Page 1

‫الـمـمـلكـة العـربـيـة السـعــوديـة‬ ‫وزارة الــتـعــلــيـــم الـعـــالـــــي‬ ‫امللحـقيـة الـثـقـافـيــة بنيوزيلنــدا‬ ‫نادي الطالب السعوديني بأوكالند‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديين في مدينة أوكالند‬ ‫العدد األول ـ مارس ‪2012‬م ـ ‪1433‬هـ‬

‫امللحق الثقافي في نيوزيلندا‬ ‫د‪ .‬سطام العتيبي‬

‫مرحلة البكالريوس تعتبر بالنسبة‬ ‫لي نقطة تحول في حياتي‪ ،‬فخاللها‬ ‫ع��رف��ت ال��ك��ت��ب وال���ق���راءة بتعمق‬ ‫والتفوق في دراستي وفتح لي ذلك‬ ‫المجـــال إلكمـــال دراســـاتي العليا‬

‫رئيس األندية الطالبية‪ :‬د‪/‬علي السحيباني‬ ‫ك������ي������ف ج������ئ������ت وم�����������ا ت����ري����د‬

‫عــلـــــوان السهيـــمي‬

‫ب����رن����ام����ج االب����ت����ع����اث ن���ق���ل���ة ن��وع��ي��ة‬ ‫ع����ل����ى م����س����ت����وى ال�����وع�����ي ال���ش���ب���اب���ي‬


‫الـمـمـلكـة العـربـيـة السـعــوديـة‬ ‫وزارة الــتـعــلــيـــم الـعـــالـــــي‬ ‫امللحـقيـة الـثـقـافـيــة بنيوزيلندا‬ ‫نادي الطالب السعوديني بأوكالند‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديين في مدينة أوكالند‬ ‫العدد األول ـ مارس ‪2012‬م ـ ‪1433‬هـ‬

‫رئيس التحرير‬

‫الطالب‪ :‬أحمد محمــد هـــزازي‬ ‫‪Ahazazi@live.vom‬‬

‫مدير التحرير‬

‫الطالب‪ :‬أحمد عبدالعزيـز بادريـق‬ ‫‪Abadrieg@hotmail.com‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫مدير التنسيق‬

‫الطالب‪ :‬سـعــد حـمــد آل بوحـســــون‬ ‫‪Alanabi-854@hotmail.com‬‬

‫تنفيذ وإخراج املصمم خالد الطويرش‬

‫‪www.s4sa.net - s4sa.net@gmal.com‬‬ ‫‪0595166598 - 0546644316‬‬ ‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬

‫‪02‬‬


‫صالح بن مبارك العنزي‬ ‫رئيس قسم شؤون املواطنني‬ ‫في القنصلية السعودية في أوكالند ‪ -‬نيوزلندا‬

‫احلمد هلل رب العاملني والصالة والسالم على اشرف األنبياء واملرسلني نبينا‬ ‫محمد وعلى اله وصـحبه أجمعني أمــــــا بعد‪:‬‬ ‫بعد صدور قرار مقام وزارة اخلارجية النتقالي إلى العمل في القنصلية‬ ‫العامة للمملكة العربية السعودية في نيوزلندا – أوكالند كنائب‬ ‫قنصل تشرفت بتوجيه سعادة القنصل العام السفير ‪ :‬احمد بن ناصر‬ ‫اجلهني لتعييني رئيسا ً لقسم شؤون املواطنني السعوديني وهي ثقة من‬ ‫سعادته اعتز بها واسأل اهلل ان اكون عند حسن الظن‪.‬‬ ‫ان توجيهات حكومتنا الرشيدة هو تقدمي كافة املساعدة الالزمة‬ ‫واملمكنة لتذليل الصعوبات التي تواجهة املواطنني السعوديني ونحن‬ ‫في القنصلية العامة في أوكالند متشيا مع ذلك نسعى بكل ما اوتينا‬ ‫من قوة لتقدمي أفضل خدمة ممكنة ألخوتنا وأخواتنا الدارسني والزائرين‬ ‫املتواجدون في نيوزلندا بشقيها في اجلزيرة الشمالية واجلزيرة اجلنوبية‪.‬‬ ‫ال يخفى على اجلميع ان القنصلية تعاملت مع عدد من الكوارث‬ ‫الطبيعية التي حصلت في نيوزلندا من زالزل وأعاصير ومتكنت القنصلية‬ ‫بفضل اهلل من تقدمي أقصى اخلدمات املمكنة إلخواننا املتضررين من تلك‬ ‫اإلحداث ‪ ,‬كما جتدر اإلشارة إلى اني تعاملت مع عدد كبير من املواطنني‬

‫مقاييسنا الخاصة !!!‬ ‫عشت ‪ ،‬ككل من عاش في الغرب‪ ،‬فترة أتاحت لي اكتشاف أسرار كانت غائبة‬ ‫عن إدراكي‪ ،‬وهنا‪ ،‬أنا لست بصدد تعديد مميزات أو سرد عيوب احلياة الغربية‪،‬‬ ‫لكن استوقفتني صناعة عجيبة ‪ ..‬شدتني ‪ ..‬وأبهرتني‪ ،‬كوني مسلم دائم‬ ‫الفكر والتساؤل مالذي أوصل أمتنا إلى هذا احلال‪ ،‬وما الذي سيكون معينا ً‬ ‫على بناء شموخنا من جديد‪.‬‬ ‫هذه الصناعة ‪-‬التي سأحتدث عنها‪ -‬لم تكن خافية على كثير منا بل الكثير‬ ‫منا ‪-‬كأمة‪ -‬استوردها على شكلها فكانت فعال ً مؤثره لكن في التجاه‬ ‫املعاكس‪.‬‬ ‫هذه الصناعة تؤكد عمق فهم الغرب ‪-‬إلى حد ما‪ -‬لشخصية الكائن البشري‬ ‫والقدرة على التوجيه والقيادة غير املباشرة‪ ،‬وهذا النوع من القيادة ‪-‬الغير‬ ‫مباشرة‪ -‬هو منوذج لقيادة األمم وتوجيهها واالستفادة من اختالفاتها وتوحيد‬ ‫جهودها نحو هدفها العام‪.‬‬ ‫هذه الصناعة هي «صناعة النماذج» عبر وسائل اإلعالم‪ .‬أنا أسميها «صناعة‬ ‫النماذج» ولكن أسمائها ال حصر لها ‪ ..‬فمنها على سبيل املثال «سوبر‬ ‫ستار»‪« ،‬اكتشاف اإلبداع»‪« ،‬جنم املواهب» ‪...‬‬ ‫وقد يتسائل أحدنا أليس عندنا الكثير منها بنفس االسم واجلوهر وأحيانا‬ ‫باختالف االسم وتطابق اجلوهر؟‪.‬‬ ‫أقول ليس هذا ما أعنيه‪ ،‬الذي أعنيه الفكرة وراء قيادة وتوجيه االبداع في‬ ‫اجملتمع وصناعة مناذج المعة وتقدميها كمثال للمجتمع املتعطش بطريقة‬ ‫فعالة‪ .‬كمثال لذلك ‪-‬وهو جهد مبارك‪ -‬محاولة اإلستاذ املبدع الدكتور فهد‬ ‫السنيدي على قناة اجملد استهداف العوائل املبدعة والناجحة من بني جلدتنا‬ ‫وإخراج سلسلة حلقات عن حياتهم وجناحاتهم مما صنع فعال ً منوذجا ً لبعضنا‬ ‫وأظهر أن فينا القدرات الكبيرة وأصبحنا نراها وندرك أنها بيننا‪ .‬وهذا جهد‬ ‫باجتاه استعادة الثقة املفقودة في أنفسنا كأمة قادرة على العطاء واإلبداع‬ ‫والقيادة‪ ،‬وإن كانت تلك اجلهود لم تصل إلى كل شرائح اجملتمع لتؤثر فيه‬ ‫ولكنها تعتبر نقله نوعية في استخدام «صناعة النماذج»‪.‬‬ ‫وقد يقول آخر ‪ :‬أليس عندنا خير منوذج عرفته البشرية ‪-‬محمد‪ -‬صلى اهلل‬

‫‪03‬‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬

‫المقــــــدمة‬ ‫السعوديني من االندية الطالبية وغيرها الذين أتشرف مبعرفتهم من خالل‬ ‫وقوفهم ودعمهم للقنصلية في عدد من االزمات وعدد من املناسبات‬ ‫هؤالء هم في احلقيقة جنود مجهولون شاركوا في جناح أعمال القنصلية‬ ‫في عدد من املواقف فكانوا قدوة صاحلة يحتذى بها ولن انسى اندفاع‬ ‫وتفاني اخوتنا املواطنني أثناء الزلزال األول والثاني في كرايس تشيرش‬ ‫تقدمي املساعدة الالزمة فأتقدم لهم بفائق تقديري واحترامي‪.‬‬ ‫كما اني اهيب بجميع اخوتي واخواتي املبتعثني والدارسني املتواجدين في‬ ‫نيوزلندا ان يتقوا اهلل عز وجل وان يحرصوا على املشاركة في انشطة‬ ‫األندية الطالبية وانتقاء الصحبة الطيبة وان يحذروا من مجالس السوء‬ ‫التي تصد عن الهدف األساسي وهو طلب العلم كما ان سمعة وطننا‬ ‫الغالي اململكة العربية السعودية وديننا العظيم هي منكم واليكم‬ ‫فكلنا نسعى الى ان منثل وطننا وديننا على افضل مايكون وهو اقل‬ ‫ماتستحقه مملكتنا الغالية‪.‬‬ ‫وفي اخلتام اسأل اهلل العلي العظيم ان يحفظ اخوتي واخواتي من‬ ‫كيد الكائدين ومن مكروه وان ميكنهم من النجاح والسداد في دنياهم‬ ‫واخراهم‪ ،‬هذا واحلمد هلل رب العاملني‪.‬‬

‫أ‪.‬إبراهيم دخيل اهلل الشامان‬ ‫أوكالند‪ -‬نيوزيلندا‬ ‫عليه وسلم وصحابته الكرام؟‬ ‫أقول بلى فهو مصدر إلهامنا وموجه فالحنا وجناحنا في الدارين‪ ،‬لكن لو أخذنا‬ ‫جزءا ً من سيرته علىه الصالة والسالم في القيادة فقد كان النموذج واملثال األول‬ ‫ملن حوله من الصحابة‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى فقد كان يصنع النماذج بني أصحابه ليمتد العطاء‪ ،‬فعلى‬ ‫سبيل املثال قوله عن أبي بكر الصديق ‪-‬رضي اهلل عنه‪ ( :-‬أيها الناس ‪ ،‬دعوا‬ ‫أبوبكر ‪ ،‬فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إال كافأناه به ‪ ،‬إال أبوبكر‬ ‫لم أستطع مكافأته ‪ ،‬فتركت مكافأته إلي اهلل عز وجل ‪ ،‬كل األبواب إلي‬ ‫املسجد تسد إال باب أبوبكر ال يسد أبدا)‬ ‫فهذا يجسد مدي التميز الذي وصل إليه سيدنا أبو بكر في العطاء‪ ،‬وإظهار‬ ‫هذا التميز على املأل لهو جزء من صناعة النماذج التي تقود األمة وتؤثر فيها‪،‬‬ ‫وهو إرساء للمقاييس التي يجب أن تقاس بها النجومية واإلبداع كما في‬ ‫قول الرسول اهلل صلى اهلل عليه وسلم يوم خيبر ‪« :‬العطني الراية رجال‬ ‫يحب اهلل ورسوله ‪ ،‬يفتح اهلل عليه» فكم في هذه املقوله ‪-‬التي تناقلها املأل‬ ‫في جيش الرسول صلى اهلل عليه وسلم‪ -‬من صناعة صادقة لنموذج سليم‬ ‫يتمنى كل من سمع هذه املقالة أن يكونه كما قال عمر رضي اهلل عنه‪ :‬ما‬ ‫أحببت االمارة إال يومئذ‪.‬‬ ‫وهكذا فإن األمة املترامية األطراف واملتفاوتة املفاهيم والتي يصعب اليوم أن‬ ‫تتأثر بكلمة عبر منبر (وإن كانت املنابر أساس للتوجيه اإلقليمي) فإن اإلعالم‬ ‫اليوم صناعة يجب أن يلتفت لها املصلحون‪.‬‬ ‫آمل في نهاية املطاف أن نقرأ جتارب الغرب بني فاحصه‪ ،‬ونستورد جوهر الصناعة‬ ‫ومعرفة الهدف منها وليس االستنساخ احلرفي لها الذي قد يجلب على‬ ‫مجتمعاتنا الضياع والغرق في وحل التبعية ملن هو أقوى وأكثر إبداعا ً وإبهارا ً‬ ‫حيث أن إبداع الغرب يخدم أهدافهم وإبداعنا يجب أن يخدم أهدافنا التي هي‬ ‫أسمى‪ ،‬حتى لو كانت تبدو ظاهريا ً الفكرة غريبة‪ ،‬مع أنها أساسا ً منهج‬ ‫تربية متأصل في ديننا وهو ‪ :‬التربية بالقدوة‪.‬‬


‫األســــــود‬ ‫األســــــود‬ ‫الجحيم‬ ‫الجحيم‬

‫الجحيم األســــــود‬

‫األســــــود‬

‫بقلم‪ :‬د‪.‬عبدالرحمن بن عيد اجلهني‬

‫يبكي ويصرخ مثل الطفل الصغير ‪ ،‬بل انه في‬ ‫كثير من االحيان يتبول على نفسه اكرمكم‬ ‫اهلل ‪ ،‬ورمبا فعل اكثر من ذلك الى الدرجة‬ ‫التي جتعل من املستحيل أن يتحمله أحد‪.‬‬ ‫حتى اق��رب الناس اليه أهله‪ ،‬نعم اهله‪،‬‬ ‫كم مره حاولوا أن يعطوه حبة الدواء التي‬ ‫صرفها له الطبيب‪ ،‬ولكنه يرفض‪ ،‬يقول‪:‬‬ ‫انتم تريدون ان تعطوني السم تريدون قتلي‪،‬‬ ‫نعم سمعت تأمركم علي وشاهدت ما‬ ‫وضعتم لي في االكل انتم تريدون قتلي وال‬ ‫بد ان اقتلكم اوال ‪ ،‬وفي احيان كثير رمبا اخذ‬ ‫وهم بقتلنا لوال لطف اهلل بنا‪.‬‬ ‫السكني‬ ‫ّ‬ ‫يقول وال��ده ال ادري ما افعل؟ اخ��اف منه‬ ‫فهو قوي البنية وقد ضربني اكثر من مره‬ ‫وتصرخ والدته وتقول ‪ :‬ك��اد أن يقتلني‬ ‫ضربا ذات م��ره وه��و يقول مل��اذا وضعتي‬ ‫السحر لي في غرفتي‪ ،‬أيتها الساحرة ؟‬ ‫كل من في البيت تأذى ‪ ,‬األخوة واألخوات‬ ‫حتى اجليران ‪ ،‬الوضع ال يحتمل بل خطير‬ ‫ج��دا ً رمب��ا ال يوجد ح��ل اال الطلب من‬

‫السلطات ادخاله املستشفى بالقوة وال‬ ‫سوف حتدث كارثة‪ ،‬كما حدثت مع غيرنا‪.‬‬ ‫س��ب��ح��ان اهلل ك��ل ه���ذا ي��ح��دث منه؟‬ ‫ي��ح��دث م��ن ال��رج��ل ال���ذي جت���اوز عمره‬ ‫‪ 25‬سنه‪ ،‬وال��ذي ك��ان مطيعا ً لوالديه‬ ‫محافظ على واجباته الدينية والدنيوية‪.‬‬ ‫كل هذا يحدث منه‪ ،‬وهو الذي كان والده‬ ‫يأمل أن يكون مهندسا ً كهربائيا ً كما كانت‬ ‫امنيته‪ ،‬كل هذا يحدث منه وهو الشاب‬ ‫الطموح ال��ذي كان وك��ان وك��ان ‪ ...‬الخ‪.‬‬ ‫مالذي حصل له؟ مالذي غيره من مرتبة اإلنسان‬ ‫العاقل الى مرتبة هي اقل حتى من مرتبة احليوان؟‬ ‫إنها اخمل���درات‪ ،‬إنها اجلحيم األسود‪.‬‬ ‫الذي زينه له اصدقاء السوء ‪ ،‬وأوهموه أنه‬ ‫الطريق الوحيد املؤدي إلى السعادة وقضاء‬ ‫الوقت اجلميل‪ ,‬حتى دخل في اعراض ذهانية‬ ‫‪ ,‬رمبا ال ميكن عالجه منها مدى احلياة‪.‬‬ ‫فقد دنياه وآخرته ‪ ،‬فقد عقله ‪ ،‬تخيل‬ ‫اإلنسان عندما يفقد عقله ؟ ماذا بقي‪.‬‬ ‫إن��������ه��������ا اخمل���������������درات‬

‫رمبا ميكن التعامل مع احليوان‪ ،‬ولكن هذا‬ ‫الرجل ال��ذي فقد عقلة كيف استطيع‬ ‫ان اتعامل م��ع��ه؟ ح��ق��ا ً ان��ه��ا مأساة‪.‬‬ ‫كل من سار في هذا الطريق وصل الى هذه‬ ‫النتيجة‪ ،‬وكل من سار في هذا الطريق‬ ‫كان يردد نعم سوف احصل على السعادة‬ ‫لوقت ثم اعود‪ ،‬نعم لن اطيل سوف اعود‬ ‫قبل ان اصاب‪ ،‬رمبا ميرض غيري او يفقد عقله‬ ‫ولكن انا ال مستحيل‪ ،‬رمبا غيري‪ ,‬أنا ال‪.‬‬ ‫ولم يعلم هذا املغفل أن سرعة تأثير أو‬ ‫باملعنى احلقيقي تدمير اخملدرات ‪ ،‬تختلف‬ ‫م��ن شخص ال��ى آخ���ر‪ ،‬ف��رمب��ا سيجارة‬ ‫حشيش أو حبة مخدر واح��دة تدخل‬ ‫الشخص في الهذيان العمر كله‪ ،‬ورمبا‬ ‫بعد شهر أو شهرين أو أكثر أو اقل‪.‬‬ ‫ولكن احلقيقة دائما تقول‪ :‬من سار على‬ ‫نفس الطريق وصل الى نفس النتيجة‪،‬‬ ‫ط��ري��ق اجلحيم ي��وص��ل إل��ى اجلحيم‪،‬‬ ‫مهما ب��دأ ه��ذا الطريق بشكل ممتع‬ ‫وجميل في بدايته فهو طريق اجلحيم‪.‬‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬

‫‪04‬‬


‫بقلم‪ :‬د‪.‬علي السحيباني‬ ‫‪ali@suhaibani.net‬‬

‫كيف جئت وما تريد؟‬ ‫إن من اجلميل في احلياة أن يهدى للمرء هدية أو يكرم مبكرمة‪،‬‬ ‫لكن األجمل منه أن يراعي حق هذه الهدية وأن يكرم من أكرمه‪.‬‬ ‫أخي املبتعث الكرمي لقد أكرمتك دولتك املباركة بهذه املنحة الكرمية‬ ‫وهذه الهدية الشريفة من يدي خادم احلرمني الشريفيني حفظه اهلل‪ ،‬كل‬ ‫ذلك العتمادهم عليك في بناء املستقبل‪ ،‬وحرصا ً منهم أن تكون لبنة‬ ‫في بناء أمتك ودولتك فاهلل اهلل أن تؤتى هذا األمة وتلك الدولة من قبلك‪.‬‬ ‫إن الرجال من أمثالك يحرصون على إكرام من أكرمهم‪ ،‬ورد اجلميل‬ ‫له‪ ،‬وأن تلك الهدية وه��ذه املكرمة وقعت في محلها‪ ،‬ويكون‬ ‫ذلك باحلرص على ما قَدمت له باجلد واالجتهاد والصبر واملثابرة‪.‬‬ ‫م���روم ف�لا تقنع مب��ا دون النجوم‬ ‫إذا غ��ام��رت ف��ي ش��رف‬ ‫ٍ‬ ‫ي��رى الضعفاء أن العجز عقل وتلك خديعة الطبع اللئيم‬ ‫كما البد أن تذكر نفسك دائما ً أنك في هذه البالد ال متثل نفسك فقط‪،‬‬ ‫إن من حولك ينظرون إليك كأمة وكدولة وكشعب عربي‪ ،‬وهذا ما يجعل‬

‫احلمل على عاتقك ثقيل‪ ،‬إذ أن تصرفاتك يجب أن تكون مشرفة‬ ‫لدولتك ولشعبك وأمتك اإلسالمية‪ ،‬كما هو حالك في احلُكم‬ ‫على الشعوب إذ تَقيس تقدمها ورقيها بتصرفات وأفكار أفرادها‪.‬‬ ‫قد يظن املرء أن مجيئه هنا لتحصيل شهادة ما ثم الرجوع‬ ‫واالكتساب من ورائها فقط‪ ،‬وليس األمر كذلك‪ ،‬بل البد أن تستفيد‬ ‫من هذه األمة القادِم عليها علما ً وثقاف ًة وجتربة‪ ،‬تعرض كل ذلك‬ ‫على ثقافتك األصيلة ودينك القومي‪ ،‬ضع دائما ً عالمات استفهام‬ ‫ملا ترى حولك تبحث عن اإلجابة عنها‪ ،‬مثال ً‪ :‬ملاذا الرقي والتقدم‬ ‫عندهم وليس عندنا مع أننا منلك أسبابه؟ ولم االكتشافات من‬ ‫ديارهم وقد نكون األولى بها وكنا قادتها ردحا ً من الزمن؟ وغيره‬ ‫من االستفهامات‪ ...‬الهدف من ورائها الرقي باألمة‪ ،‬ومعرفة‬ ‫مكمن عزها وبعثه من جديد على يدك أيها املبتعث النبيل‪.‬‬ ‫أع��ان��ك امل��ول��ى ووف��ق��ك لتحقيق آم��ال��ك وآم���ال أمتك‪.‬‬

‫االبتعاث نقمة ام نعمة‬ ‫بقلــم‪ :‬د‪.‬حســن العجمــي‬ ‫‪Hagmi_25@hotmail.com‬‬

‫الطلبة السعوديني في خارج اململكة وباألخص‬ ‫في نيوزيلند وهي البلد األجمل الذي عشت‬ ‫فيه أجمل أيامي ‪ ،‬كوني واقعيا فلوال برامج‬ ‫خادم احلرمني الشريفني لكان أش ُدنا بأسا ً ال‬ ‫يستطيع أن يصل إلى أبعد من الهند لذلك‬ ‫ومن هذه الزاوية فإني أعتبر االبتعاث نعمة‬ ‫عظيمة مك َّنت كثيرا ً من شباب اجلزيرة‬ ‫العربية من الوصول إلى أبعد مما كانوا يحلمون‬ ‫به ولكن باملقابل فإن هذا النظام وأقصد‬ ‫االبتعاث هو نظام أعمى يجب أن نتعامل‬ ‫نفقد‬ ‫معه بحساسية ُمف ِرطة حتى ال‬ ‫ِ‬ ‫إيجابيات هذه الفرصة اجلميلة التي مكنتنا‬ ‫من الدراسة في أجمل مكان بل ومكنتنا من‬ ‫االرتقاء ُمرتقا ً صعبا ً عجز عن الوصول إليه‬ ‫رعاة األغنام من قبلنا ‪ ،‬نعم أخي الطالب ال‬ ‫تنسى حظك من الدنيا ولكن ال تنسى أن‬

‫‪05‬‬

‫(الفلة تذهب) والشهادة تبقى ‪ ،‬أدي فروضك‬ ‫اجلامعية ثم انطلق إلى احلياة ‪ ،‬اقتصد في‬ ‫مصاريفك ثم افعل ما تشاء ‪ ،‬فخلفك أسرة‬ ‫سعيدة ألنك ُمبتعث حتى ال تكون عبئا ً‬ ‫ماليا ً عليهم ‪ ،‬وأمامك ُمستقبل صعب‬ ‫ستخوض غماره وحدك ‪ ،‬السعادة احلقيقية‬ ‫هي التي تستمر وليست التي تنقطع ‪.‬‬ ‫درست خارج اململكة في األردن والسودان‬ ‫ثم نيوزيلند ثمان سنوات متواصلة كنت‬ ‫في الثلث األول منها أدرس على حسابي‬ ‫اخلاص وكان مصروفي الشهري حينها ال‬ ‫يتجاوز األلف ريال وكنت حينها أنا الطالب‬ ‫حسن العجمي ثم جاءت فترة أخرى كان‬ ‫دخلي الشهري فيها يتجاوز العشرين ألف‬ ‫ريال وكنت كما أنا حسن العجمي املعروف‬ ‫لجلة واكتئاباتي املُفاجئة كل‬ ‫بضحكتي املجُ ِ‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬

‫ما يعرفه أهلي وأصدقائي أني عُ دت بالشهادة‬ ‫التي سافرت من أجلها ‪ ،‬كنت أقول ‪ :‬املهم‬ ‫تركت أهلي‬ ‫العليا التي‬ ‫أن أعود بالشهادة ُ‬ ‫ُ‬ ‫من أجلها حتى ولو لم يكُن ُهناك ُمستقبل‬ ‫وظيفي ‪ ،‬كُل ما أخشاه على زمالئي الطالب‬ ‫أن ينخدعوا بجمال احلاضر وي��ذوب��وا في‬ ‫املُغريات املُفاجئة ثم يُفاجئوا بإيقاف الصرف‬ ‫عليهم أو انتهاء البعثة ث ُم يقول قائلهم‬ ‫(كأن لم نلبث فيها إال عشية أوضحاها) ‪.‬‬ ‫ال أقول أن بالدكم في انتظاركم ولكني أقول‬ ‫ومقربيك سيسألونك مباذا عُ دت ِمن‬ ‫إن أهلك ُ‬ ‫رحلتك الطويلة؟؟؟ احرص أخي الطالب أن ال تكون‬ ‫إجاباتك حينها باردة وباهتة أوغير ُمقنعة ‪ ،‬أمتنى‬ ‫لكم تعلُّم أشياء ُمفيدة وقضاء أوقات جميلة‬ ‫واستغالل فُرصة اإلبتعاث بمِ عنى الك ِلمة ‪.‬‬ ‫ت��ق��ب��ل��وا خ����اص حت��ي��ات��ي وت��ق��دي��ري‬


‫المشوه !‬ ‫ازدواجية اإلرث‬ ‫ّ‬ ‫الروائـي سعـودي‪ :‬علـوان السهيمي‬ ‫‪Alwan_mohd@hotmail.com‬‬

‫إن ما يتفق عليه كل عاقل في اململكة وغيرها‪ ،‬هو أن برنامج االبتعاث‬ ‫كان نقلة نوعية على مستوى الوعي الشبابي‪ ،‬واجملتمعي في اململكة‪،‬‬ ‫وأنه يعد خطوة غير عادية على مستوى التفكير‪ ،‬فهذه اخلطوة صدمت‬ ‫اجملتمع باحلقيقة التي يفترض أن يعيها منذ أكثر من ثالثة عقود‪.‬‬ ‫فما أعرفه جيدا بأن برنامج االبتعاث في كل سنة من سنواته‬ ‫يصبح أكثر زخما‪ ،‬فعدد الطالب والطالبات في هذا البرنامج‬ ‫في كل سنة في ازدي��اد‪ ،‬وهذا يعني بأن اجملتمع بدأ يتعامل مع‬ ‫االبتعاث على أنه شيء ضروري‪ ،‬وجزء مهم ينبغي على الشاب‬ ‫أن يتقاطع معه‪ ،‬حتى وإن كان ثمة نظرة بأن املبتعث معرّض‬ ‫لالنحراف أكثر منه للنجاح في هذه اخلطوة العلمية والعملية‪.‬‬ ‫يحير في هذه اخلطوة احلضارية أن ثمة ازدواجية فظيعة‬ ‫لكن ما‬ ‫ّ‬ ‫لدى املبتعث السعودي‪ ،‬سواء كان شابا أو فتاة‪ ،‬وألن التعميم‬ ‫منطقة توقعنا في األخطاء دائما‪ ،‬فأنا حينما أقول ثمة ازدواجية‬ ‫لدى املبتعث السعودي فأعني أن هناك مجموعة هائلة من املبتعثني‬ ‫سواء كانوا ذكورا أو إناثا ميرون بأزمة غير عادية في تعاطيهم مع‬ ‫احلياة‪ ،‬ومع أنفسهم‪ ،‬واألهم تعاطيهم مع أبناء جلدتهم ووطنهم!‬ ‫فأن تكون مبتعثا معناه أن تكون قادرا على التماهي مع اآلخرين‪ ،‬والتعايش‬ ‫معهم‪ ،‬وتقبلهم‪ ،‬والوقوف أمام ثقافات اآلخرين باحترام بعيدا عن اإلرث‬ ‫الثقافي الذي لم يعلمنا كيف ميكن أن نتقبل اآلخرين بكل ما يحملون؟‬ ‫لكن أن تكون مبتعثا وحتمل كل هذه القناعات الرائعة‪ ،‬في احترام‬ ‫اآلخر‪ ،‬والتماهي معه‪ ،‬والتعايش أيضا‪ ،‬وحني تلتقي مع أحد أبناء بلدك‬ ‫يظهر في داخلك ذلك الغول الضخم الذي ينثر ثقافة اإلقصاء‪ ،‬وعدم‬ ‫التقبل‪ ،‬والتعصب القبلي‪ ،‬والنزعة الدينية غير املبررة وغير املنطقية‪،‬‬ ‫فأنت حتما تعاني من ازدواجية رهيبة‪ ،‬ومر َ ِض ّية في ذات الوقت‪.‬‬ ‫فنحن رمبا جند طالبا سعوديا – والطالبات جزء أيضا – يتعايش مع طالب‬ ‫صيني‪ ،‬أو ياباني‪ ،‬أو برازيلي‪ ،‬يختلف عنه دينا‪ ،‬وثقافة‪ ،‬ووعيا‪ ،‬ومعيشة‬ ‫أيضا‪ ،‬وجتدهم في تعاملهم مع ذلك الطالب ال يتصادمان‪ ،‬وال يتالعنان‪،‬‬ ‫مبنية على االحترام واحلب والتق ّبل‪ ،‬في‬ ‫إمنا عالقة صداقتهما تلك‬ ‫ّ‬ ‫الوقت الذي جند ذات الشاب – أو ذات الفتاة ‪ -‬حينما يجتمع بطالب‬ ‫سعوديني ممن يشاركونه دينه‪ ،‬وثقافته‪ ،‬ووعيه أحيانا‪ ،‬وفي نفس‬ ‫معيشته جنده يتبرأ من كل تلك الصفات التي كان يتعامل مع‬ ‫البرازيلي أو الياباني‪ ،‬أو الصيني من خاللها‪ ،‬فتكون القبيلة‪ ،‬أو الصراخ‪،‬‬ ‫أو الشتم‪ ،‬أو عدم التقبل هي املسيطرة عليه في تلك اللحظة!‬ ‫أعتقد بأن القانون الذي فرضته البالد التي يعيش فيها املبتعثني كان‬ ‫له دور في تقبل املبتعث لغيره من الناس‪ ،‬أو ملن يختلف عنه دينا‪،‬‬ ‫ووعيا‪ ،‬وثقافة‪ ،‬وبالتالي هو ال يخشى إال من سوط القانون‪ ،‬وال يتعامل‬ ‫معهم من خالل وعي يتصاعد‪ ،‬أو من خالل معرفة حقيقية بالكائن‬

‫اإلنساني‪ ،‬وتقبل التعدد مهما كان‪ ،‬في الوقت الذي يجد نفسه‬ ‫أمام الطالب السعوديني خارجا عن سلطة القانون تلك‪ ،‬فالطالب‬ ‫السعودي مهما اختلفت معه‪ ،‬ومهما شتمته فلن يتقدم بشكوى‬ ‫ضدك أبدا‪ ،‬وأنا ال أنكر سلطة القانون‪ ،‬فاإلنسان يحتاج في البداية‬ ‫إلى قانون ليتربّى‪ ،‬وال يحتاج إلى مواعظ دينية أو تربوية‪ ،‬فالقانون يربي‬ ‫أكثر من املواعظ‪ ،‬لكن أعتقد بأن الطالب السعودي الذي يخرج‬ ‫خلارج البلد ليدرس دراسات عليا هو ال يتعامل مع الناس هناك‬ ‫بعقلية (شريطي) السيارات‪ ،‬أو بعقلية (جندي) ال يحمل إال‬ ‫شهادة االبتدائية‪ ،‬فاملفترض أن يكون للعلم الذي يبحث عنه هذا‬ ‫املبتعث دور في تكوين شخصية حيادية‪ ،‬ال تقبل التطرف‪ ،‬وال تؤمن‬ ‫مشوه‪.‬‬ ‫به‪ ،‬وتتخلى عن كل ما يحمله ذلك الغول من إرث ثقافي‬ ‫ّ‬ ‫فاملنطق يقول دائما بأننا ال نستطيع أن نتق ّبل اآلخرين‪ ،‬لكننا‬ ‫نستطيع أن نتق ّبل من يشبهنا‪ ،‬لكن مع املبتعثني حصل عكس‬ ‫ذلك متاما‪ ،‬فأكاد أجزم بأن تعامل الطالب السعودي مع غيره من‬ ‫السعوديني يحمل كما هائال من الريبة التي ال جندها في تعامل‬ ‫الطالب السعودي مع غيره مما كانوا يحملون أديانا‪ ،‬أو جنسيات‬ ‫مختلفة‪ ،‬فثمة عقلية سائدة في التعامل اإلنساني الذي يعيش‬ ‫بها الطالب هناك‪ ،‬وهي ( السعوديني بيفضحونا لو رجعنا‪ ،‬لكن‬ ‫غيرهم بنسافر وبننساهم وينسوننا‪ ،‬وال بيفضحونا فينا )‪.‬‬ ‫إن االبتعاث ليس رحلة دراسية مدفوعة الثمن وكفى‪ ،‬إن االبتعاث‬ ‫حياة ينبغي على الطالب أن يستفيد منها في كل جوانب‬ ‫حياته‪ ،‬االجتماعية‪ ،‬والنفسية‪ ،‬واالقتصادية‪ ،‬والعلمية‪ ،‬وأن‬ ‫يدرك بأن الفرد السعودي مثله مثل أي فرد من أفراد هذا العالم‪،‬‬ ‫وأن يتعامل معه من خالل وسطية مطروحة دائما كفكرة‬ ‫إسالمية‪ ،‬فاإلنسان احلقيقي ال ينتظر عادة إال من يحترمه‪ ،‬ومن‬ ‫يضعه في حيزه احلقيقي‪ ،‬وال ينتظر أن ميجده أو يُق ّدسه بال مبرر!‬ ‫في النهاية ال يعني أن يخرج املبتعث من هذا البلد لينسلخ من كل ما‬ ‫يؤمن به‪ ،‬لكن يجب أن يكون لديه احلس الواعي الذي يعرف كيف وماذا‬ ‫ينقل معه من إرثه الثقافي؟ وأن يحاول أن ميرر ما يجده نافعا ألولئك‬ ‫الذين ال يعرفون شيئا عن ثقافتنا‪ ،‬وتاريخنا‪ ،‬ولكن املسألة احلساسة‬ ‫فيما أريد أن أقوله أن ازدواجية املبتعث في تعامله اإلنساني هذه نابعة‬ ‫من ذلك اإلرث الذي ميتلئ بالعيوب‪ ،‬وميتلئ بالزالت وإنه ملن اجليد أن تكون‬ ‫املشوهة‪ ،‬فكل تلك‬ ‫جتربة االبتعاث فرصة للتبرؤ من تلك الثقافات‬ ‫ّ‬ ‫الدول التي يعيش فيها املبتعثني تكتظ بالنجاحات‪ ،‬وتسير وفق‬ ‫نظام يحفظ لإلنسان كرامته‪ ،‬ونفسه‪ ،‬دون أن يكون لديها تلك‬ ‫األزمة في ثقافتها‪ ،‬ودون أن يعاني الفرد فيها من صراعات نفسية‬ ‫ووجدانية بني ما يؤمن به ذلك الشاب‪ ،‬وبني ما ينبغي فعله!‬ ‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬

‫‪06‬‬


‫تصنيفنا بين الدول‬

‫أبغى أحول أمريكا ‪....‬‬

‫تصنف دول العالم اجتماعيا واقتصاديا إلى ثالثة أقسام‪ :‬دول‬ ‫متقدمة وتنقسم إلى دول عالم أول ودول عالم ثاني ودول نامية ( دول‬ ‫العالم الثالث )‪ .‬وهذا التصنيف له عدة عوامل وشروط اقتصادية‬ ‫واجتماعية وسياسية‪ .‬وال يخفى علينا أن دولتنا تعتبر من دول العالم‬ ‫الثالث ودولة نيوزيلندا التي نقيم فيها تعتبر من دول العالم األول‪.‬‬ ‫فما ه��وا السبب ال��ذي جعلنا نقبع ف��ي العالم الثالث؟‬ ‫إذا دخلنا في مقارنة بني دولتنا احلبيبة ودولة نيوزيلندا سنخرج باآلتي‪:‬‬ ‫أن اململكة العربية السعودية تتفوق إقتصاديا والدليل على ذلك‬ ‫انضمامها إلى دول العشرين االقتصادية التي ال وجود لنيوزيلندا بها‪.‬‬ ‫ون��ت��ف��وق اجتماعيا بتمسكنا بديننا احل��ن��ي��ف ال��ذي‬ ‫يحثنا ع��ل��ى ت��دع��ي��م أواص���ر احمل��ب��ة واألخ����وة ب�ين أف��راد‬ ‫اجمل��ت��م��ع واحل����رص ع��ل��ى ص��ل��ة ال��رح��م وت�لاح��م اجملتمع‪.‬‬ ‫ون��ت��ف��وق س��ي��اس��ي��ا ب��ث��ق��ل امل��م��ل��ك��ة دول���ي���ا على‬ ‫ال���س���اح���ة ال��ع��رب��ي��ة واإلس�ل�ام���ي���ة والعاملية‪.‬‬ ‫من وجهة نظر شخصية يتبني أن التفوق لم يأتي من هذه التصنيفات‬ ‫ولم يتبقى سوى الشيء الوحيد الذي نفتقده مع األسف في دولتنا‬ ‫ونلتزم به في الدول األخرى أال وهو النظام‪ .‬النظام الذي نراه في‬ ‫أبسط األم��ور هنا من الوقوف عند إش��ارة املشاة إلى الوقوف‬ ‫في طابور من أجل رك��وب احلافلة إلى اإللتزام بأنظمة املرور‪.‬‬ ‫إن النظام ف��ي ك��ل ش��يء ي��ق��وده لألفضل ويوسمه بطابع‬ ‫الرقي ومتى ما إلتزمنا به فحتما سنصل إلى مصافي الدول‬ ‫املتقدمة وسننهض بدولتنا وأمتنا العربية واإلسالمية‬ ‫ملستقبل مشرق وه��ذا ه��وا سبب ابتعاثنا الرئيسي الذي‬ ‫أرسلتنا دولتنا من أجله وانفقت الغالي والرخيص لتحقيقه‪.‬‬

‫إنتشرت في اآلونه األخيرة رغبة الطالب في التحويل الى أمريكا وكأن‬ ‫التحويل هو مبثابة التخرج‪ .‬أعني بذلك أن الطالب املبتعث عندما‬ ‫يفكر في التحويل إلى أمريكا أو غيرها من الدول كأنه رسم أمامه‬ ‫النجاح وضمن التخرج من الدولة التى يرغب في التحويل لها‪.‬‬ ‫إخواني املبتعثني أخواتي املبتعثات أمريكا ليست أخر احللول‬ ‫والدراسة فيها قد تكون أسهل أو أكثر صعوبة من دولة نيوزيالندا ‪.‬‬ ‫ملاذا التحويل ؟ ملاذا االنتقال من دولة تعتبر من أفضل دول العالم‬ ‫في التعليم ؟ ملاذا عندما يتعثر الطالب هنا ينظر إلى أمريكا فقط؟‬ ‫ألن التعليم ف��ي ن��ي��وزي�لان��دا ص��ع��ب ه���ذا ج���واب كل‬ ‫م��ن ي��رغ��ب ف��ي ال��ت��ح��وي��ل ول�لأس��ف ال��ب��ع��ض ل��م ميضى‬ ‫س��وى شهرين ف��ي مرحلة اللغة وي��رغ��ب ف��ي التحويل‪.‬‬ ‫التعليم ف��ي ن��ي��وزي�لان��دا ل��ي��س س��ه�لا ول��ك��ن يتطلب‬ ‫ج��ه��د أك��ب��ر م��ن اجل��ه��د ال����ذي ن��ب��ذل��ة ف��ي اململكة‬ ‫العربية ال��س��ع��ودي��ة ل��ع��دة أس��ب��اب لعل م��ن أهمها‪:‬‬ ‫أوال طريقة التعليم هنا ليست تلقينية أقصد بهذا بأنك لم ولن‬ ‫حتصل على جميع املعلومات املطلوبة من خالل حضورك للمحاضرات‬ ‫فقط وإمنا احملاضرة هي تسهل لك احلصول على ماهو مطلوب منك‪.‬‬ ‫ثانيا الدقة فى التصحيح و كل من يدرس في اجلامعة االن‬ ‫يعى متاما ما أقوله عندما تكتب أو تنقل فكرة من كتاب‬ ‫أو من مقال علمي فالبد ب��أن تكتب املصدر ال��ذى أخذت‬ ‫منه املعلومة ل��درج��ة أن رق��م الصفحة يكون مطلوب‪.‬‬ ‫إذا كنت ترغب في التحويل بسبب أن التعليم هنا أصعب فأ عييد‬ ‫النظر في إتخاذ قرارك وأحرص على احلضور و أجعل املكتبة بيتك الثاني‬ ‫و نظم وقتك و ستنهى املرحلة التعليمية التى أتييت من أجلها‪.‬‬

‫بقلم‪ :‬أحمد بن عبدالعزيز بادريق‬ ‫مديـــر حتــريـــــر اجملــلـــــة‬

‫بقلــم‪ :‬أحمد هـــزازي‬ ‫رئيس حتـريـــر اجملــلـة‬

‫في الدول اإلسالمية نخاف اهلل وبالخارج ‪........‬‬ ‫يقول اهلل تعالى (وليضربن بخمرهن على‬ ‫جيوبهن) من رحمة اهلل باملؤمنات‬ ‫انه فرض عليهن احلجاب ألسباب وحكم‬ ‫عظيمة وفرضه اهلل حفاظا عليهن وحفظا‬ ‫حليائهن‬ ‫وأيضا لعدم وقوعهن بالفتنة‬ ‫فكلنا نعلم أن هذا احلجاب ليس عادة إمنا‬ ‫عبادة‬ ‫ترك املرأة للحجاب عند السفر للخارج ‪!.‬‬ ‫بعض النساء ‪...‬‬ ‫تضن أن احلجاب واجب عليها وفرض في الدول‬

‫‪07‬‬

‫اإلسالمية فقط وإذا سافرت إلى اخلارج‬ ‫تكشف ‪!!!.....‬ألسباب غير مقنعة!!!!!!‬ ‫لقد أخذ العلماء شروط حجاب املرأة املسلمة‬ ‫أمام الرجال األجانب من األدلة ال��واردة في‬ ‫الكتاب والسنة فإذا التزمت املرأة بها فتلبس‬ ‫ما شاءت وتخرج به إلى األماكن العامة‬ ‫وغيرها ويكون حجابها حجابا إسالميا ‪،‬‬ ‫وهذه الشروط باختصار هي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن يكون احلجاب ساترا جلميع البدن‬ ‫يشف عما حتته‬ ‫‪ -2‬أن يكون ثخينا ال‬ ‫ّ‬ ‫ضيق‬ ‫غير‬ ‫فضفاضا‬ ‫‪ -3‬أن يكون‬ ‫ّ‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬

‫‪ -4‬أن ال يكون مزينا يستدعي أنظار الرجال‬ ‫مطيبا‬ ‫‪ -5‬أن ال يكون‬ ‫ّ‬ ‫‪ -6‬أن ال يكون لباس شهرة‬ ‫‪ -7‬أن ال يُشبه لباس الرجال‬ ‫‪ -8‬أن ال يشبه لباس الكافرات‬ ‫‪ -9‬أن ال يكون فيه تصاليب وال تصاوير لذوات‬ ‫األرواح‪.‬‬ ‫نصيحة من أخت محبة ‪ /‬من ترى ان في‬ ‫وجهها فتنه فل حتجبه عن عيون الرجال‬ ‫احفظ لكرامتها وحماية لها من الوقوع في‬ ‫احملظورات‬


‫ماذا أقول لك ياأبي‬ ‫سؤال قد مير به الطالب خارج الوطن اثناء غربته مرارا وتكرارا‬ ‫وذلك عندما يدرك معاناة حتقيق األمل وحينها يبدأ جرس‬ ‫االنذاربالعمل‪ .‬في هذه اللحظة قد ميرامام عينيه شريط‬ ‫زمني قد ينبهه ألن يجلس مع نفسه قليال ويحاسب نفسه‬ ‫عما جرى‪ .‬حينها قد يأخذه التفكير قليال الى اإلحساس‬ ‫بقيمة الفرصة التي حضي بها إلكمال دراستة في جامعات‬ ‫عريقة العديد يتمنى الإلنضمام إليها‪ .‬لقد ضحيت بأشياء‬ ‫كثيرة أثناء الغربة في بلد يبعد االف االميال عن وطنك‬ ‫احلبيب‪ .‬وقد تكون ممن حضي بفرصة االبتعاث من بلد قدم‬ ‫لنا الكثير والكثير أو ممن أهله وأسرته قد تكبد تكاليف‬ ‫دراسته وإقامته‪ .‬أي��ا ك��ان من حتمل تكاليف دراستك‬ ‫واقامتك وسفرك‪ ,‬فكلهم أمل أن يروك وانت ترجع إلى وطنك‬ ‫العزيز وأسرتك الكرمية وأنت مرفوع الرأس فخورا مبا أجنزته‪.‬‬ ‫ولكن قد ميرالطالب بفتور قد يؤدي الى الإلهمال ثم اخلوف‬ ‫بفقدان وخسارة كل ما بذله من جهود في بداية الرحلة‬ ‫الدراسية‪ .‬ثم يستمر الطالب في اهماله وتقصيره حتى‬ ‫يفقد كل الفرص وحتى تنفذ جميع احمل��اوالت ‪.‬حينئذ‬ ‫تبدأ ساعات الندم على مافات من تقصير جتاه دراسته‬ ‫ومستقبله‪.‬قد يكون هذا اإلن��ذار في بادئ األمر‪ ،‬وحينئذ‬ ‫تكون هذه اللحظة كالصدمة الكهربائية اللتي تنعش‬ ‫قلب من كان في غيبوبة املرض وتعيده الى حياته الطبيعية‬ ‫على أفضل حال‪ .‬ولكن قد تكون هذه هي اللحظة األخيرة‬

‫بقلم‪ :‬أ‌‪ .‬حسن سرور‬ ‫اللتي التستطيع ان جتتازاها ثم‬ ‫تستسلم ملا جررت إليه نفسك‪.‬‬ ‫في هذه اللحظة يبدأ بااإلدراك‬ ‫بقيمة الفرصة التي قد متيز‬ ‫بها عن غيره‪ .‬ويدرك أن هناك‬ ‫عشرات اآلالف الذين يتمنون‬ ‫ه��ذه ال��ف��رص��ة ال��ت��ي التقدر‬ ‫بثمن ـ حفظك اهلل ي��اخ��ادم احل��رم�ين الشريفني ـ ‪.‬‬ ‫أال يؤسفك أخ��ي حني ت��رى فالنا من الناس قد تخرج‬ ‫وحصل على الشهادات العلى وكان فخرا لعائلته ووطنه!‬ ‫في احلقيقة أن زمننا في تقدم مستمر وأن��ه قد يأتي‬ ‫علينا زمن ال يكون هناك قيمة اال للشهادات العليا‪.‬‬ ‫أخي العزيز ‪ :‬حقيقة هناك العديد من الناس قد حتتاج إلى‬ ‫اإلجابة على أسئلتهم‪ .....‬ماذا أقول لك يا أبي؟ ماذا أقول‬ ‫لك يا أمي؟‪ .‬ماذا أقول لكم ياأسرتي؟ ماذا أقول لكم يا‬ ‫أصدقائي ويا زمالئي؟‪.‬أالجهزت لهذه األسئلة إجابات‪.....‬؟‬ ‫وق��د تسأل نفسك وتقول‪ « :‬ب��اهلل ياسامع قصتي‪,‬‬ ‫الت��س��أل��ن��ي ع��م��ا ه��ي ف��ي��ه حالتي‪ .‬الن��ي واهلل لقد‬ ‫أس���أت لشخصيتي واآلن الدري م��ا ه��ي حيلتي «‪.‬‬ ‫ولكن لتجنب وضع نفسك في موقف اليسرك ‪ ،‬عليك باجلد‬ ‫واإلجتهاد وتنظيم وقتك واحذر التسويف وأجعل نصب عينيك‬ ‫حتقيق هدفك الذي أتيت من أجله‪ ،‬وكن خير سفير خلير وطن ‪.‬‬

‫إصطدام الحضارات‬ ‫بقلم أ‪ .‬ماجد مقبل العتيبي‬

‫عندما كنت أدرس في الكلية الصحية في مدينة الطائف‬ ‫حتدث محاضر اللغة اإلجنليزية عن اصطدام احلضارات والتغيرات‬ ‫التى حتدث للشخص عندما يعيش في بلد حضارته تختلف‬ ‫عن احلضارة التى نشأ فيها ولكني لم أتقبل كثيرا ماحتدث‬ ‫عنه احملاضر وظننت آن ذاك ان احلياه تختلف ولكن ليس بدرجة‬ ‫كبيره ‪ .‬ومع م��رور الوقت التحقت ببرنامج خ��ادم احلرمني‬ ‫الشرفني واخترت نيوزيلندا لتكون محطة إكمال دراستي‬ ‫وأثناء رحلتي الى نيوزيلندا مررت ب هونق كونق وانتظرت في‬ ‫مطارها ساعتني فقط بعدها ركبت الطائره إلكمال رحلتي الى‬ ‫نيوزيلندا فخالل الرحلة من هونق إلى أوكالند والتى تستغرق‬ ‫قرابة العشر ساعات بدأت أفكر مليا مبصطلح إصطدام‬ ‫احلضارات وأيقنت أن هناك إختالف كبير بني حضارات الدول ‪.‬‬ ‫وبعد وصولي إلى مقر إقامتى في أوكالند سكنت مع عائلة‬ ‫نيوزلندية تتألف من أب وأم وأبناء قد تزوجوا خرجوا من‬

‫منزل والديهم يزورون العائلة يوم األحد من كل أسبوع‪.‬‬ ‫كان يصعب على التخاطب مع العائلة وذلك لضعف اللغة‬ ‫االجنليزية وكانت العائلة حتاول بقدر ماتستطيع أن توصل‬ ‫لي املعلومة بشكل صحيح والـتأكد من أنني فهمت احلوار‬ ‫الذي يدور بيننا‪ .‬وأثناء فترة مكوثي مع العائلة فتره من‬ ‫الزمن بدأت أتعلم عن احلضاره النيوزيلندية ففسرعان‬ ‫ما بدأت أتكيف مع احلياة في نيوزيلندا وأيقنت أن هناك‬ ‫فروقات بني احلضارات ‪ .‬ولكن احلضارة اإلسالمية عاملية‬ ‫وإنسانية فإن مقتضى ذلك أن تكون صاحلة للتطبيق في‬ ‫كل البيئات اإلنسانية‪ ،‬وأن تكون كذلك صاحلة على مر‬ ‫األزمان باعتبارها رسالة السماء اخلامتة لكل الرساالت فهي‬ ‫تساهم في تنظيم وقتك بالصلوات و بر الوالدين ‪ ,‬حتسني‬ ‫عالقاتك مع االخرين‪ ,‬واحترام املواعيد ‪ .‬فلذلك تطبيق‬ ‫احلضارة اإلسالمية يساعد على التكيف في كل احلضارات‪.‬‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬

‫‪08‬‬


‫لقاء مع سعادة الملحق الثقافي‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫سطام بن بخيت العتيبي‬ ‫امللحق السعودي بنيوزيالندا‬

‫س‪/1‬ما هي السيرة الذاتية لسعادة امللحق الثقافي في نيوزيالندا؟ والتنظيمية حيث كانت‬ ‫في البداية أحب أن أشكركم على إتاحة الفرصة لي لإلطالل على أولى التجارب في العمل‬ ‫ابنائي وبناتي املبتعثني في نيوزيلندا من خالل مجلة نادي الطلبة التطوعي االجتماعي‪.‬‬ ‫السعوديني في أكالند‪ ،‬متمنيا لكم في النادي كل توفيق وسداد‪،‬‬ ‫س ‪/8‬موقف لن تنساه حدث أثناء دراستك خارج الوطن؟‬ ‫ومباركا هذه اخلطوة املتميزة في إصدار اجمللة‪.‬‬ ‫أسمي سطام بن بخيت العتيبي‪ ،‬من مواليد املدينة املنورة‪ ،‬درست كان ذلك أول يوم وصلت فيه إلى بريطانيا‪ ،‬فلم أكن قد سافرت خارج‬ ‫حتى املرحلة الثانوية في املدينة ثم أنتقلت للدراسة في جامعة اململكة قبل ذلك ولم اكن احتدث اللغة اإلجنليزية‪ .‬كان الشعور‬ ‫اإلمام (فرع القصيم ) حيث أنهيت البكالريوس في التاريخ ثم خليطا بني األمل واخلوف‪.‬‬ ‫ابتعثت لبريطانيا وحصلت على املاجستير والدكتوراة في جامعة‬ ‫مانشيستر‪ .‬عدت بعد ذلك للعمل في جامعة القصيم أستاذا في س ‪/9‬موقف طريف حدث لك أثناء الغربة ؟‬ ‫قسم التاريخ‪ ،‬ثم عينت وكيال لعمادة البحث العلمي في اجلامعة ال اتذكر حدثا معينا‬ ‫ملدة ثالث سنوات ‪ ،‬أنتقلت بعدها للعمل في امللحقية الثقافية‬ ‫في أستراليا مساعدا للملحق الثقافي للشؤون الدراسية حيث س‪ /10‬هل كان حلم الدكتوراه معد سابقا أم كانت فرصة ؟‬ ‫أمضيت ما يقارب العامني والنصف كلفت بعدها بالعمل ملحقا لم يكن احلصول على الدكتوراه حلما يراودني خالل السنوات األولى‬ ‫من دراستي للبكالريوس ولكنه بدأ يظهر ويتبلور خالل السنة‬ ‫ثقافيا في نيوزيلندا في بداية عام ‪.2011‬‬ ‫األخيرة من الدراسة وبالتحديد في الفصل األخير عندما مت ترشيحي‬ ‫للعمل معيدا في القسم‪ .‬وبعد التعيني في القسم كان من الواضح‬ ‫س‪/2‬حدثنا عن حياتك العلمية منذ إلتحاقكم بالتعليم العالي؟‬ ‫إذا كنت تقصد بالتعليم العالي (إكمال الدراسات العليا) فقد أن احلصول على الدكتورة لم يعد خيارا بل ضرورة الستمرار العمل‬ ‫كانت البداية التفوق في مرحلة البكالريوس‪ .‬فقد حصلت وهلل في اجلامعة والبقاء في سلك التدريس فيها‪.‬‬ ‫احلمد على تقدير إمتياز مما أدى إلى تعييني معيدا في القسم‬ ‫وأبتعاثي‪ .‬وال شك في أن مرحلة البكالريوس تعتبر بالنسبة لي س‪/11‬حدثنا عن يوم التخرج ؟‬ ‫نقطة حتول في حياتي ‪ ،‬فخاللها عرفت الكتب والقراءة بتعمق ال شك أن يوم التخرج يعتبر من األيام املهمة بالنسبة ألي دارس‪.‬‬ ‫والتفوق في دراستي وفتح لي ذلك اجملال إلكمال دراساتي العليا‪ .‬وبالنسبة لي احسست بأن له طعم مختلف بعد سنوات من‬ ‫وعندما ذهبت إلى بريطانيا بدأت مرحلة جديدة تعلمت فيها اللغة العمل واجلهد والبعد عن األهل واألحباب‪ .‬اسأل اهلل لكم جميعا‬ ‫اإلجنليزية وحصلت على املاجستير في التاريخ األوربي احلديث‪ ،‬ثم التوفيق واال يعود منكم طالبا واحدا إال وقد انهى دراسته وتذوق‬ ‫طعم التخرج‪.‬‬ ‫الدكتوراة في تاريخ العالقات الدولية‪.‬‬ ‫س‪ /3‬من كان احملفز لك باإللتحاق بالتعليم العالي ؟‬ ‫لم يكن هناك شخص معني‪.‬‬

‫س‪/12‬ماذا عن العمل في امللحقية الثقافية في إستراليا؟‬ ‫فترة عملي في استراليا كانت جتربة غنية ومهمة بالنسبة لي‪ .‬بل‬ ‫استطيع أن أقول بأن أستراليا كانت املدرسة التي تعلمت فيها إدارة‬ ‫امللحقيات ‪.‬‬

‫س‪ /4‬كيف كانت جتربتكم مع التعليم اخلارجي (الغربة)؟‬ ‫كانت مرحلة مليئة بالتجارب واخلبرات‪ .‬بل إنني اعتقد أن االبتعاث‬ ‫كان نعمة من نعم اهلل علي‪ ،‬حيث كانت فرصة للتعلم والبحث س‪ /13‬ماهي نظرتك عن التعليم في نيوزيلندا؟‬ ‫واإلطالع على ما لدى الغرب من علوم ومعارف‪ .‬كما أنها كانت فترة التعليم في نيوزيندا تعليم قوي وذو سمعة عاملية‪ .‬بل ومن خالل‬ ‫تعب وجهد مضاعف للحصول على الدرجات العلمية من جامعة عدة جتارب في أكثر من بلد غربي أستطيع أن أقول بأن النظام‬ ‫التعليمي النيوزيلندي يعتبر من أقوى أنظمة التعليم في العالم‪.‬‬ ‫لها قيمتها عامليا‪.‬‬ ‫وانا أعتقد بأن ابنائنا املبتعثني هنا والذين ينهون دراستهم هم على‬ ‫س‪/5‬علمنا بأن سعادتكم كان مبتعث في بريطانيا متى كان ذلك ؟ قدر كبير من اجلدية واأللتزام والتميز وإال ملا استطاعوا األستمرار‪،‬‬ ‫انهيت دراستي هناك عام ‪2002‬م حيث حصلت على الدكتوراه ألن النظامي التعليمي النيوزيلندي لن يستطيع األستمرار فيه‬ ‫في تاريخ العالقات الدولية وبالتحديد في تاريخ العالقات العربية إال اجلادين‪.‬‬ ‫األمريكية‪.‬‬ ‫س‪/14‬همسة تقدم للطالب املبتعث؟‬ ‫أوال أوصيهم بتقوى اهلل في السر والعلن وأن يكونوا خير سفراء‬ ‫س‪ /6‬ماهي الدرجات العلمية التى حصلت عليها آن ذاك ومتى؟‬ ‫لدينهم ووطنهم‪ .‬وأذكرهم‪،‬ثانيا‪ ،‬بأن بالدهم قد قررت األستثمار‬ ‫املاجستير عام ‪ 1998‬والدكتوراه عام ‪2002‬م‪.‬‬ ‫فيهم ولذلك فمليارات الدوالرات تصرفها الدولة على املبتعثني‬ ‫س‪/7‬هل إلتحقت بنادي الطلبة السعوديني في بريطانيا آن ذاك وبرنامج األبتعاث‪ .‬وحق علينا أن نرد اجلميل لهذا البلد الغالي‬ ‫باالجتهاد والنجاح ثم العودة للمشاركة في مسيرة التنمية التي‬ ‫وكيف كانت جتربتك مع النادي ؟‬ ‫نعم‪ ،‬وكنت حريصا على ذلك كما شاركت في إدارة بعض األندية‪ .‬يقودها والدكم خادم احلرمني الشريفني وولي عهده األمني حفظهما‬ ‫واحلقيقية أن املشاركة في النادي سواء في اإلدارة أو حتى باملشاركة اهلل‪ .‬ثم اقول لهم إن فرصة االبتعاث فرصة ذهبية يجب استغاللها‬ ‫في احلضور كانت جتربة مثرية ومفيده لي‪ ،‬فمن خالل النادي مبا يعود بالنفع على الطالب‪ .‬وهي كذلك فرصة للتغيير ونقطة‬ ‫السعودي استطعت وهلل احلمد إقامة صداقات وعالقات مع زمالء للتحول اإليجابي يجب االنخسرها‪ .‬وفقكم اهلل جميعا وسدد‬ ‫ما زلت حتى اآلن على تواصل معهم ومنتشرين في معظم مناطق خطاكم‪.‬‬ ‫اململكة‪ .‬كما إن النادي كان فرصة مهمة لتنمية القدرات اإلدارية‬

‫‪09‬‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬


‫نادي الطلبه السعودين في اوكالند‬ ‫نادي الطلبه السعودين في اوكالند‬ ‫متى تأسس النادي وماهي ابرز االجنازات‬ ‫مع وصول الدفعه األولى من املبتعثني إلكمال الدراسة اجلامعيه‬ ‫والدراسات العليا‬ ‫في‬ ‫عام ‪2007‬‬ ‫تبادر للجميع أهمية إقامة ملتقى يضم جوانب متفرقه من‬ ‫هموم املبتعثني و حاجياتهم وكذلك طريقا لتواصلهم في كل ما‬ ‫يخص اجملال التعليمي ولتحقيق التكاتف‬ ‫بني‬ ‫جميع الطلبة‬ ‫فكانت البدايه والنشأة صغيرة جدا حيث بدأت بإحتاد جامعة‬ ‫أوكالند للتكنولوجيا إذ أجتهد مجموعه من املبتعثني‬ ‫اجلادين لتأسيس إحتاد خاص بالطالب السعوديني في اجلامعة‬ ‫ليكون بذرة لتأسيس نادي سعودي يربطهم ببعضهم البعض‬ ‫ويسهل لهم نقل حضارة وثقافة اململكة العربية السعودية إلى‬ ‫دولة نيوزيالندا مدينة أوكالند بالتحديد‬ ‫وكخطوة أولى لتتدعيم ترابط املبتعثيني وتسهيل التواصل‬ ‫بينهم مت إنشاء اجلوال السعودي من قبل إحتاد جامعة أوكالند‬ ‫للتكنولوجيا والذي كان له الفضل الكبير في جمع شمل‬ ‫الطالب‬ ‫وفي العام‬ ‫‪ 2008‬تأسس نادي سعودي رسمي يضم جميع اجلامعات في‬ ‫مدينة أوكالند حتت مضلة امللحقية الثقافية في أستراليا ان‬ ‫ذاك ٍ‬ ‫بعد ذلك مت تأسيس موقع اليكتروني للنادي لتكون احدى أهم‬ ‫اخلطوات لتطوير النادي اذا و‬ ‫احتوى املوقع االليكتروني في جنباته عدد من الزوايا العلميه‬ ‫والتعليميه فيما يخص‬ ‫الطالب اضافة الى بعض اخلدمات واالعالنات التى تخص الطلبه‬ ‫السعوديني في‬ ‫في اوكالند‬ ‫والتى يجد فيها الطالب ضالته واجوبته‬ ‫عن اوكالند كما ان املوقع لم ينس املساحه‬ ‫التى هي للطالبه املبتعثه التى ترعاها اناملهن وذوي اخلبره منهن‬ ‫الى غير ذلك من‬ ‫البرامج الثقافيه واالنشطه الرياضيه والتى ينهل منها أكثر من‬ ‫ألفي طالب وطالبه في‪.‬‬ ‫أوكالند وعدد كبير من ابناء الوطن الذين لم يزوروا نيوزيالندا بعد‬ ‫ولديهم الرغبه في الدراسة في نيوزيالندا‬ ‫ولعل من أفضل مامييز املنتدى هو منتدى ‪.‬‬ ‫االنشطه الطالبيه وهو يغطي جميع االنشطه التى يقوم بها‬ ‫الطالب في أوكالند و‬ ‫وبالصور‬ ‫مت التدشني الرسمي للموقع االلكتروني للنادي في مطلع العام‬

‫‪2009‬م‬ ‫انشطة الطالب في عام‬ ‫‪2007‬‬ ‫االحتفال بعيد الفطر في جامعة أوكالند للتكنولوجيا وكان‬ ‫مقتصر على الطالب السعوديني وأقييم حفل اخر مميز في معهد‬ ‫االنترناشونال هاوس وكان االحتفال في قاعة صغيرة جدا لكن‬ ‫جميع الطالب األجانب أن ذاك أعجبوا كثيرا باحلفل وأقييما‬ ‫احلفالن على نفقة الطالب في جامعة أوكالند للتكنولوجيا‬ ‫كما أن إحتاد اجلامعة أقام إحتفال بعيد األضحى املبارك وشارك‬ ‫فيه جميع الطالب في مدينة أوكالند‬ ‫انشطة الطالب في‬ ‫‪2008‬‬ ‫استقبال سعادة سفير اململكة العربية السعودية لدولة‬ ‫استراليا وسعادة امللحق الثقافي في استراليا‬ ‫عندما قاما بزيارة ملدينة أوكالند‬ ‫إستقبال وتنظيم إختبارات األبناء وتسهيل أمور الوفد القادم من‬ ‫املدرسة السعودية في جاكرتا‬ ‫قام اعضاء النادي بالتبرع بالدم‬ ‫احتفل النادي بعيد الفطر بشكل أكبر وفي قاعات مناسبه‬ ‫للرجال والنساء‬ ‫احتفل النادي بعيد األضحى‬ ‫انشطة النادي‬ ‫‪2009‬‬ ‫إستقبال سعادة امللحق الثقافي في أستراليا‬ ‫استقبال وفد امللحقيه قبل مباشرة العمل‬ ‫تنضيم حفل جمع الطالب في نيوزيالندا بسعادة وكيل وزارة‬ ‫التعليم العالي ومدير عام البعثات‬ ‫تنظيم إختبارات األبناء‬ ‫استقبال بعض الدعاة واملشائخ وأبرزهم استقبال فضيلة‬ ‫الشيخ الدكتور سعد البريك‬ ‫عمل دورات لتطوير اللغه االجنليزيه‬ ‫عمل دورات رياضيه في صاالت مغلقه‬ ‫دعم فريق كرة القدم السعودي الذي أحرز بطولة الدرجة الثانية‬ ‫في مدينة أوكالند‬ ‫االحتفال بعيدي الفطر واالضحى‬ ‫انشطة النادي‬ ‫‪2010‬‬ ‫عمل دورات علميه‬ ‫املشاركة في انشطه رياضيه مختلفه‬ ‫استقبال وفد الندوه العامليه للشباب االسالمي‬ ‫تنظيم إختبارات األبناء‬ ‫املشاركة في استقبال معالي وزير التعليم العالي عندما قدم‬ ‫لالفتتاح امللحقيه الثقافية في نيوزيالندا‬ ‫مشاركة النادي الفعاله في االحتفال باليوم الوطني وذلك‬ ‫بالتعاون مع القنصليه السعودية في نيوزيالندا‬ ‫االحتفال بعيدي الفطر واالضحى‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬

‫‪10‬‬


‫الطالب المبتعث \ سعد بن حمد آل بوحسون‬ ‫مديـــر تنسيـــق اجمللــــة‬ ‫احلمدهلل رب العاملني ‪ ,‬والصالة والسالم على أشرف اخللق محمد صلى اهلل عليه وسلم ‪.‬‬ ‫أشكر اهلل تعالى أن من علينا فرصة االبتعاث اخلارجي و القائم عليها برنامج خادم احلرمني الشريفني‬ ‫لإلبتعاث اخلارجي ‪ .‬أطال اهلل في عمره ‪.‬‬ ‫تقدم اللجنة اإلعالمية تقارير مصورة وخدمات إعالمية عن طريق جوال النادي و موقع نادي الطلبة السعوديني‬ ‫اإللكتروني ‪ ,‬حيث تنقل املناسبات واالحتفاالت القائم عليها النادي وتنشرها عبر املوقع االلكتروني وعبر‬ ‫الصحف السعودية وذلك لنشر األخبار مبا يخص الطالب املبتعث في دولة نيوزيلندا ‪.‬‬

‫كثيرًا ما تلهمني قصص املسلمات اجلدد أحب جمعها واالستماع إليها ‪.‬‬ ‫اإللهام يأتيني كثيرًا ممن لم يولدوا مسلمني بل اختاروا اإلسالم بإرادتهم كأسلوب حياة‪ .‬عائشة الكينية كانت تعمل مضيفة طيران‬ ‫وسعيدة بكل ما متلك‪ ،‬تزور كل بلدان العالم وتقتنتي كل مايفتنها ‪ .‬حني أسلمت منذ عشر سنوات تركت مهنتها وهي اليوم تتحدث‬ ‫بروح عالية ج ًدا من الوجدان عن نشر رسالة اإلسالم بحسن التعامل والكلمة الطيبة وحب رسول اهلل ‪ .‬تقول عائشة « لم أجد اإلسالم‬ ‫بل وجدني « ‪ .‬حني أسلمت إحدى الطالبات من مالطا في اململكة املتحدة في جامعة ايسكس حيث كنت أدرس هزني ما قالته «لم أكن‬ ‫أكره شيء أكثر من مسلم ميشي على األرض وذلك بسبب سلوكيات املسلمني الذين قابلتهم» ‪ .‬تغيرت نظرتها حني قابلت من يؤمنون‬ ‫بأن « الدين املعاملة «‬ ‫فأسلمت ‪ ،‬بعد أن تواصلت مع اجلمعية اإلسالمية وحضرت أنشطتها وشاركت في مسابقاتها تخيل أن سلوكك الذي تتعامل به مع‬ ‫اآلخرين قد يكون سبب رئيسيي ليس في نفورهم منك فحسب بل نفورهم من الدين الذي تؤمن به‪ .‬بعض الطلبة الذين يدرسون في اخلارج‬ ‫ال يستشعرون حجم الرسالة التي يحملونها كسفراء لإلسالم فيصنع صورة منطية معينه عن املسلمني ‪ .‬فمثال ً في اجلو األكادميي تتكون‬ ‫وخصوصا القادمون من بالد احلرمني ‪:‬‬ ‫صور منطية أن املسلمون‬ ‫ً‬ ‫ يتأخرون عن بداية احملاضرات‬‫ ال يعتذرون في حالة التخطيط املسبق للغياب‬‫ ال يحرصون على توثيق املعلومات‬‫ ال يكترثون بحضور املؤمترات والندوات اجلامعية‬‫ ال يضبطون مواعيدهم ووعودهم ‪.‬‬‫هذه الصور وغيرها ال يعززها سوى األسلوب الذي يعيشه كل سفير مغترب ال يكترث كثيرًا بالتأثير الذي يتركه سلوكه على احمليط بينما هو‬ ‫يؤثر على صورة املكان الذي جاء منه وصورة الدين الذي ينتمي إليه ‪ .‬اإلسالم هوية بارزة على وجوه وسلوكيات املسلمني لذلك كل أفعالهم‬ ‫إيالما هو أن تكون أنت أكثر من يثير الفوضى وال يكترث بنظافة‬ ‫مرتبطة بدينهم وتنسب له ولتعاليمه التي علمها إياهم ‪ .‬بل أكثر الصور ً‬ ‫مهما في ثقافة اآلخر الذي يؤمن بأن حرصك على نظافة املكان هو مسئوليتك التي يجب أن حترص‬ ‫املكان فحينها تكون قد مسست جز ًء‬ ‫ً‬ ‫عليها ‪ .‬الزلت أذكر حني شاركت في حفل لعيد األضحى في اجلامعة كيف كانت القاعة نظيفة ومرتبة قبل حضور املدعوات وكيف انقلبت‬ ‫رأسا على عقب بعد انتهاء احلفل ورحل اجلميع ولم يبقى سوى املتطوعات اللواتي حرصن على إعادة املكان نظيفً ا كما كان ألن‬ ‫القاعة ً‬ ‫اإلدارة أصبحت تشدد في تسليم ممتلكاتها النظيفة أليادي العابثني الذين يفسدونها ويتركونها غير نظيفة ‪ .‬إنه حلقً ا لشيء مؤسف‬ ‫أن نتحول من مطبقني حقيقني للتوجيه اإلسالمي في احلفاظ على نظافة املكان إلى عابثني ال نكترث إال بأنفسنا وما يهمنا ويشغلنا ‪.‬‬ ‫ولكن أكثر اجلوانب املشرقة هي وجود فئة تعمل وتتطوع لتأتي قبل اجلميع وترحل بعد رحيل اجلميع وتعمل خالل املناسبة على إسعاد اجلميع‬ ‫وجها مشرقا للمسلم احلقيقي فكن‪.‬‬ ‫لتعكس ً‬

‫بقلم‪ :‬سمر يعقوب الموسى ‪ -‬محاضر لغة إنجليزية بجامعة أم القرى‬

‫‪11‬‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬


‫مشكلتنا‪,,,‬‬ ‫بقلم الطالب‪ :‬محمد احلداد‬

‫مشكلتنا كما اعتقد اننا نعتقد اننا الوحيدون على كوكب دولة‬ ‫نيوزالندا ‪ ,‬وألننا قررنا السفر الى أول دولة في العالم من جهة الشرق‬ ‫(أو آخر دولة في العالم من جهة الغرب االقصى ) لم نعتقد اننا‬ ‫سنرى من هم على شاكلتنا‪ ..‬ناس"سعوديني" او حتى "خليجيني"‪.‬‬ ‫فترانا نتمشى على الكوين ستريت في يوم الويكيند ويصدف ان متر‬ ‫جماعة هي االخرى قد قررت "التمشي" على الشارع نفسه ألن اجلو‬ ‫حلسن احلظ لم يكن ممطرا ً‪.‬‬ ‫منيزهم ومييزوننا ونعرف ويعرفون انهم ونحن ابناء وطن واحد لرمبا لم‬ ‫جنتمع في وطننا احلبيب ولكننا التقينا ‪-‬بالصدفة‪ -‬في دولة يزيد عدد‬

‫خرفانها عن عدد الناس وفي تلك اللحظات احلاسمة كما في األفالم‬ ‫متر اللحظة بالتصوير البطيء ونبدأ بتبادل النظرات الساخنة‬ ‫ولسان حالنا يقول "يا إلهي إنهم كائنات حية من نفس النوع‬ ‫على كوكب نيوزالندا ‪ -‬نحسب اننا الوحيدون هنا؟"‬ ‫وال نبتسم وال نسلم من رهبة املوقف‪.‬‬ ‫لكل من يقرأ هذه املقالة ‪ :‬لست وحدك هنا‪ ,‬السالم عادتنا ‪-‬‬ ‫واالبتسامة عادتهم فلنجمعهم عندما نلتقي‬ ‫قال رسول اهلل صلى اهلل عليه وسلم‪" :‬تبسمك في وجه أخيك لك‬ ‫صدقة"‬

‫سبع نصائح هامة للرشاقة‬ ‫وتخفيف الوزن‬ ‫‪01‬إذا شعرت باجلوع‪ ،‬فاشرب كوبا ً من املاء واشغل نفسك ملدة عشر دقائق‪،‬‬ ‫ولو استمرت رغبتك في الطعام‪ ،‬فأنت فعال ً جائع والمانع من أن تأكل‬ ‫ولكن كل ببطئ‬ ‫ً‬ ‫وامضغ الطعام جيدا حتى تشبع قبل تناول كمية كبيرة من الطعام‬ ‫‪ .2‬اختار طعامك جيدا ً وال تأكل إال ما يستحق دخول معدتك و ال تأكل‬ ‫وأنت واقف‪ ،‬حيث أن إتباع هذه اخلطوة وحدها يفقدك ثلث كيلو أسبوعيا‬ ‫‪03‬عود نفسك على كثرة احلركة‪ ،‬حتى وأنت جالس‪ ،‬فأي حركة تفقدك‬ ‫بعض السعرات احلرارية‬ ‫‪04‬قوم يوميا ً بعمل بعض التمرينات الرياضية وإذا شعرت بالشبع ‪ ،‬فال‬ ‫تأكل املتبقي في الطبق‪ ،‬حتى لو دفعت ثمنه للمطعم و ال تذهب للسوق‬ ‫لشراء الطعام وأنت جائع‬ ‫‪ 05‬عود نفسك على شرب املاء فهو ينظف اجلهاز الهضمي‬ ‫‪ 06‬اكتب قائمة بالسلبيات واملشاكل النفسية التي قد يسببها لك‬ ‫زيادة الوزن و اكتب قائمة باملميزات واملكاسب التي ستحصل عليها بعد‬ ‫حصولك على الرشاقة‬ ‫‪ 07‬ال تختلق األعذار لتناول أي طعام‪ ،‬فأنت ال تخدع إال نفسك و إذا كانت‬ ‫وجبتك ثقيلة فال تشعر بالندم‪ ،‬فيمكنك االنتظار حتى جتوعي قبل الوجبة‬ ‫التالية و ال تتحجج بعدم وجود وقت للتمرينات الرياضية‪ ،‬فيمكنك القيام‬ ‫بها وأنت تشاهد التلفزيون‬ ‫بقلم‪ :‬ماجد حماد السلمي‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬

‫‪12‬‬


‫حفل إفتتاح أنشطة النادي السعودي في مدينة أوكالند‬ ‫بحضور سعادة امللحق الثقافي الدكتور‬ ‫سطام العتيبي ورئيس األندية الطالبية‬ ‫ومدارس األبناء الدكتور علي السحيباني‬ ‫اقام نادي الطلبة السعوديني في اوكالند‬ ‫حفل افتتاح انشطة النادي لعام ‪2011‬‬ ‫بدأ احلفل بتالوة عطره من القران الكرمي‬

‫ثم القى سعادة امللحق الثقافي في‬ ‫نيوزيلندا د‪ .‬سطام العتيبي كلمة عرف‬ ‫فيها عن دور االندية الطالبية ‪ .‬وتبعه‬ ‫الدكتور علي السحيباني رئيس األندية‬ ‫وم��دارس األبناء بكلمة بني فيها دور‬ ‫الطالب السعودي خالل فترة ابتعاثه‪.‬‬

‫والقيت قصيدتني بهذه املناسبة وبعد‬ ‫ذلك مت تكرمي اعضاء الهيئة االداري��ة‬ ‫واملشاركني في فعاليات النادي لعام ‪2010‬‬ ‫كما اقيمت مسابقة ثقافية للحضور‬ ‫وح���ازوا الفائزين على ج��وائ��ز قيمه‪.‬‬ ‫بعد ذلك تقدم اجلميع لتناول طعام العشاء‪.‬‬

‫إفطار رمضان األول‪...‬‬ ‫اقام نادي الطلبة السعوديني في اوكالند حفل افطار‬ ‫للطالب وذلك يوم اجلمعه ‪ 2011 /8/ 5‬و ذلك في قاعة‬ ‫بارنيل لإلحتفاالت وقد حضر احلفل مايقارب ‪ 350‬شخص‬ ‫بالنسبة للرجال تناولوا اإلفطار في أجواء روحانية أخوية‬ ‫ثم أقيمت صالة العشاء والتراويح جماعة بالقاعة ‪ .‬وقد‬ ‫قامت اللجنة الثقافية بإعداد مسابقة لألطفال حلفظ‬ ‫القران الكرمي ‪ .‬كما قامت اللجنة الرياضية بإعداد بطولة‬ ‫البالي ستيشن للطالب احلاضرين في يوم اللقاء‪.‬‬

‫إفطار رمضان الثاني‪...‬‬ ‫اقام نادي الطلبة السعوديني في اوكالند افطار جماعي ثاني في قاعة بارنيل يوم اجلمعة ‪2011-8-19‬‬ ‫وقد تخلل االفطار اقامة صالة العشاء والتراويح وايضا اقيمت مسابقة ثقافية للحضور ومسابقة حفظ القران الكرمي للصغار‪ ،‬وفي اجلانب االخر‬ ‫قامت اللجنه النسائية بتنظيم مسابقة ثقافية للنساء احلاضرين‬ ‫كما قامت اللجنة بالتنسيق مع حاضنات لألطفال لتتفرغ األمهات لإلفطار واملشاركة في االنشطة املعده ‪،‬وفي نهاية اإلفطار قامت إدارة النادي‬ ‫بالشكر اجلزيل لكل من حضر و شارك‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬


‫‪ ...‬االفطار الخاص بالجامعات ‪...‬‬ ‫جامعة أوكالند‪...‬‬ ‫اقامت جمعية الطالب بجامعة اوكالند امسية في مقر اجلامعة‬ ‫يوم اخلميس املوافق ‪ 2010/9/8‬وكان الهدف من االمسية هو ‪:‬‬ ‫التواصل مع الطالب املوجودين في اجلامعة‬‫تعريفهم مبهام اجلمعية ونادي الطلبة‬‫مشاركة وجبة االفطار مع الطالب‬‫كما شكرت إدارة النادي جمعية الطالب في جامعة اوكالند ‪.‬‬

‫معهد اليونيتك‬

‫اقامت جمعية اليونتك أربع لقاءات في كل سبت خالل الشهر الكرمي جمعت الطالب لإلفطار وأداء صالة‬ ‫املغرب والعشاء ومن بعدها القيام مبسجد اجلامعة‪ .‬اجلدير بالذكر هو املبادرة الرائعة من الطالب املتأهلني الذين‬ ‫شاركوا إخوانهم بأطباق رمضانية منزلية اضافت لالفطار جوا روحانيا أزال هم الغربة عن الطالب‪.‬‬

‫جامعة ماسي‬

‫قبل بداية الشهر املبارك‪ ,‬مت التخطيط آللية االفطاراجلماعي و االنشطة‬ ‫الرمضانية‪ .‬وكانت اخلطة تتضمن عمل افطار جماعي جلميع أيام االسبوع‬ ‫بإستثناء عطلة نهاية االسبوع (ايام الويكند وأيام أفطار النادي بالستي )‪.‬‬ ‫باالضافة الى انه مت التنسيق مع جمعية الطالب املسلمني باجلامعة‪ ,‬والتي‬ ‫بدورها حددت يوم اخلميس من كل أسبوع ليكون يوم االفطار اجلماعي جلميع‬ ‫الطالب املسلمني باجلامعة‪ .‬و بالفعل قد قامت جمعية الطالب السعوديني‬ ‫بتوفير االفطار ليوم اخلميس في االسبوع االول و الثاني و الرابع من هذا الشهر‬ ‫الكرمي‪.‬‬ ‫يتم االفطار يوميا في مصلى اجلامعة و بحضور عدد جيد من الطالب يتراوح من‬ ‫‪ 25‬الى ‪ 40‬طالب‪ .‬اما في ايام االفطار اجلماعي للطالب املسلمني فيصل العدد‬ ‫الى ‪ 60‬شخص ‪ .‬ايضا مت أستضافة عدد من الشيوخ االفاضل اللي شاركونا‬ ‫فرحة االفطار وسط جو اخوي روحاني ‪.‬‬ ‫اخيرا ‪ ,‬نشكر كل من ساهم في امتام و جناح هذا العمل‪.‬‬

‫جامعة أوكالند للتكنولوجيا‪.‬‬ ‫اقامت جمعية جامعة أوكالند للتكنولوجيا‬ ‫‪ AUT‬حفل افطار جماعي ي��وم االربعاء‬ ‫‪ 2011/8/24‬في قاعة بارنيل حضر احلفل عدد‬ ‫كبير من طالب اجلامعة كان يفوق الستني شخصا‬ ‫وأقيمت صالتي املغرب والعشاء بالقاعة وتبادل‬ ‫الطالب األحاديث األخوية في أجواء روحانية إميانية‪.‬‬

‫جمعية فيتيريا‬

‫حتت رعاية نادي الطلبة في جامعة فيتريا اقيم ملتقى‬ ‫الطالب في يوم اجلمعه املوافق ‪2011\8\12‬م وتخلل‬ ‫احلفل اقامة مائدبة االفطار واقامة صالة املغرب ‪ .‬وبعدها‬ ‫كان اللقاء مفتوح جلميع الطلبة في جو اخوي تخلله‬ ‫بعض االح��ادي��ث الودية واملشاركة في االفكار واب��داء‬

‫االراء التي نرجو من اهلل ان تكون ناجحه وحتقق الطموح‬ ‫املرجو لتحقيق االه���داف للرقي باملستوى التعلمي‬ ‫للطالب و الرفعة للنادي وبعد ذالك اقيمت صالة العشاء‬ ‫والتراويح وبعدها مت خامت اللقاء ومن هذا املنطلق نشكر‬ ‫جميع ال��ط�لاب على حضورهم وإجن��اح ه��ذا امللتقى‪.‬‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬

‫‪14‬‬


‫اإلحتفال الخاص بحفل عيد الفطر المبارك في أوكالند‬

‫بحضور سعادة امللحق الثقافي في نيوزلندا الدكتور سطام بن بخيت‬ ‫العتيبي ومدير األندية الطالبية الدكتور علي السحيباني اقام نادي‬ ‫الطلبة السعوديني في اوكالند حفل عيد الفطر املبارك لعام ‪1432‬‬ ‫هـ‪ .‬حضر االحتفال عدد كبير من الطالب املبتعثني وعوائلهم ومن‬ ‫منسوبي امللحقية الثقافية في نيوزلندا وكان ذلك يوم األربعاء‬ ‫املوافق ‪ 2011/8/31‬وافتتح اللقاء بآيات من الذكر احلكيم تلتها‬

‫كلمة للملحق الثقافي الدكتور سطام العتيبي ثم كلمة الدكتور‬ ‫على السحيباني تلى ذلك قصيدتني شعريتني ثم تكرمي الفائزين‬ ‫باملسابقة الرمضانية ومسابقة ثقافية للحضور وبعض املشاركات‬ ‫الفردية لبعض الطالب ‪.‬‬ ‫بعد ذلك تناول اجلميع وجبة العشاء في أجواء مألها الفرح ابتهاجا‬ ‫بيوم العيد السعيد‪.‬‬

‫معايدة المستشفى‬ ‫قام فريق من اعضاء الهيئة االدارية بنادي الطلبة السعوديني‬ ‫في اوكالند وعدد من االطفال بزيارة ملستشفى ودور العجزة في‬ ‫النورث شور وهو اكبر مستشفى ودور للعجزة في اوكالند ‪ ،‬كان‬ ‫هدف هذه الزيارة هو إثبات ان الدين اإلسالمي هو دين التسامح‬ ‫واحملبة وهذا هو واجب كل مسلم ومسلمة وأن نثبت ذلك‬ ‫بأفعالنا ال بأقوالنا‪ ,‬وأن نكون خير من ميثل ديننا ووطننا‪.‬‬ ‫مت زيارة اكثر من ‪ 150‬مريض ووزعت ورود وبطاقات تهنئة بالعيد‪،‬‬

‫‪15‬‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬

‫مت تقدمي درع وباقات ورد الدارة التمريض باملستشفى الذين ابدوا‬ ‫سعادتهم بهذه الزيارة ‪ ،‬من املواقف التي حصلت ‪ ,‬احد نزالء‬ ‫الدور لم تتمالك نفسها واظهرت دموع الفرح النها لم تتوقع‬ ‫هذا النوع من الزيارة وأخرى قامت بتقبيل يد احد الصغيرات‪،‬‬ ‫أيضا امرأة أخرى ممن يقيمون بالدور أفادت بأنها كانت تتوقع ان‬ ‫مثل هذه الزيارات لن يفعلها الناس في الزمن احلاضر وان الناس‬ ‫قد تغيروا ‪،‬‬


‫احتفاالت اليوم الوطني‬

‫بحضور وتشريف سعادة امللحق الثقافي الدكتور سطام بن بخيت‬ ‫العتيبي ومدير الشؤون الدراسية الدكتور عبداهلل الصليع ومدير‬ ‫األندية الطالبية ومدارس األبناء الدكتور علي السحيباني أقام النادي‬ ‫السعودي في مدينة أوكالند إحتفال اليوم الوطني الواحد والثمانون‬ ‫في معظم جامعات أوكالند ممثلة في جامعة أوكالند‪ ,‬أوكالند‬ ‫للتكنولوجيا‪ ,‬ماسي ‪ ,‬يونيتك ‪ ,‬فيتيريا حضر احلفل عدد من منسوبي‬ ‫اجلامعات من مداراء وأعضاء هيئة تدريس‪.‬‬

‫بدأت اإلحتفاالت بآيات من الذكر احلكيم ثم بعرض للسالمني السعودي‬ ‫والنيوزلندي و عرض فيلم وثائقي عن تطور املمكلة ثم جتول الضيوف‬ ‫في اركان املعارض التى احتوت على بنرات مجهزه مبعلومات وافية‬ ‫عن ابرز املعالم السعودية ‪ ,‬والقسم النسائي الذي احتوى على عرض‬ ‫للمالبس التقليدية ململكتنا احلبيبة والركن اخلاص باحلنا واجللسة‬ ‫العربية وركن كتابة االسم باللغه العربية وتناول الضيوف األكالت‬ ‫الشعبية املتنوعة ‪.‬‬

‫األنشطة الرياضية‪...‬‬ ‫اقام نادي الطلبة السعوديني في اوكالند ممثال في اللجنة‬ ‫الرياضية أنشطة رياضية مختلفة متثلت في بطولتى كرة‬ ‫القدم والتى أقيمت يوم ‪2011/5/16‬م ويوم ‪2011/10/30‬م‬ ‫شاركت عدة فرق في البطولتني‬ ‫كما أقام النادي بطولة الباليستيشن يوم اجلمعه املوافق‬ ‫‪2011/5/20‬م وقدمت هدايا للفائزين باملراكز األول والثاني‬ ‫الثالث ‪.‬‬ ‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬

‫‪16‬‬


‫فقيد أمة ووطن‬ ‫عبر منسوبي القنصلية العامة للمملكة العربية‬ ‫السعودية في نيوزيلندا ومنسوبي امللحقية الثقافية‬ ‫السعودية في نيوزيلندا والطالب املبتعثني في دولة‬ ‫نيوزيلندا عن صادق تعازيهم ومواساتهم لقائد هذه‬ ‫البالد خادم احلرمني الشريفني امللك عبداهلل بن عبدالعزيز‬ ‫ولصاحب السمو امللكي األمير نايف بن عبدالعزيز ولي‬ ‫العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ولألسرة‬ ‫املالكة والشعب السعودي في وفاة صاحب السمو امللكي‬ ‫األمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب‬ ‫رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران واملفتش العام‬ ‫مؤكدين أن أعماله اجلليلة ستبقى شاهدا ً على ما قدم‬

‫‪17‬‬

‫مجلة نادي الطلبة السعوديني في مدينة أوكالند‬

‫لوطنه وأمته‪ .‬لقد فُجع جميع مواطني اململكة‬ ‫العربية السعودية في نيوزيلندا بوفاة صاحب‬ ‫السمو امللكي األمير سلطان بن عبدالعزيز سلطان‬ ‫الذي ارتبط اسمه باسم اخلير ألفعاله وأعماله ومن‬ ‫الصعب أن تعد خصال رجل مثل سلطان في عجالة‬ ‫نعزي في وفاة ألمير‬ ‫ونحن جميعا ً أبناء الوطن‬ ‫سلطان فلقد توافد عدد كبير من أبناء الوطن في‬ ‫نيوزلندا الى مقر القنصلية السعودية في نيوزيلندا‬ ‫مقدمني العزاء في وفاة فقيد الوطن صاحب السمو‬ ‫امللكي األمير سلطان بن عبدالعزيز سائلني اهلل‬ ‫للفقيد املغفرة والرحمة وان يسكنه فسيح جناته‪.‬‬


‫مجلة نادي الطلبة السعوديين في مدينة أوكالند‬ ‫العدد األول ـ مارس ‪2012‬م ـ ‪1433‬هـ‬

‫جوال النادي السعودي في مدينة أوكالند ‪+64210629457‬‬

مجلة الطلبة السعوديين بأوكلاند  

مجلة الطلبة السعوديين بأوكلاند

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you