Skip to main content

مقالتين للاستاذ جمال غيطاس--وتقرير النقابة المستقلة عن

Page 1

‫مقالتين للتستاذ جمال غيطاس‪--‬وتقرير النقابة‬ ‫المستقلة عن لقائها مع وزير التصال‪-‬ت‪---‬محاولة‬ ‫جادة لفهم ازمة المصرية للتصال‪-‬ت‬ ‫· ‪by Mohamed Abukrish on Thursday, August 30, 2012 at 6:44pm‬‬ ‫‪http://digital.ahram.org.eg/makalat.aspx?archiveid=1&eid=1783‬‬ ‫نوفمبر ‪8 2011‬‬ ‫أزمة الشركة المصرية للصتصالت‪ :‬سياسات وليس مرصتبات‬ ‫المصدر‪ :‬الرهرام اليومى‬ ‫بقلم‪ :‬جمال محمد غيطاس‬ ‫‪http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=695674&eid=1783‬‬ ‫إذا كان رهناك شىء يميز حركة الحتجاج التى شهدصتها الشركة المصرية للصتصالت فى الونة اليخيرة مقارنة‬ ‫بموجة الحتجاجات العارمة السائدة بالبل‪،‬د‪ ،‬فهو أنها حركة شعاراصتها اللصلحية المعترضة على السياسات‬ ‫والفكار اكبر وأرهم من شعاراصتها الفئوية المطالبة بتحسين المرصتبات‪ ،‬وقد صتجسد ذلك فى الكثير من الوقائع‪،‬‬ ‫من بينها الموقف العفوى الذى حدث أمام مكتب النائب العام وصتناقلته بعض اليخبار‪ ،‬حينما بدأ أحد المحامين‬ ‫المتطوعين للدفاع عن المحتجين ير‪،‬د‪،‬د شعارات فئوية مطالبة بتحسين الجور‪ ،‬فما كان من جمهور العاملين‬ ‫الموجو‪،‬دين إل أن رفض الستجابة له ور‪،‬د‪،‬دوا بصورة عفوية شعارات مطالبة بالتغيير والتطهير ورافضة للمطالبة‬ ‫بتحسين الجور‪ ،‬ورهذا السلوك من قبل الحركة الحتجاجية يجعل من واجبنا أن نتناول القضية من زاوية‬ ‫‪.‬السياسات المطبقة‪ ،‬ليس فى الشركة وحسب ولكن فى قطاع الصتصالت وصتكنولوجيا المعلومات ككل‬ ‫لقد أشرت السبوع الماضى إلى أن ما حدث للمصرية للصتصالت يخلل السنوات العشر الماضية وما جرى‬ ‫صتطبيقه فيها من سياسات وأفكار كان بمثابة »القلب النابض« لحزمة السياسات التى استهدفت ما أطلق‬ ‫عليه »صتحرير قطاع الصتصالت وإعا‪،‬دة رهيكلته«‪ ،‬فمعظم الخطط التى نفذت بالقطاع كانت إما صتبدأ بالشركة أو‬ ‫صتنتهى بها‪ ،‬سواء عند وضع سياسات صتسعير الخدمات‪ ،‬أو عند إ‪،‬دارة العلقة بين القطاع الخاص والقطاع العام‬ ‫ونصيب كل منهما من الموار‪،‬د والفرص الستثمارية المتاحة‪ ،‬أو عند صتغيير البيئة التشريعية والقانونية السائدة‪،‬‬ ‫‪.‬أو عند ايختيار النموذج التنموى المطبق فعليا على الرض‬ ‫وفى كل رهذه الحوال كانت المصرية للصتصالت فى وجه العالصفة طوعا أو كررها‪ ،‬صتتأثر سلبيا فى معظم‬ ‫الحيان‪ ،‬وإيجابيا فى أحيان أقل على النحو الذى أوضحناه السبوع الماضى‪ ،‬ورهو وضع لصنع السياق العام أو‬ ‫الرحم الذى صتكونت بدايخله حركة الحتجاج الحالية بما صتجسده من ر‪،‬د فعل اجتماعى طبيعى ومتوقع يحاول أن‬ ‫يقف فى وجه العالصفة‪ ،‬ولعل رهذا ما يفسر صتركيز الحركة الحتجاجية على صتغيير السياسات القائمة وما‬ ‫‪».‬يكتنفها من ملبسات يرى البعض أنها »جنايات‬ ‫وبعد نشر مقال السبوع الماضى صتشرفت باصتصالت عديدة من يخبراء ومسئولين يعملون بالشركة أو كانوا‬ ‫يعملون بها أو يعملون بشركات وجهات غيررها‪ ،‬واصتفق يخللها الجميع على ضرورة النظر لهذه الحركة‬ ‫الحتجاجية كجرس إنذار يفرض إعا‪،‬دة النظر فى مجمل السياسات المطبقة بقطاع الصتصالت ككل‪ ،‬وكان‬ ‫النقاش الكبر فى رهذا الصد‪،‬د مع عد‪،‬د من مسئولى الجمعية العلمية لمهندسى الصتصالت‪ ،‬ورهى الجمعية‬ ‫التى يقف الكثير من قا‪،‬دصتها وناشطيها على رأس الحركة الحتجاجية للشركة‪ ،‬وقد طلبت من الجمعية بلورة‬ ‫موقفها صتجاه السياسات السائدة بقطاع الصتصالت‪ ،‬ليعرف الرأى العام كيف كان ما يجرى يخلل السنوات‬ ‫‪.‬العشر الماضية مقدمة لما يحدث حاليا من احتجاج‬ ‫ولصلتنى بعد ذلك رسالة من الجمعية بهذا الخصوص‪ ،‬عا‪،‬دت بالمور إلى منتصف سبعينيات القرن الماضى‪،‬‬ ‫حينما كانت السياسات المطبقة بالقطاع ـ ومن ثم الشركة ـ فى ذلك الوقت صتدرك أرهمي صتصنيع الجهزة‬ ‫ومعدات الشبكات والسنترالت محليا‪ ،‬فى إطار نموذج صتنموى يعتمد على صتعميق المشاركة المحلية فى‬ ‫التصنيع‪ ،‬وفى ظل رهذه السياسات صتم إنشاء مصنع المعصرة لنتاج معدات السنترالت الميكانيكية‬ ‫الوصتوماصتيكية بتكنولوجيا سويدية وفى ‪ 79‬قام الدكتور مصطفى يخليل بعقد ما يسمى باصتفاقية القرن بتمويل‬ ‫من بنوك أمريكية وأوربا الغربية‪ ،‬لحلل وصتحديث ونشر شبكات الصتصالت فى مصر وصتم إ‪،‬ديخال السنترالت‬ ‫الليكترونية فى ‪ 82‬والخدمات المصاحبة وفى ‪ 87‬السنترالت الرقمية‪ ،‬وفى سنة ‪ 93‬صتم إنشاء مصنع اجتى‬ ‫لتصنيع معدات وأجهزة الشبكات والتوسع فى المعدات والجهزة الرقمية‪ ،‬وكذلك صتم إنشاء الشبكة القومية‬ ‫لنقل المعلومات وقامت بإنشاء شبكات نقل المعلومات بين البنوك الرئيسية فى مصر والجهات السيا‪،‬دية‬ ‫‪.‬ومشروع الرقم القومى‪ ،‬وفى ‪ 96‬أنشأت المصرية للصتصالت أول شبكة محمول فى مصر‬


‫والثابت صتاريخيا أن ال‪،‬دارة التى عملت صتحت ظلل رهذه السياسات استطاعت أن صتسد‪،‬د القروض التى‬ ‫استدانتها الشركة أو الهيئة وقتها‪ ،‬وصتبدأ فى صتمويل يخطط الحلل والتجديد والتحديث ذاصتيا‪ ،‬بل ويتوفر لديها‬ ‫‪.‬فائض صتحوله للميزانية العامة للدولة للمسارهمة فى صتمويل الخط الول لمترو النفاق‬ ‫وقبيل مجىء أحمد نظيف بقليل إلى وزارة الصتصالت كان قطاع الصتصالت قد بدأ يشهد صتغييرا فى السياسات‬ ‫القائمة والنموذج التنموى المرصتبط بها ويضع محلها سياسات جديدة‪ ،‬فقد بدأ التخلى بسرعة عن التصنيع‬ ‫المحلى للجهزة ومعدات الشبكات‪ ،‬مع العمل على صتقليص ‪،‬دور الدولة ـ ممثلة فى الشركة المصرية‬ ‫للصتصالت ـ فى صتقديم يخدمات الصتصالت‪ ،‬وكانت الخطوة الولى البارزة التى جسدت السياسات الجديدة رهى‬ ‫إجبار الشركة على بيع شركة المحمول الولى للقطاع الخاص‪ ،‬واستخدمت فى ذلك ‪،‬دعاوى الخصخصة‪ ،‬ثم‬ ‫أعقب ذلك سلسلة من الخطوات التى حرمت الشركة من ممارسة ‪،‬دوررها‪ ،‬وكان المثال البرز أن الشركة فى‬ ‫عام ‪ 99‬كانت قد قاربت على صتنفيذ مشروع لتقديم يخدمات النترنت فى مصر كلها‪ ،‬لكن نظيف ـ وصتطبيقا‬ ‫للسياسات الجديدة التى جاء بها ـ اصتخذ قرارا بإيقاف المشروع وقام عقيل وفريقه بالتنفيذ‪ ،‬وقد اعترف الدكتور‬ ‫طارق كامل فيما بعد بأن ‪،‬دواعى إيقاف المشروع كانت سياسية وليست فنية‪ ،‬وكان يقصد بذلك إعطاء‬ ‫الفرلصة لنشاء شركات متوسطة ولصغيرة قطاع يخاص صتقوم بخدمات الصتصالت الجديدة‪ ،‬وأنه لبد من صتعطيل‬ ‫المار‪،‬د الكبير المسمى المصرية للصتصالت حتى صتقف رهذه الشركات الصغيرة وصتستطيع المنافسة وكانت‬ ‫‪.‬يخطيئة كبرى فى حق الشركة‬ ‫أطلقت السياسات الجديدة يد القطاع الخاص بدون آليات للمحاسبة وصترشيد ال‪،‬داء‪ ،‬ففى كل أنحاء العالم‬ ‫جرى صتقييد القطاع الخاص بمعايير الجو‪،‬دة وأ‪،‬داء اللتزامات الجتماعية والنفاق من مديخراصته بصورة أساسية‪،‬‬ ‫وصترك المنافسة مفتوحة وطبيعيه بينه وبين المشغل الساسى لنشطة الصتصالت‪ ،‬ولكن فى مصر لم يحدث‬ ‫‪.‬رهذا المر‪ ،‬واستطاع القطاع الخاص صتعظيم فوائده من رهذه السياسات بأقل قدر ممكن من القيو‪،‬د واللتزامات‬ ‫وأبرز ما يخلفته رهذه السياسات أنها أنشأت لوبى قوى يرصتبط بالشركات والكيانات العالمية الكبرى ويعمل‬ ‫كمسوق وبائع لمنتجاصتها ويخدماصتها ويخبراصتها بالدايخل ورهذا اللوبى له جناح ظارهر فى القطاع الخاص وجناح‬ ‫يخفى فى الحكومة والمؤسسات الرسمية‪ ،‬ول يأبه كثيرا ببناء القدرات الوطنية المستقلة فى رهذا المجال‪،‬‬ ‫كما سمحت لهذا اللوبى بأن يشتط ويتطرف فى التخلى عن مسئولياصته فى بناء القدرات الوطنية‪ ،‬حتى‬ ‫صتحول قطاع الصتصالت وصتكنولوجيا المعلومات إلى قطاع يضخ فى يخزانة الدولة أموال من رسوم الجباية‬ ‫والصا‪،‬درات الضئيلة من رهنا ورهناك‪ ،‬لكنه يعو‪،‬د ويستنزف من موار‪،‬درها أضعاف ما يقوم بضخه من أموال فى‬ ‫لصورة نظم ومنتجات ومعدات مستور‪،‬دة‪ ،‬فالرقام صتقول أن وار‪،‬دات مصر من الخارج صتصل الى ‪ 36‬مليار ‪،‬دولر‪،‬‬ ‫ستة مليارات منها فى القطاع الصتصالت وصتكنولوجيا المعلومات‪ ،‬أما النفاق الدايخلى على الصتصالت فيبلغ ‪35‬‬ ‫مليارا ناصتجة من الستهلك عبر ‪ 77‬مليون يخط‪ ،‬واغلب رهذه القيمة صتذرهب للشركات ويحول الجزء الكبر منها‬ ‫للخارج بحكم نسبة ملكية راس المال الجنبى ومسارهماصته فى القطاع‪ ،‬أى أن قطاع الصتصالت فى التحليل‬ ‫اليخير يستنزف من العرق والجهد والمديخرات المصرية فى لصورة وار‪،‬دات صتتجاوز لصا‪،‬دراصته وما يحققه من ‪،‬ديخل‬ ‫بأكثر من أربعة أضعاف‪ ،‬كما يستنزف قدرا آيخر من المديخرات الوطنية فى لصورة أرباح صتحققها الشركات‬ ‫الجنبية على أرض مصر وصتحولها للخارج ‪،‬دون أن صتكون مقيدة بما يكفى بآليات وأ‪،‬دوات صترشيد ال‪،‬داء‬ ‫‪.‬والمسئولية الجتماعية الحقيقية‬ ‫ولو نظرنا إلى ما يستوعبه قطاع الصتصالت من قوى عاملة نجده يستوعب ‪%2‬من قوة العمل فى مصر فى‬ ‫حين أن المتوسط العالمى للقدرة الستيعابية لهذا القطاع صتصل إلى حوالى ‪%10‬عمالة مباشرة و ‪%10‬‬ ‫أيخرى عمالة غير مباشرة‪ ،‬وعند مقارنته بالقطاعات اليخرى نجد أن قطاع الزراعة مثل يستوعب ‪ %17‬من‬ ‫حجم قوة العمل الموجو‪،‬دة‪ ،‬والفرق بين وار‪،‬داصته ولصا‪،‬دراصته ‪ 3.7‬مليار جنيه طبقا لحصاءات ‪ ،2009‬أما قطاع‬ ‫الصتصالت فيستوعب ‪ %2‬من قوة العمل وصتصل وار‪،‬داصته إلى ستة مليارات ولصا‪،‬دراصته إلى ما ‪،‬دون المليار بقليل‬ ‫‪.‬لن الرقام حول لصا‪،‬دراصته غير متفق عليها بصورة كاملة‬ ‫ويخللصة ذلك أن ما يقال عن أن السياسات القائمة قد جعلت من قطاع الصتصالت قطاعا إنتاجيا رهو قول‬ ‫يكتنفه كثير من الشك وعدم المصداقية‪ ،‬لنه ببساطة ل يوجد إنتاج حقيقى مؤثر فى رهذا القطاع‪ ،‬وينطبق‬ ‫ذلك بصورة مؤلمة وواضحة على الشركة المصرية للصتصالت التى يكرر قا‪،‬دصتها مرارا أنها صتحقق أرباحا صتتجاوز‬ ‫المليار‪ ،‬فى حين أن استخدام معايير صتقييم موضوعية من منظور صتنموى مختلف يقلب المور رأسا على عقب‬ ‫‪.‬ويظهر أن رهذه أرقام يخا‪،‬دعة‬ ‫كان رهذا فحوى ما صتضمنته رسالة الجمعية العلمية لمهندسى الصتصالت من أفكار ووقائع‪ ،‬ورهى رسالة صتؤكد‬ ‫مع غيررها من الملبسات أن القضية فى المصرية للصتصالت ومن ورائها القطاع ككل رهى قضية سياسات‬ ‫وليست مرصتبات‪ ،‬فالمر يحتاج إلى إعا‪،‬دة النظر فى النموذج التنموى المتبع ‪،‬دايخل القطاع طوال السنوات‬ ‫الماضية‪ ،‬ول شك أن الثورة والتغيير الكبير الذى حدث بعدرها يعد فرلصة مواصتية لعا‪،‬دة النظر فى رهذه‬ ‫السياسات‪ ،‬وصتبنى سياسات جديدة صتنقلنا من اللهفة على الستيرا‪،‬د إلى الصبر على النتاج‪ ،‬ومن التلذذ‬ ‫بالتجارة إلى الرضا بالتصنيع‪ ،‬ومن الفهلوة والسمسرة إلى العمل المحترف المنتج‪ ،‬ومن النبطاح أمام نهم‬ ‫رأس المال الخاص الطفيلى ورغباصته الجامحة إلى رعاية قطاع يخاص رشيد‪ ،‬ومن التبعية إلى الستقلل ومن‬ ‫الصتباع الذى يكب الوجوه على الرض إلى البداع الذى يرفع الرؤوس ويطيل العناق‬


‫===========================================================‬ ‫===============‬ ‫‪.‬‬ ‫نظرة على أزمة الشركة المصرية للصتصالت‬ ‫المصدر‪ :‬الرهرام اليومى‬ ‫بقلم‪ :‬جمال محمد غيطاس‬ ‫‪http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=680769&eid=1783‬‬ ‫فى يوليو ‪ 2008‬كتبت فى رهذا المكان معلقا على قرار الشركة المصرية للصتصالت ووزارة الصتصالت برفع‬ ‫صتعريفة الصتصالت المحلية بنسبة ‪ ،%50‬وقلت أن القرار ذكرنى بالقصيدة الشهيرة التى كتبها الشاعر الكبير‬ ‫أحمد فؤا‪،‬د نجم عام ‪ 1967‬بعد النكسة بعنوان »بقرة حاحا«‪ ،‬والتى حاول فيها ولصف أحوال مصر فى ذلك‬ ‫الوقت‪ ،‬وأن مبررات القرار صتجعل القصيدة كما لو كانت قد كتبت للشركة فى يوليو ‪ 2008‬وليس لمصر عام‬ ‫‪ ،1967‬فنحن أمام شركة صتمثل شريحة من جهد وعرق الوطن عبر أكثر من مائة عام‪ ،‬وصتتعرض للحلب من‬ ‫جهات مختلفة‪ ،‬حتى ألصبحت صتتشابه فى كثير من الحوال مع البقرة حاحا‪ ،‬وحينما وقعت أحداث السبوع‬ ‫الماضى وصتصاعدت وبلغت ذروصتها بواقعة احتجاز الرئيس التنفيذى للشركة واعتقال مجموعة من العاملين‪،‬‬ ‫صتأكد لدى النطباع بأننا نقف مرة أيخرى أمام البقرة حاحا‪ ،‬ورهذه المرة ل صتتعرض البقرة للحلب الجائر وحسب‬ ‫‪.‬بل قد صتتجه المور إلى ذبحها‬ ‫حينما نتأمل قصيدة نجم نجد أن أزمة الشركة المصرية للصتصالت لم صتختلف فى شىء عن عام ‪ 2008‬سوى‬ ‫فى حدصتها وقسوصتها‪ ،‬فقصيدة نجم صتنقسم قسمين‪ ،‬الول يصلح لولصف ما جرى للمصرية للصتصالت يخلل‬ ‫العوام السابقة‪ ،‬وصتقول كلماصته‪» :‬ناح النواح والنواحة‪ ،‬على بقرة حاحا النطاحة‪ ،‬والبقرة حلوب‪ ،‬صتحلب قنطار‪،‬‬ ‫لكن مسلوب‪ ،‬من أرهل الدار‪ ،‬والدار بصحاب‪ ،‬واحداشر باب‪ ،‬غير السرا‪،‬ديب‪ ،‬وجحور الديب‪ ،‬وبيبان الدار‪ ،‬واقفين‬ ‫زنهار‪ ،‬ويوم معلوم‪ ،‬عملورها الروم‪ ،‬زقوا الترباس‪ ،‬رهربوا الحراس‪، ،‬ديخلوا الخواجات‪ ،‬شفطوا اللبنات‪ ،‬والبقرة‬ ‫‪».‬صتنا‪،‬دى‪ ،‬وصتقول يا ول‪،‬دى‪ ،‬وول‪،‬د الشوم‪ ،‬رايحين ف النوم‬ ‫وحينما نسقط رهذه المعانى على القضية نجد أن أزمة المصرية للصتصالت ليست فى رئيس صتصرف بخشونة‬ ‫مع موظفيه‪ ،‬ول فى موظفين وعمال ر‪،‬دوا بتهور وصتجاوزوا الحدو‪،‬د‪ ،‬ولكنها أزمة طويلة المد صتعو‪،‬د إلى فترة‬ ‫التغيير النوعى التى حدثت فى قيا‪،‬دصتها وأسلوب إ‪،‬دارصتها مع مجىء عقيل بشير وفريقه وصتابعيه إلى الشركة‬ ‫مطلع العقد الماضى‪ ،‬ذلك الرجل الذى طبق حزمة أفكار صتوافق عليها مع الدكتور أحمد نظيف ثم الدكتور طارق‬ ‫‪.‬كامل من بعده‪ ،‬وظل متمس ً‬ ‫كا بها مقتنًعا بأنها الفضل للشركة حتى رهذه اللحظة‬ ‫وظارهريا حاولت رهذه الفكار إحداث صتغيير نوعى فى نموذج عمل الشركة ليركز على كل ما يحقق صتحسنا فى‬ ‫معا‪،‬دلت الربح والخسارة ويستجيب للتطورات المتوالية فى لصناعة الصتصالت وحالة التمازج بين الصتصالت‬ ‫الرضية والمحمولة والنترنت والعلم‪ ،‬بما يتطلبه ذلك من صتعديل فى السياسات والمشروعات وطبيعة البنية‬ ‫التحتية وما لدى الشركة من صتكنولوجيات وأ‪،‬دوات‪ ،‬وصتغيير البيئة التنافسية التى صتعمل بها وما يكتنفها من‬ ‫علقات مع اللعبين اليخرين فى السوق سواء شركات الصتصالت اليخرى أو شركات النترنت أو غيررهما‪،‬‬ ‫وأيضا صتعديل مهارات العاملين والخدمات المقدمة للجمهورـ وقد شكلت رهذه الحزمة من الفكار القلب النابض‬ ‫لما أطلق عليه »صتحرير قطاع الصتصالت«‪ ،‬لكن فى الواقع العملى لم صتكن الصورة ور‪،‬دية على رهذا النحو‬ ‫النظرى‪ .‬كيف؟‬ ‫كانت الشركة رهيئة قومية صتابعة للدولة ثم صتحولت لشركة صتملك الحكومة اغلب أسهمها‪ ،‬ثم جاءت رهذه‬ ‫الحزمة من الفكار ومعها عقيل بشير للتنفيذ‪ ،‬وساعتها كان صتعانى من عدة عثرات‪ ،‬كتقا‪،‬دم التكنولوجيا وصتدنى‬ ‫الخدمات فى كثير من المناطق والحيان‪ ،‬والتمتع بهيمنة كاملة على السوق صتمنحها مناعة زائفة فى بعض‬ ‫الجوانب‪ ،‬لكن الرهم أنه كان لديها من العافية والقوة والرسوخ ما يجعلها صتحقق وفرا ماليا يصل إلى مستوى‬ ‫صتمويل المرحلة الولى لمشروع عملق كمترو النفاق‪ ،‬وكان رهذا صتحديدا رهو »لبن البقرة حاحا« الذى لفت لها‬ ‫‪:‬أنظار »الروم« كيف؟‪ .‬إليك بعض مما حدث‬ ‫فى بدء صتطبيق أفكار نظيف وعقيل كان لدى الشركة القدرة الفنية والحق الكامل فى صتقديم يخدمات النترنت‬ ‫ويخدمات البيانات والمعلومات للجمارهير العريضة بالستفا‪،‬دة من بنيتها الساسية‪ ،‬وفى عام ‪ 2000 - 99‬حينما‬ ‫بدأت صتجربة النترنت بقيمة المكالمة التليفونية أو ما الصطلح عليه بالنترنت المجانى‪ ،‬صتم صتقييد حق الشركة‬ ‫فى صتقديم رهذه الخدمات بإمكاناصتها الواسعة للناس مباشرة‪ ،‬بحجة إفساح المجال أمام القطاع الخاص لكى‬ ‫يتقدم وينمو‪ ،‬وبدا المر نظرًيا وكأن رهذه السياسات صتهىء المجال لرساء أسس لصناعة جديدة فى مجال‬ ‫يخدمات الصتصالت‪ ،‬وفى لحظة صتنبه بعض العقلء للظلم الذى صتتعرض له الشركة جراء صتقييد حقها فى‬ ‫ممارسة رهذا النشاط‪ ،‬فتم إنشاء كيان مواز صتابع لها؛ لتمارس من يخلله بعض حقها المشروع فى رهذه‬ ‫الكعكة‪ ،‬وبعد سنوات كانت النتيجة أن غالبية الشركات التى صتغنى البعض بأنه أفسح المجال لنشائها‬ ‫سقطت فى الطريق وصتوارت عن النظار مخلفة ورائها صتركة ثقيلة من المشكلت فى مقدمتها الديون‬


