Skip to main content

مقالات وتقارير حول ازمة الشركة المصرية للاتصالات

Page 1

‫نوفمبر ‪2011‬‬

‫‪8‬‬

‫‪http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=695674&eid=1783‬أزمة الشركة المصرية‬ ‫للتصالت‪ :‬سياسات وليس مرتبات‬ ‫المصدر‪ :‬الرهرام اليومى‬ ‫بقلم‪ :‬جمال محمد غيطاس‬ ‫إذا كان رهناك شىء يميز تحركة التحتجاج التى شهدتها الشركة المصرية للتصالت فى الونة اليخيرة مقارنة بموجة‬ ‫التحتجاجات العارمة السائدة بالبل‪،‬د‪ ،‬فهو أنها تحركة شعاراتها اللصلتحية المعترضة على السياسات والفكار اكبر‬ ‫وأرهم من شعاراتها الفئوية المطالبة بتحسين المرتبات‪ ،‬وقد تجسد ذلك فى الكثير من الوقائع‪ ،‬من بينها الموقف العفوى‬ ‫الذى تحدث أمام مكتب النائب العام وتناقلته بعض اليخبار‪ ،‬تحينما بدأ أتحد المحامين المتطوعين للدفاع عن المحتجين‬ ‫ير‪،‬د‪،‬د شعارات فئوية مطالبة بتحسين الجور‪ ،‬فما كان من جمهور العاملين الموجو‪،‬دين إل أن رفض الستجابة له‬ ‫ور‪،‬د‪،‬دوا بصورة عفوية شعارات مطالبة بالتغيير والتطهير ورافضة للمطالبة بتحسين الجور‪ ،‬ورهذا السلوك من قبل‬ ‫الحركة التحتجاجية يجعل من واجبنا أن نتناول القضية من زاوية السياسات المطبقة‪ ،‬ليس فى الشركة وتحسب ولكن‬ ‫فى قطاع التصالت وتكنولوجيا المعلومات ككل‪.‬‬ ‫لقد أشرت السبوع الماضى إلى أن ما تحدث للمصرية للتصالت يخلل السنوات العشر الماضية وما جرى تطبيقه‬ ‫فيها من سياسات وأفكار كان بمثابة »القلب النابض« لحزمة السياسات التى استهدفت ما أطلق عليه »تحرير قطاع‬ ‫التصالت وإعا‪،‬دة رهيكلته«‪ ،‬فمعظم الخطط التى نفذت بالقطاع كانت إما تبدأ بالشركة أو تنتهى بها‪ ،‬سواء عند وضع‬ ‫سياسات تسعير الخدمات‪ ،‬أو عند إ‪،‬دارة العلقة بين القطاع الخاص والقطاع العام ونصيب كل منهما من الموار‪،‬د‬ ‫والفرص الستثمارية المتاتحة‪ ،‬أو عند تغيير البيئة التشريعية والقانونية السائدة‪ ،‬أو عند ايختيار النموذج التنموى‬ ‫المطبق فعليا على الرض‪.‬‬ ‫وفى كل رهذه التحوال كانت المصرية للتصالت فى وجه العالصفة طوعا أو كررها‪ ،‬تتأثر سلبيا فى معظم التحيان‪،‬‬ ‫وإيجابيا فى أتحيان أقل على النحو الذى أوضحناه السبوع الماضى‪ ،‬ورهو وضع لصنع السياق العام أو الرتحم الذى‬ ‫تكونت بدايخله تحركة التحتجاج الحالية بما تجسده من ر‪،‬د فعل اجتماعى طبيعى ومتوقع يحاول أن يقف فى وجه‬ ‫العالصفة‪ ،‬ولعل رهذا ما يفسر تركيز الحركة التحتجاجية على تغيير السياسات القائمة وما يكتنفها من ملبسات يرى‬ ‫البعض أنها »جنايات«‪.‬‬ ‫وبعد نشر مقال السبوع الماضى تشرفت باتصالت عديدة من يخبراء ومسئولين يعملون بالشركة أو كانوا يعملون بها‬ ‫أو يعملون بشركات وجهات غيررها‪ ،‬واتفق يخللها الجميع على ضرورة النظر لهذه الحركة التحتجاجية كجرس إنذار‬ ‫يفرض إعا‪،‬دة النظر فى مجمل السياسات المطبقة بقطاع التصالت ككل‪ ،‬وكان النقاش الكبر فى رهذا الصد‪،‬د مع عد‪،‬د‬ ‫من مسئولى الجمعية العلمية لمهندسى التصالت‪ ،‬ورهى الجمعية التى يقف الكثير من قا‪،‬دتها وناشطيها على رأس‬ ‫الحركة التحتجاجية للشركة‪ ،‬وقد طلبت من الجمعية بلورة موقفها تجاه السياسات السائدة بقطاع التصالت‪ ،‬ليعرف‬ ‫الرأى العام كيف كان ما يجرى يخلل السنوات العشر الماضية مقدمة لما يحدث تحاليا من اتحتجاج‪.‬‬ ‫ولصلتنى بعد ذلك رسالة من الجمعية بهذا الخصوص‪ ،‬عا‪،‬دت بالمور إلى منتصف سبعينيات القرن الماضى‪ ،‬تحينما‬ ‫كانت السياسات المطبقة بالقطاع ـ ومن ثم الشركة ـ فى ذلك الوقت تدرك أرهمي تصنيع الجهزة ومعدات الشبكات‬ ‫والسنترالت محليا‪ ،‬فى إطار نموذج تنموى يعتمد على تعميق المشاركة المحلية فى التصنيع‪ ،‬وفى ظل رهذه السياسات‬ ‫تم إنشاء مصنع المعصرة لنتاج معدات السنترالت الميكانيكية الوتوماتيكية بتكنولوجيا سويدية وفى ‪ 79‬قام الدكتور‬ ‫مصطفى يخليل بعقد ما يسمى باتفاقية القرن بتمويل من بنوك أمريكية وأوربا الغربية‪ ،‬لتحلل وتحديث ونشر شبكات‬ ‫التصالت فى مصر وتم إ‪،‬ديخال السنترالت الليكترونية فى ‪ 82‬والخدمات المصاتحبة وفى ‪ 87‬السنترالت الرقمية‪،‬‬ ‫وفى سنة ‪ 93‬تم إنشاء مصنع اجتى لتصنيع معدات وأجهزة الشبكات والتوسع فى المعدات والجهزة الرقمية‪ ،‬وكذلك‬ ‫تم إنشاء الشبكة القومية لنقل المعلومات وقامت بإنشاء شبكات نقل المعلومات بين البنوك الرئيسية فى مصر والجهات‬


‫السيا‪،‬دية ومشروع الرقم القومى‪ ،‬وفى ‪ 96‬أنشأت المصرية للتصالت أول شبكة محمول فى مصر‪.‬‬ ‫والثابت تاريخيا أن ال‪،‬دارة التى عملت تحت ظلل رهذه السياسات استطاعت أن تسد‪،‬د القروض التى استدانتها الشركة‬ ‫أو الهيئة وقتها‪ ،‬وتبدأ فى تمويل يخطط التحلل والتجديد والتحديث ذاتيا‪ ،‬بل ويتوفر لديها فائض تحوله للميزانية‬ ‫العامة للدولة للمسارهمة فى تمويل الخط الول لمترو النفاق‪.‬‬ ‫وقبيل مجىء أتحمد نظيف بقليل إلى وزارة التصالت كان قطاع التصالت قد بدأ يشهد تغييرا فى السياسات القائمة‬ ‫والنموذج التنموى المرتبط بها ويضع محلها سياسات جديدة‪ ،‬فقد بدأ التخلى بسرعة عن التصنيع المحلى للجهزة‬ ‫ومعدات الشبكات‪ ،‬مع العمل على تقليص ‪،‬دور الدولة ـ ممثلة فى الشركة المصرية للتصالت ـ فى تقديم يخدمات‬ ‫التصالت‪ ،‬وكانت الخطوة الولى البارزة التى جسدت السياسات الجديدة رهى إجبار الشركة على بيع شركة المحمول‬ ‫الولى للقطاع الخاص‪ ،‬واستخدمت فى ذلك ‪،‬دعاوى الخصخصة‪ ،‬ثم أعقب ذلك سلسلة من الخطوات التى تحرمت‬ ‫الشركة من ممارسة ‪،‬دوررها‪ ،‬وكان المثال البرز أن الشركة فى عام ‪ 99‬كانت قد قاربت على تنفيذ مشروع لتقديم‬ ‫يخدمات النترنت فى مصر كلها‪ ،‬لكن نظيف ـ وتطبيقا للسياسات الجديدة التى جاء بها ـ اتخذ قرارا بإيقاف المشروع‬ ‫وقام عقيل وفريقه بالتنفيذ‪ ،‬وقد اعترف الدكتور طارق كامل فيما بعد بأن ‪،‬دواعى إيقاف المشروع كانت سياسية‬ ‫وليست فنية‪ ،‬وكان يقصد بذلك إعطاء الفرلصة لنشاء شركات متوسطة ولصغيرة قطاع يخاص تقوم بخدمات‬ ‫التصالت الجديدة‪ ،‬وأنه لبد من تعطيل المار‪،‬د الكبير المسمى المصرية للتصالت تحتى تقف رهذه الشركات‬ ‫الصغيرة وتستطيع المنافسة وكانت يخطيئة كبرى فى تحق الشركة‪.‬‬ ‫أطلقت السياسات الجديدة يد القطاع الخاص بدون آليات للمحاسبة وترشيد ال‪،‬داء‪ ،‬ففى كل أنحاء العالم جرى تقييد‬ ‫القطاع الخاص بمعايير الجو‪،‬دة وأ‪،‬داء اللتزامات الجتماعية والنفاق من مديخراته بصورة أساسية‪ ،‬وترك المنافسة‬ ‫مفتوتحة وطبيعيه بينه وبين المشغل الساسى لنشطة التصالت‪ ،‬ولكن فى مصر لم يحدث رهذا المر‪ ،‬واستطاع‬ ‫القطاع الخاص تعظيم فوائده من رهذه السياسات بأقل قدر ممكن من القيو‪،‬د واللتزامات‪.‬‬ ‫وأبرز ما يخلفته رهذه السياسات أنها أنشأت لوبى قوى يرتبط بالشركات والكيانات العالمية الكبرى ويعمل كمسوق وبائع‬ ‫لمنتجاتها ويخدماتها ويخبراتها بالدايخل ورهذا اللوبى له جناح ظارهر فى القطاع الخاص وجناح يخفى فى الحكومة‬ ‫والمؤسسات الرسمية‪ ،‬ول يأبه كثيرا ببناء القدرات الوطنية المستقلة فى رهذا المجال‪ ،‬كما سمحت لهذا اللوبى بأن يشتط‬ ‫ويتطرف فى التخلى عن مسئولياته فى بناء القدرات الوطنية‪ ،‬تحتى تحول قطاع التصالت وتكنولوجيا المعلومات إلى‬ ‫قطاع يضخ فى يخزانة الدولة أموال من رسوم الجباية والصا‪،‬درات الضئيلة من رهنا ورهناك‪ ،‬لكنه يعو‪،‬د ويستنزف من‬ ‫موار‪،‬درها أضعاف ما يقوم بضخه من أموال فى لصورة نظم ومنتجات ومعدات مستور‪،‬دة‪ ،‬فالرقام تقول أن وار‪،‬دات‬ ‫مصر من الخارج تصل الى ‪ 36‬مليار ‪،‬دولر‪ ،‬ستة مليارات منها فى القطاع التصالت وتكنولوجيا المعلومات‪ ،‬أما‬ ‫النفاق الدايخلى على التصالت فيبلغ ‪ 35‬مليارا ناتجة من الستهلك عبر ‪ 77‬مليون يخط‪ ،‬واغلب رهذه القيمة تذرهب‬ ‫للشركات ويحول الجزء الكبر منها للخارج بحكم نسبة ملكية راس المال الجنبى ومسارهماته فى القطاع‪ ،‬أى أن قطاع‬ ‫التصالت فى التحليل اليخير يستنزف من العرق والجهد والمديخرات المصرية فى لصورة وار‪،‬دات تتجاوز لصا‪،‬دراته‬ ‫وما يحققه من ‪،‬ديخل بأكثر من أربعة أضعاف‪ ،‬كما يستنزف قدرا آيخر من المديخرات الوطنية فى لصورة أرباح تحققها‬ ‫الشركات الجنبية على أرض مصر وتحولها للخارج ‪،‬دون أن تكون مقيدة بما يكفى بآليات وأ‪،‬دوات ترشيد ال‪،‬داء‬ ‫والمسئولية الجتماعية الحقيقية‪.‬‬ ‫ولو نظرنا إلى ما يستوعبه قطاع التصالت من قوى عاملة نجده يستوعب ‪%2‬من قوة العمل فى مصر فى تحين أن‬ ‫المتوسط العالمى للقدرة الستيعابية لهذا القطاع تصل إلى تحوالى ‪%10‬عمالة مباشرة و ‪ %10‬أيخرى عمالة غير‬ ‫مباشرة‪ ،‬وعند مقارنته بالقطاعات اليخرى نجد أن قطاع الزراعة مثل يستوعب ‪ %17‬من تحجم قوة العمل الموجو‪،‬دة‪،‬‬ ‫والفرق بين وار‪،‬داته ولصا‪،‬دراته ‪ 3.7‬مليار جنيه طبقا لتحصاءات ‪ ،2009‬أما قطاع التصالت فيستوعب ‪ %2‬من قوة‬ ‫العمل وتصل وار‪،‬داته إلى ستة مليارات ولصا‪،‬دراته إلى ما ‪،‬دون المليار بقليل لن الرقام تحول لصا‪،‬دراته غير متفق‬ ‫عليها بصورة كاملة‪.‬‬ ‫ويخللصة ذلك أن ما يقال عن أن السياسات القائمة قد جعلت من قطاع التصالت قطاعا إنتاجيا رهو قول يكتنفه كثير‬ ‫من الشك وعدم المصداقية‪ ،‬لنه ببساطة ل يوجد إنتاج تحقيقى مؤثر فى رهذا القطاع‪ ،‬وينطبق ذلك بصورة مؤلمة‬ ‫وواضحة على الشركة المصرية للتصالت التى يكرر قا‪،‬دتها مرارا أنها تحقق أرباتحا تتجاوز المليار‪ ،‬فى تحين أن‬ ‫استخدام معايير تقييم موضوعية من منظور تنموى مختلف يقلب المور رأسا على عقب ويظهر أن رهذه أرقام يخا‪،‬دعة‪.‬‬ ‫كان رهذا فحوى ما تضمنته رسالة الجمعية العلمية لمهندسى التصالت من أفكار ووقائع‪ ،‬ورهى رسالة تؤكد مع غيررها‬ ‫من الملبسات أن القضية فى المصرية للتصالت ومن ورائها القطاع ككل رهى قضية سياسات وليست مرتبات‪،‬‬ ‫فالمر يحتاج إلى إعا‪،‬دة النظر فى النموذج التنموى المتبع ‪،‬دايخل القطاع طوال السنوات الماضية‪ ،‬ول شك أن الثورة‬ ‫والتغيير الكبير الذى تحدث بعدرها يعد فرلصة مواتية لعا‪،‬دة النظر فى رهذه السياسات‪ ،‬وتبنى سياسات جديدة تنقلنا من‬


‫اللهفة على الستيرا‪،‬د إلى الصبر على النتاج‪ ،‬ومن التلذذ بالتجارة إلى الرضا بالتصنيع‪ ،‬ومن الفهلوة والسمسرة إلى‬ ‫العمل المحترف المنتج‪ ،‬ومن النبطاح أمام نهم رأس المال الخاص الطفيلى ورغباته الجامحة إلى رعاية قطاع يخاص‬ ‫رشيد‪ ،‬ومن التبعية إلى الستقلل ومن التباع الذى يكب الوجوه على الرض إلى البداع الذى يرفع الرؤوس ويطيل‬ ‫العناق‬


‫بعد الحلب الجائر‪ ..‬بقرة تحاتحا عرضة للذبح نظرة علي أزمة الشركة المصرية للتصالت‬ ‫كتب ‪ -‬جمال محمد غيطاس‪:‬‬ ‫‪1234‬‬ ‫‪http://www.ahram.org.eg/AIT/News/108842.aspx‬‬

‫في يوليو‪ 2008‬كتبت في رهذا المكان معلقا علي قرار الشركة المصرية للتصالت ووزارة التصالت برفع تعريفة‬ ‫التصالت المحلية بنسبة‪ ,% 50‬وقلت أن القرار ذكرني بالقصيدة الشهيرة التي كتبها الشاعر الكبير أتحمد فؤا‪،‬د نجم‬ ‫عام‪ 1967‬بعد النكسة بعنوان بقرة تحاتحا‬

‫>="" ‪<"div="" border="0‬‬ ‫والتي تحاول فيها ولصف أتحوال مصر في ذلك الوقت‪ ,‬وأن مبررات القرار تجعل القصيدة كما لو كانت قد كتبت‬ ‫للشركة في يوليو ‪ 2008‬وليس لمصر عام ‪ ,1967‬فنحن أمام شركة تمثل شريحة من جهد وعرق الوطن عبر أكثر‬ ‫من مائة عام‪ ,‬وتتعرض للحلب من جهات مختلفة‪ ,‬تحتي ألصبحت تتشابه في كثير من التحوال مع البقرة تحاتحا‪ ,‬وتحينما‬ ‫وقعت أتحداث السبوع الماضي وتصاعدت وبلغت ذروتها بواقعة اتحتجاز الرئيس التنفيذي للشركة واعتقال مجموعة‬ ‫من العاملين‪ ,‬تأكد لدي النطباع بأننا نقف مرة أيخري أمام البقرة تحاتحا‪ ,‬ورهذه المرة ل تتعرض البقرة للحلب الجائر‬ ‫وتحسب بل قد تتجه المور إلي ذبحها‪.‬‬ ‫تحينما نتأمل قصيدة نجم نجد أن أزمة الشركة المصرية للتصالت لم تختلف في شيء عن عام ‪ 2008‬سوي في تحدتها‬ ‫وقسوتها‪ ,‬فقصيدة نجم تنقسم قسمين‪ ,‬الول يصلح لولصف ما جري للمصرية للتصالت يخلل العوام السابقة‪,‬‬ ‫وتقول كلماته‪ :‬ناح النواح والنواتحة‪ ,‬علي بقرة تحاتحا النطاتحة‪ ,‬والبقرة تحلوب‪ ,‬تحلب قنطار‪ ,‬لكن مسلوب‪ ,‬من أرهل‬ ‫الدار‪ ,‬والدار بصحاب‪ ,‬واتحداشر باب‪ ,‬غير السرا‪،‬ديب‪ ,‬وجحور الديب‪ ,‬وبيبان الدار‪ ,‬واقفين زنهار‪ ,‬ويوم معلوم‪,‬‬ ‫عملورها الروم‪ ,‬زقوا الترباس‪ ,‬رهربوا الحراس‪، ,‬ديخلوا الخواجات‪ ,‬شفطوا اللبنات‪ ,‬والبقرة تنا‪،‬دي‪ ,‬وتقول يا ول‪،‬دي‪,‬‬ ‫وول‪،‬د الشوم‪ ,‬رايحين ف النوم‪.‬‬ ‫وتحينما نسقط رهذه المعاني علي القضية نجد أن أزمة المصرية للتصالت ليست في رئيس تصرف بخشونة مع‬ ‫موظفيه‪ ,‬ول في موظفين وعمال ر‪،‬دوا بتهور وتجاوزوا الحدو‪،‬د‪ ,‬ولكنها أزمة طويلة المد تعو‪،‬د إلي فترة التغيير‬ ‫النوعي التي تحدثت في قيا‪،‬دتها وأسلوب إ‪،‬دارتها مع مجيء عقيل بشير وفريقه وتابعيه إلي الشركة مطلع العقد الماضي‪,‬‬ ‫ذلك الرجل الذي طبق تحزمة أفكار توافق عليها مع الدكتور أتحمد نظيف ثم الدكتور طارق كامل من بعده‪ ,‬وظل‬ ‫متمسكا بها مقتنعا بأنها الفضل للشركة تحتي رهذه اللحطة‪.‬‬ ‫وظارهريا تحاولت رهذه الفكار إتحداث تغيير نوعي في نموذج عمل الشركة ليركز علي كل ما يحقق تحسنا في معا‪،‬دلت‬ ‫الربح والخسارة ويستجيب للتطورات المتوالية في لصناعة التصالت وتحالة التمازج بين التصالت الرضية‬ ‫والمحمولة والنترنت والعلم‪ ,‬بما يتطلبه ذلك من تعديل في السياسات والمشروعات وطبيعة البنية التحتية وما لدي‬ ‫الشركة من تكنولوجيات وأ‪،‬دوات‪ ,‬وتغيير البيئة التنافسية التي تعمل بها وما يكتنفها من علقات مع اللعبين اليخرين‬


‫في السوق سواء شركات التصالت اليخري أو شركات النترنت أو غيررهما‪ ,‬وأيضا تعديل مهارات العاملين‬ ‫والخدمات المقدمة للجمهورـ وقد شكلت رهذه الحزمة من الفكار القلب النابض لما أطلق عليه تحرير قطاع‬ ‫التصالت‪ ,‬لكن في الواقع العملي لم تكن الصورة ور‪،‬دية علي رهذا النحو النظري‪ ..‬كيف؟‬ ‫كانت الشركة رهيئة قومية تابعة للدولة ثم تحولت لشركة تملك الحكومة اغلب أسهمها‪ ,‬ثم جاءت رهذه الحزمة من‬ ‫الفكار ومعها عقيل بشير للتنفيذ‪ ,‬وساعتها كان تعاني من عدة عثرات‪ ,‬كتقا‪،‬دم التكنولوجيا وتدني الخدمات في كثير من‬ ‫المناطق والتحيان‪ ,‬والتمتع بهيمنة كاملة علي السوق تمنحها مناعة زائفة في بعض الجوانب‪ ,‬لكن الرهم أنه كان لديها‬ ‫من العافية والقوة والرسوخ ما يجعلها تحقق وفرا ماليا يصل إلي مستوي تمويل المرتحلة الولي لمشروع عملق‬ ‫كمترو النفاق‪ ,‬وكان رهذا تحديدا رهو لبن البقرة تحاتحا الذي لفت لها أنظار الروم كيف؟‪ ..‬إليك بعض مما تحدث‪:‬‬ ‫في بدء تطبيق أفكار نظيف وعقيل كان لدي الشركة القدرة الفنية والحق الكامل في تقديم يخدمات النترنت ويخدمات‬ ‫البيانات والمعلومات للجمارهير العريضة بالستفا‪،‬دة من بنيتها الساسية‪ ,‬وفي عام ‪ 2000-99‬تحينما بدأت تجربة‬ ‫النترنت بقيمة المكالمة التليفونية أو ما الصطلح عليه بالنترنت المجاني‪ ,‬تم تقييد تحق الشركة في تقديم رهذه الخدمات‬ ‫بإمكاناتها الواسعة للناس مباشرة‪ ,‬بحجة إفساح المجال أمام القطاع الخاص لكي يتقدم وينمو‪ ,‬وبدا المر نظريا وكأن‬ ‫رهذه السياسات تهيء المجال لرساء أسس لصناعة جديدة في مجال يخدمات التصالت‪ ,‬وفي لحظة تنبه بعض العقلء‬ ‫للظلم الذي تتعرض له الشركة جراء تقييد تحقها في ممارسة رهذا النشاط‪ ,‬فتم إنشاء كيان مواز تابع لها; لتمارس من‬ ‫يخلله بعض تحقها المشروع في رهذه الكعكة‪ ,‬وبعد سنوات كانت النتيجة أن غالبية الشركات التي تغني البعض بأنه‬ ‫أفسح المجال لنشائها سقطت في الطريق وتوارت عن النظار مخلفة ورائها تركة ثقيلة من المشكلت في مقدمتها‬ ‫الديون المستحقة للمصرية للتصالت‪ ,‬والتي قدررها تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات أيخيرا بمئات المليين من‬ ‫الجنيهات‪ ,‬ورهو ما ‪،‬دعا الكثيرون للقول بأن الشركة قد تعرضت لعملية تجريف انتقل يخللها المال العام الموجو‪،‬د لديها‬ ‫إلي بعض أطراف القطاع الخاص الذين قامروا ويخسروا ولصدروا مشكلتهم للشركة‪.‬‬ ‫وفي بداية التحرير أيضا كان لدي الشركة شبكة وريخصة للمحمول‪ ,‬ثم فقدتهما كررها بثمن ل يوازي ما كانت ستحصل‬ ‫عليه فيما لو تحصلت علي تحقها الطبيعي والمشروع في إنشاء وتشغيل شبكة محمول تراعي فيها القواعد التحترافية‪,‬‬ ‫وتحينما أفاق مسئولو الشركة ومعهم من أقدموا علي سلبها رهذا الحق ورأوا المور تتداعي لم يجدوا أمامهم سوي شراء‬ ‫تحصة من أسهم إتحدي الشبكات القائمة كنوع من التعويض النسبي وتبرير عدم امتلك الشركة لحضور قوي وفاعل‬ ‫ومباشر في ساتحة المحمول‪ ,‬وبالطبع تحقق رهذا التصرف بعض النتائج الحسنة‪ ,‬لكنه لم يعوض الشركة عن النتائج‬ ‫المترتبة علي إيخراجها أو تحرمانها من أن تكون لعبا مؤثرا في ساتحة المحمول ومالكة لشبكة يخالصة بها‪ ,‬والنتيجة أن‬ ‫مسئوليها يشكون الن من أن الناس ذرهبت للمحمول وتركت الرضي ففقدت ثلثة مليين يخط تحسب بعض التقديرات‪,‬‬ ‫وأنه لبد من البحث عن موار‪،‬د جديدة لتعويض رهروب الجمهور للمحمول‪ ,‬وتفتق ذرهن البعض قبل الثورة عن منح‬ ‫الشركة ريخصة تشغيل شبكة افتراضية‪ ,‬أي تعمل موزعا وبائعا للشركات القائمة‪.‬‬ ‫وتحينما لصدرت التعريفة الجديدة في ‪ 2008‬رأي البعض أن رفع السعار كان له أتحد اتحتمالين‪ :‬الول أن يكون‬ ‫استعدا‪،‬دا مبكرا من الشركة لتأمين عوائد بأسرع ما تستطيع قبل ‪،‬ديخول المشغل الثاني تحسبا لقيام الشركة الثانية‬ ‫بخفض السعار وساعتها ستقوم المصرية للتصالت بالتخفيض‪ ,‬والثاني أن المستثمرين الراغبين في ‪،‬ديخول الشركة‬ ‫الثانية طلبوا رفع أسعار التصالت المحلية والشتراكات الشهرية الي المستويات التي تسمح لهم بتحقيق العوائد التي‬ ‫يرونها مناسبة ويستطيعون بها التنافس مع المصرية للتصالت‪ ,‬لكن تحكمة الخالق وتحده رهي التي قضت بعدم ظهور‬ ‫شركة قطاع يخاص تنافس المصرية للتصالت تحتي الن‪.‬‬ ‫في قلب رهذه المعمعة العنيفة كان عقيل بشير وفريقه رهم من يمسكون بالدفة ويطبقون أفكاررهم‪ ,‬ويوغلون في توليد‬ ‫سلسلة من الوظائف والمسميات ‪،‬دايخل الشركة‪ ,‬ترتب عليها جلب ‪،‬دائرة أوسع من المديرين والموظفين من يخارج‬ ‫الشركة‪ ,‬وظل الجميع يحصلون علي مرتبات ومكافآت كانت ول تزال من المور المثيرة لحفيظة آلف العمال‬ ‫والموطفين‪ ,‬وقد تمركزت رهذه المجموعة تحول المجموعة الساسية بال‪،‬دارة العليا‪ ,‬وشكلت مساتحة فالصلة بينهم وبين‬ ‫جمهور الشركة من موظفيها وعمالها القدامي‪ ,‬وتحدثت بعض التحصاءات عما يزيد علي ‪ 40‬مديرا وموظفا من رهذه‬ ‫النوعية‪.‬‬ ‫لم يكن رهذا كل شيء‪ ,‬فبينما كانت الشركة تئن تحت قسوة تقطيع أطرافها وتقليم فرلصها في ممارسة تحقها الطبيعي‪,‬‬ ‫أنفق عقيل بشير وفريقه بصورة غير رشيدة علي تحملت ‪،‬دعائية تحصلت بسببها مجموعة من الصحفيين علي عشرات‬ ‫من مئات اللف من الجنيهات‪ ,‬مقابل إعلنات لصريحة ومستترة لتلميعه وتسويق سياساته في نشرات تصدر تحت‬ ‫السلم أو في لصفحات في لصحف ل يقرأرها أتحد‪.‬‬ ‫يخللصة المر أن تحزمة أفكار بشير ونظيف انطوت علي أرهداف ل يختلف عليها أتحد‪ ,‬لكن عند تطبيقها انحرفت تحتي‬ ‫تغلبت كفة مغامري القطاع الخاص علي كفة مصالح الشركة ومالكها الساسي ورهو الشعب‪ ,‬فما تحدث فعليا علي‬


‫الرض رهو تكتيف الشركة وتحرمانها من فرلصها الطبيعية في التعامل مع السوق‪ ,‬وجعلها مهيأة باستمرار لن تكون‬ ‫بقرة تحلوب يتم تجريف المال العام من ‪،‬دايخلها إلي القطاع الخاص يخارجها تحت زعم ‪،‬دعمه‪ ,‬فضل عن تحويلها‬ ‫لخزينة تدفع لحفنة من الموظفين والمديرين الجد‪،‬د مرتبات ضخمة‪، ,‬دون معايير واضحة لتقييم أ‪،‬دائهم‪ ,‬وتحساب ما‬ ‫يحصلون عليه في مقابل ما يحققونه من نتائج‪ ,‬فنحن لم نسمع مثل أن أتحدا من رهؤلء الجد‪،‬د قد أقيل بسبب فقد الشركة‬ ‫لمليين المشتركين وذرهابهم للمحمول‪.‬‬ ‫وتدلنا الملبسات السابقة علي أن ما يجري تحاليا ليس مجر‪،‬د مطالب فئوية‪ ,‬بل انفجار ناجم عن سياسات استراتيجية‬ ‫ومالية ومحاسبية وتشغيلية وبشرية طبقت علي مدار السنوات الماضية‪ ,‬وتمازج فيها الخطأ مع الفسا‪،‬د‪ ,‬وتقف وراءرها‬ ‫تحزمة أفكار بدأ تطبيقها مع مطلع اللفية ول يزال المسئول عنها جاثما علي لصدر الشركة‪ ,‬ورهو ما يجعلني أعترض‬ ‫بشدة علي قرار الدكتور محمد سالم وزير التصالت بالتمديد لمجلس ال‪،‬دارة وعدم إقالة عقيل بشير في رهذه الزمة‪,‬‬ ‫لن ذلك يعني أن الدولة ليست بصد‪،‬د مراجعة تحزمة الفكار التي طبقها عقيل وفريقه‪ ,‬وأقول بصراتحة أن قرار‬ ‫الوزير يسمح بأن تتطور المور إلي الحد الذي يجعل النصف الثاني من قصيدة نجم ينطبق علي الشركة يخلل‬ ‫السنوات المقبلة‪ ,‬أي تساق البقرة للذبح‪ ,‬ولمن ل يعرف فإن كلمات النصف الثاني من قصيدة نجم تقول‪ :‬البقرة‬ ‫انقهرت‪ ,‬ف القهر انصهرت‪ ,‬وقعت ف البير‪ ,‬سألوا النواطير‪ ,‬طب وقعت ليه‪ ,‬وقعت م الخوف‪ ,‬والخوف ييجي ليه‪,‬‬ ‫من عدم الشوف‪ ,‬وقعت م الجوع‪ ,‬ومن الراتحة‪ ,‬البقرة السمرة النطاتحة‪.‬‬


‫اكتوبر ‪2010‬‬ ‫‪http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx? 5‬‬ ‫‪Serial=278593&eid=1783‬‬ ‫شبكة محمول افتراضية للمصرية للتصالت ‪ ..‬معاملة ناعمة لقضية يخشنة‬ ‫المصدر‪ :‬الرهرام اليومى‬ ‫بقلم‪ :‬جمال محمد غيطاس‬ ‫تر‪،‬د‪،‬د أيخيرا أن رهناك ‪،‬دراسة تجري لبحث إمكانية منح الشركة المصرية للتصالت ريخصة تشغيل شبكة محمول‬ ‫افتراضية ورهذا التوجه يثير جدلوتساؤلت سايخنة متعلقة بقطاع التصالت‪ ،‬ومرجع الجدل والتساؤلت في تقديري‬ ‫أن اللجوء إلي نموذج "شبكات المحمول الفتراضية" واستخدامه كأ‪،‬داة من أ‪،‬دوات التعامل مع قضايا القطاع الشائكة‬ ‫يبدو تعامل ناعما مع قضية يخشنة‪ ،‬يحمل في طياته اتحتمالت تقديم تحلول مؤثرة لمعضلت وتوترات لصعبة‪ ،‬كما‬ ‫يحمل بالقدر نفسه اتحتمالت فشل سريعة موجعة‪ ،‬وتساوي التحتمالين رهو ما يجعل التساؤل واجبا‪ ،‬والمناقشة فريضة‪.‬‬ ‫قبل المناقشة نشير في عجالة إلي المقصو‪،‬د بنموذج شبكات المحمول الفتراضية وتحدو‪،‬د تطبيقه عالميا‪ ،‬فشبكة‬ ‫المحمول الفتراضية رهي شبكة اتصالت محمولة ل تملك طيفها التر‪،‬د‪،‬دي الخاص بها‪ ،‬ول تمتلك بنية أساسية يخالصة‬ ‫بها‪ ،‬ولكنها تشتري ‪،‬دقائق من المكالمات من مشغل التصالت المريخص له والمالك للطيف التر‪،‬د‪،‬دي والبنية التحتية‪،‬‬ ‫ثم تعيد بيعها للعملء تحت اسم وعلمة تجارية مختلفة يخالصة بها‪.‬‬ ‫وبالتالي فشبكة المحمول الفتراضية تمتلك فقط علمة تجارية وقنوات توزيع وغيررها من السمات والخصائص‬ ‫الخالصة بإعا‪،‬دة بيع الخدمات المحمولة التي تجعل العميل النهائي أو المشترك يشعر بأنه يتعامل مع شبكة محمول‬ ‫مستقلة‪ ،‬وفنيا يتم تشييد وبناء الشبكة الفتراضية عبر الشبكات اللصلية من يخلل تقنيات وإعدا‪،‬دات معينة‪ ،‬تشبه إلي‬ ‫تحد ما الجراءات المتبعة في إنشاء الشبكات الفتراضية الخالصة ‪،‬دايخل الشبكات الرضية‪.‬‬ ‫بعبارة أيخري رهي أقرب إلي وكيل يشتري يخدمات الشبكة اللصلية بالجملة ويعيد بيعها للجمهور بالتجزئة‪ ،‬ولكن مع‬ ‫بعض الضافات والتعديلت‪ ،‬فمثل نجد العديد من شبكات المحمول الفتراضية الكبيرة أقامت بنية أساسية للشبكة‬ ‫الذكية المحمولة من أجل تسهيل تقديم الخدمات ذات القيمة المضافة‪ ،‬وبهذه الطريقة‪ ،‬تستطيع التعامل مع البنية‬ ‫الساسية القائمة مثل معدات التر‪،‬د‪،‬دات اللسلكية كسلعة‪ ،‬مع تقديم يخدماتها الذكية والمتقدمة القائمة علي استغلل بنيتها‬ ‫من الشبكة الذكية‪ .‬والهدف من تقديم الخدمات مضافة القيمة التميز مقابل مشغلي المحمول التقليديين‪ ،‬مما يتيح لها‬ ‫اكتساب العملء وعدم النزلق للمنافسة علي السعر فقط‪.‬‬ ‫والشبكات الفتراضية ليست وليدة اليوم‪ ،‬بل موجو‪،‬دة منذ سنوات وتزايد عد‪،‬درها طوال الوقت‪ ،‬ففي فبراير ‪ 2009‬كان‬ ‫في العام تحوالي ‪ 400‬شبكة محمول افتراضية نشطة تشغلها نحو ‪ 360‬شركة‪ ،‬ورهذه الشبكات موزعة علي مجموعتين‬ ‫من البلدان الولي تحققت فيها وجو‪،‬د مستقر وناجح وتشمل ألمانيا ورهولندا وفرنسا والدنمارك والمملكة المتحدة وفنلندا‬ ‫وبلجيكا والبرتغال واستراليا والوليات المتحدة‪ ،‬والثانية مجموعة البلدان التي ل تزال تحديثة العهد بها وفي بداية‬ ‫إطلقها وتشمل روسيا واسبانيا وايطاليا وكرواتيا والبلطيق والهند وشيلي وإسرائيل ومقدونيا وايرلنداوكوريا‬ ‫الجنوبية‪ ،‬وأيخيرا اعلنت بعض ‪،‬دول الخليج مثل المارات وعمان عن التوجه نحو رهذا النموذج‪.‬‬ ‫والسؤال الن‪ :‬إلي أي تحد يتناسب الوضع السائد تحاليا في قطاع التصالت في مصر مع نموذج شبكة المحمول‬ ‫الفتراضية؟‬ ‫يضم قطاع التصالت المصري ـ شأنه شأن أي قطاع اتصالت مماثل بأي ‪،‬دولة ـ مجموعة من الطراف رهي‪:‬‬ ‫الجهة الرسمية المسئولة عن وضع الرؤي ورسم السياسات وتنفيذ الخطط التي تعكس مصالح المجتمع وتوجهاته‬ ‫واتحتياجاته‪ ،‬ورهي في الحالة المصرية وزارة التصالت وتكنولوجيا المعلومات‪.‬‬ ‫موفرو يخدمة التصالت المحمولة في لصورتها الصوتية أو ما يصاتحبها من يخدمات بيانات أيا كان نوعها‪ ،‬ورهم في‬ ‫رهذه الحالة الشركات الثلث التي تشغل شبكات المحمول بالبل‪،‬د‪.‬‬ ‫الشبكة أو الشبكات الرضية المسئولة عن التليفون الثابت والتي تعتبر الجسم الساسي الذي تعمل شبكات المحمول‬ ‫علي أطرافه ومن يخلله ورهي رهنا المصرية للتصالت‪.‬‬


‫المشتركون في يخطوط التليفون المحمول ويخدماته المختلفة بالشركات الثلثة‪ ،‬والذين فاق عد‪،‬درهم الخمسين مليونا تحتي‬ ‫الن‪.‬‬ ‫الجهة المنظمة للعلقات بين أطراف القطاع أو السوق‪ ،‬والتي تتولي بموجب القانون مراقبة وضبط توازن المصالح‬ ‫بين كل طرف وآيخر‪ ،‬وفقا لما تقره التشريعات والقوانين الحاكمة والمنظمة للقطاع‪ ،‬ورهو في رهذه الحالة الجهاز القومي‬ ‫لتنظيم مرفق التصالت‪.‬‬ ‫وفي كل التحوال والبلدان ل تسو‪،‬د تحالة من التوافق والتساق الكامل بين مطالب وقدرات وواجبات الطراف الخمسة‪،‬‬ ‫بل رهناك ‪،‬دوما تحالة من اليختلف والفرقة فيما بينها‪ ،‬بحكم تعارض المصالح‪ ،‬لكن مستوي الفرقة واليختلف يختلف‬ ‫من بلد ليخر‪ ،‬طبقا لدرجة النضج في التوازنات القائمة بين رهذه الطراف‪ ،‬ورهي توازنات عا‪،‬دة ما تكون انعكاسا‬ ‫لمستوي النضج التنموي والجتماعي والديمقراطي السائد بالمجتمع‪.‬‬ ‫وتحينما ننظر إلي يخريطة العلقات بين الطراف الخمسة تحاليا في مصر نجد أن ‪،‬درجة الفرقة واليختلف بينها ترتفع‬ ‫إلي مستويات تتجاوز أتحيانا المستوي الطبيعي‪ ،‬لتصنع للقطاع برمته وجها يخشنا لصلبا ومعقدا‪ ،‬ويدلنا علي ذلك أن‬ ‫رهناك ما يلي‪:‬‬ ‫قطاع كبير من المستهلكين والمشتركين غير راض‪ ،‬ويري السعار أعلي والخدمات أقل سواء علي مستوي الجو‪،‬دة أو‬ ‫التجديد‪ ،‬ويري أنه في تحاجة إلي كيان مملوك ملكية عامة يقدم يخدمة المحمول ويعمل كند تحقيقي أمام جموح الشبكات‬ ‫القائمة‪.‬‬ ‫موفرو الخدمة ليسوا علي وفاق كامل مع جهاز التنظيم‪ ،‬بل بينهما أمور عالقة كثيرة‪ ،‬وانظر مثل إلي ما بين الجهاز‬ ‫وموبينيل‪ ،‬رهذا فضل عن التنافس الشرس فيما بين بعضهم البعض والذي يدار كثيرا بطريقة تجارية محضة‪ ،‬تتراجع‬ ‫أمامها اعتبارات الحفاظ علي الوضع ككل كصناعة تحاضنة لجميع الطراف‪ ،‬يضاف لذلك أن الشبكات الثلث ل‬ ‫تخفي ضيقها وعدم قبولها لظهور شبكة رابعة من تحيث المبدأ‪ ،‬ومملوكة للمصرية للتصالت علي وجه الخصوص‪،‬‬ ‫علي اعتبار أن رهذا السيناريو سيخل بالمنافسة لصالح المصرية وسيديخل إلي الحلبة منافس جديد رهم في غني عنه‪.‬‬ ‫في المقابل تواجه الشبكة الرضية تحديات عنيفة تتعلق بتراجع الديخل وانكماش عمليات التوسع‪ ،‬ثم التحدي الجديد بعد‬ ‫استحواذ شركات المحمول علي كبريات شركات النترنت سعيا إلي منافذ للتصالت الدولية عبر اتصالت‬ ‫ببروتوكول النترنت‪ ،‬وكل رهذه التحديات تجعل لديها رغبة وربما اتحتياج ملح للحصول علي تحصة من سوق‬ ‫المحمول‪ ،‬وتري أن تحصتها الحالية في إتحدي الشبكات لم تعد كافية لتحقيق طموتحاتها‪ ،‬ويعزز رهذا تعاطفا جمارهيريا‬ ‫ملحوظا مع طموتحاتها‪.‬‬ ‫الجهة التنفيذية التي ترسم السياسات يرارها الكثيرون لم تحسم أمررها بوضوح فيما يتعلق بالمسار المستقبلي بعيد المدي‬ ‫للقطاع‪.‬‬ ‫الجهاز التنظيمي يسعي لمزيد من الستقلل والقوة‪ ،‬ويصطدم في ذلك بصعوبات جمة‪ ،‬سببها توازنات القوي ‪،‬دايخل‬ ‫البل‪،‬د والمجتمع ككل‪ ،‬فضل عن كونه يعرف جيدا لصعوبة يخوض معركة إلصدار ريخصة جديدة في ظل الوضاع‬ ‫القوية للمشغلين الحاليين‪.‬‬ ‫رهذه الملمح رهي التي تجعلنا نقول بخشونة الوضع القائم بقطاع التصالت‪ ،‬وبأن اليخذ بنموذج الشبكة الفتراضية‬ ‫الخالصة سيوفر فقط تعامل ناعما‪ ،‬يمسح بلطف علي وجه رهذا الوضع الخشن ول يغوص بدايخله‪ ،‬ول يحدث به تغييرا‬ ‫نوعيا‪ ،‬وذلك للسباب التالية‪:‬‬ ‫أن رهذا النموذج ل يضع المصرية للتصالت في وضعها الطبيعي كمشغل لشبكة محمول تملك طيفها التر‪،‬د‪،‬دي وبنيتها‬ ‫التحتية وتنافس مع الشركات القائمة من يخارجها ول تبيع من باطنها‪ ،‬بل سيجعلها مجر‪،‬د وكيل أو بائع جملة للشبكات‬ ‫القائمة‪ ،‬وتقول الخبرة العالمية أن الشبكات الثابتة الم ـ كالمصرية للتصالت ‪ -‬ليست رهي في العا‪،‬دة من يسند لها‬ ‫القيام بهذا الدور‪ ،‬بل يسند إلي شركات أيخري بخلف مشغلي شبكات المحمول والثابت‪ ،‬ومن ثم فإسنا‪،‬د ‪،‬دور المشغل‬ ‫الفتراضي ل يحقق مصالح المصرية للتصالت ول يعطيها تحقوقها في المنافسة كطرف ألصيل‪.‬‬ ‫ترتيبا علي ذلك فإن رهذا النموذج ل يوفر للمستخدمين والمشتركين ما يطمحون إليه في منافس قوي مملوك ملكية عامة‬ ‫وقا‪،‬در علي تحقيق مزيد من التوازن في السوق‪ ،‬وضبط ما يراه الجمهور العريض جموتحا وشططا من الشركات‬ ‫القائمة‪.‬‬ ‫رهذا النموذج ل يضيف لجهاز تنظيم التصالت أرضية جديدة للحركة المستقلة ولعب ‪،‬دوره كضابط إيقاع تحقيقي‬ ‫لتوازنات السوق‪ ،‬لن الشركة الجديدة كما قلنا ستعمل من باطن الشركات القائمة‪.‬‬ ‫لكن رهل يعني رهذا أن بديل الشبكة الفتراضية بل قيمة أو كله يخطأ؟‬ ‫بالطبع ل‪ ،‬فهو يحمل قيمة ومزايا بصورة أو بأيخري‪ ،‬فلو جري التخطيط والتنفيذ له بعناية يمكن أن يوفر بديل مؤقتا‬ ‫يلطف الجواء ويتعامل بمرونة مع تحديات الوضع القائم‪ ،‬فهو يلبي جزئيا طموح الشبكة الرضية في امتلك شبكة‬


‫محمول ‪،‬دون أن تتصا‪،‬دم مع الشبكات القائمة‪ ،‬لن الشبكة التي ستنشأ لن تشاركها الطيف ولن تناطحها ببنية تحتية‬ ‫جديدة‪ ،‬ومن ناتحية أيخري يوفر فرلصة لجهاز التنظيم للصدار تريخيص يوفر بديل مرتحليا أو جزئيا يعزز المنافسة‬ ‫ويلبي قدرا من الطموح الجمارهيري‪ ،‬بعبارة أيخري فإن رهذا النموذج سيوفر مساتحة إضافية للتعامل مع بعض القضايا‬ ‫الشائكة لدي الوزارة والجهاز‪ ،‬ويوفر مساتحة أمام المشترك لتفا‪،‬دي بعض ممارسات شركات المحمول التي ل تعجبه‪،‬‬ ‫كما سيوفر قدرا من التهدئة لدي الجمارهير الطامحة إلي بديل يحبون ويحبذون أن يكون مملوكا ملكية عامة وليس‬ ‫يخالصة استثمارية‪.‬‬ ‫وإذا ما تصورنا جدل أن تحالة القطاع الن وعلقات أطرافه أشبه بصخور يخشنة مليئة بالنتوءات‪ ،‬تدور معا في‬ ‫اتجارهات متعاكسة كالتروس وتحتك فيقضم بعضها البعض‪ ،‬فإن شبكة المحمول الفتراضية ستعمل كالما‪،‬دة الزلقة التي‬ ‫تجعل أطراف الصخور تنزلق فيسهل اتحتكاكها‪ ،‬لكنها لن تقضي علي النتوءات والتشورهات اللصلية المسببة للتحتكاك‬ ‫والتصا‪،‬دم‪ ،‬ولن تحقق انسجاما كامل في الحركة أو تخفيضا تحقيقيا في عد‪،‬د وتحدة التحتكاكات‪.‬‬


‫بوز ألن رهاملتون«‪ :‬نجاح مشّغلي التصالت في المنطقة يتوقف على تطوير يخدمات الفرا‪،‬د‬ ‫طالبت بفصلها عن عمليات إعدا‪،‬د الشبكات ولصيانتها مع إمكانية إعطائها لطراف يخارجية‬ ‫‪http://www.aawsat.com/details.asp?section=48&article=434781&issueno=10502‬‬

‫من المتوقع تراجع وتيرة نمو اليرا‪،‬دات في سوق يخدمات المشّغلين تحت وطأة‬ ‫)تدّني السعار واز‪،‬ديا‪،‬د المنافسة )يخدمة كي آر تي‬ ‫‪،‬دبي‪» :‬الشرق الوسط«‬ ‫في ضوء النخفاض السريع في أسعار يخدمات التصالت الساسية وتحّولها من يخدمات ذات قيمة مرتفعة إلى سلع‬ ‫متقّلصة الربحية‪ ،‬ترى شركة بوز ألن رهاملتون أّن على مشّغلي التصالت التركيز على النشاطات المّتصلة بالفرا‪،‬د‪،‬‬ ‫وفصلها عن عمليات إعدا‪،‬د الشبكات ولصيانتها مع إمكانية تعهيد رهذه العمال إلى أطراف يخارجية‪ .‬وفي رهذا السياق‬ ‫قال بهجت الدرويش‪ ،‬ورهو مدير في بوز ألن رهاملتون والعامل في مجال التصالت والتقنية‪ ،‬في بيان تلقت »الشرق‬ ‫الوسط« نسخة منه إن »النجاح المستقبلي لمشّغلي التصالت يتوّقف على إنشاء وتحدات إ‪،‬دارية منفصلة رهيكليا ً تتوّلى‬ ‫إّما تأمين يخدمات الفرا‪،‬د أو بناء شبكات وتقديم يخدمات البيع بالجملة للمشّغلين«‪ .‬وأضاف في مدايخلة له يخلل مؤتمر‬ ‫يخدمات التصالت للمشّغلين ‪ 2007‬الذي عقد مؤيخراً في برلين أّن »العديد من المشّغلين الدوليين ينتقلون إلى نموذج‬ ‫عمل يتمحور تحول العميل مع تعهيد عمليات إعدا‪،‬د الشبكات إلى جهة مستقّلة ‪،‬دايخلية أو يخارجية«‪ .‬وتابع أّن بعض‬ ‫المش ّغلين في منطقة الشرق الوسط يواكبون التوّجه العالمي في تقديم يخدمات موّتحدة عبر وسائط اتصال مختلفة‪ .‬ويتّم‬ ‫تسهيل رهذا المر عن طريق تطبيق تقنيات النترنت التي تسمح بالتقارب بين الشبكات الثابتة والشبكات المتحّركة‪،‬‬ ‫ومن ضمنها تقنية النطاق السريع والجيل الثالث‪ ،‬و»واي ماكس« )‪ .(WiMax‬ويتابع قائل‪ :‬في منطقة الشرق‬ ‫الوسط وشمال أفريقيا‪ ،‬ثمة ميل متزايد لدى المشّغلين التقليديين إلى اعتما‪،‬د شبكات مبنية على تقنية النترنت لمضارهاة‬ ‫الخدمات التي يق ّدمها المنافسون وتلبية اتحتياجات الفرا‪،‬د‪ .‬ويلتقي رهذا مع التفكير التقليدي القائل إّن تمّلك شبكة يشّكل‬ ‫أتحد العنالصر الستراتيجية للمشّغل في مواجهة المنافسة‪ .‬لذلك‪ ،‬يوضح الدرويش »ان المشّغلين التقليديين يتوجهون‬ ‫إلى استبدال شبكاتهم بشبكات الجيل المقبل بتكلفة مرتفعة في معظم التحيان‪ .‬بيد أّن تدّني ربحية الخدمات التقليدية يدفع‬ ‫بعضهم إلى التفكير في تقديم يخدمات للمشّغلين اليخرين لتحقيق إيرا‪،‬دات مالية جديدة تغ ّ‬ ‫طي بعضاً من رهذه التكاليف«‪.‬‬


‫إل أّن العتما‪،‬د الواسع النطاق على تقنية النترنت برأي الدرويش يحّد »قدرة مقّدمي يخدمات المشّغلين على التمّيز في‬ ‫مجال الخدمات التقليدية‪ ،‬مما يفضي إلى تراجع كبير في قيمة رهذه الخدمات ويقّلل أرباتحها الجمالية‪ .‬نتيجة لذلك‪،‬‬ ‫يؤ ّ‪،‬دي بروز الشبكات القائمة على تقنية النترنت إلى تحويل يخدمات التصالت الساسية إلى سلع متدنية الربحية‪.‬‬ ‫فيجد المشّغلون التقليديون أنفسهم أمام يخيار استراتيجي أل ورهو التركيز إّما على يخدمات الفرا‪،‬د العالية القيمة أو‬ ‫يخدمات منشآت المشّغلين«‪ .‬وأشار إلى أ ّن التجاه سيكون بنسبة كبيرة نحو يخيار يخدمات الفرا‪،‬د العالية الربحية‪ ،‬إذ أّن‬ ‫التطبيقات والمحتوى تشّكل عوامل نجاح رئيسية وعنالصر تسمح بالتمُّيز في سوق يخدمات الفرا‪،‬د‪ ،‬ويعو‪،‬د السبب في‬ ‫ذلك جزئياً إلى أّنها تسارهم في تحسين مستويات المحافظة على العملء‪ .‬ومما يعّزز رهذا التجاه بروز شركات جديدة‬ ‫تعتمد نماذج عمل مختلفة‪ ،‬على غرار مشّغلي الشبكة الفتراضية الجّوالة )‪ (MVNO’s‬ومقدمي يخدمات التصالت‬ ‫عبر النترنت‪ ،‬م ّما يظهر إمكانية المحافظة على علقة مربحة بالعميل‪ ،‬بغض النظر عن ملكية الشبكة‪ .‬والواقع أّن‬ ‫اعتقا‪،‬د المش ّغل التقليدي بضرورة ملكية الشبكة وإ‪،‬دارتها سوف يلهيه عن رهدفه الرئيسي‪ ،‬أل ورهو تلبية متطلبات‬ ‫المستخدمين‪ .‬واعتبر الدرويش أّنن »نتيجة لهذا المر‪ ،‬سيبدأ مقّدمو يخدمات الفرا‪،‬د بمراجعة جدوى امتلكهم شبكات‬ ‫يخالصة وإ‪،‬دارتها‪ ،‬مقارنة باعتما‪،‬درهم على مقدمي يخدمات البيع بالجملة للمشّغلين لتأمين رهذه الخدمات«‪ .‬إلّ أّن من‬ ‫المتوّقع تراجع وتيرة نمو اليرا‪،‬دات في سوق يخدمات المشّغلين‪ ،‬تحت وطأة تدّني السعار واز‪،‬ديا‪،‬د المنافسة‪ .‬ولفت‬ ‫الدرويش إلى أّن »المرتحلة المقبلة ستشهد بروز اتجارهات لتوتحيد الشبكات‪ ،‬مع سعي مقّدمي يخدمات المشّغلين إلى رفع‬ ‫مستوى استخدام الشبكة والستفا‪،‬دة من وفورات النطاق‪ .‬فاعتما‪،‬د وتحدة إ‪،‬دارية منفصلة رهيكلياً لتطوير يخدمات المشّغلين‬ ‫وتقديمها‪ ،‬وتنفيذ تقنيات جديدة مثل شبكات الجيل المقبل‪ ،‬وفتح الشبكات أمام المنافسين‪ ،‬يساعد على تخفيف وطأة‬ ‫ّ‬ ‫الضغوط التنظيمية لتقاسم البنية التحتية ويحّد من المنافسة من جانب الشبكات والتقنيات البديلة«‪ .‬وبذلك يضطّر مشغلو‬ ‫التصالت التقليدّيون‪ ،‬إزاء الظروف المتب ّدلة في السوق ـ المتأثرة بعوامل كثيرة منها الربحية والنظمة والقوانين ـ‬ ‫إلى إجراء مراجعة متأّنية لستراتيجيات يخدمات المشّغلين مقارنة باستراتيجيات يخدمات الفرا‪،‬د‪ .‬وفي نهاية المطاف‪،‬‬ ‫فإّن التطبيق الناجح لستراتيجيات منفصلة لقطاع يخدمات المشّغلين وقطاع الفرا‪،‬د عنصر أساسي في النجاح‬ ‫المستقبلي لمشّغلي التصالت التقليديين‪.‬‬


‫رمكتب استشارات للمخابرات الرمريكية يشرف على تطوير التليفزيون‬ ‫المصرى‬ ‫‪http://alyoum7.com/NewsPrint.asp?NewsID=94031‬‬ ‫الخميس‪ 30 ،‬أبريل ‪21:38 - 2009‬‬ ‫كتب شوقى عبدالقا‪،‬در‬

‫فى إطار يخطتها للتطوير‪ ،‬استعانت وزارة العلم بمكتب بوز ألن رهاملتون المريكى‪ ،‬ورهو مكتب استشارى متعد‪،‬د‬ ‫التخصصات بولية فيرجينيا المريكية‪ . ..‬وتزامن ذلك مع بدء مشروع جديد لنقل مبنى ماسبيرو إلى مدينة النتاج‬ ‫العلمى‪ ،‬وتنفيذ الدارسات الفنية لتطوير المدينة‪ ،‬المدرهش أن رهذا المكتب أعلن رسميا وفى وثائقه أنه يقوم بخدمات‬ ‫لصالح المخابرات المريكية‪ ،‬ورغم اعترافه بذلك فإن وزارة العلم تعاقدت معه لتنفيذ التطوير‪، ،‬دون تحذر من‬ ‫تعاونه مع وكالة استخبارية عالمية‪.‬‬ ‫المحاسب سيد تحلمى رئيس مدينة النتاج العلمى قال‪» :‬إن رهناك يخطة لتطوير مدينة النتاج العلمى‪ ،‬تنفذرها »بوز‬ ‫ألن« على ثلث مراتحل‪ ،‬ومن المتوقع أن تنتهى يخلل عام ‪ ،2011‬من يخلل ‪،‬دراسات ركزت على عمل بعض‬ ‫المقارنات مع مدينة النتاج العلمى بدبى‪ ،‬وأشارت إلى أن المدينة تحتاج تغييرات‪ ،‬وتطوير الستو‪،‬ديورهات‪،‬‬ ‫ومعالجة أوجه القصور«‪ .‬وأضاف أن مكتبهم ‪،‬دائما ما يستعين بمكتب محاسبات شهير‪ ،‬فضل عن بعض الخبراء‬ ‫المصريين‪ ،‬وعندما سألناه عن التعاب التى تقاضارها عن تطوير المدينة قال »ل أعرف‪ ..‬اسألوا وزير العلم«‪.‬‬ ‫من جهته قال الدكتور تحسين أمين مستشار وزير العلم وأستاذ العلم بالجامعة المريكية‪ ،‬أكد أن مكتب »بوز‬ ‫ألن« أعد الكثير من الدراسات والتقارير الفنية المرتبطة بتطوير وإعا‪،‬دة رهيكلة يخمس وزارات فى مصر‪ ..‬والمر ل‬ ‫يقتصر على وزارة العلم‪ ،‬ورهناك العديد من الهيئات التى مازالت تتعاون معه‪ ،‬ويخالصة الهيئات التى تسعى للديخول‬ ‫بخدماتها مجال الخصخصة‪ ،‬أما فيما يتعلق بوزارة العلم‪ ،‬فقال إن المكتب تنحصر مهامه فى وضع الخطوط‬ ‫العريضة لخطط وبرامج التطوير من يخلل التقارير الفنية التى يضع فيها تولصياته‪ ،‬على أن يترك للقيا‪،‬دات التنفيذية‬ ‫ترجمة رهذه التولصيات فى لصورة قرارات فى الوقت الذى يرونه مناسبا‪ ،‬لفتا إلى أن كل ما قدمه المكتب لم يديخل‬ ‫تحيز التنفيذ تحتى الن‪ .‬وفيما يتعلق بالمخصصات المالية التى تقاضارها المكتب ومعاونوه من الخبراء المصريين قال‪:‬‬ ‫»المخصصات المالية قدررها وزير العلم بنفسه«‪.‬‬


‫نحو تحرير آمن وفعال للتصال ت الضرضية والدولية)‪(6‬مجمعية علمية ترصد البعد الغائب‬ ‫في عملية التحرير‬

‫تحاولت يخلل مناقشة قضية تحرير التصالت التأكيد باستمرار علي أنها عملية متعد‪،‬دة البعا‪،‬د تكنولوجيا وإ‪،‬داريا‬ ‫وفكريا واقتصا‪،‬ديا‪ ,‬وتمشيا مع رهذا التوجه تلقيت رسالة من الجمعية العلمية لمهندسي التصالت تشارك بها في مناقشة‬ ‫رهذه القضية من زاوية أطلقت عليها البعد الغائب في عملية تحرير قطاع التصالت المصري‪ ,‬ورهو البعد الخاص‬ ‫بوضعية القطاع الخاص بعملية التحرير منذ انطلقتها وتحتي الن‪ ,‬وفي رهذه الرسالة ترلصد الجمعية بعض ملمح‬ ‫وسمات فكر القطاع الخاص المشارك في عملية التحرير والمنهج الذي يتبعه في ممارسة ‪،‬دوره ‪،‬دايخل رهذه العملية ككل‪,‬‬ ‫وفي إ‪،‬دارة علقاته مع الجهات المختلفة سواء الدولة أو شركة التصالت الم أو المستهلكين والمستخدمين من‬ ‫الجمهور العام والمؤسسات والمنشآت‪ ,‬كما تحاول الجمعية إلقاء الضوء علي المناخ العام أو الفكر الذي سا‪،‬د عملية‬ ‫التحرير و‪،‬دفع المور أتحيانا باتجاه تحميل المصرية للتصالت الكثير من عثرات بعض أطراف القطاع الخاص بل‬ ‫مبرر وغل يدرها عن ممارسة بعض النشطة التي كانت ول تزال من تحقوقها اللصيلة في ظل التحرير‪ ,‬وتقدم الجمعية‬ ‫في رهذا الصد‪،‬د آراء تختلف أتحيانا مع بعض مما أور‪،‬دته في المقالت السابقة‪ ,‬ومن منطلق مبدأ الحرية في عرض‬ ‫جميع الراء في رهذه القضية المهمة‪ ,‬ولضرورة مناقشة طبيعة و‪،‬دور القطاع الخاص المشارك في عملية التحرير‬ ‫والمنهج أو الفكر الذي يطبقه‪ ,‬أعرض فيما يلي أرهم ما جاء بالرسالة التي بعثت بها الجمعية‪.‬‬ ‫تري الجمعية العلمية لمهندسي التصالت أن ‪،‬دور القطاع الخاص في تحرير التصالت والمنهج الذي يستخدمه في‬ ‫أ‪،‬داء رهذا الدور ينبثقان من نقطتين محوريتين‪ :‬النقطة الولي أن عملية تحرير قطاع التصالت في البلدان النامية لها‬ ‫سمات يخالصه تختلف عن ما تحدث في تجارب التحرير بالدول المتقدمة‪ ,‬فسياسات التحرير بالبلدان المتقدمة نشأت في‬ ‫ظل ظروف مغايرة تماما لما رهو سائد بالبلدان النامية من تحيث النضج الجتماعي والسياسي والقتصا‪،‬دي‬ ‫والجمارهيري العام‪ ,‬وفي كنف رهذا النضج نشأ قطاع يخاص ناضج رهو اليخر فيما يتعلق بأ‪،‬دائه لدوره وما يملكه من‬ ‫رؤية استراتيجية واضحة والتزام بالمسئولية الجتماعية تجاه الوطن والمواطن والتزام بمعايير جو‪،‬دة الخدمة وعدم‬ ‫الضرار بحقوق المستخدم والمستهلك‪ ,‬أما بالدول النامية فدرجة النضج متدنية علي كل المستويات‪ ,‬وقد انعكس رهذا‬ ‫اليختلف علي أ‪،‬داء ورؤية القطاع الخاص تحتي لو كان من بين أطرافه شركات ومستثمرين جاءوا من البلدان‬ ‫المتقدمة‪ ,‬وتجسد رهذا اليختلف في شيوع منهج الستثمار في المجالت سريعة العوائد التي ل تكلفه كثيرا وليس لها‬ ‫وجو‪،‬د راسخ وشيوع منهج الستثمار بموار‪،‬د الغير‪ ,‬بمعني العتما‪،‬د علي مصا‪،‬در وموار‪،‬د أيخري سواء لدي الدولة‬ ‫ومؤسساتها بصورة أو بأيخري أو من جيوب المستهلكين والمستخدمين عند تقديم رهذه الخدمات سريعة العائد‪.‬‬ ‫والنقطة الثانية أن المسار العام لعملية تحرير التصالت بمصر يشير إلي أن رهناك ما يشبه السياسة غير المكتوبة أو‬ ‫غير المعلنة‪ ,‬تقضي بتقسيم ال‪،‬دوار ‪،‬دايخل قطاع التصالت بحيث تسند النشطة والخدمات الجديدة سريعة العوائد في‬ ‫مجال التصالت للقطاع الخاص وشركاته فقط‪ ,‬وإبعا‪،‬د شركة التصالت الم ـ المصرية للتصالت المملوكة بشكل‬ ‫شبه كامل للدولة ـ عن رهذه النشطة‪ ,‬بحيث تقوم فقط بتقديم التسهيلت والخدمات فيما يتعلق بالبنية الساسية التحتية‪,‬‬ ‫أي التخديم علي شركات القطاع الخاص ‪،‬دون الديخول في منافسة مباشرة وتحقيقية معها‪.‬‬ ‫وتحاول الجمعية في رسالتها التأكيد علي أن تحالصل جمع رهاتين النقطتين يقدم تفسيرا جديدا أو علي القل مختلفا للعديد‬ ‫من الظوارهر والممارسات السائدة ‪،‬دايخل القطاع‪ ,‬والتي سبقت الشارة إلي العديد منها في المقالت السابقة وذلك علي‬ ‫النحو التالي‪:‬‬ ‫نتيجة للنقطتين السابقتين انحصرت شركات القطاع الخاص في مجال التصالت التي ظهرت تحتي الن في شركات‬ ‫نقل البيانات وشركات المحمول وشركات توفير يخدمة النترنت سواء بقيمة المكالمة أو الخطوط عالية السرعة‬ ‫والشركات العاملة علي يخدمات الشبكة الذكية كشركات الخدمات الصوتية والرقام المختصرة‪ ,‬وأيخيرا الشركات التي‬ ‫تحصلت علي تريخيص بتقديم يخدمات نقل الصوت ببروتوكولت النترنت‪ ,‬ورهو ما أطلقنا عليه في المقالت السابقة‬ ‫المنافسة في أنشطة الخدمات المستندة إلي نموذج التحميل علي البنية الساسية للمشغل الرئيسي‪ ,‬وقد نشأ رهذا الوضع‬ ‫لن القطاع الخاص رأي أنه من الفضل تأجيرالبنية الساسية الموجو‪،‬دة بريخص التراب بدل من الستثمار في‬ ‫إنشائها‪ ,‬ورهنا ل تكمن المشكلة في اتحتكار المصرية للتصالت للبنية الساسية ولكن تكمن في مدي رغبة وقدرة‬ ‫القطاع الخاص علي تحمل أعباء مشروعات تنموية علي رهذا المستوي‪.‬‬ ‫* ظهر بالقطاع مفهوم التقسيم وليس التكامل والتمازج في تقديم الخدمات‪ ,‬وعمليا ل يمكن لتحد أن يتصور أن نموذج‬


‫التقسيم نشأ ايختياريا أو بالمصا‪،‬دفة أو عفويا بل كان نتيجة أن المشغل الرئيسي ـ المصرية للتصالت ـ بإمكانياته‬ ‫الضخمة وتاريخه لم يستطع فعليا الديخول في مجال تقديم رهذه الخدمات الجديدة‪ ,‬بسبب نمط توزيع ال‪،‬دوار الذي‬ ‫أفرزته السياسة غير المعلنة السابق الشارة إليها‪ ,‬والتي جاءت علي غير ما أولصت به بيوت الخبرة العالمية وقت‬ ‫تقييم ألصول الشركة بضرورة ‪،‬ديخولها رهذه النشطة‪ ,‬وقد شهد الواقع الفعلي العديد من الممارسات في رهذا الصد‪،‬د‪ ,‬منها‬ ‫علي سبيل المثال أن شبكة المصرية للتصالت تم تجهيزرها بمكونات تكنولوجية تتيح نقل تحزم البيانات والتصالت‬ ‫عبر بروتوكولت النترنت‪ ,‬وكذلك الخدمات القائمة علي تكنولوجيا النطاق العريض والخطوط عالية السرعة‬ ‫ومتطلبات جو‪،‬ده الخدمة‪ ,‬ولكن تم تأجيل قيام الشركة بتقديم رهذه الخدمات الجديدة طبقا لسياسة التحرير القائمة علي‬ ‫إفساح الفرلصة أمام القطاع الخاص للنمو بتجنيبه المنافسة من قبل المصرية للتصالت‪.‬‬ ‫* لم يكن اقتصار عمل شركات القطاع الخاص علي الخدمات النوعية السابقة ناتجا عن رغبة الشركة المصرية في‬ ‫اتحتكار البنية الساسية المتمثلة في المستوي الول الخاص بالولصلت والخطوط الرئيسية للشبكة من كوابل ضوئية‬ ‫ونحاسية‪ ,‬والمستوي الثاني الخاص بالربط بالبيانات ـ ورهو ما جري تقديمه في المقالت علي أنه اتحتكار في العمق ـ‬ ‫وإنما جاء بسبب قدرات القطاع الخاص ورؤيته الستثمارية‪ ,‬ورهل يستثمر في مجالت سريعة العوائد كالخدمات أم‬ ‫يستثمر في البنية الساسية‪ ,‬والواضح أن اليختيار الذي وجده القطاع الخاص أكثر ملءمة له رهو مجالت الخدمات‪,‬‬ ‫يخالصة أن العديد من المعوقات التي واجهته تم تحلها من يخلل تسهيلت تحملتها المصرية للتصالت‪ ,‬فمثل الماكن‬ ‫التي يضع ويشغل فيها أجهزته تم تحلها بإبرام اتفاقيات للتواجد بمواقع السنترالت العامة بمقابل قيمة إيجارية‪,‬‬ ‫ولتحفيزه علي النمو تم تخفيض القيمة اليجارية لدوائر الربط عدة مرات تحتي أن ما كان يتم تأجيره بجنيه ألصبحت‬ ‫قيمته اليجارية بعد التخفيضات‪ 18‬قرشا فقط وتم رهذا منذ تحوالي ثلث سنوات‪ ,‬وكل ذلك وغيره جعل القطاع الخاص‬ ‫يحقق نموا في عد‪،‬د الكيانات القتصا‪،‬دية العاملة به وزيا‪،‬دة العمالة وتحجم الستثمارات‪ ,‬وجاء رهذا النمو نتيجة اتساع‬ ‫الطريق أمامه ومنحه مزيدا من العفاءات والمتيازات والتحفيزات‪.‬‬ ‫* أن الوضع القوي للمصرية للتصالت يعو‪،‬د إلي قدراتها وما لديها من إمكانات تكنولوجية في شبكة التصالت‬ ‫العامة وإمكانات في الموار‪،‬د البشرية وال‪،‬دارية‪ ,‬فقد استطاعت رهذه الخبرات ـ منذ عام‪ 79‬عند توقيع عقد اتفاقية تمويل‬ ‫البنية الساسية للتصالت في مصر وقت وزارة السيد المهندس مصطفي يخليل إ‪،‬دارة عمليات التشغيل والصيانة‬ ‫وتحديث الشبكة‪ ,‬وسد‪،‬دت كافة مستحقات التمويل الجنبي والنتقال إلي التمويل الذاتي لمشروعات التصالت بنسبة‬ ‫‪ 100%‬بداية من التسعينات‪.‬‬ ‫* ارتبط نمط استثمارات القطاع الخاص في المجال بعقد تحالفات مع رأس المال الجنبي الذي استحوذ علي نسبة‬ ‫الشريك العلي في الكيانات الكبيرة نسبيا مثل نشاط المحمول‪ ,‬ورهو أمر نتج عنه وضعا اتحتكاريا لخدمات التليفون‬ ‫المحمول أما النشطة والخدمات التي قامت من يخلل القطاع الخاص المحلي مثل شركات البنية الرقمية ويخدمات‬ ‫المعلومات والنترنت بقيمة المكالمة والنترنت عالية السرعة وشركات الخدمات الصوتية وشركات البرمجيات‬ ‫والنظم‪ ,‬فلم تتعد كونها كيانات لصغيرة أو متوسطة‪.‬‬ ‫* ظهرت العديد من الممارسات التي تعد تجسيدا عمليا لمنهج الستثمار بموار‪،‬د الغير‪ ,‬فمثل ‪،‬دفعت شركتا المحمول‪2‬‬ ‫مليار جنيه مقابل تأجيل الشركة الثالثة للمحمول وتحيازة التر‪،‬د‪،‬دات المخصصه لها لتتوسع في الشبكتين القائمتين‪ ,‬ثم‬ ‫عا‪،‬دت الشركتان واستخدمتا جيوب المواطنين كمور‪،‬د رئيسي للتوسع في الستثمار‪ ,‬فرفعت أسعار بعض ما تقدمه من‬ ‫يخدمات‪ ,‬ثم عا‪،‬دتا لسياسة الغراق تحاليا لتزيدا من الصعوبات أمام إنشاء الشركة الثالثة‪ ,‬أما شركات النترنت فقد‬ ‫شكت ـ كما تم ظهر إعلميا بالصحف وبعض المعارض ـ من انها تحقق يخسائر وبدأت تتحدث عن اتحتمالت‬ ‫النسحاب من السوق والنتيجة أنها تحصلت علي عدة إعفاءات كرسوم الحد ال‪،‬دني للصدار ترايخيص النشاط وتخفيض‬ ‫القيمة اليجارية لدوائر التصالت‪ ,‬وتزامن مع ذلك رفع للتعريفة التليفونية الرضية مرارا‪ ,‬فارتفعت قيمة المكالمه‬ ‫لمدة ساعة من‪ 60‬قرشا إلي‪ 123‬قرشا‪ ,‬بالضافة لرتفاع قيمة الشتراك المدفوع عن كل قسط‪ ,‬وتخفيض معدل‬ ‫تحصيل الشتراك السنوي‪ ,‬وعند تجميع رهذه الممارسات معا نخرج بنتيجة مؤ‪،‬دارها أن جيوب المواطنين كانت مصدرا‬ ‫رئيسيا لتمويل استثمارات القطاع الخاص والحل الذرهبي لتعويض يخسائره‪.‬‬ ‫رهكذا قدمت الجمعية العلمية لمهندسي التصالت ما رأت أنه البعد الغائب في عملية تحرير قطاع التصالت والمجال‬ ‫مفتوح بكل تحرية لي رأي أو تعليق‪ .‬جمال محمد غيطاس‬ ‫‪ghietas@ahram0505.net‬‬


‫ورقة عمل مقدمة من النقابة العامة المستقلة بمقترح أنشاء لجنة الشفافية والنزاهة بالشركة المصرية للتصال ت ‪Subject:‬‬ ‫ورقة عمل مقدمة من النقابة العامة المستقلة بمقترح أنشاء لجنة الشفافية والنزاهة بالشركة المصرية‬ ‫للصتصال ت‬ ‫‪ :‬مقدمة‬‫يعتبر الفساد وغياب الشفافية والنزاهة ظاهرة متعددة الوجه ذا ت أبعاد إجتماعية وإقتصادية وسياسية‪ ،‬كما‬ ‫‪ .‬أنه ظاهرة ممتده‪ ،‬حيث صتوجد في كل اغلب المؤسسا ت القتصادية بدرجا ت متفاوصته‬ ‫والفساد يرصتبط بعدد من المفاهيم وهي ‪" :‬الشفافية" ويقصد بها صتوافر المعلوما ت التي صتتعلق بالسياسا ت‬ ‫والنظم والقوانين والقرارا ت واللوائح ‪ ،‬بالاضافة إلى "المساءلة" ويقصد بها مسئولية المسؤلين عما يقترفون‬ ‫من أعمال ووجوب مساءلتهم عن أدائهم الوظيفي وما يصدر عنهم من سلوكيا ت وصتصرفا ت‪ ،‬و"النزاهة"‪ ،‬وصتشير‬ ‫إلى الجوانب اللخلقية والقيم المرصتبطة بقيام كل مسئول بأداء مهمامه مثل المانه والصدق والعنايه والصتقان‬ ‫‪.‬والحفاظ على المال العام وصونه‬ ‫‪:‬مكافحة الفساد الدارى والمالى‬‫صتعريف الفساد الداري والمالى‬ ‫يمكن صتعريف الفساد الداري والمالى بأنه إساءة استغلل السلطة المرصتبطة بمنصب معين بهدف صتحقيق‬ ‫مصالح شخصية على حساب المصلحة العامة ومنه إصدار قرارا ت لتحقيق مصالح شخصية او لغرض التربح‬ ‫كما أنه "السلوك البيروقراطي المنحرف الذي يستهدف صتحقيق منافع ذاصتية بطريقة غير شرعية وبدون وجه‬ ‫حق"‪ .‬كما يمكن صتعريفه بأنه عدم اللتزام المتعمد بمبدأ صتنحية المصالح الشخصية جانبا في اصتخاذ القرارا ت‬ ‫‪".‬الدارية‬ ‫أنواع الفساد الداري والمالى‬ ‫‪.‬إساءة استغلل السلطة ‪-‬‬ ‫‪ .‬عدم الشفافية في العلن عن وصترسيه المناقصا ت ‪-‬‬ ‫‪ .‬التربح غير المشروع ‪-‬‬ ‫‪ .‬الهمال وعدم المبالة وعدم المحافظة على الملكية العامة ‪-‬‬ ‫‪ .‬سوء إدارة الموارد المتاحة ‪-‬‬ ‫مظاهر انتشار الفساد الداري‬ ‫‪.‬سوء استعمال السلطة ‪-‬‬ ‫‪.‬انتشار المحسوبية ‪-‬‬ ‫‪.‬التسيب والهمال الوظيفي واللمبالة والتفريط في المصالح العامة ‪-‬‬ ‫‪ :‬اهداف اللجنة‬‫الستفادة من صتوافر الرغبة الحالية لدى السيد المهندس الرئيس التنفيذى فى الصلح والعمل على نقل )‪1‬‬ ‫‪.‬قوة الدفع الموجودة لديه الى كافة المسئولين بالشركة‬ ‫العمل على صتعديل اللوائح الحالية لضمان المزيد من الشفافية وصتفعيل مبدأ المساءلة والمحاسبة لجميع )‪2‬‬ ‫‪.‬المستويا ت الدارية والعمل على سد الثغرا ت ومصادر نفاذ الفساد‬ ‫صتبنى برنامج لتنمية ثقافة التمسك بالحق لدى العاملين بالشركة وأن المصلحة العليا هى مصلحة )‪3‬‬ ‫‪.‬الشركة فقط دون النظر للمصالح الشخصية‬ ‫‪ :‬المطالبة والراقبة لتنفيذ برامج صتطوير راضاء العاملين عن الشركة فيما يختص بالصتي )‪4‬‬ ‫إدلخال صتفعيل نظم إدارة الموارد البشرية بدل من نظم شئون العاملين ‪-‬‬ ‫صتعديل نظم التوظيف والتدرج لتحقيق الراضاء النفسي للعاملين ‪-‬‬ ‫الراضاء المالي للموظفين ‪-‬‬ ‫إدلخال القواعد اللخلقية والمهنية كجزء هام من صتدريب العاملين ‪-‬‬ ‫التأكيد على منظومة نشر المعلوما ت والقواعد والجراءا ت المتعلقة بالعمل والعامل ‪-‬‬ ‫‪.‬البدء في محاسبة السلطة المختصة على المخرجا ت وليس فقط على مراقبة لخطوا ت التنفيذ )‪5‬‬ ‫دعم الجهد لمحاربة الفساد بمختلف أشكاله ودعم مبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة ونشرالتوعية )‪6‬‬ ‫ونشر ثقافة مكافحة الفساد والدارة الرشيدة في القطاعا ت وحماية المبلغين‪ ،‬صتسهيل استخدام آليا ت‬ ‫‪.‬الشكوى ومتابعتها‬ ‫صتحديد معالم لخطة لمكافحة الفساد بصورة دورية مع دراسة الطار المؤسسي لحماية وصتعزيز ألخلقيا ت )‪7‬‬ ‫‪ .‬وآداب الوظيفة وإعداد صتقرير دورى عن حالة النزاهة والشفافية فى الشركة‬ ‫صتحديد المجال ت )القطاعا ت( التي يتوغل فيها الفساد الداري‪ ،‬ودراسة آليا ت مكافحته والعمل على صتطبيقها‬ ‫بالتنسيق مع الجهزة الرقابية الدالخلية‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
مقالات وتقارير حول ازمة الشركة المصرية للاتصالات by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu