Page 1

‫نشرة البيت العربي‬ ‫لالقتصاد واألعمال‬ ‫ ‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫‪26‬‬

‫سبتمبر (أيلول)‪ /‬أكتوبر (تشرين األول)‬

‫‪2011‬‬ ‫‪www.casaarabe.es‬‬

‫تعليق‬

‫األولويات االقتصادية في مسارات التحول الديمقراطي‬ ‫العربية‬ ‫يعتمد نجاح وتعزيز مسارات التحول الديمقراطي واإلصالح التي بدأت حديثا في دول "الربيع العربي" على تطبيق‬ ‫نماذج للنمو والتنمية أكثر شمولية واستدامة‪ ،‬تعمل على تلبية التطلعات لتحقيق العدالة االجتماعية وتوفير فرص‬ ‫العمل للشباب والفئات االجتماعية التي قادت االحتجاجات العربية‪ .‬بالتالي‪ ،‬هناك عدة نقاط وتدابير ذات طبيعة‬ ‫اجتماعية ‒ اقتصادية يجب أن تُدرج في جدول األعمال السياسي للحكومات التي سيتم اختيارها عقب االنتخابات‬ ‫خالل هذا الخريف‪ .‬في هذا االتجاه‪ ،‬وأبعد من ضرورة تعافي النمو االقتصادي والعمل على استرداد االستثمارات‬ ‫األجنبية والسياحة التي تتصدر االهتمامات المباشرة لكافة الجهات الفاعلة السياسية‪ ،‬نجد أن إصالح الهياكل والنظم‬ ‫االقتصادية لهذه الدول يطرح عدة تساؤالت واحتماالت بشأن الخطوط الجديدة للسياسة االقتصادية التي يجب اتباعها‬ ‫وما هي اإلجراءات التي تعتبر ذات أولوية في هذا الصدد‪.‬‬ ‫يتبع في ص‪02 .‬‬

‫موجز‬ ‫‪ 0‬تعليق‬ ‫‪ 2‬‬ ‫‪ 0 3‬إسبانيا والدول العربية‬ ‫ عالقات اقتصادية‬ ‫ حماية االستثمارات‬ ‫بيبس)‬ ‫ (ف‪ .‬خ‪ .‬باسكوال ِ‬ ‫‪ 04‬تعاون‬ ‫‪ 05‬أعمال‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫ممارسة نشاط األعمال في العراق‬ ‫(آنا غونزاليز)‬

‫‪ 0‬أوروبا والدول العربية‬ ‫‪ 7‬‬ ‫‪ 08‬اقتصاديات عربية‬ ‫‪ 11‬دول‬ ‫‪ 13‬قطاعات‬ ‫‪ 15‬تقارير ومراجع‬ ‫‪ 16‬أجندة‬

‫تقارير ومراجع‬

‫إسبانيا والدول العربية‬

‫المياه في العالم العربي‪ :‬بين المفاهيم‬ ‫العامة والواقع المحلي‬

‫اتفاقيات حماية االستثمارات المتبادلة‬ ‫بين إسبانيا والبلدان العربية‬

‫عادة ُتبرز اإلحصاءات بشأن مدى توفر المياه في‬ ‫العالم العربي صورة عامة "لشح المياه" الذي يؤدي‬ ‫إلى وقوع نزاعات للسيطرة على مواردها‪ ،‬بينما‬ ‫تُخفي اختالف ظروف الوضعية المائية التي تتداخل‬ ‫على المستوى المحلي أو القطري‪ ،‬والتي قد تقودنا‬ ‫إلى العوامل الرئيسية الستدامة هذه الموارد‪.‬‬

‫أدت مسارات التحول السياسي التي بدأت في الدول‬ ‫العربية إلى إثارة حالة من التشكك وعدم اليقين بين‬ ‫الشركات اإلسبانية التي لها استثمارات في هذه الدول‬ ‫أو تربطها بها عالقات اقتصادية‪ .‬وقد بدأت بعض هذه‬ ‫الدول‪ ،‬مثل تونس أو مصر‪ ،‬حيث تبدو مرحلة التحول‬ ‫الديمقراطي أكثر تعزيزا‪ ،‬تسترد االستثمارات وتتعهد‬ ‫بتوفير االستقرار والضمانات الالزمة لالستثمار‬ ‫وممارسة نشاط األعمال بها‪.‬أما عن ليبيا‪ ،‬فقد بدأت‬ ‫لتوها مرحلة التحول عقب سقوط القذافي‪ .‬إن توالي‬ ‫االنتخابات في عدة دول عربية‪ :‬تونس ومصر‪ ،‬وأيضا‬ ‫المغرب والبحرين وعمان‪ ،‬يطرح كذلك إمكانية وجود‬ ‫مخططات شتى في األجندات السياسية واالقتصادية‬ ‫لهذه الدول‪ .‬في هذا السياق‪ ،‬فرانسيسكو خوسيه‬ ‫بيبس (‪Francisco José Pascual‬‬ ‫باسكوال ِ‬ ‫‪ ،)Vives‬أستاذ القانون الدولي بجامعة "الكاال"‬ ‫(‪ )Alcalá‬اإلسبانية‪ ،‬يقدم لنا في هذا العدد من النشرة‬ ‫تحليال حول اتفاقيات تنشيط وحماية االستثمارات‬ ‫المتبادلة (‪ )APPPRI‬التي تم توقيعها بين إسبانيا‬ ‫والدول العربية‪ ،‬والمضمون القانوني الجديد لهذه‬ ‫االتفاقيات في أعقاب اتفاقية لشبونة (‪Tratado de‬‬ ‫‪.)Lisboa‬‬

‫يتبع في ص‪15 .‬‬

‫يتبع في ص‪3 .‬‬

‫يعتمد الوصول إلى الموارد المائية‪ ،‬سواء لالستهالك‬ ‫البشري أو الستخدامها في الزراعة والصناعة‪ ،‬على‬ ‫مجموعة كاملة من المتغيرات التي تكمن جذورها‬ ‫عادة في الهياكل االجتماعية والسياسية والثقافية لكل‬ ‫دولة أو منطقة‪.‬‬ ‫على هذا النحو‪ ،‬في كثير من الحاالت‪ ،‬ال تنجم ندرة‬ ‫المياه عن نقص الموارد بل هي نتيجة أنماط محددة‬ ‫لإلدارة والتوزيع‪ .‬أصدر "البيت العربي" كتاب‬ ‫"المياه في العالم العربي‪ :‬بين المفاهيم العامة والواقع‬ ‫المحلي"‪ ،‬الذي يتناول صعوبة العوامل التي تتحكم‬ ‫في استخدام وإدارة المياه في مختلف الدول والمناطق‬ ‫العربية‪ ،‬وفقا لتحليالت مجموعة خبراء في ممارسات‬ ‫وسياسات الموارد المائية في العالم العربي‪.‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تعليــــــق‬

‫أولويات اقتصادية في مسارات التحول الديمقراطي العربية‬

‫أوليفيا أوروثكو دي التوري‬ ‫منسقة البرنامج االقتصادي ‒ االجتماعي واألعمال ‒ البيت العربي‬ ‫تابع ص ‪1‬‬

‫إن سياسة االنفتاح التجاري للدول العربية وما حققته‬ ‫من نمو اقتصادي خالل العقد األخير‪ ،‬في سياق‬ ‫سياسي يفتقر إلى الحريات والشفافية‪ ،‬أدى إلى إثراء‬ ‫بعض القطاعات والنخب القريبة من السُ لطة دون أن‬ ‫تترجم هذه اإلنجازات إلى تحسين الظروف المعيشية‬ ‫لباقي السكان‪ .‬وقد ساهم بقاء األنظمة االستبدادية‬ ‫في السلطة عشرات السنين في تجدد ظهور مشاكل‬ ‫اجتماعية واقتصادية تُقيد وتحد من النمو االقتصادي‬ ‫لهذه الدول منذ عقود مضت‪ .‬إلى جانب البطالة‪ ،‬كان‬ ‫الفساد أو التعايش بين أنظمة الحكم وفئات اقتصادية‬ ‫مُنحت امتيازات من قبلها‪ ،‬إحدى الجبهات المشتركة‬ ‫للثورات العربية‪.‬‬ ‫على الحكومات االنتقالية الجديدة أن تجد حلوال لهذه‬ ‫الجوانب من أجل تلبية تطلعات ومطالب الجماعات‬ ‫التي عملت على انهيار هذه األنظمة‪ ،‬من جهة‪،‬‬ ‫والستعادة النشاط االقتصادي واالستقرار من أجل‬ ‫استقطاب االستثمار والسياحة‪ ،‬من جهة أخرى‪ .‬كل‬ ‫ذلك مع تجنب نمو التضخم المفرط وما يترتب عليه‬ ‫من ديون خارجية‪.‬‬ ‫وفقا لتقديرات المؤسسة المالية الدولية (‪،)IIF‬‬ ‫نتيجة للثورات والنزاعات‪ ،‬سيتراجع قطاع السياحة‬ ‫واالستثمارات األجنبية في الدول العربية المستوردة‬ ‫للنفط في العام الحالي إلى ‪ 8‬و‪ 10‬مليارات دوالر‬ ‫على التوالي‪ ،‬أي ما يعادل ‪ 28%‬و‪ 54%‬مقارنة‬ ‫بالعام السابق‪ .‬فقدت مصر نحو أربعة مليارات‬ ‫دوالر نتيجة لتراجع النشاط السياحي (‪ 31%‬أقل من‬ ‫العام الماضي)‪ ،‬وبلغت خسائر تونس ‪ 1100‬مليون‬ ‫(‪ ،)40%‬وسوريا ‪ 2900‬مليون دوالر (‪.)82%‬‬ ‫رغم أن خسائر األردن ولبنان ال تقارن بخسائر دول‬ ‫الثورة العربية‪ ،‬إال أن المغرب هو البلد الوحيد الذي‬ ‫حققت إيراداته من قطاع السياحة تحسنا طفيفا‪ ،‬بينما‬ ‫كان تراجع االستثمارات األجنبية المباشرة به أقل‪،‬‬ ‫مقارنة بعام ‪.)18%( 2010‬‬ ‫إن الخسائر التي نجمت عن ثورات سريعة نسبيا‪،‬‬ ‫مثلما حدث في مصر وتونس‪ ،‬نحو ‪ 35%‬في قطاع‬ ‫السياحة و‪ 65%‬بالنسبة لالستثمارات‪ ،‬ال تقارن بتكلفة‬ ‫صراعات دامت فترة أطول مثل الصراع في ليبيا‪،‬‬ ‫حيث أنه إلى جانب الخسائر البشرية والتدمير الهائل‬ ‫للبنيات األساسية‪ ،‬من المتوقع أال يصل إنتاج النفط هذا‬ ‫العام إلى ثلث إنتاج عام ‪ ،2010‬مع تراجع إجمالي‬ ‫الناتج المحلي االسمي إلى أكثر من ‪.50%‬‬ ‫وبالمثل‪ ،‬تشهد سوريا حاليا أقوى تراجع‪ ،‬سواء بالنسبة‬ ‫لقطاع السياحة أو االستثمارات‪ ،‬حيث انخفضت‬ ‫إيرادات السياحة في العام الحالي بنسبة ‪82%‬‬

‫واالستثمارات األجنبية بنسبة ‪ .78%‬نتيجة للنزاع‬ ‫المستمر في سوريا سينخفض إجمالي الناتج المحلي‬ ‫الفعلي بنسبة ‪ 5.5%‬مقارنة بعام ‪.2010‬‬

‫احتياجات التمويل الخارجي في الدول العربية‬ ‫المستوردة للنفط‬

‫(القيمة بالمليار دوالر)‬

‫ﻣﺻﺭ‬ ‫ﺍﻷﺭﺩﻥ‬

‫من جانب آخر‪ ،‬تراجع إجمالي الناتج المحلي في مصر‬ ‫وتونس بنسبة ‪ 1.8%‬و‪ 1.7%‬على التوالي‪ .‬خالل‬ ‫العام الحالي سينخفض إجمالي الناتج المحلي لمجموع‬ ‫الدول العربية المستوردة للنفط بنسبة ‪ ،0.4%‬إال‬ ‫أنه من المتوقع أن يعاود االرتفاع إلى نسبة ‪3.1%‬‬ ‫في ‪ .2012‬وتشير التوقعات للعام القادم إلى تعافي‬ ‫االقتصاد التونسي بدرجة ملموسة ليحقق إجمالي الناتج‬ ‫المحلي نموا نسبته ‪ 4.2%‬مقابل ‪ 2.8%‬في مصر‪.‬‬ ‫في هذا االتجاه‪ ،‬خالل مسارات التحول الديمقراطي‬ ‫ستكون األولوية رقم واحد هي استعادة مصادر‬ ‫الدخل تلك‪ ،‬والتي تعتبر أساسية القتصادياتها‪ .‬إن‬ ‫كافة الحكومات االنتقالية واألحزاب السياسية تقدم‬ ‫سياسة تتسم باالستمرارية‪ ،‬بالنسبة للعالقات التجارية‬ ‫الخارجية ولتنشيط االستثمارات واألعمال‪ ،‬مع ضمان‬ ‫احترام االتفاقيات والعقود الموقعة والتي سبقت‬ ‫الموافقة عليها قبل اندالع الثورات‪.‬‬ ‫ومن بين األولويات األخرى للسياسة االقتصادية‪ ،‬التي‬ ‫سيتم تحليلها في ندوة نوفمبر (تشرين الثاني) (انظر‬ ‫األجندة)‪ ،‬توفير فرص عمل جديدة‪ ،‬خاصة من أجل‬ ‫الشباب‪ ،‬ورفع مستوى القطاعات السكانية والمناطق‬ ‫األكثر فقرا نتيجة للنموذج السابق لنمو اقتصادي غير‬ ‫متوازن‪ ،‬ومكافحة الفساد‪.‬‬ ‫في هذا االتجاه‪ ،‬على الجمهوريات الجديدة أن تحقق‬ ‫التوازن بين االندماج في عالم العولمة المتسم بالتواصل‬ ‫واالنفتاح االقتصادي والمالي‪ ،‬وبين تنمية أسواقها‬ ‫الداخلية التي ربما تقودها إلى اكتشاف إمكانياتها‬ ‫لتحقيق النمو على المدى المتوسط‪.‬‬ ‫إن إحداث فرص عمل جديدة لن تكون مهمة سهلة‪ ،‬إذ‬ ‫ستصحبها مهمة مكافحة الفساد‪ .‬هناك أربعة مجاالت‬ ‫يجب أن تُولى اهتماما خاصا‪ :‬أوال‪ ،‬إحداث مناخ قانوني‬ ‫ومؤسسي مستقل يتسم بالشفافية‪ ،‬ليعمل على تيسير‬ ‫التنمية المنظمة لألنشطة االقتصادية وااللتزامات‬ ‫الضريبية والمحاسبية‪ ،‬والميرتقراطية والمنافسة‬ ‫الحرة‪ .‬ثانيا‪ ،‬إصالح التعليم والتدريب المهني من أجل‬ ‫تنشيط االبتكار والتنمية التكنولوجية‪ .‬وثالثا‪ ،‬إعادة‬ ‫تحديد السياسات القطاعية التي تسهم في تنمية القدرات‬ ‫اإلنتاجية الوطنية والسوق الداخلية‪ ،‬مع تعزيز القدرة‬ ‫التنافسية وتحديث هياكلها‪ .‬ورابعا‪ :‬تنشيط القطاع‬ ‫الخاص بالتوازي مع تنظيم وإعادة هيكلة الشركات‬ ‫والقطاعات شبه العامة أو المحررة التي تـسيطر عليها‬ ‫حتى وقتنا هذا‪ ،‬مجموعات ونخب قريبة من أنظمة‬ ‫الحكم السابقة‪ .‬ومثلما يحدث في أي مرحلة انتقالية‪،‬‬ ‫فعملية إعادة مواءمة وتحويل هذه الشبكات‪ ،‬من سياق‬

‫‪20‬‬

‫ﺍﻟﻣﻐﺭﺏ‬ ‫ﺗﻭﻧﺱ‬

‫‪15‬‬

‫‪10‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2012e‬‬

‫‪2011e‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪0‬‬

‫المصدر‪Garbis Iradian,”The Arab World: Growth :‬‬ ‫‪Divergence to Moderate”, IIF Annual Membership‬‬ ‫‪.Meeting, 23-25/09/11‬‬

‫استبدادي إلى آخر ديمقراطي‪ ،‬هي التي ستحدد أنماط‬ ‫التوازنات الجديدة للسلطة التي سيتم اختيارها‪ ،‬والتنمية‬ ‫االقتصادية واالجتماعية لهذه الدول‪.‬‬ ‫دون شك‪ ،‬احتياجات التمويل ستكون ضخمة (انظر‬ ‫الرسم البياني)‪ .‬فمؤشرات عجز الموازنة العامة‬ ‫في الدول التي نجحت بها الثورات أو التي بدأت‬ ‫مسار اإلصالحات وأدخلت تدابير لتتجنب تصاعد‬ ‫االحتجاجات‪ ،‬من خالل إحداث فرص عمل جديدة‬ ‫وزيادة النفقات العامة واإلعانات المالية‪ ،‬تبلغ مستويات‬ ‫عالية مثيرة للقلق وخصوصا في تلك الدول غير‬ ‫المنتجة للنفط‪ ،‬التي قد يصل متوسط عجز موازنتها‬ ‫إلى نسبة ‪ 7.7%‬و‪ 8.1%‬خالل عامي ‪2011‬‬ ‫و‪ 2012‬على التوالي‪.‬‬ ‫من المتوقع أن يشكل عجز الموازنة العامة في مصر‬ ‫نسبة ‪ 9.5%‬من إجمالي الناتج المحلي‪ ،‬وأن يبلغ‬ ‫‪ 10%‬في عام ‪ .2012‬يليها لبنان بأرقام مماثلة‪ ،‬ثم‬ ‫سوريا واألردن بنسب عجز تدنو من ‪ 6.3%‬في عام‬ ‫‪ ،2011‬مع تحسن طفيف فيما يتعلق بعجز الموازنة‬ ‫في األردن‪ ،‬وزيادته نقطة في سوريا بحلول عام‬ ‫‪.2012‬‬ ‫أما عن تونس فسيشكل العجز نسبة ‪ 6.5%‬من إجمالي‬ ‫الناتج المحلي خالل العام الحالي‪ ،‬وإن كان ينتظر‬ ‫تراجعه إلى نسبة ‪ 3%‬خالل عام ‪ .2012‬في إطار‬ ‫الظروف الحالية‪ ،‬حيث يتطلب إجراء اإلصالحات‬ ‫وتحقيق التعافي االقتصادي مبالغ تمويلية ضخمة‪،‬‬ ‫سيكون لسياسة هيئات مثل االتحاد األوروبي أو مجلس‬ ‫التعاون الخليجي‪ ،‬وكذلك لتموضع بعض الجهات‬ ‫الفاعلة في المنطقة‪ ،‬مثل تركيا والصين‪ ،‬دور فعال‪.‬‬ ‫يمكن اإلطالع على النص الكامل للمقال في طبعة‬ ‫‪ HTML‬للنشرة‪ ،‬وموقع اإلنترنيت ‪EyN‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية عالقات اقتصادية‬

‫حماية االستثمارات اإلسبانية في الدول العربية‬

‫بيبس‬ ‫فرانثيسكو خوسيه باسكوال ِ‬ ‫أستاذ مساعد‪ ،‬ودكتور في القانون الدولي العام بجامعة "ألكاال" (‪)Universidad de Alcalá‬‬ ‫يقدم هذا المقال تحليال للنظام القانوني الذي تنص‬ ‫عليه اتفاقيات تنشيط وحماية االستثمارات المتبادلة‬ ‫(‪ ،)APPRI‬التي وقعتها إسبانيا مع الدول العربية‪.‬‬ ‫ويتناول المقال بصفة خاصة مسألتين عظيمتي األهمية‬ ‫بالنسبة للمستثمرين اإلسبان في الوقت الحاضر‪ :‬مدى‬ ‫إمكانية تطبيق اتفاقية تنشيط وحماية االستثمارات‬ ‫المتبادلة بين إسبانيا وليبيا في سياق التغيير الحكومي‬ ‫الحالي‪ ،‬ونتائج منح االتحاد األوروبي الصالحية في‬ ‫مجال االستثمارات وفقا لمعاهدة لشبونة‪.‬‬ ‫اتفاقيات تنشيط وحماية االستثمارات المتبادلة هي‬ ‫معاهدات دولية ثنائية تشمل إطارا متبادال لتقديم‬ ‫الضمانات القانونية من أجل حماية المستثمرين‪ .‬وقد‬ ‫بدأ توقيع هذه االتفاقيات منذ عقود مضت في سياق‬ ‫العولمة‪ ،‬وحاليا معظم الدول ترتبط بشبكة واسعة‬ ‫النطاق ومتنوعة من اتفاقيات حماية االستثمارات‬ ‫المتبادلة‪.‬‬ ‫في حالة إسبانيا تم توقيع هذه االتفاقية مع ‪ 71‬دولة‪،‬‬ ‫من بينها ‪ 9‬دول عربية (الجزائر ومصر واألردن‬ ‫والكويت ولبنان وليبيا والمغرب وسوريا وتونس)‪،‬‬ ‫وحاليا هناك مفاوضات مع خمس دول أخرى وهي‪:‬‬ ‫المملكة العربية السعودية والبحرين وقطر واإلمارات‬ ‫وعُ مان‪.‬‬ ‫ُتقدم اتفاقيات حماية االستثمارات المتبادلة الموقعة‬ ‫مع الدول العربية ضمانات مادية وقضائية مختلفة‬ ‫للمستثمرين اإلسبان‪ .‬فيما يتعلق بالمزايا ذات الطابع‬ ‫المادي‪ ،‬تحدد االتفاقيات عدة التزامات على الدولة‬ ‫المستقبلة لالستثمار‪ .‬هذه الواجبات تتضمن‪ ،‬على سبيل‬ ‫المثال‪ ،‬منح المستثمر اإلسباني معاملة عادلة ومنصفة‪،‬‬ ‫وفقا لمبادئ الشرعية وعدم التمييز والوصاية القانونية‬ ‫الفعالة‪ ،‬وضمان الحماية الكاملة الستثماراته‪.‬‬ ‫كما تتعهد الدولة المستقبلة لالستثمار بما يلي‪ :‬معاملة‬ ‫المستثمرين اإلسبان أسوة بالمستثمرين الوطنيين أو‬ ‫أي مستثمر محلي من دولة أخرى‪ ،‬وتعويض الخسائر‬ ‫الناجمة عن النزاعات المسلحة أو اضطرابات مشابهة‪،‬‬ ‫وضمان حرية تحويل العائدات ورؤوس األموال التي‬ ‫تم الحصول عليها في الدولة المستقبلة لالستثمار‪.‬‬ ‫وأخيرا بموجب اتفاقيات حماية االستثمارات المتبادلة‬ ‫ال يجوز اتخاذ إجراءات لنزع الملكية قائمة على‬ ‫أسس تمييزية ال مبرر لها‪ ،‬أو أي إجراءات أخرى‬ ‫ذات أثر مشابه من قبل الدولة المستقبلة لالستثمارات‬ ‫اإلسبانية‪.‬‬ ‫كذلك‪ ،‬االتفاقيات الموقعة بين إسبانيا والدول العربية‬ ‫لحماية االستثمارات المتبادلة تشمل ضمانا قضائيا‬ ‫عظيم األهمية بالنسبة للمستثمرين‪ .‬في حالة وقوع‬ ‫نزاع بين الدولة المستقبلة لالستثمار والمستثمر‪ ،‬هذا‬

‫األخير يمكنه المطالبة بتكوين هيئة للتحكيم الدولي‬ ‫تُصدر حكما إلنهاء النزاع والبت في األمر بشكل‬ ‫مالئم‪ .‬فنجد أنه وفقا لالتفاقيات الموقعة بين إسبانيا‬ ‫وكل من الجزائر ومصر والكويت أو المغرب‪ ،‬يعتبر‬ ‫طلب المستثمر كافيا للجوء إلى التحكيم الدولي‪.‬‬ ‫اتفاقيات حماية االستثمارات المتبادلة بعد الثورات‬ ‫العربية‪ :‬حالة ليبيا‬ ‫عقب اندالع الثورات العربية التي أسفرت في حالة‬ ‫ليبيا عن صراع مسلح انتهى بتشكيل المجلس الوطني‬ ‫االنتقالي‪ ،‬تُطرح مسألة صالحية اتفاقيات حماية‬ ‫االستثمارات المتبادلة عند حدوث تغيير في النظام‬ ‫السياسي‪ .‬في هذا السياق نرى أهمية اتخاذ مثال ليبيا‬ ‫لدراسة اآلثار المحتملة للصراع المسلح على اتفاقيات‬ ‫تنشيط وحماية االستثمارات المتبادلة الموقعة بين‬ ‫إسبانيا والدول العربية‪.‬‬ ‫أوال‪ :‬االتفاقية الموقعة مع ليبيا في ديسمبر (كانون‬ ‫األول) عام ‪ ،2007‬ال زالت سارية وال تفقد صالحيتها‬ ‫إثر تولي الحكم من قبل المجلس الوطني االنتقالي‪،‬‬ ‫الذي يجب عليه احترام المزايا المادية والقضائية‬ ‫الواردة في االتفاقية المذكورة‪ .‬وبالتالي‪ ،‬المستثمرون‬ ‫اإلسبان يمكنهم مواصلة االستعانة بمواد هذه االتفاقية‬ ‫دون أية مشكلة قانونية‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬كافة اتفاقيات تنشيط وحماية االستثمارات‬ ‫المتبادلة التي تم توقيعها بين إسبانيا والدول العربية‬ ‫تتضمن بندا ينص على تعويض الخسائر التي تتعرض‬ ‫لها االستثمارات األجنبية نتيجة ألي نزاع داخلي أو‬ ‫دولي‪ .‬ومن المهم توضيح أن هذا البند ال يقتضي‬ ‫التزام الدولة بتعويض المستثمرين اإلسبان تلقائيا‪،‬‬ ‫بل إذا قررت اتخاذ هذا اإلجراء‪ ،‬يمكن للمستثمرين‬ ‫اإلسبان االستناد إلى هذا البند للمطالبة بتعويضهم‬ ‫أسوة بالمستثمرين اآلخرين الوطنيين أو األجانب‪.‬‬ ‫ويمكن للمستثمرين اإلسبان أيضا المطالبة بتعويض‬ ‫في حالة تعرض استثماراتهم للمصادرة أو التدمير من‬ ‫قبل السلطات الليبية‪ ،‬نتيجة للصراع‪ ،‬شريطة أال تكون‬ ‫قد اتخذت هذا اإلجراء في حالة الضرورة‪.‬‬ ‫نتائج منح صالحيات االستثمار لالتحاد األوروبي‬ ‫في الفاتح من ديسمبر (كانون األول) عام ‪ ،2009‬دخلت‬ ‫معاهدة لشبونة حيز التنفيذ ومنحت الدول األعضاء في‬ ‫االتحاد األوروبي هذه المنظمة األخيرة صالحيات‬ ‫جديدة‪ ،‬من بينها حماية االستثمارات األجنبية المباشرة‪.‬‬ ‫رغم ذلك‪ ،‬إلى أن يقوم االتحاد األوروبي بإعداد تشريع‬ ‫أساسي في هذا الصدد‪ ،‬تحتفظ الدول األعضاء بصالحية‬ ‫توقيع اتفاقيات دولية واتخاذ إجراءات تشريعية في هذا‬ ‫الشأن‪ .‬حتى الوقت الحالي‪ ،‬تحتفظ إسبانيا بقدرتها‬ ‫على توقيع اتفاقيات لحماية االستثمارات المتبادلة مع‬

‫دول ثالثة‪ .‬ولكن عندما يتولى االتحاد األوروبي هذا‬ ‫االختصاص تؤول إليه هذه الصالحية‪.‬‬ ‫من منظور االستثمارات اإلسبانية هناك مشكلتان‬ ‫أساسيتان‪ :‬إمكانية التطبيق المستقبلي لالتفاقيات التي‬ ‫سبق توقيعها من قبل إسبانيا‪ ،‬ومواءمة الضمانات‬ ‫القضائية التفاقيات تنشيط وحماية االستثمارات‬ ‫اإلسبانية مع الضمانات التي سيتفاوض االتحاد‬ ‫األوروبي بشأنها عند توقيع اتفاقيات جديدة مستقبال‪.‬‬ ‫فيما يتعلق بالمسألة األولى‪ ،‬ستستمر صالحية‬ ‫االتفاقيات التي سبق توقيعها من قبل إسبانيا‪ ،‬وتترتب‬ ‫عليها آثار قانونية بالنسبة لألطراف المعنية‪ ،‬وإن‬ ‫كانت هذه الصالحية مشروطة مؤقتا بالسياسة التي‬ ‫سيتبناها االتحاد األوروبي‪.‬‬ ‫وبالفعل‪ ،‬عندما يقرر االتحاد األوروبي توقيع هذا‬ ‫النوع من االتفاقيات‪ ،‬سيصبح وضع االتفاقيات‬ ‫اإلسبانية لحماية االستثمارات ضعيفا من الناحية‬ ‫القانونية‪ ،‬وبالتالي يتحتم الشروع في إلغائها‪.‬‬ ‫إال أن المستثمرين اإلسبان يمكنهم التمتع بالمزايا‬ ‫المادية والقضائية لفترة زمنية محددة‪ .‬على سبيل‬ ‫المثال‪ ،‬عند انتهاء االتفاقية الموقعة بين إسبانيا‬ ‫ومصر‪ ،‬المستثمر اإلسباني المقيم في مصر يمكنه‬ ‫مطالبة السلطات المصرية بتطبيق المزايا المعترف‬ ‫بها في هذه االتفاقية لمدة عشر سنوات‪.‬إضافية‪.‬‬ ‫أما عن مضمون االتفاقيات المستقبلية لتنشيط وحماية‬ ‫االستثمارات والتي سيتم توقيعها مع االتحاد األوروبي‪،‬‬ ‫بموجب التقارير التي أعدتها المفوضية األوروبية‪،‬‬ ‫فكل البوادر تشير إلى أن االستثمارات اإلسبانية‬ ‫ستتمتع بإطار قانوني لضمانات مادية وقضائية مشابه‬ ‫لإلطار الحالي‪ .‬في هذا االتجاه‪ ،‬تبقى معرفة ما إذا‬ ‫كانت صالحية االتحاد األوروبي في هذا المجال‬ ‫ستتطور في إطار سياسات التعاون مع مجلس التعاون‬ ‫الخليجي وسياسات الشراكة مع دول المغرب العربي‬ ‫والمشرق‪ .‬إذا تحقق ذلك‪ ،‬من المناسب جدا أن يتعرف‬ ‫المستثمرون اإلسبان على مضمون ومدى وأهداف‬ ‫هذه السياسات قبل تحقيق استثماراتهم‪.‬‬ ‫في نهاية األمر‪ ،‬خالل السنوات المقبلة سنشهد مرحلة‬ ‫انتقالية قانونية بين النظام الدولي المحدد من قبل‬ ‫اتفاقيات تنشيط وحماية االستثمارات المتبادلة التي تم‬ ‫توقيعها بين الدول األعضاء‪ ،‬والنظام الذي ستحدده‬ ‫االتفاقيات الجديدة لالتحاد األوروبي‪ .‬هذا سيتطلب من‬ ‫المستثمرين اإلسبان معرفة عميقة بمختلف السياسات‬ ‫الداخلية والخارجية لالتحاد األوروبي‪.‬‬ ‫يمكن اإلطالع على النص الكامل للمقال في طبعة‬ ‫‪ HTML‬للنشرة‪ ،‬وموقع اإلنترنيت ‪EyN‬‬

‫‪03‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية عالقات اقتصادية‬ ‫افتتاح المشروع اإلسباني ‒ اإلماراتي خيماسوالر‬ ‫(‪)Gemasolar‬‬ ‫افتتح ملك إسبانيا واألمير ولي عهد أبو ظبي‬ ‫في "فوينتيس دي أندلسيا" (‪Fuentes de‬‬ ‫‪ )Andalucía‬بشرق إشبيلية (‪ ،)Sevilla‬أول‬ ‫محطة للطاقة الشمسية الحرارية في العالم مزودة ببرج‬ ‫استقبال مركزي‪ ،‬وقادرة على توليد الكهرباء على‬ ‫مدى ‪ 24‬ساعة يوميا‪ .‬تقدر قيمة استثمار المشروع‬ ‫بنحو ‪ 240‬مليون يورو‪.‬‬ ‫قامت شركة "تورسول إينيرجي" (‪Torresol‬‬ ‫‪ )Energy‬بتنفيذ هذا المشروع المشترك بين شركة‬ ‫"سينير" (‪ )SENER‬اإلسبانية للهندسة بنسبة‬ ‫‪ ،60%‬ومجموعة "مصدر"‪ ،‬المملوكة لحكومة‬ ‫أبوظبي‪ ،‬بنسبة ‪.40%‬‬ ‫تم تصميم محطة "خيماسوالر" بتقنية إسبانية‪ ،‬وتعتبر‬ ‫جزءا من مشروع تبلغ قيمته نحو مليار يورو‪ ،‬ويشمل‬ ‫إنشاء محطتين أخريين‪ ،‬فايي ‪ )Valle I( 1‬وفايي ‪2‬‬ ‫(‪ ،)Valle II‬يبدأ تشغيلهما في نهاية العام الحالي‪.‬‬ ‫تبلغ قدرة "خيماسوالر" اإلنتاجية ‪ 19‬ميغاواط‪ ،‬وقد تم‬ ‫توصيلها بالشبكة في مايو (أيار) الماضي‪ ،‬وإن كانت‬ ‫تعمل حاليا بنسبة ‪ 70%‬من قدرتها‪ ،‬حيث يتم تشغيلها‬ ‫تدريجيا لتبلغ أقصى طاقة إنتاجية لها خالل عام‪ .‬تعتبر‬

‫إسبانيا الدولة الوحيدة في العالم حيث تُستغل بنجاح‬ ‫محطة تجارية للطاقة الحرارية الشمسية‪ ،‬واعتبارا من‬ ‫عام ‪ 2013‬ستتوفر على ‪ 40‬محطة أخرى بطاقة‬ ‫إنتاجية ‪ 2500‬ميغاواط‪.‬‬ ‫‪Diario de Sevilla, 05/10/11‬‬

‫األثاث اإلسباني في الدول العربية‬ ‫بمناسبة إقامة معرض "أبيتات" (‪ )Habitat‬بمدينة‬ ‫فالنسيا (‪ )Valencia‬اإلسبانية‪ ،‬صدرت دراسة‬ ‫إحصائية عن قطاع األثاث خالل النصف األول من‬ ‫عام ‪ .2011‬وفي تصنيف اإلحصاءات ألهم عشرة‬ ‫مستوردين لألثاث اإلسباني‪ ،‬تبرز دولتان عربيتان‬ ‫وهما‪:‬المغرب‪ ،‬ويحتل المركز السادس (ترتيبه األول‬ ‫بين الدول خارج االتحاد األوروبي)‪ ،‬والسعودية‬ ‫في المركز العاشر‪ .‬ورغم هذه النتائج الطيبة‪ ،‬نجد‬ ‫أن صادرات األثاث اإلسباني إلى المغرب تراجعت‬ ‫بنسبة ‪ ،12.4%‬بينما حققت الصادرات الموجهة إلى‬ ‫السعودية نموا بمعدل ‪.5%‬‬ ‫حسب توزيع الحكومات اإلقليمية المستقلة‪ ،‬تشكل‬ ‫صادرات كتالونيا (‪ )Cataluña‬وفالنسيا ‪ 50.7%‬من‬ ‫الصادرات اإلسبانية من األثاث‪ ،‬رغم تراجع صادرات‬ ‫كتالونيا بنسبة ‪ ،10.2%‬بينما ارتفعت صادرات فالنسيا‬ ‫بمعدل ‪ .3.8%‬وتجدر اإلشارة إلى نمو صادرات فالنسيا‬

‫من األثاث إلى كل من دولة اإلمارات (‪،)40.7%‬‬ ‫والمملكة العربية السعودية (‪.)8.8%‬‬ ‫‪Valencia en Feria, 20-24/09/11‬‬

‫اتفاقية لالستثمار بين حكومة األندلس اإلقليمية‬ ‫وشركة منا الخليجية لالستثمارات (‪)MGI‬‬ ‫توصلت حكومة األندلس اإلقليمية إلى اتفاق مع الشركة‬ ‫القطرية منا لالستثمارات‪ ،‬المتخصصة في تقديم‬ ‫الخدمات االستشارية لمستثمري القطاعين الخاص‬ ‫والعام بمنطقة الشرق األوسط وآسيا‪ .‬وينص االتفاق‬ ‫على تأسيس صندوق استثماري بقيمة ‪ 220‬مليون‬ ‫يورو‪ ،‬تساهم بها الشركة القطرية بهدف استقطاب‬ ‫االستثمارات األجنبية في إقليم األندلس‪ ،‬ولدعم تدويل‬ ‫الشركات األندلسية‪ .‬وتحظى بأولوية قطاعات الطب‬ ‫والصيدلة والتكنولوجيا والبنيات األساسية‪ .‬في هذا‬ ‫االتجاه‪ ،‬صرح المدير العام لشركة منا االستثمارية‪،‬‬ ‫محمود سامي أنيب‪ ،‬أنه قد بدأت المحادثات مع‬ ‫معامل "جونز هوبكنز الطبية" (‪Johns Hopkins‬‬ ‫‪ )Amcare‬بالواليات المتحدة األمريكية إلنشاء‬ ‫معمل في إقليم أندلوسيا متخصص في علم األمراض‬ ‫(باثولوجيا) والتدريب والبحث والتنمية‪ ،‬بالتعاون مع‬ ‫صندوق االستثمار (‪.)Blue Apple Healthcare‬‬ ‫‪El Economista, 28/09/11‬‬

‫إسبانيا والدول العربية تعاون‬ ‫األندلس ترصد ‪ 5‬ماليين درهم للصحة في الحسيمة‬ ‫يواصل األندلس والمغرب تعزيز تعاونهما في‬ ‫مجاالت متعددة‪ .‬ففي إطار برنامج التعاون الحدودي‬ ‫"ريتسي"‪ ،‬زار وفد مغربي عن المركز التكنولوجي‬ ‫لصناعة المطاط والبالستيك في شهر سبتمبر‪/‬أيلول‬ ‫نظيره األندلسي "أندلتك" لتعزيز التعاون بين المغرب‬ ‫واألندلس‪ .‬حيث كان الهدف من وراء هذه الزيارة‬ ‫تحرير اتفاقية إطار بين كال المركزين لتطوير مشترك‬ ‫ألنشطة البحث والتطوير‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬قام وفد عن حكومة األندلس أواخر‬ ‫شهر سبتمبر‪/‬أيلول بزيارة المديرية الجهوية للصحة‬ ‫بمدينة الحسيمة لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات‬ ‫في قطاع الصحة‪.‬‬ ‫وأفضت هذه الزيارة إلى وضع برنامج عمل لمدة‬ ‫سنتين‪ ،‬ينطلق في يناير‪ /‬كانون الثاني ‪ ،2012‬من‬ ‫أجل دعم البنيات الصحية بالعالم القروي وضمان الحق‬ ‫في العالج والرفع من مستوى الخدمات الطبية‪ .‬وقد‬ ‫رصدت الحكومة األندلسية خمسة ماليين درهم لفائدة‬ ‫جهة تازة ‒ الحسيمة ‒ تاونات وجهة طنجة ‒ تطوان‬ ‫للنهوض بقطاع الصحة‪ ،‬خصوصا صحة األم والطفل‪.‬‬ ‫األسبوع‪11/10/08 ،‬‬

‫التعاون اإلسباني يؤيد التشغيل وتنمية الشركات في‬ ‫الجزائر‬ ‫تقوم مؤسسة "ثيريم" (‪ )CIREM‬اإلسبانية بتنفيذ‬ ‫مشروع لتأييد وضع سياسات للتشغيل في واليتي‬ ‫"البليدة" و"عين تموشنت" بالجزائر‪ .‬والمشروع‬ ‫حاليا في مرحلته الثانية‪ ،‬وهو وليد اتفاقية بين الوكالة‬ ‫الوطنية للتشغيل بالجزائر والوكالة اإلسبانية للتعاون‬ ‫الدولي من أجل التنمية (‪ .)AECID‬تهدف االتفاقية‬ ‫إلى تكوين مجموعات عمل يشارك فيها مؤسسات‬ ‫وجمعيات رجال أعمال ونقابات والمجتمع المدني‪،‬‬ ‫لتحديد أنشطة يتم تنفيذها في مجال دعم التشغيل‬ ‫وإحداث نسيج إنتاجي في الواليتين‪ .‬في إطار هذا‬ ‫المشروع‪ ،‬قام مسؤولون جزائريون من قبل الوكالة‬ ‫الوطنية للتشغيل ووزارة العمل‪ ،‬إلى جانب جهات‬ ‫فاعلة محلية بإجراء عدة زيارات إلسبانيا‪ ،‬للتعرف‬ ‫على برامج حكومية للتشغيل في مختلف األجهزة‬ ‫بالحكومات المحلية اإلسبانية‪ ،‬ولتبادل الخبرات‪.‬‬ ‫مؤسسة "ثيريم" هي مؤسسة إسبانية تعمل في الجزائر‬ ‫منذ أكثر من سبع سنوات‪ ،‬أساسا في مشاريع الدعم‬ ‫المؤسسي ووضع سياسات حكومية وتنمية الشركات‪.‬‬ ‫حاليا‪ ،‬تقوم بتنفيذ مشروع بالتعاون مع اإلدارة العامة‬ ‫للشركات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر‪ ،‬لتأسيس‬ ‫‪ 48‬مركزا لدعم تنشيط األعمال و‪ 15‬حاضنة‬ ‫للشركات‪ .‬لتحقيق ذلك‪ ،‬تعتمد على تعاون حاضنة‬

‫الشركات في فالنسيا (‪Vivero de Empresas‬‬ ‫‪ )de Valencia‬واإلدارة العامة للشركات الصغيرة‬ ‫والمتوسطة في إسبانيا‬ ‫المكاتب التجارية‪ ،‬المعهد اإلسباني للتجارة الخارجية‬ ‫)‪21/09/11 ،(Icex‬‬

‫إعادة تأهيل الحي التاريخي القديم في أليكانتي‬ ‫(‪ ،)Alicante‬نموذج لحي وهران‬ ‫وقع االختيار على برنامج إعادة تأهيل المركز‬ ‫التاريخي في أليكانتي (‪ )Plan Racha‬كنموذج‬ ‫يُحتذى به في دول أخرى بحوض البحر المتوسط‪،‬‬ ‫من أجل الحد من تدهور األحياء التاريخية بها‪.‬‬ ‫بهذه المناسبة‪ ،‬تلقت المدينة زيارة سلطات دول مثل‬ ‫المغرب وليبيا أو سوريا‪.‬في يونيو (حزيران)‪ ،‬قام‬ ‫رئيس بلدية وهران (الجزائر) بزيارة مدينة أليكانتي‬ ‫بهدف إقامة عالقات تعاون اقتصادية وثقافية بين‬ ‫المدينتين‪ .‬وأسفرت الزيارة عن بدء مسار تعاون‬ ‫يرمي إلى إشراك شركات من أليكانتي في مشروع‬ ‫إعادة تأهيل الحي القديم بمدينة وهران‪ ،‬وذلك إلى‬ ‫جانب مبادرات أخرى‪.‬‬ ‫المكاتب التجارية‪،‬المعهد اإلسباني للتجارة الخارجية‬ ‫)‪05/09/11 ،(Icex‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية تعاون‬

‫هل يمكن ممارسة نشاط األعمال في العراق؟‬ ‫آنا غونزاليز سانتاماريا‬ ‫مساعدة البرنامج االقتصادي ‒ االجتماعي واألعمال ‒ البيت العربي‬

‫خالل العقود الثالثة األخيرة مر العراق بمرحلة شاقة اتسمت باالضطرابات‪ .‬بعد تحقيق معدالت هامة للتنمية في السبعينات‪ ،‬جعلت منه نموذجا يحتذى به في دول أخرى بالمنطقة‪،‬‬ ‫وخاصة في مجالي التعليم والصحة العامة‪ ،‬واجه العراق حربين وحصارا اقتصاديا وغزوا أسفروا عن إعاقة تنميته وتكبُّد شعبه خسائر جسيمة‪ .‬رغم ذلك‪ ،‬يسير البلد ُقدما‪،‬‬ ‫ويبذل مواطنو العراق‪ ،‬الذين يعيش عدد كبير منهم في الخارج‪ ،‬جهودا شاقة للتغلب على األزمة وإعادة البلد إلى حالته الطبيعية وإدماجه في الساحة الدولية‪ .‬في هذا السياق لنا‬ ‫أن نتساءل عن إمكانية ممارسة نشاط األعمال في العراق‪ ،‬وهل هناك سبل تسمح بنفاذ الشركات اإلسبانية إلى السوق العراقية رغم الصعوبات الحالية‪.‬‬ ‫ربما يبدو الحديث عن التصدير أو إقامة مشاريع في‬ ‫العراق غريبا بالنسبة للعديد من الشركات‪ ،‬رغم ذلك‪،‬‬ ‫يجب أن يؤخذ بعين االعتبار أن هذا العمالق‪ ،‬الذي‬ ‫يمتلك ثالث أكبر احتياطي نفطي في العالم (‪115‬‬ ‫مليار برميل) ‒ في المستقبل يمكنه أن يصبح في‬ ‫المرتبة األولى بعد عمليات التنقيب الحالية ‒ بدأ‬ ‫يتعافى‪ .‬هكذا‪ ،‬خالل العامين األخيرين استعاد العراق‬ ‫بعض االستقرار وبدأ يستأنف نشاطه االقتصادي‪،‬‬ ‫وفي الوقت ذاته‪ ،‬يسعى إلى دعم عالقات التعاون‬ ‫مع الدول المتاخمة‪ .‬نتيجة هذه الجهود‪ ،‬حقق إجمالي‬ ‫الناتج المحلي نموا في عام ‪ 2010‬بنسبة ‪،5.5%‬‬ ‫وتشير توقعات النمو لعامي ‪ 2011‬و‪ 2012‬إلى نسبة‬ ‫‪ 9.5%‬و‪ 10%‬على التوالي‪.‬‬ ‫خالل الفترة ما بين عامي ‪ 2006‬و‪ 2011‬ارتفع‬ ‫نصيب الفرد من الدخل القومي ألف دوالر ليبلغ‬ ‫‪ 4420‬دوالرا‪ .‬ويأتي هذا النمو نتيجة لتعافي اإلنتاج‬ ‫والصادرات النفطية التي تشكل ‪ 30%‬من إجمالي‬ ‫الناتج المحلي‪ ،‬و‪ 98%‬من إجمالي الصادرات العراقية‬ ‫التي ينتظر أن تتضاعف قيمتها خالل الفترة ما بين‬ ‫عامي ‪ 2009‬و‪ .2012‬النتيجة المباشرة ستكون‬ ‫تحقيق فائض تجاري بنسبة ‪ 33.3%‬من إجمالي‬ ‫الناتج المحلي في ‪ 2011‬و‪ 23%‬في ‪ ،2012‬مما‬ ‫يسمح بتمويل المشاريع‪ ،‬وخصوصا في مجال البنيات‬ ‫األساسية‪ ،‬إلى جانب أيضا مجاالت الصحة والمياه‬ ‫والتعليم والتنوع الصناعي‪.‬‬ ‫لهذا السبب‪ ،‬أقرت الحكومة العراقية في العام الماضي‬ ‫خطة خمسية للتنمية الوطنية تهدف إلى تنوع مصادر‬ ‫االقتصاد العراقي من خالل تنفيذ ‪ 2700‬مشروع‬ ‫واستثمار ‪ 186‬مليار دوالر‪ .‬هناك قطاع حيوي آخر‪،‬‬ ‫وهو قطاع الكهرباء‪ ،‬حيث تنوي الحكومة استثمار‬ ‫نحو ‪ 22‬مليار دوالر حتى عام ‪ .2015‬من جهة‬ ‫أخرى‪ ،‬سيتطلب تحسين البنيات األساسية لقطاع‬ ‫النقل‪ ،‬وخاصة في الموانئ البحرية والجوية‪ ،‬خالل‬ ‫العقد القادم استثمارات قيمتها ‪ 60‬مليار دوالر‪ ،‬تعتمد‬ ‫على مشاركة القطاع الخاص بنسبة ‪ .70%‬وتشمل‬ ‫هذه المشاريع أيضا الربط بين موانئ العراق وكل من‬ ‫سوريا وتركيا عن طريق خطوط السكك الحديدية‪.‬‬ ‫دليل آخر على التقدم‪ ،‬هو استئناف نشاط معرض بغداد‬ ‫الدولي من جديد‪ ،‬في نوفمبر (تشرين الثاني) ‪،2010‬‬ ‫بعد إقامته لمدة سبع سنوات متتالية خارج البالد‪ ،‬وقد‬ ‫شارك في دورة المعرض لهذا العام ‪ 750‬شركة من‬ ‫‪ 17‬دولة مختلفة‪ .‬وتجدر اإلشارة كذلك إلى أنه خالل‬ ‫العام الماضي تضاعفت االتصاالت الجوية للربط‬

‫بين العراق ومصر ودول عربية في منطقة الخليج‬ ‫ورغم هذه المعطيات اإليجابية‪ ،‬ال يجب أن ننسى أن‬ ‫ظروف ممارسة نشاط األعمال من حيث عوامل األمن‬ ‫والشفافية القانونية والفساد وأداء النظام المالي يجب‬ ‫تحسينها بقدر كبير حتى تتم االستثمارات والتبادالت‬ ‫التجارية بشكل طبيعي‪.‬‬ ‫على الرغم من ذلك‪ ،‬هناك شركات أجنبية تقوم حاليا‬ ‫بتنفيذ مشاريع في العراق‪ ،‬وهي أساسا شركات تركية‬ ‫وآسيوية (من الصين واليابان)‪ ،‬وشركات عربية (من‬ ‫دول الخليج)‪ ،‬وأخرى من الواليات المتحدة األمريكية‬ ‫وفرنسا وبريطانيا‪ .‬من أهم الشركات المص ِّدرة للعراق‬ ‫في ‪ ،2010‬تبرز تركيا (‪ )24.6%‬وسوريا (‪)18.1%‬‬ ‫والصين (‪ )14.7%‬والواليات المتحدة األمريكية‬ ‫(‪ )6.7%‬وألمانيا (‪ .)3.8%‬كانت إسبانيا من أهم الدول‬ ‫التي ساهمت في إعادة إعمار العراق‪ ،‬بقيمة ‪ 300‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬إلى جانب قبولها إعفاء العراق التدريجي من‬ ‫سداد ‪ 80%‬من الدين الثنائي‪ ،‬في إطار نادي باريس‪.‬‬ ‫إال أن المساعدات تم توجيهها من خالل صناديق متعددة‬ ‫األطراف أكثر منها مشاركة مباشرة من قبل الشركات‬ ‫اإلسبانية في عملية إعادة اإلعمار‪.‬‬ ‫حضور الشركات اإلسبانية في العراق ضعيف‪ ،‬رغم‬ ‫النية الحسنة‬ ‫خالل الفترة ما بين نهاية السبعينات وبداية التسعينات‪،‬‬ ‫كان للشركات اإلسبانية أنشطة هامة في العراق في‬ ‫قطاعات مختلفة‪ ،‬مثل المحروقات والكهرباء ومعدات‬ ‫المستشفيات‪ .‬وكان هناك دائما اهتمام بالسوق العراقية‬ ‫كما يؤكده توقيع اتفاقية بين غرف التجارة اإلسبانية‬ ‫والغرف العراقية في عام ‪ ،2002‬لدعم العالقات‬ ‫الثنائية للتبادل التجاري‪ ،‬ومشاركة ‪ 41‬شركة إسبانية‬ ‫في معرض بغداد الدولي الذي أقيم في نفس العام‪.‬‬ ‫وحديثا‪ ،‬في أبريل (نيسان) من العام الحالي‪ ،‬نظم‬ ‫المعهد اإلسباني للتجارة الخارجية (‪ ،)ICEX‬من‬ ‫خالل المكتب التجاري اإلسباني في أنقرة الذي يتولى‬ ‫حاليا الشؤون التجارية مع العراق‪ ،‬لقاء لرجال األعمال‬ ‫في كردستان حيث التقت ‪ 45‬شركة إسبانية مع ‪140‬‬ ‫شركة كردية‪ .‬وهذا اإلقليم يتمتع بمستويات أكبر من‬ ‫األمن ونشاط األعمال‪ ،‬رغم وجود بعض العوائق‬ ‫والعقبات مثل شرط اإلقامة في اإلقليم للمشاركة في‬ ‫المناقصات العامة‪ .‬على الرغم من اهتمام الشركات‬ ‫اإلسبانية وما تلقاه من ترحيب في العراق‪ ،‬والرغبة‬ ‫في توثيق العالقات الثنائية بين الطرفين‪ ،‬إال أن‬ ‫حضور الشركات اإلسبانية في العراق ضعيف جدا‪.‬‬

‫خالل الفترة ما بين عامي ‪ 1995‬و‪ ، 2011‬بلغت‬ ‫الصادرات اإلسبانية إلى العراق ‪ 677‬مليون يورو‪،‬‬ ‫منها ‪ 144‬مليون من خالل برنامج النفط مقابل الغذاء‬ ‫(‪ )Oil for Food‬لعام ‪ ،1996‬بين منظمة األمم‬ ‫المتحدة والحكومة العراقية‪ .‬أهم صادرات إسبانيا إلى‬ ‫العراق هي‪ :‬السلع الرأسمالية (اآلالت الصناعية)‬ ‫والسلع النصف مصنعة (المنتجات الكيماوية واألدوية)‬ ‫واألغذية (األلبان والتبغ)‪.‬‬ ‫من بين الشركات اإلسبانية التي ساهمت خالل‬ ‫السنوات األولى إلعادة إعمار العراق‪ ،‬تبرز شركتا‬ ‫"ثيبسا" (‪ )Cepsa‬و"ربسول" (‪،)Repsol‬‬ ‫وهذه األخيرة تقوم حاليا بتنفيذ مشروع في الشمال‪،‬‬ ‫وشركات موردة لألغذية والسلع األساسية مثل شركة‬ ‫"كورين" (‪ )Coren‬من إقليم غاليسيا (‪،)Galicia‬‬ ‫التي حصلت على عقد مناقصة الصليب األحمر لتوريد‬ ‫لحوم‪ .‬وحاليا شركة "أومفي" (‪ )Omfe‬التي سبق‬ ‫أن ورّ دت العديد من أجهزة ومعدات المستشفيات‪،‬‬ ‫تدرس تعزيز حضورها في العراق‪ .‬كما وقعت شركة‬ ‫"سولوثيونا" (‪ )Soluziona‬مع شركات أخرى عقدا‬ ‫في ‪ 2003‬إلصالح محطة "حديثة" الكهرومائية‪.‬‬ ‫وفي الفترة األخيرة‪ ،‬في أربيل عاصمة كردستان‬ ‫العراق‪ ،‬شركة "مانغو" (‪ )Mango‬تمتلك "فرانشيز"‬ ‫منذ عام ‪ ،2009‬وفي القطاع ذاته شركة "داندرة"‬ ‫(‪ )Dándara‬بصدد افتتاح متجر لها‪ ،‬ويوجد‬ ‫مكتب لكل من شركة "غام" (‪ )GAM‬المتخصصة‬ ‫في إنتاج اآلالت‪ ،‬وشركة "إي ِنس الهندسية" (‪Ines‬‬ ‫‪ )ingenieros‬التي حصلت على عقد من قبل‬ ‫اليونسكو لترميم القلعة‪.‬‬ ‫هناك أيضا شركات إسبانية تقوم بعمليات تجارية مع‬ ‫العراق من خالل دول ثالثة‪ ،‬مثل األردن حيث يعمل‬ ‫قرب الموقع الجغرافي ووجود جالية عراقية كبيرة‬ ‫من رجال األعمال على تيسير التصدير المباشر‪ .‬من‬ ‫جانب آخر‪ ،‬ال يجب استبعاد إجراء تعاقدات مع شركات‬ ‫لدول ذات حضور أقوى في العراق‪ ،‬مثل تركيا التي‬ ‫لها ‪ 1500‬شركة في كردستان ويمكنها أن تكون‬ ‫سبيال لنفاذ الشركات اإلسبانية إلى السوق العراقية‪.‬‬ ‫وأخيرا‪ ،‬من المحتمل أن يؤدي تزايد االستقرار خالل‬ ‫السنوات القادمة‪ ،‬إلى جانب الرغبة الواضحة في‬ ‫توثيق العالقات الثنائية بين الطرفين‪ ،‬إلى إحداث إطار‬ ‫مؤسسي لدعم المستثمرين والمصدرين اإلسبان من‬ ‫شأنه العمل على تعزيز حضورهم في العراق‪.‬‬ ‫المصادر والنص الكامل للمقال في نسخة ‪HTML‬‬ ‫للنشرة وعلى موقع اإلنترنيت ‪EyN‬‬

‫‪05‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬ ‫"إيندرا" (‪ )Indra‬تفوز بعقد في الكويت‬ ‫حصلت الشركة اإلسبانية "إيندرا" المتخصصة في‬ ‫مجال تكنولوجيا المعلومات على عقد تنفيذ مشروع‬ ‫في مطار "الكويت سيتي" (‪ ،)Kuwait City‬إلدخال‬ ‫النظام الرقمي لالتصاالت بين الطيارين والمراقبين‬ ‫الجويين‪ .‬يضاف هذا العقد‪ ،‬الذي تقدر قيمته بنحو‬ ‫‪ 15‬مليون يورو‪ ،‬إلى عقد آخر سبق أن حصلت‬ ‫عليه الشركة في أكتوبر (تشرين األول) عام ‪،2010‬‬ ‫لتحديث نظم التحكم اآللي للمرور الجوي في البلد‪،‬‬ ‫وتبلغ قيمته ‪ 20‬مليون يورو‪.‬‬ ‫‪Expansión, 29/09/11‬‬

‫أول مشروع لشركة ساندو (‪ )Sando‬في المغرب‬ ‫الشركة األندلسية "ساندو" حصلت على عقد مشروع‬ ‫إنشاء نفق عبد الرحيم بوعبيد السفلي في الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وذلك من خالل مناقصة عامة لبلدية الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وتبلغ قيمة العقد ‪ 7.5‬مليون يورو‪ .‬تستمر‬ ‫‪ 24‬شهرا أعمال اإلنشاء لهذا المشروع الذي يدخل‬ ‫في إطار برنامج تحسين البنيات األساسية لمدينة‬ ‫الدار البيضاء (كاسا‪ )2010-‬التابع لوزارة الداخلية‬ ‫المغربية‪ ،‬والذي بموجبه بدأ إنشاء خط ترام في العام‬ ‫الماضي‪ ،‬يُنتظر تشغيله في ‪.2012‬‬ ‫مشروع النفق الجديد الذي سيتم تنفيذه من قبل شركة‬ ‫"ساندو" سيسمح للمواطنين بالمرور عبر سكتين‬ ‫حديديتين للقطار وأخريين للترام‪ ،‬وثماني حارات‬ ‫للسيارات‪ ،‬ويقع في منطقة "ال مارينا" (‪.)La Marina‬‬ ‫بهذا المشروع تبدأ الشركة اإلسبانية‪ ،‬التي تمارس‬ ‫نشاطها حاليا في دول أوروبا وأمريكا الالتينية‪ ،‬شق‬ ‫طريقها في القارة األفريقية‪.‬‬ ‫‪Europa Press, 23/09/11‬‬

‫ربسول تأمل استئناف إنتاجها في ليبيا قريبا‬ ‫شركة ربسول إي‪.‬بي‪.‬إف (‪ )Repsol YPF‬تأمل‬ ‫استئناف إنتاج النفط في ليبيا في أسرع وقت ممكن‪.‬‬ ‫أرسلت الشركة في سبتمبر (أيلول) وفدا إلى ليبيا‬ ‫لتقييم وضع المنشآت والبنيات األساسية‪ ،‬ودراسة‬ ‫استئناف نشاطها المتوقف منذ فبراير (شباط)‪ ،‬مع‬ ‫بداية االحتجاجات ضد القذافي‪.‬‬ ‫صرح مدير شركة "أكاكوس للعمليات النفطية"‪،‬‬ ‫وهي شركة مشتركة أسستها ربسول في ليبيا‪ ،‬أنهم‬ ‫في انتظار الموافقة من قبل الشركة الوطنية للبترول‬ ‫على اتخاذ إجراء يضمن سالمة العاملين حتى يمكنهم‬ ‫العودة إلى ليبيا واستئناف النشاط خالل أسبوعين‪،‬‬ ‫وإن كان الوصول إلى مستويات اإلنتاج فيما قبل‬ ‫الحرب سيستغرق بعض الوقت‪ .‬تقوم شركة "ربسول"‬ ‫بنشاطها في منطقة مرزق‪ ،‬وهي منطقة صحراوية‬ ‫يصعب الوصول إليها‪ ،‬وتحصل الشركة على ‪10%‬‬ ‫من إنتاجها في هذا البلد بشمال أفريقيا‪ .‬قبل اندالع‬ ‫الصراع كانت ليبيا تنتج ‪ 1.6‬مليون برميل نفط يوميا‪،‬‬

‫وكان ترتيبها الثالث بين الدول األفريقية المنتجة للنفط‪،‬‬ ‫بعد نيجيريا وأنغوال‪.‬‬ ‫‪Zawya, 03/10/11‬‬

‫غلوال (‪ )Glual‬تمارس نشاطها في المغرب‬ ‫شركة "غلوال" المنتجة للنظم الهيدروليكية‪ ،‬ومقرها‬ ‫"غيبوثكوا" (‪ )Guipuzcoa‬في إقليم الباسك‬ ‫اإلسباني‪ ،‬وقع اختيارها على المغرب كمقر لمجموعة‬ ‫مصانع جديدة تنوي تشغليها في أسواق ناشئة مختلفة‪.‬‬ ‫وتهدف الشركة إلى إنشاء مصنع في المغرب‬ ‫لتغطية احتياجات عمالئها في أفريقيا وأوروبا‪.‬‬ ‫بهذا القرار تنضم شركة "غلوال" إلى شركات‬ ‫صغيرة ومتوسطة إسبانية أخرى ٓتعتبر المغرب‬ ‫قاعدة لتوسيع نطاق أعمالها على الصعيد الدولي‪.‬‬ ‫والشركة الباسكية المنتجة يشهد لها بدور ريادي في‬ ‫مجال تخصصها‪ ،‬وحاليا توجه ‪ 65%‬من إنتاجها‬ ‫إلى قطاع الطاقة‪ ،‬حيث تتعامل معها شركات هامة‬ ‫مثل "أ‪.‬سي‪.‬إس" (‪ ،)ACS‬وأبنغوا (‪)Abengoa‬‬ ‫وألستوم (‪ )Alstom‬وإيبردروال (‪)Iberdrola‬‬ ‫وفويث (‪ )Voith‬وإينديسا (‪ )Endesa‬وأكثيونا‬ ‫(‪ )Acciona‬وغاميسا (‪ )Gamesa‬أو شركة‬ ‫أوربينوكس (‪ ،)Orbinox‬بينما توجه باقي منتجاتها‬ ‫إلى قطاعات صناعية مختلفة‪ ،‬مثل الحديد والصلب‬ ‫وقطاع المالحة الجوية أو البحرية‪.‬‬ ‫‪Diario vasco, 05/09/11‬‬

‫شركة "ترانسكوما" (‪ )Transcoma‬في الجزائر‬ ‫شركة النقل والشحن البحري "ترانسكوما" بدأت‬ ‫في ‪ 19‬سبتمبر (أيلول) أعمال التنسيق إلرسال ‪27‬‬ ‫تراما إلى مدينة قسنطينة الجزائرية انطالقا من ميناء‬ ‫برشلونة‪ .‬تستغرق عملية النقل البحري‪ ،‬لصالح شركة‬ ‫"ألستوم" (‪ ،)Alstom‬ثمانية أشهر‪ .‬إلى جانب تنسيق‬ ‫شحن عربات الترام‪ ،‬شركة ترانسكوما هي وكيلة‬ ‫السفن التي تنقلها‪ ،‬والتي تمتلكها شركة المالحة البحرية‬ ‫بالجزائر‪ .‬قبل عملية النقل‪ ،‬يتم شحن أول عربتي ترام‬ ‫لتجمعيهما الحقا في بلد المقصد‪ .‬وهذه ليست المرة‬ ‫األولى التي تتولى فيها "ترانسكوما" عملية شحن بهذه‬ ‫المواصفات إلى الجزائر‪ ،‬حيث قامت حديثا بعملية‬ ‫مماثلة لصالح الشركة اإلسبانية إيسولكس (‪)Isolux‬‬ ‫التي أنشأت خط الترام في وهران‪.‬‬ ‫المكاتب التجارية‪،‬المعهد اإلسباني للتجارة الخارجية‬ ‫)‪20/09/11 ،(Icex‬‬

‫"موندراغون" (‪ )Mondragón‬تدير مركزا‬ ‫متميزا في المغرب‬ ‫حصلت مجموعة "موندراغون"‪ ،‬من خالل شركتها‬ ‫التعاونية "أليكوب" (‪ ،)Alecop‬على عقد إدارة‬ ‫مركز متميز للتدريب في قطاع السيارات‪ ،‬يقع في‬ ‫منطقة القنيطرة الصناعية (‪Kenitra Automotive‬‬ ‫‪ )City‬بشمال الرباط وعلى بعد ثالث ساعات من‬

‫طنجة‪ .‬حصلت المجموعة على هذا العقد بتأييد من قبل‬ ‫المروج للمجمع الصناعي "المنطقة الحرة األطلسية"‬ ‫(‪ )Atlantic Free Zone‬وغرفة تجارة سرقسطة‬ ‫(‪ .)Zaragoza‬ويدخل بناء المركز في إطار‬ ‫البرنامج الطارئ بالمغرب (‪)Plan Émergence‬‬ ‫الرامي إلى تطوير وتحديث القطاع الصناعي‬ ‫المغربي‪ .‬وحاليا هناك شركات هامة متعددة الجنسيات‬ ‫متواجدة في القنيطرة‪ ،‬وبالتالي تحتاج إلى يد عاملة‬ ‫مؤهلة‪" .‬أليكوب" متخصصة في الحلول التكوينية‬ ‫حسب الطلب‪ ،‬واعتبارا من الربيع المقبل ستقوم‬ ‫بتدريب ‪ 800‬شخص في القنيطرة في مجال صناعة‬ ‫لوازم السيارات‪ .‬بهذا العقد تهدف شركة "أليكوب" إلى‬ ‫تعزيز توسع نشاطها في الدول الناشئة‪.‬‬ ‫‪Cinco Días, 05/09/11‬‬

‫"إثيسا" (‪ )Ecisa‬تدعم حضورها في المغرب‬ ‫العربي‬ ‫تواصل مجموعة "إثيسا" لإلنشاءات توسعها في الدول‬ ‫العربية‪ ،‬وبعد استقرارها في منطقة الخليج‪ ،‬تعمل على‬ ‫امتداد نشاطها إلى دول المغرب العربي بحصولها‬ ‫على عقدين في المغرب والجزائر‪ .‬من جانب آخر‪،‬‬ ‫حصلت على عقد لتنفيذ مشروع أشغال عامة في الدار‬ ‫البيضاء بقيمة ‪ 24‬مليون يورو‪ .‬المشروع في مجال‬ ‫البيئة‪ ،‬بدعم من شركة "ليدك" (‪ )Lydec‬المشتركة‬ ‫بين المغرب ومجموعة سويز (‪،)Grupo Suez‬‬ ‫ويتضمن بناء شبكة صرف لمنع وصول نفايات المياه‬ ‫القذرة إلى البحر‪ .‬من جانب آخر‪ ،‬حصلت "إثيسا" على‬ ‫عقد إلنشاء بناية سكنية فاخرة في وهران‪ ،‬على الساحل‬ ‫الغربي للجزائر‪ ،‬بدعم من الشركة "لاير ‪."2000‬‬ ‫المشروع يشمل بناء عقار يتكون من ‪ 11‬طابقا و‪41‬‬ ‫مسكنا فاخرا‪ ،‬وتبلغ قيمته ‪ 4.5‬مليون يورو‪ .‬تم توقيع‬ ‫العقدين من خالل فرع الشركة في الدار البيضاء "إثيسا‬ ‫المغرب" (‪ .)Ecisa Maroc‬صرّ ح ممثلو الشركة أن‬ ‫المغرب سيصبح بلدا هاما خالل السنوات القادمة حيث‬ ‫يتوفر على سوق كبيرة لألشغال العامة واالستثمارات‬ ‫الخاصة وآفاق واسعة للنمو‪.‬‬ ‫‪Expansión, 13/09/11‬‬

‫"ترافلودج" (‪ )Travelodge‬تدير مئة فندق في‬ ‫إسبانيا‬ ‫أعلنت مجموعة الفنادق "ترافلودج" التي تملكها "دبي‬ ‫القابضة"‪ ،‬أنها تنوي شراء مئة فندق في إسبانيا‪ ،‬وذلك‬ ‫في إطار خططها للتوسع في أوروبا‪ .‬تعتقد الشركة‬ ‫أن عالمتها التجارية قابلة تماما للتحويل في إسبانيا‬ ‫حيث تمتلك حاليا أربعة فنادق‪ .‬الفندق األخير الذي‬ ‫اشترته المجموعة كان "ترافلودج مطار فالنسيا"‬ ‫(‪،)Travelodge Valencia Aeropuerto‬‬ ‫الذي تم افتتاحه في بداية أكتوبر (تشرين األول)‪ ،‬وبلغ‬ ‫استثماره ‪ 10‬ماليين يورو‪.‬‬ ‫‪Arabian Business, 15/09/11‬‬ ‫‪Travelodge, 03/10/11‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫أوروبا والدول العربية‬ ‫االتحاد األوروبي يواصل دعمه لالقتصاد التونسي‬ ‫رئيس الوزراء التونسي‪ ،‬باجي قائد السيبسي‪ ،‬والممثلة‬ ‫السامية لشؤون العالقات الخارجية وسياسة األمن‬ ‫باالتحاد األوروبي‪ ،‬كاثرين أشتون (‪Catherine‬‬ ‫‪ )Ashton‬رأسا االجتماع الثنائي األول رفيع‬ ‫المستوى الذي عقد في ‪ 28‬سبتمبر (أيلول) الماضي‬ ‫بتونس‪ ،‬عقب سقوط حكومة بن علي‪.‬‬ ‫شارك في االجتماع أيضا عن الجانب األوروبي‬ ‫المفوض لتوسع االتحاد األوروبي‪ ،‬ستيفان فول‬ ‫(‪ ،)Stefan Füle‬والممثل الخاص لالتحاد لمنطقة‬ ‫جنوب المتوسط‪ ،‬برناردينو ليون (‪Bernardino‬‬ ‫‪.)León‬‬ ‫وقد ركز االجتماع على مسائل البطالة والتنمية‬ ‫اإلقليمية واالستثمارات الخاصة واسترداد األموال‬ ‫التي أخرجها الرئيس السابق بن علي من البالد‬ ‫بصورة غير شرعية‪.‬‬ ‫يهدف االتحاد األوروبي إلى دعم مرحلة التحول‬ ‫الديمقراطي في تونس‪ ،‬واإلسهام في تعافي اقتصادها‬ ‫الذي يعتبر عامال أساسيا في نجاح المرحلة االنتقالية‪.‬‬ ‫في هذا االتجاه‪ ،‬منح االتحاد األوروبي برنامج‬ ‫الطوارئ الحكومي إلنعاش االقتصاد التونسي ‪100‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬كما تلقى البرنامج مليار يورو من قبل‬ ‫عدة دول مانحة‪ .‬وقد تركز دعم االتحاد األوروبي‬ ‫على قطاعات مختلفة من أهمها قطاع الخدمات الذي‬ ‫تلقى ‪ 20‬مليون يورو لرفع مستوى قدرته التنافسية‪.‬‬ ‫نتيجة لالجتماع‪ ،‬ينتظر توقيع اتفاقيتين للتعاون المالي‬ ‫بقيمة ‪ 157‬مليون يورو من أجل برامج دعم السياسات‬ ‫الحكومية إلدارة الموارد‪ .‬كذلك‪ ،‬خالل األشهر القادمة‬ ‫يزمع االتحاد األوروبي دفع المفاوضات بهدف توقيع‬ ‫اتفاقية شراكة متميزة مع تونس‪ .‬كما يرغب االتحاد‬ ‫في تشجيع الشركات ومستثمري القطاع الخاص على‬ ‫العمل في تونس‪.‬‬ ‫وعلى هامش هذا االجتماع الثنائي تم عقد ندوة لرجال‬ ‫األعمال شارك فيها نحو ‪ 40‬رجل أعمال تونسيا و‪20‬‬ ‫شركة أوروبية‪ ،‬من بينها بعض الشركات اإلسبانية‬ ‫مثل "إيندرا" (‪ )Indra‬و"أكثيونا" للبنيات األساسية‬ ‫(‪.)Acciona Infraestructuras‬‬ ‫أبرز الجانب التونسي‪ ،‬استمرار قدرته التصديرية‬ ‫رغم مواجهة البلد لمشاكل اقتصادية هامة نجمت عن‬ ‫توقف النمو عقب الثورة‪ ،‬إلى جانب وجود ‪ 700‬ألف‬ ‫عاطل عن العمل‪.‬‬ ‫كما أعرب عن رغبته في تنفيذ برنامج إصالحات‬ ‫طموح سيتطلب ‪ 17900‬مليون دوالر‪ ،‬وسيحتاج إلى‬ ‫الحصول على قرض ومعونة خارجية‪.‬‬ ‫وفقا لصندوق النقد الدولي‪ ،‬تلقت تونس حتى اآلن‬ ‫ملياري دوالر‪ ،‬خصص منها مبلغ ‪ 500‬مليون دوالر‬

‫للتخفيف من وطأة عجز الميزانية‪ ،‬و‪ 1100‬مليون‬ ‫لتمويل العجز الخارجي‪ .‬أما باقي المبلغ‪ ،‬فسيستخدم في‬ ‫سداد الدين والحفاظ على احتياطي النقد بنفس مستوى‬ ‫نهاية عام ‪ .2010‬رغم ذلك‪ ،‬يرى الصندوق أن‬ ‫احتياجات تونس المالية في عام ‪ 2012‬ستكون ضخمة‬ ‫وتتراوح ما بين ‪ 3600‬و‪ 2800‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫‪Efe, 28/09/11‬‬ ‫‪African Manager, 03/10/11‬‬ ‫‪Deauville Partnership Broadens Support‬‬ ‫‪for Mideast,‬‬ ‫صندوق النقد الدولي‪11/10/9 ،‬‬

‫اتفاق تجاري مع السلطة الفلسطينية‬ ‫بتاريخ ‪ 27‬سبتمبر (أيلول)‪ ،‬أقر البرلمان األوروبي‬ ‫اتفاقا تجاريا مع السلطة الوطنية الفلسطينية‪ .‬بموجب‬ ‫هذا االتفاق يمكن للمنتجات الزراعية والبحرية الواردة‬ ‫من قطاع غزة والضفة الغربية دخول األسواق‬ ‫األوروبية معفاة من الضرائب‪ ،‬ومعظمها بدون‬ ‫حصص‪ ،‬إلى جانب ضمان دخول بعض المنتجات‬ ‫األوروبية إلى السوق الفلسطينية‪.‬‬ ‫يدخل االتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من بداية عام‬ ‫‪ ،2012‬ومدة صالحيته عشر سنوات‪ .‬تمت الموافقة‬ ‫على االتفاق بأغلبية كبيرة في اجتماع البرلمان‬ ‫األوروبي‪ .‬وفقا لتصريحات بعض النواب األوروبيين‬ ‫خالل المناظرة‪ ،‬يعتبر االتفاق المذكور فرصة للشعب‬ ‫الفلسطيني‪ ،‬وخطوة أولى في طريق تنمية فلسطين‬ ‫كدولة‪ .‬إن فتح السوق األوروبية على المنتجات‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬التي كانت حتى اآلن تخضع لرقابة‬ ‫السلطات الجمركية اإلسرائيلية المباشرة‪ ،‬سيعمل على‬ ‫دفع التجارة وتحسين االقتصاد وإعادة بناء المنطقة‪.‬‬ ‫إن السلطة الفلسطينية هي أقل شركاء االتحاد األوروبي‬ ‫من حيث حجم المعامالت التي بلغ مجموعها نحو‬ ‫‪ 56.6‬مليون يورو في عام ‪ ،2009‬منها ‪50.5‬‬ ‫مليون يورو قيمة صادرات االتحاد األوروبي إلى‬ ‫األراضي الفلسطينية المحتلة‪.‬‬ ‫أما عن واردات االتحاد األوروبي من المنتجات‬ ‫الفلسطينية التي بلغت في نفس العام ‪ 6.1‬مليون‬ ‫يورو‪ ،‬فقد شكلت السلع الزراعية ‪ 70%‬من إجمالي‬ ‫هذه الواردات التي حققت خالل الربع األول من عام‬ ‫‪ 2010‬نموا بمعدل ‪.32.6%‬‬ ‫البرلمان األوروبي‪11/09/27 ،‬‬

‫"إنفست إن ميد" (‪ )Invest in MED‬يوقع مذكرة‬ ‫تفاهم مع دول اتفاقية أغادير‬ ‫وقعت شبكة الوكالة األورومتوسطية لتنشيط االستثمار‬ ‫(‪ )Anima‬مع الوحدة التقنية التفاقية أغادير‪ ،‬في ‪21‬‬ ‫سبتمبر (أيلول) بمدينة اإلسكندرية‪ ،‬مذكرة لتنشيط‬ ‫االستثمارات األوروبية في الدول أعضاء االتفاقية‪،‬‬ ‫وذلك في إطار االجتماع السنوي حول األعمال في‬

‫حوض البحر المتوسط‪ ،‬الذي انعقد هذا العام في‬ ‫مدينة اإلسكندرية‪ ،‬وينظمه تحالف شبكات رجال‬ ‫األعمال (‪ ،)MedAlliance‬المكون من (الوكالة‬ ‫األورومتوسطية لتنشيط االستثمار واتحاد غرف‬ ‫التجارة والصناعة للبحر المتوسط (‪)ASCAME‬‬ ‫واتحاد الغرف التجارية والصناعية األوروبية‬ ‫(‪ )EURO CHMABERS‬واتحاد فيديراليات‬ ‫المقاوالت المتوسطية (‪.)BUSINESSMED‬‬ ‫من خالل هذه المذكرة‪ ،‬يتعهد الطرفان بتنظيم أنشطة‬ ‫وندوات أو بعثات لرجال األعمال لتحديد المشاريع‬ ‫والفرص االستثمارية‪ .‬وبموجب المذكرة أيضا سيتم‬ ‫اختيار جهات أخرى متعاونة‪ ،‬سواء من الدول‬ ‫األوروبية أو الدول الموقعة على اتفاقية أغادير‬ ‫(المغرب ومصر واألردن وتونس)‪ ،‬الراغبة في‬ ‫تأسيس شركات مشتركة في هذه الدول األخيرة‪.‬‬ ‫تهدف اتفاقية أغادير إلى تعزيز عالقات التبادل‬ ‫التجاري بين الدول األعضاء وخلق منطقة حرة‬ ‫للتجارة‪ .‬وفقا للرئيس التنفيذي التفاقية أغادير‪ ،‬وليد‬ ‫النزهي‪ ،‬حققت الصادرات المصرية إلى الدول الثالث‬ ‫األخرى نموا بنسبة ‪ 125%‬خالل الفترة ما بين عامي‬ ‫‪ 2006‬و‪ ،2009‬بينما ارتفعت الصادرات التونسية‬ ‫والمغربية بنسبة ‪ 87%‬و‪ 15%‬على التوالي‪.‬‬ ‫‪Econostrum, 23/09/11‬‬

‫برنامج "أوروميد" (‪ )Plan Euromed‬لدعم‬ ‫الشركات الصغيرة والمتوسطة في حوض المتوسط‬ ‫أعلن تحالف شبكات رجال األعمال أيضا‪ ،‬خالل‬ ‫اجتماع اإلسكندرية‪ ،‬عن تنفيذ برنامج عمل مكثف‬ ‫من أجل دعم تنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة‬ ‫في منطقة المتوسط‪ .‬من بين النقاط الرئيسية لهذا‬ ‫البرنامج‪ :‬تأسيس مركز للموارد من أجل االستثمار‬ ‫والتجارة واالبتكار في حوض المتوسط‪ .‬سيوفر‬ ‫المركز معلومات موثوق بها عن أسواق المنطقة‪.‬‬ ‫ويوجه هذا البرنامج إلى قطاعات تعتبر ذات‬ ‫أهمية أساسية وقابلة للتنمية حول تجمعات صناعية‬ ‫(‪ )clusters‬إقليمية‪ ،‬وكذلك القطاعات الخضراء‪،‬‬ ‫خاصة األغذية الزراعية وتكنولوجيا المعلومات‬ ‫واالتصاالت وقطاع السيارات والسياحة والخدمات‬ ‫اللوجستية والتوزيع‪.‬‬ ‫كما يهدف البرنامج أيضا إلى تيسير حصول الشركات‬ ‫الصغيرة والمتوسطة في المنطقة على تمويل‪ ،‬وهو‬ ‫جانب يعتبر حاليا من العقبات األساسية في سبيل‬ ‫تنميتها‪.‬‬ ‫ويعتمد البرنامج أساسا على خبرة برنامج "استثمر‬ ‫في المتوسط" (‪ )Invest in Med‬الذي ساعد على‬ ‫تأسيس ‪ 1900‬شركة مشتركة بين الشركات الصغيرة‬ ‫والمتوسطة في المنطقة‪.‬‬ ‫‪The Daily News Egypt.com, 22/10/11‬‬

‫‪07‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية‬ ‫تنافسية البلدان العربية في االقتصاد العالمي‬ ‫أصدر منتدى االقتصاد العالمي في سبتمبر (أيلول)‬ ‫تقرير التنافسية العالمية ‪ ،2012-2011‬ويشمل‬ ‫تصنيفا ﻠـ‪ 142‬دولة‪.‬‬ ‫وفقا للتقرير‪ ،‬حققت الدول العربية تطورا متباينا‪.‬‬ ‫فنجد أن قطر والسعودية هما أكثر الدول تنافسية‪،‬‬ ‫على غرار مؤشر العام السابق‪ ،‬حيث تقدمتا ثالثة‬ ‫وأربعة مراكز على التوالي‪ .‬وحافظت اإلمارات‬ ‫أيضا على ترتيبها الثالث بين الدول العربية‪ ،‬ولكنها‬ ‫تراجعت مركزين في الترتيب العام نتيجة لتقدم ماليزيا‬ ‫والصين‪ .‬وعلى مسافة بعيدة للغاية‪ ،‬تستمر موريتانيا‬ ‫في المراكز األخيرة إلى جانب اليمن التي تظهر ألول‬ ‫مرة في التصنيف‪.‬‬

‫أن هذه الظاهرة ال تعكس بالضرورة األثر االقتصادي‬ ‫للثورات العربية في عام ‪ ،2011‬إذ أن التقرير تم‬ ‫إعداده في بداية العام‪ ،‬وبالتالي يسجل فقط أثر هذه‬ ‫الثورات على مناخ األعمال واالستقرار االقتصادي‬ ‫للدول التي اندلعت فيها الثورات (التصنيف ال يشمل‬ ‫ليبيا وال العراق)‪.‬‬ ‫دول مجلس التعاون الخليجي‪ ،‬بالتالي‪ ،‬تحافظ على‬ ‫المراكز الستة األولى بين البلدان العربية‪ ،‬مع تقدم‬ ‫كل من عُ مان والكويت مركزين ومركزا واحدا على‬ ‫التوالي‪.‬‬ ‫أما عن قطر‪ ،‬الذي ٓتعزز مركزها الريادي للتنافسية‬ ‫بين دول العالم العربي‪ ،‬يبرز التقرير ما أحرزته‬ ‫من تقدم في مناخ االقتصاد الكلي وتنوع مصادره‬ ‫وتوجيهه نحو أنشطة تحقق ابتكارا وقيمة مضافة‬ ‫أعلى‪.‬‬

‫من جانب آخر‪ ،‬يعكس مؤشر هذا العام تراجعا ملموسا‬ ‫في تصنيف كل من مصر وتونس واألردن‪ ،‬التي هبطت‬ ‫إلى المراكز ‪ 13‬و‪ 8‬و‪ 6‬على التوالي (ليبيا ال تظهر‬ ‫في التصنيف والبحرين تحافظ على نفس مركزها في‬ ‫مؤشر عام ‪ .)2010‬تراجع مؤشر التنافسية للجزائر‬ ‫مركزا واحدا‪ ،‬بينما ارتفع ترتيب المغرب درجتين‪،‬‬ ‫وحافظت تونس على مركز الصدارة في أفريقيا بفضل‬ ‫مناخ االقتصاد الكلي والتعليمي بها‪ ،‬والذي يعتبره‬ ‫منتدى االقتصاد العالمي من نقاط القوة‪.‬‬

‫المملكة العربية السعودية من جانبها‪ ،‬تحتل المركز‬ ‫الثاني بفضل ما أدخلته من إصالحات خالل األعوام‬ ‫األخيرة لتحسين إطارها المؤسسي ورفع مستوى‬ ‫فعالية أسواقها‪ ،‬وكذلك‪ ،‬نتيجة لالستثمارات الهامة‬ ‫التي أنجزتها في مجال البنيات األساسية‪.‬‬

‫في منطقة الشرق األوسط‪ ،‬تقدم لبنان ثالثة مراكز‪،‬‬ ‫وتراجعت سوريا مركزا واحدا‪ .‬إال أن التقرير يوضح‬

‫رغم ذلك‪ ،‬نالحظ أن معايير التعليم والخدمات الصحية‬ ‫دون مستوى الدخل بها‪ .‬في حالة دولة اإلمارات العربية‬

