Issuu on Google+

‫نشرة البيت العربي‬ ‫لالقتصاد واألعمال‬ ‫ ‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫‪24‬‬

‫مايو (أيار)‪ /‬يونيو (حزيران)‬

‫‪2011‬‬ ‫‪www.casaarabe.es‬‬

‫تعليق‬

‫التزام دولي‬ ‫هناك ثالث نقاط مشتركة بين المبادرات الدولية التي أطلقت في مايو (أيار) تأييدا لما يسمى بـ"الربيع العربي"‪ ،‬والتي‬ ‫تتضمن‪ :‬سياسة الجوار األوروبية "المبتكرة والطموحة" التي أطلقها االتحاد األوروبي في ‪ 25‬مايو (أيار)‪ ،‬استمرارا‬ ‫للشراكة من أجل الديمقراطية واالزدهار المشترك مع جنوب المتوسط‪ ،‬المقترحة في مارس (آذار)‪ ،‬وخطاب باراك‬ ‫أوباما في ‪ 19‬مايو (أيار) حول االستراتيجية السياسية الجديدة للواليات المتحدة األمريكية مع دول الشرق األوسط‬ ‫وشمال أفريقيا‪ ،‬وإعالن مجموعة الدول الثمانية في ختام قمة "دوفيل" (‪ ،)Deauville‬في نهاية الشهر الجاري‪.‬‬ ‫وهذه النقاط الثالثة هي‪ :‬تقديم مساعدات مالية للدول التي بدأت مرحلة التحول الديمقراطي‪ ،‬وفتح األسواق أمام‬ ‫منتجات هذه الدول‪ ،‬ومشروطية المساعدات المالية والتجارية وربطها بتقدم مسارات اإلصالح الديمقراطي‪.‬‬ ‫هناك عنصر إضافي مبتكر نسبيا‪ ،‬أال وهو التنسيق‪ ،‬على األقل بصفة مبدئية‪ ،‬بين الواليات المتحدة األمريكية‬ ‫واالتحاد األوروبي‪ ،‬للمساعي الواجب اتخاذها في هذا االتجاه‪ ،‬وذلك بتأييد من جانب المؤسسات المالية الدولية‬ ‫وبنوك التنمية متعددة األطراف‪.‬‬ ‫يتبع في ص ‪02‬‬

‫موجز‬ ‫‪ 0‬تعليق‬ ‫‪ 2‬‬ ‫‪ 0 3‬إسبانيا والدول العربية‬ ‫ عالقات اقتصادية‬ ‫ تعاون‬

‫‪ 0‬اإلصالحات االقتصادية في المغرب‬ ‫‪ 4‬‬ ‫ (آنا غونثاليث)‬ ‫‪ 05‬أعمال‬

‫طنجة منطقة للتعاون‬ ‫ ‬ ‫ التجاري اإلسباني ‒ المغربي‬ ‫ (خوسيه ماريا مييا)‬ ‫‪ 0‬أوروبا والدول العربية‬ ‫‪ 7‬‬ ‫‪ 0‬اقتصاديات عربية‬ ‫‪ 8‬‬

‫‪ 09‬االكتشاف التركي الجديد للشرق األوسط‬ ‫ ‬ ‫(خابيير ألبرّاثين)‬ ‫‪ 12‬دول‬ ‫‪ 13‬قطاعات‬ ‫‪ 15‬تقارير ومراجع‬ ‫‪ 16‬أجندة‬

‫تعاون‬

‫أعمال‬

‫اإلصالحات في المغرب ستعزز‬ ‫العالقات التجارية مع إسبانيا‬

‫طنجة‪ ،‬منطقة للتعاون التجاري‬ ‫اإلسباني ‒ المغربي‬

‫يواصل المغرب التعمق في إجراء اإلصالحات سواء‬ ‫السياسية أو االقتصادية أو القانونية‪ .‬في ‪ 28‬أبريل‬ ‫(نيسان) توجه وفد مكون من ستة وزراء مغاربة في‬ ‫المجال االقتصادي ‒ مسؤولي وزارات االقتصاد‬ ‫والمالية‪ ،‬والشؤون االقتصادية والعامة‪ ،‬والبنى التحتية‬ ‫والطاقة والتعدين‪ ،‬والمياه والبيئة‪ ،‬والصناعة والتجارة‬ ‫والتكنولوجيات الحديثة‪ ،‬والسياحة والصناعة التقليدية ‒‬ ‫إلى مدريد ليقدم للشركات والسلطات االقتصادية‬ ‫اإلسبانية اإلنجازات والسياسات القائمة في المجال‬ ‫االقتصادي والمنتظر أن تعزز العالقات االقتصادية‬ ‫وعالقات التعاون في مجال األعمال مع إسبانيا‪ ،‬ونقل‬ ‫الوفد اهتمام المغرب بتحسين هذه العالقات واعتبار‬ ‫هذا األمر من أولوياته‪ .‬وإلى جانب االجتماع مع النائبة‬ ‫الثانية لرئيس الوزراء ووزيرة االقتصاد والمالية‪ ،‬السيدة‬ ‫إلينا سالغادو (‪ ،)Elena Salgado‬شارك الوفد في‬ ‫التقديم الرسمي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات‬ ‫المغربية في إسبانيا‪ ،‬وفي لقاء مع الشركات اإلسبانية‬ ‫نظمته منظمتا أرباب األعمال للبلدين‪ ،‬وحضره وزير‬ ‫الصناعة والسياحة والتجارة اإلسباني ميغيل سباستيان‬ ‫(‪.)Miguel Sebastián‬‬

‫أصبحت منطقة طنجة قاعدة ممتازة لالستثمارات‬ ‫األجنبية‪ ،‬نظرا لقرب موقعها الجغرافي من أوروبا‬ ‫ومسارات االنفتاح والتحديث والمعامالت الجمركية‬ ‫التفضيلية‪.‬‬ ‫إن إنشاء مناطق حرة للتصدير وتهيئة مناطق‬ ‫صناعية جديدة وإنشاء ميناء طنجة ميد‪ ،‬أو منح‬ ‫تراخيص للعديد من الشركات اإلسبانية إلدارة‬ ‫بعض الخدمات العامة‪ ،‬من المشاريع القائمة التي‬ ‫تساهم في تهيئة الظروف المواتية للمستثمرين‬ ‫اإلسبان المهتمين بالمنطقة‪ .‬وطنجة‪ ،‬كمنطقة تجتذب‬ ‫الشركات اإلسبانية المستثمرة هي موضوع كتاب‬ ‫بعنوان "التعاون التجاري اإلسباني ‒ المغربي‪ :‬حالة‬ ‫منطقة طنجة"‪ ،‬الذي أصدره مؤخرا "البيت العربي"‬ ‫ويحلل دور الشركات اإلسبانية في تطوير شمال‬ ‫المغرب‪ ،‬معتمدا على لقاءات مع مديري شركات‬ ‫ومسؤولين في مؤسسات بالمنطقة‪ .‬المؤلف‪ ،‬خوسيه‬ ‫ماريا مييا (‪ ،)José María Mella‬يقدم موجزا‬ ‫لنتائج دراسته التحليلية في مقال خاص لنشرة البيت‬ ‫العربي‪.‬‬

‫يتبع في صفحتي ‪ 3‬و‪4‬‬

‫يتبع في صفحتي ‪ 5‬و‪15‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تعليــــــق‬

‫التـــــــــــــزام دولــــــــــــي‬

‫أوليفيا أوروثكو دي التوري‬ ‫منسقة البرنامج االقتصادي ‒ االجتماعي واألعمال ‒ البيت العربي‬ ‫تابع ص‪1.‬‬

‫مساعدات مالية‬ ‫تعتبر المساعدات المالية‪ ،‬والسيما تلك التي تم‬ ‫تقديمها فورا إلى كل من مصر وتونس‪ ،‬عامال أساسيا‬ ‫الستدامة مسارات التحول الديمقراطي على المدى‬ ‫القصير‪ ،‬وذلك نظرا لتكلفة الثورات الباهظة وصعوبة‬ ‫استعادة النشاط االقتصادي في سياق مرحلة انتقالية‬ ‫سياسية مع تراجع إيرادات قطاع السياحة‪.‬‬ ‫في إطار المساعدات المباشرة‪ ،‬قررت الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية إعفاء مصر من مليار دوالر من‬ ‫الديون المستحقة‪ ،‬مع تقديم قرض آخر بنفس القيمة‬ ‫لتمويل البنيات األساسية وإحداث فرص عمل جديدة‪،‬‬ ‫وذلك عن طريق مؤسسة االستثمار الخاص األمريكية‬ ‫في الخارج "أوبيك" (‪ .)OPIC‬كما ستتلقى تونس‬ ‫أيضا مساعدات‪ ،‬ومن المتوقع أن تطلق "أوبيك" أداة‬ ‫لدعم االستثمار الخاص في المنطقة بقيمة ملياري‬ ‫دوالر آخرين‪ ،‬إلى جانب صندوق لمساعدة الشركات‬ ‫المستثمرة في تونس ومصر‪.‬‬ ‫وبهدف تطبيق سياسته الجديدة والطموحة للجوار‪،‬‬ ‫سيتوفر االتحاد األوروبي على ‪ 1242‬مليون يورو‬ ‫خالل الفترة ما بين عامي ‪ 2011‬و‪ ،2013‬تضاف‬ ‫إلى ‪ 5700‬مليون يورو تعهد بها االتحاد األوروبي‬ ‫من أجل السياسة األوروبية للجوار (‪ .)PEV‬ويزمع‬ ‫االتحاد األوروبي أيضا العمل على تيسير وزيادة‬ ‫تمويل المشاريع من خالل أداة الشراكة والجوار‬ ‫األوروبية (‪.)ENPI‬‬ ‫وهناك تغيير آخر عظيم األهمية‪ ،‬أال وهو توسيع‬ ‫نطاق مساعدة البنك األوروبي إلعادة اإلعمار والتنمية‬ ‫(‪ )EBRD‬ليشمل بعض دول جنوب المتوسط "يتم‬ ‫اختيارها"‪ ،‬بدءا بمصر‪ ،‬ولتحقيق هذا الغرض ينوي‬ ‫البنك زيادة القروض إلى ‪ 2500‬مليون يورو سنويا‪،‬‬ ‫بحلول عام ‪.2013‬‬ ‫في قمة "دوفيل" (‪ )Deauville‬لمجموعة الدول‬ ‫الثمانية‪ ،‬قدمت بنوك التنمية لمصر وتونس ‪ 20‬مليار‬ ‫دوالر للفترة ‪ ،2013 ‒ 2011‬منها ‪ 3.5‬مليار عن‬ ‫طريق البنك األوروبي لالستثمار و‪ 6‬مليارات من قبل‬ ‫البنك الدولي‪ .‬وتشمل هذه األخيرة ‪ 4.5‬مليار دوالر‬ ‫لمصر (مليار لكل موازنة سنوية في عامي ‪2011‬‬ ‫و‪ ،2012‬وفقا لإلنجازات المحرزة‪ ،‬و‪ 2.5‬مليار لتمويل‬ ‫مشاريع القطاع الخاص)‪ ،‬و‪ 1.5‬مليار لتونس (‪500‬‬ ‫مليون للحكومة التونسية ومليار للموازنة)‪ .‬كما يقترح‬ ‫إعالن مجموعة الثماني خطة عمل مستقبلية مشتركة‬

‫بين مختلف البنوك متعددة األطراف من أجل تنسيق‬ ‫المساعدات‪ .‬من جانب آخر‪ ،‬ستقدم مجموعة الثماني‬ ‫‪ 10‬مليارات دوالر من خالل التعهدات الثنائية‪ ،‬تساهم‬ ‫فيها فرنسا بقيمة ‪ 1550‬مليون‪ ،‬على هيئة قروض‬ ‫لمصر وتونس حتى عام ‪ ،2013‬و‪ 10‬مليارات أخرى‬ ‫عرضتها المملكة العربية السعودية وقطر والكويت‪.‬‬ ‫وسيتم وضع األموال تحت تصرف تلك الدول‬ ‫األعضاء في شراكة "دوفيل"‪ ،‬وهي حتى اآلن مصر‬ ‫وتونس‪ .‬إذا تم حشد المساعدات التي يصل مجموعها‬ ‫إلى ‪ 40‬مليار دوالر‪ ،‬أي ما يعادل ثلث ما تفترضه‬ ‫خطة مارشال اليوم‪ ،‬فالمراهنة االقتصادية ستكون‬ ‫ذات أهمية كبيرة‪ .‬ورغم ذلك‪ ،‬تتطلب هذه المساعدات‬ ‫بعض مراهنات ذات مخاطر‪ ،‬مما يبرز أكثر ضرورة‬ ‫مشروطيتها‪.‬‬ ‫المشروطية‬ ‫تعد مشروطية المساعدات والمساعي جانبا بارزا‪ ،‬سواء‬ ‫في خطاب أوباما أو في تصريحات ووثائق المؤسسات‬ ‫األوروبية ومجموعة الثماني‪ .‬فالمساعدة مشروطة‬ ‫بتقدم مسار اإلصالحات السياسية واالقتصادية‪،‬‬ ‫وتقترن قيمتها بحجم التقدم المحرز في هذا الشأن‪.‬‬ ‫هذه المشروطية‪ ،‬إذا عرّ فناها بوضوح‪ ،‬ستحفز تقدم‬ ‫مسار اإلصالحات وتوسعها في كافة أرجاء المنطقة‪،‬‬ ‫إلى جانب إضفاء شرعية على العالقات الثنائية‪.‬‬ ‫فتح واندماج األسواق‬ ‫هناك مقترحات عديدة لتأييد اإلصالحات االقتصادية‪.‬‬ ‫فسياسة الجوار األوروبية الجديدة تقترح مساعدة‬ ‫الشركات الصغرى والصغيرة والمتوسطة وتطوير‬ ‫الصناعة وأنظمة القروض المتناهية الصغر وبرامج‬ ‫التنمية اإلقليمية‪ ،‬إلى جانب تقديم المساعدة من‬ ‫أجل التنمية الزراعية والريفية ورفع مستوى مناخ‬ ‫األعمال‪ ،‬وأيضا‪ ،‬التعاون في مجال الحوار والسياسات‬ ‫االجتماعية والسياسات القطاعية‪ ،‬والمساعدة في‬ ‫مجال اإلدارة المالية والماكرواقتصادية والتنمية‬ ‫المؤسسية‪.‬‬ ‫رغم هذا‪ ،‬نجد أن القدرة الحقيقية للتحول االقتصادي‬ ‫تكمن فيما أعلِن عنه بشأن إمكانية "فتح أسواق‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية واالتحاد األوروبي‬ ‫أمام منتجات هذه الدول"‪ .‬أوروبا تقترح التعمق في‬ ‫االتفاقيات الشاملة للتجارة الحرة واالستثمار وتوقيع‬ ‫اتفاقات العتماد وقبول منتجات صناعية وتعزيز‬ ‫منظومة قواعد المنشأ األورومتوسطية‪.‬‬

‫كما أعلنت الواليات المتحدة األمريكية عن إطالق‬ ‫مبادرة لشراكة شاملة للتجارة واالستثمار في المنطقة‪،‬‬ ‫بالتنسيق مع االتحاد األوروبي على أساس االتفاقات‬ ‫القائمة‪.‬‬ ‫وسيتم إطالق هذه المبادرة "تدريجيا" من أجل الدول‬ ‫التي تحقق مستويات عالية من اإلصالحات وتحرير‬ ‫التبادل التجاري‪ .‬ومن جديد تظهر المشروطية‪ ،‬وإن‬ ‫كانت محددة بشكل أكثر إبهاما‪.‬‬ ‫وهناك دول أخرى‪ ،‬مثل كندا واليابان وروسيا تحقق‬ ‫إنجازات في هذا المجال‪ .‬وبدأ مسار إعادة تحديد‬ ‫التوازن في المنطقة مع تركيا ودول الخليج التي‬ ‫تتموضع في مراكز الريادة االقتصادية اإلقليمية‬ ‫المحتملة‪ ،‬مما انعكس على اللقاء التركي ‒ العربي‬ ‫في إسطنبول في أبريل (نيسان)‪ ،‬والعرض المقدم‬ ‫من قبل مجلس التعاون الخليجي لكل من األردن‬ ‫والمغرب لالنضمام إليه (انظر المقال حول الحضور‬ ‫االقتصادي لتركيا في منطقة المتوسط‪ ،‬في ص‪9 .‬‬ ‫والخبر المنشور في ص‪.)10 .‬‬ ‫في هذا االتجاه‪ ،‬تنشيط "التجارة‪ ،‬وليس فقط تقديم‬ ‫المساعدة"‪ ،‬كما قال أوباما في خطابه‪ ،‬يبدو أوال‬ ‫"ضرورة" جيواستراتيجية‪ ،‬وثانيا‪ ،‬ووفقا لتصريحات‬ ‫سياسة الجوار األوروبية الجديدة‪ ،‬يعد أفضل أداة‬ ‫تحفيز إلحداث فرص عمل جديدة‪ ،‬وتحقيق نمو‬ ‫اقتصادي مستدام‪.‬‬ ‫ولتحقيق هذا الغرض‪ ،‬تطرح هذه السياسة تحديد‬ ‫مع كل بلد على حدة الشروط التجارية التي في‬ ‫صالح الطرفين‪ ،‬مما يتطلب إعادة التفاوض بشأن‬ ‫اتفاقيات الشراكة الحالية مع الحكومات الجديدة التي‬ ‫تم اختيارها ديمقراطيا‪ ،‬ومع الدول الشريكة "القادرة‬ ‫والراغبة في ذلك"‪ ،‬مع اإلشارة إلى أنه سـتـؤخذ بعين‬ ‫االعتبار القطاعات التي من شأنها اإلسهام‪ ،‬وبشكل‬ ‫أسرع‪ ،‬في إعادة إطالق اقتصادات هذه الدول‪ .‬إال‬ ‫أن‪ِ ،‬ذكر التعمق يعني كذلك إلغاء العقبات التجارية‬ ‫تدريجيا والتقارب والمواءمة التنظيمية واتخاذ‬ ‫إجراءات‪ ،‬دون تحديد قطاعات‪ ،‬مثل تحرير تجارة‬ ‫السلع الزراعية أو الخدمات‪ ،‬والتي يؤدي تطويرها‬ ‫بالفعل إلى إطالق االقتصادات المشار إليها‪.‬‬ ‫علينا إذن االنتظار لنرى مدى استجابة الحكومات‬ ‫الجديدة لهذه المقترحات‪ ،‬وكيفية تنسيق مساعدات‬ ‫المجتمع الدولي وتحويلها إلى واقع ملموس‪ .‬من‬ ‫المهم‪ ،‬في جميع الحاالت‪ ،‬الحفاظ على مبدأي‬ ‫المشروطية والتنسيق‪ ،‬وأيضا الحوار والتوافق بين‬ ‫الجهات الفاعلة المعنية‪.‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية عالقات اقتصادية‬ ‫تعافي االستثمارات اإلسبانية في المغرب في ‪2010‬‬

‫سمحت بتوفير ‪ 15‬ألف فرصة عمل جديدة في عام‬ ‫‪.2010‬‬

‫في عمالة الصخيرات ‒ تمارة والشركات اإلسبانية‬ ‫التي لها استثمارات في المغرب‪.‬‬

‫‪Marruecos Digital, 15/05/11‬‬

‫‪El Economista, 09/05/11‬‬

‫حققت االستثمارات اإلسبانية في المغرب نموا‬ ‫بمعدل ‪ 76%‬خالل عام ‪ ،2010‬وفقا لتصريحات‬ ‫أحمد رضا الشامي‪ ،‬وزير الصناعة والتجارة‬ ‫والتكنولوجيات الحديثة بالمغرب‪ ،‬في منتصف شهر‬ ‫أبريل (نيسان)‪.‬‬

‫افتتاح خط جديد لشركة إيبيريا بين الرباط‬ ‫ومدريد‬

‫ووفقا لبيانات وزارة الصناعة المغربية‪ ،‬أسهمت‬ ‫الحمالت التواصلية‪ ،‬التي قامت بها الوكالة المغربية‬ ‫لتنمية االستثمارات‪ ،‬في زيادة االستثمارات اإلسبانية‬ ‫والفرنسية‪ ،‬التي حققت نموا بمعدل ‪ 50%‬في عام‬ ‫‪ .2010‬وكان قطاع صناعة السيارات هو أكثر‬ ‫القطاعات المستقبلة لالستثمار اإلسباني‪ ،‬يليه قطاع‬ ‫المالحة الجوية واإللكترونيات وقطاع التعهيد‬ ‫(‪ )nearshoring‬وصناعة النسيج واألغذية‬ ‫الزراعية‪ .‬وفقا للسلطات المغربية هذه القطاعات‬

‫اعتبارا من أول شهر يوليو (تموز) تبدأ شركة إيبيريا‬ ‫في تسيير خط جوي جديد يربط بين مدريد والرباط‪.‬‬ ‫وهو أول خط جوي يصل بين العاصمتين اإلسبانية‬ ‫والمغربية‪ ،‬وإن كان يعد الخط الرابع لشركة الطيران‬ ‫اإلسبانية في هذا البلد‪ ،‬بعد الدار البيضاء ومراكش‬ ‫وطنجة‪ .‬وتعمل على الخط الجديد طائرات من طراز‬ ‫‪ A320‬وفق نظام الدرجتين‪ :‬رجال أعمال وسياحية‪.‬‬ ‫وتتوقع إيبيريا أن ال يقتصر استخدام هذا الخط الجديد‬ ‫على السياح فقط‪ ،‬بل سيخدم أيضا اإلسبان المقيمين‬

