Issuu on Google+

‫نشرة البيت العربي‬ ‫لالقتصاد واألعمال‬ ‫‪17‬‬

‫مارس (آذار)‪ /‬أبريل (نيسان)‬

‫‪2010‬‬ ‫‪www.casaarabe.es‬‬

‫تعليق‬

‫البحث والتنمية واالبتكار التقني في الدول العربية‪:‬‬ ‫أداة أساسية للتنويع االقتصادي‬

‫خالل السنوات األخيرة‪ ،‬اتجه كثير من الدول العربية‪ ،‬سواء المصدرة أو غير المصدرة للنفط‪ ،‬إلى تنفيذ سياسات مختلفة‬ ‫للتنويع االقتصادي‪ ،‬وذلك بهدف الحد من تبعيتها إليرادات النفط أو لقطاعات وأسواق ذات صادرات مركزة للغاية‬ ‫وعرضة للتقلبات المستمرة‪ .‬ويتطلب تطبيق هذه السياسات تحقيق تنمية موازية‪ ،‬سواء للموارد البشرية المؤهلة أو لهياكل‬ ‫تنظيم صناعي ووسائل تقنية متخصصة في قطاعات جديدة للتنويع واإلنماء‪ .‬إن رفع مستوى التعليم والبحث والتنمية‬ ‫واالبتكار التقني (‪ )I+D+i‬هي المجاالت التي تتطلب اهتماما كبيرا وموارد خالل السنوات المقبلة‪.‬‬ ‫(يتبع في ص ‪)02‬‬

‫موجز‬ ‫‪ 02‬تعليق‬ ‫‪ 03‬إسبانيا والدول العربية‬ ‫عالقات اقتصادية‬ ‫طماطم وكابالت (غونثالو‬ ‫إسكريبانو)‬ ‫‪ 04‬تعــــــاون‬ ‫‪ 05‬أعمال‬ ‫‪ 07‬أوروبا والدول العربية‬ ‫مقال خاص عن االتحاد األوروبي‬ ‫والمغرب‬ ‫‪ 09‬حديث مع أحمد رضا الشامي‬ ‫حديث مع يونس زريقم‬ ‫‪ 10‬اقتصاديات عربية‬ ‫النظم الضريبية المختلفة في الدول‬ ‫العربية‬ ‫آثار األزمة في دول منطقة الخليج‬ ‫‪ 12‬دول‬ ‫‪ 13‬قطاعات‬ ‫‪ 15‬تقارير ومراجع‬ ‫‪ 16‬أجنده‬

‫أوروبا والدول العربية‬

‫تقارير ومراجع‬

‫مقال خاص عن العالقات بين االتحاد األوروبي والمغرب‬

‫التنويع االقتصادي في سلطنة عمان‪ :‬فرص األعمال‬ ‫المتاحة أمام الشركات اإلسبانية‬

‫في إطار الرئاسة الدورية اإلسبانية لالتحاد األوروبي‪،‬‬ ‫عقدت القمة األولى بين االتحاد األوروبي والمغرب يوم‬ ‫‪ 7‬مارس (آذار) في مدينة غرناطة اإلسبانية‪ ،‬بهدف توثيق‬ ‫عالقات التبادل الثنائية في المجاالت السياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬من منطلق تطوير الئحة جديدة للشراكة‬ ‫المتقدمة بين االتحاد األوروبي والمغرب وفي غرناطة أيضا‪،‬‬ ‫نظم االتحاد اإلسباني لمنظمات أرباب األعمال (‪)CEOE‬‬ ‫و«بيزنيس يوروب» (‪)BUSINESSEUROPE‬‬ ‫واالتحاد العام للمقاوالت بالمغرب‪ ،‬بالتعاون مع مؤسسة‬ ‫«البيت العربي» ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون‬ ‫اإلسبانية وحكومة األندلس اإلقليمية‪ ،‬القمة األولى‬ ‫للمقاوالت األوروبية المغربية‪ ،‬في السادس من مارس‬ ‫(آذار)‪ .‬وفي القمة تم استعراض فرص التعاون المتاحة أمام‬ ‫الشركات األوروبية في ثالثة قطاعات استراتيجية‪:‬الطاقات‬ ‫المتجددة والنقل والخدمات اللوجستيكية والبنيات األساسية‪.‬‬ ‫و بالنشرة مقال خاص يضم المواضيع والتصريحات التي‬ ‫تناولتها القمة المقاوالتية‪ ،‬إلى جانب مقتطفات من لقاءات‬ ‫تمت مع بعض المسؤولين وممثلي الشركات المغربية‪.‬‬ ‫وبالنشرة أيضا مقال بقلم غونثالو إسكريبانو (‪Gonzalo‬‬ ‫‪ )Escribano‬حول أهم جوانب العالقات االقتصادية‬ ‫بين إسبانيا والمغرب‪ ،‬وملخصات للدراسات التي صدرت‬ ‫أخيرا حول الموضوع‪.‬‬

‫هناك تقارب بين نصيب الفرد من الدخل القومي في‬ ‫سلطنة عمان والسعودية‪ ،‬وهو من أكبر معدالت النمو‬ ‫االقتصادي في المنطقة‪ ،‬وينتظر أن يشكل ‪ 4%‬من‬ ‫إجمالي الناتج المحلي بها خالل عام ‪.2010‬‬

‫(يتبع في ص ‪07 ،03‬ـ‪ 09‬و‪)15‬‬

‫(يتبع في ص ‪)15‬‬

‫بمناسبة انعقاد ثالث ندوات في شهر أبريل (نيسان)‬ ‫بمدن بامبلونة (‪ )Pamplona‬ومدريد وإشبيلية حول‬ ‫فرص االستثمار في عُ مان‪ ،‬والتي نظمت بالتعاون‬ ‫مع مؤسسات إسبانية وعمانية مختلفة‪ ،‬يصدر «البيت‬ ‫العربي» مذكرة اجتماعية واقتصادية جديدة حول‬ ‫الوضع االقتصادي والقطاعات التي في طريقها للتوسع‬ ‫في عمان‪ ،‬تحت عنوان‪ :‬التنويع االقتصادي في عمان‪:‬‬ ‫فرص األعمال املتاحة أمام الشركات اإلسبانية‪.‬‬ ‫يمكن اإلطالع على هذه المذكرة التقنية في نسخة ‪PDF‬‬ ‫على الموقع اإللكتروني للبيت العربي‪ ،‬حيث تقدم تحليال‬ ‫لتوقعات النمو بسلطنة عمان والعالقات االقتصادية مع‬ ‫إسبانيا‪ ،‬كما تقدم معلومات عن خطط التنمية واالستثمار‬ ‫في بعض القطاعات التي تم تحريرها خالل السنوات‬ ‫األخيرة والتي تتيح إمكانيات هائلة لالستثمار ولتعاون‬ ‫رجال األعمال‪.‬‬


‫‪02‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تعليــــــق‬

‫البحث والتنمية واالبتكار التقني في الدول العربية‪ :‬أداة أساسية للتنويع‬ ‫االقتصادي‬ ‫أوليفيا أوروثكو دي ال تورّ ي‬ ‫منسقة البرنامج االقتصادي واألعمال ‪ -‬البيت العربي‬

‫تابع ص ‪01‬‬

‫القيم المعيارية ألهم مؤشرات المعرفة‬

‫على الرغم من ذلك‪ ،‬نجد أن الوضع الحالي غير‬ ‫مشجع‪ ،‬إذا أخذنا بعين االعتبار المعطيات األخيرة في‬ ‫هذا الشأن والتي تقدمها لنا تقارير ومؤسسات عربية‬ ‫ودولية مختلفة‪.‬‬

‫دليل الفقر البشري‬ ‫قيود تعريفية‬ ‫وقيود أخرى‬

‫انخفاض مستوى االستثمار في مجال البحث والتنمية‬ ‫واالبتكار التقني‬ ‫وفقا للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا (‪)ASTF‬‬ ‫يشكل متوسط استثمارات الدول المتقدمة في البحث‬ ‫والتنمية ‪ 2.5%‬من إجمالي الناتج المحلي‪ ،‬بينما تخصص‬ ‫الدول العربية ‪ 0.2%‬فقط لهذا المجال‪ ،‬وهي نسب أدنى‬ ‫بكثير من استثمارات الدول الناشئة في البحث والتنمية‪،‬‬ ‫مثل كوريا الجنوبية حيث تمثل ‪ 2.64%‬من إجمالي‬ ‫الناتج المحلي‪ ،‬وشيلي التي تخصص ‪.0.61%‬‬ ‫ورغم تحسن الوضع خالل السنوات األخيرة‪ ،‬إال أن‬ ‫المنطقة العربية مازالت أقل مناطق العالم استثمارا في‬ ‫البحث العلمي بالنسبة إلجمالي الناتج المحلي بها‪.‬‬ ‫إضافة إلى أن عائد هذه االستثمارات أقل من مناطق‬ ‫أخرى‪ ،‬من حيث براءات االختراع والتطبيق التقني‪،‬‬ ‫وذلك وفقا لتقرير المعرفة العربي لعام ‪ ،2009‬الصادر‬ ‫عن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم و برنامج األمم‬ ‫المتحدة اإلنمائي‪ .‬فقد نتج عن االستثمارات العربية‬ ‫في البحث العلمي خالل الفترة ما بين عامي ‪2002‬‬ ‫و‪ ،2006‬والتي بلغت قيمتها ‪ 2‬مليار دوالر‪ ،‬ما ال‬ ‫يتعدى ‪ 38‬براءة اختراع سنويا و‪ 5000‬منشورا‬ ‫علميا‪.‬‬ ‫مقترحات ووعي‬ ‫يبدو أن األزمة المالية العالمية‪ ،‬وتسليط الضوء على‬ ‫هذا الوضع ونشره دوليا أيقظ وعي بعض النخب‬ ‫السياسية والحكومات العربية‪ .‬إذ نجد أن المؤتمر‬ ‫الذي عقدته المنظمة اإلسالمية للتعليم والعلوم‬ ‫والثقافة «إيسيسكو» (‪ )ISESCO‬مع البنك الدولي‬ ‫والحكومة التونسية‪ ،‬في ديسمبر (كانون األول)‪ ،‬سار‬ ‫على نهج توصيات تقرير المعرفة العربي‪ ،‬مناديا في‬ ‫إعالنه األخير (إعالن تونس) بالحاجة الملحة لتعزيز‬ ‫اقتصاديات أساسها المعرفة كسبيل وحيد لخلق فرص‬ ‫عمل‪ ،‬وتنمية القدرة التنافسية وتحقيق التنمية المتوازنة‬ ‫في الدول العربية‪.‬‬ ‫التركيز على االبتكار والتعليم‬ ‫التقرير األخير الصادر عن جامعة الدول العربية‬

‫متوسط النمو السنوي‬ ‫إلجمالي الناتج المحلي‬

‫مجموع مستخدمي‬ ‫اإلنترنت لكل ‪ 1000‬فرد‬ ‫مجموع أجهزة الحاسوب‬ ‫لكل ‪ 1000‬فرد‬ ‫مجموع خطوط الهاتف‬ ‫لكل ‪ 1000‬فرد‬

‫النوعية التنظيمية‬

‫االلتحاق بالتعليم بعد الثانوي‬ ‫(‪ %‬من اإلجمالي)‬

‫سيادة القانون‬

‫الدول العربية‬ ‫مجموعة السبعة‬ ‫العالم‬

‫مدفوعات حقوق‬ ‫المؤلف والتراخيص‬

‫االلتحاق بالتعليم الثانوي‬ ‫(‪ %‬من اإلجمالي)‬

‫معدل الملمين بالقراءة والكتابة‬ ‫مقاالت في مجالت‬ ‫من البالغين (‪ 15%‬سنة فأكثر)‬ ‫علمية وتقنية ‪ /‬براءات اختراع ممنوحة من قبل مكتب‬ ‫مليون فرد‬ ‫براءات االختراع والعالمات التجارية‬ ‫بالواليات المتحدة (‪ /)USPTO‬مليون فرد‬

‫المصدر‪ :‬تقرير املعرفة العربي لعام ‪( 2009‬البنك الدولي‪ ،‬منهجية تقييم األداء المعرفي‪ ،)KAM ،‬برنامج األمم‬ ‫المتحدة اإلنمائي‬ ‫وبرنامج األمم المتحدة اإلنمائي وعدة خبراء عرب‪ ،‬حول‬ ‫التحديات من أجل التنمية في الدول العربية‪ ،‬يؤكد بصفة‬ ‫خاصة أيضا على االبتكار كالسبيل الوحيد للتوصل إلى‬ ‫حد أدنى من المزايا التنافسية في إطار التطورات الدولية‬ ‫الراهنة‪ .‬وبذلك يكتسب االبتكار أهمية‪ ،‬تفوق أهمية توفر‬ ‫أو نقص بعض عوامل إنتاجية‪ ،‬أكثر أو أقل استراتيجية‪.‬‬ ‫إذا استبعدنا إمكانية العودة إلى السياسات الحمائية‪ ،‬مع‬ ‫ظهور دول ناشئة مثل الصين أو الهند‪ ،‬نجد أن تقديم‬ ‫تكلفة عمالة منخفضة نسبيا لم يعد يمثل عامال تنافسيا‬ ‫للدول العربية‪.‬‬ ‫إن انطالق هذه الدول نحو مستويات أعلى من التنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬ومسار اإلصالح االقتصادي بها‪ ،‬الذي يمر‬ ‫بمرحلة تنويع اقتصادي أكبر وقدرة تنافسية للمنتجات‪،‬‬ ‫وخدمات ذات قيمة مضافة عالية‪ ،‬ال يمكن تحقيقه إال‬ ‫من خالل تنفيذ إجراءات سياسية لتوسع قدراتها التقنية‬ ‫الخاصة‪.‬‬ ‫يشير إعالن تونس المذكور‪ ،‬إلى أربع ركائز ذات‬ ‫أولوية لتأسيس اقتصاديات المعرفة في الدول العربية‪:‬‬ ‫أساس تعليمي متين وبنيات أساسية نشيطة للمعلومات‬ ‫ومنظومة فعالة لالبتكار ونظام مؤسسي واقتصادي‬ ‫قوي‪.‬‬ ‫خالل العقدين األخيرين خصصت الدول العربية نسبا‬ ‫من إجمالي الناتج المحلي بها للتعليم تفوق مساهمة الدول‬ ‫الناشئة (وفقا لبيانات منظمة اليونسكو)‪ ،‬إال أن ما أحرزته‬ ‫من إنجازات في هذا الشأن أدنى مستوى من دول جنوب‬ ‫وغرب آسيا‪ ،‬أو في أفريقيا جنوب الصحراء‪ ،‬وذلك مع‬ ‫وجود فوارق بالطبع‪ ،‬باختالف الدول (النتائج أفضل‬

‫في منطقة الخليج)‪ .‬وال جدال في أن هناك تطورات‬ ‫إيجابية للغاية من حيث تراجع معدالت األمية‪ ،‬والتحاق‬ ‫البنات بالمدارس أو ارتفاع معدل االلتحاق بالتعليم‬ ‫الثانوي والجامعي‪ .‬ورغم ذلك‪ ،‬إلى جانب وجود حوالي‬ ‫‪ 60‬مليون أمي ثلثاهم من النساء‪ ،‬هناك أوجه قصور‬ ‫كبيرة‪ ،‬سواء في تعليم األطفال أو في كفاءة نوعية التعليم‬ ‫ومواءمته لالحتياجات المهنية واالقتصادية الحالية‪.‬‬ ‫ضرورة الدعم والتعاون الدولي‬ ‫مع االرتباط الحالي بين مسارات إحداث معرفة على‬ ‫المستوى العالمي‪ ،‬يؤكد تقرير المعرفة بصفة خاصة‬ ‫على ضرورة أن يكون بناء مجتمع المعرفة في إطار‬ ‫من الحرية واالنفتاح والتعاون مع سائر دول العالم‪ .‬في‬ ‫هذا االتجاه‪ ،‬يمكن لالتحاد األوروبي أن يلعب دورا‬ ‫هاما كشريك ودافع لهذه المسارات في الدول العربية‪،‬‬ ‫وذلك بتقديم خبرته ومعرفته من خالل مشاريع للتعاون‬ ‫التقني والعلمي‪ .‬ورغم أن التعاون العلمي بين االتحاد‬ ‫األوروبي ودول المغرب العربي قوي نسبيا‪ ،‬إال أنه مع‬ ‫دول المشرق والخليج مازال ضئيال للغاية‪.‬‬ ‫وفي هذا االتجاه‪ ،‬يعتبر تأسيس شبكات بين مراكز‬ ‫البحث األوروبية والعربية‪ ،‬مثل الشبكات القائمة في‬ ‫مجال الطاقات المتجددة مع شبكة االتحاد األوروبي –‬ ‫مجلس التعاون الخليجي للطاقة النظيفة‪ ،‬خطوة أولى‪،‬‬ ‫لقيت ترحيبا قويا‪ ،‬لنشاط يجب أن يستمر حتى يمتد إلى‬ ‫عدة مجاالت أخرى‪ ،‬مثل الطب الحيوي أو الكيمياء‬ ‫الحيوية والعلوم الميكروالكترونية والمعلوماتية‪ ،‬أو‬ ‫إدخال تقنيات حديثة في البرامج التعليمية والحكومية‪.‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية عالقات اقتصادية‬

‫عن الطماطم والكابالت‪ :‬من المنافسة إلى التكامل في العالقات اإلسبانية‪-‬‬ ‫المغربية‪.‬‬ ‫غونثالو إسكريبانو‬ ‫أستاذ االقتصاد التطبيقي بالجامعة الوطنية للتعليم عن بعد «أونيد» (‪)UNED‬‬

‫شهدت العالقات االقتصادية بين إسبانيا والمغرب‬ ‫تطورا إيجابيا خالل السنوات األخيرة‪ ،‬حيث ارتفع حجم‬ ‫التبادل التجاري بين البلدين‪ ،‬واالستثمارات اإلسبانية‬ ‫في المغرب‪ .‬خالل الفترة بين عامي ‪ 1995‬و‪2008‬‬ ‫تضاعفت الصادرات اإلسبانية إلى المغرب سبعة‬ ‫أضعاف‪ ،‬قبل تراجعها في ‪ 2009‬نتيجة لألزمة المالية‬ ‫العالمية‪ .‬كما حققت واردات إسبانيا من المغرب كذلك‬ ‫نموا بنمط مشابه‪ .‬خالل الفترة ما بين ‪ 2008‬وأغسطس‬ ‫(آب) ‪ ،2009‬شكلت الصادرات اإلسبانية إلى المغرب‬ ‫نحو ‪ 2%‬من إجمالي صادراتها‪ ،‬وهي نسبة تفوق‬ ‫كثيرا صادراتها إلى المكسيك‪ ،‬وإجمالي صادراتها إلى‬ ‫البرازيل واألرجنتين‪ ،‬ومجموع صادراتها إلى الصين‬ ‫والهند‪ .‬أما عن االستثمارات اإلسبانية في المغرب‪ ،‬فقد‬ ‫تطورت من مجرد مساهمات ضئيلة الحجم‪ ،‬إلى أن بلغ‬ ‫اإلجمالي التراكمي في سبتمبر ‪ ،2009‬أكثر من ‪3400‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬ولكن ثقل االستثمارات كان أقل مقارنة‬ ‫بالتدفقات التجارية (‪ 0.6%‬من إجمالي االستثمارات‬ ‫اإلسبانية الخارجية المباشرة في الفترة ما بين ‪2005‬‬ ‫ويونيو (حزيران) ‪ .)2009‬وهذا المعدل أدنى بكثير‬ ‫من استثمارات إسبانيا في المكسيك (‪ 3.3%‬من إجمالي‬ ‫االستثمارات اإلسبانية المباشرة في الخارج)‪ ،‬أو مجموع‬ ‫استثماراتها في البرازيل واألرجنتين (‪ ،)4.5%‬ولكنه‬ ‫يعادل استثماراتها في الصين والهند (‪.)0.5%‬‬ ‫يؤثر التباين بين ثقل التجارة واالستثمارات في‬ ‫االستراتيجيات من أجل التقدم في مجال التكامل اإلنتاجي‬ ‫بين اقتصاديات البلدين‪ ،‬فزيادة المشاركة في شبكات‬ ‫اإلنتاج الصناعي الدولية تتطلب االنتقال من نموذج‬ ‫التعاقدات من الباطن إلى نموذج آخر للتكامل‪ ،‬وذلك‬ ‫في مراحل اإلنتاج التي تحقق قيمة مضافة أعلى‪ .‬إن‬ ‫التكامل اإلنتاجي يستلزم تنفيذ بعض مراحل اإلنتاج في‬ ‫الخارج‪ ،‬وهي ظاهرة تثير تحفظ الرأي العام اإلسباني‬ ‫عندما تتم مراحل اإلنتاج في المغرب‪ ،‬ولكنها تعتبر أمرا‬ ‫طبيعيا عندما تتم في آسيا‪ .‬إلى جانب التباين االستثماري‬ ‫في قطاع الصناعة‪ ،‬هناك عمليات سحب استثمارات‬ ‫إسبانية هامة مثل استثمارات شركة االتصاالت الهاتفية‬ ‫«تليفونيكا» (‪ )Telefónica‬وبنك «سانتاندير»‬ ‫(‪.)Banco Santander‬‬ ‫وعندما نتساءل عن سبب عدم وجود استثمارات‬ ‫صناعية‪ ،‬وسحب استثمارات ضخمة في قطاع الخدمات‪،‬‬ ‫نجد أن هناك العديد من الحجج وتقريبا كلها تقدم‬ ‫إيضاحات جزئية‪ .‬حقا إن مناخ االستثمار في المغرب‬ ‫يعاني قصورا‪ ،‬ولكنه أيضا حقق تقدما خالل السنوات‬ ‫األخيرة‪ ،‬وال يعتبر أقل مستوى من مناخ االستثمار في‬ ‫دول أخرى ناشئة في آسيا وأمريكا الالتينية‪ .‬وصحيح أن‬ ‫السوق المغربية قد تعتبر ضيقة‪ ،‬ولكن بالنسبة لشركات‬ ‫كثيرة‪ ،‬وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة‪ ،‬تقدم‬ ‫فرصا وقطاعات يمكن الوصول إليها بسهولة أكثر من‬ ‫أسواق أخرى أكثر بعدا‪ .‬وهناك مبررات أخرى تشير‬ ‫إلى المناخ السياسي‪ ،‬ويبدو أن عامل المناخ السياسي ال‬ ‫ينطبق على أسواق أخرى‪ .‬ونحن ال نهدف‪ ،‬من خالل‬ ‫هذا المقال‪ ،‬إلى استنفاذ أو استبدال الحجج المذكورة‬

‫بعالية‪ ،‬بل نشير إلى أن العالقات االقتصادية بين إسبانيا‬ ‫والمغرب يعوقها اإلصرار على افتراض المغرب‬ ‫كمنافس إلسبانيا على حساب اإلمكانيات االستراتيجية‬ ‫التي تقدمها عوامل التكامل اإلنتاجي بين البلدين‪ .‬ويمكن‬ ‫توضيح حجة أن تسلط فكرة المنافسة يعوق استغالل‬ ‫أوجه التكامل بين الطرفين‪ ،‬وذلك من خالل التناقض‪،‬‬ ‫لضرورة التبسيط‪ ،‬بين صراع الطماطم وإمكانية التعاون‬ ‫في مجال توليد الطاقة الخضراء (المولدة من مصادر‬ ‫الطاقة المتجددة)‪ .‬إن الثمن السياسي لتحرير المبادالت‬ ‫الزراعية مع المغرب‪ ،‬نتيجة التفاقية التعاون الزراعي‬ ‫الموقعة في نهاية عام ‪ ،2009‬هو عدم التصديق على‬ ‫هذه االتفاقية لتدخل حيز التنفيذ خالل فترة الرئاسة‬ ‫الدورية اإلسبانية لالتحاد األوروبي‪ .‬هذا األمر لم يمنع‬ ‫تظاهر المزارعين اإلسبان ضد االتفاقية خالل فترة‬ ‫انعقاد القمة األوروبية المغربية في غرناطة‪ .‬وبالتالي‬ ‫نرى وجوب عرض المضمون الحقيقي لهذه االتفاقية‬ ‫ونتائج بعض الدراسات حول تأثير سياسة تحرير تجارة‬ ‫السلع الزراعية األورومتوسطية‪.‬‬ ‫تنص االتفاقية الجديدة على زيادة الحصص لست سلع‬ ‫حساسة وهي‪ :‬الطماطم والفراولة والثوم والكالمنتين‬ ‫والكوسا والخيار‪ ،‬مقابل تحرير سوق السلع الزراعية‬ ‫المغربية‪ .‬إال أن تأثير هذا القرار على الرأي العام يتركز‬ ‫في الطماطم‪ .‬حاليا حدد االتحاد األوروبي حصة ‪233‬‬ ‫ألف طن للطماطم المغربية‪ ،‬تخضع لمعاملة جمركية‬ ‫تفضيلية‪ ،‬وما زاد على هذه الحصة يخضع للرسوم‬ ‫الجمركية المعتادة‪ .‬ويتأمل االتفاق الجديد زيادة هذه‬ ‫الحصة بمعدل ‪ 22%‬على مدى أربع سنوات‪ ،‬وهو‬ ‫ال يعتبر أمرا بالغ الضرر‪ ،‬مقارنة بمطالب أخرى من‬ ‫الجانب المغربي (تخفيض أسعار الدخول وتوسيع جدول‬ ‫مواسم التصدير والمشاركة في المنظمة المشتركة لسوق‬ ‫الخضروات والفاكهة)‪ .‬ويعتبر إجراء زيادة الحصص‬ ‫أقل تحريرا من اإلجراءات األخرى‪ ،‬وفقا لرأي ألباريث‬ ‫كوكي (‪ )Álvarez-Coque et al‬وآخرين‪ ،‬إذ أن‬ ‫زيادة حصة الطماطم بمعدل ‪ 50%‬ستؤدي إلى تراجع‬ ‫الصادرات األوروبية بنسبة ‪ 0.43%‬وزيادة الصادرات‬ ‫المغربية بمعدل ‪ .10.86%‬بينما إلغاء أسعار الدخول‬ ‫سيخفض الصادرات األوروبية بنسبة ‪ 5.7%‬ويرفع‬ ‫الصادرات المغربية إلى ‪ ،174.98%‬ويمكن تطبيق‬ ‫نفس التقديرات في حالة فرض رسوم على جداول‬ ‫دخول المنتج ‪ .‬ووفقا لتقديرات لوركا وآخرين (‪Lorca‬‬ ‫‪ ،)et al‬إذا قرر االتحاد األوروبي تحرير استيراد السلع‬ ‫من جانب واحد‪ ،‬سيحقق إجمالي الناتج المحلي المغربي‬ ‫نموا سنويا بمعدل ‪ 1.48%‬لمدة خمسة أعوام‪ ،‬مع‬ ‫إحداث ‪ 90‬ألف فرصة عمل‪ ،‬وستتراجع الصادرات‬ ‫األوروبية بنسبة ‪ .11%‬وهذا التقدير‪ ،‬رغم أهميته‪،‬‬ ‫ال يبدو بالغ الصعوبة أو قادرا على تعويض النتائج‬ ‫المترتبة على عرقلة الفرص العديدة المتاحة والمترتبة‬ ‫على التكامل االقتصادي اإلسباني‪ -‬المغربي‪ .‬ويمكن‬ ‫إلسبانيا أن تقدم للمغرب الكثير من جانبها في مجالي‬ ‫الزراعة والصناعات الغذائية‪ :‬استثمارات وتكنولوجيا‬ ‫والمعرفة والخبرة وعناصر اإلنتاج (‪)inputs‬‬ ‫والخدمات اللوجستيكية وتجمعات الصناعات الزراعية‬

‫(‪ ،)clusters‬الخ‪ ...‬والمغرب من جانبه يتميز بتوافر‬ ‫اليد العاملة واألراضي الزراعية وقرب المسافة جغرافيا‬ ‫والمناخ المالئم‪.‬‬ ‫من الواضح أن السياسة الحمائية الزراعية لالتحاد‬ ‫األوروبي تحول دون تطوير قطاع زراعي – صناعي‬ ‫إسباني مغربي متكامل يمكنه االستفادة من أوجه‬ ‫التكامل اإلنتاجي بين الطرفين‪ .‬إن إمكانيات التعاون‬ ‫في مجال الطاقة المتجددة تمثل أكبر تناقض مع صراع‬ ‫الطماطم‪ .‬هناك مبادرات مثل مخطط تقنية الصحراء‬ ‫(‪ ،)Desertec‬أو خطة الطاقة الشمسية (‪Plan‬‬ ‫‪ )Solar‬لالتحاد من أجل المتوسط‪ ،‬من شأنهما إنتاج‬ ‫الطاقات المتجددة في المغرب‪ ،‬وأحيانا تصدير جزء‬ ‫من الطاقة الكهربائية المولدة إلى إسبانيا‪ .‬رغم أن خطة‬ ‫الطاقة الشمسية تطرح العديد من التساؤالت‪ ،‬إال أن‬ ‫أوجه التكامل واضحة‪ :‬إسبانيا دولة رائدة عالميا في‬ ‫مجال الطاقة المتجددة‪ ،‬ولها تواجد في المغرب الذي‬ ‫يهتم بدوره بضمان تنمية الطاقة في البالد‪ ،‬وإحداث‬ ‫مجاالت جديدة للنشاط والعمالة‪.‬‬ ‫يعتبر المغرب أفضل شريك متوسطي وضعا لتطبيق‬ ‫خطة الطاقة الشمسية لما له من منشآت هامة لتوليد‬ ‫الطاقة من الرياح والطاقة الشمسية‪ ،‬ومخططات طموحة‬ ‫لزيادة هذه المنشآت‪ .‬وهو الشريك المتوسطي الوحيد‬ ‫الذي تصله بأوروبا شبكة كهربائية عن طريق إسبانيا‪.‬‬ ‫وتساهم الطاقات المتجددة بنسبة ‪ 4%‬في مصادر الطاقة‬ ‫بالمغرب (فيما عدا الطاقة الحيوية التقليدية) وتولد‬ ‫‪ 10%‬من الطاقة الكهربائية به‪ .‬في إطار خطة الطاقة‬ ‫الشمسية‪ ،‬أطلق المكتب الوطني للكهرباء مشروع‬ ‫محطة لتوليد الطاقة الفولطا ضوئية بقوة ‪ 5‬ميغاواط‬ ‫يمكن زيادتها حتى ‪ 20‬ميغاواط‪ ،‬ولتصدير الطاقة‬ ‫الخضراء إلى االتحاد األوروبي ألول مرة من قبل بلد‬ ‫شريك متوسطي‪.‬‬ ‫كذلك أعلن عن مشروع ضخم بقوة ‪ 2000‬ميغاواط‬ ‫كهرباء بحلول عام ‪ .2020‬وهكذا‪ ،‬نجد أن شركة‬ ‫«أبنغوا للطاقة الشمسية» (‪ )Abengoa Solar‬تقوم‬ ‫حاليا بإنشاء محطة غازية ذات دورة مركبة بقوة ‪470‬‬ ‫ميغاواط وطاقة حرارية شمسية بقوة ‪ 20‬ميغاواط‪ .‬أما‬ ‫عن الطاقة المولدة من الرياح‪ ،‬فالمغرب حاليا يستقطب‬ ‫استثمارات هامة وينتظر أن تشكل هذه الطاقة ‪13%‬‬ ‫من إجمالي الطاقة الكهربائية بالمغرب‪ ،‬إذ تصل‬ ‫القدرة اإلنتاجية للمحطة إلى نحو ‪ 1300‬ميغاواط‪.‬‬ ‫وباختصار‪ ،‬من الواضح أن الصراعات المحددة ذات‬ ‫الـتأثير االقتصادي المحدود نسبيا‪ ،‬ال يجب أن تمثل‬ ‫عائقا في سبيل استغالل إمكانيات التكامل االقتصادي‬ ‫في قطاعات أخرى‪ .‬إن النظرية االقتصادية تثبت أن‬ ‫أي إجراء يجب أن يتخذ إذا كانت مكاسب الرابحين‬ ‫تفوق خسائر الخاسرين‪ .‬وهناك دائما احتمال تعويض‬ ‫الخاسرين من قبل الرابحين‪ .‬وبالتالي يبدو أنه قد حان‬ ‫الوقت للتصدي لهذه المعضلة الوهمية‪ ،‬والتغلب على‬ ‫العقبات من أجل توثيق العالقات االقتصادية بين إسبانيا‬ ‫والمغرب‪.‬‬

‫‪03‬‬


‫‪04‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية عالقات اقتصادية‬ ‫المغرب يقتني معدات عسكرية من إسبانيا ب‪ 28‬مليون‬ ‫أورو‬

‫‪ 2008‬ثالث أهم مشتري للتجهيزات العسكرية اإلسبانية‬ ‫بـ‪ 113.9‬مليون أورو بعد ألمانيا والنرويج‪.‬‬

‫اقتنى المغرب خالل النصف األول من سنة ‪،2009‬‬ ‫زهاء ‪ 286‬مركبة عسكرية من إسبانيا‪ ،‬وبلغت قيمتها‬ ‫اإلجمالية ‪ 28‬مليون أورو‪ ،‬مما يجعل المغرب سادس‬ ‫أهم زبون للصادرات اإلسبانية المتعلقة بالمنتجات‬ ‫العسكرية خالل هذه الفترة‪.‬‬

‫التجديد‪15/02/10 ،‬‬

‫ووفقا لتقرير وزارة التجارة االسبانية حول مبيعات‬ ‫األسلحة للنصف األول من العام الماضي‪ ،‬فقد بلغت‬ ‫مداخيل صادرات األسلحة خالل هذه الفترة ‪ 411‬مليون‬ ‫أورو‪ ،‬مما يمثل ارتفاعا بـ‪ 64‬في المائة بالمقارنة مع‬ ‫نفس الفترة خالل السنة التي قبلها‪ .‬هذا ورتب التقرير أهم‬ ‫عشر زبائن إسبانيا في مجال التجارة العسكرية‪ ،‬وهو‪:‬‬ ‫ألمانيا ‪ 94‬مليون أورو‪ ،‬البرتغال (‪ 62‬مليون أورو)‪،‬‬ ‫المملكة المتحدة (‪ 43‬مليون أورو)‪ ،‬البرازيل (‪38‬‬ ‫مليون أورو)‪ ،‬كولومبيا (‪ 31‬مليون أورو)‪ ،‬المغرب‬ ‫(‪ 29.5‬مليون أورو)‪ ،‬إيطاليا (‪ ،)27.4‬الواليات‬ ‫المتحدة (‪ ،)20‬اليونان (‪ )10.4‬وماليزيا (‪ )7.5‬حسب‬ ‫معطيات التقرير‪ .‬يذكر أن المغرب كان خالل سنة‬

‫شركة «تراسميديترانيا» (‪)Trasmediterránea‬‬ ‫تفتتح خطا مالحيا جديدا بين برشلونه وطنجة‬

‫شركة للنقل البحري في إسبانيا‪ ،‬وإحدى أكبر شركات‬ ‫المالحة البحرية على الصعيد األوروبي‪ .‬وتؤمن الشركة‬ ‫التي تمتلك ‪ 20‬باخرة عدة خطوط بحرية تصل بين‬ ‫موانئ أغادير وطنجة والناظور المغربية وأهم الموانئ‬ ‫اإلسبانية عن طريق شركاتها الفرعية «تراسميديترانيا»‬ ‫و«أوروفريس» (‪ )Euroferrys‬و«فريماروك»‪.‬‬ ‫‪Diario de Cádiz, 10/03/10‬‬

‫أعلنت الشركة اإلسبانية «أكثيونا تراسميديترانيا»‬ ‫(‪ )Acciona Trasmediterránea‬في بداية‬ ‫مارس (آذار) عن تشغيل الخط المالحي الجديد لنقل‬ ‫الركاب والسلع بين برشلونة وطنجة‪ .‬بدأ تشغيل الخط‬ ‫الجديد يوم ‪ 12‬مارس (آذار)‪ ،‬عن طريق شركتها‬ ‫الفرعية «فريماروك» (‪ ،)Ferrimaroc‬التي تعمل‬ ‫في مجال االتصاالت مع المغرب‪ .‬ويتم تأمين الخط‬ ‫بواسطة الباخرة «البايثين» (‪ )Albayzin‬وتبلغ‬ ‫سعتها ‪ 575‬راكب و‪ 200‬سيارة و‪ 2230‬متر طولي‬ ‫من البضائع‪ .‬وسيتم تنظيم رحلتين أسبوعيا انطالقا‬ ‫من ميناء برشلونة يومي االثنين والجمعة‪ ،‬إلى جانب‬ ‫رحلتين أسبوعيا انطالقا من ميناء طنجة يومي الثالثاء‬ ‫والسبت‪ .‬وتعتبر شركة «أكثيونا تراسميديترانيا» أهم‬

‫شركة «سبان إير» (‪ )Spanair‬تطلق رحالت جوية‬ ‫جديدة إلى المغرب‬

‫أعلنت شركة «سبان إير» أنها تنوي تسيير رحالت‬ ‫جوية جديدة إلى مدن مراكش وطنجة والناظور المغربية‪،‬‬ ‫انطالقا من مطاري مالقة (‪ )Málaga‬وبرشلونة‬ ‫في إسبانيا‪ ،‬وذلك خالل فصلي الربيع والصيف لعام‬ ‫‪ .2010‬وتواصل الشركة اإلسبانية اهتمامها بتسيير‬ ‫خطوط لالتصال بالمغرب‪ ،‬حيث بدأ نشاطها منذ عام‬ ‫‪.2000‬‬ ‫‪Marruecos Digital, 01/03/10‬‬

‫إسبانيا والدول العربية تعاون‬ ‫وزيرالثقافة والسياحة بحكومة «مرسية» المحلية يزور‬ ‫اإلمارات‬

‫استقبل نائب حاكم دبي ووزير المالية‪ ،‬الشيخ حمدان بن‬ ‫راشد آل مكتوم‪ ،‬السيد بدرو ألبرتو كروث (‪Pedro‬‬ ‫‪ ،)Alberto Cruz‬وزير الثقافة والسياحة بحكومة‬ ‫مرسية (‪ )Murcia‬المحلية‪ ،‬خالل زيارته الرسمية‬ ‫لدولة اإلمارات العربية المتحدة‪ .،‬وكان الهدف من‬ ‫الزيارة دراسة إمكانيات التعاون بين البلدين في مجال‬ ‫السياحة والبرامج الثقافية‪.‬‬ ‫‪UAE Interact, 25/02/10‬‬

‫صندوق إسباني لتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة‬ ‫في الجزائر‬

‫أعلن الصندوق اإلسباني للتمويل عن انطالقه في عملية‬ ‫بحث عن مؤسسات صغيرة ومتوسطة لتمويلها في كل‬ ‫من الجزائر وتونس والمغرب‪ ،‬وهو الصندوق الذي يبلغ‬ ‫رأسماله ‪ 63‬مليون أورو وينوي الوصول إلى ‪100‬‬ ‫مليون أورو لمساعدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة‬ ‫في هذه المنطقة‪ .‬وتعنى بهذه المساعدة كل المؤسسات‬ ‫الصغيرة والمتوسطة ماعدا المؤسسات التي تشتغل في‬ ‫العقار وفي المالية‪ ،‬حسب ما أكده الصندوق في بيان‬ ‫له‪.‬‬ ‫ويمكن للمؤسسات الجزائرية أن تستفيد من تمويل هذا‬ ‫الصندوق للدخول في عمليات تأهيلية ويضاف إلى‬ ‫مختلف البرامج الدولية التي تساهم في تأهيل ودعم‬

‫المؤسسات الجزائرية على غرار برامج ميدا ‪ 1‬وميدا‬ ‫‪ 2‬اللذين أطلقهما االتحاد األوروبي لدعم المؤسسات‬ ‫الصغيرة والمتوسطة في منطقة البحر المتوسط‪ .‬وقد‬ ‫استفادت ‪ 448‬مؤسسة صغيرة ومتوسطة من برنامج‬ ‫ميدا األول إلعادة تأهيل المؤسسات الجزائرية‪ .‬كما‬ ‫سيهتم برنامج ميدا الثاني‪ ،‬الذي وقع عليه مؤخرا‪،‬‬ ‫بتأهيل ‪ 5‬آالف مؤسسة صغيرة ومتوسطة جزائرية‪.‬‬ ‫ويبلغ تمويل هذا البرنامج الثاني من نوعه ‪ 40‬مليون‬ ‫أورو يقدمها الطرف األوروبي و‪ 5‬ماليين أورو بالنسبة‬ ‫للطرف الجزائري‪ ،‬منها ‪ 3‬ماليين أورو تخصص‬ ‫من قبل هيئات الدولة و‪ 2‬مليون أورو من مساهمة‬ ‫المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومن المتوقع أن تستفيد‬ ‫حوالي ‪ 500‬مؤسسة منه‪.‬‬ ‫ويمس هذا البرنامج مختلف القطاعات مثلما كان عليه‬ ‫الحال في البرناج األول‪ ،‬الذي كشف التقرير الذي‬ ‫أعده وقدمه االتحاد األوروبي في وقت سابق عن‬ ‫نتائجه أن ‪ 28‬بالمائة من هذه المؤسسات تعمل في‬ ‫قطاع الصناعات الغذائية و‪ 11‬بالمائة في الصناعات‬ ‫الكيماوية‪ ،‬و‪ 11‬بالمائة في مواد البناء‪ ،‬و‪ 11‬بالمائة‬ ‫الصناعات الميكانيكية والتعدينية‪ ،‬و‪ 8‬بالمائة في‬ ‫الصناعات الكهربائية واإللكترونية‪ ،‬و‪ 6‬بالمائة في‬ ‫الصناعات النسيجية واأللبسة‪.‬‬ ‫اخلبر‪11/02/10 ،‬‬ ‫اتفاق للتعاون التقني بين إسبانيا والمغرب‬

‫في ‪ 17‬فبراير (شباط) الماضي تم توقيع اتفاقية في‬

‫الرباط لتوسيع نطاق التعاون بين وكاالت االبتكار‬ ‫في كال البلدين‪ ،‬وخاصة في قطاعات الطاقة المتجددة‬ ‫والتقنية الحيوية‪ ،‬كذلك دفع التعاون بين الشركات‬ ‫الصغيرة والمتوسطة في إسبانيا والمغرب‪.‬‬ ‫ومن أهم أهداف هذه االتفاقية تعزيز التعاون في مجال‬ ‫التقنية ودعم التعاون بين رجال األعمال‪ .‬وقد جاء االتفاق‬ ‫نتيجة الجتماع عقد قبيل القمة األوروبية‪-‬المغربية بين‬ ‫وزير الصناعة والتجارة والتقنيات الحديثة‪ ،‬أحمد رضا‬ ‫الشامي‪ ،‬ووزيرة العلوم واالبتكار اإلسبانية‪ ،‬كريستينا‬ ‫غارمينديا (‪.)Cristina Garmendia‬‬ ‫‪Marruecos Digital, 18/03/10‬‬

‫مشروع إسباني‪-‬تونسي للتعاون في مجال التغليف‬

‫وقع المعهد التكنولوجي للتعبئة والتغليف والخدمات‬ ‫اللوجستيكية في إسبانيا (‪ ،)ITENE‬ومركز التعبئة‬ ‫والتغليف التونسي «باكتيك» اتفاقا يهدف إلى زيادة‬ ‫القدرة التنافسية لمركز التعبئة والتغليف التونسي‬ ‫بتقديم المساعدة التقنية في مجال التعبئة والتغليف عامة‬ ‫والمنتجات الصيدلية بصفة خاصة‪.‬‬ ‫يتضمن المشروع برنامجا لتدريب المهندسين العاملين‬ ‫بالمركز التونسي‪ ،‬حول شروط تعبئة وتغليف المنتجات‬ ‫الصيدلية واللوائح والمعايير القياسية المنظمة لهذا‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫‪Tunisia on line news, 01/03/10‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬ ‫فاديسا المغرب (‪ )Fadesa‬تحدث شركة تسيير‬ ‫وتنشيط المحطة السياحية «السعيدية ميديتيرانيا»‬ ‫قررت مجموعة «فاديسا المغرب» المشرفة على‬ ‫المحطة السياحية «السعيدية ميديتيرانيا» التي تعد أول‬ ‫محطة يتم إنجازها في إطار المخطط األزرق‪ ،‬التنسيق‬ ‫مع وزارتي السياحة والداخلية من أجل إحداث شركة‬ ‫لتسيير وتنشيط المحطة‪ .‬وتهدف هذه الشركة باألساس‬ ‫إلى التكفل بالتنسيق مع المصالح العمومية في مجال‬ ‫التطهير (جمع النفايات المنزلية) والتنشيط السياحي‬ ‫والثقافي لهذه المحطة السياحية المتوسطية المغربية‪.‬‬ ‫يذكر أن ‪ 50‬بالمائة من أسهم مجموعة «فاديسا‬ ‫المغرب» في ملك مجموعة الضحى‪ .‬ومن جهة أخرى‬ ‫وقعت مجموعة غلوباليا اتفاقا مع شركة االستثمار‬ ‫المغربية مضايف‪ ،‬مؤسسة متخصصة في العقارات‬ ‫السياحية‪ ،‬لتسيير فندق خمس نجوم أوازيس سعيدية‬ ‫الذي ينتظر افتتاحة الصيف المقبل‪ .‬وتشمل مجموعة‬ ‫غلوباليا الخطوط الجوية األوروبية وبياخيس هالكون‬ ‫وبياخيس إيكوادور وترافيل بالن وغرواند فورص‬ ‫وسلسلة فنادق ‪ .Oasis Hotels & Resort‬وبذلك‬ ‫تبدأ الشركة بتعزيز توسعها في المغرب‪.‬‬ ‫اجلريدة األولى‪08/02/10 ،‬‬ ‫‪Europa Press, 24/03/10‬‬

‫ألسا (‪ )Alsa‬اإلسبانية تلتزم بتقديم خدمات النقل في‬ ‫يوليوز‬ ‫فازت شركة ألسا للنقل بعقد امتياز تدبير النقل الحضري‬ ‫بأكادير‪ ،‬الذي تقدر كلفته بـ‪ 285‬مليون أورو كمبلغ‬ ‫إجمالي خالل ‪ 15‬سنة‪ ،‬التي هي فترة امتداد العقد‪،‬‬ ‫وكانت عدة شركات قد تقدمت بطلبات للفوز بالصفقة‪.‬‬ ‫وألزمت‪ ،‬بحسب بيان صحافي‪ ،‬بتقديم خدمات النقل في‬ ‫شهر يوليوز المقبل كفترة ما قبل التشغيل‪ ،‬على أن يتم‬ ‫تتميم العملية في يوليوز ‪ 2011‬من خالل إدماج ‪100‬‬ ‫في المائة من األسطول المقرر‪ .‬كما التزمت الشركة‪،‬‬ ‫من خالل العقد المبرم مع والية أكادير‪ ،‬بالشروع في‬ ‫تقديم خدمات النقل بواسطة ‪ 156‬حافلة‪ ،‬و‪ 22‬خطا‬ ‫بإقليم أكادير الكبير‪ ،‬الذي تتكون ساكنته الرئيسية من‬ ‫‪ 500000‬ساكن بأكادير‪ ،‬و‪ 400000‬بإنزكان‪.‬‬ ‫ويرجح احتمال نقل أكثر من ‪ 40‬مليون راكب سنويا‪،‬‬ ‫كما سيساهم تدبير هذا القطاع في خلق ‪ 430‬فرصة‬ ‫للشغل‪ .‬يشار إلى أن شركة ألسا تتولى إدارة النقل‬ ‫الحضري بمراكش منذ سنة ‪ 1999‬بعد أن حصلت على‬ ‫امتياز تدبير النقل من خالل المنافسة الدولية‪« ،‬ومنذ ذلك‬ ‫الحين اتخذت الشركة هدفا استراتيجيا هاما لها‪ ،‬يتجلى‬ ‫في تطوير نشاطها بالمغرب والمساهمة في ترتيب‬ ‫النقل‪ ،‬وهو ماتسعى شركة ألسا إلى تحقيقه وتدبيره‬ ‫على مستوى قطاع النقل بأكادير‪ ،‬وهو أيضا المشروع‬ ‫الذي سيتم عن طريقه استخدام وتوظيف أساليب وأنظمة‬ ‫تدبيرية تواكب الرهانات العصرية كتلك التي أتت أكلها‬ ‫بمراكش» يوضح بيان الشركة‪.‬‬ ‫اجلريدة األولى‪23/02/10 ،‬‬ ‫‪El Economista, 10/02/10‬‬

‫أكواليا (‪ )Aqualia‬وأوراسكوم (‪)Orascom‬‬ ‫توقعان عقدا لتمويل محطة معالجة مياه الصرف‬ ‫الصحي بالقاهرة‬ ‫وقع التحالف المكون بنسبة شراكة ‪ 50%‬من شركة أكواليا‬ ‫التابعة لمجموعة «فومينتو دي كونستروكثيونيس إي‬

‫كونتراتاس» (‪Fomento de Construcciones‬‬ ‫‪ )y Contratas‬اإلسبانية لإلنشاءات‪ ،‬والمتخصصة‬ ‫في مجال اإلدارة المتكاملة للمياه‪ ،‬والشركة المصرية‬ ‫«أوراسكوم للصناعات اإلنشائية»‪ ،‬عقدا لتمويل‬ ‫مشروع يشمل عمليات تصميم وإنشاء وتشغيل محطة‬ ‫معالجة مياه الصرف الصحي بمدينة القاهرة الجديدة في‬ ‫العاصمة المصرية‪ .‬والمشروع المشترك بين القطاعين‬ ‫الخاص والعام (‪ ،)PPP‬باستثمار قيمته ‪ 360‬مليون‬ ‫يورو‪ ،‬إلدارة المحطة لمدة عشرين عاما‪ .‬وستقوم المحطة‬ ‫بمعالجة مخلفات الصرف الصحي ألكثر من مليون‬ ‫نسمة‪ ،‬وتبلغ طاقتها ‪ 250‬مليون لتر ماء يوميا‪ .‬وقد‬ ‫ساهمت أربعة بنوك في تمويل المشروع‪ :‬البنك األهلي‬ ‫سوسيتيه جنرال (‪ )NSGB‬وبنك التجارة الدولي‪-‬‬ ‫مصر (‪ )CIB Egypt‬والبنك العربي األفريقي الدولي‬ ‫(‪ )ABBK‬والبنك األهلي المتحد‪ -‬مصر (‪AUBK‬‬ ‫‪ .)Egypt‬ويعمل البنك األهلي سوسيتيه كوكيل‪ ،‬وبنك‬ ‫التجارة الدولي كبنك مراقب‪ ،‬بينما تتولى شركة «بيكر‬ ‫آند ماكنزي» (‪ )Baker and Mckenzie‬أعمال‬ ‫االستشارة القانونية للمشروع‪ .‬ولشركة أكواليا مكتب في‬ ‫دولة اإلمارات العربية المتحدة تدير من خالله المشاريع‬ ‫في كافة أنحاء المنطقة‪.‬‬

‫فازت الشركة اإلسبانية «راديو ترانس» لتوزيع منتجات‬ ‫االتصاالت الراديوية بعقد لتركيب أنظمة االتصاالت‬ ‫الخاصة بـ‪ 130‬مكتب لالتحاد األوروبي‪ ،‬أولها مكتب‬ ‫تونس‪ .‬يهدف المشروع إلى تحسين االتصاالت المباشرة‬ ‫بين المكاتب المختلفة التابعة لالتحاد األوروبي في‬ ‫دول مختلفة‪ ،‬واتصال هذه المكاتب بالمقر الرئيسي‬ ‫في بروكسل‪ .‬ستتولى الشركة اإلسبانية إنشاء ما بين‬ ‫‪ 50‬و‪ 100‬محطة إذاعية محمولة تسمح باالتصال عبر‬ ‫المسافات الطويلة‪.‬‬

‫‪Oficinas Comerciales Icex, 08/02/10‬‬

‫‪Cinco días, 17/03/10‬‬

‫توسع نشاط مجموعة «بالنكو» (‪ )Blanco‬في‬ ‫منطقة الخليج‬

‫إنديسا (‪ )Endesa‬تحصل على شهادة الجودة البيئية‬ ‫في المغرب‬

‫أعلنت مجموعة « بالنكو» للمالبس الجاهزة‪ ،‬عن قرب‬ ‫افتتاح متجرين في دبي ومتجر ثالث في المملكة العربية‬ ‫السعودية حيث تمتلك خمسة متاجر أخرى‪ .‬وبذلك‪ ،‬تتبع‬ ‫الشركة اإلسبانية ومقرها الرئيسي في العاصمة مدريد‪،‬‬ ‫استراتيجية مجموعات إسبانية أخرى‪ ،‬مثل «مانغو»‬ ‫(‪ )Mango‬و«إينديتكس» (‪ ،)Inditex‬التي وجدت‬ ‫في منطقة الشرق األوسط حال لمشكلة تراجع االستهالك‬ ‫المحلي‪ .‬وتمتلك مجموعة «بالنكو» ‪ 140‬متجرا في‬ ‫العالم‪ ،‬يعمل بها نحو ألفي عامل‪ ،‬وتقدر مبيعاتها بحوالي‬ ‫‪ 20‬مليون قطعة سنويا‪.‬‬

‫حصلت محطة «لتهدارت» الحرارية ذات الدورة‬ ‫المركبة في المغرب‪ ،‬والتي تساهم فيها شركة إنديسا‬ ‫اإلسبانية بحصة ‪ 32%‬مع المكتب الوطنى المغربي‬ ‫للكهرباء (‪ )ONE‬وشركة «سييمنس» (‪)Siemens‬‬ ‫لإللكترونيات‪ ،‬على أول شهادة للجودة البيئية تمنح في‬ ‫أفريقيا لهذا النوع من المحطات‪ .‬وبالتحديد حصلت‬ ‫على شهادة «إيزو ‪ »14001‬التي تثبت جودة التسيير‬ ‫ومراعاتها للمعايير البيئية‪ ،‬من ممثل مكتب «فيريتاس»‬ ‫(‪ )Bureau Veritas‬للتصديق‪ .‬وتقع المحطة على‬ ‫بعد ‪ 30‬كم من طنجة‪ ،‬وقد تم افتتاحها يوم ‪ 20‬يناير‬ ‫(كانون الثاني) عام ‪.2005‬‬

‫‪El Economista, 08/03/10‬‬

‫«ميكيل أليمنتاسيو» (‪)Miquel Alimentació‬‬ ‫توزع بيرة مغربية‬ ‫توصلت مجموعة «ميكيل أليمنتاسيو» لتوزيع السلع‬ ‫الغذائية‪ ،‬إلى اتفاق لتصبح الموزع الوحيد في إسبانيا‬ ‫وأندرة (‪ ،)Andorra‬لمنتجات الشركة المغربية‬ ‫«سوسيتيه دي براسري دو ماروك» (‪Société‬‬ ‫‪ ،)des Brasseries de Maroc‬أهم الشركات‬ ‫المنتجة للبيرة في منطقة المغرب العربي‪ :‬بيرة بريميوم‬ ‫«كازابالنكا» (‪.)Premium Casablanca‬‬ ‫وينص االتفاق على أن تتولى الشركة اإلسبانية توزيع‬ ‫‪ 1.5‬مليون صندوق بيرة في عبوات زجاجية أو معلبات‬ ‫خالل عام ‪ ،2010‬عن طريق كافة خطوط الشركة‬ ‫للتوزيع‪ ،‬نقدا وفي سالسل السوبرماركت ومحالت البيع‬ ‫بالجملة‪ .‬ومن المتوقع أن تزيد مبيعاتها إلى ‪ 20‬مليون‬ ‫صندوق بحلول عام ‪ .2014‬وبهذا االتفاق االستراتيجي‪،‬‬ ‫ترغب الشركة اإلسبانية في الوصول إلى أهم جالية من‬ ‫مواطني شمال أفريقيا المقيمين في إسبانيا‪ .‬ويبلغ حجم‬ ‫أعمال الشركة أكثر من مليار يورو‪ ،‬وتركز نشاطها‬ ‫للبيع بالجملة من خالل «غروس مركات» (‪Gros‬‬ ‫‪ .)Mercat‬أما عن المجموعة المغربية «براسري دو‬

‫ماروك» (‪ ،)GBM‬فقد بدأت نشاطها عام ‪،1991‬‬ ‫وفي عام ‪ 2003‬قامت بشرائها مجموعة «كاستل»‬ ‫(‪ .)Castel‬وتضم المجموعة ست شركات‪ ،‬من‬ ‫بينها شركة «براسري دو ماروك» و«براسري‬ ‫شمال أفريقيا» (برانوما‪ )Branoma-‬المسجلتين في‬ ‫البورصة‪.‬‬ ‫‪Infohoreca, 01/03/10‬‬

‫«راديو ترانس» (‪ )Radiotrans‬تطور نظم‬ ‫اتصاالت االتحاد األوروبي في تونس‬

‫‪El Economista, 26/03/10‬‬

‫شركة «رد الكتريكا دي إسبانيا» (‪Red Eléctrica‬‬ ‫‪ )de España‬تساهم في مشروع مخطط تقنية‬ ‫الصحراء‬ ‫ستساهم شركة «رد الكتريكا» اإلسبانية للكهرباء في‬ ‫مؤسسة مبادرة ديزرتيك الصناعية التي تدير مشروع‬ ‫تقنية الصحراء لتأسيس شبكة محطات توليد الكهرباء‬ ‫بالطاقة الشمسية في شمال أفريقيا‪ .‬وتساهم الشركة‬ ‫اإلسبانية في المشروع إلى جانب ثالثة شركاء جدد‬ ‫وهم‪« :‬إينيل غرين باور» (‪)Enel Green Power‬‬ ‫اإليطالية و«ناريفا هولدنغ» المغربية و«سان غوبان‬ ‫سوالر» (‪ )Saint-Gobain Solar‬الفرنسية‪.‬‬ ‫‪La Vanguardia, 22/03/10‬‬

‫فرع جديد لشركة «سافرون» (‪ )Saffron‬في دبي‬ ‫أعلنت الشركة اإلسبانية « سافرون براند كونسولتنتس»‬ ‫(‪ )Saffron Brand Consultants‬المتخصصة‬ ‫في صورة العالمة التجارية والشركات‪ ،‬عن قرب‬

‫‪05‬‬


‫‪06‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬ ‫افتتاح فرع لها في دبي‪ .‬والمشروع وليد االئتالف‬ ‫االستراتيجي مع شركة «مادسيون للدعاية واإلعالن»‬ ‫المستقلة في دبي‪ ،‬وسيغطي منطقة الشرق األوسط‪.‬‬ ‫وتعمل شركة «سافرون» كشركة استشارية لشركات‬ ‫مثل «يويغو» (‪ )Yoigo‬و«بويلينغ» (‪)Vueling‬‬ ‫و«إيندرا» (‪ )Indra‬و«لويدز» (‪ ،)Lloyd´s‬ويعمل‬ ‫بها ‪ 50‬شخصا‪ ،‬كذلك لديها مكاتب في كل من مدريد‬ ‫ولندن ونيويورك ومومباي و فيينا‪.‬‬ ‫‪Invertia, 05/03/10‬‬

‫اتفاق بين شركتين إسبانية وتركية إلنشاء مصنع صلب‬ ‫في العراق‬ ‫وقعت شركتا «ارسيلورميتال» (‪)ArcelorMittal‬‬ ‫اإلسبانية و «داين» (‪ )Dayen‬التركية اتفاقا يقضي‬ ‫بتأسيس شركة مختلطة إلنشاء مصنع للحديد الصلب في‬ ‫السلمانية شمالي العراق باستثمار ستتراوح قيمته بين‬ ‫‪ 100‬و‪ 130‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫ومن المقرر أن يصل حجم اإلنتاج المبدئي لمصنع‬ ‫الصلب الجديد إلى ‪ 250‬ألف طن سنويا من حديد‬ ‫التسليح المستخدم في صناعة الخرسانة مع احتمالية‬ ‫زيادة نسبة اإلنتاج حتى ‪ 500‬ألف طن في المستقبل‪.‬‬ ‫وأشار بيان صادر عن الشركة اإلسبانية إلى أنه من‬ ‫المتوقع بدء إنشاء مصنع الصلب في الربع الثاني من‬ ‫العام الجاري وبدء اإلنتاج في مطلع الربع الرابع من‬ ‫‪. 2011‬‬

‫السياحي بإقليم قادس‪ ،‬األسبوع الماضي‪ ،‬زيارة عمل‬ ‫لمدينة القنيطرة تستمر يومين لبحث فرص االستثمار‬ ‫بالجهة‪ .‬وقدمت للوفد اإلسباني‪ ،‬الذي يضم عددا من‬ ‫رجال األعمال‪ ،‬معطيات حول المؤهالت التي تتوفر‬ ‫عليها جهة الغرب الشراردة بني احسن واألوراش التي‬ ‫أنجزت بها في مختلف المجاالت‪.‬‬ ‫وأكد عزيز رباح‪ ،‬رئيس المجلس البلدي‪ ،‬خالل جلسة‬ ‫عمل مع الوفد االسباني‪ ،‬أن مدينة القنيطرة تتوفر على‬ ‫العديد من المؤهالت (البحر والغابة والنهر والموقع‬ ‫االستراتيجي) وهو ما يؤهلها للدخول في شراكات مع‬ ‫مدن االتحاد األوروبي‪ ،‬معربا عن أمله في ربط عالقات‬ ‫تعاون وشراكة مع رجال أعمال إقليم قادس‪ .‬وأضاف‬ ‫أن مدينة القنيطرة تتوفر على مؤهالت هامة بالرغم من‬ ‫إمكانياتها المحدودة‪ ،‬مشيرا إلى توفر رغبة أكيدة للبحث‬ ‫عن جميع الوسائل لتنميتها في إطار تعاون وشراكات‬ ‫مع المدن اإلسبانية‪ .‬من جانبه‪ ،‬أكد أونطونيو دي ماريا‬ ‫سيبالوس‪ ،‬رئيس فدرالية المستثمرين في مجال الفندقة‬ ‫بإقليم قادس‪ ،‬أن هذا اللقاء مع المسؤولين المحليين‬ ‫بالقنيطرة مكنه من االطالع على فرص االستثمار التي‬ ‫تتوفر عليها مدينة القنيطرة‪ .‬وأوضح سيبالوس‪ ،‬رئيس‬ ‫فيدرالية المستثمرين في مجال الفندقة بإقليم قادس ونائب‬ ‫رئيس غرفة التجارة ورئيس لجنة الصناعات والسياحة‪،‬‬ ‫أن مدينة قادس كانت قبل ‪ 30‬سنة في نفس وضعية‬ ‫مدينة القنيطرة وتمكنت اليوم من تحقيق قفزة نوعية‬ ‫بفضل االستثمارات في المجال السياحي‪ .‬وأبرز أن‬ ‫القطاع السياحي شكل قاطرة التنمية بمدينة قادس حيث‬ ‫كانت تتوفر سنة ‪ 1988‬على ثمانية أالف سرير فقط‪،‬‬ ‫في حين تتوفر حاليا على ‪ 50000‬ألف سرير‪.‬‬

‫العقار والطاقة بالمغرب ‪ 62‬من رأسمال شركة «شير‬ ‫ويند» (‪ )Shear Wind‬الكندية الفاعلة في مجال‬ ‫الطاقة الريحية‪ ،‬بمبلغ وصل إلى ‪ 1.7‬مليون أورو‪،‬‬ ‫لتستهل بذلك الشركة اإلسبانية أول ولوج لها لسوق‬ ‫أمريكا الشمالية‪.‬‬ ‫وقال بالغ صحفي صادر عن الشركة اإلسبانية إن‬ ‫«إنفرفانتي» التي تسهر على إنجاز مشروع «أنفا‬ ‫بالص» السياحي والعقاري والتجاري بالدار البيضاء‬ ‫باستثمار تبلغ كلفته اإلجمالية ‪ 240‬مليون أورو‪ ،‬سبق‬ ‫لها أن وقعت مذكرة تفاهم مع المكتب الوطني للكهرباء‬ ‫في أفق تطوير والتنقيب عن مشاريع الطاقة الريحية‬ ‫بالمغرب‪ ،‬وذلك في إطار برنامج للطاقة النظيفة دشنه‬ ‫البلد لتطوير استعمال الطاقات المتجددة التي بإمكانها‬ ‫التخفيف من وطأة تفاقم فاتورة الطاقة‪ ،‬في ظل استيراد‬ ‫المغرب لمعظم حاجياته الطاقية من الخارج‪.‬‬ ‫األحداث املغربية‪01/02/10 ،‬‬ ‫مانييغا إي سولير (‪ )Maniega & Soler‬يفتتحان‬ ‫مكتبا في الدار البيضاء‬ ‫مكتب المحاماة الكتالني «مانييغا إي سولير» الذي‬ ‫أسسه المحاميان الورا مانييغا (‪)Laura Maniega‬‬ ‫وخوسيه أنطونيو سولير (‪)José Antonio Soler‬‬ ‫في ‪ ،1992‬سيفتح فرعا له في الدار البيضاء‪.‬‬

‫الرافدين‪17/03/10 ،‬‬

‫اجلريدة األولى‪08/03/10 ،‬‬

‫رجال أعمال أسبان يؤسسون شركة «القنيطرة‬ ‫‪ »2010‬إلنعاش االستثمارات‬

‫إنفرفانتي (‪ )Inveravante‬تسيطر على رأسمال‬ ‫شركة كندية تعمل في الطاقة الريحية‬

‫وسيعمل بالمكتب الجديد محاميان من المغرب وآخر‬ ‫إسباني‪ .‬ويعتبر قرار افتتاح المكتب في الدار البيضاء‬ ‫مسألة استراتيجية‪ ،‬نظرا ألهمية السوق األفريقية الكبيرة‬ ‫بالنسبة للمكتب اإلسباني‪ .‬حاليا للمكتب ثالث عمليات‬ ‫قائمة في المغرب إلى جانب عمليات أخرى في دول‬ ‫مختلفة مثل غينيا بيساو وأنغوال وغينيا االستوائية‪.‬‬

‫أنهى وفد إسباني يمثل فيدرالية المستثمرين في المجال‬

‫اقتنت شركة «إنفرفانتي» اإلسبانية الفاعلة في مجالي‬

‫‪Marruecos digital, 12/03/10‬‬

‫أوروبا والدول العربية‬ ‫افتتاح مقر األمانة العامة لالتحاد من أجل المتوسط‬ ‫في برشلونة‬ ‫تم افتتاح مقر األمانة العامة لالتحاد من أجل المتوسط‪،‬‬ ‫بقصر «بيدرالبيس» (‪)Palacio de Pedralbes‬‬ ‫يوم ‪ 4‬مارس (آذار)‪ ،‬ويمثله رسميا األمين العام األردني‬ ‫أحمد مساعدة‪ ،‬والذي تم تعيينه في يناير (كانون الثاني‬ ‫لمدة ‪ 3‬أعوام)‪ .‬سيتولي األمين العام إدارة هذه المرحلة‬ ‫المؤسسية الجديدة للتع��ون األورومتوسطي‪.‬‬ ‫وقد أقر الجهاز الدولي الجديد‪ ،‬الذي يضم ‪ 43‬دولة‬ ‫من ضفتي البحر المتوسط‪ ،‬الئحة االتحاد يوم االفتتاح‬ ‫الرسمي‪ ،‬كما اتفق على تعيين ستة مناصب نواب األمين‬ ‫العام التابعين لألمانة العامة لالتحاد‪.‬‬ ‫وفي حفل االفتتاح ألقى كلمة كل من األمين العام ووزير‬ ‫الشؤون الخارجية اإلسباني‪ ،‬ميغيل أنخيل موراتينوس‬ ‫(‪ ،)Miguel Ángel Moratinos‬ووزيري‬ ‫الخارجية الفرنسي برنار كوشنير (‪Bernard‬‬ ‫‪ )Kouchner‬والمصري أحمد أبو الغيط‪ ،‬حيث تتولى‬ ‫فرنسا ومصر رئاسة االتحاد الدورية المشتركة‪ .‬كما‬

‫تحدث أمين جامعة الدول العربية عمرو موسى‪ .‬ولقد تم‬ ‫اختيار نواب األمين من اليونان وايطاليا ومالطا وتركيا‬ ‫وإسرائيل وفلسطين‪ ،‬ومهمتهم تطوير المشاريع ذات‬ ‫األولوية لالتحاد من أجل المتوسط وهي‪ :‬الحد من تلوث‬ ‫البحر المتوسط وإنشاء الطرق السريعة البرية والبحرية‪،‬‬ ‫والحماية المدنية ومصادر الطاقة البديلة‪ ،‬ويشمل خطة‬ ‫الطاقة الشمسية في المتوسط‪ ،‬والجامعة األورومتوسطية‬ ‫إلى جانب تطوير األعمال في المنطقة‪.‬‬ ‫‪Ecodiario, 03/03/10‬‬ ‫‪El Periódico de Cataluña, 05/03/10‬‬

‫اإلتحاد األوروبي يطالب المغرب بإعداد خارطة طريق‬ ‫بعد مطالبة الحكومة المغربية بإعداد خارطة طريق‬ ‫تحدد اإليقاع الذي تريده المملكة على درب تفعيل‬ ‫«الشراكة المتقدمة»‪ ،‬التي وقعت في أكتوبر من سنة‬ ‫‪ 2008‬يكون األوروبيون قد رموا بالكرة إلى الجانب‬ ‫المغربي‪ .‬عشية أول أمس األربعاء بالدار البيضاء بدد‬ ‫رئيس البعثة األوروبية إنيكو الندبورو التساؤالت التي‬ ‫تهامس بها الحاضرون قبل بداية الندوة الصحفية حول‬

‫هذه الشراكة‪ ،‬حيث استأثرت قضية مالءمة التشريعات‬ ‫والقوانين المغربية مع نظيرتها األوروبية‪.‬‬ ‫قضايا فضل السفير األوروبي عدم الخوض في تفاصيلها‬ ‫ربما تفاديا لسوء الفهم وكذلك الرتباطه بجوانب تتعلق‬ ‫بالهوية والخصوصية التي تميز كل طرف عن اآلخر‪.‬‬ ‫لكن ذلك لم يمنع «إنيكو الندبورو» من اإلشارة إلى‬ ‫أن األوروبيين يضعون بعين اإلعتبار البعد الديمقراطي‬ ‫والحقوق بعين اإلعتبار‪ ،‬حيث سجل في اإلصالحات‬ ‫التي باشرها المغرب في هذا االتجاه‪.‬‬ ‫أوضح رئيس البعثة األوروبية كذلك أن حصيلة سنة‬ ‫‪ 2009‬تميزت بتخصيص االتحاد ل ‪ 205‬مليون أورو‬ ‫لدعم عدة أوراش تروم تحديث المغرب في مجاالت‬ ‫التربية والصحة والطاقة والتنمية البشرية وغيرها‬ ‫من القطاعات التي يراها االتحاد االوروبي ضرورية‬ ‫لتأهيل البالد هذا في الوقت الذي سيتواصل هذا التعاون‬ ‫خالل هذه السنة خصوصا على مستوى الفالحة والعالم‬ ‫القروي وكذلك في مجال التطهير‪.‬‬ ‫األحداث املغربية‪19/02/10 ،‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫أوروبا والدول العربية‬

‫مقال خاص حول القمة المقاوالتية األوروبية المغربية األولى‬ ‫خالل انعقاد القمة المقاوالتية األوروبية المغربية األولى‪ ،‬يوم ‪ 6‬مارس (آذار)‪ ،‬في مدينة غرناطة‪ ،‬اتضحت لنا اإلمكانيات الهائلة التي يقدمها التعاون بين الشركات األوروبية‬ ‫والمغربية في قطاعات أساسية‪ ،‬مثل الطاقات المتجددة والنقل والخدمات اللوجستيكية والبنيات األساسية‪ .‬يحتوي هذا المقال الخاص عن المؤتمر األفكار الرئيسية للمسؤولين‬ ‫السياسيين ورجال األعمال الذين تحدثوا في اجتماعات القمة‪ ،‬كما يتضمن موجزا لبعض اللقاءات التي تمت خاللها‪ .‬إن الوضع المتقدم للشراكة بين المغرب واالتحاد‬ ‫األوروبي‪ ،‬والذي يوجد حاليا في مرحلة التفاوض‪ ،‬سيصبح اإلطار الدافع للعالقات الثنائية االقتصادية ولتعاون رجال األعمال‪ .‬ومن القطاعات التي تحظى باهتمام خاص‪،‬‬ ‫قطاع الطاقات المتجددة‪ ،‬وهو المحور األساسي للتعاون بين االتحاد األوروبي والمغرب في مجال الطاقة‪ ،‬ورهان قوي لالستثمار في المغرب‪.‬‬

‫المغرب‪ ،‬شريك متميز ألوروبا‬

‫أهم نقاط الوضع المتقدم‪ :‬التوسع في سياسة تحرير‬

‫‪ ،)Dupla del Moral‬مدير شؤون الشرق األوسط‬

‫التجارة وإطار تنظيمي مشترك‪.‬‬

‫وجنوب البحر المتوسط في المفوضية األوروبية‪،‬‬ ‫إلى أن الوضع المتقدم المذكور مستوحى من «نجاح‬

‫يعتبر المغرب في يومنا هذا الشريك المتميز لالتحاد‬ ‫األوروبي‪ .‬وأوروبا هي المستورد األول لمنتجات‬

‫خالل القمة المقاوالتية‪ ،‬أكد محمد الحوراني‪ ،‬رئيس‬

‫مسارات انضمام أعضاء جدد إلى االتحاد األوروبي»‪.‬‬

‫المغرب‪ ،‬والمقصد الرئيسي للمهاجرين المغاربة‪ ،‬ومنشأ‬

‫االتحاد العام للمقاوالت بالمغرب‪ ،‬أن نجاح أي اتفاق‬

‫ويرى توماس دوبال دل مورال أن الهدف هو إزالة‬

‫أهم االستثمارات األجنبية به‪ .‬خالل عام ‪58% ،2008‬‬

‫جديد للتبادل الحر بين المغرب واالتحاد األوروبي‬

‫التفاوت المتزايد بين الدول الشركاء في جنوب المتوسط‬

‫من الصادرات المغربية كان مقصدها االتحاد األوروبي‪،‬‬

‫يتوقف على إدراج بند بشأن حرية حركة المهنيين‪.‬‬

‫واالتحاد األوروبي‪ ،‬والحد من فوارق مستويات المعيشة‬

‫وبصفة خاصة في قطاعي النسيج والزراعة‪ .‬من جانب‬

‫وأضاف الحوراني قائال إن الوضع المتقدم يفرض‬

‫بين ضفتي المتوسط‪ .‬كما أعرب عن اقتناعه بأن النمو‬

‫آخر‪ ،‬شكلت الواردات المغربية من االتحاد األوروبي‪،‬‬

‫ضغوطا ومسؤولية أكبر على المغرب ليصبح مثاال‬

‫وتطبيق لوائح وتشريعات أوروبية يفتحان اآلفاق لفرص‬

‫في نفس الفترة‪ 57%،‬من إجمالي وارداتها‪ .‬هذا‪ ،‬إلى‬

‫للعالقات االقتصادية مع الكتلة األوروبية‪.‬‬

‫جديدة لألعمال واالستثمار أمام األوروبيين‪« .‬نريد أن‬ ‫نتجاوز مرحلة مجرد تحرير التبادل التجاري إلى مرحلة‬

‫جانب تضاعف االستثمارات الخارجية المباشرة لالتحاد‬ ‫األوروبي في الضفة الجنوبية للمتوسط ستة أضعاف‪،‬‬

‫أشار الفريدو بونيت (‪ ،)Alfredo Bonet‬أمين عام‬

‫خلق مناخ فعلي مشترك يدعم التجارة واالستثمارات‪،‬‬

‫خالل الفترة ما بين عامي ‪ 2002‬و‪.2007‬وقد تم‬

‫شؤون التجارة الخارجية اإلسباني‪ ،‬إلى أن الهدف‬

‫من خالل وضع إطارات مشتركة تساعدنا على تحقيق‬

‫تدعيم هذا التعاون االقتصادي والتجاري الوثيق بين‬

‫الرئيسي للشراكة المتقدمة هو تحويل الفصل التجاري‬

‫استثمارات مضمونة لجميع األطراف ويمكن التنبؤ‬

‫المغرب واالتحاد األوروبي من خالل اتفاقيات حكومية‬

‫الخاص باتفاقية الشراكة الحالية إلى اتفاقية لحرية التبادل‬

‫بنتائجها»‪ .‬ودوبال دل مورال يدرك المشاكل التي يمكن‬

‫مختلفة‪ ،‬أولها اتفاقية الشراكة الموقعة في مارس‬

‫التجاري «متسعة وعميقة»‪ ،‬تسهم في التكامل التدريجي‬

‫أن تسببها هذه اإلصالحات لالقتصاد المغربي‪ ،‬لذلك‬

‫(آذار) عام ‪ ،2000‬حيث نصت على تحرير التبادل‬

‫بين السوقين‪ .‬لذلك‪ ،‬من الضروري تقدم المفاوضات‬

‫يعمل «يوميا» مع المغرب‪ .‬حاليا تقدم المفوضية مساعدة‬

‫التجاري تدريجيا‪ ،‬في إطار تأسيس منطقة للتجارة‬

‫بشأن تحرير قطاع الخدمات وحق االستقرار‪ .‬وأضاف‬

‫مالية للمغرب بقيمة ‪ 164‬مليون يورو خالل الفترة ما‬

‫الحرة األورومتوسطية‪ .‬وفي عام ‪ ،2005‬تم التوقيع‬

‫بونيت‪« :‬لقد تجاوزنا مرحلة اتفاقيات حرية التبادل‬

‫بين ‪ 2007‬و‪ ،2010‬ولكنها ستصل إلى ‪ 194‬مليون‬

‫على خطة العمل لسياسة الجوار‪ ،‬وبهذا أصبح المغرب‬

‫التجاري والسلع»‪« ،‬إن تنمية التجارة واالستثمار‪،‬‬

‫خالل الفترة التالية‪ .‬إلى جانب ذلك‪ ،‬هناك مساعدات‬

‫من أول الدول التي وقعت هذا االتفاق مع االتحاد‬

‫ودفع النمو وفرص العمل يتطلب تعامل رجال األعمال‬

‫مالية أخرى‪ ،‬مثل التي يقدمها صندوق االستثمارات‬

‫األوروبي‪.‬‬

‫في مجال مفتوح للتجارة‪ ،‬وفي ظل إطار تشريعي ذي‬

‫من أجل الجوار أو قروض البنك األوروبي لالستثمار‬

‫مصداقية»‪.‬‬

‫والتي بلغت ‪ 540‬مليون يورو في عام ‪.2009‬‬

‫وهذه االتفاقيات تعمل على تيسير دخول السوق األوروبية‬ ‫المغرب يرغب في التوصل إلى اتفاقية «طموحة»‬

‫والمشاركة في بعض البرامج األوروبية أيضا‪ .‬وأخيرا‬

‫كما أكد «بونيت» أيضا على أهمية دعم التعاون بين‬

‫في أكتوبر (تشرين األول) عام ‪ ،2008‬اتفق المغرب‬

‫الدول العربية‪ ،‬والذي يعتبر تقدمه ضرورة الستكمال‬

‫واالتحاد األوروبي على منح المغرب الوضع المتقدم‬

‫شبكة االتفاقيات لتحرير التجارة بين االتحاد األوروبي‬

‫أعرب يوسف عمراني‪ ،‬أمين عام وزارة التجارة‬

‫في شراكته مع االتحاد‪ ،‬والذي لم يحدد ولم يدخل حيز‬

‫والدول المتوسطية‪ .‬وأخيرا‪ ،‬أبرز الفرص الكبيرة‬

‫والتعاون بالمغرب‪ ،‬عن امتنان بلده لوضع العالقات‬

‫التنفيذ بعد‪ ،‬إذ مازال في مرحلة التفاوض‪ .‬ورغم تجميد‬

‫المتاحة للتعاون والتكامل بين االقتصاديات األوروبية‬

‫الحالية مع االتحاد األوروبي‪ ،‬حيث أنها «تقدمت»‬

‫االتفاقية الزراعية بصفة مؤقتة‪ ،‬إال أن إلغاء الرسوم‬

‫والمغربية‪« .‬تعاني صناعاتنا من المنافسة الضارية‬

‫من مستوى اتفاق للشراكة إلى مستوى الوضع المتقدم‪،‬‬

‫الجمركية والتغلب على بعض العوائق التجارية‪ ،‬مازال‬

‫من قبل اقتصاديات ناشئة‪ ،‬وإحدى السبل لمواجهة هذه‬

‫«الذي تسمح للمغرب بالقيام بدور أكثر أهمية في السوق‬

‫يمثل محور العالقات بين الطرفين‪ ،‬وهو أمر يؤكده‬

‫المنافسة يجب أن تتمثل في التكامل واالندماج بين‬

‫األوروبية»‪ .‬وصرح عمراني أيضا أن المغرب يرغب‬

‫قرار إعفاء المنتجات النسيجية من الجمارك اعتبارا من‬

‫القطاعات اإلنتاجية وسالسل اإلنتاج ذات القيمة المضافة‬

‫في تطوير العالقات القائمة‪« :‬نحن على استعداد لدراسة‬

‫أول مارس (آذار) عام ‪.2010‬‬

‫العالية على ضفتي المتوسط‪ .‬إن الكشف عن عوامل‬

‫مشاريع أكثر طموحا‪ ،‬وآليات أكثر جدوى وتحديدا في‬

‫التكامل والتآزر في مجال اإلنتاج والتصميم واالبتكار‬

‫قطاعات حيوية‪ ،‬مثل النقل والطاقة والطاقات المتجددة‬

‫إن هذا اإلنجاز في مجال العالقات التجارية من شأنه‬

‫والتسويق من شأنه تحقيق قيمة مضافة أعلى ورفع‬

‫والخدمات»‪ .‬وقد اتفق األمين العام المغربي في الرأي‬

‫تعزيز العالقات االقتصادية مع إسبانيا‪ ،‬أول مورد لهذا‬

‫مستوى القدرة التنافسية لشركاتنا في السوق العالمية‪.‬‬

‫مع المحاضرين األسبان عند تعريفه للوضع المتقدم‬

‫القطاع‪ ،‬حيث تمارس شركات إسبانية عديدة نشاطها في‬ ‫البلد المجاور‪.‬‬

‫للشراكة بـأنه «أداة تعزز التفاهم بين القطاع الخاص‬ ‫و من جانبه‪ ،‬أشار توماس دوبال دل مورال (‪Tomás‬‬

‫المغربي واألوروبي‪ ،‬يتوفر به مناخ مالئم وواضح‬

‫‪07‬‬


‫‪08‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬ ‫ومتجانس لتنمية األعمال»‪ .‬إن القطاع ال��اص هو‬

‫يبرز دور بنك االستثمار األوروبي‪ ،‬الذي أطلق عدة‬

‫لمشكلة ارتفاع تكلفة إنتاج الكهرباء المولدة من الطاقة‬

‫المستفيد الكبير من الوضع المتقدم‪.‬‬

‫خطوط للتمويل‪ ،‬إلى جانب تقديم خدمات استشارية‬

‫الشمسية‪.‬‬

‫قانونية ومالية‪.‬‬ ‫النقل والخدمات اللوجستيكية والبنيات األساسية‬

‫وبالمثل‪ ،‬أشار أحمد رضا الشامي‪ ،‬وزير التجارة‬ ‫والتكنولوجيات الحديثة بالمغرب‪ ،‬إلى أنه من أهم مزايا‬

‫وتجدر اإلشارة إلى أن مساعد مدير البنك والمسؤول‬

‫الوضع المتقدم‪ ،‬أن هناك تقارب تشريعي إلى جانب‬

‫عن شعبة الطاقات المتجددة‪ ،‬خوان أالريو (‪Juan‬‬

‫إن تكامل البنيات األساسية للنقل والخدمات اللوجستيكية‬

‫التقارب الجغرافي والثقافي‪« :‬سنوفر اللوائح االقتصادية‬

‫‪ ،)Alario‬حضر اجتماعات القمة المقاوالتية في‬

‫سيكون مفتاح التكامل االقتصادي المغربي مع االتحاد‬

‫ومناخ لألعمال مشابه‪ ،‬وهو أمر هام جدا القتصادنا حيث‬

‫غرناطة‪.‬‬

‫األوروبي‪ ،‬في إطار الوضع المتقدم‪.‬‬

‫أن المستثمرين الذين سيأتون إلى المغرب سيجدون أن‬ ‫بإمكانهم إدارة أعمالهم كما لو كانوا في موطنهم»‪ .‬وأشار‬

‫وفقا لتصريحات خوان أالريو‪ ،‬الذي أبرز اإلمكانيات‬

‫كموجز مختصر إلنجازات المغرب في مجال تنمية‬

‫الوزير إلى أن أفضل القطاعات التي تقدم أكبر الفرص‬

‫الهائلة للتعاون التي تقدمها خطة الطاقة الشمسية في‬

‫البنيات األساسية للنقل‪ ،‬حسبنا أن نذكر أن المغرب‬

‫للشركات األوروبية هي‪ :‬السياحة والطاقات المتجددة‪،‬‬

‫المتوسط‪ ،‬يجب العمل على توسع مجال الصناعة القائمة‬

‫ضاعف استثماراته في هذا المجال أربعة أضعاف‬

‫وخاصة‪ ،‬عقب الموافقة على المشروع المغربي للطاقة‬

‫حاليا في الشمال إلى منطقة الجنوب‪.‬‬

‫خالل العقد األخير‪ ،‬وأنه خالل الفترة بين عامي ‪2008‬‬ ‫و‪ 2012‬من المتوقع استثمار ‪ 1100‬مليون يورو‪،‬‬

‫الشمسية‪ ،‬باستثمار قيمته ‪ 6‬مليار دوالر‪ ،‬وقطاع البناء‬ ‫حيث سيتم إنشاء أكثر من ‪ 200000‬مسكن اقتصادي‬

‫وعن القطاع الخاص‪ ،‬يهدف مخطط تقنية الصحراء إلى‬

‫كما أبرز يونس التازي مدير االستراتيجية والبرامج‬

‫جديد سنويا‪ ،‬والبنيات األساسية باستثمارات في السكك‬

‫إحداث شبكة محطات الطاقات المتجددة في شمال أفريقيا‬

‫والتنسيق بوزارة التجهيز والنقل المغربية‪ ،‬خالل حديث‬

‫الحديدية بقيمة ‪ 3300‬مليون يورو‪ ،‬وكذلك قطاع‬

‫والشرق األوسط‪ ،‬إلنتاج الطاقة الكهربائية وتزويد كافة‬

‫أجرته معه مؤسسة «البيت العربي»‪.‬‬

‫الصناعة حيث سيتم إنشاء ‪ 22‬مجمعا صناعيا جديدا‪.‬‬

‫دول المنطقة وتصدير الفائض إلى أوروبا حتى تغطي‬ ‫‪ 50%‬من احتياجات القارة األوروبية بحلول عام‬

‫حاليا يمتد الطريق السريع على طول ألف كيلومتر‪،‬‬

‫الرهان القوي على الطاقات المتجددة في المغرب‬

‫‪.2050‬‬

‫ينتظر زيادته إلى ‪ 1420‬كم خالل عام ونصف‪ ،‬وإلى‬

‫إن المشروع المغربي للطاقات المتجددة مشروع طموح‬

‫ويقول سانتياغو سياخي (‪ ،)Santiago Siage‬أحد‬

‫للسكك الحديدية‪ ،‬فالرهان على مشروع القطار فائق‬

‫حقا‪ ،‬يهدف إلى توليد ‪ 42%‬من الطاقة في عام ‪2020‬‬

‫مؤسسي المشروع ورئيس شركة «أبنغوا سوالر»‬

‫السرعة واضح‪ ،‬ومن المنتظر تشغيل االتصال بين‬

‫من مصادر نظيفة‪ .‬وهكذا‪ ،‬يتضمن المشروع المغربي‬

‫(‪« )Abengoa Solar‬إن الهدف طموح للغاية‪،‬‬

‫طنجة والدار البيضاء بحلول عام ‪.2015‬‬

‫للطاقة الشمسية إنشاء محطات للطاقة الشمسية بقوة ‪2‬‬

‫ويتمثل في إنشاء محطات بقوة ‪ 100‬غيغاواط في كافة‬

‫غيغاواط‪ ،‬بحلول عام ‪ ،2020‬ومحطات أخرى لتوليد‬

‫أنحاء المنطقة العربية‪ .‬بالطبع سيتم إنجاز المشروع‬

‫ويعتبر إنشاء ميناء طنجة المتوسط (‪)Tanger Med‬‬

‫الطاقة من الرياح ومشاريع للطاقة الهيدروليكية بنفس‬

‫على المدى الطويل‪ ،‬ويتطلب إجراءات ومساع مباشرة‬

‫من أهم الرهانات التي أنجزها المغرب‪ ،‬ليحتل المركز‬

‫القوة تقريبا‪ .‬ويعتبر المشروع محاولة للحد من تبعية‬

‫إلى جانب إنشاء خطوط تسمح بنقل الطاقة من شمال‬

‫‪ 23‬على مستوى الموانئ البحرية‪ ،‬وكان قبل سنوات‬

‫المغرب الطاقية الكبيرة إذ يستورد حاليا ‪ 95%‬من‬

‫أفريقيا إلى أوروبا»‪.‬‬

‫يحتل المركز ‪ 80‬على مستوى العالم‪.‬‬

‫‪ 1800‬كم في عام ‪ .2015‬أما عن البنيات األساسية‬

‫الطاقة المستهلكة في البالد‪.‬‬ ‫إقامة صناعات متعلقة بالطاقة المتجددة في المغرب‬ ‫وقد ضاعف هذا الرهان القوي على الطاقات المتجددة‬

‫وفيما يتعلق بالخدمات اللوجستيكية‪ ،‬يرغب المغرب‬ ‫في االستفادة من الوضع المتميز بالوصول إلى مليار‬

‫فرص تعاون رجال األعمال‪ ،‬وخاصة في المجال‬

‫أوضح سعيد مولين‪ ،‬مدير عام مركز تنمية الطاقات‬

‫مستهلك‪ ،‬الذين تنطبق عليهم اتفاقيات التجارة الحرة‬

‫التقني‪ .‬في هذا االتجاه‪ ،‬قال وزير الصناعة المغربي‪،‬‬

‫المتجددة بالمغرب‪ ،‬أن المغرب إلى جانب إدارة مجموعة‬

‫التي تم توقيعها مع دول مختلفة‪ ،‬وتطوير قواعد‬

‫أحمد رضا الشامي‪ ،‬إن الشركات األوروبية‪ ،‬وخاصة‬

‫محطات للطاقة الشمسية أو المولدة من الرياح‪ ،‬ينوي‬

‫للخدمات اللوجستيكية بمساهمة القطاع الخاص وتطبيق‬

‫اإلسبانية‪ »،‬في وضع متميز حاليا من الجانب التنافسي‬

‫أيضا «دفع كافة القطاع الصناعي المرتبط بالطاقات‬

‫أنظمة لإلدارة والتكوين بدعم من القطاع العام‪ .‬أوضح‬

‫لتطوير مشاريع للطاقات المتجددة في المغرب‪ ،‬نظرا‬

‫المتجددة‪ ،‬بما فيها صناعة اآلالت‪ ،‬وإنشاء البنيات‬

‫مصطفى الموزاني‪ ،‬مدير ميناء طنجة المتوسط‪ ،‬في‬

‫للخبرة المتراكمة خالل السنوات األخيرة»‪ .‬وبالمثل‪،‬‬

‫األساسية وتكوين العاملين»‪ .‬في مارس (آذار) ‪2009‬‬

‫حديثه مع مؤسسة «البيت العربي»‪ ،‬العالقات مع ميناء‬

‫أشار سعيد مولين‪ ،‬مدير عام مركز تنمية الطاقات‬

‫خصص المغرب مليار دوالر للبحث وتشجيع استخدام‬

‫الجزيرة (‪ )Algeciras‬اإلسباني‪.‬‬

‫المتجددة بالمغرب‪ ،‬إلى رغبة المغرب في التعاون إلى‬

‫الطاقات المتجددة‪ .‬كذلك‪ ،‬تم تدعيم التعاون في مجال‬

‫أقصى حد مع الشركات والمؤسسات اإلسبانية في كل‬

‫الطاقة وخطوط نقل الطاقة الكهربائية مع دول أوروبية‬

‫هناك اتفاقيات موقعة بين الطرفين منذ عام ‪،2006‬‬

‫ما يتعلق بتنمية هذا القطاع‪« ،‬سواء في مجال التدريب‬

‫مختلفة‪.‬‬

‫وخاصة لحركة المرور من الشمال إلى الجنوب غبر‬ ‫المضيق‪.‬‬

‫والتكوين‪ ،‬أو في مجال التقنية والصناعة»‪.‬‬ ‫صرح مصطفى الباقوري‪ ،‬رئيس الوكالة المغربية‬ ‫األوجه المختلفة للتعاون األوروبي مع المغرب‬

‫للطاقة الشمسية‪ ،‬أن مشروع الطاقة الشمسية القى ترحيبا‬

‫وفقا للموزاني‪« ،‬نحن نمثل طرفي طريق واحد‪ ،‬وال‬

‫كبيرا بين المستثمرين األوروبيين وغير األوروبيين‪.‬‬

‫يمكن التوصل إلى حركة مرور منظمة ما لم ندعم‬

‫يتطور التعاون األوروبي مع المغرب في مجال الطاقات‬

‫وحاليا هناك سياسات قائمة لتكوين موارد بشرية مؤهلة‪،‬‬

‫التعاون بين الميناءين‪ .‬في الواقع‪ ،‬إن عالقاتنا مع ميناء‬

‫المتجددة على مستويات مختلفة‪ .‬في الجانب التمويلي‪،‬‬

‫والتعاون مع شبكات أجنبية متخصصة وإيجاد حلول‬

‫الجزيرة أساسها مزيج من التعاون والمنافسة»‪.‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫حديث مع أحمد رضا الشامي‪ ،‬وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة بالمغرب‪:‬‬ ‫«الوضع المتقدم سيعزز عالقات التعاون بين إسبانيا والمغرب في ميادين الصناعة والزراعة‬ ‫والطاقة»‪.‬‬ ‫في حديث أجرته مؤسسة «البيت العربي» مع‬

‫بهذا الواقع‪ ،‬الوضع المتقدم يمنحنا مركزا متميزا‪.‬‬

‫‪ ،2020‬ولذلك ندعو الشركات الدولية العاملة في‬

‫أحمد رضا الشامي‪ ،‬وزير الصناعة والتجارة‬

‫هدفنا هو مواصلة إثراء وتطوير هذا االتفاق‪ .‬لذلك‬

‫هذا القطاع لتقديم عروضها‪ .‬إن إسبانيا تتمتع بمزايا‬

‫والتكنولوجيات الحديثة بالمغرب‪ ،‬أكد على «امتنان»‬

‫تعتبر لقاءات‪ ،‬مثل هذه القمة المقاوالتية‪ ،‬ذات أهمية‬

‫تنافسية كبيرة وخبرة ونأمل تلقي عروض هامة من‬

‫المغرب لنمو عالقات التعاون مع الشركات اإلسبانية‬

‫كبيرة حيث نشرك فيها القطاع الخاص‪ ،‬وهو المستفيد‬

‫جانبها»‪.‬‬

‫وغيرها من الدول األوروبية‪ ،‬وأن الوضع المتقدم‬

‫الحقيقي من هذا الوضع المتقدم‪.‬‬ ‫كما أكد الوزير على أهمية التعليم حتى يمكن للمغرب‬

‫«هو الوسيلة المالءمة» لدعم التعاون والعالقات‬ ‫المتبادلة في قطاعات مثل الصناعة والزراعة‬

‫وقد أبدى الوزير تفاؤال بشأن فرص التعاون بين‬

‫توفير اليد العاملة المؤهلة‪ ،‬وبالتالي تنفيذ مشاريع‬

‫والطاقات المتجددة‪.‬‬

‫الشركات في قطاع الطاقات المتجددة‪ ،‬مؤكدا على‬

‫صناعية طموحة سبق تصميمها‪« .‬لقد قمنا بإعداد‬

‫«أن هذا التعاون من أولويات الحكومة المغربية»‪.‬‬

‫مخطط وطني للتدريب يسمح لنا بتكوين عدة أجيال‬

‫«نحن نعلم أن المغرب ال يمكنه أن يكون عضوا‬

‫«نريد تحقيق قدرة إنتاجية من الكهرباء تبلغ ‪2000‬‬

‫من الكفاءات المغربية المتخصصة تتفق مع رهانات‬

‫كامال في االتحاد األوروبي‪ ،‬ولكن‪ ،‬مع اعترافنا‬

‫ميغاواط انطالقا من الطاقة الشمسية‪ ،‬بحلول عام‬

‫البلد على القطاع الصناعي»‪.‬‬

‫حديث مع يونس زريقم‪ ،‬رئيس لجنة التجارة الخارجية باالتحاد العام لمقاوالت المغرب‪ ،‬حول االتفاقية الزراعية بين‬ ‫االتحاد األوروبي والمغرب‪:‬‬ ‫في رأيكم‪ ،‬هل االتفاقية الزراعية الجديدة بين االتحاد‬

‫الزراعية‪ ،‬يجب أن يكون تأثير هذا االتفاق الئقا‬

‫األوروبية والمغربية‪ ،‬وتحديدا‪ ،‬بين الشركات‬

‫األوروبي والمغرب تشمل تطلعات جمعيات مصدري‬

‫بمستوى هذه االستراتيجية‪ .‬هذا يحدد نمط ومدى‬

‫اإلسبانية والمغربية؟ وبأي شكل؟‬

‫الحاصالت الزراعية المغربيين؟‬

‫تحديث قطاع الزراعة في البالد‪ ،‬وخاصة الموجهة‬ ‫للتصدير‪.‬‬

‫تشكل الفراولة والفاصوليا الخضراء والطماطم‬ ‫المغربية أفقا جديدا لكثير من الشركات اإلسبانية‪.‬‬

‫في نوفمبر (تشرين األول) ‪ 2009‬اختتمت‬ ‫المفاوضات التقنية لالتفاقية الجديدة‪ ،‬ورغم أننا لم‬

‫الجمعيات الزراعية اإلسبانية تشكو من عدم التزام‬

‫بعض هذه الشركات مقيمة في المغرب منذ أكثر من‬

‫نتمكن من اإلطالع على النص‪ ،‬نعرف المحاور‬

‫المغرب باالتفاقيات السابقة بشأن حصص الدخول‬

‫عشر سنوات وتمارس نشاطها بنجاح‪ .‬وبالتالي‪ ،‬أي‬

‫الرئيسية التي يتناولها‪ ،‬وهي أدنى بكثير من تطلعاتنا‬

‫والرسوم والحد األدنى لألسعار‪ .‬وفقا لالتفاقية‬

‫اتفاقية من شأنها تحسين ظروف دخول المنتجات‬

‫بشأن الصادرات‪ .‬هناك ستة سلع‪ ،‬ومن بينها‬

‫الجديدة سيقوم المغرب بتحرير ‪ 45%‬من وارداته‬

‫المغربية إلى السوق األوروبية ستدعم االستثمارات‬

‫الطماطم‪ ،‬والفراولة والكالمنتين‪ ،‬ما زالت تخضع‬

‫الزراعية من االتحاد األوروبي و‪ 61%‬على مدى‬

‫األوروبية واإلسبانية في قطاع الزراعة المغربي‪ ،‬من‬

‫للقيود المفروضة على الحصص وأسعار الدخول‪،‬‬

‫خمس سنوات‪ .‬هل ستنفذ هذه التعهدات؟ وما هو‬

‫خالل االستثمارات المباشرة أو عن طريق الشراكة‬

‫وهذا ال يستجيب لسياسة التبادل التجاري الحر‬

‫تأثيرها على قطاع األغذية الزراعية بالمغرب؟‬

‫مع شركات مغربية‪.‬‬

‫الفعلية‪ ،‬وخاصة إذا تذكرنا أن الميزان التجاري للسلع‬ ‫الزراعية الغذائية بين المغرب واالتحاد األوروبي‬

‫الجدال حول احترام االتفاقيات ليس له أساس من‬

‫كيف يتلقى المغرب رد فعل المزارعين األسبان؟ وهل‬

‫في صالح أوروبا‪ .‬منذ بداية المفاوضات‪ ،‬كان طلبنا‬

‫الصحة‪ .‬أعتقد أنه يجب الخروج من هذه المناظرة‬

‫سيحصل المنتجون األسبان على أي مزايا بموجب‬

‫واضحا‪ :‬في إطار الوضع المتقدم للشراكة‪ ،‬يمكن‬

‫غير الصائبة والنظر إلى المستقبل‪ ،‬بمعنى أن يدخل‬

‫هذا االتفاق؟‬

‫لقطاع الفاكهة والخضر المغربي الولوج تدريجيا‬

‫االتفاق المصدق عليه في نوفمبر ‪ 2009‬حيز التنفيذ‬

‫إلى السوق األوروبية الموحدة مع احترام القواعد‬

‫بأسرع وقت ممكن‪ ،‬كذلك بدء المشاورات حول‬

‫المصدرون المغربيون ال يفهمون رد فعل المصدرين‬

‫وااللتزامات‪ .‬وهذا هو هدفنا حتى اآلن‪.‬‬

‫الوضع المتقدم‪ .‬في كلتا الحالتين لدى إسبانيا والمغرب‬

‫األسبان العنيف‪ .‬نحن ال نخل بنظام السوق األوروبية‪،‬‬

‫فرص كبيرة يجب استغاللها‪ .‬أما عن قدرة قطاع‬

‫ونحترم االتفاقيات الموقعة بين المغرب واالتحاد‬

‫الزراعة والصناعات الغذائية المغربية على المقاومة‬

‫األوروبي‪.‬‬

‫ما هو تأثيره على تنمية وتكوين الزراعة المغربية؟‬

‫تجاه تحرير الواردات من االتحاد األوروبي‪ ،‬أعتقد‬ ‫تمر الزراعة المغربية بمرحلة من التغيرات العديدة‪.‬‬

‫أنها حازت على تقييم جيد من قبل المتفاوضين ولن‬

‫نحن‪ ،‬على خالف ما يعتقدون‪ ،‬نرى أنه من الضروري‬

‫إن مخطط المغرب األخضر يتضمن استراتيجية‬

‫تطرح أي مشاكل في المستقبل‪.‬‬

‫أن يجد المهنيون على ضفتي المتوسط سبال للتعاون‪،‬‬ ‫ونعرض على أصدقائنا اإلسبان عقد اجتماع في‬

‫طموحة لتنمية وزيادة صادراتنا الزراعية‪ .‬وحيث‬ ‫أن السوق األوروبية هي المقصد الطبيعي لصادراتنا‬

‫هل تعتقدون أن االتفاق سيعزز التعاون بين الشركات‬

‫موعد يقترحونه‪ ،‬للعمل سويا في هذا االتجاه‪.‬‬

‫‪09‬‬


‫‪10‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫اقتصاديات عربية‬

‫صندوق النقد الدولي يطلب من مجلس التعاون الخليجي المزيد من الشفافية والتنويع‬ ‫أدت السياسات المضادة التجاه الدورة االقتصادية‬ ‫والمطبقة في دول مجلس التعاون الخليجي‪ ،‬وارتفاع‬ ‫حجم السيولة المتراكمة لدى الجهاز المصرفي خالل‬ ‫سنوات الطفرة النفطية الثالثة‪ ،‬إلى التخففيف من حدة‬ ‫التأثيرات السلبية لألزمة المالية العالمية على دول منطقة‬ ‫الخليج‪ .‬رغم ذلك‪ ،‬يوصي تقرير صندوق النقد الدولي‬ ‫الصادر في مارس (آذار)‪ ،‬دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫بتشديد الرقابة على النظام المالي وتحسين الشفافية‬ ‫االقتصادية ودعم التنويع االقتصادي‪ ،‬بهدف الحد من‬ ‫تأثر اقتصادياتها بأزمات اقتصادية في المستقبل‪.‬‬

‫الوضع‪ ،‬توقف العمل في آالف المشاريع اإلنشائية التي‬ ‫تقدر قيمتها ﺒـ‪ 575‬مليار دوالر‪ .‬ويؤكد صندوق النقد‬ ‫الدولي على أهمية منح أولوية لسرعة اتخاذ إجراءات‬ ‫تخفف من تشكك المستثمرين‪ ،‬وتحد من تقلبات عمليات‬ ‫المضاربة في السوق‪ ،‬وذلك لتجنب تكرار حاالت ركود‬ ‫النشاط االقتصادي مستقبال‪.‬‬ ‫الرقابة وتنظيم النظام المصرفي‬ ‫أما عن القطاع المصرفي‪ ،‬يوصي صندوق النقد الدولي‬ ‫دول مجلس التعاون الخليجي بالرقابة المستمرة على‬ ‫جودة المنتجات المالية‪ .‬وفي الحاالت التي تتطلب إعادة‬ ‫رسملة‪ ،‬يرى الصندوق اللجوء إلى القطاع الخاص‪،‬‬ ‫ويحث السلطات على إيقاف عمليات الضخ من جانب‬ ‫الحكومة بأسرع ما يمكن‪ .‬كذلك‪ ،‬يرى التقرير ضرورة‬ ‫وضع لوائح لتنظيم تدخالت البنوك وفقا لمعايير‬ ‫موضوعية‪ ،‬ومعالجة أوجه القصور الحالية في النظام‬ ‫التشريعي والرقابي للمصارف‪ .‬وأخيرا‪ ،‬يرى صندوق‬ ‫النقد الدولي أن تحسين نظام إدارة الحكم والشفافية أمر‬ ‫ذو أولوية القتصاديات دول المنطقة‪ .‬في هذا االتجاه‪،‬‬ ‫يبرز تقرير الصندوق ضرورة رفع مستوى اإلدارة‬

‫وفقا للصندوق‪ ،‬لم تخرج دول مجلس التعاون الخليجي من‬ ‫األزمة المالية العالمية بسالم‪ .‬فرغم التوقعات اإليجابية‬ ‫على المدى المتوسط‪ ،‬إال أن األزمة سلطت الضوء على‬ ‫نقاط ضعف هامة في األسواق المالية بالمنطقة تستوجب‬ ‫اإلصالح‪ .‬لقد أدت األزمة إلى اختالالت داخلية بدأت‬ ‫تتكشف مع أول عالمات ضعف التمويل االئتماني‪ .‬ومع‬ ‫بدء الركود االقتصادي وهبوط أسعار وإنتاج النفط‪،‬‬ ‫تراجع الفائض الضريبي بسرعة‪ ،‬كما فقدت األسهم‬ ‫قيمتها في األسواق المالية وانخفضت أسعار العقارات‪،‬‬ ‫وبالتالي بدأت تتضاعف حاالت عدم المالءة‪ .‬نتيجة لهذا‬

‫مقارنة بين أنواع الضرائب في الدول العربية‬ ‫أرباح‬

‫حصة ربح السهم‬

‫أرباح رأس المال‬

‫ضريبة المبيعات‪/‬‬ ‫القيمة المضافة‬

‫الدولة‬

‫السعودية‬

‫‪20%‬‬

‫‪20%‬‬

‫‪)1(20%‬‬

‫ال‬

‫البحرين‬ ‫مصر‬ ‫اإلمارات‬

‫ال(‪)2‬‬

‫ال‬

‫ال‬

‫ال‬

‫‪)3(20%‬‬

‫‪20%‬‬

‫‪20%‬‬

‫‪10%‬‬

‫ال(‪)4‬‬

‫ال‬

‫ال‬

‫ال‬

‫األردن‬

‫ال‬

‫ال‬

‫ال‬

‫‪16%‬‬

‫الكويت‬

‫‪15%‬‬

‫‪15%‬‬

‫‪15%‬‬

‫ال‬

‫‪40%-15‬‬

‫ال‬

‫‪40%-15‬‬

‫ال‬

‫‪15%‬‬

‫‪10%‬‬

‫‪10%‬‬

‫‪10%‬‬

‫المغرب‬

‫‪)5(30%‬‬

‫ال(‪)6‬‬

‫‪30%‬‬

‫‪20%‬‬

‫عُ مان‬

‫‪)7(12%‬‬

‫ال‬

‫‪12%‬‬

‫ال‬

‫ليبيا‬ ‫لبنان‬

‫‪)8(35%‬‬

‫ال‬

‫ال‬

‫ال‬

‫سوريا‬

‫‪28%-10‬‬

‫‪)9(7.5%‬‬

‫‪28%-10‬‬

‫ال‬

‫قطر‬ ‫اليمن‬

‫‪35%-10‬‬

‫ال‬

‫‪35%-10‬‬

‫‪)10(5%‬‬

‫(‪ )1‬األسهم التي تم شراؤها بعد عام ‪ 2004‬معفاة من الضرائب‬ ‫(‪ 46% )2‬من الضريبة على صافي أرباح شركات الغاز والنفط‬ ‫(‪ )3‬الضريبة على الصناعات التحويلية والخدمات وشركات التجارة‪ 55%-40 .‬على أرباح شركات الغاز والنفط‬ ‫(‪ 55%-50 )4‬على أرباح شركات الغاز والنفط وفروع البنوك األجنبية‬ ‫(‪ )5‬اختيار نسبة أقل للشركات األجنبية العاملة في مجاالت البناء والهندسة والتجميع‬ ‫(‪ )6‬الشركات المقيمة في المغرب تدرج أرباح األسهم في أرباح الشركة ولكنها قابلة للحسم بنسبة ‪ 100%‬من‬ ‫حساب اإليرادات العام‬ ‫(‪ )7‬الشركات الغير مسجلة في عمان تخضع لضريبة تتراوح ما بين ‪ 5‬و ‪30%‬‬ ‫(‪ )8‬الشركات ذات مساهمة أجنبية كلية أو جزئية دون حساب ال ‪ 100000‬لاير قطري األولى (قرابة ‪26640‬‬ ‫يورو)‬ ‫(‪ )9‬الشركات الغير مقيمة‬ ‫(‪ )10‬خدمات االتصاالت الالسلكية تخضع لنسبة ‪10%‬‬

‫وزيادة شفافية شركات القطاع العام‪ ،‬إلى جانب تيسير‬ ‫الحصول على المعلومات المتجددة بشأن وضع البنوك‬ ‫المالي‪.‬‬ ‫إجراءات ضريبية وتيسير الحصول على المعلومات‬ ‫أما عن اإلجراءات الضريبية‪ ،‬يوصي الصندوق بفرض‬ ‫ضريبة على أرباح رأس المال وصفقات سوق األسهم‪.‬‬ ‫كما يبرز التقرير أهمية دعم التعاون وتيسير الحصول‬ ‫على معلومات مالية واقتصادية كلية (ماكرو اقتصادية)‬ ‫عن كل دولة لضمان متابعة فعالة لإلجراءات التي‬ ‫يتم اتخاذها لمواجهة األزمة‪ .‬وأخيرا‪ ،‬يؤكد الصندوق‬ ‫على وجوب إجراء إصالحات هيكلية توجه إلى تنويع‬ ‫ودعم نشاط اقتصادي أساسه االقتصاد الفعلي والقطاع‬ ‫الخاص‪.‬‬ ‫‪Crisis on‬‬ ‫‪Countries‬‬ ‫‪East and‬‬ ‫صندوق النقد‬

‫‪Impact of the Global Financial‬‬ ‫‪the Gulf Cooperation Council‬‬ ‫‪and Challenges Ahead, Middle‬‬ ‫الدولي‪Central Asia Department. ،‬‬ ‫‪.‬مارس (آذار) ‪2010‬‬

‫تختلف النظم الضريبية المفروضة على األنشطة‬ ‫االقتصادية وأسواق رأس المال في الدول العربية‬ ‫اختالفا كبيرا‪.‬‬ ‫يبين لنا الجدول المرفق موجزا لنسب الضرائب العامة‬ ‫التي تفرض على بعض الشركات في دول عربية‬ ‫مختلفة‪ ،‬وفقا لبيانات أدلت بها الشركة االستشارية‬ ‫«دولوات» (‪ )Deloitte‬في ندوات إعالمية عقدت في‬ ‫شهر فبراير (شباط) بالكويت‪.‬‬ ‫من خالل الجدول يمكننا مالحظة أن هناك تباين كبير‬ ‫في النظم الضريبية باختالف الدول‪.‬‬ ‫النظام الضريبي في دول حوض البحر المتوسط بشكل‬ ‫عام أكثر صرامة ومشابه للنظام األوروبي‪ .‬وذلك على‬ ‫عكس دول منطقة الخليج‪ ،‬باستثناء الكويت والسعودية‪،‬‬ ‫حيث نجد سياسة ضريبية أكثر لينا‪ .‬كما يجذب االنتباه‬ ‫أن معظم الدول ال تفرض أي ضريبة على المبيعات وال‬ ‫على القيمة المضافة‪.‬‬ ‫وقد صرحت بعض دول الخليج أنها تنوي فرض ضريبة‬ ‫على المبيعات‪ ،‬إال أن هذا النظام لم يطبق في أي دولة‬ ‫من دول مجلس التعاون الخليجي حتى تاريخه‪.‬‬ ‫فبراير (شباط) ‪ME Tax Handbook, Deloitte,‬‬ ‫‪2009‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية‬ ‫التعاون بين الدول العربية‬ ‫قروض من الصندوق العربي للتنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية لتمويل مشاريع الطرق السيارة والمياه‬ ‫في المغرب‬ ‫وقعت الحكومة المغربية مع الصندوق العربي للتنمية‬ ‫االقتصادية واالجتماعية يوم ‪ 3‬مارس (آذار) في‬ ‫الرباط‪ ،‬اتفاقيتين للتمويل بقيمة إجمالية ‪ 198‬مليون‬ ‫يورو‪ .‬تم توقيع االتفاقية األولى من قبل المؤسسة‬ ‫الوطنية للطرق السيارة بالمغرب‪ ،‬والصندوق العربي‬ ‫للتنمية االقتصادية بقيمة ‪ 146‬مليون يورو‪ ،‬تخصص‬ ‫إلنشاء الطريق السيار بين برشيد وبني مالل‪ .‬واالتفاقية‬ ‫الثانية تخصص لتزويد مدينتي طنجة وطانطان بالمياه‬ ‫الصالحة للشرب‪،‬بقيمة ‪ 51‬مليون يورو‪.‬‬ ‫والصندوق العربي مقره الكويت وهو مؤسسة إقليمية‬ ‫تـأسست عام ‪ 1971‬وتهدف إلى اإلسهام في التنمية‬ ‫االقتصادية واالجتماعية للدول العربية‪ .‬خالل الفترة ما‬ ‫بين عامي ‪ 1975‬و‪ ،2009‬خصص الصندوق ‪2343‬‬ ‫مليون يورو لتمويل مشاريع مختلفة في المغرب‪.‬‬ ‫‪Icex, 04/03/10‬‬

‫مشروع الربط الكهربائي بين السعودية ومصر ينطلق‬ ‫يونيو المقبل‬

‫البنك اإلسالمي وإيفاد للتنمية الزراعية يوقعان اتفاقا‬ ‫تمويليا بقيمة ‪ 1.5‬مليار دوالر‬ ‫وقع البنك اإلسالمي للتنمية والصندوق الدولي للتنمية‬ ‫الزراعية (إيفاد) في جدة على ساحل البحر األحمر‬ ‫أمس األحد اتفاقية تمويلية قيمتها اإلجمالية ‪ 1.5‬مليار‬ ‫دوالر‪ .‬وقال بيان أصدره البنك اإلسالمي الذي يتخذ من‬ ‫مدينة جدة مقرا له إن البنك والصندوق سيقومان بموجب‬ ‫االتفاقية بتمويل مشترك لمشاريع ذات أولوية في غالبية‬ ‫البلدان التي تتمتع بعضوية مشتركة في كلتا المؤسستين‪.‬‬ ‫في إطار برنامج كل منهما اإلقراضي للفترة الممتدة‬ ‫من ‪ 2010‬إلى ‪ 2012‬وتتضمن شروط االتفاقية‬ ‫التزام البنك والصندوق بالعمل معا من أجل تعزيز‬ ‫البنية التحتية في المناطق الريفية ودعم جهود التنمية‬ ‫االقتصادية واألمن الغذائي في الدول ذات العضوية‬ ‫المشتركة بالمؤسستين‪ .‬وتأتي االتفاقية في إطار تعزيز‬ ‫التعاون القائم بين البنك اإلسالمي والصندوق الدولي منذ‬ ‫ثالثين عاما في مجال مساعدة فقراء العالم من سكان‬ ‫الدول األعضاء في المؤسستين‪.‬‬ ‫القدس العربي‪15/02/10 ،‬‬ ‫مشروع يمني‪-‬قطري لتأهيل ‪ 100‬ألف عامل للسوق‬ ‫الخليجية‬ ‫كشف مسؤول يمني أمس األربعاء أنه سيتم التوقيع مع‬ ‫مؤسسة «صلتك القطرية» وشركة بريطانية استشارية‬ ‫على اتفاقية تعاون لتدريب وتأهيل ‪ 100‬ألف شخص‬ ‫في المجاالت المهنية والتقنية للعمل في السوق الخليجية‪.‬‬ ‫وتصل نسبة البطالة في اليمن إلى ‪ 42‬في المائة من حجم‬ ‫سوق العمل ويوجد نحو مليوني عاطل عن العمل تماما‪.‬‬ ‫وكان مؤتمر إقليمي حول العمالة في اليمن وتصديرها‬ ‫إلى الخليج عقد بالعاصمة اليمنية صنعاء الشهر الماضي‬ ‫دعا إلى إعطاء اليمنيين كوتا في دول الخليج‪ .‬وقال نائب‬ ‫وزير التعليم الفني اليمني علوي بافقيه «إن مؤسسة‬ ‫صلتك الممولة لمشروع التدريب من أجل التوظيف عند‬ ‫زيارتها لليمن وجدت عمالة يمنية ماهرة‪ ،‬ولكنها ليست‬ ‫مؤهلة بالقدر الكافي التي تؤهلها للمنافسة في السوق‬ ‫الخليجية»‪.‬‬

‫عبدالرحمن حمد العطية إن حجم التبادل التجاري بين‬ ‫دول المجلس ارتفع خالل السنة األولى لالتحاد الجمركي‬ ‫إلى أكثر من ‪ 27‬مليار دوالر‪ ،‬أي بزيادة بلغت أكثر من‬ ‫‪ 20‬في المائة في السنة‪ ،‬مقارنة بمعدل سنوي بلغ ‪6‬‬ ‫في المائة فقط خالل السنوات العشر التي سبقت قيام‬ ‫االتحاد الجمركي‪ .‬وذكر األمين العام لمجلس التعاون‬ ‫لدول الخليج العربية في فعاليات الملتقى االقتصادي‬ ‫السعودي ‪ -‬القطري األول أمس في الرياض أن بناء‬ ‫المؤسسات لالتحاد النقدي بين أربع من دول األعضاء‬ ‫الذي أصبح حقيقة بعد أن أكملت هذه الدول مراحل‬ ‫التوقيع والمصادقة على اتفاقية االتحاد النقدي التي‬ ‫تشكل محور البناء التشريعي والتنظيمي لالتحاد النقدي‪،‬‬ ‫فقد دخلت هذه االتفاقية حيز النفاذ‪ ،‬إيذاناً بقيام المجلس‬ ‫النقدي الذي سيتوج مرحلة التهيئة لقيام البنك المركزي‬ ‫الخليجي الذي سيكون مقره مدينة الرياض واستكمال‬ ‫طرح العملة الخليجية الموحدة‪ ،‬كما أن مجلس إدارة‬ ‫البنك سيعقد اجتماعه األول في ‪ 30‬مارس ‪2010‬م‪.‬‬ ‫ودعا رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر مجلس األعمال‬ ‫السعودي القطري واللجان القطاعية – والتي سيتم‬ ‫تشكيلها اليوم وغداً – إلى ترجمة األفكار إلى اتفاقيات‬ ‫علمية والطموحات إلى أرقام ومؤشرات‪ ،‬لتعبر بشكل‬ ‫واضح عن تحقيق الطموحات التي تم اإلعالن عنها‬ ‫من خالل اللجنة العليا المشتركة برئاسة صاحب السمو‬ ‫الملكي األمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي‬ ‫وأخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد‬ ‫القطري ‪ .‬وقال عبد هللا بن أحمد زينل وزير التجارة‬ ‫السعودي إن النمو المستمر في التجارة البينية يعتبر أحد‬ ‫جوانب التواصل بين البلدين حيث واصل ارتفاعه حتى‬ ‫وصل في العام ‪2008‬م إلى ‪ 6209‬ماليين لاير بعد‬ ‫أن كان ‪ 953‬مليون لاير في العام ‪1999‬م‪ ،‬كما بلغ‬ ‫عدد المشاريع السعودية القطرية القائمة في المملكة حتى‬ ‫نهاية النصف األول من العام ‪2009‬م إلى ستة عشر‬ ‫مشروعاً مشتركاً برأس مال بلغ ‪ 6128‬مليون لاير‪.‬‬

‫أكد وزير الكهرباء والطاقة الدكتور حسن يونس أن‬ ‫ضربة البداية في تنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين‬ ‫المملكة ومصر ستكون خالل يونيو المقبل‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫المشروع سيتم على مرحلتين األولى تهدف إلى نقل‬ ‫ألف و‪ 500‬ميجاوات والمرحلة الثانية نقل ثالثة آالف‬ ‫ميجاوات‪ ،‬وقال أن الجدوى االقتصادية في ربط الطاقة‬ ‫بين الدولتين اللتين تمثالن ‪ 80%‬من شبكات الطاقة‬ ‫بالعالم العربي تسمح باستغالل فوارق توقيت ذروة‬ ‫استغالل الطاقة بين البلدين وأوضح يونس إن المشروع‬ ‫سيتم االنتهاء منه بالكامل عام ‪ ،2013‬مشيرا إلى أنه‬ ‫يجري حاليا تصميم المهمات الخاصة بربط شبكات‬ ‫الكهرباء وطرق التمويل من خالل دراسات بيوت‬ ‫الخبرية الدولية‪ ،‬وأضاف أن أهمية هذا المشروع يتبعه‬ ‫شبكة لربط الطاقة الكهربائية بين المملكة وعدد من دول‬ ‫الخليج العربي‪ .‬إلى ذلك أعلن الوزير يونس أن خطط‬ ‫وزارته المقبلة تتضمن مشروعاً بإنشاء ‪ 4‬محطات‬ ‫نووية بحلول عام ‪.2022‬‬

‫ارتفاع حجم التبادل التجاري ‪ 20%‬بين دول الخليج‬ ‫في السنة األولى من االتحاد الجمركي‬

‫افتتح يوم ‪ 16‬فبراير (شباط) خط السكة الحديدية للربط‬ ‫بين مدينتي الموصل(العراق) وغازيانتيب (تركيا)‪،‬‬ ‫وذلك بموجب اتفاقية ثنائية تم توقيعها في أكتوبر (تشرين‬ ‫األول) عام ‪ ،2009‬لدعم عالقات التبادل االقتصادي‬ ‫والثقافي بين البلدين‪ .‬تستغرق الرحلة ‪ 18‬ساعة وتشمل‬ ‫إجراءات الرقابة على جوازات السفر والجمارك‪.‬‬

‫اجلزيرة‪08/02/10 ،‬‬

‫قال األمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية‬

‫‪World Bulletin, 16/02/10‬‬

‫االستثمارات بين الدول العربية‬

‫الماضية بعدما اشترت فندق «كراون بالسا» بفاس‪،‬‬ ‫وهي مؤسسة فندقية سابقة أعادت المجموعة تشييدها‬ ‫بطريقة تمزج بين الهندسة العصرية والتاريخية‪ ،‬ليندمج‬ ‫الفندق‪ ،‬الذي تغير اسمه إلى «رمادا» بشكل كامل في‬ ‫محيطه الحضري‪.‬‬

‫التي يبحث عنها زبائن ينتمون إلى سياحة األعمال‬ ‫ويتوافدون أكثر فأكثر على المغرب‪ .‬ومجموعة تعمير‬ ‫لالستثمار العقاري‪ ،‬هي شركة كويتية لالستثمار في‬ ‫مجال العقار كان نشاطها الرئيسي يتمثل في تطوير‬ ‫ومتابعة تقدم إنجاز المشاريع العقارية الفاخرة‪ .‬وفي سنة‬ ‫‪ ،2004‬قامت مجموعة المصالح‪ ،‬وهي مجموعة كبرى‬ ‫متخصصة في االستثمار العقاري في بلدان الخليج‬ ‫العربي‪ ،‬بشراء ‪ 100%‬من راسمال شركة التعمير‬ ‫الكويتية لتقرر تحويل أنشطتها إلى القطاع الفندقي‪.‬‬ ‫تتوفر تعمير لالستثمار العقاري على العديد من الفروع‪،‬‬ ‫خصوصا قي الشرق األوسط وشمال افريقيا‪.‬‬

‫مجموعة تعمير الكويت تعلن عن مخططها االستثماري‬ ‫في المغرب‬ ‫أعلنت مجموعة تعمير لالستثمار العقاري الكويتية عن‬ ‫مخططها االستثماري في المغرب‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫شركتها الفرعية «تعمير هوسبيتاليتي المغرب» التي‬ ‫تتطلع خالل الخمس سنوات القادمة إلى فتح ما بين ‪8‬‬ ‫و‪ 12‬فندقا بمدن الدارالبيضاء‪ ،‬فاس‪ ،‬مراكش‪ ،‬طنجة‪،‬‬ ‫أكادير والرباط‪ .‬وقد شرعت «تعمير هوسبيتاليتي‬ ‫المغرب » في تنفيذ هذا المخطط االستراتيجي منذ السنة‬

‫القدس العربي‪04/03/10 ،‬‬

‫التجارة بين الدول العربية‬

‫ويتكون الفندق من ‪ 233‬غرفة‪ ،‬كما يتضمن خمسة‬ ‫أجنحة من نوع «السفير» وجناحا ملكيا‪ .‬وقال موسى‬ ‫العبري‪ ،‬مدير دعم العمليات للمجموعة‪ ،‬في تصريح‬ ‫لـ«االتحاد االشتراكي» إن إعادة تطوير فندق رمادا‬ ‫بفاس يدخل في سياق التزام «مجموعة تعمير لالستثمار‬ ‫العقاري» باحترام مستويات الجودة المتعارف عليها‬ ‫عالميا لفائدة مؤسساتها‪ ،‬يتماشى مع المعايير الدولية‬

‫أخبار السعيدة‪15/03/10 ،‬‬ ‫افتتاح أول خط قطار يصل بين تركيا والعراق‬

‫االحتاد االشتراكي‪24/03/10 ،‬‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫استثمارات بينية عربية‬ ‫غولف فاينانس هاوس (‪)Golf Finance House‬‬ ‫توقع اتفاقا لالستثمار مع سوريا‬ ‫في إطار المؤتمر الخامس للمؤسسات المالية اإلسالمية‪،‬‬ ‫الذي عقد يوم ‪ 17‬مارس (آذار) الماضي في دمشق‪،‬‬ ‫أعلن عن توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة االستثمار‬ ‫السورية وبيت التمويل الخليجي البحريني‪ .‬يهدف‬ ‫االتفاق إلى تطوير منطقة اقتصادية ومشاريع في مجال‬ ‫الطاقة واستغالل مناجم فوسفات‪ .‬يتم تنفيذ المشاريع‬ ‫عن طريق بيت التمويل السوري برأسمال قيمته ‪333‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫‪Business.com, 17/03/10‬‬

‫العراقيون األكثر شراء لألراضي في األردن‬ ‫قال تقرير رسمي أردني إن بيوعات األراضي لمستثمرين‬

‫غير أردنيين ارتفعت في يناير الماضي بنسبة ‪%189‬‬ ‫مقارنة بالفترة ذاتها من العام ‪ .2009‬وتوزعت بواقع‪:‬‬ ‫‪ 171‬معاملة للشقق و‪ 184‬معاملة لألراضي‪ ،‬قيمتها‬ ‫السوقية ‪ 45.78‬مليون دوالر‪ ،‬بارتفاع بلغت نسبته‬ ‫‪ %189‬مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق و‪%17‬‬ ‫عن شهر ديسمبر ‪.2009‬‬ ‫واحتلت الجنسية العراقية المرتبة األولى بمجموع ‪136‬‬ ‫مستثمراً‪ ،‬واحتلت الجنسية الكويتية المرتبة الثانية‬ ‫بمجموع ‪ 78‬مستثمراً‪ ،‬واحتلت الجنسية السعودية‬ ‫المرتبة الثالثة بمجموع ‪ 35‬مستثمراً‪.‬‬ ‫أما من حيث القيمة فقد احتلت الجنسية العراقية أيضاً‬ ‫المرتبة األولى بحجم استثمار بلغ ‪ 24.5‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫والجنسية اللبنانية المرتبة الثانية ‪ 6.3‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫تلتها في المرتبة الثالثة الجنسية األميركية ‪ 4‬ماليين‪.‬‬

‫الراجحي تؤسس شركة لالستثمار العقاري في مصر‬ ‫تستعد مجموعة الراجحي السعودية لتأسيس شركة‬ ‫قابضة لالستثمار العقاري في مصر برأسمال مليار‬ ‫جنيه‪.‬‬ ‫وسوف تطرح الشركة الجديدة ‪ 20%‬من أسهمها‬ ‫بالبورصة المصرية قبل نهاية النصف األول من العام‬ ‫الحالي في اكتتاب عام‪.‬‬ ‫ويتوزع رأسمال الشركة القابضة التي سيتم انشاؤها‬ ‫بواقع ‪ 35%‬لشركة الراجحي و‪ 7%‬لبنك مصر و‪7%‬‬ ‫لبنك تنمية الصادرات‪ ،‬فيما تتوزع الحصة المتبقية بين‬ ‫عدد من المؤسسات والمستثمرين واألفراد ذوي المالءة‬ ‫المالية المرتفعة‪.‬‬ ‫القبس‪01/03/10 ،‬‬

‫العرب‪06/02/10 ،‬‬

‫اقتصاديــات عـربيــة دول‬ ‫الجزائر‬ ‫سوناطراك تستثمر ‪ 28‬مليار دوالر في قطاع‬ ‫البتروكيماويات‬ ‫أعلنت الشركة الجزائرية للمحروقات «سوناطراك»‬ ‫إنها تعتزم استثمار ‪ 28‬مليار دوالر في قطاع‬ ‫البتروكيمياويات خالل السنوات الخمس القادمة‪.‬‬ ‫وقالت الشركة في بيان السبت‪« :‬إن الجزائر قررت‬ ‫تثمين قطاع المحروقات من خالل إنجاز مشاريع كبرى‬ ‫لتطوير الصناعة البتروكيماوية بعد توفر الخبرة الالزمة‬ ‫والموارد البشرية واألموال»‪ ،‬حسب ما ذكرت وكالة‬ ‫األنباء الكويتية‪ .‬وأضاف البيان‪« :‬إن هذه المشاريع��� ‫ستنفذ بصورة كبيرة في المجمعات الصناعية الكبرى‬ ‫مثل المجمع البترولي بوالية سكيكدة شرقي العاصمة‬ ‫الجزائرية ومجمع أرزيو غربي العاصمة»‪ .‬وأوضح‬ ‫أن من بين مشاريع هذا البرنامج‪ ،‬أربعة تخص صناعة‬ ‫األسمدة وتقدر تكاليفها مجتمعة بثمانية مليارات دوالر‪،‬‬ ‫ومشاريع أخرى مع شركة «توتال» الفرنسية بنحو‬ ‫ثالثة مليارات دوالر‪ ،‬إلى جانب مشاريع مع شركات‬ ‫أجنبية أخرى‪.‬‬ ‫الفجر‪08/02/10 ،‬‬ ‫إنشاء ثالثة مصانع جديدة لألسمنت‬ ‫أعلن وزير التجارة الجزائري عن إنشاء ثالثة مصانع‬ ‫جديدة لألسمنت في البالد خالل العامين القادمين‪.‬‬ ‫ويقوم بتمويل هذه المشاريع صناديق استثمارية أسستها‬ ‫الحكومة الجزائرية‪ .‬وستؤدي مشاريع اإلنشاءات‬ ‫الحكومية المزمع تنفيذها في إطار الخطة الخمسية‬ ‫‪ ،2014-2010‬إلى زيادة الطلب على األسمنت بدرجة‬ ‫ملموسة‪ ،‬علما بأن مصنع الجلفة الذي يورد األسمنت‬ ‫حاليا إلى السوق المحلية‪ ،‬ليس لديه القدرة اإلنتاجية‬ ‫لتلبية احتياجات الجزائر مستقبال‪ .‬ويقدر اإلنتاج السنوي‬ ‫‪ 20‬مليون طن متري أسمنت بينما يصل االستهالك إلى‬ ‫‪ 22‬مليون طن متري سنويا‪ .‬لهذا السبب‪ ،‬من المتوقع‬

‫أن تصل واردات الجزائر من األسمنت خالل األشهر‬ ‫القادمة إلى ‪ 3‬مليون طن‪ ،‬بزيادة ‪ 2‬مليون مقارنة بعام‬ ‫‪ ،2009‬وتقدر قيمتها قرابة ‪ 400‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫‪Icex, 16/02/10‬‬

‫اللجنة المشتركة أنهت أشغالها أمس‪ ،‬األتراك مهتمون‬ ‫بالغاز الجزائري والتعاون الفالحي واإلعالمي‬ ‫أنهت‪ ،‬أمس‪ ،‬اللجنة المشتركة الجزائرية التركية دورتها‬ ‫التاسعة بالتوقيع على محاضر اتفاقيات في مجال اإلعالم‬ ‫واالتصال والزراعة‪ ،‬مع إعالن مواصلة المفاوضات‬ ‫في مجال التقييس والضمان االجتماعي‪ ،‬عالوة على‬ ‫تمديد تموين تركيا بالغاز الطبيعي المميع الجزائري إلى‬ ‫ما بعد سنة ‪ ،2014‬علما أن العقد الساري المفعول بين‬ ‫البلدين ينص على تزويد تركيا بالغاز الجزائري بمقدار‬ ‫‪ 4‬ماليير متر مكعب سنويا إلى غاية ‪ .2014‬كما أورد‬ ‫الوزير أن المفاوضات ستمتد أيضا قصد التوصل التفاق‬ ‫من أجل شراكة بين سوناطراك ومؤسسة «تي بي آ‬ ‫أو» للتعاون في مجال االستثمار في الجزائر وتركيا‬ ‫وكذا في دول أخرى‪ .‬ومن جهة أخرى‪ ،‬كشف مسؤول‬ ‫بوزارة الخارجية السيد آمالو‪ ،‬أن اللجنة خرجت بإمضاء‬ ‫الطرفين على ّ‬ ‫مذكرة اتفاق في مجال اإلعالم واالتصال‬ ‫والتوقيع على بروتوكول باألحرف األولى في الميدان‬ ‫الزراعي‪ .‬وأضاف المصدر أن الطرفين سيواصالن‬ ‫التفاوض من أجل عقد اتفاق في مجال التقييس والضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ومن الجانب اآلخر‪ ،‬أشار رئيس الوفد التركي‪ ،‬الوزير‬ ‫المكلف بالتخطيط سيدفيت بيلماز‪ ،‬أن عقد الدورة‬ ‫التاسعة للجنة المشتركة بين البلدين كان فرصة لتطوير‬ ‫التعاون بين البلدين في االستثمار والتجارة‪ ،‬لكنه اعتبر‬ ‫أن المستوى الحالي من التعاون ذاته يبقى غير كاف‪.‬‬ ‫وهو ما يدعو‪ ،‬حسبما قال‪ ،‬إلى انعقاد الدورة العاشرة في‬ ‫المستقبل القريب والمقرر تنظيمها بتركيا‪.‬‬ ‫اخلبر‪12/03/10 ،‬‬

‫البحرين‬ ‫البحرين تعتزم خصخصة طيران الخليج وخدمات‬ ‫أخرى‬ ‫قال الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية االقتصادية‬ ‫البحريني ان المملكة تعتزم خصخصة شركة طيران‬ ‫الخليج التي تعاني خسائر في غضون عام بعد أن ينجح‬ ‫برنامج إلخراجها من عثرتها‪ .‬وتعتزم البحرين أيضا‬ ‫خصخصة خدمات حكومية أخرى من مستشفيات إلى‬ ‫إدارة الصرف الصحي في ظل سعيها لتنويع اقتصادها‬ ‫لتقليل اعتماده على النفط وبناء قطاع خاص تتوفرله‬ ‫مقومات النمو واقتصاد يقوم على الضرائب‪.‬‬ ‫وتخطط شركة طيران الخليج للعودة إلى األرباح من‬ ‫خالل التركيز على مسارات إقليمية وخفض التكاليف‬ ‫وقالت الشركة في نوفمبر تشرين الثاني أنها تتوقع خسائر‬ ‫تشغيلية تبلغ نحو ‪ 500‬مليون دوالر في ‪ .2009‬وقال‬ ‫الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة في مقابلة مع رويترز‬ ‫أن عملية الخصخصة ستستغرق عاما سيجري خالله‬ ‫العمل على تخليص طيران الخليج من الخسائر التي‬ ‫تثقل كاهلها‪.‬‬ ‫وقد تطرح إدارة مستشفى الملك حمد وهي قيد اإلنشاء‬ ‫حاليا ومحطات الوقود التابعة لشركة نفط البحرين‬ ‫«بابكو» المملوكة للدولة للخصخصة في نهاية العام‪.‬‬ ‫وقال الشيخ محمد أن العقود الخاصة بخصخصة خدمات‬ ‫البريد ومعالجة مياه الصرف الصحي قيد الدراسة في‬ ‫الوقت الحالي وتعتزم البالد أيضا الغاء الدعم بشكل‬ ‫تدريجي في األجل الطويل لتخفيف أعباء المالية العامة‬ ‫مسألة حساسة اثارت احتجاجات‪ .‬وإلغاء دعم‬ ‫وهي ِ‬ ‫البنزين هو أكبر قضايا المثيرة للخالف وقال الشيخ‬ ‫محمد أنه لن يجري المساس بدعم أسعار الوقود في أي‬ ‫وقت قريب وأضاف قائال «لن ترتفع أسعارالوقود في‬ ‫أي وقت قريب‪.‬‬ ‫القدس العربي‪25/02/10 ،‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديــات عـربيــة دول‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة‬

‫العراق‬

‫لبنان‬

‫الهنود يطوعون طاقة الرياح إلنارة اإلمارات‬

‫الصين تلغي ‪ 8%‬من ديونها على العراق‬

‫استئناف العمل بمشروع الناطور‬

‫لنتخيل مئات المساجد والمدارس في إمارة دبي مُنارة‬ ‫بأكملها بطاقة الرياح‪ ،‬فكم من موارد الطاقة الكهربائية‬ ‫سيتم توفيرها وتحويلها لالستثمار في مشروعات‬ ‫صناعية‪ .‬وتبلغ استثماراتها ‪ 300‬مليون دوالر‪ .‬يشار‬ ‫إلى أن دراسة حديثة دعت دول الخليج لتوفير حوافز‬ ‫تشجيع مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من‬ ‫أجل تأمين حاجاتها من الكهرباء والحفاظ على ثروتها‬ ‫الهيدروكربونية‪ ،‬متوقعة أن تبلغ كمية الكهرباء المولدة‬ ‫من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في دول مجلس‬ ‫التعاون الخليجي ‪ 5000‬ميغاواط بحلول عام ‪،2015‬‬ ‫منها ‪ 1000‬ميغاواط في البحرين‪ ،‬و‪ 3500‬ميغاواط‬ ‫في قطر‪ ،‬و‪ 400‬ميغاواط في اإلمارات العربية‪.‬‬

‫أعلن وزير المالية العراقي باقر الزبيدي يوم األحد‬ ‫موافقة الصين على اتفاق ثنائي بين البلدين يلغي ثمانين‬ ‫بالمئة من ديون بكين المترتبة على بغداد والبالغ حجمها‬ ‫‪ 8.5‬مليار دوالر‪ .‬وأفاد بيان أن سفير الصين لدى بغداد‬ ‫تشانغ يي نقل للزبيدي موافقة مجلس الدولة الصيني على‬ ‫اتفاق ثنائي وقع باالحرف االولى في بكين ويتضمن‬ ‫إلغاء ثمانين بالمئة من ديون الصين على العراق البالغ‬ ‫حجمها ‪ 8.5‬مليار دوالر‪ .‬من جهة أخرى طالب الوزير‬ ‫القيادة الصينية بتسهيل منح تأشيرة دخول للتجار ورجال‬ ‫األعمال العراقيين من خالل فتح قنصليات في بغداد‬ ‫والبصرة وأربيل‪ .‬نسبة التبادل التجاري بين العراق‬ ‫والصين خالل التسعة‪ .‬وأكد أن أشهر األولى من العام‬ ‫‪ 2009‬بلغت حوالى أربعة مليارات دوالر‪ ،‬أي بزيادة‬ ‫‪ ٪78‬مقارنة مع العام ‪.2008‬‬

‫أعلنت شركة «ماليا هولدنغ» اللبنانية عن بدء تنفيذ‬ ‫مشروع الناطور‪ ،‬وتبلغ قيمته ‪ 500‬مليون دوالر‪ ،‬خالل‬ ‫العام الجاري عقب انتهاء مرحلة التصميم في نهاية شهر‬ ‫يونيو (حزيران) المقبل‪ .‬يقع هذا المشروع الهام في‬ ‫مدينة أنفه جنوب طرابلس‪ ،‬ويشمل إنشاء فندقين ومنطقة‬ ‫سكنية ومناطق للمنتجعات والترفيه‪ ،‬على مساحة قدرها‬ ‫‪ 485000‬متر مربع‪ .‬يعتبر استئناف المشروع نبأ طيبا‬ ‫بعد توقفه ألسباب سياسية‪ ،‬عقب اغتيال رئيس الوزراء‬ ‫الحريري عام ‪ .2005‬من المتوقع إنجاز المشروع‬ ‫خالل عامين أو ثالثة أعوام‪.‬‬

‫تونس‬

‫دعم مالي حكومي لمجموعة «دبي العالمية»‬

‫القدس العربي‪10/02/01 ،‬‬

‫خطة تونسية لتحديث ألف مصنع حتى سنة ‪2016‬‬

‫تقدم حكومة دبي ‪ 9500‬مليون دوالر إلى مجموعة‬ ‫دبي العالمية وشركة «نخيل» للعقارات التابعة لها‪،‬‬ ‫لدعم عملية إعادة هيكلة ديونها والتي تبلغ ‪23500‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬

‫الكويت‬ ‫وافقت حكومة الكويت على مشروع قانون يتعلق بخطة‬ ‫تنمية للسنة المالية ‪ 2011 - 2010‬يبلغ حجمها ‪4.78‬‬ ‫بليون دينار ‪ 16.65‬بليون دوالر‪ .‬وتشمل الخطة التي‬ ‫أُقرَّ ت ليل أول من أمس إنشاء خمس شركات مساهمة‬ ‫عامة‪ ،‬وتشجع مشاركة القطاع الخاص إلى جانب‬ ‫القطاع العام في تنفيذ المشاريع المدرجة في الخطة‪.‬‬ ‫والشركات العتيدة هي شركة للمستودعات والمنافذ‬ ‫الحدودية شمال البالد‪ ،‬وشركة للتأمين الصحي‪ ،‬وشركة‬ ‫للمباني المنخفضة التكاليف‪ ،‬وشركة لتطوير مدينة‬ ‫الخيران‪ ،‬وشركة إلنتاج الكهرباء‪ .‬وكان وزير المال‬ ‫الكويتي مصطفى الشمالي توقع الشهر الماضي أن تنفق‬ ‫بالده‪ ،‬وهي رابع أكبر بلد مص ّدر للنفط في العالم‪ ،‬ما بين‬ ‫‪ 12‬و‪ 15‬بليون دينار في موازنة ‪.2011 - 2010‬‬

‫وضعت تونس خطة لتحديث ‪ 300‬مؤسسة للصناعة‬ ‫والخدمات خالل السنوات الست المقبلة وتأهيل ‪700‬‬ ‫مؤسسة أخرى لتكون جديرة بالحصول على شهادة‬ ‫التطابق مع المواصفات الدولية‪ .‬وكانت تونس باشرت‬ ‫تنفيذ خطة شاملة لتحديث النسيج الصناعي المحلي في‬ ‫عام ‪ .1998‬وأفاد المدير العام لمكتب التأهيل الصناعي‬ ‫مفتاح عمار بأن المكتب صدق ‪ 3092‬ملفاً منذ انطالق‬ ‫الخطة إلى أواخر العام الماضي باستثمارات بلغت ‪4‬‬ ‫باليين دوالر‪ .‬وأوضح عمار في لقاء مع الصحافيين أن‬ ‫المؤسسات المنخرطة في الخطة حصلت على مساعدات‬ ‫بقيمة ‪ 600‬مليون دوالر‪ ،‬وتتمثل االمتيازات التي‬ ‫تمنحها الدولة‪ ،‬بتأمين ‪ 20‬في المئة من االستثمارات‬ ‫المادية و‪ 70‬في المئة من االستثمارات غير المادية أسوة‬ ‫بالتدريب واالستشارات وتنمية القدرة على المنافسة‪.‬‬ ‫ويأمل التونسيون بعد استكمال تنفيذ المرحلة الثانية من‬ ‫خطة التأهيل‪ ،‬رفع قيمة الصادرات من ‪ 15‬بليون دينار‬ ‫في ‪ 2008‬إلى ‪ 30‬بليوناً سنة ‪.2016‬‬

‫احلياة‪02/02/10 ،‬‬

‫احلياة‪10/03/08 ،‬‬

‫الشرق األوسط‪10/02/12 ،‬‬

‫سيتم تمويل ‪ 4278‬مليون دوالر من األموال المتبقية‬ ‫من الدعم المالي الذي تلقته حكومة دبي من حكومة أبو‬ ‫ظبي‪ ،‬ومن مواردها الخاصة‪ .‬وفقا لهذه الخطة الجديدة‪،‬‬ ‫ستحصل مجموعة «دبي العالمية» على ‪ 1500‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬مع إمكانية تحويل الدين المستحق للحكومة‪،‬‬ ‫وقيمته ‪ 8900‬مليون دوالر‪،‬إلى أسهم في الشركة‪.‬‬ ‫أما عن شركة «نخيل»‪ ،‬فتقترح الحكومة ضخ ‪8000‬‬ ‫مليون دوالر في تمويل جديد‪ ،‬وتحويل دينا بقيمة‬ ‫‪ 1200‬مليون دوالر إلى أسهم بالشركة ‪ .‬عقب االتفاق‬ ‫على الخطة تناقش «دبي العالمية» و»نخيل» تفاصيل‬ ‫إعادة هيكلة الدين مع الدائنين‪ ،‬وهذه العملية تستغرق‬ ‫عدة أشهر‪.‬‬ ‫‪Europa Press, 25/03/10‬‬

‫الكويت تقر خطة تنمية ب ‪ 16.7‬بليون دوالر‬

‫‪Meed, 12-18/03/2010‬‬

‫اقتصاديــات عـربيــة قطاعات‬ ‫المياه‬ ‫مصر والجزائر تستثمران في محطات معالجة المياه‬ ‫يؤدي تزا��د السكان الضخم في دول شمال أفريقيا حاليا‬ ‫إلى استثمارات حكومية هامة في مشاريع معالجة مياه‬ ‫الصرف الصحي‪ .‬تعتبر مصر واحدة من أكبر الدول من‬ ‫حيث معدالت الزيادة السكانية (‪ 1.7%‬سنويا)‪ ،‬وتحتاج‬ ‫إلنشاء ‪ 500‬ألف سكن جديد سنويا‪ .‬وحاليا تقوم بتنفيذ‬ ‫أربعة مشاريع هامة في مدينة القاهرة الكبرى‪ ،‬ومشروع‬ ‫آخر في اإلسكندرية‪ .‬والجزائر‪ ،‬من جانبها‪ ،‬تخطط‬

‫إلنشاء ‪ 60‬محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي خالل‬ ‫العقد القادم‪ .‬وستعلن أيضا‪ ،‬قبل نهاية العام الجاري‪ ،‬عن‬ ‫مناقصات إلنشاء ‪ 11‬محطة جديدة لمعالجة المياه وتبلغ‬ ‫قيمة كل منها حوالي ‪ 500‬مليون يورو‪.‬‬ ‫‪Meed, 19-25/02/10‬‬

‫تقنية لتوفير المياه في منطقة الخليج‬ ‫تدرس دول منطقة الخليج مخططات إلعادة استعمال‬ ‫المياه المستهلكة وادخار الماء‪ .‬هكذا‪ ،‬تقوم السعودية‬

‫حاليا بتطوير خطط للحد من إنتاج القمح وإدخال تقنيات‬ ‫في مزارع تربية الحيوان‪ ،‬لترشيد استهالك المياه‪ .‬لذلك‪،‬‬ ‫كثير من الشركات الزراعية السعودية تقوم بإدخال نظم‬ ‫إلعادة استخدام المياه المستهلكة في مزارعها‪ .‬وفي دول‬ ‫أخرى بالمنطقة‪ ،‬مثل قطر‪ ،‬يعاد استخدام ‪ 70%‬من المياه‬ ‫المستهلكة‪ .‬وفي دولة اإلمارات‪ ،‬تخطط أبو ظبي إلعادة‬ ‫استخدام المياه المستهلكة في اإلمارة بالكامل بحلول عام‬ ‫‪ .2015‬ويطلق على التقنية المستخدمة في هذا المجال‬ ‫اسم زد‪.‬إل‪.‬دي (‪ )zero liquid discharge‬وهي‬ ‫منتشرة في أوروبا والواليات المتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫‪Meed, 12-18/03/10‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديــات عـربيــة قطاعات‬ ‫الصناعات التحويلية‬ ‫‪ 58‬بليون دوالر المشاريع الصناعية في منطقة‬ ‫الخليج‬ ‫أكد خبراء اقتصاد أن منطقة الخليج بدأت تركز على‬ ‫توسيع مشاريع صناعية‪ ،‬من خالل إنشاء مناطق‬ ‫خاصة باإلنتاج الصناعي في أنحاء المنطقة‪ ،‬بهدف‬ ‫تنويع اقتصادها وتقليل االعتماد على النفط‪ .‬وقدر‬ ‫خبراء حجم مشاريع التنمية الصناعية في دول الخليج‬ ‫الست‪ ،‬بنحو ‪ 58‬بليون دوالر‪ ،‬ويُتوقع أن ّ‬ ‫تنشط قطاع‬ ‫الصناعات التحويلية ومستلزمات البناء‪ .‬وتركز دول‬ ‫المنطقة على االستثمار في مشاريع الصناعات التحويلية‬ ‫على نطاق واسع‪ ،‬بما فيها مدينة أبو ظبي الصناعية‬ ‫األولى «أيكاد‪ »1‬التي استقطبت مشاريع استثمارية‬ ‫بقيمة ‪ 2.99‬بليون دوالر في مختلف المناطق الحرة‬ ‫المخصصة للمعادن األساسية ومنتجات البناء والتشييد‬ ‫واإللكترونيات وتصنيع البالستيك والسيارات‪ .‬وتشمل‬ ‫ً‬ ‫كال من مدينة أبو ظبي الصناعية‬ ‫هذه المشاريع‬ ‫الثانية «أيكاد‪ ،»2‬التي خصصت ‪ 1.63‬بليون دوالر‬ ‫لالستثمار في مشاريع جديدة و «مدينة دبي الصناعية»‪،‬‬ ‫التي تستهدف إطالق استثمارات ببليوني خالل السنوات‬ ‫الخمس المقبلة‪ .‬وتعمل قطر في الوقت الحالي على‬ ‫دعم االستثمارات الصناعية بهدف استغالل ما يزيد‬ ‫عن ‪ 30‬بليون دوالر‪ .‬وتصدرت اإلمارات دول مجلس‬ ‫التعاون الخليجي العربي من خالل ازدياد نسبة مساهمة‬ ‫الصناعات التحويلية في الناتج المحلي‪ ،‬فارتفعت بنحو‬ ‫‪ 13‬في المئة‪ ،‬ال سيما في ضوء اعتمادها التحول إلى‬ ‫ً‬ ‫فضال عن صناعات‬ ‫صناعات تحويلية صديقة للبيئة‪،‬‬ ‫التقنية المتقدمة‪ ،‬ودعم مبادرات عالمية لحلول الطاقة‬ ‫المستخدمة في القطاع الصناعي‪ .‬وتساعد المشاريع‬ ‫الصناعية في الخليج‪ ،‬على زيادة معدالت الطلب على‬ ‫منتجاتها‪ ،‬نظراً لكونها تشمل «مدينة الملك عبدهللا‬ ‫االقتصادية» في المملكة العربية السعودية وقيمة‬ ‫استثماراتها األولية ‪ 26.6‬بليون دوالر‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫مجموعة متنوعة من المشاريع الصناعية في البحرين‬ ‫تضم نحو ‪ 15‬مشروعاً في قطاع األلمنيوم قيمتها نحو‬ ‫‪ 142‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫احلياة‪10/03/10 ،‬‬

‫التجهيزات والمنشآت المائية‬ ‫دول الخليج العربية تنفق ‪ 35‬مليارا دوالر على ‪12‬‬ ‫مشروعا بحريا تجاريا‬ ‫شهدت دول مجلس التعاون الخليجي اهتماما الفتا‬ ‫بالسواحل البحرية المحيطة بها‪ ،‬وتوجها ملحوظا نحو‬ ‫استثمارها التجاري خالل السنوات الخمس األخيرة‪ ،‬وقد‬ ‫برزت تبعا لذلك اهتمامات استراتيجية تمثلت بتضاعف‬ ‫أعداد مشاريع الرياضات البحرية‪ ،‬والمشاريع البحرية‬ ‫المتخصصة المختلفة‪ ،‬حيث قدرت مصادر ذات صلة‬ ‫بتطوير المشاريع البحرية التجارية أن حجم هذه‬ ‫المشاريع سيزيد على ‪ 35‬مليار دوالر خالل السنوات‬ ‫الثالث المقبلة‪ .‬وكشف إحصاء أعدته شركة برادعي‬ ‫‪ Baradihi‬المتخصصة بخدمات الغوص التجاري في‬ ‫المنطقة عن المشاريع التطويرية الحالية الكبرى في‬ ‫الخليج العربي حتى الربع األخير من عام ‪ 2009‬انها‬ ‫بلغت نحو ‪ 12‬مشروعا‪ ،‬حيث تتصدر دولة االمارات‬

‫بواقع ‪ 4‬مشاريع‪ ،‬تليها المملكة العربية السعودية‬ ‫بواقع ‪ 3‬مشاريع‪ ،‬ثم سلطنة عمان ودولة قطر بواقع‬ ‫مشروعين لكل منهما‪ ،‬فالكويت التي قطعت مراحل‬ ‫كبيرة من تطوير جزيرة «بوبيان» بقيمة إجمالية تربو‬ ‫على ‪ 1‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫القبس‪14/03/10 ،‬‬

‫التمويل اإلسالمي‬ ‫إنشاء أول مركز دراسات مصرفية إسالمية في‬ ‫االمارات‬ ‫وقع مصرف الشارقة اإلسالمي والجامعة األمريكية‬ ‫بالشارقة اتفاقية إلنشاء أول مركز دراسات مصرفية‬ ‫إسالمية بقيمة ‪ 30‬مليون درهم تحت اسم «مركز‬ ‫مصرف الشارقة اإلسالمي للمصرفية اإلسالمية‬ ‫والمالية» الذي يعد أول مركز متخصص من نوعه‬ ‫بالدولة‪.‬‬ ‫الزمان‪03/02/10 ،‬‬ ‫انفتاح األردن على البنوك اإلسالمية‬ ‫يرغب األردن في انفتاح نظامه المالي على البنوك‬ ‫اإلسالمية ولذلك سيقوم بتعديل التشريعات الخاصة‬ ‫إلدخال عمليات تعتمد على أدوات التمويل اإلسالمية‪.‬‬ ‫وفقا لبيانات البنك المركزي األردني‪ ،‬ثقل المؤسسات‬ ‫المالية اإلسالمية مازال محدودا في األردن‪ ،‬إذ يشكل‬ ‫‪ 11%‬من أصول النظام البنكي في البالد‪ .‬و‪12.5%‬‬ ‫من الخصوم البنكية وحوالي ‪ 15%‬من القروض‪.‬‬ ‫وتعتبر هذه السياسة الجديدة استجابة الهتمام مصارف‬ ‫إسالمية هامة بالسوق األردنية‪ ،‬مثل بنك األردن دبي‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬الذي بدأ يعمل في يناير (كانون الثاني)‪،‬‬ ‫ومصرف الراجحي السعودي‪ ،‬وينتظر أن يبدأ نشاطه‬ ‫خالل األشهر القريبة القادمة‪.‬‬ ‫‪Oxford Business Group, 22/03/10‬‬

‫إطالق أول تأمينات إسالمية في تونس‬ ‫أعلنت بعض التسريبات الصحافية عن نية رجل‬ ‫األعمال التونسي محمد صخر الماطري إحداث شركة‬ ‫مختصة في التأمينات اإلسالمية‪ .‬وأطلق الماطري على‬ ‫شركته الجديدة اسم «زيتونة تكافل» وقد تحصل نهاية‬ ‫شهر جانفي الماضي على ترخيص من السلطة المعنية‪.‬‬ ‫وستكون هذه الشركة األولى من نوعها في تونس‬ ‫التي تفتقد لمؤسسات مالية تعمل وفق نظام التأمينات‬ ‫اإلسالمية‪.‬‬ ‫العرب‪27/02/10 ،‬‬

‫قطاع النقل‬ ‫النقل البري‬ ‫ربط الدول العربية بشبكة طرق بالكامل بحلول ‪2025‬‬ ‫قال وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري‪ :‬إنه سيتم‬

‫البدء في تنفيذ مخطط الربط البري بين طرق الدول‬ ‫العربية بما سيخدم التجارة البينية والتكامل ويسهل‬ ‫حركة السفر البينية‪ .‬وأوضح الصريصري الذي ترأس‬ ‫االجتماع االستثنائي لوزراء النقل العرب في مقر‬ ‫الجامعة العربية بالقاهرة أمس أن االجتماع الوزاري‬ ‫أقر مخطط الربط‪ ،‬وتم رفعه إلى اجتماع المجلس‬ ‫االقتصادي واالجتماعي المقبل الذي بدوره سيعرضه‬ ‫على القمة العربية المقبلة في ليبيا‪ .‬وحول اإلعالن‬ ‫عن افتتاح منفذ بري بين السعودية وسلطنة عمان قال‬ ‫الصريصري‪ :‬إن هناك توجيهات من قادة دول مجلس‬ ‫التعاون الخليجي لربط الدول الست بجميع وسائل الربط‬ ‫سواء كان بريا أو جويا‪ ،‬حيث توجد حاليا شبكة ربط‬ ‫مباشرة بين المملكة ودول المجلس‪ ،‬منها بالطريق‬ ‫المباشر البري بين السعودية وسلطنة عمان والذي تم‬ ‫استكمال الجزء األول منه منذ عام ونصف العام‪ ،‬وسيتم‬ ‫استكمال الجزء الثاني واألخير في فترة ال تزيد عن‬ ‫ثالث سنوات‪ .‬وأضاف‪ :‬أن االجتماع تابع كذلك تنفيذ‬ ‫قرارات قمة الكويت االقتصادية في مجال النقل بكافة‬ ‫أنواعه البرية والبحرية والجوية وسكك الحديد‪ ..‬وتابع‬ ‫قائال‪ :‬إن الوزراء وافقوا باإلجماع على مخطط الربط‬ ‫البري بالطرق بعد دراسة مالحظات عدد من الدول‬ ‫العربية وهو المخطط الذي يستهدف إقامة شبكة الربط‬ ‫البرية العربية كاملة بحلول عام ‪ .2025‬وقال‪ :‬إن تنفيذ‬ ‫المخطط سيبدأ قريبا بعد موافقة القادة العرب في القمة‬ ‫المقبلة بليبيا‪ .‬وأشار إلى اتفاق الوزراء على آلية تمويل‬ ‫هذا المخطط‪ ،‬سواء بتمويل مباشر من الحكومات‪ ،‬أو‬ ‫صناديق التمويل العربية‪ ،‬أو القطاع الخاص العربي‪،‬‬ ‫الستكمال محاور الربط البري القائم على دراسة جدوى‬ ‫اقتصادية‪.‬‬ ‫الوطن‪25/02/10 ،‬‬

‫النقل الجوي‬ ‫دول شمال أفريقيا تستثمر في القطاع الجوي‬ ‫تمر صناعة المالحة الجوية في منطقة شمال أفريقيا‬ ‫بمرحلة توسع‪ ،‬وحاليا يتم تطوير مشاريع للنقل الجوي‬ ‫تقدر قيمتها بأكثر من ‪ 3800‬مليون دوالر‪ ،‬معظمها‬ ‫في المغرب ومصر‪ ،‬حيث توجد أكبر مشاريع لتنشيط‬ ‫السياحة‪ .‬إال أن هناك مشاريع هامة أيضا في دول أخرى‪،‬‬ ‫مثل ليبيا‪ ،‬حيث تنوي استثمار ‪ 2500‬مليون دوالر في‬ ‫تحسين البنيات األساسية بها‪ ،‬كما تخطط لشراء ‪15‬‬ ‫طائرة جديدة للشركة الوطنية «الخطوط الجوية الليبية»‪.‬‬ ‫وتونس‪ ،‬إلى جانب توسيع الطاقة االستيعابية للمطار‬ ‫الرئيسي بها ليسع ‪ 10‬مليون راكب‪ ،‬عند إتمام العمل‬ ‫بالمشروع في عام ‪ ،2011‬تنوي شراء ‪ 16‬طائرة إير‬ ‫باص (‪ )Airbus‬لشركة الخطوط الجوية التونسية‪ .‬أما‬ ‫عن الجزائر‪ ،‬فعلى الرغم من عدم وجود حركة مرور‬ ‫جوي كبيرة‪ ،‬تمتلك واحدا من أكبر أساطيل الطائرات في‬ ‫أفريقيا‪ ،‬ويضم ‪ 37‬طائرة ‪ ،‬وتخطط القتناء ‪ 150‬طائرة‬ ‫لتسيير رحالت طويلة المسافات في عام ‪ .2025‬وهناك‬ ‫مشاريع بمصر لتحسين المطارات في المواقع السياحية‬ ‫الهامة‪ ،‬بقيمة مليار دوالر‪ .‬كذلك‪ ،‬سيتم تجديد مبنى‬ ‫الركاب رقم ‪ 2‬بميناء القاهرة الجوي‪ ،‬في إطار مشروع‬ ‫بتمويل من البنك الدولي لإلنشاء والتعمير(‪.)BIRD‬‬ ‫يبدأ تنفيذ المشروع خالل العام الجاري‪ ،‬لتوسيع طاقة‬ ‫المطار االستيعابية إلى ‪ 7.5‬مليون راكب سنويا‪.‬‬ ‫‪ 26 ،Meed‬فبراير (شباط) و‪ 4‬مارس (آذار) ‪2010‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫تدويل الشركات اإلسبانية في المغرب‬

‫وتنتهي الدراسة إلى أن األفق االقتصادي المغربي يقدم‬ ‫فرصا واضحة للشركات اإلسبانية‪ ،‬وفي هذا االتجاه‪،‬‬ ‫نجد أن تكثيف العالقات الثنائية االقتصادية في قطاعات‬ ‫تصدرت هذه العالقات منذ القدم‪ ،‬يفتح األبواب ألنشطة‬ ‫جديدة للشركات في قطاعات لم تستغل بعد‪ ،‬وقطاعات‬ ‫جديدة ذات إمكانيات ضخمة مستقبال‪ .‬وتتناول الدراسة‬ ‫أيضا عرضا تفصيليا لتوجهات االستثمارات األجنبية‬ ‫في المغرب‪ ،‬والعوائق التي تقابلها في هذا البلد‪ ،‬مع‬ ‫التركيز بصفة خاصة على اإلطار المؤسسي‪.‬‬ ‫‪La Internacionalización de la empresa‬‬ ‫‪española, Estudio monográfico sobre el‬‬ ‫‪entorno económico y las oportunidades‬‬ ‫‪de inversión en Marruecos, Gonzalo‬‬ ‫‪Escribano y Larabi Jaidi, Real Instituto‬‬ ‫أبريل (نيسان) ‪Elcano, ICEX, ICO, 2010‬‬

‫دراسة تحليلية للوضع المتقدم للشراكة بين‬ ‫أصدر معهد الكانو الملكي (‪ Real Instituto‬االتحاد األوروبي والمغرب‬

‫‪ )Elcano‬مع المعهد اإلسباني للتجارة الخارجية‬ ‫(‪ )ICEX‬ومؤسسة القروض الحكومية (‪ )ICO‬كتابا‬ ‫حول مناخ االقتصاد في المغرب‪ ،‬والفرص االستثمارية‬ ‫التي يقدمها هذا البلد للشركات اإلسبانية‪.‬‬

‫الكتاب من تأليف غونثالو إسكريبانو (‪Gonzalo‬‬ ‫‪ ،)Escribano‬أستاذ االقتصاد بجامعة «أونيد»‬ ‫(‪ ،)UNED‬بالتعاون مع العربي جايدي‪ ،‬أستاذ‬ ‫االقتصاد بجامعة الملك محمد الخامس بالرباط‪ ،‬وفي‬ ‫يستعرض الكاتبان التقارير االقتصادية التي صدرت‬ ‫أخيرا عن المغرب مع مقارنتها بآراء الجهات الفاعلة‬ ‫االقتصادية والتجارية الهامة في البلدين‪.‬‬

‫دراسة تحليلية لسوق العمل في الدول‬ ‫العربية‬ ‫أصدر برنامج األمم المتحدة اإلنمائي (‪ )PNUD‬حديثا‪،‬‬ ‫وثيقة يحلل فيها سوق العمل في الدول العربية‪ .‬يبرز‬ ‫التقرير االختالف الكبير بين دول المنطقة ويسرد تفصيال‬ ‫كيف يعيش أكثر من ‪ 80‬مليون مواطن عربي في مناطق‬ ‫يغلب عليها النزاعات والفقر‪ ،‬حيث تبلغ معدالت البطالة‬ ‫ضعف متوسط المنطقة‪ .‬يبلغ معدل البطالة الرسمي في‬ ‫المنطقة العربية ‪ ،13%‬وخاصة بين النساء والشباب‬ ‫وحاملي الشهادات العليا‪ .‬وفقا لمعطيات برنامج األمم‬ ‫المتحدة اإلنمائي‪ 45% ،‬من الشباب العربي عاطل عن‬ ‫العمل‪ .‬وتبرز الدراسة أن الكثير من الشباب العربي من‬ ‫ذوي الكفاءات التقنية العالية يفضلون االستمرار بدون‬ ‫عمل على قبول وظيفة ال ترقى لمستوى مؤهالتهم‪.‬‬ ‫ويحلل تقرير برنامج األمم المتحدة كذلك نتائج‬ ‫اإلصالحات االقتصادية القائمة في البلدان العربية خالل‬

‫بمناسبة انعقاد المؤتمر األوروبي‪-‬المغربي األول‬ ‫في مارس (آذار)‪ ،‬أصدر المعهد األوروبي للمتوسط‬ ‫(‪ )IEMed‬دراسة يحلل فيها أهم نقاط الوضع المتقدم‬ ‫التفاقية الشراكة بين االتحاد األوروبي والمغرب‪،‬‬ ‫ويستكشف أحد عشر مسارا يجب إتباعها لتقدم هذه‬ ‫الشراكة وتطورها كشراكة متميزة بين الجانبين‪.‬‬

‫والخدمات‪ ،‬وذلك في إطار المنطقة الحرة للتبادل‬ ‫التجاري في المتوسط المزمع تأسيسها مستقبال‪ .‬كما‬ ‫تشير الدراسة إلى أهمية التغلب على الخالفات التي‬ ‫تواجه العالقات الثنائية في هذا الصدد‪.‬‬ ‫‪«Comment faire avancer le Statut Avancé‬‬ ‫‪UE-Maroc?», Larabi Jaidi e Iván Martín,‬‬ ‫‪Documentos del Instituto Europeo del‬‬ ‫مارس (آذار) ‪Mediterráneo (IMED), 2010‬‬

‫صندوق النقد الدولي يرى أن اإلصالحات‬ ‫الهيكلية هيأت المغرب لمواجهة األزمة‬ ‫يرى التقرير األخير لصندوق النقد الدولي‪ ،‬في إطار‬ ‫مشاورات المادة الرابعة‪ ،‬أن التأثير المباشر لألزمة‬ ‫المالية العالمية على المغرب كان «محدودا»‪ .‬ويشير‬ ‫التقرير إلى أن التأثير السلبي لألزمة العالمية على‬ ‫المغرب يالحظ أساسا من خالل تراجع مؤشرات‬ ‫الصادرات والسياحة والتحويالت المالية واالستثمارات‬ ‫األجنبية المباشرة‪ ،‬وذلك نتيجة للركود االقتصادي الذي‬ ‫شهدته أوروبا‪.‬‬ ‫ويقر الصندوق بأن المغرب واجه األزمة من مركز‬ ‫«قوة اقتصادية» بفضل اإلصالحات الهيكلية والماكرو‪-‬‬ ‫اقتصادية التي أدخلتها الحكومة على مدى العقد األخير‪.‬‬ ‫كما يبرز التقرير صالبة النظام المالي المغربي‪ ،‬وعدم‬ ‫تعرضه بشكل كبير لتقلبات األسواق الخارجية‪.‬‬

‫ضمن هذه المسارات اإلحدى عشرة‪ ،‬فيما يتعلق‬ ‫بالمجال االقتصادي‪ ،‬تستعرض الدراسة الخطوات التي‬ ‫يلزم اتخاذها لتحرير التبادالت التجارية مع المغرب‬ ‫بشكل أفضل‪ ،‬متضمنا أسواق العمل و قطاعي الزراعة‬

‫‪“Marocco: 2009 Article IV Consultation-‬‬

‫العقدين األخيرين‪ ،‬وفقا لمعايير «إجماع واشنطن»‪،‬‬ ‫منتهيا إلى أن هذه اإلجراءات لم تفلح في تخفيض معدالت‬ ‫البطالة‪ .‬من المبادرات التي يمكن اقتراحها من قبل‬ ‫الدول العربية لتشجيع إحداث فرص عمل جديدة‪ ،‬يبرز‬ ‫التقرير أساسا تشجيع القدرة التنافسية وإحداث مؤسسات‬ ‫بهدف تيسير التوظيف وإتاحة الفرص لمشاركة المرأة‬ ‫في العمل‪ ،‬وأيضا تقديم مساعدات اجتماعية للقطاعات‬ ‫السكانية األكثر فقرا وللعاطلين‪.‬‬

‫لألبحاث والتدريب (‪Islamic Research and‬‬ ‫‪ )Traning Institute‬ومجلس الخدمات المالية‬ ‫اإلسالمية (‪Islamic Financial Service‬‬ ‫‪ )Board‬تقريرا لتقييم اإلنجازات األخيرة لقطاع‬ ‫صناعة التمويل اإلسالمي في العالم‪.‬‬

‫‪«Job Creation in the Arab Economies:‬‬ ‫‪Navigating‬‬ ‫‪Through‬‬ ‫‪Difficult‬‬ ‫‪Waters», Jad Chaaban, Arab Human‬‬ ‫‪Development Report Paper Series,‬‬ ‫برنامج األمم المتحدة اإلنمائي‪ ،‬مارس (آذار) ‪2010‬‬

‫دور التمويل اإلسالمي في استقرار النظام‬ ‫المالي العالمي‬ ‫أصدر حديثا البنك اإلسالمي للتنمية مع المعهد اإلسالمي‬

‫‪Staff Report”, Country Report Nº.‬‬ ‫صندوق النقد الدولي‪ ،‬مارس (آذار) ‪10/58, FMI،‬‬ ‫‪2010.‬‬

‫وينتهي التقرير إلى أن الخدمات المالية اإلسالمية توجد‬ ‫حاليا في موقف أكثر صالبة لالنطالق ولمواجهة األزمة‬ ‫المالية العالمية‪ .‬وفقا للتقرير‪ ،‬تتمتع قيم النظام المالي‬ ‫اإلسالمي بإمكانيات لمواجهة التحديات االقتصادية‬ ‫الناجمة عن أزمة النظام المالي العالمي‪ ،‬ويتوقف حجم‬ ‫استقرار النظام المالي العالمي على مدى اعتماده على‬ ‫النظام المالي اإلسالمي‪.‬‬ ‫‪Islamic Finance and Global Financial‬‬ ‫‪Stability, Islamic Financial Service‬‬ ‫‪Board, Islamic Decvelopment Bank,‬‬ ‫‪Islamic Research and Training Institute,‬‬ ‫ أبريل (نيسان) ‪2010‬‬

‫‪15‬‬


‫‪16‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫تقارير مشاورات المادة الرابعة لصندوق النقد الدولي‪،‬‬ ‫عن الوضع االقتصادي في سوريا ومصر والعراق‬ ‫أصدر صندوق النقد الدولي تقارير حول الوضع االقتصادي‬ ‫في كل من مصر وسوريا والعراق‪ .‬في حالة مصر‪ ،‬يبرز‬ ‫تقرير الصندوق « مقاومة» االقتصاد المصري لألزمة‬ ‫المالية‪ ،‬نتيجة الندماج األنظمة المالية المصرية المحدود‬ ‫في األسواق الدولية‪ .‬أما عن سوريا‪ ،‬فيشير الصندوق‬ ‫إلى أن اقتصادها عانى باعتدال وبطريقة غير مباشرة‬ ‫من تداعيات األزمة‪ .‬وأكثر القطاعات تضررا هو القطاع‬ ‫غير النفطي الذي تراجع بمعدل ‪ .4.5%‬وعن االقتصاد‬ ‫العراقي‪ ،‬ينبه الصندوق إلى «التدهور البالغ» للموازنات‬ ‫العامة نتيجة لهبوط أسعار المحروقات خالل النصف‬ ‫الثاني من عام ‪.2008‬‬ ‫‪«Arab Republic of Egypt: 2010‬‬ ‫‪Article‬‬ ‫‪IV‬‬ ‫‪Consultation‬‬‫‪Staff‬‬ ‫‪Report», Country Report Nº 10,94/‬‬ ‫صندوق النقد الدولي‪13/04/10 ،‬‬ ‫‪«Syrian Arab Republic: 2009‬‬ ‫‪Article IV Consultation- Staff‬‬

‫‪Report», Country Report Nº 10,86/‬‬ ‫صندوق النقد الدولي‪31/03/10 ،‬‬ ‫‪«Iraq: 2009 Article IV Consultation‬‬‫‪Staff Report», Country Report Nº 10,72/‬‬ ‫صندوق النقد الدولي‪16/03/10 ،‬‬ ‫مذكرة اقتصادية واجتماعية عن سلطنة عُ مان‬ ‫أصدرت مؤسسة البيت العربي مذكرة اقتصادية‬ ‫واجتماعية تستعرض فيها الوضع االقتصادي الكلي‬ ‫(الماكرو‪-‬اقتصادي) في عمان‪ ،‬ومسيرة االنفتاح‬ ‫االقتصادي وسياسة التحرير القائمة في البلد‪ ،‬وذلك‬ ‫في قطاعات مختلفة‪ ،‬مثل السياحة والطاقات المتجددة‬ ‫والبنيات األساسية واالتصاالت السلكية والالسلكية‪،‬‬ ‫والتي تقدم حاليا فرصا هامة لألعمال أمام الشركات‬ ‫اإلسبانية‪ .‬يعتبر موقع عمان الجغرافي إلى جانب‬ ‫عالقاتها المتميزة مع دول خليجية أخرى ومع الصين‬ ‫والواليات المتحدة األمريكية‪ ،‬من عوامل زيادة اهتمام‬ ‫المستثمرين األجانب بهذا البلد‪ ،‬الذي لم يكتشف بعد من‬ ‫قبل الشركات اإلسبانية‪.‬‬

‫«التنوع االقتصادي في عمان وفرص األعمال المتاحة‬ ‫أمام الشركات اإلسبانية»‪ ،‬مذكرات اقتصادية واجتماعية‬ ‫للبيت العربي‪ ،‬رقم ‪ ،8‬أبريل (نيسان) ‪.2010‬‬ ‫التنمية االقتصادية في منطقة شمال أفريقيا والشرق‬ ‫األوسط‬ ‫يقدم كتاب «تحديات التنمية االقتصادية في منطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال أفريقيا» مراجعة ألهم خصائص التنمية‬ ‫في دول هذه المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية حتى‬ ‫الوقت الراهن‪ .‬كذلك‪ ،‬يقدم الكتاب دراسة تحليلية مع‬ ‫التركيز على الفوارق المتزايدة بين دول مجلس التعاون‬ ‫الخليجي وسائر دول المنطقة‪.‬‬ ‫‪Challenges of Economic Development‬‬ ‫‪in the Middle East and North Africa‬‬ ‫‪Region, Julia C Devlin, World Scientific‬‬ ‫‪Studies in International Economics,‬‬ ‫يناير (كانون الثاني) ‪2010‬‬

‫أجندة‬ ‫ندوة دولية «أبعد من األزمة‪ :‬التمويل اإلسالمي في إطار النظام املالي اجلديد»‬ ‫ينظم معهد إدارة األعمال (‪ )Instituto de Empresa‬مع البيت العربي وجامعة الملك عبد العزيز السعودية‪ ،‬يومي ‪ 16‬و‪ 17‬يونيو (حزيران)‪ ،‬ندوة دولية بعنوان‬ ‫«أبعد من األزمة‪ :‬التمويل اإلسالمي في إطار النظام املالي اجلديد»‪ .‬ستحتضن مؤسسة البيت العربي المائدة المستديرة حول «البنوك اإلسالمية في إطار التمويل األخالقي‪،‬‬ ‫ما هي إمكانياتها في إسبانيا؟» وحفل الختام‪ .‬يشارك في اللقاء خبراء في الماليات‪ ،‬وممثلو بعض المؤسسات المالية اإلسالمية والتمويل األخالقي‪ ،‬لتحليل ومناقشة أوجه‬ ‫التشابه واالختالف‪ ،‬وأيضا إمكانيات نمو هذه المؤسسات في إسبانيا‪.‬‬ ‫قاعة محاضرات «البيت العربي» بمدريد‪ 17 ،‬يونيو (حزيران) ‪ ،2010‬من الساعة ‪ 16:30‬إلى الساعة ‪.20:00‬‬ ‫للحضور رجاء التسجيل قبل أول يونيو (حزيران)‪ ،‬هاتفيا (‪ ،)915630652‬أو بالبريد اإللكتروني (‪.)foroeconomico@casaarabe-ieam.es‬‬ ‫ملتقى رواد االقتصاد في المتوسط‬ ‫تنظم شبكة «إنفيست إن ميد» (‪ ،)Invest in Med‬التي أسسها االتحاد األوروبي لتيسير االستثمارات في الفضاء األورومتوسطي‪ ،‬لقاء في برشلونة‪ ،‬يجمع رواد االقتصاد‬ ‫في المنطقة إلى جانب رجال أعمال ومستثمرين من مختلف القطاعات‪.‬‬ ‫«كاسا يوتخا دل مار» (‪ ،)Casa Llotja del Mar‬برشلونة‪ ،‬يومي ‪ 3‬و‪ 4‬يونيو (حزيران) ‪.2010‬‬ ‫ورشة عمل دولية للتحكيم التجاري وفي مجال االستثمارات في حوض المتوسط‬ ‫يشير إعالن مارسيليا األورومتوسطي لعام ‪ 2008‬بوضوح إلى تأسيس نظام للتحكيم المتوسطي‪ ،‬وبالتالي فمن المحتمل أن يحظى بدرجة عالية من التطور في مؤسسات‬ ‫االتحاد من أجل المتوسط‪ .���تهدف ورشة عمل الخبراء‪ ،‬التي ينظمها المعهد األوروبي للمتوسط (‪ ،)Instituto Europeo del Mediterráneo‬بالتعاون مع الجمعية‬ ‫الكتاالنية لدعم التحكيم (‪ )Asociación Catalana para el Fomento del Arbitraje‬ونقابة المحامين في برشلونة (‪Colegio de Abogados de‬‬ ‫‪ ،)Barcelona‬إلى استعراض مزايا التحكيم في حل النزاعات في مجال تطوير االستثمارات وتأسيس الشركات‪ ،‬وبصفة خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة‪ ،‬في‬ ‫منطقة حوض البحر المتوسط‪.‬‬ ‫قصر بيدرالبيس (‪ ،)Palacio de Pedralbes‬برشلونة‪ ،‬يومي ‪ 13‬و‪ 14‬مايو (أيار) ‪.2010‬‬ ‫لالشتراك في نشرة البيت العربي لالقتصاد واألعمال‪foroeconomico@casaarabe-ieam.es :‬‬ ‫نشرة االقتصاد واألعمال يصدرها البيت العربي ‪ -‬السنة الرابعة العدد رقم ‪ 17‬عام ‪ 2010-‬مدريد‪ 13،‬أبريل (نيسان)‪.‬‬ ‫‪foroeconomico@casaarabe-ieam.es‬‬ ‫واألعمال‪:‬‬ ‫لالشتراك في نشرة البيت العربي‬ ‫‪DL: M-40765-2007‬‬ ‫لالقتصاد‪ISSN:‬‬ ‫‪1988-3943‬‬ ‫بالتعاون مع‪:‬‬

‫نشرة تصدر كل شهرين‪:‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬ ‫كونسورتيوم يضم الجهات والهيئات الرسمية التالية‪:‬‬

‫رئيسة التحرير‪ :‬أوليفيا أوروثكو‬ ‫التحرير‪ :‬آنا غونزاليز وخافير ليساكة‬ ‫التصميم‪Red Estudio y Go Next :‬‬ ‫الترجمة‪Al Fanar Traductores :‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬

‫‪C/ Alcalá nº 62 - 28009 - Madrid - www.casaarabe.es‬‬


17 نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال