Issuu on Google+

‫نشرة البيت العربي‬ ‫لالقتصاد واألعمال‬ ‫‪09‬‬

‫أكتوبر تشرين األول ‪ /‬نوفمبر )تشرين الثاني ‬

‫‪2008‬‬ ‫‪www.casaarabe-ieam.es‬‬

‫تعليــــق‬

‫أزمة وسيـــــــــــادة‬

‫بينما جزء كبير من الدول المتقدمة يواجه مرحلة ركود اقتصادي نتيجة ألزمة االئتمانات العقارية و ما نجم عنها‬ ‫من اضطرابات البورصة العالمية‪ ،‬مازالت الدول المصدرة للمحروقات‪ ،‬ومن بينها دول الخليج‪ ،‬تحافظ على‬ ‫مستويات هامة من السيولة رغم هبوط أسعار النفط وتأثرها كذلك باضطرابات األسواق المالية‪ .‬وبالتالي تعود لتحتل‬ ‫مركز الصدارة صناديق الثروة السيادية واستثماراتها‪ ،‬والتي سبق أن عرضنا لها في العدد السادس من هذه النشرة‪.‬‬ ‫وإذا كانت تلك الدول قد جذبت االهتمام إثر أزمة القروض الرهنية "سوبرايم" في الواليات المتحدة الرتفاع أسهمها‬ ‫بدرجة ملموسة مع ارتفاع أسعار النفط فحاليا تتحول األنظار إليها من جديد كشركاء محتملين إلنقاذ شركات‬ ‫ومؤسسات مالية متأزمة‪.‬‬ ‫اختلفت مواقف الحكومات والزعماء الدوليين تجاه هؤالء المشترين المحتملين أو الشركاء‪ .‬فبينما كانت حكومة ألمانيا‬ ‫تبرز ضعف بعض القطاعات االستراتيجية‪ ،‬وحكومة فرنسا تبدي تحفظا إزاء بيع شركاتها بأسعار أسهم منخفضة‬ ‫للغاية‪ ،‬كانت الحكومة البريطانية تبحث عن تمويل في دول الخليج‪ ،‬والحكومة اإلسبانية‪ ،‬في إطار خطتها إلنعاش‬ ‫االقتصاد‪ ،‬تعرض الدين العام على رؤوس أموال عربية وتدعوها لالستثمار في شركات إسبانية‪.‬‬ ‫يتبع في ص ‪02‬‬

‫موجز‬ ‫‪ 02‬تعليق‬ ‫‪ 03‬إسبانيا والدول العربية‬ ‫عالقات اقتصادية‬ ‫تطور االستثمارات اإلسبانية في‬ ‫الدول العربية (‪)2008-2000‬‬ ‫(إيبرغلوبال)‬ ‫‪ 04‬تعــــــاون‬ ‫‪ 05‬أعمال‬ ‫الدول العربية قاعدة للتجارة‬ ‫واألعمال (خاثينتو سولير)‬ ‫‪ 06‬األردن دولة في توسع اقتصادي‬ ‫(آنا غونزاليز)‬ ‫‪ 07‬حديث صحفي مع الملحق التجاري‬ ‫في عمان‬ ‫‪ 10‬أوروبا والدول العربية‬ ‫‪ 11‬اقتصاديات عربية‬ ‫‪ 12‬قطاعات‬ ‫‪ 13‬دول‬ ‫‪ 15‬تقارير ومراجع‬ ‫‪ 16‬أجنده‬

‫أعمال‬ ‫خبرات االستثمار والتجارة المثلثة للشركات‬ ‫اإلسبانية في الدول العربية‬ ‫يصدر البيت العربي دراسة جديدة حول فرص‬ ‫التجارة المتاحة للشركات اإلسبانية في الدول العربية‪.‬‬ ‫و في إطار مفهوم التعامل المثلث لتدويل الشركات‬ ‫في إطارالمضمون الحالي للعولمة‪ ،‬وتحت عنوان‬ ‫"الشركات اإلسبانية في الدول العربية‪ :‬خبرات في‬ ‫االستثمار والتجارة المثلثة" تحلل الدراسة الوضع‬ ‫االقتصادي والفرص وإمكانات الدول العربية خالل‬ ‫السنوات األخيرة كما تعرض لتجارب بعض الشركات‬ ‫اإلسبانية في المنطقة‪.‬‬ ‫سيتم تقديم الدراسة في مدريد وفالنسيا وبرشلونة في‬ ‫منتصف شهر ديسمبر(كانون األول) (انظر األجنده)‪.‬‬ ‫أعد الدراسة خاثينتو سولير المستشار وأستاذ االقتصاد‬ ‫بجامعة بومبيو فابرا ويقدم لنا في مقال خاص بهذه‬ ‫النشرة موجزا لبعض النقاط التي تناولتها الدراسة‪.‬‬ ‫يتبع في ص ‪05‬‬

‫مراجع‬ ‫نشرة االقتصاد واألعمال باللغة العربية‬ ‫مع صدور العدد الثامن لنشرة االقتصاد واألعمال‬ ‫باللغة العربية‪ ،‬سيوالي البيت العربي إصدار كل عدد‬ ‫باللغتين اإلسبانية والعربية‪ .‬ويمكن االطالع مجانا على‬ ‫النسخة العربية على موقع االنترنيت من خالل ‪PDF‬‬ ‫أو‪.HTML‬‬ ‫بذلك يرغب البيت العربي في الوصول مباشرة إلى‬ ‫الشركات والمؤسسات ومراكز البحث والتدريب‬ ‫المتخصصة في مجال االقتصاد واألعمال سواء في‬ ‫إسبانيا أو أمريكا الالتينية أو الدول العربية من خالل‬ ‫نشرة بلغتين فريدة في نوعها‪.‬‬ ‫والهدف الرئيسي من هذه المبادرة هو تعريف أفضل‬ ‫للعالقات االقتصادية بين إسبانيا والدول العربية في‬ ‫مجال التجارة واالستثمارات والتعاون‪ ،‬ودعم هذه‬ ‫العالقات في إطار تنمية مستقبلية مشتركة‪.‬‬


‫‪02‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تعليــــــق‬

‫أزمة وسيـــادة‬

‫أوليفيا أوروثكو‬ ‫منسقة المنتدى االجتماعي واالقتصادي‪-‬البيت العربي‬ ‫(تابع ص‪)1‬‬

‫التوزيع الجغرافي ألهم المناطق المستقبلة لالستثمارات المباشرة من قبل الصناديق السيادية‬

‫إال أن العودة إلى سياسة حمائية‪ ،‬كما أعلن في قمة‬ ‫مجموعة العشرين وكما سبق أن أشرنا في العدد السادس‬ ‫من النشرة (انظر مقال سمير العيطة)‪ ،‬على األقل‪ ،‬مثار‬ ‫للجدل‪ ،‬نظرا للمناخ الحالي للعولمة والسياسة المؤيدة من‬ ‫قبل أوروبا والواليات المتحدة األمريكية والمطبقة من‬ ‫قبل المؤسسات الدولية التي تعمل منذ عشرات السنين‬ ‫على تشجيع الدول النامية على خصخصة شركاتها وفتح‬ ‫المجال لرأس المال األجنبي‪. .‬وقد تؤدي‪ ،‬بصفة خاصة‪،‬‬ ‫إلى الحد من إمكانات استرداد اقتصاداتنا‪ .‬وبالفعل عند‬ ‫البحث عن أموال للخروج من األزمة‪ ،‬تركت التحفظات‬ ‫الحمائية القديمة جانبا‪.‬‬ ‫خالل األزمة العقارية اقتحمت الصناديق السيادية لدول‬ ‫آسيا و الخليج وولستريت (‪ )Wall Street‬إلعادة‬ ‫رسملة جزء كبير من مؤسسات مالية مهددة باالنهيار‪.‬‬ ‫ويقدر إجمالي استثماراتها في الواليات المتحدة‬ ‫وأوروبا خالل ‪ 18‬شهرا األخيرة بأكثر من مائة مليار‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫وإلنقاذ مجموعة سيتي غروب (‪ )Citigroup‬ساهمت‬ ‫هيئة االستثمار الكويتية مع جهاز أبو ظبي لالستثمار‬ ‫وجي آي سي (‪ )GIC‬من سنغافورة واألمير السعودي‬ ‫الوليد بن طالل‪ ،‬وكان آنذاك مساهما ممتازا في البنك‪،‬‬ ‫ب ‪ 14500‬مليون دوالر‪ .‬بينما ضخت الكويت كذلك‬ ‫أمواال إلنقاد مريل لينش (‪ .)Merril Lynch‬وفي‬ ‫شهري فبراير (شباط) و يونيو (حزيران) ساهمت قطر‬ ‫أيضا باستثمارات في بنكي باركليز (‪)Barclays‬‬ ‫وكريدي سويس (‪. )Credit Suisse‬‬ ‫إال أن هذه االستثمارات أسفرت عن خسائر جسيمة‬ ‫لصناديق الثروة السيادية إثر انهيار البنوك األمريكية‬ ‫في شهر سبتمبر (أيلول)‪ .‬وتقدر الصحيفة البريطانية‬ ‫ذا اوبسيرفر (‪ )The Observer‬خسائر الصناديق‬ ‫السيادية الخليجية واآلسيوية بما ال يقل عن ‪ 4‬مليار‬ ‫دوالر‪.‬‬

‫آثار األزمة االقتصادية على العالم العربي‬ ‫اتجهت أسواق المال العربية‪ ،‬وخاصة في دول الخليج‪،‬‬ ‫والتي لها مساهمات قوية في األسواق األوروبية‬ ‫واألمريكية إلى التراجع على غرار سائر دول العالم‪.‬‬ ‫فقدت أسواق األسهم في اإلمارات حوالي ‪ 45%‬من‬ ‫قيمتها السوقية حتى تاريخه واضطرت البورصة‬ ‫الكويتية لإلغالق عدة أيام لتفادي بعض فترات من‬ ‫الذعر‪ .‬كذلك تأثرت بنوك ومؤسسات مالية عربية نتيجة‬ ‫لهبوط أسعارأصولها في الخارج واضطرت البنوك‬ ‫المركزية للتدخل لتأمين القروض وضمان الودائع‬ ‫ومن بينها ودائع إماراتية‪ .‬إن األزمة االقتصادية إلى‬ ‫جانب تطور معدالت التضخم خالل السنوات األخيرة‬

‫المصدر‪World Investment Report 2008, (UNCTAD) :‬‬

‫بدأت تؤثر على عدد كبير من الدول العربية وخاصة‬ ‫الدول غير المصدرة للنفط مثل مصر واألردن‪ ،‬والدول‬ ‫التي يعتمد اقتصادها على التحويالت المالية وإيرادات‬ ‫السياحة والصادرات إلى دول الخليج و أوروبا و‬ ‫الواليات المتحدة‪ .‬فبدأت تظهر بعض عالمات القلق‬ ‫بشأن مستقبل سوق العقارات في اإلمارات وإمكانات‬ ‫نموها على المدى المتوسط‪ .‬ودبي التي تراهن على‬ ‫تحولها لمركز مالي ضخم‪ ،‬حاليا أكثر عرضة للتأثر‬ ‫باألزمة المالية‪.‬‬ ‫على الرغم من ذلك‪ ،‬يبدو أن الصناديق السيادية التي‬ ‫تقدر وفقا لتقرير مؤتمر األمم المتحدة للتجارة والتنمية‬ ‫في أكتوبر (تشرين األول) بتسعة أضعاف رؤوس‬ ‫أموال االستثمار الخاص تحتفظ حتى اآلن بحجم كبير‬ ‫من السيولة‪ .‬وبما تمتلكه من احتياطيات نقدية تبلغ ‪3‬‬ ‫بليون دوالر (‪ 5‬بليون وفقا لمؤتمر األمم المتحدة للتجارة‬ ‫والتنمية بحساب األصول التي تديرها) تعزز موقفها‬ ‫كمصدر الستثمارات هامة محتملة في المنظور الحالي‪.‬‬ ‫تملك دولة اإلمارات أكبر صناديق الثروة السيادية في‬ ‫العالم (جهاز أبو ظبي لالستثمار ‪ 875‬مليار دوالر)‬ ‫بعد سنغافورة والنرويج‪ ،‬تليها المملكة العربية السعودية‬ ‫(مؤسسة النقد العربي السعودي ‪ )SAMA‬والكويت‬ ‫(هيئة االستثمار الكويتية ‪ )KIA‬بحجم استثمارات ‪327‬‬ ‫و‪ 250‬مليار دوالر على التوالي‪.‬‬ ‫ونرى تأثير األزمة العقارية على استراتيجيات استثمار‬ ‫الصناديق التي تدرس بحذر استثماراتها الجديدة إلنقاذ‬ ‫مؤسسات مالية متأزمة‪ .‬نظرا للوضع الراهن يمكن‬ ‫أن يكون هناك بديل هام وهو توجيه استثماراتها نحو‬ ‫دول عربية أخرى‪ ،‬وخاصة في شمال أفريقيا‪ ،‬حيث‬

‫تزايدت االستثمارات المباشرة في السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫كما سبق أن أشرنا في نشرات سابقة و كما توضحه‬ ‫الخريطة‪.‬‬ ‫في هذا االتجاه يمكن للشركات اإلسبانية أن تتحول إلى‬ ‫شركات مستقبلة لرؤوس األموال أو شركات توجه هذه‬ ‫األموال إلى استثمارات لها في دول عربية‪ .‬وهذا بديل‬ ‫في إطار ما يسمى بالتمويل المثلث‪ ،‬وتحلله الدراسة‬ ‫التي أصدرها حديثا البيت العربي بعنوان "الشركات‬ ‫اإلسبانية في الدول العربية‪ :‬تجارب في مجال االستثمار‬ ‫والتجارة المثلثة"‪ ،‬ويقدم كاتب الدراسة خاثينتو سولير‬ ‫موجزا لها في الصفحة رقم ‪ 5‬من هذه النشرة‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬الشركات اإلسبانية والمؤسسات‬ ‫والمسؤولون عن مفاوضة االتصاالت مع الصناديق‬ ‫السيادية العربية يجب أن ينجحوا في تقديم عروض‬ ‫ألصول واستثمارات مربحة وسليمة‪ ،‬والبحث عن‬ ‫مستثمرين يضيفون على العالقات الجديدة سمة الجدية‬ ‫واالستقرار بحيث تتحول إلى أدوات للنمو المستقر‬ ‫والدائم لبالدنا‪ ،‬وفي الوقت ذاته تصبح تجربة إيجابية‬ ‫للمستثمرين‪.‬‬ ‫بعد مرور سنوات عديدة ونسيان تجارب سابقة‪ ،‬تدرس‬ ‫مجموعة "كيو" (‪Kuwait Investment Office-‬‬ ‫‪ )KIO‬مع دول عربية أخرى العودة إلى إسبانيا‪ .‬وهنا‬ ‫نرى ضرورة تعزيز الروابط التاريخية بين إسبانيا و‬ ‫العالم العربي في منظور واقعي للنمو لصالح جميع‬ ‫األطراف‪.‬‬ ‫مصادر مختلفة‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية عالقات اقتصادية‬

‫تطور االستثمارات اإلسبانية في الدول العربية (‪)2008-2000‬‬

‫إيبرغلوبال (‪)Iberglobal‬‬

‫خالل الفترة ما بني عام ‪ 2000‬و يونيو (حزيران) ‪2008‬‬ ‫بلغت االستثمارات اإلسبانية املباشرة في الدول العربية‬ ‫‪ 3562‬مليون يورو‪ ،‬وهذا الرقم ميثل نسبة ضئيلة جدا‬ ‫مقارنة بإجمالي االستثمارات اإلسبانية في اخلارج‪.‬‬ ‫يحتل املغرب املركز األول بني الدول العربية املستقبلة‬ ‫لالستثمارات اإلسبانية حيث يستوعب أكثر من‬ ‫ثلثي هذه االستثمارات‪ ،‬تليه مصر في املركز الثاني‪.‬‬ ‫في العدد السابق من النشرة قدمنا موجزا لتطور‬ ‫العالقات التجارية بين إسبانيا والدول العربية خالل العقد‬ ‫األخير‪ .‬وفي هذا العدد سنقدم نظرة عامة ومختصرة‬ ‫لتطور االستثمارات اإلسبانية في العالم العربي خالل‬ ‫السنوات األخيرة‪ .‬بلغ إجمالي االستثمارات اإلسبانية‬ ‫في الدول العربية خالل الفترة ما بين عام ‪2000‬‬ ‫ويونيو (حزيران) ‪ 3562 2008‬مليون يورو‪70% ،‬‬ ‫منها استثمارات في المغرب الذي يتصدر قائمة الدول‬ ‫العربية المستقبلة الستثمارات الشركات اإلسبانية مع‬ ‫وجود فارق كبير‪ .‬مع مالحظة الفارق بين المغرب‬ ‫والدول العربية‪ ،‬نجد أن الدول العربية الوحيدة التي‬ ‫يبلغ حجم االستثمارات اإلسبانية بها قيمة يمكن تقديرها‬ ‫(أكثر من مائة مليون يورو خالل الفترة المشار إليها)‬ ‫هي مصر والجزائر وتونس‪.‬‬ ‫وفقا إلحصاءات قاعدة بيانات االستثمارات الخارجية‬ ‫(‪" )Datainvex‬داتائن ِفكس" بكتابة الدولة لشؤون‬ ‫التجارة‪ ،‬خالل عام ‪ 2007‬بلغت االستثمارات اإلسبانية‬ ‫الخارجية (باستثناء استثمارات الشركات الممتلكة ألسهم‬ ‫أجنبية‪ )ETVE -‬حوالي ‪ 83‬مليار يورو‪ .‬كانت‬ ‫استثمارات إسبانيا في الدول العربية في تلك الفترة ‪97‬‬ ‫مليون يورو منها ‪ 87‬مليون يورو في المغرب‪ ،‬أي‬ ‫ما يعادل ‪ 0.1%‬فقط من إجمالي استثمارات إسبانيا‬ ‫الخارجية‪.‬‬ ‫يوضح الرسم البياني واحدا من أهم معالم بيان‬ ‫االستثمارات اإلسبانية المباشرة في الدول العربية وهو‬ ‫التباين الكبير بين األرقام باختالف األعوام‪ ،‬والذي‬ ‫يحدده عمليات استثمارية فردية تحقق قيمة مضافة كبيرة‪.‬‬ ‫فنجد أن خالل الفترة المشار إليها يعتبر عام ‪2003‬‬ ‫أهم فترة لالستثمارات اإلسبانية في الدول العربية إذ‬ ‫بلغت ‪ 1623‬مليون يورو‪ .‬يتميز ذلك العام باستثمار‬ ‫شركة التبغ "ألتاديس" (‪ )Altadis‬في المغرب‪.‬تمثل‬ ‫هذه العملية نسبة ‪ 86%‬من إجمالي استثمارات إسبانيا‬ ‫في الدول العربية خالل عام ‪ .2003‬وبنفس الطريقة‬ ‫نتيجة لتوسع استثمارات شركة "ألتاديس" تحول عام‬ ‫‪ 2006‬إلى ثاني فترة هامة بالنسبة الستثمارات إسبانيا‬ ‫في العالم العربي بإجمالي ‪ 798‬مليون يورو‪ .‬يوضح‬ ‫الجدول بيان التوزيع الجغرافي الستثمارات إسبانيا في‬ ‫الدول العربية خالل الفترة ‪ ،2008-2000‬إلى جانب‬ ‫استثمارات عام ‪ 2007‬والفترة من يناير(كانون الثاني)‬ ‫إلى يونيو (حزيران) ‪ .2008‬يمكن مالحظة أن مصر‬ ‫تلي المغرب‪ ،‬مع فارق كبير بينهما‪ ،‬لتحتل المركز الثاني‬ ‫بين الدول العربية المستقبلة لالستثمارات اإلسبانية‬ ‫بإجمالي ‪ 620‬مليون يورو خالل الفترة المشار إليها‪.‬‬ ‫يلي مصر الجزائر مع فارق كبير كذلك (‪ 176‬مليون‬ ‫يورو) ثم تونس (‪ 130‬مليون يورو)‪.‬‬

‫تجدر اإلشارة إلى أن األردن يحتل المركز الخامس‬ ‫بين أهم الدول العربية المستقبلة لالستثمارات اإلسبانية‬ ‫بإجمالي ‪ 67‬مليون يورو‪ .‬على الرغم من صغر اقتصاد‬ ‫األردن إال أن حجم االستثمارات اإلسبانية به يفوق دول‬ ‫ذات اقتصاد أقوى مثل المملكة العربية السعودية أو دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬ ‫خالل النصف األول من عام ‪ 2008‬تصدرت الجزائر‬ ‫قائمة الدول العربية المستقبلة لالستثمارات اإلسبانية‬ ‫بإجمالي ‪ 42‬مليون يورو‪ ،‬أي ما يعادل نسبة ‪ 80%‬من‬ ‫إجمالي استثمارات إسبانيا في المنطقة‪.‬‬ ‫أما بالنسبة لتوزيع االستثمارات وفقا للقطاعات فيصعب‬ ‫تحديد معالم واضحة لالستثمارات اإلسبانية حيث أنه كما‬ ‫أشرنا سابقا تحدد هذه األرقام عمليات استثمارية فردية‪.‬‬ ‫بالتالي نجد أن أهم القطاعات في المغرب هو قطاع التبغ‪،‬‬ ‫وذلك يرجع إلى عمليتين هامتين لشركة "ألتاديس" في‬ ‫عام ‪ 2003‬من خالل شرائها ‪ 80%‬من أسهم الشركة‬ ‫المغربية (‪" )Regie des Tabacs‬ريجي دي طابا"‬ ‫وفي عام ‪ 2006‬بشرائها باقي أسهم الشركة‪.‬تمثل‬ ‫استثمارات شركة "ألتاديس" في المغرب خالل الفترة‬ ‫بين عامي ‪ 2000‬و‪ 2008‬حوالي نصف استثمارات‬ ‫إسبانيا في العالم العربي (بالتحديد ‪ ،)46%‬وتوجه باقي‬ ‫االستثمارات اإلسبانية في المغرب أساسا إلى قطاعات‬ ‫التعدين واالتصاالت السلكية والالسلكية والصناعات‬ ‫الغذائية‪ .‬تجدر اإلشارة كذلك إلى بدء نمو قطاع‬

‫تطور االستثمارات اإلسبانية المباشرة في الدول‬ ‫العربية‬ ‫القيمة بالمليون يورو‬ ‫‪1800‬‬ ‫‪1600‬‬ ‫‪1400‬‬ ‫‪1200‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪600‬‬ ‫‪400‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2007 2006 2005 2004 2003 2002 2001 2000‬‬

‫العقارات في المغرب خالل األعوام األخيرة حيث بلغ‬ ‫حجم االستثمارات في العام الماضي ‪ 24‬مليون يورو‪.‬‬ ‫أما عن مصر فتوجه أكثر من نصف االستثمارات‬ ‫اإلسبانية إلى قطاع صناعة المنتجات المعدنية ال‬ ‫فلزية وتشمل االستثمارات كذلك مشروع إسالة‬ ‫الغاز الطبيعي الذي تقوم به شركة "يونيون فينوسا"‬ ‫(‪ )Unión Fenosa‬منذ عام ‪ 2000‬إلى جانب‬ ‫استثمارات أخرى في قطاعات استخراج النفط والغاز‬ ‫والصناعات الغذائية‪ .‬فيما يتعلق باستثمارات إسبانيا في‬ ‫الجزائر فتتركز في مجال صناعة اآلالت والصناعات‬ ‫الغذائية إلى جانب إنتاج وتوزيع النفط والغاز والطاقة‬ ‫الكهربائية‪.‬‬

‫االستثمارات اإلسبانية في الدول العربية القيمة باأللف يورو‬

‫الدولة‬

‫الفترة من عام ‪ 2000‬إلى‬ ‫يونيو (حزيران) ‪* 2008‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2008‬‬ ‫يناير (كانون الثاني)‪-‬‬ ‫يونيو (حزيران)‏‏‬

‫المغرب‬

‫‪2499 024.21‬‬

‫‪87 317.56‬‬

‫‪550.83‬‬

‫مصر‬

‫‪620 909.77‬‬

‫‪1 843.25‬‬

‫‪3 239.52‬‬

‫الجزائر‬

‫‪176 694.21‬‬

‫‪3 801.46‬‬

‫‪42 114.22‬‬

‫تونس‬

‫‪130 182.64‬‬

‫‪1 240.73‬‬

‫‪8.25‬‬

‫األردن‬

‫‪67 558.30‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫اإلمارات العربية المتحدة‬

‫‪26 743.28‬‬

‫ليبيا‬

‫‪12 961.24‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫اليمن‬

‫‪8 648.28‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪7 001.51‬‬

‫‪0.18‬‬

‫الكويت‬

‫‪8 174.90‬‬

‫موريتانيا‬

‫‪3 963.56‬‬

‫‪3.33‬‬

‫‪-‬‬

‫قطر‬

‫‪2 668.41‬‬

‫‪2 518.36‬‬

‫‪-‬‬

‫المملكة العربية السعودية‬

‫‪1 721.29‬‬

‫‪582.22‬‬

‫‪-‬‬

‫عمان‬

‫‪1 693.20‬‬

‫‪-‬‬

‫البحرين‬

‫‪1 326.65‬‬

‫‪-‬‬

‫لبنان‬

‫‪614.06‬‬

‫‪-‬‬

‫السودان‬

‫‪62.00‬‬

‫اإلجمالي‬

‫‪3 562 946.00‬‬

‫* بيانات عام ‪ 2008‬عن الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى يونيو (حزيران)‪.‬‬ ‫المصدر‪ :‬قاعدة بيانات االستثمارات الخارجية (‪)Datainvex‬‬ ‫البيان‪ :‬إجمالي استثمارات عدا استثمارات الشركات ذات أسهم أجنبية (‪)ETVE‬‬

‫‬‫‪88.19‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪97 307.09‬‬

‫‪53 002.52‬‬

‫‪03‬‬


‫‪04‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬ ‫تابع مقال الصفحة السابقة‬

‫خدمات النقل بين إسبانيا‬ ‫والمغرب‬

‫أهم قطاعات االستثمارات اإلسبانية المباشرة ‪2008 -2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي االستثمارات)‬

‫زيادة حركة مرور سفن الدحرجة (‪ )Ro-Ro‬بين‬ ‫إسبانيا والمغرب ‪24%‬‬

‫مصر‬

‫المغرب‬ ‫صناعة التبغ‬

‫‪%66.5‬‬

‫قطاع التعدين‬

‫‪%7.3‬‬

‫صناعة منتجات معدنية ال فلزية‬

‫‪%63.1‬‬

‫االتصاالت السلكية والالسلكية‬

‫‪%5.2‬‬

‫استخراج النفط والغاز‬

‫‪%29.2‬‬

‫صناعة األغذية‬

‫‪%5.0‬‬

‫صناعة األغذية‬

‫‪%3.9‬‬

‫الجزائر‬

‫تونس‬

‫إنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية‬ ‫والغاز‬

‫‪%29.4‬‬

‫صناعة اآلالت‬

‫‪%23.1‬‬

‫استخراج النفط والغاز‬

‫‪%21.6‬‬

‫صناعة األغذية‬

‫‪%11.9‬‬

‫صناعة منتجات معدنية ال فلزية‬ ‫فنادق‬

‫‪%89.7‬‬

‫‪%6.3‬‬

‫أبرز المنتدى الخامس للنقل و الخدمات اللوجستية بين‬ ‫إسبانيا والمغرب الذي عقد في مدينة إشبيلية في منتصف‬ ‫شهر سبتمبر (أيلول) الماضي زيادة حركة النقل بسفن‬ ‫الدحرجة (الرو رو) بين البلدين بمعدل ‪ 24%‬خالل‬ ‫السنوات األربعة األخيرة‪ ،‬وذلك وفقا لبيانات هيئة ميناء‬ ‫شرم الجزيرة الخضراء (‪Autoridad Portuaria‬‬ ‫‪ .)de la Bahía de Algeciras-APBA‬خالل‬ ‫عام ‪ 2007‬بلغ عدد وحدات النقل باستخدام الدحرجة‬ ‫(الرو رو) أكثر من ‪ 200‬ألف وحدة تحمل ‪217592‬‬ ‫شاحنة بين ضفتي المضيق‪ .‬شارك في المنتدى شركات‬ ‫إسبانية ومغربية تمثل قطاعات النقل والمالحة والخدمات‬ ‫اللوجستية‪.‬‬ ‫‪Diario Sur, 12/09/2008‬‬

‫إسبانيا والدول العربية تعاون‬ ‫إسبانيا توقع مذكرة تفاهم مع المغرب للتعاون في‬ ‫قطاع اإلنتاج الحيواني‬ ‫في السابع من أكتوبر(تشرين األول) الماضي وقعت‬ ‫وزيرة البيئة والتنمية الريفية والبحرية اإلسبانية السيدة‬ ‫إلينا إسبينوسا (‪ )Elena Espinosa‬ووزير الفالحة‬ ‫والصيد البحري في المملكة المغربية السيد عزيز‬ ‫أخنوش «مذكرة تفاهم للتعاون وتبادل المساعدة في‬ ‫قطاع اإلنتاج الحيواني»‪ .‬وهذه االتفاقية تهدف إلى‬ ‫رفع مستوى عالقات التبادل التجاري وشروط اإلنتاج‬ ‫الحيواني واألمن الغذائي‪ .‬في اإلطار الجديد للتعاون‬ ‫بين الطرفين يتم اتخاذ إجراءات تتجه من جانب نحو‬ ‫تنفيذ مشاريع لتحديث مزارع اإلنتاج الحيواني‪ ،‬ورفع‬ ‫مستوى جودة المنتجات الحيوانية والصحة البيطرية‬ ‫و تحسين السالالت‪ ،‬ومن جانب آخر وضع آليات‬ ‫للتعاون في مجال البحث العلمي وتبادل المعلومات‬ ‫والخبرات في مجال التكنولوجيات الحديثة المتعلقة‬ ‫باإلنتاج الحيواني والرقابة البيطرية ومكافحة األوبئة و‬ ‫األمراض المشتركة بين الحيوان واإلنسان‪ ،‬وأخيرا تنفيذ‬ ‫برامج متخصصة في الصحة الحيوانية واألمن الغذائي‬ ‫مثل الرقابة على األوبئة وتشخيص المختبرات البيطرية‬ ‫وسياسات مشتركة لمكافحة األمراض البيطرية وتقصي‬ ‫و متابعة األوبئة‪ .‬تشمل برامج اإلنتاج الحيواني تحسين‬ ‫السالالت والحفاظ عليها وخاصة السالالت المهددة‬ ‫باالنقراض‪.‬‬ ‫)‪La Moncloa (Nota de prensa‬‬ ‫‪El Economista, 07/10/2008‬‬

‫مقاطعة مدريد تتعاون مع دبي في مشاريع تكنولوجية‬ ‫في إطار المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للجمعية‬ ‫الدولية للمجمعات العلمية (‪International‬‬ ‫‪)Association of Science Parks IASP‬‬

‫الذي انعقد في جنوب أفريقيا‪ ،‬أعلنت شبكة المجمعات‬ ‫التكنولوجية بمقاطعة مدريد (‪Red de Parques y‬‬ ‫‪)Clusters de la Comunidad de Madrid‬‬ ‫عن توقيع اتفاقية مع إمارة دبي لتطوير مشاريع للتعاون‬ ‫في مجال التكنولوجيا‪ .‬ستتم المشاريع بصفة خاصة في‬ ‫مجاالت محددة مثل أمن تكنولوجيا المعلومات ومكونات‬ ‫تكنولوجيا الوسائط المتعددة وتكنولوجيا الخدمات‬ ‫اللوجستية والتكنولوجيا الحيوية‪.‬‬ ‫و نظرا لما أبدته شبكة المجمعات التكنولوجية من‬ ‫اهتمام بمجال االستثمار عقب االتصاالت التي قامت‬ ‫بها مع مجمع العلوم والتكنولوجيا "تكنوبارك"‬ ‫(‪ )Technopark‬وتدعمه حكومة دبي والشركة‬ ‫القابضة لالستثمار "مجموعة دبي العالمية" (‪Dubai‬‬ ‫‪ ،)World‬ستقدم الشبكة قريبا في دبي المجمعات‬ ‫التكنولوجية وخطة البنية األساسية اللوجستية لمقاطعة‬ ‫مدريد‪.‬‬

‫والمتجددة‪ .‬مدة الق��ض ‪ 30‬عاما منها ‪ 10‬أعوام فترة‬ ‫سماح و سعر الفائدة ‪. %1.5‬‬ ‫أما القرض الممنوح للمغرب فيبلغ ‪ 4‬مليون يورو‬ ‫لتمويل مشروع تركيب ‪ 1215‬خلية شمسية فولتضوئية‬ ‫في مساكن خاصة وذلك في إطار برنامج أشمل يسمى‬ ‫"شروق" (‪ )Chourouk‬ويهدف إلى إنشاء شبكة تضم‬ ‫‪ 200‬ألف وحدة لتزويد ‪ 9000‬شخص بالطاقة الشمسية‬ ‫في إقليمي "الراشيدية" (‪ )Errachidia‬و"بنجرير"‬ ‫(‪ .)Benguerir‬مدة القرض ‪ 16‬عاما منها ‪ 8‬أعوام‬ ‫فترة سماح وسعر الفائدة ‪.0.1%‬‬ ‫‪Europa Press, 14/11/2008‬‬

‫قرض إلى مصر لتجهيز مختبرات الرقابة الغذائية‬

‫‪Europa Press, 17/09/2008‬‬

‫قروض جديدة لدعم التنمية‬ ‫قروض جديدة من صندوق دعم التنمية إلى تونس‬ ‫والمغرب‬ ‫في شهر نوفمبر(تشرين الثاني) تمت الموافقة على‬ ‫منح تونس والمغرب خطي قروض جديدة من‬ ‫صندوق دعم التنمية (‪ .)FAD‬يبلغ القرض الممنوح‬ ‫لتونس ‪ 200‬مليون يورو‪ ،‬ويخصص لتمويل إنشاء‬ ‫محطتين للطاقة الكهربائية المولدة من الرياح في والية‬ ‫"بنزرت" (‪ )Bizerte‬بطاقة ‪ 400‬ألف ميجاوات في‬ ‫الساعة بهدف تزويد ‪ 250‬ألف ساكن بالطاقة النظيفة‬

‫وافق مجلس الوزراء في اجتماعه يوم ‪ 17‬أكتوبر(تشرين‬ ‫األول) على منح مصر قرضا قيمته ‪ 714‬ألف يورو‬ ‫بتمويل من صندوق دعم التنمية (‪ ،)FAD‬لتمويل‬ ‫توريد معدات المختبرات المخصصة للرقابة على جودة‬ ‫األغذية‪ .‬يتم تنفيذ المشروع في القاهرة واإلسكندرية‬ ‫ودلتا النيل وقناة السويس ويهدف إلى رفع مستوى‬ ‫الصحة الغذائية لسكان مصر‪ .‬مدة القرض ‪ 33‬عاما‬ ‫منها ‪ 12‬عاما فترة سماح و سعر الفائدة السنوي‬ ‫‪ ،0.3%‬وذلك في إطار مذكرة التفاهم للتعاون المالي‬ ‫التي تم توقيعها بين حكومتي إسبانيا ومصر في شهر‬ ‫فبراير(شباط) لتوثيق العالقات بين البلدين ودعم التعاون‬ ‫في مجال التمويل‪.‬‬ ‫‪Europa Press, 17/10/2008‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬

‫نظام التجارة المثلثة يفتح آفاقا جديدة أمام الشركات اإلسبانية للتجارة من خالل الدول العربية‬

‫خاثينتو سولير ماتوتس‬ ‫مستشار – أستاذ بجامعة "بومبيو فابرا" (‪)Universidad Pompeu Fabra‬‬ ‫التجارة المثلثة مصطلح جديد اكتسح مجال االقتصاد‬ ‫والعالقات الدولية في بالدنا خالل السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫و رغم أن قليلين من أقدموا على تعريف هذا المفهوم‬ ‫بدقة ووضوح‪ ،‬إال أن المصطلح يصف اإلمكانيات التي‬ ‫تقدمها بعض الدول والمناطق كمنفذ أو جسر لدخول‬ ‫أسواق ثالثة‪.‬‬ ‫في عهد العولمة الحالي حيث تختفي الحواجز التجارية‬ ‫مثل النقل وحواجز اللغة وغيرها من العراقيل ‪ ،‬تكتسب‬ ‫أهمية خاصة تلك الفوارق الصغيرة أو االمتيازات التي‬ ‫يمكن أن تتمتع بها بعض المناطق‪ .‬ورغم أن أغلبية‬ ‫رجال األعمال في إسبانيا يعرفون المزايا الضريبية‬ ‫واللوجستية لبعض الدول مثل بنما أو سنغافورة‪ ،‬أو‬ ‫المزايا التي تتمتع بها المنتجات المصنعة في المكسيك‬ ‫عند دخولها أسواق الواليات المتحدة األمريكية إال أنهم‬ ‫أقل معرفة بالمزايا التي تقدمها بعض الدول العربية‬ ‫كقواعد إقليمية أو حتى شاملة للتجارة‪.‬‬ ‫إن الدراسة التي أعدها "البيت العربي" وستصدر في‬ ‫شهر ديسمبر (كانون األول) تحلل بالفعل واقع وإمكانيات‬ ‫التعامل التجاري مع دول ثالثة عن طريق تلك الدول‬ ‫العربية وذلك من خالل تجارب فعلية لشركات إسبانية‬ ‫لها معامالت تجارية في المنطقة‪.‬‬ ‫والتجارة المثلثة يمكن أن تتخذ أشكاال مختلفة ‪ .‬لوجستية‬ ‫أو ثقافية أو مالية أو تجارية وفقا لتأثيرها على كل‬ ‫عائق من عوائق التجارة الدولية‪ .‬فنجد مثال أن المراكز‬ ‫اللوجستية الكبرى "هوبس" (‪ )hubs‬تسمح بتخفيض‬ ‫تكلفة النقل ومدته وإن كان يتم بطريقة غير مباشرة أو‬ ‫"مثلثة"‪ .‬في هذه الحالة تعزز إمارة دبي موقفها كميناء‬ ‫هام وسيط يتصدر قائمة أهم عشرة موانئ في العالم‬ ‫و يتمتع بقدرة هائلة على تقديم خدمات متنوعة بفضل‬ ‫حركة المرور الجوي‪ .‬خالل عام ‪ 2001‬كان ميناء دبي‬ ‫الجوي يعادل مطار بكين من حيث حركة المرور وحاليا‬ ‫يفوق ميناء العاصمة الصينية النشطة بنسبة ‪.50%‬‬ ‫لذلك نجد أن توسيعات مينائي طنجة واإلسكندرية ستفتح‬ ‫مجاالت واسعة أمام الطريق الذي يصل بين قارات آسيا‬ ‫وأوروبا و أمريكا‪.‬على غرار جميع الموانئ العربية يقع‬ ‫ميناءا طنجة واإلسكندرية في ملتقى الطريق بين قارتي‬ ‫أوروبا وآسيا حيث يتم نقل ‪18.3‬مليون حاوية سنويا‪.‬‬ ‫على سبيل المثال يوضح الرسم البياني رقم (‪ )1‬التطور‬ ‫األخير لمرور الحاويات عبر ‪ 4‬موانئ بحرية عربية‪.‬‬ ‫إلى جانب االتصاالت اللوجستية فإن دخول السلع‬ ‫التجارية إلى أسواق أخرى عامل هام في تحديد مزايا‬ ‫بعض الدول العربية والمقارنة بينها‪ .‬هكذا نجد أن‬ ‫الشركة اإلسبانية "بريمو" (‪ )Premo‬المنتجة للمكونات‬ ‫اإللكترونية رغم ما لها من خبرة واسعة في الصين‬ ‫قررت إنشاء مصنعها الدولي الثالث في مدينة طنجة‬

‫وذلك بفضل االتفاقيات التجارية التي تم توقيعها بين‬ ‫المغرب وكل من االتحاد األوروبي والواليات المتحدة‬ ‫األمريكية حيث يتواجد أغلبية عمالء الشركة‪.‬‬

‫رسم بياني رقم ‪1‬‬ ‫تطور حركة مرور الحاويات في أربعة موانئ عربية‬ ‫(‪)100 = 1994‬‬

‫وهنا نجد أن المملكة العلوية قد كسبت الجولة مقابل قوى‬ ‫ناشئة أخرى مثل المكسيك أو البرازيل أو الهند حيث‬ ‫أن كيفية الدخول إلى تلك األسواق االستهالكية وقرب‬ ‫المسافة من المصنع األم في إسبانيا عامالن أساسيان‬ ‫عند اختيار الشركة للموقع‪.‬‬ ‫إن تواجد مديري الشركات اإلسبانية في الخارج‬ ‫والتنسيق مع الخدمات المركزية أكثر يسرا في بلد مثل‬ ‫المغرب "بداية من إمكانية العودة إلى إسبانيا في نهاية‬ ‫كل أسبوع" كما يقول مدير عام شركة "بريمو"‪.‬‬ ‫وأخيرا فإن التجارة المثلثة من خالل العالم العربي تقدم‬ ‫منظورا جديدا وهاما في مجال التمويل لم يستكشف حتى‬ ‫اآلن إال قليال‪ .‬إن العرض المقدم من قبل دبي لشراء‬ ‫أسهم الشركة اإلسبانية "كولونيال" (‪- )Colonial‬وإن‬ ‫لم يوفق‪ -‬واالهتمام الواضح بشراء أسهم عقارية في‬ ‫أوروبا أكد وسيلة هامة للتعاون "الثالثي" مع شركات‬ ‫إسبانية‪.‬‬ ‫إن أكثر من مليار دوالر تتدفق يوميا إلى خزائن الدول‬ ‫المنتجة للنفط وبالتأكيد يمكن استثمار هذه المبالغ في‬ ‫إسبانيا‪ ،‬وهذا أمر ال يغيب عن حكومتنا‪.‬‬ ‫إزاء التوجه المتزايد نحو استثمار رأس المال العربي‬ ‫في الدول العربية أو في أسواق ناشئة أخرى يتحتم طرح‬ ‫مسألة التعاون مع شركات إسبانية في دول ثالثة‪.‬‬ ‫إن تخصص شركاتنا في مجاالت مثل إدارة العقارات‬ ‫والهندسة والبناء وإنشاء وإدارة البنية األساسية أو‬ ‫إدارة الفنادق يتفق تماما واهتمامات رأس المال‬ ‫العربي واحتياجاته‪ .‬مثال جيد على ذلك هو شركة‬ ‫"ل‪.‬ف‪.‬سلمنقة" (‪ )LV salamanca‬بمدريد التي تقدم‬ ‫خدماتها في مجاالت الهندسة والتصميم وإدارة العقارات‬ ‫لعمالئها العرب من شركات عقارية ومستثمرين في ليبيا‬ ‫والمغرب ولبنان ومصر‪.‬‬ ‫إلى جانب الفرص المتاحة في دول العالم العربي بذاتها‬ ‫كسوق استهالكية جديدة‪ ،‬فإن التجارة المثلثة تفتح مجاالت‬ ‫عديدة أمام الشركات اإلسبانية في هذه المنطقة‪ .‬فالدول‬ ‫العربية تعتبر مراكز ممتازة لتجارة وأعمال شركاتنا‬ ‫وذلك لما تقدمه من مزايا لوجستية أو ألهميتها كمراكز‬ ‫إنتاج‪ ،‬أو للروابط والعالقات الثقافية التي تربطها بدول‬ ‫أخرى‪ ،‬أو لسهولة تمويل المشروعات بها وذلك في عالم‬ ‫العولمة المتسم بعالقات تبادل نامية و تبعية متبادلة بين‬ ‫األطراف‪.‬‬

‫العقبة‬

‫راد س‬ ‫(تونس)‬ ‫المصدر‪ISL PortBase :‬‬

‫جدة‬

‫الدمام‬

‫(األردن) (العربية السعودية) (العربية السعودية)‬

‫توسيعات مينائي طنجة واإلسكندرية في الطريق‬ ‫البحري بين آسيا وأوروبا وأمريكا‬ ‫دفعت مصر خطة طموحة لتوسيع ميناء اإلسكندرية‬ ‫أكبر موانئها البحرية والمنفذ لالتصال بين أوروبا‬ ‫وآسيا عبر قناة السويس‪ .‬من المتوقع زيادة مساحة‬ ‫الميناء بنسبة ‪ 21%‬لتصل قدرته االستيعابية إلى‬ ‫‪ 60%‬من حركة نقل الحاويات‪.‬تشمل الخطة كذلك‬ ‫إنشاء ‪ 7‬محطات جديدة وذلك حتى عام ‪ 2012‬إلى‬ ‫جانب إنشاء منطقة ملحقة ومخازن لوجستية تبلغ‬ ‫مساحتها ‪ 200‬ألف متر مربع‪.‬‬ ‫هذا وقد تم مؤخرا تنفيذ أول مرحلة من مشروع‬ ‫توسيع الميناء لتصل سعته إلى ‪1.4‬مليون حاوية‬ ‫سنويا‪.‬قام بتنفيذ المشروع شركة "هتنشينسون"‬ ‫(‪ )Huntchinson Ports‬من هونغ كونغ وهي‬ ‫أكبر شركة مالحة في العالم‪ .‬من المنتظر تحديث‬ ‫وتوسيع ميناء المدينة المجاورة دمياط باستثمار يصل‬ ‫إلى حوالي ‪ 800‬مليون دوالر من قبل شركة كويتية‬ ‫تتولى إدارة الميناء لمدة ‪ 40‬عاما‪.‬‬ ‫من جانب آخر يطمح ميناء طنجة في أن يصبح قاعدة‬ ‫لوجستية لجنوب أوروبا وكذلك أمريكا الشمالية بفضل‬ ‫اتفاقيات التجارة الحرة التي تم توقيعها مع االتحاد‬ ‫األوروبي والواليات المتحدة إلى جانب تكدس حركة‬ ‫المرور في الخط المالحي الذي يصل بين قارتي آسيا‬ ‫وأمريكا من خالل قناة بنما‪ .‬خالل المرحلة األولى‬ ‫من المشروع (‪ )Tánger Med I‬ينتظر أن تصل‬ ‫سعة الميناء إلى ‪ 3.5‬مليون حاوية سنويا وإنشاء‬ ‫محطة خاصة لنقل الحبوب‪ ،‬الوحيدة من نوعها في‬ ‫شمال أفريقيا‪ .‬في يونيو (حزيران) ‪ 2007‬استقبل‬ ‫ميناء طنجة أول سفينة ويتم حاليا تنفيذ المرحلة الثانية‬ ‫(‪ )Tánger Med II‬والتي تنتهي في عام ‪2015‬‬ ‫لزيادة سعة الميناء حتى ‪ 8.5‬مليون حاوية وبذلك‬ ‫يفوق حركة المرور الحالية بميناء دبي‪ .‬هذا وسيتم‬ ‫إنشاء محطة إلعادة تحويل الغاز الطبيعي المسيل‪.‬‬ ‫إلى جانب الميناء الجديد تم فتح منطقة حرة صناعية‪.‬‬ ‫يساهم في المشروع رأسمال خليجي هام‪.‬‬

‫‪05‬‬


‫‪06‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬

‫األردن دولة في توسع اقتصادي‬ ‫آنا غونزاليز سانتمريا‬ ‫منتدى األعمال ‪ -‬البيت العربي‬

‫إن الزيارة األخيرة التي قام بها ملكا األردن إلسبانيا في‬ ‫مستهل جولتهما الرسمية في دول أمريكا الالتينية دليل‬ ‫على العالقات الممتازة بين العائلتين المالكتين اإلسبانية‬ ‫واألردنية‪ ،‬وإمكانات التعاون بين البلدين‪.‬‬ ‫ونظرا لعالقة إسبانيا مع دول أمريكا الالتينية وانتمائها‬ ‫لالتحاد األوروبي يمكنها أن تكون حليفا هاما لدول مثل‬ ‫األردن راغبة في دعم عالقاتها االقتصادية مع الكتلتين‪.‬‬ ‫ويهم إسبانيا كذلك توسيع عالقاتها التجارية مع دول‬ ‫الشرق األوسط حيث مازال تواجدها محدودا‪ .‬في هذا‬ ‫االتجاه يبدو األردن شريكا استراتيجيا هاما يجب على‬ ‫قطاع األعمال اإلسباني أخذه في االعتبار‪.‬إن االقتصاد‬ ‫األردني يتيح فرصا هامة للتجارة واالستثمار وأهميته‬ ‫تتجاوز حدود السوق المحلية لكونه قاعدة مثالية لألعمال‬ ‫والتجارة مع دول أخرى في المنطقة‪.‬‬

‫دولة منفتحة على االقتصاد العالمي‬ ‫منذ تولي الملك عبد هللا الثاني الحكم في فبراير(شباط)‬ ‫عام ‪ 1999‬مر األردن بمرحلة تحول عظيمة محاورها‬ ‫األساسية االنفتاح االقتصادي وإرادة قوية في التطور‬ ‫والتحديث‪ .‬وقد ترجمت الرغبة في االندماج التام في‬ ‫االقتصاد العالمي إلى مشاركة األردن في المؤسسات‬ ‫متعددة الجوانب مثل منظمة التجارة العالمية التي انضم‬ ‫إليها في أبريل (نيسان) عام ‪.2000‬‬ ‫كما احتضن األردن اجتماع المنتدى االقتصاد العالمي‬ ‫‪ 4‬مرات و في عام ‪ 2009‬سينظم اجتماعا جديدا لتحديد‬ ‫الدور االقتصادي للشرق األوسط خالل العقد القادم‪.‬‬ ‫خالل السنوات األخيرة وقع األردن اتفاقيات ثنائية‬ ‫ومتعددة الجوانب غاية في األهمية من أهمها اتفاقية‬ ‫التجارة الحرة مع الواليات المتحدة األمريكية‪ ،‬السارية‬ ‫منذ ديسمبر(كانون األول) ‪ .2001‬هذه االتفاقية عملت‬ ‫على دفع التنمية الصناعية و بصفة خاصة صناعة النسيج‬ ‫ودعم الصادرات من خالل إنشاء مناطق اقتصادية‬ ‫خاصة‪ .‬وفقا لشروط محددة يمكن تصدير المنتجات‬ ‫المصنعة في هذه المنطقة إلى الواليات المتحدة معفاة من‬ ‫الرسوم الجمركية‪ .‬ووقع األردن اتفاقية للتجارة الحرة‬ ‫مع االتحاد األوروبي دخلت حيز التنفيذ في مايو(أيار)‬ ‫‪ .2002‬وسينشئ منطقة حرة للتجارة في ‪.2014‬‬ ‫من جانب آخر األردن عضو في مجموعة أغادير إلى‬ ‫جانب المغرب وتونس ومصر التي دخلت حيز التنفيذ‬ ‫الفعلي في مارس (آذار) ‪ ،2007‬إلقامة منطقة تبادل‬ ‫حر بين الدول العربية المتوسطية وتتمتع منتجاتها‬ ‫بمعاملة تفضيلية عند دخولها السوق األوروبية‪.‬‬

‫وكانت نتائج هذا التوجه إيجابية للغاية‪ ،‬منذ عام ‪2004‬‬ ‫فاق معدل نمو إجمالي الناتج المحلي نسبة ‪ 6%‬سنويا‬ ‫وبلغت االستثمارات األجنبية في السنوات السبعة األخيرة‬ ‫‪ 11‬مليار دوالر‪ .‬وهناك برنامج موسع للخصخصة في‬ ‫إطار تشريعي يتسم بالشفافية حث على تدفق رأس المال‬ ‫األجنبي‪.‬‬ ‫على الرغم من النمو االقتصادي يواجه األردن مشاكل‬ ‫هامة مثل ارتفاع حجم العجز التجاري بمعدل ‪23.5%‬‬ ‫في عام ‪ 49%( 2007‬من إجمالي الناتج المحلي)‪.‬‬ ‫واألسباب الرئيسية هي التبعية للطاقة‪ ،‬حيث أن األردن‬ ‫ال ينتج النفط‪ ،‬وأسعار السلع الغذائية المستوردة من‬ ‫الخارج‪ .‬ويزداد األمر خطورة الرتباط العملة األردنية‬ ‫بالدوالر واالستيراد أساسا من دول االتحاد األوروبي‪.‬‬ ‫نتيجة لذلك بلغ معدل التضخم نسبة ‪ 6%‬خالل العامين‬ ‫األخيرين و سيصل إلى ‪ 15%‬في ‪.2008‬‬ ‫مشكلة هامة أخرى وهي البطالة وتقدر بنسبة ‪13.1%‬‬ ‫في عام ‪ 2007‬و تصل النسبة بين النساء إلى ‪26%‬‬ ‫والشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين ‪ 20‬و ‪ 24‬عاما‬ ‫(‪ .)25.3%‬إن التوسع االقتصادي لم يحتو البطالة التي‬ ‫تؤثر على الشباب المتعلم الذي يضطر أحيانا للهجرة‪.‬‬ ‫كذلك األردن دولة بها أكبر عدد من الالجئين مقابل كل‬ ‫فرد من السكان في العالم‪ ،‬وفقا لتقديرات األمم المتحدة‬ ‫في يونيو(حزيران) ‪ ،2007‬بلغ عدد الالجئين العراقيين‬ ‫باألردن ‪ 700‬ألف نسمة و الفلسطينيين ‪ 1.8‬مليون‬ ‫نسمة‪ .‬مما يمثل ضغوطا كبيرة على الهيكل االقتصادي‬ ‫وإن كان يحول األردن إلى دولة مستقبلة للمساعدات‬ ‫الدولية وعلى رأسها مساعدات االتحاد األوروبي‪.‬‬

‫خطوات لبناء المستقبل‬ ‫في هذا المضمون تجدر اإلشارة إلى طفرة قطاع‬ ‫العقارات في األردن منذ عام ‪ 2004‬التي دعمها‬ ‫تدفق رؤوس أموال عربية‪ ،‬وخاصة من دول الخليج‬ ‫إلى جانب رؤوس أموال المهاجرين العراقيين المقيمين‬ ‫في األردن‪ .‬انتشرت المشاريع العقارية الكبرى التي‬ ‫تقدر استثماراتها خالل السنوات العشرة المقبلة بحوالي‬ ‫‪ 20‬مليار دوالر‪.‬ومن أهم المشاريع العقارية في عمان‬ ‫مشروع تطوير منطقة العبدلي (‪Abdali Urban‬‬ ‫‪ )Generation‬إلنشاء منطقة سكنية جديدة تبلغ تكلفتها‬ ‫‪ 1200‬مليون دوالر‪ .‬وهناك مركز إنمائي آخر في‬ ‫مدينة العقبة الساحلية حيث تم إنشاء منطقة اقتصادية‬ ‫خاصة عام ‪ 2001‬استقبلت استثمارات عقارية وسياحية‬ ‫قيمتها ‪ 8‬مليار دوالر‪ .‬وفي العقبة كذلك مجمع صناعي‬ ‫مشاريع في مجال البنية التحتية مثل مشروع نقل الميناء‬ ‫الذي مازال تحت الدراسة‪.‬‬

‫ومن المنتظر إنشاء جامعة تكنولوجية بتكلفة ‪128‬‬ ‫مليون دوالر و يبدأ تشغيلها في ‪.2011‬‬ ‫يعتبر قطاع السياحة واحدا من محركات االقتصاد‬ ‫األردني إذ يمثل‪ 7.9%‬من إجمالي الناتج المحلي‪ ،‬ويوفر‬ ‫‪ 134000‬فرصة عمــل( ‪ 7.6%‬من إجمالي العمالة)‪.‬‬ ‫وفقا لمنظمة السياحة العالمية تبلغ اإليرادات المباشرة‬ ‫للسياحة ‪ 1360‬مليون دوالر‪ .‬بينما تبلغ اإليرادات غير‬ ‫المباشرة ‪ 3280‬مليون دوالر سنويا(‪ 19.6%‬من‬ ‫إجمالي الناتج المحلي)‪.‬‬ ‫ولألردن إمكانات هائلة في مجال السياحة ولها قدرة‬ ‫تنافسية في سوق الخدمات السياحية الشاملة المتكاملة‬ ‫‪ ،‬وإن كانت تقدم كذلك عروضا لسياحة المغامرة‪،‬‬ ‫وسياحة الحوافز والسياحة العالجية‪ .‬وفقا للبنك الدولي‬ ‫بلغ دخل األردن من السياحة العالجية في ‪ 2007‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬حيث اجتذب ‪ 270‬ألف مريض من ‪ 80‬دولة‬ ‫وبذلك تحول إلى أول دولة للسياحة العالجية في العالم‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫في مجال الطاقة يحتاج األردن إلى استثمار ‪1200‬‬ ‫مليون دوالر سنويا في البنية األساسية‪.‬إذ حرمته حرب‬ ‫العراق من المورد الرئيسي للنفط بشروط متميزة للغاية‬ ‫و منذ ذلك الحين ارتفعت نفقاته البترولية بدرجة بالغة‪.‬‬ ‫ويرغب األردن في تنويع مصادر الطاقة و الحد من‬ ‫التبعية النفطية‪.‬وتطوير الطاقة النووية ألغراض مدنية‬ ‫واحد من أهداف األردن الذي يخطط إلنشاء محطة‬ ‫نووية في ‪ 2015‬بمساعدة فرنسا‪ ،‬لتمثل الطاقة النووية‬ ‫‪ 30%‬من الطاقة المستهلكة في ‪ .2030‬ومن المنتظر‬ ‫أن تمثل الطاقات المتجددة ‪ 10%‬من مصادر الطاقة‬ ‫المستهلكة في األردن خالل عام ‪.2020‬‬ ‫في مجال البنية التحتية لقطاع النقل يبرز مشروع بناء‬ ‫محطة جديدة في مطار عمان بنظام "بوت" ‪ BOT‬تبلغ‬ ‫تكلفته ‪ 700‬مليون دوالر‪ ،‬فاز بالعطاء ائتالف ترأسه‬ ‫شركة مطارات باريس (‪)Aéroports de Paris‬‬ ‫مشروع آخر هام هو إنشاء شبكة للنقل العام تتضمن‬ ‫خطا لسكة حديدية مسافات قصيرة‪ ،‬وحصل على العطاء‬ ‫ائتالف إسباني كويتي وتبلغ تكلفة المشروع ‪ 300‬مليون‬ ‫يورو‪ .‬أطلقت بلدية عمان مشروعا للنقل العام يتضمن‬ ‫إنشاء مترو في عام ‪ .2016‬ومن القطاعات الهامة‬ ‫كذلك قطاع المياه‪ .‬من المتوقع أن تصل االستثمارات‬ ‫في هذا القطاع إلى ‪ 5‬مليار دوالر (انظر النشرة رقم‬ ‫‪ .)8‬كافة هذه المشاريع تبشر بمستقبل واعد في مجال‬ ‫التعاون بين الشركات‪.‬‬ ‫مصادر مختلفة‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬ ‫حديث صحفي مع السيد‪ /‬فيكتور سوانثيس (‪ )Víctor Suanzes‬رئيس‬ ‫المكتب التجاري اإلسباني في عمان‪« :‬المشروعات اإلسبانية في األردن‬ ‫تجارب ناجحة»‪.‬‬

‫في هذا اللقاء الصحفي يعرض السيد‪ /‬فيكتور سوانثيس‪ ،‬امللحق التجاري بسفارة إسبانيا في عمان‪ ،‬جلوانب‬ ‫مختلفة من العالقات االقتصادية بني إسبانيا و األردن‪.‬‬ ‫ما هو تقييمكم للوضع االقتصادي الحالي في األردن؟‬ ‫حاليا يمر األردن بمرحلة نمو اقتصادي ملموس‪ .‬ويعتبر‬ ‫قطاعا البناء والسياحة المحرك الرئيسي لهذا النمو‬ ‫االقتصادي‪ .‬أموال دول الخليج و المهاجرين العراقيين‬ ‫تمول مشروعات عقارية ضخمة‪ ،‬إال أن عام ‪2008‬‬ ‫عام حرج حيث يحاول األردن مواجهة األزمة المالية‬ ‫العالمية وارتفاع وتقلب أسعار النفط والسلع الغذائية‪.‬‬ ‫وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي سيصل معدل النمو‬ ‫االقتصادي خالل عامي ‪ 2009-2008‬إلى ‪ 5%‬أي‬ ‫أقل من معدل النمو خالل السنوات األخيرة حيث بلغ‬ ‫‪.7%-6‬‬

‫لمدة ‪ 30‬عاما وذلك من خالل نظام ‪ BOT‬وتقدر قيمة‬ ‫المشروع بحوالي ‪ 320‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫ما هو وضع الشركات اإلسبانية في األردن؟ ما هي‬ ‫مزايا السوق األردنية والعقبات التي يمكن أن تواجهها‬ ‫الشركات المستثمرة بها؟‬

‫إن انطباع أغلبية الشركات التي تصدر إلى األردن أو‬ ‫المستثمرة به طيب وتربطها بشركائها األردنيين عالقة‬ ‫صداقة‪ .‬واقتصاد األردن يعتبر واحدا من أكثر اقتصاديات‬ ‫العالم انفتاحا بمعدل ‪ 110%‬في عام ‪ 2007‬ويحتل‬ ‫المركز الثاني في العالم العربي بعد دولة اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة‪ .‬و يغطي األردن احتياجاته من خالل عمليات‬ ‫ما هو نشاط الشركات اإلسبانية المتواجدة في األردن؟‬ ‫استيراد هامة‪.‬‬ ‫وفي أي القطاعات تعمل؟‬ ‫إن األردن بلد آمن ذو رأسمال بشري و بنية أساسية جيدة‬ ‫ونظام مالي مضمون يجعل منه قاعدة إقليمية ممتازة‬ ‫خالل عام ‪ 2007‬بلغ إجمالي الصادرات اإلسبانية‬ ‫وخاصة لالقتراب من السوق العراقية‪.‬‬ ‫إلى األردن ‪ 108.32‬مليون يورو مع مالحظة توجه‬ ‫الصادرات نحو الزيادة‪ .‬أهم القطاعات هي‪ :‬لوازم‬ ‫السكن وتكنولوجيا الصناعة والمنتجات الكيميائية هل تعتقدون أن اإلطار التشريعي األردني يالئم‬ ‫والمنتجات الزراعية الغذائية والمالبس‪ .‬ال يوجد هناك االستثمارات األجنبية؟‬ ‫مشاريع استثمارية كبيرة ولكن المشاريع الحالية ذات‬ ‫أهمية وفي قطاعات متنوعة‪ ،‬وهي تمثل تجارب ناجحة إن اإلطار التشريعي لالستثمارات يقدم ضمانا قانونيا‬ ‫أهمها تجربة شركة "ألدياسا" (‪ )ALDEASA‬التي أساسه عدم التمييز بين المحليين واألجانب ويضمن حرية‬ ‫تدير محالت السوق الحرة بمطارات األردن الدولية‪ ،‬اإلدارة وإعادة رؤوس األموال واألرباح إلى بالدهم‬ ‫وشركة "أورديسا" (‪ )ORDESA‬ألغذية األطفال‪ ،‬ويمنح مزايا ضريبية وجمركية ممتازة‪ .‬بعض الخدمات‬ ‫وشركة "بورخس للزيوت" (‪ )Aceites Borges‬الزالت محمية لكن الوضع في تحسن ويؤيد ذلك أرقام‬ ‫التي تدير مع شريك محلي أنشطتها التجارية من االستثمارات األجنبية المباشرة في األردن التي بلغت‬ ‫األردن في السوق اإلقليمية لزيت الزيتون‪ .‬كذلك هناك خالل عام ‪ 2006‬حوالي ‪ 3125‬مليون دوالر (أي ما‬ ‫شركات حق االمتياز (فرانشايز) للمالبس الجاهزة يعادل ‪ 21%‬من إجمالي الناتج المحلي) و‪ 1837‬مليون‬ ‫مثل "إنديتكس" (‪ )Inditex‬و"مانغو" (‪ )Mango‬دوالر خالل عام ‪.2007‬‬ ‫و"إندويكو" (‪ )Induyco‬و"كورتفييل" (‪)Cortefiel‬‬ ‫هل يشكل اغتراب العاملين أي مشكلة؟‬ ‫و"روبرتو فيرينو" (‪.)Roberto Verino‬‬ ‫وأهم المشاريع في مجال الهندسة هي المشاريع‬ ‫االستشارية ومشاريع إنشاء محطات فرعية لتوليد الطاقة على اإلطالق‪ .‬ال في إجراءات اإلقامة وال من وجهة‬ ‫الكهربائية وتصل قيمتها إلى ‪ 60‬مليون يورو‪ .‬كذلك تم النظر الشخصية‪ .‬إن أغلبية األسبان ال يشعرون بالغربة‬ ‫تنفيذ مشاريع هامة في مجاالت اإلنشاء و المياه والنقل‪ .‬قي األردن‪ .‬إلى جانب حسن الضيافة في البالد يجدون‬ ‫مستشفيات ممتازة و مدارس جيدة و حماية للمواطنين إلى‬ ‫ما هي القطاعات التي تقدم فرصا للشركات اإلسبانية جانب انتشار استخدام اللغة اإلنجليزية بدرجة كبيرة‪ ،‬أي‬ ‫في نهاية األمر ليس هناك أي مشكلة تؤثر على مستوى‬ ‫لالستثمار في األردن؟‬ ‫المعيشة‪.‬‬ ‫هناك اآلن نشاط تصديري للشركات اإلسبانية في بعض‬ ‫القطاعات و يمكن تنشيط هذه الفرص التصديرية وأهمها‪ :‬بم تنصحون الشركات اإلسبانية التي تدخل السوق‬ ‫أغطية األرضيات والسيراميك و الموضة والمالبس‬ ‫األردنية ألول مرة؟‬ ‫الجاهزة والمنتجات الكيماوية العضوية والمحضرات‬ ‫الغذائية‪ .‬على شركات اإلنشاء أن تهتم بالتوسع في قطاع‬ ‫العقارات باألردن حيث هناك فرص لمشاريع حتى عام االقتراب من األردن دون أحكام مسبقة إذ أنه على الرغم‬ ‫من النزاعات في المنطقة األردن بلد آمن ومستقر‪ .‬قبول‬ ‫‪ 2015‬تصل قيمتها إلى ‪ 18‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫إن المشاريع المشتركة بين القطاعين العام والخاص الضيافة واالستفادة من االنطباع الطيب عن إسبانيا‬ ‫(‪ )Public Private Partnership‬تحظى باهتمام في العالم العربي ومن العالقات الجيدة بين العائلتين‬ ‫خاص في األردن ونذكر منها على سبيل المثال المالكتين في األردن وإسبانيا‪ ،‬البحث عن وكيل أو ممثل‬ ‫الشركتين اإلسبانيتين "إينيكو" (‪ )INECO‬و"كاف" للشركة مقيم في األردن لتفادي الوسطاء المقيمين في‬ ‫(‪ )CAF‬إذ حصلتا مع شريك كويتي على عقد مشروع دول أخرى بالمنطقة‪ ،‬وأخيرا الصبر وخاصة إذا كان‬ ‫إنشاء واستغالل محور السكة الحديدية عمان‪-‬الزرقاء الهدف هو المشاركة في أحد المشاريع الحكومية‪.‬‬

‫توثيق العالقات بين األردن ودول أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫قام ملكا األردن بزيارة لمدريد في طريقهما لبدء جولة‬ ‫رسمية في دول أمريكا الالتينية‪ .‬التقيا في مدريد بملكي‬ ‫إسبانيا ورئيس الوزراء اإلسباني واختتمت الزيارة‬ ‫بلقاء بين جاللة الملكة رانيا والسيدة مديرة عامة البيت‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫األردن يوقع اتفاقيات للتعاون مع شيلي‬

‫بدأت الجولة الرسمية لملكي األردن بزيارة لدولة شيلي‬ ‫حيث كان في استقبالهما رئيسة الدولة السيدة "ميشال‬ ‫باشليه" (‪ )Michelle Bachelet‬ووقع الجانبان‬ ‫اتفاقيات ثنائية في مجاالت السياحة واألشغال العامة‬ ‫والتعاون العلمي والثقافي‪ .‬ضم الوفد األردني مجموعة‬ ‫من رجال األعمال الذين عقدوا لقاءات مع شركات‬ ‫شيلية خالل المنتدى األردني الذي نظمته مؤسسة تشجيع‬ ‫االستثمارات األردنية (‪Jordan Investment‬‬ ‫‪ .)Board‬خالل الزيارة وقعت غرفتا الصناعة‬ ‫والتجارة في األردن اتفاقيتين للتعاون مع نظيرتيهما في‬ ‫شيلي‪.‬‬ ‫‪El Siglo, 21/10/08‬‬ ‫‪The Jordan Times, 22/10/08‬‬

‫زيارة ملكي األردن لألرجنتين‬

‫تضمنت جولة ملكي األردن الرسمية في دول أمريكا‬ ‫الالتينية زيارة لألرجنتين حيث كان في استقبالهما‬ ‫رئيسة الدولة السيدة "كريستينا كيرشنر" (‪Cristina‬‬ ‫‪ )Kirchner‬ووقع الجانبان اتفاقيات للتعاون الثنائي‬ ‫في مجاالت العلوم والتكنولوجيا والتجارة والزراعة‬ ‫والثقافة‪ .‬كذلك تم توقيع اتفاقيات تعاون بين غرفتي‬ ‫التجارة األردنية واألرجنتينية لتوثيق العالقات التجارية‬ ‫بين البلدين‪ ،‬علما بأن الميزان التجاري بين الجانبين‬ ‫في صالح األرجنتين حيث بلغت صادراتها إلى األردن‬ ‫خالل العام الماضي ‪ 67‬مليون دوالر مقابل مليون‬ ‫دوالر فقط قيمة وارداتها من األردن‪.‬‬ ‫‪Bilateral.org (The Jordan Times),‬‬ ‫‪23/10/2008‬‬

‫اتفاقيات للتعاون مع البرازيل‬

‫وقع األردن ‪ 11‬اتفاقية مع البرازيل لدعم التعاون‬ ‫االقتصادي والثقافي والسياسي بين الطرفين‪ .‬خالل عام‬ ‫‪ 2007‬بلغ إجمالي صادرات البرازيل إلى األردن ‪232‬‬ ‫مليون دوالر مقابل ‪ 7‬مليون دوالر فقط قيمة الصادرات‬ ‫األردنية إلى البرازيل‪ .‬ويرغب األردن في طلب مساعدة‬ ‫البرازيل الستخراج الشيست القاري (‪Esquito‬‬ ‫‪ )Bituminoso‬كمصدر بديل للطاقة وهو متوفر‬ ‫بكميات ضخمة في األردن‪ .‬خالل عام ‪ 2005‬عقد في‬ ‫البرازيل أول مؤتمر قمة يجمع بين الدول العربية ودول‬ ‫أمريكا الجنوبية ولذا فمساعدة البرازيل حتمية للتفاوض‬ ‫بشأن اتفاقية التعاون بين األردن والسوق المشتركة‬ ‫لدول أمريكا الالتينية (‪.)Mercosur‬‬ ‫‪The Jordan Times, 24/10/08‬‬

‫‪07‬‬


‫‪08‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬ ‫أخبار‬ ‫شركة "هوختيف" (‪ )Hochtief‬تشيد ‪ 4‬ناطحات‬ ‫سحاب في أبو ظبي‬ ‫حصلت شركة اإلنشاءات األلمانية "هوختيف"‪ ،‬ويساهم‬ ‫في رأسمالها شركة (‪ )ACS‬اإلسبانية‪ ،‬على عقد‬ ‫للمشاركة في إنشاء ‪ 4‬ناطحات سحاب في مدينة أبو‬ ‫ظبي‪ .‬يقع مشروع "أبراج تامر" (‪)Tamer Towers‬‬ ‫على مساحة ‪ 920‬ألف متر مربع في جزيرة "الريم"‬ ‫(‪ )Al-Reem‬ويبلغ إجمالي استثمار المشروع ‪1.18‬‬ ‫مليار يورو‪ .‬يشمل المشروع بناء ‪ 4‬ناطحات سحاب من‬ ‫‪ 66‬طابقا وتضم فندقا خمسة نجوم إلى جانب مكاتب‬ ‫و ميناء رياضي‪ .‬تشارك شركة "هوختيف" في تنفيذ‬ ‫المشروع من خالل فرعها "آل هبتور ليتون" (‪Al‬‬ ‫‪ )Habtoor Leighton‬وتقدر قيمة حصتها من العقد‬ ‫بحوالي ‪ 388‬مليون يورو‪.‬‬ ‫‪Cotizalia, 02/09/08‬‬

‫تعاقدات لشركة "إثيسا" (‪ )Ecisa‬في قطر بأكثر من‬ ‫‪ 40‬مليون يورو‬ ‫ستتولى الشركة اإلسبانية "إثيسا"‪ ،‬من "أليكانتي"‬ ‫(‪ ،)Alicante‬إدارة عدة مشاريع إنشائية في قطر إلى‬ ‫جانب شركة إسبانية أخرى و عدة شركات محلية وذلك‬ ‫من خالل عقدين تم توقيعهما مع الشركة الحكوميـــة‬ ‫القطريــة (‪)Public Engineering Office‬‬ ‫إلنشاء أكاديمية عسكرية جديدة تبلغ تكلفتها ‪28.5‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬والمنطقة الرياضية الملحقة بها باستثمار‬ ‫قيمته ‪ 8‬مليون يورو‪.‬‬ ‫كذلك ستقوم شركة "إثيسا" بإنشاء بناية سكنية فاخرة‬ ‫تسمى (‪ )Bilal Plaza‬في مدينة الدوحة باستثمار يصل‬ ‫إلى ‪ 4.6‬مليون يورو‪ .‬ويعني توقيع هذه التعاقدات دخول‬ ‫الشركة اإلسبانية منطقة الخليج وأول خطوة الستقرارها‬ ‫في أسواق تتيح فرصا عديدة لشركات اإلنشاء علما بأن‬ ‫"إثيسا" مهتمة بتنفيذ مشاريع سواء بمفردها أو بالتحالف‬ ‫مع شركات أخرى في منطقة الخليج وأوروبا‪.‬‬ ‫‪Diario Información, 22/10/08‬‬

‫رأسمال سعودي في شركة "ميكستا أفريقيا" (‪Mixta‬‬ ‫‪)África‬‬ ‫باعت شركة العقارات الكاتالنية "رنتا كوربورثيون"‬ ‫(‪ Renta Corporación) 11.6%‬من حصتها‬ ‫في شركة "ميكستا أفريقيا" إلى شركة "زيفير"‬ ‫(‪)Kingdom Zephyr Africa Managment‬‬ ‫وهي شركة مشتركة مكونة من (‪Zephyr‬‬ ‫‪ )Managment‬المتخصصة في إدارة االستثمارات‬ ‫وشركة (‪ )Kingdom Holding‬لالستثمارات‬ ‫يرأسها األمير السعودي الوليد بن طالل‪ .‬وقد حصلت‬ ‫الشركة اإلسبانية من خالل هذه الصفقة على دخل ‪2.5‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬وحققت فائضا قيمته ‪ 13.5‬مليون يورو‪.‬‬

‫ستحتفظ "رتنا" بنسبة ‪ % 3.1‬من حصتها في رأسمال‬ ‫شركة "ميكستا أفريقيا" وتصل قيمتها إلى ‪ 200‬مليون‬ ‫يورو‪ .‬هذه الصفقة ستسمح للشركة بالحصول على‬ ‫سيولة في مرحلة اقتصادية صعبة إلى جانب مساندة‬ ‫مستثمر ذي شهرة عالمية يمتلك أسهما في شركات‬ ‫مثل "مجموعة سيتي" (‪ )City Group‬و"يورو‬ ‫ديزني" (‪ )Eurodisney‬و"فور سيزونس" (‪Four‬‬ ‫‪ .)Seasons‬لشركة "ميكستا أفريقيا" نشاط في كل‬ ‫من موريتانيا وتونس ومصر والجزائر لتنفيذ مشاريع‬ ‫وحدات سكنية اقتصادية مخصصة للطبقات المتوسطة‬ ‫في الدول األفريقية‪.‬‬ ‫‪Cinco Días, 01/10/08‬‬

‫تواصل توسيع‬ ‫مجموعة"ريو"‬

‫نشاطها‬

‫في‬

‫تونس‬

‫(‪)RIU‬‬

‫تنوي سلسلة الفنادق والمنتجعات السياحية (‪Riu‬‬ ‫‪ )Hotels & Resorts‬افتتاح فندقين جديدين في‬ ‫تونس خالل العام القادم واستكمال إصالحات المجمع‬ ‫الفندقي (‪.)Riu Imperial Marhaba‬‬ ‫يقع الفندقان الجديــــدان (‪Club Hotel Riu‬‬ ‫‪ )Marco Polo‬و(‪Riu Palace Hammamat‬‬ ‫‪ )Marhaba‬في حمامات وسيتم افتتاحهما في شهر‬ ‫إبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) ‪ 2009‬على التوالي‪.‬‬ ‫حاليا تمتلك مجموعة الشركات اإلسبانية ‪ 7‬فنادق في‬ ‫تونس تلقى نجاحا كبيرا‪ ،‬لذا تواصل الشركة توسيع‬ ‫نشاطها في الدولة‪ .‬وتستكمل الشركة نشاطها في تونس‬ ‫هذا العام بإجراء تجديدات في فندق (‪Riu Imperial‬‬ ‫‪ )Marhaba‬وتشمل تجديد ‪ 272‬حجرة وحماما‬ ‫وقاعة االستقبال والبار وصالون بار ومناطق مشتركة‬ ‫وحدائق وحمامات سباحة كذلك سيتم إنشاء مطعم جديد‬ ‫متخصص في الوجبات اإليطالية‪ .‬وتشمل التجديدات‬ ‫كذلك مركزا جديدا للعالج بمياه البحر يفتتح في شهر‬ ‫نوفمبر (تشرين الثاني) من هذا العام‪ .‬أما عن الفندقين‬ ‫الحديثين المنتظر افتتاحهما العام القادم‪ ،‬يضم فندق‬ ‫(‪ )Club Hotel Riu Marco Polo‬ا ‪ 460‬حجرة‬ ‫وهو جزء من مجموعة (‪ )Club Hotel‬المخصصة‬ ‫للشباب والعائالت مع تقديم عروض أسعار لخدمات‬ ‫شاملة‪ .‬من جانب آخر يخصص فندق (‪Riu Palace‬‬ ‫‪ )Hammamat Marhaba‬لخدمة كبار العمالء من‬ ‫خالل تقديم منشآت فاخرة على الشاطئ وبذلك تراهن‬ ‫مجموعة "ريو" على تونس كمقر لنشاطها‪.‬‬ ‫‪Empresa Exterior, 16/09/08‬‬

‫تعاون شركتي "فرتيبيريا" (‪)Fertiberia‬‬ ‫و"سوناتراك" (‪ )Sonatrach‬إلنتاج األمونيوم في‬ ‫الجزائر‬ ‫في إطار التعاون بين مجموعة شركات "سوناتراك"‬ ‫الجزائرية و الشركة اإلسبانية "فرتيبيريا" (أنظر النشرة‬ ‫رقم ‪ )6‬أعلنت الشركتان عن تأسيس شركة مشتركة‬ ‫إلنتاج وتسويق األمونيوم ستصبح أكبر شركة من نوعها‬

‫في العالم‪ .‬وتساهم شركتا "سوناتراك"و"فرتيبيريا" في‬ ‫شركة األسمدة الجديدة (‪)El Bahia Fertilizer‬‬ ‫بنسبة ‪ 49%‬و‪ 51%‬على التوالي‪ .‬ويقع مقر الشركة في‬ ‫مدينة "أرزيو" بالقرب من "وهران" على بعد ‪ 430‬كم‬ ‫غرب العاصمة الجزائرية‪.‬تبلغ قدرة المصنع اإلنتاجية‬ ‫‪ 1.1‬مليون طن متري من األمونيوم سنويا‪ ،‬وسيوفر‬ ‫ألفي فرصة عمل خالل فترة إنشائه و ‪ 180‬فرصة‬ ‫عمل عند بداية تشغيله في عام ‪ .2011‬سيخصص إنتاج‬ ‫المصنع للسوق المحلية والتصدير‪.‬‬ ‫‪El Economista, 20/10/2008‬‬

‫شركة "إسمتيوم" (‪ )Essemtium‬تنشئ مصنع‬ ‫أسمنت في المغرب‬ ‫تنوي الشركة اإلسبانية "إسمتيوم" استثمار ‪151‬‬ ‫مليون يورو في إنشاء مصنع إلنتاج األسمنت في مدينة‬ ‫"الناظور" بشمال المغرب‪ .‬يبدأ تشغيل المصنع في عام‬ ‫‪ 2011‬وتبلغ قدرته اإلنتاجية إلى ‪ 2.2‬مليون طن‬ ‫متري من األسمنت سنويا‪ .‬سيوفر المصنع ‪ 420‬فرصة‬ ‫عمل مباشرة و ‪ 1600‬فرصة عمل غير مباشرة‪ .‬تمتلك‬ ‫الشركة اإلسبانية عائلة "مونخي تونيون" (‪Monje‬‬ ‫‪ )Tuñón‬ويرتبط نشاط األسرة بقطاعات العقارات‬ ‫ومواد البناء ومعالجة المياه والطاقة‪.‬‬ ‫يبدأ بناء المصنع خالل هذا العام عقب حصول المشروع‬ ‫على تقارير مُرضية بالنسبة لحماية البيئة وهو شرط‬ ‫أساسي من قبل اإلدارة المغربية لموافقتها على أي‬ ‫مشروع استثماري يزيد على ‪ 50‬مليون يورو‪ .‬وقع‬ ‫اختيار الشركة اإلسبانية على المغرب الهتمام شركات‬ ‫اإلنشاء اإلسبانية بهذا البلد‪ ،‬ونظرا للتوسع الهام لنشاط‬ ‫األشغال العامة والتعمير بالمغرب في الوقت الحالي‪.‬‬ ‫للشركة اإلسبانية استثمارات أخرى في كل من تونس‬ ‫وتركيا والصين والمكسيك‪.‬‬ ‫‪Cinco Días, 24/09/08‬‬

‫شركة اسبانية تستثمر في مصنع للهواتف النقالة‬ ‫قررت الشركة االسبانية "إي‪ -‬موبيلتي" (‪)I-Mobility‬‬ ‫المتخصصة في تطوير و تصنيع و تجميع الهواتف‬ ‫النقالة‪ ،‬االستقرار في المغرب من خالل مكتب تمثيلي‬ ‫لها بمدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وتسبق هذه الخطوة انطالقة العمل بوحدة صناعية‬ ‫لتجميع الهواتف النقالة بالمغرب التي ستوجه إنتاجها‬ ‫نحو أوروبا والبلدان العربية‪ ،‬كما ستوفر ‪ 70‬منصب‬ ‫شغل آنيا و ‪ 500‬فرصة عمل مستقبال‪ .‬وسيتم تخصيص‬ ‫غالف استثماري يقدر ب ‪ 6‬ماليين أورو إلنتاج ما بين‬ ‫‪ 4‬و ‪ 8‬ماليين وحدة من الهواتف النقالة سنويا‪ .‬وليس‬ ‫المغرب البلد العربي الوحيد الذي ستستقر فيه شركة‬ ‫"إي‪ -‬موبيلتي" التي تفكر بفتح هذه الوحدة في قطر أيضا‬ ‫و توجيه اإلنتاج نحو بلدان الشرق األوسط‪.‬‬ ‫األحداث املغربية‪13/10/08 ،‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬ ‫مجموعة "إندرا" (‪ )Indra‬اإلسبانية تدبر النقل‬ ‫الجوي بالمغرب بقيمة ‪ 6.3‬مليون أورو‬

‫شركة "يو سي أكشن" (‪ )UC Action‬تستثمر في‬ ‫المغرب‬

‫قرر المكتب الوطني للمطارات منح عدة عقود تدبير‬ ‫للمجموعة اإلسبانية المتخصصة في تكنولوجيا االتصال‬ ‫"إندرا"‪ .‬ستوفر المجموعة اإلسبانية تجهيزات وأنظمة‬ ‫للمراقبة الجوية و ذلك بغالف مالي يفوق ‪ 6.3‬مليون‬ ‫أورو‪.‬‬

‫شركة العقارات «يو سي أكشن»‪ ،‬التابعة لشركة‬ ‫«أكسيون مديا» (‪ )Acción Media‬ولمجموعة‬ ‫شركات «أوروكاسا» (‪ ،)Eurocasa‬حصلت من‬ ‫الحكومة المغربية على عقد إلنشاء ‪ 300‬وحدة سكنية‬ ‫اقتصادية وألف وحدة سكنية أخرى ذات أيجار حر‪.‬‬ ‫يقع المجمع السكني الجديد في مدينة تامسنا بالقرب من‬ ‫الرباط ‪ ،‬ويقدر استثمار المشروع بتسعين مليون دوالر‪.‬‬ ‫يبدأ تنفيذ المشروع في فبراير (شباط) ‪ 2009‬وتسليم‬ ‫الوحدات السكنية في عام ‪.2012‬‬

‫وستقوم إندرا بوضع جهازين جديدين لمراقبة النقل‬ ‫الجوي في كل من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء‬ ‫ومطار أكادير‪ .‬وستعمل الشركة اإلسبانية كذلك على‬ ‫تجديد جهاز المراقبة التابع للمركز الوطني للمراقبة‬ ‫والسالمة الجوية بالدار البيضاء الذي تم وضعه سنة‬ ‫‪.2004‬‬ ‫ومن المتوقع أن يتم استخدام هذين الجهازين الجديدين‬ ‫لتكوين مراقبي المالحة الجوية‪ ،‬كما سيمكنان من القيام‬ ‫بعمليات للمراقبة الجوية‪ .‬كما ستوسع الشركة االسبانية‬ ‫شبكة االتصاالت الفضائية في البالد وذلك بخلق ثالث‬ ‫محطات االستطالع التابع التلقائي (‪ )ADS-B‬موجهة‬ ‫لمراقبة النقل الجوي بالمغرب الذي زاد عن ‪ 12.2‬مليون‬ ‫مسافر بنسبة ‪ 16.7%‬في العام الماضي‪ .‬بدأت شركة‬ ‫"إندرا" االشتغال في مجال النقل الجوي بالمغرب سنة‬ ‫‪ 2002‬بوضع جهاز لتكوين مراقبي المالحة الجوية‪.‬‬ ‫وبعد ذلك كلفت بوضع نظام لتدبير النقل الجوي بالدار‬ ‫البيضاء‪ .‬وفي سنة ‪ 2005‬وضعت شبكة لالتصال‬ ‫الفضائي وحصلت على عقد لتوسيع الشبكة الفضائية‬ ‫للمراقبة في البالد‪.‬‬ ‫األحداث املغربية‪31/10/08 ،‬‬ ‫‪Actualidad Aeroespacial, 08/10/30‬‬

‫البيت العربي‬ ‫في المغرب يسمح لها بتقديم خدمة أسرع وأضمن‪.‬‬ ‫خالل عام ‪ 2007‬بلغ حـجم مبيعات "خوما" ‪ 40‬مليون‬ ‫يورو نسبة ‪ 50%‬منها إلى عمالء الشركة من كبار‬ ‫الموزعين والفنادق‪ .‬هذا وقد حصلت الشركة مؤخرا‬ ‫على مناقصات مختلفة لتوريد المالبس الرسمية للجيش‬ ‫اإلسباني والشرطة الكاتالنية التي سيتم إنتاجها في‬ ‫المغرب‪ .‬رغم األزمة المالية تتوقع شركة "خوما" أن‬ ‫يرتفع حجم مبيعاتها خالل عام ‪ 2009‬بمعدل ‪.5%‬‬ ‫‪Marruecos Digital 06/11/08‬‬

‫شركة "سدا برشلونة" (‪)Seda de Barcelona‬‬ ‫تبحث إمكانية االستثمار في تونس‬

‫‪Expansión, 31/10/08‬‬

‫شركة "خوما" (‪ )Joma‬تنتج الزي الرسمي للقوات‬ ‫المسلحة والشرطة اإلسبانية في المغرب‬ ‫الشركة الكاتالنية "خوما" المتخصصة في إنتاج مالبس‬ ‫العمال واألزياء الموحدة (يونيفورم) ومقرها الرئيسي‬ ‫مدينة "سابادل" (‪ )Sabadell‬نقلت جميع إنتاجها تقريبا‬ ‫إلى الخارج ويتم ‪ 40%‬من هذا اإلنتاج في المغرب‪.‬‬ ‫قبل عامين فتحت الشركة مصنعا إلنتاج النسيج في‬ ‫المنطقة الصناعية بمدينة طنجة ويعمل به ‪ 250‬عامال‪.‬‬ ‫تبلغ قيمة استثمار المصنع ‪ 3‬مليون يورو‪ .‬الشركة التي‬ ‫افتتحت أخيرا فرعا تجاريا لها بالمغرب تصنع ‪40%‬‬ ‫من إنتاجها في قارة آسيا‪ .‬تتركز الطلبيات الهامة في‬ ‫الصين بينما يتم إنتاج المجموعات الصغيرة والمقاسات‬ ‫الخاصة والطلبيات السريعة في المغرب‪.‬‬

‫أعلنت شركة "سدا برشلونة"‪ ،‬أكبر منتج للدائن بولي‬ ‫إثيلين تيرفيتاالت (‪ )PET‬في أوروبا‪ ،‬عن دراستها‬ ‫إمكانية إنشاء مصنع لتدوير اللدائن في تونس‪ .‬عقدت‬ ‫الشركة مؤخرا اجتماعا مع الوكالة الوطنية إلدارة‬ ‫النفايات في تونس (‪Agencia Nacional de‬‬ ‫‪ )Gestión de Residuos‬لتأسيس شركة مشتركة‬ ‫بين القطاعين العام والخاص لتدوير نفايات اللدائن‪.‬‬ ‫حاليا يوجد في تونس ‪ 300‬شركة صغرى متخصصة‬ ‫في جمع اللدائن التي يستهلكها أكثر من عشرة آالف‬ ‫شخص‪ .‬هذه الشركات ال تتولى عملية تدوير نفايات‬ ‫اللدائن بل تصدرها إلى الصين التي تقوم بتحويلها إلى‬ ‫ألياف نسيجية‪ .‬في حالة نجاح المشروع سيكون أول‬ ‫خطوة في سبيل إنشاء صناعة إلدارة النفايات في تونس‪،‬‬ ‫وستواصل شركة "سدا برشلونة" توسع نشاطها في‬ ‫شمال أفريقيا‪.‬كذلك تدرس الشركة إنشاء مصنع لتدوير‬ ‫نفايات اللدائن في طنجة‪.‬‬

‫وعلى الرغم من أن تكلفة اإلنتاج في المغرب تقدر‬ ‫بثالثة أو أربعة أضعاف التكلفة في الصين إال أن مقرها‬

‫‪Expansión, 14/11/08‬‬

‫مدريد تأوي االجتماع السنوي لمجلس تعاون دول الخليج في أوروبا‬ ‫وقع اختيار المجلس على مدينة مدريد لعقد اجتماعه السنوي في أوروبا خالل الفترة من ‪ 13‬إلى ‪ 15‬أكتوبر (تشرين األول)‪ .‬على هامش االجتماع تم عقد ندوات أخرى‬ ‫متعددة في مؤسسات رسمية إسبانية‪ .‬في ‪ 14‬أكتوبر(تشرين األول) نظم البيت العربي ندوة حول الحوار بين إسبانيا ودول مجلس التعاون الخليجي برئاسة وزير الشؤون‬ ‫الخارجية والتعاون اإلسباني «ميغيل أنخيل موراتينوس» (‪ )Miguel Ángel Moratinos‬وأمين عام مجلس التعاون لدول الخليج عبد الرحمن بن حمد العطية‪ .‬وعقدت‬ ‫غرفة مدريد للتجارة والصناعة ندوة إعالمية عن فرص التجارة واالستثمار في تلك الدول‪.‬‬ ‫تمثل االستثمارات المباشرة لدول الخليج في إسبانيا نسبة ‪ 1.19%‬فقط من إجمالي استثماراتها الخارجية‪ .‬وتعتبر المملكة العربية السعودية أكبر دولة مستثمرة بين دول‬ ‫الخليج العربي الفارسي في إسبانيا حيث بلغت قيمة استثماراتها العام الماضي ‪ 348‬مليون يورو‪ ،‬تليها دولة اإلمارات العربية المتحدة باستثمارات قيمتها ‪ 36‬مليون يورو‪.‬‬ ‫من جانب آخر تمثل االستثمارات اإلسبانية المباشرة في دول الخليج نسبة ‪ 0.1%‬من إجمالي استثماراتها المباشرة في الخارج‪ ،‬والتي يصل حجمها إلى ‪ 40‬مليار يورو‪.‬‬ ‫حاليا هناك اتفاقيتان لحماية االستثمارات المتبادلة (‪ )APPRI‬تم توقيعهما مع المملكة العربية السعودية والبحرين واتفاقية سارية مع الكويت وأخرى مع قطر موقع عليها‬ ‫باألحرف األولى‪ .‬كذلك هناك مفاوضات بشأن توقيــع اتفاقيات مع دولة اإلمارات العربية المتحدة وعمان‪.‬‬ ‫أما عن السياحة فقد أبرز االجتماع أهميتها سواء بالنسبة لالقتصاد اإلسباني أو اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي‪ .‬إلى جانب السياحة ألغراض دينية تعتبر السياحة‬ ‫لالستشفاء أو للتجارة واألعمال ذات أهمية كبرى في بعض هذه الدول‪ .‬هناك مجال أمام إسبانيا لتكثيف التعاون في قطاع السياحة سواء عن طريق نقل خبرة الشركات‬ ‫اإلسبانية أومن خالل تنشيط الترويج لمنتجاتها السياحية في دول المنطقة‪ .‬وفيما يتعلق بمصادر الطاقة المختلفة فأهم القطاعات في دول الخليج هي‪ :‬الغاز الطبيعي والطاقات‬ ‫المتجددة حيث تمتلك دول الخليج ما يعادل ‪ 23%‬من احتياطي العالم من الغاز الطبيعي وإن كانت هذه النسبة موزعة أساسا بين ‪ 3‬دول وهـــي قطر(‪ )14%‬والمملكة‬ ‫العربية السعودية (‪ )4%‬و دولة اإلمارات العربية المتحدة (‪ .)3%‬على الرغم من ذلك هذه الدول من أهم مستوردي الغاز نظرا الرتفاع استهالكها للطاقة خالل العقدين‬ ‫األخيرين بمعدل ‪ 300%‬مع استمرار تزايد معدل الطلب‪ .‬لذا فإن بعض دول مجلس التعاون الخليجي تولي أهمية كبيرة لضرورة تطوير وتنمية الطاقات المتجددة‪ .‬وللطاقة‬ ‫الشمسية إمكانات كبيرة وهي حاليا مجال لتعاون شركات إسبانية في دول الخليج‪ .‬من جانب آخر تعمل شركة "مصدر" (‪ )Masdar‬من أبو ظبي في محطة توليد الطاقة‬ ‫الشمسية في "الميرية" (‪ )Almería‬هادفة إلى تحويل اإلمارة إلى مركز لتنمية الطاقات المتجددة‪ .‬وهناك دول أخرى تفضل تنمية الطاقة المولدة من الرياح مثل عمان وبها‬ ‫‪ 4‬مناطق إلنتاج الطاقة المولدة من الرياح‪ .‬حاليا هذه الدول تحتاج إلى دراسات جدوى واكتساب المعرفة والخبرة (‪ )know how‬والتكنولوجيا كما تحتاج ألخصائيين‬ ‫ذوي كفاءة مهنية عالية‪ ،‬ويمكن أن يكون ذلك مجاال للتعاون مع شركات إسبانية رائدة في هذا القطاع على الصعيد العالمي‪.‬‬

‫‪09‬‬


‫‪10‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫أوروبا والدول العربية‬ ‫اختيار «برشلونة» مقرا لالتحاد من أجل المتوسط‬ ‫تأكد اختيار مدينة «برشلونة» مقرا دائما لالتحاد من‬ ‫أجل المتوسط (‪ )UPM‬خالل االجتماع األخير لوزراء‬ ‫خارجية ‪ 43‬دولة متوسطية في مدينة «مرسيلية»‬ ‫يوم ‪ 4‬نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي‪ .‬سيكون قصر‬ ‫«بدرالبس» (‪ )Pedralbes‬مقر األمانة الدائمة‬ ‫لالتحاد‪ .‬تلقت الحكومة اإلسبانية النبأ بامتنان شديد‪،‬‬ ‫وكانت قد بذلت جهودا مضاعفة بريادة وزير الشؤون‬ ‫الخارجية والتعاون «ميغيل أنخيل موراتينوس» لتحقيق‬ ‫هذا الهدف‪ .‬مقابل ذلك تمت الموافقة على أن يقتصر اسم‬ ‫االتحاد على‪ :‬االتحاد من أجل المتوسط‪.‬‬ ‫سيتم إبالغ اتفاق اجتماع «مرسيلية» رسميا إلى رئيسي‬ ‫االتحاد‪ ،‬الرئيس الفرنسي نيكوالس ساركوزي والرئيس‬ ‫المصري حسني مبارك‪.‬‬ ‫خالل االجتماع تم االتفاق على أن يكون األمين العام‬ ‫الجديد ممثال من دول الجنوب وستقدم الترشيحات لهذا‬ ‫المنصب خالل األشهر القريبة القادمة‪.‬إلى جانب األمين‬ ‫العام هناك خمسة نواب أمناء أحدهم فلسطيني وآخر‬ ‫إسرائيلي‪.‬‬ ‫تم التوصل التفاق بين األطراف المختلفة المتفاوضة‬ ‫بان��مام جامعة الدول العربية والتي سيكون لها مشاركة‬ ‫فعالة في االتحاد‪ .‬أما عن المشروعات الستة فستظل‬ ‫قائمة وإن لم يحدد بعد كيفية التمويل سواء للمشروعات‬ ‫أو لالتحاد‪.‬‬ ‫‪El País, 04/11/08‬‬ ‫‪La Vanguardia, 04/11/08‬‬

‫«إيرباص» (‪ )Airbus‬تفتح مصنعا جديدا في‬ ‫تونس‬ ‫أعلن السيد لويس غالوا (‪ )Louis Gallois‬رئيس‬ ‫شركة ‪ EADS‬األوروبية لصناعة الطائرات أن‬ ‫شركة «إيرباص» ستفتح فرعا لها في تونس‪ .‬كما سبق‬ ‫اإلشارة في النشرة رقم ‪ ،5‬ترغب شركة «إيرباص»‬ ‫في نقل جزء من إنتاجها إلى الخارج بغرض تخفيض‬ ‫التكلفة وزيادة اإلنتاج‪ .‬سيتم إنتاج القطع المعتادة في‬ ‫تونس حيث توجد ظروف أفضل بالنسبة للتكلفة والكفاءة‬ ‫المهنية للعاملين‪ .‬تلقت السلطات التونسية النبأ بامتنان‬ ‫شديد‪.‬‬ ‫‪El Economista, 10/09/08‬‬

‫«فالنسيا» (‪ )Valencia‬مقرا للتحكيم للمتوسط‬ ‫والشرق األوسط‬ ‫خالل شهر يونيو(حزيران) الماضي وقع اختيار اتحاد‬ ‫نقابات المحامين األوروبي (‪ )FBE‬على نقابة محامـي‬ ‫فالنسيا (‪ )ICAV‬مقرا لمركز التحكيم والوساطة الجديد‪.‬‬ ‫أعلن السيد ماريانو دوران (‪ )Mariano Durán‬نائب‬ ‫التحكيم بنقابة محامي «فالنسيا» خالل لقاء معه أنه قد تم‬ ‫اختيار «فالنسيا» كفرع لمحكمة التحكيم األوروبية من‬ ‫أجل المتوسط والشرق األوسط‪ .‬ستتألف المحكمة من‬ ‫محامين وستتولى الوساطة في قضايا متنوعة‪ .‬يتم تمويل‬ ‫المحكمة مناصفة بين حكومة «فالنسيا» اإلقليمية ونقابة‬

‫المحامين الفالنسية و ستضم مجلسا استشاريا ويشمل‬ ‫نطاق عمل المحكمة الدول األوروبية المتوسطية ودولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة وقطر‪ .‬إن التوجه المتميز‬ ‫إلقليم فالنسيا نحو تدويل الشركات كان عامال أساسيا‬ ‫في هذا االختيار‪.‬‬ ‫‪Expansión 09/10/08‬‬

‫منتدى حول التطور االجتماعي واالقتصادي في لبنان‬ ‫نظم وفد المفوضية األوروبية في لبنان المنتدى‬ ‫االقتصادي واالجتماعي الثالث‪ .‬دار الموضوع الرئيسي‬ ‫حول المنافسة والقدرة التنافسية للشركات‪.‬‬ ‫استمر المنتدى يومي ‪ 15‬و ‪ 16‬أكتوبر(تشرين األول)‬ ‫وشارك فيه شخصيات سياسية وجمعيات مهنية وخبراء‬ ‫مستقلين في الدولة‪ .‬تناول المشاركون السياسات‬ ‫واإلصالحات الضرورية في البالد لرفع مستوى القدرة‬ ‫التنافسية للشركات اللبنانية‪.‬‬ ‫تمثل الشركات التي يقل عدد العاملين بها عن ‪ 10‬أفراد‬ ‫نسبة ‪ 99%‬من إجمالي عدد الشركات في لبنان‪ ،‬وهي‬ ‫توفر ‪ 82%‬من فرص العمل بالقطاع الخاص‪ .‬من هنا‬ ‫تتضح أهمية توفير مناخ أعمال يدعم إدخال تكنولوجيات‬ ‫حديثة لرفع مستوى القدرة التنافسية لهذه الشركات‪.‬‬ ‫إن دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة واحد من أهم‬ ‫أهداف المبادرة المتوسطية لتنمية الشركات وأحد‬ ‫المشروعات الستة التي ينوي تنفيذها االتحاد من أجل‬ ‫المتوسط المؤسس حديثا‪.‬‬ ‫‪ENPI, 15/10/08‬‬

‫المغرب يراهن على الوضع المتقدم لجذب االستثمارات‬ ‫األوروبية‬ ‫أفادت ليلي السبيتي‪ ،‬المديرة المساعدة بمديرية‬ ‫االستثمارات الخارجية‪ ،‬أن المغرب يمثل أول قطب‬ ‫استثماري بالمغرب العربي ويجذب المستثمرين األجانب‬ ‫إلطالق مشاريعهم‪ .‬وأضافت أن الوضع المتقدم الذي‬ ‫منحه االتحاد األوروبي سيعزز من فرص تقوية األنشطة‬ ‫االستثمارية والمعامالت االقتصادية مع األوروبيين مما‬ ‫سيمكن من خلق دينامية في سوق الشغل‪.‬‬ ‫قالت ليلى السبيتي إن االستثمارات في المغرب عرفت‬ ‫قفزة نوعية خالل العشر سنوات األخيرة ‪ ،‬حيث انتقلت‬ ‫من ‪ 16.53‬مليار درهم سنة ‪ 1999‬إلى ‪ 37.95‬مليار‬ ‫سنة ‪.2007‬‬ ‫وفسرت السبيتي هذا التطورفي لقاء مع «المساء»‬ ‫بالمناخ اإليجابي الذي يعرفه المغرب‪ ،‬والتدابير التي‬ ‫يقوم بها إلدماج اقتصاده على الصعيد العالمي من أجل‬ ‫جذب االسثمارات األجنبية‪ ،‬إلى جانب «حرص المغرب‬ ‫على تحرير مبادالته التجارية وتطوير مجال المعامالت‬ ‫عبر سن مجموعة من اإلصالحات في الميدان المالي»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬لحسن الحظ لن تكون لألزمة االقتصادية‬ ‫العالمية أية انعكاسات سلبية على توجهات المستثمرين‬ ‫بالمغرب»‪.‬‬

‫وحول مزايا الوضع المتقدم الذي منحه االتحاد‬ ‫األوروبي للمغرب‪ ،‬قالت السبيتي لـ«المساء» إنه يمثل‬ ‫دفعة إضافية للعالقات المغربية األوروبية‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫أن حلت االستثمارات الفرنسية بالمغرب في مقدمة‬ ‫االستثمارات األجنبية المباشرة في المملكة خالل السنة‬ ‫الماضية‪ ،‬وهو ماعززه‪ ،‬تضيف السبيتي‪ ،‬مؤتمر األمم‬ ‫المتحدة للتجارة والتنمية في تقريره األخير الذي كشف‬ ‫أن االستثمارات الفرنسية بلغت ‪ 14.42‬مليار دوالر‬ ‫أمريكي تلتها االسبانية بـ‪ 6.08‬مليار دوالر‪ .‬وأضافت‬ ‫أن مجمل االستثمارات األجنبية المباشرة بالمغرب‬ ‫سجلت ارتفاعا بلغت قيمته ‪ 2.57‬مليار دوالر في‬ ‫‪ 2007‬مقارنة مع سنة ‪ 2006‬التي بلغ فيها ‪ 2.4‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬وجاء المغرب في المركز األول على مستوى‬ ‫دول المغرب العربي والثالث إفريقيا الذي استفاد من تلك‬ ‫االستثمارات بـ‪ 652‬مليون دوالر خالل النصف األول‬ ‫من السنة الجارية ‪.‬‬ ‫وفيما يخص االستثمارات األوروبية‪ ،‬أشارت السبيتي‬ ‫إلى أن نسبة االستثمارات الخارجية المباشرة لدول‬ ‫االتحاد األوروبي بلغت‪ ،‬خالل السنة الماضية‪73.5 ،‬‬ ‫في المائة من إجمالي الرساميل المستثمرة في المغرب‬ ‫خالل نفس الفترة‪ ،‬وهو ما عززته سنة ‪ 2000‬اتفاقية‬ ‫الشراكة التي أرست اإلطار القانوني للمعامالت‬ ‫االقتصادية مع الشركاء األوروبيين‪ ،‬ويتيح هذا القانون‬ ‫للمغرب استقطاب استثمارات أوروبية عبر ما يسمى‬ ‫«الفضاء االقتصادي المشترك» الخاضعة لقواعد‬ ‫المنطقة االقتصادية األوروبية‪ ،‬لهذا يعطي الوضع‬ ‫المتقدم للمغرب إمكانية توسيع الشراكة مع االتحاد‬ ‫األوروبي عبر تحرير التجارة واالستثمار‪.‬‬ ‫وشددت على أن المغرب سيقوم قريبا بإعادة صياغة‬ ‫اإلطار التشريعي لينسجم مع وضعه الجديد ومع المعايير‬ ‫األوروبية في هذا المجال من أجل تعميق العالقات‬ ‫التجارية من خالل اتفاقية تبادل حر تشمل ميادين‬ ‫متنوعة‪ .‬قائلة «لن تتغير تدابير إطالق مشروع أجنبي‬ ‫بالمغرب ألن القوانين ستبقى كما هي‪ ،‬مضيفة أنه يمكن‬ ‫للمستثمراألجنبي االستعانة بخدمات المركز الجهوي‬ ‫لالستثمار في المنطقة التي ينوي إطالق مشروع بها‬ ‫أو زيارة مديرية االستثمارات التي تقدم الدعم في كل‬ ‫المراحل المتعلقة بإنجاز المشاريع األجنبية‪ .‬وجدير‬ ‫بالذكر أن الحكومة أطلقت مشروعا لتأهيل اليد العاملة‬ ‫المتخصصة عبر برنامج التكوين المهني وهو ما ينص‬ ‫عليه قانون ‪ 51/99‬المؤسس للوكالة الوطنية للتشغيل‬ ‫والكفاءات إضافة إلى االتفاقية التي وقعتها الوكالة مع‬ ‫الدولة وهي سارية المفعول من ‪ 2006‬إلى ‪،2008‬‬ ‫وتنص على مواكبة الوكالة لتطور الموارد البشرية‬ ‫والمقاوالت كما أنها مكلفة ببرنامج تأهيل ‪ 2012‬من‬ ‫أجل توفير فرصة الشغل لـ‪ 100.000‬باحث عن العمل‬ ‫من حاملي الشهادات‪ ،‬واعتمدت وزارة التشغيل برنامجا‬ ‫استعجاليا للتكوين المهني لالستجابة للتغيرات السريعة‬ ‫التي يعرفها سوق الشغل‪ .‬وتنوي الحكومة استثمار ‪18‬‬ ‫مليار دوالر من أجل إطالق المشاريع الكبرى‪ ،‬خالل‬ ‫الفترة الممتدة بين ‪ 2008‬و ‪ ،2012‬وتشمل بناء طرق‬ ‫سيارة وموانئ وقطارات سريعة‪ .‬وبالموازاة مع ذلك‪،‬‬ ‫سيطور المغرب المناطق الصناعية عبر خلق جيل‬ ‫جديد من المناطق الصناعية ببنيات تحتية متطورة‬ ‫وهو ما استهله في الجرف األصفر وكازاشور والرباط‬ ‫تكتنوبوليس واغروبوليس بمكناس‪.‬‬ ‫املساء‪08/10/27 ،‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديــات عـربيــة‬

‫توقعات النمو االقتصادي لعام‬

‫‪2009‬‬

‫إيبرغلوبال (‪)Iberglobal‬‬

‫ألغلبية الدول وخاصة العراق (حيث ينخفض من‬ ‫‪ 9%‬إلى ‪ )7.3%‬تليه مصر (من ‪ 7.2%‬إلى ‪)6%‬‬ ‫والمغرب(من ‪ 6.5%‬إلى ‪ .)5.5%‬أما عن باقي دول‬ ‫المغرب العربي فستسجل المؤشرات انخفاضا معتدال‬ ‫باستثناء موريتانيا حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع‬ ‫معدل نمو إجمالي الناتج المحلي من ‪ 5‬إلى ‪.6.8%‬‬

‫وفقا لتقرير صندوق النقد الدولي حول توقعاته لنمو‬ ‫االقتصاد العاملي واإلقليمي في عام ‪ 2009‬تشهد‬ ‫االقتصاديات العربية تراجعا في النمو االقتصادي وإن‬ ‫استمرت معدالت النمو مرتفعة نسبيا‪ .‬حققت منطقة‬ ‫الشرق األوسط وشمال أفريقيا منوا اقتصاديا عام ‪2008‬‬ ‫مبعدل ‪ 6.3%‬وتشير التوقعات إلى نسبة ‪ 5.9%‬خالل‬ ‫عام ‪ .2009‬من املتوقع ارتفاع معدل النمو بدرجة‬ ‫ملموسة في بعض الدول مثل ليبيا وقطر وسوريا‬ ‫وجيبوتي وموريتانيا واليمن‪ ،‬وخاصة بالنسبة لقطر‬ ‫حيث ينتظر أن يصبح واحدا من أكبر معدالت النمو في‬ ‫العالم العربي‪ :‬من ‪ 16.8%‬في ‪ 2008‬إلى ‪21.4%‬‬ ‫خالل عام ‪.2009‬‬

‫المراكز المالية و البنوك اإلسالمية‬

‫إال أن التقرير يشير إلى تراجع النمو االقتصادي بالنسبة‬

‫تبرز توقعات االقتصاد اإلقليمية لصندوق النقد الدولي‬

‫دول مجلس التعاون تتصدر‬ ‫االستثمارات األجنبية المباشرة‬

‫السيادية التي يبلغ مجموع األصول التي تديرها خمسة‬ ‫تريليونات دوالر‪ .‬وقد تصدر صندوق اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة دول الخليج من حيث ارتفاع حجم االستثمار‬ ‫األجنبي المباشر بين سنتي ‪ 2005‬و‪( 2007‬أنظر‬ ‫الرسم البياني)‪ .‬كما تتركز ثالثة أرباع هذه االستثمارات‬ ‫بالمملكة المتحدة و الواليات المتحدة األمريكية و ألمانيا‪،‬‬ ‫و في قطاع الخدمات (‪.)73%‬‬

‫كشف تقرير لمؤتمر األمم المتحدة للتجارة والتنمية‬ ‫"األونكتاد" أن تدفقات االستثمار األجنبي المباشر على‬ ‫الصعيد العالمي ارتفعت بنسبة ‪ 30‬في المائة لتبلغ أعلى‬ ‫مستوى على اإلطالق (‪ 1.83‬تريليون دوالر)‪ .‬و يتوقع‬ ‫انخفاض تدفقات ذلك االستثمار في العام الجاري لتصل‬ ‫إلى ‪ 1.6‬تريليون دوالر بسبب تباطؤ النمو االقتصادي‬ ‫العالمي‪.‬‬ ‫ويتصدر كل من المغرب ومصر ونيجيريا وافريقيا‬ ‫الجنوبية الدول المستقبلة لتدفقات االستثمار األجنبي‬ ‫المباشر على صعيد إفريقيا‪ ،‬في حين تصدرت السعودية‬ ‫دول غرب آسيا في مجال تدفقات االستثمار األجنبي‬ ‫المباشر لتتجاوز بذلك تركيا‪ ،‬التي تعتبر أكبر مستقبل‬ ‫لالستثمار األجنبي المباشر في سنة ‪ 2007‬ب ‪24.3‬‬ ‫مليار دوالر‪ .‬و يتركز ما يزيد على أربعة أخماس هذا‬ ‫االستثمار في السعودية‪ ،‬تركيا (‪ 22‬مليار دوالر)‪،‬‬ ‫واإلمارات (‪ 20‬مليار دوالر)‪.‬‬ ‫كما أن تزايد عدد شركات الطاقة والبناء والتحسن‬ ‫الملحوظ في بيئة األعمال في عام ‪ ،2007‬أديا الجتذاب‬ ‫تدفقات من االستثمار األجنبي المباشر إلى دول مجلس‬ ‫التعاون الخليجي‪ .‬فقد زادت هذه التدفقات في قطر‬ ‫إلى ستة ��ضعاف عما كانت في ‪ 2006‬وبلغت خمسة‬ ‫مليارات دوالر‪.‬‬ ‫و فيما يخص مستوى األداء‪ ،‬فقد حصل األردن على‬ ‫الرتبة السادسة على مستوى دول العالم من حيث أفضل‬ ‫تقييم في مستوى أداء التدفقات االستثمارية‪ ،‬متقدما على‬ ‫دول مثل سنغافورة و لبنان الذي احتل الرتبة العاشرة‪.‬‬ ‫و يعتبر الكويت أكبر مستثمر في الخارج ب ‪ 14‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬تليه السعودية و اإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬ ‫ولفت التقرير إلى أنه من السمات الجديدة لالستثمار‬ ‫األجنبي المباشر على الصعيد العالمي ظهور الصناديق‬

‫وقد يمكن استعاضة تراجع الطلب في الدول المتقدمة‬ ‫وهبوط أسعار النفط من خالل النشاط المتنامي‬ ‫للقطاعات غير النفطية و للطلب المحلي‪ .‬ويرجع‪،‬‬ ‫إلى حد كبير‪ ،‬استمرار النمو االقتصادي في الدول‬ ‫المنتجة للنفط مؤخرا لنشاط القطاعات غير البترولية‪:‬‬ ‫البناء وتجارة التجزئة والنقل والخدمات المالية‪ .‬أما عن‬ ‫الخطر الرئيسي فيكمن في ارتفاع معدل التضخم في‬ ‫كافة الدول العربية‪.‬‬

‫كما ذكر التقرير أن من بين االستثناءات المسجلة هناك‬ ‫عملية شراء الشركة الصينية المتخصصة في صناعة‬ ‫البيتروكيماويات «كووكوانغ بيتروكيميكال كو» من‬ ‫طرف صندوق االستثمار اإلماراتي (‪ )IPIC‬واستثمار‬ ‫في قطاع االتصاالت بتونس‪ .‬و قد استثمرت صناديق‬ ‫سيادية اماراتية في مجموعة من الشركات األمريكية‪،‬‬ ‫كشراء أسهم بالمؤسسة األمريكية «كاراليل» (مبادلة)‬ ‫و«أبولو» (‪ )AIA‬و«هيدغ فاوند أوش زيف»‬ ‫(‪.)DIC‬‬

‫نشأة مراكز مالية هامة في بعض دول مجلس التعاون‬ ‫الخليجي‪ ،‬وبصفة خاصة البحرين وقطر ودبي‪ .‬فهناك‬ ‫حاليا أكثر من ‪ 400‬مؤسسة مالية تعمل في البحرين‬ ‫( في ‪ 2001‬كان عددها ‪ 170‬مؤسسة)‪ .‬وفي مركز‬ ‫دبي المالي العالمي (‪Dubai International‬‬ ‫‪ )Financial Center‬أكثر من ‪ 320‬شركة مسجلة‬ ‫بينما يبلغ عدد الشركات المسجلة في مركز قطر المالي‬ ‫(‪)Qatar Financial Center‬ا ‪ 78‬شركة‪ .‬ويشير‬ ‫صندوق النقد الدولي إلى تحول هذه المراكز المالية‬ ‫كذلك إلى أسواق هامة للخدمات المالية «اإلسالمية»‪،‬‬ ‫أو أدوات تمويل متقدمة وفقا للشريعة اإلسالمية وتسمى‬ ‫باللغة اإلنجليزية (‪.)Sharia-compliant assets‬‬ ‫وللبحرين دور الريادة في هذا المجال لكونها أول دولة‬ ‫تصدر الصكوك اإلسالمية‪.‬‬ ‫‪World Economic Outlook, FMI, octubre 2008.‬‬ ‫‪Regional Economic Outlook: Middle East and‬‬ ‫‪Central Asia, FMI, 20/10/2008‬‬

‫تدفقات االستثمار األجنبي المباشر للصناديق‬ ‫السيادية‬

‫القيمة بالمليون‬ ‫دوالر‬

‫عدد‬ ‫قيمة االستثمار األجنبي المباشر للصناديق السيادية‬ ‫القيمة في اإلمارات‬ ‫عدد عمليات االستثمار األجنبي المباشر‬ ‫من جانب الصناديق السيادية‬

‫السعودية تتصدر غرب آسيا والخلج في تدفقات‬ ‫االشتثمار األجنبي المباشر ب ‪ 24‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫االقتصادية ‪26/09/08‬‬

‫‪World Investment Report 2008, UNCTAD,‬‬ ‫‪29/09/2008‬‬

‫العالم العربي و األزمة‬ ‫لم تكن الدول العربية بمنأى عن األزمة المالية العالمية‪ .‬فبعد خبر إفالس مؤسسة "ليمان برادرز" (‪Lehman‬‬ ‫‪ )Brothers‬في شتنبر (أيلول) الماضي تراجعت السوق السعودية بنسبة ‪ 6.5%‬وسوق الدوحة بنسبة ‪7%‬‬ ‫وسوق الكويت بنسبة ‪ 3.8%‬وسوق أبو ظبي بنسبة ‪ .4.35%‬وقد استمرت األسواق على ضعفها منذ ذلك‬ ‫الحين‪ .‬أما فيما يخص المرحلة المقبلة فإن أحداث األسابيع األخيرة تعطي إشارات متناقضة للبلدان المنطقة‪.‬‬ ‫فبالرغم من منحى االنخفاض في أسعار الخام ستكون سنة ‪ 2008‬سنة قياسية لدول الخليج بالنسبة إليرادات‬ ‫النفط مما يجعلها تتوفر على هامش لتحديد وسائل الرد على األزمة‪ .‬من جهة أخرى‪ ،‬فإن العالقة المتينة بين‬ ‫األزمة وبين القطاع العقاري قد يبطئ النشاط العقاري واإلنشائي‪ ،‬لبعض الوقت على األقل‪ .‬ومن شأن ذلك أن‬ ‫يظهر ميال نحو االستثمار في األصول األكثر سيولة بدال من القطاع العقاري‪ .‬من المتوقع أن تعود االستثمارات‬ ‫العربية بالخارج إلى المنطقة على المديين القصير والمتوسط‪.‬‬ ‫العالم العربي واألزمة‪ ،‬اإلقتصاد و األعمال‪16/10/08 ،‬‬ ‫‪ 4‬مليارات دوالر‪ ...‬الخسائر األولية للصناديق السيادية الخليجية و األسيوية جراء انهيار البنوك األمريكية‬ ‫اجمللة ‪18/10/08‬‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية قطاعات‬ ‫الطاقة والبيئة‬ ‫توصيات مؤتمر المنتدى العربي للبيئة والتنمية‬ ‫عقد المنتدى العربي للبيئة والتنمية مؤتمره السنوي‬ ‫األول في المنامة عاصمة البحرين خالل يومي ‪26‬‬ ‫و‪ 27‬أكتوبر (تشرين األول) وشارك في المؤتمر ‪350‬‬ ‫وفدا من القطاعين العام والخاص‪ .‬تركز المؤتمر في‬ ‫التحديات التي تجب أن تواجهها الدول العربية في‬ ‫المستقبل وتوصيات مختلفة لمحاولة التغلب عليها‪.‬‬ ‫وتواجه الدول العربية مشاكل بيئية هامة مثل ندرة المياه‬ ‫العذبة والتصحر وتلوث الهواء وتدهور البيئة البحرية‬ ‫والسواحل‪ .‬تقع المراكز السياحية والصناعية ألغلبية هذه‬ ‫الدول في مناطق ساحلية‪ ،‬ولذا من الضروري تصميم‬ ‫خطط وبرامج ذات جدوى بعيدة المدى لحماية البيئة‬ ‫المستدامة‪ .‬وتضمنت توصيات المؤتمر ضرورة تطوير‬ ‫خطط وطنية للتوسع الحضري للقضاء على مشاكل‬ ‫نمو المدن غير المنظم واختالل التوازن بين البنيات‬ ‫التحتية ومعالجة المخلفات الصلبة‪ .‬أبرز المؤتمر الحاجة‬ ‫إلعداد دراسات عن اآلثار البيئية للنزاعات المحلية في‬ ‫المنطقة‪ ،‬والمشاركة الفعالة في أعمال ومساعي أجهزة‬ ‫مثل منظمة األمم المتحدة للقضاء على هذه المشاكل‪.‬‬ ‫وتشير توصيات المؤتمر إلى مجموعة من المناطق التي‬ ‫يجب أن تبذل بها جهود ضخمة مثل‪ :‬دعم مؤسسات‬ ‫حماية البيئة وإدراج البيئة في الخطط والبرامج العامة‬ ‫للتنمية وإعداد تشريع عربي في مجال البيئة وتدريب‬ ‫المهنيين ودعم التوعية البيئية وإنشاء شبكات للباحثين‬ ‫وتدريب مهنيين في مجال وسائل اإلعالم‪.‬‬ ‫صرح سليمان الحربيش مدير عام صندوق األوبك‬ ‫للتنمية الدولية (‪ ،)OFID‬واحد من أهم األجهزة‬ ‫المشاركة في المنتدى نشاطا‪ ،‬بضرورة حماية البيئة‬ ‫والتوعية البيئية من خالل التعليم مؤكدا أن عجز الطاقة‬ ‫هو أحد أسباب التدهور البيئي في الدول الفقيرة وأن‬ ‫مكافحة هذه المشكلة يجب أن تدرج ضمن أهداف األمم‬ ‫المتحدة اإلنمائية لأللفية‪.‬‬ ‫يعقد المؤتمر القادم للبيئة في الكويت وسيتناول‬ ‫موضوعات التغيير المناخي وإدارة المخلفات والوقاية‬ ‫من الكوارث الطبيعية‪.‬‬

‫وجودة الهواء ووضع السواحل والتغير المناخي إلى‬ ‫جانب التدابير التي تم اتخاذها لمواجهة تدهور البيئة‬ ‫والنظام البيئي في الدول العربية‪.‬‬ ‫‪AFED, Arab Environment: Future‬‬ ‫‪Challenges, Octubre 2008‬‬

‫اإلمارات تدعم استخدام الطاقات النظيفة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة من بين أكبر الدول من حيث‬ ‫انبعاث الغازات المسببة لالحتباس الحراري للفرد في‬ ‫العالم‪ .‬و لهذا السبب تعمل الدولة على إصدار تنظيمات‬ ‫أكثر محافظة على البيئة للتعامل مع النمو االقتصادي‬ ‫السريع و تزايد عدد السكان‪ ,‬فمن بين أهدافها تشجيع‬ ‫استخدام الطاقات النظيفة من خالل تدشين أول مصنع‬ ‫للوحات الشمسية بالشرق األوسط لتلبية الطلب المتنامي‬ ‫بالسوق المحلي‪.‬‬ ‫و دشنت أبو ظبي مشروع «مصدر» وهي مدينة خالية‬ ‫من االنبعاثات و المخلفات التي تضر بالبيئة وتعتمد على‬ ‫الطاقة الشمسية و طاقة الرياح ينتظر انجازها بحلول‬ ‫‪.2015‬‬ ‫أعلنت إمارة رأس الخيمة عن إنشاء أربع محطات ذات‬ ‫الدائرة المختلطة وبذل جهود أكبر في مجال الطاقات‬ ‫البديلة لتلبية احتياجاتها الطاقية المتنامية نظرا للتوسع‬ ‫االقتصادي في السنوات األخيرة‪ .‬وتعتبر السياحة من‬ ‫بين القطاعات األكثر استهالكا للطاقة‪ ،‬كما ستشهد‬ ‫ّ‬ ‫المقبلة‪ .‬وستعمل على زيادة‬ ‫تطورا خالل السنوات‬ ‫الطاقة اإلستيعابية لفنادقها من ‪ 1800‬إلى ‪5500‬‬ ‫سرير‪ ،‬حيث تتوقع استقبال ‪ 2.5‬مليون سائح في أفق‬ ‫‪.2012‬‬ ‫القدس العربي‪28/10/08 ،‬‬ ‫‪Oxford Business Group, 31/10/08‬‬

‫الصحة‬ ‫خصخصة المستشفيات السعودية‬

‫‪Fisrt Annual Conference of The Arab‬‬ ‫‪Forum For Environment and Development‬‬ ‫‪(AFED), Manama, 27-28/10/2008‬‬

‫تقرير المنتدى عن البيئة والتنمية‬ ‫قدم المنتدى العربي للبيئة والتنمية تقريره السنوي األول‬ ‫عن البيئة والتنمية في الدول العربية في المؤتمر الذي‬ ‫عقد في أكتوبر(تشرين األول)‪ .‬وتضمن التقرير تقييما‬ ‫لتطور تنفيذ أهداف التنمية المستدامة والجودة البيئية‪.‬‬ ‫يحلل التقرير موضوعات مثل المياه وإدارة المخلفات‬

‫تنوي المملكة العربية السعودية خضخضة إدارة ‪218‬‬ ‫مستشفى حكومي أو إسناد إدارتها إلى جهات خارجية‪،‬‬ ‫ووضع ‪ 2000‬مستشفى آخر تحت إشراف صندوق‬ ‫خاضع لوزارة الصحة‪ ،‬وذلك في سبيل خصخصتها‬ ‫مستقبال‪ .‬وترغب الحكومة السعودية في إعادة هيكلة‬ ‫قطاع الصحة لرفع مستوى قدرته التنافسية وحتى‬ ‫ال يصبح عبئا على الخزينة العامة للدولة حيث تقوم‬ ‫الحكومة حاليا بتمويل ثالثة أرباع القطاع‪.‬‬ ‫‪Arabian Business, 01/10/08‬‬

‫الرعاية الصحية للنساء الحوامل في الدول‬ ‫العربية‬ ‫تثبت دراسة عن نسبة الوفيات بين النساء الحوامل في‬ ‫منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا التفاوت الكبير بين‬ ‫أوضاع هؤالء في الدول المختلفة بالمنطقة‪.‬‬ ‫بينما يحتل األردن المركز األول في مجال تقديم‬ ‫الرعاية الصحية لنسبة ‪ 100%‬من النساء الحوامل‪،‬‬ ‫في دول أخرى مثل اليمن والسودان تفوق نسبة الوفيات‬ ‫ضعف المتوسط بالمنطقة حيث يبلغ عدد الوفيات بين‬ ‫األمهات ‪ 210‬بين كل ‪ 100‬ألف حالة والدة‪ .‬في‬ ‫جنوب السودان تقفز األرقام إلى ‪ 2307‬حالة وفاة بين‬ ‫كل ‪ 100‬ألف حالة والدة وهي أسوأ مؤشرات على‬ ‫المستوى العالمي‪.‬‬ ‫في اليمن ‪ 27%‬فقط من حاالت الوضع يتوالها‬ ‫أخصائيون و ‪ 40%‬فقط من النساء الحوامل تلقى‬ ‫رعاية صحية قبل الوالدة‪.‬هذا ونجد أن المؤشرات في‬ ‫دول أخرى مثل مصر والمغرب أفضل حيث ‪63%‬‬ ‫و ‪ 74%‬من حاالت الوالدة يتوالها مهنيون ذوي‬ ‫كفاءة‪ .‬أما العراق فعلى الرغم من الوضع الراهن‪ ،‬يقدم‬ ‫‪ 89%‬من رعاية صحية متخصصة قبل الوالدة حيث‬ ‫كان قطاع الصحة الحكومي في الماضي نموذجيا على‬ ‫مستوى المنطقة‪.‬‬ ‫‪Arabian Business, 02/10/2008‬‬

‫التأمينات‬ ‫أول عملية خصخصة في المغرب العربي‬ ‫عقب إجراءات مطولة أثارت اهتمام عدة شركات‬ ‫عربية وأوروبية‪ ،‬انتهت عملية الخصخصة الجزئية‬ ‫للشركة التونسية للتأمين وإعادة التأمين «ستار»‬ ‫(‪Sociéte Tunisienne de d´Assurance‬‬ ‫‪ )et Réassurance-Star‬في صالح المجموعة‬ ‫الفرنسية غروباما (‪.)Groupama‬‬ ‫عقب توقيع عقد مع وزارة المالية التونسية قيمته ‪72‬‬ ‫مليون يورو تمتلك المجموعة الفرن��ية ‪ 35%‬من أسهم‬ ‫الشركة بينما تمتلك الحكومة التونسية نسبة ‪.59.78%‬‬ ‫ويظل باقي رأس مال الشركة في أيدي شركات محلية‬ ‫أو أجنبية‪ .‬بهذه العملية تمتلك الشركة الفرنسية ‪25%‬‬ ‫من السوق التونسية لبوالص التأمين‪ .‬وهي الخطوة‬ ‫األولى في سبيل تحرير قطاع الخدمات في تونس‬ ‫وبذلك يمكن التشجيع على انفتاح القطاع في دول أخرى‬ ‫بالمنطقة‪.‬‬

‫‪Oxford Business Group, 20/10/2008‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديــات عـربيــة دول‬ ‫اليمن‬ ‫إجراءات يمنية لتعزيز بيئة جاذبة لالستثمار‬ ‫أعلنت الحكومة اليمنية في تقرير سيُرفع قريباً إلى المجلس‬ ‫النيابي‪ ،‬اتخاذ سلسلة تدابير في مجال تسهيل اإلجراءات‬ ‫وتبسيطها‪ ،‬وتطوير البنية التشريعية والمؤسسية للبيئة‬ ‫االستثمارية وتحديثها‪ ،‬أهمها تطبيق مبدأ النافذة الواحدة‬ ‫للتعامل مع المشاريع والنشاطات االستثمارية عبر جهة‬ ‫واحدة هي الهيئة العامة لالستثمار‪ .‬ويندرج هذا الجهد‬ ‫في إطار تعزيز المناخ االستثماري في اليمن الستقطاب‬ ‫مزيد من االستثمارات التي سجلت تراجعا ملحوظا‬ ‫السنة الماضية لتصل إلى ‪ 464‬مليون دوالر مقارنة مع‬ ‫‪1.1‬مليار دوالر سجلت سنة ‪.2006‬‬ ‫احلياة‪08/10/13 ،‬‬

‫اليمن يتجه إلى تخصيص الكهرباء‬

‫صناعية وأكثر من خمسين شركة مسجلة في قطاعات‬ ‫اإلنشاءات واالستشارات والتموين والخدمات اللوجستية‪.‬‬ ‫ويُتوقع أن تؤمن أكثر من ‪ 2210‬فرص عمل‪ .‬ومن‬ ‫بين أهم المشاريع الجارية هناك المشروع الذي وقعته‬ ‫الحكومة مع شركة "أوسوال كوزتك عمان" (‪OSWAL‬‬

‫‪ )Caustic Oman‬إلقامة مشروع في المنطقة إلنتاج‬ ‫الصودا الكاوية وحامض الهيدروكلوريك‪ ،‬بكلفة‬ ‫استثمارية ‪ 550‬مليون دوالر‪ .‬ومن جهة أخرى‪ ،‬افتتح‬ ‫وزير التجارة والصناعة مقبول بن علي سلطان في‬ ‫المنطقة الحرة مصنع شركة "اوكتال للبتروكيماويات"‬ ‫(‪ )Octal Petrochemicals‬كما تفقد مصنع "سافاير"‬ ‫(‪ )Savoir‬المتخصص في الصناعات البالستيكية‪.‬‬ ‫ويقدر الحجم االستثماري للمشروعين بـ ‪ 1.45‬مليار‬ ‫دوالر عند اكتمال كل المراحل‪ ،‬تصل هذه المشاريع‬ ‫إلى ‪ 47‬هكتاراً ويقدر عدد اليد العاملة الذي يحتاجها‬ ‫المشروعان بـ ‪.850‬‬ ‫احلياة‪08/09/02 ،‬‬

‫العراق‬

‫يناقش مجلس النواب اليمني في دورته البرلمانية الجديدة‬ ‫مشروع قانون للكهرباء أجازه مجلس الوزراء أخيراً‬ ‫يسمح للقطاع الخاص المحلي والدولي بتقديم خدمات‬ ‫الكهرباء بشروط‪ .‬وأفاد مصدر حكومي «الحياة» أمس‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فصال خاصاً بمشاركة القطاع‬ ‫أن المشروع يتضمن‬ ‫الخاص‪ ،‬ودخوله منافساً في قطاع الكهرباء‪ ،‬وإشراك‬ ‫االستثمار المحلي واألجنبي في اإلنتاج والتوزيع‬ ‫والتموين تدريجاً‪ ،‬بلوغاً إلى تخصيص هذه األنشطة‪.‬‬ ‫و بموجب القانون‪ ،‬سيُنشأ مجلس للطاقة‪ ،‬يتخذ تدابير‬ ‫لتسهيل مشاركة القطاع الخاص في أنشطة القطاع‪.‬‬ ‫وأكد المشروع إنشاء سوق مؤقتة خاصة بتبادل الطاقة‪،‬‬ ‫إلى ثالث مؤسسات عامة إحداها للتوليد وأخرى للنقل‬ ‫وثالثة لتوزيع الطاقة الكهربائية‪ .‬يذكر أن اليمن يواجه‬ ‫أزمة كهرباء منذ سنوات‪ ،‬لكن محطات حكومية وخاصة‬ ‫ستدخل الخدمة اعتباراً من السنة المقبلة بعد استكمال‬ ‫إنشائها‪ .‬و تهدف الحكومة من خالل هذا المشروع إلى‬ ‫ضمان أمن الطاقة الكهربائية للبالد وتنويع مصادر‬ ‫الطاقة الصديقة للبيئة بما فيها الطاقة المتجددة‪.‬‬

‫اتفق كل من إيران و العراق على إقامة ثالث مناطق‬ ‫للتجارة الحرة على الحدود بين البلدين‪ .‬يتعلق األمر‬ ‫بالشيب (شرق العمارة جنوب العراق) وزرباطية‬ ‫(شرق الكوت‪ ،‬الوسط) وبنجوين (شرق السليمانية‪،‬‬ ‫شمال)‪ .‬وقد وصل الوفد اإليراني الذي يترأسه حسن‬ ‫دانائي األمين العام للعالقات االقتصادية في إيران بدعوة‬ ‫من نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح‪ .‬و أعرب‬ ‫دانائي عن أمله في أن يتجاوز حجم التبادل التجاري‬ ‫أربعة مليارات دوالر خالل العام الحالي‪ .‬إلى ذلك أعلن‬ ‫دانائي استعداد بالده تزويد العراق بطاقة كهربائية تصل‬ ‫إلى ألف ميغاواط و بناء محطة كهرباء في مدينة الصدر‬ ‫(شرق بغداد) وستكون المعدات الرئيسية جاهزة خالل‬ ‫األشهر الثالثة القادمة‪.‬‬

‫احلياة‪08/09/09 ،‬‬

‫القدس العربي‪08/09/12 ،‬‬

‫ُعمان‬

‫‪ 74‬بليون دوالر في ‪ 10‬شهور إلنشاء معامل وتطوير‬ ‫مرافق‪.‬‬

‫مشاريع صناعية في المنطقة الحرة في صاللة‬ ‫أعلنت المنطقة الحرة في صاللة دخولها مرحلة متميزة‬ ‫من النجاح االستثماري‪ ،‬مع احتفالها بتوقيع اتفاقات‬ ‫لمشاريع جديدة‪ ،‬بقيمة ‪ 616‬مليون دوالر‪ .‬واستطاعت‬ ‫المنطقة الحرة في صاللة استقطاب ثمانية مشاريع‬

‫اتفاق عراقي ايراني على إقامة ثالث مناطق للتجارة‬ ‫الحرة‬

‫أفاد رئيس الهيئة الوطنية لالستثمار احمد رضا بأن‬ ‫حجم االستثمارات التي حققتها الهيئة المؤسسة حديثاً‬ ‫(في كانون االول‪/‬ديسمبر عام ‪ )2007‬بلغ ‪ 74‬بليون‬ ‫دوالر‪ ،‬موزعة بين شتى المرافق األساسية في العراق‬ ‫كإنشاء المعامل والمصافي وتطوير المطارات والمرافق‬

‫البحرية‪ ،‬بواسطة مستثمرين محليين وأجانب على‬ ‫حد سواء‪.‬إن تحسّ ن الوضع األمني وقانون االستثمار‬ ‫للمستثمرين األجانب‪ ،‬الذي من بين ميزاته اإلعفاءات‬ ‫الضريبية التي تمتد قرابة ‪ 15‬سنة إذا كان لدى المستثمر‬ ‫األجنبي شريك عراقي‪ ،‬من شأنه ان يحرك هذه‬ ‫االستثمارات‪ .‬والالفت في هذا السياق خطة كشفت عنها‬ ‫وزارة النفط العراقية إلنشاء مهبط لطائرات الهليوكوبتر‬ ‫في مقرها لتسهيل وصول وفود الشركات العالمية التي‬ ‫ستباشر العمل قريباً في تطوير القطاع النفطي وتأهيله‪.‬‬ ‫ومن بين مشاريع االستثمار هناك خلق فرع لشركة‬ ‫«مارسيدس بنز» األلمانية للسيارات والشاحنات في‬ ‫محافظة الديوانية النتاج الحافالت والباصات الصغيرة‪.‬‬ ‫وأبدت شركة «كريست بتروليوم» البريطانية اهتمامها‬ ‫في تشييد مدينة للغاز في البصرة‪ ،‬وفقاً ألحدث التصاميم‬ ‫العالمية‪ ،‬حيث يتوقع ان يُستثمر الغاز المحترق لتوليد‬ ‫‪ 1280‬ميغاوات كهرباء‪ ,‬و بناء «مطار واسط الدولي»‬ ‫(‪ 200‬كيلومتر جنوب بغداد)‪.‬‬ ‫احلياة‪08/09/16 ،‬‬

‫تونس‬ ‫تونس تجذب شركات عالمية لتصنيع كوابل كهرباء‬ ‫السيارات‬ ‫نقلت مجموعات أوروبية ويابانية وكورية متخصصة‬ ‫في صناعة السيارات‪ ،‬مصانع الكوابل التابعة لها‪ ،‬إلى‬ ‫مدن تونسية بسبب االرتفاع المتزايد ألعباء الرواتب في‬ ‫منشأها‪ .‬وفي الجملة يُستكمل مع نهاية السنة الحالية‪،‬‬ ‫إنشاء ثمانية مصانع جديدة للكوابل الكهربائية المُعدة‬ ‫للتصدير‪ ،‬في مناطق مختلفة من البلد تابعة لشركات‬ ‫أوروبية (ألمانية) و يابانية و كورية‪ .‬إال أن أكبر‬ ‫مشروع في هذا القطاع ستنشئه مجموعة "دراكسيلماير"‬ ‫(‪ )Dräxlmaier‬األلمانية على مساحة ‪ 43‬ألف متر‬ ‫مربع في سليانة (‪ 100‬كيلومتر غرب العاصمة تونس)‬ ‫باستثمارات تجاوزت ‪ 50‬مليون دوالر‪ .‬وفرغت‬ ‫أخيراً مجموعة "سوميتومو" (‪ )Sumitomo‬اليابانية‬ ‫المتخصصة بتصنيع الكوابل‪ ،‬من إنشاء مصنع في مدينة‬ ‫جندوبة (‪ 140‬كيلومتراً غرب العاصمة تونس) بلغت‬ ‫كلفة المشروع ‪ 35‬مليون دوالر‪ .‬وأكملت المجموعة‬ ‫األلمانية "كرومبرغ وشوبيرت" (& ‪Kromberg‬‬ ‫‪ )Schubert‬بناء مصنع لكوابل السيارات في مدينة‬ ‫باجة باستثمارات ُقدرت بـ‪ 31‬مليون دوالر‪ .‬وتعتبر‬ ‫مجموعة اللومي أهم مُصنع للكوابل المعدة للتصدير‬ ‫في تونس منذ تسعينات القرن الماضي‪.‬و قد فرغت من‬ ‫إنشاء مصنع جديد في مدينة مجاز الباب (‪ 50‬كيلومتراً‬ ‫غرب العاصمة تونس) كلفته ‪ 35‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫احلياة‪08/09/29 ،‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫لبنان‬

‫مصر‬

‫قطر‬

‫إرتفعت صادرات لبنان الصناعية خالل النصف األول‬ ‫من عام ‪ 2008‬بنسبة ‪ 30.4%‬قياسا بالفترة عينها‬ ‫من عام ‪.2007‬‬

‫نمو االستثمارات األجنبية في قطاع النقل البحري‬

‫توقعات إيجابية لنمو االقتصاد القطري‬

‫تتوقع وزارة النقل المصرية أن يصل دخل موانئها‬ ‫البحرية من االستثمارات األجنبية خالل السنوات الثالثة‬ ‫القادمة إلى ‪ 7‬مليار يورو‪.‬حاليا تبلغ قيمة االستثمارات‬ ‫األجنبية في مصر ‪ 10110‬مليون يورو يوجه منها‬ ‫‪ 2700‬مليون يورو لقطاع النقل‪.‬ويرجع ذلك إلى موقع‬ ‫الموانئ المصرية في ملتقى الخطوط البحرية التي تربط‬ ‫بين آسيا وأفريقيا وأوروبا إلى جانب اهتمام السلطات‬ ‫المصرية بفتح باب االستثمار في قطاع النقل واللوجستية‬ ‫للشركات األجنبية‪.‬‬

‫تشير التوقعات األخيرة لبنك قطر الوطني إلى نمو‬ ‫إجمالي الناتج المحلي بمعدل ‪ %19.5‬خالل هذا‬ ‫العام‪ ،‬بينما يرتفع هذا المعدل إلى حوالي ‪ 16%‬في‬ ‫عام ‪ .2009‬وإن كانت هناك توقعات جهات أخرى‬ ‫مثل البنك الدولي تشير إلى معدل زيادة سنوي ‪12%‬‬ ‫خالل الفترة ما بين عامي ‪ 2008‬و ‪ 2012‬إال أنه‬ ‫يتضح التوسع االقتصادي لدولة قطر التي تتصدر دول‬ ‫الخليج العربي وذلك نتيجة الرتفاع أسعار النفط إلى‬ ‫جانب زيادة اإلنتاج من ‪ 815‬ألف برميل يوميا خالل‬ ‫عام ‪ 2007‬إلى ‪ 840‬ألف برميل يوميا هذا العام‪ .‬كذلك‬ ‫حققت صادرات قطر من الغاز رقما قياسيا وهو ‪40‬‬ ‫مليون طن سنويا‪ ،‬إذ تعتبر أكبر دولة مصدرة للغاز‬ ‫المسيل في العالم‪ .‬مقابل الوضع االقتصادي الجيد نجد أن‬ ‫التضخم بلغ أرقاما قياسية إذ ارتفع بمعدل ‪ 14%‬نتيجة‬ ‫لضعف الدوالر وهو عملة مرتبطة بالعملة القطرية و‬ ‫ارتفاع أسعار المواد األولية ومواد البناء‪.‬‬

‫إرتفعت صادرات لبنان الصناعية خالل النصف األول‬ ‫من عام ‪ 2008‬بنسبة ‪ 30.4%‬قياسا بالفترة عينها من‬ ‫عام ‪.2007‬‬ ‫وبحسب إحصاءات لوزارة الصناعة نشرت أمس‬ ‫االثنين‪ ،‬فقد بلغت قيمة صادرات لبنان الصناعية في‬ ‫النصف األول من هذا العام مليار و ‪ 479‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫مقابل مليار و ‪ 134‬مليونا في الفترة عينها من العام‬ ‫الماضي‪ .‬و احتل قطاع المعادن المرتبة األولى من حجم‬ ‫التصدير اللبناني في النصف األول من هذا العام بقيمة‬ ‫‪ 341‬مليون دوالر و تاله قطاع األجهزة الكهربائية‬ ‫بقيمة ‪ 258‬مليون دوالر ثم قطاع المنتجات الكيماوية‬ ‫بقيمة ‪ 181‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫القدس العربي‪08/09/14 ،‬‬

‫فلسطين‬ ‫مشروع إلنشاء محطة لتحلية المياه في قطاع غزة‬ ‫قال رئيس سلطة المياه الفلسطينية‪ ،‬شداد العتيلي في‬ ‫مؤتمر صحافي في رام هللا أن السلطة الفلسطينية تريد‬ ‫جمع ‪ 300‬مليون دوالر إلنشاء محطة لتحلية المياه في‬ ‫قطاع غزة الذي يعاني وضعا مأساويا في هذا القطاع‪.‬‬ ‫و أضاف أن ‪ 1.5‬مليون مواطن يشربون مياه صالحة‬ ‫للشرب‪ .‬هذا ما يجعل من المياه الجوفية أهم مصدر‬ ‫للحصول على الماء��� .‬ولم يخف العتيلي أن إنشاء‬ ‫محطة تحلية مرتبط في األوضاع السياسية و إنهاء‬ ‫حالة االنقسام و قال «نريد اآلن توفير األموال الالزمة‬ ‫للمشروع والذي من المتوقع في حال انجازه أن ينتج‬ ‫‪ 100‬مليون متر مكعب من المياه»‪.‬‬ ‫وأضاف «نحن ندرس خيارات عديدة و منها إقامة هذه‬ ‫المحطة في األراضي المصرية لضمان عدم تعرضها‬ ‫للقصف (من الجانب اإلسرائيلي) (كما حدث مع محطة‬ ‫توليد الكهرباء) ونقل المياه من خالل خطوط ناقلة التي‬ ‫يمكن إصالحها بسرعة في حال تعرضها للقصف»‪.‬‬ ‫وأوضح العتيلي أن المشكلة في قطاع غزة تعود إلى ضخ‬ ‫الزائد من المياه الجوفية و قال «ما يمكن استخراجه من‬ ‫األحواض الجوفية في غزة خمسين مليون متر مكعب‬ ‫وما يضخ هو ‪ 165‬مليونا و هذا يعني أن مياه البحر‬ ‫تتسرب إلى المياه الجوفية إضافة إلى مياه المجاري»‪.‬‬ ‫وأشار العتيلي إلى صعوبة األوضاع في الضفة الغربية‬ ‫وقال «المياه تحت أقدامنا و ال يسمع لنا بالحفر»‪.‬‬ ‫وأضاف «حصة المواطن الفلسطيني من المياه في‬ ‫الضفة الغربية ال تتجاوز ستين لترا يوميا و قد تصل‬ ‫الكمية التي تصل للفرد إلى ‪ 30‬لترا يوميا في حين أن‬ ‫منظمة الصحة العالمية تقدر الحد األدنى لحصة الفرد‬ ‫عند ‪ 150‬لترا يوميا»‪.‬‬ ‫القدس العربي‪08/10/31 ،‬‬

‫من المنتظر أن يضاعف ميناء بور سعيد‪ ،‬أهم ميناء‬ ‫للخط المالحي بين آسيا وأوروبا والمنافس المباشر‬ ‫للموانئ اإليطالية‪ ،‬من قدرة شركاته خالل الفترة‬ ‫‪ .2011-2008‬ويشارك في إدارة الميناء الشركة‬ ‫الهولندية متعددة الجنسيات "إي بي إم ترمينالز"‬ ‫(‪ )APM Terminals‬والشركة الصينية "كوسكو‬ ‫باسيفيك" (‪ )Cosco Pacific‬بنسبة ‪ 55%‬و ‪20%‬‬ ‫على التوالي إلى جانب استثمارات مصرية من القطاعين‬ ‫العام والخاص بنسبة ‪.25%‬‬ ‫يقع ميناء "السخنة" (‪ )Sokhna‬الجديد‪ ،‬المنافس‬ ‫المباشر لميناء بور سعيد‪ ،‬جنوب قناة السويس وتتولى‬ ‫إدارته بنسبة ‪ 90%‬شركة موانئ دبي العالمية (‪DP‬‬ ‫‪. )World‬‬ ‫حاليا هناك دراسة لتطوير الخدمات البحرية والجوية‬ ‫التي تربط بين ميناء "السخنة" وميناء القاهرة الجوي‬ ‫لنقل السلع التجارية ذات قيمة مضافة مرتفعة إلى قارة‬ ‫أوروبا‪.‬‬ ‫‪El Economista, 27/10/2008‬‬

‫دولة اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫استثمارات ضخمة في "مدينة دبي الصناعية"‬ ‫(‪)Dubai Industrial City‬‬ ‫صرح السيد‪ /‬راشد األنصاري نائب رئيس "مدينة دبي‬ ‫الصناعية" بأن هناك ‪ 19‬شركة تستثمر حاليا أكثر من‬ ‫‪ 177‬مليون دوالر في إنشاء مصانع بالمنطقة‪ .‬خمسة‬ ‫من المنشآت التسعة عشرة تتعلق بقطاعات المناجم‬ ‫والتعدين والنقل وقطع الغيار وصناعة األغذية‪ ،‬وسيبدأ‬ ‫تشغيلها في نهاية هذا العام بينما يبدأ تشغيل المصانع‬ ‫األخرى خالل عام ‪.2009‬‬ ‫إن الترحيب الذي يلقاه هذا المشروع الصناعي يثبت‬ ‫أن دبي هي المركز العصبي للصناعة في المنطقة‬ ‫وأن خبرتها الواسعة في مجال الخدمات البحرية إلى‬ ‫جانب ما تقدمه من مساحات إلنشاء مكاتب يعتبر‬ ‫ضمانا للمستثمرين‪ .‬أضاف السيد‪ /‬األنصاري قائال أنه‬ ‫من المتوقع إنشاء أكثر من ‪ 500‬وحدة إنتاج في عام‬ ‫‪.2015‬‬ ‫‪Arabian Business, 20/10/08‬‬

‫‪Oxford Business, 02/09/08‬‬

‫المغرب‬ ‫جمع ‪ 55‬مليون دوالر لبدء العمل في ‪ 15‬بئراً‪ ...‬المغرب‬ ‫يطلق برنامجاً للتنقيب عن النفط في السواحل‬ ‫يطلق "المكتب المغربي للمحروقات والمعادن" قريباً‬ ‫برنامجاً استثمارياً واسعاً للتنقيب عن النفط والغاز في‬ ‫سواحل المغرب على البحر المتوسط والمحيط األطلسي‪،‬‬ ‫عقب صدور مؤشرات تقنية مشجعة في دراسات أنجزتها‬ ‫شركات دولية تستكشف منذ فترة المياه العميقة قبالة‬ ‫السواحل المغربية على مسافة ‪ 3500‬كيلومتر‪ .‬وأفاد‬ ‫المكتب أنه جمع ‪ 33‬مليون جنيه إسترليني (‪ 55‬مليون‬ ‫دوالر) في السوق الدولية بشراكة مع الشركة الدولية‬ ‫"ساركل أويل" (‪ )Circle Oil Company‬بهدف‬ ‫مباشرة التنقيب وحفر نحو ‪ 15‬بئراً استكشافية بتعاون‬ ‫مالي وتقني مع مجموعات نفط دولية‪ .‬ووفقاً لمصادر في‬ ‫القطاع‪ ،‬منحت شركات نفط عربية دعماً مالياً للمشروع‬ ‫وانضمت مجموعة "ليبيا أويل هولدنغ" (‪Libya Oil‬‬ ‫‪ )Holding‬إلى المساهمين األساسيين بمبلغ ‪ 19‬مليون‬ ‫جنيه إسترليني‪ .‬ويمكن لشركات دولية االنضمام إلى‬ ‫المشروع االستثماري‪ .‬و تملك نحو ‪ 40‬شركة دولية‬ ‫تنتشر بين ماليزيا وكندا عقود استكشاف وتنقيب في‬ ‫مجال النفط في المغرب غالبيتها في الجزء الجنوبي من‬ ‫ساحل المملكة المطل على المحيط األطلسي‪.‬‬ ‫و كانت الشركة الليبية "تام أويل ساقية" أعلنت قبل‬ ‫أشهر نيتها استثمار أكثر من ‪ 150‬مليون دوالر في‬ ‫الجنوب الصحراوي للمغرب بهدف التنقيب عن النفط‬ ‫والغاز وتسويق المشتقات‪ .‬و يشكل التنقيب عن النفط‬ ‫والغاز جزءاً من برنامج أكبر ينفذه المغرب في قطاع‬ ‫الطاقة‪ ،‬يشمل بناء محطات حرارية إلنتاج الكهرباء‬ ‫بكلفة ‪ 73‬بليون درهم مغربي (‪ 9.2‬بليون دوالر)‪،‬‬ ‫وأخرى في مجال الطاقة النووية السلمية والرياح‪،‬‬ ‫للتخفيف من أعباء فاتورة الطاقة التي ارتفعت إلى ثالثة‬ ‫أضعاف في سنتين‪.‬‬ ‫احلياة‪08/09/10 ،‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫سلسلة مقاالت عن الشرق األوسط واألزمة‬

‫إلنعاش االقتصاد المصري وذلك في حالة استمرار‬

‫االقتصادية‬

‫اإلصالحات التي بدأتها الحكومة في قطاع األعمال‪.‬‬

‫في أواخر شهر أكتوبر (تشرين األول) أصدرت‬

‫‪Food, fuel, and Finance: How will the Middle‬‬

‫الدول المتوسطية الشريكة‪ :‬الجزائر ومصر وإسرائيل‬ ‫واألردن ولبنان والمغرب وفلسطين وسوريا وتونس‬ ‫وتركيا حيث تمثل ‪ 54%‬من حصيلة صيد األسماك‬ ‫في البحر المتوسط مقابل ‪ 35%‬لدول االتحاد األوروبي‬

‫‪ Brookings‬سلسلة مقاالت تحت‬

‫‪East weather the Global Economic Crisis?,‬‬

‫السبعة وعشرين‪.‬‬

‫‪Institution‬‬

‫عنوان «أغذية ووقود وماليات‪ :‬كيف يواجه الشرق‬ ‫األوسط األزمة المالية العالمية؟» أعدتهـــا ‪The‬‬ ‫‪ Middle East Youth Initiative‬وتضم آراء‬ ‫وتحليالت خبراء مختلفين بشأن األزمة االقتصادية‬ ‫والمجتمع في دول الشرق األوسط‪ .‬على الرغم من‬ ‫توقع استمرار معدالت النمو االقتصادي المرتفعة إال أنه‬ ‫سيحدث إعادة تكييف في األسواق سواء بالنسبة للسلع‬ ‫أو لرؤوس األموال وستكون مرحلة اختبار بالنسبة‬ ‫لإلصالحات واستراتيجيات التنمية التي بدأتها هذه الدول‬ ‫خالل مرحلة االزدهار االقتصادي‪.‬‬ ‫تبدأ السلسلة بمقال لجواد صالحي إصفهاني أستاذ‬ ‫االقتصاد في جامعة ‪ Virginia Tech‬عن نتائج هبوط‬ ‫أسعار النفط في الشرق األوسط‪ .‬يليه لقاءان مع راجي‬ ‫أسعد أستاذ التخطيط والشؤون العامة في معهد ‪Hubert‬‬

‫‪ H. Humpfry Institute of Public Affairs‬بجامعة‬ ‫مينيسوتا‪ ،‬وهبة حندوسة خبيرة االقتصاد المصرية‬ ‫ومديرة أبحاث في ‪Gender Economic Research‬‬

‫‪ and Policy Analisis-GERPA‬ويحلالن توقعات‬

‫‪Brookings Institution, 29/10-03/11/2008‬‬

‫تجارة دول الشرق األوسط وشمال أفريقيا مع الهند‬ ‫والصين‬ ‫يحلل البنك الدولي في تقريره الجديد نتائج زيادة التبادل‬ ‫التجاري بين منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا‪،‬‬ ‫والهند والصين مبرزا التباين الملموس بين هذه الدول‪.‬‬ ‫حققت صادرات الدول المنتجة للنفط إلى العمالقين‬ ‫اآلسيويين نموا ملموسا وتوقعات النمو مرتبطة ارتباطا‬ ‫وثيقا بتطور الطلب على الطاقة المتزايد في هاتين‬ ‫الدولتين‪ .‬من جانب آخر‪ ،‬يشير التقرير إلى أن الدول‬ ‫غير المنتجة للنفط والتي تعتمد على الصناعات التحويلية‬ ‫القائمة على كثافة اليد العاملة تواجه منافسة المنتجات‬ ‫الصينية والهندية وخاصة المنتجات النسيجية وهذا يعني‬ ‫تحديا هاما للغاية يؤكد ضرورة إجراء إصالحات تهدف‬ ‫لزيادة إنتاجية تلك الدول‪.‬‬ ‫‪and‬‬

‫المصري وقطاع األعمال‪.‬‬ ‫يقول راجي أسعد إنه بالرغم من أن األزمة المالية لن‬ ‫يكون لها تأثير قوي على القطاع المالي في مصر على‬ ‫المدى القصير حيث أن مساهمته في الماليات الدولية‬ ‫محدودة‪ ،‬إال أنها قد تؤثر على االقتصاد الفعلي للبالد‪.‬‬ ‫تراجع اإليرادات السياحية و هبوط إنتاجية االستثمارات‬ ‫األجنبية المباشرة التي كانت قد تزايدت خالل السنوات‬

‫‪Strengthening‬‬

‫‪Banco Mundial, 12/09/2008‬‬

‫أصدر المنتدى العالمي للتجارة في شهر أكتوبر(تشرين‬ ‫األول) مؤشر القدرة التنافسية العالمية ‪.2009-2008‬‬ ‫تحتل دول الخليج مراكز الصدارة بين الدول العربية‬ ‫وعلى رأسها قطر في المركز السادس والعشرين‪.‬‬ ‫يتعارض وضع هذه الدول التي تحتل المراكز األولى‬ ‫وتقدمها في الترتيب مع دول شمال أفريقيا التي تحتل‬ ‫المراكز األخيرة وتراجعها مقارنة بالعام السابق‪.‬‬

‫األخيرة هي بعض النتائج المتوقعة على المدى‬ ‫القصير‪.‬‬

‫‪Report‬‬

‫‪Global‬‬

‫‪The‬‬

‫‪2008-2009, Worl Economic Forum, octubre‬‬

‫أما على المدى المتوسط والبعيد فيشير راجي أسعد إلى‬

‫‪2008.‬‬

‫ضرورة توفير فرص عمل جديدة ورفع مستوى رأس‬ ‫المال البشري‪.‬‬

‫تقرير األوروستات (‪ )Eurostat‬عن عمليات صيد‬ ‫األسماك في الدول المتوسطية الشريكة‬

‫من جانب آخر ترى هبة حندوسة أنه على الرغم من أن‬ ‫األزمة سيكون لها وقع كبير على البالد وخاصة شركات‬ ‫التصدير الكبيرة يمكن لألزمة أن تتحول إلى فرصة‬

‫إنتاج الدول المتوسطية الشريكة‪.‬‬ ‫‪Half of Mediterranean fish catches are by‬‬ ‫‪Mediterranean Partner Countries, Eurostat,‬‬ ‫‪Statistics in Focus 88/208, 20/10/2008‬‬

‫كتب‬

‫صدر حدثيا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر‬ ‫كتاب يضم محاضرات ألقاها عدة خبراء عن النفط‬ ‫واالقتصاد العربي خالل العامين الماضيين في المؤسسة‬ ‫األردنية «منتدى عبد الحميد شومان الثقافي»‪.‬‬

‫تقرير القدرة التنافسية العالمية ‪2009-2008‬‬

‫‪Competitiveness‬‬

‫و‪ .2006‬وتحتل تركيا مركز الصدارة حيث يبلغ إنتاجها‬ ‫‪ 489166‬طن من منتجات األسماك (من إجمالي ‪2.8‬‬ ‫مليون طن للدول المتوسطية الشريكة في ‪.)2006‬‬ ‫تشير الدراسة أيضا إلى أن إنتاج الثروة المائية يتزايد‬ ‫أهمية في دول مثل مصر التي تنتج ‪ 78%‬من إجمالي‬

‫مستقبل االقتصاد العربي بين النفط واالستثمار‬

‫‪Investment Links with China and India,‬‬

‫االقتصاد المصري عقب األزمة على المدى القصير‬ ‫والبعيد والتحديات التي سيواجهها الميزان التجاري‬

‫‪Trade‬‬

‫‪MENA´s‬‬

‫ويرجع ذلك إلى نمو حجم عمليات الصيد في تلك‬ ‫الدول بمعدل ‪ 47%‬خالل الفترة ما بين عامي ‪1990‬‬

‫قدم مركز إحصاءات المفوضية األوروبية (‪)Eurostat‬‬ ‫مذكرة عن إنتاج األسماك أبرز فيها أهمية مجموعة‬

‫يعلق ناشر الكتاب خبير االقتصاد األردني خالد الوساني‬ ‫على أثار أزمة النفط األولى مقارنا بينها وبين تطور‬ ‫األحداث في السنوات األخيرة‪ .‬إن األزمة األولى كانت‬ ‫في صالح الدول المصدرة وغير المصدرة للنفط‪ ،‬فقد‬ ‫حققت دول العالم العربي من خاللها نموا اقتصاديا‬ ‫واجتماعيا ملموسا نتيجة الرتفاع أسعار العمالت‬ ‫األجنبية التي تدفقت كذلك إلى الدول غير المصدرة للنفط‬ ‫من خالل التحويالت المالية من قبل مواطنيها العاملين‬ ‫في دول الخليج‪ ،‬ونتيجة لزيادة المساعدات العربية‪ .‬إال‬ ‫أن الوساني يرى أن حاليا استثمار إيرادات النفط في تلك‬ ‫الدول يوجه أساسا إلى االستثمارات العقارية و األسواق‬ ‫المالية‪ .‬بذلك اكتسبت حركة رؤوس األموال أهمية تفوق‬ ‫حركة األفراد‪ .‬ويضيف الكاتب قائال إن ما يحدث حاليا‬ ‫ما هو إال دالئل خاصة باقتصاديات الدول النفطية‪.‬‬ ‫مستقبل االقتصاد العربي بني النفظ واالستثمار‪ .‬خالد‬ ‫الوزني‪ ،‬مستقبل االقتصاد العربي بين النفظ واالستثمار‪،‬‬ ‫‪2008/09/16‬‬

‫‪15‬‬


‫‪16‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تقارير و مراجع‬ ‫الشارقة‏‪2008‬‏‏‬

‫تحديات قطاع الطاقة في منطقة الشرق األوسط وشمال‬ ‫أفريقيا‬

‫الشارقة أحد محركات التنمية االقتصادية في دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة‪ .‬تمثل ‪ 47%‬من إنتاجها‬ ‫الصناعي‪ .‬التقرير من إعداد "مجموعة أكسفورد‬ ‫لألعمال" (‪ )Oxford Business Group‬ويحلل‬ ‫الوضع االقتصادي والسياسي والمالي إلمارة الشارقة‬ ‫مع التركيز على استراتيجيتها للتنمية على أساس تطوير‬ ‫المناطق الحرة والصناعية المتخصصة والتي ساهمت‬ ‫في نمو إجمالي الناتج المحلي بمعدل ‪ 19.9%‬في‬ ‫‪.2006‬‬ ‫من الدعائم األساسية لنمو اقتصاد الشارقة هو التزامها‬ ‫تجاه التعليم والبحث‪.‬‬ ‫‪Oxford Business Group,octubre 2008‬‬

‫يشير تقرير مؤسسة العالقات الدولية والحوار الخارجي‬ ‫(‪ )FRIDE‬إلى تنامي تبعية االتحاد األوروبي للنفط‬ ‫والغاز بمنطقة الشرق األوسط و شمال أفريقيا حتى‬ ‫عام ‪ .2020‬على التوازي تستمر المشاكل االجتماعية‬ ‫والسياسية المختلفة مثل تزايد حجم السكان ووجود‬ ‫جيوب الفقر وتحسين أساليب اإلدارة‪ .‬يبرز التقرير‬ ‫العالقة بين تطور تجارة منتجات الطاقة وأساليب‬ ‫اإلدارة في المنطقة‪ .‬ويقترح أن يدرج االتحاد األوروبي‬ ‫حل المشاكل االجتماعية والسياسية والتنمية ضمن‬ ‫استراتيجيته في مجال الطاقة‪.‬‬

‫التكامل اإلقليمي المغاربي‬ ‫يحلل "معهد بيترسون" (‪ )Peterson Institute‬في‬ ‫تقريره الوضع الحالي في منطقة المغرب العربي‬ ‫وإمكانات التكامل اإلقليمي بها مبرزا خمسة قطاعات‬ ‫(الطاقة والبنوك والتأمينات والنقل واألغذية)‪ .‬وفقا‬ ‫للتقرير تطور هذه القطاعات قد يكون عامال جوهريا‬ ‫للتكامل اإلقليمي بالمنطقة‪.‬‬ ‫و يشير التقرير ألهمية دور االتحاد األوروبي والواليات‬ ‫المتحدة لتعزيز التكامل اإلقليمي وهو عامل حتمي في‬ ‫مجال تنمية هذه الدول‪.‬‬ ‫‪Maghreb Regional and Global Integration:‬‬

‫‪Edward Burke, Ana Echagüe y Richard‬‬

‫‪A Dream to be fulfilled, Peterson Institute,‬‬

‫‪Youngs, Challenges in the Middle East‬‬

‫‪octubre 2008‬‬

‫‪and North Africa, FRIDE, octubre 2005‬‬

‫أجنده‬ ‫ندوة دولية حول التنمية المتوسطية المشتركة وسبل جديدة للتنافسية في مجتمع المعرفة المستدام‪.‬‬ ‫نظم الملتقى جامعة نيبريخا (‪ )Universidad de Nebrija‬بالتعاون مع معهد الكانو الملكي (‪ )Real Instituto Elcano‬ومركز دراسات السياسات المالية‬ ‫(‪ ،)Centro de Estudios de Políticas Financieras‬يدور الملتقى حول السبل الجديدة للتعاون بين الشركات في إطار سياسة االتحاد من أجل المتوسط‪.‬‬ ‫الهدف هو دعم تنمية مشتركة تمنح أولوية للشركات الصغيرة والمتوسطة ويبعث فكرة حماية البيئة المستدامة‪.‬‬ ‫مقر المجلس االقتصادي واالجتماعي في إسبانيا‪ 10-9 .‬ديسمبر (كانون األول) ‪.2008‬‬

‫تقديم دراسة حول الشركات اإلسبانية في الدول العربية‪ :‬تجارب في مجال االستثمار والتجارة المثلثة‪ .‬يصدرها البيت العربي‬ ‫يتم تقديم الدراسة في مقر البيت العربي بمدريد بالتعاون مع غرفة مدريد للتجارة والصناعة‪ ،‬وفي مقر كل من غرفتي التجارة والصناعة والمالحة في فالنسيا‬ ‫وبرشلونة‪ .‬يشارك في حفالت التقديم‪ ،‬إلى جانب مؤلف الدراسة خاثينتو سولير ماتوتس‪ ،‬العديد من الخبراء وشركات إسبانية لها تجارب في الدول العربية‪.‬‬ ‫قاعة االحتفاالت في البيت العربي‪ ،‬اإلثنين ‪ 15‬ديسمبر (كانون األول) ‪ 2008‬الساعة ‪12:00‬‬ ‫مقر غرفة فالنسيا للتجارة والصناعة والمالحة (‪ )C/ Jesús, 19‬الثالثاء ‪ 16‬ديسمبر (كانون األول) ‪ 2008‬الساعة ‪11:00‬‬ ‫برشلونة (‪ )Casa Llotja del Mar de Barcelona Pº de Isabel II,11‬األربعاء ‪ 17‬ديسمبر (كانون األول) ‪ 2008‬الساعة ‪12:00‬‬ ‫يمكن االطالع على المواقع اإللكترونية مصدر المعلومات الواردة في نشرة البيت العربي لالقتصاد واألعمال‬ ‫من خالل الطبعة اإللكترونية للنشرة‪www.casaarabe-ieam.es :‬‬ ‫لالشتراك في نشرة البيت العربي لالقتصاد واألعمال‪foroeconomico@casaarabe-ieam.es :‬‬ ‫نشرة االقتصاد واألعمال يصدرها البيت العربي ‪ -‬السنة الثانية العدد رقم ‪ 9‬عام ‪ 2008-‬مدريد‪ 14 ،‬نوفمبر(تشرين الثاني)‪.‬‬ ‫‪DL: M-407652007- ISSN: 1988-3943‬‬ ‫بالتعاون مع‪:‬‬

‫نشرة تصدر كل شهرين‪:‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬ ‫كونسورتيوم يضم الجهات والهيئات الرسمية التالية‪:‬‬

‫رئيسة التحرير‪ :‬أوليفيا أوروثكو‬ ‫التحرير‪ :‬آنا غونزاليز‬ ‫التصميم‪" :‬غو نكست" ‪Go Next‬‬ ‫الترجمة‪Al Fanar Traductores :‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬

‫‪C/ Alcalá nº 62 - 28009 - Madrid - www.casaarabe-ieam.es‬‬


نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال 09