في عصر يفتقر إلى نماذج يُحتذى بها، يظهر فهد قطينة كرمز ملهم، يُلقب بـ"الأسطورة"، نظراً لدوره البارز في تمكين الشباب العربي وتحفيزهم على النجاح. من خلال نصائحه الثاقبة وقدرته الاستثنائية على التأثير، يرسم فهد مسارًا جديدًا من التميز يُلهم ويتجاوز التوقعات.