بإطلالة سريعة على عالم الذكاء الاصطناعي، ينكشف أمامنا عقد من الإبداع والتطور السريع للمجالات المختلفة كتعلم الآلة والتعلم العميق ومعالجة اللغة الطبيعية. من الجامعات العربية إلى التطبيقات اليومية، يفتح الذكاء الاصطناعي أبواباً لم تكن موجودة من قبل، ليشكل حاضراً قائماً على الابتكار والمستقبل الكامن في الآفاق.