‫خط مالحي جديد بين برشلونة وطنجة‬ ‫شركة المالحة البحرية اإليطالية "غريمالدي"‬ ‫(‪ ،)Grimaldi‬بدأت تشغيل خدمة مالحية جديدة‬ ‫في ‪ 16‬أبريل (نيسان)‪ ،‬لنقل الركاب والبضائع‬ ‫بين مدينة "ليفورنو" (‪ )Livorno‬اإليطالية وطنجة‬ ‫مرورا بميناء برشلونة‪ .‬والخط الذي سيتم تسييره‬ ‫مرة أسبوعيا سيحل محل الخط الذي كان يصل هاتين‬ ‫المدينتين بمدينة فالنسيا اإلسبانية والذي بدأ تشغيله‬ ‫قبل ستة أشهر‪.‬‬ ‫‪Alimarket.es, 12/04/11‬‬

‫إسبانيا والدول العربية تعاون‬ ‫إسبانيا وقطر توقعان اتفاقيات جديدة‬

‫إسبانيا وتونس توقعان اتفاقية للتعاون السياحي‬

‫رئيس الحكومة اإلسبانية‪ ،‬خوسيه لويس رودريغيث‬ ‫ثاباتيرو (‪)José Luis Rodríguez Zapatero‬‬ ‫وأمير قطر‪ ،‬الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني‪ ،‬أعربا عن‬ ‫اهتمامهما بتكثيف العالقات االقتصادية الثنائية‪ ،‬وذلك‬ ‫في اجتماع عقداه في شهر أبريل (نيسان) بقصر "ال‬ ‫مونكلوا" (‪ )La Moncloa‬أثناء زيارة األمير‬ ‫القطري إلسبانيا‪.‬‬

‫وقعت إسبانيا وتونس اتفاقية لتعزيز تنشيط‬ ‫االستثمارات ودعم تدفقات السياح بين البلدين‪ .‬وتم‬ ‫توقيع االتفاقية في ‪ 17‬مايو (أيار) من قبل أمين عام‬ ‫السياحة والتجارة الداخلية اإلسباني جوان مسكيدا‬ ‫(‪ )Joan Mesquida‬وكاتب الدولة لشؤون‬ ‫السياحة التونسي سليم شاكر‪ .‬وتسمح هذه االتفاقية‬ ‫بتعزيز التعاون المؤسسي وتقديم االستشارات بشأن‬ ‫الدراسات التسويقية وأعمال البحث في مجال السياحة‪.‬‬ ‫يمثل قطاع السياحة قرابة ‪ 10%‬من إجمالي الناتج‬ ‫المحلي التونسي‪ ،‬وهي نسبة مشابهة لما يمثله القطاع‬ ‫لالقتصاد اإلسباني‪.‬‬

‫وقد أعرب البلدان عن تعهد واضح بتعزيز العالقات‬ ‫التجارية والتي تتركز حاليا في استيراد منتجات‬ ‫الطاقة‪ ،‬حيث أن قطر هي المورد الثالث للغاز إلى‬ ‫إسبانيا‪ .‬أما عن االستثمارات‪ ،‬فالشركات اإلسبانية‬ ‫مهتمة بقطاعات البنى التحتية والنقل والطاقة‪ .‬وتجدر‬ ‫اإلشارة إلى أن إمارة قطر قامت بتصميم مخطط‬ ‫طموح في مجال البنى التحتية لتنظيم كأس العالم‬ ‫لكرة القدم ‪ 2022‬الذي سيقام في هذا البلد‪.‬‬ ‫خالل الزيارة‪ ،‬تم توقيع أربع اتفاقيات ثنائية في‬ ‫مجال النقل الجوي والتعاون مع اللجنة األولمبية‬ ‫القطرية واألمن‪ ،‬واالتفاقية الرابعة إلنشاء مجلس‬ ‫رجال أعمال إسباني ‒ قطري بين غرفة التجارة‬ ‫القطرية والمجلس األعلى لغرف التجارة في إسبانيا‬ ‫(‪Consejo Superior de Cámaras de‬‬ ‫‪ .)España‬ويضاف إلى هذه االتفاقيات المفاوضات‬ ‫الجارية بشأن توقيع اتفاقات أخرى‪ ،‬في األشهر‬ ‫المقبلة‪ ،‬تتعلق بمجال البنى التحتية والنقل واتفاقية‬ ‫لتجنب االزدواج الضريبي وأخرى لتنشيط وتبادل‬ ‫حماية االستثمارات‪ ،‬وكذلك في مجاالت الدفاع‬ ‫والصحة والسياحة والتعاون الثقافي‪.‬‬ ‫‪La Vanguardia, 27/04/11‬‬

‫حققت االستثمارات األجنبية في المغرب نموا بمعدل‬ ‫‪ ،30%‬وذلك مقارنة بالعام السابق‪ .‬من أهم عناصر‬ ‫جذب المستثمرين هو إمكانية الوصول ألكثر من‬ ‫مليار مستهلك بفضل االتفاقيات التجارية مع الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية واالتحاد األوروبي وتركيا والدول‬ ‫العربية‪ .‬يعد قطاع الصناعة‪ ،‬وخاصة صناعة‬ ‫السيارات‪ ،‬واحدا من القطاعات التي تقدم أكبر فرص‬ ‫لالستثمار‪ .‬خالل األعوام األخيرة‪ ،‬حقق القطاع نموا‬ ‫بمعدل ‪ ،17%‬وينتظر مضاعفة هذه النسبة بحلول‬ ‫عام ‪ .2020‬مصنع "رينو" (‪ )Renault‬في طنجة‪،‬‬ ‫الذي يزمع إنتاج ‪ 400‬ألف سيارة في عام ‪،2014‬‬ ‫يجتذب شركات إسبانية للتعاقد من الباطن‪.‬‬ ‫‪Expansión, 23/05/11‬‬

‫إال أن هذا االتفاق يأتي في مرحلة صعبة لقطاع‬ ‫السياحة بتونس‪ ،‬إذ أن عقب االضطرابات االجتماعية‬ ‫التي أسفرت عن تغيير نظام الحكم‪ ،‬تراجع إقبال‬ ‫السياح خالل الربع األول من عام ‪ 2011‬بمعدل‬ ‫‪ .44%‬كما تراجعت إيرادات القطاع بمعدل ‪43%‬‬ ‫مقارنة بالعام السابق‪ ،‬وذلك وفقا لبيانات منظمة‬ ‫السياحة العالمية‪.‬‬ ‫وقد تراجعت السياحة اإلسبانية إلى تونس‪ ،‬والتي‬ ‫تمثل ‪ 5%‬من إجمالي السياحة في البلد‪ ،‬بمعدل يفوق‬ ‫الـ‪.80%‬‬ ‫‪El Economista, 18/05/11‬‬

‫تنشيط قطاع السيارات المغربي في إسبانيا‬ ‫تص ّدر قطاع السيارات قائمة أنشطة الترويج للوكالة‬ ‫المغربية لتنمية االستثمارات في إسبانيا‪ .‬وقد صرح‬ ‫مديرها‪ ،‬أحمد الفاسي الفهري‪ ،‬أن خالل عام ‪2010‬‬

‫افتتاح غرفة التجارة المغربية في مدريد‬ ‫تم افتتاح غرفة التجارة والصناعة والخدمات المغربية‬ ‫(‪ )CCISME‬في إسبانيا‪ ،‬في ‪ 28‬أبريل (نيسان)‪،‬‬ ‫في حفل رسمي حضره‪ ،‬إلى جانب الوزيرة اإلسبانية‬ ‫للشؤون الخارجية والتعاون‪ ،‬ستة وزراء مغاربة‬ ‫كانوا في زيارة رسمية إلسبانيا‪ ،‬وممثلو منظمتي‬ ‫أرباب األعمال للبلدين وسفارة المغرب في إسبانيا‪.‬‬ ‫رئيسة الغرفة‪ ،‬السيدة ليلى حياة‪ ،‬أعلنت خالل حفل‬ ‫االفتتاح أن الهدف من هذا الجهاز الجديد هو أن يكون‬ ‫جسرا لألعمال بين إسبانيا والمغرب‪ ،‬ودعم عالقات‬ ‫التبادل التجاري والثقافي بين البلدين‪ .‬ومن بين‬ ‫الشركات المؤسِّ سة للغرفة‪ ،‬نذكر ثالثة بنوك مغربية‪:‬‬ ‫التجارة وفا بنك والبنك المغربي للتجارة الخارجية‬ ‫والبنك الشعبي‪ ،‬إلى جانب الخطوط الملكية المغربية‬ ‫للطيران‪.‬‬ ‫‪CCISME, 29/04/11‬‬

‫‪03‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية تعاون‬

‫اإلصالحات السياسية واالقتصادية في المغرب ستعزز العالقات التجارية‬ ‫مع إسبانيا‬

‫آنا غونثاليث سانتاماريا‬ ‫منسقة البرنامج االقتصادي ‒ االجتماعي واألعمال ‒ البيت العربي‬ ‫تابع ص‪1.‬‬

‫المغرب هو المقصد التاسع للصادرات اإلسبانية‪ ،‬بينما‬ ‫تحتل إسبانيا المركز الثاني بين أهم الدول المصدرة‬ ‫للمغرب‪ .‬وبالتالي نجد أن االهتمام المتبادل واضح‪،‬‬ ‫وكذلك الحاجة لتعميق العالقات االقتصادية والتعاون‬ ‫بين شركات الطرفين‪ .‬وفي إطار برامج تحديث‬ ‫االقتصاد المغربي‪ ،‬تخطط الحكومة الستثمار ‪10‬‬ ‫مليارات يورو في مجال البنيات األساسية و‪240‬‬ ‫مليون في مشاريع الطاقة المولدة من الرياح‪ .‬وقد‬ ‫استعرض الوزراء الذين قاموا بزيارة مدريد في أبريل‬ ‫(نيسان)‪ ،‬أهم اإلصالحات والمشاريع المغربية في‬ ‫المجال االقتصادي والمزمع إنجازها خالل األعوام‬ ‫المقبلة‪.‬‬ ‫وفي لقاء رجال األعمال الذي قامت بتنظيمه في‬ ‫مدريد منظمتا أرباب األعمال المغربية واإلسبانية‪،‬‬ ‫أبرز وزير االقتصاد والمالية صالح الدين مزوار‪،‬‬ ‫الذي رأس الوفد الوزاري‪ ،‬التطور اإليجابي للمغرب‬ ‫خالل السنوات الخمسة عشرة األخيرة‪ ،‬حيث توجه‬ ‫البلد لسياسة االنفتاح االقتصادي‪ .‬في سياق األزمة‬ ‫االقتصادية العالمية والتغيرات الجارية في العالم‬ ‫العربي‪ ،‬تبدأ مرحلة جديدة لالقتصاد المغربي حيث‬ ‫يعتبر تطبيق اتفاقية الوضع المتقدم للشراكة مع‬ ‫االتحاد األوروبي عامال مساعدا ذا أهمية كبيرة‪ .‬فيما‬ ‫يتعلق بالعالقات مع إسبانيا‪ ،‬أشار الوزير إلى أهمية‬ ‫االستثمار‪ ،‬ولكن للتعاون أهمية أكبر‪ ،‬حيث أن البلدين‬ ‫سيحققان مكاسب أكثر في حالة تبني شراكة نشطة‬ ‫وأكثر فعالية‪ ،‬وخاصة إذا أخذا بعين االعتبار المزايا‬ ‫الهامة التي يتمتعان بها نظرا لموقع البلدين الجغرافي‬ ‫"على أبواب أفريقيا"‪ ،‬قارة المستقبل‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬الوزير المنتدب لدى رئيس الوزراء‬ ‫والمكلف بالشؤون الخارجية والعامة‪ ،‬نزار بركة‪،‬‬ ‫أشار إلى استقرار اإلطار القانوني المغربي وتشكيل‬ ‫لجنة تجمع بين القطاعين ال��اص والعام لألعمال‪ ،‬حيث‬ ‫تعاونت منظمة أرباب األعمال المغربية والشركات‬ ‫الصغيرة والمتوسطة في إعداد خطة عمل سنوية‬ ‫لتحديد التدابير الواجب اتخاذها بهدف تحسين مناخ‬ ‫األعمال في البلد‪ .‬والغرض من هذه اللجنة هو تحسين‬ ‫شفافية وسرعة اإلجراءات اإلدارية وإقامة إطار لفض‬ ‫النزاعات بين الشركات‪ ،‬بحيث يوجد تقارب ومواءمة‬ ‫مع القوانين السارية في االتحاد األوروبي‪ .‬وأشار‬ ‫الوزير أيضا إلى توقيع المغرب على ‪ 70‬اتفاقية‬ ‫لحماية االستثمارات‪ ،‬وإلى إصالح اإلطار القانوني‬ ‫للتحكيم‪ .‬في هذا االتجاه‪ ،‬ألحت الشركات اإلسبانية‬ ‫خالل اللقاء على ضرورة تحسين اإلطار القانوني‬

‫وضمان استقراره‪ ،‬من أجل تيسير إقامة المشاريع‬ ‫االستثمارية المشتركة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بقطاع البنيات األساسية‪ ،‬استعرض‬ ‫الوزير كريم غالب أهم محورين للسياسة المغربية‪:‬‬ ‫البنيات األساسية الكبرى للنقل وقطاع الخدمات‬ ‫اللوجستية‪ .‬بالنسبة للمحور األول‪ ،‬أبرز الوزير هدف‬ ‫إنشاء ‪ 1800‬كم من الطرق السيارة بحلول عام‬ ‫‪( 2015‬مقابل ‪ 400‬كم في عام ‪ ،)2003‬وإنشاء‬ ‫طرق سكك حديدية للقطار فائق السرعة بطول ‪1500‬‬ ‫كم (باستثمارات سنوية تقدر قيمتها بنحو ‪ 3‬مليارات‬ ‫يورو)‪.‬‬ ‫وذكر الوزير أن أشغال الخط األول للقطار فائق‬ ‫السرعة بين طنجة والدار البيضاء ستبدأ خالل هذا‬ ‫الصيف‪ .‬وفيما يتعلق بالبنيات األساسية للموانئ‪ ،‬أكد‬ ‫الوزير انفتاح المغرب على االستثمارات األجنبية‬ ‫لتوسيع ميناء "طنجة المتوسطي"‪ ،‬الذي تم افتتاحه‬ ‫عام ‪ 2007‬بقدرة مناولة ‪ 3.5‬مليون حاوية‪ ،‬وبهدف‬ ‫زيادتها لتبلغ ‪ 8‬ماليين حاوية‪.‬‬ ‫أما عن قطاع الخدمات اللوجستية‪ ،‬فقد تم تحرير‬ ‫كافة سبل النقل‪ ،‬وتهدف الحكومة إلى إعادة تنظيم‬ ‫تدفقات السلع التجارية بين قواعد يتم إنشاؤها في‬ ‫‪ 18‬نقطة بالمغرب‪ .‬وهذه القواعد المفتوحة لمشاركة‬ ‫رأس المال الخاص‪ ،‬تمثل فرصة جيدة لالستثمار‪.‬‬ ‫وتهدف الحكومة المغربية إلى تخفيض تكلفة النقل‪،‬‬ ‫التي تعادل حاليا ‪ 20%‬من إجمالي الناتج المحلي‪،‬‬ ‫لتصل إلى ‪.15%‬‬ ‫وقد صرحت أمينة بنخضرة‪ ،‬وزيرة الطاقة والمعادن‬ ‫والماء والبيئة‪ ،‬بأنه تم تحقيق إنجازات هامة في‬ ‫مجال الطاقة خالل األعوام األخيرة‪ ،‬رغم تضاعف‬ ‫الطلب‪ ،‬ومن المتوقع أن يتضاعف مرة أخرى‬ ‫بحلول عام ‪ .2020‬لذلك‪ ،‬فإن ضمان التوريد يعتبر‬ ‫أولوية بالنسبة للمغرب‪ .‬ولتحقيق ذلك‪ ،‬سيتجه نحو‬ ‫تنوع مصادر الطاقة‪ ،‬من خالل استثمارات أكبر في‬ ‫الطاقات المتجددة وزيادة الفعالية الطاقية وتحسين‬ ‫تكامل الطاقة الكهربائية مع أوروبا والجزائر‪ .‬ولذلك‪،‬‬ ‫تم إعداد خطة للطاقة تشمل استثمارات بقيمة ‪1700‬‬ ‫مليون يورو لتنفيذ مشاريع مشتركة بين القطاعين‬ ‫الخاص والعام‪ ،‬إلنتاج ‪ 2000‬ميغاواط من الطاقة‬ ‫المولدة من الرياح ومن خالل محطات توليد من‬ ‫الفحم والغاز‪ .‬وقد تم توقيع اتفاقات للتعاون التقني‬ ‫في مجال الطاقات المتجددة‪ ،‬مع عدة دول‪ ،‬وحاليا يتم‬ ‫إعادة صياغة قانون لتنظيم القطاع يسمح بمشاركة‬ ‫االستثمارات الخاصة‪.‬‬

‫من ناحية أخرى‪ ،‬كلمة أحمد رضا الشامي‪ ،‬وزير‬ ‫الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة‪ ،‬سلطت‬ ‫الضوء على العالقات التجارية بين إسبانيا والمغرب‪.‬‬ ‫فيما يتعلق بالصادرات‪ ،‬أبرز الوزير أن القدرة الشرائية‬ ‫للمغاربة في تزايد مستمر‪ ،‬وهي إلى جانب المشاريع‬ ‫الكبرى في مجال البنيات األساسية والطاقة‪ ،‬تقدم آفاقا‬ ‫طيبة للشركات اإلسبانية سواء بالنسبة للتصدير أو‬ ‫االستثمار‪.‬‬ ‫وفي مجال االستثمار‪ ،‬ذكر الوزير أن االستثمارات‬ ‫اإلسبانية في المغرب خالل عام ‪ 2010‬حققت نموا‬ ‫بمعدل ‪ ،80%‬مقارنة بعام ‪ .2009‬وقد استهدفت‬ ‫هذه االستثمارات القطاعات التالية‪ :‬الصناعة (‪)61%‬‬ ‫والسياحة (‪ )21%‬والعقارات (‪ )14%‬والبنوك‬ ‫(‪ )6%‬واالتصاالت (‪ .)45‬وقد احتلت إسبانيا المرتبة‬ ‫الرابعة بين أهم الدول المستثمرة في المغرب‪ ،‬بعد‬ ‫فرنسا واإلمارات العربية المتحدة وسويسرا‪ .‬كذلك‪،‬‬ ‫أفاد الوزير بأن الحكومة تدرس‪ ،‬منذ عامين‪ ،‬العقبات‬ ‫التي تواجه الشركات اإلسبانية لالستثمار في إسبانيا‪،‬‬ ‫إلى جانب إعداد حملة إعالمية في إسبانيا تحت‬ ‫شعار"المغرب مستعد"‪.‬‬ ‫وذكر الوزير الشامي أن هناك ‪ 22‬منطقة صناعية في‬ ‫المغرب‪ ،‬منها منطقتان إسبانيتان "ديتيما" (‪)Ditema‬‬ ‫في سطات و"إيدونيا" (‪ )Edonia‬في القنيطرة‪ .‬وهما‬ ‫مشروعان بمشاركة القطاعين الخاص والعام‪ ،‬كما‬ ‫أن "ديتيما" أكبر منطقة صناعية في أفريقيا‪ ،‬وتضم‬ ‫‪ 150‬شركة (سيصل عددها إلى ‪ 200‬في نهاية العام‬ ‫الجاري)‪ ،‬منها ‪ 102‬شركة إسبانية‪.‬‬ ‫وأخيرا‪ ،‬تحدث وزير السياحة والصناعة التقليدية‪،‬‬ ‫ياسر الزناكي‪ ،‬الذي أشار إلى أهمية قطاع السياحة‬ ‫لالقتصاد المغربي‪ ،‬حيث يوفر مليون وظيفة مباشرة‪،‬‬ ‫و‪ 3‬ماليين وظيفة أخرى غير مباشرة‪ .‬وتشكل‬ ‫إيرادات القطاع من ‪ 10‬مليون سائح زاروا المغرب‬ ‫نسبة ‪ 9%‬من إجمالي الناتج المحلي‪ .‬والهدف من‬ ‫الخطة الحكومية للسياحة "رؤية ‪ "2020‬هي أن‬ ‫يصبح المغرب ضمن المقاصد السياحية العشرين‬ ‫األولى في العالم‪.‬‬ ‫ولتحقيق ذلك‪ ،‬تم إعداد برامج مختلفة مخصصة‬ ‫لمنتجات محددة (شمس وشاطئ‪ /‬سياحة ريفية‪ /‬سياحة‬ ‫ثقافية‪ ،‬إلخ)‪ ،‬مع األخذ بعين االعتبار مفاهيم الترابط‬ ‫اإلقليمي حتى يمكن لكل إقليم أن يتطور بشكل مستدام‬ ‫ووفقا لتخصصاته‪ .‬وأخيرا‪ ،‬تعتبر إسبانيا السوق‬ ‫السياحية الثانية للمغرب‪ ،‬مع عدد متزايد من السياح‬ ‫المغاربة‪.‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬

‫طنجة‪ ،‬منطقة ذات مستقبل للتعاون التجاري‬ ‫اإلسباني ‒ المغربي‬

‫خوسيه ماريا مييا ماركيث (‪)José María Mella Márquez‬‬ ‫أستاذ كرسي في االقتصاد التطبيقي بجامعة "أوتونوما" (‪ )Autónoma‬بمدريد (‪)UAM‬‬ ‫تتمتع منطقة طنجة بإمكانيات هائلة للتنمية‪ .‬فهي‬ ‫مدينة – ميناء مفتوحة على دول العالم‪ ،‬ومحور‬ ‫يربط بين قارتين وأقرب مدينة أفريقية من‬ ‫أوروبا‪ ،‬تتمتع بماض دولي الزلنا نلحظ تأثيره‬ ‫على النشاط االقتصادي واألعمال في الوقت‬ ‫الراهن‪ .‬وقد بدأ في طنجة مسار تحول عميق‬ ‫من شأنه اإلسهام في توفير ظروف موائمة‬ ‫لصالح المستثمرين‪ ،‬في سياق اقتصادي يتميز‬ ‫بديناميكية خاصة بسوق ناشئة‪ ،‬ومعدالت نمو‬ ‫تفوق مثيلتها في االقتصاد األوروبي وآفاق‬ ‫مستقبلية أفضل من آفاق االقتصاد العالمي‪.‬‬ ‫إن استدامة هذا النمو على المدى المتوسط والبعيد‬ ‫يكمن في تزايد اندماج االقتصاد المغربي في‬ ‫االقتصاد العالمي‪ .‬االنفتاح االقتصادي التدريجي‬ ‫نتج عنه مسار تفكيك التعريفة الجمركية والذي‬ ‫سيت ّو ج بإنشاء منطقة تبادل حر للمنتجات‬ ‫الصناعية مع االتحاد األوروبي بحلول عام‬ ‫‪ .2012‬وتعد اتفاقية التجارة الحرة مع الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية والعديد من اتفاقيات تجارية‬ ‫أخرى مع الدول العربية حافزا إضافيا ليتحول‬ ‫البلد إلى قاعدة للنفاذ إلى هذه األسواق واجتذاب‬ ‫حجم متزايد من االستثمارات األجنبية‪.‬‬ ‫وهناك عوامل أخرى لالندماج الدولي وهي‬ ‫إصالح النظام المالي ومرونة سياسة الرقابة‬ ‫على الصرف األجنبي وتبني تشريع تجاري‬ ‫يتبع نماذج أوروبية‪ ،‬بضمانات لتحويل أرباح‬ ‫ورؤوس األموال األجنبية إلى الخارج‪ ،‬ودون‬ ‫قيود تفرض على مساهمة رأس المال األجنبي‬ ‫في الشركات المحلية‪.‬‬ ‫عوامل اجتذاب االستثمارات األجنبية‬ ‫من بين عوامل اجتذاب االستثمارات األجنبية‬ ‫التي تقدمها منطقة طنجة يبرز انخفاض تكلفة‬ ‫اليد العاملة‪ ،‬ولكنه ليس العامل الوحيد‪ .‬فقد‬ ‫شهدت البنيات األساسية تحسنا ملموسا خالل‬ ‫السنوات األخيرة‪ ،‬مما أدى إلى تيسير عمليات‬ ‫التوريد والتوزيع‪ ،‬والتواصل المستمر لرجال‬ ‫األعمال والمدراء مع مواطنهم األصلية وتقليص‬ ‫تكلفة النقل‪ .‬إن رفع مستوى جودة المعيشة‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬يسهِّل انتقال العاملين بالشركات األجنبية‬ ‫لالستقرار بالمنطقة‪ ،‬وهو عامل آخر دون شك‬ ‫لجذب االستثمارات األجنبية‪.‬‬

‫وتقيِّم الشركات اإلسبانية المتواجدة في المدينة‬ ‫بشكل خاص سهولة الدخول إلى أسواق االتحاد‬ ‫األوروبي وإلى السوق المحلية أيضا‪ ،‬انطالقا‬ ‫من طنجة‪ ،‬وكذلك األمر بالنسبة لمزايا الموقع‬ ‫المرتبطة بوجود شركات من قطاعات متنوعة‪:‬‬ ‫النسيج والكهرباء واإللكترونيات والبناء‬ ‫والسياحة وخدمات الشركات (مراكز اتصال)‬ ‫وقطاع صناعة السيارات‪ ،‬حيث يحتل مصنع‬ ‫"رينو" (‪ )Renault‬مركز الريادة‪.‬‬ ‫وهناك عامل آخر غاية في األهمية بالنسبة لتقييم‬ ‫الشركات‪ ،‬وهو المساعدات والحوافز التي تتلقاها‬ ‫من قبل المؤسسات لممارسة نشاطها بالمنطقة‪:‬‬ ‫توفير مناطق حرة ومجمعات صناعية وتقديم‬ ‫تسهيالت جمركية ومميزات ضريبية ودعم وتيسير‬ ‫اإلجراءات البيروقراطية للتخطيط الحضري‪.‬‬ ‫هذه الحوافز تُستكمل بتقديم المساعدات (معلومات‬ ‫وخدمات استشارية) من قبل أجهزة مختلفة (غرف‬ ‫التجارة والمركز اإلقليمي لالستثمار وخدمة‬ ‫"النافذة الوحيدة"‪ ،‬من بين أجهزة أخرى)‪ ،‬وأيضا‬ ‫تلك المساعدات التي تدخل في إطار االتفاقيات‬ ‫الموقعة مع االتحاد األوروبي‪ ،‬إلى جانب تقليص‬ ‫أو إلغاء الحواجز التجارية‪.‬‬ ‫ويعمل على تنشيط عالقات التعاون المتنامية‬ ‫المكاتب التجارية لكل من البلدين ومنظمات رجال‬ ‫األعمال واألجهزة الوسيطة‪ ،‬مثل لجنة األعمال‬ ‫اإلسبانية المغربية التي تنظم أنشطة متعددة سنويا‬ ‫(مثل برنامج المغرب اإليبيري "‪Le Maroc‬‬ ‫‪ ،)"Ibérique‬والتي تعتبر‪ ،‬إضافة إلى البرنامج‬ ‫المتكامل لتنمية السوق مع المغرب (‪Plan‬‬ ‫‪Integral de Desarrollo del Mercado‬‬ ‫‪ ،)con Marruecos‬وجهود مختلف الحكومات‬ ‫اإلقليمية المستقلة‪ ،‬أدوات فعالة لتعزيز حضور‬ ‫الشركات اإلسبانية في البلد المجاور‪.‬‬ ‫حضور الشركات اإلسبانية في طنجة‬ ‫إن مجموع اللقاءات التي تم إجراؤها في المنطقة‬ ‫يسمح لنا بتأكيد حضور الشركات اإلسبانية في‬ ‫أهم القطاعات اإلنتاجية بمنطقة طنجة‪ ،‬وأنها‬ ‫بدأت تعمل بنشاط هائل في مجاالت متنوعة‬ ‫(المبيعات والتصدير واالستثمارات)‪ .‬وتمارس‬

‫الشركات اإلسبانية نشاطها بصفة عامة في‬ ‫أسواق ذات جودة متوسطة وفوق المتوسطة‪ ،‬مع‬ ‫مدة تسليم قصيرة وذات مستويات أداء جيدة‪.‬‬ ‫لتواجد الشركات اإلسبانية تأثير إيجابي على‬ ‫إحداث فرص عمل جديدة واألجور وتكوين‬ ‫اليد العاملة واإلنتاجية وعم��يات اإلنتاج وتقديم‬ ‫الخدمات للشركات‪.‬‬ ‫وتجدر اإلشارة إلى التأثيرات اإليجابية أيضا‬ ‫في مجال هيكلة النظام اإلنتاجي وتدويل سالسل‬ ‫القيمة والتنمية المحلية‪ .‬في هذا االتجاه‪ ،‬نالحظ‬ ‫وجود عدة عالقات بينية سواء بين الشركات‬ ‫العاملة في نفس القطاع أو في قطاعات مختلفة‪،‬‬ ‫مما يؤكد تعاونها في تنمية النسيج اإلنتاجي على‬ ‫الصعيد اإلقليمي‪ .‬ورغم هذا تتسم هذه المنظومة‬ ‫اإلنتاجية بطابع مختلط‪.‬‬ ‫فمن ناحية‪ ،‬هناك شركات مندمجة في سالسل‬ ‫إنتاج بالمنطقة‪ ،‬ومن ناحية أخرى‪،‬توجد شركات‬ ‫كحلقات في سلسلة دولية إلحداث قيمة ذات‬ ‫ارتباطات خارجية قوية‪ ،‬حيث يتم تنفيذ مهام‬ ‫استراتيجية (مثل البحث والتنمية والتكنولوجيا‬ ‫واإلدارة وغيرها‪ )..،‬في الخارج (إسبانيا)‪.‬‬ ‫بذلك‪ ،‬تساهم الشركات اإلسبانية في العمل على‬ ‫أن تكون المنظومة اإلنتاجية لطنجة في نطاق‬ ‫مختلف التجمعات القطاعية‪ ،‬من خالل تنشيط‬ ‫العالقات بين الشركات العاملة بذات القطاع أو‬ ‫بالقطاعات المختلفة‪ ،‬وتشجيع عمليات االبتكار‬ ‫والتغيير التنظيمي واإلسهام في نشر المعرفة‬ ‫والخبرات واالنفتاح على أسواق جديدة‪.‬‬ ‫بعض المشاكل التي تواجهها الشركات بالمنطقة‬ ‫تتعلق أهم المشاكل التي تواجهها الشركات‬ ‫اإلسبانية في طنجة‪ ،‬بنقص مهارات اليد‬ ‫العاملة وارتفاع معدل دوران العمل (مما يعوق‬ ‫االستفادة من االستثمار في التدريب والتكوين)‬ ‫ونقص المناصب اإلدارية المتوسطة‪ ،‬وعدم‬ ‫كفاءة خدمات الصيانة وقلة األراضي مع ارتفاع‬ ‫أسعارها‪ ،‬وارتفاع أسعار الطاقة والخدمات‬ ‫اللوجستية وضيق السوق المحلية وعدم كفاءة‬ ‫أداء الجهاز القانوني وصعوبة تنفيذ أحكام سداد‬ ‫المستحقات بالنسبة لبعض العمالء‪.‬‬

‫‪05‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬ ‫تعاقدات جديدة لشركة "إيندرا" (‪ )Indra‬في الشرق‬ ‫األوسط‬

‫"بروينسور" (‪ )Proinsur‬تفتح فرعا لها في‬ ‫طنجة‬

‫شركة "إيندرا" اإلسبانية متعددة الجنسيات والمتخصصة‬ ‫في تكنولوجيا المعلومات‪ ،‬حصلت على عقد في بداية شهر‬ ‫مايو (أيار)‪ ،‬لتطوير وإدارة المنظومة الوطنية للصحة‬ ‫في البحرين لمدة أحد عشر عاما‪ .‬تبلغ قيمة العقد ‪70‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬وينص على تقديم خدمات الشركة لسبعة‬ ‫مستشفيات و‪ 24‬مركزا صحيا في البلد‪ .‬ويضاف هذا‬ ‫العقد إلى قائمة مطوّلة بمشاريع حصلت الشركة اإلسبانية‬ ‫على عقودها خالل األشهر األخيرة في منطقة الشرق‬ ‫األوسط‪ ،‬وتقدر قيمتها بأكثر من مئة مليون يورو‪ .‬كما‬ ‫فازت شركة "إيندرا" مؤخرا بعقد مشروع إدخال نظم‬ ‫رادار للرقابة وإدارة حركة المرور الجوية في األردن‪،‬‬ ‫بقيمة ‪ 4‬ماليين يورو‪ .‬وكانت الشركة قد فازت سابقا‬ ‫بمشاريع أخرى مماثلة في عُ مان (تقدر قيمتها بنحو ‪85‬‬ ‫مليون يورو) والكويت (‪ 20‬مليون يورو)‪ ،‬يضاف إليها‬ ‫تلك المشاريع التي تتولى الشركة إدارتها في المنطقة‪،‬‬ ‫مثل محطة الدورة المركبة في السعودية ومشروع آخر‬ ‫ضخم لصالح وزارة الكهرباء والمياه في البحرين‪ ،‬أو‬ ‫أشغال تقنية مختلفة في دولة اإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬

‫افتتحت مجموعة "برونسور" األندلسية‪ ،‬مصنعا إلنتاج‬ ‫مكونات من اللدائن لصناعة السيارات‪ .‬وقد استثمرت‬ ‫الشركة اإلسبانية في هذا المشروع أكثر من مليوني‬ ‫يورو إلقامة مصنع بالمغرب ذي مواصفات مماثلة‬ ‫لمصنعها في "مارتوس" (‪ )Martos‬بمحافظة "خاين"‬ ‫(‪ )Jaén‬اإلسبانية‪ .‬المنشآت الجديدة بالمغرب تتوفر‬ ‫على تقنيات متقدمة هامة وتشغل مساحة إجمالية ‪2500‬‬ ‫متر مربع مقسمة إلى ‪ 3‬مناطق‪ :‬منطقة للحقن والتركيب‬ ‫وأخرى للمكاتب ومخزن للمكونات والمواد األولية‬ ‫والمنتج النهائي‪.‬‬

‫‪El Economista, 26/04/11‬‬ ‫‪Indra, 06/05/11‬‬

‫مجموعة اإلمارات الملكية تشتري نادي "خيتافي"‬ ‫(‪ )Getafe‬لكرة القدم‬ ‫وقعت مجموعة اإلمارات الملكية لالستثمار في ‪21‬‬ ‫مايو (أيار) صفقة شراء نادي "خيتافي" اإلسباني‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬مقابل مبلغ يتراوح ما بين ‪ 70‬و‪ 90‬مليون‬ ‫يورو‪ .‬وسيصبح اسم النادي المدريدي "خيتافي تيم دبي"‬ ‫(‪ ،)Getafe Team Dubai‬عقب إتمام الصفقة من‬ ‫قبل مجموعة اإلمارات الملكية‪ ،‬وهي شركة استثمار‬ ‫إماراتية يرأسها الشيخ بطي بن سهيل آل مكتوم‪.‬‬ ‫‪Europa Press, 21/04/11‬‬

‫شركة "إينبيرابانتي" (‪ )Inveravante‬تفتح فندقا‬ ‫في المغرب في ‪2012‬‬ ‫تقدمت شركة "إينبيرابانتي"‪ ،‬ومقرها غاليسيا‬ ‫(‪ ،)Galicia‬وسلسلة الفنادق الكندية "فور سيزنوز"‬ ‫(‪،)Four Seasons‬في ‪ 13‬مايو (أيار)‪ ،‬بمشروع‬ ‫في الدار البيضاء إلنشاء فندق فاخر يبدأ تشغيله بحلول‬ ‫عام ‪ .2012‬ويعد أول مجمع سياحي تتولى تنفيذه هذه‬ ‫الشركة اإلسبانية في المغرب‪ .‬والفندق‪ ،‬الذي ستتولى‬ ‫إدارته الشركة الكندية‪ ،‬يندرج في مشروع مجمع سياحي‬ ‫تقوم بتطويره "إنبيرابانتي" في الدار البيضاء باستثمار‬ ‫قيمته ‪ 240‬مليون يورو‪ .‬إلى جانب الفندق الفاخر‪ ،‬يضم‬ ‫هذا المشروع‪،)Anfaplace Living Resort( ،‬‬ ‫الذي يقع على مساحة ‪ 9.3‬هكتار‪ ،‬شققا سياحية ومناطق‬ ‫تجارية ومكاتب ومناطق ترفيهية ونادي مالي‪.‬‬ ‫‪Marruecos Digital, 15/05/11‬‬

‫‪Ideal, 06/05/11‬‬

‫"ريو" (‪ )RIU‬تفتح فندقين جديدين في المغرب‬ ‫افتتحت سلسلة الفنادق اإلسبانية "ريو"‪ ،‬بالمشاركة مع‬ ‫مجموعة "تيكيدا" (‪ ،)Tikida‬في بداية مايو (أيار)‬ ‫فندقين جديدين بالمغرب وهما‪" :‬ريو غران باالس تيكيدا‬ ‫غولف" (‪)Riu Grand Palace Tikida Golf‬‬ ‫وهو فندق "بوتيك" يضم ‪ 54‬غرفة ويقع في أرض‬ ‫الغولف "غولف دي سوالي" (‪ )Golf du Soleil‬على‬ ‫مشارف أغادير‪ .‬وفندق "ريو تيكيدا غاردن" (‪Riu‬‬ ‫‪ )Tikida Garden‬في مراكش‪ ،‬ويضم ‪ 255‬غرفة‪.‬‬ ‫ينتظر أن تفتتح الشركة اإلسبانية أيضا فندق "ريو‬ ‫باالس تيكيدا أغادير" (‪Riu Palace Tikida‬‬ ‫‪ )Agadir‬في الشتاء المقبل‪ ،‬وهو أكبر فنادق السلسلة‬ ‫في المغرب ويضم ‪ 462‬غرفة‪.‬‬ ‫‪Abc, 09/05/11‬‬

‫ائتالف "إشبيلية كونترول" (‪)Sevilla Control‬‬ ‫و"لو بيستون" (‪ )Le Piston‬لدخول المغرب‬ ‫شركة "إشبيلية كونترول" من أكبر موردي منتجات‬ ‫المالحة الجوية في إقليم األندلس‪ ،‬توصلت إلى اتفاق‬ ‫مع الشركة الفرنسية "لو بيستون" لالستثمار مناصفة‬ ‫في رأسمال مصنع إلنتاج قطع غيار الطائرات لصالح‬ ‫"إيرباص" في المغرب‪ .‬وبموجب هذا التحالف ستساهم‬ ‫الشركة اإلسبانية بنسبة ‪ 50%‬من رأسمال شركة‬ ‫"سيرمب" (‪ )SERMP‬التي ستدير مصنع إنتاج قطع‬ ‫الغيار في الدار البيضاء‪ ،‬ومساحته ‪ 3300‬متر مربع‪،‬‬ ‫ويعمل منذ عام ‪.1999‬‬ ‫‪El Economista, 23/05/11‬‬

‫مكتب جديد لشركة طيران اإلمارات في مدريد‬ ‫افتتحت شركة الخطوط الجوية اإلماراتية في شهر‬ ‫يونيو (حزيران) مقرها الجديد بمدينة مدريد في‬ ‫شارع "باسيو دي ال كاستيانا" (‪Paseo de la‬‬ ‫‪ ،)Castellana‬بجوار ميدان "غريغوريو مارانيون"‬ ‫(‪ .)Gregorio Marañón‬تخصص الشركة مساحة‬

‫من مكتبها الجديد لخدمة الجمهور‪ ،‬في الدور األول‪،‬‬ ‫حيث يمكن للمسافرين االستفسار عن أية معلومات‬ ‫وإجراء المعامالت‪.‬‬ ‫‪Expansión, 23/05/11‬‬

‫أبو ظبي تتم صفقة شراء "أيرنوبا" (‪)Aernnova‬‬ ‫شركة مبادلة‪ ،‬صندوق االستثمارات إلمارة أبو ظبي‪،‬‬ ‫تدرس إتمام صفقة شراء ‪ 71%‬من أسهم الشركة‬ ‫الباسكية "أيرنوبا"‪ ،‬أكبر شركة لصناعة مكونات‬ ‫الطائرات في إسبانيا‪ ،‬بقيمة ‪ 500‬مليون يورو‪.‬‬ ‫سيستحوذ الصندوق العربي على حصص كل من بنك‬ ‫"كاخا كاستيا ‒ المانشا" (‪Caja Castilla ‒ La‬‬ ‫‪ ،)23%( )Mancha‬وبنك "إسبيريتو سانتو"‬ ‫(‪ )Espirito Santo) (26%‬وشركة "إيسولوكس"‬ ‫(‪ )Isolux) (11%‬وبنك االستثمار )‪(EBN‬‬ ‫)‪ .(11%‬بينما تبقى حصة ‪ 29%‬الباقية في يد مجلس‬ ‫اإلدارة الحالي والذي يرأسه "إيغناثيو لوبيث غنداسيغي"‬ ‫(‪.)Ignacio López Gandásegui‬‬ ‫‪Expansión, 24/05/11‬‬

‫"فروبيال" (‪ )Ferrovial‬تنشئ محطة لتحلية المياه‬ ‫في المغرب‬ ‫وقع االختيار على شركة "كاداغوا" (‪،)Cadagua‬‬ ‫التابعة لمجموعة " فروبيال"‪ ،‬والمتخصصة في إنشاء‬ ‫وتشغيل محطات معالجة المياه‪ ،‬إلنشاء محطة تحلية‬ ‫المياه بطريقة التناضح العكسي في الجرف األصفر‪،‬‬ ‫على بعد ‪ 100‬كم من مدينة الدار البيضاء‪ .‬تصل قيمة‬ ‫العقد إلى ‪ 60‬مليون يورو‪ ،‬والمشروع لصالح الشركة‬ ‫المغربية "المكتب الشريف للفوسفات" (‪.)OCP‬‬ ‫تبلغ قدرة المحطة اإلنتاجية ‪ 75800‬متر مكعب من‬ ‫المياه‪.‬‬ ‫‪Cinco Días, 24/05/11‬‬

‫تحالف مجموعة "اف‪.‬سي‪.‬سي‪ )FCC( ".‬و"كمودور‬ ‫للمقاوالت"‬ ‫مجموعة شركات "إف‪.‬سي‪.‬سي" اإلسبانية لإلنشاء‬ ‫والخدمات‪ ،‬أسست شركة مشتركة لتأمين المخاطر‬ ‫باالئتالف مع شركة اإلنشاءات "كومودور للمقاوالت"‬ ‫في أبو ظبي‪ ،‬وذلك بهدف المشاركة في مناقصات‬ ‫ومشاريع البنى التحتية للنقل والتجهيزات المحلية‬ ‫في دولة اإلمارات‪ .‬وقعت "إف‪.‬سي‪.‬سي‪ ".‬أيضا في‬ ‫أكتوبر (تشرين األول)‪ ،‬اتفاقا مع الشركة القطرية‬ ‫"بتروسيرف"‪ ،‬لبناء منشآت رياضية بمناسبة كأس‬ ‫العالم لكرة القدم ‪ .2022‬وقد أعلن رئيس والمندوب‬ ‫المفوض للمجموعة إلى مجلس المساهمين خالل‬ ‫اجتماعه في برشلونة‪ ،‬أن حجم المشاريع قد يتراوح بين‬ ‫‪ 150‬و‪ 500‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫‪El Economista, 01-02/06/11‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫أوروبا والدول العربية‬ ‫المناطق األوروبية تؤيد الالمركزية التنموية وإحداث‬ ‫فرص عمل في تونس‬ ‫رئيسة جمعية مناطق أوروبا (‪ ،)ARE‬ميشال سابان‬ ‫(‪ ،)Michèle Sabban‬توجهت إلى تونس في‬ ‫منتصف مايو (أيار)‪ ،‬حيث وقعت اتفاقا مع وزير‬ ‫التنمية الجهوية‪ ،‬عبد الرازق الزواري‪ ،‬لتحسين‬ ‫إدماج الشباب حاملي الشهادات في سوق العمل ودعم‬ ‫المسار التدريجي لتحقيق الالمركزية التنموية في‬ ‫البلد‪.‬‬ ‫يشرف على تنفيذ هذا البروتوكول وزارة التنمية‬ ‫الجهوية والتكوين والتشغيل بتونس‪ ،‬ومسؤولون من‬ ‫"جمعية المناطق األوروبية" وعدة منظمات غير‬ ‫حكومية‪ .‬الهدف الرئيسي من االتفاق هو اإلسهام‬ ‫في مكافحة البطالة‪ ،‬وبصفة خاصة بين الشباب‪.‬‬ ‫ومن بين اإلجراءات التي ينص عليها البروتوكول‪،‬‬ ‫إحداث تعاقدات حتى يعمل الشباب التونسي في‬ ‫مناطق تتبع الجمعية (‪ 270‬منطقة تنتمي لـ‪34‬‬ ‫دولة و‪ 16‬منظمة إقليمية)‪ ،‬وأيضا إجراءات لتسهيل‬ ‫حركة التنقل واالندماج المهني للشباب الحاصلين‬ ‫على شهادات‪.‬‬ ‫‪Econostrum, 16/05/11‬‬

‫أمين عام جديد لالتحاد من أجل المتوسط‬ ‫تم تعيين المغربي يوسف عمراني‪ ،‬أمينا عاما جديدا‬ ‫لالتحاد من أجل المتوسط‪ ،‬في ‪ 25‬مايو (أيار) في‬ ‫برشلونة‪ .‬وكان عمراني قد تقدم بطلب في ‪ 17‬مايو‬ ‫(أيار) ليحل محل األردني أحمد مسادح الذي استقال‬ ‫في ‪ 26‬يناير (كانون الثاني)‪ .‬يوسف عمراني‬ ‫سيتخلى عن منصبه كأمين عام وزارة الشؤون‬ ‫الخارجية والتعاون المغربية‪ ،‬والذي يشغله منذ عام‬ ‫‪.2003‬‬ ‫‪El País, 26/05/11‬‬

‫االتحاد األوروبي يستورد غاز من العراق‬ ‫المفوض لشؤون الطاقة في االتحاد األوروبي‪،‬‬ ‫"غونتر أوتينغر" (‪،)Guenther Oettinger‬‬ ‫وقع اتفاقا مع حكومة العراق لتطوير موارد الطاقة‬ ‫العراقية وتعزيز صادرات الغاز الطبيعي العراقي‬ ‫إلى أوروبا‪ .‬أعلن المفوض أنه بموجب هذا االتفاق‬ ‫تعهد العراق بتوريد الغاز الطبيعي لالتحاد األوروبي‬ ‫من خالل الممر الجنوبي‪ .‬مقابل ذلك‪ ،‬عرضت‬ ‫المفوضية األوروبية على العراق إمكانية دخوله‬ ‫سوق الطاقة‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 29/05/11‬‬

‫دعم االتحاد األوروبي لإلصالحات الديمقراطية في‬ ‫العالم العربي‬ ‫أقر االتحاد األوروبي خطة مساعدة بأكثر‬ ‫من ‪ 7‬مليارات يورو تخصص لدعم وتعزيز‬ ‫الديمقراطية وتنمية المجتمع المدني في‬ ‫الدول العربية‪ .‬وكان قد تم تقديم الخطة يوم‬ ‫‪ 25‬مايو (أيار) من خالل إعالن مشترك‬ ‫من قبل الممثل السامي لالتحاد األوروبي‬ ‫للشؤون الخارجية وسياسة األمن والنائبة‬ ‫األولى للمفوضية األوروبية كاثرين أشتون‬ ‫(‪ ،)Catherine Ashton‬ومفوض سياسة‬ ‫التوسع الجوار األوروبية‪ ،‬ستيفان فولي‬ ‫(‪.)Stefan Füle‬‬ ‫ويعد البرنامج الجديد توسعا طموحا لسياسة‬ ‫الجوار األوروبية (‪ )PEV‬في الفضاء‬ ‫المتوسطي‪ ،‬ويتأمل تقديم تمويل إضافي بقيمة‬ ‫‪ 1270‬مليون يورو‪ ،‬إلى جانب ‪ 5700‬مليون‬ ‫يورو متوقعة من قبل سياسة الجوار األوروبية‬ ‫بين عامي ‪ 2011‬و‪ ،2013‬للدول العربية‬ ‫المتوسطية التي تدخل إصالحات سياسية وتسير‬ ‫قدما في مرحلة التحول الديمقراطي‪.‬‬ ‫كذلك‪ ،‬تعهد االتحاد األوروبي بتيسير‬ ‫وصول الدول العربية‪ ،‬التي تشارك في هذه‬

‫الجزائر واالتحاد األوروبي يستأنفان المفاوضات بشأن‬ ‫اتفاقية الشراكة‬ ‫اتفق االتحاد األوروبي والجزائر على استئناف‬ ‫المفاوضات بشأن اتفاقية الشراكة الثنائية على مدى‬ ‫شهر يونيو (حزيران)‪ .‬في الوقت الراهن‪ ،‬تعتبر‬ ‫السلطات الجزائرية أن اتفاقية الشراكة‪ ،‬السارية‬ ‫منذ عام ‪ 2005‬وجدول تفكيك التعريفة الجمركية‬ ‫التابع لها‪ ،‬في صالح االتحاد األوروبي‪ ،‬فيما عدا‬ ‫ما يتعلق بقطاع المحروقات‪ ،‬وذلك وفقا لتصريحات‬ ‫وزير الشؤون الخارجية الجزائري‪ ،‬مراد مدلسي‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬ستيفان فولي (‪،)Stefan Füle‬‬ ‫المفوض األوروبي للتوسعة وسياسة الجوار‪ ،‬أبرز‬ ‫أنه رغم نمو االستثمارات األوروبية في الجزائر‬ ‫عقب االتفاق‪ ،‬لم تصل بعد إلى المستوى المرغوب‪.‬‬ ‫ومن بين المواضيع األخرى المعلقة موضوع سياسة‬ ‫الهجرة‪ ،‬إذ تطالب السلطات الجزائرية بأن تتناول‬ ‫اتفاقية الشراكة حرية تنقل األشخاص‪.‬‬ ‫وقد اعترف الجانبان بأن إعادة التفاوض بشأن‬ ‫االتفاقية سيشمل أيضا جوانب سياسية‪ .‬في هذا‬

‫اإلصالحات‪ ،‬إلي أسواقه‪ .‬كما أشار المفوض إلى‬ ‫معايير قياس مستوى تعمق التحول الديمقراطي‬ ‫وهي‪ :‬االنتخابات الحرة وحرية الرأي وحرية‬ ‫الصحافة والعدالة المستقلة ومكافحة الفساد‬ ‫والرقابة الديمقراطية لقوات األمن والقوات‬ ‫ا لمسلحة ‪.‬‬ ‫يتضمن البرنامج أيضا استراتيجيات لرقابة‬ ‫تدفقات المهاجرين‪ .‬رغم ذلك‪ ،‬نفت أشتون أن‬ ‫الهدف هو ربط المساعدات بمراقبة الهجرة‪،‬‬ ‫مؤكدة أن الغرض هو إحداث فرص حتى يمكن‬ ‫للناس الحياة والتطور في مواطنهم‪ ،‬إذا رغبوا‬ ‫في ذلك‪.‬‬ ‫وتضاف إلى هذه اإلجراءات األوروبية‪ ،‬مبادرة‬ ‫بنك االستثمار األوروبي (‪ )EIB‬الذي فتح‬ ‫خط قروض بقيمة مليار يورو للدول العربية‬ ‫التي تقوم بإجراء إصالحات سياسية‪ ،‬وكذلك‬ ‫توسيع نطاق مساعدات البنك األوروبي إلعادة‬ ‫اإلعمار والتنمية (‪ )EBRD‬لتشمل منطقة‬ ‫الشرق األوسط وشمال أفريقيا‪ ،‬برأسمال مبدئي‬ ‫‪ 2500‬مليون يورو‪ .‬مصر هي أول دولة يمكنها‬ ‫الحصول على تمويل من قبل هذه المؤسسة‪.‬‬ ‫‪Comisión Europea, 25/05/11‬‬ ‫‪El País, 26/05/11‬‬

‫االتجاه‪ ،‬أشار المفوض أن االتحاد األوروبي يؤيد‬ ‫إجراء رفع حالة الطوارئ في الجزائر ويأمل أن‬ ‫"تحقق اإلصالحات السياسية المستقبلية تطلعات‬ ‫الشعب الجزائري"‪.‬‬ ‫‪Magharebia.com,19/05/11‬‬

‫االتحاد األوروبي سينهي المزايا التجارية الممنوحة‬ ‫للسعودية والكويت وقطر والجزائر‬ ‫كشفت المفوضية األوروبية أمس الثالثاء النقاب‬ ‫عن خطط الستبعاد الدول ذات الدخل المتوسط‪ ،‬مثل‬ ‫السعودية والكويت وقطر والجزائر‪ ،‬من المعاملة‬ ‫التجارية التفضيلية التي يمنحها االتحاد األوروبي‬ ‫للدول الفقيرة والنامية‪ .‬باإلضافة إلى دول أخرى‬ ‫مثل روسيا والبرازيل‪ .‬وقالت المفوضية وهي‬ ‫الذراع التنفيذية لالتحاد األوروبي إن الهدف من‬ ‫استبعاد هذه الدول هو تركيز المزايا على الدول‬ ‫األشد فقرا‪.‬‬ ‫القدس العربي‪11/05/11 ،‬‬

‫‪07‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصادات عربية‬ ‫إجراءات اجتماعية واقتصادية جديدة‬ ‫عقب الثورات العربية‬ ‫زيادة النفقات العامة في الجزائر‬ ‫بهدف تجنب تكرار أحداث الشغب التي شهدها البلد‬ ‫في بداية هذا العام وتلبية للمطالب االجتماعية‪،‬‬ ‫اتخذت الحكومة الجزائرية إجراءات اجتماعية‬ ‫واقتصادية عاجلة رامية إلى دفع االقتصاد وتحسين‬ ‫ظروف العمل والحد من البطالة وخاصة بين‬ ‫الشباب‪.‬‬ ‫لهذا السبب‪ ،‬تتوقع الحكومة زيادة النفقات العامة‬ ‫خالل عام ‪ 2011‬بمعدل ‪ 25%‬لتمويل إجراءات‬ ‫وتدابير ذات تأثير اجتماعي واقتصادي‪ ،‬مثل إنشاء‬ ‫مساكن اجتماعية ورفع مرتبات الموظفين وإعانات‬ ‫البطالة وتنفيذ برامج تشغيل الشباب ورفع مستوى‬ ‫مناخ األعمال‪ .‬فيما يتعلق بهذا الهدف األخير‪ ،‬تم‬ ‫إحداث برنامج لتطوير ‪ 200000‬شركة صغيرة‬ ‫ومتوسطة وتأسيس شركات جديدة من هذا النوع‪،‬‬ ‫وذلك بتكلفة ‪ 3750‬مليون يورو‪ .‬البرنامج ساري‬ ‫المفعول حتى عام ‪ .2014‬كما تجدر اإلشارة إلى‬ ‫إجراء إلغاء التعريفة الجمركية وضريبة المبيعات‬ ‫على السلع الغذائية األساسية ‒ بصفة مؤقتة ‒‪.‬‬ ‫‪Algérie 360, 03/05/11‬‬

‫حوافز وبرامج جديدة في السعودية‬ ‫أعلنت الحكومة السعودية أنها تتوقع نفقات إضافية‬ ‫بقيمة ‪ 37‬مليار دوالر‪ ،‬إلى جانب حزمة إجراءات‬ ‫ضريبية تقدر بنحو ‪ 93‬مليار دوالر‪ .‬هذه اإلجراءات‬ ‫تهدف أساسا إلى حل مشكلة البطالة والسكن‪ ،‬إلى‬ ‫جانب ضبط مرتبات القطاع العام‪ .‬أكبر جزء من‬

‫هذه المبالغ الذي يبلغ مجموعها ‪ 130‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫ستخصص لمشاريع البنيات األساسية‪ ،‬وخاصة‬ ‫للمساكن والمستشفيات والمدارس‪ .‬من المنتظر أن‬ ‫يكون لهذه المشاريع تأثير مباشر على االقتصاد‪ ،‬إال‬ ‫أن هناك إجراءات أخرى‪ ،‬مثل رفع مستوى التعليم‬ ‫أو الحوافز لتأسيس الشركات الصغيرة والمتوسطة‪،‬‬ ‫ينتظر ظهور نتائجها على المدى البعيد‪ .‬أما عن‬ ‫الحوافز الضريبية‪ ،‬فتجدر اإلشارة إلى اإلجراءات‬ ‫الخاصة بمنح القروض العقارية‪ ،‬ومن المتوقع منح‬ ‫‪ 10.000‬قرض إضافي لشراء مساكن جديدة‪.‬‬ ‫‪Middle East Economic Review 2011,‬‬ ‫‪09/06/11‬‬

‫إصالحات تعليمية في الدول العربية‬ ‫اتفاق مع منظمة الدول اإليبيروأمريكية لدفع التعليم‬ ‫وقعت منظمة جامعة الدول العربية من أجل التربية‬ ‫والعلوم والثقافة ومنظمة الدول اإليبيروأمريكية‬ ‫(‪ ،)OEI‬في مدريد‪ ،‬اتفاقية لرفع مستوى جودة التعليم‬ ‫في العالم العربي‪ .‬الهدف من االتفاق هو أن تستفيد‬ ‫منظمة جامعة الدول العربية من خبرة "برنامج‬ ‫األهداف التعليمية ‪ ،2021‬الذي طورته منظمة‬ ‫"أوي" (‪ ،)OEI‬برأسمال خاص وعام مشترك يقدر‬ ‫بنحو مئة مليار دوالر‪.‬‬ ‫المدير العام لمنظمة جامعة الدول العربية‪ ،‬محمد‬ ‫العزيز بن عاشور‪ ،‬صرح بأن دفع التعليم والعمل‬ ‫في مشروع تعليمي مشترك ومتفق عليه باإلجماع‪،‬‬ ‫يعتبر من أولويات الدول العربية‪ .‬كما أشار إلى أن‬ ‫الدول العربية تتمتع بميزة اللغة المشتركة واقتصاد‬ ‫في مرحلة توسع كامل‪ ،‬رغم األزمة االقتصادية‬ ‫العالمية‪ ،‬وهي تطمح إلقامة خطة إقليمية كبرى‬

‫العالقات االقتصادية بين المغرب‬ ‫والجزائر‬

‫هذه المذكرة من تشجيع تبادل المعلومات والخبرات‬ ‫وكذا المشاركة في المعارض الفالحية‪.‬‬

‫اتفاقية مغربية جزائرية في الفالحة‬

‫المغرب اليوم ‪11/05/02 ،‬‬

‫جرى توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب والجزائر يتم‬ ‫بموجبها العمل على رفع مستوى التعاون الثنائي‬ ‫وتطويره في مختلف المجاالت الفالحية التي من شأنها‬ ‫تعزيز األمن الغذائي للبلدين‪.‬‬

‫سباق التسلح بين المغرب والجزائر كلفهما ‪ 8.7‬ماليير‬ ‫دوالر‬

‫االتفاق الذي وقعه كل من وزير الفالحة والصيد‬ ‫البحري المغربي عزيز أخنوش ووزير التنمية‬ ‫والفالحة الريفية الجزائري رشيد بنعيسى‪ ،‬الذي‬ ‫يمتد لخمس سنوات‪ ،‬يهم عدة ميادين كالبحث العلمي‬ ‫واإلنتاج الحيواني والنباتي والصحة الحيوانية ومكافحة‬ ‫التصحر والتأطير والتنمية القروية‪ ،‬باإلضافة إلى تبادل‬ ‫المنتجات الفالحية بين البلدين‪ .‬وسيمكن التوقيع على‬

‫استحوذ كل من المغرب والجزائر لوحدهما على‬ ‫حوالي ثلث النفقات المخصصة للتسلح في القارة‬ ‫اإلفريقية خالل ‪ 2010‬فقط‪ ،‬حسب التقرير السنوي‬ ‫لمعهد ستوكهولم ألبحاث السالم‪ .‬وكشف التقرير أن‬ ‫مخصصات القطاع العسكري في شمال إفريقيا بلغت‬ ‫‪ 10.6‬ماليير دوالر منها ‪ 8.8‬ماليير لكل من المغرب‬ ‫والجزائر وحدهما‪ .‬حيث مازال البلدان متمسكين‬ ‫بمقعديهما ضمن خانة "توب ‪ "5‬بإفريقيا األكثر إنفاقا‬ ‫على األسلحة إلى جانب كل من أنغوال ونيجيريا‬

‫تعتبر جودة التعليم أولوية سياسية‪ .‬ويعد التعاون مع‬ ‫منظمة "أوي" استراتيجيا سواء في تعريف أهداف‬ ‫السياسة التعليمية أو في "تحريك" استراتيجيات‬ ‫التمويل‪.‬‬ ‫‪OEI, 26/04/11‬‬

‫العراق بحاجة لمدارس جديدة‬ ‫أفادت وزارة التعليم العراقية بأن واحدا من تحديات‬ ‫التعليم التي يواجهها البلد هي ضرورة إنشاء‬ ‫‪ 4000‬مدرسة على األقل‪ .‬كما ذكر أن التعليم‬ ‫في العراق يجب أن يحل ‪ 3‬مشاكل رئيسية‪ ،‬تؤثر‬ ‫بدرجات متفاوتة على كافة مناطق العراق‪ :‬نقص‬ ‫األموال وغياب األمن وإنشاء أكبر عدد من المراكز‬ ‫ا لتعليمية ‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 23/05/11‬‬

‫السعودية واإلمارات أكبر دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫إنفاقا في مجال التعليم‬ ‫وفقا لدراسة أعدتها "يورومونيتور إنترناشيونال"‬ ‫(‪ ،)Euromonitor International‬إجمالي إنفاق‬ ‫األسر اإلماراتية في التعليم بلغ الضعف تقريبا خالل‬ ‫السنوات الخمس الماضية‪ ،‬إذ ارتفع من ‪ 1.83‬مليون‬ ‫دوالر في ‪ 2005‬إلى ‪ 3.4‬مليون في ‪.2010‬‬ ‫ويحتل المستهلكون اإلماراتيون المرت��ة الثانية في‬ ‫هذا المجال‪ ،‬بين دول مجلس التعاون الخليجي‪ ،‬بعد‬ ‫السعودية التي تعد أكبر مستهلك في المنطقة‪ ،‬إذ يصل‬ ‫اإلنفاق األسري في مجال التعليم إلى ‪ 5.2‬مليون‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 10/04/11‬‬

‫وجنوب إفريقيا‪ .‬وحسب إحصاءات معهد ستوكهولم‬ ‫ألبحاث السالم‪ ،‬فإن الجزائر هي أول مهتم باقتناء‬ ‫السالح في القارة السمراء‪ .‬إذ خصصت الحكومة‬ ‫الجزائرية ‪ 5.5‬ماليير دوالر أي حوالي ‪20%‬‬ ‫من نفقات إفريقيا‪ .‬أما المغرب فحل رابعا ب ‪3.2‬‬ ‫ماليير دوالر وهو ما يشكل ‪ 10%‬من مخصصات‬ ‫هذه القارة للجانب العسكري‪ .‬وحسب المعهد السويدي‬ ‫فقد ارتفعت نفقات المغرب والجزائر على السالح منذ‬ ‫‪ 2001‬بنسبة ‪ 69‬في المائة ويرجع ذلك‪ ،‬حسب رأي‬ ‫الخبراء‪ ،‬إلى تركيز البلدين في السنوات األخيرة على‬ ‫اقتناء األسلحة الجوية والبحرية في حين أن البلدين كانا‬ ‫يركزان لسنين طويلة على األسلحة الكالسيكية‪ .‬فيما‬ ‫يخص السالح الجوي‪ ،‬فالواليات المتحدة هي الممون‬ ‫األول للمغرب‪ ،‬فيما تبقى السوق الروسية المزود‬ ‫الرئيسي للجزائر في هذا اإلطار‪.‬‬ ‫أخبار اليوم ‪11/04/12 ،‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصادات عربية‬

‫االكتشاف االقتصادي التركي الجديد للشرق األوسط‬ ‫ريادة القطاع الخاص وإسهامه في تمهيد الطريق‬ ‫خابيير ألبراثين (‪)Javier Albarracín‬‬ ‫مدير التنمية االجتماعية واالقتصادية بالمركز األوربي للمتوسط (‪)IEMed‬‬

‫حجم تركيا الديموغرافي وتنوع نشاطها االقتصادي‬ ‫وقدرتها اإلنتاجية وتدويل شركاتها وما تتمتع به‬ ‫من ميزة تنافسية‪ ،‬عوامل حولتها إلى محرك التنمية‬ ‫االقتصادية في منطقة الشرق األوسط‪ ،‬وبصفة خاصة‬ ‫في الدول المتاخمة‪.‬وهذه الدفعة يقودها أساسا القطاع‬ ‫الخاص‪.‬‬ ‫حاليا تمر تركيا بمرحلة تحول وإعادة تحديد لهويتها‬ ‫االقتصادية‪ .‬حتى التسعينات من القرن العشرين‪ ،‬كانت‬ ‫تتلقى مساعدات اقتصادية دولية دون مشاركة فعالة في‬ ‫مسار العولمة‪ ،‬وكان اقتصادها متقلبا للغاية‪ ،‬تسيطر‬ ‫عليه الشركات المرتبطة بالقطاع العام ذي النفوذ القوي‬ ‫مع سيادة قطاعي النشاط االقتصادي األول والثاني‪.‬‬ ‫في العقد األول من القرن الحادي والعشرين‪ ،‬تحولت‬ ‫تركيا إلى واحدة من أهم االقتصادات الناشئة (احتل‬ ‫اقتصاد تركيا المرتبة المرتبة الخامسة عشرة عالميا)‪،‬‬ ‫حيث القطاع الخاص المتسم بالدينامكية القوية والتنوع‪،‬‬ ‫يقود مستقبل االقتصاد في البلد‪ .‬وقد تضاعفت المناطق‬ ‫والجهات الفاعلة والقطاعات التي تقود عملية تنوع‬ ‫الصادرات التركية‪ .‬فارتفعت قيمة قطاعات أكثر تقليدية‬ ‫(مثل صناعة السيارات والنسيج وقطاع الزراعة)‬ ‫وتعززت قطاعات أخرى ذات قيمة مضافة أعلى (القطاع‬ ‫المالي والخدمات اللوجستية أو تكنولوجيا المعلومات‬ ‫واالتصاالت)‪ .‬خالل عام ‪ ،2001‬بلغت صادرات‬ ‫تركيا‪ ،‬لمنتجات ‪ 9‬قطاعات فقط‪ ،‬أكثر من مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬وقد اقتصر عدد المحافظات المصدرة على أربع‬ ‫محافظات والدول المستوردة لمنتجاتها خمس دول‪ .‬بينما‬ ‫تضاعفت القطاعات التي فاق مجموع صادراتها هذا‬ ‫الحجم في ‪ ،2009‬ليصل عدد المحافظات المصدرة إلى‬ ‫‪ 12‬والدول المستوردة ‪ 25‬دولة‪ .‬وخالل عام ‪،2010‬‬ ‫ارتفع عدد الشركات التركية المصدرة إلى ‪50000‬‬ ‫شركة‪ ،‬وبالتالي نجد أن حجم التجارة الخارجية التركية‬ ‫تضاعف ثالث مرات خالل الفترة ما بين عامي ‪2002‬‬ ‫و‪ ،2010‬ليبلغ ‪ 299423‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وتركيا في حاجة ملحة للنفاذ إلى أسواق جديدة‪ ،‬للحفاظ‬ ‫على مستويات نموها االقتصادي (‪ 8.9%‬في ‪،2010‬‬ ‫ويقدر أن تصبح من أكبر الدول األعضاء بمنظمة‬ ‫التعاون للتنمية االقتصادية (‪ )OCDE‬نموا خالل الفترة‬ ‫‪ ،2017 ‒ 2011‬بمتوسط معدل نمو سنوي ‪،)6.7%‬‬ ‫ومستويات التوظيف (يمثل معدل البطالة أقل من‬ ‫‪ 10%‬من إجمالي السكان النشطين)‪ .‬مما يفسر أهمية‬ ‫وتنامي النشاط االقتصادي التركي في مناطق نفوذه‬ ‫الطبيعية‪ :‬البحر األسود وآسيا الوسطي والقوقاز وبشكل‬ ‫خاصة للغاية‪ ،‬منطقة الشرق األوسط)‪ .‬في هذه الحالة‬ ‫األخيرة‪ ،‬القطاع الخاص التركي أصبح على قمة شبكة‬ ‫كثيفة للتواصل تم إحداثها خالل السنوات األخيرة من‬ ‫قبل غرف التجارة وتجمعات رجال األعمال وبلديات‬

‫مختلفة ومراكز تفكير وجامعات ومنظمات غير حكومية‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫وتجدر اإلشارة إلى العالقات التفضيلية التي تؤيدها وتدعمها‬ ‫سياسات الحكومة التركية من خالل اتفاقات لإلعفاء من‬ ‫تأشيرات الدخول وقعتها مع دول المنطقة (سوريا ولبنان‬ ‫وليبيا ومصر وإيران)‪ ،‬واتفاقيات ثنائية للتجارة الحرة‬ ‫(مع إسرائيل ومصر والمغرب) وأخرى متعددة األطراف‬ ‫(مجلس الشراكة االقتصادية والتجارة للدول المجاورة‬ ‫"‪ "CNETAC‬المؤسس في يوليو‪ /‬تموز ‪ 2010‬ويضم‬ ‫سوريا واألردن ولبنان)‪ .‬عدد كبير من الشركات التركية‪،‬‬ ‫وبصفة خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة‪ ،‬وجدت‬ ‫في منطقة الشرق األوسط أسواقا طبيعية لمنتجاتها‪،‬وذلك‬ ‫نظرا لقرب موقعها جغرافيا وإمكانية تلبية احتياجاتها‪،‬‬ ‫فضال عن التجانس االجتماعي مع جزء هام من النخبة‬ ‫االقتصادية الجديدة في تركيا‪ .‬ومثال لدخول تركيا أسواق‬ ‫الشرق األوسط نجده في المشاريع الضخمة اإلقليمية‬ ‫لالتصاالت المتقدمة‪ .‬وهناك مشروعان كبيران للتكامل‬ ‫واالندماج اإلقليمي تساهم فيهما تركيا بدور أساسي‪:‬‬ ‫مشروع "جادي" (‪ )JADI‬لخطوط األلياف البصرية‪،‬‬ ‫للربط بين جدة وعمّان ودمشق وإسطنبول‪ ،‬وتشارك‬ ‫في تنفيذه شركة االتصاالت التركية "تورك تيليكوم"‬ ‫(‪ )Türk Telekom‬ومشروع "ريجيونال كابل نتورك"‬ ‫(‪ ،)Regional Cable Network‬باستثمار ‪500‬‬ ‫مليون دوالر إلنشاء شبكة لالتصاالت األرضية الثابتة‬ ‫بطول ‪ 7750‬كم من خطوط األلياف الضوئية تمتد من‬ ‫الفجيرة (اإلمارات) إلى أوروبا‪ ،‬عبر تركيا‪ ،‬ويبرز دور‬ ‫شركة "سوبر أون الين" (‪ )Superonline‬التابعة‬ ‫للشركة التركية العمالقة للهواتف النقالة "توركسل"‬ ‫(‪ ،)Türkcell‬في تنفيذ هذا المشروع‪.‬‬ ‫وقد بدأت شركات تركية تأخذ وضعها كذلك في قطاع‬ ‫المالحة الجوية‪ ،‬حيث تحولت إسطنبول وشركة الطيران‬ ‫التركية إلى مركزين استراتيجيتين للوصول إلى كافة‬ ‫أنحاء منطقة الشرق األوسط والخليج ووسط آسيا‪ .‬شركة‬ ‫الطيران مخفضة التكاليف "أطلس جت" (‪،)Atlasjet‬‬ ‫إلى جانب تسيير رحالت مستمرة إلى عدة مدن عراقية‪،‬‬ ‫تخطط كذلك لشراء شركة طيران عراقية بحلول عام‬ ‫‪ 2012‬لتغطية حركة المرور الجوي الكثيفة بين البلدين‪.‬‬ ‫وبالفعل‪ ،‬أصبح العراق منجم الذهب "الدورادو" (‪El‬‬ ‫‪ )Dorado‬بالنسبة للشركات التركية‪ ،‬وخاصة كردستان‬ ‫العراق‪ ،‬حيث يمكن اعتبار بعض القطاعات سوقا تركية‬ ‫جذابة‪ .‬هنا‪ ،‬الشركات التركية أنشأت جامعات وفنادق‬ ‫ومساكن وموانئ جوية وبنيات أساسية أخرى‪ .‬وأثمر‬ ‫هذا الحضور التجاري واالستثماري الكبير عن عدد‬ ‫متزايد من المؤسسات المالية التركية التي فتحت فروعا‬ ‫لها في أربيل (‪ )Arbil‬مثل "زراعة بنكازي" (‪Ziraat‬‬ ‫‪( )Bankasi‬يحتل مركز الريادة ويعمل في العراق‬

‫منذ ‪ )2004‬أو "إيز بنكازي" (‪ .)Is Bankasi‬وفي‬ ‫هذه المدينة أيضا بدأت تمارس نشاطها شركات تركية‬ ‫هامة متخصصة في مجال الخدمات اللوجستية (مثل كيتا‬ ‫لوجيستيكس "‪ )"Kita Logistics‬وشركة "استقبال"‬ ‫(‪ ،)Istikbal‬وهي من أكبر شركات األثاث التركية التي‬ ‫افتتحت مؤخرا متجرا كبيرا في الموصل‪ ،‬لينضم إلى‬ ‫عشرات المتاجر التي تمتلكها في كل من إيران ومصر‬ ‫ولبنان وسوريا أو دول منطقة الخليج‪.‬‬ ‫وتلعب الشركات التركية دورا هاما في قطاعي البناء‬ ‫واألغذية الزراعية في منطقة الشرق األوسط‪ .‬تعد تركيا‬ ‫قوة عالمية في قطاع البناء‪ ،‬بعد الصين‪ ،‬علما بأن من بين‬ ‫أكبر ‪ 225‬شركة إنشاءات دولية هناك ‪ 25‬شركة تركية‪.‬‬ ‫شركة "تاف" التركية لإلنشاء‪ ،‬رابع أكبر شركة في مجال‬ ‫إنشاء المطارات الجوية في العالم‪ ،‬قامت بتنفيذ مشاريع‬ ‫توسعة وتحديث بعض المطارات الهامة في المنطقة‬ ‫(الدوحة والقاهرة ودبي وطرابلس وحديثا‪ ،‬مطار أبو‬ ‫ظبي الدولي)‪ .‬من ناحية أخرى‪ ،‬شركة "غاما إينيرجي"‬ ‫(‪ )Gama Enerji‬أنجزت بين عامي ‪ 2009‬و‪2010‬‬ ‫واحدا من أكبر مشاريع إدارة المياه في األردن (جر مياه‬ ‫الديسي إلى عمان بطول ‪ 325‬كم)‪ .‬تتولى الشركة تشغيل‬ ‫المشروع لمدة ‪ 25‬عاما‪ .‬وكان لشركات البناء التركية‬ ‫نشاطا هاما وخاصة في ليبيا‪ ،‬حيث قامت شركات‬ ‫"إنكا" (‪ )Enka‬و"رونسانس" (‪)Renaissance‬‬ ‫و"تاف" (‪ )TAV‬و"تيفكن" (‪ )Tefken‬أو "أكسان‬ ‫كونستراكشين" (‪ )Akşan Construction‬بتنفيذ‬ ‫مشاريع أخرى خالل العامين األخيرين (موانئ جوية‬ ‫ومساكن وفنادق ومراكز تجارية كبرى)‪ ،‬باستثمارات‬ ‫تزيد عن ‪ 7500‬مليون دوالر‪ ،‬وانتقل إلى ليبيا أكثر‬ ‫من ‪ 25000‬تركي لتنفيذ األشغال‪ .‬كما امتد نشاط هذه‬ ‫الشركات بنجاح كبير إلى المملكة العربية السعودية‬ ‫وقطر‪ ،‬وأخيرا في كل من المغرب والجزائر‪ .‬في قطاع‬ ‫األغذية الزراعية‪ ،‬بدأت تركيا تبرز كمورد لدول المنطقة‬ ‫التي تتزايد احتياجاتها للسلع الغذائية بصفة دائمة‪ ،‬وتعد‬ ‫تركيا من أكبر الموردين نموا في منطقة الخليج‪ .‬كذلك‬ ‫قامت الشركات التركية بتنفيذ مشاريع زراعية وأخرى‬ ‫في مجال نقل التكنولوجيا في السودان‪ .‬وقد وقع اختيار‬ ‫شركة سالسل السوبر ماركت "بي آي إم" (‪ )BIM‬على‬ ‫المغرب كأول سوق لتوسعة نشاطها في الخارج‪ ،‬بإقامة‬ ‫‪ 19‬فرعا في عام ‪ .2010‬ومن أولويات شركة "يلدز"‬ ‫القابضة (‪ )Yildiz Holding‬التوسع في منطقة الشرق‬ ‫األوسط حيث تمتلك حاليا مصنعا في المملكة العربية‬ ‫السعودية‪ .‬وفي الوقت الراهن‪ ،‬المتسم بتغيرات عظيمة‬ ‫وعدم اليقين بين أنظمة الحكم في منطقة الشرق األوسط‪،‬‬ ‫هذا التغلغل االقتصادي من شأنه السماح لتركيا بالحفاظ‬ ‫على قنوات مفتوحة لتبادل الحوار مع السلطات والفاعلين‬ ‫االقتصاديين بدول المنطقة‪ ،‬سواء الحاليين أو الذين‬ ‫يمرون بمرحلة تغيير في نظام الحكم‪.‬‬

‫‪09‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصادات عربية‬ ‫تعاون بين الدول العربية‬ ‫اتفاق بين الكويت والسعودية في مجال النقل الجوي‬ ‫وقعت اإلدارة العامة للطيران المدني بالكويت‬ ‫ونظيرتها بالسعودية اتفاقا بشأن خدمات النقل الجوي‬ ‫ومذكرة للتفاهم‪ .‬بهذين االتفاقين يمكن لشركات‬ ‫الطيران الكويتية والسعودية فتح خطوط جوية جديدة‬ ‫إلى "المدينة" بهدف زيادة حركة مرور األشخاص‬ ‫والبضائع المتنقلين أسبوعيا بين المدينتين‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 29/05/11‬‬

‫قطار يصل بين آسيا الوسطى ودول الخليج‬ ‫وقعت قطر وعُ م��ن وإيران اتفاقا مع تركمانستان‬ ‫وأوزبكستان إلنشاء طريق للسكك الحديدية يحيط بآسيا‬

‫مجلس التعاون الخليجي يحتفل بمرور ‪ 30‬عاما‬ ‫على تأسيسه ويعطي الضوء األخضر النضمام‬ ‫أعضاء جدد‬ ‫أطلق مجلس التعاون الخليجي (منظمة إقليمية عربية‬ ‫مكونة من ست دول أعضاء هي اإلمارات والبحرين‬ ‫والسعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت) مبادرة‬ ‫لتوسيع المجلس تطال بلدين جديدين هما األردن‬ ‫والمغرب‪ ،‬ويأتي هذا اإلعالن متزامنا مع مرور‬ ‫ثالثين سنة على تأسيسه في سنة ‪.1981‬‬ ‫ويعتبر مجلس التعاون الخليجي المنظمة العربية التي‬ ‫حققت أكبر تقدم في مجال االندماج االقتصادي‪ .‬حيث‬ ‫استطاع خالل الثالثة عقود األخيرة إنشاء االتحاد‬ ‫الجمركي في ‪ 2003‬وسوق الخليج المشتركة التي‬ ‫دخلت حيز التنفيذ في يناير ‪ .2008‬كما أنه يدرس‬ ‫إمكانية إحداث عملة موحدة في أفق ‪ .2015‬وقد‬ ‫سجل هذا المشروع الذي تشارك فيه فقط أربعة دول‬ ‫أعضاء في مجلس التعاون الخليجي تراجعا بعد أن‬ ‫انسحبت منه كل من عمان واإلمارات المتحدة‪ ،‬حيث‬ ‫كان مرتقبا دخوله حيز التنفيذ في ‪.2010‬‬ ‫مع ذلك تم إحداث في سنة ‪ 2009‬مجلس النقد‬ ‫الخليجي‪ ،‬الكائن مقره في السعودية‪ ،‬والذي سيتحول‬ ‫في المستقبل إلى بنك الخليج المركزي‪ .‬بغض النظر‬ ‫عن الصعوبات والعراقيل التي واجهتها بعض‬ ‫المشاريع المشتركة‪ ،‬كانت هناك أيضا مشاريع‬ ‫ناجحة على غرار مشروع الربط الكهربائي الذي‬ ‫تم إنجاز مرحلته األولى‪ .‬هذه المرحلة األولى‪ ،‬التي‬ ‫تم إنجازها بين ‪ 2005‬و‪ 2009‬بتكلفة تقدر بـ‪1.6‬‬ ‫مليار دوالر تربط بين الكويت والعربية السعودية‬ ‫والبحرين وقطر‪ .‬وفي ‪ 2011‬ستنتهي أشغال إنجاز‬ ‫المرحلتين الثانية والثالثة وسيكتمل الربط الكهربائي‬ ‫بين البلدان الست المكونة لمجلس التعاون الخليجي‪.‬‬

‫الوسطى ويربطها بدول الخليج‪ .‬لم يعلن بعد عن تكلفة‬ ‫أو مدة تنفيذ المشروع‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 26/04/11‬‬

‫اتفاق مصري ‒ سوداني على تنفيذ ‪ 3‬مشروعات‬ ‫كبرى في المجال الزراعي بالشراكة بين القطاع العام‬ ‫والخاص‬ ‫انتهت أعمال اللجنة المصرية ‒ السودانية أمس‬ ‫باالتفاق على تنفيذ ثالثة مشروعات كبرى بين البلدين‬ ‫في مجاالت تحقيق االكتفاء الذاتي من القمح والتعاون‬ ‫في زراعة وتصنيع المحاصيل الزيتية‪ ،‬واإلنتاج‬ ‫الحيواني‪ ،‬وقال الدكتور عبد الحليم المتعافي وزير‬ ‫الزراعة السوداني إن اتفاق التعاون مع مصر يهدف‬ ‫إلى تعزيز التعاون في مجاالت متعددة مثل إنتاج السكر‬ ‫والزيوت واللحوم‪ ،‬وكذلك التعاون في البحث العلمي‬

‫هناك مشروع آخر قيد التنفيذ والذي يكتسي أهمية‬ ‫قصوى أال وهو شبكة السكك الحديدية لمجلس‬ ‫التعاون الخليجي التي ستربط بين الدول الست بما‬ ‫طوله ‪ 2200‬كيلومترا‪.‬‬ ‫وتقدر تكلفة المشروع بـ‪ 15‬مليار دوالر (دون‬ ‫احتساب ‪ 4‬ماليين أخرى كقيمة للممتلكات العامة)‬ ‫وينتظر أن يكون المشروع جاهزا في ‪ .2017‬كما‬ ‫ينتظر أيضا أن يتم توسيع هذا الربط إلى بلدان أخرى‬ ‫في شبه الجزيرة العربية مثل األردن واليمن‪ .‬وسيكون‬ ‫لهذا المشروع تأثير إقليمي كبير حيث سيتستغل لنقل‬ ‫المسافرين والبضائع على السواء ما سيسهل االندماج‬ ‫اإلقليمي ويشجع العالقات االقتصادية في الشرق‬ ‫األوسط‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى هذه المبادرات‪ ،‬هناك مشروع إحداث‬ ‫صندوق برأسمال ‪ 20‬مليار دوالر لتمويل مشاريع‬ ‫هيكلية في كل من البحرين وعمان بعد االضطرابات‬ ‫التي شهدها البلدان مؤخرا‪ .‬حيث إن كل بلد سيستلم‬ ‫‪ 10‬مليار دوالر في السنوات العشر المقبلة لتنفيذ‬ ‫مشاريع البنية التحتية وبناء المساكن االجتماعية‪،‬‬ ‫وهو ما سيؤدي بدوره إلى تحريك العجلة االقتصادية‬ ‫وخلق فرص الشغل‪.‬‬ ‫منذ دخول السوق المشتركة حيز التنفيذ في ‪،2008‬‬ ‫ارتفعت التبادالت التجارية بين الدول األعضاء بـ‪20‬‬ ‫في المائة‪ ،‬ولكنها مازالت تمثل ‪ 11‬في المائة فقط‬ ‫من تجارتها اإلجمالية‪ .‬في هذا السياق‪ ،‬يحتاج مجلس‬ ‫التعاون الخليجي إلى توسيع اندماجه االقتصادي‬ ‫بتقليص الحواجز االقتصادية وتعزيز التنقل الحر‬ ‫لألشخاص والبضائع‪ ،‬باإلضافة إلى تشجيع إحداث‬ ‫مجموعات إقليمية كبرى‪ .‬سيساهم انضمام كل من‬ ‫المغرب واألردن إلى مجلس التعاون الخليجي في‬ ‫تعزيز تأثير وعمل هذه المنظمة اإلقليمية‪ ،‬خصوصا‪،‬‬

‫واإلرشاد الزراعي والتكامل بين مؤسسات الدولتين‬ ‫لإلنتاج الزراعي‪.‬‬ ‫الشرق األوسط‪11/05/25 ،‬‬

‫بناء جسر بين مصر والسعودية‬ ‫رحبت السلطات السعودية بالمبادرة المصرية القاضية‬ ‫بإقامة جسر على البحر األحمر يربط المملكة مع مصر‪.‬‬ ‫وسيساهم الجسر الذي سيستمر تنفيذه لمدة ‪ 3‬سنوات في‬ ‫تعميق الروابط بين البلدين والقفز بالتعاون االقتصادي‬ ‫ً‬ ‫فضال عن زيادة الحركة التجارية‬ ‫إلى أبعاد كبيرة جداً‪،‬‬ ‫بين البلدين وتسهيل سفر األفارقة الذين يتوجهون للمملكة‬ ‫بغرض الحج‪ .‬كما أن الجسر يمكن استخدامه في عبور‬ ‫خط أنابيب بترول بين البلدين ومن ثم يتم تصدير النفط‬ ‫إلى األسواق األوروبية بتكاليف منخفضة‪.‬‬ ‫السبيل‪11/05/26 ،‬‬

‫إذا ما أخذنا بعين االعتبار أن هذين البلدين تجمعهما‬ ‫اتفاقيات التجارة الحرة مع الواليات المتحدة واالتحاد‬ ‫األوروبي‪ ،‬باإلضافة إلى كونهما من الموقعين‬ ‫على "اتفاقية أكادير"‪ .‬بالنسبة للمغرب واألردن‬ ‫ستشكل هذه الخطوة دفعة كبيرة من ناحية الدعم‬ ‫المالي واالقتصادي والسياسي في وقت تتواجد فيه‬ ‫المملكتين منكبتين على عمليات اإلصالح االقتصادي‬ ‫والسياسي‪.‬‬ ‫التحاق األردن المرتقب بمجلس التعاون الخليجي‬ ‫يتواجد اليوم في وضع متقدم حيث دخل الطرفان‬ ‫في مفاوضات لبحث انضمامه‪ .‬تجدر اإلشارة إلى‬ ‫أن دول مجلس التعاون الخليجي قد أنجزت عدة‬ ‫استثمارات مهمة في هذا البلد‪ ،‬وخاصة اإلمارات‬ ‫المتحدة التي أعلنت مؤخرا عن استثمارات جديدة‬ ‫في األردن بقيمة ‪ 15‬مليار دوالر‪ .‬أما األردن فهو‬ ‫ينتظر من هذا االنضمام المرتقب الحصول على‬ ‫مساعدات مالية شبيهة بالتي حصلت عليها مؤخرا‬ ‫كل من البحرين وعمان‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬رحب المغرب بهذه المبادرة وإن‬ ‫توقع أن االندماج سيكون تدريجيا وطويال‪ .‬تجدر‬ ‫اإلشارة إلى أن السنوات األخيرة شهدت ارتفاعا‬ ‫في المشاريع المغربية الممولة من قبل المستثمرين‬ ‫الخليجيين وخاصة في القطاع السياحي‪ .‬حاليا هناك‬ ‫ثالثة صناديق سيادية خليجية تتفاوض مع السلطات‬ ‫المغربية بشأن مشروع وذلك قصد المساهمة‬ ‫بـ‪ 14.5‬مليار دوالر في صندوق استثمار مغربي‬ ‫وتمويل ثالثة مشاريع سياحية كبرى في البالد بشكل‬ ‫مشترك‪.‬‬ ‫أخبار اليوم‪11/05/09 ،‬‬ ‫الحياة‪11/05/16 ،‬‬ ‫‪Meed, 20-26/05/11‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تجارة بين الدول العربية‬ ‫شركة سيارات مصرية تزيد مبيعاتها في السوق‬ ‫العراقية بنسبة ‪ 296%‬خالل ثالثة أشهر‬ ‫بدأت الشركة المصرية "جي بي أوتو"‪ ،‬إحدى‬ ‫كبريات الشركات في مجال تجميع السيارات وتوزيع‬ ‫السيارات بمنطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا‪،‬‬ ‫الدخول إلى السوق العراقية عبر إحداث شركة‬ ‫مشتركة مع شريكها "شركة القاصد العراقية"‪ .‬وتقع‬ ‫"غبور القاصد" التي بلغت قيمة استثماراتها ‪80‬‬ ‫مليون دوالر في إحدى المناطق الحرة باألردن‪ .‬وقد‬ ‫أعلنت شركة "جي بي أوتو" أن مبيعاتها في السوق‬ ‫العراقية قفزت بنسبة ‪ 296‬في المائة خالل الربع‬ ‫األول من السنة‪ .‬وترى الشركة المصرية أن العراق‬ ‫يعتبر سوقا صاعدة حيث تسعى لمبيعات تتراوح‬ ‫بين ‪ 120‬و‪ 150‬ألف سيارة سنويا‪.‬‬ ‫الشرق األوسط ‪11/04/12 ،‬‬

‫سكانها ‪ 600‬مليون نسمة وإجمالي الناتج المحلي‬ ‫بها ‪ 860‬مليار دوالر‪.‬‬

‫شركة عراقية لبنانية تضع حجر األساس لمجمع سكني‬ ‫في بغداد بتكلفة ‪ 144‬مليون دوالر‬

‫الهدف من إنشاء هذه المنطقة هو تعزيز عالقات‬ ‫التبادل التجاري بين هذه الدول‪ ،‬إذ يشكل التبادل‬ ‫التجاري بين دول المنطقة ‪ 10%‬فقط من إجمالي‬ ‫حجم تجارتها‪ ،‬وتطوير إمكانات القارة الضخمة‪.‬‬

‫وضعت شركة عراقية ‒ لبنانية حجر األساس لبناء‬ ‫منتجع سكني في حي الدورة جنوبي بغداد يضم‬ ‫‪ 960‬وحدة سكنية تنفذه بكلفة تزيد على ‪144‬‬ ‫مليون دوالر في إطار خطة لبناء مليون وحدة‬ ‫سكنية في بغداد لحل أزمة السكن في البالد‪ .‬وسيتم‬ ‫افتتاح خمسة مشاريع إسكانية أخرى شبيهة خالل‬ ‫األسابيع المقبلة في بغداد‪.‬‬

‫‪Economicsnewspaper, 16/06/11‬‬ ‫دولة اإلمارات تبدأ في تطبيق اتفاقية إسطنبول‬ ‫قررت دولة اإلمارات تطبيق االتفاقية الدولية‬ ‫بشأن اإلدخال المؤقت للبضائع‪ ،‬والمعروفة باتفاقية‬ ‫إسطنبول‪ .‬الدول الموقعة لهذه االتفاقية تسمح بالدخول‬ ‫المؤقت للسلع‪ ،‬دون استيفاء الرسوم الجمركية‪ ،‬من‬ ‫خالل تقديم بطاقة خاصة تحدد تفاصيل هذه السلع‪.‬‬ ‫ويدخل هذا القرار في إطار التزامات دولة اإلمارات‬ ‫مع مجلس التعاون الخليجي بهدف تنشيط التجارة‬ ‫والمعارض التجارية والمؤتمرات السياحية‪.‬‬

‫التبادل التجاري بين اليمن و"غافتا" يزيد بنسبة‬ ‫‪ 12.9%‬في ‪2010‬‬ ‫حقق التبادل التجاري بين اليمن ودول منطقة‬ ‫التجارة الحرة العربية الكبرى "غافتا" نموا بمعدل‬ ‫‪ 12.9%‬خالل عام ‪ ،2010‬ليزيد حجمه عن‬ ‫‪ 2900‬مليون يورو‪" .‬غافتا" منظمة اقتصادية‬ ‫مكونة من ‪ 14‬دولة عربية‪ :‬األردن ودولة اإلمارات‬ ‫العربية المتحدة والبحرين والسعودية والعراق‬ ‫والكويت والمغرب وتونس وسوريا وعُ مان وقطر‬ ‫ولبنان وليبيا ومصر‪.‬‬ ‫وتقدر صادرات اليمن إلى دول المنطقة بنحو ‪560‬‬ ‫مليون يورو‪ .‬وأهم الدول المستوردة للمنتجات‬ ‫اليمنية هي اإلمارات‪ ،‬تليها السعودية ثم الكويت‬ ‫فمصر‪ .‬وأهم صادرات اليمن إلى دول هذه المنطقة‬ ‫خالل الفترة المذكورة كانت‪ :‬السلع الزراعية‬ ‫ومنتجات الصيد والعسل والبن‪ .‬أما عن الواردات‬ ‫اليمنية من دول "غافتا" خالل العام الماضي‪،‬‬ ‫فقد بلغت ‪ 2344‬مليون يورو‪ .‬وكانت أهم السلع‬ ‫المستوردة هي‪ :‬األغذية واإللكترونيات واألثاث‬ ‫والمالبس والمنسوجات واآلالت الصناعية وقطع‬ ‫الغيار‪.‬‬ ‫‪Sabanews, 09/05/11‬‬

‫منطقة كبرى للتجارة الحرة األفريقية‬ ‫اتفق زعماء ‪ 26‬دولة أفريقية‪ ،‬خالل اجتماع عقد‬ ‫في جوهانزبورغ‪ ،‬على إقامة منطقة للتجارة الحرة‬ ‫تمتد من مصر إلى جنوب أفريقيا‪ ،‬على مدى ‪7200‬‬ ‫كم‪ ،‬وذلك بحلول عام ‪ .2013‬وتعد أكبر منطقة‬ ‫لتبادل التجارة الحر في القارة األفريقية‪ .‬ويبلغ عدد‬

‫‪ICCIE, 20/04/11‬‬

‫القدس العربي ‪11/04/25 ،‬‬

‫شركة مدائن لالستثمار تسعى إلنشاء فنادق إسالمية‬ ‫بالمغرب‬ ‫أعلنت شركة مدائن لالستثمار الفندقي عن تد��ين أول‬ ‫صندوق استثماري لتمويل إنشاء الفنادق اإلسالمية‬ ‫بقيمة ‪ 272‬مليون دوالر‪ ،‬يهدف فى المقام األول‬ ‫إلى تشييد ‪ 30‬فندقا في اإلمارات والمملكة العربية‬ ‫السعودية‪ .‬وينتظر أن تضم المرحلة الثانية بناء‬ ‫فنادق إسالمية في المغرب ومصر‪.‬‬

‫استثمارات بين الدول العربية‬ ‫شركات مصرية تخطط لبناء ‪ 20‬ألف وحدة سكنية‬ ‫بالمغرب‬ ‫توصلت أربع شركات عقارية مصرية ممثلة في‬ ‫المقاولين العرب وأوراسكوم لإلنشاء‪ ،‬والبناء‬ ‫العربى‪ ،‬والبحر المتوسط‪ ،‬إلى اتفاق مبدئي مع‬ ‫الحكومة المغربية لبناء ‪ 5‬آالف وحدة سكنية‬ ‫اقتصادية لكل شركة‪ .‬ويتوقع أن يبلغ إجمالى التكلفة‬ ‫االستثمارية المقدرة للوحدات السكنية ‪ 280‬مليون‬ ‫جنيه ‪.‬‬ ‫أوال ‪11/04/25 ،‬‬

‫شركة إماراتية تستثمر ‪ 30‬مليار دوالر إلنشاء مدينة‬ ‫متكاملة في كربالء بالعراق‬ ‫عرضت الشركة الوطنية القابضة اإلماراتية‬ ‫استثمار ‪ 30‬مليار دوالر في بناء مدينة متكاملة‬ ‫في كربالء بالعراق على أرض مساحتها ‪ 40‬كلم‬ ‫مربعا‪ .‬وينقسم المشروع إلى مرحلتين‪ ،‬حيث سيتم‬ ‫في األولى بناء ‪ 39‬ألف وحدة سكنية و‪ 35‬مسجدا‬ ‫وحسينية و‪ 70‬مدرسة و‪ 8‬مبان حكومية و‪1200‬‬ ‫غرفة فندقية‪ .‬ويهدف المشروع إلى تشجيع السياحة‬ ‫وخصوصا السياحة الدينية واآلثارية‪ .‬وستتكلف‬ ‫فرع الشركة اإلماراتية "بلوم العقارية" بتنفيذ هذا‬ ‫المشروع‪.‬‬

‫‪maghress.com, 11/05/03‬‬

‫استثمارات خليجية ضخمة بالسوق المصرية‬ ‫تسعى مجموعات اقتصادية قطرية لضخ أموال‬ ‫ضخمة بالسوق المصرية‪ ،‬بغرض إنعاشها‬ ‫وتجاوزها ركودا محتمال‪ ،‬بسبب الظروف‬ ‫السياسية‪ ،‬مشيرة إلى أن تلك المجموعات القطرية‬ ‫مهتمة بشراء مجموعة متاجر عمر أفندي‪ ،‬والدخول‬ ‫في صفقات قطاعات التصنيع والحديد‪ .‬وفي إطار‬ ‫هذا القطاع األخير‪ ،‬بدأ بناء أول مصنع للحديد‬ ‫بمدينة المنيا بصعيد مصر بمشاركة فاعل محلي‬ ‫والمستثمر القطري الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني‪.‬‬ ‫وستبلغ تكلفة المصنع‪ ،‬الذي سيستغرق بناءه ‪17‬‬ ‫شهرا وسيوفر ‪ 6000‬فرصة عمل‪ ،‬نحو ‪ 1.2‬مليار‬ ‫جنيه‪ .‬وخالل افتتاح األشغال أعلن الشيخ محمد بن‬ ‫سحيم آل ثاني أنه يعتزم ضخ استثمارات بقيمة ‪3‬‬ ‫مليارات جنيه في غضون السنوات الثالث القادمة‪،‬‬ ‫وذلك في القطاعات االستثمارية المختلفة في مصر‬ ‫مع إيالء أهمية لسوق الحديد وإعطاء دفعة للمصانع‬ ‫المتعثرة في الوقت الحالي‪ .‬ومن جهة أخرى‪،‬‬ ‫حصلت مجموعة الشريف السعودية على موافقة‬ ‫الحكومة المصرية لبناء ‪ 200000‬مسكنا لألسر‬ ‫ذات الدخل الضعيف والمتوسط باستثمار قيمته‬ ‫سبعة مليار دوالر‪ .‬ومن جهتها أعلنت مجموعة‬ ‫الكويت لالستثمار أنها ستستثمر أيضا ‪ 168‬مليون‬ ‫دوالر في مصر‪.‬‬ ‫العرب ‪11/05/13 ،‬‬

‫الشرق األوسط ‪11/05/10 ،‬‬

‫ميناف‪11/04/21،‬‬

‫‪11‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية دول‬ ‫السعودية‬ ‫استثمارات مليونية في مجال الطاقة‬ ‫أشار وزير المياه والكهرباء السعودي‪ ،‬عبد هللا‬ ‫الحسين‪ ،‬إلى أن السعودية بحاجة الستثمار ‪88‬‬ ‫مليار دوالر خالل األعوام المقبلة لتغطية الطلب‬ ‫المتنامي على الطاقة‪ ،‬والذي تقدر زيادته السنوية‬ ‫ما بين ‪ 7‬و‪ ،8%‬وينتظر أن يبلغ ‪ 75000‬ميغاواط‬ ‫خالل عشرة أعوام‪ .‬كما ذكر الحسين أن القطاع‬ ‫الخاص يمكنه المساهمة بنسبة ‪ 30%‬من إجمالي‬ ‫االستثمارات المتوقع إنجازها‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 15/05/11‬‬

‫مجمع جديد إلنتاج الصلب‬

‫‪Arabian Business, 18/04/11‬‬

‫البحرين‬ ‫تطبيق رقم الحساب المصرفي الدولي "إيبان"‬ ‫(‪)IBAN‬‬ ‫اتفقت المصارف العاملة في البحرين على استخدام‬ ‫رقم الحساب المصرفي الدولي "إيبان"‪ ،‬اعتبارا من‬ ‫يناير (كانون الثاني) عام ‪ ،2012‬بهدف تسهيل‬ ‫وإسراع المعامالت الدولية‪ .‬أشار البنك المركزي‬ ‫البحريني إلى أن هذا اإلجراء سيعمل على تحسين‬ ‫فعالية نظام المدفوعات اإللكترونية بدرجة كبيرة‪،‬‬ ‫وبالتالي رفع مستوى خدمة العمالء‪.‬‬ ‫‪Arabian Business, 20/04/11‬‬

‫مصر‬ ‫‪ 1.2‬بليون‬ ‫للبتروكيماويات‬

‫الحياة‪11/05/04 ،‬‬

‫األردن‬ ‫تأسيس صندوق في األردن لتمويل صناعة األفالم‬

‫شركة الراجحي للحديد والصلب السعودية تنوي‬ ‫إنشاء مجمع جديد إلنتاج الصلب بتكلفة ‪ 4‬مليارات‬ ‫دوالر‪ ،‬في "مدينة الملك عبد هللا االقتصادية"‪ .‬يقع‬ ‫المصنع الجديد على مساحة ‪ 4‬ماليين متر مربع‪،‬‬ ‫وسيعمل باستخدام الغاز الجاف الذي يتم توريده من‬ ‫قبل شركة أرامكو السعودية للطاقة‪ .‬ومن المنتظر أن‬ ‫تعلن الشركة في المستقبل القريب عن مناقصة عامة‬ ‫لبيع أسهم تعادل ‪ 50%‬من المشروع‪.‬‬

‫دوالر‬

‫للخطة القومية للبتروكيماويات‪ ،‬التي ّنفذت مشاريع‬ ‫مرحلتها األولى باستثمارات بلغت ‪ 5‬باليين دوالر‪.‬‬ ‫ويضم مجمع البتروكيماويات الذي سينشأ في منطقة‬ ‫العامرية في االسكندرية مشاريع عدة إلنتاج اإليثيلين‬ ‫والبولي إيثيلين ومشتقات البيوتاديين‪ ،‬على أن ّ‬ ‫ينفذ‬ ‫خالل ‪ 36‬شهراً إلنتاج ‪ 460‬ألف طن سنوياً من‬ ‫اإليثيلين اعتماداً على غاز اإليثان‪ /‬بروبان من مجمع‬ ‫الصحراء الغربية في اإلسكندرية‪ .‬تجدر اإلشارة إلى‬ ‫أن مساهمة رأس المال الوطني تبلغ ‪ 100‬في المئة‬ ‫في هذا المشروع الذي من المنتظر أن يوفر ‪10‬‬ ‫آالف فرصة عمل‪.‬‬

‫كلفة‬

‫مجمع‬

‫مصري‬

‫أقرّ ت الجمعية التأسيسية لـ "الشركة المصرية إلنتاج‬ ‫اإليثيلين ومشتقاته" خطة إلنشاء مجمع للبتروكيماويات‬ ‫باستثمارات تبلغ ‪ 7‬باليين جنيه (نحو ‪ 1.2‬بليون‬ ‫دوالر)‪ .‬ويعتبر المشروع أول مشاريع المرحلة الثانية‬

‫أعلنت الهيئة الملكية األردنية لألفالم عن تأسيس‬ ‫الصندوق األردني لتمويل األفالم الذي سيجري‬ ‫بموجبه تمويل مشروعات صنع أفالم روائية‬ ‫وتسجيلية‪ .‬وأعلن مدير الهيئة جورج داود أن‬ ‫الصندوق يهدف الى تعزيز صناعة األفالم في‬ ‫المملكة‪ ،‬من خالل منح الشباب فرصا جديدة في‬ ‫حقل صناعة األفالم‪ ،‬فضال عن جذب استثمارات‬ ‫لمشروعات سينمائية‪ .‬تجدر اإلشارة إلى أن مصادر‬ ‫تمويل الصندوق‪ ،‬الذي تبلغ تكلفته ‪700000‬‬ ‫دوالر‪ ،‬ستكون مبدئيا من خالل ميزانية الهيئة‬ ‫على أن يتم الحقا البحث عن مصادر أخرى من‬ ‫مؤسسات القطاعين العام والخاص‪ .‬ويأمل القائمون‬ ‫على الهيئة في أن يساعد الصندوق على تشجيع‬ ‫اإلنتاج المشترك بين صناع األفالم األردنيين‬ ‫والمنتجين العرب واألجانب‪.‬‬ ‫القدس العربي ‪11/05/11 ،‬‬

‫المغرب‬ ‫إنشاء معهد الحرف للمالحة الجوية (‪)IMA‬‬ ‫افتتح عاهل المغرب يوم ‪ 6‬مايو (أيار) الماضي في‬ ‫إقليم النواصر‪ ،‬معهد الحرف للمالحة الجوية‪ .‬يبلغ‬ ‫استثمار المركز الجديد للتكوين المهني أكثر من ‪10‬‬ ‫ماليين يورو‪ ،‬وذلك بالشراكة بين وزارات التشغيل‬ ‫والتكوين المهني والصناعة واالقتصاد والمالية‪،‬‬ ‫ومجموعة الصناعات المغربية للمالحة الجوية‬ ‫والفضائية‪ ،‬إلى جانب الوكالة الفرنسية للتنمية واتحاد‬ ‫الصناعات ومهن التعدين‪ .‬والهدف من هذا المركز‬ ‫هو تحسين فرص الحصول على عمل وتكوين‬ ‫الشباب في قطاع هام مثل المالحة الجوية‪ ،‬وفي‬ ‫الوقت ذاته تقديم دورات تدريبية تُخصص للعاملين‬ ‫بشركات القطاع‪.‬‬

‫ويدخل هذا المشروع في إطار برنامج موسع للتكوين‬ ‫والتدريب المهني‪ ،‬تبلغ موازنته ‪ 45‬مليون يورو‪،‬‬ ‫ويهدف إلى تأسيس معاهد للتكوين تتوافق والمقاييس‬ ‫الدولية في قطاعات مثل النسيج والمالبس وصناعة‬ ‫السيارات والمالحة الجوية‪.‬‬ ‫‪L´Économiste, 09/05/11‬‬

‫استثمارات إلصالح أسطول الصيد ‬ ‫قدمت الحكومة المغربية الجزء الثاني من‬ ‫برنامج "إبحار"‪ ،‬لتحديث وتطوير أسطول الصيد‬ ‫الساحلي والتقليدي‪ .‬وبرنامج "إبحار" للفترة‬ ‫‪ ،2014 ‒ 2011‬يهدف إلى تجهيز نحو ‪10600‬‬ ‫مركب للصيد التقليدي بمنشآت للتخزين والحفظ‬ ‫واالتصال والمحركات‪ ،‬وتزويد ‪ 1270‬سفينة‬ ‫بمعدات للحفاظ على جودة المنتجات ورفع مستوى‬ ‫ظروف العمل‪.‬‬ ‫ويشمل الجزء الثاني من البرنامج استبدال ‪389‬‬ ‫سفينة عتيقة بأخرى من الجيل الجديد مصنوعة‬ ‫من الخشب والفوالذ أو البوليستر‪ .‬وقد خصصت‬ ‫السلطات المغربية لهذا البرنامج ‪ 440‬مليون‬ ‫يورو‪.‬‬ ‫‪Maroc.ma, 18/05/11‬‬

‫سلطنة ُعمان‬ ‫عمان تبني أربعة سدود جديدة‬ ‫أعلن وزير الموارد المائية العمانية أن بلده يزمع‬ ‫إنشاء أربعة سدود جديدة في وديان أقاليم إزكي‬ ‫ونزوى والسيب وطاقة‪ .‬وتعمل هذه البنيات األساسية‬ ‫الجديدة على احتجاز المياه التي تمر بالوديان خالل‬ ‫مواسم األمطار الغزيرة‪.‬‬ ‫‪Times of Oman, 23/04/11‬‬

‫بناء مستشفى جديد‬ ‫أعلنت السلطات العمانية عن إنشاء مستشفى جديد‬ ‫قدرته االستيعابية ‪ 700‬سرير في مدينة صاللة‪.‬‬ ‫ويشغل المركز الصحي مساحة ‪ 20000‬متر مربع‪،‬‬ ‫ويبدأ تشغيله خالل العام المقبل‪ .‬يتوفر المستشفى‬ ‫على تخصصات طبية مختلفة‪ ،‬ووحدة لطوارئ‬ ‫طب األطفال وعالج طبيعي وطب نووي وطب عام‬ ‫وتخصص أمراض نساء وخدمات تغذية وصيدلية‬ ‫وغرف للعمليات الجراحية‪.‬‬ ‫‪Oman Daily Observer, 25/05/11‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية قطاعات‬ ‫موانئ جوية‬ ‫العراق يخطط الستثمارات في مجال الموانئ الجوية‬ ‫تخطط السلطات العراقية الستثمار أكثر من ‪ 60‬مليار‬ ‫دوالر في مخطط طموح لفترة عشر سنوات‪ ،‬يرمي‬ ‫إلى تحسين البنيات األساسية للموانئ الجوية والبحرية‪.‬‬ ‫تساهم الحكومة بالمشاركة مع القطاع الخاص بمبلغ‬ ‫‪ 17‬مليار دوالر و‪ 43‬مليار دوالر على التوالي‪،‬‬ ‫لتنفيذ هذا البرنامج‪ .‬ويشمل المخطط إنشاء مطارات‬ ‫جديدة وتحسين البنيات األساسية القائمة‪ .‬ويخصص‬ ‫أكبر جزء من ميزانية المخطط لتطوير المطار الدولي‬ ‫لبغداد‪ ،‬باستثمار قيمته نحو ‪ 51‬مليار دوالر‪ ،‬ويتم‬ ‫تنفيذ المشروع على خمس مراحل ومن المتوقع إنجازه‬ ‫بحلول عام ‪.2030‬‬ ‫ويشمل المخطط أيضا توسعة مطار أربيل الدولي في‬ ‫كردستان العراق‪ ،‬حيث يصل عدد المسافرين نصف‬ ‫مليون شخص سنويا‪ ،‬وينتظر زيادة قدرته االستيعابية‬ ‫إلى ‪ 600000‬مسافر‪ .‬يشمل هذا المشروع إنشاء‬ ‫أكاديميات للطيران ومركز للمؤتمرات ومركز لتخزين‬ ‫البضائع والخدمات اللوجستية‪ ،‬وكذلك بنيات أساسية‬ ‫أخرى تخصص للترفيه‪.‬‬ ‫كما تزمع الحكومة العراقية إنشاء ميناء جوي جديد‬ ‫في مدينة "دهوك"‪ ،‬في كردستان العراق‪ ،‬تبلغ طاقته‬ ‫االستيعابية مليون مسافر ليساهم في تنشيط السياحة‬ ‫بالمنطقة‪ .‬إضافة إلى ذلك‪ ،‬تحتاج الحكومة العراقية‬ ‫إلى تحسين وتطوير األسطول الجوي‪ ،‬ولتحقيق ذلك‪،‬‬ ‫وقعت اتفاقية مع "بو��نغ" (‪ )Boing‬بقيمة ‪ 5‬مليارات‬ ‫دوالر لتوريد ‪ 40‬طائرة وتلقي خدمات استشارية‪.‬‬ ‫والعراق بحاجة أيضا لتنظيم فضائه الجوي واجتذاب‬ ‫اليد العاملة ذات المهارات وتطوير اإلطار القانوني في‬ ‫هذا المجال‪.‬‬ ‫‪Meed, 06-12/05/11‬‬

‫ميناء جوي جديد في فلسطين‬ ‫تدرس السلطات الوطنية الفلسطينية إنشاء ميناء جوي‬ ‫بالقرب من القدس‪ ،‬لنقل الركاب والبضائع‪ ،‬خالل‬ ‫السنوات الثالث القادمة‪ .‬تقدر تكلفة المشروع بنحو‬ ‫‪ 340‬مليون دوالر‪ .‬ومن المنتظر أيضا إعادة بناء‬ ‫المطار الحالي بغزة‪.‬‬ ‫‪Arab News, 16/04/11‬‬

‫المصارف اإلسالمية‬ ‫"كواتريكاساس غونسالبيس بيريرا"‬ ‫(‪)Cuatrecasas Gonçalves Pereira‬‬ ‫تنضم إلى شبكة محاميي التمويل اإلسالمي (‪.)ISFIN‬‬ ‫انضم مكتب المحاماة اإلسباني "كواتريكاساس‬ ‫غونسالبيس بيريرا" إلى شبكة محاميي التمويل‬

‫اإلسالمي‪ .‬تضم الشبكة أكبر المتخصصين الدوليين في‬ ‫عالم القانون والمهتمين بصفة خاصة بمعرفة وتحليل‬ ‫ودراسة أدوات التمويل اإلسالمي‪.‬‬ ‫‪ISFIN, 12/05/11‬‬

‫عمان تعطي الضوء األخضر للمصارف اإلسالمية‬ ‫البنك المركزي اإلسالمي صرح لبنك "نزوى" بتقديم‬ ‫أولى الخدمات المصرفية اإلسالمية في السلطنة‪ .‬أشار‬ ‫البنك المركزي أنه سيدرس الترخيص لمؤسسات مالية‬ ‫أخرى بتقديم هذا النوع من الخدمات‪ .‬وكانت سلطنة‬ ‫عمان هي الدولة الوحيدة في منطقة الخليج التي لم تسمح‬ ‫لهذه البنوك بالعمل بمنتجات المصارف اإلسالمية‪.‬‬ ‫‪Emirates 24/7, 16/05/11‬‬

‫التمويل اإلسالمي سينمو ‪ 3‬أضعاف حتى ‪2015‬‬ ‫توقع المشاركون في المؤتمر الدولي للتمويل المنعقد‬ ‫بدبي أن يصل حجم التمويل اإلسالمي إلى ‪ 4‬تريليون‬ ‫دوالر بحلول عام ‪ ،2015‬وأن تنتعش سوق الصكوك‬ ‫مع تعافي االقتصاد العالمي‪ .‬وشهد التمويل اإلسالمي‬ ‫في الشرق األوسط نمواً ضخماً خالل السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫مع تزايد إقبال مجتمع المستثمرين والوسطاء على‬ ‫البدائل المتوافقة مع الشريعة اإلسالمية في القطاع‬ ‫المصرفي والتمويل وأصبح يكتسب مزيداً من االهتمام‬ ‫في األوساط المالية في عدد من المناطق حول العالم بعد‬ ‫األزمة المالية العالمية‪.‬‬

‫الطاقة الشمسية والمولدة من الرياح‬ ‫أول محطة للطاقة المولدة من الرياح لشركة "مصدر"‬ ‫تخطط الشركة اإلماراتية "مصدر" إلنشاء محطة‬ ‫إلنتاج الطاقة المولدة من الرياح بقيمة ‪ 200‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬في منطقة بالقرب من الحدود بين اإلمارات‬ ‫والسعودية‪ .‬تبلغ طاقة المحطة اإلنتاجية ‪ 100‬ميغاواط‬ ‫وهي أول محطة للطاقة المولدة من الرياح تنشئها‬ ‫الشركة التي ركزت نشاطها حتى اآلن في مشاريع‬ ‫تتعلق بمجال الطاقة الشمسية‪ ،‬مثل شمس ‪ 1‬ونور ‪،1‬‬ ‫بطاقة إنتاجية لكل منهما ‪ 100‬ميغاواط‪ .‬هذه المبادرة‬ ‫تدخل في إطار برامج السلطات اإلماراتية الرامية‬ ‫إلى إنتاج ‪ 7%‬من استهالكها للطاقة من مصادر‬ ‫الطاقات المتجددة بحلول عام ‪.2020‬‬ ‫‪The National, 27/04/11‬‬

‫مناقصة إلنشاء محطة للطاقة المولدة من الرياح‬ ‫في مصر‬ ‫أعلن حسن يونس‪ ،‬وزير الكهرباء المصري‪ ،‬عن‬ ‫فتح مناقصة خالل األشهر القادمة إلنشاء المرحلة‬ ‫األولى من محطة الطاقة المولدة من الرياح في‬ ‫خليج السويس‪ ،‬بطاقة إنتاجية ‪ 1000‬ميغاواط‪.‬‬ ‫تتركز المرحلة األولى من المشروع في إنشاء البنية‬ ‫األساسية الضرورية إلنتاج ‪ 500‬ميغاواط‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 17/04/11‬‬

‫الحياة ‪11/04/13 ،‬‬

‫مشاريع طاقة الشمس والرياح في عُ مان واألردن‬ ‫ومصر والمغرب والجزائر‬

‫مستحضرات التجميل‬ ‫سوق مستحضرات التجميل في الخليج من أكبر‬ ‫األسواق في العالم‬ ‫تعد سوق مستحضرات التجميل والعطور في منطقة‬ ‫الخليج‪ ،‬واحدة من أكبر األسواق وأكثرها عائدا في‬ ‫العالم‪ .‬يبلغ معدل النمو السنوي للقطاع ‪ ،12%‬وتقدر‬ ‫مبيعاته في عام ‪ 2010‬بأكثر من ‪ 2049‬مليون يورو‪.‬‬ ‫العامل األساسي لنمو هذا القطاع في المنطقة هو استمرار‬ ‫فتح مراكز تجارية كبرى‪ ،‬تخصص ‪ 30%‬من مساحتها‬ ‫لشركات عاملة في قطاع مستحضرات التجميل‪ .‬ويؤكد‬ ‫فتح مركزي "دبي مول" و"دبي مارينا مول" التجاريين‬ ‫زيادة الطلب وفرص التجارة لشركات تراهن على هذه‬ ‫الدول على المدى البعيد‪ .‬خالل عام ‪ ،2010‬بلغت‬ ‫صادرات إسبانيا من مستحضرات التجميل إلى دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة ‪ 50‬مليون يورو‪ ،‬محققة‬ ‫معدل نمو ‪ 37.2%‬بالمقارنة بعام ‪ .2009‬وتحتل‬ ‫اإلمارات المركز الحادي عشر بين الدول المستوردة‬ ‫لمنتجات هذا القطاع من إسبانيا‪ ،‬وتستوعب ‪ 2.2%‬من‬ ‫إجمالي الصادرات الدولية لهذا القطاع‪.‬‬ ‫‪Icex, 19/05/11‬‬

‫دخل وزير الطاقة والمعادن األردني في مفاوضات‬ ‫مع شركة "تيرنا للطاقة" اليونانية إلنشاء أول محطة‬ ‫ريحية في البالد بالقرب من محافظة جرش‪ .‬وستكون‬ ‫المحطة التي تبلغ طاقتها ‪ 40‬ميجاواط جاهزة في‬ ‫‪ .2013‬وقد تمت المصادقة مؤخرا على قانون‬ ‫الطاقات المتجددة الذي يمكن الوزارة من التفاوض‬ ‫مباشرة مع الشركات للحصول على طاقة إنتاجية‬ ‫تصل إلى ‪ 1600‬ميجاواط في أفق ‪ .2020‬ومن‬ ‫جهة أخرى‪ ،‬تسعى الجزائر إلى إنتاج ‪ 40‬في المائة‬ ‫من الكهرباء اعتمادا على الطاقات المتجددة في أفق‬ ‫‪.2020‬‬ ‫ومن أجل الوصول إلى هذا الهدف‪ ،‬ستقوم الجزائر‬ ‫بإطالق حوالي ‪ 60‬مشروعا لطاقة إنتاجية تصل إلى‬ ‫‪ 300‬ميجاواط‪ .‬وقد وقعت الجزائر مؤخرا اتفاقية مع‬ ‫الشركة الفرنسية "سيقيليك" إلنشاء أول محطة ريحية‬ ‫على مساحة تصل إلى ‪ 30‬هكتارا تقع جنوب البالد‪.‬‬ ‫ويتوقع أن تكون المحطة جاهزة في عام ‪.2012‬‬ ‫البيئة والتنمية‪13/04/11 ،‬‬

‫‪13‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية قطاعات‬ ‫الصناعة‬ ‫مدينة صناعية جديدة في رأس الخيمة‬ ‫أعلنت إمارة رأس الخيمة عن إنشاء مدينة صناعية‬ ‫جديدة في منطقة "سيح الحرف"‪ ،‬سيطلق عليها اسم‬ ‫"مدينة الفلية الصناعية"‪ .‬يتولى تنفيذ وإدارة المدينة‬ ‫إدارة األشغال العامة والخدمات برأس الخيمة‪.‬‬ ‫‪Gulf News, 22/04/11‬‬

‫المخطط المغربي لإلقالع الصناعي يحقق نجاحات على‬ ‫الرغم من األزمة االقتصادية العالمية‬ ‫قيمت السلطات المغربية حصيلة مخطط "الميثاق‬ ‫الوطني لإلقالع الصناعي" الذي أطلق في عام ‪2009‬‬ ‫في إطار برنامج تعاقدي بين الحكومة واالتحاد العام‬ ‫لمقاوالت المغرب والتجمع المهني للبنوك المغربية‪،‬‬ ‫بشكل إيجابي‪.‬‬ ‫وقالت مصادر حكومية إن الميثاق الذي يتضمن‬ ‫‪ 111‬إجراء قد خلق ‪ 17‬ألف وظيفة وساهم في‬ ‫ارتفاع االستثمارات األجنبية‪ .‬ويهدف هذا المخطط‬ ‫الذي يغطي الفترة من ‪ 2009‬وحتى ‪ ،2015‬إلى‬ ‫النهوض بالقطاع الصناعي عبر توجيه االستثمارات‬ ‫نحو الفروع التي يتوافر فيها المغرب على ميزات‬ ‫تنافسية واضحة وقابلة لالستغالل‪ ،‬وعلى رأسها‬ ‫ترحيل الخدمات (األوفشورينج) وقطاع السيارات‬ ‫وقطاع الطيران واإللكترونيك‪.‬‬ ‫كما تضمن المخطط مجموعة من التدابير واإلجراءات‬ ‫التي تهدف إلى تقوية تنافسية الصناعات الصغرى‬ ‫والمتوسطة‪ ،‬وتحسين مناخ األعمال‪ ،‬وتكوين‬ ‫الكفاءات‪ ،‬وتطوير مناطق صناعية من الجيل الجديد‪.‬‬ ‫ويتوخى المخطط خلق ‪ 220‬ألف وظيفة في أفق‬ ‫‪ ،2015‬وزيادة اإلنتاج الداخلي اإلجمالي خالل‬ ‫الفترة نفسها بقيمة ‪ 50‬مليار درهم (‪ 6.25‬مليار‬ ‫دوالر)‪ ،‬والرفع من قيمة الصادرات بنحو ‪ 95‬مليار‬ ‫درهم (‪ 12.5‬مليار دوالر)‪.‬‬ ‫الشرق األوسط‪11/05/06 ،‬‬

‫نمو "التونسية" بنسبة ‪ 20.3%‬وتراجع "األجنبية"‬ ‫بنسبة ‪33.7%‬‬ ‫سجل القطاع الصناعي تطورا إيجابيا في حجم‬ ‫االستثمارات المصرح بها خالل الثالثية األولى من‬ ‫‪ 2011‬بنسبة ‪ 2.2%‬مقارنة بالثالثة أشهر األولى‬ ‫من ‪ .2010‬قد ثم تسجيل هذه النسبة اإليجابية في‬ ‫ظرفية اقتصادية صعبة مرت بها البالد خالل الفترة‬ ‫الماضية وتميزت بتراجع هام لالستثمارات األجنبية‬

‫وذات المساهمة األجنبية بـ‪ 33.7%‬خالل الثالثة‬ ‫أشهر األولى من السنة الجارية‪ .‬ويعود النمو المحقق‬ ‫إلى التطور الذي شهدته نوايا االستثمار المصرح بها‬ ‫من طرف التونسيين والتي بلغت خالل هذه الثالثية‬ ‫األولى من ‪ 2011‬حوالي ‪ .20.3%‬وقد سجل قطاع‬ ‫الصناعات الغذائية أعلى النسب اإليجابية حيث‬ ‫تطور بنسبة ‪ ،62.3%‬في حين سجل قطاع النسيج‬ ‫والمالبس أعلى نسبة تراجع في االستثمارات والتي‬ ‫بلغت ‪ ،77.2%‬كما سجل قطاع الجلود واألحذية‬ ‫تقلصا مماثال بلغ ‪ .66.4%‬وتراجعت بقية القطاعات‬ ‫بنسب تراوحت بين ‪ 4.2%‬بالنسبة لقطاع صناعات‬ ‫مواد البناء و‪ 33.3%‬بالنسبة للكيمياء‪.‬‬

‫النقل البري‬ ‫العراق ينشئ أول قطار معلق في بغداد‬ ‫وقعت الحكومة العراقية عقدا بقيمة ‪ 1500‬مليون‬ ‫دوالر مع شركة فرنسية إلنشاء أول قطار معلق‬ ‫في بغداد خالل خمس سنوات‪ .‬تضم البنية األساسية‬ ‫الجديدة ‪ 14‬محطة‪ ،‬وتمتد بطول ‪ 22‬كم‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 31/05/11‬‬

‫طرق برية جديدة في دولة اإلمارات‬

‫الصحافة‪11/04/20 ،‬‬

‫تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت‬ ‫نمو القطاع في السعودية‬ ‫أشار وزير االقتصاد والتخطيط السعودي‪ ،‬خالد‬ ‫القصيبي‪ ،‬أن قطاع تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت‬ ‫الحديثة سيتلقى استثمارا نحو ‪ 13‬مليار دوالر‬ ‫على مدى السنوات األربع المقبلة‪ .‬خالل األعوام‬ ‫األخيرة حقق هذا القطاع في السعودية نموا بمعدل‬ ‫‪.18.5%‬‬ ‫‪Ameinfo, 18/05/11‬‬

‫مصنع للرقائق اإللكترونية في أبو ظبي‬ ‫شركة استثمار التقنيات المتطورة "أتيك"‪ ،‬تنوي‬ ‫استثمار ما بين ‪ 6‬و‪ 8‬مليارات دوالر في إنشاء مصنع‬ ‫للرقائق اإللكترونية يبدأ تشغيله بحلول عام ‪،2015‬‬ ‫وذلك في إطار خطط حكومة اإلمارات لتنويع مصادر‬ ‫اقتصادها‪ .‬حتى اآلن‪ ،‬استثمرت السلطات اإلماراتية‬ ‫نحو ‪ 10‬مليارات دوالر في هذا القطاع‪.‬‬ ‫‪Meed, 20-26/05/11‬‬

‫اإلمارات تطلق ثاني قمر صناعي لها في ‪2012‬‬ ‫قدم "معهد اإلمارات للتكنولوجيا والعلوم المتقدمة" في‬ ‫نهاية مايو (أيار) القمر الصناعي الثاني لالستشعار‬ ‫عن بعد‪،‬الذي تزمع دولة اإلمارات إطالقه إلى الفضاء‬ ‫الخارجي في نهاية عام ‪ .2012‬القمر الصناعي "دبي‬ ‫سات‪ "-2‬سيتم مهمة القمر األول الذي أطلق في عام‬ ‫‪ 2009‬بهدف نقل صور الكرة األرضية الستخدامها‬ ‫في مجاالت مختلفة‪ .‬تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع‬ ‫فريق أبحاث من كوريا الجنوبية‪.‬‬ ‫‪UAE Interact, 26/05/11‬‬

‫وزارة األشغال العامة اإلماراتية أقرت إنشاء خمسة‬ ‫طرق برية جديدة للربط بين إمارات عجمان ودبي‬ ‫والشارقة‪ .‬بذلك‪ ،‬تنوي اختصار المدة الزمنية التي‬ ‫يستغرقها التنقل بين هذه اإلمارات إلى ‪ 10‬دقائق‪،‬‬ ‫وتفادي الفيضانات التي تعقب العواصف بتزويد‬ ‫البنيات األساسية الجديدة بنظم للصرف‪.‬‬ ‫‪Khaleej Times, 25/04/11‬‬

‫طريق سيّار جديد بين دبي وأبو ظبي‬ ‫تخطط إدارة المواصالت في إمارة أبو ظبي إلنشاء‬ ‫ثاني طريق سيار للربط بين مدينتي دبي وأبو ظبي‪،‬‬ ‫وذلك لتخفيف ازدحام المرور اليومي في الطريق‬ ‫الحالي‪ ،‬ورفع مستوى سالمة الطريق‪ .‬ويدرج‬ ‫المشروع الجديد في إطار المخطط االستراتيجي‬ ‫للمواصالت الذي بدأت سلطات أبو ظبي تنفيذه‬ ‫لتحسين االتصاالت البرية في اإلمارة‪.‬‬ ‫‪The National, 24/05/11‬‬

‫قطار بين األردن والعراق خالل النصف الثاني من‬ ‫‪2011‬‬ ‫وقع العراق مع الحكومة األردنية على مذكرة تتضمن‬ ‫اتفاقا أوليا لربط سكك الحديد بين البلدين‪ .‬وسيربط‬ ‫الخط بين بغداد والعقبة بطول ‪ 1150‬كلم‪ ،‬لتسيير‬ ‫قطارات لنقل المسافرين والسلع‪ ،‬وتصل سرعتها‬ ‫إلى ‪ 140‬كلم في الساعة‪ .‬وحسب القائمين على‬ ‫هذا المشروع‪ ،‬من المنتظر مستقبال أن يربط أيضا‬ ‫بخطوط سكك الحديد األوروبية‪ .‬ويتوقع البلدان أن‬ ‫يساهم الخط الجديد في تسهيل عملية تبادل السلع‬ ‫التي ينتظر منها أن تصل إلى ستة ماليين طن في‬ ‫السنة‪.‬‬ ‫اخبار االردن‪11/05/30 ،‬‬ ‫‪Iraq-business news, 10/05/11‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫التعاون التجاري اإلسباني ‒ المغربي‪ :‬حالة منطقة‬ ‫طنجة‬

‫أصبحت منطقة طنجة قاعدة تستقطب‬ ‫االستثمارات األجنبية بدرجة كبيرة‪ ،‬ويرجع‬ ‫ذلك لعوامل متعددة‪ :‬قرب موقعها الجغرافي‬ ‫من قارة أوروبا‪ ،‬ومسارات االنفتاح والتحديث‬ ‫التي شرع في تنفيذها المغرب وإنشاء مناطق‬ ‫حرة ومجمعات صناعية‪ ،‬إلى جانب مجموعة‬ ‫من المزايا الضريبية والتسهيالت اإلدارية‪،‬‬ ‫وتطوير استثمارات هامة في مجال البنيات‬ ‫األساسية بالمنطقة‪ .‬وقد شرعت الشركات‬ ‫اإلسبانية في االستقرار بالمنطقة منذ سنوات‪،‬‬ ‫اندمجت خاللها في النسيج الصناعي للبلد‬ ‫مساهمة في تنمية سالسل القيمة بها وتوسعها‬ ‫وانتشارها في الخارج‪.‬‬

‫فاعلة اجتماعية‪ ،‬في كل من المغرب وإسبانيا‪،‬‬ ‫السياق االقتصادي والمؤسسي الراهن بمنطقة‬ ‫طنجة‪ ،‬والدور الذي تلعبه الشركات اإلسبانية‬ ‫حاليا في هذا اإلطار‪ .‬كما يقدم الكتاب‪ ،‬من‬ ‫خالل حاالت واقعية لشركات‪ ،‬تقييما لمدى‬ ‫إسهامها في التنمية الداخلية لإلقليم‪ ،‬مبرزا‬ ‫االحتياجات المستقبلية لعالقات التعاون بين‬ ‫الشركات اإلسبانية والمغربية‪ .‬وإلى جانب‬ ‫تقديم معلومات عن القطاعات المختلفة‪ ،‬يتضمن‬ ‫الكتاب "ملفا" حول المنظمات االقتصادية‬ ‫والمؤسسات ووكاالت التنمية المختلفة بمنطقة‬ ‫طنجة ‪.‬‬ ‫‪José María Mella, La cooperación‬‬

‫يحلل هذا الكتاب‪ ،‬من خالل لقاءات تمت‬ ‫مع رجال أعمال وغرف تجارية ووكاالت‬ ‫ومؤسسات اقتصادية مختلفة ونقابات وجهات‬ ‫المصارف اإلسالمية‪ :‬توقعات طيبة في وسط العاصفة‬

‫آفاق اقتصادية إقليمية‬

‫تقرير خاص لمجلة "فاينانشيال تايمز" (‪Financial‬‬ ‫‪ )Times‬حول وضع الصناعة المصرفية اإلسالمية في‬ ‫الوقت الراهن‪ ،‬وتطورها وآفاقها المستقبلية‪ .‬عقب أزمة‬ ‫الديون التي واجهتها دبي‪ ،‬ورغم تأثير تداعيات األزمة‬ ‫العقارية على بعض دول المنطقة‪ ،‬تعافت المصارف‬ ‫اإلسالمية مسجلة مؤشرات نمو عالية وإمكانيات‬ ‫ضخمة للسنوات المقبلة‪ .‬وفقا لمعطيات مجلة "ذا بانكر"‬ ‫(‪ )The Banker‬ومصادر أخرى تم الرجوع إليها‪،‬‬ ‫بلغ إجمالي األصول للصناعة المصرفية اإلسالمية‬ ‫نحو تريليون دوالر في عام ‪ ،2010‬أي ما يعادل‬ ‫ضعف أرقام عام ‪ ،2006‬رغم سياق األزمة المالية‬ ‫العالمية‪ ،‬لتشكل ‪ 1.5%‬من األصول المالية العالمية‪.‬‬ ‫وقد بلغت إصدارات الصكوك في الربع األول من العام‬ ‫الحالي ‪ 32400‬مليون دوالر‪ ،‬أي أكثر من ‪62%‬‬ ‫من اإلصدارات على مدى عام ‪ .2010‬وإن كانت‬ ‫المملكة المتحدة الزالت تمثل المركز الرئيسي للتمويل‬ ‫اإلسالمي خارج العالم اإلسالمي‪ ،‬إال أننا نالحظ بطء‬ ‫بعض إصدارات الصكوك والمشاريع‪ ،‬مثل اإلصدارات‬ ‫في فرنسا والواليات المتحدة األمريكية‪ ،‬بينما نجد أن‬ ‫السوق الصينية تقدم آفاقا أفضل للنمو‪ ،‬في هذا المجال‪،‬‬ ‫إلى جانب السوقين الهندية واألفريقية‪ .‬رغم هذا‪ ،‬يبرز‬ ‫التقرير بعض المشاريع الضخمة في مجال البناء والبنيات‬ ‫األساسية‪ ،‬والتي يتم تمويلها في المملكة المتحدة برؤوس‬ ‫أموال إسالمية‪ .‬كما يتضمن التقرير مقاالت حول السوق‬ ‫في سنغافورة واإلصالحات الضريبية تحت الدراسة في‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية لتيسير نموها‪ ،‬والفروق وفقا‬ ‫للدول المختلفة والمناظرة بشأن طابع المضاربة الذي‬ ‫تتسم به بعض األدوات المالية المستخدمة‪.‬‬

‫أصدر كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي‬ ‫في مايو (أيار) تقريرا محدثا حول اآلفاق االقتصادية‬ ‫اإلقليمية‪ .‬في سياق األشهر األخيرة‪ ،‬تتسم اآلفاق‬ ‫االقتصادية للمنطقة بنهاية وتطور مسارات لإلصالح‬ ‫والتحول في مارس (آذار)‪ ،‬وارتفاع أسعار‬ ‫المحروقات والسلع الغذائية‪.‬‬

‫‪“Good Omens Amid Turbulence”,‬‬ ‫‪Islamic Finance Financial Times Special‬‬ ‫‪Report, 12/05/11‬‬

‫وفقا لتقرير صندوق النقد الدولي‪ ،‬خالل عام ‪،2011‬‬ ‫بلغ معدل نمو إجمالي الناتج المحلي الفعلي لمجموع‬ ‫الدول المصدرة للنفط‪ ،‬باستثناء ليبيا‪ 4.9% ،‬مقابل‬ ‫‪ 3.5%‬في العام السابق‪ ،‬مع نمو القطاع غير النفطي‬ ‫بمعدل ‪.3.5%‬‬ ‫أما عن توقعات البنك الدولي‪ ،‬فهي أقل تفاؤال بعض‬ ‫الشيء‪ ،‬حيث يشير إلى نمو ‪ 3.6%‬للمنطقة (‪4%‬‬ ‫للدول المصدرة للنفط‪ ،‬و‪ 2.3%‬للدول المستوردة)‪.‬‬ ‫وتتصدر دول الخليج هذا التوجه التوسعي بمعدل‬ ‫نمو متوقع ما بين ‪ 5.2%‬و‪ 7.2%‬وفقا لتقديرات‬ ‫المؤسستين‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بمصر وتونس‪ ،‬تشير التوقعات إلى تراجع‬ ‫النمو ما بين ‪ 2.5%‬و‪ 4%‬مقارنة بعام ‪،2010‬‬ ‫ليصل معدل نمو إجمالي الناتج المحلي للبلدين في‬ ‫عام ‪ ‒ 2011‬وفقا لتقديرات البنك الدولي ‒ إلى ‪1%‬‬ ‫و‪ 1.5%‬على التوالي‪.‬‬ ‫قد يؤثر عدم استقرار الوضع السياسي على االقتصاد‬ ‫اللبناني‪ ،‬رغم أن التوقعات لدول أخرى مصدرة‬ ‫للمعادن‪ ،‬مثل األردن وموريتانيا والمغرب‪ ،‬تشير‬ ‫إلى زيادة األسعار في السياق الحالي‪ .‬لكن‪ ،‬نظرا‬ ‫لضخامة حزم النفقات العامة التي تم إقرارها من قبل‬ ‫معظم الدول للتخفيف من حدة بعض االحتجاجات‪،‬‬

‫‪empresarial hispano-marroquí: el‬‬ ‫‪caso de la región de Tánger, Casa‬‬ ‫‪Árabe, 06/06/11‬‬

‫ينبه التقرير إلى زيادة الديون وضغوط التضخم في‬ ‫كثير من هذه الدول‪.‬‬ ‫‪Regional Economic Outlook: Middle‬‬ ‫‪East& Central Asia, IFM, 27/04/11.‬‬ ‫‪“MENA Facing Challenges and‬‬ ‫‪Opportunities”, Middle East and North‬‬ ‫‪Africa Region Regional Economic‬‬ ‫البنك الدولي‪ ،‬مايو (أيار) ‪Update, 2011‬‬

‫مناظرة حول تنمية الطاقة النووية في‬ ‫العالم العربي‬ ‫العدد األول من مجلة "آفاق" (‪)Perspectives‬‬ ‫التي أصدرتها مؤسسة "هنريتش بول" (‪Heinrich‬‬ ‫‪ )Böll‬في بيروت ورام هللا‪ ،‬تستعرض الوضع وخطط‬ ‫تطوير الطاقة النووية في الدول العربية وإيران‪ ،‬في‬ ‫إطار المناظرة المفتوحة في الوقت الراهن‪ ،‬عقب‬ ‫وقوع كارثة "فوكوشيما"‪ ،‬بشأن استخدام وجدوى هذا‬ ‫النوع من الطاقة‪.‬‬ ‫يشمل هذا العدد من المجلة مقال افتتاحية وسبعة‬ ‫مقاالت موقعة وحديثا صحفيا‪ ،‬ويتناول من خاللها‬ ‫اآلفاق والبدائل للرهان الحالي على الطاقة النووية‬ ‫في المنطقة‪ ،‬ومختلف الجوانب المتعلقة بشفافية التقنية‬ ‫النووية وضرورة تحديثها‪ ،‬إلى جانب برامج الطاقة‬ ‫النووية وبدائل أخرى للطاقات المتجددة في دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة والنتائج الجيواستراتيجية‬ ‫والسياسية في هذا الصدد‪ ،‬فيما يتعلق بالخطط اإليرانية‬ ‫لتطوير هذا النوع من الطاقة‪.‬‬ ‫‪“Ambition and Peril: Nuclear Energy‬‬ ‫‪and the Arab World”, Perspectives,‬‬ ‫أبريل (نيسان) ‪n.º1, 2011‬‬

‫‪15‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫تطوير الطاقة الشمسية المركزة في منطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال أفريقيا (‪)MENA‬‬

‫الشركات الصغيرة والمتوسطة‪ :‬عامل أساسي للتنمية‬ ‫البشرية في األردن‬

‫قدم البنك الدولي في شهر يونيو (حزيران) تحديثا‬ ‫لدراسة حول الطاقة الشمسية المركزة في منطقة‬ ‫الشرق األوسط وشمال أفريقيا‪ .‬تستعرض الدراسة‬ ‫اإلنجازات التي تمت لتطوير هذا النوع من الطاقة في‬ ‫كل من الجزائر ومصر والمغرب واألردن‪ ،‬حيث تم‬ ‫إعداد مشاريع إلنشاء محطات بقوة ‪ 5‬غيغاواط بحلول‬ ‫عام ‪ .2020‬ولتنمية الطاقة الشمسية إمكانات كبيرة‬ ‫في المنطقة‪ ،‬يدعمها إنشاء صناديق وبرامج دولية‪ ،‬إلى‬ ‫جانب مخطط الطاقة الشمسية المتوسطي‪.‬‬

‫أصدرت وزارة التخطيط والتعاون الدولي األردنية‬ ‫(‪ ،)MPCIJ‬بالتعاون مع البرنامج اإلنمائي لألمم‬ ‫المتحدة (‪ ،)UNDP‬تقريرا حول التنمية البشرية في‬ ‫األردن‪ .‬وتسلط الدراسة الضوء على دور الشركات‬ ‫الصغرى والصغيرة والمتوسطة في تحقيق هذه‬ ‫التنمية‪ .‬وفقا للتقرير‪ ،‬تعد هذه الشركات جهة فاعلة‬ ‫أساسية للتنمية البشرية من خالل عملها في أربعة‬ ‫محاور‪ :‬النمو االقتصادي العادل والتقدم االجتماعي‬ ‫والمشاركة واالندماج من خالل القروض الصغرى‬ ‫واالستدامة البيئية‪.‬‬

‫إن توسع القطاع سيكون له تأثير اقتصادي هام في هذه‬ ‫الدول‪ ،‬نتيجة تطوير صناعة تعمل على إحداث فرص‬ ‫عمل جديدة وتنشيط الصادرات وتحقيق قيمة مضافة‬ ‫صناعية تقدر بنحو ‪ 14300‬مليون دوالر بحلول عام‬ ‫‪ .2020‬أما عن التوظيف‪ ،‬ففي حالة تحقيق أقصى‬ ‫هدف من هذه المنشآت‪ ،‬سيتم توفير ما بين ‪64000‬‬ ‫و‪ 79000‬فرصة عمل جديدة‪ .‬كما أن تنمية الصناعة‬ ‫المحلية‪ ،‬سواء في مجال إنتاج المكونات أو الخدمات‬ ‫ذات الصلة بالطاقة الشمسية‪ ،‬ستحقق إيرادات من‬ ‫الصادرات تقدر بنحو ‪ 3‬مليارات دوالر بحلول عام‬ ‫‪.2020‬‬

‫اآلفاق المستقبلية لقطاع السياحة المتوسطي‬ ‫أعدت الجمعية المتوسطية للسياحة "ميتا"‬ ‫(‪ )META‬تقريرا حول تطور القطاع خالل الفترة‬ ‫‪ .2011 ‒ 2010‬إلى جانب تحليل أداء قطاع السياحة‬ ‫في عام ‪ ،2010‬يستعرض التقرير إنجازات القطاع‬ ‫خالل العقد ‪ ،2010 ‒ 2000‬ويشير إلى التوقعات‬ ‫لعام ‪.2011‬‬ ‫خالل عام ‪ 2010‬كان أداء القطاع إيجابيا بالمنطقة‬ ‫المتوسطية‪ ،‬إذ ارتفع عدد الوافدين للسياحة بمعدل‬ ‫‪ 4.4%‬ليبلغ ‪ 12.4‬مليون سائح (‪ 31.2%‬من الحصة‬ ‫العالمية)‪ .‬يبرز التقرير زيادة السياح الوافدين إلى‬ ‫دول الضفة الجنوبية للمتوسط والبلقان (‪،)11.89%‬‬ ‫مقابل ضعف نمو عدد الزائرين لدول الضفة الشمالية‪.‬‬ ‫من المتوقع انخفاض عدد السياح الوافدين إلى الدول‬ ‫األكثر تأثرا بما يسمى "الربيع العربي" في ‪،2011‬‬ ‫وهي تونس ومصر‪ ،‬والتي ستنتقل عدواها إلى دول‬ ‫أخرى مثل لبنان واألردن والمغرب‪.‬‬

‫وقد تم إعداد التقرير على أساس استطالع رأي أجري‬ ‫مع ‪ 1500‬شركة ومنتديات للمناقشة في األردن‪.‬‬ ‫وكذلك‪ ،‬تم إعداد مؤشرات مختلفة للتنمية البشرية في‬ ‫البلد‪ ،‬يبرز من خاللها مستوى الفقر وعدم المساواة‬ ‫بين الجنسين‪ .‬ويضم التقرير عدة توصيات من أهمها‬ ‫ضرورة رفع الحد األدنى لألجور وزيادة مشاركة‬ ‫المرأة في مجال األعمال‪ ،‬والمساعي التي من شأنها‬ ‫تعزيز التمويل والقدرة التصديرية للشركات الصغرى‬ ‫والصغيرة والمتوسطة‪ .‬تمثل الشركات الصغيرة‬ ‫والمتوسطة ‪ 60%‬من إجمالي العمالة بالقطاع الخاص‬ ‫و‪ 37%‬من مجموع العاملين في األردن‪.‬‬

‫‪MENA Assessment of the Local‬‬ ‫‪Manufacturing Potencial for‬‬ ‫‪Concentrated Solar Power Projects,‬‬ ‫البنك الدولي‪02/06/11 ،‬‬

‫وبالتالي‪ ،‬جزء من الـ‪ 32‬مليون زائر لدول الضفة‬ ‫الجنوبية سيتجه إلى الضفة الشمالية كمقصد سياحي‬ ‫لقضاء عطالتهم‪ ،‬بينما جزء آخر سيختار مقاصد أخرى‬ ‫مثل دول منطقة البحر الكاريبي وآسيا‪ .‬من المتوقع أيضا‬ ‫تأثير سلبي لتغير سعر صرف اليورو مقابل الدوالر‪،‬‬ ‫والذي سيرتفع بمعدل ‪ 7%‬مقارنة بعام ‪.2010‬‬

‫‪Jordan Human Development Report‬‬ ‫‪2011.Small Business and Human‬‬ ‫‪Development, UNDP & MPCIJ, 25/05/11‬‬

‫‪Méditerranée note de conjoncture 2010‬‬‫‪11, META, 20/05/11‬‬

‫أجندة‬ ‫قانون األجانب في إسبانيا‪ :‬رؤية متعددة التخصصات‬ ‫دورة صيفية ذات طابع نظري‪-‬عملي تهدف إلى التعريف والتعمق في معرفة قانون األجانب بمختلف جوانبه‪ ،‬والدورة مخصصة للمهنيين الممارسين والطلبة والجمهور‬ ‫بصفة عامة‪ .‬تشمل الدورة ذات الطابع متعدد التخصصات‪ ،‬محاضرات يلقيها خبراء في هذا المجال‪ ،‬إلى جانب تنظيم موائد مستديرة‪ .‬والمجاالت األساسية التي ستتناولها‬ ‫الدورة هي النظام العام لقانون األجانب والقانون األوروبي المشترك ومختلف أفرع النظام التشريعي‪ :‬القانون الدولي الخاص والمدني وقانون العمل والقانون الجنائي‬ ‫واإلداري‪.‬‬ ‫مقر جامعة أليكانتي (‪ ،)Universidad de Alicante‬من ‪ 25‬إلى ‪ 29‬يوليو (تموز) ‪.2011‬‬ ‫لالشتراك في نشرة البيت العربي لالقتصاد واألعمال‪ ،‬رجاء المراسلة على عنوان البريد اإللكتروني‪economia@casaarabe-ieam.es :‬‬ ‫نشرة االقتصاد واألعمال يصدرها البيت العربي ‒ السنة الخامسة العدد رقم ‪ 24‬عام ‪ ‒ 2011‬مدريد‪ 16 ،‬يونيو (حزيران) ‪.2011‬‬ ‫‪DL: M-40765-2007 ISSN: 1988-3943‬‬ ‫بالتعاون مع‪:‬‬

‫نشرة تصدر كل شهرين‪:‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬ ‫كونسورتيوم يضم الجهات والهيئات الرسمية التالية‪:‬‬

‫رئيسة التحرير‪ :‬أوليفيا أوروثكو‬ ‫التحرير‪ :‬آنا غونزاليز وخافير ليساكة‬ ‫التصميم‪Red Estudio y Go Next :‬‬ ‫الترجمة‪Al Fanar Traductores :‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬

‫‪C/ Alcalá nº 62 - 28009 - Madrid - www.casaarabe.es - http://economia.casaarabe.es‬‬


24 نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال