Page 1

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 1‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 2‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫من حضن مدينتي‬ ‫انتزعوني‬ ‫حبة حنطة‬ ‫إلى رحى الغربة‬ ‫تقشرني‬ ‫تسحقني‬ ‫حتى آخر عواء ذئب‬ ‫سلوى اسماعيل‬ ‫ايقاعات سنبلة‬ ‫‪...............‬‬ ‫من مدينة الصيف‬ ‫جئت‬ ‫األرض المثقلة بالسنابل‬ ‫الحنطة‬ ‫السمرة‬ ‫الغبار المعانق ريح الحصاد‬ ‫صاعدا ً علياء الجبل‬ ‫ينثر الخبز‬ ‫على موائد الصباح‬ ‫توحدت في داخلي‬ ‫ّ‬ ‫الفصول واألشجار‬ ‫بيادر القمح‬ ‫اغاني الفالحات‬ ‫ايقاع خطواتهم‬ ‫بيوت الطين‬ ‫كل ما ألمسه يغدو سنبلة‬ ‫وضحكة فالح‬ ‫لزخة مطر‬

‫حياة أخرى‬ ‫ضجيج اسئلة‬ ‫صمت اجوبة‬ ‫وألف لماذا‬ ‫مخلفة بين أهدابي‬ ‫نهرا ً‬ ‫وسمكة‬ ‫أنين جدار‬ ‫نحيب ليل‬ ‫رجفة باب‬ ‫ينتظر نقرة‬ ‫هل تسمع ضحکة السنبلة‬ ‫وانت تقضم الرغيف؟‬

‫‪18‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 3‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

‫‪. .‬نحوي‬ ‫‪.‬اليعذبني‪.. .‬؟‬ ‫وأنا اعتبره‬ ‫سميري ومؤانسي‬ ‫‪.......‬‬ ‫كل لون على شفتيك احتفال"‬ ‫وكل كلمة على لسانك مهرجان‬ ‫" وكل همسة منك كرنفال‬ ‫ماهين شيخاني *‬

‫‪......‬‬

‫" ومضات "‬ ‫أنا وأنت‬ ‫كورقتين على غصن شجرة‬ ‫‪..‬في نهاية فصل الخريف‬ ‫أحدها آيلة للسقوط‬ ‫والثانية تلونت بالصفار‬ ‫هي النهاية الحتمية‬ ‫لكل جمال في الحياة‬ ‫‪........‬‬

‫ذات ليلة‬ ‫‪..‬بتفويض من اإلله‬ ‫زارتني مالك‬ ‫ودعتني عينيها الحور‪ ..‬لنقرع كوؤس الهيام‬ ‫نتجرعها‬ ‫نرفعها‪..‬نخبا لخيباتنا المتكررة‪..‬؟‬ ‫ولنسكر سوية‬ ‫على ضفاف عدن‬ ‫تحجب بيننا‬ ‫غزل أشعة الشمس‬ ‫مع خيوط العناكب‬ ‫لتطرزها الحوريات ستارا‪..‬؟‬

‫تتسلل سلم اضلعي خلسة‬ ‫لتضخ أوكسير الحياة‬ ‫إلى قلبي‬ ‫‪.........‬‬ ‫و‪...‬شاءت األقدار "‬ ‫أن يحمل كل منا‬ ‫دمعة وغصة و جمرة في القلب‬ ‫‪.........‬‬ ‫لم الليل يطلق *‬ ‫شهب الذكريات‬ ‫دفعة واحدة‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 4‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

‫هيئ لنا ‪ ...‬فراشا ً من العشب‬ ‫وتنفسني حتى طلوع الفجر‬

‫معروف عازار‬ ‫ـــــ مســارات ــــــــــــــــ ‪31‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ....‬المرأة التي هي أنت‬ ‫التحب مملكة الوهم‬ ‫وال ما تحت الوساد ْة‬ ‫فلطالما رويتها بالدمع قالت ؛‬ ‫‪ :‬وقالت‬ ‫‪ ...‬كن حبيبي‬ ‫وهي لم تمهلني‬ ‫سوى بالصفر من الثواني لإلجابة‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ .....‬المرأة التي هي أنت‬ ‫التفكر باألكل والنوم‬ ‫‪ :‬وقالت‬ ‫أحب الفراغ‬ ‫اال من عالمك‬ ‫‪3‬‬ ‫المرأة التي هي أنت‬ ‫‪ :‬قالت‬ ‫خذني الى غدير صغير‬ ‫وفي ظالل شجيرة شابة‬

‫ـــــ مسار مختلف ــ ‪47‬‬ ‫‪ ...‬ال تنشغلي برثائي‬ ‫خذي زمني لرصيف ما‬ ‫وضعي ابتهاجاتي‬ ‫قطعةً‬ ‫قطعةً‬ ‫في مزاد علني‬ ‫‪.‬‬ ‫احتفظي برداء نومي‬ ‫ودواوين شعري كإرث لك‬ ‫‪.‬‬ ‫ضعي أحالمي في قمقم‬ ‫والقيها في البحر‬ ‫"من الملح كانت ؛إلى الملح تعود"‬ ‫الورد يذكرني بك‬ ‫ال تنسي زراعة الورد‬ ‫من كل األنواع‬ ‫ال تكوني ظالً للوقت‬ ‫أو الخوف‬ ‫الوقت فاكهة مرة‬ ‫والفضيلة في زمن الخوف‬ ‫عجوز ضرير‬ ‫‪ ...‬فرحي أنت‬ ‫فازدهري بغيابي كما از دهرت بحضورك‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 5‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫والصديق لشعب‬ ‫فككه العدو وبيده مهد‬ ‫يضربون بعضهم‬

‫إ نصر رمو‬ ‫صرخة شعب‬ ‫على صدره كابوس‬ ‫يكاد يختنق‬ ‫ينقطع النفس ثم يعود‬ ‫كصخرة يتدحرج‬ ‫من األعالي ويتفكك‬ ‫لم يعد له نبض‬ ‫شراينه كلها تجمد‬ ‫الدم يكاد يتوقف‬ ‫تجمعت عليه‬ ‫كل المفترسين ال أحد يرحم‬ ‫الجوع والمرض‬ ‫إجتمعا ليمزق شعبا ابيا معافا‬ ‫صرخةيمأل الدنيا ضجيجا‬ ‫ال احد يسمع‬ ‫حتى التربة كنسوها‬ ‫شعب يصرخ‬ ‫لكنه مقيد بسالسل‬ ‫مرة بالقتل وأخرى بالسجون‬ ‫ومرض ارعبه‬ ‫صرخة الفجر قوية‬ ‫وراء كل بسمة ثعبان ثائر‬ ‫الذئاب ينهشون‬ ‫والضباع تسرق‬

‫صرخة من كهوف قديمة‬ ‫وجع وانين‬ ‫يساقون الىالمجهول‬ ‫شعب يسرق منه الحياة‬ ‫يموت كالنعاج في الشوارع‬ ‫واالقوياء لصوص‬ ‫بإسم القضية‬ ‫يعيثون فسادا‬ ‫من يرد على صرخة المريض‬ ‫كورونا او غيرها‬ ‫ضعنا وضاع تفكيرنا‬ ‫في الوطن في الغربة‬ ‫في البحار‬ ‫على حدود الدول‬ ‫ال احد يسمع صراخنا‬ ‫ونحن لن نسمع صراخ بعضنا‬ ‫ننتظر يأتينا من كوكب اخر‬ ‫بطيف يحمل دواء‬ ‫ينظف االرض من جديد‬ ‫بيده أزهار وياسمين‬ ‫وينبت الوطن‬ ‫ويولد من جديد‬ ‫وقد تم قطاف الفاسدين‬ ‫وأنهمر المطر‬ ‫وانهار براس كبير‬ ‫وبقيت صدى الصرخة‬ ‫الى زمن قد تكون قرون‬

‫‪18‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 6‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫سينهي الظالم‪ .. .‬ويرسم األمل‬ ‫في عالم مجنون‬ ‫ظالم‪ ..‬مقهور‬ ‫عاتب‪ ..‬مغرور‬ ‫عالم‪ ...‬مظلوم‬ ‫شاعر‪ ...‬مغروم‬ ‫صادق‪ ...‬منبوذ‬ ‫نسرين سليم‬

‫‪...‬ابتسامتي الخجولة‬ ‫على حين غفلة‬ ‫عادت لي‬ ‫طرقت باب شفاهي‬ ‫حطمت زجاج الحزن‬ ‫نثرت ورد في دربي‬ ‫نعم لقد عادت لي‬ ‫ضحكتي الدافئة‬ ‫عادت تحمل ألوان الربيع‬ ‫فراشات تتراقص بين الزهور‬ ‫عطور تنبعث من عطور‬ ‫اطربتني كتغريدة عصفور‬ ‫نعم عادت على غفلة‬ ‫وأنا مازلت في سكرة‬ ‫والدة وتبرعم وطفرة‬ ‫والدة ألمل في حياة‬ ‫في نهاية ألم وآهات‬ ‫ابتسامة األمل‬ ‫في وجه كالقمر ما اكتمل‬ ‫حياة و سرور‬ ‫ضحكة من قلب مكسور‬

‫وكله يبحث فينا عن أمل‬ ‫عن حفنة سعادة‬ ‫عن فرحة دون سبب‬ ‫فلقد عادت ابتسامتي‬ ‫الليلة‬ ‫‪....‬‬ ‫في الحلم‬ ‫‪N. M‬‬

‫‪18‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 7‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