‫صندوق النقد العربي والعراق يوقعان اتفاقية إعادة‬ ‫هيكلة ديون‬

‫السنوي واحتساب الفوائد وفق نظام سعر الفائدة‬ ‫المعوم بدال من الثابت‪.‬‬

‫حضر وزراء المالية العرب في شهر سبتمبر‪/‬أيلول‬ ‫الماضي قمة استثنائية في أبو ظبي برئاسة وزير‬ ‫المالية اإلماراتي الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم‪.‬‬ ‫ويندرج هذا االجتماع في إطار تحليل الوضع‬ ‫االقتصادي للدول العربية وتشجيع التجارة البينية‬ ‫بين الدول العربية وإمكانية وضع سياسة مالية‬ ‫مشتركة تفضي إلى نتائج سوسيواقتصادية مفيدة‬ ‫للجميع‪.‬‬

‫الشرق األوسط‪11/09/08 ،‬‬

‫في إطار هذه القمة‪ ،‬تم التشديد على أنه بإمكان العمل‬ ‫التنسيقي ورفع مستوى االندماج االقتصادي العربي‬ ‫للمساهمة في وضع حد لمشاكل االقتصاد الشامل‬ ‫والحركات االجتماعية التي تعيشها هذه الدول‪.‬‬ ‫كما أنه تم خالل هذا االجتماع خلص العراق‬ ‫وصندوق النقد العربي إلى توقيع اتفاقية إعادة هيكلة‬ ‫مديونية هذا البلد تجاه الصندوق التي سبق التوقيع‬ ‫عليها في عام ‪ ،2008‬ليتمكن العراق بموجب هذا‬ ‫الملحق باإلسراع في تسديد المديونية المستحقة عليه‬ ‫تجاه الصندوق‪ ،‬من خالل مضاعفة مبلغ القسط ربع‬

‫‪Menafn, 08/09/11‬‬

‫خطة تنمية اقتصادية لخمس سنوات لفائدة كل من‬ ‫األردن والمغرب‬ ‫المغرب يرغب في "شراكة قوية ومتميزة" مع مجلس‬ ‫دول التعاون الخليجي وليس عضوية كاملة‬ ‫اتفق وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫خالل اجتماعهم مع وزراء خارجية المغرب واألردن‬ ‫على تشكيل مجموعتي عمل من األمانة العامة لمجلس‬ ‫التعاون الخليجي تنبثق عنهما لجان متخصصة لدراسة‬ ‫مجاالت التعاون والشراكة‪ .‬كما رفع المجلس الوزاري‬ ‫توصية لقادة دول مجلس التعاون في قمتهم القادمة في‬ ‫مايو‪/‬أيار القادم إلقرار برنامج تنمية اقتصادية لمدة‬ ‫خمس سنوات تستفيد منه كل من األردن والمغرب‪.‬‬ ‫وعلى هامش االجتماع أعلن وزير الخارجية األردني‪،‬‬ ‫ناصر جودة‪ ،‬أنه ال يوجد سقف زمني النضمام المملكة‬ ‫الهاشمية إلى المجلس‪ .‬من جهته‪ ،‬وضع الطيب الفاسي‬

‫المركز في تقرير‬ ‫التنافسية العالمية‬ ‫‪2012-2011‬‬

‫البلدان العربية‬ ‫قطر‬

‫‪14‬‬

‫المملكة العربية السعودية‬

‫‪17‬‬

‫دولة اإلمارات العربية المتحدة‬

‫‪27‬‬

‫عُ مان‬

‫‪32‬‬

‫الكويت‬

‫‪34‬‬

‫البحرين‬

‫‪37‬‬

‫تونس‬

‫‪40‬‬

‫األردن‬

‫‪71‬‬

‫المغرب‬

‫‪73‬‬

‫الجزائر‬

‫‪87‬‬

‫لبنان‬

‫‪89‬‬

‫مصر‬

‫‪94‬‬

‫سوريا‬

‫‪98‬‬

‫موريتانيا‬

‫‪137‬‬

‫اليمن‬

‫‪138‬‬

‫المصدر‪The Global Competitiveness Report, WEF, :‬‬ ‫‪07/09/11‬‬

‫المتحدة‪ ،‬ينصح منتدى االقتصاد العالمي بالتعمق في‬ ‫إعادة توجيه النموذج االقتصادي للبلد وإدخال تقنيات‬ ‫حديثة لرفع مستوى اإلنتاجية‪.‬‬

‫الفهري‪ ،‬وزير الخارجية المغربي‪ ،‬حدا للتكهنات‬ ‫بشأن الدعوة التي تلقاها المغرب لالنضمام إلى مجلس‬ ‫التعاون الخليجي‪ ،‬وقال إن المغرب يرغب في شراكة‬ ‫قوية مع المجلس ولكنه سيواصل تقدمه في نطاق‬ ‫اتحاد المغرب العربي ألنه ينتمي إلى فضائه الطبيعي‬ ‫والتاريخي والجيوستراتيجي‪.‬‬ ‫العلم‪11/09/13 ،‬‬ ‫الشرق األوسط‪11/09/13 ،‬‬

‫"عربسات" تطلق القمر الصناعي الثالث من الجيل‬ ‫الخامس‬ ‫أطلقت المنظمة العربية لالتصاالت الفضائية‬ ‫(عربسات) قمرها الصناعي الثالث من الجيل الخامس‪،‬‬ ‫في ‪ 22‬سبتمبر (أيلول)‪ ،‬من جزيرة غويانا الفرنسية‬ ‫(‪ ،)Guyane française‬في أمريكا الالتينية‪،‬‬ ‫بواسطة الصاروخ الفضائي أريان‪.)Ariane-5( 5-‬‬ ‫القمر الصناعي الجديد عربسات ‪ 5‬سي (‪Arabsat-‬‬ ‫‪ ،)5C‬سيقدم خدمات االتصاالت والبث التلفزيوني‬ ‫لقارة أفريقيا‪ ،‬إلى جانب خدمات النطاق العريض ذات‬ ‫ترددات أكبر في المنطقة العربية‪.‬‬ ‫‪Arabsat, 22/09/11‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫أوروبا والدول العربية‬ ‫التجارة بين الدول العربية‬ ‫وزير الخارجية المغربي يدعو لضم ليبيا ما بعد‬ ‫القذافي إلى اتفاقيات التعاون االقتصادي بين دول‬ ‫المتوسط‬ ‫في افتتاح منتدى حول االنتقال الديمقراطي‬ ‫والمسارات الدستورية في العالم العربي الذي نظم‬ ‫بالرباط دعا وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي‬ ‫الفهري إلى ضم ليبيا ما بعد القذافي إلى اتفاقيات‬ ‫التعاون االقتصادي بين دول المتوسط‪.‬‬ ‫وأكد الطيب الفاسي الفهري على ضرورة تطوير‬ ‫مبادرة أكادير التي تجمع بالده وكل من وتونس‬ ‫ومصر واألردن لتشمل ليبيا واالرتقاء بهذه‬ ‫المبادرة التي تأسست سنة ‪ 2004‬من مجرد فضاء‬ ‫تجاري والتبادل الحر إلى إطار تشاركي اندماجي‬ ‫وموسع يشمل القضايا اإلستراتجية والسياسية‬ ‫والحقوقية‪.‬‬ ‫القدس العربي‪11/09/20 ،‬‬

‫تجارة اإلمارات مع دول الخليج زادت ‪ 512‬في‬ ‫المئة‬ ‫ارتفع حجم التجارة البينية بين اإلمارات ودول‬ ‫مجلس التعاون الخليجي ‪ 516‬في المئة ما بين عامي‬ ‫‪ 1999‬و‪ ،2010‬من ‪ 8.9‬بليون درهم (‪2.42‬‬ ‫بليون دوالر) إلى ‪ 54.8‬بليون‪ ،‬في حين بلغ إجمالي‬ ‫التجارة البينية ‪ 386.4‬بليون درهم خالل الفترة‬ ‫ذاتها‪.‬‬ ‫وتمثل السعودية الشريك التجاري األول للدولة من‬ ‫بين دول مجلس التعاون‪ ،‬إذ استحوذت على ‪42‬‬ ‫في المئة من إجمالي التجارة ما بين عامي ‪1999‬‬ ‫و‪ 2010‬في حين جاءت قطر في المركز الثاني‬ ‫بنسبة ‪ 16‬في المئة ثم عُ مان بنسبة ‪ 15‬في المئة‪.‬‬ ‫الحياة‪11/09/28 ،‬‬

‫التعاون بين الدول العربية‬ ‫مصر تستأنف الرحالت الجوية مع ليبيا والعراق‬ ‫تم إعادة تسيير الرحالت الجوية بين مصر وليبيا‪،‬‬ ‫المتوقفة منذ أبريل (نيسان)‪ ،‬عقب موافقة السلطات‬ ‫المصرية على طلب شركة الخطوط الجوية الليبية‬ ‫بتسيير ثالث رحالت أسبوعية بين القاهرة وبني‬ ‫غازي‪ .‬وهناك أيضا خطط لفتح خطوط مباشرة بين‬ ‫العاصمة المصرية ومدينتي طرابلس وسبها الليبيتين‬ ‫في المستقبل القريب‪ .‬كما أعلنت الشركة الحكومية‬

‫"مصر للطيران" عن إعادة تسيير الرحالت الجوية‬ ‫المباشرة مع العراق‪ ،‬بعد توقفها مدة ‪ 21‬عاما‪ .‬وبذلك‪،‬‬ ‫سيتم تسيير ثالث رحالت أسبوعية بين القاهرة وبغداد‪،‬‬ ‫وأربع رحالت بين العاصمة المصرية ومدينة أربيل‬ ‫عاصمة إقليم كردستان العراق‪.‬‬ ‫‪Menafn, 28/09/11‬‬

‫‪ 200‬دوالر من السعودية للسلطة الفلسطينية‬ ‫أعلن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني سالم فياض‬ ‫أن السعودية أبلغته رسمياً أنها ستح ّول ‪ 200‬مليون‬ ‫دوالر إلى السلطة الوطنية الفلسطينية‪ .‬يذكر أن‬ ‫القرار السعودي يأتي في ظل أزمة مالية تعانيها‬ ‫السلطة الفلسطينية‪.‬‬

‫‪Skynews, 28/08/11‬‬ ‫الحياة‪11/09/21 ،‬‬

‫الجزائر تلغي كل ديون العراق المقدرة بأكثر من‬ ‫‪ 400‬مليون دوالر‬ ‫كشف سفير العراق بالجزائر عدي الخير هللا أن‬ ‫الحكومة الجزائرية أبلغت رسميا نظيرتها العراقية‬ ‫بشطب كل ديون العراق المقدرة بأكثر من ‪400‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫وتتمثل الديون العراقية لدى الجزائر في أكثر من‬ ‫‪ 142‬مليون دوالر مبالغ مسحوبة وغير مسددة‪،‬‬ ‫وأكثر من ‪ 167‬مليون دوالر الفوائد المستحقة‬ ‫وغير المسددة‪ ،‬وأكثر من ‪ 91‬مليون دوالر غرامات‬ ‫التأخير في السداد‪.‬‬ ‫وتأسف السفير لعزوف عدد من الدول العربية عن‬ ‫شطب الديون العراقية لديها‪ ،‬في وقت سارعت العديد‬ ‫من الدول الغربية لشطب هذه الديون‪.‬‬ ‫الحياة‪11/09/20 ،‬‬

‫مفاوضات مع السعودية واإلمارات للحصول على‬ ‫تسهيالت مالية‬ ‫أكد الدكتور حازم الببالوى‪ ،‬نائب رئيس الوزراء‪،‬‬ ‫وزير المالية‪ ،‬استمرار المفاوضات مع السعودية‬ ‫واإلمارات بشأن حزم مالية‪ ،‬ومساعدات أخرى‬ ‫تتجاوز ‪ 5‬مليارات دوالر لدعم الموازنة‪ ،‬ومساعدة‬ ‫مصر على تجاوز األزمة المالية واالقتصادية التى‬ ‫أعقبت أحداث ‪ 25‬يناير‪.‬‬ ‫وكشف "الببالوى" عن مفاوضات ستجرى قريبا‬ ‫مع صندوق النقد العربي بشأن الحصول على‬ ‫تسهيالت تصل إلى نصف مليار دوالر‪ .‬ونفى توقف‬ ‫المباحثات مع دولتي قطر والكويت‪ ،‬أو رفض األولى‬ ‫تقديم مساعدات لمصر‪ ،‬مؤكدا أن الدولتين أبديتا‬ ‫مساندتهما‪ ،‬لكن لم تسفر هذه العروض عن شيء‬ ‫حتى اآلن‪.‬‬ ‫وأشار وزير المالية إلى أن باب التفاوض مفتوح مع‬ ‫جميع األطراف‪ ،‬داخليا وخارجيا‪ ،‬بما فيها صندوق‬ ‫النقد العربي ومؤسسات مالية دولية أخرى‪.‬‬ ‫المصري اليوم‪11/09/20 ،‬‬

‫مصر وتركيا توقعان مذكرة لتنمية التجارة والتعاون‬ ‫االقتصادي‬ ‫خالل زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب‬ ‫أردوغان مصر‪ ،‬نظمت وزارة الصناعة ملتقى‬ ‫لرجال األعمال المصريين واألتراك شارك فيه أكثر‬ ‫من ‪ 300‬رجل أعمال من البلدين‪ّ ،‬‬ ‫وقع خالله وزير‬ ‫الصناعة والتجارة الخارجية المصري محمود عيسى‬ ‫ووزير االقتصاد التركي ظافر شاغليان‪ ،‬مذكرة‬ ‫لتنمية التجارة والتعاون االقتصادي‪.‬‬ ‫كما ُوقعت مذكرة تفاهم بين "جمعية شباب األعمال‬ ‫التركية" والجمعية المصرية لشباب األعمال‪،‬‬ ‫تقضي بإنشاء اتحاد شباب األعمال المتوسطي‬ ‫في إسطنبول‪ ،‬الذي يستهدف تحقيق معدالت نمو‬ ‫اقتصادي طويل المدى لمنطقة حوض البحر‬ ‫المتوسط ودفع عملية التحديث وخلق فرص عمل‬ ‫جديدة في المنطقة‪.‬‬ ‫من جهتها أعربت تركيا عن رغبتها في أن ترى‬ ‫مصر ضمن مشروع االتحاد األوروبي ألنبوب غاز‬ ‫نابوكو‪ .‬ويهدف المشروع الممتد ‪ 4‬آالف كيلومتر‪،‬‬ ‫إلى نقل الغاز من آسيا الوسطى عبر تركيا وبلغاريا‬ ‫ورومانيا والمجر إلى النمسا وغرب أوروبا بطاقة‬ ‫نقل سنوية تبلغ ‪ 31‬بليون قدم مكعبة‪.‬‬ ‫كما تأمل تركيا زيادة حجم التبادل التجاري مع‬ ‫مصر إلى ‪ 5‬باليين دوالر خالل سنتين‪ ،‬لترتفع‬ ‫إلى ‪ 10‬باليين دوالر بعد ‪ 4‬سنوات‪ .‬حيث شدد‬ ‫شاغليان‪ ،‬على أهمية السوق المصرية بالنسبة‬ ‫إلى تركيا ولفت إلى أن حجم االستثمارات التركية‬ ‫في مصر بلغ ‪ 1.5‬بليون دوالر في سنة ‪2010‬‬ ‫في قطاعات المنسوجات والصناعات الغذائية‬ ‫والخدمات والصناعات الدوائية والكيماوية والتعدين‬ ‫والسياحة‪.‬‬ ‫ودعا أيضا رجال األعمال األتراك إلى زيادة‬ ‫استثماراتهم في مصر حتى تصل إلى ‪ 5‬باليين‬ ‫في السنوات المقبلة‪ .‬من جهته‪ ،‬أعلن الوزير‬ ‫المصري زيادة حجم التجارة في األشهر السبعة‬ ‫األولى من العام الحالي‪ ،‬بنحو ‪ 16‬في المئة مقارنة‬ ‫بالفترة المماثلة من عام ‪ .2010‬كما ارتفعت قيمة‬

‫‪09‬‬


‫البيت العربي‬ ‫الصادرات المصرية بنسبة ‪ 53‬في المئة في الفترة‬ ‫ذاتها‪.‬‬ ‫وأوضح أن الحكومة المصرية "تسعى إلى تذليل‬ ‫الصعوبات التي تواجه رجال الصناعة واألعمال‬ ‫وتهيئة المناخ المالئم لجذب مزيد من االستثمارات‬ ‫والتعاون البناء بين رجال األعمال المصريين‬ ‫واألتراك‪.‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬ ‫قطر للبترول‪ ،‬حيث إن القطريين اقترحوا االستثمار‬ ‫بإنجاز ‪ 30‬محطة وقود على طول الطريق السريع‬ ‫شرق غرب‪.‬‬ ‫كما تطرح قطر على الحكومة عرضا رسميا يتعلق‬ ‫بزيادة عدد الرحالت الجوية بين الجزائر والدوحة‬ ‫من سبع رحالت إلى ‪ 14‬رحلة في األسبوع‪ ،‬ما‬ ‫قد يح ّول الجزائر إلى بلد عبور آلالف المسافرين‬ ‫القادمين أو القاصدين للدول اآلسيوية واألوروبية أو‬ ‫القارتين األمريكيتين وإفريقيا‪.‬‬

‫وفي األخير‪ ،‬شدد الطرفان على أهمية إنشاء خط‬ ‫مالحي بين ميناءي اإلسكندرية ومرسين التركي‬ ‫والذي سيساهم في تيسير التجارة بين البلدين‪.‬‬

‫الخبر‪11/09/30 ،‬‬

‫الحياة‪11/09/16 ،‬‬

‫مصفاة تكرير بترول مصرية في العراق‬

‫مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسودان‬

‫وقع وزير النفط العراقي اتفاقا مبدئيا مع شركة‬ ‫"القلعة" المصرية إلنشاء مصفاة لتكرير البترول في‬ ‫مدينة الموصل بشمال العراق‪.‬‬

‫تزمع وزارة الكهرباء المصرية إطالق مشروع‬ ‫للربط الكهربائي مع السودان قريبا‪ ،‬عقب إنجاز‬ ‫دراسات الجدوى التقنية والمالية لتنفيذه‪.‬‬ ‫كما تقوم الوزارة حاليا بإجراء مفاوضات مع‬ ‫السلطات السعودية لتنفيذ مشروع مشابه في المملكة‪،‬‬ ‫وهو حاليا في مرحلة الدراسة‪ .‬تهدف مصر من‬ ‫خالل هذين المشروعين‪ ،‬إلى مواجهة فترات تزايد‬ ‫الطلب على الطاقة‪.‬‬

‫ورغم عدم اإلفصاح عن قيمة العقد‪ ،‬من المعروف‬ ‫أن المصفاة لتكرير البترول من إنتاج حقلي نجمة‬ ‫وقيارة النفطيين‪ ،‬وأن طاقتها اإلنتاجية تبلغ ‪150‬‬ ‫ألف برميل يوميا‪.‬‬ ‫تنوي الشركة المصرية إجراء دراسات لتصميم‬ ‫المشروع قبل الشروع في إنشاء المصفاة‪ ،‬خالل‬ ‫السنوات الثالث المقبلة‪.‬‬

‫‪AfricanManager, 01/09/11‬‬

‫االستثمارات بين الدول العربية‬

‫‪Al-Masri al-Youm, 26/08/11‬‬

‫خالل هذه المحادثات عرضت الحكومة القطرية‬ ‫على الجزائر الشراكة في أربعة مشاريع ضخمة‬ ‫في مجاالت الصناعة والطاقة والنقل الجوي‪ ،‬وفي‬ ‫مقدمتها مشروع بناء مصنع للحديد والصلب في‬ ‫المنطقة الحرة "بالرة" في والية جيجل‪.‬‬ ‫ولهذا الغرض‪ ،‬قام وفد قطري بزيارة المنطقة‬ ‫في األسابيع الماضية وأعد تقريرا حول جدوى‬ ‫المشروع‪ .‬وفي سلة المشاريع التي قدم بها رئيس‬ ‫الوزراء القطري إلى الجزائر‪ ،‬مشروع يتعلق بإنشاء‬ ‫مصنع إلنتاج السيارات الخاصة (السياحية) ذات‬ ‫العالمة الفرنسية "رونو" واأللمانية "فولسفاغن"‪.‬‬ ‫وفي قطاع الهيدروكربورات‪ ،‬هناك مشروع شراكة‬ ‫لتوزيع مشتقات البترول‪ ،‬بين شركة نفطال وشركة‬

‫أفاد تقرير لـ"إرنست آند يونغ" عن منطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال أفريقيا‪ ،‬بأن العدد اإلجمالي لصفقات‬ ‫الدمج والتملك المعلنة في المنطقة خالل النصف‬ ‫األول من العام الحالي‪ ،‬ارتفع بنسبة ‪ 36‬في المئة‬ ‫إلى ‪ 194‬صفقة‪ ،‬وارتفعت قيمة الصفقات بنسبة‬ ‫‪ 8‬في المئة إلى ‪ 20‬بليون دوالر‪ ،‬مقارنة بالنصف‬ ‫األول من عام ‪.2010‬‬ ‫وتص ّدرت اإلمارات أسواق المنطقة من حيث عدد‬ ‫الصفقات خالل الربع الثاني‪ ،‬مسجلة ‪ 14‬صفقة‪،‬‬ ‫تلتها السعودية بـ‪ 13‬صفقة‪.‬‬ ‫غير أن السعودية تصدرت أسواق المنطقة من حيث‬ ‫قيمة الصفقات خالل الربع الثاني‪ ،‬إذ استأثرت بنحو‬ ‫‪ 42‬في المئة من قيمتها‪ ،‬بمبلغ ‪ 709‬ماليين دوالر‪،‬‬ ‫تلتها اإلمارات بنسبة ‪ 22‬في المئة و‪ 378‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬ثم الكويت ‪ 16‬في المئة و‪ 273‬مليوناً‪.‬‬ ‫واستحوذت الصفقات الصادرة على القيمة األكبر من‬ ‫الصفقات المعلنة خالل الربع الثاني‪ ،‬مسجلة ‪3.6‬‬ ‫بليون دوالر‪ ،‬أي ‪ 62‬في المئة من قيمة الصفقات‬ ‫المعلنة‪.‬‬ ‫وحسب الدراسة نفسها‪ ،‬فإن الشركات التي تتمتع‬ ‫بسيولة نقدية مرتفعة في المنطقة ستواصل عقد‬ ‫صفقات تملّك عالمية مهمة‪ ،‬ما سينعكس نشاطاً‬ ‫مرتفعاً على مستوى صفقات االستحواذ الصادرة‪.‬‬

‫أبراج كابيتال تستحوذ على صندوق"القنطرة"‬

‫قطر تعرض على الجزائر ‪ 4‬مشاريع ضخمة‬ ‫اجتمع الوزير األول أحمد أويحيى وضيفه رئيس‬ ‫الوزراء ووزير خارجية دولة قطر‪ ،‬الشيخ حمد‬ ‫بن جاسم بن جبر آل ثاني‪ ،‬لبحث العالقات الثنائية‬ ‫والتحوالت الجارية في المغرب العربي‪.‬‬

‫صفقات الدمج والتملك في المنطقة العربية ‪20‬‬ ‫بليون دوالر خالل ‪ 6‬شهور‬

‫مجموعة "أبراج كابيتال" بإمارة دبي‪ ،‬وتحتل مركز‬ ‫الريادة في المنطقة العربية في مجال "األسهم الخاصة"‬ ‫(‪ )private equity‬وإدارة األصول البديلة‪،‬‬ ‫استحوذت على منصة استثمارات الملكية الخاصة‬ ‫"إس‪ .‬جي‪ .‬إيه‪ .‬إم‪ .‬صندوق القنطرة" (‪Sgam Al-‬‬ ‫‪ )Kantara‬بشمال أفريقيا‪ ،‬وتبلغ قيمته ‪ 161‬مليون‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫وللصندوق مكتب في كل من تونس والمغرب‪ ،‬إلى‬ ‫جانب مكتب ثالث سيتم افتتاحه قريبا في الجزائر‪.‬‬ ‫وهذه الشركة مملوكة بشكل مشترك للمجموعتين‬ ‫(‪Société‬‬ ‫جنرال‬ ‫سوسييتيه‬ ‫الفرنسيتين‬ ‫‪ )Génerale‬وكريدي أغريكول (‪Crédit‬‬ ‫‪.)Agricole‬‬ ‫تقوم مجموعة أبراج كابيتال من جانبها بإدارة سبعة‬ ‫صناديق استثمارية ولها مكاتب تمثيل في كل من‬ ‫الرياض وإسطنبول والقاهرة وسنغافورة وبومباي‬ ‫وكراتشي وبيروت ورام هللا وعمّان‪.‬‬ ‫‪Radio Express, 04/10/11‬‬

‫ويتوقع أن يتواصل هذا التوجه الثابت بقوة في وقت‬ ‫باتت األصول العالمية العالية الجودة أكثر جاذبية من‬ ‫حيث القيمة الطويلة األجل‪.‬‬ ‫واستحوذ قطاع المنتجات الصناعية المتنوعة على‬ ‫معظم الصفقات الواردة في الربع الثاني‪ ،‬بـ‪ 6‬صفقات‬ ‫بقيمة ‪ 280‬مليون دوالر‪ ،‬تبعه قطاع الشركات‬ ‫والخدمات المتخصصة بـ‪ 5‬صفقات‪ .‬وشملت‬ ‫القطاعات األكثر نشاطاً من حيث عدد الصفقات‬ ‫قطاع المنتجات الصناعية المتنوعة (‪ 8‬صفقات)‬ ‫وقطاع المنتجات االستهالكية (‪ 7‬صفقات)‪.‬‬ ‫في حين تص ّدر قطاع التأمين قيمة الصفقات المعلنة‬ ‫ً‬ ‫مسجال ‪ 400‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫على المستوى المحلي‪،‬‬ ‫وقطاع العقارات الصفقات الصادرة‪ .‬وأخيرا‪ ،‬شملت‬ ‫القطاعات األكثر جاذبية من حيث قيمة الصفقات‬ ‫الصادرة‪ ،‬قطاع المصارف وأسواق رأس المال‬ ‫(‪ 1.9‬بليون دوالر)‪ ،‬تبعه قطاع الطاقة والخدمات‬ ‫العامة (‪ 736‬مليوناً)‪ ،‬فالعقارات (‪ 379‬مليون‬ ‫دوالر)‪.‬‬ ‫الحياة‪11/09/22 ،‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية دول‬ ‫الجزائر‬

‫دولة اإلمارات العربية المتحدة‬

‫األردن‬

‫خبير لـ"الشرق األوسط"‪ :‬ضعف التغطية المصرفية‬ ‫يعيق تطور المنظومة البنكية في الجزائر‬

‫إنتاج أول طائرة عربية في أبو ظبي‬

‫األردن يبدأ بناء أول محطة في العالم لشحن بطاريات‬ ‫السيارات الكهربية بالطاقة الشمسية‬

‫انتقد الخبير المصرفي الجزائري عبد الرحمن بن‬ ‫خالفة المفوض العام لـ"جمعية البنوك والمؤسسات‬ ‫المالية بطء وتيرة تطور المنظومة البنكية‬ ‫بالجزائر بسبب ضعف مستوى التغطية المصرفية‪.‬‬ ‫فاإلحصاءات الرسمية تفيد بتوفر وكالة بنكية واحدة‬ ‫لكل ‪ 25‬ألف شخص‪ ،‬وهو معدل بعيد عن المقاييس‬ ‫الدولية التي تطلب وكالة واحدة لكل ‪ 10‬آالف‬ ‫شخص‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬يوجد بالجزائر‪ ،‬حسب بن خالفة‪،‬‬ ‫‪ 26‬مؤسسة مالية جزائرية وأجنبية تملك مجتمعة‬ ‫‪ 1500‬وكالة‪ .‬وهو عدد قليل قياسا إلى الطلب‪ ،‬ما‬ ‫أثر على عمل الوكاالت التي تشتغل تحت الضغط‬ ‫باستمرار‪ .‬وغالبا ما يشكو الزبائن من بطء العمل‬ ‫المصرفي‪ ،‬حتى في أبسط العمليات البنكية‪.‬‬ ‫وأوضح بن خالفة بهذا الخصوص أن التوسع في‬ ‫الشبكة المصرفية واعتماد المعلومة اإللكترونية‬ ‫هو من أساسيات تطور المنظومة البنكية بالجزائر‪،‬‬ ‫والتطور االقتصادي بالجزائر عموما‪.‬‬ ‫وتعد القروض غير المسددة من أكثر الصعوبات‬ ‫التي يواجهها النظام المصرفي بالجزائر‪ ،‬حيث‬ ‫رفعت "جمعية البنوك والمؤسسات المصرفية" طلبا‬ ‫إلى الحكومة‪ ،‬لمعالجة تراكم القروض غير المسددة‪.‬‬ ‫وحسب بن خالفة فإن حجم القروض زاد حاليا على‬ ‫‪ 36‬مليار يورو‪ ،‬ويتوقع أن يصل تراكم القروض إلى‬ ‫‪ 70‬مليار يورو في السنوات المقبلة‪.‬‬ ‫الشرق األوسط‪11/09/13 ،‬‬

‫البحرين‬ ‫عودة البطوالت العالمية‬ ‫أُدرجت جائزة البحرين الكبرى ضمن جدول ‪20‬‬ ‫سباقا لبطولة فورموال ‪ 1‬التي ستقام العام المقبل‪ ،‬وذلك‬ ‫وفقا لقرار اتخذه باإلجماع أعضاء المجلس العالمي‬ ‫للسيارات عقب إلغاء سباق هذا العام في مارس‬ ‫(آذار)‪ ،‬نتيجة لالحتجاجات االجتماعية التي شهدتها‬ ‫البحرين‪.‬‬ ‫ويضاف هذا القرار أيضا إلى قرار آخر اتخذته إدارة‬ ‫بطولة فولفو للغولف بإدراج البحرين من جديد في‬ ‫سباق عام ‪ ،2014‬إثر اإلعالن عن سحب استضافتها‬ ‫لبطولة عام ‪.2012‬‬ ‫‪Arabian Business, 29/08/11 & 01/09/11‬‬

‫أعلنت شركة "مبادلة للطيران" التابعة لمجموعة‬ ‫"مبادلة" المملوكة لحكومة أبو ظبي‪ ،‬أنه بحلول عام‬ ‫‪ 2018‬سيتم تصنيع أول طائرة عربية في مدينة أبو‬ ‫ظبي‪ ،‬بهدف جعلها مركزا عالميا لصناعة الطيران‪.‬‬ ‫وتأتي هذه المبادرة في إطار "رؤية إمارة أبو ظبي‬ ‫‪ "2030‬التي تهدف إلى تنويع اقتصادها وتقليص‬ ‫اعتمادها على اإليرادات النفطية التي تمثل حاليا‬ ‫‪ 65%‬من إجمالي الناتج المحلي‪.‬‬ ‫‪Al-Bawaba, 02/10/11‬‬

‫بدأ األردن بناء أول محطة شحن كهربائية تعمل عبر‬ ‫الطاقة الشمسية في مشروع يعتبر األول من نوعه‬ ‫في العالم من خالل مدينة الحسن العلمية ومجموعة‬ ‫من الشركات العالمية وبتمويل من الوكالة األمريكية‬ ‫للتعاون الدولي‪ .‬وتعمل على تنفيذ المشروع كل‬ ‫من الشركة األردنية نيت انيرجي‪ ،‬وشركة نيسان‬ ‫للسيارات األردن وشركة آل سيل األمريكية ونيسان‬ ‫اليابانية ودي بي تي الفرنسية وماترا الفرنسية وصن‬ ‫فوكس األمريكية‪.‬‬

‫مصر‬

‫القدس العربي‪11/08/29 ،‬‬

‫خطة لتنمية منطقة الساحل الشمالي الغربي‬

‫لبنان‬

‫في إطار سعي الحكومة المصرية إلى النهوض‬ ‫باالقتصاد واستغالل المناطق النائية مهدرة الثروات‪،‬‬ ‫أعدت هيئة التخطيط العمراني استراتيجية متكاملة‬ ‫تهدف إلى تنمية منطقة الساحل الشمالي الغربي في‬ ‫مجاالت السياحة والزراعة والرعي وجذب السكان‬ ‫من منطقة الوادي والدلتا‪ ،‬بحيث يصل عددهم إلى‬ ‫مليون و‪ 400‬ألف نسمة‪ ،‬باإلضافة إلى خلق ‪468‬‬ ‫ألف فرصة عمل للشباب‪.‬‬ ‫وحددت هيئة التخطيط العمراني ‪ 3‬مراكز أساسية في‬ ‫الساحل الشمالي الستيعاب الزيادة السكانية المتوقعة حتى‬ ‫عام ‪ ،2017‬هي‪ :‬مدينة الحمام‪ ،‬ومن المتوقع أن تستوعب‬ ‫‪ 90‬ألف نسمة‪ ،‬ومدينة مرسى مطروح‪ ،‬وتستوعب ‪75‬‬ ‫ألف نسمة‪ ،‬ومدينة سيدي براني‪ ،‬وتستوعب ‪ 50‬ألف‬ ‫نسمة‪ .‬وتعتبر منطقة الساحل الشمالي الغربي مقصد‬ ‫المصريين لقضاء إجازاتهم السنوية؛ إذ تنتشر القرى‬ ‫السياحية الكبيرة على طول الساحل‪.‬‬ ‫الشرق األوسط‪11/09/05 ،‬‬

‫مصر تشدد قانون حماية المنافسة ومنع االحتكار‬ ‫وافق مجلس الوزراء المصري على تعديالت بعض‬ ‫أحكام قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات‬ ‫االحتكارية لتشديد العقوبات المنصوص عليها في هذه‬ ‫القوانين وإضافة تعديالت جوهرية تحقق الردع الكافي‬ ‫ل َمن يخالف أحكامه وتيسير الكشف عن هذه الجرائم‪.‬‬ ‫ويندرج ذلك في إطار حرص الحكومة على وضع‬ ‫المعايير والتشريعات الملزمة إلعادة االنضباط‬ ‫والحفاظ على المنافسة العادلة لدفع آليات السوق على‬ ‫العمل بكفاءة لتحقيق حماية حقوق ومصالح المستهلكين‬ ‫والصناعيين والتجار ومصالحهم‪.‬‬ ‫الحياة‪11/09/27 ،‬‬

‫ضرورة إصالح قطاع االتصاالت‬ ‫بخالف عام ‪ ،1994‬حين تم إنشاء شبكات الهاتف‬ ‫المحمول وكان قطاع االتصاالت اللبناني يحتل مركز‬ ‫الصدارة في المنطقة‪ ،‬يعتبر حاليا أقلها من حيث‬ ‫القدرة التنافسية والتطور‪ ،‬حيث أدت مشاكل سياسية‬ ‫مختلفة إلى تأخر مسار خصخصة القطاع والحد من‬ ‫قدرته التنافسية‪ .‬هناك شركتان فقط لتشغيل الهواتف‬ ‫المحمولة وهما‪ :‬ألفا تليكوم (‪ )Alfa Telecom‬وإم‪.‬‬ ‫تي‪.‬سي‪ .‬تاتش (‪ ،)MCT Tuch‬وتنتميان للقطاع‬ ‫العام‪ ،‬رغم أن الشركة األولى تديرها شركة أوراسكوم‬ ‫المصرية‪ ،‬والثانية تديرها شركة زين الكويتية‪.‬‬ ‫تقدر إيرادات هاتين الشركتين خالل عام ‪ 2010‬بنحو‬ ‫ملياري دوالر‪ ،‬أي ما يعادل ‪ 8%‬من إجمالي الناتج‬ ‫المحلي اللبناني‪ .‬من جهة أخرى‪ ،‬يعتبر لبنان واحدا‬ ‫من البلدان القليلة في المنطقة التي ال تعتمد بعد على‬ ‫تكنولوجيا الجيل الثالث (‪ )3G‬للهواتف المحمولة‪،‬‬ ‫رغم أن الحكومة استثمرت ‪ 80‬مليون دوالر لتهيئة‬ ‫الشبكات‪ .‬وقد حققت خدمات اإلنترنيت أيضا نموا‬ ‫أكثر بطئا من الهواتف المحمولة‪ .‬بدأ إدخال الشبكات‬ ‫عريضة النطاق في لبنان عام ‪ 2007‬وهي مازالت‬ ‫تسبب مشاكل بالنسبة لعرض النطاق‪ .‬في هذا االتجاه‪،‬‬ ‫يحتاج لبنان إلى ‪ 14‬ألف كم من كابالت األلياف‬ ‫الضوئية لزيادة سرعة االتصال‪ ،‬على أن يتم مد‬ ‫‪ 4400‬كم منها بحلول عام ‪.2012‬‬

‫المغرب‬

‫‪Meed, 02-08/09/11‬‬

‫‪ 26‬ألف منصب شغل في مشروع ميزانية ‪2012‬‬ ‫خصص مشروع قانون المالية لسنة ‪،2012‬‬ ‫‪ 25.854‬منصب شغل‪ .‬وفي مقدمة القطاعات التي‬

‫‪11‬‬


‫البيت العربي‬ ‫استفادت من عدد أكبر من مناصب الشغل‪ ،‬وزارة‬ ‫الداخلية (‪ 8.760‬منصب) ووزارة التربية والتكوين‬ ‫(‪ 6.500‬منصب)‪ .‬واستأثرت القطاعات االجتماعية‬ ‫بالقسط األكبر من االعتمادات‪ ،‬إذ تم تخصيص ‪51‬‬ ‫مليار درهم لقطاع التربية والتكوين‪ ،‬و‪ 12‬مليار‬ ‫درهم لقطاع الصحة‪ .‬في السياق ذاته‪ ،‬تم اإلعالن‬ ‫عن إحداث الصندوق الوطني للتضامن موجه للدعم‬ ‫المباشر للفئات ذات االحتياجات الخاصة والمعوزة‪.‬‬ ‫كما سيتم تكثيف االستثمار العمومي‪ ،‬الذي سيعرف‬ ‫ارتفاعا بقيمة ‪ 11‬مليار درهم‪ ،‬ليبلغ ‪ 178.3‬مليار‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن الفرضيات التي تأسس عليها مشروع‬ ‫قانون المالية‪ ،‬والتي تتلخص في نسبة نمو تصل إلى‬ ‫‪ 4.8‬في المائة‪ ،‬ونسبة التضخم في حدود ‪ 2‬في المائة‪،‬‬ ‫وسعر البترول في حدود ‪ 100‬دوالر‪ ،‬كما أن عجز‬ ‫الميزانية سيبقى محصورا في حوالي ‪ 4‬في المائة من‬ ‫الناتج الداخلي الخام‪.‬‬ ‫الصباح‪11/09/22 ،‬‬

‫ُعمان‬ ‫تنمية قطاع الصيد البحري‬ ‫بهدف تحديث وتطوير قطاع الصيد‪ ،‬تنوي الحكومة‬ ‫العمانية تخصيص جزء من موازنتها لتنمية البنيات‬ ‫األساسية للصيد البحري وتحسين أسطولها ومنشآت‬ ‫معالجة وتحضير األسماك والحفاظ على سلسلة البريد‪.‬‬ ‫المنافسة المحلية تكاد تكون معدومة في مجال بناء‬ ‫السفن أو معدات معالجة األسماك‪.‬‬ ‫تعتبر دولة اإلمارات العربية المتحدة المورد‬ ‫األساسي لسفن صيد األسماك‪ ،‬تليها الصين والهند‬ ‫وبدرجة أقل البحرين‪ .‬فيما يتعلق بآالت تجهيز‬ ‫ترد من الدنمرك‬ ‫األسماك والتجميد والحفظ‪ ،‬فهي ِ‬ ‫وألمانيا وإسبانيا‪.‬‬ ‫‪ ،El Exportador‬أكتوبر (تشرين األول)‪2011 ،‬‬

‫فلسطين‬ ‫الميزان االقتصادي لألراضي الفلسطينية‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬ ‫ُفصلة وفقا للبنود التالية‪ :‬حصار قطاع غزة‬ ‫دوالر‪ ،‬م ّ‬ ‫(‪ 1900‬مليون) والقيود على المياه (‪ 1900‬مليون)‪،‬‬ ‫والقيود على الموارد الطبيعية (‪ 1800‬مليون)‪،‬‬ ‫والقيود المفروضة على الصادرات والواردات (‪228‬‬ ‫مليون)‪ ،‬والقيود على حرية التنقل (‪ 184‬مليون)‪،‬‬ ‫وخسائر قطاع السياحة في البحر الميت (‪143‬‬ ‫مليون)‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬في ‪ 18‬سبتمبر (أيلول) اجتمعت‬ ‫لجنة االتصال المخصصة لمساعدة شعب فلسطين‬ ‫(‪ ،)AHLC‬التي تضم مجموعة دول لتنسيق‬ ‫المساعدات الدولية لألراضي المحتلة‪ ،‬وأصدرت‬ ‫تقريرا يشير إلى الجهود التي بذلتها السلطة الفلسطينية‬ ‫خالل العامين األخيرين لبناء الدولة‪ ،‬رغم الصعوبات‬ ‫االقتصادية‪ .‬خالل النصف األول من عام ‪،2011‬‬ ‫تراجع إجمالي الناتج المحلي بمعدل ‪ 4%‬وبلغت نسبة‬ ‫البطالة ‪.16%‬‬ ‫عقب رفع بعض القيود على الواردات في عام ‪،2010‬‬ ‫شهد قطاع غزة نمو إجمالي الناتج المحلي بمعدل‬ ‫‪ ،28%‬وإن انطلق من مستويات منخفضة للغاية‪،‬‬ ‫نظرا للتراجع التراكمي بنسبة ‪ 30%‬خالل الفترة‬ ‫بين عامي ‪ 2006‬و‪ .2009‬رغم ذلك‪ ،‬مازالت نسبة‬ ‫البطالة ‪ ،28%‬وانخفضت الهبات والمنح الدولية‪،‬‬ ‫وبالتالي تحتاج األراضي المحتلة إلى ‪ 300‬مليون‬ ‫دوالر لتغطية باقي العام‪.‬‬ ‫‪The Economic Cost of the Israeli‬‬ ‫‪Occupation for the Occupied Palestinian‬‬ ‫‪Territories, Palestinian Ministry of National‬‬ ‫سبتمبر (أيلول) ‪Economy & ARU, 2011‬‬ ‫‪Palestinian State-Buliding: An‬‬ ‫‪Achivement at Risk, AHLC, 18/09/11‬‬

‫تونس‬ ‫برنامج اجتماعي واقتصادي جديد‬ ‫أعلن جلول آيد‪ ،‬وزير المالية بالحكومة االنتقالية‬ ‫التونسية‪ ،‬عن إطالق برنامج اقتصادي واجتماعي‬ ‫جديد للفترة ‪ ،2016-2012‬يهدف إلى إحداث‬ ‫نموذج جديد للتنمية في تونس أساسه الشفافية والعدالة‬ ‫االجتماعية‪.‬‬

‫أصدرت وزارة االقتصاد الفلسطينية مع معهد األبحاث‬ ‫التطبيقية بالقدس (‪ )ARIJ‬أول تقرير اقتصادي لهما‬ ‫عن األراضي الفلسطينية المحتلة‪ .‬وفقا لتقديرات‬ ‫الدراسة‪ ،‬يبلغ متوسط الخسائر الناجمة عن االحتالل‬ ‫اإلسرائيلي لقطاع غزة والضفة الغربية نحو ‪4400‬‬ ‫مليون دوالر سنويا‪ ،‬أي ما يعادل ‪ 85%‬من إجمالي‬ ‫الناتج المحلي الفلسطيني‪.‬‬

‫ويشمل المخطط مرحلة أولى‪ ،‬تسمى مرحلة الطوارئ‪،‬‬ ‫للفترة ‪ ،2013-2012‬لتحقيق االستقرار االقتصادي‬ ‫على المدى القصير‪ ،‬تليها مرحلة انتقالية للعامين‬ ‫‪ 2014-2013‬وتهدف إلى تحقيق معدل نمو اقتصادي‬ ‫يصل إلى ‪ ،5%‬ثم مرحلة أخيرة للتوسع حيث ينتظر‬ ‫تحقيق نمو بنسبة ‪ 7%‬والمواءمة مع الدول المتقدمة‪.‬‬ ‫تعتبر تنمية القطاع الخاص والقطاعات ذات محتوى‬ ‫تكنولوجي قوي ضرورة حتمية‪.‬‬

‫وتضاف إلى هذه الخسائر األرباح التي تحققها إسرائيل‬ ‫وشركاتها نتيجة لالحتالل‪ ،‬مما يسمح لها باستغالل‬ ‫الموارد الطبيعية لفلسطين التي تضطر إلى االعتماد‬ ‫على المساعدات الدولية‪ .‬تحديدا‪ ،‬تقدر الخسائر‬ ‫االقتصادية خالل العام الماضي بـ ‪ 6870‬مليون‬

‫ويتطلب تحقيق ذلك دعم التشغيل (إحداث ‪500‬‬ ‫ألف وظيفة مباشرة) ومضاعفة الصادرات (حتى‬ ‫تشكل ‪ 5%‬من إجمالي الناتج المحلي)‪ .‬تقدر التكلفة‬ ‫اإلجمالية للبرنامج بنحو ‪ 63880‬مليون يورو‪،‬‬ ‫يخصص منها ‪ 25580‬مليون للتنمية اإلقليمية‪ .‬من‬

‫المتوقع أن يشارك القطاع الخاص في تمويل البرنامج‬ ‫بنسبة ‪.60%‬‬ ‫‪Business News.com.tn, 27/09/11‬‬ ‫‪Economic & Social Program: The Jasmin‬‬ ‫‪Plan (2012-2016),‬‬ ‫وزارة المالية التونسية (‪،)Business News.com.tn‬‬ ‫سبتمبر (أيلول) ‪2011‬‬

‫مسؤول تونسي‪ :‬بدء استقرار النظام المصرفي‬ ‫وتزايد الودائع والقروض‬ ‫قال مصطفى النابلي محافظ البنك المركزي التونسي‬ ‫إن النظام المصرفي لبالده بدأ يستقر وإن الودائع‬ ‫المصرفية تتعافى بعدما تم خفض سعر الفائدة الرئيسية‬ ‫‪ 50‬نقطة أساس (نصف نقطة مئوية) إلى ‪ 3.5‬بالمئة‬ ‫إلنعاش االقتصاد‪.‬‬ ‫وأكد النابلي أن تونس تلقت إلى حد اآلن قروضا‬ ‫بحوالي ‪ 1.4‬مليار دوالر من البنك الدولي والبنك‬ ‫اإلفريقي للتنمية‪ ،‬لكنها ليست كافية لمساعدة البالد‬ ‫التي تكابد أيضا تداعيات الصراع في ليبيا‪ ،‬وأن البالد‬ ‫بحاجة إلى مليار دوالر إضافية لتعزيز الوضع المالي‬ ‫ومواجهة انخفاض مستوى االحتياطيات األجنبية‪.‬‬ ‫القدس العربي‪11/09/23 ،‬‬

‫ميالد منظمة جديدة لرجال األعمال‬ ‫تم تأسيس منظمة جديدة لرجال األعمال تحمل‬ ‫اسم "كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية"‬ ‫(‪ ،)CONECT‬وتضم ‪ 26‬شركة من مختلف‬ ‫القطاعات‪ .‬تهدف "كونكت" إلى نشر قيم المواطنة بين‬ ‫الشركات‪ ،‬وحثها على الوفاء بااللتزامات الضريبية‪،‬‬ ‫وتبنّي إدارة تحترم البيئة ورفع المستوى المعيشي‬ ‫للعاملين بها‪ .‬كما تهدف المنظمة أيضا إلى إحداث‬ ‫صورة لعالمة تجارية مميِّزة للمنتجات التونسية‪،‬‬ ‫وتشجيع إقامة شراكات سواء بين مختلف الشركات‬ ‫الوطنية أو مع الشركات األجنبية‪.‬‬ ‫‪Tunisie News, 14/09/11‬‬

‫اليمن‬ ‫اليمن على حافة كارثة اقتصادية وإنسانية‬ ‫حذر محللون من أن اليمن‪ ،‬البلد األفقر في منطقة‬ ‫شبه الجزيرة العربية والذي يشهد منذ ثمانية أشهر‬ ‫ثورة على النظام‪ ،‬مهدد بكارثة اقتصادية وإنسانية‪.‬‬ ‫الوضع االقتصادي في اليمن أصبح كارثيا‪ ،‬فالفقر‬ ‫يستفحل والبطالة تضاعفت فيما ارتفعت أسعار المواد‬ ‫األساسية ثالثة أضعاف منذ بداية السنة فيما فاقت‬ ‫نسبة التضخم ‪ .35%‬ونتيجة لذلك حوالي ‪% 60‬‬ ‫من سكان اليمن باتوا يعيشون دون خط الفقر بدخل‬ ‫يومي للفرد دون دوالر واحد‪ ،‬عالوة عن انقطاع مياه‬ ‫الشرب والكهرباء‪ ،‬ما يفاقم الصعوبات لدى السكان‪.‬‬ ‫البوابة‪11/09/08 ،‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية قطاعات‬ ‫الزراعة واألمن الغذائي‬ ‫قطاع زيت الزيتون المغربي يحقق نتائج طيبة‬ ‫بدأت جهود تحسين قطاع الزيتون المغربي‪ ،‬في إطار‬ ‫مخطط المغرب األخضر (‪)Plan Maroc Vert‬‬ ‫الحكومي‪ ،‬تؤتي ثمارها‪ .‬خالل األشهر األولى من‬ ‫عام ‪ 2011‬حققت صادرات زيت الزيتون‪ ،‬المكرر‬ ‫والخام‪ ،‬نموا بمعدل ‪ ،73.7%‬ليحتل المغرب المركز‬ ‫السابع على المستوى العالمي‪.‬‬ ‫تشكل صادرات المغرب من زيت الزيتون نسبة‬ ‫‪ 2.6%‬من إجمالي الصادرات العالمية‪ .‬فيما يتعلق‬ ‫بصادرات الزيتون‪ ،‬يأتي المغرب في المرتبة الثانية‬ ‫بعد إسبانيا‪ ،‬بنسبة ‪ 13%‬من الصادرات العالمية‪.‬‬ ‫‪Le Matin.ma, 09/10/11‬‬

‫الدول العربية تبحث عن حلول لضمان األمن الغذائي‬ ‫وصل العجز الغذائي العربي إلى ‪ 37‬بليون دوالر‬ ‫في ‪ 2010‬مقابل ‪ 43.2‬بليون دوالر المسجلة‬ ‫في ‪ ،2008‬لكن هذا الرقم مرشح لالرتفاع خالل‬ ‫السنتين المقبلتين بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية‬ ‫بنسبة ‪ 36‬في المئة‪.‬‬ ‫لوضع حد لهذه الوضعية‪ ،‬تتوقع المنظمة العربية‬ ‫للتنمية الزراعية أن تستثمر البلدان العربية خالل‬ ‫الخمس سنوات القادمة ‪ 27‬بليون دوالر في القطاع‬ ‫الزراعي‪ ،‬وذلك في إطار البرنامج الطارئ لألمن‬ ‫الغذائي العربي ‪ 2013-2011‬الذي يهدف إلى‬ ‫تقليص الشح الحاصل في المواد المنتجة في‬ ‫المنطقة‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬ستكون الجزائر الدولة األكثر‬ ‫استثمارا في هذا المجال (‪ 15‬بليون دوالر) متبوعة‬ ‫بمصر والسودان‪ .‬كما يهدف البرنامج إلى رفع إنتاج‬ ‫القمح بنسبة ‪ 11‬في المئة والشعير بنسبة ‪ 57‬في المئة‬ ‫والذرة بنسبة ‪ 52‬في المئة‪.‬‬ ‫أعلنت كل من وزارتي االقتصاد والبيئة في اإلمارات‬ ‫تبني مبادرة طموحة لدعم األمن الغذائي في العالم‬ ‫العربي‪ .‬وتتمثّل المبادرة في توظيف "الملتقى العربي‬ ‫الثاني للصناعات الغذائية ‪ "2012‬المزمع عقده مطلع‬ ‫العام المقبل في دبي لدعم األمن الغذائي في المنطقة‬ ‫العربية‪ .‬من بين أبرز المحاور التي سيُلقى عليها‬ ‫الضوء خالل المؤتمر تطوير قطاع الصناعات الغذائية‬ ‫في الدول العربية باعتبارها ضرورة إستراتيجية لدعم‬ ‫األمن الغذائي‪ ،‬والتقليل من استيراد الصناعات الغذائية‬ ‫في البلدان العربية‪.‬‬

‫من أجل هذا‪ ،‬يسعى هذا الملتقى إلى فتح المجال لتبادل‬ ‫الخبرات وبناء الشراكات مع كبار شركات الصناعات‬ ‫الغذائية على المستوى العالمي والعربي‪ ،‬من خالل‬ ‫استعراض التحديات التي تواجه الصناعات الغذائية‬ ‫العربية لدعم عملية نمو هذه الصناعات وتعزيز‬ ‫تنافسيتها على المستويين اإلقليمي والدولي‪.‬‬ ‫الحت في األفق مشكلة غذائية حادة بدأت منذ‬ ‫أواخر السبعينيات حتى أصبحت اليوم إحدى أخطر‬ ‫المعضالت التي تواجه بعض الدول العربية مثل‬ ‫المغرب والسعودية‪ .‬حسب مكتب الصرف المغربي‪،‬‬ ‫شهدت الفاتورة الغذائية خالل الثمانية أشهر األولى‬ ‫من هذه السنة ارتفاعا بنسبة ‪ 46‬في المئة مقارنة‬ ‫بالفترة ذاتها من ‪ 2010‬لتصل إلى حوالي ‪25.3‬‬ ‫مليار درهم‪.‬‬ ‫وقد ساهم هذا االرتفاع في تفاقم العجز التجاري الذي‬ ‫تجاوز عتبة ‪ 122‬مليار درهم في الفترة نفسها‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬تستورد السعودية ‪ 90٪‬من غذائها من‬ ‫الخارج‪ ،‬خصوصا من البرازيل واالتحاد األوروبي‬ ‫والهند والواليات المتحدة األمريكية‪ .‬وتوقع التقرير‬ ‫الصادر عن معهد الملك عبد هللا للبحوث والدراسات‬ ‫االستشارية أن يرتفع بشكل كبير الطلب على القمح‬ ‫واألرز والسكر في السعودية في ‪.2015‬‬ ‫وقال خبراء إن التبعية الغذائية تعد خطرا استراتيجيا‬ ‫يحتاج للمعالجة من خالل فتح منافذ جديدة تضمن تلبية‬ ‫الطلب المتزايد في المملكة‪.‬‬

‫أنابيب نقل‪ ،‬فضال عن قاعدة صناعية على مستوى‬ ‫حقل بئر السبع خالل ‪ 31‬شهرا‪.‬‬ ‫القدس العربي‪11/08/29 ،‬‬

‫وجدة تفوز بأضخم مشروع صناعي في المغرب‬ ‫في إطار تفعيل التعاون المغربي األمريكي‪،‬‬ ‫احتضنت جامعة محمد األول بوجدة لقاء لتدشين أكبر‬ ‫مشروع تكويني وصناعي في ميدان "الميكاترونيك"‬ ‫والذي يعد األول من نوعه في المغرب‪ ،‬لتطوير‬ ‫والنهوض بالتكنولوجيا المتعددة الخدمات‪ ،‬والذي‬ ‫تنخرط فيه عدة مؤسسات أمريكية وازنة‪ ،‬للدراسات‬ ‫الميكانيكية‪ ،‬وصناعة السيارات‪ ،‬والطيران المدني‬ ‫والمالحة البحرية والهندسة المدنية‪ ،‬وكذلك تطوير‬ ‫الطاقات المتجددة والفالحة والتنمية القروية‪.‬‬ ‫وشاركت في هذا االجتماع وفود هامة من إسبانيا‬ ‫ومصر واألردن‪.‬‬ ‫األسبوع‪11/09/22 ،‬‬

‫تدابير حكومية جديدة للنهوض بقطاع النسيج‬ ‫أكدت مصادر من وزارة التجارة الخارجية أنها بصدد‬ ‫تنفيذ حزمة من التدابير اإلصالحية بهدف النهوض‬ ‫بقطاع النسيج في المغرب‪ .‬أهمها تجميع الصادرات‬ ‫وتوحيد سعر المواد الخام في السوق باإلضافة إلى‬ ‫إنشاء صندوق لتعزيز قدرات دورة التشغيل يضم‬ ‫كبريات الشركات في القطاع‪.‬‬

‫السعودية تستورد ‪ 90%‬من غذائها من أوروبا و‪ 8‬دول‬

‫وتدخل هذه التدابير في إطار الميثاق الوطني لتنمية‬ ‫الصناعة الذي يسعى إلى دعم مقاوالت الغزل والنسيج‬ ‫ويسمح لها بالتغلب على نقاط ضعفها على مستوى‬ ‫الجودة والتسويق‪ .‬وتوقعت مصادر من الوزارة أن‬ ‫يكون لهذه التدابير آثار إيجابية على القطاع تمكنه‬ ‫من تحقيق إيرادات إضافية يمكن أن تصل إلى ‪200‬‬ ‫مليون درهم بحلول سنة ‪.2016‬‬

‫القدس العربي‪11/09/28 ،‬‬

‫مغرب اليوم‪11/09/26 ،‬‬

‫اإلمارات تتبنى خطة لدعم األمن الغذائي العربي‬ ‫الحياة‪11/09/12 ،‬‬ ‫الفاتورة الغذائية تتجاوز ‪ 2500‬مليار سنتيم‬ ‫أخبار اليوم‪11/09/28 ،‬‬

‫البوابة‪11/10/03 ،‬‬

‫الصناعة‬ ‫سوناطراك الجزائرية توقع مع شركات آسيوية عقدا‬ ‫بقيمة ‪ 451‬مليون دوالر إلقامة منشآت صناعية‬ ‫وقعت سوناطراك عقدا بقيمة ‪ 451‬مليون دوالر مع‬ ‫شركة بيترو فيتنام والسلطة البترولية لتايالند واﻟﻤﺠمع‬ ‫الياباني جي‪.‬جي‪.‬سي‪.‬كوربوريشن وجي‪.‬جي‪.‬سي‪.‬‬ ‫الجيريا إلنشاء محطات لمعالجة النفط وتكريره وكذلك‬

‫مُجمّع استثمارات في البحرين‬ ‫أعلنت وزارة الصناعة والتجارة أن منطقة البحرين‬ ‫العالمية لالستثمار‪ ،‬التي تم افتتاحها قبل عام‪ ،‬ستتلقى‬ ‫خالل السنوات القادمة استثمارات بقيمة ‪ 13‬مليار‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫هذا إلى جانب التزامات إضافية أخرى سبق االتفاق‬ ‫عليها‪ ،‬مما سيوفر ‪ 8000‬فرصة عمل جديدة‪ .‬في‬ ‫الوقت الحالي‪ ،‬تم تأجير ‪ 75%‬من مساحة المجمع‪،‬‬

‫‪13‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫وهناك ‪ 28‬مشروعا قائما و‪ 23‬في مرحلة االنطالق‬ ‫و‪ 20‬مشروعا آخر في المرحلة األولية‪.‬‬ ‫ورغم أن الشركات األولى التي عملت في المجمع‬ ‫بحرينية‪ ،‬إال أن شركات دولية انضمت إليها ومن بينها‬ ‫شركة "إم‪ .‬تي‪ .‬كيو‪ .‬الهندسية" (‪Engeneering‬‬ ‫‪ )Company MTQ‬من سنغافورة‪ ،‬والشركة‬ ‫الفرنسية إليوم (‪.)Allium‬‬ ‫‪Al-Bawaba, 06/10/11‬‬

‫البناء‬ ‫األشغال العامة العربية في االقتصاد العالمي‬ ‫الشركة االستشارية األمريكية "سي‪ .‬جي‪ .‬ال‪".‬‬ ‫(‪ ،)CG/LA‬وهي من أشهر الشركات في قطاع‬ ‫المشروعات الكبرى‪ ،‬أصدرت تقريرها السنوي‬ ‫األخير "مئة مشروع للبنية التحتية في العالم"‬ ‫(‪Cien proyectos de infraestructura‬‬ ‫‪ .)global‬في هذا التقرير يتم تصنيف أضخم ‪25‬‬ ‫مشروعا لألشغال العامة في العالم‪ ،‬من بينها تسعة‬ ‫مشاريع في العالم العربي‪.‬‬ ‫يحتل المركزين الخامس والسادس مشروع السكك‬ ‫الحديدية لدول مجلس التعاون الخليجي (‪ 25‬مليار‬ ‫دوالر)‪ ،‬وبناء مدينة مصدر النظيفة في أبو ظبي‬ ‫(‪ 22‬مليار دوالر)‪.‬‬ ‫دولة اإلمارات العربية المتحدة والمملكة العربية‬ ‫السعودية هما أكثر البلدان من حيث عدد المشاريع‪،‬‬ ‫وفقا للتقرير‪ ،‬وإن أدرج كذلك في التصنيف مشروع‬ ‫بناء مطار الدوحة الدولي في قطر‪ ،‬ومشروع تحويل‬ ‫مياه البحر األحمر إلى البحر الميت في األردن‪.‬‬ ‫‪Expansión, 28/09/11‬‬

‫الطباعة والنشر‬ ‫توقعات إيجابية لصناعة الطباعة والنشر في‬ ‫الشرق األوسط‬ ‫تقدر صناعة الطباعة والنشر أن منطقة الشرق‬ ‫األوسط تمثل ‪ 2.5%‬من مبيعات الكتب الدراسية‬ ‫األمريكية و‪ 7%‬من كتب المملكة المتحدة‪ .‬يقدم هذا‬ ‫القطاع آفاقا للتوسع غاية في األهمية نظرا لتنامي‬ ‫إنفاق الحكومة في مجال التعليم‪ ،‬إلى جانب انتشار‬ ‫التعليم الخاص‪ ،‬وخصوصا في دول الخليج‪ .‬فنجد‪،‬‬ ‫على سبيل المثال‪ ،‬أن نفقات الكتب الدراسية والمواد‬ ‫التعليمية اإللكترونية لشركة الرواد التعليمية‪ ،‬التي‬ ‫تدير مدارس خاصة في السعودية‪ ،‬بلغت ‪ 400‬ألف‬ ‫دوالر سنويا‪.‬‬

‫من أكثر المراكز نشاطا خالل العقد األخير‪ ،‬من‬ ‫حيث الطلب على الكتب والصحف والمواد التعليمية‬ ‫اإللكترونية في قطر ودبي‪ :‬المدينة التعليمية في‬ ‫قطر وقرية المعرفة بدبي‪ ،‬ومركز دبي المالي‬ ‫العالمي‪.‬‬

‫ا لعطـــــور‬

‫‪Meed, 09-15/09/11‬‬

‫قطاع رائج في منطقة الخليج‬

‫ومن المقرر أن تُز ّود محطات المشروع‪ ،‬وعددها‬ ‫‪ 98‬محطة‪ ،‬بعدد كبير من متاجر البيع بالتجزئة‬ ‫والكافيتيريات‪.‬‬ ‫أما عن المملكة العربية السعودية‪ ،‬فإنشاء خط‬ ‫القطار فائق السرعة بمدينة مكة المكرمة‪،‬‬ ‫إلى جانب تنفيذ مشروع السكك الحديدية لدول‬ ‫مجلس التعاون الخليجي‪ ،‬والخط الذي سيربط‬ ‫بين مدينة الرياض ومدينة جدة الساحلية‪،‬‬ ‫سيعمل على تنمية السياحة‪ ،‬وخاصة السياحة‬ ‫الدينية‪ ،‬باإلضافة إلى تعزيز تجارة التجزئة في‬ ‫المحطات المختلفة‪.‬‬

‫تعتبر دول منطقة الخليج من أكبر معدالت اإلنفاق‬ ‫على العطور للفرد في العالم‪ ،‬سواء للرجال‬ ‫أو النساء‪ .‬تتصدر السعودية أسواق العطور‬ ‫بإنفاق ‪ 827.5‬مليون دوالر سنويا‪ ،‬تليها دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة ويبلغ إنفاقها في هذا‬ ‫القطاع ‪ 205.8‬مليون دوالر‪ .‬من المتوقع أن‬ ‫يتزايد حجم مبيعات العطور حتى عام ‪2014‬‬ ‫بمعدل ‪ 14.4%‬في السعودية و‪ 16.5%‬في‬ ‫دولة اإلمارات‪.‬‬

‫ونجد أكثر خطوط قطارات المسافات القصيرة‬ ‫بمنطقة الخليج في دبي‪ ،‬بدولة اإلمارات‪ ،‬ورغم عدم‬ ‫توفر إحصاءات في هذا الشأن‪ ،‬كان لهذه المشاريع‬ ‫تأثير كبير على هاما على النشاط التجاري في‬ ‫البلد‪ .‬ومشروع شبكة المترو في أبو ظبي حاليا في‬ ‫مرحلة الدراسة‪ ،‬وسيكون له تأثير هام للغاية على‬ ‫قطاعي السياحة والتجارة‪.‬‬

‫‪Arabian Business, 08/09/11‬‬

‫‪Meed, 02-08/09/11‬‬

‫السكك الحديدية‬

‫السياحة‬

‫قطاع السكك الحديدية يفتح المجاالت لقطاعات‬ ‫أخرى في منطقة الخليج‬

‫السياحة العربية خسرت ‪ 7‬باليين دوالر واألردن‬ ‫اجتذب ‪ 3‬ماليين زائر في ‪ 8‬شهور‬

‫تم التخطيط لمشاريع السكك الحديدية في منطقة‬ ‫الخليج بقيمة ‪ 110‬مليارات دوالر خالل العقد‬ ‫القادم‪ .‬إن تنمية قطاع النقل بالسكك الحديدية‬ ‫سيكون لها تأثيرات هامة على اقتصاد دول‬ ‫مجلس التعاون الخليجي‪ ،‬حيث يفتح مجاالت‬ ‫جديدة لنمو قطاعات أخرى‪ .‬في البحرين‪،‬‬ ‫شبكة خطوط السكك الحديدية للربط بين دول‬ ‫مجلس التعاون الخليجي ستعمل على زيادة‬ ‫عدد السياح القادمين من قطر والسعودية‪،‬‬ ‫وتخطط حكومة البحرين الستثمار ‪7900‬‬ ‫مليون دوالر في مشاريع السكك الحديدية‬ ‫األحادية والترام‪.‬‬

‫بمناسبة افتتاح مؤتمر العقبة االقتصادي الثاني‬ ‫بعنوان "نحو اإلبداع واإلدارة في االستثمار‬ ‫السياحي"‪ ،‬كشف رئيس المنظمة العربية للسياحة‬ ‫بندر بن فهد عن أن حجم الخسارة التي تكبدتها‬ ‫السياحة العربية جراء التطورات التي شهدتها‬ ‫المنطقة أخيراً بلغت سبعة باليين دوالر‪ ،‬ولكن هذه‬ ‫الوضعية لم تؤثر بالشكل نفسه على جميع الدول‬ ‫العربية‪ ،‬فاألردن استطاع استقطاب ‪ 3‬ماليين سائح‬ ‫في الشهور الثمانية األولى من السنة‪.‬‬

‫وهناك مشروع مترو الكويت للربط بين العاصمة‬ ‫وضواحيها‪ ،‬ومشروع القطار ليصل حتى أم قصر‬ ‫بالعراق‪ ،‬وتقدر تكلفتهما بنحو ‪ 7‬مليارات دوالر‪،‬‬ ‫وسيعمالن على تعزيز التجارة الداخلية وعالقات‬ ‫التبادل التجاري مع العراق‪.‬‬ ‫وقطر من جانبها‪ ،‬تخطط للمشاركة في مشروع‬ ‫السكك الحديدية لدول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫باستثمار قيمته ‪ 4‬مليارات دوالر‪ ،‬وهي بصدد‬ ‫إنشاء شبكة للقطارات الخفيفة قبل االحتفال ببطولة‬ ‫كأس العالم لكرة القدم في ‪.2022‬‬

‫وشارك في المؤتمر ‪ 500‬شخصية اقتصادية من‬ ‫المنطقة العربية ودول العالم‪ ،‬للتعريف بالواقع‬ ‫االقتصادي للقطاع الخاص واالمتيازات وفرص‬ ‫الجذب االستثماري في منطقة العقبة الخاصة‪.‬‬ ‫في هذا الصدد‪ ،‬أشارت وزيرة السياحة واآلثار‬ ‫هيفاء أبو غزالة إلى أن حجم االستثمارات السياحية‬ ‫بلغ ‪ 1.5‬بليون دوالر عام ‪ ،2010‬وشددت على‬ ‫ضرورة العمل على دعم سياسات وآليات وبرامج‬ ‫االستثمار السياحي وتطويرها ضمن محاور عدة‪،‬‬ ‫منها ضرورة التركيز على النظرة المستقبلية لعملية‬ ‫االستثمار السياحي وكيفية تحقيقها‪.‬‬ ‫الحياة‪11/09/30 ،‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫المياه في العالم العربي‬ ‫عاد ًة تقدم لنا اإلحصاءات صورة العالم العربي كمثال‬ ‫متميز على "شح المياه"‪.‬‬ ‫رغم ذلك‪ ،‬نالحظ أن المتوسطات النظرية لنصيب‬ ‫الفرد السنوي من الموارد المائية‪ ،‬في هذا الفضاء‬ ‫الجيوسياسي المتسع‪ ،‬تتراوح ما بين ‪ 300‬متر مكعب‬ ‫تقريبا في فلسطين‪ ،‬وأكثر من ‪ 4000‬متر مكعب في‬ ‫العراق‪ ،‬وبين هذين الحدين هناك مجموعة كاملة من‬ ‫الحاالت الوسيطة‪ ،‬معقدة ومتباينة‪.‬‬ ‫مبدئيا‪ ،‬نجد أن معدالت توافر المياه موضع شك‪،‬‬ ‫بسبب مسائل مفاهيمية وتقنية وسياسية‪ .‬ولكن إلى‬ ‫جانب ذلك‪ ،‬تعتبر مشكلة الماء جزءا ال يتجزأ من‬ ‫مجموعة متغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية‬ ‫يترتب عليها إدارة واستخدام وتوزيع المياه‪.‬‬ ‫والهدف من كتاب "المياه في العالم العربي‪ :‬بين‬ ‫المفاهيم العامة والواقع المحلي" (‪El agua en‬‬ ‫‪el mundo árabe: percepción global‬‬

‫تقرير حول التجارة والتنمية‬ ‫أصدر مؤتمر األمم المتحدة من أجل التجارة والتنمية‬ ‫(‪ )UNCTAD‬تقريرا عن التجارة والتنمية لعام‬ ‫‪ ،2011‬يحلل فيه السياسات االقتصادية في العالم‪،‬‬ ‫وبصفة خاصة السياسات الضريبية والنقدية عقب‬ ‫األزمة االقتصادية العالمية‪ .‬يُبرز التقرير أن الطابع‬ ‫المقيِّد لهذه السياسات قد يمثل خطرا على تعافي‬ ‫االقتصاد العالمي‪.‬‬ ‫أما عن البلدان العربية‪ ،‬فيبرز التقرير الركود الذي‬ ‫سجلته دول شمال أفريقيا وبعض دول الشرق األوسط‪،‬‬ ‫نتيجة لتأثيرات عدم االستقرار السياسي على االستثمار‬ ‫والسياحة‪ .‬وتشير التقديرات إلى أنه خالل عام ‪،2011‬‬ ‫سيحقق إجمالي الناتج المحلي لدول شمال أفريقيا نموا‬ ‫بنسبة ‪ 0.2%‬فقط‪ ،‬مقابل متوسط نمو ‪ 6.2%‬في‬ ‫الدول النامية‪ ،‬مع توقع تراجع إجمالي الناتج المحلي‬ ‫في مصر وتونس بدرجة ملموسة‪.‬‬ ‫رغم ذلك‪ ،‬ليبيا هي أكثر اقتصاديات الدول تضررا من‬ ‫النزاعات‪ ،‬وكان لتوقف إنتاجها للنفط تداعيات على‬ ‫المستوى العالمي‪ .‬وأما عن الدول العربية األخرى‬ ‫المنتجة للنفط‪ ،‬فيبرز التقرير تنفيذ سياسات توسعية‬ ‫من قبل الحكومات لمواجهة االحتجاجات االجتماعية‪.‬‬ ‫ونالحظ أن اإلنفاق العام في هذه الدول قد تزايد بدرجة‬ ‫ملموسة نتيجة لرفع مرتبات موظفي الحكومة وتنفيذ‬ ‫برامج لتنمية البنيات األساسية‪ ،‬وتخفيض الضرائب‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬سيصل معدل نمو إجمالي الناتج المحلي في‬

‫‪ ،)y realidades locales‬الذي ينشره "البيت‬ ‫العربي" تحت إشراف السيد‪ /‬حبيب عايب‪ ،‬الباحث‬ ‫بالجامعة األمريكية في القاهرة‪ ،‬هو توضيح لنتائج‬ ‫مجموعة دراسات قام بإجرائها ‪ 16‬خبيرا في هذا‬ ‫المجال‪ ،‬تتناول مسائل وأبعاد مختلفة لمشكلة المياه‬ ‫في العالم العربي‪.‬‬ ‫وتشمل فصول الكتاب مقارنة بين مفاهيم عامة‪،‬‬ ‫أخذت‬ ‫غالبا ما تفتقر للدقة إن لم تفتقد الصواب‪ِ ،‬‬ ‫وفقا لمقاييس مختلفة للمراقبة والتحليل‪ ،‬والحقائق‬ ‫المحلية في كل من الجزائر ومصر ودولة اإلمارات‬ ‫واألردن والمغرب وعُ مان وفلسطين والسودان‬ ‫وإسبانيا‪.‬‬ ‫انطالقا من حاالت محددة ومن تحاليل متداخلة‬ ‫التخصصات‪ ،‬يقترح الكتاب قراءة جديدة لمشكلة‬ ‫المياه في المنطقة‪ ،‬تشمل تنوع الظروف الجغرافية‬ ‫والسياسية واالقتصادية والثقافية واالجتماعية‪ ،‬من‬ ‫منطلق مقاييس متعددة‪ :‬الوفرة و"الندرة"‪ ،‬الفقر‬ ‫والثراء‪ ،‬الحرب والسالم‪ ،‬االستقرار والتقلبات‪،‬‬ ‫التقليد والحداثة‪ ،‬السلطات والسلطات المقابلة‪.‬‬

‫الشرق األوسط خالل عام ‪ 2011‬إلى حوالي ‪6.4%‬‬ ‫وهي نفس نسبة عام ‪.2010‬‬ ‫يشير التقرير أيضا إلى تعافي التجارة على الصعيد‬ ‫العالمي‪ ،‬مع زيادة الصادرات والواردات بنسبة ‪14%‬‬ ‫و‪ 13.6%‬على التوالي‪ .‬وقد سجل قطاع الخدمات‬ ‫نموا مماثال‪ ،‬وفي حالة قطاع السياحة فقد حقق نموا‬ ‫بنسبة ‪ 7%‬من حيث عدد الزائرين‪ .‬رغم ذلك‪ ،‬تراجع‬ ‫نمو القطاع في الدول العربية بمعدل ‪ ،10%‬حيث‬ ‫توجه جزء من زوارها المحتملين إلى دول جنوب‬ ‫أوروبا‪.‬‬ ‫‪Trade and Development Report 2011,‬‬ ‫‪UNCTAD, 06/09/11‬‬

‫الحصول على قروض واالستقرار في منطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال أفريقيا (‪)MENA‬‬ ‫يعتبر عدم حصول قطاعات واسعة من السكان ومن‬ ‫الشركات الصغيرة والمتوسطة على تسهيالت ائتمانية‬ ‫أو قروض‪ ،‬وأيضا الحاجة لتطوير مؤسسات مالية‬ ‫أكثر فعالية في دول منطقة الشرق األوسط وشمال‬ ‫أفريقيا‪ ،‬من العوامل التي تقف في سبيل نمو اقتصاديات‬ ‫هذه الدول‪ .‬هذه هي النتائج التي توصلت إليها دراسة‬ ‫أصدرها البنك الدولي حول تنمية األنظمة المالية في‬ ‫دول المنطقة‪.‬‬ ‫يستعرض الكتاب الخصائص الرئيسية لهذه العوامل‬ ‫ويتضمن تحليال للمؤسسات المالية وأدوات وتشريعات‬

‫حبيب عايب (إشراف)‪ ،‬المياه في العالم العربي‪:‬‬ ‫بين المفاهيم العامة والواقع المحلي‪El agua( .‬‬ ‫‪en el mundo árabe: percepción global y‬‬ ‫‪ ،)realidades locales‬مدريد‪ :‬البيت العربي‪11/10 ،‬‬

‫القطاع المالي لكل من هذه الدول‪ ،‬إلى جانب مواضيع‬ ‫متخصصة مثل القروض الصغرى أو البنوك‬ ‫اإلسالمية‪ .‬ويقدم مؤلفو الكتاب أيضا تشخيصا لتطور‬ ‫النظام المالي في المنطقة‪ ،‬مقترحين خارطة طريق‬ ‫لتنفيذ سياسات وتدابير من شأنها العمل على استقرار‬ ‫هذا النظام وتحسين أدائه‪.‬‬ ‫‪Roberto R. Rocha, Zsofia Arvai & Subika‬‬ ‫‪Farazi, Financial Access and Stability: A‬‬ ‫‪Roadmap for the Middle East and North‬‬ ‫‪Africa, World Bank, 06/10/11‬‬

‫نشاط األعمال المربح لألمن الخاص‬ ‫أصدرت "مبادرة اإلصالح العربي" (‪ )ARI‬دراسة‬ ‫عن قطاع األمن الخاص في بعض الدول العربية‪،‬‬ ‫وتهدف الدراسة إلى استعراض التطور الهام الذي‬ ‫شهده القطاع في السنوات األخيرة‪ ،‬ونتائج هذا التطور‬ ‫السياسية‪ .‬وتعتمد الدراسة التحليلية على معطيات تم‬ ‫حصرها في يناير (كانون الثاني) لعام ‪ ،2011‬في كل‬ ‫من دولة اإلمارات واألردن ولبنان‪ .‬وتشير الدراسة‬ ‫إلى أن هذا النشاط ليس مربحا فحسب‪ ،‬حيث أنه يحرك‬ ‫مبالغ ضخمة‪ ،‬بل يؤثر أيضا بشكل مباشر على أداء‬ ‫الحكومات العربية التي تتعاقد مع خدمات القطاع‪.‬‬ ‫‪Virgine Collombier, “Private Security...Not‬‬ ‫‪a Business like any Other”, ARI Thematic‬‬ ‫‪Studies: Security Sector Reform,‬‬ ‫‪26/09/11‬‬

‫‪15‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫تحديات االقتصاد الليبي بعد الحرب‬

‫تحديات النمو المستدام في مصر‬

‫أصدر البنك األفريقي للتنمية دراسة تحليلية عن التحديات‬ ‫التي يجب أن يواجهها االقتصاد الليبي بعد انتهاء الصراع‬ ‫المسلح وما لحقه من تغيير حكومي‪ .‬إلى جانب مواجهة‬ ‫إعادة اإلعمار واستعادة البنيات األساسية في ليبيا‪ ،‬يتحتم‬ ‫عليها إعادة هيكلة النظام االقتصادي‪ ،‬ولتحقيق ذلك هناك‬ ‫عدة بدائل واختيارات استراتيجية‪.‬‬

‫أصدر منتدى البحث االقتصادي بالقاهرة ورقة عمل‬ ‫يحلل فيها مشاكل االقتصاد المصري والتحديات التي‬ ‫يجب أن يواجهها على المدى المتوسط‪ .‬إن البلد الذي‬ ‫حقق اقتصاده نموا بمعدالت تفوق ‪ 7%‬على مدى‬ ‫السنوات الثالث السابقة لألزمة‪ ،‬اعتمد نموه أساسا على‬ ‫استقبال استثمارات أجنبية وسياسات اقتصادية موجهة‬ ‫نحو السوق‪ .‬رغم ذلك‪ ،‬كان ارتفاع معدالت التضخم‬ ‫والبطالة‪ ،‬إلى جانب ارتفاع سعر صرف العملة من أهم‬ ‫مواطن ضعف النظام‪.‬‬

‫يُبرز التقرير أهمية تنفيذ مرحلة تحول من دولة ريعية‬ ‫ذات اقتصاد يسيطر عليه القطاع العام‪ ،‬ويعتمد اعتمادا‬ ‫قويا على قطاع المحروقات‪ ،‬إلى دولة حديثة ذات اقتصاد‬ ‫متنوع مع مشاركة القطاع الخاص‪ .‬كذلك‪ ،‬يشمل التقرير‬ ‫موجزا ألهم اإلصالحات االقتصادية التي تم إدخالها في‬ ‫البلد‪ ،‬مثل التي تم إنجازها في الفترة بين عامي ‪2003‬‬ ‫و‪ ،2011‬عندما عادت ليبيا إلى الساحة الدولية واتضحت‬ ‫ضرورة مواجهة مشاكل مثل ارتفاع نسبة البطالة التي‬ ‫تبلغ ‪.30%‬‬

‫وقد أدت األزمة االقتصادية العالمية وتغيير نظام الحكم‬ ‫إلى ضعف تدفق هذه االستثمارات وخسائر كبيرة في‬ ‫إجمالي الناتج المحلي تزايدت خطور ًة نتيجة اعتماد‬ ‫االقتصاد على رأس المال‪ ،‬مع مساهمة أضعف من قبل‬ ‫قطاع العمل‪ .‬ويرى مؤلفو الدراسة أن إيجاد حل لهذه‬ ‫المشكلة يعتبر عامال أساسيا لتنمية البالد‪.‬‬

‫‪Libya: Post-War Challenges, AFDB‬‬ ‫‪Economic Brief, 09/11‬‬

‫‪Santiago Herrera, Hoda Selim, Hoda‬‬ ‫‪Youssef & Chahir Zaki, “Egypt beyond‬‬

‫‪the Crisis: Medium-Term Challenges‬‬ ‫‪for Sustained Growth”, Working Paper‬‬ ‫‪625, ERF, 09/11‬‬

‫تقييم االقتصاد السعودي‬ ‫أصدر صندوق النقد الدولي تقرير خبرائه في ختام‬ ‫مشاورات المادة الرابعة مع المملكة العربية السعودية‬ ‫للعام الحالي‪ .‬يشير التقرير إلى تعافي النمو االقتصادي‬ ‫على أساس ارتفاع أسعار النفط وتطبيق سياسة ضريبية‬ ‫لتأييد قطاع السلع غير النفطية‪ .‬الموارد الناجمة عن‬ ‫زيادة إنتاج وصادرات النفط‪ ،‬إلى جانب عدم وجود ديون‬ ‫خارجية‪ ،‬عملت على مواجهة المشاكل االجتماعية مثل‬ ‫البطالة ونقص المساكن‪ .‬ومن التحديات التي يواجهها‬ ‫البلد تطوير قطاع خاص يمكنه ضمان توفير فرص عمل‬ ‫ألعداد السكان المتزايدة‪.‬‬ ‫‪“Saudi Arabia, 2011 Article IV‬‬ ‫‪Consultation”, Country Report nº‬‬ ‫‪,‬صندوق النقد الدولي ‪11/29,‬‬ ‫‪21/09/2011‬‬

‫أجندة‬ ‫األولويات االقتصادية عقب الثورات العربية‪ :‬السياسة واإلصالح االقتصادي في المراحل االنتقالية‬ ‫يطرح "الربيع العربي" عدة تساؤالت واحتماالت حول ماهية الخطوط الجديدة للسياسة االقتصادية التي سيتم تنفيذها عقب مراحل التحول الديمقراطي في الدول العربية‪.‬‬ ‫ينظم "البيت العربي" ندوة دولية‪ ،‬بالتعاون مع منتدى االقتصاديين العرب ومجموعة (‪ ،)GDRI DREEM‬حيث يقوم فريق من الخبراء باستعراض الجوانب االقتصادية‬ ‫المختلفة التي تحتاج إلى اهتمام خاص في جداول األعمال الجديدة لسياسات هذه الدول‪.‬‬ ‫قاعة محاضرات "البيت العربي"‪ ،‬مدريد‪ 21 ،‬نوفمبر (تشرين الثاني) ‪ .2011‬يرجى التسجيل للحضور‪ ،‬تليفونيا‪ ،915630652 :‬أو بالبريد اإللكتروني‪:‬‬ ‫‪economia@casaarabe-ieam.es‬‬

‫نساء واقتصاد‪ :‬االستثمار في التغير االجتماعي‬ ‫في إطار األسبوع الخامس للرواد االقتصاديين‪ ،‬ينظم اتحاد منظمات سيدات أعمال البحر األبيض المتوسط ‪ ،‬بالتعاون مع غرفة تجارة برشلونة و"بيت المتوسط" (‪Casa‬‬ ‫‪ )Mediterráneo‬واتحاد غرف التجارة والصناعة للبحر المتوسط (‪ ،)ASCAME‬المنتدى الثالث المتوسطي لسيدات األعمال‪ ،‬لتحليل دور النساء في تطوير اقتصاديات‬ ‫المنطقة من خالل االبتكار ووسائل االتصال وإدارة األعمال‪.‬‬ ‫‪ ،Casa Llotja de Mar‬برشلونة‪ 25 ،‬نوفمبر (تشرين الثاني) ‪2011‬‬

‫لالشتراك في نشرة البيت العربي لالقتصاد واألعمال‪ ،‬رجاء المراسلة على عنوان البريد اإللكتروني‪economia@casaarabe-ieam.es :‬‬ ‫نشرة االقتصاد واألعمال يصدرها البيت العربي ‒ السنة الخامسة‪ ،‬العدد رقم ‪ 26‬عام ‪ ‒ 2011‬مدريد‪ 6 ،‬أكتوبر (تشرين األول) ‪.2011‬‬ ‫‪DL: M-40765-2007 ISSN: 1988-3943‬‬ ‫بالتعاون مع‪:‬‬

‫نشرة تصدر كل شهرين‪:‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬ ‫كونسورتيوم يضم الجهات والهيئات الرسمية التالية‪:‬‬

‫رئيسة التحرير‪ :‬أوليفيا أوروثكو‬ ‫التحرير‪ :‬آنا غونزاليز‬ ‫التصميم‪Red Estudio y Go Next :‬‬ ‫الترجمة‪Al Fanar Traductores :‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬

‫‪C/ Alcalá nº 62 - 28009 - Madrid - www.casaarabe.es - http://economia.casaarabe.es‬‬


26 نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال  

الانتقال العربية نحو الديمقراطية وهو موضوع تحلله الندوة التي نظمها البيت العربي يوم 21 نوفمبر. تتضمن هذه النشرة مقالة لفرانثيسكو خوسيه باسكو...

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you