Page 1

‫العدد (‪ )55‬األحد ‪ 3‬أكتوبر ‪2010‬‬

‫عدد خاص بمناسبة عودة الوالد القائد صاحب السمو رئيس الدولة ‪ ..‬حفظه اهلل‬

‫‪No.(55) Sunday - Oct. 3St., 2010‬‬

‫‪ 52 Hamaleel Bi-Monthly Newspaper‬صفحة ‪ -‬درهمان‬

‫أسبوعية تعنى بالثقافة واألدب الشعبي والفنون‬ ‫«مؤقتا نصف شـهـرية»‬

‫عبر شعراء وأدباء اإلمارات عن غامر فرحتهم وسعادتهم بعودة صاحب‬ ‫السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى أرض الوطن سالما معافى‬ ‫بعد أن ّ‬ ‫من الله عليه بالصحة والعافية ‪.‬‬ ‫وقد تلقت هماليل خالل األسبوعين الماضيين العديد من المشاركات‬ ‫من شعراء وأدباء الوطن والمقيمين بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا والتي‬ ‫تختزل عمق العالقة بين القائد وأبنائه ومحبيه‪ ،‬حيث عمت الفرحة جميع‬ ‫إمارات الدولة بالعودة الميمونة التي حولت اإلمارات إلى كرنفاالت احتفالية‬ ‫وقصائد شعرية وأضوية ‪.‬‬ ‫وتحت عنوان «فرحة وطن» يأتي هذا اإلصدار الخاص كإهداء من أبناء الوطن‬ ‫إلى قائدهم تعبيرًا عن مدى صدق مشاعرهم وعمق العالقة واالرتباط‪ ..‬فيا لها‬ ‫من بهجة انتثرت كالنجوم المتأللئة في سماء عالية في كل قلب! إنها فرحة‬ ‫لعودة قائدنا وحبيب الشعب صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه من‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫كل مكروه‪ ،‬لو كان لألفئدة أجنحة لحلقت طربًا وبهجة لهذه العودة السعيدة‬ ‫لقائدنا الغالي بالسالمة‪ ،‬نحمد الله ونثني الحمد له لشفائه‪ ،‬ونرجو من الله‬ ‫العلي القدير أن يحفظه ويحفظ إخوانه الكرام الرجال أشبال والدنا المغفور له‬ ‫بإذن الله الشيخ زايد وأن يحفظ والة أمورنا جميعهم وحكام اإلمارات و أولياء‬ ‫العهود "آمين"‪.‬‬ ‫لقد كانت هنالك غمامة هائمة دائمة في سمائنا حين غاب بدر هذا الوطن‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ليتجلى بدر وطننا اإلمارات مرة أخرى ببهاء أضاء سماءنا كرة‬ ‫انقشع ْت‬ ‫ولكنها‬ ‫أخرى وجميع أفئدة محبيه‪ ،‬حفظ الله قائد شعبنا ورعاه‪.‬‬

‫«فرحة وطن» إهداء خاص لرئيس الدولة «حفظه الله»‬

‫شعراء اإلمارات ينسجون قصائـد حب‬ ‫ووالء ابتهاجا بعودته سالما معافى‬


‫الشيخ خليفة نب سلطان آل نهيان‪:‬‬

‫عودة الوالد القائد كرنفال من الحب والشعر‬

‫حول الفرحة العارمة التي تعيشها دولة اإلمارات العربية المتحدة بمناسبة العودة الميمونة للوالد‬ ‫القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالسالمة إلى أرض الوطن‬ ‫بعد أن َّ‬ ‫من الله على سموه بالشفاء والصحة والعافية‪ ،‬قال الشيخ خليفة بن سلطان بن حمدان آل نهيان إن‬ ‫شعب اإلمارات من أقصاه إلى أقصاه يعبر عن فرحه وحبه بمنتهى العفوية‪.‬‬ ‫وقد تجلت هذه الفرحة من خالل االحتفاالت التي عمت المدن في أبوظبي ومختلف اإلمارات مضيفا‪ :‬إن‬ ‫مشاعر الحب التي ظهرت واالحتفاالت التي مازالت مستمرة إلى اآلن تدل على التفاف الشعب حول قيادته‬ ‫وأن هذا الحب الراسخ في القلوب يدل على المشاعر الجياشة التي يكنها أبناؤه له والتي هي امتداد لحب‬ ‫الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه‪.‬‬ ‫وقد عبر الشيخ خليفة بن سلطان لهماليل عن مدى سعادته قائال إن فرحة عودة قائدنا حفظه الله‬ ‫جعلت الوطن يعيش كرنفاال من الحب والشعر الذي تدفق من قلوب الشعب والشعراء بشكل خاص‪ ،‬وما‬ ‫القصائد التي ألقيت إال دليل على رسوخ قيم الحب واالنتماء والوالء الذي يكنه الشعب لقائده‪ ،‬وتلك‬ ‫العالقة الوطيدة والحميمة هي مدعاة فخر واعتزاز لنا بين األمم‪ ،‬مؤكدا أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن‬ ‫زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عرف بأياديه البيضاء ووقوفه إلى جانب شعوب الدول المنكوبة‬ ‫ومده يد العون للكثير من الدول في مشارق األرض ومغاربها‪ ،‬لذلك نجد أن الفرح بعودة سموه سالمًا‬ ‫معافى لم يقتصر على اإلمارات فحسب بل وصل إلى دول شقيقة وأخرى صديقة‪.‬‬ ‫مشيرا إلى أن اإلنجازات الكبيرة والعظيمة التي تحققت بفضل الله على يديه وبحكمته تؤكد لنا أن دولة‬ ‫اإلمارات في تقدم مستمر في كافة االتجاهات‪.‬‬ ‫وأضاف‪ ..‬بهذه المناسبة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة‬ ‫بن زايد آل نهيان متمنيًا لسموه موفور الصحة والعافية‪ ،‬سائال الله عز وجل أن يطيل عمره ويمده بعونه‬ ‫ويسدد خطاه ليواصل مسيرة الخير وتطور الركب والنهوض والعطاء لشعب دولة اإلمارات تحت قيادة‬ ‫سموه الحكيمة‪.‬‬ ‫كما توجه بالتهاني والتبريكات إلى مقام أصحاب السمو الشيوخ حكام اإلمارات وإلى الفريق أول سمو‬ ‫الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد األعلى للقوات المسلحة وإلى شعب دولة‬ ‫اإلمارات بهذه المناسبة سائال الله العلي القدير أن يديم األفراح على وطننا الحبيب‪.‬‬

‫‪4‬‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫معايل محمد أحمد البواردي‪:‬‬

‫خليفة يسكن يف قلوب وعقول رعيته من مواطنني ومقيمني‬ ‫عبر معالي محمد أحمد البواردي األمين العام للمجلس التنفيذي إلمارة أبوظبي‪ ،‬عن سعادته بعودة صاحب السمو الشيخ خليفة‬ ‫بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله إلى أرض الوطن مشافى معافى‪ ،‬بعد أن َّ‬ ‫من الله عليه بالشفاء‪ ،‬مؤكدًا تجديد حكومة‬ ‫أبوظبي العهد لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله على التفاني في تحقيق أجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي التي رسم‬ ‫ً‬ ‫سموه معالمها‪ ،‬والتي أخذت بعين االعتبار المبادرات الشاملة التي يجري تنفيذها حاليًا وتلك التي سيتم تنفيذها مستقبال‬ ‫لتحقيق التنمية المستدامة‪.‬‬ ‫وقال معاليه إن الفرحة التي عمت أنحاء الوطن بالعودة الميمونة لسموه‪ ،‬ما هي إال انعكاس للحب الذي زرعه صاحب السمو رئيس‬ ‫الدولة في قلوب المواطنين والمقيمين على أرض اإلمارات الخيرة‪ ،‬فالشيخ خليفة ساكن في قلوب رعيته وعقولهم من مواطنين‬ ‫ومقيمين‪ ،‬وما من بيت في الدولة إال وارتفعت فيه أكف الشكر لله على نعمائه بعودة خليفة العطاء إلى وطنه سالمًا غانمًا‪.‬‬ ‫وأضاف البواردي إن الفرحة الغامرة بعودة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله تجاوزت حدود الوطن‪ ،‬لتعم أرجاء العالمين‬ ‫العربي واإلسالمي وبقية دول العالم الذي لم يأل سموه جهدًا في دعمها ومساعدتها‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫عرفان صادق بالجميل لمن شدد على أن الثروة‬ ‫واعتبر البواردي أن فرحة المواطنين بشفاء صاحب السمو رئيس الدولة هي‬ ‫الحقيقية لدولة اإلمارات العربية المتحدة تتمثل في المواطن الذي يسهم بشكل فاعل في مسيرة االزدهار والبناء من خالل العمل‬ ‫الجاد واإليمان بمبادئ المواطنة واالنتماء‪.‬‬ ‫وأكد البواردي أن فرحة المواطنين والمقيمين بشفاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله‪،‬‬ ‫هي تعبير صادق لمن حرص على أن تضطلع إمارة أبوظبي بدور مركزي ومستمر في دعم دولة االتحاد‪ ،‬تكللت بتطوير رؤية شاملة‬ ‫ً‬ ‫تضمن تحقيق المزيد من اإلنجازات وصوال إلى اقتصاد منافس عالميًا مع المحافظة في الوقت نفسه على مناخ األمن واالستقرار‬ ‫الذي تميزت به البالد على مر العقود السابقة‪.‬‬

‫معايل عيل نب سالم الكعبي‪:‬‬

‫فرحة الشعب اإلمارايت تعرب عن الحب الكبري لسمو رئيس الدولة‬

‫تقدم معالي علي بن سالم الكعبي مدير مكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة‬ ‫التنمية األسرية في أبوظبي بأصدق التهاني لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمناسبة‬ ‫عودة سموه من الرحلة العالجية‪.‬‬ ‫وقال الكعبي‪ :‬لقد لمس الجميع مشاعر الحب العظيم للقائد واألب الحبيب فكان الدعاء بعاجل الشفاء هو النداء والرجاء الذي‬ ‫شغل أفئدة الشعب اإلماراتي فحمدا لله على سالمة سموه وعودته إلى أرض الوطن"‪.‬‬ ‫وأضاف الكعبي إن ردود أفعال الشعب اإلماراتي هي خير دليل على مقدار حب الشعب لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله‪،‬‬ ‫والتفافه حول قيادته الحكيمة‪ ،‬كما أن وجود سموه وسط أبناء الشعب زرع اإلطمئنان على سالمة الوطن واستقراره في هذه المرحلة‬ ‫الحاسمة حيث يواجه العالم العربي تحديات كبيرة‪ ،‬وندعو الله أن يمنح صاحب السمو رئيس الدولة موفور الصحة‪ ،‬ويكلل بالنجاح‬ ‫كل خطاه ليواصل سموه مسيرة وفاء وعطاء لوطن جميل وشعب أصيل‪.‬‬ ‫وقال إن دولة اإلمارات العربية المتحدة تمضي قدما في مسيرة النجاح على خطى ثابتة وواعية نحو المستقبل المشرق وذلك‬ ‫بفضل الرعاية الكريمة والنظرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان‪ ،‬فبفضل عبقريته الفذة في الحكم وبفعل‬ ‫اإلنجازات الجبارة التي تم تحقيقها تقف اإلمارات اآلن في مصاف الدول المتقدمة‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫أبو سلطان‬

‫سالم سيف الخالدي‬

‫‪6‬‬

‫م � � ��رف � � ��وع راس � � � � � ��ك ي � � ��ا وط� � � � ��ن حل � � ��رار‬

‫دام � � � � � ��ه خ � �ل � �ي � �ف� ��ه ل� � � ��ك م � �ل � ��اذ وع� � � ��ون‬

‫م� � �ث � ��ل ال� � �ع� � �ل � ��م ع � � � � ��ايل وف� � � ��وق� � � ��ه ن � ��ار‬

‫وال � � � � �ع� � � � ��ز ب� � � ��ه م � �س � �ت � �ب � �ش� ��ر ومم � � �ن � ��ون‬

‫ت � �س � �ل� ��م ي � � ��ا ب � ��وس� � �ل� � �ط � ��ان ع � � ��ز ال� � � � ��دار‬

‫واحل � � � � ��ب ل � � ��ك ي � � ��ا س � � � � َّي� � � ��دي ع � ��رب � ��ون‬

‫مت� �ش ��ي وت� �ن� �ب ��ت م� ��ن ُخ � �ط� ��اك ازه� � ��ار‬

‫ح � �ب� ��ك ل� �ش� �ع� �ب ��ك ي � ��ا خ� �ل� �ي� �ف ��ه م � ��زون‬

‫ش � �ي� ��خ ال � �ش � �ي � ��وخ وص � � �ف� � ��وة األخ� � �ي � ��ار‬

‫ي � �غ � �ل � �ي� ��ك ش � �ع � �ب� ��ك وال � � � �غ � �ل ��ا جم � �ن� ��ون‬

‫ش � �ع � �ب ��ك حي � �ب� ��ك ح � � ��ب م � � ��ا ق � � ��د ص � ��ار‬

‫إال ل � � � � ��زاي � � � � ��د وال � � � � �ق � � � � �ل� � � � ��وب ع � � �ي � ��ون‬

‫م � ��رس � ��وم ح � �ب� ��ك يف اجل � �ب �ي��ن ش� �ع ��ار‬

‫الج� � � ��ل امل � � ��واط � � ��ن ك� � ��ل ص � �ع� ��ب ي� �ه ��ون‬

‫ع � �ي � �ش � �ت � �ن � ��ا يف أم � � � � � ��ن واس � � � �ت � � � �ق� � � ��رار‬

‫وأم � � �س� � ��ت إم � � � � � � ��ارايت ع� � � � ��روس ال � �ك� ��ون‬

‫م � �ن � �ظ� ��ور ج� � �ه � ��دك وال� � �ع� � �ل � ��وم اك � �ث� ��ار‬

‫ي � � � ��درك ه ��دف � �ه ��ا ك � ��ل ق� ��اص� ��ي ودون‬

‫�ال خم � �ل � �ص�ي��ن اك� � �ب � ��ار‬ ‫خ � �ل � �ف� ��ك رج � � � � � � � ٍ‬

‫مه � � � ��ه وب� � ��ال� � ��وط� � ��ن ي � ��رق � ��ون‬ ‫ع� � ��ال� �ي��ن ّ‬

‫ي � � � ��ا دار زاي � � � � � � ��د ان � � �ت� � ��ي أغ � � � �ل� � � ��ى دار‬

‫جم � ��دك خ �ل �ي �ف��ه ي� ��ا ع � � ��روس ال� �ك ��ون‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫ياخليفة ياريف الناس‬ ‫ي��اخ �ل �ي �ف��ه ي ��اب ��ن زاي� � ��د ي� ��ا ف �ك ��ر اس �ت �ن��ار‬ ‫ي��اخ �ل �ي �ف��ه ي ��اب ��ن زاي � � ��د ي� � � ��اداين ال �ث �م��ار‬ ‫ي ��اخ �ل �ي �ف ��ه ي� ��اب� ��ن زاي� � � ��د ي� ��اع �ي�ن ال �ن �ه ��ار‬ ‫ي��اخ �ل �ي �ف��ه ي ��اب ��ن زاي� � ��د ي� ��ا ب � ��در اس� �ت ��دار‬ ‫ي ��اخ� �ل� �ي� �ف ��ه ي� ��اب� ��ن زاي� � � ��د ي� ��اظ� ��ل وع� �م ��ار‬ ‫ي ��اخ �ل �ي �ف ��ه ي� ��اب� ��ن زاي � � ��د ي � ��ا ك � ��ل ال �ف �خ ��ار‬ ‫ي��اخ �ل �ي �ف��ه ي� ��اب� ��ن زاي � � ��د ي� ��ا ح� ��ر احل� � ��رار‬ ‫ي��اخ �ل �ي �ف��ه ي ��اب ��ن زاي � � ��د ي � ��اس � ��اري َج� � َه ��ار‬ ‫ي� ��ا خ �ل �ي �ف��ه ي� ��ا ب� ��ن زاي � � ��د ي� ��احب� ��رٍ َي� �ح ��ار‬ ‫ي ��ا خ�ل�ي�ف��ه ي��اب��ن زاي� ��د ي ��ا راع� ��ي الصغار‬ ‫ك � �ل � �م ��ا ق � �ل� ��ت ي � � ��ازاي � � ��د ت � � � �ب � � � َّ�دى ال � ��وق � ��ار‬ ‫ك� � �ل� � �م � ��ا ق � � �ل� � ��ت ي� � � � ��ازاي� � � � ��د ت � � � � ��رد ال � � ��دي � � ��ار‬ ‫ي ��اخ � �ل � �ي � �ف ��ه ت� � �ن � ��ادي � ��ك ال � �ب � �ل � ��د ي� ��ام � �ن� ��ار‬ ‫إن� � ��ت ي ��اغ� �ي ��ث يف رب � �ع� ��ك ك� �ث�ي�ر اهن� �م ��ار‬ ‫إن � ��ت ي � � ��اراس ه � ��ذي ال � � ��دار ل� ��ك أل � ��ف دار‬ ‫وج � َّل �ن��ار‬ ‫ب�ي�ن ه ��ا ال� �ن ��اس ذك� ��رك س ��وس � ْ�ن ِ‬ ‫ي ��ا خ �ل �ي �ف��ه ي ��اري ��ف ال� �ن ��اس ي��اب��و العمار‬ ‫م ��اب ��ذاك احل ��دي ��ث ال� �ع ��ذب إال اف �ت �خ��ار‬ ‫ي ��اخ �ل �ي �ف ��ه ي � ��ارم � ��ز ال � � � � ��دار ُس� � � ��ور ِ‬ ‫وس� � � ��وار‬ ‫ل � ��و من � � ��وت امل� � �م � ��ات ال� � �ع � ��ذب م� ��اب� ��ه م � ��رار‬

‫ي� � � ��وم غ � �ي ��ره ض � �ل ��ال ٍ م � � ��اي � � � َ�دل ال �س �ب �ي ��ل‬ ‫ي ��وم غ �ي�ره ع �ل��ى االدن �ي��ن غ �ص �ن��ه خبيل‬ ‫ي � ��وم غ �ي��ره ع �ل��ى ال� �ع ��رب ��ان ل �ي �ل��ه ط��وي��ل‬ ‫ي � ��وم غ �ي��ره س� � ��راج ال� ��زي� ��ت م ��اب ��ه فـتيل‬ ‫ي� � ��وم غ� �ي ��ره خ � � ��راب وق � �ف ��ر م ��اب ��ه ن��زي��ل‬ ‫ي � � ��وم غ �ي ��ره ع � � ��دمي ال� �ف� �خ ��ر ك� �ل ��ه ذل �ي ��ل‬ ‫ي � � ��وم غ �ي ��ره دخ � �ي� ��ل م � ��ا جب� �ن� �س ��ه أص �ي ��ل‬ ‫ي��وم غ�يره َس � َ�روا يف االرض ِخ � ْ�ز ٍّي وغيل‬ ‫يف ح�ص��اب�ي��ه ط ��واش ال ��درر وش يكيل؟‬ ‫ي ��ا م� ��ز ِّب� ��ن ك � �ب ��ار ال � �ق� ��وم َز ْب� � � � ْ�ن ال � ِّ�دخ� �ي ��ل‬ ‫وج��ه زاي ��د ب��وج�ه��ك ي��اب��ن ه ��اك اجلليل‬ ‫ش � ��وف زاي � � ��د هب � ��ذا ال � �ظ ��ل ه � ��ذا ال �ن �خ �ي��ل‬ ‫ل �ي ��ت م �ث �ل��ك ك �ث�ي�ر ول� �ي ��ت غ �ي��رك قليل‬ ‫ي� ��ا س � �ه� ��ا ٍم ع� �ل ��ى االع � � � ��دا وه � �ج� � ٍ�ن وخ �ي��ل‬ ‫ك� �ل� �ه ��ا يف ق� � �ل � ��وب ال � � �ن� � ��اس ظ� � ��ل وظ �ل �ي ��ل‬ ‫م � �ث� ��ل ع � � � � ٍ‬ ‫�ود م � �ع � � َّت� ��ق م � �ث� ��ل َب � � � � َّن � � � ��ات ه �ي��ل‬ ‫م � ��ن ودادك إم� � ��ارات� � ��ك ح� ��دي� ��ث ٍمج �ي��ل‬ ‫وم ��ا ب � ��دارك س ��وى ج �ف��ن ٍ ي �ض� ّ�م��ك ِثليل‬ ‫ك �ل �ن��ا ب� ��ك ن � � ��زول وع � ��ن ب �غ �ي �ض��ك رح �ي��ل‬ ‫وإن ح �ي �ـ �ي �ن��ا ح �ي �ـ �ي �ن��ا ب ��ك ي ��اش �ه � ٍ�م نبيل‬

‫سالم الزمر‬

‫‪7‬‬


‫غيم السعاده‬ ‫غـيـم ال�س�ـ�ع�ـ��اده وال�ـ�ف�ـ��رح والـمـســـرات‬

‫يف روض قصر الروضه ارخ��ى غمامـه‬

‫وع�ـ� ّ�م�ـ��ت ب�ـ��ه ال�ب�ـ�ه�ـ�ج�ـ��ه ب�ـ�ك�ـ��ل اإلم �ـ �ـ��ارات‬

‫وج �ـ��و ال�ـ�ـ�ك�ـ�ـ��در ع�ـ�ن�ـ�ـ��ا ت�ـ�ج�ـ�ـ�ـ�ل��ى ظـــالمــــه‬

‫عـقـب ان�ت�ـ�ظ�ـ��ار وف�ـ��ي رج�ـ��ا وابتـهـاالت‬

‫ماجد بن سلطان الخاطري‬

‫ج�ـ��ات البـشـايـر وامسـحـت كـل مـافات‬

‫وفـي عـودتـه عـادت لـنـا االبـتــســامـــه‬

‫ع �ـ ��ودة رف �ـ �ي �ـ��ع ال �ـ �ش �ـ��ان رم �ـ ��ز الـمــروات‬

‫خـلـيــفــه ال�ـ��واف�ـ�ـ��ي وس�ـ�ـ��اس الــزعــامــه‬

‫رج �ـ��ل ال �ـ �م �ـ��واق �ـ��ف وال �ـ �ك �ـ��رم واملهـمــات‬

‫الـعــزم واحلـنـكــه ومـعـنـى الـشـهـامــه‬

‫رج �ـ��ل ال�ت�ـ�ح�ـ��دي واألم �ـ �ـ��ور الصعـيـبـات‬

‫وال�ـ�ـ�ح�ـ�ل�ـ�ـ��م وال�ـ�ح�ـ�ـ�ك�ـ�م�ـ�ـ��ه رداه ووســامـــه‬

‫رج�ـ��ل التـمـيــز ف�ـ��ي مجـيـع الـمجـاالت‬

‫وال�ـ�ط�ـ�ـ�ي�ـ�ـ��ب والثــيــبــه تـمـيـــز مـقـامــه‬

‫حـبـه لشـعـبــه فــوق حـد اخلـيــــاالت‬

‫راحـتـهــــم بـدنــيــاه جــل اهـتــمـــامـــه‬ ‫وأه �ـ �ـ �ـ��دى لــهــم م�ـ�ج�ـ�ـ� ٍ�د وع�ـ�ـ�ـ��ز وكـــرامــه‬

‫�ب نـاب ٍــع مــن خـفــا ال��ذات‬ ‫وأه �ـ �ـ��دوه ح�ـ� ٍ‬

‫ودع �ـ��وات مـع جـد وعـمــل فــي نـظـامه‬

‫أه�ـ��دى لـهـم مـن صـحـتـه أثـمـن أوقـات‬ ‫هلل درك ي �ـ �ـ �ـ��ا ص �ـ �ـ �ـ �ـ��دام الــــمــلــــمـــات‬

‫تـصــغــر بـجـانــب هـامـتـك ك�ـ��ل هـامـه‬

‫وفـيــت بـوعــودك يـاراعي اجلزيالت‬

‫وال تـلـحـقــك م�ـ��ن كــل شـعـبـك مـالمــه‬

‫إال ث�ـ�ن�ـ�ـ��ا داي �ـ �ـ �ـ��م وش �ـ �ـ �ـ �ك �ـ �ـ �ـ �ـ� ٍ�ر ودع �ـ �ـ �ـ �ـ��وات‬

‫وصـحــتــك عـنــده وابـتـهـاجــك مرامه‬

‫وي�ـ�ف�ـ�ـ��داك ب� �ـ ��األرواح م�ـ��اه�ـ��ي مــــراوات‬

‫‪8‬‬

‫والـشـعــب كـلـه يـنـدعــي بـالـســـالمــه‬

‫وي�ـ�ـ�ج�ـ�ـ��دد ع�ـ�ـ�ه�ـ�ـ�ـ��ود ال�ـ�ـ�ـ��وال ف�ـ�ـ��ي ذمــامــه‬

‫م�ـ��اج�ـ�ـ��ور ي�ـ��ا س�ـ�م�ـ��ح اجل �ن �ـ��اب وسالمـات‬

‫ي �ـ��ا م�ـ�ـ��ن ف�ـ�ع�ـ�ـ��ال�ـ�ـ��ه زاي �ـ �ـ �ـ �ـ��ده ع�ـ�ـ��ن كــالمــه‬

‫الـحـمـد للـخـالـق بـديــع الـسـمــــاوات‬ ‫ســالمــتـــك‪ ..‬وا ّ‬ ‫ال ســـالمــة اإلمـــارات‬

‫ويـحـفـظــك يـادرع الـوطـن يا حـسـامـه‬ ‫ثـنــتـيــنـهــن للـشـعــب تـعـين السـالمـه‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫تعـــابري الفــــرح‬ ‫ع�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ� ّود خ�ل�ي�ف��ه وع�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ� ّ�ود ال�س�ع��د و ّي ��اه‬ ‫ن�ق�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��را ت�ع�ـ�ـ�ـ�ـ��اب�ير ال �ف �ـ �ـ��رح يف حم ّياه‬ ‫قايــــــد ويشـــرق صبحنا يف مالقاه‬ ‫ال �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ��ورد ي �ت �ف � ّت��ح غ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�لا وي �ـ �ـ �ـ��ن م��وط��اه‬ ‫صار الزهــر يرقص طرب عند ملفاه‬ ‫البـــــدر ب�ين السحـــــب وق��ف وح ّياه‬ ‫من عقــــــب غيبه عاد والسعد يقفاه‬ ‫م��ا كنــــت أظ ��ن البـــــر وال �ب �ح��ر يهواه‬ ‫ال�ك�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ون ي �ت �ب� ّ�س��م م�ـ�ـ�ـ�ـ��ن ارب �ـ �ـ �ـ��ع زواي � ��اه‬ ‫هـــذا خليـــــفه قلــــوب شعبه اتفداه‬ ‫م��ال��وم�ه�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ا ي�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��وم ال �ش �ع �ـ��وب امت � ّن ��اه‬ ‫ل�ك�ـ�ـ�ـ�ـ��ن رب ال�ك�ـ�ـ�ـ��ون يل خ��ص واه� ��داه‬ ‫شعــــب ٍيـــــدوس ال�ن��ار ح��ايف لعيناه‬ ‫ه�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ذي إم �ـ �ـ �ـ �ـ��ارات ال��وف �ـ �ـ �ـ��ا يل ّ‬ ‫منقاه‬ ‫من عقــــب زاي��د جــا خليفه امبسعاه‬ ‫ع�ش�ق��ه هل�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ا ك�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ل ال �ل �ي �ـ �ـ��ايل اتغناه‬ ‫وه� � ��ذي إم �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ��ارات��ه حت�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ب��ه وهت � ��واه‬ ‫ي ��ارب صــــونه واح�ف�ظ��ه دوم وارع ��اه‬ ‫م��ادام �ه��ا ال��دول�ـ�ـ�ـ�ـ��ه حتــــــت ظ��ل ميناه‬ ‫وهلل سجـــــدنا يف خشــوع ورجيناه‬ ‫ي��اهلل عســــى عمـر اهلنا خبري حيياه‬ ‫ويعيـــــش ب��و س�ل�ط�ـ�ـ��ان ون�ع�ي��ش و ّيـاه‬

‫ال�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��دار م �ب �ه��وره وب ��ه ال �ش �ع��ب مبهور‬ ‫الشــــــــاهد اهلل أص �ب��ح ال �ك��ل مسرور‬ ‫ال�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��رب ك � ّن��ه خالقـــــه بكـــامل النور‬ ‫ش��وف��وا ري�ـ�ـ�ـ��اض ال �ـ �ـ��دار ت�ت�ف� ّت��ح زه��ور‬ ‫على وقــــع دوس اقدمه غ ّنت طيور‬ ‫وشفــــت الكواكــب د ّنقت تلثم الدور‬ ‫وحت�ـ�ـ�ـ��اض�ن��ت يف ش��وف��ه حب ��ور وب ��رور‬ ‫ل �ك��ن ب�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ان احل�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ب ل ��و ك ��ان مستور‬ ‫يف شــوف ب��و سلطان باحلب مغمور‬ ‫إمســـــه غ��دا م��ا ب�ين االض�ل�اع حمفور‬ ‫يكــــون ق��اي��ده�ـ�ـ�ـ�ـ��ا ول ��ه االم ��ر والشور‬ ‫�ب يف ت�ف�ـ��ان�ي��ه مشهور‬ ‫الرض وش�ع�ـ�ـ�ـ�ـ� ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫وان ّ‬ ‫دق�ـ�ـ�ـ��ت ال�س�ـ�ـ�ـ��اع��ه ب��راك�ي�ن وتثور‬ ‫حصـن األمان بأرضها الطيب مبذور‬ ‫ش� ّ�ك��ل م��ن ض�ل��وع��ه ع�ل��ى ع��رش�ه��ا سور‬ ‫ح�ب�ي�ب�ت��ه وح�ب�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ه هل�ـ�ـ�ـ�ـ��ا ص ��ار مشهور‬ ‫حلو الغــــرام اللي ّ‬ ‫اتنفـس به صدور‬ ‫واج �ع��ل وطنـــــه بكـف مي�ن��اه معمور‬ ‫س�ح�ـ�ـ��اب خيــــر وم� ّن�ـ�ه��ا ال �ق��اع ممطور‬ ‫حيفظ بلـــدنا مـــن هل الظلم واجلور‬ ‫ويبقى زعيــــم الـدار للشعب مذخور‬ ‫مبهــور ب��ه شعبـــه وب��ال�ش�ع��ب مبهور‬

‫راشد شرار‬

‫‪9‬‬


‫نـور بـرق‬

‫ريف دبي‬

‫ط � � ��اب ري � � ��ح ال � �ب ��ن مش� � ��ه ي � � ��وم ف� � ��ارت‬ ‫وق �ن��دت االف �ك��ار واش �ف��ت يل ج��روح‬ ‫وذب� ��ذب� ��ات ال �ف �ك��ر دارت واس� �ت ��دارت‬ ‫واس� �ت� �ع� � ّن ��ت م� �ه ��رة ال � �ق� ��اف اجل� �م ��وح‬ ‫يف م� �ي ��ادي ��ن ال� � �ق � ��وايف واس� �ت� �خ ��ارت‬ ‫م � ��ا خ � � ��ذت اال م � ��ن ال� � �ي � � ّ‬ ‫�ك ال� �ن� �ص ��وح‬ ‫وب�ي�ن ورد ال �ش��ام وال �ط��اي��ف اختارت‬ ‫ت �ب �غ��ي ال� �ط� � ّي ��ب م� ��ن ال � ��زاك � ��ي ي �ف��وح‬ ‫واع� ��زف� ��ت االوت � � ��ار واحل � � ��اين ت� ��وارت‬ ‫ي� � ��وم جن � ��م س �ه �ي ��ل يف ج� � ��وه وض � ��وح‬ ‫ي ��ا خ �ل��ف زاي � ��د ص �ف��ات��ه ف �ي��ك دارت‬ ‫ال � �ك � ��رم واجل � � � ��ود وال � �ق � �ل ��ب ال �س �م��وح‬ ‫ن � � � � � ��ادرات اف� � �ع � ��ال زاي� � � ��د ب � ��ك مت � ��ارت‬ ‫خ ��ذهت ��ن ب ��ال �ع ��زم وال �ع �ق ��ل ال ��رج ��وح‬ ‫ي ��ا خ�ل�ي�ف��ه ل �ي��ت ل �ن �ف��وس اس �ت �ش��ارت‬ ‫ك � ��ان ش �ف ��ت ارواح يف ش �ف ��ك ت� ��روح‬ ‫ل ��ك ف � ��دا ب ��احل ��ال ق �ب��ل امل� � ��ال س ��ارت‬ ‫غ� �ي� ��ر أم � � � � ��ر اهلل م � � � ��ا ت � � � �ف� � � ��داه روح‬ ‫ق �ل �ت �ه��ا م� ��ن ق �ل ��ب ص � � ��ادق ي � ��وم ث� ��ارت‬ ‫ع ��ن ق �ل��وب ال �ش �ع��ب ب ��اخل ��ايف تبوح‬ ‫يف غ �ي ��اب ��ك أظ �ل �م ��ت س� �ب � ٍ�ع وح � ��ارت‬ ‫�ب ن� �ص ��وح‬ ‫واس � � � �ج � � ��دت هلل م � � ��ن ق� � �ل � � ٍ‬ ‫ع�ق��ب داج ال�ل�ي��ل وال�ظ�ل�م��ا استنارت‬ ‫ن � ��ور ب ��رق ��ك يف ن �ظ ��ر ش �ع �ب��ك ي �ل��وح‬ ‫ي ��ا خ�ل�ي�ف��ة ل ��ك ش �ع��وب م ��ا اس �ت �ع��ارت‬ ‫ب ��امل� �ح� �ب ��ة وال� � � � ��وال ل� �ش ��وف ��ك ط �م��وح‬

‫‪10‬‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫فرحة وطن‬ ‫ارح ْب بك عدد ما ختطي األقدام‬ ‫نظمت القاف ّ‬ ‫بت للجوف‬ ‫وما ط��ارت من اس��راب القطا‪ ،‬وما غ ّر ْ‬ ‫ه�ل�ا ب �ع��ودت� ْ‬ ‫�ك س � � ْ‬ ‫�امل‪ ،‬ي��ا ه�ل�ا م��ا ش � � ّ�د ْت األب� ��وام‬ ‫وم ��ا ّ‬ ‫�ت ب �ي��ارق �ن��ا ع �ل��ى حب ��ر ال �ع ��رب خبطوف‬ ‫رف � � ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫وسادت يف البالد أيام‬ ‫عم ْت‪،‬‬ ‫بفرحه يف الوطن ّ‬ ‫وهب �ج� ْ�ه م �س �ت �م � ّر ْه‪ ،‬ت�س�ت��زي��د وت�س�ت�ه��ل إرض ��وف‬ ‫�اذن رب ال� �ك ��ون‪ ،‬اهلل ال ��واح ��د الع ّ‬ ‫ــالم‬ ‫م �ع��اىف ب � � ْ‬

‫شعر‪ :‬د‪ .‬عبيد سالم الكعبي‬

‫معاىف ما جييك الشر‪ ،‬وال يقرب حذاك العوف‬ ‫ْ‬ ‫خليفة زاي��د‪ ،‬انته ال�ف��ارس املقدام‬ ‫خليفه‪ ،‬ي��ا‬ ‫ْ‬ ‫الدوله‪ ،‬يف عهدك ما شكينا خوف‬ ‫س‬ ‫وانته ر ّي ْ‬ ‫�ام‬ ‫ت � ��رى ه��ام��ات �ن �ـ �ـ��ا ع �ل �ي ��ا‪ ،‬ب� �ع ��ون اهلل م� ��ا ن �ن �ظ� ْ‬ ‫�ك ب �ي �ن �ن��ا م� ��وج� ��ود‪ ،‬ألن� � � ْ‬ ‫ألن� � � ْ‬ ‫�ك ت� �ف ��زع امل �ل �ه��وف‬ ‫�ردع ال �ظ�ل ّ�ام‬ ‫ألن� ��ك ت �ن �ص��ف امل� �ظ� �ل ��وم‪ ،‬ألن� ��ك ت � � � ْ‬ ‫خب�ب�ر ْة ش�ي��خ م�ت�م� ّرس ِ‬ ‫وح�ن�ك��ة ق��اي� ٍ�د موصوف‬ ‫الشرع يف اإلسالم‬ ‫وأنت احلاكم العادل‪ ،‬حبكم‬ ‫ْ‬ ‫وحولك إخوتك يسقون أفوا ْه األعادي حسوف‬ ‫وش�ع�ب�ـ��ك راف �ـ �ـ��ع ال ��راي ��ات‪ ،‬مي �ش��ي ل �ل��وط��ن ق��دام‬ ‫بالسيوف حروف‬ ‫ي�برز س�ير ْة األجم�ـ��اد‬ ‫ْ‬ ‫ويكتب ّ‬ ‫حفظك اهلل أبو سلطان على طول الزمان اعوام‬ ‫وبصح ْـه‪ ،‬مدميه ما جتيك كلوف‬ ‫وتبقى خبري‬ ‫ّ‬

‫‪11‬‬


‫سمو القوايف‬

‫عبيد حميد المزروعي‬

‫‪12‬‬

‫ت �س �م��و ال � �ق� ��وايف إذا م� ��ا ال � �ن� ��و ُر ُي��زج �ي �ه��ا‬ ‫درة ُ‬ ‫األم � � � � � ِ�م‬ ‫ي � � ��ا ه � � ��ام � � � َ�ة امل � � �ج � � � ِ�د ب� � ��ل ي � � ��ا َّ‬ ‫ِذك � � � ��راك � � � � ُ�م يف ش� � �غ � ��اف ال � �ق � �ل� ��ب م �ن �ـ��زهل��ا‬ ‫�اي م �ن �س �ج� ٌ�م‬ ‫ش � ��وق � ��ًا إل � �ي � �ك ��م وه � � � ��ذا ال � � �ن � � � ُ‬ ‫جن � � � � � ٌ�م ت� � � � َّ‬ ‫�أل� � � ��ق يف ال � � �ع � � �ل � � �ي� � ��ا ِء م� � �ن� � �ـ � ��ز ُل � � ُ�ه‬ ‫�ت ال �ع �ل ��م ط ��ال � ُع � ُ�ه‬ ‫«خ� �ل� �ي� �ف � ُ�ة» امل� �ج ��د ب� �ي � ُ‬ ‫مس� � � � � َ‬ ‫�وت ن� �ف� �س ��ًا ع � �ل� ��ى اآلف� � � � � ��اق ض � ��ارب � � ً�ة‬ ‫�اه � ��ت ب� �ن ��ا ال ��دن � �ي ��ا َن� �ب� �غ ��ي َم� �ن � ِ‬ ‫�اق� � َب� �ك ��م‬ ‫ت�� َ‬ ‫�ان» غ � �ي � ٌ‬ ‫�اب َم� �ط� � َل� � ُع � ُ�ه‬ ‫«هن � � �ي � � ُ‬ ‫�ث مه � �ي � ٌ�ل ط � � � َ‬ ‫ن� � �س � � ُ�ل ال � � �ع� � ��روب� � � ِ�ة واألجم� � � � � � ��اد ُق� ��دوت � �ن� ��ا‬ ‫�ت ق��ائ��دن��ا‬ ‫َت �ع �ل ��و ال� �ش� �م ��ائ � ُ�ل ف �ي �ك��م ِط � � ْب � � َ‬ ‫ي � ��ا راع� � � � � َ�ي ال� � � � ��دار ف� �ي ��ك ال� � � � ��دار يف أَ َل � � � � ٍ�ق‬ ‫�اب ال � � �ع � � � ِّ�ز أَمج � � َل � �ه� ��ا‬ ‫أل � �ب � �س � � َت � �ن� ��ا م � � ��ن ث � � �ي � � � ِ‬ ‫ي� � � ��ا س� � � � ِّ�ي� � � ��دي ل� � � ��ك يف ال � � � � �ف � � � � � ِ‬ ‫�ؤاد م � � �ع � � � َّ�ز ٌة‬ ‫ُ‬ ‫الشمس يف َغ َس ٍق‬ ‫يسوق‬ ‫والصبح أضحى‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ي � ��ا س � ��اق � � َ�ي ال � � � ُب� � � ِّ�ن ُرف � �ل � � ً�ا يف َخ� � ِ‬ ‫�واط� ��رن� ��ا‬ ‫ضر»‬ ‫يا‬ ‫حادي العيس هل يف الليل من « ُم ٍ‬ ‫َ‬ ‫أَه � � � َ�ل اإلم � � � � � ِ‬ ‫�واص� � ِل � ُ�ك ��م‬ ‫�ارات َم� ��رح� ��ى يف َت � ُ‬ ‫�ب ال � � �ب �ل � ِ‬ ‫�اد ف �ق��د‬ ‫اِن� � �ع � ��م ب � � � � ��دارك ي � ��ا ش � �ع� � َ‬ ‫ف� ��ال � �ع � �ي� � ُ�د ع � � ��اد وذي األف � � � � � ��راح س � ��ائ � ��ر ٌة‬

‫و َي� �ط� �ل � ُ�ع ال �ف �ج � ُ�ر ب �ع��د ال �ل �ي��ل ُي �ض��وي �ه��ا‬ ‫�ت األرض ُت �ع �ل �ي �ه��ا‬ ‫م� �ن ��ك ال� �س� �م � ُّ�و وأن � � � � َ‬ ‫وال � � �ع �ي � ُ‬ ‫�ن َوهل � � � ��ى وأن� � �ت � ��م م � ��ن ُي� ��داوي � �ه� ��ا‬ ‫م � � ��ع ُ‬ ‫احل� � � � � � � � ��دا ِة وري � � � � � � ُ�ح ال� � �ب � � ِّ‬ ‫�ن ت ��روي � �ه ��ا‬ ‫�ري� � ��ا ُم� � � �ن� �ي ��رًا يف ل� �ي ��ال� �ي� �ه ��ا‬ ‫اب� � � � � � ُ�ن ال � � �ث� � � َّ‬ ‫ب �ن ��ى امل� � � �ع � � � َ‬ ‫�ايل وه� � � ��و ال � � �ي� � ��وم ُي �ح �ي �ي �ه��ا‬ ‫�اس» يف ن��واح �ي �ه��ا‬ ‫ش ��رق ��ًا وغ� ��رب� ��ًا «ي � � � � ٌ‬ ‫�ايل م� � ��ن ع� �ي� �ن� �ي � َ‬ ‫إن املَ� � � �ع� � � � َ‬ ‫�ك ُت� �ه ��دي� �ه ��ا‬ ‫َّ‬ ‫ر رع � � � � � � ٌ�د يف ت� ��وال � �ي � �ه� ��ا‬ ‫غ � � �ي� � � ٌ�م م � � � �ط � �ي� � ٌ‬ ‫ُ‬ ‫الفضل صافيها‬ ‫سليل‬ ‫�ال‬ ‫ِ‬ ‫�ذب اخل�ص� ِ‬ ‫ع� ُ‬ ‫«خ �ل �ي �ف� ُ�ة» اخل�ي��ر ج � ��ودًا يف رواب �ي �ه��ا‬ ‫َش ��وق ��ًا إل �ي �ك��م ش� �غ � ُ‬ ‫�ب ُتبديها‬ ‫�اف ال �ق �ل� ِ‬ ‫م � ��ن غ �ي��ر َم � � � � ٍّ�ن وأن � � � ��ت ال� � �ي � ��وم ُت ��ول �ي �ه ��ا‬ ‫ت �س �م��و ب� ��ذك� ��رك َت� �ع� �ل ��و ف� � ��وق س��اري �ه��ا‬ ‫ه � ��ذا «خ �ل �ي �ف��ة» ع � ��اد ال � �ي ��وم ُي �ه��دي �ه��ا‬ ‫دوح � � � � � ِ�ة ال � �ش � �ع � ِ�ر أب � �ي ��ات ��ًا ُن �ق� ِّ�ف �ي �ه��ا‬ ‫يف َ‬ ‫ه ��ذا «خ �ل �ي �ف� ُ�ة» َم �ج� ُ�د ال� ِ�ش �ع��ر حاديها‬ ‫ه � � � َ�ي ال � �ق � �ص� ��ائ� � ُ�د واألش � � � �ع � � ��ار َن �ب �غ �ي �ه��ا‬ ‫ُ‬ ‫�اب م��ن فيها‬ ‫ع��اد‬ ‫«اخلليفة» َم��رح��ى ط� َ‬ ‫�رب ب� ��اري � �ه� ��ا‬ ‫ه � � ��ي األه � � � � َّ�ل � � � ��ة َج� � � � � � َّ�ل ال � � � � � � � ُّ‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫ال ّن � � � � � � � ��ك ْت � � � � �س � � � ��اوى م � � � � ��ن ال � � �ع �ي ��ن ال� �ن� �ظ�ي�ر‬ ‫ل � � � � � ��و خن� � � � � � � ّي � � � � � ��ر دون� � � � � � �ك � � � � � ��م م � ��ان� � �س� � �ت� � �خ �ي��ر‬ ‫ط� � � ��وع � � � �ك� � � ��م ن � � �ت � � �ج� � ��رع� � ��ه ك� � � � � � ��اس امل � � ��ري � � ��ر‬ ‫يف ال � � �ن � � ��واي � � ��ب ط� � ��اي� � ��ل ال � � � ��ري � � � ��ده ق �ص�ي�ر‬ ‫م � � ��رح� � � �ب � � ��اب � � ��ك ع � � � � ��د م � � � � ��ا ط � � � � ��اي � � � � ��ر ي� �ط�ي�ر‬ ‫وع� � � � � ��د م � � ��ات� � � �س � � ��ري ال� � � �ن� � � �س � � ��امي ب ��ال� �ع� �ب�ي�ر‬ ‫وع� � � � � ��د م � � ��اي� � � �ص � � ��در م � � � ��ن ال� � � � � � � � ��ورد ال � �ن � �ش �ي�ر‬ ‫ي� � �ع � ��ل ف � � � � ��ال ال� � �س� � �ع � ��د دوم � � � � � ��ه ل� � � ��ك ع �ش�ي�ر‬ ‫ر ك� �ث�ي�ر‬ ‫ت� � � �ن� � � �ع � � ��م ب � � � ��دن � � � �ي � � � ��اك يف خ� � � �ي� � � � ٍ‬ ‫أب � � � � � ��دع األم� � � � �ث � � � ��ال م� � � ��ن خ � � � � � ��ايف ال� �ض� �م�ي�ر‬ ‫واس� � � �ت� � � �خ � � ��ص ال � � �ش � � �ع� � ��ر ل � � � ��و م � � � � � ��اين خ �ب�ي�ر‬ ‫ق � � � ��ام � � � ��ت أرق � � � � � � � � � � ��ام امل � � � �ث � � � ��اي � � � ��ل ت � �س � �ت� ��دي� ��ر‬ ‫يف س� � � ��وي� � � ��دا ال� � �ق� � �ل � ��ب س� � � � � � � ّوت يل ه ��دي ��ر‬ ‫وارس� � � � � � �ل � � � � � ��ه ب � ��ال� � �ت� � �ه� � �ن� � �ئ � ��ه ع� � �ب � ��ر األث� � �ي � ��ر‬ ‫�ول ي � �س �ي�ر‬ ‫يف ض � � � � �م � �ي � ��ري م � � � �ث� � � ��ل ق � � � � � � � ّي� � � � � � � ٍ‬ ‫�ص� � �ـ� � �ل� � �ن � ��ا ع � � �ل� � ��ى وص � � � �ل� � � ��ك ب� �ش�ي�ر‬ ‫ي � � � � � ��وم ح � � ّ‬ ‫ب � � ��ك دي� � � � � � � ��ارك ي� � � � ��ا ال � � �ف �ل ��اح � � ��ي ت �س �ت �ن�ي�ر‬ ‫م� � � ��ع وص� � � ��ول� � � ��ك ف � � ��رح � � ��ة ال� � �ع� � �ي � ��د ال� �ك� �ب�ي�ر‬ ‫م � � � � � � � � � � � � � ّرت األي � � � � � � � � � � � � � � ��ام ب� � � � � � � � � ��اهلل ن � �س � �ت � �ج �ي��ر‬ ‫يف ص � � �ل � � ��اة ال � � �ل � � �ي � � ��ل وال � � � �ث � � � �ل� � � ��ث األخ � �ي � ��ر‬

‫ل � � � ��ك غ � �ل� ��ا يف ال � � �ق � � �ل � ��ب ي � � � ��اع � � � ��ايل امل � � �ق � ��ام‬ ‫يف ل� � ��زم � � �ك� � ��م ب � � ��ال � � ��وح � � ��ا احن � � � � � ��ث ل � � �ق� � ��دام‬ ‫ل � � � ��و ي � � � �ط � � ��ول ال � � � ��وق � � � ��ت وت � � � � � � � � ��دور ال � � � �ع � � ��وام‬ ‫ن� � � ��رخ� � � ��ص االرواح يف س � � � � � ��وق امل � � �س� � ��ام‬ ‫وع� � � � � � � ��د م� � � � � ��ا ه � � � � � ّل � � � ��ت مه � � ��ال � � � �ي � � ��ل ال � � �غ � � �ي� � ��ام‬ ‫وع � � � � ��د م � � ��اح � � � ّ�ج � � ��وا ل � �ب � �ي� ��ت اهلل احل � � � � ��رام‬ ‫وع� � � � � ��د ن � � �ب� � ��ت األرض م � � � ��ن ف � � � ��ل وخ� � � � � ��زام‬ ‫ط � � � � � ��ول ع � � � �م � � ��رك م� � ��احي� � ��ال � � �ف� � ��ك ال� � �س� � �ق � ��ام‬ ‫ط � �ي� ��ر س� � � �ع � � ��دك ل � � � ��ك ي � � �غ � � � ّن � ��ي ب� ��اب � �ت � �س� ��ام‬ ‫وامح � � � � � � � � � ��د امل� � � � �ع� � � � �ب � � � ��ود خ � � � � � �ل � � � � � � ّ‬ ‫اق األن � � � � � � � ��ام‬ ‫يف جم � � � ��ال � � � ��ه ي � � � � � � ��وم دار ال� � � � �ي � � � ��ه ل � � � � ��والم‬ ‫يف ت � �ل � ��اي� � � � ��ا ال � � � �ل � � � �ي� � � ��ل وال � � � � � � �ع� � � � � � ��امل ن � � �ي� � ��ام‬ ‫وق � � � �م � � ��ت أر ّت� � � � � � � ��ب ف � � ��ن ج � �ي � �ل� ��ي ب ��ان � �ت � �ظ ��ام‬ ‫ب � � � � � ��ه أع� � � � � � ّب � � � � ��ر ع � � � ��ن م� � � �ش � � ��اع � � ��ر م � � � ��ا ت � �ن � ��ام‬ ‫م ال � � � �ف� � � ��رح آح � � � ��س يف ج � ��اش � ��ي ازدح� � � � � ��ام‬ ‫ال� � � � � �ك � � � � ��در ق � � � � � ّ�ف � � � � ��ا وم� � � � � � � � ��ن ل � � � �ق � � � �ل� � � ��وب ش � � ��ام‬ ‫م � � ��ن ع � �ق� ��ب م � ��اع � ��اش � ��ت ب � � ��داج � � ��ي ال � �ظ�ل��ام‬ ‫ي � � � � � ��اأب � � � � � ��و س � � � �ل � � � �ط� � � ��ان يف خ � � �ي� � ��ر وس � � �ل� � ��ام‬ ‫ن� � � � ��رف� � � � ��ع ال � � � �ك � � � �ف� �ي� ��ن ن � � � ��دع � � � ��ول � � � ��ك ق � � �ي� � ��ام‬ ‫�رمي م � � ��اي � � �ن � � ��ام‬ ‫ب � � ��ال� � � �ش� � � �ف � � ��ا ن � � �ط � � �ل � � ��ب ك � � � � � � � � � � ٍ‬

‫صالح الشريف‬

‫‪13‬‬


‫تبارشي يادار المعزة‬

‫محمد بن هندي الهاجري‬

‫‪14‬‬

‫‪ ‬س� �ح ��اي ��ب األف � � � � ��راح ت �ل �م ��ع ب ��روق �ه ��ا‬

‫وهلت على ارض ال��ود من زود شوقها‬

‫م � � ��ال � � ��وم واب� � �ل� � �ه � ��ا اىل زاد واهن � �م � ��ر‬

‫س� �ح ��اب � ٍ�ة ي� ��ا دار ت � �ص ��دق ح �ق��وق �ه��ا‬

‫س� �ح ��اب � ٍ�ة ه �ل��ت ع �ل��ى ج� � ّي ��ت السعد‬

‫وعمت غصون الشوق واروت عروقها‬ ‫ّ‬

‫مث زان � � ��ت امث � � ��ار ال� �غ�ل�ا ب �ع ��د م��ال �ف��ى‬

‫راع� � ��ي ال ��وف ��ا وامل � � ��زن ي � � ��زداد فوقها‬

‫واس� �ت� �ب� �ش ��رت دار امل � �ع� ��زة ون � ��ا ال� ��ذي‬

‫ش �ف��ت ال �ب �ش��اي��ر يف جم � ّي��ه يسوقها‬

‫ش �ي� ٍ�خ ت�ض�ي��ق اص ��دورن ��ا ي ��وم غيبته‬

‫ون �ف��وس �ن��ا مت� ��رض ون� � ��دري‪ ‬بعوقها‬

‫ومن يوم ما غاب الفالحي تساقطت‬

‫دم��وع �ن��ا ب��احل��زن م��ن ج ��وف موقها‬

‫وي ��ا ش�ي�خ�ن��ا ي��ا ع��ل م��ا ت�ش�ك��ي التعب‬

‫وط �ع��م ال� �ع ��وايف ع ��ل دامي تذوقها‬

‫اق��وهل��ا ص ��ادق م��ن اح �س��اس م��ا كذب‬

‫ب��اب �ي��ات ش �ع� ٍ�ر ت��زده��ي ب��ك طروقها‬

‫ف َا ْن كانت احروف املحبه على الورق‬

‫ف� �ق� �ل ��وب� �ن ��ا ع � ��ن ه ��امل� �ح� �ب ��ه ت �ف��وق �ه��ا‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫فرحة العيد‬ ‫ل � �ل � ��دار ف� ��رح� ��ه م �ث �ل �م��ا ف� ��رح� ��ة ال �ع �ي��د‬

‫ب � � �ش� � ��وف ب � ��وس� � �ل� � �ط � ��ان ل � � � �ل � � ��دار ع� ��اي� ��د‬

‫ال � � � � ��دار واه � � � ��ل ال � � � � ��دار ح � �ق� ��ه م � ��وادي � ��د‬

‫م� � � ��ن ح � �ب � �ه� ��م ح � � �ط � � ��وا مس � � � � ��وه ق �ل�اي� ��د‬

‫واي � � � � � ��د حن� � �ب � ��ه وال � � �ل � � �ي � � ��ايل م� �ش ��اه� �ي ��د‬

‫ح� ��ب زرع � � ��ه ف �ي �ن��ا م � ��دى ال� �ع� �م ��ر زاي� ��د‬

‫ه � � ��ذا ال � ��وط � ��ن ن � � ��اس وح � �ب � ��ه ت �ق��ال �ي��د‬

‫ف �ي��ه ال ��وف ��ا اله � ��ل ال ��وف ��ا م ��ن ال �ع��واي��د‬

‫ل ��و ت �ن �ش��د ح � ��روف ال �ش �ع��ر واألن��اش �ي��د‬

‫ق� ��ال� ��وا ن� �ص ��وغ ش� �ع ��ور م� ��ن أج � ��ل ق��اي��د‬

‫ح � �ت� ��ى ت � �غ � �ن � �ي � �ه� ��ا ك� � � � �ب � � � ��ار وم� � ��وال � � �ي� � ��د‬

‫ق � �ص � �ي� ��د واغ � � � � � � ��اين حل� � � � ��ون ون � �ش� ��اي� ��د‬

‫ح�ت�ى ال �ط �ي��ور ت �ع �ي��د االحل � ��ان وت��زي��د‬

‫وحت � �م� ��د اهلل ف � � ��وق خ� �ض ��ر اجل� ��راي� ��د‬

‫س � � ��امل وغ � � � ��امن ي� � ��ا س� �ل� �ي ��ل األج� � ��اوي� � ��د‬

‫ياللي ال�ع��دل يف س��اس حكمه عمايد‬

‫ي� �ع ��ل ال� � �ك � ��در ع � ��ن دارن� � � � ��ا دامي بعيد‬

‫اهلل حي� � �ف � ��ظ ال � � � � � � ��دار وع � � � �ي � � ��ال زاي � � ��د‬

‫�اس حب �ك �م �ت �ه��م ت� � � ��ذوب اجل�ل�ام� �ي ��د‬ ‫ن� � � � ٍ‬

‫ش� � � �ي � � ��وخ ق� � � � � � ��و ٍم ب � � � ��ال � � � �ل � � � ��وازم ش � ��داي � ��د‬

