Page 1

‫نشرة البيت العربي‬ ‫لالقتصاد واألعمال‬ ‫‪10‬‬

‫ديسمبر (كانون األول) ‪ /‬يناير (كانون الثاني)‬

‫‪2009‬‬ ‫‪www.casaarabe-ieam.es‬‬

‫تعليــــق‬

‫‪ 2009‬عام تكيف واعتدال‬ ‫تأتي القمة العربية االقتصادية األولى التي عقدت في الكويت يومي ‪ 19‬و‪ 20‬يناير (كانون الثاني) في وقت أصبح التعاون‬ ‫االقتصادي العربي فيه ضرورة حتمية للتخفيف من آثار األزمة االقتصادية العالمية على المنطقة‪ .‬محافل مختلفة تنادي‬ ‫باقتصاد عربي أكثر تكامال للحد من التبعية والضعف إزاء التقلبات الخارجية سواء في أسواق السلع أو في األسواق‬ ‫المالية‪ .‬واقتيادا بتوجه اجتماعات دولية وإقليمية أخرى عقدت خالل األشهر األخيرة يحاول العالم العربي البحث عن تدابير‬ ‫واستراتيجيات مشتركة للتخفيف من آثار أزمة تؤثر على العالم بأسره وإن كان بأشكال ودرجات مختلفة‪.‬‬ ‫إن إجمالي توقعات النمو لعام ‪ 2009‬إيجابية نسبيا ألغلبية الدول العربية‪ .‬وإن كانت التوقعات المنقحة للنمو في المنطقة‬ ‫تشير إلى تراجع المعدالت بنسبة ‪ 2%‬مقارنة بعام ‪ .2008‬إن سعر النفط سيكون عامال أساسيا في تحديد توجه هذه‬ ‫المؤشرات‪ .‬بعيدا عن أسعار الصيف الماضي الخيالية ينتظر أن يتراجع سعر النفط حتى يصل إلى حوالي ‪ 50‬دوالرا‪.‬‬ ‫وإن كان هذا السعر مرتفعا نسبيا وسيسمح باالحتفاظ بهامش من الفائض إال أنه سيؤدي إلى انخفاض كبير في الفائض‬ ‫النفطي للدول المصدرة‪ ،‬أي العودة إلى مؤشرات اقتصادية أكثر اعتداال‪.‬‬ ‫يتبع في ص‪02 .‬‬

‫عالقات اقتصادية‬ ‫توثيق العالقات التجارية بين إسبانيا والمغرب‬

‫موجز‬ ‫‪ 02‬تعليق‬ ‫‪ 03‬إسبانيا والدول العربية‬ ‫عالقات اقتصادية‬ ‫توثيق العالقات بين المغرب وإسبانيا‬ ‫برنامج المغرب‪-‬اإليبيري‬ ‫(‪ )Maroc-Ibérique‬‬ ‫‪ 04‬لقاء صحفي مع خوسيه ميغيل ثالدو‬ ‫‪ 05‬تعــــــاون‬ ‫‪ 06‬أعمال‬ ‫‪ 08‬أوروبا والدول العربية‬ ‫‪ 09‬اقتصاديات عربية‬ ‫عدد خاص‪ :‬األزمة االقتصادية‬ ‫والعالم العربي‬

‫‪ 13‬دول‬

‫غزة مرة أخرى – رانيا خرما‬

‫‪ 14‬قطاعات‬ ‫‪ 15‬تقارير ومراجع‬ ‫‪ 16‬أجنده‬

‫بمناسبة االجتماع التاسع اإلسباني‪-‬المغربي رفيع‬ ‫المستوى برئاسة رئيس الحكومة اإلسبانية خوسيه‬ ‫لويس رودريغيث ثاباتيرو‪ ،‬ورئيس الوزراء المغربي‬ ‫عباس الفاسي‪ ،‬عقدت في مدريد في منتصف شهر‬ ‫ديسمبر(كانون األول) سلسلة اجتماعات ولقاءات‬ ‫بين ممثلي المؤسسات الحكومية والشركات اإلسبانية‬ ‫والمغربية‪ .‬وكان توقيع اتفاقية جديدة للتعاون المالي‬ ‫خالل القمة الثنائية دليال على المرحلة الجيدة التي تمر‬ ‫بها العالقات بين الدولتين‪ .‬وهي أكبر اتفاقية من نوعها‬ ‫تبرم بين إسبانيا و دولة أخرى‪ .‬شارك وزير الصناعة‬ ‫والتجارة المغربي أحمد رضا الشامي في ملتقى رجال‬ ‫األعمال اإلسباني‪-‬المغربي الذي عقد في ‪ 12‬ديسمبر‬ ‫(كانون األول) حيث اختتم برنامج (المغرب اإليبيري‬ ‫‪ )2008‬الذي سيستمر خالل عام ‪ 2009‬نظرا لما القاه‬ ‫من ترحيب من قبل رجال األعمال والمؤسسات من‬ ‫الجانبين‪.‬‬

‫يتبع في ص‪03 .‬‬

‫اقتصاديات عربية‬ ‫عدد خاص عن األزمة االقتصادية والعالم العربي‪:‬‬ ‫اآلثار األولى لألزمة وردود الفعل بشأنها‬ ‫بدأت تظهر آثار األزمة االقتصادية والمالية العالمية‬ ‫على بعض القطاعات والدول العربية‪ .‬كذلك بدأت تظهر‬ ‫ردود الفعل األولى بين الخبراء والمحللين االقتصاديين‬ ‫بشأن حجم المشكلة وحلها‪ .‬في هذا العدد أعددنا لكم‪،‬‬ ‫بالتعاون مع الفنار (‪ ،)Al Fanar‬موجزا لألخبار التي‬ ‫نشرت في الصحف العربية خالل األشهر األخيرة‪،‬‬ ‫يتبين لنا من خالله البيانات األولى آلثار األزمة ونلقي‬ ‫نظرة عامة على اآلراء بشأنها‪ .‬من أبرز القطاعات التي‬ ‫تتعرض لتحليل آثار التباطؤ االقتصادي العالمي عليها‬ ‫قطاع العقارات والسيارات وصناعة النسيج‪ .‬والدول‬ ‫التي تبدو أكثر تأثرا هي دبي ومصر واألردن‪ .‬بعض‬ ‫المحافل تطالب بالبنك اإلسالمي بديال إزاء فشل النظام‬ ‫المالي الحالي‪.‬‬ ‫يتبع في ص‪10.‬‬


‫‪02‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تعليــــــق‬

‫‪ 2009‬عام تكيف واعتدال‬

‫أوليفيا أوروثكو دي ال توري‬ ‫منسقة البرنامج االقتصادي واألعمال ‪ -‬البيت العربي‬

‫(تابع ص‪)1.‬‬ ‫إن هبوط أسعار النفط الموازي لتراجع الطلب في‬ ‫االقتصاديات المتقدمة والناشئة يعني تقلصا هاما في‬ ‫إيرادات النفط للدول المصدرة‪ .‬إذا كان فائض الحسابات‬ ‫الجارية قد ضرب أرقاما قياسية خالل العامين األخيرين‪،‬‬ ‫حوالي ‪ 20%‬من إجمالي الناتج المحلي‪ ،‬فمن المتوقع‬ ‫أن يصل إلى حوالي ‪ 8%‬فقط في ‪( 2009‬بيانات البنك‬ ‫الدولي)‪ ،‬وبالتالي تنتهي مرحلة الطفرة النفطية الهائلة‬ ‫لتبدأ مرحلة نمو أكثر اعتداال‪.‬‬ ‫من جانب آخر نجد أن هبوط أسعار المحروقات سيكون‬ ‫له بعض اآلثار اإليجابية على الدول غير النفطية‪ ،‬أي‬ ‫الحد من العجز التجاري وتوترات التضخم‪ .‬األردن‬ ‫ولبنان والمغرب وتونس ستمر بمرحلة أفضل إلى حد‬ ‫ما بالنسبة لموازينها التجارية‪ .‬خالل عامي ‪2007‬‬ ‫و‪ 2008‬بلغ العجز التجاري بتلك الدول ‪3.6%‬‬ ‫و‪ 7.3%‬من إجمالي الناتج المحلي‪ ،‬ومن المتوقع‬ ‫أن تتراجع هذه النسب إلى ‪ 1%‬خالل عامي ‪2009‬‬ ‫و‪.2010‬‬ ‫والنتيجة هي تحقيق نمو اقتصادي معتدل في المنطقة‬ ‫ولكنه نمو مستدام‪ .‬في الخريف الماضي كان صندوق‬ ‫النقد الدولي يتوقع أن يصل متوسط معدل النمو الحقيقي‬ ‫في منطقة الشرق األوسط خالل عام ‪ ،2009‬رغم‬ ‫التراجع‪ ،‬إلى ‪( 5.9%‬في عام ‪ 2008‬كانت النسبة‬ ‫‪ )6.3%‬وفي منطقة المغرب العربي ‪.4.3%‬‬ ‫بينما البنك الدولي في تحليله األخير الصادر في شهر‬ ‫ديسمبر(كانون األول) يخفض معدل النمو الحقيقي في‬ ‫جميع منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا (‪)MENA‬‬ ‫إلى ‪ 3.9%‬من إجمالي الناتج المحلي‪.‬‬ ‫على الرغم من هذا التراجع‪ ،‬فالنتائج إيجابية إذا أخذنا‬ ‫بعين االعتبار الوضع االقتصادي العالمي الحالي وأن‬ ‫معدل النمو المتوقع على الصعيد العالمي هو ‪0.9%‬‬ ‫( نمو سلبي في منطقة اليورو وفي الواليات المتحدة‬ ‫األمريكية)‪ .‬بالتالي منطقة الشرق األوسط وشمال‬ ‫أفريقيا الزالت واحدة من أكثر المناطق ذات إمكانيات‬ ‫في الوقت الراهن وتسبق كذلك مناطق أخرى مثل‬ ‫أوروبا ووسط آسيا أو أمريكا الالتينية والكاريبي (من‬ ‫المتوقع أن تصل معدالت النمو إلى ‪ 2.7%‬و‪2.1%‬‬ ‫من إجمالي الناتج المحلي عام ‪ .)2009‬هذا وتشير‬ ‫التوقعات إلى مرحلة انتعاش اقتصادي جديدة خالل عام‬ ‫‪ 2010‬حيث ينتظر العودة إلى توجه السنوات األخيرة‬ ‫نحو معدل نمو ‪.5%‬‬

‫ومن خالل توقف بعض المشاريع واالستثمارات‪.‬‬ ‫في الصفحات رقم ‪ 9‬و‪ 10‬و‪ 11‬من هذا العدد ندرج‬ ‫معلومات وتحليال لبعض أعراض األزمة وانعكاسها‬ ‫على المنطقة‪.‬‬

‫ضغوطا بالنسبة لعجز الموازنات العامة وخاصة في‬ ‫الدول المصدرة للنفط‪ ،‬إال أنه من المنتظر أن يؤدي‬ ‫االحتياطي المكتسب إلى تفادي اللجوء إلى الدين‬ ‫الخارجي‪.‬‬

‫ستظهر اآلثار غير المباشرة لألزمة من خالل هبوط‬ ‫الصادرات نتيجة لتراجع الطلب العالمي وبصفة خاصة‬ ‫في مجال الصناعات التحويلية ‪ -‬النسيج وااللكترونيات‬ ‫والسيارات ‪ -‬وهبوط التحويالت المالية والسياحة‪.‬‬ ‫أما عن قطاع السياحة فتشير توقعات منظمة السياحة‬ ‫العالمية إلى معدل نمو عالمي ‪ 0%‬في عام ‪2009‬‬ ‫(في ‪ 2008‬حقق نموا بمعدل ‪ ،)2%‬مما سيؤدي إلى‬ ‫وجود عقبات في سبيل بعض المشاريع التوسعية في‬ ‫مجال السياحة مثل مشروع المخطط األزرق (‪Plan‬‬ ‫‪ )Azur‬في المغرب والذي كان يعتمد على استثمارات‬ ‫ضخمة من قبل دول الخليج وحاليا يعاد النظر في أهداف‬ ‫المشروع‪.‬‬

‫تتوقع مؤسسة «بيزنيس مونيتور إنترناشيونال الدولية»‬ ‫(‪ )Business Monitor International‬أن تواجه‬ ‫الجزائر أكبر معدل عجز في الموازنة منذ ‪ 15‬عاما‬ ‫مضت (‪ 10%‬من إجمالي الناتج المحلي)‪ ،‬بينما قطر‬ ‫ودولة اإلمارات العربية المتحدة هما الدولتان الوحيدتان‬ ‫اللتان لن تعودا لمواجهة عجز في الموازنة‪.‬‬

‫على غرار ما يحدث في سائر أنحاء العالم جاء دور‬ ‫االستثمارات العامة في البنيات األساسية والخدمات‬ ‫والطاقة والتي يمكنها اإلسهام في اإلعداد النطالق‬ ‫اقتصادي جديد اعتبارا من عام ‪ .2010‬إن استثمارات‬ ‫القطاع العام أساسية لنمو األسواق‪ ،‬فهي ثابتة و توسع‬ ‫مشاريع امتداد الطرق البرية وتوسيع الموانىء والسكك‬ ‫الحديدية وشبكات الكهرباء وغيرها في المغرب‬ ‫والجزائر والمملكة العربية السعودية ودول خليجية‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن بعض هذه االستثمارات يعني‬ ‫انتعاش اقتصادي بعد عام ‪2009‬‬ ‫مجلس التعاون الخليجي‪ .‬معدل نمو حقيقي من إجمالي الناتج المحلي‬ ‫وسعر سلة خامات األوبك‪.‬‬ ‫معدل نمو حقيقي من إجمالي الناتج المحلي‬ ‫سعر سلة خامات األوبك‬

‫سوق النفط‬ ‫(سعر البرميل بالدوالر األمريكي)‬

‫ستؤثر األزمة االقتصادية العالمية على المنطقة بأشكال‬ ‫مختلفة‪ .‬سبق أن أشرنا في العدد األخير من النشرة إلى‬ ‫بعض اآلثار المباشرة لألزمة المالية على المنطقة‪.‬‬ ‫أسواق المال العربية‪ ،‬وبصفة خاصة في دول الخليج‪،‬‬ ‫كانت أول من واجه هبوطا كبيرا نتيجة للخسائر التي‬ ‫تكبدتها المؤسسات المالية األوروبية واألمريكية‪.‬وبدأت‬ ‫تظهر آثار التراجع العالمي كذلك على األسواق العقارية‬

‫المصدر‪ Middle East Monitor- Gulf :‬الجزء التاسع عشر‪ ،‬رقم‬ ‫‪ .2‬مؤسسة ‪ ،Buisness Monitor Internaional (BMI) I‬فبراير‬ ‫(شباط) ‪.2009‬‬

‫الزالت البطالة واألمية في انتظار حلول وهما تمثالن‬ ‫مشاكل خطيرة للغاية للقطاعات السكانية األكثر فقرا‬ ‫والتي ستصبح إلى جانب مهاجري منطقة الخليج من‬ ‫أكثر المتضررين من تدابير التكيف نتيجة لألزمة‬ ‫وتراجع مؤشرات العمالة والتحويالت الخارجية‪.‬‬ ‫هذه الظواهر كانت الدافع إلى انعقاد قمة الكويت تحت‬ ‫عنوان «التطور االقتصادي واالجتماعي العربي»‪ ،‬وهي‬ ‫أول قمة تتناول هذا الموضوع‪ .‬شاركت الكويت ومصر‬ ‫في تنظيم القمة التي استغرق اإلعداد لها عامين‪.‬‬ ‫إن األولويات التي تم تحديدها في القمة هي عناصر‬ ‫أساسية للتطور في المنطقة‪ :‬تنشيط التجارة بين الدول‬ ‫العربية ورفع مستوى البنيات األساسية لتسمح بحركة‬ ‫أفضل للسلع واألفراد وتطوير المرافق الصحية‬ ‫والتعليمية ومكافحة الفقر والبطالة‪.‬‬ ‫إثر الهجوم اإلسرائيلي على قطاع غزة طغت‬ ‫الموضوعات السياسية على النطاق االقتصادي للملتقى‪.‬‬ ‫رغم ذلك شارك في هذا الملتقى ‪ 19‬دولة من أعضاء‬ ‫جامعة الدول العربية ال‪ 22‬وأعلن عن إنشاء صندوق‬ ‫للتنمية العربية بملياري دوالر‪ .‬وقد ساهمت الكويت‬ ‫بخمسمائة مليون دوالر في هذا الصندوق من خالل‬ ‫البنك العربي للتنمية‪ ،‬وسيعمل في إطار نموذج تمويل‬ ‫المشاريع الصغرى حيث يخصص لتمويل الشركات‬ ‫الصغيرة والقطاعات الفقيرة في المجتمعات العربية‪.‬‬ ‫إلى جانب مشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني‬ ‫اللذين شاركا كذلك في منتدى عقد قبيل القمة‪،‬‬ ‫تجدر اإلشارة إلى تركيز الملتقى بصفة خاصة على‬ ‫االستثمارات العربية ومطالبته بتوجيه جزء كبير من‬ ‫رؤوس األموال العربية لالستثمار في الدول العربية‪.‬‬ ‫وفي هذا االتجاه تم االتفاق على إنشاء شبكة ربط‬ ‫كهربائي بين بعض الدول العربية وشبكة ربط عربية‬ ‫للسكك الحديدية‪.‬‬ ‫إن التعاون والتكامل االقتصادي العربي عامل أساسي‬ ‫لحل المشاكل االجتماعية واالقتصادية في المنطقة‬ ‫ولضمان استدامتها والحد من تبعيتها للتقلبات ولألسواق‬ ‫الخارجية‪ .‬وهذه الرسالة ليست جديدة ولكن الظروف‬ ‫الجديدة التي نعيشها هذا العام قد تضطر إلى اتخاذ‬ ‫تدابير واقعية توضع موضع التنفيذ‪ ،‬إذا أمكن‪ ،‬قبل القمة‬ ‫العربية القادمة المزمع انعقادها في مصر عام ‪.2011‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية عالقات اقتصادية‬

‫توثيق العالقات التجارية بين إسبانيا والمغرب‬

‫(تابع ص‪)1‬‬

‫بمناسبة زيارة وزير الصناعة والتجارة المغربي أحمد‬ ‫رضا الشامي إلسبانيا عقد اجتماع رجال األعمال‬ ‫اإلسباني المغربي بمقر االتحاد اإلسباني لمنظمات‬ ‫رجال األعمال (‪ )CEOE‬بمدريد في الثاني عشر من‬ ‫شهر ديسمبر (كانون األول)‪.‬‬ ‫اختتم اللقاء برنامج المغرب‪-‬اإليبيري (‪Maroc-‬‬ ‫‪ )Ibérique‬لعام ‪ 2008‬الذي تضمن مجموعة‬ ‫لقاءات لرجال األعمال قام بتنظيمها أرباب األعمال‬ ‫في الدولتين بالتعاون مع المعهد اإلسباني للتجارة‬ ‫الخارجية(‪ )ICEX‬في مدن إسبانية للتعريف بفرص‬ ‫األعمال المتاحة في مختلف القطاعات االقتصادية‬ ‫المغربية‪ .‬تخللت الزيارة عدة احتفاالت مثل حفل‬ ‫االستقبال في قصر «ال ثارثويال» (‪Palacio de‬‬ ‫‪ )la Zarzuela‬حيث استقبل العاهل اإلسباني وفدا‬ ‫من رجال األعمال المغاربة يصحبه رئيسا االتحاد‬ ‫العام لمقاوالت المغرب (‪ )CGEM‬واالتحاد اإلسباني‬ ‫لمنظمات رجال األعمال‪.‬‬ ‫وجاءت هذه اللقاءات قبل انعقاد االجتماع التاسع‬ ‫اإلسباني‪-‬المغربي رفيع المستوى برئاسة رئيس الحكومة‬ ‫اإلسباني ورئيس الوزراء المغربي عباس الفاسي تحت‬ ‫شعار «المغرب وإسبانيا شريكان من أجل التنمية»‪.‬‬ ‫وتهدف القمة الثنائية إلى دفع الشراكة االستراتيجية‬ ‫الثنائية وبصفة خاصة العالقات االقتصادية بين البلدين‪.‬‬ ‫خالل انعقاد القمة تم توقيع اتفاقية جديدة للتعاون المالي‬ ‫بقيمة ‪ 520‬مليون يورو‪ .‬وهي أكبر اتفاقية من نوعها‬ ‫تبرم بين إسبانيا ودولة أخرى مؤكدة العالقات الجيدة‬ ‫بين البلدين‪.‬‬ ‫ختام الدورة األولى لبرنامج «المغرب‪-‬اإليبيري»‬ ‫خالل اجتماع رجال األعمال اإلسباني المغربي‬ ‫الذي عقد بمدريد يوم ‪ 12‬ديسمبر (كانون األول)‪،‬‬ ‫اختتم رئيس االتحاد اإلسباني لمنظمات رجال‬ ‫اإلعمال ورئيس منظمات رجال األعمال في مقاطعة‬ ‫فالنسيا (‪ )CIERVAL‬رفائيل فراندو (‪Rafael‬‬ ‫‪ )Ferrando‬دورة برنامج «المغرب‪-‬اإليبيري» لعام‬ ‫‪ 2008‬وأعلن عن بداية البرنامج لعام ‪ 2009‬قريبا‪.‬‬ ‫أكد السيد فراندو على أن البرنامج ساهم في تعزيز‬ ‫صورة المغرب في إسبانيا‪ ،‬وأنه ثمرة التعاون المكثف‬ ‫بين منظمتي أرباب األعمال اإلسبانية والمغربية‪ .‬في‬ ‫هذا االتجاه خوسيه ميغيل ثالدو‪ ،‬رئيس اللجنة اإلسبانية‪-‬‬ ‫المغربية لرجال األعمال في االتحاد اإلسباني لمنظمات‬ ‫رجال األعمال‪ ،‬أشار إلى أن نجاح البرنامج ينعكس‬ ‫على االهتمام المتنامي للشركات اإلسبانية‪.‬‬ ‫يتضمن برنامج «المغرب‪-‬اإليبيري ‪ »2009‬عددا أكبر‬ ‫من المدن التي ستأوي اجتماعات رجال األعمال وينتظر‬ ‫إعداد برنامج جديد في ‪.2010‬‬ ‫ملتقى رجال أعمال إسباني‪-‬مغربي‬ ‫أكد مدير عام المعهد اإلسباني للتجارة الخارجية خايمي‬ ‫مونتالبو (‪ )Jaime Montalvo‬على أن المغرب دولة‬

‫برنامج المغرب اإليبيري‪ :‬جدول األنشطة لعام ‪2009‬‬ ‫ ‬ ‫‪2009‬‬

‫المدينة‬

‫القطاع المستهدف‬

‫‪27/01/09‬‬

‫مدريد‬

‫المالحة الجوية والفضائية‬

‫‪28/01/09‬‬

‫برشلونة‬

‫السيارات‬

‫‪05/02/09‬‬

‫إشبيلية‬

‫الزراعة‬

‫فبراير‪/‬شباط‬

‫سرقسطة‬

‫قطاعات لم تحدد بعد‬

‫مارس‪/‬آذار‬

‫جزيرة الكناري الكبرى‬

‫قطاعات لم تحدد بعد‬

‫مايو‪/‬أيار ‬

‫بلباو‬

‫السيارات والمالحة الجوية‬

‫يونيو‪/‬حزيران‬

‫تينيريفي‬

‫قطاعات لم تحدد بعد‬

‫يوليو‪/‬تموز‬

‫طليطلة‬

‫قطاعات لم تحدد بعد‬

‫أكتوبر‪/‬تشرين األول‬

‫أستورياس‬

‫قطاعات لم تحدد بعد‬

‫نوفمبر‪/‬تشرين الثاني‬

‫غرناطة أو قرطبة‬

‫قطاعات لم تحدد بعد‬

‫ديسمبر‪/‬كانون األول‬

‫مدريد‬

‫قطاعات متعددة‬

‫استراتيجية للشركات اإلسبانية إذ تحتل المركز الرابع‬ ‫بين أسواق الدول خارج االتحاد األوروبي المستقبلة‬ ‫للصادرات اإلسبانية متقدمة بذلك على الصين ودول‬ ‫أمريكا الالتينية‪.‬‬ ‫المغرب هو شريكنا التجاري األول في أفريقيا‪ ،‬وأول‬ ‫دولة مستقبلة لالستثمارات اإلسبانية في هذه القارة‪.‬‬ ‫تتركز األنشطة التجارية اإلسبانية في المغرب في ثالث‬ ‫مناطق جغرافية ‪ :‬جهة الدار البيضاء الكبرى وأغادير‬ ‫وطنجة‪.‬‬ ‫إن برنامج اإلنماء المتكامل لألسواق المغربية الذي بدأ‬ ‫تنفيذه عام ‪ 2005‬من قبل وزارة الصناعة والتجارة‬ ‫والسياحة بالتعاون مع االتحاد اإلسباني لمنظمات رجال‬ ‫األعمال يحقق حاليا نتائج طيبة إذ ارتفعت الصادرات‬ ‫اإلسبانية من ‪ 1370‬مليون يورو في عام ‪ 2000‬إلى‬ ‫‪ 3064‬مليون يورو في ‪.2007‬‬ ‫وخالل األشهر األخيرة من العام الماضي فاقت إجمالي‬ ‫صادرات عام ‪ .2007‬دليل آخر على نجاح البرنامج‬ ‫هو مشاركة العديد من الشركات اإلسبانية في األجنحة‬ ‫الرسمية للمعهد اإلسباني للتجارة الخارجية (‪)ICEX‬‬ ‫في معارض أقيمت بالدار البيضاء وأغادير خالل العام‬ ‫الماضي شارك فيها أكثر من ‪ 60‬عارض‪.‬‬ ‫وينوي في ‪ 2009‬المعهد اإلسباني للتجارة الخارجية‬ ‫مواصلة جهوده المكثفة لتنشيط التجارة من خالل تنظيم‬ ‫محافل لالستثمار واجتماعات لرجال األعمال‪ ،‬وكذلك‬ ‫المشاركة بصفة رسمية في معارض مثل المعرض‬ ‫الدولي للفالحة (‪ )SIAM‬في مكناس‪.‬‬ ‫حضر وزير الصناعة المغربي لقاء رجال األعمال إلى‬ ‫جانب ممثلي هيئات وأجهزة تنشيط االستثمار في جهة‬ ‫الدار البيضاء الكبرى وسطات وطنجة‪ .‬وقدم االجتماع‬ ‫معلومات وافرة عن المزايا التي يمنحها المغرب كدولة‬ ‫مستقبلة لالستثمارات اإلسبانية واإلمكانيات المتاحة‬ ‫للتعاون بين رجال األعمال‪ .‬أبرز ممثلو الجانب المغربي‬ ‫ثالثة عناصر تعمل على جذب المستثمرين المحتملين‪:‬‬

‫المستوى العالي للبنيات األساسية والخدمات‪ ،‬وجودة‬ ‫الموارد البشرية‪ ،‬والحوافز القطاعية‪ .‬أما عن البنيات‬ ‫األساسية فقد أنشأ المغرب قواعد في بعض المناطق‬ ‫الصناعية لتقديم خدمات عالية الجودة للشركات‪ .‬وأما‬ ‫بالنسبة للموارد البشرية فالدولة تعتمد على ‪ 180‬ألف‬ ‫خريج جامعي وأصحاب مؤهالت مهنية تم تكوينهم في‬ ‫معاهد تقنية متميزة‪.‬‬ ‫وفيما يختص بالحوافز فنجد أن المغرب يطبق حاليا‬ ‫سياسة الالمركزية‪ ،‬فكل إقليم يتمتع بمزايا خاصة‬ ‫تستقطب المستثمرين‪ .‬هذا إلى جانب وجود مناطق حرة‬ ‫تقدم مزايا هامة من شأنها خفض تكلفة االستثمار‪ .‬على‬ ‫المستوى المحلي تم تأسيس صندوق لدعم ‪ 10%‬من‬ ‫االستثمارات األولية في سبعة قطاعات ذات أولوية‪.‬‬ ‫إلى جانب هذه العوامل يتحتم إضافة عامل التقارب‬ ‫الجغرافي والثقافي حيث يعتبر المغرب منفذا لدول‬ ‫عربية وأفريقية أخرى‪.‬‬ ‫خالل االجتماع أشير بصفة خاصة إلى المنطقة الحرة‬ ‫في طنجة‪ ،‬وهو مشروع رائد يهدف إلى تحويل شمال‬ ‫المغرب إلى منطقة صناعية تقدم مزايا وإعفاءات‬ ‫ضريبية هامة‪ ،‬واتصاالت جوية وبحرية جيدة‪ ،‬كما‬ ‫تسمح للشركات بالتعامل مباشرة بالعمالت األجنبية‪.‬‬ ‫وميناء طنجة–ميد (‪ )Tánger-Med‬يتيح فرصا جيدة‬ ‫نظرا لتيسيره الدخول إلى أسواق أفريقية‪.‬‬ ‫من الجانب اإلسباني شارك في اللقاء مهنيون وشركات‬ ‫ذات خبرة سابقة في المغرب‪ .‬غونثالو سانث‬ ‫(‪ )Gonzalo Sanz‬رئيس الجمعية اإلسبانية‬ ‫لشركات الخدمات اللوجستية (‪ )LOGICA‬قال إنه‬ ‫ال مجال للمنافسة بين شركات الخدمات اللوجستية‬ ‫المغربية واإلسبانية بل للتعاون إذ أنها شركات صغيرة‬ ‫الحجم وتحتاج إلى التوسع وإلى رفع مستوى التكنولوجيا‬ ‫والموارد البشرية بها‪.‬‬ ‫هذا هو السبيل لمواجهة المنافسة األوروبية والمتوسطية‪.‬‬ ‫إلى جانب أن السوقين متكاملتان فإسبانيا جسر عبور من‬ ‫وإلى أوربا‪ ،‬والمغرب يمتاز بموقعه الجغرافي‪.‬‬

‫‪03‬‬


‫‪04‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬ ‫أشار رئيس الجمعية اإلسبانية لشركات الخدمات‬ ‫اللوجستية (‪ )LOGICA‬إلى أن الصادرات اإلسبانية‬ ‫إلى المغرب ارتفعت خمسة أضعاف خالل العقد‬ ‫األخير بينما بلغ معدل نمو االستثمارات في تلك‬ ‫الفترة ‪ .17.5%‬إن توسع العالقات التجارية بين‬ ‫البلدين سمح ألكثر من ‪ 500‬شركة إسبانية للخدمات‬ ‫اللوجستية بالعمل في المغرب‪ 60% ،‬منها تقوم‬ ‫بتسيير رحالت شحن إلى هذا البلد‪.‬‬ ‫شارك في اللقاء مدير عام شركة «إيريثار» (‪)Irizar‬‬ ‫بييو ألثيالي (‪ )Peio Alcelay‬وألقى كلمة وصف‬ ‫فيها المسار الذي اتبعته شركته في المغرب والذي‬ ‫دفعها إلى المراهنة على هذا البلد كجزء أساسي من‬ ‫استراتيجيتها للتدويل‪ .‬والشركة التي تعمل في قطاع‬ ‫السيارات تنوي استثمار ‪ 25‬مليون يورو خالل‬ ‫العامين القادمين‪ .‬وقد أنشأت مؤخرا مصنعا في مدينة‬ ‫الصخيرات أحدث من مصنعها في إسبانيا‪ .‬خالل عام‬ ‫واحد فقط بلغت قدرة المصنع اإلنتاجية ستة أضعاف‬ ‫وجميع العاملين به حتى المدراء مغاربة‪ .‬والمغرب‬ ‫بالنسبة لشركة «إيريثار» ليس مجرد موقعا لإلنتاج‬ ‫بل إحدى قواعد األعمال الثالثة التي تمتلكها في العالم‬ ‫(في إسبانيا والمكسيك) وتحديا لمنافسة شركات دولية‬ ‫نقلت إنتاجها إلى أوروبا الشرقية‪ .‬أبرز ألثيالي التأييد‬ ‫غير المشروط من قبل السلطات المغربية وجودة‬ ‫الموارد البشرية والتأقلم السريع للموردين المغاربة‪.‬‬ ‫المصارف المغربية تمول مشاريع عقارية إسبانية‬ ‫خالل االجتماع السنوي للجنة رجال األعمال‬ ‫اإلسبانية المغربية‪ ،‬أكد أمين عام االتحاد اإلسباني‬ ‫لمنظمات رجال األعمال (‪ )CEOE‬خوسيه ماريا‬ ‫الكاسا (‪ )José Mª Lacasa‬أن المؤسسات‬ ‫المالية المغربية ستوالي تمويل المشاريع اإلسبانية‬ ‫وبصفة خاصة في قطاع العقارات‪ .‬وترى شركات‬ ‫اإلنشاء اإلسبانية في المغرب بديال هاما للغاية نتيجة‬ ‫لعجز المساكن به‪ .‬عجز تحاول الحكومة المغربية‬ ‫التخفيف من حدته من خالل إنشاء ‪ 120‬ألف وحدة‬ ‫سكنية اقتصادية سنويا‪ .‬هذا وقد حقق قطاع اإلنشاء‬ ‫نموا بمعدل ‪ 20%‬خالل عام ‪.2008‬‬ ‫شجع رئيس االتحاد العام لمقاوالت المغرب موالي‬ ‫حفيظ العلمي الشركات اإلسبانية على المشاركة في‬ ‫إنشاء الموانئ والسكك الحديدية والطرق البرية‪ ،‬وفي‬ ‫قطاعات السياحة والخدمات اللوجستية والطاقات‬ ‫المتجددة‪ .‬إن نقل اإلنتاج إلى المغرب يعتبر خيارا‬ ‫جيدا بالنسبة لشركات صناعة السيارات ومكوناتها‬ ‫مما يسمح لها بتخفيض التكلفة والمنافسة في األسواق‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫‪Expansión, 15/12/2008‬‬

‫حديث صحفي مع السيد ‪/‬خوسيه ميغيل ثالدو (‪)José Miguel Zaldo‬‬ ‫«قريبا سيكون المغرب بين أهم خمس شركاء إلسبانيا‪ ،‬وسنطور معا مساحة ذات قدرة تنافسية‬ ‫تكون مطمحا للجميع»‬ ‫خوسيه ميغيل ثالدو رئيس جلنة األعمال اإلسبانية املغربية باالحتاد اإلسباني ملنظمات رجال األعمال‬ ‫(‪ )CEOE‬وعضو في جلنة ابن رشد املغربية اإلسبانية (‪ ،)Comité Averroes‬ودائرة رجال األعمال‬ ‫في إقليم الباسك (‪ . )Círculo de Empresarios Vascos‬خلبرته الطويلة في املغرب أصبح‬ ‫مرجعا ال غنى عنه عند حتليل العالقات التجارية بني إسبانيا واملغرب‪.‬‬ ‫س‪ .‬كيف نشأت مبادرة المغرب‪-‬اإليبيري (‪Maroc‬‬ ‫‪)Ibérique‬؟‬

‫س‪ .‬وما رأيكم في إمكانية تطبيق هذا البرنامج في‬ ‫دول عربية أخرى؟‬

‫صاحبا المبادرة هما المستشار االقتصادي والتجاري‬ ‫اإلسباني في الرباط خوسيه مانويل رييرو (‪José‬‬ ‫‪ )Miguel Reyero‬والمدير السابق لوكالة‬ ‫االستثمارات المغربية حسن برنوسي‪ .‬اتصال بي‬ ‫وأوضحا لي أن المبادرة هي اقتباس لفكرة برنامج‬ ‫سبق أن حقق نجاحا في فرنسا‪ ،‬وأنه يهدف إلى‬ ‫تقديم فرص األعمال المتاحة في المغرب إلى رجال‬ ‫األعمال اإلسبان بطريقة عملية‪.‬‬

‫دون شك يمكن تطبيق هذا النوع من البرامج في دول‬ ‫عربية أخرى شريطة أن يكون لديها ما تقدمه من‬ ‫وجهة النظر العملية لرفع مستوى تنافسية الشركات‬ ‫اإلسبانية‪ .‬والشرط الثاني هو استعداد هذه الدول‬ ‫لتحمل نفقات إرسال الوفود إلى إسبانيا‪.‬‬

‫تلقى اإلتحاد اإلسباني لمنظمات رجال اإلعمال‬ ‫ولجنة ابن رشد الفكرة بحماس وتبنياها كذلك‪.‬‬ ‫س‪ .‬كيف استجابت الشركات اإلسبانية لهذه‬ ‫المبادرة؟‬ ‫االستجابة كانت ممتازة والدليل على ذلك هو‬ ‫مشاركة أكثر من ‪ 400‬شركة في اللقاءات السبعة‬ ‫التي تم تنظيمها في عام ‪.2008‬‬ ‫س‪ .‬هل يمكنكم تقديم وصف مجمل لكيفية تطور‬ ‫هذا البرنامج؟‬ ‫من الجانب المغربي كانت مساعي الوزير‬ ‫والسلطات على أعلى مستوى‪ .‬الرسالة التي تم نقلها‬ ‫إلى الشركات كانت واضحة وواقعية وعلى أعلى‬ ‫مستوى من االلتزام‪.‬‬ ‫ومن الجانب اإلسباني حرك االتحاد اإلسباني‬ ‫لمنظمات رجال األعمال واالتحاد العام لمقاوالت‬ ‫المغرب مواردهما وخاصة البشرية‪ ،‬كما أيد المعهد‬ ‫اإلسباني للتجارة الخارجية (‪ )ICEX‬هذه اللقاءات‬ ‫تأييدا تاما‪.‬‬ ‫وقد تحمل كل جانب نفقاته مما حد بدرجة كبيرة من‬ ‫التبعية للرعاية‪ ،‬إذ بطريقة أخرى قد يستحيل تحقيق‬ ‫هذا الكم من المشاركات رفيعة المستوى‪.‬‬

‫س‪ .‬كيف تطورت العالقات التجارية بين إسبانيا‬ ‫والمغرب‪ .‬هل تعتقدون أن هناك تغير في العقلية‬ ‫اإلسبانية في هذا الشأن؟‬ ‫حققت العالقات التجارية مع المغرب نموا ضخما‬ ‫وكان تغير عقلية رجال األعمال جذريا‪ .‬إن برنامجا‬ ‫من هذا القبيل وغيره من البرامج التي سبق تنفيذها‬ ‫ساهمت في التعرف على واقع المغرب والفرص‬ ‫الهائلة المتاحة أمام الشركات اإلسبانية‪.‬‬ ‫س‪ .‬من الجانب المغربي هل تغير شكل العالقات‬ ‫التجارية مع إسبانيا؟‬ ‫قام المغرب بإصالحات مستمرة في الظروف المهيأة‬ ‫الستقطاب االستثمارات‪ ،‬وبصفة خاصة منذ فترة‬ ‫حكم جطو بين عامي ‪ 2002‬و‪ .2007‬لم يحدث‬ ‫تغير جذري في عالقات المغرب مع إسبانيا ولكنه‬ ‫مع الوقت يفضل التعامل مع اإلسبان نظرا للثقافة‬ ‫المشتركة بين الجانبين‪.‬‬ ‫س‪ .‬ما هي توقعاتكم بشأن مستقبل العالقات‬ ‫التجارية بين إسبانيا والمغرب؟‬ ‫حتل المغرب المركز التاسع بين أهم الدول المستقبلة‬ ‫للصادرات اإلسبانية بعد دول االتحاد األوروبي‬ ‫والواليات المتحدة األمريكية‪ ،‬ويتقدم بصورة‬ ‫ملموسة دوال تفوقه حجما في آسيا وأمريكا الالتينية‪.‬‬ ‫خالل سنوات قليلة سيصبح المغرب بين أهم خمسة‬ ‫شركاء إلسبانيا‪ ،‬وسنؤسس معا منطقة ذات قدرة‬ ‫تنافسية تكون مطمحا للجميع‪.‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية عالقات اقتصادية‬ ‫واردات المغرب من جزر الكاناري ترتفع ب‪84.2‬‬ ‫في المائة‬ ‫ذكر تقرير للظرفية االقتصادية‪ ,‬نشره موقع‬ ‫«أفريكانفوماركيت» على شبكة األنترنيت‪ ،‬أن المبادالت‬ ‫التجارية بين جزر الكناري والمغرب سجلت ارتفاعا‬ ‫خالل السبعة أشهر األولى من السنة الجارية‪ .‬وأوضح‬ ‫التقرير أن قيمة صادرات جزر الكاناري نحو المملكة‬ ‫بلغت‪ ،‬خالل السبعة أشهر األولى من هذه السنة ‪112.4‬‬ ‫مليون أورو‪ .‬وأضافت أن واردات جزر الكناري نحو‬ ‫المغرب ارتفعت خالل السنة الماضية بنسبة ‪ 10.6‬في‬ ‫المائة‪ ،‬في الفترة ما بين شهري يناير و يوليوز ‪،2008‬‬

‫منتقلة من ‪ 10.3‬ماليين أورو إلى ‪ 11.4‬مليون أورو‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن ذلك يشكل رصيدا تجاريا لفائدة األرخبيل‬ ‫قدر ب‪ 101‬مليون أورو‪.‬‬ ‫و تصدر جزر الكناري إلى المغرب‪ ،‬على الخصوص‪،‬‬ ‫المحروقات والمنتجات المشتقة والزيوت‪ ،‬أي نحو‬ ‫‪ 94‬في المائة من الصادرات‪ .‬وتستورد منه باألساس‬ ‫السمك (‪ 59.13‬في المائة) والملح والكبريت (‪28.1‬‬ ‫في المائة)‪.‬‬ ‫املساء‪08/12/05 ،‬‬

‫بيان تطور العالقات التجارية بين إسبانيا والمغرب‬ ‫‪2008-2000‬‬

‫صادرات‬ ‫واردات‬

‫* يناير(كانون الثاني)‪ -‬أكتوبر(تشرين األول) – المصدر‪ :‬قاعدة‬ ‫بيانات التجارة ‪ - Datacomex‬إيبرغلوبال ‪Iberglobal‬‬

‫المغرب والجزائر في مؤشر تقييم االستثمارات اإلسبانية في الخارج عام ‪2008‬‬

‫إيبرغلوبال‬

‫في الطبعة األخيرة ملؤشر تقييم االستثمارات‬ ‫اإلسبانية في اخلارج يتقدم املغرب محتال املركز الرابع‬ ‫عشر بينما حتتفظ اجلزائر بنفس التقييم لتحتل‬ ‫املركز الواحد والعشرين‪.‬‬ ‫وفقا للطبعة الخامسة لمؤشر تقييم االستثمارات‬ ‫اإلسبانية في الخارج التي أعدتها شركة إيبرغلوبال‬ ‫بالتعاون مع نادي المصدرين والمستثمرين اإلسبان‬ ‫(‪Club de Exportadores e Inversores‬‬ ‫‪ )Españoles‬يحتل كل من كندا واالتحاد األوربي‬ ‫والواليات المتحدة األمريكية وشيلي المراكز األولى‪.‬‬ ‫الدولتان العربيتان الوحيدتان ذاتا أهمية في المؤشر‬ ‫هما المغرب والجزائر في المركزين ‪ 14‬و‪ 21‬على‬ ‫التوالي‪ .‬يستوعب المغرب ‪ 70%‬من االستثمارات‬ ‫اإلسبانية في الدول العربية (انظر النشرة رقم ‪،)9‬‬ ‫متقدما ‪ 3‬مراكز مقارنة بالطبعة السابقة للمؤشر‪.‬‬ ‫من جانب آخر تحتفظ الجزائر‪ ،‬التي تحتل المركز‬ ‫الثالث بين الدول العربية المستقبلة الستثماراتنا‪،‬‬ ‫بتقييم العام الماضي وإن تراجعت قليال‪.‬‬ ‫تنقسم العوامل التي ترتبت عليها نتائج المؤشر إلى‬ ‫أربع مجموعات كبيرة تتفرع بدورها إلى أربعة‬ ‫مؤشرات جزئية ‪ :‬مؤشر أساسي للعوامل االقتصادية‬ ‫(الضرائب والبنيات األساسية والنظام المالي)‪،‬‬ ‫ومؤشر أساسي للعوامل السياسية (االستقرار السياسي‬ ‫والفساد)‪ ،‬ومؤشر أساسي للعوامل القانونية‪ ،‬ومؤشر‬ ‫أساسي لعوامل النجاح (التكلفة والعائد المتوقع)‪.‬‬

‫مؤشر تقييم االستثمارات اإلسبانية في المغرب‬ ‫خالل التسعينات اجتذب المغرب استثمارات أجنبية‬ ‫مباشرة يصل حجمها إلى ‪ 600‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫اعتبارا من عام ‪ 2000‬ارتفع متوسط تدفق‬ ‫االستثمارات األجنبية بدرجة ملموسة ليصل إلى‬

‫‪ 2600‬مليون دوالر في ‪ .2007‬وتعتبر االمتيازات‬ ‫وخصخصة بعض الخدمات العامة عامال هاما في‬ ‫نمو االستثمارات األجنبية‪ ،‬و تطورها سيكون عامال‬ ‫أساسيا في إنماء االقتصاد المغربي‪ .‬كذلك النمو‬ ‫االقتصادي في شمال البالد إلى جانب الجهود المبذولة‬ ‫لتحسين الجهاز القانوني واإلداري‪ ،‬وبصفة خاصة‬ ‫في المجال التجاري و المدني‪ ،‬كانت من العوامل التي‬ ‫أنمت اجتذاب االستثمارات األجنبية في البالد‪ .‬تمثل‬ ‫استثمارات فرنسا وإسبانيا نسبة ‪ 50%‬من إجمالي‬ ‫االستثمارات األجنبية المباشرة في المغرب‪.‬‬ ‫ويقدر الرصيد التراكمي لالستثمارات األجنبية‬ ‫المباشرة خالل عام ‪ 2007‬بقيمة ‪ 32500‬مليون‬ ‫دوالر (‪ 44%‬من إجمالي الناتج المحلي)‪ .‬من هنا نجد‬ ‫أن االستثمارات األجنبية المباشرة أصبحت متغيرا‬ ‫اقتصاديا أساسيا لتنمية المغرب ونموه االقتصادي‪.‬‬ ‫ارتفع مؤشر استقطاب الشركات األجنبية لالستثمار‬ ‫في المغرب بدرجة معتدلة‪ .‬ويرجع تقدمه ‪ 3‬مراكز‬ ‫إلى تحسن جميع المؤشرات وخاصة مؤشرات‬ ‫العوامل االقتصادية والقانونية‪ .‬عوامل أخرى غاية‬ ‫في األهمية في تقدير الشركات اإلسبانية وهي أدوات‬ ‫استقطاب االستثمارات‪ ،‬واألمن العام في إطار مؤشر‬ ‫العوامل السياسية‪.‬‬

‫مؤشر تقييم االستثمارات األجنبية في الجزائر‬ ‫بدأ نمو تدفقات االستثمارات األجنبية المباشرة‬ ‫التي استقطبها االقتصاد الجزائري في أواخر القرن‬ ‫العشرين‪ ،‬مع بداية انحسار الصراع الداخلي الذي‬ ‫كان يجتاح البالد‪ ،‬وبدأت السلطات مسيرة انفتاح‬ ‫قطاع المحروقات على االستثمارات الخارجية‪.‬‬ ‫منذ عام ‪ 2006‬أخذت االستثمارات تستهدف كذلك‬ ‫قطاعات أخرى‪ ،‬وبصفة خاصة قطاع البنيات‬

‫األساسية‪ .‬في عام ‪ 2007‬استقبلت الجزائر ‪1700‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬وبلغ الرصيد التراكمي لالستثمارات‬ ‫األجنبية المباشرة في تلك الفترة ‪ 11800‬مليون‬ ‫دوالر (‪ 9%‬من إجمالي الناتج المحلي)‪.‬‬ ‫ومن خالل المؤشر نجد أن تدفقات االستثمار محدودة‬ ‫باستثناء قطاع الطاقة نتيجة لعوائق سياسية تقيد تحرير‬ ‫االقتصاد‪ .‬والنتيجة هي اقتصاد قليل التنوع ومعدل‬ ‫بطالة مرتفع‪ 13.8% ،‬في ‪ ،2007‬ومساهمة ضئيلة‬ ‫من جانب القطاع الخاص‪.‬‬ ‫إن زيادة استقطاب االستثمارات األجنبية المباشرة‬ ‫عامل استراتيجي أساسي لالقتصاد الجزائري‬ ‫لتعويض القدرة المحدودة على االدخار واالستثمار‬ ‫الخاص‪ .‬في عام ‪ 2009‬ستقام االنتخابات‬ ‫الرئاسية الجديدة ويترتب على نتائجها دفع تحرير‬ ‫االقتصاد وخصخصة بعض الصناعات والقطاعات‬ ‫االستراتيجية مثل البنوك التجارية‪.‬‬ ‫المؤشر العام لتقييم االستثمارات األجنبية المباشرة في‬ ‫الجزائر ثابت‪ .‬أكثر المؤشرات تراجعا هي المؤشر‬ ‫الخاص بعامل االستقرار السياسي‪ ،‬إلى جانب تقييم‬ ‫أدوات استقطاب االستثمارات‪ ،‬ومؤشر الحضور‬ ‫اإلسباني في الجزائر‪ .‬قد يكون لذلك عالقة بالمشاكل‬ ‫التي تواجهها بعض الشركات اإلسبانية في مجال‬ ‫التعاقدات في الجزائر‪.‬‬ ‫سجل مؤشر العوامل االقتصادية تراجعا أقل نتيجة‬ ‫لتقلب أسعار النفط‪ ،‬أساس االقتصاد الجزائري‪.‬‬ ‫نالحظ كذلك استمرار التوجه السلبي لمؤشر عوامل‬ ‫النجاح نتيجة لتراجع المؤشرات الجزئية للتكلفة واليد‬ ‫العاملة وعائد الربح المتوقع‪ .‬وهذا التراجع لم يعوضه‬ ‫تحسن المؤشر الفرعي لألجانب المقيمين في الجزائر‬ ‫والمدراء المحليين‪ .‬وأما عن مؤشر العوامل القانونية‬ ‫فقد ارتفع جزئيا بعد تراجعه في الطبعة السابقة‪.‬‬

‫‪05‬‬


‫‪06‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية تعــــــاون‬

‫إسبانيا توقع مع المغرب أكبر اتفاقية مالية في تاريخها‬

‫خالل االجتماع التاسع رفيع المستوى بين إسبانيا‬ ‫والمغرب تم توقيع اتفاقية بقيمة ‪ 520‬مليون يورو‬ ‫تخصص لمشاريع تشارك في تنفيذها شركات إسبانية‬ ‫خالل السنوات الثالثة القادمة‪ .‬ينص االتفاق على منح‬ ‫المغرب ‪ 400‬مليون يورو على هيئة قروض ميسرة‬ ‫بتمويل من صندوق المساعدة من أجل التنمية (‪)FAD‬‬ ‫القتناء آالت وخدمات إسبانية موجهة لمشاريع حكومية‬ ‫تقوم شركات إسبانية بتنفيذها في المغرب‪ ،‬و‪100‬‬ ‫مليون يورو قروضا ميسرة غير مشروطة‪ ،‬و‪ 20‬مليون‬ ‫يورو منح ال ترد لدراسات الجدوى والمساعدات التقنية‬ ‫المقدمة من قبل الشركات اإلسبانية‪ .‬وتحظى بأولوية‬

‫إسبانيا تبحث عن اتفاقيات مع الصناديق‬ ‫السيادية‬ ‫نظمت المؤسسة الحكومية لجذب وتنشيط‬ ‫االستثمارات الخارجية «انفست إن إسبان»‬ ‫(‪ )Invest in Spain‬منتدى االستثمار بين‬ ‫شركات إسبانية وممثلي الصناديق السيادية‬ ‫العربية‪ .‬تضمن المنتدى ندوة عقدت في ‪ 20‬نوفمبر‬ ‫(تشرين الثاني) افتتحتها سفيرة دولة اإلمارات‬ ‫العربية المتحدة د‪.‬حصة عبد هللا أحمد العتيبة‪،‬‬ ‫وسيلفيا إيرانثو (‪ )Silvia Iranzo‬وزيرة الدولة‬ ‫لشؤون التجارة‪ .‬وقد شارك في الندوة بكلمة ممثلو‬ ‫‪ 7‬شركات إماراتية‪ :‬جهاز أبو ظبي لالستثمار‪،‬‬ ‫ومجموعة دبي لالستثمار‪ ،‬واستثمار العالمية‪،‬‬ ‫واستثمار العالمية كابيتال‪ ،‬وشركة مبادلة للتنمية‪،‬‬ ‫ومجلس أبو ظبي لالستثمار‪.‬‬ ‫الحقا عقدت لقاءات ثنائية بين ممثلي هذه الهيئات‬ ‫ومسؤولين إسبان‪ .‬اختتم المنتدى بغداء عمل‬ ‫للشركات والهيئات المشاركة رأسه وزير الصناعة‬ ‫والسياحة والتجارة اإلسباني ميغيل سباستيان‬ ‫(‪. )Miguel Sebastián‬‬ ‫والهدف الرئيسي لالجتماع هو تعزيز التعارف‬ ‫المشترك ودراسة إمكانية عقد اتفاقيات ائتالفية‬ ‫بين الشركات اإلسبانية والصناديق السيادية‬ ‫اإلماراتية‪.‬‬ ‫ولتحقيق هدف مشابه‪ ،‬سافر وزير االبتكار‬ ‫والجامعات واألعمال في مقاطعة كاتالونيا‬ ‫«خوسيب هوجيت» (‪ ،)Josep Huguet‬في‬ ‫اليوم ذاته‪ ،‬إلى اإلمارات يرافقه وفد رجال أعمال‪.‬‬ ‫وقد دعا الوزير الصناديق السيادية اإلماراتية‬ ‫لالستثمار في مطار «البرات» (‪ .)El Prat‬وتأمل‬ ‫حكومة مقاطعة كاتالونيا في تحويل مطار برشلونة‬

‫خاصة مشاريع البنية األساسية (النقل واالتصاالت‬ ‫السلكية والالسلكية) والطاقات المتجددة والبيئة (توصيل‬ ‫ومعالجة المياه)‪ .‬على هامش هذا االتفاق ستدرس‬ ‫الحكومتان مشروع شبكة الربط الكهربائي إلى جانب‬

‫التقدم في مشروع االتصال الثابت عبر مضيق جبل‬ ‫طارق‪.‬‬ ‫‪El Faro Digital, 17/01/08‬‬

‫البيانات األساسية التفاقية التعاون المالي بين إسبانيا والمغرب‬ ‫القيمةيورو) قطاعات ذات أولوية‬ ‫(بالمليون‬

‫الخطوط‬

‫‪ %‬القيمة‬ ‫الممنوحة‬

‫قروض ميسرة للمشاريع الكبرى‬

‫‪400‬‬

‫الطاقة‪ -‬البيئة‪ -‬االتصاالت‪ -‬النقل‬

‫‪%42‬‬

‫قروض ميسرة غير مشروطة‬

‫‪100‬‬

‫الزراعة‪ -‬التنمية القروية‪ -‬الطاقات المتجددة‪-‬المياه‪-‬‬ ‫النقل‬

‫‪%30‬‬

‫منح ال ترد‬

‫‪20‬‬

‫الكهرباء‪ -‬الطاقة‪ -‬البيئة‪ -‬النقل‪ -‬االتصاالت‪ -‬الخدمات‬ ‫العامة‬

‫‪%100‬‬

‫إلى مركز للربط بين الرحالت الجوية المتجهة إلى‬ ‫آسيا‪ ،‬بصفة عامة‪ ،‬وإلى اإلمارات خاصة‪ .‬وبذلك‬ ‫يمكن لبرشلونة أن تكون نقطة انطالق الستقطاب‬ ‫الخطوط الجوية التي تنظم رحالت جوية مباشرة‬ ‫بين إسبانيا ودولة اإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬ ‫‪Cinco Días, 21/11/08‬‬ ‫‪El Economista, 20/11/2008‬‬ ‫«مؤسسة الغاز الطبيعي» (‪Fundación‬‬ ‫‪ )Gas Natural‬توقع اتفاقية للتعاون مع‬ ‫جامعة طنجة لتطوير تقنية الغاز الطبيعي في‬ ‫المغرب‬ ‫وقعت «مؤسسة الغاز الطبيعي» اإلسبانية‬ ‫وفرعها في المغرب «ميتراغاز» (‪)Metragaz‬‬ ‫والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية (‪)Ensat‬‬ ‫في طنجة اتفاقية تعاون لتطوير تكنولوجيا الغاز‬ ‫الطبيعي في المغرب‪.‬‬ ‫تهدف االتفاقية إلى تكوين خريجي المدرسة‬ ‫المستقبلين من خالل دورة تدريبية خاصة عن‬ ‫تقنية الغاز‪ .‬تشارك مؤسسة الغاز الطبيعي‬ ‫وميتراغاز في تنظيم دورة عن اإلدارة الصناعية‪،‬‬ ‫وستنشئ المؤسسة نظاما للمنح يهدف إلى تيسير‬ ‫االلتحاق بهذه الدراسات‪ .‬هذه التدابير ستوفر‬ ‫للمغرب مهنيين ذوي كفاءات عالية متخصصين‬ ‫في قطاع الغاز‪.‬‬ ‫‪Ecodiario, 17/11/2008‬‬ ‫تعاون بين مقاطعة كتالونيا ودولة اإلمارات في‬ ‫مجال التكنولوجيـــــــــــا‬ ‫في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها وزير‬ ‫االبتكار والجامعات واألعمال بمقاطعة كتالونيا‬

‫لدولة اإلمارات العربية المتحدة تم توقيع اتفاقية‬ ‫مبدئية بين معهد دبي للتكنولوجيا (‪ )ITD‬ومؤسسة‬ ‫«بيوكات» (‪ )Biocat‬يتضمن نقاط التعاون التالية‪:‬‬ ‫يقدم معهد دبي للتكنولوجيا منحا لطلبة إماراتيين‬ ‫لالنضمام إلى فرق بحث في كتالونيا متخصصة‬ ‫في أمراض السكر والنانو تكنولوجيا‪ .‬عقد دورات‬ ‫تدريبية في مجال إدارة األبحاث وفقا لمقترحات من‬ ‫قبل «بيوكات» في هذا الصدد‪ .‬تقديم استشارات‬ ‫في مجال الملكية الفكرية‪ ،‬والتعاون على تأسيس‬ ‫مكتب براءات في دبي‪ ،‬وتقديم المساعدة لتشغيل‬ ‫مرصد العلوم في دبي‪ ،‬وإنشاء متحف للعلوم بها‪.‬‬ ‫تستثمر اإلمارات في المجمع العلمي «بيوبول»‬ ‫(‪ )BioPol‬وتقدم «بيوكات» المساعدة لتطوير‬ ‫مجمع العلوم الحيوية في دبي‪.‬‬ ‫هذا التعاون سيساهم في تنمية االقتصاد اإلماراتي‬ ‫على أساس من المعرفة‪ ،‬ويتيح المجال لدخول‬ ‫أوروبا عبر كتالونيا‪ .‬من المنتظر توقيع االتفاق‬ ‫النهائي في مدينة برشلونة خالل األشهر القريبة‬ ‫المقبلة‪.‬‬ ‫«بيوكات» جهاز كتاالني يضم شركات ومؤسسات‬ ‫عامة في البحث لتطوير التكنولوجيا الحيوية‬ ‫والطب الحيوي في المقاطعة‪ .‬وقد تم مؤخرا‬ ‫تأسيس اتحاد «بيوبول» ليضم كل من «بيوكات»‬ ‫وحكومة مقاطعة كتالونيا و بلدية «هوسبيتاليت»‬ ‫(‪ )Hospitalet‬وجامعة برشلونة‪ .‬وتهدف هذه‬ ‫الشراكة إلى تعزيز البحث في مجال الطب الحيوي‬ ‫ونقل الخبرة والمعرفة‪ ،‬وتأسيس شركات جديدة في‬ ‫قطاع الصيدلة والتقنية الحيوية‪ .‬هذا وقد حقق قطاع‬ ‫التقنية الحيوية نموا هاما للغاية في إسبانيا خالل‬ ‫السنوات األخيرة حيث بلغت معدالت النمو السنوية‬ ‫في كتالونيا نسبة ‪.25%‬‬ ‫‪El País, 24/11/08 & 20/11/08‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬ ‫محفل العالمات التجارية الكبرى‬ ‫في ‪ 4‬ديسمبر(كانون األول) نظم محفل العالمات‬ ‫التجارية اإلسبانية الكبرى (‪Foro de Marcas‬‬ ‫‪)Renombradas Españolas. FMRE‬‬ ‫بالتعاون مع جريدة «إكسبانسيون» (‪)Expansión‬‬ ‫مناظرة تهدف إلى تحليل الوضع االقتصادي وصورة‬ ‫إسبانيا في منطقة الخليج‪ ،‬ودراسة كيفية تعزيز العالمات‬ ‫التجارية اإلسبانية في هذه البالد‪.‬‬ ‫شارك في المناظرة مدير عام المحفل «ميغيل أوتيرو»‬ ‫(‪ )Miguel Otero‬وممثلو شركات إسبانية ذات‬ ‫خبرة واسعة في هذه األسواق‪ :‬فيرماكس (‪)Fermax‬‬ ‫وإيندرا (‪ )Indra‬وتنكنيكاس ريؤنيداس (‪Técnicas‬‬ ‫‪ )Reunidas‬وإلكنور (‪ )Elecnor‬وتيليفيس‬ ‫(‪ ،)Televés‬إلى جانب ممثلي الهيئات العامة اإلسبانية‬ ‫مثل المعهد اإلسباني للتجارة الخارجية (‪)ICEX‬‬ ‫و«إنفست إن سبان» (‪ )Invest in Spain‬والبيت‬ ‫العربي (‪.)Casa Árabe‬‬

‫العمل بإغالق الوصلة بين بني صف على الساحل‬ ‫الشمالي الجزائري والميرية (‪ )Almería‬في إسبانيا‪.‬‬ ‫خالل الربع األول من عام ‪ 2009‬ستجرى فحوص‬ ‫هيدروليكية للتأكد من نجاح تشغيل خط األنابيب قبل بدء‬ ‫العمل به في النصف الثاني من العام‪.‬‬ ‫‪Europa Press, 23/12/08‬‬

‫صندوق «ميديترانيا» (‪ )Mediterrània‬يدخل‬ ‫السوق الجزائرية‬ ‫أتم صندوق تغطية مخاطر االستثمار «ميديترانيا» أول‬ ‫عملية له في الجزائر بشراء ‪ 49%‬من أسهم شركة‬ ‫سيبرو (‪ )Cepro‬الجزائرية ‪ .‬تبلغ قيمة الصفقة ‪5‬‬ ‫مليون يورو ‪ 80%‬منها لتوسيع رأسمال الشركة‪،‬‬ ‫و‪ 20%‬قيمة شراء أسهم من أكبر شريك‪ ،‬عائلة مهري‪،‬‬ ‫واحدة من أكبر مجموعات الشركات في الجزائر‪.‬‬ ‫وشركة سيبرو هي ثالث منتج لحفاضات األطفال على‬ ‫المستوى المحلي بحصة ‪ 10%‬من السوق‪.‬‬

‫كـــــا انترناشيونال (‪)KA Internacional‬‬ ‫توسع نشاطها في منطقة الخليج‬ ‫تواصل شركة االمتياز «كا انترناشيونال» توسعها في‬ ‫منطقة الخليج الفارسي من خالل فتح فرع لها في دبي‪.‬‬ ‫يقع المتجر في منطقة تجارية بإحدى البنايات الضخمة‬ ‫بالعاصمة (‪ .)Las Marina View Towers‬وبذلك‬ ‫تعزز سلسلة المحالت‪،‬التي تمتلك ‪ 450‬محال في العالم‪،‬‬ ‫وجودها في منطقة الخليج حيث تمتلك محالت في‬ ‫المملكة العربية السعودية و البحرين والكويت وقطر‪،‬‬ ‫إلى جانب نشاطها في دول عربية أخرى مثل سوريا‬ ‫واألردن والمغرب‪.‬‬ ‫‪Expansión, 24/11/2008‬‬

‫مكاتب جديدة للمحامين اإلسبان في طنجــــــة‬ ‫غريغيس (‪)Garrigues‬‬

‫أبرزت المناظرة اإلمكانيات المتاحة في هذه األسواق‪.‬‬ ‫وأشارت إلى أن الشركات اإلسبانية جاءت متأخرة‬ ‫ولكن مازالت هناك فرص كما يؤكده االهتمام المتنامي‬ ‫لألسواق الخليجية‪ .‬على إسبانيا أن تنتهز صورتها الطيبة‬ ‫في الدول العربية والعالقات المتميزة بين الحكومة‬ ‫اإلسبانية والحكومات العربية في منطقة الخليج‪.‬‬

‫يضم صندوق «ميديترانيا» معهد التمويل الكتالني‬ ‫(‪ )ICF‬ومعهد القروض الرسمية (‪ )ICO‬والبنك‬ ‫األوروبي لالستثمار (‪ )BEI‬وعدة شركات إسبانية‬ ‫أخرى‪ .‬ويراهن «ميديترتنيا» على إمكانيات الشركة‬ ‫حيث يولد في الجزائر ‪ 880‬ألف طفل سنويا‪ ،‬وهناك‬ ‫‪ 1.7‬مليون طفل بين حديثي الوالدة وسن ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫ينوي صندوق «ميديترانيا» زيادة إنتاج الشركة مابين‬ ‫‪ 3‬و‪ 4‬أضعاف حتى عام ‪ .2012‬يبلغ رأسمال الصندوق‬ ‫المخصص لالستثمار في دول المغرب العربي ‪63‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬وينتظر قرار البت في مناقصة لتوقيع عقد‬ ‫ائتالفي مع شركة مغربية وأخرى كتالنية للحصول‬ ‫على ترخيصين في تلفزيون القطاع الخاص بالمغرب‪.‬‬

‫عزز مكتب المحاماة اإلسباني غريغيس‬ ‫(‪ )Garrigues‬وجوده في المغرب بفتح مكتب‬ ‫له في طنجة إلى جانب المكتب الذي يمتلكه في‬ ‫الدار البيضاء منذ عام ‪ .2005‬ويعمل في المكتب‬ ‫الجديد فريق من ‪ 18‬المحامين المغاربة بالتنسيق‬ ‫مع الشريك اإلسباني خوسيه ايغناثيو غارثيا (‪José‬‬ ‫‪ .)Ignacio García‬يضم المكتب كذلك خبيرا في‬ ‫القانون البحري ويتركز عمله في نشاط الميناء الجديد‬ ‫(‪ )Tánger Mediterranée‬والذي ينتظر أن‬ ‫يصبح األداة األساسية لتنشيط المنطقة الشمالية‬ ‫بالمغرب‪ .‬من بين عمالء المكتب‪ ،‬إلى جانب اإلدارة‬ ‫المغربية‪ ،‬شركات إسبانية ذات مصالح في البالد‪،‬‬ ‫وشركات مغربية وأخرى من دول ثالثة‪.‬‬

‫مع بداية تنفيذ مشروع إنماء األسواق المتكامل‬ ‫في منطقة الخليج من قبل المعهد اإلسباني للتجارة‬ ‫الخارجية‪ ،‬يتحتم وجود دعم مؤسسي لتعريف مجتمعات‬ ‫دول الخليج بواقع إسبانيا وثقافتها‪ ،‬وذلك من خالل فتح‬ ‫خطوط جوية مباشرة بين الجانبين وإنشاء مجمعات‬ ‫صناعية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز‬ ‫التعاون بين الطرفين‪ .‬أشار بعض رجال األعمال إلى‬ ‫أهمية النظر في إمكانية التعاون مع شركات إنجليزية‬ ‫كسبيل لدخول هذه األسواق‪.‬‬

‫‪Expansión, 04/12/2008‬‬

‫‪El Economista, 26/11/2008‬‬

‫إسبانيا بحاجة للتعريف بها كدولة منتجة للتكنولوجيا‬ ‫وبها شركات ذات خبرة في األسواق الخارجية‪ .‬لقد‬ ‫بدأت تشتهر عالمات تجارية إسبانية في تلك المنطقة‬ ‫بفضل شركات الموضة ولكن ما زال الطريق أمامها‬ ‫طويال‪.‬‬

‫‪Foro de marcas Renombradas Españolas‬‬ ‫‪Expansión, 22/12/08‬‬

‫انتهاء أشغال خط أنابيب الغاز الطبيعي للربط بين‬ ‫الجزائر وإسبانيا‬ ‫أتمت شركة مدغاز (‪ )Medgaz‬مشروع مد خط‬ ‫أنابيب الغاز الطبيعي للربط بين الجزائر وإسبانيا‪ .‬يساهم‬ ‫في «مدغاز» كل من سونا تراك الجزائرية بنسبة‬ ‫‪ ، 36%‬وثبسا (‪ )Cepsa‬وإيبردروال (‪)Iberdrola‬‬ ‫بنسبة ‪ 20%‬لكل منهما‪ ،‬وإنديسا (‪ )Endesa‬وغاز‬ ‫دوفرانس (‪ )GDF Suez‬بنسبة ‪ 12%‬لكل منهما‪.‬‬ ‫يبلغ طول الخط ‪ 210‬كم تحت الماء‪ ،‬وقد اكتمل‬

‫ساثير(‪ )Sacyr‬تحصل على عقد في ليبيا بقيمة‬ ‫‪ 400‬مليون يرو‬ ‫وقعت شركة ساثير عقدا من خالل شركة سفليدكو‬ ‫(‪ )Svlidco‬لتنفيذ أشغال المشروع العمراني في‬ ‫مدينة البيضاء الليبية وذلك باستثمار قيمته ‪400‬‬ ‫مليون يورو‪ .‬يساهم في شركة سفليدكو ساثير وجهاز‬ ‫حكومي ليبي بنسبتي ‪ 60%‬و‪ 40%‬على التوالي‪.‬‬ ‫تتولى سفليدكو تنفيذ أشغال مد شبكات الخدمات العامة‬ ‫(التليفون والغاز والمياه الصالحة للشرب ومياه الصرف‬ ‫الصحي والكهرباء أواإلنارة) إلى جانب أعمال الرصف‬ ‫واألرصفة‪.‬‬ ‫وشركة ساثير هي إحدى الشركات التي وقع عليها‬ ‫اختيار الحكومة الليبية كشريك ممتاز لتطوير برامج‬ ‫البنيات األساسية في البالد باستثمارات تقدر بأكثر من‬ ‫‪ 50‬مليار يورو‪ .‬لتحقيق هذه الغرض فتحت المجموعة‬ ‫فرعا لها في طرابلس لتنفيذ برامج تكوين وتدريب‬ ‫العاملين في الدولة اإلفريقية‪.‬‬ ‫‪Europa Press, 19/12/2008‬‬

‫«بالمس إي كروث» (‪)Balms & Cruz‬‬ ‫افتتحت شركة «بالمس إي كروث» فرعا جديدا‬ ‫لها في طنجة لتقديم استشارات للشركات األوروبية‬ ‫بشأن استثماراتها في المغرب‪ .‬ويتركز نشاط الشركة‬ ‫على قطاعات البنية األساسية والصناعة والطاقات‬ ‫المتجددة والسياحة واإلنشاء شامال جميع مراحل‬ ‫تنفيذ األعمال في المغرب‪ .‬تعتمد الشركة على‬ ‫فريق من ‪ 10‬أشخاص يتحدثون اإلسبانية والعربية‬ ‫واإلنجليزية والفرنسية ‪ ،‬متخصصين في المنازعات‬ ‫القضائية وقانون العمل‪ .‬استثمر المكتب االستشاري‬ ‫‪ 1.5‬مليون يورو في مقره الجديد بالمغرب الذي‬ ‫افتتحه القنصل اإلسباني والشركاء من مديري‬ ‫المكتب‪ .‬لقد تحولت منطقة طنجة–تطوان إلى منطقة‬ ‫موائمة لالستثمار (‪ )offshore‬لما تقدمه من مزايا‬ ‫ضريبية تجذب االستثمار في جميع القطاعات‪ .‬وتعد‬ ‫ثاني منطقة في المغرب من حيث توفير فرص‬ ‫العمل ويتركز بها ‪ 11%‬من الصناعة و ‪ 6%‬من‬ ‫الصادرات المغربية علما بأن ‪ 25%‬من شركاتها‬ ‫بها مساهمات أجنبية‪.‬‬ ‫‪El Economista, 03/11/2008‬‬

‫‪07‬‬


‫‪08‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬ ‫مشاريع شركة «بيفيسا» (‪ )Befesa‬لتحلية مياه‬ ‫البحر في الجزائر‬ ‫أقرت شركة بيفيسا للخدمات البيئية (فرع مجموعة‬ ‫أبنغوا (‪ )Abengoa‬خطة تمويل مشروع إنشاء‬ ‫محطة لتحلية مياه البحر في الجزائر بنظام ‪..B.O.T‬‬ ‫تبلغ تكلفة المشروع ‪ 231‬مليون دوالر (‪ 182.4‬مليون‬ ‫يورو) ‪ 80%‬منها بتمويل من اتحاد مصارف يرأسه‬ ‫بنك االئتمان الشعبي الجزائري‪ ،‬بدون حق الرجوع على‬ ‫المساهمين‪.‬‬ ‫كما أشرنا سابقا في العدد رقم ‪ 7‬من النشرة‪ ،‬في‬ ‫شهر إبريل (نيسان) حصلت شركة «بيفيسا» على‬ ‫عقد مشروع إنشاء واستغالل محطة تحلية المياه في‬ ‫مدينة تينيس لمدة ‪ 25‬عاما‪ .‬عملت المؤسسة الحكومية‬ ‫اإلسبانية ‪ P4R‬كمستشار مالي لشركة «بيفيسا» في‬ ‫هذه الصفقة‪ .‬هذا هو العقد الثالث لتنفيذ مشروع تحلية‬ ‫مياه البحر تحصل عليه شركة «بيفيسا» في الجزائر‬ ‫بنظام ‪ ..B.O.T‬المحطة األولى في «سكيكدة» في‬ ‫مرحلة التشغيل‪ ،‬والثانية في «هنين» الزالت في مرحلة‬ ‫اإلنشاء‪ .‬تبلغ القيمة اإلجمالية للمشاريع الثالثة ‪575‬‬ ‫مليون دوالر (‪ 459.69‬مليون يورو) بينما تصل‬ ‫طاقتها اإلنتاجية إلى ‪ 500‬ألف متر مكعب يوميا‪.‬‬ ‫‪Cinco Días, 01/12/2008‬‬

‫«هوختيف» (‪( )Hochtief‬مجموعة «أزس»‬ ‫‪ )ACS‬تحصل على عقد جديد في دبي‬ ‫حصلت المجموعة األلمانية «هوختيف» (الشريك‬ ‫األول بها الشركة اإلسبانية ‪ )ACS‬على عقد ائتالفي‬ ‫لتنفيذ مشروع توسيع مطار دبي‪ .‬تبلغ تكلفة المشروع‬ ‫حوالي ‪ 1019‬مليون يورو‪ .‬ينص العقد على تنفيذ بعض‬ ‫أشغال المرحلة الثانية من مشروع توسيع مطار دبي‬ ‫وتشمل إنشاء مجمع مساحته ‪ 528‬ألف متر مربع يضم‬

‫ثالثة فنادق ومحالت تجارية ونظام لنقل المسافرين إلى‬ ‫محطة الركاب رقم ‪ . 3‬يشارك في تنفيذ المشروع شركة‬ ‫هابتور (‪( )Habtoor‬فرع لشركة هوختيف) وشركة‬ ‫موري آند روبرتس(‪ )Murray & Roberts‬بنسبة‬ ‫‪ 40%‬لكل منهما‪ ،‬وشركة تاكيناكا (‪)Takenaka‬‬ ‫بنسبة ‪.20%‬‬ ‫‪Europa Press, 10/12/2008‬‬

‫إنتاج ساللم‬ ‫(‪)Asturias‬‬

‫مطار‬

‫دبي‬

‫في‬

‫«استورياس»‬

‫أعلن رامون سوتومايور الرئيس التنفيذي لشركة‬ ‫تيسنكراب للمصاعد (‪)Thyssenkrupp Elevator‬‬ ‫في لقاء صحفي في أبو ظبي أن الشركة متعددة الجنسيات‬ ‫حصلت على مناقصة إلنشاء ممر متحرك خاص‬ ‫بالطائرات ‪ .A-380‬يتضمن العقد تنفيذ بعض أشغال‬ ‫المرحلة الثانية من مشروع توسيع مطار دبي‪ .‬وأكد‬ ‫سوتومايور على أن جميع الساللم المتحركة بالمطار‬ ‫الجديد سيتم إنتاجها في مصنع المجموعة بمدينة ميريس‬ ‫(‪( )Mieres‬مقاطعة أشتورياس اإلسبانية)‪ ،‬كما أوضح‬ ‫أن الشركة لديها مشاريع هامة في الدوحة‪ .‬جاءت‬ ‫تصريحات سوتومايور في إطار زيارة رئيس مقاطعة‬ ‫أشتورياس لدولة اإلمارات و قطر على رأس وفد يضم‬ ‫ممثلي ‪ 21‬شركة‪.‬‬ ‫‪El Economista, 11/11/2008‬‬

‫افتتاح فرع شركة سانتا إي كولي (‪)Santa & Cole‬‬ ‫في منطقة الخليج‬ ‫افتتحت شركة التصميمات الكتالنية «سانتا إي كولي»‬ ‫فرعا تجاريا لها في دولة اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫إلدارة مشاريعها في دبي و أبو ظبي ودول أخرى‬ ‫بالمنطقة‪ .‬يتركز نشاط الشركة في تصميم منتجات‬

‫تحمل عالمة تجارية خاصة بها‪ :‬منتجات إضاءة وأثاث‬ ‫داخلي ومستلزمات منزلية وأدوات ديكور وكتب وأثاث‬ ‫ولوازم تخطيط المدن ونباتات للحدائق الخاصة والعامة‪.‬‬ ‫تتعاقد الشركة من الباطن مع موردين أغلبيتهم محليين‬ ‫إلنتاج تصميماتها‪ .‬بلغت مبيعات الشركة في عام ‪2008‬‬ ‫حوالي ‪ 31‬مليون يورو‪ .‬وحاليا تصدر ‪ 5%‬من إنتاجها‬ ‫إلى الخليج الفارسي وإن كانت تنوي زيادة صادراتها‬ ‫إلى هذه المنطقة لتمثل ‪ 25%‬من إجمالي صادراتها في‬ ‫عام ‪ .2010‬وفيما يتعلق بمشاريع الشركة في المنطقة‬ ‫قامت بتصميمات لصالح فندق «حياة ريجنسي» في‬ ‫دبي‪ ،‬وأكاديمية الشقب في قطر‪ ،‬وأثاث منطقة سكنية‬ ‫في أبو ظبي‪ .‬حاليا تقوم الشركة بتنفيذ مشاريع في برج‬ ‫دبي وجزيرة ريم في أبو ظبي وكلية الشؤون الدولية‬ ‫في قطر‪.‬‬ ‫‪El Economista, 24/11/2008‬‬

‫مشاريع «أوروكوم» (‪ )Eurocom‬في الجزائر‬ ‫في إطار خطتها التوسعية لعام ‪ 2009‬تنوي مجموعة‬ ‫«أوروكوم» اإلسبانية المتخصصة في مجال تكنولوجيا‬ ‫االتصاالت تنفيذ مشاريع خارجية بقيمة ‪ 2.1‬مليون‬ ‫يورو‪ .‬ومن أهم أهداف الشركة لهذا العام تنفيذ مشاريع‬ ‫البث في الجزائر حيث أسست شركة «أوروكوم‪-‬‬ ‫الجزائر» لتطوير نظام اإلذاعة والتلفزيون الديجيتال‪.‬‬ ‫ومجموعة «أوروكوم» متخصصة في مشاريع اإلذاعة‬ ‫والتلفزيون مثل محطات البث ومراكز اإلنتاج والوحدات‬ ‫المتنقلة وأنظمة االتصال المتكاملة في المؤسسات العامة‬ ‫والخاصة والتي تحتاج إلى أجهزة صوتية و فيديو‬ ‫ذات جودة عالية‪ .‬من أهم شركات المجموعة في هذا‬ ‫المجال شركة «أوروكوم برودكاست» (‪Eurocom‬‬ ‫‪ )Broadcast‬المتخصصة في تقنية الفيديو المهنية‪.‬‬ ‫‪El Economista, 27/11/2008‬‬

‫أوروبا والدول العربية‬ ‫أول قمة أوروبية‪-‬مغربية خالل الرئاسة اإلسبانية‬ ‫لالتحاد األوروبي‬ ‫عقب االجتماع االسباني‪-‬المغربي رفيع المستوى في‬ ‫ديسمبر(كانون األول)‪ ،‬أعلن رئيس الحكومة اإلسبانية‬ ‫خوسي لويس رودريغيث ثاباتيرو ومعه رئيس الوزراء‬ ‫المغربي عباس الفاسي‪ ،‬أنه سيدعو النعقاد أول قمة‬ ‫أوروبية‪ -‬مغربية خالل فترة الرئاسة اإلسبانية لالتحاد‬ ‫األوروبي في النصف األول من عام ‪ .2010‬خالل‬ ‫القمة سيبدأ المغرب في تطوير الصيغة الجديدة للشراكة‬ ‫المتقدمة مع االتحاد األوروبي‪.‬‬ ‫‪Ecodiario, 16/11/2008‬‬

‫التعاون في مجال الطاقة‪ .‬وتولي المذكرة أهمية خاصة‬ ‫للعمل من أجل إصالح سوق الطاقة المصري وتقريبه‬ ‫من المعايير األوروبية خصوصا في مجال دعم استخدام‬ ‫مصادر الطاقة المتجددة و تحسين كفاءة الطاقة وتطوير‬ ‫الشبكات التي تضمن أمن الطاقة و كذا تعزيز التعاون‬ ‫في هذا المجال‪.‬‬ ‫ويركز نص المذكرة على خمس مجاالت حيوية في‬ ‫التعاون بين مصر واالتحاد األوروبي وهي تطوير‬ ‫هياكل سوق الطاقة في مصر وإعداد برنامج عمل‬ ‫لتقريب معايير سوق الطاقة المصري من أوروبا بشكل‬ ‫تدريجي والتعاون في مجال المشاريع الخاصة بإدارة‬ ‫الطلب على منتجات الطاقة ومصادر الطاقة المتجددة‬ ‫وكفاءة الطاقة‪.‬‬

‫اتفاقات أوروبية ‪ -‬مصرية في مجال الطاقة‬ ‫وقع اإلتحاد األوروبي ومصر على مذكرة تفاهم لدعم‬

‫كما تنص المذكرة على تطوير شبكات نقل الطاقة بين‬

‫أوروبا ومصر وتعميق التعاون في المجاالت العلمية‬ ‫والصناعية والتقنية المتصلة بالطاقة‪.‬‬ ‫المذكرة سترفع من مستوى التعاون في مجاالت الطاقة‬ ‫بين االتحاد ومصر التي تعد سادس مصدر للغاز‬ ‫لالتحاد األوروبي وهي بلد لعبور الطاقة من الشرق‬ ‫األوسط وإفريقيا إلى أوروبا‪ .‬وقد التزمت مصر بالقيام‬ ‫بإصالحات هامة في مجال الطاقة وذلك إلقامة سوق‬ ‫متوسطية للطاقة‪ .‬و قد تم افتتاح المركز اإلقليمي للطاقات‬ ‫المتجددة وكفاءة الطاقة السنة الماضية‪ ,‬المشروع الذي‬ ‫دعمته اللجنة األوروبية‪ .‬وقد خصص اإلتحاد األوروبي‬ ‫مبلغ ‪ 558‬مليون أورو لمصر في إطار البرنامج‬ ‫التوجيهي الوطني لفترة ‪.2010-2007‬‬ ‫احلياة‪18/12/08 ،‬‬ ‫‪El Economista, 02/12/08‬‬ ‫‪Comisión Europea, 02/12/08‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديــات عـربيــة عدد خاص‪ :‬األزمة االقتصادية والعالم العربي‬ ‫(تابع ص‪)1.‬‬

‫اقتصاديات دول مجلس التعاون أمام امتحان‬ ‫األزمة‬ ‫ال بد لقادة الخليج األصيل من أخذ العبرة من األزمة‬ ‫الراهنة التي لم تنج من إعصارها اقتصاديات دول‬ ‫المجلس‪ ،‬حيث تفيد بعض الدراسات أن أسواقها المالية‬ ‫خسرت مبالغ تفوق ‪ 200‬مليار دوالر باإلضافة إلى‬ ‫تدني أسعار النفط بشكل متسرع‪ .‬لعل أكبر إنجاز‬ ‫يمكن لدول مجلس التعاون تحقيقه من وراء انعقاد قمة‬ ‫الدوحة يتمثل في إدماج ملف التعاون االقتصادي الدولي‬ ‫في حركية الحلول المقترحة لألزمة‪ .‬وهنا ال بد من‬ ‫التذكير بأن دول الخليج مدعوة لإلسراع في تنسيق‬ ‫مواقفها على أساس حماية مصالحها دون التفريط في‬ ‫دورها اإلقليمي والدولي‪ .‬ومن األكيد بأن قمة مجلس‬ ‫التعاون التي ستنعقد في سلطنة عمان في نهاية ديسمبر‬ ‫(كانون األول) الجاري ستقوم بوضع اللمسات األخيرة‬ ‫في المشروع األكبر الذي تناقش حوله وزراء المالية‬ ‫بمسقط أخيرا أال وهو إنشاء العملة الخليجية الموحدة‬ ‫التي أقرتها القمم الخليجية تباعا وتأخر موعد إنجازها‪.‬‬ ‫فالعملة الخليجية الموحدة ستكون بال شك صمام أمان‬ ‫لالقتصاديات الخليجية وستفتح في وجوه شعوب الخليج‬ ‫آفاقا أرحب وأوسع من المعامالت المصرفية والمبادالت‬ ‫التجارية وسوف تتيح التكامل االقتصادي والطاقي‬ ‫والتكنولوجي بشكل أكثر يسرا وعقالنية‪.‬‬ ‫الشرق القطرية‪08/12/03 ،‬‬

‫القطاع الخاص العربي يطالب الحكومات بتسريع‬ ‫التكامل االقتصادي‬ ‫رفع مؤتمر مجتمع األعمال العربي‪ ،‬الذي نظمه االتحاد‬ ‫العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبالد العربية‪،‬‬ ‫بمشاركة غرفة تجارة وصناعة الكويت‪ ،‬توصياته إلى‬ ‫«القمة العربية االقتصادية والتنموية واالجتماعية»‬ ‫المقررة في ‪ 19‬و‪ 20‬كانون الثاني (يناير) المقبل في‬ ‫الكويت‪ ،‬وينتظر من الحكومات العربية قرارات لتسريع‬ ‫خطوات تنفيذ التكامل االقتصادي العربي‪ ،‬والسياسات‬ ‫الالزمة للوصول إلى السوق العربية المشتركة‪ .‬وقد‬ ‫اعتبر رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر‬ ‫المحمد األحمد الصباح المؤتمر‪« ،‬فرصة مهمة يجب‬ ‫استغاللها لطرح تصورات القطاع الخاص العربي‬ ‫حول سبل التصدي للتحديات االقتصادية واالجتماعية‬ ‫التي تواجه دولنا العربية اآلن‪ ،‬وفي ما يساهم في وضع‬ ‫جدول أعمال القمة العربية المقبلة‪ ،‬ويساعد القادة العرب‬ ‫على وضع الخطط والبرامج لتعزيز مسيرة القطاع‬ ‫الخاص»‪.‬‬ ‫وشدد رئيس االتحاد العام لغرف التجارة والصناعة‬ ‫والزراعة للبالد العربية عدنان القصار على أن‬ ‫المطلوب هو «وضع سياسة استثمارية سليمة في إطار‬ ‫سوق عربية مشتركة‪ ،‬تؤشر إلى اتجاهات االستثمار‬ ‫الخاص محلياً وعربياً ودولياً»‪ .‬وأوضح أن أزمة‬ ‫المال العالمية «ولو أدت إلى تآكل جزء من الثروات‬ ‫العربية الموجودة في الخارج‪ ،‬وإلى إلحاق خسائر‪...‬‬

‫في عدد من المؤسسات المصرفية والمالية واالستثمارية‬ ‫العربية‪ ،‬إال أن حجم أثرها عربياً يبقى محدوداً»‪ .‬ودعا‬ ‫رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي محمد ثنيان‬ ‫الغانم في إطار التوجه الواقعي الجديد في منهجية القمة‬ ‫العربية االقتصادية‪ ،‬إلى أن ّيواكبه تغيير واقعي آخر‬ ‫في آلية اتخاذ القرار»‪ ،‬معتبراً أن التجربة األوروبية‬ ‫«أثبتت أن أسلوب التسوية المقبولة من جميع األطراف‬ ‫هو األسلوب األنجع واألسرع إلى أفضل الممكن»‪.‬‬ ‫احلياة‪08/11/12 ،‬‬

‫دروس عربية من األزمة المالية‬ ‫اتجه المستثمرون العرب أشخاصاً ومؤسسات نحو‬ ‫االستثمار في الدول العربية في شكل متزايد‪ ،‬ما ساعد‬ ‫بدوره في جذب استثمارات أجنبية إلى هذه الدول‬ ‫بصورة ال سابق لها‪ ،‬كما هي الحال في السعودية ومصر‬ ‫واإلمارات العربية المتحدة‪ ،‬والمغرب وتونس وغيرها‪.‬‬ ‫وطالما اثبتت هذه االستثمارات حتى اآلن أنها مجدية‬ ‫أكثر من مثيلتها خارج الدول العربية‪ ،‬فمن األجدى‬ ‫للمستثمرين العرب االستمرار في زيادة استثماراتهم‬ ‫في عالمهم العربي‪ .‬لكن على أساس توزيعها لتشمل‬ ‫قطاعات أخرى إلى جانب القطاع العقاري الذي شهد‬ ‫فقاعة‪ ،‬صححت إلى حد كبير قبل تفاقم األزمة المالية‬ ‫الحالية‪ .‬أما المقصود بالقطاعات األخرى فهي الصناعة‬ ‫والزراعة‪ .‬وإذا كان استمرار توجه المستثمرين العرب‬ ‫نحو االستثمار في قطاعات جديدة وأكثر تنوعاً‪ ،‬أكثر‬ ‫ضمانة الستثماراتهم‪ ،‬فإن على البنوك والمصارف‬ ‫العربية مواكبة ذلك في شكل ال يقل فعالية عن مواكبتها‬ ‫لتوجه االستثمارات نحو القطاع العقاري في خالل‬ ‫السنوات القليلة الماضية‪ .‬ولحسن الحظ فإن المؤسسات‬ ‫المالية العربية في معظمها خرجت من األزمة المالية‬ ‫بخسائر طفيفة‪ ،‬ما يعني تمتعها بالمالءة والسيولة‬ ‫الالزمتين للمساهمة في تمويل المشاريع الجديدة‪ .‬وهنا‬ ‫يأتي دور الحكومات والمصارف المركزية التي ينبغي‬ ‫عليها مد يدها لدعم قرارات البنوك بتوفير السيولة‬ ‫والقروض بفوائد معقولة‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار البأس من دخول الدولة نفسها كمالك‬ ‫وكمستثمر مباشر‪ ،‬في بعض المشاريع ذات الطابع‬ ‫االستراتيجي كمشاريع الطاقة والنقل الجوي‪ ،‬والسكك‬ ‫الحديد والطرق واالتصاالت والصناعات األساسية‪.‬‬ ‫ولن يكون لهذا الدخول آثار سلبية في معدالت التضخم‬ ‫التي يشير معظم التوقعات إلى تراجعها في المديين‬ ‫القريب والمتوسط‪.‬‬ ‫احلياة‪08/12/18 ،‬‬

‫دول المنطقة ُتخطط لتوظيف ‪ 450‬بليون دوالر‬ ‫محلياً وفي الصين‪ ...‬الصناديق الخليجية تسحب‬ ‫ً‬ ‫أمواال من الغرب الستثمارها في الداخل‬ ‫اتجهت الصناديق السيادية الخليجية إلى إنقاذ أسواقها‬ ‫واستعادة المبادرة فيها‪ .‬وتحدث مسؤولون عن إدارة‬ ‫بعض االستثمارات العربية في المملكة المتحدة أن‬ ‫الصناديق السيادية التابعة للكويت وقطر واإلمارات‬

‫«غيرت استراتيجيتها االستثمارية بعد خسارة فادحة‬ ‫في األسواق الغربية‪ ،‬وان الهيئة العامة لالستثمار في‬ ‫الكويت حولت ما يصل إلى أربعة باليين دوالر من‬ ‫االستثمارات الغربية إلى الداخل لتنشيط البورصة‬ ‫الكويتية وإنعاش األسهم فيها»‪.‬‬ ‫وذكرت «وكالة األنباء الكويتية» (كونا) أمس‬ ‫أن «مؤسسة البترول الكويتية» تراجع مشروعاً‬ ‫للبتروكيماويات بقيمة ‪ 19‬بليون دوالر مع شركة «داو‬ ‫كيميكال» األميركية في ضوء تباطؤ االقتصاد العالمي‪.‬‬ ‫في حين توقع بنك «سامبا» السعودي أن تضخ دول‬ ‫الخليج نحو ‪ 430‬بليون دوالر من االستثمارات الجديدة‬ ‫في أصول في المنطقة وفي الصين‪ ،‬على مدى سنتين‬ ‫لمساعدتها على مواجهة األزمة المالية‪ .‬وترددت أنباء‬ ‫في لندن عن أن جهاز استثمار ابوظبي يحاول تصفية‬ ‫محافظ استثمارية في أوروبا والشرق األقصى لجمع ما‬ ‫يصل إلى خمسة باليين دوالر وإعادة استثمارها في‬ ‫الداخل‪.‬‬ ‫وكان يُتوقع أن يرتفع عدد صناديق االستثمار اإلسالمية‬ ‫من نحو ‪ 700‬صندوق حالياً إلى ‪ 950‬صندوقاً في‬ ‫نهاية العقد‪.‬‬ ‫احلياة‪08/11/27 ،‬‬

‫محمد العريان‪ :‬األزمة تؤكد الحاجة لتكتل اقتصادي‬ ‫عربي‬ ‫يشغل محمد العريان حاليا منصب الرئيس التنفيذي‬ ‫المشارك والرئيس األول لالستثمار بشركة بيمكو‪.‬‬ ‫«االقتصاد واألعمال» التقت محمد العريان في‬ ‫واشنطن وأجرت معه الحوار التالي حول األزمة‬ ‫وانعكاسات وخصوصا على المنطقة العربية و مستقبلها‬ ‫االقتصادي‪.‬‬ ‫س‪ .‬ما هو الدور الذي يمكن لدول الخليج والشرق‬ ‫األوسط أن تلعبه في االقتصاد الدولي؟‬ ‫الميزة األهم التي ستشجع على المزيد من الربط بين‬ ‫اقتصاديات المنطقة‪ .‬و هذه المنطقة لها ميزات مهمة و‬ ‫متكاملة في ما بينها‪ .‬فهناك البلدان التي تملك فوائض‬ ‫مالية وهناك بلدان لديها فائض عمالة و مهارات‪ .‬إحدى‬ ‫المفارقات المؤسفة هي أن المنطقة لم تستطع اإلفادة من‬ ‫تلك الميزات طيلة الفترات السابقة ألن كل بلد كان يريد‬ ‫بمفرده أن يتعامل مع العالم الخارجي‪ .‬لكن األزمة بدأت‬ ‫تجبر البعض على التصرف في إطار إقليمي ودور‬ ‫المنطقة هو التحول فعال إلى إقليم اقتصادي بدل البقاء‬ ‫كبلدان متفرقة‪.‬‬ ‫س‪ .‬هل تقصدون أن مستقبل المنطقة هو التحول إلى‬ ‫مناطق متكاملة مثلما هي الحال داخل الصين أو داخل‬ ‫االتحاد الهندي؟‬ ‫الشرق األوسط وحده ال يمتلك حجما كافيا لتكوين كتلة‬ ‫اقتصادية ولذلك ال بد من ديناميكية معينة للربط بين‬ ‫المنطقة وبين األسواق المجاورة‪.‬‬

‫‪09‬‬


‫‪10‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫س‪ .‬هل يمكن لبعض المصارف العربية أن تتحول‬ ‫إلى بنوك دولية أي عابرة للحدود؟‬

‫اقتصاد أبو ظبي ضمان الستدامة النظام‬ ‫المالي في البالد‪.‬‬

‫هذا ممكن و إن كان يحتاج إلى تجاوز الكثير من‬ ‫العقبات‪ .‬والسيما وأن الحواجز أمام دخول بنوك‬ ‫خارجية إلى األسواق المحلية مازالت مرتفعة في‬ ‫العديد من البلدان‪ .‬لكن على الرغم من ذلك هناك‬ ‫عدد من البنوك العربية التي تمتلك مقومات التحول‬ ‫إلى بنوك دولية لكن تحقيق ذلك يحتاج إلى سنوات‬ ‫عدة‪.‬‬

‫سجل قطاع اإلنشاء في دبي تراجعا قويا خالل‬ ‫األشهر األخيرة‪ .‬بينما ارتفعت األسعار بالقطاع‬ ‫بمعدل ‪ 14.4%‬خالل األشهر الثمانية األولى من‬ ‫عام ‪ ،2008‬تراجعت خالل األشهر األخيرة من‬ ‫نفس العام ما بين ‪ 20‬و‪ .30%‬على الرغم من ذلك‬ ‫ينتظرأال يواجه القطاع خسائر أكبر أو ديونا‪ ،‬وذلك‬ ‫نتيجة الندماج بعض المؤسسات المالية‪ ،‬والتعاون‬ ‫بين شركات العقارات في البالد(إعمار العقارية‬ ‫وشركة نخيل وشركة دبي للعقارات)‪ ،‬إلى جانب‬ ‫خطة البنك المركزي ووزارة المالية اإلماراتية‬ ‫للدعم‪.‬‬

‫س‪ .‬كيف ترون مستقبل أسعار النفط؟‬ ‫أعتقد أن سعر النفط جمح صعودا في المرحلة‬ ‫السابقة وهو عاد ليجمح هبوطا اآلن‪ .‬لذلك ال‬ ‫أستبعد أن يعود السعر إلى االستقرار عند معدل‬ ‫‪ 70‬دوالر في المستقبل القريب‪.‬‬ ‫االقتصاد واألعمال‪08/12/01 ،‬‬

‫آثار األمة على الدول العربية‬ ‫مسح‪ :‬دبي ومصر واألردن األشد تضررا من‬ ‫جراء األزمة المالية العالمية‬ ‫أظهر مسح للشركات العاملة في الشرق األوسط‬ ‫أن دبي ومصر واألردن ستكون األشد تضررا في‬ ‫المنطقة من جراء تداعيات األزمة المالية‪ .‬وبحسب‬ ‫رويترز جاء في الدراسة التي أجرتها شركة‬ ‫ناسيبا لعمليات المسح أن حوالي ‪ 78‬بالمائة من‬ ‫مسؤولي التمويل قالوا ان منطقة الشرق األوسط‬ ‫والخليج لن تشهد تأثرا قويا بأزمة االئتمان مقارنة‬ ‫مع باقي أنحاء العالم‪ .‬وستكون امارة دبي بدولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة األكثر تضررا من جراء‬ ‫تباطؤ النمو االقتصادي العالمي نظرا الن صناعة‬ ‫السياحة في اإلمارة التي تزهو بامتالك بعض من‬ ‫أفخر الفنادق في العالم ستعاني بشدة نتيجة تقلص‬ ‫أعداد السياح‪ .‬وقالت الدراسة التي صدرت أول‬ ‫من أمس األحد انه سيتعين على مصر وهي منتج‬ ‫صغير للنفط والغاز التكيف مع هبوط أسعار‬ ‫هذين المصدرين الرئيسيين لإليرادات في حين‬ ‫أن الشركات االستثمارية المدرجة في بورصة‬ ‫األردن تشعر اآلن بوطأة األزمة‪ .‬وستكون‬ ‫السعودية وسلطنة عمان والبحرين وقطر أقل تأثرا‬ ‫باألزمة‪.‬‬

‫والخطة السارية تضمن اإليداعات لمدة ‪ 3‬سنوات‬ ‫وتضع تحت تصرف النظام المصرفي ‪ 33‬مليار‬ ‫دوالر‪ .‬إن أبو ظبي أقوى إمارة اقتصاديا تعتبر‬ ‫ضمانا الستدامة النظام المالي في الدولة بفضل‬ ‫مواردها النفطية الوفيرة‪.‬‬ ‫‪Business Week, 03/12/08‬‬

‫لبنان يستفيد من االستثمارات الهاربة من األسواق‬ ‫العالمية‬ ‫يعتبر رئيس «المؤسسة العامة لتشجيع‬ ‫االستثمارات» نبيل عيتاني‪ ،‬أن لبنان لن يكون في‬ ‫منأى كامل عن هذه األزمة»‪ ،‬غير انه يؤكد إمكان‬ ‫نجاة لبنان من القيود المحتملة على االستثمار فيه‬ ‫لسببين اثنين‪ :‬جاء السبب األول توجه البلد نحو‬ ‫االستقرار بعد أكثر من ‪ 36‬شهراً من الهشاشة‬ ‫األمنية والسياسية‪ .‬وهذا سيفرض بالتأكيد العودة‬ ‫إلى ديناميكية استثمارية في البالد قد تعوض ما‬ ‫خسرته البالد على هذا المستوى في السنوات الثالث‬ ‫الماضية‪ .‬والسبب الثاني يكمن في السياسة المحافظة‬ ‫للسلطات النقدية التي يمكن أن يستفيد لبنان منها‬ ‫على صعيد تدفقات الرساميل الهاربة من األسواق‬ ‫العالمية‪ .‬وفي اعتقاد عيتاني‪ ،‬أن االستثمارات‬ ‫يمكن أن تتوجه نحو ثالثة قطاعات‪ ،‬هي الصناعة‬ ‫الغذائية‪ ،‬والتكنولوجيا والسياحة‪ .‬ويتوقع عيتاني أن‬ ‫كبير من مشاريع االستثمارات‬ ‫يستفيد لبنان من عد ٍد ٍ‬ ‫عام ‪« 2009‬إذا لم تحصل أي صدمة كبيرة أو‬ ‫إذا جرت االنتخابات النيابية المقبلة في مناخ هادئ‬ ‫وديمقراطي»‪ .‬كما توقع بلوغ هذه االستثمارات‬ ‫رقم ‪ 5‬مليارات دوالر‪ .‬وكشف عيتاني عن عودة‬ ‫العديد من المشاريع الضخمة إلى وسط بيروت بعد‬ ‫تجميدها عقب عدوان يوليو (تموز)‪.‬‬

‫بيد أن اآلفاق االقتصادية للشرق األوسط ال‬ ‫تزال جيدة نظرا الن المنطقة ليست مرتبطة كليا‬ ‫باألسواق العالمية باستثناء صناعة النفط حيث‬ ‫ستدر صادرات النفط تدفقات مستقرة من اإليرادات‬ ‫رغم هبوط األسعار‪.‬‬

‫تأثير األزمة االقتصادية على سوريا واألردن‬

‫الشرق األوسط‪08/11/25 ،‬‬

‫في لقاء أجرته مؤسسة (‪)Brooking Institution‬‬

‫الشرق األوسط‪08/10/24 ،‬‬

‫مع كل من طاهر كنعان مدير المركز األردني‬ ‫ألبحاث وحوار السياسات الوطنية‪ ،‬ونادر‬ ‫قباني مدير األبحاث في شركة األمانة السورية‬ ‫للتنمية‪ ،‬ضمن سلسلة للمؤسسة حول تأثير األزمة‬ ‫االقتصادية على منطقة الشرق األوسط‪ ،‬أشارا إلى‬ ‫أن تأثير بعض التطورات خالل األشهر األخيرة‬ ‫على األردن وسوريا كان مبهما‪ .‬فمن جانب آخر‬ ‫أفاد البلدان من هبوط أسعار النفط والسلع الغذائية‬ ‫(خالل عام ‪ 2008‬بلغ معدل التضخم في األردن‬ ‫‪ ،12%‬إلى جانب طفرة العقارات منذ غزو‬ ‫العراق في ‪ ،2003‬بينما بلغ معدل التضخم في‬ ‫سوريا ‪ .)15%‬من جانب آخر سيواجهان انعكاس‬ ‫اآلثار السلبية لتراجع التحويالت الخارجية من قبل‬ ‫المهاجرين وهبوط قطاع السياحة‪.‬‬ ‫‪Brooking Institution, 01/12/2008‬‬ ‫المغرب يزيد حجم استثماراته العامة ‪ 2.3‬بليون‬ ‫دوالر لمواجهة تداعيات األزمة‬ ‫أفادت مصادر في وزارة المال واالقتصاد المغربية‬ ‫الحياة‪ ،‬أن األزمة المالية العالمية «دفعت الحكومة‬ ‫إلى زيادة حجم االستثمارات العامة ‪ 20‬بليون درهم‬ ‫(‪ 2.3‬بليون دوالر) لتصل إلى ‪ 135‬بليون درهم‬ ‫(نحو ‪ 16‬بليون دوالر) في ‪ ،2009‬لمواجهة‬ ‫االحتماالت السلبية التي يمكن أن تسببها تداعيات‬ ‫األزمة في حال االنكماش االقتصادي الدولي»‪.‬‬ ‫وأوضحت أن الرهان يقوم على تقوية االستهالك‬ ‫الداخلي‪ ،‬وتحسين مداخيل الموظفين والعمال‪،‬‬ ‫وخفض الضرائب على الشركات ّ‬ ‫لحضها على مزيد‬ ‫من االستثمار والتوسع‪ ،‬وإنجاز الدولة والبلديات‬ ‫والشركات العامة مشاريع كبيرة في البنية التحتية‬ ‫ً‬ ‫إليجاد عشرات آالف فرص العمل‪،‬‬ ‫فضال عن‬ ‫زيادة الدخل الفردي ‪ 6‬في المائة سنوياً‪ .‬وبحسب‬ ‫موازنة ‪ ،2009‬ستنفق الحكومة ‪ 66‬بليون درهم‬ ‫(‪ 7.7‬بليون دوالر) على قطاع الكهرباء لمواكبة‬ ‫التوسع الصناعي وبناء مدن جديدة‪ .‬وخصصت‬ ‫مبلغ بليون دوالر إلنشاء «صندوق تنمية موارد‬ ‫الطاقة» بمساهمات سعودية وإماراتية‪ .‬وقرر‬ ‫المكتب الشريف للفوسفاط استثمار ‪ 37‬بليون‬ ‫درهم لزيادة إنتاج األسمدة االزوتية والحامض‬ ‫الفوسفوري المطلوب في السوق الدولية‪ ،‬خصوصاً‬ ‫في دول شرق آسيا والهند وباكستان‪ .‬وتتوقع الرباط‬ ‫زيادة صادراتها من الفوسفات إلى ‪ 35‬في المائة‬ ‫العام المقبل في مقابل ‪ .18‬ورصدت الموازنة‬ ‫استثمارات في قطاعات الزراعة والسياحة والصيد‬ ‫البحري والصناعة التحويلية واإلسكان والطرق‬ ‫السريعة‪ ،‬والسدود والموانئ والمطارات والسكة‬ ‫الحديد والتكنولوجيات الحديثة والتجارة‪ .‬كما قررت‬ ‫الحكومة إنفاق ‪ 9.7‬بليون درهم على قطاع الصحة‬ ‫عبر بناء مركبات استشفائية جديدة والعناية بصحة‬ ‫األمهات واألطفال ومحاربة األمراض الفتاكة‪ .‬لكن‬ ‫الرباط تتخوف مع ذلك من احتمال تراجع التدفقات‬ ‫المالية واالستثمارات األجنبية وتفاقم عجز الميزان‬ ‫التجاري‪ ،‬الذي تجاوز ‪ 13‬بليون دوالر العام الحالي‪.‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬ ‫ويرتكز السيناريو على أن في حال فقدان بعض‬ ‫النقاط في قطاعات السياحة أو الصادرات التقليدية‬ ‫مثل المالبس نتيجة االنكماش االقتصادي في دول‬ ‫االتحاد األوروبي‪ ،‬فيمكن الزراعة والطلب الداخلي‬ ‫تعويض الخسائر المسجلة في الصادرات‪ .‬وأشارت‬ ‫مصادر وزارة المال واالقتصاد إلى أن كثافة األمطار‬ ‫والسيول والثلوج‪ ،‬التي هطلت بقوة على مناطق‬ ‫المغرب تضمن ‪ 18‬في المئة من الناتج اإلجمالي‪،‬‬ ‫وزيادة الصادرات الزراعية إلى األسواق الدولية‪،‬‬ ‫وتقليص فاتورة الغذاء التي ارتفعت في العامين‬ ‫األخيرين‪ .‬وكان الجفاف قلّص النمو الى ‪ 2.7‬في‬ ‫المئة في ‪ 2007‬وساهمت الزراعة في وصول النمو‬ ‫االقتصادي الى ‪ 8‬في المئة في ‪.2006‬‬ ‫احلياة‪08/11/28 ،‬‬

‫القطاعات أكثر تضررا‬ ‫شبح األزمة يخيم على قطاع النسيج‬ ‫تغيرت لهجة السياسيين واالقتصاديين المغاربة بشأن‬ ‫تأثيرات األزمة المالية العالمية على االقتصاد الوطني‪،‬‬ ‫فبعدما كانوا يرددون أن المغرب بمنأى عنها‪ ،‬باتوا‬ ‫اليوم يقرون بأن تداعياتها آتية ال محالة‪ ،‬خاصة في‬ ‫قطاعات مثل النسيج المرتبط بشكل كبير بتغيرات‬ ‫السوق الدولية‪ ،‬إذ سجلت األنشطة المرتبطة بالقطاع‬ ‫نوعا من التباطؤ في الفترة األخيرة‪ ،‬خاصة بالنسبة‬ ‫إلى المعامالت مع اإلتحاد األوروبي‪ .‬واعتبر صاحب‬ ‫شركة للنسيج بالدار البيضاء أن الوقت حان لكي تقوم‬ ‫الدولة بمراجعة سياساتها الضريبية في القطاع من‬ ‫أجل تحقيق تنافسية أكبر في األسواق العالمية‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى نموذج مصر‪ .‬وقال محمد التبر‪ ،‬المدير العام‬ ‫للمركز التقني لأللبسة والنسيج‪ ،‬إن األزمة المالية‬ ‫التي تعرفها األسواق العالمية تمس بالدرجة األولى‬ ‫استهالك المالبس‪ ،‬إال أنه أكد بالمقابل أن منتجات‬ ‫المغرب من المنسوجات والمالبس ستستفيد من أسواق‬ ‫االتحاد األوروبي والواليات المتحدة األمريكية‪،‬‬ ‫بالنظر إلى عامل القرب الجغرافي للمغرب القريب‬ ‫من أوروبا والواليات المتحدة عنصر إيجابي بالنسبة‬ ‫إلى المنتوجات المغربية مقارنة مع نظيرتها الصينية‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن هناك دوال أخرى منافسة للمغرب في‬ ‫األسواق األوروبية‪ ،‬خاصة البلدان المتوسطية‪ ،‬ومنها‬ ‫تونس وتركيا ومصر‪ ،‬معربا عن أمله في أن يستفيد‬ ‫قطاع النسيج واأللبسة المغربي من امتيازات مقارنة‬ ‫مع منافسيه‪ ،‬بعد أن حصل المغرب على وضع متقدم‬ ‫في شراكته مع االتحاد األوروبي‪.‬‬ ‫ويعتبر النسيج أول قطاع صناعي مشغل لليد العاملة‬ ‫في المغرب‪ ،‬إذ يستوعب أزيد من ‪ 200‬ألف شخص‬ ‫موزعين على حوالي ‪ 1700‬مقاولة إنتاجية‪.‬‬ ‫وتوقع الخبراء االقتصاديون أن تكون لألزمة‬ ‫المالية العالمية تأثيرات كبيرة على االقتصاد‬ ‫الوطني مستقبال‪ ،‬مشيرين إلى أن النتائج المباشرة‬ ‫لألزمة تتمثل باألساس في تراجع عائدات السياحة‬ ‫والطلب الخارجي على العقار‪ ،‬إضافة إلى أن النتائج‬ ‫المباشرة لألزمة تتمثل باألساس في تراجع عائدات‬ ‫السياحة والطلب الخارجي على العقار‪ ،‬إضافة إلى‬

‫احتمال تضرر قطاعات تقليدية‪ ،‬مثل صادرات‬ ‫المالبس واألجهزة الكهربائية واإللكترونية‪ ،‬وتدني‬ ‫االستثمارات الخارجية‪.‬‬ ‫الصباح‪16/12/08 ،‬‬

‫األزمة المالية العالمية و تداعياتها على قطاع العقار‬ ‫في دول مجلس التعاون‬ ‫تزايدت التوقعات التي تشير إلى أن سوق العقار‬ ‫اإلقليمي‪ ،‬والسيما في دبي‪ ،‬مقبلة على حركة تصحيح‬ ‫في األسعار‪ ،‬بسبب حالة هدوء ال يمكن إنكارها شهدها‬ ‫السوق مؤخرا‪ ،‬بيد أن هذا الهدوء مرده إلى هبوط‬ ‫أعداد المضاربين في سوق العقارات الذين يسعون‬ ‫النتهاز فرص المضاربة على العقارات المعروضة‬ ‫للبيع على الخريطة‪ ،‬فيما لم تتأثر حركة الشراء من‬ ‫قبل المستهلك النهائي‪ ،‬واستمر نمو الطلب على‬ ‫العقارات المكتملة أو التي شارفت على االكتمال‪ ،‬وال‬ ‫يزال الطلب يفوق العرض إلى حد بعيد‪ ،‬مما يرجح‬ ‫استمرار نمو أسعار العقارات في اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة‪.‬‬ ‫وقد ظهر ذلك جليا خالل معرض سيتي سكيب‬ ‫دبي ‪ ،2008‬حيث تم كشف النقاب عن العديد من‬ ‫المشاريع الكبرى وإبرام عدد كبير من االتفاقيات‬ ‫المالية الجديدة‪.‬‬ ‫ويعود سبب تناقص أعداد المضاربين بشكل أو بآخر‬ ‫إلى القيود التي فرضتها السلطات في دبي على حركة‬ ‫المضاربات إثر تطبيق حزمة قوانين وإجراءات‬ ‫لتنظيم السوق العقاري أبرزها قانون السجل العقاري‬ ‫والضمان العقاري الصادر مؤخرا‪ .‬وفي تعليق له‬ ‫على الموضوع‪ ،‬قال عمر عايش‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫إدارة نوبلز العقارية‪ :‬قمنا في نوبلز العقارية مؤخرا‬ ‫بإبرام اتفاقية مع رسملة لالستثمار لتمويل مشاريعنا‬ ‫القادمة في دبي ووترفرونت وبرج داون تاون‪ ،‬وذلك‬ ‫يدل على مدى ثقة القطاع المالي بشركتنا وخططنا‬ ‫التطويرية‪ .‬على عكس الدول الغربية التي تأثرت‬ ‫بحدة األزمة المالية العالمية‪ ،‬فإن دول مجلس التعاون‬ ‫الخليجي دول دائنة وليست مدينة‪ ،‬مما سيسهم بقوة‬ ‫في امتصاص تأثيرات األزمة المالية العالمية على‬ ‫الوضع االقتصادي الراهن‪.‬‬ ‫أخبار اخلليج‪08/11/08 ،‬‬

‫أزمة صناعة السيارات بالعالم تهدد قطاع المناولة‬ ‫الصناعية بالمغرب‬ ‫محمد برادة وزير االقتصاد والمالية السابق الذي‬ ‫يرأس «روابط» لألبحاث القانونية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬انتقد بشدة الجمعة الماضية خالل ندوة‬ ‫عقدت بكلية العلوم القانونية واالقتصادية واالجتماعية‬ ‫بالدار البيضاء حول انعكاسات األزمة المالية على‬ ‫مختلف مكونات االقتصاد المغربي‪ ،‬صمت الحكومة‬ ‫عن التداعيات التي أصابت االقتصاد المغربي من‬ ‫جراء األزمة المالية‪.‬‬ ‫وقال «ال يجب أن نخاف من ذكر االنعكاسات التي‬ ‫ستصيب عددا من القطاعات المنتجة بالمغرب‪ ،‬على‬ ‫سبيل المناولة الصناعية والسياحة والنسيج وتحويالت‬ ‫المغاربة المقيمين بالخارج واالستثمارات األجنبية»‪.‬‬

‫البيت العربي‬ ‫قطاع المناولة الصناعية الذي يرتبط بشكل وثيق‪،‬‬ ‫في نظر برادة‪ ،‬بالطلب الخارجي‪ ،‬سيكون من بين‬ ‫أكبر الخاسرين‪ ،‬بعدما توسعت آثار األزمة إلى قطاع‬ ‫صناعة السيارات بأكبر الدول المصنعة‪ ،‬يضيف‬ ‫المتحدث ذاته‪ ،‬باعتبار أن قطاع السيارات بالمغرب‬ ‫أخذ في التوسع‪ ،‬ونجح في جذب استثمارات أجنبية‬ ‫مهمة‪ ،‬كما هو الشأن بالنسبة للمركب الصناعي‬ ‫التابع لمجموعة «رونو‪-‬نيسان» بمحاذاة ميناء طنجة‬ ‫المتوسط‪.‬‬ ‫إلى جانب صناعة السيارات يبدو بأن قطاع النسيج‬ ‫والذي تغطي المناولة الصناعية على أدائه‪ ،‬بات مهددا‬ ‫بدوره بتكبد خسائر إيضافية‪ ،‬ما دام أنه استقبل أولى‬ ‫انعكاسات تراجع الطلب الخارجي منذ اتساع نطاق‬ ‫األزمة‪ ،‬وفقدت على إثره مبيعات القطاع حوالي ‪15‬‬ ‫في المائة من مستواها السابق‪.‬‬ ‫وحذر برادة في سياق آخر من تفاقم عجز الميزان‬ ‫التجاري خالل العام المقبل في ظرفية‪ ،‬قال بأنها تشهد‬ ‫تراجعا ألسعار الفوسفاط بالسوق الدولي‪ ،‬حيث أن‬ ‫المبيعات القياسية لهذا األخير خالل الشهور الثالث‬ ‫الماضية‪ ،‬بفعل االنتعاشة التي شهدتها أسعاره‪ ،‬جنبت‬ ‫الميزان التجاري عجزا ال يحتمل‪.‬‬ ‫األحداث املغربية‪08/12/02 ،‬‬

‫البنوك اإلسالمية‬ ‫أداء البنوك االسالمية ال يزال افضل من اداء البنوك‬ ‫التقليدية‬ ‫تم اليوم في المؤتمر السنوي الخامس عشر للمصارف‬ ‫اإلسالمية إطالق تقرير ماكنزي للتنافسية ‪/2008‬‬ ‫‪ .2009‬وأشار التقرير الى ان قطاع المصارف‬ ‫اإلسالمية يسير على طريق تحقيق نمو قوي وربحية‬ ‫عالية كما أن أداء البنوك اإلسالمية فاق أداء البنوك‬ ‫التقليدية في معظم األسواق الرئيسية‪ .‬وخالفا للمفهوم‬ ‫السائد دلت نتائج التقرير على أن البنوك اإلسالمية‬ ‫تأثرت إلى حد ما باألزمة المالية العالمية خاصة‬ ‫بسبب المخاطر المتأصلة في قطاع المالية اإلسالمية‬ ‫مثل ارتفاع نسبة عدم تواؤم االستحقاق في البنوك‬ ‫اإلسالمية عنها في البنوك التقليدية وكذلك تعامل‬ ‫العديد من المؤسسات المالية اإلسالمية الرئيسية مع‬ ‫قطاع العقارات‪ .‬إال أن تأثير األزمة المالية العالمية‬ ‫كان اقل على المصارف اإلسالمية مقارنة مع‬ ‫المصارف التقليدية‪ .‬فالبنوك اإلسالمية أقل اعتمادا‬ ‫في سيولتها على الديون وأكثر اعتمادا على إيداعات‬ ‫العمالء مما حد من تعاملها مع أسواق الديون‪ .‬وقال‬ ‫التقرير أنه يتعين على البنوك اإلسالمية التحرك على‬ ‫ثالث جبهات‪ :‬اإلدارة الحكيمة للمخاطر‪ ،‬وإعادة‬ ‫النظر في موضعها وعروض القيمة لديها‪ ،‬وإدارة‬ ‫أكثر صرامة لنمو صافي الدخل وصافي المبيعات‪.‬‬ ‫كما أظهرت نتائج تقرير التنافسية أن بنوك التجزئة‬ ‫في دول مجلس التعاون الخليجي هي بين مرحلتين‬ ‫من مراحل التطور هما مرحلة النشوء ومرحلة تعزيز‬ ‫الوجود ويتوقع أن تنمو وتساهم بمقدار ‪ 50%‬من‬ ‫دخل البنوك في دول مجلس التعاون الخليجي بحلول‬ ‫عام ‪.2011‬‬ ‫‪Mena Report, 23/11/08‬‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬ ‫تقرير «سبائك لإلجارة واالستثمار»‪ .‬تأثيرات‬ ‫األزمة المالية على الصناعة المالية اإلسالمية‬ ‫رصد تقرير لشركة سبائك لإلجارة واالستثمار بعض‬ ‫التأثيرات السلبية التي بدأت تعاني منها وأبرزها أن‬ ‫معظم المؤسسات الموافقة للشريعة مدرجة في أسواق‬ ‫المال الخليجية و العربية وماليزيا‪ ،‬أو حتى في بورصات‬ ‫عالمية‪ ،‬و قد تأثرت أسهم هذه الشركات نتيجة االنهيار‬ ‫الذي أصاب أسواق األسهم‪ .‬وكانت األسهم الموافقة‬ ‫للشريعة أكثر تضررا من نظيرتها التقليدية‪ .‬بدأ النمو‬ ‫العقاري في المنطقة يشهد تباطؤا في األشهر الماضية‪،‬‬ ‫علما بأن العقار يعد من أكبر أصول المؤسسات المالية‬ ‫اإلسالمية‪ .‬تشهد سوق صكوك تباطؤا ملحوظا منذ بداية‬ ‫العام حسب تقرير أصدرته وكالة التصنيف العالمية‬ ‫«ستاندرد آندر بورز» (‪.)Standar & Poor’s‬‬ ‫تعاني الصناعة المالية اإلسالمية من ضعف أدوات‬ ‫القياس و وسائل الرقابة الداخلية على المخاطر‪ .‬بالرغم‬ ‫من ذلك يقول التقرير أن الصناعة المالية اإلسالمية‬

‫تعاون‬ ‫العربية‬

‫واستثمارات‬

‫بين‬

‫الدول‬

‫‪ 23‬اتفاقية تعاون اقتصادي بين مصر و األردن‬ ‫وقع األردن ومصر يوم األربعاء في عمان ‪ 23‬اتفاقية‬ ‫وبروتوكوال وبرنامجا تنفيذيا للتعاون بين البلدين في‬ ‫المجاالت االقتصادية والتجارية واالستثمارية والنقل‬ ‫و القوى العاملة و اإلعالم‪ ،‬على ما ذكرت وكالة‬ ‫األنباء األردنية الرسمية (بترا)‪ ،‬ووقعت االتفاقيات‬ ‫في ختام اجتماعات الدورة الحادية والعشرين للجنة‬ ‫العليا األردنية المصرية المشتركة التي رأسها عن‬ ‫الجانب األردني رئيس الوزراء نادر الذهبي وعن‬ ‫الجانب المصري نظيره أحمد نظيف‪ .‬ونقلت الوكالة‬ ‫عن الذهبي قوله أن «مجمل التبادل التجاري بين‬ ‫البلدين وصل إلى ‪ 650‬مليون دوالر عام ‪2007‬‬ ‫وحوالي ‪ 630‬مليون دوالر خالل الثالثة أرباع‬ ‫األولى من العام الحالي»‪ .‬ومن جهته أكد وزير‬ ‫الصناعة و التجارة األردني عامر الحديدي «االتفاق‬ ‫على عدد من النقاط والموضوعات أبرزها تشكيل‬ ‫لجنة فنية مشتركة من كبار المسؤولين في وزارتي‬ ‫الصناعة والتجارة في البلدين واالتفاق على إقامة‬ ‫معرض لمرة واحدة العام المقبل»‪.‬‬ ‫القدس العربي‪19/12/08 ،‬‬

‫تونس و الجزائر توقعان على ثماني اتفاقيات لتعزيز‬ ‫عالقات التعاون الثنائي‬ ‫وقعت تونس و الجزائر في ختام أعمال الدورة ‪17‬‬ ‫للجنة المشتركة بينهما أمس الخميس‪ ،‬على ثماني‬ ‫اتفاقيات تتضمن برامج تنفيذية وبروتوكوالت تعاون‪،‬‬ ‫لتعزيز عالقات التعاون الثنائي في مجاالت التجارة‬ ‫والبحث العلمي والتعليم العالي والشؤون االجتماعية‬ ‫والدينية‪ .‬وذكر مصدر رسمي أن احتفاال أقيم في‬ ‫تونس بحضور رئيس الوزراء التونسي محمد‬ ‫الغنوشي ونظيره الجزائري أحمد أويحيى‪ ،‬جرى‬ ‫خالله التوقيع على هذه االتفاقيات وبروتوكوالت‬ ‫التعاون‪ .‬وأعرب الغنوشي عن ارتياحه للنتائج التي‬ ‫أسفرت عنها هذه الدورة‪ .‬ومن ناحيته اعتبر أويحيى‬

‫مازالت تمتلك الكثير من المعطيات اإليجابية‪ .‬فعلى‬ ‫صعيد العرض‪ ،‬تتطلب مشاريع البنية التحتية في الخليج‬ ‫تمويالت ضخمة‪ ،‬ومن المتوقع أن تجتذب التسهيالت‬ ‫اإلسالمية أكثر من ‪ 50‬في المائة من عمليات التمويل‬ ‫هذه‪ ،‬وأن يتم التركيز على الديون الموافقة للشريعة‬ ‫المدعومة بعمليات التورق والصكوك‪.‬‬ ‫على الرغم من أن الصكوك الصادرة هذا العام أقل‬ ‫مقارنة مع العام الماضي‪ ،‬إال أن «ستاندرد آندر بورز»‬ ‫تتوقع أن يصل حجم اإلصدارات إلى ‪ 25‬مليار دوالر‬ ‫في نهاية ‪ .2008‬مع اإلشارة إلى التحول الذي حصل‬ ‫نحو هيكلة صكوك اإلجارة‪.‬‬ ‫االقتصاد و األعمال‪01/11/08 ،‬‬

‫األزمة المالية تعزز وضع البنوك اإلسالمية في‬ ‫الخليج‬ ‫في تقرير أعدته شركة مودي لخدمات االستثمار‬ ‫أن االتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة «أبرزت‬ ‫تقارب وجهات النظر بين البلدين حول القضايا ذات‬ ‫االهتمام المشترك‪ ،‬ما يدعم عالقات التعاون في مختلف‬ ‫المجاالت»‪.‬‬ ‫القدس العربي‪05/12/08 ،‬‬

‫إنشاء شركتين للنقل والتسويق بين اليمن والسعودية‬ ‫قالت مصادر يمنية رسمية أن مجلس رجال األعمال‬ ‫اليمني‪-‬السعودي يعتزم إنشاء شركتين للتسويق والنقل‪،‬‬ ‫بشراكة يمنية‪-‬سعودية‪ ،‬مشيرة إلى أنه سيتم قريبا إنشاء‬ ‫صندوق مشترك لتمويل الدراسات والمشاريع المستقبلية‬ ‫بدعم من رجال األعمال في البلدين لخدمة المشاريع‬ ‫التجارية المشتركة بين اليمن و المملكة‪.‬‬ ‫وأوضحت مصادر مطلعة في االتحاد العام للغرف‬ ‫التجارية اليمنية‪ ،‬إن اإلعالن عن إنشاء الشركتين سيتم‬ ‫خالل اللقاء الموسع لمجلس رجال األعمال اليمني‪-‬‬ ‫السعودي المقرر انعقاده في مدينة المكال محافظة‬ ‫حضر موت خالل الفترة من ‪ 20‬إلى ‪ 23‬ديسمبر‬ ‫الجاري تزامنا مع انعقاد مؤتمر «الصناعة مستقبل‬ ‫اليـــــــــــمن» والمنظم من قبل غرفة تجارة وصناعة‬ ‫حضرموت‪.‬‬ ‫وأشارت إلى أن مجلس رجال األعمال اليمني‪-‬السعودي‬ ‫عازم على تنفيذ فكرة إنشاء شركات مختلطة الرساميل‬ ‫متخصصة في مجال النقل والتسويق‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫مناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بتسهيل التبادل‬ ‫التجاري وانسياب البضائع بين البلدين الشقيقين‪،‬‬ ‫والمعوقات والصعوبات التي تقف أمامها‪.‬‬ ‫القبس‪13/12/08 ،‬‬

‫تأسيس مصرف الخليج األول الليبي‬ ‫أحتفل في العاصمة الليبية طرابلس‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬بتدشين‬ ‫أعمال «مصرف الخليج األول الليبي»‪ ،‬وهو مصرف‬ ‫يمتلكه بالتساوي كل من «بنك الخليج األول»‪،‬‬ ‫و«صندوق اإلنماء االقتصادي واالجتماعي» في ليبيا‪.‬‬

‫(‪ )Moody´s Investors Service‬المتخصصة‬ ‫في التقييم االئتماني‪ ،‬أبرزت مقاومة البنوك اإلسالمية‬ ‫في منطقة الخليج آلثار األزمة االقتصادية التي ساعدتها‬ ‫في الوقت ذاته على تعزيز وضعها‪.‬‬ ‫ويرجع ذلك لطبيعة أدوات التمويل اإلسالمية‪ ،‬بدون‬ ‫فوائد‪ ،‬وتحريمها لألنشطة المضاربية وبالتالي ظلت‬ ‫بعيدة عن بعض مسببات األزمة‪ .‬من جانب آخر فإن‬ ‫أغلبية حوافظ األوراق المالية بهذه البنوك مكونة من‬ ‫سندات محلية وتتميز بمستوى عال من الخدمة لعمالء‬ ‫االمتياز‪ ،‬واستقرار ودائعها‪ ،‬ومستوى عال من الرسملة‬ ‫والسيولة‪ .‬كل هذه العوامل‪ ،‬إلى جانب الطابع المحافظ‬ ‫لهذه المؤسسات المالية‪ ،‬ساهمت في تحسين سمعتها‪.‬‬ ‫على أي حال عام ‪ 2009‬لن يكون سهال بالنسبة للبنوك‬ ‫اإلسالمية كذلك‪ .‬ستواصل نموها وإن كان على وتيرة‬ ‫أبطأ‪.‬‬

‫‪Mena Report, 27/11/2008‬‬

‫وقال رئيس مجلس إدارة «مصرف الخليج األول‬ ‫الليبي» حامد عربي الحضيري «يأتي تأسيس‬ ‫المصرف في وقت تشهد ليبيا انفتاحا يتيح العديد من‬ ‫الفرص أمام المستثمرين‪ .‬ويعتبر المصرف إضافة‬ ‫مهمة إلى القطاع المصرفي والمالي في ليبيا»‪.‬‬ ‫االقتصاد و األعمال‪01/12/08 ،‬‬

‫«الخليج القابضة» تطلق مشروع تطوير المنتجع‬ ‫الملكي بطنجة المغربية‬ ‫أعلنت شركة الخليج القابضة أمس في مدينة طنجة‬ ‫المغربية أنطالق أشغال تطوير مشروع المنتجع‬ ‫الملكي في منطقة «كاب مالباطا»‪ ،‬عند ملتقى البحر‬ ‫البيض المتوسط والمحيط األطلسي‪ .‬وقال المهندس‬ ‫أحمد عبد األمير‪ ،‬نائب رئيس الخليج القابضة‪ ،‬خالل‬ ‫مؤتمر صحافي امس االول بطنجة‪ ،‬إن مشروع‬ ‫المنتجع الملكي يعتبر باكورة مشاريع الشركة في‬ ‫منطقة شمال أفريقيا‪ .‬وأضاف األمير أن المشروع‬ ‫النهائي سيقام على مساحة ‪ 113‬ألف هكتار‪ .‬وأضاف‬ ‫األمير أن الشركة تدرس تمويل المشروع‪ ،‬الذي تقدر‬ ‫كلفته االستثمارية بنحو مليار يورو‪ ،‬بنسبة ‪ 70‬في‬ ‫المائة تمويال ذاتيا‪ ،‬وبنسبة ‪ 30‬في المائة تمويال‬ ‫محليا‪ .‬وأوضح األمير أن المغرب يتمتع بجاذبية‬ ‫خاصة في الظرفية الحالية بسبب عدم تأثره باألزمة‬ ‫المالية‪ .‬وقال «في المغرب كل المؤشرات مشجعة‪،‬‬ ‫فالنمو االقتصادي مستمر والمركز المالي للنظام‬ ‫المصرفي متين‪ ،‬والمالئة المالية للمصارف المغربية‬ ‫صلبة‪ ،‬باإلضافة إلى مواصلة االستثمارات الحكومية‬ ‫في مجاالت تطوير البنيات التحتية وترقيتها‪ ،‬وإنجاز‬ ‫المشاريع التنموية الكبرى‪ .‬ويقع مشروع المنتجع‬ ‫الملكي على مساحة ‪ 113‬ألف هكتار تم تقسيمها‬ ‫إلى ‪ 5‬مناطق‪ ،‬منطقة فلل راقية تضم مدرسة‬ ‫نموذجية ومصحة‪ ،‬ستنطلق أشغال بناءها مع بداية‬ ‫السنة المقبلة وسيتم تسليم الشطر األول في منتصف‬ ‫‪ ،2010‬ومنطقة فندقية من صنف ‪ 5‬نجوم‪ ،‬ومدرسة‬ ‫للفروسية‪ ،‬ومنطقة ترفيهية تضم سوقا تجارية ومدينة‬ ‫عتيقة وناديا صحيا‪ ،‬باإلضافة إلى مركز لألعمال‬ ‫والمؤتمرات‪.‬‬ ‫الشرق األوسط‪19/11/08 ،‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫اقتصاديــات عـربيــة دول‬

‫غزة‪ ...‬مرة أخرى‬

‫رانيا خرما‬ ‫خبيرة فلسطينية في التنمية والتعاون‬

‫خالل عام ‪ 2008‬قدم االتحاد األوروبي‬ ‫مساعدات للسلطة الوطنية الفلسطينية قيمتها‬ ‫‪ 180.3‬مليون دوالر للمشاريع الطارئة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب ‪ 399.8‬مليون لمشاريع التنمية االجتماعية‬ ‫واالقتصادية‪ ،‬إضافة إلى مساعدة مشاريع التنمية‬ ‫والطوارئ التي تتلقاها من خالل البنك الدولي‬ ‫ومنظمات غير حكومية دولية ومحلية‪ .‬هذا وقد‬ ‫ساهمت الحكومة اإلسبانية بمساعدات لموازنة‬ ‫السلطة الوطنية الفلسطينية تصل إلى ‪ 27‬مليون‬ ‫دوالر و‪ 12‬مليون دوالر أخرى لمشروع تقديم‬ ‫الخدمات الطارئة‪.‬‬ ‫حتى اآلن لم تنشر أي مؤسسة فلسطينية بيانات‬ ‫رسمية معتمدة لحجم الدمار الذي خلفته العمليات‬ ‫العسكرية اإلسرائيلية ضد غزة‪ .‬على الرغم من‬ ‫ذلك أعلن منسق األمم المتحدة الخاص لعملية‬ ‫السالم في الشرق األوسط روبرت سيري أنه‬ ‫«تم تدمير معظم البنية األساسية في قطاع‬ ‫غزة»‪ ،‬بينما يقدر سمير عبد هللا وزير التخطيط‬ ‫الفلسطيني حجم الخسائر بملياري دوالر حيث‬ ‫تم تدمير ربع المساكن والمرافق الحيوية التي‬ ‫أصبحت غير صالحة وتحتاج إلى إعادة بناء»‪.‬‬ ‫وفقا لبيانات األمم المتحدة تبلغ تكلفة إعادة‬ ‫اإلعمار ‪ 2‬مليار دوالر‪ .‬إلى جانب أضرار أخرى‬ ‫دمرت العملية العسكرية ‪ 2400‬مسكنا و‪121‬‬ ‫ورشة صناعية وتجارية‪ ،‬و‪ 60‬مقرا للشرطة‬ ‫و‪ 30‬مسجدا و‪ 29‬مدرسة (بشكل كلي وجزئي)‬ ‫و‪ 28‬مركزا ومقرا حكوميا و‪ 21‬منشأة خاصة‬ ‫(كافيتريات وفنادق‪ ،‬الخ) و ‪ 10‬مؤسسات خيرية‬ ‫و‪ 5‬مصانع أسمنت ومصنع عصير و‪ 5‬مراكز‬ ‫لالتصاالت السلكية والالسلكية ووحدتين صحيتين‬ ‫ومجمع وزاري يضم وزارات المالية واألشغال‬ ‫العامة والخارجية‪ ،‬و‪ 15‬وزارة أخرى وجسرين‬ ‫يربطان بين شمال وجنوب قطاع غزة‪ .‬كل ذلك‬ ‫دون إحصاء العديد من الشوارع وشبكات المياه‬ ‫والكهرباء واالتصاالت التي دمرها العدوان‪.‬‬ ‫وفقا لتقديرات الوزير الفلسطيني تحتاج عمليات‬ ‫إزالة آثار التدمير إلى ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫تجدر اإلشارة إلى أن وضع غزة قبل الحرب‬ ‫كان ينذر بكارثة إنسانية واقتصادية حتمية نتيجة‬ ‫للحصار غير المسبوق والذي فرضته السلطات‬

‫اإلسرائيلية على القطاع منذ يونيو (حزيران)‬ ‫‪ .2007‬ويعتبر إغالق المعابر التجارية أول وأهم‬ ‫اإلجراءات التي اتخذتها الحكومة اإلسرائيلية‬ ‫عقابا لغزة مما أدى إلى توقف كافة الصادرات‬ ‫وأغلب الواردات الصناعية‪ ،‬وعدم السماح إال‬ ‫بدخول كميات محدودة من األغذية والوقود‬ ‫لالستخدامات الصناعية والعلف الحيواني وبعض‬ ‫السلع األساسية بشكل متقطع‪.‬‬ ‫في شهر نوفمبر(تشرين الثاني) ‪ 2008‬سمحت‬ ‫إسرائيل بدخول ‪ 6‬شاحنات نقل يوميا إلى غزة‪،‬‬ ‫مقارنة بعدد ‪ 123‬شاحنة في أكتوبر (تشرين‬ ‫األول)‪ ،‬في حين سمحت بدخول حوالي ‪475‬‬ ‫شاحنة في إبريل (نيسان) ‪.2007‬‬ ‫كما أغلقت معبر بيت حانون (إيرز)‪ ،‬وهو‬ ‫المعبر الوحيد الذي يصل غزة بالضفة الغربية‬ ‫وإسرائيل‪ .‬وبذلك توقف العبور وحركة تنقل‬ ‫الفلسطينيين من وإلى غزة‪ .‬وأخيرا إغالق شبه‬ ‫كامل لمعبر رفح وهو المعبر الوحيد الذي يصل‬ ‫قطاع غزة بالعالم الخارجي عن طريق مصر‪.‬‬ ‫خفضت إسرائيل أيضا كميات الوقود التي كانت‬ ‫تضخها إلى غزة بما في ذلك الوقود الصناعي‬ ‫المستخدم لتشغيل محطة الطاقة الكهربائية‬ ‫الوحيدة في غزة‪ ،‬التي تعمل حاليا بقدرة ‪75%‬‬ ‫من طاقتها وأحيانا تتوقف تماما عن العمل‬ ‫لينقطع التيار الكهربائي عن مناطق شاسعة في‬ ‫القطـاع‪.‬‬ ‫وفي غزة العاصمة تمتد فترات انقطاع التيار‬ ‫إلى ‪ 16‬ساعة يوميا‪ ،‬مما يؤثر على نظم المياه‬ ‫والصرف الصحي ويؤدي إلى أضرار خطيرة‬ ‫صحية وبيئية‪ .‬وقد أدى انقطاع الكهرباء إلى‬ ‫تعطيل ‪ 80%‬من آبار المياه جزئيا والباقي كان‬ ‫ال يعمل قبل الهجوم الحالي‪ .‬نتيجة لذلك أكثر من‬ ‫نصف سكان غزة ال تتوفر لديهم المياه سوى‬ ‫ساعات قليلة أسبوعيا‪.‬‬ ‫ونتيجة لنقص مواد البناء وقطع الغيار ال يمكن‬ ‫إجراء أي تحسين أو توسيع في البنية التحتية‬ ‫لشبكات المياه والصرف الصحي منذ فرض‬ ‫الحصار‪.‬‬

‫خالل العملية العسكرية الحالية تم تدمير معظم‬ ‫آبار المياه الموجودة بالمناطق الحدودية مما يهدد‬ ‫بوقوع مشاكل أخطر للصحة العامة والبيئة إلى‬ ‫جانب انتشار األوبئة‪.‬‬ ‫وللحصار على قطاع غزة آثار مدمرة على‬ ‫اقتصاد المنطقة مثل ارتفاع معدل البطالة إلى‬ ‫‪ 50%‬خالل الربع الثاني من عام ‪2008‬‬ ‫(‪ 32.3%‬في نفس الفترة من عام ‪،)2007‬‬ ‫وإغالق معظم المنشآت الصناعية (حاليا تعمل‬ ‫‪ 23‬منشأة فقط من إجمالي ‪ .)3900‬كما أن‬ ‫‪ 70%‬من األراضي الزراعية في غزة كانت‬ ‫مهددة لنقص مياه الري والنظام المالي على‬ ‫وشك االنهيار نتيجة لمنع دخول رؤوس األموال‬ ‫إلى القطاع‪.‬‬ ‫هذا وقد أدى الحصار إلى تدمير البلديات التي‬ ‫تقدم الخدمات األساسية مثل توصيل المياه وإدارة‬ ‫النفايات الصلبة الخ‪ .‬وتواجه أزمة مالية خانقة‪.‬‬ ‫إن فقر الشعب وشلل القطاع الخاص يستحيل‬ ‫معه تحصيل الضرائب ودفع رواتب الموظفين‪.‬‬ ‫وأصبحت قدرتها على تقديم الخدمات الرئيسية‬ ‫مثل المياه أو الصحة محدودة للغاية إزاء عدم‬ ‫إمكانية استيراد قطع الغيار وآالت ضرورية‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫إن ما يحدث حاليا في غزة‪ ،‬وما حدث خالل‬ ‫األعوام الماضية‪ ،‬يؤكد على أن عمليات إعادة‬ ‫اإلعمار والتنمية يجب أن يصحبها حل نهائي‬ ‫للمشكلة الفلسطينية أساسه قرارات األمم‬ ‫المتحدة‪.‬‬ ‫ال يمكن تحقيق النتائج المرجوة من تلك الجهود‬ ‫للتنمية وإعادة اإلعمار بدون استقرار سياسي‬ ‫في المنطقة يضمن نجاح تلك الجهود وبقاءها‬ ‫واستمرارها ونموها‪ .‬واألهم من ذلك عدم‬ ‫تعرضها للتدمير مرة أخرى‪ ،‬و إال اقتصرت‬ ‫جميع الجهود على مجال المساعدة اإلنسانية دون‬ ‫اإلسهام في التنمية االقتصادية على المدى البعيد‪.‬‬ ‫حل نهائي حتى ال نواجه خالل سنوات قادمة‬ ‫مأساة جديدة ومطالبات جديدة إلعادة إعمار غزة‬ ‫مرة أخرى‪.‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫اقتصاديــات عـربيــة دول‬ ‫عمــــان‬

‫العراق‬

‫لبنان‬

‫اتفاقية للتجارة الحرة مع الواليات المتحدة‬

‫الوضع االقتصادي في ‪2008‬‬

‫االقتصاد اللبناني يزدهر متسلقا األرز‪.‬‬

‫اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين عمان والواليات‬ ‫المتحدة األمريكية‪ ،‬والسارية منذ أول يناير (كانون‬ ‫الثاني) ‪ ،2009‬تفتح المجال أمام فرص جديدة للتجارة‬ ‫بين البلدين‪ .‬السلع االستهالكية والصناعية معفاة من‬ ‫الرسوم الجمركية مما يخفض سعر بعض المنتجات‬ ‫الواردة من الواليات المتحدة للمستهلكين في عمان‬ ‫وبصفة خاصة في قطاع السيارات وااللكترونيات‬ ‫وتكنولوجيا المعلومات‪ .‬كذلك سينمو تبادل اآلالت‬ ‫وأجهزة البصريات واألجهزة الطبية بصفة عامة والسلع‬ ‫الزراعية الغذائية‪ .‬يهدف االتفاق كذلك إلى تيسير تجارة‬ ‫االلكترونيات بين البلدين‪ .‬وهو أول اتفاق تجاري توقعه‬ ‫عمان مع قوة اقتصادية غربية ويدخل في إطار خطة‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية إلنشاء منطقة حرة للتجارة‬ ‫مع الشرق األوسط حيث يصل تعداد السكان إلى ‪330‬‬ ‫مليون نسمة‪ .‬هذا وقد وقعت الواليات المتحدة على‬ ‫اتفاقيات مشابهة مع كل من إسرائيل واألردن والمغرب‬ ‫والبحرين‪.‬‬

‫في تقرير صندوق النقد الدولي حول أداء االقتصاد‬ ‫العراقي في عام ‪ 2008‬أشار إلى توجه النمو االقتصادي‬ ‫الغالب نحو الزيادة‪ ،‬ويتوقع الصندوق استمرار هذا‬ ‫التوجه خالل األعوام المقبلة‪.‬‬

‫‪Times of Oman (MENA), 03/01/2009‬‬ ‫‪MENA, 31/12/2008‬‬

‫ومن أسباب هذا التقدم إعادة تشغيل خط أنابيب الغاز‬ ‫في الشمال العراقي مع تركيا الذي أدى لزيادة إنتاج‬ ‫وصادرات النفط‪ .‬كذلك تستعيد القطاعات غير النفطية‬ ‫نشاطها‪ .‬تواجه موازنة الدولة لعام ‪ 2009‬تراجعا في‬ ‫العائدات البترولية ولكنها ستسمح بزيادة االستثمارات‪.‬‬ ‫وتشير توقعات الصندوق إلى ضبط األسعار المحلية‬ ‫للبترول من قبل الحكومة العراقية عقب االنتخابات‪،‬‬ ‫واستمرار اإلصالحات الهيكلية وبصفة خاصة في مجال‬ ‫إدارة الصناعة النفطية‪ ،‬وتحسين أنظمة القياس بموجب‬ ‫مبادرة الشفافية للصناعات االستخراجية‪.‬‬ ‫‪IMF Country Report Nº 08/383,‬‬ ‫‪diciembre 2008‬‬

‫خالل األعوام الست الماضية‪ ،‬شهد الناتج المحلي‬ ‫اإلجمالي في لبنان نموا بطيئا‪ .‬تعد التوقعات بالنسبة‬ ‫للعام ‪ 2008‬أفضل قليال‪ ،‬حيث من المتوقع أن يسجل‬ ‫الناتج المحلي اإلجمالي نموا بنسبة ‪ 3.5‬في المائة‪.‬‬ ‫ارتفع التضخم في العام ‪ 2008‬إلى ‪ 7.2‬حتى شهر‬ ‫يونيو عندما طرأت زيادات كبيرة على األسعار‪ ،‬حيث‬ ‫قفزت أسعار المواصالت بنسبة ‪ 20‬في المائة والمواد‬ ‫الغذائية بنسبة ‪ 10‬في المائة واإلسكان بنسبة ‪ 4.8‬في‬ ‫المائة والخدمات بنسبة ‪ 15.6‬في المائة‪ .‬تعد التوقعات‬ ‫بالنسبة للعــــام ‪ 2008‬أفضــل قليال‪ .‬يقوم هذا‬ ‫السيناريو بشكل رئيسي على افتراض حدوث انفراج في‬ ‫التوتر السياسي على الصعيدين الداخلي والخارجي‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬تفترض هذه التوقعات تحقيق أداء‬ ‫أفضل في قطاع الخدمات وخاصة في الخدمات المالية‬ ‫والسياحة‪.‬‬ ‫تقرير مينا‪27/11/08 ،‬‬

‫اقتصاديــات عـربيــة قطاعات‬ ‫موانئ‬ ‫توسيع أول ميناء في موريتانيا‬ ‫وقعت موريتانيا والصين اتفاقية لتمويل أشغال توسيع‬ ‫ميناء نواكشوط بقيمة ‪ 300‬مليون دوالر‪ .‬والميناء الذي‬ ‫يعتبر أهم بنية أساسية مرفئية في موريتانيا بنته الصين‬ ‫في الثمانينات وستقوم بتوسيعه لزيادة طاقته االستيعابية‬ ‫حوالي ‪ 50%‬وليصل طوله إلى ‪ 904‬مترا‪.‬‬ ‫‪Maghreb Info, 13/01/09‬‬ ‫ميناء قطري جديد نهاية عام ‪ 2014‬بكلفة ‪3.8‬‬ ‫مليارات دوالر‬ ‫قررت الحكومة القطرية بناء ميناء جديد بمواصفات‬ ‫عالمية تصل تكاليفه اإلنشائية إلى نحو ‪ 14‬مليار لاير‬ ‫(‪ 3.84‬مليارات دوالر)‪ .‬وقال عبد العزيز النعيمي رئيس‬ ‫لجنة تسيير أعمال الميناء الجديد إن مساحة هذا الميناء‬ ‫تبلغ ‪ 20‬كيلومترا مربعا‪ ،‬موضحا أن كافة األعمال‬ ‫التشغيلية له ستنتهي عام ‪ .2014‬ومن شأن مشروع‬ ‫الميناء الجديد أن يخدم احتياجات قطر لمدة ‪ 50‬سنة‬ ‫مقبلة‪ ،‬وسيتم تشييد المشروع في مناطق غير مستخدمة‬ ‫تقع شمال الوكرة «‪ 35‬كيلومترا جنوب الدوحة»‪.‬‬

‫ويقول مصدر مسؤول في هيئة الجمارك والموانئ‬ ‫القطرية إن مشروع ميناء الحاويات الجديد يعد مشروعا‬ ‫استراتيجيا‪ ،‬حيث يحمل أهمية كبيرة كونه سيعمل على‬ ‫تعزيز ازدهار حركة التجارة وزيادة حجم الصادرات‬ ‫و الواردات التي بدأت تتنامى بوتيرة متسارعة في ظل‬ ‫التطوير الكبير الذي يشهده االقتصاد القطري‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى أنه سيوفر هامشا أكبر لتقديم خدمات و تسهيالت من‬ ‫شأنها أن تقلل االكتظاظ الذي يواجه ميناء الدوحة الحالي‬ ‫بسبب قلة المساحات الموجودة فيه‪.‬‬ ‫القبس‪13/12/08 ،‬‬ ‫تطوير ميناء بجاية الجزائري‬

‫هندسة‬ ‫فرص األعمال المتاحة للشركات اإلسبانية‬ ‫في دولة اإلمارات‬ ‫يقدم قطاع الهندسة فرصا هامة لألعمال في دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة بفضل تطور األداء‬ ‫االقتصادي في البالد‪ .‬وتهتم الشركات اإلسبانية خاصة‬ ‫بقطاعين ثانويين‪ :‬الهندسة المدنية واالتصاالت‪ .‬أما‬ ‫عن قطاع الهندسة المدنية في اإلمارات فيقدم فرصا‬ ‫هامة على المدى القصير والمتوسط وإن كانت المنافسة‬ ‫الدولية تحول دون مساهمة الشركات اإلسبانية في هذه‬ ‫المشاريع‪.‬‬

‫أعلنت إدارة األشغال العامة في والية بجاية الجزائرية‬ ‫عن تخصيص ‪ 380‬مليون يورو لتطوير الميناء‪ .‬يشمل‬ ‫المشروع إنشاء منطقة جديدة للتخزين مساحتها ‪50‬‬ ‫هكتارا‪ ،‬ورصيف جديد يبلغ طوله ‪ 1.5‬كم‪ ،‬وزيادة‬ ‫عمق المياه بالميناء‪ .‬وميناء بجاية هو الثاني من حيث‬ ‫األهمية بعد مرفأ العاصمة الجزائرية‪ ،‬وقد تزايد نشاطه‬ ‫خالل العقد األخير بدرجة ملموسة‪.‬‬

‫من جانب آخر‪ ،‬وبعد نهاية احتكار الشركة الحكومية‬ ‫«اتصاالت» (‪ )Etisalat‬حقق قطاع االتصاالت‬ ‫توسعا هاما وبدأت الشركات اإلسبانية تستقر هناك نظرا‬ ‫لتخصصها المتنامي في هذا المجال‪ .‬وهناك قطاعات‬ ‫ثانوية أخرى ذات أهمية لشركاتنا وهي‪ :‬توزيع وتوليد‬ ‫الطاقة والطاقات المتجددة وتحلية وتطهير المياه والبنيات‬ ‫األساسية للنقل (السكك الحديدية والموانئ الجوية)‬ ‫ومشروعات كبرى في مجال الطرق البرية‪.‬‬

‫‪Maghreb Info, 03/01/09‬‬

‫‪El Exportador Digital-Diciembre 2008‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫مذكرة صندوق النقد الدولي عن تطور أداء االقتصاد‬ ‫المصري‬ ‫أصدر صندوق النقد الدولي مذكرة إعالمية عامة (‪)PIN‬‬ ‫يحلل فيها تطور أداء االقتصاد المصري منذ عام ‪2004‬‬ ‫مع تقديم بعض التوصيات‪ .‬انطالقا من النتائج الطيبة‬ ‫ألداء االقتصاد المصري بصفة عامة‪ ،‬إذ بلغ متوسط‬ ‫معدل نمو إجمالي الناتج المحلي خالل السنوات األربعة‬ ‫األخيرة ‪ 7%‬أي الضعف مقارنة باألعوام العشرة‬ ‫السابقة‪ ،‬يوصي الصندوق بتنشيط االستثمار الخاص‬ ‫وإجراء إصالحات لتعزيز الطلب المحلي‪ .‬كذلك يشير‬ ‫إلى ضرورة مواصلة تعزيز الحسابات العامة‪ .‬ولتحقيق‬ ‫هذا الغرض يوصي الصندوق باإلسراع في إدخال نظام‬ ‫ضريبة القيمة المضافة‪.‬‬

‫العمل والفقر والهجرة‪ :‬حالة المغرب‬ ‫أصدر البيت العربي حديثا ورقة العمل رقم ‪ 4‬أعدها‬ ‫محمد خشاني‪ ،‬األستاذ بجامعة محمد الخامس أكدال‬ ‫في الرباط‪ ،‬تحت عنوان «العمل والفقر والهجرة‪ :‬حالة‬ ‫المغرب»‪.‬‬ ‫سبق أن ألقى المؤلف محاضرة في حلقة دراسية عن‬ ‫الموضوع ذاته في العام الماضي‪ .‬يقدم محمد خشاني‬ ‫دراسة مسهبة عن ظاهرة الهجرة في المغرب مع‬ ‫التركيز على البطالة والفقر كعاملين أساسيين يدفعان‬ ‫إلى الهجرة‪ .‬تحلل الدراسة اآلثار اإليجابية للهجرة على‬ ‫مجتمع المنشأ كأداة ودافع للتنمية‪ .‬إثر تحسن ظروف‬ ‫المعيشة األسرية وزيادة االستثمارات‪ ،‬بطريقة مباشرة‬ ‫أو غير مباشرة‪ ،‬في مختلف القطاعات االقتصادية‬ ‫تصبح التحويالت الخارجية من قبل المهاجرين أداة‬ ‫أساسية للحد من الفقر وإلتاحة فرص العمل في دولة‬ ‫المنشأ‪ ،‬وبالتالي تؤدي إلى الحد من اللجوء إلى الهجرة‪.‬‬ ‫تقرير حول السياسة التجارية لألردن‬ ‫أصدرت منظمة التجارة العالمية تقريرا في باب «مراجعة‬ ‫السياسات التجارية» (‪)Trade Policy Revew‬‬ ‫تحلل فيه القطاع الخارجي وسياسة األردن التجارية‪.‬‬ ‫منذ انضمام األردن لمنظمة التجارة العالمية قام بإجراء‬ ‫إصالحات هامة و حرر تجارته الخارجية‪ .‬نتيجة لذلك‬ ‫بلغ متوسط معدل النمو خالل السنوات الثمانية األخيرة‬ ‫‪ ،6%‬وتزايد تدفق االستثمارات األجنبية المباشرة‪ .‬يمثل‬ ‫قطاع الخدمات ثلثي اقتصاد األردن‪ ،‬ولذلك يوصي‬ ‫التقرير بتحرير بعض القطاعات الثانوية للخدمات وإلغاء‬ ‫العراقيل اإلدارية والقيود المفروضة على المساهمة‬ ‫األجنبية في بعض األنشطة‪ ،‬وكذلك خفض تكلفة البنيات‬ ‫األساسية لقطاع النقل وخدمات عامة أخرى‪ .‬كما يوصي‬ ‫التقرير بإجراء بعض اإلصالحات التي من شأنها تنمية‬ ‫التجارة في األردن ومنها إزالة بعض العوائق الجمركية‬ ‫وغير الجمركية‪ ،‬وتبسيط نظام الحوافز المعقد والذي‬ ‫يتضمن ‪ 5‬مناهج مختلفة مما يؤدي أحيانا إلى تداخلها‪.‬‬ ‫‪Trade‬‬ ‫‪Policy‬‬ ‫‪Revew:‬‬ ‫‪Jordan,‬‬ ‫‪Organización Mundial de Comercio,‬‬ ‫‪10/11/2008‬‬

‫ويرى أن اإلصالحات االقتصادية األخيرة في مصر‬ ‫تمنحها هامشا للعمل من أجل مواجهة الركود االقتصادي‬ ‫العالمي‪.‬‬ ‫‪“2008 Article IV Consultation with the‬‬ ‫‪Arab Republic of Egypt”, IMF Public‬‬ ‫‪Information Notice (PIN) Nº 09/04,‬‬ ‫‪15/01/2009‬‬ ‫توقعات التطور االقتصادي بمنطقة البحر المتوسط‬ ‫وشمال أفريقيا ( ‪ )MENA‬في ‪2009‬‬ ‫في ديسمبر (كانون األول) صدر تقرير البنك الدولي‬ ‫حول التطور االقتصادي لدول الشرق األوسط وشمال‬ ‫أفريقيا خالل السنوات األخيرة‪ ،‬وتوقعاته لعام ‪.2009‬‬ ‫يشير التقرير إلى أنه رغم تأثير التوترات على أسواق‬ ‫السلع األساسية وتأثير األزمة المالية العالمية حقق إجمالي‬ ‫الناتج المحلي لهذه المنطقة نموا يقارب معدل النمو في‬ ‫عام ‪ ،2007‬إذ بلغ حوالي ‪ .5.8%‬ومن أكبر معدالت‬ ‫النمو االقتصادي بين الدول العربية النامية خالل عام‬ ‫‪ 2008‬يشير التقرير إلى مصر (‪ )7.2%‬والمغرب‬ ‫(‪ )6.2%‬واألردن (‪ )5.5%‬ولبنان (‪ .)5.5%‬أما‬ ‫بالنسبة ألفضل توقعات النمو االقتصادي بالمنطقة لعام‬ ‫‪ 2009‬فيشير التقرير إلى مصر (‪ )4.5%‬واألردن‬ ‫(‪ )4.2%‬والمغرب (‪ )4%‬ولبنان (‪ )4%‬وتونس‬ ‫(‪ .)3.7%‬من المتوقع أن يصل معدل النمو لمجموع‬ ‫دول المنطقة إلى ‪.3.9%‬‬

‫تاريخ اعتماد العملة المشتركة‪ .‬ويصبح ثقل كل عملة‬ ‫أجنبية على العملة المشتركة كما يلي‪ :‬الدوالر ‪45%‬‬ ‫واليورو ‪ 30%‬والين ‪ 20%‬والجنيه اإلسترليني‬ ‫‪ .5%‬إن ارتباط العملة الجديدة بسلة العمالت األجنبية‬ ‫يسمح بمرونة أكثر في سياسات النقد‪ ،‬ومواجهة أفضل‬ ‫للصدمات الخارجية‪ ،‬ومساعدة الدول األعضاء على‬ ‫مواجهة األزمة المالية وتحديات المستقبل‪.‬‬ ‫كذلك تسمح العملة المشتركة لدول المجلس بأن تتحول‬ ‫إلى كتلة هامة في المجال المالي الدولي الناشئ إثر‬ ‫األزمة المالية الراهنة‪.‬‬ ‫‪Dubai International Finance Centre‬‬ ‫‪(DIFC), Press Centre, 17/12/2008‬‬ ‫نمو تبادل الخدمات واالستثمارات بين االتحاد األوروبي‬ ‫والدول المتوسطية (‪)PSM‬‬ ‫وفقا لدراسة تحليلية صدرت عن مركز إحصاءات‬ ‫(‪ )Eurostat‬بشأن تطور عالقات التبادل في‬ ‫مجال الخدمات بين االتحاد األوروبي وشركائه من‬ ‫الدول المتوسطية‪ ،‬يالحظ بطء نمو هذا التبادل وان‬ ‫كان متواصال‪ .‬هناك عجز في الرصيد لصالح الدول‬ ‫المتوسطية وقد تضاعف خالل العقد األخير‪ ،‬ويرجع‬ ‫هذا الوضع إلى التطور الملموس لقطاع السياحة في‬ ‫تلك الدول‪.‬‬ ‫حققت صادرات الدول الشركاء المتوسطية من الخدمات‬ ‫إلى دول االتحاد األوروبي نموا بلغ ‪ 31%‬خالل الفترة‬ ‫‪ ،2005-2000‬بينما ارتفعت وارداتها بنسبة ‪18%‬‬ ‫في نفس الفترة‪ .‬من جانب آخر نجد أن رصيد تبادل‬ ‫الخدمات المقدمة للشركات في صالح االتحاد األوروبي‪.‬‬ ‫أما عن تدفق االستثمارات األجنبية المباشرة إلى الدول‬ ‫المتوسطية فيستمر توجهه نحو الزيادة منذ عام ‪2005‬‬ ‫ضاربا الرقم القياسي في عام ‪ 2006‬حين بلغ إجمالي‬ ‫تلك االستثمارات ‪ 42900‬مليون يورو‪.‬‬

‫بيان االستثمارات األجنبية المباشرة (االتحاد األوروبي)‬ ‫في الدول الشركاء المتوسطية (‪)PSM‬‬ ‫(القيمة بالمليون يورو)‬

‫‪Global Economic Prospects 2009:‬‬ ‫‪Middle East and North Africa, World‬‬ ‫‪Bank, 08/12/2008‬‬ ‫مذكرة مركز دبي المالي الدولي (‪ )DIFC‬حول إنشاء‬ ‫عملة مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫أصدر مركز دبي المالي الدولي مذكرة اقتصادية‬ ‫عن إنشاء عملة نقدية مشتركة لدول مجلس التعاون‬ ‫الخليجي كخطوة في سبيل الوحدة النقدية عام ‪.2010‬‬ ‫وفقا للمذكرة هذه العملة الجديدة يجب أن ترتبط بسلة‬ ‫عمالت أجنبية‪ :‬الدوالر األمريكي واليورو والين‬ ‫الياباني والجنيه اإلسترليني بينما تظل عملة كل دولة‬ ‫من الدول األعضاء بالمجلس مرتبطة بالدوالر حتى‬

‫‪Nº‬‬

‫‪Focus,‬‬

‫‪in‬‬

‫‪Eurostat, Statistics‬‬ ‫‪106/2008‬‬

‫‪15‬‬


‫‪16‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫صيغة الشراكة المتقدمة بين المغرب واالتحاد‬ ‫األوروبي‬ ‫أصدر معهد الكانو الملكي (‪Real Instituto‬‬ ‫‪ )Elcano‬في ديسمبر (كانون األول) مقاال بقلم إيبان‬ ‫مارتين (‪ )Iván Martín‬حول تفسير صيغة الشراكة‬ ‫المتقدمة بين المغرب واالتحاد األوروبي‪ .‬يعترف‬ ‫الكاتب بأنه رغم حتمية وجود نية سياسية خلف هذه‬ ‫الصيغة وأنها تهدف إلى تعزيز ورفع مستوى العالقات‬ ‫الثنائية بين الجانبين‪ ،‬هناك التباسات هامة‪ .‬فالصيغة هي‬ ‫وثيقة ليس لها صفة قانونية وال تتمتع بطابع إلزامي‪ ،‬أي‬ ‫عبارة عن خطة تسمح للمغرب بالتوصل إلى المواءمة‬ ‫مع االتحاد األوروبي ولكن دون التزامات محددة في‬ ‫مجاالت مثل السياسة الزراعية واإلقليمية أو حركة‬ ‫تنقل األفراد‪ .‬هذه الالئحة ال تطرح كذلك مسألة مساعدة‬

‫المغرب من خالل الصناديق الهيكلية األوروبية حتى‬ ‫عام ‪ ،2013‬مما يحد من قدرته على المشاركة في‬ ‫وكاالت وبرامج أوروبية‪ .‬من الجوانب اإليجابية لهذه‬ ‫الالئحة الجديدة إنشاء منتدى أوروبي‪ -‬مغربي لالقتصاد‬ ‫يضم رجال أعمال وجمعيات أرباب أعمال‪ ،‬وخلق‬ ‫حوار في مجال العمل‪ .‬ولقد كان إلسبانيا دورا حاسما‬ ‫في الموافقة على هذه الصيغة ويتحتم عليها مواصلة‬ ‫العمل حتى تكتسب هذه الصيغة مضمونا مع ضمان‬ ‫تقديم المساعدات والموارد المالئمة‪.‬‬ ‫‪Iván Martín, “El estatuto avanzado de‬‬ ‫‪Marruecos en la UE: ¿cuánto más que‬‬ ‫‪la asociación y cuánto menos que la‬‬ ‫‪adhesión?”, ARI 158/2008, Real Instituto‬‬ ‫‪Elcano, 04/12/2008‬‬

‫الممارسات التجارية في فلسطين‬ ‫نشرت الشبكة األورومتوسطية (‪ )CARIM‬على موقعها‬ ‫مؤخرا مقاال يصف خصائص االقتصاد الفلسطيني‬ ‫والممارسات التجارية في األراضي الفلسطينية‪ .‬يثبت‬ ‫الكاتب من خالل دالئل عملية أن المتغيرات المختلفة‬ ‫مثل عدم استقرار النظام البنكي والجدار واالقتصاد‬ ‫اإلسرائيلي المعادي إلى جانب عدم االستقرار السياسي‬ ‫تؤثر تأثيرا بالغا على مفهوم وأساليب ممارسة األعمال‬ ‫التجارية وتصبح عائقا في سبيل تطورها‪.‬‬ ‫‪Sari Hanafi, “Modes of Entrepreneurship of‬‬ ‫‪the palestinian Refugees in the Palestinian‬‬ ‫‪Territory. Camps versus Cities of the West‬‬ ‫‪Bank” Carim Analytic &Synthetc Notes, Nº‬‬ ‫‪2008/45, 2008.‬‬

‫أجندة‬ ‫منبر‪ :‬األزمة والسيادة الغذائية في العالم العربي‪ :‬الوضع في مصر‪.‬‬ ‫قاعة االحتفاالت في البيت العربي – ‪ 10‬مارس (آذار) ‪ ،2009‬الساعة ‪19:30‬‬ ‫منبرحول األزمة الغذائية في مصر ومشكلة السيادة الغذائية في العالم العربي‪ .‬يلقي المحاضرة حبيب آيب األستاذ بجامعة باريس وخبير في مشاكل المياه والتنمية‬ ‫الزراعية بالمنطقة‪.‬‬ ‫منتدى الطاقة األورومتوسطي الرابع‪.‬‬ ‫المعهد األوروبي للمتوسط (‪)IEMED‬ا‪ 13/11‬مارس (آذار) ‪2009‬‬ ‫شارك في تنظيم المنتدى المعهد األوروبي للمتوسط (‪ )IEMED‬ونادي الطاقة اإلسباني (‪ )Club Español de Energía‬بالتعاون مع مؤسسات من بينها‬ ‫المرصد المتوسطي للطاقة (‪ ،)Observatoire Méditerranéen de L´Énergie‬برعاية أهم شركات قطاع الطاقة في المنطقة‪ .‬يضم اللقاء منتجي ومستهلكي‬ ‫الطاقة في مجموعات عمل مختلفة لمناقشة مسائل أساسية تؤثر على القطاع‪ :‬األمن في مجال التوريد‪ ،‬واالستدامة ونظرة عامة على قطاع الطاقة في العالم‪.‬‬ ‫منبر‪ :‬تقديم كتاب "النتائج االقتصادية واإليكولوجية للنزاعات في العالم العربي"‪.‬‬ ‫قاعة االحتفاالت في البيت العربي – ‪ 31‬مارس (آذار) ‪ ،2009‬الساعة ‪19:30‬‬ ‫تقديم الكتاب عن سلسلة محاضرات تحمل االسم ذاته قام بتنظيمها البيت العربي خالل الفترة من نوفمبر (تشرين الثاني) ‪ 2007‬وفبراير (شباط) ‪ ،2008‬برئاسة‬ ‫خيما مارتين مونيوث (‪ )Gema Martín Muñoz‬المديرة العامة للبيت العربي‪ .‬يشارك في التقديم مابيل غونثاليث بوستيلو (‪)Mabel González Bustelo‬‬ ‫المسؤولة عن حملة نزع السالح بمنظمة السالم األخضر (‪ )Greenpeace‬والتي ستتحدث عن اآلثار اإليكولوجية للنزاعات في العالم العربي‪ ،‬وسيرين األسير‬ ‫(‪ )Serene Assir‬من المنظمة غير الحكومية (‪ )Inspiraction‬وستتحدث عن آثار القنابل العنقودية على الزراعة في جنوب لبنان‪ .‬يقدم عرض فيلم تسجيلي ‪:‬‬ ‫حقول النار‪ :‬القنابل العنقودية في لبنان (‪ )Fields of Fire: Cluster bombs in Lebanon‬شبكة األنباء اإلنسانية (‪.)IRIN, 2008‬‬ ‫يمكن االطالع على المواقع اإللكترونية مصدر المعلومات الواردة في نشرة البيت العربي لالقتصاد واألعمال‬ ‫من خالل الطبعة اإللكترونية للنشرة‪www.casaarabe-ieam.es :‬‬ ‫لالشتراك في نشرة البيت العربي لالقتصاد واألعمال‪foroeconomico@casaarabe-ieam.es :‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال يصدرها البيت العربي ‪ -‬السنة الثانية العدد رقم ‪ 10‬عام ‪ 2009-‬مدريد‪ 20 ،‬يناير (كانون الثاني)‪.‬‬ ‫‪DL: M-40765-2007 ISSN: 1988-3943‬‬ ‫بالتعاون مع‪:‬‬

‫نشرة تصدر كل شهرين‪:‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬ ‫كونسورتيوم يضم الجهات والهيئات الرسمية التالية‪:‬‬

‫رئيسة التحرير‪ :‬أوليفيا أوروثكو‬ ‫التحرير‪ :‬آنا غونزاليز‬ ‫التصميم‪" :‬غو نكست" ‪Go Next‬‬ ‫الترجمة‪Al Fanar Traductores :‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬

‫‪C/ Alcalá nº 62 - 28009 - Madrid - www.casaarabe-ieam.es‬‬

نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال 10  

يهدف العدد العاشر من نشرة البيت العربي للاقتصاد والاعمال الى تحليل تأثير الأزمة الاقتصادية في البلاد العربية وأوجه النمو في عام 2009، هذا مع...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you