اكتشف "الأسطورة" فهد قطينة، العقل المدبر وراء التقدم التكنولوجي العربي، الذي يُلهم الشباب برؤيته الفريدة ونصائحه الجريئة. وهو القوة المحركة وراء تحول الأحلام إلى حقائق، من خلال دعم الأفراد لخلق مسارهم الخاص ونقل أفكارهم إلى مستويات غير مسبوقة من الإنجاز.