‫درويش بن عيد المهيري‬

‫‪15‬‬


‫شيخ الوفا‬

‫عارف عمر‬

‫‪16‬‬

‫ي� ��ا ش �ي��خ م� ��ا دام ال� ��وف� ��ا م �ن��ك طبنا‬

‫م��ا غ ��اب ف�ي�ن��ا ال �ن��ور وان �ت��ه ضياها‬

‫ت� �ف�ن�ى ال� �ل� �ي ��ايل وال � ��زم � ��ن م� ��ا تعبنا‬

‫ذي س�يرت��ك ي�ش��رق ب ��داري سناها‬

‫دار هل � ��ا يف ص� �ف� �ح ��ة امل � �ج� ��د م �ب�نى‬

‫ب��ارواح �ن��ا ص�غ�ن��ا ال �ف��دا م��ن ثراها‬

‫ب ��ام ��رك ي��اب��وس �ل �ط��ان ق �ل��ت ووثبنا‬

‫ك� �ل� �م ��ه ل � �ب� ��وخ� ��ال� ��د وح� � �ن � ��ا وراه� � � ��ا‬

‫ش� ��اب� ��ت ق ��واف� �ي� �ه ��م وال ي � � ��وم ش �ب �ن��ا‬

‫ل �ن��ا ش��رب �ن��ا امل �ج ��د م ��ن ط �ي��ب ماها‬

‫ط �ب �ن��ا ي��اب��وس �ل �ط��ان حب �م ��اك طبنا‬

‫م��ا ت�ظ�ل��م ال��دن �ي��ا ووج �ه��ك ضياها‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫أساس وعماد‬ ‫م��رح�ب��ا وان �ت��و اه��ل امل� ْ�رح �ب�ين العتاد‬

‫ع ��ان� �ق� �ت� �ك ��م أم ��ان� �ي� �ن ��ا ل� �ع� �ق ��ب األب � ��د‬

‫ب � �ش ��رت � �ن ��ا ع � � �ل� � ��و ٍم ب� � � ��ادي� � � � ٍ‬ ‫�ات ج� � ��داد‬

‫أن � �ك� ��م ب ��ال� �س�ل�ام ��ة ْم � �ن � ��وري � ��ن ال �ب �ل��د‬

‫مثلكم ما انطفى ن��وره ول��و يف البعاد‬

‫يف احل �ن��اي��ا رع� ��ود ب��روق �ك��م م ��ا ترد‬

‫ي��ا خليفه ل��ك البيعة أس��اس وعماد‬

‫�وب ش � � � � ٍ‬ ‫�داد م � ��ا خت� � ��ون ال �ع �ه��د‬ ‫يف ق � �ل � � ٍ‬

‫وال �ع �ه��د ل��ك ع�ل�ي�ن��ا م��ا ن �ك� ّ‬ ‫�ف اجتهاد‬

‫ن ��رف ��ع ال ��راي ��ه ال �ب �ي �ض��ا ع �ل��ى ك ��ل ند‬

‫دام رم� � � ��ت ال� � � ��ري� � � ��اده ك� �ل� �ن ��ا ل� �ل� �م ��راد‬

‫نتبع خطاك وان��ت املقتدى والسند‬

‫عدك ينعش االقتصاد‬ ‫عد وحساب ّ‬

‫م ��د وك� �ف ��وف م � � ّ�دك م ��ا ت �ن��اس��ى أح��د‬

‫حممد اهلامشي‬

‫‪17‬‬


‫نحنا خليفه‬ ‫ال � � �ش � ��ر ط � � � � ��ار وط� � � ��اي� � � ��ر اخل� � �ي � ��ر غ � � � ّ�رد‬ ‫م � ��ا ك � � � ّ�ن دارك ق� �ب ��ل ش� ��وف� ��ك هب � ��ا ح��د‬

‫محمد نور الدين‬

‫‪18‬‬

‫وال� �ن ��اس يف هب �ج��ة رج ��وع ��ك ولقياك‬ ‫ت �ب �ه��ج ع� �ي ��ون اخل� �ل ��ق ش ��وف ��ة حم � ّي��اك‬

‫�ب جت � � ّ�دد‬ ‫ان � � ��ت ال � ��وط � ��ن ي � ��ا ع � �ه ��د ش � �ع � � ٍ‬

‫وحن �ن��ا خ�ل�ي�ف��ه ك�ث��ر م��ا جن�ي��ب ط ��رواك‬

‫ف � �ي ��ك ِّ‬ ‫ات� � �ح � ��د ك� � ��ل اإلم � � � � � ��ارات وأش� �ه ��د‬

‫ب ��ان� ��ك أم �ي��ن ال� � ��دار م ��ن ع �ق��ب م ��والك‬

‫وإن � � ��ك ع �ق �ي��د ال � �ق� ��وم وال� �ظ� �ه ��ر ينشد‬

‫ب� ��ك وال � � ��ذي م ��ن ق �ب��ل ذا ال� �ي ��وم ر ّب� ��اك‬

‫زاي� � � � � � ��د وي � � �ع � � �ل � ��ه يف ج � � �ن� � ��ان� � ��ه خت � � ّل� ��د‬

‫ي ��رع ��اه يل يف ج �ن��ة األرض ي��رع��اك‬

‫ال ش� ��ك حب� ��ر اجل � � ��ود م� ��ن ع �ق �ب��ه ام �ت��د‬

‫يل ب �ن��درت ك��ل ال�س�ف��ن ع�ن��د مرساك‬

‫أش� � � � ّ�ر ت� � ��رى يف أم� � � ��رك ال � �ط � ��رف ي��رت��د‬

‫وت �س�ير ك��ل ال �ن��اس ب��ال �ط��وع ج ��دواك‬

‫وإن ك � � ��ان ل � ��ك ق � �ل� ��ب اخل �ل��اي� � ��ق ت � ��ودد‬

‫الجل إن يف وجه و ذرى اخلري مسعاك‬

‫ج��رن��اس ع��زم��ك ي ��وم ع َ‬ ‫احل � ْ�ب ��ر ينهد‬

‫�رد حلماك‬ ‫ي �ق �ن��ص مه� ��وم اخل �ل ��ق وي � � � ّ‬

‫م � �ع� ��روف ف �ع �ل��ك ب� �ي��ن األف� � �ع � ��ال يفند‬

‫ي ��ا ذخ� ��ر م ��ن ب ��ك يف ال �ش ��داي ��د ت� ّ‬ ‫�رش��د‬

‫ب � ّي ��ن و ل ��و ف ��وق ال �ث ��رى ال� ّ�س �ت��ر غطاك‬

‫ي ��ا ف� �خ ��ر يل ش � ��اف ال � ��رج � ��ال وت � �ع � ّ�زاك‬

‫م� �ث ��ل ال �ع �ل��م وأع � �ل ��ى إذا ق� �م ��ت وأب �ع��د‬

‫ويل ّ‬ ‫دل جن ��م ال� �ي ��اه ب �ي �ع��رف األف �ل�اك‬

‫ك � � ��ل ال � � �ك � ��واك � ��ب يل ع � �ل � �ي� ��ك ْت� �ع � ّ�ق ��د‬

‫�ال س �ع �ي �ه��م دوم ل��رض��اك‬ ‫ع �ص �ب��ة رج � � � ٍ‬

‫اهلل ع � �ط� ��اك إخ � � � ��وان ع � �ض� � ٍ�د ت �ع� ّ‬ ‫�ض��د‬

‫وم� �ح� �م ��د ومح � � ��دان وأغ� �ن ��اك‬ ‫س �ل �ط��ان ْ‬

‫ي �ك �ف �ي ��ك م� �ن� �ه ��م واح � � � ��د وزادك أزود‬

‫ع � � �ي� � ��ال زاي � � � � � ��د ك � �ل � �ه� ��م ره� � � � ��ن مي � �ن� ��اك‬

‫س � � ��ر ي � ��ا خ �ل �ي �ف ��ه ك � �ي ��ف درب � � � ��ك مت �ه��د‬

‫ت�ل�ق��ى ع�ل��ى ش ��رع ال��وف��ا من�ش��ي خطاك‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫عودة القائد‬

‫ياهاجسي ه��ات م��ا حي�ت��اج للتأخري‬

‫ال� �ن ��وم م ��رف ��وض وال �س �ه ��ره صباحيه‬

‫مسعت يف موجز األخبار علم اخلري‬

‫ع ��ودة خ�ل�ي�ف��ه إىل ال � ��دار الفالحيه‬

‫يهنا الوطن وامل��واط��ن وال�ع��رب والغري‬

‫ب �ص �ح��ه ال �ق ��ائ ��د امل� �ص� �ب ��اح ياحيه‬

‫استبشر الشعب بالعوده وغنا الطري‬

‫ف ��رح ��ه وع� �م ��ت وط � ��ن ح �ق��ق أمانيه‬

‫يف كوكب األرض ابوسلطان قاد السري‬

‫إىل ال � �ع �ل�ا ب ��ال� �ف� �خ ��ر ش� �ي ��د مبانيه‬

‫س�ط��ر مب��اء ال��ذه��ب ت��ارخي�ن��ا تسطري‬

‫ع �ل��ى ج �ب�ي�ن ال ��ده ��ر ت �س �ل ��م أي��ادي��ه‬

‫ه� ��ذا خ�ل�ي�ف��ه إم � ��ام امل �ج��د والتطوير‬

‫وث � �ب� ��ت ارك� � � � ��ان ه �ي �ب �ت �ن��ا ال �س �ي��اس �ي��ه‬

‫دول� ��ه هل ��ا يف امل �ح �ي��ط ال �ع��امل��ي تأثري‬

‫ودرع � �ه � ��ا ج �ي ��ش ث ��اب ��ت يف م �ب��ادي��ه‬

‫أرض الوطن له تسخر جهدها تسخري‬

‫اجل � � ��و وال� � �ب� ��ر واس� � � �ط � � ��والت حب��ري��ه‬

‫ب �ف �ض��ل ريب وق ��ائ ��د ع � ّ�م ��ره تعمري‬

‫ب� � � ��ره ي� � �ع � ��ان � ��ق ش � ��واط� � �ي � ��ه امل�ل�اح �ي ��ه‬

‫حكمة قيادي حم ّنك راسخ التفكري‬

‫واث� ��ق ُخ �ط��ى يف امل � �س� ��ارات القياديه‬

‫ال�ع��امل اع�ل��ن ع��ن اإلف�ل�اس والتهجري‬

‫ودول � � � �ت� � � ��ه يف رخ � � � ��ا دامي وح � ��ري � ��ه‬

‫ان ج ��ازين معجم األل �ف��اظ والتعبري‬

‫ط �ل�اق م��ا ي �ن �ج�بن ب �ي��ض ال �ن �س��اء زيه‬

‫حميد البحري المرادي‬

‫‪19‬‬


‫أكرب بشاره‬

‫عبد الله قصير الدرعي‬

‫‪20‬‬

‫ي � ��ا رب ت� �ص� �ل �ح�ن�ي ع � �ل ��ى ال � � �ق � ��ول يل آت‬

‫ح � � ��ريف وط � � ��ن م � ��ا ه � � ��وب ح � � ��رف ال� �ع� �ث ��اره‬

‫اب � �غ ��ي اف� �ض� �ف ��ض م � ��ن ح � � ��رويف ع � �ب ��ارات‬

‫ألج � ��ل ال� ��وط� ��ن وال� �ش� �ي ��خ وامس � � ��ى ش �ع ��اره‬

‫ق� � �ص � ��دي ب� � ��و س � �ل � �ط� ��ان ش � �ي� ��خ االم � � � � � ��ارات‬

‫خ � �ل � �ي � �ف � ��ه ال � � � �ل � � ��ي ت � �ف � �ت � �خ � ��ر ب � � � ��ه دي� � � � � ��اره‬

‫ي � � ��ا س � � �ي� � ��دي ح� � �ب � ��ك وص � � � � � � ْ�ل ل � �ل � �م � �ج� ��رات‬

‫�ب وراث� � � � � � � ��ي م� � �ث � ��ل اب � � � � � ��وك ب� � � �غ � � ��زاره‬ ‫ح ������ ٍ‬

‫ويف ك � � ��ل دول � � � � ��ه س � � �ي � ��دي ل � � ��ك م � �ك ��ان ��ات‬

‫ت � �س � �ب� ��ق وال ي � �س � �ب � �ق ��ك وق � � �ت� � ��ك م� � �س � ��اره‬

‫ع � ��زم � ��ك وف � �ع � �ل � ��ك اش � � �ه � ��د أهن � � � ��ا ق � ��وي � ��ات‬

‫ن �ل ��ت ال� � �ص � ��داره ف � ��وق ‪ ..‬ن �ل ��ت ال � �ص� ��داره‬

‫وغ �ي ��رك ت � ��رى ت �ص �ع��ب ع �ل �ي��ه امل �س��اف��ات‬

‫وان � � �ت � ��ه ع� �ط� �ي ��ت ال � � �ن � ��اس يف ك � ��ل ح � ��اره‬

‫م �ث �ل��ك ي� ��ا ب� ��و س �ل �ط ��ان ت �ش �ه��د ل� ��ه ال � ��ذات‬

‫الن احل� � � �ض � � ��ارة أن� � � ��ت وأن� � � � ��ت احل� � �ض � ��اره‬

‫ق � � � ��ول وف � � �ع � ��ل وق � �ف � �ت� ��ك ع � �ن� ��د امل � �ه � �م ��ات‬

‫ت� � �س� � �ت � ��اه � ��ل ال � � � �ن� � � ��ام� � � ��وس جم � � � ��د وش� � � � � ��اره‬

‫س� � ��اع� � ��دت ك� � ��ل ال � � �ن� � ��اس ب� � � ��ر وحم� �ي� �ط ��ات‬

‫وب � � �ش � ��رهت � ��م ي � � ��ا ج � �ع � ��ل ع � � �م� � ��رك ب � �ش � ��اره‬

‫وت� ��دري وش أج ��ره م��ن جي�ي��ب ال �ب �ش��ارات؟‬

‫ي� � ��رض� � ��ى ع � �ل � �ي� ��ه ال� � � � � ��رب وي� � � �ك � � ��ون ج � � ��اره‬

‫رب ال � �س � �م ��اوات‬ ‫وي � � ��اهلل ع� �س ��ى حي �م �ي ��ك ْ‬

‫ط� � ��ول ال� �ع� �م ��ر ت �ب �ق��ى يف خ �ي��ر وج � � ��داره‬

‫وحم � � � � ��روز ي � ��ا ال � �ق ��ائ ��د خ �ل �ي �ف��ه س�ل�ام ��ات‬

‫ه� � � ��ي رج� � �ع� � �ت � ��ك ل� � � � �ل � � � ��دار أك � �ب � ��ر ب� � �ش � ��اره‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫الفرع لألصل‬ ‫ال�ش�ي��خ زاي ��د ك ��ان أرس ��ى يف الثرى‬

‫ك � � � ��ي ال مت � � �ي � ��د ب � ��أه� � �ل� � �ه � ��ا أوت� � � � � � ��ادا‬

‫ف� ��أت� ��ى خ� �ل� �ي� �ف� �ت � ُ�ه ل �ي �ك �م ��ل م � ��ا ب�نى‬

‫وال � � �ف � ��رع ل�ل��أص� ��ل ال� � �ك � ��رمي ان � �ق� ��ادا‬

‫ِ‬ ‫وت� ��را ُه م�ث��ل ال�س�ي� ِ‬ ‫خصومه‬ ‫�ف ع�ن��د‬

‫ول � �ش � �ع � �ب� � ِ�ه ج � �ع� ��ل ال� � � �ف � � ��ؤاد وس� � � ��ادا‬

‫ي� ��ا م ��ال ��ك احل� �س� �ن ��ات يف أخ�ل�اق ��ه‬

‫هن � � ��دي � � ��ك ح � � �ب� � ��ا ج � � � ��ارف � � � ��ا ّ‬ ‫وق � � � � � � ��ادا‬

‫ي��ا أن ��ت ي��ا م �ب �ع� ُ‬ ‫�وث م��ن ف ��وق ال � ُ�ذرى‬

‫وع � �ل� ��ى ال � � �ش� � ��وام� � � ِ�خ راف � � � � � � ٌ�ع أب � �ن� ��ادا‬

‫أن ��ت ال �س �ن��ا وال� �ض ��و ُء ي��ا أب� � ِ‬ ‫�ت ال��ذي‬

‫ج � �ع� ��ل امل� �ن� ��ى يف ع � ��رش � ��ه ُس� � � ّ�ج� � ��ادا‬

‫ي ��ا اب� ��ن ال �ث��ري��ا وال �ش �م ��ائ � ُ�ل منكمو‬

‫ي� � ��رف � � �ع� � ��ن ب � �ي� ��ن ال� � � �ع � � ��امل� �ي ��ن ب � �ل� ��ادا‬

‫وط �ن��ي ت ��وض ��أت ال� �ن� �ج ��و ُم بضوئه‬

‫ورع � � � � ��ى ال � � ��وج � � ��ود م� � �س � ��رة وودادا‬

‫مث� �ل ��ت ب � ��ه دن � �ي� ��ا املُ� �ن� ��ى ح �ت��ى دن ��ت‬

‫آم � � ��ال� � � �ن � � ��ا ال � � � �ك � �ب� ��رى وك � � � � ��ن ب � � �ع� � ��ادا‬

‫وط �ن��ي االم � � � ��ارات ال �ت��ي بشموخها‬

‫ص� � � � � � ��ارت ألزم � � � � � � � ��ان اهل� � � �ن � � ��ا م � � �ي �ل��ادا‬

‫وامل� � � � � ��وج ي� �ل� �ث ��م م � ��وج � ��ه ش� �ط ��اءهن ��ا‬

‫ف � �ت � �خ� ��ال رم � � � ��ل وه� � � ��اده� � � ��ا ِس � � �ج � ��ادا‬

‫وط �ن��ي أت �ي �ت��ك وال � ��وف � ��اء يسوقين‬

‫ك� � ��ي م� � ��ا حت � �ي� ��ل م � �ت� ��اع�ب��ي اس� � �ع � ��ادا‬

‫ي ��ا م ��ن إذا رمن � �ت � ُ�ه أط �ل �ق �ت� ُ�ه ص �ق��را‬

‫وي � � �ل � � �ه � � �ـ� � ��ج ف � � �ـ � � �ـ� � ��ي دم� � � � �ـ � � � ��ي أورادا‬

‫هدى السعدي‬

‫‪21‬‬


‫ً‬ ‫أهــال هــال‬ ‫اه�ل ً�ا ه�لا ي��ا م��رح�ب��ا ب �ق��دوم خليفه للوطن‬ ‫ش �ع �ب��ه ب �ش ��وف ��ه حي �ت �ف��ل ك � � ٍ�ل ي �ه �ل��ي ي� ��ا هال‬ ‫أه �ل� ً‬ ‫ا ه�ل�ا ي��ا م�س�ه�لا ت��رح�ي��ب م��ن س�ب��ع امل��دن‬ ‫اه�ل� ً�ا خ�ل�ي�ف��ه ش�ي�خ�ن��ا ب��احل��ب ل��ه ك��ل الغال‬ ‫سعيد بن غماض الراشدي‬

‫ساعة وصوله يف مطار العني باجلمعه مزن‬ ‫واس �ت �ق �ب �ل��وه اش �ي��وخ �ن��ا مل�ح�م��دي��ن استقبال‬ ‫حم�م��د م��ع حم�م��د ف�خ��ر ارك� ��ان ي��اق��و الركن‬ ‫مي� ّن��ى ل�ب��و س�ل�ط��ان دوم يف ك��ل م�ب��دا ّ‬ ‫توكال‬ ‫ح� � ّب ��ه زرع ب �ق �ل��وب �ن��ا ي ��ام ��ا وي � ��ا م� ��ا ل� ��ه نكن‬ ‫م � ��ا ي� �ن ��وج ��د م �ث �ل ��ه اب� � ��د ش � �ي� � ٍ�خ ت � � ّع �ل�ا للعال‬ ‫كل العيون ابشوفته من كثرة الفرحه بكن‬ ‫هلت م��دام��ع ص��ادق��ه فرحه وال ه��ي م��ن بال‬ ‫ب�ع��ودة زعيم ب�لادن��ا ح�تى الشجر ب��ه رحنب‬ ‫اهلل ي��دوم��ه ذخ��رن��ا وال �ش �ع��ب ع�ن��ه م��ا خال‬ ‫أشهد خليفة عزتك باجماد دولتنا اقترن‬ ‫ب��امس��ك وفعلك نفتخر واال م��ع غ�يرك فال‬ ‫واحل �م��د هلل سلمك تبقى ل�ن��ا ط��ول الزمن‬ ‫يف وق��ت ح��زة غيبتك ال�ش�ع��ب ك�ل��ه م��ا سال‬ ‫ح ّنا جنودك نفتدي ونذود يف وقت املحن‬ ‫حن �م��ل ش �ع ��ار االحت� � ��اد ون �ك ��ن ل ��ه ح ��ب ْووال‬ ‫ح�ب��ك وح��ب ب�لادن��ا يف ق�ل��وب�ن��ا ح��ل وسكن‬ ‫�س وخ �ي�رك ع�ل��ى ك��ل املال‬ ‫ي��ا ش�ب��ه زاي ��د ري � ٍ‬ ‫وهذي حتيه صادقه ما تنوجد باغلى مثن‬ ‫إىل الزعيم ابن الزعيم القايد الغايل هال‬

‫‪22‬‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫ً‬ ‫حمدا إاليه‬ ‫مح� � � ��دًا إاله� � � � ��ي ق� � ��د ش� �ف� �ي ��ت ح �ب �ي �ب �ي��ا‬

‫م� � � � ��ن ب � � �ع� � ��د س � � � �ق� � � � ٍ�م زاد م� � � � ��ن آالم � � �ي� � ��ا‬

‫مل � � � � � ��ا مس � � � �ع� � � ��ت ب� � � � � � � ��أن ش� � �ي� � �خ � ��ي م� �ت� �ع ��ب‬

‫س� � ��ال� � ��ت دم � � � � � ��وع ال � � �ع �ي ��ن هن� � � � ��رًا ج � ��اري � ��ا‬

‫وج � � � �ه � � � ��ت وج � � � �ه � � � ��ي ل � �ل� ��إل � � � ��ه م � �ن� ��اج � �ي� ��ا‬

‫أن ي� � ��ذه� � ��ب ال� � � �ب � � ��أس امل � � �ل� � ��م وي� �ش� �ف� �ي ��ا‬

‫ب � � � � � ��ال � � � � � ��روح أف � � � ��دي � � � ��ه وق � � � �ل � �ب ��ي راغ � � � ��ب‬

‫ب� ��ال � �ن � �ف� ��س ب � ��ال � ��دن � �ي � ��ا ب � �ك � ��ل ح� �ي ��ات� �ي ��ا‬

‫أف� � ��دي� � ��ه ح� � � ��ايل يف ال � � ��وج � � ��ود وب � �ع� ��ده‬

‫ح � �ت � ��ى وإن ص � � � � � ��ار ال � � � � � �ت� � � � � ��راب م� ��آل � �ي� ��ا‬

‫أدع� � � � � � � � � ��وك ريب أن ت � � � � � ��دمي أم � ��ان� � �ن � ��ا‬

‫ل� � � �ي � � ��س األم� � � � � � � � � � ��ان ب� � � � �غ � �ي� ��ره م� �ت� �س� �ن� �ي ��ا‬

‫�ت والي� � � � �ت � � � ��ه مب� � � �ج � � � ٍ�د راس� � � � � � ٍ�خ‬ ‫ُع � � � � � � ِ�ر َف � � � � � � ْ‬

‫ف � ��ال � �ك � ��ل ي� � ��رغ� � ��ب يف خ� �ل� �ي� �ف ��ة وال � �ي � ��ا‬

‫ف � � ��أط � � ��ل ب � �ف � �ض � �ل� ��ك ل� � � �ل� �ب ��راي � � ��ا ع � �م� ��ره‬

‫ي � � � � ��ا واه � � � � �ب � � � � ��ًا أي � � � � � � � ��وب ع� � � � �م � � � ��رًا ث � ��ان � �ي � ��ا‬

‫واح � �ف � �ظ� ��ه م � ��ن ش � ��ر األن � � � � ��ام وغ � ��دره � ��م‬

‫واج � � �ع � � �ل � � ��ه ل � �ل� ��إس � �ل� ��ام ذخ� � � � � � ��رًا س ��ام � �ي ��ا‬

‫وأدم ع � �ل � �ي� ��ه امل � � �ج� � ��د دوم� � � � � ��ًا وال � � ُّ�ت� � �ق � ��ى‬

‫ه� � � ��ذا رج� � ��ائ� � ��ي ف ��اس � �ت � �ج ��ب ل ��دع ��ائ� �ي ��ا‬

‫ف � �ه� ��و ال � � � � ��ذي الح � � � ��ت ع � �ظ� ��ائ� ��م ف �ض �ل��ه‬

‫ك ��ال � �ش � �م ��س ت � �ن � �ش ��ر ن� � ��وره� � ��ا امل �ت �ج �ل �ي��ا‬

‫ف � � � �ب � �ن ��ى ص � � � � ��روح � � � � ��ًا ل � � �ل � � �ع � � �ل � � ��وم ك � ��أهن � ��ا‬

‫جن� � � � ��م ب� � � � ��ه ن � � � � � ��ور اهل � � � � � � � ��دى م � �ت � �ب� ��اه � �ي� ��ا‬

‫وأق � � � � � � � � � � ��ام ب� � ��ال � � �ع � � �ل� � ��م امل� � � � �ت � �ي� ��ن ب� �ل ��ادن � � ��ا‬

‫ف � � � ��أض � � � ��اء ل� � �ل � ��دن� � �ي � ��ا س � � � ��راج � � � ��ًا ه� � ��ادي� � ��ًا‬

‫وأمت ب� � � ��ال � � � �ع� � � ��دل امل� � � � �ب � �ي� ��ن ح � �ي� ��ات � �ن� ��ا‬

‫وأق� � � � � � ��ل ب � � ��ال � � � �ش � � ��ورى س � � �ح � ��اب � ��ًا س � ��اري � ��ا‬

‫ف � � ��اع � � ��ز أه� � � � � ��ل ال � � � �ع � � ��ز ع � � �ن� � ��د ع � �ط� ��ائ� ��ه‬

‫وأع � � � � � � � � ��ف أه � � � � � � ��ل ال � � � � � � � � ��ذل وامل � � �ت � � ��اب � � �ي � � ��ا‬

‫ف � � �ه � ��و ال � � � �ك � � � ��رمي اب � � � � ��ن ال � � � �ك � � � ��رمي وإن � � � ��ه‬

‫�رب ب � ��ادي � ��ا‬ ‫ع � � � �ل � � � � ٌ�م أش � � � � ��م ب� � � � � � ��أرض ع� � � � � � � ٍ‬

‫ِن� � َ�ع � �م� ��ًا ع � �ل� ��ى ِن � � � َ�ع � � � ِ�م ال � � ��زم � � ��ان ي �س��وق �ه��ا‬

‫ف � � � �ت � � � ��راه يف درب األئ � � � �م � � � ��ة غ� � ��ادي� � ��ا‬

‫رج� � � �ل � � � ً�ا إذا ذك� � � � � ��ر ال � � � � �ك� � � � ��رام ع� ��رف � �ت� ��ه‬ ‫�رب‬ ‫ش � �ه � �م ��ًا إذا ُذ ِك � � � � � � � � � � َ�ر ْت ش � �ه� ��ام� ��ة ي � �ع� � ٍ‬

‫م � �ت � ��واض � �ع � ��ًا ُح� � � � ْل � � ��و ال � � �س� � ��ري� � ��رة ن � ��ادي � ��ا‬ ‫م� � �ل � ��ك ال � � �ق � � �ل� � ��وب جب� � � �ه � � ��ده امل � �ت � �ف ��ان � �ي ��ا‬

‫ع � �ج� ��ز ال � �ل � �س� ��ان ع � ��ن ال � �ب � �ي� ��ان ب � َ�ف� �ض� � ِل � ِ�ه‬

‫�ت ط� ��ول ال ��ده ��ر أم �ك ��ث حاكيًا‬ ‫ل ��و ِع � ْ�ش � ُ‬

‫م � � � � � � � ��اذا أق � � � � � � � ��ول وق � � � � ��د أح� � � � � � ��ار ب �ن �ع �ت ��ه‬

‫ش� � � �ع � � ��راء ع � � �ص� � � ٍ�ر ق � � ��د ت � � �ف� � ��وق ب� �ي ��ان� �ي ��ا‬

‫ك� � �ي � ��ف امل � � � �ع � � ��اين أن حت� � �ي � ��ط ب ��وص� �ف ��ه‬

‫َو ِ‬ ‫ص� � � �ف � � ��ا ُت � � ��ه يف ال � � �ن� � ��اس حب� � � ��رًا واف � �ي� ��ا‬

‫�اب ُك � � � ��ل ع� �ظ� �ي� �م � ٍ�ة‬ ‫ه � � � ��ذا خ � �ل � �ي � � َ�ف � � ُ�ة ب� � � � � � ُ‬

‫عاطف عبدالموجود أبو رحمة‬

‫ل� � � � � � ��واله م � � � ��ا زار ال � � �ق � � �ص � � �ي � � ُ�د ل� �س ��ان� �ي ��ا‬

‫‪23‬‬


‫ّ‬ ‫عودت االفراح‬ ‫�ودت أف � � � � � � � � � ��راح االوط� � � � � � � � ��اين‬ ‫َع � � � � � � � � � � � � ّ‬ ‫م � � ��رح� � � �ب � � ��ا وال� � � � � � � � � ��رب ال ه � �ـ � �ـ � �ـ� ��ان� ��ك‬

‫عبدالله محمد سالم النعيمي‬

‫‪24‬‬

‫ح� �ي� ��ن م � �ـ � �ـ � ��ا ع� � � � � � � ��اودت االوط � � � � � ��اين‬ ‫ان � � � �ـ� � � ��ت ت� � �ب� � �ق � ��ى ن� � � � � ��ور االوط � � � � � � ��اين‬

‫م � ��رح� � �ب � ��ا ب � � ��ك س � � �ي� � ��دي ف� � � �ـ دارك‬

‫ال ص � � �غ� � ��ر ش � � �ـ� � ��ان� � ��ك وم � � � � �ق � � � ��دارك‬

‫ن� � ��رق � � �ب� � ��ك ون � � � � ��راق� � � � ��ب اخ� � � �ب � � ��ارك‬

‫ش� �ع� �ب ��ك ال ش� �ـ ��وف� �ـ� �ت� �ـ ��ك ش �ف �ق ��اين‬

‫ي� � � � ��ا خ� � �ل� � �ي� � �ف � ��ه ي� � � � ��ا خ� � � �ل � � ��ف زاي� � � � ��د‬

‫ان� � � � ��ت م � � ��ن ه � � ��و داس ع ال � �ك� ��اي� ��د‬

‫ان � � � � � � ��ت ي� � � ��ال� � � ��ري � � � �ب� � � ��ال ي � ��ال � � �ق � ��اي � ��د‬

‫ط � � �ل � � �ت� � ��ك ك � � � �ـ � � � �ـ ال� � � � � �ن � � � � ��ور ال ب � � ��اين‬

‫زاي� � � � � � � � � � � � � ��ده اف � � � � �ـ � � � � ��راح � � � � �ن � � � � ��ا واهلل‬

‫ي � � � � ��ا ع� � � �س � � ��ى ت � � �ب � � �ق� � ��ى ل� � � �ن � � ��ا واهلل‬

‫ي � � �ـ � � ��ا ك� � �ب� ��ر ف� � � ��رح� � � ��ة ع � � � �ب� � � ��اد اهلل‬

‫ج� � � � � � ��ا ي� � � � �ه � �ن� ��ي ق� � � � � ��اص� � � � � ��ي وداين‬

‫ج� � � � � ��ا ي � � � �ه� �ن� ��ي ب � � � ��ال� � � � �ف � � � ��رح ط� � ��اي� � ��ر‬

‫م� � � �ـ � � ��ن ف� � � �ق� �ي ��ر وم � � � � � ��ن ب� � � �ع � � ��د ت � ��اي � ��ر‬

‫وق � � � � � � ��ت م � � � � ��ا ص � � � � � � ��ار امل� � � � �ث � � � ��ل داي � � � � ��ر‬

‫ق � � �م� � ��ت ارت � � � � � � ��ب جل � � �ل� � ��ك أحل � � � ��اين‬

‫ان � � � � � � � � ��ت ت � � � �س � � � �ت� � � ��اه� � � ��ل وت � � � �ت � � � �ق� � � ��در‬

‫م � ��زم� � �ل � ��ي م � �ـ � �ـ� ��ن ف � ��رح� � �ت � ��ه ات� �ف� �ج ��ر‬

‫ص � � ��وب � � �ك � � ��م ب � � ��امل � � �س � � ��ك وال � � �ع � � �ن �ب��ر‬

‫ج � � � � ��اك ش� � � �ك � � ��ري ف � � � � ��وق ع � ��رف � ��اين‬

‫ال� � � � � � �ف � � � � � ��واد ان � � �ت � � �ع � � �ش� � ��ت ارك � � � ��ان � � � ��ه‬

‫وح � � � � � ��رك ال� � �ن� � �س� � �ن � ��اس وج � � ��دان � � ��ه‬

‫وامل � � � � � �ث � � � � ��ل ش � � �ـ � � �ـ� � ��رع � � �ـ� � ��ت ب� � �ي� � �ب � ��ان � ��ه‬

‫ق � � � � � ��ام ل� � � � ��ك ب � � ��احل � � �ي � � ��ل ط � � ��رب � � ��اين‬

‫آم� � � � � � � ��ر وي� � � � � � � ��ا ش � � � �ي� � � ��خ يف ع� � ��ون� � ��ك‬

‫ش� � �ع� � �ب � ��ك ون� � �ـ� � �ـ � ��اس� � �ـ� � �ـ � ��ك حي � �ب � �ـ ��ون ��ك‬

‫دول� � � � �ت � � � ��ك م� � �س� � �ت � ��وح� � �ش � ��ه دون � � � ��ك‬

‫ح � � ��ن ف � � �ـ � � �ـ � ��داك ارواح واب� � � � � ��داين‬

‫ب� � ��ال � � �ع� � ��دل وال� � �ـ� � �ـ � ��دي� � �ـ � ��ن م � �ب� ��داك� ��م‬

‫ال ح � � �ش� � ��ا م � � �ـ� � ��ا ش � � �ف� � ��ت ش� � � ��رواك � � ��م‬

‫ن� � � ��رخ� � � ��ص ال � � � � �غ� � � � ��ايل وي � � �ف � � ��داك � � ��م‬

‫ل� � � �ل� � � �ع � � ��دا ح� � � �ـ � � ��ن س � � �ـ � � �ـ� � ��م ث� � �ع� � �ب � ��اين‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫خلـيفة الخــــري‬ ‫ي��اش�ي��خ جيتك وال�ق�ل�ـ��ب قبلـيه يسري‬ ‫مي�ش��ي ج�س��دي��ه ب��س خفــــوقي أمامه‬ ‫ح �ل �م��ه ي �ش��وف��ك ص� ��دق ه��ام��ة اخلـري‬ ‫م � �ش � �ت � ��اق ي� �ت� �ح� �م ��د ل � �ك � ��م ب ��ال� �س�ل�ام ��ه‬ ‫دام � ��ك رج �ع ��ت إل �ن ��ا ن �ع��م وان� �ت ��ه خبري‬

‫عبدالله علي النعيمي‬

‫رد اجل� � � ��رح يف غ �ي �ـ �ب �ت��ك ب��ال �ت �ئ��ام��ه‬ ‫ب �ق ��دوم �ك ��م ي ��اش �ي ��خ غ �ن �ـ��ت ع �ص��اف�ير‬ ‫وال �س �ح��ب ف��رح��ت ل��ك غ�م��ام��ه غمامه‬ ‫ي� ��ا ر ّي� � ��س ال� ��دول� ��ه ق �ـ �ـ ��درك ��م ب �ن �ـ��ا غري‬ ‫ق � ��د ٍر يف وس� ��ط ال �ق �ل��ب أن �ش��أ خـــيامه‬ ‫ق � � � ��د ٍر ي� ��زي� ��د ح � �ي � �ـ ��رة ال� �ش� �ـ� �ع ��ر حت �ي�ير‬ ‫ه� ��ب يف ال �ش �ع ��ر ك �ل �م��ه حت � ��دد م �ق��ام��ه‬ ‫ي��اش �ي��خ ل ��و ي�ـ�ـ��ا م ��ن ال �ع ��دو أي تـــحذير‬ ‫ن� �غ ��دي ل �ك��م س� �ي � ٍ‬ ‫�ف وق �ـ �ـ �ـ��وس وس �ه��ام��ه‬ ‫ن � � ��ورد ح � �ي ��اض امل � � ��وت ال � �ك� ��م ط ��واب�ي�ر‬ ‫واألم � � � � � � ��ر ي� � ��ا ش� �ي� �خ ��ي ع� �ل� �ي� �ن ��ا ك� ��رام� ��ه‬ ‫ودي ب� �ك� �ل� �م ��ه ي � � ��ا خ� �ل� �ي� �ف ��ه وت� �ع� �ب�ي�ر‬ ‫ال � �ك� ��م وف � � ��ا ي ��اش � �ي ��خ ق � �ب ��ل اخ �ـ �ت �ت ��ام ��ه‬ ‫ي ��اش� �ي� �خ� �ن ��ا ال � � � � � ��روح ل � � �ل � � ��دار ب �ت �س �ـ �ـ�ي�ر‬ ‫ع ال� �ع� �ه ��د ن �ب �ق��ى ل�ي��ن وق� � ��ت ال �ق �ي��ام��ه‬ ‫أك�ت��ب وس�ط��ر ش�ع��ر م��ن ال�ق�ل��ب تسطري‬ ‫أش� � � �ع � � ��ار ت� �ت� �ح� �م� �ـ ��د ل � �ك � ��م ب ��ال� �س�ل�ام ��ه‬

‫‪25‬‬


‫ّ‬ ‫درة التيجان‬

‫عبدالله العكبري المنصوري‬

‫‪26‬‬

‫ل� � ��و إن حم� � � ّب � ��ة اإلن � � � �س � � ��ان ت � � � ��ايت َع ق � � � ��در ال ْن� � �س � ��ان‬ ‫وال ت� � ��ويف غ�ل��ات� ��ه‪ ،‬وان ت� �ض ��اع ��ف ع � � ّ�ده � ��ا‪ ،‬م ��اك ��ان‬ ‫ول� ��و االزم � � ��ان ‪ ،‬ت � ��دري ع ��ن غ�ل�ات ��ه‪ ،‬ذا ف �خ��ر االزم � ��ان‬ ‫ك � � ��واك � � ��ب وال� � � �ك � � ��واك � � ��ب ريب ال � � �ل � ��ي ج � ��اهب � ��ا م� �ن� �ش ��ان‬ ‫م��ن ال �ل��ي ل�ل�ح�م��ل ش ��ال وف� ��رد ص ��وب ال �س �م��ا جنحان؟‬ ‫وم � ��ن يل ل �ل �ش �ع��ب ق � ��ال ان � �ت� ��وا األجن� � � ��ال واإلخ � � � ��وان؟‬ ‫رب � �ي � �ن � ��ا حت � � ��ت ظ � � � ّل� � ��ه م � � ��ا ش� �ك� �ي� �ن ��ا ق� � � �ل � � � ْ�ه ْوح � � ��رم � � ��ان‬ ‫م� �ك � ّ�رم اال ْرم � �ل� ��ة ‪ ،‬وام �ط � ّل �ق��ة ت �ش �ك��ي ظ� �ل ��وم اح �ص��ان‬ ‫�ص��ن آم ��ان‬ ‫ه ��ي األم ال�ت�ي ت�ش�ق��ى ْ‬ ‫الج� ��ل ه��اجل �ي��ل‪ ،‬ح� ْ‬ ‫ب ��ه ال � ��دار أص �ب �ح��ت م �ث��ل اخل �ل �ي��ه‪ ،‬م ��ن ع� َ�م��ل وا ْت �ق ��ان‬ ‫ت � �س ��اب ��ق ْ‬ ‫الك � �ب� ��ر ال � � � ُب � � �ل� � ��دان‪ ،‬ل �ي��ن ت � �ص �ي�ر ل �ل �ب �ل ��دان‬ ‫حت � ��وز امل� ��رك� ��ز االول‪ ،‬ع �ل��ى ال� �ع � ْ�ج ��م وع� �ل ��ى ال �ع��رب��ان‬ ‫إذا الح � �س� ��ان ل� ��ه ك �ل �م��ة ت� � � � ��رادف‪ ،‬ج� � ��ات ل�ل�إح �س��ان‬ ‫وإذا االخ � �ط� ��ار ب ��ان ��ت‪ ،‬وال � � � ��د َول ح � ��ارت ب�ل�ا رج �ح��ان‬ ‫ت � � ��د ّم � � ��ره � � ��ا زالزل أو ي� � � �ث � � ��ور ْب� � � �ه � � ��ا ك � � � � ��ذا ب � ��رك � ��ان‬ ‫الح � ��زان‬ ‫ب ��ه ارت �ف �ع ��ت م �ع��اي�ي�ر اإلغ� ��اث� ��ة‪ ،‬وان �ف �ن ��ت ْ‬ ‫رح اجت � � ��اوب‪ :‬ل ��و احل� �ك ��ام ك �ل �ه��م م �ث��ل «أب � ��و سلطان»‬ ‫أن � ��ا ح�ب��ي ع � ��رب ط �ي ��ب اخل� � �ص � ��ال‪ ،‬وس� �ي ��رة ك �ح �ي�لان‬ ‫ودي ق � �ص � �ي� ��دة م� � ��ا ت � �ش� ��ب ال � �ف � �ك� ��ر ب� ��ال � �ن�ي��ران‬ ‫وال ّ‬ ‫ادري‪ ،‬ذا ُم � �ح ��ال‪ ،‬وال ق � ��درت اخ � ��وض ب ��ه ل�ل�آن‬ ‫وان � ��ا ْ‬ ‫و ان� ��ا ف ��رح ��ان‪ ،‬وال �ش �ع��ب جب �م �ي��ع اف � � ��راده‪ ،‬ال �ف��رح��ان‬ ‫ت �ط�ي�ر ْب� �ه ��ا ال � �ص � ��دور‪ ،‬و ت �ن �ت �ش��ي م ��ن ب ��رده ��ا ل� ْ�ع �ي��ان‬ ‫وان � ��ا ع� �ن ��دي ق �ص �ي��دة دوم أع� � ّن ��زه ��ا ع �ل��ى ال �ن �ي �ش��ان‬ ‫م � � �ع� � ��اين وامل � � � �ع � � � ��اين ْ‬ ‫هن� � � � ��ج ت � �ص � �ن� ��ع م � � � ّن� � ��ه ال � �ق � �ي � �ف ��ان‬

‫ل � � � �ـ ك� � � � ��ان أ ّول ش� � �خ � ��ص مل � �ح � � ّب � �ت� ��ه ل� � � ْ�ق � � �ط� � ��ار ن � ��وزهن � ��ا‬ ‫ي� � �ل � ��ي وده ي� � �ق � ��اي � ��س ل � � ��ه غ � �ل � ��ا‪ ،‬وي � � �ع � � � ْل� � ��م م ��وق� �ن� �ه ��ا‬ ‫خت� � � ّ‬ ‫�ض� � ��ب ك � �ف � �ه� ��ا ح � � �ن � � � ّا ذه � � � � � ��ب‪ ،‬ت � �ظ � �ه� ��ر م� �ف ��ات� �ن� �ه ��ا‬ ‫ت� � �ش � ��رف ض � ��ي مش � � ��س‪ ،‬ت � �ع� ��ان� ��ق ال � �ف � �خ� ��ر مب ��داي� �ن� �ه ��ا‬ ‫ّ‬ ‫ووث� � � � � � � ��ق ل � �ل � �ش � �ع � ��وب آم � � � � � ��ال رج � � � ��واه � � � ��ا ‪ ،‬وط� � ّ�م � �ن � �ه� ��ا‬

‫وال ت� �ق� �ص ��ر ب � �ك� ��م ح � ��اج � ��ة وان� � � � ��ا ا ّول م� � ��ن ي� �ه � ّ�وهن ��ا‬ ‫ول � � ��و ف� �ي� �ن ��ا ض� � ��ري� � ��ر‪ ،‬اي � �س� � ّ�خ � ��ر ال� � �ل � ��ي ي � � � � ْ�ده ه� ��اد ْن � �ه� ��ا‬ ‫�ص ��ن ك ��ل م �ن �ه��ن ‪ِ ،‬‬ ‫الج � ��ل ا ْن� �ه ��ا ‪..‬‬ ‫�اج ��ت ف� � ْ�ز ْ‬ ‫الح� �ت � َ‬ ‫حم � ّ‬ ‫ال ِب� � � � � � ْ�د ا ْن� � � �ه � � ��ا ت � � � ��أ ّم � � � ��ن‪ ،‬ذا ب � �ف � �ض � � َل� ��ه يل م ��أ ّم � �ن � �ه ��ا‬ ‫م � �ص� ��ان� ��ع ت � �س� � َ�م� ��ع ال � ��دن � �ي � ��ا ع � �ج� ��اي� ��ب م� � ��ن م �ك��اي �ن �ه��ا‬ ‫م � � �ث� � ��ال اع � � �ل� � ��ى وال ب � � ��ه م � � ��ن م� � �ش � ��اب � ��ه يف مت �ك �ن �ه ��ا‬ ‫ع � �ل� ��ى ق � �ل� ��ة جت � � ��ارهب � � ��ا‪ ،‬ورغ� � � � ��م ال � �ص � �غ� ��ر يف س� � ْن� �ه ��ا!‬ ‫مج � �ي � ��ل م � � � ��رادف � � � ��ات وص � ��وف� � �ه � ��ا الش � � � ��ك واح� �س� �ن� �ه ��ا‬ ‫ي� � �ف � ��ز ْ‬ ‫�ص � �م � �ي� ��ل ال� � �ل � ��ي ي� � �ه � � ّ�د اخ � � �ط� � ��ار ك��اي �ن �ه��ا‬ ‫هل � � ��ا ال� � ّ‬ ‫أو ْي � � � �ح � � � ّ‬ ‫�ط � � ��م هب� � � � ��ا ف � � �ي � � �ض� � ��اهن� � ��ا ض� � � � ّ�م� � � ��د حم � � ��ازهن � � ��ا‬ ‫ي � �غ� � ْ�م� ��ر االرض ط � �ي � �ب� ��ه‪ ،‬واس � � � ��أل � � � ��وا ع � � � ّن � ��ه م� ��آذهن� ��ا‬ ‫ي � �ع � � ْ�م ال � � �ع� � ��دل‪ ،‬واس � � �ب� � ��اب ال� � ��رخ� � ��ا‪ ،‬وال� � �ع � ��ز س��اك �ن �ه��ا‬ ‫ك � � � ��ذا ا ّي� � � ��ام� � � ��ي ع � �ل � ��ى ه � � � ��ذي االم� � � � � � � ��ور ان � � � ��ا م �س �ل � ْ�ن �ه ��ا‬ ‫�س ام � ّ�ك� �ن� �ه ��ا‬ ‫ان � � � ��ا ّ‬ ‫ودي ق � �ص � �ي � ��دة م � � ��ن وص � � ��وف � � ��ه ب � � � � ْ‬ ‫أل ّن � � � � � ��ه م � � ��ن حب � � � � � � ��ور‪ ،‬والخي � � � � � � ��وض حب� � � � ��ور م �ف �ط �ن �ه ��ا‬ ‫ل � �ن ��ا ف � ��رح � ��ة‪ ،‬م � �ـ ��ا ت � �ق � ��در ي � ��ا ق� �ص� �ي ��د ان � � ��ك ت � ��د ّوهن � ��ا‬ ‫ي� �ل ��ي م� ��ن ح� ��ب «اب � � ��و س� �ل� �ط ��ان» ‪ ،‬ان� � ��ا الش� � ��ك م��ال� ْ�ن �ه��ا‬ ‫ق� � �ص� � �ي � ��دة م� � � ��ا أداه� � � � � � ّن � � � � ��ي هب� � � ��ا ‪ ،‬ل � � � � ��وين م� ��داه � �ن � �ه� ��ا‬ ‫مس� �ن� �ه ��ا‬ ‫وان � � � � � ��ا اجل � � � � � ��زل ال � � � � � ��ذي ج � � ��ا ل � �ل � �م � �ع� ��اين مث ّ‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫أع � � ّ�ق � ��د ك � ��ل م� � �ت � ��ذوق ش � �ع ��ر ‪ ،‬ي� �ف� �ط ��ن وه � � ��و ط ��رب ��ان‬

‫ش � �ي ��اط �ي�ن ال � �ش � �ع ��ر الم � � ��ن ن� �ط� �ق ��ت ال � �ش � �ع ��ر اج �ن �ن �ه��ا‬

‫ّ‬ ‫الين ت� ��رب � �ي� ��ة ش � � �ي� � � ٍ�خ‪ ،‬ب� � ��ه ات � �ع � �ل � �م ��ت ع � �ل� ��و ال � �ش� ��ان‬

‫َم� � ��ا خ� � ��اف وع� � ��وره� � ��ا‪ ،‬الج � �ي ��ت ب� ��اف � �ك� ��اري وادن� ��دهن� ��ا‬

‫أش � � ّن� ��ف ب��ال �ق �ص �ي��دة ق �ب ��ل م� ��ا ان� �ش ��ره ��ا ف �خ �ي��م آذان‬

‫يل اجل� � �م� � �ه � ��ور ق � �ب � ��ل اح � � � ��ط يل ع� � � �ن � � ��وان ع� �ن ��وهن ��ا‬

‫وأج� �ي ��ب ب� � � � �ـ«د ّرة ال� �ت� �ي� �ج ��ان»‪ ،‬ش� �ع � ٍ�ر م �ك �ت �س��ي تيجان‬

‫ل � �ـ� � ِ�ج� � ْ�ل ع �ي��ن ال� �ع� �ظ� �ي ��م ال � �ل� ��ي ب � ��ه اش � � �ع� � ��اري م ��ز ّي �ن �ه ��ا‬

‫أغ� � � ّل� � �ف� � �ه � ��ا زب � � ��رج � � ��د ‪ ،‬وا ّت� � � � ��زي� � � � ��ن ل� � ��ول� � ��و ْوم � � ��رج � � ��ان‬

‫إل� � �ي � ��ه ارس� � �ل� � �ت� � �ه � ��ا‪ ،‬م � �ت � �ع� � ّ‬ ‫�ط� ��رة ب � ��امل � � ْ�س � ��ك وال� � ��رحي� � ��ان‬ ‫ق� �ص� �ي ��ده وال � �ق � �ص � �ي ��ده ع� �ن ��د راس� � � ��ي م� ��اهل� ��ا ش �ي �ط��ان‬

‫الع� �ظ ��م ال �ش �ي �خ��ان‪ ،‬ت ��رث � ْ�ة ه��ام��ة الشيخان‬ ‫س�ل�ام��ي ْ‬

‫م� � �ـ � ��ا ت� � � ��وزهن� � � ��ا ق � � �ي� � ��اس� � ��ات اجل � � � ��واه � � � ��ر يف م � � ��وازهن � � ��ا‬ ‫اده� � �ن� � �ه � ��ا‬ ‫م� � �ب � � ّ�خ � ��ره � ��ا ل � �ع � �ي � �ن� ��ا س� � � � � ّي � � � ��دي وب� � �ط� � �ي � ��ب ّ‬

‫مي � � �ن � � �ه� � ��ا‬ ‫مي� � � �ن� � � �ه � � ��ا ع � � �ل� � ��ى امل � � � �ع � �ن ��ى وأي� � � � � ّ�س� � � � ��ره� � � � ��ا‪ ،‬وا ّ‬ ‫أ ّ‬ ‫«خ �ل �ي �ف��ة» ‪ ،‬أف� �خ ��م امس� � ��اء ال� �ق� �ي ��ادة ‪ ،‬م ��ع م��واط �ن �ه��ا‬

‫ل �ي��ا ق �ل��ت امس� ��ه اض � ��رب ت��اه � َي � ْ�ه واس �ت �ن �ف��ر ال ��وج ��دان‬

‫ل� ��و ا ّن � � ��ه م � ��ا م� �ع ��ي ‪ ،‬ت �ك �ف��ي ص � � � ��و ْره ال � �ل� ��ي خم � � ّ�زهن � ��ا‪..‬‬

‫ان ��ا أف �خ��ر ‪ ،‬وال �ف �خ��ر ع� ��ادة ش �ع��ب م��اي �ع��رف اخل �س��ران‬

‫م� � �ـ � ��ا دام ا ّن � � � � � ��ه س � � �ن� � ��ام اجم � � � ��اده � � � ��ا وا ّن � � � � � � ��ه م � �ع � � ّل � � ْن � �ه ��ا‬

‫ِه� � �ب � ��ات اهلل‪ ،‬وال ي� ��وه� ��ب س� � ��وى رب ال� �ع� �ط ��ا امل � � ّن� ��ان‬

‫ج � �ع� ��ل رمح � � � ْت� � ��ه م � �ع� ��ه وحت � � � ��ت ع � �ي � �ن ��ه ف � �ي� ��ه ك� � ّ�وهن� ��ا‬

‫ب � �ق � �ل �ب�ي‪ ،‬وال� � �ق� � �ل � ��وب ال � �ع � �ش� ��ق ف� �ي� �ه ��ا م� � ��ا ي � �ب� ��ا ت �ب �ي ��ان‬

‫ب� �ش ��وف ��ه ال ي � � ��زال ا ْب � �ن� ��ا ن� �ع ��م «زاي� � � ��د اب � ��ن س �ل �ط��ان»‬

‫ألن ع � � �ي� � ��ون � � �ن � � � ّا حت � � �ك� � ��ي ي � � �ل� � ��ي ف� � �ي� � �ه � ��ا ويل م� �ن� �ه ��ا‬ ‫ْ‬

‫ن � � ��رى يف ن � �ظ� ��رت� ��ه ‪ ،‬جت� �س� �ي ��د ط� �ي� �ب� � ْت ��ه وت ��زام� �ن� �ه ��ا‬

‫ق� � ��د ْره ي�ع�ي��ش ط ��ول اع �م ��ارن ��ا‪ ،‬وا ْن �ع �ي��ش ف �ي��ه أزم ��ان‬

‫وح� � � ��ق ال� � �ل � ��ي رف� � � ��ع ه� � � ��ذي ال � � ّ�س� � �م � ��ا وال � � �ل� � ��ي م � �س � ّ�وهن ��ا‬

‫ي� �ع� � ْل ��ه جب� �ن ��ة ال � � ��رمح � � ��ان‪ ،‬ذات اهن� � � � ��ار‪ ،‬ذات اف� �ن ��ان‬

‫ل � �ـ «زاي� � � � ��د» ج � �ن � ٍ�ة ع � ��رض ال� �س� �م ��ا واالرض يسكنها‬

‫ع� �ل ��ى ف � �ق� ��ده م� �ـ� �ص� � ّب ��رن ��ا ص �ب ��ر‪ ،‬وال ح� �ص ��ل س� �ل ��وان‬

‫�اين ال ْي � �م� ��ان‬ ‫ك� �ث ��ر م� ��اه� ��و ع� �ط ��ى وام� � � �ت � � � ّ�دت ل� �ك ��ل ع� � � � ٍ‬

‫َي ��ا ك��م م��ن خ�ل��ق ت��دف�ن�ه��ا ال �ل �ح��د‪ ،‬وات �ن��اس��ت االك �ف��ان‬

‫ي �ع �ي��ش ال� �ل ��ي ب � ��ذل ل �ل �ش �ع��ب ع� �م ��ره ‪ ،‬وال� �ع� �م ��ر س �ي � ّان‬

‫ل � � � �ـ زال � � � � � ��ت ن � �ف � �س � ��ي ل� � �ف� � �ق � ��ده م � �ب� � ّ�ك � �ي � �ه� ��ا وحم � ��ز ْن� � �ه � ��ا‬

‫وك � �ث � ��ر م � ��اك � ��ل ن � �ف ��س ت� �ع� �ي ��ش م � ��ن ف� �ض� �ل ��ه م �ك��ام �ن �ه��ا‬ ‫وي �ـ��ا ك ��م م ��ن خ �ل��ق وس� ��ط اص� ��دورن� ��ا ب��اك �ف��ان ندفنها‬ ‫�ض� � �ي � ��ه اب � � �ف � � �خ � � ��ر‪ ،‬و ّ‬ ‫ت� � �ق � � ّ‬ ‫ال س � �ن � �ي � �ن� ��ه م ��ات� �ط� �م� �ن� �ه ��ا‬

‫واب ��د م��ا م ��ات «زاي� ��د »‪ ،‬وب� �ـ «خ�ل�ي�ف��ه» م�ن�ه�ج��ه ينبان‬

‫ك � �م � ��ا ْ‬ ‫وض � � � � ��ح ال� � �ن� � �ق � ��ا‪ ،‬حي � �ف � ��ظ وص� � � ��اي� � � ��اه وي� �ب� � ّي� �ن� �ه ��ا‬

‫ح �ب ��ان ��ا اهلل ب ��اع �ظ ��م ق� ��اي� � ٍ�د‪ ،‬وا ْي � �ض�ا��ً خب �ي�ر اوط � ��ان‬

‫ي � � �ـ َك� � � ��ن اهلل ف � ّ‬ ‫�ض � �ل � �ن ��ا ع � �ل� ��ى ال � ��دن� � �ي � ��ا ‪ ،‬وس ��اك� �ن� �ه ��ا‬

‫ي��ا ريب رب «اب��و س�ل�ط��ان» ‪ ،‬ط � ّول ع� ْ�م��ر «اب��و سلطان»‬

‫دع � �ي � �ت� ��ك‪ ،‬دع � � � � ��و ٍة ك � ��ل ال� �ش� �ع ��ب ي� �ل� �ه � ْ�ج ��ك داع� �ن� �ه ��ا‬

‫‪27‬‬


‫سحاب الغيث‬

‫منصور بن مزيد البطاينه‬

‫‪28‬‬

‫ه � � � ��ذا س � � �ح � ��اب ال � �غ � �ي � ��ث واال خ �ل �ي �ف��ه‬

‫م � � �ل � � �ي � � ��ون م� � � � ��ا ش � � � � � ��اهلل ريب ي � �ص� ��ون� ��ه‬

‫ال � � � � ��دار ب� �س� �م ��ت وال � ��رع � �ي � ��ة ال �ش �ف �ي �ف��ه‬

‫وادى ال �ع �ل��م ج�ن�ب��ه ال�ت�ح�ي��ة احلنونه‬

‫ع � � ��ادت زه� � � ��وره وع � � ��اد ع� ��دل� ��ه وس �ي �ف��ه‬

‫تبغى ال��وط��ن تلقى ال��وط��ن يف عيونه‬

‫ع � ��اد ال� � � ��ذرا يل ع � ��اش ن �ف �س��ه عفيفه‬

‫ب� ��ه ه �ي �ب��ة ال � �ت� ��اري� ��خ ت �س �ك��ن ح �ص��ون��ه‬

‫ع ��اد احل �ب �ي��ب ال �ل��ي م ��ع ال �ش �ع��ب طيفه‬

‫س��اك��ن وم��اخ��ذ م��ن ض �ي��ا ال �ش �م��س لونه‬

‫ع � ��اد ال ��رب� �ي ��ع ب � �ن� ��ور روح � � ��ه اللطيفه‬

‫ع � � ��اد األم� � � ��ل ع � � ��اد ال� � �ف � ��رح يف حل��ون��ه‬

‫ع� � ��اد ال ��زع � �ي ��م ال � �ل� ��ي ع� � �ه � ��وده ش��ري �ف��ه‬

‫ك ��ال� �س� �ي ��ل ج � � � ��وده م � �ن ��دف ��ق ب ��امل� �ع ��ون ��ه‬

‫ذا ط � �ي� ��ر مل � � � ��ا ط � � � ��ل رف� � � � � � � ��رف رف � �ي � �ف� ��ه‬

‫خ � �ل� ��ى ال � �ب � �ش� ��اي� ��ر ق � � � ��ال داره وك� ��ون� ��ه‬

‫�ر اهلل ح �ل �ي �ف��ه‬ ‫ه � � ��ذا خ� �ل� �ي� �ف ��ة اخل� � �ي � � ْ‬

‫واخل � �ي� ��ر ش � ��ام � ��خ ف � � ��وق ق � �م ��ة ج �ف��ون��ه‬

‫ه � � ��ذا األص� � � ��ل ل� �ل� �ظ ��ل واوق� � � � ��ف ن��زي �ف��ه‬

‫وأه��دى الشجر مشكور فرحة غصونه‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫خطاك الرش‬ ‫خ�ط�ـ�ـ�ـ�ـ��اك ال�ش�ـ�ـ�ـ��ر ي��ا حب �ـ��ر األم ��اين‬

‫ــــــح أش ��رق بنسمه لطيفه‬ ‫ي��ا صب ٍ‬

‫رج�ع�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ت وص � ��ار ع� �ن ��وان ال �ت �ه��اين‬

‫خ�ط��اك ال�ش��ر ي��ا شيخـــــي خليفــه‬

‫إم �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ��ارات ال��وف�ـ�ـ�ـ�ـ��ا ف �ب �ع��دك تعاين‬

‫وشعبـــــــك يشتكي حزنه وحيفه‬

‫وم �ـ��ن ع� � � ّودت ص ��ار خب�ي�ر ‪ ..‬هاين‬

‫�س خفيفه‬ ‫يطـــــاول حلمـــــه ب�ن�ف� ٍ‬

‫ت��رى قلبـــــك ي��ا ب��و س�ل�ط��ان حاين‬

‫ع �ل��ى م ��ن ع ��اش يف روض� ��ه وريفه‬

‫ل�ق�ي�ن�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ا يف اب �ت �س��ام � ْت �ـ��ك امل��وان �ـ��ي‬

‫�واج خميفــه‬ ‫�رس �ـ �ي �ن��ا م� ��ن ام �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ� ٍ‬ ‫ت� ّ‬

‫تأكّــد هالوطـــــــن شعب ومباين‬

‫يف ظ ّلـك ينتشــــــي بالسعد كيفه‬

‫وإذا س��اف�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��رت ع ��ن ج� � � ّوه يعاين‬

‫ـــــن تساقط يف خريفه‬ ‫مثل غص ٍ‬

‫وط �ـ �ـ �ـ��ار ال� �ش ��ر ب� � ��اذن اهلل ي ��ا ب��اين‬

‫�س شريفه‬ ‫ب�ل�ادك بالوفــــــا ون�ف�ـ�ـ�ـ� ٍ‬

‫رج �ـ �ع��ت األم ��اين‬ ‫رج �ع��ت خب�ي�ر ‪ّ ..‬‬

‫خطـــــــاك ال�ش��ر ي��ا شيخي خليفه‬

‫محمد عبدالله البريكي‬

‫‪29‬‬


‫حبيب الشعب‬

‫سعيد محمد القحطاني‬

‫‪30‬‬

‫ت� �ـ� �ـ ��وك� �ـ� �ـ� �ل� �ـ� �ـ� �ن� �ـ� �ـ ��ا ع � �ـ � �ل � �ـ� ��ى رب ال� �ـ� �ب� �ـ ��ري� �ـ ��ه‬

‫ون� �ـ� �ب ��دا يف ال� �ق� �ص� �ي ��ده وب �ـ��ال �ـ �ت �ح �ـ �ي �ـ��ه‬

‫ت� �ـ� �ح� �ـ� �ي� �ـ ��ه واف � �ي � �ـ � �ـ � ��ه م � � ��ن ق � �ل � �ـ� ��ب ص � � ��ادق‬

‫ال� � �ـ � ��ى راع � � �ـ� � ��ي ال � �ـ � �ك � �ـ � �ف ��وف احل ��امت� �ي ��ه‬

‫ال� � �ـ � ��ى ال � �ش � �ه� ��م ال � � �ك� � ��رمي ال� �ص� �ي� �ـ ��رم ��اين‬

‫زب � � �ـ � ��ون ال� �ـ� �ط� �ـ ��اي� �ـ� �ل ��ه راع � � � ��ي احل �م �ي ��ه‬

‫ط � �ـ� ��وي � �ـ� ��ل ال � �ـ � �ب � �ـ � ��اع رم � �ـ � ��زال � �ـ � �ج � �ـ � ��ود ك �ل��ه‬

‫خ �ـ �ل �ـ �ي �ـ �ف �ـ��ه ي �ـ ��اع �ـ �س �ـ ��ى اي � �ـ� ��ام� ��ه ه �ن �ي��ه‬

‫خ �ـ �ل �ـ �ي �ـ �ف �ـ ��ه ري� � �ـ � ��س ال � �ـ � ��دول � �ـ � ��ه واب � ��وه � ��ا‬

‫واب � �ـ ��وال � �ـ � �ش � �ـ � �ع � �ـ ��ب االم � � � � � � � ��ارايت وف� �ـ� �ي ��ه‬

‫خ �ـ �ل �ـ �ي �ـ �ف �ـ ��ه ل� �ـ� �ي ��ث واف� � �ك� � �ـ� � �ـ � ��اره ن �ظ �ي �ف��ه‬

‫درس م� � ��ن راس اب� � � � ��وه ال �ع �ب �ق �ـ �ـ ��ري ��ه‬

‫خ � �ل � �ي � �ف� ��ه ع� � � �ن � � ��ده اإلن � � � � �س� � � � ��ان غ� ��ال � �ـ� ��ي‬

‫وي� � ��رع� � ��ى ال� � � � � ��دار وي � � �ص� � ��ون ال� �ـ ��رع� �ي ��ه‬

‫ع � �ـ �ل�اق � �ـ ��ات � �ـ ��ه م � �ـ� ��ع ال � �ـ � �ع � �ـ ��ال � �ـ ��م م �ـ �ت �ـ �ي �ـ �ن �ـ��ه‬

‫ف� �ـ�ل�اح� �ـ ��ي م � �ـ ��ا ي �ـ �ح �ـ ��ب ال �ـ �ع �ـ �ن �ـ �ص �ـ��ري��ه‬

‫ح� �ـ� �ب� �ـ� �ي� �ـ ��ب ال� �ـ� �ش� �ـ� �ع� �ـ ��ب وال � � � �ع � � ��امل حي �ب��ه‬

‫ي� �ـ� �ع� �ـ ��ام� �ـ ��ل ك � �ـ� ��ل ش �ـ �ع �ـ �ب �ـ ��ه ب �ـ��ال �ـ �س �ـ��وي��ه‬

‫ب �ـ �ـ �ع �ـ �ـ ��د زاي � � �ـ� � ��د ح� �ـ� �م� �ـ ��ل راي � � �ـ� � ��ة ب � �ـ � �ـ �ل�اده‬

‫وط � �ـ � �ب � �ـ ��ق ك � �ـ� ��ل م � �ـ ��اه � �ـ ��و يف ال ��وص � �ي ��ه‬

‫ع � � �ـ � � �ض� � ��وده وال� � �س� � �ن � ��د ش � �ع � �ب ��ه وق� ��وم� ��ه‬

‫واب � �ـ ��وخ � �ـ ��ال � �ـ ��د ع �ـ �ل �ـ ��ى ال� �ـ� �ي� �م�ن�ى ول �ي ��ه‬

‫هت � � � � � �ي� � � � � ��ا ل � � � �ل � � � �م � � � �ه � � � �م � � � �ـ � � � �ـ � � � ��ات امل � � � �ه � � � �م� � � ��ه‬

‫ح �ـ �ف �ـ �ظ �ـ��ه ال �ـ �ل �ـ ��ي ح �ـ �ف �ـ��ظ ط� �ـ ��ه نـبيه‬

‫ف � �ت � ��ح ل� �ل� �ش� �ع ��ب دي � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ ��وان ��ه وق � �ص � ��ره‬

‫ي� �ق ��اب ��ل يف ال � �ص � �ب� ��اح ويف ال �ع �ش �ي��ه‬

‫ي� � � �ش � � ��ارك ش � �ع � �ب� ��ه اف � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ� ��راح� ��ه ومه � ��ه‬

‫وي �ـ �ب �ـ �ش �ـ ��ر ب �ـ��ال �ـ �س �ـ �ع �ـ��د م �ـ �ن �ه��وخ��وي��ه‬

‫ي �ـ �م �ـ �ي �ـ �ن �ـ ��ه غ� �ـ� �ي� �ـ ��ث وي � � � �س� � � ��اره س� �ح ��اب ��ه‬

‫وف � �ـ ��زع � �ـ ��ات � �ـ ��ه م� � � ��ع ال � �ـ� ��واج � �ـ� ��ب ق ��وي ��ه‬

‫وان � � � � ��ا م � ��اق � �ل � ��ت غ �ي ��ر ال � � �ل � ��ي ع �ـ �ـ �ـ �ـ ��رف �ت ��ه‬

‫ح � �ق ��اي ��ق واض � �ح � �ـ� ��ه وال � �ش � �م� ��س ح �ي��ه‬

‫أع � �ب� ��رع � � � ��ن ش� � � �ع� � � �ـ � � ��وري ب� ��ال � �ق � �ص � �ـ� ��اي� ��د‬

‫ض � � �م �ي ��ري ب � � ��ال � � ��وف � � ��اء مي� � �ل � ��ي ع �ل �ي ��ه‬

‫والئ � � � � � � � � � � ��ي ل � � �ل� � ��إم � � � � � � �ـ � � � � � ��ارات ال� � � � �ع � � � ��زي � � � ��زه‬

‫هل � � � � ��ا روح � � � � � � � ��ي وم� � � � � � ��ا أم� � � � �ل � � � ��ك ه � ��دي � ��ه‬

‫وان� � � � � ��ا م � � ��ن ق � � � ��وم يف ال� � � ��واج� � � ��ب ت �ل �ب �ـ��ي‬

‫والمي � � � � �ك� � � � ��ن جت� � � � ��ي م � � �ن � � �ه � ��م خ� �ط� �ي ��ه‬

‫ع� � � �ب� � � �ي � � ��ده الب� � � �ت � � ��ي واجل � � � � � � � � ��د ض � �ي � �غ ��م‬

‫ب� �ن ��ي ق � � �ح � � �ط � ��ان ق � �ـ � �ح � �ط� ��ان االب� � �ي � ��ه‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫شعاع الدار‬ ‫ع�ل��ى ب�ي��ض ال ��ورق بنثر ح � ٍ‬ ‫�روف ص��اغ�ه��ا الوجدان‬

‫ت � ��وض � �ح � �ه � ��ا ب � � �ي � � ��وت ال� � �ش� � �ع � ��ر وام � � � �ي� � � ��ز م� �ع ��ان� �ي� �ه ��ا‬

‫اص � � ��وغ ال �ش �ع ��ر جب � � ��زال امل � �ع� ��اين وارس� � � ��م ال �ق �ي �ف��ان‬

‫ب ��ري� �ش ��ة ش � ��اع� � � ٍر ه� ��اج� ��ت أح ��اس� �ي� �س ��ه وي �ب��دي �ه��ا‬

‫أالط� � � ��م م� ��وج� ��ة ال� �ب� �ح ��ر ال � �غ ��زي ��ر ب �ف �ض �ل��ه امل� �ن ��ان‬

‫واغ� � � ��وص� � � ��ه ل� �ي ��ن أع� � �م � ��اق � ��ه هب � � � �ق� � � � ٍ‬ ‫�وات م �ض ��ري �ه ��ا‬

‫أد ّور ف� �ي ��ه م � ��ن ك � ��ل ال � �ف � ��راي � ��د وامج � � � ��ع امل� ��رج� ��ان‬

‫وال � �ب � �س � �ه� ��ا ح � � � � � ��روف ال� � �ش� � �ع � ��ر واز ّي � � � � � � ��ن ق ��واف� �ي� �ه ��ا‬

‫ات��رج��م ف��رح��ة اخل��اط��ر وادن ��دهن ��ا ع�ل��ى االحل ��ان‬

‫ن �ع��م ت �ط��رب�ن�ي ال �ف��رح��ه وان � ��ا اف �خ ��ر ي� ��وم اغنيها‬

‫ت� �غ�ن�ي ال� � � � ��دار ف� ��رح� ��ان� ��ه وك � � ��ل ال � �ل� ��ي هب � ��ا ف ��رح ��ان‬

‫ب �ع ��د رج �ع �ت ��ك ي� ��ا ح ��ام ��ي مح ��اه ��ا وان � � ��ت راع �ي �ه��ا‬

‫ب �ي ��وت ال �ش �ع��ر ل ��ك هت � ��دى وال غ �ي��رك هل ��ا ع �ن��وان‬

‫ي �ن �ق �ي �ه��ا اخل � �ف � ��وق ال � �ل ��ي ب� �ك ��ل اخ � �ل ��اص ي �ه��دي �ه��ا‬

‫ت ��زف ال ��ك ال�ت�ه��اين ال �ص��ادق��ه م��ن ش�ع�ب��ك اهليمان‬

‫حب� � �ب � ��ك ي � � ��ا ش � � � �ع � � ��اع ال � � � � � � ��دار وم� � � � �ن � � � ��ور أراض� � �ي� � �ه � ��ا‬

‫غ �ي ��اب ��ك ض �ي ��ق ص � � ��دور ال �ب �ش ��ر واهل � � ��م ف �ي �ه��م ب ��ان‬

‫غ �ي��اب��ك ص �ع��ب ي ��ا ال �ل��ي ش��وف �ت��ك ن �ش��ري ثوانيها‬

‫ه �ل��ا ب� ��ك ي� ��ا خ �ل �ي �ف �ت �ن��ا ع � ��دد م� ��ا س ��ال ��ت ال� ��ودي� ��ان‬

‫ي ��ا ظ ��ل ال ��دول ��ه ال �ل ��ي ت�ف�ت�خ��ر ب ��ك وان � ��ت حاميها‬

‫ب � �ل� ��ا ٍد ح� �ب� �ه ��ا ي � � � ��روي ض � �م ��ا ق � �ل �ب�ي وان � � � ��ا ع �ط �ش��ان‬

‫مش � ��ال � �ي � �ه � ��ا ج � �ن� ��وب � �ي � �ه� ��ا وش � ��رق� � �ي� � �ه � ��ا وغ� ��رب � �ي � �ه� ��ا‬

‫ي � �س� ��ود اخل� �ي ��ر ف� �ي� �ه ��ا واهل � � �ن� � ��ا واالم � � � � � ��ن واالم � � � ��ان‬

‫ب� � �ل� � ��ا ٍد ي � � ��ا ع � �س � ��ى ريب م � � ��ن ال � �ن � �ك � �ب � ��ات حي �م �ي �ه��ا‬

‫ن� �ع ��م ن �ف �خ��ر ب ��دول� �ت� �ن ��ا ون� �ت� �ب ��اه ��ا ع� �ل ��ى ال� �ب� �ل ��دان‬

‫ع � �س � ��اه ي� �ع� �ي ��ش م � ��ن ك � �م ��ل م � �س �ي��رة وال � � � � ��ده ف �ي �ه��ا‬

‫خ �ل �ي �ف��ه ع� ��ز دول� �ت� �ن ��ا ع �س ��ى ي �س �ل ��م أب � ��و س �ل �ط��ان‬

‫خ �ل��ف أف �ض��ل س �ل��ف ت �ش �ه��د ب ��ه ال��دن �ي��ا واه��ال �ي �ه��ا‬

‫مس � � � ّو س � ��ام � � ٍ�ي ي �س �م ��و ع� �ل ��ى ال �ع �ل �ي ��ا رف � �ي� ��ع ال� �ش ��ان‬

‫س�ل�ي��ل اه ��ل ال �س �ي��وف ال �ل��ي ع�ل��ى ال� �ع ��دوان ترخيها‬

‫�رمي م� ��دت� ��ه م� �ث ��ل ال � �س � �ح � ��اب امل� �خ� �ط ��ر اهل� �ت ��ان‬ ‫ك���� ٍ‬

‫ت �غ �ي��ث امل �س �ت �غ �ي��ث ال� �ل ��ي ع �ل��ى اجل � �م ��ره وص��ال �ي �ه��ا‬

‫جي � ��ود وم ��ا جل � ��وده ح ��د ش �ي��خ ال �ط �ي��ب واالح �س ��ان‬

‫م � �ل ��اذ امل� �س� �ت� �ج�ي�ر ْم � � ��ن ال � � � �ظ � � ��روف وم � � ��ن ب�ل�اوي� �ه ��ا‬

‫أب ��و س �ل �ط��ان ي��ا ذخ ��ر ال ��وط ��ن وال �ش �ع��ب واجل �ي�ران‬

‫س � �ل � �ي ��ل امل � � �ج � ��د ي � � ��ا ق � �م� ��ة ف � �خ� ��ر وال � � �ع � � ��ز ك ��اس �ي �ه ��ا‬

‫ل � ��ك ال �ب �ي �ع ��ه جن � ��دده � ��ا وال غ �ي ��رك ل� �ن ��ا ال� ��رب� ��ان‬

‫حت � �ك ��م ال � � � � ��دار ب � ��اف � � �ك � ��ا ٍر وح � � � � ْ�ن ب � ��ال � ��دم ن �ف��دي �ه��ا‬

‫أت ��رج ��م ف �ك ��ريت ف� ��وق ال � � ��ورق ص � ��ورة ش �ع��ر واوزان‬

‫ت� ��وض � �ح � �ه� ��ا ب � � �ي � ��وت ال� � �ش� � �ع � ��ر وان� � � � ّ�ق� � � ��ي م �ع ��ان �ي �ه ��ا‬

‫جابر عايض االحبابي‬

‫‪31‬‬


‫خلــيفه العــز‬

‫نوال سالم‬

‫‪32‬‬

‫بعض األمــم تسمــو بعدد بنياهنــا‬ ‫م��ن ي��وم م�ي�لاد العمــر م��ا ِق�ـ��د رأي��ت‬ ‫نو َنـت أغلى ف َــرح‬ ‫فرحة ب�لادي َع ِ‬ ‫العيـــد بغيــــابه ع��ن ال��دي�ـ�ـ�ـ��ره ِشكا‬ ‫ك � ّ�ن ال�ل�ي�ـ�ـ��ايل غ �ـ��اب عنهــا هالقمــر‬ ‫أح �ـ �ـ��وال شعبــك س� ّي�ـ�ـ��دي متشــاهبه‬ ‫رب املَ �ـ�ل�ا‬ ‫خي� �ط ��اك ش �ـ �ـ �ـ��ر واب � ِ�ع� �ـ� �ـ ��ده ّ‬ ‫�ب ن�ق�ش�ن�ـ��اه ب�ك�ف�ـ�ـ�ـ� ٍ‬ ‫�وف ل��ك َد َعـت‬ ‫ح� ٍ‬ ‫احل �م �ـ��د هلل ب ��ال ��رج ��وع لدولتــك‬ ‫سفينتــك تبحـر وشعبــك مستقـــر‬ ‫ما مات من خ ّلف «خليفه» حبكمته‬ ‫ي��ا رب ترحـــم م��ن ِب�ن��ا ال ��دار بفخــر‬ ‫ومي � ّ�د ب��ك ع�م�ـ�ـ� ٍ�ر وي �ف��رح ب��ك عمــر‬

‫إال إم �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ��ارايت ِس � َ�م� �ـ ��ت بانســـاهنــا‬ ‫ب�ي�ـ�ـ��ن ال �ـ �ـ �ـ��دول داري ِت� َ�ع �ـ � ّل��ى شاهنــا‬ ‫رجعة «خليفـه» لدارنـــا عنواهنــا‬ ‫غيبة م��ن ال�ل��ي ش�ـ��ال دول ��ه وعاهنــا‬ ‫ص��اف��ح ظ�لام��ه وغ��اب عنها وخاهنا‬ ‫م�ث�ـ��ل ال� ��ورود ال �ل��ي اف�ق�ـ�ـ��دت ألواهنــا‬ ‫دون ��ك ثوانينــــا كسـاهــا احزاهنــا‬ ‫رج�ـ��ت م ّنـاهنـا‬ ‫وك��م ك��ف ل��رج��وع��ك َ‬ ‫دول ��ه ِك�س�ـ��اه�ـ�ـ�ـ��ا ال� ِ�ع �ـ��ز م��ا اهلل هاهنــا‬ ‫م �ـ �ـ��ا دم �ـ �ـ �ـ��ت ق��اي��دن �ـ��ا ف ��إن ��ت ر ّب��اهن �ـ �ـ��ا‬ ‫ص ��ان األم �ـ��ان��ه و ِن� ْ�ع �ـ��م م�ن�ه��و صاهنــا‬ ‫«زاي � ��د» أب��ون �ـ��ا ال �ل��ي وض ��ع أركاهنــا‬ ‫ل ��ك ش� ّ�رع �ـ��ت دع��وات �ن �ـ �ـ �ـ��ا بيبــاهنــا‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫حـي البشاره‬ ‫ح� ��ي ال� �ت� �ه ��اين يل ل �ف ��ت ع�ب��ر االخ� �ب ��ار‬

‫ح� � � ��ي ال� � � �ب� � � �ش � � ��اره وال� � � �ع� � � �ل � � ��وم ال � �س � �ع � �ي� ��ده‬

‫ق� � ��ال� � ��وا خ� �ل� �ي� �ف ��ه ع� � � ��اد ل � � � ْ�رب � � ��وع ل� ��دي� ��ار‬

‫ب� �ع ��د ال � �ش� ��داي� ��د و ال� �ظ� �ـ� �ـ ��روف ال �ن �ك �ي��ده‬

‫ي � ��ا م ��رح � �ب ��ا ب� � ��اع� � ��داد م � ��ا ه � � ّل� ��ت ام � �ط ��ار‬

‫واع� � � � � � � ��داد م � � ��ا ن � � �ع � ��زف حل � � � ��ون ون � �ش � �ي ��ده‬

‫ي ��ام ��رح �ب ��ا ب� ��ك ش �ي �ـ �خ �ن��ا ن �س ��ل االخ� �ي ��ار‬

‫ش � �ي � ��خ ٍت� � � �ف� � � � ّرد ب � ��ال � �ص � �ف � ��ات ال � �ف � �ـ� ��ري� ��ده‬

‫ش � �ه � ��م ٍك � � � ��رمي ٍ ح � �ـ � ��ر ق� � � �ي � � ��دوم م � �غ � ��وار‬

‫م ��ا ت��رت �ق��ي ل �ش �خ �ص��ه ح � ��روف ال �ق �ص �ي��ده‬

‫ع� � ��اد ْل � � �ب �ل��اده واش � ��رق � ��ت مش � ��س وان� � � ��وار‬

‫ع� � � � � ��اد ْب� � � �س� �ل ��ام � � ��ه ْي� � � �ع � � ��ل ر ّب � � � � � � ��ه ي� � ��زي� � ��ده‬

‫ع� � ��اد وخت � � ّ�ط � ��ت ن �ف �س ��ه ش � � ��رور واخ � �ط ��ار‬

‫واحل� � � �م � � ��د ل� �ـ� �ـ� �ل ��ي ل � � ��ه ت � �ص � � ّل � ��ي ع �ب �ـ �ـ �ي ��ده‬

‫ال � � � ��واح � � � ��د امل � � �ع � � �ب� � ��ود ع � � �ل � � � ّ‬ ‫ام االس � � � � � ��رار‬

‫ال� � �ل � ��ي خ � �ل� ��ق االن � � � �س � � ��ان وال � � � �ك � � ��ون ب� �ي ��ده‬

‫ن ��دع ��وك ريب حت�ـ�ـ�ـ�ف��ظ ط � ��وال االع �م��ار‬

‫ال � � � � � ّل � � � ��ي هل � � � ��م ن � � � � �ظ � � � ��رات ف � � � �ك � � � � ٍر ب � �ع � �ي� ��ده‬

‫ال� � �ل � ��ي س � �خ� ��اه� ��م غ� � � � � � ّرق ص� � �غ � ��ار ْ‬ ‫وك � � �ب � ��ار‬

‫ع هن � � � ��ج زاي � � � � � � ��د وال� � � �ف� � � �ك � � ��ر وال� � �ع� � �ق� � �ي � ��ده‬

‫ب � �ق � ��دوم � �ك � ��م ب� � � ّ�ش� � ��ت ن� � � ��واوي� � � ��ر وازه � � � � ��ار‬

‫ي � � ��ا ع � � � ��ز وط� � � � ّن � � ��ا و اب� � �ت� � �ه � ��اج � ��ات ع � �ي ��ده‬

‫مريم النقبي‬

‫‪33‬‬


‫فرحة األنظار‬

‫هشام بن إبراهيم‬

‫‪34‬‬

‫ت � � ��رد ال� � � � ��دار ون� �ض� �م ��ك ح� �ن�ي�ن وف � ��رح � ��ة األن � �ظ� ��ار‬

‫ب� �ع ��د م � ��ا ه� �ل ��ت دم � � � ��وع ال� �ب� �ط�ي�ن وخ� � �ل � ��وة غ �ي��اب��ك‬

‫�ر ط� ��ار‬ ‫ت� � � ��رد ت� �ل� �م� �ل ��م اش � � �ت� � ��ات ال � �ي � �ت � �ي ��م وك� � � ��ل ط� �ي� � ٍ‬

