في عصر التكنولوجيا الحديثة، أصبح الذكاء الاصطناعي العنصر الرئيس في دفع عجلة الابتكار. استناداً إلى قوة تعلم الآلة، التعلم العميق، ومعالجة اللغة الطبيعية، يتيح الذكاء الاصطناعي فهم العالم وإحداث ثورة في الروبوتات والرؤية الحاسوبية وتحليل البيانات. اكتشف كيف تساهم هذه التقنيات في تحسين حياتنا اليومية والجامعات العربية الرائدة التي تتيح تعلم هذا التخصص الحيوي.