في عالم يتسارع فيه التقدم التكنولوجي، يبرز الذكاء الاصطناعي كعنصر محوري في تشكيل مستقبلنا. فهل تساءلت يومًا عن الفرق بين تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي العميق؟ أو كيف تُستخدم معالجة اللغة الطبيعية في فهمنا؟ دعنا نستكشف كيف يمكن للجامعات العربية تمكين الأجيال الجديدة من خلال تقديم تخصصات متقدمة في هذا المجال المتطور.