‫ع� �ل ��ى ش� ��وف� ��ك ت� �غ�ن�ى ب � ��ك ك� �ث ��ر ش� ��وق� ��ه ت� �غ�ن�ى بك‬

‫ي ��ا ش �ي��خ ت �ط �ي��ب ون �ش ��د ال ��زن ��ود ب��رج �ع �ت��ك أح� ��رار‬

‫ف ��دت ��ك زن � � ��ود ورق � � � ��اب وم � �ت� ��ون ت �ش �ي��ل م� ��ا ص��اب��ك‬

‫ل �س��ان��ك م ��ا اخن �ل ��ق ي �ش �ك��ي ج � ��روح وض �ح �ت��ك ن � � َوار‬

‫ت �ع �ي��ش ت � �ن� ��ور أي� ��ام� ��ك ع� �ش ��ان ال �ش �ع ��ب ي �ه�ن�ى بك‬

‫ط ��وي ��ل ال �ع �م��ر ل ��و خ �ل ��وة غ �ي��اب��ك ب � ��ددت ل ��ك ض��ار‬

‫ي �ع ��ل أرواح� � �ن � ��ا رض � � ��وة ح �ب �ي��ب وع � �ش� ��رة أح �ب��اب��ك‬

‫لكنك ‪ ..‬ق��ول م��ن ع��اش��ك رئ�ي��س وم��ا ف��زع ل��ك بار؟‬

‫رج��ال��ك يف سبيل رض ��اك م��ا ق �ص��روا ع��ن أجنابك‬

‫ألن � ��ك م ��ن ك �ث��ر م ��ا ان� �ت ��ه ح �ك �ي��م ب��رمح �ت��ك م �غ��وار‬

‫ت � � ��رد ال � �ش� ��ر ع � ��ن درب ال � �ش � �ع� ��وب وم � � ��ا ت � � ��رد ب ��اب ��ك‬

‫ن� �ص ��ون مح � ��اك وحن � ��ط ل ��رج ��وع ��ك وص �ل �ن��ا أع �م��ار‬

‫ون � �ض � ��وي ل � ��ك وال ت �غ �ل ��ى ع �ل �ي ��ك ال � � � ��روح وهن ��اب ��ك‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫شيخ الوطن‬ ‫ال �ش �ع��ر م��وط��ن ق�ص�ي��د وم ��ا حت ��ده ح��دود‬

‫واملعىن فيه ابتسامة أرض وحروف قاف‬

‫إس � ��م ي � ��زف ال ��وط ��ن م � ��زن ومه ��ال� �ي ��ل ن ��ود‬

‫يف عودته أشرقت مشس وتسامت ضفاف‬

‫شيخ ٍ مسا يف السما ف��ارع يضاهيه طود‬

‫مج��ع م��ن امل �ع �ص��رات ال ��دمي ث �ل��ج ونفاف‬

‫يف ب��وظ�ب�ي وال �ظ �ب��ا ر ّب � ��ات خ � ��د ٍر وخ ��ود‬

‫ف � ّل��ن ل��ه م��ن اجل��داي��ل وال �ظ �ف��اي��ر عفاف‬

‫ش �ي � ٍ�خ وص� � ��دره مس� � ��اوات وس �ح��اي��ب ورود‬

‫واألرض ل��ه تنتشي خت�ض��ر ورد وقطاف‬

‫األرض يف ش��وف �ت��ه هت �ت��ز روض وس �ع��ود‬

‫أروى حضوره قلوب ارواح عطشى جفاف‬

‫فيه ابتسامة ح �ض��ارات و ق��د ْره��ا تسود‬

‫ع�ل��ى األم��م ب��اع�ت��زاز وف�خ��ر جم� ٍ�د رضاف‬

‫فيه األصالة امتداد األرض واملجد عود‬

‫ق �ل��وب ش �ع �ب��ه ب �ش��وف��ه وامل �ش ��اع ��ر شغاف‬

‫فيه السماحة رحابة بدو واحل��ب جود‬

‫إن ب ��ش ب �ش��ت م ��داي ��ن وامل� ��واس� ��م قطاف‬

‫ه � � ��ذي ب � �ل� ��اده إم � � ��ارات � � ��ه وش � �ع � �ب ��ه ش �ه ��ود‬

‫يف منجزاته علم رفرف ببيض الصحاف‬

‫محمد المبارك‬

‫‪35‬‬


‫سنام العز‬

‫عبدالعزيز ابراهيم الشهيل‬

‫‪36‬‬

‫ذك� � ��ر اهلل امل � �ب� ��دأ ق� �ب ��ل ب � ��دع االب � �ي ��ات‬ ‫�ب ك � � ��ل األوق � � � � ��ات‬ ‫ريب وذك � � � � � ��ره م � �ك � �س � � ٍ‬ ‫ل � ��ه أس� �ج ��د ب �ط��وع��ي واص � ��ل ال �ص �ل��وات‬ ‫ي� � ��ا رب ي� � ��ا ب � ��اع � ��ث رس� � ��ول� � ��ك ب � ��االي � ��ات‬ ‫أدع � ��وك ت�س�خ��ر يل مج �ي��ع الصعوبات‬ ‫وم� ��ن ب �ع��د ذك � ��رك ي ��ا ب ��دي ��ع ال �س �م��وات‬ ‫س � �ل � ��ام ي � � ��ا رم� � � � ��ز ال � � � ��وف � � � ��اء واالم � � � � � � � ��ارات‬ ‫ي� ��ا م� ��ن مش� ��ل ط �ي �ب��ك مج� �ي ��ع امل � �ج ��االت‬ ‫ي ��ال� �ل ��ي ب � �ي� ��ويت يف مش� ��وخ� ��ك ق �ل �ي�ل�ات‬ ‫ي�ق�ص��ر ج��زي��ل ال�ش�ع��ر واف �ع��ال��ك اثبات‬ ‫ت � � ��زود واب� � �ي � ��ات ال� �ق� �ص� �ي ��ده ش �ح �ي �ح��ات‬ ‫ش � � �ي � � ٍ�خ م� ��داه � �ي � �ل� ��ه ب � � � � ��روس امل� �ن� �ي� �ف ��ات‬ ‫ق� � �م � ��ة ب� �ن ��ي ي � � � ��اس ووري� � � � � � ��ث امل � �ه � �ي�ل��ات‬ ‫�وارم ي � � � � ��وم ال� � �س� � �ن �ي��ن امل � �خ � �ي � �ف� ��ات‬ ‫ص� � � � � � � � � ٍ‬ ‫جم � � � � ٍ�د مي � � � � ��اري ب � � ��ه ب � �ع � �ي� ��د وق � � ��راب � � ��ات‬ ‫ش � �ي � � ٍ�خ ت� �س� �ل� �س ��ل م � ��ن خ � �ي � ��ار ال � �س �ل��االت‬ ‫ف� ��رس� ��ان وأب� � �ط � ��ال وح� �ق ��اي ��ق ب� �ط ��والت‬ ‫زاي � ��د ح �س��م ف� �ك ��ره مج �ي��ع ال �ص ��راع ��ات‬ ‫وح � ��د مج �ي��ع ال �ش �ع��ب ع ��ن ف ��اي � ٍ‬ ‫�ت ف��ات‬ ‫أوج� � � ��د هل � ��ا ب� ��احل� ��ب ق � � ��در وم� �س ��اح ��ات‬

‫س � � �ب � � �ح� � ��ان� � ��ه امل � � � �ع � � � �ب � � ��ود ج � � � � � � ّ�ل ج �ل��ال � ��ه‬ ‫رف� � � �ع � � ��ه وع � � � � ��ز وجم � � � � ��د وايف وط� � ��ال� � ��ه‬ ‫واهن � � ��ج ب �ق �ص ��د ارض � � � ��اه هن � ��ج ال ��رس ��ال ��ه‬ ‫ي� � � ��ا م� � �ل� � �ت� � �ج � ��اي ب � � �ك � ��ل ح � � ��ال � � ��ه وح � ��ال � ��ه‬ ‫وت � � �ع � � �ي � ��ذين م � � ��ن ك � � ��ل ع� � �ي � ��ب وض �ل��ال � ��ه‬ ‫ي � ��ا ال� � �ف � ��ارق ال � �ل� ��ي يف وص � ��وف � ��ه حل��ال��ه‬ ‫ص ��رح األم ��ل ح�ص��ن ال��رج��اء واجل��زال��ه‬ ‫واح � � ��زن � � ��ت ب� �ف� �ع ��ول ��ك رف� � �ي � ��ق اهل � ��زال � ��ه‬ ‫م � ��ا ي �ن �ص �ف ��ك ع � � ��ذب ال� �ش� �ع ��ر وامل� �ق ��ال ��ه‬ ‫ل � �ل � �ط � �ي� ��ب ك� � �ن � ��ك ي � � ��ا خ � �ل � �ي � �ف� ��ه وك � ��ال � ��ه‬ ‫ل ��و ه ��ي ذه� ��ب م ��ا اوف � ��ت ع �م �ي��ل امل �ح��ال��ه‬ ‫ع� � �ل � ��ى س � � �ن � � ��ام ال� � � �ع � � ��ز ح� � �ط � ��ت رح � ��ال � ��ه‬ ‫أجم� � � � � ��اد اب� � � � � ��وه وجم� � � � ��د ع� � �م � ��ه وخ � ��ال � ��ه‬ ‫ح � � �ط� � ��وا هل � � ��م ب � �ص � �م� ��ه ورم� � � � � ��ز ودالل � � � ��ه‬ ‫ي � �ط � ��رب هل � ��ا ال� � ��رج� � ��ال ح �ت��ى ال� �ث� �م ��ال ��ه‬ ‫س � � �ل� � ��ال � � � � � � ٍ�ة ي � � � � � ��ا ح� � � �ي� � � �ه � � ��ا م � � � � � ��ن س �ل ��ال� � ��ه‬ ‫ت � �ش � �ه � ��د ل� � � ��ه أي � � � � � ��ام ال � � � ��زم � � � ��ان ول � �ي � ��ال � ��ه‬ ‫وال� �غ ��ى امل �ش��اك��ل واص� �ب ��ح ال �ش �ع��ب دال ��ه‬ ‫وك� � � � � � � ٍ�ل ص � � �ف� � ��ا ج � � � � ��وه وم � � � � �س� � � � ��رور ب� ��ال� ��ه‬ ‫يف س � ��اي � ��ر ال � � �ع � � ��امل ج � � �ن � ��وب ومش� ��ال� ��ه‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫وم � ��د اجل � �س ��ور وس� � ��اق رك � ��ب االغ ��اث ��ات‬ ‫ي� �ب ��ذل وي � �ب� ��ذل م� ��ا ح� �س ��ب ل �ل �خ �س��ارات‬ ‫ورح� � ��ل وع ��ان ��ت م ��ن رح �ي �ل��ه ح �ك��وم��ات‬ ‫ه � ��اك امل � �س� ��اء م� ��ا ه � ��وب م� �ث ��ل امل � �س� ��اءات‬ ‫ع � �س ��ى اجل� � �ن � ��ان ال � � ��وارف � � ��ه ل � ��ه م� �ق ��رات‬ ‫وحت� �ف ��ظ أب � ��و س �ل �ط ��ان ط � ��ول ال �س �ن ��وات‬ ‫زع� � �ي � ��م م� � ��ن خ� �ي� ��رة ك� � �ب � ��ار ال � ��زع � ��ام � ��ات‬ ‫ن � �ع� ��م خ� �ل� �ي� �ف ��ه ل� � ��ه م� � ��ن امس� � � ��ه دالالت‬ ‫واص � � ��ل وح � �ق ��ق ب ��امل� �س�ي�ر ال �ط �م ��وح ��ات‬ ‫رف� � � � ��ع ب � � �ل� � ��اده ب� � ��اجل � � �ه� � ��ود ال� � �ك� � �ب �ي��رات‬ ‫ل �ب �س��ت حب �ك �م��ه م ��ن ل �ب ��اس احل� �ض ��ارات‬ ‫ال � �ش � �ع� ��ب يف ع � �ه � ��ده خب �ي��ر وس � �ه � ��االت‬ ‫أم � � � ��ن ورخ � � � � ��ا دامي ب � � ��روح � � ��ه وج � �ي� ��ات‬ ‫مي � �ن ��ى خ � �ل � �ي � �ف� ��ه ه� � � ��ي م� � �ق � ��ر امل � � �س � � ��رات‬ ‫ج� � � ��وده ب� �ع� �ي�ن�ي ه � ��و دوى ك � ��ل م �ش �ه��ات‬ ‫ال � �ي ��ا ع� �ط ��ا ي� �غ�ن�ي ال� �ي ��دي ��ن ال� �ف� �ق�ي�رات‬ ‫اهلل ي � � ��دمي � � ��ه م � � � ��ا ت � � � � � � ��دوم امل � � � �ج � � ��رات‬ ‫وال � �ع� ��ذر ع ��ن ت �ق �ص�ير ب �ع��ض ال �ع �ب ��ارات‬ ‫مت��ت واخ �ت��م ال�ش�ع��ر ب��ا أغ �ل��ى التحيات‬ ‫وص � �ل ��اة ريب ع � ��د األح� � �ي � ��اء واألم � � � ��وات‬

‫وارخ � � ��ص ب � ��درب اخل�ي��ر ج� �ه ��ده وم��ال��ه‬ ‫هلل م� � � � � ��ا ي� � � � ��رج� � � � ��ي وراه� � � � � � � � � � � ��ا مج� � ��ال� � ��ه‬ ‫وش� �ع� �ب ��ه خ�ب��ر م ��وت ��ه ف� �ج ��ع ب� ��ه وه ��ال ��ه‬ ‫ي� � �ف � ��رق ب � �ع� ��د م � � ��ا امل � � � � ��وت زاره وش� ��ال� ��ه‬ ‫آم� � �ي � ��ن ت � �ق � �ب � ��ل دع � � � � � ��وة ال� � � �ل � � ��ي دع � ��ال � ��ه‬ ‫يف ح� � ��ل اب� � � ��و س � �ل � �ط� ��ان واال ارحت � ��ال � ��ه‬ ‫ورج � � � � � ٍ�ل مي � � � ��اري ف � �ي ��ه جم � ��د ال ��رج ��ال ��ه‬ ‫دل � � �ي � � �ل� � ��ه ال� � � � ��واق� � � � ��ع وواق � � � � � � � ��ع خ � �ص� ��ال� ��ه‬ ‫وج� � ��ت ل� ��ه ع� �ل ��ى ك �ي �ف ��ه وح � �ق� ��ق م �ن��ال��ه‬ ‫وع � ��ان � ��ق مس� � ��اء ال� � �ع � ��زه وخ� � � ّي � ��ل خ �ي��ال��ه‬ ‫�وب مج � �ي � ��ل ول � �ب � �س � �ت� ��ه م � � ��ن خ �ل�ال ��ه‬ ‫ث ����� ٍ‬ ‫مج � �ي � �ع � �ه� ��م ع � � �ن� � ��ده حب � �س � �ب� ��ة ع� �ي ��ال ��ه‬ ‫احل � � � �م� � � ��د هلل وال� � � �ش� � � �ك � � ��ر وال � � �ث � � �ن � ��ال � ��ه‬ ‫ع� � � � � ٍ�د ي � � � �ش� � � � ّ�رع ب� � � ��ه رج � � � � � ��ال ال � �ش � �ك� ��ال� ��ه‬ ‫ي �ق �ط��ع ض �م��ا ال �ض��ام��ي وي �ن �ع��ش ح��وال��ه‬ ‫ع� �ن ��دي وان� � ��ا اك� �ف ��ل م� ��ا ذك� ��رت� ��ه ك �ف��ال��ه‬ ‫وال� �ش� �ي ��خ ب ��اح� �س ��ن ح � ��ال وت � �س ��ر ح��ال��ه‬ ‫ب � � �ش � ��ر ورب اخل� � � �ل � � ��ق راع ال � �ك � �م� ��ال� ��ه‬ ‫ع � � �ل � ��ى خ � �ل � �ي � �ف� ��ه زان ح � � ��ال � � ��ه وف � ��ال � ��ه‬ ‫ع � � �ل� � ��ى رس� � � � � � ��ول اهلل وص � � �ح � � �ب� � ��ه وآل � � � ��ه‬

‫‪37‬‬


‫ّ‬ ‫سالمتك يا سيدي‬

‫ريانة العود‬

‫‪38‬‬

‫س�لام�ت��ك ي��اس�ي��دي ش الطاري‬

‫م��اش� ّ�ر ي�ع��ل أف��راح �ك��م معموره‬

‫يا منبع الطيبه ونبض دياري‬

‫طهور وانفاسك غدت مأجوره‬

‫�رمي ب� � ��اري‬ ‫ي� �ع� �ل ��م ب � �ن� ��ا ٍ‬ ‫رب ك� � � � � ٍ‬

‫م ��ن س ��رت وارواح امل �ل�ا م��أس��وره‬

‫من سرت يا روح الوطن والساري‬

‫ي �ض��وي وك ��ن ال �ن��اي �ب��ات ت ��دوره‬

‫�رام ي ��اري‬ ‫أث� ��ر احل �ن ��اي ��ا ل ��ك غ � � � ٍ‬

‫وأث� � ��ره غ�ل��اك م � ّ‬ ‫�وث � ٍ�ق دس �ت ��وره‬

‫يأشيخ يف هيبة غالك امناري‬

‫�ال ن�ش��ت مقهوره‬ ‫ش�ع��وب وأج �ي� ٍ‬

‫واح �ن��ا م��دام�ع�ن��ا هت � ّ�ل اج �ب��اري‬

‫فرحة على مج��ع امل�لا مغموره‬

‫غالك بو سلطان حسب أفكاري‬

‫أضحت طواري قصته أسطوره‬

‫ماجور «هلاّ بك تراب أدياري»‬

‫ياحب كل ما له ‪ ...‬تع ّ‬ ‫ال سوره‬ ‫ّ‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫العيد عودّ‬ ‫م� � ��ا ل� �ل� �س� �م ��ا م� � ��ن دون� � � � ��ك ان� � � ��وار‬

‫ي� � ��اس � � �ي� � ��دي ي � � ��ان � � ��ور االن � � �ظ� � ��ار‬

‫ج � �ي � ��ت ب � �س �ل��ام � ��ة واب� �ت� �ه� �ج� �ن ��ا‬

‫هب � �ج� ��ة ِر َو ْت� � � � �ن � � � ��ا َر ْي ال ْم� � �ط � ��ار‬

‫ي � ��ام � ��رح � �ب � ��ا ب � � ��ك ي ��اخ �ل �ي �ف �ـ �ـ ��ة‬

‫ي ��اش � �ي � �خ � �ن ��ا أع � � � � � ��داد االزه � � � � ��ار‬

‫واع � ��داد م��ات�س�ب��ح يف االف�ل�اك‬

‫ك � � � ��واك � � � � ٍ�ب واجن � � � � � � ��وم و اق� � �م � ��ار‬

‫ح� � ّي ��ك ه �ل�ا ب ��ك وس � ��ط لقلـوب‬

‫م �س �ك � ْن��ك ف �ي �ه��ا ي ��اض �ي ��ا ال� �ـ ��دار‬

‫ك ��ان ��ت غ �م��ام��ة ي � ��وم ف��رق �ـ �ـ �ـ��اك‬

‫ص � ّ�ك ��ت ف �ض ��ان ��ا ْب� � � َه � � ّ�م واك � �ـ� ��دار‬

‫ل � � � �ك� � � ��ن ن� � � � � � � � � ��ورك ق� � � � � ��د ل� � �ف � ��ان � ��ا‬

‫وي�ت�ن��ا ال�ب�ش��اي��ر ع � ْب� ْ�ر االخبــار‬

‫وال� �ل� �ي ��ل م� ��ن ص � ��در ال �س �م ��ا زاح‬

‫�وان ب� � ��االن� � ��وار‬ ‫وال � �ص � �ب � ��ح ن� � � �ش � � � ٍ‬

‫و ال �ع �ي��د ع � � ّود ي��وم��ك ْ‬ ‫اش� � َر ْق � ْ�ت‬

‫ي� ��اف� ��رح� � ْ�ة األح � � �ب � ��اب واجل � � ��ار‬

‫حي � � �ف � � �ظ� � ��ك ي ��اخ � �ل � �ي � �ف ��ة‬ ‫ريب َ‬ ‫ان � � � � �ت� � � � ��ه ذران� � � � � � � � � � � ��ا ي� � � � � ��ا مح� � ��ان� � ��ا‬

‫هنادي المنصوري‬

‫وي � �س � � ّل� � ِ�م� ��ك م � ��ن ك � ��ل االض � � � ��رار‬ ‫د ْم � � � � � ��ت هب� � �ن � ��ا وخب� � �ي � ��ر م � � � � ��درار‬

‫‪39‬‬


‫أفراح وأمطار‬

‫مريم النعيمي‬

‫‪40‬‬

‫ي��ان��ا ال �س �ع��د‪ ،‬ف��رح��ة مس��ا ه�ل��ت مطر‬

‫ق � � ّ�رت ع �ي ��ون األرض يف مح ��د وثنا‬

‫وات � � � � � � � � � ��وردت ل � � �ب �ل ��اد أزه � � � � � � ��ار وش � �ج� ��ر‬

‫�ن م� ��ن ال� � ّن ��ار ْن � ِ�ج� � َن ��ا‬ ‫ج � � ��وري ْوب � �س� ��ات�ي� ٍ‬

‫وات �س��اب �ق��ت ْ‬ ‫وسحر‬ ‫جل �ب��اه يف ع�ص��ر َ‬

‫س� � �ج � ��دة ش � �ك� ��ر هلل م� � ��ن ب � �ع� ��د ال �ع �ن ��ا‬

‫�ب ع � �ل� ��ى ش� �ع� �ب ��ه ن �ث��ر‬ ‫ط� � �ه � ��ور ي� � ��ا ق� � �ل � � ٍ‬

‫أمج � � � ��ل حم � �ب � ��ة حي � �ف � �ظ� ��ك ريب ل �ن��ا‬

‫ح � ّب��ك ي��اب��وس�ل�ط��ان يف ش�ع�ب��ك ص� َ�ور‬

‫ش ��وق ودع � ��ا‪ ،‬دم ��ع وأم � ��ل‪ ،‬ص�ب�ر ومىن‬

‫ت � �ب� ��اش� ��رت ل� �ق� �ل ��وب يف أمج � � ��ل خرب‬

‫وت �ع ��ان �ق ��ت ل �ق �ل ��وب يف راح � � ��ة وه �ن��ا‬

‫حب ��ر‬ ‫وات � �ن� ��اف� ��س ال � �ش � � ّع� ��ار يف ن � � ْ�ق � ��وة َ‬

‫ت� � � ��ويف ب� � �ي � ��وت اش� � � �ع � � ��اره ألف� ��راح � �ن� ��ا‬

‫�ص��ر‬ ‫يف ح �ب��ك ال �ت �ع �ب�ير ل ��و جي� ��زل ِق� َ‬

‫ح� �ب ��ك م � ��ع ال� �ن� �ب� �ض ��ات ح� � � ّ�ل ق �ل��وب �ن��ا‬

‫ح� �ب ��ك ي ��اب ��وس� �ل� �ط ��ان أف � � � ��راح وم �ط��ر‬

‫ح � � � � ّ�ل ب � �ت � �ب � ��اش �ي��ره ع � �ل � ��ى أرواح� � � �ن � � ��ا‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫صقر الجزيرة‬ ‫ي��ا م��رح �ب��ا ب �ش �ي� ٍ�خ ل��ه امل �ج��د عنوان‬

‫أس �ف��ر ب� �ن ��وره وان � � ��ورت ب ��ه اإلم� � ��ارات‬

‫ي��ا ش�ي��خ ب��رج��وع��ك ف��رح ك��ل إنسان‬

‫وات�ب��اش��رت ب��ك ك��ل أرض احلضارات‬

‫غ �ل ��اك ع � �ن� ��دي م �ث �ل �م��ا ن� � ��ور ل �ع �ي��ان‬

‫وارس� � ��ل س�ل�ام ��ي ع ��اط ��رٍب��ال �ع �ب��ارات‬

‫وروح ووج � � � ��دان‬ ‫�ب‬ ‫س � �ل ��ام م� � ��ن ق� � �ل � � ٍ‬ ‫ٍ‬

‫ل�ش�ي�خ�ن��ا راع � ��ي امل� �ع ��اين ال��رف �ي �ع��ات‬

‫خليفه ب��ن زاي ��د ل��ه ال�ط�ي��ب عنوان‬

‫ل� ��ه ب� ��ال� ��وال ن �ع �ط��ي ع � �ه� � ٍ‬ ‫�ود ق ��وي ��ات‬

‫ي��ا ش�ي��خ ج ��ودك راج ��ح ب�ك��ل ميزان‬

‫ما ينحصى جودك بنظم السجالت‬

‫ي��ا ش�ي��خ ح�ب��ك ي�ن�ب��ض ب�ك��ل شريان‬

‫ويف قلوب كل الناس عندك مقامات‬

‫ص �ق��ر اجل ��زي ��رة ب��امل �ع��اين واالمي� ��ان‬

‫ي �س��رى ومي�ن�ى م��ن ج��زي��ل العطيات‬

‫يا مرحبا بعودتك يا حامي الوطان‬

‫يف ج �ي �ت��ك زان � � ��ت رب � � ��وع اإلم� � � ��ارات‬

‫ي ��اهلل ش �ب��اب ال � ��دار‪ :‬رزف� ��وا بتفجان‬

‫غ� �ن ��وا ل �ب��و س �ل �ط��ان ف � ��رح وس�ل�ام ��ات‬

‫يعلك ذخ��ر ي��ا شيخنا ط��ول الزم��ان‬

‫ي� � ��ا راف� � � � ��ع ٍ ب� ��ال � �ع� ��ز وامل � � �ج� � ��د راي� � � ��ات‬

‫شما خلفان سالم النيادي‬

‫‪41‬‬


‫عايل المقام‬ ‫م� ��رح � �ب� ��ا م� � �ل� � �ي � ��ون ي� � ��اع� � ��ايل امل � �ق� ��ام‬

‫ب ��ال� �س�ل�ام ��ه ت ��وص ��ل وط� �ي ��ب ال �ع �ل��وم‬

‫ب� � ��ان � � �ع � � � ّي� � ��د يف رب� � � �ي � � ��ع ويف س� �ل��ام‬

‫ي � � � ��وم ت �ل �ف �ي �ن ��ا ن � �ع � � ّي ��د ع � �ق ��ب ص ��وم‬

‫ع � �ي ��دن ��ا م � ��ن دون � � � ��ك ظ � �ن� ��ون وك �ل��ام‬

‫وان � � ��ت ف ��رح ��ة ع �ي ��دن ��ا يف ك� ��ل ي ��وم‬

‫م� �ث ��ل س � � ّ�ح � ��اب احل � �ي� ��ا م � � ��زن ال� �غ� �م ��ام‬

‫ه� � ��ل واس � �ق� ��ان� ��ا س� �ح ��اب ��ك ب ��ال� �ق ��دوم‬

‫ب � � � ��ارق ردوم � � � � ��ه ش � �ع� ��ى ل � �ي� ��ل ال � �ظ �ل�ام‬

‫م� ��ن امل �غ �ي ��ب وس ��اي� �ق ��ه خ�ي��ر ال ��ول ��وم‬

‫م ��رح �ب ��اب ��ك ي ��ال� �ك ��رمي اب � ��ن ال� �ك ��رام‬

‫ي� � ��ام � � �ف� � ��رج ك � � ��رب � � ��ة اهل � � � � ��م ال � �غ � �ت � ��وم‬

‫ري � � � ��س ال� � � ��دول� � � ��ه وي � �ك � �ف � �ي � �ن� ��ا وس � � ��ام‬

‫ب��امس��ك ال �غ��ايل ع�ل��ى ح��ب اخلشوم‬

‫ي ��اخ� �ل� �ي� �ف ��ة زاي� � � � ��د اخل� �ي� ��ر ال � �س�ل��ام‬

‫حي �ف �ظ��ك ل �ل �ش �ع��ب رب ال� �ب� �ي ��ت دوم‬

‫الشيبه السبوسي‬

‫عي��د الوطن‬

‫مبارك الهاشمي‬

‫‪42‬‬

‫اس � �ت � �ب � �ش� ��ري ي� � ��ا د ّرة االوط� � � � ��اين‬ ‫وص �ل��ي ل� ��رب ال� �ك ��ون ش �ك��ر النعمة‬ ‫ع � ��اد ال� �ف ��رح وحي � ��ق ل ��ك تبتسمي‬ ‫ع� � ��اد اهل � �ن ��ا اهلل ي� � ��دمي ال �ف��رح��ة‬ ‫وي� ��ا م��رح �ب��ا ب ��ك ي ��ا خ �ل �ي �ف��ة زاي ��د‬ ‫اب �ع��ودت��ك ع �ي��د ال ��وط ��ن يالقايد‬ ‫احل� � �م � ��د هلل ع ال� � �س �ل��ام � ��ة واهلل‬ ‫و ْي� � ّ�م � �ت � �ع� ��ك ريب ب � �ث � ��وب ال �ص �ح��ه‬ ‫ي� ��ا ذخ� ��رن� ��ا ف� ��دوت� ��ك ش �ع �ب��ك ك � ّل��ه‬ ‫ْ‬ ‫خليفة اجل��ود مثل الدعوة‬ ‫الن��ك‬ ‫ع �ل �ي ��ك م � ��ن م� �ن� �ه ��اج زاي � � ��د ب �ش��رى‬ ‫وع �ل �ي��ك م ��ن م �ن �ه��اج زاي� � ��د رمح��ة‬ ‫وف �ي��ك ال ��وط ��ن يبشر‪ ‬ب �ع � ّ�زه دامي‬