‫المستحقة للمصرية للصتصالت‪ ،‬والتى قدررها صتقرير الجهاز المركزى للمحاسبات أيخيرا بمئات المليين من‬ ‫الجنيهات‪ ،‬ورهو ما ‪،‬دعا الكثيرون للقول بأن الشركة قد صتعرضت لعملية صتجريف انتقل يخللها المال العام الموجو‪،‬د‬ ‫‪.‬لديها إلى بعض أطراف القطاع الخاص الذين قامروا ويخسروا ولصدروا مشكلصتهم للشركة‬ ‫وفى بداية التحرير أيضا كان لدى الشركة شبكة وريخصة للمحمول‪ ،‬ثم فقدصتهما كررها بثمن ل يوازى ما كانت‬ ‫ستحصل عليه فيما لو حصلت على حقها الطبيعى والمشروع فى إنشاء وصتشغيل شبكة محمول صتراعى فيها‬ ‫القواعد الحترافية‪ ،‬وحينما أفاق مسئولو الشركة ومعهم من أقدموا على سلبها رهذا الحق ورأوا المور‬ ‫صتتداعى لم يجدوا أمامهم سوى شراء حصة من أسهم إحدى الشبكات القائمة كنوع من التعويض النسبى‬ ‫وصتبرير عدم امتلك الشركة لحضور قوى وفاعل ومباشر فى ساحة المحمول‪ ،‬وبالطبع حقق رهذا التصرف بعض‬ ‫النتائج الحسنة‪ ،‬لكنه لم يعوض الشركة عن النتائج المترصتبة على إيخراجها أو حرمانها من أن صتكون لعًبا مؤثًرا‬ ‫فى ساحة المحمول ومالكة لشبكة يخالصة بها‪ ،‬والنتيجة أن مسئوليها يشكون الن من أن الناس ذرهبت‬ ‫للمحمول وصتركت الرضى ففقدت ثلثة مليين يخط حسب بعض التقديرات‪ ،‬وأنه لبد من البحث عن موار‪،‬د‬ ‫جديدة لتعويض رهروب الجمهور للمحمول‪ ،‬وصتفتق ذرهن البعض قبل الثورة عن منح الشركة ريخصة صتشغيل‬ ‫‪.‬شبكة افتراضية‪ ،‬أى صتعمل موزعا وبائعا للشركات القائمة‬ ‫وحينما لصدرت التعريفة الجديدة فى ‪ 2008‬رأى البعض أن رفع السعار كان له أحد احتمالين‪ :‬الول أن يكون‬ ‫استعدا‪،‬دا مبكرا من الشركة لتأمين عوائد بأسرع ما صتستطيع قبل ‪،‬ديخول المشغل الثانى صتحسًبا لقيام‬ ‫الشركة الثانية بخفض السعار وساعتها ستقوم المصرية للصتصالت بالتخفيض‪ ،‬والثانى أن المستثمرين‬ ‫الراغبين فى ‪،‬ديخول الشركة الثانية طلبوا رفع أسعار الصتصالت المحلية والشتراكات الشهرية الى المستويات‬ ‫التى صتسمح لهم بتحقيق العوائد التى يرونها مناسبة ويستطيعون بها التنافس مع المصرية للصتصالت‪ ،‬لكن‬ ‫‪.‬حكمة الخالق وحده رهى التى قضت بعدم ظهور شركة قطاع يخاص صتنافس المصرية للصتصالت حتى الن‬ ‫فى قلب رهذه المعمعة العنيفة كان عقيل بشير وفريقه رهم من يمسكون بالدفة ويطبقون أفكاررهم‪ ،‬ويوغلون‬ ‫فى صتوليد سلسلة من الوظائف والمسميات ‪،‬دايخل الشركة‪ ،‬صترصتب عليها جلب ‪،‬دائرة أوسع من المديرين‬ ‫والموظفين من يخارج الشركة‪ ،‬وظل الجميع يحصلون على مرصتبات ومكافآت كانت ول صتزال من المور المثيرة‬ ‫لحفيظة آلف العمال والموطفين‪ ،‬وقد صتمركزت رهذه المجموعة حول المجموعة الساسية بال‪،‬دارة العليا‪،‬‬ ‫وشكلت مساحة فالصلة بينهم وبين جمهور الشركة من موظفيها وعمالها القدامى‪ ،‬وصتحدثت بعض الحصاءات‬ ‫‪.‬عما يزيد على ‪ 40‬مديًرا وموظًفا من رهذه النوعية‬ ‫لم يكن رهذا كل شىء‪ ،‬فبينما كانت الشركة صتئن صتحت قسوة صتقطيع أطرافها وصتقليم فرلصها فى ممارسة‬ ‫حقها الطبيعى‪ ،‬أنفق عقيل بشير وفريقه بصورة غير رشيدة على حملت ‪،‬دعائية حصلت بسببها مجموعة‬ ‫من الصحفيين على عشرات من مئات اللف من الجنيهات‪ ،‬مقابل إعلنات لصريحة ومستترة لتلميعه‬ ‫‪.‬وصتسويق سياساصته فى نشرات صتصدر صتحت السلم أو فى لصفحات فى لصحف ل يقرأرها أحد‬ ‫يخللصة المر أن حزمة أفكار بشير ونظيف انطوت على أرهداف ل يختلف عليها أحد‪ ،‬لكن عند صتطبيقها انحرفت‬ ‫حتى صتغلبت كفة مغامرى القطاع الخاص على كفة مصالح الشركة ومالكها الساسى ورهو الشعب‪ ،‬فما‬ ‫حدث فعليا على الرض رهو صتكتيف الشركة وحرمانها من فرلصها الطبيعية فى التعامل مع السوق‪ ،‬وجعلها‬ ‫مهيأة باستمرار لن صتكون بقرة حلوب يتم صتجريف المال العام من ‪،‬دايخلها إلى القطاع الخاص يخارجها صتحت زعم‬ ‫‪،‬دعمه‪ ،‬فضل عن صتحويلها لخزينة صتدفع لحفنة من الموظفين والمديرين الجد‪،‬د مرصتبات ضخمة‪، ،‬دون معايير‬ ‫واضحة لتقييم أ‪،‬دائهم‪ ،‬وحساب ما يحصلون عليه فى مقابل ما يحققونه من نتائج‪ ،‬فنحن لم نسمع مثل أن‬ ‫‪.‬أحدا من رهؤلء الجد‪،‬د قد أقيل بسبب فقد الشركة لمليين المشتركين وذرهابهم للمحمول‬ ‫وصتدلنا الملبسات السابقة على أن ما يجرى حاليا ليس مجر‪،‬د مطالب فئوية‪ ،‬بل انفجار ناجم عن سياسات‬ ‫استراصتيجية ومالية ومحاسبية وصتشغيلية وبشرية طبقت على مدار السنوات الماضية‪ ،‬وصتمازج فيها الخطأ مع‬ ‫الفسا‪،‬د‪ ،‬وصتقف وراءرها حزمة أفكار بدأ صتطبيقها مع مطلع اللفية ول يزال المسئول عنها جاثما على لصدر‬ ‫الشركة‪ ،‬ورهو ما يجعلنى أعترض بشدة على قرار الدكتور محمد سالم وزير الصتصالت بالتمديد لمجلس‬ ‫ال‪،‬دارة وعدم إقالة عقيل بشير فى رهذه الزمة‪ ،‬لن ذلك يعنى أن الدولة ليست بصد‪،‬د مراجعة حزمة الفكار‬ ‫التى طبقها عقيل وفريقه‪ ،‬وأقول بصراحة أن قرار الوزير يسمح بأن صتتطور المور إلى الحد الذى يجعل النصف‬ ‫الثانى من قصيدة نجم ينطبق على الشركة يخلل السنوات المقبلة‪ ،‬أى صتساق البقرة للذبح‪ ،‬ولمن ل يعرف‬ ‫فإن كلمات النصف الثانى من قصيدة نجم صتقول‪» :‬البقرة انقهرت‪ ،‬ف القهر انصهرت‪ ،‬وقعت ف البير‪ ،‬سألوا‬ ‫النواطير‪ ،‬طب وقعت ليه‪ ،‬وقعت م الخوف‪ ،‬والخوف ييجى ليه‪ ،‬من عدم الشوف‪ ،‬وقعت م الجوع‪ ،‬ومن الراحة‪،‬‬ ‫‪».‬البقرة السمرة النطاحة‬ ‫المستقلة مع وزير التصال‪-‬ت‪:‬الوزير تسياتسى ويجب تطبيق تسياتسا‪-‬ت بديلة للخاطئة وتحقيق‬ ‫اهداف الثورة بالتطهير المؤتسسى والعدالة‬ ‫· ‪by Mohamed Abukrish on Saturday, August 25, 2012 at 12:30pm‬‬ ‫المستقلة مع وزير الصتصالت‪:‬الوزير منصب سياسى ويجب مراجعة السياسات الخاطئة التى سا‪،‬دت فى‬ ‫الفترة السابقة وصتطبيق صتطبيق سياسات بديلة لصحيحة للخاطئة وصتحقيق ارهداف الثورة بالتطهير المؤسسى‬


‫و صتحقيق العدالة الجتماعية وصتحسين شروط العمل والعاملين وصتطوير الشركة المصرية للصتصالت لستعا‪،‬دة‬ ‫ريا‪،‬دصتها فى سوق الصتصالت‬ ‫===========================================================‬ ‫==============‬ ‫الشركة المصرية للصتصالت كيات ضخم عملق يخثث مايزيد عن عشرة مليارات جنية سنويا )ورهذا طبعا‬ ‫بدون يخصم صتكاليف مصروفات التشغيل الخمة ايضا(‪----‬سارهمت اجيال عديدة فى الولصول بالمؤسسة الى‬ ‫رهذا الوضع المتميز بين المؤسسات القتصا‪،‬دية فى مصر‪-----‬وطبقا لتصريح السيد الوزير ان مايثلثة رهو الخوف‬ ‫على مستقبل رهذا الكيان ‪-------‬وقد بدأ الجتماع من رهذة النقطة والكل حريص على الكيان حرلصا‬ ‫شديدا‪---------------------------‬و‬ ‫فى لقاء النقابة المستقلة مع السيد الدكتور وزير الصتصالت وصتكنولوجيا المعلومات بتاريخ الخميس ‪23‬‬ ‫أغسطس ‪1-2012‬‬ ‫عرضت النقابة المستقلة اوضاعها وصتأسيسها‬ ‫لتعددية من اجل الوحدة‪----‬النقابا‪-‬ت المستقلة بالمحافظا‪-‬ت كيانا‪-‬ت مستقلة قائمة بذاتها تتحد‬ ‫خياريا فى النقابة المستقلة‬ ‫· ‪by Mohamed Abukrish on Wednesday, August 8, 2012 at 11:59am‬‬ ‫لمن يهمة المر‬ ‫النقابات المستقلة بالمحافظات )بلغت حاليا ‪ 17‬نقابة مستقلة ب ‪ 17‬محافظة( نقابات قائمة بذاصتها وصتم‬ ‫اشهاررها بمديريات القوى العاملة التابعة لمحافظتها ولها رقم اشهار وصتسجيل بالقوى العاملة مستقل ولها‬ ‫الشخصية العتبارية الكاملة والغير منقولصة ولها كل الحق في صتحصيل اشتراكاصتها وإ‪،‬دارة اموالها بمعرفة‬ ‫مجالس ال‪،‬دارات المنتخبة بهذة المحافظات وصتحت رقابة الجهزة الرقابية للدولة وأن اندماجها في نقابة عامة‬ ‫واحدة وعضوية رهذه النقابة في الصتحا‪،‬د المصري للنقابات المستقلة رهو إمر ايختياري بحت لتنسيق الجهو‪،‬د‬ ‫النقابية ووحدصتها ‪---‬اى التعد‪،‬دية من اجل الوحدة ‪---‬ومن اجل بناء قوى يختلف عن طريقة بناء التنظيم‬ ‫النقابى القديم التابع للنظام الساقط بثورة ‪ 25‬يناير ‪------‬ويحافظ على استقللية التكوينات النقابية‬ ‫بمحافظات مصر المختلفة وذلك اعمال لحق المواطنين فى صتشكيل جماعتهم ونقاباصتهم واحزابهم والتعبير‬ ‫عن نفسهم وارائهم بحرية بالطرق السلمية المشروعة ‪--‬وذلك اعمال للحقوق القانونية والدستورية والعلن‬ ‫الدستورى الصا‪،‬در من المجلس العسكرى‪----‬ويجب على الجميع النصياع لحكام القانون والدستور‪-------‬‬ ‫‪ ----‬ومرفق بأيخر التقرير الموا‪،‬د الداعمة للحقوق الدستورية فى صتأسيس مؤسسات المجتمع المدنى‬‫عرضت النقابة المستقلة ضرورة حصول المصرية للصتصالت على ريخصة للجيل الرابع حيث يعمل حوالى‬ ‫‪2-%95‬‬ ‫ورهذا على حد قول السيد الوزير(من العاملين بالتشغيل والصيانة فى يخدمات صتتراجع نتيجة صتطبيق سياسات(‬ ‫يخاطئة فى السابق ا‪،‬دت الى ابعا‪،‬د المصرية للصتصالت عن سوق يخدمات الصتصالت الجديدة ومنها المحمول‬ ‫‪---‬واكتفت بخدمات الصوت فقط ورهناك قلق رهائل على المستقبل‬‫عرضت النقابة ايضا ضرورة صتطوير برنامج للسلمة والصحة المهنية ورهناك قوانين صتنظم ذلك ويجب العمل فى‬ ‫اطاررها‪3-‬‬ ‫يتزايد القلق على مستقبل الشركة المصرية للصتصالت واز‪،‬دا‪،‬دت الهوة بين العاملين وال‪،‬دارة وارصتفعت حالة ‪4-‬‬ ‫عدم الرضا سواء فيما بين العملء الخارجيين والعملء الدايخليين وارصتفع صتخوف العاملين على مستقبل‬ ‫الشركة وصتزايدت عوامل احتجاجاصتهم السلمية وفى اكثر من موقف ارصتفعت لصيحات العاملين صتطالب )بالتطهير‬ ‫مش الجور( بسبب صتطبيق سياسات يخاطئة فى السنوات السابقة وطالبت النقابة المستقلة بضرورة مراجعة‬ ‫السياسات السابقة وضرورة صتصحيح السياسات الخاطئة‬ ‫جاءت مبا‪،‬درات عديدة من العاملين ومنها مبا‪،‬درة العاملين ابناء الشركة مع النقابة المستقلة لمواجهة نزيف ‪5-‬‬ ‫والخسائر التى قاربت ‪100‬مليون حنية سنويا بسبب سرقات الكوابل النحاسية وصتوالصلت المستقلة وابناء‬ ‫الشركة المخلصين مع وزارة الدصتور محمد سالم حتى صتم صتشكيل لجنة لتطوير حلول ذاصتية لمواجهة سرقات‬ ‫الكوابل ووقف رهذا النزيف وحققت اللجنة رغم بعض الصعوبات البيروقراطية بدايات نجاحات وطرحت ضرورة‬ ‫صتطوير القدرات الذاصتية لصيانة الشبكة واعا‪،‬دة النظر فى سياسة الوت سورسينج لعمال التشغيل والصيانة‬ ‫والمفروض انها من لصميم عمل المشغل وليجب صتركها ليخرين من يخارجة وصتطلب النقابة المستقلة من‬ ‫الوزارة ضرورة صتعديل سياسة الوت سورسينج لعمال التشغيل والصيانة‬ ‫انتقدت النقابة المستقلة سياسات الخصخصة التى صتم صتطبيقها فى قطاع الصتصالت وطالبت الوزارة بصفتها‪6-‬‬ ‫الجهة المنوطة بالسياسات فى القطاع بأعا‪،‬دة النظر فى صتطبيق رهذة السياسات التى طبقت بمفهوم يخاطئ‬


‫ا‪،‬دى الى ابعا‪،‬د المشغل التاريخى التابع للحكومة الوطنية عن كافة يخدمات الصتصالت الجديدة ورهذا مالم‬ ‫يحدث فى كافة انحاء العالم المتقدم الذى طبقت فية سياسات الخالصة أول وقبل ان صتطبق فى بلدان العالم‬ ‫النامى حيث سمح للقطاع الخاص بممارسة النشطة القتصا‪،‬دية منافسا للقطاع العام والحكومى )ولم يحرم‬ ‫القطاع الحكومى من ممارسة انشطة بعينها(طالما اثبت القطاع الخاص كفائتة فى صتقديم الخدمات والتزامة‬ ‫بمسئولياصتة الجتماعية‪)---‬يعنى صتعالى استثمر ومايهمكش لو يخسرت رهانشيلك(‪--‬بل والمثير ايضا فيما طبق‬ ‫من سياسات الخصخصة الخاظئة رهو صتحمل القطاع الحكومى لخسائر القطاع الخاص كما حدص فى عمليات‬ ‫شراء ميناصتل والنيل وذلك صتحت اسم صتشجيع القطاع الخاص على الستثمار فى مصر)ي‪--‬وطالبت النقابة‬ ‫المستقلة بضرورة مراجعة رهذة السياسات وصتطبيق سياسات بديلة صتعيد للكيان الوطنى العملق مكانتة‬ ‫المفقو‪،‬دة فى السوق‬ ‫طالبت النقابة المستقلة بضرورة صتغيير اليات التعيين بالوظائف العليا بالشركة حيث صتلحظ ان رهناك مايقرب ‪7-‬‬ ‫من ‪ 150‬وظيفة من مدير عام ورؤساء قطاعات بالشركة لم يعين بها احد علوة على طول مدة اليختبارات‬ ‫‪-‬والمر ليحتاج سوى الية فعالة واستبدال سياسات التعيين على اساس السياسات التى سا‪،‬دت فى‬‫جميع انحاء مؤسسات مصر القتصا‪،‬دية فى ظل النظام الساقط الذى سا‪،‬د الفسا‪،‬د وصتقنين الفسا‪،‬د جميع‬ ‫مؤسسات الدولة والتعيين على غير شروط الكفاءة والنتماء للكيان وطالبت النقابة المستقلة بضرورة صتغيير‬ ‫رهذة السياسات وصتدعيم حق الكفاءات الوطنية فى صتولى الوظائف القيا‪،‬دية وصتطبيق نظم ايختبارات فعالة صتفرز‬ ‫الصالح من الطالح وايختصار مد‪،‬د صتعيين الكفاءات الوطنية فى الوظائف المناسبة لما بين اسبوع واسبوعين‬ ‫وليترك اى منصب شاغر أو صتسيير اعمال لحين ميسرة )والذى قد يستمر لكثر من عام أو عامين فى بعض‬ ‫)الحيان‬ ‫طالبت النقابة المستقلة ايضا بمراجعة صتجربة الستثمار الخارجى وماشابها من ايخطاء واصتخاذ اجراءات ‪8-‬‬ ‫مناسبة صتجاة رهذة اليخطاء وليعنى ذلك الكف عن الستثمار الخارجى ويخصولصا ان رهناك السوق الفريقى‬ ‫والشرق الوسط ولكن رهذا يرصتبط بدراسات جدوى على اساس علمى ويرصتبط ايضا بتحويل المصرية للصتصالت‬ ‫الى مشغل متكامل حتى يمكن صتطبيق استراصتيجيات غزو السواق الخارجية بخدمات صتنتشر بالعالم وليس‬ ‫اقل مما لدى اليخرين‬ ‫ايضا صتناولت مطالب المستقلة بمراجعة سياسة الستعانة بالمستشارين وضرورة قصررها على الضرورة ‪9-‬‬ ‫القصيوى وبما يحقق لصالح الشركة ويلبى احتياجاصته ويحافظ على كوا‪،‬دررها الفنية والستفا‪،‬دة بها اقصى‬ ‫استفا‪،‬دة ممكنة ومشروط بالضافة للشركة وضرورة استعا‪،‬دة ثقة العاملين فى ‪،‬دعم رهذة السياسات ونفى‬ ‫الستعانة على اساس المجاملت كما سا‪،‬دت فى الفترات السابقة وليوجد صتبرير للستمرار فى رهذة‬ ‫السياسات ويخصولصا بعد قيام الثورة والمطالبات التى صتملئ الذان بضرورة التغيير وصتحقيق العدالة الجتماعية‬ ‫وصتحقيق الكرامة والعيش الكريم والحرية المشروعة‬ ‫صتتبنى النقابة المستقلة ضرورة صتغيير اللئحة الى لئحة ‪،‬ديمقراطية صتراعى حقوق العمل والعاملين ‪10-‬‬ ‫المشروعة ونحسين شروط العمل وصتلتزم بالقانون والدستور‪------------------‬وصتشمل نظام العلوات الذى‬ ‫يحقق ارهداف الثورة فى صتحقيق العدالة الجتماعية&&&&وصتنظم لصرف مكافئات نهاية الخدمة لجميع‬ ‫العاملين&&&&&وصتشمل نظام الترقيات وصتنطيم فتح باب الترقيات للفئات والشرائح الصغرى من‬ ‫العاملين&&&&&وايضا المد‪،‬د البينية للعاملين بالوظائف الفنية والمكتبية والحرفيين&&&&&وصتنظيم الحق فى‬ ‫الجازات والعارات وكيفية معاملة رلصيد الجازات&&&&&وكذلك صتنظيم الربط الوظيفى لشرائح العاملين‬ ‫ويخصولصا المطالبات بالتمييز بين العاملين الحالصلين على الدبلومات الفنية الخمس سنوات والثلث‬ ‫سنوات&&&&وصتشمل صتحسين شروط العمل ومد مظلة الخدمات الصحية كاالخدمات‬ ‫العلجية&&&&&&&ةصتشمل ايضا صتحقيق العدالة الجتماعية وصتطبيق الحكم القضائى بتطبيق الحد ال‪،‬دنى‬ ‫للجور والحد القصى نسبة لصتزيد عن ‪ 36‬مثل الحد ال‪،‬دنى &&&&وصتنظم اللئحة الديمقراطية للعمل كيفية‬ ‫ضم مد‪،‬د الخدمة&&&&&&&&&&&&وضرورة صتشكيل لجنة صتضم ممثلى العاملين للبدء بتغيير اللئح‬ ‫===========================================================‬ ‫===============‬

‫فى اللقاء مع الرئيس التنفيذى‪ :‬اتستمرار السياتسا‪-‬ت‬ ‫السابقة مسئول عن تصاعد الحتجاجا‪-‬ت وتهديد‬ ‫مستقبل الشركة والتغيير ال ن ضرورة‬


‫· ‪by Mohamed Abukrish on Tuesday, September 4, 2012 at 10:57pm‬‬ ‫سبق اللقاء مع الرئيس التنفيذى للشركة صتحركات من النقابة المستقلة للتفاوض مع الجهة التنفيذية )وزارة‬ ‫الصتصالت والمعلومات(وصتحديدا مع وزير الصتصالت والمعلومات وعرضت السياسات الخاطئة فى السابق‬ ‫ويستشعر الجميع وعلى حد قول السيد الوزير انة قلق بشأن المستقبل على الشركة المصرية للصتصالت‬ ‫وقد عرضت المستقلة فى صتقريررها المنشور رهنا على الفيس بوك وصتناولتة بعض الصحف والمواقع الليكترونية‬ ‫واشتمل على السياسات الواجب صتغييررها وصتتبنارها النقابة المستقلة حتى الولصول لبر المان‪.‬و‬ ‫كانت الصوات العاملين عا‪،‬دت لتتصاعد بقوة بعدما رهدأت لشهور بعدما نجحت الحتجاجات السلمية المشروعة‬ ‫قانونيا و‪،‬دستوريا فى صتغيير الرئيس التنفيذى للشركة فى ‪ 18‬يناير ‪2012‬‬ ‫مرت الفترة من يناير وحتى صتاريخة والعاملين يترقبون التغيير والذى لم يأصتى بعد واستقال الرئيس التنفيذى‬ ‫وصتعين رئيس صتنفيذى جديد فى ‪9‬أغسطس ‪. 2012‬و‬ ‫قد يكون نفاذ الصبر على التغيير المنتظر فى السياسات المستمرة والتى سا‪،‬دت فى السنوات قبل الثورة‬ ‫فى يناير ‪ 2011‬وقد سمع العاملين كلما وكلما ولم يلمسوا صتغييرا حقيقيا وكان نفاذ الصبر رهذا من اسلوب‬ ‫التعامل مع المشاكل وراء صتصاعد الغضب وبسرعة ‪،‬دون انتظار لما سيأصتى بة الرئيس التنفيذى الجديد‪------‬‬ ‫فتوافد العاملين من محافظات مختلفة اضافة للعاملين بالقارهرة وصتجمعوا فى شكل احتجاج سلمى امام‬ ‫مجلس الوزراء وارصتفعت الصواصتهم ولفتاصتهم صتطالب بالتطهير المؤسسى‬ ‫وكان لفتا للنظر أن جاءت صتصريحات السيد الوزير والرئيس التفيذى صتؤيد مطالب العاملين وصتعتبررها مشروعة‬ ‫ولم صتلجأ للتصريحات التقليدية بأن رهناك محرضين وأن رهناك فئة مندسة أو صتصريحات من قبيل التمويل‬ ‫الخارجى‬ ‫فى ظل رهذة الجواء جاء لقائى مع الرئيس التنفيذى كنقابة مستقلة‬ ‫رهناك ضرورة الن للتغيير ويجب ان يشعر العاملين بتغيير ملموس‬ ‫رهناك عدة امور ‪،‬دايخلية يمكن ان صتتخذ بها اجراءات سريعة وليجب صتعليقها على السياسات يخارج الشركة‬ ‫وليوجد عذر ل‪،‬دارة الشركة فى اصتخاذ اجراءات بشأنها‬ ‫رهناك ضرورة كما صتتبنى صتتبنى النقابة المستقلة ‪----‬ضرورة صتغيير اللئحة الى لئحة ‪،‬ديمقراطية صتراعى حقوق‬ ‫العمل والعاملين المشروعة ونحسين شروط العمل وصتلتزم بالقانون والدستور‪------------------‬وصتشمل نظام‬ ‫العلوات الذى يحقق ارهداف الثورة فى صتحقيق العدالة الجتماعية&&&&وصتنظم لصرف مكافئات نهاية الخدمة‬ ‫لجميع العاملين&&&&&وصتشمل نظام الترقيات وصتنطيم فتح باب الترقيات للفئات والشرائح الصغرى من‬ ‫العاملين&&&&&وايضا المد‪،‬د البينية للعاملين بالوظائف الفنية والمكتبية والحرفيين&&&&&وصتنظيم الحق فى‬ ‫الجازات والعارات وكيفية معاملة رلصيد الجازات&&&&&وكذلك صتنظيم الربط الوظيفى لشرائح العاملين‬ ‫ويخصولصا المطالبات بالتمييز بين العاملين الحالصلين على الدبلومات الفنية الخمس سنوات والثلث‬ ‫سنوات&&&&وصتشمل صتحسين شروط العمل ومد مظلة الخدمات الصحية كاالخدمات‬ ‫العلجية&&&&&&&ةصتشمل ايضا صتحقيق العدالة الجتماعية وصتطبيق الحكم القضائى بتطبيق الحد ال‪،‬دنى‬ ‫للجور والحد القصى نسبة لصتزيد عن ‪ 36‬مثل الحد ال‪،‬دنى &&&&وصتنظم اللئحة الديمقراطية للعمل كيفية‬ ‫ضم مد‪،‬د الخدمة&&&&&&&&&&&&وضرورة صتشكيل لجنة صتضم ممثلى العاملين للبدء بتغيير اللئحة‬ ‫رهناك ضرورة للتعامل مع شكاوى العاملين ‪--‬ويخصوص الشاوى التى صتضخمت من مشروع الهيكلة المالية‬ ‫وصتحقيق العدالة الجتماعية وصتحسين احوال العاملين بشكل يختلف عما سبق وليجب ان صتترك شكاوى‬ ‫العاملين بدون ر‪،‬د وبدون اصتخاذ اجراءات فعالة ويجب ايختصار وقت الحل والر‪،‬د على السا‪،‬دة العاملين‬ ‫يجب ان صتعاذ ثقة العاملين فى اسلوب ايختيار القيا‪،‬دات بعدما شاب رهذة العملية كثيرا من الشكوك بسبب‬ ‫بعض اليختيارات التى لصتستند لمعيار الكفاءة وصتسقط مبدأ صتكافؤ الفرص من اعتباررهامما يعد مخالفة للدستور‬ ‫لقد صتم بالفعل الغاء ما‪،‬دة اللئحة التى صتجيز للرئيس التنفيذى صتعيين جد‪،‬د صتحت صتصنيف مهارات يخالصة ‪---‬لكن‬ ‫مازالتاللئحة صتحوى موا‪،‬دا لصتستند الى موا‪،‬د الدستور وصتغفل مبدأ صتكافؤ الفرص وصتتسم بعوار ‪،‬دستورى وقانونى‬ ‫‪---‬ويجب المراجعة لتنقية اللئحة من رهذة الموا‪،‬د فى الصداررها المعدل‬‫يجب السراع بنهو حالة الوظائف الشاغرة والتى بلغت مايقرب من ‪ 120‬زظيفة من وظائف ال‪،‬دارة العليا‬ ‫‪-‬صتسيير اعمال‪)---‬صتصبح ‪ 240‬بأعتبارالحاجة لشغل التى صتخلو بترقية ال ‪(120‬وعلى معايير موضوعية صتستند‬‫لمعايير الكفاءة ومبدا صتكافؤ الفرص‬


‫يجب ايضا حل مشاكل ضيق الهيكل الوظيفى للقطاعات الفنية والتى صتؤ‪،‬دى الى حالت عمالة صتضيع عليها‬ ‫فرص الترقى ‪،‬دايخل القطاعات الفنية فى صتجد الفرلصة كبيرة يخارجها وبذلك صتعد القطاعات الفنية قطاعات طار‪،‬دة‬ ‫للعمالة ورهذا يتناقض مع كونها المهام الرئيسية مع النشطة التجارية والتى صتخقق الديخل لى مشغل‬ ‫يجب ان يتم التسريع بحل مشكلة رؤساء القسام‬ ‫مراجعة ورقة النقابة المستقة السابق صتقديمه والخالصة بتشكيل لجنة النزارهة والشفافية ‪----‬مرفقة بأيخر‬ ‫التقرير‬ ‫لم يتسع الوقت لمناقشات اكثر مما ور‪،‬د ‪----‬ورهناك وعد بأنتظام اللقاءات ومتابعة الجراءات‬ ‫ويمكن مراجعة صتقرير المستقلة مع الوزير لمراجعة السياسات المطلوب صتغييررها وصتتبنارها النقابة المستقلة‬ ‫ماذا علينا ان نفعل لحداث التغيير المنتظر ولم يأصتى بعد‬ ‫‪-------------------------------------------------------------------‬‬‫وحدة الصف‬ ‫النضواء صتحت لواء النقابة المستقلة بأعتباررها وليدة الحركة العمالية المستقلة والتى بنورها بارا‪،‬دصتهم الحرة‬ ‫لمواجهة الفسا‪،‬د والقيام بعملية التطهير المؤسسى والدفاع عن حقوق العاملين وصتحسين ظروف العمل‬ ‫صتنظيم الصفوف‬ ‫التعبير عن الراى طبقا لحكام القانون والدستور واللتزام بالطريق السلمى للتعبير عن الراى والدفاع عن‬ ‫الحقوق‬ ‫القيا‪،‬دة رهى برنامج والنقابة المستقلة صتمتلك برنامجها للتغيير وصتسير بخطوات ثابتة نحو صتحقيق رهذا التغيير‬ ‫اللتزام‬ ‫ورقة عمل مقدمة من النقابة العامة المستقلة بمقترح أنشاء لجنة الشفافية والنزارهة بالشركة المصرية‬ ‫للصتصالت‬ ‫‪ :‬مقدمة‬‫يعتبر الفسا‪،‬د وغياب الشفافية والنزارهة ظارهرة متعد‪،‬دة الوجه ذات أبعا‪،‬د إجتماعية وإقتصا‪،‬دية وسياسية‪ ،‬كما‬ ‫‪ .‬أنه ظارهرة ممتده‪ ،‬حيث صتوجد في كل اغلب المؤسسات القتصا‪،‬دية بدرجات متفاوصته‬ ‫والفسا‪،‬د يرصتبط بعد‪،‬د من المفارهيم ورهي ‪" :‬الشفافية" ويقصد بها صتوافر المعلومات التي صتتعلق بالسياسات‬ ‫والنظم والقوانين والقرارات واللوائح ‪ ،‬بالضافة إلى "المساءلة" ويقصد بها مسئولية المسؤلين عما يقترفون‬ ‫من أعمال ووجوب مساءلتهم عن أ‪،‬دائهم الوظيفي وما يصدر عنهم من سلوكيات وصتصرفات‪ ،‬و"النزارهة"‪ ،‬وصتشير‬ ‫إلى الجوانب اليخلقية والقيم المرصتبطة بقيام كل مسئول بأ‪،‬داء مهمامه مثل المانه والصدق والعنايه والصتقان‬ ‫‪.‬والحفاظ على المال العام ولصونه‬ ‫‪:‬مكافحة الفسا‪،‬د ال‪،‬دارى والمالى‬‫صتعريف الفسا‪،‬د ال‪،‬داري والمالى‬ ‫يمكن صتعريف الفسا‪،‬د ال‪،‬داري والمالى بأنه إساءة استغلل السلطة المرصتبطة بمنصب معين بهدف صتحقيق‬ ‫مصالح شخصية على حساب المصلحة العامة ومنه إلصدار قرارات لتحقيق مصالح شخصية او لغرض التربح‬ ‫كما أنه "السلوك البيروقراطي المنحرف الذي يستهدف صتحقيق منافع ذاصتية بطريقة غير شرعية وبدون وجه‬ ‫حق"‪ .‬كما يمكن صتعريفه بأنه عدم اللتزام المتعمد بمبدأ صتنحية المصالح الشخصية جانبا في اصتخاذ القرارات‬ ‫‪".‬ال‪،‬دارية‬ ‫أنواع الفسا‪،‬د ال‪،‬داري والمالى‬ ‫‪.‬إساءة استغلل السلطة ‪-‬‬ ‫‪ .‬عدم الشفافية في العلن عن وصترسيه المناقصات ‪-‬‬ ‫‪ .‬التربح غير المشروع ‪-‬‬ ‫‪ .‬الرهمال وعدم المبالة وعدم المحافظة على الملكية العامة ‪-‬‬ ‫‪ .‬سوء إ‪،‬دارة الموار‪،‬د المتاحة ‪-‬‬ ‫مظارهر انتشار الفسا‪،‬د ال‪،‬داري‬ ‫‪.‬سوء استعمال السلطة ‪-‬‬ ‫‪.‬انتشار المحسوبية ‪-‬‬ ‫‪.‬التسيب والرهمال الوظيفي واللمبالة والتفريط في المصالح العامة ‪-‬‬ ‫‪ :‬ارهداف اللجنة‬‫الستفا‪،‬دة من صتوافر الرغبة الحالية لدى السيد المهندس الرئيس التنفيذى فى اللصلح والعمل على نقل )‪1‬‬ ‫‪.‬قوة الدفع الموجو‪،‬دة لديه الى كافة المسئولين بالشركة‬


‫العمل على صتعديل اللوائح الحالية لضمان المزيد من الشفافية وصتفعيل مبدأ المساءلة والمحاسبة لجميع )‪2‬‬ ‫‪.‬المستويات ال‪،‬دارية والعمل على سد الثغرات ومصا‪،‬در نفاذ الفسا‪،‬د‬ ‫صتبنى برنامج لتنمية ثقافة التمسك بالحق لدى العاملين بالشركة وأن المصلحة العليا رهى مصلحة )‪3‬‬ ‫‪.‬الشركة فقط ‪،‬دون النظر للمصالح الشخصية‬ ‫‪ :‬المطالبة والراقبة لتنفيذ برامج صتطوير رضاء العاملين عن الشركة فيما يختص بالصتي )‪4‬‬ ‫إ‪،‬ديخال صتفعيل نظم إ‪،‬دارة الموار‪،‬د البشرية بدل من نظم شئون العاملين ‪-‬‬ ‫صتعديل نظم التوظيف والتدرج لتحقيق الرضاء النفسي للعاملين ‪-‬‬ ‫الرضاء المالي للموظفين ‪-‬‬ ‫إ‪،‬ديخال القواعد اليخلقية والمهنية كجزء رهام من صتدريب العاملين ‪-‬‬ ‫التأكيد على منظومة نشر المعلومات والقواعد والجراءات المتعلقة بالعمل والعامل ‪-‬‬ ‫‪.‬البدء في محاسبة السلطة المختصة على المخرجات وليس فقط على مراقبة يخطوات التنفيذ )‪5‬‬ ‫‪،‬دعم الجهد لمحاربة الفسا‪،‬د بمختلف أشكاله و‪،‬دعم مبا‪،‬دئ النزارهة والشفافية والمساءلة ونشرالتوعية )‪6‬‬ ‫ونشر ثقافة مكافحة الفسا‪،‬د وال‪،‬دارة الرشيدة في القطاعات وحماية المبلغين‪ ،‬صتسهيل استخدام آليات‬ ‫‪.‬الشكوى ومتابعتها‬ ‫صتحديد معالم يخطة لمكافحة الفسا‪،‬د بصورة ‪،‬دورية مع ‪،‬دراسة الطار المؤسسي لحماية وصتعزيز أيخلقيات )‪7‬‬ ‫‪ .‬وآ‪،‬داب الوظيفة وإعدا‪،‬د صتقرير ‪،‬دورى عن حالة النزارهة والشفافية فى الشركة‬ ‫صتحديد المجالت )القطاعات( التي يتوغل فيها الفسا‪،‬د ال‪،‬داري‪ ،‬و‪،‬دراسة آليات مكافحته والعمل على صتطبيقها‬ ‫بالتنسيق مع الجهزة الرقابية الدايخلية‬

‫‪This message has been truncated.‬‬ ‫‪Show Full Message‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
مقالتين للاستاذ جمال غيطاس--وتقرير النقابة المستقلة عن by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu