Issuu on Google+

‫نشرة البيت العربي‬ ‫لالقتصاد واألعمال‬ ‫‪14‬‬

‫سبتمبر (أيلول)‪ /‬أكتوبر (تشرين األول)‬

‫‪2009‬‬ ‫‪www.casaarabe.es‬‬

‫تعليق‬

‫هجرات متبادلة‬ ‫ركز تقرير التنمية البشرية لعام ‪ 2009‬على تحركات السكان ألسباب اقتصادية‪ ،‬نتيجة للفروق في الدخل والفرص‬ ‫االقتصادية المتاحة بين مختلف مناطق العالم‪ .‬يصل عدد المهاجرين في العالم إلى أكثر من ‪ 200‬مليون شخص يعيشون‬ ‫بين أكثر السكان ضعفا وتأثرا بالظروف الراهنة‪ ،‬إذ أن األزمة االقتصادية يمكن أن تؤثر تأثيرا سلبيا على ظروف‬ ‫معيشتهم وحقوقهم وآفاق تنميتهم بدرجة ملموسة‪.‬‬ ‫في العالم العربي‪ ،‬هذه الهجرة ال تقتصر على الهجرة من الشمال إلى الجنوب وال تتركز في منطقة البحر المتوسط دون‬ ‫غيرها‪ .‬فإلى جانب الهجرات التقليدية من الدول المستوردة إلى الدول المصدرة للنفط‪ ،‬والتي في فترات ازدهار ساهمت‬ ‫في انتشار هذه الظاهرة بالمنطقة‪ ،‬تحولت الدول العربية خالل السنوات األخيرة أيضا إلى مقصد هام للمهاجرين من خارج‬ ‫المنطقة‪ :‬في المغرب العربي مهاجرون من الصحراء الجنوبية وفي دول الخليج مهاجرون آسيويون‪ .‬وهي ظواهر للهجرة‬ ‫ذات آثار اجتماعية واقتصادية هامة‪ ،‬وفي معظم الحاالت تلعب دورا جوهريا في السياسات التنموية لتلك الدول‪.‬‬ ‫وفقا لتقرير التنمية البشرية لعام ‪ ،2009‬يعيش في دول الخليج أعلى نسبة من السكان المهاجرين في العالم (‪63%‬‬ ‫في قطر و‪ 56%‬في دولة اإلمارات العربية المتحدة و‪ 47%‬في الكويت)‪ ،‬وهي أرقام هائلة إذا أخذنا بعين االعتبار أن‬ ‫متوسط نسبة المهاجرين في دول منظمة التعاون من أجل التنمية االقتصادية (‪ )OCDE‬يبلغ ‪ .10%‬ويقدر إجمالي‬ ‫المهاجرين بمنطقة الخليج قرابة ‪ 15‬مليون مهاجر‪ .‬ومن حيث األرقام المطلقة تحتل المملكة العربية السعودية المركز‬ ‫الثالث بين أكبر الدول المستقبلة للمهاجرين في العالم بعد الواليات المتحدة األمريكية وروسيا‪.‬‬ ‫(يتبع في ص ‪)02‬‬

‫موجز‬ ‫‪ 02‬تعليق‬ ‫‪ 03‬إسبانيا والدول العربية‬ ‫عالقات اقتصادية‬ ‫تعــــــاون‬ ‫‪ 04‬أعمال‬ ‫‪ 05‬أوروبا والدول العربية‬ ‫ميالد الجمعية األورومتوسطية‬ ‫للسياحة (‪ )META‬إيتيان بوشون‬ ‫‪ 06‬اقتصاديات عربية‬ ‫دالئل استعادة النشاط االقتصادي‬ ‫ومراجعة نماذج تنموية ‪-‬‬ ‫خابيير ليساكا‬ ‫‪ 09‬دول‬ ‫‪ 10‬خاص عن مصر‬ ‫التقدم المحرز في مجال‬ ‫االصالحات والتنافسية ‪ -‬إيبرغلوبال‬ ‫فرص جديدة يقدمها قطاع تكنولوجيا‬ ‫المعلومات واالتصاالت ‪ -‬نيكوال ويبير‬ ‫‪ 13‬قطاعات‬ ‫‪ 15‬تقارير ومراجع‬ ‫‪ 16‬أجنده‬

‫دول‬

‫اقتصاديات عربية‬

‫مصر‪ :‬التقدم المحرز في مجال التنافسية والتقنيات‬ ‫الحديثة‬ ‫تواصل مصر اندماجها في االقتصاد العالمي كما تثبته‬ ‫الدراستان األخيرتان للبنك الدولي ومنتدى االقتصاد‬ ‫العالمي‪ .‬في هذا العدد من النشرة تقدم شركة إيبرغلوبال‬ ‫(‪ )Iberglobal‬تحليال لنتائج هذين التقريرين‪ .‬إن ما‬ ‫حققته مصر من إصالحات في إطار األعمال سمح لها‬ ‫بالتقدم أحد عشر مركزا في تصنيف منتدى االقتصاد‬ ‫العالمي‪ ،‬وعشرة مراكز في تصنيف البنك الدولي‪.‬‬

‫دالئل االنتعاش االقتصادي ومراجعة لنماذج تنموية‪،‬‬ ‫دروس األزمة‬ ‫يبدو أن األزمة االقتصادية في العالم العربي قد أوشكت‬ ‫على االنتهاء‪ .‬خالل األشهر األخيرة توالت بوادر‬ ‫مختلفة تشير إلى استعادة النشاط االقتصادي إلى حد ما‬ ‫مع ارتفاع أسعار المحروقات‪ .‬بيد أن األزمة أظهرت‬ ‫مشكالت هيكلية في االقتصاديات العربية إذا لم تحل‬ ‫ستظل عائقا في سبيل إمكانيات النمو المستدام والمستمر‬ ‫في المنطقة‪.‬‬

‫من أهم القطاعات التي أحرزت مصر بها تقدما ملحوظا‬ ‫قطاع تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت (‪.)TICs‬‬ ‫نيكوال ويبير (‪ )Nicolas Weber‬الخبير في هذا‬ ‫المجال يحلل توسع القطاع في مصر وما يتيحه من‬ ‫فرص للشركات اإلسبانية‪.‬‬

‫قام البيت العربي بتنظيم مائدة مستديرة في ‪ 28‬أكتوبر‬ ‫(تشرين األول) بالتعاون مع نادي مدريد (‪Club de‬‬ ‫‪ )Madrid‬لتحليل األزمة االقتصادية العالمية من‬ ‫منظور العالم العربي‪ ،‬وبعض المشاكل الهيكلية والحلول‬ ‫الممكنة لها‪ .‬وبهذه المناسبة يصدر البيت العربي مذكرة‬ ‫اجتماعية واقتصادية في هذا الشأن (انظر ص ‪.)16‬‬

‫(يتبع في ص ‪)10‬‬

‫(يتبع في ص ‪)06‬‬


‫‪02‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تعليــــــق‬

‫هجرات متبادلة‬

‫توري‬ ‫أوليفيا أوروثكو دي ال ّ‬ ‫منسقة البرنامج االقتصادي واألعمال ‪ -‬البيت العربي‬ ‫(تابع ص‪)01‬‬

‫طرق عبور المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء‬

‫هجرات آسيوية في منطقة الخليج‬ ‫على الرغم من ذلك‪ ،‬نجد أن أهم الدول المتلقية‬ ‫للتحويالت المالية للعاملين في دول الخليج ليست‬ ‫مصر بل الهند‪ ،‬إذ أن ارتفاع الطلب على العمالة خالل‬ ‫السنوات األخيرة تم تغطيته من قبل عاملين من جنوب‬ ‫وشرق آسيا‪ .‬وبذلك حلت الهجرة اآلسيوية محل هجرة‬ ‫عربية كانت في فترات ازدهار سابقة تأتي من دول‬ ‫أخرى في المنطقة مثل مصر وفلسطين أو المغرب‪ .‬أهم‬ ‫الدول المرسلة للمهاجرين إلى منطقة الخليج هي الهند‬ ‫وباكستان والفلبين‪ .‬ومازالت مصر دولة هامة في هذا‬ ‫المجال ‪،‬وإن تراجع ثقلها النسبي بدرجة ملموسة‪.‬‬ ‫يبلغ عدد العاملين الباكستانيين في دول الخليج قرابة‬ ‫مليوني شخص وتشكل تحويالتهم المالية إلى موطنهم‬ ‫‪ 4.4%‬من إجمالي الناتج المحلي الباكستاني‪.‬‬ ‫وهذه الظاهرة حديثة نسبيا وذات أهمية ضخمة ونمو‬ ‫سريع للغاية‪ .‬وهي تؤثر بصفة خاصة على الهيكل‬ ‫العرقي والثقافي لهذه الدول‪ ،‬وتعتبر في الوقت ذاته‬ ‫محركا أساسيا لتنمية سياسات االستثمار والتنويع‬ ‫االقتصادي القائمة‪ .‬يعمل النازحون اآلسيويون إلى‬ ‫الخليج أساسا في قطاعات البناء والخدمة بالمنازل‬ ‫وكذلك في قطاع الخدمات‪ ،‬وبصفة خاصة في المطاعم‬ ‫والفنادق‪ ،‬والتجارة والصناعة‪.‬‬ ‫نتيجة لألزمة االقتصادية العالمية وتوقف بعض‬ ‫المشاريع كان يتنظر أن تكون هذه المجتمعات األكثر‬ ‫تضررا من اآلثار المترتبة على األزمة‪ .‬ولكننا نالحظ‬ ‫استمرار نمو التعاقدات في منطقة الخليج باستثناء دبي‪.‬‬ ‫وفقا لجريدة الخليج تايمز (‪)Khaleej Times‬‬ ‫ارتفعت التحويالت المالية المرسلة من قبل المهاجرين‬ ‫العاملين في المملكة السعودية بمعدل ‪ 12%‬خالل الفترة‬ ‫ما بين يناير (كانون الثاني) وأغسطس (آب) من العام‬ ‫الحالي‪ .‬كما أكد البنك الدولي في يوليو (تموز) الماضي‬ ‫أن دول مجلس التعاون الخليجي لم تتوقف عن توظيف‬ ‫المهاجرين‪.‬‬ ‫ووفقا لمنظمة العمل العربية‪ ،‬سجلت بنجالديش‬ ‫وباكستان تراجعا في التحويالت المالية الواردة إليهم‬ ‫من الواليات المتحدة األمريكية‪ ،‬مع استقرار التحويالت‬ ‫الواردة من منطقة الخليج‪ .‬وتؤكد الهند وبنجالديش أيضا‬ ‫أن التعاقدات مع مواطنيهما في منطقة الخليج في تزايد‬ ‫مستمر‪.‬‬ ‫المهاجرون من جنوب الصحراء في المغرب العربي‬ ‫خالل العقود األخيرة تحولت دول المغرب العربي إلى‬ ‫دول مستقبلة للمهاجرين وفي هذه الحالة مهاجرين‬ ‫من جنوب الصحراء‪ .‬وفقا للندوة الدولية حول هجرة‬ ‫األفارقة جنوب الصحراء إلى دول المغرب العربي التي‬

‫المصدر‪Migration in the Middle East and North Africa, 2005 :‬‬ ‫نظمها البيت العربي في أكتوبر (تشرين األول) بالتعاون‬ ‫مع مؤسسة الترناتيفاس اإلسبانية )‪Fundación‬‬ ‫‪ )Alternativas‬ومؤسسة إيبيرت (‪Fundación‬‬ ‫‪ ،)Ebert‬معظم المهاجرين العابرين بين أفريقيا جنوب‬ ‫الصحراء وأوروبا تحولوا إلى هجرة دائمة أو متأصلة‬ ‫في دول المغرب العربي نتيجة للعقبات التي يواجهونها‬ ‫عند عبور البحر المتوسط ونظرا للظروف االقتصادية‬ ‫األفضل المتاحة في الدول المغاربية مقارنة بدول‬ ‫المنشأ‪.‬‬ ‫ويفد مهاجرو إفريقيا جنوب الصحراء المقيمون في‬ ‫منطقة المغرب العربي من دول مختلفة (السنغال‬ ‫وغامبيا وسيراليون وليبيريا ومالي وساحل العاج‬ ‫ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والكاميرون‬ ‫والسودان وغيرها)‪ .‬وتختلف التقديرات حول عددهم‬ ‫ما بين مليون ونصف ومليوني شخص يقيمون أساسا‬ ‫في ليبيا والجزائر مع تزايد وجودهم حاليا في تونس‬ ‫والمغرب‪.‬‬

‫ظروف معيشتهم وعملهم في كثير من الحاالت بعدم‬ ‫االستقرار‪.‬‬ ‫وفي منطقة المغرب العربي السواد األعظم من العاملين‬ ‫الوافدين من أفريقيا جنوب الصحراء وضعهم غير‬ ‫نظامي أو غير قانوني بينما في منطقة الخليج يتم التعاقد‬ ‫مع العاملين اآلسيويين بعقود مؤقتة تخضع لنظام الكفالة‬ ‫الذي نجمت عنه انتهاكات ومخالفات قانونية‪.‬‬ ‫وقد أدخلت بعض الدول بالفعل‪ ،‬من بينها المملكة‬ ‫السعودية ودولة اإلمارات العربية المتحدة‪ ،‬إصالحات‬ ‫وتدابير مختلفة األهمية لتقنين أو تحسين وضع هذه‬ ‫المجتمعات‪.‬‬ ‫ومنذ عام ‪ 2008‬بدأ تنفيذ خطط للتعاون الدولي «مسار‬ ‫كولومبو و حوار أبو ظبي» (‪Colombo Process‬‬ ‫‪ ،)o Abu Dhabi Dialogue‬بين دول المنشأ‬ ‫والدول المستقبلة تهدف إلى تقنين التعاقدات المؤقتة‬ ‫وتحسين ظروف العمل المتاحة للمهاجرين‪.‬‬

‫ويرى السيد‪ /‬عمر با‪ ،‬عالم االجتماع السنغالي المشترك‬ ‫في الندوة المشار إليها‪ ،‬أن هذه المجتمعات تساهم‬ ‫مساهمة جوهرية في تنمية بالد العبور أو دول المقصد‪.‬‬ ‫المهاجرون الوافدون من دول أفريقيا جنوب الصحراء‬ ‫عادة مهذبون ويأتون من محيط اجتماعي واقتصادي‬ ‫متوسط المستوى‪ ،‬ويعمل معظمهم في أنشطة مختلفة‬ ‫ترتبط بالقطاع غير الرسمي للخدمات (أعمال النظافة‬ ‫والخدمة في المنازل) والبيع المتجول والبناء والزراعة‬ ‫والصيد‪ ،‬وقد ساهموا في إنشاء مجموعة طرق ومراكز‬ ‫تجارية مختلفة‪.‬‬

‫منظمة العمل العربية في مؤتمرها المنعقد في أبريل‬ ‫(نيسان) ‪ 2009‬نادت بتعاون إقليمي أكبر في مجاالت‬ ‫العمالة والموارد البشرية والحوار االجتماعي‪ ،‬كما‬ ‫أبرزت ضرورة توحيد قانون العمل بين الدول العربية‪.‬‬ ‫فيما يتعلق بمهمة النقابات العمالية والتجمعات المهنية‪،‬‬ ‫نادت أيضا الندوة حول «تدفقات الهجرة من أفريقيا‬ ‫جنوب الصحراء» بأهمية تنسيق أكبر بين النقابات‬ ‫والجمعيات لضمان حقوق هؤالء العمال ورفع مستوى‬ ‫معيشتهم واندماجهم في مجتمعات دول المقصد‪.‬‬

‫نالحظ تجزؤ أسواق العمل بدرجة ملموسة في‬ ‫المنطقتين وبصفة خاصة في دول الخليج حيث يعمل‬ ‫المواطنون المحليون في القطاع العام ويصل متوسط‬ ‫مرتباتهم إلى ‪ 3‬أضعاف أجور المهاجرين الذين تتسم‬

‫إن عظم وأهمية هاتين الظاهرتين لتنمية هذه الدول‪،‬‬ ‫سواء الدول المستقبلة للمهاجرين أو دول المنشأ‪ ،‬يبرز‬ ‫أهمية معرفة أوسع لهذه المواضيع ومناقشتها إلى جانب‬ ‫تنفيذ مبادرات ومساع مشتركة في هذا المجال‪.‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية عالقات اقتصادية‬ ‫تعزيز خدمات النقل البحري بين الجزائر ومينائي‬ ‫أليكانتي (‪ )Alicante‬وكاستيون (‪)Castellón‬‬

‫متري من السلع المختلفة إلى الجزائر خالل النصف‬ ‫األول من هذا العام بقيمة ‪ 27‬مليون يورو‪.‬‬

‫افتتاح أول خط جوي بين الس بالماس (‪Las‬‬ ‫‪ )Palmas‬والعيون‬

‫يفتتح ميناء أليكانتي اإلسباني أول خط للنقل البحري‬ ‫المنتظم مع الجزائر قبل نهاية العام الحالي‪ .‬شركة المالحة‬ ‫(‪)Mediterranean Short Sea Shipping‬‬ ‫ستخصص سفينة لنقل الشاحنات والحاويات (‪)roll-on‬‬ ‫تستأجرها من شركة مالحة جزائرية لتبحر مرة كل ‪10‬‬ ‫أيام إلى وهران والجزائر العاصمة وبجاية‪ .‬وسيعمل‬ ‫هذا الخط على تعزيز العالقات التجارية بين الجزائر‬ ‫ومقاطعة أليكانتي التي قامت بتصدير ‪ 25.2‬مليون طن‬

‫من جانبها شركة «ترانس ميد إكسبريس» (‪Trans‬‬ ‫‪ )Med Express‬أضافت سفينة جديدة لتعزيز الخدمة‬ ‫التي تقدمها كل ‪ 10‬أيام بين ميناء كاستيون والموانئ‬ ‫الجزائرية ‪:‬غازوات ووهران والجزائر وبجاية وسكيكدة‬ ‫ومستغانم‪.‬‬

‫افتتحت شركة طيران جزر الكناري (‪Islas‬‬ ‫‪ )Airways‬يوم ‪ 23‬سبتمبر (أيلول) أول خط دولي‬ ‫يربط بين جزيرة الس بالماس والعيون من خالل ‪3‬‬ ‫رحالت أسبوعيا‪ .‬وتضاف هذه المبادرة إلى ‪ 250‬رحلة‬ ‫أسبوعية تقوم بتنظيمها شركة الطيران اإلسبانية داخل‬ ‫جزر الكناري منذ ست سنوات‪.‬‬

‫‪Diario Información, 22/09/09‬‬ ‫‪Veintepiés, 14/09/09‬‬

‫‪Marruecos digital, 29/09/09‬‬

‫إسبانيا والدول العربية تعاون‬ ‫رئيس حكومة األندلس اإلقليمية يفتتح معرض‬ ‫«األندلس‪ -‬المغرب» (‪Expo Andalucía-‬‬ ‫‪)Marruecos‬‬ ‫قام خوسي أنطونيو غرينيان (‪José Antonio‬‬ ‫‪ )Griñán‬رئيس حكومة األندلس اإلقليمية بزيارة‬ ‫للمغرب الفتتاح معرض «األندلس‪ -‬المغرب»‪ .‬وهي‬ ‫أول زيارة رسمية للخارج يقوم بها غرينيان بصفته‬ ‫رئيسا للحكومة المحلية باألندلس‪.‬‬ ‫نظمت الوكالة األندلسية للتنشيط الخارجي (‪Agencia‬‬ ‫‪)Andaluza de Acción Exterior-Extenda‬‬ ‫المعرض الذي أقيم في المركز الدولي للمعارض بالدار‬ ‫البيضاء خالل الفترة من ‪ 29‬سبتمبر (أيلول) إلى أول‬ ‫أكتوبر (تشرين األول)‪.‬‬ ‫و قد شارك في المعرض ‪ 200‬شركة من إقليم األندلس‬ ‫اإلسباني تمثل قطاعات متنوعة (الزراعة والصناعات‬ ‫الكيماوية والبيئة والعقارات)‪ ،‬وبلغ عدد الزوار من‬ ‫المهنيين خمسة آالف زائر‪.‬هذا وقد عقدت على هامش‬ ‫المعرض عدة موائد مستديرة تناولت قطاعات مختلفة‪.‬‬ ‫يحظى المغرب بأولوية في عالقات األندلس الخارجية‬ ‫مما يؤكده عدد الزيارات الرسمية التي قام بها رؤساء‬ ‫الحكومة المحلية خالل السنوات األخيرة‪ .‬وتمثل األندلس‬ ‫‪ 17%‬من حجم التبادل التجاري بين إسبانيا والمغرب‪،‬‬ ‫بما يعادل ‪ 950‬مليون يورو‪.‬‬

