__MAIN_TEXT__

Page 1

‫االبـتـ ـك ـ ـ ـ ـ ــار االمـ ـ ـ ـ ــارات‬ ‫مجلـــة دوريـــة تصـــدر عـــن وزارة التربيـــة والتعليـــم بدولـــة اإلمـــارات العربيـــة المتحـــدة‬ ‫العدد ‪01‬‬

‫ديسمبر ‪2020‬‬

‫است�كـشـــاف نمــاذج‬ ‫التـعلـــم اآللــي‬ ‫المحســنة‬ ‫للتنبـــؤ بحــاالت اإلصابــة المؤكــدة‬ ‫بفــروس "كوفيــد‪"19-‬‬

‫إلقــاء الضــوء على‬ ‫طفــرة الخاليــا الســرطانية التي‬ ‫تعانــي مــن نقص األكســجني‬ ‫الجيــل القــادم من مرشــحات‬ ‫الــرددات الراديويــة القابلــة للضبط‬ ‫لدعــم الصناعــة ‪4.0‬‬ ‫تطويـ�ر نمــوذج موحــد ألجهزة‬ ‫االستشــعار اإللكرتوســتاتيكية‬ ‫بنظــام "‪"MEMS‬‬

‫‪www.moe.gov.ae‬‬


‫المحتويات‬ ‫‪ 02‬‬

‫كلمــة ترحيب‬

‫‪ 06‬‬

‫أخبار‬

‫‪ 16‬‬

‫مقاالت‬

‫‪ 32‬‬

‫ملفات شــخصية‬

‫‪ 40‬‬

‫بحــث علمي لألطفال‬

‫‪ 44‬‬

‫تقويــم الفعاليات‬

‫‪16‬‬

‫‪20‬‬

‫إلقــاء الضــوء على طفرة‬ ‫الخاليــا الســرطانية التــي تعانــي من‬ ‫نقص األكســجني‬

‫الجيل القادم من مرشــحات‬ ‫الــرددات الراديويــة القابلة للضبط‬ ‫لدعــم الصناعة ‪4.0‬‬

‫‪24‬‬

‫‪28‬‬

‫تطويـ�ر نمــوذج موحد ألجهزة‬ ‫االستشــعار اإللكرتوستاتيكية‬ ‫بنظام "‪"MEMS‬‬

‫است�كشــاف نمــاذج التعلم اآللي‬ ‫المحســنة للتنبــؤ بحاالت اإلصابة‬ ‫المؤكــدة بفريوس "كوفيد‪"19-‬‬

‫‪32‬‬

‫‪36‬‬

‫المســاهمة في تحســن العالم من‬ ‫خــال البحث والتعلم‬

‫الســعي وراء المعرفة حتى‬ ‫المستوى الذري‬

‫الدكتور علوي الشــيخ علي‬

‫الدكتور منتصر قاســيمة‬

‫العدد ‪01‬‬

‫‪1‬‬


‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫تفتخــر وزارة الرتب�يــة والتعليــم بإطــاق‬ ‫"مجلــة االبتـ�كار@ اإلمارات"‬ ‫يأتي إصدار هذا العدد األول من "مجلة‬ ‫االبت�كار@ اإلمارات" في نهاية عام ‪2020‬‬ ‫في وقت تبدأ فيه دولة اإلمارات العرب�ية‬ ‫المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ‬ ‫خليفة بن زايد آل نهيان‪ ،‬رئيس الدولة‪،‬‬ ‫وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل‬ ‫مكتوم‪ ،‬نائب رئيس الدولة رئيس مجلس‬ ‫الوزراء حاكم دبي‪ ،‬مسريتها نحو الخمسني‬ ‫عام ًا القادمة قبل احتفالها بحلول الذكرى‬ ‫المئوية لقيامها في عام ‪.2071‬‬ ‫وقد تم بالفعل تحديد العديد من‬ ‫األهداف الطموحة للفرتة القادمة وما‬ ‫يليها‪ ،‬مثل اسرتاتيجية األمن المائي‬ ‫لدولة اإلمارات ‪ ،2036‬واسرتاتيجية الطاقة‬ ‫اإلماراتية ‪ ،2050‬واالسرتاتيجية الوطنية‬ ‫لألمن الغذائي ‪ ،2051‬ومشروع المري�خ‬ ‫‪ ،2117‬والتي تركز جميعها على النهوض‬ ‫باألمة من خالل البحث العلمي واالبت�كار‪.‬‬ ‫من هنا‪ ،‬تواصل وزارة الرتب�ية والتعليم‬ ‫الرتكيز على بناء القدرات البحثية لقطاع‬ ‫التعليم العالي‪ ،‬وتوفري التموي�ل الالزم‪،‬‬ ‫ودعم التعاون‪ ،‬وتحقيق مخرجات عالية‬ ‫الجودة‪ .‬نحن ندرك مدى أهمية البحث‬ ‫األكاديمي في تطوي�ر القدرات االبت�كارية‬ ‫الوطنية‪ .‬كما أن النظم البيئية لالبت�كار‬ ‫التي أنتجت ابت�كارات علمية وطفرات‬ ‫في عالم الت�كنولوجيا هي نتاج مباشر‬

‫وغري مباشر للجهد المبذول من قبل‬ ‫الجامعات في توجيه وتدريب وتطوي�ر‬ ‫الشباب ليصبحوا باحثني وفني�ي وعلماء‬ ‫ورجال أعمال‪ .‬إن االست�ثمار الذي نقوم‬ ‫به اليوم في سبيل تحسني مشهد البحث‬ ‫األكاديمي في الدولة واالرتقاء به‪،‬‬ ‫سيلعب دور ًا أساسي ًا في تحقيق العديد‬ ‫من األهداف االسرتاتيجية لهذه األمة‪.‬‬ ‫لذلك ونظر ًا ألهمية البحث في بناء‬ ‫مستقبل دولتنا‪ ،‬نفتخر بإطالق "مجلة‬ ‫االبت�كار@ اإلمارات" التي س ُتس ّلط الضوء‬ ‫على أهم األبحاث التي تقوم بها‬ ‫مؤسسات التعليم العالي في دولة‬ ‫اإلمارات وتساهم في دعمها وتعزي�ز‬ ‫تقدمها‪ .‬ونحن واثقون بأنها ستقدم‬ ‫إلى األشخاص العاملني في مجال البحث‬ ‫العلمي أفكار ًا جديدة وتوفر لهم فرص‬ ‫تعاون كبرية‪ ،‬فيما ستلهم من خالل‬ ‫مقاالتها الشباب الذين ما زالوا في‬ ‫مرحلة التخطيط لمستقبلهم للتخصص‬ ‫في المجاالت العلمية التي ست�كون جزء ًا‬ ‫ال يتجزأ من األهداف االسرتاتيجية طويلة‬ ‫المدى لدولة اإلمارات‪.‬‬

‫معالي حسني ابراهيم الحمادي‬ ‫وزي�ر الرتب�ية والتعليم‬

‫العدد ‪01‬‬

‫‪3‬‬


‫مرحبـ ًا بكــم فــي العدد األول من‬ ‫ ‬ ‫"مجلــة االبت�كار@اإلمــارات"‪ ،‬المجلــة الرســمية لــوزارة الرتب�يــة‬ ‫والتعليــم فــي دولــة اإلمــارات العرب�يــة المتحدة‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫تسعى هذه المجلة إلى تسليط الضوء‬ ‫على بعض أهم األبحاث التي تقوم بها‬ ‫الجامعات المرخصة في الدولة‪.‬‬ ‫وتساهم هذه األبحاث في اكتساب‬ ‫المعرفة الجديدة والدفع بالمجاالت‬ ‫العلمية قدم ًا‪ ،‬باإلضافة إلى إلهام الشباب‬ ‫وتدري�بهم ليصبحوا بدورهم باحثني وعلماء‪.‬‬ ‫قد ال يكون لألعمال البحثية المقامة من‬ ‫قبل الباحثني الحاصلني على تمويالت و منح‬ ‫بحثية أي داللة اقتصادية واضحة‪ ،‬ولكنها‬ ‫يمكن أن ت�كشف عن نتائج جديدة ومسارات‬ ‫بحثية مستقبلية‪ .‬من هنا‪ ،‬يتعني علينا‬ ‫الرتكيز على األبحاث في دولة اإلمارات‪،‬‬ ‫فهي ال تضاعف فقط تقديرنا المشرتك‬ ‫للبحث األكاديمي‪ ،‬بل تستحوذ على اهتمام‬ ‫الشباب أيض ًا‪ ،‬وتجذب انتباه المتعاونني‬ ‫المحتملني‪ ،‬وتدعم حتى االبت�كارات من‬ ‫خالل المزيد من التعاون وإضفاء طابع‬ ‫تجاري عليها‪ ،‬مما يسهم في تحقيق‬ ‫أحد األهداف االسرتاتيجية من ضمن رؤية‬ ‫اإلمارات لتحقيق اقتصاد معرفي تنافسي‪.‬‬ ‫إننا ندعو اليوم كافة مؤسسات التعليم‬ ‫العالي في دولة اإلمارات للمشاركة في‬ ‫نشر أهم األحداث واألخبار المتعلقة بالبحث‬ ‫العلمي‪ ،‬والمنشورات البحثية المميزة‬

‫إضافة إلى ترشيح العلماء والباحثني‬ ‫ً‬ ‫األكاديمي�ي في مؤسساتهم لتسليط‬ ‫ّ‬ ‫الضوء على مسريتهم العلمية من خالل‬ ‫هذه المجلة‪ .‬نأمل أن تستمتعوا بقراءة‬ ‫هذا العدد األول من "مجلة االبت�كار@‬ ‫اإلمارات" وتساعدوا في نشر االهتمام‬ ‫والوعي باألبحاث في دولة اإلمارات‬ ‫من خالل مشاركة مجلتنا أو مقاالتها مع‬ ‫زمالئ�كم وعائال ت�كم‪.‬‬

‫سعادة الدكتور محمد المعال‬ ‫وكيل الشؤون األكاديمية للتعليم العالي‬ ‫وزارة الرتب�يــة والتعليم‬

‫العدد ‪01‬‬

‫‪5‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫أخبار‬

‫صنــدوق الوطــن يمنح‬ ‫ ‬ ‫جامعــة الشــارقة منحــة بحثيــة لمكافحــة‬ ‫فــروس كورونا المســتجد‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫ أســتاذة بجامعــة زايــد تحصــل على‬ ‫بــراءة اخــراع لتطوي�رهــا برنامجـ ًا للكشــف‬ ‫عــن أمــراض األوعية الدمويــة الدماغية‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫الدكتــورة فاطمة طاهر‬ ‫أســتاذ مشــارك ومساعد العميد‬ ‫لشــؤون البحــوث والتوعية في كلية‬ ‫االبتـ�كار التقنــي بجامعة زايد‬

‫حصلت الدكتورة فاطمة طاهر‪ ،‬أستاذ‬ ‫مشارك ومساعد العميد لشؤون البحوث‬ ‫والتوعية في كلية االبت�كار التقني بجامعة‬ ‫زايد‪ ،‬على براءة اخرتاع لتطوي�رها طريقة‬ ‫الكتشاف التغريات في األوعية الدموية‬ ‫الدماغية بواسطة تقنية خوارزمية جديدة‬ ‫تستخدم الذكاء االصطناعي والتعلم اآللي‪.‬‬ ‫يمكن أن يساعد هذا الربنامج الجديد‬ ‫في تشخيص أمراض متعددة مثل ارتفاع‬ ‫وتمدد‬ ‫ضغط الدم‪ ،‬والسكتات الدماغية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫األوعية الدموية‪ ،‬والخرف‪ ،‬حتى قبل ظهور‬ ‫أعراضها‪ ،‬ما يعترب حاسم ًا في عملية الكشف‬ ‫عن مثل هذه الحاالت في الوقت المناسب‬ ‫ومعالجتها‪ .‬و ُتقدر منظمة الصحة العالمية‬ ‫أن أمراض األوعية الدموية الدماغية قد‬ ‫تسببت في وفاة ‪ 5.5‬مليون شخص حول‬ ‫ّ‬ ‫العالم في عام ‪ 2001‬وحده‪.‬‬ ‫تستغرق عادة عملية تحليل األوعية‬ ‫الدموية في الدماغ الكتشاف وجود أي‬ ‫مرض وقت ًا طويالً‪ ،‬حيث يتطلب التحليل‬ ‫تجزئة الصور التفصيلية التي يتم التقاطها‬ ‫باستخدام تقنية تصوي�ر األوعية بالرنني‬ ‫المغناطيسي باالستناد إلى تدفق الدم‬ ‫(‪ ،)ToF-MRA‬والتي تصور تدفق الربوتونات‬ ‫داخل األوعية واألنسجة‪ .‬وسيساهم النهج‬

‫المؤتمت للدكتورة فاطمة والخاص بتجزئة‬ ‫األوعية الدموية الدماغية في اختصار‬ ‫الوقت الذي يحتاجه األطباء لتحليل فحوصات‬ ‫الدماغ‪ ،‬وبالتالي تسريع عملية التشخيص‪.‬‬ ‫باإلضافة لذلك‪ ،‬سيساعد هذا النهج في‬ ‫التخطيط للجراحة والبحث والرصد‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬قالت الدكتورة فاطمة‪:‬‬ ‫"يستغرق‬ ‫جراحو األعصاب وقت ًا طويالً‬ ‫ّ‬ ‫وي�بذلون جهد ًا كبري ًا لتحليل صور الدماغ‪.‬‬ ‫لكن بمساعدة المهندسني البيولوجي�ي‬ ‫ومهندسي الكمبيوتر‪ ،‬تم تطوي�ر العديد‬ ‫من أنظمة التشخيص بمساعدة الحاسوب‬ ‫(‪ )Computer-Aided Diagnostic‬لتحليل‬ ‫هياكل األوعية الدموية الدماغية‪ ،‬مع األخذ‬ ‫بعني االعتبار أن أي نظام تشخيص مماثل‬ ‫يحتاج إلى فرز دقيق لألوعية الدموية‬ ‫الدماغية وفصلها عن محيطها؛ وهذا هو‬ ‫الهدف الرئيسي من تطوي�ر نهجنا هذا‬ ‫الجديد والمبت�كر"‪.‬‬ ‫يمكن االطالع على المزيد من المعلومات‬ ‫حول برنامج الدكتورة طاهر على‬ ‫الموقع االلكرتوني الخاص بمكتب الواليات‬ ‫المتحدة لرباءات االخرتاع والعالمات التجارية‬ ‫‪ -‬براءة اخرتاع رقم ‪.10,768,259‬‬

‫‪https://www.zu.ac.ae/main/en/news/2020‬‬ ‫‪https://www.zu.ac.ae/main/en/news/‬‬ ‫‪2020/April/em-prof-pat.aspx‬‬ ‫المصدر‪/April/em-prof-pat.aspx :‬‬

‫‪6‬‬

‫العدد ‪01‬‬

‫صنــدوق الوطن‬ ‫هــو عبــارة عــن مبادرة‬ ‫اجتماعيــة خاصــة تدعــم‬ ‫التنميــة الوطنية‪،‬وقــد‬ ‫أطلــق فــي وقت ســابق‬ ‫مــن هــذا العــام مبادرة‬ ‫خاصــة لدعــم أبحــاث‬ ‫"كوفيــد‪"19-‬‬

‫وقعت جامعة الشارقة مع صندوق الوطن‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وهو عبارة عن مبادرة اجتماعية خاصة‬ ‫تدعم التنمية الوطنية‪ ،‬اتفاقيات تعاون‬ ‫بحثية بمنح منحتني للمساعدة على مكافحة‬ ‫فريوس كورونا المستجد "كوفيد‪."19-‬‬ ‫وأطلق صندوق الوطن في وقت سابق من‬ ‫هذا العام‪ ،‬مبادرة لدعم أبحاث "كوفيد‪"19-‬‬ ‫في إطار برنامجه لألبحاث التطبيقية والتطوي�ر‪.‬‬ ‫وفازت جامعة الشارقة من خالل مشروعني‬ ‫لمكافحة تفشي فريوس "كوفيد‪."19-‬‬ ‫يهدف المشروع األول بقيادة الدكتور سامح‬ ‫سليمان مع المشاركني الدكتور أحمد المهدي‬ ‫والدكتورة رانيا حمدي والدكتور محمد حيدر‬ ‫من كلية الصيدلة في جامعة الشارقة‪ ،‬إلى‬ ‫تصميم دواء مضاد للفريوسات ثنائي الفاعلية‬ ‫ضد "‪ ،"SARS-CoV-2‬ساللة الفريوس التاجي‬ ‫التي تسبب "كوفيد‪ ."19-‬يهدف الدواء المقرتح‬ ‫إلى استبعاد وجود الفريوس وانتقاله‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى توفري آلية للتغلب على أي‬ ‫مقاومة محتملة لألدوية أو تفشي أشكال‬ ‫متطورة من الفريوس في المستقبل‪.‬‬ ‫ويعمل المشروع الثاني بقيادة الدكتور رب�يع‬ ‫حلواني وأعضاء فريقه المكون من األستاذ‬

‫الدكتور قتيبة حميد واألستاذ الدكتور رفعت‬ ‫حمودي والدكتورة زينب الشريف من كلية‬ ‫الطب في جامعة الشارقة‪ ،‬على توفري طريقة‬ ‫تشخيص سريعة وغري جراحية للكشف عن‬ ‫فريوس "كوفيد‪ ."19-‬ويقوم الفري�ق بتطوي�ر‬ ‫جهاز استشعار حيوي محمول يعتمد على‬ ‫تسلسالت النيوكليوتيد أو الببتيد المسماة‬ ‫باألبتمرات‪ ،‬ويمكن استخدامه للكشف عن وجود‬ ‫الفريوس في العينات التي ُجمعت من مسحة‬ ‫البلعوم األنفي‪ .‬سيعطي هذا الجهاز نتيجة في‬ ‫غضون دقائق‪ ،‬وسيكون قادر ًا على التمي�يز بني‬ ‫فريوس "سارس ‪ "2002‬وفريوس "كوفيد‪."19-‬‬ ‫يتميز هذا الجهاز كذلك بإمكانية إعادة برمجة‬ ‫الشرائح المدخلة فيه في حال ظهور مرض جديد‪،‬‬ ‫كما يمكن استخدامه في األماكن العامة‪ ،‬مثل‬ ‫المستشفيات أو محطات القطار‪.‬‬ ‫وقع على االتفاقيات سعادة أحمد‬ ‫وقد ّ‬ ‫فكري‪ ،‬القائم بأعمال المدير العام لصندوق‬ ‫الوطن‪ ،‬واألستاذ الدكتور معمر بالطيب‪،‬‬ ‫نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي‬ ‫والدراسات العليا‪ ،‬وذلك بحضور سعادة‬ ‫األستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي‪ ،‬مدير‬ ‫جامعة الشارقة‪.‬‬

‫‪https://www.sharjah.ac.ae/en/Media/Pages/news-details.aspx?mcid=768‬‬ ‫=‪https://www.sharjah.ac.ae/en/Media/Pages/news-details.aspx?mcid‬‬ ‫‪768&clt=en‬‬ ‫المصدر‪&clt=en :‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫أخبار‬

‫دراســة لجامعــة محمــد بــن راشــد للطــب والعلــوم الصحيــة‪:‬‬ ‫فعــال عــن مســحة األنف‬ ‫فحــص اللعــاب بديــل ّ‬ ‫للكشــف عــن فــروس كورونا المســتجد‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫است�كمل باحثون في جامعة محمد بن راشد‬ ‫للطب والعلوم الصحية‪ ،‬دراسة مشرتكة‬ ‫أكدوا من خاللها فعالية استخدام اللعاب‬ ‫فعال عن مسحة األنف للكشف عن‬ ‫كبديل ّ‬ ‫فريوس كورونا المستجد "كوفيد‪."19-‬‬ ‫و ُتعترب الدراسة بقيادة الربوفيسورة‬ ‫أبيوال سينوك‪ ،‬أستاذة علم األحياء الدقيقة‬ ‫واألمراض المعدية في كلية الطب في‬ ‫جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم‬ ‫الصحية‪ ،‬األولى من نوعها في دولة‬ ‫اإلمارات والشرق األوسط ومنطقة شمال‬ ‫أفريقيا‪ ،‬وهي نتيجة تعاون وجهد مشرتك‬ ‫بني القطاعني العام والخاص والمؤسسات‬ ‫األكاديمية‪ ،‬حيث شاركت فيها فرق بحث‬ ‫متخصصة من هيئة الصحة في دبي‪،‬‬ ‫ومختربات يونيالبس العالمية‪ ،‬ومستشفى‬ ‫كليفالند كلينك أبوظبي‪ ،‬وجامعة نيوي�ورك‬ ‫أبوظبي‪ ،‬والمخترب المرجعي الوطني‪.‬‬ ‫تم جمع عينات اللعاب ومسحات األنف‬ ‫من ‪ 401‬شخص بالغني كانوا قد ذهبوا‬ ‫إلجراء فحص "كوفيد‪ "19-‬في مركز الخوانيج‬

‫فريـ�ق مــن علمــاء اآل ثــار يكتشــف معالــم‬ ‫حضاريــة جديــدة فــي دولــة اإلمــارات وســلطنة عمان‬ ‫ترجــع إلــى العصر الربونزي‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫هــذا االكتشــاف دفــع الباحثــن‬ ‫للتفكــر بشــكل مختلــف‬ ‫بطريقــة ت�أثــر البيئــة علــى‬ ‫تشــكل الحضــارات القديمــة‬ ‫ـد م العديــد‬ ‫فــي المنطقــة‪ ،‬وقـ ّ‬ ‫مــن الــدروس حول االســتدامة‬ ‫التــي يمكــن تطبيقهــا علــى‬ ‫المجتمعــات الحديثــة‪.‬‬

‫كشف فري�ق من الباحثني من جامعة نيوي�ورك‬ ‫أبوظبي‪ ،‬ومتحف اآلثار واألنرثوبولوجيا‬ ‫في جامعة بنسيلفانيا‪ ،‬وجامعة والية‬ ‫ميشيغان‪ ،‬عن تفاصيل جديدة حول عصور‬ ‫ما قبل التاري�خ في دولة اإلمارات العرب�ية‬ ‫المتحدة وسلطنة ُعمان‪ ،‬وذلك في موقع‬ ‫"بات" األثري‪ ،‬الذي يضم واحة ومقربة‬ ‫قديمة ضمن سلسلة جبال الحجر في ُعمان‪.‬‬ ‫وكان فري�ق "مشروع بات األثري" قد‬ ‫بدأ بإجراء أبحاث ميدانية وأعمال تنقيب‬ ‫في موقع "بات" األثري منذ عام ‪.2007‬‬ ‫وتسعى الحفريات في الموقع للكشف عن‬ ‫مالمح حضارة "أم النار" (‪ 2600-2000‬قبل‬ ‫الميالد)‪ ،‬وهي فرتة خالل العصر الربونزي‬ ‫عرفت فيها سلطنة ُعمان ودولة اإلمارات‬ ‫المعاصرة باسم "مجان"‪.‬‬ ‫وبالتعاون مع وزارة الرتاث والسياحة في‬ ‫سلطنة ُعمان‪ ،‬اكتشف الباحثون مستوطنة‬ ‫جديدة في منطقة بعيدة عن وسط الموقع‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من وجودها في مكان بعيد عن‬ ‫أي واحة‪َ ،‬تظهر المنازل وكأنها بنيت بشكل‬ ‫منتظم حول مصدر للمياه فوق سطح األرض‪،‬‬ ‫وهي المرة األولى التي يتم فيها مالحظة‬ ‫هذا النمط من االستيطان‪ ،‬ما دفع الباحثني‬

‫للتفكري بشكل مختلف بطريقة ت�أثري البيئة‬ ‫على تشكل الحضارات القديمة في المنطقة‪،‬‬ ‫وقدم العديد من الدروس حول االستدامة‬ ‫ّ‬ ‫التي يمكن تطبيقها على المجتمعات الحديثة‪.‬‬ ‫ضم فري�ق إدارة المشروع البحثي كالً من‬ ‫ّ‬ ‫إيلي دوالرهايد‪ ،‬زميل أبحاث العلوم اإلنسانية‬ ‫بجامعة نيوي�ورك أبوظبي‪ ،‬وجنيفر سوي�ريدا‪،‬‬ ‫أستاذ زائر في الجامعة األمريكية في بريوت‬ ‫وزميل استشاري في متحف بنسلفانيا في‬ ‫جامعة بنسلفانيا‪ ،‬وشارلوت ماري كابل‪ ،‬زميل‬ ‫أبحاث في جامعة نيو إنجالند وزميل أبحاث‬ ‫في جامعة والية ميشيغان‪.‬‬ ‫وبمساعدة الربوفيسورة برتانكا نيدلشيفا‬ ‫من الجامعة البلغارية الجديدة‪ ،‬بدأ فري�ق‬ ‫"مشروع بات األثري" بدراسة جديدة لألدوات‬ ‫الحجرية الموجودة بالموقع‪ ،‬باعتبارها أقدم‬ ‫القطع األثرية في المنطقة‪ .‬ويشري عدد من‬ ‫القطع األخرى المكتشفة إلى الروابط بني‬ ‫موقع "بات" والمواقع القديمة المجاورة‬ ‫له في شبه الجزي�رة العرب�ية وخارجها‪ ،‬وي�ؤكد‬ ‫أنه حتى في عصور ما قبل التاري�خ‪ ،‬كان‬ ‫جنوب شرق شبه الجزي�رة العرب�ية جزء ًا من‬ ‫شبكات تجارية واسعة امتدت إلى الشرق‬ ‫األوسط وجنوب آسيا‪.‬‬

‫‪https://nyuad.nyu.edu/en/news/latest-news/arts-and-culture/2020‬‬ ‫‪https://nyuad.nyu.edu/en/news/latest-news/arts-and-culture/‬‬ ‫‪2020/august/bat-project-eng.html‬‬ ‫المصدر‪/august/bat-project-eng.html :‬‬

‫‪8‬‬

‫العدد ‪01‬‬

‫الربوفيسورة أبيوال سينوك‬ ‫الباحثة المشــرفة على الدراســة‬ ‫وأســتاذة علم األحياء الدقيقة‬ ‫واألمــراض المعديــة في كلية الطب‬ ‫فــي جامعة محمد بن راشــد للطب‬ ‫والعلوم الصحية‬

‫الصحي وثبتت إصابتهم بالفريوس‪ ،‬وكان‬ ‫وتم فحص‬ ‫‪ %50‬منهم بدون أعراض‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫العينات للكشف عن الفريوس في مختربات‬ ‫يونيالبس العالمية في دبي‪ ،‬كما أظهرت‬ ‫النتائج نجاح الفحص في الكشف عن فريوس‬ ‫"كوفيد‪ "19-‬في عينات اللعاب بنسبة‬ ‫حساسية تبلغ ‪ %70‬ونوعية تبلغ ‪.%95‬‬ ‫من هنا‪ ،‬يمكن أن يؤدي استخدام عينات‬ ‫اللعاب إلى تسهيل إجراء الفحوصات على‬ ‫مستويات واسعة النطاق‪ ،‬وتبسيط هذه‬ ‫العملية في المجتمعات ذات التعداد‬ ‫السكاني الكبري‪ ،‬وتقليل المخاطر على‬ ‫أخصائيي الرعاية الصحية العاملني في‬ ‫الخطوط األمامية‪ .‬ومن خالل قيام المرضى‬ ‫بجمع عينات اللعاب الخاصة بهم بأنفسهم‬ ‫في عبوات معقمة دون مساعدة أخصائي‬ ‫الرعاية الصحية ودون الحاجة إلى استخدام‬ ‫مواد حافظة لنقل العينات إلى المخترب‪ ،‬يمكن‬ ‫أن يشكل فحص اللعاب طريقة فعالة من حيث‬ ‫الت�كلفة إلجراء االختبارات على نطاق واسع‪.‬‬ ‫عد هذه الدراسة كذلك واحدة من‬ ‫ُت ّ‬ ‫أولى الدراسات في دولة اإلمارات العرب�ية‬ ‫المتحدة التي ت�تم المصادقة عليها من‬ ‫قبل لجنة اإلمارات ألخالقيات البحوث الطبية‬ ‫الخاصة بجائحة "كوفيد‪."19-‬‬ ‫وقد تم مؤخر ًا نشر هذه الدراسة‬ ‫ونتائجها في مجلة "‪Infection and Drug‬‬ ‫‪ ،"Resistance‬إحدى المجالت العلمية الرائدة‬

‫هــذه الدراســة هــي واحدة‬ ‫مــن أولــى الدراســات في‬ ‫دولــة اإلمــارات العرب�يــة‬ ‫المتحــدة التــي ت�تــم‬ ‫المصادقــة عليهــا مــن قبــل‬ ‫لجنــة اإلمــارات ألخالقيــات‬ ‫البحــوث الطبيــة الخاصــة‬ ‫بجائحــة “كوفيــد‪”19-‬‬ ‫المصدر‪https://www.mbru.ac.ae/news/mbru-research-uncovers-saliva-testing-as-effective-alternative-to- :‬‬ ‫‪/nasal-swab-in-covid‬‬‫‪nasal-swab-in-covid-19‬‬ ‫‪19-detection‬‬ ‫‪-detection‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫أخبار‬

‫دراســة لجامعــة اإلمــارات العرب�يــة المتحــدة‬ ‫ ‬ ‫تظهر أن فريوسـ ًا شــائع ًا يتســبب‬ ‫فــي أكــر مــن ‪ 250‬ألف حالة ســرطان‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫اكتشف باحثون من جامعة اإلمارات‬ ‫العرب�ية المتحدة وجامعة واشنطن أن‬ ‫أكرث من ‪ 250,000‬حالة إصابة بالسرطان‬ ‫سببها فريوس شائع يعرف باسم فريوس‬ ‫"ابشتاين بار" (‪.)EBV‬‬ ‫يضم فري�ق الدراسة الدكتور غلفاراز‬ ‫خان‪ ،‬أستاذ علم األمراض الفريوسية في‬ ‫كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة‬ ‫اإلمارات العرب�ية المتحدة‪ ،‬والدكتور لؤي‬ ‫أحمد‪ ،‬أستاذ مشارك في معهد الصحة‬ ‫العامة بجامعة اإلمارات العرب�ية المتحدة‪،‬‬ ‫والدكتورة كريستينا فيتزموريس‪ ،‬أستاذ‬

‫العــبء العالمــي لــأورام الخبيثــة المرتبطــة‬ ‫بفــروس "ابشــتاين بــار" ( ‪)2017‬‬ ‫عــدد الحاالت‬ ‫>‪100,000‬‬ ‫‪100,000‬‬ ‫>‬ ‫‪100,000 - 20,000‬‬ ‫‪20,000 - 16,000‬‬ ‫‪16,000 - 13,000‬‬ ‫‪13,000 - 10,000‬‬ ‫‪10,000 - 7000‬‬ ‫‪7000 - 4000‬‬ ‫‪4000 - 1000‬‬ ‫<‪1000‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫<‬ ‫بيانــات غري متوفرة‬

‫عــدد الوفيــات‬ ‫>‪25,000‬‬ ‫‪25,000‬‬ ‫>‬ ‫‪25,000 - 20,000‬‬ ‫‪20,000 - 15,000‬‬ ‫‪15,000 - 9000‬‬ ‫‪9000 - 7000‬‬ ‫‪7000 - 5000‬‬ ‫‪5000 - 3000‬‬ ‫‪3000 - 1000‬‬ ‫<‪1000‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫<‬ ‫بيانــات غري متوفرة‬

‫مساعد غري متفرغ في قسم علوم‬ ‫المقاي�يس الصحية بجامعة واشنطن‪،‬‬ ‫والدكتور محسن ناغافي‪ ،‬أستاذ الصحة‬ ‫العالمية في جامعة واشنطن‪ .‬وقد تم‬ ‫مؤخر ًا نشر ورقة بحثية حولها في المجلة‬ ‫الطبية الربيطانية (‪.)BMJ Open‬‬ ‫وبحسب هذه الدراسة‪ ،‬أكرث من ‪ %90‬من‬ ‫الناس في جميع أنحاء العالم يحملون‬ ‫فريوس "‪ ،"EBV‬ولحسن الحظ معظمهم ال‬ ‫يصاب بأي مرض أو يتعرض لمضاعفات نتيجة‬ ‫هذا الفريوس‪ .‬لكن في المقابل‪ ،‬يمكن أن‬ ‫يتسبب هذا الفريوس بأمراض متعددة‬ ‫كالسرطان وأمراض المناعة الذاتية في‬ ‫نسبة قليلة منهم‪.‬‬ ‫عد السرطان من أحد أهم األسباب‬ ‫ُي ّ‬ ‫الرئيسية للوفاة حول العالم‪ .‬كما تعترب‬ ‫الوقاية من هذا المرض المعقد عنصر ًا‬ ‫أساسي ًا لتقليل الخسائر البشرية جراء اإلصابة‬ ‫به‪ .‬لذلك‪ ،‬ال بد أن تبدأ عملية الوقاية منه‬ ‫بفهم أسبابه‪.‬‬ ‫من هنا‪ ،‬عمل فري�ق البحث التابع‬ ‫لجامعة اإلمارات العرب�ية المتحدة وجامعة‬ ‫واشنطن على المساهمة في هذا الفهم‬ ‫من خالل تقدير العبء العالمي للسرطانات‬ ‫المرتبطة بفريوس "‪ ."EBV‬وفي هذا‬ ‫صرحت الدكتورة فيتزموريس أن‬ ‫الصدد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫هذه الدراسة هي األولى من نوعها‬ ‫"لتقدير معدل اإلصابة العالمية واإلقليمية‬ ‫والوفيات وسنوات العمر المصححة‬ ‫باحتساب العجز جراء اإلصابة باألورام‬ ‫الخبيثة المنسوبة إلى فريوس "‪،"EBV‬‬ ‫حسب العمر والجنس والمنطقة الجغرافية‬ ‫والمؤشر الديموغرافي االجتماعي"‪.‬‬ ‫كشفت الدراسة أيض ًا أن سرطان المعدة‬ ‫وسرطان األنف والبلعوم يعتربان من أكرث‬ ‫السرطانات انتشار ًا في شرق آسيا ويمثالن‬ ‫أكرث من ‪ %80‬من السرطانات المرتبطة‬ ‫بفريوس "‪ ."EBV‬وي�رجح فري�ق البحث كذلك أن‬ ‫يزداد عدد السرطانات المرتبطة بالفريوس‬ ‫في المستقبل مع زيادة عدد سكان العالم‬ ‫ومتوسط العمر المتوقع للفرد‪.‬‬

‫األســتاذ المشــارك في الهندسة‬ ‫الميكانيكيــة والبيولوجيــة الطبية‬ ‫فــي جامعــة نيوي�ورك أبوظبي‬

‫باحــث فــي جامعــة نيويـ�ورك أبوظبــي يطور‬ ‫ ‬ ‫جهــاز ميكروفلويديــك للكشــف الســريع عــن الحمــض النووي‬ ‫والحمــض النــووي الري�بــوزي لفــروس "كوفيد‪"19-‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫‪https://www.uaeu.ac.ae/en/news/2020‬‬ ‫‪https://www.uaeu.ac.ae/en/news/‬‬ ‫‪2020/sept/a-common-virus-is-responsible-for-causing-more-than‬‬‫المصدر‪/sept/a-common-virus-is-responsible-for-causing-more-than- :‬‬ ‫‪250000-cases-of-cancer-a-new-study-shows.shtml‬‬ ‫‪250000‬‬ ‫‪-cases-of-cancer-a-new-study-shows.shtml‬‬

‫‪ 10‬العدد ‪01‬‬

‫الدكتور يونغ‪-‬آك (رافائيل) سونغ‬

‫يعمل الدكتور يونغ‪-‬آك (رافائيل) سونغ‪،‬‬ ‫األستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية‬ ‫والبيولوجية الطبية في جامعة نيوي�ورك‬ ‫أبوظبي‪ ،‬على تطوي�ر جهاز ميكروفلويديك‬ ‫للكشف عن الحمض النووي للمساعدة في‬ ‫ت�تبع الجزيئات الحيوية لساللة الفريوس التاجي‬ ‫"‪ "SARS-CoV-2‬التي تسبب "كوفيد‪."19-‬‬ ‫يسعى مشروع الدكتور سونغ إلى‬ ‫اكتشاف وجود جزيئات فريوس "كوفيد‪"19-‬‬ ‫بشكل أسرع وأسهل وأكرث موثوقية من‬ ‫طرق الكشف الحالية باستخدام جهاز‬ ‫ميكروفلويديك‪ .‬وتعرف هذه األجهزة‬ ‫"المجسات الدقيقة"‪ ،‬وهي أدوات‬ ‫باسم‬ ‫ّ‬ ‫متقدمة يمكنها اختبار كميات دقيقة من‬ ‫مسببات‬ ‫السوائل بحث ًا عن جزيئات معينة أو‬ ‫ّ‬ ‫األمراض‪ .‬وحصل هذا البحث على واحدة من‬ ‫المنح البحثية العشرة المقدمة من جامعة‬ ‫نيوي�ورك أبوظبي لدعم مواجهة فريوس‬ ‫كورونا المستجد "كوفيد‪ ،"19-‬باإلضافة‬ ‫إلى منحة من برنامج األبحاث التطبيقية‬ ‫والتطوي�ر التابع لصندوق الوطن‪.‬‬ ‫عادة‬ ‫تعتمد االختبارات المستخدمة‬ ‫ً‬ ‫الكتشاف كميات صغرية من الحمض النووي‬ ‫أو الحمض النووي الري�بوزي الخاص‬ ‫بفريوس معني في إحدى العينات‪ ،‬مثل‬ ‫فحص تفاعل البوليمرياز المتسلسل (‪)PCR‬‬ ‫المستخدم للكشف عن فريوس "كوفيد‪،"19-‬‬

‫على طريقة تضخيم الجزيئة ت�تطلب ظروف ًا‬ ‫وتحضريات معقدة ودرجات حرارة ثابتة‬ ‫محددة‪ .‬كما يستغرق است�كمالها ‪ 30‬دقيقة‬ ‫على األقل وغالب ًا ما ت�كون عرضة لألخطاء‪.‬‬ ‫غري أن نهج الدكتور سونغ يستخدم‬ ‫تقنية الرتكيز المسبق للكهرباء الحركية‪،‬‬ ‫حيث يتم تشغيل تيار كهربائي خفيف‬ ‫عرب قناة ميكروفلويديك لدفع جميع‬ ‫الجزيئات المستهدفة في العينة نحو‬ ‫غشاء وحبسها في مكان واحد‪ .‬عندها‬ ‫يمكن استخراج الحمض النووي أو الحمض‬ ‫النووي الري�بوزي دون الحاجة إلى عينات‬ ‫إضافية أو إلى تضخيم الجزيئة‪.‬‬ ‫يمكن أن تساهم هذه الطريقة في الحصول‬ ‫على نتائج خالل فرتة قصرية وبكلفة أقل‪،‬‬ ‫وتساعد العلماء واألطباء في عملية الكشف‬ ‫الدقيق عن مجموعة واسعة من األمراض‪.‬‬ ‫يسعى حالي ًا الفري�ق العامل على هذا‬ ‫الجهاز إلى تطوي�ر التقنية المستخدمة‪.‬‬ ‫وعند إنجازهم هذه المهمة بنجاح‪ ،‬سيتمكن‬ ‫األفراد من استخدام هذا االخرتاع في‬ ‫منازلهم إلجراء فحص مسبق سريع لفريوس‬ ‫"كوفيد‪ ،"19-‬مما سيؤدي إلى ازدياد في‬ ‫عدد الفحوصات وسيساعد في التقليل من‬ ‫انتشار الفريوس حتى يتوفر لقاح آمن له‪.‬‬ ‫يمكن أيض ًا استخدام هذا الجهاز للكشف عن‬ ‫مسببات أمراض وفريوسات أخرى‪.‬‬ ‫ّ‬

‫المصدر‪ :‬ناصر الوسمي‪ ،‬الشؤون العامة بجامعة نيوي�ورك أبوظبي‪https://nyuad.nyu.edu/en/news/latest-news/ ،‬‬ ‫‪science-and-technology/2020‬‬ ‫‪science-and-technology/‬‬ ‫‪2020/september/concentrating-on-covid‬‬‫‪/september/concentrating-on-covid-19‬‬ ‫‪19.html‬‬ ‫‪.html‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫أخبار‬

‫جامعــة محمــد بــن زايــد للــذكاء االصطناعي‬ ‫ ‬ ‫ت�تعــاون مــع معهــد وايزمــان للعلوم‬ ‫ ‬ ‫فــي مجــال أبحــاث الــذكاء االصطناعــي‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫وقعت جامعة محمد بن زايد للذكاء‬ ‫ّ‬ ‫االصطناعي في دولة اإلمارات العرب�ية‬ ‫المتحدة مذكرة تفاهم مع معهد وايزمان‬ ‫للعلوم اإلسرائيلي‪ ،‬حيث ست�تعاون‬ ‫المؤسستان األكاديميتان في عدد من‬ ‫المجاالت لتعزي�ز تطوي�ر واستخدام الذكاء‬ ‫االصطناعي كأداة للتقدم والنمو‪.‬‬ ‫ُتقدم مذكرة التفاهم هذه‪ ،‬وهي‬ ‫األولى من نوعها التي يتم توقيعها‬ ‫بني مؤسستني للدراسات العليا من دولة‬ ‫اإلمارات وإسرائيل‪ ،‬مجموعة من فرص‬ ‫التعاون‪ ،‬من ضمنها برامج تبادل الطالب‬ ‫وزماالت ما بعد الدكتوراه‪ ،‬والمؤتمرات‬ ‫والندوات‪ ،‬ومختلف أشكال التبادل بني‬

‫معالي الدكتور سلطان‬ ‫أحمد الجابر‬ ‫وزي�ر الصناعة‬ ‫والت�كنولوجيــا المتقدمة‬ ‫فــي دولة اإلمارات‬ ‫ورئيــس مجلس أمناء‬ ‫جامعــة محمد بن زايد‬ ‫للذكاء االصطناعي‬

‫الربوفيسور ألون تشن‬ ‫رئيس معهد‬ ‫وايزمان للعلوم‬

‫الباحثني‪ ،‬باإلضافة إلى مشاركة موارد‬ ‫الحوسبة وإنشاء معهد افرتاضي مشرتك‬ ‫للذكاء االصطناعي‪.‬‬ ‫وقع على المذكرة كل من معالي‬ ‫ّ‬ ‫الدكتور سلطان أحمد الجابر‪ ،‬وزي�ر الصناعة‬ ‫والت�كنولوجيا المتقدمة في دولة اإلمارات‬ ‫ورئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد‬ ‫للذكاء االصطناعي‪ ،‬والربوفيسور ألون‬ ‫تشن‪ ،‬رئيس معهد وايزمان للعلوم‪.‬‬ ‫وتعليق ًا على هذا الحدث‪ ،‬قال معالي‬ ‫الدكتور الجابر‪" :‬انطالق ًا من دورها الريادي‪،‬‬ ‫تسعى جامعة محمد بن زايد للذكاء‬ ‫االصطناعي إلى عقد شراكات فاعلة مع‬ ‫عدد من المؤسسات الرائدة بهدف تعزي�ز‬ ‫التعاون العلمي وتوسيع آفاق االبت�كار‬ ‫الت�كنولوجي‪ .‬ومن خالل مذكرة التفاهم‬ ‫هذه‪ ،‬تهدف الجامعة إلى تعزي�ز خربات‬ ‫المؤسستني وتطوي�ر وتوظيف إمكانات‬ ‫الذكاء االصطناعي في معالجة التحديات‬ ‫العالمية الملحة‪ ،‬مثل جائحة ’كوفيد‪‘19-‬‬ ‫وتغري المناخ وغريها"‪.‬‬ ‫كذلك‪ ،‬ع ّلق الربوفيسور تشن معرب ًا عن‬ ‫حماسه تجاه ما سيحمله هذا التعاون من‬ ‫فوائد تعود على المؤسستني والدولتني‪:‬‬ ‫"يقال بأن العلم ال يعرف حدود ًا؛ وأنا اليوم‬ ‫ُ‬ ‫أتمنى فعالً أن يغدو هذا التعاون بني علماء‬ ‫المنطقة مثاالً مشرق ًا لهذه المقولة‪،‬‬ ‫وأن يرتقي بآفاق المعرفة البشرية إلى‬ ‫مستويات جديدة"‪.‬‬

‫‪ 10‬طــاب من الجامعة‬ ‫األمريكية في الشــارقة‬ ‫يفــوزون بجوائــز مختلفة ضمن‬ ‫حفــل توزيــع الجوائز العالمية‬ ‫لطلبــة البكالوري�وس ‪2020‬‬

‫طالبــة مــن الجامعــة األمريكيــة في الشــارقة‬ ‫ ‬ ‫تفــوز بأعلــى مراتــب الشــرف ضمــن الجائــزة‬ ‫العالميــة لطلبــة البكالوريـ�وس ‪2020‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫المصدر‪https://mbzuai.ac.ae/news-events/:‬‬ ‫‪https://mbzuai.ac.ae/news-events/‬‬ ‫المصدر‪:‬‬ ‫‪The-Mohamed-bin-Zayed-University-of-Artificial‬‬‫‪Intelligence-and-Weizmann-Institute-of-Science-to‬‬‫‪collaborate-on-AI-research‬‬

‫فازت إحدى الخري�جات من الجامعة األمريكية‬ ‫في الشارقة بأعلى مراتب الشرف خالل حفل‬ ‫توزيع الجوائز العالمية لطلبة البكالوري�وس‬ ‫لعام ‪ ،2020‬وهي من أهم برامج الجوائز‬ ‫�كرم األعمال‬ ‫األكاديمية في العالم التي ت ّ‬ ‫الرائدة لطلبة البكالوري�وس‪ ،‬بينما حصل‬ ‫تسعة طالب آخري�ن من الجامعة نفسها‬ ‫على جوائز إقليمية عن مشاركاتهم‪.‬‬ ‫وفازت خري�جة العمارة أشواريا ساري�رام‪،‬‬ ‫بالجائزة العالمية لطلبة البكالوري�وس عن‬ ‫فئة العمارة والتصميم عن مشروعها "فخ‬ ‫كرة خلية النحل"‪ ،‬الذي عملت عليه تحت إشراف‬ ‫األستاذ المساعد غريغوري سباو في ختام‬ ‫السنة الرابعة من دراستها في كلية الهندسة‬ ‫المعمارية والفنون والتصميم في الجامعة‬ ‫األمريكية في الشارقة‪ .‬ويدرس هذا المشروع‬ ‫العالقة بني الصياد والفريسة في الطبيعة‪،‬‬ ‫حيث استوحت ساريام فكرته من لحظة صراع‬ ‫بني الدبور القاتل ونحلة العسل اليابانية‪.‬‬ ‫تعليق ًا على موضوع مشروعها‪ ،‬قالت‬ ‫ساريام‪" :‬اخرتت هذا المشروع ألنني أحسست‬ ‫بأنه أكرث دراسة تصميمية دقيقة قمت‬ ‫بها خالل دراستي لبكالوري�وس العمارة‪.‬‬ ‫فقد درست من خالله العالقة بني هاتني‬ ‫الفصيلتني برسوم ونماذج ثنائية وثالثية‬ ‫األبعاد‪ .‬تم تدوي�ن كل عنصر من العناصر في‬

‫هذه القصة وإعطائه ملف ًا خاص ًا في النماذج‬ ‫ثالثية األبعاد‪ ،‬ما جعل التصميم النهائي‬ ‫تجسيد ًا للحظة صراع توقف عندها الزمن"‪.‬‬ ‫كما فاز تسعة طالب آخري�ن من الجامعة‬ ‫األمريكية في الشارقة بجوائز إقليمية‬ ‫عن مشروعات مختلفة تغطي مجموعة‬ ‫واسعة من المواضيع‪.‬‬ ‫فاز فري�ق من خري�جي هندسة الكومبيوتر‬ ‫مكون من الطالب علي رضا ساجون‪ ،‬والنا‬ ‫ّ‬ ‫الحاج حسني‪ ،‬ودارا ساخنني‪ ،‬والطالبة بري�ل‬ ‫راين جوميز‪ ،‬بجائزة إقليمية الستخدامهم‬ ‫ت�كنولوجيا التعليم العميق وإنرتنت األشياء‬ ‫لتطوي�ر نظام يساعد على تصنيف الصور‬ ‫التي تلتقطها الكامريات لتوثيق حياة‬ ‫الحيوانات في الطبيعة‪ .‬كما فازت طالبة‬ ‫اللغة اإلنجليزية آية سالم‪ ،‬وخري�جة االتصال‬ ‫الجماهريي سوزان عثمان من كلية اآلداب‬ ‫والعلوم‪ ،‬وخري�جا العمارة سامراكشان‬ ‫سوريش ودروفا الكشميناريانان من كلية‬ ‫الفن والعمارة والتصميم‪ ،‬بجوائز مماثلة‪.‬‬ ‫تم كذلك ت�كريم عدد من الطالب اآلخري�ن‬ ‫من كلية الهندسة المعمارية والفنون‬ ‫والتصميم في الجامعة‪ ،‬وهم شفاء عقيل‪،‬‬ ‫وغيد عاشور‪ ،‬ونهري المسلمي (مع سندس‬ ‫السباعي)‪ ،‬وملك حوامدة‪ ،‬ومريم كاه‪،‬‬ ‫وأريان صغاففار‪ ،‬وحبيبة سلمان‪.‬‬

‫المصدر‪https://www.aus.edu/media/news/aus-student-research-wins-top-honors-at-global- :‬‬ ‫‪undergraduate-awards-2020‬‬ ‫‪undergraduate-awards‬‬‫‪2020‬‬

‫‪ 12‬العدد ‪01‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫أخبار‬

‫مركــز أبحــاث الت�كنولوجيــا الحيويــة‬ ‫ ‬ ‫بجامعــة خليفــة يحصــل علــى ترخيــص للعمــل كمركــز‬ ‫مســح رســمي للكشــف عن "كوفيد‪"19-‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫باحثــون مــن جامعــة خليفة‬ ‫ ‬ ‫ـورون كمامــة‬ ‫وجامعــة ســالرينو يطـ ّ‬ ‫صديقــة للبيئــة مضادة للفريوســات‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫طور فري�ق مشرتك من الباحثني من جامعة‬ ‫ّ‬ ‫خليفة للعلوم والت�كنولوجيا في دولة‬ ‫اإلمارات العرب�ية المتحدة وجامعة سالرينو‬ ‫في إيطاليا‪ ،‬نماذج أولية قابلة لالستخدام‬ ‫من "نافا ماسك" (‪ ،)NavaMASK‬وهي‬ ‫كمامة مضادة للفريوسات قابلة للتحلل‬ ‫البيولوجي بالكامل ومتوافقة حيوي ًا‪.‬‬ ‫ستوفر كمامة "نافا ماسك" المص ّنعة‬ ‫من مادة حيوية جديدة طورها الباحثون‬ ‫وتقدموا للحصول على براءة اخرتاع لها‪،‬‬ ‫قابلية تهوية ممتازة وخصائص قوية‬ ‫مضادة للميكروبات‪ .‬يمكن كذلك غسلها‬ ‫وإعادة استخدامها عدة مرات قبل الحاجة‬ ‫إلى استبدالها‪ .‬كما أن التخلص منها لن يضر‬ ‫بالبيئة‪ ،‬حيث إنها قابلة للتحلل الكلي‪.‬‬ ‫ت�ت�كون "نافا ماسك" من ألياف نانوية‬ ‫مرتبة بشكل عمودي يرتاوح قطرها بني‬ ‫‪ 100‬و‪ 600‬نانومرت‪ ،‬ما يسمح للهواء بالمرور‬ ‫من خاللها مع منع الجسيمات والبكترييا‬ ‫والفريوسات من الدخول‪ .‬سيضمن نظام‬

‫التنقية المتقدم الخاص بهذه الكمامة‬ ‫والذي يتمتع بخصائص قوية مضادة‬ ‫للميكروبات‪ ،‬إزالة أكرث من ‪ %99‬من البكترييا‪،‬‬ ‫لت�تفوق بذلك هذه الكمامة على العديد‬ ‫من الكمامات الموجودة حالي ًا في السوق‪.‬‬ ‫يشرف الدكتور شادي حسن‪ ،‬أستاذ مشارك‬ ‫ورئيس مركز األغشية وت�كنولوجيا المياه‬ ‫المتقدمة‪ ،‬على فري�ق جامعة خليفة العامل‬ ‫على تطوي�ر هذه الكمامة‪ ،‬والذي يضم‬ ‫كالً من األستاذ المساعد الدكتور فيصل‬ ‫المرزوقي‪ ،‬والدكتور فوزي بنات‪ ،‬أستاذ‬ ‫ورئيس قسم الهندسة الكيميائية‪ ،‬والدكتور‬ ‫مصطفى مافوكاندي‪ ،‬باحث ما بعد الدكتوراه‬ ‫في مجال الهندسة الكيميائية‪.‬‬ ‫ويعتزم الباحثون في جامعة خليفة البدء‬ ‫بالمرحلة الثانية من مشروعهم لتطوي�ر‬ ‫الجيل الثاني من الكمامة "نافا ماسك"‪،‬‬ ‫والتي ستضمن المحافظة الفعالة على‬ ‫إزالة البكترييا وراحة عالية وسهولة في‬ ‫التنفس‪ ،‬لكن باستخدام طبقات أقل‪.‬‬

‫المصدر‪ :‬كالرنس مايكل‪ ،‬محررة اللغة اإلنجليزية بجامعة خليفة‪https://www.ku.ac.ae/khalifa-university-researchers- ،‬‬ ‫‪develop-biodegradable-and-biocompatible-environ-friendly-anti-viral-adaptive-face-mask-22‬‬ ‫‪develop-biodegradable-and-biocompatible-environ-friendly-anti-viral-adaptive-face-mask-‬‬

‫‪ 14‬العدد ‪01‬‬

‫تم ترخيص مركز أبحاث الت�كنولوجيا الحيوية‬ ‫التابع لجامعة خليفة من قبل دائرة‬ ‫الصحة في أبوظبي‪ ،‬كمركز رسمي إلجراء‬ ‫الفحوصات الخاصة بفريوس "كوفيد‪،"19-‬‬ ‫مما يجعله الجامعة األولى في دولة‬ ‫اإلمارات العرب�ية المتحدة التي تضم منشأة‬ ‫داخل حرمها الجامعي قادرة على إجراء‬ ‫الفحوصات الالزمة للطالب والموظفني من‬ ‫أجل الكشف عن اإلصابة بالفريوس‪.‬‬ ‫ترتبط خدمة االختبارات المقدمة في‬ ‫المركز بمنصة "ملفي" (‪ ،)Malaffi‬وهي‬ ‫قاعدة بيانات مركزية للمعلومات الصحية‬ ‫في الوقت الفعلي‪ ،‬باإلضافة إلى تطبيق‬ ‫"الحصن" (‪ ،)Alhosn‬التطبيق الرسمي الخاص‬ ‫باختبارات "كوفيد‪ "19-‬في أبوظبي وبتعقب‬ ‫االتصال واالختالط‪.‬‬ ‫وخالل المرحلة التي سبقت الرتخيص‪ ،‬قام‬ ‫مركز أبحاث الت�كنولوجيا الحيوية بتحديث‬ ‫مخترباته لتشمل قسم ًا خاص ًا بالتشخيص‬ ‫الروتيني بهدف زيادة قدرة الدولة على‬ ‫إجراء فحوصات "كوفيد‪ ،"19-‬إذا لزم األمر‪.‬‬ ‫واجتاز المركز بالفعل اختبار الكفاءة الخاص‬ ‫بمجلس أبوظبي للجودة والمطابقة‪،‬‬ ‫وسيقدم تقاري�ره بشكل روتيني إلى مركز‬ ‫عمليات دائرة الصحة بأبوظبي‪.‬‬

‫وفي هذا الصدد‪ ،‬قالت الدكتورة حبيبة‬ ‫الصفار‪ ،‬مديرة مركز أبحاث الت�كنولوجيا‬ ‫الحيوية‪" :‬يمتلك المركز مخترب ًا جيني ًا جزيئي ًا‬ ‫حديث ًا قادر ًا على إجراء جميع االختبارات‬ ‫األساسية‪ ،‬بدء ًا من استخراج الحمض النووي‬ ‫والحمض النووي الري�بوزي ووصوالً إلى‬ ‫الكشف عن تسلسل الجيل القادم‪ .‬ومنذ‬ ‫تفشي جائحة كورونا‪ ،‬سارع مخترب المركز‬ ‫إلى تطوي�ر وتحديث مرافقه وأضاف قسمني‬ ‫جديدين إلى قدراته البحثية‪ ،‬هما التشخيص‬ ‫وخدمات التصنيع‪ .‬تمنح هذه القدرات صانعي‬ ‫القرار سلسلة من الكفاءات التي يمكنهم‬ ‫االستعانة بها إلدارة أي تفشي حالي أو‬ ‫مستقبلي لألمراض"‪.‬‬ ‫وتقود الدكتورة الصفار أيض ًا فريق ًا متعدد‬ ‫التخصصات من جامعة خليفة يعمل مع مؤسسات‬ ‫أخرى حول العالم للكشف عن الطريقة التي‬ ‫عادة‬ ‫انتقل فيها فريوس "كوفيد‪ ،"19-‬الموجود‬ ‫ً‬ ‫في الحيوانات مثل الخفافيش‪ ،‬إلى البشر‪.‬‬ ‫وكجزء من مساهمته في مساعدة األمة على‬ ‫مواجهة التحديات التي يفرضها تفشي هذه‬ ‫الجائحة حول العالم‪ ،‬عمل مركز أبحاث الت�كنولوجيا‬ ‫الحيوية بنجاح مع شركائه على تصنيع مادة‬ ‫كاشفة الستخالص الحمض النووي الري�بوزي‬ ‫لفريوس "كوفيد‪ "19-‬خالل أسبوعني فقط‪.‬‬

‫المصدر‪ :‬كالرنس مايكل‪ ،‬محررة اللغة اإلنجليزية بجامعة خليفة‪https://www.ku.ac.ae/khalifa-universitys-center-for- ،‬‬ ‫‪biotechnology-receives-doh-license-for-uaes-first-on-campus-covid-19‬‬ ‫‪biotechnology-receives-doh-license-for-uaes-first-on-campus-covid‬‬‫‪19-testing-facilities‬‬ ‫‪-testing-facilities‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫مقاالت‬

‫إلقاء الضوء‬ ‫على طفرة الخاليا‬ ‫السرطانية التي تعاني‬ ‫من نقص األكسجني‬ ‫يأمل فري�ق العلماء الذي يعمل على مشروع بحثي يقوم بدراسة الخاليا السرطانية‬ ‫التي يمكن أن تنمو وت�ت�أقلم في ظل نقص األكسجني‪ ،‬أن يقدموا معلومات معمقة‬ ‫حول دالالت المرض بهدف تطوي�ر عالجات مناعية أكرث فعالية‪.‬‬

‫يحدث الحرمان من األكسجني في الخلية‬ ‫السرطانية عندما ينمو الورم الصلب بسرعة‪،‬‬ ‫مما يجعل مركز خلية السرطان بعيدة جد ًا عن‬ ‫األوعية الدموية التي تزودها باألكسجني‪.‬‬ ‫وفي حني أن نقص األكسجني أو الت�أكسج‬ ‫ُيضر عادة بالخاليا البشرية الطبيعية‪ ،‬إال أنه‬ ‫يمكن أن يقوي مقاومة الخاليا السرطانية‬ ‫للعالجات‪ .‬مع ذلك‪ ،‬يعتقد العلماء أن حالة‬ ‫نقص الت�أكسج نفسها التي تعيق العالجات‬ ‫الكيميائية واإلشعاعية في حاالت اإلصابة‬ ‫بالسرطان‪ ،‬يمكن أن تستخدم لتحديد الخاليا‬ ‫المتحولة وتطوي�ر عالجات موجهة لمكافحة‬ ‫المدمر‪.‬‬ ‫هذا المرض‬ ‫ّ‬ ‫من هنا‪ ،‬يقود الدكتور جوثام حسن‬ ‫فينكاتيش‪ ،‬األستاذ المساعد وعالم األبحاث‬ ‫في معهد أبحاث ثومبي للطب الدقيق‬ ‫بجامعة الخليج الطبية في عجمان‪ ،‬مشروع ًا‬ ‫بحثي ًا يدرس الحرمان من األكسجني في‬ ‫خاليا سرطان الثدي‪ .‬ويأمل فري�ق البحث أن‬ ‫يزيد مشروعهم من الفهم العلمي لحالة‬ ‫نقص األكسجني في األورام‪ ،‬ويساهم في‬ ‫تحديد الدالالت الحيوية الفريدة التي يمكن‬ ‫استخدامها لتطوي�ر عالجات مناعية موجهة‬ ‫ألمراض السرطان‪.‬‬ ‫تضم الئحة العلماء المشاركني في‬ ‫المشروع‪ :‬السيدة باميال برافو؛ السيد فيليب‬ ‫دسن‪ ،‬والدكتور جريوم تريي‪ ،‬والربوفيسور‬

‫"لقــد ك ّنــا مهتمــن بتحديــد مــا إذا كانت األورام‬ ‫التــي تعانــي مــن نقــص الت�أكســج ت�كتســب طفرات‪.‬‬ ‫وإذا كان األمــر كذلــك‪ ،‬فكيــف تحــدث هذه‬ ‫الطفــرات؟ هــل تــؤدي إلــى زيادة عبء األورام‬ ‫الطفــري الــذي يقيــس العــدد اإلجمالــي للطفرات‬ ‫فــي الخاليا الســرطانية؟"‬ ‫الدكتور جوثام حسن فينكاتيش‬ ‫أســتاذ مساعد وعالم األبحاث‬ ‫معهــد أبحــاث ثومبــي للطــب الدقيق بجامعة الخليــج الطبية في عجمان‬

‫‪ 16‬العدد ‪01‬‬

‫فيليبو روسيلي والربوفيسور سالم‬ ‫شويب من مستشفى غوستاف روسي‬ ‫لعالج السرطان في فيلجويف‪ ،‬فرنسا‪،‬‬ ‫وكلية الطب بجامعة باريس ساكالي في‬ ‫فيلجويف‪ ،‬فرنسا‪ ،‬والدكتور وليد شعبان‬ ‫مصطفى السيد من كلية طب األسنان‬ ‫بجامعة الخليج الطبية في عجمان‪ ،‬دولة‬ ‫اإلمارات العرب�ية المتحدة‪ ،‬والدكتور بارتوش‬ ‫ويتاس من معهد نينكي لعلم األحياء‬ ‫التجري�بي ما بعد الدكتوراه‪ ،‬والسيد حسام‬ ‫حسني نوافلة‪ ،‬والدكتور فرانسيس أمريثراج‪،‬‬ ‫والدكتورة رائفة أبو خوزام‪ ،‬والربوفيسور‬ ‫سالم شعيب من معهد أبحاث ثومبي للطب‬ ‫الدقيق بجامعة الخليج الطبية في عجمان‪-‬‬ ‫دولة اإلمارات العرب�ية المتحدة‪ ،‬والسيد‬ ‫سانديب ماليا والدكتور كابيتو ساتيامورثي‬ ‫من قسم علم األحياء الجزيئي والخلوي‪،‬‬ ‫مدرسة مانيبال لعلوم الحياة‪ ،‬أكاديمية‬ ‫مانيبال للتعليم العالي في مانيبال بالهند‪.‬‬ ‫وقد تم مؤخر ًا نشر ورقة حول بحثهم‬ ‫هذا في مجلة "‪ ،"OncoImmunology‬كما‬ ‫تم تموي�ل المشروع من قبل جائزة الشيخ‬ ‫حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية‪،‬‬ ‫وبدأ في عام ‪.2018‬‬ ‫وعن األسباب وراء هذه الدراسة‪ ،‬قال‬ ‫الدكتور فينكاتيش "لقد ك ّنا مهتمني بتحديد‬ ‫ما إذا كانت األورام التي تعاني من نقص‬ ‫الت�أكسج ت�كتسب طفرات‪ .‬وإذا كان األمر‬ ‫كذلك‪ ،‬فكيف تحدث هذه الطفرات؟ هل‬ ‫تؤدي إلى زيادة عبء األورام الطفري‬ ‫الذي يقيس العدد اإلجمالي للطفرات في‬ ‫الخاليا السرطانية؟ وهل ُتظهر الخاليا التي‬ ‫تعاني من نقص األكسجني أي مستضدات‪،‬‬ ‫وهي الجزيئات أو الهياكل الجزيئية التي‬ ‫تظهر على سطح الخلية وتعترب أهداف ًا‬ ‫مناسبة للعالج المناعي؟ إذا تمكنا من‬ ‫تحديد هذه المستضدات‪ ،‬نستطيع تحسني‬ ‫فعالية العالجات المناعية"‪.‬‬ ‫يعترب العالج المناعي شكل ناشئ من‬ ‫عالجات السرطان‪ ،‬حيث يتم استخدام أدوية‬ ‫مصممة خصيص ًا لتشجيع جهاز المناعة‬ ‫لدى المريض على محاربة السرطان‪.‬‬ ‫وقد يكون هذا النهج أكرث فعالية من‬ ‫العالجات الشائعة مثل العالج الكيميائي‬ ‫واإلشعاعي‪ ،‬ضد خاليا الورم التي تعاني‬ ‫من نقص الت�أكسج‪ .‬فالعالج الكيميائي‬ ‫هو عالج منهجي يقوم بتوزيع األدوية‬ ‫عرب مجرى الدم بحث ًا عن الخاليا سريعة‬

‫العدد ‪17 01‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫مقاالت‬

‫بينمــا يعتــر العــاج المناعــي‬ ‫عالجـ ًا ناشــئ ًا وواعــد ًا‬ ‫للســرطان‪ُ ،‬تقــدر نســبة‬ ‫المرضــى الذيــن يســتجيبون‬ ‫لهــذه األدويــة التــي تعــزز‬ ‫قــدرة الجهــاز المناعــي علــى‬ ‫اســتهداف الخاليــا الســرطانية‬ ‫بـــ ‪ %20‬إلــى ‪ %30‬فقــط‬

‫النمو في الجسم‪ ،‬والتي تشمل الخاليا‬ ‫السرطانية ولكن الهياكل الصحية في‬ ‫جسم اإلنسان كذلك‪ ،‬مثل بصيالت الشعر‬ ‫وبطانة المعدة‪ .‬أما العالج اإلشعاعي‬ ‫فهو عالج موضعي ُيوجه دفعات عالية‬ ‫القوة من الطاقة إلى مواقع محددة‬ ‫في الجسم لقتل الخاليا السرطانية‪ .‬وفي‬ ‫العالج الكيميائي‪ ،‬يؤدي نقص الت�أكسج إلى‬ ‫ت�ك ُّيف الخاليا‪ ،‬ما يقلل من فعالية الدواء‪.‬‬ ‫بينما في العالج اإلشعاعي‪ ،‬ت�كون آلية‬ ‫العالج األولية هي إنشاء أنواع األكسجني‬ ‫التفاعلية‪ ،‬والتي تقاومها األورام التي‬ ‫تعاني من نقص األكسجني‪.‬‬ ‫يختلف العالج المناعي عن عالجات‬ ‫السرطان الشائعة‪ ،‬حيث يستخدم أدوية‬ ‫معينة لتحسني قدرة الجسم على استهداف‬ ‫الخاليا الخبيثة وتدمريها‪.‬‬ ‫ووفق معهد عالج السرطان في‬ ‫الواليات المتحدة‪ ،‬أثبت العالج المناعي‬ ‫فعاليته ضد أنواع السرطان التي أظهرت‬ ‫في السابق مقاومة ضد العالج الكيميائي‬ ‫واإلشعاعي‪ .‬ويمكن لهذا النوع من العالج‬ ‫أن يوفر فوائد طويلة األمد‪ ،‬ما يحسن‬ ‫قدرة المرضى على محاربة السرطان في‬ ‫حال معاودته لهم‪ ،‬في حني أن فوائد‬ ‫العالج الكيميائي واإلشعاعي ال تدوم إال‬ ‫خالل فرتة العالج‪.‬‬

‫بينما يعترب العالج المناعي عالج ًا ناشئ ًا‬ ‫وواعد ًا للسرطان‪ُ ،‬تقدر نسبة المرضى‬ ‫الذين يستجيبون لهذه األدوية التي تعزز‬ ‫قدرة الجهاز المناعي على استهداف‬ ‫الخاليا السرطانية بـ ‪ %20‬إلى ‪ %30‬فقط‪.‬‬ ‫وبحسب الدكتور فينكاتيش‪" :‬تؤدي‬ ‫العديد من العوامل المرتبطة بالورم‬ ‫إلى مقاومة الجسم للعالج المناعي‪،‬‬ ‫بما في ذلك معاناة مركز الورم من نقص‬ ‫الت�أكسج‪ .‬إن هذه الحالة تجعل من الصعب‬ ‫على الخاليا المناعية الوصول إلى الخاليا‬ ‫السرطانية والتعرف عليها ومحاربتها‬ ‫بهدف القضاء عليها"‪.‬‬ ‫ويشكل عدم وجود دالالت حيوية محددة‬ ‫لطفرات الخاليا السرطانية والتي ُتستخدم‬ ‫لتطوي�ر العالج المناعي المستهدف‪ ،‬أحد‬ ‫أسباب ضعف استجابة العالج المناعي‪.‬‬ ‫"يتم حالي ًا استخدام العدد اإلجمالي‬ ‫للطفرات في الخاليا السرطانية والذي‬ ‫ُيسمى عبء األورام الطفرية أو "‪،"TMB‬‬ ‫كمؤشر حيوي للتنبؤ باستجابة السرطان‬ ‫للعالج المناعي‪ ،‬أي مدى نسبة نجاح‬ ‫العالج أو فشله‪ .‬لقد ك ّنا مهتمني بتحديد‬ ‫ما إذا كانت األورام التي تعاني من نقص‬ ‫الت�أكسج ت�كتسب مثل هذه الطفرات‪.‬‬ ‫إذا كان األمر كذلك‪ ،‬فكيف تحدث هذه‬ ‫الطفرات؟ وهل تؤدي إلى زيادة في عبء‬ ‫األورام الطفرية؟"‬ ‫لذلك وبهدف التعرف على الطفرات في‬ ‫األورام التي تعاني من نقص الت�أكسج‪،‬‬ ‫قام الفري�ق بتحليل خاليا سرطان الثدي‬ ‫وخاصة تلف الحمض النووي فيها‪ ،‬وتحديد‬ ‫المستضدات الطافرة التي تظهر على‬ ‫سطح الورم وتسمى المستضدات الجديدة‪.‬‬ ‫ووجدوا أن هذه الخاليا السرطانية ُتظهر‬ ‫مؤشرات حيوية يمكن استخدامها في‬ ‫توقع فعالية العالج المناعي‪.‬‬ ‫في هذا الصدد‪ ،‬قال الدكتور فينكاتيش‬ ‫مسلط ًا الضوء على أهمية النتائج التي‬ ‫توصل إليها فريقه‪" :‬من خالل بحثنا‪ ،‬حددنا‬ ‫أن نقص الت�أكسج وعلى الرغم من كونه‬ ‫عامالً لمقاومة العالج‪ ،‬يساهم في إبراز‬ ‫المؤشرات الحيوية على شكل طفرات‬ ‫كاملة ومستضدات جديدة‪ .‬إننا نأمل أن‬ ‫تؤدي نتائج هذا البحث إلى تحسني الدراسات‬ ‫السري�رية األولية والدراسات السري�رية‬ ‫المحتملة الخاصة بنقص الت�أكسج والطفرات‬

‫ومستويات المستضدات الجديدة لتحقيق‬ ‫نتائج أفضل في مجال العالج المناعي"‪.‬‬ ‫ت�تمثل الخطوة التالية من البحث في‬ ‫تطوي�ر اسرتاتيجيات عالجية تستهدف الخاليا‬ ‫التي تعاني من نقص الت�أكسج وت�تافق‬ ‫مع العالج المناعي‪ ،‬للتغلب على مقاومة‬ ‫خاليا الورم التي تعاني من نقص األكسجني‬ ‫للعالج المناعي‪.‬‬ ‫وختم الدكتور فينكاتيش بالقول‪" :‬يقدم‬ ‫هذا البحث طرق ًا متعددة للعالج‪ ،‬حيث إن‬ ‫هذه المستضدات الجديدة المشتقة من‬ ‫المحورة هي أهداف مثالية‬ ‫الربوتينات‬ ‫ّ‬ ‫للعالج المناعي للسرطان‪ .‬ونظر ًا إلى‬ ‫أنه يتم إنتاج هذه المستضدات في بيئة‬ ‫معادية خالية من األكسجني‪ ،‬فإن تحسني‬ ‫قدرة الجهاز المناعي على التعرف على‬ ‫الخاليا السرطانية ومهاجمتها يمثل تحدي ًا‬ ‫يجب معالجته في المستقبل"‪.‬‬

‫عنوان ورقة البحث‬ ‫نقص الت�أكسج يزيد العبء الطفري لخاليا‬ ‫سرطان الثدي عن طري�ق طفرات‬ ‫اإلطار"‬ ‫انزياح اإلطار‬

‫نشرت في‬ ‫‪OncoImmunology‬‬ ‫تصنيف ت�أثري الورقة البحثية بحسب مجلة‬ ‫" ‪5.869 ::" Clarivate Analytics‬‬

‫مشروع ممول من قبل‬ ‫جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم‬ ‫للعلوم الطبية‬

‫من اليسار إلى اليمني‪ :‬الدكتور وليد شعبان مصطفى السيد‪ ،‬السيد حسام حسني نوافلة‪ ،‬الدكتور جوثام حسن فينكاتيش‪ ،‬الدكتورة رائفة أبو خوزام‬

‫‪ 18‬العدد ‪01‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫مقاالت‬

‫الجيــل القــادم من‬ ‫مرشــحات الرتددات‬ ‫الراديويــة القابلــة للضبط‬ ‫لدعــم الصناعــة ‪4.0‬‬

‫“لقــد كان الغــرض الرئيســي مــن مشــروعنا أن نثبــت‬ ‫تجري�بيـ ًا بعــد التحقــق مــن التصميــم باســتخدام‬ ‫المحــاكاة‪ ،‬جــدوى دمــج جهــاز ذاكرة جديــد ومبت�كر‬ ‫داخــل معدن مرشــح الــرددات الراديويــة لتحقيق‬ ‫ضبــط الــرددات المطلوب”‬ ‫الدكتورة هبة أبو نحلة‬ ‫عالمة أبحاث‬ ‫جامعة خليفة‬

‫استدعى نمو ت�كنولوجيا االتصاالت الالسلكية التي تعد جزء ًا ال يتجزأ من الثورة‬ ‫‪ ،4.0‬تطوي�ر أجهزة أكرث كفاءة من حيث الت�كلفة‬ ‫الصناعية الرابعة‪ ،‬المعروفة بالصناعة ‪،4.0‬‬ ‫واستخدام الطاقة‪ ،‬تعمل على ضبط وترشيح طيف الرتددات الراديوية المستخدم‬ ‫في األنظمة الالسلكية المتقدمة‪.‬‬ ‫ألول مرة على اإلطالق‪ ،‬أظهر مشروع‬ ‫بحثي تعاوني جدوى جهاز ضبط الرتددات‬ ‫الراديوية من الجيل القادم في المساعدة‬ ‫على تطوي�ر أنظمة اتصاالت قابلة للت�كيف‬ ‫وأكرث كفاءة من حيث الت�كلفة واستخدام‬ ‫الطاقة‪ .‬تقود هذا المشروع الدكتورة‬ ‫هبة أبو نحلة‪ ،‬عالمة أبحاث في جامعة‬ ‫خليفة‪ ،‬وعضو في مركز األنظمة المصغرة‬ ‫التابع للجامعة والمخصص لتصميم وتنفيذ‬ ‫الدوائر اإللكرتونية واألنظمة وأجهزة‬ ‫االستشعار المتقدمة‪.‬‬ ‫تعمل التقنيات الالسلكية التي يستخدمها‬ ‫أفراد المجتمع اليوم في العديد من‬ ‫أنشطتهم اليومية‪ ،‬مثل الهواتف المحمولة‬ ‫وأجهزة تعقب اللياقة البدنية‪ ،‬والتي‬ ‫تعترب ضرورية لتطور إنرتنت األشياء‪ ،‬على‬ ‫نقل البيانات عن طري�ق التالعب بالموجات‬ ‫الالسلكية‪ .‬يتم إنجاز هذه العملية من خالل‬ ‫أجهزة استشعار متخصصة صغرية ُتعرف‬ ‫باسم مرشحات الرتددات الراديوية وتعمل‬ ‫على إرسال البيانات واستقبالها‪ .‬لكن مع‬ ‫تطور االتصاالت الالسلكية‪ ،‬أصبحت نطاقات‬ ‫الراديو المستخدمة لنقل هذه البيانات‬ ‫أكرث ازدحام ًا‪ ،‬ما استلزم تطوي�ر مرشحات‬ ‫قوية يمكنها ضبط النطاق الرتددي تلقائي ًا‬ ‫وبذكاء إلزالة إشارات الراديو غري المرغوب‬ ‫بها‪ ،‬وهي نوع من المرشحات ُيعرف باسم‬

‫‪ 20‬العدد ‪01‬‬

‫مرشحات الرتددات الراديوية القابلة للضبط‪.‬‬ ‫وفي حديث لها عن أهداف مشروعها‬ ‫البحثي‪ ،‬قالت الدكتورة أبو نحلة‪" :‬نظر ًا‬ ‫لكونها مكون ًا مهم ًا في أجهزة إرسال‬ ‫واستقبال الرتددات الراديوية‪ ،‬تلعب‬ ‫المرشحات دور ًا رئيسي ًا في االتصاالت‬ ‫عد من بني الركائز‬ ‫الالسلكية التي ُت ّ‬ ‫األساسية لمجموعة تقنيات إنرتنت األشياء‪.‬‬ ‫لقد كان الغرض الرئيسي من مشروعنا‬ ‫أن نثبت تجري�بي ًا بعد التحقق من التصميم‬ ‫باستخدام المحاكاة‪ ،‬جدوى دمج جهاز ذاكرة‬ ‫جديد ومبت�كر داخل معدن مرشح الرتددات‬ ‫الراديوية لتحقيق ضبط الرتددات المطلوب"‪.‬‬ ‫ويضم فري�ق عمل هذا المشروع التعاوني‬ ‫ّ‬ ‫الدكتور بكر محمد‪ ،‬مدير مركز األنظمة‬ ‫المصغرة‪ ،‬والدكتور رضا القذافي من‬ ‫جامعة دبي‪ ،‬والدكتور ميهاي ساندولينو‪،‬‬ ‫والدكتور أنس العزام‪ ،‬ومامادي كيبي من‬ ‫جامعة خليفة‪ .‬وقد تم مؤخر ًا نشر ورقة‬ ‫بحثية حول المشروع في المجلة المفتوحة‬ ‫"‪."Scientific Reports – Nature‬‬ ‫ويذكر أيض ًا أن المشروع يدمج مرشحات‬ ‫الرتددات الراديوية القابلة للضبط مع تقنية‬ ‫المقاومة الذاكرية الناشئة "ممريستور"‬ ‫(‪ ،)Memristor‬وهي عبارة عن مكون‬ ‫إلكرتوني "يتذكر" كمية الشحنات التي‬ ‫تدفقت عربه مسبق ًا ويضبط مقاومته‬

‫العدد ‪21 01‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫مقاالت‬

‫يتمتــع أكســيد الغرافــن‬ ‫ببعــض مــن خصائــص‬ ‫الغرافــن منهــا القــوة‪،‬‬ ‫ولكنــه أرخــص بكثــر وأســهل‬ ‫مــن حيــث االســتخدام‬

‫وفق ًا لذلك‪ .‬وتستطيع أجهزة "ممريستور"‬ ‫االحتفاظ بالبيانات المخزنة بداخلها دون‬ ‫الحاجة إلى مصدر طاقة‪ ،‬كما تعرف بشرائح‬ ‫ذاكرة الوصول العشوائي المقاومة‬ ‫(‪ )RRAM‬عندما تستخدم لتخزي�ن البيانات‪.‬‬ ‫اقرتح فري�ق الدكتورة أبو نحلة بناء جهاز‬ ‫"‪ "RRAM‬باستخدام أكسيد الغرافني‪ ،‬وهو‬ ‫نسخة معدلة كيميائي ًا من "المادة العجيبة"‬ ‫المعروفة بالغرافني‪ ،‬ودمجه في المعدن‬ ‫الذي يتشكل منه مرشح الرتددات الراديوية‪.‬‬ ‫ويتمتع أكسيد الغرافني ببعض من خصائص‬ ‫الغرافني منها القوة‪ ،‬ولكنه أرخص بكثري‬ ‫وأسهل من حيث االستخدام‪ .‬وعلى الرغم‬ ‫من أن أكسيد الغرافني لم يكن في البداية‬ ‫موصالً مثل مادة الغرافني‪ ،‬إال أنه تم تطوي�ر‬ ‫طرق لتعزي�زه شفافيته وموصليته‪.‬‬ ‫أضافت الدكتورة أبو نحلة‪" :‬تحظى أجهزة‬ ‫التحوي�ل القائمة على الغرافني باهتمام كبري‬ ‫نظر ًا لخصائصها الممتازة‪ ،‬من ضمنها الت�كلفة‬ ‫المنخفضة والمرونة والقدرة على الت�كيف‪،‬‬ ‫وكونها صديقة للبيئة‪ .‬ويمكن أن يؤدي‬ ‫استخدام الغرافني في األقطاب الكهربائية‬ ‫ضمن أجهزة "‪ "RRAM‬إلى زيادة موصلية‬ ‫هذه األجهزة‪ ،‬وبالتالي تحسني أدائها"‪.‬‬ ‫اخترب أعضاء الفري�ق فرضيتهم أوالً عن‬

‫طري�ق تصميم محاكاة حاسوبية مفصلة‪.‬‬ ‫ولتقديم دليل على نجاح المفهوم‬ ‫الخاص بهم‪ ،‬قاموا بعدها بتطوي�ر نموذج‬ ‫أولي لمرشح الرتددات الراديوية القابل‬ ‫للضبط باستخدام أكسيد الغرافني‪ .‬وبينما‬ ‫استخدمت مشاريع بحثية سابقة أجهزة‬ ‫كمكون مستقل لضبط المقاومة‪،‬‬ ‫"‪"RRAM‬‬ ‫ّ‬ ‫قام الفري�ق بدمج أجهزة "‪ "RRAM‬القائمة‬ ‫على أكسيد الغرافني في معدن مرشح‬ ‫الرتددات الراديوية‪.‬‬ ‫إلثبات تنوع مرشح الرتددات الراديوية القابل‬ ‫للضبط الخاص بهم‪ ،‬اخترب الفري�ق تصميم‬ ‫هذا الجهاز المقرتح مستخدمني ثالثة معادن‬ ‫مختلفة هي النحاس والذهب والفضة‪ ،‬في‬ ‫تصنيع أقطابه الكهربائية‪ .‬أظهرت جميع هذه‬ ‫المعادن قدرتها على العمل بنجاح كجزء من‬ ‫المرشح‪ ،‬لكن استخدامها يختلف باختالف‬ ‫الهدف المرجو من عنصر االتصال‪ .‬واس ُتعمل‬ ‫الذهب في جهاز إثبات المفهوم لتبيان‬ ‫فعالية الضبط باستخدام المرشح المقرتح‬ ‫القائم على جهاز "‪ ."RRAM‬كما أظهر اختبار‬ ‫النموذج األولي في درجة حرارة الغرفة‬ ‫لمدة ساعتني في كل من وضعيتي التشغيل‬ ‫واإليقاف‪ ،‬أن الجهاز مستقر ويمكنه تذكر آخر‬ ‫حالة مدونة له لمدة تصل إلى عام كامل‪.‬‬

‫“وفــر مشــروعنا هــذا مرشــحات قابلــة للضبط‬ ‫منخفضــة الت�كلفــة وتســتخدم طاقــة أقــل‬ ‫لالســتعمال ضمــن األنظمــة دائمــة االتصــال‪ ،‬مما‬ ‫يشــكل مســاهمة مهمــة فــي الثــورة الصناعية‬ ‫الرابعــة لدولــة اإلمارات”‬ ‫الدكتورة هبة أبو نحلة‬ ‫عالمة أبحاث‬ ‫جامعة خليفة‬ ‫وبحسب الدكتورة أبو نحلة‪" :‬لقد أثبت‬ ‫هذا المشروع إمكانية ضبط أجهزة الرتدد‬ ‫الراديوية باستخدام نهج فعال من حيث‬ ‫الت�كلفة واستخدام الطاقة‪ .‬وقد أظهرت‬ ‫نتائجه رؤى واعدة تشكل مراحل مهمة‬ ‫في مسرية البحث عن أنظمة اتصال قائمة‬ ‫على الذاكرة وقابلة للت�كيف"‪.‬‬ ‫كذلك‪ ،‬أكد فري�ق البحث أن مشروعهم‬ ‫لديه إمكانات كبرية لالستغالل التجاري‬ ‫في أسواق االتصاالت المحلية والعالمية‪.‬‬ ‫ووفق ًا لبحث نشرته شركة األبحاث‬ ‫"‪ُ ،"MarketsandMarkets‬ق ّدرت قيمة سوق‬ ‫مرشحات الرتددات الراديوية القابلة للضبط‬

‫بـ ‪ 89‬مليون دوالر في عام ‪ ،2020‬ومن‬ ‫المتوقع أن تصل إلى ‪ 148‬مليون دوالر‬ ‫بحلول عام ‪.2025‬‬ ‫وعن جدوى هذه االبت�كارات في السوق‬ ‫اإلماراتية‪ ،‬شرحت الدكتورة أبو نحلة‪" :‬يوفر‬ ‫مشروعنا هذا مرشحات قابلة للضبط‬ ‫منخفضة الت�كلفة وتستخدم طاقة أقل‬ ‫لالستعمال ضمن األنظمة دائمة االتصال‪،‬‬ ‫مما يشكل مساهمة مهمة في الثورة‬ ‫الصناعية الرابعة لدولة اإلمارات‪ ،‬حيث نتوقع‬ ‫انتشار ًا واسع ًا إلنرتنت األشياء والتقنيات‬ ‫واألنظمة التي تدعم الذكاء االصطناعي"‪.‬‬ ‫الثورة الصناعية الرابعة أو الصناعة‬ ‫‪ ،4.0‬هي األتمتة الجارية للصناعة من‬ ‫خالل التقنيات الذكية‪ ،‬مثل إنرتنت األشياء‬ ‫واالتصاالت من آلة إلى آلة‪ .‬وفي إطار‬ ‫اسرتاتيجية الثورة الصناعية الرابعة التي‬ ‫تم إطالقها في عام ‪ ،2017‬ت�تطلع دولة‬ ‫اإلمارات إلى أن تصبح مركز ًا للصناعة ‪4.0‬‬ ‫بهدف زيادة مساهمتها في االقتصاد‬ ‫الوطني من خالل الدفع باالبت�كار وتقنيات‬ ‫المستقبل‪.‬‬ ‫ت�تمثل الخطوة التالية للمشروع في‬ ‫تحسني تصميم المرشحات للت�كيف مع‬ ‫ت�كنولوجيا الجيل الخامس لشبكات الخليوي‪،‬‬ ‫المعروفة بـ "‪ ."5G‬وت�تمتع شبكات "‪ "5G‬التي‬ ‫تم تقديمها ألول مرة في عام ‪ ،2019‬بعرض‬ ‫نطاق ترددي أكرب من الشبكات الخلوية‬ ‫السابقة‪ ،‬ما يتيح سرعات تنزي�ل أعلى توفر‬ ‫بدورها سرعة أكرب في االتصاالت واألعمال‬ ‫وت�كامل التقنيات الذكية‪.‬‬

‫عنوان ورقة البحث‬ ‫دخول عنصر مقاوم مت�كامل من أكسيد‬ ‫الغرافني في تصميم مرشحات الرتددات‬ ‫الراديوية القابلة للضبط‬

‫نشرت في‬ ‫‪Scientific Reports – Nature‬‬ ‫تصنيف ت�أثري الورقة البحثية بحسب‬ ‫"‪4.120 :"Academic Accelerator‬‬ ‫"‪Accelerator‬‬

‫مشروع ممول من قبل‬ ‫جامعة خليفة للعلوم والت�كنولوجيا‬ ‫من اليسار إلى اليمني‪ :‬الدكتور بكر محمد‪ ،‬مامادي كيبي‪ ،‬الدكتور أنس العزام‪ ،‬الدكتورة هبة نظمي محمد أبو نحلة‬

‫‪ 22‬العدد ‪01‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫مقاالت‬

‫تطوي�ر نموذج موحد ألجهزة‬ ‫االستشعار اإللكرتوستاتيكية‬ ‫بنظام "‪"MEMS‬‬ ‫استدعى الطلب المتزايد على الت�كامل في الألجهزة المتخصصة التي تستخدم‬ ‫التغي�يات في الشحنات الكهروستاتيكية للكشف عن الملوثات‪ ،‬تطوي�ر نموذج موحد‬ ‫إلنتاج المزيد من هذه األجهزة بكفاءة‪.‬‬

‫قام الدكتور مهدي غوميم‪ ،‬األستاذ‬ ‫المساعد في الهندسة الميكانيكية في‬ ‫الجامعة األمريكية في الشارقة‪ ،‬بتشكيل‬ ‫فري�ق لتطوي�ر نموذج ألكرث أنواع األنظمة‬ ‫الكهروميكانيكية الدقيقة شيوع ًا‪ ،‬أو‬ ‫"الميمس" (‪ ،)MEMS‬والتي يتم تشغيلها‬ ‫كهربائي ًا وتستخدم في مجال االستشعار‪.‬‬ ‫وقد نشر مؤخر ًا مع زمالئه في الفري�ق‬ ‫الدكتور فهمي نجار من المدرسة التونسية‬ ‫للتقنيات‪ ،‬والسيد محمد عربي والدكتور‬ ‫إيهاب عبد الرحمن والدكتور مصطفى يافوز‬ ‫من جامعة واترلو‪ ،‬ورقة بحثية حول عملهم‬

‫“نأمــل أن يســاهم تطويـ�ر نمــوذج موحــد في‬ ‫زيــادة تحســن المستشــعرات العاملــة بنظام‬ ‫"‪ "MEMS‬لالســتفادة منهــا فــي توفــر بيئات‬ ‫عيــش وعمــل عاليــة الجــودة وأكرث أمان ًا”‬ ‫الدكتور مهدي غوميم‬ ‫أســتاذ مساعد في الهندســة الميكانيكية‬ ‫الجامعــة األمريكية في الشــارقة‬

‫‪ 24‬العدد ‪01‬‬

‫هذا في مجلة " ‪."Nonlinear Dynamics‬‬ ‫تقوم أجهزة االستشعار الكهروستاتيكية‬ ‫بتحوي�ل وجود الملوثات المستهدفة في‬ ‫وسائط معينة إلى إشارة كهربائية قابلة‬ ‫للحل‪ .‬وهي تعمل عن طري�ق الكشف عن‬ ‫حركة الهيكل الجزئي الذي يهتز والذي تم‬ ‫تغطيته بطبقات من البوليمر سريع الت�أثر‬ ‫بالملوثات المستهدفة وحدها‪.‬‬ ‫لقد أتاح مجال األنظمة الكهروميكانيكية‬ ‫الدقيقة (‪ ،)MEMS‬سريع التطور دمج تقنية‬ ‫االستشعار اإللكرتوستاتيكية هذه في‬ ‫أجهزة صغرية الحجم‪ .‬ويمكن إنتاج كميات‬ ‫كبرية من هذه األجهزة من خالل االستفادة‬ ‫من العملية المعقدة والحساسة لتصنيع‬ ‫أشباه الموصالت والتي ُتنتج كميات كبرية‬ ‫من "شرائح" دقيقة ومتخصصة للغاية ت�تمتع‬ ‫بقدرة هائلة على االستشعار والتحليل‪.‬‬ ‫المشغلة‬ ‫تستهلك مستشعرات "‪ُ "MEMS‬‬ ‫كهربائي ًا والناتجة عن هذه العملية كمية‬ ‫قليلة جد ًا من الطاقة‪ ،‬كما أنها سريعة‬ ‫االستجابة وت�توافق مع عمليات الدوائر‬ ‫المت�كاملة‪ .‬من هنا‪ ،‬أدت هذه الفوائد إلى‬ ‫جانب فعالية الت�كنولوجيا من حيث الت�كلفة‪،‬‬ ‫إلى زيادة استخدام أجهزة االستشعار‬ ‫اإللكرتوستاتيكية في أنظمة القياس‬ ‫بالقصور الذاتي والعمليات الصناعية‬ ‫والتشخيص الطبي‪ .‬ويذكر من األمثلة‬

‫العدد ‪25 01‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫مقاالت‬

‫نتــج عــن عمــل الفريـ�ق تطويـ�ر‬ ‫أدوات النمذجــة والمحــاكاة‬ ‫ألجهــزة االستشــعار‬ ‫اإللكرتوســتاتيكية بنظــام‬ ‫“ ‪”MEMS‬باســتخدام الحــزم‬ ‫الدقيقــة الكابوليــة‬

‫الفعلية على أحد أجهزة "‪ "MEMS‬المشغلة‬ ‫كهربائي ًا‪ ،‬رأس طابعة نافثة للحرب‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من فائدة مستشعرات‬ ‫إل أن‬ ‫"‪ "MEMS‬المشغلة كهربائي ًا‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫تصميمها صعب ويستغرق وقت ًا طويالً نظر ًا‬ ‫إلى أنها معقدة للغاية‪ .‬لتقليص الفرتة‬ ‫الزمنية التي يستغرقها تطوي�ر هذه‬ ‫المستشعرات الخاصة والتقليل من الجهد‬ ‫المبذول في هذه العملية‪ ،‬سعى الدكتور‬ ‫غوميم وفريقه إلى تطوي�ر نموذج موحد‬ ‫لنوع المستشعرات اإللكرتوستاتيكية‬ ‫التي تستخدم الحزم الدقيقة الكابولية‪،‬‬ ‫وهي الهياكل األكرث شيوع ًا في األنظمة‬ ‫الكهروميكانيكية الدقيقة‪.‬‬ ‫وبحسب الدكتور غوميم‪" :‬يمكن للنماذج‬ ‫الفعالة أن تساهم بشكل كبري في تقليص‬ ‫ّ‬ ‫الوقت وتخفيض الت�كلفة التي ينطوي‬ ‫عليها تطوي�ر مستشعرات "‪"MEMS‬‬

‫وتحسني أدائها من حيث الحساسية‬ ‫ونطاق التشغيل‪ .‬ومن هنا‪ ،‬يمكن أن يكون‬ ‫النموذج الموحد بمثابة طري�ق مختصر؛‬ ‫فهو يوفر أداة مفيدة لتطوي�ر مجموعة‬ ‫من أجهزة االستشعار اإللكرتوستاتيكية‬ ‫بنظام "‪ ."MEMS‬كما يمكن لهذا‬ ‫النموذج تحسني فهم الباحثني للسلوك‬ ‫الديناميكي غري الخطي للمستشعرات‬ ‫اإللكرتوستاتيكية"‪.‬‬ ‫يشري السلوك الديناميكي غري الخطي‬ ‫إلى تغي�يات في ناتج المادة أو المكون‬ ‫أو الهيكل ال ت�تناسب مع التغي�يات في‬ ‫مدخالتها‪ُ .‬تعترب العديد من األنظمة‬ ‫والظواهر غري خطية مثل الطقس‪ ،‬كما تبدو‬ ‫فوضوية وغري متوقعة على الرغم من أن‬ ‫سلوكها ليس عشوائي ًا في الواقع‪ .‬ونظر ًا‬ ‫لتعقيد هذه األنظمة‪ ،‬قد يكون من الصعب‬ ‫نمذجتها حسابي ًا بالكامل‪.‬‬

‫أما التحدي الرئيسي الذي واجهه‬ ‫الباحثون‪ ،‬فكان تطوي�ر نموذج حسابي‬ ‫يمكنه التقاط الديناميكيات المعقدة‬ ‫اإللكرتوستاتيكية‬ ‫االستشعار‬ ‫ألجهزة‬ ‫المصنوعة من الحزم الدقيقة عند العمل‬ ‫في كل من الغاز والسوائل‪.‬‬ ‫نتج عن عمل الفري�ق تطوي�ر أدوات‬ ‫النمذجة والمحاكاة ألجهزة االستشعار‬ ‫اإللكرتوستاتيكية بنظام "‪"MEMS‬باستخدام‬ ‫الحزم الدقيقة الكابولية‪ .‬وتم التحقق‬ ‫من صحة النموذج الموحد الخاص بهم‬ ‫من خالل مقارنة االستجابات الديناميكية‬ ‫االستشعار‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫لمجموعة‬ ‫الكيميائية اإللكرتوستاتيكية عند تعريضها‬ ‫لرتكيزات مختلفة من الملوثات‪ ،‬مع‬ ‫نظرياتها التجري�بية‪.‬‬ ‫وقال الدكتور غوميم‪" :‬لقد اعرتف‬ ‫المجتمع العلمي على مدى العقود‬ ‫القليلة الماضية بالحاجة إلى أدوات‬ ‫النمذجة والمحاكاة الفع ّالة لنظام‬ ‫"‪ ."MEMS‬ونأمل أن يساهم تطوي�ر نموذج‬ ‫موحد في زيادة تحسني المستشعرات‬ ‫العاملة بنظام "‪ "MEMS‬لالستفادة منها‬ ‫في توفري بيئات عيش وعمل عالية الجودة‬ ‫وأكرث أمان ًا"‪.‬‬ ‫ت�تمثل الخطوة التالية للمشروع في‬ ‫المزيد من التعاون مع الباحثني من‬

‫‪ 26‬العدد ‪01‬‬

‫جامعة واترلو لبناء مستشعر كيميائي‬ ‫إلكرتوستاتيكي بنظام "‪ُ "MEMS‬يستخدم‬ ‫في السائل‪ ،‬واختباره باتباع آليات الكشف‬ ‫المحددة من خالل النموذج‪ .‬ويعمل فري�ق‬ ‫البحث حالي ًا على تطوي�ر بنية استشعار‬ ‫تعتمد على تقنية نقل التيار الكهربائي‪.‬‬ ‫واخت�تم الدكتور غوميم حديثه قائالً‪:‬‬ ‫"نأمل أن يفتح هذا المشروع الباب‬ ‫لمزيد من االست�ثمار في تقنية األنظمة‬ ‫الكهروميكانيكية الدقيقة في دولة‬ ‫اإلمارات العرب�ية المتحدة"‪.‬‬

‫عنوان ورقة البحث‬ ‫نموذج موحد ألجهزة االستشعار‬ ‫اإللكرتوستاتيكية في السوائل‬

‫نشرت في‬ ‫‪Nonlinear Dynamics‬‬ ‫تصنيف ت�أثري الورقة البحثية بحسب‬ ‫"‪5.030 ::""Academic Accelerator‬‬ ‫"‪Accelerator‬‬

‫مشروع ممول من قبل‬ ‫منحة أبحاث أعضاء هيئة التدريس‬ ‫بالجامعة األمريكية في الشارقة‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫مقاالت‬

‫منذ أول ظهور له في ووهان في الصني‬ ‫في ديسمرب ‪ ،2019‬أخذ فريوس كورونا‬ ‫المرتبط بالمتالزمة التنفسية الحادة‬ ‫الشديدة النوع ‪ )SARS-CoV-2( 2‬باالنتشار‬ ‫على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم‪.‬‬ ‫سجلت أكرث من‬ ‫وحتى أوائل نوفمرب ‪ُ ،2020‬‬ ‫‪ 50.7‬مليون إصابة بفريوس "كوفيد‪ "19-‬في‬ ‫‪ 216‬دولة‪ ،‬فيما توفي نحو ‪ 1.26‬مليون جراء‬ ‫إصابتهم به‪.‬‬ ‫للمساهمة في دعم جهود مكافحة‬ ‫هذا الوباء العالمي‪ ،‬قام الدكتور أمري‬ ‫أحمد‪ ،‬األستاذ المشارك في قسم نظم‬ ‫المعلومات واألمن في كلية تقنية‬ ‫المعلومات بجامعة اإلمارات العرب�ية‬ ‫المتحدة‪ ،‬بقيادة فري�ق من الباحثني‬ ‫الدولي�ي‪ ،‬وعملوا مع ًا على مشروع لتحليل‬ ‫وتنظيم نماذج التنبؤ بحاالت "كوفيد‪"19-‬‬ ‫المؤكدة والمنشورة في المجالت العلمية‪،‬‬ ‫وقدموا عدد ًا من االقرتاحات للمساعدة‬ ‫في تحسني أدائها‪.‬‬ ‫وضم فري�ق المشروع المتعاون مع‬ ‫ّ‬ ‫الدكتور أحمد كالً من الدكتورة سونيتا‬ ‫جارهوال من جامعة ثابار الهندية‪ ،‬والدكتور‬ ‫سانتوش كومار راي من كلية الخوارزمي‬ ‫الدولية في العني‪ ،‬والدكتور جاجان كومار‬ ‫من المعهد الهندي للت�كنولوجيا جواهاتي‪،‬‬ ‫والدكتور شرف جميل مليباري والدكتور‬ ‫عمر محمد باروكب من جامعة الملك عبد‬ ‫العزي�ز بالمملكة العرب�ية السعودية‪ .‬كما‬

‫است�كشــاف نماذج التعلم‬ ‫اآللي المحســنة للتنبؤ‬ ‫بحــاالت اإلصابة المؤكدة‬ ‫بفريوس "كوفيد‪"19-‬‬ ‫‪ "19‬في جميع أنحاء العالم‪ ،‬يعتمد الباحثون وصناع القرار بشكل‬ ‫كوفيد‪19-‬‬ ‫استمرار انتشار جائحة ""كوفيد‪-‬‬ ‫متزايد على نماذج التعلم اآللي للتنبؤ بمعدالت العدوى التي توجه بدورها سياسات وإجراءات‬ ‫الصحة العامة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فإن النماذج المتاحة حالي ًا ليست دقيقة جد ًا‪.‬‬

‫‪ 28‬العدد ‪01‬‬

‫َنشر الفري�ق مؤخر ًا ورقة بحثية عن عمله‬ ‫في مجلة " ‪Archives of Computational‬‬ ‫‪."Methods in Engineering‬‬ ‫وأوضح الدكتور أحمد‪" :‬إن االنتشار السريع‬ ‫لـفريوس "كوفيد‪ "19-‬أثقل كاهل أنظمة‬ ‫الرعاية الصحية‪ .‬وبالنسبة للفرق التي‬ ‫تعمل للسيطرة على هذا المرض والقضاء‬ ‫عليه‪ ،‬فإن القدرة على التنبؤ بحاالت اإلصابة‬ ‫بالفريوس يمكن أن تساعدهم لالستعداد‬ ‫بشكل أفضل‪ ،‬وتهيئة المنشآت الطبية‬ ‫الالزمة‪ ،‬وتحديد تدابري المكافحة التي يجب‬ ‫اتخاذها‪ .‬يتم استخدام نماذج التعلم اآللي‪،‬‬ ‫وهي خوارزميات كمبيوتر متخصصة تم‬ ‫تطوي�رها لتحديد االتجاهات واألنماط من‬ ‫مجموعات من البيانات المعقدة والكبرية‬ ‫والخروج باالستنتاجات‪ ،‬للمساعدة في‬ ‫التنبؤ بحاالت اإلصابة المؤكدة بفريوس‬ ‫"كوفيد‪ ."19-‬لكن في الوقت الحالي‪ ،‬تواجه‬ ‫هذه النماذج المتاحة العديد من القيود‬ ‫التي يجب مواجهتها‪ ،‬وهذا ما دفعنا‬ ‫لدراسة النماذج المنشورة‪ ،‬وفهم كيفية‬ ‫عملها‪ ،‬وما هي التحديات التي تواجهها‪،‬‬ ‫والتفكري في كيفية جعلها أكرث فعالية"‪.‬‬ ‫كخطوة أولى‪ ،‬راجع الفري�ق نماذج التعلم‬ ‫اآللي التي تم تطوي�رها للتنبؤ بحاالت‬ ‫اإلصابة المؤكدة بفريوس "كوفيد‪،"19-‬‬ ‫والتي تم نشرها في المجالت العلمية‪ .‬ثم‬ ‫طوروا تصنيف ًا لتنظيم النماذج حسب نوعها‪،‬‬ ‫ما يسمح لهم بمقارنة مجموعات البيانات‬ ‫المختلفة ونماذج التعلم اآللي التي‬ ‫تستخدمها بسهولة أكرب‪ .‬ويقدم التصنيف‬ ‫في سياق التعلم اآللي بنية رسمية للفئات‬ ‫أو أنواع العناصر في مجال معني عرب تنظيم‬ ‫المعرفة باستخدام مفردات محددة لتسهيل‬ ‫العثور على المعلومات ذات الصلة‪ .‬من هنا‪،‬‬ ‫قام التصنيف الخاص بفري�ق البحث بإدراج‬ ‫النماذج المنشورة سابق ًا ضمن أربع فئات‬ ‫هي‪ :‬تراجع التعلم اآللي التقليدي‪ ،‬وتراجع‬ ‫التعلم العميق‪ ،‬وتحليل الشبكة‪ ،‬ووسائل‬ ‫التواصل االجتماعي وأساليب البحث‬ ‫المستندة إلى البيانات‪.‬‬ ‫وبعد تنظيم نماذج التنبؤ بحاالت اإلصابة‬ ‫بفريوس "كوفيد‪ "19-‬ضمن هذه الفئات‬ ‫األربع‪ ،‬تمكن الباحثون من تحديد قيود هذه‬ ‫النماذج‪ ،‬من ضمنها االستخدام الواسع‬ ‫النطاق ألطر السالسل الزمنية للتنبؤ بحاالت‬ ‫اإلصابة المؤكدة بالفريوس‪ ،‬وهي عملية‬ ‫تعتمد على المالحظات السابقة للتنبؤ‬

‫العدد ‪29 01‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫مقاالت‬

‫بنسبة انتشار العدوى في المستقبل‪ .‬لكن‬ ‫في حالة انتشار جائحة كورونا‪ ،‬فإن هذا‬ ‫النهج مقيد بحقيقة بدء إجراء الفحوصات‬ ‫الالزمة في العديد من البلدان في يناير‬ ‫‪ ،2020‬ليكون هناك أقل من ‪ 150‬نقطة بيانات‬ ‫فقط لـفريوس "كوفيد‪ "19-‬في نهاية‬ ‫شهر مايو‪ ،‬ما يعني عدم كفاية البيانات‬ ‫المتعلقة بالحاالت السابقة للتنبؤ بدقة‬ ‫بالعدوى المستقبلية باستخدام تحليل إطار‬ ‫السالسل الزمنية‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ما سبق‪ ،‬وجد فري�ق البحث‬ ‫أن مجموعات بيانات "كوفيد‪ "19-‬المتاحة‬ ‫صغرية جد ًا بالنسبة لطرق تراجع التعلم‬ ‫العميق‪ ،‬والتي ت�تطلب مجموعات بيانات‬ ‫تدري�بية كبرية لتوليد تنبؤات دقيقة‪.‬‬

‫“يجــب أن يعمــل خــراء التعلــم اآللــي جنبـ ًا إلى جنب‬ ‫مــع علمــاء األوبئــة لتطويـ�ر نمــاذج مختلطــة تجمــع بني‬ ‫خوارزميــات التعلــم اآللــي والنمــاذج الوبائيــة‪ ،‬وت�كون‬ ‫قــادرة علــى التنبــؤ بشــكل أكــر فعاليــة بحاالت اإلصابة‬ ‫بفــروس كوفيد‪”19-‬‬ ‫الدكتور أمري أحمد‬ ‫أســتاذ مشــارك في قســم نظم المعلومات واألمن‬ ‫كليــة تقنيــة المعلومــات بجامعة اإلمــارات العرب�ية المتحدة‬

‫‪ 30‬العدد ‪01‬‬

‫كما الحظ الفري�ق أن ندرة انتشار الجوائح‬ ‫المماثلة والخصائص المحددة لـفريوس‬ ‫"كوفيد‪ "19-‬تعني أنه ال يمكن تدريب نماذج‬ ‫التنبؤ بحاالت اإلصابة بفريوس كورونا‬ ‫المستجد باستخدام بيانات خاصة بانتشار‬ ‫األوبئة الحديثة السابقة‪ ،‬مثل تفشي‬ ‫متالزمة االلتهاب التنفسي الحاد (سارس)‬ ‫في عام ‪ 2003‬ومتالزمة الشرق األوسط‬ ‫التنفسية (مريس) عام ‪.2012‬‬ ‫كذلك‪ ،‬ت�ت�أثر دقة نماذج التنبؤ بحاالت‬ ‫اإلصابة بفريوس "كوفيد‪ "19-‬بالبيانات‬ ‫الضعيفة المرتبطة بالفحوصات واإلبالغ عن‬ ‫اإلصابة‪ ،‬والتي قد ت�كون ناتجة عن عدم‬ ‫توفر هذه الفحوصات في المقام األول‪ ،‬أو‬ ‫إحجام األفراد عن الخضوع لها بسبب وصمة‬ ‫العار االجتماعية‪ ،‬أو انتشار حاالت اإلصابة‬ ‫الخفيفة بالفريوس أو غري المصحوبة‬ ‫بأعراض في كثري من األحيان‪.‬‬ ‫وبحسب الدكتور أحمد‪" :‬ت�تضمن بعض‬ ‫الخصائص الفريدة لـفريوس "كوفيد‪"19-‬‬ ‫إصابة نحو ‪ %80‬من األشخاص بالعدوى دون‬ ‫أن تظهر عليهم أي أعراض أو شعورهم‬ ‫بأعراض خفيفة‪ .‬ال يتم عادة إجراء الفحوصات‬ ‫لهؤالء المصابني‪ ،‬ولكنهم يشكلون جزء ًا‬ ‫مهم ًا في عملية التنبؤ باإلصابة بالفريوس‪،‬‬ ‫ألنهم يمكن أن ينقلوا العدوى إلى أشخاص‬ ‫آخري�ن‪ .‬لذلك نستنتج أن أرقام حاالت اإلصابة‬ ‫المؤكدة بالفريوس والمستخدمة لتدريب‬ ‫نماذج التنبؤ تفتقد إلى جزء كبري من البيانات‬ ‫الخاصة بحاالت اإلصابة بالفريوس"‪.‬‬ ‫أشار أيض ًا الدكتور أحمد وأعضاء فري�ق‬ ‫البحث إلى أن طريقة ظهور وانتشار‬ ‫فريوس "كوفيد‪ "19-‬بني مجموعة سكانية‬ ‫معينة غالب ًا ما ت�كون مرتبطة بعوامل محددة‬ ‫للغاية في كل بلد مثل الكثافة السكانية‪،‬‬ ‫والبيئة‪ ،‬والثقافة‪ ،‬والتدابري الحكومية‪،‬‬ ‫وشدة السالالت السائدة‪ ،‬ما يعني أن نماذج‬ ‫التنبؤ بحاالت اإلصابة بالفريوس والتي تم‬ ‫تطوي�رها باستخدام بيانات من بلد معني ال‬ ‫يمكن تطبيقها بسهولة في بلدان أخرى‪.‬‬ ‫بهدف معالجة هذه القيود في النماذج‬ ‫المتاحة للتنبؤ بحاالت اإلصابة المؤكدة‬ ‫بفريوس "كوفيد‪ ،"19-‬اقرتح فري�ق البحث بعض‬ ‫التحسينات ومجاالت البحث الجديدة‪ .‬ويذكر‬ ‫من بني االقرتاحات‪ ،‬استخدام النماذج التي‬ ‫طورها علماء األوبئة لدراسة انتشار مرض‬ ‫معني بني السكان أو التنبؤ بت�أثريه عليهم‪.‬‬

‫أضاف الدكتور أحمد قائالً‪" :‬لقد تم بنجاح‬ ‫استخدام نماذج االنتشار الوبائي الراسخة‪،‬‬ ‫مثل النماذج الخاصة بعدد األشخاص‬ ‫المعرضني لمرض معني‪ ،‬والذين يعانون‬ ‫فعلي ًا منه‪ ،‬باإلضافة إلى الذين تعافوا منه‪،‬‬ ‫والمعروفة بنماذج "‪ ،"SIR‬لنمذجة األمراض‬ ‫المعدية‪ .‬وي�جب أن يعمل خرباء التعلم اآللي‬ ‫جنب ًا إلى جنب مع علماء األوبئة لتطوي�ر‬ ‫نماذج مختلطة تجمع بني خوارزميات التعلم‬ ‫اآللي والنماذج الوبائية‪ ،‬وت�كون قادرة على‬ ‫التنبؤ بشكل أكرث فعالية بحاالت اإلصابة‬ ‫بفريوس "كوفيد‪.""19-‬‬ ‫من بني االقرتاحات األخرى المرتبطة بسد‬ ‫فجوة البيانات المتعلقة بحاالت اإلصابة‬ ‫المؤكدة بالفريوس هي استخدام البيانات‬

‫األخرى المتاحة‪ .‬على سبيل المثال‪ ،‬يمكن‬ ‫استخدام البيانات الخاصة بشراء األدوية‬ ‫لعالج فريوس "كوفيد‪ "19-‬للمساعدة في‬ ‫الت�أكد من عدد الحاالت المصابة في البلدان‬ ‫التي تنخفض فيها معدالت الفحوصات‪.‬‬ ‫ودعا الباحثون إلى مزيد من العمل‬ ‫لتحديد كيفية تعديل بيانات فريوس‬ ‫"كوفيد‪ "19-‬المتعلقة بدولة ما لتطبيقها‬ ‫على دولة أخرى‪ ،‬مثل تطوي�ر نماذج لنقل‬ ‫التعلم يمكن أن ت�أخذ التدريب المستخدم‬ ‫لحل مشكلة معينة واستخدامه لحل‬ ‫مشكلة أخرى ذات صلة‪.‬‬ ‫كخطوة تالية‪ ،‬يعمل الدكتور أحمد وفريقه‬ ‫على تنفيذ االقرتاحات التي قدموها في‬ ‫بحثهم بهدف تطوي�ر طرق جديدة للتعلم‬ ‫اآللي للتنبؤ بحاالت اإلصابة المؤكدة‬ ‫بفريوس "كوفيد‪ ."19-‬كما يعتزمون الجمع‬ ‫بني نماذج مختلفة مدربة على أنواع‬ ‫مختلفة من البيانات لتقديم حل أفضل‬ ‫للتنبؤ بانتشار العدوى‪.‬‬

‫عنوان ورقة البحث‬ ‫توقع عدد حاالت اإلصابة المؤكدة‬ ‫بفريوس كوفيد‪ 19-‬باستخدام التعلم‬ ‫اآللي‪ :‬األساليب والتحديات‬

‫نشرت في‬ ‫‪Archives of Computational Methods‬‬ ‫‪in Engineering‬‬ ‫تصنيف ت�أثري الورقة البحثية بحسب‬ ‫"‪7.610 ::""Academic Accelerator‬‬ ‫"‪Accelerator‬‬

‫مشروع ممول من قبل‬ ‫لم يتم تلقي أي تموي�ل محدد‪ ،‬ولكن‬ ‫كلية تقنية المعلومات بجامعة اإلمارات‬ ‫العرب�ية المتحدة قد قدمت كل الدعم‬ ‫الالزم إلكمال مشروع البحث هذا‪.‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫ملفــات شــخصية‬

‫الدكتور علوي الشــيخ علي‬

‫ المســاهمة في‬ ‫ تحســن العالم‬ ‫ من خالل البحث والتعلم‬ ‫يعترب اكتساب المعرفة وإنتاجها من‬ ‫المساعي النبيلة التي تستحق جهود أي‬ ‫فرد يتطلع إلى المساهمة في تحسني‬ ‫العالم من حوله‪.‬‬

‫عالوي الشــيخ علي‬ ‫جامعة محمد بن راشــد للطب‬ ‫والعلوم الصحية‬ ‫مؤشر إتش‪32 :‬‬ ‫رمــز المعــرف المفتوح للباحثني‬ ‫(‪)ORCID ID‬‬ ‫والمســاهمني (‪ID‬‬

‫‪ 32‬العدد ‪01‬‬

‫وجه هذا االعتقاد النبيل الربوفيسور‬ ‫لطالما ّ‬ ‫الدكتور علوي الشيخ علي خالل فرتة تلقيه‬ ‫تعليمه في كلية الطب ليصبح طبيب قلب‪ ،‬ثم‬ ‫باحث ًا سري�ري ًا‪ ،‬ومؤخر ًا قائد ًا أكاديمي ًا‪ .‬واليوم‪،‬‬ ‫يشغل الدكتور الشيخ علي منصب نائب‬ ‫مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم‬ ‫الصحية للشؤون األكاديمية‪ ،‬وعميد كلية‬ ‫الطب وأستاذ طب القلب واألوعية الدموية‬ ‫في الجامعة نفسها‪.‬‬ ‫يستذكر الدكتور الشيخ علي بداية مسريته‬ ‫العلمية قائالً‪" :‬بدأت رحلتي برغبتي في أن‬ ‫أصبح طبيب ًا‪ .‬وقد كنت محظوظ ًا ألنني حظيت‬ ‫خالل فرتة وجودي في كلية الطب وتدري�بي‬ ‫السري�ري بمرشدين شكلوا مصدر إلهام لي‪،‬‬ ‫عزز اهتمامي بالبحوث السري�رية وغذى‬ ‫ما ّ‬ ‫فضولي العلمي‪ .‬كما أن البيئة التي تدربت‬ ‫فيها لم تميز بني التعلم والبحث"‪.‬‬ ‫بدأ الدكتور الشيخ علي رحلته التعليمية‬ ‫التي استمرت ‪ 13‬عام ًا بحصوله على‬ ‫بكالوري�وس في علم األحياء من معهد‬ ‫ماساتشوستس للت�كنولوجيا (إم آي‬ ‫تي) في عام ‪ ،1995‬حيث كان أول خري�ج‬ ‫إماراتي من الجامعة‪ .‬ثم التحق بجامعة‬ ‫بوسطن للحصول على درجة الماجستري في‬ ‫الفيزي�ولوجيا والتشري�ح التطبيقي‪ ،‬وأصبح‬

‫أول إماراتي يحصل على درجة الدكتوراه‬ ‫في الطب من جامعة تافتس‪ ،‬التي منحته‬ ‫أيض ًا جائزة مارتن ج‪ .‬لوب في الطب‪ .‬أنهى‬ ‫بعدها الدكتور الشيخ علي زمالتني في‬ ‫جامعة تافتس للتدريب على تخصصه في‬ ‫الطب القلبي الوعائي وفيزي�ولوجيا القلب‬ ‫الكهربائية السري�رية‪ ،‬ما جعله واحد ًا من‬ ‫األطباء القالئل في منطقة الخليج العربي‬ ‫ممن حصلوا على عضوية ثالثية في‬ ‫المجلس األمريكي لألخصائي�ي في الطب‬ ‫في مجاالت الطب الباطني واألمراض‬ ‫القلبية الوعائية وفيزي�ولوجيا القلب‬ ‫الكهربائية السري�رية‪.‬‬ ‫وخالل فرتة تدري�به وزماالته‪ ،‬بدأ الدكتور‬ ‫الشيخ علي بفهم القيمة الكبرية لألبحاث‬ ‫السري�رية‪ ،‬والتي ساهمت بتغي�ي اتجاه‬ ‫مسريته المهنية‪.‬‬ ‫وحول هذا الموضع‪ ،‬قال الدكتور الشيخ‬ ‫علي‪" :‬في نهاية تدري�بي السري�ري وبعد أن‬ ‫عملت على العديد من الدراسات‪ ،‬أدركت أن‬ ‫تخصيص الوقت الالزم للحصول على شهادة‬ ‫الدراسات العليا في البحث أمر ضروري‬ ‫إذا كنت سأتابع عملي في مجال األبحاث‬ ‫السري�رية‪ .‬ومن خالل جائزة التطوي�ر الخاصة‬ ‫بأعضاء هيئة التدريس في جامعة تافتس‪،‬‬ ‫تمكنت في عام ‪ 2009‬من الحصول على درجة‬ ‫الماجستري في البحث السري�ري في نفس‬ ‫الوقت الذي كنت أعمل فيه كطبيب متخصص‬ ‫في الفيزي�ولوجيا الكهربائية للقلب بدوام‬ ‫جزئي‪ ،‬وهو ما ساهم بشكل كبري في‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫ملفــات شــخصية‬

‫تطوي�ر مهاراتي وفهمي لمنهجية البحث‬ ‫السري�ري‪ .‬لم يجعلني هذا التحصيل العلمي‬ ‫اإلضافي باحث ًا أفضل فحسب‪ ،‬بل أشعر أيض ًا‬ ‫أنه جعلني طبيب ًا أفضل ومستهلك ًا أكرث نقد ًا‬ ‫لألدبيات الطبية بشكل عام"‪.‬‬ ‫خالل هذه الفرتة‪ ،‬عمل الدكتور الشيخ‬ ‫علي على أهم أوراقه البحثية بعنوان‬ ‫"عيب الحاجز األذيني في حاالت اإلصابة‬ ‫بالسكتة الدماغية مجهولة السبب‪ :‬هل هو‬ ‫عرضي أم مسبب للمرض؟"‪ ،‬والتي ُنشرت‬ ‫في المجلة العلمية "‪ "Stroke‬في عام‬ ‫‪ ،2009‬وتم االقتباس منها ‪ 333‬مرة في عدد‬ ‫من األبحاث العلمية ذات الصلة‪.‬‬ ‫تحدثت الورقة البحثية بالتفصيل عن مشروع‬ ‫تعاوني بقيادة الدكتور الشيخ علي لتحديد‬ ‫الصلة بني السكتات الدماغية مجهولة‬ ‫السبب وعيب الحاجز األذيني (‪ ،)PFO‬وهو نوع‬ ‫من الثقوب في جدار القلب بني الغرفتني‬ ‫العلويتني فشل في االنغالق بعد الوالدة‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫يقدر أن نحو ثلث السكتات الدماغية‬ ‫كما ُ‬ ‫ت�كون مجهولة السبب‪ .‬وفي حني أن األبحاث‬ ‫السابقة قد أظهرت االرتباط بني عيب الحاجز‬ ‫األذيني وهذا النوع من السكتات الدماغية‪،‬‬ ‫لم يكن هناك دراسات مؤكدة تحدد احتمال أن‬ ‫يكون الخلل الهيكلي الشائع نسبي ًا هو سبب‬ ‫السكتة أو ما إذا كان مجرد اكتشاف عرضي‪.‬‬ ‫ومن خالل تحليل ‪ 23‬دراسة حالة‪َ ،‬تم َّكن‬ ‫الدكتور الشيخ علي وفريقه من االستنتاج‬ ‫أن عيب الحاجز األذيني يكون عرضي ًا لدى ‪%33‬‬

‫“تمامـ ًا مثلمــا ألهمنــي العديــد من المرشــدين‬ ‫العظمــاء خــال مســرتي‪ ،‬آمــل أن أتمكــن من إلهام‬ ‫اآلخريـ�ن وإرشــادهم مــن خــال عملــي ليصبحوا‬ ‫بدورهــم ملهمــن لألجيــال الجديدة‬ ‫فــي المســتقبل”‬ ‫الدكتور علوي الشيخ علي‬ ‫نائــب مديــر جامعــة محمــد بن راشــد للطب والعلوم الصحية للشــؤون األكاديمية‪،‬‬ ‫وعميــد كليــة الطــب وأســتاذ طــب القلب واألوعية الدموية في الجامعة نفســها‬

‫‪ 34‬العدد ‪01‬‬

‫علــى الرغــم من أهميــة جميع‬ ‫إنجازاتــه البحثيــة المتعددة‪،‬‬ ‫إال أن الدكتــور الشــيخ علي‬ ‫يعتــر دوره في المســاعدة‬ ‫علــى إنشــاء كليــة طب جديدة‬ ‫فــي جامعــة محمد بن راشــد آل‬ ‫مكتــوم مــن أهم هذه اإلنجازات‬ ‫وأكرثهــا قيمــة‪ .‬في عام ‪،2016‬‬ ‫عــاد الدكتــور الشــيخ علي إلى‬ ‫العالــم األكاديمــي حيث بدأ‬ ‫حياتــه المهنيــة وأصبــح عميد‬ ‫كليــة الطب وأســتاذ طــب القلب‬ ‫واألوعيــة الدموية فــي جامعة‬ ‫محمــد بن راشــد آل مكتوم‪.‬‬

‫من مرضى السكتة الدماغية المجهولة‬ ‫السبب في جميع الفئات العمرية؛ ينخفض‬ ‫هذا الرقم إلى ‪ %20‬لدى المرضى من‬ ‫صغار السن وي�زيد إلى ‪ %48‬لدى كبار السن‪.‬‬ ‫كما خلصوا إلى أن الثلثني المتبقي�ي من‬ ‫المرضى الذين يعانون من عيب الحاجز‬ ‫األذيني‪ ،‬قد يستفيدون من جراحة اإلغالق‬ ‫لتقليل فرص إصابتهم بهذا النوع من‬ ‫السكتات الدماغية‪.‬‬ ‫بعد حصوله على درجة الماجستري‬ ‫في البحث السري�ري في عام ‪ ،2009‬عاد‬ ‫الدكتور الشيخ علي إلى دولة اإلمارات‬ ‫لتطوي�ر خدمة عدم انتظام ضربات القلب‬ ‫في مدينة الشيخ خليفة الطبية‪ ،‬حيث أصبح‬ ‫فيما بعد رئيس ًا لمعهد العلوم القلبية‪.‬‬ ‫وعلى مدار العقد التالي‪ ،‬كرس الدكتور‬ ‫الشيخ علي الكثري من وقته إلنشاء سجالت‬ ‫سري�رية لمرضى القلب في دولة اإلمارات‬ ‫ومنطقة الخليج ككل‪ .‬وتعترب قواعد البيانات‬ ‫التفاعلية هذه أدوات قيمة للبحث‪ ،‬حيث‬ ‫تسمح للباحثني بدراسة البيانات المتعلقة‬ ‫بمجموعات سكانية محددة لتحديد‬ ‫االتجاهات واألنماط المهمة التي يمكن أن‬ ‫توجه أساليب العالج والوقاية‪.‬‬ ‫ّ‬

‫في هذا الصدد‪ ،‬قال الدكتور الشيخ علي‪" :‬لقد‬ ‫نجحت أنا وزمالئي في منطقة الخليج بإنشاء‬ ‫وإدارة العديد من السجالت السري�رية الضخمة‬ ‫للمرضى الذين يعانون من أشكال مختلفة من‬ ‫أمراض القلب‪ ،‬ما أتاح لنا فهم طريقة إدارة‬ ‫هؤالء المرضى في منطقتنا‪ ،‬وما هي الفجوات‬ ‫في مجال رعايتهم‪ ،‬وكيف يمكننا معالجتها"‪.‬‬ ‫"قدمت‬ ‫وبحسب الدكتور الشيخ علي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫قواعد البيانات هذه أيض ًا نظرة منهجية‬ ‫حول طبيعة مرضانا في المنطقة‪ ،‬فهم‬ ‫يميلون إلى أن يكونوا أصغر سن ًا وأكرث‬ ‫عرضة للتدخني والبدانة واإلصابة بداء‬ ‫السكري‪ .‬آمل أن يركز العمل المستقبلي‬ ‫على فهم الظروف المحيطة بأفراد‬ ‫مجتمعنا والتي تجعلهم يعانون من أمراض‬ ‫القلب في سن صغرية نسبي ًا‪ .‬كما يجب أن‬ ‫ت�كون هذه المعرفة أساسية لكل شخص‬ ‫مهتم بالوقاية من أمراض القلب"‪.‬‬

‫على الرغم من أهمية جميع إنجازاته‬ ‫البحثية المتعددة‪ ،‬إال أن الدكتور الشيخ علي‬ ‫يعترب دوره في المساعدة على إنشاء‬ ‫كلية طب جديدة في جامعة محمد بن راشد‬ ‫آل مكتوم من أهم هذه اإلنجازات وأكرثها‬ ‫قيمة‪ .‬في عام ‪ ،2016‬عاد الدكتور الشيخ علي‬ ‫إلى العالم األكاديمي حيث بدأ حياته المهنية‬ ‫وأصبح عميد كلية الطب وأستاذ طب القلب‬ ‫واألوعية الدموية في جامعة محمد بن راشد‬ ‫آل مكتوم‪ ،‬كما تم تعينه بعد ثالث سنوات‬ ‫نائب مدير الجامعة للشؤون األكاديمية‪.‬‬ ‫أخري ًا‪ ،‬تحدث الدكتور الشيخ علي عن‬ ‫مشاعره قائالً‪" :‬تمام ًا مثلما ألهمني العديد‬ ‫من المرشدين العظماء خالل مسريتي‪ ،‬آمل‬ ‫أن أتمكن من إلهام اآلخري�ن وإرشادهم‬ ‫من خالل عملي ليصبحوا بدورهم ملهمني‬ ‫لألجيال الجديدة في المستقبل؛ وهذا هو‬ ‫ما سيجعل العالم مكان ًا أفضل"‪.‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫ملفــات شــخصية‬

‫الدكتور منتصر قاســيمة‬

‫ الســعي وراء المعرفــة‬ ‫حتــى المســتوى الــذري‬ ‫ ‬ ‫يمكن ألي ت�أثري في مجال الهندسة مهما‬ ‫كان ضئيالً أن يكون له أثر كبري‪ .‬وي�جب على‬ ‫يدخروا وسع ًا في السعي‬ ‫الباحثني أال ّ‬ ‫وراء المعرفة‪ ،‬مهما كان حجمها‪.‬‬

‫منتصر قاســيمة‬ ‫جامعة أبوظبي‬ ‫مؤشر إتش‪7 :‬‬ ‫رمــز المعــرف المفتوح للباحثني‬ ‫(‪)ORCID ID‬‬ ‫والمســاهمني (‪ID‬‬

‫‪ 36‬العدد ‪01‬‬

‫هذا هو الدرس الذي تعلمه الدكتور منتصر‬ ‫قاسيمة‪ ،‬األستاذ المساعد في الهندسة‬ ‫الكهربائية وهندسة الحاسوب في جامعة‬ ‫أبوظبي‪ ،‬في بداية حياته المهنية‪ .‬وقد‬ ‫نشر الدكتور قاسيمة على مدار سنوات‬ ‫عمله العشر في مجال التدريس‪ ،‬أكرث من ‪40‬‬ ‫مجلت ومؤتمرات دولية‬ ‫منشور ًا علمي ًا في‬ ‫ّ‬ ‫مرموقة واستقطب تمويالً بحثي ًا بقيمة نحو‬ ‫‪ 1.8‬مليون درهم‪ ،‬من ضمنه منحتني من‬ ‫دائرة التعليم والمعرفة ضمن برنامج منح‬ ‫أبوظبي للتميز البحثي‪.‬‬ ‫يستذكر الدكتور قاسيمة مراحل تطور‬ ‫معرفته قائالً‪" :‬عملت بداية وأنا في‬ ‫منتصف العشرينات من عمري على‬ ‫الخطية‪ ،‬حيث كنت أقوم‬ ‫البصريات غري‬ ‫ّ‬ ‫بنمذجة ظاهرة كري‪ ،‬وهي عبارة عن تغي�ي‬ ‫بسيط في سرعة الضوء الذي ينتقل عرب‬

‫المادة عند إخضاعه لحقل كهربائي‪ .‬كان‬ ‫الت�أثري عندها ضئيل جد ًا‪ ،‬حتى أنني شككت‬ ‫بأن يكون له أي أثر على أداء النظام‪.‬‬ ‫لكنني اكتشفت بعدها أن مثل هذا الت�أثري‬ ‫قد يكون له أثر كبري في ظل الظروف‬ ‫الصحيحة‪ .‬واستنتجت عندها أن الهندسة‬ ‫هي مجال صانع للتغي�ي الحقيقي"‪.‬‬ ‫ولعله من غري المفاجئ أن يكون الدكتور‬ ‫قاسيمة قد كان له ت�أثري كبري كعالم في‬ ‫مجال فيزياء الكم‪ ،‬وهو مجال البحث‬ ‫الذي يعزز الخصائص الفيزيائية للمادة‬ ‫والضوء على مستوى الجسيمات الذرية‬ ‫ودون الذرية‪ .‬ويعمل الدكتور قاسيمة‬ ‫ضمن فري�ق البحث التعاوني األول في‬ ‫العالم الذي اقرتح استخدام الكفاءة‬ ‫التوصيلية للمواد ثنائية األبعاد وخاصة‬ ‫مادة الغرافني‪ ،‬لبناء األجهزة الكمومية‬ ‫الكهروضوئية الجديدة‪.‬‬ ‫يعترب مجال فيزياء الكم حديث العهد‬ ‫قدم ديفيد دويتش نظرية‬ ‫نسبي ًا‪ ،‬حيث‬ ‫ّ‬ ‫الكم في عام ‪ ،1984‬فيما اقرتح ريتشارد‬ ‫فاينمان في عام ‪ 1986‬فكرة تطوي�ر‬

‫العدد ‪37 01‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫ملفــات شــخصية‬

‫أجهزة كمبيوتر تحكمها هذه الفيزياء‪ .‬مع‬ ‫ذلك‪ ،‬تسارعت وترية االكتشافات الخاصة‬ ‫باألجهزة الكمومية خالل السنوات‬ ‫األخرية‪ ،‬منها األجهزة اإللكرتونية‬ ‫والميكانيكية والبصرية التي تحكمها‬ ‫قواعد فيزياء الكم‪ .‬وفي عام ‪،2019‬‬ ‫قدمت شركة "آي بي إم" (‪ )IBM‬أول‬ ‫ّ‬ ‫كمبيوتر كمي يستغرق بضع ثوان ٍ فقط‬ ‫لحل المشكالت المعقدة التي قد ُتمضي‬ ‫أجهزة الكمبيوتر التقليدية مئات السنني‬ ‫في معالجتها‪.‬‬ ‫ومن خالل أبحاثه‪ ،‬يتطلع الدكتور‬ ‫قاسيمة إلى االستفادة من الخصائص‬ ‫الفريدة للغرافني لدعم تطوي�ر أنظمة‬ ‫فعالة‪ .‬والغرافني عبارة عن‬ ‫كمومية‬ ‫ّ‬ ‫مادة مت�آصلة من الكربون ت�ت�كون من‬

‫طبقة واحدة من ذرات الكربون مرتبة‬ ‫في شبكة ثنائية األبعاد على شكل‬ ‫قرص العسل‪ ،‬ما يجعلها قوية جد ًا‬ ‫وصلبة ورقيقة وشفافة تقري�ب ًا وفعالة‬ ‫في توصيل الكهرباء والحرارة‪ .‬ت�تميز‬ ‫هذه المادة أيض ًا بخصائص كهربائية‬ ‫فريدة‪ ،‬حيث ت�تحرك اإللكرتونات من‬ ‫خاللها كجزيئات الضوء أي بسرعة‬ ‫نظريتي‬ ‫كبرية‪ ،‬ما يجعلها متوافقة مع‬ ‫ّ‬ ‫النسبية وميكانيكا الكم‪ .‬لذلك يعترب‬ ‫الغرافني مادة واعدة لالستخدام في‬ ‫األجهزة الكمومية‪.‬‬ ‫في هذا الصدد‪ ،‬أوضح الدكتور‬ ‫أنه‬ ‫أبحاثنا‬ ‫"أظهرت‬ ‫قاسيمة‪:‬‬ ‫يمكن تحقيق خصائص غري مسبوقة‬ ‫وتوافق عال في األجهزة الكمومية‬

‫الغرافــن عبــارة عن مــادة مت�آصلة‬ ‫مــن الكربــون ت�ت�كون مــن طبقة‬ ‫واحــدة من ذرات الكربــون مرتبة‬ ‫فــي شــبكة ثنائيــة األبعاد على شــكل‬ ‫قــرص العســل‪ ،‬مــا يجعلهــا قوية جد ًا‬ ‫وصلبــة ورقيقــة وشــفافة تقري�ب ًا‬ ‫وفعالــة فــي توصيــل الكهرباء‬ ‫والحــرارة‪ .‬ت�تميــز هــذه المادة أيض ًا‬ ‫بخصائــص كهربائيــة فريدة‪.‬‬

‫“آمــل أن يضيــف عملنــا إلــى المعرفــة التــي تربط‬ ‫فيزيــاء الكــم بالهندســة الكهربائيــة‪ .‬أعتقــد أن مثــل‬ ‫هــذا الت�كامــل قــد يــؤدي إلــى تطوي�ر أجهــزة عملية‬ ‫ـل بعــض‬ ‫ذات قــدرة اسـت�ثنائية يمكــن اســتخدامها لحـ ّ‬ ‫المشــكالت المعقــدة التــي تواجه البشــرية”‬ ‫الدكتور منتصر قاسيمة‬ ‫أســتاذ مســاعد في الهندســة الكهربائية وهندســة الحاسوب‬ ‫جامعة أبوظبي‬

‫الكهروضوئية التي تستخدم الغرافني‬ ‫مقارنة باألجهزة الكالسيكية‪ .‬وسيمهد‬ ‫تطوي�ر هذا النوع من األجهزة الطري�ق‬ ‫لدمج األنظمة الكمومية فائقة التوصيل‬ ‫مع األنظمة الضوئية‪ .‬من هنا‪ ،‬يمكن‬ ‫لألنظمة الهجينة الناتجة عن عملية‬ ‫الدمج هذه أن تستفيد من مزايا كلتا‬ ‫التقنيتني لتمكني االستخدام االست�ثنائي‬ ‫في المعلومات الكمومية والمقاي�يس‬

‫‪ 38‬العدد ‪01‬‬

‫واالستشعار وغريها من المجاالت"‪.‬‬ ‫وتقدم الدكتور قاسيمة مع زمالئه‬ ‫العلماء العاملني معه بطلب تسجيل‬ ‫أربع براءات اخرتاع ت�تعلق بأبحاثهم‬ ‫لدى مكتب براءات االخرتاع في الواليات‬ ‫المتحدة‪ ،‬وهم يتطلعون لتوسيع‬ ‫أبحاثهم واكتشافاتهم في مجال‬ ‫األنظمة الكمومية‪.‬‬ ‫كذلك‪ ،‬أضاف الدكتور قاسيمة‪" :‬آمل‬ ‫أن يضيف عملنا إلى المعرفة التي تربط‬ ‫فيزياء الكم بالهندسة الكهربائية‪ .‬أعتقد‬ ‫أن مثل هذا الت�كامل قد يؤدي إلى تطوي�ر‬ ‫أجهزة عملية ذات قدرة است�ثنائية يمكن‬ ‫استخدامها لحل بعض المشكالت المعقدة‬ ‫التي تواجه البشرية"‪.‬‬ ‫ونصح الشباب الذين يعملون اليوم على‬ ‫أبحاث خاصة بهم أن يكونوا فضولي�ي‬ ‫دائم ًا ويثابروا في سعيهم للحصول‬ ‫على المعرفة‪.‬‬ ‫كما ختم قائالً‪" :‬العلم والمعرفة‬ ‫ليس لهما حدود‪ .‬تذكروا دائم ًا أن كل‬ ‫تحد يمثل فرصة أيض ًا‪ .‬وإذا كانت لديكم‬ ‫ّ‬ ‫اإلرادة إلنجاز أمر ما‪ ،‬فستجدون الطريقة‬ ‫المناسبة لذلك"‪.‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫بحــث علمــي لألطفــال‬

‫كيــف يمكننــا إي�جــاد‬ ‫بكترييــا آكلــة للنفــط تعمــل‬ ‫علــى تنظيــف البحــر؟‬ ‫صمم الباحثان كاثري�ن فرنش ونورمان تريي طريقة جديدة لتحديد أنواع البكترييا التي يمكن‬ ‫ّ‬ ‫أن ت�أكل التلوث النفطي‪ ،‬وقد قاموا بت�كي�يف ورقتهم البحثية لتمكني األطفال من فهمها‪،‬‬ ‫"‪."Frontiers in Microbiology‬‬ ‫و ُنشرت الورقة البحثية في مجلة " ‪Microbiology‬‬

‫ُيستخدم النفط في العديد من األشياء من‬ ‫حولنا‪ ،‬كوقود للنقل‪ ،‬وإلنتاج البالستيك‪،‬‬ ‫وحتى في عملية رصف شوارعنا‪ .‬وللحصول‬ ‫على هذه المادة‪ ،‬يتعني علينا استخراجها‬ ‫من األرض أو من قاع المحيطات‪ ،‬ويمكن‬ ‫أن تقع حوادث خالل هذه العملية‪ .‬تعترب‬ ‫التسربات النفطية كارثية على البيئة‪ ،‬حيث‬ ‫تقتل الحيوانات والنباتات وتلوث إمدادات‬ ‫المياه‪ .‬لكن هل تعلم أن بعض البكترييا‬ ‫قادرة فعالً على أكل النفط وإزالته من‬ ‫البيئة بطريقة سريعة وآمنة؟‬ ‫يمكن العثور على البكترييا اآلكلة للنفط‬ ‫في باطن األرض وتنميتها في المخترب‪.‬‬ ‫وبمجرد أن يتم إنتاج ما يكفي منها‪ ،‬يمكن‬ ‫إعادتها إلى األرض أو المحيط بأعداد كبرية‬ ‫جد ًا لت�أكل النفط دون حصول أي ضرر بيئي‪.‬‬ ‫وتعترب هذه الطريقة المستخدمة لتنظيف‬ ‫النفط نوع ًا من المعالجة الحيوية‪.‬‬ ‫لسوء الحظ‪ ،‬إن سعر االختبارات المستخدمة‬ ‫للتمي�يز بني البكترييا التي ت�أكل النفط وتلك‬ ‫التي ال ت�تغذى عليه مرتفع للغاية‪ ،‬وذلك‬ ‫ألن هذه االختبارات ت�تطلب آالت خاصة‪ ،‬كما ال‬ ‫يمكن إجراؤها في كل مكان ألن هذه اآلالت‬

‫‪ 40‬العدد ‪01‬‬

‫المستخدمة ليست متوفرة في جميع‬ ‫المختربات‪ .‬بدالً من ذلك‪ ،‬تستخدم الشركات‬ ‫في الكثري من األحيان طرق ًا أخرى ليست‬ ‫مربر فقط‬ ‫مفيدة جد ًا للبيئة واستخدامها‬ ‫ّ‬ ‫ألن وجود النفط نفسه في هذه الحالة أسوأ‬ ‫بكثري‪ .‬فما هو ح ّلنا المقرتح؟ اخرتاع اختبار‬ ‫جديد يكون أرخص لتحديد البكترييا اآلكلة للنفط‬ ‫ويمكن أن تستخدمه المزيد من الشركات!‬ ‫لتحديد البكترييا القادرة على أكل النفط‪،‬‬ ‫استخدمنا مادة تسمى النيل األحمر‪ .‬عادة‬ ‫ما ت�كون هذه المادة عديمة اللون‪ ،‬ولكنها‬ ‫ت�تحول إلى اللون األحمر عند مالمستها‬ ‫للنفط الخام‪ .‬وكلما زادت شدة اللون األحمر‪،‬‬ ‫زاد وجود النفط‪ ،‬وهو ما ُيعرف بكثافة‬ ‫الوميض الفلورسيني‪ .‬وللت�أكد من نجاح‬ ‫االختبار الخاص بنا‪ ،‬استخدمنا مجموعة تحكم‬ ‫من البكترييا وك ّنا على علم مسبق بأن هذه‬ ‫البكترييا غري قادرة على أكل النفط‪ .‬ففي‬ ‫حال نجاح االختبار‪ ،‬ت�كون األنابيب التي تحتوي‬ ‫على هذه البكترييا ذات كثافة لون عالية؛‬ ‫وهو ما تبني لنا فعلي ًا‪ .‬من هنا‪ ،‬علمنا أن‬ ‫البكترييا الموجودة في األنابيب ذات الكثافة‬ ‫اللونية األقل قادرة على أكل النفط‪.‬‬

‫العدد ‪41 01‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫بحــث علمــي لألطفــال‬

‫لقــد نجــح اختبارنــا الجديــد بالفعــل! وفي أقل من أربعة‬ ‫أيــام‪ ،‬تمكنــا مــن تحديــد البكترييا التــي أكلت أكرث من نصف‬ ‫كميــة النفــط التي أعطيت لها‬ ‫عد تنظيف النفط الخام السام من‬ ‫ُي ّ‬ ‫البيئة المحيطة بنا أمر مهم للغاية إلنقاذ‬ ‫الحيوانات والموارد المائية واألرض التي‬ ‫نحتاجها لزراعة الغذاء‪ .‬إن معظم طرق‬ ‫إزالة النفط المتسرب باهظة الثمن وضارة‬ ‫بالبيئة‪ .‬لذلك‪ ،‬تشكل المعالجة الحيوية‬ ‫بديالً مفيد ًا فعالً‪ .‬ويمكن أن يحدد اختبارنا‬ ‫الجديد منخفض الت�كلفة البكترييا الموجودة‬ ‫في قطعة األرض الملوثة والقادرة على‬ ‫أكل النفط‪ .‬يحتاج العلماء فقط إلى مادة‬ ‫النيل األحمر‪ ،‬وهي أرخص بكثري من اآلالت‬ ‫المتخصصة‪ ،‬كما يمكن إجراء مثل هذا‬ ‫االختبار في أي مخترب تقري�ب ًا‪ .‬باإلضافة إلى‬ ‫ذلك‪ ،‬فإن زراعة البكترييا في المختربات أمر‬ ‫سهل! بمجرد تحديد البكترييا التي ت�تمتع‬ ‫بهذه القدرة الخاصة‪ ،‬يمكن زيادة عددها‬ ‫بشكل كبري في المخترب وإعادتهم إلى‬ ‫األرض الملوثة بأعداد أكرب بكثري مما كانت‬ ‫عليه من قبل‪ .‬بهذه الطريقة‪ ،‬يمكنها أكل‬ ‫كل النفط وتنظيف البيئة بشكل طبيعي!‬

‫الخطــوة األولــى‬ ‫قمنــا باســتخراج البكترييــا من األرض من‬ ‫المناطــق الملوثــة بالنفط وفرزناها إلى‬ ‫أنواع مختلفة‪.‬‬

‫مصطلحــات مفيدة‬ ‫المعالجــة الحيويــة‬

‫النيــل األحمــر‬

‫استخدام الكائنات الحية الدقيقة الموجودة‬ ‫بشكل طبيعي من حولنا مثل البكترييا‪،‬‬ ‫لتنظيف المناطق الملوثة‪.‬‬

‫مادة عديمة اللون ت�تحول إلى اللون األحمر‬ ‫عند مالمستها للنفط الخام‪.‬‬

‫النفــط الخــام‬

‫الخطــوة الثانيــة‬ ‫أضفنــا كل نــوع مــن هــذه البكترييا إلى مزي�ج‬ ‫ُمعــد مــن النفط الخــام ومادة النيل األحمر‪.‬‬

‫مورد طبيعي متواجد في أعماق األرض‬ ‫تحت طبقات من الصخور‪ ،‬يستخدمه البشر‬ ‫إلنتاج الوقود‪ ،‬ولكنه يستخدم أيض ًا في‬ ‫األلعاب ومساحيق التجميل وعدد من‬ ‫األشياء األخرى‪ .‬وتعترب العديد من مكوناته‬ ‫ضارة بمعظم أشكال الحياة على األرض‪،‬‬ ‫مثل النباتات والحيوانات والبشر‪.‬‬

‫الوميــض الفلورســيني‬ ‫بعض المواد تبعث ضوء ًا بلون معني عندما‬ ‫تضاء بلون آخر محدد‪ .‬على سبيل المثال‪،‬‬ ‫يبدو مزي�ج النفط الخام والنيل األحمر باللون‬ ‫األحمر عند إضاءته بضوء أخضر‪ .‬وي�بدو النيل‬ ‫األحمر بهذا اللون فقط عندما يتم خلطه‬ ‫بمواد مشابهة للنفط الخام‪ .‬وبدون النفط‬ ‫الخام‪ ،‬يكون عديم اللون‪.‬‬

‫التســربات النفطيــة‬ ‫تحدث في بعض األحيان حوادث خالل عملية‬ ‫استخراج النفط من األرض أو قاع المحيط أو‬ ‫خالل نقله‪ ،‬وت�تسرب كميات كبرية من النفط‬ ‫إلى البيئة المحيطة‪ ،‬ما يؤدي إلى مقتل‬ ‫الكائنات الحية الموجودة أو يسبب األذى‬ ‫لها‪ .‬كما يمكن أن ينتشر هذا النفط عرب مئات‬ ‫األميال في المحيط ليلوث المياه واألراضي‬ ‫واإلمدادات المائية وي�جعل المحاصيل غري‬ ‫صالحة لألكل‪ .‬تقوم بعض الشركات كذلك‬ ‫بإلقاء النفط ومنتجاته في الطبيعة عمد ًا‪،‬‬ ‫لتوفري الت�كلفة المرتتبة عليها من التخلص‬ ‫منه بشكل سليم‪.‬‬

‫كميــة النفــط المأكولــة‬ ‫‪%100‬‬ ‫‪%75‬‬

‫‪%69‬‬

‫الخطــوة الثالثــة‬ ‫قمنــا بقيــاس كثافــة لون كل خليط‪.‬‬

‫‪%62‬‬

‫‪%50‬‬ ‫‪%25‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪ 42‬العدد ‪01‬‬

‫‪%2‬‬ ‫بكترييا من‬ ‫النوع ‪1‬‬

‫بكترييا من‬ ‫النوع ‪2‬‬

‫مجموعة‬ ‫السيطرة‬

‫“‪”Science Journal for Kids‬‬ ‫‪ )2020‬كيف يمكننا إي�جاد بكترييا آكلة للنفط تعمل على تنظيف البحر؟ مجلة “‪Kids‬‬ ‫فرنش وآخرون ((‪)2020‬‬ ‫‪https://sciencejournalforkids.org/wp-content/uploads/2020/08‬‬ ‫‪https://sciencejournalforkids.org/wp-content/uploads/‬‬ ‫‪2020/08/Bioremediation_article.pdf‬‬ ‫‪/Bioremediation_article.pdf‬‬


‫ا ال بـــتـــكــــــا ر‬ ‫@ االمـارات‬ ‫تقويــم الفعاليــات‬

‫ تقو يــم‬ ‫الفعاليــات‬

‫هــل يمكننــا توقــع ظهور‬ ‫الفريوسات؟‬ ‫الزمان‬ ‫مساء‬ ‫‪8-6:30‬‬ ‫‪،2021‬‬ ‫يناير‬ ‫‪18‬‬ ‫ً‬ ‫المكان‬ ‫حدث افرتاضي‬ ‫الجهة المنظمة‬ ‫جامعة نيوي�ورك أبوظبي‬ ‫ستقدم إيلودي غيدين‪ ،‬رئيسة قسم علم‬ ‫الجينوم في المعهد الوطني للحساسية‬ ‫واألمراض المعدية‪ ،‬خالل هذه المحاضرة‬ ‫نظرة عامة على األعمال المستمرة في‬ ‫جميع أنحاء العالم لمراقبة الفريوسات‬ ‫الناشئة والطرق التي يمكن أن تساهم بها‬ ‫الت�كنولوجيا الجديدة في دفع هذه الجهود‪.‬‬ ‫ست�تناول كذلك كيف تؤثر الحالة المناعية‬ ‫وموقع الجهاز التنفسي ونوع الخلية على‬ ‫تنوع الفريوسات‪ ،‬وكيف يساهم األفراد‬ ‫المصابون بالفريوسات بانتقالها‪.‬‬

‫‪ 44‬العدد ‪01‬‬

‫إبداعــات عرب�يــة ‪14‬‬ ‫الزمان‬ ‫‪ 24-22‬فرباير ‪2021‬‬ ‫المكان‬ ‫حدث افرتاضي‬

‫نهايــة النمــوذج الغربي‬ ‫الزمان‬ ‫مساء‬ ‫‪ 20‬يناير ‪8-6:30 ،2021‬‬ ‫ً‬

‫المؤتمــر الثالــث لعلــوم المواد‬ ‫في الشــرق األوسط‬ ‫الزمان‬ ‫‪ 17-15‬مارس ‪2021‬‬ ‫المكان‬ ‫جامعة نيوي�ورك أبوظبي‬

‫الجهة المنظمة‬ ‫جامعة حمدان بن محمد الذكية بالشراكة‬ ‫مع إندكس للمؤتمرات والمعارض‬

‫الجهة المنظمة‬ ‫جامعة نيوي�ورك أبوظبي‬

‫ست�تناول النسخة الرابعة عشر من «إبداعات‬ ‫عرب�ية» القضايا المعاصرة وتست�كشف‬ ‫اإلمكانات الهائلة للدول العرب�ية لتسريع‬ ‫وترية التطور االجتماعي واالقتصادي‬ ‫والتنمية‪ .‬كما سيوفر المؤتمر منصة‬ ‫مت�كاملة للمجتمعات الطموحة التي ت�تطلع‬ ‫إلى مستوى جديد من النجاح والتقدم‬ ‫في عالم االبت�كار لت�كون قادرة على تقي�يم‬ ‫ت�أثري االبت�كار على المؤسسات ووضع خطة‬ ‫استشرافية لألجيال الجديدة‪.‬‬

‫علم المواد هو أحد مجاالت البحث األساسية‬ ‫والتطبيقية متعددة التخصصات وسريعة‬ ‫النمو‪ ،‬حيث تعد المواد المتقدمة الجديدة‬ ‫مفتاح ًا للتطور الت�كنولوجي والمجتمعي‪.‬‬ ‫سيضم المؤتمر عروض ًا تقدمها مجموعة‬ ‫من كبار األكاديمي�ي الدولي�ي والصناعي�ي‬ ‫وخرباء التنظيم في مجال علم المواد‪.‬‬ ‫هذا الحدث هو للمدعوي�ن فقط‪ ،‬لذلك يجب‬ ‫على الباحثني الراغبني بالحضور التواصل‬ ‫مع ‪.nyuad.memsc@nyu.edu‬‬

‫المؤتمــر الدولي الســادس‬ ‫للرياضيــات‪ :‬النظــام الديناميكــي‬ ‫المعقــد فــي علــوم الحياة‪:‬‬ ‫نمذجــة وتحليل‬ ‫(‪)2021 6TH ICCDS’S‬‬

‫المؤتمــر الدولــي الرابع‬ ‫لالتصــاالت ومعالجة اإلشــارات‬ ‫وتطبيقاتهــا (‪)ICCSPA‬‬ ‫الزمان‬ ‫‪ 18-16‬مارس ‪ 9 ،2021‬صباح ًا وحتى ‪ 6‬من‬ ‫بعد الظهر‬

‫المكان‬ ‫حدث افرتاضي‬

‫الزمان‬ ‫‪ 17-15‬مارس ‪2021‬‬

‫الجهة المنظمة‬ ‫جامعة نيوي�ورك أبوظبي‬

‫المكان‬ ‫مبنى كلية تقنية المعلومات‪ ،‬جامعة‬ ‫اإلمارات العرب�ية المتحدة‬

‫المكان‬ ‫المبنى الرئيسي ومبنى كلية‬ ‫الهندسة والعلوم‪ ،‬الجامعة األمريكية‬ ‫في‪ ‬الشارقة‬

‫الجهة المنظمة‬ ‫‪ICCDS‬‬

‫الجهة المنظمة‬ ‫‪ICCSPA‬‬

‫سيجمع المؤتمر الدولي السادس‬ ‫للرياضيات‪ :‬النظام الديناميكي المعقد في‬ ‫علوم الحياة (‪ )ICCDS‬خرباء من أهم الجامعات‬ ‫العالمية لتقديم أحدث ما توصلوا إليه في‬ ‫مجال النماذج الرياضية لمختلف مجاالت‬ ‫علوم الحياة‪ ،‬مثل علم البيئة‪ ،‬وعلم األورام‪،‬‬ ‫واألمراض المعدية‪ ،‬واألمراض الوراثية‪،‬‬ ‫واألمراض المزمنة‪ ،‬واالضطرابات‪ ‬العصبية‪.‬‬

‫يجمع هذا المؤتمر األكاديمي�ي والمهندسني‬ ‫والعلماء والباحثني والطالب من جميع أنحاء‬ ‫العالم لمشاركة أحدث ما توصلوا إليه‬ ‫في مختلف مجاالت االتصاالت ومعالجة‬ ‫اإلشارات‪ .‬يقتصر الحضور على المدعوي�ن‬ ‫فقط‪ ،‬لذلك للتقدم بطلب الحصول على‬ ‫دعوة‪ ،‬يرجى إرسال رسالة إلكرتونية إلى‬ ‫‪.iccspa@aus.edu‬‬

‫أنهت التغريات االجتماعية والسياسية‬ ‫األخرية الدور الذي اضطلعت به الواليات‬ ‫المتحدة وحلفاؤها الغرب�يون بعد عام‬ ‫‪ 1945‬كنماذج سياسية يحتذى بها بالنسبة‬ ‫لبقية العالم‪ .‬وفي هذه المحاضرة‪،‬‬ ‫سيسلط بانكاج ميشرا‪ ،‬كاتب مقاالت أدبية‬ ‫وسياسية‪ ،‬ومؤلف كتاب "‪،"Age of Anger‬‬ ‫والفائز بجائزة "‪"Windham-Campbell‬‬ ‫لعام ‪ 2014‬عن األعمال غري الخيالية‪،‬‬ ‫الضوء على العواقب المحتملة لهذا‬ ‫التحول‪ ‬التاريخي‪.‬‬


‫ديسمرب ‪2020‬‬ ‫َنشرت إدارة العلوم والت�كنولوجيا والبحث العلمي هذه المجلة بالنيابة عن وزارة الرتب�ية والتعليم في دولة اإلمارات العرب�ية المتحدة‪.‬‬ ‫مديرة التحري�ر‪ :‬زارينا خان‬ ‫إن "مجلة االبت�كار@ اإلمارات" هي مجلة مجانية‪.‬‬ ‫إبراء من المسؤولية‪ :‬المعلومات الخاصة بالمشاريع البحثية والتي تم الحصول عليها عرب اإلنرتنت والروابط المنشورة في العدد الحالي‬ ‫من "مجلة االبت�كار@ اإلمارات" كانت صحيحة لدى طباعة هذا اإلصدار‪ .‬ال يمكن تحميل وزارة الرتب�ية والتعليم في دولة اإلمارات العرب�ية‬ ‫المتحدة المسؤولية عن المعلومات القديمة أو المواقع التي لم تعد موجودة‪ .‬ال ت�تحمل الوزارة أيض ًا وال أي شخص يتصرف نيابة عنها‬ ‫مسؤولية استخدام المعلومات الواردة في هذه المجلة أو أي أخطاء واردة في النص رغم الحرص التام في إعدادها‪ .‬قد ت�كون التقنيات‬ ‫المذكورة في هذه المجلة محمية بموجب حقوق الملكية الفكرية‪.‬‬ ‫إن المحتوى الوارد في "مجلة االبت�كار@ اإلمارات" ال يشكل على اإلطالق قائمة شاملة لجميع األبحاث التي تقوم بها مؤسسات التعليم‬ ‫العالي المعتمدة في دولة اإلمارات العرب�ية المتحدة‪ .‬يسعى كل عدد من هذه المجلة إلى تقديم بعض األخبار والمقاالت المختارة‬ ‫بناء على اقرتاحات من الجامعات التي يعملون فيها‪ .‬يحتفظ فري�ق التحري�ر المسؤول عن المجلة بالحق في‬ ‫المتعلقة باألبحاث والباحثني‬ ‫ً‬ ‫اختيار األخبار والمواضيع والمقاالت واألحداث وفق ًا لتاريخها‪ ،‬وتوافر المعلومات‪ ،‬وتعاون الباحثني المعني�ي‪ ،‬والوقت والموارد المتاحة‪.‬‬ ‫الرجاء التواصل معنا على الربيد اإللكرتوني ‪ research@moe.gov.ae‬إذا كنتم ترغبون في اقرتاح أي خرب أو مشروع بحثي أو مقال أو حدث‬ ‫ليتم إدراجه في اإلصدار القادم من المجلة‪ ،‬مع تضمني العنوان التالي "اقرتاح خاص لمجلة االبت�كار@ اإلمارات"‪.‬‬


www.moe.gov.ae

Profile for UAE Ministry of Education

مجلة الابتكار @ الامارات، العدد 1، اللغة العربية، 1 ديسمبر 2020