Skip to main content

الاتصالات وقضايا المجتمع----صرخة شجرة الزيتون

Page 1

‫التاصالتا ‪ . . .‬وقضايا ‪ . . .‬المجتمع‬ ‫أول الطريق إلى الحكمه هو أن نسمي الشأياء بأسمائها الحقيقية – وباب التصالتا وقضأايا المجتمع يلقي الضأواء علي‬ ‫تأثيراتا تكنولوجيا التصالتا والمعلوماتا علي القضأايا الجتماعية والمور العظيمة قادمة وتستحق أن نحيا ونموتا مـن‬ ‫أجلها ‪.‬‬

‫صرخة شجرة الزيتون‬ ‫في التحولتا الي العولمة مرتا البشأرية بعهود مختلفة حتي تصل للعولمه المضأاده‬ ‫ظلتا البيئة الطبيعية دوما موطنا لنا ومصدرا لكل شأئ نحتاجه لنحيا ولم يتضأح سوي الن ‪ ،‬أي خلل الخمسين عاما الماضأية ‪ ،‬ان بعض‬ ‫النشأطة البشأرية لها تأثير مدمر علي البيئة ‪ . . .‬تبدأ فصول كتاب نحو شأركاتا خضأراء لمؤلفه د‪ .‬ليزا هـ ‪ .‬نيوتن والصادر عن سلسلة عالم‬ ‫المعرفة في يوليو ‪ 2006‬وقام بترجمته د‪ .‬أيهاب عبد الرحمن محمد ‪ . .‬ان الحياة التي تتسم بكونها مستدامه بيئيا بالكامل أي يمكن‬ ‫الستمرار فيها بصورة غير محدودة دون تقويض لنظامها البيلوجي الداعم علي الطلق وتسمي البحث عن الطعام أو " القنص ‪ /‬جمع الثمار‬ ‫" وهذه الطريقة تعيش بها جميع الكائناتا الحية بأستثناء البشأر ‪.‬‬ ‫منذ حوالي عشأرة الفآ سنة وفي العديد من أجزاء العالم وبصورة مستقلة عن بعضأها البعض تحولتا جماعاتا من البشأر من الحياة شأبه‬ ‫الخاملة للبحث عن الطعام الي ممارساتا نشأطة لبذر وزرع وحصد المواد النباتية وهو ماعرفآ بالزراعة وفي الوقتا نفسه تقريبا تحول البشأر‬ ‫من أتباع القطعان البرية من ذواتا الحوافر الي رعيها وتكونتا نواة الحضأارة الرعوية وحتي أولي الزراعاتا في منطقة الهلل الخصيب في‬ ‫اللفية التاسعة قبل الميلد تسببتا ببطء في تدمير التربة ‪ ،‬فلقد أدي تدمير الغاباتا الي أنخفاض معدل هطول المطار مما دفع الحاجة الي الري‬ ‫ثم أدي الي تشأبع التربة بالمياه ومن ثم تملحها ومع الوقتا أنخفضأتا غلة المحاصيل وأدي أرتفاع عدد السكان الي عدم ترك التربة لترتاح‬ ‫وأتاحة الفرصة للتربة لتنظيفآ نفسها وكانتا النتيجة أن تحول الهلل الخصيب الي تلك الصحراء العراقية التي نراها اليوم ولقد أدتا جميع‬ ‫الصناعاتا تقريبا الي تسريع وتيرة الدمار ‪ . .‬وأدي التحول المنظم للزراعاتا الكبيرة ‪ . .‬حتي لقد مثلتا رقعا كبيرة مثل المنطقة الساحلية‬ ‫لشأمال أفريقيا ‪ . .‬سلة خبر المبراطورية الرومانية ‪.‬‬ ‫يمكن التفكير في التقدم علي أنه السرعة المتزايدة لنبعاث الكربون الي الغلفآ الجوي أو لستهلك منتجاتا التخليق الضأوئي ‪ .‬عندما بدأ‬ ‫الرخاء يعود الي أوربا بحلول نهاية القرن الثاني عشأر تقريبا خلق بين النبلء الغني وعائلتهم سوقا لسلع الشأرق ‪ ،‬الحرائر والتوابل والعاج‬ ‫والخشأاب العطرية وظهرتا طبقة جديدة من البائعين والتجار لتمويل البعثاتا البرية والبحرية الي الشأرق ولبيع السلع عند وصولها الي أوربا‬ ‫وسرعان ماشأكل هؤلء طبقة جديدة وهي الطبقة الوسطي بين الفرسان والقطاعيين والرقيق الذين عملوا في الرض كفلحين عبيد‬ ‫ومستأجرين ‪ . .‬ماهو الضأمان لهؤلء التجار في الحصول علي مستحقاتهم وأن يعود قبطان السفينة التي أبحرتا بتجارتهم مره آخري ‪ . .‬لم‬ ‫يكن لديهم غير الوعد المتبادل والتفاق علي الداء المتبادل لتفاقية معينة ‪ . .‬بمنزله عقد ‪ ،‬ولقد أستورد المفكرون المفكرون والسياسيون‬ ‫مفهوم العقد في التجارة ليظهر بعد ذلك مفهوم العقد الجتماعي أي أتفاقية بين أطرافآ متعاقدة بحرية لبعادهم عن الحالة الطبيعية الفوضأوية‬ ‫والعنيفه والتي وصفها هوبز بأنها " حرب الكل ضأد الكل " أما جون لوك ) ‪ ( 1704 - 1632‬فقد رأي أن الناس يمكنهم أن يعيشأوا في‬ ‫سلمة بتوجيه من المنطق الطبيعي وحده ‪ ،‬لكن القانون الطبيعي لن ‪ . .‬يحمي الملكية أو الحقوق المدنية ‪ ،‬أن حدود قطع الرض اعتباطية‬ ‫وكذلك حقوق الجيران علي ضأفه أحد النهار أو المطالبين بحقوق الهواء ) النظيفآ ( في مدينة نيويورك ‪ ،‬فلحماية الملكية نحن بحاجة‬ ‫لحكومة مدنية ‪.‬‬ ‫شأركاتا العمال كمستغل قاس لموظفيها أو كقطط سمان تتعابث بينما يهلك الجمهور أو كمزود للسلع الرخيصة التي يجب يحذر منها المشأتري‬ ‫؟ لم ينظر الي شأركاتا العمال كشأرك في الولياتا المتحدة ‪ . .‬الشأركة التي تهدفآ للربح هي مضأاربة مموله من قبل مستثمرين ) وهم‬ ‫الشأخاص الذين يضأعون أموالهم في المضأاربة منذ البداية أو لحقا ‪ . .‬بفرض كسب المزيد من المال ‪ ،‬بالحصول علي عائد استثماري‬ ‫يساوي أو يزيد علي مايمكنهم أن يحصلوا عليه من أي توظيفآ آخر لموالهم وبمجرد بداية أعمالهم تعتبر الشأركة قانونيا بمنزلة شأخص‬ ‫خيالي أو كائن اصطناعي خفي غير ملموس ‪ ،‬ويوجد فقط عند تأويل نصوص القانون ‪ ،‬وسواء كانتا ملموسة أو غير ملموسه فهي شأئ‬ ‫حقيقي يعيش أطول من جميع اعضأائة ويمكنه ممارسة كافة الشأكال القانونية مثل الشأخص العادي ‪.‬‬ ‫عندما يكون هناك ‪ 50‬مليونا من أسهم الوراق المالية المتداولة ليستطيع مدير الشأركة استطلع رأي المساهمين لكتشأافآ ما أن كانوا‬ ‫يريدون التخلي عن بعض عوائد استثمارتهم للتبرع لدار الوبرا أو التقليل من النبعاثاتا ‪.‬‬ ‫ان الشأغل الرئيسي للشأركاتا هو أن تجني المال للمستثمرين ولكن أنجاز تلك المهمة يجب أن يهتم بالمصلحة العامة في النهاية ‪ . .‬وفي‬ ‫البورصة العامه في النهاية ‪ . .‬وفي البورصة يمكن أن تنتقل السيطرة علي الشأركة من يد الي يد في غضأون ساعاتا ‪. .‬‬ ‫في روايته " أزمنة صعبه " كتب تشأارلز ديكنز وشأجب فيها جميع ملمح المجتمع الصناعي بل استثناء ‪ . .‬الماكيناتا التي تبتر أيدي العمال‬ ‫وأذرعهم وممارسه تشأغيل الطفال الذين لحول لهم ولقوة وقذارة الرض والسماء والمياه ‪ . .‬تلك القذارة التي خلفتها انبعاثاتا المصانع‬ ‫والكدح والنهاك المستمرين والجور المتدنية ونظام التعليم الواهن الخيال الموجه نحو الصناعة والتأثير غير الصحي للمصانع في شأخصية‬ ‫وأخلقياتا العامل والمالك علي حد سواء ‪ . .‬كما حمل علي ملك المصانع لمحافظتهم علي تلك الظروفآ وعلي الحكومة لتحميلها وعلي‬ ‫علماء القتصاد لتبريرها وعلي الفلسفة النفعيين لتزويد البيئة التحتية الخلقية ‪ . .‬أدي هذا النقد الي وضأع قاعدة للصلح ‪ ،‬جاءتا في‬ ‫النهاية في صورة القوانين المتعلقة بالجور وساعاتا العمل وخطر تشأغيل الفراد وحماية البيئة وفي النهاية الوكالتا حكومية لفرض تلك‬ ‫القوانين وكذلك توفير مواقع عمل آمنة وغير ملوثة ‪ . .‬لكن كل ذلك كان في المستقبل ‪.‬‬ ‫الطبقة الحاكمة في كل عصر هي الجماعة التي تمتلك وسائل أنتاج منتجاتا العصر فحتي القرن السابع عشأر كانتا المنتجاتا الزراعية وكانتا‬ ‫وسائل النتاج أرضأا زراعية بشأكل شأبه حصري ‪ . .‬فكان ملك الرض هم الرستقراطيين والحكام ‪ .‬وبمجيء التجارة والصناعة أصبحتا‬ ‫وسائل النتاج مال في حد ذاتها بمعني رأس المال المستثمر من قبل التجار في مضأارباتهم التجارية ‪ .‬لم يحتاج المر إل إلى خطوه قصيرة‬ ‫لتحويل ذلك الرأسمال الي استثمار في مصانع الثورة الصناعية وفي تلك الخطوة أصبح تجار ومنتجو " الطبقة الوسطي " القدامى هم الطبقة‬ ‫الحاكمة ولم تكن الحياة جيدة بالنسبة للعمال ومع القوانين التي أوصلتا القتصاد الي هذه النقطة لبد أن تزداد الحوال سوءا ‪ .‬من طبيعة‬ ‫الصناعة التي تحتاج الي روؤس أموال ضأخمة أن تركز داخلها المزيد من رأس المال ‪ .‬وتؤدي كفاءتها العليا بجميع الصناعاتا الصغري التي‬


‫تحتاج الي عدد كبير من العمال الي النسحاب من قطاع العمال كما أن دخلها الهائل سيوجه للعمل بوصفه رأس مال أضأافي ‪ ،‬مما يوسع‬ ‫نطاق الماكينة والمصنع الي مال نهاية علي حساب الكوخ والنسان ويهذه الطريقة تتركز ثروة المجتمع في أيدي عدد متناقص من الفراد ‪،‬‬ ‫مع قيام ملك المصانع بتوسيع مشأاريعهم من دون حد الي أمبراطورياتا صناعية هائلة ‪ ،‬تهيمن عليها الماكيناتا وجشأع مايملكها ‪ . .‬وكل‬ ‫هذه الثروة منتجه من قبل طبقة جديدة من العمال هم عمال المصانع غير المهره ‪ . .‬ولكونها مأخوذة من صفوفآ الطبقاتا الملغاه للفلحين‬ ‫والصناع المهره والحرفيين ‪ ،‬فقد ازداد عدد أفراد هذه الطبقة العامله الجديدة بفعل الطواحين العملقة التي كانوا هم " أيديها " لهذا كان‬ ‫حتميا أنقسام المجتمع في ظل الرأسمالية الي مجموعة صغيرة جدا من الرأسماليين ذوي الثراء الفاحش وجمهور ضأخم من المعوزين ‪ ،‬عمال‬ ‫المصانع في الغالب ‪ . .‬وأستطاعتا القلية أن تبقي الغلبية تحتا السيطرة الصارمه بواسطة الدوله والجيش والشأرطة وتصير السيطرة أسهل‬ ‫بالتحكم في الفكر ) المدارس ودور العباده ( ‪ . . .‬وبعدئذ ‪ ،‬تم تطبيق تقسيم العمل ‪ ،‬فاذا أردتا بطوله ‪ . .‬الول يقطع الجلد الي مربعاتا‬ ‫بحجم الحذاء والثاني الذي يعمل علي غراء نموذج ميكانيكي ) هناك واحد مختلفآ لكل حجم وتصميم ( يقطع الجلد الي الشأكل المطلوب ‪ . .‬أو‬ ‫يفعل ذلك ثلثة عمال ‪ ،‬يقوم كل منهم بعمل قطع بسيط واحد وهلم جرا وبحلول الوقتا الذي فيه يجري تثبيتا الكعب بالمسامير وأدخال‬ ‫الربطة ‪ ،‬ربما هناك أكثر من ‪ 60‬عامل قد شأاركوا في صنع الحذاء ‪ ،‬يؤدي كل منهم بصورة متكررة مهمه لتحتاج ال الي نصفآ ساعه لكي‬ ‫يتعلمها ‪ ،‬واذا رغب أحد العمال في أجر اعلي أو ظروفآ عمل أفضأل فقد يفصل أو تفصل علي الفور فهناك كثيرون آخرون حيث أتي أو أتتا ‪.‬‬ ‫كان ديفيد ريكاردو ) ‪ ( 1772-1823‬وهو أحد اوائل علماء القصاد الحقيقين هو أول من وصفآ تأثير الحتكار ‪ ،‬مادام ملك الراضأي منعوا‬ ‫الحبوب الرخيصة من دخول انجلترا فسيمكنهم رفع ايجاراتا حقولهم الي مال نهاية مما يؤدي في النهاية الي امتصاص كل أرباح المه وفي‬ ‫تقديراته ‪ ،‬ليحصل رجال العمال الجدد وأصحاب المصانع علي شأئ مقابل استثمارتهم وذلك لنه يتعين علي اصحاب المصنع ان يدفعوا‬ ‫للعمال مايكفي للحصول علي الطعام ليبقوا علي قيد الحياة فالموتي ليصلون الي مقار عملهم في الصباح ‪ .‬ومادام اصحاب الملك فرضأوا‬ ‫أرتفاع سعر الطعام برفع ايجارتهم ‪ ،‬سيتعين أن تذهب أرباح الرأسماليين لدفع أجور الكفافآ تلك مما سيؤدي الي أن العمال سيعيشأون علي‬ ‫حافة المجاعه دائما ‪.‬‬ ‫اعتبار من نهاية القرن الثامن عشأر وحتي الوقتا الحاضأر يبدو أن التحولتا أصبحتا تنتج عالما من الشأركاتا ذاتا الملكية العامه والتي هي‬ ‫غير قادرة بطبيعتها علي أن تكون أي شأئ سوي أن تكون آلتا لتحقيق أقصي قدر من الربح ‪ ،‬للتصنيع المفرط التمويل ‪ ،‬خصوصا في‬ ‫الصناعاتا الثقيلة ) الحديد والصلب ( السياراتا والتعدين والمواد النشأائية ‪ ،‬التي يكون الدخول فيها الي قطاع العمال مقتصرا علي أولئك‬ ‫الذين يملكون كمياتا وفيرة من المال والنتاج الكمي ) ‪ ( MASS PRODUCTION‬الذي يمحو مهاراتا الصنعه ومسئولية الحرفي عن‬ ‫منتجه ‪ ،‬وكنتيجه لكل هذا حسب النظرية خلقتا طبقه جديدة من العمال غير المهره والمتبلدين بفعل العمال التكرارية ‪ ،‬الذين يعيشأون في فقر‬ ‫مدقع والذين يصبح الواحد منهم في النهاية مجرد زائدة ملحقة بأحدي الماكيناتا حتي يموتا أو يفصل بقسوه عن معيشأته الفظه ‪ . .‬سيكون‬ ‫من الجيد أن يتمكن العمال من دفع حكومتهم الي سن القوانين لحمايتهم أو علي القل يجعلون الشأرطة والمحاكم تفرض القوانين المطبقة‬ ‫حاليا ‪ ،‬لكن هذه المؤسساتا مدعومة من قبل الشأركاتا الفنية وتعمل بالفعل لمصلحة الشأركاتا الفنية فقط ‪ ،‬والشأركاتا ملتزمة سواء شأئنا أو‬ ‫أبينا للسعي فقط لتحقيق ثرواتا أكبر وبالتالي لن يحدث الصلح ‪ ،‬أن أمل العمال الوحيد هو أو يحولوا مفكاتهم الي حراب وينضأموا الي ثورة‬ ‫عنيفة تحقق هذا العدل الجتماعي المنشأود ‪ . .