‫المغرب الذي يقدم العديد من الفرص للشركات اإلسبانية‬ ‫من خالل برامج ومخططات قطاعية من شأنها دفع‬ ‫االقتصاد المغربي‪ .‬فنجد أن «مخطط االنبثاق» لتحديث‬ ‫وتطوير صناعة األغذية الزراعية بالمغرب يمثل قطاعا‬ ‫يمهد الفرص أمام الصناعات المكملة لقطاع األغذية‬ ‫في إقليم األندلس والذي يوجه ‪ 37%‬من صادراته إلى‬ ‫المغرب‪.‬‬ ‫وهناك قطاع آخر يحظى باهتمام األندلس وهو قطاع‬ ‫الطاقة المشتق من «مخطط الطاقة ‪»2015-2009‬‬ ‫للحث على استخدام الطاقات المتجددة في البالد‪ .‬أما عن‬ ‫«المخطط األزرق» لتطوير قطاع السياحة إلى جانب‬ ‫«مخطط رينوفوتيل» لتحديث الفنادق‪ ،‬ومخططات‬ ‫أخرى تتعلق بقطاع البناء‪ ،‬فهي تقدم فرصا لشركات‬ ‫اإلنشاء والديكور وبصفة خاصة قطاع األثاث حيث‬ ‫ارتفع حجم صادرات الشركات األندلسية خالل عام‬ ‫‪ 2008‬بمعدل ‪.146%‬‬ ‫‪El Economista, 30/07/09‬‬ ‫‪El Economista, 28/09/09‬‬

‫اسبانيا تمول مشروعا للكهرباء في الريف الموريتاني‬ ‫وقعت الحكومتان اإلسبانية والموريتانية اتفاقية تقضي‬ ‫بتقديم اسبانيا منحة تشمل تمويل إضافي لمشروع مد‬ ‫«حوض روصو‪ -‬يوكي» بالطاقة الكهربائية بتكلفة‬ ‫ثالثة ماليين ونصف مليون يورو‪ .‬وذكر بيان رسمي‬ ‫أن هذا التمويل سيدعم خطط التنمية في القطاع الزراعي‬ ‫بمنطقة حوض نهر السنغال‪ .‬ويهدف االتفاق إلى تعزيز‬ ‫عالقات التعاون الثنائي بين البلدين‪.‬‬

‫سيتم افتتاحه يوم ‪ 30‬شتنبر الجاري‪ ،‬سيقام بمقر غرفة‬ ‫التجارة والصناعة والمالحة االسبانية في العاصمة‬ ‫االقتصادية للمملكة‪ ،‬مشيرة إلى أنها تعتزم من خالل فتح‬ ‫هذا الفرع «تعزيز حضورها بالمملكة لتقوية العالقات‬ ‫اإلقتصادية والمقاوالتية التي تجمع بين الشركات‬ ‫المغربية ونظيراتها في إشبيلية»‪ .‬وسيتم افتتاح الفرع‬ ‫الجديد لغرفة التجارة بإشبيلية‪ ،‬التي تتوفر على فرع‬ ‫لها بمنشآت غرفة التجارة االسبانية بمدينة طنجة‪ ،‬في‬ ‫إطار المعرض الكبير لألندلس الذي سينظم بمدينة الدار‬ ‫البيضاء ما بين ‪ 29‬شتنبر الجاري وفاتح أكتوبر القادم‪.‬‬ ‫وستشارك في هذا المعرض‪ ،‬الذي تنظمه الحكومة‬ ‫المحلية باألندلس‪ ،‬أزيد من مائتي هيئة ومقاولة إسبانية‪.‬‬ ‫اجلريدة األولى‪23/09/09 ،‬‬ ‫‪ABC Sevilla, 01/10/09‬‬

‫بنك سابادل (‪ )Banco de Sabadell‬يمول أكبر‬ ‫مجمع صناعي في المغرب‬ ‫سيمول بنك سابادل أكبر مجمع صناعي وتكنولوجي‬ ‫في المغرب والذي تتولى تنفيذه شركة ديتيما اإلسبانية‬ ‫للتنمية الصناعية والتكنولوجية بالمغرب (‪Ditema-‬‬ ‫‪Desarrollo Industrial y Tecnológico‬‬ ‫‪ .)Marruecos S.A‬تتولى شركة ديتيما تنفيذ أكبر‬ ‫مجمع تكنولوجي في المغرب‪ ،‬وقد وقع رئيس الشركة‬ ‫رامون أريناس (‪ )Ramón Arenas‬في يونيو‬ ‫(حزيران) ‪ 2008‬اتفاقية مع وزارة الصناعة المغربية‬ ‫لتشغيل المشروع في منطقة سطات على بعد ‪ 50‬كم من‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬

‫وهناك حوالي ‪ 752‬شركة أندلسية تصدر منتجاتها بصفة‬ ‫منتظمة إلى المغرب‪ ،‬بينما تشكل االستثمارات األندلسية‬ ‫‪ 14%‬من االستثمارات اإلسبانية في البالد‪ .‬وعالقات‬ ‫التعاون هي نقطة القوة الثانية للعالقات بين المغرب‬ ‫وإقليم األندلس وكانت بدايتها خطة التنمية عبر الحدود‬ ‫(‪)Plan de Desarrollo Transfronterizo‬‬ ‫الموقعة بين الطرفين عام ‪ .2003‬منذ ذلك الحين‬ ‫تم تمويل ‪ 250‬مشروعا ساهمت فيها منظمات غير‬ ‫حكومية وجامعات ونقابات وشركات وبلديات وحكومتا‬ ‫الدولتين‪.‬‬

‫أعلنت غرفة التجارة بإشبيلية في منطقة األندلس بجنوب‬ ‫إسبانيا‪ ،‬أنها قررت فتح فرع جديدا لها بالمغرب من أجل‬ ‫تعزيز حضورها بالمملكة‪.‬‬

‫من المتوقع أن تكون معظم الشركات اإلسبانية القائمة‬ ‫في المجمع من إقليم األندلس‪ .‬ينص االتفاق بين بنك‬ ‫سابادل والشركة اإلسبانية على تقديم تسهيالت للشركات‬ ‫اإلسبانية لالستثمار في شراء األراضي الصناعية‬ ‫وغيرها من أنشطة المجمع التنموية‪ .‬هكذا يمكن‬ ‫للشركات الحصول على خطوط تمويل مدعمة وبصفة‬ ‫خاصة من خالل خط تمويل مؤسسة القروض الحكومية‬ ‫بإسبانيا لتدويل الشركات (‪.)ICO Internacional‬‬

‫ومن المحتمل استمرار تزايد الحضور األندلسي في‬

‫وأوضحت الغرفة‪ ،‬في بيان لها‪ ،‬أن الفرع الجديد الذي‬

‫‪El Almería, 25/09/09‬‬

‫القدس العربي‪18/09/09 ،‬‬ ‫غرفة التجارة بإشبيلية تفتح فرعا في الدار البيضاء‬

‫‪03‬‬


‫‪04‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬ ‫شركة تيسنكراب (‪ )Tyssenkrupp‬تورد ‪584‬‬ ‫مصعدا إلى مصر‬

‫فازت شركة تيسنكراب للمصاعد بعقد لتوريد ‪584‬‬ ‫مصعدا تخصص لمشروعين لتخطيط المدن في شرق‬ ‫القاهرة‪ .‬المشروع األول مدينة «مدينتي» ومساحتها‬ ‫‪ 33.6‬كم مربع وتسع لسكن ‪ 600‬ألف نسمة‪ .‬والمشروع‬ ‫الثاني مدينة «الرحاب» وتبلغ مساحتها ‪ 10.2‬كم مربع‬ ‫إليواء ‪ 200‬ألف نسمة‪ .‬وهو العقد الثاني الذي تحصل‬ ‫عليه شركة تيسنكراب في مشاريع تطوير المدن بمصر‬ ‫وفي كلتا الحالتين سيتم إنتاج المصاعد في مصنع‬ ‫فيافيردي (‪ )Villaverde‬بمدريد‪.‬‬ ‫والمصاعد من نموذج سينيرجي (‪ )synergy‬وال‬ ‫تحتاج لغرفة للماكينات بل حيز صغير للمحور الرئيسي‬ ‫والبئر مما يسمح للمهندسين بحرية أكبر عند التصميم‪.‬‬ ‫وتؤكد الشركة المنتجة أن هذه الماكينات تعمل بالدفع‬ ‫دون تغييرات‪ ،‬وهي مأمونة االستخدام كما توفر‬ ‫استهالك الطاقة بدرجة كبيرة وبالتالي فتشغيلها بصفة‬ ‫خاصة غير مكلف‪.‬‬

‫للعقارات في أبو ظبي للترويج لمشروع سكني فاخر في‬ ‫مدينة برشلونة اإلسبانية‪ .‬تتعامل الشركة اإلسبانية مع‬ ‫عمالء من اإلمارات والمملكة السعودية قاموا بشراء‬ ‫عقارات فاخرة في إسبانيا‪.‬‬ ‫‪Expansión, 30/07/09‬‬

‫إيندرا بورتيل (‪ )Indra-Portel‬تطوران قاعدة‬

‫حصلت شركتا إيندرا وبورتل بالتعاون مع هيئة‬ ‫موانئ برشلونة (‪Autoridad Portuaria de‬‬ ‫‪ )Barcelona‬على عقد لتصميم وتشغيل قاعدة‬ ‫إلكترونية إلدارة عمليات الشبكة الرئيسية لموانئ‬ ‫المغرب‪ .‬وسيتم إدخال القاعدة‪ ،‬المعروفة باسم بورت‬ ‫نيت (‪ ،)Portel‬في ميناء الدار البيضاء وتسمح القاعدة‬ ‫بإدارة نافدة موحدة لتركيز كافة سبل إدارة الميناء‪ .‬يشمل‬ ‫العقد الذي تصل قيمته إلى ‪ 4‬مليون يورو تقديم خدمات‬ ‫المساعدة التقنية لتشغيل القاعدة لمدة ‪ 24‬شهرا لصالح‬ ‫الوكالة الوطنية لموانئ المغرب‪.‬‬

‫باعت شركة تيليفونيكا اإلسبانية حصة ‪32.18%‬‬ ‫تملكها في ميديتل ثاني أكبر شركة اتصاالت مغربية‬ ‫وذلك بقيمة ‪ 400‬مليون يورو‪ ،‬إلى جانب قيمة اقتصادية‬ ‫مضافة ‪ 200‬مليون يورو‪ ،‬إلى ثالثة شركاء محليين‪:‬‬ ‫«فاينانس دوت كوم» والملكية الوطنية للتأمين و شركة‬ ‫فيبار القابضة‪ .‬كما باعت شركة «برتغال تيليكوم»‬ ‫(‪ )Portugal Telecom‬حصتها وتمثل ‪ 32%‬من‬ ‫أسهم الشركة مما يسمح للمساهمين الجدد السيطرة التامة‬ ‫على الشركة من خالل إمكانية الشراء‪.‬‬

‫إلكترونية إلدارة الموانئ في المغرب‬

‫‪Europa Press, 24/09/09‬‬

‫شركة إسبانية تنشئ سفينة أبحاث لجامعة قطر‬

‫تلقت شركة كونستروكثيونيس نافاليس ب‪ .‬فرييري‬ ‫(‪،)Construcciones Navales P. Freire‬‬ ‫من أكبر ترسانات محافظة فيغو (‪ )Vigo‬اإلسبانية‬ ‫(غاليسيا)‪ ،‬طلبا من جامعة قطر لبناء سفينة أبحاث‬ ‫لدراسة المحيطات يبلغ طولها ‪ 39‬مترا‪ .‬السفينة مزودة‬ ‫بتكنولوجيا حديثة وروبوت بحري‪ .‬وقد تم توقيع العقد‬ ‫عقب مفاوضات دامت عدة أشهر مع السلطات المعنية‬ ‫القطرية وستبدأ أشغال بناء السفينة خالل شهر‪ .‬لم‬ ‫يفصح بعد عن قيمة العقد الذي سيستغرق تنفيذه ‪120‬‬ ‫ألف ساعة عمل تغطي ارتباطات الشركة حتى النصف‬ ‫الثاني من عام ‪.2011‬‬ ‫‪El Faro de Vigo, 24/09/09‬‬

‫مجموعة غاودير (‪ )Gaudir‬تعزز تجارتها في الشرق‬ ‫األوسط‬

‫تواصل مجموعة غاودير اإلسبانية للعقارات‪ ،‬المتخصصة‬ ‫في تطوير المساكن الفاخرة ومشاريع الديكور‪ ،‬سياست��ا‬ ‫الناجحة للتوسع في منطقة الشرق األوسط‪ .‬قامت‬ ‫المجموعة بتنفيذ عدة مشاريع في األسواق العربية‬ ‫لديكور القصور المساكن الفاخرة والفنادق والمكاتب‪.‬‬ ‫شاركت حديثا في معرض سيتي سكيب (‪)Cityscape‬‬

‫‪Expansión, 29/07/09‬‬

‫شركة تليفونيكا (‪ )Telefónica‬تبيع فرعها في‬ ‫المغرب‬

‫‪Computing.es, 24/08/09‬‬ ‫‪La Bolsa.com, 24/09/09‬‬

‫والمغرب كمقصد سياحي يتميز بالشمس والشواطئ مما‬ ‫يوفر فرص عمل لستمائة ألف شخص ويولد إيرادات‬ ‫تصل إلى ‪ 48000‬يورو‪.‬‬

‫توقعات إيجابية للشركات اإلسبانية في المغرب‬

‫افتتح عاهل المغرب في ‪ 19‬يونيو (حزيران) الماضي‬ ‫مشروع السعيدية المتوسطية رغم مواجهة المشروع‬ ‫لعقبات كثيرة منذ حصلت على عقد تنفيذه مجموعة‬ ‫فاديسا (‪ )Fadesa‬اإلسبانية من خالل فرعها‬ ‫«مجموعة فاديسا المغرب» (‪ )GFM‬والتي اشترت‬ ‫‪ 50%‬من أسهمها شركة الضحى المغربية للعقارات‬ ‫في عام ‪.2007‬‬ ‫وقد استثمرت شركة فاديسا في هذا المشروع ‪500‬‬ ‫مليون يورو وشارك فيه أيضا مستثمرون أسبان مثل‬ ‫بارثيلو (‪ )Barceló‬وأيبيروستار (‪)Iberostar‬‬ ‫وغلوباليا (‪ .)Globalia‬وتصل القيمة اإلجمالية‬ ‫للمشروع إلى ‪ 1691‬مليون يورو‪.‬‬ ‫تم تنفيذ المرحلة األولى من المشروع ببناء فندقين‬ ‫خمس نجوم وملعب للغولف‪ .‬بهذه المرحلة تم توفير‬ ‫‪ 850‬فرصة عمل مباشرة و‪ 3400‬غير مباشرة من‬ ‫المتوقع زيادتها إلى ‪ 8000‬فرصة مباشرة و‪40000‬‬ ‫غير مباشرة‪ ،‬كما سيتم بناء ‪ 300‬فيال و‪ 2700‬شقة إلى‬ ‫جانب ملعبين للغولف‪.‬‬ ‫يعتبر مجمع السعيدية أول مركز ينشأ في إطار المخطط‬ ‫األزرق الذي يهدف إلى إنشاء ‪ 6‬محطات لالستجمام‬ ‫الستيعاب ‪ 10‬مليون سائح عام ‪ .2010‬ويهدف المخطط‬ ‫إلى تعزيز طنجة وتطوان وأغادير كمدن سياحية‪،‬‬

‫من المحتمل أن يبيع المساهمون الجدد قريبا مجموعة‬ ‫أسهمهم إذ أن هناك شركات عربية مهتمة بشراء األسهم‬ ‫ومنها شركة كيوتيل القطرية والشركتان المصريتان‬ ‫أوراسكوم والمصرية لالتصاالت‪ ،‬وكذلك الشركة‬ ‫اإلماراتية «إمارات تيليكوم»‪.‬‬ ‫‪Cotizalia, 01/09/09‬‬ ‫‪El Economista, 01/09/09‬‬

‫تعيين مستشارين من شركة االستثمارات البترولية‬ ‫الدولية في مجلس إدارة ثيبسا (‪)Cepsa‬‬

‫عقب قيام شركة االستثمارات البترولية الدولية في أبو‬ ‫ظبي بشراء ‪ 47%‬من رأسمال شركة ثيبسا اإلسبانية‬ ‫بقيمة ‪ 8827‬مليون يورو لتصبح ثاني أكبر مساهم‬ ‫في الشركة بعد توتال (‪ )Total‬الفرنسية والتي تمتلك‬ ‫‪ 48.8%‬من أسهم ثيبسا‪ ،‬تم االتفاق على تعيين‬ ‫مستشارين من شركة االستثمارات البترولية الدولية‬ ‫لينضما إلى أعضاء مجلس إدارة الشركة اإلسبانية‪.‬‬ ‫خادم القبيسي ودافيد فوربيس (‪)David Forbes‬‬ ‫المندوب المفوض ومدير سياسة شركة االستثمارات‬ ‫البترولية في أبو ظبي (‪ )IPIC‬على التوالي سيمثالن‬ ‫الشركة في مجلس اإلدارة‪ .‬وللشركة اإلماراتية‬ ‫مستشاران آخران في مجلس إدارة ثيبسا وهما سعيد‬ ‫المحيربي ومرتضى الهاشمي‪ .‬وبذلك يرتفع عدد ممثليها‬ ‫في مجلس اإلدارة إلى أربعة أعضاء‪ .‬وينتظر التصديق‬ ‫على قرار تعيين فوربيس والقبيسي في اجتماع الجمعية‬ ‫العامة المقبل للمساهمين في الشركة‪.‬‬ ‫‪Europa Press, 01/10/09‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية أوروبا‬

‫ميالد جمعية السياحة المتوسطية (‪)META‬‬

‫إيتيان بوشان (‪)Étienne Pauchant‬‬ ‫رئيس ومؤسس الجمعية‬

‫عام ‪ 2010‬سيكون عاما هاما للسياحة في أوروبا‪ ،‬إذ ينتظر أن يبدأ تطبيق معاهدة لشبونة (‪ )Tratado de Lisboa‬في بداية العام القادم‪ ،‬وبالتالي حتظى السياحة‬ ‫بأولوية في جدول أعمال املفوضية األوروبية‪ .‬لذلك نتوقع أن يعزز االحتاد من أجل املتوسط (‪ )UPM‬وضعه اعتبارا من عام ‪ 2010‬ليبدأ تنفيذ برامج تهدف لدعم وتأييد هذا‬ ‫القطاع‪ .‬في هذا املضمون يعتبر تأسيس جمعية متثل املهنيني في القطاع السياحي مبنطقة البحر املتوسط حتمل اسم جمعية السياحة املتوسطية (‪ )META‬مبادرة ذات‬ ‫أهمية عظيمة للسياحة في املنطقة‪ .‬في هذا املقال يتحدث مؤسس «ميتا» عن الهيكل التنظيمي للجمعية واألهداف املرجوة منها‪.‬‬ ‫تعتبر السياحة القطاع االقتصادي األول في االتحاد من‬ ‫أجل المتوسط وذلك سواء من حيث عدد الزوار األجانب‬ ‫(‪ 300‬مليون سائح بما يعادل ‪ 32.7%‬من حركة‬ ‫السياحة العالمية) أو من حيث حجم السياحة المحلية‪.‬‬ ‫ويمثل مجموع السياحة الوافدة من الخارج والسياحة‬ ‫المحلية حوالي ‪ 50%‬من النشاط السياحي العالمي‪.‬‬ ‫وتتمثل مبادرة الجمعية في إتاحة الفرصة للمهنيين‬ ‫العاملين في قطاع السياحة في منطقة البحر المتوسط‬ ‫لالجتماع ومناقشة المشاكل الرئيسية التي تهم القطاع‬ ‫والمشاركة في حلها‪.‬‬ ‫وتمثل الجمعية أيضا الفرصة لعشرات اآلالف من‬ ‫الشركات بمختلف أحجامها للحوار في إطار االتحاد‬ ‫من أجل المتوسط لتقدم لعالم ما بعد األزمة المالية‬ ‫(‪ )2009-2007‬صناعة مدنية للسالم من شأنها إعادة‬ ‫تقييم عرض حقيقي وأيضا الئق سواء من جانب رجال‬ ‫األعمال بها أو من جانب الموردين والعمالء‪ .‬ومن‬ ‫المتناقضات مالحظة أن أهم الشركات العاملة بالسياحة‬ ‫المتوسطية لم تحصل على أية فرصة للتعبير عن رأيها‬ ‫لدى األجهزة المخططة الكبرى وال مراقبي الكوارث‬ ‫البيئية وهي كوارث تعزى‪ ،‬أحيانا‪ ،‬بدون وجه حق إلى‬ ‫المهنيين بقطاع السياحة‪ .‬وكذلك لم تسنح لها الفرصة‬ ‫لتحديد مواضيع هامة في إطار االتحاد من أجل المتوسط‬

‫يتم على أساسها إعداد برامج بتمويل من صناديق‬ ‫أورومتوسطية‪ ،‬أوتصميم برامج وخطط استثمارية‬ ‫تخصص للسياحة‪.‬‬ ‫وتعتبر جمعية «ميتا» ساحة (‪ )ágora‬مفتوحة‬ ‫لمهنيي السياحة ليتمكنوا من تحديد كافة المبادرات‬ ‫ومناقشتها وبالتالي المشاركة في بناء االتحاد من أجل‬ ‫المتوسط‪ .‬والهدف من ذلك هو التفاهم بصورة أفضل‬ ‫ودعم عالقات التبادل في منطقة البحر المتوسط ومع‬ ‫سائر دول العالم‪ .‬وهي منظمة ال يهدف نشاطها إلى‬ ‫الربح ويتولى أعضاؤها تشكيل مجلس إدارة يتألف من‬ ‫ثمانية أعضاء يمثلون أنشطة مختلفة ‪ :‬اإلنتاج والتوزيع‬ ‫والنقل والفنادق والتوكيالت والقطاع العام والمؤسسات‬ ‫واألجهزة المالية ومهن أخرى ترتبط بالسياحة‪.‬‬ ‫ويرد دخل الجمعية من حصص يسددها األعضاء‬ ‫(الهدف أن يصل عددهم إلى ألفي عضو في عام‬ ‫‪ ،)2011‬والخدمات المتنوعة التي تقدمها الجمعية‬ ‫لألعضاء من خالل تنظيم المنتديات وورش العمل‬ ‫والمحاضرات وغيرها‪ .‬وستكون الجمعية بصفة خاصة‬ ‫ساحة للحوار من خالل تبادل اآلراء على موقع الجمعية‬ ‫على اإلنترنيت ‪ ،‬واجتماعات الجمعية العامة والمعارض‬ ‫الدولية واألحداث التي تنظمها الجمعية‪.‬‬

‫من بين األنشطة التي ستقوم بها الجمعية تنظيم المعرض‬ ‫الدولي السنوي المتجول (‪Mediterranean Travel‬‬ ‫‪ .)Show‬كما ستدعم تأسيس الوكالة المتوسطية للتعاون‬ ‫والتنمية السياحية (‪Agencia Mediterránea de‬‬ ‫‪ )Cooperación y Desarrollo Turístico‬التي‬ ‫ستعمل في إطار الجامعات و أجهزة منظمة األمم المتحدة‬ ‫ومراكز البحث والمراصد العلمية ومنتدى الحوار‬ ‫المتوسطي (‪ )5+5‬والمؤتمر الوزاري األورومتوسطي‬ ‫الذي يعقد كل عامين‪ .‬وكان قد تحدد‪ ،‬بصفة مبدئية‪ ،‬مقر‬ ‫الجمعية في مدينة مونتبيلييه (‪ )Montpellier‬الفرنسية‬ ‫بيد أن هناك دول أخرى مرشحة إليواء الجمعية مثل‬ ‫طنجة أو بعض المدن اإليطالية واإلسبانية (مالقة‬ ‫وأليكانتي وبرشلونة)‪.‬‬ ‫وستكون الجمعية على اتصال مستمر مع األمانة‬ ‫العامة لالتحاد من أجل المتوسط في برشلونة‪ ،‬وكذلك‬ ‫مع المفوضية األوروبية ومعهد التوقعات االقتصادية‬ ‫للعالم المتوسطي (‪ )IPEMED‬وجمعية السياحة‬ ‫والسفر لمنطقة آسيا‪ -‬المحيط الهادي (‪Pacific Asia‬‬ ‫‪ )Travel Association‬والمفوضية األوروبية‬ ‫لشؤون السياحة (‪Comisión Europea del‬‬ ‫‪ ،)Turismo‬إلى جانب منظمات أخرى متخصصة في‬ ‫مجال السياحة‪.‬‬

‫أخبار‬ ‫هيئة االستثمار القطرية تشتري ‪ 10%‬من أسهم‬ ‫بورش (‪)Porsche‬‬

‫اجتماع يناقش العالقات االقتصادية في إطار االتحاد‬ ‫من أجل المتوسط‬

‫قامت إمارة قطر بشراء ‪ 10%‬من رأسمال شركة‬ ‫بورش األلمانية للسيارات الرياضية‪ .‬تمت العملية من‬ ‫خالل هيئة االستثمار القطرية بشراء ‪ 8.75‬مليون سهم‬ ‫مع حق التصويت‪ .‬وفي هذه الصفقة باعت بورش أيضا‬ ‫جزءا من حق شراء أسهم تمتلكها في فولكس فاغن‬ ‫(‪ )Volkswagen‬مما يمكن قطر من السيطرة على‬ ‫‪ 17%‬من أسهم الشركة‪ ،‬تضاف إلى ‪ 6.8%‬تمتلكها‬ ‫بالفعل‪.‬‬

‫عقدت بمقر األمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال‬ ‫ورشة العمل الخاصة ببحث العالقات االقتصادية‬ ‫والتجارية بين الدول العربية واالتحاد األوروبي في إطار‬ ‫اإلتحاد من أجل المتوسط وقال تامر العاني مدير إدارة‬ ‫الدراسات والعالقات االقتصادية واإلستراتيجية بجامعة‬ ‫الدول العربية في تصريحات صحفية أن االجتماع الذي‬ ‫ضم عددا من خبراء االقتصاد وممثلي الجهات المعنية‬ ‫بالدول العربية ناقش تطور العالقات االقتصادية بين‬ ‫الدول العربية واألوروبية في ضوء تأسيس االتحاد من‬ ‫أجل المتوسط‪ .‬وتطرق المشاركون إلى مدى تطور‬ ‫التبادل التجاري بين المجموعتين العربية واألوروبية‬ ‫والمشروعات االستثمارية المشتركة منذ مسار برشلونة‬ ‫عام ‪ 1995‬مرورا بسياسة الجوار واالتحاد من أجل‬ ‫المتوسط‪ .‬ولفت العاني أن االجتماع ناقش أهداف االتحاد‬ ‫من أجل المتوسط و إيجابياتها والمعوقات‪.‬‬

‫بهذه العملية تتحول اإلمارة إلى ثالث أكبر مستثمر في‬ ‫هذه الشركة‪ .‬وهذه الصفقات ستعمل على حل مشاكل‬ ‫السيولة المالية التي تواجهها شركة بورش نتيجة للديون‬ ‫المتراكمة عقب شراء ‪ 50%‬من رأسمال فولكس‬ ‫فاجن‪.‬‬ ‫‪Cinco Días, 03/09/09‬‬

‫الزمان‪09/09/29 ،‬‬

‫إسبانيا تنقل الغاز الجزائري إلى فرنسا‬ ‫تتولى اللجنة الوطنية للطاقة في إسبانيا (‪La Comisión‬‬ ‫‪ )Nacional de Energía-CNE‬تطوير مشروع‬ ‫الربط بين فرنسا وإسبانيا بإنشاء البنية األساسية التي‬ ‫تسمح بتحول إسبانيا من دولة مستوردة إلى دولة مصدرة‬ ‫للغاز الطبيعي‪ .‬بافتتاح خط أنابيب الغاز «ميد غاز»‬ ‫الذي يربط بين الجزائر والميرية (‪ )Almería‬تصبح‬ ‫إسبانيا موقعا استراتيجيا هاما لتوريد الغاز إلى دول‬ ‫االتحاد األوروبي‪ .‬ستستقبل إسبانيا ‪ 7‬مليار متر مكعب‬ ‫من الغاز الطبيعي تنقله إلى فرنسا‪ .‬ولتحقيق هذا الغرض‬ ‫ستقوم اللجنة الوطنية للطاقة بتنفيذ مشروعين‪ :‬األول‬ ‫لتحسين شبكة الربط بين الرو (‪ )Larrau‬وإيرون‬ ‫(‪ )Irún‬في ‪ 2013‬بزيادة طاقتها بمعدل ‪. 4400%‬‬ ‫بينما يشمل المشروع الثاني مد خط أنابيب غاز مزدوج‬ ‫بين الدولتين يمر بمقاطعة كاتالونيا اإلسبانية يتم إنجازه‬ ‫في ‪ ،2015‬وبذلك تتضاعف قدرة التبادل لتصل إلى‬ ‫‪ 14‬مليار متر مكعب‪.‬‬ ‫‪El Economista, 17/09/09‬‬

‫‪05‬‬


‫‪06‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية‬

‫دالئل االنتعاش االقتصادي ومراجعة لنماذج تنموية‪ :‬بعض دروس األزمة‬ ‫المالية‬

‫خابيير ليساكا (‪)Javier Lesaca‬‬ ‫باحث في المرصد االجتماعي واالقتصادي ‪ -‬البيت العربي‬ ‫إثر عام تميز بمؤشرات اقتصادية تميل إلى التراجع‬ ‫وأرقام ومعدالت سلبية‪ ،‬وأنباء حول إجراءات ترشيدية‬ ‫وتصفية أعمال وتقليص في النفقات‪ ،‬خالل النصف‬ ‫الثاني من عام ‪ 2009‬بدأ ظهور دالئل صغيرة تبعث‬ ‫على األمل لالقتصاد العربي‪.‬‬

‫تطور النمو الفعلي إلجمالي الناتج المحلي (المعدل السنوي)‬ ‫العالم‬ ‫الشرق األوسط‬ ‫شمال أفريقيا‬

‫إن دراسة وتحليل تطور هذا االنتعاش االقتصادي‬ ‫الطفيف وأهميته‪ ،‬وتوقع إمكانية تحوله إلى نمو اقتصادي‬ ‫مستدام ومستقر على المدى المتوسط أمر معقد‪.‬‬ ‫ومن أهم األنباء الطيبة بشأن االقتصاد العربي تزايد‬ ‫أسعار النفط المستمر خالل األشهر األخيرة‪ .‬مع بداية‬ ‫عام ‪ 2009‬بدأ سعر النفط يحقق استقرارا‪ ،‬بل بدأ أيضا‬ ‫يرتفع من حوالي ‪ 40‬دوالر للبرميل ليصل إلى ما يقرب‬ ‫من ‪ 70‬دوالر في الوقت الحالي‪.‬‬ ‫وقد يرجع هذا االنتعاش إلى ارتفاع طفيف بعد وصوله‬ ‫إلى الحد األدنى لنطاق سعره‪ ،‬ولكن قد يعزى أيضا إلى‬ ‫انتعاش الطلب وما للحوافز الضريبية من آثار إيجابية‬ ‫على االستهالك واالستثمار‪ .‬وكذلك اتسم تطور األسواق‬ ‫المالية باإليجابية وخاصة في منطقة الخليج حيث‬ ‫ارتفعت المؤشرات خالل األشهر األخيرة بالتوازي مع‬ ‫ارتفاع سعر النفط‪ .‬وبالتحديد ارتفعت أسواق المال في‬ ‫دبي والمملكة العربية السعودية حوالي ‪ 50%‬منذ يوليو‬ ‫(تموز) الماضي‪.‬‬ ‫وربما هذا البصيص من األمل حث على توالي ظهور‬ ‫األنباء المشجعة حول اقتصاد المنطقة‪ .‬أعلنت صحيفة‬ ‫الشرق األوسط في منتصف شهر سبتمبر (أيلول) أنه‬ ‫«خالل العام المقبل سيزيد عدد العابرين بمطار دبي‬ ‫الدولي ‪ 6‬مليون شخص مقارنة بعام ‪ ،2009‬نتيجة‬ ‫لتحسن الوضع االقتصادي»‪ .‬كما أشارت الصحيفة ذاتها‬ ‫إلى أن االستثمارات األجنبية في كل من المملكة العربية‬ ‫السعودية ولبنان وقطر وسوريا حققت نموا ملحوظا‪.‬‬ ‫وفي سبتمبر(أيلول) أعلنت صحيفة القبس أيضا أن‬ ‫«جمعية النقل الجوي الدولية سجلت زيادة ملموسة في‬ ‫حركة النقل الجوي بدولة اإلمارات» (‪ )IATA‬وهو خبر‬ ‫تؤكده جريدة البيان اإلماراتية التي نشرت في منتصف‬ ‫شهر أغسطس (آب) أن عدد المسافرين في مطار دبي‬ ‫«ارتفع بمعدل ‪.»12%‬‬ ‫من جانب آخر أشارت صحيفة األحداث المغربية في‬ ‫بداية سبتمبر (أيلول) إلى «زيادة طفيفة في صادرات‬ ‫المنتجات النسجية» في المغرب‪.‬‬ ‫ومن جانبها‪ ،‬نشرت جريدة أخبار الخليج في البحرين في‬ ‫سبتمبر (أيلول) خبرا عن «ارتفاع إيرادات قناة السويس‬ ‫بمعدل ‪ 10%‬خالل شهر يوليو (تموز)‪ .‬يبدو أن أسوأ‬ ‫مرحلة لألزمة قد انتهت‪ .‬صندوق النقد الدولي في تقريره‬ ‫األخير الصادر في أكتوبر (تشرين األول) ‪ ،2009‬يقدم‬ ‫على تأكيد تحسن وضع االقتصاد في منطقة الشرق‬

‫‪Copyright: © IMF, 2009. Source: World Economic Outlook, octubre 2009‬‬ ‫األوسط نتيجة «لتعافي األوضاع المالية في المنطقة‬ ‫وارتفاع أسعار السلع (وبصفة خاصة النفط)»‪.‬‬ ‫ويشير الصندوق إلى أن التوقعات خالل األسابيع‬ ‫األخيرة كانت أكثر إيجابية «نتيجة الستقرار االقتصاد‬ ‫العالمي»‪ ،‬إال أنه ينبه إلى أن الظروف مازالت «معقدة»‬ ‫وأن الخطر الرئيسي يكمن في أن هذه الدالئل الطفيفة‬ ‫للنمو قد ال تكون حقيقية وال مستدامة مع تعرضها‬ ‫لعواقب تراجع محتمل في أسعار النفط مستقبال‪.‬‬ ‫ويبدي البنك الدولي كذلك تحفظا في تقرير أصدره في‬ ‫الخامس من أكتوبر (تشرين األول) حيث يشير إلى أنه‬ ‫إذا أرادت دول منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا‬ ‫(‪ )MENA‬الحفاظ على هذا االنتعاش االقتصادي على‬ ‫المدى الطويل‪ ،‬يتحتم عليها االستفادة من هذه األزمة‬ ‫لمواجهة التحديات المعلقة في مجال المؤسسات والبنيات‬ ‫األساسية والتي حالت دون تحقيق النمو االقتصادي‬ ‫خالل عقود مضت‪.‬‬ ‫ويكفي أن نلقي نظرة على تطور نمو إجمالي الناتج‬ ‫المحلي في الدول العربية خالل العقدين األخيرين لنثبت‬ ‫تبعية اقتصادها الخارجية لتطور سعر النفط‪.‬‬ ‫إن توالي تذبذبات المؤشرات االقتصادية صعودا‬ ‫وانخفاضا‪ ،‬على هيئة أسنان المنشار‪ ،‬يعكس تقلب‬ ‫اقتصاد غير متنوع وتابع ألقصى حد لعوامل خارج‬ ‫نطاق سيطرته‪.‬‬ ‫ضرورة البنيات األساسية‬ ‫يضيف البنك الدولي أنه خالل السنوات السابقة لألزمة‬ ‫حققت دول الشرق األوسط نموا اقتصاديا «هاما ولكنه‬ ‫غير بارز» مقارنة بمناطق أخرى نامية‪ ،‬إذ يطابق‬ ‫ما حققته من نمو خالل التسعينات بل أقل مستوى من‬ ‫معدالت النمو في الثمانينات‪.‬‬ ‫وتشير التقديرات إلى أن منطقة الشرق األوسط وشمال‬ ‫أفريقيا (‪ )MENA‬تحتاج إلى ‪ 300‬مليار دوالر‬

‫استثمارات خالل السنوات العشرة المقبلة لتغطية‬ ‫احتياجاتها الحالية من البنيات األساسية‪ ،‬وهي احتياجات‬ ‫ضرورية بصفة خاصة في دول مجلس التعاون‬ ‫الخليجي‪ ،‬رغم الجهود القائمة في هذا المجال‪.‬‬ ‫وتقدر استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في‬ ‫البنيات األساسية خالل الفترة ما بين عامي ‪1998‬‬ ‫و‪ 2007‬بما يقرب من ‪ 20%‬من إجمالي الناتج‬ ‫المحلي‪ ،‬وهو رقم ضئيل مقارنة باستثمارات الصين‬ ‫وكوريا الجنوبية (‪ 39%‬و‪ 30%‬من إجمالي الناتج‬ ‫المحلي على التوالي)‪.‬‬ ‫وقد اعترفت بعض دول منطقة الخليج بهذا العائق‬ ‫واتخذت التدابير لمواجهته‪ :‬في عام ‪ 2009‬رفعت‬ ‫المملكة السعودية النفقات العامة في مجال البنيات‬ ‫األساسية بمعدل ‪ 36%‬لتصل إلى ‪ 60‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫وخططتها اإلنمائية تشمل استثمارات جديدة بقيمة ‪400‬‬ ‫مليار دوالر خالل األعوام الخمسة القادمة‪ .‬كما أعلنت‬ ‫قطر والبحرين عن مشاريع استثمارية طموحة‪ .‬ودبي‪،‬‬ ‫رغم آثار األزمة القوية‪ ،‬تحتل مركزا متقدما بالنسبة‬ ‫لتوقعات استعادة نشاطها االقتصادي‪.‬‬ ‫يبرز تقرير أصدره برنامج األمم المتحدة اإلنمائي في‬ ‫يوليو (تموز) حول التنمية البشرية في العالم العربي‬ ‫(‪ )PNUD‬معلوما مثيرا للدهشة‪« :‬الدول العربية‬ ‫في عام ‪ 2007‬كانت أقل تصنيعا مقارنة بوضعها‬ ‫في ‪ .»1970‬بينما انخفض التصنيع في دول مثل‬ ‫الجزائر ومصر والعراق وسوريا‪ ،‬ارتفع في كل من‬ ‫األردن وسلطنة عمان وتونس ودولة اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة‪.‬‬ ‫إن الدالئل الحالية لالنتعاش االقتصادي في الدول‬ ‫العربية‪ ،‬بدون هذه البنيات األساسية الضرورية أو‬ ‫سياسات اقتصادية‪ ،‬وبالتالي بدون مسارات للتصنيع‬ ‫والتنويع االقتصادي‪ ،‬يمكن أن تتحول إلى مجرد طفرة‬ ‫أو «سن من أسنان المنشار» في رسم بياني بدال من‬ ‫خط يدل على نمو إيجابي ومستقر ومستدام على مدى‬ ‫الزمن‪ ،‬نمو يليق باقتصاد ناشئ مثل اقتصاد منطقة‬ ‫الشرق األوسط وشمال أفريقيا (‪.)MENA‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديــات عـربيــة‬ ‫االستثمارات العربية البينية‬ ‫السودان يعرض على مستثمرين سعوديين فرصا‬ ‫استثمارية زراعية وصناعية بقيمة ‪ 5‬مليارات دوالر‬ ‫عرضت حكومة السودان ممثلة في والية نهر النيل‬ ‫فرصا استثمارية متنوعة على المستثمرين السعوديين‬ ‫تبلغ مساحتها اإلجمالية أكثر من ‪ 700‬مليون متر مربع‬ ‫من األرض وبقيمة إجمالية تتجاوز ‪ 17‬مليار ريال (أي‬ ‫ما يعادل خمس مليارات دوالر)‪.‬‬ ‫وقال الدكتور أحمد مجذوب أحمد والي والية نهر النيل‬ ‫خالل الحفل الذي أقامته مجموعة طالل الغنيم العقارية‬ ‫له وللوفد الذي يضم وزير المالية واالقتصاد وبعض‬ ‫المستثمرين في مجال الخدمات والصناعة والزراعة إن‬ ‫والية نهر النيل تتميز بالخدمات المتنوعة والصناعية‬ ‫والثروة الحيوانية والزراعية وقطاع التعدين‪.‬‬ ‫وأوضح أنه تم عرض مشاريع زراعية متنوعة تبلغ‬ ‫مساحتها اإلجمالية أكثر من ‪ 700‬مليون متر تتضمن‬ ‫قطعا سكنية واستثمارية وصناعية وزراعية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫طرح العديد من المشاريع الزراعية المتنوعة بعضها‬ ‫ري نيلي والبعض األخرى ريفي‪ ،‬إضافة إلى التعريف‬ ‫بعدد من المدن الصناعية في الوالية المطروحة للتطوير‬ ‫بالشراكة مع المستثمرين السعوديين والتي تتميز‬ ‫بموقعها الجغرافي في جنوب وغرب وشرق الوالية‬ ‫بجوار الخرطوم جميعها مرتبطة بطرق معبدة لسهولة‬ ‫الوصول إليها‪ ،‬إضافة إلى عرض عديد من الفرص‬ ‫السياحية‪.‬‬ ‫القدس العربي‪02/09/09 ،‬‬ ‫العربية للطيران تؤسس شركة طيران بمصر بعد‬ ‫المغرب‬ ‫أعلنت «العربية للطيران» الفاعلة في الطيران منخفض‬ ‫الكلفة في منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا‬ ‫و»مجموعة ترافكو» المصرية الفاعلة في السياحة‬ ‫والفنادق في منطقة الشرق األوسط‪ ،‬عن توقيع اتفاقية‬ ‫مشروع مشترك إلطالق شركة طيران اقتصادي جديدة‬ ‫تتخذ من مصر مقرا لها‪ ،‬مما سيمكن الشركة اإلماراتية‬ ‫من افتتاح ثالث مركز لعملياتها‪ ،‬بعد كل من اإلمارات‬ ‫والمغرب الذي أسست فيه مع مجموعتي «أولماركوم»‬ ‫و»فيناس كوم» المغربيتين شركة «العربية المغربية»‬ ‫للطيران منخفض الكلفة‪ ،‬وذلك بغرض التنويع بعيدا عن‬ ‫سوقها المحلي حيث تتزايد الضغوط‪.‬‬ ‫وستوفر الشركة الجديدة‪ ،‬حسب بالغ صحفي‪ ،‬خدماتها‬ ‫إلى أسواق أوروبا‪ ،‬وإفريقيا والشرق األوسط من جهة‪،‬‬ ‫كما ستكون مركز عمليات الثالث لشركة «العربية‬ ‫للطيران» بعد مركزي عملياتها في دولة اإلمارات‬ ‫العربية المتحدة والمملكة المغربية‪ .‬وانطالقا من‬ ‫الخدمات الحالية التي توفرها «العربية للطيران» عبر‬ ‫شبكة وجهاتها ال‪ 57‬في أوروبا‪ ،‬الشرق األوسط‪ ،‬أفريقيا‬ ‫و آسيا‪ ،‬فإن «العربية مصر» ستساهم‪ ،‬حسب المصدر‬ ‫ذاته‪ ،‬في نمو قطاع السياحة والسفر في مصر‪.‬‬ ‫األحداث املغربية‪11/09/09 ،‬‬

‫‪ 267‬مليار دوالر أصول إسالمية معدة لالستثمار في‬ ‫دول الخليج‬ ‫استضاف بيت القرآن أمس ندوة جمعية االقتصاديين‬ ‫تحت عنوان (الصيرفة اإلسالمية في ظل األزمة المالية‬ ‫العالمية‪ .‬الصناعة المصرفية اإلسالمية تشهد نمواً‬ ‫سريعاً على امتداد العقود األربعة الماضية‪ ،‬حيث لم يكن‬ ‫هناك قبلها سوى مصرف إسالمي واحد‪ ،‬بينما يقارب‬ ‫عدد المصارف والمؤسسات المالية اإلسالمية العاملة‬ ‫في أكثر من ‪ 60‬دولة في القارات الخمس نحو ‪450‬‬ ‫مؤسسة ومصرفا إسالميا حول العالم‪.‬‬ ‫يتركز نحو ‪ 40%‬منها في الدول العربية وتحديداً في‬ ‫دول الخليج العربي‪ ،‬وقد توسعت قاعدة موجودات‬ ‫هذه المصارف والمؤسسات المالية لتزيد على ‪700‬‬ ‫مليار دوالر عام ‪ .2008‬ومن المتوقع أن يصل حجم‬ ‫أصول وودائع هذ�� المصارف إلى تريليون دوالر في‬ ‫عام ‪ ،2012‬وهي تنمو بمعدل سنوي وسطي يتراوح‬ ‫ما بين ‪ 15‬و‪ ،20%‬هذا بدون األخذ بعين االعتبار‬ ‫النوافذ اإلسالمية التقليدية وصناديق االستثمار اإلسالمي‬ ‫التي بلغ عددها في شهر مارس من عام ‪ 2008‬نحو‬ ‫‪ 500‬صندوق ومن المتوقع أن يصل عددها إلى ‪1000‬‬ ‫صندوق بحلول عام ‪.2010‬‬ ‫وتشير تقارير الخبراء إلى أن األصول المتوافقة مع‬ ‫أحكام الشريعة اإلسالمية والمعدة لالستثمار في دول‬ ‫مجلس التعاون الخليجي والشرق األقصى وصلت إلى‬ ‫‪ 267‬مليار دوالر نتيجة للتوسع االقتصادي القوي‬ ‫وارتفاع اإلنفاق الحكومي والمستوى المرتفع للسيولة‬ ‫النقدية‪ .‬وهذا يؤدي إلى توفير عائدات كبيرة لصناعة‬ ‫إدارة األصول اإلسالمية تقدر بحوالي ‪ 34.1‬مليار‬ ‫دوالر‪ .‬وتشكل حصة دول مجلس التعاون الخليجي منها‬ ‫نحو ‪ 90%‬من إجمالي األصول لمجموع المصارف‬ ‫اإلسالمية في الدول العربية‪ ،‬وأن السعودية تشكل حصة‬ ‫نسبتها ‪ 49.5%‬من إجمالي حصة دول المجلس‪،‬‬ ‫واإلمارات نحو ‪ 20%‬ثم الكويت نحو ‪17.4%‬‬ ‫من هذه األصول والبحرين نحو ‪ .11%‬وتبلغ قاعدة‬ ‫حقوق المساهمين للمصارف اإلسالمية العربية ‪32.7‬‬ ‫مليار دوالر مما يشير إلى مواصلتها تعزيز قواعدها‬ ‫الرأسمالية لمواجهة نشاطها وحجم أعمالها المتزايد‪.‬‬ ‫أخبار اخلليج‪03/09/2009 ،‬‬

‫التجارة البينية العربية‬ ‫العراق اليزال الشريك التجاري األول إليران‬ ‫أعلنت إيران يوم الثالثاء أن العراق ال يزال شريكها‬ ‫التجاري األول‪ ،‬من حيث قيمة تصدير السلع غير النفطية‬ ‫اإليرانية‪ ،‬وذلك خالل األشهر األربعة األولى من العام‬ ‫اإليراني الحالي‪ ،‬الذي بدأ في ‪ 21‬مارس ‪.2009‬‬ ‫ونقلت وكالة أنباء الجمهورية اإلسالمية اإليرانية (أرنا)‬ ‫عن رئيس مؤسسة تطوير التجارة اإليرانية مهدي‬ ‫غضنفري قوله إن حصة السوق العراقية من مجموع‬ ‫الصادرات اإليرانية غير النفطية بلغت ‪ ،16%‬موضحا‬ ‫أن إيران صدرت خالل األشهر األربعة الماضية نحو‬ ‫‪ 880‬مليون دوالر من البضائع غير النفطية إلى السوق‬ ‫العراقية‪.‬‬

‫يذكر أن أهم الصادرات اإليرانية إلى العراق خالل‬ ‫األشهر األربعة الماضية‪ ،‬كانت االسمنت والمثلجات‬ ‫وأجهزة التبريد المنزلية والفواكه والخضراوات وزيت‬ ‫الطعام ومواد االنشاء والحلويات والزيوت الصناعية‬ ‫والآلالت‪.‬‬ ‫وأشار غضنفري‪ ،‬وهو الوزير المرشح لتولي حقيبة‬ ‫التجارة في حكومة الرئيس أحمدي نجاد الجديدة‪ ،‬إلى‬ ‫أن أهم منافسي الجمهورية االسالمية اإليرانية في سوق‬ ‫العراق هم تركيا واألردن والصين‪.‬‬ ‫وأعرب عن أمله في تطوير التجارة المتبادلة بين إيران‬ ‫والعراق بحيث تصبح إيران أكبر شريك تجاري للعراق‬ ‫من حيث االستيراد في المستقبل‪.‬‬ ‫وأكد المسؤول اإليراني أن المؤسسة اتخذت اجراءات‬ ‫واسعة لتطوير العالقات االقتصادية والتجارية مع‬ ‫العراق‪ ،‬السيما تأسيس مكتب تنسيق شؤون العراق‬ ‫وتنظيم العديد من المعارض الخاصة في مناطق العراق‬ ‫المختلفة‪ ،‬وإيفاد الوفود التجارية والخبراء والمشاركة‬ ‫في معارض إعادة إعمار العراق‪ ،‬وعقد العديد من‬ ‫الجلسات مع االتحادات االنتاجية والتصديرية‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن الصين كانت الشريك التجاري الثاني‬ ‫إليران بعد العراق‪ ،‬إذ صدرت إيران نحو ‪ 851‬مليون‬ ‫دوالر من السلع غير النفطية إلى األسواق الصينية‬ ‫خالل األشهر األربعة الماضية‪.‬‬ ‫وقال أن اإلمارات كانت الشريك التجاري األول إليران‬ ‫سابقا‪ ،‬إال أنها تراجعت إلى المركز الثالث بعد العراق‬ ‫والصين‪ ،‬موضحا أن قيمة الصادرات اإليرانية غير‬ ‫النفطية إلى اإلمارات بلغت ‪ 713‬مليون دوالر خالل‬ ‫األشهر األربعة الماضية‪ .‬وأضاف أن الهند وأفغانستان‬ ‫وكوريا وهولندا وباكستان وتركيا وأندونيسيا هي من‬ ‫أكبر شركاء إيران التجاريين من حيث قيمة صادرات‬ ‫السلع غير النفطية المصدرة إليها خالل األشهر األربعة‬ ‫الماضية‪.‬‬ ‫القدس العربي‪03/09/09 ،‬‬ ‫دولة اإلمارات العربية المتحدة تتصدر أهم الدول‬ ‫المستوردة للمنتجات السعودية‬ ‫أفادت مصلحة اإلحصاءات العامة والمعلومات بالمملكة‬ ‫السعودية في تقريرها الصادر في نهاية سبتمبر (أيلول)‬ ‫بأن دولة اإلمارات تصدرت أهم الدول المستوردة‬ ‫للصادرات السعودية غير النفطية حتى يوليو (تموز)‬ ‫‪ ،2009‬تليها الصين ثم قطر فالهند ثم األردن‪.‬‬ ‫وأهم الصادرات السعودية غير النفطية هي‪ :‬المنتجات‬ ‫البتروكيماوية والبالستيك والمعادن‪ .‬كما تصدر‬ ‫السعودية السلع الغذائية والتعدينية ومشتقاتها والورق‬ ‫والذهب والحلي‪.‬‬ ‫وقد أشار المصدر ذاته إلى أن الصادرات السعودية‬ ‫بشكل عام حتى شهر يوليو (تموز) سجلت انخفاضا‬ ‫بمعدل ‪ 24%‬مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي‪.‬‬ ‫‪Gulfnews.com, 29/09/09‬‬

‫‪07‬‬


‫‪08‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬ ‫شركة «أجيليتي» (‪ )Agility‬الكويتية تفوز بعقد‬ ‫ضخم للخدمات اللوجستية في قطر‬

‫التعاون بين الدول العربية‬ ‫اتفاقية سورية مصرية لتزويد لبنان بحوالي ‪600‬‬

‫حصلت الشركة الكويتية «أجيليتي» على عقد مدته‬

‫مليون‬

‫اللوجستية لشركة الغاز الطبيعي المسيل «رأس غاز»‪،‬‬

‫وقعت المؤسسة العامة للنفط من جهة‪ ،‬والهيئة المصرية‬

‫أربعة أعوام لتقديم خدمات النقل والتخزين والخدمات‬ ‫على الصعيدين المحلي والدولي‪.‬‬ ‫تتولى شركة «أجيليتي» دعم عمليات شركة «رأس‬ ‫غاز» في قطر وذلك بتوفير مخازن تبلغ سعتها أكثر‬ ‫من مليون متر مكعب‪ ،‬إلى جانب ألف عامل وأسطول‬ ‫يضم ‪ 300‬سيارة‪.‬‬

‫العامة للبترول والشركة القابضة للغازات المصرية‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬على اتفاقية نقل الغاز يتم بموجبها‬ ‫تزويد لبنان بالغاز الطبيعي عبر خط الغاز العربي‪.‬‬ ‫وذكرت وزارة النفط السورية‪ ،‬أن الجانب السوري‪،‬‬ ‫سيقوم بموجب هذه االتفاقية بتسلم كمية ‪ 600‬مليون‬ ‫متر مكعب قياسي سنويا من الغاز الطبيعي المصري‬ ‫على الحدود السورية األردنية‪ ،‬زيادة على الكميات‬

‫‪Reuters, 09/09/09‬‬

‫نمو صادرات مصر إلى بلدان اتفاقية أكادير ب ‪22%‬‬ ‫ارتفعت صادرات مصر للبلدان األطراف في اتفاقية‬ ‫أكادير خالل الخمسة األشهر األولى من سنة ‪2009‬‬ ‫لتصل إلى ‪ 586‬مليون دوالر‪ ،‬مسجلة ارتفاعا بنسبة‬ ‫‪ 22‬في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية‪.‬‬ ‫وحسب تقرير لوزارة التجارة والصناعة المصرية‪ ،‬فإن‬ ‫الواردات المصرية من البلدان الموقعة على االتفاقية‬

‫المخصصة لسوريا وفقا لعقد بيع الغاز المبرم‪.‬‬ ‫وأضافت الوزارة انه «سيتم اعتماد مبدأ مبادلة الغاز‬ ‫المصري المستلم الذي سيستهلك في محطة «دير علي»‬ ‫لتوليد الطاقة الكهربائية‪ ،‬في المنطقة الجنوبية من سوريا‪،‬‬ ‫وتسليم الجانب اللبناني‪ ،‬ما يعادله أي ‪ 600‬مليون متر‬ ‫مكعب من الغاز السوري المنتج في المنطقة الشرقية‬ ‫أو الوسطى على الحدود السورية اللبنانية»‪ .‬وتستمر‬ ‫االتفاقية مدة ‪ 15‬عاما تعاقدية‪ ،‬ويمكن تمديدها فترات‬ ‫إضافية تبعا التفاق متبادل خطي مسبق بين الطرفين‬

‫التي تضم المغرب وتونس واألردن باإلضافة إلى‬

‫بمدة ال تقل عن ‪ 18‬شهرا قبل نهاية االتفاقية‪.‬‬

‫‪ 99‬مليون دوالر خالل الفترة من يناير إلى مايو من عام‬

‫ويتم ضخ الغاز المصري من منطقة «العريش» إلى‬

‫مصر‪ ،‬انخفضت بحوالي ‪ 46‬في المائة حيث انتقلت من‬ ‫‪ ،2008‬إلى نحو ‪ 53‬مليون دوالر خالل الفترة نفسها‬ ‫من السنة الجارية‪.‬‬ ‫املساء‪22/09/09 ،‬‬ ‫المغرب يتصدر قائمة زبناء الجزائر‬ ‫تصدر المغرب قائمة الزبناء التجاريين للجزائر خالل‬

‫األردن وسوريا ولبنان‪ ،‬الى تركيا ومنها إلى أوروبا‪،‬‬ ‫وقام بالمساهمة في تمويل هذا المشروع الذي يعتبر‬ ‫من أهم المشاريع االستراتيجية العربية‪ ،‬بعد خط‬ ‫الربط الكهربائي‪ ،‬الصندوق العربي لإلنماء االقتصادي‬ ‫واالجتماعي‪.‬‬ ‫أخبار اخلليج‪12/09/09 ،‬‬

‫العام الماضي‪ ،‬رغم حالة إغالق الحدود والمشاكل‬

‫‪ 13‬اتفاقية بين سوريا واليمن‬

‫إحصائية نشرت مؤخرا حول التجارة الخارجية‬

‫وقعت سوريا واليمن االحد في ختام اعمال الدورة‬

‫السياسية العالقة بين البلدين الجارين‪ .‬وحسب بيانات‬ ‫الجزائرية‪ ،‬فقد ارتفعت مشتريات المغرب من الجزائر‬ ‫خالل الفصل األول من العام الماضي لتصل قيمتها إلى‬ ‫‪ 48‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬وهو ما يمثل حصة ‪35.8‬‬ ‫في المائة من حجم التجارة في البلدان العربية‪ ،‬لكنها‬

‫التاسعة للجنة العليا المشتركة بين البلدين ‪ 13‬اتفاقية‬ ‫تعاون تتضمن مجاالت السياحة والنقل والزراعة‬ ‫واالتصاالت والرياضة‪ .‬وكانت اللجنة بدأت اعمالها‬ ‫السبت برئاسة رئيس الوزراء السوري محمد ناجي‬

‫تراجعت خالل نفس الفصل من العام الجاري إلى نسبة‬

‫عطري ونظيره اليمني على محمد مجور‪.‬‬

‫العربية للجزائر بحصة ‪ 22.5‬في المائة‪ .‬وحسب‬

‫ونقلت وكالة االنباء السورية (سانا) ان االتفاقيات عبارة‬

‫‪ 14.4‬في المائة‪ ،‬خلف تونس التي تصدرت المبادالت‬ ‫نفس المصدر‪ ،‬فقد احتلت المنتوجات النفطية صدارة‬ ‫الصادرات الجزائرية باتجاه الدول العربية‪ ،‬بحصة‬ ‫تقارب ‪ 90‬في المائة مقابل ‪ 8.5‬في المائة بالنسبة إلى‬

‫عن مذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية «شملت برنامجا‬ ‫التفاق التعاون السياحي وبرنامجا بين هيئة تنمية‬ ‫وترويج الصادرات السورية والجهاز الفني للمجلس‬

‫باقي المنتوجات المصدرة‪.‬‬

‫األعلى لتنمية الصادرات اليمني»‪.‬‬

‫أخبار اليوم‪24/09/09 ،‬‬

‫واضافت الوكالة انه تم التوقيع ايضا على «مذكرات تفاهم‬

‫في مجال حماية المستهلك والتعاون في مجال المعارض‬ ‫واألسواق الدولية وبشأن انضمام حكومة اليمن للشركة‬ ‫المشتركة السورية األردنية للمالحة البحرية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫مذكرة تفاهم للتعاون بين الشركة العامة للطرق والجسور‬ ‫والمؤسسة العامة للطرق والجسور اليمنية‪ ،‬وبرنامجين‬ ‫تنفيذيين للتعاون في مجال االتصاالت وتقانة المعلومات‬ ‫والكهرباء»‪ .‬كما وقع الجانبان «البرنامج التنفيذي‬ ‫الثاني لمذكرة التفاهم في مجال حماية البيئة والبرنامج‬ ‫التنفيذي التفاق التعاون الصحي ومذكرة تفاهم للتعاون‬ ‫بين االتحاد العام للفالحين واالتحاد التعاوني الزراعي‬ ‫اليمنى وبرنامجا تنفيذيا للتعاون الرياضي»‪.‬‬ ‫االقتصاد واألعمال‪31/08/09 ،‬‬ ‫إيران تعقد صفقة جديدة لتصدير الغاز إلى اإلمارات‬ ‫اعلن هنا اليوم عن عقد صفقة جديدة لتصدير الغاز‬ ‫االيراني عبر شركة اجنبية الى دولة االمارات العربية‬ ‫المتحدة‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة االنباء االيرانية عن المدير العام للشركة‬ ‫الوطنية لتصدير الغاز رضا كسائي زادة قوله ان «االتفاق‬ ‫الجديد ينص على بيع الغاز من احد الحقول االيرانية‬ ‫بالمياه الخليجية وتصديره الى دولة االمارات»‪.‬‬ ‫واوضح ان «االتفاق يمتد الى ‪ 25‬عاما وينص على‬ ‫انتاج نحو ‪ 3‬مليارات متر مكعب من الغاز سنويا»‬ ‫مؤكدا ان على الجانبين اعداد وتبادل االتفاق الرئيسي‬ ‫لبداية العمل في استخراج الغاز خالل االشهر الستة‬ ‫المقبلة‪ .‬واشار كسائي زادة الى ان الشركة االجنبية‬ ‫التي لم يفصح عن اسمها ستقوم بتهيئة وتنمية الحقل‬ ‫واستخراج الغاز منه قبل تصديره الى دولة االمارات‬ ‫العربية المتحدة‪.‬‬ ‫‪Menafn.com, 13/09/09‬‬

‫بدء مشروع الربط الكهربائي في الخليج بنجاح‬ ‫بدأ تشغيل نظام شبكة الكهرباء المشتركة بين البحرين‬ ‫والسعودية في أغسطس (آب)‪ .‬وسيسمح المشروع‬ ‫باستفادة أفضل من البنيات األساسية إلنتاج الطاقة‬ ‫الكهربائية بين البلدين‪.‬‬ ‫كما أفادت مصادر قريبة من المشروع أنه سيولد فرص‬ ‫عمل وسيعمل على تطوير استثمارات جديدة‪ .‬من‬ ‫المنتظر أن تنضم إلى مشروع شبكة الربط الكهربائي‬ ‫دولة اإلمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان مع حلول‬ ‫عام ‪.2011‬‬ ‫‪Azzaman Arabic, 27/07/09‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫اقتصاديات عربية دول‬ ‫المملكة العربية السعودية‬

‫العراق‬

‫المصارف السعودية تبدأ تطبييق نظام الرقم الدولي‬ ‫للحساب البنكي‬

‫استعادة االتصاالت والنقل بين العراق والدول العربية‬ ‫وأوروبا‬

‫يتوجه القطاع المصرفي السعودي لبدء تطبيق نظام الرقم‬ ‫الدولي للحساب البنكي ألول مرة في المملكة والمنطقة‬ ‫العربية‪ ،‬مطلع سبتمبر (أيلول) المقبل‪ ،‬في خطوة‬ ‫لمطابقة المواصفات التنظيمية الدولية ألرقام حسابات‬ ‫العمالء‪ .‬وأبلغت مؤسسة النقد العربي السعودية‪ ،‬عبر‬ ‫إدارة التقنية البنكية‪ ،‬كافة البنوك العاملة في المملكة ببدء‬ ‫تطبيق التقنية المعروفة ب«آيبان»‪ ،‬وهو التنظيم الرقمي‬ ‫لحسابات العمالء في القطاع المصرفي المحلي‪.‬‬

‫إثر عدة أعوام من العزلة عن المجتمع الدولي‪،‬‬ ‫توصل العراق إلى إعادة بناء البنيات األساسية للنقل‬ ‫والمواصالت واستئناف اتصاالته مع الدول المجاورة‬ ‫وبصفة خاصة في مجال النقل الجوي‪.‬‬

‫البيان‪29/08/09 ،‬‬

‫نفق يربط بين مدينتي مكة والطائف‬ ‫وقع اختيار األميرخالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة‬ ‫على شركة الطريق لالستثمار والتنمية لتنفيذ مشروع‬ ‫للربط بين مدينة مكة المكرمة ومدينة الطائف السياحية‬ ‫عبر نفق طوله ‪ 11‬كم‪ .‬تقدر التكلفة اإلجمالية للمشروع‬ ‫ب ‪ 533‬مليون دوالر‪ ،‬وينتظر أن يتم إنجازه خالل‬ ‫ثالثة أعوام‪ .‬وسوف يختصر النفق المسافة بين المدينتين‬ ‫إلى ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫‪Menafn, 24/09/09‬‬

‫مشاريع جديدة لبناء فنادق في السعودية‬ ‫تتوقع صناعة الفنادق السعودية استعادة نشاطها خالل‬ ‫العامين القادمين‪ ،‬وذلك يرجع بصفة خاصة إلى‬ ‫المبادرات الحكومية العديدة الهادفة إلنعاش هذا القطاع‪.‬‬ ‫في هذا السياق أعلنت مجموعة شركات إيالف للسياحة‬ ‫والسفر والفنادق عن خططها إلنشاء أربعة فنادق جديدة‬ ‫خمس نجوم خالل ثالثة أعوام‪.‬‬

‫خالل الشهرين األخيرين توالت األنباء في هذا الصدد‬ ‫وكلها تجمع على نمو وتقدم مشاريع إعادة إعمار العراق‪.‬‬ ‫في بداية شهر سبتمبر (أيلول) استأنفت الخطوط الجوية‬ ‫العراقية رحالتها إلى الدوحة‪ ،‬بعد انقطاع دام ‪ 18‬عاما‪،‬‬ ‫بتسيير رحلتين أسبوعيا من الدوحة إلى بغداد ومن‬ ‫الدوحة إلى النجف وبالعكس‪.‬‬ ‫أكد السفير العراقي في هذا الصدد « أن هذا القرار‬ ‫خطوة هامة في مجال تنمية العالقات بين الدوحة وبغداد‪،‬‬ ‫وسيعمل على زيادة الزيارات الرسمية والتبادل التجاري‬ ‫بين البلدين»‪ .‬وتأتي هذه الخطوة عقب توقيع مذكرة‬ ‫التفاهم بين سلطات الطيران المدني القطرية والعراقية‬ ‫إلعادة الرحالت الجوية بين البلدين‪.‬‬ ‫كذلك وسعت شركة طيران الخليج شبكة خطوطها‬ ‫الجوية لتشمل العراق‪ ،‬وبالتحديد مدينتي النجف وأربيل‪.‬‬ ‫وتقوم الشركة الخليجية بتسيير أربع رحالت أسبوعية‬ ‫إلى النجف وثالث رحالت أسبوعية إلى أربيل‪ ،‬وينتظر‬ ‫رفع عدد الرحالت مستقبال لتصل إلى رحلة يوميا‪.‬‬ ‫وتستخدم الشركة لتسيير هذه الرحالت طائرات من طراز‬ ‫إي‪ .)A320( 320‬وتنوي خالل الشهرين القادمين أن‬ ‫تصبح شركة رائدة في مجال تنظيم رحالت إلى ثالث‬ ‫مدن رئيسية في العراق معتمدة على خبرتها الطويلة‬ ‫في السوق العراقية‪ .‬كما تنوي الشركة تنظيم رحالت‬ ‫للربط بين لندن و مدينتي النجف وأربيل عبر إمارة‬ ‫البحرين وذلك اعتبارا من ‪ 26‬أكتوبر (تشرين األول)‬ ‫عام ‪.2009‬‬

‫‪Ameinfo, 22/09/09‬‬

‫افتتاح جامعة الملك عبد اهلل للعلوم والتقنية‬ ‫في ‪ 23‬سبتمبر (أيلول) تم افتتاح جامعة الملك عبد‬ ‫اهلل للعلوم والتقنية‪ ،‬على ساحل البحر األحمر على بعد‬ ‫‪ 80‬كم من مدينة جدة السعودية‪ .‬وتحتوي الجامعة على‬ ‫الحاسوب الرابع عشر من أسرع الحواسيب العمالقة في‬ ‫العالم‪ .‬وتعتمد الجامعة على واحد من أكبر الصناديق‬ ‫التمويلية على الصعيد الدولي‪ .‬وهي أول جامعة مختلطة‬ ‫في المملكة العربية السعودية‪.‬‬ ‫‪Al-Jazeera, 23/09/09‬‬

‫أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية األردنية في بداية‬ ‫أكتوبر (تشرين األول) ‪ 2009‬عن افتتاح أول خط لها‬ ‫يربط األردن مع مدينتي النجف والموصل بالعراق‪.‬‬ ‫ستسير الشركة األردنية رحلتين أسبوعيا إلى كل من‬ ‫المدينتين‪.‬‬ ‫ومن جانبها أشارت شركة الرحالت الخاصة البريطانية‬ ‫«شابمان فريبورن أفييشن سيرفيسيز» (‪Chapman‬‬ ‫‪ )Aviation Freeborn Services‬إلى أن الطلب‬ ‫على رحالت الطيران «الشارتر» (‪ )charter‬إلى‬ ‫العراق قد ارتفع بدرجة ملموسة خالل األشهر الستة‬ ‫األخيرة نتيجة لتنفيذ مشاريع هامة إلعادة بناء العراق‪.‬‬ ‫وأكثر مدن المقصد طلبا هي البصرة وبغداد والنجف‬

‫والسليمانية وكركوك‪ .‬كما أشارت الشركة أن الطلب‬ ‫على رحالت النقل التجاري إلى العراق تزايدت بدرجة‬ ‫ملحوظة‪ ،‬وكذلك األمر بالنسبة للرحالت الداخلية‪.‬‬ ‫وأخيرا‪ ،‬في ‪ 29‬أغسطس (آب)‪ ،‬أعلنت شركة االتحاد‬ ‫كارغو اإلماراتية عن تسيير رحلتين للنقل التجاري‬ ‫أسبوعيا بين مطاري أبو ظبي وبغداد‪.‬‬ ‫وتستكمل هذه الجهود في قطاع الطيران بإنشاء البنيات‬ ‫األساسية مثل مطار الديوانية والذي خصص ألشغال‬ ‫بنائه ‪ 250‬مليون دوالر (انظر النشرة رقم ‪،)12‬‬ ‫وميناء الفاو الجديد بجنوب العراق بقيمة ‪ 2800‬مليون‬ ‫يورو (انظر النشرة رقم ‪ ،)12‬والخطة المعلن عنها‬ ‫حديثا إلنشاء ميناء بحري جديد في البصرة شبيه بميناء‬ ‫دبي ‪ ،‬كما أعلنت هيئة موانئ المدينة المذكورة‪ .‬هذا إلى‬ ‫جانب بدء تشغيل الخط المالحي بين البحرين والعراق‬ ‫في يونيو (حزيران) والذي استمر مغلقا مدة ستة أعوام‬ ‫بسبب مشاكل أمنية (انظر النشرة رقم ‪.)13‬‬ ‫ومن األشغال الرئيسية القائمة في مجال البنية األساسية‬ ‫لقطاع النقل والمواصالت نجد أيضا مشروع إنشاء‬ ‫خطي المترو الجديد بعشرين محطة في بغداد وتصل‬ ‫تكلفته اإلجمالية إلى ‪ 3‬مليار دوالر(انظر النشرة رقم‬ ‫‪.)13‬‬ ‫في سبتمبر (أيلول) الماضي تم االختيار المبدئي لسبع‬ ‫شركات ستقدم عروضها خالل األشهر القادمة‪ .‬من‬ ‫المنتظر أن تبدأ أشغال المشروع في يناير (كانون‬ ‫الثاني) ‪ .2010‬وأخيرا في أوائل شهر أكتوبر (تشرين‬ ‫األول) ‪ 2009‬وصل إلى الموصل أول قطار وافد من‬ ‫تركيا في مشروع تم تنفيذه باالشتراك مع هيئة السكك‬ ‫الحديدية السورية‪ .‬وفقا لوزارة النقل العراقية هذا الخط‬ ‫الحديدي الجديد بين تركيا والعراق جزء من مشروع‬ ‫يهدف للربط بين شمال وجنوب البلد‪.‬‬ ‫‪Ameinfo, 11/10/09, 13/09/09, 29/09/09‬‬ ‫‪Travel Plus, 29/09/09‬‬ ‫‪Menafn, 12/10/09‬‬

‫مفاوضات بين العراق وصندوق النقد الدولي للحصول‬ ‫على قرض بقيمة ‪ 5500‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫يجري صندوق النقد الدولي مفاوضات مع السلطات‬ ‫العراقية للموافقة على منحه قرض بقيمة ‪ 5500‬مليون‬ ‫دوالر‪ .‬أشار المتحدث باسم الصندوق الدولي في بداية‬ ‫أكتوبر (تشرين األول) ‪« 2009‬أن المفاوضات حول‬ ‫برنامج المساعدات تتقدم بصورة إيجابية وأن االتفاق‬ ‫النهائي سيتم خالل األسابيع القادمة»‪ .‬تعتبر الموافقة‬ ‫على برنامج مساعدات الصندوق الدولي‪ .‬للعراق دليال‬ ‫عل تأييده للحكومة العراقية‪ ،‬وفي الوقت نفسه ستعمل‬ ‫على تعزيز ثقة المستثمرين األجانب‪.‬‬ ‫‪Reuters, 06/10/09‬‬

‫‪09‬‬


‫‪10‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية دول‬

‫مصر‪ :‬التقدم المحرز في مجال اإلصالحات والتنافسية‬

‫إيبرغلوبال (‪)Iberglobal‬‬

‫يتفق تقريران صدرا حديثا حول التنافسية‪ ،‬عن البنك‬ ‫الدولي (‪ )Banco Mundial‬ومنتدى االقتصاد‬ ‫العاملي (‪ ،)World Economic Forum‬على‬ ‫إبراز ما حققته مصر من تقدم في اإلصالحات الهادفة‬ ‫إلى حتسني مناخ األعمال بها وقدرتها التنافسية في‬ ‫األسواق العاملية‪.‬‬ ‫يصدر منتدى االقتصاد العالمي سنويا مؤشر التنافسية‬ ‫العالمية (‪ 133‬دولة في الطبعة األخيرة) لتحليل‬ ‫مجموعة عوامل تحدد التنافسية االقتصادية للدول‬ ‫المختلفة والمقارنة بينها‪ .‬يبرز منتدى االقتصاد العالمي‬ ‫في تقريره األخير‪ ،‬الصادر في سبتمبر (أيلول) ‪،2009‬‬ ‫تحسن وضع مصر التي تحتل المركز ‪ 70‬على المستوى‬ ‫العالمي لتتقدم ‪ 11‬مركزا مقارنة بترتيبها في مؤشر عام‬ ‫‪.2008‬‬ ‫وينضم تقرير منتدى االقتصاد العالمي إلى دراسات‬ ‫تحليلية أخرى صدرت خالل العام الحالي‪ ،‬حيث تبرز‬ ‫التقدم المحرز في اإلصالحات التي تدعمها الحكومة‬ ‫المصرية‪ .‬كما يتفق في الرأي بصفة خاصة مع التقرير‬ ‫اآلخر المشار إليه بعالية حول أداء األعمال (‪Doing‬‬ ‫‪ )Business‬الذي يصدره البنك الدولي سنويا لتحليل‬ ‫مناخ األعمال في ‪ 183‬دولة‪ .‬في الطبعة األخيرة لتقرير‬ ‫البنك الدولي (‪ ،)2010‬الصادرة كذلك في سبتمبر‬ ‫(أيلول) الماضي‪ ،‬تحتل مصر المركز ‪ 106‬على‬ ‫المستوى العالمي متقدمة ‪ 10‬مراكز مقارنة بترتيبها في‬ ‫طبعة عام ‪.2009‬‬ ‫يقسم منتدى االقتصاد العالمي في تقريره عدة معايير‬ ‫مختلفة إلى ‪ 12‬مجموعة يعتبرها «ركائز» رئيسية‬ ‫للتنافسية‪ .‬في حالة مصر‪ ،‬حصل عامل «حجم السوق»‬ ‫على أفضل تقييم على أساس التعداد السكاني الذي يصل‬ ‫في عام ‪ 2008‬إلى ‪ 76‬مليون نسمة‪ .‬وهناك ركائز‬ ‫أخرى حصلت أيضا على تقييم جيد لتحسنها في األعوام‬ ‫األخيرة وهي‪ :‬البنيات األساسية والمؤسسات وتطور‬ ‫سوق المال‪ .‬فنجد أن البنيات األساسية قد حصلت على‬ ‫تقييم جيد بالنسبة لجودتها في مجاالت السكك الحديدية‬ ‫والنقل الجوي وتوريد الكهرباء‪.‬‬ ‫أما فيما يختص بالمؤسسات‪ ،‬فتحصل على تقدير جيد‬ ‫المعايير التالية‪ :‬ثقة الشعب في رجال السياسة وفعالية‬ ‫النظام التشريعي وفك النزاعات والمعدل المنخفض‬ ‫للجريمة المنظمة وحماية الملكية الفكرية‪ .‬من أسوأ‬ ‫المعايير تقييما في إطار هذه الركيزة‪ :‬تكلفة خطر‬ ‫اإلرهاب بالنسبة لألعمال‪ .‬كما نالحظ في التقرير‬ ‫التقديرات اإليجابية لبعض المعايير المرتبطة بتشغيل‬ ‫النظام المالي‪ ،‬مثل اإلمكانيات المتاحة للتمويل من خالل‬ ‫سوق رأس المال‪ ،‬حيث تحتل مصر المركز ‪ 22‬على‬ ‫المستوى العالمي‪ ،‬وتوفر رأس المال المخاطر وسهولة‬ ‫الحصول على قروض‪.‬‬ ‫أما عن الجوانب السلبية فنجد أن مصر حصلت على‬ ‫تقديرات سلبية بالنسبة للتعليم‪ :‬جودة كل من النظام‬ ‫التعليمي والتعليم االبتدائي وتدريس العلوم والرياضة‬ ‫وإدارة المدارس‪ .‬حصلت مصر على تقدير سلبي‬ ‫أيضا بالنسبة لسوق العمل رغم مالحظة تحسنه حديثا‪.‬‬ ‫والمعايير التي تمثل تقديرات سلبية هي‪ :‬تكلفة إنهاء‬ ‫خدمة العاملين وهجرة العقول المتميزة ونسبة مشاركة‬ ‫المرأة في القوى العاملة‪.‬‬

‫ترتيب مصر وفقا لتصنيف منتدى االقتصاد العالمي للتنافسية‬ ‫الترتيب‬ ‫(بين إجمالي ‪ 133‬دولة)‬

‫الدرجة‬ ‫(من ‪ 1‬إلى ‪)7‬‬

‫الركائز األساسية‬

‫‪78‬‬

‫‪4.2‬‬

‫‪ -1‬المؤسسات‬

‫‪56‬‬

‫‪4.0‬‬

‫‪ - 2‬البنيات األساسية‬

‫‪55‬‬

‫‪4.1‬‬

‫‪ - 3‬استقرار االقتصاد الكلي‬

‫‪120‬‬

‫‪3.5‬‬

‫‪ - 4‬الصحة والتعليم االبتدائي‬

‫‪84‬‬

‫‪5.2‬‬

‫محفزات الكفاءة‬

‫‪80‬‬

‫‪3.9‬‬

‫‪ - 5‬التعليم العالي والتدريب‬

‫‪88‬‬

‫‪3.6‬‬

‫‪ - 6‬كفاءة سوق السلع‬

‫‪87‬‬

‫‪4.0‬‬

‫‪ - 7‬كفاءة سوق العمل‬

‫‪126‬‬

‫‪3.5‬‬

‫‪ - 8‬تطور سوق المال‬

‫‪84‬‬

‫‪4.0‬‬

‫‪ - 9‬اإلعداد التقني‬

‫‪82‬‬

‫‪3.4‬‬

‫حجم السوق‬

‫‪26‬‬

‫‪4.8‬‬

‫‪ - 10‬االبتكار وعوامل التطور‬

‫‪71‬‬

‫‪3.5‬‬

‫‪ - 11‬تطور األعمال‬

‫‪72‬‬

‫‪4.0‬‬

‫‪3.0‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪ - 12‬االبتكار‬ ‫المصدر‪ :‬تقرير منتدى االقتصاد العاملي حول التنافسية العاملية (‪The Global Competitiveness‬‬ ‫‪ )Report, World Economic Forum‬سبتمبر (أيلول) ‪2009‬‬ ‫بينما يهدف تقرير منتدى االقتصاد العالمي إلى تحليل‬ ‫جميع الجوانب التي تشكل التنافسية االقتصادية‪ ،‬نجد‬ ‫أن تقرير البنك العالمي أكثر تركيزا على جوانب تنظيم‬ ‫األعمال‪ :‬تعقيد أو سهولة التنظيمات واإلجراءات (بدء‬ ‫النشاط التجاري وتوظيف العاملين وإنهاء خدمتهم وسداد‬ ‫الضرائب والتجارة الخارجية وغيرها)‪.‬‬ ‫يبين لنا الجدول بأسفل الصفحة ترتيب مصر بالنسبة‬ ‫للجوانب العشرة الرئيسية في التقرير‪ ،‬وتبرز في‪:‬‬ ‫التسهيالت لبدء نشاط تجاري‪ ،‬مع تحسن ملحوظ‬ ‫وتقدمها ‪ 19‬مركزا مقارنة بترتيب العام السابق‪ ،‬وفي‬ ‫التجارة عبر الحدود‪ ،‬أي التسهيالت التي تقدمها مصر‬ ‫للتجارة الخارجية‪ .‬بينما نالحظ أن أسوأ التقديرات‬

‫حصلت عليها المعايير التالية‪ :‬استخراج تراخيص‬ ‫البناء وااللتزام بتنفيذ العقود وسداد الضرائب‪ .‬أما فيما‬ ‫يتعلق بالعمالة فقد حصل معيار «توظيف العاملين»‬ ‫أيضا على تقييم سلبي‪ .‬وفقا لهذا التقرير تحتاج مصر‬ ‫إلى ‪ 216‬يوما الستكمال ‪ 25‬إجراء يتطلبها استخراج‬ ‫التراخيص وأعمال التفتيش لبناء مخزن‪ ،‬وذلك بتكلفة‬ ‫تعادل ‪ 331%‬من متوسط نصيب الفرد من الدخل‬ ‫القومي‪.‬‬ ‫وبالنسبة للضرائب‪ ،‬نجد أن شركة متوسطة الحجم عليها‬ ‫أن تسدد ‪ 29‬دفعة سنويا‪ ،‬مما يتطلب إجراءات تستغرق‬ ‫‪ 480‬ساعة‪ ،‬وتشكل الضرائب المستحقة عليها ‪43%‬‬ ‫من األرباح‪.‬‬

‫ترتيب مصر وفقا لتقرير البنك الدولي حول ممارسة أنشطة األعمال‬ ‫الترتيب عام ‪2010‬‬

‫الترتيب عام ‪2009‬‬

‫التغير‬

‫ممارسة أنشطة األعمال (تقييم عام)‬

‫‪106‬‬

‫‪116‬‬

‫‪+ 10‬‬

‫بدء النشاط التجاري‬

‫‪24‬‬

‫‪43‬‬

‫‪+ 19‬‬

‫استخراج تراخيص البناء‬

‫‪156‬‬

‫‪165‬‬

‫‪+9‬‬

‫توظيف العاملين‬

‫‪120‬‬

‫‪119‬‬

‫‪-1‬‬

‫تسجيل الملكية‬

‫‪87‬‬

‫‪84‬‬

‫‪-3‬‬

‫الحصول على ائتمان‬

‫‪71‬‬

‫‪84‬‬

‫‪+ 13‬‬

‫حماية المستثمرين‬

‫‪73‬‬

‫‪70‬‬

‫‪-3‬‬

‫سداد الضرائب‬

‫‪140‬‬

‫‪142‬‬

‫‪+2‬‬

‫التجارة عبر الحدود‬

‫‪29‬‬

‫‪27‬‬

‫‪-2‬‬

‫االلتزام بتنفيذ العقود‬

‫‪148‬‬

‫‪154‬‬

‫‪+6‬‬

‫تصفية النشاط التجاري‬

‫‪132‬‬

‫‪130‬‬

‫‪-2‬‬

‫المصدر‪ :‬تقرير البنك الدولي حول ممارسة أنشطة األعمال ‪2010‬‬ ‫)‪(Doing Business Report 2010, Banco Mundial,09/09/09‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية دول‬

‫فرص جديدة يقدمها قطاع تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت في مصر‬

‫نيكوال ويبير (‪)Nicolas Weber‬‬

‫خبير في تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت‪-‬مستعرب‬

‫أحرزت مصر تقدما كبيرا مقارنة بثالثة عشر عاما‬ ‫مضت حين عملت كمستشار في مجال تكنولوجيا‬ ‫المعلومات واالتصاالت لتصميم وتشغيل نظم المعلومات‬ ‫لصالح المفوضية السامية لألمم المتحدة لشؤون الالجئين‬ ‫في القاهرة‪ .‬حينذاك مواءمة نظم المعلومات إلى اللغة‬ ‫العربية (الترجمة ومواءمة السوفت وير مع متطلبات‬ ‫المنطقة) كانت في بداية الطريق‪ ،‬واستخدام اإلنترنت‬ ‫كان يعتبر ميزة والتمتع بخط تليفوني خاص رفاهية‬ ‫والهاتف المحمول ال وجود له‪ .‬واليوم‪ ،‬مصر في طريقها‬ ‫لتصبح مركزا دوليا لنقل األعمال (‪)offshoring‬‬ ‫وتقديم خدمات التعهيد (‪ )outsourcing‬للشركات‬ ‫في أوروبا والواليات المتحدة األمريكية ومنطقة الشرق‬ ‫األوسط‪.‬‬ ‫من المركز الثالث عشر في ‪ 2007‬إلى المركز السادس‬ ‫في ‪.2009‬‬ ‫في مايو (أيار) ‪ 2009‬أصدرت شركة إي‪.‬تي‪.‬كيرني‬ ‫االستشارية (‪ )A.T. Kearney‬المؤشر العالمي‬ ‫لخدمات التعهيد (‪Global Services Location‬‬ ‫‪ )Index:GSLI‬لتصنيف ‪ 50‬دولة من أكثر الدول‬ ‫استقطابا لخدمات التعهيد‪ .‬تحتفظ الصين والهند وماليزيا‬ ‫بالمراكز األولى في الترتيب‪ ،‬ولكن أدرجت دول أخرى‬ ‫من منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا تعتبر مناطق‬ ‫هامة لخدمات التعهيد نظرا لحجم القطاعات السكانية‬ ‫ذات مستويات تعليمية عالية إلى جانب قربها من أوروبا‪.‬‬ ‫مصر‪ ،‬على سبيل المثال‪ ،‬ينضم إلى سوق العمالة بها‬ ‫‪ 30000‬مهندس سنويا‪ ،‬إلى جانب آالف الخريجين‬ ‫الذين يتحدثون لغات مختلفة بطالقة‪ .‬هذا‪ ،‬وقد تقدمت‬ ‫مصر من المركز ‪ 13‬في عام ‪ 2007‬إلى المركز‬ ‫السادس في ‪ 2009‬لتسبق الهند (‪ )48‬والجمهورية‬ ‫التشيكية (‪ )32‬وتونس (‪ )17‬والمغرب (‪ )30‬وإسبانيا‬ ‫(‪.)45‬‬ ‫هناك شركات عالمية في هذا المجال‪ ،‬مثل إينتيل (‪)Intel‬‬ ‫وأوراكل (‪ )Oracle‬وأورانج (‪ )Orange‬وفودافون‬ ‫(‪ )Vodafone‬قامت بتأسيس فروع لتطوير خدماتها‬ ‫ومراكز اتصال لعملياتها الدولية في مصر‪ .‬في مارس‬ ‫(آذار) ‪ 2009‬وقعت الشركة المحلية بوراك للصناعات‬ ‫اإللكترونية اتفاقا مع شركة إينتيل لتصبح أول شركة في‬ ‫منطقة الشرق األوسط وأفريقيا تمتلك ترخيصا لتجميع‬ ‫اللوحات األم تحمل العالمة التجارية للشركة األمريكية‬ ‫العمالقة‪.‬شركة سيمانتيك (‪ )Symantec‬الرائدة‬ ‫عالميا في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات فتحت مقرا‬ ‫لها في مصر‪ ،‬لما تراه في السوق المصرية من إمكانيات‬ ‫هائلة وتطور قوي‪ .‬في نفس الوقت‪ ،‬هناك شركات‬ ‫محلية تحرز نجاحا كبيرا على المستوى العالمي‪ ،‬فنجد‬ ‫على سبيل المثال أن أكبر شركات االتصاالت نموا في‬ ‫األسواق الناشئة شركة مصرية وهي أوراسكوم تيليكوم‬ ‫(‪.)Orascom Telecom‬‬ ‫تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت في االقتصاد‬ ‫المصري‬ ‫خالل السنوات األربعة األخيرة حقق قطاع تكنولوجيا‬ ‫المعلومات واالتصاالت في مصر نموا بمعدل ‪18%‬‬ ‫سنويا واستثمارات بلغت ‪ 9300‬مليون دوالر‪ .‬خالل‬

‫الربع األخير من عام ‪ 2008‬حقق القطاع إيرادات‬ ‫سنوية بأكثر من ‪ 700‬مليون دوالر لتشكل أكثر من‬ ‫‪ 3.3%‬من إجمالي الناتج المحلي‪.‬‬

‫(‪ )Silicon Valley‬المصري‪ -‬ويقع على بعد ‪20‬‬ ‫دقيقة من القاهرة وهو مركز لعشرات من الشركات‬ ‫متعددة الجنسيات والشركات المصرية العاملة في‬ ‫مجال تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت‪ ،‬مثل أوراكل‬ ‫وفودافون مصر‪.‬‬

‫ ثالث شبكات للهاتف المحمول ذات تقنية متقدمة وبنية‬‫أساسية ‪ 3.75‬جيجا لخدمة ‪ 58‬مليون مستخدم بما فيهم‬ ‫‪ 12‬مليون مشترك جديد في عام ‪.2008‬‬ ‫ أكثر من ‪ 12‬مليون مستخدم معتاد لشبكة اإلنترنت‬‫ ‪ 500‬ألف منزل مشتركين في اإلنترنت ذات النطاق‬‫العريض «برود باند» و‪ 25‬ألف مشترك جديد شهريا‬ ‫ أهم ثالثة مراكز مدنية تجري حاليا تجارب لتقنية‬‫ويماكس (‪( )WiMAX‬شبكات إنترنت السلكية ذات‬ ‫النطاق العريض)‪.‬‬

‫الشركات اإلسبانية‬

‫أهم اإلنجازات على المستوى المحلي‬

‫رؤية غير واضحة‬ ‫من أهم التحديات التي تواجهها صناعة التعهيد‬ ‫(‪)Business Process Outsourcing-BPO‬‬ ‫في مصر هي التوصل إلى رؤية أوضح تجاه الشركات‬ ‫الدولية‪ .‬في هذا االتجاه جهود وزارة االتصاالت‬ ‫وتكنولوجيا المعلومات المصرية كبيرة وأهمها توقيع‬ ‫عقد مع غوغل (‪ )Google‬بقيمة ‪ 10‬مليون دوالر في‬ ‫يونيو (حزيران) الماضي لتطوير منتجاتها وخدماتها‪.‬‬ ‫السياسات الحكومية لدعم تكنولوجيا المعلومات‬ ‫واالتصاالت‬ ‫ تقليص الحواجز والعقبات التجارية لمنتجات وخدمات‬‫تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت‪.‬‬ ‫ نظام جديد لالستثمارات يسمح بتحويل كامل األرباح‬‫دون قيود على ملكية رأس مال االستثمار‪ ،‬وإلغاء الرقابة‬ ‫على األسعار والضرائب المخفضة‪.‬‬ ‫ خصخصة جزئية لالتصاالت المصرية وشركات‬‫أخرى حكومية‬ ‫ إنشاء مناطق حرة ذات حوافز للشركات العاملة في‬‫قطاع تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت‬ ‫ استرداد ‪ 80%‬من تكلفة التدريب والتكوين خالل‬‫العامين األولين مع برامج تكوين متعددة الجنسيات‬ ‫مخصصة للمديرين العاملين في مجال التعهيد‬ ‫(‪ )Business Process Outsourcing‬وتقنيات‬ ‫المعلومات واالتصاالت‬ ‫القرية الذكية (‪ : )Smart Village‬نموذج الستثمار‬ ‫القطاعين العام والخاص في تكنولوجيا المعلومات‬ ‫واالتصاالت‪.‬‬ ‫مثال آخر هام على تأييد الحكومة لقطاع تكنولوجيا‬ ‫المعلومات واالتصاالت هو الجهود التي بذلتها مصر‬ ‫إلنشاء القرية الذكية القاهرة (‪Smart Village‬‬ ‫‪ )Cairo‬والتي تم افتتاحها في عام ‪ .2003‬هذا المجمع‬ ‫التكنولوجي تبلغ مساحته ‪ 2.4‬كم مربع وشارك في‬ ‫تمويله القطاع الخاص بنسبة ‪ 80%‬ووزارة االتصاالت‬ ‫وتكنولوجيا المعلومات بنسبة ‪ .20%‬ويعتبر هذا‬ ‫المركز للتقنيات الحديثة واألعمال – سيليكون فالي‬

‫تحتل إسبانيا المركز الثاني بين أهم دول االتحاد األوربي‬ ‫المستوردة من مصر‪ ،‬والمركز السابع بين أهم دول‬ ‫االتحاد المصدرة إلى مصر‪ .‬خالل عام ‪ 2008‬فاق‬ ‫حجم التبادل التجاري بين الطرفين ‪ 2100���مليون يورو‬ ‫بفائض لصالح مصر قدره ‪ 817‬مليون يورو‪ .‬تشمل‬ ‫االتفاقية الثنائية الجديدة للتعاون المالي‪ ،‬التي دخلت‬ ‫حيز التنفيذ في يناير (كانون الثاني) ‪ 2009‬ومدتها‬ ‫عامين‪ 220 ،‬مليون يورو على هيئة قروض ميسرة‬ ‫لتنفيذ مشاريع حكومية‪ ،‬و‪ 10‬مليون يورو منح لدراسات‬ ‫جدوى ومساعدات فنية‪ .‬تهدف االتفاقية إلى دعم التعاون‬ ‫بين الطرفين من خالل دعم تمويل الصادرات اإلسبانية‬ ‫وتنمية االقتصاد المصري‪ .‬بعض شركات تكنولوجيا‬ ‫المعلومات واالتصاالت اإلسبانية متواجدة حاليا في‬ ‫السوق المصرية‪ .‬حضرت عدة شركات عاملة بالقطاع‬ ‫إفطار عمل في الفاتح من يونيو (حزيران) مع السيد‪/‬‬ ‫محمد منصور‪ ،‬وزير المواصالت المصري خالل‬ ‫زيارته الرسمية للعاصمة اإلسبانية مدريد‪.‬‬ ‫بعد أيام من زيارة الوزير إلسبانيا وقعت شركة إيندرا‬ ‫(‪ )Indra‬عقدا مع السلطات المصرية بقيمة ‪ 8‬مليون‬ ‫يورو لتجديد نظام إصدار التذاكر بخطي مترو القاهرة‬ ‫(انظر النشرة رقم ‪ .)13‬وتدير شركة أتوس أوريجين‬ ‫االستشارية اإلسبانية(‪)Atos Origin Consulting‬‬ ‫مشروعا لرفع مستوى تنافسية الشركات المصرية‬ ‫العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت في‬ ‫السوق العالمية‪ .‬كذلك يبرز عمل شركة االستشارات‬ ‫أديكسو(‪ )Adecso‬في برشلونة والتي من خالل‬ ‫برنامج يموله االتحاد األوروبي تساعد في تصميم‬ ‫استراتيجية لزيادة توظيف وكالء تجاريين مصريين في‬ ‫تتوقع مؤسسة بيزنيس مونيتور إنترناشيونال‬ ‫‪Business‬‬ ‫(‪Monitor‬‬ ‫البريطانية‬ ‫‪ )International‬ارتفاع استهالك تكنولوجيا‬ ‫المعلومات في مصر من ‪ 1200‬مليون دوالر‬ ‫في عام ‪ 2008‬إلى ‪ 1900‬مليون دوالر في عام‬ ‫‪ .2013‬ارتفعت العمالة في القطاع خالل الفترة ما‬ ‫بين عامي ‪ 2007‬و ‪ 2008‬بمعدل ‪ 7%‬ليصل عدد‬ ‫العاملين في عام ‪ 2008‬إلى ‪ 162500‬شخص‪.‬‬ ‫من المتوقع أن تصل صادرات مصر من منتجات‬ ‫تقنية المعلومات إلى الواليات المتحدة األمريكية في‬ ‫عام ‪ 2010‬إلى ‪ 1100‬مليون دوالر‪ .‬من بين ‪250‬‬ ‫ألف خريج مصري جديد‪ 12700 ،‬التحقوا بالعمل‬ ‫في قطاع تكنولوجيا المعلومات في عام ‪.2008‬‬ ‫‪Promoting the IT Sector, Egypt,‬‬ ‫‪Oxford Business Group, Volumen 240,‬‬ ‫‪30/09/09‬‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديــات عـربيــة دول‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫افتتاح شبكة المترو في دبي‬ ‫افتتحت إمارة دبي في بداية شهر سبتمبر (أيلول)‬ ‫الماضي واحدا من أعظم المشاريع التي تم إنجازها‬ ‫خالل األعوام األخيرة في منطقة الخليج‪ ،‬وهو مشروع‬ ‫شبكة أطول مترو آلي في العالم‪ ،‬وتمتد ‪ 52‬كم وبها ‪29‬‬ ‫محطة‪ .‬سيتوفر بكل قطار خدمة اإلنترنت الالسلكي‪.‬‬ ‫عمل في أشغال المشروع ‪ 30000‬عامل واستغرق‬ ‫إنجازه أربعة أعوام فقط‪ .‬بلغت التكلفة اإلجمالية‬ ‫للمشروع ‪ 7600‬مليون دوالر‪ ،‬أي ما يعادل قرابة‬ ‫ضعف التكلفة األصلية‪.‬‬ ‫‪Business Week, 11/09/2009‬‬

‫المغرب‬ ‫‪ 166‬مليون درهم رقم معامالت السلطة المينائية‬ ‫طنجة المتوسط‬ ‫حققت السلطة المينائية طنجة‪-‬المتوسط رقم معامالت‬ ‫بقيمة ‪ 166‬مليون درهم برسم السنة المالية ‪2008‬‬ ‫التي شكلت أول سنة لإلستغالل التجاري الكامل لميناء‬ ‫طنجة المتوسط‪.‬‬ ‫وحسب التقرير السنوي للسلطة المينائية لطنجة‪-‬‬ ‫المتوسط‪ ،‬فرع الوكالة الخاصة لطنجة المتوسط فإن رقم‬ ‫المعامالت هذا‪ ،‬الذي سجل ارتفاعا شهريا نسبته ‪ 19‬في‬ ‫المائة على مدى السنة الماضية‪ ،‬يعزى بشكل كبير إلى‬ ‫نشاط الحاويات الذي يشكل أزيد من ثالثة أرباع مداخيل‬ ‫ميناء طنجة المتوسط‪ .‬ومكنت محطتا الحاويات ‪ 1‬و‪2‬‬ ‫من تسجيل معضم مداخيل سنة ‪ 2008‬ب ‪ 78‬في‬ ‫المائة من رقم المعامالت اإلجمالي لألنشطة المينائية‪،‬‬ ‫أي ما يعادل ‪ 130‬مليون درهم‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى أضاف المصدر ذاته أن حركة‬ ‫الحاويات برسم السنة المالية المنصرمة تجاوزت رقم‬ ‫المليون حاوية في دجنبر ‪.2008‬‬ ‫اجلريدة األولى‪22/09/09 ,‬‬ ‫صادرات الفوسفاط ومشتقاته تحقق مستوى قياسيا‬ ‫أعلن المكتب الشريف للفوسفاط أن صادرات المجموعة‬ ‫من مادة الفوسفاط ومشتقاته (حامض الفوسفوري‬ ‫واألسمدة) حققت في يوليوز الماضي مستوى قياسيا‪.‬‬ ‫وأضاف بالغ للمكتب‪ ،‬أن صادرات محطتي الجرف‬ ‫األصفر وآسفي شهدتا انتعاشا متميزا من حيث مادة‬ ‫الحامض الفوسفوري (‪ 267‬ألف طن)‪ ،‬موضحا أن هذا‬

‫الحجم تجاوز الرقم القياسي من ما تم تحقيقه في نونبر‬ ‫‪ 235( 2006‬ألف طن)‪ .‬وفيما يخص الصادرات من‬ ‫األسمدة‪ ،‬أشار المصدر ذاته إلى أنها ارتفعت خالل نفس‬ ‫الفترة إلى ‪ 469‬ألف طن‪.‬‬ ‫األحداث املغربية‪14/08/09 ،‬‬ ‫مشروع المنطقة الحرة بالقنيطرة سيمكن من خلق نحو‬ ‫‪ 15‬ألف منصب شغل بقطاع السيارات‬ ‫يروم مشروع إحداث منطقة حرة للتصدير بالقنيطرة‬ ‫الذي صادق عليه مجلس الحكومة أول أمس الخميس‪،‬‬ ‫تطوير من ‪ 10‬إلى ‪ 20‬مهنة خاصة بمجال السيارات‬ ‫بالمنطقة‪ ،‬كما سيمكن من خلق ما بين ‪ 10‬آالف و‪15‬‬ ‫ألف منصب شغل في أفق ‪ .2015‬ويندرج مشروع‬ ‫«القنيطرة أوتوموتيف سيتي» الواقع بين القنيطرة‬ ‫وسيدي يحيى الغرب والذي يمتد على مساحة ‪344‬‬ ‫هكتار‪ ،‬ضمن الميثاق الوطني لإلقالع االقتصادي‬ ‫الذي ترأس حفل توقيعه صاحب الجاللة الملك محمد‬ ‫السادس يوم ‪ 13‬فبراير الماضي بالقصر الملكي بفاس‪.‬‬ ‫وسيحتضن هذا المشروع على الخصوص مهن المناولة‬ ‫في مجال السيارات واألجهزة اإللكترونية‪.‬‬ ‫األحداث املغربية‪01/09/09 ،‬‬

‫سلطنة عمان‬

‫‪ 51‬مليون دوالر إلنشاء طريق بري في الظاهرة‬ ‫بدأت الشركة الوطنية المتحدة للهندسة والمقاوالت‬ ‫بتكليف من وزارة النقل واالتصاالت في سلطنة عمان‬ ‫إنشاء طريق بري جديد يربط بين واليتي ينقل وضنك‬ ‫في منطقة الظاهرة‪ .‬يمتد الطريق ‪ 31‬كم وتبلغ قيمة‬ ‫استثماره ‪ 51.93‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫هذا ويهدف المشروع أيضا إلى تحسين االتصاالت في‬ ‫المنطقة واإلسهام في تنمية االقتصاد العماني‪.‬‬ ‫‪Business International Monitor, 15/09/09‬‬

‫عروض إلنشاء الميناء الجوي الجديد في رأس الحد‬ ‫الحكومة العمانية بصدد تقييم عروض مختلفة قدمتها‬ ‫خمس شركات عالمية إلنشاء ميناء رأس الحد الجوي‬ ‫الجديد‪ .‬ينتظر أن تقرر السلطات العمانية الشركة الفائزة‬ ‫بعقد تنفيذ المشروع في ديسمبر (كانون األول) عام‬ ‫‪ .2009‬ومن بين الشركات المتقدمة لتنفيذ المشروع‬ ‫شركة الرسن آند توبرو الهندية (& ‪Larsen‬‬ ‫‪ )Toubro‬وشركة هانجين هيفي للصناعات (‪Hanjin‬‬ ‫‪ )Heavy Industries‬من كوريا الجنوبية وشركة‬ ‫ستراباغ (‪ )Strabag‬النمساوية‪.‬‬ ‫‪Business International Monitor, 17/09/09‬‬

‫استثمارات أجنبية هامة في المنطقة الحرة بسلطنة‬ ‫عمان‬ ‫صرح وزير التجارة والصناعة العماني مقبول بن‬ ‫علي بن سلطان في منتصف شهر سبتمبر الماضي‬ ‫بأن الحكومة تبحث عن استثمارات أجنبية مباشرة‬ ‫بقيمة ‪ 7790‬مليون دوالر للمناطق الصناعية ومناطق‬ ‫التجارة الحرة العمانية‪ .‬تقع المنطقة الحرة الجديدة قرب‬ ‫ميناء صحار والتي يتم تحسينها حاليا الستقطاب المزيد‬ ‫من االستثمارات‪ .‬حتى تاريخه‪ ،‬استقطبت المنطقة‬ ‫الصناعية في صحار استثمارات قيمتها ‪ 4500‬مليون‬ ‫دوالر خصصت لسبعة عشر مشروعا‪ .‬من أهم هذه‬ ‫المشاريع شركة األسمدة ومصانع إنتاج الميثانول‬ ‫والبولي بروبيلين والصلب‪.‬‬ ‫أعلن الوزير بن سلطان أنه في أواخر سبتمبر (أيلول)‬ ‫سيتم توقيع اتفاق ائتماني بين مصارف محلية إلنشاء‬ ‫ميناءين جافين يخصصان للشركة البرازيلية فالي‬ ‫(‪ .)Vale‬ستقوم الشركة بإقامة مصنع للحديد والصلب‬ ‫في ميناء صحار باستثمار قيمته مليار دوالر وسيبدأ‬ ‫تشغيله خالل النصف الثاني من عام ‪.2010‬‬ ‫‪Business, 24-7, 15/09/09‬‬

‫إنشاء أول محطة لتوليد الطاقة تعمل بالفحم في عمان‬ ‫منحت السلطات العمانية عقد إجراء دراسة الجدوى‬ ‫التقنية والمالية ألول محطة لتوليد الطاقة تعمل الفحم في‬ ‫عمان‪ .‬المشروع‪ ،‬المعروف باسم مشروع المياه والطاقة‬ ‫المستقل في الدقم (‪The Dugm Independent‬‬ ‫‪ )Water and Power Project-IWPP‬يعتبر‬ ‫األول من نوعه في منطقة الخليج‪.‬‬ ‫‪Business International Monitor, 17/09/09‬‬

‫اليمن‬ ‫البنك الدولي يقترح إنشاء ‪ 3‬محطات لتوليد الطاقة‬ ‫في اليمن‬ ‫اقترحت المؤسسة المالية الدولية التابعة للبنك الدولي‬ ‫تنفيذ ثالثة مشاريع مستقلة لتوليد الطاقة في اليمن بقوة‬ ‫إجمالية ‪ 375‬ميغاواط‪ .‬وتشمل المشاريع إنشاء ثالث‬ ‫محطات لتوليد الطاقة تعمل بالفحم في عدن والحديدة‬ ‫ومكال‪.‬‬ ‫‪AmeInfo, 05/09/09‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديــات عـربيــة قطاعات‬ ‫األدوية‬ ‫رخصة صينية لتصنيع لقاح أنفلونزا الخنازير في‬ ‫اإلمارات‬

‫وأكد دحابرة‪ ،‬الذي يعمل مديرا تنفيذيا لشركة‬ ‫«أنفوتوسيل» أن البلدان العربية تواكب التطورات التقنية‬ ‫في قطاع االتصاالت‪ ،‬كما أن لديها قابلية الستيعاب كل‬ ‫ما هو جديد في هذا الميدان‪ ،‬مما يؤدي بالتالي إلى خلق‬ ‫روح المنافسة في السوق المحلية‪.‬‬

‫‪ 12.6%‬في حركة المسافرين في شهر يوليو الماضي‪،‬‬ ‫وهذا هو أعلى معدل نمو شهري يسجل منذ مايو ‪2008‬‬ ‫(‪ ،)13.8%‬والشهر الثاني على التوالي الذي يحقق فيه‬ ‫نمواً برقمين في حركة المسافرين هذا العام بعد أن حقق‬ ‫زيادة ‪ 10.3%‬في شهر يونيو‪.‬‬

‫أخبار اليوم‪15/09/09 ،‬‬

‫وبلغ عدد المسافرين الذين استقبلهم مطار دبي الدولي‬ ‫‪ 3768965‬مسافر في يوليو الماضي مقارنة بـ‬ ‫‪ 3347655‬مسافر في يوليو ‪ . 2008‬وساهم هذا‬ ‫النمو القياسي برفع اعداد المسافرين عبر المطار ما‬ ‫بين يناير ويوليو ‪ 2009‬الى ‪ 23148452‬مسافرا‬ ‫بزيادة ‪ 6.1%‬عن نفس الفترة من العام الماضي‪ .‬ويمثل‬ ‫المسافرون القادمون من بريطانيا وإيرلندا نسبة ‪10,6‬‬ ‫‪ %‬من مجموع المسافرين الذين يستقبلهم المطار‪ .‬وقد‬ ‫أطلقت الحكومة حمالت هامة لتشجيع السياحة خصوصا‬ ‫بين الفئات الميسورة‪.‬‬

‫حصلت شركة جلفار (الخليج للصناعات الدوائية)‬ ‫اإلماراتية على الحقوق الحصرية من شركة هواالن‬ ‫(‪ )Hualan‬الصينية إلنتاج لقاح مضاد ألنفلونزا‬ ‫الخنازير بشكل مكثف بغرض تسويقه في دول الشرق‬ ‫األوسط وشمال أفريقيا‪.‬‬

‫اإلمارات ثاني دولة في منطقة الشرق األوسط وشمال‬ ‫أفريقيا (‪ )MENA‬استخداما لإلنترنت‬

‫وفقا للمسؤولين بالشركة اإلماراتية‪ ،‬يمكن البدء في‬ ‫إنتاج هذا اللقاح الجديد في يناير (كانون الثاني) عام‬ ‫‪ .2010‬في هذا االتجاه‪ ،‬يشير تقرير صدر حديثا‬ ‫لشركة بيزنيس إنترناشيونال مونيتور (‪Business‬‬ ‫‪ )International Monitor‬البريطانية إلى ما‬ ‫أحرزته اإلمارات العربية المتحدة من تقدم ملحوظ في‬ ‫قطاع المستحضرات الدوائية والطبية‪.‬‬

‫تحت�� دولة اإلمارات العربية المتحدة المركز الثاني بين‬ ‫أكثر دول منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا استخداما‬ ‫لإلنترنت بمعدل ‪ 56.4‬مستخدما لكل ‪ 100‬نسمة‪.‬‬ ‫وتأتي إيران في المركز األول بمعدل ‪ 57‬مستخدما لكل‬ ‫‪ 100‬نسمة‪ .‬ومن حيث األرقام المطلقة نجد أن إيران‬ ‫كذلك هي الدولة األولى بالنسبة لعدد المستخدمين (‪41‬‬ ‫مليون مستخدم) تليها مصر (‪ 12‬مليون)‪.‬‬

‫وقد عزى التقرير هذا التقدم إلى تزايد عدد السكان في‬ ‫اإلمارات بشكل كبير (‪ 3%‬سنويا)‪ ،‬والقدرة الشرائية‬ ‫العالية للمواطنين حيث يبلغ متوسط الدخل عن الفرد‬ ‫أكثر من ‪ 20000‬دوالر‪.‬‬

‫خالل عام ‪ 2008‬شكل عدد المستخدمين لشبكة‬ ‫اإلنترنت في منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا نسبة‬ ‫‪ 5.2%‬من إجمالي المستخدمين في العالم‪ .‬وفي عام‬ ‫‪ 2003‬بلغ عدد المستخدمين للشبكة في المنطقة ‪16‬‬ ‫مليون فقط‪.‬‬

‫‪Menafn.com, 24/09/09‬‬

‫االتصاالت‬ ‫ميدي ‪ 1‬سات تطلق نسخة مغربية على البث األرضي‬ ‫تستعد القناة التلفزيونية ميدي ‪ 1‬سات إلطالق نسخة‬ ‫وطنية من المحطة يكون لها توجه وطني وجهوي‬ ‫مغربي صرف من خالل بث أرضي‪ ،‬فيما ستحافظ‬ ‫النسخة الفضائية لمحطة ببعدها المتوسطي والمغاربي‪.‬‬ ‫لكن لم يحسم بعد في الطريقة المتبعة في البث األرضي‪،‬‬ ‫هل ستكون تماثلية أم رقمية‪ ،‬في الوقت الذي رجحت فيه‬ ‫المصادر الخيار الرقمي األرضي باعتباره أحدث طرق‬ ‫البث‪ ،‬وانتهاء العمل بالبث التماثلي في أفق ‪.2015‬‬ ‫ونبهت مصادر جيدة اإلطالع أن ميدي ‪ 1‬سات ال عالقة‬ ‫لها بالقطب العمومي مع طرح إمكانية استفادتها من‬ ‫بعض تجهيزات اإلرسال‪ .‬مشيرة إلى أن ميدي ‪ 1‬سات‬ ‫األرضية ستبث أغلب برامجها باللغة العربية اعتمادا‬ ‫على كوطا محددة في دفاتر التحمالت ستدفعها إلى إنتاج‬ ‫برامجها بنفسها‪.‬‬ ‫الصباح‪16/09/09 ،‬‬ ‫أزيد من خمسين مليار دوالر مداخيل شركات االتصاالت‬ ‫بمنطقة الشرق األوسط وشمال إفريقيا‬ ‫قال بشار دحابرة‪ ،‬الخبير في قطاع اإلتصاالت‪ ،‬إن‬ ‫مداخيل الشركات العاملة في قطاع االتصال وخدمة‬ ‫األنترنت ذات الصبيب العالي في دول الشرق األوسط‬ ‫وشمال إفريقيا تزيد في الوقت الحالي عن ‪ 50‬مليار‬ ‫دوالر‪ .‬وأوضح دحابرة‪ ،‬في تصريح صحفي يوم السبت‬ ‫الماضي‪ ،‬أنه يتوقع أن تشهد هذه المداخيل نموا يصل‬ ‫إلى ‪ 70‬مليار دوالر بحلول عام ‪ ،2015‬مشيرا إلى أن‬ ‫حجم صناعة تكنولوجيا االتصاالت في المنطقة يبلغ نحو‬ ‫‪ 16‬مليار دوالر‪ ،‬كما أن عدد المشتركين في هذا القطاع‬ ‫يقدر بحوالي ‪ 130‬مليون مشترك‪.‬‬

‫‪Business 24-7, 06/09/09‬‬

‫السياحة‬ ‫خطط المغرب إلنماء قطاع السياحة‬ ‫خالل األعوام األخيرة تزايد عدد السياح في المغرب‬ ‫بدرجة ملموسة‪ .‬ويهدف المغرب إلى زيادة هذا العدد‬ ‫ليصل إلى ‪ 10‬مليون سائح‪ ،‬وبالتالي زيادة مساهمة‬ ‫القطاع في إجمالي الناتج المحلي إلى ‪ .20%‬وتمثل هذه‬ ‫األهداف محور استراتيجية مخطط «رؤية ‪»2010‬‬ ‫(‪ )Visión 2010‬الذي تدعمه اإلدارة المغربية‬ ‫بالمشاركة مع أرباب العمل‪ .‬خالل الفترة بين عامي‬ ‫‪ 2004‬و‪ ،2007‬وقبل اندالع األزمة المالية‪ ،‬شكل تدفق‬ ‫االستثمارات الخارجية المباشرة المخصصة لمشاريع‬ ‫السياحة ‪ 25%‬من إجمالي االستثمارات األجنبية‬ ‫في المغرب‪ .‬ولتحقيق هذا المخطط الطموح «رؤية‬ ‫‪ - »2010‬الذي يحمل اآلن اسم «رؤية ‪»2020‬‬ ‫بعد مراجعته‪ -‬قررت السلطات المغربية المعنية إنشاء‬ ‫ستة منتجعات سياحية (‪ )resorts‬من الدرجة األولى‬ ‫على الساحل وذلك في إطار المخطط األزرق (‪Plan‬‬ ‫‪.)Azur‬‬ ‫وتقع أولى محطات االستجمام «السعيدية المتوسطية»‬ ‫(‪ ،)Saïdia Mediterránea‬التي قامت بتنفيذها‬ ‫مجموعة فاديسا (‪ )Fadesa‬اإلسبانية‪ ،‬على الساحل‬ ‫بالقرب من الحدود الجزائرية‪ .‬تم افتتاح المحطة في‬ ‫يونيو (حزيران) الماضي‪.‬‬ ‫‪El Exportador, septiembre 2009‬‬

‫‪ 12.6%‬نمو عدد المسافرين عبر مطار دبي‬ ‫بدأت مطارات دبي النصف الثاني من عام ‪2009‬‬ ‫بإشارة إيجابية‪ ،‬إذ سجل مطار دبي الدولي زيادة بنسبة‬

‫البيان‪20/08/09 ،‬‬ ‫‪Hosteltur, 09/09/09‬‬

‫الطاقة النووية‬ ‫دراسة موقع محطة الطاقة النووية الجديدة في األردن‬ ‫وقعت هيئة الطاقة الذرية األردنية عقدا مع شركة‬ ‫تراكتيبيل» الهندسية البلجيكية (‪Tractebel‬‬ ‫‪ )Engineering‬بقيمة ‪ 12‬مليون دوالر‪ .‬ينص العقد‬ ‫على البحث عن موقع مناسب ألول محطة للطاقة النووية‬ ‫في األردن‪ .‬سيتم إنشاء المحطة في منطقة العقبة إال‬ ‫أن الموقع بالتحديد فلن يعلن عنه قبل عامين‪ ،‬ويعتمد‬ ‫ذلك على عوامل االستقرار الجيولوجي ونوع األرض‬ ‫واألخطار األمنية للموقع‪ .‬من المتوقع أن يبدأ تشغيل‬ ‫المحطة في عام ‪ 2020‬إلنتاج ما بين ‪ 750‬و‪1100‬‬ ‫ميغاواط كهرباء‪.‬‬ ‫‪Business International Monitor, 15/09/09‬‬

‫إنشاء أول محطة نووية في اإلمارات‬ ‫أعلنت دولة اإلمارات العربية المتحدة عن إنشاء أول‬ ‫محطة نووية عربية في عام ‪ .2017‬بدأت مناقشة‬ ‫هذا المشروع قبل سنوات وتم تحديده في بداية أكتوبر‬ ‫(تشرين األول) عام ‪ 2009‬عندما وقع رئيس دولة‬ ‫اإلمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان القانون اإلطاري‬ ‫لمشروعه النووي‪ .‬في الوقت الراهن خصصت ثالث‬ ‫دولة منتجة للنفط في العالم ‪ 40‬مليار دوالر لتنمية‬ ‫«قطاع نووي سلمي»‪.‬‬ ‫ويجري حاليا تنفيذ خطط لتشغيل أول مفاعل بحلول‬ ‫عام ‪ ،2017‬كما أعلن حمد الكعبي‪ ،‬ممثل اإلمارات‬ ‫لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية (‪ )OIEA‬ووفقا لما‬ ‫نشرته صحيفة الخليج تايمز (‪)Khaleej Times‬‬ ‫اليومية‪ .‬وفقا لتقديرات دولة اإلمارات سيرتفع الطلب‬ ‫على الكهرباء من ‪ 15000‬ميغاواط في ‪ 2008‬إلى‬ ‫‪ 40000‬ميغاواط في ‪ 2020‬نتيجة للنمو االقتصادي‬ ‫ونمو تعداد السكان‪ .‬وتغطية هذه الزيادة باستخدام‬ ‫المحروقات سيضطرها إلى خفض صادراتها النفطية‬ ‫التي تمثل ‪ 80%‬من إيرادات الدولة‪.‬‬ ‫‪El País, 06/10/09‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫سوق اإلعالنات‬ ‫نمو متوقع لسوق اإلعالنات الخليجي بعد تأثره بالتباطؤ‬ ‫العقاري‬ ‫توقع تقرير لشركة المزايا القابضة أن يشهد االنفاق‬ ‫االعالني الخليجي بوجه عام‪ ،‬وفي اإلمارات بشكل‬ ‫خاص‪ ،‬ارتفاعا الفتا خالل ما تبقى من العام الجاري‬ ‫واألعوام الالحقة مدفوعاً باالنفاق االعالني الكثيف‬ ‫الذي يرافق شهر رمضان المبارك في وسائل االعالم‬ ‫المختلفة‪ ،‬وخصوصا التلفزيونات والصحف‪ ،‬بما‬ ‫يعوض االنفاق االعالني المفقود نتيجة تراجع االنفاق‬ ‫االعالني العقاري‪ .‬وكان اإلنفاق اإلعالني في اإلمارات‬ ‫قد تراجع خالل األشهر السبعة األولى من العام الحالي‬ ‫بنسبة ‪ 28%‬ليصل إلى ‪ 2.9‬مليار درهم مقابل أكثر من‬ ‫‪ 4‬مليارات درهم في الفترة المماثلة من العام الماضي‪،‬‬ ‫بحسب اإلحصائيات الصادرة عن المركز العربي‬ ‫للبحوث والدراسات (بارك)‪.‬‬ ‫القبس‪14/09/09 ،‬‬

‫الطاقات المتجددة‬ ‫دفع الطاقة المولدة من الرياح في مصر‬ ‫بدأت الحكومة المصرية في إعداد منطقة تبلغ مساحتها‬ ‫أكثر من مليون ونصف أكر لتضم مشاريع إنتاج‬ ‫الكهرباء من الطاقة المولدة من الرياح‪ .‬وفقا لتصريحات‬ ‫حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة المصري‪ ،‬تقع‬ ‫هذه المنطقة الجديدة في محافظات بني سويف والمنيا‬ ‫وأسيوط‪ ،‬وتصل طاقتها اإلنتاجية إلى ‪ 30000‬ميغاواط‬ ‫كهرباء‪.‬‬ ‫وتأتي هذه المبادرة الجديدة ضمن برامج حكومية تهدف‬ ‫إلى أن تشكل الطاقات المتجددة ‪ 20%‬من مصادر‬ ‫الكهرباء المستهلكة في مصر‪.‬‬ ‫‪Zawya, 26/09/09‬‬

‫المغرب يراهن على التقليص من تبعيته الطاقية ‪55‬‬ ‫مليار لتحقيق االستراتيجية الوطنية وخفض استهالك‬ ‫النفط من األولويات‬ ‫يؤكد مسؤولو قطاع الطاقة والمعادن والماء والبيئة أن‬ ‫المغرب يعتمد استراتيجية وطنية لتأمين إمدادات البالد‬ ‫بالموارد الطاقية التي تلبي حاجيات المواطنين ومتطلبات‬ ‫التطور الذي تشهده األنشطة االقتصادية ‪ ،‬ويرتكز ذلك‬ ‫على تحسين النجاعة الطاقية وتنويع المنتوج باالعتماد‬ ‫على الفحم والغاز الطبيعي وطاقة الرياح‪ ،‬مع مواصلة‬ ‫العمليات االستكشافية للنفط والغاز والفحم‪.‬‬ ‫يبرز المسؤولون أن العديد من المؤشرات يؤكد أن‬ ‫المغرب عرف خالل السنوات األخيرة انفجارا في‬ ‫استهالك الطاقة وارتفاعا في فاتورة النفط‪ ،‬فرض‬ ‫ضرورة اعتماد خطة تمكن من مواجهة التحديات‬ ‫المذكورة‪ .‬ويؤكد المسؤولون أن السياسة الجديدة في‬ ‫مجال الطاقة ترتكز على استهالك كميات أقل من النفط‪،‬‬ ‫خصوصا بعد االرتفاع المهول الذي سجلته األسعار سنة‬ ‫‪ ،2008‬حيث ارتفعت الفاتورة الطاقية إلى أكثر من ‪70‬‬

‫مليار درهم‪ .‬وتهدف هذه السياسة إلى توفير ‪ 15%‬من‬ ‫استهالك الكهرباء في أفق سنة ‪ ،2020‬بفضل توجه‬ ‫المغرب نحو خفض استهالك النفط وتحسين النجاعة‬ ‫الطاقية وتنويع مصادر الطاقة وزيادة القدرة على اإلنتاج‬ ‫في البالد ب ‪ 6 000‬ميغاوات بحلول عام ‪ ،2015‬أي‬ ‫بزيادة قدرها ‪ ،80%‬وهو ما يتطلب استثمارا إجماليا‬ ‫يقدر ب ‪ 55‬مليار درهم‪ ،‬ومن أجل مواجهة هذا التحدي‬ ‫سارع المغرب خالل شهر مارس الماضي إلى إنشاء‬ ‫صندوق لتنمية الطاقة بقيمة ‪ 8‬مليارات درهم اعتمادا‬ ‫على دعم من دول عربية شقيقة‪ .‬وفي أوائل عام ‪2009‬‬ ‫‪،‬منح االتحاد األوروبي للمغرب ‪ 76.6‬مليون يورو‪،‬‬ ‫أي ما يعادل ‪ 865‬مليون درهم لمساعدته على تمويل‬ ‫برنامجه إلصالح قطاع الطاقة‪ ،‬وقد تم فعال الشروع‬ ‫في تشغيل وحدات إنتاجية منذ ‪ ،2008‬وذلك من أجل‬ ‫تحقيق التوجهات الجديدة‪.‬‬ ‫وبالنسبة لتنويع مصادر الطاقة‪ ،‬يراهن المغرب على‬ ‫مصادر الطاقة المتجددة‪ ،‬من خالل زيادة انتاجها‬ ‫للوصول بها إلى ‪ 10%‬من الحصة الوطنية وإلى‬ ‫‪ 20%‬من الكهرباء المنتجة في عام ‪ ،2020‬وهكذا‬ ‫يعتبر استغالل طاقة الرياح من األولويات‪ ،‬مع إحداث‬ ‫حظيرتين في طنجة وطرفاية‪ ،‬إضافة إلى االهتمام‬ ‫بالطاقة الكهرومائية‪ ،‬والطاقة الشمسية‪ ،‬وتطوير‬ ‫التقنيات النووية لتوفير الطاقة في المجاالت السلمية‪،‬‬ ‫دون إغفال الفحم الذي مازال االعتماد عليه مهما‪ ،‬وكذا‬ ‫الغاز الطبيعي الذي يتوسع استغالله باستمرار‪ ،‬حيث‬ ‫يساهم حاليا بحوالي بنسبة ‪ 13%‬من االنتاج الوطني‪،‬‬ ‫ومن المتوقع أن تصل هذه المساهمة إلى ‪ 23%‬لسد‬ ‫االحتياجات بحلول عام ‪.2020‬‬ ‫العلم‪11/09/09 ،‬‬

‫مؤسسة البترول الكويتية توقع اتفاقية مع معهد الكويت‬ ‫لألبحاث الستغالل الطاقة الشمسية‬ ‫وقعت مؤسسة البترول الكويتية ممثلة في جمال النوري‬ ‫العضو المنتدب للتخطيط‪ ،‬اتفاقية مع معهد الكويت‬ ‫لألبحاث العلمية ممثال في الدكتور ناجي المطيري‬ ‫المدير العام ��لمعهد‪ ،‬على أن يقوم المعهد بموجبها‬ ‫باجراء دراسة متكاملة حول امكانات االستفادة من‬ ‫الطاقة الشمسية لتلبية بعض احتياجات القطاع النفطي‬ ‫الكويتي من الطاقة‪.‬‬ ‫وقالت مؤسسة البترول‪ :‬تأتي هذه االتفاقية ضمن‬ ‫توجيهات المؤسسة االستراتيجية التي تنص على‬ ‫االستفادة من مصادر الطاقة البديلة والمتجددة لتلبية‬ ‫المتطلبات المتزايدة على الطاقة‪ .‬وفي الوقت نفسه‬ ‫المساهمة في الجهود الرامية لترشيد االستهالك‪،‬‬ ‫خصوصا ان الطاقة الشمسية تلعب دورا مهما ومتزايدا‬ ‫في تلبية احتياجات العالم من الطاقة‪ .‬الجدير بالذكر‬ ‫ان معدل النمو في انتاج الطاقة الشمسية تعدى خالل‬ ‫السنوات األخيرة ال‍‍ ‪.20%‬‬ ‫ومن هذا المنطلق اتخذت مؤسسة البترول الكويتية‬ ‫قرارها بدراسة امكانية استغالل الطاقة الشمسية في‬ ‫تلبية بعض احتياجاتها من الطاقة في عمليات القطاع‬ ‫النفطي‪ ،‬مثل عمليات االنتاج والتكرير والتصنيع‪.‬‬ ‫القبس‪20/08/09 ،‬‬

‫الصيرفة اإلسالمية‬ ‫عمليات الدمج واالستحواذ تدعم سوق االستثمار‬ ‫الخاص اإلسالمي‬ ‫قال عصام الطواري العضوالمنتدب لشركة رساميل‬ ‫للهيكلة المالية التي تتخذ من الكويت مقرا لها أمس إن‬ ‫من المتوقع أن تستفيد سوق االستثمار الخاص اإلسالمي‬ ‫من البائعين المتعثرين الذين يتخلصون من األصول‬ ‫بأسعار منخفضة للغاية وكذلك من ارتفاع نشاط عمليات‬ ‫الدمج واالستحواذ‪ .‬وقالت شركة رساميل إن معظم‬ ‫عمليات االستثمار الخاص اإلسالمي ستتركز في الشرق‬ ‫األوسط وشمال إفريقيا خاصة في منطقة الخليج‪.‬وقال‬ ‫الطواري لرويترز خالل مقابلة عبر الهاتف‪« :‬االستثمار‬ ‫الخاص أحد أنقى أشكال التمويل اإلسالمي ألن التمويل‬ ‫اإلسالمي يؤكد على المشاركة في تحمل المخاطر‬ ‫وعلى النشاط الذي يتسم بالمشاركة»‪ .‬وتابع‪« :‬سيكون‬ ‫االتجاه الصعودي كبيرا خاصة في األسواق الناشئة ألن‬ ‫األسواق شهدت انخفاضا كبيرا في األسعار»‪ .‬وتوسعت‬ ‫صناعة التمويل اإلسالمي البالغة قيمتها تريليون دوالر‬ ‫بنسبة تراوحت بين ‪ 15‬و‪ 20%‬سنويا‪ ،‬إال أن عمليات‬ ‫االستثمار الخاص اإلسالمي لم تساهم بدور كبير في‬ ‫ذلك‪ .‬وألقى الممارسون باللوم في ذلك على ندرة شركات‬ ‫المحافظ المالية اإلسالمية ونقص خيارات الخروج من‬ ‫السوق‪ ،‬إذ من المعتقد أن معظم أسواق رأس المال في‬ ‫مراكز المعامالت المصرفية اإلسالمية غير عميقة وال‬ ‫تتمتع بالسيولة بدرجة كافية‪ .‬ومن المتوقع أن تتسارع‬ ‫وتيرة عمليات الدمج واالستحواذ اإلسالمية في السنوات‬ ‫المقبلة خصوصا في القطاع المالي‪ ،‬إذ من المتوقع أن‬ ‫تتحد البنوك الصغيرة لتكوين كيانات أكبر‪.‬‬ ‫الزمان‪02/09/09 ،‬‬

‫وجهة نظر اقتصادية‪ -‬مزيد من االهتمام بالصيرفة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫تأثرت المصارف اإلسالمية في شكل طفيف بتبعات‬ ‫أزمة المال العالمية‪ ،‬مقارنة بالمصارف التقليدية من‬ ‫تجارية واستثمارية‪ .‬فهي تمارس رقابة فعالة على‬ ‫المشاريع التي تمولها‪ ،‬في مقابل هامش من الربح‬ ‫بدال من تحديد فائدة ثابتة‪ ،‬كما تعقد صفقات تجارية‬ ‫وصناعية وخدمية على أساس القيام بأنشطة واقعية‬ ‫تساعد على زيادة اإلنتاج ورفع معدالت النمو وكبح‬ ‫جماح التضخم‪ ،‬بدال من المضاربة بمشتقات مالية‬ ‫وهمية‪ .‬ان المناعة التي أظهرتها المصارف اإلسالمية‬ ‫في وجه األزمة العاصفة‪ ،‬زادت اهتمام الغرب عموماً‬ ‫واألوروبيين خصوصاً بالنظام المصرفي اإلسالمي‪،‬‬ ‫السيما أنهم كانوا حتى وقت قريب يستغربون تأسيس‬ ‫مثل هذه المصارف‪ .‬وهكذا سارعت المصارف‬ ‫السويسرية واألميركية والبريطانية إلى توسيع دائرة‬ ‫خدماتها المالية اإلسالمية‪ .‬وبدورها قامت مصارف‬ ‫ألمانية وفي مقدمها «كوميرتس بنك» و«دويتشه بنك»‪،‬‬ ‫بإنشاء أقسام وصناديق خاصة بهذه الخدمات سواء في‬ ‫ألمانيا أو في العالم العربي‪ .‬وزاد اهتمامها بذلك وجود‬ ‫جالية مسلمة قوامها أكثر من ‪ 3.5‬مليون مسلم يعيشون‬ ‫في ألمانيا‪ ،‬وأكثر من ‪ 18‬مليوناً على مستوى أوروبا‬ ‫الغربية‪.‬‬ ‫احلياة‪03/09/09 ،‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫سوق العمل وتشريعاته في الدول العربية المتوسطية‬ ‫دراسة في إطار «مشروع التعاون النقابي اإلقليمي األورومتوسطي» (‪Proyecto de Cooperación‬‬ ‫‪ )Sindical Regional Euromediterráneo‬لبرنامج تعزيز المنظمات النقابية – المرحلة الثانية‬ ‫(‪ ،)Programa de fortalecimiento de organizaciones sindicales fase II‬بدعم من مؤسسة‬ ‫السالم والتضامن «سرافين ألياغا» (‪ )Fundación Paz y Solidaridad Serafín Aliaga‬التابعة للجان‬ ‫العمالية اإلسبانية (‪ ،)CCOO‬والوكالة اإلسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (‪.)AECID‬‬ ‫تصدر الدراسة بأربع لغات (اإلنجليزية والفرنسية واإلسبانية والعربية)‪ ،‬وتحلل سوق العمل وسياسات العمالة في‬ ‫دول مسار الشراكة األورومتوسطية الثمانية (المغرب والجزائر وتونس ومصر ولبنان وفلسطين وسوريا واألردن)‪.‬‬ ‫كذلك تحلل الدراسة دور الشراكة األورومتوسطية في التنمية االقتصادية واالجتماعية لتلك الدول‪ .‬كما تتناول‬ ‫االلتزامات المستقبلية للشراكة األورومتوسطية تجاه كل بلد مع تقديم توصيات في هذا الشأن‪.‬‬ ‫التشغيل وحقوق العمل في البلدان العربية املتوسطية والشراكة األورومتوسطية‪،‬‬ ‫‪.Samir Aita (ed.), Fundación Paz y Solidaridad Serafín Aliaga de CCOO, Madrid 2008‬‬

‫آفاق التطور االقتصادي في دول الشرق األوسط وشمال أفريقيا (‪)MENA‬‬ ‫أصدر البنك الدولي في بداية أكتوبر (تشرين األول) تقريرا حول « آخر التطورات واآلفاق االقتصادية المستقبلية‬ ‫في منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا ‪ .»2009‬يهدف التقرير إلى تحليل اآلثار االقتصادية والبشرية لألزمة‬ ‫المالية العالمية التي بدأت في منتصف عام ‪ 2007‬في الواليات المتحدة األمريكية‪ ،‬وكيفية تأثيرها على دول منطقة‬ ‫الشرق األوسط وشمال أفريقيا‪ .‬تستعرض الدراسة اآلثار المترتبة على األزمة في الدول العربية في ثالثة مجاالت‪:‬‬ ‫األغذية والنفط وسوق المال‪.‬‬ ‫كما يدرس التقرير السياسات الحكومية المطبقة للتخفيف من وطأة تأثير الركود االقتصادي‪ ،‬وتتناول ضعف المنطقة‬ ‫إزاء اآلثار السلبية وتقلبات األسواق العالمية‪ ،‬وأيضا القدرات المختلفة للدول العربية وقابليتها لمواجهة األزمات‬ ‫مستقبال‪.‬‬ ‫‪2009 MENA Economic Developments and Prospects, Banco Mundial, 03/10/09.‬‬

‫تقارير حول اقتصاد األردن وأبو ظبي‬ ‫أصدرت مجموعة أكسفورد بيزنيس جروب (‪Oxford‬‬ ‫‪ )Business Group‬في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر‬ ‫(تشرين األول) ‪ 2009‬تقريرين حول الوضع‬ ‫االقتصادي واإلمكانيات المتاحة في كل من األردن وأبو‬ ‫ظبي‪.‬‬ ‫يرى التقرير حول االقتصاد األردني أن األردن أصبح‬ ‫«نموذجا لالستقرار والتسامح يحتذى به في المنطقة»‪.‬‬ ‫وفقا للتقرير المذكور األردن‪ ،‬على الرغم من افتقاره‬ ‫للموارد الطبيعية‪ ،‬يرتكز نموه على ثقل عالقاته‬ ‫الدبلوماسية‪ ،‬إلى جانب نظام تعليمي قوي يدعم صناعة‬ ‫المعرفة المكثفة‪.‬‬ ‫أما عن التقرير حول االقتصاد في أبو ظبي‪ ،‬فيعترف‬ ‫بأن األزمة االقتصادية قد أدت إلى عرقلة مخططات‬ ‫طموحة كانت قد بدأتها اإلمارة لتنويع اقتصادها‪ ،‬إال أن‬ ‫األزمة لم تحل دون رغبة الحكومة في السير قدما لتنفيذ‬ ‫مخططاتها الطموحة في مجال البنيات األساسية سواء‬ ‫في إمارة أبو ظبي أم في مدينة العين والمنطقة الغربية‬ ‫اللتين تمران بمرحلة تغير هامة تهدف إلى اعتماد‬ ‫اقتصادهما على السياحة والصناعة والخدمات المالية‪.‬‬ ‫‪Oxford Business Group, septiembre 2009‬‬

‫صندوق النقد الدولي يحلل دالئل استعادة‬ ‫الدول العربية لنشاطها االقتصادي‬

‫تراجع السياحة بمعدل ‪ 13%‬في منطقة‬ ‫الشرق األوسط‬

‫في بداية أكتوبر (تشرين األول) أصدر صندوق النقد‬ ‫الدولي تقريرا يحلل فيه بشكل خاص اآلثار المترتبة عن‬ ‫األزمة المالية في منطقة الشرق األوسط‪.‬يرى الصندوق‬ ‫أن األزمة االقتصادية أثرت على هذه المنطقة ولكن‬ ‫«مجموعة تدابير اقتصادية نجحت في تخفيف وطأة هذه‬ ‫اآلثار»‪ ،‬ويشير إلى أن ارتفاع أسعار النفط في األسابيع‬ ‫األخيرة سيسهم في تحسين اقتصاد الدول المصدرة‪.‬‬

‫أصدرت منظمة السياحة العالمية تقريرا في سبتمبر‬ ‫(أيلول) ‪ 2009‬حول تطور السياحة العالمية‪ .‬وتخصص‬ ‫الدراسة جزءا لتحليل وضع هذا القطاع خالل النصف‬ ‫األول من عام ‪ 2009‬في دول منطقة الشرق األوسط‬ ‫وشمال أفريقيا (‪.)MENA‬‬

‫فيما يتعلق بالدول المستوردة فيتوقع التقرير أن «تستمر‬ ‫هذه الدول في مواجهة العقبات الناجمة عن تبعيتها‬ ‫النفطية التي قد تبطئ من نموها االقتصادي»‪.‬‬ ‫يوصي صندوق النقد الدولي الدول العربية بمواصلة‬ ‫اتخاذ تدابير من شأنها تعزيز زيادة الطلب الداخلي‪ ،‬وفي‬ ‫نفس الوقت يقترح الحفاظ على مستويات «مستدامة»‬ ‫للديون‪ .‬وأخيرا‪ ،‬يعتقد الصندوق ضرورة تعزيز النظام‬ ‫المالي في المنطقة و«االستفادة من األزمة إلجراء‬ ‫إصالحات هيكلية»‪.‬‬ ‫‪Regional Economic Outlook: Middle East‬‬ ‫‪.‬صندوق النقد الدولي ‪and Central Asia. 2009‬‬

‫من أهم البيانات الواردة في التقرير تراجع السياحة في‬ ‫دول الشرق األوسط حيث انخفض عدد السياح بمعدل‬ ‫‪ ،13%‬مع مالحظة أن عدد الزيارات السياحية إلى‬ ‫المنطقة أقل مستوى مقارنة بعام ‪ ،2007‬وإن كانت‬ ‫هناك استثناءات هامة وهي البحرين واألردن ولبنان‬ ‫وسوريا حيث تزايد عدد الزيارات خالل النصف األول‬ ‫من العام الحالي‪ .‬في الظروف الراهنة لألزمة نالحظ‬ ‫كذلك اختالف مؤشرات السياحة في دول شمال أفريقيا‬ ‫حيث سجلت ارتفاعا بمعدل ‪ 5%‬خالل األشهر األخيرة‪.‬‬ ‫تعتبر منطقة شمال أفريقيا إلى جانب أفريقيا جنوب‬ ‫الصحراء المنطقتين الوحيدتين في سائر أنحاء العالم‬ ‫حيث سجلت المؤشرات تزايد عدد السياح‪.‬‬ ‫‪World Tourism Barometer,‬‬ ‫‪..‬منظمة السياحة العالمية‪ ،‬سبتمبر (أيلول) ‪2009‬‬

‫‪15‬‬


‫‪16‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫تقرير حول مستقبل المياه في فلسطين‬

‫آثار األزمة العالمية في العالم العربي‬

‫تقرير حول الالجئين العراقيين في الشرق األوسط‬

‫أصدر معهد أبحاث السياسات االقتصادية الفلسطيني‬ ‫(‪ )MAS‬بالتعاون مع الوكالة اإلسبانية للتعاون الدولي‬ ‫من أجل التنمية (‪ )AECID‬دراسة يستعرض فيها‬ ‫متطلبات المياه في فلسطين حتى عام ‪ .2020‬تشير‬ ‫الدراسة إلى أنه في الظروف الحالية يمكن للموارد‬ ‫المائية المتوفرة تغطية ‪ 40%‬فقط من احتياجات البالد‬ ‫حتى ‪ ،2020‬وبالتالي يتحتم زيادة هذه الموارد سنويا‬ ‫بمعدل ‪ 550‬مترا مكعبا لمواجهة الطلب على الماء‬ ‫اعتبارا من أواخر هذا العقد‪ .‬ولذا فالبحث عن نظم جديدة‬ ‫للتزويد بالمياه سواء من خالل المياه الجوفية أو عن‬ ‫طريق تحلي�� مياه البحر يعتبر تحديا ستواجهه السلطات‬ ‫الفلسطينية‪.‬‬

‫أعد البيت العربي مذكرة اقتصادية واجتماعية بمناسبة‬ ‫المائدة المستديرة التي قام بتنظيمها في ‪ 28‬أكتوبر‬ ‫(تشرين األول) في مدريد حول األبعاد السياسية لألزمة‬ ‫االقتصادية العالمية‪ :‬من منظور العالم العربي لتحليل‬ ‫اآلثار المترتبة على األزمة االقتصادية في الدول‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫من خالل رسوم بيانية وجداول ومعلومات وردت في‬ ‫التقارير الصادرة حديثا عن مؤسسات دولية ووسائل‬ ‫اإلعالم العربية تقدم الوثيقة مراجعة موجزة حول كيفية‬ ‫سريان عدوى التراجع االقتصادي العالمي إلى دول‬ ‫منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا منذ منتصف عام‬ ‫‪ .2008‬كما تحلل الدراسة اآلثار المختلفة لهذه األزمة‬ ‫في دول وقطاعات محددة وأيضا التحديات المطروحة‬ ‫نتيجة لألزمة في هذه المنطقة المعقدة والمتنوعة‪.‬‬

‫الهيئة األورومتوسطية لألبحاث التطبيقية حول‬ ‫الهجرة الدولية(‪ ،)CARIM‬التابعة للمعهد األوروبي‬ ‫(‪ )European University Institute‬في‬ ‫فلورنسا‪ ،‬والمتخصصة في األبحاث بشأن المهاجرين‬ ‫الدوليين‪ ،‬نشرت حديثا سلسلة تقارير ووثائق تحلل فيها‬ ‫وضع الالجئين العراقيين في كل من مصر واألردن‬ ‫ولبنان وسوريا وتركيا‪ .‬وفي هذه الدراسات تستعرض‬ ‫صعوبة وضع هؤالء المهاجرين والنظم التشريعية‬ ‫المختلفة التي يخضعون لها في كل من الدول المستقبلة‪.‬‬ ‫كذلك تستعرض الخصائص االجتماعية المختلفة‬ ‫للمجتمعات العراقية في دول نزوحهم والتي وفقا‬ ‫للحاالت المعروضة يخضعون لقوانين األجانب العامة‬ ‫أو يعاملون معاملة الالجئين‪ .‬وتتناول التقارير أيضا دور‬ ‫األمم المتحدة في هذا الشأن ومستقبل الالجئين‪.‬‬

‫‪Anan Jayyousi, Fathi Srouji, Future Water‬‬ ‫‪Needs in Palestine, Palestine Economic‬‬ ‫سبتمبر (أيلول) ‪Policy Research Institute,‬‬ ‫‪2009.‬‬

‫‪«La crisis económica mundial: impacto y‬‬ ‫‪consecuencias en el mundo árabe». Notas‬‬ ‫‪socioeconómicas de Casa Árabe, N.07,‬‬ ‫‪2009, 12/10/09‬‬

‫‪Consortium for Applied Research on‬‬ ‫‪International Migration. Iraqi Refugies,‬‬ ‫سبتمبر (أيلول) ‪European University Institute,‬‬ ‫‪2009.‬‬

‫أجندة‬

‫تحديات الزراعة واألمن الغذائي في جنوب وشرق المتوسط ‪ :‬حالة فلسطين‬

‫ساحة المناظرات للبيت العربي (‪ .)Tribuna de Casa Árabe‬يدير المناظرة السيد‪ /‬نادر هريمات المدير المساعد في معهد األبحاث التطبيقية «أريج» بالقدس‪،‬‬ ‫حيث يتم استعراض التحديات التي يواجهها قطاع الزراعة واألمن الغذائي‪ ،‬والتغير المناخي وتضخم أسعار األغذية والنزاعات والتنافس على إدارة الموارد الطبيعية في‬ ‫جنوب وشرق البحر المتوسط‪ ،‬وبصفة خاصة في األراضي الفلسطينية المحتلة‪.‬‬ ‫قاعة المخاضرات في البيت العربي (‪ ،)C/ Alcalá, 62‬ا‪ 10‬نوفمبر (تشرين الثاني) ‪ ،2009‬الساعة ‪.19.30‬‬ ‫إدارة حق الملكية الفكرية في المنطقة األورومتوسطية‪ .‬معهد ثيرفانتيس (‪ )Instituto Cervantes‬في طنجة – ‪ 20‬نوفمبر (تشرين الثاني) عام ‪ ،2009‬من الساعة‬ ‫‪ 10:00‬إلى الساعة ‪.13:00‬‬ ‫مائدة مستديرة ينظمها البيت العربي في الدورة السادسة للمنتدى اإلسباني‪-‬المغربي لرجال القانون(‪ )VI Foro Hispano-Marroquí de Juristas‬المزمع انعقاده‬ ‫من ‪ 19‬إلى ‪ 21‬نوفمبر (تشرين الثاني) في طنجة‪ .‬تهدف المائدة المستديرة إلى مناقشة الجوانب المتعلقة بحقوق المؤلف ونشر الثقافة والفن والتقنيات الحديثة‪ ،‬وإمكانية‬ ‫خلق نموذج إلدارة الملكية الفكرية في إطار االتحاد من أجل المتوسط‪.‬يشارك في المائدة المستديرة‪:‬السيد‪ /‬رمزي سلوان محام لبناني وخبير بالمنظمة العالمية للملكية‬ ‫الفكرية(‪ ،)Organización Mundial para la Propiedad Intelectual-OMPI‬ويتحدث عن حقوق المؤلف في الدول العربية‪.‬‬ ‫السيد‪ /‬الكبادي عبيد محام مغربي ويتحدث عن العقوبة الجنائية لتزييف الوسائل السمعية البصرية في المغرب‪.‬‬ ‫السيد‪/‬ميغيل آنخيل الكايي (‪ )Miguel Ángel Lacalle‬مسجل الملكية الفكرية في وزارة الثقافة اإلسبانية (‪ )Ministerio de Cultura de España‬ويتحدث‬ ‫عن حماية الملكية الفكرية في إسبانيا‪ .‬الدخول مجانا‪.‬‬

‫لالشتراك في نشرة البيت العربي لالقتصاد واألعمال‪foroeconomico@casaarabe-ieam.es :‬‬ ‫نشرة البيت العربي لالقتصاد واألعمال ‪ -‬السنة الثالثة العدد رقم ‪ 14‬عام ‪ 2009-‬مدريد‪ 21 ،‬أكتوبر (تشرين األول)‪.‬‬ ‫‪DL: M-40765-2007 ISSN: 1988-3943‬‬ ‫بالتعاون مع‪:‬‬

‫نشرة تصدر كل شهرين‪:‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬ ‫كونسورتيوم يضم الجهات والهيئات الرسمية التالية‪:‬‬

‫رئيسة التحرير‪ :‬أوليفيا أوروثكو‬ ‫التحرير‪ :‬آنا غونزاليز وخافير ليساكة‬ ‫التصميم‪Red Estudio y Go Next :‬‬ ‫الترجمة‪Al Fanar Traductores :‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬

‫‪C/ Alcalá nº 62 - 28009 - Madrid - www.casaarabe.es‬‬


14 نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال