Issuu on Google+

‫التصالت ‪ . . .‬وقضايا ‪ . . .‬المجتمع‬ ‫أول الطريق إلى الحكمه هو أن نسمي الشياء بأسمائها الحقيقية – وباب التصالت وقضايا المجتمع‬ ‫يلقي الضواء علي تأثيرات تكنولوجيا التصالت والمعلومات علي القضايا الجتماعية والمور‬ ‫العظيمة قادمة وتستحق أن نحيا ونموت مـن أجلها ‪.‬‬

‫ثورة المعلومات في الصين‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب ترجمة لصدار البنك الدولي باسم ثورة المعلومات في الصين – ادارة التحول‬ ‫القتصادي والجتماعي‬ ‫‪CHINAS INFORMATION REVOLUTION : MANAGING THE ECONOMIC AND SOCIAL‬‬ ‫‪TRANSFORMATION‬‬

‫وقام بتأليف الكتاب كريستين زهن – واي كيانج وترجمة للعربية الدكتور حشمت قاسم – والكتاب يقع في ثماني‬ ‫فصول وتصدرت مقدمة للمترجم صفحات الكتاب وتناول فيها تعريفا للمعلومات بأنها عنصر محفز ويتجاوز دورها‬ ‫حدود البشر ليشمل جميع الكائنات الحية بل استثناء واعتبرها لتقل في اهميتها عن الهواء والماء واعتبر أن أفضل‬ ‫المجتمعات علي الطلق هو اكثرها كفاءة في استثمار المعلومات وأنه يعني في نفس الوقت المرونه والقدرة علي‬ ‫ترتيب الولويات ومواجهة التحديات وتنمية روح المبادأة ويعني الديمقراطية والمشاركة اليجابية ويعني الشفافية‬ ‫وتجفيف منابع الفساد ويعني تشجيع التنافس ومكافحة الحتكار ويعني ايضا المساواة وتكافؤ الفرص ويعني تقديم‬ ‫الخدمات للكافة بل معوقات ويعني المكاشفة والستعداد للمساءلة وهذه كلها خصائص تؤكد سلمة المجتمع وسلمة‬ ‫بنيانه ‪ . .‬ولقد جاء في التقديم أن هذا التقرير قد تم اعداده بناء علي طلب مركز أضفاء الطابع المعلوماتي بمجلس‬ ‫الدولة الصينية واللجنة الستشارية لضفاء الطابع المعلوماتي في الدولة وتعاون في اعداد التقرير خبراء البنك‬ ‫الدولي مع الخبراء الوطنيين في الصين وقد كانت الحكومة الصينية قد أصدرت الستراتيجية الوطنية لضفاء الطابع‬ ‫المعلوماتي ‪ 2006 - 2020‬واكدت أن الطابع المعلوماتي جزء ليتجزأ من الستراتيجيات الوطنية الصينية الرامية‬ ‫لتحقيق التحديث ‪ . .‬تقنيات المعلومات تضفي القيمة بتجهيز المعلومات وتنظيمها وأختزانها وبثها ويمكن مقارنتها‬ ‫بالطباعة فكلهما يكفل للشعب الحصول علي المعرفة بتكلفة منحفضة علي نحو ملحوظ زد علي ذلك أن المعلومات‬ ‫تتسم بالشمولية والكونية علي النحو الذي يجعل تكلفة توزيعها تبدو هامشية ‪ ،‬في الوقت الذي يمكن أن تكون فيه‬ ‫التكلفة المحدده لنتاج المعلومات والحتفاظ بملكيتها عالية جدا ويمكن لهذا التفاوت أن يفضي الي اساءة تقدير تكلفة‬ ‫المعلومات من جانب السوق ولهذا يتطلب التدخل الحكومي لتصحيح اخطاء السوق وأضفاء الطابع المعلوماتي هو‬ ‫التحول القتصادي الجتماعي الناتج عن تقنيات المعلومات والتصالت ولقد استطاعت كثير من البلدان سواء‬ ‫المتقدمة أو النامية استغلل الموارد علي نحو أكثر كفاءة وزيادة النتاجية ومنذ ثمانينات القرن العشرين مثل‬ ‫) فنلندا ‪ ،‬ايرلندا ‪ ،‬وكوريا والنرويج وسنغافورة والسويد ( ومن النامية ) البرازيل ‪ ،‬وشيلي واستوينا والهند (‬ ‫والجدير بالذكر أن بروز تقنيات المعلومات والتصالت في استراتيجيات الصين للتنمية يبدأ مع منتصف التسعينات )‬ ‫وهو ايضا وتقريبا معنا بالضبط ‪ . .‬فلقد انشأنا الشبكة القومية لنقل المعلومات منذ ‪. ( 1987‬‬ ‫‪ ...‬في الصين يعمل التصنيع والتمدين والستثمارات الجنبية المباشرة علي خلق فرص تدعم اضفاء الطابع‬ ‫المعلوماتي ويواصل القتصاد الصيني التحول من الصناعة كثيفة رأس المال الي التصنيع والخدمات المعتمدة علي‬ ‫المعلومات والتقنيات بكثافة ‪ . .‬وتقوم الستراتيجية الوطنية الصينية لضفاء الطابع المعلوماتي علي التعبير عن‬ ‫الهداف الوطنية في المقام الول وعلي هذه الستراتيجية أن تدعم التغييرات المؤسساتية الكفيلة بجعل وظائف‬ ‫الحكومة اكثر اهتماما بالخدمات واكثر كفاءة وشفافية ‪ ،‬نمو صناعة الخدمات كخدمات تقنية المعلومات والخدمات‬ ‫المعتمدة عليها ‪ ،‬الستفادة من تقنيات المعلومات والتصالت في اصلح التصنيع والطاقة والحد من تكلفة رأس المال‬ ‫وزيادة القيمة المضافة للمنتجات الصينية ‪ . .‬ويتحدث التقرير عن مقومات تحقيق استراتيجية أضفاء الطابع‬ ‫المعلوماتي وتتلخص في تطوير الطار القانوني والتشريعي والتنظيمي والبنية الساسية للتصالت بعيد ة المدي‬ ‫وصناعة تقنيات المعلومات والتصالت والرتفاع بمستويات محو أمية تقنيات المعلومات وتنمية مهارات تقنيات‬ ‫المعلومات والتصالت ‪ . .‬الحكومة هي أكبر مستثمر في تقنيات التصالت والمعلومات في الصين وهي التي بدأت‬ ‫التوسع في أقامة وانشاء شبكات التصالت والمعلومات منذ منتصف التسعينات ‪ . .‬واستطاعت الجهزة الحكومية أن‬ ‫تكون هي الكثر قدرة علي استخدام تقنيات المعلومات وكان أبرز مبادرتها هي المشروعات الذهبية والتي تم‬ ‫تصميمها للرتفاع بمستوي كفاءة وشفافية المشروعات الخدمية العامة وتقوية التفاعل بين المواطنين والمسئولين‬ ‫الحكوميين ‪ . .‬وكما سبقت الشارة الي استراتيجية أضفاء الطابع المعلوماتي بمعني التحول المعتمد علي تقنيات‬ ‫المعلومات والتصالت للقتصاد والمجتمع وهو عملية تنموية معقدة يتم بها زيادة المجتمع لقدرته علي تداول‬ ‫المعلومات واستثمارها ‪ . .‬وانتاج المعرفة في المقابل وتنطوي عملية أضفاء الطابع المعلوماتي علي الستثمار‬ ‫الكفء في البنية الساسية والتي تمكن من سهولة استخدام تقنيات المعلومات والتصالت من جانب الحكومة‬ ‫والقطاعات القتصادية والجمهور العام وأضفاء الطابع المعلوماتي ليس هدفا في حد ذاته وأنما للتمكين من تحقيق‬ ‫الهداف الحيوية للتنمية ‪ . .‬وتقنيات التصالت والمعلومات لها خصائص تختلف عما عداها ‪ . .‬فهي متعددة‬ ‫الغراض ‪ . .‬وتعزز المزيد من الطرق والعمليات المبتكرة مثل تجميع المعلومات ونقلها وتصميم المنتجات الجديدة‬ ‫المعقدة وتنسيق واجراء البحوث وتنفيذ جهود التطوير في مختلف المجالت بما فيها التسويق وتيسير البتكارات‬ ‫ويؤدي ذلك لسرعة النمو في عدد العمال ‪ . .‬فلننظر لمشروع الجولدن تاكس ) ‪ ، ( e - Taxation‬تمكن‬


‫الصينيون من ادارة الضرائب اليكترونيا والرتفاع بمستوي تحصيل الضرائب وزيادة الموارد ‪ ،‬ولننظر الي تطبيقات‬ ‫البوابة الذهبية ) الجمارك والتجارة الخارجية الليكترونية ( وكيف تم الحد من التهريب والحتيال بالقضاء علي‬ ‫القرارات الجمركية المزيفة ‪ ،‬ولننظر كيف أدت مبادرة الثروة الذهبية ) الدارة المالية الليكترونية ( الي تعزيز‬ ‫قدرة نظام مدفوعات وزارة المالية في الشراف علي استخدام العتمادات المالية العامه ‪ ،‬لقد طورت الكثير من‬ ‫المدن الصينية الكبري تطبيقات تتيح اجراء المبادلت والمعاملت التجارية علي الخط المباشر مثل نظام بكين‬ ‫للمراجعة والقبول المتكامل لستجابات الطوارئ بمدينة تاتنج في اقليم جوانجزي ‪ ،‬وهناك التطبيقات التي تديرها‬ ‫الحكومة وتدعم التنمية الريفية ) هناك تم انشاء مواقع تقوم بتجميع وتقديم معلومات السعار لمئتي ن وثمانين من‬ ‫اسواق الجملة الزراعية الكبري واكثر من ثلثمائة منتج زراعي ( وهناك أرتفعت تغطية القري الي ‪ % 23‬وينتظر أن‬ ‫يكون مشروع الزراعة الذهبية بمثابة مبادرة وطنية لتنمية قطاع ضخم وحيوي ‪ . .‬وعند المقارنة بوضعنا الحالي ‪.‬‬ ‫‪ .‬تتزايد الشكاوي من الفساد وانعدام الشفافية والتهرب الضريبي والتهرب الجمركي وتخلف الزراعة وسوء حالة‬ ‫الفلحين ‪ . .‬ويتبادر للذهن سؤال عندما نضع استراتيجية للتصالت والمعلومات مع أضفاء الطابع المعلوماتي علي‬ ‫حياتنا المجتمعية هنا في مصر ‪ . .‬ماهو الولي بالرعاية وعين العتبار في توظيف أمكانيات تكنولوجيا التصالت‬ ‫والمعلومات في أية مجالت يجب علينا أول أن نوظف فيها ونطلق مبادراتنا كي يبدو ملموسا ومؤثرا علي التنمي ة‬ ‫المجتمعية ‪ . . .‬هناك ووفقا لما أنتهي اليه مركز بحوث التنمية بمجلس الدوله بالصين ‪ . .‬أنه من المتوقع لقتصاد‬ ‫الصين أن ينمو مابين عامي ‪ 2005‬الي عام ‪ 2020‬بمعدل يتراوح بين ‪ % 8 ، % 7‬ومن المنتظر أن يبلغ نصيب‬ ‫الفرد بالصين من اجمالي الدخل في العام ‪ 2020‬ماقيمته ‪ 3000‬دولر أمريكي وهو مايجعل الصين في منتصف سلم‬ ‫دول الدخل المنخفض ‪ . .‬هذا مع الوضع في الحسبان تحديات النمو القتصادي والجتماعي المتناغم التي يفرضها‬ ‫اتساع مساحة الدوله وضخامة عدد السكان وتستند الصين بالساس في استراتيجيتها لضفاء الطابع المعلوماتي‬ ‫لتحقيق أفضل نمو اقتصادي علي التغيرات المؤسساتية الكفيلة بجعل وظائف الحكومة اكثر ميل للهتمام بالخدمات‬ ‫وتتسم بالكفاءة والشفافية وتسهم بكفاءة في توزيع الموارد ‪ . .‬نمو صناعة الخدمات ) كخدمات تقنيات المعلومات‬ ‫والخدمات المعتمدة علي تقنيات المعلومات وزيادة فرص العمل ‪ . .‬الفادة من تقنيات التصالت والمعلومات في‬ ‫اصلح قطاعات التصنيع والطاقة وخفض تكلفة رأس المال وزيادة القيمة المضافة للمنتجات الصينية ‪ . .‬جهود في‬ ‫أتجاه أرتفاع بمستوي أنتاجية المشروعات الصينية ودعم القدرة التنافسية الدولية وتعزيز مقومات البتكارات التقنية‬ ‫في مدي واسع من المنتجات والعمليات ‪ . .‬وهناك أربعة عوامل مساندة ومقومات رئيسية كفيلة بتحقيق الهداف ‪. .‬‬ ‫الطار القانوني والتشريعي ‪ . .‬البنية الساسية للتصالت بعيدة المدي ‪ . .‬صناعة تقنيات المعلومات والتصالت ‪.‬‬ ‫‪ .‬محو أمية تقنيات المعلومات وتنمية القوي العامله المتمرسة في تقنيات المعلومات والتصالت ويدرك الصينيون‬ ‫قيمة التحول من نمط النمو الذي يعمل ايضا علي تشجيع الخدمات وتوفير فرص العمل والنتاجية والستهلك ‪. .‬‬ ‫تدرك قيمته في تحقيق نموا اقتصاديا قادرا علي الصمود وتعم مزاياه جميع المواطنين ‪ . .‬والباب الثاني من الكفاءة‬ ‫يتناول تهيئة البيئة القانونية والتنظيمية المساندة ‪ . .‬الصين تفتقد الطار المؤسساتي الشامل اللزم لضفاء الطابع‬ ‫المعلوماتي الذي يحدد المسئوليات الواضحة للجهزة المتعددة الضالعة في تنظيم تقنيات المعلومات والتصالت‬ ‫وغالبا ماتمارس الوزارات الحكومية والجهزة التنظيمية أنشطة متداخلة متصارعة تودئ الي البلبلة فضل عن‬ ‫الضوابط التنظيمية غير الفعالة ‪ . .‬ويمكن تلخيص التشريعات التنظيمية لخدمات وشبكات تقنيات المعلومات‬ ‫والتصالت في الصين في تشريعات تنظيم التصالت ‪ ،‬تشريعات تنظيم الخدمات اللسلكية ‪ ،‬تشريعات تنظيم البث‬ ‫الذاعي والتلفزة ‪ ،‬التشريعات المشتركة لتنظيم التصالت والنترنت ‪ ،‬القطاعات غير واضحة المعالم ‪ ،‬قطاعات‬ ‫التنظيم الذاتي ‪-‬وبالطبع فالهدف الرئيسي للصلح التنظيمي هو توفير البيئة المنفتحه المستقرة التي تعزز الثقة في‬ ‫سوق تقنيات المعلومات والتصالت ‪ . .‬في سنة ‪ 2000‬أصدرت الحكومة الصينية لعرض القواعد الخاصه بمحتوي‬ ‫النترنت ‪ ،‬وطبقا لهذه القواعد اعتبرت المعلومات العامه التي يبثها عبر النترنت ضرورة اتساقها مع التشريعات‬ ‫الدستورية وأن تحافظ علي القانون والنظام وأن تدعم التناغم الجتماعي أما المعلومات المخصصة فينبغي أن تلتزم‬ ‫بالضوابط التنظيمية المتفق عليها لقطاعات التصال الجماهيري والنشر والعلم والذاعة في الصين وفي العام‬ ‫‪ 2004‬أقرت قانون التوقيع الليكتروني ‪,‬اضفي الصلحية القانونية علي الكثير من التعاملت الليكترونية ‪. .‬‬ ‫وبالرغم من أهتمام الحكومة الصينية بتزويد الجمهور بالمزيد من المعلومات وتنظر للشفافية والستعداد للمساءلة‬ ‫بوصفها من الوسائل الحاسمة في القضاء علي الفساد ال أن الصين مازالت تفتقر لقانون محدد لتقديم المعلومات‬ ‫بالضافة الي أن تكلفة الوصول للمعلومات لتزال مرتفعة نسبيا ‪ . .‬ومايزال هناك بعض المعوقات أمام الصين في‬ ‫تطوير قانون الحماية الفكرية ‪ ،‬وقانون جرائم المعلومات ‪ . .‬وعلي وجه العموم تشغل المجالت السبعة ‪،‬‬ ‫التصالت بعيد ة المدي ‪ ،‬أمن الشبكات ‪ ،‬محتوي النترنت ‪ ،‬حماية البيانات والخصوصيه ‪ ،‬حرية الوصول‬ ‫للمعلومات ‪ ،‬حقوق المليكة الفكرية ‪ ،‬جرائم المعلومات ‪ ،‬قانون التوقيع الليكتروني ‪ ،‬هذه المجالت تشكل الولويات‬ ‫بالنسبة للنظام القانوني لضفاء الطابع المعلوماتي في الصين هذا مع العتبار لحاجة البيئة الداعمة الي تحسين‬ ‫ظروفها بتعدي ل القوانين القائمة ‪ . .‬والنظام القانوني في الصين مايزال مفتقرا التوازن من حيث الحقوق‬ ‫واللتزامات ‪ ،‬فالكثير من القوانين قد وضعت من وجهة نظر تلئم الدارة والتي مازالت تعد أكثر أهمية من حقوق‬ ‫الفراد أو المؤسسات ومازالت كفة التزامات المواطنين أرجح بكثير من كفة الحقوق المدنية والقانونية للفراد ‪.‬‬ ‫‪ . .‬والفصل الثالث بالكتاب يتناول دعم البنية الساسي للتصالت بعيد ة المدي ‪ . .‬ونظرة عامة علي سوق‬ ‫التصالت في الصين فالخدمة كانت تقدم عن طريق وزارة البريد والتصالت حتي عام ‪ 94‬نشأت شركة يونيكوم‬ ‫كمسئول تشغيل تملكه الدوله وفي عام ‪ 97‬أـنبثقت مؤسسة الصين للهاتف الجوال عن يونيكوم وفي العام ‪ 2000‬بدأت‬ ‫الصين في خصخصة يونيكوم وفي العام ‪ 2000‬شطرت الحكومة تليكوم الصين الي جهازين متنافسين للتشغيل هم‬ ‫تليكوم الصين للعمل في الجنوب ونتكوم الصين والتي نتجت عن اندماج تليكوم الصين للعمل في الشمال ونتكوم‬ ‫الصين ‪ ،‬ومؤسسة جيتونج وحاليا هناك خمسة تراخيص اتصالت رئيسية لخمسة أجهزة تشغيل تملكها الدوله وهي‬


‫تليكوم الصين ونتكوم الصين ويونيكوم الصين والصين للهاتف الجوال وريلكوم الصين يركز كل منهما علي قطاعات‬ ‫بعينها في السوق ‪ . .‬وبعد ذلك تم فتح سوق الصين للمشغلين الجانب مثل تليفونكا ) اسبانيا ( وفودافون ) المملكة‬ ‫المتحدة ( ولكنها تمتلك جزء ضئيل من الملكية في القطاع أذ تأتي تليكوم الصين في الصدارة من حيث ضخامة عدد‬ ‫العاملين والذي بلغ في ‪ 2004‬حوالي ‪ 300.000‬الف ويساوي عدد العاملين في جميع أجهزة التشغيل الخري تقريبا‬ ‫‪ ،‬أما مؤسسة الصين للهاتف الجوال فهي أكبر مشغل من حيث العائدات أذ بلغ رقم عائداتها ‪ 30‬مليار دولر في العام‬ ‫‪ 2005‬وقد بلغ أجمالي عائدات القطاع في العام ‪ 71.4 2005‬دولر وبالنسبة لمؤسسات الخطوط الثابتة في الصين‬ ‫فان تليكوم الصين ونتكوم الصين تحظي بـ ‪ % 86‬من حجم التعاملت المحلية في الصين وبالنسبة لمؤسسات آخري‬ ‫تعمل في مجال الخطوط الثابتة ولكنها تحظي بنصيب ضيئل من السوق ) ريلكوم الصين ويونيكوم الصين ( ‪. .‬‬ ‫وبالنسبة لسوق الهاتف الجوال مايزال احتكارا ثنائيا أذ تتقاسم مؤسسة الصين للهاتف الجوال ويونيكوم الصين تقديم‬ ‫الخدمة ومؤسسة الصين للهاتف الجوال لديها ‪ 247‬مليون مشترك في ‪ 2005‬ويونيكوم لديها ‪ 95‬مليون مشترك هذا‬ ‫بالضافة لنظام ‪ ) CDMA‬النفاذ المتعدد بتقسيم الترميز ( يضم ‪ 33‬مليون مشترك وبالنسبة لخدمات النترنت تعد‬ ‫الشبكة التي تديرها تليكوم الصين هي أكبر متعهدي خدمات النترنت في البلد أذ توفر مقومات التعامل واستضافة‬ ‫‪ 70‬من مواقع الشبكة العنكبوتية العالمية ويؤجر متعهد و النترنت المحليون الخطوط من مؤسسات ادارة الخطوط‬ ‫الثابتة والسعار تتراجع بشكل مستمر نظرا لشدة المنافسة ‪ . .‬معظم المشتركين يستخدمون الدخول للنترنت بطلب‬ ‫( ولكن مستخدمي النترنت عن طريق الموجات واسعة المدي ينمو بسرعة‬ ‫رقم الهاتف ) ‪DIAL - UP‬‬ ‫ويستخدمون خطوط المشتركين الرقمي اللتماثله ) ‪ ( ADSL‬وتعد تليكوم الصين ونتكوم الصين هما أكبر المؤسسات‬ ‫العامله في سوق الموجات واسعة المدي وتعد الصين أكبر اسواق العالم لهواتف الخطوط الثابتة والهواتف الجواله‬ ‫وثاني أكبر اسواق العالم للنترنت فائق السرعة ) ‪ ( ADSL‬وأرتبط تطور عدد المشتركين في النترنت فائق‬ ‫السرعة الي ‪ 64‬مليون في العام ‪ ، 2005‬طفرة في المحتوي ‪ ،‬فلقد أصبح هناك في ذلك العام حوالي ‪ 50‬مليون‬ ‫حاسب مضيف ‪ 694.000 ،‬من المواقع علي الشبكة وتراجعت أسعار الجهزة سريعا وبشكل حاد ‪ . .‬وبالنسبة‬ ‫للتوسع في اتاحة تقنيات المعلومات والتصالت في المناطق الريفية من المور الحيوية بالنسبة للتنمي ة الجتماعية‬ ‫والقتصادية ‪ ،‬وهذا الهتمام نابع من الحد من الفقر وعدم المساواه والعزله الجتماعية علي وجه الخصوص ‪. .‬‬ ‫والصين مازالت لم تنشئ صندوق لتمويل التوسع في البنية الساسية في المناطق التي تعاني انخفاضا في مستوي‬ ‫الخدمات ولم تشرع بعد تحصيل رسوم من المؤسسات العامله لتمويل التزامات التوسع في تغطية البنية الساسية‬ ‫ولكنها لجأت لسلوب آخر وهو أن يتقاسم متعهد ي التصالت بعيدة المدي ) الخمسة الكبار ( التزامات توفير الخدمة‬ ‫للكافة بناء علي تقسيمات جغرافية بل لقد وضعت الحكومة الصينية خطة لتوفير خدمات النترنت لكافة القري بحلول‬ ‫عام ‪ . . 2010‬ولكن ماهو موقف أندماج الشبكات في الصين ‪ ،‬ينطوي الندماج علي تحقيق التكامل في الخدمات‬ ‫عبر مختلف المنصات ‪ ،‬كالهاتف والنترنت والهاتف الجوال والبث الذاعي فمن الممكن لشبكات الهاتف الثابت تقديم‬ ‫الخدمات البصرية عن طريق تكنولوجيا الموجات واسعة المدي مثل خطوط المشتركين الرقمية اللمتماثلة ‪ADSL‬‬ ‫كما يمكن لشبكات التلفزة السلكية توفير مقومات التعامل مع النترنت ‪ . .‬ويعمل كل من شركات الهاتف في الصين‬ ‫ومتعهدي المحتوي ومنتجي الجهزة ومؤسسات البحث ومعاهدة علي مساندة تكامل كل من شبكات الهاتف الثابت‬ ‫وشبكات الموجات واسعة المدي أي الندماج بين الخدمات الصوتية وخدمات البيانات وبناء علي ذلك تستثمر‬ ‫مؤسسات الهاتف الثابت في البنية الساسية للنترنت لتحقيق فكرة دمج الشبكات ‪ . .‬ويأتي الفصل الرابع من الكتاب‬ ‫ليعالج موضوع تطوير صناعة تقنيات المعلومات والتصالت والبتكار فيها ‪ . .‬تعمل خكومة الصين علي الرتقاء‬ ‫بمستوي صناعة تقنيات المعلومات والتصالت بمساندة الشركات المحلية ودعم جهود البحث والتطوير وعلي‬ ‫التوازي توفر الحوافز اللزمة لجتذاب الستثمار الجنبي ولكن تفرض شروطا علي الستثمار الجنبي القادم‬ ‫باستغلل ميزتها النسية المتمثلة في حجم السوق ‪ . .‬ولدي الصين أربعة أسواق استراتيجية لتقنيات المعلومات‬ ‫والتصالت وهي العتاد ‪ . .‬والبرمجيات ) بما في ذلك الخدمات والستعانة بالموارد البشرية الخارجية ( وخدمات‬ ‫أمن المعلومات والشبكات والوسائط الرقمية فضل عن السياسات اللزمة لتطوير الصناعة بتشجيع البتكار ومساندة‬ ‫البحث والتطوير ‪ . .‬يبلغ سوق العتاد في الصين ‪ 23.6‬مليار مليار دولر في العام ‪ 2004‬وتشمل الدوائر المتكاملة‬ ‫والحاسبات الشخصية والدعامه الساسية هي بيوت التصميم المحلية والعتماد علي من تتوفر لديهم موهبة وامكانيات‬ ‫التصميم مع تطوير سلسلة قيمة أكثر اكتمال تشمل كل من الختبار والتعبئة وبحلول عام ‪ 2005‬أصبح هناك أكثر من‬ ‫‪ 450‬شركة تصميم ‪ . .‬وبالنسبة لصناعة الحاسبات الشخصية فلقد تطورت تطورا سريعا وبشكل غير عادي وتسيطر‬ ‫الشركات المحلية علي السوق المحلية الصينية للحاسبات وخصوصا شركة لنوفو ) ‪ ( LENOVO‬والتي بلغت نسبة‬ ‫استحواذها علي السوق ‪ % 25‬وتبدو أنصبة الشركات الجنبية مثل أي ‪ .‬بي ‪ .‬أم ) ‪ ، ( IBM‬دل‬ ‫) ‪ ، ( DELL‬هيولت باكارد ) ‪ ( HEWLETT-PACKARD‬في تراجع ‪ . .‬وشركة لينوفو الصينية بدأت عام‬ ‫‪ 1984‬بتمويل من الكاديمية الصينية للعلوم ثم أشترت قسم الحاسبات الشخصية بشركة أي ‪ .‬بي ‪ .‬أم في أواخر عام‬ ‫‪ 2004‬وتتربع الن علي قمة موردي الحاسبات في آسيا والمحيط الهادي فيما عدا اليابان – والشركة الثانية هي‬ ‫فاوندر تأسست باستثمارات جامعة بكين أما الشركة الثالثة فلقد تأسست بطرح أسهم تأسيسها المبدئي ة للكتتاب العام‬ ‫في بورصة شنغهاي وكانت جامعة تسنجهوا أكبر حامل للسهم ‪ . .‬وبالنسبة لصناعة البرمجيات تتبع الصين عدة‬ ‫أجراءات مثل تيسير التمويل والحضانات والعفاء من الضرائب خلل العامين الولين لممارسة نشاطها وتحظي‬ ‫بخفض قدره ‪ % 50‬في العامين الثالث والرابع مع نهاية عام ‪ 2005‬بلغ عدد شركات البرمجيات ثمانية آلف شركة‬ ‫برمجيات وتركز الجهود علي أضفاء الطابع المحلي علي النتاج وخدمات العملء ‪ .‬ويلقي أمن المعلومات اهتماما‬ ‫وتدعيما من الحكومة بل وحققت الشركات في الصين نجاحا كبيرا في البرمجيات المضادة للفيروسات وخصوصا في‬ ‫السوق الستهلكية وتعمل الشركات المحلية لمضادات الفيروسات علي ابتكار منتجات أكثر تطورا وتواصل الصين‬ ‫الستثمار في أنشطة البحث والتطوير المتصلة بالمن وتجاوز حدود العملء الحكوميين ‪ . .‬ويأتي الفصل الخامس‬


‫ليغطي جوانب تنمية الموارد البشرية في تقنيات المعلومات والتصالت ‪ . .‬حيث يعتبر رأس المال البشري هو القوة‬ ‫الدافعة لمجتمع المعلومات وهناك ثلث مستويات للموارد البشرية لتقنيات المعلومات والتصالت لغني عنها‬ ‫لضفاء الطابع المعلوماتي ‪ . .‬الجمهور العام القادر علي استخدام تطبيقات تقنيات المعلومات والتصالت ‪ ،‬مديرو‬ ‫أضفاء الطابع المعلوماتي والذين يقودون تطوير تقنيات المعلومات والتصالت في الحكومة وادارة العمال ‪,‬‬ ‫اختصاصيو تقنيات المعلومات والتصالت المتمرسون في تصميم الشبكات وتطوير البرمجيات والبحث والتطوير ‪،‬‬ ‫التعليم الساسي اللزامي أرتفع بمستوي محو المية لكثر من ‪ % 90‬في العام ‪ 2003‬والمقيدين بالثانوي من ‪% 46‬‬ ‫الي ‪ % 65‬في العام ‪ 2003‬وتسعي الصين الي تزويد ‪ % 90‬من المدارس البتدائية والثانوية بمقومات التعامل مع‬ ‫النترنت حتي العام ‪ 2010‬ولتأهيل العاملين المتمرسين لصناعة البرمجيات في شنغهاي وقعت الحكومة المحلية‬ ‫اتفاقا مع أي بي أم لتدريب مهندسي البرمجيات وتقوم أي بي أم وأكاديمية شنغهاي شنزن لتقنيات المعلومات التابعة‬ ‫لمركز شنغهاي لضفاء الطابع المعلوماتي بأتاحة فرص التدريب والتأهيل في تقنيات المعلومات والتص��لت لمئتين‬ ‫وخمسين مدرسا وخمسة آلف من المبرمجين ومهندسي البرمجيات في كل من شنغهاي وجيانجو ‪ ،‬زهيجيانج لتلبية‬ ‫احتياجات صناعة البرمجيات النامية ولقد أعتمدت وزارة التربية والتعليم في الصين سبعة وستين جامعة ومن بينها‬ ‫الجامعة المركزية للذاعة والتليفزيون وفي العام ‪ 2003‬أصبح هناك ‪ 2100‬مركز للتعليم عن بعد وتخدم اكثر من‬ ‫‪ 2.2‬مليون طالب ‪ . .‬وهناك جانب آخر علي جانب كبير من الهمية وهو تنمية الوعي الجماهيري بأضفاء الطابع‬ ‫المعلوماتي فلقد توسعت الدارة الليكترونية في بكين في العام ‪ 2002‬وقامت المدينة بتنفيذ حملة تعتمد علي‬ ‫الكتيبات والوسائط والتدريب المباشر والمقررات المتاحة علي الخط المباشر للرتفاع بمستوي الوعي الجماهيري‬ ‫بتوفير التدريب العملي في تقنيات المعلومات والتصالت للجمهور العام مجانا حتي لقد بلغ من أجتاز أختبارات‬ ‫شهادة الدارة الليكترونية ‪ 48000‬من العاملين وذلك في يناير ‪ 2003‬وحين نصل للفصل السادس من الكتاب‬ ‫يتحدث عن تقرير الدارة الليكترونية ‪ ،‬يبلغ عدد مستخدمي النترنت في الصين ‪ 111‬مليون في الوقت الراهن‬ ‫وليمثلون سوي ‪ % 9‬من مجموع السكان وتقف عوائق مثل التكلفة وتدني مستويات الوعي وعزوف مقدمي الخدمة‬ ‫عن مراعاة ظروف المستفيدين ولن الحكومة الصينية اعتبرت استراتيجية لضفاء الطابع المعلوماتي علي المجتمع‬ ‫في السنوات الخيرة ‪ ،‬اعتبرت ذلك من المهام الولية بالنسبة لها ‪ ،‬أدي ذلك الي تحقيق اسهامات متميزة في مساعدة‬ ‫الفئات المحرومة والتغلب علي المعوقات المشار اليها سابقا ويستطرد الفصل السابع في تعزيز ادارة العمال‬ ‫اليكترونيا ‪ . .‬ويخلص التقرير في نهايته الي أنه تحقق تقدم ليستهان به في الصين ولكن لتزال هناك بعض‬ ‫المعوقات تحول دون سرعة أضفاء الطابع المعلوماتي وتتمثل هذه المعوقات الي حد بعيد في المشكلت التنظيمية ‪،‬‬ ‫الجتماعية ‪ ،‬والقتصادية المرتبطة بالتحول القتصادي الجتماعي الراهن في الصين وهذا تطلب نوعا من‬ ‫الصلحات المؤسساتية ويمكن تلخيص استراتيجية الصين لمواجهة مثل هذه المعوقات ‪ ،‬تشجيع البتكارات الوطنية‬ ‫للسواق المحلية والجنبية والسعي نحو أن تصبح الصين مركزا للبتكارات وانتاج المحتوي والبحث والتطوير‬ ‫والتركيز علي الحلول منخفضة التكاليف ‪ ،‬دعم مقومات المشاركة الستراتيجية في المواصفات المعيارية ‪ ،‬المواءمة‬ ‫بين العرض والطلب فيما يتعلق بالتطبيقات الناجحة تجاريا ‪ ،‬تحقيق التوازن بين الضوابط التنظيمية الحكومية‬ ‫وديناميكيات السوق الحره ‪ . .‬وتعرف الصين جيدا أن تطور القطاع يمكن أن تنعكس آثاره في جميع أنحاء المجتمع‬ ‫عن طريق تبني التقنيات ومن ثم فأنه من الممكن النظر ايضا الي قرارات الحكومة بشأن تقنيات المعلومات‬ ‫والتصالت بوصفها قرارات تتعلق بمسار المجتمع بأسرة ‪.‬‬


ثورة المعلومات فى الصين