Skip to main content

الافكار ال13 حول التعليم(محب عبود)

Page 1

‫من فضلك ياباشأمهندسه فيه افكار من اللى حضرتك كاتباها ‪-‬ربما ل تقصديها‪ -‬لكن الصياغة تؤدى لشأياء نختلف حولها مثل)‬ ‫‪ - 1‬لو نظرنا الى دول العالم المهتمة بالتعليم واخذنا من كل دولة احسن مافى نظامها التعليمى سنجد عندنا باقة من المميزات او‬ ‫من الخصائص التى تشكل نظام التعليم الذى نحلم به لبناء الوطن الغالى( هذه الفكره نختلف حولها ثمة فرق بين ان نقرأ أنظمة‬ ‫التعليم فى العالم ونتعلم من تجاربها وبين أن نأخذ افضل مافيها ليشكل نظامنا التعليمى‪ ،‬اعرف ان هذه الفكره رائجه وسط‬ ‫الناس‪ ،‬ولكن ليس هكذا يوضع النظام التعليمى‪ ،‬النظام التعليمى هو كل متماسك منسجم ينبع من خصائص كل بلد‪ ،‬وليس اقتطاع‬ ‫عناصر من أنظمة متعدده‪ ،‬الفائده المرجوة من الطلع على النظمة المختلفة للتعليم والتجارب المختلفة هو توسيع مداركنا‬ ‫وقدرتنا على رؤية شأاملة ومن ثم وضع نظام تعليمى يتواكب مع طموحاتنا وامكاناتنا!!‬

‫‪Mohib‬‬

‫اما الفكره الثانيه )‪ - 2‬ولكن لماذ تهتم الدول بالتعليم و تنفق عليه( الدولة ليست كائن محايد‪ ،‬بل ينطلق من ايديولوجيا ورؤى قد‬ ‫تتباين بين دولة وأخرى والفكرة التى طرقها ملءنا منذ اللحظة الولى حول هدف الدولة من التعليم وما أشأاروا اليه حول اذا‬ ‫كان مشروع الدولة عسكريا ا أو تجاريا ا أو زراعي اا وان التعليم هو مشروع سلطة أم مشروع منفصل عن ارادة السلطة‪ ،‬وهل‬ ‫يمكن اكتشاف مساحة جديده فى المر تختلف عن الدارة السلطوية لمشروع التعليم‪ ،‬السؤال هو ماذا نريد نحن من التعليم!!‬

‫‪1‬‬

‫‪Mohib‬‬

‫اما الفكرة الثالثة ديمقراطية التعليم ل تتعلق فقط بالتلميذ )‪ -3‬ماهو التعليم الديمقراطى ‪ :‬تعليم يضمن حق جميع التلميذ فى‬ ‫التعليم دون تمييز على اساس النوع ‪ ،‬العاقة‪ ،‬الدين‪ ،‬المستوى المادى‪ .‬حق التلميذ فى اختيار مايدرس‪ .‬حق التلميذ فى مناقشة و‬ ‫انتقاد المعلم‪ .‬حق التلميذ فى التعبير عن رأيه فى مجلة حائط او مقال او موضوع تعبير‪ .‬حق التلميذ فى نظام تعليم مرن‬ ‫يستوعب ذوى الحتياجات الخاصة ومنهم ذوى المواهب‪ .‬فكلنا يعلم ان اغلب اصحاب المواهب كانوا تلميذ فاشألين لنهم لم‬ ‫يجدوا المواد المناسبة لمواهبهم واجبروا على دراسة المواد التقليدية التى ل تناسب طبيعتهم ورغم ذلك نجحوا فى الحياة و‬ ‫اشأتهروا‪ .‬ان نظام التعليم مثل الحياة يجب ان يكون ملئ بالفرص و الختيارات و البدائل‪ (.‬بالطبع التلميذ أحد الزوايا‪ ،‬ولكن‬ ‫ديمقراطية التعليم‪ ،‬تشتمل زوايا متنوعه تم الشأارة إليها تحت هذا العنوان فيما يلى‪ ،‬ويمكن لنا بالطبع الخذ بما ورد فى كلمك‬ ‫عن التلميذ فى هذا السياق‪.‬‬

‫‪Mohib‬‬

‫أمر آخر وهو انه كنا قد اتفقنا على أن يتم تقسيم الورقة إلى جزئين الول عن الواقع المؤلم والثانى حول خارطة المستقبل‪ ،‬ولكن‬ ‫الصياغات التى قد وضعتيها تخلط المرين معاا‪،‬‬


‫‪Mohib‬‬

‫الفكرة الرابعه) ‪ -4‬ولكن لنسأل أو ا‬ ‫ل هل التعليم خدمة ام سلعة؟ ان التعليم فى العالم كله حق للمواطن وخدمة ل تهدف للربح‬ ‫المادى لكن التعليم يهدف الى ربح اخر ل يقدر بمال وهو تشكيل ايام المستقبل‪ .‬ولهذا تنص دساتير العالم على ان التعليم‬ ‫المدرسى مجانى بمعنى انه ممول من حصيلة الضرائب التى يدفعها المواطن الكادح‪ .‬وبما ان التعليم المجانى حق دستورى‬ ‫فيجب ال يكون التعليم الخاص هو الصل و امجانى استثناء‪ .‬اننا نريد لكل ابناء الوطن ان ينالوا تعليما هادفا يمثل احتياجاتهم‬ ‫واحتياجات سوق العمل وينمى مواهبهم فى مدارس حكومية مثلما يحدث دول العالم حيث أبناء الرؤساء و الوزراء بل و الملوك‬ ‫تتم تنشئتهم فى المدراس العامة وسط أبناء الشعب‪ (.‬أراها جديره بأن تضاف مع ضبط تعبير )هل التعليم خدمة أم سلعة إلى هل‬ ‫التعليم حق أم سلعه( فالخدمات يمكن أن تتسسلع أو ل تتسسلع‪ ،‬حسب الغرض منها و الجهة التى تقدمها‬

‫‪Mohib‬‬

‫الفكرة الخامسة )‪ - 5‬السلطة فى خدمة الشعب كان شأعار الشرطة المصرية "الشرطة فى خدمة الشعب" ما يعنى ان باقى اجهزة‬ ‫الدولة موقفها من الشعب غير محدد‪ .‬وهل من المعقول او المقبول ان تكون الشرطة فقط فى خدمة الشعب وباقى اجهزة الدولة‬ ‫خارج االخدمة؟ وعلى كل حال لم يكتب لذلك الشعار البقاء طويل وسرعان ما غيرته السلطة طبعا ا لن السلطة بكل اجهزتها‬ ‫ليست فى خدمة المواطن‪ .‬ربما تكون السلطة منهمكة فى تنفيذ خطط تنموية او سياسية تظن انها تخدم الوطن لكنها فى خضم‬ ‫انهماكها وانشغالها بالخطط التنموية العظمى ل تفيد المواطن و ل تحسن مستوى المعيشة او نوعية الحياة للمواطنين الفقراء‬ ‫منهم و الغنياء على حد سواء فالهواء و الماء الملوث يتسرب ليصل للجميع‪(.‬‬

‫‪Mohib‬‬

‫هذه فكرة مغايره لما تضمنته الورقة وهى تكرار لنفس الفهم حول غرض الدولة من التعليم‪ ،‬وأعتقد أن الصياغه التى قدمها‬ ‫الزملء والتى كتبتها تحت عنوان "‪ .4‬التعليم أداة لتحقيق رغبات السلطة" فكره عميقة وصحيحة ول ينبغى أن يخلو موقفنا منها‬

‫‪Mohib‬‬

‫الفكرة السادسة )‪ -6‬أو ا‬ ‫ل أن تكون المدرسة فى خدمة الطفل وخدمة المجتمع المحلى‪ .‬كيف تصبح المدرسة وحدة محلية متفاعلة‬ ‫مع المجتمع المحلى؟ ان كل قرية فى مصرنا الحبيبة تتفرد وتتميز عن القرية المجاورة إما بإنتاج محصول معين او بوجود اثر‬ ‫او سم ععلم تاريخى او بحرفة او صناعة يدوية تراثية‪ .‬و يجب ان تتفاعل مدرسة القرية مع هذا المجتمع المحلى شأديد التميز بان‬ ‫يكون هناك منهج محلى يعرف اطفال القرية عن ذلك الثر او يعلمهم تلك الحرفة او الصناعة بما يتناسب مع معايير المان‬ ‫للطفال فى المرحلة البتدائية وبما يلبى احتياجات العمل فى القرية فى المرحلة الثانوية‪ .‬وعلى المدرسة ان تعلم طلبة الثانوى‬ ‫كيف يسوقون انتاج السرة الزراعى او الصناعى على النترنت ومبادئ التجارة اللكترونية( اعتقد أن هذا الجزء يجب إضافته‬ ‫تحت عنوان علقة المدرسة بالبيئة المحيطة‬


‫‪Mohib‬‬

‫الفكرة السابعة )‪ -7‬كذلك ربما كان للقرية موسما للحصاد او عيدا لحياء ذكرى دينية او اجتماعية فيكون من سلطة مدير‬ ‫المدرسة ان يعطل الدراسة فى ذلك اليوم وهو ما يعيدنا الى ديمقراطية التعليم فل تقتصر المواد الدراسية على المناهج القومية‬ ‫بل يجب تطعيم كل قرية بمنهجها الخاص النابع من احتياجات سوق العمل بها والذى يعده المتخصصون نقلا عن أهل القرية‬ ‫ليكون منهجهم الذى يمثل احتياجاتهم‪ ،‬و أل يقتصر تعطيل الدراسة على الجازات القومية وحسب بل يكون لكل وحدة ادارية‬ ‫الحق فى الحتفال بمناسباتها المحلية دون ان يخل ذلك بالنظام الدراسى و نسب الحضور‪ (.‬هذه تحدد تصور للحتفالت هو‬ ‫الجازات المدرسية‪ ،‬وهو تصور محدود جداا للحتفال بمناسبة ما‪ ،‬واعتقد انه متضمن فى فكرة علقة المدرسة بالمجتمع‬ ‫المحلى‪.‬‬

‫‪Mohib‬‬

‫الفكرة الثامنة )‪ - 8‬إن التنمية الشاملة لن تتحقق فقط بمد شأبكات الطرق و المياه و الصرف والكهرباء و التصالت فى طول‬ ‫البلد وعرضها ‪ ،‬ول بتخريج آلف المهنيين‪ :‬الطباء والمهندسين والعلميين و المحاسبين و المحامين و المعلمين والصيادلة‬ ‫والعلميين كل عام فهذا هو الحد الدنى من النمو الذى لبد أن يتوازى معه تنمية كل قرية بما يناسب طبيعة تلك القرية ‪,‬‬ ‫فاحتياجات المواطنين وسوق العمل فى قرية فى صعيد مصر قطعا تختلف عن قرية ساحلية عن قرية ثالثة فى واحة الداخلة‪.‬‬ ‫فيما يلى جدول مقارنة بين النمو والتنمية ( اعتقد أنها فكرة لتأتى فى سياق الغرض من الوثيقة‬

‫‪Mohib‬‬

‫الفكرة العاشأرة )‪ -10‬مداخل الى تعليم الكبار تعليم المساجين ‪ :‬على كل مسجون متعلم ان يمحو امية عدد من المساجين خصما ا‬ ‫من مدة عقوبته‪ .‬تعليم المجندين ‪ :‬على كل مجند متعلم ان يمحو امية عدد من المجندين ‪ .‬المدارس الليلية ‪ :‬فصول تعليم الكبار‬ ‫فى المدرس العامة مساء اا و تعمل الفصول الليلية لتعليم الحرف )النجارة‪ ،‬السباكة‪ ،‬أعمال الكهرباء‪ ،‬الدهانات‪..‬الخ( فى المدارس‬ ‫الصناعية المجهزة و تكون الدراسة متاحة للرجال و النساء و تكون شأهاداتها معتمدة من وزارة التربية و التعليم‪ .‬وهذه المدارس‬ ‫تقبل من اتموا الدراسة البتدائية او الحاصلين على شأهادة محو المية( اراها جديرة بالضافة‬

‫‪Mohib‬‬

‫الفكرة الحادية عشر )‪ -11‬عناصر النظام التعليمى الكتاب‪ :‬ليس مهما ان يكون الكتب ورقيا او الكترونيا المهم ان يكون‬ ‫المحتوى متوافق مع التوجه لبناء دولة مدنية ديمقراطية عادلة‪ ،‬دولة سلطتها تخدم المواطن و تحترم حقوقه ونسوق فيما يلى‬ ‫بعض المثلة السلبية الموجودة فى مناهج اللغة العربية والتى تخطاها الزمن‪ - :‬تصوير الفلح على هيئة رجل فقير كبير السن‬ ‫رث الملبس ملمحه مرهقة و يطلق عليه لقب "عم" وعلى جانب آخر يصور الطبيب او المهندس على هيئة شأاب وسيم حسن‬ ‫الهندام يرتدى نظارة ذهبية ويكون لقبه دكتور او مهندس‪ .‬وهذا التنميط مرفوض ويغرس فى طفل الريف النقمة على الريف‬ ‫والرغبة فى هجر الرض ليعيش فى المدينة ويصبح من ذوى النظارات المذهبة كما يغرس فى طفل المدينة التعالى على سكان‬ ‫الريف‪ - .‬تصوير المرأة والبنت دائما فى المطبخ او تقومان بالكنس و التنظيف وهما مرتديتان الحجاب‪ ،‬فهل ترتدى النساء‬ ‫الحجاب فى المنزل؟ وهل المرأة ل دور لها ال الطبخ والكنس؟ وهل كل النساء المصريات محجبات؟ ‪ -‬يجب ان تنص المناهج‬ ‫على الرفق بالحيوان وأن يحث المعلم الطفال على ذلك‪ - .‬يجب ان تمثل المناهج احتياجات المعاقين وتناقش مشاكلهم ‪" -‬اكتب‬ ‫ما تراه من النافذة" موضوع تعبير ل نجده فى المناهج المصرية( يمكن أخذ مثال أو اثنان مما هو مكتوب تحت عنوان الكتاب‬ ‫المدرسى‪ ،‬ولكن النظر الى الكتاب المدرسى باعتباره احد ادوات التعليم وان طرق التعلم يجب ان تعتمد بالساس على اللعب‬


‫والمحاكاة ‪ ...‬الخ فى مرحلة ماقبل البتدائى ثم البتدائى وان دوره يتراجع بالنسبة للعدادى والثانوى لصالح ادوات اكثر‬ ‫تطوراا للمعرفة‪ ،‬يجعلنا نقرأهذه السطور بشكل مختلف‬

‫‪Mohib‬‬

‫الفكرة )‪ - 12‬تدريس اللغة المصرية ‪ :‬فى حين يتهافت العالم على دراسة اللغة المصرية و التاريخ المصرى المجيد نجد‬ ‫المصريون ل يبالون كثيرا بلغتهم وتاريخهم ويخرجون من المعابد كما دخلوها غرباء لم يقرأوا جدرانها و الرسائل التى تركها‬ ‫لنا الجداد‪ .‬علينا تدريس اللغةالمصرية فى المدارس ‪ ،‬نبدأ تدريسها للطفال فى حصة الرسم ثم نتدرج حتى يتقنها طلبة الثانوى‬ ‫قراءة و كتابة ونطق اا لتكون مادة اللغة المصرية من المواد المؤهلة للدراسة الجامعية‪ .‬انه من العار ان نستورد تاريخنا من‬ ‫الفرنسيين و اللمان وغيرهم وان نظل فى حالة ترجمة فورية لهويتنا بفقرة فرنسية واخرى يابانية او دانمركية‪ .‬وفى هذه‬ ‫الفوضى المتلطمة ‪ ،‬ليس غريبا ول مدهشا ان نكون ‪،‬ونحن أقدم شأعب وأول أمة فى التاريخ‪ ،‬من الشعوب التى مازالت تبحث‬ ‫عن هويتها ‪ ،‬وذلك لننا فقدنا لساننا الذى هو وعاء حضارتنا فى حقبة تاريخية من حقب الستبداد‪ ( .‬ل أعرف ماهى اللغة‬ ‫المصرية التى تقصدها الزميلة العزيزة هل هى لغة الحكام والمكتوبه على جدران المعابد ام اللغة التى كان يتحدث بها‬ ‫المواطنون‪ ،‬ملحظة ان ما يتم تعليمه فى الكنائس مما هو معروف باللغة القبطية هى تختلف تماما ا عن المصرية القديمة‬ ‫بالمعنيين اللذين أشأرت لهما‪.‬‬

‫‪Mohib‬‬

‫الفكرة )‪ - 13‬ان التجاه الحديث فى بناء المدارس هو المدارس قليلة الكثافة ل المساحة‪ .‬وهذا التجاه يناسب ظروف تكدس‬ ‫المصريين فى وادى النيل ففى ظل عدم توفر اراض و فى اطار الحرص على عدم البناء على اراض زراعية يمكن بناء‬ ‫المدارس فى المتخللت السكنية‪ (.‬الفكرة متضاربة الصل اننا ليس لدينا مساحات واسعه داخل الماكن المكتظة بالسكان لبناء‬ ‫مدارس كبيره‪ ،‬وبالتالى لدينا مساحات صغيره سنبنى عليها مدارس بعدد قليل من الفصول وفقاا للكثافات المحدده سلفا ا وهى ل‬ ‫تتجاوز ‪ 30‬تلميذ للفصل‬

‫‪Mohib‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
الافكار ال13 حول التعليم(محب عبود) by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu