Page 1

‫نشرة البيت العربي‬ ‫لالقتصاد واألعمال‬ ‫‪19‬‬

‫يوليو (متوز)‪ /‬أغسطس (آب)‬

‫‪2010‬‬ ‫‪www.casaarabe.es‬‬

‫تعليق‬

‫ماذا بشأن خروج الدول العربية من األزمة؟‬

‫توقعات النمو لدول منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا‪ ،‬يعززها أداء دول منطقة الخليج إيجابية للغاية‪ .‬وفقا لتقرير‬ ‫البنك الدولي األخير حول التوقعات االقتصادية للمنطقة‪ ،‬الصادر قبل الصيف‪ ،‬سيحقق إجمالي الناتج المحلي للمنطقة‬ ‫نموا خالل العام الجاري بمعدل ‪ ،4.4%‬ليستعيد في عام ‪ 2011‬نمط النمو بمعدل ‪ 5%‬الذي حققه حتى عام ‪.2008‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬يعتبر تعافي المنطقة من األزمة االقتصادية العالمية أمرا واقعا‪ .‬وينتظر أيضا أن يؤثر هذا الوضع‪ ،‬الذي سيؤدي‬ ‫إلى ارتفاع أسعار المحروقات‪ ،‬تأثيرا إيجابيا على كافة دول المنطقة‪ .‬إال أن هذه النتائج الطيبة لن تقتصر على الدول‬ ‫المصدرة للنفط فحسب‪ ،‬إذ يتوقع التقرير أن تحقق أيضا الدول المستوردة للمحروقات نموا في عام ‪ 2011‬يصل إلى‬ ‫حوالي ‪ ،5%‬وإن كان هناك تباين ملحوظ بين هذه الدول‪ ،‬مع وجود بعض المشاكل فيما يتعلق بعجز الموازنات العامة‬ ‫وميزان المدفوعات‪.‬‬ ‫إلى جانب النفط‪ ،‬يعتبر تزايد العالقات االقتصادية لبعض الدول العربية مع الصين ودول جنوب شرق آسيا‪ ،‬وهي دول‬ ‫ناشئة تحتل مركز الصدارة من حيث التعافي االقتصادي على الصعيد الدولي‪ ،‬واحدا من أهم عوامل استدامة هذا النمو‬ ‫على المدى البعيد‪.‬‬ ‫(يتبع في ص ‪)02‬‬

‫موجز‬ ‫‪ 02‬تعليق‬ ‫‪ 03‬إسبانيا والدول العربية‬ ‫عالقات اقتصادية‬ ‫تعاون‬ ‫‪ 04‬أعمال‬ ‫أدوات مالية إسالمية وإصالح‬ ‫قانوني في إسبانيا (غييرمو كاناليخو‬ ‫السارتي)‬ ‫‪ 05‬تجربة شركة إم توريس اإلسبانية في‬ ‫الدول العربية – (إميليو مارتين)‬ ‫‪ 07‬أوروبا والدول العربية‬ ‫التحكيم األوروبي‪-‬العربي (برناردو‬ ‫كريماديس)‬ ‫‪ 08‬أوروبا والدول العربية‬ ‫‪ 10‬دول‬ ‫‪ 12‬قطاعات‬ ‫البنيات األساسية لمشروع النقل‬ ‫األورومتوسطي‬ ‫‪ 15‬تقارير ومراجع‬ ‫‪ 16‬أجنده‬

‫أعمال‬

‫اقتصاديات عربية‬

‫األدوات المالية اإلسالمية واإلصالحات القانونية في‬ ‫إسبانيا‪ :‬حديث مع «غييرمو كاناليخو السارتي»‬ ‫(‪ ،)Guillermo Canalejo Lasarte‬بمكتب محاماة‬ ‫«أوريا مينينديث» (‪.)Bufete Uría Menéndez‬‬

‫البنيات األساسية‬ ‫األورومتوسطية‬

‫تناولت إحدى ورش عمل الندوة الدولية حول البنوك‬ ‫اإلسالمية في النظام المالي الجديد‪ ،‬التي نظمها معهد إدارة‬ ‫األعمال (‪ ،)IE Business School‬بالتعاون مع جامعة‬ ‫الملك عبد العزيز السعودية ومؤسسة «البيت العربي»‪،‬‬ ‫تحليل اإلصالحات القانونية الضرورية الستخدام األدوات‬ ‫المالية اإلسالمية في إسبانيا‪.‬‬ ‫وهي إصالحات تطبق حاليا في دول أوروبية أخرى‬ ‫الجتذاب رؤوس األموال اإلسالمية إلى مؤسساتها المالية‪.‬‬ ‫ترأس هذه الورشة السيد غييرمو كاناليخو السارتي‪ ،‬الشريك‬ ‫المسؤول عن مجموعة التطبيق لمنطقة الشرق األوسط في‬ ‫مكتب محاماة «أوريا مينينديث»‪ ،‬والذي من خالل حديث‬ ‫أجرته معه مؤسسة «البيت العربي»‪ ،‬يستعرض بعض‬ ‫المواضيع التي تناولتها ورشة العمل بشأن استخدام منتجات‬ ‫مالية إسالمية من قبل الشركات اإلسبانية‪.‬‬ ‫(يتبع في صفحة ‪)4‬‬

‫للربط‬

‫بين‬

‫دول‬

‫المنطقة‬

‫ترتبط التنمية االقتصادية للمنطقة األوروبية – العربية‬ ‫بزيادة التعاون البيني لدول المنطقة‪ .‬ولتحقيق هذا الهدف‪،‬‬ ‫توالت مشاريع هامة في مجال بناء بنيات أساسية جديدة‬ ‫في المنطقة خالل السنوات األخيرة‪ ،‬معظمها بتمويل من‬ ‫قبل بنك االستثمار األوروبي‪.‬‬ ‫ومن منطلق المعلومات الواردة في كتاب‬ ‫«البنيات األساسية في حوض البحر المتوسط»‬ ‫(‪)Infraesctructuras del Mediterráneo‬‬ ‫الصادر عن «البيخيا» (‪( )El Vigía‬مطبوعات‬ ‫موانئ إسبانيا‪ ،)2010 ،‬تقدم النشرة في هذا العدد مقاال‬ ‫خاصا يضم موجزا ألهم مشاريع البنيات األساسية التي‬ ‫تم إنجازها في الدول العربية المتوسطية‪ ،‬إلى جانب‬ ‫المشاريع المزمع إنجازها في المنطقة والتي يمكن‬ ‫للشركات اإلسبانية المشاركة في تنفيذها‪ .‬ومن المتوقع‬ ‫أن يصل إجمالي استثمار هذا النوع من المشاريع بحلول‬ ‫عام ‪ 2020‬إلى ‪ 35‬مليار يورو‪.‬‬ ‫(يتبع في صفحتي ‪ 12‬و‪)13‬‬


‫‪02‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تعليــــــق‬

‫ماذا بشأن خروج الدول العربية من األزمة؟‬

‫أوليفيا أوروثكو دي ال تورّ ي‬ ‫منسقة البرنامج االقتصادي واألعمال ‪ -‬البيت العربي‬ ‫تابع ص‪1.‬‬ ‫يضم مطار دبي الدولي واحدة من أكبر األسواق الحرة‬ ‫في العالم‪ ،‬وحتى في ساعات غير متوقعة من الفجر‬ ‫يعج المطار بالمسافرين العابرين بين قارات أوروبا‬ ‫وأفريقيا وأوقيانوسيا وآسيا‪ .‬إلى جانب ‪ 200‬خط للربط‬ ‫بين مقاصد مختلفة في أنحاء العالم‪ ،‬انضمت حاليا‬ ‫العاصمة اإلسبانية مدريد بافتتاح الخط الجديد لطيران‬ ‫اإلمارات في أغسطس (آب) (انظر ص‪ .)3.‬وبذلك‬ ‫تعزز اإلمارات وضعها كمركز ضخم للربط التجاري‬ ‫والمالي بين أوروبا وآسيا‪ ،‬وهو هدف من أولويات‬ ‫السياسة االقتصادية لدول الخليج‪.‬‬ ‫تنمية العالقات االقتصادية مع الصين والهند‬ ‫إلى جانب النسبة العالية من المهاجرين اآلسيويين‪،‬‬ ‫وخاصة فيما يتعلق بقطاع الخدمات والبناء (انظر‬ ‫النشرة رقم ‪ ،)9‬ينعكس الحضور اآلسيوي سواء على‬ ‫إحصاءات التجارة الخارجية أو استثمارات دول منطقة‬ ‫الخليج‪ ،‬هذا مع تنامي الحضور اآلسيوي في الدول‬ ‫العربية بشمال أفريقيا‪.‬‬ ‫وفقا لما أعلن في منتدى التعاون الصيني‪-‬العربي‪ ،‬في‬ ‫منتصف شهر مايو (أيار)‪ ،‬خالل العقد األخير تضاعفت‬ ‫المبادالت التجارية واالستثمارات بين الدول العربية‬ ‫وآسيا أربعة أضعاف‪ .‬ونشير بصفة خاصة إلى إجمالي‬ ‫حجم التجارة مع الصين‪ ،‬الذي بلغ في عام ‪ ،2009‬أي‬ ‫في عز األزمة االقتصادية‪ 110 ،‬مليار دوالر‪ ،‬لتحل‬ ‫بذلك الصين محل الواليات المتحدة كأهم دولة مصدرة‬ ‫إلى منطقة الشرق األوسط‪ ،‬وتصبح أيضا ثاني دولة‬ ‫مستهلكة للنفط على الصعيد العالمي‪.‬‬ ‫وتعتبر زيادة الطلب على الطاقة في الصين ودول آسيوية‬ ‫أخرى من العوامل األساسية الرتفاع أسعار النفط في‬ ‫عام ‪ ،2008‬مما سمح كذلك بانتعاش الطلب العالمي‬ ‫على الطاقة خالل الربع األخير من عام ‪ ،2009‬عقب‬ ‫استمرار تراجعه طوال أكثر من عام‪ .‬كما أدت زيادة‬ ‫الطلب على المحروقات في الصين كذلك إلى استمرار‬ ‫سعر النفط فوق ‪ 70‬يورو‪ ،‬وضمان مستويات مريحة‬ ‫من احتياطي السيولة للدول المصدرة للنفط خالل‬ ‫األعوام المقبلة‪ .‬وهذا هو السبب الرئيسي أيضا الذي‬ ‫أدى إلى ريادة دول الخليج حاليا في مسار التعافي‬ ‫االقتصادي‪ ،‬إثر استقرار القطاع المالي بها‪ ،‬رغم أنها‬ ‫أكثر دول المنطقة تأثرا من تداعيات األزمة االقتصادية‬ ‫العالمية‪.‬‬ ‫إن إنجازات الدول اآلسيوية الناشئة‪ ،‬لمجرد تأثيرها على‬

‫سوق الطاقة العالمية‪ ،‬لها تأثيرات إيجابية واضحة على‬ ‫اقتصاد منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا ككل‪ .‬إال‬ ‫أن لها نتائج سلبية أيضا تختلف تداعياتها باختالف دول‬ ‫المنطقة‪ ،‬حيث أن قنوات انتقال هذه الدفعة االقتصادية‬ ‫متنوعة ولها أحيانا اتجاهات متناقضة‪.‬‬

‫توقعات النمو للدول الناشئة والنامية‬ ‫(‪ %‬من إجمالي الناتج المحلي الفعلي)‬

‫النتائج المتضاربة لالنطالق اآلسيوي في البلدان‬ ‫العربية‬ ‫بينما تمثل األسواق الصينية والهندية إمكانيات ضخمة‬ ‫أيضا لصادرات الدول العربية من السلع المصنعة‪،‬‬ ‫نجد أن السلع المصنعة اآلسيوية تمثل منافسة قوية‬ ‫للصادرات العربية في أسواق ثالثة‪ .‬رغم أن التأثير‬ ‫الفعلي لهذه المنافسة موضع شك أو يتطلب إيضاحا‬ ‫من قبل دوائر مختلفة‪ ،‬إال أن صناعات تحويلية عديدة‬ ‫في بعض دول المنطقة‪ ،‬مثل األراضي الفلسطينية‬ ‫المحتلة وسوريا ومصر والمغرب وتونس‪ ،‬تواجه حاليا‬ ‫التأثيرات السلبية نتيجة لمنافسة المنتجات اآلسيوية‪،‬‬ ‫أساسا المنتجات الصينية‪ ،‬وبصفة خاصة المنسوجات‬ ‫والسلع اإللكترونية‪.‬‬ ‫في هذا االتجاه‪ ،‬نجد أن الدول العربية المستوردة للنفط‬ ‫هي األكثر تعرضا للتأثير السلبي لهذه المنافسة‪ .‬فقد‬ ‫حققت صادراتها إلى الصين والهند نموا خالل السنوات‬ ‫األخيرة‪ ،‬ولكنها تفقد وزنا في السوق األوروبية‪ ،‬ومن‬ ‫هنا تأتي األهمية العاجلة لرفع مستوى قدرتها التنافسية‪.‬‬ ‫ويبدو أن صادرات هذه الدول وإيراداتها من تحويالت‬ ‫العاملين بالخارج وقطاع السياحة‪ ،‬تشهد مرحلة تعافي‬ ‫إثر تراجعها خالل العامين األخيرين نتيجة لألزمة‬ ‫االقتصادية العالمية‪ .‬ويعتمد استمرار هذا التوجه‬ ‫اإليجابي اعتمادا كبيرا على تعافي األسواق المستوردة‬ ‫لمنتجاتها‪.‬‬ ‫ورغم أن بطء التعافي االقتصادي األوروبي يحد من‬ ‫نمو أسواق دول شمال أفريقيا‪ ،‬إال أن توسع االستثمارات‬ ‫وتزايد التحويالت المالية الواردة من دول الخليج (التي‬ ‫حققت نموا في ‪ 2010‬بمعدل ‪ ،1.3%‬وينتظر أن يصل‬ ‫إلى ‪ 3.4%‬في عام ‪ ،)2011‬من شأنهما اإلسهام في‬ ‫استعادة انتعاش هذه الدول اقتصاديا‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬نالحظ أن ارتفاع أسعار النفط والضغوط‬ ‫التضخمية الناجمة عنه سيكون لها أيضا تأثيرات سلبية‬ ‫على مسار التصنيع في الدول المصدرة للنفط‪ ،‬نتيجة‬ ‫لتعرضه لتداعيات المرض الهولندي (أي تشوه الهيكل‬ ‫االقتصادي نتيجة لزيادة ملحوظة في عائدات النفط)‪.‬‬ ‫على الرغم من ذلك‪ ،‬فإن خطط التنويع االقتصادي‬

‫دول شرق آسيا والمحيط الهادي‬ ‫دول أمريكا الالتينية والكاريبي‬ ‫جنوب آسيا‬

‫العالم‬ ‫أوروبا وآسيا الوسطى‬ ‫الشرق األوسط وشمال أفريقيا‬ ‫أفريقيا جنوب الصحراء‬

‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،‬صيف عام ‪.2010‬‬ ‫االستثمارات األجنبية المباشرة في الدول الناشئة‬ ‫والنامية‪ %( .‬من إجمالي الناتج المحلي)‬ ‫دول مستوردة للنفط (‪)MENAP‬‬ ‫دول مصدرة للنفط (‪)MENAP‬‬ ‫اقتصادات ناشئة ونامية‬

‫المصدر‪ :‬الصندوق الدولي‪ ،‬مايو (أيار) ‪.2010‬‬ ‫(‪ :MENAP‬الشرق األوسط وشمال أفريقيا وباكستان‬ ‫وأفغانستان)‬ ‫القائمة ونمو القطاع غير النفطي‪ ،‬بمؤشرات أداء‬ ‫جيد في السنوات األخيرة‪ ،‬قد تكون حال لهذا التناقض‬ ‫الظاهري‪.‬‬ ‫في هذا االتجاه‪ ،‬نجد أن التقارير بشأن توقعات نمو‬ ‫االستثمارات الخارجية المباشرة في هذه الدول إيجابية‪،‬‬ ‫إذ أنها أفضل وضعا من الدول الناشئة (انظر الرسم‬ ‫البياني)‪.‬‬ ‫وتشير التوقعات الحالية إلى خروج الدول العربية من‬ ‫األزمة بالفعل‪ .‬ورغم انتهاء مرحلة الطفرة النفطية‬ ‫األخيرة‪ ،‬إال أن توقعات النمو لكافة دول المنطقة مازالت‬ ‫إيجابية‪ .‬ورغم أن البلدان العربية واجهت األزمة محققة‬ ‫نتائج إيجابية نسبيا‪ ،‬إال أن هناك بعض المناطق الناشئة‬ ‫تقدمت عليها في مسار التعافي (انظر الرسم البياني)‪.‬‬ ‫يترتب نمو البلدان العربية على المدى البعيد على كيفية‬ ‫تنظيم عالقاتها االقتصادية مع آسيا‪ ،‬وكيفية إعادة تحديد‬ ‫عناصر التكامل والمنافسة معها واالستفادة من وضعها‬ ‫المتميز بين هذه القارة وأفريقيا وأوروبا‪.‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية عالقات اقتصادية‬ ‫خطوط جوية جديدة بين إسبانيا والبلدان العربية‬ ‫افتتحت شركة طيران اإلمارات في األول من أغسطس‬ ‫(آب) خط سير رحالتها اليومية مدريد‪-‬دبي‪ .‬وهو أول‬ ‫خط مباشر بين إسبانيا ودولة اإلمارات العربية المتحدة‪،‬‬ ‫وينتظر أن يلقى إقباال من الجانبين اإلسباني واإلماراتي‪،‬‬ ‫حيث أن إسبانيا من أكثر المقاصد طلبا من قبل المسافرين‬ ‫في اإلمارات‪.‬‬

‫تقدم شركة «سبان إير» (‪ )Spanair‬اإلسبانية‬ ‫لعمالئها‪،‬اعتبارا من يوم ‪ 25‬يوليو (تموز)‪ ،‬خطا جويا‬ ‫جديدا بين بالما دي ميورقة (‪)Palma de Mallorca‬‬ ‫والناظور‪ .‬ستنطلق الرحالت أيام األحد من مطار «سون‬ ‫سانت جوان» (‪ )Son Sant Joan‬إلى مطار الناظور‬ ‫العروي‪ ،‬مع احتمال زيادة عدد الرحالت مستقبال‪ .‬وهذا‬ ‫هو الخط الثاني للشركة اإلسبانية إلى الناظور‪ ،‬حيث‬ ‫تعمل على تسيير خط آخر من برشلونة‪.‬‬

‫‪Primera Clase, 12/06/10‬‬

‫‪Marruecos Digital, 26/07/10‬‬

‫افتتحت شركة الطيران القطرية يوم ‪ 6‬يونيو (حزيران)‬ ‫رحلة جوية مباشرة بين برشلونة والعاصمة القطرية‬ ‫الدوحة‪ .‬يتيح هذا الخط الجديد االتصال بمدن آسيوية‬ ‫وبقارة استراليا‪ .‬وهو ثاني خط للشركة القطرية في‬ ‫إسبانيا حيث تسير رحالت بين مدريد والدوحة منذ عام‬ ‫‪.2005‬‬

‫افتتحت الخطوط العربية للطيران «إير أرابيا»‬ ‫اإلماراتية‪ ،‬رائدة الطيران االقتصادي في منطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال أفريقيا‪ ،‬في ‪ 14‬يونيو (حزيران)‪ ،‬خط‬ ‫سير رحالتها بين مالقة (‪ )Málaga‬والدار البيضاء‬ ‫وستنطلق الرحالت ثالث مرات أسبوعيا‪.‬‬

‫‪El Economista, 07/06/10‬‬

‫وكما نعلم سبق أن افتتحت «إير أرابيا» مركز عملياتها‬ ‫في الدار البيضاء في إبريل عام ‪ ،2009‬حيث تعمل‬

‫على تسيير رحالت إلى مدن أوروبية مختلفة‪ .‬وتحتل‬ ‫إسبانيا المركز الثالث عشر بين البلدان التي توسعت بها‬ ‫شبكة خطوط شركة الطيران انطالقا من المغرب‪.‬‬ ‫‪Diario Crítico, 13/06/10‬‬

‫افتتاح الخط المالحي جزر الكناري‪ -‬العيون‬ ‫افتتحت شركة «نابييرا أرماس» (‪)Naviera Armas‬‬ ‫للمالحة البحرية في ‪ 19‬يونيو (حزيران)‪ ،‬خطا بحريا‬ ‫لنقل المسافرين وبضائع الدحرجة بين جزر الكناري‬ ‫(‪ )Canarias‬والعيون‪.‬‬ ‫الباخرة «بولكان دي تيخيدا» (‪،)Volcán Tejeda‬‬ ‫وطاقتها االستيعابية ‪ 350‬مسافرا و‪ 1200‬متر خطي‬ ‫للبضائع‪ ،‬ستنطلق مرة أسبوعيا‪ .‬تستغرق الرحلة سبع‬ ‫ساعات‪ ،‬ويمكن للمسافرين اصطحاب سياراتهم‪.‬‬ ‫‪Proexca, 21/06/10‬‬

‫إسبانيا والدول العربية تعاون‬ ‫قانون جديد لتدويل الشركات اإلسبانية‬ ‫أقر البرلمان اإلسباني قانون إصالح نظام الدعم المالي‬ ‫لتدويل الشركات (رقم ‪ ،)2010/11‬والذي صدر في‬ ‫النشرة الرسمية للدولة بتاريخ ‪ 29‬يونيو (حزيران)‪.‬‬ ‫والهدف من هذا القانون هو إصالح النظام المالي لدعم‬ ‫تدويل الشركات‪ ،‬من خالل إحداث أداة جديدة أطلق‬ ‫عليها اسم « صندوق تدويل الشركات» (‪ )FIEM‬تتولى‬ ‫إدارته وزارة الصناعة والسياحة والتجارة من خالل أمانة‬ ‫الدولة لشؤون التجارة‪ ،‬وهو منفصل تماما عن صندوق‬ ‫دعم التنمية التابع لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون‪.‬‬ ‫ستخضع المساعدات السنوية لقانون الموازنات العامة‬ ‫للدولة‪ ،‬ولن تعتبر الموارد التي يقوم بتمويلها صندوق‬ ‫تدويل الشركات كمساعدة حكومية للتنمية‪ .‬وبذلك يلغى‬ ‫االستخدام المزدوج لمساعدات صندوق الدعم من أجل‬ ‫التنمية (‪ ،)FAD‬والذي سبق أن أثار جداال‪.‬‬ ‫ويعتبر صندوق تدويل الشركات أداة مالية مرنة وفعالة‬ ‫تغطي مواقف مختلفة تتعلق بعمليات تدويل الشركات‬ ‫اإلسبانية‪ .‬والهدف من المبادرة هو أن تقدم الشركات‬ ‫اإلسبانية عروضا مالية ذات تنافسية في مسابقات دولية‬ ‫تقدم تسهيالت تمويلية إلى المستفيدين النهائيين من‬ ‫ممتلكاتها وخدماتها‪ ،‬على أن تكون هيئات عامة سواء‬ ‫في دول متقدمة أو نامية‪.‬‬ ‫وال يشمل هذا النظام للتمويل المسترد الدول الفقيرة‬ ‫ذات الديون الكبيرة‪ ،‬إال في حالة الحصول على موافقة‬ ‫رسمية من قبل مجلس الوزراء‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬يمكن تحويل الموارد من خالل صندوق‬ ‫تدويل الشركات إلى أجهزة دولية‪ ،‬وذلك بصفة استثنائية‪،‬‬ ‫شريطة أن تكون المساهمة ذات هدف تجاري واضح‬ ‫وأن يقدم الجهاز ضمانا في حالة التمويل المسترد‪.‬‬ ‫ويهدف الصندوق إلى دعم تدويل الشركات الصغيرة‬ ‫والمتوسطة بصفة خاصة‪ .‬وستحظى بأولوية المشاريع‬

‫التي تتطلب تصدير سلع رأسمالية ونظم وأجهزة‬ ‫تحقق قيمة مضافة عالية ونقل التكنولوجيا واالستثمار‬ ‫في الخارج‪ .‬ال تشمل مساعدات الصندوق صادرات‬ ‫معدات الدفاع‪ ،‬والمعدات العسكرية والخاصة بالشرطة‬ ‫والمخصصة الستخدامات الجيوش وقوات الشرطة‬ ‫واألمن وأجهزة مكافحة اإلرهاب‪.‬‬ ‫كذلك لن يمول الصندوق المشاريع المتعلقة ببعض‬ ‫الخدمات االجتماعية األساسية (التعليم والصحة‬ ‫والتغذية)‪.‬‬ ‫ستتولى لجنة مهمة إدارة الصندوق ودراسة الطلبات‬ ‫وإعادة جدولة وإعفاء القروض المقدمة من صندوق‬ ‫تدويل الشركات‪ ،‬بما في ذلك استبدال الدين باستثمارات‬ ‫حكومية أو خاصة‪ .‬ويشمل القانون أيضا الشروط‬ ‫الخاصة بارتباط تأمين قروض التصدير بالقدرة على‬ ‫الوفاء بالدين‪ .‬وبهدف الحد من تأثير الديون على الدول‬ ‫مقصد عمليات التصدير التي تحظي بدعم رسمي من‬ ‫خالل ضمان القرض الحكومي الذي تقدمه المؤسسة‬ ‫اإلسبانية لتأمين قروض التصدير (‪ ،)CESCE‬ستتم‬ ‫دراسة كل عملية في إطار مستوى ديون الدولة ومعايير‬ ‫دولية أخرى‪.‬‬ ‫أما عن البلدان الفقيرة المثقلة بالديون‪ ،‬فيمكن تأمين‬ ‫عمليات التصدير‪ ،‬المصرح بها رسميا فقط‪ ،‬على المدى‬ ‫المتوسط والطويل‪ ،‬بضمان سيادي ولحساب الدولة‪.‬‬ ‫مجلس النواب‪10/06/10 ،‬‬ ‫‪Iustel, 29/06/10‬‬

‫نشأة منتدى نقابات المحامين األندلس‪-‬المغرب‬ ‫وقع عمداء نقابات المحامين في كل من مالقة‬

‫(‪ )Málaga‬وإشبيلية والرباط وطنجة والدار البيضاء‬ ‫في ‪ 11‬يونيو (حزيران)‪ ،‬بمقر مؤسسة الثقافات الثالث‬ ‫(‪ )Fundación Tres Culturas‬في إشبيلية‪ ،‬وثيقة‬ ‫تأسيس منتدى نقابات المحامين األندلس‪ -‬المغرب‪ .‬تهدف‬ ‫المبادرة إلى تحسين العالقات وتيسير المبادالت بين‬ ‫المهنيين‪ .‬أدى التقارب التاريخي واالقتصادي والثقافي‬ ‫بين األندلس والمغرب إلى إقامة روابط وثيقة شملت‬ ‫النطاق القانوني‪ .‬وهذا المشروع لالتحاد يسمح ألعضاء‬ ‫النقابات بالتنقل بشكل أفضل لتبادل المعرفة والخبرات‬ ‫المهنية‪ .‬سيعقد المنتدى اجتماعا سنويا بالتناوب بين مقار‬ ‫النقابات الموقعة على االتفاق‪.‬‬ ‫‪Expansión, 15/06/10‬‬

‫لقاء رجال أعمال في فالنسيا‪« :‬برنامج المغرب األيبيري‬ ‫‪Le Maroc Ibérique 2010 .»2010‬‬ ‫افتتح وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة‬ ‫بالمغرب‪ ،‬أحمد رضا الشامي‪ ،‬ورئيس اتحاد منظمات‬ ‫رجال األعمال بإقليم فالنسيا (‪ ،)Valencia‬رفائيل‬ ‫فراندو (‪ ،)Rafael Ferrando‬لقاء رجال األعمال‬ ‫(‪ )Le Maroc Ibérique 2010‬حول فرص‬ ‫األعمال المتاحة أمام الشركات الفالنسية في المغرب‪.‬‬ ‫نظم الملتقى المركز األورومتوسطي لتعاون أرباب‬ ‫األعمال «ميدفالنسيا» (‪ ،)MedValencia‬حيث ألقى‬ ‫الوزير المغربي كلمة استعرض فيها فرص األعمال‬ ‫واالستثمار المتاحة في بلده‪ .‬برنامج المغرب األيبيري‬ ‫لعام ‪ 2010‬مبادرة إسبانية ‪ -‬مغربية تهدف إلى دعم‬ ‫عالقات التبادل التجاري الثنائية (انظر النشرة رقم‬ ‫‪ .)10‬بدأ البرنامج في فالنسيا في فبراير (شباط) عام‬ ‫‪ ،2008‬وزار مدنا أخرى مثل برشلونة وبلد الوليد‬ ‫(‪ )Valladolid‬وإشبيلية‪.‬‬ ‫‪Veintepies.com, 29/07/10‬‬

‫‪03‬‬


‫‪04‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬

‫األدوات المالية اإلسالمية واإلصالح القانوني في إسبانيا‬

‫حديث مع «غييرمو كاناليخو السارتي»‪ ،‬شريك في مكتب محاماة «أوريا مينينديث»‬ ‫تابع ص‪01 .‬‬ ‫مكتبكم رائد في شؤون التمويل اإلسالمي في إسبانيا‪.‬‬ ‫منذ متى تعملون في هذا التخصص وما سبب اهتمامكم‬ ‫به؟‬ ‫لمكتبنا خبرة طويلة في القانون المالي وقانون األوراق‬ ‫المالية‪ ،‬ولكن رغم أننا من المكاتب القليلة في إسبانيا‬ ‫المتخصصة في أدوات التمويل اإلسالمي‪ ،‬التي تتفق‬ ‫مع مبادئ وأحكام الشريعة اإلسالمية‪ ،‬مازال الطريق‬ ‫أمامنا طويال للتقدم في هذا المجال‪ .‬أنا أدير مجموعة‬ ‫التطبيق في منطقة الشرق األوسط منذ عامين حيث‬ ‫تمويل األصول‪ ،‬مثل وسائل النقل‪ ،‬يلقى اهتماما خاصا‬ ‫ومتزايدا‪ .‬إن التمويل اإلسالمي أداة لدفع هذه العمليات‬ ‫ومن هنا ينبع اهتمامنا‪.‬‬ ‫تمتلك البنوك والصناديق السيادية اإلسالمية فائضا من‬ ‫السيولة نتيجة لعوامل عديدة من بينها االفتقار لمنتجات‬ ‫استثمارية وارتفاع سعر المحروقات‪ .‬لذلك‪ ،‬تعتبر هذه‬ ‫المنتجات مصدرا بديال للتمويل‪ .‬وبالتالي اعترفت بهذا‬ ‫النظام المملكة المتحدة وفرنسا حيث تُبذل جهود ضخمة‬ ‫في المجال القانوني والتشريعي الستقطاب هذا النوع‬ ‫من التمويل‪.‬‬

‫وخاصة في المجال الضريبي‪ .‬أكثر صيغ العقود‬ ‫استخداما في نظام التمويل اإلسالمي‪ ،‬مثل اإلجارة أو‬ ‫عقد التأجير التمويلي‪ ،‬والمشاركة المتناقصة أو عقد بيع‬ ‫وشراء باألجل أو بالتقسيط‪ ،‬تتطلب من المؤسسة المالية‬ ‫شراء وتشغيل ونقل األصل أو التجارة هدف التمويل‪،‬‬ ‫بصفة مؤقتة‪ ،‬إلى العميل‪ .‬وهكذا يصبح البنك مالكا‬ ‫لألصول التي تولد عوائد‪ ،‬وليس مالكا لقروض ذات‬ ‫فوائد‪ ،‬مما ينجم عنه ضرائب متفاوتة وغير واضحة‬ ‫ذات تكلفة ضريبية أعلى بالمقارنة‪.‬‬ ‫يتطلب دخول المؤسسات المالية اإلسالمية إسبانيا أو‬ ‫استخدام « النوافذ اإلسالمية» من قبل البنوك اإلسبانية‬ ‫لتسويق منتجات مالية إسالمية‪ ،‬مواءمة هامة للقوانين‬ ‫المنظمة للنشاط المصرفي‪ .‬التجربة العملية للقانون‬ ‫البريطاني توضح الصعوبات التي يمكن أن تواجه‬ ‫هذا المسار‪ ،‬وهي صعوبات يمكن التغلب عليها‪ .‬من‬ ‫التحديات التي قد تواجه البنك المركزي اإلسباني تحديد‬ ‫وتعريف هذه المنتجات المالية‪ ،‬لمعرفة مدى مالءمتها‬ ‫وكيفية إدراجها ضمن أنشطة بنوك االئتمان مع ضمان‬ ‫سيطرة القانون المنظم عليها‪.‬‬ ‫كما يجب التفكير أيضا بشأن تطبيق ما يعرف باسم‬ ‫«التصريح األوروبي المشترك» الذي يسمح لبنك‬ ‫ائتماني معتمد في دولة باالتحاد األوروبي بممارسة‬ ‫نشاطه في سائر دول االتحاد دون طلب تصريح‪.‬‬

‫وإسبانيا عليها أن تسير في نفس الطريق‪ ،‬والشركات‬ ‫اإلسبانية ستدرك ما يحققة لها هذا النوع من التمويل‬ ‫من مكاسب‪ ،‬إال أنها تحتاج لمزيد من المعلومات في‬ ‫هذا الشأن‪.‬‬

‫أي المنتجات المالية اإلسالمية أسهل تطبيقا في إسبانيا‬ ‫وأكثرها مواءمة مع الشركات اإلسبانية؟‬

‫ما هي العوائق األساسية عند استخدام هذه المنتجات‬ ‫المالية في إسبانيا؟ هل يمكن إحداث مؤسسات مالية‬ ‫إسالمية؟ وهل يمكن للبنوك اإلسبانية تقديم هذه‬ ‫المنتجات؟‬

‫يجب التمييز بين المنتجات المالية اإلسالمية ذات الشكل‬ ‫التشاركي‪ ،‬مثل المضاربة أو المشاركة‪ ،‬والمنتجات‬ ‫المالية لتمويل األصول مثل المرابحة أو اإلجارة‪ .‬وهذه‬ ‫األخيرة أبسط األدوات لتمويل الشركات اإلسبانية‪.‬‬

‫إن التزام المعامالت المالية بمبادئ وأحكام الشريعة‬ ‫اإلسالمية ال يتطلب أن يكون القانون الذي تخضع له‬ ‫هذه المعامالت قانونا إسالميا‪ ،‬بل أن تتبنى العملية بعض‬ ‫المبادئ اإلسالمية (مثل تحريم الفوائد أو االستثمار في‬ ‫بعض األصول أو األعمال‪ ،‬أو المشاركة في المخاطر‬ ‫والمضاربات أو التجارة المقنعة)‪ .‬ليس هناك ما يمنع‬ ‫أن تخضع التعاقدات للقانون اإلسباني مع احترام هذه‬ ‫المبادئ في الوقت ذاته‪ .‬أحد المبادئ األساسية التي‬ ‫تعتمد عليها الشريعة والقانون المدني اإلسباني‪ ،‬مبدأ‬ ‫استقالل اإلرادة الذي يمنح حرية التعاقد واالتفاق على‬ ‫المصطلحات والشروط التي تراها األطراف المتعاقدة‬ ‫مناسبة‪.‬‬

‫تستخدم المرابحة لشراء أمالك لالستثمار أو سلع‪ .‬والفرق‬ ‫بينها وبين التمويل التقليدي‪ ،‬إلى جانب منع الفوائد‪ ،‬هو‬ ‫ضرورة شراء الملكية أو امتالك السلعة هدف التمويل‬ ‫من قبل البنك الذي يحتفظ بالملكية‪ ،‬مقابل تعهد بشراء‬ ‫األصل عند انتهاء مدة العقد‪ ،‬متحمال المخاطر المترتبة‬ ‫على امتالك األصل والحفاظ عليه‪.‬‬

‫لذلك اعتقد أن المبادئ المنظمة لاللتزامات والعقود‬ ‫اإلسالمية تتفق مع القانون اإلسباني‪ ،‬وإن كانت مواءمتها‬ ‫مع السوق المالية اإلسبانية تتطلب بعض التعديالت‬

‫عقد بيع وشراء المنقوالت‪ ،‬شبيه بصيغة عقد البيع‬ ‫والشراء بالتقسيط الذي ينظمه القانون اإلسباني رقم‬ ‫‪ ،28/1998‬الصادر بتاريخ ‪ 13‬يوليو (تموز)‪ ،‬بشأن‬ ‫بيع المنقوالت بالتقسيط‪.‬‬ ‫اإلجارة عقد يمكن للبنك بواسطته شراء أصل وفقا‬ ‫لتعليمات المستأجر المستقبلي للتنازل عن األصل إليه‬ ‫مقابل حق انتفاع أو إيجار‪ ،‬وبذلك يشبه عقد التأجير‬ ‫التمويلي واإليجار بدون حق الشراء‪ ،‬الخاضع للقانون‬

‫اإلسباني‪ .‬والفرق األساسي بينه وبين عقود «ليزنغ»‬ ‫(‪)leasing‬هو تحمل المخاطرة من قبل المالك الذي ال‬ ‫يمكنه نقل المخاطر المتعلقة بالملكية إلى آخرين‪ ،‬وبصفة‬ ‫خاصة‪ ،‬في حالة فقده للملكية‪.‬‬ ‫إذا كان ذلك نتيجة حدث عرضي أوال يمكن نسبته إلى‬ ‫المستأجر‪ ،‬ال يلزم هذا األخير سدادها‪ ،‬مبالغ اإليجار‬ ‫التي لم يستحق سدادها‪ .‬بينما يلزم المالك بتأمين العقار‬ ‫لتغطية المخاطر‪.‬‬ ‫هل ينبغي على إسبانيا االستفادة من تجربة بريطانيا‬ ‫وفرنسا لمواءمة نظامها القانوني مع نظام التمويل‬ ‫اإلسالمي؟ وما هي اإلصالحات الضرورية في هذا‬ ‫الشأن؟‬ ‫إن الخطوات التي اتخذتها المملكة المتحدة (وفيما بعد‬ ‫هولندا وفرنسا ولوكسمبورغ) لتعديل القانون الضريبي‬ ‫البريطاني‪ ،‬حتى تقترب المعاملة الضريبية ألدوات‬ ‫التمويل من معاملة التمويل التقليدي‪ ،‬من خالل إلغاء‬ ‫االزدواج الضريبي غير المباشر‪ ،‬تحدد الطريق لمواءمة‬ ‫القانون اإلسباني‪ .‬وهذا ال يعني تغلب هذه األدوات أو‬ ‫تفضيلها‪ ،‬ولكن تكييفها مع محيط تشريعي يعتبر حاليا‬ ‫غير مالئم لها‪.‬‬ ‫إن التعديالت القانونية عديدة‪ .‬على سبيل المثال ينبغي‬ ‫المساواة الضريبية بين عوائد الصكوك (وتسميتها‬ ‫السندات اإلسالمية خطأ) وبين عوائد رأس المال‬ ‫العقاري الخاصة بقيم الدخل الثابت‪.‬‬ ‫ولقد تطلب تنفيذ هذه اإلصالحات في المملكة المتحدة‬ ‫ثالث سنوات‪ .‬المشروع ال يقتصر على المبادرة‬ ‫الخاصة‪ ،‬رغم جهود هيئات مثل مركز االقتصاد‬ ‫والتمويل اإلسالمي (‪Centro de Economía y‬‬ ‫‪ )Finanzas Islámicas‬بجامعة إدارة األعمال‬ ‫(‪ )IE‬بمدريد‪ ،‬بل على اإلدارات العامة‪ ،‬بصفة عامة‪،‬‬ ‫والحكومة‪ ،‬بصفة خاصة‪ ،‬أن تتولى ريادته‪.‬‬ ‫هل يمكن للشركات اإلسبانية أن تلجأ إلى أجهزة أو‬ ‫مراكز تمويل أوروبية؟‬ ‫إن سوق لندن لألوراق المالية رائدة في تداول هذه‬ ‫األدوات‪ ،‬وتحديدا‪ ،‬إصدار الصكوك‪ .‬حاليا تعتبر‬ ‫الساحة المثالية التي يمكن للشركات اإلسبانية التوجه‬ ‫إليها للحصول على هذا التمويل‪ .‬من الواضح أنه في‬ ‫هذه الظروف ينبغي تنظيم هذه األدوات من خالل عقود‬ ‫تخضع للقانون األنجلوساكسوني الذي يشترط استخدام‬ ‫شهادات الثقة‪ ،‬وهذا يعني مواجهة تحد قانوني ومالي‬ ‫أكبر‪ ،‬وهو أمر يمكن التغلب عليه من قبل الشركات‬ ‫اإلسبانية‪.‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬

‫تجربة شركة إسبانية في البلدان العربية‬

‫حديث مع إميليو مارتين (‪ ،)Emilio Martín‬المدير التجاري لشركة «إم توريس أولفيغا إندوستلاير» (‪)Mtorres Ólvega Industrial‬‬ ‫خالل العامني األخيرين‪ ،‬شركة إم توريس أولفيغا املتخصصة في تطوير نظم األمتتة الصناعية‪ ،‬ومقرها نبرة (‪ ،)Navarra‬بدأت توسيع مجال نشاطها في منطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال أفريقيا بالتعاون مع مجموعة السويدي للصناعات الهندسية‪ .‬إميليو مارتني‪ ،‬املدير التجاري لشركة إم‪ .‬تي‪ .‬أو‪ .‬إي‪ ،)MTOI( .‬يستعرض في حديث له مع نشرة‬ ‫«البيت العربي» بعض اجلوانب الرئيسية لهذه االستراتيجية‪.‬‬ ‫في عام ‪ 2008‬أسست شركتكم ائتالفا مع مجموعة‬ ‫السويدي المصرية لتسويق التوربينات في أفريقيا‬ ‫والشرق األوسط‪ .‬ما هو تقييمكم لهذا االئتالف؟‬ ‫نتيجة هذين العامين ليست إيجابية فحسب‪ ،‬إذ أتت‬ ‫بثمارها األولى‪ ،‬بل ازدادت قوة مما دفع مجموعة‬ ‫السويدي لشراء حصة األغلبية في شركتنا‪.‬‬ ‫تتميز «إم‪ .‬توريس» برهانها على االبتكار والبحث‬ ‫التقني‪ .‬ما هي القيمة المضافة التي حققها شريككم‬ ‫المصري؟‬ ‫تحتل السويدي للصناعات الكهربائية مركز الريادة في‬ ‫اإلنتاج وتقدم حلوال كاملة «تسليم مفتاح» في مجال نقل‬ ‫وتوزيع الكهرباء‪ .‬إن التكامل الرأسي للشركة وتواجدها‬ ‫الصناعي القوي في أفريقيا والشرق األوسط‪ ،‬إلى جانب‬ ‫قدرتها على إنتاج توربينات رياح ذات تقنية متقدمة‪،‬‬ ‫عوامل تجعل منها واحدة من الشركات القابضة التي‬ ‫شركات إسبانية تبني محطات لتحلية المياه في البلدان‬ ‫العربية بقيمة ‪ 1012‬مليون دوالر‬ ‫نظرا للموارد المائية المحدودة في البلدان العربية‬ ‫أصبحت محطات تحلية المياه واحدة من الصناعات‬ ‫االستراتيجية للتنمية االقتصادية‪ .‬ومنذ ثالثة عقود تعمل‬ ‫الشركات اإلسبانية في هذا المجال‪ ،‬وخاصة في منطقة‬ ‫شمال أفريقيا‪.‬‬

‫تحقق أكبر تكامل رأسي لتوريد منشآت كاملة لتوليد‬ ‫الطاقة من الرياح بنظام «تسليم مفتاح»‪.‬‬ ‫ستشارك «إم‪ .‬توريس» في إنشاء أول محطة لتوليد‬ ‫الطاقة بواسطة الرياح في ليبيا‪ .‬لماذا ليبيا‪ ،‬وما هو‬ ‫المشروع؟‬ ‫ليبيا لديها إمكانيات ضخمة في مجال الطاقات المتجددة‬ ‫والشمسية والمولدة بواسطة الرياح‪ .‬وهي ترغب في‬ ‫تطوير هذه الطاقات حتى تمثل ‪ 10%‬من مصادر‬ ‫استهالك الطاقة في البالد بحلول عام ‪ .2020‬وهذا‬ ‫المشروع سيكون األول من نوعه في شمال أفريقيا‬ ‫باستخدام توربينات من طراز ‪ ،TWT‬مما يعتبر خطوة‬ ‫هامة سواء بالنسبة لنا أو بالنسبة لليبيا‪ .‬فاز االئتالف‬ ‫المكون من «أم‪ .‬توريس» و«السويدي للصناعات‬ ‫الكهربائية» و«الهيئة العامة الليبية» (‪)PEWCO‬‬ ‫بعقد مشروع مزرعة الرياح في درنه لتوريد المنشآت‬ ‫الكهربائية واألشغال المدنية لمشروع المحطة بطاقة‬ ‫إنتاجية ‪ 60‬ميغاواط‪ .‬يتضمن المشروع توريد وتركيب‬

‫حاليا‪ ،‬تقوم الشركات اإلسبانية بإنشاء سبع محطات‬ ‫جديدة‪ ،‬معظمها في الجزائر‪ ،‬بقيمة ‪ 1012‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬وفي انتظار اإلعالن عن نتيجة مناقصتين‬ ‫جديدتين في المغرب واإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬ ‫تشارك الشركات اإلسبانية الكبرى للهندسة والبناء‪:‬‬ ‫«أ‪.‬ثي‪.‬إس‪ )ACS( ».‬و«ساثير» (‪)Sacyr‬‬ ‫و«أبنغوا» (‪ )Abengoa‬و«فروفيال» (‪)Ferrovial‬‬ ‫و«إف‪.‬ثي‪.‬ثي» (‪ ،)FCC‬و«أكثيونا» و«أو‪.‬أتش‪.‬إل»‬ ‫(‪ ،)OHL‬من خالل شركات فرعية‪ ،‬في بناء وتشغيل‬ ‫هذه المحطات‪ ،‬إلى جانب مشاريع أخرى إلدارة المياه‬ ‫(انظر الجدول المرفق والنشرة رقم ‪.)4‬‬

‫الشرق األوسط وشمال أفريقيا أقل المناطق استثمارا‬ ‫في الطاقات المتجددة على الصعيد العالمي‪ .‬لماذا‬ ‫تراهنون على هذه األسواق‪ ،‬وما هي أهم هذه األسواق‬ ‫بالنسبة لنشاط شركتكم؟‬ ‫التأثير العربي في المجال المالي العالمي كبير للغاية‪،‬‬ ‫على الرغم من األزمة االقتصادية الدولية‪ .‬تعتبر الدول‬ ‫العربية المنتجة للنفط مقصدا هاما ومصدرا لرأس‬ ‫المال الدولي‪ .‬هذا إلى جانب تطوير الطاقات المتجددة‬ ‫الناجم عن سياسات النمو المستدام وعدم التبعية الطاقية‪،‬‬ ‫وأيضا موارد الطاقة المتميزة التي تمتلكها بعض هذه‬ ‫الدول‪ .‬في الوقت الحالي‪ ،‬نرى أن الدول التي تحظى‬ ‫باهتمامنا بشكل خاص هي‪ :‬ليبيا ومصر والمغرب‬ ‫وسوريا واألردن‪.‬‬

‫بيان بمشاريع شركات إسبانية لتحلية مياه البحر في الدول العربية‬ ‫المشروع‬

‫الدولة‬

‫موقف العمل بالمشروع‬

‫الشركة المنفذة للمشروع‬

‫التكلفة٭‬

‫بني صاف ‬

‫الجزائر‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪GEIDA (Befesa+ACS+Sacyr‬‬

‫‪153‬‬

‫سكيكدة‬

‫الجزائر‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪GEIDA (Befesa+ACS+Sacyr‬‬

‫‪100‬‬

‫محطة الطاقة الحرارية‬ ‫الشمسية ذات الدارة المركبة‬ ‫المندمجة‪ .‬عين بني مطهر‬

‫المغرب‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪Befesa (Abengoa‬‬

‫سوسة‬ ‫ينبع‬ ‫جرجيس‬

‫منذ أن أنشأت شركة «بريديسا» (‪ ،)Predisa‬التي‬ ‫تتبع حاليا مجموعة «أكثيونا» (‪ ،)Acciona‬أول‬ ‫محطة لتحلية المياه في «العيون» في عام ‪ ،1972‬قامت‬ ‫الشركات الهندسية اإلسبانية بإنشاء ‪ 17‬محطة لتحلية‬ ‫المياه في عدة دول عربية‪ ،‬وبصفة خاصة في الجزائر‬ ‫وتونس‪ .‬باستثمار يزيد على ‪ 400‬مليون دوالر‪.‬‬

‫حوالي ‪ 40‬توربينا من طراز (‪ ،)TWT-1.65‬إلى‬ ‫جانب خدمات الصيانة وتوريد وتخزين قطع الغيار‬ ‫وبرنامج تدريبي في ليبيا‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ليبيا‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪Pridesa (Acciona‬‬

‫السعودية‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪Cadagua (Ferrovial‬‬

‫تونس‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪Cadagua (Ferrovial‬‬

‫‪11‬‬

‫جربة‬

‫تونس‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪Cadagua (Ferrovial‬‬

‫‪11‬‬

‫جرجيس (‪)II‬‬

‫تونس‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪Cadagua (Ferrovial‬‬

‫‪0.5‬‬

‫جربة (‪)2‬‬

‫تونس‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪Cadagua (Ferrovial‬‬

‫‪0.5‬‬

‫أبو ظبي‬

‫اإلمارات‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪Tedagua (ACS‬‬

‫أبو ظبي (‪)II‬‬

‫اإلمارات‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪Tedagua (ACS‬‬

‫شحات‬

‫ليبيا‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪Inima (OHL‬‬

‫البصرة‬

‫العراق‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪Sadyt (Sacyr‬‬

‫جربة (‪)II‬‬ ‫تنس‬ ‫جربة (‪)III‬‬

‫تونس‬

‫في مرحلة التشغيل‬

‫)‪Sadyt (Sacyr‬‬

‫الجزائر‬

‫تحت اإلنشاء‬

‫)‪Befesa (Abengoa)+Cobra (ACS‬‬

‫‪231‬‬

‫تونس‬

‫تحت اإلنشاء‬

‫)‪Befesa (Abengoa‬‬

‫‪50‬‬

‫فوكة‬

‫الجزائر‬

‫تحت اإلنشاء‬

‫‪Acciona Agua‬‬

‫‪100‬‬

‫ينبع (‪)II‬‬

‫السعودية‬

‫تحت اإلنشاء‬

‫)‪Cadagua (Ferrovial‬‬

‫‪22‬‬

‫مستغنم‬

‫الجزائر‬

‫تحت اإلنشاء‬

‫)‪Inima (OHL)+SPA (FCC)+ Aqualia (FCC‬‬

‫‪226‬‬

‫كاب جنات‬

‫الجزائر‬

‫تحت اإلنشاء‬

‫)‪Inima (OHL)+SPA (FCC)+ Aqualia (FCC‬‬

‫‪153‬‬

‫أغادير‬

‫المغرب‬

‫مطروح في مناقصة‬

‫‪Acciona, Befesa, Aqualia, Cobra-Tedagua, Inima‬‬

‫دبي‬

‫اإلمارات‬

‫مطروح في مناقصة‬

‫‪Befesa, Acciona, Cadagua‬‬

‫العيون‬

‫المغرب‬

‫تم اإلنشاء‬

‫)‪Pridesa (Acciona‬‬

‫‪8‬‬

‫بنغازي‬

‫ليبيا‬

‫تم اإلنشاء‬

‫‪Acciona Agua‬‬

‫‪0.6‬‬

‫السعودية‬

‫تم اإلنشاء‬

‫)‪Aqualia (FCC‬‬

‫ليبيا‬

‫تم اإلنشاء‬

‫)‪Befesa (Abengoa‬‬

‫‪31‬‬

‫الجبيل‬ ‫سوسة (‪)II‬‬

‫المصدر‪ :‬قاعدة بيانات (‪ )Desaldata‬وبيانات من إعداد النشرة‪( .‬٭) القيمة بالمليون يورو‬

‫‪05‬‬


‫‪06‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬ ‫شركتا «سينر» (‪ )Sener‬و«تيبسا» (‪)Typsa‬‬ ‫تصممان مترو أبو ظبي الخفيف‬ ‫حصلت الشركة المشتركة المكونة من «سينر»‬ ‫و«تيبسا» على عقد لتصميم أول مترو خفيف في أبو‬ ‫ظبي‪ .‬تبلغ قيمة المشروع ‪ 5.5‬مليون يورو ويشمل‪:‬‬ ‫تصميم خطوط سكك حديدية طولها ‪340‬كم تربط بين‬ ‫مركز عاصمة دولة اإلمارات العربية المتحدة والمطار‬ ‫الجوي‪ ،‬والخدمات االستشارية لتقييم جدوى تمويل‬ ‫المشروع ومواصفاته الفنية‪ .‬مدة العقد ‪ 18‬شهرا‪،‬‬ ‫وتتوقع السلطات اإلماراتية بدء تنفيذ المشروع عقب‬ ‫االنتهاء من تصميمه‪ ،‬وتشغيله بحلول عام ‪.2014‬‬ ‫‪El Economista, 19/07/10‬‬

‫«بيفيسا» (‪ )Befesa‬تنشئ أكبر محطة لتحلية المياه‬ ‫في تونس‬ ‫حصلت شركة «بيفيسا» التابعة لمجموعة «أبنغوا»‬ ‫(‪ )Abengoa‬والمتخصصة في خدمات البيئة‪،‬‬ ‫والشركة القابضة التونسية «برينسس غروب» على‬ ‫عقد لتصميم وإنشاء وتشغيل محطة لتحلية مياه البحر في‬ ‫جزيرة «جربا» التونسية‪ .‬يبلغ استثمار المشروع ‪70‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬ويتضمن استغالل المحطة لمدة عشرين‬ ‫عاما‪ .‬تبلغ القدرة اإلنتاجية للمحطة ‪ 50‬ألف متر مكعب‬ ‫من المياه المحالة يوميا‪ ،‬لتغطية احتياجات أكثر من‬ ‫‪ 250‬ألف نسمة‪ .‬وتعتبر أكبر محطة لتحلية المياه في‬ ‫تونس‪ ،‬ويعزز المشروع وضع شركة «بيفيسا» كرائدة‬ ‫في هذا المجال بمنطقة شمال أفريقيا‪ .‬يصل إجمالي‬ ‫إيرادات بيع المياه خالل ‪ 20‬عاما إلى أكثر من ‪220‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬إذ من المتوقع أن تزيد قيمة اإليرادات‬ ‫السنوية عن ‪ 11‬مليون يورو‪.‬‬ ‫‪Invertia, 14/07/10‬‬

‫شركة «كاراميلو» (‪ )Caramelo‬تدخل السوق‬ ‫األردنية‬ ‫افتتحت شركة المالبس اإلسبانية «كاراميلو» ومقرها‬ ‫إقليم «غاليسيا» (‪ ،)Galicia‬متجرا في واحد من أفخر‬ ‫شوارع العاصمة األردنية ع َمان‪ ،‬لبيع مالبس السيدات‬ ‫والرجال وتوابعها‪ .‬بذلك تواصل شركة «كاراميلو»‬ ‫سياستها لتعزيز قنوات البيع الدولية‪ ،‬وبصفة خاصة‬ ‫في الدول الناشئة ذات إمكانيات تنموية‪ .‬وتمتلك الشركة‬ ‫أيضا متاجر أخرى في دولة اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫والمملكة العربية السعودية‪.‬‬ ‫‪El Economista, 16/06/10‬‬

‫«أبنغوا» (‪ )Abengoa‬تزود شركة «مصدر»‬ ‫بالطاقة بإنشاء أكبر محطة شمسية في الشرق األوسط‬ ‫فاز االئتالف المكون من شركة «أبنغوا سوالر»‬ ‫(‪ )Abengoa Solar‬والشركة الفرنسية «توتال»‬ ‫(‪ )Total‬بعقد إلنشاء محطة «شمس ‪ »1‬للطاقة الشمسية‬ ‫في أبو ظبي‪ ،‬وتمتد المحطة على مساحة ‪ 300‬هكتار‬ ‫باإلضافة إلى ‪ 600000‬متر مربع حقل للمجمعات‬ ‫الشمسية‪ ،‬وتبلغ طاقتها اإلنتاجية ‪ 100‬ميغاواط‪ .‬يقدر‬ ‫استثمار المشروع بـ‪ 500‬مليون يورو وتقع المحطة في‬ ‫صحراء أبوظبي‪ ،‬ويتم تشغيلها في عام ‪ .2012‬يغطي‬

‫إنتاج المحطة من الكهرباء حاجة ‪ 62000‬مسكن وتعتبر‬ ‫من أوائل مشاريع الطاقات المتجددة في المنطقة‪ .‬يتم‬ ‫إنشاء المحطة في إطار مشروع «تسليم مفتاح»‪ ،‬ويقوم‬ ‫بتنفيذ البناء شركتا «أبينير» (‪ )Abener‬و«تيما»‬ ‫(‪ )Teyma‬التابعتان لمجموعة «أبنغوا»‪ ،‬بينما تتولى‬ ‫«أبنغوا سوالر» و«توتال» عمليات التشغيل والصيانة‪.‬‬ ‫تساهم «أبنغوا» في المشروع بتقنية متقدمة نظيفة وهي‬ ‫لواقط القطع المكافئ االسطوانية (المجمعات الشمسية)‪،‬‬ ‫تم تطويرها واستخدامها بنجاح في محطات بإسبانيا‬ ‫وشمال أفريقيا‪ .‬وتمتلك شركة «مصدر» ‪ 60%‬من‬ ‫المشروع بينما تبلغ حصة االئتالف األوروبي ‪.40%‬‬ ‫وسيتم بيع الطاقة الكهربائية المولدة إلى شركة أبو ظبي‬ ‫للمياه والكهرباء من خالل عقد للتوريد على المدى‬ ‫الطويل‪.‬‬ ‫‪Europa Press, 09/06/10‬‬

‫افتتاح «ميليا دبي» (‪ )Meliá Dubai‬في عام‬ ‫‪2011‬‬ ‫تفتتح مجموعة «سول ميليا» (‪ )Sol Meliá‬للفنادق‬ ‫السياحية أول فندق لها في دولة اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة في بداية العام القادم‪ .‬يقع الفندق الحديث البناء‬ ‫في منطقة الرفاعة‪ ،‬أمام ميناء رشيد التجاري‪ ،‬وبجوار‬ ‫المركز المالي والثقافي بدبي حيث يتركز النشاط‬ ‫السياحي للمدينة‪ .‬ويعتبر هذا الفندق الفاخر أول خطوة‬ ‫لدخول «ميليا» إلى منطقة الشرق األوسط‪.‬‬ ‫‪Icex, 11/06/10‬‬

‫مجموعة «روكا» (‪ )Roca‬تشتري شركة في مصر‬ ‫قامت مجموعة «روكا» بشراء ‪ 50%‬من حصة‬ ‫أسهم الشركة المصرية «غرافينا» بقيمة ‪ 18‬مليون‬ ‫يورو‪ .‬وشركة «غرافينا» متخصصة في إنتاج‬ ‫األدوات الصحية وتوابعها وتمتلك العالمة التجارية‬ ‫«المنصورة»‪ ،‬وتبلغ مبيعاتها ‪ 14‬مليون يورو سنويا‪.‬‬ ‫يقع مقر الشركة المصرية في القاهرة‪ ،‬وتمتلك شبكة‬ ‫تضم ‪ 300‬نقطة بيع في مختلف أنحاء مصر وتنافس‬ ‫شركات دولية كبرى تنتج أيضا في هذا البلد‪ .‬بهذه‬ ‫الصفقة تعزز شركة «روكا» حضورها في منطقة‬ ‫الشرق األوسط‪ ،‬وبصفة خاصة في دول الخليج التي‬ ‫تصدر إليها شركة «غرافينا» ‪ 25%‬من إنتاجها‪ .‬وهي‬ ‫الفرع الثاني لشركة «روكا» في العالم العربي‪ ،‬إذ‬ ‫تمتلك أيضا مصنعا في المغرب لتصدير منتجاتها إلى‬ ‫جنوب أوروبا‪.‬‬ ‫‪Expansión, 11/06/10‬‬

‫افتتاح أول متجر لمجموعة «كورتفيل» (‪)Cortefiel‬‬ ‫في الكويت‬ ‫افتتحت مجموعة «كورتفيل» اإلسبانية للمالبس متجرا‬ ‫في الكويت لتوسيع مجال نشاطها في الشرق األوسط‪.‬‬ ‫ويعمل المتجر بنظام «الفرانشيز» وتبلغ مساحته ‪178‬‬ ‫مترا مربعا وسيخصص لبيع المالبس الرجالية‪ .‬حاليا‬ ‫تمارس المجموعة نشاطها في لبنان واألردن والمغرب‬ ‫وسوريا والمملكة العربية السعودية‪ ،‬وتنوي فتح متجر‬ ‫آخر في قطر خالل العام المقبل‪.‬‬ ‫‪Expansión, 14/06/10‬‬

‫أنبذة من «غاليسيا» (‪ )Galicia‬في فندق برج‬ ‫العرب‬ ‫وقعت المجموعة اإلسبانية «تيراس غاودا» (‪Terras‬‬ ‫‪ )Gauda‬ومقرها إقليم غاليسيا‪ ،‬اتفاقا مع فندق برج‬ ‫العرب في دبي‪ ،‬وهو الفندق الوحيد سبعة نجوم في‬ ‫العالم‪ ،‬إلدراج أنبذة من إنتاجها في قائمة مأكوالت‬ ‫الفندق‪ .‬ستحمل األنبذة اسم بلد المنشأ «رياس بايشاس»‬ ‫(‪ )Rias Baixas‬و«البييرثو» (‪.)El Bierzo‬‬ ‫‪Expansión, 24/06/10‬‬

‫اتفاقات بين مجموعة شركات «رويال غروب»‬ ‫وشركات إسبانية‬ ‫وقع رجل األعمال البارز سليمان آل فهيم‪ ،‬أكبر ممثل‬ ‫لمجموعة شركات «رويال غروب» اتفاقين مع شركات‬ ‫إسبانية‪ .‬االتفاق األول مع شركة أندلسية كبيرة «مونتي‬ ‫ألتو» (‪ ،)Monte Alto‬وتعمل في قطاع الطاقات‬ ‫المتجددة‪ ،‬وهو اتفاق إطاري لتطوير مشاريع في‬ ‫مجال تخصصها‪ .‬واالتفاق الثاني تم توقيعه مع شركة‬ ‫«غيلمار» (‪ )Gilmar‬للعقارات والتي كلفها بالبحث‬ ‫عن عقارات للسكن وأبنية تستخدم للمكاتب في مدريد‬ ‫وساحل الشمس «كوستا دل سول» (‪Costa del‬‬ ‫‪.)Sol‬‬ ‫‪Expansión, 09/07/10‬‬ ‫‪El Economista, 24/06/10‬‬

‫شركة «بروخينيكا» (‪ )Progenika‬للتقنية الحيوية‬ ‫تدخل السوق الكويتية‬ ‫حصلت شركة «بروخينيكا» للتقنية الحيوية‪ ،‬في إقليم‬ ‫الباسك اإلسباني‪ ،‬على عقد مع بنك الدم المركزي‬ ‫بالكويت الستخدام تقنية «شريحة الذاكرة اإللكترونية‬ ‫لصفات الدم الوراثية» (‪ )Bloodchip‬في منشآته‪،‬‬ ‫وهو نظام يضمن مطابقة فصائل الدم بين المتبرعين‬ ‫والمستقبلين في عمليات نقل الدم‪ .‬للمجموعة اإلسبانية‬ ‫مكتب تجاري في دولة اإلمارات العربية المتحدة وقد‬ ‫بدأت تسويق هذه التقنية في المنطقة منذ عامين‪.‬‬ ‫‪Cinco Días, 01/06/10‬‬

‫افتتاح فرع لمجموعة «آدي» (‪ )Grupo ADI‬في‬ ‫المغرب‬ ‫افتتحت مجموعة «آدي» الكاتالنية لتوزيع المنتجات‬ ‫الكيماوية فرعا لها في الدار البيضاء‪ ،‬ويعتبر الفرع‬ ‫الثالث للمجموعة في الخارج‪ .‬استثمرت المجموعة‬ ‫في هذا الفرع ‪ 400000‬يورو‪ ،‬وذلك استجابة لزيادة‬ ‫الطلب المغربي على المنتجات الكيماوية‪ ،‬ومواد الطالء‬ ‫واللصق التي يستخدم معظمها في البناء وقطاع النسيج‪.‬‬ ‫وتمارس المجموعة نشاطها في مجالين‪ :‬وكالة الشركات‬ ‫متعددة الجنسيات المنتجة للكيماويات وتوزيع منتجاتها‪،‬‬ ‫وخط منتجات يصنعها منتجون آخرون لحسابها‪ .‬حاليا‬ ‫تدرس المجموعة إمكانية إنشاء مصنع لإلنتاج في‬ ‫المغرب‪.‬‬ ‫‪Expansión, 21/07/10‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫أوروبا والدول العربية‬

‫التحكيم األوروبي‪ -‬العربي‪ :‬لقاء مع برناردو كريماديس‬

‫«برناردو كرمياديس» (‪ ،)Bernardo Cremades‬الشريك املؤسس ملكتب محاماة «كرمياديس وشركاؤه» (‪ ،)Cremades y Asociados‬والرئيس السابق للمحكمة‬ ‫اإلسبانية للتحكيم‪ ،‬حصل حديثا على جائزة أفضل حكم في النزاعات األوروبية العربية من قبل اجلمعية العربية للتحكيم الدولي‪ .‬للسيد برناردو خبرة عملية طويلة ومتميزة‬ ‫في اجملال الدولي حيث مثل احملاماة اإلسبانية لدى مؤسسات دولية مختلفة‪ .‬في هذا اللقاء يستعرض بعض جوانب التحكيم في نزاعات بني شركات عربية وأوروبية‪.‬‬ ‫أنتم أول محام إسباني يحصل على هذه الجائزة‪ .‬هل‬ ‫يمكنكم أن تقدموا لنا شرحا موجزا لخبرتكم العملية‬ ‫كحكم في النزاعات التجارية بين الشركات األوروبية‬ ‫والعربية؟‬ ‫منذ فترة طويلة أعمل في مجال التحكيم في النزاعات مع‬ ‫دول عربية‪ ،‬ومن النزاعات التي تدخلت فيها كحكم‪ ،‬في‬ ‫بداية الطريق‪ ،‬كان موضوعا يتعلق بالمغرب‪.‬‬ ‫ثم تدخلت في قضايا معروفة في مجال الموارد الطبيعية‪،‬‬ ‫وبصفة خاصة الغاز الطبيعي مع الجزائر وقطر‪ .‬وقد تم‬ ‫تعييني كحكم في قضايا مع دول عربية سواء في إطار‬ ‫غرفة التجارة الدولية أو مركز التحكيم في القاهرة‪ .‬إن‬ ‫عملي في مجال التحكيم مع الدول العربية شمل مجالي‬ ‫التجارة الدولية وحماية االستثمارات‪.‬‬ ‫هل تلجأ عادة الشركات األوروبية‪ ،‬وخاصة اإلسبانية‪،‬‬

‫إلى التحكيم لحل النزاعات التجارية مع الدول العربية‪،‬‬ ‫أم أن هذا النظام غير معروف كثيرا بين الشركات؟‬ ‫نعم‪ ،‬إن الشركات اإلسبانية‪ ،‬واألوروبية بصفة خاصة‪،‬‬ ‫تلجأ عادة إلى التحكيم الدولي لحل النزاعات في الدول‬ ‫العربية‪ .‬التحكيم وسيلة تسمح بحل النزاعات على هامش‬ ‫خصائص كل ثقافة أو كيفية تطبيق القانون‪ .‬إن التحكيم‬ ‫وسيلة مضمونة لحل النزاعات في مجال حركة التجارة‬ ‫الدولية‪ ،‬وأيضا التجارة مع الدول العربية‪.‬‬ ‫بم تنصحون الشركات عند توقيع عقد ما في هذه‬ ‫الدول؟‬ ‫على الشركات اإلسبانية أن تستعلم جيدا عن الظروف‬ ‫التي ستمارس فيها نشاطها التجاري‪ .‬لهذا يقال أن أي‬ ‫عقد دولي ال يتضمن بند التحكيم يعتبر عقدا غير‬ ‫كــامل‪ .‬لذلك ينبغي إدراج فقرة خـاصة في العقد توصي‬

‫بأهم مؤسسات التحكيم المعتمدة للجوء إليها في حالة‬ ‫النزاع‪.‬‬ ‫هل تعتقدون أنه يمكن إحداث محكمة تحكيم أوروبية‬ ‫عربية؟ وإذا أمكن ذلك‪ ،‬ما هي الخطوات الالزم اتخاذها‬ ‫لتحقيق هذا الغرض ؟‬ ‫من المناسب جدا إحداث هذه المحكمة األوروبية العربية‬ ‫للتحكيم‪ .‬وهناك اهتمام كبير بهذا األمر‪ ،‬سواء من‬ ‫جانب الدول العربية أو األوروبية‪ ،‬إلحداث مؤسسات‬ ‫للتحكيم تكرس للعالقات األوروبية العربية‪ .‬إسبانيا في‬ ‫استطاعتها‪ ،‬ويجب عليها القيام بدور غاية في األهمية في‬ ‫هذا الشأن‪ ،‬نظرا لما تتمتع به من مصداقية في المنطقة‪.‬‬ ‫يجب أن نتذكر أن العديد من بلدان منطقة الخليج تطبق‬ ‫نظاما قانونيا دوليا أدخله قضاة مصريون‪ ،‬وعلى الرغم‬ ‫من أهمية مكاتب المحاماة األنجلوساكسونية‪ ،‬إال أن‬ ‫القانون المحلي الساري أقرب إلى القانون اإلسباني من‬ ‫نظام القانون المشترك (‪.)Common Law‬‬

‫بلدان المغرب العربي تأمل في «شراكة طاقوية أكثر‬ ‫قوة» مع االتحاد األوروبي‬

‫شباب رجال األعمال األورومتوسطيين ينادون بزيادة التكامل االقتصادي‬

‫توجت أشغال اللقاء األول من نوعه الذي جمع‬ ‫وزراء الطاقة بكل من الجزائر والمغرب وتونس‬ ‫بالمفوض األوربي للطاقة غومتر أوتيجنر (‪Günter‬‬ ‫‪ )Oettinger‬بإصدار بيان تضمن خطة عمل للفترة‬ ‫الممتدة من ‪ 2010‬إلى ‪ 2015‬والتي سيتم خاللها‬ ‫تفعيل مشروع سوق الكهرباء المغاربية لتدمج مع سوق‬ ‫الكهرباء لالتحاد األوربي‪.‬‬

‫عقد المؤتمر األورومتوسطي األول لجمعيات شباب رجال األعمال وأصحاب المشاريع في مدينة برشلونة‪،‬‬ ‫يومي ‪ 17‬و‪ 18‬يونيو (حزيران)‪ ،‬وجمع أكثر من مئة شخص من مدراء تجمعات شباب األعمال والموظفين‬ ‫ورجال أعمال من ‪ 30‬دولة من االتحاد األوروبي والبحر المتوسط‪ .‬خالل المؤتمر تم استعراض برنامج‬ ‫المفوضية األوروبية لدعم الشركات الصغيرة (‪ ،)SBA‬الذي بدأ في يونيو (حزيران) عام ‪ ،2008‬لدعم‬ ‫الشركات الصغيرة والمتوسطة وتأسيس شركات في االتحاد األوروبي‪ .‬وأعرب مندوبون من ليبيا والمغرب‬ ‫ولبنان وتونس ومصر عن اهتمامهم بتنفيذ هذا البرنامج في بالدهم بدعم من االتحاد األوروبي‪ .‬ومن أهم‬ ‫المواضيع التي تناولها المؤتمر تنمية االئتالفات االستراتيجية والتعاون بين رجال األعمال واستخدام تكنولوجيا‬ ‫المعلومات‪ .‬كما تناول المؤتمر التشريعات والبنيات األساسية وأدوات التمويل المتوفرة من أجل هذه التجمعات‪.‬‬ ‫وقد أبرزت نتائج المؤتمر ضرورة النقاط التالية‪:‬‬

‫وترتبط الجزائر والمغرب بخط طاقي قدرته ‪400‬‬ ‫كيلوفلت‪ ،‬وهو ربط من شأنه أن يسمح بنقل الطاقة‬ ‫الكهربائية نحو إسبانيا عبر المغرب‪ .‬ومن المقرر أيضا‬ ‫ضمان ربط آخر بين تونس وإيطاليا في إطار إنشاء‬ ‫الحلقة الكهربائية األورو‪-‬متوسطية‪.‬‬ ‫أكدت وزيرة الطاقة والمعادن أمينة بن خضرة أن‬ ‫بلدان المغرب العربي أظهرت إرادتها في إنشاء‬ ‫السوق المغاربية للطاقة التي تتطلب تنسيق اإلطارات‬ ‫التنظيمية لقطاع الكهرباء و تقريب اإلجراءات التعريفية‬ ‫لهذه الطاقة‪.‬‬ ‫واعتبرت بن خضرة أن الشراكة األورو‪-‬متوسطية‬ ‫في مجال الكهرباء تفرض على االتحاد األوربي بذل‬ ‫جهد أكبر في مجال نقل التكنولوجية وانفتاح أكبر لهذه‬ ‫األسواق أمام منتوجات الجنوب‪.‬‬ ‫العلم‪22/06/10 ،‬‬

‫‪ .1‬تشجيع عالقات التبادل بين شباب رجال األعمال في كل من االتحاد األوروبي والبحر المتوسط‪.‬‬ ‫‪ .2‬ترويج التقنيات الجديدة بين الشركات الصغيرة والمتوسطة‪.‬‬ ‫‪ .3‬تطوير البنيات األساسية لالتصاالت من أجل إحداث سوق متوسطية مشتركة‪.‬‬ ‫‪ .4‬الحد من التركز المفرط للقطاع المالي في كثير من الدول العربية‪ ،‬وتيسير حصول الشركات الصغيرة‬ ‫والمتوسطة وأصحاب المشاريع الصغيرة على قروض وتطوير رأسمال المخاطر‪.‬‬ ‫‪ .5‬فيما يتعلق بالتشريع‪ ،‬تيسير اإلجراءات اإلدارية وإلغاء العوائق في سبيل تأسيس الشركات وتيسير حصول‬ ‫الشركات الصغيرة والمتوسطة على تعاقدات حكومية‪.‬‬ ‫‪ .6‬زيادة الموارد من أجل تجمعات شباب رجال األعمال وامتداد البرامج األوروبية‪ ،‬مثل إراسموس لشباب رجال‬ ‫األعمال (‪ )Erasmus for Young Entrepreneurs‬و (‪ )SME-FIT‬إلى بلدان البحر المتوسط‪.‬‬ ‫‪ .7‬تأسيس منظمة أورومتوسطية تضم كافة تجمعات شباب رجال األعمال‪ ،‬على غرار منظمة «جون»‬ ‫(‪ )JEUNE‬لالتحاد األوروبي‪.‬‬ ‫إزاء توقف مسار التكامل األورومتوسطي نتيجة للنزاعات السياسية‪ ،‬يرغب شباب رجال األعمال في تولي مهمة‬ ‫دعم وتنشيط المبادالت البشرية واالقتصادية‪ .‬ويرون أن وجود تكامل تدريجي وعميق‪ ،‬بريادة المجتمع المدني‬ ‫ورجال األعمال‪ ،‬شرط لتعزيز المنطقة كإمكانية اقتصادية في المستقبل‪ .‬عقب الملتقى تقرر تشكيل مجموعات‬ ‫عمل لمتابعة المواضيع التي تناولها المؤتمر‪ .‬كما سيتم إرسال اإلعالن النهائي‪ ،‬الذي سبق تسليمه إلى ممثلي‬ ‫المفوضية األوروبية والبرلمان األوروبي‪ ،‬إلى أكثر من ألف رجل أعمال وموظف وعضو في المجتمع المدني‬ ‫للبلدان األورومتوسطية‪.‬‬ ‫المصدر‪ :‬اتحاد الشركات الصغيرة والمتوسطة في كاتالونيا (‪،)PIMEC‬ا‪10/07/20‬‬

‫‪07‬‬


‫‪08‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية‬

‫سيدات أعمال البحر المتوسط يطالبن بزيادة دعم‬ ‫الشركات الصغيرة والمتوسطة‬

‫بعض هذه البلدان ال تزال من العوائق األساسية‬ ‫التي تحول دون وصول المرأة إلى مناصب اتخاذ‬ ‫القرار‪ ،‬وفي هذا االتجاه‪ ،‬أوصى المشاركون في‬ ‫المنتدى بما يلي‪:‬‬

‫بين غرفتي تجارة حلب واإلسكندرية وبروتوكول تعاون‬ ‫بمناسبة انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية‪.‬‬ ‫حاليا تساهم اللجنة المشتركة في تنشيط االستثمار‬ ‫والتبادل التجاري بين البلدين‪.‬‬

‫عقد في بيروت يومي ‪ 9‬و‪ 10‬يوليو (تموز)‬ ‫المنتدى الثاني لسيدات أعمال البحر المتوسط‪،‬‬ ‫والذي قام بتنظيمه اتحاد منظمات سيدات أعمال‬ ‫البحر المتوسط‪ ،‬بالتعاون مع تجمع غرف التجارة‬ ‫والصناعة المتوسطية وتجمع سيدات األعمال‬ ‫اللبنانيات‪.‬‬

‫ تطبيق مبدأ المساواة بين الجنسين في مدارس إدارة‬‫األعمال وفي برامج تكوين رجال أعمال المستقبل‪.‬‬

‫تجارة عربية بينية‬

‫في دول البحر المتوسط ترأس أغلبية سيدات‬ ‫األعمال شركات صغيرة ومتوسطة‪.‬‬

‫ تعزيز حضور السيدات في األجهزة اإلدارية‬‫بالشركات‪.‬‬

‫ارتفاع حجم المبادالت التجارية المغاربية البينية من‬ ‫‪ 2.4‬إلى ‪ 4.5‬مليار دوالر ما بين ‪ 2006‬و‪2009‬‬

‫وقد أشار المتحدثون في جلسات المنتدى المختلفة‬ ‫إلى أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة القتصاد‬ ‫المنطقة‪ ،‬وضرورة تأسيس شبكة اتصال مهنية بين‬ ‫سيدات األعمال بالمنطقة‪ .‬وخالل المنتدى تم إجراء‬ ‫العديد من االتفاقات التجارية وخاصة بين سيدات‬ ‫أعمال من دول المغرب العربي وجنوب أوروبا‪.‬‬ ‫وقد أبرز المنتدى في جلسته الختامية أن النساء‬ ‫أقل قدرة على الحصول على رأس مال لالستثمار‪،‬‬ ‫وأنهن يواجهن صعوبات لممارسة نشاطهن‬ ‫المهني‪ ،‬ومازالت مشاركتهن في األجهزة اإلدارية‬ ‫في الشركات وفي قطاع تكنولوجيا المعلومات‬ ‫واالتصاالت ضعيفة‪ .‬من هنا تأتي ضرورة سن‬ ‫قوانين جديدة في بلدان جنوب المتوسط لدفع التحاق‬ ‫المرأة بسوق العمل‪ .‬كذلك‪ ،‬يعتبر نشاط سيدة‬ ‫األعمال سببا لعدم استقرار األسرة نتيجة لطول‬ ‫ساعات العمل‪ ،‬كما أن المرتبات المنخفضة ال‬ ‫تعتبر حافزا لسيدة األعمال‪ .‬في نهاية األمر‪ ،‬نجد‬ ‫أن الصور النمطية للتفرقة بين الرجل والمرأة في‬

‫ تشجيع المؤسسات الحكومية للتجمعات المهنية‬‫لسيدات األعمال‪.‬‬

‫‪ -‬تشجيع الحكومات لبرامج دعم سيدات األعمال‪.‬‬

‫ نشر تطبيق نظام «التدريب المستمر»‬‫(‪ )mentoring‬كأداة لدعم مبادرة األعمال‪.‬‬ ‫ تطوير مرونة ساعات العمل‪.‬‬‫ تعليم اللغة اإلنجليزية في المدارس االبتدائية‬‫والثانوية لتيسير استخدام تكنولوجيا المعلومات‬ ‫واالتصاالت (وبصفة خاصة في بعض الدول الناطقة‬ ‫باللغة الفرنسية التي تعاني األمية المعلوماتية)‪.‬‬ ‫ نشر قيم المساواة وتكافؤ الفرص بين المرأة‬‫والرجل في جميع مراحل التعليم‪.‬‬ ‫المصدر‪ :‬اتحاد منظمات سيدات أعمال البحر‬ ‫المتوسط ‪10/07/23‬‬

‫تعاون عربية بينية‬

‫تحقيق أهدافهما المشتركة واالستفادة من تجربتيهما في‬ ‫تحقيق التكامل الجهوي‪.‬‬

‫مذكرة تفاهم بين مجلس التعاون العربي واتحاد دول‬ ‫المغرب العربي لتأطير التعاون بينهما‬

‫الشرق األوسط‪18/06/10 ،‬‬

‫وقع عبد الرحمن بن حمد العطية‪ ،‬األمين العام لمجلس‬ ‫التعاون لدول الخليج العربية‪ ،‬والحبيب بن يحي‪ ،‬األمين‬ ‫العام التحاد المغرب العربي‪ ،‬مذكرة تفاهم بين األمانتين‬ ‫أمس بمقر األمانة العامة لالتحاد بالرباط‪.‬‬ ‫وقال بيان صادر عن أمانة اتحاد المغرب العربي إن‬ ‫هذه المذكرة تهدف إلى تأطير التعاون بين التجمعين من‬ ‫خالل بعث آلية للتنسيق والتشاور وتبادل المعلومات في‬ ‫المجاالت التي تهم العمل اإلندماجي في منطقة المغرب‬ ‫العربي والخليج العربية وكذا وضع خطة مشتركة في‬ ‫مجاالت تكاملية تحظى باالهتمام المغاربي والخليجي‪.‬‬ ‫وأبرز العطية اهتمام مجلس التعاون بالتجربة التكاملية‬ ‫في منطقة المغرب العربي واستعداده لالستفادة منها‪،‬‬ ‫خاصة ما يتعلق بشؤون الشباب‪ ،‬وكذا تحفيز القطاع‬ ‫الخاص‪ ،‬والتعهد المغاربي بمقاومة التصحر والمحافظة‬ ‫على البيئة السليمة‪ ،‬ومسألة تدبير المياه‪ .‬وأكد العطية‬ ‫أهمية التعاون بين التجمعين الخليجي والمغاربي في‬

‫سوريا ولبنان يوقعان ‪ 17‬اتفاقا للتعاون‬ ‫ترغب حكومتا سوريا ولبنان في دعم عالقات التعاون‬ ‫بين الطرفين‪ ،‬والدليل على ذلك االتفاقات السبعة‬ ‫عشر التي تم توقيعها في ‪ 18‬يوليو (تموز) بمناسبة‬ ‫زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لدمشق‪،‬‬ ‫يصحبه ‪ 13‬وزيرا في مجاالت العدل والسياحة والتعليم‬ ‫والزراعة‪.‬‬ ‫املنار‪19/07/10 ،‬‬ ‫اللجنة التجارية السورية‪-‬المصرية توقع ‪ 11‬اتفاقا‬ ‫وقعت اللجنة التجارية السورية‪-‬المصرية ‪ 11‬اتفاقا‬ ‫لدعم العالقات الثنائية االقتصادية وتيسير حركة التبادل‬ ‫التجاري بين الطرفين‪ .‬ومن أهم االتفاقات بروتوكول‬ ‫التعاون في مجال مكافحة اإلغراق‪ ،‬ومذكرتا تفاهم بشأن‬ ‫المشاركة في المعارض الدولية وثالثة اتفاقات للتعاون‬

‫سانا‪10/06/10 ،‬‬

‫خالل اجتماعات الدورة التاسعة للمجلس الوزاري‬ ‫المغاربي المكلف بالتجارة سجل أنه بالرغم من ارتفاع‬ ‫حجم المبادالت التجارة المغاربية البينية بشكل ملموس‬ ‫ما بين ‪ 2006‬و ‪ 2009‬من ‪ 2.4‬إلى ‪ 4.5‬مليار دوال‪،‬‬ ‫أي بنسبة ‪ 86‬في المائة‪ ،‬فإنها مع ذلك لم تتجاوز ‪ 3‬في‬ ‫المائة من حجم التجارة العالمية للدول الخمس‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 6‬في المائة لمجلس التعاون الخليجي و‪ 10‬في المائة‬ ‫بالنسبة لدول االتحاد االقتصادي و النقدي لغرب إفريقيا‬ ‫و‪ 15‬في المائة بالنسبة لدول الميركوسير‪ ،‬على سبيل‬ ‫المقارنة‪.‬‬ ‫أوضح وزير التجارة الخارجية المغربي‪ ،‬عبد اللطيف‬ ‫معزوز أن النهوض الفعلي بالتعاون االقتصادي‬ ‫والتجاري يقتضي إيجاد الحلول للمعوقات ذات الطابع‬ ‫اللوجيستيكي وأيضا لحرية التنقل أو عبور البضائع‪.‬‬ ‫وذكر معزوز أن مراجعة اإلطار القانوني للمبادالت‬ ‫التجارية المغاربية أصبح أمرا ضروريا ومطلوبا‪،‬‬ ‫خاصة أن المفاوضات جارية حاليا إلنشاء منطقة‬ ‫مغاربية للتبادل الحر‪.‬‬ ‫والحظ وزير التجارة الخارجية المغربي في هذا السياق‬ ‫أن تركيبة البنية السلعية التجارية المغاربية البينية‬ ‫تظل غير متنوعة‪ ،‬حيث يشكل قطاع المواد الكيماوية‬ ‫والبالستيكية حوالي ‪ 61‬في المائة من المبادالت التجارية‬ ‫المغاربية البينية‪ ،‬متبوعا بقطاع الصناعات الميكانيكية‬ ‫والمعدنية والكهربائية بنسبة ‪ 14‬في المائة‪.‬‬ ‫العلم‪09/06/10 ،‬‬ ‫تركيا واألردن ولبنان وسورية توقع إعالناً مشتركاً‬ ‫إلنشاء منطقة تجارة حرة‬ ‫وقعت تركيا واألردن ولبنان وسورية امس الخميس‬ ‫إعالناً مشتركاً إلطالق مبادرة إنشاء منطقة تجارة حرة‬ ‫وخالية من التأشيرات‪ .‬وستشكل الدول األربعة مجلس‬ ‫تعاون مشترك بينها لتحفيز التعاون في مجاالت التجارة‬ ‫والزراعة والصحة والطاقة‪ .‬ويوسع االتفاق عمليا جميع‬ ‫االتفاقات الثنائية القائمة ليجعلها تشمل الدول االربع‪.‬‬ ‫ولتركيا بالفعل اتفاقات ثنائية تلغي تأشيرة الدخول مع‬ ‫الدول الثالث المعنية اضافة الى اتفاقات للتبادل الحر‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬ ‫مع سورية واألردن‪ .‬من جهته قال وزير المالية التركي‬ ‫محمد شيمشك في الجلسة االفتتاحية للمنتدى إن عقد‬ ‫اتفاقيات تجارة حرة بين بالده والدول العربية سيساهم‬ ‫في السالم في المنطقة‪ ،‬الفتاً إلى أن التجارة بين الطرفين‬ ‫ازدادت في العام ‪ 2009‬أربع مرات أكثر من العام‬ ‫‪ ، 2002‬لكنه ما يزال أقل من الممكن‪.‬‬ ‫وأشار رئيس مجلس اتحاد الغرف وتبادل السلع التركي‬ ‫رفعت هيسارجيكليوغلو‪ ،‬إلى أن العالقات التجارية بين‬ ‫تركيا والدول العربية تطوّرت بشكل ملحوظ في خالل‬ ‫السنوات السبع الفائتة‪ ،‬لكن يجب القيام بأمور لتواصل‬ ‫ً‬ ‫ذلك‪ ،‬وهي‬ ‫أوال وقبل كل شيء تطوير شبكة النقل بن‬ ‫الطرفين‪ ،‬وتشكيل مصرف للمقايضة‪.‬‬ ‫القدس العربي‪11/06/10 ،‬‬

‫استثمارات عربية بينية‬ ‫استثمارات سورية قطرية مشتركة هامة في سوريا‬ ‫تقوم الشركة السورية القطرية القابضة (‪)SQH‬‬ ‫لالستثمار‪ ،‬التي تمتلكها مناصفة حكومتا سوريا وقطر‬ ‫برأسمال ‪ 5‬مليارات دوالر‪ ،‬بتنفيذ مشاريع استثمارية‬ ‫هامة في سوريا منذ عام ‪ .2008‬وحاليا‪ ،‬تتولى الشركة‬ ‫إنشاء مصنعين لمعالجة المياه في دمشق باستثمار قيمته‬ ‫مئة مليون دوالر‪.‬‬ ‫في أبريل (نيسان) ‪ ،2010‬وقعت الشركة اتفاقا مع‬ ‫الشركة القطرية للكهرباء والمياه لبناء مصنعين لتوليد‬ ‫الطاقة في سوريا‪ .‬تصل قيمة استثمار المصنعين مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬ويبدأ تشغيلهما في منتصف عام ‪ .2013‬أعلنت‬ ‫الشركة القابضة في مايو (أيار) عن توقيع اتفاقية مع‬ ‫المركز الطبي السوري األمريكي لتشييد مدينة طبية‬ ‫بمقاييس عالمية تتضمن مستشفى طاقته االستيعابية ‪200‬‬ ‫سرير‪ ،‬ومجموعة من المراكز الطبية التخصصية‪.‬‬ ‫وهناك مشروع آخر هام للشركة القابضة وهو إنشاء‬ ‫مزرعة إلنتاج األلبان في شمال سوريا باستثمار يصل‬ ‫إلى ‪ 90‬مليون دوالر‪.‬‬

‫بين عدد من شركات االتصاالت الخليجية العربية التي‬ ‫توسعت في الخارج‪ ،‬بعد فقدان احتكارها في سوقها‬ ‫المحلية‪.‬‬ ‫وأكد أن «موبايلي» السعودية‪ ،‬التي تملك «اتصاالت»‬ ‫اإلماراتية ‪ 27‬في المئة من أسهمها‪ ،‬ستحافظ على‬ ‫ريادتها داخل المملكة وخارجها‪ ،‬تدعمها في ذلك الخبرة‬ ‫الكبيرة التي تملكها «اتصاالت»‪ ،‬المتواجدة في ‪18‬‬ ‫دولة‪ ،‬وامتالكها لبنية تحتية كبيرة من األلياف البصرية‬ ‫في منطقة الشرق األوسط وآسيا‪ ،‬وريادتها في خدمات‬ ‫المحتوى‪.‬‬ ‫وأوضح عمران أن «موبايلي» حققت نمواً بـ‪ 49‬في‬ ‫المئة عام ‪ ،2009‬وهو األعلى في المنطقة الخليجية‪ ،‬إذ‬ ‫بلغت إيراداتها الصافية نحو ثالثة باليين لاير سعودي‬ ‫(‪ 800‬ألف دوالر)‪.‬‬ ‫احلياة‪14/06/10 ،‬‬ ‫سورية ومصر تؤسسان مصرفاً رأس ماله ‪200‬‬ ‫مليون دوالر‬ ‫أسفرت اجتماعات اللجنة التجارية الوزارية السورية‬ ‫ المصرية في اختتام أعمالها في حلب شمال البالد‬‫عن توقيع ‪ 11‬اتفاقاً ومذكرة ووثيقة تعاون في مجاالت‬ ‫اقتصادية تهدف إلى تسهيل انسياب السلع والبضائع‬ ‫بين البلدين وتعزيز التبادل التجاري بينهما وزيادة‬ ‫ً‬ ‫إضافة إلى تأسيس مصرف‬ ‫االستثمارات المتبادلة‪،‬‬ ‫مشترك برأسمال ‪ 200‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وقال وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد‬ ‫رشيد‪« :‬اتفق على إقامة بنك مشترك بين بنك مصر‬ ‫الحكومي والمصرف السوري ـ اللبناني‪ ،‬برأس مال‬ ‫‪ 200‬مليون دوالر بحيث يسهم البنك المصري بنسبة‬ ‫‪ 60‬في المئة و السوري بـ ‪ 15‬في المئة على أن تطرح‬ ‫النسبة الباقية على رجال األعمال السوريين لالكتتاب‬ ‫بها»‪ ،‬الفتاً إلى أن تأسيس المصرف «يساهم في تنشيط‬ ‫حركة التجارة بين البلدين‪».‬‬ ‫احلياة‪11/06/10 ،‬‬

‫‪Meed, 11-17/07/10‬‬

‫اتصاالت (‪ )Etisalat‬اإلماراتية تستثمر ‪ 1.4‬بليون‬ ‫دوالر في مصر‬ ‫أعلن رئيس مجلس إدارة شركة «اتصاالت» اإلماراتية‬ ‫محمد عمران أمس‪ ،‬أن الشركة تعتزم استثمار ثمانية‬ ‫باليين جنيه مصري (‪ 1.41‬بليون دوالر) في وحدتها‬ ‫المصرية‪ ،‬خالل السنوات الثالث‪ .‬وأكدت الشركة‬ ‫في بيان أن مشتركي وحدتها المصرية (اتصاالت‬ ‫مصر) بلغوا ‪ 14‬مليون شخص خالل ثالث سنوات‬ ‫من التشغيل‪ ،‬ابتداء من أيار (مايو) ‪ .2007‬وأضاف‬ ‫عمران‪« :‬إن منجزات الشركة فاقت كل التوقعات من‬ ‫حيث معدالت االشتراك»‪.‬‬ ‫وتواجه الشركة منافسة متزايدة في سوقها المحلية منذ‬ ‫أن كسرت شركة «دو» التي تملك حكومة دبي معظم‬ ‫أسهمها‪ ،‬احتكارها للسوق عام ‪ .2007‬وهي واحدة من‬

‫‪ 8900‬مغربي أصبحوا مساهمين في رأسمال شركة‬ ‫«النقل التونسية»‬ ‫شرعت شركة «النقل التونسية» أمس الثالثاء في‬ ‫تداول أسهمها رسميا ببورصة الدار البيضاء‪ .‬ويهدف‬ ‫طرح أسهم الشركة للتداول بصورة مزدوجة ببورصتي‬ ‫الدار البيضاء و تونس إلى تعزيز التقارب بين السوقين‬ ‫الماليتين داخل البلدين والتوجه نحو إحداث بورصة‬ ‫جهوية داخل المغرب العربي‪.‬‬ ‫وشملت عملية االكتتاب ‪ 9‬آالف شخص ذاتي ومعنوي‬ ‫من بينهم ‪ 8900‬مغربي‪ ،‬عادلت طلبا بقيمة مليار‬ ‫و‪ 521‬مليونا و‪ 418‬ألفا و‪ 809‬دراهم بعد تحديد سعر‬ ‫السهم في قيمة ‪ 64.22‬درهم‪ .‬فاإلدراج الجديد يشكل‬ ‫مرحلة أولى في طريق ولوج شركات تونسية ومغربية‬ ‫بورصة الدار البيضاء‪ ،‬إذ منذ اإلعالن عن هذه العملية‬ ‫بدأت هناك تحركات نحو رفع رأسمال مجموعة من‬

‫البيت العربي‬ ‫الشركات عبر االلتجاء إلى السوق المالي‪ ،‬من أجل‬ ‫مرافقة برامج النمو سواء في الداخل أو الخارج‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬ضاعفت «النقل للسيارات» رقم معامالتها‬ ‫بأربع مرات منذ خوصصتها سنة ‪ ،2006‬ونتيجتها‬ ‫الصافية ب ‪ 17‬مرة‪ ،‬كما حققت السنة الماضية رقم‬ ‫معامالت موطد بقيمة ‪ 326.2‬مليون دينار تونسي‪.‬‬ ‫وتهدف الشركة خالل السنوات الخمس المقبلة إلى‬ ‫تنويع العالمات التي تسوقها من خالل تسويق عالمتي‬ ‫«سيات» خالل السنة الجارية و«سكودا» السنة المقبلة‪،‬‬ ‫وتعزبز حضور عالمتي «بورش» و«أودي» داخل‬ ‫السوق التونسي‪ ،‬كما تهدف إلى رفع رقم معامالتها‬ ‫خالل ‪ 2014‬إلى ‪ 506‬ماليين دينار ونتيجتها الصافية‬ ‫إلى ‪ 42‬مليون دينار‪.‬‬ ‫أخبار اليوم‪14/07/10 ،‬‬ ‫زيادة االستثمارات اللبنانية في مصر‬ ‫أعلن رئيس جمعية األعمال اللبنانية – المصرية هشام‬ ‫المكمل‪ ،‬أن االستثمارات اللبنانية في مصر في طريقها‬ ‫إلى تحقيق زيادة كبيرة‪ ،‬وأن عدد الشركات االستثمارية‬ ‫المشتركة بلغ نحو ‪ ،876‬برأس مال مص ّدر قدره بليونا‬ ‫دوالر‪ ،‬تزيد المساهمة اللبنانية فيه على ‪ 500‬مليون‪.‬‬ ‫وأوضح أن اجتماعات اللجنة العليا المشتركة تبحث‬ ‫قريباً في توقيع مجموعة من االتفاقات والبرامج الخاصة‬ ‫بالتعاون بين البلدين‪ ،‬مؤكداً أن القطاع الخاص يشجع‬ ‫المشاريع المشتركة‪ .‬وأشار إلى دور الجمعية في تسهيل‬ ‫اإلجراءات النسياب حركة التجارة وإزالة العراقيل‬ ‫اإلدارية والجمركية‪.‬‬ ‫احلياة‪15/07/10 ،‬‬ ‫‪ 16‬مليون دينار استثمارات مينا العقارية المتوقع‬ ‫تنفيذها العام الحالي في السعودية وقطر‬ ‫كشف رئيس مجلس اإلدارة في شركة مينا العقارية‬ ‫د‪.‬فؤاد العمر عن تنفيذ الشركة استثمارات عقارية‬ ‫في قطر والسعودية بقيمة ‪ 16‬مليون دينار‪ ،‬مبينا أن‬ ‫مشروع الشركة المزمع تنفيذه في قطر عبارة عن بناء‬ ‫مركز إداري في مدينة الطاقة بقيمة ‪ 10‬ماليين دينار‪،‬‬ ‫مضيفا أن مشروع الشركة في السعودية عبارة عن بناء‬ ‫مشروع تخزين‬ ‫واستعرض العمر طبيعة استثمارات الشركة العقارية‬ ‫الخارجية أمام المساهمين وكذلك نوعيتها‪ ،‬حيث أشار‬ ‫إلى أن معظم أراضي الشركة موجودة في السعودية‬ ‫والبحرين وقطر‪ ،‬الفتا إلى أن كل استثمارات الشركة ما‬ ‫عدا أرض البحرين ليس عليها أي التزامات تذكر‪.‬‬ ‫وقال إن الشركة تقوم حاليا بتطوير أراض في السعودية‬ ‫لبيعها خالل الربع الثالث من العام الحالي‪ ،‬موضحا أن‬ ‫الشركة تملك قطعتي أرض في البحرين األولى بغرض‬ ‫البيع واألخرى بغرض التطوير العقاري‪.‬‬ ‫األنباء‪28/06/10 ،‬‬

‫‪09‬‬


‫‪10‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫اقتصاديات عربية دول‬ ‫الجزائر‬ ‫تعزز موقعها في «نادي مصنعي األقمار الصناعية»‬ ‫أعلنت وكالة الفضاء الجزائرية عن إطالق قمر‬ ‫صناعي من منصة اإلطالق الهندية «سريها ريكوتا»‬ ‫جنوب الهند‪ ،‬المسمى اختصارا «ألسات ‪ .»2‬وينتمي‬ ‫«ألسات ‪ »2‬بحسب اختصاصيين لمجموعة األقمار‬ ‫الدولية المتخصصة في مراقبة ومتابعة تطور الكوارث‬ ‫الطبيعية الكبرى والنكبات الصناعية‪ .‬يشار إلى أن‬ ‫القمر «ألسات ‪ »2‬هو أول قمر عربي يصنع بخبرات‬ ‫عربية كاملة‪ .‬وذكر بيان الوكالة الفضائية الجزائرية أن‬ ‫القمر الصناعي الجديد خطوة تندرج في إطار البرنامج‬ ‫الفضائي ‪ 2020-2006‬ورصدت له الحكومة مبلغا‬ ‫ماليا قدره نحو ‪ 1.3‬مليار دوالر أمريكي‪ .‬ويجدر الذكر‬ ‫أن الجزائر هو أول بلد عربي يؤسس وكالة فضاء‪ ،‬كما‬ ‫تملك برامج تعاون مع دول عربية في مقدمتها المملكة‬ ‫العربية السعودية ومصر‪.‬‬ ‫الشرق األوسط‪13/07/10 ،‬‬

‫مصر‬ ‫التجارة توقع عقود ‪ 3‬مناطق تجارية جديدة باستثمارات‬ ‫‪ 330‬مليون جنيه‬ ‫وقعت وزارة التجارة أمس عقود ‪ 3‬مناطق تجارية فى‬ ‫محافظات المنصورة والبحيرة واألقصر‪ ،‬باستثمارات‬ ‫تقدر بنحو ‪ 330‬مليون جنيه‪ ،‬فى إطار خطة إلقامة عدد‬ ‫من المناطق التجارية فى مختلف محافظات الجمهورية‪.‬‬ ‫وقال المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة أن‬ ‫منح األراضي لتراخيص المناطق التجارية الثالث‬ ‫جاء بنظام حق االنتفاع لمدة ‪ 40‬عاما‪ .‬وأضاف أن‬ ‫عدم زيادة استثمارات التجارة الداخلية تسبب فى بعض‬ ‫المشكالت الخاصة بحلقات التداول وتكاليفها وأسعارها‪،‬‬ ‫األمر الذى دفع الوزارة إلطالق خطة تنمية وتحديث‬ ‫للتجارة الداخلية بكل مستوياتها‪ ،‬فضال عن محور آخر‬ ‫يتمثل فى تطوير التشريعات والقرارات الحاكمة بهدف‬ ‫تيسير وجذب المزيد من االستثمارات للقطاع‪ .‬وأشار‬ ‫إلى أن الحكومة تتطلع إلى أن يؤدى برنامج تطوير‬ ‫وتحديث التجارة الداخلية إلى زيادة إسهامها فى دفع‬ ‫معدالت نمو االقتصاد القومي‪ .‬وشدد رشيد على أنه ال‬ ‫تمييز بين المستثمرين المصريين واألجانب فى تنفيذ‬ ‫تلك المشاريع‪ .‬من جانبه‪ ،‬كشف جان لوك توزيس‬ ‫(‪ )Jean Jack Tourisse‬المدير اإلقليمى لمجموعة‬ ‫ماكرو مصر‪ ،‬أن خطط المجموعة لالستثمار فى مصر‬ ‫تتضمن افتتاح ‪ 19‬فرعاً جديدا بخالف الفرع األول‬ ‫لها فى القاهرة الذى تم تدشينه‪ .‬وفى هذا السياق‪ ،‬قال‬ ‫فرانسوا أوليفر (‪ )François Oliver‬العضو المنتدب‬ ‫للمجموعة‪ ،‬إن خطة استثمارات المجموعة تتضمن‬ ‫إنشاء ‪ 4‬فروع خالل العام الحالي‪ ،‬و‪ 5‬فى العام ‪،2011‬‬ ‫بينما يتم إنشاء باقي الفروع فى العام ‪.2012‬‬ ‫املصري اليوم‪28/06/10 ،‬‬ ‫ريادة قطاع الدعاية في ‪2010‬‬ ‫وفقا للمركز العربي للبحوث والدراسات االستشارية‪،‬‬ ‫خالل النصف األول من عام ‪ ،2010‬احتلت مصر‬ ‫مركز الصدارة في اإلنفاق اإلعالني بمنطقة الشرق‬

‫األوسط‪ ،‬لتسبق دولة اإلمارات العربية المتحدة الرائدة‬ ‫التقليدية في المنطقة‪ .‬بلغ إجمالي اإلنفاق اإلعالني في‬ ‫مصر خالل الفترة المشار إليها ‪ 708‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫بزيادة ‪ 36%‬مقارنة بالعام السابق‪ ،‬بينما تراجع اإلنفاق‬ ‫اإلعالني في دولة اإلمارات بمعدل ‪ ،4%‬مقارنة بعام‬ ‫‪ ،2009‬ليصل إلى ‪ 680‬مليون دوالر‪ .‬وبذلك نجد أن‬ ‫القطاع يسترد نشاطه في المنطقة وبصفة خاصة في‬ ‫مجال وسائل اإلعالم المرئية والمسموعة والرقمية‪ ،‬إثر‬ ‫مرحلة ركود شهدها خالل العام الماضي‪.‬‬ ‫‪Gulf News, 12/07/10‬‬

‫اإلمارات العربيّة الم ّتحدة‬ ‫أبو ظبي‪ 16 :‬بليون دوالر لمشاريع كهرباء وماء‬ ‫خصصت هيئة مياه وكهرباء أبو ظبي ‪ 60‬بليون درهم‬ ‫(‪ 16.5‬بليون دوالر) خالل السنوات الخمس المقبلة‪،‬‬ ‫لتطوير مشاريع الكهرباء والمياه‪ .‬وأكدت الهيئة أنها‬ ‫تعمل على تطوير مشاريع مستقلة إلنتاج الكهرباء والمياه‬ ‫منذ تأسيسها عام ‪ ،1998‬بمعدل مشروع واحد سنوياً‪.‬‬ ‫وأضافت أنها تعمل بصفتها أحد المشاركين في تطوير‬ ‫مثل هذه المشاريع‪ ،‬على دعم المطورين وطمأنتهم‪،‬‬ ‫خصوصاً في ما يتعلق بالتمويل‪ ،‬كما هي الحال مع‬ ‫مشروع «الشويهات ‪ ،»2‬إلنتاج ‪ 1500‬ميغاوات‬ ‫كهرباء و‪ 100‬مليون غالون مياه يومياً‪ .‬ولفتت إلى أن‬ ‫استهالك الفرد في أبو ظبي من المياه‪ ،‬يعد واحداً من‬ ‫أعلى المعدالت في العالم‪.‬‬ ‫وأكد أحد مديريها عبد العزيز الشامسي التزامها بالعمل‬ ‫على تطوير استراتيجية الستدامة توفير المياه والطاقة‬ ‫للمستهلكين‪.‬‬ ‫احلياة‪07/07/10 ،‬‬

‫العراق‬ ‫استئناف الرحالت الجوية بين السعودية والعراق بعد‬ ‫توقف ‪ 20‬عاما‬ ‫استأنفت السعودية والعراق رسميا الرحالت الجوية‬ ‫المنتظمة بينهما بعد توقف دام ‪ 20‬عاما في أعقاب‬ ‫الغزو العراقي للكويت عام ‪ 1990‬في خطوة أخرى‬ ‫على طريق تحسين العالقات بين الرياض وبغداد‬ ‫التي توترت خالل العقدين الماضيين‪ .‬ونظمت شركة‬ ‫طيران الوفير وهي شركة طيران خاصة مقرها جدة‬ ‫أولى رحالتها اليوم الخميس إلى مطار البصرة الدولي‪.‬‬ ‫ومن المقرر أن تسير الشركة رحلة أسبوعية من جدة‬ ‫إلى بغداد ورحلتين أسبوعيا من جدة إلى مدينة البصرة‬ ‫بجنوب العراق‪.‬‬ ‫الرافدين‪16/07/10 ،‬‬ ‫خطة جديدة للتنمية الوطنية‬ ‫أعلنت الحكومة العراقية في بداية شهر يوليو (تموز)‬ ‫عن الخطة الخمسية الجديدة للتنمية‪ .‬تتضمن الخطة تنفيذ‬ ‫أكثر من ‪ 2700‬مشروع بقيمة ‪ 186‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫وذلك بهدف تنويع مصادر االقتصاد العراقي‪ ،‬الذي‬ ‫يعتمد بنسبة ‪ 90%‬على الصادرات النفطية‪ ،‬وزيادة‬ ‫معدل نمو إجمالي الناتج المحلي إلى ‪ .9.4%‬وستعمل‬

‫هذه الخطة اإلنمائية على توفير ما بين ‪ 3‬أو ‪ 4‬مليون‬ ‫فرصة عمل جديدة‪ ،‬وتراجع نسبة البطالة التي بلغت‬ ‫حاليا ‪.15%‬‬ ‫‪Iraq Business News, 06/07/10‬‬

‫األردن‬ ‫عمان تبحث عن شركة استشارية لتطوير قانون‬ ‫االتصاالت الجديد‬ ‫أعلن وزير االتصاالت األردني في شهر يونيو‬ ‫(حزيران) عن حتمية اإلعالن عن مناقصة عامة‬ ‫للتعاقد مع شركة استشارية‪ ،‬إذ ترغب الوزارة في‬ ‫تحديث وتطوير قانون االتصاالت الساري ومواءمته‬ ‫مع التغيرات التقنية للقطاع‪ ،‬وبصفة خاصة فيما يتعلق‬ ‫بتقنية النطاق العريض‪ .‬تتوقع الوزارة االنتهاء من إعداد‬ ‫مشروع القانون الجديد في نهاية العام الجاري والموافقة‬ ‫على النص النهائي في عام ‪.2011‬‬ ‫‪Meed, 11-17/07/10‬‬

‫لبنان‬ ‫الحكومة تقر خطة الكهرباء‪ 4135 :‬ميغاوات في‬ ‫‪2015‬‬ ‫أقر مجلس الوزراء أمس خطة وزير الطاقة والمياه‬ ‫جبران باسيل لمعالجة أزمة الكهرباء لرفع الطاقة‬ ‫اإلنتاجية إلى أكثر من ‪ 4‬آالف ميغاوات في العام‬ ‫‪ ،2015‬بكلفة إجمالية قدرها حوالى ‪ 4780‬مليون‬ ‫دوالر تمول بمشاركة القطاع الخاص (‪ 47‬في المئة)‬ ‫والدولة اللبنانية والدول (‪ 32‬في المئة) المانحة‪ .‬وقال‬ ‫الوزير باسيل لـ«السفير» إن الخطة «تشكل نقطة تحول‬ ‫في مسار التعاطي الرسمي مع قضية الكهرباء»‪ ،‬واعتبر‬ ‫أن «أهمية هذه الخطة تكمن في أنها تحاكي كل التفاصيل‬ ‫وليس العناوين االستراتيجية والمبادئ العامة بل تتضمن‬ ‫بنودا تنفيذية‪ ،‬وقضايا التمويل ومصادره والمدى الزمني‬ ‫واآلليات التنفيذية»‪ ،‬وشدد على أنها «كل ال يتجزأ‪،‬‬ ‫وبالتالي ممنوع إسقاط أي عنصر من عناصرها‪ .‬كما‬ ‫أنها ملزمة للجميع‪ ،‬على مستوى السلطة السياسية‪،‬‬ ‫وكل من يتكلم خارجها يصبح صوته نشازاً كما أن من‬ ‫سيحاول تعطيلها سيكون مفضوحاً»‪ .‬وتتحدث الخطة‬ ‫المقدمة من باسيل عن مراحل عدة‪ :‬المرحلة االولى‬ ‫لصيف العام ‪ 2010‬وتقضي بتأمين عبارات أو بواخر‬ ‫من شركات تركية أو غير تركية‪ ،‬تؤمن ما بين ‪110‬‬ ‫إلى ‪ 280‬ميغاوات‪ ،‬إضافة إلى استجرار الطاقة من‬ ‫تركيا (بين ‪ 100‬الى ‪ 150‬ميغاوات)‪ .‬وهذه الخطوة‬ ‫تحتاج إلى موافقة من سوريا على اعتبار أن االمر يتعلق‬ ‫بوضعية استخدام الشبكات‪ .‬المرحلة الثانية من العام‬ ‫‪ 2010‬إلى ‪ ،2013‬وتقضي بتأمين معامل بكمية ‪700‬‬ ‫ميغاوات‪ ،‬على أن تترافق مع عمليات تأهيل وتوسيع‬ ‫معملي الزوق والجية بحيث يزيد اإلنتاج حوالى ‪100‬‬ ‫ميغاوات‪ ،‬وإصالح معملي البداوي والزهراني بحيث‬ ‫يرتفع اإلنتاج ‪ 75‬ميغاوات عن الكمية المنتجة حالياً‪.‬‬ ‫زيادة اإلنتاج المائي من سنتين إلى خمس سنوات بطاقة‬ ‫‪ 40‬ميغاوات‪ ،‬بكلفة قدرها حوالى ‪ 200‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫إضافة الى إدخال الطاقة الهوائية بإنشاء مزارع الهواء‬ ‫ما يؤمن ما بين ‪ 60‬إلى ‪ 100‬ميغاوات‪ .‬أما المرحلة‬ ‫الثالثة فسيتم تنفيذها ما بين ‪ 2010‬و‪.2013‬‬ ‫السفير‪22/06/10 ،‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية دول‬ ‫المغرب‬ ‫جاللة الملك يشرف على تدشين مشاريع طاقية ضخمة‬ ‫بطنجة‪ .‬تقديم البرنامج المغربي المندمج للطاقة‬ ‫الريحية‪.‬‬ ‫ترأس جاللة الملك محمد السادس بطنجة حفل تقديم‬ ‫البرنامج المغربي المندمج للطاقة الريحية‪ ،‬الذي يتطلب‬ ‫إنجازه استثمارات مالية تقدر بـ‪ 31.5‬مليار درهـم‪.‬‬ ‫ويروم البرنامج المغربي المندمج للطاقة الريحية إحداث‬ ‫حقول ريحية جديدة ستساهم في رفع القدرة الكهربائية‬ ‫المنشأة من أصل ريحي من ‪ 280‬ميغاواط حاليا إلى‬ ‫‪ 2000‬ميغاواط سنة ‪ .2020‬وبهدف ضمان تنمية‬ ‫مسؤولة ومدعومة تستجيب للحاجة إلى طاقة نظيفة‪،‬‬ ‫يتضمن البرنامج الجديد‪ ،‬إلى جانب مكون إنتاج‬ ‫الكهرباء‪ ،‬تحقيق اإلدماج الصناعي لقطاع الطاقة‬ ‫الريحية وكذا النهوض بالبحث والتطوير والتكوين في‬ ‫هذا المجال‪.‬‬ ‫وقد تم اختيار خمسة مواقع جديدة ذات إمكانيات هائلة‬ ‫إلقامة محطات ريحية بقوة ‪ 1000‬ميغاواط‪ .‬كما أشرف‬ ‫جاللة الملك على تدشين المحطة الريحية لطنجة ‪« 1‬ظهر‬ ‫سعدان» وهي األكبر من نوعها بإفريقيا‪ ،‬بقدرة ‪140‬‬ ‫ميغاواط‪ ،‬أنجزت بكلفة إجمالية تبلغ ‪ 2.75‬مليار درهم‪،‬‬ ‫تمت تعبئتها بمساهمة البنك األوروبي لالستثمار والبنك‬ ‫األلماني لالستثمار ومصرف القروض اإلسباني‪.‬‬ ‫العلم‪30/06/10 ،‬‬ ‫‪ 12.7‬مليار درهم من االستثمارات الفالحية و أزيد من‬ ‫‪ 38‬ألف منصب شغل‬ ‫يحظى الشطر الثالث من تفويت أراضي الدولة باهتمام‬ ‫كبير حيث تم سحب ‪ 16‬ألف طلب عروض إلى غاية‬ ‫‪ 25‬يونيو الجاري‪ ،‬في إطار مشاريع فالحية ستقام على‬ ‫‪ 21‬ألف هكتار من األراضي الفالحية‪.‬‬ ‫وفي انتظار اإلعالن عن نتائج العملية‪ ،‬أنجزت وزارة‬ ‫الفالحة والصيد البحري جردا أوليا لحصيلة الشطرين‬ ‫األول والثاني من تفويت ضيعات «صوديا وصوجيطا»‪.‬‬ ‫وقد تعهد المستثمرون في هذا اإلطار بإنجاز استثمارات‬ ‫بقيمة ‪ 12.2‬مليار درهم‪ ،‬ستمكن من خلق ‪ 38‬ألف‬ ‫و‪ 610‬منصب شغل جديد في ضيعات اإلنتاج‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى توفر مخطط فالحي يمنح رؤية إستراتيجية للقطاع‬ ‫في أفق ‪ 10‬سنوات القادمة‪.‬‬ ‫وفي هذا الشطر الثالث قامت الدولة بوضع دفتر تحمالت‬ ‫يتيح إدماج مستثمرين جدد ويضمن انخراط الفالحين‬ ‫الصغار ممن جرى إقصاؤهم في الشطرين السابقين‪.‬‬ ‫إذ جرى تقسيم هذا الشطر إلى ‪ 279‬مشروعا فالحيا‬ ‫تتوزع على ‪ 57‬مشروع كبير (ألزيد من ‪ 100‬هكتار)‬ ‫و‪ 139‬مشروع متوسط (ما بين ‪ 20‬و‪ 100‬هكتار)‬ ‫و‪ 83‬مشروع صغير (ألقل من ‪ 20‬هكتار)‪.‬‬

‫فيما يرتقب في مرحلة الحقة إطالق شطر رابع‬ ‫يخصص في مجمله لألراضي الفالحية التي مازالت‬ ‫في ملكية الدولة‪.‬‬ ‫أخبار اليوم‪14/06/10 ،‬‬ ‫المغرب يستثمر ‪ 3‬باليين دوالر في مياه الشرب حتى‬ ‫‪2015‬‬

‫عقب انتهاء اجتماعات الطاولة المستديرة في مقر‬ ‫االتحاد األوروبي ببروكسل‪ ،‬التي نظمت ما بين ‪22‬‬ ‫و‪ 23‬يونيو‪ ،‬وصف رئيس الوزراء الموريتاني‪ ،‬موالي‬ ‫ولد محمد لغظف‪ ،‬نتائج اجتماعات حكومته مع المانحين‬ ‫الدوليين بأنها فاقت كل التوقعات‪ ،‬باعتبارها تجاوزت‬ ‫ما كانت بالده تطمح إليه‪ ،‬فقد طالب بمنحه ‪ 2.1‬مليار‬ ‫دوالر لكنه تفاجأ بحصوله على ‪ 3.2‬مليار دوالر من‬ ‫المؤسسات المالية الدولية‪.‬‬

‫أعلن «المكتب المغربي للماء الصالح للشرب» عن‬ ‫الشروع في تنفيذ برنامج استثماري بتكلفة ‪ 26.4‬بليون‬ ‫درهم (‪ 3‬باليين دوالر) لتوسيع شبكة مياه الشرب‬ ‫والتطهير السائل في المدن واألرياف تمتد إلى عام‬ ‫‪ 2015‬وتغطي المناطق القروية والمدن الجديدة من‬ ‫حاجتها إلى مياه الشفة‪ .‬وقال المكتب المعروف اختصاراً‬ ‫باسم «اوناريب»‪ ،‬انه رصد مبالغ بقيمة ‪ 10.3‬بليون‬ ‫درهم (‪ 1.1‬بليون دوالر) لتعميم شبكة المياه العذبة‬ ‫في األرياف المغربية بحلول النصف الثاني من العقد‬ ‫الحالي‪ ،‬أنفق منها ‪ 7.7‬بليون‪ ،‬وقرر استثمار ‪ 6‬باليين‬ ‫درهم إضافية لتحديث الشبكات في األرياف والقرى‬ ‫النائية في إطار برنامج تعميم مياه الشرب وتحسين‬ ‫جودة مياه الشرب‪.‬‬

‫سوريا‬

‫احلياة‪14/07/10 ،‬‬

‫نمو االستثمارات األجنبية المباشرة‬

‫المغرب ضمن أكبر ‪ 17‬سوقا ناشئة عالميا في قطاع‬ ‫التوزيع‬

‫وفقا لتقرير «بيزنيس مونيتور» (‪Business‬‬ ‫‪ ،)Monitor‬تعد سوريا من الدول القليلة التي تشير‬ ‫تدفقات االستثمارات األجنبية بها إلى توقعات هامة للنمو‬ ‫في الوقت الحالي‪ .‬وذلك يرجع إلى اإلمكانيات الضخمة‬ ‫التي تقدمها كثير من القطاعات في هذا البلد‪ ،‬مثل الطاقة‬ ‫والتوزيع التجاري والقطاع المصرفي واالتصاالت‪.‬‬

‫أنجزت شركة «أ‪.‬ت كيرني» (‪)A.T. Keanney‬‬ ‫األمريكية تقريرا حول نمو قطاع التوزيع في البلدان‬ ‫الناشئة الذي صنفت فيه ‪ 30‬دولة وفقا لنمو القطاع‬ ‫ما بين ‪ 2009‬و‪ .2010‬حيث انتقل المغرب في هذا‬ ‫التقرير من المرتبة ‪ 19‬إلى ‪.15‬‬ ‫وخص التقرير المغرب ببعض الفقرات‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن المغرب يوفر فرص االستثمار في سوق قوية على‬ ‫المدى المتوسط والبعيد‪.‬‬ ‫وكانت شركة «كارفور» قد دخلت في شراكة مع‬ ‫«البيل في» لبناء أول متجر كبير لهما في المغرب العام‬ ‫الماضي‪ ،‬ويأتي هذا في ظل التحوالت التي أدخلت هذه‬ ‫المتاجر الكبرى على السوق المحلية وسلوك المستهلك‬ ‫فيما يخص طريقة شراء المنتجات المختلفة‪ ،‬وأشار‬ ‫التقرير إلى توقيع شركة «الفناك» الفرنسية المشهورة‬ ‫بتوزيع الكتب ومنتوجات تكنولوجية عالية اتفاقية مع‬ ‫مجموعة «أكسال» لفتح متجر لها في الدار البيضاء‬ ‫خالل السنة المقبلة‪.‬‬ ‫املساء‪08/07/10 ،‬‬

‫موريتانيا‬ ‫موريتانيا تحصل على ‪ 3‬مليارات و ‪ 200‬مليون دوالر‬ ‫من المانحين الدوليين لتنفيذ ‪ 187‬مشروعا تنمويا‬

‫وبلغ عدد المشاريع التي كانت تنتظر دعما من المانحين‬ ‫الدوليين ‪ 287‬مشروعا تنمويا‪ ،‬يشمل الصحة والتعليم‬ ‫والمياه والصرف الصحي‪ ،‬إضافة إلى مكافحة الفقر‪،‬‬ ‫وخصوصا في الوسط الريفي‪.‬‬ ‫وشهدت الطاولة المستديرة دعما عربيا قويا من لدن‬ ‫مؤسسات ودول‪ ،‬وخصوصا السعودية التي تعهدت بدفع‬ ‫‪ 150‬مليون دوالر والكويت التي التزمت بدفع ‪100‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫الشرق األوسط‪24/06/10 ،‬‬

‫من أبرز االستثمارات الحديثة مشروع بناء مركز‬ ‫تجاري كبير قامت به شركة ماجد الفطيم اإلماراتية‬ ‫للعقارات بقيمة ‪ 817‬مليون دوالر‪ ،‬واستثمار الشركة‬ ‫السورية القطرية القابضة التي تساهم في رأسمالها‬ ‫شركة حكومية قطرية بنسبة ‪ ،50%‬لبناء محطتين‬ ‫لتوليد الطاقة الكهربائية بقيمة مليار دوالر‪ ،‬إلى جانب‬ ‫االستثمارات الهامة للبنك العربي األردني وبنك عودة‬ ‫اللبناني‪.‬‬ ‫أما عن منشأ االستثمارات األجنبية المباشرة فتبرز‬ ‫دول منطقة الخليج ومصر‪ ،‬رغم أن الشركات اآلسيوية‬ ‫والغربية تبدي اهتماما متزايدا باالستثمار في سوريا‪.‬‬ ‫إن افتتاح بورصة دمشق في مارس (آذار) عام ‪2009‬‬ ‫(انظر النشرة رقم ‪ ،)12‬يفتح مجاال جديدا لالستثمار‪،‬‬ ‫وقد كان أداؤها خالل ثمانية عشر شهرا مضت إيجابيا‬ ‫للغاية‪ .‬بدأ مؤشر البورصة مسجال ‪ 1000‬نقطة ليرتفع‬ ‫في ‪ 8‬يوليو (تموز) إلى ‪ 1412‬نقطة‪ ،‬بينما ارتفعت‬ ‫قيمة التداوالت من ‪ 808989‬ليرة سورية إلى ‪373.5‬‬ ‫مليون ليرة في نفس الفترة المشار إليها‪.‬‬ ‫‪Business Monitor, 21/06/10‬‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫اقتصاديــات عـربيــة قطاعات‬

‫تحدي البنيات األساسية لتيسير انتقال األفراد والبضائع بين الدول العربية‬ ‫المتوسطية‬ ‫يعتبر عدم التعاون اإلقليمي بين الدول العربية في حوض‬ ‫المتوسط عائقا هاما في سبيل تنمية اقتصاداتها‪ ،‬ومن‬ ‫أخطر نتائجه االفتقار لشبكة بنيات أساسية تعمل على‬ ‫تيسير حركة األفراد ونقل البضائع بين دول المنطقة‬ ‫ومع أوروبا‪ .‬ولقد أدت سياسات الجوار التي يدفعها‬ ‫االتحاد األوروبي إلى تطوير عدة مشاريع استراتيجية‬ ‫في مجال النقل تشمل كافة المجال المتوسطي‪ .‬ويعتبر‬ ‫االتحاد األوروبي النقل عامال أساسيا في سياسته لدعم‬ ‫النمو االقتصادي في الدول المجاورة وتعزيز عالقات‬ ‫التبادل التجاري والثقافي‪.‬‬

‫تدفقات البضائع برا في حوض البحر المتوسط‬

‫في هذا االتجاه‪ ،‬ينوي االتحاد األوروبي إحداث شبكة‬ ‫للبنيات األساسية لتيسير المبادالت التجارية وانتقال‬ ‫األفراد في المنطقة‪ ،‬وذلك بتمويل من قبل بنك االستثمار‬ ‫األوروبي الذي سيساهم بمنح قيمتها ‪ 14900‬مليون‬ ‫يورو‪ ،‬وقروض بقيمة ‪ 8700‬مليون يورو خالل الفترة‬ ‫‪.2013-2007‬‬ ‫خالل الفترة ‪ ،2020-2013‬سيستمر نمط االستثمار‬ ‫في هذا المجال‪ ،‬حيث تقدر التكلفة اإلجمالية لبناء هذه‬ ‫المحاور الكبرى لنقل البضائع ﺒ ‪ 45‬مليار يورو‪ ،‬منها‬ ‫‪ 35‬مليار يجب استثمارها بالفعل أو تحديد بنودها‬ ‫بحلول عام ‪.2020‬‬ ‫المنتدى األوروبي المتوسطي للنقل ومجموعة ‪5+5‬‬ ‫لوزراء النقل ببلدان غرب المتوسط‬ ‫جزء كبير من هذه السياسة هو نتيجة جهود المنتدى‬ ‫األورومتوسطي للنقل‪ ،‬مجموعة رفيعة المستوى تم‬ ‫تشكيلها في عام ‪ 1999‬وإقرارها في المؤتمر األول‬ ‫لوزراء النقل األورومتوسطيين (مراكش – ديسمبر‪/‬‬ ‫كانون األول ‪ .)2005‬وقد تعهد المؤتمر بإعداد خطة‬ ‫عمل النقل اإلقليمي (‪ )RTAP‬للفترة ‪2013-2007‬‬ ‫وتشمل أنشطة مختلفة موزعة بين قطاعات النقل‬ ‫البحري والبري والسكك الحديدية والنقل الجوي‪ .‬من‬ ‫بين ‪ 90‬مشروعا درسها يوروميد (‪ )Euromed‬حتى‬ ‫تاريخه‪ ،‬تم اختيار‪ 17‬مشروعا ذات أولوية‪ ،‬تبلغ‬ ‫ميزانيتها ‪ 8200‬مليون يورو‪ ،‬في المجاالت األربعة‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫‪ .1‬قطار المغرب العربي للربط بين مدن المغرب‬ ‫والجزائر وتونس‪.‬‬ ‫‪ .2‬شبكة السكك الحديدية للشرق األدنى على الساحل‬ ‫وأخرى داخلية‪.‬‬ ‫‪ .3‬الشبكة المتوسطية لقواعد الخدمات اللوجستية وهناك‬ ‫حاليا مركزان كبيران في حمص (سوريا) واإلسكندرية‬ ‫(مصر)‪.‬‬ ‫‪ .4‬توسيع القدرة االستيعابية لموانئ البحر المتوسط‬ ‫من خالل مشاريع محددة في كل من بورسعيد (مصر)‬ ‫وجونيه (لبنان) وغزة (األراضي الفلسطينية) والنفيضة‬ ‫(تونس) وكاندارلي (‪ )Candarli‬ومرسن (‪)Mersin‬‬ ‫في تركيا‪.‬‬ ‫وقد جاءت هذه الدفعة األوروبية مصحوبة بتزايد الخطط‬

‫اقتراح «ميدا» لمحاور وطرق‬ ‫مقترحات أخرى لمحاور وطرق‬

‫شبكة طرق >‪Mt 1‬‬ ‫شبكة طرق >‪Mt 10‬‬ ‫شبكة طرق >‪Mt 20‬‬ ‫شبكة طرق >‪Mt20‬‬ ‫موانئ كبيرة‬

‫المصدر‪ :‬البنيات األساسية في حوض البحر المتوسط‪.‬‬

‫‪Infraestructuras del Mediterráneo, El Vigía, Publicaciones de Los Puertos de España, 2010‬‬

‫الحكومية والتي تنجزها الدول العربية لتحسين البنيات‬ ‫األساسية الوطنية وشبكات االتصال بها‪ .‬خالل السنوات‬ ‫القادمة ستحدث هذه المشاريع في دول شمال أفريقيا‬ ‫فرصا هامة للتعاون مع الشركات األوروبية‪ ،‬على سبيل‬ ‫المثال التقرير األخير عن هذه المشاريع والذي أعدته‬ ‫«مطبوعات موانئ إسبانيا» (‪Publicaciones de‬‬ ‫‪.)Los Puertos de España‬‬

‫الطرق البرية‬ ‫ شبكة الطرق السيارة شمال‪-‬جنوب وشرق‪-‬غرب‬‫للربط بين طنجة وكل من الجوس (نيجيريا) والقاهرة‬ ‫(مصر)‪.‬‬ ‫ طرق سيارة بطول ‪1500‬كم (‪100‬كم سنويا)‪ ،‬تم‬‫تشغيل ‪800‬كم منها‪.‬‬ ‫ الطريق السيار المغاربي‪ :‬طريق سيار طوله ‪700‬كم‬‫للربط بين المغرب والجزائر وتونس‪ ،‬والربط بين الدول‬ ‫الثالث ونواكشوط (موريتانيا) وطبرق (ليبيا)‪.‬‬

‫الموانئ‬ ‫ الجرف األصفر‪ :‬بناء رصيف متعدد االستعماالت‪.‬‬‫ المحمدية‪ :‬إعادة تهيئة الموقع النفطي‪.‬‬‫ الدار البيضاء‪ :‬تحديث رصيف الحاويات وبناء‬‫رصيف آخر وبناء أول ميناء جاف جمركي في المغرب‬ ‫( قيمة المنشأة تبلغ أكثر من ‪ 8.8‬مليون يورو)‪.‬‬ ‫ سيدي افني‪ :‬بناء حاجز للرمال‪.‬‬‫ الناظور‪ :‬ميناء جديد للحاويات العابرة‬‫ إدخال منظومة معلوماتية جديدة للنافدة الوحيدة يطلق‬‫عليها «بورت نت» (‪.)PortNet‬‬

‫تونس‬

‫المغرب‬

‫السكك الحديدية‬ ‫ خطة خمسية تشمل خطا لقطارفائق السرعة يصل بين‬‫الدار البيضاء وطنجة‪.‬‬ ‫ تحديث وتطوير الشبكة الوطنية للسكك الحديدية‪.‬‬‫الخدمات اللوجستية‬ ‫ خطة لتطوير القدرة التنافسية للخدمات اللوجستية‬‫‪ :2015-2010‬تشمل بناء قاعدة للخدمات اللوجستية‬ ‫في األقطاب االقتصادية الرئيسية بالمغرب‪ ،‬بنظام‬ ‫الشراكة بين القطاعين العام والخاص (‪ 8‬قواعد في جهة‬ ‫الدار البيضاء الكبرى وأخرى في طنجة ومراكش وفاس‬ ‫ومكناس وأغادير)‪.‬‬

‫الموانئ‬ ‫ ميناء «النفيضة» في المياه العميقة لنقل الحاويات‬‫العابرة في البحر المتوسط‪ ،‬تبلغ قيمة استثماره ‪1400‬‬ ‫مليون يورو‪ .‬من المرتقب إنجاز المرحلة األولى في‬ ‫عام ‪.2011‬‬ ‫السكك الحديدية‬ ‫ توسيع شبكة القطارات السريعة (‪120‬كم‪/‬الساعة)‬‫لتصل إلى ‪86‬كم‪.‬‬ ‫ شبكة قطارات المسافات القريبة للنقل العام‪ ،‬لنقل‬‫المسافرين والبضائع‪.‬‬ ‫الطرق البرية‬ ‫ طريق سيار للربط بين صفاقس وقابس (‪152‬كم)‪،‬‬‫بقيمة ‪ 441‬مليون يورو‪.‬‬ ‫ إعادة تهيئة الطرق البرية بميزانية حكومية تبلغ ‪2.5‬‬‫مليون يورو‪.‬‬ ‫المطارات‬ ‫ مطار «النفيضة» بقيمة ‪ 70‬مليون يورو‪ ،‬وتمويل‬‫من قبل البنك األفريقي للتنمية‪.‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديــات عـربيــة دول‬ ‫الجزائر‬ ‫الطرق البرية‬ ‫ طرق سيارة ساحلية بطول ‪1216‬كم للربط بين‬‫الجزائر وكل من المغرب وتونس (بصدد إنشـاء‬ ‫الطريقين الدائريين الثالث والرابع والطريق عبر‬ ‫الصحراء الغربية الذي سيربط بين شمال وجنوب‬ ‫البلد)‪.‬‬ ‫ طرق برية جديدة بطول ‪2000‬كم‪.‬‬‫ تحديث طرق برية بطول ‪5000‬كم‪.‬‬‫السكك الحديدية‬ ‫ استثمارات بقيمة ‪ 5‬مليارات يورو للخطة الخمسية‬‫‪.2015-2010‬‬ ‫ تحديث نظام اإلشارات واألمن لشبكة السكك‬‫الحديدية‪.‬‬ ‫الموانئ‬ ‫ تحسين إدارة الموانئ وقدرتها االستيعابية‪ ،‬وخاصة‬‫في الجزائر العاصمة‪ ،‬من خالل االنفتاح على شركات‬ ‫تشغيل الموانئ الدولية من القطاع الخاص (‪ 90%‬من‬ ‫المبادالت التجارية مع الخارج في الجزائر يتم عن‬ ‫طريق النقل البحري)‪.‬‬ ‫ليبيا‬ ‫ال يوجد تطور كبير في البنيات األساسية للنقل والتي‬ ‫تتطلب استثمارات ضخمة مستقبال‪ .‬نصف شبكة الطرق‬ ‫بالكاد مرصوفة‪ ،‬والطرق البرية القريبة من الساحل‬

‫إعادة بناء المراكز التاريخية القديمة‪ :‬مصدر للنمو‬ ‫االقتصادي والثقافي‬ ‫خصص البنك الدولي خالل السنوات الثمانية والعشرين‬ ‫الماضية أكثر من ‪ 540‬مليون دوالر لمشاريع إعادة‬ ‫تأهيل وتطوير المراكز التاريخية بالمدن العربية‪ .‬وكان‬ ‫الهدف من هذا التمويل هو الحفاظ على التراث الثقافي‬ ‫وتطوير السياحة المستدامة وأنشطة أخرى ترتبط بها‪،‬‬ ‫وبذلك ضمان تغطية االحتياجات األساسية للمقيمين بهذه‬ ‫المراكز‪ ،‬وتحسين البنيات األساسية وتوفير فرص عمل‬ ‫والحد من انتشار الفقر‪ .‬حاليا هناك ثالثة مشاريع قائمة‬ ‫في هذا المجال في تونس واألردن ولبنان‪ ،‬وتم تنفيذ‬ ‫ستة مشاريع أخرى مشابهة في كل من تونس والمغرب‬ ‫وفلسطين واليمن واألردن‪.‬‬ ‫‪The Urban Rehabilitation of Medinas,‬‬ ‫البنك الدولي‪ 01/05/10 ،‬و ‪27/07/10‬‬

‫خطة سعودية طموحة للبنيات األساسية‬ ‫شرعت الحكومة السعودية في تنفيذ خطة طموحة‬

‫فقط توجد في حالة مقبولة‪ ،‬وباستثناء جزء صغير من‬ ‫الطريق السيار القاهرة‪-‬دكار يفتقر الطريق إلى بنيات‬ ‫أساسية ذات كفاءة عالية‪ .‬حاليا تحاول الحكومة تنفيذ‬ ‫اإلصالحات الهيكلية الضرورية لالندماج في اقتصاد‬ ‫منطقة حوض البحر المتوسط‪.‬‬ ‫مصر‬ ‫الطرق البرية‬ ‫ شبكة طرق جديدة باستثمار يصل إلى ‪ 40‬مليون‬‫يورو‪.‬‬ ‫ إنشاء تسعة كباري جديدة وخمسة طرق سريعة‬‫ تحويل حزام الطريق الدائري بالقاهرة إلى طريق‬‫سريع‪.‬‬ ‫شبكة السكك الحديدية‬ ‫ تحديث البنية الهيكلية (قرض قيمته ‪ 270‬مليون دوالر‬‫من البنك الدولي)‪.‬‬ ‫ خط حديدي للربط بين ليبيا ومصر‪.‬‬‫ إعادة تشغيل الخط الحديدي الفلسطيني الرئيسي الذي‬‫يربط بين مصر وكل من إسرائيل ولبنان وتركيا‪.‬‬ ‫ إعادة بناء خط العريش القديم مع إمكانية إنشاء فرع إلى‬‫غزة وامتداد حتى محطة الحاويات بميناء بورسعيد‪.‬‬ ‫المطارات‬ ‫ الغردقة‪ :‬تحديث وتطوير الميناء الجوي‪.‬‬‫ شرم الشيخ‪ :‬توسيع منشآت مطار شرم الشيخ‪.‬‬‫ تحسين مطارات اإلسكندرية وأسيوط ومرسى مطروح‬‫الصغيرة‪.‬‬

‫للبنيات األساسية تنوي إنجازها بدعم تقني ومالي‬ ‫أجنبي‪ .‬الهدف من الخطة هو تطوير وتنويع مصادر‬ ‫االقتصاد السعودي‪ ،‬إلى جانب توفير خدمات أفضل‬ ‫لألعداد المتزايدة من السكان‪ .‬ويبلغ استثمار الخطة‬ ‫‪ 400‬مليار دوالر للفترة ‪ .2013-2009‬وبذلك‪ ،‬وفقا‬ ‫لتوقعات «بيزنيس مونيتور إنترناشيونال» (‪،)BMI‬‬ ‫خالل الفترة ما بين عامي ‪ 2010‬و‪ 2012‬ستحقق‬ ‫صناعة اإلنشاءات في المملكة العربية السعودية نموا‬ ‫بمعدل ‪.6.96%‬‬ ‫ويعتبر قطاع السكك الحديدية واحدا من القطاعات ذات‬ ‫األولوية‪ ،‬وبصفة خاصة تشغيل شبكة السكك الحديدية‬ ‫في الخليج‪ ،‬حيث يخطط إلنشاء خطوط جديدة بطول‬ ‫‪2177‬كم‪ .‬وسيشهد مجال بناء المطارات الجوية أيضا‬ ‫مرحلة توسع باستثمارات حكومية تصل إلى ‪4500‬‬ ‫مليون دوالر خالل عام ‪ .2010‬وبحلول عام ‪،2020‬‬ ‫تنوي المملكة السعودية استثمار مابين ‪ 10‬و‪ 20‬مليار‬ ‫دوالر في هذه المطارات الجوية‪ ،‬منها حوالي ‪ 10‬مليار‬ ‫دوالر استثمارات خاصة‪.‬‬ ‫أما عن قطاع الموانئ‪ ،‬تنوي الدولة مضاعفة القدرة‬ ‫االستيعابية لهذه الموانئ خالل العقد القادم‪ .‬ولتحقيق ذلك‪،‬‬

‫ إنشاء قرية البضائع الجديدة وبها محطتان لنقل أكثر‬‫من ‪ 300000‬طن سنويا‪.‬‬ ‫فلسطين‬ ‫ إنشاء مطار دولي في أريحا وتوسيع ميناء غزة‬‫البحري‪.‬‬ ‫لبنان‬ ‫الموانئ‬ ‫ بيروت‪ :‬دراسة إنشاء محطة ثانية للحاويات‪.‬‬‫ طرابلس‪ :‬توسيع الميناء‪.‬‬‫الطرق البرية‬ ‫ تحسين المداخل وإنشاء طرق سيارة جديدة‪.‬‬‫المطارات‬ ‫ توسيع القدرة االستيعابية لمطار لبنان الدولي ليسع ‪16‬‬‫مليون مسافر سنويا بحلول عام ‪.2035‬‬ ‫سوريا‬ ‫ بناء مركز كبير متعدد االستخدامات في حلب‪.‬‬‫ تصميم خطوط جديدة فائقة السرعة للربط بين المدن‬‫الرئيسية‪.‬‬ ‫البنيات األساسية في حوض البحر المتوسط‬ ‫(‪،)Infraestructuras del Mediterráneo‬‬ ‫‪El Vigía, Publicaciones de los Puertos‬‬ ‫‪de España, 2010‬‬

‫تم حتى اآلن خصخصة ثمانية موانئ والسماح بمشاركة‬ ‫رأسمال خاص في محطات شحن البضائع والذي شارك‬ ‫في إنشاء المحطة الثالثة لميناء جدة اإلسالمي والمزمع‬ ‫افتتاحها في ديسمبر (كانون األول) عام ‪.2010‬‬ ‫‪Business Monitor, 29/06/10‬‬

‫إقرار تمويل مترو بغداد‬ ‫تعهدت بلدية بغداد بتحمل كافة تكاليف إنشاء المترو‬ ‫الجديد بالمدينة‪ ،‬بقيمة ‪ 3‬مليارات دوالر‪ .‬سيعلن عن‬ ‫مسابقة لدراسة جدوى وتصميم مشروع المترو في‬ ‫منتصف شهر أغسطس (آب)‪ ،‬عقب انتهاء الدراسات‬ ‫الفنية للمشروع‪ ،‬وإن كان من المقرر بدء التنفيذ في‬ ‫نهاية عام ‪.2011‬‬ ‫كما تخطط بغداد أيضا الستثمار ‪ 60‬مليار دوالر في‬ ‫مشاريع أخرى للسكك الحديدية‪ ،‬من بينها بناء الخط‬ ‫الدائري حول المدينة‪ ،‬وإن لم تحدد بعد تواريخ تنفيذ‬ ‫هذه المشاريع‪.‬‬ ‫‪Meed, 11-17/06/10‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫اقتصاديــات عـربيــة قطاعات‬ ‫تقنيات حديثة‬ ‫زيادة محتويات االنترنت المتاحة باللغة العربية‬ ‫وفقا لتقرير «ورلد ستاتيستكس ريبورت» (‪Internet‬‬ ‫‪ )World Statistics Report‬اللغة العربية أسرع‬ ‫اللغات المتاحة في اإلانترنت نموا خالل الفترة ما بين‬ ‫عامي ‪ 2000‬و‪ ،2009‬بمعدل ‪ .2298%‬ارتفع عدد‬ ‫المستخدمين في منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا‬ ‫خالل الفترة المذكورة من ‪ 3.2‬إلى ‪ 55‬مليون مستخدم‪.‬‬ ‫هذا الرقم يصل إلى ‪ 150‬مليون إذا أضفنا مستخدمي‬ ‫اإلانترنت عبر الهاتف المحمول‪ .‬وتعتبر مصر أكبر‬ ‫الدول من حيث عدد المستخدمين (‪ 16.6‬مليون)‪ ،‬يليها‬ ‫المغرب (‪ 10.4‬مليون) ثم المملكة العربية السعودية‬ ‫(‪ 7.5‬مليون)‪.‬‬ ‫إال أن محتوى «أون الين» المتاح باللغة العربية يمثل‬ ‫‪ 1%‬فقط من اإلجمالي‪ ،‬بينما يشكل عدد مستخدمي‬ ‫اإلنترنت ‪ 17.5%‬من مجموع سكان المنطقة‪ .‬وهذه‬ ‫األرقام مازالت محدودة إذا أخذنا بعين االعتبار أن عدد‬ ‫الناطقين باللغة العربية ‪ 344‬مليون شخص وأن هذه‬ ‫اللغة تحتل المركز السابع بين أكثر اللغات شعبية على‬ ‫شبكة اإلانترنت‪.‬‬ ‫في هذا االتجاه‪ ،‬نالحظ عجزا في المحتويات المتاحة‬ ‫باللغة العربية‪ ،‬سواء من حيث الكم أو الجودة أو تطور‬ ‫اتصاالت النطاق العريض وتكوين المصممين والفنيين‬ ‫العرب‪ ،‬حتى يمكن إتاحة التطبيقات التقنية للهواتف‬ ‫الذكية (‪ )Smart Phones‬ومواقع االنترنت األصلية‬ ‫باللغة العربية‪.‬‬ ‫‪Meed, 09-15/0710‬‬

‫نمو عدد مستخدمي الهواتف النقالة في الشرق‬ ‫األوسط‬ ‫وفقا لتقرير الشركة االستشارية «داتاكسيس إنتيليجنس»‬ ‫(‪ ،)Dataxis Intelligence‬حققت سوق الهواتف‬ ‫النقالة في منطقة الشرق األوسط نموا بمعدل ‪ 4%‬خالل‬ ‫الربع األول من عام ‪ ،2010‬ليصل عدد المستخدمين‬ ‫إلى ‪ 192‬مليون مستخدم‪.‬‬ ‫خالل العامين األخيرين ارتفع عدد المشتركين أكثر من‬ ‫‪ ،50%‬متزيدا بنمط ربع سنوي ‪ ، 7.5%‬أي ما يعادل‬ ‫‪ 9‬مليون مستخدم جديد للهاتف النقال كل ثالثة أشهر‪.‬‬ ‫‪Zawya, 24/06/10‬‬

‫الطاقات المتجددة‬ ‫إنجازات في دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫تقوم دول مجلس التعاون الخليجي الستة بتطوير برامج‬ ‫هامة للتنمية المستدامة‪ ،‬ومن بينها مشاريع في مجال‬ ‫الطاقات المتجددة يتم تنفيذها خالل العامين المقبلين‪.‬‬ ‫وتهدف هذه البرامج إلى االستفادة من موقعها في‬ ‫واحدة من أكثر مناطق العالم تعرضا ألشعة الشمس‬

‫(‪ 3000‬ساعة سطوع شمسي سنويا)‪ ،‬وتغطي الطلب‬ ‫المتزايد على الكهرباء الذي يشكل أكبر معدالت النمو‬ ‫في العالم (في بعض الدول يصل إلى ‪ .)14%‬تنوي‬ ‫دولة اإلمارات العربية المتحدة‪ ،‬إلى جانب إنشاء محطة‬ ‫للطاقة الشمسية في أبو ظبي (انظر ص‪ )6.‬بطاقة‬ ‫إنتاجية ‪ 100‬ميغاواط‪ ،‬وبناء محطتي طاقة شمسية‬ ‫أخرتين بطاقة إنتاجية مماثلة‪ .‬والكويت من جانبها تخطط‬ ‫لإلعالن عن مناقصة عامة في نهاية العام الجاري لبناء‬ ‫محطة شمسية قدرتها اإلنتاجية ‪ 250‬ميغاواط‪ ،‬وتبلغ‬ ‫تكلفتها ‪ 650‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫أما عن البحرين‪ ،‬فتقوم حاليا باختيار شركة استشارية‬ ‫لبناء محطة نموذجية مزدوجة (بالطاقة الشمسية وطاقة‬ ‫الرياح)‪ ،‬طاقتها اإلنتاجية ‪ 5‬ميغاواط‪.‬‬ ‫وهناك أيضا مشروع قائم في عمان لبناء محطة‬ ‫للطاقة الشمسية‪ ،‬باستخدام خاليا فولطاضوئية وألواح‬ ‫عاكسة‪ ،‬وتتراوح طاقتها اإلنتــاجية ما بين ‪ 50‬و‪200‬‬ ‫ميغاواط‪.‬‬ ‫فيما يتعلق بالمملكة العربية السعودية‪ ،‬حاليا تقوم ببناء‬ ‫محطة للطاقة الفولطاضوئية قوتها اإلنتاجية ‪ 2‬ميغاواط‪،‬‬ ‫كما تنوي تركيب خاليا فولطاضوئية لتسخين المياه في‬ ‫جامعة األميرة نورة‪ ،‬حاليا في مرحلة اإلنشاء‪ ،‬تحتل‬ ‫مساحة ‪ 35000‬متر مربع وتبلغ قدرتها اإلنتاجية ‪17‬‬ ‫ميغاواط‪.‬‬ ‫‪Meed, 25/06-01/07/10‬‬

‫النفط والغاز‬ ‫نمو االستثمارات في دول الخليج‬ ‫تنوي دول منطقة الخليج تخصيص أكثر من مئة مليار‬ ‫دوالر لتنفيذ مشاريع تتعلق بقطاع النفط خالل الفترة ما‬ ‫بين ‪ 2010‬و‪ ،2015‬أي ما يعادل ثلث االستثمارات‬ ‫التي تخصصها منظمة األوبك لقطاع الصناعة‪ ،‬لمواجهة‬ ‫الطلب العالمي المتزايد‪.‬‬ ‫وتعتبر المملكة السعودية واإلمارات أكثر دول المنطقة‬ ‫استثمارا في هذا القطاع‪ ،‬إذ تبلغ استثماراتهما خالل الفترة‬ ‫المشار إليها ‪ 29‬مليار و‪ 31‬مليار دوالر على التوالي‪.‬‬ ‫على الرغم من ذلك‪ ،‬بينما تركز اإلمارات على تطوير‬ ‫آبار جديدة بغرض زيادة إنتاجها من النفط ليصل إلى‬ ‫‪ 3.5‬مليون برميل في عام ‪ ،2015‬ستخصص المملكة‬ ‫السعودية موارد أكبر لتحسين محطات التكرير وبناء‬ ‫محطتين جديدتين باستثمار قيمته ‪ 10‬مليارات دوالر‪.‬‬ ‫أما عن الغاز‪ ،‬فتمتلك المنطقة ‪ 40.6%‬من احتياطي‬ ‫العالم من الغاز‪ ،‬وإن كان إنتاجها يمثل ‪ 13.6%‬فحسب‬ ‫من إجمالي اإلنتاج العالمي‪ .‬لهذا السبب تنوي دول‬ ‫الخليج استثمار ‪ 68‬مليار دوالر خالل السنوات الخمسة‬ ‫القادمة لزيادة إنتاجها من الغاز‪.‬‬ ‫وتعتبر اإلمارات أكثر دول المنطقة نشاطا في هذا‬ ‫المجال‪ ،‬إذ تتراوح قيمة المشاريع التي تنوي تنفيذها‬ ‫خالل هذه الفترة ما بين ‪ 30‬و‪ 40‬مليار دوالر‪ ،‬بينما‬

‫تبلغ استثمارات قطر ‪ 20‬مليار دوالر والمملكة السعودية‬ ‫‪ 11‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫‪Meed, 02-08/07/10‬‬

‫تقدم مشروع «نابوكو» (‪)Nabuco‬‬ ‫يحقق مشروع خط أنابيب غاز «نابوكو» لنقل الغاز‬ ‫الطبيعي من تركيا إلى النمسا عبر بلغاريا ورومانيا‬ ‫والمجر‪ ،‬تقدما سواء في مجال البحث عن مساهمين‬ ‫جدد أو البحث عن دول موردة‪ .‬يضم االئتالف الذي‬ ‫يتولى تنفيذ المشروع المزمع بدء العمل به في بداية عام‬ ‫‪ ،2011‬ست شركات (خمس شركات أوروبية وشركة‬ ‫تركية) بحصة ‪ 16.67%‬لكل شركة‪ ،‬مع إمكانية‬ ‫انضمام سبعة مساهمين جدد‪.‬‬ ‫من بين المستثمرين الجدد المحتملين شركة أبو ظبي‬ ‫لالستثمارات النفطية «إيبيك»‪ ،‬التي أعربت عن‬ ‫رغبتها في شراء أسهم قبل نهاية عام ‪ 2010‬الحتمال‬ ‫إعادة بيعها الحقا إلى شركات عربية أخرى ترغب في‬ ‫استيراد الغاز‪ ،‬إلى جانب الربح العائد من االستثمار‪.‬‬ ‫تقدر تكلفة المشروع ﺒـ‪ 7900‬مليون يورو‪ ،‬يتحمل‬ ‫‪ 30%‬منها الشركات المساهمة المنفذة للمشروع‪ ،‬بينما‬ ‫يتم تغطية ‪ 70%‬من التكلفة من خالل قرض‪ .‬وقد‬ ‫أحرزت أيضا المباحثات بين مصر وأذربيجان لربط‬ ‫خط أنابيب «نابوكو» بخط أنابيب الغاز العربي‪ ،‬تقدما‬ ‫ملحوظا وأسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم في بداية شهر‬ ‫يوليو (تموز)‪ .‬ستورد مصر الغاز إلى «نابوكو» من‬ ‫خالل خط أنابيب غاز يبدأ إنشاؤه أيضا في عام ‪2011‬‬ ‫لتوريد الغاز اعتبارا من عام ‪ .2014‬كما وقعت مصر‬ ‫اتفاقا مع الشركة البريطانية «بي‪.‬بي‪ )BP( ».‬الستغالل‬ ‫حقول الغاز في البلد واستخراج ‪ 143000‬متر مكعب‬ ‫من الغاز خالل المرحلة األولى‪ ،‬باستثمار يصل إلى‬ ‫حوالي ‪ 9‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫‪Trend, 09/07/10‬‬ ‫‪Zawya, 12/07/10‬‬

‫العراق يوقع اتفاقا مع شركة «شل» (‪ )Shell‬إلنتاج‬ ‫الغاز‬ ‫أقر مجلس الوزراء العراقي في نهاية يونيو (حزيران)‬ ‫الماضي اتفاقا مع شركة «شل» لتنشيط إنتاج الغاز‬ ‫بالعراق‪ .‬بموجب هذا االتفاق يمكن للشركة استغالل‬ ‫حقول الغاز الضخمة في جنوب العراق‪ ،‬إلى جانب‬ ‫إنشاء مصنع في البصرة‪ .‬يساهم في رأسمال المصنع‬ ‫بنسبة ‪ 21%‬شركة غاز البصرة الحكومية‪ ،‬وبحصة‬ ‫‪ 44%‬شركة «شل»‪ ،‬بينما تمتلك شركة «ميتسوبيشي»‬ ‫(‪ )Mitsubishi‬ا‪ .5%‬تبلغ التكلفة اإلجمالية للمشروع‬ ‫‪ 17‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫يقدر احتياطي العراق المؤكد من الغاز الطبيعي ﺒـ ‪3.2‬‬ ‫تريليون متر مكعب ويرغب في زيادة إنتاجه من الغاز‬ ‫من ‪ 8‬مليار متر مكعب في ‪ 2009‬إلى ‪ 37‬مليار بحلول‬ ‫عام ‪.2020‬‬ ‫يونيو (حزيران) ‪Business Monitor, 2010‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫تكلفة التدهور البيئي في منطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال أفريقيا‬ ‫يؤثر تدمير الطبيعة والبيئة تأثير سلبيا ومباشرا على‬ ‫إجمالي الناتج المحلي لدول منطقة الشرق األوسط‬ ‫وشمال أفريقيا‪ .‬وإثبات التكلفة النقدية لهذا التأثير من‬ ‫مهام دراسة أصدرها البنك الدولي في شهر أغسطس‬ ‫(آب) بهدف أن يساهم هذا التقييم االقتصادي في أن‬ ‫يؤخذ التدهور البيئي بعين االعتبار عند تصميم وتخطيط‬ ‫السياسات االقتصادية‪.‬‬

‫دوالر‪ ،‬مما يشكل ‪ 0.6%‬من إجمالي الناتج المحلي‬ ‫بها‪ ،‬بينما بلغت تكلفة تلوث الهواء في األردن ‪161‬‬ ‫مليون دوالر (‪ 1.15%‬من إجمالي الناتج المحلي)‪ ،‬أما‬ ‫عن الخسائر الناجمة عن إزالة الغابات اإليرانية فقد‬ ‫بلغت ‪ 843‬مليون دوالر (‪ 0.7%‬من إجمالي الناتج‬ ‫المحلي)‪ ،‬وتقدر تكلفة تدهور المساحات الزراعية في‬ ‫المغرب ﺒـ‪ 134‬مليون دوالر (‪ 0.4%‬من إجمالي‬ ‫الناتج المحلي)‪ .‬وأخيرا شكلت تكلفة تدهور البيئة نتيجة‬ ‫لحرب لبنان في ‪ 2006‬نسبة ‪ 3.6%‬من اقتصادها‬ ‫(‪ 729‬مليون دوالر)‪.‬‬

‫يضم التقرير فصوال خصصت لدراسة حاالت محددة‬ ‫لبعض بلدان المنطقة‪ :‬تونس واألردن وإيران والمغرب‬ ‫ولبنان‪ .‬ومن أهم النتائج التي انتهى إليها التقرير أن تكلفة‬ ‫تدهور الموارد المائية في تونس بلغت ‪ 168.5‬مليون‬

‫‪The Cost of Environmental Degradation:‬‬ ‫‪Case Studies from the Middle East and‬‬ ‫‪North Africa, Leila Croitoru and Maria‬‬ ‫البنك الدولي‪Sarraf (eds), 01/08/10 ،‬‬

‫إصالح اإلدارة المالية العامة‬

‫الرئيسية للتنمية البشرية‪ ،‬مع إبراز ما حققه من تقدم‬ ‫ملحوظ في هذه المؤشرات خالل العقود األخيرة‪ ،‬ومن‬ ‫بينها‪ :‬المعدل النسبي للفقر الذي تراجع من ‪ 20‬إلى ‪8%‬‬ ‫خالل العقدين األخيرين‪ ،‬وتنامي إدخال المياه الصالحة‬ ‫للشرب في المناطق الريفية من ‪ 14‬إلى ‪ 90%‬خالل‬ ‫السنوات الخمسة عشر األخيرة‪ ،‬بينما تراجع معدل‬ ‫األمية بين األطفال من ‪ 55‬إلى ‪ 40%‬في نفس الفترة‬ ‫المذكورة‪.‬‬

‫أصدر البنك الدولي تقريرا يحلل فيه اإلصالحات التي‬ ‫قامت بإجرائها دول منطقة الشرق األوسط وشمال‬ ‫أفريقيا خالل العقد األخير في مجال اإلدارة المالية‬ ‫العامة (بدءا من إعداد وتطوير الموازنات حتى إدارة‬ ‫الموارد والرقابة عليها وتقييمها)‪.‬‬ ‫يحلل التقرير النتائج اإليجابية والسلبية لهذه اإلصالحات‪،‬‬ ‫مع األخذ بعين االعتبار مصادر مختلفة‪ ،‬من موازين‬ ‫المدفوعات والحسابات العامة إلى لقاءات مع جهات‬ ‫فاعلة هامة ساهمت في هذه اإلصالحات‪.‬‬ ‫كما تقارن الدراسة أيضا تجارب إدارة األموال العامة‬ ‫في هذه الدول بأداء مناطق أخرى ذات مستويات‬ ‫نمو مشابهة‪ .‬ومن بين الدروس العشرة التي انتهت‬ ‫إليها الدراسة‪ ،‬سواء بالنسبة لإلدارات العامة أو‬ ‫الجهات المانحة‪ ،‬يوصي التقرير بأن يتم إجراء هذه‬ ‫اإلصالحات‪ ،‬حيثما أمكن‪ ،‬بشكل سريع وبسيط مع تبادل‬ ‫الدعم والمساندة‪.‬‬ ‫يتناول الجزء الثاني من التقرير تجارب فردية لعشرة‬ ‫دول بالمنطقة‪ :‬الجزائر ومصر والعراق واألردن ولبنان‬ ‫والمغرب وسوريا وتونس وفلسطين واليمن‪.‬‬ ‫‪Public Financial Managment Reform in the‬‬ ‫‪Middle East and North Africa: An Overview‬‬ ‫‪Of Regional Experience, Report N 55601‬‬‫البنك الدولي‪MNA (Part I&II), 01/06/10 -‬‬

‫المغرب سيحقق أهداف األلفية للتنمية في‬ ‫‪2015‬‬

‫على الرغم من ذلك‪ ،‬تبرز الدراسة أيضا ضرورة‬ ‫األخذ بعين االعتبار التأثير السلبي لتداعيات األزمة‬ ‫االقتصادية العالمية والتغير المناخي على مسار تحقيق‬ ‫هذه األهداف‪.‬‬ ‫‪Rapport national sur les objectifs du‬‬ ‫‪millenaire pour le développement 2009,‬‬ ‫‪Initiative Nationale pour Le Développement‬‬ ‫مارس (آذار) ‪Humain, 2010‬‬

‫التقارير االستشارية لصندوق النقد‬ ‫الدولي‬ ‫الكويت وموريتانيا والسودان‬ ‫أصدر صندوق النقد الدولي حديثا نتائج تقاريره األخيرة‬ ‫التي أعدها في نهاية عام ‪ ،2009‬وفقا للبند الرابع من‬ ‫االتفاقية االستشارية‪ ،‬عن كل من الكويت وموريتانيا‬ ‫والسودان‪ .‬حول الوضع االقتصادي في موريتانيا‪،‬‬ ‫تركز تقرير الصندوق حول تحليل السياسات التي على‬ ‫الحكومة أن تتخذها لتنويع مصادر اقتصادها وتحقيق‬ ‫نمو مستدام قادر على توفير فرص العمل والحد من‬ ‫انتشار الفقر‪.‬‬

‫أصدر المندوب السامي للتخطيط من أجل تحقيق أهداف‬ ‫األلفية للتنمية في المغرب‪ ،‬تقريرا في شهر مارس‬ ‫(آذار) الماضي يؤكد فيه أن المغرب سيحقق األهداف‬ ‫التي رسمتها منظمة األمم المتحدة لتنشيط التنمية البشرية‬ ‫في عام ‪.2015‬‬

‫من أهم اإلجراءات المقترحة‪ :‬التقدم في سياسة اإلصالح‬ ‫الضريبي على المدى المتوسط وخفض عجز القطاع‬ ‫غير النفطي وزيادة النفقات العامة لتخفيض معدل الفقر‪،‬‬ ‫وتحسين البنيات األساسية وتيسير منح القروض من قبل‬ ‫البنوك وتوفير السيولة ورفع مستوى مناخ األعمال‪.‬‬

‫تحلل الدراسة تفصيال إنجازات المغرب في المؤشرات‬

‫أما عن تقرير الوضع االقتصادي في الكويت‪ ،‬فقد‬

‫تناول التداعيات الخطيرة لألزمة االقتصادية العالمية‬ ‫في البالد‪ .‬من خالل كم كبير من المعطيات والرسوم‬ ‫البيانية وتحليل للوضع االقتصادي الكلي‪ ،‬يشير التقرير‬ ‫إلى أن الكويت من أكثر دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫التي شهد إجمالي الناتج المحلي بها تراجعا إثر األزمة‬ ‫المالية العالمية (‪.)4.5%‬‬ ‫ويعزي التقرير هذا الركود إلى عوامل منها هبوط أسعار‬ ‫المحروقات وتراجع معدل الطلب الداخلي ونشاط قطاع‬ ‫البناء‪ .‬إال أنه يعتبر أن االنتعاش االقتصادي العالمي‬ ‫وارتفاع أسعار المحروقات واإلصالحات القائمة في‬ ‫الكويت عوامل تؤدي إلى توقع أداء اقتصادي إيجابي‬ ‫على المدى المتوسط‪ ،‬حيث يحقق إجمالي الناتج المحلي‬ ‫معدل نمو ‪ 2%‬في العام الجاري قد يرتفع إلى ‪ 4%‬في‬ ‫عام ‪.2011‬‬ ‫فيما يتعلق بالوضع االقتصادي في السودان‪ ،‬يستعرض‬ ‫التقرير أيضا تأثير األزمة االقتصادية العالمية على‬ ‫البلد‪ ،‬وتوقعات النمو به‪ .‬من أبرز المعطيات التي يشير‬ ‫إليها الصندوق تراجع معدل نمو إجمالي الناج المحلي‬ ‫في عام ‪ 2009‬إلى النصف‪ ،‬وذلك يرجع أساسا إلى‬ ‫هبوط أسعار وصادرات المحروقات‪.‬‬ ‫يتوقع الصندوق انتعاش االقتصاد السوداني تدريجيا من‬ ‫‪ 4.5%‬في عام ‪ 2009‬إلى ‪ 5.5%‬في العام الجاري‬ ‫و‪ 6.5%‬خالل عام ‪.2011‬‬ ‫ويوصي الصندوق باتخاذ عدة إجراءات‪ ،‬من بينها الحد‬ ‫من تبعية الصادرات السودانية للمحروقات إلى جانب‬ ‫تعزيز القطاع الزراعي الذي ال يستغل حاليا بالشكل‬ ‫الالزم‪.‬‬ ‫‪Islamic Republic of Mauritania: 2009 Article‬‬ ‫صندوق النقد ‪IV, Country Report nº 10/168,‬‬ ‫‪.‬الدولي‪11/06/10 ,‬‬ ‫‪Kuwait: 2010 Article IV Consultation,‬‬ ‫صندوق النقد الدولي‪Country Report nº 10/236 ،‬‬ ‫‪29/07/10‬‬ ‫‪Sudan: Article IV Consultation, Country‬‬ ‫‪.‬صندوق النقد الدولي‪Report nº 10/256, 02/08/10 ،‬‬

‫‪15‬‬


‫‪16‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫تقييم المساعدات اإلنسانية لألراضي الفلسطينية‬ ‫المحتلة‬ ‫أصدرت منظمة «دارا» (‪ )Dara‬في يونيو (حزيران)‬ ‫تقريرا لتقييم المساعدات الدولية لألزمة البشرية في‬ ‫فلسطين إثر الهجوم العسكري اإلسرائيلي على قطاع‬ ‫غزة خالل شهري ديسمبر (كانون األول) ‪ 2008‬و‬ ‫يناير (كانون الثاني) ‪ .2009‬في عام ‪ 2009‬تم إنفاق‬ ‫‪ 77.7%‬من إجمالي ‪ 804.5‬مليون دوالر‪ ،‬قيمة‬ ‫المساعدة اإلنسانية المباشرة التي طلبتها منظمة األمم‬ ‫المتحدة إثر العدوان‪.‬‬ ‫تعتبر الواليات المتحدة األمريكية والكويت وكندا من‬ ‫أهم الدول المانحة‪ ،‬على الرغم من ذلك‪ ،‬نجد أن الخطة‬ ‫الطموحة إلعادة إعمار غزة والتي تم إعدادها في شرم‬ ‫الشيخ في مارس (آذار) عام ‪ ،2009‬من قبل جهات‬ ‫فاعلة ومؤسسات دولية مختلفة من بينها البنك الدولي‬ ‫والمفوضية األوروبية‪ ،‬لم ينفذ منها إال جزءا صغيرا‬ ‫نتيجة الستمرار الحصار المفروض على القطاع‪.‬‬ ‫عقب مرور عام ونصف الزالت األضرار التي لحقت‬ ‫بالبنيات األساسية والنظام االجتماعي واالقتصادي في‬ ‫قطاع غزة دون إصالح‪ ،‬وبذلك تتزايد الضغوط على‬

‫منطقة ما زال يعيش آالف المواطنين بها تحت أنقاض‬ ‫منازلهم‪ ،‬ويعاني ‪ 60.5%‬من الشباب الذين تتراوح‬ ‫أعمارهم ما بين ‪ 15‬و‪ 19‬عاما البطالة‪،‬علما بأنه خالل‬ ‫ديسمبر ‪ 2009‬بلغ معدل البطالة في المنطقة ‪.40%‬‬ ‫من إجمالي ‪ 644.5‬مليون دوالر قيمة المساعدات التي‬ ‫تحتاج إليها األراضي المحتلة لعام ‪ ،2010‬يخصص‬ ‫‪ 635‬فقط لتغطية «احتياجات عاجلة»‪ ،‬يبلغ نصيب‬ ‫قطاع غزة منها ‪ 370‬فقط‪.‬‬ ‫‪Occupied Palestinian Territories Desperation‬‬ ‫يونيو (حزيران) ‪Grows, Crisis Report, Dara, 2010‬‬

‫الضغوط التضخمية على العراق‬ ‫وفقا لوثيقة عمل أصدرها صندوق النقد الدولي في‬ ‫يونيو (حزيران)‪ ،‬تعتبر السيطرة على التضخم من أكبر‬ ‫تحديات االقتصاد العراقي خالل السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫لدراسة وتحليل العوامل التي أدت إلى استمرار التضخم‬ ‫فترة طويلة إثر غزو مارس (آذار) عام ‪،2003‬‬ ‫تطبق الوثيقة نموذج «شليفر وفيشني» (‪Shleifer y‬‬

‫‪ )Vishny‬لعام ‪ ،1992‬حول تطور األسعار في دول‬ ‫ذات اقتصادات اشتراكية تعاني من ضعف الممتلكات‪،‬‬ ‫على الوضع في العراق‪ .‬وفقا للنموذج‪ ،‬يؤدي التوزيع‬ ‫االحتكاري لسلعة رأسمالية مثل النفط إلى وجود أزمات‬ ‫سلعية‪ ،‬مما يؤثر على التضخم العام لألسعار‪ .‬في‬ ‫حالة العراق‪ ،‬تنتهي الدراسة إلى أن التضخم نجم عن‬ ‫حاالت متواصلة من أزمات سلعية سواء بالنسبة للسلع‬ ‫االستهالكية أو النفط‪ ،‬ونتيجة لحاالت العنف وانعدام‬ ‫األمن واستمرار «الدولرة» وضعف آليات النقل النقدية‬ ‫واالفتقار لمعطيات من شأنها السماح بتصميم سياسات‬ ‫مالءمة‪.‬‬ ‫وفقا للوثيقة‪ ،‬في ديسمبر (كانون األول) عام ‪2005‬‬ ‫بدأت سلسلة تعديالت صائبة في تحديد أسعار المحروقات‬ ‫تتوجه إلى إلغاء المساعدات والحد من عمليات التهريب‪،‬‬ ‫وكانت هذه السياسات ذات نتائج إيجابية للسيطرة على‬ ‫أسعار التضخم‪.‬‬ ‫‪Inflation and Conflict in Iraq: The Economics‬‬ ‫;‪of Shortages Revisited, Grigorian, David A.‬‬ ‫صندوق النقد ‪Kock, Udo, Working paper nº 0/159,‬‬ ‫الدولي‪01/07/10 ،‬‬

‫أجندة‬ ‫إسبانيا واإلمارات العربية املتحدة ‪ :‬تعاون اقتصادي ومالي‬ ‫تنظم مؤسسة «البيت العربي» بالتعاون مع مركز مدريد المالي (‪ ،)MCF‬ومركز دبي المالي العالمي‪ ،‬يوم ‪ 24‬سبتمبر (أيلول) بمدريد‪ ،‬الندوة الدولية حول «استثمارات‬ ‫إسبانيا ودولة اإلمارات العربية المتحدة‪ :‬التعاون االقتصادي والمالي»‪ .‬ندوة مشاريع مركز مدريد المالي ومركز دبي المالي العالمي‪ .‬تهدف الندوة إلى تشجيع وتنشيط‬ ‫العالقات التجارية وتحديد فرص االستثمار والتعاون المالي بين دولة اإلمارات وإسبانيا‪ ،‬وذلك بمناسبة التوقيع على مذكرة تفاهم من قبل المركزين الماليين في ختام الندوة‪.‬‬ ‫يشارك في الندوة وفد هام يضم ممثلي الشركات واألجهزة والمؤسسات المالية في اإلمارات‪ .‬من المواضيع التي ستتناولها الندوة موضوع خاص عن البنوك اإلسالمية‪،‬‬ ‫وآخر حول تنمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مشاريع البنيات األساسية‪.‬‬ ‫قاعة المحاضرات بمقر «البيت العربي»‪ ،‬مدريد‪ 24 ،‬سبتمبر (أيلول) ‪ ،2010‬من الساعة ‪ 08:30‬إلى الساعة ‪.14:00‬‬ ‫برنامج الطاقة الشمسية التونسي‬ ‫في إطار الخطة الشمسية المتوسطية‪ ،‬قامت تونس بتنفيذ خطتها الخاصة للطاقة الشمسية باستثمار قيمته ‪ 2‬مليار يورو‪ ،‬وتتضمن الخطة تطوير ‪ 40‬مشروعا للطاقة الشمسية‬ ‫وطاقة الرياح وتوزيع الطاقة الكهربائية خالل السنوات الخمسة المقبلة‪ .‬رئيس ومدير عام الشركة التونسية «ستاغ» للكهرباء والغاز للطاقات المتجددة‪ ،‬عيادي بن عيسى‪،‬‬ ‫سيستعرض الخطوط الرئيسية لتطوير هذه الخطة خالل لقاء يعقده مع شركات ومؤسسات إسبانية في مقر مؤسسة «البيت العربي» بمدريد‪.‬‬ ‫قاعة المحاضرات بمقر «البيت العربي»‪ 25 ،‬أكتوبر (تشرين األول)‪ ،‬من الساعة ‪ 11:00‬إلى الساعة ‪.13:00‬‬ ‫لحضور الندوة رجاء التسجيل‪ ،‬اعتبارا من أول أكتوبر (تشرين األول)‪ ،‬هاتفيا (‪ )915630652‬أو بالبريد اإللكتروني‪)foroeconomico@casaarabe-ieam.es( :‬‬ ‫لالشتراك في نشرة البيت العربي لالقتصاد واألعمال‪foroeconomico@casaarabe-ieam.es :‬‬ ‫نشرة االقتصاد واألعمال يصدرها البيت العربي ‪ -‬السنة الرابعة العدد رقم ‪19‬عام ‪ 2010-‬مدريد‪ 11،‬أغسطس (آب)‪.‬‬ ‫‪DL: M-40765-2007 ISSN: 1988-3943‬‬ ‫بالتعاون مع‪:‬‬

‫نشرة تصدر كل شهرين‪:‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬ ‫كونسورتيوم يضم الجهات والهيئات الرسمية التالية‪:‬‬

‫رئيسة التحرير‪ :‬أوليفيا أوروثكو‬ ‫التحرير‪ :‬آنا غونزاليز وخافير ليساكة‬ ‫التصميم‪Red Estudio y Go Next :‬‬ ‫الترجمة‪Al Fanar Traductores :‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬

‫‪C/ Alcalá nº 62 - 28009 - Madrid - www.casaarabe.es‬‬

19 نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال  

19 نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you