Page 1

‫نشرة البيت العربي‬ ‫لالقتصاد واألعمال‬ ‫ ‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫‪24‬‬

‫مايو (أيار)‪ /‬يونيو (حزيران)‬

‫‪2011‬‬ ‫‪www.casaarabe.es‬‬

‫تعليق‬

‫التزام دولي‬ ‫هناك ثالث نقاط مشتركة بين المبادرات الدولية التي أطلقت في مايو (أيار) تأييدا لما يسمى بـ"الربيع العربي"‪ ،‬والتي‬ ‫تتضمن‪ :‬سياسة الجوار األوروبية "المبتكرة والطموحة" التي أطلقها االتحاد األوروبي في ‪ 25‬مايو (أيار)‪ ،‬استمرارا‬ ‫للشراكة من أجل الديمقراطية واالزدهار المشترك مع جنوب المتوسط‪ ،‬المقترحة في مارس (آذار)‪ ،‬وخطاب باراك‬ ‫أوباما في ‪ 19‬مايو (أيار) حول االستراتيجية السياسية الجديدة للواليات المتحدة األمريكية مع دول الشرق األوسط‬ ‫وشمال أفريقيا‪ ،‬وإعالن مجموعة الدول الثمانية في ختام قمة "دوفيل" (‪ ،)Deauville‬في نهاية الشهر الجاري‪.‬‬ ‫وهذه النقاط الثالثة هي‪ :‬تقديم مساعدات مالية للدول التي بدأت مرحلة التحول الديمقراطي‪ ،‬وفتح األسواق أمام‬ ‫منتجات هذه الدول‪ ،‬ومشروطية المساعدات المالية والتجارية وربطها بتقدم مسارات اإلصالح الديمقراطي‪.‬‬ ‫هناك عنصر إضافي مبتكر نسبيا‪ ،‬أال وهو التنسيق‪ ،‬على األقل بصفة مبدئية‪ ،‬بين الواليات المتحدة األمريكية‬ ‫واالتحاد األوروبي‪ ،‬للمساعي الواجب اتخاذها في هذا االتجاه‪ ،‬وذلك بتأييد من جانب المؤسسات المالية الدولية‬ ‫وبنوك التنمية متعددة األطراف‪.‬‬ ‫يتبع في ص ‪02‬‬

‫موجز‬ ‫‪ 0‬تعليق‬ ‫‪ 2‬‬ ‫‪ 0 3‬إسبانيا والدول العربية‬ ‫ عالقات اقتصادية‬ ‫ تعاون‬

‫‪ 0‬اإلصالحات االقتصادية في المغرب‬ ‫‪ 4‬‬ ‫ (آنا غونثاليث)‬ ‫‪ 05‬أعمال‬

‫طنجة منطقة للتعاون‬ ‫ ‬ ‫ التجاري اإلسباني ‒ المغربي‬ ‫ (خوسيه ماريا مييا)‬ ‫‪ 0‬أوروبا والدول العربية‬ ‫‪ 7‬‬ ‫‪ 0‬اقتصاديات عربية‬ ‫‪ 8‬‬

‫‪ 09‬االكتشاف التركي الجديد للشرق األوسط‬ ‫ ‬ ‫(خابيير ألبرّاثين)‬ ‫‪ 12‬دول‬ ‫‪ 13‬قطاعات‬ ‫‪ 15‬تقارير ومراجع‬ ‫‪ 16‬أجندة‬

‫تعاون‬

‫أعمال‬

‫اإلصالحات في المغرب ستعزز‬ ‫العالقات التجارية مع إسبانيا‬

‫طنجة‪ ،‬منطقة للتعاون التجاري‬ ‫اإلسباني ‒ المغربي‬

‫يواصل المغرب التعمق في إجراء اإلصالحات سواء‬ ‫السياسية أو االقتصادية أو القانونية‪ .‬في ‪ 28‬أبريل‬ ‫(نيسان) توجه وفد مكون من ستة وزراء مغاربة في‬ ‫المجال االقتصادي ‒ مسؤولي وزارات االقتصاد‬ ‫والمالية‪ ،‬والشؤون االقتصادية والعامة‪ ،‬والبنى التحتية‬ ‫والطاقة والتعدين‪ ،‬والمياه والبيئة‪ ،‬والصناعة والتجارة‬ ‫والتكنولوجيات الحديثة‪ ،‬والسياحة والصناعة التقليدية ‒‬ ‫إلى مدريد ليقدم للشركات والسلطات االقتصادية‬ ‫اإلسبانية اإلنجازات والسياسات القائمة في المجال‬ ‫االقتصادي والمنتظر أن تعزز العالقات االقتصادية‬ ‫وعالقات التعاون في مجال األعمال مع إسبانيا‪ ،‬ونقل‬ ‫الوفد اهتمام المغرب بتحسين هذه العالقات واعتبار‬ ‫هذا األمر من أولوياته‪ .‬وإلى جانب االجتماع مع النائبة‬ ‫الثانية لرئيس الوزراء ووزيرة االقتصاد والمالية‪ ،‬السيدة‬ ‫إلينا سالغادو (‪ ،)Elena Salgado‬شارك الوفد في‬ ‫التقديم الرسمي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات‬ ‫المغربية في إسبانيا‪ ،‬وفي لقاء مع الشركات اإلسبانية‬ ‫نظمته منظمتا أرباب األعمال للبلدين‪ ،‬وحضره وزير‬ ‫الصناعة والسياحة والتجارة اإلسباني ميغيل سباستيان‬ ‫(‪.)Miguel Sebastián‬‬

‫أصبحت منطقة طنجة قاعدة ممتازة لالستثمارات‬ ‫األجنبية‪ ،‬نظرا لقرب موقعها الجغرافي من أوروبا‬ ‫ومسارات االنفتاح والتحديث والمعامالت الجمركية‬ ‫التفضيلية‪.‬‬ ‫إن إنشاء مناطق حرة للتصدير وتهيئة مناطق‬ ‫صناعية جديدة وإنشاء ميناء طنجة ميد‪ ،‬أو منح‬ ‫تراخيص للعديد من الشركات اإلسبانية إلدارة‬ ‫بعض الخدمات العامة‪ ،‬من المشاريع القائمة التي‬ ‫تساهم في تهيئة الظروف المواتية للمستثمرين‬ ‫اإلسبان المهتمين بالمنطقة‪ .‬وطنجة‪ ،‬كمنطقة تجتذب‬ ‫الشركات اإلسبانية المستثمرة هي موضوع كتاب‬ ‫بعنوان "التعاون التجاري اإلسباني ‒ المغربي‪ :‬حالة‬ ‫منطقة طنجة"‪ ،‬الذي أصدره مؤخرا "البيت العربي"‬ ‫ويحلل دور الشركات اإلسبانية في تطوير شمال‬ ‫المغرب‪ ،‬معتمدا على لقاءات مع مديري شركات‬ ‫ومسؤولين في مؤسسات بالمنطقة‪ .‬المؤلف‪ ،‬خوسيه‬ ‫ماريا مييا (‪ ،)José María Mella‬يقدم موجزا‬ ‫لنتائج دراسته التحليلية في مقال خاص لنشرة البيت‬ ‫العربي‪.‬‬

‫يتبع في صفحتي ‪ 3‬و‪4‬‬

‫يتبع في صفحتي ‪ 5‬و‪15‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تعليــــــق‬

‫التـــــــــــــزام دولــــــــــــي‬

‫أوليفيا أوروثكو دي التوري‬ ‫منسقة البرنامج االقتصادي ‒ االجتماعي واألعمال ‒ البيت العربي‬ ‫تابع ص‪1.‬‬

‫مساعدات مالية‬ ‫تعتبر المساعدات المالية‪ ،‬والسيما تلك التي تم‬ ‫تقديمها فورا إلى كل من مصر وتونس‪ ،‬عامال أساسيا‬ ‫الستدامة مسارات التحول الديمقراطي على المدى‬ ‫القصير‪ ،‬وذلك نظرا لتكلفة الثورات الباهظة وصعوبة‬ ‫استعادة النشاط االقتصادي في سياق مرحلة انتقالية‬ ‫سياسية مع تراجع إيرادات قطاع السياحة‪.‬‬ ‫في إطار المساعدات المباشرة‪ ،‬قررت الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية إعفاء مصر من مليار دوالر من‬ ‫الديون المستحقة‪ ،‬مع تقديم قرض آخر بنفس القيمة‬ ‫لتمويل البنيات األساسية وإحداث فرص عمل جديدة‪،‬‬ ‫وذلك عن طريق مؤسسة االستثمار الخاص األمريكية‬ ‫في الخارج "أوبيك" (‪ .)OPIC‬كما ستتلقى تونس‬ ‫أيضا مساعدات‪ ،‬ومن المتوقع أن تطلق "أوبيك" أداة‬ ‫لدعم االستثمار الخاص في المنطقة بقيمة ملياري‬ ‫دوالر آخرين‪ ،‬إلى جانب صندوق لمساعدة الشركات‬ ‫المستثمرة في تونس ومصر‪.‬‬ ‫وبهدف تطبيق سياسته الجديدة والطموحة للجوار‪،‬‬ ‫سيتوفر االتحاد األوروبي على ‪ 1242‬مليون يورو‬ ‫خالل الفترة ما بين عامي ‪ 2011‬و‪ ،2013‬تضاف‬ ‫إلى ‪ 5700‬مليون يورو تعهد بها االتحاد األوروبي‬ ‫من أجل السياسة األوروبية للجوار (‪ .)PEV‬ويزمع‬ ‫االتحاد األوروبي أيضا العمل على تيسير وزيادة‬ ‫تمويل المشاريع من خالل أداة الشراكة والجوار‬ ‫األوروبية (‪.)ENPI‬‬ ‫وهناك تغيير آخر عظيم األهمية‪ ،‬أال وهو توسيع‬ ‫نطاق مساعدة البنك األوروبي إلعادة اإلعمار والتنمية‬ ‫(‪ )EBRD‬ليشمل بعض دول جنوب المتوسط "يتم‬ ‫اختيارها"‪ ،‬بدءا بمصر‪ ،‬ولتحقيق هذا الغرض ينوي‬ ‫البنك زيادة القروض إلى ‪ 2500‬مليون يورو سنويا‪،‬‬ ‫بحلول عام ‪.2013‬‬ ‫في قمة "دوفيل" (‪ )Deauville‬لمجموعة الدول‬ ‫الثمانية‪ ،‬قدمت بنوك التنمية لمصر وتونس ‪ 20‬مليار‬ ‫دوالر للفترة ‪ ،2013 ‒ 2011‬منها ‪ 3.5‬مليار عن‬ ‫طريق البنك األوروبي لالستثمار و‪ 6‬مليارات من قبل‬ ‫البنك الدولي‪ .‬وتشمل هذه األخيرة ‪ 4.5‬مليار دوالر‬ ‫لمصر (مليار لكل موازنة سنوية في عامي ‪2011‬‬ ‫و‪ ،2012‬وفقا لإلنجازات المحرزة‪ ،‬و‪ 2.5‬مليار لتمويل‬ ‫مشاريع القطاع الخاص)‪ ،‬و‪ 1.5‬مليار لتونس (‪500‬‬ ‫مليون للحكومة التونسية ومليار للموازنة)‪ .‬كما يقترح‬ ‫إعالن مجموعة الثماني خطة عمل مستقبلية مشتركة‬

‫بين مختلف البنوك متعددة األطراف من أجل تنسيق‬ ‫المساعدات‪ .‬من جانب آخر‪ ،‬ستقدم مجموعة الثماني‬ ‫‪ 10‬مليارات دوالر من خالل التعهدات الثنائية‪ ،‬تساهم‬ ‫فيها فرنسا بقيمة ‪ 1550‬مليون‪ ،‬على هيئة قروض‬ ‫لمصر وتونس حتى عام ‪ ،2013‬و‪ 10‬مليارات أخرى‬ ‫عرضتها المملكة العربية السعودية وقطر والكويت‪.‬‬ ‫وسيتم وضع األموال تحت تصرف تلك الدول‬ ‫األعضاء في شراكة "دوفيل"‪ ،‬وهي حتى اآلن مصر‬ ‫وتونس‪ .‬إذا تم حشد المساعدات التي يصل مجموعها‬ ‫إلى ‪ 40‬مليار دوالر‪ ،‬أي ما يعادل ثلث ما تفترضه‬ ‫خطة مارشال اليوم‪ ،‬فالمراهنة االقتصادية ستكون‬ ‫ذات أهمية كبيرة‪ .‬ورغم ذلك‪ ،‬تتطلب هذه المساعدات‬ ‫بعض مراهنات ذات مخاطر‪ ،‬مما يبرز أكثر ضرورة‬ ‫مشروطيتها‪.‬‬ ‫المشروطية‬ ‫تعد مشروطية المساعدات والمساعي جانبا بارزا‪ ،‬سواء‬ ‫في خطاب أوباما أو في تصريحات ووثائق المؤسسات‬ ‫األوروبية ومجموعة الثماني‪ .‬فالمساعدة مشروطة‬ ‫بتقدم مسار اإلصالحات السياسية واالقتصادية‪،‬‬ ‫وتقترن قيمتها بحجم التقدم المحرز في هذا الشأن‪.‬‬ ‫هذه المشروطية‪ ،‬إذا عرّ فناها بوضوح‪ ،‬ستحفز تقدم‬ ‫مسار اإلصالحات وتوسعها في كافة أرجاء المنطقة‪،‬‬ ‫إلى جانب إضفاء شرعية على العالقات الثنائية‪.‬‬ ‫فتح واندماج األسواق‬ ‫هناك مقترحات عديدة لتأييد اإلصالحات االقتصادية‪.‬‬ ‫فسياسة الجوار األوروبية الجديدة تقترح مساعدة‬ ‫الشركات الصغرى والصغيرة والمتوسطة وتطوير‬ ‫الصناعة وأنظمة القروض المتناهية الصغر وبرامج‬ ‫التنمية اإلقليمية‪ ،‬إلى جانب تقديم المساعدة من‬ ‫أجل التنمية الزراعية والريفية ورفع مستوى مناخ‬ ‫األعمال‪ ،‬وأيضا‪ ،‬التعاون في مجال الحوار والسياسات‬ ‫االجتماعية والسياسات القطاعية‪ ،‬والمساعدة في‬ ‫مجال اإلدارة المالية والماكرواقتصادية والتنمية‬ ‫المؤسسية‪.‬‬ ‫رغم هذا‪ ،‬نجد أن القدرة الحقيقية للتحول االقتصادي‬ ‫تكمن فيما أعلِن عنه بشأن إمكانية "فتح أسواق‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية واالتحاد األوروبي‬ ‫أمام منتجات هذه الدول"‪ .‬أوروبا تقترح التعمق في‬ ‫االتفاقيات الشاملة للتجارة الحرة واالستثمار وتوقيع‬ ‫اتفاقات العتماد وقبول منتجات صناعية وتعزيز‬ ‫منظومة قواعد المنشأ األورومتوسطية‪.‬‬

‫كما أعلنت الواليات المتحدة األمريكية عن إطالق‬ ‫مبادرة لشراكة شاملة للتجارة واالستثمار في المنطقة‪،‬‬ ‫بالتنسيق مع االتحاد األوروبي على أساس االتفاقات‬ ‫القائمة‪.‬‬ ‫وسيتم إطالق هذه المبادرة "تدريجيا" من أجل الدول‬ ‫التي تحقق مستويات عالية من اإلصالحات وتحرير‬ ‫التبادل التجاري‪ .‬ومن جديد تظهر المشروطية‪ ،‬وإن‬ ‫كانت محددة بشكل أكثر إبهاما‪.‬‬ ‫وهناك دول أخرى‪ ،‬مثل كندا واليابان وروسيا تحقق‬ ‫إنجازات في هذا المجال‪ .‬وبدأ مسار إعادة تحديد‬ ‫التوازن في المنطقة مع تركيا ودول الخليج التي‬ ‫تتموضع في مراكز الريادة االقتصادية اإلقليمية‬ ‫المحتملة‪ ،‬مما انعكس على اللقاء التركي ‒ العربي‬ ‫في إسطنبول في أبريل (نيسان)‪ ،‬والعرض المقدم‬ ‫من قبل مجلس التعاون الخليجي لكل من األردن‬ ‫والمغرب لالنضمام إليه (انظر المقال حول الحضور‬ ‫االقتصادي لتركيا في منطقة المتوسط‪ ،‬في ص‪9 .‬‬ ‫والخبر المنشور في ص‪.)10 .‬‬ ‫في هذا االتجاه‪ ،‬تنشيط "التجارة‪ ،‬وليس فقط تقديم‬ ‫المساعدة"‪ ،‬كما قال أوباما في خطابه‪ ،‬يبدو أوال‬ ‫"ضرورة" جيواستراتيجية‪ ،‬وثانيا‪ ،‬ووفقا لتصريحات‬ ‫سياسة الجوار األوروبية الجديدة‪ ،‬يعد أفضل أداة‬ ‫تحفيز إلحداث فرص عمل جديدة‪ ،‬وتحقيق نمو‬ ‫اقتصادي مستدام‪.‬‬ ‫ولتحقيق هذا الغرض‪ ،‬تطرح هذه السياسة تحديد‬ ‫مع كل بلد على حدة الشروط التجارية التي في‬ ‫صالح الطرفين‪ ،‬مما يتطلب إعادة التفاوض بشأن‬ ‫اتفاقيات الشراكة الحالية مع الحكومات الجديدة التي‬ ‫تم اختيارها ديمقراطيا‪ ،‬ومع الدول الشريكة "القادرة‬ ‫والراغبة في ذلك"‪ ،‬مع اإلشارة إلى أنه سـتـؤخذ بعين‬ ‫االعتبار القطاعات التي من شأنها اإلسهام‪ ،‬وبشكل‬ ‫أسرع‪ ،‬في إعادة إطالق اقتصادات هذه الدول‪ .‬إال‬ ‫أن‪ِ ،‬ذكر التعمق يعني كذلك إلغاء العقبات التجارية‬ ‫تدريجيا والتقارب والمواءمة التنظيمية واتخاذ‬ ‫إجراءات‪ ،‬دون تحديد قطاعات‪ ،‬مثل تحرير تجارة‬ ‫السلع الزراعية أو الخدمات‪ ،‬والتي يؤدي تطويرها‬ ‫بالفعل إلى إطالق االقتصادات المشار إليها‪.‬‬ ‫علينا إذن االنتظار لنرى مدى استجابة الحكومات‬ ‫الجديدة لهذه المقترحات‪ ،‬وكيفية تنسيق مساعدات‬ ‫المجتمع الدولي وتحويلها إلى واقع ملموس‪ .‬من‬ ‫المهم‪ ،‬في جميع الحاالت‪ ،‬الحفاظ على مبدأي‬ ‫المشروطية والتنسيق‪ ،‬وأيضا الحوار والتوافق بين‬ ‫الجهات الفاعلة المعنية‪.‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية عالقات اقتصادية‬ ‫تعافي االستثمارات اإلسبانية في المغرب في ‪2010‬‬

‫سمحت بتوفير ‪ 15‬ألف فرصة عمل جديدة في عام‬ ‫‪.2010‬‬

‫في عمالة الصخيرات ‒ تمارة والشركات اإلسبانية‬ ‫التي لها استثمارات في المغرب‪.‬‬

‫‪Marruecos Digital, 15/05/11‬‬

‫‪El Economista, 09/05/11‬‬

‫حققت االستثمارات اإلسبانية في المغرب نموا‬ ‫بمعدل ‪ 76%‬خالل عام ‪ ،2010‬وفقا لتصريحات‬ ‫أحمد رضا الشامي‪ ،‬وزير الصناعة والتجارة‬ ‫والتكنولوجيات الحديثة بالمغرب‪ ،‬في منتصف شهر‬ ‫أبريل (نيسان)‪.‬‬

‫افتتاح خط جديد لشركة إيبيريا بين الرباط‬ ‫ومدريد‬

‫ووفقا لبيانات وزارة الصناعة المغربية‪ ،‬أسهمت‬ ‫الحمالت التواصلية‪ ،‬التي قامت بها الوكالة المغربية‬ ‫لتنمية االستثمارات‪ ،‬في زيادة االستثمارات اإلسبانية‬ ‫والفرنسية‪ ،‬التي حققت نموا بمعدل ‪ 50%‬في عام‬ ‫‪ .2010‬وكان قطاع صناعة السيارات هو أكثر‬ ‫القطاعات المستقبلة لالستثمار اإلسباني‪ ،‬يليه قطاع‬ ‫المالحة الجوية واإللكترونيات وقطاع التعهيد‬ ‫(‪ )nearshoring‬وصناعة النسيج واألغذية‬ ‫الزراعية‪ .‬وفقا للسلطات المغربية هذه القطاعات‬

‫اعتبارا من أول شهر يوليو (تموز) تبدأ شركة إيبيريا‬ ‫في تسيير خط جوي جديد يربط بين مدريد والرباط‪.‬‬ ‫وهو أول خط جوي يصل بين العاصمتين اإلسبانية‬ ‫والمغربية‪ ،‬وإن كان يعد الخط الرابع لشركة الطيران‬ ‫اإلسبانية في هذا البلد‪ ،‬بعد الدار البيضاء ومراكش‬ ‫وطنجة‪ .‬وتعمل على الخط الجديد طائرات من طراز‬ ‫‪ A320‬وفق نظام الدرجتين‪ :‬رجال أعمال وسياحية‪.‬‬ ‫وتتوقع إيبيريا أن ال يقتصر استخدام هذا الخط الجديد‬ ‫على السياح فقط‪ ،‬بل سيخدم أيضا اإلسبان المقيمين‬

‫خط مالحي جديد بين برشلونة وطنجة‬ ‫شركة المالحة البحرية اإليطالية "غريمالدي"‬ ‫(‪ ،)Grimaldi‬بدأت تشغيل خدمة مالحية جديدة‬ ‫في ‪ 16‬أبريل (نيسان)‪ ،‬لنقل الركاب والبضائع‬ ‫بين مدينة "ليفورنو" (‪ )Livorno‬اإليطالية وطنجة‬ ‫مرورا بميناء برشلونة‪ .‬والخط الذي سيتم تسييره‬ ‫مرة أسبوعيا سيحل محل الخط الذي كان يصل هاتين‬ ‫المدينتين بمدينة فالنسيا اإلسبانية والذي بدأ تشغيله‬ ‫قبل ستة أشهر‪.‬‬ ‫‪Alimarket.es, 12/04/11‬‬

‫إسبانيا والدول العربية تعاون‬ ‫إسبانيا وقطر توقعان اتفاقيات جديدة‬

‫إسبانيا وتونس توقعان اتفاقية للتعاون السياحي‬

‫رئيس الحكومة اإلسبانية‪ ،‬خوسيه لويس رودريغيث‬ ‫ثاباتيرو (‪)José Luis Rodríguez Zapatero‬‬ ‫وأمير قطر‪ ،‬الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني‪ ،‬أعربا عن‬ ‫اهتمامهما بتكثيف العالقات االقتصادية الثنائية‪ ،‬وذلك‬ ‫في اجتماع عقداه في شهر أبريل (نيسان) بقصر "ال‬ ‫مونكلوا" (‪ )La Moncloa‬أثناء زيارة األمير‬ ‫القطري إلسبانيا‪.‬‬

‫وقعت إسبانيا وتونس اتفاقية لتعزيز تنشيط‬ ‫االستثمارات ودعم تدفقات السياح بين البلدين‪ .‬وتم‬ ‫توقيع االتفاقية في ‪ 17‬مايو (أيار) من قبل أمين عام‬ ‫السياحة والتجارة الداخلية اإلسباني جوان مسكيدا‬ ‫(‪ )Joan Mesquida‬وكاتب الدولة لشؤون‬ ‫السياحة التونسي سليم شاكر‪ .‬وتسمح هذه االتفاقية‬ ‫بتعزيز التعاون المؤسسي وتقديم االستشارات بشأن‬ ‫الدراسات التسويقية وأعمال البحث في مجال السياحة‪.‬‬ ‫يمثل قطاع السياحة قرابة ‪ 10%‬من إجمالي الناتج‬ ‫المحلي التونسي‪ ،‬وهي نسبة مشابهة لما يمثله القطاع‬ ‫لالقتصاد اإلسباني‪.‬‬

‫وقد أعرب البلدان عن تعهد واضح بتعزيز العالقات‬ ‫التجارية والتي تتركز حاليا في استيراد منتجات‬ ‫الطاقة‪ ،‬حيث أن قطر هي المورد الثالث للغاز إلى‬ ‫إسبانيا‪ .‬أما عن االستثمارات‪ ،‬فالشركات اإلسبانية‬ ‫مهتمة بقطاعات البنى التحتية والنقل والطاقة‪ .‬وتجدر‬ ‫اإلشارة إلى أن إمارة قطر قامت بتصميم مخطط‬ ‫طموح في مجال البنى التحتية لتنظيم كأس العالم‬ ‫لكرة القدم ‪ 2022‬الذي سيقام في هذا البلد‪.‬‬ ‫خالل الزيارة‪ ،‬تم توقيع أربع اتفاقيات ثنائية في‬ ‫مجال النقل الجوي والتعاون مع اللجنة األولمبية‬ ‫القطرية واألمن‪ ،‬واالتفاقية الرابعة إلنشاء مجلس‬ ‫رجال أعمال إسباني ‒ قطري بين غرفة التجارة‬ ‫القطرية والمجلس األعلى لغرف التجارة في إسبانيا‬ ‫(‪Consejo Superior de Cámaras de‬‬ ‫‪ .)España‬ويضاف إلى هذه االتفاقيات المفاوضات‬ ‫الجارية بشأن توقيع اتفاقات أخرى‪ ،‬في األشهر‬ ‫المقبلة‪ ،‬تتعلق بمجال البنى التحتية والنقل واتفاقية‬ ‫لتجنب االزدواج الضريبي وأخرى لتنشيط وتبادل‬ ‫حماية االستثمارات‪ ،‬وكذلك في مجاالت الدفاع‬ ‫والصحة والسياحة والتعاون الثقافي‪.‬‬ ‫‪La Vanguardia, 27/04/11‬‬

‫حققت االستثمارات األجنبية في المغرب نموا بمعدل‬ ‫‪ ،30%‬وذلك مقارنة بالعام السابق‪ .‬من أهم عناصر‬ ‫جذب المستثمرين هو إمكانية الوصول ألكثر من‬ ‫مليار مستهلك بفضل االتفاقيات التجارية مع الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية واالتحاد األوروبي وتركيا والدول‬ ‫العربية‪ .‬يعد قطاع الصناعة‪ ،‬وخاصة صناعة‬ ‫السيارات‪ ،‬واحدا من القطاعات التي تقدم أكبر فرص‬ ‫لالستثمار‪ .‬خالل األعوام األخيرة‪ ،‬حقق القطاع نموا‬ ‫بمعدل ‪ ،17%‬وينتظر مضاعفة هذه النسبة بحلول‬ ‫عام ‪ .2020‬مصنع "رينو" (‪ )Renault‬في طنجة‪،‬‬ ‫الذي يزمع إنتاج ‪ 400‬ألف سيارة في عام ‪،2014‬‬ ‫يجتذب شركات إسبانية للتعاقد من الباطن‪.‬‬ ‫‪Expansión, 23/05/11‬‬

‫إال أن هذا االتفاق يأتي في مرحلة صعبة لقطاع‬ ‫السياحة بتونس‪ ،‬إذ أن عقب االضطرابات االجتماعية‬ ‫التي أسفرت عن تغيير نظام الحكم‪ ،‬تراجع إقبال‬ ‫السياح خالل الربع األول من عام ‪ 2011‬بمعدل‬ ‫‪ .44%‬كما تراجعت إيرادات القطاع بمعدل ‪43%‬‬ ‫مقارنة بالعام السابق‪ ،‬وذلك وفقا لبيانات منظمة‬ ‫السياحة العالمية‪.‬‬ ‫وقد تراجعت السياحة اإلسبانية إلى تونس‪ ،‬والتي‬ ‫تمثل ‪ 5%‬من إجمالي السياحة في البلد‪ ،‬بمعدل يفوق‬ ‫الـ‪.80%‬‬ ‫‪El Economista, 18/05/11‬‬

‫تنشيط قطاع السيارات المغربي في إسبانيا‬ ‫تص ّدر قطاع السيارات قائمة أنشطة الترويج للوكالة‬ ‫المغربية لتنمية االستثمارات في إسبانيا‪ .‬وقد صرح‬ ‫مديرها‪ ،‬أحمد الفاسي الفهري‪ ،‬أن خالل عام ‪2010‬‬

‫افتتاح غرفة التجارة المغربية في مدريد‬ ‫تم افتتاح غرفة التجارة والصناعة والخدمات المغربية‬ ‫(‪ )CCISME‬في إسبانيا‪ ،‬في ‪ 28‬أبريل (نيسان)‪،‬‬ ‫في حفل رسمي حضره‪ ،‬إلى جانب الوزيرة اإلسبانية‬ ‫للشؤون الخارجية والتعاون‪ ،‬ستة وزراء مغاربة‬ ‫كانوا في زيارة رسمية إلسبانيا‪ ،‬وممثلو منظمتي‬ ‫أرباب األعمال للبلدين وسفارة المغرب في إسبانيا‪.‬‬ ‫رئيسة الغرفة‪ ،‬السيدة ليلى حياة‪ ،‬أعلنت خالل حفل‬ ‫االفتتاح أن الهدف من هذا الجهاز الجديد هو أن يكون‬ ‫جسرا لألعمال بين إسبانيا والمغرب‪ ،‬ودعم عالقات‬ ‫التبادل التجاري والثقافي بين البلدين‪ .‬ومن بين‬ ‫الشركات المؤسِّ سة للغرفة‪ ،‬نذكر ثالثة بنوك مغربية‪:‬‬ ‫التجارة وفا بنك والبنك المغربي للتجارة الخارجية‬ ‫والبنك الشعبي‪ ،‬إلى جانب الخطوط الملكية المغربية‬ ‫للطيران‪.‬‬ ‫‪CCISME, 29/04/11‬‬

‫‪03‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية تعاون‬

‫اإلصالحات السياسية واالقتصادية في المغرب ستعزز العالقات التجارية‬ ‫مع إسبانيا‬

‫آنا غونثاليث سانتاماريا‬ ‫منسقة البرنامج االقتصادي ‒ االجتماعي واألعمال ‒ البيت العربي‬ ‫تابع ص‪1.‬‬

‫المغرب هو المقصد التاسع للصادرات اإلسبانية‪ ،‬بينما‬ ‫تحتل إسبانيا المركز الثاني بين أهم الدول المصدرة‬ ‫للمغرب‪ .‬وبالتالي نجد أن االهتمام المتبادل واضح‪،‬‬ ‫وكذلك الحاجة لتعميق العالقات االقتصادية والتعاون‬ ‫بين شركات الطرفين‪ .‬وفي إطار برامج تحديث‬ ‫االقتصاد المغربي‪ ،‬تخطط الحكومة الستثمار ‪10‬‬ ‫مليارات يورو في مجال البنيات األساسية و‪240‬‬ ‫مليون في مشاريع الطاقة المولدة من الرياح‪ .‬وقد‬ ‫استعرض الوزراء الذين قاموا بزيارة مدريد في أبريل‬ ‫(نيسان)‪ ،‬أهم اإلصالحات والمشاريع المغربية في‬ ‫المجال االقتصادي والمزمع إنجازها خالل األعوام‬ ‫المقبلة‪.‬‬ ‫وفي لقاء رجال األعمال الذي قامت بتنظيمه في‬ ‫مدريد منظمتا أرباب األعمال المغربية واإلسبانية‪،‬‬ ‫أبرز وزير االقتصاد والمالية صالح الدين مزوار‪،‬‬ ‫الذي رأس الوفد الوزاري‪ ،‬التطور اإليجابي للمغرب‬ ‫خالل السنوات الخمسة عشرة األخيرة‪ ،‬حيث توجه‬ ‫البلد لسياسة االنفتاح االقتصادي‪ .‬في سياق األزمة‬ ‫االقتصادية العالمية والتغيرات الجارية في العالم‬ ‫العربي‪ ،‬تبدأ مرحلة جديدة لالقتصاد المغربي حيث‬ ‫يعتبر تطبيق اتفاقية الوضع المتقدم للشراكة مع‬ ‫االتحاد األوروبي عامال مساعدا ذا أهمية كبيرة‪ .‬فيما‬ ‫يتعلق بالعالقات مع إسبانيا‪ ،‬أشار الوزير إلى أهمية‬ ‫االستثمار‪ ،‬ولكن للتعاون أهمية أكبر‪ ،‬حيث أن البلدين‬ ‫سيحققان مكاسب أكثر في حالة تبني شراكة نشطة‬ ‫وأكثر فعالية‪ ،‬وخاصة إذا أخذا بعين االعتبار المزايا‬ ‫الهامة التي يتمتعان بها نظرا لموقع البلدين الجغرافي‬ ‫"على أبواب أفريقيا"‪ ،‬قارة المستقبل‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬الوزير المنتدب لدى رئيس الوزراء‬ ‫والمكلف بالشؤون الخارجية والعامة‪ ،‬نزار بركة‪،‬‬ ‫أشار إلى استقرار اإلطار القانوني المغربي وتشكيل‬ ‫لجنة تجمع بين القطاعين الخاص والعام لألعمال‪ ،‬حيث‬ ‫تعاونت منظمة أرباب األعمال المغربية والشركات‬ ‫الصغيرة والمتوسطة في إعداد خطة عمل سنوية‬ ‫لتحديد التدابير الواجب اتخاذها بهدف تحسين مناخ‬ ‫األعمال في البلد‪ .‬والغرض من هذه اللجنة هو تحسين‬ ‫شفافية وسرعة اإلجراءات اإلدارية وإقامة إطار لفض‬ ‫النزاعات بين الشركات‪ ،‬بحيث يوجد تقارب ومواءمة‬ ‫مع القوانين السارية في االتحاد األوروبي‪ .‬وأشار‬ ‫الوزير أيضا إلى توقيع المغرب على ‪ 70‬اتفاقية‬ ‫لحماية االستثمارات‪ ،‬وإلى إصالح اإلطار القانوني‬ ‫للتحكيم‪ .‬في هذا االتجاه‪ ،‬ألحت الشركات اإلسبانية‬ ‫خالل اللقاء على ضرورة تحسين اإلطار القانوني‬

‫وضمان استقراره‪ ،‬من أجل تيسير إقامة المشاريع‬ ‫االستثمارية المشتركة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بقطاع البنيات األساسية‪ ،‬استعرض‬ ‫الوزير كريم غالب أهم محورين للسياسة المغربية‪:‬‬ ‫البنيات األساسية الكبرى للنقل وقطاع الخدمات‬ ‫اللوجستية‪ .‬بالنسبة للمحور األول‪ ،‬أبرز الوزير هدف‬ ‫إنشاء ‪ 1800‬كم من الطرق السيارة بحلول عام‬ ‫‪( 2015‬مقابل ‪ 400‬كم في عام ‪ ،)2003‬وإنشاء‬ ‫طرق سكك حديدية للقطار فائق السرعة بطول ‪1500‬‬ ‫كم (باستثمارات سنوية تقدر قيمتها بنحو ‪ 3‬مليارات‬ ‫يورو)‪.‬‬ ‫وذكر الوزير أن أشغال الخط األول للقطار فائق‬ ‫السرعة بين طنجة والدار البيضاء ستبدأ خالل هذا‬ ‫الصيف‪ .‬وفيما يتعلق بالبنيات األساسية للموانئ‪ ،‬أكد‬ ‫الوزير انفتاح المغرب على االستثمارات األجنبية‬ ‫لتوسيع ميناء "طنجة المتوسطي"‪ ،‬الذي تم افتتاحه‬ ‫عام ‪ 2007‬بقدرة مناولة ‪ 3.5‬مليون حاوية‪ ،‬وبهدف‬ ‫زيادتها لتبلغ ‪ 8‬ماليين حاوية‪.‬‬ ‫أما عن قطاع الخدمات اللوجستية‪ ،‬فقد تم تحرير‬ ‫كافة سبل النقل‪ ،‬وتهدف الحكومة إلى إعادة تنظيم‬ ‫تدفقات السلع التجارية بين قواعد يتم إنشاؤها في‬ ‫‪ 18‬نقطة بالمغرب‪ .‬وهذه القواعد المفتوحة لمشاركة‬ ‫رأس المال الخاص‪ ،‬تمثل فرصة جيدة لالستثمار‪.‬‬ ‫وتهدف الحكومة المغربية إلى تخفيض تكلفة النقل‪،‬‬ ‫التي تعادل حاليا ‪ 20%‬من إجمالي الناتج المحلي‪،‬‬ ‫لتصل إلى ‪.15%‬‬ ‫وقد صرحت أمينة بنخضرة‪ ،‬وزيرة الطاقة والمعادن‬ ‫والماء والبيئة‪ ،‬بأنه تم تحقيق إنجازات هامة في‬ ‫مجال الطاقة خالل األعوام األخيرة‪ ،‬رغم تضاعف‬ ‫الطلب‪ ،‬ومن المتوقع أن يتضاعف مرة أخرى‬ ‫بحلول عام ‪ .2020‬لذلك‪ ،‬فإن ضمان التوريد يعتبر‬ ‫أولوية بالنسبة للمغرب‪ .‬ولتحقيق ذلك‪ ،‬سيتجه نحو‬ ‫تنوع مصادر الطاقة‪ ،‬من خالل استثمارات أكبر في‬ ‫الطاقات المتجددة وزيادة الفعالية الطاقية وتحسين‬ ‫تكامل الطاقة الكهربائية مع أوروبا والجزائر‪ .‬ولذلك‪،‬‬ ‫تم إعداد خطة للطاقة تشمل استثمارات بقيمة ‪1700‬‬ ‫مليون يورو لتنفيذ مشاريع مشتركة بين القطاعين‬ ‫الخاص والعام‪ ،‬إلنتاج ‪ 2000‬ميغاواط من الطاقة‬ ‫المولدة من الرياح ومن خالل محطات توليد من‬ ‫الفحم والغاز‪ .‬وقد تم توقيع اتفاقات للتعاون التقني‬ ‫في مجال الطاقات المتجددة‪ ،‬مع عدة دول‪ ،‬وحاليا يتم‬ ‫إعادة صياغة قانون لتنظيم القطاع يسمح بمشاركة‬ ‫االستثمارات الخاصة‪.‬‬

‫من ناحية أخرى‪ ،‬كلمة أحمد رضا الشامي‪ ،‬وزير‬ ‫الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة‪ ،‬سلطت‬ ‫الضوء على العالقات التجارية بين إسبانيا والمغرب‪.‬‬ ‫فيما يتعلق بالصادرات‪ ،‬أبرز الوزير أن القدرة الشرائية‬ ‫للمغاربة في تزايد مستمر‪ ،‬وهي إلى جانب المشاريع‬ ‫الكبرى في مجال البنيات األساسية والطاقة‪ ،‬تقدم آفاقا‬ ‫طيبة للشركات اإلسبانية سواء بالنسبة للتصدير أو‬ ‫االستثمار‪.‬‬ ‫وفي مجال االستثمار‪ ،‬ذكر الوزير أن االستثمارات‬ ‫اإلسبانية في المغرب خالل عام ‪ 2010‬حققت نموا‬ ‫بمعدل ‪ ،80%‬مقارنة بعام ‪ .2009‬وقد استهدفت‬ ‫هذه االستثمارات القطاعات التالية‪ :‬الصناعة (‪)61%‬‬ ‫والسياحة (‪ )21%‬والعقارات (‪ )14%‬والبنوك‬ ‫(‪ )6%‬واالتصاالت (‪ .)45‬وقد احتلت إسبانيا المرتبة‬ ‫الرابعة بين أهم الدول المستثمرة في المغرب‪ ،‬بعد‬ ‫فرنسا واإلمارات العربية المتحدة وسويسرا‪ .‬كذلك‪،‬‬ ‫أفاد الوزير بأن الحكومة تدرس‪ ،‬منذ عامين‪ ،‬العقبات‬ ‫التي تواجه الشركات اإلسبانية لالستثمار في إسبانيا‪،‬‬ ‫إلى جانب إعداد حملة إعالمية في إسبانيا تحت‬ ‫شعار"المغرب مستعد"‪.‬‬ ‫وذكر الوزير الشامي أن هناك ‪ 22‬منطقة صناعية في‬ ‫المغرب‪ ،‬منها منطقتان إسبانيتان "ديتيما" (‪)Ditema‬‬ ‫في سطات و"إيدونيا" (‪ )Edonia‬في القنيطرة‪ .‬وهما‬ ‫مشروعان بمشاركة القطاعين الخاص والعام‪ ،‬كما‬ ‫أن "ديتيما" أكبر منطقة صناعية في أفريقيا‪ ،‬وتضم‬ ‫‪ 150‬شركة (سيصل عددها إلى ‪ 200‬في نهاية العام‬ ‫الجاري)‪ ،‬منها ‪ 102‬شركة إسبانية‪.‬‬ ‫وأخيرا‪ ،‬تحدث وزير السياحة والصناعة التقليدية‪،‬‬ ‫ياسر الزناكي‪ ،‬الذي أشار إلى أهمية قطاع السياحة‬ ‫لالقتصاد المغربي‪ ،‬حيث يوفر مليون وظيفة مباشرة‪،‬‬ ‫و‪ 3‬ماليين وظيفة أخرى غير مباشرة‪ .‬وتشكل‬ ‫إيرادات القطاع من ‪ 10‬مليون سائح زاروا المغرب‬ ‫نسبة ‪ 9%‬من إجمالي الناتج المحلي‪ .‬والهدف من‬ ‫الخطة الحكومية للسياحة "رؤية ‪ "2020‬هي أن‬ ‫يصبح المغرب ضمن المقاصد السياحية العشرين‬ ‫األولى في العالم‪.‬‬ ‫ولتحقيق ذلك‪ ،‬تم إعداد برامج مختلفة مخصصة‬ ‫لمنتجات محددة (شمس وشاطئ‪ /‬سياحة ريفية‪ /‬سياحة‬ ‫ثقافية‪ ،‬إلخ)‪ ،‬مع األخذ بعين االعتبار مفاهيم الترابط‬ ‫اإلقليمي حتى يمكن لكل إقليم أن يتطور بشكل مستدام‬ ‫ووفقا لتخصصاته‪ .‬وأخيرا‪ ،‬تعتبر إسبانيا السوق‬ ‫السياحية الثانية للمغرب‪ ،‬مع عدد متزايد من السياح‬ ‫المغاربة‪.‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬

‫طنجة‪ ،‬منطقة ذات مستقبل للتعاون التجاري‬ ‫اإلسباني ‒ المغربي‬

‫خوسيه ماريا مييا ماركيث (‪)José María Mella Márquez‬‬ ‫أستاذ كرسي في االقتصاد التطبيقي بجامعة "أوتونوما" (‪ )Autónoma‬بمدريد (‪)UAM‬‬ ‫تتمتع منطقة طنجة بإمكانيات هائلة للتنمية‪ .‬فهي‬ ‫مدينة – ميناء مفتوحة على دول العالم‪ ،‬ومحور‬ ‫يربط بين قارتين وأقرب مدينة أفريقية من‬ ‫أوروبا‪ ،‬تتمتع بماض دولي الزلنا نلحظ تأثيره‬ ‫على النشاط االقتصادي واألعمال في الوقت‬ ‫الراهن‪ .‬وقد بدأ في طنجة مسار تحول عميق‬ ‫من شأنه اإلسهام في توفير ظروف موائمة‬ ‫لصالح المستثمرين‪ ،‬في سياق اقتصادي يتميز‬ ‫بديناميكية خاصة بسوق ناشئة‪ ،‬ومعدالت نمو‬ ‫تفوق مثيلتها في االقتصاد األوروبي وآفاق‬ ‫مستقبلية أفضل من آفاق االقتصاد العالمي‪.‬‬ ‫إن استدامة هذا النمو على المدى المتوسط والبعيد‬ ‫يكمن في تزايد اندماج االقتصاد المغربي في‬ ‫االقتصاد العالمي‪ .‬االنفتاح االقتصادي التدريجي‬ ‫نتج عنه مسار تفكيك التعريفة الجمركية والذي‬ ‫سيت ّو ج بإنشاء منطقة تبادل حر للمنتجات‬ ‫الصناعية مع االتحاد األوروبي بحلول عام‬ ‫‪ .2012‬وتعد اتفاقية التجارة الحرة مع الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية والعديد من اتفاقيات تجارية‬ ‫أخرى مع الدول العربية حافزا إضافيا ليتحول‬ ‫البلد إلى قاعدة للنفاذ إلى هذه األسواق واجتذاب‬ ‫حجم متزايد من االستثمارات األجنبية‪.‬‬ ‫وهناك عوامل أخرى لالندماج الدولي وهي‬ ‫إصالح النظام المالي ومرونة سياسة الرقابة‬ ‫على الصرف األجنبي وتبني تشريع تجاري‬ ‫يتبع نماذج أوروبية‪ ،‬بضمانات لتحويل أرباح‬ ‫ورؤوس األموال األجنبية إلى الخارج‪ ،‬ودون‬ ‫قيود تفرض على مساهمة رأس المال األجنبي‬ ‫في الشركات المحلية‪.‬‬ ‫عوامل اجتذاب االستثمارات األجنبية‬ ‫من بين عوامل اجتذاب االستثمارات األجنبية‬ ‫التي تقدمها منطقة طنجة يبرز انخفاض تكلفة‬ ‫اليد العاملة‪ ،‬ولكنه ليس العامل الوحيد‪ .‬فقد‬ ‫شهدت البنيات األساسية تحسنا ملموسا خالل‬ ‫السنوات األخيرة‪ ،‬مما أدى إلى تيسير عمليات‬ ‫التوريد والتوزيع‪ ،‬والتواصل المستمر لرجال‬ ‫األعمال والمدراء مع مواطنهم األصلية وتقليص‬ ‫تكلفة النقل‪ .‬إن رفع مستوى جودة المعيشة‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬يسهِّل انتقال العاملين بالشركات األجنبية‬ ‫لالستقرار بالمنطقة‪ ،‬وهو عامل آخر دون شك‬ ‫لجذب االستثمارات األجنبية‪.‬‬

‫وتقيِّم الشركات اإلسبانية المتواجدة في المدينة‬ ‫بشكل خاص سهولة الدخول إلى أسواق االتحاد‬ ‫األوروبي وإلى السوق المحلية أيضا‪ ،‬انطالقا‬ ‫من طنجة‪ ،‬وكذلك األمر بالنسبة لمزايا الموقع‬ ‫المرتبطة بوجود شركات من قطاعات متنوعة‪:‬‬ ‫النسيج والكهرباء واإللكترونيات والبناء‬ ‫والسياحة وخدمات الشركات (مراكز اتصال)‬ ‫وقطاع صناعة السيارات‪ ،‬حيث يحتل مصنع‬ ‫"رينو" (‪ )Renault‬مركز الريادة‪.‬‬ ‫وهناك عامل آخر غاية في األهمية بالنسبة لتقييم‬ ‫الشركات‪ ،‬وهو المساعدات والحوافز التي تتلقاها‬ ‫من قبل المؤسسات لممارسة نشاطها بالمنطقة‪:‬‬ ‫توفير مناطق حرة ومجمعات صناعية وتقديم‬ ‫تسهيالت جمركية ومميزات ضريبية ودعم وتيسير‬ ‫اإلجراءات البيروقراطية للتخطيط الحضري‪.‬‬ ‫هذه الحوافز تُستكمل بتقديم المساعدات (معلومات‬ ‫وخدمات استشارية) من قبل أجهزة مختلفة (غرف‬ ‫التجارة والمركز اإلقليمي لالستثمار وخدمة‬ ‫"النافذة الوحيدة"‪ ،‬من بين أجهزة أخرى)‪ ،‬وأيضا‬ ‫تلك المساعدات التي تدخل في إطار االتفاقيات‬ ‫الموقعة مع االتحاد األوروبي‪ ،‬إلى جانب تقليص‬ ‫أو إلغاء الحواجز التجارية‪.‬‬ ‫ويعمل على تنشيط عالقات التعاون المتنامية‬ ‫المكاتب التجارية لكل من البلدين ومنظمات رجال‬ ‫األعمال واألجهزة الوسيطة‪ ،‬مثل لجنة األعمال‬ ‫اإلسبانية المغربية التي تنظم أنشطة متعددة سنويا‬ ‫(مثل برنامج المغرب اإليبيري "‪Le Maroc‬‬ ‫‪ ،)"Ibérique‬والتي تعتبر‪ ،‬إضافة إلى البرنامج‬ ‫المتكامل لتنمية السوق مع المغرب (‪Plan‬‬ ‫‪Integral de Desarrollo del Mercado‬‬ ‫‪ ،)con Marruecos‬وجهود مختلف الحكومات‬ ‫اإلقليمية المستقلة‪ ،‬أدوات فعالة لتعزيز حضور‬ ‫الشركات اإلسبانية في البلد المجاور‪.‬‬ ‫حضور الشركات اإلسبانية في طنجة‬ ‫إن مجموع اللقاءات التي تم إجراؤها في المنطقة‬ ‫يسمح لنا بتأكيد حضور الشركات اإلسبانية في‬ ‫أهم القطاعات اإلنتاجية بمنطقة طنجة‪ ،‬وأنها‬ ‫بدأت تعمل بنشاط هائل في مجاالت متنوعة‬ ‫(المبيعات والتصدير واالستثمارات)‪ .‬وتمارس‬

‫الشركات اإلسبانية نشاطها بصفة عامة في‬ ‫أسواق ذات جودة متوسطة وفوق المتوسطة‪ ،‬مع‬ ‫مدة تسليم قصيرة وذات مستويات أداء جيدة‪.‬‬ ‫لتواجد الشركات اإلسبانية تأثير إيجابي على‬ ‫إحداث فرص عمل جديدة واألجور وتكوين‬ ‫اليد العاملة واإلنتاجية وعمليات اإلنتاج وتقديم‬ ‫الخدمات للشركات‪.‬‬ ‫وتجدر اإلشارة إلى التأثيرات اإليجابية أيضا‬ ‫في مجال هيكلة النظام اإلنتاجي وتدويل سالسل‬ ‫القيمة والتنمية المحلية‪ .‬في هذا االتجاه‪ ،‬نالحظ‬ ‫وجود عدة عالقات بينية سواء بين الشركات‬ ‫العاملة في نفس القطاع أو في قطاعات مختلفة‪،‬‬ ‫مما يؤكد تعاونها في تنمية النسيج اإلنتاجي على‬ ‫الصعيد اإلقليمي‪ .‬ورغم هذا تتسم هذه المنظومة‬ ‫اإلنتاجية بطابع مختلط‪.‬‬ ‫فمن ناحية‪ ،‬هناك شركات مندمجة في سالسل‬ ‫إنتاج بالمنطقة‪ ،‬ومن ناحية أخرى‪،‬توجد شركات‬ ‫كحلقات في سلسلة دولية إلحداث قيمة ذات‬ ‫ارتباطات خارجية قوية‪ ،‬حيث يتم تنفيذ مهام‬ ‫استراتيجية (مثل البحث والتنمية والتكنولوجيا‬ ‫واإلدارة وغيرها‪ )..،‬في الخارج (إسبانيا)‪.‬‬ ‫بذلك‪ ،‬تساهم الشركات اإلسبانية في العمل على‬ ‫أن تكون المنظومة اإلنتاجية لطنجة في نطاق‬ ‫مختلف التجمعات القطاعية‪ ،‬من خالل تنشيط‬ ‫العالقات بين الشركات العاملة بذات القطاع أو‬ ‫بالقطاعات المختلفة‪ ،‬وتشجيع عمليات االبتكار‬ ‫والتغيير التنظيمي واإلسهام في نشر المعرفة‬ ‫والخبرات واالنفتاح على أسواق جديدة‪.‬‬ ‫بعض المشاكل التي تواجهها الشركات بالمنطقة‬ ‫تتعلق أهم المشاكل التي تواجهها الشركات‬ ‫اإلسبانية في طنجة‪ ،‬بنقص مهارات اليد‬ ‫العاملة وارتفاع معدل دوران العمل (مما يعوق‬ ‫االستفادة من االستثمار في التدريب والتكوين)‬ ‫ونقص المناصب اإلدارية المتوسطة‪ ،‬وعدم‬ ‫كفاءة خدمات الصيانة وقلة األراضي مع ارتفاع‬ ‫أسعارها‪ ،‬وارتفاع أسعار الطاقة والخدمات‬ ‫اللوجستية وضيق السوق المحلية وعدم كفاءة‬ ‫أداء الجهاز القانوني وصعوبة تنفيذ أحكام سداد‬ ‫المستحقات بالنسبة لبعض العمالء‪.‬‬

‫‪05‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬ ‫تعاقدات جديدة لشركة "إيندرا" (‪ )Indra‬في الشرق‬ ‫األوسط‬

‫"بروينسور" (‪ )Proinsur‬تفتح فرعا لها في‬ ‫طنجة‬

‫شركة "إيندرا" اإلسبانية متعددة الجنسيات والمتخصصة‬ ‫في تكنولوجيا المعلومات‪ ،‬حصلت على عقد في بداية شهر‬ ‫مايو (أيار)‪ ،‬لتطوير وإدارة المنظومة الوطنية للصحة‬ ‫في البحرين لمدة أحد عشر عاما‪ .‬تبلغ قيمة العقد ‪70‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬وينص على تقديم خدمات الشركة لسبعة‬ ‫مستشفيات و‪ 24‬مركزا صحيا في البلد‪ .‬ويضاف هذا‬ ‫العقد إلى قائمة مطوّلة بمشاريع حصلت الشركة اإلسبانية‬ ‫على عقودها خالل األشهر األخيرة في منطقة الشرق‬ ‫األوسط‪ ،‬وتقدر قيمتها بأكثر من مئة مليون يورو‪ .‬كما‬ ‫فازت شركة "إيندرا" مؤخرا بعقد مشروع إدخال نظم‬ ‫رادار للرقابة وإدارة حركة المرور الجوية في األردن‪،‬‬ ‫بقيمة ‪ 4‬ماليين يورو‪ .‬وكانت الشركة قد فازت سابقا‬ ‫بمشاريع أخرى مماثلة في عُ مان (تقدر قيمتها بنحو ‪85‬‬ ‫مليون يورو) والكويت (‪ 20‬مليون يورو)‪ ،‬يضاف إليها‬ ‫تلك المشاريع التي تتولى الشركة إدارتها في المنطقة‪،‬‬ ‫مثل محطة الدورة المركبة في السعودية ومشروع آخر‬ ‫ضخم لصالح وزارة الكهرباء والمياه في البحرين‪ ،‬أو‬ ‫أشغال تقنية مختلفة في دولة اإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬

‫افتتحت مجموعة "برونسور" األندلسية‪ ،‬مصنعا إلنتاج‬ ‫مكونات من اللدائن لصناعة السيارات‪ .‬وقد استثمرت‬ ‫الشركة اإلسبانية في هذا المشروع أكثر من مليوني‬ ‫يورو إلقامة مصنع بالمغرب ذي مواصفات مماثلة‬ ‫لمصنعها في "مارتوس" (‪ )Martos‬بمحافظة "خاين"‬ ‫(‪ )Jaén‬اإلسبانية‪ .‬المنشآت الجديدة بالمغرب تتوفر‬ ‫على تقنيات متقدمة هامة وتشغل مساحة إجمالية ‪2500‬‬ ‫متر مربع مقسمة إلى ‪ 3‬مناطق‪ :‬منطقة للحقن والتركيب‬ ‫وأخرى للمكاتب ومخزن للمكونات والمواد األولية‬ ‫والمنتج النهائي‪.‬‬

‫‪El Economista, 26/04/11‬‬ ‫‪Indra, 06/05/11‬‬

‫مجموعة اإلمارات الملكية تشتري نادي "خيتافي"‬ ‫(‪ )Getafe‬لكرة القدم‬ ‫وقعت مجموعة اإلمارات الملكية لالستثمار في ‪21‬‬ ‫مايو (أيار) صفقة شراء نادي "خيتافي" اإلسباني‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬مقابل مبلغ يتراوح ما بين ‪ 70‬و‪ 90‬مليون‬ ‫يورو‪ .‬وسيصبح اسم النادي المدريدي "خيتافي تيم دبي"‬ ‫(‪ ،)Getafe Team Dubai‬عقب إتمام الصفقة من‬ ‫قبل مجموعة اإلمارات الملكية‪ ،‬وهي شركة استثمار‬ ‫إماراتية يرأسها الشيخ بطي بن سهيل آل مكتوم‪.‬‬ ‫‪Europa Press, 21/04/11‬‬

‫شركة "إينبيرابانتي" (‪ )Inveravante‬تفتح فندقا‬ ‫في المغرب في ‪2012‬‬ ‫تقدمت شركة "إينبيرابانتي"‪ ،‬ومقرها غاليسيا‬ ‫(‪ ،)Galicia‬وسلسلة الفنادق الكندية "فور سيزنوز"‬ ‫(‪،)Four Seasons‬في ‪ 13‬مايو (أيار)‪ ،‬بمشروع‬ ‫في الدار البيضاء إلنشاء فندق فاخر يبدأ تشغيله بحلول‬ ‫عام ‪ .2012‬ويعد أول مجمع سياحي تتولى تنفيذه هذه‬ ‫الشركة اإلسبانية في المغرب‪ .‬والفندق‪ ،‬الذي ستتولى‬ ‫إدارته الشركة الكندية‪ ،‬يندرج في مشروع مجمع سياحي‬ ‫تقوم بتطويره "إنبيرابانتي" في الدار البيضاء باستثمار‬ ‫قيمته ‪ 240‬مليون يورو‪ .‬إلى جانب الفندق الفاخر‪ ،‬يضم‬ ‫هذا المشروع‪،)Anfaplace Living Resort( ،‬‬ ‫الذي يقع على مساحة ‪ 9.3‬هكتار‪ ،‬شققا سياحية ومناطق‬ ‫تجارية ومكاتب ومناطق ترفيهية ونادي مالي‪.‬‬ ‫‪Marruecos Digital, 15/05/11‬‬

‫‪Ideal, 06/05/11‬‬

‫"ريو" (‪ )RIU‬تفتح فندقين جديدين في المغرب‬ ‫افتتحت سلسلة الفنادق اإلسبانية "ريو"‪ ،‬بالمشاركة مع‬ ‫مجموعة "تيكيدا" (‪ ،)Tikida‬في بداية مايو (أيار)‬ ‫فندقين جديدين بالمغرب وهما‪" :‬ريو غران باالس تيكيدا‬ ‫غولف" (‪)Riu Grand Palace Tikida Golf‬‬ ‫وهو فندق "بوتيك" يضم ‪ 54‬غرفة ويقع في أرض‬ ‫الغولف "غولف دي سوالي" (‪ )Golf du Soleil‬على‬ ‫مشارف أغادير‪ .‬وفندق "ريو تيكيدا غاردن" (‪Riu‬‬ ‫‪ )Tikida Garden‬في مراكش‪ ،‬ويضم ‪ 255‬غرفة‪.‬‬ ‫ينتظر أن تفتتح الشركة اإلسبانية أيضا فندق "ريو‬ ‫باالس تيكيدا أغادير" (‪Riu Palace Tikida‬‬ ‫‪ )Agadir‬في الشتاء المقبل‪ ،‬وهو أكبر فنادق السلسلة‬ ‫في المغرب ويضم ‪ 462‬غرفة‪.‬‬ ‫‪Abc, 09/05/11‬‬

‫ائتالف "إشبيلية كونترول" (‪)Sevilla Control‬‬ ‫و"لو بيستون" (‪ )Le Piston‬لدخول المغرب‬ ‫شركة "إشبيلية كونترول" من أكبر موردي منتجات‬ ‫المالحة الجوية في إقليم األندلس‪ ،‬توصلت إلى اتفاق‬ ‫مع الشركة الفرنسية "لو بيستون" لالستثمار مناصفة‬ ‫في رأسمال مصنع إلنتاج قطع غيار الطائرات لصالح‬ ‫"إيرباص" في المغرب‪ .‬وبموجب هذا التحالف ستساهم‬ ‫الشركة اإلسبانية بنسبة ‪ 50%‬من رأسمال شركة‬ ‫"سيرمب" (‪ )SERMP‬التي ستدير مصنع إنتاج قطع‬ ‫الغيار في الدار البيضاء‪ ،‬ومساحته ‪ 3300‬متر مربع‪،‬‬ ‫ويعمل منذ عام ‪.1999‬‬ ‫‪El Economista, 23/05/11‬‬

‫مكتب جديد لشركة طيران اإلمارات في مدريد‬ ‫افتتحت شركة الخطوط الجوية اإلماراتية في شهر‬ ‫يونيو (حزيران) مقرها الجديد بمدينة مدريد في‬ ‫شارع "باسيو دي ال كاستيانا" (‪Paseo de la‬‬ ‫‪ ،)Castellana‬بجوار ميدان "غريغوريو مارانيون"‬ ‫(‪ .)Gregorio Marañón‬تخصص الشركة مساحة‬

‫من مكتبها الجديد لخدمة الجمهور‪ ،‬في الدور األول‪،‬‬ ‫حيث يمكن للمسافرين االستفسار عن أية معلومات‬ ‫وإجراء المعامالت‪.‬‬ ‫‪Expansión, 23/05/11‬‬

‫أبو ظبي تتم صفقة شراء "أيرنوبا" (‪)Aernnova‬‬ ‫شركة مبادلة‪ ،‬صندوق االستثمارات إلمارة أبو ظبي‪،‬‬ ‫تدرس إتمام صفقة شراء ‪ 71%‬من أسهم الشركة‬ ‫الباسكية "أيرنوبا"‪ ،‬أكبر شركة لصناعة مكونات‬ ‫الطائرات في إسبانيا‪ ،‬بقيمة ‪ 500‬مليون يورو‪.‬‬ ‫سيستحوذ الصندوق العربي على حصص كل من بنك‬ ‫"كاخا كاستيا ‒ المانشا" (‪Caja Castilla ‒ La‬‬ ‫‪ ،)23%( )Mancha‬وبنك "إسبيريتو سانتو"‬ ‫(‪ )Espirito Santo) (26%‬وشركة "إيسولوكس"‬ ‫(‪ )Isolux) (11%‬وبنك االستثمار )‪(EBN‬‬ ‫)‪ .(11%‬بينما تبقى حصة ‪ 29%‬الباقية في يد مجلس‬ ‫اإلدارة الحالي والذي يرأسه "إيغناثيو لوبيث غنداسيغي"‬ ‫(‪.)Ignacio López Gandásegui‬‬ ‫‪Expansión, 24/05/11‬‬

‫"فروبيال" (‪ )Ferrovial‬تنشئ محطة لتحلية المياه‬ ‫في المغرب‬ ‫وقع االختيار على شركة "كاداغوا" (‪،)Cadagua‬‬ ‫التابعة لمجموعة " فروبيال"‪ ،‬والمتخصصة في إنشاء‬ ‫وتشغيل محطات معالجة المياه‪ ،‬إلنشاء محطة تحلية‬ ‫المياه بطريقة التناضح العكسي في الجرف األصفر‪،‬‬ ‫على بعد ‪ 100‬كم من مدينة الدار البيضاء‪ .‬تصل قيمة‬ ‫العقد إلى ‪ 60‬مليون يورو‪ ،‬والمشروع لصالح الشركة‬ ‫المغربية "المكتب الشريف للفوسفات" (‪.)OCP‬‬ ‫تبلغ قدرة المحطة اإلنتاجية ‪ 75800‬متر مكعب من‬ ‫المياه‪.‬‬ ‫‪Cinco Días, 24/05/11‬‬

‫تحالف مجموعة "اف‪.‬سي‪.‬سي‪ )FCC( ".‬و"كمودور‬ ‫للمقاوالت"‬ ‫مجموعة شركات "إف‪.‬سي‪.‬سي" اإلسبانية لإلنشاء‬ ‫والخدمات‪ ،‬أسست شركة مشتركة لتأمين المخاطر‬ ‫باالئتالف مع شركة اإلنشاءات "كومودور للمقاوالت"‬ ‫في أبو ظبي‪ ،‬وذلك بهدف المشاركة في مناقصات‬ ‫ومشاريع البنى التحتية للنقل والتجهيزات المحلية‬ ‫في دولة اإلمارات‪ .‬وقعت "إف‪.‬سي‪.‬سي‪ ".‬أيضا في‬ ‫أكتوبر (تشرين األول)‪ ،‬اتفاقا مع الشركة القطرية‬ ‫"بتروسيرف"‪ ،‬لبناء منشآت رياضية بمناسبة كأس‬ ‫العالم لكرة القدم ‪ .2022‬وقد أعلن رئيس والمندوب‬ ‫المفوض للمجموعة إلى مجلس المساهمين خالل‬ ‫اجتماعه في برشلونة‪ ،‬أن حجم المشاريع قد يتراوح بين‬ ‫‪ 150‬و‪ 500‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫‪El Economista, 01-02/06/11‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫أوروبا والدول العربية‬ ‫المناطق األوروبية تؤيد الالمركزية التنموية وإحداث‬ ‫فرص عمل في تونس‬ ‫رئيسة جمعية مناطق أوروبا (‪ ،)ARE‬ميشال سابان‬ ‫(‪ ،)Michèle Sabban‬توجهت إلى تونس في‬ ‫منتصف مايو (أيار)‪ ،‬حيث وقعت اتفاقا مع وزير‬ ‫التنمية الجهوية‪ ،‬عبد الرازق الزواري‪ ،‬لتحسين‬ ‫إدماج الشباب حاملي الشهادات في سوق العمل ودعم‬ ‫المسار التدريجي لتحقيق الالمركزية التنموية في‬ ‫البلد‪.‬‬ ‫يشرف على تنفيذ هذا البروتوكول وزارة التنمية‬ ‫الجهوية والتكوين والتشغيل بتونس‪ ،‬ومسؤولون من‬ ‫"جمعية المناطق األوروبية" وعدة منظمات غير‬ ‫حكومية‪ .‬الهدف الرئيسي من االتفاق هو اإلسهام‬ ‫في مكافحة البطالة‪ ،‬وبصفة خاصة بين الشباب‪.‬‬ ‫ومن بين اإلجراءات التي ينص عليها البروتوكول‪،‬‬ ‫إحداث تعاقدات حتى يعمل الشباب التونسي في‬ ‫مناطق تتبع الجمعية (‪ 270‬منطقة تنتمي لـ‪34‬‬ ‫دولة و‪ 16‬منظمة إقليمية)‪ ،‬وأيضا إجراءات لتسهيل‬ ‫حركة التنقل واالندماج المهني للشباب الحاصلين‬ ‫على شهادات‪.‬‬ ‫‪Econostrum, 16/05/11‬‬

‫أمين عام جديد لالتحاد من أجل المتوسط‬ ‫تم تعيين المغربي يوسف عمراني‪ ،‬أمينا عاما جديدا‬ ‫لالتحاد من أجل المتوسط‪ ،‬في ‪ 25‬مايو (أيار) في‬ ‫برشلونة‪ .‬وكان عمراني قد تقدم بطلب في ‪ 17‬مايو‬ ‫(أيار) ليحل محل األردني أحمد مسادح الذي استقال‬ ‫في ‪ 26‬يناير (كانون الثاني)‪ .‬يوسف عمراني‬ ‫سيتخلى عن منصبه كأمين عام وزارة الشؤون‬ ‫الخارجية والتعاون المغربية‪ ،‬والذي يشغله منذ عام‬ ‫‪.2003‬‬ ‫‪El País, 26/05/11‬‬

‫االتحاد األوروبي يستورد غاز من العراق‬ ‫المفوض لشؤون الطاقة في االتحاد األوروبي‪،‬‬ ‫"غونتر أوتينغر" (‪،)Guenther Oettinger‬‬ ‫وقع اتفاقا مع حكومة العراق لتطوير موارد الطاقة‬ ‫العراقية وتعزيز صادرات الغاز الطبيعي العراقي‬ ‫إلى أوروبا‪ .‬أعلن المفوض أنه بموجب هذا االتفاق‬ ‫تعهد العراق بتوريد الغاز الطبيعي لالتحاد األوروبي‬ ‫من خالل الممر الجنوبي‪ .‬مقابل ذلك‪ ،‬عرضت‬ ‫المفوضية األوروبية على العراق إمكانية دخوله‬ ‫سوق الطاقة‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 29/05/11‬‬

‫دعم االتحاد األوروبي لإلصالحات الديمقراطية في‬ ‫العالم العربي‬ ‫أقر االتحاد األوروبي خطة مساعدة بأكثر‬ ‫من ‪ 7‬مليارات يورو تخصص لدعم وتعزيز‬ ‫الديمقراطية وتنمية المجتمع المدني في‬ ‫الدول العربية‪ .‬وكان قد تم تقديم الخطة يوم‬ ‫‪ 25‬مايو (أيار) من خالل إعالن مشترك‬ ‫من قبل الممثل السامي لالتحاد األوروبي‬ ‫للشؤون الخارجية وسياسة األمن والنائبة‬ ‫األولى للمفوضية األوروبية كاثرين أشتون‬ ‫(‪ ،)Catherine Ashton‬ومفوض سياسة‬ ‫التوسع الجوار األوروبية‪ ،‬ستيفان فولي‬ ‫(‪.)Stefan Füle‬‬ ‫ويعد البرنامج الجديد توسعا طموحا لسياسة‬ ‫الجوار األوروبية (‪ )PEV‬في الفضاء‬ ‫المتوسطي‪ ،‬ويتأمل تقديم تمويل إضافي بقيمة‬ ‫‪ 1270‬مليون يورو‪ ،‬إلى جانب ‪ 5700‬مليون‬ ‫يورو متوقعة من قبل سياسة الجوار األوروبية‬ ‫بين عامي ‪ 2011‬و‪ ،2013‬للدول العربية‬ ‫المتوسطية التي تدخل إصالحات سياسية وتسير‬ ‫قدما في مرحلة التحول الديمقراطي‪.‬‬ ‫كذلك‪ ،‬تعهد االتحاد األوروبي بتيسير‬ ‫وصول الدول العربية‪ ،‬التي تشارك في هذه‬

‫الجزائر واالتحاد األوروبي يستأنفان المفاوضات بشأن‬ ‫اتفاقية الشراكة‬ ‫اتفق االتحاد األوروبي والجزائر على استئناف‬ ‫المفاوضات بشأن اتفاقية الشراكة الثنائية على مدى‬ ‫شهر يونيو (حزيران)‪ .‬في الوقت الراهن‪ ،‬تعتبر‬ ‫السلطات الجزائرية أن اتفاقية الشراكة‪ ،‬السارية‬ ‫منذ عام ‪ 2005‬وجدول تفكيك التعريفة الجمركية‬ ‫التابع لها‪ ،‬في صالح االتحاد األوروبي‪ ،‬فيما عدا‬ ‫ما يتعلق بقطاع المحروقات‪ ،‬وذلك وفقا لتصريحات‬ ‫وزير الشؤون الخارجية الجزائري‪ ،‬مراد مدلسي‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬ستيفان فولي (‪،)Stefan Füle‬‬ ‫المفوض األوروبي للتوسعة وسياسة الجوار‪ ،‬أبرز‬ ‫أنه رغم نمو االستثمارات األوروبية في الجزائر‬ ‫عقب االتفاق‪ ،‬لم تصل بعد إلى المستوى المرغوب‪.‬‬ ‫ومن بين المواضيع األخرى المعلقة موضوع سياسة‬ ‫الهجرة‪ ،‬إذ تطالب السلطات الجزائرية بأن تتناول‬ ‫اتفاقية الشراكة حرية تنقل األشخاص‪.‬‬ ‫وقد اعترف الجانبان بأن إعادة التفاوض بشأن‬ ‫االتفاقية سيشمل أيضا جوانب سياسية‪ .‬في هذا‬

‫اإلصالحات‪ ،‬إلي أسواقه‪ .‬كما أشار المفوض إلى‬ ‫معايير قياس مستوى تعمق التحول الديمقراطي‬ ‫وهي‪ :‬االنتخابات الحرة وحرية الرأي وحرية‬ ‫الصحافة والعدالة المستقلة ومكافحة الفساد‬ ‫والرقابة الديمقراطية لقوات األمن والقوات‬ ‫ا لمسلحة ‪.‬‬ ‫يتضمن البرنامج أيضا استراتيجيات لرقابة‬ ‫تدفقات المهاجرين‪ .‬رغم ذلك‪ ،‬نفت أشتون أن‬ ‫الهدف هو ربط المساعدات بمراقبة الهجرة‪،‬‬ ‫مؤكدة أن الغرض هو إحداث فرص حتى يمكن‬ ‫للناس الحياة والتطور في مواطنهم‪ ،‬إذا رغبوا‬ ‫في ذلك‪.‬‬ ‫وتضاف إلى هذه اإلجراءات األوروبية‪ ،‬مبادرة‬ ‫بنك االستثمار األوروبي (‪ )EIB‬الذي فتح‬ ‫خط قروض بقيمة مليار يورو للدول العربية‬ ‫التي تقوم بإجراء إصالحات سياسية‪ ،‬وكذلك‬ ‫توسيع نطاق مساعدات البنك األوروبي إلعادة‬ ‫اإلعمار والتنمية (‪ )EBRD‬لتشمل منطقة‬ ‫الشرق األوسط وشمال أفريقيا‪ ،‬برأسمال مبدئي‬ ‫‪ 2500‬مليون يورو‪ .‬مصر هي أول دولة يمكنها‬ ‫الحصول على تمويل من قبل هذه المؤسسة‪.‬‬ ‫‪Comisión Europea, 25/05/11‬‬ ‫‪El País, 26/05/11‬‬

‫االتجاه‪ ،‬أشار المفوض أن االتحاد األوروبي يؤيد‬ ‫إجراء رفع حالة الطوارئ في الجزائر ويأمل أن‬ ‫"تحقق اإلصالحات السياسية المستقبلية تطلعات‬ ‫الشعب الجزائري"‪.‬‬ ‫‪Magharebia.com,19/05/11‬‬

‫االتحاد األوروبي سينهي المزايا التجارية الممنوحة‬ ‫للسعودية والكويت وقطر والجزائر‬ ‫كشفت المفوضية األوروبية أمس الثالثاء النقاب‬ ‫عن خطط الستبعاد الدول ذات الدخل المتوسط‪ ،‬مثل‬ ‫السعودية والكويت وقطر والجزائر‪ ،‬من المعاملة‬ ‫التجارية التفضيلية التي يمنحها االتحاد األوروبي‬ ‫للدول الفقيرة والنامية‪ .‬باإلضافة إلى دول أخرى‬ ‫مثل روسيا والبرازيل‪ .‬وقالت المفوضية وهي‬ ‫الذراع التنفيذية لالتحاد األوروبي إن الهدف من‬ ‫استبعاد هذه الدول هو تركيز المزايا على الدول‬ ‫األشد فقرا‪.‬‬ ‫القدس العربي‪11/05/11 ،‬‬

‫‪07‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصادات عربية‬ ‫إجراءات اجتماعية واقتصادية جديدة‬ ‫عقب الثورات العربية‬ ‫زيادة النفقات العامة في الجزائر‬ ‫بهدف تجنب تكرار أحداث الشغب التي شهدها البلد‬ ‫في بداية هذا العام وتلبية للمطالب االجتماعية‪،‬‬ ‫اتخذت الحكومة الجزائرية إجراءات اجتماعية‬ ‫واقتصادية عاجلة رامية إلى دفع االقتصاد وتحسين‬ ‫ظروف العمل والحد من البطالة وخاصة بين‬ ‫الشباب‪.‬‬ ‫لهذا السبب‪ ،‬تتوقع الحكومة زيادة النفقات العامة‬ ‫خالل عام ‪ 2011‬بمعدل ‪ 25%‬لتمويل إجراءات‬ ‫وتدابير ذات تأثير اجتماعي واقتصادي‪ ،‬مثل إنشاء‬ ‫مساكن اجتماعية ورفع مرتبات الموظفين وإعانات‬ ‫البطالة وتنفيذ برامج تشغيل الشباب ورفع مستوى‬ ‫مناخ األعمال‪ .‬فيما يتعلق بهذا الهدف األخير‪ ،‬تم‬ ‫إحداث برنامج لتطوير ‪ 200000‬شركة صغيرة‬ ‫ومتوسطة وتأسيس شركات جديدة من هذا النوع‪،‬‬ ‫وذلك بتكلفة ‪ 3750‬مليون يورو‪ .‬البرنامج ساري‬ ‫المفعول حتى عام ‪ .2014‬كما تجدر اإلشارة إلى‬ ‫إجراء إلغاء التعريفة الجمركية وضريبة المبيعات‬ ‫على السلع الغذائية األساسية ‒ بصفة مؤقتة ‒‪.‬‬ ‫‪Algérie 360, 03/05/11‬‬

‫حوافز وبرامج جديدة في السعودية‬ ‫أعلنت الحكومة السعودية أنها تتوقع نفقات إضافية‬ ‫بقيمة ‪ 37‬مليار دوالر‪ ،‬إلى جانب حزمة إجراءات‬ ‫ضريبية تقدر بنحو ‪ 93‬مليار دوالر‪ .‬هذه اإلجراءات‬ ‫تهدف أساسا إلى حل مشكلة البطالة والسكن‪ ،‬إلى‬ ‫جانب ضبط مرتبات القطاع العام‪ .‬أكبر جزء من‬

‫هذه المبالغ الذي يبلغ مجموعها ‪ 130‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫ستخصص لمشاريع البنيات األساسية‪ ،‬وخاصة‬ ‫للمساكن والمستشفيات والمدارس‪ .‬من المنتظر أن‬ ‫يكون لهذه المشاريع تأثير مباشر على االقتصاد‪ ،‬إال‬ ‫أن هناك إجراءات أخرى‪ ،‬مثل رفع مستوى التعليم‬ ‫أو الحوافز لتأسيس الشركات الصغيرة والمتوسطة‪،‬‬ ‫ينتظر ظهور نتائجها على المدى البعيد‪ .‬أما عن‬ ‫الحوافز الضريبية‪ ،‬فتجدر اإلشارة إلى اإلجراءات‬ ‫الخاصة بمنح القروض العقارية‪ ،‬ومن المتوقع منح‬ ‫‪ 10.000‬قرض إضافي لشراء مساكن جديدة‪.‬‬ ‫‪Middle East Economic Review 2011,‬‬ ‫‪09/06/11‬‬

‫إصالحات تعليمية في الدول العربية‬ ‫اتفاق مع منظمة الدول اإليبيروأمريكية لدفع التعليم‬ ‫وقعت منظمة جامعة الدول العربية من أجل التربية‬ ‫والعلوم والثقافة ومنظمة الدول اإليبيروأمريكية‬ ‫(‪ ،)OEI‬في مدريد‪ ،‬اتفاقية لرفع مستوى جودة التعليم‬ ‫في العالم العربي‪ .‬الهدف من االتفاق هو أن تستفيد‬ ‫منظمة جامعة الدول العربية من خبرة "برنامج‬ ‫األهداف التعليمية ‪ ،2021‬الذي طورته منظمة‬ ‫"أوي" (‪ ،)OEI‬برأسمال خاص وعام مشترك يقدر‬ ‫بنحو مئة مليار دوالر‪.‬‬ ‫المدير العام لمنظمة جامعة الدول العربية‪ ،‬محمد‬ ‫العزيز بن عاشور‪ ،‬صرح بأن دفع التعليم والعمل‬ ‫في مشروع تعليمي مشترك ومتفق عليه باإلجماع‪،‬‬ ‫يعتبر من أولويات الدول العربية‪ .‬كما أشار إلى أن‬ ‫الدول العربية تتمتع بميزة اللغة المشتركة واقتصاد‬ ‫في مرحلة توسع كامل‪ ،‬رغم األزمة االقتصادية‬ ‫العالمية‪ ،‬وهي تطمح إلقامة خطة إقليمية كبرى‬

‫العالقات االقتصادية بين المغرب‬ ‫والجزائر‬

‫هذه المذكرة من تشجيع تبادل المعلومات والخبرات‬ ‫وكذا المشاركة في المعارض الفالحية‪.‬‬

‫اتفاقية مغربية جزائرية في الفالحة‬

‫المغرب اليوم ‪11/05/02 ،‬‬

‫جرى توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب والجزائر يتم‬ ‫بموجبها العمل على رفع مستوى التعاون الثنائي‬ ‫وتطويره في مختلف المجاالت الفالحية التي من شأنها‬ ‫تعزيز األمن الغذائي للبلدين‪.‬‬

‫سباق التسلح بين المغرب والجزائر كلفهما ‪ 8.7‬ماليير‬ ‫دوالر‬

‫االتفاق الذي وقعه كل من وزير الفالحة والصيد‬ ‫البحري المغربي عزيز أخنوش ووزير التنمية‬ ‫والفالحة الريفية الجزائري رشيد بنعيسى‪ ،‬الذي‬ ‫يمتد لخمس سنوات‪ ،‬يهم عدة ميادين كالبحث العلمي‬ ‫واإلنتاج الحيواني والنباتي والصحة الحيوانية ومكافحة‬ ‫التصحر والتأطير والتنمية القروية‪ ،‬باإلضافة إلى تبادل‬ ‫المنتجات الفالحية بين البلدين‪ .‬وسيمكن التوقيع على‬

‫استحوذ كل من المغرب والجزائر لوحدهما على‬ ‫حوالي ثلث النفقات المخصصة للتسلح في القارة‬ ‫اإلفريقية خالل ‪ 2010‬فقط‪ ،‬حسب التقرير السنوي‬ ‫لمعهد ستوكهولم ألبحاث السالم‪ .‬وكشف التقرير أن‬ ‫مخصصات القطاع العسكري في شمال إفريقيا بلغت‬ ‫‪ 10.6‬ماليير دوالر منها ‪ 8.8‬ماليير لكل من المغرب‬ ‫والجزائر وحدهما‪ .‬حيث مازال البلدان متمسكين‬ ‫بمقعديهما ضمن خانة "توب ‪ "5‬بإفريقيا األكثر إنفاقا‬ ‫على األسلحة إلى جانب كل من أنغوال ونيجيريا‬

‫تعتبر جودة التعليم أولوية سياسية‪ .‬ويعد التعاون مع‬ ‫منظمة "أوي" استراتيجيا سواء في تعريف أهداف‬ ‫السياسة التعليمية أو في "تحريك" استراتيجيات‬ ‫التمويل‪.‬‬ ‫‪OEI, 26/04/11‬‬

‫العراق بحاجة لمدارس جديدة‬ ‫أفادت وزارة التعليم العراقية بأن واحدا من تحديات‬ ‫التعليم التي يواجهها البلد هي ضرورة إنشاء‬ ‫‪ 4000‬مدرسة على األقل‪ .‬كما ذكر أن التعليم‬ ‫في العراق يجب أن يحل ‪ 3‬مشاكل رئيسية‪ ،‬تؤثر‬ ‫بدرجات متفاوتة على كافة مناطق العراق‪ :‬نقص‬ ‫األموال وغياب األمن وإنشاء أكبر عدد من المراكز‬ ‫ا لتعليمية ‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 23/05/11‬‬

‫السعودية واإلمارات أكبر دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫إنفاقا في مجال التعليم‬ ‫وفقا لدراسة أعدتها "يورومونيتور إنترناشيونال"‬ ‫(‪ ،)Euromonitor International‬إجمالي إنفاق‬ ‫األسر اإلماراتية في التعليم بلغ الضعف تقريبا خالل‬ ‫السنوات الخمس الماضية‪ ،‬إذ ارتفع من ‪ 1.83‬مليون‬ ‫دوالر في ‪ 2005‬إلى ‪ 3.4‬مليون في ‪.2010‬‬ ‫ويحتل المستهلكون اإلماراتيون المرتبة الثانية في‬ ‫هذا المجال‪ ،‬بين دول مجلس التعاون الخليجي‪ ،‬بعد‬ ‫السعودية التي تعد أكبر مستهلك في المنطقة‪ ،‬إذ يصل‬ ‫اإلنفاق األسري في مجال التعليم إلى ‪ 5.2‬مليون‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 10/04/11‬‬

‫وجنوب إفريقيا‪ .‬وحسب إحصاءات معهد ستوكهولم‬ ‫ألبحاث السالم‪ ،‬فإن الجزائر هي أول مهتم باقتناء‬ ‫السالح في القارة السمراء‪ .‬إذ خصصت الحكومة‬ ‫الجزائرية ‪ 5.5‬ماليير دوالر أي حوالي ‪20%‬‬ ‫من نفقات إفريقيا‪ .‬أما المغرب فحل رابعا ب ‪3.2‬‬ ‫ماليير دوالر وهو ما يشكل ‪ 10%‬من مخصصات‬ ‫هذه القارة للجانب العسكري‪ .‬وحسب المعهد السويدي‬ ‫فقد ارتفعت نفقات المغرب والجزائر على السالح منذ‬ ‫‪ 2001‬بنسبة ‪ 69‬في المائة ويرجع ذلك‪ ،‬حسب رأي‬ ‫الخبراء‪ ،‬إلى تركيز البلدين في السنوات األخيرة على‬ ‫اقتناء األسلحة الجوية والبحرية في حين أن البلدين كانا‬ ‫يركزان لسنين طويلة على األسلحة الكالسيكية‪ .‬فيما‬ ‫يخص السالح الجوي‪ ،‬فالواليات المتحدة هي الممون‬ ‫األول للمغرب‪ ،‬فيما تبقى السوق الروسية المزود‬ ‫الرئيسي للجزائر في هذا اإلطار‪.‬‬ ‫أخبار اليوم ‪11/04/12 ،‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصادات عربية‬

‫االكتشاف االقتصادي التركي الجديد للشرق األوسط‬ ‫ريادة القطاع الخاص وإسهامه في تمهيد الطريق‬ ‫خابيير ألبراثين (‪)Javier Albarracín‬‬ ‫مدير التنمية االجتماعية واالقتصادية بالمركز األوربي للمتوسط (‪)IEMed‬‬

‫حجم تركيا الديموغرافي وتنوع نشاطها االقتصادي‬ ‫وقدرتها اإلنتاجية وتدويل شركاتها وما تتمتع به‬ ‫من ميزة تنافسية‪ ،‬عوامل حولتها إلى محرك التنمية‬ ‫االقتصادية في منطقة الشرق األوسط‪ ،‬وبصفة خاصة‬ ‫في الدول المتاخمة‪.‬وهذه الدفعة يقودها أساسا القطاع‬ ‫الخاص‪.‬‬ ‫حاليا تمر تركيا بمرحلة تحول وإعادة تحديد لهويتها‬ ‫االقتصادية‪ .‬حتى التسعينات من القرن العشرين‪ ،‬كانت‬ ‫تتلقى مساعدات اقتصادية دولية دون مشاركة فعالة في‬ ‫مسار العولمة‪ ،‬وكان اقتصادها متقلبا للغاية‪ ،‬تسيطر‬ ‫عليه الشركات المرتبطة بالقطاع العام ذي النفوذ القوي‬ ‫مع سيادة قطاعي النشاط االقتصادي األول والثاني‪.‬‬ ‫في العقد األول من القرن الحادي والعشرين‪ ،‬تحولت‬ ‫تركيا إلى واحدة من أهم االقتصادات الناشئة (احتل‬ ‫اقتصاد تركيا المرتبة المرتبة الخامسة عشرة عالميا)‪،‬‬ ‫حيث القطاع الخاص المتسم بالدينامكية القوية والتنوع‪،‬‬ ‫يقود مستقبل االقتصاد في البلد‪ .‬وقد تضاعفت المناطق‬ ‫والجهات الفاعلة والقطاعات التي تقود عملية تنوع‬ ‫الصادرات التركية‪ .‬فارتفعت قيمة قطاعات أكثر تقليدية‬ ‫(مثل صناعة السيارات والنسيج وقطاع الزراعة)‬ ‫وتعززت قطاعات أخرى ذات قيمة مضافة أعلى (القطاع‬ ‫المالي والخدمات اللوجستية أو تكنولوجيا المعلومات‬ ‫واالتصاالت)‪ .‬خالل عام ‪ ،2001‬بلغت صادرات‬ ‫تركيا‪ ،‬لمنتجات ‪ 9‬قطاعات فقط‪ ،‬أكثر من مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬وقد اقتصر عدد المحافظات المصدرة على أربع‬ ‫محافظات والدول المستوردة لمنتجاتها خمس دول‪ .‬بينما‬ ‫تضاعفت القطاعات التي فاق مجموع صادراتها هذا‬ ‫الحجم في ‪ ،2009‬ليصل عدد المحافظات المصدرة إلى‬ ‫‪ 12‬والدول المستوردة ‪ 25‬دولة‪ .‬وخالل عام ‪،2010‬‬ ‫ارتفع عدد الشركات التركية المصدرة إلى ‪50000‬‬ ‫شركة‪ ،‬وبالتالي نجد أن حجم التجارة الخارجية التركية‬ ‫تضاعف ثالث مرات خالل الفترة ما بين عامي ‪2002‬‬ ‫و‪ ،2010‬ليبلغ ‪ 299423‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وتركيا في حاجة ملحة للنفاذ إلى أسواق جديدة‪ ،‬للحفاظ‬ ‫على مستويات نموها االقتصادي (‪ 8.9%‬في ‪،2010‬‬ ‫ويقدر أن تصبح من أكبر الدول األعضاء بمنظمة‬ ‫التعاون للتنمية االقتصادية (‪ )OCDE‬نموا خالل الفترة‬ ‫‪ ،2017 ‒ 2011‬بمتوسط معدل نمو سنوي ‪،)6.7%‬‬ ‫ومستويات التوظيف (يمثل معدل البطالة أقل من‬ ‫‪ 10%‬من إجمالي السكان النشطين)‪ .‬مما يفسر أهمية‬ ‫وتنامي النشاط االقتصادي التركي في مناطق نفوذه‬ ‫الطبيعية‪ :‬البحر األسود وآسيا الوسطي والقوقاز وبشكل‬ ‫خاصة للغاية‪ ،‬منطقة الشرق األوسط)‪ .‬في هذه الحالة‬ ‫األخيرة‪ ،‬القطاع الخاص التركي أصبح على قمة شبكة‬ ‫كثيفة للتواصل تم إحداثها خالل السنوات األخيرة من‬ ‫قبل غرف التجارة وتجمعات رجال األعمال وبلديات‬

‫مختلفة ومراكز تفكير وجامعات ومنظمات غير حكومية‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫وتجدر اإلشارة إلى العالقات التفضيلية التي تؤيدها وتدعمها‬ ‫سياسات الحكومة التركية من خالل اتفاقات لإلعفاء من‬ ‫تأشيرات الدخول وقعتها مع دول المنطقة (سوريا ولبنان‬ ‫وليبيا ومصر وإيران)‪ ،‬واتفاقيات ثنائية للتجارة الحرة‬ ‫(مع إسرائيل ومصر والمغرب) وأخرى متعددة األطراف‬ ‫(مجلس الشراكة االقتصادية والتجارة للدول المجاورة‬ ‫"‪ "CNETAC‬المؤسس في يوليو‪ /‬تموز ‪ 2010‬ويضم‬ ‫سوريا واألردن ولبنان)‪ .‬عدد كبير من الشركات التركية‪،‬‬ ‫وبصفة خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة‪ ،‬وجدت‬ ‫في منطقة الشرق األوسط أسواقا طبيعية لمنتجاتها‪،‬وذلك‬ ‫نظرا لقرب موقعها جغرافيا وإمكانية تلبية احتياجاتها‪،‬‬ ‫فضال عن التجانس االجتماعي مع جزء هام من النخبة‬ ‫االقتصادية الجديدة في تركيا‪ .‬ومثال لدخول تركيا أسواق‬ ‫الشرق األوسط نجده في المشاريع الضخمة اإلقليمية‬ ‫لالتصاالت المتقدمة‪ .‬وهناك مشروعان كبيران للتكامل‬ ‫واالندماج اإلقليمي تساهم فيهما تركيا بدور أساسي‪:‬‬ ‫مشروع "جادي" (‪ )JADI‬لخطوط األلياف البصرية‪،‬‬ ‫للربط بين جدة وعمّان ودمشق وإسطنبول‪ ،‬وتشارك‬ ‫في تنفيذه شركة االتصاالت التركية "تورك تيليكوم"‬ ‫(‪ )Türk Telekom‬ومشروع "ريجيونال كابل نتورك"‬ ‫(‪ ،)Regional Cable Network‬باستثمار ‪500‬‬ ‫مليون دوالر إلنشاء شبكة لالتصاالت األرضية الثابتة‬ ‫بطول ‪ 7750‬كم من خطوط األلياف الضوئية تمتد من‬ ‫الفجيرة (اإلمارات) إلى أوروبا‪ ،‬عبر تركيا‪ ،‬ويبرز دور‬ ‫شركة "سوبر أون الين" (‪ )Superonline‬التابعة‬ ‫للشركة التركية العمالقة للهواتف النقالة "توركسل"‬ ‫(‪ ،)Türkcell‬في تنفيذ هذا المشروع‪.‬‬ ‫وقد بدأت شركات تركية تأخذ وضعها كذلك في قطاع‬ ‫المالحة الجوية‪ ،‬حيث تحولت إسطنبول وشركة الطيران‬ ‫التركية إلى مركزين استراتيجيتين للوصول إلى كافة‬ ‫أنحاء منطقة الشرق األوسط والخليج ووسط آسيا‪ .‬شركة‬ ‫الطيران مخفضة التكاليف "أطلس جت" (‪،)Atlasjet‬‬ ‫إلى جانب تسيير رحالت مستمرة إلى عدة مدن عراقية‪،‬‬ ‫تخطط كذلك لشراء شركة طيران عراقية بحلول عام‬ ‫‪ 2012‬لتغطية حركة المرور الجوي الكثيفة بين البلدين‪.‬‬ ‫وبالفعل‪ ،‬أصبح العراق منجم الذهب "الدورادو" (‪El‬‬ ‫‪ )Dorado‬بالنسبة للشركات التركية‪ ،‬وخاصة كردستان‬ ‫العراق‪ ،‬حيث يمكن اعتبار بعض القطاعات سوقا تركية‬ ‫جذابة‪ .‬هنا‪ ،‬الشركات التركية أنشأت جامعات وفنادق‬ ‫ومساكن وموانئ جوية وبنيات أساسية أخرى‪ .‬وأثمر‬ ‫هذا الحضور التجاري واالستثماري الكبير عن عدد‬ ‫متزايد من المؤسسات المالية التركية التي فتحت فروعا‬ ‫لها في أربيل (‪ )Arbil‬مثل "زراعة بنكازي" (‪Ziraat‬‬ ‫‪( )Bankasi‬يحتل مركز الريادة ويعمل في العراق‬

‫منذ ‪ )2004‬أو "إيز بنكازي" (‪ .)Is Bankasi‬وفي‬ ‫هذه المدينة أيضا بدأت تمارس نشاطها شركات تركية‬ ‫هامة متخصصة في مجال الخدمات اللوجستية (مثل كيتا‬ ‫لوجيستيكس "‪ )"Kita Logistics‬وشركة "استقبال"‬ ‫(‪ ،)Istikbal‬وهي من أكبر شركات األثاث التركية التي‬ ‫افتتحت مؤخرا متجرا كبيرا في الموصل‪ ،‬لينضم إلى‬ ‫عشرات المتاجر التي تمتلكها في كل من إيران ومصر‬ ‫ولبنان وسوريا أو دول منطقة الخليج‪.‬‬ ‫وتلعب الشركات التركية دورا هاما في قطاعي البناء‬ ‫واألغذية الزراعية في منطقة الشرق األوسط‪ .‬تعد تركيا‬ ‫قوة عالمية في قطاع البناء‪ ،‬بعد الصين‪ ،‬علما بأن من بين‬ ‫أكبر ‪ 225‬شركة إنشاءات دولية هناك ‪ 25‬شركة تركية‪.‬‬ ‫شركة "تاف" التركية لإلنشاء‪ ،‬رابع أكبر شركة في مجال‬ ‫إنشاء المطارات الجوية في العالم‪ ،‬قامت بتنفيذ مشاريع‬ ‫توسعة وتحديث بعض المطارات الهامة في المنطقة‬ ‫(الدوحة والقاهرة ودبي وطرابلس وحديثا‪ ،‬مطار أبو‬ ‫ظبي الدولي)‪ .‬من ناحية أخرى‪ ،‬شركة "غاما إينيرجي"‬ ‫(‪ )Gama Enerji‬أنجزت بين عامي ‪ 2009‬و‪2010‬‬ ‫واحدا من أكبر مشاريع إدارة المياه في األردن (جر مياه‬ ‫الديسي إلى عمان بطول ‪ 325‬كم)‪ .‬تتولى الشركة تشغيل‬ ‫المشروع لمدة ‪ 25‬عاما‪ .‬وكان لشركات البناء التركية‬ ‫نشاطا هاما وخاصة في ليبيا‪ ،‬حيث قامت شركات‬ ‫"إنكا" (‪ )Enka‬و"رونسانس" (‪)Renaissance‬‬ ‫و"تاف" (‪ )TAV‬و"تيفكن" (‪ )Tefken‬أو "أكسان‬ ‫كونستراكشين" (‪ )Akşan Construction‬بتنفيذ‬ ‫مشاريع أخرى خالل العامين األخيرين (موانئ جوية‬ ‫ومساكن وفنادق ومراكز تجارية كبرى)‪ ،‬باستثمارات‬ ‫تزيد عن ‪ 7500‬مليون دوالر‪ ،‬وانتقل إلى ليبيا أكثر‬ ‫من ‪ 25000‬تركي لتنفيذ األشغال‪ .‬كما امتد نشاط هذه‬ ‫الشركات بنجاح كبير إلى المملكة العربية السعودية‬ ‫وقطر‪ ،‬وأخيرا في كل من المغرب والجزائر‪ .‬في قطاع‬ ‫األغذية الزراعية‪ ،‬بدأت تركيا تبرز كمورد لدول المنطقة‬ ‫التي تتزايد احتياجاتها للسلع الغذائية بصفة دائمة‪ ،‬وتعد‬ ‫تركيا من أكبر الموردين نموا في منطقة الخليج‪ .‬كذلك‬ ‫قامت الشركات التركية بتنفيذ مشاريع زراعية وأخرى‬ ‫في مجال نقل التكنولوجيا في السودان‪ .‬وقد وقع اختيار‬ ‫شركة سالسل السوبر ماركت "بي آي إم" (‪ )BIM‬على‬ ‫المغرب كأول سوق لتوسعة نشاطها في الخارج‪ ،‬بإقامة‬ ‫‪ 19‬فرعا في عام ‪ .2010‬ومن أولويات شركة "يلدز"‬ ‫القابضة (‪ )Yildiz Holding‬التوسع في منطقة الشرق‬ ‫األوسط حيث تمتلك حاليا مصنعا في المملكة العربية‬ ‫السعودية‪ .‬وفي الوقت الراهن‪ ،‬المتسم بتغيرات عظيمة‬ ‫وعدم اليقين بين أنظمة الحكم في منطقة الشرق األوسط‪،‬‬ ‫هذا التغلغل االقتصادي من شأنه السماح لتركيا بالحفاظ‬ ‫على قنوات مفتوحة لتبادل الحوار مع السلطات والفاعلين‬ ‫االقتصاديين بدول المنطقة‪ ،‬سواء الحاليين أو الذين‬ ‫يمرون بمرحلة تغيير في نظام الحكم‪.‬‬

‫‪09‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصادات عربية‬ ‫تعاون بين الدول العربية‬ ‫اتفاق بين الكويت والسعودية في مجال النقل الجوي‬ ‫وقعت اإلدارة العامة للطيران المدني بالكويت‬ ‫ونظيرتها بالسعودية اتفاقا بشأن خدمات النقل الجوي‬ ‫ومذكرة للتفاهم‪ .‬بهذين االتفاقين يمكن لشركات‬ ‫الطيران الكويتية والسعودية فتح خطوط جوية جديدة‬ ‫إلى "المدينة" بهدف زيادة حركة مرور األشخاص‬ ‫والبضائع المتنقلين أسبوعيا بين المدينتين‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 29/05/11‬‬

‫قطار يصل بين آسيا الوسطى ودول الخليج‬ ‫وقعت قطر وعُ مان وإيران اتفاقا مع تركمانستان‬ ‫وأوزبكستان إلنشاء طريق للسكك الحديدية يحيط بآسيا‬

‫مجلس التعاون الخليجي يحتفل بمرور ‪ 30‬عاما‬ ‫على تأسيسه ويعطي الضوء األخضر النضمام‬ ‫أعضاء جدد‬ ‫أطلق مجلس التعاون الخليجي (منظمة إقليمية عربية‬ ‫مكونة من ست دول أعضاء هي اإلمارات والبحرين‬ ‫والسعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت) مبادرة‬ ‫لتوسيع المجلس تطال بلدين جديدين هما األردن‬ ‫والمغرب‪ ،‬ويأتي هذا اإلعالن متزامنا مع مرور‬ ‫ثالثين سنة على تأسيسه في سنة ‪.1981‬‬ ‫ويعتبر مجلس التعاون الخليجي المنظمة العربية التي‬ ‫حققت أكبر تقدم في مجال االندماج االقتصادي‪ .‬حيث‬ ‫استطاع خالل الثالثة عقود األخيرة إنشاء االتحاد‬ ‫الجمركي في ‪ 2003‬وسوق الخليج المشتركة التي‬ ‫دخلت حيز التنفيذ في يناير ‪ .2008‬كما أنه يدرس‬ ‫إمكانية إحداث عملة موحدة في أفق ‪ .2015‬وقد‬ ‫سجل هذا المشروع الذي تشارك فيه فقط أربعة دول‬ ‫أعضاء في مجلس التعاون الخليجي تراجعا بعد أن‬ ‫انسحبت منه كل من عمان واإلمارات المتحدة‪ ،‬حيث‬ ‫كان مرتقبا دخوله حيز التنفيذ في ‪.2010‬‬ ‫مع ذلك تم إحداث في سنة ‪ 2009‬مجلس النقد‬ ‫الخليجي‪ ،‬الكائن مقره في السعودية‪ ،‬والذي سيتحول‬ ‫في المستقبل إلى بنك الخليج المركزي‪ .‬بغض النظر‬ ‫عن الصعوبات والعراقيل التي واجهتها بعض‬ ‫المشاريع المشتركة‪ ،‬كانت هناك أيضا مشاريع‬ ‫ناجحة على غرار مشروع الربط الكهربائي الذي‬ ‫تم إنجاز مرحلته األولى‪ .‬هذه المرحلة األولى‪ ،‬التي‬ ‫تم إنجازها بين ‪ 2005‬و‪ 2009‬بتكلفة تقدر بـ‪1.6‬‬ ‫مليار دوالر تربط بين الكويت والعربية السعودية‬ ‫والبحرين وقطر‪ .‬وفي ‪ 2011‬ستنتهي أشغال إنجاز‬ ‫المرحلتين الثانية والثالثة وسيكتمل الربط الكهربائي‬ ‫بين البلدان الست المكونة لمجلس التعاون الخليجي‪.‬‬

‫الوسطى ويربطها بدول الخليج‪ .‬لم يعلن بعد عن تكلفة‬ ‫أو مدة تنفيذ المشروع‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 26/04/11‬‬

‫اتفاق مصري ‒ سوداني على تنفيذ ‪ 3‬مشروعات‬ ‫كبرى في المجال الزراعي بالشراكة بين القطاع العام‬ ‫والخاص‬ ‫انتهت أعمال اللجنة المصرية ‒ السودانية أمس‬ ‫باالتفاق على تنفيذ ثالثة مشروعات كبرى بين البلدين‬ ‫في مجاالت تحقيق االكتفاء الذاتي من القمح والتعاون‬ ‫في زراعة وتصنيع المحاصيل الزيتية‪ ،‬واإلنتاج‬ ‫الحيواني‪ ،‬وقال الدكتور عبد الحليم المتعافي وزير‬ ‫الزراعة السوداني إن اتفاق التعاون مع مصر يهدف‬ ‫إلى تعزيز التعاون في مجاالت متعددة مثل إنتاج السكر‬ ‫والزيوت واللحوم‪ ،‬وكذلك التعاون في البحث العلمي‬

‫هناك مشروع آخر قيد التنفيذ والذي يكتسي أهمية‬ ‫قصوى أال وهو شبكة السكك الحديدية لمجلس‬ ‫التعاون الخليجي التي ستربط بين الدول الست بما‬ ‫طوله ‪ 2200‬كيلومترا‪.‬‬ ‫وتقدر تكلفة المشروع بـ‪ 15‬مليار دوالر (دون‬ ‫احتساب ‪ 4‬ماليين أخرى كقيمة للممتلكات العامة)‬ ‫وينتظر أن يكون المشروع جاهزا في ‪ .2017‬كما‬ ‫ينتظر أيضا أن يتم توسيع هذا الربط إلى بلدان أخرى‬ ‫في شبه الجزيرة العربية مثل األردن واليمن‪ .‬وسيكون‬ ‫لهذا المشروع تأثير إقليمي كبير حيث سيتستغل لنقل‬ ‫المسافرين والبضائع على السواء ما سيسهل االندماج‬ ‫اإلقليمي ويشجع العالقات االقتصادية في الشرق‬ ‫األوسط‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى هذه المبادرات‪ ،‬هناك مشروع إحداث‬ ‫صندوق برأسمال ‪ 20‬مليار دوالر لتمويل مشاريع‬ ‫هيكلية في كل من البحرين وعمان بعد االضطرابات‬ ‫التي شهدها البلدان مؤخرا‪ .‬حيث إن كل بلد سيستلم‬ ‫‪ 10‬مليار دوالر في السنوات العشر المقبلة لتنفيذ‬ ‫مشاريع البنية التحتية وبناء المساكن االجتماعية‪،‬‬ ‫وهو ما سيؤدي بدوره إلى تحريك العجلة االقتصادية‬ ‫وخلق فرص الشغل‪.‬‬ ‫منذ دخول السوق المشتركة حيز التنفيذ في ‪،2008‬‬ ‫ارتفعت التبادالت التجارية بين الدول األعضاء بـ‪20‬‬ ‫في المائة‪ ،‬ولكنها مازالت تمثل ‪ 11‬في المائة فقط‬ ‫من تجارتها اإلجمالية‪ .‬في هذا السياق‪ ،‬يحتاج مجلس‬ ‫التعاون الخليجي إلى توسيع اندماجه االقتصادي‬ ‫بتقليص الحواجز االقتصادية وتعزيز التنقل الحر‬ ‫لألشخاص والبضائع‪ ،‬باإلضافة إلى تشجيع إحداث‬ ‫مجموعات إقليمية كبرى‪ .‬سيساهم انضمام كل من‬ ‫المغرب واألردن إلى مجلس التعاون الخليجي في‬ ‫تعزيز تأثير وعمل هذه المنظمة اإلقليمية‪ ،‬خصوصا‪،‬‬

‫واإلرشاد الزراعي والتكامل بين مؤسسات الدولتين‬ ‫لإلنتاج الزراعي‪.‬‬ ‫الشرق األوسط‪11/05/25 ،‬‬

‫بناء جسر بين مصر والسعودية‬ ‫رحبت السلطات السعودية بالمبادرة المصرية القاضية‬ ‫بإقامة جسر على البحر األحمر يربط المملكة مع مصر‪.‬‬ ‫وسيساهم الجسر الذي سيستمر تنفيذه لمدة ‪ 3‬سنوات في‬ ‫تعميق الروابط بين البلدين والقفز بالتعاون االقتصادي‬ ‫ً‬ ‫فضال عن زيادة الحركة التجارية‬ ‫إلى أبعاد كبيرة جداً‪،‬‬ ‫بين البلدين وتسهيل سفر األفارقة الذين يتوجهون للمملكة‬ ‫بغرض الحج‪ .‬كما أن الجسر يمكن استخدامه في عبور‬ ‫خط أنابيب بترول بين البلدين ومن ثم يتم تصدير النفط‬ ‫إلى األسواق األوروبية بتكاليف منخفضة‪.‬‬ ‫السبيل‪11/05/26 ،‬‬

‫إذا ما أخذنا بعين االعتبار أن هذين البلدين تجمعهما‬ ‫اتفاقيات التجارة الحرة مع الواليات المتحدة واالتحاد‬ ‫األوروبي‪ ،‬باإلضافة إلى كونهما من الموقعين‬ ‫على "اتفاقية أكادير"‪ .‬بالنسبة للمغرب واألردن‬ ‫ستشكل هذه الخطوة دفعة كبيرة من ناحية الدعم‬ ‫المالي واالقتصادي والسياسي في وقت تتواجد فيه‬ ‫المملكتين منكبتين على عمليات اإلصالح االقتصادي‬ ‫والسياسي‪.‬‬ ‫التحاق األردن المرتقب بمجلس التعاون الخليجي‬ ‫يتواجد اليوم في وضع متقدم حيث دخل الطرفان‬ ‫في مفاوضات لبحث انضمامه‪ .‬تجدر اإلشارة إلى‬ ‫أن دول مجلس التعاون الخليجي قد أنجزت عدة‬ ‫استثمارات مهمة في هذا البلد‪ ،‬وخاصة اإلمارات‬ ‫المتحدة التي أعلنت مؤخرا عن استثمارات جديدة‬ ‫في األردن بقيمة ‪ 15‬مليار دوالر‪ .‬أما األردن فهو‬ ‫ينتظر من هذا االنضمام المرتقب الحصول على‬ ‫مساعدات مالية شبيهة بالتي حصلت عليها مؤخرا‬ ‫كل من البحرين وعمان‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬رحب المغرب بهذه المبادرة وإن‬ ‫توقع أن االندماج سيكون تدريجيا وطويال‪ .‬تجدر‬ ‫اإلشارة إلى أن السنوات األخيرة شهدت ارتفاعا‬ ‫في المشاريع المغربية الممولة من قبل المستثمرين‬ ‫الخليجيين وخاصة في القطاع السياحي‪ .‬حاليا هناك‬ ‫ثالثة صناديق سيادية خليجية تتفاوض مع السلطات‬ ‫المغربية بشأن مشروع وذلك قصد المساهمة‬ ‫بـ‪ 14.5‬مليار دوالر في صندوق استثمار مغربي‬ ‫وتمويل ثالثة مشاريع سياحية كبرى في البالد بشكل‬ ‫مشترك‪.‬‬ ‫أخبار اليوم‪11/05/09 ،‬‬ ‫الحياة‪11/05/16 ،‬‬ ‫‪Meed, 20-26/05/11‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تجارة بين الدول العربية‬ ‫شركة سيارات مصرية تزيد مبيعاتها في السوق‬ ‫العراقية بنسبة ‪ 296%‬خالل ثالثة أشهر‬ ‫بدأت الشركة المصرية "جي بي أوتو"‪ ،‬إحدى‬ ‫كبريات الشركات في مجال تجميع السيارات وتوزيع‬ ‫السيارات بمنطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا‪،‬‬ ‫الدخول إلى السوق العراقية عبر إحداث شركة‬ ‫مشتركة مع شريكها "شركة القاصد العراقية"‪ .‬وتقع‬ ‫"غبور القاصد" التي بلغت قيمة استثماراتها ‪80‬‬ ‫مليون دوالر في إحدى المناطق الحرة باألردن‪ .‬وقد‬ ‫أعلنت شركة "جي بي أوتو" أن مبيعاتها في السوق‬ ‫العراقية قفزت بنسبة ‪ 296‬في المائة خالل الربع‬ ‫األول من السنة‪ .‬وترى الشركة المصرية أن العراق‬ ‫يعتبر سوقا صاعدة حيث تسعى لمبيعات تتراوح‬ ‫بين ‪ 120‬و‪ 150‬ألف سيارة سنويا‪.‬‬ ‫الشرق األوسط ‪11/04/12 ،‬‬

‫سكانها ‪ 600‬مليون نسمة وإجمالي الناتج المحلي‬ ‫بها ‪ 860‬مليار دوالر‪.‬‬

‫شركة عراقية لبنانية تضع حجر األساس لمجمع سكني‬ ‫في بغداد بتكلفة ‪ 144‬مليون دوالر‬

‫الهدف من إنشاء هذه المنطقة هو تعزيز عالقات‬ ‫التبادل التجاري بين هذه الدول‪ ،‬إذ يشكل التبادل‬ ‫التجاري بين دول المنطقة ‪ 10%‬فقط من إجمالي‬ ‫حجم تجارتها‪ ،‬وتطوير إمكانات القارة الضخمة‪.‬‬

‫وضعت شركة عراقية ‒ لبنانية حجر األساس لبناء‬ ‫منتجع سكني في حي الدورة جنوبي بغداد يضم‬ ‫‪ 960‬وحدة سكنية تنفذه بكلفة تزيد على ‪144‬‬ ‫مليون دوالر في إطار خطة لبناء مليون وحدة‬ ‫سكنية في بغداد لحل أزمة السكن في البالد‪ .‬وسيتم‬ ‫افتتاح خمسة مشاريع إسكانية أخرى شبيهة خالل‬ ‫األسابيع المقبلة في بغداد‪.‬‬

‫‪Economicsnewspaper, 16/06/11‬‬ ‫دولة اإلمارات تبدأ في تطبيق اتفاقية إسطنبول‬ ‫قررت دولة اإلمارات تطبيق االتفاقية الدولية‬ ‫بشأن اإلدخال المؤقت للبضائع‪ ،‬والمعروفة باتفاقية‬ ‫إسطنبول‪ .‬الدول الموقعة لهذه االتفاقية تسمح بالدخول‬ ‫المؤقت للسلع‪ ،‬دون استيفاء الرسوم الجمركية‪ ،‬من‬ ‫خالل تقديم بطاقة خاصة تحدد تفاصيل هذه السلع‪.‬‬ ‫ويدخل هذا القرار في إطار التزامات دولة اإلمارات‬ ‫مع مجلس التعاون الخليجي بهدف تنشيط التجارة‬ ‫والمعارض التجارية والمؤتمرات السياحية‪.‬‬

‫التبادل التجاري بين اليمن و"غافتا" يزيد بنسبة‬ ‫‪ 12.9%‬في ‪2010‬‬ ‫حقق التبادل التجاري بين اليمن ودول منطقة‬ ‫التجارة الحرة العربية الكبرى "غافتا" نموا بمعدل‬ ‫‪ 12.9%‬خالل عام ‪ ،2010‬ليزيد حجمه عن‬ ‫‪ 2900‬مليون يورو‪" .‬غافتا" منظمة اقتصادية‬ ‫مكونة من ‪ 14‬دولة عربية‪ :‬األردن ودولة اإلمارات‬ ‫العربية المتحدة والبحرين والسعودية والعراق‬ ‫والكويت والمغرب وتونس وسوريا وعُ مان وقطر‬ ‫ولبنان وليبيا ومصر‪.‬‬ ‫وتقدر صادرات اليمن إلى دول المنطقة بنحو ‪560‬‬ ‫مليون يورو‪ .‬وأهم الدول المستوردة للمنتجات‬ ‫اليمنية هي اإلمارات‪ ،‬تليها السعودية ثم الكويت‬ ‫فمصر‪ .‬وأهم صادرات اليمن إلى دول هذه المنطقة‬ ‫خالل الفترة المذكورة كانت‪ :‬السلع الزراعية‬ ‫ومنتجات الصيد والعسل والبن‪ .‬أما عن الواردات‬ ‫اليمنية من دول "غافتا" خالل العام الماضي‪،‬‬ ‫فقد بلغت ‪ 2344‬مليون يورو‪ .‬وكانت أهم السلع‬ ‫المستوردة هي‪ :‬األغذية واإللكترونيات واألثاث‬ ‫والمالبس والمنسوجات واآلالت الصناعية وقطع‬ ‫الغيار‪.‬‬ ‫‪Sabanews, 09/05/11‬‬

‫منطقة كبرى للتجارة الحرة األفريقية‬ ‫اتفق زعماء ‪ 26‬دولة أفريقية‪ ،‬خالل اجتماع عقد‬ ‫في جوهانزبورغ‪ ،‬على إقامة منطقة للتجارة الحرة‬ ‫تمتد من مصر إلى جنوب أفريقيا‪ ،‬على مدى ‪7200‬‬ ‫كم‪ ،‬وذلك بحلول عام ‪ .2013‬وتعد أكبر منطقة‬ ‫لتبادل التجارة الحر في القارة األفريقية‪ .‬ويبلغ عدد‬

‫‪ICCIE, 20/04/11‬‬

‫القدس العربي ‪11/04/25 ،‬‬

‫شركة مدائن لالستثمار تسعى إلنشاء فنادق إسالمية‬ ‫بالمغرب‬ ‫أعلنت شركة مدائن لالستثمار الفندقي عن تدشين أول‬ ‫صندوق استثماري لتمويل إنشاء الفنادق اإلسالمية‬ ‫بقيمة ‪ 272‬مليون دوالر‪ ،‬يهدف فى المقام األول‬ ‫إلى تشييد ‪ 30‬فندقا في اإلمارات والمملكة العربية‬ ‫السعودية‪ .‬وينتظر أن تضم المرحلة الثانية بناء‬ ‫فنادق إسالمية في المغرب ومصر‪.‬‬

‫استثمارات بين الدول العربية‬ ‫شركات مصرية تخطط لبناء ‪ 20‬ألف وحدة سكنية‬ ‫بالمغرب‬ ‫توصلت أربع شركات عقارية مصرية ممثلة في‬ ‫المقاولين العرب وأوراسكوم لإلنشاء‪ ،‬والبناء‬ ‫العربى‪ ،‬والبحر المتوسط‪ ،‬إلى اتفاق مبدئي مع‬ ‫الحكومة المغربية لبناء ‪ 5‬آالف وحدة سكنية‬ ‫اقتصادية لكل شركة‪ .‬ويتوقع أن يبلغ إجمالى التكلفة‬ ‫االستثمارية المقدرة للوحدات السكنية ‪ 280‬مليون‬ ‫جنيه ‪.‬‬ ‫أوال ‪11/04/25 ،‬‬

‫شركة إماراتية تستثمر ‪ 30‬مليار دوالر إلنشاء مدينة‬ ‫متكاملة في كربالء بالعراق‬ ‫عرضت الشركة الوطنية القابضة اإلماراتية‬ ‫استثمار ‪ 30‬مليار دوالر في بناء مدينة متكاملة‬ ‫في كربالء بالعراق على أرض مساحتها ‪ 40‬كلم‬ ‫مربعا‪ .‬وينقسم المشروع إلى مرحلتين‪ ،‬حيث سيتم‬ ‫في األولى بناء ‪ 39‬ألف وحدة سكنية و‪ 35‬مسجدا‬ ‫وحسينية و‪ 70‬مدرسة و‪ 8‬مبان حكومية و‪1200‬‬ ‫غرفة فندقية‪ .‬ويهدف المشروع إلى تشجيع السياحة‬ ‫وخصوصا السياحة الدينية واآلثارية‪ .‬وستتكلف‬ ‫فرع الشركة اإلماراتية "بلوم العقارية" بتنفيذ هذا‬ ‫المشروع‪.‬‬

‫‪maghress.com, 11/05/03‬‬

‫استثمارات خليجية ضخمة بالسوق المصرية‬ ‫تسعى مجموعات اقتصادية قطرية لضخ أموال‬ ‫ضخمة بالسوق المصرية‪ ،‬بغرض إنعاشها‬ ‫وتجاوزها ركودا محتمال‪ ،‬بسبب الظروف‬ ‫السياسية‪ ،‬مشيرة إلى أن تلك المجموعات القطرية‬ ‫مهتمة بشراء مجموعة متاجر عمر أفندي‪ ،‬والدخول‬ ‫في صفقات قطاعات التصنيع والحديد‪ .‬وفي إطار‬ ‫هذا القطاع األخير‪ ،‬بدأ بناء أول مصنع للحديد‬ ‫بمدينة المنيا بصعيد مصر بمشاركة فاعل محلي‬ ‫والمستثمر القطري الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني‪.‬‬ ‫وستبلغ تكلفة المصنع‪ ،‬الذي سيستغرق بناءه ‪17‬‬ ‫شهرا وسيوفر ‪ 6000‬فرصة عمل‪ ،‬نحو ‪ 1.2‬مليار‬ ‫جنيه‪ .‬وخالل افتتاح األشغال أعلن الشيخ محمد بن‬ ‫سحيم آل ثاني أنه يعتزم ضخ استثمارات بقيمة ‪3‬‬ ‫مليارات جنيه في غضون السنوات الثالث القادمة‪،‬‬ ‫وذلك في القطاعات االستثمارية المختلفة في مصر‬ ‫مع إيالء أهمية لسوق الحديد وإعطاء دفعة للمصانع‬ ‫المتعثرة في الوقت الحالي‪ .‬ومن جهة أخرى‪،‬‬ ‫حصلت مجموعة الشريف السعودية على موافقة‬ ‫الحكومة المصرية لبناء ‪ 200000‬مسكنا لألسر‬ ‫ذات الدخل الضعيف والمتوسط باستثمار قيمته‬ ‫سبعة مليار دوالر‪ .‬ومن جهتها أعلنت مجموعة‬ ‫الكويت لالستثمار أنها ستستثمر أيضا ‪ 168‬مليون‬ ‫دوالر في مصر‪.‬‬ ‫العرب ‪11/05/13 ،‬‬

‫الشرق األوسط ‪11/05/10 ،‬‬

‫ميناف‪11/04/21،‬‬

‫‪11‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية دول‬ ‫السعودية‬ ‫استثمارات مليونية في مجال الطاقة‬ ‫أشار وزير المياه والكهرباء السعودي‪ ،‬عبد هللا‬ ‫الحسين‪ ،‬إلى أن السعودية بحاجة الستثمار ‪88‬‬ ‫مليار دوالر خالل األعوام المقبلة لتغطية الطلب‬ ‫المتنامي على الطاقة‪ ،‬والذي تقدر زيادته السنوية‬ ‫ما بين ‪ 7‬و‪ ،8%‬وينتظر أن يبلغ ‪ 75000‬ميغاواط‬ ‫خالل عشرة أعوام‪ .‬كما ذكر الحسين أن القطاع‬ ‫الخاص يمكنه المساهمة بنسبة ‪ 30%‬من إجمالي‬ ‫االستثمارات المتوقع إنجازها‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 15/05/11‬‬

‫مجمع جديد إلنتاج الصلب‬

‫‪Arabian Business, 18/04/11‬‬

‫البحرين‬ ‫تطبيق رقم الحساب المصرفي الدولي "إيبان"‬ ‫(‪)IBAN‬‬ ‫اتفقت المصارف العاملة في البحرين على استخدام‬ ‫رقم الحساب المصرفي الدولي "إيبان"‪ ،‬اعتبارا من‬ ‫يناير (كانون الثاني) عام ‪ ،2012‬بهدف تسهيل‬ ‫وإسراع المعامالت الدولية‪ .‬أشار البنك المركزي‬ ‫البحريني إلى أن هذا اإلجراء سيعمل على تحسين‬ ‫فعالية نظام المدفوعات اإللكترونية بدرجة كبيرة‪،‬‬ ‫وبالتالي رفع مستوى خدمة العمالء‪.‬‬ ‫‪Arabian Business, 20/04/11‬‬

‫مصر‬ ‫‪ 1.2‬بليون‬ ‫للبتروكيماويات‬

‫الحياة‪11/05/04 ،‬‬

‫األردن‬ ‫تأسيس صندوق في األردن لتمويل صناعة األفالم‬

‫شركة الراجحي للحديد والصلب السعودية تنوي‬ ‫إنشاء مجمع جديد إلنتاج الصلب بتكلفة ‪ 4‬مليارات‬ ‫دوالر‪ ،‬في "مدينة الملك عبد هللا االقتصادية"‪ .‬يقع‬ ‫المصنع الجديد على مساحة ‪ 4‬ماليين متر مربع‪،‬‬ ‫وسيعمل باستخدام الغاز الجاف الذي يتم توريده من‬ ‫قبل شركة أرامكو السعودية للطاقة‪ .‬ومن المنتظر أن‬ ‫تعلن الشركة في المستقبل القريب عن مناقصة عامة‬ ‫لبيع أسهم تعادل ‪ 50%‬من المشروع‪.‬‬

‫دوالر‬

‫للخطة القومية للبتروكيماويات‪ ،‬التي ّنفذت مشاريع‬ ‫مرحلتها األولى باستثمارات بلغت ‪ 5‬باليين دوالر‪.‬‬ ‫ويضم مجمع البتروكيماويات الذي سينشأ في منطقة‬ ‫العامرية في االسكندرية مشاريع عدة إلنتاج اإليثيلين‬ ‫والبولي إيثيلين ومشتقات البيوتاديين‪ ،‬على أن ّ‬ ‫ينفذ‬ ‫خالل ‪ 36‬شهراً إلنتاج ‪ 460‬ألف طن سنوياً من‬ ‫اإليثيلين اعتماداً على غاز اإليثان‪ /‬بروبان من مجمع‬ ‫الصحراء الغربية في اإلسكندرية‪ .‬تجدر اإلشارة إلى‬ ‫أن مساهمة رأس المال الوطني تبلغ ‪ 100‬في المئة‬ ‫في هذا المشروع الذي من المنتظر أن يوفر ‪10‬‬ ‫آالف فرصة عمل‪.‬‬

‫كلفة‬

‫مجمع‬

‫مصري‬

‫أقرّ ت الجمعية التأسيسية لـ "الشركة المصرية إلنتاج‬ ‫اإليثيلين ومشتقاته" خطة إلنشاء مجمع للبتروكيماويات‬ ‫باستثمارات تبلغ ‪ 7‬باليين جنيه (نحو ‪ 1.2‬بليون‬ ‫دوالر)‪ .‬ويعتبر المشروع أول مشاريع المرحلة الثانية‬

‫أعلنت الهيئة الملكية األردنية لألفالم عن تأسيس‬ ‫الصندوق األردني لتمويل األفالم الذي سيجري‬ ‫بموجبه تمويل مشروعات صنع أفالم روائية‬ ‫وتسجيلية‪ .‬وأعلن مدير الهيئة جورج داود أن‬ ‫الصندوق يهدف الى تعزيز صناعة األفالم في‬ ‫المملكة‪ ،‬من خالل منح الشباب فرصا جديدة في‬ ‫حقل صناعة األفالم‪ ،‬فضال عن جذب استثمارات‬ ‫لمشروعات سينمائية‪ .‬تجدر اإلشارة إلى أن مصادر‬ ‫تمويل الصندوق‪ ،‬الذي تبلغ تكلفته ‪700000‬‬ ‫دوالر‪ ،‬ستكون مبدئيا من خالل ميزانية الهيئة‬ ‫على أن يتم الحقا البحث عن مصادر أخرى من‬ ‫مؤسسات القطاعين العام والخاص‪ .‬ويأمل القائمون‬ ‫على الهيئة في أن يساعد الصندوق على تشجيع‬ ‫اإلنتاج المشترك بين صناع األفالم األردنيين‬ ‫والمنتجين العرب واألجانب‪.‬‬ ‫القدس العربي ‪11/05/11 ،‬‬

‫المغرب‬ ‫إنشاء معهد الحرف للمالحة الجوية (‪)IMA‬‬ ‫افتتح عاهل المغرب يوم ‪ 6‬مايو (أيار) الماضي في‬ ‫إقليم النواصر‪ ،‬معهد الحرف للمالحة الجوية‪ .‬يبلغ‬ ‫استثمار المركز الجديد للتكوين المهني أكثر من ‪10‬‬ ‫ماليين يورو‪ ،‬وذلك بالشراكة بين وزارات التشغيل‬ ‫والتكوين المهني والصناعة واالقتصاد والمالية‪،‬‬ ‫ومجموعة الصناعات المغربية للمالحة الجوية‬ ‫والفضائية‪ ،‬إلى جانب الوكالة الفرنسية للتنمية واتحاد‬ ‫الصناعات ومهن التعدين‪ .‬والهدف من هذا المركز‬ ‫هو تحسين فرص الحصول على عمل وتكوين‬ ‫الشباب في قطاع هام مثل المالحة الجوية‪ ،‬وفي‬ ‫الوقت ذاته تقديم دورات تدريبية تُخصص للعاملين‬ ‫بشركات القطاع‪.‬‬

‫ويدخل هذا المشروع في إطار برنامج موسع للتكوين‬ ‫والتدريب المهني‪ ،‬تبلغ موازنته ‪ 45‬مليون يورو‪،‬‬ ‫ويهدف إلى تأسيس معاهد للتكوين تتوافق والمقاييس‬ ‫الدولية في قطاعات مثل النسيج والمالبس وصناعة‬ ‫السيارات والمالحة الجوية‪.‬‬ ‫‪L´Économiste, 09/05/11‬‬

‫استثمارات إلصالح أسطول الصيد ‬ ‫قدمت الحكومة المغربية الجزء الثاني من‬ ‫برنامج "إبحار"‪ ،‬لتحديث وتطوير أسطول الصيد‬ ‫الساحلي والتقليدي‪ .‬وبرنامج "إبحار" للفترة‬ ‫‪ ،2014 ‒ 2011‬يهدف إلى تجهيز نحو ‪10600‬‬ ‫مركب للصيد التقليدي بمنشآت للتخزين والحفظ‬ ‫واالتصال والمحركات‪ ،‬وتزويد ‪ 1270‬سفينة‬ ‫بمعدات للحفاظ على جودة المنتجات ورفع مستوى‬ ‫ظروف العمل‪.‬‬ ‫ويشمل الجزء الثاني من البرنامج استبدال ‪389‬‬ ‫سفينة عتيقة بأخرى من الجيل الجديد مصنوعة‬ ‫من الخشب والفوالذ أو البوليستر‪ .‬وقد خصصت‬ ‫السلطات المغربية لهذا البرنامج ‪ 440‬مليون‬ ‫يورو‪.‬‬ ‫‪Maroc.ma, 18/05/11‬‬

‫سلطنة ُعمان‬ ‫عمان تبني أربعة سدود جديدة‬ ‫أعلن وزير الموارد المائية العمانية أن بلده يزمع‬ ‫إنشاء أربعة سدود جديدة في وديان أقاليم إزكي‬ ‫ونزوى والسيب وطاقة‪ .‬وتعمل هذه البنيات األساسية‬ ‫الجديدة على احتجاز المياه التي تمر بالوديان خالل‬ ‫مواسم األمطار الغزيرة‪.‬‬ ‫‪Times of Oman, 23/04/11‬‬

‫بناء مستشفى جديد‬ ‫أعلنت السلطات العمانية عن إنشاء مستشفى جديد‬ ‫قدرته االستيعابية ‪ 700‬سرير في مدينة صاللة‪.‬‬ ‫ويشغل المركز الصحي مساحة ‪ 20000‬متر مربع‪،‬‬ ‫ويبدأ تشغيله خالل العام المقبل‪ .‬يتوفر المستشفى‬ ‫على تخصصات طبية مختلفة‪ ،‬ووحدة لطوارئ‬ ‫طب األطفال وعالج طبيعي وطب نووي وطب عام‬ ‫وتخصص أمراض نساء وخدمات تغذية وصيدلية‬ ‫وغرف للعمليات الجراحية‪.‬‬ ‫‪Oman Daily Observer, 25/05/11‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية قطاعات‬ ‫موانئ جوية‬ ‫العراق يخطط الستثمارات في مجال الموانئ الجوية‬ ‫تخطط السلطات العراقية الستثمار أكثر من ‪ 60‬مليار‬ ‫دوالر في مخطط طموح لفترة عشر سنوات‪ ،‬يرمي‬ ‫إلى تحسين البنيات األساسية للموانئ الجوية والبحرية‪.‬‬ ‫تساهم الحكومة بالمشاركة مع القطاع الخاص بمبلغ‬ ‫‪ 17‬مليار دوالر و‪ 43‬مليار دوالر على التوالي‪،‬‬ ‫لتنفيذ هذا البرنامج‪ .‬ويشمل المخطط إنشاء مطارات‬ ‫جديدة وتحسين البنيات األساسية القائمة‪ .‬ويخصص‬ ‫أكبر جزء من ميزانية المخطط لتطوير المطار الدولي‬ ‫لبغداد‪ ،‬باستثمار قيمته نحو ‪ 51‬مليار دوالر‪ ،‬ويتم‬ ‫تنفيذ المشروع على خمس مراحل ومن المتوقع إنجازه‬ ‫بحلول عام ‪.2030‬‬ ‫ويشمل المخطط أيضا توسعة مطار أربيل الدولي في‬ ‫كردستان العراق‪ ،‬حيث يصل عدد المسافرين نصف‬ ‫مليون شخص سنويا‪ ،‬وينتظر زيادة قدرته االستيعابية‬ ‫إلى ‪ 600000‬مسافر‪ .‬يشمل هذا المشروع إنشاء‬ ‫أكاديميات للطيران ومركز للمؤتمرات ومركز لتخزين‬ ‫البضائع والخدمات اللوجستية‪ ،‬وكذلك بنيات أساسية‬ ‫أخرى تخصص للترفيه‪.‬‬ ‫كما تزمع الحكومة العراقية إنشاء ميناء جوي جديد‬ ‫في مدينة "دهوك"‪ ،‬في كردستان العراق‪ ،‬تبلغ طاقته‬ ‫االستيعابية مليون مسافر ليساهم في تنشيط السياحة‬ ‫بالمنطقة‪ .‬إضافة إلى ذلك‪ ،‬تحتاج الحكومة العراقية‬ ‫إلى تحسين وتطوير األسطول الجوي‪ ،‬ولتحقيق ذلك‪،‬‬ ‫وقعت اتفاقية مع "بوينغ" (‪ )Boing‬بقيمة ‪ 5‬مليارات‬ ‫دوالر لتوريد ‪ 40‬طائرة وتلقي خدمات استشارية‪.‬‬ ‫والعراق بحاجة أيضا لتنظيم فضائه الجوي واجتذاب‬ ‫اليد العاملة ذات المهارات وتطوير اإلطار القانوني في‬ ‫هذا المجال‪.‬‬ ‫‪Meed, 06-12/05/11‬‬

‫ميناء جوي جديد في فلسطين‬ ‫تدرس السلطات الوطنية الفلسطينية إنشاء ميناء جوي‬ ‫بالقرب من القدس‪ ،‬لنقل الركاب والبضائع‪ ،‬خالل‬ ‫السنوات الثالث القادمة‪ .‬تقدر تكلفة المشروع بنحو‬ ‫‪ 340‬مليون دوالر‪ .‬ومن المنتظر أيضا إعادة بناء‬ ‫المطار الحالي بغزة‪.‬‬ ‫‪Arab News, 16/04/11‬‬

‫المصارف اإلسالمية‬ ‫"كواتريكاساس غونسالبيس بيريرا"‬ ‫(‪)Cuatrecasas Gonçalves Pereira‬‬ ‫تنضم إلى شبكة محاميي التمويل اإلسالمي (‪.)ISFIN‬‬ ‫انضم مكتب المحاماة اإلسباني "كواتريكاساس‬ ‫غونسالبيس بيريرا" إلى شبكة محاميي التمويل‬

‫اإلسالمي‪ .‬تضم الشبكة أكبر المتخصصين الدوليين في‬ ‫عالم القانون والمهتمين بصفة خاصة بمعرفة وتحليل‬ ‫ودراسة أدوات التمويل اإلسالمي‪.‬‬ ‫‪ISFIN, 12/05/11‬‬

‫عمان تعطي الضوء األخضر للمصارف اإلسالمية‬ ‫البنك المركزي اإلسالمي صرح لبنك "نزوى" بتقديم‬ ‫أولى الخدمات المصرفية اإلسالمية في السلطنة‪ .‬أشار‬ ‫البنك المركزي أنه سيدرس الترخيص لمؤسسات مالية‬ ‫أخرى بتقديم هذا النوع من الخدمات‪ .‬وكانت سلطنة‬ ‫عمان هي الدولة الوحيدة في منطقة الخليج التي لم تسمح‬ ‫لهذه البنوك بالعمل بمنتجات المصارف اإلسالمية‪.‬‬ ‫‪Emirates 24/7, 16/05/11‬‬

‫التمويل اإلسالمي سينمو ‪ 3‬أضعاف حتى ‪2015‬‬ ‫توقع المشاركون في المؤتمر الدولي للتمويل المنعقد‬ ‫بدبي أن يصل حجم التمويل اإلسالمي إلى ‪ 4‬تريليون‬ ‫دوالر بحلول عام ‪ ،2015‬وأن تنتعش سوق الصكوك‬ ‫مع تعافي االقتصاد العالمي‪ .‬وشهد التمويل اإلسالمي‬ ‫في الشرق األوسط نمواً ضخماً خالل السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫مع تزايد إقبال مجتمع المستثمرين والوسطاء على‬ ‫البدائل المتوافقة مع الشريعة اإلسالمية في القطاع‬ ‫المصرفي والتمويل وأصبح يكتسب مزيداً من االهتمام‬ ‫في األوساط المالية في عدد من المناطق حول العالم بعد‬ ‫األزمة المالية العالمية‪.‬‬

‫الطاقة الشمسية والمولدة من الرياح‬ ‫أول محطة للطاقة المولدة من الرياح لشركة "مصدر"‬ ‫تخطط الشركة اإلماراتية "مصدر" إلنشاء محطة‬ ‫إلنتاج الطاقة المولدة من الرياح بقيمة ‪ 200‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬في منطقة بالقرب من الحدود بين اإلمارات‬ ‫والسعودية‪ .‬تبلغ طاقة المحطة اإلنتاجية ‪ 100‬ميغاواط‬ ‫وهي أول محطة للطاقة المولدة من الرياح تنشئها‬ ‫الشركة التي ركزت نشاطها حتى اآلن في مشاريع‬ ‫تتعلق بمجال الطاقة الشمسية‪ ،‬مثل شمس ‪ 1‬ونور ‪،1‬‬ ‫بطاقة إنتاجية لكل منهما ‪ 100‬ميغاواط‪ .‬هذه المبادرة‬ ‫تدخل في إطار برامج السلطات اإلماراتية الرامية‬ ‫إلى إنتاج ‪ 7%‬من استهالكها للطاقة من مصادر‬ ‫الطاقات المتجددة بحلول عام ‪.2020‬‬ ‫‪The National, 27/04/11‬‬

‫مناقصة إلنشاء محطة للطاقة المولدة من الرياح‬ ‫في مصر‬ ‫أعلن حسن يونس‪ ،‬وزير الكهرباء المصري‪ ،‬عن‬ ‫فتح مناقصة خالل األشهر القادمة إلنشاء المرحلة‬ ‫األولى من محطة الطاقة المولدة من الرياح في‬ ‫خليج السويس‪ ،‬بطاقة إنتاجية ‪ 1000‬ميغاواط‪.‬‬ ‫تتركز المرحلة األولى من المشروع في إنشاء البنية‬ ‫األساسية الضرورية إلنتاج ‪ 500‬ميغاواط‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 17/04/11‬‬

‫الحياة ‪11/04/13 ،‬‬

‫مشاريع طاقة الشمس والرياح في عُ مان واألردن‬ ‫ومصر والمغرب والجزائر‬

‫مستحضرات التجميل‬ ‫سوق مستحضرات التجميل في الخليج من أكبر‬ ‫األسواق في العالم‬ ‫تعد سوق مستحضرات التجميل والعطور في منطقة‬ ‫الخليج‪ ،‬واحدة من أكبر األسواق وأكثرها عائدا في‬ ‫العالم‪ .‬يبلغ معدل النمو السنوي للقطاع ‪ ،12%‬وتقدر‬ ‫مبيعاته في عام ‪ 2010‬بأكثر من ‪ 2049‬مليون يورو‪.‬‬ ‫العامل األساسي لنمو هذا القطاع في المنطقة هو استمرار‬ ‫فتح مراكز تجارية كبرى‪ ،‬تخصص ‪ 30%‬من مساحتها‬ ‫لشركات عاملة في قطاع مستحضرات التجميل‪ .‬ويؤكد‬ ‫فتح مركزي "دبي مول" و"دبي مارينا مول" التجاريين‬ ‫زيادة الطلب وفرص التجارة لشركات تراهن على هذه‬ ‫الدول على المدى البعيد‪ .‬خالل عام ‪ ،2010‬بلغت‬ ‫صادرات إسبانيا من مستحضرات التجميل إلى دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة ‪ 50‬مليون يورو‪ ،‬محققة‬ ‫معدل نمو ‪ 37.2%‬بالمقارنة بعام ‪ .2009‬وتحتل‬ ‫اإلمارات المركز الحادي عشر بين الدول المستوردة‬ ‫لمنتجات هذا القطاع من إسبانيا‪ ،‬وتستوعب ‪ 2.2%‬من‬ ‫إجمالي الصادرات الدولية لهذا القطاع‪.‬‬ ‫‪Icex, 19/05/11‬‬

‫دخل وزير الطاقة والمعادن األردني في مفاوضات‬ ‫مع شركة "تيرنا للطاقة" اليونانية إلنشاء أول محطة‬ ‫ريحية في البالد بالقرب من محافظة جرش‪ .‬وستكون‬ ‫المحطة التي تبلغ طاقتها ‪ 40‬ميجاواط جاهزة في‬ ‫‪ .2013‬وقد تمت المصادقة مؤخرا على قانون‬ ‫الطاقات المتجددة الذي يمكن الوزارة من التفاوض‬ ‫مباشرة مع الشركات للحصول على طاقة إنتاجية‬ ‫تصل إلى ‪ 1600‬ميجاواط في أفق ‪ .2020‬ومن‬ ‫جهة أخرى‪ ،‬تسعى الجزائر إلى إنتاج ‪ 40‬في المائة‬ ‫من الكهرباء اعتمادا على الطاقات المتجددة في أفق‬ ‫‪.2020‬‬ ‫ومن أجل الوصول إلى هذا الهدف‪ ،‬ستقوم الجزائر‬ ‫بإطالق حوالي ‪ 60‬مشروعا لطاقة إنتاجية تصل إلى‬ ‫‪ 300‬ميجاواط‪ .‬وقد وقعت الجزائر مؤخرا اتفاقية مع‬ ‫الشركة الفرنسية "سيقيليك" إلنشاء أول محطة ريحية‬ ‫على مساحة تصل إلى ‪ 30‬هكتارا تقع جنوب البالد‪.‬‬ ‫ويتوقع أن تكون المحطة جاهزة في عام ‪.2012‬‬ ‫البيئة والتنمية‪13/04/11 ،‬‬

‫‪13‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية قطاعات‬ ‫الصناعة‬ ‫مدينة صناعية جديدة في رأس الخيمة‬ ‫أعلنت إمارة رأس الخيمة عن إنشاء مدينة صناعية‬ ‫جديدة في منطقة "سيح الحرف"‪ ،‬سيطلق عليها اسم‬ ‫"مدينة الفلية الصناعية"‪ .‬يتولى تنفيذ وإدارة المدينة‬ ‫إدارة األشغال العامة والخدمات برأس الخيمة‪.‬‬ ‫‪Gulf News, 22/04/11‬‬

‫المخطط المغربي لإلقالع الصناعي يحقق نجاحات على‬ ‫الرغم من األزمة االقتصادية العالمية‬ ‫قيمت السلطات المغربية حصيلة مخطط "الميثاق‬ ‫الوطني لإلقالع الصناعي" الذي أطلق في عام ‪2009‬‬ ‫في إطار برنامج تعاقدي بين الحكومة واالتحاد العام‬ ‫لمقاوالت المغرب والتجمع المهني للبنوك المغربية‪،‬‬ ‫بشكل إيجابي‪.‬‬ ‫وقالت مصادر حكومية إن الميثاق الذي يتضمن‬ ‫‪ 111‬إجراء قد خلق ‪ 17‬ألف وظيفة وساهم في‬ ‫ارتفاع االستثمارات األجنبية‪ .‬ويهدف هذا المخطط‬ ‫الذي يغطي الفترة من ‪ 2009‬وحتى ‪ ،2015‬إلى‬ ‫النهوض بالقطاع الصناعي عبر توجيه االستثمارات‬ ‫نحو الفروع التي يتوافر فيها المغرب على ميزات‬ ‫تنافسية واضحة وقابلة لالستغالل‪ ،‬وعلى رأسها‬ ‫ترحيل الخدمات (األوفشورينج) وقطاع السيارات‬ ‫وقطاع الطيران واإللكترونيك‪.‬‬ ‫كما تضمن المخطط مجموعة من التدابير واإلجراءات‬ ‫التي تهدف إلى تقوية تنافسية الصناعات الصغرى‬ ‫والمتوسطة‪ ،‬وتحسين مناخ األعمال‪ ،‬وتكوين‬ ‫الكفاءات‪ ،‬وتطوير مناطق صناعية من الجيل الجديد‪.‬‬ ‫ويتوخى المخطط خلق ‪ 220‬ألف وظيفة في أفق‬ ‫‪ ،2015‬وزيادة اإلنتاج الداخلي اإلجمالي خالل‬ ‫الفترة نفسها بقيمة ‪ 50‬مليار درهم (‪ 6.25‬مليار‬ ‫دوالر)‪ ،‬والرفع من قيمة الصادرات بنحو ‪ 95‬مليار‬ ‫درهم (‪ 12.5‬مليار دوالر)‪.‬‬ ‫الشرق األوسط‪11/05/06 ،‬‬

‫نمو "التونسية" بنسبة ‪ 20.3%‬وتراجع "األجنبية"‬ ‫بنسبة ‪33.7%‬‬ ‫سجل القطاع الصناعي تطورا إيجابيا في حجم‬ ‫االستثمارات المصرح بها خالل الثالثية األولى من‬ ‫‪ 2011‬بنسبة ‪ 2.2%‬مقارنة بالثالثة أشهر األولى‬ ‫من ‪ .2010‬قد ثم تسجيل هذه النسبة اإليجابية في‬ ‫ظرفية اقتصادية صعبة مرت بها البالد خالل الفترة‬ ‫الماضية وتميزت بتراجع هام لالستثمارات األجنبية‬

‫وذات المساهمة األجنبية بـ‪ 33.7%‬خالل الثالثة‬ ‫أشهر األولى من السنة الجارية‪ .‬ويعود النمو المحقق‬ ‫إلى التطور الذي شهدته نوايا االستثمار المصرح بها‬ ‫من طرف التونسيين والتي بلغت خالل هذه الثالثية‬ ‫األولى من ‪ 2011‬حوالي ‪ .20.3%‬وقد سجل قطاع‬ ‫الصناعات الغذائية أعلى النسب اإليجابية حيث‬ ‫تطور بنسبة ‪ ،62.3%‬في حين سجل قطاع النسيج‬ ‫والمالبس أعلى نسبة تراجع في االستثمارات والتي‬ ‫بلغت ‪ ،77.2%‬كما سجل قطاع الجلود واألحذية‬ ‫تقلصا مماثال بلغ ‪ .66.4%‬وتراجعت بقية القطاعات‬ ‫بنسب تراوحت بين ‪ 4.2%‬بالنسبة لقطاع صناعات‬ ‫مواد البناء و‪ 33.3%‬بالنسبة للكيمياء‪.‬‬

‫النقل البري‬ ‫العراق ينشئ أول قطار معلق في بغداد‬ ‫وقعت الحكومة العراقية عقدا بقيمة ‪ 1500‬مليون‬ ‫دوالر مع شركة فرنسية إلنشاء أول قطار معلق‬ ‫في بغداد خالل خمس سنوات‪ .‬تضم البنية األساسية‬ ‫الجديدة ‪ 14‬محطة‪ ،‬وتمتد بطول ‪ 22‬كم‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 31/05/11‬‬

‫طرق برية جديدة في دولة اإلمارات‬

‫الصحافة‪11/04/20 ،‬‬

‫تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت‬ ‫نمو القطاع في السعودية‬ ‫أشار وزير االقتصاد والتخطيط السعودي‪ ،‬خالد‬ ‫القصيبي‪ ،‬أن قطاع تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت‬ ‫الحديثة سيتلقى استثمارا نحو ‪ 13‬مليار دوالر‬ ‫على مدى السنوات األربع المقبلة‪ .‬خالل األعوام‬ ‫األخيرة حقق هذا القطاع في السعودية نموا بمعدل‬ ‫‪.18.5%‬‬ ‫‪Ameinfo, 18/05/11‬‬

‫مصنع للرقائق اإللكترونية في أبو ظبي‬ ‫شركة استثمار التقنيات المتطورة "أتيك"‪ ،‬تنوي‬ ‫استثمار ما بين ‪ 6‬و‪ 8‬مليارات دوالر في إنشاء مصنع‬ ‫للرقائق اإللكترونية يبدأ تشغيله بحلول عام ‪،2015‬‬ ‫وذلك في إطار خطط حكومة اإلمارات لتنويع مصادر‬ ‫اقتصادها‪ .‬حتى اآلن‪ ،‬استثمرت السلطات اإلماراتية‬ ‫نحو ‪ 10‬مليارات دوالر في هذا القطاع‪.‬‬ ‫‪Meed, 20-26/05/11‬‬

‫اإلمارات تطلق ثاني قمر صناعي لها في ‪2012‬‬ ‫قدم "معهد اإلمارات للتكنولوجيا والعلوم المتقدمة" في‬ ‫نهاية مايو (أيار) القمر الصناعي الثاني لالستشعار‬ ‫عن بعد‪،‬الذي تزمع دولة اإلمارات إطالقه إلى الفضاء‬ ‫الخارجي في نهاية عام ‪ .2012‬القمر الصناعي "دبي‬ ‫سات‪ "-2‬سيتم مهمة القمر األول الذي أطلق في عام‬ ‫‪ 2009‬بهدف نقل صور الكرة األرضية الستخدامها‬ ‫في مجاالت مختلفة‪ .‬تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع‬ ‫فريق أبحاث من كوريا الجنوبية‪.‬‬ ‫‪UAE Interact, 26/05/11‬‬

‫وزارة األشغال العامة اإلماراتية أقرت إنشاء خمسة‬ ‫طرق برية جديدة للربط بين إمارات عجمان ودبي‬ ‫والشارقة‪ .‬بذلك‪ ،‬تنوي اختصار المدة الزمنية التي‬ ‫يستغرقها التنقل بين هذه اإلمارات إلى ‪ 10‬دقائق‪،‬‬ ‫وتفادي الفيضانات التي تعقب العواصف بتزويد‬ ‫البنيات األساسية الجديدة بنظم للصرف‪.‬‬ ‫‪Khaleej Times, 25/04/11‬‬

‫طريق سيّار جديد بين دبي وأبو ظبي‬ ‫تخطط إدارة المواصالت في إمارة أبو ظبي إلنشاء‬ ‫ثاني طريق سيار للربط بين مدينتي دبي وأبو ظبي‪،‬‬ ‫وذلك لتخفيف ازدحام المرور اليومي في الطريق‬ ‫الحالي‪ ،‬ورفع مستوى سالمة الطريق‪ .‬ويدرج‬ ‫المشروع الجديد في إطار المخطط االستراتيجي‬ ‫للمواصالت الذي بدأت سلطات أبو ظبي تنفيذه‬ ‫لتحسين االتصاالت البرية في اإلمارة‪.‬‬ ‫‪The National, 24/05/11‬‬

‫قطار بين األردن والعراق خالل النصف الثاني من‬ ‫‪2011‬‬ ‫وقع العراق مع الحكومة األردنية على مذكرة تتضمن‬ ‫اتفاقا أوليا لربط سكك الحديد بين البلدين‪ .‬وسيربط‬ ‫الخط بين بغداد والعقبة بطول ‪ 1150‬كلم‪ ،‬لتسيير‬ ‫قطارات لنقل المسافرين والسلع‪ ،‬وتصل سرعتها‬ ‫إلى ‪ 140‬كلم في الساعة‪ .‬وحسب القائمين على‬ ‫هذا المشروع‪ ،‬من المنتظر مستقبال أن يربط أيضا‬ ‫بخطوط سكك الحديد األوروبية‪ .‬ويتوقع البلدان أن‬ ‫يساهم الخط الجديد في تسهيل عملية تبادل السلع‬ ‫التي ينتظر منها أن تصل إلى ستة ماليين طن في‬ ‫السنة‪.‬‬ ‫اخبار االردن‪11/05/30 ،‬‬ ‫‪Iraq-business news, 10/05/11‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫التعاون التجاري اإلسباني ‒ المغربي‪ :‬حالة منطقة‬ ‫طنجة‬

‫أصبحت منطقة طنجة قاعدة تستقطب‬ ‫االستثمارات األجنبية بدرجة كبيرة‪ ،‬ويرجع‬ ‫ذلك لعوامل متعددة‪ :‬قرب موقعها الجغرافي‬ ‫من قارة أوروبا‪ ،‬ومسارات االنفتاح والتحديث‬ ‫التي شرع في تنفيذها المغرب وإنشاء مناطق‬ ‫حرة ومجمعات صناعية‪ ،‬إلى جانب مجموعة‬ ‫من المزايا الضريبية والتسهيالت اإلدارية‪،‬‬ ‫وتطوير استثمارات هامة في مجال البنيات‬ ‫األساسية بالمنطقة‪ .‬وقد شرعت الشركات‬ ‫اإلسبانية في االستقرار بالمنطقة منذ سنوات‪،‬‬ ‫اندمجت خاللها في النسيج الصناعي للبلد‬ ‫مساهمة في تنمية سالسل القيمة بها وتوسعها‬ ‫وانتشارها في الخارج‪.‬‬

‫فاعلة اجتماعية‪ ،‬في كل من المغرب وإسبانيا‪،‬‬ ‫السياق االقتصادي والمؤسسي الراهن بمنطقة‬ ‫طنجة‪ ،‬والدور الذي تلعبه الشركات اإلسبانية‬ ‫حاليا في هذا اإلطار‪ .‬كما يقدم الكتاب‪ ،‬من‬ ‫خالل حاالت واقعية لشركات‪ ،‬تقييما لمدى‬ ‫إسهامها في التنمية الداخلية لإلقليم‪ ،‬مبرزا‬ ‫االحتياجات المستقبلية لعالقات التعاون بين‬ ‫الشركات اإلسبانية والمغربية‪ .‬وإلى جانب‬ ‫تقديم معلومات عن القطاعات المختلفة‪ ،‬يتضمن‬ ‫الكتاب "ملفا" حول المنظمات االقتصادية‬ ‫والمؤسسات ووكاالت التنمية المختلفة بمنطقة‬ ‫طنجة ‪.‬‬ ‫‪José María Mella, La cooperación‬‬

‫يحلل هذا الكتاب‪ ،‬من خالل لقاءات تمت‬ ‫مع رجال أعمال وغرف تجارية ووكاالت‬ ‫ومؤسسات اقتصادية مختلفة ونقابات وجهات‬ ‫المصارف اإلسالمية‪ :‬توقعات طيبة في وسط العاصفة‬

‫آفاق اقتصادية إقليمية‬

‫تقرير خاص لمجلة "فاينانشيال تايمز" (‪Financial‬‬ ‫‪ )Times‬حول وضع الصناعة المصرفية اإلسالمية في‬ ‫الوقت الراهن‪ ،‬وتطورها وآفاقها المستقبلية‪ .‬عقب أزمة‬ ‫الديون التي واجهتها دبي‪ ،‬ورغم تأثير تداعيات األزمة‬ ‫العقارية على بعض دول المنطقة‪ ،‬تعافت المصارف‬ ‫اإلسالمية مسجلة مؤشرات نمو عالية وإمكانيات‬ ‫ضخمة للسنوات المقبلة‪ .‬وفقا لمعطيات مجلة "ذا بانكر"‬ ‫(‪ )The Banker‬ومصادر أخرى تم الرجوع إليها‪،‬‬ ‫بلغ إجمالي األصول للصناعة المصرفية اإلسالمية‬ ‫نحو تريليون دوالر في عام ‪ ،2010‬أي ما يعادل‬ ‫ضعف أرقام عام ‪ ،2006‬رغم سياق األزمة المالية‬ ‫العالمية‪ ،‬لتشكل ‪ 1.5%‬من األصول المالية العالمية‪.‬‬ ‫وقد بلغت إصدارات الصكوك في الربع األول من العام‬ ‫الحالي ‪ 32400‬مليون دوالر‪ ،‬أي أكثر من ‪62%‬‬ ‫من اإلصدارات على مدى عام ‪ .2010‬وإن كانت‬ ‫المملكة المتحدة الزالت تمثل المركز الرئيسي للتمويل‬ ‫اإلسالمي خارج العالم اإلسالمي‪ ،‬إال أننا نالحظ بطء‬ ‫بعض إصدارات الصكوك والمشاريع‪ ،‬مثل اإلصدارات‬ ‫في فرنسا والواليات المتحدة األمريكية‪ ،‬بينما نجد أن‬ ‫السوق الصينية تقدم آفاقا أفضل للنمو‪ ،‬في هذا المجال‪،‬‬ ‫إلى جانب السوقين الهندية واألفريقية‪ .‬رغم هذا‪ ،‬يبرز‬ ‫التقرير بعض المشاريع الضخمة في مجال البناء والبنيات‬ ‫األساسية‪ ،‬والتي يتم تمويلها في المملكة المتحدة برؤوس‬ ‫أموال إسالمية‪ .‬كما يتضمن التقرير مقاالت حول السوق‬ ‫في سنغافورة واإلصالحات الضريبية تحت الدراسة في‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية لتيسير نموها‪ ،‬والفروق وفقا‬ ‫للدول المختلفة والمناظرة بشأن طابع المضاربة الذي‬ ‫تتسم به بعض األدوات المالية المستخدمة‪.‬‬

‫أصدر كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي‬ ‫في مايو (أيار) تقريرا محدثا حول اآلفاق االقتصادية‬ ‫اإلقليمية‪ .‬في سياق األشهر األخيرة‪ ،‬تتسم اآلفاق‬ ‫االقتصادية للمنطقة بنهاية وتطور مسارات لإلصالح‬ ‫والتحول في مارس (آذار)‪ ،‬وارتفاع أسعار‬ ‫المحروقات والسلع الغذائية‪.‬‬

‫‪“Good Omens Amid Turbulence”,‬‬ ‫‪Islamic Finance Financial Times Special‬‬ ‫‪Report, 12/05/11‬‬

‫وفقا لتقرير صندوق النقد الدولي‪ ،‬خالل عام ‪،2011‬‬ ‫بلغ معدل نمو إجمالي الناتج المحلي الفعلي لمجموع‬ ‫الدول المصدرة للنفط‪ ،‬باستثناء ليبيا‪ 4.9% ،‬مقابل‬ ‫‪ 3.5%‬في العام السابق‪ ،‬مع نمو القطاع غير النفطي‬ ‫بمعدل ‪.3.5%‬‬ ‫أما عن توقعات البنك الدولي‪ ،‬فهي أقل تفاؤال بعض‬ ‫الشيء‪ ،‬حيث يشير إلى نمو ‪ 3.6%‬للمنطقة (‪4%‬‬ ‫للدول المصدرة للنفط‪ ،‬و‪ 2.3%‬للدول المستوردة)‪.‬‬ ‫وتتصدر دول الخليج هذا التوجه التوسعي بمعدل‬ ‫نمو متوقع ما بين ‪ 5.2%‬و‪ 7.2%‬وفقا لتقديرات‬ ‫المؤسستين‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بمصر وتونس‪ ،‬تشير التوقعات إلى تراجع‬ ‫النمو ما بين ‪ 2.5%‬و‪ 4%‬مقارنة بعام ‪،2010‬‬ ‫ليصل معدل نمو إجمالي الناتج المحلي للبلدين في‬ ‫عام ‪ ‒ 2011‬وفقا لتقديرات البنك الدولي ‒ إلى ‪1%‬‬ ‫و‪ 1.5%‬على التوالي‪.‬‬ ‫قد يؤثر عدم استقرار الوضع السياسي على االقتصاد‬ ‫اللبناني‪ ،‬رغم أن التوقعات لدول أخرى مصدرة‬ ‫للمعادن‪ ،‬مثل األردن وموريتانيا والمغرب‪ ،‬تشير‬ ‫إلى زيادة األسعار في السياق الحالي‪ .‬لكن‪ ،‬نظرا‬ ‫لضخامة حزم النفقات العامة التي تم إقرارها من قبل‬ ‫معظم الدول للتخفيف من حدة بعض االحتجاجات‪،‬‬

‫‪empresarial hispano-marroquí: el‬‬ ‫‪caso de la región de Tánger, Casa‬‬ ‫‪Árabe, 06/06/11‬‬

‫ينبه التقرير إلى زيادة الديون وضغوط التضخم في‬ ‫كثير من هذه الدول‪.‬‬ ‫‪Regional Economic Outlook: Middle‬‬ ‫‪East& Central Asia, IFM, 27/04/11.‬‬ ‫‪“MENA Facing Challenges and‬‬ ‫‪Opportunities”, Middle East and North‬‬ ‫‪Africa Region Regional Economic‬‬ ‫البنك الدولي‪ ،‬مايو (أيار) ‪Update, 2011‬‬

‫مناظرة حول تنمية الطاقة النووية في‬ ‫العالم العربي‬ ‫العدد األول من مجلة "آفاق" (‪)Perspectives‬‬ ‫التي أصدرتها مؤسسة "هنريتش بول" (‪Heinrich‬‬ ‫‪ )Böll‬في بيروت ورام هللا‪ ،‬تستعرض الوضع وخطط‬ ‫تطوير الطاقة النووية في الدول العربية وإيران‪ ،‬في‬ ‫إطار المناظرة المفتوحة في الوقت الراهن‪ ،‬عقب‬ ‫وقوع كارثة "فوكوشيما"‪ ،‬بشأن استخدام وجدوى هذا‬ ‫النوع من الطاقة‪.‬‬ ‫يشمل هذا العدد من المجلة مقال افتتاحية وسبعة‬ ‫مقاالت موقعة وحديثا صحفيا‪ ،‬ويتناول من خاللها‬ ‫اآلفاق والبدائل للرهان الحالي على الطاقة النووية‬ ‫في المنطقة‪ ،‬ومختلف الجوانب المتعلقة بشفافية التقنية‬ ‫النووية وضرورة تحديثها‪ ،‬إلى جانب برامج الطاقة‬ ‫النووية وبدائل أخرى للطاقات المتجددة في دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة والنتائج الجيواستراتيجية‬ ‫والسياسية في هذا الصدد‪ ،‬فيما يتعلق بالخطط اإليرانية‬ ‫لتطوير هذا النوع من الطاقة‪.‬‬ ‫‪“Ambition and Peril: Nuclear Energy‬‬ ‫‪and the Arab World”, Perspectives,‬‬ ‫أبريل (نيسان) ‪n.º1, 2011‬‬

‫‪15‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫تطوير الطاقة الشمسية المركزة في منطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال أفريقيا (‪)MENA‬‬

‫الشركات الصغيرة والمتوسطة‪ :‬عامل أساسي للتنمية‬ ‫البشرية في األردن‬

‫قدم البنك الدولي في شهر يونيو (حزيران) تحديثا‬ ‫لدراسة حول الطاقة الشمسية المركزة في منطقة‬ ‫الشرق األوسط وشمال أفريقيا‪ .‬تستعرض الدراسة‬ ‫اإلنجازات التي تمت لتطوير هذا النوع من الطاقة في‬ ‫كل من الجزائر ومصر والمغرب واألردن‪ ،‬حيث تم‬ ‫إعداد مشاريع إلنشاء محطات بقوة ‪ 5‬غيغاواط بحلول‬ ‫عام ‪ .2020‬ولتنمية الطاقة الشمسية إمكانات كبيرة‬ ‫في المنطقة‪ ،‬يدعمها إنشاء صناديق وبرامج دولية‪ ،‬إلى‬ ‫جانب مخطط الطاقة الشمسية المتوسطي‪.‬‬

‫أصدرت وزارة التخطيط والتعاون الدولي األردنية‬ ‫(‪ ،)MPCIJ‬بالتعاون مع البرنامج اإلنمائي لألمم‬ ‫المتحدة (‪ ،)UNDP‬تقريرا حول التنمية البشرية في‬ ‫األردن‪ .‬وتسلط الدراسة الضوء على دور الشركات‬ ‫الصغرى والصغيرة والمتوسطة في تحقيق هذه‬ ‫التنمية‪ .‬وفقا للتقرير‪ ،‬تعد هذه الشركات جهة فاعلة‬ ‫أساسية للتنمية البشرية من خالل عملها في أربعة‬ ‫محاور‪ :‬النمو االقتصادي العادل والتقدم االجتماعي‬ ‫والمشاركة واالندماج من خالل القروض الصغرى‬ ‫واالستدامة البيئية‪.‬‬

‫إن توسع القطاع سيكون له تأثير اقتصادي هام في هذه‬ ‫الدول‪ ،‬نتيجة تطوير صناعة تعمل على إحداث فرص‬ ‫عمل جديدة وتنشيط الصادرات وتحقيق قيمة مضافة‬ ‫صناعية تقدر بنحو ‪ 14300‬مليون دوالر بحلول عام‬ ‫‪ .2020‬أما عن التوظيف‪ ،‬ففي حالة تحقيق أقصى‬ ‫هدف من هذه المنشآت‪ ،‬سيتم توفير ما بين ‪64000‬‬ ‫و‪ 79000‬فرصة عمل جديدة‪ .‬كما أن تنمية الصناعة‬ ‫المحلية‪ ،‬سواء في مجال إنتاج المكونات أو الخدمات‬ ‫ذات الصلة بالطاقة الشمسية‪ ،‬ستحقق إيرادات من‬ ‫الصادرات تقدر بنحو ‪ 3‬مليارات دوالر بحلول عام‬ ‫‪.2020‬‬

‫اآلفاق المستقبلية لقطاع السياحة المتوسطي‬ ‫أعدت الجمعية المتوسطية للسياحة "ميتا"‬ ‫(‪ )META‬تقريرا حول تطور القطاع خالل الفترة‬ ‫‪ .2011 ‒ 2010‬إلى جانب تحليل أداء قطاع السياحة‬ ‫في عام ‪ ،2010‬يستعرض التقرير إنجازات القطاع‬ ‫خالل العقد ‪ ،2010 ‒ 2000‬ويشير إلى التوقعات‬ ‫لعام ‪.2011‬‬ ‫خالل عام ‪ 2010‬كان أداء القطاع إيجابيا بالمنطقة‬ ‫المتوسطية‪ ،‬إذ ارتفع عدد الوافدين للسياحة بمعدل‬ ‫‪ 4.4%‬ليبلغ ‪ 12.4‬مليون سائح (‪ 31.2%‬من الحصة‬ ‫العالمية)‪ .‬يبرز التقرير زيادة السياح الوافدين إلى‬ ‫دول الضفة الجنوبية للمتوسط والبلقان (‪،)11.89%‬‬ ‫مقابل ضعف نمو عدد الزائرين لدول الضفة الشمالية‪.‬‬ ‫من المتوقع انخفاض عدد السياح الوافدين إلى الدول‬ ‫األكثر تأثرا بما يسمى "الربيع العربي" في ‪،2011‬‬ ‫وهي تونس ومصر‪ ،‬والتي ستنتقل عدواها إلى دول‬ ‫أخرى مثل لبنان واألردن والمغرب‪.‬‬

‫وقد تم إعداد التقرير على أساس استطالع رأي أجري‬ ‫مع ‪ 1500‬شركة ومنتديات للمناقشة في األردن‪.‬‬ ‫وكذلك‪ ،‬تم إعداد مؤشرات مختلفة للتنمية البشرية في‬ ‫البلد‪ ،‬يبرز من خاللها مستوى الفقر وعدم المساواة‬ ‫بين الجنسين‪ .‬ويضم التقرير عدة توصيات من أهمها‬ ‫ضرورة رفع الحد األدنى لألجور وزيادة مشاركة‬ ‫المرأة في مجال األعمال‪ ،‬والمساعي التي من شأنها‬ ‫تعزيز التمويل والقدرة التصديرية للشركات الصغرى‬ ‫والصغيرة والمتوسطة‪ .‬تمثل الشركات الصغيرة‬ ‫والمتوسطة ‪ 60%‬من إجمالي العمالة بالقطاع الخاص‬ ‫و‪ 37%‬من مجموع العاملين في األردن‪.‬‬

‫‪MENA Assessment of the Local‬‬ ‫‪Manufacturing Potencial for‬‬ ‫‪Concentrated Solar Power Projects,‬‬ ‫البنك الدولي‪02/06/11 ،‬‬

‫وبالتالي‪ ،‬جزء من الـ‪ 32‬مليون زائر لدول الضفة‬ ‫الجنوبية سيتجه إلى الضفة الشمالية كمقصد سياحي‬ ‫لقضاء عطالتهم‪ ،‬بينما جزء آخر سيختار مقاصد أخرى‬ ‫مثل دول منطقة البحر الكاريبي وآسيا‪ .‬من المتوقع أيضا‬ ‫تأثير سلبي لتغير سعر صرف اليورو مقابل الدوالر‪،‬‬ ‫والذي سيرتفع بمعدل ‪ 7%‬مقارنة بعام ‪.2010‬‬

‫‪Jordan Human Development Report‬‬ ‫‪2011.Small Business and Human‬‬ ‫‪Development, UNDP & MPCIJ, 25/05/11‬‬

‫‪Méditerranée note de conjoncture 2010‬‬‫‪11, META, 20/05/11‬‬

‫أجندة‬ ‫قانون األجانب في إسبانيا‪ :‬رؤية متعددة التخصصات‬ ‫دورة صيفية ذات طابع نظري‪-‬عملي تهدف إلى التعريف والتعمق في معرفة قانون األجانب بمختلف جوانبه‪ ،‬والدورة مخصصة للمهنيين الممارسين والطلبة والجمهور‬ ‫بصفة عامة‪ .‬تشمل الدورة ذات الطابع متعدد التخصصات‪ ،‬محاضرات يلقيها خبراء في هذا المجال‪ ،‬إلى جانب تنظيم موائد مستديرة‪ .‬والمجاالت األساسية التي ستتناولها‬ ‫الدورة هي النظام العام لقانون األجانب والقانون األوروبي المشترك ومختلف أفرع النظام التشريعي‪ :‬القانون الدولي الخاص والمدني وقانون العمل والقانون الجنائي‬ ‫واإلداري‪.‬‬ ‫مقر جامعة أليكانتي (‪ ،)Universidad de Alicante‬من ‪ 25‬إلى ‪ 29‬يوليو (تموز) ‪.2011‬‬ ‫لالشتراك في نشرة البيت العربي لالقتصاد واألعمال‪ ،‬رجاء المراسلة على عنوان البريد اإللكتروني‪economia@casaarabe-ieam.es :‬‬ ‫نشرة االقتصاد واألعمال يصدرها البيت العربي ‒ السنة الخامسة العدد رقم ‪ 24‬عام ‪ ‒ 2011‬مدريد‪ 16 ،‬يونيو (حزيران) ‪.2011‬‬ ‫‪DL: M-40765-2007 ISSN: 1988-3943‬‬ ‫بالتعاون مع‪:‬‬

‫نشرة تصدر كل شهرين‪:‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬ ‫كونسورتيوم يضم الجهات والهيئات الرسمية التالية‪:‬‬

‫رئيسة التحرير‪ :‬أوليفيا أوروثكو‬ ‫التحرير‪ :‬آنا غونزاليز وخافير ليساكة‬ ‫التصميم‪Red Estudio y Go Next :‬‬ ‫الترجمة‪Al Fanar Traductores :‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬

‫‪C/ Alcalá nº 62 - 28009 - Madrid - www.casaarabe.es - http://economia.casaarabe.es‬‬

24 نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال  

العدد الرابع والعشرين لنشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال باللغة العربية يحتوي على تعليق لآوليفيا أوروثكو حول المبادرات الدولية خلال الشهري...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you