Page 1

‫العدد التا�سع واخلم�سون ‪ -‬ال�سنة التا�سعة ‪ 1433 -‬هـ ‪ 2012-‬م‬

‫كيف ُتـسعدين زوجك؟‬ ‫ال تيئ�سي من رحمة اهلل‬ ‫ال تتهالكي على الدنيا‬ ‫تع�سروا‬ ‫ي�سـِّروا يف املهر وال ِّ‬


‫‪‬‬

‫ا‪ ‬ا ِّمن ‪  ‬ر ا‪ ‬و ا‪‬ن ‪‬ى ‪‬و ‪  ‬م ‪ ‬من‪  ‬ل ‪  ‬ي ‪‬ي‪ ‬ح ‪‬يا ‪ِّ  ‬ي ‪ ‬ة‬ ‫‪ ‬م ‪‬ن ‪‬عم ‪ ‬س ‪‬‬ ‫‪‬و ‪‬ل ‪   ‬ي ‪ ‬ه ‪ ‬ا‪  ‬ر ‪ ‬ا‪ ‬ح ‪�‬س ‪‬ن ‪‬ما ‪‬ا ‪‬ن‪ ‬ا ‪‬ي ‪‬ع ‪‬م ‪‬ل‪‬‬

‫‪‬ــلــة ‪‬ــســهــريــة نــ�ــســا‪‬ــيــة ا‪‬ــســ‪‬مــيــة ‪‬ــ‪‬ــا‪‬ــيــة‬ ‫عـــامـــة تـــ‪‬ـــســـدر ‪‬ــــا‪‬ــــســــرا‪ ‬ــ�ــســ‪ ‬اال‪‬ر‪‬ــــســــا‪‬‬ ‫اال‪‬ــســ‪‬مــي يف ‪‬يـــ‪‬ا‪ ‬الــ‪‬ــ‪ ‬ال�س‪‬ي ‪‬التعاو‪‬‬ ‫مـــــ‪ ‬مــديــريــة الـــ‪‬ـــ‪ ‬الــ�ــســ‪‬ــي يف الــ‪‬ــلــ‪‬ــة‬

‫ر‪‬ي�‪ ‬الت‪‬رير‬

‫الد‪‬ت‪‬ر ا‪‬حمد ع‪‬د ال‪‬ر ال�سامرا‪‬ي‬

‫م�ست‪‬سارو الت‪‬رير‬ ‫‪ ‬م‪ ‬مد ال‪‬سميدعي‬ ‫‪ ‬ا‪‬سماعي‪ ‬علي ‪‬‬ ‫‪ ‬عامر ‪‬سا‪‬ر ا‪‬ا‪‬ي‬ ‫‪‬ار‪ ‬علي ‪‬رمي‪‬‬

‫مدير الت‪‬رير‬

‫‪‬ا‪ ‬م‪‬سل‪ ‬سع‪ ‬الع‪‬راو‪‬‬

‫املدير ال‪‬ي‬

‫عمر ‪‬مد ع‪‬د اهلل‬

‫‪‬سكرت‪ ‬الت‪‬رير‬ ‫را‪‬د ع‪‬ية ع‪‬د ا‪‬ار‬

‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬لمة امل‪‬لة‬ ‫‪‬‬ ‫العمر الر‪‬ي‪‬‬ ‫اال‪‬ن�سا‪ ‬امل‪‬‬ ‫‪‬سلعة اال‪‬ستا‪‬‬ ‫ا‪‬ما‪  ‬ا‪‬ما‪‬‬ ‫يف رحا‪ ‬اال‪‬‬

‫املرا‪‬عة الل‪‬ية‬

‫ال‪‬س‪ ‬يف امل�س‪‬د‬

‫حيدر ‪‬ا‪ ‬م‪‬سل‪‬‬ ‫‪‬سيما‪ ‬ا‪ ‬حما‪ ‬امل‪‬مد‪‬‬ ‫ن‪‬ر ‪‬ما‪  ‬العكيد‪‬‬ ‫‪‬ا‪ ‬ع‪‬د الرحمن ‪‬ا‪‬س‪‬‬ ‫ا‪‬سرا‪ ‬ح�س‪ ‬ا‪‬ميلي‬ ‫عليا‪ ‬ا‪ ‬الع‪‬راو‪‬‬

‫‪‬ي‪‬ة املرا‪‬‬

‫ا‪‬حمد يا‪‬س‪ ‬حما‪‬‬

‫امل‪‬ررو‪‬‬

‫الت‪‬سيد‬ ‫مروا‪ ‬ا‪‬حمد‬

‫املرا‪‬سلة ‪‬ال‪‬يد االلك‪‬و‪‬‬ ‫‪bintaalislam@yahoocom‬‬

‫الت‪‬سمي‪ ‬وال‪‬اعة‬

‫نهاية ‪ ‬سر‪‬‬ ‫‪‬ا‬ ‫ا‪‬ح‪‬ها ‪ ‬‬ ‫‪‬س‪‬ايا ا‪ ‬الكا‪‬‬ ‫ال‪‬ني�سة‬

‫ا‪ ‬لة ‪ ‬اال‪‬س‪ ‬ال تت‪‬يد ‪‬العم‪‬‬ ‫امل‪ ‬وال ‪‬ي ‪‬لة ا‪‬ارية ا‪‬و مت‪‬س‪‬سة‪‬‬ ‫‪ ‬ي ‪‬لة م‪‬عة تعتمد على م‪‬سار‪‬ا‪‬‬ ‫و‪‬تا‪‬ا‪ ‬ور‪‬سا‪ ‬ال‪‬را‪ ‬الكرا‪ ‬وما‬ ‫ن‪‬ت‪‬ي‪ ‬ونل‪‬س‪ ‬من ت‪‬يها‪ ‬و‪‬تا‪‬ا‪‬‬ ‫ا‪‬ان‪‬ا وا‪‬ات‪‬ا يف ‪‬ع‪ ‬ال‪‬س‪ ‬والكت‪‬‬ ‫وامل‪‬‬ ‫‪‬ي‪‬س‪ ‬ترتي‪ ‬امل‪‬ا‪‬سي‪ ‬وامل‪‬سار‪‬ا‪‬‬ ‫ال‪‬مـ‪‬ر ‪‬ية ‪ ‬امل‪‬ا‪‬سيـ‪ ‬التـي ال ت‪‬سـر ال‬ ‫تعـا‪ ‬ا‪‬لـى ا‪‬س‪‬ا‪‬هـا ‪ ‬امل‪‬سـ‪ ‬يـعـ‪‬ـر عـن‬ ‫را‪ ‬امل‪‬سار‪ ‬ا‪‬و امل‪‬سار‪‬ة وال يك‪ ‬ال‪‬سرور‪‬‬ ‫را‪ ‬امل‪‬لة‪ ‬علم ‪‬ا ‪‬ا‪ ‬امل‪‬لة ال ت‪‬سر ا‪‬ال ما‬ ‫ي‪‬ا‪ ‬سر‪ ‬اال‪‬س‪  ‬ا‪ ‬امل‪‬لة ‪‬ي من‬ ‫ال‪‬را‪ ‬وا‪‬ليه‪ ‬وا‪  ‬ا‪‬هد يف ت‪‬ويد‬ ‫ال‪‬ـار‪ ‬ال‪‬ا‪ ‬ال‪‬كر‪ ‬ال‪‬ا‪ ‬وال‪‬ا‪‬ة‬ ‫اال‪‬س‪‬مية اال‪‬سيلة يعتمد على اال‪‬س‪‬سا‪‬‬ ‫‪‬سا‪ ‬وو‪‬سايا ا‪‬ان‪‬ا وا‪‬ات‪‬ا ملا ي‪‬‬ ‫ا‪ ‬اال‪‬ح�سن واال‪‬س‪‬‬ ‫‪ ‬ت‪‬ل‪‬ا علي‪‬ا ‪‬الرا‪ ‬ال�سديد وال‪‬س‪‬‬ ‫الر‪‬سيد‪ ‬ومن اهلل ـ ‪  ‬سي‪ ‬ـ املع‪‬نة‬ ‫والت‪‬ي‪‬‬


‫اﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ‬

‫ﻫﻤﻮم اﻟﻤﺴﻠﻢ اﻟﻮاﻋﻲ‬ ‫فوا‪ ‬م�ضلح الع‪‬راوي‬ ‫مدير ‪‬رير ‪‬لة بن‪ ‬االإ�ضالم‬ ‫عندما نتاأمل ‪ ‬تاري‪ ‬االأمة االإ�ضالمية‪ ,‬د اإنها ال ت�ضا‪ ‬من اخلار‪ ,‬وال تلحقها اال‪‬الم ال‪‬ضداد اإال‬ ‫بعد اأن ت�ضا‪ ‬من الداخل‪ ,‬وينفرط عقدها وتذهب ر�ضالتها‪.‬‬ ‫لي�س لنا ‪ ‬نحن امل�ضلم‪  ‬اأن ن�ضيء وننت‪‬ر من ا‪ ‬االإح�ضان‪ ,‬وال اأن ن‪‬در مبعا‪ ‬دينه وحقا‪‬ق ر�ضالته‪,‬‬ ‫وين‬ ‫ثم نرقب منه ‪� ‬ضبحانه ‪ ‬ال‪ ‬والن�ضر!! ملا‪‬ا وهو القا‪‬ل لنا بعد ما حملنا اأمانا‪ ‬الوحي‪  ‬فا ‪ُ ُ ‬ر ‪‬‬ ‫اأ‪ ُ  ‬ر ُ‪ ‬م ‪‬و ‪‬ا‪‬ض ُك ُروا‪ ‬يل ‪‬و ‪‬ال ‪‬ت ‪‬ك ُف ُرون‪  ‬البقرة‪.‬‬ ‫يقول ال‪‬ضي‪ ‬مد ال‪‬زايل‪‬‬ ‫قد اأحزن عندما اأبذل جهدي ثم ال اأرى الثمرة املرتقبة‪ ,‬ومع ما ُيخامرين من �ضيق فاإن �ضمريي يكون‬ ‫م�ضرتيحا‪ ,‬وح�ضابي لنف�ضي ال ي�ضحبه ندم اأو خزي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫واالأمر على العك�س متا ًما عندما اأفرط فاأجني اخل�ضارة‪ ,‬وعندما اأ�ضيء البذر واحلرث فاأجد احل�ضاد‬ ‫الرديء فال مكان هنا العتذار‪ ,‬وال تقبل املكابرة من مكابر‪.‬‬ ‫بهذا املنطق العادل اأريد اأن يحا�ضب امل�ضلمون اأنف�ضهم‪ ,‬اأنهم اأمة دعوة عاملية‪ ,‬فما الذي قدموه لهذه‬ ‫الدعوة على ال�ضعيدين املحلي اأو الدويل؟‬ ‫لي�س هناك جهد اإ�ضالمي وا�ضح خلدمة الر�ضالة اخلامتة وتب�ضرة النا�س مبا فيها من حق وخري‪ ,‬بل‬ ‫الذي يقع داخل االأر�س االإ�ضالمية يثري الريب حول القيمة االإن�ضانية لر�ضالة االإ�ضالم ومدى انتفاع‬ ‫اأهل االأر�س منها‪ ,‬وتلك م�ضيبة طامة‪ ,‬اأن يعمل االإن�ضان �ضد نف�ضه و�ضمعته!!‬ ‫اإننا ع‪‬ضنا ل‪ ‬عوا‪‬ض‪ ‬الدمار التي تهب على العا‪ ‬االإ�ضالمي‪ ,‬ومتزيق اأمة ‪‬برية ونرى ‪‬يبوبة‬ ‫الوعي االإ�ضالمي باإ‪‬اء ا‪‬الم ‪‬رك الروا�ضي!!‪ ,‬ومع الن‪‬ضاط الها‪‬ل الذي ي�ضود جبهة االأعداء فقد‬ ‫راأي‪ ‬بني قومي ال يزالون ‪‬ضون خالفا‪ ‬جوفاء‪ ,‬وت�ضيطر عليهم اأفكار �ضحلة‪ ,‬وت�ضريهم اأهواء‬ ‫قاتلة و‪‬ضهوا‪ ‬بية!!‪ ,‬ومن حقي اأن اأ‪‬ضر‪ ‬باأ‪‬ض‪‬اين واأن اأب‪ ‬همومي‪ ,‬اإنه هم‪ ,‬وثان‪ ,‬وثال‪!!..‬‬ ‫اأحيان‪ً‬ا نتحرك ‪ ‬مو�ضعنا‪ ,‬واأحيان‪ً‬ا ن�ضري ‪ ‬طريق م�ضدود‪ ,‬واأحيان‪ً‬ا ن‪‬ضر‪ ‬عن ‪ ‬و‪‬ضمال و‪‬اأن‬ ‫بيننا وب‪ ‬ال�ضراط امل�ضتقيم خ�ضومة!!‪.‬‬ ‫‪ ‬عا‪ ‬يبح‪ ‬عن احلرية ن�ضور االإ�ضالم دين ا�ضتبداد‪ .‬و‪ ‬عا‪ ‬يحرتم الت‪‬ربة‪ ,‬ويتبع ال‪‬هان‬ ‫ن�ضور الدين ‪‬يبيا‪ ‬م�ضتوردة من عا‪ ‬ا‪‬ن‪ ,‬وتهاويل مبتوتة ال�ضلة بعا‪ ‬ال‪‬ضهادة‪ .‬و‪ ‬عا‪ ‬تقار‪‬‬ ‫فيه املتباعدون ليحققوا هدف‪ً‬ا م‪‬ضرت ً‪‬ا فال باأ�س اأن يتنا�ضوا اأمو ًرا لي�ض‪ ‬ا‪ ‬بال‪  ,‬هذا الوق‪ ‬ترى‬ ‫نا�ضا من الدعاة ي‪‬رتون اأفكار ب‪‬ضرية باعد‪ ‬ب‪ ‬امل�ضلم‪ ‬من األ‪ ‬عام‪ ,‬لي‪‬ضقوا بها ال�ض‪ ‬و‪‬زقوا‬ ‫ً‬ ‫بها ال‪‬ضمل!!‪.‬‬ ‫اإن الثقافة االإ�ضالمية املعرو�ضة ‪‬تا‪ ‬اإ‪ ‬تنقية ‪‬ضاملة‪ ,‬واإن الدعاة العامل‪  ‬امليدان التقليدي‬ ‫ي‪‬ب اأن ي‪‬ربلوا‪ ,‬لنعدم ال�ضق‪ ,‬وننفي ال‪‬ل‪ ...‬وا‪ ‬امل�ضتعان‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫اﻹﻫﻤﺎﻝ ﻓﻲ الحيﺎﺓ الﺰوجيﺔ‬

‫‪‬د �ضعيد‬ ‫‪ ‬اأيها الزوجان احلبيبان‪ ‬ما الذي يبقى مع االإهمال؟؟ حتى االأ‪‬ض‪‬ار اخل‪‬ضراء‪ ..‬متو‪ ‬وت�ضبح ‪‬ضفراء‪ ..‬والزهور ال‪‬ج�ضية والورود الرومان�ضية تذوي‬ ‫ومتو‪‬؟؟ ال�ضحة ا‪�‬ضدية‪ ..‬تعتليها االأمرا�س باالإهمال حتى تهلك؟ بل ا‪‬مادا‪ ‬باالإهمال تن‪‬ضل وتتل‪‬؟؟ اال‪‬ال‪ ‬تتعطل‪ ..‬وال�ضيارا‪ ‬باالإهمال ال‬ ‫تعمل؟؟ اإ‪‬ا ليكن ‪ ‬البال‪ ..‬ال ‪‬ضيء يبقى مع االإهمال‪ ..‬ا‪‬ه فكي‪ ‬تبقى حياتكما الزوجية باإهمال بع‪‬ضكما البع‪‬س؟؟ اأهمل الزو‪ ‬وجته‪ ...‬فانحرف‪ ‬‬ ‫م‪‬ضاعرها‪ ....‬وعا‪‬ض‪ ‬تنت‪‬ر املو‪ ‬البطيء ؟؟ واأهملها‪ ...‬ف�ضار‪  ‬بيتها متنقلة ‪ ‬رفه وهي ج�ضد بال رو‪‬؟ واأهملها‪ ..‬فكان‪ ‬معه لل‪‬ن�س والطعام‪..‬‬ ‫فال ‪‬لمة حلوة وال ابت�ضام وال اهتمام؟ اأهملها‪ ..‬ف‪‬ضك‪ ‬من ‪‬لمه‪ ..‬وفكر‪  ‬رجل ‪‬ريه والعيا‪ ‬با‪ ‬واأهمل‪ ‬الزوجة ‪‬وجها‪ ..‬فبحث‪ ‬عن حتفها بنف�ضها‪..‬‬ ‫اأهملته‪ ..‬فلم ير منها االإقبال واالأهمية‪ ..‬فبح‪ ‬عن ‪‬وجة ثانية‪ .‬اأهملته‪ ..‬فلم تره جمالها وداللها ور‪‬ضاقتها وعذوبة ت‪‬ن‪‬ها ومنطقها اأهملته‪ ..‬فلم‬ ‫‪‬رتمه ‪ ‬قراراته واأفكاره بل ‪‬اد‪  ‬احتقاره وا�ضتهتاره‪ ..‬فيا لها من حياة با‪�‬ضة‪ ..‬وعي‪‬ضة منتك�ضة‪ ..‬فيا اأيها الزوجان احلبيبان‪ ..‬ضرخة من قلبي اأف‪‬ر‬ ‫بها اال‪‬ان‪ ‬االهتمام ‪ ‬ل ‪‬ضيء؟؟ ‪ ‬املاأ‪‬ل وامل‪‬ضر‪  ‬الن‪‬افة وامللب�س ‪ ‬احلب وا‪‬ن�س‪.‬‬ ‫‪ ‬مفاتيح قلب املراأة‪‬‬ ‫االإ‪‬ض‪‬اء‪ ‬اأهم ‪‬املة ‪‬كن اأن تعطيها للمراأة‪ ..‬فباالإ‪‬ض‪‬اء تعطيها االإح�ضا�س باأنك مهتم بها وباأد‪ ‬تفا‪‬ضيل حياتها‪ ,‬فهي ‪‬ب �ضرد تفا‪‬ضيل املواق‪ ‬التي‬ ‫تواجهها وانفعاالتها ‪ ,‬ومن خالل جلو�ضك معها واإ‪‬ض‪‬ا‪‬ك ا‪‬يد لها‪ ,‬يتولد اإح�ضا�س عميق من التفاهم والتقار‪ ,‬ومن جانبها باالمتنان لك‪.‬‬ ‫التاأييد‪ ‬لو للمراأة اأن ت‪‬ضعر باأن ‪‬وجها وراءها دا‪ً ‬ما‪ ,‬ي�ضاندها ويو‪‬ا‪‬رها ويحميها من اأي موق‪ ‬قد تتعر�س له من وجهة ن‪‬رها فيعطيها ‪‬لك االإح�ضا�س‬ ‫قوة و‪‬ضالبة ‪ ‬مواجهة االأمور‪.‬‬ ‫االإع‪‬ا‪ ‬تع‪‬ضق املراأة اأن ت‪‬ضعر باأن ‪‬وجها مع‪‬ب بها‪ ,‬باأ�ضلو‪ ‬تفكريها مثال باأناقتها‪ ,‬بطريقة ت�ضفي‪ ‬ضعرها‪ ,‬بذوقها ‪ ‬انتقاء العطور التي ت‪‬ضعها‪,‬‬ ‫ب‪‬ضخ�ضيتها‪ ,‬بخفة ال‪‬ل التي تتمتع بها ب‪‬ض‪‬اعتها‪ ,‬مب�ضتواها العلمي اأو الثقا‪ ..‬فهي دا‪ً ‬ما تنت‪‬ر من الزو‪ ‬لمة اإع‪‬ا‪ ‬وهم�ضة اإطراء‪.‬‬ ‫ريا بزوجتك و‪‬اأنها‬ ‫االهتمام‪ ‬ا‪‬هر اهتمامك بها دا‪ً ‬ما‪ ,‬حاول اأن تنفي املقولة التي تو‪‬د اأن الرجل ال يهتم حاول بقدر ا�ضتطاعتك اأن ت‪‬هر اهتما ًما ‪‬ب ً‬ ‫إح�ضا�ضا اأ‪ ‬بالثقة ‪ ‬نف�ضها ‪.‬‬ ‫‪‬ور حياتك فذلك ي�ضعدها ‪‬ث ً‬ ‫ريا ويعطيها ا ً‬ ‫ادفع بها اإ‪ ‬االأمام‪ ‬ن دا‪ً ‬ما وراءها‪ ,‬لت‪‬ض‪‬عها على اأن تكون هي ال‪‬ضخ�ضية التي ‪‬لم هي اأن تكونها واأ‪‬هر لها دا‪ً ‬ما ودًا وتعاط ًفا واحتواء‪ ..‬فاملراأة مهما‬ ‫تكن قوية ال‪‬ضخ�ضية‪ ,‬فهي ت�ضعد باأن ‪‬د ‪‬وجها يحتويها‪ ,‬ويحميها‪.‬‬ ‫افخر بها‪ ‬اجعلها ت‪‬ضعر دا‪ً ‬ما‪ ,‬باأنك فخور بها‪ ,‬اأعلن ‪‬لك ب‪ ‬احل‪ ‬واال‪‬خر خا‪‬ضة اأمام اأوالدك‪ ,‬فذلك ي‪‬ضعرها بفرحة ‪‬امرة وبعمق اإح�ضا�ضها بذاتها‪..‬‬ ‫ريا من اأجل اأن تقوم بكل ‪‬لك هناك ‪‬ضرط واحد فق‪ ‬عند ا�ضتخدامك مفاتيح املراأة‪ ,‬هو اأن تقوم بذلك مبنتهى الطبيعية والنية ال�ضادقة حتى ال‬ ‫واأخ ً‬ ‫ي‪‬هر تقربك هذا باأنه متثيل اأو نفا‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫اﻟــﻌــﻤــﺮ‬ ‫اﻟﺮﺧﻴﺺ‬ ‫طه يا�ض‪‬‬ ‫اإنه عمر اأول‪‬ك الذين ن�ض‪‬وا من الدنيا ثيا ًبا‪,‬‬ ‫‪‬عموا اأنها �ضتخلد ولن تبلى‪ ,‬واأبحروا ‪ ‬تها‬ ‫على اأنها بحر ‪‬تد االأطرا‪ ,‬ال ‪‬ضاط‪ ‬له وال‬ ‫منتهى‪ ,‬اإنهم اأ‪‬بياء النا�س‪ ,‬هم اأول من يتعر�ضون‬ ‫لنوا‪‬بها‪ ,‬فيت‪‬رعون املرار‪ ,‬واأول من يكتوون‬ ‫بنارها‪ ,‬فال يقفون على حكم اأو قرار‪ ,‬لموا‬ ‫اأنف�ضهم‪ ,‬فع‪‬موا الدنيا وجعلوها مبل‪ ‬ا‪‬مالهم‬ ‫واأحالمهم‪ ,‬جمعوها ‪ ‬قلوبهم‪ ,‬اأ‪‬لى درة واأبهى‬ ‫لو‪‬لو‪‬ة‪ ,‬وخافوا اأن ت ‪�ُ‬ضر‪ ‬منهم اأو ت‪‬ضيع‪ ,‬ثم بعد‬ ‫قليل علموا اأنهم ‪‬انوا ‪ ‬دوامة‪ ,‬يعي‪‬ضون حياة‬ ‫اللعب واللهو‪ ,‬واأن التي ‪‬انوا يتكالبون عليها‬ ‫اأورثتهم خيانة �ضتحزنهم بقية حياتهم‪ ,‬واأنها ‪‬ما‬ ‫و‪‬ضفها ر‪ ‬العزة‪  ‬وم‪‬ا ‪ ‬‬ ‫احل ‪‬يا ُة الد‪ ‬ن ‪‬يا ‪‬اإ ‪‬ال ‪‬لع ‪‬ب‬ ‫‪‬و ‪‬ل ‪‬هو‪ ‬االأنعام‪ ,‬وقال تعا‪  ‬مو�ضع ا‪‬خر‪‬‬ ‫‪ ‬و ‪ ‬ر ا ‪‬لذ‪ ‬‬ ‫ين ا ‪‬ت ‪‬خ ُذوا‪ ‬د‪‬ي ‪‬ن ُه ‪‬م ‪‬لع‪‬باً ‪‬و ‪‬له‪‬واً ‪‬و ‪ ‬ر ‪‬ت ُه ُم‬ ‫‪‬‬ ‫احل ‪‬يا ُة الد‪ ‬ن ‪‬يا‪ ‬االأنعام‪.‬‬ ‫اإ‪‬ا اأرد‪ ‬اأن تعر‪ ‬و‪‬ن الدنيا وح‪‬مها‪ ,‬فا�ضمع‬ ‫هذا احلدي‪ ‬قبل اأن ت�ضاأل اأويل احللم واحلكمة‪,‬‬ ‫قال ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬لو ‪‬ان‪‬‬ ‫الدنيا تعدل عند ا‪ ‬جنا‪ ‬بعو�ضة‪ ,‬ما �ضقى ‪‬اف ًرا‬ ‫منها ‪‬ضربة ماء‪ ‬الرتمذي‪.‬‬ ‫ميزان ‪‬ضاد‪ ‬م�ضدو‪ ,‬يعطي الدنيا قيمتها‬ ‫احلقيقية‪ ,‬فهي ميدان الفواجع‪ ,‬ه‪‬ارة االأحبا‪,‬‬ ‫‪‬دارة ال�ضفو‪ ,‬خداعة العيون‪ ,‬اأمريها ‪�‬ضود‪,‬‬ ‫وعبدها ‪‬ليل‪ ,‬وعا‪‬ضقها مقتول‪ ,‬هذه هي على‬ ‫حقيقتها‪ ,‬اإياك اأن ترفع من �ضعرها فتخ�ضر‪ ,‬واأن‬

‫ت�ضاوم عليها فتندم‪.‬‬ ‫اأ‪ ‬املحزون‪ ‬هم الذين اأعطوا احلياة الدنيا‬ ‫قيمة اأ‪ ‬من قيمتها‪ ,‬فكان‪ ‬مو�ضع اهتمامهم‪,‬‬ ‫حاولوا اأن يحولوا نارها اإ‪ ‬جنة اخللد‪ ,‬وجحيمها‬ ‫اإ‪ ‬نعيم دا‪‬م‪ ,‬لكنهم عادوا بخفي حن‪ ,‬عادوا‬ ‫وعيونهم متورمة‪ ,‬ووجوههم مت‪‬عدة‪ ,‬اإنهم‬ ‫الفقراء امل‪‬ضتتون‪ ,‬الذين قال فيهم ر�ضول ا‪‬‬ ‫‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬من ‪‬ان‪ ‬الدنيا همه‬ ‫جعل ا‪ ‬فقره ب‪ ‬عينيه‪ ,‬وفر‪ ‬عليه ‪‬ضمله‪ ,‬و‪‬‬ ‫يو‪‬ته من الدنيا اإال ما قدر له‪ ‬الرتمذي‪ ,‬وقال‬ ‫عليه ال�ضالة وال�ضالم ‪ ‬حدي‪ ‬ا‪‬خر‪ ‬تفر‪‬وا‬ ‫من هموم الدنيا ما ا�ضتطعتم فاإنه من ‪‬ان‪‬‬ ‫الدنيا اأ‪ ‬همه اأف‪‬ضى ا‪� ‬ضيعته‪ ,‬وجعل فقره‬ ‫ب‪ ‬عينيه‪ ‬الط‪‬اين ‪ ‬الكبري‪ ,‬اإنه توجيه بلي‪,‬‬ ‫يطالب االإن�ضان بالرجوع عن جنونه‪ ,‬وهو ير‪‬س‬ ‫‪‬الوح‪‬س ال‪‬ضاري وراء الر‪‬ي‪ ,‬و‪‬اأنه يعي‪‬س ‪‬‬ ‫االأد‪‬ال‪ ,‬ال ف‪‬ضا‪‬ل ت�ضتوقفه‪ ,‬وال دين يردعه‪,‬‬ ‫فقد ‪‬ول من اإن�ضان مهذ‪ ‬رقيق اإ‪ ‬حيوان‬

‫‪‬دود ال‪‬فر والنا‪.‬‬ ‫اعلم‪ ‬اأنك لو حاول‪ ‬مرة ومرا‪ ‬اأن تعي‪‬س ‪‬‬ ‫هذه احلياة مكلوءًا من ‪‬ل هم و‪‬م‪ ,‬ضاف ًيا‬ ‫من ‪‬ل عكر‪ ,‬فاإنك لن تن‪‬ح‪ ,‬الأن هذه احلياة‬ ‫دار ابتالء وامتحان‪ ,‬قال ا‪ ‬تعا‪ ‬اإ‪ ‬نا ‪‬خل‪ ‬ق ‪‬نا‬ ‫ن�ضا ‪‬ن م‪ ‬ن ‪‬ن ‪‬ط ‪‬ف ‪‬ة اأ‪ ‬م ‪‬ضا ‪ ‬ن ‪‬ب ‪‬تل‪‬يه‪ ‬االإن�ضان‪ ,‬واإن‬ ‫‪ ‬إ‪‬‬ ‫اال ‪‬‬ ‫حزنها و‪‬لبها باقيان ولن يزوال حتى تزول‪.‬‬ ‫هذه هي الدنيا‪ ,‬فاعر‪ ‬مكرها‪ ,‬حتى ال تبكي‬ ‫عليها‪ ,‬وال تعتمد على وعدها‪ ,‬فهي بخيلة‬ ‫ورخي�ضة وخا‪‬نة‪ ,‬اأجل هذه دنياك‪ ,‬فاحذرها‪,‬‬ ‫وع‪‬س فيها عي‪‬ضة االأعزة الكرام‪ ,‬ال تثق بها اأبدًا‪,‬‬ ‫وال تعتمد عليها اأبدًا بل ثق واعتمد على الواحد‬ ‫القهار‪ ,‬ع‪‬س فيها عي‪‬ضة الفطن احلليم‪ ,‬ا�ضتنطق‬ ‫من ‪‬لها ‪‬ضو‪ ‬ال‪‬ض‪‬اعة‪ ,‬وخذ من وجهها الك‪‬يم‬ ‫ابت�ضامة عري‪‬ضة‪ ,‬واأب�ضر ‪ ‬عيونها اخلا‪‬نة‬ ‫اأمل الدنيا واال‪‬خرة‪ ,‬وال ت�ضتكن اإ‪ ‬اال�ضت�ضالم‬ ‫والياأ�س‪ ,‬الأنك ت�ضتطيع اأن تنطلق بعد الكبوة‪,‬‬ ‫وت�ضتطيع اأن تنت�ضر بعد االإخفا‪ ‬والهز‪‬ة‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﻣﻦ‬ ‫اﺳﺒﺎب‬ ‫اﻟﻤﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺣﻔﻆ‬ ‫اﻟﻘﺮآن‬

‫علي نا‪‬ضر‬

‫‪ ‬دعاء ا‪ ‬ب�ضد‪ ‬واإخال‪‬س اأن يعينه على حف‪‬ه‪.‬‬ ‫‪ ‬يكون ق�ضده مر�ضاة ا‪ ‬تعا‪ ‬عل ًما وعمال‪.‬‬ ‫‪ ‬اأن يرتب له وقت‪ً‬ا يوم ًيا ‪ ‬اإن ا�ضتطاع ‪ ‬يتفر‪ ‬فيه تفر‪ً‬ا ‪‬ل ًيا لقراءة احلف‪.‬‬ ‫‪ ‬اأن ي�ضمع القدر الذي يريد حف‪‬ه من قار‪� ‬ضاب‪.‬‬ ‫‪ ‬اأن تكون مراجعته للمحفو‪  ‬اأوقا‪ ‬مرتبة‪ ,‬واأن يحاول جاهدًا عدم االإخالل بها‪.‬‬ ‫‪ ‬اأن تكون الن�ضخة اأو الطبعة التي يحف‪ ‬عليها واحدة ليزداد حف‪‬ك ر�ضوخ‪ً‬ا ‪ ‬هنك‪.‬‬ ‫وجال�ضا وم‪‬ضط‪ً ‬عا‪.‬‬ ‫‪ ‬اأن يردد ما حف‪‬ه ع‪‬ضرا‪ ‬املرا‪ ‬ما‪‬ض ًيا وقا‪ً ‬ما‬ ‫ً‬ ‫‪ ‬اأن تكون قراءته ‪ ‬ضالته من حف‪‬ه ا‪‬ديد‪ ,‬فذلك اأدعى لر�ضو‪ ‬احلف‪.‬‬ ‫‪ ‬اأن يقراأ تف�ضري اال‪‬يا‪ ‬التي حف‪‬ها‪ ,‬و‪ ‬لك م�ضلحتان‪ ‬دراية ورواية‪.‬‬ ‫‪ ‬اأن يحذر من املعا‪‬ضي جمي ًعا‪ ,‬فمن ا‪‬ثرها ن�ضيان العلم واحلف‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫قال ال‪‬ضحاك‪ ‬ما تعلم اأحد القرا‪‬ن فن�ضيه اإال بذنب‪ ,‬ثم قراأ ‪  ‬وم‪‬ا ‪‬اأ ‪‬ضا ‪‬بكم م‪‬ن ‪‬م ‪�‬ضي ‪‬ب ‪‬ة ف ‪‬ب ‪‬ما ‪� ‬ض ‪‬ب‪ ‬اأ ‪‬يد‪ ‬يك ‪‬م ‪‬و ‪‬ي ‪‬عفو ع‪‬ن ‪ ‬ثري‪ ‬ال‪‬ضورى‪.‬‬ ‫واأي م�ضيبة اأع‪‬م من ن�ضيان ا‪‬يا‪ ‬القرا‪‬ن الكر‪‬؟‬

‫ﻧﺴﻲ اﻟﻄﻴﻦ أﻧﻪ ﻃﻴﻦ!‬ ‫يا اأيها االإن�ضان‪ ‬ال تن�س اأنك ‪‬لو‪ ‬من ط‪ ‬ا تدو�س عليه قدماك‪,‬‬ ‫ريا‬ ‫واأقدام اال‪‬خرين‪ ,‬ن‪ ‬ليال فاأعزك ا‪ ,‬و‪‬ن‪� ‬ضعيف‪ً‬ا فقواك‪ ,‬و‪‬ن‪ ‬فق ً‬ ‫فاأ‪‬ناك‪ ,‬فلما اأعزك وقواك واأ‪‬ناك و‪‬رمك‪ ,‬ع�ضيته وجحدته!‬ ‫ع‪‬يب لك‪ ,‬ي‪ ‬تع�ضي من اأنعم عليك‪ ,‬ور‪‬قك وا‪‬واك و‪�‬ضاك‪ ,‬واأطعمك‬ ‫و�ضقاك؟ هل ن�ضي‪ ‬اأنك ‪‬لو‪ ‬من ط‪‬؟ واأن مكانك اإ‪ ‬الط‪ ‬والرتا‪‬؟‬ ‫ما بال هذا االإن�ضان ال يفكر ‪ ‬اأن الذي خلقه ال بد اأن ‪‬يته ثم يحييه ثم‬ ‫يحا�ضبه على النقري والقطمري؟‬ ‫ما الذي ي‪‬ض‪‬لك عن هذا الر‪ ‬الع‪‬يم الكر‪ ‬ا‪‬ليل القوي املت‪‬؟‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫اأ‪‬ن حماد علي العاين ‪ ‬الفلوجة ‪‬‬ ‫اإنها ملهيا‪ ‬الدنيا وطاعة الهوى‪ ,‬والنف�س االأمارة بال�ضوء‪ ,‬واأتباع ال‪‬ضهوا‪.‬‬ ‫اإب‪‬ل‪‬ي‪�‬س وال‪‬دني‪‬ا ون‪‬ف‪�‬ضي واله‪‬وى‬ ‫‪‬ي‪ ‬ال‪‬خ‪‬ال‪‬س و‪‬ل‪‬ه‪‬م اأع‪‬دا‪‬ي؟‬ ‫متى تتو‪ ‬متى تدمع عيناك من خ‪‬ضية ا‪ ‬تعا‪‬؟ متى تعود اإ‪ ‬ربك؟‬ ‫متى تعود اإ‪ ‬ر‪‬ضدك؟ متى تتخذ ال‪‬ضيطان عد ًوا وقد اأخ‪‬ك ربك اأنه لك‬ ‫عدو مب‪‬؟‬ ‫يا نف�س توبي فاإن املو‪ ‬قد حانا‬ ‫واع�س الهوى فالهوى ما ‪‬ال فتانا‬


‫ﻛﻴﻒ ُﺗـﺴﻌﺪﻳﻦ زوﺟﻚ؟‬ ‫مي�ضاء ‪‬ا‪‬م عبا�س‬ ‫‪ ‬ب‪‬داد‪ ‬ال‪‬زالية ‪‬‬

‫‪  ‬اأن‪ ‬م�ضو‪‬ولة عن اإ�ضعاد ‪‬وجك واأوالدك‪,‬‬ ‫وتذ‪‬ري اأن ر�ضاه عنك يدخلك ا‪‬نة‪ ,‬قال ر�ضول‬ ‫ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬اأ‪‬ا امراأة مات‪‬‬ ‫و‪‬وجها عنها را�س دخل‪ ‬ا‪‬نة‪ ‬رواه ابن ماجة‬ ‫والرتمذي‪.‬‬ ‫‪  ‬ال تكلفيه اأن يتحلى مرة واحدة بكل ال�ضفا‪‬‬ ‫والف‪‬ضا‪‬ل واملكارم التي ت‪‬ضته‪ ‬اأن تت‪‬مع فيه‪,‬‬ ‫فمن النادر جدًا اأن تت‪‬مع ‪‬ل ال�ضفا‪  ‬ضخ�س‬ ‫واحد!‪.‬‬ ‫‪  ‬ح‪ ‬يتزو‪ ‬رجل امراأة‪ ,‬يتعلق ب�ضورتها احللوة‬ ‫‪‬ما را‪‬ها ‪ ‬الواقع ويود اأن يحف‪ ‬لها هذه‬ ‫ال�ضورة �ضليمة ‪‬ضافية �ضاحرة طوال حياته‪ ,‬فال‬ ‫ت‪‬ضوهي ‪‬ضورتك التي ‪ ‬هنه‪.‬‬ ‫‪  ‬حاف‪‬ي على جمالك واأناقتك‪ ,‬ور‪‬ضاقة‬ ‫حر‪‬اتك‪ ,‬وحالوة حديثك‪ ,‬وال ترددي األفا‪ً‬ا‬ ‫�ضوقية هابطة‪ ,‬وال تنطقي مبا ال يحب‪ ,‬وال‬ ‫تت‪‬ض‪‬ي بطريقة منفرة‪ ,‬وال تتخلي عن ال�ضما‪‬‬ ‫الن�ضوية املطلوبة‪.‬‬ ‫‪  ‬حاف‪‬ي على تدينك واقع‪ً‬ا وم‪‬ه ًرا‪ ,‬والتزمي‬ ‫باحل‪‬ا‪ ‬االإ�ضالمي‪.‬‬ ‫‪  ‬ملي لزوجك قبل اأن ياأتي اإ‪ ‬البي‪ ‬‬ ‫امل�ضاء‪ ,‬فرياك ‪ ‬اأح�ضن حال‪ ..‬الب�ضي ثو ًبا ن‪‬يف‪ً‬ا‬ ‫ال‪‬ق‪ً‬ا‪ ,‬وا�ضتعملي من العطور ما يحب‪� ,‬ضعي على‬ ‫‪‬ضدرك ‪‬ضي ً‪‬ا من احللي التي اأهداها اإليك‪ ,‬فهو‬ ‫يحب اأن يرى اأثر هداياه عليك‪ ,‬و‪‬وين ‪‬ما لو‬ ‫‪‬ن‪  ‬يارة اإحدى ‪‬ضديقاتك اأو قريباتك‪.‬‬ ‫‪  ‬ال تن‪‬ض‪‬لي باأعمال البي‪ ‬عن ‪‬وجك‪ ,‬فت‪‬هر ‪‬ل‬ ‫اأعمال الطهي والتن‪‬ي‪ ‬والرتتيب عندما ياأتي‬

‫اإ‪ ‬بيته متع ًبا مرهق‪ً‬ا‪ ,‬فال يراك اإال ‪ ‬املطب‪‬‬ ‫اأو ثيا‪ ‬التن‪‬ي‪ ‬والعمل!‪ ..‬قومي بهذه االأعمال‬ ‫‪ ‬يابه‪.‬‬ ‫‪  ‬رتبي بيتك على اأح�ضن حال‪ ,‬و‪‬ريي من ترتيب‬ ‫‪‬رفة ا‪‬لو�س من ح‪ ‬ال‪‬خر‪ ,‬و�ضعي مل�ضاتك‬ ‫الفنية ‪ ‬انتقاء موا�ضع اللوحا‪ ‬اأو قطع التزي‪‬‬ ‫و‪‬ريها‪.‬‬ ‫‪  ‬ال تتح�ضري على العاطفة امللتهبة وم‪‬ضاعر‬ ‫احلب الفيا�ضة واأحالم اليق‪‬ة التي ‪‬ن‪ ‬تعي‪‬ض‪‬‬ ‫فيها قبل الزوا‪ ,‬فهي تهداأ بعد الزوا‪ ‬وتتحول‬ ‫اإ‪ ‬عاطفة هاد‪‬ة متزنة‪.‬‬ ‫‪  ‬اإ‪‬ا ‪‬ان الرجل هو ‪‬ضاحب الكلمة االأو‪ ‬‬ ‫العالقة الزوجية‪ ,‬فاأن‪ ‬امل�ضو‪‬ولة عن الن‪‬ا‪‬‬ ‫والتوافق واالن�ض‪‬ام ‪ ‬الزوا‪ ..‬ومهما بل‪ ‬من‬ ‫علم وثقافة‪ ,‬ومن�ضب و�ضلطان‪ ,‬ار�ضخي لزوجك‬ ‫وا‪‬ي اإليه وال ت�ضطدمي معه ‪ ‬الراأي‪,‬‬ ‫واهتمي ‪ ‬مناق‪‬ضتك معه باأن تتباديل االأفكار مع‬ ‫‪‬وجك تبادال فعل ًيا‪ ,‬فتفاعل اال‪‬راء املثمر خري من‬ ‫ا�ضتقطابها ا�ضتقطا ًبا مدم ًرا‪.‬‬ ‫‪  ‬جربي الكالم احللو املفيد‪ ,‬واالبت�ضام امل‪‬ضر‪‬‬ ‫امل‪‬ضيء‪ ,‬والفكاهة املنع‪‬ضة‪ ,‬والب‪‬ضا‪‬ضة املمتعة‪,‬‬ ‫وابتعدي عن احلزن وال‪‬م‪ ,‬والهذر والل‪‬و‪,‬‬ ‫والعبو�س والت‪‬هم‪ ,‬والكا‪‬بة واال‪‬ت‪‬ا‪.‬‬ ‫‪  ‬اختاري من برام‪ ‬التلفا‪ ‬ما يفيد ويزيدك‬ ‫ثقافة وخ‪‬ة‪ ,‬وال ت‪‬ضيعي وقتك ‪ ‬امل�ضل�ضال‪‬‬ ‫الهابطة واالأفالم املا‪‬عة‪.‬‬ ‫‪  ‬ال تنقدي �ضلوك ‪‬وجك اأمام اأطفاله‪ ,‬وال‬ ‫ت�ضتعملي األفا‪ً‬ا ‪‬ري ال‪‬قة يرددها االأبناء من‬ ‫بعدها مثل‪ ‬جاء البعبع‪ ,‬اأو‪‬و‪‬ضل الهم‪...‬‬ ‫فبع‪‬س الن�ضاء‪ ,‬اإن تكا�ضل ولدها ‪ ‬املذا‪‬رة قال‪‬‬ ‫له‪ ‬لن تن‪‬ح اأبدًا ‪ ‬حياتك فاأن‪� ‬ضول فا‪‬ضل‬ ‫مثل اأبيك‪ ,‬واإ‪‬ا مر�س ‪‬وجها قلل‪ ‬من اأهمية‬ ‫مر�ضه‪ ,‬واإن حدثها ‪‬وجها بق�ضة قاطعته قا‪‬لة‪‬‬ ‫‪‬لقد �ضمعتها من قبل‪ ..‬و‪‬ري ‪‬لك من االأمور‬ ‫التي قد تبدو تافهة ولكنها ‪‬مل ‪ ‬طياتها‬

‫الكثري من اال‪‬الم للزوا‪.!‬‬ ‫‪  ‬اإياك اأن ت‪‬اري من حب ‪‬وجك الأمه واأبيه‪,‬‬ ‫فكي‪ ‬نقبل من ‪‬وجة م�ضلمة اأن تبداأ حياتها‬ ‫بال‪‬رية من حب ‪‬وجها الأهله‪ ,‬وهو حب فطري‬ ‫اأوجبه ا‪ ‬على امل�ضلم‪.‬‬ ‫‪  ‬ال تنقلي م‪‬ضا‪‬ل بيتك اإ‪ ‬اأهلك‪ ,‬فتو‪‬ري‬ ‫‪‬ضدور اأهلك �ضد ‪‬وجك بل حلي تلك امل‪‬ضا‪‬ل‬ ‫بالتعاون مع ‪‬وجك‪.‬‬ ‫‪  ‬ال ت�ضتعلي على ‪‬وجك اإ‪‬ا ما ‪‬ن‪ ‬اأ‪‬نى منه اأو‬ ‫اأعلى ح�ض ًبا اأو ن�ض ًبا اأو اأ‪ ‬ثقافة وعل ًما‪ ,‬فال‬ ‫ي‪‬و‪ ‬ا�ضت�ض‪‬ار الزو‪ ‬وانتقا‪‬س قدره والتعايل‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫‪  ‬حاف‪‬ي على اأموال ‪‬وجك‪ ,‬وال تنفقي ‪‬ضي ً‪‬ا‬ ‫من ماله اإال باإ‪‬نه‪ ,‬وبعد اأن ت�ضتوثقي من ر�ضاه‪,‬‬ ‫قال ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬ال تنفق‬ ‫امراأة ‪‬ضي‪ً‬ا من بي‪ ‬مال ‪‬وجها اإال باإ‪‬نه‪ ,‬قيل يا‬ ‫ر�ضول ا‪ ‬وال الطعام؟ قال‪ ‬اك اأف‪‬ضل اأموالنا‪‬‬ ‫رواه البخاري‪.‬‬ ‫‪  ‬اإ‪‬ا اأع�ضر ‪‬وجك فت�ضدقي عليه من مالك‪ ,‬واإن‬ ‫‪ ‬يكن لك مال فا‪‬ض‪‬ي على ‪‬ض‪ ‬العي‪‬س معه‬ ‫لعل ا‪ ‬يفر‪ ‬عنكما‪.‬‬ ‫‪  ‬ال ‪‬علي عالقاتك و‪‬ياراتك الأهلك تط‪‬ى على‬ ‫‪‬ل ‪‬ضيء‪.‬‬ ‫‪  ‬ال متنعي ‪‬وجك ‪‬يارة اأهله‪ ,‬ض‪‬عيه على ‪‬لك‪.‬‬ ‫‪  ‬تذ‪‬ري اأن البي‪ ‬اململوء باحلب وال�ضالم‪,‬‬ ‫واالحرتام والتقدير املتبادل‪ ,‬مع طعام مكون من‬ ‫‪�‬ضرة خبز وماء‪ ,‬خري من بي‪ ‬مليء بالذبا‪‬ح‬ ‫واللحوم واأ‪‬ضهى الطعام‪ ,‬وهو مليء بالنكد‬ ‫واخل�ضام!‪.‬‬ ‫‪  ‬تذ‪‬ري اأن الزو‪ ‬الذي اعتاد اأن يرى اأمه هي‬ ‫اأول من ي�ضتيق‪ ‬من النوم ‪ ‬ال�ضبا‪ ,‬ثم توق‪‬‬ ‫‪‬ل من ‪ ‬البي‪ ‬بعد ‪‬لك‪ ,‬و‪‬هز لهم الطعام‬ ‫لالإفطار‪ ,‬وتعاون ال�ض‪‬ار ‪ ‬ارتداء مالب�ضهم‪,‬‬ ‫لن ير�ضى بامراأة اعتاد‪ ‬اأن تنام حتى تنت�ض‪‬‬ ‫ال‪‬ضم�س ‪ ‬بد ال�ضماء‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫إﻃﺎر اﻟﻌﻄﺎء‬ ‫�ضمية عبدا‪ ‬خل‪‬‬ ‫‪ ‬ا‪‬امعة العراقية ‪‬‬

‫ترمي ‪‬لها اإ‪ ‬ر�ض ‪‬م االبت�ضامة‬ ‫اإن للعطاء ا ‪‬إطار ‪‬واح‪ ‬د‪ ,‬ولكن له ُ‪‬ضور ع‪‬ديدة و‪‬تلفة ‪‬‬ ‫القلو‪.‬‬ ‫�ضب‬ ‫‪‬‬ ‫على ال ُوجوه و ‪ ‬‬ ‫‪‬ود به ‪‬ن ‪‬‬ ‫اإن ال ‪‬عطاء هو اأن ت ‪‬قد‪ ‬م ل‪‬ريك م‪‬ا ُ‬ ‫ف�ضك م‪ ‬ن‪ ‬ري ُ�ضو‪‬الهم وال تلميح م‪ ‬نهُم‬ ‫لك‪.‬‬ ‫وال ‪‬عطاء‪ ,‬اأن تباد‪‬ر ب‪‬تقد‪ُ ‬ل م‪‬ا ‪‬ت�ضتطيع مل‪ ‬ن ت‪‬ح‪ ‬ب‪ ,‬لي‪‬ضعر بتقديرك وحبك له‬ ‫ولتعلمه مبدى مكانته عندك‪.‬‬ ‫والعطاء‪ ,‬اأن ال تعي‪‬س الأجل نف�ضك فق‪ ,‬بل تفتح قاعة ا�ضتقبال و�ض‪ ‬قلبك ل‪ ‬اأنا�س‬ ‫ا‪‬خرين‪.‬‬ ‫وال تن‪‬ر لكمية ما �ضتعطى وقيمته‪ ,‬ولكن ان‪‬ر اإ‪ ‬مقدار ما �ضيحدثه على القلب‬ ‫ومدى تاأثريه على النف�س‪.‬‬ ‫وعندما تعطي ولو قليال‪ ,‬ال تنت‪‬ر اأي مقابل مهما ‪‬ان ب�ضيط‪ً‬ا‪.‬‬ ‫وعندما نعطي ‪ ‬الواقع فاإننا ال نعطي‪ ..‬ولكننا ناأخذ‪ ..‬نعم ناأخذ تلك امل‪‬ضاعر‬ ‫املمتنة ‪‬ن اأمددناهم بعطا‪‬نا فن�ضقي بها عط‪‬س قلوبنا لرتتوي من في‪‬س العطاء‪.‬‬ ‫‪‬ن على يق‪ ..‬اأنك اإن منح‪ ‬اال‪‬خرين ‪‬ضي‪ً‬ا ‪‬ا متلك‪� ..‬ضرتبح اأ�ضعا‪ ‬ما منح‪.‬‬ ‫و‪‬ن على يق‪ ..‬اأنك بعطا‪‬ك تعيد االبت�ضامة لل‪‬ضفاه وت‪‬ر�س احلب ‪ ‬القلو‪.‬‬ ‫واأنك مبعامالتك الطيبة‪ ..‬فاأن‪ ‬تعطي الكثري ملن حولك‪.‬‬ ‫‪‬ن على يق‪ ‬من ‪‬لك‪ ..‬فعلى قدر عطاو‪‬ك يفتقدك اال‪‬خرون‪.‬‬

‫أﻗﻮال ﺣﻜﻴﻤﺔ‬

‫@ ﻗﺎل ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﺎص‪ :‬ﻟﻴﺲ اﻟﻌﺎﻗﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﺮف اﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺸﺮ‪ ,‬وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻫﻮ اﻟﺬي ﻳﻌﺮف ﺧﻴﺮ اﻟﺸﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫@ ﻟ¦ﻧﺴﺎن ﻋﻴﻨﺎن وأذﻧﺎن وﻟﺴﺎن واﺣﺪ‪ ..‬ﻟﻴﺴﻤﻊ وﻳﺒﺼﺮ أﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ‬ ‫ﻳﺘﻜﻠﻢ‪.‬‬ ‫@ ﻗﻴﻞ ﺣﺪﻫﻢ‪ :‬أي ا‪ª‬ﺧﻮان أﺣﺐ إﻟﻴﻚ؟ ﻗﺎل‪) :‬اﻟﺬي ﻳﻐﻔﺮ زﻟﻠﻲ وﻳﺴﺪد‬ ‫ﺧﻠﻠﻲ وﻳﻘﺒﻞ ﻋﻠﻠﻲ(‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﻳﻨﺴﻮن ذﻛﺮ ا«‬ ‫حيدر فوا‪ ‬م�ضلح ‪ ‬الفلوجة ‪‬‬ ‫ع‪‬ب‪‬ي‪‬د ا ل‪‬د ي ‪‬ن‪‬ار وا ل‪ ‬دوالر ه‪‬م اأ‪ ‬ي ‪‬ال ا ل‪‬د ن‪‬ي‪‬ا‪,‬‬ ‫ت‪‬ا ف‪‬ه‪‬ون‪ ,‬ال ه‪‬م ل‪‬ه‪‬م وال م‪‬ق‪‬ا ‪‬ض‪‬د‪ ,‬مطالبهم‬ ‫‪ ‬احلياة ‪�‬ضاء و‪‬ذاء ولذة‪.‬‬ ‫ي ‪‬ق‪‬ول ا ل‪‬د ‪ ‬ت‪‬ور ع‪‬ا ‪ ‬س ا ل ‪‬ق‪‬رين ‪  ‬ت‪‬ا ب‪‬ه‪‬‬ ‫‪ � ‬ض ‪‬ي ‪‬اط ا ل‪ ‬ق‪ ‬ل ‪‬و‪ ‬اإ ن‪ ‬ه ‪‬م ب‪ ‬خ ‪‬الء ج ‪‬ب ‪‬ن‪‬اء‪,‬‬ ‫اأ ل ‪ �‬ض ‪‬ن ‪‬ت ‪‬ه‪‬م وا ل ‪  ‬ة ‪ ‬اأ ع ‪ ‬را � ‪ ‬س ا الأو ف‪  ‬ي ‪ ‬اء‪,‬‬ ‫و اأ ي‪‬د ي ‪‬ه‪‬م م‪‬ق‪‬ب‪‬و �‪‬ض‪‬ة ع‪‬ن ا ل ‪‬ع ‪‬ط‪‬اء‪ ,‬و ق‪‬ل‪‬و ب‪‬ه‪‬م‬ ‫ق‪‬ا �‪‬ض‪‬ي‪‬ة م‪‬ل‪‬ي‪‬ة ب‪‬ا ل‪‬ب‪‬ض‪‬اء‪ ,‬ي‪‬ح‪‬ب‪‬ون ا ل‪‬ع‪‬ا ج‪‬ل‪‬ة‬ ‫ف ‪‬ي ‪‬ع ‪‬م ‪‬ل ‪‬ون ل ‪ ‬ه ‪‬ا‪ ,‬و ي‪ ‬ت‪ ‬ح ‪‬ا ب ‪‬ون م‪ ‬ن اأ ج‪ ‬ل‪ ‬ه ‪‬ا‪,‬‬ ‫و ي ‪‬ر ت ‪‬ا ح ‪‬ون ل ‪‬ذ ‪ ‬ر ه ‪‬ا‪ ,‬و ي‪ ‬ح‪ ‬ب ‪‬ون ا ل ‪‬ع‪‬ا ج ‪‬ل‪‬ة‬ ‫فيخدمونها‪ ,‬فهو قيام ‪ ‬ليايل الهوى على‬ ‫اأ ق‪ ‬دام ا ل ‪‬ط ‪‬م‪‬ع‪ ,‬وو ق ‪‬و‪ ‬ع ‪‬ل‪‬ى اأ ب‪ ‬وا‪ ‬ا ل‪‬ض‪‬ح‪,‬‬ ‫ي ‪ �‬ض ‪‬ت ‪‬دون ب ‪‬اأ ‪ ‬ا ل ‪‬ف ‪‬ق‪‬ر‪ ,‬ف ‪‬ه‪‬م ف ‪‬ق‪‬راء و ل‪‬و‬ ‫جمعوا‪ ,‬جوعى ولو ‪‬ضبعوا‪.‬‬ ‫ومن ينفق ال�ضاعا‪  ‬جمع ماله‬ ‫م‪  ‬خ‪‬ا ف ‪    ‬ة ا ل ‪‬ف‪  ‬ق ‪ ‬ر ف‪‬ا ل ‪ ‬ذي ‪‬ض‪‬ن‪ ‬ع‬ ‫ا ل‪‬ف‪‬ق‪‬ر‬ ‫ي‪‬ح‪‬ب‪‬ون ا ل ‪‬ع‪‬ا ج ‪‬ل‪‬ة‪ ,‬و ه‪‬ي ع‪‬ا ج‪‬ل‪‬ة ‪� ‬ض‪‬ع‪‬اد ت‪‬ه‪‬ا‬ ‫ف ‪‬ال ت ‪ ‬دوم‪ ,‬ع‪‬ا ج ‪‬ل‪‬ة ‪ ‬را ح ‪‬ت ‪‬ه‪‬ا ف ‪‬ال ت ‪‬ب ‪‬ق‪‬ى‪,‬‬ ‫عاجلة ‪ ‬عمرها فال ت�ضتمر‪.‬‬ ‫‪ ‬ن ‪‬ب ‪‬ه‪‬م‪ ‬اأ ن ‪‬ه‪‬م ي‪‬ح‪‬ب‪‬ون ا ل‪‬ع‪‬ا ج‪‬ل‪‬ة‪ ,‬و �‪‬ض‪‬ي‪‬ت‪‬ه‪‬م‪‬‬ ‫اأنهم يع‪‬ضقون العاجلة‪.‬‬ ‫ن‪�‬ض‪‬وا ‪ ‬ر ا‪ ,‬و ه ‪‬روا ب‪‬ي‪‬و ت‪‬ه و ‪ ‬ض‪‬دوا عن‬ ‫�ضبيله‪ ,‬الأنهم يحبون العاجلة‪.‬‬ ‫حاربوا اأولياء ا‪ ,‬وتعدوا حدوده‪ ,‬وانتهكوا‬ ‫حرماته‪ ,‬الأنهم يحبون العاجلة‪.‬‬ ‫ي ‪ �‬ض ‪‬ت ‪‬ع ‪ ‬ل‪‬ون ‪ ‬ض‪ ‬ه ‪‬وا ت‪ ‬ه ‪‬م‪ ,‬و ي‪ ‬ب‪ ‬ح‪ ‬ث ‪‬ون ع‪‬ن‬ ‫ر‪‬باتهم‪ ,‬و ه‪‬م �ضكارى ‪ ‬فالتهم‪ ,‬ويكفي‬ ‫اأنهم يحبون العاجلة‪.‬‬ ‫ف‪‬ا‪ ‬ن‪�‬ض‪‬األ اأن ال ي‪‬علنا م‪‬ن عبيد الدينار‬ ‫وا ل‪  ‬دوالر‪ ,‬و اأن ي ‪‬ت‪‬وال ن‪‬ا ب ‪‬ح ‪‬ف ‪‬ه‪ ,‬و ي ‪‬ك ‪‬الأ ن‪‬ا‬ ‫ب‪‬ر ع‪‬ا ي‪‬ت‪‬ه‪ ,‬و ي‪‬ق‪‬ي‪‬م‪‬ن‪‬ا ع‪‬ل‪‬ى ‪‬ض‪‬را ط‪‬ه ا مل‪�‬ض‪‬ت‪‬ق‪‬ي‪‬م‪,‬‬ ‫و اأن ي‪‬علنا من عباده على احلقيقة‪.‬‬ ‫وا‪ ‬اأ ع ‪‬ل ‪‬م‪ .‬و ‪ ‬ض ‪‬ل‪‬ى ا‪ ‬ع ‪‬ل‪‬ى ن ‪‬ب‪‬ي ‪‬ن‪‬ا ‪‬م‪‬د‬ ‫و ا‪‬له و‪‬ضحبه و�ضلم‪.‬‬

‫ﻣﻦ أﺧﻼق اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ‬

‫�ضليمان خالد‬

‫االإخ‪‬ال‪‬س وال‪�‬ض‪‬د‪ ‬واالأم‪‬ان‪‬ة وال‪‬وف‪‬اء وال‪‬ض‪‬اعة وامل‪‬روءة والتوا�ضع وال�ضماحة‪ ,‬ولقد‬ ‫امتد‪ ‬ا‪ ‬االأنبياء واأ‪‬ضحا‪ ‬الر�ضاال‪ ,‬فامتد‪ ‬مو�ضى عليه ال�ضالم باالإخال‪‬س فقال‪‬‬ ‫ُو�ضى ‪‬اإ ‪‬ن ُه ‪‬ا ‪‬ن ُ ‪‬‬ ‫‪‬ل‪�‬ضاً ‪‬و ‪‬ا ‪‬ن ‪‬ر ُ�ضو ًال ‪‬ن ‪‬ب ‪‬ياً‪ ‬مر‪ ,‬وامتد‪ ‬اإ�ضماعيل‬ ‫‪ ‬وا ‪ ُ ‬ر ‪ ‬ا ‪‬ل ‪‬ك ‪‬تا‪ ‬م ‪‬‬ ‫بال�ضد‪  ‬وا ‪ ُ ‬ر ‪ ‬ا ‪‬ل ‪‬ك ‪‬تا‪ ‬اإ‪� ‬ض ‪‬ماع‪ ‬ي ‪‬ل ‪‬اإ ‪‬ن ُه ‪‬ا ‪‬ن ‪‬ضا ‪‬د ‪ ‬ا ‪‬ل ‪‬و ‪‬عد‪ ‬و ‪‬ا ‪‬ن ‪‬ر ُ�ضو ًال ‪‬ن ‪‬ب ‪‬ياً‪ ‬مر‪,‬‬ ‫وامتد‪ ‬اإبراهيم ‪ ‬عليه ال�ضالم ‪ ‬بالوفاء فقال‪  ‬و ‪‬اإ ‪‬ب‪ ‬راه‪ ‬ي‪ ‬م ا ‪‬ل‪‬ذ‪ ‬ي ‪‬و ‪‬ف‪‬ى‪ ‬الن‪‬م‪ ,‬ما‬ ‫يم‪‬‬ ‫امتد‪ ‬مدًا ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬مبكارم االأخ‪‬ال‪ ‬فقال‪  ‬واإ‪ ‬ن‪ ‬ك ‪‬ل ‪‬على ُخ ُلق‪ ‬ع‪ ‬‬ ‫القلم‪.‬‬ ‫و‪‬ان النبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬اأح�ضن النا�س واأجود النا�س واأ‪‬ض‪‬عهم‪ ,‬واأخ‪ ‬اأن املرء‬ ‫قد يدرك بح�ضن خلقه ما ال يدر‪‬ه ال�ضوام القوام ‪‬ثري ال�ضدقة‪ ,‬و‪ ‬هذا ورد عن النبي‬ ‫‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬اأن رجال قال له‪ ‬يا ر�ضول ا‪ ‬اإن فالنة تذ‪‬ر من ‪‬ة ‪‬ضيامها‬ ‫و‪‬ضالتها و‪‬ضدقها ‪‬ري اأنها تو‪‬ي جريانها بل�ضانها فقال‪ ‬هي ‪ ‬النار‪ .‬ثم قال‪ ‬فالنة‬ ‫تذ‪‬ر من قلة ‪‬ضالتها و‪‬ضيامها واأنها تت�ضد‪ ‬باالأثوار من االأق‪ ‬اأي بالقطع من ا‪‬‬ ‫وال تو‪‬ي جريانها قال‪ ‬هي ‪ ‬ا‪‬نة‪ ‬رواه اأحمد‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻟﻀﻤﺎن‬ ‫اﻟﺴﻌﺎدة اﻟﺰوﺟﻴﺔ‬

‫هيا مبارك‬

‫هذه ن�ضا‪‬ح ل‪‬ضمان ال�ضعادة الزوجية باإ‪‬ن ا‪ ‬تعا‪‬‬ ‫‪  ‬نار ال‪‬رية‪ ‬ت�ضتطيع ال‪‬رية اأن تدمر اأي عالقة ‪‬وجية اإ‪‬ا ‪ ‬يعرت�س طريقها ويكبح جماحها‪ ,‬فال‪‬رية التي‬ ‫تتطور اإ‪ ‬ال‪‬ضك يتوارى وراءها عدم الثقة‪ ,‬وهذه هي اأو‪ ‬املناطق اخلطرة التي ي‪‬ب عدم االقرتا‪ ‬منها‪,‬‬ ‫فيلزم االبتعاد عنها‪ ,‬وعدم الت‪�‬ض�س‪ ,‬والتفتي‪‬س الذي يعت‪ ‬و�ضيلة ملحاولة التحكم وال�ضيطرة‪.‬‬ ‫‪  ‬االأطفال‪ ‬تقول اخلبرية النف�ضية‪ ‬اأن هناك متزوجون ي�ضتخفون بتاأثري االأطفال على العالقة الزوجية‪ ,‬اإن‬ ‫ريا ‪ ‬ن‪‬ام احلياة اأقوى من الت‪‬يري الذي يحدث عند الزوا‪ .‬فللمرة االأو‪ ‬ي‪‬هر‬ ‫و‪‬ضول الطفل يعني ت‪‬ي ً‬ ‫ريا‬ ‫‪‬ضخ�س ثال‪ ‬يتحتم علينا اأن نفكر فيه قبل اأنف�ضنا‪ ,‬وال يدرك الرجل اأن املراأة �ضو‪ ‬تن‪‬ض‪‬ل بالطفل ‪‬ث ً‬ ‫و�ضو‪ ‬تعاين من االأر‪ ‬والتعب‪ ,‬ولكن على املراأة ا ً‪‬‬ ‫أي‪‬ضا اأن تطم‪‬ن ‪‬ضريك حياتها باأنها ما ‪‬ال‪ ‬به‪ ,‬وما ‪‬ال‪‬‬ ‫تن‪‬ض‪‬ل به ‪‬ما ي‪‬ب عليهما اأن ي�ضتمرا ‪ ‬تعاطفهما‪.‬‬ ‫‪  ‬ال�ضم‪ ‬وهذه هي املنطقة التي يلزم عدم االقرتا‪ ‬منها‪ ,‬وال ‪‬كن اأن تكون ‪‬ضاحبتها هي املراأة التي ال ‪‬كن‬ ‫اأن ت�ضك‪ ‬عن املبا‪ ‬و‪‬ري املبا‪ ‬بالن�ضبة لزوجها‪.‬‬ ‫ولكن بع‪‬س االأ‪‬وا‪ ‬ي�ضابون باخلر�س مب‪‬رد دخول البي‪ ,‬وعدم الكالم يت�ضبب ‪ ‬حدوث الكثري من امل‪‬ضا‪‬ل‪..‬‬ ‫فالزوجة ت‪‬ضعر اأنها مهملة‪ ,‬وتت�ضاءل بينها وب‪ ‬نف�ضها‪ ‬هل اأ‪‬دث مع ا‪‬دران؟‬ ‫اأخي الزو‪ ‬مهما ‪‬ان‪ ‬حالتك‪ ,‬في‪‬ب اأن ت‪‬ضرك ‪‬ضريك حياتك معك‪ ,‬وتعطيه الفر‪‬ضة الأن يتفهم م‪‬ضاعرك‪,‬‬ ‫فمن احلماقة اأن ي‪‬ل االإن�ضان ‪‬ضامت‪ً‬ا ويرتك االأمور ترتا‪‬م‪ ,‬وي‪‬امر بتا‪‬ل تدري‪‬ي ‪ ‬العالقة الزوجية‪.‬‬ ‫ريا من امل‪‬ضا‪‬ل‪ ,‬لذلك يلزم‬ ‫‪  ‬املادة‪ ‬اإن اختال‪ ‬وجها‪ ‬الن‪‬ر فيما يخ�س النقود واالإنفا‪ ‬كن اأن ي�ضبب ‪‬ث ً‬ ‫‪‬ديد اأوجه االإنفا‪ ,‬وتقدير ال‪‬ضروريا‪ ,‬وما يرتك لالإنفا‪ ‬الفردي‪ ,‬فالنقود م�ضو‪‬ولية م‪‬ضرت‪‬ة وال ي‪‬ب‬ ‫االنفراد بها مهما ‪‬ان‪ ‬قليلة اأو ‪‬ثرية‪.‬‬ ‫‪  ‬العمل‪ ‬ي‪‬ب اأن يكون هناك توا‪‬ن ب‪ ‬العمل والبي‪ ‬فمع‪‬م االتهاما‪ ‬توجه اإ‪ ‬الزو‪ ‬الذي يق‪‬ضي مع‪‬م‬ ‫الوق‪  ‬العمل‪ ,‬وت‪‬ضعر الزوجة اأن انتماء الرجل لعمله يط‪‬ى على انتما‪‬ه لبيته‪ ,‬فليحاول الزو‪ ‬اأن يقتن�س‬ ‫�ضاعا‪ ‬لق‪‬ضا‪‬ها باملنزل‪ ,‬وال باأ�س من م‪‬ضار‪‬ة الزوجة ‪ ‬عمل االأ‪‬ضياء �ضو ًيا‪.‬‬ ‫‪  ‬العن‪ ‬اإن ا�ضتخدام العن‪ ‬اأ�ضلو‪ ‬ال ‪ ‬للح‪‬ضارة من قريب اأو بعيد‪ ,‬ولالأ�ض‪ ‬ي�ضتخدمه البع‪‬س مع‬ ‫‪‬وجاتهم‪ ,‬وتقع الزوجة امل�ضكينة �ضحية لالإهانة ا‪�‬ضدية واملعنوية‪ ,‬واإن ‪‬نا نن�ضح الزوجة اأال تعطي الفر‪‬ضة‬ ‫للزو‪ ‬ال�ضتخدام هذا االأ�ضلو‪ ‬فال ت‪‬ضيق عليه اخلنا‪ ‬بعنادها‪ ,‬وا�ضتفزا‪‬ه حتى يطري عقله وي�ضت‪‬ني عن‬ ‫االأ�ضلو‪ ‬احل‪‬ضاري ويبداأ ‪ ‬ا�ضتخدام العن‪ ,‬قال ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬ما ‪‬ان الرفق ‪ ‬ضيء‬ ‫اإال ‪‬انه‪ ,‬وما نزع من ‪‬ضيء اإال ‪‬ضانه‪.‬‬ ‫‪  ‬اخليانة الزوجية‪ ‬اأعلى درجا‪ ‬اخليانة ‪ ‬هي اخليانة الزوجية‪ ,‬وعند االإقدام على ارتكا‪ ‬هذه احلماقة فمعنى‬ ‫هذا هو �ضر‪ ‬احلياة الزوجية ‪ ‬مقتل وانهيارها‪ ,‬ولالأ�ض‪ ‬ي�ضتمر الزوجان ‪ ‬العالقة بعد ا‪‬ت‪‬ضا‪ ‬مثل هذه‬ ‫اخليانة التي ال ت‪‬تفر و‪‬لك ياأتي بعد االعتذارا‪ ‬والوعود بعدم العودة والتوبة واإبداء الندم‪ ,‬لكن املراأة العاقلة‬ ‫ال تقبل وال تت�ضامح ‪ ‬مثل هذه ا‪‬ر‪‬ة النكراء‪.‬‬ ‫‪  ‬االأهل واالأقار‪ ‬اإن تدخل االأقار‪  ‬ضو‪‬ون الزوج‪ ‬ال‪‬ضخ�ضية ي‪‬ضكل م‪‬ضكلة حقيقية الأن ‪‬ال من الزوج‪‬‬ ‫ينحا‪ ‬الأهله‪ ,‬واخلطر اأن ي�ضل االأمر اإ‪ ‬اأن تتخذ والدة الزو‪ ‬موق‪ ‬العدو الذي يق‪ ‬باملر‪‬ضاد‪ ,‬ويت�ضيد‬ ‫االأخطاء وي�ضت‪‬لها ‪� ‬ضبيل تعكري ‪‬ضفوة احلياة الزوجية‪.‬‬ ‫وال يزال بع‪‬س االأقار‪ ‬ال يه‪‬ضمون فكرة اأن الرجل عندما يتزو‪ ‬ي�ضبح ‪‬ل وال‪‬ه لزوجته واأ�ضرته ا‪‬ديدة‪.‬‬ ‫وي‪‬دون ‪ ‬هذا التوافق اأم ًرا ‪‬ضع ًبا‪ ,‬ي‪‬ب اأن يتعاون الزوجان ‪ ‬و�ضع حدود واإطار ‪‬ضحي للعالقا‪ ‬باالأقار‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﻧداﺀ ﻧداﺀ‪ ......‬الﻰ ﻗﻠﺒﻲ‬ ‫ا�ضمع مني هذا الكالم ب�ضدر رحب فوا‪ ‬ال اأقوله‬ ‫اإال ملحبتي لك‪.‬‬ ‫وال اأقوله اإال واأنا اأعلم اأنك اأن‪� ‬ضر �ضعادتي و�ضر‬ ‫تعا�ضتي‪.‬‬ ‫اأن‪� ‬ضر ‪‬ضالحي و�ضر ف�ضادي‪ .‬اأن‪� ‬ضر قربي من ا‪‬‬ ‫و�ضر بعدي‪.‬‬ ‫فا�ضمع مني ع�ضى اأن ينفعني وينفعك هذا الكالم‪.‬‬ ‫وا‪ ‬لقد اأتعبتني بك‪‬ة تقلبك‪.‬‬ ‫يوماً اأراك ت�ضر‪ ‬مع املال‪‬كة ‪ ‬روحانية و‪‬ضفاء ‪‬‬ ‫اأعلىعلي‪.‬‬ ‫ويوماً اأراك ت�ضر‪ ‬مع ال‪‬ضياط‪  ‬ف‪‬ور و‪‬ضقاء ‪‬‬ ‫اأ�ضفل�ضافل‪.‬‬ ‫قلب‪ ‬ي‬ ‫اأعلم اأين اأ‪‬نب‪ ‬ثريا واأن ‪‬ل ‪‬نب نك‪ ‬نكتة �ضوداء‬ ‫فيك ‪‬ان‪� ‬ضببا ‪ ‬فلتك‪.‬‬ ‫ولكن اأال من طريق ملحو هذا ال�ضواد؟‪.‬‬ ‫تقول يل تب اإ‪ ‬ا‪ .‬اأقول لك تب‪ ‬ثم تب‪ ‬ثم تب‪.‬‬ ‫ولكن ما ‪‬ال للذنب اأثر فيك ال يريد اأن يزول‪.‬‬ ‫ما ‪‬ال للما�ضي حيز بداخلك ال يريد اأن يرحل‪ .‬فما‬ ‫هو احلل‪.‬‬ ‫‪‬ي‪ ‬يل اأن اأطرد منك ا‪‬ثار ‪‬ل ‪‬نب األيم و‪‬ل ما�س‬ ‫م‪‬لم؟؟‬ ‫قلب‪ ‬ي‪ .‬مالك تن‪‬ر اإ‪ ‬الدنيا ‪ ‬ل عمل اأقوم به؟‬ ‫ال اأ‪‬اد اأقوم بعمل اإال وملتاع الدنيا ح‪ ‬فيه حتى ب‪‬‬ ‫اأ‪‬ضك اأين عمل‪ ‬عمال‬ ‫خال�ضا لوجه ا‪ ‬ق‪ ‬منذ اأن خلق‪ ‬اأنقذين‪.‬‬ ‫اأال تعلم اأن الرياء وحب الدنيا �ضببان ‪‬عل ‪‬ل‬ ‫ح�ضناتيهباءمنثورا؟؟‪..‬‬ ‫قلب‪ ‬ي‬ ‫اأهلكتني بك‪‬ة ن‪‬رك اإ‪ ‬املخلوقا‪ ‬و‪‬فلتك عن‬ ‫اخلالق‪.‬‬ ‫اأال تهديني عمال واحدا فق‪ ‬تكون فيه مت‪‬ها ‪‬‬ ‫وحده‪.‬‬ ‫عمل واحد فق‪ ‬ال يهمك فيه ‪‬لو‪.‬‬ ‫ال يهمك ثناء اأحد‪ .‬ولكن فق‪ ‬تن‪‬ر فيه اإ‪ ‬ا‪‬‬ ‫وحده؟‪.‬‬ ‫وا‪ ‬اإن ‪ ‬بني لهذا الطلب الأهلكن اأنا واأن‪ ‬‬ ‫يوم ال ين‪‬ر ا‪ ‬فيه اإ‪ ‬اأ‪‬ضكالنا‬

‫علي احمد عبد الكر‪‬‬ ‫وال اإ‪ ‬اأعمالنا ولكن اإ‪ ‬القلو‪ ‬التي وراء تلك‬ ‫االأعمال‪.‬‬ ‫�ضين‪‬ر اإليك يا قلبي فريى اأن وراء ‪‬ل عمل عملته‬ ‫م�ضلحةدنيوية‪.‬‬ ‫فوا‪ ‬اإن ‪‬لك لهو ال‪‬ضقاء االأبدي ينت‪‬رنا اإن ‪‬‬ ‫نعقد ‪‬ضلحا ن�ضلح فيه هذا الو�ضع املعو‪.‬‬ ‫قلب‪ ‬ي‬ ‫اأحلم اأن اأطرد الدنيا منك‪ .‬ولكن ‪‬ي‪ ‬وقد مالأ‪ ‬ل‬ ‫جوانبكواأر‪‬انك‪.‬‬ ‫‪‬ي‪ ‬والدنيا ومتاعها اأ‪‬ضبحا ‪‬ذاءك و‪‬ضرابك‪.‬‬ ‫‪‬ي‪ ‬يل اأن اأطرد الدنيا منك؟؟‬ ‫دلني فقد �ضلل‪ ‬الطريق وما عد‪ ‬اأعر‪ ‬طعما‬ ‫ل‪‬ضيء‪.‬‬ ‫دلني فقد افتقد‪ ‬اإ‪ ‬حل‪‬ا‪ ‬تكون فيها يا قلبي‬ ‫خاليا اإال من ا‪!‬‬ ‫دلني فقد اأرهقتني الدنيا واأرهقني االهتمام بها‪.‬‬ ‫دلني فقد ا‪‬ضتق‪ ‬اإ‪ ‬يارة ا‪ ‬لك‪.‬‬ ‫قلب ‪ ‬ي اأعدك اإن اأن‪ ‬اأخل�ض‪  ‬الأ‪‬يقنك نعيما ‪‬‬ ‫تنعم به ق‪.‬‬ ‫قلب ‪ ‬ي اأعدك اإن اأن‪ ‬اأحبب‪ ‬ا‪ ‬الأرينك متعا ‪ ‬لم‬ ‫بها ق‪.‬‬ ‫قلب ‪ ‬ي اأعدك اإن اأن‪ ‬اأخرج‪ ‬الدنيا منك ال‪‬ت‪‬‬ ‫بالدنيا را‪‬مة ‪ ‬قدميك‪.‬‬ ‫قلب ‪ ‬ي اأعدك واأعدك واأعدك فاإن ‪ ‬تثق بكالمي فثق‬ ‫بكالم ا‪ ‬الذي خلقني وخلقك ووعده احلق �ضبحانه‬ ‫‪.‬‬ ‫قلب‪ ‬ي‬ ‫اأهديك هذا الدعاء ع�ضى ا‪ ‬اأن ي�ضلح ما بيننا من‬ ‫جفاء‪.‬‬ ‫اللهم اهد قلبي اإ‪ ‬حبك وحب ر�ضولك ا‪ ‬اجعل‬ ‫الدنيا ‪ ‬يدي وال ‪‬علها ‪ ‬قلبي‪.‬‬ ‫اللهما�ضتودعتكقلبي‪.‬اللهماأ‪‬ضلحقلبي‪.‬اللهمطهر‬ ‫قلبي‪ .‬اللهم قوم قلبي‪.‬‬ ‫اللهم نق قلبي من الذنو‪ ‬واخلطايا ‪‬ما ينقى الثو‪‬‬ ‫االأبي‪‬س من الدن�س‪.‬‬ ‫‪ ‬اإن ‪ ‬ا‪�‬ضد م‪‬ض‪‬ة اإ‪‬ا ‪‬ضلح‪ ‬ضلح ا‪�‬ضد ‪‬له‬ ‫واإ‪‬ا ف�ضد‪ ‬ف�ضد ا‪�‬ضد ‪‬له اأال وهي القلب ‪‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﻻ تتﻬﺎلﻜﻲ ﻋﻠﻰ الدﻧيﺎ‬ ‫ي ‪‬ق‪‬ول اأ ح ‪‬د ه ‪‬م‪  ‬ه ‪‬رة ا ل‪‬د ن ‪‬ي‪‬ا و اإن اأ ي ‪‬ن ‪‬ع‪ ,‬ف ‪‬اإ ن ‪‬ه‪‬ا ت ‪ �‬ض ‪‬ق‪‬ى‬ ‫مب‪‬اء ا ل‪‬ز وال‪. . .‬‬ ‫ف ‪‬ي‪‬ا م‪‬ن ه‪‬و ع ‪‬ل‪‬ى ‪ ‬ب‪‬ة ا ل‪‬د ن ‪‬ي‪‬ا م ‪‬ت ‪‬ه‪‬ا ل‪‬ك‪ ..‬اأ م ‪‬ا ع ‪‬ل ‪‬م‪ ‬اأ ن‪‬ك‬ ‫ع‪‬ن ق ‪‬ل ‪‬ي‪‬ل ه‪‬ا ل‪‬ك؟!‪..‬‬ ‫اأ م‪‬ا ت ‪‬ي ‪‬ق ‪‬ن‪ ‬اأن ا ل‪‬د ن ‪‬ي‪‬ا ‪ ‬ب‪‬و‪ ‬ت‪‬ارك؟‪..‬‬ ‫اأ ي‪‬ن اأر ب‪‬ا‪ ‬ا مل ‪‬ع‪‬ا ‪ ‬ض‪‬ي و ع‪‬الم و ردو ا ؟ ‪. .‬‬ ‫اأ م‪‬ا ج ‪‬ن‪‬وا ث ‪‬م‪‬را‪ ‬م‪‬ا ج ‪‬ن‪‬وا و ح ‪ �‬ض‪‬دوا؟‪..‬‬ ‫اأ م‪‬ا خ ‪‬ل‪‬وا ‪  ‬ل ‪‬م‪‬ا ‪ ‬ا ل ‪‬ق ‪‬ب‪‬و ر‪ ,‬و ب ‪‬ك‪‬و ا و ا‪ ‬و ا ن ‪‬ف‪‬ردو ا ؟ ‪. .‬‬ ‫اأ م‪‬ا ‪ ‬ل‪‬وا و ق ‪‬ل‪‬و ا ب ‪‬ع‪‬د ع ‪‬ت‪‬و و مت‪‬ردو ا ؟ ‪. .‬‬ ‫اأ م‪‬ا ط ‪‬ل ‪‬ب‪‬وا ‪‬ا ًد ا ي ‪‬ك ‪‬ف‪‬ي ‪ ‬ط‪‬ر ي ‪‬ق ‪‬ه‪‬م ف ‪‬ف ‪‬ق‪‬دوا؟‪..‬‬ ‫اأ م‪‬ا ح‪‬ل ا مل‪‬و‪ ‬ب ‪‬ه‪‬م ف ‪‬ح‪‬ل م‪‬ا ع ‪‬ق‪‬دوا؟‪..‬‬ ‫ع‪‬ا ي ‪‬ن‪‬وا وا ‪ ‬ل م‪‬ا ق‪‬د م‪‬و ا وو ج‪‬دو ا ‪. .‬‬ ‫ف ‪‬م ‪‬ن ‪‬ه‪‬م اأ ق‪‬وام ‪ ‬ض ‪‬ق‪‬وا و اأ ق‪‬وام �‪ُ ‬ض ‪‬ع‪‬دوا‪..‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫اإ�ضت‪� ‬ضليم يون�س‬ ‫‪ ‬ب‪‬داد‪ ‬الريموك ‪‬‬

‫ق‪‬ال ا‪ ‬ت ‪‬ع‪‬ا ‪    ‬ر هُ ‪  ‬م ‪‬ي ‪‬اأ‪ُ  ُ ‬ل‪‬و ا‪ ‬و ‪‬ي ‪ ‬ت ‪ ‬م ‪ ‬ت ‪ُ ‬ع‪‬و ا‪ ‬و ُي ‪ ‬ل ‪ ‬ه ‪ ‬ه ‪ُ ‬م ا الأ‪ ‬م ‪ُ ‬ل‬ ‫‪‬ف ‪ �‬ض ‪ ‬و ‪ ‬ي ‪ ‬ع ‪‬ل‪ُ  ‬م‪‬و ‪‬ن ‪ ‬ا حل ‪‬ر ‪. ‬‬ ‫و ي ‪‬ق‪‬ول ت ‪‬ع‪‬ا ‪  ‬ا حل‪‬د ي‪ ‬ا ل ‪‬ق‪‬د � ‪‬ض‪‬ي ‪‬‬ ‫‪‬و ع‪‬ز ت‪‬ي ال اأ ج‪‬م‪‬ع ع‪‬ل‪‬ى ع‪‬ب‪‬د ي خ‪‬و ف‪ ‬و اأ م‪‬ن‪ . . . ‬اإ ‪ ‬ا خ‪‬ا ف ‪‬ن‪‬ي‬ ‫‪ ‬ا ل‪‬د ن‪‬ي‪‬ا اأ م‪‬ن‪‬ت‪‬ه ي‪‬و م ا ل‪‬ق‪‬ي‪‬ا م‪‬ة ‪ ,‬و اإ ‪ ‬ا اأ م‪‬ن‪‬ن‪‬ي ‪ ‬ا ل‪‬د ن‪‬ي‪‬ا اأ خ‪‬ف‪‬ت‪‬ه‬ ‫ي‪‬وم ا ل ‪‬ق ‪‬ي‪‬ا م‪‬ة ‪ ‬ر و ا ه ا ب‪‬ن ح ‪‬ب‪‬ا ن و ا ل ‪‬ب ‪‬ي ‪‬ه ‪‬ق‪‬ي ‪.‬‬ ‫ت‪‬ذ ‪‬ري ا ‪ ‬ن‪‬ة و ا ل ‪‬ن‪‬ا ر ‪‬‬ ‫‪‬ان ع ‪‬ث ‪‬م‪‬ا ن ب‪‬ن ع ‪‬ف‪‬ا ن ‪ ‬ر � ‪‬ض‪‬ي ا ‪ ‬ع ‪‬ن‪‬ه ‪ ‬اإ ‪ ‬ا و ق‪ ‬ع ‪‬ل‪‬ى ق‪‬‬ ‫ب ‪‬ك‪‬ى ح ‪‬ت‪‬ى ي ‪‬ب‪‬ل حل ‪‬ي ‪‬ت‪‬ه ‪ ,‬ف ‪ُ �‬ض ‪‬ل ع ‪‬ن ‪ ‬ل ‪‬ك و ق‪ ‬ي ‪‬ل ل ‪‬ه ‪ ‬ت‪‬ذ ‪ُ  ‬ر‬ ‫ا ‪ ‬ن‪‬ة وا ل ‪‬ن‪‬ا ر ف‪‬ال ت ‪‬ب ‪‬ك‪‬ي ‪ . .‬و ت ‪‬ب ‪‬ك‪‬ي اإ ‪ ‬ا و ق ‪‬ف‪ ‬ع ‪‬ل‪‬ى ق‪ ‬؟!‪.‬‬ ‫ف ‪‬ق‪‬ال‪ � ‬ض ‪‬م ‪‬ع‪ ‬ر � ‪‬ض‪‬و ل ا ‪   ‬ض ‪‬ل‪‬ى ا ‪ ‬ع ‪‬ل ‪‬ي‪‬ه و � ‪‬ض ‪‬ل‪‬م ‪ ‬ي ‪‬ق‪‬ول‪‬‬ ‫‪ ‬اإن ا ل ‪‬ق‪ ‬اأ و ل م ‪‬ن‪‬ا ‪ ‬ل ا ال‪ ‬خ‪ ‬ر ة ‪ . .‬ف‪ ‬اإ ن ‪‬ا م ‪‬ن‪‬ه ف ‪‬م‪‬ا ب ‪‬ع‪‬ده‬ ‫اأ ي ‪ �‬ض‪‬ر م ‪‬ن‪‬ه ‪ . .‬و اإ ن ‪ ‬ي ‪‬ن‪ ‬م ‪‬ن‪‬ه ف ‪‬م‪‬ا ب ‪‬ع‪‬د ه اأ ‪ ‬ض‪‬د م ‪‬ن‪‬ه ‪ ‬رواه‬


‫ا ل‪‬رت م‪‬ذي‪.‬‬ ‫و ق‪‬ال ‪‬ا ه‪‬د‪ ‬اأول م‪‬ا ي ‪‬ك ‪‬ل‪‬م ا ب‪‬ن ا‪‬دم ح ‪‬ف‪‬ر ت‪‬ه ت ‪‬ق‪‬ول ل‪‬ه‪‬‬ ‫اأ ن‪‬ا ب ‪‬ي‪ ‬ا ل‪‬دود‪ ..‬اأ ن‪‬ا ب ‪‬ي‪ ‬ا ل‪‬و ح‪‬دة‪ ..‬اأ ن‪‬ا ب ‪‬ي‪ ‬ا ل ‪‬ر ب‪‬ة‪ ..‬اأ ن‪‬ا‬ ‫ب ‪‬ي‪ ‬ا ل ‪ُ  ‬ل ‪‬م‪‬ة‪ ..‬ه‪‬ذ ا م‪‬ا اأ ع‪‬دد ‪ ‬ل‪‬ك ‪ . .‬ف ‪‬م‪‬ا اأ ع‪‬دد ‪ ‬يل ؟! ‪.‬‬ ‫ي‪ ‬ق ‪‬ول اأ ح ‪‬د ه ‪‬م‪ ‬ا ع‪ ‬م ‪‬ل ل ‪‬ل ‪‬ن ‪‬ار ب‪ ‬ق ‪‬در ‪ ‬م ‪‬ل‪‬ك ل‪ ‬ه ‪‬ا‪ ..‬وا ع ‪‬م ‪‬ل‬ ‫ل ‪‬ل ‪ ‬ن‪‬ة ب ‪‬ق‪‬در ط ‪‬ل ‪‬ب‪‬ك ل ‪‬ه‪‬ا‪.‬‬ ‫ف ‪‬ك‪‬ري ‪ ‬ع ‪ ‬م‪‬ة ا‪‬‬ ‫ف‪ ‬ك ‪‬ري ‪ ‬ع ‪ ‬م‪‬ة ا‪ ‬ت‪ ‬ع ‪‬ا‪  ‬خ ‪‬ل ‪‬ق ‪‬ه‪  ..‬ا ل‪ � ‬ض‪ ‬م ‪‬وا‪ ..‬‬ ‫ا الأر �‪‬س‪  ..‬ا ل ‪‬ب ‪‬ح‪‬ار و م‪‬ا ف ‪‬ي ‪‬ه‪‬ا م‪‬ن ‪‬ا ‪ ‬ن‪‬ا‪..‬‬ ‫ح ‪‬او يل اأن ت ‪‬ك ‪‬وين م ‪‬ع‪‬ه دا ‪ً  ‬م ‪‬ا ل ‪‬ي ‪‬ك‪‬ون م‪ ‬ع ‪‬ك‪ ..‬ق ‪‬ال ت ‪‬ع‪‬ا‪‬‬ ‫‪ ‬و هُ ‪   ‬و ‪‬م‪  ‬ع‪ُ  ‬ك‪  ‬م اأ‪ ‬ي‪   ‬ن ‪‬م‪ ‬ا ُ‪ ‬ن‪ُ  ‬ت‪  ‬م ‪‬و ‪ُ ‬‬ ‫مب‪ ‬ا ‪‬ت‪  ‬ع‪  ‬م‪ُ  ‬ل ‪‬و ‪‬ن ‪‬ب‪ � ‬ض ‪ ‬ري ‪‬‬ ‫ا‪  ‬‬ ‫ا حل‪‬د ي‪‬د‪. ‬‬ ‫وحاو يل اأن ت‪‬ك‪‬وين ‪‬ن اأ ح‪‬ب‪‬ه‪‬م ا‪ ..‬ف‪‬م‪‬ن اأ ح‪‬ب‪‬ه ا‪ ‬ي‪‬و ف‪‬ق‪‬ه‬ ‫اإ‪ ‬اأ ح ‪ �‬ض‪‬ن ا الأ ع ‪‬م‪‬ال‪.‬‬ ‫ف‪ ‬ه ‪‬و �‪ ‬ض‪ ‬ب‪ ‬ح ‪‬ا ن ‪‬ه ي‪ ‬ع‪ ‬ل ‪‬م اأن ا الإ ن ‪  � ‬ض ‪‬ان ي‪  ‬ل ي‪  ‬ا ه ‪‬د م ‪ ‬ا ه ‪‬ر‬ ‫ا حل ‪‬ي‪‬اة ا مل ‪‬خ ‪‬ت ‪‬ل ‪‬ف‪‬ة م‪‬ن ح‪‬و ل‪‬ه‪..‬‬ ‫و ه‪‬ي ت ‪‬ر ي‪‬ه ع ‪‬ل‪‬ى اال ن ‪‬ف‪‬ال‪ ‬م‪‬ن ق ‪‬ب ‪ ‬ض‪‬ة ا ل‪‬د ي‪‬ن‪ ..‬ب‪‬و � ‪‬ض‪‬او �‪‬س‬ ‫ا ل‪‬ن‪‬ف‪�‬س و ن‪‬ز ‪‬ا‪ ‬ا ل‪‬ض‪‬ي‪‬ط‪‬ان‪ .‬وال ي ‪‬ن ‪‬ت ‪ �‬ض‪‬ر ع ‪‬ل ‪‬ي ‪‬ه‪‬ا اإال م‪‬ن اأ ح‪‬ب‬ ‫ا ‪ ‬و اأ ح ‪‬ب‪‬ه ا ‪.‬‬ ‫و ت‪‬ذ ‪‬ري ح‪‬د ي‪ ‬ر � ‪‬ض‪‬ول ا‪   ‬ض ‪‬ل‪‬ى ا‪ ‬ع ‪‬ل ‪‬ي‪‬ه و � ‪‬ض ‪‬ل‪‬م‪‬‬ ‫‪ ‬ث‪ ‬الث م ‪‬ن ‪ ‬ن ف‪ ‬ي ‪‬ه ‪‬ا‪ ‬ح‪ ‬الوة ا الإ ‪  ‬ان‪ ‬اأن ي‪ ‬ك ‪‬ون ا‪‬‬ ‫ور �‪‬ض‪‬و ل‪‬ه اأ ح‪‬ب اإ ل‪‬ي‪‬ه ‪‬ا �‪‬ض‪‬وا ه‪‬م‪‬ا‪ ..‬و اأن ي‪‬ح‪‬ب ا مل‪‬رء ال ي ‪‬ح ‪‬ب‪‬ه‬ ‫اإال ‪ ...‬و اأن ي ‪‬ك‪‬ره اأن ي ‪‬ع‪‬ود ‪ ‬ا ل ‪‬ك ‪‬ف‪‬ر ب ‪‬ع‪‬د اأن اأ ن ‪‬ق‪‬ذه ا‪‬‬ ‫م ‪‬ن‪‬ه ‪ ‬م‪‬ا ي ‪‬ك‪‬ره اأ ن ُي ‪‬ق‪‬ذ‪  ‬ا ل ‪‬ن‪‬ار‪ ‬م ‪‬ت ‪‬ف‪‬ق ع ‪‬ل ‪‬ي‪‬ه‪.‬‬ ‫ف‪‬ا ل ‪ �‬ض ‪‬ف‪‬ة ا الأو‪ ‬ت ‪‬ع ‪‬ن‪‬ي اأن ي ‪‬ح ‪‬ت‪‬ل ح ‪‬ب ا‪ ‬ور � ‪‬ض‪‬و ل‪‬ه ق ‪‬ل‪‬ب‬ ‫ا مل‪ ‬و‪ ‬م ‪‬ن‪ ,‬ال ي ‪‬ف ‪ ‬ض‪‬ل ع ‪‬ل ‪‬ي‪‬ه ‪ ‬ض ‪‬ي ‪ً ‬ا‪ ,‬و ح ‪‬ب ا‪ ‬ط‪‬ا ع ‪‬ت‪‬ه‪ ..‬و ح‪‬ب‬ ‫ر � ‪‬ض‪‬و ل‪‬ه اأ ت ‪‬ب‪‬ا ع‪‬ه ‪ ‬ل م‪‬ا ب ‪‬ل ‪‬ه ع‪‬ن ا‪.‬‬ ‫‪  ‬ب‪‬و ‪‬ن ‪ ‬‬ ‫ا‪ ‬ف‪‬ا ‪‬ت ‪ ‬ب ‪ُ ‬ع‪‬و ‪‬ين ُي‪ ‬ح ‪ ‬ب ‪ ‬ب ‪ُ ‬ك ‪ُ ‬م‬ ‫ق‪‬ال ت ‪‬ع‪‬ا‪ُ  ‬ق‪ ‬ل اإ‪ ‬ن ُ‪ ‬ن ‪ُ ‬ت ‪ ‬م ُ ‪‬‬ ‫‪ُ‬‬ ‫ا‪ ‬و ‪‬ي ‪   ‬ف ‪ ‬ر ‪‬ل ‪ُ ‬ك ‪ ‬م ُ‪ُ ‬ن‪‬و ‪‬ب ‪ُ ‬ك ‪ ‬م ‪ ‬ا‪‬ل ع ‪‬م‪‬ران‪.  ‬‬ ‫وا ل ‪ �‬ض ‪‬ف‪‬ة ا ل ‪‬ث‪‬ا ن ‪‬ي‪‬ة‪ ‬اأن ح ‪‬ب‪‬ه ل ‪‬ل ‪‬ن‪‬ا �‪‬س ح‪‬ب م‪ ‬اأ ع‪‬ن ا ل ‪‬ه‪‬وى‪..‬‬ ‫م ‪‬ن‪‬زه ع‪‬ن ا ل ‪‬ر �‪‬س‪.‬‬ ‫وا ل ‪ �‬ض ‪‬ف‪‬ة ا ل ‪‬ث‪‬ا ل ‪‬ث‪‬ة‪ ‬اأن ي ‪‬ك‪‬ره ا ل ‪‬ع‪‬ودة اإ‪ ‬ا ل ‪‬ك ‪‬ف‪‬ر‪ ,‬و ه ‪‬ذا ه‪‬و‬ ‫ا ل ‪‬ث ‪‬ب‪‬ا‪ ‬ع ‪‬ل‪‬ى ا مل ‪‬ب‪‬د اأ وا ل ‪‬ت ‪‬م ‪ �‬ض‪‬ك ب‪‬ا ل‪‬د ي‪‬ن‪.‬‬ ‫ف‪‬ه‪‬ذه �‪‬ض‪‬م‪‬ي‪‬ة اأم ع‪‬م‪‬ار ب‪‬ن ي‪‬ا �‪‬ض‪‬ر ا ل‪‬ت‪‬ي ا �‪‬ض‪‬ت‪‬ض‪‬ه‪‬د ج‪‬م‪‬ي‪‬ع اأ ف‪‬راد‬ ‫اأ �‪ ‬ض ‪‬ر ت‪ ‬ه ‪‬ا ‪ � ‬ض ‪‬ب ‪‬ي‪‬ل ا الإ � ‪ ‬ض‪ ‬الم‪ ..‬ج‪ ‬اء اأ ب‪ ‬و ج‪ ‬ه ‪‬ل اإ‪ � ‬ض ‪‬م ‪‬ي‪‬ة‬ ‫و اأراد م ‪‬ن ‪‬ه‪‬ا اأن ت ‪‬ك ‪‬ف‪‬ر مب ‪‬ح ‪‬م‪‬د‪ ,‬ف ‪‬اأ ب‪ ‬ق‪‬ا ‪ ‬ل‪‬ة‪ ‬وا‪ ‬ال اأد ن ‪�‬س‬ ‫ل ‪ �‬ض‪‬اين ب ‪‬ك ‪‬ل ‪‬م‪‬ة ا ل ‪‬ك ‪‬ف‪‬ر ب ‪‬ع‪‬د اأن اأ ن‪ ‬ق ‪‬ذ ين ا‪ ‬م ‪‬ن ‪‬ه‪ ,‬ف ‪‬ط ‪‬ع ‪‬ن ‪‬ه‪‬ا‬ ‫ط ‪‬ع ‪‬ن‪‬ة ق‪‬ا ت ‪‬ل‪‬ة‪ ,‬ف ‪‬ك‪‬ا ن‪ ‬اأول ‪ ‬ض ‪‬ه ‪‬ي‪‬دة ‪ ‬ا الإ � ‪‬ض‪‬الم‪.‬‬

‫ا ل ‪‬ت ‪‬ق‪‬وى وا الإ ح ‪ �‬ض‪‬ا ن ‪‬‬ ‫م ‪‬ن اأ ج ‪ ‬م ‪‬ل ت‪ ‬ع ‪‬ا ر ي ‪ ‬ا ل‪ ‬ت‪ ‬ق ‪‬و ى ه‪ ‬ي ‪  ‬اأ ال ي ‪ ‬ر ا ك ا ‪ ‬ح ‪‬ي‪‬‬ ‫ن ‪‬ه‪‬اك‪ ..‬و اأال ي ‪‬ف ‪‬ق‪‬د ك ح ‪‬ي‪ ‬اأ م‪‬ر ك ‪. ‬‬ ‫و ق‪‬د � ‪‬ض ‪‬األ ع ‪‬م‪‬ر ب‪‬ن ا خل ‪‬ط‪‬ا ‪  ‬ر � ‪‬ض‪‬ي ا ‪ ‬ع ‪‬ن‪‬ه ‪ ‬اأ ب‪ ‬ي ب‪‬ن ‪ ‬ع‪‬ب‬ ‫ع‪‬ن ا ل ‪‬ت ‪‬ق‪‬وى ف ‪‬ق‪‬ا ل ل‪‬ه ‪‬‬ ‫اأ م‪‬ا � ‪‬ض ‪‬ل ‪‬ك‪ ‬ط‪‬ر ي ‪‬ق ‪ً ‬ا ‪ ‬ا ‪ ‬ض‪‬و ك ؟ ‪.‬‬ ‫ق‪‬ال‪ ‬ب ‪‬ل‪‬ى‪.‬‬ ‫ق‪‬ال‪ ‬ف ‪‬م‪‬ا ع ‪‬م ‪‬ل‪ ‬؟ ‪.‬‬ ‫ق‪‬ال‪  ‬ض ‪‬م‪‬ر‪ ‬و ا ج ‪‬ت ‪‬ه‪‬د ‪. ‬‬ ‫ق‪‬ال‪ ‬ف‪‬ذ ل‪‬ك ا ل ‪‬ت ‪‬ق‪‬و ى ‪.‬‬ ‫ا � ‪‬ض ‪‬ت ‪‬ح ‪ ‬ض‪‬ري ع ‪ ‬م‪‬ة ا ‪ ‬ت ‪‬ع‪‬ا ‪ , ‬و ر ا ق ‪‬ب‪‬ي ن ‪‬ف ‪ �‬ض‪‬ك ‪ ‬ل ع ‪‬م‪‬ل‬ ‫ت‪‬ق‪‬و م‪ ‬ب‪‬ه‪ ,‬و ق‪‬ب‪‬ل ا ل‪‬ق‪‬ي‪‬ا م ب‪‬ه ‪ ,‬و اأ ث‪‬ن‪‬ا ء ا ل‪‬ق‪‬ي‪‬ا م ب‪‬ه ‪ ,‬ف‪‬ا الإ ح‪�‬ض‪‬ان‬ ‫‪ ‬م‪‬ا ب ‪‬ي ‪‬ن‪‬ه ر �‪ ‬ض ‪‬و ل ا ‪   ‬ض ‪‬ل‪‬ى ا ‪ ‬ع ‪‬ل ‪‬ي‪‬ه و � ‪‬ض ‪‬ل ‪‬م ‪ ‬ه ‪‬و ‪  ‬اأن‬ ‫ت ‪‬ع ‪‬ب‪‬د ا‪  ‬اأ ن‪‬ك ت‪‬ر ا ه ‪ ,‬ف ‪‬اإ ن ‪ ‬ت ‪‬ك‪‬ن ت‪‬ر ا ه ف ‪‬اإ ن‪‬ه ي‪‬ر ا ك ‪ ‬ر و اه‬ ‫م ‪ �‬ض ‪‬ل‪‬م‪.‬‬ ‫ا �‪‬ض‪‬اأيل ن‪‬ف‪�‬ض‪‬ك ع‪‬ن �‪‬ض‪‬ب‪‬ب ق‪‬ي‪‬ا م‪‬ك ب‪‬ه‪‬ذ ا ا ل‪‬ع‪‬م‪‬ل ‪ ‬اأ ه‪‬و م‪‬ن اأ ج‪‬ل‬ ‫ح ‪‬و‪ ‬ا ل ‪‬ن ‪‬ف ‪�‬س و ر ج‪‬ا ء ث ‪‬ن‪‬ا ء ا ل ‪‬ن‪‬ا �‪‬س ع ‪‬ل ‪‬ي‪‬ك؟ ‪. .‬‬ ‫اأم اأن ا ل ‪‬ذي د ف ‪‬ع ب‪‬ك اإ ‪  ‬ل ‪‬ك ا ل ‪‬ع ‪‬م‪‬ل ه‪‬و ا ب ‪‬ت ‪‬ا ء م‪‬ر � ‪‬ض‪‬اة‬ ‫ا‪ ‬و ر ج‪‬ا ء ث‪‬و ا ب‪‬ه؟‪..‬‬ ‫‪‬ان ا ل ‪‬ع ‪‬ل ‪‬م‪‬اء ي ‪‬ت‪‬و ا ع ‪‬و ن و ي ‪‬ك ‪‬ت‪‬ب ب ‪‬ع ‪ ‬ض ‪‬ه‪‬م اإ ‪ ‬ب ‪‬ع ‪‬س ‪‬‬ ‫‪ ‬م ‪‬ن اأ ‪ ‬ض ‪‬ل‪‬ح م‪‬ا ب ‪‬ي ‪‬ن‪‬ه و ب ‪ ‬ا ‪ , ‬اأ ‪ ‬ض ‪‬ل‪‬ح ا ‪ ‬م‪‬ا ب ‪‬ي ‪‬ن‪‬ه و ب‪‬‬ ‫ا ل ‪‬ن‪‬ا �‪‬س‪.‬‬ ‫ت ‪‬ذو ق ‪‬ي ط ‪‬ع ‪‬م ا ل‪ ‬ع‪ ‬ب ‪‬ا د ة و ا خل‪  ‬ض ‪‬و ع ب ‪‬ق ‪‬ي ‪‬ا م ا ل‪ ‬ل‪ ‬ي ‪‬ل ‪ . .‬و ا ل ‪‬ذ ‪ ‬ر‬ ‫و ح‪‬الو ت‪‬ه ب ‪‬ق‪‬ر ا ء ة ا ل ‪‬ق‪‬ر ا‪ ‬ن ‪.‬‬ ‫ع ‪‬ل ‪‬م‪‬ي م ‪‬ن ح‪‬و ل‪‬ك ‪ ‬ا ع ‪‬ل ‪‬م‪‬ك ا ‪ . . ‬ف ‪‬ه‪‬م ‪ ‬اأ ‪ ‬ض ‪‬د ا حل‪‬ا ج‪‬ة‬ ‫اإ‪  ‬ل ‪‬م‪‬ة ت ‪ ‬ض ‪‬ح‪‬ن اإ ‪‬ا ن ‪‬ه‪‬م ‪.‬‬ ‫ت‪‬ذ ‪‬ري ق‪‬ول ا ل ‪‬ن ‪‬ب‪‬ي ‪  ‬ض ‪‬ل‪‬ى ا ‪ ‬ع ‪‬ل ‪‬ي‪‬ه و � ‪‬ض ‪‬ل‪‬م ‪   ‬ب ‪‬ل ‪‬و ا ع ‪‬ن‪‬ي‬ ‫و ل‪‬و ا‪ ‬ي‪‬ة ‪ ‬روا ه ا ل ‪‬ب ‪‬خ‪‬ا ري‪.‬‬ ‫ا ‪  ‬ي اإ‪ ‬ا ‪ . . ‬و ت‪ ‬خ‪ ‬ل‪ � ‬ض ‪‬ي م‪ ‬ن ا ل‪  ‬ض ‪‬و ا ‪ ‬ب ا ل‪ ‬ع ‪‬ا ل‪ ‬ق ‪‬ة ‪‬‬ ‫‪ ‬ض ‪‬ا‪ ‬ق ‪‬ل ‪‬ب‪‬ك ‪.‬‬ ‫و ل ‪‬ي ‪�‬س م ‪‬ع ‪‬ن‪‬ى ا ل‪‬د ع‪‬و ة اإ ‪ ‬ا ‪ ‬اأ ن ت ‪‬ك‪‬و ين ع‪‬ا مل‪‬ة ال ي ‪ ‬ض‪‬ق ل‪‬ك‬ ‫‪ ‬ب‪‬ار ح ‪‬ت‪‬ى ت ‪‬ق‪‬و م‪‬ي ب ‪‬ه‪‬ذ ا ا ل‪‬و ا ج‪‬ب ‪ ,‬ب‪‬ل اإ ن ‪‬ل اإ ن ‪ �‬ض‪‬ا ن م ‪ �‬ض ‪‬ل‪‬م‬ ‫ع ‪‬ل‪‬م ‪ ‬ض ‪‬ي ‪ً ‬ا م ‪‬ن د ي ‪‬ن ا ‪ ‬ع ‪‬ل ‪ً ‬م‪‬ا ح ‪‬ق ‪‬ي ‪‬ق ‪ً ‬ي‪‬ا ‪ ,‬و ج ‪‬ب ع ‪‬ل ‪‬ي‪‬ه ن ‪‬ق ‪‬ل‪‬ه‬ ‫اإ‪ ‬ا ال‪ ‬خ‪‬ر ي‪‬ن ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪  ‬ن ‪‬د ‪‬ع ‪ ‬ا اإ‪  ‬ا ‪ ‬‬ ‫ق‪ ‬ا ل ت ‪ ‬ع ‪‬ا ‪   ‬و ‪‬م‪  ‬ن‪ ‬اأ‪ ‬ح ‪ � ‬ض‪ُ  ‬ن ‪‬ق ‪   ‬و ًال ‪ ‬‬ ‫ف ‪ �‬ض ‪‬ل‪.   ‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﺻﻠﻌﺔ اﺳﺘﺎذ‬

‫�ضمري عبدا‪ ‬جا�ضم‬ ‫‪ ‬الفلوجة ‪‬‬

‫يروي الد‪‬تور ‪‬مد العو�ضي هذه احلكاية اأثناء حديثه عن اأهمية حف‪ ‬القرا‪‬ن الكر‪ ‬واأن من يحف‪ ‬القرا‪‬ن ي�ضبح له ح‪‬ة‪ ,‬فيقول‪ ‬ان معنا ‪‬ميل‬ ‫تر‪‬ي ق�س يو ًما حكاية طريفة حدث‪ ‬عندما ‪‬ان يدر�س ‪ ‬ا‪‬امعة الرت‪‬ية‪..‬‬ ‫قال‪ ‬ان �ضمن الطال‪ ‬معنا طالب متدين حاف‪ ‬للقرا‪‬ن‪ .‬فطن ‪‬ي‪ ,‬ضاحب بديهة و‪‬ان اأحد االأ�ضاتذة الذين يدر�ضوننا اأ�ضتا‪ ‬خبي‪ ‬دا‪ً ‬ما يد�س ال�ضم‬ ‫‪ ‬حديثه‪ ,‬ي‪‬مز بع‪‬س االأحكام االإ�ضالمية ويعر�س ببع‪‬س ت‪‬ضريعاته‪..‬‬ ‫و‪ ‬اإحدى ‪‬ا�ضراته اأخذ يتكلم ويقول‪ ‬القرا‪‬ن ‪‬تابنا الع‪‬يم وتراثنا القد‪ ‬فيه اأخال‪ ‬ومواع‪ ‬ولكن لي�س فيه ‪‬ل ‪‬ضيء‪.‬‬ ‫فقال له الطالب بوقار‪ ‬يا د‪‬تور‪ ,‬ا‪ ‬يقول ‪ ‬تابه‪  ‬و ُ‪ ‬ل ‪‬ض ‪‬ي ‪‬ء ا ‪‬أح ‪�‬ض ‪‬ي ‪‬نا ُه ‪ ‬اإ‪‬م‪‬ا ‪‬م ُم ‪‬ب‪ ‬ي�س‪.‬‬ ‫واالإمام املب‪ ‬هو القرا‪‬ن الع‪‬يم فكي‪ ‬تقول لي�س فيه ‪‬ل ‪‬ضيء؟‬ ‫ف‪‬ضب هذا الد‪‬تور وقال‪ ‬اأن‪ ‬تقول اإن فيه ‪‬ل ‪‬ضيء‪.‬‬ ‫قال الطالب‪ ‬نعم‪.‬‬ ‫فقال الد‪‬تور‪ ‬طيب هل ‪‬ضلعتي هذه موجودة ‪ ‬القرا‪‬ن‪ ,‬و‪‬ان الد‪‬تور اأ‪‬ضلع منذ ‪‬ض‪‬ره‪ ,‬فلم ينب‪ ‬له ‪‬ضع ًرا اأبدًا‪.‬‬ ‫فقال الطالب‪ ‬نعم يا د‪‬تور ‪‬ضلعتك موجودة ‪ ‬القرا‪‬ن‪.‬‬ ‫فقال الد‪‬تور‪ ‬اأين ‪‬ضلعتي ‪ ‬القرا‪‬ن؟‬ ‫فقال الطالب‪ ‬موجودة ‪ ‬قوله ا‪ ‬عز وجل‪  ‬وا ‪‬ل ‪‬بل‪ُ ‬د ‪‬‬ ‫الط ‪‬ي ُب ‪‬يخ‪ُ ‬ر ُ‪ ‬ن ‪‬با ُت ُه ‪‬باإ‪ ‬ن‪ ‬ر ‪‬ب ‪‬ه ‪‬وا ‪‬لذ‪ ‬ي ‪‬خ ُب ‪ ‬ال ‪‬يخ‪ُ ‬ر ُ‪ ‬اإ‪ ‬ال ‪‬نك‪‬داً‪ ‬االأعرا‪.‬‬ ‫اأن‪ ‬عقيدتك خبيثة لذلك ‪ ‬يطلع لك ‪‬ضعر ف‪‬ض‪ ‬القاعة بال‪‬ضحك و‪‬ضار هذا االأ�ضتا‪ ‬اأ�ضحو‪‬ة ا‪‬امعة‪.‬‬

‫مﺎ يسﻤﻮﻧﻪ‬

‫)ﺷﻬر العسﻞ(‬

‫جﺬوﺭﻫﺎ اﻏريﻘيﺔ‬ ‫روان ‪‬ضا‪‬ر �ضليمان‬ ‫‪� ‬ضامراء ‪‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫اإن اأ‪‬ضل ‪‬لمة ‪‬ضهر الع�ضل من املن‪‬ور التاريخي ترجع اإ‪ ‬االأ�ضطورة االإ‪‬ريقية‬ ‫القد‪‬ة ‪‬بحر الع�ضل‪ ‬حينما جنح‪� ‬ضفينة اإحدى اأمريا‪ ‬االإ‪‬ريق اإ‪ ‬بحر ‪‬ض‪‬ري‬ ‫‪ ‬اإحدى ا‪‬زر و‪‬ان‪ ‬مياهه لونها ‪‬الذهب االأخا‪ ,‬ف‪‬ضرب‪ ‬منه االأمرية فوجدته‬ ‫‪‬ضرا ًبا را‪‬ع املذا‪ ‬حلو الطعم و‪‬اأنه الع�ضل فاأطلق‪ ‬عليه بحر الع�ضل‪ .‬وملا عاد‪‬‬ ‫االأمرية اإ‪ ‬والدها ق�ض‪ ‬عليه ما حدث وبعد مرور االأيام مر�ض‪ ‬االأمرية ومتن‪‬‬ ‫لو ‪‬ضرب‪ ‬من هذا ال‪‬ضرا‪ ‬حتى ت‪‬ضفى‪ .‬فاأعلن امللك على جموع االأمراء والنبالء اأن‬ ‫االأمرية احل�ضناء دواو‪‬ها ‪ ‬بحر الع�ضل‪ ,‬فمن اأراد اأن يفز بها فعليه اإح‪‬ضار قدر من هذا‬ ‫املاء لعال‪ ‬االأمرية‪ ,‬فيعلنها ‪‬وجة له‪ .‬وت�ضابق الفر�ضان وانطلقوا ب�ضفنهم واأ�ضاطيلهم‬ ‫بحث‪ً‬ا عن بحر الع�ضل والفو‪ ‬باالأمرية حتى ‪‬هر �ضعيد احل‪ ‬الذي وجد بحر الع�ضل‬ ‫فحمل منه ما يكفي عرو�ضه ويكفيه ‪‬ضه ًرا ‪‬امال هو ‪‬ضهر الع�ضل‪.‬‬


‫أﺗﺮك اﻟﻜﻼم‬

‫اﻟﺬي ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻚ‬ ‫اأ�ضامة خالد ‪‬مد‬ ‫‪ ‬تكري‪ ‬‬

‫عن اأبي هريرة ‪ ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه ‪ ‬اأن النبي ‪‬ضلى‬ ‫ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬قال‪ ‬من ح�ضن اإ�ضالم املرء‬ ‫تر‪‬ه ما ال يعنيه‪ ‬رواه الرتمذي وابن ماجة‪.‬‬ ‫و�ضببه هو احلر‪‬س على معرفة ما ال حاجة‬ ‫اإليه‪ ,‬وعال‪ ‬لك اأن يعلم اأن اأنفا�ضه راأ�س ماله‪,‬‬ ‫واأن ل�ضانه ‪‬ضبكة يقدر اأن يقتن�س بها اخلريا‪‬‬ ‫احل�ضان‪ ,‬فاإهماله ‪‬لك وت‪‬ضييعه خ�ضران ب‪,‬‬ ‫ومعنى احلدي‪ ‬اأن من ح�ضن اإ�ضالمه ترك ما ال‬ ‫يعنيه من قول وفعل واقت�ضر على ما يعنيه من‬ ‫االأقوال واالأفعال‪.‬‬ ‫قال احل�ضن الب�ضري رحمه ا‪ ‬من عالمة‬ ‫اإعرا�س ا‪ ‬تعا‪ ‬عن العبد اأن ي‪‬عل ‪‬ض‪‬له فيما‬ ‫ال يعنيه خذالن‪ً‬ا من ا‪ ‬عز وجل‪.‬‬ ‫وقال �ضهل بن عبد ا‪ ‬من تكلم فيما ال يعنيه‬ ‫ُحرم ال�ضد‪.‬‬ ‫وحد الكالم فيما ال يعنيك اأن تتكلم بكالم لو‬ ‫�ضك‪ ‬عنه ‪ ‬تاأثم و‪ ‬د �ضر ًرا به ‪ ‬حال اأو‬ ‫ما‪‬ل مثاله اأن ‪‬ل�س مع قوم فتذ‪‬ر لهم اأ�ضفارك‬ ‫وما راأي‪ ‬فيها من جبال واأنهار وما وقع لك من‬ ‫الوقا‪‬ع وما ا�ضتح�ضنته من االأطعمة والثيا‪‬‬ ‫فهذه اأمور لو �ضك‪ ‬عنها ‪ ‬تاأثم‪ ,‬و‪ ‬االأثر‪ ‬ما‬ ‫اأوتي الرجل ‪‬ض ًرا من ف‪‬ضل ل�ضانه‪.‬‬ ‫ال‪‬يبة‪‬‬ ‫عن اأبي هريرة ‪ ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه ‪ ‬قال‪ ‬اأتدرون‬ ‫ما ال‪‬يبة؟‪ ‬قالوا‪ ‬ا‪ ‬ر�ضوله اأعلم‪ .‬قال‪ ‬رك‬ ‫اأخاك مبا يكره‪ ‬قيل‪ ‬اإن ‪‬ان ‪ ‬اأخي ما اأقول؟‬ ‫قال‪ ‬اإن ‪‬ان فيه ما تقول فقد ا‪‬تبته واإن ‪‬‬

‫يكن فيه ما تقول فقد بهته‪ ‬رواه م�ضلم‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫قال ا‪ ‬تعا‪  ‬و ‪‬ال ‪‬ي ‪ ‬تب ‪‬ب ‪‬ع ُ‪‬ض ُكم ‪‬ب ‪‬ع‪‬ضاً اأيُح‪ ‬ب‬ ‫اأ‪ ‬ح ُد ُ‪ ‬م اأ‪‬ن ‪‬ياأ‪ ُ ‬ل ‪ ‬‬ ‫حل ‪‬م ‪‬اأخ‪ ‬ي ‪‬ه ‪‬م ‪‬يتاً ‪‬ف ‪‬كر‪‬ه‪ُ ‬ت ُمو ُه ‪‬وا ‪‬ت ُقوا‬ ‫ا‪ ‬اإ‪ ‬ن ‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫ا‪ ‬ت ‪‬و ‪‬ا‪ ‬رح‪ ‬ي ‪‬م‪ ‬احل‪‬را‪ .‬وبيانه‬ ‫اأن ‪‬رك اأخاك ال‪‬ا‪‬ب ب�ضوء مبنزلة اأ‪‬ل حلمه‬ ‫وهو مي‪ ,‬و‪ ‬لك اإ‪‬ضارة اإ‪ ‬اأن عر�س االإن�ضان‬ ‫‪‬لحمة‪ ,‬وهي من الكبا‪‬ر‪.‬‬ ‫واأعلم اأن امل�ضتمع لل‪‬يبة ‪‬ضريك فيها وال يتخل�س‬ ‫من اإثم �ضماعها اإال اأن ينكر بل�ضانه‪ ,‬فاإن خا‪‬‬ ‫فبقلبه‪ ,‬واإن قدر على القيام اأو قطع الكالم بكالم‬ ‫ا‪‬خر لزمه ‪‬لك‪.‬‬ ‫‪‬فارة ال‪‬يبة‪‬‬ ‫امل‪‬تا‪ ‬قد جنى جنايت‪‬‬ ‫اإحداهما‪ ‬جنى على حق ا‪ ‬تعا‪ ‬اإ‪ ‬فعل ما نهاه‬ ‫عنه فكفارة ‪‬لك التوبة والندم‪.‬‬ ‫والثانية‪ ‬جنى على عر�س املخلو‪ ,‬فاإن ‪‬ان‪‬‬ ‫ال‪‬يبة قد بل‪ ‬الرجل جاء اإليه فا�ضتحله‬ ‫واأ‪‬هر له الندم على فعله‪ ,‬واإن ‪‬ان‪ ‬ال‪‬يبة ‪‬‬ ‫تبل‪ ‬الرجل جعل مكان ا�ضتحالله اال�ضت‪‬فار له‬ ‫والثناء عليه مبا فيه من خري اأمام من ا‪‬تابه‬ ‫اأمامهم الإ‪‬ضال‪ ‬قلوبهم‪.‬‬ ‫النميمة‪‬‬ ‫وهي نقل الكالم ب‪ ‬النا�س لق�ضد االإف�ضاد‬ ‫واإيقاع العداوة والب‪‬ضاء‪ ,‬فالنميمة خلق ‪‬ميم‬ ‫الأنه باع‪ ‬للف‪ ‬وقاطع لل�ضال‪ ‬و‪‬ارع للحقد‬ ‫ومفر‪ ‬لل‪‬ماعا‪.‬‬ ‫والباع‪ ‬على النميمة هو اأما اإرادة ال�ضوء‬

‫للمحكي عنه‪ ,‬اأو اإ‪‬هار احلب للمحكي له اأو‬ ‫التفر‪ ‬باحلدي‪ ‬واخلو�س ‪ ‬الف‪‬ضول والباطل‪.‬‬ ‫‪‬ر‪ ‬النميمة‪‬‬ ‫عن حذيفة ‪ ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه ‪ ‬اأن ر�ضول ا‪ ‬ضلى‬ ‫ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬قال‪ ‬ال يدخل ا‪‬نة ‪‬ام‪ ‬رواه‬ ‫البخاري وم�ضلم‪.‬‬ ‫وعن اأبي مالك االأ‪‬ضعري ‪ ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه ‪ ‬اأن‬ ‫النبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬قال‪ ‬اأال اأخ‪‬م‬ ‫ب‪‬ضرار‪‬م؟‪ ‬قالوا‪ ‬بلى‪ ,‬قال‪ ‬امل‪‬ضاو‪‬ون بالنميمة‪,‬‬ ‫املفرقون ب‪ ‬االأحبة‪ ,‬البا‪‬ون لل‪‬اء العن‪ ‬رواه‬ ‫اأحمد‪.‬‬ ‫قال ال‪‬ضافعي رحمه ا‪ ‬من ‪ ‬اإليك ‪ ‬عليك‪.‬‬ ‫ال‪‬م ‪  ‬د‪‬‬ ‫وله اأخطار منها ما يتعلق باملاد‪ ‬ومنها ما يتعلق‬ ‫باملمدو‪‬‬ ‫فاأما ا‪‬فا‪ ‬املاد‪ ‬فقد يقول ما ال يحققه وال �ضبيل‬ ‫لالإطالع عليه مثل اأن يقول ورع و‪‬اهد‪ ,‬وقد‬ ‫يفرط ‪ ‬املد‪ ‬فينتهي اإ‪ ‬الكذ‪ ,‬وقد ‪‬د‪ ‬من‬ ‫ينب‪‬ي اأن يذم‪.‬‬ ‫‪‬ا واإع‪‬ا ًبا‬ ‫واأما املمدو‪ ‬فاإنه قد يحدث فيه ‪ً ‬‬ ‫وهما مهلكان ولهذا نهى النبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه‬ ‫و�ضلم‪ ‬رجال ‪‬د‪ ‬رجال فقال‪ ‬ويحك قطع‪‬‬ ‫عنق ‪‬ضاحبك‪ ‬رواه البخاري وم�ضلم‪ .‬وبع‪‬س‬ ‫النا�س قد اتخذ املد‪ ‬عادة وب‪‬ضاعة يتاأ‪‬ل بها‬ ‫وقد قال النبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬اأحثوا‬ ‫‪ ‬وجه املداح‪ ‬الرتا‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫أﺧﺘﺎه أﺧﻄﺄت اﻟﻄﺮﻳﻖ‬

‫علياء فوا‪ ‬الع‪‬راوي‬

‫لقد اخرت‪ ‬مل‪‬لة ‪‬بن‪ ‬االإ�ضالم‪ ‬موا�ضيع عديدة‬ ‫من ‪‬تا‪ ‬اأختاه اأخطاأ‪ ‬الطريق‪ ‬لالأ�ضتا‪ ‬النا‪‬ضح‬ ‫املربي يو�ض‪ ‬احلا‪ ‬اأحمد وق�ضمتها على حلقا‪ ,‬ملا‬ ‫فيها من ‪‬ذير لبناتنا من االأخطاء واملخالفا‪‬‬ ‫وما ت‪‬ضمنته من ق�ض�س واعرتافا‪ ‬ندم ودمو ‪‬ع‬ ‫وا ‪‬‬ ‫‪‬ها‪...‬‬ ‫احللقة اخلام�ضة ع‪‬ضر‪ ‬ا‪‬ها‪ ‬وجية‬ ‫رفع‪ ‬ال�ضماعة واأجب‪ ‬النداء قا‪‬ال‪ ‬نعم ال�ضالم‬ ‫عليكم‪ ,‬فاإ‪‬ا ب�ضو‪ ‬ضاحب قطعته عبارا‪ ‬البكاء‬ ‫واالأ‪ ,‬و‪ ‬اأعد اأ�ضمع �ضوى ‪‬ضو‪ ‬البكاء والن‪‬ضي‪‬‬ ‫واالأن‪ ,‬ف�ضاألتها باهتمام‪ ‬ما بالك يا اأختاه؟ ملا‪‬ا‬ ‫‪‬ل هذا البكاء والعويل؟ فاأجابتني ب�ضو‪ ‬ال‪‬ريق‬ ‫امل�ضت‪‬ي‪ ,‬يا ‪‬ضي‪ ‬قل يل بربك‪ ‬ما‪‬ا تفعل امراأة‬ ‫�ضار‪ ‬بها االأقدام ‪ ‬در‪ ‬ال‪‬ضالل؟ ما‪‬ا تفعل‬ ‫‪‬وجة ‪‬رق‪  ‬بحر الف‪‬ور والر‪‬يلة؟ ما‪‬ا تفعل‬ ‫من ا�ضتبدل‪ ‬نور الهدى ب‪‬ضد الف‪‬ضيلة؟‬ ‫فقل‪ ‬لها مهد‪ً‬ا‪ ‬هوين عليك يا اأختاه‪ ,‬واإن‬ ‫دموعك ال�ضاخنا‪ ‬لتعلن باإ‪‬ن ا‪ ‬تعا‪ ‬ميالد‬ ‫امراأة جديدة وبداية ‪‬ضفحة �ضعيدة ‪ ‬حياتك‪,‬‬ ‫ولكن اأخ‪‬يني ملا‪‬ا �ضلك‪ ‬هذه الدرو‪‬؟ ملا‪‬ا‬ ‫متادي‪  ‬املعا‪‬ضي والذنو‪‬؟ ملا‪‬ا خالف‪ ‬عالم‬ ‫ال‪‬يو‪‬؟‬ ‫فقال‪ ‬بن‪‬ة حزينة نادمة‪ ‬وجي هو ال�ضبب‪,‬‬ ‫نعم هو الذي قادين اإ‪ ‬الهاوية هو الذي اأوقعني‬ ‫فري�ضة للكال‪ ‬العاوية‪.‬‬ ‫‪‬وجي هو الذي قتلني بيديه‪ ,‬لقد قتل ‪‬ل املباد‪‬‬ ‫والقيم‪ ,‬هو الذي قتل ‪ ‬ل املعاين ا‪‬ميلة‪ ,‬وقطع‬ ‫بيني وبينه ‪‬ل حبال الود ودمر ج�ضور املحبة التي‬ ‫بيننا بيد‪ ‬من ق�ضوة وجهل وجحود‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫ن‪‬ضاأ‪ ‬اأحلم بالزو‪ ‬الرقيق الذي ينري يل الطريق‪,‬‬ ‫اأحلم بقناديل احلب‪ ,‬وم‪‬ضاعر العط‪ ‬واحلنان‪,‬‬ ‫التي تقودين اإ‪ ‬درو‪ ‬االأمان‪.‬‬ ‫ومر‪ ‬االأيام واأنا اأعي‪‬س مع ‪‬وجي الذي ‪‬ضعر‪‬‬ ‫ب‪‬فوته بعد اأ‪‬ضهر من ‪‬واجنا‪ ,‬لكنني ‪‬مل‪‬‬ ‫وقل‪ ‬دًا �ضاأ�ضحره بكرمي وطريقتي ‪ ‬التعامل‪,‬‬ ‫و�ضاأجعله ي‪‬ضعر بي ويح�س بكياين و�ضيتخلى عن‬ ‫تلك العقلية املتع‪‬رفة‪ ,‬ولكن هيها‪ ‬هيها‪.‬‬ ‫هيها‪ ‬للحديد اأن يفل‪ ..‬ولل�ضخر اأن يل‪..‬‬ ‫ومر‪ ‬ال‪‬ضهور تتبعها ال‪‬ضهور‪ ,‬واالأمر يزداد �ضوءًا‪,‬‬ ‫وا‪‬فوة بيننا قد �ضبب‪ ‬ف‪‬وة عميقة‪ ,‬عمقها عمق‬ ‫اأحزاين على اأحالمي ا‪‬ميلة‪ ,‬التي ودعتها على‬ ‫اأمل اللقاء بها ‪ ‬اأر�س الواقع‪ ,‬لكن يبدو اأنني‬ ‫ودعتها اإ‪ ‬االأبد فلن اأراها ما دم‪ ‬اأحياها مع هذا‬ ‫االإن�ضان‪.‬‬ ‫اأحزن فال يبايل بحزين‪ ,‬اأبكي فال ي�ضاأل ما بال‬ ‫عينيك تدمعان‪ ,‬فهو ال يعلم اأنه �ضبب اأحزاين‬ ‫وا‪‬المي‪.‬‬ ‫و‪ ‬الليل اأ‪‬ل اأنت‪‬ر عودته اإ‪� ‬ضاعة متاأخرة‬ ‫ليعود منهك القوى متع ًبا فيلقي بنف�ضه جثة‬ ‫هامدة على الفرا‪‬س لينام‪ ,‬و‪‬ل همه ياأتي للبي‪‬‬ ‫لي‪‬د الطعام مهي ً‪‬ا وينام‪ ,‬ثم يخر‪ ‬اإ‪ ‬م‪‬ضا‪‬له‬ ‫و‪‬مال‪‬ه‪.‬‬ ‫قل‪ ‬له ‪‬ا‪ ‬مرة وهو يريد اخلرو‪ ‬اإ‪ ‬اإحدى‬ ‫�ضهراته الليلية‪ ‬اأرجوك يا ‪‬وجي ابق معي‪ ,‬فاأنا‬ ‫اأحتا‪ ‬اإليك‪ ,‬فال ترت‪‬ني لوحدي‪ ,‬فن‪‬ر اإيل‬ ‫�ضاخ ًرا وقال‪ ‬وما‪‬ا ينق�ضك؟ وفر‪ ‬لك اأف‪‬ضل‬ ‫الطعام واللبا�س واالأثاث‪ ,‬فقل‪ ‬له بن‪‬ة منك�ضرة‪‬‬ ‫اأحتاجك اأن‪ ,‬اأحتا‪ ‬اإ‪ ‬لماتك احللوة‪ ,‬اأحتا‪ ‬اإ‪‬‬

‫حنانك وعطفك ومودتك‪ ,‬اأحتا‪ ‬اأن اأ‪‬ضعر بقربك‬ ‫مني لتطرد عني ‪‬ل املخاو‪.‬‬ ‫تقهقه �ضاح ًكا وقال‪ ‬هذا ‪‬الم فار‪ ,‬وهو ‪�‬ضك‬ ‫خارجا وقال‪ ‬دعي عنك هذه‬ ‫مبقب‪‬س البا‪‬‬ ‫ً‬ ‫الفل�ضفة الفار‪‬ة ثم اأ‪‬لق البا‪ ‬وو‪.‬‬ ‫حل‪‬تها بكي‪ ‬بكل حرقة ولوعة‪ ,‬لقد طرق‪ ‬معه‬ ‫‪‬ل ال�ضبل‪ ,‬لكنه اأو‪‬ضد االأبوا‪  ‬وجهي‪ ,‬لقد‬ ‫اأ‪‬ضبح‪ ‬اأق‪‬ضي اأ‪‬لب اأوقاتي ‪ ‬م‪‬ضاهدة القنوا‪‬‬ ‫الف‪‬ضا‪‬ية‪ ,‬والتنقل من قناة الأخرى لعلي اأن�ضى‬ ‫ماأ�ضاتي املريرة مع ‪‬لك الزو‪ ,‬و‪‬ا‪ ‬م�ضاء ‪‬ن‪‬‬ ‫جال�ضة اأتابع اأحد االأفالم العربية‪ ,‬و‪‬ان‪ ‬اأحداث‬ ‫الفلم ‪‬ضبيهة باأحداث حياتي‪ ,‬و‪‬ان‪ ‬تلك االأحداث‬ ‫تدور حول ‪‬وجة اأهملها ‪‬وجها وان‪‬ض‪‬ل عنها‬ ‫ب�ضهراته واأعماله فاأح�ض‪ ‬بالفرا‪ ‬الرهيب ‪‬الأ‬ ‫حياتها فخان‪ ‬وجها واأقام‪ ‬عالقة ‪‬رمة مع‬ ‫‪‬ضديق ‪‬وجها‪ ,‬و�ضقط‪ ‬معه ‪ ‬اأوحال الر‪‬يلة‪.‬‬ ‫حقيقة واأنا اأ‪‬ضاهد ‪‬لك الفلم خطر يل خاطر الأول‬ ‫مرة ‪ ‬حياتي‪ ,‬يقول‪ ‬ملا‪‬ا ال تفعل‪ ‬ما فعل‪ ‬تلك‬ ‫الزوجة املحرومة؟ ملا‪‬ا ال ‪‬رب‪ ‬ما جرب‪ ‬هي‪,‬‬ ‫فلعلك ‪‬دين ما تبحث‪ ‬عنه من م‪‬ضاعر و‪‬لما‪‬‬ ‫واأحا�ضي�س وعبارا‪ ‬عند رجل ا‪‬خر‪ ,‬وهنا ا�ضتيق‪‬‬ ‫مُنا‪ ‬الطهر والعفا‪  ‬قلبي و‪‬ضر‪  ‬داخل‬ ‫وجداين ال‪ ,‬هل تريدين اأن تكوين خا‪‬نة ‪‬تلك‬ ‫اخلا‪‬نة‪ .‬ملا‪‬ا ت�ضتبدل‪ ‬الف‪‬ضيلة بالر‪‬يلة مهما‬ ‫‪‬ان اإهمال الزو‪ ,‬فهذا ال ي‪‬ر لك وال ي�ضو‪ ‬لك اأن‬ ‫تخونيه‪ ,‬فاإن اخلطاأ ال يعال‪ ‬بخطاأ مثله‪ ,‬واإن النار‬ ‫املحرقة ال تطفاأ بنار مثلها‪.‬‬ ‫و‪‬ا‪ ‬م�ضاء جل�ض‪ ‬اأنت‪‬ر عودة ‪‬وجي من اإحدى‬ ‫�ضهراته وهو ال يعود اإال ‪� ‬ضاعة متاأخرة من الليل‪,‬‬


‫علي اأجد ‪‬ضي ً‪‬ا‬ ‫فاأخذ‪ ‬اأقلب ‪ ‬القنوا‪ ‬الف‪‬ضا‪‬ية ‪‬‬ ‫ين�ضي تلك الهموم واال‪‬الم الف‪‬يعة التي اأ‪‬ضعر بها‪,‬‬ ‫وف‪‬اأة رن جر�س الهات‪ ‬ب‪‬واري‪ ,‬نعم فبادرين‬ ‫‪‬ضو‪ ‬رقيق ناعم اأنعم ا‪ ‬عليك واأ�ضعد ا‪ ‬لك‬ ‫االأيام‪..‬‬ ‫فاأجبته بق�ضوة وعن‪ ‬قا‪‬لة‪ ‬ما‪‬ا تريد؟‬ ‫فاأجا‪ ‬معذرة‪ ,‬لعلي اأخطاأ‪  ‬الرقم‪ ,‬ولكن هذا‬ ‫ال�ضو‪ ‬يوحي يل باأنه يعاين من ا‪‬الم الوحدة‬ ‫واالأحزان‪ ,‬فلما‪‬ا هذا القلب الرقيق؟‬ ‫تقول الزوجة‪ ‬حقيقة يا ‪‬ضي‪ ‬ال اأ‪‬تمك �ض ًرا‪ ,‬لقد‬ ‫طرق‪ ‬لماته قلبي قبل اأ‪‬ين‪ ,‬و‪‬لزل‪ ‬ياين‬ ‫ووجداين‪ ,‬فاحمر وجهي وخفق قلبي ب�ضرعة‬ ‫‪‬ضديدة خفقا‪  ‬اأ�ضتطع تف�ضريها‪ ,‬هل هذه‬ ‫خفقا‪ ‬خو‪ ‬اأم فر‪‬؟ فهذه املرة االأو‪ ‬منذ‬ ‫‪‬واجي التي ي‪‬ضعر فيها اإن�ضان ويعلم من ن‪‬ا‪‬‬ ‫‪‬ضوتي ما اأنا فيه من اأحزان واأ‪‬ض‪‬ان‪ ,‬ثم تدار‪‬تني‬ ‫رحمة ا‪ ,‬فاأ‪‬لق‪ ‬ال�ضماعة على الفور‪ ,‬واختلط‪‬‬ ‫م‪‬ضاعري بالدموع‪ ,‬فلم اأعد اأدري اأهي دموع الفر‪‬‬ ‫اأم دموع اخلو‪‬؟‬ ‫حقيقة لقد فرح‪ ‬الأنني وجد‪ ‬من ي‪‬ضعر با‪‬المي‬ ‫وهمومي بعد اأن تخلى عني اأقر‪ ‬النا�س يل وهو‬ ‫‪‬وجي‪ ,‬و‪‬ذلك خف‪ ‬اأ‪‬ضد اخلو‪ ,‬الأن هذه هي‬ ‫املرة االأو‪  ‬حياتي التي يخاطبني فيها رجل‬ ‫بهذه الطريقة فل‪‬اأ‪ ‬اإ‪ ‬ال�ضم‪ ‬و‪‬اأنني اأهر‪‬‬ ‫من تلك االأفكار‪ ,‬ولكن ‪‬لك ال�ضم‪ ‬قطعه ‪‬ضو‪‬‬ ‫رنا‪ ‬الهات‪ ‬وهي تتعا‪ ‬من جديد و‪‬اأنها اأجرا�س‬ ‫تدفق قلبي ا‪‬ريح املحطم‪ ,‬وبداأ ال�ضراع ‪ ‬داخلي‪,‬‬ ‫‪‬ضراع ب‪ ‬اخلري وال‪‬ضر‪ ,‬ب‪ ‬الف‪‬ضيلة والر‪‬يلة‪,‬‬ ‫ب‪ ‬االأمانة واخليانة‪ ,‬ب‪ ‬عقلي الذي ي�ضر‪ ‬بي‬ ‫ويقول‪ ‬ال تكلميه‪ ,‬وب‪ ‬قلبي الذي يهت‪ ‬بي‬ ‫يقول‪ ‬حادثيه و‪‬لميه‪ ,‬فلعل عنده ال�ضعادة التي‬ ‫تبحث‪ ‬عنها‪ ,‬و‪ ‬النهاية انت�ضر البو‪�‬س النف�ضي‬ ‫واحلرمان العاطفي على نداء االإ‪‬ان والعقل‪ ,‬فلم‬ ‫اأ‪‬ضعر بنف�ضي اإال واأنا اأرفع ال�ضماعة واأقول له‪ ‬ما‪‬ا‬ ‫تريد مني اأيها االإن�ضان؟ فقال بن‪‬ة حانية رقيقة‪‬‬ ‫اأنا ال اأريد منك ‪‬ضي ً‪‬ا‪ ,‬ولكنني احمل ب‪� ‬ضلوعي‬ ‫قلب اإن�ضان يهتم ملعانا‪ ‬اال‪‬خرين‪ ,‬ويتاأ‪ ‬ال‪‬المهم‪,‬‬ ‫فهل اأنا ‪‬ط‪ ‬الهتمامي باال‪‬خرين؟ اإن ‪‬ن‪‬‬ ‫‪‬ذلك فاأ‪‬لقي ال�ضماعة ‪ ‬وجهي‪.‬‬ ‫فقل‪ ‬له على الفور‪ ‬ال ل�ض‪ ‬طاأ‪ ,‬بل هذا‬ ‫‪‬ضعور نبيل منك‪ ..‬ولكن‪ ..‬فبادرين قا‪‬ال‪ ‬اإنني‬ ‫اأ�ضمع ‪ ‬ضمتك اأنين‪ً‬ا واأحزان‪ً‬ا‪ ,‬واأ�ضمع ‪ ‬االأن‪‬‬ ‫‪‬ال ًما واأ‪‬ض‪‬ان‪ً‬ا‪ ,‬فتكلمي وخففي عنك الهموم‪.‬‬ ‫حقيقة يا ‪‬ضي‪ ,‬لقد �ضك‪ ‬و‪ ‬اأنطق بكلمة‪ ,‬ولكن‬ ‫مقاومتي بداأ‪ ‬ت‪‬ضع‪ ‬وتخور‪.‬‬ ‫ثم تابع ‪‬المه قا‪‬ال‪ ‬ما بال الزهرة الندية با‪‬ية‬ ‫‪‬ض‪‬ية؟! ما بال هذا ال�ضو‪ ‬ا‪‬ميل اأ‪‬ضبح حزين‪ً‬ا‬ ‫تا‪‬هًا حريان‪ً‬ا ‪‬ردي يا ع�ضفورتي ا‪‬ميلة وان‪‬ي‬ ‫حديثك لت�ضمعه القلو‪ ‬االأ‪‬ضيلة‪ ,‬و�ضت‪‬دين مني‬

‫‪‬ل اأ‪‬ن ‪‬ضا‪‬ية وقلب يت�ضع لهذه الهموم‪.‬‬ ‫قل‪ ‬يا ‪‬ضي‪ ‬ال اأ‪‬لمك �ض ًرا اإنني بداأ‪ ‬اأقارن ‪‬‬ ‫داخلي ب‪ ‬هذا ال‪‬ريب الذي فتح يل قلبه لي�ضمع‬ ‫همومي وا‪‬المي‪ ,‬وب‪ ‬وجي الذي ‪‬لما حاول‪‬‬ ‫ا‪‬لو�س معه الأب‪ ‬همومي ومعاناتي اأعر�س عني‬ ‫وتر‪‬ني اأ‪‬لم نف�ضي‪.‬‬ ‫و‪ ‬اأ‪‬ضعر بنف�ضي اإال وقد ا‪‬رف‪  ‬تيار ‪‬لك‬ ‫التاأثري‪ ,‬فبادلته الكلما‪ ,‬و‪‬ان‪ ‬البداية ‪‬لما‪‬‬ ‫ال‪‬ضكوى واالأ‪ ‬وتفري‪ ‬املعاناة‪ ,‬ولكن وبكل اأ�ض‪‬‬ ‫جر‪ ‬لما‪ ‬من نوع ا‪‬خر‪ ,‬ولكن وبكل اأ�ض‪ ‬جر‪‬‬ ‫‪‬لما‪ ‬من نوع ا‪‬خر‪ ,‬وات�ضاال‪ ‬تطول لت�ضل‬ ‫ال�ضاعا‪ ,‬بل لقد اأ‪‬ضبح‪ ‬اأنت‪‬ر موعد املكاملة‬ ‫بلهفة و‪‬ضو‪ ‬بريين‪ ,‬فما اأن يرن جر�س الهات‪‬‬ ‫حتى ترن معه ‪‬ل اأجرا�س م‪‬ضاعري واأحا�ضي�ضي‬ ‫فرحة ون‪‬ضوة و�ضرو ًرا‪ ,‬واأ‪‬ضبح‪ ‬اأعي‪‬س مع ‪‬وجي‬ ‫امل‪‬ض‪‬ول ج�ضدًا بال رو‪ ‬وبال عقل وبال م‪‬ضاعر‪,‬‬ ‫و‪‬ل تلك االأ‪‬ضياء قد حولتها اإ‪ ‬لك الرجل اال‪‬خر‬ ‫الذي فتح يل قلبه ف�ضلب ‪‬ل حياتي وم‪‬ضاعري‪.‬‬ ‫تقول‪ ‬يا ‪‬ضي‪ ‬تفاقم االأمر وتطور‪ ,‬فلقد حدد‪‬‬ ‫معه موعدًا للقاء‪ ,‬اللقاء الذي �ضي‪‬معني به الأول‬ ‫مرة ‪ ‬عقر داري‪ ,‬اللقاء الذي �ضي‪‬معني به ‪‬‬ ‫بي‪ ‬وجي وحان موعد اللقاء وع�ضف‪ ‬بوجداين‬ ‫عواط‪ ‬تاأنيب ال‪‬ضمري وا‪‬ضتعل‪  ‬داخلي برا‪‬‬ ‫اخلو‪ ‬من امل�ضري‪ ,‬لكن عواطفي و‪‬ضيطاين ‪‬انا قد‬ ‫�ضيطرا على ‪‬ل تفكريي فاأ‪‬ضبح‪ ‬اأحلم فق‪ ‬مبن‬ ‫يروي ‪‬ماأ م‪‬ضاعري وج�ضدي‪ ,‬و‪‬الأ فرا‪ ‬قلبي‬ ‫ووجداين‪ ,‬وفتح‪ ‬له البا‪ ..‬و‪‬ان اللقاء‪ ,‬اللقاء‬ ‫املنت‪‬ر ب‪‬ضو‪ ‬بري وخو‪ ‬اأ‪ ,‬لقاء اقت�ضر من‬ ‫طرفه على الكلما‪ ‬والن‪‬را‪ ,‬و‪‬اأنه اأراد اأن يثب‪‬‬ ‫يل اأنه لي�س ‪‬ن ير‪‬ضون وراء ‪‬ضهوا‪ ‬االأج�ضام‬ ‫الأثق فيه اأ‪ ‬واأ‪.‬‬ ‫وتتابع‪ ‬االت�ضاال‪ ‬و‪‬ا‪ ‬مرة طلب مني اللقاء‬ ‫ولكنه اأخ‪‬ين اأنه يريد اأن يكون هذه املرة متمي ًزا‬ ‫عن اللقاءا‪ ‬ال�ضابقة‪.‬‬ ‫فقل‪ ‬له‪ ‬وما‪‬ا تق�ضد بذلك؟‬ ‫فقال‪ ‬اأن‪ ‬تعرف‪ ‬ما اأريد‪ ..‬عندها �ضق‪ ‬القناع‬ ‫عن وجهه الب‪‬ضع القذر‪ ,‬فانك‪‬ض‪ ‬ضخ�ضيته و‪‬هر‬ ‫الذ‪‬ب على حقيقته‪.‬‬ ‫فقل‪ ‬له‪ ‬لقد اتفقنا على ‪‬رد ‪‬الم‪ ,‬ولقد‬ ‫اأخ‪‬تني اأنك �ضتق‪ ‬ب‪‬واري‪ ,‬وتفتح قلبك يل‬ ‫م�ضاعدة يل ‪ ‬ماأ�ضاتي‪ ,‬الأنك اإن�ضان رحيم عطو‪.‬‬ ‫فقال �ضاخ ًرا مني‪ ‬اإن ‪‬رد الكالم ‪ ‬يعد ينفع‬ ‫هذه االأيام‪ ,‬و‪‬ل ‪‬ضيء ال بد له من ثمن‪ ,‬فرف‪‬ض‪‬‬ ‫اأن اأعطيه ما يريد واأنهل‪ ‬عليه باأقبح ال�ضبا‪‬‬ ‫وال‪‬ضتم‪ ,‬فهددين ببع‪‬س االأ‪‬ضرطة ال�ضوتية التي‬ ‫�ض‪‬لها ملكاملاتي معه‪ .‬و‪ ‬التهديد ر�ضخ‪ ‬له‬ ‫ولطلبه ونال مني ما يناله الزو‪ ‬من ‪‬وجته‪..‬‬ ‫�ضكت‪ ‬دثتي قليال مت�ضح دموعها‪ ,‬ثم تابع‪‬‬ ‫لقد حاول‪ ‬عال‪ ‬خطاأ ‪‬وجي واإهماله يل وان‪‬ض‪‬اله‬

‫عني وحرمانه يل‪ ,‬لكنني عا‪‬ته لالأ�ض‪ ‬بخطاأ‬ ‫‪‬بري ب‪‬ر‪‬ة اأب‪‬ضع اأال وهي جر‪‬ة اخليانة‬ ‫الزوجية‪.‬‬ ‫اإنني اأعرت‪ ‬باأنني التي قتل‪ ‬نف�ضها بنف�ضها‪ ,‬فاأنا‬ ‫القتيلة‪ ,‬واأنا القاتلة‪.‬‬ ‫فقل‪ ‬لها‪ ‬يا اأختاه اأخ‪‬يني ب�ضد‪ ‬هل وجد‪‬‬ ‫مع ‪‬لك ال‪‬ضا‪ ‬الفاجر ما ‪‬ن‪ ‬تبحث‪ ‬عنه من‬ ‫عواط‪ ‬ضادقة وم‪‬ضاعر واأحا�ضي�س مرهفة؟‬ ‫فقال‪ ‬ال وا‪  ‬اأجدها ولن ‪‬دها ‪‬ل امراأة‬ ‫تخون ‪‬وجها اأو اأهلها‪ ,‬اأتدري ملا‪‬ا يا ‪‬ضي‪‬؟ الأن تلك‬ ‫امل‪‬ضاعر النبيلة والعواط‪ ‬ال�ضامية ال تنمو اإال ‪‬‬ ‫بي‪‬ة طاهرة ن‪‬يفة اأال وهي بي‪‬ة الزوا‪ ‬واالأ�ضرة‪,‬‬ ‫�ضكت‪ ‬دثتي قليال ثم قال‪ ‬ما‪‬ا اأفعل يا ‪‬ضي‪..‬‬ ‫ثم انخرط‪  ‬بكاء مرير متوا‪‬ضل‪ ..‬حقيقة تاأ‪‬‬ ‫فو‪‬ادي ل�ضماع نلك اال‪‬ها‪ ‬والزفرا‪ ,‬ثم قل‪ ‬لها‪‬‬ ‫يا اأختاه ‪‬اك ‪‬رعك اال‪‬ثم‪ ,‬وهذا ح�ضادك املر‪ ,‬ولكن‬ ‫ال ‪‬ال‪ ‬الفر‪‬ضة متاحة لت�ضلحي هذا اخلطاأ‪,‬‬ ‫فاإن ما فعلته جر‪‬ة ب‪‬ضعة‪ ,‬ولكن االأب‪‬ضع منها اأن‬ ‫ت�ضتمري على تلك ا‪‬ر‪‬ة وت�ضري عليها‪.‬‬ ‫فيا اأختاه اأ‪‬ضلحي ما بينك وب‪ ‬ا‪ , ‬ي�ضلح ا‪‬‬ ‫لك هذا الزو‪ ,‬وي�ضلح ما بينك وب‪ ‬اخللق‪,‬‬ ‫وتوبي اإ‪ ‬ا‪ ‬توبة نا‪‬ضحة خال�ضة‪ ,‬فهو �ضبحانه‬ ‫يقبل توبة التا‪‬ب‪ ,‬ويقبل ع‪‬ة العا‪‬ض‪ ,‬وي‪‬فر‬ ‫للم�ضت‪‬فرين‪.‬‬ ‫اأختاه اقطعي تلك العالقة مع ‪‬لك ال‪‬ضا‪ ‬الفاجر‬ ‫الذي ال يريد منك �ضوى اإ‪‬ضباع ‪‬ضهواته وال‬ ‫تر�ضخي لتهديداته وليفعل ما يريد‪ ,‬وثقي اأنه لن‬ ‫ي‪‬رو‪ ‬على ن‪‬ضر تلك االأ‪‬ضرطة‪ ,‬الأنه �ضيت‪‬ضرر من‬ ‫‪‬لك قبل اأن تت‪‬ضرري‪..‬‬ ‫وانته‪ ‬املكاملة مع ‪‬دثتي وخلف‪  ‬نف�ضي ا‪‬ال ًما‬ ‫ال تطا‪ ‬وت�ضاو‪‬ال‪ ‬ثرية‪.‬‬ ‫وبعد ‪‬ضهر ون�ض‪ ‬تقري ًبا ات�ضل‪ ‬تلك املراأة مرة‬ ‫اأخرى‪ ,‬ولكن ‪‬ضتان ب‪ ‬هذه املرة وتلك املرة‪,‬‬ ‫‪‬ضوتها هاد‪ ‬ثاب‪ ,‬ت‪‬ضع من ن‪‬اته اأنوار الهداية‬ ‫واال�ضتقامة‪ ,‬وتلمح ‪ ‬حروفه بريق ال�ضكينة‬ ‫والطماأنينة والهدوء النف�ضي‪ ,‬ثم قال‪ ‬يل‪ ‬لقد‬ ‫تبدل‪ ‬حياتي يا ‪‬ضي‪ ,‬لقد ولد‪ ‬من جديد‪ ,‬لقد‬ ‫اأ‪‬ضرق‪ ‬ضم�س الهداية على ‪‬الم حياتي البا‪�‬ضة‬ ‫و‪‬ضريتها نو ًرا و�ضكينة وطماأنينة‪ ,‬لقد اأ‪‬ضبح‪‬‬ ‫اأوقاتي عامرة بطاعة ا‪ ,‬ولقد تخل�ض‪ ‬من‬ ‫‪‬لك املا�ضي املرير بحمد ا‪ ,‬مع اأنني قد واجه‪‬‬ ‫م�ضاعب ‪‬ثرية و‪‬برية ‪� ‬ضبيل ‪‬لك‪,‬اأحت�ضب‬ ‫اأجرها عند ا‪ ,‬ولكن ال ي‪‬ني الورد من ‪‬رع‬ ‫ال‪‬ضوك‪.‬‬ ‫واأما ‪‬وجي فقد ‪�‬ضن تعامله معي قليال ملا راأى‬ ‫الت‪‬يري الذي طراأ على حياتي‪ ,‬واأملي ‪ ‬ا‪ ‬بري‬ ‫وثقتي به �ضبحانه ال حدود لها باأن ينري له الطريق‬ ‫ويهديه �ضواء ال�ضبيل‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ أﻣـــــﺎه‬..‫أﻣـــــﺎه‬ ‫ضماوي‬‫ضالح الع‬ ‫ عبد الرحمن‬‫ضاعر‬‫لل‬ ‫ عن الدنيا‬‫ اأمه قد رحل‬‫ان‬‫ عندما اأقبل العيد و‬‫ضاعر هذه الكلما‬‫تب ال‬ ‫ا‬‫ب‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫رة ال‬ ‫ض‬  �  ‫ر احل‬ ‫م‬  ‫ وج‬,‫دي‬  ‫ي‬  ‫وم ع‬   ‫ ي‬ ‫ا‬  ‫ب‬  ‫ل‬   ‫ى‬    ‫ض‬  �‫ن االأ‬   ‫ك‬  ‫ ل‬‫ر‬   ‫ف‬  ‫د ن‬  ‫ي‬  ‫ع‬  ‫ال‬  ‫ب‬ ‫ى‬  ‫ن اأب‬   ‫ي‬ ‫ن االأن‬  ‫ك‬ ‫ب ل‬  ‫ل‬  ‫ق‬  ‫ر ال‬  ‫ض‬   ‫ب‬  ‫ت‬  ‫ض‬ �‫ا‬  ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ب‬  ‫ت‬ ‫ذي اح‬    ‫ور ال‬   ‫ن‬ ‫ب ال‬  ‫رق‬ ‫ا ت‬ ‫ه‬ ‫ض‬ �‫و‬ ‫وب‬ ‫ا‬  ‫ب‬ ‫ل‬  ‫ق‬  ‫ة ان‬  ‫رح‬  ‫ف‬  ‫ ال‬  ‫ف‬  ‫ل‬  ‫ى ل‬  ‫ن‬  ‫ع‬  ‫ل م‬   ‫و‬ ‫ا‬‫ب‬     ‫ا وث‬  ‫ن‬   ‫اق‬  ‫م‬   ‫ي اأع‬   ‫زن ف‬   ‫ح‬   ‫ارد ال‬     ‫وم‬ ‫ا‬   ‫دب‬  ‫ه‬  ‫ة ال‬  ‫م‬  ‫ض‬ �  ‫ب‬  ‫ور ال‬  ‫ن‬  ‫ل ب‬   ‫ح‬   ‫م اأ‬   ‫ول‬ ‫ا‬ ‫ب‬‫ض‬�‫ن‬‫دك ال‬  ‫ن‬  ‫ى ع‬  ‫ض‬ �  ‫الة الأن‬  ‫ض‬ �  ‫ل ال‬  ‫ب‬  ‫ق‬ ‫ا‬  ‫ب‬  ‫ت‬ ‫ي وال اح‬‫ن‬ ‫ي‬ ‫ن ع‬  ‫ ع‬‫ا‬   ‫ا‬ ‫در م‬ ‫ب‬ ‫ال‬  ‫ا‬  ‫ب‬ ‫ه‬ ‫ض‬  ‫در وال‬  ‫ب‬   ‫ي ال‬ ‫ن‬ ‫ري‬ ‫ا ي‬ً  ‫ب‬  ‫ي‬  ‫ب‬ ‫ا ح‬ً   ‫ه‬ ‫وج‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ه‬ ‫ري ل‬   ‫اط‬   ‫ي خ‬   ‫ه ف‬  ‫م‬  ‫ت‬  ‫ اأ‬   ‫ل‬ ‫ا‬   ‫م‬ ‫ا‬  ‫رب‬‫ط‬ ‫ض‬ �‫وره ا‬   ‫ى ن‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ وم‬‫ا‬  ‫ب‬  ‫ض‬ �  ‫ر ال‬    ‫ث‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ه‬ ‫ا ل‬  ‫ه‬  ‫ر ل‬  ‫ض‬ �  ‫ب‬ ‫م ن‬   ‫اء ول‬  ‫ن‬  ‫ع‬  ‫ل ال‬  ‫ي‬  ‫ل‬ ‫ا‬  ‫ذب‬‫ه ع‬  ‫ن‬  ‫ا حل‬ً   ‫وت‬  ‫ض‬  ,‫ك‬   ‫وت‬   ‫ض‬  ‫اع‬  ‫م‬  ‫ض‬ � ‫ا‬  ‫رب‬  ‫ت‬  ‫د اق‬   ‫اأى ق‬   ‫ن‬   ‫ا ي‬   ‫ل م‬    ‫ه اأرى‬     ‫ب‬ ‫ا‬   ‫ب‬  ‫ض‬ ‫ا و‬ً     ‫خ‬‫ا‬   ‫ا ب‬ً  ‫اب‬   ‫ب‬    ‫ض‬ ‫ة و‬     ‫ول‬   ‫ف‬  ‫ط‬ ‫ا‬  ‫ب‬ ‫ه‬ ‫ا‬   ‫الم م‬       ‫ور االأح‬   ‫ض‬  ‫ن‬   ‫د م‬  ‫ي‬  ‫ع‬  ‫ت‬ ‫ا‬  ‫ب‬  ‫ن‬  ‫ع‬  ‫ال وال‬   ‫ف‬  ‫الأط‬  ‫ن ل‬  ‫ي‬  ‫ت‬  ‫ب ال‬  ‫ل‬    ‫ت‬  ‫ل‬ ‫ا‬  ‫رب‬  ‫ق‬  ‫الأ ال‬  ‫م‬  ‫وا ت‬      ‫ل دل‬  ‫ب‬  ‫ح‬  ‫ال‬  ‫ر ب‬    ‫ت‬ ‫ا‬ً     ‫ب‬    ‫ت‬  ‫ك‬  ‫د م‬   ‫ي‬  ‫ع‬  ‫ا ال‬     ‫ان‬   ‫ واأت‬,‫ه‬   ‫زن‬  ‫ح‬  ‫ب‬ ‫ا‬           ‫ا اإرب‬     ‫ن‬   ‫الم‬‫ى ا‬           ‫ن دج‬   ‫ي‬  ‫زق‬  ‫م‬  ‫ت‬ ‫ا‬  ‫ب‬  ‫ح‬  ‫ت‬  ‫ا ان‬‫ا اإ‬ً         ‫دان‬   ‫ن وج‬   ‫ك‬  ‫ض‬ �  ‫ا ن‬   ‫ه‬  ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ب‬‫ا ع‬ ‫ن‬ ‫زان‬   ‫ن اأح‬   ‫ا وم‬ً  ‫م‬  ‫ي‬    ‫ا ع‬ً       ‫ي‬ ‫ض‬  ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫ض‬�‫ق ال‬  ‫ال‬  ‫خ‬  ‫و ال‬  ‫ح‬  ‫ب ن‬  ‫ل‬  ‫ق‬  ‫ل‬  ‫د ل‬   ‫وم‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ت‬  ‫ا‬   ‫ا وم‬  ‫ن‬  ‫ي‬  ‫ى ف‬‫ض‬   ‫ا ق‬   ‫ي م‬  ‫ض‬ �‫ر‬  ‫ون‬ ‫ا‬  ‫ب‬   ‫را‬      ‫ ال‬‫ي در‬    ‫اه ف‬     ‫ن‬   ‫ا راأي‬  ‫م‬  ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫ض‬ ‫ر الن‬  ‫ب‬  ‫ض‬ � ‫وال ال‬    ‫ ول‬,‫اة‬   ‫ي‬  ‫ن احل‬  ‫م‬ ‫ا‬  ‫رب‬‫ض‬  ‫ن‬   ‫ مل‬‫ا‬   ‫ض‬ � ‫ا ال‬   ‫ه‬ ‫دان‬   ‫ن وج‬  ‫ي‬  ‫ع‬  ‫م‬ ‫ا‬  ‫ب‬ ‫ذه‬‫ون وال‬  ‫ن‬  ‫ك‬  ‫م‬  ‫ ال‬‫و‬    ‫ل‬‫و‬  ‫ل‬  ‫ح ال‬  ‫ن‬  ‫م‬  ‫وت‬ ‫ا‬  ‫ب‬ ‫ض‬ � ‫ت‬ ‫ واح‬‫وا‬       ‫ االأب‬‫ر‬    ‫ن ط‬   ‫ى مل‬   ‫وب‬   ‫ط‬ ‫ا‬  ‫رب‬   ‫ وال ت‬,‫ا‬  ‫ه‬  ‫ي‬  ‫ل‬  ‫ل رج‬      ‫ب‬  ‫ق‬  ‫دا ُم‬        ‫ي‬

‫ا‬  ‫ب‬  ‫ك‬  ‫ض‬ � ‫ة ان‬    ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ امل‬  ‫ي‬   ,‫اه‬       ‫ اأم‬..‫اه‬       ‫اأم‬ ‫م‬‫ه‬‫ ل‬ ‫ل‬ ‫ ق‬‫را‬  ‫االأف‬  ‫د ب‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ى ال‬   ‫ اأت‬‫وا‬   ‫ال‬   ‫ق‬ ‫ه‬  ‫اد ب‬‫و‬     ‫ف‬  ‫ ال‬‫ر‬   ‫ض‬  ‫ ب‬,‫د‬   ‫ي‬   ‫ع‬ ‫ى ال‬    ‫ا اأت‬  ‫م‬  ‫ل‬ ‫ا‬  ‫ه‬ ‫ت‬ ‫رح‬‫ن ف‬  ‫ي‬  ‫ا ب‬  ‫ي م‬ ‫ت‬  ‫ي ال‬‫ض‬ � ‫ف‬ ‫ح ن‬  ‫ا وي‬  ‫ي‬ ‫ة‬    ‫ن‬    ‫ه‬  ‫اه ت‬             ‫ا اأم‬   ‫س ي‬ �‫ا‬   ‫ن‬   ‫ادل ال‬   ‫ب‬   ‫ن‬ ‫ا‬   ‫ردده‬   ‫ي ن‬   ‫اأت‬   ‫ن ي‬  ‫م‬  ‫ ل‬,‫ال‬   ‫ه‬   ‫ض‬ �‫ال و‬     ‫اأه‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫د ت‬   ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ي ال‬   ‫ي ف‬   ‫م ل‬  ‫ل‬  ‫ض‬ �  ‫ ت‬   ‫ي‬   ‫و‬ ‫ر‬  ‫ح‬  ‫ض‬ � ‫ي‬   ‫اه ف‬              ‫ا اأم‬  ‫ك ي‬ ‫ل‬  ‫اب‬ ‫م اأق‬     ‫ول‬ ‫ة‬  ‫ض‬ �  ‫ال‬‫ي ج‬  ‫ض‬ �‫ر‬  ‫ك‬ ‫ى ال‬  ‫ل‬ ‫دك ع‬     ‫م اأج‬     ‫ول‬ ‫ ًرا واأرى‬     ‫اه‬   ‫ا ط‬ً     ‫ن‬  ‫ي‬  ‫ب‬  ‫ل ج‬   ‫ب‬   ‫م اأق‬     ‫ول‬ ‫م‬      ‫ن األ‬     ‫اه م‬              ‫ا اأم‬     ‫ اأواه ي‬,‫اأواه‬ ‫ى‬ ‫ك‬‫ن ب‬  ‫ي‬ ‫ ح‬  ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ي ال‬   ‫ا ف‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫ن ح‬ ‫اأواه م‬ ‫رد‬   ‫ي ط‬   ‫ت‬   ‫ب ال‬    ‫ة احل‬  ‫ع‬ ‫م‬ ‫ض‬  ‫ا‬  ‫ ي‬,‫اه‬     ‫اأم‬ ‫ر اإ‬  ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ك‬ ‫ي ال‬  ‫وق‬  ‫ض‬  ‫ي‬  ‫ن‬  ‫ل‬  ‫ت‬  ‫ق‬  ‫اد ي‬   ‫ك‬   ‫ي‬ ‫م‬  ‫ل‬  ‫ي ح‬    ‫زده‬    ‫ي ي‬   ‫م‬   ‫ض‬ �‫ا‬   ‫ن ب‬   ‫ادي‬   ‫ن‬ ‫ا ت‬  ‫مل‬ ‫دي‬  ‫ل‬ ‫ى خ‬ ‫ل‬ ‫رى ع‬  ‫ذ‬  ‫ور ال‬   ‫ض‬   ‫م‬ ‫زاح‬   ‫ت‬ ‫ي‬     ‫رت‬     ‫ا‬ ‫ام‬         ‫ك االأي‬  ‫ل‬   ‫ي ف‬     ‫دور ف‬     ‫ت‬ ‫ة‬   ‫رول‬  ‫ه‬  ‫وادي م‬        ‫ى ال‬     ‫ي اإل‬     ‫ اأم‬      ‫راأي‬ ‫ة‬  ‫ادي‬   ‫ر‬     ‫ب‬   ‫ق ال‬   ‫ري‬   ‫ي ط‬   ‫ا ف‬   ‫ه‬   ‫ت‬   ‫راأي‬ ‫ا‬ً   ‫ف‬  ‫ح‬ ‫ت‬  ‫ل‬  ‫ م‬  ‫ي‬  ‫ب‬  ‫ار ال‬   ‫ض‬  ‫ك‬    ‫اه دون‬     ‫اأم‬ ‫ة‬  ‫ع‬  ‫اط‬  ‫ض‬ �     ‫ل‬ ‫ ال‬,‫ا‬   ‫ن‬ ‫زل‬ ‫ن‬ ‫س م‬�  ‫م‬ ‫ض‬  ‫ا‬  ‫ي‬ ‫ا‬  ‫ن‬  ‫ق‬  ‫ال‬  ‫خ‬  ‫ان ب‬         ‫م‬   ‫ة اإي‬  ‫ن‬  ‫ي‬  ‫ك‬  ‫ض‬ � ‫وال‬       ‫ل‬ ‫ا‬  ‫ن‬  ‫رت‬‫ض‬ � ‫ار ح‬      ‫ث‬‫ن ا‬   ‫س م‬ �‫ا‬   ‫ن‬   ‫ر ال‬   ‫ض‬ �   ‫الأب‬ ‫ا‬  ‫ن‬ ‫ل ل‬   ‫ي‬ ‫م‬ ‫ر ا‬  ‫ب‬ ‫ض‬ �  ‫ن ال‬  ‫ك‬  ‫ا م‬  ‫ن‬  ‫ن‬  ‫ي‬  ‫ق‬  ‫ي‬ ‫ا‬  ‫ن‬  ‫ق‬  ‫ال‬  ‫ام خ‬   ‫ع‬   ‫ي اإن‬   ‫ع ف‬  ‫م‬  ‫ط‬  ‫ن ن‬  ‫ح‬  ‫ن‬  ‫ف‬ ‫ال‬ ‫ث‬ ‫دًا م‬      ‫ا‬  ‫ي‬  ‫دن‬‫ي ال‬   ‫ك ف‬ ‫ض‬  ,‫اه‬    ‫اأم‬ ‫ا‬  ‫ت‬  ‫ن‬  ‫ا ع‬   ‫ه‬  ‫ب‬  ‫ل‬  ‫ى ق‬     ‫ق‬  ‫ل‬  ‫ك االأم ي‬  ‫ذل‬      ‫رى‬   ‫ان ج‬   ‫ن‬   ‫ع احل‬  ‫ي‬  ‫اب‬  ‫ن‬  ‫ا االأم اإال ي‬    ‫م‬ ‫ا‬  ‫ه‬  ‫ت‬  ‫اح‬  ‫ض‬ � ‫ا‬   ‫ن‬      ‫ح ال‬   ‫ت‬  ‫ف‬  ‫ا ت‬  ‫ره‬  ‫ب‬   ‫ب‬ ‫ا‬  ‫ن‬ ‫ل‬  ‫دخ‬‫س ي‬ �‫ردو‬   ‫ف‬    ‫ة ال‬  ‫ن‬  ‫ى ج‬     ‫ اإل‬‫ا‬     ‫ب‬ ‫رب‬‫ال ت‬  ‫ ف‬,‫ا‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ رج‬   ‫ى‬   ‫و ال‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫ا‬‫ ال‬‫ لك‬‫دو‬‫ال‬




‫اﻟﻤﺴـــﺠﺪة‬ ‫اﻓﻲﻟﺼﻼ‬ ‫اأحمد يا�ض‪ ‬حمادي‬ ‫الفلوجة ‪‬‬ ‫ي‪‬ضكو الكثري من اأ‪‬مة امل�ضاجد املوا‪‬ب‪ ‬على اإمامة امل�ضل‪  ‬م�ضاجدهم‪,‬‬ ‫واملتفقدين الأحوال جماعة امل�ض‪‬د من تاأخر بع‪‬س امل�ضل‪ ‬عن اإتيان‬ ‫امل�ض‪‬د ‪ ‬الوق‪ ‬املنا�ضب‪ ‬فمنهم من ال ياأتي اإ‪ ‬امل�ض‪‬د اإال قبيل اإقامة‬ ‫ال�ضالة‪ ,‬وهناك من يتح‪ ‬وق‪ ‬اإقامة ال�ضالة ليح‪‬ضر اإ‪ ‬امل�ض‪‬د‪,‬‬ ‫والبع‪‬س تفوته تكبرية االإحرام‪ ,‬اأما البع‪‬س اال‪‬خر فال يدرك من ال�ضالة‬ ‫مع االإمام اإال ر‪‬عة اأو ر‪‬عت‪ ,‬وهكذا تتعدد ال�ضور وتختل‪ ‬احلاال‪ ‬التي‬ ‫يرجع �ضببها ‪ ‬االأ‪‬ضل اإ‪ ‬عدم مبادرة بع‪‬س امل�ضل‪  ‬هدانا ا‪ ‬واإياهم ‪‬‬ ‫اإ‪ ‬اإتيان امل�ض‪‬د عند �ضماع املو‪‬ن فيفوتهم بذلك االأجر الكثري والف‪‬ضل‬ ‫الع‪‬يم الذي اأخ‪‬نا عنه معلم النا�س اخلري ‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم ‪ ‬فيما‬ ‫‪‬ض ‪‬ح عن اأبي هريرة ‪ ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه ‪ ‬اأن الر�ضول ‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم ‪ ‬قال‪‬‬ ‫النا�س ما ‪ ‬النداء وال�ض‪ ‬االأول‪ ,‬ثم ‪ ‬ي‪‬دوا اإال اأن ي�ضتهموا‬ ‫‪‬لو يعلم ُ‬ ‫عليه ال�ضتهموا‪ ,‬ولو يعلمون ما ‪ ‬الته‪‬ري ال�ضتبقوا اإليه‪ ,‬ولو يعلمون ما‬ ‫‪ ‬العتمة وال�ضبح الأتوهما ولو حب ًوا‪ ‬رواه م�ضلم‪.‬‬ ‫فاأي ف‪‬ضل اأع‪‬م من هذا الف‪‬ضل الذي حثنا الر�ضول ‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‬ ‫‪ ‬على امل�ضارعة اإليه‪ ,‬وامل�ضابقة ‪� ‬ضيله‪ ,‬والتناف�س عليه؟‬ ‫وال يكون ‪‬لك اإال باحلر‪‬س على اإتيان امل�ضاجد مبك ًرا وعدم التاأخر ‪ ‬لك‪.‬‬ ‫ولي�س هذا فح�ضب‪ ‬فقد ‪‬‬ ‫ب‪ ‬لنا ‪ ‬عليه ال�ضالم ‪ ‬اأن التاأخر عن ال�ضالة وعدم‬ ‫امل�ضابقة اإ‪ ‬ال�ضفو‪ ‬االأو‪ ‬دليل على ال‪‬ضر والعيا‪ ‬با‪ ‬فعن اأبي هريرة ‪‬‬ ‫ر�ضي ا‪ ‬عنه ‪ ‬قال‪ ‬قال ر�ضول ا‪  ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم ‪ ‬خري ‪‬ضفو‪‬‬ ‫الرجال اأ ‪‬ولها‪ ,‬و‪‬ض ُرها ا‪‬خرها‪ ,‬وخري ‪‬ضفو‪ ‬الن�ضاء ا‪‬خرها‪ ,‬و‪‬ضرها اأولها‪‬‬ ‫رواه م�ضلم‪.‬‬ ‫فيا رواد امل�ضاجد‪ ,‬عليكم باحلر‪‬س على اإتيانها مبك ًرا وبذل االأ�ضبا‪ ‬لذلك ‪.‬‬ ‫واإيا‪‬م والتاأخر عن ال�ضالة‪ ,‬اأو االن‪‬ض‪‬ال عنها ب‪‬ضوا‪‬ل الدنيا‪ ‬فال خري ‪‬‬ ‫عمل‪ ‬اأو ‪‬ض‪‬ل‪ ‬ي‪‬ض‪‬ل العبد عن ‪‬ضالته اأو يو‪‬خره عنها‪.‬‬ ‫وهني‪ً‬ا ثم هني‪ً‬ا ملن وفقه ا‪ ‬تعا‪ ‬فلم تفته تكبرية االإحرام خل‪ ‬االإمام‪,‬‬ ‫واحلمد ‪ ‬ر‪ ‬العامل‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﻓﻲ رﺣﺎب اﺧﻮة‬ ‫اإن ا‪ ‬ع‪‬ز وج‪‬ل ق‪‬د و‪ ‬ض‪ ‬اأول ‪‬ي‪‬اءه‪,‬‬ ‫ب ‪‬اأن ‪‬ه‪‬م ‪‬اأ‪ ‬ض‪  ‬داء ‪‬ع ‪‬ل‪‬ى ا ‪‬ل ‪ُ ‬ك ‪ ‬ف‪‬ا ‪‬ر ُر ‪‬ح ‪ ‬م‪‬اء‬ ‫‪‬ب ‪‬ي ‪‬ن ُه ‪‬م‪ ‬الفتح‪.‬‬ ‫ل‪ ‬ك ‪‬ن وي‪  ‬ا ل ‪ ‬الأ� ‪ ‬ض‪  ‬ق ‪ ‬د وج ‪ ‬دن ‪ ‬ا ‪‬‬ ‫ال�ضاحة‪ ‬من ‪‬ان ‪‬ضدي ًدا عل اإخوانه‪,‬‬ ‫رحي ًما ب‪‬ريهم‪ ,‬ووجد من يحمل على‬ ‫اإخ‪‬وان‪‬ه‪ ,‬واأحبابه من ال‪‬ض‪‬ا‪‬ن‪ ,‬ومن‬ ‫االأحقاد‪ ,‬ومن الت‪‬ضريح والت‪‬ريح‪ ,‬ما‬ ‫ال ي‪‬ح‪‬م‪‬ل‪‬ه ع‪‬ل‪‬ى ع‪‬دو ال‪‬ر� ‪‬ض‪‬ول ‪‬ضلى‬ ‫ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ,‬وعدو االإ�ضالم‪.‬‬ ‫يا اأيها االأخوة‪ ,‬يقول‪� ,‬ضبحانه وتعا‪,‬‬ ‫‪ ‬املو‪‬من‪ ‬اأ‪  ‬ل ‪ ‬ة ‪‬عل‪‬ى ‪‬امل ُ‪‬و‪‬م‪  ‬ن‪ ‬‬ ‫‪ ‬اأع‪  ‬ز ‪‬ة‬ ‫‪‬عل‪‬ى ا ‪‬ل ‪‬كا ‪‬فر ‪‬‬ ‫‪‬ين‪ ‬املا‪‬دة‪.‬‬ ‫فاملو‪‬من ‪‬ليل الأخيه‪� ,‬ضهل ل‪ ,‬ب‪‬ضو‪‬س‬ ‫ال‪‬وج‪‬ه ط‪‬ل‪‬ق امل ‪‬ح ‪‬ي‪‬ا‪ ,‬ف‪‬م‪‬ت‪‬ى ي ‪‬ك‪‬ون ال‪‬‬ ‫بامل�ضلم اإ‪‬ا ‪ ‬يكن ‪ ‬الدنيا؟ متى يكون‬ ‫الوداد اإ‪‬ا ‪ ‬يكن هنا؟ متى يكون العنا‪‬‬ ‫اإ‪‬ا ‪ ‬يكن ‪ ‬الدنيا؟‬ ‫العر‪ ‬قبل االإ�ضالم قطيع من الهم‪‬ية‪,‬‬ ‫وال‪‬ض‪‬ي‪‬اع‪ ,‬فلما اأت‪‬ى ‪‬مد ‪‬ضلى ا‪‬‬ ‫عليه و�ضلم‪  ‬يفتح ال�ض‪‬ن‪ ,‬و‪ ‬يرفع‬ ‫ال�ضوط و‪ ‬ياأ‪ ‬بال�ضي‪ ‬اإال بعد اأن وع‪‬‬ ‫العقول و�ضمع‪ ‬النقل‪..‬‬ ‫ف‪   ‬ا‪ � ,‬ض ‪‬ب ‪‬ح ‪‬ان ‪‬ه وت ‪  ‬ع ‪ ‬ا‪ ,‬ج ‪‬م ‪‬ع ‪‬ه‪‬م‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫لر�ضوله ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬مبا‪‬ا؟‬ ‫اأبعنفوانه؟ اأب�ضلطانه؟؟ اأبخطبه النارية‬ ‫احلما�ضية؟؟؟‬ ‫‪‬‬ ‫ا‪ ‬ل‪‬ن‪ ‬ل ُه ‪‬م ‪‬و ‪‬ل ‪‬و‬ ‫ال‪  ..‬ف ‪‬ب ‪‬ما ‪‬ر ‪‬ح ‪‬م ‪‬ة م ‪‬ن ‪‬‬ ‫ُ‪‬ن‪ ‬ف‪ ‬اً ‪‬ل ‪‬‬ ‫‪‬ي‪ ‬ا ‪‬ل‪ ‬ق‪ ‬ل‪‬ب‪ ‬الن‪ ‬ف‪ ‬ض‪‬وا‪ ‬م‪ ‬ن‪‬‬ ‫‪‬ح ‪‬ول ‪‬ك‪ ‬ا‪‬ل عمران‪.‬‬ ‫ع ‪ ‬ي‪‬ب م‪‬ن‪‬ه‪‬ك � ‪‬ض ‪‬ي‪‬دي ر�‪ ‬ض ‪‬ول ا‪,‬‬ ‫ج‪‬ي‪‬د اأ�‪‬ض‪‬ل‪‬وب‪‬ك‪ ,‬ب‪‬اه‪‬ر ع‪‬ر�‪‬ض‪‬ك‪ ,‬وب‪‬اه‪‬رة‬ ‫‪‬ضريعتك‪ ,‬ي‪ ‬ا�ضتطع‪ ‬اأن تو‪‬ل‪ ‬ب‪‬‬ ‫اأمة ال�ضحراء فت‪‬علهم اإخوان‪ً‬ا؟‬ ‫بالل حب‪‬ضي رقيق من اأثيوبيا‪ ,‬ال ي�ضاوي‬ ‫‪ ‬ع ‪‬ا‪ ‬امل‪ ‬ادة ال‪‬ق‪‬ر‪‬ض‪‬ي‪‬ة ف‪‬ل‪�‬ض‪ ,‬واأب ‪‬و‬ ‫طالب واأب‪‬و لهب‪ ,‬اأ�ضياد ال ين‪‬ر اإليهم‬ ‫اإال م‪‬ن علو‪ ,‬ولكن اأت‪‬ى االإ�‪‬ض‪‬الم فقال‪‬‬ ‫يا اأبا لهب‪ ,‬اأن‪  ‬النار‪ ,‬الأنك ‪ ‬تو‪‬من‬ ‫بالر�ضالة‪ ,‬واأن‪ ‬يا بالل‪� ,‬ضيد ق�ضرك ‪‬‬ ‫ا‪‬نة‪.‬‬ ‫وي‪ ‬ق ‪‬ول ر�‪ ‬ض ‪‬ول ا‪  ‬ض ‪‬ل‪‬ى ا‪ ‬عليه‬ ‫و�ضلم‪ ‬امل�ضلم اأخو امل�ضلم‪.‬‬ ‫وي‪‬ذ‪‬ر اب‪‬ن تيمية‪ ‬اإن االأخ‪ ‬وة عقدها‬ ‫ا‪ ,‬عز وجل‪ ,‬فال ‪‬تا‪ ‬اإ‪ ‬حل‪ ,‬وال‬ ‫‪‬تا‪ ‬اإ‪ ‬اأ�ضانيد‪ ,‬وال ‪‬تا‪ ‬اإ‪ ‬ضكوك‬ ‫‪‬ضرعية‪ ,‬ال‪ ,‬بل عقدها ا‪ ‬من فو‪� ‬ضبع‬ ‫�ضماوا‪.‬‬


‫اإن يفرت‪ ‬ماء الو‪‬ضال فماو‪‬نا‬ ‫ع‪‬ذ‪ ‬در من ‪‬م‪‬ام واح‪‬د‬ ‫اأو يف‪‬ت‪‬ر‪ ‬ن‪�‬ض‪‬ب يو‪‬ل‪ ‬بيننا‬ ‫دي‪‬ن اأق‪‬م‪‬ن‪‬اه م‪‬ق ‪‬ام الوال‪‬د‬ ‫‪‬امل�ضلم اأخو امل�ضلم‪ ,‬فاإ‪‬ا ‪‬ان اأخوه فما‪‬ا يفعل؟؟‬ ‫‪‬ال ي‪‬لمه وال ي�ضلمه‪ ‬اأخرجه البخاري وم�ضلم‪.‬‬ ‫و‪ ‬رواي ‪‬ة‪ ‬ال ي‪‬لمه‪ ,‬وال ي‪‬ح‪‬ق‪‬ره‪ ,‬وال ي‪‬خ‪‬ذل‪‬ه‪ ,‬ال‪‬ت‪‬ق‪‬وى ه‪‬اه‪‬ن‪‬ا ‪‬‬ ‫وي‪‬ضري اإ‪ ‬ضدره ث‪‬الث م‪‬را‪  ‬بح�ضب ام‪‬ر‪ ‬من ال‪‬ضر اأن يحقر‬ ‫اأخ‪‬اه امل�ضلم‪ ..‬ل امل�ضلم على امل�ضلم ح‪‬رام‪ ‬دم‪‬ه وم‪‬ال‪‬ه وعر�ضه‪‬‬ ‫اأخرجه م�ضلم‪.‬‬ ‫ويقول ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬ال تدخلون ا‪‬نة حتى‬ ‫تو‪‬منوا‪ ,‬وال تو‪‬منوا حتى ‪‬ابوا‪ ...‬اأخرجه م�ضلم‪.‬‬ ‫ويقول ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬ال يو‪‬من اأحد‪‬م حتى يحب الأخيه‬ ‫ما يحبه لنف�ضه‪ ‬اأخرجه البخاري وم�ضلم‪.‬‬ ‫فكي‪ ‬ن‪‬ت‪‬و�‪‬ض‪‬اأ ب‪‬امل‪‬اء ال ‪‬ب‪‬ارد‪ ,‬ون‪‬زي‪‬ل ال‪‬ق‪‬ض‪‬ور‪ ,‬وال‪‬ب‪‬ار ع‪‬ن اأي‪‬دي‪‬ن‪‬ا‪,‬‬ ‫وقلوبنا حارة ملتهبة على عباد ا‪‬؟‬ ‫فيا اإخ‪‬وت‪‬ي ‪ ‬ا‪ ,‬ي‪‬ا عباد ا‪ ,‬ه‪‬ذا الكتا‪ ‬وال�ضنة يخ‪‬نا ب‪‬اأد‪‬‬ ‫االإخاء‪ ,‬باأد‪ ‬احلب‪ ,‬باأد‪ ‬احلوار‪ ,‬باأد‪ ‬تقار‪ ‬وجها‪ ‬الن‪‬ر‪.‬‬ ‫فلنن‪‬ر بعدها اإ‪ ‬حياة ال�ضحابة ر�ضوان ا‪ ‬عليهم‪.‬‬ ‫ودع عمر الر�ضول ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬لياأخذ عمرة‪.‬‬ ‫فقال له ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬وهو يعانقه‪ ‬ال تن�ضنا من دعا‪‬ك‬ ‫يا اأخي‪.‬‬ ‫يقول عمر‪ ‬لمة ما اأريد باأن يل بها الدنيا وما فيها‪.‬‬ ‫ه‪‬ذا ه‪‬و احل‪‬ب‪ ..‬فعمر تلميذ ملحمد ‪‬ض‪‬ل‪‬ى ا‪ ‬عليه و�‪‬ض‪‬ل‪‬م‪....‬‬ ‫عمر‪ ..‬قطرة من بحره ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ..‬ومع ‪‬لك يقول‪‬‬ ‫‪‬ال تن�ضنا من دعا‪‬ك يا اأخي‪.‬‬ ‫ورد عن عمر ‪ ‬ال�ضرية اأنه ملا ‪‬ضلى الف‪‬ر قال‪ ‬اأين معا‪‬؟‬ ‫قال‪ ‬ها اأنذا يا اأمري املو‪‬من‪.‬‬ ‫قال‪ ‬تعال‪ ..‬لقد تذ‪‬رتك البارحة فبقي‪ ‬اأتقلب على فرا‪‬ضي ح ًبا‬ ‫و‪‬ضوق‪ً‬ا اإليك فتعال‪ ,‬فتعانقا وتبا‪‬يا‪.‬‬ ‫فمتى ن‪‬ضعر بهذه االإخوة ‪ ‬م‪‬لة‪ ‬ال اإله اإال ا‪ ‬مد ر�ضول‬ ‫ا‪‬؟‬ ‫فهذه ب‪‬ضاعة اأول‪‬ك املالأ الذين ن�ضروا االإ�ضالم‪ ,‬فقد ‪‬ان االإ�ضالم ‪‬‬ ‫عهدهم مرفوع الهامة‪ ,‬قوي البنية‪ ,‬وملا اأتى اخلل‪ ,‬اأتى االختال‪‬‬ ‫واأتى ال‪‬ضقا‪ ,‬فحا‪‬ضرنا االأعداء من ‪‬ل جانب‪ ,‬فهم يختلفون‪ ,‬اإال‬ ‫‪ ‬حربنا‪.‬‬ ‫ث‪‬م اع‪‬ل‪‬م‪‬وا‪ ,‬اأح‪‬ب‪‬ت‪‬ي‪ ,‬اأن ال‪‬ف‪‬رق‪‬ة ‪ ‬ض ‪‬و‪‬م‪ ,‬ف‪‬ال اأ‪ ‬ض ‪‬اأم م‪‬ن ال‪‬ف‪‬رق‪‬ة‪ ,‬ق‪‬ال‬ ‫تعا‪  ‬و ‪‬ال ‪‬ت ُكو ُنوا‪ ‬ا ‪‬لذ‪ ‬‬ ‫ين ‪‬ت ‪‬ف ‪‬ر ُقوا‪ ‬و ‪‬‬ ‫اخ ‪‬تل‪ُ ‬فوا‪ ‬م‪ ‬ن ‪‬ب ‪‬عد‪ ‬م‪‬ا ‪‬جاءهُ ُم‬

