كيف نبنى مدينه للمعرفه لتحسين أحوال المواطنين تعرف مدن المعرفه بانها—وكما ورد المفهوم بالكتاب الصادر عن سلسلة عالم المعرفه )الكويتيه(باسم مدن المعرفه لمؤلفه -فرانشيسكو كاريللىKNOWLEDGE CITIES: APPROACHES, EXPERIENCES AND PERSPECTIVES-2006 مدينة المعرفة هى )) : المدينة التى تستهدف التنمية القائمة على المعرفة ، عن طريق تشجيع البداع والتشارك والتقييم والتجديد والتحديث المستمر للمعرفة ، عبر التفاعل المستمر بين مواطنى المدينة أنفسهم ، وبينهم وبين مواطنى المدن الخرى ، حيث تؤدى ثقافة تشارك المعرفة وكذلك التصميم الملئم للمدينة ، وشبكة تكنولوجيا المعلومات ، والبنية التحتية لها ، إلى دعم هذه التفاعلت(( يعرض الكتاب ---انه من المتوقع ان تصل نسبة سكان المدن الى %75من سكان العالم بحلول عام 2025كما تشير التوقعات الى تحول اكثر من % 50من اجمالى الناتج المحلى لعدد من الدول الصناعيه من عوائد التنميه الماديه الى عوائد التنميه القائمه على المعرفه –وقد تمكنت مدن مثل برشلونه ومانشتر وملبورن وسنغافوره وهولون ومونتيرى وفينيكس وغيرها من تسويق نفسها كمدن معرفه ناجحه ورائده وتجنى من ثمار التحول المعرفى—وهناك مدن عربيه في بداية طريقها مثل المدينه المنوره وقرية المعرفه بدبى ولكن انشاء مدن للمعرفه يتطلب أراده سياسيه ومجتمعيه ورؤيه استراتيجيه ودعما ماليا ووكالت للدعم المعرفى ومحركات ابتكار حضاريه وشبكه من المكتبات العامه ووسائل التصالت ---ومثل المدن العربيه وان توفرت الراده السياسيه لدعمها ال انه ماتزال تغيب الراده المجتمعيه والوعى العام واللذان يحتاجان لمزيد من الجهود الملمح الساسيه لنموذج ناشئ لمدن المعرفه الناجحه هناك علقه بين إدارة المعرفه والتنميه القائمه على المعرفه وهذه العلقه تشكل الطار الحاكم للتوجهات الستراتيجيه المتعلقه بالتنميه —وفى مدن المعرفه يستبدل مفهوم الفجوه الرقميه بمفهوم الحتواء الرقمى والذى يعنى ان فوائد التطبيقات التكنولوجيه المنتجه بمقدورها الوصول الى جميع افراد المجتمع واذا استعرضنا دراسة حاله لعدة نماذج من مدن المعرفه يتضح مايأتى برشلونه :قدم مجلس المدينه مخططا استراتيجيا لتنمية المدينه في - 1999واستهدف بحلول القرن الحادى والعشرين ان توضع المدينه ضمن المجموعه الرائده في مجال مجتمعات المعرفه وتشكلت لجان تنفيذيه تضم كافة المؤسسات الحيويه ببرشلونه وبلغ العدد 215 عضو-وتم اختيار 5محاور استراتيجيه للعمل وتكون المعرفه المعتمده على الثقافه المحليه باعتبارها محركا لمدينة المعرفه---وتزايد عدد المشاركين في تطوير وتنفيذ الستراتيجيه نحو 1.6مليون نسمه واكثر من 200مؤسسه ولعب القطاع الخاص دورا كبيرا في خطط التنفيذ ستوكهولم عملوا على الجمع بين المدن ومجتمع العمال والبلدان المجاوره بوسط السويد—وقاموا بعدة مبادرات)المدينه الخضراء- مدينة المعرفه-مدينة الحداث-مدينة التصميم-مدينة تقنية المعلومات( وبلغت الستثمارات في هذه الجنده نحو مليارى يورو وركزوا على مجالى التكنولوجيا الحيويه والطب الحيوى لتفوقهم اوربيا في هذين المجالين كما جرى انشاء منطقه جديده للتنميه الحضريه شمال المدينه يتيح لنحو 1000فرصة عمل جديده مع توفير مساكن للعاشه ميونيخ :يقوم كونها مدينه للمعرفه على دعائم اساسيه—بها مناطق عديده تجمع تجمع بين مؤسسات البحث العلمى والتطوير-بنيه تجاريه مزدهره-مكنت من التمويل المستمر للمعرفه النظريه وتحويلها لتطبيقات في المجالت القتصاديه—منطقة جذب للكفاءات البشريه في كافة التخصصات –تعتبر ميونيخ مركز مهم لشركات ومؤسسات ومنظمات عديده تتعامل مع المعرفه بشكل مهنى –700 مكتبه-شبكات التصالت والمعلومات للنطاق العريض بكل انحاء المدينه—شبكات للعمال تقدم الدعم المعرفى والستشارى للراغبين في انشاء مؤسسات تجاريه –العديد من المعارض والمتاحف والمعارض والمسارح والصالت الفنيه اذ تعد ميونيخ مدينه للثقافه العالميه والفنون أيضا مونتر :ودعائم كونها مدينه للمعرفه يقوم على)تاريخ صناعى ثرى-أدت هجرة الصناعات الى بلدان توفر العماله القل اجرا الى تحويل الستثمارات للقطاعات المعتمده على المعرفه—يتوفر بالمدينه أصول معرفيه وشبكات خبره كالجامعات ومراكز البحاث والمعاهد والمختبرات المخصصه للبداع والبتكار –توجد قاعده عماليه مميزه وقادره على على جذب واستبقاء .العاملين في مجال المعرفه-وجود جامعات وصناعات تكنولوجيه متقدمه-ومؤسسات ثقافيه في مختلف التخصصات تشير المقارنات للملمح المشتركه لمدن المعرفه الناجحه الى عوامل التحول لمدن المعرفه ونرصدها فيما يلى-1:الراده السياسيه والمجتمعيه امر لغنى عنه والتي تمثل الشراره لية إجراءات مستقبليه نحو التغيير -2/الرؤيه الستراتيجيه وخطة التنميه امر حتمى ولن تنجح أيا من المحاولت للتغيير بدون رؤيه استراتيجيه واضحه وبدون وضع نظام لجودة التعليم واليه لرفع مستوى حياة المواطن ورؤيه لتحسين الخدمات الجتماعيه المقدمه له-3/هناك ضروره للدعم المالى والستثمارات القويه-4/ضرورة تأسيس وكالت لتعزيز
تنمية القاليم القائمه على المعرفه ويمكن لهذه الوكالت ان تأخذ اشكال عده منها مؤسسات تقنيه ومراكز ومعاهذ بحثيه وواحات تكنولوجيا وجامعات وغيرهاويجب ان تساهم هذه المؤسسات في العديد من النشطه مثل تصميم وتنفيذ المشاريع ذات الصله واجراء البحوث العلميه واستدامة التنميه القتصاديه - 5/ضرورة عالمية المدينه وتعددية العراق فيها ويبرز هذا في المواقف اليجالبه تجاه قضية الهجره والتعدديه العرقيه -6/أهمية موقع المينه على شبكة المعلومات الدوليه -7/خلق قيمه للمواطنين امر حتمى-8/أهمية انشاء محركات ابتكار حضريه والمقصود نظام يدعم انشاء وتوليد وتشجيع وتحفيز البتكار في المدينه وكمثال للبنيه الحضريه التي تعمل كمحركات للبتكار كالمكتبه والمقهى والبورصه ومقر البلديه والجامعه والمتحف وغيرها ويلزم كى يتم توظيف هذه البنيه كمحركات للبتكار يلزم توجه استراتيجى ورؤيه واضحه للتوظيف –احتياج ملح-تحد قائم-حيز عمرانى محفز-9/-ضمان حقوق مجتمع المعرفه وتتمثل في حق الوصول للمعلومات والحق في توافر المعلومات-وحق التعليم والتدريب وحق المشاركه-10/حتمية انخفاض تكاليف التصال بالشبكات المتقدمه وهذا ضمان على استدامة المداد بالمعرفه فالتصال هو سمه اساسيه من سمات مدينة المعرفه/ - 11.حتمية التميز البحثى وبما يضمن انتاج معرفه جديده وتراكم للثروه المعرفيه-12/ضرورة وجود شبكه من المكتبات العامه وعند مقارنة مختلف مبادرات مدن المعرفه حول العالم يوجد عنصر مشترك وهو الطريقه التي يجرى بها تنفيذ تلك المبادرات ويمكن تحديد الفعال التاليه لتنفيذ استراتيجيات التطوير المعرفى لتلك المدن )- 1تبنى التنميه القائمه على المعرفه بوصفها اطارا مرجعيا -2/ تضمين كل المستفيدين الرئيسين منذ ميلد المبادره في كل مراحل تطويرها -3/معرفة كل عناصر القيمه الرئيسيه---نظام رأس المال/ -4هيكلة وفهم عناصر القيمه-4/التقدم في جودة التشغيل مع تقدم مراحل الفهم-5/اجراء قياسات-6/تحديد الفجوات بين الوضع الحالي والوضع المرغوب فيه- 7/تطوير استراتيجيات لسد الفجوات او تطوير إمكانات رأس المال-8/عمل نظام تقييم ومراقيه-9/اختيار وتعيين وكلء للتقييم( وفى حقيقة المر يعتبر تركز رأس المال البشرى والمعرفه والقدره البداعيه في المدن هي السبب وراء ظهور مصطلح المدينه القائمه على المعرفهوهنا يجب التركيز على الجزء العلمى من انتاج المعرفه كمؤشر للبداع والمؤشرات المعنيه )منها اس سى اى(سجلت في العوام 2004-2002نحو 1.3مليون ورقه بحثيه منها على القل 1,1مليون من المراكز البحثيه الثلثين الضخم على مستوى العالم.وقد تم حساب النمو في الناتج البحثى للفترتين 2004-2002&&1998-1996للوحدات الربعه وسبعين الحضريه الكبرى على مستوى العالم وجد ان متوسط النمو للوحده يبلع %13ومن هذه المدن/المراكز الحضريه شنغهاى وبكين وسيول وسنغافوره وهونج كونج –أيضا قد بلغ عدد حالت التأليف البحثى الدولى المشترك بين المدن 308866للفتره 2004-2002وتلحظ سيطرة التعاون الدولى البحثى المشترك الوربى على صور التعاون الدولى القوى وجاءت الروابط الداخليه لشبكة البحاث المشتركه تتمثل الجغرافيا القتصاديه ولهذا فالروابط القتصاديه والسياسيه واللغه والمسافه تؤدى أدوارا هامه في نمط الشبكات البحثيه والروابط .المحليه تتفوق على الروالط الدوليه السقوط يبدأ بسقوط القيمه---كل أنواع إدارة المعرفه بما في ذلك التنميه القائمه على المعرفه فهى تشمل تحديد القيم ذات الصله والعملء والكيانات في نظام ما ويحدث التوافق بينها –ويحدث التوافق بينها –وتعتبر القيمه المعرفيه ورأس المال الفكرى من اهم المحركات وراء ظهور إدارة المعرفه –واختزال رأس المال الفكرى ألى رأس مال نقدى يتعارض مع مفهوم اقتصاد المعرفه أو مجتمع المعرفه والذى يعنى انتقال من النظم النتاجيه المعتمده على قيمة المواد الى نظم انتاج تعتمد على قيمة المعرفه وهذا يغير من الطريقه التي نفهم وندير بها تطوير الفراد والمؤسسات والمجتمعات---ففي أوائل السبعينات لم تتعدى نماذج إدارة المعرفه )إدارة الكيانات كدليل العمال وإدارة الوثائق والتراكيب التنظيميه ومهام الرشفه والببلوجرافيا ومهام تكنولوجيا المعلومات (—وفى الجيل الثانى برز التخزين والنشر كاليتين للستثمار المعرفى واحداث تراكم في الذاكره المؤسسيه والممارسات المشتركه –وتطور المر حين برز .السياق في النموذج الثالث لدارة المعرفه والمقصود الطار التفاعلى للكيان مع عميل المعرفه لقد بدأـ النظم النتاجيه للتجمعات البشريه البدائيه بالصيد وارتبط ظهور المستوطنات البشريه بتقدم الزراعه وكان مقدرا ان يصبح نظام النتاج السائد لعدة مليين من السنين ووجد مع الشكال المتبقيه من الصيد والجمع وكانت الرض هي رأس المال الساسى وكانت المدخلت كالماء والبذور والمخصبات من اهم صيغ النتاج ومخزونا تكنولوجيا ثابتا ليتغير وكانت اللغه المسجله هي عجلة العمليه المعرفيه وتزايد اثر البشر في الطبيعه وزاد استخراج الموارد الطبيعيه وتطور المر حتى جاءت الثوره الصناعيه وهنا مرت نظم النتاج بتغير كبير وزاذ الهتمام بالطريقه التي تندمج بها عوامل النتاج في افضل المنظومات الممكنه –فمن خلل نمذجة النظم الديناميكيه يتم استكشاف البدائل المعرفيه لتصميم وتنمية العمال----------------------------------------يستكمل