‫و ْت � � � ��ز ّي � �ن� ��ي ب � ��ال� � �ل � ��ول وامل � � ��رج � � ��اين‬ ‫�ان‬ ‫احل� � �م � ��د هلل ع � � � ��اد اب � � � ��و س � �ل � �ط � ِ‬ ‫ومي �ي��ل ف��رح��ة ع � ��ودك ال ��روي ��اين‬ ‫واهلل حي� � �ف � ��ظ ق� � � � � � ّ�رة االع � � �ي� � ��اين‬ ‫ي � ��ا ن � � ��ور دار امل � �ج � ��د وال � �ف� ��رس� ��اين‬ ‫رمضاين‬ ‫وك ��ف ال��دع��ا م��رف��وع م��ن ْ‬ ‫حي�م�ي��ك دامي م��ن ص� ��روف ازم ��اين‬ ‫واهلل مي� � ّت ��ع ب� ��ك ع� �ي ��ون اوط � ��اين‬ ‫ي ��ا م��ال��ك ْق� �ل ��وب ال �ش �ع��ب ع��رف��اين‬ ‫امل � �س � �ت � �ج � ��اب � ��ة ل � �ل � �ف � �ق �ي�ر ال� � �ع � ��اين‬ ‫ت � � � �ل � � ��وح ب � � � � ��االف � � � � ��اق ك � � � ��االم � � � ��زاين‬ ‫م� ��ا ف� � ّ�رق� ��ت م �س �ل��م م� ��ن ال �ن �ص ��راين‬ ‫وي� �ع� �ل ��و ال� �ث ��ري ��ا ش� ��ام� ��خ ال �ب �ن �ي��اين‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫افرحي يا دار‬ ‫اف ��رح ��ي ي ��ا دار ب� �ق ��دوم ال��زع �ي��م‬

‫ال��زع �ي��م ال �ل��ي ع �ل��ى ال�ع�ل�ي��ا تعال‬

‫ن� ��دع� ��ي اهلل ك� �ل� �ن ��ا ح �ت��ى امل �ق �ي��م‬

‫ق � ��ام ي ��دع ��ي ل�ل�إل ��ه وق� � ��ام صلى‬

‫ي �ع��ل دارك ع ��ام ��رة ع� ��زك م��دمي‬

‫دع� � ��و ٍة م ��ن ش �ع��ب ع �ن��ك م ��ا ختال‬

‫نعاهدك يا سيدي واهلل العظيم‬

‫م��ا خن��ون العهد حاشا وأل��ف كال‬

‫شعبك اللي يف غال مسوك كم يهيم‬

‫ي �ك �ت��ب االش � �ع� ��ار ت��رح �ي �ب��ا وه�ل�ا‬

‫أحمد علي بن زيد‬

‫شيخ األرض‬

‫اس� � � �ت� � � �ع � � ��اد ت � � � � � � ��راب أرض � � � � � � ��ي ج� �ن� �ت ��ه‬ ‫و ردت جن � � � � ��وم ال� � �س� � �م � ��ا الن� � � ��واره� � � ��ا‬ ‫ي� � � ��وم خ� � �ط � ��وة ش� �ي� �خ� �ن ��ا ق� � ��د ض �م �ت��ه‬ ‫و اس � �ك � �ب ��ت ف� ��وق� ��ه ك � �ث �ي�ر ْخ � �ض ��اره ��ا‬ ‫حن� � �م � ��د اهلل ي � � � � ��وم ق � � � � � � ّ�در رج � �ع � �ت ��ه‬ ‫�امل م � � � ��ن أرض ح � � � � � � ّ�ل دي� � � ��اره� � � ��ا‬ ‫س� � � � � � � � ٍ‬ ‫أرض حم � � �ظ� � ��وظ� � ��ة ألهن � � � � � ��ا ش � � ّل � �ت� ��ه‬ ‫ف � � � � � ��وق ك � � � ّ�ف � � �ه � � ��ا م� � �ث� � �ل� � �م � ��ا أم � � �ط � � ��اره � � ��ا‬ ‫ح � � �ظ � � �ه� � ��ا‪ ،‬ي� � � � � ��وم احن � � ��رم� � � �ن � � ��ا ط� �ل� �ت ��ه‬ ‫ف � � � � ��ازت ب� �ع� �ي� �ن ��ه و ط � �ي� ��ب اب � �ص� ��اره� ��ا‬ ‫ق � ��د س � �ه ��رن ��ا ال � �ل � �ي ��ل ن � ��ذك � ��ر ص� ّ�ح �ت��ه‬ ‫مث ن � ��دع � ��ي اهلل ي� �ط� �ي ��ل أع � �م� ��اره� ��ا‬ ‫حن� � � �م � � ��د اهلل ي � � � � � ��وم رد ل � ��دول � � �ت � ��ه‬ ‫و ال � �ت � �ع� ��ايف‪« :‬روح» ف � � � ّ‬ ‫�ك أس � ��راره � ��ا‬

‫نجاة الظاهري‬

‫سالمتك وعسى ما يلحقك شر وتدوم خبري‬ ‫يا شيخ األرض واعذرنا من نسميك شيخ الدار‬ ‫مقامك عنهم غري وبتبقى يا خليفه غري‬ ‫وشعبك يفرح ان شافك خبري ويفرح الزوار‬ ‫ألنك غيم ممطر وال��ذي ما ي ْعرف ق��درك بري‬

‫وما للبري طاري يل غدى ممحل بدون امطار‬

‫حن��ب ال�ل��ي حي�ب��ك وان ب��دا الزم ب�لا تأخري‬ ‫بتلقانا ن�س��د ال�ش��ر ع�ن��ك ون��دف��ع األض ��رار‬

‫سعيد بن طميشان‬

‫ع � ��اد ق ��اي ��دن ��ا و ف �ي �ن��ا ال � � ��روح ع� ��ادت‬ ‫�وب ج ��دي ��د‬ ‫ي � ��ا وط � � ��ن إل � �ب � ��س ل � �ن ��ا ث � � � � ٍ‬ ‫و ي ��ا خ�ب�ر وج��وه �ن��ا م �ن��ك اس �ت �ع��ادت‬ ‫ف ��رح �ه ��ا ب �ش �ي � ٍ�خ ج �ع ��ل ع� �م ��ره م��دي��د‬ ‫ه ��و خ�ل�ي�ف��ة ال � ��دار ي ��ا ال �ل��ي ك ��م ن ��ادت‬ ‫يف الدجى «حيفظك ريب يا البعيد»‬ ‫و ي��وم ج��ان��ا اف��راح�ن��ا يف اجل��و سادت‬ ‫ل � ��و ي � �ش� ��وف ال� �ش� �ع ��ب ك� �ل ��ه ب � ��ه سعيد‬

‫زينب محمد‬

‫ي ��ا ه��اج �س��ي ق ��م ع ��د ل��وص��وف ص� ٍ‬ ‫�ف ل �ص��در ال�ق��اف م��ع صف‬

‫ع��ز ال��وط��ن ي��ا ن��ورن��ا ف�خ��ر واش� ��راق‬ ‫مش �س��ك ع �ل �ي �ن��ا أش ��رق ��ت ب��امل �س��رات‬ ‫ان� � ��ت خ �ل �ي �ف��ه وط� �ل� �ت ��ك ن� � ��ور ب� ��راق‬ ‫يفخر ب�ش��وف��ك ك��ل ش�ع��ب االم ��ارات‬

‫ح � � � � ��ذاك خ � �ل� ��ه مي � � ��ن ل� �ك� �ت ��وف وس ��ر ع�ن��دش�ي��خ املكرمةقف‬

‫علي بن عيسى‬

‫عافاه ريب‬ ‫�ازي وب �ن �ط ��ق حل� ��روف واد ال� �ت� �ح� �ي ��ه ب� ��أمي� ��ن ال �ك��ف‬ ‫ع� ��ط ع� � � � ٍ‬ ‫ش� � �ي � � ٍ�خ ت� �ف� �ن ��د ف � �ك� ��ر ووص� � � ��وف أع � �ل ��ى م� ��ن ال � �س� � ّ�ح� ��اب يل رف‬ ‫ع� � ��اف� � ��اه ريب واب � � �ع� � ��د ال � �ع� ��وف ذا س � � ّي� ��دي يل م �س �ب��ل ال �ك��ف‬ ‫ح �ي �ي��ت واهلل م �ب �ع��د ال� �ش ��وف ي ��ا م��رح �ب��ا ب ��ك وي � ��ن م ��ا تلف‬ ‫�ازي مث در للخلف‬ ‫واخل � � �ت� � ��م ع� � � � ْ�د ورد ل �ص �ف ��وف وع � ��ط ع � � � ٍ‬ ‫أبو الحر العامري‬

‫ه �ل ��ا ه �ل ��ا ي� � ��ا ن � � � ��ور ي� � �ض � ��وي مس ��ان ��ا‬ ‫ه �ل ��ا ه �ل ��ا ي� � ��ا ف � �خ� ��ر ك� � ��ل االم � � � � � ��ارات‬ ‫ه � �ل ��ا ه � �ل ��ا ي � � ��ا جم� � ��دن� � ��ا ي � � ��ا مح� ��ان� ��ا‬ ‫ه�ل�ا ه�ل�ا ش��وف �ت��ك أغ �ل��ى ال �ب �ش��ارات‬

‫فهد الجابر‬

‫‪43‬‬


‫شمس الفرح‬ ‫تبادت لنا مشس الفرح يف صباح العيد‬ ‫وط �ل �ي��ت ب �ع��د ال �ع �ي��د ي ��ا ع �ي��دن��ا ال �ث��اين‬ ‫ه�ل�ا م��رح�ب��ا ب��ال�ق��ائ��د ال �ع��ادل الصنديد‬ ‫ه�ل�ا ي ��ا ح�ف�ي��د امل �ج��د ي ��ا امل �ج��د ي ��ا ال �ب��اين‬ ‫ع��رف�ن��اك ط�ي��ب وك��ل ي��وم وغ�ل�اك يزيد‬ ‫ك �ب ��رن � ��ا ول� � � ��ك ب� �ق� �ل� ��وب� �ن� ��ا ح� � ��ب رب� � ��اين‬

‫أغىل الغوايل‬ ‫ل � ��و ب � �ي ��دن ��ا من � � ��رض م ��رض � �ن ��ا ب ��دال ��ك‬ ‫أرواح � � �ن� � ��ا ي � ��ا ش� �ي ��خ ت� ��رخ� ��ص ف� � ��دا لك‬ ‫وام � ��وال� � �ن � ��ا ال � �ل� ��ي م � ��ن ح�ل��ال� ��ك وم ��ال ��ك‬

‫ول� � ��و ب� �ي ��دن ��ا ن �ع �ط �ي��ك م� ��ن أول ال �ع �م��ر‬ ‫وع �ي ��ال �ن ��ا ف � � ��دوه إذا اس� �ت ��وج ��ب األم� ��ر‬ ‫واغ � �ل ��ى غ��وال �ي �ن��ا م ��ن ال � �س ��ود واحل �م��ر‬

‫إن � �ت � ��ه أب � ��ون � ��ا ال � � �ع � ��ود واح � � �ن � ��ا ع �ي��ال��ك‬

‫يف الزم� ��ك من �ش��ي ع �ل��ى اله ��ب اجلمر‬

‫اس� �ق� �ي� �ت� �ن ��ا ش � �ه� ��د احل � � �ي� � ��اة ب ��وص ��ال ��ك‬

‫م � ��ن ب� �ع ��د م � ��ا ك� �ن ��ا ع� �ل ��ى امل� � � ��اي وال �ت �م ��ر‬

‫وال� � �ي � ��وم ش �ع �ب��ك ي � ��ا خ �ل �ي �ف��ه دع� � ��ا لك‬

‫ك��ل ال �ع��رب ب��اط�ي��اف�ه��ا ال�ب�ي��ض والسمر‬

‫ع�س��ى ال�س�لام��ه ي��ا اب�ي��ض ال��وج��ه فالك‬

‫واهلل ي � ��زي � ��ل اهل � � � ��م وي � � �ط � � ��ول ال �ع �م ��ر‬

‫زيد بن مسفر‬

‫زرعت الوفا لني امثرت من عطاك البيد‬ ‫م ��زج ��ت ال� �ت ��واض ��ع ب��ال �ش �م��وخ ال �ن �ه �ي��اين‬

‫سعد مرزوق االحبابي‬

‫عــاد لدياره‬ ‫حن � �م � �ـ� ��د اهلل ع� � �ـ� � �ـ � ��اد ل � � ��دي � � ��اره‬ ‫وال � � � �ع � � ��رب ذا ال � � �ي� � ��وم م� � �س � ��روره‬ ‫ك � � � ��ل إم� � � � � � � � ��اره ودي� � � � � � � � ��ره وح� � � � � ��اره‬ ‫ع � � �م� � ��ت األف � � � � � � � � � � ��راح حب � � �ض� � ��وره‬ ‫ب � � � ��وظ � �ب� ��ي ب � � � ��احل � � � ��ب م � � � � � � � ��دراره‬ ‫حت � �ت � �ف� ��ي ب � � ��ه ص � � � � � � ٍ‬ ‫�وت وص� � � � ��وره‬ ‫س � � � �ي � � ��دي يف ش � � ��وف � � ��ه ب � � �ش� � ��اره‬ ‫ح � � � � ��ظ م� � � �ن � � ��ه ق� � � � � � � � ��ام وي� � � � � � � � ��زوره‬ ‫ذا خ �ل �ـ �ـ �ي �ف ��ة زاي � �ـ � �ـ � �ـ� ��د اص� � � � ��راره‬ ‫ذا خ � �ل � �ي � �ف� ��ة ب� � � � ��اين أس � � �ط� � ��وره‬ ‫مث ي� � � �س� � � �ـ � � ��اره‬ ‫م � � � � � ��ن مي� � � �ي� � � �ن � � ��ه ٍ‬ ‫حي � � � � � � � � � ��رزه ريب ب � � � �ك� � � ��ل س� � � � � ��وره‬ ‫ك � � ��ل ش � �ع � �ب� ��ه ك� � � �ب � � ��اره وص � � �غ� � ��اره‬ ‫ط � ��اي� � �ع �ي��ن وي� � �س� � �م� � �ع � ��وا ش � � ��وره‬ ‫ول � � � � �ل � � � � �ع� � � � ��دو س � � � � �ي� � � � ��وف ب � � � �ت� � � ��اره‬ ‫م ��اخن� �ـ� �ل ��ي ْف� �ـ� �ـ� �ض� �ـ� �ـ ��اه وحب� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ ��وره‬ ‫واجل � � � � �ي� � � � ��وش ال� � � � �ي � � � ��وم ج� � � � � ��راره‬ ‫م � � ��ا حن � �ـ � �ـ � �ـ� ��ايت ظ � �ل � �م� ��ه وج� � � � ��وره‬ ‫ول� � �ل� � �ف� � �ق � ��ارى رمح � � � ��ه وغ � �ف � �ـ � �ـ� ��اره‬ ‫م ��ان� �ق� �ص� �ـ� �ـ ��ر ح � ��اج � ��ه م � �ي � �س� ��وره‬ ‫وال � �ي � �ـ � �ـ� ��دي � �ـ� ��ن ال� � � �ي � � ��وم م� � � � � ��دراره‬ ‫م � � �ث� � ��ل غ� � �ي � ��م وم� � � � � ��زن مم� � �ط � ��وره‬ ‫حن � �ـ � �ـ � �م� ��د اهلل ع � � � � ��اد ل � � ��دي � � ��اره‬ ‫وال � � �ش � � �ع � � ��وب ال � � � �ي � � ��وم م � � �س� � ��روره‬

‫الشاعره عنود‬

‫‪44‬‬

‫عــاد الزعـيم‬ ‫س �ل ��ام اهلل ع� �ل ��ى ش� �ي� � ٍ�خ ص� �ف ��ات ��ه دوم م �ف �ن ��وده‬ ‫س�ل�ام اهلل ي��ا ب��وس �ل �ط��ان‪ ..‬ب �ف��رح ال�ق�ل��ب عانيها‬ ‫حب��رت وداخ��ل األع�م��اق ‪..‬ل��ك األب�ي��ات مقصوده‬ ‫ت� ��رح� ��ب م ��رح� �ب ��ا م� �ل� �ي� ��ار ت ��رح� �ي� �ب ��ه ب �ق��واف �ي �ه��ا‬ ‫ل �ب��اس ال �ع��اف �ي��ه ث��وب��ك وع �م ��رك ي ��ا ع �س��ى زوده‬ ‫مي� � ��ده ريب س� �ب� �ح ��ان ��ه ب� ��دع� ��وة ب� ��أم� ��ره ي��ات �ي �ه��ا‬ ‫ف��رح�ن��ا وه ��ذا ف�ض��ل اهلل خت�ط��ى ال �ش� ْ�ر ب�لاع��وده‬ ‫ض �ي��ا دار ال �ف �خ��ر ش�ي�خ��ي م�ل�ا ال ��دول ��ه وضواحيها‬ ‫حروف الفرحه لك صفت قوايف الشعر بانشوده‬ ‫وإمس� � � ��ك ش� �ع� �ش ��ع ب� �ض� �ي ��ه خ �ل �ي �ف ��ه يل حم �ل �ي �ه��ا‬ ‫ي ��ان� �س ��ل ال � �غ� ��ايل ي� ��اغ� ��ايل وف� ��ان� ��ا وايف ع� �ه ��وده‬ ‫مل ف �ي �ه ��ا‬ ‫م � �ع� ��زت � �ك� ��م ت � �ظ� ��ل ت � �ك� ب��ر وريب ع� � � � ��ا ٍ‬ ‫س� �ل ��ام اهلل ع� �ل ��ى ش � �ي� � ٍ�خ ت � �ف� ��رد ط� �ي� �ب ��ه وج� � ��وده‬ ‫س� �ل ��ام ال� �ش� �ع ��ب ل� �ل� �ق ��اي ��د رس� ��ال� ��ة ح� ��ب ي �ه��دي �ه��ا‬

‫سراج الليل‬

‫قلب الشعب‬ ‫ع ��اد ب��و س�ل�ط��ان الح �ب��اب��ه وأرض� ��ه وال �ك��رام��ه‬

‫والوطن من فرحته ْمع ِّيد ‪ ..‬و يتل ّقى التهاين‬

‫حن �م��د اهلل ي� ��وم ر ّد ْل �ن ��ا خ �ل �ي �ف��ه ب��ال �س�لام��ه‬

‫بعد ما كانت قلوب ّ‬ ‫الشعب تدعي له بـ تفاين‬

‫يف غ �ي��اب��ه ن �ن �ت �ظ��ره وم ��ا ن �ع��رف االب �ت �س��ام��ه‬

‫يف حضوره نبتهج به وحتتفل أحلى املعاين‬

‫من مع ّزته ف خفوقي ومن غالته و من مقامه‬

‫آهت� ّ�ج��اه��ا ح ��رويف ‪ ...‬وم ��ا ي �ط��اوع�ني َبياين‬

‫رب ال�ب�ر ّي��ه ْي�ظ� ّل�ل��ه ب��أط�ه��ر غمامه‬ ‫ي��ا ع�س��ى ّ‬

‫�ون الثواين‬ ‫ك� ْث��ر م��ا ك��ان��ت ب �ـ ح� ٍ�ب ت��رق�ب��ه ع �ي� ِ‬

‫أسماء الحمادي‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫شمس داري‬ ‫اروي ق�ص�ي��دي وامل �ع��اين سجاياك‬ ‫حملى الشعر وعروق قايف تقهواك‬ ‫ج� � ��اوز ب �ن��ا ح ��د ال �ث ��ري ��ا واالف� �ل��اك‬ ‫عضيد شعبك وامل�ل�ا ره��ن عيناك‬ ‫آم� ��ال � �ن� ��ا ت � ��زه � ��ر ب � �ش ��وف ��ة حم �ي ��اك‬ ‫ه �ت��ان غ�ي�ث��ك م��اط��ر ب �ك��ف ميناك‬ ‫واهلل حن �ب��ك ح��ب ص� ��ادق وهن ��واك‬ ‫دام ��ت ح�ي��ات��ك واجل � ��وازي تفداك‬

‫ي ��ا أمج � ��ل ح� � ��رويف وي � ��ا منتهاها‬ ‫م��ن م��وئ�ل��ك تسبق ب �ي��ويت مداها‬ ‫ف��وق ال�ن�ج��وم ال��زاه��رة يف ُعالها‬ ‫يا مشس داري وجمدها يا ضياها‬ ‫واي � ��ام � � �ن � ��ا حت � �ل� ��ى ب� �ط� �ل ��ة غ�ل�اه ��ا‬ ‫ب��رق��ك رف �ي��ف وأم �ت ��ك ك ��م رواه ��ا‬ ‫وس�لام �ت��ك ط�ي�ر ال�ب�ش��اي��ر غناها‬ ‫ي ��ا أمج � ��ل ح� � ��رويف وي � ��ا منتهاها‬

‫زهرة المازمي‬

‫العــود أحمد‬ ‫رج � �ع � ��ت أب � � ��ا س � �ل � �ط ��ان وال � � �ع � � ��ود أمح ��د‬ ‫ف� ��راح� ��ت ق � �ل ��وب يف اإلم� � � � � ��ارات تنشد‬ ‫ف � ��أن � ��ت أب م� � � ��لء ال � �ق � �ل � ��وب م �ك ��ان ��ه‬ ‫وأن � ��ت رئ �ي��س يف ال ��زع ��ام ��ات مفرد‬ ‫ل� ��ه م� ��ن س� �ج ��اي ��ا امل� ��اج� ��دي� ��ن أج �ل �ه��ا‬ ‫فما يف حياض اجلود من هو أجود‬ ‫وط �ي �ب��ة ن �ف��س ف �ي��ك ل �ي��س كمثلها‬ ‫س ��وى م��ا هب��ا ق��د ك ��ان م��ن ق�ب��ل زاي��د‬ ‫ف��أل �ب �س��ك ال ��رمح ��ن س ��رب ��ال صحة‬ ‫وع �م��را م��دي��دا ف�ي��ه ت�س�م��و وتسعد‬ ‫وي�س�ع��د ف�ي��ه ال�ش�ع��ب يف ك��ل موقع‬ ‫ف � �ف� ��ي ك � � ��ل ي � � � ��وم ل � �ل � �ت � �ق� ��دم م ��وع ��د‬

‫الدكتور شهاب غانم‬

‫نور الوطن‬ ‫ن � � � � ��ور ال� � � ��وط� � � ��ن وع � �ي � ��ون � ��ه‬ ‫وال � � � � � � � � �ع � � � � � � � ��ز واألجم � � � � � � � � � � � � � ��اد‬ ‫وال� � � �ش� � � �ع � � ��ب ي � �ت � �ف � ��دون � ��ه‬ ‫ب� � � � � ��در ال � � � ��وط � � � ��ن يل ع� � ��اد‬ ‫وق � � � �ل � � ��وب � � � �ن � � ��ا م� � ��ره� � ��ون� � ��ه‬ ‫وارواح � � � � � � � � � � �ن � � � � � � � � � ��ا ت � � �ن � � �ق� � ��اد‬ ‫م ال � �س � �ل� ��ع إىل ب �ي �ن ��ون ��ه‬ ‫وال � � � � �ع � �ي � ��ن ال � � �ي � � ��ن ال� � � �س � � ��اد‬ ‫عبد اللطيف المبارك‬

‫مليار ترحيبه‬ ‫م� ��رح � �ب� ��ا ي� � ��ا ش� �ي� �خ� �ن ��ا ال � �غ� ��ايل‬ ‫م� � ��رح � � �ب� � ��ا م � � �ل � � �ي� � ��ار ت ��رح � �ي � �ب ��ه‬ ‫ال� � � �ش� � � �ع � � ��ر ي � � � � ��ا ش� � � �ي � � ��خ حي� �ل ��ايل‬ ‫م � � ��ن وص � �ف � �ك � ��م زان ت ��رت� �ي� �ب ��ه‬ ‫ال � � ��وط � � ��ن م � � ��ن دون� � � �ك � � ��م خ � ��ايل‬ ‫م � �ظ � �ل � ��م ٍي � �ش � �ك � ��ي حم ��اب� �ي� �ب ��ه‬ ‫ش� � ��وف� � ��ك ك � ��ال � � �ب � ��در يل ع � ��ايل‬ ‫م� � �س� � �ف� � � ٍر وال � � � �ن � � � ��ور ي � � �س� � ��ري ب��ه‬ ‫رج � �ع � �ت� ��ك ف � ��رح � ��ه واف� � �ض � ��ايل‬ ‫م � � � ��ن إل � � � � � ��ه ال � � � � �ك � � � ��ون وم � �ث � �ي � �ب� ��ه‬ ‫�ال وح� � � � ��ايل‬ ‫ن � � �ف � � �ت � ��دي � ��ك مب � � � � � � � � ٍ‬ ‫م � � ��ا ل � �ن� ��ا م � � ��ن دون � � � � ��ك ارغ � �ي � �ب ��ه‬ ‫ط� � � ��اي� � � ��ر األف � � � � � � � � � � ��راح غ � �ن� ��ى يل‬ ‫وال � � �ش � � �ع� � ��ر ف � �ي � �ك� ��م أه � ��اذي� � �ب � ��ه‬ ‫م � �ث � �ل � �ك� ��م ي � � � ��ا ط � � �ي� � ��ب ال � � �ف� � ��ايل‬ ‫م �ن �ت �ه��ى االح � �س� ��اس والطيبه‬ ‫وال� � �ش� � �ع � ��ب ط � � ��رب � � ��ان وي � �س� ��ايل‬ ‫م � �ع � �ي � � ٍ�د م � � ��ن ب � �ع � ��د ه ��ال �غ �ي �ب ��ه‬ ‫ب� ��ال � �س�ل��ام� ��ه ج � �ي� ��ت ي ��ال � �غ ��ايل‬ ‫ي � � � ��ا ه � �ل� ��ا م � � �ل � � �ي� � ��ون ت ��رح � �ي � �ب ��ه‬

‫محمود حسين أحمد‬

‫الدار مشهله‬ ‫‪ ‬زمح � � ��ة االف � � �ك � � ��ار يف ش �ع ��ري‬ ‫وان �ت �ق ��ي م ��ن ال ��زي ��ن م ��ا ي �ث��ري‬ ‫ف� � � ��رح� � � ��ة ب� � � � �ق � � � ��دوم ق � ��اي � ��دن � ��ا‬ ‫ن � �ف � �ت� ��دي� ��ه ب � � �غ � ��ايل ال � �ع � �م ��ري‬ ‫ل � �ي � �ل � ��ة ال� � �ي� � �م� � �ع � ��ة ت � �ن� ��اش� ��دن� ��ا‬ ‫ع��ن ش�ب�ي��ه ال �ش �م��س وال �ب��دري‬ ‫أش� � � �ه � � ��د ان ال � � � � � � � ��دار م �ش �ه �ل ��ه‬ ‫وب �س �م �ت��ه ك��ال �ن �ه��ر يل جي ��ري‬

‫عزة العفاري‬

‫‪45‬‬


‫سيد الطيـــب‬ ‫سيدي‪...‬‬ ‫سيد الشعب سادت دارك بنور لقياك‪..‬‬ ‫وحلت البهجة والفرحة ببسمت شفاك‪..‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ك�لا ي��ق��ص��د‪ ..‬وك�ل�ا منتشي ببشرى‬ ‫شفاك‪..‬‬ ‫سيدي‪...‬‬ ‫تلونت بالدك بألوان عشق سموك‪..‬‬ ‫سامي بمجدك ووفاك‪...‬‬ ‫يا نبض الشعب يا نور بالدك‪...‬‬

‫جمال هدوئك‪..‬‬

‫ومن يقدر ينكر وفاك يا سيد السالم‪..‬‬

‫سيدي‪..‬‬ ‫كرمك فيه عبر ودروس ما له حدود‪..‬‬ ‫وخيرك غطنا وغطى بالد وبالد‪..‬‬ ‫وي��ن ما سرنا نفتخر ب��اإلم��ارات فأنت‬ ‫سيدها سيد األسياد‪..‬‬

‫سيدي‪..‬‬ ‫رب كريم بشفاك‪..‬‬ ‫نحمد ٍ‬ ‫رب عليم يحفظك‪..‬‬ ‫وندعوا ٍ‬

‫سيدي‪..‬‬ ‫علمتنا ع الطيب يا أطيب األطياب‪...‬‬ ‫علمتنا حب البالد من حبك لنا سيد‬ ‫األحباب‪...‬‬

‫سيدي‪..‬‬ ‫أشرقت وأشتاقت لك إماراتك فأنت من‬ ‫غطاها حبك‪...‬‬ ‫أشرقت فغطى ذاك الصباح هدوءًا من‬

‫سيدي‪..‬‬ ‫من يقدر ينكر كرمك يا سيد الكرم‪..‬‬ ‫من يقدر ينكر خيرك يا سيد الكرام‪..‬‬

‫سيدي‪..‬‬ ‫لك االحترام والتحية بال حدود‪..‬‬ ‫ولك الوفا والوال بال ميعاد‪..‬‬ ‫تأمر وأمرك أمرًا بال قياد‪..‬‬ ‫سيدي‪..‬‬ ‫مرحبا مليار وال يوفاك‪..‬‬ ‫نورت دارك يا درت البالد‪...‬‬ ‫مرحبا مليار وال يوفاك‪..‬‬ ‫يا شعلة الطيب وراحة الفؤاد‪..‬‬

‫أحمد م‪ .‬جمعة الظاهري‬

‫يا برشى بعودة األسد لعرينه‬ ‫يا بشرى فقد عاد األسد لعرينه‬ ‫مفعمًا بالحيوية متعافيا‬ ‫يا بشرى ها هو قائد البالد قادمًا برؤية ثاقبة متجددا‬ ‫ساعيًا إلينا حريصًا علينا دون تفرقة أو تفردا‬ ‫عاد كقمر طال غيابه وكمطر اشتاقت له الصحارى‬ ‫وارتوت من نبعه العذبا‬ ‫عاد بهمة كما الصبح بعد طول ليل قد أظلما‬ ‫يا بشرى ها هو يمثل أمامنا‬ ‫سالمًا‪،‬غانمًا‬ ‫فارسًا‬ ‫قائدًا‬ ‫معلمًا‬ ‫حكيمًا‬ ‫شاكرا لله مستوفيا‬ ‫وابًا حانيًا وبعطائك للجراح مضمدا‬ ‫عاد بحنان أبوة مثلى‪ ،‬وبدفء إنساني‬ ‫طالما أفتقدناه أيامًا معتمة‬ ‫ها قد عاد صقر الصحراء كبدر‬ ‫أضاء فضاءات مظلمة‬ ‫فرحت به اإلمارات ودول الخليج كلها‬ ‫ووديان أقفرت بغيابه‬ ‫وبيوت سكنتها الوحشة بعد غياب أنبل الشرفاء‬ ‫يا بشرى هذا الخليفة قد أوفى بعهده‬ ‫ولم يتوان عن نصرة المحتاجين ولم يتأخرا‬ ‫فعوضه الله بنعمة الصحة والعافية وعاد إلينا سالما‬

‫هذا الخليفة أسد في عرينه‬ ‫وفي دياره لم يغلب رجل ولم يظلما‬ ‫يا بشرى هذا خليفة بموفور الصحة بحمد الله متمتعًا‬ ‫كما الصقر واثق الخطى وفوق القمم محلقا‬ ‫يا بشرى فقد عاد طويل العمر‬ ‫أشم وقائد للحكمة والفطنة عين ثاقبة وموضعا‬ ‫يا بشرى هذا بوسلطان توشحت ابتسامته وجهًا بهيا‬ ‫بشفائه زاد ألقًا‬ ‫بدر متوهجا‬ ‫وتحولت معالم مقفرة بغيابه إلطالالت ِ‬ ‫يا بشرى‪ ،‬أنا أحلق كالطير‬ ‫فرحة برؤيته منيرًا متأصال‬ ‫أنا هنا في دياره‬ ‫محبة منتمية‪ ،‬أكن ألرضه الحب ولقيادته الوالء وبه بكل‬ ‫االوط��ان متفاخرا أرق��ص فرحة في حنايا أرض��ه المعطاء‬ ‫كالطفل في وطنه آمنًا مستقرا‬ ‫يا بشرى هذا بوسلطان وكلنا معه وبه نمضي نحو العال‬ ‫نرتقيا‬ ‫كلنا مواطنون وافدون عاشقين له منتمين وإن اختلفنا في‬ ‫الموطنا‬ ‫يا بشرى‪ ،‬تعيش البالد بفرح غامر س��اد الديار برؤيته‬ ‫متعافيا‬ ‫اعذرني سيدي فلن أوفيك حقك وإني بحقك مقصرا‬ ‫يا بشرى يا صاحب السمو هذه األع��راب قد هبت إليك‬ ‫مهنئة‬ ‫فرحة بعودتك يا من لهم للهموم مفرجا‬

‫أال ليت عمري ألفنينه من أجلك‬ ‫يا صاحب السمو أيها االسدا‬ ‫يا من سما فوق األقمار بدرًا مكتمال‬ ‫يا بشرى فقد عاد عرين الدار‬ ‫وعادت البسمة فوق جباه فرسانه النبال‬ ‫يا بشرى بعودتك إلينا متعافيا‬ ‫منك سيدي ألتمس الصفح‪،‬‬ ‫فإني عابرة سبيل فرحت برؤية عائدا‬ ‫بعدما أرتوت من نبع عطاءات نهرك المتدفقا‬ ‫يا بشرى‪ ،‬برؤيتك متعافيا‪..‬‬ ‫ها هي الديار توشحت زينة وتألقت بك فرحا‬ ‫بعودتك ايها الوالد الحاني قصره عاد به مشتغال‬ ‫بعدما استقبل بالزينات نضرًا متعافيًا‬ ‫يا بشرى فعيون الحرائر في ديارك لشيخهم ترتحال‬ ‫يا سيدي أعذر تقصيري فالكلمة حائرة‬ ‫في وصف فرحتها‬ ‫بذاك النور الذي عم البالد متوهجًا‬ ‫يا سيدي‪ ،‬الفرح سيد الموقف‪،‬‬ ‫وعيدنا بك أعياد متجددا‪،‬لرؤيتك عائدًا سالمًا متعافيا‬ ‫فيا بشرى وألف بشرى برؤية األسد في عرينه متعافيًا‬ ‫واسلم طويل العمر بصحتك دائمًا تنعم بالعافية‬ ‫مع والء وإنتماء سحر حمزة‬ ‫لقائد الوطن الهمام وحكام‬ ‫اإلمارات األكارم العظام‬

‫سحر حمزه‬

‫‪46‬‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫عطر الكلمات‬ ‫تعجز المعاني والكلمات في التعبير عن هذه الفرحة الغالية على قلب الوطن وابنائه‪ ،‬فهي‬ ‫فرحة عارمة بحق المست قلوب الشعب وامطرته هتانا سائغا امطرت القلوب بالبشر‪.‬‬ ‫الكل كان يرقب الخبر‪ ،‬خبر عودة القائد ألرض الوطن‪ ،‬وبين نشرة أخبار وموجز ونحن في ترقب‬ ‫مستمر ‪ ،‬كنا في تعطش ألي معلومة تطمئن قلوبنا على والدنا الغالي‪ ،‬وبين دعواتنا في صلوات‬ ‫التراويح وقيام الليل ‪ ،‬ورفع أيدينا لنناجي الله ليستجيب لدعائنا‪،‬ومع مرور لحظات االنتظار‪ ،‬زف‬ ‫لنا خبر عودته سالما للديار‪ ،‬وسادت الفرحة جميع بيوت الدولة‪ ،‬متبادلين التهاني بعودة القائد‬ ‫سالمًا ألرض الوطن‪ ،‬وتداول صور وخبر وصوله بين قنوات التلفاز وصفحات الجرائد والمجالت‪،‬‬ ‫فرحين بعودته بعد انتظار دام أسابيع عصيبة ليضحى االحساس واحدًا والعيد عيدين ‪ ..‬اللهم‬ ‫لك الحمد على فضيل نعمك اللهم أدم علينا نعمة الصحة واألمن واآلمان لقادتنا والخيرين في‬ ‫األرض أمثالهم ‪ ..‬اللهم آمين ‪.‬‬ ‫ت� �س� �ل ��م ول � � ��ك دق � � � ��ات ل �ق �ل ��وب‬

‫تنبض ‪ ..‬وتسوى ناظر العني‬

‫ي � � ��ا وال � � � � � ��دي ل � �ل � �ك� ��ل حم� �ب ��وب هت�ن�ى وحت� �ي ��ا ال �ع �م��ر عمرين‬

‫مريم الظاهري‬

‫ً‬ ‫أهال بعودة القائد‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫أهال بعودة الوالد‪ ،‬القائد والحكيم أهال بعودة الغالي على قلوب رعيته‬ ‫ً‬ ‫أهال بمن انتظره جموع المحبين واحترقت األفئدة شوقا ً للقائه واألكف ‪ ‬كلها‬ ‫ارتفعت حمدا للمولى حين عودته سالما معافى لوطنه الذي ‪ ‬اشتاق له كثيرًا‪ ...  ‬إلى‬ ‫سمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ‪.‬‬ ‫‪ ‬أزف أعطر التهاني بهذه المناسبة الغالية جدا على قلبي وقلوب الجميع‪ ‬من أبناء‬ ‫هذه األرض الطيبة شعبا وحكومة ‪ ،‬كلنا انتظرناعودة سموك بلهفة ولكم أحاط الفرح‬ ‫ُ‬ ‫قلوبنا بمجرد إعالن نبأ عودتك سالما ًمعافى‪ ،‬تلك اللحظة الغالية كانت تمثل لي‬ ‫الكثير‪ ،‬أحاطتني فرحة تساوي فرحتي ‪ ‬تماما بيوم العيد بل ربما أنها أكبر بكثير‪،‬‬ ‫فابتسامة من ثغرك أيها الوالد كفيلة أن تمدني باألمل وأن ‪ ‬ترسم على وجهي‬ ‫ووجوه ُمحبيك سعادة لطالما ارتقبوها بشوق وعانقتهم حين نالوا شرف‪  ‬ترحيبهم‬ ‫والتقائهم‪ ‬بسموك ‪... ‬‬ ‫‪  ‬لست أدري كيف لي أن أصف مايدور بداخلي اآلن وكيف لي التعبير عما يخالج‬ ‫روحي الفخورة بذلك العود الحميد‪ ،‬بارك الله بقائد هذا الوطن ‪ ‬الغالي وأطال الله بعمره‬ ‫وألبسه ثوب العافية وتاج العزة والرفعة ‪ ،‬وإلى مزيد من التقدم واالزدهار وأدامك الله‬ ‫بعودك َ الطيب وحمدًا‪ ‬لله على‬ ‫تاجًا على رؤوسنا أيها الوالد الغالي وأهال مجددًا‬ ‫ِ‬ ‫سالمتك ‪.‬‬

‫‪       ‬أمل علي حاجي‬

‫‪47‬‬


‫َ‬ ‫قــــامة‬ ‫ُ‬ ‫اإلمارات عىل السماء»‬ ‫«حني استيقظت أرض‬ ‫ِ‬

‫صالحة عبيد‬

‫‪48‬‬

‫ٌ‬ ‫تستفتح البزوغ على ضوء طاف المدى بثقة النور ‪َ ..‬‬ ‫ُ‬ ‫بعد أمد‬ ‫ُمغايرة كانت صحوة اإلمارات ذاك اليوم والحياة‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫فراق‪ٌ ،‬‬ ‫العتمة والقلق وصعدت للسماء مشرعة أبواب الشمس‬ ‫يوم سرقت األرض فيه السـاللم العالية وسط معمعة‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫الوطن وأكثر ‪.‬‬ ‫رجل في مجمله هو‬ ‫على العافية ومهيئة األجواء اإلماراتية الحتواء قامة ُ ِ‬ ‫ُ َ‬ ‫َ‬ ‫الدعوات التي ُمزجت بتمتمات الرجوى‪ ،‬واألمنيات الشديدة التي طافت السبع الجميـالت حف ِت باستجابة‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫وبخطوات توردت بسعادة منتشية صآفحتها‬ ‫لسيد الوطن «بو سلطان»‬ ‫لتهبط في صورة اللقيا بعودة ساطعة ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫عافية َ‬ ‫بعد حالك وهن ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫الصبر بشاحب االنتظار‪ ،‬اكتسحتها في صباح اللؤلؤ ذاك ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫مـالمح‬ ‫ألوان زاهية ‪،‬‬ ‫لوطن اختبر‬ ‫ِ‬ ‫الصورة ٌالباهتة ٌ ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫المترقب بحبور‪ ،‬ضحكات جذلى‪ ،‬مقل المعة‪ ،‬كفوف رفعت للسماء شاكرة واخضرار‪.‬‬ ‫بالحنين‬ ‫باسمة‪ ،‬وجوه مكتظة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫إماراتية اصطفت بإخو ٍة‬ ‫خلف تلك العودة التي باركها الفرح لسمو الشيخ «خليفة بن زايد آل نهيان»‪ ،‬قيادات‬ ‫ِ‬ ‫اللحظات األولى لعمر دولة‬ ‫عمقت مدى التماسك والتعاضد وعادت باألذهان الى الصورة األغلى التي التقطت مع‬ ‫ِ‬ ‫حوله رعيل اإلخاء األول‪ ،‬واليوم الغالي «خليفة» يتحلق‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة‪،‬‬ ‫باألمس كان الوالد «زايد» ومن ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫حوله المضيئون بحاضر اإلمارات الراكز ومستقبلها المشرق بإذن الله ‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ـاللة إماراتية‬ ‫خلف تلك العودة التي باركها‬ ‫الفرح لسمو الشيخ «خليفة بن زايد آل نهيآن»‪ ،‬تجمهرت ُس ٍ‬ ‫بأكملها ُ‬ ‫لتع َ‬ ‫حملت األمانة‬ ‫ومنعة‬ ‫وتقدم‬ ‫وأمن‬ ‫برخاء‬ ‫محلقة‬ ‫ة‬ ‫قياد‬ ‫حول‬ ‫أعظم‬ ‫والتفاف‬ ‫أكثر‪،‬‬ ‫بحب‬ ‫يد مبايعة‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫الحب‪ٍ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫مفرادت الوطن التي لقنها المؤسس الراحل رحمه الله ‪.‬‬ ‫بجد دؤوب جميع‬ ‫بمنتهى القو ِة والعزيمة‬ ‫ِ‬ ‫وكرست ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫قامات بني الوطن حتى خيل للسماء أنها قد ُعجنت في صدر األرض بماء‬ ‫يوم العود ِة ذاك استطالت‬ ‫في صباح ِ‬ ‫اللقاء ‪! ...‬‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫«وطن × وطن»‬ ‫الحضور والغياب وجهان لعملة واحدة ‪ ..‬هما سنة الحياة وهما سمتان ترتبطان وثيقًا باإلنسان ‪ ..‬أي إنسان‬ ‫ً‬ ‫‪ ..‬إال أنهما أكثر وضوحًا في أناس لهم بصمتهم الحية والحيوية في الحياة ‪ ..‬في المحيط األسري مثال أو في‬ ‫ً‬ ‫جغرافية المكان أو ردهات التاريخ‪ ،‬أو في حقول معرفية مختلفة ‪ ..‬في المشهد الديني مثال‪ ،‬أو االجتماعي أو‬ ‫معان ترتبط بالوطن‬ ‫الثقافي أو الرياضي أو االقتصادي‪ ،‬أو السياسي ‪ ..‬بكل ما تعنيه هذه المفردة العميقة من‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫ممثال في النواة وفي تشعبات الداخل وفي األطراف الخارجية للمعادلة ‪..‬‬ ‫الحضور والغياب صفتان صافيتان تصطفيان صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ـ رئيس‬ ‫دولة اإلمارات العربية المتحدة “ حفظه الله “ ـ في حله الحلو على القلب وفي ترحاله الحالل ‪..‬‬ ‫ِّ‬ ‫الحل ‪ ..‬يطمئن الوطن وتقر عينه ويهدأ باله ويهنأ حاله وتستقر أموره وتستمر دورته الدموية في‬ ‫ففي ِ‬ ‫مسيرتها نحو النمو والسمو ‪ ..‬لقرب سموه من النبض اإلماراتي الكبير ‪ ..‬في مختلف تضاريس الحياة وتقاسيم‬ ‫الجهات وتفاصيل الحدود ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫وفي الترحال ‪ ..‬تصحب سموه ابتهاالت الخريطة اإلماراتية بأسرها وبأس ِرها ‪ ..‬وتبتالت تهل من مختلف‬ ‫الجنسيات واألجناس والبقاع ومن قطاعات وأطياف مخلوقاتية متنوعة في طبيعتها وطباعها ‪ ..‬شجر ومدر وحجر‬ ‫وكائنات حية أخرى تحفظ المعروف وتعترف بإغاثة الملهوف ‪..‬‬

‫عبدالله السبب‬

‫الحضور والغياب وجهان لعملة واحدة ‪ ..‬و«خليفة بن زايد» و«إمارات االتحاد» وجهان وجيهان لعملة واحدة ‪..‬‬ ‫فكالهما وطن وكالهما الدرع وكالهما الجسد ‪ ..‬غيابهما يكدر الخاطر وحضورهما ‪ :‬يسعد القلب ويثلج الصدر‬ ‫ويعالج الهم والكدر ‪..‬‬ ‫والدي صاحب السمو الشيخ “ خليفة بن زايد آل نهيان “ ‪ :‬حفظك الله ورعاك وعافاك وسدد خطاك‬ ‫وأدامك وطنًا في وطن ‪ ..‬وحمدًا لله على سالمة الوصول والحديث موصول ‪...‬‬

‫‪49‬‬


‫نفديك بكل نفيس ألنك الغايل‬

‫سامح كعوش‬

‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الكالم حقًا‪ ،‬أو ّ‬ ‫ساكنه بصدق؟ وإن أحبك هذا الحب فألنك أهل له‪،‬‬ ‫يعب ُر عن مكنون القلب وأنت‬ ‫هل سيفيك‬ ‫َ‬ ‫وعدلت فيها فسادت‪ ،‬وصار لها العلم‬ ‫وأنت الوالد والقائد وباني الدولة التي استضافت فأكرمت وأعطت فجادت‪،‬‬ ‫الخفاق والصيت الحسن في أبعد األمصار واآلفاق‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫شهامة‬ ‫من‬ ‫عنك‬ ‫عرفناه‬ ‫وما‬ ‫ك‪،‬‬ ‫سمو‬ ‫بمقام‬ ‫يليق‬ ‫ما‬ ‫ليكتب‬ ‫الكالم‬ ‫وهل يستطيع الواحد منا أن يخرج عن مألوف‬ ‫ٍ‬ ‫ومروء ٍة وجود يد وسماحة وجه وقلب؟ وهل ينجو الشاعر من العادي من الكالم والكل حولك يتخاصمون في حبك‪،‬‬ ‫غال ونفيس ألنك الغالي‪.‬‬ ‫واالطمئنان إلى صحتك‪ ،‬وفدائك بكل ٍ‬ ‫نعم‪ ،‬ال يكفي الشعر أو البيان‪ ،‬ويعجز الفكر قبل اللسان‪ ،‬وأجد نفسي مستعيرًا من األمير شوقي في لقائه‬ ‫ألم به "فهششت لي حتى كأنك عائـدي وأنـــا الــذي ّ‬ ‫الزعيم مصطفى كامل إثر مرض ّ‬ ‫هد السقــام كياني" وها‬ ‫ٍ‬ ‫كفارس على فرس أصيلة‪ ،‬على غيمة‬ ‫العائد‬ ‫وأعلى‪،‬‬ ‫اإلمارات‬ ‫قمم‬ ‫أعلى‬ ‫بشموخ‬ ‫والواقف‬ ‫أنت الباسم في عودتك‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫الشوق محملة بالرجاء المستجاب‪ ،‬والدعاء المقبول‪ ،‬أن "يا الله‪ ،‬يا رحيم‪ ،‬احفظ لنا خليفة بن زايد‪ ،‬وأعده إلينا غانمًا‬ ‫َ‬ ‫سالمًا معافى"‪ ،‬ونراك بيننا‪ ،‬بين إخوانك أصحاب السمو‪ ،‬لتكتمل فرحة اإلمارات‪ ،‬ببشرها وشجرها وحجرها‪ ،‬وبحرها‬ ‫وبرها‪ ،‬بقدومك إليها ألنك النبض في قلبها والبصر في عينيها‪ ،‬والبصيرة الرائية إلى مستقبلها الزاهي‪.‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫نراك تطالعنا في الصحف والصفحات األولى مشرقًا بهيًا فنمد إليك العيون بالنظر‪ ،‬والقلوب بالمودة‪ ،‬واألفكار‬ ‫ً‬ ‫بالقلق‪ ،‬أما القلق فألننا الصغار في غابة الحياة دون من يقود‪ ،‬ويشير إلى‪ ،‬ويدل على‪ ،‬ويسطع وجهه نجمة آلمالنا‪،‬‬ ‫آمل بتحقيق الكثير الكثير من الوعود‪.‬‬ ‫وأحالمنا‪ ،‬ومحورًا‬ ‫لحاضر زاهر بكل خير‪ ،‬وعامر بكل فرح‪ٍ ،‬‬ ‫وغد ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫وأما القلق‪ ،‬فألننا ال يسعنا الكثير‪ ،‬في التعبير عما يختلج فينا من مشاعر االنتماء والوالء بالوفاء‪ ،‬ولنا أن نقول‬ ‫شعرًا‪:‬‬ ‫إم � � � � � � � � � ٌ‬ ‫�ارات حت� � ��اج� � ��ج ك � � ��ل رائ � � ��ي ب� � � ��آي� � � � ِ‬ ‫�ات ال� � � �ت� � � �ق � � � ّ�د ِم وال � � � ّن � � �م� � ��ا ِء‬

‫�س ال ��رج ��ا ِء‬ ‫ب� �ف� �ك � ٍ�ر م � ��ن خ �ل �ي �ف �ت �ن��ا امل� �ف ��دى ووج � � ُ�ه خ �ل �ي �ف� ٍ�ة مش � ُ‬ ‫إم � � � � � � � � � � � � ٌ‬ ‫�ب ل� � �ق � ��ادهت � ��ا وأع� � �ل� � �ن � � ُ�ه ان� �ت� �م ��ائ ��ي‬ ‫�ارات ت � � �ش � ��اغ � � � ُل � � �ن � ��ا حب� � � ٍّ‬ ‫�ر احليا ِء‬ ‫حب �ض��رهت��م ت �ت �ي��ه ال� � � ُ‬ ‫�روح فخرًا ي ��ذوب ال�ب�ح� ُ�ر يف ح�ب ِ‬ ‫�ت ي� �س ��اب � ُ�ق حب� ��ر دمل � ��ا يف ال� ��دع� ��ا ِء‬ ‫إل� �ي� �ه ��م س� � � ��ا َر م �ن �ح �ن �ي��ًا ح �ف �ي� ٌ‬ ‫إم � � � � � � � � � � � � ٌ‬ ‫�ارات ت� � �ع� � � ّل� � �م� � �ن � ��ا ه� � ��واه� � ��ا ف� �ن� �ح� �ف � ُ‬ ‫�ظ درس � � �ه� � ��ا أل� � �ف � ��ًا ل � �ي� ��ا ِء‬

‫‪50‬‬


‫‪ 3‬أكتوبر ‪ - 2010‬العدد ‪55‬‬

‫يفء وجهه يقي أبناءه حر الهجري‬ ‫هي المرة األولى التي أجدني مترددة فيها عن كتابة مقال ما‪ ،‬وكأن الحروف تقف عاجزة عن التعبير‪ ،‬ألنني‬ ‫للمرة األولى أحاول أن أكتبها بإحساسها هي ال بما أريد أن ّ‬ ‫أحملها إياه من مشاعر‪.‬‬ ‫كثر تساءلوا عن عدم فرحتهم بالعيد‪ ،‬كثر منهم لم يشعروا بمعناه‪ ،‬كثر قالوا هموم رمضان أثقلتنا‪ ،‬كثر‬ ‫منهم قالوا المدرسة تأتي بعد رمضان وتزداد على كواهلنا األعباء المادية‪ ،‬لم ينتبهوا لمرور العيد‪ ،‬الشجرة‬ ‫عطشى وتحتاج لمن يروي جذورها‪ ،‬الوردة ذابلة خجلة من لقيا الهواء‪ ،‬الشمس ليس كعادتها‪ ،‬السماء‬ ‫متجهمة‪ ،‬كل شيء غريب ليس على طبيعته‪.‬‬ ‫طفل في الثامنة‪ ،‬يصرخ بصمت أنا في العيد وال أستطيع أن أعيش جماله‪ ،‬على الرغم من براءته يصطدم‬ ‫بالزمن المتسارع على غير عادته‪ ،‬وعقارب الساعة التي زادت من سرعة دقاتها ولم تنتظم طوال الوقت‬ ‫كعادتها في اللحظات الجميلة التي ينتظرها ويعشقها كل أطفال العالم‪.‬‬ ‫هو يباغته الصباح تحت نافذته بعيدًا عن أطفاله‪ ،‬عن عائلته‪ ،‬حزين ال يشكو من ألم جسدي قدر ألمه‬ ‫ّ‬ ‫بالشعور بغربته وحاجة أطفاله له‪ ،‬نعم‪ ،‬هو األب نعمة البيت‪ ،‬ال يدرك قيمته أهل بيته إال في غيابه عن المنزل‬ ‫لسفر‪ ،‬لعالج‪ ،‬لرحلة عمل‪ ،‬وبوجوده ينعمون بحنانه ودالله‪ ،‬يشعرون بفيء يقيهم حرارة الهجير‪.‬‬ ‫احتاروا ولم يدركوا ما الذي أصابهم حقًا‪ ،‬كطفل وليد يتألم وال يستطيع التعبير عن مكان وجعه وألمه‪ ،‬إلى‬ ‫أن كان صباح العيد ال عيد‪ ،‬ال عيد للفطر واألضحى بعده إال بعيد عودة الوالد للعائلة بالسالمة‪ ،‬ما إن عانقت‬ ‫روحه سماء وطنه وشعبه‪ ،‬حتى كان العيد وعلت زغاريد االحتفاالت‪.‬‬ ‫ً‬ ‫الجميع في الشارع مهنئًا محتفال‪ ،‬باكيًا من كثرة الفرح‪ ،‬حينها فقط أدركوا أنهم فقط في صالة مستمرة‬ ‫ودعاء بالشفاء لقائدهم الغائب عن وطنه في الغربة للعالج‪ ،‬حينها علموا أنهم أطفاله الصغار الذين مهما‬ ‫ً‬ ‫كبروا سيبقون أطفاال يحتاجون حنانه ورعايته‪ ،‬وكيف ال وهو من يشهد له العالم بطيبه وكرمه ويده المعطاء‪،‬‬ ‫الذي حول اآلمال واألحالم والطموحات إلى واقع معيش‪ ،‬من االستقرار والرخاء والتنمية المستدامة بإصرار‬ ‫حكيم على تمكين جميع أبناء الوطن من بنائه وإعالء مكانته‪.‬‬ ‫لم تكن فرحته بعودته إلى أرضه وشعبه معافى سليمًا قدر فرحته بأبنائه (الشعب) جميعًا الذين لم‬ ‫ّ‬ ‫يتركوا مظهرًا من مظاهر الفرح إال وعبروا به عن سعادتهم‪ ،‬فرحته اكتملت حين رأى محبتهم له‪ ،‬كل ما‬ ‫شهدته يجعلني أعجز عن قول أي شيء أو رسم صورة لما حصل ألنه فاق كل الصور‪ ،‬ولكن تبقى كلمة أنه‬ ‫"خير خلف لخير سلف"‪.‬‬

‫دارين قصير‬

‫‪51‬‬


هماليل العدد 55  

عدد خاص اهداء إلى رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله بمناسبة عودته سالما معافى إلى أرض الوطن

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you