‫ا ‪‬ل ‪‬ب ‪‬ي ‪‬ن ُ‬ ‫ا‪ ‬ع‪ ‬ي ‪‬م‪ ‬ا‪‬ل عمران‪.‬‬ ‫ا‪ ‬واأُ ‪‬و ‪‬ل‪ ‬ك ‪‬ل ُه ‪‬م ‪‬ع ‪‬ذ ‪‬‬ ‫اإن الذي يق ‪‬وم النا�س‪ ,‬وال يقوم نف�ضه‪ ‬ا‪ ‬لنف�ضه وللنا�س‪.‬‬ ‫اإن ال‪‬ذي يريد اأن ي‪‬عل النا�س ‪ ‬م�ضتوى خيايل من الكمال‪ ,‬وال‬ ‫يق ‪‬وم نف�ضه ‪ ‬هذا امل�ضتوى‪ ,‬فهو ‪‬ا‪.‬‬ ‫و‪‬نبنا وخطي‪‬تنا‪ ‬اأننا نرى االأ‪‬ى‪ ,‬والقذى ‪ ‬عيون اإخواننا‪ ,‬وال‬ ‫نرى جذع النخلة ‪ ‬عيوننا‪.‬‬ ‫اإن ج‪‬ب‪‬ال‪‬ن‪‬ا م‪‬ن االأخ ‪‬ط‪‬اء ‪‬ع‪‬ل‪‬ه‪‬ا ‪‬را‪ ,‬واإن ‪‬را‪ ‬اال‪‬خ ‪‬ري ‪‬ن من‬ ‫االأخطاء ‪‬علها جباال‪.‬‬ ‫اإن علينا اأن ال ن‪‬ه‪‬در ح‪‬ق‪‬و‪ ‬امل�ضلم‪ ..‬ف ‪‬اإن بع‪‬س ال‪‬ن‪‬ا�‪‬س يحمله‬ ‫ال ‪‬ه‪‬وى‪ ,‬والتع�ضب ل‪‬الإ�‪‬ض‪‬الم اإ‪ ‬اأن ي‪‬ت‪‬ع‪‬دى‪ ,‬وه‪‬و يق�ضد احلمية‬ ‫ل‪‬دي‪‬ن ا‪ ,‬وال‪‬ض‪‬ب ل‪‬ض‪‬رع ا‪ ..‬ل‪‬ك‪‬ن ي‪‬ع‪‬ت‪‬دي ‪ ‬ح ‪‬ك ‪‬م‪‬ه‪ ..‬وا‪‬‬ ‫�‪‬ض‪‬ب‪‬ح‪‬ان‪‬ه وت ‪‬ع‪‬ا‪ ‬ط‪‬ل‪‬ب اأن ن‪‬ك‪‬ون ق‪‬ا‪‬م‪ ‬ب‪‬ال‪‬ق‪�‬ض‪ ..‬ن‪‬ت‪‬ك‪‬ل‪‬م ب‪‬ع‪‬دل‬ ‫واأمانة‪ ..‬الأن االإن�ضان ‪‬لوم جهول‪.‬‬ ‫اأن علينا اأن نتذ‪‬ر ح‪‬ق‪‬و‪ ‬امل�ضلم على امل‪�‬ض‪‬ل‪‬م‪ ..‬احل‪‬ب‪ ,‬واالإخ ‪‬اء‪,‬‬ ‫وال‪‬رح ‪‬م‪‬ة‪ ,‬ح‪‬ت‪‬ى ي‪‬ن‪‬ض‪‬ر ال ‪‬ت ‪‬ا‪‬ل‪ ‬ب‪‬ي‪‬ن‪‬ن‪‬ا‪ ,‬ون ‪‬ع‪‬ود ‪‬ق‪‬ل‪‬ب واح ‪‬د ينب‪‬س‬ ‫باالإ‪‬ان‪.‬‬ ‫اإ‪‬ا لقي‪ ‬ا ًأخا لك هل عانقته بحرارة؟‪ ..‬هل تب�ضم‪  ‬وجهه؟ يقول‬ ‫‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬تب�ضمك ‪ ‬وجه اأخيك ‪‬ضدقة‪ ‬اأخرجه‬ ‫الرتمذي واأبن حبان‪.‬‬ ‫قيل الأحد العلماء‪ ‬ما هو ال�ضحر احلالل؟‬ ‫قال‪ ‬تب�ضمك ‪ ‬وجوه الرجال‪ ..‬فالتب�ضم هذا اأمره ع‪‬يب‪ ..‬يحبه‬ ‫ا‪ ‬ع‪‬ز وج‪‬ل ل‪‬ل‪‬م‪‬و‪‬م‪‬ن‪ ..‬واأم‪‬ا ال‪‬ك‪ ‬وال‪‬ع‪‬ب‪‬و�‪‬س فلي�س ي�ضلح اإال‬ ‫للمنافق‪ ..‬اأو اأ‪‬ضحا‪ ‬القلو‪ ‬املري‪‬ضة‪.‬‬ ‫وجوهه‪‬م م‪‬ن �ضواد الكب‪‬ر عاب�ضة‬ ‫‪‬اأن‪‬م‪‬ا اأوردوا ‪�‬ض ‪‬ب‪ً‬ا اإل‪‬ى ال‪‬ن‪‬ار‬ ‫هانوا على ا‪ ‬فا�ضتاء‪ ‬منا‪‬رهم‬ ‫ي‪‬ا وي‪‬ح‪‬ه‪‬م م‪‬ن من‪‬ا‪‬ي‪‬د وف‪ ‬ار‬ ‫لي�ضوا ‪‬ق‪‬وم اإ‪‬ا ما الق‪‬يت‪‬م ً‬ ‫عر�ضا‬ ‫يحذوك من نورهم ما يتح‪ ‬ال�ضاري‬ ‫ترى وت‪‬ض‪‬ب‪‬ع من �ضيم‪‬ا‪ ‬طلعتهم‬ ‫ب‪‬و‪‬ض‪‬ف‪‬ه‪‬م ‪‬روك ال‪‬واح‪‬د الب‪‬اري‬ ‫من تلق منهم تقل القي‪� ‬ض‪‬ي‪‬ده‪‬م‬ ‫مثل الن‪‬وم التي ي�ضري بها ال�ضاري‬ ‫ومن حقو‪ ‬امل�ضلم‪ ‬اأن ت�ضلم عليه‪ ,‬واإ‪‬ا ا�ضتن�ضحك اأن تن�ضحه‪ ,‬واإ‪‬ا‬ ‫مر�س اأن تعوده‪ ,‬واإ‪‬ا ما‪ ‬اأن تتبع جنا‪‬ته‪.‬‬ ‫اأ�ضاأل ا‪ ‬اأن يحيي معاين االأخوة االإ‪‬انية ‪ ‬قلوبنا‪ ,‬واأن يرد ‪‬يد‬ ‫اأعدا‪‬نا ‪ ‬نحورهم‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫اأن اأنوثة املراأة ال تكتمل اإال بالزينة والتطيب‪,‬‬ ‫في‪‬ب على الزوجة ال�ضاحلة اأن تكون متطيبة‬ ‫لزوجها‪ ,‬تتزين له‪ ,‬ومتتثل اأمامه ب�ضورة ح�ضناء‪,‬‬ ‫رتيبة الثيا‪ ,‬متعطرة‪ ,‬ر‪‬ضيقة احلر‪‬ا‪.‬‬ ‫فاإبداء الزينة للزو‪ ‬من �ض‪ ‬احلياة الزوجية‬ ‫التي تقت‪‬ضيها الفطرة ال�ضليمة‪ ,‬والزوجة العاقلة‬ ‫هي التي ‪‬عل من نف�ضها وج�ضمها وطلعتها‪,‬‬ ‫جميلة اإ‪‬ا ن‪‬ر ‪‬وجها اإليها‪ ,‬وخري الن�ضاء من‬ ‫اإ‪‬ا ن‪‬ر ‪‬وجها اإليها �ضرته‪ ,‬واأدخل‪ ‬البه‪‬ة‬ ‫واالن‪‬ضرا‪ ‬اإ‪ ‬فو‪‬اده‪.‬‬ ‫التزين والتطيب من �ضنة االإ�ضالم و�ض‪ ‬الفطرة‪‬‬ ‫لقد ح‪‬س االإ�ضالم على الزينة والتزين وا‪‬مال‬ ‫والت‪‬مل‪ ,‬ولقد اأثنى الر�ضول الكر‪ ‬ضلى ا‪‬‬ ‫عليه و�ضلم‪ ‬على الذين يحر‪‬ضون على الزينة‬ ‫والت‪‬مل ويراعون �ض‪ ‬الفطرة‪...‬‬ ‫‪‬لك الأن ا‪� ‬ضبحانه وتعا‪ ‬جميل يحب‬ ‫ا‪‬مال‪.‬‬ ‫وهذا حدي‪ ‬النبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬الذي‬ ‫يح‪‬س فيه على ‪‬لك‪..‬‬ ‫فقد روى ابن م�ضعود ر�ضي ا‪ ‬عنه‪ ,‬قال‪ ‬قال‬ ‫ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬اإن ا‪ ‬جميل‬ ‫يحب ا‪‬مال‪ ‬رواه م�ضلم‪.‬‬ ‫و‪‬ي‪ ‬ال يكون ‪‬لك‪...‬‬ ‫وا‪‬مال والزينة‪ ,‬والتطيب والتعطر‪ ,‬ومراعاة‬ ‫اأ�ضبا‪ ‬الن‪‬افة من �ض‪ ‬الفطرة‪ ,‬ومن رو‪‬‬ ‫تعاليم الدين االإ�ضالمي احلني‪...‬‬ ‫الزينة احل�ضنة واأثارها‪‬‬ ‫ح‪‬س االإ�ضالم املراأة على الزينة للزو‪ ,‬الأن ‪‬لك‬ ‫يدخل البه‪‬ة وال�ضرور واالن‪‬ضرا‪  ‬نف�س الزو‪,‬‬ ‫واملراأة ال�ضاحلة هي خري متاع الدنيا بالن�ضبة‬ ‫اإليه‪...‬‬ ‫والزوجة ال�ضاحلة ‪‬ر‪‬س ‪‬ل احلر‪‬س على اأن‬ ‫تبقى دا‪ً ‬ما على هي‪‬ة بحي‪ ‬لو ن‪‬ر ‪‬وجها اإليها‬ ‫‪‬ان ‪ ‬حبور و�ضرور‪...‬‬ ‫فعن ابن عبا�س ‪ ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه ‪ ,‬قال‪ ‬قال ر�ضول‬ ‫ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬لعمر ‪ ‬ر�ضي ا‪‬‬ ‫عنه ‪ ‬اأال اأخ‪‬ك بخري ما يكنز املرء؟‪ ..‬املراأة‬ ‫ال�ضاحلة‪ ‬اإ‪‬ا ن‪‬ر اإليها ‪‬وجها �ضرته‪ ,‬واإ‪‬ا اأمرها‬ ‫اأطاعته واإ‪‬ا ‪‬ا‪ ‬عنها حف‪‬ته‪ ‬رواه اأبو داود‪.‬‬ ‫وقال بع‪‬س العلماء‪‬‬ ‫تزين املراأة لزوجها وتطيبها‪ ,‬من اأقوى اأ�ضبا‪‬‬ ‫املحبة واالألفة بينهما وعدم الكراهية والنفرة‪,‬‬ ‫الأن الع‪ ‬ومثلها االأن‪ ‬را‪‬د القلب‪ ,‬فاإ‪‬ا‬ ‫ا�ضتح�ضن‪ ‬من‪ً ‬را اأو‪‬ضلته اإ‪ ‬القلب‪ ,‬فح�ضل‪‬‬ ‫املحبة‪ ,‬واإ‪‬ا ن‪‬ر من‪ً ‬را ب‪‬ض ًعا اأو ما ال يع‪‬بها‬ ‫من ‪‬ي اأو لبا�س‪ ...‬تلقيه اإ‪ ‬القلب‪ ,‬فتح�ضل‬ ‫الكراهية والنفرة‪...‬‬ ‫ولهذا ‪‬ان من و‪‬ضايا ن�ضاء العر‪ ‬لبع‪‬ضهن‪‬‬ ‫‪‬اإياك اأن يقع ع‪ ‬وجك على ‪‬ضيء ي�ضتقبحه اأو‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫زﻳﻨﺔ اﻟﻤﺮأة‬ ‫هديل خل‪ ‬مد‬

‫ي‪‬ضم ما ي�ضتقبحه‪.‬‬ ‫ومن اأو‪ ‬واجبا‪ ‬املراأة‪ ,‬ومن اأو‪ ‬م�ضتلزما‪‬‬ ‫‪‬ينتها وتزينها ا�ضتعمال الطيب‪ ,‬ي الرا‪‬حة‬ ‫احل�ضنة الذي ي‪‬عل من ‪‬وجها دا‪ً ‬ما قري ًبا‬ ‫منها‪...‬‬ ‫والر�ضول الكر‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬ان‬ ‫يحب الطيب‪ ,‬وياأمر به‪.‬‬ ‫اإن التطيب والتزين‪ ,‬من اأ‪ ‬دواعي االألفة‬ ‫والتحابب والت‪‬ا‪ ‬ب‪ ‬الزوجة و‪‬وجها‪ ,‬فالزو‪‬‬ ‫عندما ي‪‬ضم من ‪‬وجته الرا‪‬حة الطيبة واحل�ضنة‬ ‫ترتا‪ ‬نف�ضه اإليها‪ ,‬وين‪‬ض‪� ‬ضلو‪‬ه واأع‪‬ضاو‪‬ه‬ ‫‪‬اهها‪ ,‬فال يعود يفكر اإال بها‪ ,‬و‪‬م نف�ضه‬ ‫عن الن‪‬ر اإ‪ ‬احلرام وتتح�ضن نف�ضه و�ضلو‪‬ه‬ ‫بالعفا‪ ,‬وت‪‬ضبع ‪‬را‪‬زه من ‪‬وجته باحلالل‬ ‫الطيب‪  ,‬ع�ضر االنفال‪ ‬من قيود احل‪‬ضمة‬ ‫والعفا‪...‬‬ ‫فالزوجة ال�ضاحلة‪ ...‬هي التي ‪‬ر‪‬س ‪‬ل‬ ‫احلر‪‬س على ‪�‬ض‪ ‬وجها وعفته با�ضتعمالها‬ ‫الطيب والتطيب بالروا‪‬ح العطرة والز‪‬ية‪ ,‬حتى‬ ‫تدوم ال�ضعادة الزوجية بينها وب‪ ‬وجها‪...‬‬ ‫حرمة التزين والتعطر لالأجانب‪‬‬ ‫لقد حرم القرا‪‬ن الكر‪ ,‬واالأحادي‪ ‬النبوية‬ ‫ال‪‬ضريفة على املراأة امل�ضلمة اأن تبدي عطرها‬ ‫و‪‬ينتها وت‪‬جها للرجال االأجانب عليها اأو اأن‬ ‫مت‪‬ضي ‪ ‬الطريق بادية عطرها و‪‬ينتها‪ ,‬ملا ي‪‬لب‬ ‫‪‬لك من فتنة ومف�ضدة للنا�س‪ ...‬الأن املراأة دا‪ً ‬ما‬ ‫مو�ضع تر‪‬ضد واإقبال من قبل الرجال‪ ,‬واأي‬ ‫خالعة ‪ ‬اأد‪ ‬املراأة ‪ ‬الطريق ت�ضبب مف�ضدة‬ ‫‪‬برية للرجال‪ ,‬وتكون �ضب ًبا ‪ ‬فتنتهم و‪‬ريك‬ ‫‪‬ضهواتهم و‪‬را‪‬زهم‪ ,‬وقد ورد‪  ‬لك اأحادي‪‬‬ ‫‪‬ثرية ‪‬رم على املراأة فعل ‪‬لك نورد بع‪‬ضها‬

‫فيما يلي‪‬‬ ‫فعن اأبي مو�ضى االأ‪‬ضعري ر�ضي ا‪ ‬عنه‪ ,‬قال‪‬‬ ‫قال ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪‬‬ ‫‪‬اأ‪‬ا امراأة ا�ضتعطر‪ ‬فمر‪ ‬على قوم لي‪‬دوا‬ ‫من ريحها فهي ‪‬انية‪ ‬رواه الن�ضا‪‬ي‪.‬‬ ‫ومعنى احلدي‪‬‬ ‫اأنه اأ‪‬ا امراأة و�ضع‪ ‬على ثيابها وج�ضمها العطر‬ ‫الفوا‪ ‬الذي يحرك ال‪‬را‪‬ز وال‪‬ضهوا‪ ‬عند‬ ‫الرجال‪ ,‬ويلف‪ ‬انتباههم‪ ,‬فمر‪ ‬على رجال ‪‬‬ ‫طريقها ف‪‬ضموا من را‪‬حتها‪ ,‬فهي بحكم املراأة‬ ‫الزانية اأي‪ ‬لها و‪‬ر الزنى‪ ,‬والعيا‪ ‬با‪.‬‬ ‫ومن ثم‪‬‬ ‫فاإن املتتبع لكل ما مر معنا يفهم من االأحادي‪‬‬ ‫الواردة وال�ضريحة باأنه يحرم على املراأة التزين‬ ‫والتعطر والتطيب ل‪‬ري ‪‬وجها ملا ‪ ‬لك من‬ ‫فتنة وف�ضاد ‪‬بري‪...‬‬ ‫فاحر‪‬ضي اأيتها االأخ‪ ‬امل�ضلمة‪ ,‬والزوجة‬ ‫ال�ضاحلة على اأن تراعي ‪‬لك فال تبدي من‬ ‫‪‬ينتك وتطيبك وتعطرك اإال لزوجك حاللك‪...‬‬ ‫واحر‪‬ضي دا‪ً ‬ما على اأن تكون ‪‬ينتك لزوجك‬ ‫بال‪‬ة حد االعتدال والتو�ض‪ ...‬الأن مواد الزينة‪,‬‬ ‫واأدوا‪ ‬التزين ‪‬الية الثمن ‪ ‬اأيامنا هذه‪...‬‬ ‫واأي مبال‪‬ة منك ‪ ‬فعل ‪‬لك �ضيكلفك من املال‬ ‫الكثري‪ ,‬و�ضرتهق‪ ‬وجك ‪ ‬االإنفا‪ ‬على ‪‬لك‪...‬‬ ‫‪‬ما ي‪‬ب اأن ‪‬ر‪‬ضي على عدم املبال‪‬ة ‪‬‬ ‫ا‪‬لو�س اأمام املرا‪‬ة واأن‪ ‬تتزين‪ ‬واإن ‪‬ان‪ ‬ينتك‬ ‫حالال‪ ,‬ملا ‪ ‬لك من م‪‬ضيعة للوق‪ ‬من ‪‬ري‬ ‫طا‪‬ل اأو نفع‪ ..‬وملا يفو‪ ‬عليك طول املكوث اأمام‬ ‫املرا‪‬ة من واجباتك املنزلية والزوجية واالأ�ضرية‪,‬‬ ‫فافعلي ‪‬لك بتو�ض‪ ‬واعتدال الأن ‪‬خري االأمور‬ ‫اأو�ضطها‪.‬‬


‫ﻣﻦ ﻳﺸﺘﺮي‬ ‫دﻣﻮع ﻋﻴﻮﻧﻚ‬

‫د‪ .‬ح�ضان ‪‬ضم�ضي‬

‫‪  ‬يقول فرقد ال�ضبخي‪ ‬بل‪‬نا اأن االأعمال ‪‬لها تو‪‬ن‪ ,‬اإال الدمعة‪ ,‬تخر‪ ‬من ع‪ ‬العبد من خ‪‬ضية ا‪,‬‬ ‫فاإنه لي�س لها و‪‬ن وال قدر‪ ,‬واإنه ليطفاأ بالدمعة البحور من النار!‪..‬‬ ‫اأراأي‪ ‬اإ‪ ‬ع‪‬مة هذه الدمعة التي تذرفها واأن‪ ‬تذ‪‬ر ا‪ ‬اأو تناجيه ‪ ‬هداأة الليل‪ ,‬وجنح ال‪‬الم؟!‪..‬‬ ‫ا‪‬هب اإ‪ ‬ال�ضو‪ ,‬واعر�س على النا�س دموع عينك‪ ,‬اأتراك ‪‬د اأحدًا ي‪‬ضرتيها منك؟!‪.‬‬ ‫هذه الدمعة التي تطف‪ ‬بحور النار يوم القيامة‪ ,‬لي�س لها عند النا�س قيمة‪ ,‬ولكنها عند ا‪ ‬اأمر‬ ‫ع‪‬يم!‪.‬‬ ‫اأ‪ ‬يقل الر�ضول ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬عينان ال مت�ضهما النار اأبدًا‪ ‬ع‪ ‬بك‪ ‬من خ‪‬ضية ا‪ ,‬وع‪‬‬ ‫بات‪ ‬ر�س ‪� ‬ضبيل ا‪ ‬ضحيح جامع ال�ض‪‬ري‪.‬‬ ‫‪  ‬يقول املع‪‬ضل بن مهلهل‪ ‬بل‪‬ني اأن العبد اإ‪‬ا بكى من خ‪‬ضية ا‪ ,‬مل‪ ‬جوارحه نو ًرا‪ ,‬وا�ضتب‪‬ضر‪‬‬ ‫ببكا‪‬ه‪ ,‬واأخذ ي�ضاأل بع‪‬ضها ً‬ ‫بع‪‬ضا‪ ‬ما هذا النور؟ فيقال لها‪ ‬هذا ح‪‬كم من نور البكاء!‪..‬‬ ‫فهل ‪‬ضعرنا بهذا االإح�ضا�س ي‪‬مر جوارحنا ونحن نذر‪ ‬دمعة حب و‪‬ضو‪ ‬خلالق االأ‪‬وان؟!‪.‬‬ ‫‪ ‬ت ‪ُ‬ك‪ ‬البكاء؟ فقال‪  ‬‬ ‫‪  ‬ان عطاء ال�ضلمي ‪‬ثري البكاء من خ‪‬ضية ا‪�ُ ,‬ض‪‬ل مرة‪  ‬‬ ‫‪ ‬ال اأبكي ووثا‪‬‬ ‫املو‪  ‬عنقي‪ ,‬والق‪ ‬منزيل‪ ,‬والقيامة موقفي‪ ,‬واخل�ضوم حويل يقولون‪ ‬اإما اإ‪ ‬جنة واإما اإ‪ ‬نار؟!‪.‬‬ ‫اإ‪‬ا �ضاق‪ ‬بك ال�ضبل‪ ,‬و‪‬ضعر‪ ‬اأنك قد �ضلل‪ ‬الطريق‪ ,‬واأجه‪‬ض‪ ‬بالبكاء مت‪‬ضرعًا لر‪ ‬ال�ضماء‪ ,‬تذ‪‬ر اأن‬ ‫ا‪ ‬ين‪‬ر اإليك‪ ,‬واأنه ي�ضعى اإليك ليتو‪ ‬عليك‪ ,‬ولي‪‬فر ‪‬نوبك ولو بل‪ ‬عنان ال�ضماء‪.‬‬ ‫يب د ‪‬ع ‪‬و ‪‬ة الد‪‬ا ‪‬ع اإ‪ ‬ا ‪‬دع‪‬ان‪  ‬البقرة‪.‬‬ ‫قال تعا‪  ‬واإ‪ ‬ا ‪�‬ض ‪‬اأ ‪‬ل ‪‬ك ع‪ ‬باد‪‬ي ‪‬ع ‪‬ني ‪‬ف ‪‬اإ ‪‬ين ‪‬قر ‪‬‬ ‫‪‬يب اأُج‪ُ ‬‬

‫ﻋﺘﺎب‬

‫اإن ‪‬ا يو‪�‬ض‪ ‬له هو اإن الكثري من ‪‬ضبا‪ ‬امل�ضلم‪ ‬اليوم يعلل ع‪‬زه عن خدمة هذا الدين وحلاقه‬ ‫بر‪‬ب الدعاة اإ‪ ‬ا‪ ‬ب‪‬رو‪ ‬ومعوقا‪ ‬وهمية ي‪‬نها ت‪‬ر ع‪‬زه و‪�‬ضله!‬ ‫و‪ ‬املقابل ‪‬د ن�ضاء ‪‬ن اأنيط‪ ‬بهن م�ضو‪‬وليا‪ ‬ع‪‬ام ‪‬دهن وبكل فخر قد تقدمن موا‪‬ب‬ ‫الدعاة ينافحن عن هذا الدين باأقالمهن واأل�ضنتهن‪ ,‬وياأمرن باملعرو‪ ‬وينه‪ ‬عن املنكر بعد اأن‬ ‫تاأخر من يفرت�س بهم التقدم!‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﻧــﻬــﺎﻳــﺔ‬ ‫ذﺋــــــــﺐ‬ ‫ﺑــﺸــﺮي‬ ‫‪‬ان‪ ‬هناك طالبة جامعية ‪ ‬الع‪‬ضرين من‬ ‫عمرها‪ ..‬جميلة وعاطفية ومن عا‪‬لة متوا�ضعة‪,‬‬ ‫‪‬ا‪ ‬اأخال‪ ‬ر‪‬ة‪ ,‬و‪‬ان‪ ‬لها ‪‬ضديقة ‪‬بها ح ًبا‬ ‫‪‬ضديدًا و‪‬ان‪ ‬تلك ال�ضديقة لها اأ‪ ‬لي�س عنده‬ ‫اأي ر‪‬ضيد من الدين اأو اخللق فا�ضتطاع مبكره‬ ‫اأن ي�ضتميل قلب تلك الفتاة واأخذ يداعبها بكرمه‬ ‫املع�ضول حتى اأخذ‪ ‬تلك الفتاة تذو‪ ‬من ‪‬المه‪.‬‬ ‫واأخذ يخط‪ ‬لالإيقاع بتلك الفتاة ال‪‬ي‪‬ة‬ ‫‪ ‬م�ضيدته‪ ..‬وبعد مراو‪‬ة وتخطي‪ ‬ووعود‬ ‫‪‬ا‪‬بة ا�ضتطاع اأن يوقع تلك الفري�ضة ال�ضهلة واأن‬ ‫ي�ضلبها اأعز ما متلكه اأي فتاة ‪ ‬هذه الدنيا‪.‬‬ ‫واأح�ض‪ ‬تلك الفتاة ب‪‬ضياع م�ضتقبلها بل و�ضاع‬ ‫دينها بعد اأن اأ‪‬ضبح‪ ‬حامال من الزنى‪ ...‬و‪‬ل‪‬‬ ‫تت�ضل بهذا الذ‪‬ب‪ ,‬لكي ينفذ وعوده لها بالزوا‪,‬‬ ‫ولكنه ‪‬ان يتهر‪ ‬منها‪ ....‬وبداأ‪ ‬اأعرا�س احلمل‬ ‫ت‪‬هر عليها واأح�ض‪ ‬الفتاة باأن االأر�س �ضاق‪‬‬ ‫عليها مبا رحب‪ ‬و�ضاق‪ ‬عليها نف�ضها فما‪‬ا‬ ‫ت�ضنع ‪ ‬تلك امل�ضيبة؟!‬ ‫واأخذ‪ ‬تطارده ‪ ‬ل مكان حتى ا�ضتطاع‪ ‬اأن‬ ‫تكلمه‪ ,‬واأن تطلب منه اأن يتزوجها فما ‪‬ان منه‬ ‫اإال اأن فكر ‪ ‬فكرة ال تخطر على قلب اإبلي�س‪...‬‬ ‫فيا ترى ما هي تلك الفكرة؟‬ ‫قال لتلك الفتاة‪ ‬اأنا على ا�ضتعداد الأن اأتزوجك‬ ‫ولكن ب‪‬ضرط اأن تاأتي ‪‬دًا ال�ضاعة الرابعة اإ‪‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫ال‪‬ضقة التي اأمتلكها ‪ ‬املكان الفالين‪ ,‬لتقابلي‬ ‫اأمي فاإن راأتك ووافق‪ ‬على ‪‬واجي منك ف�ضو‪‬‬ ‫اأتزوجك‪.‬‬ ‫و‪ ‬نف�س الوق‪ ‬اتفق الذ‪‬ب مع ‪‬موعة من‬ ‫الذ‪‬ا‪ ‬الب‪‬ضرية‪ ,‬لكي يذهبوا اإ‪ ‬ال‪‬ضقة ‪ ‬نف�س‬ ‫املوعد لي‪‬ت�ضبوا تلك الفتاة‪ ,‬ثم يدخل عليها بعد‬ ‫‪‬لك ليقول لها‪ ‬اأنا ال اأ�ضتطيع اأن اأتزو‪ ‬من فتاة‬ ‫فعل بها ‪‬ل هذا‪.‬‬ ‫ووافق‪ ‬الفتاة على الذها‪ ‬اإ‪ ‬ال‪‬ضقة ‪ ‬املوعد‬ ‫املحدد ‪‬ن‪ً‬ا منها اأن ا‪ ‬هداه واأن �ضي�ضرت‬ ‫عر�ضها‪ ..‬لكنها ‪ ‬تكن تعلم ما‪‬ا يدبر لها‪.‬‬ ‫و‪ ‬املوعد املحدد لذها‪ ‬الفتاة اإ‪ ‬ال‪‬ضقة للقاء‬ ‫والدته ‪ ‬ما ‪‬ان يزعم ‪ ‬واإ‪‬ا باأخيها ي�ضا‪ ‬باأ‪‬‬ ‫‪‬ضديد ‪ ‬بطنه فكان‪ ‬ب‪ ‬نارين ‪ ..‬ب‪ ‬اأن‬ ‫تذهب اإ‪ ‬اللقاء وب‪ ‬اأن تذهب باأخيها الوحيد‬ ‫اإ‪ ‬امل�ضت‪‬ضفى‪ ,‬فما ‪‬ان منها اإال اأن ات�ضل‪‬‬ ‫ب�ضديقتها ‪ ‬اأخ‪ ‬لك الذ‪‬ب ‪ ‬وقال‪ ‬لها‪ ‬اإنني‬ ‫على موعد اال‪‬ن مع والدتك ‪ ‬ضقة اأخيك ولكن‬ ‫اأخي مري‪‬س و�ضاأ‪‬هب معه اإ‪ ‬امل�ضت‪‬ضفى فاأرجو‬ ‫منك اأن تذهبي اإ‪ ‬ال‪‬ضقة لتخ‪‬ي والدتك‬ ‫اأنني �ضاأح‪‬ضر اإليها بعد �ضاعة‪ ,‬فوافق‪ ‬اأخ‪‬‬ ‫هذا ال‪‬ضا‪ ‬وهي ال تعر‪ ‬ما يدبره اأخوها لتلك‬ ‫الفتاة‪.‬‬ ‫و‪‬هب‪ ‬اأخ‪ ‬هذا الذ‪‬ب اإ‪ ‬ال‪‬ضقة ‪‬ن‪ً‬ا منها اأن‬

‫لل‪‬ضي‪ ‬مود اأبو عمار‬ ‫اأمها هناك وهي ال تعر‪ ,‬الأن اأمها ‪ ‬هذا الوق‪‬‬ ‫‪‬ان‪ ‬خار‪ ‬البي‪ ,‬املهم اأنها ‪‬هب‪ ‬اإ‪ ‬ال‪‬ضقة‬ ‫ومب‪‬رد اأن دخل‪ ,‬حتى انق‪‬س عليها الذ‪‬ا‪‬‬ ‫وانتهكوا عر�ضها و�ضلبوها اأ‪‬لى ما متلكه اأي فتاة‬ ‫وتر‪‬وها جثة هامدة‪ ...‬وبعد �ضاعة من الزمن‬ ‫جاء هذا الذ‪‬ب‪ ,‬لريى ما ‪‬ضنعوا بتلك الفتاة‪,‬‬ ‫وليكون هذا امل‪‬ضهد م‪ً ‬را له‪ ,‬الأن يرف‪‬س الزوا‪‬‬ ‫منها‪ ...‬ولكن ‪‬ان‪ ‬اأ‪ ‬مفاجاأة ‪ ‬انت‪‬اره!!!‬ ‫دخل الذ‪‬ب و�ضاأل اأ‪‬ضحابه‪ ‬ما‪‬ا ‪‬ضنعتم؟ قالوا‪‬‬ ‫فعلنا ‪‬ل ما طلب‪ ‬منا و‪‬يادة‪ ..‬وها هي بالداخل‬ ‫جثة هامدة من ‪‬ضدة االعتداء عليها‪ ..‬فدخل‬ ‫ون‪‬ر اإ‪ ‬الفتاة واإ‪‬ا بها اأخته ملقاة ‪ ‬حالة‬ ‫ب‪‬ي�ضة فلم ي�ضتطع اأن يتكلم ‪‬لمة واحدة‪ ,‬بل خر‪‬‬ ‫‪‬ضامت‪ً‬ا واأ‪‬ضحابه يكلمونه وهو ال يرد عليهم حتى‬ ‫و‪‬ضل اإ‪� ‬ضيارته وفتح البا‪ ,‬ثم دخل ال�ضيارة‬ ‫م�ضد�ضا واأطلق الر‪‬ضا‪‬س على نف�ضه‪,‬‬ ‫وتناول‬ ‫ً‬ ‫فما‪  ‬التو واللح‪‬ة‪ ...‬وال يحيق املكر ال�ضي‪‬‬ ‫اإال باأهله‪.‬‬ ‫اأهدي هذه الق�ضة لكل ‪‬ضا‪ ‬يعي‪‬س عالقة‬ ‫‪‬رمة مع اأي فتاة‪ ‬اأقول له‪ ‬اتق ا‪  ‬اأعرا�س‬ ‫امل�ضلما‪ ‬واعلم اأنه ‪‬ما تدين تدان‪ ,‬وا‪‬زاء من‬ ‫جن�س العمل‪.‬‬


‫ﺣﻮار ﺑﻴﻦ اﻟﺤﻠﻴﺐ‬ ‫واﻟﺒﻴﺒﺴﻲ ﻛﻮﻻ‬ ‫البيب�ضي‪ ‬من اأن‪‬؟‬ ‫احلليب‪ ‬اأنا احلليب‪ ,‬اأنا ال‪‬ضرا‪ ‬ال�ضا‪ ‬الطبيعي‪ ,‬اأنا الذي اأعطي االإن�ضان القوة والن‪‬ضاط‪ ,‬ولكن ‪‬ضكلك ع‪‬يب ولونك مريب‪ ,‬فمن تكون يا ‪‬ريب‪.‬‬ ‫البيب�ضي‪ ‬اأنا امل‪‬ضرو‪ ‬الع�ضري ‪‬و الطعم احل‪‬ضاري‪ ,‬اأنا الكوال واأنا ‪‬ني عن التعري‪ ,‬فهل اأخفى عليك؟ اأال ترى اأ�ضمي ‪ ‬ال‪‬ضوارع الوا�ضعة وعلى ال‪‬ضا‪‬ضا‪‬‬ ‫الالمعة‪ ,‬و‪ ‬املطاعم العاملية؟‬ ‫احلليب‪ ‬نعم‪ ..‬نعم‪ ..‬لقد عرفتك اال‪‬ن‪ ,‬اأن‪ ‬الذي خدع‪ ‬النا�س م‪‬اهرك الكا‪‬بة! فاأن‪ ‬منتف‪ ‬ب‪‬ري فا‪‬دة‪ ,‬دخل‪ ‬املوا‪‬د فدخل‪ ‬معك االأمرا�س وامل�ضا‪‬ب‪,‬‬ ‫وجلب‪ ‬البطنة و‪‬هب‪ ‬بالفطنة‪.‬‬ ‫البيب�ضي ‪‬وال‪ ‬ما‪‬ا تقول اأيها الع‪‬و‪ !‬اأن‪  ‬يعد لك عهد ووجود فقد ا�ضتبدلك النا�س بي وف‪‬ضلوين عليك وال‪‬ضاهد على ‪‬لك ‪‬ة مبيعاتي وانت‪‬ضاري‬ ‫‪ ‬اأنحاء العا‪ ‬وا‪‬دهاري فال ترى ‪‬ضا ًبا اإال وهو ‪�‬ضك بي بافتخار و‪ ‬يده �ضي‪‬ارة‪.‬‬ ‫علي اإال اأهل العقول اخلاوية واالأفكار الواهية‪,‬‬ ‫احلليب‪ ‬اأتعريين بقدمي يا ‪‬بي؟ هذا فخر يل اأين موجود من قد‪ ‬الزمن وهون عليك فوا‪ ‬ما ف‪‬ضلك ‪‬‬ ‫اأما اأهل العقول احلليمة واالأج�ضام ال�ضليمة فوا‪ ‬ما ر�ضوا بك بديال عني‪ ,‬ي‪ ‬وهم يعلمون من ‪‬ضنعك وما مكوناتك؟ اأنا ب‪‬ضاأنك خبري‪ ,‬فمن ‪‬ان ‪‬ا لب‬ ‫ال ي�ضتبدل الذي هو اأدنى بالذي هو خري ‪ ‬ال�ضحة والقوة والن‪‬ضاط‪ ,‬واإتباع �ضنة نبينا الكر‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬وفطرة ر‪ ‬العامل‪ ,‬فاخر‪ ‬من بيو‪‬‬ ‫امل�ضلم‪ ‬اإ‪ ‬ري رجعة‪.‬‬

‫ﻧﻮع ﻣﻦ اﻟﺘﺪﺧﻴﻦ‬ ‫النارجيلة هي نوع من اأنواع التب‪ ‬التي تنت‪‬ضر ب‪ ‬ضفو‪ ‬املدخن‪ ‬بدال من ال�ض‪‬ارة‪ ,‬وا‪‬ميع يعر‪ ‬اأ�ضرار التدخ‪,‬‬ ‫ولو ‪‬ان �ضرره على املدخن فق‪ ‬لهان االأمر بع‪‬س ال‪‬ضيء‪ ,‬ولكن �ضرره ينتقل اإ‪ ‬املحيط‪ ‬بهذا املدخن‪ ,‬وبالذا‪ ‬اأهله‬ ‫واأوالده‪.‬‬ ‫‪‬ضخ�ضا ‪‬ان من املدمن‪ ‬على التدخ‪ ‬اإ‪ ‬ان يدخن اأ‪ ‬من علبتي �ض‪‬ا‪‬ر ‪ ‬اليوم‪ ,‬وا�ضتمر على ‪‬لك اأ‪ ‬من‬ ‫اأعر‪‬‬ ‫ً‬ ‫ع‪‬ضرين �ضنة قابلته ‪‬ا‪ ‬يوم واإ‪‬ا هو ب�ضحة جيدة‪ ,‬ووجهه ب‪‬ضو‪‬س‪ ,‬و�ضاألته عن التدخ‪ ‬فقال‪ ‬تر‪‬ته منذ ‪‬مان‪ ,‬واحلمد‬ ‫‪ ,‬ولكن‪ ..‬و�ضك‪ ‬قليال وبداأ االأ�ضى والهم على وجهه‪ ‬هل تعر‪ ‬ملا‪‬ا تر‪ ‬التدخ‪‬؟ قل‪ ‬له‪ ‬ال‪ ,‬قال‪ ‬ابني ‪‬مد‬ ‫اأ‪‬ضيب بتل‪  ‬ر‪‬ته و‪‬ان‪ ‬ن�ضيحة االأطباء اأن اأتوق‪ ‬عن التدخ‪ ,‬واإال ‪‬ضار م�ضري اأبني املو‪ !‬وهااأنذا اليوم اأع‪‬س‬ ‫اأنامل الندم الأنني املت�ضبب ‪ ‬هذه اال‪‬الم الأعز النا�س عندي‪.‬‬ ‫اأقول الإخوتي املدخن‪ ‬اجعلوا قراأتكم ملو�ضوعي هذا منا�ضبة لالإقالع عن التدخ‪ ‬رحمة باأوالدك و‪‬وجتك وجريانك‬ ‫ونف�ضك قبل ‪‬ل اأول‪‬ك‪ ,‬ولعل هذا االإقالع يح�ضب لك ‪ ‬ميزان اأعمالك ال�ضاحلة‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺤﺪﻳﺚ اﻟﻤﺘﺤﺪث وﻋﺪم ﺗﺴﻔﻴﻬﻪ‬ ‫د‪ .‬اأ‪‬رم ر�ضا‬

‫يقول تعا‪  ‬يا اأ‪ ‬يه‪‬ا ا ‪‬لذ‪ ‬‬ ‫ين ا‪ ‬م ُنوا ‪‬ال ‪‬ي ‪�‬ض ‪‬خ ‪‬ر ‪‬قو ‪‬م‬ ‫م‪‬ن ‪‬ق ‪‬و ‪‬م ع ‪�‬ضى اأ‪‬ن ‪‬ي ُكو ُنوا ‪‬خ ‪‬رياً ‪‬م ‪‬ن ُه ‪‬م ‪‬و ‪‬ال ن ‪�‬ضاء‬ ‫م‪‬ن ‪‬ن ‪�‬ضاء ع ‪�‬ضى اأ‪‬ن ‪‬ي ُكن‪ ‬خ ‪‬رياً ‪‬م ‪‬ن ُهن‪ ‬و ‪‬ال ‪‬ت ‪‬لم‪ُ ‬زوا‬ ‫‪‬اال ‪‬ل ‪‬قا‪ ‬ب ‪� ‬س اال ‪�‬ض ُم ا ‪‬ل ُف ُ�ض ُ‬ ‫و‪‬‬ ‫اأ‪‬ن ُف ‪�‬ض ُك ‪‬م ‪‬و ‪‬ال ‪‬ت ‪‬نا ‪‬ب ُزوا ب ‪ ‬أ‬ ‫‪ ‬ي ُت ‪‬ب ‪‬فاأُ ‪‬و ‪‬ل‪ ‬ك هُ ُم ‪‬‬ ‫اال‪‬ان‪ ‬وم‪‬ن ‪ ‬‬ ‫ال‪‬امل‪ُ ‬و ‪‬ن‪‬‬ ‫‪‬ب ‪‬ع ‪‬د ‪ ‬إ‪‬‬ ‫احل‪‬را‪.‬‬ ‫يقول اأبو حامد ال‪‬زايل ‪ ‬االإحياء‪ ‬ومعنى‬ ‫ال�ضخرية‪ ‬اال�ضتهانة‪ ,‬والتحقري‪ ,‬والتنبيه اإ‪‬‬ ‫العيو‪ ‬والنقا‪�‬س على وجه ي‪‬لب ال‪‬ضحك‪,‬‬ ‫وقد يكون ‪‬لك مبحا‪‬اة احلر‪‬ا‪ ‬اأي تقليدها‪.‬‬ ‫ا‪ ‬ف ‪ ‬‬ ‫رتى ‪‬امل ُ ‪‬ر‪‬م‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫يقول تعا‪  ‬و ُو ‪�‬ض ‪‬ع ا ‪‬ل ‪‬ك ‪‬ت ُ‬ ‫م ‪ُ‬ض ‪‬ف ‪‬ق ‪‬‬ ‫‪‬ا ف‪‬ي ‪‬ه ‪‬و ‪‬ي ُقو ُلو ‪‬ن ‪‬يا ‪‬و ‪‬يل‪ ‬ت ‪‬نا م‪‬ال‪ ‬ه ‪‬ذا‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ري ًة اإ‪‬ال اأ ‪‬ح ‪�‬ضاه‪‬ا‬ ‫ري ًة ‪‬وال ‪ ‬ب ‪‬‬ ‫ا ‪‬ل ‪‬ك ‪‬تا‪ ‬ال ُي ‪‬ا ‪‬د ُر ‪‬ض ‪ ‬‬ ‫ا�ضراً ‪‬و ‪‬ال ‪‬ي ‪ ‬ل ُم ‪‬ر ‪‬ب ‪‬ك اأ‪ ‬حداً‪‬‬ ‫‪‬و ‪‬و ‪‬جدُوا م‪‬ا ع‪‬م‪ُ ‬لوا ‪‬ح ‪‬‬ ‫الكه‪.‬‬ ‫يقول ابن عبا�س ‪ ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه ‪ ‬اإن ال�ض‪‬رية‬ ‫هي التب�ضم ا�ضتهزاء من املو‪‬من‪ ,‬والكبرية‬ ‫القهقهة منه‪ ‬فكي‪ ‬يكون ت�ضفيه ‪‬الم املتحدث‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫واإ‪‬هار عيوبه ‪ ‬الكتا‪ ‬يوم القيامة؟‬ ‫و‪‬ي‪ ‬تت�ضل القلو‪ ‬عند ‪‬ض‪ ‬العيو‪‬؟!‬ ‫يقول تعا‪  ‬و ُقل ‪‬ل ‪‬ع ‪‬باد‪‬ي ‪‬ي ُقو ُلوا‪ ‬ا ‪‬لت‪‬ي ه‪ ‬ي‬ ‫ال‪‬ض ‪‬ي ‪‬طا ‪‬ن ‪‬ين ‪‬ز ُ‪ ‬ب ‪‬ي ‪‬ن ُه ‪‬م ‪‬اإ ‪‬ن ‪‬‬ ‫اأ‪ ‬ح ‪�‬ض ُن ‪‬اإ ‪‬ن ‪‬‬ ‫ال‪‬ض ‪‬ي ‪‬طا ‪‬ن ‪‬ا ‪‬ن‬ ‫‪‬لالإ‪ ‬ن ‪�‬ضان‪ ‬ع ُد ‪‬واً ‪‬مب‪‬يناً‪ ‬االإ�ضراء‪.‬‬ ‫ومع هذا اخللق الطيب ‪ ‬عدم الت�ضفيه ‪ ‬ياأتي‬ ‫االهتمام باملتحدث‪ ,‬وهذه ‪‬موعة من الن�ضا‪‬ح‬ ‫تر‪‬ضدك اإ‪ ‬يفية االهتمام مبحدثك‪ ,‬ومن هذه‬ ‫الن�ضا‪‬ح‪‬‬ ‫‪ ‬ابت�ضمي ‪ ‬عن اأبي ‪‬ر قال‪ ‬قال ر�ضول ا‪ ‬ضلى‬ ‫ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬تب�ضمك ‪ ‬وجه اأخيك ‪‬ضدقة‪‬‬ ‫اأخرجه الرتمذي‪.‬‬ ‫‪ ‬دثي عن االأ‪‬ضياء التي يهتم بها ‪‬دثك‪,‬‬ ‫واهتمي مبعاناته‪.‬‬ ‫‪ ‬حتى تكوين متحدثة لبقة ‪‬وين م�ضتمعة‬ ‫جيدة‪ ,‬واأن�ضتي اإ‪ ‬املتحدث جيدًا‪.‬‬ ‫‪‬ي‪ ‬تنه‪ ‬حديث‪ً‬ا بلباقة؟‬ ‫قد يكون الطر‪ ‬الذي يحدثك ثرثا ًرا‪ ,‬اأو يكون‬

‫لديك موعد مهم‪ ,‬وتريدين اأن تنهي احلدي‪,‬‬ ‫وهنا تقع‪ ‬ب‪ ‬اأمرين‪ ,‬اإما اأن ت�ضتمري في‪‬ضيع‬ ‫وقتك‪ ,‬اأو تنه‪ ‬احلدي‪ ‬باأ�ضلو‪ ‬مبا‪‬ضر فت�ضي‪‬‬ ‫اإ‪ ‬من ‪‬دثينه‪.‬‬ ‫ولكي ت‪ُ‬نه‪ ‬احلدي‪ ‬بلباقة و‪ ‬الوق‪ ‬املنا�ضب‬ ‫نقدم لك احلل ‪ ‬خم�س خطوا‪‬‬ ‫اأو ًال‪ ‬اأنهي حديثك مع الطر‪ ‬اال‪‬خر ب‪‬ضكل‬ ‫ي‪‬علها تاأخذ عنك انطباعًا اإي‪‬اب ًيا‪ ,‬اأن يكون‬ ‫ا‪‬خر ‪‬المك اقرتا‪ ‬باحلل‪.‬‬ ‫ثان ًيا‪ ‬اهتمي بذ‪‬ر ا�ضمها عند ‪‬ية الوداع‪ ,‬مع‬ ‫م�ضافحتها باليد بحرارة‪.‬‬ ‫ثالث‪ً‬ا‪ ‬ع‪‬ي لها عن ر‪‬بتك ‪ ‬االلتقاء بها ثانية‬ ‫ب‪‬ضكل ‪‬دد ‪ ‬حي‪ ‬اأنك تريدين ‪‬لك فعال ‪ , ‬اأن‬ ‫تدعيها للقا‪‬ك ‪ ‬يوم مع‪.‬‬ ‫راب ًعا‪ ‬تو‪‬دي للطر‪ ‬اال‪‬خر عند انتهاء احلدي‪‬‬ ‫ا�ضتمتاعك بلقا‪‬ها‪.‬‬ ‫خام�ضا‪ ‬عل‪ ‬ية الوداع ‪‬ت�ضرة‪ ,‬ولكن‬ ‫ً‬ ‫داف‪‬ة تنم عن اإح�ضا�س باملودة وال�ضداقة‪.‬‬


‫ﻛﺜﻴﺮا@‬ ‫أﺣﺒﻬﺎ‬ ‫ً‬

‫‪‬مد عبد ال�ضالم‬

‫علي بعد نعمة االإ�ضالم‪ ,‬اأ�ضتودعها ا‪  ‬ال�ضبا‪‬‬ ‫يقول‪ ‬يل ‪‬وجة اأحبها ‪‬ث ً‬ ‫ريا واأرى اأنها اأع‪‬م نعم ا‪ ‬‬ ‫واأ‪‬هب اإ‪ ‬مكتبي واأ‪‬ل ‪ ‬ا‪‬ضتيا‪ ‬اإليها حتى اأرجع ملهوف‪ً‬ا لرو‪‬يتها م‪‬ض‪‬وف‪ً‬ا اإ‪ ‬طلعتها‪ ,‬مع اأنني‬ ‫ريا من الرجال وهم عا‪‬دون اإ‪ ‬بيوتهم يحلمون بالفرا‪‬س الوثري اأو باملا‪‬دة العامرة‬ ‫اأعلم اأن ‪‬ث ً‬ ‫باألوان واأ‪‬ضنا‪ ‬ال‪‬ضرا‪ ,‬اأما اأنا فال اأرى اإال ‪‬وجتي وال يرفر‪ ‬علي اإال روحها‪ ,‬ولكني ‪‬ال ًبا ما اأ‪‬ضدم‬ ‫ريا ما ‪‬ر‪ ‬م‪‬ضاعري وت�ضل اإ‪ ‬درجة التفحم عندما تلقاين بال مباالة!! ب‪‬‬ ‫با�ضتقبال بارد‪ ,‬و‪‬ث ً‬ ‫ريا ما اأثر‪ ‬هذا املو�ضوع معها وحاول‪‬‬ ‫لهفي و‪‬ض‪‬في وب‪ ‬ا�ضتقبالها يل ما ب‪ ‬ال�ضماء واالأر�س‪ ,‬و‪‬ث ً‬ ‫اأن األف‪ ‬انتباهها بالت�ضريح اأحيان‪ً‬ا وبالتلميح اأحاي‪ ‬ثرية‪ ..‬ولكن دون جدوى‪ ,‬وقد ‪‬دث‪ ‬مع اأحد‬ ‫املقرب‪  ‬هذا املو�ضوع‪ ,‬فكان رده‪ ‬ا‪‬ض‪ ‬واحت�ضب‪.‬‬ ‫قل‪ ‬اأ�ضاألك �ضو‪‬اال‪ ‬هل ‪‬د نف�س ال‪‬ودة والالمباالة ‪ ‬الفرا‪‬س وعند املبا‪‬ضرة؟‬ ‫قال‪ ‬ال من هذه الناحية االأمور على ما يرام ونحن �ضعداء جدًا ‪ ‬هذا امل‪‬ال‪.‬‬ ‫قل‪ ‬جر‪ ‬اأن تكون ثقيال واأن تت‪‬اهر اأحيان‪ً‬ا بعدم االهتمام وقلة اال‪‬رتاث‪ ,‬ولعل هذا يحرك اهتمام‬ ‫‪‬وجتك ناحيتك‪.‬‬ ‫قال‪ ‬اأنا رجل ال اأعر‪ ‬التمثيل واأحب ال�ضد‪  ‬ل ‪‬ضيء حتى ‪ ‬امل‪‬ضاعر والعواط‪ ,‬واأعتقد اأن مثل‬ ‫هذا الت�ضنع و‪‬لك التكل‪� ‬ضريهقني اأ‪ ‬من برودة ‪‬وجتي الأنني �ضاأ‪‬مل عب‪  ‬وق‪ ‬واحد‪‬‬ ‫عبء تكلفي وت�ضنعي وعبء برودها وفتورها‪ ,‬وقد ا‪‬تفي‪ ‬باالأخري‪.‬‬ ‫قل‪ ‬اأ‪‬ضكر لك رهافة ح�ضك ورقة م‪‬ضاعرك و‪‬ضد‪ ‬عواطفك ونبل مقا‪‬ضدك‪ .‬لقد اأفدتني‪ ,‬ويبدو‬ ‫نا‪‬ضحا ال باحث ‪ً‬ا عن الن�ضيحة‪ ,‬واأعتقد اأنك اإن ‪‬ضاء ا‪ ‬ماأجور‪,‬‬ ‫اأنك ج‪ ‬معل ًما و‪ ‬تاأ‪� ‬ضا‪‬ال واأتي‪‬‬ ‫ً‬ ‫واأ�ضم ‪‬ضوتي اإ‪ ‬ضو‪ ‬لك املقر‪ ‬الأقول لك معه‪ ‬ا‪‬ض‪ ‬واحت�ضب‪ ,‬ولكن اأحب اأن اأ�ضي‪ ‬اإليك ‪‬ضي‪‬ا‪ً,‬‬ ‫وهو اأن ‪‬مد ا‪ ‬على حرارة اللقاء عند املبا‪‬ضرة‪ ,‬فقد ‪‬ان من املمكن اأن ي‪‬مع عليك برودة النهار‬ ‫وبرودة الليل واأ‪‬رك بحدي‪ ‬النبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬ال يفرك مو‪‬من مو‪‬منة‪ ,‬اإن ‪‬ره منها‬ ‫خلق‪ً‬ا ر�ضى منها ا‪‬خر‪ ‬ضحيح م�ضلم‪.‬‬ ‫‪ ‬من ‪‬تا‪ ‬اإبها‪ ‬االأ‪‬وا‪ ‬د‪ .‬تو‪‬ل ‪‬مد م�ضعود‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫اﻟﻨﻴﺔ وا‪ª‬ﺧﻼص‬ ‫ﻣـــﻄـــﻠـــﺒـــﺎن‬ ‫‪ª‬ﺻــﻼح ﻗﻠﻮب‬ ‫اﻟـــــــــﻨـــــــــﺎس‬ ‫اإعداد‪ ‬علي ا‪‬ا‪‬‬ ‫اأ‪ ‬ما ي�ضيب االأ‪ ‬وا‪‬ماعا‪ ‬من النكبا‪ ‬والكوارث املدمرة اإ‪‬ا ي‪‬ره عليها اأنا�س من عبيد‬ ‫الدنيا وع‪‬ضا‪ ‬ال‪‬وة من الذين ال يبالون ‪� ‬ضبيل دنياهم و‪‬ضهوا‪ ‬نفو�ضهم بتدمري دنيا اال‪‬خرين‬ ‫وحياتهم ودينهم معا وان يحولوا النفو�س اإ‪ ‬خرا‪‬ب واملنا‪‬ل اإ‪ ‬مقابر واحلياة اإ‪ ‬مو‪.‬‬ ‫اإن ديننا االإ�ضالمي ال ير�ضى للم�ضلم اأن يعي‪‬س بوجه‪ ‬وجه ‪ ‬ووجه ل‪‬ضر‪‬ا‪‬ه‪ ,‬الأن االإخال‪‬س هو‬ ‫اخلال‪‬س حلياة امل�ضلم عندما ي‪‬علها ‪ ‬تعا‪ ‬ف�ضالته ون�ضكه و‪‬ياه و‪‬اته ‪ ‬ر‪ ‬العامل‪.‬‬ ‫عن عمر بن اخلطا‪" ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه" قال‪� ‬ضمع‪ ‬ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬يقول‪ ‬اإ‪‬ا‬ ‫االأعمال بالنيا‪ ‬واإ‪‬ا لكل امر‪ ‬ما نوى فمن ‪‬ان‪ ‬ه‪‬رته اإ‪ ‬ا‪ ‬ور�ضوله فه‪‬رته اإ‪ ‬ا‪ ‬ور�ضوله‬ ‫ومن ‪‬ان‪ ‬ه‪‬رته لدنيا ي�ضيبها اأو امراأة ينكحها فه‪‬رته اإ‪ ‬ما هاجر اإليه‪ ‬رواه البخاري وم�ضلم‪.‬‬ ‫يدل احلدي‪ ‬على ان االأعمال تكون درجة قبولها بح�ضب النية وقد ابتداأ به االإمام البخاري "رحمه‬ ‫ا‪  "‬ضحيحه واأقامه مقام اخلطبة له‪ ,‬اإ‪‬ضارة اإ‪ ‬ان ‪‬ل عمل ال يراد به وجه ا‪ ‬فهو باطل ال ثمرة‬ ‫له ‪ ‬الدنيا وال ‪ ‬اال‪‬خرة‪ ,‬وقد قال االإمام ال‪‬ضافعي "رحمه ا‪ "‬اإن هذا احلدي‪ ‬ثل‪ ‬العلم ويدخل‬ ‫‪� ‬ضبع‪ ‬بابا من الفقه‪.‬‬ ‫وقال عمر "ر�ضي ا‪ ‬عنه"‪ ‬ال عمل ملن ال نية له وال اأجر ملن ال ح�ضبة له‪ .‬يعني‪ ‬ال اجر ملن ‪‬‬ ‫يحت�ضب ثوا‪ ‬عمله عند ا‪" ‬عز وجل"‪.‬‬ ‫وقال ابن م�ضعود "ر�ضي ا‪ ‬عنه"‪ ‬ال ينفع قول اإال بعمل وال ينفع قول وعمل اإال بنية وال ينفع قول‬ ‫وعمل اإال مبا وافق ال�ضنة‪.‬‬ ‫وهناك الكثري من االأقوال عن النية ‪‬ا قاله بع‪‬س العارف‪ ‬وال�ضل‪ ‬ال�ضالح ومنها‪‬‬ ‫‪‬تعلموا النية فاإنها ابل‪ ‬من العمل‪.‬‬ ‫‪‬اإين الأحب اأن تكون يل نية ‪ ‬ل ‪‬ضيء حتى ‪ ‬الطعام وال‪‬ضرا‪.‬‬ ‫‪‬اإ‪‬ا يريد ا‪ ‬عز وجل منك نيتك واإرادتك‪.‬‬ ‫‪‬ال ي�ضلح العمل اإال بثالث‪ ‬التقوى ‪ ,‬والنية احل�ضنة واالإ‪‬ضابة‪.‬‬ ‫‪‬ر‪ ‬عمل ‪‬ض‪‬ري تع‪‬مه النية ور‪ ‬عمل ‪‬بري ت�ض‪‬ره النية‪.‬‬ ‫‪‬من �ضره اأن يكمل له عمله فليح�ضن نيته فاإن ا‪ ‬عز وجل ياأجر العبد اإ‪‬ا اأح�ضن نيته حتى باللقمة‪.‬‬ ‫‪‬ضال‪ ‬القلب ب�ضال‪ ‬العمل و‪‬ضال‪ ‬العمل ب�ضال‪ ‬النية‪.‬‬ ‫واعلم اأخي امل�ضلم اأن النية اإ‪‬ا ‪ ‬تكن ‪"‬عز وجل" فال يقبل العمل حتى اإ‪‬ا ‪‬ان جهادا ‪� ‬ضبيله‪,‬‬ ‫وي‪‬ب اأن نعو‪ ‬با‪ ‬من الرياء دا‪‬ما وان ندعوا بهذا الدعاء ‪‬اللهم اإين اأعو‪ ‬بك اأن اأ‪‬ضرك بك ‪‬ضي‪‬ا‬ ‫اأعلمه واأ�ضت‪‬فرك ملا ال اأعلمه‪.‬‬ ‫وان ‪‬عل جميع اأعمالنا خال�ض ًة لوجه ا‪ ‬الكر‪ ‬ال من اأجل اأن يقول النا�س هذا يعمل ‪‬ذا و‪‬ذا‪.‬‬ ‫اللهم اأ‪‬ضلح �ضرا‪‬رنا وعالنيتنا انك نعم املو‪ ‬ونعم الن�ضري‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫وﺻﻴﺔ أب ﺑﻨﻪ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﻨﺴﺎء‬ ‫ميادة �ضعد الدين رجب‬ ‫‪ ‬ب‪‬داد‪ ‬الريموك ‪‬‬ ‫جاء ‪ ‬و‪‬ضية اخلطا‪ ‬بن املعلى املخزومي البنه‪‬‬ ‫يا بني‪ ,‬اإن ‪‬وجة الرجل �ضكنه‪ ,‬وال عي‪‬س له مع خالفها‪ ,‬فاإ‪‬ا همم‪ ‬بنكا‪ ‬امراأة ف�ضل عن اأهلها‪ ,‬فاإن‬ ‫العرو‪ ‬الطيبة تنب‪ ‬الثمار احللوة‪.‬‬ ‫‪  ‬واعلم اأن الن�ضاء اأ‪‬ضد اختالف‪ً‬ا من اأ‪‬ضابع الك‪ ,‬فتو ‪ ‬منهن ‪‬ل ‪‬ا‪ ‬بذا ‪‬بولة على االأ‪‬ى‪.‬‬ ‫‪  ‬فمنهن املع‪‬بة بنف�ضها‪ ,‬املزرية ببعلها‪ ,‬اإن اأ‪‬رمها راأته لف‪‬ضلها عليه‪ ,‬ال ت‪‬ضكر على جميل‪ ,‬وال تر�ضى‬ ‫منه بقليل‪ ,‬ل�ضانها عليه �ضي‪ ‬ضقيل‪ ,‬قد ‪‬ضف‪� ‬ضرت احلياء عن وجهها‪ ,‬فال ت�ضتحي من اإعوارها‪,‬‬ ‫وال ت�ضتحي من جارها‪ ,‬لبة هرارة‪ ,‬مهار‪‬ضة عقارة‪ ,‬فوجه ‪‬وجها مكلوم‪ ,‬وعر�ضه م‪‬ضتوم‪ ,‬وال ترعى‬ ‫عليه الدين وال الدنيا‪ ,‬وال ‪‬ف‪‬ه ل�ضحبة وال لك‪‬ة بن‪ ,‬ح‪‬ابه مهتوك‪ ,‬و�ضرته من‪‬ضور وخريه‬ ‫مدفون‪ ,‬ي�ضبح ‪‬ي ًبا و‪�‬ضي عاتب‪ً‬ا‪ ,‬ضرابه مر‪ ,‬وطعامه ‪‬ي‪ ,‬وولده �ضياع‪ ,‬وبيته م�ضتهلك‪ ,‬وثوبه‬ ‫و�ض‪ ,‬وراأ�ضه ‪‬ضع‪ ,‬اإن �ضحك فواهن‪ ,‬واإن تكلم فمتكاره‪ ,‬نهاره ليل‪ ,‬وليلة ويل‪ ,‬تلد‪‬ه مثل احلية‬ ‫العقارة‪ ,‬وتل�ضعه مثل العقر‪ ‬ا‪‬رارة‪.‬‬ ‫‪  ‬ومنهن ال�ضاحبة البذي‪‬ة ال�ضي‪‬ة اخللق‪ ,‬ا‪� ‬ضم منقع‪ ,‬تهب مع الريا‪ ,‬وتطري مع ‪‬ل ‪‬ي جنا‪ ,‬اإن‬ ‫قال‪ ‬ال‪ ,‬قال‪ ‬نعم‪ ,‬واإن قال‪ ‬نعم قال‪ ‬ال‪ .‬مولدة ملخا‪‬ية‪ ,‬تقرة ملا ‪ ‬يديه‪ ,‬ت‪‬ضر‪ ‬له االأمثال‪,‬‬ ‫وتق�ضر به دون الرجال‪ ,‬وتنقله من حال اإ‪ ‬حال‪ ,‬حتى ‪‬ره بيته ‪ ,‬ومل ولده‪ ,‬و‪ ‬عي‪‬ضه‪ ,‬وهان‪ ‬عليه‬ ‫نف�ضه‪ ,‬وحتى اأنكره اإخوانه‪ ,‬ورحمه جريانه‪.‬‬ ‫‪  ‬ومنهن احلمقاء‪ ,‬ا‪ ‬الدل ‪ ‬ري مو�ضعها‪ ,‬املا�ض‪‬ة لل�ضانها‪ ,‬اال‪‬خذة ‪ ‬ري ‪‬ضاأنها‪ ,‬قد قنع‪‬‬ ‫بحبه‪ ,‬ور�ضي‪ ‬بك�ضبه‪ ,‬تاأ‪‬ل ‪‬احلمار الراتع‪ ,‬تنت‪‬ضر ال‪‬ضم�س‪ ,‬وملا ي�ضمع لها ‪‬ضو‪ ,‬و‪ ‬يكن�س لها‬ ‫بي‪ ,‬طعامها با‪ ,‬واإناو‪‬ها و�ض‪ ,‬وع‪‬ينها حام‪‬س‪ ,‬وماو‪‬ها فاتر‪ ,‬ومتاعها مزروع‪ ,‬وماعونها ‪‬نوع‪,‬‬ ‫وخادمها م‪‬ضرو‪ ,‬وجارها ‪‬رو‪.‬‬ ‫‪  ‬ومنهن العطو‪ ‬الودود‪ ,‬املبار‪‬ة الولود‪ ,‬املاأمونة على ‪‬يبها‪ ,‬املحبوبة ‪ ‬جريانها‪ ,‬املحمودة ‪� ‬ضرها‬ ‫واإعالنها‪ ,‬الكر‪‬ة ‪ ‬اإداء حقو‪ ‬الزو‪ ,‬الكثرية التف‪‬ضل‪ ,‬اخلاف‪‬ضة ‪‬ضوت‪ً‬ا‪ ,‬الن‪‬يفة بيت‪ً‬ا‪ ,‬خادمها‬ ‫م�ضمن‪ ,‬وابنها مزين وخريها دا‪‬م‪ ,‬و‪‬وجها ناعم‪ ,‬موموقة ماألوفة‪ ,‬وبالعفا‪ ‬واخلريا‪ ‬مو‪‬ضوفة‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﻫﻮ راﺑﺢ‪ ..‬ﻣﺎ‬

‫دام ﻳﻨﺘﻈﺮ‬ ‫‪‬مد ر‪‬ضيد العويد‬

‫‪‬‬ ‫د‪ ‬عامل االأدوا‪ ‬ال�ضحية با‪ ‬البي‪ ,‬وفتح له‬ ‫احلار�س واأدخله اإ‪ ‬رفة الديوانية وقال له‪‬‬ ‫انت‪‬ر قليال فاملطب‪ ‬م‪‬ض‪‬ول‪ ,‬و�ضاأخ‪‬ك ح‪‬‬ ‫يفر‪ ‬لتقوم باإ‪‬ضال‪ ‬ضنبور املياه‪.‬‬ ‫قدم اخلادم ‪‬اأ�س ع�ضري للعامل الذي جل�س‬ ‫ينت‪‬ر متملمال‪ .‬ضر‪ ‬اأ�س الع�ضري الذي‬ ‫خف‪ ‬من بع‪‬س �ضيقه دون اأن يزيله متا ًما مر‪‬‬ ‫الدقا‪‬ق دون اأن يدعى العامل للتوجه اإ‪ ‬املطب‪‬‬ ‫الإ‪‬ضال‪ ‬ال�ضنبور‪ .‬اد �ضيقه وتوتر‪ ‬اأع�ضابه‬ ‫بعد اأن م‪‬ض‪ ‬ن�ض‪� ‬ضاعة على انت‪‬اره‪.‬‬ ‫ريا جاءه الفر‪ ‬ح‪ ‬فتح اخلادم با‪ ‬الديوانية‬ ‫اأخ ً‬ ‫وهو يقول للعامل‪ ‬ها‪ ‬عدتك وتعال‪ .‬حملها‬ ‫العامل وتوجه اإ‪ ‬املطب‪ ‬حي‪ ‬قام باإ‪‬ضال‪‬‬ ‫ال�ضنبور ‪ ‬ع‪‬ضر دقا‪‬ق‪.‬‬ ‫دخل ‪‬ضاحب البي‪ ‬اإ‪ ‬املطب‪ ‬واألقى ن‪‬رة اطماأن‬ ‫بها على ح�ضن اإ‪‬ضال‪ ‬ال�ضنبور‪ .‬التف‪ ‬اإ‪ ‬العامل‬ ‫وقال له ‪‬م ح�ضابك؟ قال العامل‪ ‬خم�ضة دنانري‪.‬‬ ‫اأخر‪ ‬الرجل حاف‪‬ة نقوده واختار منها ع‪‬ضرين‬ ‫دينا ًرا وناولها العامل الذي قال ح‪ ‬ضاهدها‪‬‬ ‫ال اأحمل ماال حتى اأرد لك الباقي‪ .‬رد الرجل‪‬‬ ‫هذه الع‪‬ضرون ‪‬لها لك! ده‪‬س العامل وقال‪‬لكني‬ ‫‪ ‬اأطلب �ضوى خم�ضة! رد الرجل‪ ‬لقد ا�ضت‪‬ر‪‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫اإ‪‬ضالحك لل�ضنبور ع‪‬ضر دقا‪‬ق طلب‪ ‬عليها‬ ‫خم�ضة دنانري‪ ,‬وجل�ض‪ ‬تنت‪‬ر ثالث‪ ‬دقيقة‬ ‫‪‬ن‪ ‬ت�ضتطيع خاللها اإ‪‬ضال‪ ‬ثالثة ‪‬ضنابري‬ ‫اأخرى‪ ,‬و‪‬ل اإ‪‬ضال‪ ‬بخم�ضة‪ ,‬فيكون امل‪‬موع‬ ‫ع‪‬ضرين دينا ًرا‪ ,‬رد العامل م�ضرو ًرا‪ ‬هذا ‪‬رم منك‬ ‫يا �ضيدي‪ ,‬واإين الأرجو اأن ت�ضا‪‬ني على م‪‬ضاعر‬ ‫�ضيق وت‪‬م راودتني واأنا جال�س ‪ ‬الديوانية‪.‬‬ ‫قال الرجل‪ ‬لو ‪‬ن‪ ‬تعلم اأين �ضاأعطيك عن فرتة‬ ‫انت‪‬ارك‪ ..‬اأ‪‬ن‪ ‬ت‪‬ضيق وتت‪‬م؟‬ ‫رد العامل‪ ‬ال وا‪ ‬يا �ضيدي‪.‬‬ ‫اأرد‪ ‬بهذه احلكاية الرمزية اأن اأ‪‬ر بحدي‪‬‬ ‫ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬وال يزال ‪‬‬ ‫اأي م�ضلم ‪  ‬ضالة ما انت‪‬ر ال�ضالة‪ ,‬ما رواه‬ ‫البخاري‪.‬‬ ‫وحديثه ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬فاإ‪‬ا دخل‬ ‫امل�ض‪‬د‪ ,‬ان ‪ ‬ضالة ما ‪‬ان‪ ‬ال�ضالة هي‬ ‫‪‬ب�ضه‪ ,‬ما رواه م�ضلم‪.‬‬ ‫فهذا احلدي‪ ‬ال‪‬ضري‪ ‬ي�ضحح ت�ضر‪ ‬وت�ضور‬ ‫اثن‪ ‬من امل�ضل‪‬‬ ‫‪ ‬امل�ضلي الذي يتاأخر عن اللحا‪ ‬بال�ضالة‬ ‫ان‪‬ض‪‬اال بعمل اأو ‪‬ريه‪ ,‬ن‪ً‬ا منه اأن االأجر قا‪‬ضر‬ ‫على ال�ضالة وحدها‪ .‬بينما احلدي‪ ‬يوجه اإ‪ ‬اأن‬

‫االأجر يبداأ منذ بدء امل�ضلم ‪ ‬انت‪‬ار ال�ضالة‪.‬‬ ‫ومن ثم‪ ,‬اإ‪‬ا ‪‬ضحح هذا امل�ضلم ت�ضوره‪ ,‬فاإنه‬ ‫�ضي�ضحح ت�ضرفه فال يتاأخر ‪ ‬اللحا‪ ‬بال�ضالة‪,‬‬ ‫ويحر‪‬س على التوجه اإ‪ ‬امل�ض‪‬د اأبكر من قبل‪.‬‬ ‫‪ ‬امل�ضلي ا‪‬ال�س منت‪ً ‬را لل�ضالة‪ ,‬لكنه يتململ‬ ‫من تاأخر املو‪‬ن ‪ ‬اإقامتها‪ ,‬اأو تاأخر االإمام ‪‬‬ ‫احل‪‬ضور لل�ضالة بامل�ضلم‪ .‬فلعله اإ‪‬ا تذ‪‬ر اأنه‬ ‫ينال اأجر امل�ضلي بانت‪‬اره هذا‪ ..‬ملا متلمل وملا‬ ‫�ضا‪ ..‬بل اطماأن وفر‪ ‬باالأجر الذي يكتب له‬ ‫طوال انت‪‬اره لل�ضالة‪.‬‬ ‫واإ‪‬ا عدنا اإ‪ ‬العامل الذي اأعطي اأج ًرا عن‬ ‫فرتة انت‪‬اره و‪‬اأنه قد بداأ عمله منذ دخوله‬ ‫اإ‪ ‬البي‪ ,‬ف�ضن‪‬ده‪ ,‬فيما لو عاد اإليها ثانية‪,‬‬ ‫فرحا‬ ‫الإ‪‬ضال‪ ‬ضيء ا‪‬خر‪ ,‬مقبال‪,‬‬ ‫من‪‬ضرحا‪ً ,‬‬ ‫ً‬ ‫باالنت‪‬ار مهما طال‪ ,‬ال يت‪‬م وال ي‪‬ضيق‪ ,‬وال‬ ‫يتململ وال يتح�ضر على الوق‪ ‬الذي ‪‬ضي‪.‬‬ ‫وهكذا امل�ضلي‪ ,‬ينطلق اإ‪ ‬امل�ض‪‬د مقبال‪,‬‬ ‫حري�ضا على‬ ‫فرحا بدخوله اإليه‪,‬‬ ‫ً‬ ‫من‪‬ضرحا‪ً ,‬‬ ‫ً‬ ‫التبكري‪ ,‬ري ا‪�‬ض‪ ‬على ما ترك خار‪ ‬امل�ض‪‬د‪,‬‬ ‫من عمل اأو ‪‬ارة‪ ,‬فهو ‪ ‬داخل امل�ض‪‬د ‪ ‬عمل‬ ‫اأف‪‬ضل و‪‬ارة اأربح‪.‬‬


‫ﻳﺴـﺮوا ﻓﻲ اﻟﻤﻬﺮ‬ ‫ﱢ‬ ‫ﺗﻌﺴﺮوا‬ ‫وﻻ‬ ‫ﱢ‬ ‫ورود وا‪‬ض‪‬‬

‫رفق‪ً‬ا ‪ ‬ال‪‬ضبا‪ ‬رفق‪ً‬ا‪..‬‬ ‫فلي�س املهر مباراة ب‪ ‬العا‪‬ال‪ ,‬وميزة عالء ب‪ ‬الن‪‬وم ق�ض ًرا‪..‬‬ ‫اإن الذي ‪‬يز املرء نية ال�ضال‪ ,‬و‪‬ضال‪ ‬العمل �ض ًرا وجه ًرا‪..‬‬ ‫فما لكم يا اأهلنا!! تطيلون الوقو‪  ‬طة قطار الزوا‪ ‬على ابنتكم‪ ,‬فيتاأخر الوق‪ ,‬اأو يفوتها‬ ‫‪‬ا‪..‬‬ ‫الر‪‬ب‪ ,‬فهال تي�ض ً‬ ‫ريا على الطرف‪ ‬وج ً‬ ‫ريا وح�ضرة‪..‬‬ ‫‪  ‬اإن ‪‬ان ق�ضد‪‬م حمايتها من ‪‬اك الرجل‪ ,‬فاإنكم �ضتدفعون فو‪ ‬هذا املال‪ ,‬ماال ‪‬ث ً‬ ‫‪  ‬لتتخل�ضوا من �ضيء اخللق‪ ,‬فينتابكم هم و‪‬م‪ ,‬وي�ضبح ال‪‬نى فق ًرا‪..‬‬ ‫‪  ‬اأما اإن ‪‬ان ق�ضد‪‬م اإرها‪ ‬الرجل‪,‬للت‪‬طية على �ضوء حال ابنتكم بحي‪ ‬ال ي�ضتطيع طالقها‪,‬‬ ‫بح‪‬ة املال فبا ًأ�ضا حلال هذه االأ�ضرة‪..‬‬ ‫‪  ‬بكل احلاال‪ ‬اأتدرون ما فعلتم؟؟‪..‬‬ ‫قد اأعر�س ال‪‬ضبا‪ ‬عن الزوا‪ ,‬فانحا‪ ‬بع‪‬ضهم اإ‪ ‬ال‪‬ضوارع‪ ,‬ي�ضتمتع ب‪‬زل البنا‪ ,‬ولعلها تكون‬ ‫ابنتكم‪..‬‬ ‫اأم اأنه لي�س عند‪‬م ‪‬ضبا‪ ,‬فقد و‪‬ضل البلل اإ‪ ‬ضبابكم‪..‬‬ ‫اأما �ضافر وا‪‬رت‪ ‬واحد من اأوالد‪‬م‪ ..‬لي‪‬مع ثروة الزوا‪ ‬فيعود بعد عمر طويل‪ ,‬اأو اأنه ‪ ‬ينت‪‬ر‬ ‫‪‬اك الطول فخطب االأجنبية‪ ,‬فيا ح�ضرة بناتكم‪ ,‬واأل‪ ‬ح�ضرة‪..‬‬ ‫‪  ‬فيا ريا‪ ‬ال‪‬هور ابتعدي عن ميداننا‪ ,‬فاإنا نحب الوفا‪ ‬واخلري‪ ,‬فعذ ًرا‪ ..‬اإ‪ ‬ر‪ ‬ر‪ ,‬وعلى‬ ‫ريا وي�ض ًرا؟؟‬ ‫اال‪‬خرين نوينا تي�ض ً‬ ‫‪  ‬لننعم باخلري‪ ,‬ونر‪‬ضق ال‪‬ضياط‪� ‬ضها ًما وف ًرا‪..‬‬ ‫ونر‪‬س ور ًدا وعط ًرا‪..‬‬ ‫ونرفع ‪‬ضموع الفر‪ ‬نزينها ‪‬ه ًرا‪..‬‬ ‫فبناتنا مبار‪‬ا‪ ,‬و‪‬ضبابنا ي�ضتحق من احلب والتي�ضري نه ًرا‪..‬‬ ‫عن عا‪‬ضة ر�ضي ا‪ ‬عنها عن النبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬قال‪ ‬اأع‪‬م الن�ضاء بر‪‬ة اأي�ضرهن‬ ‫مو‪‬ونة‪ ‬رواه اأحمد‪.‬‬ ‫عن عا‪‬ضة اأن ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬قال‪ ‬اإن من ُ‪‬ن املراأة تي�ضري خطبتها وتي�ضري‬ ‫‪‬ضداقها وتي�ضري رحمها‪ ‬رواه اأحمد‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﺑﻬﺬا ﺗﻜﻮن ﺑﺎ ًرا ﺑﻮاﻟﺪﻳﻚ‬ ‫‪ ‬مان ‪‬زماننا هذا ال يكاد املرء يق‪ ‬على ‪‬ضورة من ‪‬ضور بر االأبناء‬ ‫با‪‬با‪‬هم‪ ,‬بل اإن ‪‬ضور ا‪‬حود ‪‬ضار‪ ‬فا‪‬ضية‪ ,‬متخذة اأ‪‬ضكاال عدة‪ ,‬اأقلها‬ ‫التاأف‪ ‬للوالدين‪ ,‬واأو�ضطها اإيداعهما دور امل�ضن‪ ,‬واأ‪‬ضدها اإنهاء حياتهما‬ ‫بالقتل‪ ,‬وب‪ ‬هذه الدرجا‪ ‬الثالث ‪‬ضور تدمي القلب لنما‪ ‬من عقو‪‬‬ ‫الوالدين انت‪‬ضر‪  ‬ماننا ب‪ ‬طوا‪ ‬ثرية من النا�س على اختال‪‬‬ ‫ثقافاتهم ت�ضل اأحداثها اإ‪ ‬م�ضامعنا فت�ضكها‪ ,‬اأو تفاج‪ ‬نا‪‬رنا فتبهتنا‪,‬‬ ‫اأو تهز وجداننا بعن‪ ‬عند قراءة تف�ضيالتها ‪ ,‬واإنه ملن نافلة القول اأن‬ ‫يقال بوجو‪ ‬بر الوالدين‪ ,‬واالإح�ضان اإليهما‪ ,‬و‪‬لك مبعا‪‬ضرتهما باملعرو‪,‬‬ ‫والتوا�ضع لهما‪ ,‬وامتثال اأمرهما‪ ,‬و‪‬ري ‪‬لك من حقو‪ ‬اأوجبها ا‪� ‬ضبحانه‬ ‫للوالدين على املولودين‪.‬‬ ‫وقد ورد‪ ‬ن�ضو‪‬س ‪‬ثرية تو‪‬د هذا احلكم‪ ,‬من ‪‬لك قوله �ضبحانه‪‬‬ ‫ن�ضا ‪‬ن ‪‬ب ‪‬وا ‪‬ل ‪‬د ‪‬ي ‪‬ه ُح ‪�‬ضناً‪ ‬العنكبو‪ , ‬وقوله تعا‪  ‬و ‪‬و ‪‬ض ‪‬ينا‪‬‬ ‫‪ ‬و ‪‬و ‪‬ض ‪‬ي ‪‬نا ‪ ‬إ‪‬‬ ‫اال ‪‬‬ ‫‪ ‬اأ‪‬ن‪ ‬ا‪‬ض ُك ‪‬ر ‪‬يل‬ ‫‪�‬ضا ُل ُه ‪ ‬ع‪‬ام ‪ ‬‬ ‫ن�ضا ‪‬ن ‪‬ب ‪‬وا ‪‬ل ‪‬د ‪‬ي ‪‬ه ‪‬ح ‪‬مل‪ ‬ت ُه اأُ ‪‬م ُه و‪‬ه‪ ‬ناً ‪‬عل‪‬ى و‪‬ه‪ ‬ن ‪‬وف ‪‬‬ ‫‪ ‬إ‪‬‬ ‫اال ‪‬‬ ‫‪‬و ‪‬ل ‪‬وا ‪‬ل ‪‬د ‪‬ي ‪‬ك اإ‪  ‬‬ ‫ن�ضا ‪‬ن‬ ‫ري‪ ‬لقمان‪ ,‬وقوله جل ‪‬ضاأنه‪  ‬و ‪‬و ‪‬ض ‪‬ي ‪‬نا ‪ ‬إ‪‬‬ ‫يل ا ‪‬مل ‪� ‬ض ُ‬ ‫اال ‪‬‬ ‫‪�‬ضا ُل ُه ‪‬ث ‪‬ال ُثو ‪‬ن‬ ‫‪‬ب ‪‬وا ‪‬ل ‪‬د ‪‬ي ‪‬ه اإ‪ ‬ح ‪�‬ضاناً ‪‬ح ‪‬مل‪ ‬ت ُه ُاأ ‪‬م ُه ُ‪ ‬رهاً ‪‬و ‪‬و ‪�‬ض ‪‬ع ‪‬ت ُه ُ‪ ‬رهاً ‪‬و ‪‬ح ‪‬م ُل ُه ‪‬وف ‪‬‬ ‫‪‬ضه‪‬راً‪ ‬االأحقا‪ ,‬وروي عن ابن م�ضعود قال‪� ‬ضاأل‪ ‬ر�ضول ا‪ ‬ضلى‬ ‫ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬اأي العمل اأحب اإ‪ ‬ا‪‬؟ قال‪ ‬ال�ضالة على وقتها‪ ,‬قل‪ ‬ثم‬ ‫اأي؟ قال‪ ‬بر الوالدين‪ ,‬قل‪ ‬ثم اأي؟ قال‪ ‬ا‪‬هاد ‪� ‬ضبيل ا‪.‬‬ ‫وروي عن عبد ا‪ ‬بن عمرو‪ ‬اأن رجال جاء اإ‪ ‬النبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪‬‬ ‫فا�ضتاأ‪‬نه ‪ ‬ا‪‬هاد‪ ,‬فقال ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬اأحي والداك؟‪ ‬قال‪‬‬ ‫نعم قال ‪‬ففيهما ف‪‬اهد‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫عبد الفتا‪ ‬اإدري�س‬

‫وروي عن اأبي �ضعيد‪ ‬اأن رجال من اأهل اليمن هاجر اإ‪ ‬ر�ضول ا‪ ‬ضلى‬ ‫ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬فقال‪ ‬هل لك اأحد باليمن؟ قال‪ ‬اأبواي‪ ,‬قال‪ ‬اأ‪‬نا لك؟‬ ‫قال‪ ‬ال‪ ,‬قال فارجع اإليهما فا�ضتاأ‪‬نهما‪ ,‬فاإن اأ‪‬نا لك ف‪‬اهد واإال ف‪‬هما‪.‬‬ ‫واأتى رجل النبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬ي�ضت‪‬ضريه ‪ ‬ا‪‬هاد‪ ,‬فقال‪ ‬األك‬ ‫والدان؟‪ .‬قال‪ ‬نعم قال‪ ‬الزمهما‪ ,‬فاإن ا‪‬نة ‪ ‬اأرجلهما‪ ...‬اإ‪ ‬ري‬ ‫‪‬لك من ن�ضو‪‬س قرا‪‬نية واأحادي‪ ‬ثرية‪ ,‬لها تاأمر ب‪ ‬الوالدين‪ ,‬ولي�س‬ ‫من ال‪ ‬بهما التاأفي‪ ,‬اأو اإ‪‬ال‪ ‬القول لهما‪ ,‬اأو رفع ال�ضو‪ ‬عليهما‪ ,‬اأو‬ ‫‪‬اهلهما‪ ,‬اأو التنكر لهما‪ ,‬اأو اإبعادهما اإ‪ ‬دور الع‪‬زة وامل�ضن‪ ,‬اأو احل‪‬ر‬ ‫عليهما‪ ,‬اأو �ضربهما‪ ,‬اأو ‪‬ري ‪‬لك من اأنواع االإيذاء التي تتنافى‪ ,‬وما اأمر به‬ ‫ال‪‬ضارع من االإح�ضان اإليهما‪ ,‬وم�ضاحبتهما باملعرو‪.‬‬ ‫وبر الوالدين ال يقت�ضر على حال حياتهما‪ ,‬فللمرء اأن ي‪ ‬والديه بعد‬ ‫موتهما‪ ,‬و‪‬لك بالدعاء لهما‪ ,‬وفعل القر‪ ‬والطاعا‪ ‬املختلفة‪ ,‬واإهداء‬ ‫ثوابها اإليهما‪ ,‬واأداء الواجبا‪ ‬ال‪‬ضرعية من ‪‬اة اأو ح‪ ‬اأو ‪‬ضوم اأو ‪‬فارة اأو‬ ‫نحو ‪‬لك عنهما اإ‪‬ا ‪ ‬يتمكنا من اأدا‪‬ها حتى ماتا‪ ,‬اأو ق�ضرا ‪ ‬اأدا‪‬ها‪ ,‬فقد‬ ‫روي عن احل‪‬ا‪ ‬بن دينار اأن رجال قال لر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪‬‬ ‫اإنه ‪‬ان يل اأبوان اأبرهما ‪ ‬حال حياتهما‪ ,‬فكي‪ ‬يل ب‪‬هما بعد موتهما؟‬ ‫فقال ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬اإن من ال‪ ‬بعد ال‪ ‬اأن ت�ضلي لهما مع‬ ‫‪‬ضالتك‪ ,‬واأن ت�ضوم لهما مع ‪‬ضيامك‪.‬‬ ‫وهناك اأحادي‪ ‬ثرية ‪‬ري هذا رواها ابن عبا�س و‪‬ريه تفيد جوا‪ ‬اأداء الولد‬ ‫عن والديه الواجبا‪ ‬والقربا‪ ‬و�ضيلة من و�ضا‪‬ل برهما بعد موتهما‪.‬‬


‫ﺑﻴﻦ اﺑﻦ أﺑﻲ ذؤﻳﺐ وأﺑﻲ‬ ‫ﺟﻌﻔﺮ اﻟﻤﻨﺼﻮر‬

‫بلقي�س �ضامر فهد العاين‬ ‫‪ ‬ب‪‬داد‪ ‬العامرية ‪‬‬

‫عن االإمام ال‪‬ضافعي ‪ ‬رحمه ا‪ ‬تعا‪  ‬قال‪ ‬حدثني عمي ‪‬مد بن علي قال‪ ‬اإين حلا�ضر‬ ‫‪‬ل�س اأمري املو‪‬من‪ ‬اأبي جعفر املن�ضور وفيه ابن اأبي ‪‬و‪‬ويب و‪‬ان وايل املدينة احل�ضن‬ ‫بن يزيد‪.‬‬ ‫قال‪ ‬فاأتى ال‪‬فاريون ف‪‬ضكوا اإ‪ ‬اأبي جعفر ‪‬ضي ً‪‬ا من اأمر احل�ضن بن يزيد‪.‬‬ ‫فقال احل�ضن‪ ‬يا اأمري املو‪‬من‪� ,‬ضل عنهم ابن اأبي ‪‬و‪‬ويب‪.‬‬ ‫قال‪ ‬ن�ضاأله‪.‬‬ ‫فقال‪ ‬ما تقول فيهم يا ابن اأبي ‪‬و‪‬ويب؟‪.‬‬ ‫فقال‪ ‬اأ‪‬ضهد اأنهم يحطمون ‪ ‬اأعرا�س النا�س‪ ,‬ثريوا االأ‪‬ى عليهم‪.‬‬ ‫فقال اأبو جعفر‪ ‬اأف�ضمعتم؟‪.‬‬ ‫فقال ال‪‬فاريون‪ ‬يا اأمري املو‪‬من‪� ,‬ضله عن احل�ضن بن يزيد‪.‬‬ ‫فقال‪ ‬يا ابن اأبي ‪‬و‪‬ويب‪ ,‬ما تقول ‪ ‬احل�ضن بن يزيد؟‪.‬‬ ‫فقال‪ ‬اأ‪‬ضهد اأنه يحكم ب‪‬ري احلق ويتبع هواه‪.‬‬ ‫فقال‪� ‬ضمع‪ ‬يا ح�ضن ما قال فيك وهو ال‪‬ضي‪ ‬ال�ضالح؟‪.‬‬ ‫فقال‪ ‬يا اأمري املو‪‬من‪� ,‬ضله عن نف�ضك‪.‬‬ ‫فقال‪ ‬ما تقول ‪‬؟‪.‬‬ ‫قال‪ ‬تعفيني يا اأمري املو‪‬من‪.‬‬ ‫قال‪ ‬اأ�ضاألك با‪ ‬اأال اأخ‪‬تني؟‪.‬‬ ‫قال‪ ‬ت�ضاألني با‪ ‬اأنك ‪ ‬تعر‪ ‬نف�ضك!!‪.‬‬ ‫قال‪ ‬وا‪ ‬لتخ‪‬ين؟‪.‬‬ ‫قال‪ ‬اأ‪‬ضهد اأنك اأخذ‪ ‬املال من ‪‬ري حقه ف‪‬علته ‪ ‬ري اأهله واأ‪‬ضهد اأن ال‪‬لم ببابك‬ ‫فا‪‬س ‪ ‬اأي ‪‬ثري‪‬‬ ‫قال‪ ‬ف‪‬اء اأبو جعفر من مو�ضعه حتى و�ضع يده ‪ ‬قفا ابن اأبي ‪‬و‪‬ويب فقب‪‬س عليه‪.‬‬ ‫ثم قال‪ ‬اأما وا‪ ‬لوال اأين جال�س هاهنا الأخذ‪ ‬فار�س والروم والديلم والرتك بهذا املكان‬ ‫منك‪.‬‬ ‫قال‪ ‬فقال ابن اأبي ‪‬و‪‬ويب‪ ‬يا اأمري املو‪‬من‪ ‬قد ويل اأبو بكر وعمر واأخذا احلق وق�ضما‬ ‫بال�ضوية واأخذا باأقفاء فار�س والروم واأ‪‬لوهم‪.‬‬ ‫قال‪ ‬فخلى اأبو جعفر قفاه وخلى �ضبيله‪.‬‬

‫اﻟﺮﻛﻮن إﻟﻰ اﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫نوار عبد الرحمن‬

‫ال ت‪‬ط‪‬م‪‬ن اإل‪‬ى الدني‪‬ا و‪‬ينته‪‬ا‬ ‫اأي‪‬ن االأحب‪‬ة وا‪‬ريان ما فعلوا‬ ‫�ضقاهم املو‪ ‬ا ًأ�ضا ‪‬ري ‪‬ضافية‬

‫ولو تو‪‬ضح‪ ‬من اأثوابها احل�ضنا‬ ‫اأي‪‬ن ال‪‬ذي‪‬ن ه‪‬م ‪‬ان‪‬وا لنا �ضكنا؟‬ ‫ف�ضريتهم الأطب‪‬ا‪ ‬الث‪‬رى ره‪‬ن‪‬ا‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫إدارة اﻟﻮﻗﺖ‬

‫الوق‪ ‬من اأ‪‬لى النعم التي منحها ا‪ ‬تعا‪‬‬ ‫ريا ‪ ‬ا�ضتخدامه‬ ‫لالإن�ضان‪ ,‬وبر‪‬م ‪‬لك نهمل ‪‬ث ً‬ ‫بفاعلية و‪‬فاءة‪..‬‬ ‫وقد جاء‪ ‬ال�ضنة النبوية لتو‪‬د قيمة الوق‪,‬‬ ‫وتقرر م�ضو‪‬ولية االإن�ضان عنه اأمام ا‪ ‬يوم‬ ‫القيامة‪ ..‬فعن معا‪ ‬بن جبل ‪ ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه‬ ‫‪ ‬اأن النبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬قال‪ ‬لن‬ ‫تزول قدما عبد يوم القيامة حتى ي�ضاأل عن اأربع‬ ‫خ�ضال‪‬‬ ‫‪ ‬عن عمره فيم اأفناه‪.‬‬ ‫‪ ‬وعن ‪‬ضبابه فيم اأباله‪.‬‬ ‫‪ ‬وعن ماله من اأين ا‪‬ت�ضبه وفيما اأنفقه‪.‬‬ ‫‪ ‬وعن عمله ما‪‬ا عمل به‪ ‬رواه الط‪‬اين باإ�ضناد‬ ‫‪‬ضحيح‪.‬‬ ‫ولقد اأدرك املفكرون واحلكماء اأهمية الوق‪‬‬ ‫وقيمته فقال بع‪‬ضهم‪ ‬الوق‪ ‬الذهب‪ ‬وقال‬ ‫ا‪‬خرون‪ ‬الوق‪ ‬ال�ضي‪ ,‬ورحم ا‪ ‬ال‪‬ضي‪‬‬ ‫الذي قال‪ ‬الوق‪ ‬هو احلياة‪ ‬فاإنه ال ‪‬ضك اأ‪‬لى‬ ‫من الذهب واأحد من ال�ضي‪.‬‬ ‫مورد ‪‬دود‬ ‫اإن الوق‪ ‬هو تلك امل�ضاحة من الزمن التي تبداأ‬ ‫مبولدك وتنتهي بوفاتك‪.‬‬ ‫ومن ثم فالوق‪ ‬مورد ‪‬دود‪ ,‬واأن‪ ‬ال متلك‬ ‫‪ ‬حياتك اأ‪ ‬من ال�ضنوا‪ ‬التي قدرها ا‪‬‬ ‫لك‪ ,‬ومن امل�ضتحيل تخزين الوق‪ ,‬ما ال ‪‬كن‬ ‫اإيقافه اأو ت�ضريعه وال ‪‬كنك اإال اأن تنفقه‬ ‫مبعدل‪ ‬ثانية ‪ ‬الدقيقة الواحدة‪.‬‬ ‫ويقول ابن القيم‪ ‬وق‪ ‬االإن�ضان هو عمره ‪‬‬ ‫احلقيقة‪ ,‬وهو مادة حياته االأبدية ‪ ‬النعيم‬ ‫املقيم‪ ,‬ومادة معي‪‬ضته ال‪‬ضنك ‪ ‬العذا‪ ‬االأليم‪,‬‬ ‫وهو ‪‬ر مر ال�ضحا‪ ..‬فما ‪‬ان من وقته ‪‬‬ ‫وبا‪ ‬فهو حياته وعمره‪ ,‬و‪‬ري ‪‬لك لي�س‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫‪�‬ضو ًبا من حياته‪ ‬وعن احل�ضن الب�ضري قال‪‬‬ ‫يا بن ا‪‬دم‪ ..‬اإ‪‬ا اأن‪ ‬اأيام معدودة‪ ,‬لما ‪‬هب يوم‬ ‫‪‬هب بع‪‬ضك ويو‪‬ضك اإ‪‬ا ‪‬هب البع‪‬س اأن يذهب‬ ‫الكل‪.‬‬ ‫ويقول ال‪‬ضاعر‪‬‬ ‫دق ‪‬ا‪ ‬ق‪‬ل‪‬ب ال‪‬م‪‬رء ق‪‬ا‪‬ل‪‬ة ل‪‬ه‬ ‫اإن احلي ‪‬اة دق‪‬ا‪‬ق وث‪‬وان‪‬ي‬ ‫فارفع لنف�ضك قبل موتك ‪‬رها‬ ‫ف‪‬ال‪‬ذ‪ ‬ر لالإن�ضان عم‪‬ر ثان‪‬ي‬ ‫ال ‪‬كن تعوي‪‬ضه‬ ‫‪‬ل يوم ‪‬ضي‪ ,‬و‪‬ل �ضاعة تنق‪‬ضي‪ ,‬و‪‬ل حل‪‬ة‬ ‫متر‪ ..‬ال ‪‬كن ا�ضتعادتها‪.‬‬ ‫يقول احل�ضن الب�ضري‪ ‬ما من يوم ين‪‬ضق‬ ‫ف‪‬ره‪ ,‬اإال وينادي‪ ‬يا بن ا‪‬دم‪ ,‬اأنا خلق جديد‪,‬‬ ‫وعلى عملك ‪‬ضهيد‪ ,‬فتزود مني فاإين ال اأعود اإ‪‬‬ ‫يوم القيامة‪..‬‬ ‫ولذلك جاء ‪ ‬االأثر‪‬‬ ‫خم�ضا قبل خم�س‪‬‬ ‫‪‬ا‪‬تنم ً‬ ‫‪ ‬حياتك قبل موتك‪.‬‬ ‫‪ ‬و‪‬ضبابك قبل هرمك‪.‬‬ ‫‪ ‬و‪‬ضحتك قبل مر�ضك‪.‬‬ ‫‪ ‬وفرا‪‬ك قبل ‪‬ض‪‬لك‪.‬‬ ‫‪ ‬و‪‬ناك قبل فقرك‪.‬‬ ‫الوق‪ ‬ضي �ضري ًعا‪ ,‬بل ‪‬ر مر ال�ضحا‪,‬‬ ‫وي‪‬ري جري الريح‪‬‬ ‫م‪‬ر‪� ‬ضن‪‬ون بالو‪‬ضال وبالهن‪‬ا‬ ‫ف‪‬ك‪‬اأن‪‬ه‪‬ا م‪‬ن ق‪�‬ض‪‬ره‪‬ا اأي‪ ‬ام‬ ‫ث‪‬م ان‪‬ث‪‬ن‪ ‬اأي‪‬ام ه‪‬ر بع‪‬ده‪‬ا‬ ‫ف‪‬ك‪‬اأن‪‬ه‪‬ا م‪‬ن ط‪‬ول‪‬ه‪‬ا اأع‪‬وام‬ ‫ث‪‬م انق‪‬ض‪ ‬تلك ال�ضنون واأهلها‬ ‫ف‪‬ك‪‬اأن‪‬ه‪‬ا و‪ ‬اأنه ‪‬م اأح ‪  ‬الم‬ ‫حاول اأن تن‪‬ر ن‪‬رة �ضريعة اإ‪ ‬ما انق‪‬ضى‬

‫‪‬ضال‪ ‬الدين ‪‬مد‬ ‫من عمرك ‪ ‬مراحل حياتك �ضت‪‬دها تنعك�س‬ ‫‪ ‬مهما ‪‬ان طولها ‪ ‬و‪‬اأنها ‪‬ضار‪ ‬حل‪‬ة واحدة‪,‬‬ ‫وعند املو‪ ‬تنكم‪‬س االأعوام والعقود التي عا‪‬ضها‬ ‫االإن�ضان حتى ‪‬اأنها حل‪‬ا‪ ‬قال‪‬ل مر‪ ‬ال‪‬‬ ‫اخلاط‪ ..‬و‪‬ذلك يوم القيامة‪.‬‬ ‫قال تعا‪  ‬اأ‪ ‬ن ُه ‪‬م ‪‬ي ‪‬و ‪‬م ‪‬ي ‪‬ر ‪‬و ‪‬ن م‪‬ا ُيو ‪‬عدُو ‪‬ن ‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬ي ‪‬ل ‪‬ب ُثوا اإ‪ ‬ال ‪�‬ضا ‪‬ع ًة م‪‬ن ‪‬نه‪‬ار‪ ‬االأحقا‪.‬‬ ‫ويحكى عن ‪‬ضي‪ ‬املر�ضل‪ ‬نو‪  ‬عليه ال�ضالم ‪‬‬ ‫اأنه جاءه ملك املو‪ ‬ليتوفاه بعد اأ‪ ‬من األ‪‬‬ ‫�ضنة عا‪‬ضها قبل الطوفان وبعدها‪ ,‬ف�ضاأله‪ ,‬يا‬ ‫اأطول االأنبياء عم ًرا‪ ..‬ي‪ ‬وجد‪ ‬الدنيا؟ فقال‪‬‬ ‫‪‬دار لها بابان دخل‪ ‬من اأحدهما وخرج‪ ‬من‬ ‫اال‪‬خر!!‪.‬‬ ‫‪‬لنا يدرك اأن الوق‪ ‬ضي �ضري ًعا ‪ ,‬ولكننا ال‬ ‫ن‪‬ضعر به‪ ,‬اإنه ‪‬ر دون اأن ن‪‬ضعر‪.‬‬ ‫ا�ضتثماره يزيد من قيمته‬ ‫اإن املهام الع‪‬ام ‪‬كن اإ‪‬ا‪‬ها ح‪ ‬ي�ضت‪‬ل‬ ‫االإن�ضان وقته بكفاءة‪.‬‬ ‫ومقيا�س تقدم االأ‪ ,‬وا‪‬دهار ح‪‬ضارتها ونه‪‬ضتها‬ ‫هو ح�ضن ا�ضت‪‬اللها لوق‪ ‬اأفرادها واإدراتهم له‪.‬‬ ‫ومن فوا‪‬د الوق‪ ‬اأنك ‪‬كن اأن ‪�‬ضل على اأجر‬ ‫‪‬بري ‪ ‬وق‪ ‬قليل‪‬‬ ‫عن اأن�س ‪ ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه ‪ ‬قال‪ ‬قال ر�ضول ا‪‬‬ ‫‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬من ‪‬ضلى الف‪‬ر ‪‬‬ ‫جماعة‪ ,‬ثم قعد يذ‪‬ر ا‪ ‬تعا‪ ‬حتى تطلع‬ ‫ال‪‬ضم�س‪ ,‬ثم ‪‬ضلى ر‪‬عت‪ ,‬ان‪ ‬اأجر ح‪‬ة‬ ‫وعمرة‪ ,‬تامة تامة تامة‪ ‬رواه الرتمذي‪.‬‬ ‫فان‪‬ر ‪‬م ‪‬ن‪ ‬تا‪ ‬من الوق‪ ‬الإ‪‬ا‪ ‬ح‪‬ة‬ ‫وعمرة‪.‬‬


‫ﻣﺪرﺳﺔ اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ‬

‫)ﺃﺑﻲ وﺃمﻲ(‬

‫اأب‪    ‬ي‪‬‬ ‫لو ‪‬ان للنا�س ا‪‬باء مثل اأبي‪ ,‬فكم �ضيكونون �ضعداء‬ ‫‪ ‬هذه الدنيا‪..‬‬ ‫اأبي الذي راأيته منذ فتح‪ ‬عيني على الدنيا وهو‬ ‫ينق‪‬س يل على ال�ضخر‪ ‬ال اإله اإال ا‪ ‬مد‬ ‫ر�ضول ا‪ ‬وعلمني حب االإ�ضالم والعمل لدين‬ ‫ا‪ ‬ر‪ ‬العامل‪.‬‬ ‫ريا ما ‪‬ن‪ ‬اأرى و�ضادته مبللة‬ ‫اأبي الذي ‪‬ث ً‬ ‫بدموعه وعندما ‪‬ن‪ ‬اأ�ضاله عن ‪‬لك يقول يل‪‬‬ ‫و‪‬ي‪ ‬تنام الع‪ ‬وهموم امل�ضلم‪ ‬تقطع القلب يا‬ ‫ابنتي‪ ..‬يا ابنتي‪ ‬فال نام‪ ‬اأع‪ ‬ا‪‬بناء‪.‬‬ ‫‪‬ان ‪‬زير الدمع قليل النوم ي‪‬ضعر دا‪‬م‪ً‬ا‬ ‫بالتق�ضري ‪‬اه دينه وهو يرى االإ�ضالم ُيذبح‬ ‫‪ ‬االأر�س‪ ,‬عرفته اأمين‪ً‬ا ‪‬ضادق‪ً‬ا وفي‪ً‬ا وعفيف‪ً‬ا‪,‬‬ ‫‪‬ان اإ‪‬ا �ضار‪ ‬هموم النا�س ‪ ‬اأفالك ‪‬ضهواتهم‬ ‫وم�ضاحلهم ومنا‪‬ضبهم و‪‬ضهاداتهم وق�ضورهم‪,‬‬ ‫‪‬ان‪ ‬همومه ت�ضري ‪ ‬اأفالك اإ�ضالمه ودعوته‪,‬‬ ‫و‪‬ان تقي‪ً‬ا‪ ,‬و‪ ‬لك تفو‪ ‬على اأقرانه‪ ,‬و‪‬‬ ‫يتفوقوا عليه اإال ‪ ‬املاأ‪‬ل وامللب�س‪.‬‬ ‫اأبي ‪‬ان يريدين اأن اأعر‪ ‬قدر نف�ضي فكان يقول‬ ‫يل‪ ‬لقد ‪‬ق‪ ‬املرارا‪ ‬لها فلم اأ‪ ‬اأمر من‬ ‫احلاجة اإ‪ ‬النا�س‪ ,‬وحذرين من ال‪‬لم والنفا‪‬‬ ‫وال‪‬رور والبطر ‪ ‬النعمة وقال يل‪ ‬اإن املو‪‬من‬ ‫ال يكون ‪‬ليال وال منافق ‪ً‬ا وال �ضعيف‪ً‬ا‪ ..‬يا ابنتي‬ ‫اأ‪‬ي من ‪‬ر ا‪ ‬عز وجل‪ ..‬فاإن ا‪ ‬ا‪‬ر من‬ ‫‪‬ره‪.‬‬ ‫يا ابنتي ال ت�ضتك‪‬ي عملك‪ ,‬واجعلي عملك خل‪‬‬ ‫‪‬هرك وتذ‪‬ري ‪‬نبك دا‪‬م‪ً‬ا‪ ,‬واجعلي ‪‬نبك ب‪‬‬ ‫عينيك لتفري منه اإ‪ ‬ا‪ ‬تعا‪.‬‬ ‫يا ابنتي‪ ‬اإن ر‪‬قك املكتو‪ ‬على ا�ضتقامتك‪ ,‬لن‬ ‫يزيده اأحد من اخللق اإ‪‬ا ر�ضي عليك لنفاقك‬ ‫وتهاونك‪ ,‬ولن ينق�ضه اأحد منهم اإ‪‬ا �ضخ‪ ‬عليك‬ ‫لعفتك وعزتك‪.‬‬ ‫يا ابنتي ال تر‪‬ني اإ‪ ‬الدنيا‪ ,‬وال تفرحي بطول‬ ‫العافية‪ ,‬وال مت‪‬ضي ‪ ‬االأر�س ‪‬تالة مرحة‪ ,‬وال‬ ‫ت‪‬ض‪‬لي قلبك بحب الدنيا‪.‬‬

‫يا ابنتي‪ ‬اأطيعي ا‪ ‬فاإن من اأطاع ا‪ ‬فاه ما‬ ‫اأهمه وع�ضمه من خلقه‪ ,‬وتذ‪‬ري يا ابنتي باأنه‬ ‫قد م‪‬ضى على اأبيك ‪‬ضبابه وهو ال ‪‬د‪ ‬املًا‬ ‫وال ُ‪‬د ‪‬ا‪‬ضم‪ً‬ا‪ ,‬وال يه‪‬س وال يب‪‬س ‪ ‬وجه‬ ‫ل�س‪ ,‬وال يقول للمخط‪ ‬اأ‪‬ضب‪ ‬وال للم�ضيب‪‬‬ ‫اأخطاأ‪ ,‬مر�ضاة لراأي ‪‬ضيخه اأو ‪‬ضديقه‪ ,‬وال‬ ‫ي�ض‪ ‬على ‪‬لم ‪‬ا‪.‬‬ ‫و‪‬ان يقول يا ابنتي‪ ‬اإن طريق احلق يتطلب‬ ‫الت‪‬ضحيا‪ ‬والعر‪ ‬والدماء والدموع‪ ,‬واإن اأ‪‬‬ ‫النا�س للحق ‪‬ارهون ويذ‪‬رين على الدوام‬ ‫باأنه ‪‬م من ‪‬هرة ‪ ‬عر�س ال�ضحراء تفتح‪‬‬ ‫واحمر‪ ,‬و‪ ‬يرها اأحد ف‪‬ضاع اأري‪‬ها العطر‬ ‫‪ ‬ريا‪ ‬ال�ضحراء وط‪‬ى عليها ل‪ ‬الزمان‪ ,‬ولكن‬ ‫اإن ن�ضانا النا�س فلن ين�ضانا ا‪ ‬ر‪ ‬العامل‪,‬‬ ‫ويو‪‬ضيني دا‪‬م‪ً‬ا باأن ال اأياأ�س من معونة ا‪,‬‬ ‫وال اأ‪‬هب نف�ضي على الدنيا ح�ضرا‪ ,‬واأن اأتطلع‬ ‫لرحمة ا‪ ‬لما ‪‬ام االأفق وبدا اأن الف‪‬ر بعيد‪.‬‬ ‫اإ‪ ‬اأن يقول‪ ‬اأنا ما ‪‬لمتك يا ابنتي‪ ,‬وما ق�ضر‪‬‬ ‫‪ ‬تربيتك ون�ضيحتك‪ ,‬فال ت‪‬ضتكيني ‪‬دًا لربك‬ ‫يوم الدين‪.‬‬ ‫هذا هو اأبي ال�ضابر ال�ضاد‪ ‬الزاهد‪ ,‬االأم‪ ‬على‬ ‫دين ا‪ ‬ر‪ ‬العامل‪.‬‬ ‫اأم ‪   ‬ي‪‬‬ ‫اإ‪‬ا احتفل النا�س باأمهاتهم احتفاال ‪‬ضوري‪ً‬ا‪‬‬ ‫‪‬ا‪‬ف‪ً‬ا متكلف‪ً‬ا ‪ ‬ل �ضنة ي�ضمونه ‪‬عيد االأم‪,‬‬ ‫وين�ضونها بقية العام وهي تقبع ‪ ‬مالج‪‬‬ ‫الرعاية االجتماعية للدولة اأو تعي‪‬س ‪ ‬ضقتها‬ ‫وحيدة مع حيواناتها‪ ..‬فاإين واأنا ‪‬بن‪ ‬االإ�ضالم‪‬‬ ‫اأحتفل باأمي ‪ ‬ل اأيام حياتي واأحبها حب‪ً‬ا ‪‬الأ‬ ‫قلبي به‪‬ة و�ضرو ًرا‪.‬‬ ‫اإن اأمي امل�ضلمة التي اأعتز بها قد علمتني منذ‬ ‫وعي‪ ‬الدنيا‪ ,‬اأن اخلري ‪‬ل اخلري للفتاة بعد‬ ‫االإ‪‬ان با‪ ‬وعقيدة االإ�ضالم‪ ,‬هو ‪ ‬احل‪‬ضمة‬ ‫والعفا‪ ‬واحلياء‪ ,‬فعودتني على ال�ضالة وال�ضرت‬ ‫منذ طفولتي وعندما �ض‪‬لتني ‪ ‬املدر�ضة‬ ‫االبتدا‪‬ية‪ ,‬ان‪ ‬هديتها يل م�ضحف‪ً‬ا وح‪‬اب‪ً‬ا‬

‫الكاتبة‪ ‬ع‪..‬م ‪ ‬الفلوجة ‪‬‬ ‫و�ض‪‬ادة ‪‬ضالة‪ ,‬وعلمتني اأن ن‪‬ع ‪‬م الن�ضاء‪ ,‬ن�ضاء‬ ‫ترب‪ ‬على ما‪‬دة القرا‪‬ن واأتقن‪� ‬ضبل الدعوة‬ ‫لدين ا‪ ‬ر‪ ‬العامل‪ ,‬وهي التي تقول يل‪ ,‬يا‬ ‫ابنتي‪ ‬اأن‪ ‬من �ضيعتمد عليك دينك االإ�ضالمي‬ ‫احلني‪  ‬تن‪‬ض‪‬ة االأجيال ال�ضاحلة واالأ‪‬ضبال‬ ‫امل�ضلمة وال�ضواعد املو‪‬منة واالأبطال الع‪‬ام‪..‬‬ ‫الذين يحملون ر�ضالة االإ�ضالم احلني‪‬‬ ‫ويحاف‪‬ون على اأهله واأر�ضه وعر�ضه‪ ..‬بينما‬ ‫يريد اأعداء االإ�ضالم اأن ي‪‬علوك من بقايا اأ‪‬وام‬ ‫الق‪‬س املحرتقة اأو من حطام اأطالل الديار‬ ‫املتهدمة اأو من اأعواد الق�ضب ال�ضفراء اخلاوية‪,‬‬ ‫ال يعتمد عليك ‪ ‬ضيء اأبدًا‪ ..‬يريد العدو اأن‬ ‫ي‪�‬ضل من قلبك ‪‬ل ‪‬رة اإ‪‬ان تذ‪‬رك با‪ ‬عز‬ ‫وجل حتى ال تقوين على رد االأ‪‬ى وال‪‬لم عن‬ ‫نف�ضك فكي‪ ‬برتبيته الرجال!!‬ ‫وبقي‪ ‬اأمي احلبيبة الطيبة تو‪‬ضيني اإ‪ ‬اليوم‬ ‫باأن اأ‪‬ون رم ًزا باأخال‪ ‬القرا‪‬ن ال�ضافية العالية‬ ‫واأن األتزم ب‪‬ضريعة ربي ال‪‬الية‪ ,‬واأن اأ‪‬ون رم ًزا‬ ‫بالعلم واحللم والفخار و‪‬ن ًزا لالأمومة و‪‬هرة‬ ‫‪‬ا يا ابنتي على طول‬ ‫للعفا‪ ..‬وتقول يل ‪‬ض ً‬ ‫الطريق وع‪‬ته وقلة الزاد وخ‪‬ضونته و‪‬ربة‬ ‫‪‬ا يا ابنتي فاإن موعدك‬ ‫املكان ووح‪‬ضته‪ ..‬و‪‬ض ً‬ ‫ا‪‬نة بعون ا‪ ‬واأما الذين �ضعدوا ففي ا‪‬نة‬ ‫خالدين فيها‪ ..‬هود‪.‬‬ ‫وعلمتني اأن الراية التي نرفعها ونعتز بها هي‪‬‬ ‫ال اإله اإال ا‪ ‬مد ر�ضول ا‪ ,‬واأننا عليها نحيا‬ ‫وعليها ‪‬و‪ ‬و‪� ‬ضبيلها نعمل و‪‬اهد وعليها‬ ‫نلقى ا‪ ,‬وتردد على م�ضامعي لكي ال اأن�ضى باأن‬ ‫ا‪ ‬ايتنا والر�ضول قدوتنا والقرا‪‬ن ‪‬ضرعتنا‬ ‫وا‪‬هاد �ضبيلنا واملو‪�  ‬ضبيل ا‪ ‬اأ�ضمى اأمانينا‪.‬‬ ‫فال تلوموين على حبي الأمي‪ ,‬التي دلتني على‬ ‫طريق االإ�ضالم ‪‬طريق ال�ضالمة وال�ضرور‬ ‫واحلياة الطيبة اال‪‬منة املطم‪‬نة‪.‬‬ ‫ف‪‬زاها ا‪ ‬تعا‪ ‬عني باخلري وال‪‬ة اإ‪ ‬يوم‬ ‫الدين‪ ..‬ا‪‬م‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﺿﺤﺎﻳﺎ‬ ‫اﻟﺤﺐ اﻟﻜﺎذب‬ ‫يو�ض‪ ‬احلا‪ ‬اأحمد‬

‫نريد اأن نكتب هنا �ضل�ضلة من ق�ض�س ‪‬كي‬ ‫ما‪�‬ضي فتيا‪ ‬ن �ضحايا نزوة عابرة و‪‬ضهوة‬ ‫عارمة‪ ..‬و‪‬لمة من ‪‬ب ب‪‬ضري اأو ن‪‬رة فاتنة‪..‬‬ ‫اأو مكاملة هاتفية خادعة‪ ..‬لكن ‪ ‬تدرك الواحدة‬ ‫منهن نف�ضها اإال بعد فوا‪ ‬االأوان‪ ..‬فكتب‪‬‬ ‫ق�ضتها مبداد من دمها ونهر جار من دمعها‪..‬‬ ‫علها تنقذ بتلك الكلما‪ ‬فتاة اأراد‪ ‬ال�ضري على‬ ‫نه‪‬ها‪ ,‬وخط‪ ‬قدماها دربها لتقول لها‪ ‬اأختاه‪,‬‬ ‫اأختاه احذري الذ‪‬ا‪ ‬فاإنها ال تعر‪ ‬الوفاء‪..‬‬ ‫اإنهم يريدون هتك عر�ضك الذي ‪‬هد‪ ‬فيه‪..‬‬ ‫واأ‪‬ضبح‪ ‬تعر�ضيه ‪ ‬ال‪‬ضوارع واالأ�ضوا‪ ,,‬اإنهم‬ ‫يريدون اأن تكوين ‪‬ال�ضلة التي ي‪‬ضعون فيها‬ ‫االأو�ضا‪ ‬واالأقذار‪ ..‬فاإياك يا اأختاه اأن تكوين ‪‬بية‬ ‫حمقاء‪...‬‬ ‫عندما ينتحر العفا‪‬‬ ‫‪‬ان ‪‬ل ‪‬ضيء طبيعي ‪ ‬البي‪ ‬ال�ض‪‬ري الهاد‪‬‬ ‫‪‬س على اإن‪‬ضا‪‬ه �ضوى عام واملكون‬ ‫الذي ‪ ‬‬ ‫من ‪‬و‪  ‬مقتبل العمر يكد‪ ‬من ال�ضبا‪ ‬اإ‪‬‬ ‫امل�ضاء‪ ,‬ويحلم اأن يكون ‪ ‬م�ضا‪‬ه ‪ ‬ل ‪‬وجة‬ ‫حنونة ‪‬ضريفة ‪‬ان هذا البا‪�‬س امل�ضك‪ ‬له امراأة‬ ‫جميلة امل‪‬هر خبيثة املخ‪ ,‬وهي نتي‪‬ة لرتك‬ ‫و‪‬ضية الر�ضول ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬حينما قال‬ ‫لل‪‬ضبا‪ ‬فا‪‬فر بذا‪ ‬الدين ترب‪ ‬يداك‪ ‬رواه‬ ‫البخاري‪ ,‬وم�ضلم‪.‬‬ ‫بع‪‬س ال‪‬ضبا‪ ‬لالأ�ض‪ ‬اإ‪‬ا اأراد اأن يتزو‪ ‬جعل‬ ‫تر‪‬يزه االأول واالأخري على ا‪‬مال‪ ..‬ي‪‬‬ ‫طولها؟ ‪‬ي‪ ‬عر�ضها؟ ‪‬ي‪ ‬لونها؟ ‪‬م و‪‬نها؟‬ ‫طول ‪‬ضعرها؟ فق‪! ‬‬ ‫لكن عن دينها ال ي�ضاأل‪ ,‬بل رمبا اأن بع‪‬س‬ ‫ال‪‬ضبا‪ ‬اإ‪‬ا قيل له اإنها ‪‬ا‪ ‬دين قال ال اأريدها‪,‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫هذه معقدة‪ ,‬ال اأريد واحدة معقدة‪ ,‬اأريد واحدة‬ ‫مفلوتة‪.‬‬ ‫هذا من هذا الطرا‪ ,‬فهذا ال‪‬ضا‪ ‬ضاحب ق�ضتنا‬ ‫بح‪ ‬عن واحدة جميلة ‪ ,‬وقد ترب‪ ‬يدا هذا ح‪‬‬ ‫‪ ‬ي‪‬فر بذا‪ ‬الدين‪ ,‬ولكن ح‪ ‬ال حياة ملن‬ ‫تنادي‪.‬‬ ‫‪‬فر هذا ال‪‬ضا‪ ‬بهذه املراأة ا‪‬ميلة وهي طالبة‬ ‫‪ ‬ا‪‬امعة‪ ,‬واأ‪‬ضبح هذا امل�ضك‪ ‬مبنزلة ال�ضا‪‬ق‬ ‫لها‪.‬‬ ‫روت‪ ‬ل‪ ,‬ي�ضتيق‪  ‬ال�ضبا‪ ‬فيو‪‬ضلها اإ‪‬‬ ‫ا‪‬امعة‪ ,‬ويذهب بعد ‪‬لك اإ‪ ‬عمله ثم يعود‬ ‫اإليها بعد ال‪‬هر وياأخذها من ا‪‬امعة‪ ,‬وهكذا‬ ‫دواليك‪.‬‬ ‫و‪ ‬اأحد االأيام اأح‪‬ضرها اإ‪ ‬ا‪‬امعة‪ ,‬و‪‬هب اإ‪‬‬ ‫عمله‪ ,‬وبعد �ضاعة وهو على مكتبه‪ ,‬يرن الهات‪,‬‬ ‫واإ‪‬ا على الطر‪ ‬اال‪‬خر رجل ال‪‬ضرطة‪‬‬ ‫اأن‪ ‬فالن؟ قال‪ ‬نعم‪ .‬قال‪ ‬فالنة قريبتك؟ قال‪‬‬ ‫نعم ‪‬وجتي‪.‬‬ ‫قال ال‪‬ضرطي‪ ‬اح‪‬ضر اإ‪ ‬امل�ضت‪‬ضفى وب�ضرعة‪.‬‬ ‫قال‪ ‬ما‪‬ا جرى؟ قال‪ ‬االأمر ب�ضي‪ ..‬اح‪‬ضر‬ ‫واأ�ضرع اإلينا‪.‬‬ ‫و�ضع ال�ضماعة‪ ,‬وخر‪ ‬امل�ضك‪ ‬ب�ضيارته‪ ,‬وتزاحم‪‬‬ ‫االأفكار واخلياال‪  ‬راأ�ضه‪ ..‬ما ع�ضاه اأن يكون قد‬ ‫ح�ضل لزوجته ا‪‬ميلة؟!‬ ‫وما اإن و‪‬ضل اإ‪ ‬امل�ضت‪‬ضفى‪ ,‬وترك �ضيارته ‪‬‬ ‫موق‪ ‬ري ن‪‬امي‪ .‬ونزل منها وهو ير‪‬س‬ ‫‪‬امل‪‬نون‪ ,‬ودخل ‪‬رفة الطوار‪.‬‬ ‫قال‪ ‬ما اخل‪‬؟ فاأخذوه اإ‪ ‬رفة االإنعا‪‬س‪..‬‬ ‫ويا للهول‪ ,‬لقد وجد ‪‬وجته التي اأح‪‬ضرها اإ‪‬‬ ‫ا‪‬امعة‪ ,‬وقد ‪‬طتها الدماء‪ ,‬وهي تاأن ‪‬‬

‫وطاأة اال‪‬الم وا‪‬راحا‪ ‬امل‪‬حة التي عم‪ ‬جميع‬ ‫ج�ضدها‪ ,‬ولكن اأ‪ ‬الف‪‬ضيحة اأدهى واأمر‪.‬‬ ‫اأخذ ي�ضيح وي�ضر‪ ‬ويقول‪ ‬ما‪‬ا حدث؟ فقال له‬ ‫ال‪‬ضاب‪ ‬اإنه وقع لها حادث ‪ ‬مكان ‪‬ذا‪ ,‬بينما‬ ‫‪‬ان‪ ‬مع ‪‬ضديقها ‪‬ع‪‬ضيقها‪ ‬داخل ال�ضيارة‪.‬‬ ‫هنا تلعثم ل�ضانه‪ ,‬وا�ضطرب‪ ‬به االأر�س ودار‪‬‬ ‫به الدنيا‪ ,‬واأخذ ي‪‬ري وي�ضر‪ ‬ويتحرك با‪‬اه‬ ‫‪‬وجته ‪‬ري م�ضد‪ ‬اأنها خا‪‬نة‪ ,‬وو�ض‪� ‬ضيل‬ ‫منهمر من ال�ضبا‪ ‬وال‪‬ضتا‪‬م على هذا الوجه‬ ‫اخلبي‪ ‬الذي طعنه ‪ ‬رامته‪.‬‬ ‫قال لها اأن‪ ‬طالق‪ ,‬اأن‪ ‬طالق‪ ,‬ثم طالق‪ ,‬ثم‬ ‫اأتبعها بب�ضقة ‪ ‬وجهها الدامي‪.‬‬ ‫وم‪‬ضى تار‪ً‬ا لها‪ ,‬ل هذا العار والهوان وال‪‬ضنك‬ ‫و‪‬ل هذه اال‪‬الم‪.‬‬ ‫م‪‬ن يه‪‬ن ي�ضه‪‬ل اله‪‬وان علي‪‬ه‬ ‫م‪ ‬ا ل ‪      ‬ر‪ ‬ب ‪‬م ‪‬ي ‪ ‬اإالم‬ ‫يا اإلهي‪ ‬اال‪‬م وف‪‬ضيحة وطال‪ ‬ومو‪ ‬لقد ما‪‬‬ ‫ع‪‬ضيقها‪ ,‬وطلقها ‪‬وجها‪ ,‬وف‪‬ضح‪ ‬اأهلها‪ ,‬وبقي‪‬‬ ‫هي معوقة‪ ,‬لقد ‪�‬ضر ‪‬هرها‪ ,‬وقطع النخاع‬ ‫األ‪‬ضو‪‬ي لها‪ ,‬واأ‪‬ضبح‪ ‬م�ضابة ب‪‬ضلل رباعي‪.‬‬ ‫متن‪ ‬اأنها مات‪ ,‬ومتنى والدها واأمها اأنها مات‪.‬‬ ‫‪ ‬يذهبوا بها اإ‪ ‬البي‪ ,‬واإ‪‬ا و�ضعوها ‪ ‬رفة‬ ‫املعاق‪ ,‬و‪ ‬دار الع‪‬زة لتق‪‬ضي حياتها ‪ ‬بو‪�‬س‬ ‫و‪‬ضقاء‪ .‬اأعا‪‬نا ا‪ ‬الكر‪ ‬من �ضخطه و�ضوء‬ ‫‪‬ضبه‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫و‪‬ضد‪ ‬ا‪ ‬عز وجل‪  ‬و ‪‬من‪ ‬اأ ‪‬ع ‪‬ر ‪‬‬ ‫�س ع‪‬ن ‪ ‬ر‪‬ي‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬فاإ‪ ‬ن ‪‬ل ُه ‪‬مع ‪‬‬ ‫‪‬ي‪‬ض ًة ‪�‬ضنكاً ‪‬و ‪‬ن ‪‬ح ُ‪‬ض ُر ُه ‪‬ي ‪‬و ‪‬م ا ‪‬ل ‪‬ق ‪‬يا ‪‬م ‪‬ة اأ ‪‬ع ‪‬مى‪‬‬ ‫طه‪.‬‬


‫اﻟﺮزق اﻟﺤﻼل‬

‫‪‬ضال‪ ‬الدين ‪‬مود‬

‫‪‬وجة تو‪‬ضي ‪‬وجها‪‬‬ ‫‪‬وجي اإنك تعر‪ ‬باأن ‪‬ل امراأة تطمع اأن تلب�س اأح�ضن اللبا�س واأن ترى اأبناءها وقد توفر لهم ‪‬ل ما يحتاجونه من متاع‬ ‫احلياة الدنيا‪...‬‬ ‫‪ ‬بو ‪‬ن ا ‪‬مل‪‬ا ‪‬ل ُح ‪‬باً ‪‬ج ‪‬ماً‪ ‬الف‪‬ر‪.‬‬ ‫نعم نحن نطمع ‪ ‬لك ‪‬له‪ ,‬وهذا ‪ ‬فطرة االإن�ضان‪ ,‬قال تعا‪  ‬و ُ ‪‬‬ ‫ولكن ال يعني ‪‬لك اأن تبح‪ ‬عن املال من اأي با‪ ,‬ومن اأي طريق‪� ,‬ضواء ‪‬ان حالال اأو حرا ًما‪.‬‬ ‫اتق ا‪ ‬يا ‪‬وجي فيما تطعمنا‪ ,‬واتق ا‪ ‬فيما تدخله ‪ ‬بيتنا‪ ,‬اإن دره ًما حالال خري من احلرام‪...‬‬ ‫اإننا نف‪‬ضل اأن نعي‪‬س على الكفا‪ ‬والي�ضري ب‪‬ضرط اأن يكون حالال‪..‬‬ ‫لقد �ضمعتك واأن‪ ‬تتكلم بالهات‪ ,‬و‪‬ان لديك ‪‬ضفقة ‪‬ارية و�ضمع‪ ‬منك ما يدل على اأنك �ضو‪ ‬ت�ضلك طرق‪ً‬ا ‪‬رمة‬ ‫‪ ‬لك ‪‬ال‪‬س والكذ‪ ‬واخلداع‪.‬‬ ‫‪‬وجي‪ ‬اأحف‪ ‬هذه الكلما‪ ‬نحن ن�ض‪ ‬على ا‪‬وع وال ن�ض‪ ‬على النار‪...‬‬ ‫ابح‪ ‬عن احلالل‪ ,‬فاحلالل طيب مبارك‪ ,‬وا‪ ‬ال يقبل اإال الطيب‪ ,‬ونحن ال نريد ال‪‬نى اإن ‪‬ان م�ضدره ‪‬ضبهة فكي‪ ‬لو‬ ‫‪‬ان حرا ًما‪...‬‬ ‫ملا‪‬ا اأراك متله‪ ‬على جمع املال من هنا وهناك‪...‬‬ ‫رويدًا‪ ,‬متهل فلن يكون اإال ما ‪‬تبه ا‪ ‬لك‪ ,‬وملا‪‬ا ال ترفع يديك اإ‪ ‬ربك قبل اأن ت�ضلك طريق الت‪‬ارة وتدعوا ربك وت�ضاأله‬ ‫التوفيق‪.‬‬

‫اﻟﻬﺪوء‬

‫الهدوء �ضمة من �ضما‪ ‬الن‪‬ا‪.‬‬ ‫والهدوء تعبري عن ‪‬ضخ�ضية متما�ضكة‪.‬‬ ‫والهدوء عنوان الإن�ضان واع ومتح‪‬ضر‪.‬‬ ‫وبالعك�س متا ًما‪‬‬ ‫‪‬لك االإن�ضان الذي يثور الأتفه االأ�ضبا‪.‬‬ ‫ويهي‪ ‬الأ�ضخ‪ ‬االأمور‪.‬‬ ‫اأنه يع‪ ‬عن اإن�ضان �ضعي‪ ‬ال‪‬ضخ�ضية‬ ‫�ضعي‪ ‬العقل و�ضعي‪ ‬االإرادة‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﻻ ﺗﻴﺌﺴﻲ ﻣﻦ رﺣﻤﺔ ا«‬ ‫روابي اأني�س عبد احلليم‬

‫يقول االإمام ال‪‬ضافعي‪ ‬لي�س من م�ضلم يطيع‬ ‫ا‪ ‬وال يع�ضيه‪ ..‬وال من م�ضلم يع�ضي ا‪ ‬وال‬ ‫يطيعه‪.‬‬ ‫ري اخلطا‪ ‬التوابون‪.‬‬ ‫فكل ابن ا‪‬دم خطاء وخ ُ‬ ‫يروى اأن قارون فعل االأفاعيل ‪ ‬مو�ضى عليه‬ ‫ال�ضالم‪ ..‬حتى ر‪‬ضى ‪‬انية فاأعطاها قنطا ًرا من‬ ‫‪‬هب لتدعي اأن مو�ضى عليه ال�ضالم ‪‬نى بها‪.‬‬ ‫فلما اأجتمع بنو اإ�ضرا‪‬يل قام مو�ضى خطي ًبا‪,‬‬ ‫فقام‪ ‬هذه املراأة ت‪‬ضر‪ ‬وجهها وت‪‬ضق ‪‬ضعرها‬ ‫وتولول‪..‬‬ ‫لك؟!‬ ‫فوق‪ ‬مو�ضى عليه ال�ضالم وقال‪ ‬ما ‪‬‬ ‫قال‪ ‬هو ‪‬نى بي ‪‬تعني مو�ضى‪‬‬ ‫ألك با‪‬‬ ‫فوق‪ ‬مو�ضى واجم‪ً‬ا مذهو ًال‪ .‬وقال‪ ‬اأ�ضا ‪‬‬ ‫اأفعل‪ ‬لك؟‬ ‫قال‪ ‬ال وا‪.‬‬ ‫قال‪ ‬فمن اأعطاك حتى قل‪ ‬ما قل‪‬؟‪.‬‬ ‫قال‪ ‬قارون!‪.‬‬ ‫قال‪ ‬اللهم خذ قارون اأخذ عزيز مقتدر‪.‬‬ ‫و‪‬ان قارون ‪ ‬بي‪ ‬من ‪‬هب‪ ..‬فاأخذ بيته ينزل ‪‬‬ ‫االأر�س‪ ..‬وحب�ض‪ ‬قدماه ‪ ‬البي‪ ‬حتى ال يفر‪‬‬ ‫اال ‪‬ر ‪‬‬ ‫�س‪ ‬الق�ض�س‪.‬‬ ‫‪ ‬ف ‪‬خ ‪�‬ض ‪‬ف ‪‬نا ‪‬ب ‪‬ه ‪‬و ‪‬بد‪‬ا ‪‬ر ‪‬ه ‪ ‬أ‬ ‫اأخذ البي‪ ‬ي‪‬و‪‬س تدري‪ً ‬يا‪ ..‬فاأخذ قارون‬ ‫ي�ضيح‪ ‬يا مو�ضى! يا مو�ضى!‪ ..‬ف�ضك‪ ‬مو�ضى‬ ‫و‪ ‬ي‪‬به يريد اأن ينتقم منه‪ ,‬حتى اأخفاه ا‪‬‬ ‫هو وبيته عن وجه االأر�س!‪ .‬فقال ا‪ ‬يا مو�ضى!‬ ‫ما اأق�ضى قلبك؟ وعزتي وجاليل لو دعاين بكلمة‬ ‫‪‬ا دعاك به الأنقذته!!‪.‬‬ ‫فتذ‪‬ري دو ًما اأن ا‪ ‬فور رحيم‪ ..‬اإ‪‬ا اأ‪‬نب‪‬‬ ‫فتوبي اإ‪ ‬ا‪ ..‬واإ‪‬ا ع�ضي‪ ‬ا‪ ‬فتذ‪‬ري احلي‬ ‫القيوم‪...‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫يقول احل�ضن ‪ ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه ‪ ‬اإن املو‪‬من ليذنب‬ ‫الذنب‪ ..‬فما يزال ‪‬ي ًبا با‪ً ‬يا حتى يدخل ا‪‬نة‪.‬‬ ‫ويقول �ضعيد بن جبري رحمه ا‪ُ  ‬ر ‪ ‬عامل‬ ‫عمل ‪‬ن ًبا‪ ..‬ما ‪‬ال الذنب ب‪ ‬عينيه حتى دخل‬ ‫ا‪‬نة‪.‬‬ ‫حا�ضبوا اأنف�ضكم‪‬‬ ‫يقول وهب بن منبه‪ ‬حق على العاقل اأال ي‪‬ض‪‬ل‬ ‫عن اأربع �ضاعا‪� ‬ضاعة يناجي فيها ربه‪ ..‬و�ضاعة‬ ‫يحا�ضب فيها نف�ضه‪ ..‬و�ضاعة يف‪‬ضي فيها اإ‪‬‬ ‫اإخوانه الذين يخ‪‬ونه بعيوبه‪ ..‬و�ضاعة يخلي‬ ‫ب‪ ‬نف�ضه وب‪ ‬لذاتها فيما يحل وال يحرم‪ ,‬فاإن‬ ‫هذه ال�ضاعة عون على هذه ال�ضاعا‪ ,‬واإجماع‬ ‫القوة‪.‬‬ ‫وما اأجمل و‪‬ضية عمر بن اخلطا‪  ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه‬ ‫‪ ‬ح‪ ‬يقول‪ ‬حا�ضبوا اأنف�ضكم قبل اأن ‪‬ا�ضبوا‪..‬‬ ‫و‪‬نوا اأعمالكم قبل اأن تو‪‬ن عليكم‪ ..‬وتهيو‪‬وا‬ ‫للعر�س االأ‪ ,‬فا‪ ‬تعا‪ ‬يقول‪  ‬ي ‪‬و ‪‬م‪‬ذ‪‬‬ ‫ُت ‪‬ع ‪‬ر ُ�ضو ‪‬ن ‪‬ال ‪‬تخ‪ ‬فى م‪ ‬ن ُك ‪‬م ‪‬خا ‪‬ف ‪‬ي ‪‬ة‪ ‬احلاقة‪.‬‬ ‫اإ‪‬ا ق�ضر‪  ‬ضالة‪ ,‬فعاقبي نف�ضك بالت�ضديق‬ ‫مببل‪ ‬من املال‪ ..‬واإن ت�ضاهل‪  ‬يارة اأخواتك‪‬‬ ‫أقاربك‪ ..‬فعاقبي نف�ضك بالذها‪ ‬الفوري‬ ‫اأو ا ‪‬‬ ‫و‪‬الفة النف�س والهوى‪.‬‬ ‫اأدي ب‪‬ضع ر‪‬عا‪ ‬من ‪‬ضالة نفل تاأدي ًبا لها‪,‬‬ ‫وتعويدًا لنف�ضك على املحا�ضبة واملراقبة‪.‬‬ ‫والقاب‪‬ضا‪ ‬على ا‪‬مر‪ ..‬يت�ضابقن اإ‪ ‬االأعمال‬ ‫ال�ضاحلة‪ ..‬ض‪‬ريها و‪‬بريها‪ ..‬ولهن ‪ ‬ل‬ ‫ميدان �ضهم‪..‬‬ ‫واعملي العمل الذي قد تدخل‪ ‬به ا‪‬نة!‪.‬‬ ‫فلعل ‪‬ضريط‪ً‬ا تو‪‬عينه ‪ ‬مدر�ضة‪..‬‬ ‫اأو ن�ضيحة عابرة تتكلم‪ ‬بها‪ ..‬يكتب ا‪ ‬بها لك‬

‫مر�ضاته وم‪‬فرته‪.‬‬ ‫واالأع‪‬م من ‪‬لك هو احلذر من املعا‪‬ضي‪ ..‬وعدم‬ ‫الت�ضاهل بها‪ ..‬فقد قال تعا‪ ‬عن قوم ت�ضاهلوا‬ ‫باملعا‪‬ضي وت�ضا‪‬روها‪  ‬و ‪ ‬‬ ‫‪� ‬ض ُبو ‪‬ن ُه ‪‬ه ‪‬يناً ‪‬وهُ ‪‬و‬ ‫ا‪ ‬ع‪ ‬ي ‪‬م‪ ‬النور‪.‬‬ ‫ع‪ ‬ن ‪‬د ‪ ‬‬ ‫قال رجل للنبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬يا ر�ضول‬ ‫ا‪ !‬اإن فالنة‪ ..‬فذ‪‬ر من ‪‬ة ‪‬ضالتها و‪‬ضومها‬ ‫واأنها تو‪‬ي جريانها بل�ضانها‪.‬‬ ‫قال‪ ‬هي ‪ ‬النار‪. ‬‬ ‫قال‪ ‬يا ر�ضول ا‪ !‬فاإن فالنة‪ ...‬فذ‪‬ر من قلة‬ ‫‪‬ضيامها و‪‬ضالتها واأنها تت�ضد‪ ‬باالأثوار من‬ ‫االأق‪ ‬وال تو‪‬ي بل�ضانها جريانها‪.‬‬ ‫قال‪ ‬هي ‪ ‬ا‪‬نة‪ ‬رواه اأحمد والبزار‪.‬‬ ‫قال ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬اإن‬ ‫‪ ‬عبادًا لي�ضوا باأنبياء وال ‪‬ضهداء‪ ..‬ي‪‬بطهم‬ ‫ال‪‬ضهداء والنبيون لقربهم من ا‪ ‬تعا‪‬‬ ‫و‪‬ل�ضهم منه‪..‬‬ ‫ف‪‬ثا اأعرابي على ر‪‬بتيه فقال‪ ‬يا ر�ضول ا‪!‬‬ ‫وجل‪‬هم لنا‪.‬‬ ‫‪‬ضفهم لنا ‪‬‬ ‫قال‪ ‬قوم من اأقناء النا�س من نزاع القبا‪‬ل‪,‬‬ ‫ت�ضادقوا ‪ ‬ا‪ ,‬و‪‬ابوا فيه‪ ,‬ي‪‬ضع ا‪ ‬عز وجل‬ ‫لهم يوم القيامة منابر من نور‪ ,‬يخا‪ ‬النا�س‪ ,‬وال‬ ‫يخافون‪ ,‬هم اأولياء ا‪ ‬عز وجل الذين ال خو‪‬‬ ‫عليهم وال هم يحزنون‪ ‬رواه احلا‪‬م‪.‬‬ ‫دخل رجل على عمر ر�ضي ا‪ ‬عنه فقال له‪‬‬ ‫اأو‪‬ضني‪,‬‬ ‫قال‪ ‬اأو‪‬ضيك بثالث‪‬‬ ‫اأن ‪‬ف‪ ‬ا‪‬الء ا‪ ‬عليك ‪ ‬ل حالة ‪‬ن‪...‬‬ ‫واأن تذ‪‬ر اطالع ا‪ ‬عليك ‪ ‬ل حالة ‪‬ن‪...‬‬ ‫واأن تذ‪‬ر املو‪ ‬ودخول الق‪ ‬على اأي حال ‪‬ن‪...‬‬


‫اﻟﻔﺠﺮ اﻟﻤﻮﻋﻮد‬ ‫اأم اأ�ضامة‬ ‫خل‪ ‬منزلنا م�ض‪‬د ‪‬ض‪‬ري‪ ,‬اأ�ضتطيع رو‪‬يته من ‪‬ضرفة ‪‬رفتي‪ ,‬واأطر‪ ‬دا‪ً ‬ما ب�ضماع ‪‬ضو‪ ‬االأ‪‬ان منه و‪‬ا‪ ‬يوم ‪‬ان املو‪‬ن ي�ضد‪ ‬باأ‪‬ان‬ ‫امل‪‬ر‪ ,‬فوقف‪  ‬من طر‪ ‬خفي ‪ ‬اأتاأمل امل�ض‪‬د‪ ,‬واإ‪‬ا ب‪‬ضا‪ ‬ينطلق نحوه‪ ,‬متتل‪ ‬م‪‬ضيته بالن‪‬ضاط واحليوية‪ ,‬فتهلل‪ ‬وقل‪ ‬ما ‪‬ضاء ا‪,‬‬ ‫واإ‪‬ا بال‪‬ضا‪ ‬ينحر‪ ‬ي�ضا ًرا و‪‬ضي اإ‪ ‬حال �ضبيله‪ ,‬فعرف‪ ‬اأن وجهته ‪ ‬تكن بي‪ ‬ا‪ ‬على الر‪‬م من اأنه ‪‬ان ي�ضمع ‪‬حي على ال�ضالة‪..‬‬ ‫حي على الفال‪ ,‬اأح�ض�ض‪ ‬باالإحباط وهمم‪ ‬بالدخول ولكني ملح‪ ‬اأربعة من ال‪‬ضبا‪ ‬ي�ضريون ‪ ‬طريق امل�ض‪‬د يتحدثون ويت�ضامران‪,‬‬ ‫وعندما اقرتبوا من امل�ض‪‬د خفق قلبي‪ ,‬واأح�ض�ض‪ ‬اأين اأريد اأن اأدفعهم بيدي اإ‪ ‬داخل امل�ض‪‬د‪ ,‬ولكنهم دخلوا بالفعل فاأخذ‪ ‬اأدعوا‪ ‬اللهم‬ ‫اأحف‪‬هم‪ ,‬اللهم ثبتهم وارب‪ ‬على قلوبهم‪ ..‬فاإ‪‬ا ‪ ‬يحاف‪ ‬ضبابنا على ال�ضالة ‪ ‬امل�ض‪‬د فمن؟ واإ‪ ‬متى �ضيعود االعتقاد باأن رواد‬ ‫امل�ض‪‬د ال بد اأن يكونوا من ‪‬بار ال�ضن وال‪‬ضيو‪ ‬الذين ينت‪‬رون النهاية ويتمنون ح�ضن اخلتام؟!‪.‬‬ ‫‪‬ا اأن اإحدى ال‪‬ضخ�ضيا‪ ‬اليهودية ‪ ‬ال ي‪‬ضرفني تذ‪‬ر ا�ضمها ‪ ‬قال‪ ‬اإننا نعلم ‪ ‬تبنا اأن امل�ضلم‪� ‬ضو‪ ‬يهزمون اليهود‪,‬‬ ‫لقد قراأ‪ ‬قد ً‬ ‫ولكن ح‪ ‬ي�ضبح عدد امل�ضل‪  ‬ضالة الف‪‬ر مثل عددهم ‪ ‬ضالة ا‪‬معة‪.‬‬ ‫يا ا‪ ..‬ي‪ ‬عر‪ ‬اليهود اأن امل�ضلم‪ ‬يك�ضلون عن ‪‬ضالة الف‪‬ر؟ بينما ‪‬ضالة ا‪‬معة ي�ضليها حتى تار‪‬وا ال�ضالة ‪ ‬باقي االأيام حف‪ً‬ا‬ ‫ملاء وجوههم!!‪.‬‬ ‫واإ‪‬ا ‪‬ان اليهود اأنف�ضهم يعرتفون بتلك احلقيقة فلما‪‬ا االنت‪‬ار؟! اأما ا‪‬ن اأن متتل‪ ‬امل�ضاجد بامل�ضل‪  ‬الف‪‬ر حتى يرفع ا‪ ‬عن اأمتنا‬ ‫‪‬لك الذل والوهن؟‬ ‫يقول االإمام ال‪‬ضهيد ح�ضن األبنا رحمه ا‪ ‬ا�ضت ‪‬عدُوا على البا‪� ‬ضهام القدر‪ ,‬ودعاء ال�ضحر و‪‬ل اأ‪‬ضع‪ ‬اأ‪ ‬لو اأق�ضم على ا‪ ‬الأبره‪,‬‬ ‫فكي‪� ‬ضندعو على البا‪  ‬االأ�ضحار ونحن ال ن�ضلي الف‪‬ر اإال ‪ ‬املوا�ضم؟ ومتى �ضندعو للم‪‬ضردين ا‪‬ا‪‬ع‪ ‬واملنكوب‪ ‬من امل�ضلم‪‬‬ ‫ونحن ن‪‬ضيع تلك االأوقا‪ ‬الربانية التي ت�ضتمطر فيها الرحما‪ ‬وت ‪�ُ‬ضكب فيها الع‪‬ا‪‬؟ فلنح‪ ‬اأوالدنا على ‪‬ضالة الف‪‬ر ‪ ‬امل�ض‪‬د‪ ,‬وال‬ ‫يحبطنا قلة امل�ضل‪ ‬عن اأن نبداأ باأنف�ضنا وندعو ‪‬رينا حتى متتل‪ ‬م�ضاجدنا بامل�ضل‪  ‬ضالة الف‪‬ر‪ ,‬ويتحقق الن�ضر املن‪‬ضود باإ‪‬ن ا‪.‬‬

‫دﻋﺎء‬

‫اللهم األ‪ ‬ب‪ ‬قلوبنا‪ ,‬واأ‪‬ضلح ‪‬ا‪ ‬بيننا‪ ,‬واأهدنا �ضبل ال�ضالم‪,‬‬ ‫و‪‬نا من ال‪‬لما‪ ‬اإ‪ ‬النور‪ ,‬وجنبنا الفواح‪‬س ما ‪‬هر منها‬ ‫وما بطن‪ ,‬وبارك لنا ‪ ‬اأ�ضماعنا واأب�ضارنا وقلوبنا واأ‪‬واجنا‬ ‫و‪‬رياتنا‪ ,‬وتب علينا اإنك اأن‪ ‬التوا‪ ‬الرحيم‪ ,‬واجعلنا ‪‬ضا‪‬رين‬ ‫لنعمك مثن‪ ‬بها عليك واأمتمها علينا‪ ..‬يا ا‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﻟﻜﻲ ﺗﻜﻮﻧﻲ‬ ‫أﺳﻌﺪ اﻣﺮأة‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‬

‫د‪ .‬عا‪‬س القرين‬

‫اأيتها القار‪‬ة لهذه الكلما‪ ,‬اإ‪‬ا ‪‬ن‪ ‬متلك‪ ‬االإ‪‬ان و‪‬ب‪‬‬ ‫الطريق اإ‪ ‬ا‪ ‬ر‪ ‬العامل‪ ‬فال عليك من ‪‬ل ‪‬خر‪ ‬دنيوي‪,‬‬ ‫و‪‬ينة جوفاء‪ ,‬وم‪‬اهر ‪‬ا‪‬فة‪ ,‬ومو�ضا‪ ‬تافهة‪...‬‬ ‫و‪‬لي بحلية دينك‪ ,‬والب�ضي تلك احللية ‪ ‬مهرجان احلياة‪,‬‬ ‫وتزيني بها ‪ ‬عر�س احلياة‪ ,‬و‪ ‬موا�ضم االأفرا‪ ,‬وليايل البه‪‬ة‬ ‫لتكوين ‪ ‬اإن ‪‬ضاء ا‪ ‬تعا‪  ‬اأ�ضعد امراأة ‪ ‬العا‪‬‬ ‫املراأة الر‪‬ضيدة هي املراأة ال�ضعيدة‬ ‫ي‪‬ب على املراأة اأن ‪�‬ضن ا�ضتقبال ‪‬وجها‪ ..‬ح‪ ‬يعود اإليها‪,‬‬ ‫فال ت‪‬ضيق اإ‪‬ا وجدته �ضا‪‬ق‪ً‬ا اأو متع ًبا‪ ,‬بل على العك�س تهرع‬ ‫اإليه وتلبي طلباته مهما ‪‬ان‪ ,‬دون اأن ت�ضاأله عن �ضبب �ضيقه اأو‬ ‫تعبه فور عودته اإ‪ ‬بيته‪ ,‬فاإ‪‬ا ما ا�ضتقر وخلع ثيابه التي يخر‪‬‬ ‫بها ولب�س ثيا‪ ‬البي‪ ,‬فقد يبادر هو اإ‪ ‬االإف‪‬ضاء لها ب�ضبب‬ ‫‪‬دره‪ ,‬واإ‪‬ا ‪ ‬يبادر هو باإخبارها فال باأ�س من اأن ت�ضاأله ولكن‬ ‫بله‪‬ة ت‪‬ضعره فيها بان‪‬ض‪‬الها عليه وقلقها ب‪‬ضاأن حاله التي عاد‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫واإ‪‬ا وجد‪ ‬الزوجة اأن ‪ ‬اإمكانها اأن ت�ضاعد ‪‬وجها ‪ ‬حل‬ ‫امل‪‬ضكلة التي �ضبب‪ ‬له ال‪‬ضيق فلتبادر اإ‪ ‬لك‪ ,‬فاإنها اإن فعل‪‬‬ ‫ريا عن ‪‬وجها‪� ..‬ضي‪‬ضعر الزو‪ ‬بعد هذا اأن ‪ ‬بيته‬ ‫�ضتخف‪ ‬ث ً‬ ‫جوهرة ثمينة‪ ,‬بل اأثمن من جواهر الدنيا جميعها‪...‬‬ ‫اأعمري هذا اليوم فق‪‬‬ ‫يقول اأحد ال�ضعداء‪‬‬ ‫‪‬اليوم ا‪‬ميل هو الذي ‪‬لك فيه دنيانا وال متلكنا فيه‪ ,‬وهو‬ ‫اليوم الذي نقود فيه ‪‬ضهواتنا ولذاتنا وال ننقاد لها ‪‬ضا‪‬رين‬ ‫اأو طا‪‬ع‪.‬‬ ‫ومن هذه االأيام ما اأ‪‬ره وال اأن�ضاه‪‬‬ ‫فكل يوم ‪‬فر‪ ‬فيه بنف�ضي وخرج‪ ‬فيه من ‪‬نة ال‪‬ضك فيما‬ ‫اأ�ضتطيع وما ال اأ�ضتطيع فهو يوم جميل بال‪ ‬ا‪‬مال‪.‬‬ ‫جميل ‪‬لك اليوم الذي تردد‪ ‬فيه ب‪ ‬ثناء النا�س وب‪ ‬عمل ال‬ ‫يثني عليه اأحد وال يعلمه اأحد‪ ,‬فاألقي‪ ‬بالثناء عن ‪‬هر يدي‪,‬‬ ‫وارت‪‬ضي‪ ‬العمل الذي اأ‪‬ره ما حيي‪ ‬و‪ ‬ي�ضمع به اإن�ضان‪.‬‬ ‫جميل ‪‬لك اليوم الذي ‪‬اد يح‪‬ضو جيوبي باملال ويفر‪� ‬ضمريي‬ ‫من الكرامة‪ ,‬فا‪‬ثر‪ ‬فيه فرا‪ ‬اليدين على فرا‪ ‬ال‪‬ضمري‪.‬‬ ‫هذه االأيام جميلة‪ ,‬واأجمل ما فيها اأن ن�ضيبي منها جد قليل‪,‬‬ ‫اإال اأن يكون الن�ضيب عرفاين باقتدار نف�ضي على ما عمل‪ ,‬فهو‬ ‫اإ‪‬ن ‪‬ثري بحمد ا‪...‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫إﺧﺘﻼط اﻟﻨﺴﺎء ﺑﺎﻟﺮﺟﺎل‬ ‫حامد يا�ض‪ ‬املحمدي‬

‫اإن بع‪‬س ن�ضاء امل�ضلم‪ ‬قد ‪‬دها ت�ضري ‪ ‬طريق‬ ‫املهلكا‪ ‬الع‪‬ام‪ ,‬والكبا‪‬ر ا‪�‬ضام‪ ,‬الأنها ال تكون‬ ‫قادرة على اال�ضت‪‬ابة الأمر ا‪ ‬تعا‪  ‬قوله‪‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫ا‪‬اه‪ ‬ل ‪‬ي ‪‬ة‬ ‫‪ ‬ج ‪‬ن ‪‬ت ‪ ‬‬ ‫‪ ‬و ‪‬ق ‪‬ر ‪‬ن ‪ُ ‬ب ُيو ‪‬ت ُكن‪ ‬وال ‪‬ت ‪ ‬‬ ‫االُ ‪‬‬ ‫و‪ ‬االأحزا‪ ,‬فال يكاد يقر قرارها اإال‬ ‫‪‬أ‬ ‫باخلرو‪ ‬هنا وهناك‪ ,‬والذها‪ ‬اإ‪ ‬االأ�ضوا‪ ‬ر‪‬ض‪ً‬ا‬ ‫وراء املالب�س واملو�ضا‪ ,‬وم�ضاحيق الت‪‬ميل‬ ‫والكماليا‪ ‬انخداع‪ً‬ا بامل‪‬ريا‪ ‬والدعايا‪‬‬ ‫الفاتنة‪.‬‬ ‫اإن اأعداء االإ�ضالم ملا راأوا ما نالته املراأة امل�ضلمة من‬ ‫‪‬رامة‪ ,‬وعزة‪ ,‬ومكانة ‪ ‬ل الدين االإ�ضالمي‪‬‬ ‫ح�ضدوها على ‪‬لك‪ ,‬فكادوا لها املكا‪‬د‪ ,‬وترب�ضوا‬ ‫بها الدوا‪‬ر‪ ,‬الأنهم يريدون اأن تكون املراأة امل�ضلمة‬ ‫اأداة تدمري للدين وا�ضتطاعوا اأن ُيخرجوا املراأة‬ ‫من بيتها وعفتها‪ ,‬لتزاحم الرجال ‪ ‬االأ�ضوا‪,‬‬ ‫والو‪‬ا‪ ‬اخلا‪‬ضة والعامة‪  ,‬مقولة‬ ‫‪‬م�ضاواة الرجل باملراأة‪ ‬اأو‪‬رير املراأة‪.‬‬ ‫لقد اأدرك اأعداء االإ�ضالم دور املراأة ‪ ‬تن‪‬ض‪‬ة‬ ‫االأجيال‪ ,‬وتوجيهها الوجهة ال�ضليمة‪ ,‬و‪‬‬ ‫املحاف‪‬ة على ح�ضانة امل‪‬تمع االإ�ضالمي‪ ,‬واأن ‪‬‬ ‫ف�ضادها و‪‬للها اإف�ضادًا للم‪‬تمع ‪‬له‪ ‬فوجهوا‬ ‫اإليها جهودهم اخلبيثة لرفع ح‪‬ابها‪ ,‬و�ضلخها‬ ‫عن هويتها االإ�ضالمية لتكون حرب‪ً‬ا على دينها‬ ‫‪‬تقول الطبيبة ا‪‬نا ملي‪‬ان‪ ‬لي�س هناك طريقة‬ ‫لهدم االإ�ضالم اأق�ضر م�ضافة من خرو‪ ‬املراأة‬

‫امل�ضلمة �ضافرة مت‪‬جة‪ ,‬ويقول املفكر االأوربي‬ ‫‪‬الد�ضتون‪ ‬لن ي�ضتقيم حال ال‪‬ضر‪ ‬ما ‪ ‬يرفع‬ ‫ح‪‬ا‪ ‬املراأة‪ ,‬وي‪‬طى به القرا‪‬ن‪.‬‬ ‫اإن قرار املراأة ‪ ‬بيتها لرعاية ‪‬ض‪‬ونه‪ ,‬وحف‪‬‬ ‫نف�ضها‪ ‬هي عبادة ع‪‬يمة اأمر ا‪ ‬عز وجل بها‪,‬‬ ‫‪‬‬ ‫وح‪ ‬عليها‪ ,‬وحذر من تر‪‬ها اأو التهاون فيها‪,‬‬ ‫ففي �ضورة االأحزا‪ ‬يقول تبارك وتعا‪  ‬و ‪‬ق ‪‬ر ‪‬ن‬ ‫االُ ‪‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫و‪‬‬ ‫ا‪‬اه‪ ‬ل ‪‬ي ‪‬ة ‪ ‬أ‬ ‫‪ ‬ج ‪‬ن ‪‬ت ‪ ‬‬ ‫‪ُ ‬ب ُيو ‪‬ت ُكن‪ ‬وال ‪‬ت ‪ ‬‬ ‫ومعنى ‪ ‬و ‪‬ق ‪‬ر ‪‬ن ‪ُ ‬ب ُيو ‪‬ت ُكن‪  ‬اأي اإلزمن بيوتكن‬ ‫فال تخرجن ل‪‬ري حاجة‪ ,‬ومن احلوا‪ ‬ال‪‬ضرعية‬ ‫ال�ضالة ‪ ‬امل�ض‪‬د‪.‬‬ ‫اإن خرو‪ ‬املراأة من بيتها‪ ,‬واختالطها بالرجال‪‬‬ ‫�ضبب ع‪‬يم ‪ ‬ف�ضادهما مع‪ً‬ا يقول ابن القيم‬ ‫رحمه ا‪ ‬تعا‪ ‬وال ريب اأن متك‪ ‬الن�ضاء من‬ ‫اختالطهن بالرجال اأ‪‬ضل ‪‬ل بلية و‪‬ضر‪ ,‬وهو من‬ ‫اأع‪‬م اأ�ضبا‪ ‬نزول العقوبا‪ ‬العامة ‪‬ما اأنه من‬ ‫اأ�ضبا‪ ‬ف�ضاد اأمور العامة واخلا‪‬ضة‪ ,‬واختالط‬ ‫الرجال بالن�ضاء �ضبب لك‪‬ة الفواح‪‬س والزنا‪.‬‬ ‫واإن تع‪‬ب فع‪‬ب قول دعاة االإباحية باأن ت‪‬‬ ‫املراأة يحد من ثورة ا‪‬ن�س لدى االإن�ضان‪ ,‬وهذا‬ ‫‪‬ذ‪ ‬وبهتان يعلمه ‪‬ل من اطلع على واقع‬ ‫احلياة عند ال‪‬ربي‪ ,‬فاإن ت‪ ‬ن�ضا‪‬هم ‪ ‬يحد‬ ‫اأبدًا من ثورة ا‪‬ن�س‪ ‬بل و‪‬ضل بهم اإ‪ ‬قمة‬ ‫هذه الثورة التي اأف‪‬ض‪ ‬بهم اإ‪ ‬اإباحة ال‪‬ضذو‪‬‬ ‫ا‪‬ن�ضي‪ ,‬وت‪‬ضريع القوان‪ ‬التي تبيح ‪‬وا‪‬‬

‫الرجال بالرجال‪ ,‬والن�ضاء بالن�ضاء‪ ,‬وهذه عاقبة‬ ‫امل‪‬تمعا‪ ‬التي تتبنى االإباحية‪ ,‬وتدعو اإ‪ ‬ت‪‬‬ ‫الن�ضاء‪.‬‬ ‫لقد جاء‪ ‬الن�ضو‪‬س ال‪‬ضرعية ‪‬ذرة الن�ضاء من‬ ‫اإتباع هذا امل�ضلك اخلطر ملا فيه من اأخطار ‪‬د‪‬‬ ‫باالأفراد وامل‪‬تمعا‪ ,‬فعالم تبيع املراأة عفتها‪,‬‬ ‫وعزتها‪ ,‬و‪‬رامتها‪ ,‬بل و‪‬رم نف�ضها ر�ضوان ا‪‬‬ ‫تعا‪ ‬عليها‪.‬‬ ‫اإن خلرو‪ ‬املراأة من بيتها ا‪‬ثار �ضي‪‬ة تعود عليها‪ ,‬اإ‪‬‬ ‫قد تكون عر�ضة للتحر‪‬ضا‪ ‬وامل‪‬ضايقا‪ ‬التي هي‬ ‫‪ ‬نى عنها‪ ,‬واملراأة �ضعيفة بفطرتها‪ ,‬ال قدرة‬ ‫لها على اأن تدافع عن نف�ضها �ضد من يريد بها‬ ‫�ضوءًا و‪‬ض ًرا‪ ,‬و‪‬ذلك فاإن خروجها من بيتها ل‪‬ري‬ ‫حاجة‪ ,‬اأو مل‪‬رد ت‪‬ضييع االأوقا‪ ‬ال ي‪‬و‪ ‬وبخا‪‬ضة‬ ‫‪‬ضاحبة ‪‬لك التزين والتعطر‪ ,‬والت‪‬مل الذي‬ ‫نهى النبي عليه ال�ضالة وال�ضالم عنه ‪‬ما ‪‬‬ ‫حدي‪ ‬اأ‪‬ا امراأة ا�ضتعطر‪ ‬فم ‪‬ر‪ ‬على قوم‬ ‫لي‪‬دوا من ريحها فهي ‪‬انية‪� ‬ض‪ ‬الن�ضا‪‬ي‪ ,‬فاإن‬ ‫‪‬لك ي�ضهل الوقوع ‪ ‬الفواح‪‬س والزنا‪ ,‬و�ضبب‬ ‫لالختالط واخللوة املحرمة‪ ,‬وا‪ ‬امل�ضتعان‪.‬‬ ‫ن�ضاأل ا‪ ‬تعا‪ ‬مبن‪‬ه و‪‬رمه اأن يعيذ ن�ضاءنا من‬ ‫‪‬لك‪ ,‬واأن يحف‪ ‬على ا‪‬ميع دينه واأمانته‪ ,‬اإنه‬ ‫ويل ‪‬لك والقادر عليه‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﺳﻠﺴﻠﺔ أﻗﻮال‬

‫وأﻓﻌﺎل ﺧﺎﻟﺪة‬

‫اإن ‪ ‬تاريخنا االإ�ضالمي اخلالد مواق‪ ‬م‪‬ضرقة واأفعال طيبة‬ ‫مبار‪‬ة لرجال ون�ضاء عا‪‬ضوا ‪ ‬الل ال�ضد‪ ‬وال�ضراحة‬ ‫وامل�ضو‪‬ولية وال‪‬ض‪‬اعة والدعوة اإ‪ ‬ا‪ ‬تعا‪ ‬والثبا‪ ‬على‬ ‫احلق‪...‬‬ ‫وما ‪‬لك اإال لقوة اإ‪‬انهم و‪‬ضفاء عقيدتهم ومت�ضكهم‬ ‫باإ�ضالمهم‪.‬‬ ‫فما اأحرانا اليوم ونحن نن‪‬ضد الهدى وال�ضال‪ ‬وال�ضعادة‬ ‫لبيوتنا وعوا‪‬لنا و‪‬تمعاتنا اأن نقتدي بتلك املواق‪ ‬واأن‬ ‫نن‪‬ر اإ‪ ‬تلك االأقوال واالأفعال بع‪ ‬الب�ضرية والثقة‬ ‫واالأمل‪...‬‬ ‫وقد اخرت‪ ‬مل‪‬لة ‪‬بن‪ ‬االإ�ضالم‪ ‬موعة من تلك املواق‪‬‬ ‫وق�ضمتها اإ‪ ‬عدة حلقا‪ ‬ع�ضى اأن ينفع ا‪ ‬تعا‪ ‬بها القرا‪‬ء‬ ‫والقار‪‬ا‪ ...‬ا‪‬م‪‬‬ ‫احللقة الثالثة‪ ‬ي‪ ‬حالك مع جارك‬ ‫هذا اأبو حنيفة النعمان بن ثاب‪ ‬رحمه ا‪  ‬ا‪ ‬يوم ‪‬ان‬ ‫ي�ضري ‪ ‬طريق موحل فتح ‪‬مل حذاو‪‬ه بالط‪ ,‬وعندما و‪‬ضل‬ ‫اإ‪ ‬بيته اأراد اأن ‪‬ي‪ ‬الط‪ ‬عن حذا‪‬ه‪ ,‬وبينما هو ين‪‬فه‬ ‫واإ‪‬ا بقطعة ‪‬ض‪‬رية تقع على حا‪ ‬جاره‪.‬‬ ‫فوق‪ ‬اأبو حنيفة و‪‬اأن م�ضيبة قد حل‪ ‬به‪ ,‬را‪ ‬يفكر بقطعة‬ ‫الط‪ ‬ال�ض‪‬رية التي �ضقط‪ ‬على جدار جاره وبدون تعمد‬ ‫منه‪ ,‬اإن اأبقى قطعة الط‪ ‬على حا‪ ‬جاره فقد ا‪‬اه! وان‬ ‫حك الطينة ت‪‬ضوه ا‪‬دار‪ ,‬و‪‬ل يفكر اإ‪ ‬اأن خر‪ ‬اليهودي‬ ‫من داره فوجد اأبا حنيفة واقفا يفكر‪ ,‬قال يا اأبا حنيفة اأراك‬ ‫واقفا ما‪‬ا جرى؟‬ ‫ف‪‬ضر‪ ‬له اأبو حنيفة الق�ضة‪ ,‬وهنا تع‪‬ب اليهودي من موق‪‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫بقلم ال‪‬ضي‪ ‬اأبو طيبة‬ ‫اأبي حنيفة وقال له‪ ‬يا اأبا حنيفة هكذا علمكم ‪‬مدا ‪‬ضلى‬ ‫ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬على احرتام ا‪‬ار وعدم اأ‪‬يته!! اأنا ا‪‬ضهد اأن‬ ‫ال اله اإال ا‪ ‬وان ‪‬مدا ر�ضول ا‪.‬‬ ‫‪ ‬درك يا اأبا حنيفة اأي اأخال‪ ‬هذه!! قطعة ط‪ ‬ض‪‬رية تقع‬ ‫على احلا‪ ‬اخلارجي وبدون تعمد وعلى بي‪ ‬يهودي ومع‬ ‫‪‬لك تخا‪ ‬اأن تكون اإ�ضاءة ‪‬ارك!! تعال يا اأبا حنيفة لرتى‬ ‫‪‬تمع امل�ضلم‪ ‬اليوم ‪‬ي‪ ‬اأ‪‬ضبحوا ي�ضتهينون باأ‪‬ية ا‪‬ار‪,‬‬ ‫‪ ‬م م‪ ‬ن رجل‪ ‬ه ‪ ‬ر بيت ُه ب�ضبب جار ‪‬ه ال�ضي‪‬؟ و‪‬م من رجل باع‬ ‫ب ‪‬يت‪‬ه باأقل من ثمن ‪‬ه ف‪‬را ًرا من جاره ال‪‬ا‪‬؟‬ ‫‪�‬س ‪‬م ‪‬نز ‪‬يل‬ ‫‪‬ي ُلومُو ‪‬نن‪‬ي اأ‪‬ن‪ ‬ب ‪‬ع‪ ُ‬ب‪‬ال ‪‬ر ‪‬خ ‪‬‬ ‫و ‪‬ل‪  ‬م ‪‬ي ‪‬ع‪‬ل‪ُ ‬م‪‬وا ج‪‬اراً هُ ‪‬ن ‪‬‬ ‫‪�‬س‬ ‫‪‬اك ُي ‪‬ن ‪ُ ‬‬ ‫ف‪‬ق ‪ ُ‬ل‪ ُ‬ل‪‬ه‪‬م‪ ُ ‬ف‪‬وا ال‪ ‬م‪‬ال ‪‬م ف‪‬ا ‪‬إ‪‬ا‬ ‫‪�‬س‬ ‫‪‬ب‪‬ي‪ ‬ران‪‬ها ‪‬ت ‪ُ ‬ل‪‬و ال‪ ‬دي‪‬ا ُر و ‪‬ت‪ ‬ر ُخ ُ‬ ‫اإ‪‬ا ‪‬ان اليهودي ا�ضلم ب�ضبب التعامل الطيب مع ا‪‬ار‪ ,‬فاليوم‬ ‫هناك من يرتك ال�ضالة ‪ ‬امل�ضاجد الن جاره ال�ضي‪ ‬ي�ضلي ‪‬‬ ‫امل�ض‪‬د‪ ,‬وهناك من يحلق حليته الن جاره ‪‬ضاحب االأخال‪‬‬ ‫ال�ضي‪‬ة عنده حلية‪ ,‬وهناك من ي�ضب وي‪‬ضتم ورمبا ت�ضل‬ ‫احلالة به اإ‪ ‬التلف‪ ‬بالكفر والعيا‪ ‬با‪ ‬وال�ضبب هو جاره‪,‬‬ ‫و‪‬ضتان ب‪ ‬اليهودي الذي ا�ضلم ب�ضبب اأخال‪ ‬امل�ضلم‪  ‬لك‬ ‫الزمان وب‪ ‬امل�ضلم الذي يتخلى عن العبادا‪ ‬ب�ضبب اأخال‪‬‬ ‫امل�ضلم‪  ‬هذا الزمان‪...‬‬ ‫ليتذ‪‬ر امل�ضلم قول ‪‬ر ُ�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬‬ ‫ري‬ ‫‪‬خ ‪ُ ‬‬ ‫ريان‪‬‬ ‫ري ا‪ ‬‬ ‫ريهُ ‪‬م ل ‪�‬ضاح‪ ‬به‪ ,‬و ‪‬خ ُ‬ ‫االأ‪ ‬ض ‪‬حا‪ ‬ع‪ ‬ن ‪‬د ا‪ ‬ت ‪‬ع ‪‬ا‪ ‬خ ‪ُ ‬‬ ‫ريهُ ‪‬م ‪ ‬‬ ‫‪‬ا ‪‬ره‪ .‬رواه الرتمذي‪ ,‬وقا ‪‬ل‪ ‬حد‪ ‬‬ ‫ي‪‬‬ ‫ع‪ ‬ن ‪‬د ا‪ ‬ت ‪‬ع ‪‬ا‪ ‬خ ‪ُ ‬‬ ‫‪‬ح ‪�‬ض ‪‬ن‪.‬‬


‫وﻋﻠﻢ آدم‬

‫اﻻﺳﻤﺎء ﻛﻠﻬﺎ‬ ‫حيدر اال�ضعد‬ ‫اخي ايها االن�ضان فكر جيدا ر‪‬ز بع‪‬س وق‪ ‬تخيل انك ال متلك م�ضميا‪‬‬ ‫لال‪‬ضياء ‪ .‬وانك ال تعر‪ ‬ا�ضم ال‪‬ض‪‬ر او ال�ضخر اوا‪‬بل او اي ‪‬ضي ‪‬ء م‪‬ضهود‬ ‫وملمو�س مرتاب‪ ‬مع حوا�ضك ‪ ...‬؟؟‬ ‫واال‪‬ن ا�ضاأل نف�ضك ‪‬ي‪� ‬ضتفكر ؟ ما‪‬ا تقول لنف�ضك ؟‬ ‫وما‪‬ا تنوي ان تاأ‪‬ل ؟ ومتى ي‪‬ب ان تاأ‪‬ل ؟ ومتى ‪‬كنك ان تذهب ا‪ ‬اية‬ ‫وجهة تريدها ؟ ومتى يح�ضن بك ‪‬لك ؟ و‪‬ي‪� ‬ضت�ضتطيع ان تطور مقت‪‬ضيا‪‬‬ ‫حياتك اليومية ؟ الح‪ ‬انك ال تختل‪ ‬ب‪‬ضي ‪‬ء عن باقي االحياء ‪ .‬لكن ا‪‬‬ ‫ع ‪‬ز وجل الهمك وم ‪‬يزك عن باقي خلقه بانك تعر‪ ‬اال�ضماء ‪ ,‬ا�ضماء اال‪‬ضياء‬ ‫‪‬لها و‪‬لك ما ‪‬ره �ضبحانه ‪ ‬تابه الكر‪ ". ‬وعلم ا‪‬دم اال�ضماء ‪‬لها " علمك‬ ‫ليدلك وير‪‬ضدك ا‪ ‬ال�ضراط امل�ضتقيم والطريق القو‪  ‬الدنيا واال‪‬خرة‬ ‫لي‪‬ضع قدمك على طريق العلم واملعرفة ‪ ,‬لتتعلم وتتقدم ووتتطور ‪ .‬وتلك نعمة‬ ‫واحدة عليك ايها االن�ضان من نعم ا‪ ‬اللواتي ال ت‪ُ‬ع‪‬د وال ‪�‬ضى ‪.‬‬ ‫فاحمد ا‪ ‬ايها االن�ضان وا‪‬ضمد وان�ضب وا‪ ‬ربك فار‪‬ب‬

‫زﻫــــــــــﺮات ﻣــــــﻦ اﻟﺤﻴـــــــــــﺎء‬

‫اإعداد‪ ‬ب‪‬ضرى فخري عبد القادر‬

‫احلياء خلق االإ�ضالم االأ�ضا�ضي وهو الذي يزين‬ ‫االأخال‪ ‬ويكاد يكون من اأخال‪ ‬املراأة خا‪‬ضة‬ ‫واحلياء قرين االإ‪‬ان اليفرتقان واحلياء‬ ‫ال‪‬نع امل�ضلمة من امل‪‬ضار‪‬ة ‪ ‬احلياة االجتماعية‬ ‫وال�ضيا�ضية والعملية وتكون ا‪‬دا‪ ‬االإ�ضالم هي‬ ‫ال‪‬ضاب‪ ‬واحلياء هو احلاف‪ ‬وواجبا‪ ‬احلياء‬ ‫اأربعة ‪‬‬ ‫‪ ‬واجباتها ‪ ‬مالب�ضها ت�ضرت عورتها وال تبدي‬ ‫‪‬ينتها ‪.‬‬ ‫‪ ‬واجباتها ‪ ‬لماتها اأن ال تخ‪‬ضع بالقول ‪.‬‬ ‫‪ ‬واجباتها ‪ ‬عالقاتها اأن التزاحم الرجال ‪.‬‬ ‫‪ ‬واجباتها ‪ ‬ن‪‬راتها اأن ت‪‬س ب�ضرها ‪.‬‬ ‫ول‪‬ر�س اختبار حياو‪‬ك اعددنا هذا اال�ضتبيان‬ ‫فاختاري االإجابة التي تنا�ضب وجهة ن‪‬رك‬ ‫واعلمي اإن ‪‬ان هناك تق�ضري من قبلك فحاويل‬ ‫اأن ت‪‬ريي من بع‪‬س ال�ضلو‪‬يا‪ ‬مبا يتنا�ضب‬ ‫ودينك وح�ضن خلقك فاأن‪ ‬اأهل لذلك ‪.‬‬

‫اال�ضتبيان ‪ ‬اأجيبي على االأ�ض‪‬لة الع‪‬ضرة التالية ب‪‬‬ ‫‪‬نعم ‪ ‬اأحيانا ‪‬ال‪. ‬‬ ‫‪ ‬ضو‪ ‬املراأة بدالل واأنوثة مع الرجال يدل‬ ‫على تربيتها الراقية ‪.‬‬ ‫‪ ‬ت�ضتطيع املراأة بعدم بحيا‪‬ها وان‪‬ضباطها ‪‬‬ ‫اللبا�س اأن ت‪‬ضب‪ ‬ت�ضرفا‪ ‬الرجال معها ‪.‬‬ ‫‪ ‬على املراأة اأن ت�ضتخدم العطور الفواحة عند‬ ‫خروجها وخا‪‬ضة ‪ ‬ال�ضي‪ ‬ليكون م‪‬هرها اأ‪‬‬ ‫قبوال ‪.‬‬ ‫‪ ‬الرجال فو‪ ‬اخلم�ض‪ ‬مثل االأ‪ ‬فال يخ‪‬ضى‬ ‫منهم وال داعي لالحت‪‬ضام اأمامهم‬ ‫‪ ‬احل‪‬ا‪ ‬ا‪ ‬معو‪ ‬للمراأة اأمام ‪‬ار�ضة‬ ‫احلياة العامة ‪.‬‬ ‫‪ ‬تطي‪‬س يدي اأثناء الكالم فتلم�س يدي يد‬ ‫‪‬دثي واأحيانا ارب‪ ‬على ‪‬تفه ‪.‬‬ ‫‪ ‬القرط ‪ ‬احللق ‪ ‬لي�س بعورة فيمكن اإ‪‬هاره‬ ‫من ‪‬طاء الراأ�س ‪.‬‬

‫‪ ‬ال�ضرر من بع‪‬س ‪‬ر‪ ‬االأ�ضا�س واحمر ال‪‬ضفاه‬ ‫على الوجه قبل اخلرو‪ ‬مع وجود ‪‬طاء الراأ�س ‪.‬‬ ‫‪ ‬ضراء املالب�س اخلا‪‬ضة من اأي با‪‬ع رجال ‪‬ان‬ ‫اأو امراأة ‪.‬‬ ‫‪ ‬ي‪‬و‪ ‬اأن اأتخف‪ ‬من بع‪‬س مالب�ضي اأمام ‪‬و‪‬‬ ‫اأختي ‪.‬‬ ‫اال‪‬ن اأع‪ ‬درجة واحدة لكل نعم ودرجت‪ ‬لكل‬ ‫اأحيانا وثالث درجا‪ ‬لكل ال‪ .‬فاإ‪‬ا ‪‬ان امل‪‬موع‬ ‫درجاتك من‪   ‬تا‪ ‬حياء مع علم وقوة‬ ‫دين ‪ ,‬واإ‪‬ا ‪‬ان ‪‬موع درجاتك من ‪  ‬‬ ‫جيد لكن احذري نز‪‬ا‪ ‬ال‪‬ضياط‪ ‬وحاويل اأن‬ ‫ترتقي اإ‪ ‬القمة اأما اإ‪‬ا ‪‬ان ‪‬موع درجاتك من‬ ‫‪    ‬رديء حاويل الت‪‬يري ومت�ضكي بدينك‬ ‫اأ‪ ‬فهو ع�ضمتك الن احلياء من االإ‪‬ان‬ ‫والر�ضول ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم ‪ ‬ان ‪ ‬حيا‪‬ه‬ ‫ا‪‬ضد من العذراء ‪ ‬خدرها ‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺇﺳﻘﺎﻁ‬ ‫الــﺠــﻨــيــن ﻓﻲ‬ ‫الـــﺸـــريـــعـــﺔ‬ ‫اﻹﺳـــﻼمـــيـــﺔ‬

‫ﻓﺘﺎوى‬ ‫ي‪‬يب عنها ف‪‬ضيلة ال‪‬ضي‪‬‬ ‫الد‪‬تور عبد ال�ضتار عبد ا‪‬بار‬

‫اإعداد‪ ‬د‪ .‬ر‪ ‬جا�ضم االع‪‬مي‬ ‫حياة ا‪‬ن‪ ‬واأطوارها ‪ ‬رحم االأم ‪‬ما ‪‬رها‬ ‫القرا‪‬ن الكر‪ ‬وال�ضنة املطهرة متر بعدة اأطوار‬ ‫هي‪ ‬طور النطفة اأربعون يوماً‪ ,‬ثم طور العلقة‬ ‫اأربعون يوماً ثم طور امل‪‬ض‪‬ة اأربعون يوماً‬ ‫ثم طور نف‪ ‬الرو‪ ‬و‪‬لك بعد مرور ما‪‬ة‬ ‫وع‪‬ضرين يوماً ‪‬ما ‪ ‬حدي‪ ‬اإ‪ ‬ن اأ‪ ‬ح ‪‬د ُ‪ ‬م ُي ‪ ‬م ُع‬ ‫‪ ‬ي ‪‬وماً ُث ‪‬م ‪‬ي ُك ُ‬ ‫‪‬خ ‪‬ل ُق ُه ‪ ‬ب ‪‬ط ‪‬ن اأُ ‪‬م ‪‬ه اأ‪ ‬ر ‪‬ب ‪‬ع ‪‬‬ ‫ون ‪‬عل‪ ‬ق ًة‬ ‫م‪ ‬ث ‪‬ل ‪‬لك ُث ‪‬م ‪‬ي ُك ُ‬ ‫ون م ‪‬‬ ‫ُ‪‬ض ‪ً ‬ة م‪ ‬ث ‪‬ل ‪‬لك ُث ‪‬م ‪‬ي ‪‬ب ‪‬ع ُ‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ا‪ ‬مل‪‬كاً ‪‬ف ُيو‪ ‬م ُر ‪‬باأ ‪‬ر ‪‬ب ‪‬ع ‪ ‬ل ‪‬ما‪ ‬و ُي ‪‬ق ُال له‪ ‬ا ‪ُ ‬ت ‪‬ب‬ ‫‪‬ع ‪‬مل‪ُ ‬ه ‪‬و ‪‬ر ‪ ‬ق ُه ‪‬واأ‪ ‬جل‪ُ ‬ه ‪‬و ‪‬ضق ‪‬ي اأو ‪�‬ضع‪‬يد‪ُ ,‬ث ‪‬م ُي ‪‬ن ‪‬ف ُ‪‬‬ ‫فيه ال ‪‬رو ُ‪....‬‬ ‫‪ ‬رواه البخاري‪ ,‬حدي‪ ‬رقم ‪ ,‬وم�ضلم‬ ‫حدي‪ ‬رقم ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫و‪ ‬هذا الطور االأخري يكون التكر‪ ‬االإن�ضاين‬ ‫الأن نف‪ ‬الرو‪ ‬هو �ضر اإن�ضانية االإن�ضان‪ ,‬مع‬ ‫وجود احلياة قبل النف‪ ‬اإال اأنها حياة ‪‬ري‬ ‫اإن�ضانية‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫حقو‪‬‬ ‫وتثب‪ ‬لل‪‬ن‪ ‬خالل هذه االأطوار‬ ‫‪‬ضرعي ‪‬ة متعدد ‪‬ة ‪‬حق‪‬ه ‪ ‬االإرث‪ ‬والو‪‬ضي ‪‬ة‬ ‫والهبة‪ ,‬وحق ‪‬ه ‪ ‬احليا ‪‬ة واإثبا‪ ‬الن�ضب‪ , ‬على‬ ‫وخال‪ ‬ب ‪‬‬ ‫‪ ‬الفقهاء‪.‬‬ ‫تف�ضيل‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫و‪ ‬مو�ضوع اإ�ضقاط ا‪‬ن‪ ‬تثا ُر عاد ًة م�ضا‪ُ ‬ل‬ ‫ر‪‬ي�ضة‪‬‬ ‫االأو‪ ‬ما حكم االإ�ضقاط قبل نف‪ ‬الرو‪‬؟‬ ‫الثانية‪ ‬ما حكم االإ�ضقاط بعد نف‪ ‬الرو‪‬؟‬ ‫الثالثة‪ ‬ما حكم اإ�ضقاط ا‪‬ن‪ ‬امل‪‬ضوه؟‬ ‫امل�ضاألة االأو‪  ‬حكم اال�ضقاط ‪ ‬طور ما‬ ‫قبل نف‪ ‬الرو‪ ‬وقد اختل‪ ‬الفقهاء ‪ ‬حكم‬ ‫االإ�ضقاط ‪ ‬هذه املرحلة على ثالثة اأقوال‬ ‫هي‪‬‬ ‫االأول‪ ‬التحر‪ ‬وهو قول جمهور املالكية‬ ‫وبع‪‬س احلنابلة‪ ,‬وا�ضتدلوا بقول اأبي هريرة‬ ‫ر�ضي ا‪ ‬عنه ‪‬اأن ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه‬ ‫و�ضلم ق‪‬ضى ‪ ‬جن‪ ‬امراأة من بني حليان‬ ‫ب ُ‪‬ر ‪‬ة عبد‪ ‬اأو اأمة‪ .‬وا‪‬ن‪ ‬ا�ضم ملا ‪‬‬ ‫البطن‪ ,‬و‪ ‬اإي‪‬ا‪ ‬ال‪‬رة دليل على اأنه ‪‬رتم‬ ‫ياأثم املتعدي عليه‪ ,‬وال ي‪‬و‪ ‬اإ�ضقاطه‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫و‪‬المُهم‬ ‫‪‬ضحيح ولكن ق ‪‬د يحم ُل على ا‪‬ن ‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫النف‪ ‬لالأدلة‪ ,‬وقد يحم ُل اأي‪‬ضاً على اأ ‪‬ن‬ ‫بع ‪‬د‬ ‫‪‬‬ ‫ولي�س ال‪‬دميت‪‬ه الأ ‪‬ن‬ ‫‪‬‬ ‫ال‪‬ر ‪‬ة حلق‪ ‬االأ‪  ‬ا‪‬ن ‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫هد ‪‬ر اال‪‬دمي ‪‬ة فيه الدي ُة ولي�س ال‪‬رة‪.‬‬ ‫ُ ‪‬‬ ‫الثاين‪ ‬االإباح ُة لعذ ‪‬ر وقا ‪‬ل به احلنفية‪ ‬‬ ‫ُ‬ ‫وبع‪‬س احلنابلة‪ ,‬وا�ضتدلوا‬ ‫وجمهو ُر ال‪‬ضافعي ‪‬ة‬ ‫بحدي‪ ‬جم ‪‬ع اخللق‪ ‬املتقد ‪‬م‪ ‬الذي يف�ض ُر‬ ‫مرحل ‪‬ة اخللق‪ ‬اال ‪‬خ ‪‬ر املذ‪‬ور ‪‬ة ‪ ‬قول‪‬ه تعا‪‬‬ ‫ن‪‬ض ‪‬اأ ‪‬نا ُه ‪‬خ ‪‬لقاً ا ‪‬خ ‪‬ر ‪‬ف ‪‬ت ‪‬با ‪‬ر ‪‬ك ‪ُ ‬‬ ‫‪ُ ‬ث ‪‬م اأ‪ ‬‬ ‫ا‪ ‬اأ‪ ‬ح ‪�‬ض ُن‬ ‫‪‬‬ ‫اخلا ‪‬ل ‪‬ق ‪‬‬ ‫نف‪ ‬الرو ‪ ‬والتحول‪‬‬ ‫‪  ‬اأي بع ‪‬د ‪‬‬ ‫لال‪‬دمي ‪‬ة امل ُ ‪‬كرمة‪.‬‬ ‫وقالوا اأي‪‬ضاً‪ ‬اأن ا‪‬ن‪ ‬الذي ‪  ‬ل فيه‬ ‫الرو‪ ‬ال حرمة ‪ ‬اإ�ضقاطه‪ ,‬وا‪‬ن‪ ‬الذي ‪‬‬

‫يتخلق بحلول الرو‪  ‬تتحقق ا‪‬دميته‪,‬‬ ‫واإ‪‬ا ‪ ‬يكن ‪‬ذلك فال حرمة له ومن ثم‬ ‫ي‪‬و‪ ‬ا ُ‬ ‫إ�ضقاطه للعذر‪.‬‬ ‫الثال‪ ‬ا‪‬وا‪  ‬مرحلة النطفة فق‪ ‬وهو‬ ‫ُ‬ ‫قول بع‪‬س احلنابلة‪ ,‬فقد ‪‬ر املرداوي ‪ ‬ي ُ‪‬و ُ‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫اط ُن ‪‬ط ‪‬ف ‪‬ة‪  ‬اأي للمراأة‪,‬‬ ‫ُ‪‬ض ‪‬ر ُ‪ ‬د ‪‬وا ‪‬ء الإ‪� ‬ض ‪‬ق ‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫وقال ابن ‪ ‬‬ ‫ا‪ ‬و‪‬ي‪   ‬ي ‪‬ح ُرمُ‪ .‬و ‪‬اه‪ُ ‬ر ‪‬ال ‪‬م‬ ‫‪‬‬ ‫ابن ‪‬عق‪‬يل‪ ‬جوا ُ‪ ‬ا ‪‬إ�ض ‪‬قاط‪ ‬ه قبل اأن‪ُ ‬ي ‪‬ن ‪‬ف ‪ ‬فيه‬ ‫ال ‪‬رو ُ‪ ..‬فاحلنابلة روي‪ ‬عنهم االأقوال‬ ‫املتقدمة ثالثتها واالأول هو الراجح عندهم‪.‬‬ ‫ويو‪‬يد هذا رواية مل�ضلم ‪‬اإ‪‬ا ‪‬م ‪‬ر ب‪‬ال ‪‬ن ‪‬ط ‪‬ف ‪‬ة‬ ‫اثنتان ‪‬واأ‪ ‬ر ‪‬ب ُعو ‪‬ن ‪‬ل ‪‬يل‪ً ‬ة ‪‬ب ‪‬ع ‪ ‬ا‪ ‬اإ‪ ‬ل ‪‬يه‪‬ا ‪‬مل‪ً ‬كا‬ ‫‪‬ف ‪�‬ض ‪‬و ‪‬ره‪‬ا ‪‬و ‪‬خل‪ ‬ق ‪�‬ض ‪‬م ‪‬عه‪‬ا ‪‬و ‪‬ب ‪�‬ض ‪‬ره‪‬ا ‪‬وج‪ ‬ل ‪‬ده‪‬ا‬ ‫‪‬و ‪ ‬‬ ‫حل ‪‬مه‪‬ا ‪‬وع‪ ‬ا ‪‬مه‪‬ا ُث ‪‬م قال‪ ‬يا ‪‬ر ‪ ‬اأ‪   ‬ر اأ‪ ‬م اأُ ‪‬ن ‪‬ثى؟‬ ‫فيق‪‬ضي ‪‬ر ‪‬ب ‪‬ك ما ‪‬ضا ‪‬ء ‪‬و ‪‬ي ‪‬ك ُت ُب ا ‪‬مل‪‬ل‪ُ ‬ك‪ُ .‬ث ‪‬م يقول‪‬‬ ‫يا ‪‬ر ‪ ‬اأ‪ ‬ج ُلهُ؟ فيقول ‪‬ر ‪‬ب ‪‬ك ما ‪‬ضا ‪‬ء ‪‬و ‪‬ي ‪‬ك ُت ُب ‪‬امل‪‬ل‪ُ ‬ك‪.‬‬ ‫ُث ‪‬م يقول‪ ‬يا ‪‬ر ‪ ‬ر ‪ُ ‬قهُ؟ فيق‪‬ضى ‪‬ر ‪‬ب ‪‬ك ما ‪‬ضا ‪‬ء‬ ‫‪‬ال�ضح‪ ‬ي ‪‬ف ‪‬ة ‪ ‬ي‪‬د‪ ‬ه‬ ‫‪‬و ‪‬ي ‪‬ك ُت ُب ‪‬امل‪‬ل‪ُ ‬ك ُث ‪‬م ‪‬يخ‪ُ ‬ر ُ‪ ‬ا ‪‬مل‪‬ل‪ُ ‬ك ب ‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫�س ‪. ‬‬ ‫فال ‪‬يز‪‬ي ُد على ما اأُم‪ ‬ر وال ‪‬ي ‪‬ن ُق ُ‬ ‫وهو على ‪‬ل حال و‪ ‬ل االأقوال اأق ُل ‪‬‬ ‫من‬ ‫إجها�س بع ‪‬د نف‪ ‬الرو‪  ‬حكمه وحقيقته‪,‬‬ ‫اال‬ ‫‪‬‬ ‫مع ما فيه من تعر�س ل‪‬ضيء له حرمة‪ ,‬فقد‬ ‫اأخر ال‪‬ضرع تنفيذ احلد على احلامل من الزنا‬ ‫حتى ت‪‬ضع حمله‪‬ا احرتاماً حلق‪ ‬احلمل‪ . ‬فال‬ ‫ينب‪‬ي ا ُ‬ ‫إ�ضقاط احلمل‪  ‬تل‪ ‬مراحل‪‬ه‪,‬‬ ‫اإال مل‪ ‬ر ‪‬ضرعي و‪ ‬حدو ‪‬د �ض ‪‬يق ‪‬ة جداً تقد ُر‬ ‫نف‪‬‬ ‫بقدر‪‬ها‪ ,‬اإن ‪‬ا ‪‬ن احلم ُل ‪ ‬اأطوا ‪‬ر ما قبل‪ ‬‬ ‫الرو ‪ ,‬و‪‬ا ‪‬ن ‪ ‬اإ�ضقاط‪ ‬ه م�ضلح ‪‬ة ‪‬ضرعي ‪‬ة اأو‬ ‫متوقع‪.‬‬ ‫دف ُع �ضر ‪‬ر‬ ‫‪‬‬ ‫وا ُ‬ ‫إ�ضقاطه ‪ ‬هذه املدة خ‪‬ضية امل‪‬ضقة ‪ ‬تربية‬ ‫االأوالد‪ ,‬اأو خوفاً من الع‪ ‬ز عن تكالي‪‬‬ ‫معي‪‬ضت‪‬هم اأو تعليمهم‪ ,‬اأو من اأجل م�ضتقبل‪‬هم‪,‬‬ ‫ري‬ ‫اأو ا‪‬تفا ًء مبا لدى الزوج ‪‬‬ ‫‪ ‬من اأوال ‪‬د ‪ُ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫إجها�س بهذه‬ ‫مار�س اال‬ ‫جا‪ ‬ز‪ ,‬وعلى من‬ ‫‪‬‬ ‫امل‪‬را‪ ‬التوبة اإ‪ ‬ا‪ ‬تعا‪ ‬واال�ضت‪‬فار‪.‬‬

‫‪ ‬حا‪‬ضية ابن عابدين ‪.‬‬ ‫‪ ‬االإن�ضا‪ ‬للمرداوي ‪.‬‬ ‫‪ ‬رواه البخاري برقم ‪ ,‬وم�ضلم برقم‬ ‫‪  ‬اأ‪ ‬ح ‪‬كا ‪‬م ال ‪‬ن ‪�‬ضا ‪‬ء له‪.‬‬ ‫‪ .‬وال‪‬رة هي العبد اأو االأمة اأو ن�ض‪ ‬ع‪‬ضر‬ ‫‪ ‬مد بن مفلح املقد�ضي‪ ,‬الفروع‪ ,‬ط‪ ,‬دار‬ ‫الدية‪.‬‬ ‫الكتب العلمية ‪.‬‬ ‫‪ ‬ين‪‬ر‪ ‬حا‪‬ضية ابن عابدين ‪ .‬وهناك‬ ‫‪ ‬ضحيح م�ضلم‪ ,‬حدي‪ ‬رقم ‪ .‬واحلدي‪‬‬ ‫اأقوال اأخرى لالأحنا‪ ‬منها االإباحة مطلقاً‪.‬‬ ‫ي‪‬ضري اإ‪ ‬اأن اأطوار اخللق ‪‬لها تقع ‪ ‬مدة ‪‬‬ ‫‪� ‬ضورة املو‪‬منون‪ ,‬من اال‪‬ية ‪.‬‬ ‫يو ًما‪ ,‬وهذا معار�س باحلدي‪ ‬املتفق عليه املتقدم‪.‬‬


‫امل�ضاألة الثانية‪ ‬اأ�ضقاط ا‪‬ن‪ ‬بعد النف‪‬‬ ‫وقد اأجمع فقهاء املذاهب‪ ‬على حرمة‬ ‫قتل ا‪‬ن‪ ‬بعد نف‪ ‬الرو‪ ‬فيه مبرور ما‪‬ة‬ ‫وع‪‬ضرين يوماً على احلمل اإال اإ‪‬ا ‪‬ان ا�ضتمرار‬ ‫احلمل يو‪‬دي اإ‪ ‬وفاة االأم‪ .‬وقالوا‪ ‬اإن ا‪‬ن‪‬‬ ‫قد اأ‪‬ضبح اإن�ضاناً مكرماً ونف�ضاً لها حرم ُتها‬ ‫فهو مكرم لهذه النفخة‪ ‬قال ا‪ ‬تعا‪  ‬و ‪‬ل ‪‬ق ‪‬د‬ ‫‪ ‬ر ‪‬م ‪‬نا ‪‬بن‪‬ي ا‪ ‬دم‪ ‬وقال �ضبحانه‪ ‬من‪ ‬ق ‪‬ت ‪‬ل‬ ‫ري ‪‬ن ‪‬ف ‪�‬س اأ‪ ‬و ‪‬ف ‪�‬ضا ‪‬د ‪ ‬االأ ‪‬ر ‪�‬س ‪‬ف ‪‬ك ‪‬اأ ‪ ‬‬ ‫‪‬ا ‪‬ق ‪‬ت ‪‬ل‬ ‫‪‬ن ‪‬ف ً�ضا ‪‬ب ‪  ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ا�س ‪‬جم‪ ‬ي ًعا ‪‬و ‪‬من‪ ‬اأ ‪‬ح ‪‬ياه‪‬ا ‪‬ف ‪‬كاأ ‪ ‬‬ ‫ا�س‬ ‫‪‬ا اأ ‪‬ح ‪‬يا ال ‪‬ن ‪‬‬ ‫ال ‪‬ن ‪‬‬ ‫ً ‪‬‬ ‫‪‬جم‪ ‬يعا ‪. ‬‬ ‫ُ‬ ‫نف‪ ‬الرو ‪ ‬جر‪ ‬ة ال ي‪‬و ُ‪‬‬ ‫فاال‬ ‫إجها�س بع ‪‬د ‪‬‬ ‫االإقدا ُم عليها اإال عن ‪‬د ال‪‬ضرور ‪‬ة الق�ضوى‬ ‫املتيقن ‪‬ة ولي�ض‪ ‬املتوهمة‪ ,‬وهي ما اإ‪‬ا ‪‬ا ‪‬ن بقا ُء‬ ‫‪ ‬يهد ُد حيا ‪‬ة االأ ‪‬م‪ ,‬علماً اأ ‪‬نه م ‪‬ع تقد ‪‬م‬ ‫ا‪‬ن ‪‬‬ ‫الو�ضا‪‬ل‪ ‬الطبي ‪‬ة احلديث ‪‬ة واالإمكانا‪ ‬العلمي ‪‬ة‬ ‫ُ‬ ‫إجها�س اال‪ ‬ن الإنقا ‪‬‬ ‫املادي ‪‬ة املتوفرة‪ ‬اأ‪‬ضبح اال‬ ‫حيا ‪‬ة االأ ‪‬م اأمراً ناد ‪‬ر احلدوث‪. ‬‬ ‫امل�ضاألة الثالثة‪ ‬اإ�ضقاط ا‪‬ن‪ ‬امل‪‬ضوه‪ ‬فمن‬ ‫النوا‪‬ل‪ ‬املعا‪‬ضر ‪‬ة التي ا�ضت‪‬د‪  ‬حيا ‪‬ة‬ ‫النا�س ‪ ‬امل‪‬ال‪ ‬الطبي م�ضاأل ُة الك‪‬ض‪ ‬عن‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬امل‪‬ضوه‪ ..‬فاإ‪‬ا ثب‪‬‬ ‫ا‪‬ن‪ ‬وا ‪‬‬ ‫إ�ضقاط ا‪‬ن ‪‬‬ ‫ت‪‬ضوه ا‪‬ن‪ ‬ب�ضورة دقيقة قاطعة ال تقبل‬ ‫ال‪‬ضك من خالل ‪‬نة طبية موثوقة‪ ,‬و‪‬ان‬ ‫‪‬‬ ‫ري قابل‪ ‬للعال ‪‬‬ ‫�ضمن االإمكانا‪‬‬ ‫هذا الت‪‬ضو ُه ‪ ‬‬ ‫االخت�ضا‪‬س‪ ‬فالراج ُح‬ ‫الب‪‬ضري ‪‬ة املتاح ‪‬ة الأهل‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫اأن هذا عذر ‪ ‬اإباح ‪‬ة اإ�ضقاط‪ ‬ه خال ‪‬ل مرحل ‪‬ة‬ ‫نف‪ ‬الرو ‪ ‬ن‪‬راً ملا قد يلح ُقه من‬ ‫ما قبل ‪‬‬ ‫م‪‬ضا‪ ‬و‪‬ضعوبا‪  ‬حيات‪‬ه‪ ,‬وما ي�ضب ُبه لذوي ‪‬ه‬ ‫من حر ‪ ,‬وللم‪‬تم ‪‬ع من اأعبا ‪‬ء وم�ضو‪‬وليا‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫وتكالي‪  ‬رعايت‪‬ه واالعتنا ‪‬ء به‪.‬‬ ‫وا‪‬ن‪ ‬امل‪‬ضوه هنا ال يق�ضد به امل�ضا‪‬‬ ‫بالعمى اأو البكم اأو ال�ضمم‪ ‬فهذه عاها‪‬‬ ‫عرفتها الب‪‬ضرية وتعامل‪ ‬معها وتطور‪‬‬ ‫‪ ‬تذليل ‪‬ضعابها اإ‪ ‬حد‪ ‬بري‪ ,‬بل يق�ضد‬ ‫به الت‪‬ضوها‪ ‬ا ‪‬‬ ‫خللقية نتي‪‬ة تلوث البي‪‬ة‪,‬‬ ‫و‪‬ة االإ‪‬ضعاعا‪ ‬ال‪‬ضارة التي اأخذ‪ ‬تنت‪‬ضر‬ ‫‪ ‬االأجواء‪ ,‬والتي ‪ ‬تكن معروفة من قبل‪,‬‬

‫ونتي‪ ‬ة احلرو‪ ‬العدواني ‪‬ة التي ت�ضتعم ‪‬ل فيها‬ ‫االأ�ضلح ‪‬ة املحرم ‪‬ة ‪‬الف�ضفوري ‪‬ة واليورانيوم‪.‬‬ ‫وق ‪‬د جا ‪‬ء ‪ ‬قرا ‪‬ر ‪‬م ‪‬ع الفقه االإ�ضالمي‬ ‫‪ ‬مكة دورة‪ ‬املنعقدة ‪ ‬مكة املكرمة‪ ,‬‬ ‫‪‬رجب‪‬ه‪ ‬املوافق‪‬م ‪‬اإباحة‬ ‫اإ�ضقاط ا‪‬ن‪ ‬امل‪‬ضوه بال�ضورة املذ‪‬ورة‬ ‫اأعاله‪ ,‬وبعد موافقة الوالدين‪  ,‬الفرتة‬ ‫الواقعة قبل مرور ما‪‬ة وع‪‬ضرين يو ًما من‬ ‫بدء احلمل‪.‬‬ ‫اأما اإ‪‬ا ‪‬ان ا‪‬ن‪ ‬امل‪‬ضوه قد ُنفخ‪ ‬فيه‬ ‫الرو‪ ,‬وبل‪ ‬ما‪‬ة وع‪‬ضرين يوماً‪ ,‬فاإنه ال ي‪‬و‪‬‬ ‫اإ�ضقاطه مهما ‪‬ان الت‪‬ضوه‪ ,‬اإال اإ‪‬ا ‪‬ان ‪ ‬بقاء‬ ‫احلمل خطراً متحققاً على حياة االأم‪ ,‬و‪‬لك‬ ‫‪‬ب‬ ‫الأن ا‪‬ن‪ ‬بعد نف‪ ‬الرو‪ ‬اأ‪‬ضبح نف�ضاً‪ُ ,‬‬ ‫‪‬ضيان ُتها واملحاف‪ُ ‬ة عليه‪‬ا‪� ,‬ضوا ‪‬ء ‪‬ان‪� ‬ضليم ًة‬ ‫‪‬‬ ‫أمرا�س‪ ,‬اأم م�ضاب ًة ب‪‬ضي ‪‬ء من‪‬‬ ‫من اال‪‬فا‪ ‬واال ‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬لك‪ ,‬و�ضواء ُرجي ‪‬ضفاو‪‬ها ‪‬ا بها اأم ‪ ‬ير ‪,‬‬ ‫الأ ‪‬ن ‪‬‬ ‫ا‪ ‬تعا‪ ‬له ‪ ‬ل‪ ‬ما خل ‪‬ق ح‪ ‬ك ‪‬م ال يعل ُمها‬ ‫النا�س‪ ,‬وه ‪‬و اأعل ُم مب‪‬ا ي�ضل ُح خل ‪‬قه‪‬اأ‪‬ال‬ ‫ري من ‪‬‬ ‫‪‬ث ‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ُ‬ ‫ري ‪. ‬‬ ‫‪‬ي ‪‬عل‪ُ ‬م ‪‬من‪ ‬خلق ‪‬وهُ ‪‬و اللط‪ ‬ي‪ ‬اخل ‪‬ب ُ‬ ‫و‪‬ا ي�ضتاأن�س به هنا ما اأخ‪‬نا به امل�ضطفى‬ ‫‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم عن نبي ا‪�ُ ‬ضل‪ ‬ي ‪‬م ُان ح‪‬‬ ‫قال ‪‬الأ‪ُ ‬طو ‪‬فن‪ ‬ال ‪‬ل ‪‬يل‪ ‬ة على م‪ ‬ا ‪ ‬ة ‪‬ام ‪‬راأ‪ ‬ة اأو ت ‪�‬ض ‪‬ع‬ ‫‪‬وت ‪�‬ض ‪‬ع ‪‬‬ ‫‪ ُ ‬ل ُهن‪ ‬ياأ‪‬ت‪‬ي ‪‬ب ‪‬فار ‪�‬س ُي ‪‬اه‪ُ ‬د ‪� ‬ضب‪‬يل‪‬‬ ‫ا‪ ‬فقال له ‪‬ضاح‪ُ ‬بهُ‪ ‬قل اإن ‪‬ضا ‪‬ء ا‪ ,‬فلم ‪‬ي ُق ‪‬ل‬ ‫‪‬‬ ‫اإن ‪‬ضا ‪‬ء ا‪ ‬فلم ‪‬ي ‪‬حم‪ ‬ل م‪ ‬ن ُهن‪ ‬اإال ‪‬ام ‪‬راأ‪ ‬ة ‪‬واح‪ ‬د ‪‬ة‬ ‫‪ ‬مد‪ ‬بيده لو‬ ‫‪‬جا ‪‬ء‪ ‬ب‪‬ض‪ ‬ق ‪‬ر ُجل‪ . ‬وا ‪‬لذ‪ ‬ي ‪‬ن ‪‬ف ُ�س ُ ‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ا‪ُ ‬ف ‪‬ر ‪�‬ضاناً‬ ‫قال اإن ‪‬ضا ‪‬ء ا‪  ‬‬ ‫‪‬ا ‪‬ه ُدوا ‪� ‬ضب‪‬يل‪ ‬‬ ‫اأ‪ ‬ج ‪‬م ُعو ‪‬ن ‪ . ‬فرمبا يكون ال�ضبب ال‪‬يبي‬ ‫للعو‪ ‬عدم ‪‬را‪ ‬ما ‪ ‬اإ‪‬ضارة هذا الن�س‪,‬‬ ‫وعاى ‪‬ل حال ‪ ‬تذ‪‬ر الق�ضة اأن �ضليمان‬ ‫تخل�س منه الأنه م‪‬ضوه اأو معو‪.‬‬ ‫ونقل ال‪‬ضي‪ ‬القر�ضاوي عن بع‪‬س املعا‪‬ضرين‬ ‫‪‬ضورة لل‪‬وا‪ ‬وهي ‪‬اأن يثب‪ ‬بطريقة علمية‬ ‫مو‪‬دة اأ ‪‬ن ا‪‬ن‪ ‬وفقاً ل�ض‪ ‬ا‪ ‬تعا‪‬‬ ‫�ضيتعر�س لت‪‬ضوها‪ ‬خطرية ‪‬عل حياته‬ ‫عذاباً عليه وعلى اأهله وفقاً لقاعدة ”ال‪‬ضرر‬ ‫يدفع بقدر االإمكان“ وينب‪‬ي اأن يقرر ‪‬لك‬

‫فريق طبي ال طبيب واحد‪.‬‬ ‫و‪ ‬والدة هو‪‬الء امل‪‬ضوه‪ ‬موع‪ ‬ة الأهل‬ ‫العافية‪ ,‬وفيها معرف ُة قدر ‪‬ة ا‪ ‬تعا‪ ‬حي‪‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫فالت‪‬ضوها‪‬‬ ‫اخللق م‪‬اه ‪‬ر القدرة‪,‬‬ ‫يرى‬ ‫‪‬‬ ‫اخللقي ُة قد ‪‬ر اأرا ‪‬د ا‪ ‬اأن‪‬‬ ‫بع‪‬س‬ ‫يبتلي ب ‪‬ه‬ ‫‪‬‬ ‫ور�ضي فل ُه الر�ضا‪ ‬ومن‬ ‫عباد‪‬ه‪ ,‬فمن ‪‬ض‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ُ‬ ‫‪‬‬ ‫ال�ضخ‪ ,‬وهي اأمور ‪‬دث على‬ ‫�ضخ‪ ‬فعلي ‪‬ه‬ ‫التاري‪.‬‬ ‫م ‪‬ر‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬اأ ‪‬ن الدرا�ضا‪ُ ‬‬ ‫تدل على اأ ‪‬ن‬ ‫ومن املو ‪‬‬ ‫‪�‬ض‪ ‬واملو‪ ‬‬ ‫ن�ضبة االإ‪‬ضابة بالت‪‬ضوها‪ ‬اخللقية ‪ ‬ا‪‬دياد‪,‬‬ ‫و‪‬لك نتي‪‬ة تلوث البي‪‬ة‪ ,‬و‪‬ة االإ‪‬ضعاعا‪‬‬ ‫ال‪‬ضارة التي اأخذ‪ ‬تنت‪‬ضر ‪ ‬االأجواء‪ ,‬والتي‬ ‫‪ ‬تكن معروفة من قبل‪.‬‬ ‫ا‪‬ريح ن�ضيبهُم من هذا البال ‪‬ء‬ ‫والأهل‪ ‬بلد‪ ‬نا‬ ‫‪‬‬ ‫نتي‪ ‬ة احلر‪ ‬العدواني ‪‬ة التي ‪‬ض ‪‬نها املحت ُل‬ ‫واأعوا ُنه‪ ,‬وا�ضتعم ‪‬ل فيها االأ�ضلح ‪‬ة املحرم ‪‬ة‬ ‫‪‬الف�ضفوري ‪‬ة واليورانيوم‪ ‬وهذا قدرنا وال‬ ‫حول وال قوة اإال با‪.‬‬ ‫ومن رحمة ا‪ ‬بالنا�س اأن جعل م�ضري العديد‬ ‫من االأجنة امل‪‬ضوهة اإ‪ ‬االإجها�س واملو‪ ‬قبل‬ ‫الوالدة‪.‬‬ ‫واملراأة امل�ضلمة‪ ‬واالأ�ضرة التي تبتلى بهذا البالء‬ ‫مطالبة بال�ض‪ ‬على ما اأ‪‬ضابها‪ ,‬واحت�ضا‪‬‬ ‫‪‬لك عند ا‪ .‬وقد ورد عن النبي ‪‬ضلى ا‪‬‬ ‫ال‪‬ض ‪‬ع ‪‬فا ‪‬ء ‪‬ف ‪‬اإ ‪ ‬‬ ‫وين ‪‬‬ ‫‪‬ا‬ ‫عليه و�ضلم اأنه قال ‪‬ا ‪‬ب ُ‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫ُت ‪‬ر ‪ُ ‬قو ‪‬ن ‪‬و ُت ‪‬ن ‪�‬ض ُرو ‪‬ن ب ُ‪‬ض ‪‬ع ‪‬فا ‪ُ ‬ك ‪‬م ‪  ‬فهم‬ ‫�ضبب نزول الر‪ ‬وهم �ضبب نزول الن�ضر‬ ‫مع �ضعفهم‪ ,‬وما اأحوجنا اليوم اإ‪ ‬الن�ضر‬ ‫والر‪.‬‬

‫‪ ‬فتاوى معا‪‬ضرة‪ ,‬ط املكتب االإ�ضالمي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ ‬رواه اأبو داود‪ ,‬با‪  ‬اال ‪‬نت ‪�‬ضا ‪‬ر ‪‬ب ُر ُ‪‬ل‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫اخل ‪‬يل‪ ‬و ‪‬‬ ‫ال‪‬ض ‪‬ع ‪‬فة‪ ,‬حدي‪ ‬رقم ‪ .‬والرتمذي‪,‬‬ ‫اال�ض ‪‬ت ‪‬ف ‪‬تا ‪ ‬ب ‪�‬ض ‪‬عال‪‬يك‪ ‬امل ُ ‪�‬ضل‪‬م‪ ‬‬ ‫‪ ,‬حدي‪ ‬رقم‬ ‫‪‬با‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يح‪ .‬والن�ضا‪‬ي‪ ,‬با‪‬‬ ‫‪‬ض‬ ‫ن‬ ‫�ض‬ ‫ح‬ ‫ي‪‬‬ ‫ح‬ ‫وقال‬ ‫‪‬‬ ‫ح‪‬‬ ‫د‪‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪‬‬ ‫اال�ض ‪‬ت ‪‬ن ‪�‬ضا ُر ب ‪‬‬ ‫‪‬ال‪‬ضع‪‬ي‪ , ‬حدي‪ ‬رقم ‪ .‬واأحمد‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬امل�ضند‪ ,‬حدي‪ ‬اأبي الدرداء‪ ,‬حدي‪ ‬رقم ‪.‬‬ ‫‪ ‬نقل االإجماع على حرمة االإجها�س بعد‬ ‫و‪ ‬ضحيح البخاري‪ ,‬با‪ ‬من ‪‬ا�ض ‪‬ت ‪‬عا ‪‬ن ب ‪‬‬ ‫‪‬ال‪‬ض ‪‬ع ‪‬فا ‪‬ء‬ ‫‪� ‬ضورة امللك‪ ,‬اال‪‬ية ‪.‬‬ ‫نف‪ ‬الرو‪ ‬ابن جزي ‪ ‬القوان‪ ‬الفقهية ‪‬س‬ ‫‪ ‬‬ ‫احل ‪‬‬ ‫احل ‪‬ر‪ , ‬حدي‪ ‬رقم ‪ ‬راأ‪‬ى‬ ‫ال�ض ‪ ‬‬ ‫‪‬و ‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ,‬والرملي ‪ ‬نهاية املحتا‪. ‬‬ ‫‪ ‬اأخرجه البخاري‪ ,‬با‪ ‬من طل ‪‬ب ال ‪‬ول ‪‬د ‪�‬ض ‪‬ع ‪‬د ر�ضي ا‪ ‬عنه اأ‪ ‬ن له ‪‬ف ‪‬ضال على من دُو ‪‬ن ُه‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪� ‬ضورة االإ�ضراء‪ ,‬من اال‪‬ية‪.‬‬ ‫‪‬لل‪ ‬ه‪‬اد‪ ,‬حدي‪ ‬رقم ‪ .‬وم�ضلم‪ ,‬با‪ ‬‬ ‫اال�ض ‪‬تثناء‪ ,‬فقال النبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم ‪‬هل ُت ‪‬ن ‪�‬ض ُرو ‪‬ن‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ُ‬ ‫‪‬‬ ‫حدي‪ ‬رقم ‪.‬‬ ‫‪� ‬ضورة املا‪‬دة‪ ,‬من اال‪‬ية‪.‬‬ ‫‪‬وت ‪‬ر‪‬قون اإال ب‪‬ض ‪‬عفا ‪‬ك ‪‬م‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫إذا أردت ان‬ ‫ﺗــﻌــﺮف ﻧﻌﻤﺔ‬ ‫اﻟﻠـــــــﻪ ﻋﻠﻴﻚ‬ ‫ﻓــــﺄﻏــــﻤــــﺾ‬ ‫ﻋــــﻴــــﻨــــﻴــــﻚ‬

‫بكر ‪‬مد البطاوي‬ ‫ان الن‪‬ر هبة ع‪‬يمة من اله ‪ ‬عز وجل ‪...‬ورمبا ‪‬ان النعم الع‪‬مى التي ال يدرك قيمتها‪..‬اإال من فقدها والعيا‪ ‬با‪. ‬‬ ‫االإن�ضان ي�ضيء ا�ضتخدام نعم ا‪ ‬التي اأعطاها من ف‪‬ضله و‪‬رمه في�ضتخدم املال فيما ال ير�ضي ا‪....‬وي�ضتخدم قوته ‪ ‬ما ال‬ ‫ير�ضي ا‪...‬ذلك يرتكب االإن�ضان ا‪ ‬اإ�ضاءة ‪ ‬حق املنعم ‪ ‬عز وجل ‪ ‬حي‪ ‬يوجه هذه النعمة الكبرية نعمة الب�ضر الرتكا‪ ‬ما‬ ‫نهى ا‪ ‬عنه او التل�ض�س على العورا‪...‬او الفتنة او االفتنان‪ ...‬وال ن‪‬ضك حل‪‬ة بان املرء اإ‪‬ا عر‪ ‬انه �ضيفقد ب�ضره عن حتما‪....‬‬ ‫على �ضبيل االفرتا�س‪...‬لو انه ن‪‬ر اإ‪ ‬املحارم ا‪ ‬لك‪ ‬ب�ضره عن املحارم و‪‬ضرفه‪....‬فلين‪‬ر االإن�ضان حوله ولري من فقدوا‬ ‫اأب�ضارهم ليعلم قدرة ا‪ ‬عليه‪.‬‬ ‫ان ‪‬ل عالقة فا�ضدة او ‪‬ري م‪‬ضروعة اإ‪‬ا تبداأ من الن‪‬ر ‪‬البا ‪ ,‬و‪‬ضد‪ ‬ال‪‬ضاعر اإ‪ ‬قال ‪‬‬ ‫‪‬ل امل�ضا‪‬ب مبدها من الن‪‬ر‬ ‫ومع‪‬م النار من م�ضت�ض‪‬ر ال‪‬ضرر‬ ‫فعلى امل�ضلمة ان تعود نف�ضها عدم التحديق ‪ ‬عيون الرجال الذين تخاطبهم‪ ,‬وان ت‪‬س ب�ضرها وهي تتحدث اإليهم حتى ولو‬ ‫‪‬انوا من ‪‬وي القرابة ‪‬ري املحارم ‪....‬بل رمبا ‪‬ان الن‪‬ر اإ‪ ‬هو‪‬الء اخطر اأثراً‪.‬‬

‫اﺣﺬر ﻣﻦ ﺟﻌﻞ اﻟﻤﺮأة )ﺗﺒﻜﻲ(‬ ‫ﻓﺎﻟﻤﺮأة ﺧﻠﻘﺖ ﻣﻦ )ﺿﻠﻌﻚ(‬ ‫وﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻗﺪﻣﻚ ﻟﺘﻤﺸﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫و ﻟﻴﺲ ﻣﻦ دﻣﺎﻏﻚ ﻟﺘﺘﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺑﻞ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻚ ﻟﺘﺘﺴﺎوى ﺑﻚ وﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻗﻠﺒﻚ ﻟﺘﺤﺒﻪ‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫أﺻﺪق ﺣﻜﻤﻪ‬ ‫ﻗﺮأﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻲ‬ ‫اإ‪‬ا ‪‬ن‪ ‬ت‪‬ضعر انك ال تعي‪‬س �ضعيداً‬ ‫فاعلم اأنك ال ت�ض ‪‬ل‪‬ي جي‪‬دا‬ ‫فهنا‪‬ك فر‪ ‬بي ‪ ‬ر ب‪ ‬من ي�ضلي‬ ‫‪‬لريتا‪ ‬به‪  ‬ا‪‬‬ ‫وب‪ ‬من ي�ضلي‬ ‫‪‬لريتا‪ ‬منه‪ ‬ا‪‬‬ ‫فا‪‬ن‪‬ر لقلب ‪   ‬ك اأيهما اأن‪‬؟؟!!‬ ‫واإ‪‬ا ا�ضتع‪‬لك ال‪‬ضيطان ‪ ‬ضالتك‪..‬‬ ‫فتذ‪‬ر اأن ‪‬ل ما تريد حلاقه وجميع ما تخ‪‬ضى فواته‬ ‫ب‪‬يد م‪‬ن تق‪ ‬اأمام‪          ‬ه !‬ ‫‪‬ضديقك هو من ياأخذ بيدك ا‪ ‬ا‪‬نه‬ ‫اإن اأهل ا‪‬نة اإ‪‬ا دخلوا ا‪‬نة و ‪ ‬ي‪‬دوا اأ‪‬ضحابهم الذين ‪‬انوا معهم على خري‪ ‬الدنيا‬ ‫فاإنهم ي�ضاألون عنهم ر‪ ‬العزة ويقولون‪‬‬ ‫“ يار‪ ‬لنا اإخوان ‪‬انوا ي�ضلون معنا و ي�ضومون معنا ‪ ‬نرهم ”‬ ‫فيقول ا‪ ‬جل و عال ‪‬‬ ‫ا‪‬هبوا للنار واأخرجوا من ‪‬ان ‪ ‬قلبه مثقال ‪‬رة من اإ‪‬ان‬ ‫و قال احل�ضن الب�ضري ‪ ‬رحمه ا‪‬‬ ‫ا�ضتك‪‬وا من االأ‪‬ضدقاء املو‪‬من‪ ‬فاإن لهم ‪‬ضفاعة يوم القيامة‬ ‫ال�ضديق الو‪‬‬ ‫هو من ياأخذك اإ‪ ‬ا‪‬نة …‬ ‫قال ابن ا‪‬و‪‬ي رحمه ا‪ ‬‬ ‫اإن ‪ ‬دوين ‪ ‬ا‪‬نة بينكم فا�ضاألوا عني فقولوا‪ ‬يا ربنا عبدك فالن ‪‬ان يذ‪‬رنا بك‬ ‫!!!‬ ‫ثم بكى رحمه ا‪ ‬رحمة وا�ضعة ‪.‬‬ ‫واأنا اأ�ضاألكم با‪ ‬اإن ‪ ‬دوين بينكم فا�ضاألوا عني لعلي ‪‬رتكم با‪ ‬ولو ملرة واحدة‬ ‫ري تعيننا على طاعتك‪ ,‬واأد‪‬م اللهم تا‪‬خينا فيك اإ‪ ‬يوم لقاك ‪..‬‬ ‫‪ ‬اللهم ن�ضاألك رفقة خ ‪‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫وﻻ ﻳﻌﻠﻢ اﻟﻐﻴﺐ اﻻ ا«‬

‫اﻟﻮﻧﻴﺴﺔ‬ ‫" ‪ ‬ضبا‪  ‬بداأ ال‪‬د فيه ي‪‬زو االجواء ‪,‬‬ ‫اجتمع‪ ‬ثلة من النا�س امام املنزل ‪ ,‬اأقار‪‬‬ ‫حي متطر‪ ‬ع�ضري ‪.‬‬ ‫وجريانا ‪  ,‬‬ ‫‪‬ان ‪‬لك ‪‬ضبيحة يوم وفاة االم الكبرية احلاجة‬ ‫الفا�ضلة ‪ ,‬املراأة التي مع انها عا‪‬ض‪ ‬عمرا مديدا‬ ‫اال انها ‪ ‬تنطق يوما بكلمة ا‪‬مل‪ ‬احدا ‪ ,‬لكاأن‪‬ها‬ ‫من ع�ضر ا‪‬خر‪ ,‬لذا احبها ا‪‬ميع و‪‬ان‪ ‬مو�ضع‬ ‫احرتام وتقديرمن االهل واملعار‪ , ‬و لطول‬ ‫‪‬ضمتها ‪‬نها بع‪‬س النا�س ‪‬ن التقى بها عر�ضا‬ ‫‪ ‬بع‪‬س املنا�ضبا‪ ‬نها خر�ضاء ‪.‬‬ ‫‪ ‬يكن ا‪‬مع قد ا‪‬تمل وانت‪‬م بعد ‪ .‬و‪‬ذلك‬ ‫‪ ‬تخرتمه خطة عمل وا�ضحة و‪‬ضاملة ‪ .‬ال ‪‬ال‬ ‫‪‬ل من الرجال املقرب‪ ‬للمرحومة يحاول ان‬ ‫يديل بدلوه ‪ ‬املكان اال‪‬ضلح واالقر‪ ‬لتلقي‬ ‫العزاء ‪ ‬الفقيدة ‪ .‬احد بيو‪ ‬اوالدها العديدة ‪,‬‬ ‫او احدى القاعا‪ ‬املخ�ض�ضة ملثل هذه املنا�ضبا‪. ‬‬ ‫فاملكان هنا بعيد جدا ومنعزل عن ‪‬البية دورهم‬ ‫‪ .‬وان ‪‬ان جريانها من ‪‬هب ‪ ,‬اال انه ال قريب‬ ‫وال ن�ضيب لها ‪ ‬هذه ا‪‬هة من املدينة الكبرية ‪.‬‬ ‫‪‬ان‪ ‬الليلة ال�ضابقة عبارة عن ‪‬ضراع جماعي‬ ‫مع املر�س بل مع املو‪ . ‬فلم ت‪ُ‬رتك احلاجة‬ ‫لينفرد بها املو‪ , ‬بل الت‪ ‬حولها احباو‪‬ها ‪ .‬و‪‬ما‬ ‫لو ان املوق‪ ‬ان موق‪ ‬والدة ‪ ,‬ا�ضتمر‪ ‬املعاناة‬ ‫لل‪‬ح‪‬ة االخرية ‪ .‬و‪‬ان جل ه ‪‬م احلاجة ابنتها‬ ‫الو�ضطى التي اب‪ ‬ان تتزو‪ ‬يما ترعاها ‪ ,‬وال‬ ‫ندري على وجه اليق‪ ‬ايهما رع‪ ‬االخرى ‪‬‬ ‫الواقع ‪ .‬ان‪ ‬االم ‪‬اول ان تو‪‬ضل للحا�ضرين‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫فكرة عدم التخلي عن ابنتها ورعايتها مع انها‬ ‫‪‬ان‪ ‬قادرة على رعاية نف�ضها جيدا ‪ .‬فما ‪‬ان‪‬‬ ‫‪‬ض‪‬رية اأبدا ‪ ,‬ما انها ‪‬ان‪ ‬م�ضتقلة ماديا‬ ‫ومثقفة ومو‪‬فة ‪ ‬مر‪‬ز حيوي ‪ ,‬ولكنه قلق‬ ‫االمها‪. ‬‬ ‫ومن بعيد ‪‬هر‪� ‬ضيارة تتهادى نحوهم ثم‬ ‫وقف‪ ‬بقر‪ ‬الرجال امل‪‬تمع‪ ‬ونزل منها اأحد‬ ‫االقار‪ ‬وقدعاد مبا ‪ُ‬ل‪ ‬به ‪‬ضراء الوني�ضة ‪‬‬ ‫جاء بها مع الق�ضا‪ ‬الذي �ضيذبحها قبل خرو‪‬‬ ‫ا‪‬نا‪‬ة ‪ ,‬ما هو معتاد ‪ ‬ان تذبح الوني�ضة ويو‪‬ع‬ ‫حلمها على الفقراء واملحتاج‪ ‬قبل خرو‪‬‬ ‫ا‪‬نا‪‬ة من املنزل لتو‪‬ن�س الدف‪  ‬وح‪‬ضة‬ ‫الق‪‬وتنريه له ‪ ,‬ل ‪‬لك قبل التوجه ا‪ ‬حي‪‬‬ ‫ت‪ُ‬دفن ‪ ‬اي ا‪ ‬م�ضتقرها االخري ‪.‬‬ ‫وق‪ ‬الق�ضا‪ ‬وهو با‪‬ع املا‪‬ضية ‪ ‬ا‪ ‬الوق‪‬‬ ‫وهو ‪�‬ضك باحلبل امللت‪ ‬حول عنق الذبيحة ‪‬‬ ‫‪‬ما ت�ضمى عندنا وهي مل‪‬ا تزل ح ‪‬ية ‪ ‬باعتبار ما‬ ‫�ضت�ضري اليه ‪ ‬وبعد ان ت‪ُ‬ذبح ‪ . ‬ان ‪�‬ضك‬ ‫احلبل بقوة ويطبق عليه راحته اليمنى ‪ ,‬وف‪‬اأة‬ ‫ودون �ضابق انذار‪ ,‬فل‪ ‬اخلرو‪ ‬من ‪‬فه واأخذ‬ ‫ي‪‬ري ‪ ‬ال‪‬ضارع امل�ضفل‪  ‬واحلبل ي‪‬ري وراءه‬ ‫‪‬افعى تتل ‪‬وى ‪ ‬متلفتا براأ�ضه ‪‬ما لو انه يبح‪‬‬ ‫عن ‪‬ضيء ما ‪ ,‬وملا و‪‬ضل بوابة املنزل دل‪ ‬اليها بكل‬ ‫ثقة ‪ .‬وا‪ ‬ان‪‬ى بع‪‬س احفادها من فتية العا‪‬لة‬ ‫اليه يحاولون االم�ضاك به ‪ ,‬راو‪‬هم ‪‬العب ‪‬رة‬ ‫قدم فذ ‪ ‬وهم وراءه جميعا ‪ .‬و‪ ‬يع�ضمهم من‬ ‫جماعي ‪‬نون اال املوق‪‬‬ ‫االنفال‪�  ‬ضحك‬ ‫‪‬‬

‫�ضمية العبيدي‬ ‫املحزن الذي هم فيه لوفاة جدتهم الكبرية ‪.‬‬ ‫‪‬ان ‪‬ر ال�ضيارة منب�ضطا امام املنزل طويال‬ ‫جدا ومع ‪‬لك ‪ ‬ي�ضتطع ايا من ال‪‬ضبا‪ ‬ال‪‬فر‬ ‫باخلرو‪ ‬وايقافه ‪ ,‬لذا اقتحم اخلرو‪ ‬املنزل‬ ‫و‪‬او‪ ‬بع‪‬س ال‪‬ر‪ ‬و‪‬ضوال ا‪ ‬ال‪‬رفة التي‬ ‫ال تزال ا‪‬ثة م�ض‪‬اة فيها والتي ‪‬ل�س حولها‬ ‫بع‪‬س الن�ضوة ‪ ,‬وهن بناتها و‪‬وجا‪ ‬اوالدها‬ ‫االحياء واملوتى ‪ ,‬فو‪ ‬ح‪‬ضايا اعد‪ ‬بار‪‬ال‬ ‫وع‪‬الة ‪ .‬ترك ال‪‬ر‪ ‬االخرى اخلالية مع ان‬ ‫ابوابها جميعا مفتوحة وم‪‬ضرعة وهرع ا‪ ‬حي‪‬‬ ‫‪‬ل�س الن�ضوة ‪ ,‬او‪‬هن جميعا ثم انعط‪‬‬ ‫وبقوة ا‪ ‬ح‪‬ضن االبنة التي ‪ ‬تتزو‪ ‬بعد ‪,‬‬ ‫والتي مات‪ ‬االم وهي ال تزال تلف‪ ‬ما ت�ضتطيعه‬ ‫من حرو‪ ‬ا�ضمها ل‪‬ضدة قلقها عليها ‪.‬‬ ‫وا‪ ‬فوج‪ ‬االبنة املقعية وهي تلتفع مبالب�ضها‬ ‫ال�ضود باخلرو‪ ‬يكاد يقف‪  ‬زا‪ ‬ح‪‬ضنها ويقرت‪‬‬ ‫وجهه من وجهها جدا ‪ ,‬حتى ‪‬اأنه يريد ان يقبل‬ ‫وجنتها ‪ .‬انذاك رفع‪ ‬فيها بوجهه ‪ ‬ومع ‪‬ضدة‬ ‫اأ�ضاها ابت�ضم‪ ‬لطرافة املوق‪  ‬فوق‪ ‬اخلرو‪‬‬ ‫من فوره هام ‪‬دا ‪‬دقا ً ‪ ‬عيني االبنة و�ض‪‬‬ ‫ده‪‬ضة وانبه‪‬ارا‪‬ميع ‪.‬‬ ‫وقد دخل ‪ ‬روع احلا�ضرين جميعا من ن�ضاء‬ ‫وفتية ورجال وال يزال ان رو‪ ‬االم قد امتط‪‬‬ ‫الوني�ضة و‪‬ضوال البنتها البا‪‬ر ‪.‬‬ ‫وا‪ ‬اأعلم ؟؟؟‬


‫اﻟﻤﻄﺎﻟﻌﺔ‬ ‫وأﻫﻤﻴﺘﻬﺎ‬ ‫اأنعام جا�ضم ‪‬مد‬ ‫املطالعة والقراءة الدا‪‬مة ال تقت�ضر على الكتا‪ ‬املدر�ضي‬ ‫‪,‬بل ي‪‬ب ان يو�ضع برنام‪ ‬من‪‬م ملا يقراأ االأبناء ‪ ‬ل مرحلة‬ ‫من مراحل درا�ضتهم من ق�ض�س ومو�ضوعا‪ ‬تلفة تنمي‬ ‫فكرهم‪ ,‬وت‪‬ذي ثقافتهم ‪ ,‬وينب‪‬ي ان يكون اإطالعهم على‬ ‫�ضرية الر�ضول‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬وال�ضحابة‪ ,‬وتاري‪ ‬اأمتهم‬ ‫على را�س تلك املو�ضوعا‪ ‬ليتحقق لهم املثل اال على والقدوة‬ ‫ال�ضاحلة‪.‬‬ ‫ان و�ضا‪‬ل الت�ضلية والرتفيه التي اأخذ‪ ‬ا‪‬ضر االأبناء من ‪‬ل‬ ‫ناحية جعلتهم ين�ضرفون عن املطالعة‪ ,‬او حتى التفكري بفتح‬ ‫‪‬تا‪ ‬ري الكتا‪ ‬املدر�ضي ‪ ,‬بل اإنها ت�ضرفهم اأحياناً حتى عن‬ ‫الكتا‪ ‬املدر�ضي ‪ .‬وهذا من ا‪ ‬االأخطار على ثقافة ا‪‬يل‬ ‫وم�ضتقبله‪.‬‬ ‫ان االأم الواعية ي‪‬ب ان تتحكم ‪ ‬ل و�ضا‪‬ل الرتفيه ‪ ‬البي‪‬‬ ‫‪ ,‬وان تن‪‬م ب�ضرامة اأوقا‪ ‬اللهو واال�ضتمتاع ‪ ,‬وان تفر�س وقتا‬ ‫للمطالعة والقراءة منذ ن‪‬ضاأة الطفل باملطالعة‪ ,‬وجعلها عادة‬ ‫يومية له‪ ,‬وال باأ�س ان ت�ضت‪‬ضري االأم املعلمة او االأ�ضتا‪  ‬ما‬ ‫تختاره الأبنا‪‬ها من الكتب‪.‬‬ ‫ان التدريب واحل‪ ‬على تالوة القرا‪‬ن الكر‪ ‬وحف‪‬ه �ضواء ‪‬‬ ‫البي‪ ‬او ‪ ‬معاهد التحفي‪ ‬من ا‪‬ح الو�ضا‪‬ل لتمكن االأبناء‬ ‫من القراءة ا‪‬يدة‪ ,‬والتخلق باأخال‪ ‬االإ�ضالم ‪ ,‬و‪‬ر�س رو‪‬‬ ‫املراقبة واخل‪‬ضية من ا‪  ‬نف�س الطفل منذ ن‪‬ضاأته االأو‪.‬‬ ‫وان من ا‪ ‬االأخطاء ان ترتك هذه املهمة للمدر�ضة او‬ ‫لل‪‬رو‪ ‬الأنها مهمة مقد�ضة ‪,‬وم�ضو‪‬ولية ‪‬برية تقع على عاتق‬ ‫االأهل اأمام ا‪.‬‬ ‫ولتتذ‪‬ري ان ‪‬ل ا‪‬ية او �ضورة يحف‪‬ها ولدك او يتلوها ‪‬‬ ‫‪‬ضحيفتك عند ا‪ ‬ينالك اأجرها ما رددها او تالها‪ ,‬فاأن‪ ‬اإ‪‬ا‬ ‫‪‬مع‪ ‬خريي الدنيا واال‪‬خرة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫اﻟﻨﺴﻞ ﺑﻴﻦ‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ واﻟﺘﻌﻘﻴﻢ‬

‫د‪ .‬ر‪ ‬االع‪‬مي‬ ‫قد تن‪‬ضاأ اأ�ضبا‪ ‬او �ضرورا‪ ‬تدفع االإن�ضان ا‪ ‬تن‪‬يم اأ�ضرته او تن‪‬يم ن�ضله بان ي‪‬عل هناك فرتا‪ ‬متباعدة‬ ‫ب‪ ‬مرا‪ ‬احلمل ‪ ,‬وين‪‬ضاأ عن ‪‬لك ان يكون عدد الذرية قليال نزوال على مقت‪‬ضيا‪ ‬تلك العوامل واالأ�ضبا‪. ‬‬ ‫وقد ن�س الفقهاء على طا‪‬فة من االأ�ضبا‪ ‬التي تدفع النا�س ا‪ ‬لك منها‪‬‬ ‫‪ ‬اإال يكون عند املراأة ا�ضتعداد قوي ‪‬اهر لتوايل مرا‪ ‬احلمل ‪‬ا ي‪‬ضعفها او ي�ضبب لها املر�س ‪.‬‬ ‫‪ ‬ان يكون هناك مر�س معد‪ ‬عند الزوج‪ ‬او احدهما ولو ن‪‬ضاأ‪ ‬رية عنهما واملر�س موجود النتقل هذا املر�س‬ ‫اخلبي‪ ‬ا‪ ‬الذرية فت‪‬ضقى ‪.‬‬ ‫‪ ‬ان يكون عند الزوجة مر�س ‪ ,‬ولو حمل‪  ‬اأثنا‪‬ه لزاد مر�ضها او تاأخر ‪‬ضفاو‪‬ها‪ ,‬او ‪‬ضعب‪ ‬والدتها ‪.‬‬ ‫‪ ‬ال‪‬ضع‪ ‬االقت�ضادي بحي‪ ‬ال يكون عند الزو‪ ‬اقتدار مايل على النهو�س بتبعا‪ ‬الذرية اإ‪‬ا ‪ , ‬يقول‬ ‫‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪  ‬جهد البالء ‪‬ة العيال مع قلة ال‪‬ضيء‪ , ‬و‪‬ان ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬يقول‪ ‬الولد‬ ‫‪‬لبتة مبخلة‪.‬‬ ‫‪‬لنا يفهم ان من تعاليم ال‪‬ضريعة ال‪‬راء انه اإ‪‬ا ‪‬ان هناك داع ي�ضتوجب هذا التن‪‬يم ‪ ‬الن�ضل ‪ ,‬فال مانع‬ ‫‪‬ضرعاً من اإتباع طريق �ضليمة لتحقيق ‪‬لك‪...‬وهذا يقا�س على ما ‪‬ان معروفاً ‪ ‬عهد النبي‪‬ضلى ا‪ ‬عليه‬ ‫و�ضلم‪ ‬بطريقة ‪ ‬العزل‪ ‬وهو منع التقاء املادة التنا�ضلية عند الرجل بن‪‬ريتها عند املراأة بو�ضيلة من الو�ضا‪‬ل‬ ‫‪ .‬وقد جاء ‪ ‬تب احلدي‪ ‬ال�ضحيحة ان جابر بن عبد ا‪ ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه‪ ‬قال‪ ‬نا نعزل على عهد ر�ضول‬ ‫ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬فبل‪ ‬لك ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬فلم ينهنا ‪,‬ولو ‪‬ان ‪‬ضيء ينهى عنه‬ ‫لنهانا القرا‪‬ن‪. ‬‬ ‫اأما ‪‬التعقيم ‪ ‬اأي تعطيل االأجهزة التنا�ضلية ب�ضفة دا‪‬مة عند الزو‪ ‬او الزوجة فهو ‪‬ري جا‪‬ز ‪‬ضرعاً الأنه‬ ‫اعتداء على خلقة ا‪ ‬تعا‪ ‬دون موجب ‪ ,‬والن هذه العملية قد تو‪‬دي ا‪ ‬اأ�ضرار اأخرى ‪ .‬وقد يكون للزوج‪‬‬ ‫ولد او ولدان او عدد من االأوالد ‪ ,‬ثم ي‪‬ريان عملية التعقيم ‪ ,‬وبعد ‪‬لك ‪‬و‪ ‬هو‪‬الء االأوالد موتاً طبيعياً او‬ ‫بحادث من احلوادث‪...‬فيندم الزوجان وال‪� ‬ضاعة مندم وال ي�ضتطيعان بعد ‪‬لك ان يح�ضال على االأوالد ‪.‬‬ ‫وقد اأجا‪ ‬الفقهاء التعقيم اإ‪‬ا ‪ ‬االإن�ضان مر�س نف�ضي او عقلي او جن�ضي وهو مر�س مزمن ال ‪‬كن ‪‬ضفاو‪‬ه ‪,‬‬ ‫وهو ينتقل ا‪ ‬الذرية عن طريق الوراثة ‪ ,‬فاإ‪‬ا تزو‪ ‬هذا االإن�ضان جا‪ ‬ان يعقم نف�ضه ‪ ,‬وقد اثب‪ ‬العلم ان بع‪‬س‬ ‫عاها‪ ‬االأ‪‬ضول ‪ ‬اال‪‬باء او االأمها‪ ‬تنتقل ا‪ ‬الفروع ‪ ‬االأبناء او االأحفاد ‪. ‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﻛﻴﻒ‬ ‫ﺗﺠﻌﻞ‬ ‫أ ﺑﻨﺎ ء ك‬ ‫ﻳﺼﻠﻮن؟‬ ‫حيدر قي�س هادي‬

‫‪‬ي‪ ‬عل اأبناءك ي�ضلون من اأنف�ضهم بدون خ�ضام او تذ‪‬ري؟‬ ‫اأوالدك ال ي�ضلون او اأتعبوك من اجل ان ي�ضلوا؟ تعالوا لرتوا ‪‬ي‪‬‬ ‫ت‪‬ريونهم باإ‪‬ن ا‪ ‬تعا‪‬‬ ‫عن اأحدى االأخوا‪ , ‬تقول‪ ‬اأقول لكم ق�ضة وقع‪ ‬معي‪ ,‬ح‪ ‬ان‪ ‬ابنتي ‪‬‬ ‫اخلام�س االبتدا‪‬ي‪ ,‬ان‪ ‬ال�ضالة ثقيلة عليها‪...‬‬ ‫لدرجة اإين قل‪ ‬لها يوما‪ ‬قومي ‪‬ضلي‪ ,‬وراقبتها فوجدتها اأخذ‪ ‬ال�ض‪‬ادة‬ ‫ورمتها على االأر�س‪ ,‬وملا جاءتني �ضاألتها‪ ‬هل ‪‬ضلي‪‬؟‬ ‫قال‪ ‬نعم ‪ ..‬ضدقوين بدون ‪‬ضعور ‪‬ضفع‪ ‬وجهها‪ ,‬اأعر‪ ‬اأين اأخطاأ‪..‬‬ ‫ولكن املوق‪� ‬ضايقني ‪,‬وبكي‪ ‬وخا‪‬ضمتها وملتها‪ ,‬وخوفتها من ا‪ ,‬لكن ‪‬‬ ‫ينفع معها ‪‬ل هذا الكالم‪..‬‬ ‫لكن ‪ ‬يوم من االأيام قال‪ ‬يل اإحدى ال�ضديقا‪ ‬ق�ضة وهي‪ ‬اأنها ‪‬ار‪‬‬ ‫قريبة لها عادية ‪‬لي�ض‪ ‬ثرية التدين‪ ‬لكن عندما ح‪‬ضر‪ ‬ال�ضالة قام‬ ‫اأوالدها ي�ضلون بدون اأن تناديهم‪ ,‬تقول‪ ‬قل‪ ‬لها‪ ‬ي‪ ‬ي�ضلي اأوالدك من‬ ‫اأنف�ضهم‬ ‫بدون خ�ضام و تذ‪‬ري؟؟؟‬ ‫قال‪ ‬وا‪ ‬لي�س عندي ‪‬ض‪ ‬اأقوله لك اإال اأين قبل اأن اأتزو‪ ‬ن‪ ‬اأدعو‬ ‫ا‪ ‬بهذا الدعاء واإ‪ ‬يومنا هذا اأدعو به‪ ,‬وبعد هذه الن�ضيحة لزم‪ ‬هذا‬ ‫الدعاء ‪�  ..‬ض‪‬ودي وقبل الت�ضليم و‪ ‬الوتر‪ ,‬و‪ ‬ل اأوقا‪ ‬االإجابة‪ ,‬وا‪‬‬ ‫يا اأخواتي‪‬ان بنتي هذه اال‪‬ن بالثانوية ‪ ‬من اأول ما بداأ‪ ‬الدعاء وهي التي‬ ‫توق‪‬نا لل�ضالة وتذ‪‬رنا بها‪ ,‬واإخوانها ‪‬لهم حري�ضون و‪ ‬احلمد على‬

‫ال�ضالة!!‬ ‫وح‪ ‬ارتني اأمي ونام‪ ‬عندي‪ ,‬لف‪ ‬انتباهها اأن ابنتي ت�ضتيق‪ ‬وتدور‬ ‫علينا وتوق‪‬نا لل�ضالة!! اأعر‪ ‬اأنكم مت‪‬ضوقون لتعرفوا هذا الدعاء‬ ‫الدعاء موجود ‪� ‬ضورة اإبراهيم وهو‬ ‫>>ر‪ ‬اجعلني مقيم ال�ضالة ومن ‪‬ريتي‪,‬ربنا وتقبل دعاء <<�ضورة‬ ‫اإبراهيم ‪‬‬ ‫‪‬فالدعاء الدعاء الدعاء‪ ,‬و‪‬ما تعلمون الدعاء �ضال‪ ‬املو‪‬من‪ ,‬و‪‬ما قال‬ ‫اأحد العارف‪ ‬ال�ض‪‬ر وبداية العمر ون�ض‪ ‬االأحالم الوردية ‪‬ن‪ ‬احلم‬ ‫باأن اأ‪‬ري االأمة‪ ,‬وال اقبل ب‪‬ري هذا الدور الذي و�ضعته لنف�ضي بعا‪‬‬ ‫االأحالم والتخيال‪  ,‬اأ‪ ‬و‪‬ض‪‬ر احللم باأن اأ‪‬ري واقع بلدي الذي‬ ‫هو متاأخر عقودا عن البلدان املتطورة‪  ,‬اأ‪ ‬و‪‬ض‪‬ر احللم‪ ,‬فكر‪‬‬ ‫‪ ‬ان اأ‪‬ري واقع مدينتي باأن اأ‪‬ون اأم‪ ‬البلدة او ‪‬ضريفها اأي ‪‬تارها‪‬‬ ‫فلم افلح حتى ‪ ‬هذا الطمو‪  ,‬اأ‪ ‬وتقدم بي العمر وعاني‪ ‬من‬ ‫�ضلوك جرياين ال�ضلبي وم‪‬ضا‪‬لهم‪,‬حاول‪ ‬ان اأ‪‬ري هذا ال�ضلوك وان ا‪‬ضنع‬ ‫اأجواء من التفاهم واحلوار باأ�ضلو‪ ‬اإن�ضاين‪  ,‬ا�ضتطع ان اأ‪‬ري ‪‬ضي‪‬ا ‪,‬واأخر‬ ‫املطا‪ ‬اأيقن‪ ‬واأدر‪ ‬ان االأحالم ‪‬برية لكننا ‪ ‬احلقيقة لو ابتد‪‬نا من‬ ‫اأ‪‬ض‪‬رها لتحقق اأ‪‬ها‪,‬ذلك اأنا‪ ,‬لو بداأ‪ ‬من اأ�ضرتي و‪‬ضنع‪ ‬منها اأ�ضرة‬ ‫‪‬و‪‬جية لتاأثر بهم جريان واأهل املحلة‪ ,‬ولو ت‪‬ري اأهل املحلة ‪‬كن ان‬ ‫يت‪‬ري وبالتدر‪ ‬واقع بلدي‪ ,‬ولو ت‪‬ري بلدي ل‪‬ري‪ ‬ال‪‬ض‪ ‬الكثري من واقع‬ ‫اأمتي‪.. ‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫أم ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻨﺖ ﻋﺎﺻﻢ‬

‫ثا‪‬رة ح�ض‪ ‬الزهريي‬

‫هي اأم عمر بن عبد العزيز ‪ ,‬تلك املراأة التقية‬ ‫النقية ‪ ,‬املحبة للخري والعلم ‪ ,‬املح�ضنة الكر‪‬ة ‪‬‬ ‫ر‪ ‬عمر يرانا ‪‬‬ ‫اإن ‪‬‬ ‫‪ ‬ليلة �ضا‪‬نة ‪ ,‬قد �ض‪‬ى ليلها ‪,‬اأوى ال ‪‬نا�س‬ ‫فيها اإ‪ ‬دورهم وم‪‬ضاجعهم يلتم�ضون الد‪‬ء‬ ‫من ‪‬لك ال‪‬د ال ‪‬زاح‪ , ‬اإال اأن رجال واحدا‬ ‫اأفزعته م�ضو‪‬ولياته ‪ ,‬ن‪‬ضاأ عنه ‪‬طاءه وخر‪‬‬ ‫ي‪‬و‪ ‬طرقا‪ ‬املدينة التي خل‪ ‬من ال ‪‬نا�س ‪ ,‬و‪‬‬ ‫يبق بها �ضوى قطع ‪‬‬ ‫ال‪‬الم الد‪‬ام�س ‪ ,‬ولفحا‪‬‬ ‫ال ‪‬ريح الباردة ‪.‬‬ ‫يع�س ‪ ‬الليل ‪ ,‬فلعل‬ ‫خر‪ ‬اك ال ‪‬رجل وحده ‪‬‬ ‫هناك ابن �ضبيل ال ي‪‬د ماأوى ‪ ,‬او مري‪‬ضا اأ�ضهره‬ ‫االأ‪ , ‬او جا‪‬عا ال ي‪‬د ما ي�ض ‪‬د به رمقه ‪ ,‬ولع ‪‬ل‬ ‫هناك ‪‬ضاأنا من ‪‬ضو‪‬ون رعيته قد ‪‬ا‪ ‬عنه ‪ ,‬وهو‬ ‫م�ضو‪‬ول عن ‪‬ضاة قد تتع‪ ‬بعيدا ‪ ‬ضاط‪ ‬الفرا‪‬‬ ‫‪ ,‬وا‪� ‬ضبحانه �ضا‪‬له عن ‪‬لك و‪‬ا�ضبه عليه ‪‬‬ ‫‪‬ان ‪‬اك الرجل هو اأمري املو‪‬من‪ ‬وخليفة‬ ‫امل�ضلم‪ ‬عمر بن اخلطا‪ – ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه –‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫وقد طال تطوافه ‪ ‬اك الليل البهيم ‪ ,‬و‪‬اد‬ ‫التعب ي�ضتويل على ج�ضمه ‪ ,‬فا�ضتند اإ‪ ‬جدار دار‬ ‫‪‬ض‪‬رية ‪ ‬طر‪ ‬املدينة‪ ,‬ووق‪ ‬ي�ضرتيح بع‪‬س‬ ‫ال‪‬ضيء ليتابع خطوه بعد قليل نحو امل�ض‪‬د ‪ ,‬فقد‬ ‫اأو‪‬ضك‪ ‬خيوط الف‪‬ر ‪‬‬ ‫بال‪‬هور ‪ ,‬واأخذ‪ ‬جيو‪‬س‬ ‫‪‬‬ ‫ال‪‬الم تع ‪‬د العدة لترتك مكانها ل‪‬ضياء ال ‪‬نهار ‪.‬‬ ‫و‪ ‬تلك اللح‪‬ا‪ , ‬ترامى اإ‪� ‬ضمعه ‪‬ضو‪‬‬ ‫امراأت‪ ‬داخل الدار ال�ض‪‬رية ‪ ,‬ان حوار ب‪ ‬اأم‬ ‫وابنتها ‪ ,‬و‪‬ان‪ ‬البن‪ ‬ادل اأمها وترف‪‬س اأن‬ ‫متز‪ ‬الل‪ – ‬احلليب – باملاء ‪ ‬ان‪ ‬االأم‬ ‫تقول ‪ ‬اأمزجي الل‪ ‬باملاء‪.‬‬ ‫فقال‪ ‬الفتاة ‪ ‬اأن اأمري املو‪‬من‪ ‬عمر منع مذ‪‬‬ ‫الل‪ , ‬اأ‪ ‬ت�ضمعي مناديه باالأم�س ينهى عن ‪‬لك‬ ‫؟؟‬ ‫فقال‪ ‬لها االأم ‪ ‬اإن عمر ال يرانا ‪ ,‬وال يدري‬ ‫ال�ضاعة املتاأخرة من هذا الليل‬ ‫بنا اال‪‬ن ‪ ‬هذه ‪‬‬ ‫‪ ,‬فرد‪ ‬البن‪ ‬على الفور ‪ ‬يا اأمي اإن ‪‬ان عمر‬ ‫ال يرانا فاإن ر‪ ‬عمر يرانا ‪ ,‬وا‪ ‬ما ‪‬ن‪ ‬الأفعله‬

‫وقد نهى عنه ‪.‬‬ ‫‪‬ان‪ ‬عبارة هذه الفتاة برادا و�ضالما على قلب‬ ‫�ضيدنا عمر الذي متلكه الع‪‬ب من جوابها‬ ‫ال�ضد‪ ‬واالإ‪‬ان ‪ ,‬واخلو‪‬‬ ‫الأمها الذي ي‪‬مع ‪‬‬ ‫من ا‪ ‬ع ‪‬ز وج ‪‬ل ‪ ,‬ومراقبة النف�س �ضرا وعالنية ‪,‬‬ ‫واأ�ضرع لتوه ا‪ ‬امل�ض‪‬د النبوي ال‪‬ضري‪ , ‬و‪‬ضلى‬ ‫باأ‪‬ضحابه ‪ ,‬ثم عاد اإ‪ ‬بيته و‪‬لما‪ ‬الفتاة‬ ‫ال�ضادقة تعاود �ضمعه ‪ ,‬اإن ‪‬ان عمر ال يرانا فاإن‬ ‫ر‪ ‬عمر يرانا‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫ودعا عمر ابنه عا‪‬ضما – و‪‬ان مزمعا على‬ ‫الزوا‪ – ‬واأر‪‬ضده اإ‪ ‬بي‪ ‬الفتاة ‪ ,‬وحدثه مبا‬ ‫�ضمع ‪ ,‬وقال قولته امل‪‬ضهورة ‪ ‬ا‪‬هب يا بني‬ ‫فتز ‪‬وجها ‪ ,‬فما اأراها اإال مبار‪‬ة ‪ ,‬ولعلها تلد‬ ‫رجال ي�ضود العر‪ .... ‬وتزو ‪ ‬عا‪‬ضم تلك الفتاة‬ ‫الفقرية الورعة ‪ ,‬وا�ضمها اأم عمارة بن‪� ‬ضفيان‬ ‫بن عبد ا‪ ‬بن ربيعة الثقفي – وقيل من بني‬ ‫هالل – فاأ‪‬ب‪ ‬له اأبنة اأ�ضموها ليلى ‪,‬و‪‬نوها‬ ‫اأم عا‪‬ضم ‪‬ما اأ‪‬ب‪ ‬لعا‪‬ضم ابنة اأخرى ا�ضمها‬


‫حف�ضة ‪.‬‬ ‫اأم عا‪‬ضم ون‪‬ضاأة عمر ‪‬ية‬ ‫ن‪‬ضاأ‪ ‬اأم عا‪‬ضم بن‪ ‬عا‪‬ضم بن عمر بن‬ ‫اخلطا‪ ‬القر‪‬ضية العدوية ن‪‬ضاأة تقية نقية ‪,‬‬ ‫وحب العلم‬ ‫حب اخلري ‪ ,‬‬ ‫ودرج‪  ‬ضبابها على ‪‬‬ ‫‪ ,‬فتلق‪ ‬عن اأبيها عا‪‬ضم وحد‪‬ث‪ ‬عنه ‪ .‬و‪‬ان‪‬‬ ‫– رحمها ا‪ – ‬من اأ‪‬مل اأهل دهرها اأخالقا ‪,‬‬ ‫واأ‪‬رمهن خالال – تلك املراأة التي اتخذها عمر‬ ‫‪‬وجا البنه عا‪‬ضم ولي�س لها ما تعتز به من ن�ضب‬ ‫ال�ضد‪‬‬ ‫وح�ضب اإال ما جرى على ل�ضانها من قول ‪‬‬ ‫‪ ‬ن�ضحها الأمها ‪ ,‬ولي�س لها من ن�ضب اأي‪‬ضا اإال‬ ‫دينها واإ�ضالمها ‪..‬‬ ‫اأبي االإ�ضالم ‪ ,‬ال اأ‪ ‬يل �ضواه‬ ‫اإ‪‬ا افتخروا بقي�س اأو متي ‪‬م‬ ‫واقتب�ض‪ ‬اأم عا‪‬ضم اخلالل احلميدة واخل�ضال‬ ‫الكر‪‬ة من اأبويها ومن جد‪‬ها عمر – ر�ضي ا‪‬‬ ‫ال�ضفوة ومن خيار الن�ضاء‬ ‫عنه – فكان‪ ‬من ‪‬ضفة ‪‬‬ ‫ال ‪‬تابعيا‪ ‬ن يو‪‬خذ عنهن العلم ويو‪‬ثر عنهن‬ ‫ال�ضد‪. ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬ر النبي ‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم ‪ ‬اأن النا�س‬ ‫وال‪‬ضر ‪ ,‬‬ ‫معادن ‪ ,‬يتفاوتون ‪ ‬اخلري ‪‬‬ ‫وال‪‬ضر‪‬‬ ‫والو�ضاعة فقال ‪  ‬ال ‪‬نا�س معادن ‪ ‬اخلري‬ ‫‪‬‬ ‫وال‪‬ضر ‪ ,‬فخيارهم ‪ ‬ا‪‬اهلية خيارهم ‪‬‬ ‫االإ�ضالم اإ‪‬ا فقهوا ‪ , ‬ولهذا ‪‬‬ ‫ح‪ ‬النبي الكر‪ ‬‬ ‫‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم ‪ ‬ال ‪‬را‪‬ب ‪ ‬الزوا‪ ‬اأن يكون‬ ‫اختياره للمراأة –الزوجة – على اأ�ضا�س اخللق‬ ‫وال�ضال‪ ‬واالأ‪‬ضالة ‪ ,‬واأن يبح‪‬‬ ‫الكر‪ ‬القو‪ , ‬‬ ‫عن الفتاة ‪‬ا‪ ‬‬ ‫الرتبية احل�ضنة ‪ ,‬فقال ‪‬ضلى ا‪‬‬

‫عليه و�ضلم‪   ‬تخريوا لنطفكم ‪ ,‬وانكحوا‬ ‫االأ‪‬فاء‪. ‬‬ ‫ال�ضليم ندرك توجيه ر�ضول‬ ‫من هذا املنطلق ‪‬‬ ‫ا‪  ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬اأن‪‬ار ال ‪‬را‪‬ب‪ ‬‬ ‫الزوا‪ ‬ي يختاروا ‪‬وجاتهم من بي‪‬ة ‪‬ضاحلة ‪,‬‬ ‫قد انحدرن من اأ‪‬ضول عريقة ‪‬ا‪ ‬عرو‪� ‬ضليمة‬ ‫‪ ,‬ليكت�ضب اأوالدهم العادا‪ ‬االأ‪‬ضيلة ‪ ,‬واالأخال‪‬‬ ‫الكر‪‬ة فالولد ينزع اإ‪ ‬اأ‪‬ضل اأمه وطباعها ‪.‬‬ ‫وهذا ما ‪‬ان لعبد العزيز بن مروان الذي ‪‬ان‬ ‫ين‪‬ر ن‪‬رة فاح�ضة فيمن حوله من الفتيا‪‬‬ ‫ال�ضال‪ ‬والفال‪ ‬لتكون قرينة له ‪,‬‬ ‫ومن ‪‬وا‪ ‬‬ ‫فكان ‪‬لك ‪ ,‬حي‪ ‬ان اأمرياً من اأمراء بني مروان‬ ‫و‪‬ان ويل العهد بعد اأخيه عبد امللك بن مروان‬ ‫‪ ,‬وعندما اأراد اأن يتزو‪ ‬طلب من خا‪‬ن ماله اأن‬ ‫يتخري من اأطيب ماله و‪‬ضاحله ليكون مهرا‬ ‫لزوجه فقال له ‪ ‬اجمع يل اربعم‪‬ة دينار من‬ ‫طيب مايل ‪ ,‬فاإين اأريد اأن اأتزو‪ ‬اإ‪ ‬اأهل بي‪‬‬ ‫لهم ‪‬ضال‪ ‬و‪ ‬ي‪‬ضرتط ا‪‬مال واملنزلة ‪ ,‬واإ‪‬ا‬ ‫طلب العر‪ ‬الطيب ‪ ‬املنب‪ ‬الطيب فاأ‪‬ضهر اإ‪‬‬ ‫ا‪‬ل اخلطا‪ , ‬واختار – ليلى – ام عا‪‬ضم بن‪‬‬ ‫عا‪‬ضم بن عمر ‪ ,‬ومن ي�ضهر اإ‪ ‬ا‪‬ل اخلطا‪, ‬‬ ‫فاإنه ال يتقر‪ ‬منهم ملكانتهم ‪ ,‬فا‪‬ل اخلطا‪ ‬‬ ‫ي�ضعوا مل‪‬د مو‪‬ثل عري‪‬س ‪ ,‬بل ا‪‬ه‪ ‬االأ�ضرة‬ ‫العمرية اإ‪ ‬العلم والزهد ‪ ,‬ومن ي�ضهر اإليهم‬ ‫فاإ‪‬ا يرجو الأوالده حياة ‪‬حياة ا‪‬ل اخلطا‪‬‬ ‫‪ ,‬فالولد ينزع نحو اأخواله ‪ ‬و‪‬ان من ثمرة‬ ‫‪‬واجها بعبد العزيز بن مروان اأن ولد‪ ‬له عمر‬ ‫بن عبد العزيز اخلليفة الزاهد ‪ ,‬والتقي الورع ‪‬‬

‫ولقد جن‪ ‬اأم عا‪‬ضم ‪‬را�س التقى بابنها ‪ ‬وق‪‬‬ ‫مبكر ‪ ,‬وا‪‬ت‪ ‬اأ‪‬لها ‪ ‬ضخ�س ابنها عمر بن عبد‬ ‫العزيز ‪ ,‬الذي اأثار اإع‪‬ا‪ ‬اأ�ضتا‪‬ه و‪‬ضيخه ‪‬ضالح‬ ‫بن ‪‬ي�ضان الذي قال عن طفولة عمر ‪ ‬ما خ‪‬‬ ‫اأحدا ‪ ,‬ا‪ ‬اأع‪‬م ‪ ‬ضدره من هذا ال‪‬الم ‪ ,‬ل‬ ‫هذه الف‪‬ضا‪‬ل ‪‬ان‪ ‬ثمرة جهد الورعة التقية‬ ‫اأم عا‪‬ضم ‪ ,‬نعم فقد ‪‬ان ‪‬لك ‪ ‬ابة ابنها ‪‬‬ ‫طفولته ال‪‬ضة الن‪‬ضرية و‪ ‬در القا‪‬ل ‪‬‬ ‫نعم االإله على العباد ‪‬ثرية‬ ‫واأمتهن ‪‬اب ‪ ‬ة االأوالد‬ ‫‪‬رمها وب ‪‬رها‬ ‫‪‬ادر‪ ‬اأم عا‪‬ضم املدينة املنورة الحقة بزوجها عبد‬ ‫العزيز بن مروان ‪ ‬م�ضر – اإ‪ ‬ان واليا عليها‬ ‫– واأقام‪ ‬هناك ‪ ,‬وقد عرف‪ ‬با‪‬ود والكرم‬ ‫‪ ‬‬ ‫بال‪‬ضعفاء ‪ ,‬وقد ‪‬ان مب�ضر‬ ‫‪ ,‬والرحمة وال ‪‬‬ ‫اإن�ضان به خبل و�ضذاجة ‪ ,‬فكان‪ ‬اأم عا‪‬ضم قد م ‪‬ر‪‬‬ ‫به ‪ ,‬فتعر�س لها ‪ ,‬فاأعطته واأح�ضن‪ ‬اإليه ‪,‬و‪‬ان‪‬‬ ‫‪�‬ضن اإليه دا‪‬ما ‪‬لما مر‪ ‬به ‪ ,‬وتوفي‪ ‬اأم عا‪‬ضم‬ ‫عند عبد العزيز ‪ ,‬فاأ‪‬ضهر مرة اأخرى ا‪‬ل اخلطا‪‬‬ ‫وتزو‪ ‬حف�ضة بن‪ ‬عا‪‬ضم‪ ‬اأختها ‪ ‬وحمل‪ ‬اإليه‬ ‫وهو مب�ضر وخرج‪ ‬حف�ضة بن‪ ‬عا‪‬ضم ‪‬ا‪ ‬يوم‬ ‫ال�ضا‪ ‬الب�ضي‪ , ‬فلم ترفع‬ ‫فم ‪‬ر‪ ‬بذاك الرجل ‪‬‬ ‫اإليه راأ�ضا فقال ‪ ‬لي�ض‪ ‬حف�ضة من رجال اأم‬ ‫عا‪‬ضم ‪ ,‬يريد لي�ض‪ ‬حف�ضة من ‪‬مرة اأم عا‪‬ضم ‪‬‬ ‫‪‬رمها وب ‪‬رها وجودها ‪ ,‬ف�ضار‪ ‬لمته مثال رحم‬ ‫ا‪ ‬اأم عا‪‬ضم واأنار ق‪‬ها ‪ ,‬وع�ضمنا من ال ‪‬زلل ‪,‬‬ ‫اإنه �ضميع ‪‬يب ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺣﻞ‬

‫�ضبحان الذي اأخفى عنا ال‪‬يب‪ ,‬وجعل با‪‬‬ ‫اأال‪‬مل مفتوحاً على م�ضراعيه حتى نلقاه ولو‬ ‫‪‬ن‪ ‬تطلع على ال‪‬يب وراأيته ال يعلمه اإال ا‪,‬‬ ‫ومقاليد الكون ب‪ ‬يديه والقلو‪ ‬ب‪ ‬اأ‪‬ضبعيه‪,‬‬ ‫يقلبها ‪‬ي‪ ‬ي‪‬ضاء‪ ,‬فلعل قلبك ينقلب قريباً‬ ‫فيتحول ما به من خو‪ ‬اإ‪ ‬ض‪‬اعة‪ ,‬وما ت‪‬ضعره‬ ‫من �ضع‪ ‬ا‪ ‬قوة ‪ ,‬الي�س هو ا‪ ‬القادر على ‪‬ل‬ ‫‪‬ضي؟ األي�س اأمره ب‪ ‬الكا‪ ‬والنون واإ‪‬ا اأراد ‪‬ضي‪‬اً‬ ‫قال له ‪ ‬ن‪ ,‬فيكون؟ الي�س االمر اأمره‪ ,‬واحلكم‬ ‫حكمه‪ ,‬والبدايا‪ ‬تبداأ عنده وتنتهي اإليه؟ فكي‪‬‬ ‫ال يكون هناك حل وهو يطالبنا �ضبحانه مراراً‬ ‫وتكراراً بالعمل والعبادة ‪ ,‬والدعوة والتعلم‬ ‫‪ ,‬والتدبر وال�ض‪ ‬واالجتهاد ؟ اأيامرنا بهذا‬ ‫وم‪‬ضا‪‬لنا لي�س لها حل ؟ ال وا‪ , ‬بل هو ‪‬ما‬ ‫قال على ل�ضان نبيه ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪" ‬‬ ‫لكل داء دواء " فاإ‪‬ا اأ‪‬ضا‪ ‬الدواء الداء براأ باأ‪‬ن‬ ‫ا‪ ‬اإال الهرم‪.‬‬ ‫من قال‪ ‬اإن م‪‬ضكلتك لي�س لها حل ؟ و‪‬م ح ً‬ ‫ال‬ ‫جرب‪ ‬لت�ضل لهذه النتي‪‬ة؟‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫اأو لو قالها ‪‬اك الذي اأخ‪‬ه الطبيب باأنه‬ ‫م�ضا‪ ‬بال�ضرطان ثم ا�ضتمر ‪ ‬العال‪ ‬حتى ‪‬ضفي‬ ‫متاما ؟ ترى لو قال لي�س هناك حل ؟ هل ‪‬ان‬ ‫�ضيعال‪ ‬وي‪‬ضفى؟‬ ‫ثم ‪‬م م‪‬ضكلة مر‪ ‬عليك من قبل وقل‪ ‬ال يوجد‬ ‫لها حل ثم جاء احلل والفر‪‬؟ لعل م‪‬ضكلتك هذه‬ ‫�ضتحل بالطريقة نف�ضها ‪ ,‬وما يدريك ؟ " ال تدري‬ ‫لعل ا‪ ‬يحدث بعد ‪‬لك اأمرا "‬ ‫وقوله عليه ال�ضالة وال�ضالم ‪ ‬اإن ا‪  ‬ينزل‬ ‫داء اإال اأنزل له ‪‬ضفاء ‪ ,‬ع‪‬لمه من ع‪ ‬لمه‘ وجهله من‬ ‫جهله " رواه احمد‪.‬‬ ‫وا‪‬ضل البح‪ ‬عن حل مل‪‬ضكلتك‪ ‬الن قطرا‪‬‬ ‫املاء املتتابعة ‪‬فر اأخدوداً ‪ ‬ال�ضخر االأ‪‬ضم‪,‬‬ ‫ووا‪‬ضل طر‪ ‬با‪ ‬العال‪ ,‬فمن اأدمن طر‪ ‬البا‪‬‬ ‫يو‪‬ضك اأن يفتح له‪ .‬لعل ا‪ ‬يخت‪ ‬ض‪‬ك‪,‬‬ ‫يخت‪ ‬اأخالقك وت�ضرفك عندما ت‪‬ضيق عليك‬ ‫الدنيا ؟ يخت‪ ‬عملك ‪ ,‬فهل ان‪ ‬اأجري ال�ضوء ا‪‬ا‬ ‫اعطي عمل‪ ,‬واإ‪‬ا منع �ضخ‪ ‬و ترك ‪ ,‬ام انك العبد‬ ‫ال�ضالح ال�ضابر امل‪‬تهد العامل باأمر ا‪ ‬واملنقاد‬ ‫لق‪‬ضاء ا‪ ‬على الوعد الذي وعدك اإياه بالفر‪ ‬‬ ‫الدنيا ‪ ‬ان مع الع�ضر ي�ضرا ‪.‬‬ ‫لو اأن اإن�ضاناً واحد ‪ ‬هذا العا‪ ‬مر مبا مرر‪‬‬ ‫به من م‪‬ضكلة ثم تعافى وخر‪ ‬منها فاأن لك مثل‬ ‫ماله من فر‪‬ضة ‪ ‬احلل واخلرو‪ ‬من م‪‬ضكلتك‬ ‫فبا‪ ‬اخلري مفتو‪ ‬ا‪ ‬قيام ال�ضاعة ‪ ,‬وبا‪‬‬ ‫االجابة مفتو‪ ‬ل اأخر نهار جمعة �ضاعة ‪ ,‬و‪‬ل‬ ‫اخر ليلة ا‪ ‬من �ضاعة‪.‬‬ ‫ال تياأ�س وليكن ام ُ‬ ‫‪‬لك با‪ ‬مو‪‬ضول ا�ضتعن به‬ ‫وتو‪‬ل عليه‪ ,‬وا�ضتعذ با‪ ‬من الع‪‬ز‪ ,‬فعن اأبي‬ ‫�ضعيد اخلدري قال ‪ ‬دخل ر�ضول ا‪" ‬ضلى ا‪‬‬ ‫عليه و�ضلم" ‪‬ا‪ ‬يوم امل�ض‪‬د فاإ‪‬ا هو برجل من‬ ‫االن�ضار يقال له اأبو اإمامة فقال ‪ " ‬يا ابى اإمامه‬ ‫مايل اراك جال�ضاً ‪ ‬امل�ض‪‬د ‪ ‬ري وق‪ ‬ال�ضالة‬ ‫؟ قال ‪ ‬هموم لزمتني ديون يا ر�ضول ا‪ .‬قال ‪‬‬ ‫" افال اعلمك ‪‬الماً اإ‪‬ا اأن‪ ‬قلته اأ‪‬هب ا‪  ‬عز‬ ‫وجل ‪ ‬همك وق‪‬ضى عنك دينك ؟! " قال ‪ ‬بلى‬ ‫يا ر�ضول ا‪ ‬قال ‪ " ‬قل اإ‪‬ا ا‪‬ضبح‪ ‬واإ‪‬ا ام�ضي‪‬‬ ‫اللهم اين اعو‪ ‬بك من الهم و احلزن ‪ ,‬واأعو‪ ‬بك‬

‫ا�ضيا الدليمي‬ ‫من الع‪‬ز والك�ضل واأعو‪ ‬بك من ا‪ ‬والبخل‬ ‫واأعو‪ ‬من ‪‬لبة الدين وقهر الرجال" قال‪‬‬ ‫ففعل‪ ‬لك فا‪‬هب ا‪  ‬عز وجل ‪ ‬همي‪ ,‬وق‪‬ضى‬ ‫عني ديني " ‪‬متفق عليه‪.‬‬ ‫ليكن �ضالحك االإ‪‬ان ‪ ,‬فان اال‪‬ان يفعل‬ ‫املع‪‬زا‪ ‬وي‪‬ضفي االج�ضاد ويطيب االروا‪‬‬ ‫ويداوي النفو�س ويطف‪ ‬نار األقلب من اال�ضبا‪‬‬ ‫املهمة االعتقاد النا�س باأنه لي�س هناك حل‬ ‫مل‪‬ضكالتهم هو بحثهم عن حلول معقدة ومر‪‬بة‬ ‫و‪‬ضعبة ‪ ,‬وباعتقادهم ان اي حل �ضهل البد ان‬ ‫يكون خاط‪‬اً او �ضعيفاً ال قيمة له مع ان الواقع‬ ‫يقول ‪ ‬ان ‪‬ثرياً من امل‪‬ضكال‪ ‬تكفي معها حلول‬ ‫�ضهلة وب�ضيطة حتى لو ‪‬ان‪ ‬امل‪‬ضكلة احياناً مو‪‬ملة‬ ‫ومعتمدة و�ضاأ�ضر‪ ‬مث ً‬ ‫ال مل‪‬ضكال‪ ‬نف�ضية مهمة‬ ‫وهي الو�ضاو�س‪,‬‬ ‫الو�ضاو�س بالتاأ‪‬يد مزع‪‬ة ومو‪‬ملة وتن‪�‬س على‬ ‫ال‪‬ضخ�س اال�ضتمتاع بحياته ‪‬لما داهمته ‪ ,‬لكن‬ ‫احلل االول الذي يقدم للو�ضاو�س هو ان تتوق‪‬‬ ‫عنها ‪ ,‬هكذا بب�ضاطة ‪ ,‬توق‪.‬‬ ‫نعم ‪ ,‬هذا احلل لي�س من عندي‪ ,‬بل هو الذي‬ ‫جاء باحلدي‪ ‬عن النبي " ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم "‬ ‫قال ‪ " ‬ياأتي ال‪‬ضيطان اأحد‪‬م فيقول ‪ ‬من خلق‬ ‫‪‬ذا ؟ من خلق ‪‬ذا ؟ حتى يقول من خلق ربك ؟‬ ‫فاإ‪‬ا بل‪‬ه فالي�ضتعذ با‪ ‬ولينتهي"‬ ‫اأن تاأخر ‪‬هور نتا‪ ‬احللول التي قم‪ ‬بها قد‬ ‫يو‪‬دي بك احياناً ا‪ ‬االعتقاد بان احللول عقيمة‬ ‫‪ ,‬فتقول ان احلل ال يعمل معي واحلق انه يعمل‬ ‫بالتكرار واملداومة مع مرور الزمن ‪ ,‬لكن ال ‪‬ض‪‬‬ ‫لنا عليه ‪ ,‬فاإ‪‬ا تاأخر‪ ‬النتا‪ ‬ال يعني ان هذا انه‬ ‫لي�س هناك حل ا‪‬ا نتا‪ ‬العال‪ ‬قد ياأتي متاخرة‬ ‫‪ ,‬اما ال�ضبب ‪‬اهر معلوم او احلكمة ربانية ‪‬يبية‬ ‫‪ ,‬ثق بربك ‪ ,‬وا�ضتعن به ‪ ,‬طهر نف�ضك من ما�ضيك‪,‬‬ ‫اخر‪ ‬من جحرك‪ ,‬ا‪‬ت�ضل من جراحك‪ ,‬اقبل على‬ ‫احلياة‪ ,‬ا‪‬تب هدفك‪ ,‬ا‪‬ضنع ‪‬دك‬ ‫"اأن الطريق الت‪‬لب على امل�ضتحيل هو رف‪‬س‬ ‫القبول باليا�س ان تقول ‪ ‬يوجد حل ما ‪  ,‬مكان‬ ‫ما ‪ ,‬بطريقة ما‪ ...‬ففكروا معي اأين هو"‪.‬‬


‫اﻟﻤﺮأة اﻟﺘﻲ ﺷﺎﻫﺪﻫﺎ‬ ‫اﻟــﺮﺳــﻮل ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ‬

‫ال‪‬ضي‪  ‬منري العبيدي‬

‫انها امراأة من اأهل ا‪‬نة مت‪‬ضى على االأر�س ‪..‬‬ ‫يا‪ ‬فما اأروع اأن ُيب‪‬ضر ر�ضول ا‪ ‬الذى ال ينطق‬ ‫عن الهوى ان�ضاناً با‪‬نة فيعي‪‬س مطم‪‬ناً اأنه‬ ‫ح‪ ‬يالقى ربه يوم ال ينفع مال وال بنون �ضيكون‬ ‫ماأواه جنة عر�ضها ‪‬عر�س ال�ضماوا‪ ‬و االأر�س‬ ‫اأعد‪ ‬للمتق‪!!!!!! ‬‬ ‫انها احدى ن�ضاء االأن�ضار ‪ ....‬بايع‪ ‬ر�ضول ا‪‬‬ ‫فاأوف‪ ‬البيعة‪...‬انها من اأوا‪‬ل من اأدرك و اأقر اأنه‬ ‫"ال اله اال ا‪ ‬و اأن ‪‬مد ر�ضول ا‪ "‬على وجه‬ ‫الب�ضيطة ‪.......‬انها ‪‬ضحابية جليلة قد ال يعرفها‬ ‫و يعر‪ ‬قدرها الكثريون على الر‪‬م ‪‬ا فى‬ ‫�ضريتها من ع‪‬ة و قدوة‪.......‬انها الرومي�ضاء‬ ‫ر�ضي ا‪ ‬عنها‪...‬‬ ‫�ضمع‪ ‬عن �ضريتها و قراأ‪ ‬عنها وعندما �ضمع‪‬‬ ‫اعت‪....‬و عندما قراأ‪ ‬انبهر‪!!!!‬‬ ‫هى اأم �ضليم بن‪ ‬ملحان االأن�ضارية من بنى‬ ‫الن‪‬ار اأخوال ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و �ضلم‬ ‫ا‪‬ضتهر‪ ‬بكنيتها"اأم �ضليم" و لقب‪ ‬باألقا‪ ‬ثرية‬ ‫منها "ال‪‬مي�ضاء اأو الرمي�ضاء او الرومي�ضاء"‬ ‫تر‪ ‬وجها من اأجل اال�ضالم‪‬‬ ‫اأ�ضلم‪ ‬الرومي�ضاء ‪‬ريها من ال�ضابق‪ ‬عندما‬ ‫�ضمع‪ ‬عن دين احلق فى ي‪ ‬قبل ه‪‬رة‬ ‫الر�ضول ‪‬ان من اأوا‪‬ل من وق‪  ‬وجهها‬ ‫‪‬وجها مالك الذي ‪‬ضب وثار عندما رجع من‬ ‫�ضفره وعلم باإ�ضالمها وملا �ضمع مالك بن الن‪‬ضر‬ ‫‪‬وجته تردد بعز‪‬ة اأقوى من ال�ضخر‪ ‬اأ‪‬ضهد اأن‬ ‫ال اإله اإال ا‪ ‬واأ‪‬ضهد اأن ‪‬مدا ر�ضول ا‪ ,‬خر‪‬‬ ‫من البي‪ ‬ا�ضبا بل خر‪ ‬من املدينة ‪‬لها الأنها‬ ‫اأ‪‬ضبح‪ ‬اأر�س ا�ضالم ال مكان لكافر مثله بها و‬ ‫ما‪ ‬بال‪‬ضام ‪�......‬ضح‪ ‬هذه املو‪‬منة بحياتها‬ ‫الزوجية و بزوجها و ابن ولدها الوحيد "اأن�س"‬ ‫من اأجل دينها و ثباتها على مبداأها و‪ ‬ترتدد‬ ‫اأو ترتاجع !!!!‪.‬‬

‫قدم‪ ‬ابنها هدية للر�ضول!!!‬ ‫حينما قدم النبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم املدينة‬ ‫‪‬ان‪ ‬االأن�ضار ومن ‪‬ان فيها من املهاجرين‬ ‫م‪‬ض‪‬ول‪ ‬با�ضتقبال النبي ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‬ ‫فرح‪ ‬م�ضتب‪‬ضرين مبقدمه ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه‬ ‫و�ضلم‪..‬‬ ‫فاأقبل‪ ‬االأفوا‪ ‬لزيارته ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم ‪,‬‬ ‫فخرج‪ ‬اأم �ضليم االأن�ضارية من ب‪ ‬هذه ا‪‬موع‪,‬‬ ‫ومعها ابنها اأن�س ر�ضي ا‪ ‬عنهما فقال‪‬‬ ‫‪‬يا ر�ضول ا‪ ‬اإنه ‪ ‬يب ‪‬ق رجل وال امراأة من‬ ‫االأن�ضار اإال وقد اأ‪‬فتك بتحفة‪ ,‬واإين ال اأقدر‬ ‫على ما اأ‪‬فك به اإال ابني هذا‪ ,‬فخذه فليخدمك‬ ‫ما بدا لك‪‬‬ ‫فكان ولدها هذا " اأن�س بن مالك" الذى ا‪‬ضتهر‬ ‫بخادم ر�ضول ا‪ , ‬الذى ال‪‬م الر�ضول و تعلم على‬ ‫يده و روى عنه من احلدي‪ ‬الكثري!!!‬ ‫اأول امراأة يكون مهرها اال�ضالم!!!‬ ‫تقدم خلطبتها بعد وفاة ‪‬وجها االأول "اأبو طلحة‬ ‫‪‬يد بن �ضهل" و‪‬ان اليزال م‪‬ضر‪‬اً و عر�س عليها‬ ‫مهراً ‪‬برياً فرتده الأنها ال تتزو‪ ‬م‪‬ضر‪‬ا تقول‪‬‬ ‫اإنه ال ينب‪‬ي اأن اأتزو‪ ‬م‪‬ضر‪‬ا‪ .‬اأما تعلم يا اأبا طلحة‬ ‫اأن ا‪‬لهتكم ينحتها ا‪‬ل فالن‪ .‬واأنكم لو اأ‪‬ضعلتم فيها‬ ‫نارا الحرتق‪ . ‬فعندما عاود خلطبتها قال‪ ‬يا‬ ‫اأبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك امرو‪ ‬افر واأنا‬ ‫امراأة م�ضلمة ‪ ,‬فاإن ت�ضلم فذاك مهري‪ ,‬ال اأ�ضاأل‬ ‫‪‬ريه‪!!!‬فانطلق اأبو طلحة يريد النبي ‪‬ضلى‬ ‫ا‪ ‬عليه و�ضلم لي�ضلم ويت‪‬ضهد ب‪ ‬يدي الر�ضول‬ ‫‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم ‪ ‬فتزوج‪ ‬منه ‪ ‬وهكذا‬ ‫دخل اأبو طلحة االإ�ضالم وح�ضن ا�ضالمه على يد‬ ‫‪‬وجته تلك ال�ضحابية الرا‪‬عة!!!‬ ‫‪‬ض‪‬ها الع‪‬يب عند وفاة ولدها!!!‬ ‫خر‪ ‬وجها اأبو طلحة و ترك ولده وولدها‬ ‫مري‪‬ضاً فما‪ ‬الولد فى ‪‬يا‪ ‬والده ‪....‬و عندما‬

‫عاد اأبو طلحة �ضاأل عن ابنه املري‪‬س ‪ ...‬تخ‪‬ه‬ ‫بوفاته !!!! بل تزين‪ ‬وقدم‪ ‬له الع‪‬ضاء ونال‬ ‫منها ما ينال الرجل من امراأته ‪..‬و بعدها‬ ‫اأخ‪‬ته بوفاة فلذة ‪‬بدها و ‪‬بده قال‪ ‬يا اأبا‬ ‫طلحة ! اأراأي‪ ‬لو اأن قوما اأعاروا عاريتهم اأهل‬ ‫بي‪ , ‬فطلبوا عاريتهم ‪ ,‬األهم اأن ‪‬نعوهم ؟ قال ‪‬‬ ‫ال ‪ .‬قال‪  ‬فاحت�ضب ابنك‬ ‫‪.‬ف‪‬ضب وع‪‬ب ‪‬ي‪ ‬متكنه من نف�ضها وولدها‬ ‫مي‪ ,‬وخر‪ ‬ي‪‬ضكوها الأهلها ولر�ضول ا‪ ‬ضلى‬ ‫ا‪ ‬عليه و�ضلم فا�ضتقبله النبي با�ضماً وقال‪‬‬ ‫‪‬لقد بارك ا‪ ‬لكما ‪ ‬ليلتكما‪‬‬ ‫فحمل‪ ‬الرومي�ضاء بولدها ‪‬عبد ا‪ ‬بن اأبي‬ ‫طلحة‪ ‬من ‪‬بار التابع‪ ‬و‪‬ان له ع‪‬ضرة بن‪‬‬ ‫‪‬لهم قد ختم القرا‪‬ن و‪‬لهم حمل منه العلم!!‬ ‫‪‬اهدة ‪‬ض‪‬اعة!!!‬ ‫جاهد‪ ‬مع الر�ضول فى ‪‬زواته ‪ ......‬ففي‬ ‫‪‬ضحيح م�ضلم وابن �ضعد‪ ‬الطبقا‪ ‬ب�ضند ‪‬ضحيح‬ ‫اأن اأم �ضليم اتخذ‪ ‬خن‪‬راً يوم حن‪ ‬فقال اأبو‬ ‫طلحة‪ ‬يا ر�ضول ا‪ ‬هذه اأم �ضليم معها خن‪‬ر‪.‬‬ ‫فقال‪ ‬يا ر�ضول ا‪ ‬اإن دنا مني م‪‬ضرك بقر‪ ‬به‬ ‫بطنه!!!!‪ .‬ويقول اأن�س‪ ‬ر�ضي ا‪ ‬عنه‪ ‬ان‬ ‫ر�ضول ا‪ ‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم ي‪‬زو باأم �ضليم‬ ‫ون�ضوة من االأن�ضار معه اإ‪‬ا ‪‬زا في�ضق‪ ‬املاء‬ ‫ويداوين ا‪‬رحى‪‬‬ ‫رو‪‬ية الر�ضول لها فى ا‪‬نة!!!‬ ‫اأروع ما قراأته عن تلك ال�ضحابية و اق‪‬ضعر منه‬ ‫بدنى هو حدي‪ ‬ر�ضول ا‪ ‬عنها ح‪ ‬قال‪‬‬ ‫‪‬دخل‪ ‬ا‪‬نة ف�ضمع‪ ‬خ‪‬ضفة"حر‪‬ة"‪ ,‬فقل‪ ‬من‬ ‫هذا قالوا هذه الرمي�ضاء بن‪ ‬ملحان اأم اأن�س بن‬ ‫مالك‪.‬‬ ‫"و قال ‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم ‪"‬اأري‪ ‬اأين دخل‪‬‬ ‫ا‪‬نة فاإ‪‬ا اأنا بالرمي�ضاء اإمراأة اأبي طلحة"‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫اﺳﺘﺮاﺣﺔ اﻟﻌﺪد‬ ‫اإعداد‪� ‬ضارة �ضليم‬

‫‪٠٠٠‬ذﻛﺎء ا‪ª‬ﻣﺎم أﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ‪٠٠٠‬‬

‫ﻃﺮاﺋﻒ اﻟﻌﺮب‬

‫قال ‪‬مد بن احل�ضن‪ " ‬دخل ل�ضو‪‬س على‬ ‫بي‪ ‬رجل فاأخذوا متاعه‪ ,‬و‪‬ل ثم‪  ‬بيته‪ ,‬ثم‬ ‫ا�ضتحلفوه بالطال‪ ‬ثالثاً ان ال يعلم اأحداً "‪.‬‬ ‫فاأ‪‬ضبح الرجل وهو يرى الل�ضو‪‬س يبيعون‬ ‫متاعه وال يقدر ان يتكلم ب�ضبب ‪‬ينه ف‪‬اء رجل‬ ‫ي‪‬ضاور ‪ ‬االإمام اأبو حنيفة ‪ ,‬فقال له ‪ ‬االإمام اأبو‬ ‫حنيفة ‪ " ‬اح‪‬ضر اإيل ال�ضاحل‪  ‬منطقتك "‬ ‫فاأح‪‬ضرهم‪ ,‬فقال لهم االإمام ‪ " ‬هل ‪‬بون ان‬ ‫يرد ا‪ ‬على هذا متاعه "‪.‬‬ ‫قالوا‪ " ‬نعم "‬ ‫قال‪ ‬فاجمعوا ‪‬ل متهم عند‪‬م بال�ضرقة‪,‬‬ ‫فاأدخلوهم ‪ ‬دار ثم اأخرجوهم واحداً واحداً‪,‬‬ ‫فقالوا للرجل امل�ضرو‪ ‬هل هذا ل�ضك؟ فان ‪‬ان‬ ‫لي�س بل�ضه فيقول ال‪ ,‬وان ‪‬ان ل�ضه فلي�ضك‪ ,‬فاإ‪‬ا‬ ‫�ضك‪ ‬فاقب‪‬ضوا عليه"‪.‬‬ ‫ففعلوا ما اأمرهم به ‪ ‬االإمام اأبو حنيفة ‪‬‬ ‫وا‪‬ت‪‬ضفوا الل�ضو‪‬س‪ ,‬فرد ا‪ ‬عليه جميع ما‬ ‫�ضر‪ ‬منه دون ان يحن‪ ‬بيمينه‪.‬‬

‫‪ ‬ومن طرا‪ ‬ا‪‬اح‪ ‬ذلك ما حكي عنه اأنه‬ ‫‪‬ان ‪ ‬اأحد االأيام متوجها" اإ‪ ‬اليمن‪ ,‬و دخل‬ ‫اأ�ضواقها و ‪‬ول ‪ ‬الكثري من اأحيا‪‬ها‪ ,‬و لكنه‬ ‫وجد النا�س ينفرون منه لب‪‬ضاعة ‪‬ضكله‪ ,‬و ‪‬‬ ‫ي�ضت‪‬ضيفه اأحد‪,‬‬ ‫فقرر العودة اإ‪ ‬الب�ضرة‪ ,‬و ‪ ‬الطريق قابل اأحد‬ ‫رفاقه‪ ,‬ف�ضاأله‪ ‬ي‪ ‬حال اليمن و اأهلها؟‬ ‫فاأجا‪ ‬ا‪‬اح‪ ‬ببيت‪ ‬من ال‪‬ضعر ع‪‬ا عن‬ ‫‪‬ضعوره اأ‪‬ضد‪ ‬تعبري‪‬‬ ‫ً‬ ‫منذ اأن اأتي‪ ‬اليمنا ‪ ‬اأر وجها ح�ضنا… قب‪ ‬ح‬ ‫ا‪ ‬ب ‪ ‬ل‪‬دة اأجمل من فيها اأن ‪‬ا‬ ‫ً‬ ‫‪ ‬قال ا‪‬اح‪ ‬جاءين يوما بع‪‬س الثقالء‬ ‫فقال‪� ‬ضمع‪ ‬اأن لك األ‪ ‬جوا‪ ‬م�ضك‪ ,‬فعلمني‬ ‫منها؟‬ ‫فقل‪ ‬نعم‪.‬‬ ‫فقال‪ ‬اإ‪‬ا قال يل ‪‬ضخ�س‪ ,‬يا جاهل! يا ثقيل‬ ‫الرو‪ ,‬اي ‪‬ضيء اأقول له؟‬ ‫فقل‪ ‬قل له‪ ‬ضدق‪!‬‬

‫‪٠٠٠‬ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ اﻟﻌﺮب ﻓﻲ اﻟﻤﺮأة‪٠٠٠‬‬

‫أﺳﻤﺎء وﻣﻌﺎﻧﻲ‬

‫• ‪‬رية املراأة بال علم نار بال نور‪.‬‬ ‫• املراأة النا‪‬مة ال تو‪‬ي اأحداً‪.‬‬ ‫• قلب املراأة ‪‬العن‪ ‬ال ي‪‬هر طيبه اإال باحرتامه‪.‬‬ ‫• املراأة التي ال تراها الع‪ ‬ال ياأ�ضى عليها القلب‪.‬‬ ‫• عندما يدخل الفقر من البا‪ ,‬ترميك الزوجة‬ ‫من ال‪‬ضباك‪.‬‬

‫‪٠٠٠‬أي اﻟﺮﺟﺎل أﻓﻀﻞ‪٠٠٠‬‬ ‫ُ‬

‫‪ ‬قيل حلكيم‪ ‬اأي الرجال اأف‪‬ضل؟‬ ‫‪ ‬قال " الذي اإ‪‬ا حاورته وجدته حكيماً‪ ,‬واإ‪‬ا‬ ‫‪‬ضب ‪‬ان حليماً‪ ,‬واإ‪‬ا ‪‬فر ‪‬ان ‪‬ر‪‬اً‪ ,‬واإ‪‬ا‬ ‫ا�ضتمنح منح ج�ضيماً‪ ,‬واإ‪‬ا وعد وفى‪ ,‬وان ‪‬ان‬ ‫الوعد ع‪‬يماً‪ ,‬واإ‪‬ا ‪‬ضكي اإليه وجد رحيماً "‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫‪‬اهر‪ ‬ومعناه امل‪‬ضر‪ , ‬وال�ضا‪ ,‬او ابي‪‬س‬ ‫الوجه من الزهو‪.‬‬ ‫اأبرار‪ ‬ومعناه جمع بار‪ ‬وهو املتو�ضع ‪‬‬ ‫االح�ضان ا‪ ‬الوالدين‪ ,‬وهو ال‪ ‬واخلري‪.‬‬ ‫‪‬ريا‪ ‬ومعناه ‪‬ثري الذ‪‬ر ‪ ‬والت�ضبيح له‪.‬‬ ‫راند‪ ‬ومعناه الذي يتطيب ب‪‬ض‪‬رة الرند‪‬‬ ‫وهو من ا‪‬ض‪‬ار البادية طيب الرا‪‬حة‪.‬‬ ‫‪‬ضنفر‪‬من معاين ا�ضماء اال�ضد‪ ,‬وهو �ضخم‬ ‫ا‪�‬ضم وال‪‬ضديد‪.‬‬ ‫�ضوار الذهب‪ ‬ومعناه حلية الذهب ‪.‬‬

‫ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻧﻠﺘﻘﻲ‪...‬‬

‫اﻟـــﺰﻫـــﺪ‬ ‫ﻓـــــــــــﻲ‬ ‫اﻟـــﺪﻧـــﻴـــﺎ‬

‫ادفع الدنيا مبا اندفع‪‬‬ ‫واقطع الدنيا مبا انقطع‪‬‬ ‫يطلب املرء ال‪‬نى عبثاً‬ ‫وال‪‬نى ‪ ‬النف�س لو قنع‪‬‬


‫اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﻤﺘﻘﺎﻃﻌﺔ‬ ‫أﻓﻘﻲ وﻋﻤﻮدي‬ ‫‪ ‬قال‪ ‬ربي ابني يل عندك بي‪  ‬ا‪‬نة‪ ‬اأم الب‪‬ضرية التي‬ ‫‪ ‬تولد‪.‬‬ ‫‪ ‬اأم النبي اإ�ضحا‪ ‬عليهما ال�ضالم‪ ‬ا‪‬ض‪‬ر بنا‪ ‬الر�ضول ‪‬‬ ‫‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪.‬‬ ‫‪ ‬ري ‪‬اهر للعيان ‪‬م‪ ‬لقب ال�ضيدة عا‪‬ضة ‪ ‬ر�ضي ا‪‬‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫‪ ‬ثلثا ن�ض‪ ‬فتاة‪ ‬مكاملة‪.‬‬ ‫‪ ‬للتعري‪.‬‬ ‫‪ ‬وجة النبي‪‬ضلى ا‪ ‬عليه و�ضلم‪ ‬وبن‪ ‬اخلليفة الثاين‪‬‬ ‫ر�ضي ا‪ ‬عنهما‪‬عك�س مدين‪‬م‪.‬‬ ‫‪ ‬ضادوا ‪‬مبع‪‬ة‪ ‬مبار‪ ‬ض‪‬اع‪.‬‬ ‫‪ ‬ايطاليا ‪‬مبع‪‬ة‪ ‬قلب ‪‬م‪.‬‬ ‫‪ ‬مقلى ‪‬مبع‪‬ة‪ ‬هم‪.‬‬ ‫‪‬حر‪ ‬مكرر‪ ‬اأم ان�س بن مالك‪.‬‬

‫ﺣﻞ اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫اﻟﻤﺘﻘﺎﻃﻌﺔ‬ ‫ﻋﺪد ) ‪( ٥٨‬‬

‫‪ ‬ي د‬ ‫ه‪ ‬و د‬ ‫و‬ ‫ر ‪‬‬ ‫‪ ‬س‬ ‫ل ي ‪‬س‬ ‫ي ر‬ ‫‪ ‬ة اأ‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫اأ �س ‪‬‬

‫‪ ‬ن ع‬ ‫م ‪‬‬ ‫اأ‬ ‫أا‬ ‫�س ‪ ‬م‬ ‫‪ ‬س‬ ‫اأ د‬ ‫‪ ‬ي ر‬ ‫ر ي‬ ‫اأ‬ ‫‪‬‬ ‫ر اأ ل‬

‫اأ ‪‬س م‬ ‫أا ‪ ‬ل اأ‬ ‫اأ ل‬ ‫اأ‬ ‫‪‬‬ ‫ل ‪ ‬و ر‬ ‫و اأ ي ‪‬‬ ‫‪ ‬ل ‪‬‬ ‫اأ‬ ‫م‬ ‫ل ‪ ‬اأ ل‬ ‫ي اأ‬ ‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬


‫وداﻋﺎ‪)..‬أم ﻣﺮﻳﻢ(‬ ‫أﺧﺘﺎ ﻓﻲ ا«‬ ‫حنان الطا‪‬ي‬ ‫وداعا اأخيتي لفني احلزن بعدك ‪ ‬األب�س‬ ‫لون احلداد ولكن داخلي اأ‪‬ت�ضى به‪..‬بق‪‬‬ ‫ابت�ضامتك ‪ ‬ا‪‬رتي تتحدى دموعي‬ ‫التي ما اأمهلتني‪..‬رحلتي و‪ ‬ترحلي‬ ‫فالذ‪‬ريا‪ ‬طرية ندية تكذ‪ ‬خ‪ ‬وفاتك‬ ‫و‪‬ضوتك ما ‪‬ل‪ ‬اأ�ضمعه قويا معافى‬ ‫يناديني‪..‬راأيتك و‪ ‬ادري اأاأن�ضلخ‪‬‬ ‫روحك من روحي؟وهل ‪‬ان النزع لكي اأم‬ ‫يل؟‪..‬فا�ض‪ ‬روحك ولو تدرين بعدك ‪‬م‬ ‫الرو‪� ‬ض‪ ‬بقيود ج�ضدي‪...‬م حاول‪‬‬ ‫‪‬رجا لتتبعك‪...‬ولكن هي اأوقا‪‬‬ ‫‪‬ددة ا‪‬ن‪ ‬لك ونحن ا‪‬ت‪ ‬باأ‪‬ن ا‪ ‬من‬ ‫بعدك‪...‬رحلتي اأفال �ضاألتني عن حايل‪...‬‬ ‫اأنا التي يحملني االأ�ضى على طفل ‪‬‬ ‫ال�ضومال اإن بكى ‪‬ي‪ ‬اأقوى على فرا‪‬‬ ‫اأختي حبيبتي‪...‬ال تدرين بال‪‬ضو‪ ‬بعدك‬ ‫‪‬م ق�ضا ‪‬ان امليدان ‪‬له له فقد جمع‬ ‫احلب واحلن‪ ‬واأوقفهما ببابي يطلبانك‬ ‫‪..‬يا ‪‬هرة ما ملل‪ ‬عطرها يوما ويا‬ ‫معلما ‪ ‬اأن�ضى ‪‬ا علمتني حرفا‪..‬ن‪‬‬ ‫دوما اإ‪ ‬اخلري ت�ضبقيني‪..‬فبقي‪ ‬ض‪‬رة‬ ‫عمالقة ‪‬ضرة ثمارها ال�ض‪ ‬واالأمل‬ ‫وبقربك اأنا ع‪‬ضبه ‪‬ض‪‬رية ‪‬تمي ب‪‬لك‪..‬‬ ‫‪‬ن‪ ‬دوما ت�ضريين بقوة وت�ضحق‪‬‬ ‫الرتا‪  ‬اأقدامك و‪‬اأنك بكل خطوة‬ ‫تقهرين احلزن و االأهوال واالإمرا�س‬ ‫التي اأحاطتك‪..‬وعلى فرا‪‬س املو‪ ‬ان‬ ‫االنت�ضار ل‪‬لمة التوحيد التي نطقتها‬ ‫مرارا‪..‬اأاأبكي فرحا لب‪‬ضارة ح�ضن اخلامتة‬

‫‪‬‬

‫ال‪‬دو‪ ‬لك‪ ‬ال‪‬ا‪‬‬

‫هذه؟اأم اأبكي الأنه الفرا‪ ..‬رحل‪..‬اأنا‬ ‫التي قهر‪ ‬ل حل‪‬ا‪ ‬الوداع وواجهتها‬ ‫و‪ ‬ال�ضميم اأ‪‬ضبتها‪..‬و‪‬اأنها اليوم‬ ‫تثاأر مني فقهرتني واأقعدتني برحيلك‬ ‫وعندما حملوا النع‪‬س ‪‬ضر‪ ‬قلبي متهلوا‬ ‫قد تاق‪ ‬نف�ضي لرو‪‬يتها فا�ضتهزاأ ال‪‬ضو‪‬‬ ‫بي ‪‬ددا ووعدين بان يذيبني بعدك‪...‬‬ ‫فخلفتي يل وراءك جي‪‬ضا جرارا من‬ ‫االأحزان طوقني‪..‬اأاأبكيك اأم اأبكي مر‪‬‬ ‫ال�ض‪‬رية التي تر‪‬تي؟لو تعلم‪ ‬ما فعل‬ ‫اأ‪‬ضحابك بعدك لو تعلم‪ ‬احلزن الذي‬ ‫مالأ اأرجاء مكانك لو تعلم‪ ‬الدر�س‬ ‫الذي قيل فيك‪..‬اإن احلب والوفاء ‪‬‬ ‫وفاتك تعانقا بقوة فكان ر‪‬م احلزن اأروع‬ ‫م‪‬ضهد لالأخوة ‪ ‬ا‪ ‬نا ‪‬ضوتا واحدا‬ ‫يدعو ودموعا ت‪‬ضابه‪ ‬الأنها بكتك‪..‬فقال‬ ‫عنك اأهلك هني‪‬ا لك ب�ضحبتك وقلنا‬ ‫نحن هني‪‬ا لنا اأن‪..‬عذرا اأخيه خذلني‬ ‫قلمي فلم يبو‪ ‬اإال باللمم وترك االأ‪‬‬ ‫ولوعة الفرا‪ ‬تفت‪ ‬بدي واأ�ضر‪ ‬ع‪‬تي‬ ‫وح�ضرتي ‪‬لماتي‪...‬رحيلك ترك ‪‬ضرخا ‪‬‬ ‫جدار الفو‪‬اد لن ير‪ ‬لكن يقيني باللقاء‬ ‫‪‬ضد عزمي وال�ض‪ ‬ح�ضم االأمر فقاد‬ ‫م‪‬ضاعري ورو�ضها ‪....‬‬ ‫وداعا اأم مر‪ ‬وا‪ ‬اللقاء فملتقانا‬ ‫باإ‪‬ن ا‪ ‬جنا‪ ‬عدن اإخوانا على �ضرر‬ ‫متقابل‪...‬‬


‫معﺎﻧﻲ مﺨتﻠﻔﺔ لﻠﺼﻤﺖ‬ ‫‪  ‬ع‪‬دما الت‪‬ت‪ ‬ك‪ ‬ال‪‬س‪ ‬ال‪ ‬ا‪‬مام‪ ‬ا‪‬سة اال‪ ‬س‪ ‬ا ‪‬‬ ‫يك‪ ‬ال‪‬سم‪" ‬اح‪‬ام ‪‬ا"‬ ‫‪ ‬ع‪‬دما يت‪‬ا‪‬ل‪ ‬ع‪‬ي‪ ‬ليلت‪ ‬ا‪ ‬اول‪‬يا‪ ‬ا‪‬ر‪ ‬لدي‪  ‬يك‪‬‬ ‫ال‪‬سم‪" ‬ا‪‬مل ‪‬ا"‬ ‫‪  ‬ع‪‬دما ي‪‬رح‪ ‬س‪ ‬وت‪ ‬لت‪‬كي ‪‬ر‪  ‬يك‪ ‬ال‪‬سم‪‬‬ ‫"‪‬هر ‪‬ا"‬ ‫‪ ‬ع‪‬دما ت‪‬سعر ‪‬ا‪ ‬ل‪ ‬ا‪‬س‪ ‬سعي‪ ‬ا الي‪‬تم‪ ‬اال‪  ‬يك‪ ‬ال‪‬سم‪‬‬ ‫"‪ ‬ا"‬ ‫‪ ‬ع‪‬دما يتل‪ ‬ال‪ ‬ا‪‬مام‪ ‬كلما‪ ‬ارحة ‪ ‬يك‪ ‬ال‪‬سم‪" ‬‬ ‫‪‬مة ال‪‬س‪ ‬ا‪ ‬ت�سك‪ ‬ويف ‪‬ل‪ ‬ر‪ ‬يتكل‪‬‬ ‫و‪‬مة ال‪ ‬ا‪ ‬ت‪‬ت�س‪ ‬ويف عي‪ ‬ا‪‬ل‪ ‬معة‬


‫قد �أحزن عندما �أبذل جهدي ثم ال �أرى الثمرة‬ ‫املرتقبة‪ ,‬ومع ما ُيخامرين من �ضيق ف�إن‬ ‫م�سرتيحا‪ ,‬وح�سابي لنف�سي ال‬ ‫�ضمريي يكون‬ ‫ً‬ ‫ي�صحبه ندم �أو خزي‪.‬‬ ‫والأمر على العك�س متا ًما عندما �أفرط ف�أجني‬ ‫اخل�سارة‪ ,‬وعندما �أ�سيء البذر واحلرث ف�أجد‬ ‫احل�صاد الرديء فال مكان هنا العتذار‪ ,‬وال‬ ‫تقبل املكابرة من مكابر‪.‬‬ ‫بهذا املنطق العادل �أريد �أن يحا�سب امل�سلمون‬ ‫�أنف�سهم‪� ,‬أنهم �أمة دعوة عاملية‪ ,‬فما الذي‬ ‫قدموه لهذه الدعوة على ال�صعيدين املحلي �أو‬ ‫الدويل؟‬ ‫لي�س هناك جهد �إ�سالمي وا�ضح خلدمة‬ ‫الر�سالة اخلامتة وتب�صرة النا�س مبا فيها‬ ‫من حق وخري‪ ,‬بل الذي يقع داخل الأر�ض‬ ‫الإ�سالمية يثري الريب حول القيمة الإن�سانية‬ ‫لر�سالة الإ�سالم ومدى انتفاع �أهل الأر�ض‬ ‫منها‪ ,‬وتلك م�صيبة طامة‪� ,‬أن يعمل الإن�سان‬ ‫�ضد نف�سه و�سمعته!!‬

‫مدير التحرير‬

bint alaslam  

this ism my 59 issuu

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you