‫الجميلة‬ ‫‪ .‬الحنون‬

‫________ باقة نعناع برية___‬

‫عمر كوسة‬ ‫إلى (جين عمر كوسة )‬ ‫هي الطفولة إذا‬ ‫تصبوك الفراشات نسغا‬ ‫تاج ورد وبابونح‬ ‫هي الطفولة‬ ‫في حضرة الشرفة‬ ‫توقظ العنادل‬ ‫هسهسة الستائر‬ ‫وتقولك الشحارير نغما‬ ‫طيفا ووتر‬ ‫هي الطفولة‬ ‫ترنو المدى األزرق‬ ‫اللبالب بأنامل الفنن‬ ‫ولبهاء عينيك تهدي‬ ‫الحساسين لحن الشجن‬ ‫‪ ..‬هي الطفولة‬ ‫نزوة غيمة تنقر المرايا‬ ‫بأنامل المطر‬ ‫كي تستقرأ وجهك‬ ‫حين الهطول‬ ‫‪ ...‬آية‬ ‫وتعلنك الزيزفونة قبلتها‬ ‫‪..‬الحمام هديلها‬ ‫في بيادر القمح‬ ‫هي الطفولة‬ ‫الشغوبة‬

‫باقة من النعناع البري‬ ‫للمرأة التي تشاركني‬ ‫الحزن‬ ‫األغاني‬ ‫الخيبة‬ ‫تمنحني األبجدية‬ ‫ألخط بيراع الغيم‬ ‫بمداد الهطول‬ ‫معلقة تتكئ على جدران‬ ‫مدينة الغبار‬ ‫عامودا‬ ‫‪....‬‬ ‫‪ ..‬مجنون‬ ‫هذا القمر العامودي‬ ‫‪ ...‬نسي مثلي‬ ‫أنامله الشقراء‬ ‫تالعب الضفيرة‬ ‫الصغيرة‬ ‫ساعة سمر‬ ‫‪...‬‬ ‫‪ ..‬الوردة اآلسرة‬ ‫النائمة‪.‬‬ ‫أسيرة النافذة‬ ‫‪...‬أيقظها‬ ‫على وقع خطى المارة‬ ‫‪..‬ثرثرة الصباح‬ ‫‪...‬‬ ‫‪..‬على فجاءة‬ ‫سقط عنقود من الدالية‬ ‫ما كنت ‪..‬أنت‬ ‫لم يكن ‪..‬القمر‬ ‫‪ ..‬وحده‬ ‫‪.‬كان الخراب‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 8‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫لزكين الكرافي ــ زاخو ــ‬ ‫) مهال مهال یا کرونا (‬ ‫مهال مهال يا كرونا‬ ‫في بالدي ساكنوها مساكين‬ ‫ال يصنعون السالح‬ ‫ال يحملون القنابل‬ ‫ال يملكون ٲمواال‬ ‫‪ .‬يموتون بال خبز ودواء‬ ‫مهال مهال يا كرونا‬ ‫‪ . .‬ٲطفالنا ٲجیالنا‬ ‫‪ . .‬من فقرهم وآهات آآلمهم‬ ‫‪ .‬يٲنون‬ ‫قادتنا ساداتنا ‪ . .‬صانعوا آهاتنا‬ ‫من عرق جباهنا ‪ . .‬وكنوز ثرواتنا‬ ‫‪ .‬يمرحون ویلهون‬ ‫مهال مهال یا كرونا‬ ‫قد سلمت كل اقالم بالدي‬ ‫وزورت كل كتب اجدادي‬ ‫‪ . .‬ودفنت معالم‬ ‫‪ .‬وطموحات ٱلشباب‬

‫وبالعنف شردونا‬ ‫‪ .‬ٲفسدونا وتركونا‬ ‫مهال مهال ياكرونا‬ ‫ٲلحقوق مستباحة‬ ‫‪ .‬والويالت باقية جاثمة‬ ‫‪ . .‬تكبيرات الجوامع‬ ‫واجراس الكنائس‬ ‫صامتات كل يوم كل حین‬ ‫قادتنا ٲشبعونا بالسكوت‬ ‫مقفلة افواهنا‬ ‫ناشفة ٲقالمنا‬ ‫والبسمة قد رحلت‬ ‫‪ .‬والفرحة لن تعود‬ ‫مهال مهال يا كرونا‬ ‫نتٲلم لمٲسات الفقراء‬ ‫نتٲلم لصرخات البٶساء‬ ‫نتٲلم لبكاء اطفالنا‬ ‫‪ . .‬نتوجع كل يوم‬ ‫في الصباح والمساء‬ ‫فبالدي یا كرونا‬ ‫ال يمكن اذاللها‬ ‫وانهاك جسدها‬ ‫فبآلد ٲقسمت ان تعيش‬ ‫بال ماء ودواء‬ ‫‪ . .‬وبالد تعلمت ان تنجب‬ ‫من موتها وٲشالء اطرافها‬ ‫‪ . .‬ومن دم شبابها وشيخها‬ ‫‪ .‬الحياة والبقاء‬

‫‪18‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 9‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫)نوميديا جروفي (‬ ‫‪..‬مـا حقيقة كخيـال‬ ‫الرمال‬ ‫من هناك من بين ّ‬ ‫من صحراء فيها العيش محال‬ ‫خرجت أبحث في ك ّل مكان‬ ‫عن مدينة أشعر فيها أنّي إنسان‬ ‫تسلّقت جبال األلم‬ ‫سهول تائهة‬ ‫انحدرت في تلك ال ّ‬ ‫سافرت ك ّل البلدان‬ ‫أبحرت في سفن األحزان‬ ‫جبت بحور القسوة‬ ‫قاومت أعاصير الخلجان‬ ‫بحثت عن مدينة‬ ‫عن قرية‬ ‫عن جزيرة‬ ‫تلك الٌتي أراها في خيال أفكاري‬ ‫فجأة أشجار خضراء‬ ‫رأيت في زحمة ال ّ‬ ‫ضباب‬ ‫و أضاء بريق األمل ظالم عيني‬ ‫ألف عام عشت فيها أحببتها‬

‫‪18‬‬

‫عشقتهاكطفل عاد أل ّمه‬ ‫بعد غياب طويل‬ ‫كتبت ذكرياتي على جدران منازلها‬ ‫على أحجارها‬ ‫و على سيقان أشجارها‬ ‫هي روضة من الجنان‬ ‫على عشبها ألقيت أحزاني‬ ‫و بماء نهرها غسلت قسوة أزماني‬ ‫عيني بعد مشقة أسفاري‬ ‫أغمضت‬ ‫ّ‬ ‫غفوت عاما‬ ‫صحوت على عتمة د ّخان‬ ‫و وجدتني فوق فوهة بركان‬ ‫كان حلما من خيال‬ ‫الرمال‬ ‫فقررت العودة إلى تلك ّ‬ ‫ّ‬ ‫من جديد أقاوم أمواج األحزان‬ ‫و ما الحقيقة كالخيال‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 10‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫جميل داري‬ ‫غرفتي دونَ نافذ ٍة‬ ‫باب‬ ‫دون ْ‬ ‫الزياراتُ ممنوعةٌ‬ ‫شقوق القصيد ِة‬ ‫ربما من‬ ‫ِ‬ ‫باب‬ ‫فاتَ الذُّ ْ‬ ‫اللص‬ ‫ربما دخ َل‬ ‫ُّ‬ ‫وغاب‬ ‫في‬ ‫ْ‬ ‫حين رآني تأ َّم َل َّ‬ ‫ليس فيها هوا ٌء‬ ‫غرفتي َ‬ ‫لهذا أف ِ ّك ُر في ْ‬ ‫كتاب‬ ‫ف في ِه‬ ‫ْ‬ ‫أن أؤ ِلّ َ‬ ‫ليس من أح ٍد‬ ‫َ‬ ‫الفجر عندي‬ ‫يشرب‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫فجر عندي‬ ‫فال َ‬ ‫سراب‬ ‫سوى قطر ٍة من‬ ‫ْ‬ ‫غرفتي امتألتْ‬ ‫بالضيوف‬ ‫ِ‬ ‫لدي طعا ٌم‬ ‫َ‬ ‫وليس َّ‬ ‫شراب‬ ‫لدي‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫وليس َّ‬ ‫سها من عزوبتِ ِه‬ ‫فر حار ُ‬ ‫َّ‬ ‫الضباب‬ ‫وتزو َج أنثى‬ ‫ْ‬ ‫َّ‬ ‫يمر بها العاشقونَ‬ ‫ال ُّ‬ ‫هاب‬ ‫الر ْ‬ ‫مر نالتْهُ ح َّمى ُّ‬ ‫و َم ْن َّ‬ ‫وفروا‬ ‫سكنَ الجنُّ فيها قليالً ُّ‬ ‫بعض آثاره ْم‬ ‫وقد تركُوا‬ ‫َ‬ ‫ثياب‬ ‫قباقيب أو من‬ ‫من‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫الرم ُل‬ ‫غرفتي سقفُها َّ‬ ‫الكالب‬ ‫جدرانُها من ذيو ِل‬ ‫ْ‬ ‫وحدي فيها‬ ‫أتجو ُل‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫أنا ُم أصحو‬

‫وأسم ُع صوتي فق ْط‬ ‫قد خلَتْ من تسك ُِّع فئرانِها‬ ‫جميع القط ْط‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫‪:‬غير أنِّي أسائ ُل‬ ‫َ‬ ‫الخراب‬ ‫كيف أر ِ ّم ُم هذا‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫أسأ ُل اللي َل هل عندكَ‬ ‫الصبر لي‬ ‫ُ‬ ‫ألعي َد إلى غرفتي الكهربا َء‬ ‫جواب‬ ‫وما من‬ ‫ْ‬ ‫‪..‬آ ِه‬ ‫ح‬ ‫يتَّس ُع الجر ُ‬ ‫إلي‬ ‫يمت ُّد مني َّ‬ ‫فما هذ ِه العبثيّةُ‬ ‫في غرفتي‬ ‫الهباب‬ ‫ولماذا‬ ‫ْ‬ ‫الغريب‬ ‫ق فيها‬ ‫ولماذا يتخند ُ‬ ‫ُ‬ ‫القريب‬ ‫وفيها‬ ‫ُ‬ ‫الذئاب‬ ‫وفيها‬ ‫ْ‬ ‫بدخان سجائره ْم‬ ‫لوثوا غرفتي‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫وعفون ِة أنفاسه ْم‬ ‫الغراب‬ ‫بنعيق‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫لوثوا جسدي‬ ‫َّ‬ ‫لوثوا الرو َح وافترشوها‬ ‫َّ‬ ‫ُّ‬ ‫باب‬ ‫ول ُّموا عليها الذ ْ‬ ‫بالرصاص الذي يتو َّه ُج‬ ‫ِ‬ ‫‪ ..‬أو يتو َّجهُ‬ ‫َّباب‬ ‫يختار‬ ‫صدر الش ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫غرفتي‬ ‫دونَ نافذ ٍة‬ ‫باب‬ ‫دون ْ‬ ‫ولهذا استبي َحتْ‬ ‫وبيعتْ‬ ‫التراب‬ ‫بسعر‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫‪2016‬‬

‫‪18‬‬


18

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫ رئيس التحرير غيفارا معو‬11

Çep û rast Jêr û jor We talankirin Hêviyên me Bîranînên me Cî û warê me We em bê hêvî kirin Xewnên me Ber ba bûn Bav û zarok Ji hev windabûn Hûn bi çî xwe Ji me çêtirin Hey qeşmerino Binerin Li dayikên şehîdan Li çavên kelû girî Bajarên wêrankirî Ev çi pîvanin Ev çi pilanin Em ketin Dinav çi agirî We rûmet nehişt Buhara gel We kuşt Hûn bi çî xwe Ji me çêtirin Çend gund û bajar Çend sêwî û hejar We li pişt xwe hiştin Biryarên tewş û qirêj Zimanê zivr û dirêj Em hiştin bê pişk û par.

Ahmed Tahir HÛN ÇI NE Hûn bi çî xwe Ji me çêtirin Bi xwedê Hûn ji me Ne mêrtirin Ne jî comerdtirin Ser pişta me Ji ked û xwîna me We kompanî avakirin Hûn bi çî xwe Ji me çêtirin Bi xwîna Keç û xortên me Zarok û pîrên me Qesr û mulk We avakirin Ji pariyê sêwiyan Malê rêwiyan Dolar li hev parkirin Hûn bi çî xwe Ji me çêtirin Serû ber


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 12‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

‫ومنه بريق الحب يومض متسلال‬ ‫يارب وانت عالم بها‬ ‫والفؤاد معلق بحبالها‬ ‫وخوفي منك متأصال‬ ‫فهال رحمتني بحبها‬ ‫ال اريد الوصال إال وبك مجلجال‬ ‫وعين رحمتك تومي ومنها تتألقا‬ ‫فتحت كتابي فنور هللا اليغلقا‬ ‫قطار العمر هاقد مضى متعلال‬ ‫لكن سكة العشق برباط هللا آمنا‬ ‫ولما الخوف أليس هللا فوقنا‬ ‫ِ‬ ‫_ ______ ___ ___ _________‬ ‫خليل يوسف‬ ‫___ مع تحيات شلة حاول تفتكرني ___‬ ‫___ أيااااا هجر رويدك علينا ___‬ ‫_______________‬ ‫____________‬ ‫الليل تجاوز سواده وادله َّم‬ ‫‪ ....‬والقمر سارح يجول بين األنجم‬ ‫‪ ....‬ودمعتي التبرح تسكب وكلها مغنم‬ ‫‪ ....‬أيا غارقة ببحور الهوى‬ ‫‪ .....‬أيا حالمة بليالي الهدى‬ ‫‪ :‬باهلل عليكي ‪ ....‬ر ِد‬ ‫ليلك المتأزم‬ ‫على من أضناه ِ‬ ‫‪ ..‬أيا سائلتي‬ ‫‪ ..‬ويا روضة جنتي‬ ‫الهجر أدمى والدمع رقراق عائم‬ ‫أرق وال مغنم‬ ‫‪ ..‬البعد ليس حلها وال َ‬ ‫سمر َّ‬ ‫كل وريقاتك الذهبية‬ ‫وكل احالمك الوردية‬ ‫‪ ...‬ألقيتيها‬ ‫فبدت متألألة تمضي حالمة‬ ‫وخريف العمر قد يمضي راحال‬ ‫‪ ..‬وذكرياتك تسري بدمي تنعش الناهال‬ ‫كل سنين عمرك تناثرت اوراقها‬ ‫وبقلبي أزهرت شعاع ناصعا‬ ‫فمالي كتاب روضك ه َُل وأنارا‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 13‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫بهجت أوصمان‬ ‫عبدالرحمن محمد‬ ‫ذاك الغُراب‬ ‫حرف اخير‬ ‫شهقة الوداع االخيرة‬ ‫كسرت آخر مزمار‬ ‫كان يغني فاجعة نأيك‬ ‫اسمال ذكرياتي‬ ‫تبعثرت في طريقي‬ ‫الى حتف ظننته خلودا‬ ‫تلك الكلمات العرجاء‬ ‫احاول ان ابقيها‬ ‫على استقامة واحدة‬ ‫وعكازات حروفي‬ ‫ما عاد تحتمل اتكاء‬ ‫‪.‬قصائدي العجوزة عليها‬ ‫هذا حال شدوي‬ ‫ال الصوت يجوب منافي الروح‬ ‫وال اآله تسافر‬ ‫عصفورا في الدوح‬ ‫هي الترنيمة االخيرة‬ ‫وآخر ما سطره الوجع‬ ‫هي مناديل ال يراها اال من احبهم‬ ‫تلويحات اياد متعبة‬ ‫وابتسامات بهت طعم الملح فيها‬ ‫‪..‬هي‬ ‫هي كلمة في اذن الصدى‬ ‫اال هل بلغت القصائد‬ ‫‪...‬يا حرف ‪ ..‬اشهد‬ ‫‪.. 14.8.2020‬‬

‫‪ ...‬كُلما‬ ‫بَنتْ حمامةً‬ ‫شا ً‬ ‫لها ِع َّ‬ ‫في وطني‬ ‫‪....‬جاء‬ ‫ذاك الغُراب‬ ‫‪ ...‬سائالً‬ ‫!!هل أخذتي إذنا ً بالبِناء ‪..‬؟؟‬ ‫‪ ...‬كُلما‬ ‫َز َ‬ ‫عصفور‬ ‫قزقَ‬ ‫ٌ‬ ‫لَحنا ً‬ ‫ليس ُِر قلوب‬ ‫أطفال وطني‬ ‫‪ ....‬جاء‬ ‫ذاكَ الغُراب‬ ‫وأر َ‬ ‫غمهُ‬ ‫على البُكا ُء‬ ‫‪ ...‬كُلما‬ ‫نَعق البو ُم‬ ‫ليَنشُر الشؤ َم‬ ‫في وطني‬ ‫‪ ....‬جاء‬ ‫ذاك الغُراب‬ ‫ساجدا ً بكبرياء‬ ‫ِ‬

‫‪18‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 14‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫ما َح َملَت لنا‬ ‫إلى الدم والسواد‬ ‫حتى في تأتأتها‬ ‫خيم ُمتآ ِكالت‬ ‫ال ُم َطل َ‬ ‫سم بِ ٍ‬ ‫نا ِكرة الجميل و ِبأبعاد‬ ‫كُن أي شىء‬ ‫روجديار حمي‬ ‫‪ /‬على َمن نَبكي ‪/‬‬ ‫قُل أي شىء ‪-‬‬ ‫‪،‬قَط ال تَقُل أنا كُردي‬ ‫بر‬ ‫ما ِمن ِ‬ ‫ش ٍ‬ ‫في خراِئط السخاء‬ ‫رواد‬ ‫إال ونحن( الكُرد ) ّ‬ ‫على َمن نبكي‬ ‫على عطائنا األعمى الواّل د‬ ‫الذي لم يَتُب‬ ‫وما كان يتعلم ِمن األلم‬ ‫وما زال ِمن األجواد‬ ‫كل يوم‬ ‫يُكَحل ألمه ِبُأغني ٍة‬ ‫ال بُ َّد أن تورق األوتاد‬ ‫آم على سنبلة ِبال خصر‬

‫‪.‬فقط ال تَكُن ( كُردي )‬

‫‪18‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 15‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫)‪ (CanKawa‬كاوا فارس‬ ‫من هي حبيبتي‬ ‫عيناك مروج خضراء‬ ‫تداعبه رياح الحرية‬ ‫ويتالعب به أطياف‬ ‫ذاكرتي الممتلئة‬ ‫بصور حبيبتي غيداء‬ ‫و مراجيح اﻷطفال‬ ‫وابتسامات اﻷشقياء‬ ‫آه وألف الف آه من‬ ‫هذه البسيطة الحمقاء‬ ‫التي باتت تسرق منا‬ ‫كل شي حتى اﻷشالء‬ ‫وأحالم وشوق اﻷبرياء‬ ‫تعالوا معي نبحث عن‬ ‫حبيبتي ذات الوجه المضاء‬ ‫شعرها الغجري اﻵسود‬ ‫تعبث به العواصف الهوجاء‬ ‫يبعدونها عني بال رحمة‬ ‫كل هؤﻻء مصاصي الدماء‬

‫‪18‬‬

‫لكن هبهات أن تنالوا‬ ‫ماتبغونه منا ﻷننا من‬ ‫ساللة اﻷبطال اﻷقوياء‬ ‫الذين يعشقون الشهادة‬ ‫بكل فخر وعزة و كبرياء‬ ‫ويبتسمون للموت على‬ ‫أعمدة المشانق ﻷجل‬ ‫عشقهم لحبيبتهم المقيدة‬ ‫بسىالسل رباعية خرقاء‬ ‫ظنا منهم أنناقدننصاعوا‬ ‫لهم ﻻ يدركون عاقبة ما‬ ‫يفعلونه سيكون سوداء‬ ‫بهزيمتهم على أيدي‬ ‫أسودنا ولبواتنا الشرفاء‬ ‫فيحررون وطننا الغالي‬ ‫ويرفعون علمه إلى العلياء‬ ‫فهل عرفتم من هي حبيبتي‪..‬؟ ؟ ؟‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 16‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

‫قەت نەم دەهێشت چاوەکانم‬ ‫ببێتە چراخانی شەوەکانت‬ ‫بمهێڵتەوە بۆ خەم خواردن لەم هەوارە‬

‫عباس نادر‬ ‫گەردەمزانی وا بەزوویی بەجێم دێڵی‬ ‫قەت رۆژێ دڵم نەدەکردە زەوی‬ ‫تا لەماڵئاوایی بەپێی خۆت‬ ‫گوڵی ئاواتی خەونەکانم تێدا بشێلی‬ ‫گەر دەمزانی وا زوو پەنا بۆ کۆچ دەبەی‬ ‫قەت نەم دەهێشت سنگم‬ ‫ببێتە پاوانی حەسرەتت‬ ‫لەدوا دیدار دا ئاگر لەجەستەم بەر بدەی‬ ‫گەر دەمزانی ماڵئاواییەکەت بۆ دواجارە‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 17‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫أناهيتا سينو‬ ‫عقارب الوقت‬

‫ت تلد ُ‬ ‫غ أحيانًا‬ ‫عقارب الوق ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫وتبث سمومها في أورد ِة َّ‬ ‫الزمن‬ ‫ُ‬ ‫تتلوث األحال ُم‬ ‫وقالب‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫الحلوى الممزوجِ‬ ‫شر َد‬ ‫بحسر ِة طف ٍل‬ ‫افترش الت َّ َّ‬ ‫َ‬ ‫ورا َح يبي ُع أماني ِه على‬ ‫الركام‬ ‫أرصف ِة‬ ‫ِ‬ ‫وتلد ُ‬ ‫غ أحيانًا‬ ‫قلوب أمها ٍ‬ ‫ت ملتاع ٍة‬ ‫َ‬ ‫ث‬ ‫على ناصي ِة األجدا ِ‬ ‫تس ِبّ َ‬ ‫حن الحسراتْ‬ ‫من صالةَ‬ ‫وت ُ ِق َ‬ ‫الوجع‬ ‫ِ‬ ‫الصبر‬ ‫ِ‬ ‫على ضريحِ‬ ‫وتلد ُ‬ ‫غ أيضًا‬ ‫ع قلبهُ‬ ‫عشق‬ ‫مهاجر با َ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫الصبر‬ ‫للشوق وابتاع‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫أكشاك الغرب ِة الحمقاء‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫اإلنتظار‬ ‫وامتهن‬ ‫ْ‬

‫‪18‬‬

‫‪Roja Ne Hatî‬‬ ‫تسربت أيام عمري مني‬ ‫مبعثرة‬ ‫ّ‬ ‫ٍ عشت الحياة على أرض‬ ‫مقفرة‬ ‫جرداء‬ ‫ّ‬ ‫أمضيت السنين مسيرةً‬ ‫مجبرة‬ ‫ّ‬ ‫لم يكن لي حو ٌل وال قوة‬ ‫مخيرة‬ ‫ولم أكن‬ ‫ّ‬ ‫آلمتني الحياة بقص ٍد أو دون قصد‬ ‫فكنت لها لعبةً‬ ‫مقدرة‬ ‫ّ‬ ‫من شدة األلم انتهيت بجث ٍة هامدة‬ ‫مخدرة‬ ‫دون حس ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ما بالي أتيت الدنيا وغدا ً‬ ‫مدمرة‬ ‫سأرحل عنها‬ ‫ّ‬ ‫هكذا كانت األيام والسنون بحياتي‬ ‫مسفرة‬ ‫‪ ..‬وبحقي‬ ‫ّ‬ ‫عايشنا عصرا ً مجحفا ً بظل‬ ‫‪ .‬حروب جائرة‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 18‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

‫البركات و أسباب الشفاء حسب ظنهم‪ .‬فهذا كالم‬ ‫مو صحيح أبدا بعد ما تبين االمر و ارتفع الستار‬ ‫و انكشفت األسرار‪ .‬قد تبين هم أكبر األشخاص‬ ‫الذي استغلو العقول الضعيفة بمنطق الذين ‪،‬على‬ ‫أنهم يحمل براكة الوالي و ال والي إال هللا‬ ‫وسبحانه وتعالى ورسوله‪ .‬وأصحاب الحلول لما‬ ‫يقع للنساء فقط ‪ .‬مثال تأخر النساء في الزواج ‪،‬‬ ‫السحر الشعودة‪...،‬إلخ من الخرفات التي الزالت‬ ‫تغصب مجموعة من النساء المغربيات‪ .‬مما جعل‬ ‫من كثلة الصافيون ان يضع مجموعة من‬ ‫المراسم و الطقوس لتلك النساء‪ ،‬كشراء قفل‬ ‫وشموع من أحد متاجرهم و غلقه في الباب‬ ‫الضريح باإلضافة إلي الهبة التي تقدم إما نقدا او‬ ‫عبدالعالي العبدلي‬ ‫شيء أخر‪ ،‬تم زيارة القبر‪.‬فبعد مغادرتها الضريح‬ ‫زاوية أبو الشتاء‬ ‫تترك تلك القفل مغلق توهما أن يبقى ما كانت‬ ‫أوال ‪ ،‬تعد الزاوية ( الضريح) دعامة أساسية بعد تعاني منه هناك ‪ .‬و الغريب في األمر بعد‬ ‫المخزن و القبيلة‪ ،‬الثالثية التي اعتمد عليها‬ ‫مغادرتهم يلجئون الصافيون بفتح تلك األقفال‬ ‫المستعمر و اكتسابها لجانبه للسيطرة و االحتكار إلعادة اإلستثمار فيهم مع الشموع كذلك اما‬ ‫في المغرب‪ .‬وما زاوية أبو الشتاء الخمار‬ ‫‪.‬الهبات والهدايا ال حديث عنها‬ ‫المنحدر من قبيلة أوالد سعيد بجهة الشاوية‬ ‫ال ننسى دور الزاوية على مر تاريخ المجتمع‬ ‫المتواجدة بالمنطقة الشمالية للبالد ‪ ،‬إال واحدة‬ ‫المغربي‪ ،‬حيت كانت تلعب جميع األدوار التي‬ ‫بين العشرات من الزوايا التي خدمت و طاعة‬ ‫تقوم بها الدول االن ‪ ،‬تعليما و حكما و حل‬ ‫المستعمر‪ ،‬في السير و العلن‪ .‬يرجع إسم أبو‬ ‫النزاعات و شفاء الذات‪...‬إلخ‪ .‬لكن بعد االستعمار‬ ‫الشتاء حسب بعض الروايات الشفوية للمنطقة‬ ‫تغيرت المبادئ و األدوار و أصبحت في أحضان‬ ‫إلى زمن عرف الكحط و الجفاف ‪ ،‬لكن بعد قدومه المستعمر و ركيزته السهلة‪ .‬بحكم أن كلمتها‬ ‫صب المطر و ونبت القمح والشعير‪ ،‬و تم‪ ‬احياء ‪.‬كانت مسموعة ويطيع لها كل شخص و جماعة‬ ‫الطبيعة من جديد‪ ،‬لهذا أطلق عليه أهال منطقة‬ ‫‪16/08/20‬‬ ‫فشتالة أبو الشتاء‪ ،‬الذي كان عسكريا أكثر من‬ ‫‪.‬هو صوفي ‪ /‬ديني‬ ‫بعد وفاته تم بناء هذا الضريح مند ‪ 500‬سنة‬ ‫تقريبا‪ ،‬ولم يترك إال فتاة توفت قبل الزواج‪ ،‬صار‬ ‫بدون ساللة و ولم يتبقى األصل ‪ ،‬لكن بعض‬ ‫األسرة المنطقة نسبت نفسها إليه تحت نسب‬ ‫الصافيون‪ ،‬من هم الصافيون؟‬ ‫في البدء هي كلمة مشتقة من مصطلح‬ ‫التصوف ‪ ،‬و الصافيون هم األشخاص‬ ‫المتصوفين أو االمتخشعين بالدين ‪ ،‬أصحاب‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 19‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫بقلم ‪/‬سعاد علي‬ ‫كوردستان‬ ‫ياملحمة البطوالت‬ ‫ياموطن‬ ‫شيخ سعيد سيد رضا‬ ‫قاضي محمد‬ ‫والبارازني الخالد‬ ‫ليلى قاسم علي خوجة‬ ‫ابن عفرين البار‬ ‫أرين وبارين‬ ‫والشهداء األبرار‬ ‫*************‬ ‫كوردستان‬ ‫ياموطن األبطال‬ ‫الثوار‬ ‫رب َط‬ ‫ُ‬ ‫ذراك مكانا ً‬ ‫على‬ ‫ِ‬ ‫وسقوا َمرابعُك‬ ‫الخل َد دماء‬ ‫وسيلةُ النعيم بالدي جنة‬ ‫فبنى ال ُجبنا ُء‬ ‫فيها ِخباء بُغاةٌ‬ ‫استوطنوا أر َ‬ ‫ضنا‬

‫َ‬ ‫ينهبون الثروةَ ُخيَال ًء‬ ‫سو َد ِجبا ٍل‬ ‫ويحميها ُأ ُ‬ ‫بالنصر‬ ‫قانعين‬ ‫ِ‬ ‫وجدا ً ووفاء‬ ‫والكُوردي‬ ‫يأبى ال َّ‬ ‫ض ْيم‬ ‫العمر‬ ‫ووهب‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫لألرض عَناء‬ ‫ِ‬ ‫ب‬ ‫ويَشه ُد التاري ُخ لشع ٍ‬ ‫العالء‬ ‫وبالد ممتد ٍة إلى‬ ‫ِ‬ ‫قَ ُّد ُها عفرين‬ ‫عروس وثَراء‬ ‫ٌ‬ ‫وبين دَجلة والفرات‬ ‫ٌ‬ ‫كنوز وسلسبي ٌل وِإباء‬ ‫جناتٌ تجري‬ ‫من تحتِها األنهار‬ ‫مه ُد ديانات اَأل َّو ِلين‬ ‫ٌ‬ ‫حنين‬ ‫رسل وأنبياء‬ ‫وبين البسمة والبُكاء‬ ‫صبَا‬ ‫عه ُد الطفولة وال َ‬ ‫ب يحييها‬ ‫ٌ‬ ‫شباب بالح ِ‬ ‫ثور كاألسو ِد في َم َ‬ ‫ضاء‬ ‫يَ ُ‬ ‫شعب روى ُو ُجوده‬ ‫ٌ‬ ‫بالدم فِداء‬ ‫في األرض‬ ‫ِ‬ ‫وكوردستان‬ ‫إذا انطفأتْ‬ ‫الشمس‬ ‫ُ‬ ‫الكون دفئا ً‬ ‫أينعتْ في‬ ‫ِ‬ ‫فصوال ‪ ..‬ضيا ًء وماء‬

‫‪18‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 20‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

‫لقاء العدد‬ ‫مع الشاعر والناقد والكاتب الكوردستاني‬

‫ريبر هبون‬ ‫حاوره حسن خالد‬ ‫عصامي ملحاح ‪ ،‬في الدفاع ع ّما يؤمن به ‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫استطاع في فترة وجيزة أن يُثبّت قلمه وفكرة في‬ ‫المعادلة الثقافية الفكرية‬ ‫من الشباب الذين مروا تحت نيران ‪ //‬المقتلة‬ ‫السورية ‪ //‬كغيره ودفعوا ثمنا باهظا كغيره‬ ‫لحرب ال ناقة له ولغالبية السوريين وال جمل ‪...‬‬

‫?‪http://www.alnoor.se/author.asp‬‬ ‫‪id=5753‬‬ ‫وكيف يرى "ريبر" نفسه "باحثا – ناقدا ‪-‬‬ ‫شاعرا" ؟ وأيهما يف ّ‬ ‫ضل ؟‬

‫أفضل التجريب‪ ،‬وال ينفي ذلك عني انحيازي‬ ‫للتخصص في عوالم الفكر والتأويل‪ ،‬كتبت الشعر‬ ‫إنه "ريبر هبون " ونترك له حرية الصفة التي‬ ‫في أوائل تحسسنا للقلم وتبصرنا للحياة بكل‬ ‫شرفنا بهذا الحوار‬ ‫يحبذها‪ ،‬والذي ّ‬ ‫ماض وحاضر‪،‬‬ ‫ألوانها بما فيها من عتمة ونور ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫يعرف عن‬ ‫راحلين وقادمين ‪ ،‬من ثم كانت لي بضع محاوالت‬ ‫س ‪ – 1‬كيف يستطيع "ريبر" آن ّ‬ ‫نفسه لقرائه ؟‬ ‫قصصية من ثم نثرية ‪ ،‬إال أني مولع وال زلت‬ ‫أعتقد أن محاولة تعريف المرء لذاته بهذا الصدد‪ ،‬بالشعر كصالة ذاتية تشعرني بالطمأنينة‪ ،‬ولذلك‬ ‫أيضا ً عالقة بعشقي للفلسفة والتبحر بها في كل‬ ‫هو شكل من أشكال النرجسية الفضفاضة أنا‬ ‫لون أدبي أو فكري أكتبه ‪ ,‬إذ أجدني مياالً لوصل‬ ‫كأحد المعرفيين ‪ ،‬ممن يخوضون غمار األدب‬ ‫كل شيء بالتساؤل الفلسفي ‪ ،‬للبحث عن أجوبة‬ ‫والفكر وما بينهما أي النقد‪ ،‬ويحاولون الظهور‬ ‫مريحة في ظل القلق الوجودي الذي يظل ينتابني‪.‬‬ ‫بمظهر يليق بجمال الوجود وهندسته ‪ ،‬مولع‬ ‫روجت كثيرا لنظرية "الحب وجود‬ ‫بالتساؤل ‪ ،‬ومرهف لدرجة البكاء‪ ،‬حاد بما دون س‪ّ – 2‬‬ ‫القسوة‪ ،‬وال أحيد عن مبدأ الشك إلظهار المكنون والوجود معرفة" إلى أين وصلتْ جهودك في‬ ‫وراء عباءة الظاهر‪.‬‬ ‫هذه الترويج لهذه النظرية التي ناديت بها‬ ‫وعملت لها كثيرا ‪ ،‬وما هي غايتك منها ؟!‬ ‫يبقى ترويجي لهذا التصور الذي لم أشفى منه‬ ‫لغاية يرى هذا الكتاب النور‪ ،‬هي ثمان سنوات‬ ‫من والدتها‪ ،‬همست لي زوجتي هبون عن‬ ‫ضرورة أن أكتب بصدد تلك النظرية التي لم أكن‬ ‫حينذاك قد كتبت عنها شيئا ً يذكر‪ ،‬سوى أنها‬ ‫كانت فكرة تتقلب كظبية مشوية على نار ذهني‪،‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 21‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

‫للمقارنة‪ ،‬وهذه النقطة أحب الوقوف عندها‬ ‫فكان أن بدأت بالكتابة عن تصور الحب وجود‬ ‫كثيراً‪ ،‬وهي أن تكون في حالة من المفاضلة بين‬ ‫والوجود معرفة‪ ،‬ولما أزل‪ ،‬كان همسها لي‬ ‫األشياء‪ ،‬فالبقاء أسير بيئة محددة‪ ،‬يعني األسر‬ ‫بمثابة إيقاعي في شرك فكري عميق ال قرارة‬ ‫واالنغالق‪ ،‬صحيح أن الكثير ممن عاشوا تجربة‬ ‫لعمقه ‪ ،‬إذ أن الوجود كبير ‪ ،‬والمعرفة أكبر وما‬ ‫بينهما الحب رحلة اإلنسان األزل منها للمستقبل الغربة تعنتوا في التشبث بما امتصوه في‬ ‫بيئتهم ‪ ،‬إال أنني أصر على أن يأخذ الفيلسوف أو‬ ‫المشرع‪ ،‬كانت الغاية هو البحث عن اإلنسان‬ ‫المعرفي‪ ،‬العاقل‪ ،‬ليمارس دوره الحضاري القديم المعرفي من كل مكان واتجاه وإيديولوجية‪ ،‬شيئا ً‬ ‫يضمه إلى مجموع قناعاته‪ ،‬إذ ال أؤمن بتاتا ً‬ ‫بمعزل عن إمالءات السلطة ومآربها التدميرية‬ ‫وعلومها االحتكارية ‪ ،‬وليكون سلطة أكثر إنصافا ً بالمقدس‪ ،‬وإنما اعتبره خديعة اإلنسان الكبرى ‪،‬‬ ‫‪ ،‬فرابطة العقل أسمى رابطة وغيابها يعني بروز ومقتله أيضاً‪ ،‬فالعاقل يبحر دون أن تتوقف‬ ‫الفوضى والكوارث منها ما هو من صنع اإلنسان سفينته لساحل أو ميناء يتوهمه‪ ،‬وظيفة الباحث‬ ‫هو التقصي والتحري والشك‪ ،‬إلى جانب اإللمام‬ ‫ومنها ما هو من صنع الطبيعة ذاتها‪.‬‬ ‫?‪ https://www.youtube.com/playlist‬بكل ما سمعه وقرأه حتى يجد من كل ما قام‬ ‫‪ list=PLnP9oyEvPZ2PVo9CWflNiN‬بالمرور عليه ضالته النسبية المتجلية في‬ ‫قناعاته الراهنة‪ ،‬إذن أثر الغربة واالغتراب بالغ‬ ‫‪JVlPlHS7S2C‬‬ ‫ومحوري على المرء حسب تجربتي ‪.‬‬

‫وأي محطة من محطاته كانت ذو تأثير أعمق؟‬ ‫س‪ّ –3‬‬ ‫أي أثر تركته الغربة واللجوء "المتعدد" تجربة اللجوء والتعرف على الالجئين‪ ،‬قصصهم‬ ‫في بناء شخصية ريبر المعرفية؟‬ ‫وغصصهم‪ ،‬كل ذلك أسهم في تعميق داللة الحياة‬ ‫بداخلي‪ ،‬إلى جانب رحلة العمل الشاق في بيروت‬ ‫والجفوة الحاصلة بين الشباب في زمن الحرب ‪،‬‬ ‫االغتراب والتنقل يساعد في بناء الشخصية‬ ‫حالة العنف واالحتقان‪ ،‬أجواء النفاق‬ ‫المحورية لإلنسان‪ ،‬فتعدد الجغرافيا يعني تعدد‬ ‫واإلزدواجية الذاتية ‪ ،‬إذ لتجربة الحرب األهلية‬ ‫التعرف على مختلف‬ ‫الهويات وكذلك األفكار و‬ ‫ّ‬ ‫السورية دورا ً سلبيا ً على القيم والتواصل بين‬ ‫اآلراء والعوائد والتصورات ‪ ،‬مما يتيح مجاالً‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 22‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

‫المجتمع ‪ ،‬أسهم ذلك لحد كبير في فهم النفس‬ ‫اإلنسانية وغائيتها وبقاءها بائسة تجسد صورة‬ ‫السلطة البائسة التي تحكمها وهي بالتالي ال تجد‬ ‫بدا ً من إنجابها من خالل مفاهيم الرياء لها ‪،‬‬ ‫المراوحة في المكان‪ ،‬والعجز الروحي األخالقي‪،‬‬ ‫جعل السلطة الكبرى تنجب من بينها سلطات‬ ‫الهثة لتكون بديالً عن تلك المتهالكة‪.‬‬

‫من ثم قمت بطباعة كتابي الثاني أطياف ورؤى‬ ‫في العام الذي تاله ‪ ، 2017‬الكتابين يعودان أليام‬ ‫حياتي الجامعية ما بين ‪ 2007‬و ‪ 2011‬إذ كنت‬ ‫أكتب وقتها الشعر والنثر والنقد األدبي دون‬ ‫الدخول لعوالم الفكر والسياسة ‪ ،‬ومحاوالتي‬ ‫الجادة في الكتابة باللغة األم الكوردية تلت تلك‬ ‫األعوام‬

‫س‪ – 4‬تجد من بين نتاجاتك التي تمكنت من‬ ‫طباعتها "الشعري والنقدي" ما هي أهم نتاجاتك‬ ‫؟ وأين تجد ذاتك ‪ ،‬وهل يمكن القول أن الخوض‬ ‫في مجال النقد أسهل ‪ ،‬أم الخوض في الميدان‬ ‫الشعري ؟‬ ‫ديواني صرخات الضوء يعد باكورة أعمالي‬ ‫الشعرية باللغة العربية عام ‪2016‬‬

‫أي في بداية الحرب األهلية السورية‪ ،‬بالطبع لم‬ ‫أتوقف عن الكتابة بالعربية خاصة في مجال الفكر‬ ‫والنقد‪ ،‬إذ قمت بطباعة كتابي النثري المشترك‬ ‫مع الشاعرة بنار كوباني والذي اسمينها جوقات‬ ‫كوردستانية والذي رأى النور في مصر‪2018 ،‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 23‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

‫س‪ – 5‬لديك محاوالت وتجربة في مجال الطباعة‬ ‫اإللكترونية ‪ ،‬سواء في استصدار صحيفة الحب‬ ‫وجود والوجود معرفة ومن بعدها االنتقال إلى‬ ‫نشر وتبني وإصدار الكتب اإللكترونية حدّثنا عن‬ ‫هذه التجربة خاصة إصدار "‪ "١٠‬أعداد من‬ ‫صحيفة الحب وجود والوجود معرفة ؟!‬ ‫فكرة دار النشر االلكترونية ظهرت بعد تجربة‬ ‫إصدار صحيفة الحب وجود والوجود معرفة‪ ،‬وقد‬ ‫كنت أولي أهمية للنقاشات الفكرية التي كنت‬ ‫أقيمها في مجموعتنا على الفيسبوك ‪ ،‬ثم نظرت‬ ‫آلليات النقاش هناك ‪ ،‬واحتدامه ‪ ،‬إذ كنت أنشر‬ ‫ما يتعلق بجوانب فكرية تدور في ذهن األفراد في‬ ‫الفيسبوك‪ ،‬إلى جانب كم المقاالت المرسلة والتي‬ ‫تتناول مواضيع قلما تطرح بحرية وعناية في‬ ‫إلى جانب كتب أخرى نقدية لم تطبع إال الكترونيا الصحف المحلية ‪ ،‬قضايا تتعلق بتابوهات الجنس‬ ‫والسياسة والدين‪ ،‬وأيضا ً مواضيع اإلنجاب‬ ‫وهي دالالت ما وراء النص في عوالم الكاتب‬ ‫والمثلية وأخرى سياسية تتحدث عن القومية أو‬ ‫محمود الوهب‪ ،‬معرفيون ومعرفيات كتاب‬ ‫حوارات‪ ،‬وأفكار صاخبة وهي مجموع مناظرات العالمية‪ ،‬من ثم توقفت عن إصدار هذه المجلة‬ ‫االلكترونية ألسباب تتعلق بالوقت والظرف إلى‬ ‫قمت بإعدادها إلى جانب كتب أخرى تتضمن‬ ‫جانب العبء الذي كنت أعانيه في استصدار كل‬ ‫محاورات حول قضايا فكرية سياسية إشكالية‬ ‫عدد‪ ،‬العدد األخير كان متميزا ً في التنسيق‬ ‫متصلة بواقع غربي كوردستان‪.‬‬ ‫والجودة وكذلك الكم المحدود ‪ ،‬لكون المجلة‬ ‫وكذلك هناك كتاب فك المرموز في روايات حليم‬ ‫االلكترونية يجب ان يراعى فيها الكم المتوسط‬ ‫يوسف وهو قيد الطباعة حاليا ً ‪ ،‬إلى جانب‬ ‫من المواد دون اإلطالة وكثرة الصفحات‪ ،‬ذلك‬ ‫إكمالي لكتاب الحب وجود والوجود معرفة الذي‬ ‫يجعل من تلقفها وقراءتها يسيرا ً على المتلقي‬ ‫لما أنتهي منه بعد‪ ،‬في غضون الوقت الحالي‬ ‫الذي بدأ منذ ‪ ، 2019‬فإني أقوم بنقل كل أعمالي ونظره‪ ،‬كونها تأخذ جهدا ً من المتلقي قياسا ً‬ ‫المكتوبة بالعربية للغتي األم ‪ ،‬نقالً وليس ترجمة‪ ،‬بالمجلة الورقية‪ ،‬من ثم انتقلت لتجربة تأسيس‬ ‫دار نشر الكترونية مجانية غير ربحية تهتم‬ ‫كما يخيل للبعض‪ ،‬وقد تجلى ذلك في طباعة‬ ‫بالنشر االلكتروني باللغتين الكردية والعربية‬ ‫كتابي ‪Qêrînên roniyê‬‬ ‫الذي هو ديوان شعري بالكردية‪ ،‬تمت طباعته‬ ‫‪https://reberhebun.wordpress.com‬‬ ‫عام ‪2020‬‬ ‫‪HYPERLINK‬‬ ‫‪"https://reberhebun.wordpress.com‬‬ ‫‪ ،‬إلى جانب كتاب آخر يحمل معنى أطياف‬ ‫‪/"/‬‬ ‫بالكردية ‪ Rewrewk‬والذي سأقوم بطباعته‬ ‫قريبا‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 24‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪ ،‬هذه التجربة كانت جميلة ومميزة ‪ ،‬وقد ه ّم‬ ‫الكثير من الكتاب في إرسال نتاجاتهم كي تطبع‬ ‫الكترونيا وتوزع ‪ ،‬حيث هناك معرض الكتروني‬ ‫دولي تعرض فيه إصدارات الدار سنويا ً في مصر‬ ‫التجربة اتسمت بالتميز وكانت نقطة تحول‬ ‫إيجابية في مسيرة النشر االلكتروني‪ ،‬فبسبب‬ ‫كلفة نشر الكتاب الورقي من حيث الطباعة‬ ‫والتوزيع فإن خيار النشر االلكتروني يبقى متاحا ً‬ ‫بصورة أكبر‪.‬‬ ‫س ‪ – 6‬الفضاء اإللكتروني والقارة الزرقاء‬ ‫واسع ورحب من أهم ميزاتها كسر االحتكار‪،‬‬ ‫لكن في المقابل خلقت أجواء من الفوضى بال‬ ‫رقابة كيف يرى " ريبر" هذه الظاهرة ؟‬ ‫هذه الظاهرة تعكس طبيعة المجتمع والحياة‬ ‫اليومية‪ ،‬تعكس الحياة بشكلها المصغر‪ ،‬وقد كان‬ ‫للفضاء االلكتروني فضالً على الناس في أنها‬ ‫استطاعت كسر العديد من القيود وباتت تتحدث‬ ‫عن المسكوت بشكل أيسر وأفضل دون خوف أو‬ ‫لوم‪ ،‬هذه الفوضى هي نتاج كبت عاشه المجتمع‬ ‫خالل عقود كان االنترنيت فيها ممنوعا ً إلى جانب‬ ‫منع حكومة األسد األب للستاليت في حقبة‬ ‫معينة ‪ ،‬لحين مجيء األسد اإلبن وإتاحته المجال‬ ‫نسبيا ً بالسماح بتداول االنترنيت والمعلوماتية ‪،‬‬ ‫لهذا سنجد هذه الفوضى لفترة أخرى مقبلة‪ ،‬حتى‬ ‫تعتاد مجتمعاتنا على التحلي بالجرأة إلى جانب‬ ‫االعتياد على نمط الحياة الجديدة‪.‬‬ ‫س‪ – 7‬يمتاز ريبر ‪ /‬كاتب ‪ -‬ناقد – شاعر‪ /‬بأنه‬ ‫متمكن من ناصية لغتين " اللغة العربية " و"‬ ‫اللغة الكُردية " أين يجد نفسه مبدعا ومتمكنا‬ ‫من قلمه وتسويق مشروعه المعرفي أكثر؟!‬ ‫ال أخفيك أن تعرفنا على الثقافة العربية وتعلمنا‬ ‫لها منذ مراحل نشأتنا يرجح كفة التمكن للغة‬ ‫العربية على حساب الكوردية األم والمهملة ‪،‬‬

‫‪18‬‬

‫لهذا فأنا أصر على االهتمام بلغتي أكثر وال يعني‬ ‫ذلك إهمالي للعربية‪ ،‬فما أزال أكتب دراساتي‬ ‫النقدية والفكرية باللغة العربية وأتأهب لنشر ذلك‬ ‫بالكردية صوتيا ً وكذلك كتابياً‪ ،‬إال أننا نشكو قلة‬ ‫المواقع االلكترونية والصحف الكوردية إلى جانب‬ ‫تسلط اإلعالم الحزبي الموجه األمر الذي سبب‬ ‫تخلفا ً إعالميا ً وانغالقاً‪ ،‬وجعل التسويق الذاتي‬ ‫الخيار األنسب للكاتب بدل من أن يرتهن لجهة‬ ‫تدعمه وتسوق له إعالميا ً مقابل إمالءات تحد من‬ ‫حرية الفكر واإلبداع‪.‬‬ ‫سوق ما يكتبه‬ ‫ورأيك في ظاهرة الكاتب الذي ال يُ ّ‬ ‫بلغته األم ألنها تجلب الكثير من الردود‬ ‫والمواقف؟!‬ ‫على الكاتب الكوردستاني أال يتقاعس قيد أنملة‬ ‫عن واجبه تجاه لغته وثقافته وشعبه‪ ،‬ألننا أمام‬ ‫استحقاق تاريخي مصيري‪ ،‬فإهمالنا لذواتنا‬ ‫سيزيد من اغترابنا وضياع جيلنا‪ ،‬لهذا يجدر‬ ‫إيالء اللغة الكوردية والثقافة الكوردية أهمية‬ ‫بالغة محورية‪ ،‬فمن ال يسوق للغته األم مهما كان‬ ‫مبدعا ً وعبقريا ً وحصيفا ً بلغات األقوام األخرى‪،‬‬ ‫فإنه يبقى بال هوية وانتماء‬ ‫س ‪َ – 8‬من ِمن الكتّاب ‪ ،‬الذين تجد نفسك مدينا‬ ‫لهم في بناء شخصية "ريبر هبون" المعرفية ؟‬ ‫ال أحد معين‪ ،‬قرأت الكثير في مجال األدب والفكر‬ ‫والسياسة وعلم االجتماع والفلسفة ‪ ،‬ففي كل‬ ‫مجال هناك عدة أعالم بارزين تأثرت بهم وكان‬ ‫لهم دورا ً في بناء شخصيتي ‪.‬‬ ‫يشمل ذلك الكتّاب الذين يكتبون وينشرون‬ ‫بالكردية وغيرها؟‬ ‫أعتبر الكتابة بالكردية لم ترتقي لمرحلة التقليد‬ ‫والمحاكاة بعد‪ ،‬لهذا من المبكر على المتلقي‬ ‫الكوردي‪ ،‬أن يتأثر بشكل فعلي بالكتاب الكورد إال‬ ‫بحدود متواضعة‪ ،‬كون الكتابة بالكردية ما تزال‬ ‫في البداية وأعني الكتابة المعاصرة‪.‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 25‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫س‪ – 9‬رؤية نقدية للواقع السياسي الذي يمر به‬ ‫"الوطن" وطنيا وكرديا باعتبار أن الحالة‬ ‫الثقافية أفرزت "ما بعد الثورة" حالة جديدة‬ ‫ورؤيتك لواقع الحركة السياسية والثقافية‬ ‫الكردية في غرب كردستان ؟‬ ‫الواقع السياسي الكوردي بائس في عموم‬ ‫كوردستان‪ ،‬أما واقع الحركة السياسية في غربي‬ ‫كوردستان فيمر بمخاضات عميقة‪ ،‬بسبب غياب‬ ‫الشخصية الكوردية السورية ‪ ،‬عن المشهد مما‬ ‫يجعل الواقع مبهما ً ‪ ،‬إثر بروز الشخصية‬ ‫الحزبياتية الالوطنية‪ ،‬بات الشعب ضائعا ً بين‬ ‫برامج ومشاريع اإليديولوجيين المنفصلين عن‬ ‫الواقع وحاجات الناس وتطلعاتها السياسية‬ ‫واالجتماعية والثقافية واالقتصادية وكذلك بما‬ ‫يتعلق بحقل التربية والتعليم‪ ،‬ناهيك عن حالة‬ ‫الالاستقرار وتهديد تركيا عبر مرتزقتها‬ ‫المتطرفين للمنطقة و قضم المزيد من المناطق‬ ‫الكوردستانية بعد احتاللها لكل من عفرين‪ ،‬سري‬ ‫كانيه وكرى سبي وحملتها العسكرية على مناطق‬ ‫جنوب كوردستان بذريعة محاربتها لحزب العمال‬ ‫الكوردستاني‪ ،‬وضرب تجربة اإلدارة الفتية‪ ،‬كل‬ ‫ذلك يجعل من المستقبل القريب مضطربا ً بقي أن‬ ‫نتأمل خيرا ً في محاوالت البعض من الوطنيين‬ ‫المقترنة برغبة أمريكية في لملمة البيت الكوردي‬ ‫الداخلي في غربي كوردستان وشمال شرقي‬ ‫سوريا‪.‬‬ ‫س‪ – ١٠‬ختاما ماذا يعني لك ‪:‬‬ ‫·‬

‫الوطن‬

‫·‬

‫الغربة واللجوء‬

‫·‬

‫المرأة‬

‫·‬

‫الصداقة‬

‫·‬

‫النقد‬

‫·‬

‫القارة الزرقاء‬

‫‪18‬‬

‫الوطن هو المكان الذي توجد فيه كرامة اإلنسان‬ ‫وحريته‬ ‫الغربة واللجوء‪ :‬حقل بناء الشخصية وقيادة‬ ‫الذات ألجل حياة أفضل باالستفادة من مخاضات‬ ‫الظروف وقسوتها‬ ‫المرأة ‪ :‬المالذ األزل والوطن األقصى للرجل‬ ‫العاقل‬ ‫الصداقة‪ :‬ثقة وصدق دونهما كذبة‬ ‫ النقد ‪ :‬بناء واكتمال ال هدم وإحباط‬‫ القارة الزرقاء‪ :‬الفوضى‬‫خاص ل مجلة هيلما‬


18

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫ رئيس التحرير غيفارا معو‬26

vekim Êșa dilê xwe ji kêre bêjim Ax Ax ez Bilbilekî birîn darim Rêkamin dûre ez bê cihû warim Ez dinava kavilekî wêran kirî liber dîwarekî felişî dinava baskê xwey şikestî de mijûl dibim dinav birînê xwede

HUMER ŞIHABEDÎN

Ax Ax ez Bilbilekî birîn darim Ez bê dostû hevalim Ax Ax ez Bilbilekî birîn darim Ez bê awazû fîxanim dipûnijim

Ez xwedî baxû daristanim Ez bê xemlû buharim

Ax Ax ez Bilbilekî birîn darim Ax Ax ez Bilbilekî birîn darim Ez xwedî befrû Baranim Ez xwedî şaristanim xwedayê Ez li ser zemînek hişkû dîroka kevnarim beyarim Çima ez li ser xaka xwe ne Ez bi şûrû mertalim ji xelkêre firman darim dergevanim Ez tim penaberim ez li ser Di hundirê xwede her dem bi riyan rehwalim qîrû hewarim Ax Ax ez Bilbilekî birîn darim ji basikê xwe ve birîn darim Nizanim dilê xwe ji kêre


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 27‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫خضر شاكر‬

‫‪18‬‬

‫لميس محمد‬ ‫أراضي بلدي التهمها النيران‬

‫افتح نوافذ الفجر‬ ‫من عتمة تلف وحدتي‬ ‫أفتح نوافذ الفجر‬ ‫أستضيف فراشات الضوء‬ ‫لتوقظ يخضور الحقول‬ ‫وجفن الجدول‬ ‫وتغريدة حنين‬ ‫لعصفورة الدوري‬ ‫أشتاقت غصن صفصافة‬ ‫أداعب غفوة ذائبة‬ ‫على وسادتك‬ ‫أنتعل الصمت‬ ‫كي التجفل مالئكة‬ ‫عينيك‬ ‫ِ‬ ‫ثغرك‬ ‫أرسم على‬ ‫ِ‬ ‫بوح أمني ٍة‬ ‫وأنثر أناملي‬ ‫ضفيرتك‬ ‫حول صحوة‬ ‫ِ‬ ‫أرشف أول بسم ٍة‬ ‫فنجانك‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫لتشرق المروج‬ ‫عينيك‬ ‫في خضرة‬ ‫ِ‬

‫حزن وخوف في كل مكان‬ ‫‪ ...‬اصبحنا للصبر عنوان‬ ‫قصتنا قصة حزن ألف إنسان‬ ‫عطش في القلوب و في كل مكان‬ ‫أصبحت جذورنا يابسة ومتعطشة‬ ‫نحلم بقطرة ماء تروي هذا الكيان‬ ‫‪..‬احزاننا ال تنتهي وال تزول‬ ‫وكأن الحزن أخذنا له عنوان‬ ‫مدينتي حزينة على عطشها وخرابها‬ ‫فقد أصبحت باهتة غادرتها جميع األلوان‬ ‫حسكة الخير والسنابل الذهبية‬ ‫أصبحت للدمار والظمأ والحزن أكبر عنوان‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 28‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

‫‪...‬اشعلها بمنابرهم‬ ‫التي ال يعلوها اال االكالب في ثياب البشر‬ ‫اشعلها بلحاهم المأل بالزفر‬ ‫وهم يخافون قول الحق‬ ‫اشعلها بمن شردك وحقك اغتصب‬ ‫ولخيرات بالدك نهب‬ ‫ويقول لك اغمض العين دون غضب‬ ‫سيماف جان جان‬ ‫ال تشعل النار بالحطب ياصغيري‬ ‫حرام ان تشعل النار بالحطب‬ ‫بل اشعلها بكل ُحكام العرب‬ ‫اشعلها بتاريخهم وكتبهم المليئة بالكذب‬ ‫اشعلها با الملوك والرؤساء‬ ‫بمالهم وكنوزهم‬ ‫ال تشعل النار وتبكي على حالك العدم‬ ‫بل اشعلها بكل حكام العرب‬ ‫البل اشعلها بكل شيوخهم‬ ‫وخطبائهم وخطبهم الخالية من اإليمان‬

‫اشعلها حتى بالعبيد‬ ‫التي رضخت للحكام والسالطين‬ ‫عرقهم يكنزون الذهب‬ ‫‪ .‬وهم من َ‬ ‫اشعلها بكل من يرى الظلم ويسكت‬ ‫اشعلها حتى بنا‬ ‫نحن الخائفون‬ ‫من رفع صوتنا لنخط بعض الكلمات ك مجرد رفع‬ ‫‪..‬للعَتب‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 29‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

‫ويغتسلوا باألتربة الحمراء حول جذوع الشجر‬ ‫عوضا ً عن الماء‬ ‫ق هللا‬ ‫س‬ ‫يعيش خل ُ‬ ‫إلى متى َ‬ ‫ُ‬ ‫تحت َرحمة الظالمين‬ ‫أن يَ َ‬ ‫بعث هللا رسوالً جديدا ً‬ ‫آن ّ‬ ‫أما َ‬ ‫ُمبشرا ً لهذه األمة‬ ‫أم َ‬ ‫إن فعالً إنها دعوةُ الرسول المصطفى على‬ ‫الكورد لئال يهديهم هللا سبيالً‬ ‫على حسب أقاوي ُل ال ُمسنيّ َن‬ ‫أصدقاء جدي ؟‬ ‫من ّ‬ ‫ِ‬ ‫أحترق الشعب يارسول هللا‬ ‫هل من شفيع يُشف ُع لنا‬ ‫عند المولى‬ ‫‪Meha Gundor‬‬

‫مها گندۆر‬ ‫حي‬ ‫و َجعَلنا ِم َن‬ ‫ِ‬ ‫الماء ُك َل شيءٍ ّ‬ ‫كيف لألحياء‬ ‫إذا َ‬ ‫تعيش ِبال ماء‬ ‫أن‬ ‫َ‬ ‫في هذا الحر الشديد‬ ‫صهر األبدان !؟‬ ‫الذي يُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫الرصيف‬ ‫جمر‬ ‫ِ‬ ‫يمشون ُحفاة ٌ على ِ‬ ‫لعلهم في أاااخررر الطريق‬ ‫َ‬ ‫جدون بُركةَ ماءٍ كبيرة‬ ‫يَ‬ ‫حفرها لهم مالئكةُ الرحمن‬ ‫ليغطسوا فيها‬ ‫ت أقدامهم‬ ‫ويُبرد ُحمم‬ ‫الركام من تح ِ‬ ‫ِ‬ ‫أولربما تكونُ هُناكَ حديقةٌ قريبة‬ ‫يقصدونها‬ ‫شفاههم الجافة‬ ‫كي يُبللوا ِ‬ ‫بقطرات الندى على ورود الصباح‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 30‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

‫أصغي إلى شدو البالبل‪ ،‬فيحملني غناؤها إلى‬ ‫عوالم أخرى‪ ،‬أكتب بإبر الصنوبر يوميّات‬ ‫الفراش والعصافير‪ ،‬على الربى مات اخضرار‬ ‫بيروت منفى وغربة الربيع‪ ،‬وصمتت أغنية الفرح التي كانت تنبثق‬ ‫من تمايل الزهر وعناقها للريح ‪ ،‬تنثر أريجها في‬ ‫األجواء‪ ،‬وقبالت المطر للزعتر‪ ،‬في المنفى‬ ‫اخالص فرنسيس‬ ‫ً‬ ‫لبيروت وصف آخر‪ ،‬أن تكون منفيّا في منفاك‪ ،‬ال‬ ‫كلمات تسعفني كي أكتب‪ ،‬معلّقة ما بين غربة‬ ‫وطن وغربة روح‪ ،‬قدماي ما زالتا تحتفظان‬ ‫برائحة تراب األرض في مواسم المطر‪ ،‬تحفظ‬ ‫الممرات الضيّقة‪ ،‬حيث نشر‬ ‫عن ظهر غيب‬ ‫ّ‬ ‫وكأن جنّيّا ً هرب من قمقمه‪ ،‬وخيّم الموت خيمته على ك ّل ما عرفناه ‪ ،‬وتب ّخرت‬ ‫ّ‬ ‫انطفأ سراجها‪،‬‬ ‫األحالم‪ ،‬ونشف الدم في الوريد‪ ،‬وبينما أع ّد‬ ‫بغيمة من الظالم األحمر‪ ،‬إبر الصنوبر تناثرت‪،‬‬ ‫ً‬ ‫حقيبة عودتي أزداد نفيا‪ ،‬وأزداد غربة‪ ،‬ويقبض‬ ‫تلملم اخضرارها من فوهة النار‪ ،‬وسرير صغار‬ ‫اليأس على يدي‪ ،‬يسامرني ويسير في شرياني‪،‬‬ ‫العصافير تقوض بالريح‪ .‬توقّفت األرض تحت‬ ‫ينفيني بلونه األحمر‪ ،‬ومن أحالمي يسخر‪.‬‬ ‫وطأة الصاعقة‪ ،‬ودوت في األفق‪ ،‬وأبرقت لعنة‬ ‫أخرى‪ .‬صيحات الوجع تختلط بدهشة الذعر‪ ،‬هل سنطوي هذا الوجع‪ ،‬ونتبع خطى الحياة‪ ،‬هكذا‬ ‫قالت شجيرات الزيتون‪ ،‬هل تصمد شجرات الغار‬ ‫من الممكن أن تمطر في شهر آب؟ نعم تغيّرت‬ ‫ً‬ ‫معادلة السماء‪ ،‬وأمطرت زوبعة من األشالء فوق حتى أعود من غربتي ومنفاي؟ ومعا نواجه‬ ‫قارعة الطرق‪ ،‬وعلى سفح البحر وصهوة الموج الريح‪ ،‬نجمع حفنة من رمل البحر‪ ،‬ونزرع القمح‬ ‫‪.‬في كفّي للعصافير تنقر حبّها على مهل‬ ‫‪.‬وأكتاف األزقة‬ ‫مطر يص ّم اآلذان رعده‪ ،‬ونظرات تحدّق في‬ ‫ٌ‬ ‫تدون المجزرة‪ ،‬تحملق في الطرق‬ ‫الجهات األربع ّ‬ ‫المسدودة بعين طفلة خبّأت دمعة مسحوقة‪ ،‬سي ٌل‬ ‫جارف يقتلع المساكن‪ ،‬ويزرعها فوق سكانها‪،‬‬ ‫هل نزل عقاب هللا على صلف من نهشوا لحم‬ ‫ساكنيها؟ كيف تكون عدالة وقد نجا من المأساة‬ ‫ك ّل من جار على بيروت‪ ،‬ليقتلع جمالها من قلوب‬ ‫عاشقيها‪ ،‬لكن بيروت عازمة أن تستكمل فصول‬ ‫الحكاية ‪ ،‬يغمغم الحمام المبعثر فوق غيمة‬ ‫صفراء وحمراء‪ ،‬مثل األوراق المصفرة في‬ ‫خريفي تحاول أن تتشبّث عبثا ً بالشجر‪،‬‬ ‫مساء‬ ‫ّ‬ ‫على أكتافها أ ّمي تحمل شجرة زيتون‪ ،‬في ظلّها‬ ‫تعودت أن أستريح‪ ،‬أتسابق مع صغار العصافير‬ ‫على اقتناص النسيم الذي يحمله الوادي القريب‬ ‫من كروم العنب‪ ،‬حيث البالبل التي تغزو شجر‬ ‫سد غصون الصنوبر‪،‬‬ ‫التين‪ ،‬وفي المساء أتو ّ‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 31‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫حسام عباس‬ ‫ليتها تعلم إنها سكنت الفؤاد‬ ‫من أول كلمة أعلنت الميالد‬ ‫أختصرت عزلتي‬ ‫وأقامت كرنفاالً‬ ‫نيران داخلي تشعل بالد‬ ‫تصبح شعلة وسط السواد‬ ‫ليتها تعلم إنني طفل‬ ‫الزلت أعشق سكر األعياد‬ ‫أتجول بمخيالت الذاكرة‬ ‫أنبش أحالما تحت الرماد‬ ‫يا أمنية الحلم األول‬ ‫إعلمي إني ما بلغت‬ ‫الفطام عن الحب‬ ‫أدعي بإني من جيل الرواد‬ ‫فأهال بك في مملكتي‬ ‫طريقي باب لكل هاد‬ ‫أرى الحب حرية‬ ‫ال ألبسه ثوب‬ ‫الجمعة واآلحاد‬ ‫‪H.A‬‬

‫عدالة األرض مشوهة عرجاء‬ ‫مفتولة كضفائر مشعوذة‬ ‫طواها الكبر‬ ‫عليها ثياب بالية شوهاء‬ ‫ترتعش بين مخالب‬ ‫صقيع الشر والضالل‬ ‫مقيدة بسالسل من جشع واحقاد‬ ‫ككلب اجرب بانياب دموية‬ ‫‪.‬الينبح إال على الضعفاء‬ ‫‪ //‬ع‪.‬ع‪//‬‬

‫‪18‬‬


‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬

‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪ 32‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫‪18‬‬

Profile for Kovara Hêlma ya çandê

مجلة هيلما الأدبية kovara hêlma ya çandê 18  

صورة الغلاف الامامي ابنتي هيلدا صورة الغلاف الخلفي الشاعر والاديب والفيلسوف أحمد خاني في هذا العدد سلوى اسماعيل ..........ايقاعات سنبلة...

مجلة هيلما الأدبية kovara hêlma ya çandê 18  

صورة الغلاف الامامي ابنتي هيلدا صورة الغلاف الخلفي الشاعر والاديب والفيلسوف أحمد خاني في هذا العدد سلوى اسماعيل ..........ايقاعات سنبلة...

Advertisement

Recommendations could not be loaded

Recommendations could not be loaded

Recommendations could not be loaded

Recommendations could not be loaded