‬كل شأركه للعمال قائمة حاليا وتأمل في أن توجد خلل العقد التالي يجب أن تفكر في عملياتها‬ ‫الدولية ‪ ،‬مصانع التجميع الخاصه بها ووحداتا التصنيع التابعة لها في البلدان الخارجية ووظائفآ التصالتا التي يديرها الغير لحسابها‬ ‫بالضأافة الي جميع العلقاتا الخري التي قد تحتفظ بها مع الموردين والزبائن الجانب ‪ ،‬كانتا المشأروعاتا الكبري في منتصفآ الي آواخر‬ ‫القرن العشأرين وهي شأركاتا السياراتا والفولذ والماكيناتا الكبري التي سيطرتا علي الساحه القتصادية ووظفتا نسبة مئوية ضأخمة من‬ ‫القوي العامله من الطبقة المتوسطة ‪ ،‬تجد موادها الولية وعمالها وأسواقها داخل حدود الولياتا المتحدة ولقد ولتا هذه اليام ‪ ،‬فأي شأركة‬ ‫ذاتا اهتمام يتخطي حدود السوق المحلية يجب أن تكون قادرة علي العمل في الخارج ‪ ،‬في عصر جعلتا فيه النترنتا الوصول الي السواق‬ ‫الخارجية متاحا لي مواطن منفرد يمتلك جهاز كمبيوتر ومودم وظهرتا العولمه ‪ . .‬وتأتي الحجه الساسية للعولمه القتصادية من آدم سميث‬ ‫‪ . .‬فهو يقترح مبدأ تقسيم العمل ) كما ظل منذ صاغه أفلطون أول في كتابه " الجمهورية " اذ أنه اذا تخصص كل شأخص فقط فيما يمكنه‬ ‫عمله بأفضأل صوره في السوق ستكون النتيجة كفاءة أكبر بكثير في النتاج ) بأعتبار أن كل شأخص سيتقن المهاراتا المتعلقة بمهنته فقط‬ ‫وسيصبح ماهرا للغاية فيها وأسعار أفضأل بكثير ) باعتبار أن النفقاتا العامه ستكون أقل بكثير بالنسبة للختصاص ‪ . . ،‬وخلص إلى أنه يجب‬ ‫أن يكون هكذا الحال بين المم ‪ ،‬فباعتبار أن المم تختلفآ من حيث التربة الطبيعية وضأوء الشأمس وموارد المياه والمعادن ومصادر الطاقة‬ ‫ومااليها يجب أن تنتج كل أمة ماتنتجه بأفضأل صوره ولشأئ سواه ‪ ،‬يجب أن تكون التجارة الدولية حره وغير معاقه بأي لوائح حكومية‬ ‫تصمم لحماية الصناعاتا المحلية ظهرتا كتاباتا لتوماس فريدمان وهوصاحب عمود عن الشأئون الخارجية بجريدة نيويورك تايمز ‪ . .‬دفاعا‬ ‫عن مشأروع العولمه بعنوان السيارة لكزس وشأجرة الزيتون وتتمثل في فرضأيته في أننا يجب أن نرحب بفتح مصنع سياراتا لكزس )‬ ‫‪ ( LEXUS‬في الدول النامية بسبب الزدهار الجديد والفاق التي ستفتحها أمام شأعب تلك المه ‪ ،‬لكننا يجب أن نتذكر أن نحتاج اليها من أجل‬ ‫سعاده الناس وبعد أن يقال ذلك ‪ ،‬نزع شأجرة الزيتون لن تدفن تحتا التحمس نحو التقدم العالمي وحتي العائق الرئيسي أمام العولمة‬ ‫القتصادية وهو دوي " القطيع الليكتروني " المجهول الهوية وغير الموجه ‪ . .‬أي الندفاع المربك الممكن بأجهزة الكمبيوتر ‪.‬‬ ‫لرأس المال المستثمر " الحار " الي المم التي يبدو محتمل أن تدر أرباحا سريعة ‪ ،‬يليه النسحاب السريع والمربك بصورة مماثلة لنفس‬ ‫رأس المال ) اذا لم تتفق العائداتا مع رغباتا المستثمرين ( هذه هي الطريقة التي يعمل بها رأس المال العالمي الن ويتمثل السبيل الوحيد‬ ‫لتجنب أحباط آمال ذلك القطيع في أن نتبني وبأخلص جميع الصلحاتا المقترحة من صندوق النقد الدولي ) هذا كما يري منظور العولمه (‬ ‫وهي أغلل ذهبية تعمل علي تقليص المصروفاتا الحكومية وخصخصة المشأاريع الحكومية ‪ ،‬وفتح جميع أجزاء القتصاد أمام الستثمار‬ ‫الجنبي والربح ‪ ،‬وبصوره متوافقة مع اراء سميث ورأسمالية السوق والسياسة الحاليه لمنظمة التجارة العالمية ‪.‬‬ ‫ولكن لتمثل العولمه بشأكل جيد علي كل مسرح ‪ ،‬فقد أطلقتا ضأدها احتجاجاتا ليمكن اغفالها بسهولة ‪ ،‬فحتي اذا عملتا السوق بصورة مثالية‬ ‫‪ ،‬هناك العديد من العتباراتا الخري مثل المحافظة علي الثقافاتا واللغاتا الصلية وصون كرامه كل انسان ) مما يتطلب البقاء علي وظيفتة‬ ‫أو وظيفتها والمحافظة علي الكتفاء الذاتي والكبرياء المحليين وهي أمور تتعرض لخطر جدي في ظل القصاد العالمي ‪ ،‬فهناك معضألتا أمام‬ ‫العولمه ‪ ،‬الصادراتا التي يساء استخدامها في البلدان المستوردة لها نتيجة أفتقار هذا البلدان للبنية التحتية اللزمة لتنظيمها ‪ ،‬وتأتي معضألة‬ ‫الفساد ‪ ،‬ومعضألة الديون ‪ ،‬ومعضألة التوظيفآ والبطاله ‪ ،‬ومعضألة الغراق ‪ ،‬ومعضألة تأثير الصاداراتا علي الهيكل القتصادي والجتماعي‬ ‫في المجتمعاتا والبلدان المستقبلة لهذه الصاداراتا ومعضألة القمامه ومعضألة البيئة ومعضألة الصحه طويلة المدي ‪ . .‬وظهرتا العولمة‬ ‫المضأادة ‪ . .‬ففي مواجهة المنتدي القتصادي العالمي ظهر المنتدي الجتماعي العالمي ‪ . .‬فالرض ‪ . .‬احمها والقانون أطعه والثقافة اذعن‬


‫لها والبشأر أحترمهم ‪ . . . .‬والحركه المضأادة للعولمة أو العولمة البديلة تنادي بالمسئولية تجاه الناس ‪ ،‬وبدأتا حركه تشأكيل منظماتا‬ ‫المجتمع المدني كاحتجاجاتا متفرقة من منظماتا ليعرفآ بعضأها بعضأا لكنها تطورتا بسرعة الي تحالفآ غير مسمي لكنه عالمي ‪ . .‬لقد‬ ‫تشأكلتا شأبكه للمشأاريع اللربحيه ثم الحركه العمالية الدوليه في القرن التاسع عشأر وفي عام ‪ 45‬تأسستا المم المتحده وضأمنتا منذ بدايتها‬ ‫المنظماتا الخيرية الدولية وغيرها من منظماتا المجتمع المدني وشأهدتا تسعيناتا القرن العشأرين نموا سريعا بدأ في قمة الرض ‪ 1992‬في‬ ‫ريودي جانيرو بالبرازيل ولعبتا منظماتا المجتمع المدني دورا في مؤتمر القاهرة للسكان عام ‪ 1994‬وتبدتا في سياتل امكانياتا أستخدام‬ ‫النترنتا في الحتجاج ضأد سياساتا منظمة التجارة العالمية والبنك الدولي وصندوق النقد والشأركاتا متعددة الجنسياتا ‪ . .‬هناك هيكل قوة‬ ‫جديد يتشأكل في مواجهة عولمة دافوس ‪ ،‬عولمة بورتواليجيري ‪ ،‬هناك قوة عالمية تتبدي في الجتماعاتا الحاشأدة وحركاتا المقاطعة‬ ‫والحملتا من الجمهور العريض في كل عواصم العالم ‪ ،‬هذه المظاهراتا المليونية ضأد الحرب وضأد أستغلل النسان وضأد التدمير للبشأر‬ ‫والرض ‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
الاتصالات وقضايا المجتمع----صرخة شجرة الزيتون by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu