بسم
ميحرلا نمحرلا هللا
مقدمة لمتحديات ومدخل لإلبداع في التعميم. الحمد هلل رب العالمين والصالة والسالم عمى أشرف األنبياء والمرسمين نبينا دمحم وآلو وصحبو وسمم تسميما كثيرا إلى يوم الدين.
أصبح مفيوم اإلبداع واالبتكار حديث العالم في التعميم وىي ميمة المعممة في البحث عن سبل تطوير التعميم من خالل مناقشة أفكار متجددة ومبادرات رائدة مع طالباتيا واالستمرار في البحث لمتجدد أدوات التدريس لدييا ولتعطي
المنيج التعميمي بأبدع األساليب واألفكار العالمية
يكمن التحدي اليوم في كيفية بمورة ىذه األفكار والدروس عمى أرض الواقع ،وفي سبل تكييف المنيج الدراسي لمواد
التربية االجتماعية بما يتناسب وثورة التكنولوجيا الرقمية ،كل ذلك من أجل تغيير الممارسة التعميمية وتطويرىا من شكميا التقميدي القائم عمى تقييم التعّمم بناء عمى معايير وأىداف موضوعة مسبقا ،إلى منيج تربوي حديث يحفز
اإلبداع واالبتكار في المدارس ويشجع التفكير النقدي لدى الطالبات دون الخوف من الفشل أو الرسوب.
ولسنوات عديدة لعب الواقع المعزز االفتراضي دور المنتج والداعم لتطبيقات األلعاب .ولكنو اآلن يدخل في التعميم بقوة حقيقة فقد وصمت المدارس األوربية واألمريكية واليابانية إلى تحويل الدروس باستخدام الواقع االفتراضي لما لو
من أثر بالغ في إيصال المعمومات المناسبة إلى الطالبات .
ومواد التربية االجتماعية ىي العالم األرحب الذي يمكن أن تنتقل إليو الطالبة لتعيش في أزمان أخرى وأحداث تاريخية
أخرى لذلك تسحق ابنتنا الطالبة الحصور عمى أفضل التجارب التعميمية ألنيا ال تقل عن مثيالتيا في الغرب والشرق
في الذكاء والتفوق وكم من األمثمة لمطالبات السعوديات النابغات المخترعات والمتفوقات لدينا.وقد أخذت عمى عاتقي أن أقدم اقصى ما أستطيعو هلل ثم ألجل بناتي الطالبات وتعميمين بأفضل ما يصل إليو العمم الحديث بإذن هللا تعالى . يقدم افكار ابداعية للتحديات في مرحلة تصميم الدرس
1
فقد عشت معين رحمة تعميمية ممتعة ألخرج بعقول مبدعة متميزة في التفكير والوعي عن قريناتيا ومتطمعة ألن تقدم بإخالص أقصى ما تستطيع ألمتيا ومجتمعيا من تطور وازدىار وتفوق وىنا كان التحدي الكبير المستمر نقل المواد
االجتماعية إلى سماء العموم التكنموجية الحديثة خاصة في درس يحمل كل التحديات الممكنة لتقديمو بشكل جديد
ومميز يجعل تأثيره عمى الطالبة أثر عظيم وحقيقي بإذن هللا تعالى وىو درس ( مناطق وطني ) من مادة التربية
االجتماعية والوطنية لمصف السادس االبتدائي الفصل الدراسي األول.
التحديات الكبرى في تصميم أفكار ابتداعية لتقديم ىذا الدرس كالتالي :
-1ىذا الدرس أعده من دروس التي تربط أبناءنا وبناتنا بوطنيم رباطًا وثيقًا يتحول إلى درع حصين في المستقبل بإذن هللا تعالى ليم من األفكار الضالة المخربة لعقول أبناءنا.
-2إن تنمية الوالء واالنتماء في نفوس الصغار إلى بمد الحرمين الشريفين وعظم األمانة التي سوف يحممونيا في المستقبل لمنيوض بأمتيم ووطنيم
اضغط على الصورة
والدفاع عنو يحتم عمينا االىتمام بيذا الدرس خاصة والدروس التي تتكمم عن
الوطن بشكل عام ،ألن أبناءنا وبناتنا ىم جنود المستقبل وأطباؤه ومعمميو
وميندسيو والعاممين فيو فيم مستيدفين من قبل األعداء ،لذلك وجب عمينا
مضاعفة رعاية أفكارىم وغرس قيم االنتماء لدييم ىي الركيزة األساسية التي يجب العناية بيا.
-3يعد ىذا الدرس من أكثر الدروس المتكررة التي طرحت بأشكال عديدة جداً وأصبحت الوسائل التعميمية المختمفة
في مادة التربية االجتماعية نمطية وخاصة في درس كيذا فكيف أحمل الطالبة عمى اكتشاف وطنيا والشعور بالسعادة
النتمائيا ليذا الوطن الكبير بطريقة إبداعية تكسر النمط الروتيني وتستخدم اإلبداع واالبتكار والتطور التقني مع ىدف كبير وعظيم مثل حب الوطن واالنتماء لو .
-4ليس من السيل البحث عن أدوات تقنية ووسائل تعميمية مبدعة أو حتى فائقة اإلبداع كما أطمح! بل ىو تحدي
يحتاج إلى بحث طويل ومتكرر والسؤال المستمر من أرباب التقنية واالستعانة بالمختصين في صناعة الوسائل التقنية
اإلبداعية العصرية ،كما أن تكمفتو المادية عالية ولكن العائد المعنوي والتعميمي لدى طالباتنا أعمى وأغمى وتستحق
نقل أبدع الوسائل ليا ،لقد لمست من خبرتي عمى سنوات طويمة أن البصمة في الدرس الرائع المبتكر الذي أقدمو ال يمحى من عقل طالباتي حتى بعد تخرجين وت حولين إلى طبيبات ومعممات بل إن حمى اإلبداع واالبتكار تنتقل إليين
وتحيا معين في أعمالين لذلك أجد أن األمر جد عظيم والمسئولية جسيمة عمى كل معممة تصنع العقول البناءة
المتفوقة في الوطن أن تعطي بإخالص وتفاني لمتفوق عمى المعوقات .كما إن التحدي يكمن في جعل الطالبة تحب كل منطقة من مناطق وطنيا وكأنيا عاشت فييا وتمتعت بتضاريسيا وارتبطت بأرضيا ،وال يمكن أن يتم ذلك دون
زيارة إلى ىذه المناطق ! فكيف يمكن أن تذىب إلييا وكيف ترتبط بوطنيا التي تبدوا عمييا معالم الممل من الدروس؟!
-5التقنية الحديثة باستخدام الواقع االفتراضي ىو الذي يمكن أن يحقق ىذا األمل فتذىب في زيارة حية واقعية إلى كل مناطق الوطن لتشعر بقيمة الوطن الغالي وأىمية أن تحافظ عمى تراب وطنيا ووحدتو ومقدساتو ومقدراتو ميما
كان اسم المنطقة التي تعيش بيا فإن كل شبر من الوطن ىو مكاني الذي أحيا بو ال يتج أز وال ييم اختالف اسمو يقدم افكار ابداعية للتحديات في مرحلة تصميم الدرس
2
يجب أن تشعر بالحماس وتشعر بنسائم الجبال الشاىقة وعبير البحر األحمر وأمواج الخميج العربي ونعومة رمال
الصحراء وامتداد األرض المتصمة بالسماء وأرض الحرمين الطاىر واليندسة المعمارية والطرق الحديثة والحياة الطيبة
اآلمنة الكريمة في أرجاء الوطن الجميل ،يجب أن تشعر بكل ذلك بشكل بسيط وسيل وجاذب يربطيا بمتابعة
المشاىدة واالستمتاع بالرحمة وىي عمى مقعدىا بالصف!.
-6استخدام الواقع االفتراضي يتطمب آليات متعددة وميارة فائقة لنقل تفاصيل الوطن إلى الطالبة بشكل سميم ولكن تقف ىذه األماني واإلمكانات قاصرة عن األمل! ،غير أن ال يمة والطموح لتخطي العقبات تيدميا بحول هللا وقوتو، وىو ما حدث فعال ..فبعد بحث مستمر عن البرنامج المناسب وجدت برنامج قوقل ايرث يستطيع فعل ذلك فعال
يستطيع أن ينقل الطالبة إلى بقعة من وطنيا لم تكن قد وصمت ليا من قبل ،فيو يصور باألقمار الصناعية أي بقعة من األرض ويعرضيا عمى شاشتك المتصمة باإلنترنت غير أنو ال يغطي بعض المناطق وقد يحتاج وقتًا أطول فينا يجب االستعانة بالمشاىد التي يتم تصويرىا باستخدام الكاميرا الطائرة ،ولكن ما العمل في حال انقطاع اإلنترنت وعدم توفره في الصف الدراسي ؟! خاصة أن الموقع يحتاج إلى الوقت واالتصال القوي بشبكة إنترنت والدرس سأحتاجو في
كل عام وسوف يتعين عمي أن أكرر التحدي دائمًا ،وقد ال أستطيع توفير نظارات افتراضية ! أو أجيزة! ولكن العقبات ال لمعرض حتى في حالة عدم وجود اإلنترنت ،إذن يجب تصنع الوسائل التي تذلميا ،لذلك ينبغي أن يكون الدرس قاب ً تسجيمو كفيديو متوفر عمى اإلنترنت وعمى الجياز بالوقت نفسو.
-7ثم يجب توفير قيمة النظا ارت االفتراضية ولكن عدد الطالبات كبير فكان يجب التخطيط ليذه المشكمة جيدًا، فبحثت عن الشركات التي توفرىا ووجدت سعرىا الكبير وقررت أن أصنعيا يدويًا مع طالباتي ليشعرن بأىمية ىذا
العمل الذي نعد لو من أجل الدرس وفعال بدأنا من العام الماضي صنع نظارات افتراضية يدوية .
-8ولكن الشعور باالعتزاز بالوطن يحتاج منا أن نظيره أمام نظرائنا من الدول األخرى نحتاج أن نبدي حقيقة تأثير ىذا ا لدرس عمى الطالبات! وىنا يجب أن نطمع عمى وجية نظر اآلخرين تجاه بالدنا ونتعامل مع من ىم خارج الوطن! لنشعر باالنتماء واالعتزاز ألرض الحرمين الشريفين ،وننمي ثقافتنا واطالعنا بيم ونعكس المستوى العممي
والتربوي الذي تتمتع بو طالباتنا وتعميمنا وفق الرؤية الحكيمة التي نطمح لتحقيقيا في ،2232ومن ىنا جاءت
فكرة التوأمة مع المعممة /أسماء دولة من مدينة كيرمان مرعش بتركيا (اضغط ىنا) لدييم درس موقع الوطن
العربي وأىميتو بمادة الجغرافيا يتقاطع مع درس مناطق وطني باعتبار السعودية من أىم دول الوطن العربي تم التواصل مع مدرسة Geçici Barinma Markazi :لإلعداد لمتوأمة وما تطمبو من توثيق ىذه التوأمة وتبادل الدروس واآلراء واألفكار بين الطالبات في البمدين.
-9إن تسجيل المناطق وجمعو في فديو واحد يتطمع جيود كبيرة عمى عدة برامج تقنية وكان يجب البحث عن متخصصين لمساعدتي في العمل وكان ىذا تحدي أخر وفقني هللا لتخطيو ووجدت ميندس تصميم من المغرب العربي
وآخر من مصر متخصصين في المونتاج وكان يجب أن يتم التسجيل بمصاحبة شخصية مبدعة من تراث الوطن
تعرفيا الطالبات لتظل جاذبة لألعين البريئة إلى الشاشة لذلك وقع اختياري عمى تصميم شخصية النخمة التي تقف في شعار السعودية لتقوم بالحديث عن المناطق ومصاحبة الطالبات خالل الرحمة بشكل ممتع .وكانت ىذه الخطوات
ىي خطوات التخطيط لدرس( مناطق وطني وهلل الحمد ) لمشاىدة بعض النماذج في التصميم اضغط ىنا
يقدم افكار ابداعية للتحديات في مرحلة تصميم الدرس
3