Page 1

‫نشرة البيت العربي‬ ‫لالقتصاد واألعمال‬ ‫‪09‬‬

‫أكتوبر تشرين األول ‪ /‬نوفمبر )تشرين الثاني ‬

‫‪2008‬‬ ‫‪www.casaarabe-ieam.es‬‬

‫تعليــــق‬

‫أزمة وسيـــــــــــادة‬

‫بينما جزء كبير من الدول المتقدمة يواجه مرحلة ركود اقتصادي نتيجة ألزمة االئتمانات العقارية و ما نجم عنها‬ ‫من اضطرابات البورصة العالمية‪ ،‬مازالت الدول المصدرة للمحروقات‪ ،‬ومن بينها دول الخليج‪ ،‬تحافظ على‬ ‫مستويات هامة من السيولة رغم هبوط أسعار النفط وتأثرها كذلك باضطرابات األسواق المالية‪ .‬وبالتالي تعود لتحتل‬ ‫مركز الصدارة صناديق الثروة السيادية واستثماراتها‪ ،‬والتي سبق أن عرضنا لها في العدد السادس من هذه النشرة‪.‬‬ ‫وإذا كانت تلك الدول قد جذبت االهتمام إثر أزمة القروض الرهنية "سوبرايم" في الواليات المتحدة الرتفاع أسهمها‬ ‫بدرجة ملموسة مع ارتفاع أسعار النفط فحاليا تتحول األنظار إليها من جديد كشركاء محتملين إلنقاذ شركات‬ ‫ومؤسسات مالية متأزمة‪.‬‬ ‫اختلفت مواقف الحكومات والزعماء الدوليين تجاه هؤالء المشترين المحتملين أو الشركاء‪ .‬فبينما كانت حكومة ألمانيا‬ ‫تبرز ضعف بعض القطاعات االستراتيجية‪ ،‬وحكومة فرنسا تبدي تحفظا إزاء بيع شركاتها بأسعار أسهم منخفضة‬ ‫للغاية‪ ،‬كانت الحكومة البريطانية تبحث عن تمويل في دول الخليج‪ ،‬والحكومة اإلسبانية‪ ،‬في إطار خطتها إلنعاش‬ ‫االقتصاد‪ ،‬تعرض الدين العام على رؤوس أموال عربية وتدعوها لالستثمار في شركات إسبانية‪.‬‬ ‫يتبع في ص ‪02‬‬

‫موجز‬ ‫‪ 02‬تعليق‬ ‫‪ 03‬إسبانيا والدول العربية‬ ‫عالقات اقتصادية‬ ‫تطور االستثمارات اإلسبانية في‬ ‫الدول العربية (‪)2008-2000‬‬ ‫(إيبرغلوبال)‬ ‫‪ 04‬تعــــــاون‬ ‫‪ 05‬أعمال‬ ‫الدول العربية قاعدة للتجارة‬ ‫واألعمال (خاثينتو سولير)‬ ‫‪ 06‬األردن دولة في توسع اقتصادي‬ ‫(آنا غونزاليز)‬ ‫‪ 07‬حديث صحفي مع الملحق التجاري‬ ‫في عمان‬ ‫‪ 10‬أوروبا والدول العربية‬ ‫‪ 11‬اقتصاديات عربية‬ ‫‪ 12‬قطاعات‬ ‫‪ 13‬دول‬ ‫‪ 15‬تقارير ومراجع‬ ‫‪ 16‬أجنده‬

‫أعمال‬ ‫خبرات االستثمار والتجارة المثلثة للشركات‬ ‫اإلسبانية في الدول العربية‬ ‫يصدر البيت العربي دراسة جديدة حول فرص‬ ‫التجارة المتاحة للشركات اإلسبانية في الدول العربية‪.‬‬ ‫و في إطار مفهوم التعامل المثلث لتدويل الشركات‬ ‫في إطارالمضمون الحالي للعولمة‪ ،‬وتحت عنوان‬ ‫"الشركات اإلسبانية في الدول العربية‪ :‬خبرات في‬ ‫االستثمار والتجارة المثلثة" تحلل الدراسة الوضع‬ ‫االقتصادي والفرص وإمكانات الدول العربية خالل‬ ‫السنوات األخيرة كما تعرض لتجارب بعض الشركات‬ ‫اإلسبانية في المنطقة‪.‬‬ ‫سيتم تقديم الدراسة في مدريد وفالنسيا وبرشلونة في‬ ‫منتصف شهر ديسمبر(كانون األول) (انظر األجنده)‪.‬‬ ‫أعد الدراسة خاثينتو سولير المستشار وأستاذ االقتصاد‬ ‫بجامعة بومبيو فابرا ويقدم لنا في مقال خاص بهذه‬ ‫النشرة موجزا لبعض النقاط التي تناولتها الدراسة‪.‬‬ ‫يتبع في ص ‪05‬‬

‫مراجع‬ ‫نشرة االقتصاد واألعمال باللغة العربية‬ ‫مع صدور العدد الثامن لنشرة االقتصاد واألعمال‬ ‫باللغة العربية‪ ،‬سيوالي البيت العربي إصدار كل عدد‬ ‫باللغتين اإلسبانية والعربية‪ .‬ويمكن االطالع مجانا على‬ ‫النسخة العربية على موقع االنترنيت من خالل ‪PDF‬‬ ‫أو‪.HTML‬‬ ‫بذلك يرغب البيت العربي في الوصول مباشرة إلى‬ ‫الشركات والمؤسسات ومراكز البحث والتدريب‬ ‫المتخصصة في مجال االقتصاد واألعمال سواء في‬ ‫إسبانيا أو أمريكا الالتينية أو الدول العربية من خالل‬ ‫نشرة بلغتين فريدة في نوعها‪.‬‬ ‫والهدف الرئيسي من هذه المبادرة هو تعريف أفضل‬ ‫للعالقات االقتصادية بين إسبانيا والدول العربية في‬ ‫مجال التجارة واالستثمارات والتعاون‪ ،‬ودعم هذه‬ ‫العالقات في إطار تنمية مستقبلية مشتركة‪.‬‬


‫‪02‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تعليــــــق‬

‫أزمة وسيـــادة‬

‫أوليفيا أوروثكو‬ ‫منسقة المنتدى االجتماعي واالقتصادي‪-‬البيت العربي‬ ‫(تابع ص‪)1‬‬

‫التوزيع الجغرافي ألهم المناطق المستقبلة لالستثمارات المباشرة من قبل الصناديق السيادية‬

‫إال أن العودة إلى سياسة حمائية‪ ،‬كما أعلن في قمة‬ ‫مجموعة العشرين وكما سبق أن أشرنا في العدد السادس‬ ‫من النشرة (انظر مقال سمير العيطة)‪ ،‬على األقل‪ ،‬مثار‬ ‫للجدل‪ ،‬نظرا للمناخ الحالي للعولمة والسياسة المؤيدة من‬ ‫قبل أوروبا والواليات المتحدة األمريكية والمطبقة من‬ ‫قبل المؤسسات الدولية التي تعمل منذ عشرات السنين‬ ‫على تشجيع الدول النامية على خصخصة شركاتها وفتح‬ ‫المجال لرأس المال األجنبي‪. .‬وقد تؤدي‪ ،‬بصفة خاصة‪،‬‬ ‫إلى الحد من إمكانات استرداد اقتصاداتنا‪ .‬وبالفعل عند‬ ‫البحث عن أموال للخروج من األزمة‪ ،‬تركت التحفظات‬ ‫الحمائية القديمة جانبا‪.‬‬ ‫خالل األزمة العقارية اقتحمت الصناديق السيادية لدول‬ ‫آسيا و الخليج وولستريت (‪ )Wall Street‬إلعادة‬ ‫رسملة جزء كبير من مؤسسات مالية مهددة باالنهيار‪.‬‬ ‫ويقدر إجمالي استثماراتها في الواليات المتحدة‬ ‫وأوروبا خالل ‪ 18‬شهرا األخيرة بأكثر من مائة مليار‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫وإلنقاذ مجموعة سيتي غروب (‪ )Citigroup‬ساهمت‬ ‫هيئة االستثمار الكويتية مع جهاز أبو ظبي لالستثمار‬ ‫وجي آي سي (‪ )GIC‬من سنغافورة واألمير السعودي‬ ‫الوليد بن طالل‪ ،‬وكان آنذاك مساهما ممتازا في البنك‪،‬‬ ‫ب ‪ 14500‬مليون دوالر‪ .‬بينما ضخت الكويت كذلك‬ ‫أمواال إلنقاد مريل لينش (‪ .)Merril Lynch‬وفي‬ ‫شهري فبراير (شباط) و يونيو (حزيران) ساهمت قطر‬ ‫أيضا باستثمارات في بنكي باركليز (‪)Barclays‬‬ ‫وكريدي سويس (‪. )Credit Suisse‬‬ ‫إال أن هذه االستثمارات أسفرت عن خسائر جسيمة‬ ‫لصناديق الثروة السيادية إثر انهيار البنوك األمريكية‬ ‫في شهر سبتمبر (أيلول)‪ .‬وتقدر الصحيفة البريطانية‬ ‫ذا اوبسيرفر (‪ )The Observer‬خسائر الصناديق‬ ‫السيادية الخليجية واآلسيوية بما ال يقل عن ‪ 4‬مليار‬ ‫دوالر‪.‬‬

‫آثار األزمة االقتصادية على العالم العربي‬ ‫اتجهت أسواق المال العربية‪ ،‬وخاصة في دول الخليج‪،‬‬ ‫والتي لها مساهمات قوية في األسواق األوروبية‬ ‫واألمريكية إلى التراجع على غرار سائر دول العالم‪.‬‬ ‫فقدت أسواق األسهم في اإلمارات حوالي ‪ 45%‬من‬ ‫قيمتها السوقية حتى تاريخه واضطرت البورصة‬ ‫الكويتية لإلغالق عدة أيام لتفادي بعض فترات من‬ ‫الذعر‪ .‬كذلك تأثرت بنوك ومؤسسات مالية عربية نتيجة‬ ‫لهبوط أسعارأصولها في الخارج واضطرت البنوك‬ ‫المركزية للتدخل لتأمين القروض وضمان الودائع‬ ‫ومن بينها ودائع إماراتية‪ .‬إن األزمة االقتصادية إلى‬ ‫جانب تطور معدالت التضخم خالل السنوات األخيرة‬

‫المصدر‪World Investment Report 2008, (UNCTAD) :‬‬

‫بدأت تؤثر على عدد كبير من الدول العربية وخاصة‬ ‫الدول غير المصدرة للنفط مثل مصر واألردن‪ ،‬والدول‬ ‫التي يعتمد اقتصادها على التحويالت المالية وإيرادات‬ ‫السياحة والصادرات إلى دول الخليج و أوروبا و‬ ‫الواليات المتحدة‪ .‬فبدأت تظهر بعض عالمات القلق‬ ‫بشأن مستقبل سوق العقارات في اإلمارات وإمكانات‬ ‫نموها على المدى المتوسط‪ .‬ودبي التي تراهن على‬ ‫تحولها لمركز مالي ضخم‪ ،‬حاليا أكثر عرضة للتأثر‬ ‫باألزمة المالية‪.‬‬ ‫على الرغم من ذلك‪ ،‬يبدو أن الصناديق السيادية التي‬ ‫تقدر وفقا لتقرير مؤتمر األمم المتحدة للتجارة والتنمية‬ ‫في أكتوبر (تشرين األول) بتسعة أضعاف رؤوس‬ ‫أموال االستثمار الخاص تحتفظ حتى اآلن بحجم كبير‬ ‫من السيولة‪ .‬وبما تمتلكه من احتياطيات نقدية تبلغ ‪3‬‬ ‫بليون دوالر (‪ 5‬بليون وفقا لمؤتمر األمم المتحدة للتجارة‬ ‫والتنمية بحساب األصول التي تديرها) تعزز موقفها‬ ‫كمصدر الستثمارات هامة محتملة في المنظور الحالي‪.‬‬ ‫تملك دولة اإلمارات أكبر صناديق الثروة السيادية في‬ ‫العالم (جهاز أبو ظبي لالستثمار ‪ 875‬مليار دوالر)‬ ‫بعد سنغافورة والنرويج‪ ،‬تليها المملكة العربية السعودية‬ ‫(مؤسسة النقد العربي السعودي ‪ )SAMA‬والكويت‬ ‫(هيئة االستثمار الكويتية ‪ )KIA‬بحجم استثمارات ‪327‬‬ ‫و‪ 250‬مليار دوالر على التوالي‪.‬‬ ‫ونرى تأثير األزمة العقارية على استراتيجيات استثمار‬ ‫الصناديق التي تدرس بحذر استثماراتها الجديدة إلنقاذ‬ ‫مؤسسات مالية متأزمة‪ .‬نظرا للوضع الراهن يمكن‬ ‫أن يكون هناك بديل هام وهو توجيه استثماراتها نحو‬ ‫دول عربية أخرى‪ ،‬وخاصة في شمال أفريقيا‪ ،‬حيث‬

‫تزايدت االستثمارات المباشرة في السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫كما سبق أن أشرنا في نشرات سابقة و كما توضحه‬ ‫الخريطة‪.‬‬ ‫في هذا االتجاه يمكن للشركات اإلسبانية أن تتحول إلى‬ ‫شركات مستقبلة لرؤوس األموال أو شركات توجه هذه‬ ‫األموال إلى استثمارات لها في دول عربية‪ .‬وهذا بديل‬ ‫في إطار ما يسمى بالتمويل المثلث‪ ،‬وتحلله الدراسة‬ ‫التي أصدرها حديثا البيت العربي بعنوان "الشركات‬ ‫اإلسبانية في الدول العربية‪ :‬تجارب في مجال االستثمار‬ ‫والتجارة المثلثة"‪ ،‬ويقدم كاتب الدراسة خاثينتو سولير‬ ‫موجزا لها في الصفحة رقم ‪ 5‬من هذه النشرة‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬الشركات اإلسبانية والمؤسسات‬ ‫والمسؤولون عن مفاوضة االتصاالت مع الصناديق‬ ‫السيادية العربية يجب أن ينجحوا في تقديم عروض‬ ‫ألصول واستثمارات مربحة وسليمة‪ ،‬والبحث عن‬ ‫مستثمرين يضيفون على العالقات الجديدة سمة الجدية‬ ‫واالستقرار بحيث تتحول إلى أدوات للنمو المستقر‬ ‫والدائم لبالدنا‪ ،‬وفي الوقت ذاته تصبح تجربة إيجابية‬ ‫للمستثمرين‪.‬‬ ‫بعد مرور سنوات عديدة ونسيان تجارب سابقة‪ ،‬تدرس‬ ‫مجموعة "كيو" (‪Kuwait Investment Office-‬‬ ‫‪ )KIO‬مع دول عربية أخرى العودة إلى إسبانيا‪ .‬وهنا‬ ‫نرى ضرورة تعزيز الروابط التاريخية بين إسبانيا و‬ ‫العالم العربي في منظور واقعي للنمو لصالح جميع‬ ‫األطراف‪.‬‬ ‫مصادر مختلفة‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية عالقات اقتصادية‬

‫تطور االستثمارات اإلسبانية في الدول العربية (‪)2008-2000‬‬

‫إيبرغلوبال (‪)Iberglobal‬‬

‫خالل الفترة ما بني عام ‪ 2000‬و يونيو (حزيران) ‪2008‬‬ ‫بلغت االستثمارات اإلسبانية املباشرة في الدول العربية‬ ‫‪ 3562‬مليون يورو‪ ،‬وهذا الرقم ميثل نسبة ضئيلة جدا‬ ‫مقارنة بإجمالي االستثمارات اإلسبانية في اخلارج‪.‬‬ ‫يحتل املغرب املركز األول بني الدول العربية املستقبلة‬ ‫لالستثمارات اإلسبانية حيث يستوعب أكثر من‬ ‫ثلثي هذه االستثمارات‪ ،‬تليه مصر في املركز الثاني‪.‬‬ ‫في العدد السابق من النشرة قدمنا موجزا لتطور‬ ‫العالقات التجارية بين إسبانيا والدول العربية خالل العقد‬ ‫األخير‪ .‬وفي هذا العدد سنقدم نظرة عامة ومختصرة‬ ‫لتطور االستثمارات اإلسبانية في العالم العربي خالل‬ ‫السنوات األخيرة‪ .‬بلغ إجمالي االستثمارات اإلسبانية‬ ‫في الدول العربية خالل الفترة ما بين عام ‪2000‬‬ ‫ويونيو (حزيران) ‪ 3562 2008‬مليون يورو‪70% ،‬‬ ‫منها استثمارات في المغرب الذي يتصدر قائمة الدول‬ ‫العربية المستقبلة الستثمارات الشركات اإلسبانية مع‬ ‫وجود فارق كبير‪ .‬مع مالحظة الفارق بين المغرب‬ ‫والدول العربية‪ ،‬نجد أن الدول العربية الوحيدة التي‬ ‫يبلغ حجم االستثمارات اإلسبانية بها قيمة يمكن تقديرها‬ ‫(أكثر من مائة مليون يورو خالل الفترة المشار إليها)‬ ‫هي مصر والجزائر وتونس‪.‬‬ ‫وفقا إلحصاءات قاعدة بيانات االستثمارات الخارجية‬ ‫(‪" )Datainvex‬داتائن ِفكس" بكتابة الدولة لشؤون‬ ‫التجارة‪ ،‬خالل عام ‪ 2007‬بلغت االستثمارات اإلسبانية‬ ‫الخارجية (باستثناء استثمارات الشركات الممتلكة ألسهم‬ ‫أجنبية‪ )ETVE -‬حوالي ‪ 83‬مليار يورو‪ .‬كانت‬ ‫استثمارات إسبانيا في الدول العربية في تلك الفترة ‪97‬‬ ‫مليون يورو منها ‪ 87‬مليون يورو في المغرب‪ ،‬أي‬ ‫ما يعادل ‪ 0.1%‬فقط من إجمالي استثمارات إسبانيا‬ ‫الخارجية‪.‬‬ ‫يوضح الرسم البياني واحدا من أهم معالم بيان‬ ‫االستثمارات اإلسبانية المباشرة في الدول العربية وهو‬ ‫التباين الكبير بين األرقام باختالف األعوام‪ ،‬والذي‬ ‫يحدده عمليات استثمارية فردية تحقق قيمة مضافة كبيرة‪.‬‬ ‫فنجد أن خالل الفترة المشار إليها يعتبر عام ‪2003‬‬ ‫أهم فترة لالستثمارات اإلسبانية في الدول العربية إذ‬ ‫بلغت ‪ 1623‬مليون يورو‪ .‬يتميز ذلك العام باستثمار‬ ‫شركة التبغ "ألتاديس" (‪ )Altadis‬في المغرب‪.‬تمثل‬ ‫هذه العملية نسبة ‪ 86%‬من إجمالي استثمارات إسبانيا‬ ‫في الدول العربية خالل عام ‪ .2003‬وبنفس الطريقة‬ ‫نتيجة لتوسع استثمارات شركة "ألتاديس" تحول عام‬ ‫‪ 2006‬إلى ثاني فترة هامة بالنسبة الستثمارات إسبانيا‬ ‫في العالم العربي بإجمالي ‪ 798‬مليون يورو‪ .‬يوضح‬ ‫الجدول بيان التوزيع الجغرافي الستثمارات إسبانيا في‬ ‫الدول العربية خالل الفترة ‪ ،2008-2000‬إلى جانب‬ ‫استثمارات عام ‪ 2007‬والفترة من يناير(كانون الثاني)‬ ‫إلى يونيو (حزيران) ‪ .2008‬يمكن مالحظة أن مصر‬ ‫تلي المغرب‪ ،‬مع فارق كبير بينهما‪ ،‬لتحتل المركز الثاني‬ ‫بين الدول العربية المستقبلة لالستثمارات اإلسبانية‬ ‫بإجمالي ‪ 620‬مليون يورو خالل الفترة المشار إليها‪.‬‬ ‫يلي مصر الجزائر مع فارق كبير كذلك (‪ 176‬مليون‬ ‫يورو) ثم تونس (‪ 130‬مليون يورو)‪.‬‬

‫تجدر اإلشارة إلى أن األردن يحتل المركز الخامس‬ ‫بين أهم الدول العربية المستقبلة لالستثمارات اإلسبانية‬ ‫بإجمالي ‪ 67‬مليون يورو‪ .‬على الرغم من صغر اقتصاد‬ ‫األردن إال أن حجم االستثمارات اإلسبانية به يفوق دول‬ ‫ذات اقتصاد أقوى مثل المملكة العربية السعودية أو دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬ ‫خالل النصف األول من عام ‪ 2008‬تصدرت الجزائر‬ ‫قائمة الدول العربية المستقبلة لالستثمارات اإلسبانية‬ ‫بإجمالي ‪ 42‬مليون يورو‪ ،‬أي ما يعادل نسبة ‪ 80%‬من‬ ‫إجمالي استثمارات إسبانيا في المنطقة‪.‬‬ ‫أما بالنسبة لتوزيع االستثمارات وفقا للقطاعات فيصعب‬ ‫تحديد معالم واضحة لالستثمارات اإلسبانية حيث أنه كما‬ ‫أشرنا سابقا تحدد هذه األرقام عمليات استثمارية فردية‪.‬‬ ‫بالتالي نجد أن أهم القطاعات في المغرب هو قطاع التبغ‪،‬‬ ‫وذلك يرجع إلى عمليتين هامتين لشركة "ألتاديس" في‬ ‫عام ‪ 2003‬من خالل شرائها ‪ 80%‬من أسهم الشركة‬ ‫المغربية (‪" )Regie des Tabacs‬ريجي دي طابا"‬ ‫وفي عام ‪ 2006‬بشرائها باقي أسهم الشركة‪.‬تمثل‬ ‫استثمارات شركة "ألتاديس" في المغرب خالل الفترة‬ ‫بين عامي ‪ 2000‬و‪ 2008‬حوالي نصف استثمارات‬ ‫إسبانيا في العالم العربي (بالتحديد ‪ ،)46%‬وتوجه باقي‬ ‫االستثمارات اإلسبانية في المغرب أساسا إلى قطاعات‬ ‫التعدين واالتصاالت السلكية والالسلكية والصناعات‬ ‫الغذائية‪ .‬تجدر اإلشارة كذلك إلى بدء نمو قطاع‬

‫تطور االستثمارات اإلسبانية المباشرة في الدول‬ ‫العربية‬ ‫القيمة بالمليون يورو‬ ‫‪1800‬‬ ‫‪1600‬‬ ‫‪1400‬‬ ‫‪1200‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪600‬‬ ‫‪400‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2007 2006 2005 2004 2003 2002 2001 2000‬‬

‫العقارات في المغرب خالل األعوام األخيرة حيث بلغ‬ ‫حجم االستثمارات في العام الماضي ‪ 24‬مليون يورو‪.‬‬ ‫أما عن مصر فتوجه أكثر من نصف االستثمارات‬ ‫اإلسبانية إلى قطاع صناعة المنتجات المعدنية ال‬ ‫فلزية وتشمل االستثمارات كذلك مشروع إسالة‬ ‫الغاز الطبيعي الذي تقوم به شركة "يونيون فينوسا"‬ ‫(‪ )Unión Fenosa‬منذ عام ‪ 2000‬إلى جانب‬ ‫استثمارات أخرى في قطاعات استخراج النفط والغاز‬ ‫والصناعات الغذائية‪ .‬فيما يتعلق باستثمارات إسبانيا في‬ ‫الجزائر فتتركز في مجال صناعة اآلالت والصناعات‬ ‫الغذائية إلى جانب إنتاج وتوزيع النفط والغاز والطاقة‬ ‫الكهربائية‪.‬‬

‫االستثمارات اإلسبانية في الدول العربية القيمة باأللف يورو‬

‫الدولة‬

‫الفترة من عام ‪ 2000‬إلى‬ ‫يونيو (حزيران) ‪* 2008‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2008‬‬ ‫يناير (كانون الثاني)‪-‬‬ ‫يونيو (حزيران)‏‏‬

‫المغرب‬

‫‪2499 024.21‬‬

‫‪87 317.56‬‬

‫‪550.83‬‬

‫مصر‬

‫‪620 909.77‬‬

‫‪1 843.25‬‬

‫‪3 239.52‬‬

‫الجزائر‬

‫‪176 694.21‬‬

‫‪3 801.46‬‬

‫‪42 114.22‬‬

‫تونس‬

‫‪130 182.64‬‬

‫‪1 240.73‬‬

‫‪8.25‬‬

‫األردن‬

‫‪67 558.30‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫اإلمارات العربية المتحدة‬

‫‪26 743.28‬‬

‫ليبيا‬

‫‪12 961.24‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫اليمن‬

‫‪8 648.28‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪7 001.51‬‬

‫‪0.18‬‬

‫الكويت‬

‫‪8 174.90‬‬

‫موريتانيا‬

‫‪3 963.56‬‬

‫‪3.33‬‬

‫‪-‬‬

‫قطر‬

‫‪2 668.41‬‬

‫‪2 518.36‬‬

‫‪-‬‬

‫المملكة العربية السعودية‬

‫‪1 721.29‬‬

‫‪582.22‬‬

‫‪-‬‬

‫عمان‬

‫‪1 693.20‬‬

‫‪-‬‬

‫البحرين‬

‫‪1 326.65‬‬

‫‪-‬‬

‫لبنان‬

‫‪614.06‬‬

‫‪-‬‬

‫السودان‬

‫‪62.00‬‬

‫اإلجمالي‬

‫‪3 562 946.00‬‬

‫* بيانات عام ‪ 2008‬عن الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى يونيو (حزيران)‪.‬‬ ‫المصدر‪ :‬قاعدة بيانات االستثمارات الخارجية (‪)Datainvex‬‬ ‫البيان‪ :‬إجمالي استثمارات عدا استثمارات الشركات ذات أسهم أجنبية (‪)ETVE‬‬

‫‬‫‪88.19‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪97 307.09‬‬

‫‪53 002.52‬‬

‫‪03‬‬


‫‪04‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬ ‫تابع مقال الصفحة السابقة‬

‫خدمات النقل بين إسبانيا‬ ‫والمغرب‬

‫أهم قطاعات االستثمارات اإلسبانية المباشرة ‪2008 -2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي االستثمارات)‬

‫زيادة حركة مرور سفن الدحرجة (‪ )Ro-Ro‬بين‬ ‫إسبانيا والمغرب ‪24%‬‬

‫مصر‬

‫المغرب‬ ‫صناعة التبغ‬

‫‪%66.5‬‬

‫قطاع التعدين‬

‫‪%7.3‬‬

‫صناعة منتجات معدنية ال فلزية‬

‫‪%63.1‬‬

‫االتصاالت السلكية والالسلكية‬

‫‪%5.2‬‬

‫استخراج النفط والغاز‬

‫‪%29.2‬‬

‫صناعة األغذية‬

‫‪%5.0‬‬

‫صناعة األغذية‬

‫‪%3.9‬‬

‫الجزائر‬

‫تونس‬

‫إنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية‬ ‫والغاز‬

‫‪%29.4‬‬

‫صناعة اآلالت‬

‫‪%23.1‬‬

‫استخراج النفط والغاز‬

‫‪%21.6‬‬

‫صناعة األغذية‬

‫‪%11.9‬‬

‫صناعة منتجات معدنية ال فلزية‬ ‫فنادق‬

‫‪%89.7‬‬

‫‪%6.3‬‬

‫أبرز المنتدى الخامس للنقل و الخدمات اللوجستية بين‬ ‫إسبانيا والمغرب الذي عقد في مدينة إشبيلية في منتصف‬ ‫شهر سبتمبر (أيلول) الماضي زيادة حركة النقل بسفن‬ ‫الدحرجة (الرو رو) بين البلدين بمعدل ‪ 24%‬خالل‬ ‫السنوات األربعة األخيرة‪ ،‬وذلك وفقا لبيانات هيئة ميناء‬ ‫شرم الجزيرة الخضراء (‪Autoridad Portuaria‬‬ ‫‪ .)de la Bahía de Algeciras-APBA‬خالل‬ ‫عام ‪ 2007‬بلغ عدد وحدات النقل باستخدام الدحرجة‬ ‫(الرو رو) أكثر من ‪ 200‬ألف وحدة تحمل ‪217592‬‬ ‫شاحنة بين ضفتي المضيق‪ .‬شارك في المنتدى شركات‬ ‫إسبانية ومغربية تمثل قطاعات النقل والمالحة والخدمات‬ ‫اللوجستية‪.‬‬ ‫‪Diario Sur, 12/09/2008‬‬

‫إسبانيا والدول العربية تعاون‬ ‫إسبانيا توقع مذكرة تفاهم مع المغرب للتعاون في‬ ‫قطاع اإلنتاج الحيواني‬ ‫في السابع من أكتوبر(تشرين األول) الماضي وقعت‬ ‫وزيرة البيئة والتنمية الريفية والبحرية اإلسبانية السيدة‬ ‫إلينا إسبينوسا (‪ )Elena Espinosa‬ووزير الفالحة‬ ‫والصيد البحري في المملكة المغربية السيد عزيز‬ ‫أخنوش «مذكرة تفاهم للتعاون وتبادل المساعدة في‬ ‫قطاع اإلنتاج الحيواني»‪ .‬وهذه االتفاقية تهدف إلى‬ ‫رفع مستوى عالقات التبادل التجاري وشروط اإلنتاج‬ ‫الحيواني واألمن الغذائي‪ .‬في اإلطار الجديد للتعاون‬ ‫بين الطرفين يتم اتخاذ إجراءات تتجه من جانب نحو‬ ‫تنفيذ مشاريع لتحديث مزارع اإلنتاج الحيواني‪ ،‬ورفع‬ ‫مستوى جودة المنتجات الحيوانية والصحة البيطرية‬ ‫و تحسين السالالت‪ ،‬ومن جانب آخر وضع آليات‬ ‫للتعاون في مجال البحث العلمي وتبادل المعلومات‬ ‫والخبرات في مجال التكنولوجيات الحديثة المتعلقة‬ ‫باإلنتاج الحيواني والرقابة البيطرية ومكافحة األوبئة و‬ ‫األمراض المشتركة بين الحيوان واإلنسان‪ ،‬وأخيرا تنفيذ‬ ‫برامج متخصصة في الصحة الحيوانية واألمن الغذائي‬ ‫مثل الرقابة على األوبئة وتشخيص المختبرات البيطرية‬ ‫وسياسات مشتركة لمكافحة األمراض البيطرية وتقصي‬ ‫و متابعة األوبئة‪ .‬تشمل برامج اإلنتاج الحيواني تحسين‬ ‫السالالت والحفاظ عليها وخاصة السالالت المهددة‬ ‫باالنقراض‪.‬‬ ‫)‪La Moncloa (Nota de prensa‬‬ ‫‪El Economista, 07/10/2008‬‬

‫مقاطعة مدريد تتعاون مع دبي في مشاريع تكنولوجية‬ ‫في إطار المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للجمعية‬ ‫الدولية للمجمعات العلمية (‪International‬‬ ‫‪)Association of Science Parks IASP‬‬

‫الذي انعقد في جنوب أفريقيا‪ ،‬أعلنت شبكة المجمعات‬ ‫التكنولوجية بمقاطعة مدريد (‪Red de Parques y‬‬ ‫‪)Clusters de la Comunidad de Madrid‬‬ ‫عن توقيع اتفاقية مع إمارة دبي لتطوير مشاريع للتعاون‬ ‫في مجال التكنولوجيا‪ .‬ستتم المشاريع بصفة خاصة في‬ ‫مجاالت محددة مثل أمن تكنولوجيا المعلومات ومكونات‬ ‫تكنولوجيا الوسائط المتعددة وتكنولوجيا الخدمات‬ ‫اللوجستية والتكنولوجيا الحيوية‪.‬‬ ‫و نظرا لما أبدته شبكة المجمعات التكنولوجية من‬ ‫اهتمام بمجال االستثمار عقب االتصاالت التي قامت‬ ‫بها مع مجمع العلوم والتكنولوجيا "تكنوبارك"‬ ‫(‪ )Technopark‬وتدعمه حكومة دبي والشركة‬ ‫القابضة لالستثمار "مجموعة دبي العالمية" (‪Dubai‬‬ ‫‪ ،)World‬ستقدم الشبكة قريبا في دبي المجمعات‬ ‫التكنولوجية وخطة البنية األساسية اللوجستية لمقاطعة‬ ‫مدريد‪.‬‬

‫والمتجددة‪ .‬مدة القرض ‪ 30‬عاما منها ‪ 10‬أعوام فترة‬ ‫سماح و سعر الفائدة ‪. %1.5‬‬ ‫أما القرض الممنوح للمغرب فيبلغ ‪ 4‬مليون يورو‬ ‫لتمويل مشروع تركيب ‪ 1215‬خلية شمسية فولتضوئية‬ ‫في مساكن خاصة وذلك في إطار برنامج أشمل يسمى‬ ‫"شروق" (‪ )Chourouk‬ويهدف إلى إنشاء شبكة تضم‬ ‫‪ 200‬ألف وحدة لتزويد ‪ 9000‬شخص بالطاقة الشمسية‬ ‫في إقليمي "الراشيدية" (‪ )Errachidia‬و"بنجرير"‬ ‫(‪ .)Benguerir‬مدة القرض ‪ 16‬عاما منها ‪ 8‬أعوام‬ ‫فترة سماح وسعر الفائدة ‪.0.1%‬‬ ‫‪Europa Press, 14/11/2008‬‬

‫قرض إلى مصر لتجهيز مختبرات الرقابة الغذائية‬

‫‪Europa Press, 17/09/2008‬‬

‫قروض جديدة لدعم التنمية‬ ‫قروض جديدة من صندوق دعم التنمية إلى تونس‬ ‫والمغرب‬ ‫في شهر نوفمبر(تشرين الثاني) تمت الموافقة على‬ ‫منح تونس والمغرب خطي قروض جديدة من‬ ‫صندوق دعم التنمية (‪ .)FAD‬يبلغ القرض الممنوح‬ ‫لتونس ‪ 200‬مليون يورو‪ ،‬ويخصص لتمويل إنشاء‬ ‫محطتين للطاقة الكهربائية المولدة من الرياح في والية‬ ‫"بنزرت" (‪ )Bizerte‬بطاقة ‪ 400‬ألف ميجاوات في‬ ‫الساعة بهدف تزويد ‪ 250‬ألف ساكن بالطاقة النظيفة‬

‫وافق مجلس الوزراء في اجتماعه يوم ‪ 17‬أكتوبر(تشرين‬ ‫األول) على منح مصر قرضا قيمته ‪ 714‬ألف يورو‬ ‫بتمويل من صندوق دعم التنمية (‪ ،)FAD‬لتمويل‬ ‫توريد معدات المختبرات المخصصة للرقابة على جودة‬ ‫األغذية‪ .‬يتم تنفيذ المشروع في القاهرة واإلسكندرية‬ ‫ودلتا النيل وقناة السويس ويهدف إلى رفع مستوى‬ ‫الصحة الغذائية لسكان مصر‪ .‬مدة القرض ‪ 33‬عاما‬ ‫منها ‪ 12‬عاما فترة سماح و سعر الفائدة السنوي‬ ‫‪ ،0.3%‬وذلك في إطار مذكرة التفاهم للتعاون المالي‬ ‫التي تم توقيعها بين حكومتي إسبانيا ومصر في شهر‬ ‫فبراير(شباط) لتوثيق العالقات بين البلدين ودعم التعاون‬ ‫في مجال التمويل‪.‬‬ ‫‪Europa Press, 17/10/2008‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬

‫نظام التجارة المثلثة يفتح آفاقا جديدة أمام الشركات اإلسبانية للتجارة من خالل الدول العربية‬

‫خاثينتو سولير ماتوتس‬ ‫مستشار – أستاذ بجامعة "بومبيو فابرا" (‪)Universidad Pompeu Fabra‬‬ ‫التجارة المثلثة مصطلح جديد اكتسح مجال االقتصاد‬ ‫والعالقات الدولية في بالدنا خالل السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫و رغم أن قليلين من أقدموا على تعريف هذا المفهوم‬ ‫بدقة ووضوح‪ ،‬إال أن المصطلح يصف اإلمكانيات التي‬ ‫تقدمها بعض الدول والمناطق كمنفذ أو جسر لدخول‬ ‫أسواق ثالثة‪.‬‬ ‫في عهد العولمة الحالي حيث تختفي الحواجز التجارية‬ ‫مثل النقل وحواجز اللغة وغيرها من العراقيل ‪ ،‬تكتسب‬ ‫أهمية خاصة تلك الفوارق الصغيرة أو االمتيازات التي‬ ‫يمكن أن تتمتع بها بعض المناطق‪ .‬ورغم أن أغلبية‬ ‫رجال األعمال في إسبانيا يعرفون المزايا الضريبية‬ ‫واللوجستية لبعض الدول مثل بنما أو سنغافورة‪ ،‬أو‬ ‫المزايا التي تتمتع بها المنتجات المصنعة في المكسيك‬ ‫عند دخولها أسواق الواليات المتحدة األمريكية إال أنهم‬ ‫أقل معرفة بالمزايا التي تقدمها بعض الدول العربية‬ ‫كقواعد إقليمية أو حتى شاملة للتجارة‪.‬‬ ‫إن الدراسة التي أعدها "البيت العربي" وستصدر في‬ ‫شهر ديسمبر (كانون األول) تحلل بالفعل واقع وإمكانيات‬ ‫التعامل التجاري مع دول ثالثة عن طريق تلك الدول‬ ‫العربية وذلك من خالل تجارب فعلية لشركات إسبانية‬ ‫لها معامالت تجارية في المنطقة‪.‬‬ ‫والتجارة المثلثة يمكن أن تتخذ أشكاال مختلفة ‪ .‬لوجستية‬ ‫أو ثقافية أو مالية أو تجارية وفقا لتأثيرها على كل‬ ‫عائق من عوائق التجارة الدولية‪ .‬فنجد مثال أن المراكز‬ ‫اللوجستية الكبرى "هوبس" (‪ )hubs‬تسمح بتخفيض‬ ‫تكلفة النقل ومدته وإن كان يتم بطريقة غير مباشرة أو‬ ‫"مثلثة"‪ .‬في هذه الحالة تعزز إمارة دبي موقفها كميناء‬ ‫هام وسيط يتصدر قائمة أهم عشرة موانئ في العالم‬ ‫و يتمتع بقدرة هائلة على تقديم خدمات متنوعة بفضل‬ ‫حركة المرور الجوي‪ .‬خالل عام ‪ 2001‬كان ميناء دبي‬ ‫الجوي يعادل مطار بكين من حيث حركة المرور وحاليا‬ ‫يفوق ميناء العاصمة الصينية النشطة بنسبة ‪.50%‬‬ ‫لذلك نجد أن توسيعات مينائي طنجة واإلسكندرية ستفتح‬ ‫مجاالت واسعة أمام الطريق الذي يصل بين قارات آسيا‬ ‫وأوروبا و أمريكا‪.‬على غرار جميع الموانئ العربية يقع‬ ‫ميناءا طنجة واإلسكندرية في ملتقى الطريق بين قارتي‬ ‫أوروبا وآسيا حيث يتم نقل ‪18.3‬مليون حاوية سنويا‪.‬‬ ‫على سبيل المثال يوضح الرسم البياني رقم (‪ )1‬التطور‬ ‫األخير لمرور الحاويات عبر ‪ 4‬موانئ بحرية عربية‪.‬‬ ‫إلى جانب االتصاالت اللوجستية فإن دخول السلع‬ ‫التجارية إلى أسواق أخرى عامل هام في تحديد مزايا‬ ‫بعض الدول العربية والمقارنة بينها‪ .‬هكذا نجد أن‬ ‫الشركة اإلسبانية "بريمو" (‪ )Premo‬المنتجة للمكونات‬ ‫اإللكترونية رغم ما لها من خبرة واسعة في الصين‬ ‫قررت إنشاء مصنعها الدولي الثالث في مدينة طنجة‬

‫وذلك بفضل االتفاقيات التجارية التي تم توقيعها بين‬ ‫المغرب وكل من االتحاد األوروبي والواليات المتحدة‬ ‫األمريكية حيث يتواجد أغلبية عمالء الشركة‪.‬‬

‫رسم بياني رقم ‪1‬‬ ‫تطور حركة مرور الحاويات في أربعة موانئ عربية‬ ‫(‪)100 = 1994‬‬

‫وهنا نجد أن المملكة العلوية قد كسبت الجولة مقابل قوى‬ ‫ناشئة أخرى مثل المكسيك أو البرازيل أو الهند حيث‬ ‫أن كيفية الدخول إلى تلك األسواق االستهالكية وقرب‬ ‫المسافة من المصنع األم في إسبانيا عامالن أساسيان‬ ‫عند اختيار الشركة للموقع‪.‬‬ ‫إن تواجد مديري الشركات اإلسبانية في الخارج‬ ‫والتنسيق مع الخدمات المركزية أكثر يسرا في بلد مثل‬ ‫المغرب "بداية من إمكانية العودة إلى إسبانيا في نهاية‬ ‫كل أسبوع" كما يقول مدير عام شركة "بريمو"‪.‬‬ ‫وأخيرا فإن التجارة المثلثة من خالل العالم العربي تقدم‬ ‫منظورا جديدا وهاما في مجال التمويل لم يستكشف حتى‬ ‫اآلن إال قليال‪ .‬إن العرض المقدم من قبل دبي لشراء‬ ‫أسهم الشركة اإلسبانية "كولونيال" (‪- )Colonial‬وإن‬ ‫لم يوفق‪ -‬واالهتمام الواضح بشراء أسهم عقارية في‬ ‫أوروبا أكد وسيلة هامة للتعاون "الثالثي" مع شركات‬ ‫إسبانية‪.‬‬ ‫إن أكثر من مليار دوالر تتدفق يوميا إلى خزائن الدول‬ ‫المنتجة للنفط وبالتأكيد يمكن استثمار هذه المبالغ في‬ ‫إسبانيا‪ ،‬وهذا أمر ال يغيب عن حكومتنا‪.‬‬ ‫إزاء التوجه المتزايد نحو استثمار رأس المال العربي‬ ‫في الدول العربية أو في أسواق ناشئة أخرى يتحتم طرح‬ ‫مسألة التعاون مع شركات إسبانية في دول ثالثة‪.‬‬ ‫إن تخصص شركاتنا في مجاالت مثل إدارة العقارات‬ ‫والهندسة والبناء وإنشاء وإدارة البنية األساسية أو‬ ‫إدارة الفنادق يتفق تماما واهتمامات رأس المال‬ ‫العربي واحتياجاته‪ .‬مثال جيد على ذلك هو شركة‬ ‫"ل‪.‬ف‪.‬سلمنقة" (‪ )LV salamanca‬بمدريد التي تقدم‬ ‫خدماتها في مجاالت الهندسة والتصميم وإدارة العقارات‬ ‫لعمالئها العرب من شركات عقارية ومستثمرين في ليبيا‬ ‫والمغرب ولبنان ومصر‪.‬‬ ‫إلى جانب الفرص المتاحة في دول العالم العربي بذاتها‬ ‫كسوق استهالكية جديدة‪ ،‬فإن التجارة المثلثة تفتح مجاالت‬ ‫عديدة أمام الشركات اإلسبانية في هذه المنطقة‪ .‬فالدول‬ ‫العربية تعتبر مراكز ممتازة لتجارة وأعمال شركاتنا‬ ‫وذلك لما تقدمه من مزايا لوجستية أو ألهميتها كمراكز‬ ‫إنتاج‪ ،‬أو للروابط والعالقات الثقافية التي تربطها بدول‬ ‫أخرى‪ ،‬أو لسهولة تمويل المشروعات بها وذلك في عالم‬ ‫العولمة المتسم بعالقات تبادل نامية و تبعية متبادلة بين‬ ‫األطراف‪.‬‬

‫العقبة‬

‫راد س‬ ‫(تونس)‬ ‫المصدر‪ISL PortBase :‬‬

‫جدة‬

‫الدمام‬

‫(األردن) (العربية السعودية) (العربية السعودية)‬

‫توسيعات مينائي طنجة واإلسكندرية في الطريق‬ ‫البحري بين آسيا وأوروبا وأمريكا‬ ‫دفعت مصر خطة طموحة لتوسيع ميناء اإلسكندرية‬ ‫أكبر موانئها البحرية والمنفذ لالتصال بين أوروبا‬ ‫وآسيا عبر قناة السويس‪ .‬من المتوقع زيادة مساحة‬ ‫الميناء بنسبة ‪ 21%‬لتصل قدرته االستيعابية إلى‬ ‫‪ 60%‬من حركة نقل الحاويات‪.‬تشمل الخطة كذلك‬ ‫إنشاء ‪ 7‬محطات جديدة وذلك حتى عام ‪ 2012‬إلى‬ ‫جانب إنشاء منطقة ملحقة ومخازن لوجستية تبلغ‬ ‫مساحتها ‪ 200‬ألف متر مربع‪.‬‬ ‫هذا وقد تم مؤخرا تنفيذ أول مرحلة من مشروع‬ ‫توسيع الميناء لتصل سعته إلى ‪1.4‬مليون حاوية‬ ‫سنويا‪.‬قام بتنفيذ المشروع شركة "هتنشينسون"‬ ‫(‪ )Huntchinson Ports‬من هونغ كونغ وهي‬ ‫أكبر شركة مالحة في العالم‪ .‬من المنتظر تحديث‬ ‫وتوسيع ميناء المدينة المجاورة دمياط باستثمار يصل‬ ‫إلى حوالي ‪ 800‬مليون دوالر من قبل شركة كويتية‬ ‫تتولى إدارة الميناء لمدة ‪ 40‬عاما‪.‬‬ ‫من جانب آخر يطمح ميناء طنجة في أن يصبح قاعدة‬ ‫لوجستية لجنوب أوروبا وكذلك أمريكا الشمالية بفضل‬ ‫اتفاقيات التجارة الحرة التي تم توقيعها مع االتحاد‬ ‫األوروبي والواليات المتحدة إلى جانب تكدس حركة‬ ‫المرور في الخط المالحي الذي يصل بين قارتي آسيا‬ ‫وأمريكا من خالل قناة بنما‪ .‬خالل المرحلة األولى‬ ‫من المشروع (‪ )Tánger Med I‬ينتظر أن تصل‬ ‫سعة الميناء إلى ‪ 3.5‬مليون حاوية سنويا وإنشاء‬ ‫محطة خاصة لنقل الحبوب‪ ،‬الوحيدة من نوعها في‬ ‫شمال أفريقيا‪ .‬في يونيو (حزيران) ‪ 2007‬استقبل‬ ‫ميناء طنجة أول سفينة ويتم حاليا تنفيذ المرحلة الثانية‬ ‫(‪ )Tánger Med II‬والتي تنتهي في عام ‪2015‬‬ ‫لزيادة سعة الميناء حتى ‪ 8.5‬مليون حاوية وبذلك‬ ‫يفوق حركة المرور الحالية بميناء دبي‪ .‬هذا وسيتم‬ ‫إنشاء محطة إلعادة تحويل الغاز الطبيعي المسيل‪.‬‬ ‫إلى جانب الميناء الجديد تم فتح منطقة حرة صناعية‪.‬‬ ‫يساهم في المشروع رأسمال خليجي هام‪.‬‬

‫‪05‬‬


‫‪06‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬

‫األردن دولة في توسع اقتصادي‬ ‫آنا غونزاليز سانتمريا‬ ‫منتدى األعمال ‪ -‬البيت العربي‬

‫إن الزيارة األخيرة التي قام بها ملكا األردن إلسبانيا في‬ ‫مستهل جولتهما الرسمية في دول أمريكا الالتينية دليل‬ ‫على العالقات الممتازة بين العائلتين المالكتين اإلسبانية‬ ‫واألردنية‪ ،‬وإمكانات التعاون بين البلدين‪.‬‬ ‫ونظرا لعالقة إسبانيا مع دول أمريكا الالتينية وانتمائها‬ ‫لالتحاد األوروبي يمكنها أن تكون حليفا هاما لدول مثل‬ ‫األردن راغبة في دعم عالقاتها االقتصادية مع الكتلتين‪.‬‬ ‫ويهم إسبانيا كذلك توسيع عالقاتها التجارية مع دول‬ ‫الشرق األوسط حيث مازال تواجدها محدودا‪ .‬في هذا‬ ‫االتجاه يبدو األردن شريكا استراتيجيا هاما يجب على‬ ‫قطاع األعمال اإلسباني أخذه في االعتبار‪.‬إن االقتصاد‬ ‫األردني يتيح فرصا هامة للتجارة واالستثمار وأهميته‬ ‫تتجاوز حدود السوق المحلية لكونه قاعدة مثالية لألعمال‬ ‫والتجارة مع دول أخرى في المنطقة‪.‬‬

‫دولة منفتحة على االقتصاد العالمي‬ ‫منذ تولي الملك عبد هللا الثاني الحكم في فبراير(شباط)‬ ‫عام ‪ 1999‬مر األردن بمرحلة تحول عظيمة محاورها‬ ‫األساسية االنفتاح االقتصادي وإرادة قوية في التطور‬ ‫والتحديث‪ .‬وقد ترجمت الرغبة في االندماج التام في‬ ‫االقتصاد العالمي إلى مشاركة األردن في المؤسسات‬ ‫متعددة الجوانب مثل منظمة التجارة العالمية التي انضم‬ ‫إليها في أبريل (نيسان) عام ‪.2000‬‬ ‫كما احتضن األردن اجتماع المنتدى االقتصاد العالمي‬ ‫‪ 4‬مرات و في عام ‪ 2009‬سينظم اجتماعا جديدا لتحديد‬ ‫الدور االقتصادي للشرق األوسط خالل العقد القادم‪.‬‬ ‫خالل السنوات األخيرة وقع األردن اتفاقيات ثنائية‬ ‫ومتعددة الجوانب غاية في األهمية من أهمها اتفاقية‬ ‫التجارة الحرة مع الواليات المتحدة األمريكية‪ ،‬السارية‬ ‫منذ ديسمبر(كانون األول) ‪ .2001‬هذه االتفاقية عملت‬ ‫على دفع التنمية الصناعية و بصفة خاصة صناعة النسيج‬ ‫ودعم الصادرات من خالل إنشاء مناطق اقتصادية‬ ‫خاصة‪ .‬وفقا لشروط محددة يمكن تصدير المنتجات‬ ‫المصنعة في هذه المنطقة إلى الواليات المتحدة معفاة من‬ ‫الرسوم الجمركية‪ .‬ووقع األردن اتفاقية للتجارة الحرة‬ ‫مع االتحاد األوروبي دخلت حيز التنفيذ في مايو(أيار)‬ ‫‪ .2002‬وسينشئ منطقة حرة للتجارة في ‪.2014‬‬ ‫من جانب آخر األردن عضو في مجموعة أغادير إلى‬ ‫جانب المغرب وتونس ومصر التي دخلت حيز التنفيذ‬ ‫الفعلي في مارس (آذار) ‪ ،2007‬إلقامة منطقة تبادل‬ ‫حر بين الدول العربية المتوسطية وتتمتع منتجاتها‬ ‫بمعاملة تفضيلية عند دخولها السوق األوروبية‪.‬‬

‫وكانت نتائج هذا التوجه إيجابية للغاية‪ ،‬منذ عام ‪2004‬‬ ‫فاق معدل نمو إجمالي الناتج المحلي نسبة ‪ 6%‬سنويا‬ ‫وبلغت االستثمارات األجنبية في السنوات السبعة األخيرة‬ ‫‪ 11‬مليار دوالر‪ .‬وهناك برنامج موسع للخصخصة في‬ ‫إطار تشريعي يتسم بالشفافية حث على تدفق رأس المال‬ ‫األجنبي‪.‬‬ ‫على الرغم من النمو االقتصادي يواجه األردن مشاكل‬ ‫هامة مثل ارتفاع حجم العجز التجاري بمعدل ‪23.5%‬‬ ‫في عام ‪ 49%( 2007‬من إجمالي الناتج المحلي)‪.‬‬ ‫واألسباب الرئيسية هي التبعية للطاقة‪ ،‬حيث أن األردن‬ ‫ال ينتج النفط‪ ،‬وأسعار السلع الغذائية المستوردة من‬ ‫الخارج‪ .‬ويزداد األمر خطورة الرتباط العملة األردنية‬ ‫بالدوالر واالستيراد أساسا من دول االتحاد األوروبي‪.‬‬ ‫نتيجة لذلك بلغ معدل التضخم نسبة ‪ 6%‬خالل العامين‬ ‫األخيرين و سيصل إلى ‪ 15%‬في ‪.2008‬‬ ‫مشكلة هامة أخرى وهي البطالة وتقدر بنسبة ‪13.1%‬‬ ‫في عام ‪ 2007‬و تصل النسبة بين النساء إلى ‪26%‬‬ ‫والشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين ‪ 20‬و ‪ 24‬عاما‬ ‫(‪ .)25.3%‬إن التوسع االقتصادي لم يحتو البطالة التي‬ ‫تؤثر على الشباب المتعلم الذي يضطر أحيانا للهجرة‪.‬‬ ‫كذلك األردن دولة بها أكبر عدد من الالجئين مقابل كل‬ ‫فرد من السكان في العالم‪ ،‬وفقا لتقديرات األمم المتحدة‬ ‫في يونيو(حزيران) ‪ ،2007‬بلغ عدد الالجئين العراقيين‬ ‫باألردن ‪ 700‬ألف نسمة و الفلسطينيين ‪ 1.8‬مليون‬ ‫نسمة‪ .‬مما يمثل ضغوطا كبيرة على الهيكل االقتصادي‬ ‫وإن كان يحول األردن إلى دولة مستقبلة للمساعدات‬ ‫الدولية وعلى رأسها مساعدات االتحاد األوروبي‪.‬‬

‫خطوات لبناء المستقبل‬ ‫في هذا المضمون تجدر اإلشارة إلى طفرة قطاع‬ ‫العقارات في األردن منذ عام ‪ 2004‬التي دعمها‬ ‫تدفق رؤوس أموال عربية‪ ،‬وخاصة من دول الخليج‬ ‫إلى جانب رؤوس أموال المهاجرين العراقيين المقيمين‬ ‫في األردن‪ .‬انتشرت المشاريع العقارية الكبرى التي‬ ‫تقدر استثماراتها خالل السنوات العشرة المقبلة بحوالي‬ ‫‪ 20‬مليار دوالر‪.‬ومن أهم المشاريع العقارية في عمان‬ ‫مشروع تطوير منطقة العبدلي (‪Abdali Urban‬‬ ‫‪ )Generation‬إلنشاء منطقة سكنية جديدة تبلغ تكلفتها‬ ‫‪ 1200‬مليون دوالر‪ .‬وهناك مركز إنمائي آخر في‬ ‫مدينة العقبة الساحلية حيث تم إنشاء منطقة اقتصادية‬ ‫خاصة عام ‪ 2001‬استقبلت استثمارات عقارية وسياحية‬ ‫قيمتها ‪ 8‬مليار دوالر‪ .‬وفي العقبة كذلك مجمع صناعي‬ ‫مشاريع في مجال البنية التحتية مثل مشروع نقل الميناء‬ ‫الذي مازال تحت الدراسة‪.‬‬

‫ومن المنتظر إنشاء جامعة تكنولوجية بتكلفة ‪128‬‬ ‫مليون دوالر و يبدأ تشغيلها في ‪.2011‬‬ ‫يعتبر قطاع السياحة واحدا من محركات االقتصاد‬ ‫األردني إذ يمثل‪ 7.9%‬من إجمالي الناتج المحلي‪ ،‬ويوفر‬ ‫‪ 134000‬فرصة عمــل( ‪ 7.6%‬من إجمالي العمالة)‪.‬‬ ‫وفقا لمنظمة السياحة العالمية تبلغ اإليرادات المباشرة‬ ‫للسياحة ‪ 1360‬مليون دوالر‪ .‬بينما تبلغ اإليرادات غير‬ ‫المباشرة ‪ 3280‬مليون دوالر سنويا(‪ 19.6%‬من‬ ‫إجمالي الناتج المحلي)‪.‬‬ ‫ولألردن إمكانات هائلة في مجال السياحة ولها قدرة‬ ‫تنافسية في سوق الخدمات السياحية الشاملة المتكاملة‬ ‫‪ ،‬وإن كانت تقدم كذلك عروضا لسياحة المغامرة‪،‬‬ ‫وسياحة الحوافز والسياحة العالجية‪ .‬وفقا للبنك الدولي‬ ‫بلغ دخل األردن من السياحة العالجية في ‪ 2007‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬حيث اجتذب ‪ 270‬ألف مريض من ‪ 80‬دولة‬ ‫وبذلك تحول إلى أول دولة للسياحة العالجية في العالم‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫في مجال الطاقة يحتاج األردن إلى استثمار ‪1200‬‬ ‫مليون دوالر سنويا في البنية األساسية‪.‬إذ حرمته حرب‬ ‫العراق من المورد الرئيسي للنفط بشروط متميزة للغاية‬ ‫و منذ ذلك الحين ارتفعت نفقاته البترولية بدرجة بالغة‪.‬‬ ‫ويرغب األردن في تنويع مصادر الطاقة و الحد من‬ ‫التبعية النفطية‪.‬وتطوير الطاقة النووية ألغراض مدنية‬ ‫واحد من أهداف األردن الذي يخطط إلنشاء محطة‬ ‫نووية في ‪ 2015‬بمساعدة فرنسا‪ ،‬لتمثل الطاقة النووية‬ ‫‪ 30%‬من الطاقة المستهلكة في ‪ .2030‬ومن المنتظر‬ ‫أن تمثل الطاقات المتجددة ‪ 10%‬من مصادر الطاقة‬ ‫المستهلكة في األردن خالل عام ‪.2020‬‬ ‫في مجال البنية التحتية لقطاع النقل يبرز مشروع بناء‬ ‫محطة جديدة في مطار عمان بنظام "بوت" ‪ BOT‬تبلغ‬ ‫تكلفته ‪ 700‬مليون دوالر‪ ،‬فاز بالعطاء ائتالف ترأسه‬ ‫شركة مطارات باريس (‪)Aéroports de Paris‬‬ ‫مشروع آخر هام هو إنشاء شبكة للنقل العام تتضمن‬ ‫خطا لسكة حديدية مسافات قصيرة‪ ،‬وحصل على العطاء‬ ‫ائتالف إسباني كويتي وتبلغ تكلفة المشروع ‪ 300‬مليون‬ ‫يورو‪ .‬أطلقت بلدية عمان مشروعا للنقل العام يتضمن‬ ‫إنشاء مترو في عام ‪ .2016‬ومن القطاعات الهامة‬ ‫كذلك قطاع المياه‪ .‬من المتوقع أن تصل االستثمارات‬ ‫في هذا القطاع إلى ‪ 5‬مليار دوالر (انظر النشرة رقم‬ ‫‪ .)8‬كافة هذه المشاريع تبشر بمستقبل واعد في مجال‬ ‫التعاون بين الشركات‪.‬‬ ‫مصادر مختلفة‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬ ‫حديث صحفي مع السيد‪ /‬فيكتور سوانثيس (‪ )Víctor Suanzes‬رئيس‬ ‫المكتب التجاري اإلسباني في عمان‪« :‬المشروعات اإلسبانية في األردن‬ ‫تجارب ناجحة»‪.‬‬

‫في هذا اللقاء الصحفي يعرض السيد‪ /‬فيكتور سوانثيس‪ ،‬امللحق التجاري بسفارة إسبانيا في عمان‪ ،‬جلوانب‬ ‫مختلفة من العالقات االقتصادية بني إسبانيا و األردن‪.‬‬ ‫ما هو تقييمكم للوضع االقتصادي الحالي في األردن؟‬ ‫حاليا يمر األردن بمرحلة نمو اقتصادي ملموس‪ .‬ويعتبر‬ ‫قطاعا البناء والسياحة المحرك الرئيسي لهذا النمو‬ ‫االقتصادي‪ .‬أموال دول الخليج و المهاجرين العراقيين‬ ‫تمول مشروعات عقارية ضخمة‪ ،‬إال أن عام ‪2008‬‬ ‫عام حرج حيث يحاول األردن مواجهة األزمة المالية‬ ‫العالمية وارتفاع وتقلب أسعار النفط والسلع الغذائية‪.‬‬ ‫وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي سيصل معدل النمو‬ ‫االقتصادي خالل عامي ‪ 2009-2008‬إلى ‪ 5%‬أي‬ ‫أقل من معدل النمو خالل السنوات األخيرة حيث بلغ‬ ‫‪.7%-6‬‬

‫لمدة ‪ 30‬عاما وذلك من خالل نظام ‪ BOT‬وتقدر قيمة‬ ‫المشروع بحوالي ‪ 320‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫ما هو وضع الشركات اإلسبانية في األردن؟ ما هي‬ ‫مزايا السوق األردنية والعقبات التي يمكن أن تواجهها‬ ‫الشركات المستثمرة بها؟‬

‫إن انطباع أغلبية الشركات التي تصدر إلى األردن أو‬ ‫المستثمرة به طيب وتربطها بشركائها األردنيين عالقة‬ ‫صداقة‪ .‬واقتصاد األردن يعتبر واحدا من أكثر اقتصاديات‬ ‫العالم انفتاحا بمعدل ‪ 110%‬في عام ‪ 2007‬ويحتل‬ ‫المركز الثاني في العالم العربي بعد دولة اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة‪ .‬و يغطي األردن احتياجاته من خالل عمليات‬ ‫ما هو نشاط الشركات اإلسبانية المتواجدة في األردن؟‬ ‫استيراد هامة‪.‬‬ ‫وفي أي القطاعات تعمل؟‬ ‫إن األردن بلد آمن ذو رأسمال بشري و بنية أساسية جيدة‬ ‫ونظام مالي مضمون يجعل منه قاعدة إقليمية ممتازة‬ ‫خالل عام ‪ 2007‬بلغ إجمالي الصادرات اإلسبانية‬ ‫وخاصة لالقتراب من السوق العراقية‪.‬‬ ‫إلى األردن ‪ 108.32‬مليون يورو مع مالحظة توجه‬ ‫الصادرات نحو الزيادة‪ .‬أهم القطاعات هي‪ :‬لوازم‬ ‫السكن وتكنولوجيا الصناعة والمنتجات الكيميائية هل تعتقدون أن اإلطار التشريعي األردني يالئم‬ ‫والمنتجات الزراعية الغذائية والمالبس‪ .‬ال يوجد هناك االستثمارات األجنبية؟‬ ‫مشاريع استثمارية كبيرة ولكن المشاريع الحالية ذات‬ ‫أهمية وفي قطاعات متنوعة‪ ،‬وهي تمثل تجارب ناجحة إن اإلطار التشريعي لالستثمارات يقدم ضمانا قانونيا‬ ‫أهمها تجربة شركة "ألدياسا" (‪ )ALDEASA‬التي أساسه عدم التمييز بين المحليين واألجانب ويضمن حرية‬ ‫تدير محالت السوق الحرة بمطارات األردن الدولية‪ ،‬اإلدارة وإعادة رؤوس األموال واألرباح إلى بالدهم‬ ‫وشركة "أورديسا" (‪ )ORDESA‬ألغذية األطفال‪ ،‬ويمنح مزايا ضريبية وجمركية ممتازة‪ .‬بعض الخدمات‬ ‫وشركة "بورخس للزيوت" (‪ )Aceites Borges‬الزالت محمية لكن الوضع في تحسن ويؤيد ذلك أرقام‬ ‫التي تدير مع شريك محلي أنشطتها التجارية من االستثمارات األجنبية المباشرة في األردن التي بلغت‬ ‫األردن في السوق اإلقليمية لزيت الزيتون‪ .‬كذلك هناك خالل عام ‪ 2006‬حوالي ‪ 3125‬مليون دوالر (أي ما‬ ‫شركات حق االمتياز (فرانشايز) للمالبس الجاهزة يعادل ‪ 21%‬من إجمالي الناتج المحلي) و‪ 1837‬مليون‬ ‫مثل "إنديتكس" (‪ )Inditex‬و"مانغو" (‪ )Mango‬دوالر خالل عام ‪.2007‬‬ ‫و"إندويكو" (‪ )Induyco‬و"كورتفييل" (‪)Cortefiel‬‬ ‫هل يشكل اغتراب العاملين أي مشكلة؟‬ ‫و"روبرتو فيرينو" (‪.)Roberto Verino‬‬ ‫وأهم المشاريع في مجال الهندسة هي المشاريع‬ ‫االستشارية ومشاريع إنشاء محطات فرعية لتوليد الطاقة على اإلطالق‪ .‬ال في إجراءات اإلقامة وال من وجهة‬ ‫الكهربائية وتصل قيمتها إلى ‪ 60‬مليون يورو‪ .‬كذلك تم النظر الشخصية‪ .‬إن أغلبية األسبان ال يشعرون بالغربة‬ ‫تنفيذ مشاريع هامة في مجاالت اإلنشاء و المياه والنقل‪ .‬قي األردن‪ .‬إلى جانب حسن الضيافة في البالد يجدون‬ ‫مستشفيات ممتازة و مدارس جيدة و حماية للمواطنين إلى‬ ‫ما هي القطاعات التي تقدم فرصا للشركات اإلسبانية جانب انتشار استخدام اللغة اإلنجليزية بدرجة كبيرة‪ ،‬أي‬ ‫في نهاية األمر ليس هناك أي مشكلة تؤثر على مستوى‬ ‫لالستثمار في األردن؟‬ ‫المعيشة‪.‬‬ ‫هناك اآلن نشاط تصديري للشركات اإلسبانية في بعض‬ ‫القطاعات و يمكن تنشيط هذه الفرص التصديرية وأهمها‪ :‬بم تنصحون الشركات اإلسبانية التي تدخل السوق‬ ‫أغطية األرضيات والسيراميك و الموضة والمالبس‬ ‫األردنية ألول مرة؟‬ ‫الجاهزة والمنتجات الكيماوية العضوية والمحضرات‬ ‫الغذائية‪ .‬على شركات اإلنشاء أن تهتم بالتوسع في قطاع‬ ‫العقارات باألردن حيث هناك فرص لمشاريع حتى عام االقتراب من األردن دون أحكام مسبقة إذ أنه على الرغم‬ ‫من النزاعات في المنطقة األردن بلد آمن ومستقر‪ .‬قبول‬ ‫‪ 2015‬تصل قيمتها إلى ‪ 18‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫إن المشاريع المشتركة بين القطاعين العام والخاص الضيافة واالستفادة من االنطباع الطيب عن إسبانيا‬ ‫(‪ )Public Private Partnership‬تحظى باهتمام في العالم العربي ومن العالقات الجيدة بين العائلتين‬ ‫خاص في األردن ونذكر منها على سبيل المثال المالكتين في األردن وإسبانيا‪ ،‬البحث عن وكيل أو ممثل‬ ‫الشركتين اإلسبانيتين "إينيكو" (‪ )INECO‬و"كاف" للشركة مقيم في األردن لتفادي الوسطاء المقيمين في‬ ‫(‪ )CAF‬إذ حصلتا مع شريك كويتي على عقد مشروع دول أخرى بالمنطقة‪ ،‬وأخيرا الصبر وخاصة إذا كان‬ ‫إنشاء واستغالل محور السكة الحديدية عمان‪-‬الزرقاء الهدف هو المشاركة في أحد المشاريع الحكومية‪.‬‬

‫توثيق العالقات بين األردن ودول أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫قام ملكا األردن بزيارة لمدريد في طريقهما لبدء جولة‬ ‫رسمية في دول أمريكا الالتينية‪ .‬التقيا في مدريد بملكي‬ ‫إسبانيا ورئيس الوزراء اإلسباني واختتمت الزيارة‬ ‫بلقاء بين جاللة الملكة رانيا والسيدة مديرة عامة البيت‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫األردن يوقع اتفاقيات للتعاون مع شيلي‬

‫بدأت الجولة الرسمية لملكي األردن بزيارة لدولة شيلي‬ ‫حيث كان في استقبالهما رئيسة الدولة السيدة "ميشال‬ ‫باشليه" (‪ )Michelle Bachelet‬ووقع الجانبان‬ ‫اتفاقيات ثنائية في مجاالت السياحة واألشغال العامة‬ ‫والتعاون العلمي والثقافي‪ .‬ضم الوفد األردني مجموعة‬ ‫من رجال األعمال الذين عقدوا لقاءات مع شركات‬ ‫شيلية خالل المنتدى األردني الذي نظمته مؤسسة تشجيع‬ ‫االستثمارات األردنية (‪Jordan Investment‬‬ ‫‪ .)Board‬خالل الزيارة وقعت غرفتا الصناعة‬ ‫والتجارة في األردن اتفاقيتين للتعاون مع نظيرتيهما في‬ ‫شيلي‪.‬‬ ‫‪El Siglo, 21/10/08‬‬ ‫‪The Jordan Times, 22/10/08‬‬

‫زيارة ملكي األردن لألرجنتين‬

‫تضمنت جولة ملكي األردن الرسمية في دول أمريكا‬ ‫الالتينية زيارة لألرجنتين حيث كان في استقبالهما‬ ‫رئيسة الدولة السيدة "كريستينا كيرشنر" (‪Cristina‬‬ ‫‪ )Kirchner‬ووقع الجانبان اتفاقيات للتعاون الثنائي‬ ‫في مجاالت العلوم والتكنولوجيا والتجارة والزراعة‬ ‫والثقافة‪ .‬كذلك تم توقيع اتفاقيات تعاون بين غرفتي‬ ‫التجارة األردنية واألرجنتينية لتوثيق العالقات التجارية‬ ‫بين البلدين‪ ،‬علما بأن الميزان التجاري بين الجانبين‬ ‫في صالح األرجنتين حيث بلغت صادراتها إلى األردن‬ ‫خالل العام الماضي ‪ 67‬مليون دوالر مقابل مليون‬ ‫دوالر فقط قيمة وارداتها من األردن‪.‬‬ ‫‪Bilateral.org (The Jordan Times),‬‬ ‫‪23/10/2008‬‬

‫اتفاقيات للتعاون مع البرازيل‬

‫وقع األردن ‪ 11‬اتفاقية مع البرازيل لدعم التعاون‬ ‫االقتصادي والثقافي والسياسي بين الطرفين‪ .‬خالل عام‬ ‫‪ 2007‬بلغ إجمالي صادرات البرازيل إلى األردن ‪232‬‬ ‫مليون دوالر مقابل ‪ 7‬مليون دوالر فقط قيمة الصادرات‬ ‫األردنية إلى البرازيل‪ .‬ويرغب األردن في طلب مساعدة‬ ‫البرازيل الستخراج الشيست القاري (‪Esquito‬‬ ‫‪ )Bituminoso‬كمصدر بديل للطاقة وهو متوفر‬ ‫بكميات ضخمة في األردن‪ .‬خالل عام ‪ 2005‬عقد في‬ ‫البرازيل أول مؤتمر قمة يجمع بين الدول العربية ودول‬ ‫أمريكا الجنوبية ولذا فمساعدة البرازيل حتمية للتفاوض‬ ‫بشأن اتفاقية التعاون بين األردن والسوق المشتركة‬ ‫لدول أمريكا الالتينية (‪.)Mercosur‬‬ ‫‪The Jordan Times, 24/10/08‬‬

‫‪07‬‬


‫‪08‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية أعمال‬ ‫أخبار‬ ‫شركة "هوختيف" (‪ )Hochtief‬تشيد ‪ 4‬ناطحات‬ ‫سحاب في أبو ظبي‬ ‫حصلت شركة اإلنشاءات األلمانية "هوختيف"‪ ،‬ويساهم‬ ‫في رأسمالها شركة (‪ )ACS‬اإلسبانية‪ ،‬على عقد‬ ‫للمشاركة في إنشاء ‪ 4‬ناطحات سحاب في مدينة أبو‬ ‫ظبي‪ .‬يقع مشروع "أبراج تامر" (‪)Tamer Towers‬‬ ‫على مساحة ‪ 920‬ألف متر مربع في جزيرة "الريم"‬ ‫(‪ )Al-Reem‬ويبلغ إجمالي استثمار المشروع ‪1.18‬‬ ‫مليار يورو‪ .‬يشمل المشروع بناء ‪ 4‬ناطحات سحاب من‬ ‫‪ 66‬طابقا وتضم فندقا خمسة نجوم إلى جانب مكاتب‬ ‫و ميناء رياضي‪ .‬تشارك شركة "هوختيف" في تنفيذ‬ ‫المشروع من خالل فرعها "آل هبتور ليتون" (‪Al‬‬ ‫‪ )Habtoor Leighton‬وتقدر قيمة حصتها من العقد‬ ‫بحوالي ‪ 388‬مليون يورو‪.‬‬ ‫‪Cotizalia, 02/09/08‬‬

‫تعاقدات لشركة "إثيسا" (‪ )Ecisa‬في قطر بأكثر من‬ ‫‪ 40‬مليون يورو‬ ‫ستتولى الشركة اإلسبانية "إثيسا"‪ ،‬من "أليكانتي"‬ ‫(‪ ،)Alicante‬إدارة عدة مشاريع إنشائية في قطر إلى‬ ‫جانب شركة إسبانية أخرى و عدة شركات محلية وذلك‬ ‫من خالل عقدين تم توقيعهما مع الشركة الحكوميـــة‬ ‫القطريــة (‪)Public Engineering Office‬‬ ‫إلنشاء أكاديمية عسكرية جديدة تبلغ تكلفتها ‪28.5‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬والمنطقة الرياضية الملحقة بها باستثمار‬ ‫قيمته ‪ 8‬مليون يورو‪.‬‬ ‫كذلك ستقوم شركة "إثيسا" بإنشاء بناية سكنية فاخرة‬ ‫تسمى (‪ )Bilal Plaza‬في مدينة الدوحة باستثمار يصل‬ ‫إلى ‪ 4.6‬مليون يورو‪ .‬ويعني توقيع هذه التعاقدات دخول‬ ‫الشركة اإلسبانية منطقة الخليج وأول خطوة الستقرارها‬ ‫في أسواق تتيح فرصا عديدة لشركات اإلنشاء علما بأن‬ ‫"إثيسا" مهتمة بتنفيذ مشاريع سواء بمفردها أو بالتحالف‬ ‫مع شركات أخرى في منطقة الخليج وأوروبا‪.‬‬ ‫‪Diario Información, 22/10/08‬‬

‫رأسمال سعودي في شركة "ميكستا أفريقيا" (‪Mixta‬‬ ‫‪)África‬‬ ‫باعت شركة العقارات الكاتالنية "رنتا كوربورثيون"‬ ‫(‪ Renta Corporación) 11.6%‬من حصتها‬ ‫في شركة "ميكستا أفريقيا" إلى شركة "زيفير"‬ ‫(‪)Kingdom Zephyr Africa Managment‬‬ ‫وهي شركة مشتركة مكونة من (‪Zephyr‬‬ ‫‪ )Managment‬المتخصصة في إدارة االستثمارات‬ ‫وشركة (‪ )Kingdom Holding‬لالستثمارات‬ ‫يرأسها األمير السعودي الوليد بن طالل‪ .‬وقد حصلت‬ ‫الشركة اإلسبانية من خالل هذه الصفقة على دخل ‪2.5‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬وحققت فائضا قيمته ‪ 13.5‬مليون يورو‪.‬‬

‫ستحتفظ "رتنا" بنسبة ‪ % 3.1‬من حصتها في رأسمال‬ ‫شركة "ميكستا أفريقيا" وتصل قيمتها إلى ‪ 200‬مليون‬ ‫يورو‪ .‬هذه الصفقة ستسمح للشركة بالحصول على‬ ‫سيولة في مرحلة اقتصادية صعبة إلى جانب مساندة‬ ‫مستثمر ذي شهرة عالمية يمتلك أسهما في شركات‬ ‫مثل "مجموعة سيتي" (‪ )City Group‬و"يورو‬ ‫ديزني" (‪ )Eurodisney‬و"فور سيزونس" (‪Four‬‬ ‫‪ .)Seasons‬لشركة "ميكستا أفريقيا" نشاط في كل‬ ‫من موريتانيا وتونس ومصر والجزائر لتنفيذ مشاريع‬ ‫وحدات سكنية اقتصادية مخصصة للطبقات المتوسطة‬ ‫في الدول األفريقية‪.‬‬ ‫‪Cinco Días, 01/10/08‬‬

‫تواصل توسيع‬ ‫مجموعة"ريو"‬

‫نشاطها‬

‫في‬

‫تونس‬

‫(‪)RIU‬‬

‫تنوي سلسلة الفنادق والمنتجعات السياحية (‪Riu‬‬ ‫‪ )Hotels & Resorts‬افتتاح فندقين جديدين في‬ ‫تونس خالل العام القادم واستكمال إصالحات المجمع‬ ‫الفندقي (‪.)Riu Imperial Marhaba‬‬ ‫يقع الفندقان الجديــــدان (‪Club Hotel Riu‬‬ ‫‪ )Marco Polo‬و(‪Riu Palace Hammamat‬‬ ‫‪ )Marhaba‬في حمامات وسيتم افتتاحهما في شهر‬ ‫إبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) ‪ 2009‬على التوالي‪.‬‬ ‫حاليا تمتلك مجموعة الشركات اإلسبانية ‪ 7‬فنادق في‬ ‫تونس تلقى نجاحا كبيرا‪ ،‬لذا تواصل الشركة توسيع‬ ‫نشاطها في الدولة‪ .‬وتستكمل الشركة نشاطها في تونس‬ ‫هذا العام بإجراء تجديدات في فندق (‪Riu Imperial‬‬ ‫‪ )Marhaba‬وتشمل تجديد ‪ 272‬حجرة وحماما‬ ‫وقاعة االستقبال والبار وصالون بار ومناطق مشتركة‬ ‫وحدائق وحمامات سباحة كذلك سيتم إنشاء مطعم جديد‬ ‫متخصص في الوجبات اإليطالية‪ .‬وتشمل التجديدات‬ ‫كذلك مركزا جديدا للعالج بمياه البحر يفتتح في شهر‬ ‫نوفمبر (تشرين الثاني) من هذا العام‪ .‬أما عن الفندقين‬ ‫الحديثين المنتظر افتتاحهما العام القادم‪ ،‬يضم فندق‬ ‫(‪ )Club Hotel Riu Marco Polo‬ا ‪ 460‬حجرة‬ ‫وهو جزء من مجموعة (‪ )Club Hotel‬المخصصة‬ ‫للشباب والعائالت مع تقديم عروض أسعار لخدمات‬ ‫شاملة‪ .‬من جانب آخر يخصص فندق (‪Riu Palace‬‬ ‫‪ )Hammamat Marhaba‬لخدمة كبار العمالء من‬ ‫خالل تقديم منشآت فاخرة على الشاطئ وبذلك تراهن‬ ‫مجموعة "ريو" على تونس كمقر لنشاطها‪.‬‬ ‫‪Empresa Exterior, 16/09/08‬‬

‫تعاون شركتي "فرتيبيريا" (‪)Fertiberia‬‬ ‫و"سوناتراك" (‪ )Sonatrach‬إلنتاج األمونيوم في‬ ‫الجزائر‬ ‫في إطار التعاون بين مجموعة شركات "سوناتراك"‬ ‫الجزائرية و الشركة اإلسبانية "فرتيبيريا" (أنظر النشرة‬ ‫رقم ‪ )6‬أعلنت الشركتان عن تأسيس شركة مشتركة‬ ‫إلنتاج وتسويق األمونيوم ستصبح أكبر شركة من نوعها‬

‫في العالم‪ .‬وتساهم شركتا "سوناتراك"و"فرتيبيريا" في‬ ‫شركة األسمدة الجديدة (‪)El Bahia Fertilizer‬‬ ‫بنسبة ‪ 49%‬و‪ 51%‬على التوالي‪ .‬ويقع مقر الشركة في‬ ‫مدينة "أرزيو" بالقرب من "وهران" على بعد ‪ 430‬كم‬ ‫غرب العاصمة الجزائرية‪.‬تبلغ قدرة المصنع اإلنتاجية‬ ‫‪ 1.1‬مليون طن متري من األمونيوم سنويا‪ ،‬وسيوفر‬ ‫ألفي فرصة عمل خالل فترة إنشائه و ‪ 180‬فرصة‬ ‫عمل عند بداية تشغيله في عام ‪ .2011‬سيخصص إنتاج‬ ‫المصنع للسوق المحلية والتصدير‪.‬‬ ‫‪El Economista, 20/10/2008‬‬

‫شركة "إسمتيوم" (‪ )Essemtium‬تنشئ مصنع‬ ‫أسمنت في المغرب‬ ‫تنوي الشركة اإلسبانية "إسمتيوم" استثمار ‪151‬‬ ‫مليون يورو في إنشاء مصنع إلنتاج األسمنت في مدينة‬ ‫"الناظور" بشمال المغرب‪ .‬يبدأ تشغيل المصنع في عام‬ ‫‪ 2011‬وتبلغ قدرته اإلنتاجية إلى ‪ 2.2‬مليون طن‬ ‫متري من األسمنت سنويا‪ .‬سيوفر المصنع ‪ 420‬فرصة‬ ‫عمل مباشرة و ‪ 1600‬فرصة عمل غير مباشرة‪ .‬تمتلك‬ ‫الشركة اإلسبانية عائلة "مونخي تونيون" (‪Monje‬‬ ‫‪ )Tuñón‬ويرتبط نشاط األسرة بقطاعات العقارات‬ ‫ومواد البناء ومعالجة المياه والطاقة‪.‬‬ ‫يبدأ بناء المصنع خالل هذا العام عقب حصول المشروع‬ ‫على تقارير مُرضية بالنسبة لحماية البيئة وهو شرط‬ ‫أساسي من قبل اإلدارة المغربية لموافقتها على أي‬ ‫مشروع استثماري يزيد على ‪ 50‬مليون يورو‪ .‬وقع‬ ‫اختيار الشركة اإلسبانية على المغرب الهتمام شركات‬ ‫اإلنشاء اإلسبانية بهذا البلد‪ ،‬ونظرا للتوسع الهام لنشاط‬ ‫األشغال العامة والتعمير بالمغرب في الوقت الحالي‪.‬‬ ‫للشركة اإلسبانية استثمارات أخرى في كل من تونس‬ ‫وتركيا والصين والمكسيك‪.‬‬ ‫‪Cinco Días, 24/09/08‬‬

‫شركة اسبانية تستثمر في مصنع للهواتف النقالة‬ ‫قررت الشركة االسبانية "إي‪ -‬موبيلتي" (‪)I-Mobility‬‬ ‫المتخصصة في تطوير و تصنيع و تجميع الهواتف‬ ‫النقالة‪ ،‬االستقرار في المغرب من خالل مكتب تمثيلي‬ ‫لها بمدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وتسبق هذه الخطوة انطالقة العمل بوحدة صناعية‬ ‫لتجميع الهواتف النقالة بالمغرب التي ستوجه إنتاجها‬ ‫نحو أوروبا والبلدان العربية‪ ،‬كما ستوفر ‪ 70‬منصب‬ ‫شغل آنيا و ‪ 500‬فرصة عمل مستقبال‪ .‬وسيتم تخصيص‬ ‫غالف استثماري يقدر ب ‪ 6‬ماليين أورو إلنتاج ما بين‬ ‫‪ 4‬و ‪ 8‬ماليين وحدة من الهواتف النقالة سنويا‪ .‬وليس‬ ‫المغرب البلد العربي الوحيد الذي ستستقر فيه شركة‬ ‫"إي‪ -‬موبيلتي" التي تفكر بفتح هذه الوحدة في قطر أيضا‬ ‫و توجيه اإلنتاج نحو بلدان الشرق األوسط‪.‬‬ ‫األحداث املغربية‪13/10/08 ،‬‬


‫نشرة االقتصاد واألعمال‬ ‫مجموعة "إندرا" (‪ )Indra‬اإلسبانية تدبر النقل‬ ‫الجوي بالمغرب بقيمة ‪ 6.3‬مليون أورو‬

‫شركة "يو سي أكشن" (‪ )UC Action‬تستثمر في‬ ‫المغرب‬

‫قرر المكتب الوطني للمطارات منح عدة عقود تدبير‬ ‫للمجموعة اإلسبانية المتخصصة في تكنولوجيا االتصال‬ ‫"إندرا"‪ .‬ستوفر المجموعة اإلسبانية تجهيزات وأنظمة‬ ‫للمراقبة الجوية و ذلك بغالف مالي يفوق ‪ 6.3‬مليون‬ ‫أورو‪.‬‬

‫شركة العقارات «يو سي أكشن»‪ ،‬التابعة لشركة‬ ‫«أكسيون مديا» (‪ )Acción Media‬ولمجموعة‬ ‫شركات «أوروكاسا» (‪ ،)Eurocasa‬حصلت من‬ ‫الحكومة المغربية على عقد إلنشاء ‪ 300‬وحدة سكنية‬ ‫اقتصادية وألف وحدة سكنية أخرى ذات أيجار حر‪.‬‬ ‫يقع المجمع السكني الجديد في مدينة تامسنا بالقرب من‬ ‫الرباط ‪ ،‬ويقدر استثمار المشروع بتسعين مليون دوالر‪.‬‬ ‫يبدأ تنفيذ المشروع في فبراير (شباط) ‪ 2009‬وتسليم‬ ‫الوحدات السكنية في عام ‪.2012‬‬

‫وستقوم إندرا بوضع جهازين جديدين لمراقبة النقل‬ ‫الجوي في كل من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء‬ ‫ومطار أكادير‪ .‬وستعمل الشركة اإلسبانية كذلك على‬ ‫تجديد جهاز المراقبة التابع للمركز الوطني للمراقبة‬ ‫والسالمة الجوية بالدار البيضاء الذي تم وضعه سنة‬ ‫‪.2004‬‬ ‫ومن المتوقع أن يتم استخدام هذين الجهازين الجديدين‬ ‫لتكوين مراقبي المالحة الجوية‪ ،‬كما سيمكنان من القيام‬ ‫بعمليات للمراقبة الجوية‪ .‬كما ستوسع الشركة االسبانية‬ ‫شبكة االتصاالت الفضائية في البالد وذلك بخلق ثالث‬ ‫محطات االستطالع التابع التلقائي (‪ )ADS-B‬موجهة‬ ‫لمراقبة النقل الجوي بالمغرب الذي زاد عن ‪ 12.2‬مليون‬ ‫مسافر بنسبة ‪ 16.7%‬في العام الماضي‪ .‬بدأت شركة‬ ‫"إندرا" االشتغال في مجال النقل الجوي بالمغرب سنة‬ ‫‪ 2002‬بوضع جهاز لتكوين مراقبي المالحة الجوية‪.‬‬ ‫وبعد ذلك كلفت بوضع نظام لتدبير النقل الجوي بالدار‬ ‫البيضاء‪ .‬وفي سنة ‪ 2005‬وضعت شبكة لالتصال‬ ‫الفضائي وحصلت على عقد لتوسيع الشبكة الفضائية‬ ‫للمراقبة في البالد‪.‬‬ ‫األحداث املغربية‪31/10/08 ،‬‬ ‫‪Actualidad Aeroespacial, 08/10/30‬‬

‫البيت العربي‬ ‫في المغرب يسمح لها بتقديم خدمة أسرع وأضمن‪.‬‬ ‫خالل عام ‪ 2007‬بلغ حـجم مبيعات "خوما" ‪ 40‬مليون‬ ‫يورو نسبة ‪ 50%‬منها إلى عمالء الشركة من كبار‬ ‫الموزعين والفنادق‪ .‬هذا وقد حصلت الشركة مؤخرا‬ ‫على مناقصات مختلفة لتوريد المالبس الرسمية للجيش‬ ‫اإلسباني والشرطة الكاتالنية التي سيتم إنتاجها في‬ ‫المغرب‪ .‬رغم األزمة المالية تتوقع شركة "خوما" أن‬ ‫يرتفع حجم مبيعاتها خالل عام ‪ 2009‬بمعدل ‪.5%‬‬ ‫‪Marruecos Digital 06/11/08‬‬

‫شركة "سدا برشلونة" (‪)Seda de Barcelona‬‬ ‫تبحث إمكانية االستثمار في تونس‬

‫‪Expansión, 31/10/08‬‬

‫شركة "خوما" (‪ )Joma‬تنتج الزي الرسمي للقوات‬ ‫المسلحة والشرطة اإلسبانية في المغرب‬ ‫الشركة الكاتالنية "خوما" المتخصصة في إنتاج مالبس‬ ‫العمال واألزياء الموحدة (يونيفورم) ومقرها الرئيسي‬ ‫مدينة "سابادل" (‪ )Sabadell‬نقلت جميع إنتاجها تقريبا‬ ‫إلى الخارج ويتم ‪ 40%‬من هذا اإلنتاج في المغرب‪.‬‬ ‫قبل عامين فتحت الشركة مصنعا إلنتاج النسيج في‬ ‫المنطقة الصناعية بمدينة طنجة ويعمل به ‪ 250‬عامال‪.‬‬ ‫تبلغ قيمة استثمار المصنع ‪ 3‬مليون يورو‪ .‬الشركة التي‬ ‫افتتحت أخيرا فرعا تجاريا لها بالمغرب تصنع ‪40%‬‬ ‫من إنتاجها في قارة آسيا‪ .‬تتركز الطلبيات الهامة في‬ ‫الصين بينما يتم إنتاج المجموعات الصغيرة والمقاسات‬ ‫الخاصة والطلبيات السريعة في المغرب‪.‬‬

‫أعلنت شركة "سدا برشلونة"‪ ،‬أكبر منتج للدائن بولي‬ ‫إثيلين تيرفيتاالت (‪ )PET‬في أوروبا‪ ،‬عن دراستها‬ ‫إمكانية إنشاء مصنع لتدوير اللدائن في تونس‪ .‬عقدت‬ ‫الشركة مؤخرا اجتماعا مع الوكالة الوطنية إلدارة‬ ‫النفايات في تونس (‪Agencia Nacional de‬‬ ‫‪ )Gestión de Residuos‬لتأسيس شركة مشتركة‬ ‫بين القطاعين العام والخاص لتدوير نفايات اللدائن‪.‬‬ ‫حاليا يوجد في تونس ‪ 300‬شركة صغرى متخصصة‬ ‫في جمع اللدائن التي يستهلكها أكثر من عشرة آالف‬ ‫شخص‪ .‬هذه الشركات ال تتولى عملية تدوير نفايات‬ ‫اللدائن بل تصدرها إلى الصين التي تقوم بتحويلها إلى‬ ‫ألياف نسيجية‪ .‬في حالة نجاح المشروع سيكون أول‬ ‫خطوة في سبيل إنشاء صناعة إلدارة النفايات في تونس‪،‬‬ ‫وستواصل شركة "سدا برشلونة" توسع نشاطها في‬ ‫شمال أفريقيا‪.‬كذلك تدرس الشركة إنشاء مصنع لتدوير‬ ‫نفايات اللدائن في طنجة‪.‬‬

‫وعلى الرغم من أن تكلفة اإلنتاج في المغرب تقدر‬ ‫بثالثة أو أربعة أضعاف التكلفة في الصين إال أن مقرها‬

‫‪Expansión, 14/11/08‬‬

‫مدريد تأوي االجتماع السنوي لمجلس تعاون دول الخليج في أوروبا‬ ‫وقع اختيار المجلس على مدينة مدريد لعقد اجتماعه السنوي في أوروبا خالل الفترة من ‪ 13‬إلى ‪ 15‬أكتوبر (تشرين األول)‪ .‬على هامش االجتماع تم عقد ندوات أخرى‬ ‫متعددة في مؤسسات رسمية إسبانية‪ .‬في ‪ 14‬أكتوبر(تشرين األول) نظم البيت العربي ندوة حول الحوار بين إسبانيا ودول مجلس التعاون الخليجي برئاسة وزير الشؤون‬ ‫الخارجية والتعاون اإلسباني «ميغيل أنخيل موراتينوس» (‪ )Miguel Ángel Moratinos‬وأمين عام مجلس التعاون لدول الخليج عبد الرحمن بن حمد العطية‪ .‬وعقدت‬ ‫غرفة مدريد للتجارة والصناعة ندوة إعالمية عن فرص التجارة واالستثمار في تلك الدول‪.‬‬ ‫تمثل االستثمارات المباشرة لدول الخليج في إسبانيا نسبة ‪ 1.19%‬فقط من إجمالي استثماراتها الخارجية‪ .‬وتعتبر المملكة العربية السعودية أكبر دولة مستثمرة بين دول‬ ‫الخليج العربي الفارسي في إسبانيا حيث بلغت قيمة استثماراتها العام الماضي ‪ 348‬مليون يورو‪ ،‬تليها دولة اإلمارات العربية المتحدة باستثمارات قيمتها ‪ 36‬مليون يورو‪.‬‬ ‫من جانب آخر تمثل االستثمارات اإلسبانية المباشرة في دول الخليج نسبة ‪ 0.1%‬من إجمالي استثماراتها المباشرة في الخارج‪ ،‬والتي يصل حجمها إلى ‪ 40‬مليار يورو‪.‬‬ ‫حاليا هناك اتفاقيتان لحماية االستثمارات المتبادلة (‪ )APPRI‬تم توقيعهما مع المملكة العربية السعودية والبحرين واتفاقية سارية مع الكويت وأخرى مع قطر موقع عليها‬ ‫باألحرف األولى‪ .‬كذلك هناك مفاوضات بشأن توقيــع اتفاقيات مع دولة اإلمارات العربية المتحدة وعمان‪.‬‬ ‫أما عن السياحة فقد أبرز االجتماع أهميتها سواء بالنسبة لالقتصاد اإلسباني أو اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي‪ .‬إلى جانب السياحة ألغراض دينية تعتبر السياحة‬ ‫لالستشفاء أو للتجارة واألعمال ذات أهمية كبرى في بعض هذه الدول‪ .‬هناك مجال أمام إسبانيا لتكثيف التعاون في قطاع السياحة سواء عن طريق نقل خبرة الشركات‬ ‫اإلسبانية أومن خالل تنشيط الترويج لمنتجاتها السياحية في دول المنطقة‪ .‬وفيما يتعلق بمصادر الطاقة المختلفة فأهم القطاعات في دول الخليج هي‪ :‬الغاز الطبيعي والطاقات‬ ‫المتجددة حيث تمتلك دول الخليج ما يعادل ‪ 23%‬من احتياطي العالم من الغاز الطبيعي وإن كانت هذه النسبة موزعة أساسا بين ‪ 3‬دول وهـــي قطر(‪ )14%‬والمملكة‬ ‫العربية السعودية (‪ )4%‬و دولة اإلمارات العربية المتحدة (‪ .)3%‬على الرغم من ذلك هذه الدول من أهم مستوردي الغاز نظرا الرتفاع استهالكها للطاقة خالل العقدين‬ ‫األخيرين بمعدل ‪ 300%‬مع استمرار تزايد معدل الطلب‪ .‬لذا فإن بعض دول مجلس التعاون الخليجي تولي أهمية كبيرة لضرورة تطوير وتنمية الطاقات المتجددة‪ .‬وللطاقة‬ ‫الشمسية إمكانات كبيرة وهي حاليا مجال لتعاون شركات إسبانية في دول الخليج‪ .‬من جانب آخر تعمل شركة "مصدر" (‪ )Masdar‬من أبو ظبي في محطة توليد الطاقة‬ ‫الشمسية في "الميرية" (‪ )Almería‬هادفة إلى تحويل اإلمارة إلى مركز لتنمية الطاقات المتجددة‪ .‬وهناك دول أخرى تفضل تنمية الطاقة المولدة من الرياح مثل عمان وبها‬ ‫‪ 4‬مناطق إلنتاج الطاقة المولدة من الرياح‪ .‬حاليا هذه الدول تحتاج إلى دراسات جدوى واكتساب المعرفة والخبرة (‪ )know how‬والتكنولوجيا كما تحتاج ألخصائيين‬ ‫ذوي كفاءة مهنية عالية‪ ،‬ويمكن أن يكون ذلك مجاال للتعاون مع شركات إسبانية رائدة في هذا القطاع على الصعيد العالمي‪.‬‬

‫‪09‬‬


‫‪10‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫أوروبا والدول العربية‬ ‫اختيار «برشلونة» مقرا لالتحاد من أجل المتوسط‬ ‫تأكد اختيار مدينة «برشلونة» مقرا دائما لالتحاد من‬ ‫أجل المتوسط (‪ )UPM‬خالل االجتماع األخير لوزراء‬ ‫خارجية ‪ 43‬دولة متوسطية في مدينة «مرسيلية»‬ ‫يوم ‪ 4‬نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي‪ .‬سيكون قصر‬ ‫«بدرالبس» (‪ )Pedralbes‬مقر األمانة الدائمة‬ ‫لالتحاد‪ .‬تلقت الحكومة اإلسبانية النبأ بامتنان شديد‪،‬‬ ‫وكانت قد بذلت جهودا مضاعفة بريادة وزير الشؤون‬ ‫الخارجية والتعاون «ميغيل أنخيل موراتينوس» لتحقيق‬ ‫هذا الهدف‪ .‬مقابل ذلك تمت الموافقة على أن يقتصر اسم‬ ‫االتحاد على‪ :‬االتحاد من أجل المتوسط‪.‬‬ ‫سيتم إبالغ اتفاق اجتماع «مرسيلية» رسميا إلى رئيسي‬ ‫االتحاد‪ ،‬الرئيس الفرنسي نيكوالس ساركوزي والرئيس‬ ‫المصري حسني مبارك‪.‬‬ ‫خالل االجتماع تم االتفاق على أن يكون األمين العام‬ ‫الجديد ممثال من دول الجنوب وستقدم الترشيحات لهذا‬ ‫المنصب خالل األشهر القريبة القادمة‪.‬إلى جانب األمين‬ ‫العام هناك خمسة نواب أمناء أحدهم فلسطيني وآخر‬ ‫إسرائيلي‪.‬‬ ‫تم التوصل التفاق بين األطراف المختلفة المتفاوضة‬ ‫بانضمام جامعة الدول العربية والتي سيكون لها مشاركة‬ ‫فعالة في االتحاد‪ .‬أما عن المشروعات الستة فستظل‬ ‫قائمة وإن لم يحدد بعد كيفية التمويل سواء للمشروعات‬ ‫أو لالتحاد‪.‬‬ ‫‪El País, 04/11/08‬‬ ‫‪La Vanguardia, 04/11/08‬‬

‫«إيرباص» (‪ )Airbus‬تفتح مصنعا جديدا في‬ ‫تونس‬ ‫أعلن السيد لويس غالوا (‪ )Louis Gallois‬رئيس‬ ‫شركة ‪ EADS‬األوروبية لصناعة الطائرات أن‬ ‫شركة «إيرباص» ستفتح فرعا لها في تونس‪ .‬كما سبق‬ ‫اإلشارة في النشرة رقم ‪ ،5‬ترغب شركة «إيرباص»‬ ‫في نقل جزء من إنتاجها إلى الخارج بغرض تخفيض‬ ‫التكلفة وزيادة اإلنتاج‪ .‬سيتم إنتاج القطع المعتادة في‬ ‫تونس حيث توجد ظروف أفضل بالنسبة للتكلفة والكفاءة‬ ‫المهنية للعاملين‪ .‬تلقت السلطات التونسية النبأ بامتنان‬ ‫شديد‪.‬‬ ‫‪El Economista, 10/09/08‬‬

‫«فالنسيا» (‪ )Valencia‬مقرا للتحكيم للمتوسط‬ ‫والشرق األوسط‬ ‫خالل شهر يونيو(حزيران) الماضي وقع اختيار اتحاد‬ ‫نقابات المحامين األوروبي (‪ )FBE‬على نقابة محامـي‬ ‫فالنسيا (‪ )ICAV‬مقرا لمركز التحكيم والوساطة الجديد‪.‬‬ ‫أعلن السيد ماريانو دوران (‪ )Mariano Durán‬نائب‬ ‫التحكيم بنقابة محامي «فالنسيا» خالل لقاء معه أنه قد تم‬ ‫اختيار «فالنسيا» كفرع لمحكمة التحكيم األوروبية من‬ ‫أجل المتوسط والشرق األوسط‪ .‬ستتألف المحكمة من‬ ‫محامين وستتولى الوساطة في قضايا متنوعة‪ .‬يتم تمويل‬ ‫المحكمة مناصفة بين حكومة «فالنسيا» اإلقليمية ونقابة‬

‫المحامين الفالنسية و ستضم مجلسا استشاريا ويشمل‬ ‫نطاق عمل المحكمة الدول األوروبية المتوسطية ودولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة وقطر‪ .‬إن التوجه المتميز‬ ‫إلقليم فالنسيا نحو تدويل الشركات كان عامال أساسيا‬ ‫في هذا االختيار‪.‬‬ ‫‪Expansión 09/10/08‬‬

‫منتدى حول التطور االجتماعي واالقتصادي في لبنان‬ ‫نظم وفد المفوضية األوروبية في لبنان المنتدى‬ ‫االقتصادي واالجتماعي الثالث‪ .‬دار الموضوع الرئيسي‬ ‫حول المنافسة والقدرة التنافسية للشركات‪.‬‬ ‫استمر المنتدى يومي ‪ 15‬و ‪ 16‬أكتوبر(تشرين األول)‬ ‫وشارك فيه شخصيات سياسية وجمعيات مهنية وخبراء‬ ‫مستقلين في الدولة‪ .‬تناول المشاركون السياسات‬ ‫واإلصالحات الضرورية في البالد لرفع مستوى القدرة‬ ‫التنافسية للشركات اللبنانية‪.‬‬ ‫تمثل الشركات التي يقل عدد العاملين بها عن ‪ 10‬أفراد‬ ‫نسبة ‪ 99%‬من إجمالي عدد الشركات في لبنان‪ ،‬وهي‬ ‫توفر ‪ 82%‬من فرص العمل بالقطاع الخاص‪ .‬من هنا‬ ‫تتضح أهمية توفير مناخ أعمال يدعم إدخال تكنولوجيات‬ ‫حديثة لرفع مستوى القدرة التنافسية لهذه الشركات‪.‬‬ ‫إن دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة واحد من أهم‬ ‫أهداف المبادرة المتوسطية لتنمية الشركات وأحد‬ ‫المشروعات الستة التي ينوي تنفيذها االتحاد من أجل‬ ‫المتوسط المؤسس حديثا‪.‬‬ ‫‪ENPI, 15/10/08‬‬

‫المغرب يراهن على الوضع المتقدم لجذب االستثمارات‬ ‫األوروبية‬ ‫أفادت ليلي السبيتي‪ ،‬المديرة المساعدة بمديرية‬ ‫االستثمارات الخارجية‪ ،‬أن المغرب يمثل أول قطب‬ ‫استثماري بالمغرب العربي ويجذب المستثمرين األجانب‬ ‫إلطالق مشاريعهم‪ .‬وأضافت أن الوضع المتقدم الذي‬ ‫منحه االتحاد األوروبي سيعزز من فرص تقوية األنشطة‬ ‫االستثمارية والمعامالت االقتصادية مع األوروبيين مما‬ ‫سيمكن من خلق دينامية في سوق الشغل‪.‬‬ ‫قالت ليلى السبيتي إن االستثمارات في المغرب عرفت‬ ‫قفزة نوعية خالل العشر سنوات األخيرة ‪ ،‬حيث انتقلت‬ ‫من ‪ 16.53‬مليار درهم سنة ‪ 1999‬إلى ‪ 37.95‬مليار‬ ‫سنة ‪.2007‬‬ ‫وفسرت السبيتي هذا التطورفي لقاء مع «المساء»‬ ‫بالمناخ اإليجابي الذي يعرفه المغرب‪ ،‬والتدابير التي‬ ‫يقوم بها إلدماج اقتصاده على الصعيد العالمي من أجل‬ ‫جذب االسثمارات األجنبية‪ ،‬إلى جانب «حرص المغرب‬ ‫على تحرير مبادالته التجارية وتطوير مجال المعامالت‬ ‫عبر سن مجموعة من اإلصالحات في الميدان المالي»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬لحسن الحظ لن تكون لألزمة االقتصادية‬ ‫العالمية أية انعكاسات سلبية على توجهات المستثمرين‬ ‫بالمغرب»‪.‬‬

‫وحول مزايا الوضع المتقدم الذي منحه االتحاد‬ ‫األوروبي للمغرب‪ ،‬قالت السبيتي لـ«المساء» إنه يمثل‬ ‫دفعة إضافية للعالقات المغربية األوروبية‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫أن حلت االستثمارات الفرنسية بالمغرب في مقدمة‬ ‫االستثمارات األجنبية المباشرة في المملكة خالل السنة‬ ‫الماضية‪ ،‬وهو ماعززه‪ ،‬تضيف السبيتي‪ ،‬مؤتمر األمم‬ ‫المتحدة للتجارة والتنمية في تقريره األخير الذي كشف‬ ‫أن االستثمارات الفرنسية بلغت ‪ 14.42‬مليار دوالر‬ ‫أمريكي تلتها االسبانية بـ‪ 6.08‬مليار دوالر‪ .‬وأضافت‬ ‫أن مجمل االستثمارات األجنبية المباشرة بالمغرب‬ ‫سجلت ارتفاعا بلغت قيمته ‪ 2.57‬مليار دوالر في‬ ‫‪ 2007‬مقارنة مع سنة ‪ 2006‬التي بلغ فيها ‪ 2.4‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬وجاء المغرب في المركز األول على مستوى‬ ‫دول المغرب العربي والثالث إفريقيا الذي استفاد من تلك‬ ‫االستثمارات بـ‪ 652‬مليون دوالر خالل النصف األول‬ ‫من السنة الجارية ‪.‬‬ ‫وفيما يخص االستثمارات األوروبية‪ ،‬أشارت السبيتي‬ ‫إلى أن نسبة االستثمارات الخارجية المباشرة لدول‬ ‫االتحاد األوروبي بلغت‪ ،‬خالل السنة الماضية‪73.5 ،‬‬ ‫في المائة من إجمالي الرساميل المستثمرة في المغرب‬ ‫خالل نفس الفترة‪ ،‬وهو ما عززته سنة ‪ 2000‬اتفاقية‬ ‫الشراكة التي أرست اإلطار القانوني للمعامالت‬ ‫االقتصادية مع الشركاء األوروبيين‪ ،‬ويتيح هذا القانون‬ ‫للمغرب استقطاب استثمارات أوروبية عبر ما يسمى‬ ‫«الفضاء االقتصادي المشترك» الخاضعة لقواعد‬ ‫المنطقة االقتصادية األوروبية‪ ،‬لهذا يعطي الوضع‬ ‫المتقدم للمغرب إمكانية توسيع الشراكة مع االتحاد‬ ‫األوروبي عبر تحرير التجارة واالستثمار‪.‬‬ ‫وشددت على أن المغرب سيقوم قريبا بإعادة صياغة‬ ‫اإلطار التشريعي لينسجم مع وضعه الجديد ومع المعايير‬ ‫األوروبية في هذا المجال من أجل تعميق العالقات‬ ‫التجارية من خالل اتفاقية تبادل حر تشمل ميادين‬ ‫متنوعة‪ .‬قائلة «لن تتغير تدابير إطالق مشروع أجنبي‬ ‫بالمغرب ألن القوانين ستبقى كما هي‪ ،‬مضيفة أنه يمكن‬ ‫للمستثمراألجنبي االستعانة بخدمات المركز الجهوي‬ ‫لالستثمار في المنطقة التي ينوي إطالق مشروع بها‬ ‫أو زيارة مديرية االستثمارات التي تقدم الدعم في كل‬ ‫المراحل المتعلقة بإنجاز المشاريع األجنبية‪ .‬وجدير‬ ‫بالذكر أن الحكومة أطلقت مشروعا لتأهيل اليد العاملة‬ ‫المتخصصة عبر برنامج التكوين المهني وهو ما ينص‬ ‫عليه قانون ‪ 51/99‬المؤسس للوكالة الوطنية للتشغيل‬ ‫والكفاءات إضافة إلى االتفاقية التي وقعتها الوكالة مع‬ ‫الدولة وهي سارية المفعول من ‪ 2006‬إلى ‪،2008‬‬ ‫وتنص على مواكبة الوكالة لتطور الموارد البشرية‬ ‫والمقاوالت كما أنها مكلفة ببرنامج تأهيل ‪ 2012‬من‬ ‫أجل توفير فرصة الشغل لـ‪ 100.000‬باحث عن العمل‬ ‫من حاملي الشهادات‪ ،‬واعتمدت وزارة التشغيل برنامجا‬ ‫استعجاليا للتكوين المهني لالستجابة للتغيرات السريعة‬ ‫التي يعرفها سوق الشغل‪ .‬وتنوي الحكومة استثمار ‪18‬‬ ‫مليار دوالر من أجل إطالق المشاريع الكبرى‪ ،‬خالل‬ ‫الفترة الممتدة بين ‪ 2008‬و ‪ ،2012‬وتشمل بناء طرق‬ ‫سيارة وموانئ وقطارات سريعة‪ .‬وبالموازاة مع ذلك‪،‬‬ ‫سيطور المغرب المناطق الصناعية عبر خلق جيل‬ ‫جديد من المناطق الصناعية ببنيات تحتية متطورة‬ ‫وهو ما استهله في الجرف األصفر وكازاشور والرباط‬ ‫تكتنوبوليس واغروبوليس بمكناس‪.‬‬ ‫املساء‪08/10/27 ،‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديــات عـربيــة‬

‫توقعات النمو االقتصادي لعام‬

‫‪2009‬‬

‫إيبرغلوبال (‪)Iberglobal‬‬

‫ألغلبية الدول وخاصة العراق (حيث ينخفض من‬ ‫‪ 9%‬إلى ‪ )7.3%‬تليه مصر (من ‪ 7.2%‬إلى ‪)6%‬‬ ‫والمغرب(من ‪ 6.5%‬إلى ‪ .)5.5%‬أما عن باقي دول‬ ‫المغرب العربي فستسجل المؤشرات انخفاضا معتدال‬ ‫باستثناء موريتانيا حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع‬ ‫معدل نمو إجمالي الناتج المحلي من ‪ 5‬إلى ‪.6.8%‬‬

‫وفقا لتقرير صندوق النقد الدولي حول توقعاته لنمو‬ ‫االقتصاد العاملي واإلقليمي في عام ‪ 2009‬تشهد‬ ‫االقتصاديات العربية تراجعا في النمو االقتصادي وإن‬ ‫استمرت معدالت النمو مرتفعة نسبيا‪ .‬حققت منطقة‬ ‫الشرق األوسط وشمال أفريقيا منوا اقتصاديا عام ‪2008‬‬ ‫مبعدل ‪ 6.3%‬وتشير التوقعات إلى نسبة ‪ 5.9%‬خالل‬ ‫عام ‪ .2009‬من املتوقع ارتفاع معدل النمو بدرجة‬ ‫ملموسة في بعض الدول مثل ليبيا وقطر وسوريا‬ ‫وجيبوتي وموريتانيا واليمن‪ ،‬وخاصة بالنسبة لقطر‬ ‫حيث ينتظر أن يصبح واحدا من أكبر معدالت النمو في‬ ‫العالم العربي‪ :‬من ‪ 16.8%‬في ‪ 2008‬إلى ‪21.4%‬‬ ‫خالل عام ‪.2009‬‬

‫المراكز المالية و البنوك اإلسالمية‬

‫إال أن التقرير يشير إلى تراجع النمو االقتصادي بالنسبة‬

‫تبرز توقعات االقتصاد اإلقليمية لصندوق النقد الدولي‬

‫دول مجلس التعاون تتصدر‬ ‫االستثمارات األجنبية المباشرة‬

‫السيادية التي يبلغ مجموع األصول التي تديرها خمسة‬ ‫تريليونات دوالر‪ .‬وقد تصدر صندوق اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة دول الخليج من حيث ارتفاع حجم االستثمار‬ ‫األجنبي المباشر بين سنتي ‪ 2005‬و‪( 2007‬أنظر‬ ‫الرسم البياني)‪ .‬كما تتركز ثالثة أرباع هذه االستثمارات‬ ‫بالمملكة المتحدة و الواليات المتحدة األمريكية و ألمانيا‪،‬‬ ‫و في قطاع الخدمات (‪.)73%‬‬

‫كشف تقرير لمؤتمر األمم المتحدة للتجارة والتنمية‬ ‫"األونكتاد" أن تدفقات االستثمار األجنبي المباشر على‬ ‫الصعيد العالمي ارتفعت بنسبة ‪ 30‬في المائة لتبلغ أعلى‬ ‫مستوى على اإلطالق (‪ 1.83‬تريليون دوالر)‪ .‬و يتوقع‬ ‫انخفاض تدفقات ذلك االستثمار في العام الجاري لتصل‬ ‫إلى ‪ 1.6‬تريليون دوالر بسبب تباطؤ النمو االقتصادي‬ ‫العالمي‪.‬‬ ‫ويتصدر كل من المغرب ومصر ونيجيريا وافريقيا‬ ‫الجنوبية الدول المستقبلة لتدفقات االستثمار األجنبي‬ ‫المباشر على صعيد إفريقيا‪ ،‬في حين تصدرت السعودية‬ ‫دول غرب آسيا في مجال تدفقات االستثمار األجنبي‬ ‫المباشر لتتجاوز بذلك تركيا‪ ،‬التي تعتبر أكبر مستقبل‬ ‫لالستثمار األجنبي المباشر في سنة ‪ 2007‬ب ‪24.3‬‬ ‫مليار دوالر‪ .‬و يتركز ما يزيد على أربعة أخماس هذا‬ ‫االستثمار في السعودية‪ ،‬تركيا (‪ 22‬مليار دوالر)‪،‬‬ ‫واإلمارات (‪ 20‬مليار دوالر)‪.‬‬ ‫كما أن تزايد عدد شركات الطاقة والبناء والتحسن‬ ‫الملحوظ في بيئة األعمال في عام ‪ ،2007‬أديا الجتذاب‬ ‫تدفقات من االستثمار األجنبي المباشر إلى دول مجلس‬ ‫التعاون الخليجي‪ .‬فقد زادت هذه التدفقات في قطر‬ ‫إلى ستة أضعاف عما كانت في ‪ 2006‬وبلغت خمسة‬ ‫مليارات دوالر‪.‬‬ ‫و فيما يخص مستوى األداء‪ ،‬فقد حصل األردن على‬ ‫الرتبة السادسة على مستوى دول العالم من حيث أفضل‬ ‫تقييم في مستوى أداء التدفقات االستثمارية‪ ،‬متقدما على‬ ‫دول مثل سنغافورة و لبنان الذي احتل الرتبة العاشرة‪.‬‬ ‫و يعتبر الكويت أكبر مستثمر في الخارج ب ‪ 14‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬تليه السعودية و اإلمارات العربية المتحدة‪.‬‬ ‫ولفت التقرير إلى أنه من السمات الجديدة لالستثمار‬ ‫األجنبي المباشر على الصعيد العالمي ظهور الصناديق‬

‫وقد يمكن استعاضة تراجع الطلب في الدول المتقدمة‬ ‫وهبوط أسعار النفط من خالل النشاط المتنامي‬ ‫للقطاعات غير النفطية و للطلب المحلي‪ .‬ويرجع‪،‬‬ ‫إلى حد كبير‪ ،‬استمرار النمو االقتصادي في الدول‬ ‫المنتجة للنفط مؤخرا لنشاط القطاعات غير البترولية‪:‬‬ ‫البناء وتجارة التجزئة والنقل والخدمات المالية‪ .‬أما عن‬ ‫الخطر الرئيسي فيكمن في ارتفاع معدل التضخم في‬ ‫كافة الدول العربية‪.‬‬

‫كما ذكر التقرير أن من بين االستثناءات المسجلة هناك‬ ‫عملية شراء الشركة الصينية المتخصصة في صناعة‬ ‫البيتروكيماويات «كووكوانغ بيتروكيميكال كو» من‬ ‫طرف صندوق االستثمار اإلماراتي (‪ )IPIC‬واستثمار‬ ‫في قطاع االتصاالت بتونس‪ .‬و قد استثمرت صناديق‬ ‫سيادية اماراتية في مجموعة من الشركات األمريكية‪،‬‬ ‫كشراء أسهم بالمؤسسة األمريكية «كاراليل» (مبادلة)‬ ‫و«أبولو» (‪ )AIA‬و«هيدغ فاوند أوش زيف»‬ ‫(‪.)DIC‬‬

‫نشأة مراكز مالية هامة في بعض دول مجلس التعاون‬ ‫الخليجي‪ ،‬وبصفة خاصة البحرين وقطر ودبي‪ .‬فهناك‬ ‫حاليا أكثر من ‪ 400‬مؤسسة مالية تعمل في البحرين‬ ‫( في ‪ 2001‬كان عددها ‪ 170‬مؤسسة)‪ .‬وفي مركز‬ ‫دبي المالي العالمي (‪Dubai International‬‬ ‫‪ )Financial Center‬أكثر من ‪ 320‬شركة مسجلة‬ ‫بينما يبلغ عدد الشركات المسجلة في مركز قطر المالي‬ ‫(‪)Qatar Financial Center‬ا ‪ 78‬شركة‪ .‬ويشير‬ ‫صندوق النقد الدولي إلى تحول هذه المراكز المالية‬ ‫كذلك إلى أسواق هامة للخدمات المالية «اإلسالمية»‪،‬‬ ‫أو أدوات تمويل متقدمة وفقا للشريعة اإلسالمية وتسمى‬ ‫باللغة اإلنجليزية (‪.)Sharia-compliant assets‬‬ ‫وللبحرين دور الريادة في هذا المجال لكونها أول دولة‬ ‫تصدر الصكوك اإلسالمية‪.‬‬ ‫‪World Economic Outlook, FMI, octubre 2008.‬‬ ‫‪Regional Economic Outlook: Middle East and‬‬ ‫‪Central Asia, FMI, 20/10/2008‬‬

‫تدفقات االستثمار األجنبي المباشر للصناديق‬ ‫السيادية‬

‫القيمة بالمليون‬ ‫دوالر‬

‫عدد‬ ‫قيمة االستثمار األجنبي المباشر للصناديق السيادية‬ ‫القيمة في اإلمارات‬ ‫عدد عمليات االستثمار األجنبي المباشر‬ ‫من جانب الصناديق السيادية‬

‫السعودية تتصدر غرب آسيا والخلج في تدفقات‬ ‫االشتثمار األجنبي المباشر ب ‪ 24‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫االقتصادية ‪26/09/08‬‬

‫‪World Investment Report 2008, UNCTAD,‬‬ ‫‪29/09/2008‬‬

‫العالم العربي و األزمة‬ ‫لم تكن الدول العربية بمنأى عن األزمة المالية العالمية‪ .‬فبعد خبر إفالس مؤسسة "ليمان برادرز" (‪Lehman‬‬ ‫‪ )Brothers‬في شتنبر (أيلول) الماضي تراجعت السوق السعودية بنسبة ‪ 6.5%‬وسوق الدوحة بنسبة ‪7%‬‬ ‫وسوق الكويت بنسبة ‪ 3.8%‬وسوق أبو ظبي بنسبة ‪ .4.35%‬وقد استمرت األسواق على ضعفها منذ ذلك‬ ‫الحين‪ .‬أما فيما يخص المرحلة المقبلة فإن أحداث األسابيع األخيرة تعطي إشارات متناقضة للبلدان المنطقة‪.‬‬ ‫فبالرغم من منحى االنخفاض في أسعار الخام ستكون سنة ‪ 2008‬سنة قياسية لدول الخليج بالنسبة إليرادات‬ ‫النفط مما يجعلها تتوفر على هامش لتحديد وسائل الرد على األزمة‪ .‬من جهة أخرى‪ ،‬فإن العالقة المتينة بين‬ ‫األزمة وبين القطاع العقاري قد يبطئ النشاط العقاري واإلنشائي‪ ،‬لبعض الوقت على األقل‪ .‬ومن شأن ذلك أن‬ ‫يظهر ميال نحو االستثمار في األصول األكثر سيولة بدال من القطاع العقاري‪ .‬من المتوقع أن تعود االستثمارات‬ ‫العربية بالخارج إلى المنطقة على المديين القصير والمتوسط‪.‬‬ ‫العالم العربي واألزمة‪ ،‬اإلقتصاد و األعمال‪16/10/08 ،‬‬ ‫‪ 4‬مليارات دوالر‪ ...‬الخسائر األولية للصناديق السيادية الخليجية و األسيوية جراء انهيار البنوك األمريكية‬ ‫اجمللة ‪18/10/08‬‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديات عربية قطاعات‬ ‫الطاقة والبيئة‬ ‫توصيات مؤتمر المنتدى العربي للبيئة والتنمية‬ ‫عقد المنتدى العربي للبيئة والتنمية مؤتمره السنوي‬ ‫األول في المنامة عاصمة البحرين خالل يومي ‪26‬‬ ‫و‪ 27‬أكتوبر (تشرين األول) وشارك في المؤتمر ‪350‬‬ ‫وفدا من القطاعين العام والخاص‪ .‬تركز المؤتمر في‬ ‫التحديات التي تجب أن تواجهها الدول العربية في‬ ‫المستقبل وتوصيات مختلفة لمحاولة التغلب عليها‪.‬‬ ‫وتواجه الدول العربية مشاكل بيئية هامة مثل ندرة المياه‬ ‫العذبة والتصحر وتلوث الهواء وتدهور البيئة البحرية‬ ‫والسواحل‪ .‬تقع المراكز السياحية والصناعية ألغلبية هذه‬ ‫الدول في مناطق ساحلية‪ ،‬ولذا من الضروري تصميم‬ ‫خطط وبرامج ذات جدوى بعيدة المدى لحماية البيئة‬ ‫المستدامة‪ .‬وتضمنت توصيات المؤتمر ضرورة تطوير‬ ‫خطط وطنية للتوسع الحضري للقضاء على مشاكل‬ ‫نمو المدن غير المنظم واختالل التوازن بين البنيات‬ ‫التحتية ومعالجة المخلفات الصلبة‪ .‬أبرز المؤتمر الحاجة‬ ‫إلعداد دراسات عن اآلثار البيئية للنزاعات المحلية في‬ ‫المنطقة‪ ،‬والمشاركة الفعالة في أعمال ومساعي أجهزة‬ ‫مثل منظمة األمم المتحدة للقضاء على هذه المشاكل‪.‬‬ ‫وتشير توصيات المؤتمر إلى مجموعة من المناطق التي‬ ‫يجب أن تبذل بها جهود ضخمة مثل‪ :‬دعم مؤسسات‬ ‫حماية البيئة وإدراج البيئة في الخطط والبرامج العامة‬ ‫للتنمية وإعداد تشريع عربي في مجال البيئة وتدريب‬ ‫المهنيين ودعم التوعية البيئية وإنشاء شبكات للباحثين‬ ‫وتدريب مهنيين في مجال وسائل اإلعالم‪.‬‬ ‫صرح سليمان الحربيش مدير عام صندوق األوبك‬ ‫للتنمية الدولية (‪ ،)OFID‬واحد من أهم األجهزة‬ ‫المشاركة في المنتدى نشاطا‪ ،‬بضرورة حماية البيئة‬ ‫والتوعية البيئية من خالل التعليم مؤكدا أن عجز الطاقة‬ ‫هو أحد أسباب التدهور البيئي في الدول الفقيرة وأن‬ ‫مكافحة هذه المشكلة يجب أن تدرج ضمن أهداف األمم‬ ‫المتحدة اإلنمائية لأللفية‪.‬‬ ‫يعقد المؤتمر القادم للبيئة في الكويت وسيتناول‬ ‫موضوعات التغيير المناخي وإدارة المخلفات والوقاية‬ ‫من الكوارث الطبيعية‪.‬‬

‫وجودة الهواء ووضع السواحل والتغير المناخي إلى‬ ‫جانب التدابير التي تم اتخاذها لمواجهة تدهور البيئة‬ ‫والنظام البيئي في الدول العربية‪.‬‬ ‫‪AFED, Arab Environment: Future‬‬ ‫‪Challenges, Octubre 2008‬‬

‫اإلمارات تدعم استخدام الطاقات النظيفة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة من بين أكبر الدول من حيث‬ ‫انبعاث الغازات المسببة لالحتباس الحراري للفرد في‬ ‫العالم‪ .‬و لهذا السبب تعمل الدولة على إصدار تنظيمات‬ ‫أكثر محافظة على البيئة للتعامل مع النمو االقتصادي‬ ‫السريع و تزايد عدد السكان‪ ,‬فمن بين أهدافها تشجيع‬ ‫استخدام الطاقات النظيفة من خالل تدشين أول مصنع‬ ‫للوحات الشمسية بالشرق األوسط لتلبية الطلب المتنامي‬ ‫بالسوق المحلي‪.‬‬ ‫و دشنت أبو ظبي مشروع «مصدر» وهي مدينة خالية‬ ‫من االنبعاثات و المخلفات التي تضر بالبيئة وتعتمد على‬ ‫الطاقة الشمسية و طاقة الرياح ينتظر انجازها بحلول‬ ‫‪.2015‬‬ ‫أعلنت إمارة رأس الخيمة عن إنشاء أربع محطات ذات‬ ‫الدائرة المختلطة وبذل جهود أكبر في مجال الطاقات‬ ‫البديلة لتلبية احتياجاتها الطاقية المتنامية نظرا للتوسع‬ ‫االقتصادي في السنوات األخيرة‪ .‬وتعتبر السياحة من‬ ‫بين القطاعات األكثر استهالكا للطاقة‪ ،‬كما ستشهد‬ ‫ّ‬ ‫المقبلة‪ .‬وستعمل على زيادة‬ ‫تطورا خالل السنوات‬ ‫الطاقة اإلستيعابية لفنادقها من ‪ 1800‬إلى ‪5500‬‬ ‫سرير‪ ،‬حيث تتوقع استقبال ‪ 2.5‬مليون سائح في أفق‬ ‫‪.2012‬‬ ‫القدس العربي‪28/10/08 ،‬‬ ‫‪Oxford Business Group, 31/10/08‬‬

‫الصحة‬ ‫خصخصة المستشفيات السعودية‬

‫‪Fisrt Annual Conference of The Arab‬‬ ‫‪Forum For Environment and Development‬‬ ‫‪(AFED), Manama, 27-28/10/2008‬‬

‫تقرير المنتدى عن البيئة والتنمية‬ ‫قدم المنتدى العربي للبيئة والتنمية تقريره السنوي األول‬ ‫عن البيئة والتنمية في الدول العربية في المؤتمر الذي‬ ‫عقد في أكتوبر(تشرين األول)‪ .‬وتضمن التقرير تقييما‬ ‫لتطور تنفيذ أهداف التنمية المستدامة والجودة البيئية‪.‬‬ ‫يحلل التقرير موضوعات مثل المياه وإدارة المخلفات‬

‫تنوي المملكة العربية السعودية خضخضة إدارة ‪218‬‬ ‫مستشفى حكومي أو إسناد إدارتها إلى جهات خارجية‪،‬‬ ‫ووضع ‪ 2000‬مستشفى آخر تحت إشراف صندوق‬ ‫خاضع لوزارة الصحة‪ ،‬وذلك في سبيل خصخصتها‬ ‫مستقبال‪ .‬وترغب الحكومة السعودية في إعادة هيكلة‬ ‫قطاع الصحة لرفع مستوى قدرته التنافسية وحتى‬ ‫ال يصبح عبئا على الخزينة العامة للدولة حيث تقوم‬ ‫الحكومة حاليا بتمويل ثالثة أرباع القطاع‪.‬‬ ‫‪Arabian Business, 01/10/08‬‬

‫الرعاية الصحية للنساء الحوامل في الدول‬ ‫العربية‬ ‫تثبت دراسة عن نسبة الوفيات بين النساء الحوامل في‬ ‫منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا التفاوت الكبير بين‬ ‫أوضاع هؤالء في الدول المختلفة بالمنطقة‪.‬‬ ‫بينما يحتل األردن المركز األول في مجال تقديم‬ ‫الرعاية الصحية لنسبة ‪ 100%‬من النساء الحوامل‪،‬‬ ‫في دول أخرى مثل اليمن والسودان تفوق نسبة الوفيات‬ ‫ضعف المتوسط بالمنطقة حيث يبلغ عدد الوفيات بين‬ ‫األمهات ‪ 210‬بين كل ‪ 100‬ألف حالة والدة‪ .‬في‬ ‫جنوب السودان تقفز األرقام إلى ‪ 2307‬حالة وفاة بين‬ ‫كل ‪ 100‬ألف حالة والدة وهي أسوأ مؤشرات على‬ ‫المستوى العالمي‪.‬‬ ‫في اليمن ‪ 27%‬فقط من حاالت الوضع يتوالها‬ ‫أخصائيون و ‪ 40%‬فقط من النساء الحوامل تلقى‬ ‫رعاية صحية قبل الوالدة‪.‬هذا ونجد أن المؤشرات في‬ ‫دول أخرى مثل مصر والمغرب أفضل حيث ‪63%‬‬ ‫و ‪ 74%‬من حاالت الوالدة يتوالها مهنيون ذوي‬ ‫كفاءة‪ .‬أما العراق فعلى الرغم من الوضع الراهن‪ ،‬يقدم‬ ‫‪ 89%‬من رعاية صحية متخصصة قبل الوالدة حيث‬ ‫كان قطاع الصحة الحكومي في الماضي نموذجيا على‬ ‫مستوى المنطقة‪.‬‬ ‫‪Arabian Business, 02/10/2008‬‬

‫التأمينات‬ ‫أول عملية خصخصة في المغرب العربي‬ ‫عقب إجراءات مطولة أثارت اهتمام عدة شركات‬ ‫عربية وأوروبية‪ ،‬انتهت عملية الخصخصة الجزئية‬ ‫للشركة التونسية للتأمين وإعادة التأمين «ستار»‬ ‫(‪Sociéte Tunisienne de d´Assurance‬‬ ‫‪ )et Réassurance-Star‬في صالح المجموعة‬ ‫الفرنسية غروباما (‪.)Groupama‬‬ ‫عقب توقيع عقد مع وزارة المالية التونسية قيمته ‪72‬‬ ‫مليون يورو تمتلك المجموعة الفرنسية ‪ 35%‬من أسهم‬ ‫الشركة بينما تمتلك الحكومة التونسية نسبة ‪.59.78%‬‬ ‫ويظل باقي رأس مال الشركة في أيدي شركات محلية‬ ‫أو أجنبية‪ .‬بهذه العملية تمتلك الشركة الفرنسية ‪25%‬‬ ‫من السوق التونسية لبوالص التأمين‪ .‬وهي الخطوة‬ ‫األولى في سبيل تحرير قطاع الخدمات في تونس‬ ‫وبذلك يمكن التشجيع على انفتاح القطاع في دول أخرى‬ ‫بالمنطقة‪.‬‬

‫‪Oxford Business Group, 20/10/2008‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫اقتصاديــات عـربيــة دول‬ ‫اليمن‬ ‫إجراءات يمنية لتعزيز بيئة جاذبة لالستثمار‬ ‫أعلنت الحكومة اليمنية في تقرير سيُرفع قريباً إلى المجلس‬ ‫النيابي‪ ،‬اتخاذ سلسلة تدابير في مجال تسهيل اإلجراءات‬ ‫وتبسيطها‪ ،‬وتطوير البنية التشريعية والمؤسسية للبيئة‬ ‫االستثمارية وتحديثها‪ ،‬أهمها تطبيق مبدأ النافذة الواحدة‬ ‫للتعامل مع المشاريع والنشاطات االستثمارية عبر جهة‬ ‫واحدة هي الهيئة العامة لالستثمار‪ .‬ويندرج هذا الجهد‬ ‫في إطار تعزيز المناخ االستثماري في اليمن الستقطاب‬ ‫مزيد من االستثمارات التي سجلت تراجعا ملحوظا‬ ‫السنة الماضية لتصل إلى ‪ 464‬مليون دوالر مقارنة مع‬ ‫‪1.1‬مليار دوالر سجلت سنة ‪.2006‬‬ ‫احلياة‪08/10/13 ،‬‬

‫اليمن يتجه إلى تخصيص الكهرباء‬

‫صناعية وأكثر من خمسين شركة مسجلة في قطاعات‬ ‫اإلنشاءات واالستشارات والتموين والخدمات اللوجستية‪.‬‬ ‫ويُتوقع أن تؤمن أكثر من ‪ 2210‬فرص عمل‪ .‬ومن‬ ‫بين أهم المشاريع الجارية هناك المشروع الذي وقعته‬ ‫الحكومة مع شركة "أوسوال كوزتك عمان" (‪OSWAL‬‬

‫‪ )Caustic Oman‬إلقامة مشروع في المنطقة إلنتاج‬ ‫الصودا الكاوية وحامض الهيدروكلوريك‪ ،‬بكلفة‬ ‫استثمارية ‪ 550‬مليون دوالر‪ .‬ومن جهة أخرى‪ ،‬افتتح‬ ‫وزير التجارة والصناعة مقبول بن علي سلطان في‬ ‫المنطقة الحرة مصنع شركة "اوكتال للبتروكيماويات"‬ ‫(‪ )Octal Petrochemicals‬كما تفقد مصنع "سافاير"‬ ‫(‪ )Savoir‬المتخصص في الصناعات البالستيكية‪.‬‬ ‫ويقدر الحجم االستثماري للمشروعين بـ ‪ 1.45‬مليار‬ ‫دوالر عند اكتمال كل المراحل‪ ،‬تصل هذه المشاريع‬ ‫إلى ‪ 47‬هكتاراً ويقدر عدد اليد العاملة الذي يحتاجها‬ ‫المشروعان بـ ‪.850‬‬ ‫احلياة‪08/09/02 ،‬‬

‫العراق‬

‫يناقش مجلس النواب اليمني في دورته البرلمانية الجديدة‬ ‫مشروع قانون للكهرباء أجازه مجلس الوزراء أخيراً‬ ‫يسمح للقطاع الخاص المحلي والدولي بتقديم خدمات‬ ‫الكهرباء بشروط‪ .‬وأفاد مصدر حكومي «الحياة» أمس‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فصال خاصاً بمشاركة القطاع‬ ‫أن المشروع يتضمن‬ ‫الخاص‪ ،‬ودخوله منافساً في قطاع الكهرباء‪ ،‬وإشراك‬ ‫االستثمار المحلي واألجنبي في اإلنتاج والتوزيع‬ ‫والتموين تدريجاً‪ ،‬بلوغاً إلى تخصيص هذه األنشطة‪.‬‬ ‫و بموجب القانون‪ ،‬سيُنشأ مجلس للطاقة‪ ،‬يتخذ تدابير‬ ‫لتسهيل مشاركة القطاع الخاص في أنشطة القطاع‪.‬‬ ‫وأكد المشروع إنشاء سوق مؤقتة خاصة بتبادل الطاقة‪،‬‬ ‫إلى ثالث مؤسسات عامة إحداها للتوليد وأخرى للنقل‬ ‫وثالثة لتوزيع الطاقة الكهربائية‪ .‬يذكر أن اليمن يواجه‬ ‫أزمة كهرباء منذ سنوات‪ ،‬لكن محطات حكومية وخاصة‬ ‫ستدخل الخدمة اعتباراً من السنة المقبلة بعد استكمال‬ ‫إنشائها‪ .‬و تهدف الحكومة من خالل هذا المشروع إلى‬ ‫ضمان أمن الطاقة الكهربائية للبالد وتنويع مصادر‬ ‫الطاقة الصديقة للبيئة بما فيها الطاقة المتجددة‪.‬‬

‫اتفق كل من إيران و العراق على إقامة ثالث مناطق‬ ‫للتجارة الحرة على الحدود بين البلدين‪ .‬يتعلق األمر‬ ‫بالشيب (شرق العمارة جنوب العراق) وزرباطية‬ ‫(شرق الكوت‪ ،‬الوسط) وبنجوين (شرق السليمانية‪،‬‬ ‫شمال)‪ .‬وقد وصل الوفد اإليراني الذي يترأسه حسن‬ ‫دانائي األمين العام للعالقات االقتصادية في إيران بدعوة‬ ‫من نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح‪ .‬و أعرب‬ ‫دانائي عن أمله في أن يتجاوز حجم التبادل التجاري‬ ‫أربعة مليارات دوالر خالل العام الحالي‪ .‬إلى ذلك أعلن‬ ‫دانائي استعداد بالده تزويد العراق بطاقة كهربائية تصل‬ ‫إلى ألف ميغاواط و بناء محطة كهرباء في مدينة الصدر‬ ‫(شرق بغداد) وستكون المعدات الرئيسية جاهزة خالل‬ ‫األشهر الثالثة القادمة‪.‬‬

‫احلياة‪08/09/09 ،‬‬

‫القدس العربي‪08/09/12 ،‬‬

‫ُعمان‬

‫‪ 74‬بليون دوالر في ‪ 10‬شهور إلنشاء معامل وتطوير‬ ‫مرافق‪.‬‬

‫مشاريع صناعية في المنطقة الحرة في صاللة‬ ‫أعلنت المنطقة الحرة في صاللة دخولها مرحلة متميزة‬ ‫من النجاح االستثماري‪ ،‬مع احتفالها بتوقيع اتفاقات‬ ‫لمشاريع جديدة‪ ،‬بقيمة ‪ 616‬مليون دوالر‪ .‬واستطاعت‬ ‫المنطقة الحرة في صاللة استقطاب ثمانية مشاريع‬

‫اتفاق عراقي ايراني على إقامة ثالث مناطق للتجارة‬ ‫الحرة‬

‫أفاد رئيس الهيئة الوطنية لالستثمار احمد رضا بأن‬ ‫حجم االستثمارات التي حققتها الهيئة المؤسسة حديثاً‬ ‫(في كانون االول‪/‬ديسمبر عام ‪ )2007‬بلغ ‪ 74‬بليون‬ ‫دوالر‪ ،‬موزعة بين شتى المرافق األساسية في العراق‬ ‫كإنشاء المعامل والمصافي وتطوير المطارات والمرافق‬

‫البحرية‪ ،‬بواسطة مستثمرين محليين وأجانب على‬ ‫حد سواء‪.‬إن تحسّ ن الوضع األمني وقانون االستثمار‬ ‫للمستثمرين األجانب‪ ،‬الذي من بين ميزاته اإلعفاءات‬ ‫الضريبية التي تمتد قرابة ‪ 15‬سنة إذا كان لدى المستثمر‬ ‫األجنبي شريك عراقي‪ ،‬من شأنه ان يحرك هذه‬ ‫االستثمارات‪ .‬والالفت في هذا السياق خطة كشفت عنها‬ ‫وزارة النفط العراقية إلنشاء مهبط لطائرات الهليوكوبتر‬ ‫في مقرها لتسهيل وصول وفود الشركات العالمية التي‬ ‫ستباشر العمل قريباً في تطوير القطاع النفطي وتأهيله‪.‬‬ ‫ومن بين مشاريع االستثمار هناك خلق فرع لشركة‬ ‫«مارسيدس بنز» األلمانية للسيارات والشاحنات في‬ ‫محافظة الديوانية النتاج الحافالت والباصات الصغيرة‪.‬‬ ‫وأبدت شركة «كريست بتروليوم» البريطانية اهتمامها‬ ‫في تشييد مدينة للغاز في البصرة‪ ،‬وفقاً ألحدث التصاميم‬ ‫العالمية‪ ،‬حيث يتوقع ان يُستثمر الغاز المحترق لتوليد‬ ‫‪ 1280‬ميغاوات كهرباء‪ ,‬و بناء «مطار واسط الدولي»‬ ‫(‪ 200‬كيلومتر جنوب بغداد)‪.‬‬ ‫احلياة‪08/09/16 ،‬‬

‫تونس‬ ‫تونس تجذب شركات عالمية لتصنيع كوابل كهرباء‬ ‫السيارات‬ ‫نقلت مجموعات أوروبية ويابانية وكورية متخصصة‬ ‫في صناعة السيارات‪ ،‬مصانع الكوابل التابعة لها‪ ،‬إلى‬ ‫مدن تونسية بسبب االرتفاع المتزايد ألعباء الرواتب في‬ ‫منشأها‪ .‬وفي الجملة يُستكمل مع نهاية السنة الحالية‪،‬‬ ‫إنشاء ثمانية مصانع جديدة للكوابل الكهربائية المُعدة‬ ‫للتصدير‪ ،‬في مناطق مختلفة من البلد تابعة لشركات‬ ‫أوروبية (ألمانية) و يابانية و كورية‪ .‬إال أن أكبر‬ ‫مشروع في هذا القطاع ستنشئه مجموعة "دراكسيلماير"‬ ‫(‪ )Dräxlmaier‬األلمانية على مساحة ‪ 43‬ألف متر‬ ‫مربع في سليانة (‪ 100‬كيلومتر غرب العاصمة تونس)‬ ‫باستثمارات تجاوزت ‪ 50‬مليون دوالر‪ .‬وفرغت‬ ‫أخيراً مجموعة "سوميتومو" (‪ )Sumitomo‬اليابانية‬ ‫المتخصصة بتصنيع الكوابل‪ ،‬من إنشاء مصنع في مدينة‬ ‫جندوبة (‪ 140‬كيلومتراً غرب العاصمة تونس) بلغت‬ ‫كلفة المشروع ‪ 35‬مليون دوالر‪ .‬وأكملت المجموعة‬ ‫األلمانية "كرومبرغ وشوبيرت" (& ‪Kromberg‬‬ ‫‪ )Schubert‬بناء مصنع لكوابل السيارات في مدينة‬ ‫باجة باستثمارات ُقدرت بـ‪ 31‬مليون دوالر‪ .‬وتعتبر‬ ‫مجموعة اللومي أهم مُصنع للكوابل المعدة للتصدير‬ ‫في تونس منذ تسعينات القرن الماضي‪.‬و قد فرغت من‬ ‫إنشاء مصنع جديد في مدينة مجاز الباب (‪ 50‬كيلومتراً‬ ‫غرب العاصمة تونس) كلفته ‪ 35‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫احلياة‪08/09/29 ،‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫لبنان‬

‫مصر‬

‫قطر‬

‫إرتفعت صادرات لبنان الصناعية خالل النصف األول‬ ‫من عام ‪ 2008‬بنسبة ‪ 30.4%‬قياسا بالفترة عينها‬ ‫من عام ‪.2007‬‬

‫نمو االستثمارات األجنبية في قطاع النقل البحري‬

‫توقعات إيجابية لنمو االقتصاد القطري‬

‫تتوقع وزارة النقل المصرية أن يصل دخل موانئها‬ ‫البحرية من االستثمارات األجنبية خالل السنوات الثالثة‬ ‫القادمة إلى ‪ 7‬مليار يورو‪.‬حاليا تبلغ قيمة االستثمارات‬ ‫األجنبية في مصر ‪ 10110‬مليون يورو يوجه منها‬ ‫‪ 2700‬مليون يورو لقطاع النقل‪.‬ويرجع ذلك إلى موقع‬ ‫الموانئ المصرية في ملتقى الخطوط البحرية التي تربط‬ ‫بين آسيا وأفريقيا وأوروبا إلى جانب اهتمام السلطات‬ ‫المصرية بفتح باب االستثمار في قطاع النقل واللوجستية‬ ‫للشركات األجنبية‪.‬‬

‫تشير التوقعات األخيرة لبنك قطر الوطني إلى نمو‬ ‫إجمالي الناتج المحلي بمعدل ‪ %19.5‬خالل هذا‬ ‫العام‪ ،‬بينما يرتفع هذا المعدل إلى حوالي ‪ 16%‬في‬ ‫عام ‪ .2009‬وإن كانت هناك توقعات جهات أخرى‬ ‫مثل البنك الدولي تشير إلى معدل زيادة سنوي ‪12%‬‬ ‫خالل الفترة ما بين عامي ‪ 2008‬و ‪ 2012‬إال أنه‬ ‫يتضح التوسع االقتصادي لدولة قطر التي تتصدر دول‬ ‫الخليج العربي وذلك نتيجة الرتفاع أسعار النفط إلى‬ ‫جانب زيادة اإلنتاج من ‪ 815‬ألف برميل يوميا خالل‬ ‫عام ‪ 2007‬إلى ‪ 840‬ألف برميل يوميا هذا العام‪ .‬كذلك‬ ‫حققت صادرات قطر من الغاز رقما قياسيا وهو ‪40‬‬ ‫مليون طن سنويا‪ ،‬إذ تعتبر أكبر دولة مصدرة للغاز‬ ‫المسيل في العالم‪ .‬مقابل الوضع االقتصادي الجيد نجد أن‬ ‫التضخم بلغ أرقاما قياسية إذ ارتفع بمعدل ‪ 14%‬نتيجة‬ ‫لضعف الدوالر وهو عملة مرتبطة بالعملة القطرية و‬ ‫ارتفاع أسعار المواد األولية ومواد البناء‪.‬‬

‫إرتفعت صادرات لبنان الصناعية خالل النصف األول‬ ‫من عام ‪ 2008‬بنسبة ‪ 30.4%‬قياسا بالفترة عينها من‬ ‫عام ‪.2007‬‬ ‫وبحسب إحصاءات لوزارة الصناعة نشرت أمس‬ ‫االثنين‪ ،‬فقد بلغت قيمة صادرات لبنان الصناعية في‬ ‫النصف األول من هذا العام مليار و ‪ 479‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫مقابل مليار و ‪ 134‬مليونا في الفترة عينها من العام‬ ‫الماضي‪ .‬و احتل قطاع المعادن المرتبة األولى من حجم‬ ‫التصدير اللبناني في النصف األول من هذا العام بقيمة‬ ‫‪ 341‬مليون دوالر و تاله قطاع األجهزة الكهربائية‬ ‫بقيمة ‪ 258‬مليون دوالر ثم قطاع المنتجات الكيماوية‬ ‫بقيمة ‪ 181‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫القدس العربي‪08/09/14 ،‬‬

‫فلسطين‬ ‫مشروع إلنشاء محطة لتحلية المياه في قطاع غزة‬ ‫قال رئيس سلطة المياه الفلسطينية‪ ،‬شداد العتيلي في‬ ‫مؤتمر صحافي في رام هللا أن السلطة الفلسطينية تريد‬ ‫جمع ‪ 300‬مليون دوالر إلنشاء محطة لتحلية المياه في‬ ‫قطاع غزة الذي يعاني وضعا مأساويا في هذا القطاع‪.‬‬ ‫و أضاف أن ‪ 1.5‬مليون مواطن يشربون مياه صالحة‬ ‫للشرب‪ .‬هذا ما يجعل من المياه الجوفية أهم مصدر‬ ‫للحصول على الماء‪ .‬ولم يخف العتيلي أن إنشاء‬ ‫محطة تحلية مرتبط في األوضاع السياسية و إنهاء‬ ‫حالة االنقسام و قال «نريد اآلن توفير األموال الالزمة‬ ‫للمشروع والذي من المتوقع في حال انجازه أن ينتج‬ ‫‪ 100‬مليون متر مكعب من المياه»‪.‬‬ ‫وأضاف «نحن ندرس خيارات عديدة و منها إقامة هذه‬ ‫المحطة في األراضي المصرية لضمان عدم تعرضها‬ ‫للقصف (من الجانب اإلسرائيلي) (كما حدث مع محطة‬ ‫توليد الكهرباء) ونقل المياه من خالل خطوط ناقلة التي‬ ‫يمكن إصالحها بسرعة في حال تعرضها للقصف»‪.‬‬ ‫وأوضح العتيلي أن المشكلة في قطاع غزة تعود إلى ضخ‬ ‫الزائد من المياه الجوفية و قال «ما يمكن استخراجه من‬ ‫األحواض الجوفية في غزة خمسين مليون متر مكعب‬ ‫وما يضخ هو ‪ 165‬مليونا و هذا يعني أن مياه البحر‬ ‫تتسرب إلى المياه الجوفية إضافة إلى مياه المجاري»‪.‬‬ ‫وأشار العتيلي إلى صعوبة األوضاع في الضفة الغربية‬ ‫وقال «المياه تحت أقدامنا و ال يسمع لنا بالحفر»‪.‬‬ ‫وأضاف «حصة المواطن الفلسطيني من المياه في‬ ‫الضفة الغربية ال تتجاوز ستين لترا يوميا و قد تصل‬ ‫الكمية التي تصل للفرد إلى ‪ 30‬لترا يوميا في حين أن‬ ‫منظمة الصحة العالمية تقدر الحد األدنى لحصة الفرد‬ ‫عند ‪ 150‬لترا يوميا»‪.‬‬ ‫القدس العربي‪08/10/31 ،‬‬

‫من المنتظر أن يضاعف ميناء بور سعيد‪ ،‬أهم ميناء‬ ‫للخط المالحي بين آسيا وأوروبا والمنافس المباشر‬ ‫للموانئ اإليطالية‪ ،‬من قدرة شركاته خالل الفترة‬ ‫‪ .2011-2008‬ويشارك في إدارة الميناء الشركة‬ ‫الهولندية متعددة الجنسيات "إي بي إم ترمينالز"‬ ‫(‪ )APM Terminals‬والشركة الصينية "كوسكو‬ ‫باسيفيك" (‪ )Cosco Pacific‬بنسبة ‪ 55%‬و ‪20%‬‬ ‫على التوالي إلى جانب استثمارات مصرية من القطاعين‬ ‫العام والخاص بنسبة ‪.25%‬‬ ‫يقع ميناء "السخنة" (‪ )Sokhna‬الجديد‪ ،‬المنافس‬ ‫المباشر لميناء بور سعيد‪ ،‬جنوب قناة السويس وتتولى‬ ‫إدارته بنسبة ‪ 90%‬شركة موانئ دبي العالمية (‪DP‬‬ ‫‪. )World‬‬ ‫حاليا هناك دراسة لتطوير الخدمات البحرية والجوية‬ ‫التي تربط بين ميناء "السخنة" وميناء القاهرة الجوي‬ ‫لنقل السلع التجارية ذات قيمة مضافة مرتفعة إلى قارة‬ ‫أوروبا‪.‬‬ ‫‪El Economista, 27/10/2008‬‬

‫دولة اإلمارات العربية المتحدة‬ ‫استثمارات ضخمة في "مدينة دبي الصناعية"‬ ‫(‪)Dubai Industrial City‬‬ ‫صرح السيد‪ /‬راشد األنصاري نائب رئيس "مدينة دبي‬ ‫الصناعية" بأن هناك ‪ 19‬شركة تستثمر حاليا أكثر من‬ ‫‪ 177‬مليون دوالر في إنشاء مصانع بالمنطقة‪ .‬خمسة‬ ‫من المنشآت التسعة عشرة تتعلق بقطاعات المناجم‬ ‫والتعدين والنقل وقطع الغيار وصناعة األغذية‪ ،‬وسيبدأ‬ ‫تشغيلها في نهاية هذا العام بينما يبدأ تشغيل المصانع‬ ‫األخرى خالل عام ‪.2009‬‬ ‫إن الترحيب الذي يلقاه هذا المشروع الصناعي يثبت‬ ‫أن دبي هي المركز العصبي للصناعة في المنطقة‬ ‫وأن خبرتها الواسعة في مجال الخدمات البحرية إلى‬ ‫جانب ما تقدمه من مساحات إلنشاء مكاتب يعتبر‬ ‫ضمانا للمستثمرين‪ .‬أضاف السيد‪ /‬األنصاري قائال أنه‬ ‫من المتوقع إنشاء أكثر من ‪ 500‬وحدة إنتاج في عام‬ ‫‪.2015‬‬ ‫‪Arabian Business, 20/10/08‬‬

‫‪Oxford Business, 02/09/08‬‬

‫المغرب‬ ‫جمع ‪ 55‬مليون دوالر لبدء العمل في ‪ 15‬بئراً‪ ...‬المغرب‬ ‫يطلق برنامجاً للتنقيب عن النفط في السواحل‬ ‫يطلق "المكتب المغربي للمحروقات والمعادن" قريباً‬ ‫برنامجاً استثمارياً واسعاً للتنقيب عن النفط والغاز في‬ ‫سواحل المغرب على البحر المتوسط والمحيط األطلسي‪،‬‬ ‫عقب صدور مؤشرات تقنية مشجعة في دراسات أنجزتها‬ ‫شركات دولية تستكشف منذ فترة المياه العميقة قبالة‬ ‫السواحل المغربية على مسافة ‪ 3500‬كيلومتر‪ .‬وأفاد‬ ‫المكتب أنه جمع ‪ 33‬مليون جنيه إسترليني (‪ 55‬مليون‬ ‫دوالر) في السوق الدولية بشراكة مع الشركة الدولية‬ ‫"ساركل أويل" (‪ )Circle Oil Company‬بهدف‬ ‫مباشرة التنقيب وحفر نحو ‪ 15‬بئراً استكشافية بتعاون‬ ‫مالي وتقني مع مجموعات نفط دولية‪ .‬ووفقاً لمصادر في‬ ‫القطاع‪ ،‬منحت شركات نفط عربية دعماً مالياً للمشروع‬ ‫وانضمت مجموعة "ليبيا أويل هولدنغ" (‪Libya Oil‬‬ ‫‪ )Holding‬إلى المساهمين األساسيين بمبلغ ‪ 19‬مليون‬ ‫جنيه إسترليني‪ .‬ويمكن لشركات دولية االنضمام إلى‬ ‫المشروع االستثماري‪ .‬و تملك نحو ‪ 40‬شركة دولية‬ ‫تنتشر بين ماليزيا وكندا عقود استكشاف وتنقيب في‬ ‫مجال النفط في المغرب غالبيتها في الجزء الجنوبي من‬ ‫ساحل المملكة المطل على المحيط األطلسي‪.‬‬ ‫و كانت الشركة الليبية "تام أويل ساقية" أعلنت قبل‬ ‫أشهر نيتها استثمار أكثر من ‪ 150‬مليون دوالر في‬ ‫الجنوب الصحراوي للمغرب بهدف التنقيب عن النفط‬ ‫والغاز وتسويق المشتقات‪ .‬و يشكل التنقيب عن النفط‬ ‫والغاز جزءاً من برنامج أكبر ينفذه المغرب في قطاع‬ ‫الطاقة‪ ،‬يشمل بناء محطات حرارية إلنتاج الكهرباء‬ ‫بكلفة ‪ 73‬بليون درهم مغربي (‪ 9.2‬بليون دوالر)‪،‬‬ ‫وأخرى في مجال الطاقة النووية السلمية والرياح‪،‬‬ ‫للتخفيف من أعباء فاتورة الطاقة التي ارتفعت إلى ثالثة‬ ‫أضعاف في سنتين‪.‬‬ ‫احلياة‪08/09/10 ،‬‬


‫البيت العربي‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫سلسلة مقاالت عن الشرق األوسط واألزمة‬

‫إلنعاش االقتصاد المصري وذلك في حالة استمرار‬

‫االقتصادية‬

‫اإلصالحات التي بدأتها الحكومة في قطاع األعمال‪.‬‬

‫في أواخر شهر أكتوبر (تشرين األول) أصدرت‬

‫‪Food, fuel, and Finance: How will the Middle‬‬

‫الدول المتوسطية الشريكة‪ :‬الجزائر ومصر وإسرائيل‬ ‫واألردن ولبنان والمغرب وفلسطين وسوريا وتونس‬ ‫وتركيا حيث تمثل ‪ 54%‬من حصيلة صيد األسماك‬ ‫في البحر المتوسط مقابل ‪ 35%‬لدول االتحاد األوروبي‬

‫‪ Brookings‬سلسلة مقاالت تحت‬

‫‪East weather the Global Economic Crisis?,‬‬

‫السبعة وعشرين‪.‬‬

‫‪Institution‬‬

‫عنوان «أغذية ووقود وماليات‪ :‬كيف يواجه الشرق‬ ‫األوسط األزمة المالية العالمية؟» أعدتهـــا ‪The‬‬ ‫‪ Middle East Youth Initiative‬وتضم آراء‬ ‫وتحليالت خبراء مختلفين بشأن األزمة االقتصادية‬ ‫والمجتمع في دول الشرق األوسط‪ .‬على الرغم من‬ ‫توقع استمرار معدالت النمو االقتصادي المرتفعة إال أنه‬ ‫سيحدث إعادة تكييف في األسواق سواء بالنسبة للسلع‬ ‫أو لرؤوس األموال وستكون مرحلة اختبار بالنسبة‬ ‫لإلصالحات واستراتيجيات التنمية التي بدأتها هذه الدول‬ ‫خالل مرحلة االزدهار االقتصادي‪.‬‬ ‫تبدأ السلسلة بمقال لجواد صالحي إصفهاني أستاذ‬ ‫االقتصاد في جامعة ‪ Virginia Tech‬عن نتائج هبوط‬ ‫أسعار النفط في الشرق األوسط‪ .‬يليه لقاءان مع راجي‬ ‫أسعد أستاذ التخطيط والشؤون العامة في معهد ‪Hubert‬‬

‫‪ H. Humpfry Institute of Public Affairs‬بجامعة‬ ‫مينيسوتا‪ ،‬وهبة حندوسة خبيرة االقتصاد المصرية‬ ‫ومديرة أبحاث في ‪Gender Economic Research‬‬

‫‪ and Policy Analisis-GERPA‬ويحلالن توقعات‬

‫‪Brookings Institution, 29/10-03/11/2008‬‬

‫تجارة دول الشرق األوسط وشمال أفريقيا مع الهند‬ ‫والصين‬ ‫يحلل البنك الدولي في تقريره الجديد نتائج زيادة التبادل‬ ‫التجاري بين منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا‪،‬‬ ‫والهند والصين مبرزا التباين الملموس بين هذه الدول‪.‬‬ ‫حققت صادرات الدول المنتجة للنفط إلى العمالقين‬ ‫اآلسيويين نموا ملموسا وتوقعات النمو مرتبطة ارتباطا‬ ‫وثيقا بتطور الطلب على الطاقة المتزايد في هاتين‬ ‫الدولتين‪ .‬من جانب آخر‪ ،‬يشير التقرير إلى أن الدول‬ ‫غير المنتجة للنفط والتي تعتمد على الصناعات التحويلية‬ ‫القائمة على كثافة اليد العاملة تواجه منافسة المنتجات‬ ‫الصينية والهندية وخاصة المنتجات النسيجية وهذا يعني‬ ‫تحديا هاما للغاية يؤكد ضرورة إجراء إصالحات تهدف‬ ‫لزيادة إنتاجية تلك الدول‪.‬‬ ‫‪and‬‬

‫المصري وقطاع األعمال‪.‬‬ ‫يقول راجي أسعد إنه بالرغم من أن األزمة المالية لن‬ ‫يكون لها تأثير قوي على القطاع المالي في مصر على‬ ‫المدى القصير حيث أن مساهمته في الماليات الدولية‬ ‫محدودة‪ ،‬إال أنها قد تؤثر على االقتصاد الفعلي للبالد‪.‬‬ ‫تراجع اإليرادات السياحية و هبوط إنتاجية االستثمارات‬ ‫األجنبية المباشرة التي كانت قد تزايدت خالل السنوات‬

‫‪Strengthening‬‬

‫‪Banco Mundial, 12/09/2008‬‬

‫أصدر المنتدى العالمي للتجارة في شهر أكتوبر(تشرين‬ ‫األول) مؤشر القدرة التنافسية العالمية ‪.2009-2008‬‬ ‫تحتل دول الخليج مراكز الصدارة بين الدول العربية‬ ‫وعلى رأسها قطر في المركز السادس والعشرين‪.‬‬ ‫يتعارض وضع هذه الدول التي تحتل المراكز األولى‬ ‫وتقدمها في الترتيب مع دول شمال أفريقيا التي تحتل‬ ‫المراكز األخيرة وتراجعها مقارنة بالعام السابق‪.‬‬

‫األخيرة هي بعض النتائج المتوقعة على المدى‬ ‫القصير‪.‬‬

‫‪Report‬‬

‫‪Global‬‬

‫‪The‬‬

‫‪2008-2009, Worl Economic Forum, octubre‬‬

‫أما على المدى المتوسط والبعيد فيشير راجي أسعد إلى‬

‫‪2008.‬‬

‫ضرورة توفير فرص عمل جديدة ورفع مستوى رأس‬ ‫المال البشري‪.‬‬

‫تقرير األوروستات (‪ )Eurostat‬عن عمليات صيد‬ ‫األسماك في الدول المتوسطية الشريكة‬

‫من جانب آخر ترى هبة حندوسة أنه على الرغم من أن‬ ‫األزمة سيكون لها وقع كبير على البالد وخاصة شركات‬ ‫التصدير الكبيرة يمكن لألزمة أن تتحول إلى فرصة‬

‫إنتاج الدول المتوسطية الشريكة‪.‬‬ ‫‪Half of Mediterranean fish catches are by‬‬ ‫‪Mediterranean Partner Countries, Eurostat,‬‬ ‫‪Statistics in Focus 88/208, 20/10/2008‬‬

‫كتب‬

‫صدر حدثيا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر‬ ‫كتاب يضم محاضرات ألقاها عدة خبراء عن النفط‬ ‫واالقتصاد العربي خالل العامين الماضيين في المؤسسة‬ ‫األردنية «منتدى عبد الحميد شومان الثقافي»‪.‬‬

‫تقرير القدرة التنافسية العالمية ‪2009-2008‬‬

‫‪Competitiveness‬‬

‫و‪ .2006‬وتحتل تركيا مركز الصدارة حيث يبلغ إنتاجها‬ ‫‪ 489166‬طن من منتجات األسماك (من إجمالي ‪2.8‬‬ ‫مليون طن للدول المتوسطية الشريكة في ‪.)2006‬‬ ‫تشير الدراسة أيضا إلى أن إنتاج الثروة المائية يتزايد‬ ‫أهمية في دول مثل مصر التي تنتج ‪ 78%‬من إجمالي‬

‫مستقبل االقتصاد العربي بين النفط واالستثمار‬

‫‪Investment Links with China and India,‬‬

‫االقتصاد المصري عقب األزمة على المدى القصير‬ ‫والبعيد والتحديات التي سيواجهها الميزان التجاري‬

‫‪Trade‬‬

‫‪MENA´s‬‬

‫ويرجع ذلك إلى نمو حجم عمليات الصيد في تلك‬ ‫الدول بمعدل ‪ 47%‬خالل الفترة ما بين عامي ‪1990‬‬

‫قدم مركز إحصاءات المفوضية األوروبية (‪)Eurostat‬‬ ‫مذكرة عن إنتاج األسماك أبرز فيها أهمية مجموعة‬

‫يعلق ناشر الكتاب خبير االقتصاد األردني خالد الوساني‬ ‫على أثار أزمة النفط األولى مقارنا بينها وبين تطور‬ ‫األحداث في السنوات األخيرة‪ .‬إن األزمة األولى كانت‬ ‫في صالح الدول المصدرة وغير المصدرة للنفط‪ ،‬فقد‬ ‫حققت دول العالم العربي من خاللها نموا اقتصاديا‬ ‫واجتماعيا ملموسا نتيجة الرتفاع أسعار العمالت‬ ‫األجنبية التي تدفقت كذلك إلى الدول غير المصدرة للنفط‬ ‫من خالل التحويالت المالية من قبل مواطنيها العاملين‬ ‫في دول الخليج‪ ،‬ونتيجة لزيادة المساعدات العربية‪ .‬إال‬ ‫أن الوساني يرى أن حاليا استثمار إيرادات النفط في تلك‬ ‫الدول يوجه أساسا إلى االستثمارات العقارية و األسواق‬ ‫المالية‪ .‬بذلك اكتسبت حركة رؤوس األموال أهمية تفوق‬ ‫حركة األفراد‪ .‬ويضيف الكاتب قائال إن ما يحدث حاليا‬ ‫ما هو إال دالئل خاصة باقتصاديات الدول النفطية‪.‬‬ ‫مستقبل االقتصاد العربي بني النفظ واالستثمار‪ .‬خالد‬ ‫الوزني‪ ،‬مستقبل االقتصاد العربي بين النفظ واالستثمار‪،‬‬ ‫‪2008/09/16‬‬

‫‪15‬‬


‫‪16‬‬

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تقارير و مراجع‬ ‫الشارقة‏‪2008‬‏‏‬

‫تحديات قطاع الطاقة في منطقة الشرق األوسط وشمال‬ ‫أفريقيا‬

‫الشارقة أحد محركات التنمية االقتصادية في دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة‪ .‬تمثل ‪ 47%‬من إنتاجها‬ ‫الصناعي‪ .‬التقرير من إعداد "مجموعة أكسفورد‬ ‫لألعمال" (‪ )Oxford Business Group‬ويحلل‬ ‫الوضع االقتصادي والسياسي والمالي إلمارة الشارقة‬ ‫مع التركيز على استراتيجيتها للتنمية على أساس تطوير‬ ‫المناطق الحرة والصناعية المتخصصة والتي ساهمت‬ ‫في نمو إجمالي الناتج المحلي بمعدل ‪ 19.9%‬في‬ ‫‪.2006‬‬ ‫من الدعائم األساسية لنمو اقتصاد الشارقة هو التزامها‬ ‫تجاه التعليم والبحث‪.‬‬ ‫‪Oxford Business Group,octubre 2008‬‬

‫يشير تقرير مؤسسة العالقات الدولية والحوار الخارجي‬ ‫(‪ )FRIDE‬إلى تنامي تبعية االتحاد األوروبي للنفط‬ ‫والغاز بمنطقة الشرق األوسط و شمال أفريقيا حتى‬ ‫عام ‪ .2020‬على التوازي تستمر المشاكل االجتماعية‬ ‫والسياسية المختلفة مثل تزايد حجم السكان ووجود‬ ‫جيوب الفقر وتحسين أساليب اإلدارة‪ .‬يبرز التقرير‬ ‫العالقة بين تطور تجارة منتجات الطاقة وأساليب‬ ‫اإلدارة في المنطقة‪ .‬ويقترح أن يدرج االتحاد األوروبي‬ ‫حل المشاكل االجتماعية والسياسية والتنمية ضمن‬ ‫استراتيجيته في مجال الطاقة‪.‬‬

‫التكامل اإلقليمي المغاربي‬ ‫يحلل "معهد بيترسون" (‪ )Peterson Institute‬في‬ ‫تقريره الوضع الحالي في منطقة المغرب العربي‬ ‫وإمكانات التكامل اإلقليمي بها مبرزا خمسة قطاعات‬ ‫(الطاقة والبنوك والتأمينات والنقل واألغذية)‪ .‬وفقا‬ ‫للتقرير تطور هذه القطاعات قد يكون عامال جوهريا‬ ‫للتكامل اإلقليمي بالمنطقة‪.‬‬ ‫و يشير التقرير ألهمية دور االتحاد األوروبي والواليات‬ ‫المتحدة لتعزيز التكامل اإلقليمي وهو عامل حتمي في‬ ‫مجال تنمية هذه الدول‪.‬‬ ‫‪Maghreb Regional and Global Integration:‬‬

‫‪Edward Burke, Ana Echagüe y Richard‬‬

‫‪A Dream to be fulfilled, Peterson Institute,‬‬

‫‪Youngs, Challenges in the Middle East‬‬

‫‪octubre 2008‬‬

‫‪and North Africa, FRIDE, octubre 2005‬‬

‫أجنده‬ ‫ندوة دولية حول التنمية المتوسطية المشتركة وسبل جديدة للتنافسية في مجتمع المعرفة المستدام‪.‬‬ ‫نظم الملتقى جامعة نيبريخا (‪ )Universidad de Nebrija‬بالتعاون مع معهد الكانو الملكي (‪ )Real Instituto Elcano‬ومركز دراسات السياسات المالية‬ ‫(‪ ،)Centro de Estudios de Políticas Financieras‬يدور الملتقى حول السبل الجديدة للتعاون بين الشركات في إطار سياسة االتحاد من أجل المتوسط‪.‬‬ ‫الهدف هو دعم تنمية مشتركة تمنح أولوية للشركات الصغيرة والمتوسطة ويبعث فكرة حماية البيئة المستدامة‪.‬‬ ‫مقر المجلس االقتصادي واالجتماعي في إسبانيا‪ 10-9 .‬ديسمبر (كانون األول) ‪.2008‬‬

‫تقديم دراسة حول الشركات اإلسبانية في الدول العربية‪ :‬تجارب في مجال االستثمار والتجارة المثلثة‪ .‬يصدرها البيت العربي‬ ‫يتم تقديم الدراسة في مقر البيت العربي بمدريد بالتعاون مع غرفة مدريد للتجارة والصناعة‪ ،‬وفي مقر كل من غرفتي التجارة والصناعة والمالحة في فالنسيا‬ ‫وبرشلونة‪ .‬يشارك في حفالت التقديم‪ ،‬إلى جانب مؤلف الدراسة خاثينتو سولير ماتوتس‪ ،‬العديد من الخبراء وشركات إسبانية لها تجارب في الدول العربية‪.‬‬ ‫قاعة االحتفاالت في البيت العربي‪ ،‬اإلثنين ‪ 15‬ديسمبر (كانون األول) ‪ 2008‬الساعة ‪12:00‬‬ ‫مقر غرفة فالنسيا للتجارة والصناعة والمالحة (‪ )C/ Jesús, 19‬الثالثاء ‪ 16‬ديسمبر (كانون األول) ‪ 2008‬الساعة ‪11:00‬‬ ‫برشلونة (‪ )Casa Llotja del Mar de Barcelona Pº de Isabel II,11‬األربعاء ‪ 17‬ديسمبر (كانون األول) ‪ 2008‬الساعة ‪12:00‬‬ ‫يمكن االطالع على المواقع اإللكترونية مصدر المعلومات الواردة في نشرة البيت العربي لالقتصاد واألعمال‬ ‫من خالل الطبعة اإللكترونية للنشرة‪www.casaarabe-ieam.es :‬‬ ‫لالشتراك في نشرة البيت العربي لالقتصاد واألعمال‪foroeconomico@casaarabe-ieam.es :‬‬ ‫نشرة االقتصاد واألعمال يصدرها البيت العربي ‪ -‬السنة الثانية العدد رقم ‪ 9‬عام ‪ 2008-‬مدريد‪ 14 ،‬نوفمبر(تشرين الثاني)‪.‬‬ ‫‪DL: M-407652007- ISSN: 1988-3943‬‬ ‫بالتعاون مع‪:‬‬

‫نشرة تصدر كل شهرين‪:‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬ ‫كونسورتيوم يضم الجهات والهيئات الرسمية التالية‪:‬‬

‫رئيسة التحرير‪ :‬أوليفيا أوروثكو‬ ‫التحرير‪ :‬آنا غونزاليز‬ ‫التصميم‪" :‬غو نكست" ‪Go Next‬‬ ‫الترجمة‪Al Fanar Traductores :‬‬

‫البيت العربي ومعهده الدولي للدراسات العربية والعالم اإلسالمي‬

‫‪C/ Alcalá nº 62 - 28009 - Madrid - www.casaarabe-ieam.es‬‬

نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال 09  

يحلل هذا العدد الجديد من نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال أول آثار الازمة الاقتصادية في العالم العربي والدور الجديد للصناديق السيادية في...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you