Page 1

‫وكذلك جعلناكم �أمة و�سطا‬

‫الئحة بجميع المساجد‬ ‫والمصليات والمراكز‬ ‫االسالمية في جميع‬ ‫الواليات االسترالية‬

‫‪21-20‬‬

‫¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫نحو ‪ 1350‬مبنىً‬ ‫أثري تركي موزعة‬ ‫على مختلف‬ ‫المناطق اللبنانية‬

‫‪8‬‬

‫مدرسة الملك فهد‬ ‫تحصل على موافقة‬ ‫البلدية بزيادة عدد‬ ‫تالميذها إلى ‪2100‬‬

‫دورة‬ ‫تدريبية خاصة‬ ‫في ملبورن عن‬ ‫التمويل االسالمي‬

‫حديث‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫كرمان‬ ‫الجمعية االسالمية ومسجد الخليل يُ ّ‬ ‫ال���ط�ل�اب ال��م��ت��ف��وق��ي��ن ف���ي ج���ن���وب اس��ت��رال��ي��ا‬

‫وفد من الندوة‬ ‫العالمية للشباب‬ ‫اإلسالمي يزور‬ ‫كل من استراليا‬ ‫ونيوزيالندا‬

‫‪3‬‬ ‫وفد صندوق‬ ‫الزكاة فرع الضنية‬ ‫ينهي زيارته الى‬ ‫استراليا‬

‫‪6‬‬

‫أثر اللغة‬ ‫العربية‬ ‫في اللغة‬ ‫الفرنسية‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬ ‫المدخنون‬ ‫أكثر كسال‬ ‫وأقل‬ ‫نوما ‪14‬‬

‫شؤون المستهلك في‬ ‫فكتوريا تشارك في اليوم‬ ‫العالمي لحقوق المستهلك‬ ‫وأسبوع التنوع الثقافي ‪6‬‬

‫الجالية والتفكير االستراتيجي‬ ‫فواز شوك‬

‫ي � �ق� ��ال ان (�آالف ال �م �ه �ن��د� �س �ي��ن‬ ‫ي �� �س �ت �ط �ي �ع��ون ت �� �ص �م �ي��م ال �ج �� �س��ور‪،‬‬ ‫وح �� �س��اب الأح � �م� ��ال والإج � �ه � ��اد‪ ،‬وي� �ح ��ددون‬ ‫ال �م �ق��اي �� �س��ات ل� �ل� ��آالت‪ .‬ل �ك��ن ال�م�ه�ن��د��س�ي��ن‬ ‫العظماء هم من ي�ستطيعون تحديد ما �إذا‬ ‫ك ��ان ب �ن��اء ال�ج���س��ر م�ه�م��ا �أ� �ص�ل�ا‪ ،‬وي �ح��ددون‬ ‫المكان الأن�سب لبناءه)‪.‬‬ ‫م��ن الإ��ش�ك��ال�ي��ات ال�ت��ي تعاني منها جاليتنا‬ ‫هي م�س�ألة تحديد الأولويات ومعرفة ماهو‬ ‫المهم وماهو الأه��م والأن�سب في ظل غياب‬ ‫اال�ستراتيجيات والتخطيط في جالية تقدر‬ ‫بمئات الآالف‪.‬‬ ‫ال بد لنا من التوقف قلي ً‬ ‫ال من �أج��ل تقييم‬ ‫الأداء وما ترتب عليه من نتائج‪ .‬نبحث في‬ ‫الم�سار‪ ،‬ونعمل على تحديد الأخطاء من �أجل‬ ‫�إ�صالحها‪ .‬ال بد �أن نعرف �إل��ى �أي��ن و�صلنا؟‬ ‫وهل ما نقدمه يتنا�سب مع حجم جاليتنا؟‬ ‫وكيف نر�سم االول��وي��ات ونحدد ال�ضروريات‬ ‫في �إقامة الم�شاريع؟‬ ‫ال �شك ان الجالية تقدم الكثير لكنها ت�ستطيع‬ ‫�أن ت�ق��دم �أك�ث��ر ل��و وف��رت لها ر�ؤي ��ة وا�ضحة‪،‬‬ ‫وا�ستراتيجيات مخطط لها بدقة‪ ،‬ودرا�سات‬ ‫متخ�ص�صة تكون مهمتها تحديد الأولويات‬ ‫وتقديمها للم�ؤ�س�سات والجمعيات والأف��راد‬ ‫النا�شطين في المجتمع‪...‬‬ ‫التتمة �صفحة ‪2‬‬ ‫‪chawkf@alwasat.com.au‬‬

‫‪Falcon Capital Limited AFSL 302538‬‬

‫‪Endorsed by Islamic‬‬ ‫‪Council of Victoria‬‬

‫‪YOUR ALTERNATIVE‬‬ ‫‪FOR A CLEARER‬‬ ‫‪CONSCIENCE‬‬

‫‪Islamic‬‬

‫‪1300 724 734‬‬

‫‪Ethical‬‬

‫‪Socially Responsible‬‬

‫‪mcca.com.au‬‬


‫‪2‬‬

‫‪Adelaide‬‬

‫الوسط االسترالي‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫مدينتي سيدني وملبورن‬ ‫من ضمن المدن العشر االغلى في العالم‬ ‫�أظ�ه��ر تقرير �سنوي ن�شرته‬ ‫وحدة المعلومات االقت�صادية‬ ‫التابعة لمجلة “�إيكونومي�ست”‬ ‫ان مدينتي �سيدني وملبورن اال�ستراليتين‬ ‫من اغلى المدن في العالم‪ ،‬فمن �ضمن‬ ‫الئحة ت�ضم ‪ 131‬مدينة عالمية جاءت‬ ‫مدينتي �سيدني وملبورن من �ضمن المدن‬ ‫الع�شر االغ�ل��ى ف��ي العالم حيث احتلت‬ ‫�سيدني المرتبة الخام�سة عالميا اما‬ ‫ملبورن فجاءت في المرتبة الثامنة‪.‬‬ ‫و�أ�شار التقرير �إلى �أن �أغلى ع�شر مدن في‬ ‫العالم في العام ‪ 2014‬هي‪� :‬سنغافورة‪،‬‬

‫والعا�صمة الفرن�سية باري�س‪ ،‬وعا�صمة‬ ‫النرويج �أو�سلو‪ ،‬ومدينة زوريخ ال�سوي�سرية‪،‬‬ ‫ومدينة �سيدني الأ�سترالية‪ ،‬والعا�صمة‬ ‫الفنزويلية ك��اراك��ا���س‪ ،‬وم��دي�ن��ة جنيف‬ ‫ال�سوي�سرية‪ ،‬ومدينة ملبورن الأ�سترالية‪،‬‬ ‫والعا�صمة اليابانية طوكيو‪ ،‬والعا�صمة‬ ‫الدانماركية كوبنهاغن‪ .‬واحتلت لندن‬ ‫المركز الخام�س ع�شر وحلت نيويورك في‬ ‫المركز ال�ساد�س والع�شرين‪.‬‬ ‫وت�ضمن التقرير مدينة مومباي الهندية‬ ‫ك�أقل �أغلى مدينة للعي�ش‪ ،‬فيما اعتبرت‬ ‫العا�صمة الهندية نيودلهي‪ ،‬ثالث �أرخ�ص‬

‫مدينة‪.‬‬ ‫�أما �أقل ع�شر مدن غالء للعي�ش في العام‬ ‫‪ 2014‬فهي‪ :‬الريا�ض عا�صمة المملكة‬ ‫العربية ال�سعودية‪ ،‬ومدينة جدة ال�سعودية‪،‬‬ ‫وم��دي�ن��ة ب��ان��ام��ا ف��ي ب��ان��ام��ا‪ ،‬والعا�صمة‬ ‫الجزائرية الجزائر‪ ،‬والعا�صمة ال�سورية‬ ‫دم�شق‪ ،‬والعا�صمة النيبالية كاتماندو‪،‬‬ ‫والعا�صمة الهندية نيودلهي‪ ،‬والعا�صمة‬ ‫الباك�ستانية كرات�شي‪ ،‬ومدينة مومباي في‬ ‫الهند‪.‬‬

‫وفد من الندوة العالمية للشباب اإلسالمي‬ ‫يزور كل من استراليا ونيوزيالندا‬ ‫قام وفد من الندوة العالمية‬ ‫لل�شباب الإ� �س�لام��ي ب��زي��ارة‬ ‫كل من ا�ستراليا ونيوزيالند‪،‬‬ ‫ال��وف��د م ��ؤل��ف م��ن ك��ل م��ن ال��دك�ت��ور علي‬ ‫بن �إبراهيم النملة وزير العمل وال�ش�ؤون‬ ‫االجتماعية ال�سابق في المملكة العربية‬ ‫ال�سعودية والأ��س�ت��اذ ف��ي جامعة الإم��ام‬ ‫محمد ب��ن �سعود الإ��س�لام�ي��ة بالريا�ض‬ ‫وال��دك �ت��ور ع�ب��د ال �ع��زي��ز ال �ع �م��ري ع�ضو‬ ‫المجل�س البلدي لمدينة الريا�ض‪.‬‬ ‫وق��د التقى ال��وف��د م��ع ع��دد م��ن ق�ي��ادات‬ ‫واب �ن��اء ال�ج��ال�ي��ة ف��ي ك��ل م��ن ا�ستراليا‬ ‫ونيوزيالندا كما ق��ام الوفد ب��زي��ارة الى‬ ‫عدد من الم�ساجد والمراكز اال�سالمية‬ ‫وال �ق��ى ع ��دة درو�� ��س وخ �ط��ب ك �م��ا ق��دم‬ ‫ع��دد م��ن ال�م�ح��ا��ض��رات ف��ي الجامعات‬ ‫اال�سترالية من بينها محا�ضرة في مو�ضوع‬ ‫العالقات بين ال�شرق والغرب في جامعة‬ ‫الت��روب‪ ،‬وح�ضر حفل اط�لاق كتاب من‬ ‫ت�أليف د‪ .‬عبداهلل �سعيد في جامعة ملبورن‬ ‫كما التقى الوفد مع الطلبة ال�سعوديين‬ ‫المبتعثين ا��ض��اف��ة ال��ى زي ��ارة المتحف‬ ‫اال�سالمي في ا�ستراليا‪ .‬وقد رافق الوفد‬ ‫ف��ي ج��والت��ه ال�سيد ف� ��ؤاد عابدين مدير‬ ‫مكتب الندوة العالمية لل�شباب اال�سالمي‬ ‫في ا�ستراليا‪.‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬

‫حديث‬ ‫تتمة ال�صفحة الأولى‬

‫‪ ...‬لي�س المهم �أن تعمل الم�ؤ�س�سات جميعا‬ ‫تحت مظلة واح ��دة‪ ،‬ول�ك��ن المهم �أن تتوفر‬ ‫اال�ستراتيجية الوا�ضحة‪...‬‬ ‫ع��ادة ما ين�صب التركيز على بناء الم�ساجد‬ ‫والمراكز وهذا �أمر محمود‪ ،‬في حين نجد عدم‬ ‫مباالت في مجاالت �أخرى كالإعالم والأبحاث‬ ‫والدرا�سات على الرغم من �أهميتهما الكبيرة‬ ‫في بناء المجتمعات وتطويرها‪.‬‬ ‫قد يكون تاريخ الم�سلمين في ا�ستراليا المثال‬ ‫الأب� ��رز ع�ل��ى التق�صير ف��ي م�ج��ال الأب �ح��اث‪،‬‬ ‫فهناك �شح في الأبحاث الموثقة لهذا التاريخ‬ ‫م��ن ج��وان�ب��ه ال�م�ت�ع��دد‪ ،‬وان �ع��دام ف��ي ال��ر�ؤي��ة‬ ‫اال��س�ت��رات�ي�ج�ي��ة لكيفية الإ� �س �ت �ف��ادة م��ن ه��ذا‬ ‫الإرث المهم‪.‬‬ ‫المثال الآخر هو عدم وجود درا�سات و�أبحاث‬ ‫م�ستفي�ضة ومعمقة تناق�ش عالقة الجالية‬ ‫م��ع ال�م�ج�ت�م��ع‪ ،‬ت�ع�م��ل ع�ل��ى �إزال� ��ة ال�ضبابية‬ ‫والخروج من المنطقة الرمادية التي تخلط‬ ‫بين �أمرين منف�صلين تماما ‪( ،‬االنعزال) عن‬ ‫المجتمع و(الحفاظ على الهوية)‪ ،‬وهذا ما‬ ‫ي�ؤثر �سلباً على مجاالت عديدة و�أولها مجال‬ ‫الدعوة‪.‬‬

‫رئيس التحرير‪ :‬فواز شوك‬ ‫مدير التحرير‪ :‬صالح حامد‬ ‫مستشار التحرير‪ :‬قيصر طراد‬ ‫عالقات عامة‪ :‬حسن شندب‪ ،‬فيصل قاسم‬

‫الوسط اداليد‬

‫نظم كل من الجمعية اال�سالمية في جنوب ا�ستراليا‬ ‫وم�سجد الخليل في اداليد حفل تكريم لطالب ال�سنة‬ ‫‪ 12‬الول مرة على �صعيد والية جنوب ا�ستراليا حيث‬ ‫قدمت جوائز و�شهادات تقدير للمتفوقين من الطالب الم�سلمين‪،‬‬ ‫وقد ح�ضر الحفل عدد من الطالب مع ذويهم ا�ضافة الى عدد من‬ ‫ابناء الجالية في اداليد واع�ضاء الجمعية اال�سالمية في جنوب‬ ‫ا�ستراليا‪ ،‬ومن بينهم رئي�س الجمعية ال�شيخ عبد ال�سالم عالم‬ ‫والدكتور وليد الخزرجي والزميل احمد زريقة ا�ضافة الى رجل‬ ‫االعمال ال�سيد خليل �شاهين من م�سجد الخليل وال�شيخ ريا�ض‬

‫الزميل عبد المهيمن قمر الدين ع�ضو (افيك) يقيم م�أدبة ع�شاء على �شرف ال�ضيوف‬

‫درع للزميل احمد زريقة‬

‫درع للدكتور وليد الخزرجي‬

‫قدم رئي�س تحرير �صحيفة الو�سط الزميل فواز �شوك درع تقديري الى ف�ضيلة ال�شيخ ريا�ض رفاعي امام م�سجد عمر‬ ‫بن الخطاب اثناء زيارته الى مدينة اداليد‪/‬جنوب ا�ستراليا‪ .‬كما قدم درع تكريمي الى الزميل احمد زريقة مدير مكتب‬ ‫�صحيفة الو�سط في جنوب ا�ستراليا وع�ضو اداري في الجمعية اال�سالمية ودرع تقديري الى الدكتور وليد الخزرجي الرئي�س ال�سابق‬ ‫للجمعية اال�سالمية في جنوب ا�ستراليا‪.‬‬

‫الرفاعي �إمام م�سجد عمر وال�شيخ امين ابو �سماحة �إمام م�سجد‬ ‫الخليل‪.‬‬ ‫رحب عريف الحفل ال�سيد عدنان ابو عجمية بال�ضيوف من الطالب‬ ‫وااله��ال��ي وممثلي م�ؤ�س�سات وهيئات وو�سائل االع�لام‪ .‬وا�ستهل‬ ‫الحفل بتالة من �آيات القر�آن الكريم‪.‬‬ ‫وتحدث ال�سيد خليل �شاهين من م�سجد الخليل والمركز العربي‬ ‫اال�سالمي حيث نوه ب�أهمية العلم والقراءة في حياة االن�سان وفي‬ ‫التطور كما تحدث رئي�س الجمعية اال�سالمية في جنوب ا�ستراليا‬ ‫فرحب بالح�ضور وق��دم تهنئته للطلبة المتفوقين ولذويهم‪ .‬ثم‬ ‫عر�ض مقطع فيديو عن بع�ض ابناء الجالية الذين حققوا نجاحات‬ ‫في المجتمع‪.‬‬ ‫ال�سيد خليل �شاهين‬

‫ال�شيخ عبد ال�سالم عالم‬

‫سيدني‪ :‬فادي الحاج‪ ،‬عبد الجبار موالي‬ ‫اداليد‪ :‬احمد زريقة‬ ‫كانبرا‪ :‬طارق الشيخ‬ ‫بريزبن‪ :‬جمال النعمان‬ ‫بيرث‪ :‬عبد الرحمن العمري‬ ‫صفحة القرن االفريقي‪ :‬ياسر محمود‬ ‫القسم االنكليزي‪:‬‬ ‫سكرتير التحرير‪:‬‬ ‫عبد المهيمن قمر الدين‬

‫أداليد‬

‫الجمعية االسالمية ومسجد الخليل‬ ‫يقيمان حفل تكريمي للطالب المتفوقين في جنوب استراليا‬

‫في جامعة التروب‬

‫دروع تقديرية من صحيفة الوسط‬

‫درع لل�شيخ ريا�ض رفاعي‬

‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫‪ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬

‫ال�سيد خليل �شاهين يقدم �شهادة تقدير الحد الطلبة ويبدو في ال�صورة ال�شيخ ريا�ض الرفاعي‬

‫ال�سيد عدنان ابو عجمية‬

‫ال�شيخ امين ابو �سماحة يقدم هدية الحدى الطالبات‬

‫‪Al Wasat newspaper‬‬ ‫‪Tel.: +61 4 3020 4076‬‬ ‫‪Postal Address:‬‬ ‫‪Po Box.: 5178, Cairnlea Vic 3023‬‬

‫يرجى عدم رمي الصحيفة على االرض‬ ‫الحتوائها على آيات قرآنية‬ ‫اطفال يقدمون عرو�ض وانا�شيد ا�سالمية‬

‫النجم الكوميدي خالد خلف اهلل‬

‫ال�سيد عدنان ابو عجمية يوزع جوائز على االطفال الم�شاركين‬

‫‪3‬‬


‫‪4‬‬

‫إعالن‬ ‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫آراء وقضايا‬ ‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫العالم اإلسالمي‪..‬‬ ‫من التضامن اإلسالمي إلى ضرورة الوحدة والتكامل‬ ‫‪P R E S E N T S‬‬

‫‪SYRIA‬‬ ‫‪3 YEARS OF WAR | 130,000 KILLED | 9.5 MILLION REFUGEES‬‬

‫‪3 CITY FUNDRAISING DINNER‬‬ ‫‪WITH SPECIAL INTERNATIONAL SYRIAN GUESTS‬‬

‫‪DR SALEH MUBARAK‬‬ ‫‪& YAHYA HAWWA‬‬ ‫)‪Well-Known Media Representative for Syrian Conflict (Al-Jazeera‬‬

‫‪World Famous Syrian Nasheed Artist‬‬

‫‪MELBOURNE‬‬

‫‪SUNDAY 13th APRIL‬‬

‫‪SYDNEY‬‬

‫‪SATURDAY 12th APRIL‬‬

‫‪Millennium Room 2/3‬‬ ‫‪Laila Reception Centre‬‬ ‫)‪(ANZ Stadium‬‬ ‫‪451 Sydney Rd,‬‬ ‫‪Edwin Flack Ave, Sydney‬‬ ‫‪Brunswick VIC‬‬ ‫‪Olympic Park NSW‬‬ ‫‪5:00pm‬‬ ‫‪7:00pm‬‬ ‫‪BOOKINGS:‬‬ ‫‪BOOKINGS:‬‬ ‫‪Ph: 02 9750 3161‬‬ ‫‪Ph: 03 9386 4677‬‬ ‫‪info@humanappeal.org.au mel@humanappeal.org.au‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ADELAIDE‬‬

‫‪FRIDAY 11th APRIL‬‬ ‫‪The Grand Ballroom‬‬ ‫‪443 Tapleys Hill Rd,‬‬ ‫‪Fulham Gardens SA‬‬ ‫‪6:30pm‬‬ ‫‪BOOKINGS:‬‬ ‫‪Ph: 08 7200 2882‬‬ ‫‪sa@humanappeal.org.au‬‬

‫�إن العالم الإ�سالمي اليوم‪ ،‬وفي‬ ‫غمرة المتغيرات الدولية الراهنة‬ ‫وال �م �ت �� �س��ارع��ة‪ ،‬و ب �ع��د م� ��روره‬ ‫بالكثير من تراكمات التجارب‪ ،‬والمحاوالت‬ ‫الإي��دي��ول��وج�ي��ة وال�سيا�سية والتنموية ذات‬ ‫الم�ضامين و المرجعيات المتن ّوعة‪ ...‬تلك‬ ‫التي هدفت �أو تطلعت‪ -‬ال�سيما ما جاء منها‬ ‫ب�ع��د م��رح�ل��ة االرت��ط��ام ال�ق���س��ري بالحركة‬ ‫الإ�ستعمارية الحديثة‪� -‬إلى تطويره و �إخراجه‬ ‫من غيبوبته الح�ضارية التي يبدو �أنه قد �أ ِلفها‬ ‫وت�ع� ّود على وقعها‪ ،‬حتى ظ��ن ب��أن��ه ي�سير في‬ ‫الإتجاه المنا�سب الذي ُر ِ�س َم له �أن ي�سير فيه‪...‬‬ ‫�إنه الآن ـ وبعد هذه الروح من اليقظة والتلملم‬ ‫التي �أخذت ت�سري في �أو�صاله‪ -‬مجبر على �أن‬ ‫يبد�أ رحلة الم�سير من جديد‪ ،‬ولكن بالإعتماد‬ ‫على المقومات ذاتها التي كان قد اتك�أ عليها‬ ‫في �سيره و �إقالعه ذات قرون‪ ،‬وذات مرحلة‬ ‫من تاريخ الإن�سانية‪.‬‬ ‫�إن��ه الآن ف��ي يقظته يجب عليه �أو ًال‪� -‬إذا‬ ‫�أراد حق ًا م�ع��اودة ال��دورـ �أن يب�صر الطريق‬ ‫و�أن يتفح�ص حقيقة َم��ن ح��ول��ه‪ ،‬م��ع ح�سن‬ ‫الإ�ستيعاب للدرو�س والتجارب و المحاوالت‬ ‫ال�سابقة‪ ...‬ثم ينبغي الوعي بحقيقة العوالم‬ ‫والمجتمعات والف�ضاءات الح�ضارية المختلفة‬ ‫التي يتعامل معها‪ ،‬ال�سيما �أولئك الذين باتت‬ ‫الب�شرية تتطلع �إليهم �صباح م�ساء‪ ،‬وتعتمد على‬ ‫�إف��رازات مدنيتهم في ك ّل ما يتعلق بمقومات‬ ‫حياتها و وج��وده��ا و ت��أم�ي��ن ��ض��رورات�ه��ا في‬ ‫التنمية والح�ضارة‪.‬‬ ‫و لقد انتبه المفكر الإ�ستراتيجي المتميز في‬ ‫�أطروحاته التنموية و معادالته الفكرية الأ�ستاذ‬ ‫“ مالك بن نبي “ رحمه اهلل �إلى �أهمية الوعي‬ ‫بهذه الحقيقة وقيمة ا�ستيعاب �أبعادها‪ .‬فكتب‬ ‫ي�ق��ول ف��ي كتابه ال�ه��ام « م�ستقبل الإ� �س�لام»‬ ‫والذي تُرجم �أي�ضا تحت عنوان « وجهة العالم‬ ‫الإ�سالمي» ‪ « :‬لي�س العالم الإ�سالمي مجتمع ًا‬ ‫م�ن�ع��ز ًال يمكنه �أن ُي�ت� َّ�م ت �ط��وره بمعزل عن‬ ‫الآخرين‪ ،‬وهو يقوم في الم�أ�ساة الإن�سانية بدور‬ ‫الممثل والمتفرج‪.‬‬ ‫و لهذا وجب عليه �أن يالئم بين وجوده المادي‬ ‫فوجبت عليه‬ ‫و الروحي وبين م�صير الإن�سانية‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫بذلك معرفة العالم ومعرفة نف�سه و�إط�لاع‬ ‫الغير على حاله كي ي�شترك ب�صورة فعالة في‬ ‫التطور العالمي‪ .‬فال بد له �إذن من تقدير قيمه‬ ‫الخا�صة و�سائر القيم الأخرى التي يتك ّون منها‬ ‫التراث الإن�ساني»‪.‬‬ ‫خ�ضم‬ ‫وفي‬ ‫اليوم‬ ‫إ�سالمي‬ ‫ال‬ ‫حق ًا �إن العالم‬ ‫ّ‬ ‫ال �ظ��روف ال��دول�ي��ة ال��راه�ن��ة لي�س �أم��ام��ه في‬ ‫ال��واق��ع م�ج�م��وع��ة ك�ب�ي��رة م��ن ال �خ �ي��ارات �أو‬ ‫البدائل‪ ،‬حتى ي�ضمن المحافظة على كيانه‬ ‫ويمار�س الفعل الم�ستقل المن�ضبط بمرجعيته‬ ‫ال�ح���ض��اري��ة ؛ �إن الحقيقة م��ن جهتها لها‬

‫بقلم‪ :‬د‪ .‬إبراهيم نويري‬

‫�ضغوطاتها المو�ضوعية‪ ،‬فتدفع دوم�� ًا �إل��ى‬ ‫الإعتقاد ب��أن هناك طريق ًا واح��د ًا ينبغي �أن‬ ‫ي�سلكه العالم الإ�سالمي‪ ،‬وهو بطبيعة الحال‬ ‫طريقه الطبيعي النابع من ذات��ه‪ ،‬ومك ّونات‬ ‫كيانه و وجوده الح�ضاري‪ ..‬وال �شك �أن الإعتقاد‬ ‫والإي �م��ان ب�ج��دوى ه��ذا ال�ط��ري��ق‪� ،‬إل��ى جانب‬ ‫كونه “الحقيقة المو�ضوعية و التاريخية “‪...‬‬ ‫فهو كذلك ال�صورة التي �أبرزتها المر�آة بعد‬ ‫انق�شاع ال�ضباب‪� ..‬أوقل ـ في �أقل القليل‪� -‬أنه‬ ‫“العبرة” الم�ستخل�صة من تجارب وتهويمات‬ ‫وم�ت��اه��ات ت��داخ�ل��ت وت��راك�م��ت عبر �أخ��ادي��د‬ ‫الزمان ؛ �إن هذا الطريق الذي ال طريق �سواه‬ ‫يتمثل في العودة �إلى الجذور والمنابع‪ ،‬و�إلى‬ ‫المنطلقات الرا�سخة‪ ،‬و مكنونات المرجعية‬ ‫الح�ضارية الرا�سخة لهذه الأمة ب�شتى ذخائرها‬ ‫و مقا�صدها‪.‬‬ ‫لكن ه��ل العالم الإ��س�لام��ي مطالب فح�سب‬ ‫ب ��أن ينتف�ض و يتجاوز عقابيل تخلفه ق�صد‬ ‫تحقيق ذات��ه الح�ضارية ؟ �أم ينبغي ل��ه �أو ًال‬ ‫�أن يوائم بين حالة التململ التي بات يعي�ش‬ ‫�أعرا�ضها وتداعياتها و بين حالة ا�ست�شعار‬ ‫روح الم�س�ؤولية �إزاء المحافظة على م�صير‬ ‫الإن�سانية ؟‪ ...‬ومن جهة �أخرى هل �ستتنادى‬ ‫جهود العقالء في هذه الأمة نحو ر�سم طريق‬ ‫الخال�ص و �سبيل االنعتاق‪ ،‬لي�س فقط بالن�سبة‬ ‫للعالم الإ�سالمي‪ ..‬و�إنما �أي�ضا لك ّل متطلع �إلى‬ ‫الحرية و العي�ش في �سالم من الم�ست�ضعفين‬ ‫في عالم اليوم ؟‪ ..‬لقد �سبق للأ�ستاذ المرحوم‬ ‫�سيد قطب ال�ت�ن��ادي �إل��ى ه��ذا ال�سبيل على‬ ‫�صفحات كتابه الفذ « في التاريخ فكرة ومنهاج‬ ‫»‪ ..‬وربما تقدمه بقليل �إلى هذا التنادي المفكر‬ ‫مالك بن نبي حين خ�ص�ص لهذه الفكرة كتابه‬ ‫الم�شهور « فكرة كومنولث �إ�سالمي »‪ ..‬ثم‬ ‫جاءت دعوات �أخرى دعمت الإعتقاد بجدوى‬ ‫وقيمة ونبل هذه الفكرة‪ ،‬ربما كان من �أهم‬ ‫و�أبرز تلك الدعوات محاولة الملك في�صل بن‬ ‫عبد العزيز رحمه اهلل الت�أ�سي�س لفكرة الدعوة‬ ‫لإيديولوجية « الت�ضامن الإ�سالمي » و التكامل‬

‫بين �أجنحة ومراكز العالم الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وال �شك �أن �أغلب ال��دوائ��ر التي تتح ّكم في‬ ‫دواليب الإتجاهات والمنازع العالمية ال تريد‬ ‫للعالم الإ�سالمي �أن يمار�س حقه في « التكتل»‬ ‫على �أ�سا�س الفكرة الإ�سالمية والمذهبية‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة‪ ..‬ذل��ك �أن ب�ل��ورة ال�سير ف��ي هذا‬ ‫الإت� �ج ��اه يعني ف��ي جملة م��ا يعني �إح ��داث‬ ‫«ال�شرخ » الذي تخ�شاه تلك الدوائر الرا�صدة‬ ‫المت�آمرة على م�صير العالم الإ�سالمي والأمة‬ ‫الإ�سالمية‪...‬‬ ‫�إن تلك الدوائر و�إن كانت تدرك ـ وفق درو�س‬ ‫التاريخ و�صيرورته ـ �أن العالم الإ�سالمي ال‬ ‫يموت و� ْإن تخلى عن دوره الطبيعي ور�سالته‬ ‫الحيوية‪� ،‬أو تجاهل ـ ولو مرحلي ًا ـ امتداداته‬ ‫الح�ضارية وعمقه الإن�ساني والإ�ستراتيجي‬ ‫؛ �إال �أن�ه��ا م��ع ذل��ك تخ�شى و�صوله الكامل‬ ‫والفاعل �إلى حقيقة التم ّكن من ممار�سة حق‬ ‫«ا�ستقاللية الفعل الح�ضاري »‪ ،‬لذا فهي تبذل‬ ‫ق�صارى مجهوداتها وتدابيرها الكيدية ـ �سر ًا‬ ‫وعلن ًا ـ للحيلولة دون تحقيق العالم الإ�سالمي‬ ‫لتلك الغاية التي ترى �أنها �ستكون ذات روح‬ ‫ا�ستقطابية جاذبة لك ّل م�ست�ضعفي الأر���ض‬ ‫وع�شاق الحقيقة و العدالة والأم ��ن والأم��ان‬ ‫من بني الإن�سانية‪ ...‬لقد �أ�شار �إلى �شيء من‬ ‫ذلك فيل�سوف الح�ضارة الغربية �أرنولد توينبي‬ ‫بقوله‪ « :‬لقد علمتنا ال�ح��روب ال�صليبية �أن‬ ‫العالم الإ�سالمي ال ُيقهر »‪...‬‬ ‫ولئن ت�صور البع�ض ب�أن هذه الر�ؤية ـ �أو هذا‬ ‫التو�صيف المتعلق بالحالة النف�سية وال�شعورية‬ ‫الخا�صة ب�آمال وتطلعات العالم الإ�سالمي ـ‬ ‫مجانفة للواقع الماثل �أو لجزء من تركيبته‪،‬‬ ‫�أو على الأق��ل غير من�سجمة م��ع المعطيات‬ ‫المتوافرة في هذه المرحلة‪ ،‬فينبغي مع ذلك‬ ‫�أن ن��درك ب ��أن مج ّرد تدعيم الوعي ب�أهمية‬ ‫ه��ذه الأف �ك��ار اليوم في �شتى مناحي العالم‬ ‫الإ�سالمي وعلى �صعيد نخبه وعمقه الفاعل‬ ‫ـ بينما العالم كله ي�ح��ثّ خطاه نحو التكتّل‬ ‫والمحافظة على المكت�سبات والم�صالح ـ هو‬ ‫خطوة في الطريق ال�ّل�اّ ح��ب الممتد الطويل‬ ‫ولبنة في طريق البناء الهائل الكبير ومحاولة‬ ‫لل�سعي الحثيث ب�إتجاه بلورة وت�أ�سي�س موقف‬ ‫عملي فاعل ُيعنى بانبعاث ال��ذات الح�ضارية‬ ‫للعالم الإ�سالمي وتدعيم حظوظه الحقيقية‬ ‫وطموحاته الر�سالية في الحا�ضر والم�ستقبل‬ ‫على ح� ّد ��س��واء‪ ..‬على �أ�سا�س من مرتكزات‬ ‫تفعيل حقّه في التكتّل و الوحدة و �إعادة �إحياء‬ ‫عنا�صر القوة الكامنة في الذات الم�سلمة و في‬ ‫مك ّونات ن�سيج الح�ضارة الإ�سالمية و الفكر‬ ‫الإ�سالمي العملي ال�صحيح‪.‬‬ ‫واهلل الموفق �إلى ك ّل خير و نهو�ض و �سعادة و‬ ‫�س�ؤدد‪.‬‬

‫محاضرة للسفير االسترالي في الرياض‬ ‫عن الثقافة العربية واإلسالمية في أستراليا‬ ‫ال�ق��ى ال�سفير اال��س�ت��رال��ي لدى‬ ‫المملكة العربية ال�سعودية ال�سيد‬ ‫نيل هوكينز محا�ضرة بعنوان‪:‬‬ ‫(الثقافة العربية والإ�سالمية في �أ�ستراليا)؛‬ ‫ف��ي ‪� 8‬آذار ‪2014‬م بمقر م�ن�ت��دى ال� ُع�م��ري‬ ‫الثقافي بحي الفالح بمدينة الريا�ض‪ .‬وقد‬ ‫ت�ط��رق ف��ي ح��دي�ث��ه ال��ى ت�ن��وع ال�ث�ق��اف��ات بين‬ ‫م�سلمي ا�ستراليا وق��د اج��اب ال�سفير على‬ ‫بع�ض اال�سئلة من الح�ضور‪ .‬يذكر ان الدكتور‬ ‫عبدالعزيز بن �إبراهيم ال ُعمري �أ�ستاذ ال�سيرة‬ ‫النبوية وع�ضو المجل�س البلدي بمدينة الريا�ض‬ ‫هو (راعي المنتدى) وموجه الدعوة لح�ضور‬ ‫الأم�سية الثقافية التي تم نقلها مبا�شرة على‬ ‫عدة مواقع‪.‬‬ ‫يعد (منتدى ال ُعمري الثقافي) من المنتديات‬ ‫الثقافية الن�شطة بالمملكة ال��ذي تتوا�صل‬ ‫ن�شاطاته وبرامجه‪ .‬وي�شهد ح�ضور ًا كبير ًا من‬

‫ال�سفير اال�سترالي نيل هوكينز‬

‫الدكتور عبدالعزيز ال ُعمري الم�شرف على‬ ‫منتدى العمري‬

‫المفكرين والمثقفين والمخت�صين في العلوم‬ ‫ال�شرعية واالجتماعية والإعالمية واالقت�صادية‬ ‫في لقاءاته الثقافية‪ ،‬فهو منتدى �شهري لتقديم‬

‫ندوات و محا�ضرات ثقافية ُيعلن عنها‪ ،‬و ُيدعى‬ ‫ل��ه �ضيوف اكادمين ُمخت�صين‪ ،‬حيث تقام‬ ‫محا�ضراته بداية كل �شهر هجري‪.‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬

‫اإلسـالم‬ ‫لـكـل مـكـان وزمـان‬ ‫عند تولي الخليفة الرا�شد عمر‬ ‫ب��ن عبد ال�ع��زي��ز خ�لاف��ة ال��دول��ة‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة ج��اءت��ه ال��وف��ود من‬ ‫جميع البالد والأم�صار تباع ًا للتهنئة والمبايعة‪.‬‬ ‫ولما دخل عليه وفد الحجاز كان يتقدمهم‬ ‫غ�لام لم يتجاوز الرابعة ع�شرة من العمر‪.‬‬ ‫فوجيء ر�ضي اهلل عنه‪ ،‬وهو المعروف ب�سماحته‬ ‫وتوا�ضعه وعدله‪ ،‬وقال معاتب ًا‪� “ ،‬ألهذا الحد‬ ‫يبايعنا‬ ‫ُهنّا عليكم حتى �إخترتم غالم ًا �صغير ًا‬ ‫فيصل قاسم‬ ‫ب�إ�سمكم”‪ .‬تقدم الغالم وبثقة العالم قال‪“،‬‬ ‫سيدني‬ ‫�أ�صلح اهلل �أمير الم�ؤمنين‪� .‬إذا منح اهلل العبد‬ ‫ل�سان ًا الفظ ًا وقلب ًا حافظ ًا فقد �إ�ستحق الكالم‪.‬‬ ‫ولو �أن الأمر بال�سن لكان من هو �أحق بالخالفة منك”‪.‬‬ ‫�أُعجِ ب الخليفة ب�شجاعة الغالم وقوة منطقه‪ ،‬ولم ي�أمر بقتله �أو قطع �أ�صابعه‬ ‫كما فعل ب�شار الأ�سد ب�أطفال درعا وحمزة الخطيب �أو كما يعتقل ال�سي�سي بنات‬ ‫م�صر وطلبة مدار�سها‪ ،‬بل �إبت�سم وقال‪“ ،‬تع ّل ْم فلي�س المر ُء يول ُد عالم ًا‪ .‬ولي�س‬ ‫ُ‬ ‫القوم ال ِع َلم عنده‪� .‬صغي ٌر �إذا �إلتف ّْت عليه‬ ‫�أخو ِع ٍلم كمن هو‬ ‫جاهل‪ .‬و� ّإن كبي َر ِ‬ ‫المحا ِف ُل”‪.‬‬ ‫نرى في هذه الق�صة المعبرة التي جرت �أحداثها في ظل الحكم الإ�سالمي‬ ‫قبل نحو الفية ون�صف من الزمن ثالثة مبادئ وقيم �إن�سانية تتباهى بها ال�شعوب‬ ‫المتح�ضرة اليوم وتعتبرها من �أقد�س �أقدا�سها‪ ،‬وهي ت�شجيع العلم وتقديم‬ ‫�أ�صحاب الكفاءة على �أهل الوجاهة‪ .‬وحرية الر�أي‪ .‬والحاكم المتوا�ضع‪.‬‬ ‫وبما �أن تناول ثالثة موا�ضيع يحتاج �إلى كتاب �أريد هنا �أن �أتناول مو�ضوع العلم‬ ‫و�أهمية �أهمية العلم والمعرفة في الإ�سالم‪ .‬وكيف �أن اهلل يرفع الذين �آمنوا و�أوتوا‬ ‫العلم درجات‪ .‬كيف �أن الإ�سالم جعل العلم فري�ضة على كل م�سلم وم�سلمة‪.‬‬ ‫ولهذا كانت �أُولى �آيات القر َان الكريم‪ ،‬التي �أُنزلت على النبي الهادي الأمين‪،‬‬ ‫تدعو الى �إلى طلب العلم والمعرفة والبحث العلمي وهي “ �إقر�أ با�سم ربك الذي‬ ‫خلق‪ .‬خلق الإن�سان من علق‪� .‬إقر�أ وربك الأكرم‪ .‬الذي علم بالقلم‪ .‬علم الإن�سان‬ ‫الحا�ضة‬ ‫ما لم يعلم “‪ .‬لذلك جاء في القر َان الكريم العديد من الآيات البينات‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫على العلم والمعرفة ب�إعتماد القيا�س والح�ساب‪ .‬كما في ع�صرنا اليوم‪ .‬حتى �أن‬ ‫طقو�س العبادة من �صالة و�صيام جاءت على �أ�س�س علمية تمنح الإن�سان �صحة‬ ‫ج�سدية وراحة نف�سية‪.‬‬ ‫� ّإن العلم في اال�سالم رحمة‪ .‬فال يجوز الإ�سالم �أن ت�سخر العلم لل�شر و�أذى‬ ‫النا�س‪ .‬كما اليجوز العمل بتجارة �أو �صناعة لتجني �أرب��اح على ح�ساب �أرواح‬ ‫النا�س و�صحتهم‪ .‬مثل الكحول والقمار وغيرها من الم�ضرات‪� ،‬أو بالأحرى‬ ‫المهلكات‪ .‬وال يجوز للدولة �أن ت�سمح بذلك حتى ولو كانت تلك الآفات تخلق فر�ص‬ ‫عمل وتدر عوائد مالية �سخية على الموازنة‪ .‬فما الفائدة من �أن يربح الإن�سان‬ ‫العالم ويخ�سر نف�سه‪.‬‬ ‫نرى اليوم الدول المتقدمة علمي ًا والمتح�ضرة ثقافي ًا تنحو نحو الإ�سالم لتحرم‬ ‫الكحول وتمنع �شرب الخمر بالتدرج‪ ،‬فقالوا “ ال تقربوا ال�سيارة و�أنتم �سكارى”‬ ‫بدل‪“ ،‬ال تقربوا ال�صالة و�أنتم �سكارى”‪ .‬فا�ستبدلوا ال�سيارة بال�صالة‪ .‬وقد‬ ‫�أ�صابوا في ذلك‪ .‬فالم�سلم ي�صلي خم�س مرات في اليوم‪ .‬و�إن�سان اليوم‪ ،‬ي�ستغني‬ ‫عن بيته وال ي�ستغني عن �سيارته‪.‬‬ ‫وعلى �أي حال‪ ،‬ف�إن م�شكلة الأدمان على �شرب الكحول لم تحل بهذا القانون‬ ‫غير المكتمل‪ .‬بل �أ�صبح الإدمان مع�ضلة تنغ�ص عي�ش الم�س�ؤولين لما �آلت �إليه‬ ‫هذه الآفة االجتماعية من تداعيات خطيرة على المجتمعات والأ�سر‪ ،‬حيث يذهب‬ ‫�ضحيتها ع�شرات الآالف من ال�شباب بين قتلى ومعاقين في كل عام‪ .‬ناهيك عن‬ ‫عدد مماثل ل�ضحاياها من �أمهات ثكالى و�أ�ضعافهم من �أطفال يتامى‪ .‬وبات‬ ‫تحريمها حتمي‪ ،‬كما حرمها الإ�سالم‪ ،‬لكنها م�س�ألة وقت ال �أكثر‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد �آخ��ر‪ ،‬ذكرت �إح��دى الدرا�سات العلمية في جامعة ماليزية �أن‬ ‫لل�صالة الخا�شعة �أكثر من �سبعين فائدة �صحية ونف�سية‪.‬‬ ‫وجاء في كتاب لمقدم برنامج ال�ش�ؤون ال�صحية في في محطة ال بي بي �سي‬ ‫البريطانية وال��ذي بيعت ماليين الن�سخ منه لأهميته العلمية �أن �أف�ضل و�سيلة‬ ‫و�أنجعها للتخل�ص من الوزن الزائد والتمتع ب�صحة جيدة هو في �صيام يومين في‬ ‫الأ�سبوع‪ ،‬وتناول ما يحلو لك من الطعام في الخم�سة �أيام الباقية‪ ،‬تمام ًا كال�سنة‬ ‫المتبعة في الإ�سالم‪ .‬لكن الإ�سالم ح�صن �صيام اليومين بعدد من الأحاديث‬ ‫ال�شريفة‪ .‬مثل‪� ،‬أننا قوم ال ن�أكل حتى نجوع و�إذا �أكلنا ال ن�شبع‪ .‬و�أن يكون طعامك‬ ‫من مال حالل‪ .‬و�أن تبد�أ �أكلك بب�سم اهلل الرحمن الرحيم‪ ،‬و�أن ال يكون �شبعك‬ ‫بالتخمة بل بحمد اهلل رب العالمين‪ ،‬ليبارك اهلل لك في �أكلك و�صحتك وفي �أهل‬ ‫بيتك‪.‬‬ ‫الحديث يطول‪ ،‬لكن العالم �سيبقى على مر الزمان ينهل من معين الإ�سالم‬ ‫العلمي والأخالقي مهما حاول المغر�ضون �إ�ضطهاده والت�شكيك به‪ .‬لأنه في الأول‬ ‫الأخير ال ي�صح �إال ال�صحيح‪.‬‬

‫خبرة التوابل الذهبية‬ ‫‪ 99‬نواعا من البهارات واألعشاب متوفرة في‬ ‫معظم المحالت التجارية‪...‬‬ ‫‪9/15 Nathan Drive Campbellfiled Vic 3061‬‬


‫‪6‬‬

‫الوسط االسترالي‬

‫الوسط االسترالي‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫شؤون المستهلك في فكتوريا تشارك في اليوم‬ ‫العالمي لحقوق المستهلك وأسبوع التنوع الثقافي‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬

‫سفير السودان لدى جاكرتا‬ ‫يقدم اوراق اعتماده في كانبرا‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫زيارة الى القن�صلية اللبنانية ولقاء مع القن�صل غ�سان الخطيب‬

‫� �ش��ارك��ت ه �ي �ئ��ة ���ش���ؤون‬ ‫الم�ستهلك في فيكتوريا‬ ‫باليوم العالمي لحقوق‬ ‫الم�ستهلك وب�أ�سبوع التنوع الثقافي‪،‬‬ ‫ب�ح���ض��ور ه��اي��دي ف�ي�ك�ت��وري��ا وزي ��رة‬ ‫� �ش ��ؤون الم�ستهلك وال���س�ي��د محمد‬ ‫خير اهلل المدير االقليمي في وزارة‬ ‫ال�ع��دل للمناطق الغربية وال�شمالية‬ ‫وعدد من اع�ضاء الوزارة ا�ضافة الى‬ ‫عدد كبير من ال�ضيوف من خلفيات‬

‫اثنية متنوعة وعدد من ممثلي و�سائل‬ ‫االعالم ‪.‬‬ ‫م��و��ض��وع ه��ذا ال �ع��ام ك��ان ب�ع�ن��وان ‪-‬‬ ‫(�إ�صالح حقوق هاتفنا)‬ ‫وقد تحدثت الوزيرة عن المو�ضوع كما‬ ‫تحدث عدد اخر من المخت�صين حيث‬ ‫تم تقديم ار�شادات عن عقود الهاتف‬ ‫النقال وعن حقوق الم�ستهلك‪ .‬وعن‬ ‫كيفية تجنب الح�صول على فواتير‬ ‫كبيرة‪ ،‬وكيف يمكن للوزارة والهيئات‬

‫المخت�صة ان ت�ساعد في هذه االمر‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان ال��ي��وم ال �ع��ال �م��ي ل�ح�ق��وق‬ ‫ال�م���س�ت�ه�ل��ك» وال� ��ذي �أق� � ّرت ��ه الأم ��م‬ ‫المتحدة عام ‪ 1985‬في ‪ 15‬من �آذار‬ ‫من كل ع��ام‪ ،‬وك��ان �أ ّول ظهور له في‬ ‫‪�15‬آذار ‪،1983‬ح �ي��ث �أ�صبح فر�صة‬ ‫هامة لتفعيل دور المواطن‪ ،‬ويعتبر يوم‬ ‫حقوق الم�ستهلك في العالم فر�صة‬ ‫�سنوية لالحتفال والت�ضامن ما بين‬ ‫�أن�شطة الم�ستهلك العالمية‪.‬‬

‫مع رئي�س غرفة التجارة وال�صناعة العربية اال�سترالية روالند جبور‬

‫وفد صندوق الزكاة في الضنية‬ ‫ينهي زيارته الى استراليا‬ ‫انهى وف��د م��ن �صندوق‬ ‫ال ��زك ��اة ف ��ي ال���ض�ن�ي��ة‪/‬‬ ‫� �ش �م��ال ل �ب �ن��ان زي��ارت��ه‬ ‫الى ا�ستراليا والتي ا�ستمرت حوالي‬ ‫ال�شهر ال�ت�ق��ى خ�لال�ه��ا ال �ع��دي��د من‬ ‫اب�ن��اء الجالية ا�ضافة ال��ى ع��دد من‬ ‫الم�ؤ�س�سات والجمعيات‪.‬‬ ‫ال��وف��د ك ��ان م �ك��ون م��ن رئ�ي����س بيت‬ ‫الزكاة في ال�ضنية و�إمام جامع حرف‬ ‫�سياد في بخعون ال�شيخ محمد جبارة‬ ‫وال�سيد محمد عي�سى مختار بلدة كفر‬ ‫حبو‪.‬‬ ‫وق��د �شملت ال��زي��ارة ك��ل م��ن �سيدني‬ ‫وم �ل �ب��ورن ح�ي��ث ق��دم ال��وف��د تعريف‬ ‫بال�صندوق وب�أهم االعمال التي يقوم‬ ‫ب�ه��ا ف��ي ال�ضنية كم�ؤ�س�سة خيرية‬ ‫ر�سمية ذات منفعة عامة فهو احد‬ ‫الفروع الت�سعة ويتبع لدار الفتوى وقد‬ ‫ان�شئ في العام ‪.2007‬‬ ‫وعدد الوفد بع�ض ما يقدم ال�صندوق‬ ‫من الم�ساعدات االجتماعية للأرامل‬ ‫والم�ساكين وكذلك م�ساعدات تعليمية‬ ‫ومر�ضية ا�ضافة ال��ى كفالة االيتام‬ ‫وم�ساعدة النازحين ال�سوريين‪..‬‬ ‫واكد ال�شيخ محمد جبارة ان من اهم‬

‫مع جعفر عبد اهلل من المجل�س اال�سالمي للتن�سيق في فكتوريا‬

‫ال�شيخ محمد جبارة يتو�سط رئي�س بيت الزكاة الجديد محمد ر�شيد ال�شامي وع�ضو‬ ‫الهيئة االدارية غالب يو�سف‪.‬‬

‫انجازات ال�صندوق هو ت�أ�سي�س فرع‬ ‫�أزهر ال�ضنية هذا العام وهو فرع عن‬ ‫ازه��ر لبنان ال��ذي ا�س�س �سنة ‪1933‬‬ ‫ق�ب��ل اال��س�ت�ق�لال وال���ذي ت�خ��رج منه‬ ‫كبار ال��دع��اة والعلماء �أم�ث��ال محمد‬ ‫ر�شيد ر�ضا وال�شيخ محمد الج�سر‪،‬‬ ‫وي�ع�ت�ب��ر ازه���ر ال���ض�ن�ي��ة الم�ؤ�س�سة‬ ‫التربوية التعليمية االول��ى من نوعها‬ ‫في ال�ضنية‪.‬‬ ‫ك �م��ا اك ��د ال���ش�ي��خ ج� �ب ��ارة ان دخ��ل‬

‫ال �� �ص �ن��دوق يعتمد ع�ل��ى ال�ت�ب��رع��ات‬ ‫م ��ن رج � ��ال االع� �م ��ال وع��ل��ى بع�ض‬ ‫الم�ساعدات من بالد االغتراب ونوه‬ ‫ب��دور بيت الزكاة ا�ستراليا في دعم‬ ‫�صندوق الزكاة في ال�ضنية‪.‬‬ ‫لم يرغب في التبرع ل�صندوق الزكاة‬ ‫في ال�ضنية يمكنه التوا�صل مع ال�شيخ‬ ‫م��ال��ك زي ��دان ف��ي �سيدني او الحاج‬ ‫طالل الحالب في ملبورن‪.‬‬

‫طالب مدر�سة تعليم القر�آن واللغة العربية في مدينة �أداليد‪،‬‬ ‫المدر�سة ت�شرف عليها الجمعية اال�سالمية في جنوب ا�ستراليا‪.‬‬

‫كانبيرا‬

‫�أق�� ��ام ��س�ف�ي��ر دول� ��ة ال �ك��وي��ت ل��دى‬ ‫�أ�ستراليا ال�سيد خ��ال��د محمد ال�شيباني حفل‬ ‫ا�ستقبال بمنا�سبة اليوم الوطني الكويتي الـ ‪ 53‬في‬ ‫العا�صمة الأ�سترالية كانبرا و�سط م�شاركة ر�سمية‬ ‫و�شعبية وا�سعة‪ .‬حيث ح�ضر الحفل ح�شد كبير من‬ ‫الم�س�ؤولين الأ�ستراليين و�أع�ضاء من البرلمان‬

‫محمد خير اهلل يلقي كلمته‬

‫قدم ال�سفير عبد الرحيم ال�صديق‬ ‫�سفير ال �� �س��ودان ل��دى اندوني�سيا‬ ‫اوراق اع �ت �م��اده ل �ل �ح��اك��م ال �ع��ام‬ ‫ال�ستراليا كوينتين براي�س �سفير ًا غير مقيم‬ ‫لل�سودان لدى ا�ستراليا‪.‬‬ ‫واطلع ال�سفير عبد الرحيم ال�صديق الحاكم‬ ‫العام على االو�ضاع بال�سودان والجهود المبذولة‬ ‫الحالل ال�سالم فى منطقتي النيل االزرق وجنوب‬ ‫كردفان‬ ‫كما قام ال�سفير عبد الرحيم ال�صديق وم�ست�شاره‬

‫بجولة على الواليات اال�سترالية حيث زار كل من‬ ‫�سيدني وملبورن ا�ضافة ال��ى العا�صمة كانبرا‬ ‫حيث اج��رى ل�ق��اءات متنوعة م��ن بينها زي��ارة‬ ‫قن�صل لبنان في ملبورن ال�سيد غ�سان الخطيب‬ ‫كما قام ال�سفير ال�صديق بزيارة الى رئي�س غرفة‬ ‫التجارة وال�صناعة العربية اال�سترالية ال�سيد‬ ‫روالن��د جبور وال��ى مكتب المجل�س الإ�سالمي‬ ‫للتن�سيق فيكتوريا حيث التقى بجعفر عبد اهلل‪.‬‬ ‫وق��د راف��ق ال��وف��د ف��ي م�ل�ب��ورن ال��دك�ت��ور محمد‬ ‫�شكاري‪.‬‬

‫دورة تدريبية خاصة في ملبورن‬ ‫عن التمويل االسالمي‬ ‫اق� � ��ام ال �م��رك��ز‬ ‫اال�� � �س� � �ت � ��رال � ��ي‬ ‫ل� � �ل� � �ت� � �م � ��وي � ��ل‬ ‫اال�سالمي دورة تدريبية عن‬ ‫التمويل اال�سالمي �شارك فيها‬ ‫ع��دد من االئمة واالكاديمين‬ ‫وق� �ي���ادات ال �ج��ال �ي��ة ا��ض��اف��ة‬ ‫ال�سيد اح�م��د �صديقي نائب‬ ‫الرئي�س التنفيذي لبنك ميزان‬ ‫اك�ب��ر البنوك اال�سالمية في‬ ‫ب��اك���س�ت��ان ال���ذي ت �ح��دث عن‬ ‫تجربة التمويل اال�سالمي في‬ ‫باك�ستان ك�م��ا ت �ح��دث مدير‬ ‫ال�م��رك��ز اال��س�ت��رال��ي للتمويل‬ ‫اال�سالمي ال�سيد المير كولن‬ ‫والم�ست�شارين ال�شرعيين وهم‬ ‫ال�شيخ ف ��اروق ج�ب��ار وال�شيخ‬ ‫م�صطفى ��س��راق�ب��ي وال�سيد‬ ‫�شهيد دراو‪.‬‬

‫عن اليمين‪:‬المير كولن وعن الي�سار ال�شيخ م�صطفى �سراقبي‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫سفارة دولة الكويت لدى أستراليا تحتفل بالعيد الوطني الـ ‪53‬‬

‫من اليمين‪:‬ال�سفير ال�شيباني‪ ،‬المفتي ابو محمد‪ ،‬ال�سفير ال�صالح‬

‫الوزيرة هايدي فيكتوريا‬

‫‪7‬‬

‫و��ش��دد على ان احتفال دول��ة الكويت باعيادها‬ ‫الوطنية ي�شكل فر�صة مهمة للتعريف بالمخزون‬ ‫الثقافي والح�ضاري الثري الذي تزخر به البالد‬ ‫وما تحقق من انجازات تنموية في مختلف ال�صعد‬ ‫وق��د وزع��ت �سفارة دول��ة الكويت كتبا ومجالت‬ ‫باللغتين العربية واالنجليزية على �ضيوف االحتفال‬ ‫تحتوي على �سرد الهم المراحل التاريخية التي‬ ‫مرت بها البالد‪.‬‬

‫السيناتور كونشيتا فيرافانتي ويلز‬ ‫تشارك افتتاح المتحف االسالمي في استراليا‬ ‫م�شيرة �إلى م�ساهمات المهاجرين وعائالتهم‬ ‫التي تمتد على مدى اجيال �ساعدت في بناء‬ ‫�أ�ستراليا التي يفتخر بها الجميع اليوم‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ان��ه «ف��ي ال�ق��رن ‪� ،19‬ساهم العمال‬ ‫من الدول الإ�سالمية في بناء بع�ض من �أكبر‬ ‫م�شاريع البنية التحتية في ا�ستراليا‪ ،‬مثل غان ‪،‬‬ ‫والذي كان ا�سمه تكريما لل�شعب الأفغاني الذي‬ ‫عمل الم�شروع»‪.‬‬ ‫واكدت ان المتحف �سي�سهم ب�شكل او�سع في‬ ‫م�ساعدة المجتمع اال�سترالي لمعرفة المزيد‬ ‫عن الإ�سالم و تاريخه في �أ�ستراليا‪ .‬وا�شارت‬ ‫الى �أن المتحف �سوف يعطي النا�س حافز ًا‬ ‫ج��دي��د ًا ل�لاه�ت�م��ام ب�ت�ج��رب��ة الم�سلمين في‬ ‫ا�ستراليا‪.‬‬

‫‪ ATO app‬متوفر اآلن بخدمات للمصالح التجاريه الصغيرة‬ ‫ي �ح �ت��وي ‪ ATO app‬ال�م�ج��ان��ي‬ ‫حالي ًا على مجموعة من الخدمات‬ ‫ال��ج��دي��دة ب �م��ا ف ��ي ذل� ��ك خ��دم��ة‬ ‫‪ Small business assist‬التي‬ ‫ت�سمح لك باالطالع على معلومات‬ ‫عن �ضريبة الأعمال بعدة لغات‪.‬‬ ‫�إذا كنت �صاحب م�صلحة تجارية‬ ‫�صغير‪ ،‬فهذه الخدمات �سوف ت�سهـِّل‬ ‫عليك التوا�صل مع ‪ ،ATO‬وتوفر‬ ‫لك المزيد من الوقت لتق�ضيه في‬ ‫�إدارة �أعمالك‪.‬‬ ‫الخدمات المتاحة على ‪ATO app‬‬ ‫يمكن �أن ي�ساعدك ‪ATO app‬‬ ‫على تتبع المعلومات ال�ضريبية‬ ‫المتعلقة ب�أعمالك وح�سابها والعثور‬ ‫عليها وفهمها‪ ،‬وكل ذلك في مكانٍ‬ ‫واحد‪ .‬ويمكنك ا�ستخدام البرنامج‬ ‫للقيام بما يلي‪:‬‬ ‫•معرفة ما �إذا كان العامل معك‬ ‫ي �ن��درج ت�ح��ت ت�صنيف موظف‬ ‫�أو متعاقد لأغ��را���ض ال�ضريبة‬ ‫واالدخار التقاعدي (ال�سوبر)‬ ‫•ح���س��اب مبلغ ال�ضريبة ال��ذي‬ ‫يجب عليك خ�صمه من دفعات‬ ‫الرواتب والأجور‬ ‫•معرفة ال�سرعة التي يمكنك بها‬ ‫دفع �أي مديونيات �ضريبية عن‬ ‫طريق خطة تق�سيط‬

‫•ال �ب �ح��ث ف ��ي ��ص�ف�ح��ة ‪Small‬‬ ‫‪ business assist‬االلكترونية‬ ‫ل�ل��إط�ل�اع ع �ل��ى م �ج �م��وع��ة من‬ ‫م� �ع� �ل ��وم ��ات وم� �ق ��اط ��ع ف �ي��دي��و‬ ‫لل�شركات � �ص��ادرة ع��ن ‪ATO‬‬ ‫عبر االنترنت باللغة االنجليزية‬ ‫ٍ‬ ‫وبلغات �أخرى‪ ،‬وكذلك معلومات‬ ‫ل �ل �� �ش��رك��ات م ��ن م �ج �م��وع��ة من‬ ‫ال �م��واق��ع االل�ك�ت��رون�ي��ة الأخ ��رى‬ ‫الموثوقة‪.‬‬ ‫ال�م��زي��د ع��ن م�ساعدة الم�صالح‬ ‫التجاريه ال�صغيرة‬ ‫ي�سمح ‪Small business assist‬‬ ‫للم�ستخدمين بالحجز لمكالمة‬ ‫هاتفية جوابية بعد �ساعات العمل‪.‬‬ ‫و�إذا كنت بحاجة �إل��ى الم�ساعدة‬ ‫بلغة غيراالنجليزية‪ ،‬ب�إمكانك �أن‬ ‫تطلب تو�صيلك بخدمة الترجمة‬ ‫الخطيه وال�شفهية عندما ت�أتيك‬ ‫المكالمة‪.‬‬ ‫��س��وف ي�ستمر ‪ ATO‬ف��ي �إ�ضافة‬ ‫ال�م��زي��د م��ن خ��دم��ات الم�صالح‬ ‫التجاريه ال�صغيرة بما ف��ي ذلك‬

‫مدرسة الملك فهد تحصل‬ ‫على موافقة البلدية بزيادة‬ ‫عدد تالميذها إلى ‪2100‬‬

‫ال�سفير خالد ال�شيباني اثناء القاء كلمته بالمنا�سبة‬

‫الأ� �س �ت��رال��ي ورج ��ال الأع �م��ال و�أع �� �ض��اء ال�سلك‬ ‫الدبلوما�سي‪ ،‬و�أع�ضاء ال�سفارة الكويتية‪ ،‬ورموز‬ ‫من الجالية الكويتية في �أ�ستراليا‪ ،‬و�شخ�صيات‬ ‫من الأو�ساط ال�سيا�سية واالقت�صادية والتجارية‬ ‫والثقافية والإع�لام�ي��ة والتعليمية واالجتماعية‬ ‫ومجموعة من الطلبة الكويتيين الدار�سين في‬ ‫�أ�ستراليا‪ .‬حيث �ألقى ال�سفير الكويتي كلمة بهذه‬ ‫المنا�سبة �أ�شاد بالعالقات الكويتية الأ�سترالية‪.‬‬

‫�شاركت ال�سكرتيرة البرلمانية‬ ‫ل ��وزي ��ر ال��خ��دم��ات االج�ت�م��اع�ي��ة‬ ‫المتخ�ص�صة في �ش�ؤون التعددية‬ ‫الثقافية‪ ،‬ال�سيناتور كون�شيتا فيرافانتي ويلز‬ ‫في افتتاح المتحف اال�سالمي في ا�ستراليا‪/‬‬ ‫ملبورن‪ .‬حيث قالت ويلز �أن �إ�ضافة المتحف‬ ‫اال�سالمي الأول في �أ�ستراليا يج�سد التنوع‬ ‫الثقافي والديني الغني في �أ�ستراليا‪ .‬وا�ضافت‬ ‫ويلز «�إن ا�ستراليا موطن ال�شعوب التي تنتمي‬ ‫�إلى مختلف الثقافات وتنحدر من جميع �أنحاء‬ ‫العالم وتحترم الديانات كافة والتي ت�شمل �أكثر‬ ‫من ‪� 340‬ألف م�سلم»‪.‬‬ ‫و�أ�شادت بالتنوع الثقافي في �أ�ستراليا الذي‬ ‫يعتبر م�صدرا للقوة االجتماعية واالقت�صادية‪،‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬

‫منتديات الدرد�شة عبر االنترنت‬ ‫خالل العام القادم‪.‬‬ ‫المزيد من المعلومات‬ ‫• باالمكان تنزيل ‪ ATO app‬عبر‬ ‫‪ Apple iTunes‬و ‪Google Play‬‬ ‫وبرامج ‪Windows‬‬ ‫• للو�صول �إلى ‪Small business‬‬ ‫‪ assist‬للحجز لمكالمة هاتفية‬ ‫ج��واب�ي��ة ب�ع��د ��س��اع��ات ال�ع�م��ل‪ ،‬قم‬ ‫بزيارة ‪ato.gov.au/sba‬‬ ‫• �إذا �أردت التحدث �إل��ى �أح��د‬ ‫م��وظ �ف��ي ‪ ATO‬ب�خ���ص��و���ص �أي‬ ‫مو�ضوع متعلق ب�ضريبة الأع�م��ال‬ ‫�أث �ن��اء ��س��اع��ات ال�ع�م��ل‪ ،‬ب�إمكانك‬ ‫االت �� �ص��ال ب��ـ ‪ ATO‬ع�ل��ى ال��رق��م‬ ‫‪ .132866‬و�إذا ك �ن��ت ال تجيد‬ ‫االن�ج�ل�ي��زي��ة وب�ح��اج��ة للم�ساعدة‬ ‫‪ ،ATO‬ات�صل بخدمة الترجمة‬ ‫ال�خ�ط�ي��ه وال���ش�ف�ه�ي��ة ع�ل��ى ال��رق��م‬ ‫‪. 131450‬‬

‫وافق مجل�س بلدية بانك�ستاون م�شكور ًا على طلب مدر�سة‬ ‫الملك فهد الإ�سالمية لزيادة عدد تالميذها �إلى ‪2100‬‬ ‫في فرعها الأول في منطقة غرين �أيكر‪.‬‬ ‫وقد �أثنى ال�سيد حافظ قا�سم رئي�س مجل�س �أمناء المدر�سة ورئي�س‬ ‫�إتحاد المجال�س الإ�سالمية في �أ�ستراليا على جهود مدير المدر�سة‬ ‫الدكتور راي باريت وهن�أه والعاملين معه من �إداريين ومدر�سين على‬ ‫هذا الإنجاز العظيم‪ ،‬وقال �أنه قد �أخذ على عاتقه و�ضع هذا المطلب‬ ‫على ر�أ�س قائمة �أعماله من اليوم الأول لت�سلمه رئا�سة االتحاد‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن موافقة بلدية بانك�ستاون على رف��ع ع��دد التالميذ‬ ‫الم�سجلين الى هذا الحد قد �أزالت َاخر عائق �أمام المدر�سة لح�صولها‬ ‫على رخ�صة التعليم ر�سمي ًا واال�ستمرار في ر�سالتها التعليمية والتربوية‬ ‫والحتفاظ بالنتائج الباهرة التي يح�صل عليها تالميذها في كل نهاية‬ ‫عام درا�سي ‪.‬‬ ‫و�أ�شار ال�سيد قا�سم الى ما كان وا�ضح ًا منذ عام ‪ 2012‬حول بع�ض‬ ‫االمور الملتب�سة عن الطريقة التي كانت تدار فيها المدر�سة �سابق ًا من‬ ‫قبل �شخ�ص واحد حيث لم يكن لأي من الم�س�ؤولين �أو الوظفين فيها �أي‬ ‫دور في �إدارتها �أو ت�سيير �أعمالها‪ .‬و�أ�ضاف �أن المدر�سة كانت تدار من‬ ‫�شخ�ص المدير نف�سه ونائبه في المدر�سة الإبتدائية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��اد ال�سيد قا�سم بالدكتور راي باريت ال��ذي تم تعينه مدير ًا‬ ‫للمدر�سة في عام ‪ 2013‬والذي �إ�ستطاع خالل �سنة �إنجاز كل متطلبات‬ ‫�شروط تجديد رخ�صة التعليم للمدر�سة لعام ‪ 2014‬و�أبدى ال�سيد قا�سم‬ ‫�إرتياحه و�سروره بالنتائج المميزة لتالميذ المدر�سة في امتحانات‬ ‫عامي ‪ 2012‬و ‪ 2013‬رغ��م ما واج��ه المدر�سة من م�شاكل وعقبات‬ ‫وخ�ضات داخلية �أعقبت �إنهاء خدمة مدير المدر�سة الأ�سبق ونائبه في‬ ‫المدر�سة الإبتدائية وبع�ض الموظفين في الإدارة‪.‬‬ ‫وبالن�سبة للمنح الحكومية ال�سنوية ذكر ال�سيد قا�سم �أن حكومة والية‬ ‫نيو �ساوث وايلز جمدت هذه المنح ولم تحدد زمن ًا لمعاودة �صرفها‪.‬‬ ‫وف��ي الختام ا�شار ال�سيد قا�سم �إل��ى �أن��ه على الرغم من تراكم‬ ‫الم�شاكل من هنا وهناك‪� ،‬إال �أن المدر�سة �إ�ستطاعت تخطي ال�صعوبات‬ ‫وزاولت عملها الدرا�سي خالل عامي ‪ 2012‬و ‪ 2013‬بنجاح غير متوقع‬ ‫و�أتمت بناء مدر�ستين كبيرتين بكلفة ع�شرة ماليين دوالر ًا في منطقتي‬ ‫هوك�ستن بارك وبيومنت هيلز بف�ضل جهود القيمين على المدر�سة‬ ‫وبف�ضل الغيورين على م�صلحة الطالب والجالية‪.‬‬ ‫لمزيد من المعلومات والرد على �إ�ستي�ضاحاتكم و�إ�ستف�ساراتكم يرجى‬ ‫االت�صال با َالن�سة روعة ال�سمان على الرقم ‪.0433442215‬‬

‫أنت‬ ‫تكفلهم‬ ‫ونحن نرعاهم‬ ‫يعترب م�سروع كفالة الأيتام من امل�سروعات الأ�سا�سية‬ ‫التى تقوم هيئة الأعمال اخلريية برعايتها من خالل‬ ‫توفري الرعاية ال�ساملة لقرابة ‪ 65‬األف يتيم موزعني‬ ‫على ‪ 15‬دولة‪ ,‬حيث تقدم لهم الهيئة العون املالى‬ ‫وامل�ساعدة التعليمية والعناية ال�سحية‪ .‬ليزال هناك‬ ‫الكثري من الأيتام فى انتظار مد يد العون وامل�ساعدة‪.‬‬ ‫�خى �لكرمي �أختى �لكرمية �سارعو� �إلى كفالة يتيم‬ ‫مل�سح دمعته و�لتخفيف من م�سابه‪.‬‬

‫هيئة األعامل الخريية ‪ ...‬معكم عىل طريق الخري‬

‫‪1300 760 155‬‬

‫‪www.humanappeal.org.au‬‬


‫‪8‬‬

‫الوسط الثقافي‬ ‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫عبقرية الحضارة العربية‬ ‫اإلسالمية في االحتفاء بالكتاب (‪)4‬‬ ‫�شغف عام بالكتاب‪:‬‬ ‫م��ن م��زاي��ا ال �ح �� �ض��ارة العربية‬ ‫الإ�سالمية �أنها لم تق�صر �إدخ��ال حب الكتب‬ ‫�إلى قلوب العلماء وحدهم‪ ،‬ولكنها �أفلحت في‬ ‫بذر هذا الحب و�إ�شاعته لدى الجميع‪ ،‬ومن ك ّل‬ ‫الطبقات والم�ستويات‪ ،‬حتى غدا ع�شق الكتاب‬ ‫�صفة عامة‪ ”:‬من �أكبر كبراء الدولة �إلى بائع‬ ‫الفحم” ‪ .‬وقد اعترف الكثير من الم�ؤرخين‬ ‫والم�ست�شرقين في الغرب ب�أ�صالة الح�ضارة‬ ‫الإ�سالمية وتم ّيزها في التعامل مع الكتاب‬ ‫بو�صفه �آلة العلم و�سبيل المعرفة والرقي‪.‬‬ ‫تقول الم�ست�شرقة والباحثة الألمانية الراحلة‬ ‫زيجريد هونكة‪ ”:‬لقد �أقبل العرب على اقتناء‬ ‫الكتب �إقباال منقطع النظير‪ ،‬ي�شبه �إل��ى حد‬ ‫كبير‪� ،‬شغف النا�س في ع�صرنا هذا باقتناء‬ ‫ال�سيارات والثالجات و �أجهزة التلفاز‪ .‬وكما‬ ‫يقا�س ث��راء النا�س ال�ي��وم‪ ،‬بمدى ما يملكون‬ ‫م��ن ع��رب��ات ف��اخ��رة م�ث�لا‪ ،‬ق�� ّدر النا�س ـ �أي‬ ‫العرب و الم�سلمون‪ -‬في ذلك الع�صر ـ الممتد‬ ‫من القرن التا�سع حتى القرن الثالث ع�شر‪-‬‬ ‫الثراء بمدى ما ُيقتنى من كتب �أو مخطوطات‬ ‫فنمت دور الكتب في ك ّل مكان نم ّو الع�شب في‬ ‫الأر�ض الطيبة‪ ،‬وكان ب�إمكان �أي �شخ�ص من‬

‫بقلم ‪ :‬د‪ .‬إبراهيم نويري‬

‫كاتب وباحث جامعي ـــ الجزائر‬ ‫النا�س ا�ستعارة ما ي�شاء من الكتب‪ ،‬و�أن يجل�س‬ ‫بقاعات المطالعة ليقر�أ ما يريد‪ ،‬كما كان‬ ‫المترجمون والم�ؤلفون يجتمعون في قاعات‬ ‫خُ ّ�ص�صت لهم يتجادلون ويتناق�شون كما‬ ‫يحدث اليوم في �أرقى الأندية العلمية”‪.‬‬ ‫�إن حب العرب والم�سلمين للكتاب ـ �أيام المجد‬ ‫الح�ضاري‪ -‬بلغ � �ش ��أوا ال يكاد ي��درك اليوم‬ ‫حتى لدى �أكثر الأمم تقدما ونهو�ضا‪ ،‬وتعلقا‬

‫منوعات‬ ‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬

‫كتاب في سطور‬ ‫(إتحاف ذوي المروة واإلنافة بما جاء في الصدقة والضيافة)‬ ‫ب�أ�ساليب المعرفة والتثقيف‪ .‬و هو �أمر ثابت‪،‬‬ ‫بغ�ض‬ ‫بل هو �صفة �أق ّرها ك ّل الدار�سين للتاريخ ّ‬ ‫النظر عن �أديانهم واتجاهاتهم ومعتقداتهم‪.‬‬ ‫و مما يالحظ �أي�ضا �أن اهتمام الدولة ـ في‬ ‫تاريخ الح�ضارة العربية الإ�سالمية‪ -‬بالفكر‬ ‫وال �ع �ل��م و التنوير ك��ان مج�سدا على وجه‬ ‫الخ�صو�ص في االهتمام بالمكتبة‪ ،‬حتى ليمكن‬ ‫القول �إن ن�شاط ق�سم” ن�سخ المخطوطات”‪-‬‬ ‫خالل بع�ض الع�صور الإ�سالمية‪ -‬كان ك�أنه”‬ ‫المطبعة” ق�ب��ل ق ��رون ط��وي�ل��ة م��ن اخ �ت��راع‬ ‫جوتنبرج للطباعة‪.‬‬ ‫وال �شك �أن ذل��ك كله يعك�س بجالء و و�ضوح‬ ‫ال�صفة العلمية والمعرفية كمرتكز رئي�س‬ ‫و�أ�سا�س مكين لهذه الح�ضارة ‪ .‬فهل تعرف‬ ‫الأجيال الجديدة في �أمتنا هذه الحقائق و هذه‬ ‫الخ�صال الحميدة التي تح ّلى بها الأ�سالف ؟‬ ‫�إن القراءة لدينا في تراجع كما تفيد ك�شوفات‬ ‫م�سح الآراء و �سبر االت �ج��اه��ات‪ ،‬و ه��و �أم��ر‬ ‫على درج��ة كبيرة ج��دا م��ن ال �ع��وار والعيب‬ ‫والخطورة‪ .‬و�أملنا كبير �أن تُعيد هذه الأجيال‬ ‫ترتيب عالقتها بالقراءة والكتاب‪ ،‬و�أعتقد �أن‬ ‫هذه مهمة الأمة بك ّل م�ؤ�س�ساتها‪.‬‬

‫المؤلف‪ :‬ابن حجر الهيتمي‬

‫�إتحاف ذوي المروة والإنافة بما جاء في ال�صدقة وال�ضيافة‪ .‬ت�أليف‬ ‫الإمام العالمة الحافظ �أبي العبا�س �أحمد بن محمد بن علي بن حجر‬ ‫الهيتمي) (‪974‬هـ) بد�أه بتمهيد ذكر فيه �سبب ت�أليفه للكتاب وهو ما‬ ‫ح�صل ببالد بجيلة وغيرها من �أطراف اليمن والحجاز من القحط المتتابع وجالء‬ ‫�أكثر النا�س عن بالدهم‪ ،‬وما ح�صل لهم ب�سبب ذلك من الجوع والعري والحاجة‬ ‫والفاقة‪ ،‬حتى �شرب بع�ضهم الدم‪ ،‬ف�ألف ر�سالته ترغيبا في الخير وحثا على ال�صدقة‬ ‫و�سد الخلة‪ ،‬و�أنحى بالالئمة على بع�ض من لم يقدم لهم يد العون وي�سد حاجتهم‪.‬‬ ‫ورتبه على مقدمة و�أربعة �أبواب وخاتمة‪ .‬ف�أما المقدمة فقد ذكر فيها �أمورا عامة‬ ‫لها تعلق بال�صدقة نحو الك�سب وح�سن الخلق والرحمة والزهد وال�شكر و�صلة الرحم‬ ‫وال�شح وطول الأمل وحقوق الجار‪ ،‬وح�شد لذلك �أحاديث كثيرة‪ .‬ـ �أما الباب الأول ففي‬ ‫ف�ضائل الزكاة وال�ضيافة‪ ،‬وق�سمه �إلى ثالثة ف�صول‪ :‬الأول‪ :‬فيما يتعلق بالزكاة ترغيبا‬ ‫وترهيبا‪ ،‬وذكر فيه (‪ )20‬حديثا‪ .‬الثاني‪ :‬فيما جاء في الترغيب في ال�ضيافة‪ ،‬وذكر‬ ‫فيه (‪ )19‬حديثا‪ .‬الثالث‪ :‬في �آداب ال�ضيافة وال�ضيف وما يتعلق بهما‪ ،‬وذكر فيه‬ ‫(‪ )21‬حديثا‪ .‬ف�أما الباب الثاني ففيما جاء في ال�سخاء وال�صدقة‪ ،‬وذكر فيه (‪)98‬‬ ‫حديثا‪ .‬ـ ف�أما الباب الثالث ففي �آداب ال�صدقة و�أحكامها وفي ذم ال�س�ؤال وما يتعلق‬ ‫به‪ ،‬وهو في �أربعة ف�صول‪ :‬الأول‪ :‬في الآداب والأحكام وفيه (‪ )40‬حديثا‪ .‬الثاني‪:‬‬ ‫فيما يطلق عليه ا�سم ال�صدقة‪ ،‬وفيه (‪ )27‬حديثا‪ .‬الثالث‪ :‬في ال�س�ؤال‪ ،‬وفيه (‪)30‬‬ ‫حديثا‪ .‬الرابع‪ :‬في �آداب ال�س�ؤال‪ ،‬وفيه (‪ )14‬حديثا‪ .‬ـ ف�أما الباب الرابع فتحدث‬ ‫فيه عن �صدقة التطوع‪ ،‬و�أعقب بف�صل ذكر فيه م�سائل تتعلق ب�صدقة التطوع‪ ،‬وذكر‬ ‫فيه (‪ )40‬م�س�ألة‪ .‬والخاتمة ذكر فيها مجموعة من الأحاديث تدل على ف�ضل الفقر‬ ‫والفقير‪ .‬والكتاب حققه محمد عبد القادر عطا‪ ،‬طبع م�ؤ�س�سة الكتب الثقافية‪ ،‬ط‬ ‫الأولى ‪)1411‬هـ ‪1991 /‬م‪.‬‬ ‫�سعيد �أوبيد الهرغي‬ ‫الم�صدر‪ :‬موقع الوراق‬

‫الم�صدر‪ :‬مجلة العربي‬

‫ديوان العرب‬

‫مبنى أثري تركي‬ ‫نحو ‪1350‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫موزعة على مختلف المناطق اللبنانية‬

‫كن عالما في الناس أو متعلما‬ ‫قصيدة لعمر بن الوردي‬

‫تمكن في درا�سة عنوانها‬ ‫«�إح�صاء الآث��ار الترك ّية‬ ‫ف��ي ل �ب �ن��ان‪ :‬المملوك ّية‬ ‫والعثمان ّية التي ق��ام ب�إعدادها على‬ ‫م ��دى ��س�ن�ت�ي��ن ب�ت�ك�ل�ي��ف م��ن وزارة‬ ‫الخارجية الترك ّية‪ ،‬تمكن من �إح�صاء‬ ‫وتوثيق وتحديد واكت�شاف نحو ‪1350‬‬ ‫م�ب�ن� ً�ى �أث ��ري� � ًا م��و ّزع��ة ع�ل��ى مختلف‬ ‫المناطق اللبنان ّية‪ ،‬تن ّوعت بين قالع‬ ‫و�أب��راج وم�ساجد ومقامات ومدار�س‬ ‫وح ّمامات وق�صور و�سرايات و�أ�سواق‬ ‫وخانات وج�سور و�سكك حديد وثكنات‬ ‫و�أب�ن�ي��ة �إداري� ��ة و�سبل م�ي��اه و�أب ��راج‬ ‫�ساعات‪ ...‬وغيرها الكثير من المعالم‬ ‫التاريخية التي ال تزال ماثلة لت�شهد‬ ‫على حقبة تاريخ ّية ها ّمة تع ّد الأطول‬ ‫التي م ّرت على لبنان‪.‬‬ ‫الم�سجد المن�صوري الكبير في طرابل�س ‪ -‬لبنان‬

‫أثر اللغة العربية في اللغة الفرنسية‬ ‫د‪ .‬أنور محمود زناتي‬

‫ل �ق��د اه� �ت ��م ب �ع ����ض ال �ب��اح �ث �ي��ن‬ ‫الأوروب��ي��ي��ن ب��درا� �س��ة الكلمات‬ ‫العربية الدخيلة في المعجمات‬ ‫وتتبع تاريخ دخولها فيها‪ ،‬فالكاتب الفرن�سي‬ ‫بيير جيرو �أق ّر بت�أثير اللغة العربية في اللغة‬ ‫الفرن�سية وق��دم قائمة من مائتين وثمانين‬ ‫كلمة دخلت م��ن العربية �إل��ى الفرن�سية في‬ ‫ع�صور مختلفة من التاريخ‪ .‬وعني فريق �آخر‬ ‫بدرا�سة هذه الكلمات العربية الدخيلة ب�إظهار‬ ‫الو�سائل والطرق التي دخلت من خاللها �إلى‬ ‫فرن�سا ولغتها م�ؤكدا على توثيق تلك المعلومات‬ ‫و�إ�سنادها بالدليل العلمي المتوفر‪ ،‬وقدم قائمة‬ ‫حوت �أكثر من �ستمائة كلمة‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أب���ان الم�ست�شرق الم��ان����س ف��ي كتابه‬

‫(مالحظات على الألفاظ الفرن�سية الم�شتقة‬ ‫من العربية) ما يربو على �سبعمائة كلمة عربية‬ ‫وفي مقدمة الكتاب الذي �أ�صدرته ال�سيدة هـ‪.‬‬ ‫والتر ‪ Henriette Walter‬بعنوان‪:‬‬ ‫‪Francais‬‬

‫‪Mots‬‬

‫‪Des‬‬

‫‪L'aventure‬‬

‫‪ Venus D'ailleurs‬ذكرت هذه الباحثة �أن‬ ‫من بين ‪ 4192‬كلمة فرن�سية ذات �أ�صل �أجنبي‬ ‫و�ضعت قائمتها في �آخر الكتاب‪ ،‬هناك ‪214‬‬ ‫كلمة عربية‪� ،‬أي بن�سبة ‪. %5.1‬‬ ‫وهناك كلمات مثل‪� sirop :‬شراب �أو ‪sorbet‬‬ ‫�شُ ْربات ‪.‬وكلمة ‪ Abricot‬في المعجم الفرن�سي‬ ‫تعني الم�شم�ش‪ ،‬و�أ�صلها العربي البرقوق‪.‬‬ ‫وكلمة ت��رج�م��ان العربية ه��ي �أ� �ص��ل الكلمة‬ ‫الفرن�سية ‪ Truchement‬التي تغيرت في‬ ‫النطق كما تغيرت ف��ي المعنى‪ .‬فمن حيث‬ ‫ال�ن�ط��ق دخ�ل��ت ه��ذه الكلمة �إل ��ى الفرن�سية‬

‫ك�����ن ع���ال���م���ا ف�����ي ال����ن����ا�����س �أو م��ت��ع��ل��م��ا‬ ‫�أو �����س����ام����ع����ا ف����ال����ع����ل����م ث��������وب ف���خ���ار‬ ‫م�������ن ك�������ل ف�������ن خ�������ذ وال ت����ج����ه����ل ب���ه‬ ‫ف�����ال�����ح�����ر م����ط����ل����ع ع�����ل�����ى الأ���������س��������رار‬ ‫و�إذا ف���ه���م���ت ال���ف���ق���ه ع�������ش���ت م�������ص���درا‬ ‫ف������ي ال����ع����ال����م����ي����ن م����ع����ظ����م ال����م����ق����دار‬ ‫وع����ل����ي����ك ب��������الإع��������راب ف����اف����ه����م ����س���ره‬ ‫ف���ال�������س���ر ف�����ي ال����ت����ق����دي����ر والإ������ص�����غ�����ار‬ ‫ق���ي���م ال���������ورى م�����ا ي���ح�������س���ن���ون وزي���ن���ه���م‬ ‫م�����ل�����ح ال�����ف�����ن�����ون ورق�����������ة الأ������ش�����ع�����ار‬ ‫ف���اع���م���ل ب���م���ا ع���ل���م���ت ف���ال���ع���ل���م���اء �إن‬ ‫ل�������م ي����ع����ل����م����وا �����ش����ج����ر ب���ل���ا �أت������م������ار‬ ‫وال���ع���ل���م م���ه���م���ا �����ص����ادف ال���ت���ق���وى ي��ك��ن‬ ‫ك����ال����ري����ح �إذا م�������رت ع����ل����ى الأزه����������ار‬ ‫ي�������اق�������ارئ ال��������ق��������ر�آن �إن ل������م ت��ت��ب��ع‬ ‫م����اج����اء ف���ي���ه ف�����أي����ن ف�������ض���ل ال�����ق�����اري ؟‬ ‫و���س��ب��ي��ل م����ن ل����م ي��ع��ل��م��وا �أن ي��ح�����س��ن��وا‬ ‫ظ�����ن�����ا ب��������أه�������ل ال�����ع�����ل�����م دون ن����ف����ار‬ ‫ق����د ي�����ش��ف��ع ال���ع���ل���م ال�������ش���ري���ف لأه���ل���ه‬ ‫وي������ح������ل م����ب����غ���������ض����ه����م ب������������دار ب�������وار‬ ‫ه����ل ي�������س���ت���وي ال���ع���ل���م���اء وال����ج����ه����ال ف��ي‬ ‫ف�������ض���ل �أم ال����ظ����ل����م����اء ك�������الأن�������وار ؟‬

‫البيان الختامي لالجتماع التنويري‬ ‫الجماهيري التي أقامته‬ ‫(هيئة الوفاء اإلرترية) االسالمية‬ ‫بملبورن اليوم األحد ‪.2014/3/23‬‬ ‫بعون اهلل وتوفيقه افتتح الحفل ب�آي من القرءان الكريم‬ ‫تقدم بالتالوة ال�شيخ‪ /‬عبد القادرمحمد قيتا‪.‬‬ ‫ثم كلمة ترحيبية للح�ضور قدمها الأ�ستاذ‪ /‬عثمان محجب‪،‬‬ ‫�أثنى فيها على تلبية الدعوة والم�شاركة لأهمية الم�شروع المقترح‪.‬‬ ‫وكان من �ضمن �أجندة االجتماع اختيار مقررين من الح�ضور ل�ضبط‬ ‫الجل�سة وتدوين مح�ضر االجتماع وال�خ��روج ببيان لنتائج الإجتماع‬ ‫وعلى ذلك تم اختيار ع�ضوين مقررين من الح�ضور وبذلك تولى ادارة‬ ‫االجتماع‪.‬‬ ‫بعد ذل��ك كانت �أول كلمة للأ�ستاذ‪ /‬عبد الرحيم خليفة محمود‪.‬‬ ‫والتي قدم فيها تنويرا �شافي ًا وكافيا عن �أهمية �إيجاد( مقر للجالية‬ ‫الإرترية) وقام بعر�ض درا�سة الم�سودة المتكاملة للم�شروع المقترح‬ ‫والتي قام ب�إعدادها وتقديمها بتاريخ ‪2013/9/3‬م �إلى الهيئة المكلفة‬ ‫«المنتخبة من كافة المكونات الإرترية» وتم عر�ضها على الح�ضورفي‬ ‫البروجكترعلى ال�شا�شة وقد �شملت جميع الأه��داف والخطوات التي‬ ‫يجب �إتباعها لتنفيذ الم�شروع �إ�ضافة الى درا�سة محتويات المقر مرفق‬ ‫بالمخططات( قاعة اجتماعات للمنا�سبات – م�سجد ف�صول درا�سية‬ ‫– مكاتب لكافة �إدارات الجالية‪ ،‬عيادة �إ�سعافات اولية – مكتبة ثقافية‬ ‫عامة – ح�ضانة ومخزن للمواد الغذائية لت�سهيل امورالمجتمع الإرتري‬ ‫الم�سلم في هذه المدينة)‪.‬‬ ‫كما ج��اء في معر�ض حديثه لقائه بكافة منظمات المجتمع المدني‬ ‫الإرتري بالمدينة والتي �سارعت ب�إر�سال مندوبيها للإ�شتراك في «هيئة‬ ‫الوفاء» كما التقى بالأفراد وال�شخ�صيات الوطنية الإرترية الحادبة‬ ‫على م�صلحة الجالية عار�ضا و�شارحا لهم فكرة الم�شروع والتي‬ ‫لقيت ا�ستح�سان ًا من الجميع وت�شجيعهم والوقوف بجانبهم ودعمهم‬ ‫للم�شروع وقد ر�أى البع�ض ان فكرة الم�شروع جاءت مت�أخرة مقارنة‬ ‫بعمرالجالية الإرترية في ا�ستراليا والتي لم تمتلك «زاوية» حتى الآن‪.‬‬ ‫وفي تمام ال�ساعة الخام�سة والن�صف ع�صر ًا رفعت الجل�سة لأداء �صالة‬ ‫الع�صروبعد ال�صالة مبا�شرة ا�ست�أنف موا�صلة الحفل‪.‬‬ ‫ثم قدم الأ�ستاذ‪ /‬عثمان محجب‪� ،‬شرح ًا وافي ًا بالبروجكترعلى ال�شا�شة‬ ‫وتناول من خاللها برنامج( الداتا بيز) ‪Data Base‬الآلية الحديثة‬ ‫وبطريق علمية وقانونية في كيفية «�إدارة �أموال»الم�شروع بطريقة‬ ‫متطورة ومواكبة والمعمول بها في البالد و�شرح البرنامج المقترح في‬ ‫ذلك وفي ختام حديثة �شكرالجميع على �ألمتابعة‪.‬‬ ‫ثم كانت كلمة الأ�ستاذ‪ /‬يا�سرعبد الرحيم‪.‬والتي احتوت على ما تم‬ ‫انجازه حتى هذه اللحظة و�أو�ضح فيها انه تم تكوين مجل�س الهيئة كما‬ ‫تم انتخاب لجنة تنفيذية لت�سييرالعمل‪ ،‬تحديد ًا الرئي�س‪ ،‬ال�سكرتير‪،‬‬ ‫المالية والإعالم‪ .‬كما قام ب�شرح الو�ضع القانوني للهيئة مفيدا �إن الهيئة‬ ‫تم ت�سجيلها قانونيا ح�سب النظام المتبع‪ .‬وجاري العمل على اكتمال‬ ‫الإعداد للأعمال الإدارية والمحا�سبية والتي تتطلب الموافقة من بع�ض‬ ‫الجهات ذات االخت�صا�ص‪.‬‬ ‫ومن الناحية الإعالمية �أو�ضح انه �سوف يكون في القريب العاجل حملة‬ ‫�إعالمية مكثفة للم�شروع لكافة الجهات للتعريف بالم�شروع ومرا�سلة‬ ‫كافة الجهات الم�ستهدفة من �شرائح المجتمع والم�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫ثم فتح باب المناق�شة والتحاور وتلقى الآراء والت�صورات والتو�صيات‬ ‫من الح�ضوروالذي ك��ان مقدر ًا ج��د ًا‪ ،‬وق��د �ساهم الح�ضوربم�شاركة‬ ‫وا�سعة �إحتوت على �أ�سئلة هامة ومفيدة وتم الإجابة على الأ�سئلة وقدموا‬ ‫اقتراحات هادفة والخروج ببيان على الجمهور‪ ،‬وعند ال�ساعة ال�سابعة‬ ‫والن�صف م�ساء انتهى الحفل كما بدء ب�آيات من الذكر الحكيم‪.‬‬ ‫وفي الختام تتقدم الهيئة بخال�ص ال�شكروالتقديرلكل الح�ضور وب�أ�سرة‬ ‫موقع(عونا) التي قامت بتغطية الحفل كما عودتنا دائما بت�شجيعها‬ ‫المعنوي والإعالمي وبم�شاركتها ووقوفها مع �أبناء الجالية الإرترية في‬ ‫جميع �أن�شطتها متمنين لها التقدم واالزدهار‪.‬‬ ‫المقررين‬ ‫عادل �صالح ‪ ،‬مو�سى فرج‬

‫أول من وضع الخط العربي‬ ‫ال�ق��دي�م��ة ف��ي ال �ق��رن ال �ث��ان��ي ع�شر ب�صيغة‬ ‫‪ drugment‬ثم ‪ Trucheman‬ثم تطورت‬ ‫�إلى ‪ ،Truchement‬ومن حيث المعنى كانت‬ ‫الكلمة تدل على المترجم نف�سه �أو ال�شخ�ص‬ ‫الذي يتحدث با�سم �شخ�ص �آخر‪ ،‬ثم انتقلت‬ ‫ع��ن ط��ري��ق التو�سع �إل��ى ال��دالل��ة على معنى‬ ‫تجريدي‪ ،‬فتقول‪Par le truchement ( :‬‬ ‫‪� )… de‬أي‪ :‬بوا�سطة كذا‪� ،‬أو عن طريق كذا‬ ‫�أو عبر كذا‪.‬‬ ‫ويطلق لفظ ‪ Cafard‬ف��ي الفرن�سية نعتا‬ ‫للمتزمت المتع�صب‪ ،‬ومبلغ الأخ �ب��ار وناقل‬ ‫�أ��س��رار النا�س‪ ،‬وه��ي من كلمة كافر العربية‬ ‫‪ ،‬وب ��د�أت م��ن جديد كلمة كافر تزحف �إل��ى‬ ‫اال�ستعمال الحديث ب�صيغة (‪ )Cafer‬دون‬ ‫تغيير في النطق �أو المعنى‪.‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫�أول من و�ضع الخط العربي وال�سرياني و�سائر الكتب هو �آدم عليه‬ ‫ال�سالم‪ ،‬قبل موته بثالثمائة عام‪ ،‬كتبه في الطين ثم طبخه‪ ،‬فلما‬ ‫انق�ضى ما كان �أ�صاب الأر�ض من الغرق في طوفان نوح‪ ،‬وجد كل قوم‬ ‫كتابهم فكتبوا به‪ ،‬فكان �إ�سماعيل عليه ال�سالم قد وجد كتاب العرب‪ .‬وروي عن �أبي‬ ‫ذر عن النبي «�صلى اهلل عليه و�سلم» �أن «�إدري�س �أول من َّ‬ ‫خط بالقلم بعد �آدم عليه‬ ‫ال�سالم»‪ .‬وعن ابن عبا�س �أن �أول من و�ضع الكتابة العربية �إ�سماعيل بن �إبراهيم‬ ‫عليهما ال�سالم‪ ،‬وكان �أول من نطق بها‪ ،‬فو�ضعت على لفظه ومنطقه‪ .‬وعن عمرو بن‬ ‫�شبه ب�أ�سانيده‪� ،‬أن �أول من و�ضع الخط العربي‪�« :‬أبجد وهوز وحطي وكلمن و�سعف�ص‬ ‫وقر�شت»‪ ،‬وهم قوم من الجبلة الآخ��رة‪ ،‬وكانوا نزو ًال مع عدنان بن �أدد‪ ،‬وهم من‬ ‫ط�سم وجدي�س‪ .‬وحكى �أنهم و�ضعوا الكتب على �أ�سمائهم‪ ،‬فلما وجدوا حروف ًا في‬ ‫الألفاظ لي�ست في �أ�سمائهم �ألحقوها بهم و�سموها ال��روادف‪ ،‬وهي‪ :‬الثاء والخاء‬ ‫والذال وال�ضاد والظاء والغين‪ ،‬على ح�سب ما يلحن في حروف الجمل‪ ،‬وقيل‪� :‬إن‬ ‫ثالثة نفر من طيء اجتمعوا ببقعة‪ ،‬وهم‪ :‬مرامر بن مرة‪ ،‬و�أ�سلم بن �سدرة‪ ،‬وعامر‬ ‫بن جدرة‪ ،‬فو�ضعوا الخط وقا�سوا هجاء العربية على ال�سريانية‪ ،‬فتعلمه قوم من‬ ‫الأنبار‪ .‬وجاء الإ�سالم ولي�س �أحد يكتب العربية �سوى �سبعة ع�شر �إن�سان ًا‪ ،‬منهم عمر‬ ‫بن الخطاب‪ ،‬وعثمان بن عفان‪ ،‬وعلي بن �أبي طالب ر�ضي اهلل عنهم جميع ًا‪.‬‬ ‫مجلة المجتمع‬

‫‪MADINAH‬‬ ‫‪Legal, Migration & Education‬‬ ‫‪Phone & Fax: (03) 94781916‬‬ ‫‪Mob: 0438400180‬‬ ‫‪Email: terence@madinahlegal.com‬‬ ‫‪Skype: madinahlegal‬‬

‫‪www.madinahlegal.com‬‬

‫)‪Terence M. Ibrahim (BA. LLB. RMA‬‬ ‫‪Barrister, Solicitor, Migration & Education Agent‬‬ ‫‪Legal Practitioner No: P0024815‬‬ ‫‪Migration Agent No: 0743122‬‬

‫‪9‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬


11

Events ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

‫مناســـبات‬

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫الوسط ¿ العدد‬

‫زفاف الشاب علي الشقيق من االنسة منى الشقيق في ملبورن‬

‫مناســـبات‬ Events ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫الوسط ¿ العدد‬

10

‫زفاف الشاب عمر علي شندب‬ ‫من االنسة شهيرة شندب في ملبورن‬

‫قال تعالى‬ ‫اجا‬ ً ‫} َواللهّ ُ َج َعلَ َلكُم ِّم ْن �أَنفُ ِ�سك ُْم �أَ ْز َو‬ {ً‫ين َو َحف ََدة‬ َ ‫َو َج َعلَ َلكُم ِّم ْن �أَ ْز َواجِ كُم َب ِن‬

َ‫} َو ِم ْن �آ َيا ِت ِه �أَ ْن خَ لَقَ َلكُم ِّم ْن َ�أنفُ ِ�سك ُْم َ�أ ْز َواج ًا ِّلت َْ�س ُكنُوا ِ�إ َل ْي َها َو َج َعل‬ ٍ ‫ل َي‬ {‫ون‬ ‫َب ْي َنكُم َّم َو َّد ًة َو َر ْح َم ًة �إ َِّن ِفي َذ ِل َك َ آ‬ َ ‫ات ِّل َق ْو ٍم َي َت َف َك ُّر‬ ‫احتفلت عائلة‬ ‫ال�شقيق في ملبورن‬ ‫بحفل زفاف ال�شاب‬ ‫علي مدحت ال�شقيق‬ ‫على االن�سة منى‬ ‫ال�شقيق بح�ضور االهل‬ .‫واالقارب واال�صدقاء‬

‫الحاج مدحت ال�شقيق والد العري�س مع العرو�سين‬

BL

Bardo

‫العرو�سين على ومنى‬

،)‫ ن�ضال �شندب (والد العرو�س‬،)‫ بالل �شندب (عم العرو�س‬:‫من اليمين‬ ،‫ العري�س عمر �شندب‬،‫ العرو�س �شهيرة �شندب‬،)‫الحاج محمد �شندب (جد العرو�سين‬ )‫ م�صطفى �شندب (عم العرو�س‬،)‫يون�س �شندب (عم العري�س‬

‫احتفلت عائلة �شندب بحفل زفاف ال�شاب عمر علي‬ ‫�شندب على االن�سة �شهيرة �شندب كريمة ال�سيد ن�ضال‬ ‫�شندب في ملبورن وقد ح�ضر المنا�سبة عدد كبير من‬ .‫االقارب واال�صدقاء‬

Your dedicated legal team. We are here to ensure you receive the highest quality legal service at the most competitive rate. Come talk to us for any matter whether large or small to be aware of all your options. We can help you with a wide range of legal situations.

Law yers

‫زفاف السيد عبد القادر ابراهيم‬ ‫من االنسة فردوس اسماعيل في لبنان‬ ‫بارك اهلل لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير‬

GENERAL PRACTICE  Family Law  Conveyancing  Criminal Law  Business & Commercial Law  Banking & Finance  Insolvency  Business Sale & Purchase  Commercial & Corporate Advice  Debt Recovery  Driving & Traffic Matters  Insurance  Intervention Orders  Motor Vehicle Accidents  Powers of Attorney  Retail & Commercial Leases  Wills & Estates

IMMIGRATION LAW  Student Visas  Family Visas  Protection/Refugee Visas  Skilled Visas  Employer Sponsored Visas  Visitor Visas  Partner Visas  Business Visas  Our lawyers are registered with the Migration Agents Registration Authority MARAN (0963171) GLENROY Office 808 Pascoe Vale Rd. Glenroy, VIC 3046 T: (03) 9304 3344 F: (03) 9304 3366 E: admin@belawyers.com.au

DANDENONG Office 10/30-32 Langhorne St. Dandenong, VIC 3175 T: (03) 9792 9935 F: (03) 9791 9945 E: dandenong@belawyers.com.au

www.belawyers.com.au

SYDNEY Office 50A Amy Street Regents Park, NSW 2143 T: (02) 9645 5175 F: (02) 9644 1474 E: sydney@belawyers.com.au

‫احتفل ال�سيد عبد القادر ابراهيم رئي�س اتحاد �شباب‬ ‫عكار وال�شمال في ا�ستراليا بزفافه على االن�سة فردو�س‬ ‫ا�سماعيل اثناء وجوده في لبنان وقد ح�ضر الحفل عدد من‬ ‫اقرباء العرو�سين وبع�ض اال�صدقاء‬


‫‪12‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫إعالن‬ ‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫‪13‬‬

‫الوسط الدعوي‬ ‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫أسماء النبي صلى اهلل عليه وسلم (‪)2‬‬ ‫بع�ض معاني �أ�سمائه ـ �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪:‬‬ ‫ال �م��اح��ي‪ :‬ه��و ال���ذي م�ح��ا اهلل‬ ‫ب��ه ال�شرك والعقائد الوثنية م��ن الجزيرة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫الحا�شر‪ :‬هو الذي ُيح�شر النا�س على قدمه‬ ‫�أي على �أثره‪ ،‬فك�أنه بعث ليح�شر النا�س‪.‬‬ ‫العاقب‪ :‬الذي جاء عقب الأنبياء فلي�س بعده‬ ‫نبي ف�إن العاقب هو الآخر‪ ،‬فهو خاتم الأنبياء‬ ‫والمر�سلين ـ �صلوات اهلل و�سالمه عليهم ـ‬ ‫�أجمعين‪.‬‬ ‫ال ُم َقفِّي‪ :‬هو الذي قفى على �آثار من تقدمه‬ ‫و�سبقه من الر�سل‪ ،‬فكان خاتمهم و�آخرهم‪.‬‬ ‫ن�ب��ي ال �ت��وب��ة ون �ب��ي ال��رح �م��ة‪ :‬ق��ال ال �ن��ووي‪:‬‬ ‫«ومق�صوده �أنه ـ �صلى اهلل عليه و�سلم ـ جاء‬ ‫بالتوبة والتراحم»‪ ،‬فهو الذي فتح اهلل به باب‬ ‫التوبة على �أهل الأر�ض فتاب اهلل عليهم توبة‬ ‫لم يح�صل مثلها لأه��ل الأر���ض قبله‪ ،‬وك��ان ـ‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم ـ �أكثر النا�س ا�ستغفارا‬ ‫وتوبة‪.‬‬ ‫نبي الملحمة‪ :‬هو ال��ذي ُب ِعث بجهاد �أع��داء‬ ‫اهلل‪ ،‬فلم يجاهد نبي و�أم�ت��ه قط ما جاهد‬ ‫ر�سول اهلل و�أمته‪.‬‬ ‫الأم�ي��ن‪ :‬هو �أح��ق النا�س بهذا اال��س��م‪ ،‬فهو‬ ‫�أمين اهلل على وحيه ودينه‪ ،‬وهو �أمين َم ْن في‬ ‫ال�سماء‪ ،‬و�أمين من في الأر���ض‪ ،‬ولهذا كانوا‬ ‫ي�سمونه قبل النبوة «الأمين»‪.‬‬ ‫الب�شير‪ :‬هو المب�شر لمن �أط��اع��ه بالثواب‪،‬‬ ‫والنذير المنذر لمن ع�صاه بالعقاب‪ ،‬وقد‬ ‫�سماه اهلل عبده في موا�ضع من كتابه‪.‬‬ ‫المنير‪� :‬سماه اهلل �سراجا منيرا‪ ،‬و�سمى‬ ‫ال�شم�س �سراجا وهاجا‪ ،‬فالمنير هو الذي‬ ‫ينير من غير �إحراق‪ ،‬بخالف الوهاج ف�إن فيه‬ ‫نوع �إحراق وتوهج‪.‬‬

‫لقد �صنف العلماء في �أ�سماء النبي ـ �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم ـ وعددها م�صنفات كثيرة‪،‬‬ ‫وخ�ص�ص الم�صنفون في ِ‬ ‫ال�س َّير وال�شمائل‬ ‫�أبواب ًا لبيان �أ�سمائه‪ ،‬كما فعل القا�ضي عيا�ض‬ ‫في كتابه «ال�شفا بتعريف حقوق الم�صطفى»‪.‬‬ ‫و�أو�صل بع�ضهم للنبي ـ �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫ـ نحو ثالثمائة ا�سم‪ ،‬وبلغ بها بع�ض ال�صوفية‬ ‫�أل��ف ا�سم فقالوا‪« :‬هلل �أل��ف ا�سم‪ ،‬ولر�سوله‬ ‫�ألف ا�سم»‪.‬‬ ‫قال الإم��ام ابن حجر‪« :‬نقل ابن العربي في‬ ‫�شرح الترمذي عن بع�ض ال�صوفية �أن هلل �ألف‬ ‫ا�سم‪ ،‬ولر�سوله ـ �صلى اهلل عليه و�سلم ـ �ألف‬ ‫ا�سم»‪.‬‬ ‫وال �شك �أن ف��ي ه��ذه الأع� ��داد الكثير من‬ ‫المبالغة‪ ،‬فال�صحيح �أن �أ�سماءه ـ �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم ـ �أقل من ذلك بكثير‪ ،‬فال يجوز‬ ‫الزيادة عليها بما لم يرد في الكتاب وال�سنة‬ ‫ال�صحيحة‪ ،‬خا�صة �إذا كانت هذه الأ�سماء ـ‬ ‫الغير �صحيحة ـ فيها غلو و�إف��راط‪ ،‬مثل هذه‬ ‫الأ�سماء التي وردت في بع�ض كتب ال�صوفية‬ ‫وال �ت��ي م�ن�ه��ا‪ :‬م��دع��و‪ ،‬غ ��وث‪ ،‬غ �ي��اث‪ ،‬مقيل‬ ‫العثرات‪� ،‬صفوح عن الزالت‪ ،‬خازن علم اهلل‪،‬‬ ‫بحر �أنوارك‪ ،‬م�ؤتي الرحمة‪ ،‬نور الأنوار‪ ،‬قطب‬ ‫الجاللة‪ ،‬ال�سر الجامع‪ ،‬الحجاب الأعظم‪.‬‬ ‫ومن �أه��م �أ�سباب الخالف في عدد �أ�سماء‬ ‫النبي ـ �صلى اهلل عليه و�سلم ـ �أن بع�ض‬ ‫العلماء ر�أى كل و�صف ُو ِ�صف به النبي في‬ ‫القر�آن الكريم من �أ�سمائه‪ ،‬فع َّد من �أ�سمائه‬ ‫مثال‪ :‬ال�شاهد‪ ،‬المب�شر‪ ،‬النذير‪ ،‬الداعي‪،‬‬ ‫ال�سـراج المنير‪ ،‬وذلك لقوله تعالى‪َ } :‬يا �أَ ُّي َها‬ ‫ال َّنب ُِّي �إِنَّا �أَ ْر َ�س ْلن َ‬ ‫َاك �شَ ِاه ًدا َو ُم َب�شِّ ًرا َون َِذي ًرا‬ ‫* َو َد ِاع� ًي��ا �إِ َل��ى اللهَّ ِ ِب� ِ�إذْ ِن� ِه َو ِ�س َر ًاجا ُم ِني ًرا{‬ ‫(الأح� ��زاب‪ ،)46-45:‬في حين قال �آخ��رون‬ ‫من �أهل العلم‪�:‬إن هذه �أو�صاف ولي�ست �أ�سماء‬

‫مكارم االخالق (‪)10‬‬

‫�أعالم‪ ،‬قال النووي‪« :‬بع�ض هذه المذكورات‬ ‫�صفات‪ ،‬ف�إطالقهم الأ�سماء عليها مجاز»‪،‬‬ ‫وقال ال�سيوطي‪« :‬و�أكثرها �صفات»‪.‬‬ ‫فائدة‪:‬‬ ‫ق��ال اب��ن القيم‪« :‬و�أم��ا ما يذكره العوام �أن‬ ‫ي�س وطه من �أ�سماء النبي فغير �صحيح‪ ،‬لي�س‬ ‫ذلك في حديث �صحيح وال ح�سن وال مر�سل‪،‬‬ ‫وال �أثر عن �صحابي‪ ،‬و�إنما هذه الحروف مثل‪:‬‬ ‫الم وحم والر‪ ،‬ونحوها»‪.‬‬ ‫وقد �أباح النبي لنا �أن نت�سمى با�سمه وال نتكنى‬ ‫بكنيته‪ ،‬فعن �أب��ي هريرة ـ ر�ضي اهلل عنه ـ‬ ‫قال‪ :‬قال ر�سول اهلل ـ �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫با�س ِمي‪ ،‬وال َت َكنَّوا ب ُك ْن َيتي‪ ،‬ومن ر�آني‬ ‫‪(:‬ت ََ�س َّم ْوا ْ‬ ‫في المنام فقد ر�آني‪ ،‬ف�إن ال�شيطان ال يتمثل‬ ‫علي متعمدا فليتبو�أ‬ ‫في �صورتي‪ ،‬ومن كذب َّ‬ ‫مقعده من النار) رواه البخاري‪.‬‬ ‫وم��ع �شرف ِ‬ ‫وعظم ا�سم «محمد» و «�أحمد»‬ ‫والحر�ص على الت�سمي بهما فلم ي�صح في‬ ‫ف�ضلِ الت�سمية بهما حديث‪ ،‬و�أما ما ُيذكر على‬ ‫الأل�سنة من حديث‪(:‬خير الأ�سماء ما ُح ِّمد‬ ‫وم��ا ُع ِّبد) فال ي�صح كما ذك��ر ذل��ك ال�شيخ‬ ‫الألباني وغيره‪ ،‬و�إنما ال�صحيح �أن��ه ـ �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم ـ قال‪�(:‬أحب الأ�سماء �إلى اهلل‬ ‫عبد اهلل وعبد الرحمن) رواه م�سلم‪ .‬والحب‬ ‫ال�صادق له يكون باتباعه واالقتداء به ظاهرا‬ ‫وباطنا كما ق��ال اهلل تعالى‪ُ }:‬ق ْل �إِ ْن ُك ْنت ُْم‬ ‫ون اللهَّ َ فَا َّت ِب ُعو ِني ُي ْح ِب ْب ُك ُم اللهَّ ُ َو َي ْغ ِف ْر َل ُك ْم‬ ‫ت ُِح ُّب َ‬ ‫ذُ نُو َب ُك ْم َواللهَّ ُ غَ فُو ٌر َر ِحي ٌم{ �آل عمران‪،31:‬‬ ‫�ان َل ُك ْم ِفي َر ُ�سولِ اللهَّ ِ‬ ‫وق��ال تعالى‪َ }:‬لق َْد َك� َ‬ ‫�أُ ْ�س َو ٌة َح َ�س َنةٌ{الأحزاب‪ :‬من الآية‪21‬‬

‫الم�صدر‪ :‬ا�سالم ويب‬

‫ومضات من حياة إمام األنبياء (‪)8‬‬ ‫عبد العزيز بن عبد اهلل الحسين‬

‫�أعماله‪:‬‬ ‫قال ابن القيم‪« :‬و�أم��ا ما يذكره العوام �أن ي�س وطه من‬ ‫�أ�سماء النبي ـ �صلى اهلل عليه و�سلم ـ فغير �صحيح‪ ،‬لي�س‬ ‫ذلك في حديث �صحيح وال ح�سن وال مر�سل‪ ،‬وال �أثر عن �صحابي‪ ،‬و�إنما‬ ‫هذه الحروف مثل‪ :‬الم وحم والر‪ ،‬ونحوها»‪.‬‬ ‫وقد �أباح النبي ـ �صلى اهلل عليه و�سلم ـ لنا �أن نت�سمى با�سمه وال نتكنى‬ ‫بكنيته‪ ،‬فعن �أبي هريرة ـ ر�ضي اهلل عنه ـ قال‪ :‬قال ر�سول اهلل ـ �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم ـ‪(:‬تَ�سَ َّموْا با�سْ مِ ي‪ ،‬وال َت َكنَّوا ب ُك ْنيَتي‪ ،‬ومن ر�آن��ي في‬ ‫المنام فقد ر�آني‪ ،‬ف�إن ال�شيطان ال يتمثل في �صورتي‪ ،‬ومن كذب عليَّ‬ ‫متعمدا فليتبو�أ مقعده من النار) رواه البخاري‪.‬‬ ‫ومع �شرف وعِ ظم ا�سم «محمد» و «�أحمد» والحر�ص على الت�سمي بهما‬ ‫فلم ي�صح في ف�ضلِ الت�سمية بهما حديث‪ ،‬و�أما ما يُذكر على الأل�سنة‬ ‫من حديث‪(:‬خير الأ�سماء ما حُ مِّد وما عُ بِّد) فال ي�صح كما ذكر ذلك‬ ‫ال�شيخ الألباني وغيره‪ ،‬و�إنما ال�صحيح �أن��ه ـ �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫ـ قال‪�(:‬أحب الأ�سماء �إلى اهلل عبد اهلل وعبد الرحمن) رواه م�سلم‪.‬‬ ‫والحب ال�صادق له يكون باتباعه واالقتداء به ظاهرا وباطنا كما قال‬ ‫اهلل تعالى‪} :‬قُلْ �إِنْ ُك ْنتُمْ تُحِ بُّونَ اللهَّ َ فَا َّت ِبعُونِي يُحْ ِب ْبكُمُ اللهَّ ُ َو َي ْغ ِف ْر َلكُمْ‬ ‫ذُ نُو َبكُمْ وَاللهَّ ُ غَ فُو ٌر رَحِ يمٌ{ �آل عمران‪ ،31:‬وقال تعالى‪َ } :‬لقَدْ كَانَ َلكُمْ‬ ‫فِي رَ�سُ ولِ اللهَّ ِ �أُ�سْ َو ٌة حَ �سَ َنةٌ{ الأحزاب‪ :‬من الآية‪.21‬‬ ‫عاداته‪:‬‬ ‫طعامه‪:‬‬ ‫كان النبي –�صلى اهلل عليه و�سلم‪ -‬الير ّد موجودا وال يتكلف مفقودا؛‬ ‫فما قرّب اليه �شيء من الطيبات اال اكله؛ اال ان تعافه نف�سه؛ فيتركه‬ ‫من غير تحريم‪ ،‬وم��ا ع��اب طعاما ق��ط؛ ان ا�شتهاه اكله واال تركه‪،‬‬ ‫وكان يحب اكل الحلوى والع�سل‪ ،‬واكل لحم الجزور وال�ضان والدجاج‬ ‫والحبارى واالرنب وطعام البحر‪ ،‬واكل ال�شواء‪ ،‬واكل الرطب والتمر‪...‬‬ ‫وغير ذلك‪ ،‬وكان معظم مطعمه يو�ضع على االر�ض في ال�سفرة‪ ،‬وكان‬ ‫ياكل با�صابعه الثالث ويلعقها اذا فرغ‪ ،‬وال ياكل متكئا‪ ،‬وكان ي�سمي اهلل‬ ‫تعالى اول طعامه‪ ،‬ويحمده في اخره‪.‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬

‫�شرابه‪:‬‬ ‫عن عائ�شة ر�ضي اهلل عنها قالت ‪« :‬كان احب ال�شراب الى ر�سول اهلل ‪-‬‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم ‪ -‬الحلو البارد»‪ .‬رواه الترمذي و�صححه االلباني‪.‬‬ ‫وعن ان�س قال‪« :‬كان النبي ‪� -‬صلى اهلل عليه و�سلم‪ -‬اذا �شرب تنف�س‬ ‫ثالثا ويقول‪ :‬هو اهنا وامرا وابرا»‪ .‬متفق عليه وكان من هديه المعتاد‬ ‫ال�شرب قاعدا‪ ،‬وي�سمي باهلل في اوله ويحمد اهلل في اخره‪.‬‬ ‫�سواكه‪:‬‬ ‫كان يحب ال�سواك وكان ي�ستاك مفطرا و�صائما‪ ,‬وي�ستاك عند االنتباه‬ ‫من النوم وعند الو�ضوء وعند ال�صالة وعند دخول المنزل‪.‬‬ ‫كحله‪:‬‬ ‫وكان ‪� -‬صلى اهلل عليه و�سلم ‪ -‬يكتحل ثالثا وقال‪ :‬خير اكحالكم االثمد‬ ‫يجلو الب�صر وينبت ال�شعر‪ .‬رواه ابو داود و�صححه االلباني‪.‬‬ ‫طيبه‪:‬‬ ‫قد كان النبي ‪� -‬صلى اهلل عليه و�سلم ‪ -‬يكثر التطيب ويحب الطيب‪ ،‬وال‬ ‫يرده اذا قدم اليه‪ ،‬وكان احب الطيب اليه الم�سك‪ ،‬وكان يعرف بريح‬ ‫الطيب اذا اقبل‪ .‬رواه الدارمي و�صححه االلباني‪.‬‬ ‫عن ان�س بن مالك ‪ -‬ر�ضي اهلل عنه ‪ -‬قال‪« :‬ما �شممت م�سكة وال عنبرة‬ ‫اطيب من رائحة ر�سول اهلل»‪.‬‬ ‫لبا�سه‪:‬‬ ‫عن ام �سلمة ر�ضي اهلل عنها قالت‪« :‬كان احب الثياب الى ر�سول اهلل ‪-‬‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم ‪ -‬القمي�ص» رواه ابو داود و�صححه االلباني‪ ،‬وكان‬ ‫كم قمي�ص ر�سول اهلل ‪� -‬صلى اهلل عليه و�سلم ‪ -‬الى الر�سغ (مف�صل‬ ‫الكف) وكان يلب�س ما تي�سر من لبا�س‪ :‬من ال�صوف تارة والقطن تارة‬ ‫والكتان تارة‪.‬‬ ‫بيعه و�شرا�ؤه‪:‬‬ ‫باع ‪� -‬صلى اهلل عليه و�سلم ‪ -‬وا�شترى‪ ،‬وكان �شرا�ؤه بعد ان اكرمه اهلل‬ ‫بر�سالته اكثر من بيعه‪ ،‬وكذلك بعد الهجرة ال يكاد يحفظ عنه البيع‬ ‫اال في ق�ضايا ي�سيرة اكثرها لغيره‪ ،‬واما �شرا�ؤه فكثير‪ ،‬ويحفظ عنه‬ ‫انه اجر نف�سه قبل النبوة في رعاية الغنم‪ ،‬واجر نف�سه من خديجة في‬ ‫�سفره بمالها الى ال�شام واتجاره به حتى نما مالها وكثر‪.‬‬

‫الرفق‬ ‫ما هو الرفق؟‬ ‫الرفق هو التلطف في الأمور‪ ،‬والبعد عن العنف وال�شدة والغلظة‪.‬‬ ‫وقد �أمر اهلل بالتحلي بخلق الرفق في �سائر الأمور‪ ،‬فقال‪} :‬خذ‬ ‫العفو و�أمر بالعرف و�أعر�ض عن الجاهلين{ الأعراف‪ ،199 :‬وقال تعالى‪} :‬‬ ‫وال ت�ستوي الح�سنة وال ال�سيئة ادفع بالتي هي �أح�سن ف�إذا الذي بينك وبينه‬ ‫عداوة ك�أنه ولي حميم{‪.‬‬ ‫ف�صلت‪.34 :‬‬ ‫رفق النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫كان النبي �صلى اهلل عليه و�سلم �أرفق النا�س و�ألينهم‪� ..‬أتى �إليه �أعرابي‪ ،‬وطلب‬ ‫منه عطا ًء‪ ،‬و�أغلظ له في القول‪ ،‬فتب�سم النبي �صلى اهلل عليه و�سلم في وجهه‪،‬‬ ‫ثم �أعطاه حمولة جملين من الطعام وال�شراب‪ ،‬وكان الر�سول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم يالعب الح�سن والح�سين ويق ُّبلهما‪ ،‬ويحملهما على كتفه‪.‬‬ ‫وتحكي ال�سيدة عائ�شة ‪ -‬ر�ضي اهلل عنها ‪ -‬عن رفق النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم فتقول‪ :‬ما خُ ي َر ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم بين �أمرين قط �إال‬ ‫�أخذ �أي�سرهما ما لم يكن �إث ًما‪ ،‬ف�إن كان �إث ًما كان �أبعد النا�س منه‪ ،‬وما انتقم‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم لنف�سه في �شيء قط �إال �أن ُت ْن َت َهك حرمة‬ ‫اهلل؛ فينتقم هلل ‪-‬تعالى‪،-‬متفق عليه‪ .‬وكان النبي �صلى اهلل عليه و�سلم يقول‬ ‫أ�صحابه‪(:‬ي�س ُروا وال ُت َع ِّ�س ُروا‪ ،‬و َب�شِّ ُروا وال ُت َنفِّروا) متفق عليه‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ِّ‬ ‫�أنواع الرفق‪:‬‬ ‫الرفق خلق عظيم‪ ،‬وما ُوجِ َد في �شيء �إال َح َّ�سنَه و َز َّينَه‪ ،‬قال اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪�(:‬إن الرفق ال يكون في �شيء �إال زانه(ح�سنه وجمله)‪ ،‬وال ُينْزَ ُع من �شيء‬ ‫�إال �شانه(عابه) م�سلم‪.‬‬ ‫ومن �أ�شكال الرفق التي يجب على الم�سلم �أن يتحلى بها‪:‬‬ ‫الرفق بالنا�س‪ :‬فالم�سلم ال يعامل النا�س ب�شدة �أو عنف �أو جفاء‪ ،‬وقد كان‬ ‫الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم �أبعد ما يكون عن الغلظة وال�شدة‪ ،‬قال تعالى‪:‬‬ ‫}ولو كنت ً‬ ‫فظا غليظ القلب النف�ضوا من حولك{ �آل عمران‪ .159 :‬وقد جاء‬ ‫رجل �إلى النبي �صلى اهلل عليه و�سلم فقال‪� :‬أو�صني؟ فقال له‪( :‬ال تغ�ضب)‬ ‫البخاري‪.‬‬ ‫والم�سلم ال ُي َعير النا�س بما فيهم من عيوب‪ ،‬بل يرفق بهم‪ُ ،‬روِي �أن النبي �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم ق��ال‪(:‬ال تُظهر ال�شماتة لأخيك‪ ،‬فيرحمه اهلل ويبتليك(�أي‪:‬‬ ‫ي�صيبك بمثل ما �أ�صابه) الترمذي‪.‬‬ ‫والم�سلم ال ي�سب النا�س‪ ،‬وال ي�شتمهم‪ ،‬وقد حذَّ ر النبي �صلى اهلل عليه و�سلم من‬ ‫ذلك فقال‪�(:‬سباب الم�سلم ف�سوف وقتاله كفر)متفق عليه‪.‬‬ ‫الرفق بالخدم‪ :‬كان ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم رفيقًا بالخدم‪ ،‬و�أمر من‬ ‫عنده خادم �أن يطعمه مما ي�أكل‪ ،‬ويلب�سه مما يلب�س‪ ،‬وال يكلفه ما ال يطيق‪،‬‬ ‫ف��إن كلَّفه ما ال يطيق فعليه �أن يعينه‪ .‬يقول �صلى اهلل عليه و�سلم في حق‬ ‫الخدم‪(:‬من لطم مملوكه �أو �ضربه فكفارته �أن ي ْع ِتقَه(يجعله ح ًّرا) م�سلم‪.‬‬ ‫الرفق بالحيوانات‪ :‬نهى الإ�سالم عن تعذيب الحيوانات والطيور وكل �شيء فيه‬ ‫روح‪ ،‬وقد َم َّر �أن�س بن مالك على قوم ن�صبوا �أمامهم دجاجة‪ ،‬وجعلوها هدفًا‬ ‫لهم‪ ،‬و�أخذوا يرمونها بالحجارة‪ ،‬فقال �أن�س‪ :‬نهى ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم �أن ت ُْ�ص َب َر البهائم(�أي تحب�س وتعذب وتقيد وترمي حتى الموت)‪ .‬م�سلم‪.‬‬ ‫َوم َّر ابن عمر ‪-‬ر�ضي اهلل عنه‪ -‬على فتيان من قري�ش‪ ،‬وقد و�ضعوا �أمامهم‬ ‫طي ًرا‪ ،‬و�أخذوا يرمونه بالنبال‪ ،‬فلما ر�أوا ابن عمر تفرقوا‪ ،‬فقال لهم‪َ :‬م ْن فعل‬ ‫هذا؟ لعن اهلل من فعل هذا‪� ،‬إن ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم لعن من اتخذ‬ ‫غر�ضا(هدفًا يرميه)‪.‬م�سلم‪.‬‬ ‫�شي ًئا فيه الروح ً‬ ‫ومن الرفق بالحيوان ذبحه ب�سكين حاد حتى ال يتعذب‪ ،‬يقول النبي �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪�(:‬إن اهلل كتب الإح�سان على كل �شيء‪ ،‬ف�إذا قتلتم(�أي‪ :‬في‬ ‫الحروب) ف�أح�سنوا القتلة‪ ،‬و�إذا ذبحتم ف�أح�سنوا الذبح‪ ،‬و ْل ُي ِح َّد �أح ُدكم‬ ‫�شَ ْف َرتَه(ال�سكينة التي يذبح بها)‪ ،‬و ْل ُيرِ ْح ذبيحته) متفق عليه‪ .‬وقد بين النبي‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم �أن اهلل �سبحانه قد غفر لرجل؛ لأنه �سقى كل ًبا كاد يموت‬ ‫من العط�ش‪ .‬بينما دخلت ام��ر�أة النار؛ لأنها حب�ست قطة‪ ،‬فلم تطعمها ولم‬ ‫ت َْ�س ِق َها حتى ماتت‪.‬‬ ‫الرفق بالجمادات‪ :‬الم�سلم رفيق مع كل �شيء‪ ،‬حتى مع الجمادات‪ ،‬فيحافظ‬ ‫على �أدواته‪ ،‬ويتعامل مع كل ما حوله بلين ورفق‪ ،‬وال يعر�ضها للتلف ب�سبب �سوء‬ ‫اال�ستعمال والإهمال‪.‬‬ ‫ف�ضل الرفق‪:‬‬ ‫حثَّ النبي �صلى اهلل عليه و�سلم على الرفق‪ ،‬فقال‪�(:‬إن اهلل رفيق يحب الرفق‬ ‫في الأمر كله) متفق عليه‪ ،‬وقال اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪�(:‬إن اهلل رفيق‪،‬‬ ‫يحب الرفق‪ ،‬ويعطي على الرفق ما ال يعطي على العنف‪ ،‬وما ال يعطي على ما‬ ‫�سواه) م�سلم‪.‬‬ ‫بعيدا عن النار‪ ،‬ويكون من �أهل الجنة‪ ،‬قال النبي‬ ‫والم�سلم برفقه ولينه ي�صير ً‬ ‫يح ُرم على النار؟ �أو بمن ت َْح ُرم عليه‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪�(:‬أال �أخبركم بمن ْ‬ ‫النار؟ ت َْح ُرم النار على كل قريب هين لين �سهل) الترمذي و�أحمد‪.‬‬ ‫و�إذا كان الم�سلم رفيقًا مع النا�س‪ ،‬ف�إن اهلل ‪�-‬سبحانه‪� -‬سيرفق به يوم القيامة‪،‬‬ ‫وكان النبي �صلى اهلل عليه و�سلم يدعو‪ ،‬فيقول‪(:‬اللهم َم ْن َو ِلي من �أمر �أمتي‬ ‫�شي ًئا فرفق بهم‪ ،‬فارفق به)‪ ،‬م�سلم‪.‬‬

‫الم�صدر ‪ :‬مو�سوعة اال�سرة الم�سلمة‬


‫‪14‬‬

‫علوم وصحة‬

‫بحث‪ :‬سيارة ‪ +‬تلفاز ‪ +‬حاسوب = السمنة‬ ‫(‪)CNN‬‬

‫امتالك �سيارة بجانب‬ ‫حا�سوب وتلفاز يعني‬ ‫ال� �خ� �م���ول وق�����ض��اء‬ ‫�ساعات طويلة في الجلو�س وقلة‬ ‫ال �ح��رك��ة وم ��ن ث��م زي� ��ادة حجم‬ ‫منطقة الخ�صر والدخول بالتالي‬ ‫ال ��ى دائ� ��رة ال �ب��دان��ة‪ ،‬ه ��ذه هي‬ ‫خال�صة درا�سة �أجريت في عدد‬ ‫من الدول‪.‬‬ ‫وفي الدرا�سة التي ن�شرت‪ ،‬دورية‬ ‫الجمعية الطبية الكندية‪ ،‬قام‬

‫الباحثون بتحليل بيانات �أكثر من‬ ‫‪� 150‬ألف �شخ�ص‪ ،‬في دول مختلفة‬ ‫حول العالم‪ ،‬ووج��دوا �أن امتالك‬ ‫ال���س�ي��ارة وال�ت�ل�ف��از وال�ح��ا��س��وب‪،‬‬ ‫يرتبط بتراجع الن�شاط البدني‬ ‫بواقع ‪ 31‬في المائة‪ ،‬تقابله زيادة‬ ‫��س��اع��ات الجلو�س بنحو ‪ 21‬في‬ ‫المائة‪ ،‬وزي��ادة حجم الخ�صر بـ‬ ‫‪ 3.54‬بو�صة‪.‬‬ ‫ك�م��ا ارت �ف �ع��ت م �ع��دالت ال�ب��دان��ة‬ ‫بن�سبة ‪ 400‬في المائة‪ ،‬والإ�صابة‬ ‫ب��داء ال�سكري ب �ـ‪ 250‬في المائة‪،‬‬ ‫بين من يمتلكون الأجهزة الثالث‬

‫في دول العالم الفقيرة‪.‬‬ ‫وق��ال �سكوت لير‪ ،‬ال��ذي �أ�شرف‬ ‫على ال��درا��س��ة‪« :‬بتزايد الإقبال‬ ‫على نمط الحياة ال�ح��دي��ث في‬ ‫ال� ��دول ال �ف �ق �ي��رة وال�م�ت��و��س�ط��ة‪،‬‬ ‫�سن�شهد زي��ادة معدالت ال�سكري‬ ‫وال���س�م�ن��ة ب� ��ذات ال �ق��در ال ��دول‬ ‫الغنية»‪.‬‬ ‫وت��ع��ت��ب��ر ال �� �س �م �ن��ة م� ��ن �أب � ��رز‬ ‫التهديدات ال�صحية التي تواجه‬ ‫العالم‪� ،‬إذ تقف وراء العديد من‬ ‫الأم��را���ض منها �أم��را���ض القلب‬ ‫والأوعية الدموية وداء ال�سكر‪.‬‬

‫‪ 4‬وسائل بسيطة‬ ‫كفيلة بالقضاء على رائحة الفم الكريهة‬ ‫‪ -1‬ا�ستخدام محاليل غ�سل الفم التي‬ ‫يدخل ثاني �أك�سيد الكلور في تركيبها‬ ‫و�إخ� ��راج الل�سان �أث �ن��اء الغ�سيل‪ ،‬فقد‬ ‫�أظهرت درا�سات ب�أن المادة فعالة للغاية في تحييد‬ ‫رائجة مركبات الكبريت المتطايرة التي ت�سببها‬ ‫البكتيريا‬ ‫‪ -2‬غ�سل ال�ف��م الل�سان با�ستخدام �أدوات طبية‬ ‫مخ�ص�صة لك�شط وتنظيف الل�سان بحركة من الخلف‬ ‫�إل��ى الأم ��ام‪ ،‬ويمكن ا�ستخدام يد لإخ��راج الل�سان‬ ‫والأخ��رى للتنظيف‪ ،‬فكلما ذهبت �أبعد في تنظيف‬ ‫م�ؤخرة الل�سان‪ ،‬يتم الق�ضاء على مراتع تكاثر تلك‬

‫البكتيريا‬ ‫‪ -3‬المواظبة على غ�سل الأ�سنان بالفر�شاة وتنظيفها‬ ‫بخيوط طبية مخ�ص�صة تعرف بـ «‪.»floss‬‬ ‫‪� -4‬أنظر في امكانية ا�ستخدام غ�سول ثاني �أك�سيد‬ ‫الكلور لأكثر من مرة مع مراعاة �شروط اال�ستخدام‬ ‫المحددة‪.‬‬ ‫وقبل �أن تبد�أ في �أي من ه��ذه الإج� ��راءات‪ ،‬عليك‬ ‫بمراجعة طبيب �أ��س�ن��ان فربما ال��رائ�ح��ة الكريهة‬ ‫مردها حالة مر�ضية‪ ،‬و�إن لم يكن‪ ،‬فهذه التعليمات‬ ‫الب�سيطة كفيلة بتجنيب الإح��راج الناجم عن «بخر‬ ‫الفم»‪.‬‬

‫قلة النوم تدمر العقل مثل ضربات الرأس‬ ‫رشا مغازي‬

‫ك�ث�ي��را م��ا ي�ستيقظ‬ ‫ال�ب�ع����ض ك� ��أن ر�أ� �س��ه‬ ‫ا�صطدمت ب�شئ بعد‬ ‫الح�صول على القليل من النوم‬ ‫وهو ما اثبتته درا�سة ك�شفت عن‬ ‫�أن من ال ينامون يدمرون عقلهم‬ ‫بطريقة مماثلة لتلقي �ضربة في‬ ‫الر�أ�س‪.‬‬ ‫وذكر الباحثون �أن ال�شباب الذين‬

‫تم اخ�ضاعهم للدرا�سة �أف��رزت‬ ‫عقولهم م��واد كيميائية يفرزها‬ ‫العقل عادة عند تعر�ضه ل�ضرر �أو‬ ‫ارتجاج‪ ،‬وفقا لما ذكرت �صحيفة‬ ‫“ديلي ميل” البريطانية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف الم�سئول عن الدرا�سة‬ ‫�أن م�ستوى تلك المواد يزداد عند‬ ‫عدم النوم لدرجة مماثلة لتعر�ض‬ ‫ال�شخ�ص لإ��ص��اب��ة ف��ي ال��ر�أ���س‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أن العقل ع ��ادة ينظف‬ ‫نف�سه من ال�م��واد ال�سامة خالل‬

‫النوم وهو ما ي�سبب تزايد المواد‬ ‫الكيميائية ب��ه وه��و م��ا ال يحدث‬ ‫نتيجة عدم النوم ما يت�سبب في‬ ‫�ضرر �شديد بالعقل‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار الباحث �إل��ى �أن درا�سته‬ ‫تدعم درا�سات �سابقة تربط بين‬ ‫قلة ال�ن��وم والإ��ص��اب��ة بالزهايمر‬ ‫وال�شلل الرعا�ش و�أمرا�ض �أخرى‬ ‫خطيرة‪ ،‬مو�ضحا �أن عدم النوم‬ ‫يت�سبب في تدمير �أن�سجة العقل‪.‬‬

‫المدخنون أكثر كسال وأقل نوما‬ ‫دايلي ميل‬

‫ك�شفت درا��س��ة حديثة ق��ام بها باحثون‬ ‫برازيليون عن �أن المدخّ نين هم الأكثر‬ ‫ك�س ًال مقارنة بغير المدخّ نين ويفتقرون‬ ‫�إلى الدافع �أو الحافز لتح�سين نمط حياتهم‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إل��ى �أنهم �أكثر عر�ضة للمعاناة من �أعرا�ض القلق‬ ‫واالكتئاب‪ .‬ووف��ق ما ن�شرته �صحيفة «دايلي ميل»‬ ‫البريطانية‪� ،‬أو�ضح العلماء في جامعة والية لوندرينا‪،‬‬ ‫في البرازيل �أن �أبحاثهم �أكدت �أن المدخّ نين هم �أقل‬ ‫ن�شاط ًا بدني ًا من غيرهم‪ .‬وقامت الدرا�سة على ‪٦٠‬‬ ‫�شخ�ص ًا من المدخّ نين‪ ،‬و‪ ٥٠‬من غير المدخّ نين‪،‬‬ ‫وط �ل��ب م�ن�ه��م ارت� ��داء ج �ه��از ي �ق��وم ب�ح���س��اب ع��دد‬ ‫خطواتهم لمدة ال تقل عن ‪� ١٢‬ساعة في اليوم لمدة‬ ‫�ستة �أيام‪ .‬وك�شفت النتائج عن �أن المدخّ نين يم�شون‬ ‫�أق��ل‪ ،‬وبالتالي انخف�ضت وظائف الرئة لهم‪ ،‬وهذا‬

‫‪AUSTRALIAN‬‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫يعني �أنهم كانوا �أقل قدرة على ممار�سة الريا�ضة‪.‬‬ ‫و�أف� ��اد ال�م��دخّ �ن��ون ب ��أ ّن �ه��م ي���ش�ع��رون �أك �ث��ر بالتعب‬ ‫وافتقارهم للدافع �إلى تغيير �أنماط حياتهم‪ .‬وقال‬ ‫كبير الباحثين‪ ،‬الدكتور كارينا‪« :‬هذه هي الدرا�سة‬ ‫الأول��ى التي �أثبتت انخفا�ض ًا في م�ستوى الن�شاط‬ ‫ال�ب��دن��ي ف��ي ال�ح�ي��اة اليومية للمدخّ نين البالغين‬ ‫مقارنة بغير المدخّ نين»‪ .‬و�أ� �ض��اف‪�« :‬إ��ض��اف��ة �إل��ى‬ ‫�ضعف في وظائف الرئة لديهم‪ ،‬وعدم قدرتهم على‬ ‫ممار�سة الريا�ضة وهم �أكثر عر�ضة لأعرا�ض القلق‬ ‫واالكتئاب»‪ .‬وك�شفت بحوث �سابقة عن �أن المدخّ نين‬ ‫يح�صلون على ع��دد �ساعات ن��وم �أق��ل‪ ،‬و�أن نومهم‬ ‫�أق��ل راح��ة من غير المدخّ نين‪ .‬وف��ي درا�سة وجد‬ ‫العلماء في �ألمانيا في كلية برلين �شاريت الطبية‪� ،‬أن‬ ‫‪ ١٧‬بالمئة من المدخّ نين ح�صلوا على �أقل من �ست‬ ‫�ساعات من النوم لي ًال‪ ،‬بينما ‪ ٢٨‬بالمئة قالوا �إنهم ال‬ ‫ي�شعرون بالراحة �أثناء نومهم‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬

‫االعجاز العلمي في القرآن والسنة‬

‫مرض‬ ‫البدانة‪...‬‬ ‫الداء والدواء‬ ‫بقلم الدكتور عبد الدايم الكحيل ‪°‬‬

‫‪www.kaheel7.com/ar‬‬

‫�أحبتي في اهلل! هذه مجموعة من الأخبار العلمية عن البدانة‪ ،‬هذه الظاهرة الخطيرة‬ ‫التي تكلف �أمريكا كل �سنة ‪ 147‬مليار دوالر!! والتي يموت ب�سببها الماليين كل عام‪ ،‬بل‬ ‫�إن ظاهرة البدانة �أ�صبحت م�شكلة عالمية ال تقل عن الأزمة المالية العالمية‪ ،‬لها م�ساوئ‬ ‫كثيرة وعواقب وخيمة‪ ...‬والحل ب�سيط جد ًا لخَّ �صه لنا القر�آن في جزء من �آية!‬ ‫البدانة تكلف �أميركا ‪ 147‬مليار دوالر‬ ‫قال باحثون �أميركيون �إن الأموال التي تنفق على الأمرا�ض المرتبطة بالبدانة ت�شكل ‪ %10‬من �إجمالي‬ ‫النفقات الطبية في الواليات المتحدة‪� ،‬أو ما يعادل ‪ 147‬مليار دوالر في العام‪ .‬وطبقا للدرا�سة التي‬ ‫ن�شرت نتائجها في مجلة هيلث �أفيرز‪ ,‬ف�إن حجم الإنفاق الكلي على الأمور المتعلقة بالبدانة ت�ضاعف‬ ‫في �أقل من ع�شر �سنوات‪.‬‬ ‫ويقول الدكتور توما�س فريدن مدير المراكز الأميركية للرقابة والوقاية من الأمرا�ض‪� :‬إن من الأهمية‬ ‫بمكان اتخاذ خطوات فعالة الحتواء وتقليل العبء الهائل المترتب على الدولة من البدانة‪ .‬ويعتبر‬ ‫�أكثر من ‪ %26‬من الأميركيين من ال ُب ُدن‪ ,‬مما يعني �أن م�ؤ�شر كتلة الج�سم لديهم ي�صل �إلى ‪� 30‬أو‬ ‫�أكثر‪ .‬وتقا�س كتلة الج�سم بالوزن بالكيلوغرامات مق�سوم ًا على طول القامة بالمتر المربع‪.‬‬ ‫تعاليم الإ�سالم والبدانة‬ ‫من خالل االطالع على نتائج درا�سات غربية حديثة عن �أ�سباب البدانة ور�أينا �أن �أهم الأ�سباب هي‪:‬‬ ‫‪ -1‬الإ�سراف في الطعام وال�شراب‪.‬‬ ‫‪ -2‬ق ّلة الن�شاط والحركة‪.‬‬ ‫‪ -3‬االنفعاالت النف�سية‪.‬‬ ‫وهذه �أ�سباب رئي�سية ت�سبب الوزن الزائد‪ ،‬وبالتالي تت�سبب في �أمرا�ض خطيرة مثل �أمرا�ض القلب‬ ‫وال�سكري و�ضغط الدم وال�سرطان‪ .‬ولكن ماذا عن التعاليم الإ�سالمية التي نزلت قبل �أكثر من ‪1400‬‬ ‫�سنة؟‬ ‫لقد �أنزل اهلل لنا قاعدة ذهبية في النظام الغذائي فقال‪َ } :‬و ُك ُلوا َوا�شْ َر ُبوا َولاَ ت ُْ�سرِ فُوا ِ�إ َّن ُه لاَ ُي ِح ُّب‬ ‫ين{ الأعراف‪ .31 :‬ف�أخطر �شيء هو الإ�سراف ومادام الإن�سان معتد ًال ف�إنه يكون عند الحدود‬ ‫ا ْل ُم ْ�سرِ ِف َ‬ ‫الآمنة‪ ،‬وهذا ما يقوله بال�ضبط علماء الغرب!‬ ‫بل �إن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم �أعطان ًا قاعدة رائعة في النظام الغذائي ت�شرح وتف�صل قوله تعالى‪:‬‬ ‫} َولاَ ت ُْ�سرِ فُوا{‪ ،‬يقول عليه ال�صالة وال�سالم‪( :‬ما ملأ �آدمي وعاء �شر ًا من بطن! ح�سب الآدمي‬ ‫لقيمات ي ِق ْمن ُ�صلبه‪ ،‬ف�إن غلبت الآدمي نف�سه‪ ،‬فثلث للطعام وثلث لل�شراب وثلث للنفَ�س) ال�سل�سلة‬ ‫ال�صحيحة ‪ .2265‬فقد نفَّر النبي �أ�صحابه من كثرة الطعام وقال‪( :‬ما ملأ �آدمي وعاء �شر ًا من‬ ‫بطن)‪ ،‬لي�ضع �أمام �أعينهم وهم ي�أكلون الطعام �أن هذا الطعام من الممكن �أن يكون �شر ًا لهم فيما‬ ‫لو امتلأت بطونهم منه!‬ ‫وهذا �أ�سلوب تعليمي حديث يلج�أ �إليه علماء النف�س اليوم‪ .‬حيث تجدهم ينفّرون النا�س من الإكثار في‬ ‫الطعام ويربطون ذلك بالأمرا�ض الخطيرة كال�سرطان وغيره كما ر�أينا في الدرا�سات ال�سابقة‪ .‬ولكن‬ ‫النبي الكريم ا�ستخدم هذا الأ�سلوب في التعليم قبل علماء الغرب بقرون طويلة‪...‬‬ ‫�أما ال�سبب الثاني للبدانة وهو االنفعاالت النف�سية‪ ،‬فلم يغفل عنه نبي الرحمة �صلى اهلل عليه و�سلم‪،‬‬ ‫بل قال وردد مرار ًا للأعرابي الذي جاء يطلب الن�صيحة‪ ،‬قال له‪( :‬ال تغ�ضب‪ ...‬ور َّدد ذلك مرار ًا)‬ ‫البخاري‪ .‬كذلك اعتبر النبي �أن ح�سن الخلق هو �أثقل �شيء في ميزان العبد يوم القيامة فقال‪( :‬ما‬ ‫من �شيء �أثقل في الميزان من ُح�سن الخ ُلق) رواه الترمذي‪.‬‬ ‫ولكن ماذا عن الن�شاط اليومي الذي يقول عنه العلماء �إنه عامل حا�سم في عالج البدانة؟ لقد كان‬ ‫النبي �صلى اهلل عليه و�سلم �أكثر النا�س ن�شاط ًا وحركة وعبادة وقيام ًا هلل تعالى‪ .‬وقد لخّ �ص لنا النبي‬ ‫ذلك في قاعدة ذهبية فقال‪�( :‬أال �أدلكم على ما يمحو اهلل به الخطايا ويرفع به الدرجات) قالوا بلى‬ ‫يا ر�سول اهلل قال‪�( :‬إ�سباغ الو�ضوء على المكاره وكثرة الخطا �إلى الم�ساجد وانتظار ال�صالة بعد‬ ‫ال�صالة فذلكم الرباط) رواه م�سلم‪.‬‬ ‫فانظروا معي �إلى هذه الممار�سات اليومية التي ال يمكن لم�ؤمن �أن يتركها حتى يلقى اهلل عز وجل‪،‬‬ ‫فالو�ضوء هو حركة ون�شاط ونظافة‪ ،‬وكثرة الخطا �إلى الم�ساجد هو ريا�ضة الم�شي التي يعتبرها‬ ‫العلماء من �أف�ضل الريا�ضات‪ ،‬وال�صالة هي بالإ�ضافة لكونها عبادة هلل‪ ،‬هي مجموعة من الحركات‬ ‫المهمة جد ًا للعمود الفقري وع�ضلة القلب والبطن والظهر‪ ،‬ولذلك ف�إن الم�ؤمن حياته كلها ن�شاط وال‬ ‫وجود للخمول �أبد ًا‪...‬‬ ‫�إذ ًا النبي �صلى اهلل عليه و�سلم نهى عن كثرة الطعام‪ ،‬ونهى عن الغ�ضب والحقد والتفكير ال�سلبي‪،‬‬ ‫و�أمر بالن�شاط والحركة والم�شي وال�صالة‪....‬‬ ‫وال تن�سوا يا �أحبتي �أن هذه التعاليم �أُلقيت على �أنا�س تع ّودوا على ملء بطونهم‪ ،‬بل وكانوا يتفاخرون‬ ‫في كثرة الأكل كما نعلم من حياة الجاهلية قبل النبي‪ .‬ه�ؤالء النا�س كانوا �شديدي الغ�ضب واالنفعال‬ ‫لأتفه الأ�سباب‪ ،‬وقد كانت تن�ش�أ حرب ت�ستمر �أربعين �سنة ب�سبب ناقة‬ ‫المهند�س عبد الدائم الكحيل‪ ،‬باحث في الإعجاز العلمي في القر�آن‬ ‫وال�سنة‪� ،‬صدر له �أكثر من �أربعين كتاباً وكتيباً‪.‬‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫خـير خلف لخير سلف‬

‫)‪Shining Light (7‬‬

‫ب��ع��د �إن� �ق� �ط ��اع ع��ن‬ ‫ال�ت�ن �ف�ي��ذ ل �ل �م �ه��ام ال �م �ط��روح��ة‬ ‫الكتابة لفترة طويلة‬ ‫وال�م���ش��ارك��ة ف��ي تنفيذها على‬ ‫ط� ��واع � �ي� ��ة ب �� �س �ب��ب‬ ‫�أك �م��ل وج��ه‪ .‬وم��ن وج�ه��ة نظري‬ ‫�إن���ش�غ��ال��ي ب��درا��س�ت��ي الجامعيه‬ ‫ال �م �ت��وا� �ض �ع��ة �أري ب� ��ان ت �ق��ام‬ ‫�أعود لأطل عليكم في هذا العام‬ ‫مهرجانات ثقافة وفنية لتعريف‬ ‫الجديد من خ�لال ه��ذه النافذة‬ ‫ال �� �ش �ب��اب الأري� �ت� �ي ��ري بثقافتة‬ ‫ن��اف��ذة ج��ري��دة الو�سط لأتحدث‬ ‫وعاداتة ودينة وتقاليدة‪ .‬فنحن‬ ‫ع��ن ال�ت�ط��ورات والتغيرات التي‬ ‫في حاجه ما�سة الي �شباب واعي‬ ‫حدثت بعد الإنتخابات االخيرة‬ ‫ومنتج ي�ساهم في بناء الم�ستقبل‬ ‫ل �ق �ي��ادة ال �ج��ال �ي��ة الأري �ت �ي��ري��ة‬ ‫الم�شرق والمزدهر لمجتمعاتنا‪.‬‬ ‫بقلم‬ ‫عبد الحكيم سلطان‬ ‫‪ .2014‬فبعد حل قيادة الجالية‬ ‫ومن هذا المنطلق �أدعوا القيادة‬ ‫الأريتيرية ال�سابقة بقيادة الأخ‬ ‫الجديدة �أن ت�ن��أى بنف�سها عن‬ ‫العزيز الدكتور برهان �أحمد‪ ,‬تم‬ ‫ال�صراعات ال�سيا�سية االريتيرية‬ ‫�إنتخاب الأخ��ت الجليلة زينب محمد علي لتتولى و�أن تكر�س كل جهدها لخدمة الجالية الأريتيرية‬ ‫قيادة الجالية الأريتيرية لتعتبر بذلك �أول �إمر�أة بملبورن وذلك للحفاظ على الوحدة وعلى كينونة‬ ‫�أ�سترالية من �أ�صول �أريتيرية تتولى هذا المن�صب الجالية وجعلها �إناء واحد يحوي جميعابنء الجالية‬ ‫القيادي الهام في تاريخ الجالية الأريتيرية‪.‬‬ ‫الأرترية‪ .‬وفي المقابل ن�أمل ونتمنى من القيادة‬ ‫فالمر�أة الأريتيرية رغم ماتواجهه من تحديات ال�سابقة �أن تمد يد العون من خالل الم�ساهمة في‬ ‫فهي تحتل مكانة عظيمة وم��رم��وق��ة ف��ي نفو�س �إبداء الر�أي والم�شورة والن�صح لأخوانهم الجدد‬ ‫الأري�ت��ري�ي��ن‪ .‬فقد ك��ان للمر�أة الأريتيرية �أدوار و�أن يكونوا لهم �سند�أ وع�ضدا وان ي�صبحوا لهم‬ ‫بارزه في الكفاح الأريتيري ومازالت تبذل ب�سخاء مجل�س حكماء و�شيوخ وهئية ا�ست�شارية؛ باخت�صار‬ ‫في م�سيرة الن�ضال والبناء والتغيير ال��ى يومنا ي�صبحوا جنودا اوفياء وامنين للقياد الجديدة‪.‬‬ ‫الحا�ضر‪ .‬فالمجتمع الأريتيري كان ومازال يعتز كما نامل من القيادة الجديدة عدم التاخر في‬ ‫ويفخر بكل ال�سيدات والمنا�ضالت الأريتيريات ا�ست�شارة القيادة ال�سابقة واال�ستفادة من خبراتهم‬ ‫من �أم�ث��ال علي �سبيل الذكر ال الح�صر جمعية العريقة لي�ستمر هذا التعاون الم�شترك بينهما على‬ ‫عمر عبداهلل ون�سريت كرار وخديجة نور تكروراي الود والإخاء‪.‬‬ ‫وغيرهم الكثير والكثير‪.‬‬ ‫واخيرا ولي�س اخ��را الدعوة مفتوحة خ�لال هذه‬ ‫الجاليه الأريترية بملبورن جالية ع�صامية تعتد ال�سطور المتوا�ضعه الى كل المثقفين الأريتريين‬ ‫بكيانها وارثها الثقافي المجيد‪ ,‬كما تحظي بمكانة ال��ي ال�ت�ع��اون الم�شترك بين ال�ق�ي��ادة الجديدة‬ ‫مرموقة بين نظيراتها في المجتمع الأ�سترالي‪ .‬وال�ق��اع��دة؛ لخلق برنامج وو�ضع خريطه طريق‬ ‫نعم �إنتهت الإنتخابات وتم �إختيار الأخت الجليلة للم�ستقبل ومن اجل خلق واقع اف�ضل وتقديم ر�ؤيه‬ ‫زينب محمد علي ولكن نحن في حاجه ما�سة الى م�شتركه وموحدة ومدرو�سه للم�ستقبل‪ .‬كم نامل‬ ‫و�ضع برنامج وا�ضح ومحدد المعالم بلإ�ضافة الى من الجميع ن�شر جو الإخاء والمحبة بين القيادتين‬ ‫خارطه طريق للتنفيذ حتى ن�ستطيع �أن نحكم علي والدعوة للت�سامح والنظر للم�ستقبل و�ضع برنامج‬ ‫نجاحها او ف�شلها فيما بعد‪ .‬فمن �صميم مهام جديد للغد وع��دم الرجوع للما�ضي فنحن ابناء‬ ‫قيادة الجالية الأريتيرية االهتمام بق�ضايا وهموم اليوم ال االم�س‪.‬‬ ‫�شبابنا وف�ل��ذات اكبادنا خا�صة وذل��ك بدعمهم ختام ًا ن�شكر القيادة ال�سابقة على جليل �أعمالها‬ ‫وم�ساعدتهم حتى يتفوقوا في درا�ستهم بمدينة و�إن �ج��ازات �ه��ا‪ ,‬كما نتمنى للقيادة ال�ج��دي��دة كل‬ ‫ملبورن وين�شئو تن�شئة �سليمة معافاة في المجتمع التوفيق والنجاح‪ ,‬فهم خير خلف لخير �سلف‪.‬‬ ‫اال�سترالي ‪.‬فنحن على ا�ستعداد لم�ساعدة قيادتنا وال�شكر مو�صول للجميع؛ ولنا لقاء‪.‬‬ ‫الجديدة الفتية والتعاون معها في �إيجاد �آليات‬

‫‪Boosting family migration for a‬‬ ‫‪healthier economy and‬‬ ‫‪cohesive society‬‬ ‫‪and cultural support as well‬‬ ‫‪as playing a role as carers.‬‬ ‫‪Processing delays of family‬‬ ‫‪visas increase the burden of‬‬ ‫‪social isolation and inhibit‬‬ ‫‪the participation in society‬‬ ‫‪for many skilled migrants‬‬ ‫”‪already living in Australia.‬‬ ‫‪said Mr Micallef‬‬ ‫‪The ECCV submission also‬‬ ‫‪recommended‬‬ ‫‪a‬‬ ‫‪more‬‬ ‫‪efficient system to process‬‬ ‫‪the backlog of family and‬‬ ‫‪partner claims, and to‬‬ ‫‪explore a solution to easing‬‬ ‫‪the burden of excessive‬‬ ‫‪migration fees.‬‬ ‫‪“While the ECCV welcomes‬‬ ‫‪the opportunity to present‬‬ ‫‪a submission on the size‬‬ ‫‪and composition of the‬‬ ‫‪settlement program, we‬‬ ‫‪believe it’s important to‬‬ ‫‪be able to provide further‬‬ ‫‪policy input into settlement‬‬ ‫‪issues closely related to the‬‬ ‫‪migration journey of people‬‬ ‫‪from‬‬ ‫‪culturally‬‬ ‫‪diverse‬‬ ‫‪backgrounds,” Mr Micallef‬‬ ‫‪said.‬‬

‫‪ECCV‬‬

‫‪choose partners with similar‬‬ ‫‪skills‬‬ ‫‪and‬‬ ‫‪professional‬‬ ‫‪qualifications,” Mr Micallef‬‬ ‫‪said.‬‬ ‫‪A 2011 Department of‬‬ ‫‪Immigration and Citizenship‬‬ ‫‪survey indicated that a‬‬ ‫‪significant‬‬ ‫‪proportion‬‬ ‫‪of family migrants find‬‬ ‫‪employment contributing to‬‬ ‫‪labour market growth and‬‬ ‫‪the Australian economy.‬‬ ‫‪“Furthermore, the wellbeing‬‬ ‫‪of skilled migrants to a large‬‬ ‫‪extent depends on them being‬‬ ‫‪reunited with close family‬‬ ‫‪members from overseas, as‬‬ ‫‪family can provide social‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬

‫‪In its submission‬‬ ‫‪to the Department‬‬ ‫‪of‬‬ ‫‪Immigration‬‬ ‫‪and‬‬ ‫‪Border‬‬ ‫‪Protection’s‬‬ ‫‪Migration‬‬ ‫‪Program‬‬ ‫‪for‬‬ ‫‪2014-15,‬‬ ‫’‪the Ethnic Communities‬‬ ‫)‪Council of Victoria (ECCV‬‬ ‫‪recommended increasing the‬‬ ‫‪family migration intake.‬‬ ‫‪Currently the Migration‬‬ ‫‪Program intake ratio is 67‬‬ ‫‪per cent skilled and 32 per‬‬ ‫‪cent family.‬‬ ‫‪ECCV chairperson Eddie‬‬ ‫‪Micallef said while the‬‬ ‫‪skilled migration program‬‬ ‫‪had economic benefits, the‬‬ ‫‪family migration program‬‬ ‫‪provided important social,‬‬ ‫‪cultural‬‬ ‫‪and‬‬ ‫‪economic‬‬ ‫‪benefits.‬‬ ‫‪“Family migration not only‬‬ ‫‪helps the wellbeing of their‬‬ ‫‪related skilled migrants,‬‬ ‫‪but also boosts the overall‬‬ ‫‪workforce through skilled‬‬ ‫‪migration, as people often‬‬

‫‪Shining Light’s experienced professionals‬‬ ‫‪from our community‬‬ ‫‪Prepared & Compiled By Fadi El Haje‬‬

‫‪Mayor Hicham Zraika‬‬ ‫‪and created Council’s‬‬ ‫‪first‬‬ ‫‪stormwater‬‬ ‫‪harvesting initiative‬‬ ‫‪at Wyatt Park, which‬‬ ‫‪saves an estimated 16‬‬ ‫‪mega litres of water a‬‬ ‫‪year (the equivalent‬‬ ‫‪of‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪Olympic‬‬ ‫‪swimming pools).‬‬ ‫‪His‬‬ ‫‪anti-littering‬‬ ‫‪and illegal dumping‬‬ ‫‪policy has seen a‬‬ ‫‪major improvement‬‬ ‫‪in‬‬ ‫‪anti-dumping‬‬ ‫‪and cleaner streets.‬‬ ‫‪This work has been‬‬ ‫‪recognised‬‬ ‫‪within‬‬ ‫‪the local government‬‬ ‫‪sector‬‬ ‫‪with‬‬ ‫‪the‬‬ ‫‪Council receiving a‬‬ ‫‪highly‬‬ ‫‪commended‬‬ ‫‪prestigious award by‬‬ ‫‪the Local Government‬‬ ‫‪Association.‬‬ ‫‪Mayor Zraika is a big‬‬ ‫‪supporter of small business and he facilitated‬‬ ‫‪business breakfasts to provide information‬‬ ‫‪and free recruitment services, multilingual‬‬ ‫‪workshops and job expos for young people‬‬ ‫‪and small businesses. He was also a great‬‬ ‫‪supporter of art and culture and assisted in the‬‬ ‫‪opening of the Peacock Gallery and art studio‬‬ ‫‪at the Auburn Botanic Gardens.‬‬ ‫‪Mayor Zraika’s latest initiative is expanding‬‬ ‫‪the Auburn Bus Loop service, which assists‬‬ ‫‪seniors and people with disabilities by‬‬ ‫‪providing them with a free of charge pick up‬‬ ‫‪and drop off service from Auburn Hospital,‬‬ ‫‪shopping centres, railways, libraries, botanic‬‬ ‫‪gardens and other key areas. His vision is‬‬ ‫‪to have this service be free of charge to all‬‬ ‫‪residents of the area with buses running every‬‬ ‫‪20 minutes within the local government area.‬‬ ‫‪Finally, Mayor Zraika has a strong‬‬ ‫‪commitment to working with key stakeholders‬‬ ‫‪such as businesses, local groups, police,‬‬ ‫‪parliamentarians, and the broader community‬‬ ‫‪to achieve many new projects for the Auburn‬‬ ‫‪community.‬‬ ‫‪Mr Zraika is very enthusiastic about‬‬ ‫‪community development and welfare and has‬‬ ‫‪many achievements as a Councillor where‬‬ ‫‪he has achieved several local awards for his‬‬ ‫‪community role.‬‬

‫‪H i c h a m‬‬ ‫‪Zraika‬‬ ‫‪was‬‬ ‫‪born‬‬ ‫‪and‬‬ ‫‪raised‬‬ ‫‪in‬‬ ‫‪Auburn in 1977. He‬‬ ‫‪studied his primary and‬‬ ‫‪the beginning of his‬‬ ‫‪secondary schooling at‬‬ ‫‪Auburn Public School‬‬ ‫‪and Granville Boys High‬‬ ‫‪School respectively. He‬‬ ‫‪then went to Sydney‬‬ ‫‪University‬‬ ‫‪to‬‬ ‫‪study‬‬ ‫‪Physiotherapy‬‬ ‫‪and‬‬ ‫‪became a physiotherapist‬‬ ‫‪in 2004. He is married‬‬ ‫‪with 3 daughters and‬‬ ‫‪currently operates his‬‬ ‫‪physiotherapy business‬‬ ‫‪and consultancy from his‬‬ ‫‪clinic.‬‬ ‫‪Hicham Zraika’s political‬‬ ‫‪life started whilst he was‬‬ ‫‪at university by joining‬‬ ‫‪the Australian Labor‬‬ ‫‪Party and getting active in his local area. Few‬‬ ‫‪years later, he ran as an ALP candidate in the‬‬ ‫‪2004 Auburn Local Government Elections.‬‬ ‫‪He then headed the ALP ticket to run again in‬‬ ‫‪2008 for the same Council. It was during this‬‬ ‫‪term he became mayor in 2009 till 2010, and‬‬ ‫‪deputy mayor in 2011 till 2012. He is currently‬‬ ‫‪serving his third term on Auburn City Council‬‬ ‫‪when got elected in 2012 and currently serving‬‬ ‫‪as the Mayor since September 2013.‬‬ ‫‪Mr Zraika has had extensive contributions to‬‬ ‫‪council initiatives. Contributions include being‬‬ ‫‪a former board member of Western Sydney‬‬ ‫‪of Regional Councils of NSW (WSROC) from‬‬ ‫‪2008-2012 and 2013-current. Also a former‬‬ ‫‪member of the Joint Regional Planning Panel‬‬ ‫‪of NSW from 2010-2011, and 2013-current.‬‬ ‫‪When he was Mayor in 2010 he helped‬‬ ‫‪transform Railway Park to a green open‬‬ ‫‪space with a playground which has become‬‬ ‫‪very popular with families and neighbouring‬‬ ‫‪residents. Also during his term as Mayor,‬‬ ‫‪major infrastructure projects were completed,‬‬ ‫‪such as the Auburn Civic Car Park.‬‬ ‫‪Mayor Zraika is a strong supporter of sport,‬‬ ‫‪youth and family welfare and was instrumental‬‬ ‫‪in the development of a multipurpose‬‬ ‫‪community centre at Progress Park. He‬‬ ‫‪opened a new Men’s Shed in Regents Park‬‬

‫‪Help For Roseanne Fulton‬‬

‫‪He continued: “We're almost there. But‬‬ ‫‪we've got to keep the pressure on the NT‬‬ ‫‪Government to follow through – and not‬‬ ‫”‪delay freeing Roseanne any longer.‬‬ ‫‪Prime Minister Abbott had earlier asked‬‬ ‫‪the NT government for a briefing on this‬‬ ‫‪matter and may intervene. Anyone wishing‬‬ ‫‪to assist can contact the NT chief minister‬‬ ‫‪to ensure that he knows that the rest of‬‬ ‫‪Australia does not approve of the treatment‬‬ ‫‪of Ms. Fulton.‬‬

‫‪pare a thought and a phone call‬‬ ‫‪for Roseanne Fulton (pictured),‬‬ ‫‪an indigenous Australian with‬‬ ‫‪foetal alcohol syndrome who‬‬ ‫‪has spent 18 months in a Kalgoorlie Prison‬‬ ‫‪for traffic offences after being found‬‬ ‫‪unfit to plead. Foetal alcohol syndrome‬‬ ‫‪is a condition that affects children‬‬ ‫‪whose mothers consumed alcohol during‬‬ ‫‪pregnancy.‬‬ ‫‪She has not been convicted of anything. ‬‬ ‫‪She is a ward of the minister of health‬‬ ‫‪and Mr. Ian McKinley who has started a‬‬ ‫‪petition on change.org for her release.  A‬‬ ‫‪petition was set up for Roseanne at: http://‬‬ ‫‪www.change.org/petitions/roseanne-is‬‬‫‪facing-a-lifetime-in-prison-because-of-her‬‬‫‪disability-stop-the-neglect , after much‬‬ ‫‪public support, the Minister for Health‬‬ ‫‪stated in parliament on 18 March: “I am‬‬ ‫‪absolutely committed to getting Rosanne‬‬ ‫‪Fulton home as soon as it is practicable”.‬‬ ‫‪After the Minister’s statement, Mr.‬‬ ‫‪McKinley said in an email circulated to‬‬ ‫‪the 104,000 petition signatories: “the‬‬ ‫‪pressure from more than 104,000 of you‬‬ ‫‪who've signed my petition is working.” ‬‬


17

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

Advertisement www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

16

FAMILY ‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Violence Against Women By Ali Kadri

Crescents of Brisbane About a third of all women experienced either physical or sexual violence since the age of 15 - NOT IN ISLAMIC COUNTRY BUT IN EUROPE The far right in Australia and across the world are quick to point how oppressive Islam/ Muslims are on women and why it is not compatible with the “western values”. I will highlight some statistics from a survey conducted by European union agency for fundamental rights in 2004 and some facts from 1400 year ago in Arabia and today’s Muslim world.

WOMEN IN EUROPE – 2014 1) One in 10 women has experienced some form of sexual violence since the age of 15 2) One in 20 has been raped 3) 22% had suffered from physical or sexual violence by a partner 4) 67% did not report the most serious incidents of domestic violence to the police 5) 18% of women said they had been the victims of stalking since the age of 15 6) 55% said they had been sexually harassed, often in the workplace ARABIA IN 632 AD 1) Women get inheritance right 2) Killing of a female child (female infanticide) abolished

3) Marriage contract introduced with women given right to choose terms of the contract 4) Education encouraged amongst women 5) Equal right to choose a spouse 6) Rights as a Mother, wife and daughter MUSLIM WORLD in 2014 1) Women deprived of education 2) Women deprived of basic rights in some countries such as driving, holding a passport without guardianship 3) Forced marriages 4) Domestic violence 5) Lack of political, social participation and rights

is not to criticize Europe or Muslim world but to highlight two important facts 1) Islam is innocent of actions committed by Muslims, in the same way Christianity or democracy has nothing to do with the findings of the survey 2) The social problems we face today are not exclusive to Muslim world and unless we realise this and cooperate without prejudice to religious principles, we will keep facing them in future. Article in BBC - http://www.bbc. com/news/world-26444655 Link for the survey results: http://fra.europa.eu/sites/default/ files/fra-2014-vaw-survey-at-aglance_en_0.pdf

The purpose of this article

Women’s liberation through Islam (4) By Mary Ali RIGHTS OF A WIFE The Qur’an states: “And among His signs is that He created for you mates from among yourselves that you may live in tranquillity with them, and He has put love and mercy between you; Verily, in that are signs for people who reflect.” (30:21) Marriage is therefore not just a physical or emotional necessity, but in fact, a sign from God! It is a relationship of mutual rights and obligations based on divine guidance. God created men and women with complimentary natures, and in the Qur’an, He laid out a system of laws to support harmonious interaction between the sexes. “...They are your garments and you are their garments.” (2:187) Clothing provides physical protection and

covers the beauty and faults of the body. Likewise, a spouse is viewed this way. Each protects the other and hides the faults and compliments the characteristics of the spouse. To foster the love and security that comes with marriage, Muslim wives have various rights. The first of the wife’s rights is to receive mahr, a gift from the husband which is part of the marriage contract and required for the legality of the marriage. The second right of a wife is maintenance. Despite any wealth she may have, her husband is obligated to provide her with food, shelter and clothing. He is not forced, however, to spend beyond his capability and his wife is not entitled to make unreasonable demands. The Qur’an states: “Let the man of means spend according to his means, and the man whose resources are restricted, let him spend according to

what Allah has given him. Allah puts no burden on any person beyond what He has given him.” (65:7) God tells us men are guardians over women and are afforded the leadership in the family. His responsibility for obeying God extends to guiding his family to obey God at all times. A wife’s rights also extend beyond material needs. She has the right to kind treatment. The Prophet (pbuh) said: “The most perfect believers are the best in conduct. And the best of you are those who are best to their wives.” God tells us He created mates and put love, mercy, and tranquillity between them. Both men and women have a need for companionship and sexual needs, and marriage is designed to fulfill those needs. For one spouse to deny this satisfaction to the other, temptation exists to seek it elsewhere.

Flower Day Appeal Partnership Blooms Again Lord Mayor’s Charitable Foundation’s Flower Day Appeal will open at this year’s Melbourne International Flower and Garden Show with a floral design exhibit presented in conjunction with major sponsor, Flowers Victoria. “The Foundation is excited to launch our major appeal supporting women and girls in our community at Melbourne’s vibrant International Flower and Garden Show,” said Catherine Brown, Chief Executive Officer of the Lord Mayor’s Charitable Foundation. “Opening the Flower Day Appeal at the show is reminiscent of the Foundation’s early appeals in the 1920s, when the Flower Growers Association provided fresh flowers for the appeal that were sold to raise funds for metropolitan

hospitals and charities. We are very proud that this affiliation continues today and we thank Flowers Victoria for their continued support.” Following from the success of the first Flower Day event in 1925 that raised £2,577 ($188,000 in today’s dollar), the appeal continued as a fixture on Melbourne’s giving calendar for over 50 years. In 2013, Flower Day was re-launched as part of the Foundation’s 90th anniversary celebrations. The Appeal raises awareness and vital funds for women and girls in our community at risk of and experiencing homelessness, disadvantage and the trauma of domestic violence. The current appeal is strengthened by renewed support from Flowers Victoria. “We are pleased to be a part of the

Flower Day campaign and excited to see the display that they put together at the Melbourne International Flower and Garden Show,” said Rennae Christensen, Manager of Flowers Victoria. The floral exhibit will be styled by local florist, Nadine Moller from ‘Art Stems on Lygon’ and will showcase the history of the appeal with a bright and captivating arrangement of blooms. The Flower Day Appeal exhibit will be located in the Royal Exhibition Building, opposite ‘Growers Avenue’ at the Melbourne International Flower and Garden Show, 26 – 30 March 2014. To donate or for further information on the Flower Day appeal, please visit: www.lmcf.org.au/flowerday

Your Role as Parents in Your Child’s Education By Hadeel Almadhoun The relationship between you and your children can be challenging. Especially when we take in consideration the transition stage that children go through in transforming from a child to an adult. You need to have an active role in developing independent learners not only academically but in learning various aspects of life. Independent learners are able to manage their learning b setting their goals, reflect on their learning, identify their weaknesses and capabilities, manage their times, plan their studies, develop orderliness, understand their own learning styles, actively seek ways to solve their problems and develop various strategies and skills to use in their learning. Helping your child to become an independent learner can be one of your goals for this school year. However, you must remember that the independent learner does not develop overnight. Thinking of a 30 cm. ruler, it has a beginning and an ending. Like every aspect in life, we need to start somewhere and mark our progress along the way till we reach our goal. Therefore; we will give you some guidelines to help you set this goal together with our child, guide and provide them with the resources along the way and make sure to monitor their developmental stages in their growth as independent learners. One of the very first and essential facts to remember is that you are always going to be a role model for our child. Make sure to model good attitude, organisational skills, good decision making and good time management. It is very important to have regular household routines. On the other hand, your child needs to be encouraged to solve problems and to take risks of having-a-go at things. Allow your child to fall and get up again and remember, we all crawl before we are able to walk, and we do fall down many times until we are able o walk without falling, and yet, we all still fall from time to time. Your child needs to understand that it’s “ok” to make mistakes but that it’s crucial to learn from those mistakes. One very important factor of developing independent learners is recognising our child’s abilities and disabilities. We all have things that we are good at and things that we are not good at. It is important for you as a parent to recognise and acknowledge the things which they are good at and do not emphasise greatly on the things which they are lacking. If a child has a disability, he/ she needs to be encouraged to look for ways to manage or overcome this disability. As your child becomes older, they will develop the need to discuss matters with you. It is very important to give your child time for healthy discussions. Sometimes, you only need to listen to them and sometimes, you may discuss possible options. However; make sure not to take the “judge” role. This is their time and they need to feel comfortable to discuss matters with you without hearing judgmental opinions. This will build up the trust between you and your child. On the other hand, you will be able to raise a responsible child who is able to make measure possible outcomes and make responsible decisions. It is understandable that all parents have high standards set for their children, however; you still need to be reasonable. Every child is different and children’s interests and capabilities are different. Remember always that children will arrive at the “independent learner” level at different times. Avoid any type of comparisons between siblings, relatives or friends. You also need to remember that positive works better than negative when reinforcing behaviour. Be generous with your praise when your child meets certain commitment and acknowledge their efforts. It is also important to remember to be specific with your praise rather than generalisation. This can be an opportunity to highlight the achievements specifically and pin point what strategies have worked for him/ her and resulted in the achievement. And lastly, always remember, the child’s first school is the mother’s lap and home is our child’s safe haven where he/ she expects comfort and support so let it be.


‫‪18‬‬

‫‪Advertisement‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫‪Advertisement‬‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬

‫حلويات البلحة‪:‬‬ ‫البلحة‪:‬‬ ‫حلويات‬ ‫البلحة‪:‬‬ ‫حلويات واخلربة‬ ‫االصالة‬ ‫واخلربة‬ ‫االصالة‬ ‫واخلربة‬ ‫االصالة‬ ‫والتميز‬ ‫والتميز‬ ‫والتميز‬

‫نقدم لكم اشهى وافخر احللويات‬ ‫احللويات‬ ‫وافخر‬ ‫لكم‬ ‫احللويات‬ ‫اشهى وافخر‬ ‫اشهى‬ ‫نقدم لكم‬ ‫نقدم‬ ‫والعربية‪.‬‬ ‫اللبنانية‬ ‫والعربية‪.‬‬ ‫اللبنانية والعربية‪.‬‬ ‫اللبنانية‬ ‫زورونا لتكتشفوا‬ ‫لتكتشفوا‬ ‫زورونا لتكتشفوا‬ ‫زورونا‬ ‫طعم احللو‬ ‫احللو‬ ‫طعم احللو‬ ‫طعم‬

‫‪3056‬‬ ‫‪3056‬‬ ‫‪3056‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 41‬جمادي األولى ‪ 1435‬هـ ¿ آذار ‪ 2014‬م‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫‪19‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014‬‬


21

MOSQUES LIST

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬ ‫ هـ‬1435 ‫¿ جمادي األولى‬ ‫ م‬2014 ‫¿ آذار‬

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Mosques, Musallahs & Islamic Centres

‫دليل المساجد‬

‫الئ�����ح�����ة ب����ال����م����س����اج����د وال����م����ص���� ّل����ي����ات‬ ‫وال�����م�����راك�����ز اإلس��ل�ام����ي����ة ف�����ي اس���ت���رال���ي���ا‬

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

Masjid Al-Taqwa Melbourne

Prepared By Fadi Al Hajj

Afghan Mosque Cnr Williams & Buck St. Broken Hill Ahl Al Sunna Wal Jamah 132 Haldon St Lakemba Al Hijrah Mosque 45 Station St Tempe Al Sahabah Masjid 75 Bonner St Bathurst Arncliffe Mosque 35- Wollongong Rd Arncliffe Armidale Mosque Booloomindah Dr Armidale Artarmon Musallah 35 Hampden Rd Artarmon Auburn Mosque 1519- North Pde Auburn Belmore Mosque 172B Burwood Rd Belmore

Blacktown Mosque Cnr Prince & Forth St Blacktown Musalla Cnr Patrick & Alpha St Bonnyrigg Mosque 44 Bibbys Pl Bonnyrigg Brighton Musalla 383 Bay St Brighton Le Sands Burwood Musalla Unit 320/ George St Burwood Cabramatta Mosque 22 Water St Cabramatta Campbelltown Mosque 4448- Westmoreland Rd. Leumeah Carringbah Musalah 28 Frosbisher Ave Carringbah Central Coast Mosque 13A Howarth St Wyong Dee Why Mosque 12 South Creek Rd Dee Why El-Eman Mosque Moppity Rd Young Erskinville Mosque 13 John St Erskinville GIYC 265 George St Liverpool Gosford Musallah 13 Greenview Rd Gosford Granville Musalla 325/ South St Granville Green Valley Mosque 264 Wilson Rd Green Valley Granville Association Clyde St Granville Gwyneville Mosque 9 Foley St Gwyneville Illawara Mosque 6 Bethlehem St Cringila

Lakemba Mosque 6567- Wangee Rd Lakemba Lakemba Musalla 19 Haldon St Lakemba Liverpool Mosque 42 Wilson St Hinchinbrook Macquarie Uni Musalla Building E3A, Gd F.Macquarie Dr, Macquarie University Mascot Musallah 1215 Botany Road Mascot Masjid Darul Imaan Cnr Princess Hwy & Eden St. Arncliff Mayfi eld Mosque 36 Silsoe St Mayfield Merrylands Jummah Miller St Merrylands Millers Point Musalla 17 Argyle Place Millers Point Nepean Mosque Cnr Luxford & Hythe St. Mt Druitt Newcastle Mosque 6 Metcalf St Wallsend North Sydney Musalla 165 Blue Point Rd Nth Sydney Omar Mosque (Auburn) 43 Harrow Rd Auburn Penshurst Mosque 445 Forest Rd Pens Prospect Musalla 420 Blacktown Rd Prospect Punchbowl Musalla 27 Matthews Rd Punchbowl Quakers Hill Musalla 2 Brocas Pl Quakers Hill Redfern Mosque 328 Cleveland St Surrey Hills Riverwood Musalla 1st floor 54 Thurlow St Rooty Hill Mosque 2529- Woodstock Ave. Rooty Hill Rydalmere Mosque 465 Victoria Rd Rydalmere Ryde Musulla 120 Blaxland Rd Ryde Sefton Mosque 1113- Helen St Sefton Sheikh khaled zeidan prayer centre 31/35 anzac st, greenacre Smithfi eld Mosque 30 Bourke St Smithfi eld South Hurstville Musalla 18 Culwulla St. South Hurstville Strathfield Musalla 3 Albert St Strathfield

Surry Hills Mosque 175177- Commonwealth St Syd City Musalla L 2, 1921- Hunter St Sydney Syd City Musalla 32 York St Sydney Tempe Mosque 45 Station Street Tempe Town Hall Musalla 167B Castlereagh St,Town Hall UNSW Musallah L 3, Sq House Kensington USYD Musalla Old Teachers’ College. Camperdown UTS Musalla L 3 Blding 1, Broadway. Ultimo UWS Musallah Building P Nepean Campus Kingswood Wagga Wagga Mosque Building 18, CSU main campus Wagga Wagga Wentworthville Musalla 23 Lower Mount St Westmead Hosp Musalla Cnr Darcy & Hawkesbury Rds Young Islamic Centre Moppity Rd Young Zetland Mosque 932 Bourke Street Zetland

VICTORIA Airport Musalla Melb Airport Int’l Dep. Lounge Tullamarine AL Taqwa Mosque 201 Sayers Rd,Truganina Albury Wodonga Centre 25 South St Ararat Mosque 58 King St Ararat AMSSA CENTRE 91-101 Boundary Road, North Melbourne Broadmeadows Mosque 4555- King St. Broadmeadows Brunswick Mosque 19 Michael St Brunswick Brunswick Mosque 660 Sydney Rd Brunswick Bundoora (La Trobe Uni) Plenty Rd (Rm 216). Bundoora Burwood (Deakin Uni) Bldng H2221 3/ Burwood. Hwy Burwood

41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬ ‫ هـ‬1435 ‫¿ جمادي األولى‬ ‫ م‬2014 ‫¿ آذار‬

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Around Australia

NEW SOUTH WALES

20

‫مسجد التقوى‬ Al-Taqwa College is blessed to have its very own Masjid for the students as well as the wider community. The Al-Taqwa Masjid is in the heart of Wyndham City and serves a large and diverse community. The Masjid was completed in 2009 and was the first in Australia to be built using 100% community donations totalling approximately $4.5M. The Masjid is architecturally designed with approximately 1250 metres of prayer space which can accommodate up to 1,500 people. The area is separated with a mezzanine floor for females, with excellent visual access and a private room. The Masjid serves as a place for the community to come together for salat. It is also a centre for information and education. A suggestion box is available for the community

Campbellfi eld Mosque 4648- Mason St Carlton Mosque 765 Drummond St Carlton Caulfield (Monash Uni) L 1 Uni Campus, 7 Princes Ave Clayton (Monash Uni) Building 9, 16 Beddoe Ave Coburg (IISNA) Mosque 995 Sydney Rd Coburg Coburg Fatih Mosque 31 Nicholson St Coburg Dandenong Mosque 1012- Dalgety Rd Doncaster Mosque 72 George St Doncaster Deer Park Mosque 283285- Station St Deer Park Emir Sultan Mosque 139 Cleeland St Dandenong Doveton Mosque 14 Photinia St Doveton Fawkner Mosque 90 Lawson St Fawkner Fitzroy Mosque 144 Fitzroy St Fitzroy Geelong Mosque 4547- Bostock Ave. Manifold Heights Gippsland (Monash) Room 1N 105 Northways Rd, Churchill Hawthorn (Swinburne) L2 Cnr John & Burwood Rds

Heidelberg Mosque Cnr Lloyd & Elliot Sts West Heidelberg Hoppers Crossing Mosq 210 Sayers Rd Huntingdale Mosque 320324- Huntingdale Rd Keysborough Mosque 396 Greens Rd Keysborough Khalid Bin Al-Walid Mosque 8 CARRINGTON DR ALBION Maidstone Mosque 36 Studley St Maidstone Lysterfi eld Mosque 1273 Wellington Rd Melb City Mosque 6668- Jeffcott St West Melb Melb (QU) Musalla Cnr Exhibition & Lonsdale St. Melb Melb (RMIT) Musalla Bourke St Campus Melb Melb (RMIT) Musalla Level 9 Building 9 Cnr Franklin & Bowen St Melb Melb (VUT) Musalla Flinders St Campus Melb Melb University Musalla Frank Tate 189 Bldg Parkville Mooroopna Mosque 209 McLennon St Mooroopna Mildura Mosque 49 Tenth Ave Mildura

to express their ideas and the opportunity to freely communicate. The Masjid is run by a Manager, a Masjid Committee comprising of people from all nations including women. Al-Taqwa Masjid offers the following services for the Muslim community in the Western suburbs: - Full funeral service (membership form is available from the school). - Marriage celebrant. - Evening and weekend classes for youth and adults. - Lectures and seminars for youth and adults. - Camping activities by youth group. - Book-shop & Library. Anyone who wishes to offer voluntary assistance to the Masjid, please contact any members of the committee.

Newport Mosque 1 Walker St Newport Noble Park Mosque 18 Leonard Ave Noble Park Preston Mosque 90 Cramer St Preston Reservoir Mosque 111 Blake St Reservoir Shepparton Mosque 8 Acacia St Shepparton Royal Womens Hospital Grattan St, Basement Carlton Springvale Mosque 9A Hosken St Springvale Thomastown Mosque 124130- Station St Sunshine Mosque 618 Ballarat Rd Sunshine Westall Mosque 130 Rosebank Ave Westall

SOUTH AUSTRALIA Adelaide Mosque 20 Little Gilbert St Adelaide Al Khalil Mosque Cnr Audley St & Torrens Rd Woodville Elizabeth Mosque 139141- Hogard Rd. Elizabeth Grove Gilles Plain Mosque 52 - 56 Wandana Ave

Murray Bridge Mosque Lot 53 Old Swanport Rd Park Holme Mosque 658 Marion Rd Park Holme Renmark Mosque 230 Fourteenth St Renmark Whyalla Mosque 5 Morris Crs Whyalla

QUEENSLAND Algester Mosque Algester Mosque 48 Learoyd Rd Algester Bundeberg Mosque 76 Hansbury St Bundaberg Cairns Mosque 31 Dunn St Parramatta Park Capalaba Mosque 26 Veronica St Capalaba Darra Mosque 215 Douglas St Oxley

Darul Uloom Academy 6 Agnes St Buranda Dreamworld Musalla Dream World Coomera Eagleby Mosque 262 Fryer Rd Eagleby Gold Coast Mosque Cnr Allied Cr & Olsen Ave. Arundel Harbour Town Musalla Harbour Town Shopping Centre Gold Coast Holland Park Mosque 309 Nursery Rd Holland Park Ipswich Mosque 30 Waterworks Rd Brassaal Logan City Mosque Cnr Third Ave & Cutis St.Marsden Lutwyche Mosque 33 Fuller St Lutwyche Mackay Mosque 5 Tom Thumb Crt. Bakers Creek Mareeba Mosque Cnr Walsh & Lloyd Sts Masjid Al Farooq 1408 Beenleigh Rd Kuraby Masjid Taqwa 119 Telegraph Rd Bald Hills MSA Griffi th Musalla Nathan Multi Faith Building MSA St Lucia Musalla 323 Hawken Drv St Lucia Muslim Students Assoc George St CBD Brisbane Sunshine Coast 98a Duporth Ave ,Maroochydore Rochdale Mosque 2674 Logan Rd 8 Mile Plains Rockhampton Islamic Center Cnr Firzroy & Kent St Toowoomba Musalla USQ Is Baker St Toowoomba Townsville Mosque 183 Ross River Rd Townsville University of Queensland Inner Ring Rd Gatton West End Mosque 12 Princhester St West End

WESTERN AUSTRALIA Al Hidaya Masjid 64 Walter Padbury Blvd. Padbury Albany Musalla 1166/ Serpentine Rd Albany Ar-Rukun Mosque 4 Atwood Way Rockingham Beechboro Mosque 289 Beechboro Rd Beechboro

Canning Mosque 273 Welshpool Rd Queens Park Crawley UWA Musalla 35 Stirling Hwy Crawley Geraldton Mosque 172 George Rd Geraldton Katanning Mosque 24 Britania St Katanning Kenwick Musalla Lot 30 408 Brickley Rd Kenwick Masjid Al-Sunnah 45 Kent St Cannington Masjid Al Taqwa Lot 433 Boyare Ave Mirrabooka Maylands Mosque Maylands Shopping Centre 238 Guilford Rd Maylands Mt Lawley ECU Musalla 2 Bradford St Mt Lawley Murdoch Uni Musalla Murdoch Newman Mosque 1563 Abydos Way Newman Perth City Musalla Room 32 L 2. Trinity Arcade Perth Perth Mosque 427 William St Perth Port Hedland Mosque 34 Trumpet Way South Hedland Queens Park Musalla 243 Welshpool Rd Queens Park Rivervale Mosque 7 Malvern Rd Rivervale Thornlie Mosque 24 Clancey Way Thornlie

TASMANIA Hobart Mosque 166 Warwick St Hobart Hobart Musalla Univeristy of Tasmania. Hobart Launceston Musalla Univeristy of Tasmania. Launceston

Northern Territory Mosque Alice Springs Islamic Centre 130 Lyndavale Drive Alice Springs Darwin Mosque 5359- Venderlin Drive Casurina

If any information has been incorrectly list or if you would like to post your local Mosque or Islamic Centre please contact us: info@alwasat.com.au


23

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

Advertisement

22

Advertisement

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Max Chester OAM ‫نوافذ‬ ‫ابواب‬ ‫مرايا‬

‫جودة يف العمل واسعار تناسب اجلميع‬


25

Queensland ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

Queensland

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ساهموا في تسديد‬ ‫ثمن المبنى المجاور لمسجد السالم‬ Islamic association of logan city

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫الوسط ¿ العدد‬

One of the leading Muslim schools in Australia and the first Muslim School in Queensland, Muslims Australia AFIC’s 1000+ school in the Brisbane suburb of Karawatha will be holding its inaugural community dinner next Saturday to thank the community for its ongoing support. “This is an inclusive event that will bring together all stakeholders, especially the parents who have trusted us with their children,

‫تتقدم الجمعية اال�سالمية في منطقة لوغن في والية كوينزالند بال�شكر لكل من �ساهم‬ .‫معها في �شراء المبنى المجاور لم�سجد ال�سالم مع قطعة االر�ض‬ ‫ك� �م ��ا ت� ��رج� ��و م� ��ن اب � �ن� ��اء ال� �ج ��ال� �ي ��ة اال� � �س � �ت � �م� ��رار ف� ��ي ال� �ت� �ب���رع م� ��ن اج ��ل‬ .‫ت �� �س��دي��د ك ��ام ��ل ال �م �ب �ل��غ ال �م �� �س �ت �ح��ق وال � � ��ذي ي� �ج ��ب ت� ��� �س ��دي ��ده ف� ��ي م � ��دة م � �ح� ��دودة‬ 0406914631 ‫لال�ستف�سار يمكنكم التوا�صل مع رئي�س الجمعية الحاج جمال الخالد على الرقم‬ .‫كما يمكنكم التبرع عبر ح�ساب الجمعية ادناه‬

Opening Ceremony of First TOOWOOMBA MOSQUE

TOOWOOMBA’S first mosque will open its doors to the public with an international food festival on Sunday, March 30. The Toowoomba International Food Festival will be held from 11am to 7pm on Sunday, March 30 at the mosque at 217 West St in Harristown.)Time: 11am–7pm( FREE ENTRY Guest speakers •Member for Groom Ian Macfarlane •Aboriginal elder Darby McCarthy •Australian Federation of Islamic Council president Hafez Kassem

•Bishop Robert McGuckin •Member for Toowoomba South John McVeigh •Griffith University Professor Mohamad Abdalla •Toowoomba Regional Councillor Ros Scotney • USQ Professor Ken Udas Bank Account Details: Heritage Bank, Toowoomba Main Branch A/C Name: Islamic Society of Toowoomba, BSB :638060, A/C : 1300 9958

knowing that we will accord to them the best possible education.” said Br. Keysar Trad on

Clean up ICB day 2014 Long term community advocate and former independent candidate for the QLD seat of Stretton David Forde (pictured) is reaching out to the Muslim community to sponsor his team in the 100km Oxfam walk in June to raise funds for Syria. The pledged funds will be given to the Muslim Charitable Foundation (MCF) in Brisbane to be used by their in their Syrian funds appeal. Message David on Facebook to support his 100km walk for Syria.

Queensland Muslims Shave for Cancer‫‏‏‬ At the beginning of February the Queensland Muslim Community of Kuraby set themselves one goal, to raise $10,000 for Leukaemia Foundation in aid of Cancer research as part of the Leukaemia World’s Greatest Shave. Several community members shaved their heads as part of the Shave for a Cure campaign held at the Kuraby Mosque on 14th March after the Friday prayer. A spokesman for the group said, “We want to show that we as Muslims are taking part in activities that affect the whole Australian community. There is a misconception that Muslims don’t take part in activities that affect Australians. Cancer does not pick and choose, it affects us all”. The campaign was run under the banner of Queensland Muslims and attracted interest from the wider community. The shave was part of the annual Leukaemia World’s Greatest Shave held across Australia. To date the organisation has managed to raise $7,223 towards supporting this valuable cause. Whilst the community leaders have parted with their hair, the effort continues as the Queensland Muslims strives to reach the $10,000 target. If any members wish to donate towards this valuable cause, we encourage you to visit: http://my.leukaemiafoundation.org.au/ qldmuslims For further information on this valuable

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫الوسط ¿ العدد‬

Islamic College of Brisbane to hold inaugural community dinner

Support David Forde’s charitable walk for Syria

‫المنزل الذي تم �شراءه بجوار م�سجد ال�سالم تابع للجمعية اال�سالمية‬

Islamic association of logan city have been buying the property next door to transform it the an islamic comunity centre. It will be appreciated if you donate and help us help our local muslim community. *Account Name: Islamic Association of Logan City Incorporated ANZ Bank BSB: 014 279 - Account Number: 3728 54728 Please call hajj jamal on 0406914631.

ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

24

The Messenger of Allah (sal Allahu alaihi wa sallam) said: “Whoever builds a Masjid for the sake of Allah, Allah will build something similar for him in Paradise.” [Sahih Muslim] Contact Details are below:

Postal Address: Islamic Trust of Algester, PO Box 17, Sunnybank Q 4109 For more information please contact the below: 1. Treasurer – Hajji Yusuf Hussein Phone: 0409 746 786 2. Secretary – Hajji Mahmoud Osman Phone: 07 3344 7477, Fax: 07 3344 7511 3. President – Masood Ayoob Phone: 0438 750 786 4. Coordinator – Hajji Abdul Rahman (Ray) Deen – Phone: 07 3879 9492

Al wasat Brisbane Bureau

BY Rukhsana Ashraf On 10t March 2014, Primary school celebrated Clean up ICB day. It was fun. Our teacher gave us gloves and took the entire class to the eating area. We did Emu parade where we all walked together and picked up rubbish that came on our way. We picked up straws, straw wrappers, poppers, food left overs, chips wrappers and other rubbish. If we found something unsafe, we reported it to out teacher. Some areas were so tidy that it was hard to find any rubbish where else on the other hand there were areas that were messy. Those were the areas where we worked hard. At the end we all disposed our gloves and washed our hands. We enjoyed the bit that we did for our environment. “Save the environment. Put the rubbish in the right bin.” By Sumaya, Danya & Fawad 3D

Algester Mosque Appeal E: info@isoa.com.au W: www.isoa.com.au P: Islamic Trust of Algester, PO Box 17, Sunnybank Qld 4109 Bank Details for Direct Deposits / Transfers: Bank: Commonwealth Bank of Australia A/C Name: Islamic Trust of Algester BSB: 064 001 Account Number: 1049 4681 Branch: Adelaide Street, Brisbane

cause and how you can still get involved, visit: https://www.worldsgreatestshave. com/ for further information. or contact Yusuf Khatree 0401 246 228 or Faisel Essof 0402 575 410

behalf of the college. Over the years, the ICB has grown from strength

to strength producing great results right across the board. It is now ranked 11th amongst 434 schools in Queensland for consistent high quality academic results according to Courier Mail’s Special School Report “We have received a tremendous response for the dinner and are looking forward to greater levels of engagement and service to our community.” Said a school source.


27

Science & HEALTH

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Ready, Steady, Shred?

The 10 best tips to help you kick-start your new health and fitness goals Allah’s Messenger, peace and blessings be upon him said: “A believer eats in one intestine (is satisfied with a little food), and a non-believer or a hypocrite eats in seven intestines (eats too much) (Sahih al-Bukhari 5394). Islam is clear on the notion of health. Low levels of physical activity and over consumption on food contribute to many diseases and sicknesses such as diabetes, cardiovascular problems, obesity and some cancers. Islam encourages a balance to all aspects of life and this also encompasses health. Gymnasiums provide communities the help people need to achieve ‘good’ health. Most gyms consist of treadmills, ropes, weights, machines, dumbbells and bars. There are ‘Muslim friendly’ gyms across Australia that provide the comfortable environment Australian Muslims desire such as gender-separated gyms. There are also gyms embedded in Muslim centres. A great example is the Hume Islamic Youth Centre (HIYC), which has a fitness arena, including boxing and weights. Acknowledging that one is encouraged to enjoy a balanced, healthy lifestyle I will overview the top 10 tips for Australian Muslims before signing up at the gym. 1.Choose a gym that suits you. Do your research on which gym provides the

Cooking

By Tolga Akturk best facilities in your area, which has the appropriate hours of opening and staff. Note: Whether you find it suitable not your friend. 2.Trial the gym before you sign up. 3.Consider your regular routine and visualise training at the gym. Decide what suits you better. Some of us enjoy training at night after work, others after morning prayer. 4.Next, find a suitable training partner. This could be a work colleague if you train after work, friend or family member. The key here is to find someone who has similar goals and a fitness background. One who is positive and has good energy to help bounce back to you. 5.Set a goal. Just one to begin with,

for example: ‘I will go to the gym three times a week for this month’. Make it achievable and begin small. 6.Map a plan. Draw up a fitness plan for what days; time and how long you plan to do each week. 7.Do not bandwagon the ‘broscience’. Ask personal trainers, health coaches and conditioning staff for advice; do your research. 8.Protein powder = awesome? Don’t jump the gun. Protein is a macronutrient that our body produces and uses for muscle growth and repair. Elite athletes use supplements such as protein powder. Eggs, tuna, green leafy vegetables, beans, cheese, milk, nuts and seeds are rich in protein. Don’t fall for the marketing trap. 9.Attire. Ensure your clothing is comfortable. Example would be a loose shirt or track pants. Enjoy your workout! 10.Lastly, invest in a sports watch, smart phone application or even a diary to track your work. Begin from the day you walk into the gym. It will help you maintain your goals. About Tolga Akturk: - Tolga Akturk Dip SpExSc MFT. - Honours in Sports Physiology (Research) Student. - ISEAL, Victoria University. - College of Sport and Exercise Science student, Victoria University. - Australian Institute of Fitness student.

Fatet Al Makdous

Some of you might think after hearing the name of this recipe that we are going to use the pickled eggplant i.e. Makdoos. As the matter of fact, we are going to use raw small eggplant. Ingredients: - Ground beef - 2 onions - 2 tsp hot sauce, ground sweet pepper, black pepper, a dash of chili pepper and one cube of chicken stock - 1 large eggplant, cut in cubes and fried - 1 pita bread, fried - 2 cups yogurt - Spring garlic, chopped - Almonds or pine nuts for garnish Directions 1-Chop onion then sauté until golden. 2- Add ground beef and stir until brownish. Add spices and chicken cube then stir again

Secrets Of Quran Miracles

Plants that Talk to other Plants By Abduldaem Al-Kaheel

It’s been proven scientifically that every human being since the days of Adam, PBUH, until now has a special finger print that distinguishes them from other people and that no two persons have the same print. Such prints are distinguished by complex lines of bends, a method to distinguish the identity of people. If the fingers of people were flat and didn’t have such lines, detectives wouldn’t be able to trace crimes for instance. The holy Qur’an revealed this scientific fact that has been discovered merely recently for the holy Qur’an tells us that Allah, the exalted is able to put together the tips of man’s fingers; Allah, the almighty says: “Nay, We are able to put together in perfect order the very tips of his fingers.” Qiyama or The Resurrection 75:4

Kim Mubarak

Federal Senate Candidate 2014 no sugar daddy or vested political interest groups. He is standing all alone with support and good will from grass roots West Australian citizens like you! In many ways soft spoken but very determined Mr Mubarak is truly an independent who says “think before you vote for the right person for the Senate” and ” make your vote count”. Australia needs to ‘democratise‘ and ‘save’ its political system from big corporate interests and its faceless men who without doubt

undermine people’s political right. A record number of 77 candidates are registered for this historical yet controversial re-run of the Senate seat. There is great deal of media interest in this election and has once again put West Australia back into political history brining back memories of 1933. Every Australian irrespective of race, colour or religion should be encouraged and supported to stand for political office. This is Australia after all, Australia was the first western country that gave women vote and gave workers their political rights. Mr Mubarak hails from Uganda and is a astute political mind with university education who spend

years in civil rights advocacy for the underclass and voiceless people in the developing world and in Australia. Voting for Mr Kim Mubarak will signal a new change in Canberra as we can elect our first African West Australian to Federal Parliament. Western Australia electors on election day have real opportunity to create history by electing a minority person,a battler and a underdog by giving him the opportunity to win on election day. Please Vote for Kim Mubarak and make history Visit the official website: http:www.kimindependent.com.au

26

AL WASAT SPORT ¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

Muslim Boy Playing Baseball

Ferris Sallka

Scientists at the University of Western Australia are trying to study a weird phenomenon about sound frequencies that are transmitted by plants and how plants are affected by human sounds. Scientists have found, according to the journal of trends in botanical sciences 2012, the first evidence that plants steadily chat and communicate with other plants through sounds that man can’t hear and such sounds require highly accurate devices to record them. The study found that plants not only communicate with other plants through sound but they are also affected by sounds. Scientists expect that sound plays a significant role in the life, growth, and development of plants. Such discovery of acoustic vibrations of plants means that plants speak. Having known such discovery, we shouldn’t find it weird that one of the miracles of Prophet Mohammad, PBUH, was that he talked to plants especially when the tree’s trunk longed for him. We shouldn’t also find it weird that plants celebrate the praises of Allah, the almighty; Allah, the exalted says in the holy Qur’an: “The seven heavens and the earth, and all beings therein, declare His glory: there is not a thing but celebrates His praise; And yet ye understand not how they declare His glory! Verily He is Oft-Forbear, Most Forgiving!” Isra’: 17: 44

Finger Prints

until meat is cooked. 3- Add hot sauce and mix until mixture is thick. 4-Peel eggplant then cut in cubes and fry cubes. Cut bread and fry it too. 5- Transfer eggplant cubes into a serving dish, then meat and fried bread. 6- In a different bowl, mix yogurt and salt then pour mixture on top of the other ingredients to cover them equally. 7- Garnish with fried almonds or pine nuts and chopped garlic and serve immediately. By Nour al ouyun omer www.cookandeat-lebanese.com

Western Australia’s leading multicultural, civil and political rights advocate, Mr Kim Mubarak is standing as a no nonsense independent candidate for the federal Senate election due on 5 April 2014. Mr Mubarak admirably contested the federal House of Representative Seat of Stirling last year with no support from corporate interests or the political class. He did much better than neo right-wing political parties. Unlike major and micro political parties Mr Mubarak has

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Ferris Sallka is an Australian Muslim boy of Albanian ancestry. He is 10 years old and plays for the Port Phillip Stingrays Club in the Metro West U12 Baseball League. Ferris has the honor of being the ace pitcher for the Stingrays and has shown some remarkable skills in his debut season and as such was awarded the Most Valuable Player (MVP) by the club. As a 10 year old his skills defy his age ... it has been a common occurrence this season that opposition coaches would heap praise on his pitching technique. Ferris's pitching mechanics create great torque for speed and accuracy.  Ferris’s baseball idol is Tim Lincecum of the San Francisco Giants … Ferris has such dedication in learning his technique that he watches on YouTube the “no hitter” Tim had against the San Diego Padres. Ferris has been watching it weekly for the past 6 months in order to study his pitching mechanics. Ferris currently has the skills to pitch a fastball, a slider and a change up… amazing. Before each match Ferris says a little prayer to Allah and believes with a passion that Allah watches over him and protects him.  As a by the way … Ferris also plays cricket for South Melbourne Districts in the U12’s and recently won the Club Champion award and the Coaches Award. A budding sporting future awaits this young Muslim boy.

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Football NSW supports FIFA’s decision on the wearing of Hijabs By Mark Stavroulakis Football NSW has supported FIFA’s decision to officially authorise the wearing of head covers including hijabs and turbans for religious purposes during matches. “It was decided that female players can cover their heads to play,’’ said FIFA secretary general Jerome Valcke at a meeting of the International Football Association Board in Zurich. Football NSW CEO Eddie Moore praised FIFA’s decision one which the organisation supported in 2012 where it was reiterated to all member clubs and associations that Football NSW allowed players to wear hijabs or headscarfs. “Football NSW applauds the decision of FIFA on lifting the ban. “We respect the cultural diversity which makes up the tapestry and fabric of our sport. “We also do not wish to see any barrier placed in the way of participation as football is the connection for us, it is the world game and it brings everyone together. “This positive decision will remove all barriers and bring in more female footballers into the game as this sport is for everyone from any race, culture and religion to enjoy.” This landmark decision will allow female Muslim players who wear a veil in everyday life to cover their heads during matches, and Valcke added that male players will also be authorised to do so. “It was decided that male players can play with head cover too,’’ he said, although they will not be the same as

FNSW CEO Eddie Moore shown with Eastern UNSW Lions player Assmaah Helal those worn day to day. “It will be a basic head cover and the colour should be the same as the team jersey.’’ 27-year-old Eastern UNSW Lions footballer Assmaah Helal was delighted with the news and applauded the decision of FIFA as well as acknowledged the support Football NSW played in 2012. “This is excellent and welcoming news. “This is a great step forward for FIFA truly living up to the motto of football being the world game, being a game that is inclusive of all cultures and people of different faith. “This will enable more young girls and women to feel comfortable participating in football knowing they won’t have to

compromise their beliefs and it allows girls initially hesitant in participating in football to take that step. “It will also enable girls who wear the hijab to consider football as a profession and to perhaps fulfil their dreams to represent their country at an elite level. “Full credit needs to be given to people like HRH Prince Ali of Jordan and former Matildas and FIFA executive Moya Dodd for their hard work behind the scenes as well as Football NSW to campaign against this ban further highlighting the unity that football engenders where people from diverse backgrounds stand up for the rights of others.” Source:www.footballnsw.com.au

Auburn GIANTS Set To Roar Australia’s first women’s AFL team in Western Sydney, the Auburn Tigers, is the latest club to adopt the name and colours of the GIANTS. Formed in 2011, the Auburn Tigers have made headlines across Australia as the first women’s AFL team in Western Sydney and include a number of Muslim women from diverse cultural backgrounds. They will now become known as the Auburn GIANTS when they play in the Sydney Women’s AFL this year. They will wear the GIANTS colours and will also play the curtain raiser to the GIANTS round 14 match against Carlton at Spotless Stadium on June 22. The announcement was made on the eve of International Women’s Day which is celebrated on March 8. Chief Executive David Matthews said: “The Auburn Tigers celebrate diversity and inclusion in Western Sydney and we are delighted to welcome them to the GIANTS family. “To have over 100 women from culturally diverse backgrounds become involved in AFL is a powerful statement about the impact of the game in Western Sydney. “We want to embrace the different cultures that make up Western Sydney. One of the great strengths of our game is it is open to everyone regardless of their background and the Auburn GIANTS embody that.” Auburn Tigers co-founder and football operations manager Amna Karra-Hassan said it was a major step for the club and AFL in Western Sydney.

“This partnership with the GIANTS is a fantastic opportunity to encourage people from a range of multicultural communities to be involved with AFL,” she said. “We hope this attracts new players, supporters, sponsors and volunteers to the Auburn GIANTS and to the game a whole in Western Sydney. Together we are a powerful voice for social inclusion, respect and diversity in our communities.” Lael Kassem from the Auburn GIANTS won the GIANTS Women in Community Football Award in 2013. She was presented with the award during a GIANTS match at Spotless Stadium. The GIANTS have also announced that midfielder Dylan Shiel will become the player ambassador for the Auburn GIANTS. The GIANTS will once again celebrate cultural diversity in Western Sydney

with the Many Cultures match to mark AFL Multicultural Round against Geelong at Spotless Stadium on July 19 Auburn is the latest club from around Australia and overseas to become affiliated with the GIANTS. Recently the Dartmoor Swans became the Dartmoor GIANTS and last year Concord became the first junior club in Western Sydney to adopt the GIANTS name and colours. AFL NSW/ACT General Manager Craig Bolton said: “The Auburn GIANTS represent what the AFL is building. An inclusive code that welcomes people from all backgrounds. “It’s a great example of an AFL club strengthening ties with a community club and connecting the grassroots with the elite and is great for the game.” GIANTS Media www.gwsgiants.com.au


29

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

Advertisement www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

28

AUSTRALIAN ‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Have a Pebble in your shoe? Successful Community Leadership starts with and is sustained by having a pebble in your shoe. A cause, an issue, an injustice or an event, which causes you to be confronted, experiencing a range of uncomfortable emotions to such an extent that you’re prepared to stand up and be counted. Something that your prepared to invest your time, effort and resources into, something that can sustain the test of time, the impact of others not supporting or getting involved as you would like and of course the absence of resources and at times, successful outcomes. One of the biggest pebbles that should be in many shoes is the increasing number of community organisations doing similar work reducing the availability of resources and creating division amongst the community itself, not to mention adversely impacting the outcomes of all organisations. Why aren’t community organisations being courageous, why aren’t community organisations taking action towards what is arguably one of the most transformative strategic opportunities available today? Simply put, there are not enough pebbles in people’s shoes, especially one of this magnitude which demands courageous and bold leadership. I’m happy that I have my share of pebbles which apart from this issue includes the inequity that people who live with a mental illness endure,

often alone and shared issues, the despite support being common pebbles in available, for many their shoes, setting reasons do not avail aside differences, themselves of it, or focusing on the the disadvantage things in common children suffer as a and collaborating. result of a disability, dysfunctional family The uncomfortable environments and truth is that we need poverty. I see these fewer organisations, problems each and but those who every day; they continue on must are truly wicked do less, that is, unresolved problems deliver on their for our community. purpose, no longer Just as Homelessness indulge individuals Craig Dent remains a telling personal projects, MBA, FAIM, MAICD indictment on start sharing and our community, leveraging the scarce something that future generations resources available enabling tangible will seek to understand why we did lasting change. not resolve the issues which result in Until we see real and sustained people who are mothers, daughters, collaboration and the number of sons, fathers, sisters, brothers, uncles, community organisations decreasing, aunts, cousins and friends coming to be nervous, be uncomfortable and make the conclusion that the best alternative this one of the pebbles in your shoe. for them, the only alternative for them, is to leave their home and sleep rough. About Craig Dent, MBA, FAIM, MAICD There is no shortage of pebbles for each An award winning executive who by and every one of us, just as there is invitation lectures at universities and ample opportunity for the courageous. speaks internationally on Leadership, Strategically, if we as a community do Strategy, Transformation, Management, not resolve the growing duplication of Genetics, Entrepreneurship, Innovation community organisations doing like and Engagement. for like work on shared issues, we will continue to go backwards and become Craig can be contacted by email: craig@ increasingly irrelevant. craigdent.org or followed on Twitter @ Consider how impactful like cdent organisations coming together over

McDONALD’S WYNDHAM WATERS TO OFFER HALAL The McDonald’s restaurant in Wyndham Waters has become the fifth Macca’s restaurant in Melbourne to offer halal options on its menu. The restaurant joins other McDonald’s restaurants in Brunswick East, Roxburgh Park, St Albans, and Preston that offer a selection of menu items that are officially certified by the Halal Certification Authority (HCA). McDonald’s has made the decision to offer halal at this outlet following strong demand from the local community. Halal menu options have been officially offered on the McDonald’s menu since December 11th 2013. While the restaurant will still offer non-halal items, food preparation procedures have been implemented to

ensure that correct segregation is maintained. A full list of all certified halal products will be listed on the HCA certificate displayed in the restaurant. McDonald’s Wyndham Waters licensee Chris Carroll said the decision to offer halal menu items was made after much community consultation. “At McDonald’s we’re proud to play an active role in neighbourhoods all over Australia. “At the heart of McDonald’s community commitment is being responsive to the needs of our customers. Members of the community have been requesting for some time that we offer products that are certified halal. “We are very pleased to be able to offer this option to the local community while we continue to maintain our high levels of food safety and quality,” Carroll said.

Crime Stoppers Wanted Police need your help to locate this wanted person. If you know something, say something.

‫العربية‬

Robert Charles HOY DATE OF BIRTH: 16-Nov-1984 HEIGHT: 170 cm BUILD: Medium EYES: Brown HAIR: Black COMPLEXION: Olive Robert Charles HOY was allegedly involved in drug possession, criminal damage and making threats to kill in Frankston. A warrant for his arrest has been issued for failing to appear at the Frankston Magistrates’ Court.

Khoa Van TONG DATE OF BIRTH: 05-July-1991 HEIGHT: 170 cm BUILD: Thin EYES: Brown HAIR: Brown COMPLEXION: Olive Robert Charles HOY was allegedly involved in drug possession, criminal damage and making threats to kill in Frankston. A warrant for his arrest has been issued for failing to appear at the Frankston Magistrates’ Court.

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

History Column

Flogging and Hanging replaced by other Punishments Deterrence of ‘bad behaviour’ through torture, increased productivity of the convict workforce through use of the whip and cutting food supply, were features of the old system of convict transportation to Australia. They have never really vanished from the Australian Bilal Cleland scene. We can see their shadow ilal42@bigpond.com in the newly announced national inquiry into industrial relations and the setting up of places of terror for refugee applicants on Manus Island and in Nauru. If the convict system was not terrifying enough, as Commissioner Bigge declared after visiting the colonial convict settlements from 1819 to 1821, increased severity in places of secondary punishment was required. His first report The State of the Colony of New South Wales, 1822, resulted in Macquarie Harbor being endorsed and the hell-hole of Norfolk Island being established. The Australian classic, “For the Term of His Natural Life” by Marcus Clarke published in 1874 and never out of print since, is essential reading for anyone who wants to taste the flavor of this period of oppression in Australian life. Increasing the terror experienced by those on Norfolk Island led to years of excessive floggings, exhaustion through hard labour and many hangings. An attempted escape in 1834 led to 55 men being held for trial. 29 were condemned to death. The colonial authorities had some respect for religious difference as the Roman Catholics were not executed until a priest could be brought to the island. In the places of secondary punishment today, on Manus Island and Nauru, where most of the refugee applicants are Muslim, some Hindu, the Abbott Government provides Christian Salvation Army chaplains. The priest who attended the condemned men in 1834, Father Ullathorne, reported that when he told the men who had been reprieved that they would not be hanged, they wept, but those condemned to die fell on their knees and thanked God for their deliverance from Norfolk Island. This horror endured for years. Commandant Price administered Norfolk Island from August 1846, until January 1853. His reputation for cruel punishments has lasted until today. Both the Anglican chaplain and the Roman Catholic bishop of Van Diemen’s Land complained against him. Bishop Willson found conditions so bad that in 1852 that he wrote a long report to LieutenantGovernor Sir William Denison, describing the plight of the convicts and the use of unduly harsh punishments. The convicts got their revenge. On 26 March 1857, Price visited Williamstown near Melbourne, to investigate complaints about rations by convicts from the hulks employed there on public works. While he was listening to some grievances, a party of convicts gathered around him. They pelted him with missiles and battered him about the head. On the next afternoon he died from his injuries. At the inquest fifteen convicts were committed for trial, seven were sentenced to death. This year, in February, the Centre for Human Rights Education at Curtin University published “Policy as a Punishment: Asylum Seekers in the Community Without the Right to Work.” Based on interviews with asylum seekers who arrived by boat and are living in the Australian community without the right to work, it opens with a quote from a refugee in Sydney: “In my country they truly actually torture people, kidnap and beat them up. But here in Australia, they torture people mentally through the brain”. This is a step up from flogging and hanging but it does not measure up to the international standards of this century. Those asylum seekers detained on Manus Island and Nauru are in an even worse situation, where their physical safety cannot be guaranteed, as the murder of Reza Barati demonstrated. It is becoming increasingly evident that these islands are meant to induce fear and be places of humiliation in order to make the persecuted of the world seek alternative places of refuge. Such a policy has earned condemnation from all the major religious groups in this country, but a purportedly “Christian” Minister for Immigration and a largely Roman Catholic front bench remain unmoved. With government like this, the immediate future appears bleak.

The author is a prominent Australian Muslim scholar and activist


31

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

Advertisement www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Advertisement ‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

30

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬


33

SOCIETY

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Senator Concetta Fierravanti-Wells attended the opening of the Islamic Museum of Australia The Parliamentary Secretary to the Minister for Social Services with special responsibility for Multicultural Affairs, Senator Concetta Fierravanti-Wells, today attended the opening of the Islamic Museum of Australia in Melbourne. Senator Fierravanti-Wells said the addition of Australia’s first Islamic Museum exemplifies Australia’s rich cultural and religious diversity. “Australia is home to people from almost every culture and every part of the globe, and we observe all of the world’s religion, including more than 340,000 Muslims,” Senator Fierravanti-Wells said. “Australia’s cultural diversity is a source of great social and

economic strength. “The contributions of migrants and their families spanning generations have helped forge the Australia that we enjoy today. “In the 19th century, workers from Islamic countries helped build some of Australia’s largest infrastructure projects, such as The Ghan, which was named in honour of the Afghan people who worked the project and is featured in the museum exhibition” The Senator, who has special responsibility for Multicultural Affairs, said the museum provides the wider Australian community with an avenue to learn about Islam and its history in Australia. “Our successful multicultural society is founded on a

commitment to the common elements that unite us, combined with a respect and an understanding of our social, cultural and religious differences,” Senator Fierravanti-Wells said. “The Islamic Museum of Australia aims to promote harmony and a mutual understanding between cultures and faiths. “This has been highlighted by the range of funding contributors which helped build the museum, including Corporate, Community and Private Philanthropists, and $1.5 million from the Australian Government. “The Islamic Museum of Australia will showcase a diverse range of Islamic arts including architecture, calligraphy, paintings, glass, ceramics and textiles.

“The Museum also aims to promote new and established Islamic artists, both local and international. “It will give people an interesting view of the Australian Muslim experience.”

Challenges of Asylum Seekers and Refugees status as of 2014 By Dr. Berhan Ahmed

Chairperson, African Think Tank I will attempt to give you some kind of quick snapshot of the Asylum Seekers and refugee situation as it stands in 2014. I wish that I could give you a good report, that I could say that progress has been made. Unfortunately, I can’t say that. There are periodic crises in history where the numbers of refugees grow worldwide, and we seem to be in the middle of one of those periods. The number of refugees is very high and growing. This was highlighted by Amnesty International’s most recent yearly report on human rights. The worsening situation of refugees was highlighted. The report made three main points. Firstly, little is being done to try to fix the causes and conflicts that create refugees. The United Nations Security Council is ineffective, and individual nations are using the excuse of non-interference, and claims that internal conflicts are outside their jurisdiction, in order not to intervene. Secondly, they are putting increased effort into protecting their borders in order to stop refugees, and increasingly resorting to inhumane measures, confinement, and substandard conditions to try to discourage refugees. These means that are put in place to stop refugees put their lives at risk. Australia is only one of a number of countries that is following this road. For example, when we talk about refugee boat sinkings and drownings, that happens also in the Mediterranean, and with refugees trying to cross to Canada, not just here with refugees from Indonesia. Thirdly, the denial of rights or official status to refugees puts them outside the law, and outside legal protections. They become outlaws in a sense. This means that they are increasingly invisible, exploited and abused, in employment, financially, sexually, and in every other way. I shall talk a bit about the most vicious of these abuses later. When we talk about the refugee problem, we have to acknowledge that there are valid reasons for the concern of the countries that refugees are fleeing to. All countries are going to try to encourage rich or skilled migrants and to discourage poor and unskilled ones. It is true to say that absorbing refugees into a society is challenging for a state. Technology has developed to a point where it is hard for people even who have grown up with it to cope with it. Training and educating people who have no background at all is expensive, as this gap is continually widening. The governments are also having problems with their peoples, who want to control who they have living in their countries. There have been some attempts to try to deal with

conflicts at their source, but mostly these haven’t worked. Governments have put in large amounts of money and resources, lost money and troops, and mainly achieved little except to make the situation worse. It seems that it is very difficult to heal things from outside. They must be healed from the inside. At least, that is the prevailing wisdom. Nevertheless, countries are making things worse. They are relying on third parties, independent security companies, to run the refugee camps and facilities. This is much more expensive and adds substantially to the refugee bill, but it continues because in this way, governments can escape scrutiny of their treatment of refugees. They rely on long, complex chains of responsibility and approval to ensure that journalists and many charitable bodies don’t get access to refugees. The result of this is that the world is creating a permanent underclass of people who have no country and virtually no identity. The UNHCR defines ‘refugees in a protracted situation’ as cases where 25,000 or more refugees are living in a situation that they have been in for more than five years. By this measure, UNHCR counts 6.4 million refugees in twenty locations. It seems likely that some of these at least will never return home. It is very difficult indeed to suggest solutions. Governments, including ours, are behaving in a manner that is inhumane, and would be criminal if employed towards people who have an identity or citizenship. But if rights are given to refugees, they face losing political power. But there are cases where more can be done. Governments do more than ignore the problems and crises that create refugees. They contribute to them. For example in the case of my original homeland, Eritrea, Australian mining companies have substantial interests in gold mining there amounting to billions of dollars. This money provides a leverage that can be used to control those governments. The Eritrean government is scarcely able to survive. It’s difficult to see how it can survive unless it is getting substantial aid from somewhere. The government and the mining companies fear to withdraw because they would lose the business to competitors. In this case, without some international agreement, it’s hard to make progress. There are specific cases where intervention can improve matters. This year I put some effort into trying to organise an international conference about refugees that are crossing the Sinai from Egypt to Israel, hoping to find employment in Israel. To cross this terrible desert, they rely on help from Bedouin people smugglers. In many cases, rather than being taken to Israel, they are confined in the very worst conditions in concentration camps and held for large ransoms - $20,000 to

$50,000 USD. They are tortured with their screams being played over mobile phones to their relatives. If the relatives are unable to come up with the ransom, their organs are taken by mobile medical units and they are dumped in holes to die in agony. This is a case where international agreements can make a difference. The problem is that due to treaties following wars between Israel and Egypt, nobody has responsibility for patrolling this area. Governments are also not policing organ transfers. These are things that can be solved, and have been solved in other parts of the world. But I was unable to get the amount – not large – that would have been needed to mount this conference. Nothing is being done, and this makes me very sad. These are cases where something can be done locally, but we still have the problem of the creation of this international underclass of stateless people. This is a danger to the world. It is ghettoisation on an international scale. We all know what happens in a ghetto. Where there is no law, organised crime becomes the law. People cannot survive except by becoming a part of that crime. This is what we are creating. One reason we are creating it is that the governments of the world’s major countries have become dependent on huge income from arms manufacture and sales. The developed countries that we think of as peaceful – France, Britain, Canada, Sweden – these are among the world’s largest arms exporters. Australia too is in the top twenty. What can we do? We can study specific situations and look for solutions. In some cases there will be solutions or avenues that we can suggest, in others not. Thinking on an international scale, we can point out the trouble the world is storing up for itself by living off the arms industry. We have to work against the demonisation of refugees, while at the same time pointing out the danger that creating a permanent underclass hold for world security. Against the continual disinformation and misrepresentation from governments and other interested parties, all we can do is continue to put forward the truth and to educate people. Lately I have been thinking of ways in which we can use media and the arts. These are ways in which we may be able to change the minds of people. Although governments nowadays are not very receptive to the wishes of the people, still they are ultimately responsible to the people. If we change the minds of the people, we can start to affect the policies of the government. It is these things that we are here to discuss. I hope that here we can come up with some ideas, some ways at least to move forwards. Thank you for listening to me today.

Advertisement ‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Tafsir in the early period of Islam

By: Hakan Çoruh

In Islamic faith, the Qur’an is the exact revealed word of God. Therefore, tafsir has emerged as one of the most respectful disciplines in Islam. Since the Qur’an was the most important interest in the life of the early Muslims, one of their primary concerns was to understand the message of the Qur’anic text. For this reason, Muslims engaged with it from the beginning in less formal ways even though tafsir as a discipline developed over time. They reflected on it, discussed it, attempting to explain it to one another. A rudimentary tafsir tradition began during the Prophet Muhammad’s (pbuh) time. According to the Qur’anic verse (Q. 16:44), one of the Prophet’s fundamental missions is to explain the Qur’an (A. Saeed, “Qur’an: Tradition of Scholarship And Interpretation”, 2005, Vol: XI, 7561-7562). It should be noted that we can find a section on tafsir or on the virtues of the Qur’an in most of the hadith books such as Bukhari (d. 256 AH / 870 CE), and Muslim (d. 261 AH/ 875 CE). However, little of the Prophet’s own Qur’anic interpretation is recorded while much of it exists as a practical exegesis. He illustrated the Qur’anic concepts and commands with his actions (Saeed, Ibid.). For example, Q. 6: 82 says that “It is those who have faith, and do not mix their faith with evildoing, who will be secure, and it is they who are rightly guided.” The Prophet explained evildoing (zulm) here to be idolatry (shirk), referring to Q. 31: 13. (Abdel Haleem, Qur’an). While many companions engaged in Qur’anic exegesis, only a few companions of the Prophet reportedly contributed directly to interpretation of the Qur’an. They included the first four caliphs, A ishah (d. 678), Abd Allah ibn Abbas (d. 687), Ubayy ibn Ka b (d. 656), Abd Allah ibn Masud (d. 653), and Zayd ibn Thabit (665). The most celebrated ones are Abd Allah ibn Abbas, who is well known as the “Interpreter of the Qur’an”, Ali ibn Abi Talib, and Abd Allah ibn Mas ud (Saeed, Ibid.). It is worth mentioning that the companions’ exegesis (tafsir) has been seen as the most significant source in order to interpret the Qur’an after the Prophetic exegesis in the discipline of tafsir because they were familiar with the revelation of the Qur’an and occasions of its revelation (known as asbab al-nuzul) (D. Ayduz, Tefsir tarihi, 2004, 43). In the period of the successors, the need for exegesis increased. They were a more heterogeneous group. In this time, the certain locations (Medina, Mecca, Iraq) began to develop proto-traditions of local interpretation under the guidance of their respective companions. (Ibn Abbas, Ubayy ibn K ab, Ibn Mas ud) (Saeed, Ibid.; M. H. Dhahabi, Al-tafsir wa-l-mufassirun). Hakan Çoruh PhD Cand., ACU. hhcoru001@myacu.edu.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

32

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬


35

AUSTRALAIN

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Clean Up Australia Day

A letter to Mr Tommy Robinson formerly of the English Defence League By Terence M. Ibrahim Dear Mr Robinson When I watched you on YouTube I first thought you were against Islam and Muslims but when I realised what your understanding of Islam and experience of Muslims was I got the impression that you were actually a truthful person. So I discovered that you are in Woodhill prison on mortgage fraud charges and so I am sending this letter to you there. Fascism is a term you often used in reference to Islam and sharia law and so it might surprise you to know that I agree with some of what you say because yes, the Islamic government is presided over by a single ruler known as a caliph which translated means something akin to a caretaker. However that the caliph himself is subject to the law means that his dictatorship is limited and therefore Islamic government is not actually a dictatorship at all. Further to this, the sharia being the Islamic law does not permit the caliph or the Islamic society to suppress the views of others which is a characteristic of fascism not found in Islam. This is not to say that you can go about blaspheming, which you might think is another way of suppressing speech except that it is illegal for a Muslim to blaspheme against a non-Muslims god or gods or to even denigrate the non-Muslim by names. So suppressing negative, offensive and inconsiderate aspects of free speech is actually a privilege of all people according to Islam and not just a right of the Muslims. Also what I heard you describe of some so called Muslims in the UK putting non-

Muslim women into sexual servitude after making them drug dependant is something in so many ways far removed from Islam. I believe you are saying the truth about knowing of such incidents and so I don't know if these people who are doing this or who have done this are aware that this is wrong but you should know that if the sharia law which you criticise was applied to them these criminals might have had their heads removed from them by now as a reward for their mischief. The surah of the Quran which you have referred to as Islam justifying prostitution of non-Muslims is Surah al Nisa ayat 3 but if you read this ayat closely you will see that rather than mention anything about prostitution every reference made to women in it, including slave women, is referred to in the context of marriage which in Islam is prescribed not just a means of sexual gratification. There is also mention in Surah Al Noor ayat 33 about the scenario of a slave being forced to commit sexual acts with others against their will but such a slave is said to be free from the blame of such actions, but the same is not said for their owner. In regards to slavery itself as a concept, you need to understand that it is a condition of subjection that derives from the inevitable dependency of destitution. If you think about it, why would you let someone hold on to the freedom and the means which they employed in their intent to kill you? So slavery is completely logical unlike the subjection of imprisonment where there is every evidence that the vast majority of criminals released from prison will commit the same if not worse offences. Also when a slave in Islam is referred to as being something that the right hand of the Muslim possesses this

ICV The Muslim community from in and around Melbourne united to take part in a worthy cause, proudly picking up rubbish for Clean Up Australia Day on Sunday, March 2 Every year the event encourages and inspires thousands of Australians to take to their local park, beach, bushland and streets and really help make a difference to their local environment. Muslims from Whyndham, Moreland, Dandenong and Melbourne city weren’t afraid to get their hands dirty on the day. Devout volunteer Br Rashid Mohammed said, “We had many locals appreciating the work we also did in Fawkner and Hoppers Crossing.”.

Kind Regards TERENCE M. IBRAHIM (BA. LLB. RMA) Madinah legal www.madinahlegal.com

City Mosque supports Syrian Refugees

The Official launch ceremony of Empathy Australia

ICV Ali Goru, CEO / Empathy Australia The official launch ceremony of Empathy Australia, Humanitarian relief organization has been held on 20th of February in Serenity Reception. Empathy Australia was established to stimulate the philanthropic values of society with an objective to organize national and international humanitarian aid campaigns to those who are in need, with impartiality to race, culture, religion and gender on 11th of November 2013. Honorable Maria Vamvakinou, Federal member for Calwell, Mr. Sinan Yesildag representative, Consul general Republic of Turkey, Mr. Kerim Binici, Attache” administrative and social affairs, Republic of Turkey. Mr. Ali Gungor, CEO of Selimiye Foundation, Principals, Directors of Societies and Foundations were among the guests who have attended the ceremony. Briefly, the mission of Empathy Australia is: 1.1In the international context, the Company’s mission is to work towards;

(a)Overcoming extreme poverty globally, (b) Offsetting financial inequality and social injustice for unfortunate people, (c)Assisting nations affected with regional conflicts and natural disasters, (d) Providing sustainable living conditions with access to basic human needs, (e) Promoting education of the youth who would strive towards building a better country. 1.2 In the national context, the Company’s mission is to work towards: (a) Overcoming social exclusion of people in aged care centres, hospitals, correction facilities and detention centres, (b) Assisting the orphaned, abandoned and destitute children, (c) Assisting the disabled and the discriminated, (d) Assisting the elderly, sick, disabled and needy, (e) Assisting rehabilitation of the people who are affected by alcoholism and substance abuse. In January 2014, Empathy Australia has organized a campaign and collected

clothing, toys and shoes and sent them to the needy in Papua New Gine and Philippines where typhoon Hainan left 6000 people killed and 3.6 million people displaced last year. Tension in Syria was another worry for everyone as of February the 14, more than 6.5 million people have been displaced within Syria, and more than 2.4 million have fled as refugees to neighboring countries. Recently Empathy Australia has send $20.125 dollars to Syrian refuges. Empathy Australia calls everyone to pray and help for emotional and physical protection of the vulnerable children and families impacted, who have been separated due to the conflicts and natural disasters and pray that the necessary resources would be readily available to help them rebuild their lives. Empathy Australia welcomes the donations in the below account.

Bank: Westpac, Account name: Empathy Australia Ltd. Bsb: 033338 Acc: 451635

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

ICV raised $4,000 to contribute towards two 40ft containers filled with winter gear and baby formula and milk, which were sent to Syrian refugees through Australian International Aid. The overwhelming response provided relief for Muslim brothers and sisters in Jordan Zatary Camp, where the conditions are very poor. Refugees lack basic human needs and rights, hygiene, medical supplies and education. The containers were deported from Dandenong, each container valued at $240,000. The ICV would like to thank everybody who contributed towards the project.

9/15 Nathan Drive CampbellfiledVic - 3061

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

The politics of fear and the invasion anxiety make refugees perpetual victims By Omar Sajjad

means the slave is to be afforded the level of honour that the right hand of a Muslim itself possesses. This therefore encourages excellent treatment of a slave which entails not only their accommodation and livelihood but also their teaching and sometimes marrying with their consent by their owner or by another. Do you really think subjection is not intertwined into our so called developed societies today? Indeed it is however without the real benefits that are provided by Islam? To try and be comprehensive about the condition of female captives in Islam I will add to tell you that there is also another ayat in the Quran that has been widely interpreted as permitting a Muslim to have sex with his female captive. To comprehend the sanctity of this you need to recall the excellence with which Muslims treat their slaves; that participants in Islamic warfare who receive the entitlement to slaves are the highest standing members of the highest moral code; and that women are the fairer of the sexes for which men have the responsibility of their complete welfare, and so this big responsibility cannot be left to the devises of lesser morals. So I hope I have conveyed some truth to you about Islam as is my responsibility as a Muslim. I said previously that I see you as a truthful person and so I hope for you that you will continue to pursue the truth so that you can also become eligible to receive the reward of Islam.

34

Opinion

According to Professor Penelope Mathew from the ANU college of law, Australia is in Breech of its obligations as a signatory to the United Nation’s convention on refugees. On winning government, our new minister for immigration wanted a media blackout on the asylum boats. However, seeing the failure of this policy, he is now allowing weekly briefings on boat arrivals. He has been very happy to parade images of refugee misery to the world to act as a deterrent, to discourage more people from making the arduous, sometimes deadly journey to the land of “boundless plains to share”. In the last 40 years, only fifty thousand asylum seekers have reached Australia by boat, this is an average 1250 per year, hardly a worrying figure. Yet the politics of fear and the invasion anxiety have made refugees one of the hottest political issues in

Australia for the past 20 years. I recently met 3 very new asylum seekers on bridging visas, brothers from the same family who were released into the community whilst the rest of their family awaits an uncertain future in immigration detention. Yes, these people were lied to and they had to pay a large sum of money to come here, but who would clutch on the straw of hope, pay their family assets and risk life, limb and demonisation to come to a far away land with an alien language? These people took the risk because their beloved birth-land was no longer safe. They, like the majority of those who flee to fortress Australia are desperate to live and to keep their families safe and well. They don’t risk life and limb for the sake of a challenge, they do it because they have little other choice. They jump from the fire into the frying pan hoping that the pan will reduce the heat, maybe someone will reach out and show them a little hospitality.

Asylum seekers are no less human than the rest of us. In their shoes, we too would want to seek safety and security for ourselves and our children. If we value our own humanity, then it is incumbent on us to respect theirs and as a first step, our government needs to expedite not only the processing of refugee applications from boat arrivals, but to also ensure that there are adequate numbers of processing staff at all our embassies, especially those that can circumvent the need for asylum seekers to risk life on a leaky boat. And for those of us who had migrated here, we should be doing our utmost to convince our government to treat asylum seekers humanely, rather than being part of the process that kills their hopes and aspirations. If we were to have a few more immigration processing officers in Indonesia and a glimmer of hope was to be presented, why would anyone pay a people’s smuggler?

Preachers of Social Media As I scroll through the virtual world of Facebook, Twitter, Online news and other sites of social media, I witness many articles and forums involving much debate and discussion. At first instance, I feel so impressed by the level of intellectuality and civilization that I see flourish within the pages of the web. What I soon come to realize however, is that all this overthinking, criticizing and analysis of different issues go a tad overboard. It appears that the people involved think of themselves as standing on some pedestal overlooking the rest of us who are supposedly observing and awing at their every comment. Well, please allow me to convey some unfortunate news to you. The truth is the majority of people do not read your essays in the comment section of Facebook nor do are they inspired by your repetitive discussions. Yes some do, but thankfully, they are not many.

Dr Abdul Mohaymen Kamareddine

The problems concerning the vast majority of people are not those of capitalism or secularism or liberalism or any other ism for that matter. These people are busy thinking about

the future of their offspring and how they can secure a proper upbringing for them. These people are sorting out their marital and familial issues. These are real people problems. Another point I would like to raise is the lack of a very important factor in these so-called intellectual discussions. That is, the lack of Islamic etiquette where you find individuals refer to themselves as “Islamists” but do not possess the most basic of Islamic values such as respecting others and their opinions. One advice I have for you Facebook and Twitter heroes: Before you start preaching to the world and trying to fix it, fix yourself first and improve your manners because our beloved prophet Mohammed was not sent to belittle other people and criticize their opinions. He was sent to teach us to respect others, to love one another and to speak good or remain silent. Rasoolullah was sent to perfect manners.

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Legal Corner

The Personal Property Security Register (PPSR)

Hyder Gulam

Al wasat Legal Editor The PPSR is a national online register for buyers, sellers and the finance industry which allows security interests in personal property to be registered and searched. Personal property is all property other than land and fixtures. The PPSR is the single authority for recording registered security interests in all types of personal property and has replaced all Commonwealth and State registers including the former ASIC Register of Company Charges. This reform was introduced with the Personal Property Securities Act 2009 and the PPSR has been active since the 30th of January 2012. This means that the PPSR applies Australia-wide. A personal property security is created when a secured party (eg a supplier or lender) takes an interest in personal property of a grantor (eg a borrower), as security for a loan or other obligation, or enters into a transaction that involves the supply of secured finance. This gives creditors the right to recover particular items that are registered in the case a debtor defaults on a loan or payment. If your business sells products on terms such as retention of title or leases out valuable goods, the PPSR can help you claim them back if a customer fails to pay or becomes insolvent. By registering property with the PPSR a creditor can be considered as a ‘secured creditor.’ Registering an interest during business transactions can also help circumstances where the debtor sells on goods before paying the supplier, allowing recovery of the lost products or even the right to the revenue made to the value of the goods sold. Consumers can also make use of the register by searching whether any second hand item of value being purchased such as a car, stock, equipment machinery or boat, is debt free and safe from repossession. Should you require any advice on registering personal property on the PPSR please contact RSG Lawyers on (03) 9350 4440.

By Celal Sahin (Legal Volunteer at RSG Lawyers) and (SQNLDR ret) Hyder Gulam FRCNA, Legal Editor, Al Wasat and Co-Founder Muslim Legal Network Inc.

Crescent Wealth’s Islamic Super – A Super Step in the right direction By Fatma Saaoud

weapons, gambling, alcohol and other socially detrimental activities.

Overcoming obstacles Trying to follow our faith based principles can be problematic in a country which naturally caters to the majority - particularly in regards to our finances. As we previously reported, the Crescent Wealth Super Fund was launched with important questions in mind; why was it that an Australian Muslim did not have a superannuation option which complied with their values and beliefs; why was their super invested in riba/usury activities (interest) or in companies that profit from the marketing or production of

Embracing our Islamic choice Having finally created an attractive Islamic retirement option, membership in the Crescent Wealth Super Fund has skyrocketed. Australian Muslims have been eager to switch super funds and finally reach their retirement goals without having to compromise on their values or beliefs. “It was really an awareness issue to begin with. It’s amazing how many Muslims have no idea where their super is invested - we’re talking about one of your biggest assets here” says Crescent Wealth CEO and Co-Founder Talal Yassine, with an element of concern.

said Mr Yassine “we actively filter out the bad and invest only in acceptable industries like health, technology, property, mining, infrastructure, telecoms and many more.”

He noted that an ASX listed company such as Woolworths (ASX: WOW), which many super funds invest in, is a major seller of both alcohol and tobacco in Australia, and a significant owner of poker machines in pubs. “Our approach is in depth yet simple”

Crescent Wealth-Leading the way in Islamic super 2013 was a very rewarding year for Crescent Wealth and a testament to the efficacy of Islamic investment principles. The Crescent Australian Equity Fund was the best performing Australian equities Fund (Morningstar) and the world’s best performing Islamic equities fund (Bloomberg) for the September quarter, having returned over 23%. Similar success was met by the Crescent Diversified Property Fund. Things got even better as Australia’s

first Islamic wealth manager was nominated Best Islamic Fund Manager 2013 in the Islamic Business & Finance Awards (CPI Financial) alongside global industry leaders. “I see these developments in Islamic super as a gateway to prosperity for our vast and diverse community,” Mr Yassine said. “To me this is testament to a broader community mindset which passionately pursues success without ever having to compromise on our religious obligations.” If you would like more information regarding Crescent Wealth please contact their customer service line on 1300 926 626, email info@ crescentwealth.com.au, or visit www.crescentwealth.com.au


37

Advertisement www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

ADVA N CE

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Australian Centre for Islamic Finance (AusCIF) sets up sharia advisory board

AUSTRALIAN INTERNATIONAL ACADEMY

MENT

Bernardo Vizcaino (Reuters) - The Australian Centre for Islamic Finance has set up an advisory board to help local businesses conduct shariacompliant transactions, including developing financing options such as Islamic bonds, the centre’s director told Reuters. The three-member board is the latest sign the industry is making headway despite Australia’s lack of regulation catering to Islamic finance, which follows religious principles such as bans on interest and pure monetary speculation. The centre’s sharia board members might not have the global name recognition as some of their Gulf-based peers, but familiarity with Australian law would appeal to local firms, said Almir Colan, director of the centre, an education and training body. “We need people who will be able to apply classical fiqh (Islamic jurisprudence)

YEAR 12 RESULTS

AIA Profile

2013

dŚĞƵƐƚƌĂůŝĂŶ/ŶƚĞƌŶĂƟŽŶĂů Academy established in 1983 is ĂŶŝŶĚĞƉĞŶĚĞŶƚĐŽͲĞĚƵĐĂƟŽŶĂů ƐĐŚŽŽůŽĨϮϴϬϬƐƚƵĚĞŶƚƐĂƚϲ ĂŵƉƵƐĞƐŝŶDĞůďŽƵƌŶĞ͕^LJĚŶĞLJ and Abu Dhabi. The Academy ŽīĞƌƐsͬ,^ĂŶĚĂůůƚŚĞ /ŶƚĞƌŶĂƟŽŶĂůĂĐĐĂůĂƵƌĞĂƚĞ;/Ϳ WƌŽŐƌĂŵŵĞƐ͘dŚĞĐĂĚĞŵLJΖƐ sŝƐŝŽŶŝƐƚŽŚĂǀĞŐƌĂĚƵĂƚĞƐǁŚŽ ĂƌĞǁĞůůƉƌĞƉĂƌĞĚĂŶĚƐĞůĨ ŵŽƟǀĂƚĞĚƚŽĂĚǀĂŶĐĞƵƐƚƌĂůŝĂ ĂŶĚƚŽƉĂƌƟĐŝƉĂƚĞĞīĞĐƟǀĞůLJĂƐ tŽƌůĚŝƟnjĞŶƐǁŝƚŚDƵƐůŝŵ ǀĂůƵĞƐ͘

CONGRATULATIONS

principles within a modern context - the increased complexity of financial products and commercial transactions needs specialists.” The scholars have backgrounds in Islamic law and hold Islamic finance degrees from Melbourne’s La Trobe University, while the board also aims to guide local Muslims on commercial matters. “Their work will not be limited to corporate finance and auditing for sharia compliance but will also serve the wider community in Australia with regards to all issues regarding finance and commercial transactions,” Colan said. Shariah advisory board includes: Sheikh Furqan Jabbar Sheikh Moustapha Sarakibi Mr AbdulShaheed Drew Sheikh Furqan Jabbar Sheikh Jabbar holds a degree in Islamic studies (KSU) specialising in Fiqh & Usul alFiqh as well as Masters degree in Islamic Banking & Finance from La Trobe University (LTU).

Sheikh Moustapha Sarakibi Sheikh Sarakibi holds a degree in Shariah Law from Islamic University of Al-Madinah and Masters degree in Islamic Banking & Finance (LTU) Mr AbdulShaheed Drew: Diploma in Arabic Linguistics (Islamic University of Madina), B.A. Honours in Arabic and

Middle Eastern Studies (Deakin University) and a Master of Islamic Banking and Finance (LTU). For more information about Australian Centre for Islamic Finance please visit www. auscif.com

Islamic Museum of Australia Officially Opened IMA Australia’s very first Islamic art museum, the ‘Islamic Museum of Australia’ has been officially opened by Hon. Joe Hockey and Hon. Nicholas Kotsiras at a function on Friday 28 February.

Rayan El Haouli 94.30

Ahmed Al-Kantar 92.85

THE SCHOOL MEAN ATAR

76.80

SARAH HAFDA 98.05 D DUX

Aaliya Fanham 92.85

STATE MEAN ATAR

Fatimah Ibrahim 92.85

Aziza Mohamed Mariam Abdul Rahman 92.85 91.35

SAMIUL LASKAR 98.05 DUX

Imaan Khan 91.35

Rachid Ghieh 91.35

64.35

THE FOLLOWING STUDENTS ACHIEVED AN ATAR BETWEEN 80 AND 90.

Kubra Aktepe, Rheme El-Hussein, Nakate Kakembo, Nur Haza M. Hanim, Luqman Haruwarta, Fadwa Noureddine, Rukaya Taleb, Ferishta Wardak, Hajar Taha, Luqmaan Abdihashi, Abdul-Aziz Bagci, Hamsa Ali, Dina Bardan, Omran Omer, Tamara Atia, and Kassem Azzam. There are two additional students who prefer to remain anonymous.

MSC01014

The event was attended by a number of high profile supporters and partners of the museum including Senator the Hon. Concetta Fierravanti-Wells, Mike Smith – Chief Executive Officer of ANZ, Peter Gregg – Deputy Chief Executive Officer of Leighton Holdings and Ahmed Fahour – Chief Executive Officer of Australia Post and Patron of the museum. Other international guests included His Excellency Mr Nabil Mohammed A. Al Saleh – Kingdom of Saudi Arabia Ambassador, His Excellency Yousef Ali Al-Khater – Qatar Ambassador and His Excellency Dr Hassan Hanafy Mahmoud El-Laithy – Egypt Ambassador. Since its inception in 2010 the Islamic Museum of Australia has received support from all levels of Government, corporates including ANZ, Etihad Airways and Habtoor Leighton Group among others, as well as far-reaching community groups. Encompassing five permanent galleries, a host of international and local visiting exhibitions, a café, educational resources for schools, a large multifunction centre and theatrette, the Islamic Museum of Australia aims to promote harmony and a mutual understanding between cultures and faiths. The museum is a not-for-profit organisation with an objective to share the rich artistic heritage of Muslims in Australia, by shining a light on the many

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

ICV President’s Column

Sheikh Moustapha Sarakibi, Sheikh Furqan Jabbar, Mr AbdulShaheed Drew

ents at AIA Melbourne Senior Cam pus ar 12 stud ellent results in th e Y l l a e VCE and exc to g n i v e i h I c B . for a ongratulations go to our top students c l a i c e p S

GHADIR ABDULRHIDA 98.05 DUX

36

COMMUNITY

contributions Muslims have made to culture and civilization throughout time. Founded by Moustafa Fahour, the museum’s objective is clear; to create an avenue for social cohesion, community harmony and a better understanding of the Islamic faith, while also providing education resources for schools and the wider community. “I see the Museum as a bridge between East and West – fusing Islamic and Australian cultures, art and architecture to represent the identity of the many hundreds of thousands of Muslim Australians who live here today. “Education is such an important part of what we are trying to achieve so my hope is that the Islamic Museum of Australia will soon earn a place alongside the

Chinese and Jewish Museums in school curriculums. “The support we have received for the museum across all levels of Government, corporate and community has been absolutely overwhelming - we wouldn’t be here today without their help. We are thrilled to be opening the doors to the museum on Monday,” he said. The museum will open its doors on Monday 3rd March at 10am. Opening hours are Monday to Thursday from 10am – 4pm and Friday from 10am – 9pm. The museum is located at 15A Anderson Road, Thornbury Victoria 3071. For more information on the Islamic Museum of Australia please visit www. islamicmuseum.org.au or call 1300 915 171

Nadeem Hussain President Islamic Council of Victoria

Assalaamu Alaykum Wa Rahmatullahi Wa Barakatahu Alhamdulillah it’s been another busy month for the Islamic Council of Victoria. Our media and advocacy team spent considerable time preparing for a range of scenarios that may unfold during the early March visit by two international speakers known for expressing anti-Islamic sentiments. Alhamdulillah their tour passed without incident or significant media coverage, to the extent that many of you may not have even been aware of their visit. This is a great example of much of the work the ICV undertakes that often goes unnoticed – behind the scenes, working to protect the community as best as possible bi’idhnillah. Well done to ICV board members Mohamad Tabbaa, Ghaith Krayem, and Ecehan Gulbayrak for their hard work on this. The Islamic Council of Victoria recently hosted a two-day language-specific Hospital Pastoral Care and Chaplaincy course for Turkish imams and community representatives. This was part of our Hospital Chaplaincy program – designed to provide support to Muslim patients and their families going through difficult times. The reason behind hosting the course in Turkish was due to a high demand of Turkish-speaking volunteers looking to actively participate in hospital chaplaincy services. More than 7 different Turkish mosques and Islamic organisations from around Melbourne participated in the program including; Diyanet Broadmeadows Mosque, Milligorus Meadow Heights Mosque and Suleymaniye Mosque. Eighteen new graduates are ready to visit patients in hospitals. JazakAllah khair to Sr Lina Ayoubi, Dr Aladin Zayegh, and all of our wonderful hospital volunteers. Alhamdulillah Allah has blessed us with the ability to continue to service sectors of the Muslim community often neglected, including those on significantly lower incomes. The ICV’s Qard Hassan Zakat programs respectively have assessed 51 individual cases in this month alone. Once again, jazakAllah khair to our staff and volunteers in this area, including Sr Asma Siddiq, Sr Nurbanu Emniyet, and Br Ayman Islam. Lastly, we have also recently produced prayer mats with a description of how to pray printed on the prayer mat itself. These are particularly useful for new or recently practicing Muslims. Please contact us on the email below if you would like some for your local mosque or organization. They are free of charge. As always, I welcome any feedback on this article or any of the activities being undertaken by the ICV. Feel free to contact me via email at: admin@ icv.org.au


39

COMMUNITY www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

MALEK FAHD GETS COUNCIL APPROVAL AFIC Bankstown City Council approved on 25 February 2014 Malek Fahd Islamic School’s application to increase the student enrolment to 2100 at the Greenacre campus. Mr Hafez Kassem, the School Chairman and AFIC President, said that this was one of the neglected issues that he pushed to have resolved from the moment that he took the responsibility for the School and thanked Dr Ray Barrett, the School’s E x e c u t i v e Principal and his staff for this great achievement. He added that the Council approval of the School’s current level of enrolment now completes the last remaining hurdle affecting the continuing registration and accreditation of Malek Fahd by the NSW Education authorities. The Chairman also said that since 2012 it became clear that there were some serious issues on how the school had been operated.

This very large school was being run by one individual and none of the School’s senior staff had any involvement in its operation and management. There was no succession plan and the School was

operated with one Principal and a Deputy Principal of the Primary School. Mr Kassem added that during 2013, the School Board engaged a new Executive Principal, Dr

Ray Barrett, who was able to deal successfully with most of the issues and have the School’s registration and accreditation renewed for 2014. In conclusion, Mr Kassem announced that 2012 and 2013 produced excellent HSC results despite serious disruptions, problems and internal upheavals that saw the departure of the longserving Principal, the Primary Deputy Principal and some of the staff (and students). In 2012, the NSW Government froze the state recurrent grant to the School and has not advised when the freeze will be lifted. However, despite all these difficulties the School continued to function successfully in 2012, 2013 and now in 2014 and, complete two large building projects at a cost of about $10 m at its two new campuses in Hoxton Park and Beaumont Hills. For more information, please contact Ms Rawah El Samman 0433 442 215.

Hospital Chaplaincy Training

of Turkish Imams

38

EDUCATION ‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

WORTHY CAUSES

KUBA MOSQUE PROJECT By Serenity Foundation

¿ ALWASAT ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

NSW State Funding to continue for Malek AFIC Mr Hafez Kassem, AFIC President and Chairman of Malek Fahd Islamic School today confirmed that the School had received written confirmation from the NSW Minister of Education that the state funding freeze was being lifted with immediate effect. Mr Kassem, expressing a sigh of relief, said that this was indeed good news for the School and its community. The funding from the Commonwealth Government was not affected in any way and continues as usual. Malek Fahd is the largest Islamic School in Australia and certainly among the larger schools in New South Wales. The School recently obtained approval from the local Council increasing the enrolment at its Greenacre campus to 2100 students. Mr Kassem said that it took a lot of hard work and dedication on the part of the Executive

Serenity Foundation is in the process of constructing the Quba’ Mosque at Somerton, Victoria. It is reported that Prophet Muhammad (pbuh) said: “Whoever builds a mosque for Allah, Allah will build for him/her likewise in paradise.” (Sahih al-Bukhari and Sahih al-Muslim). The Quba’ Mosque was the first mosque built by the Prophet (pbuh). Thus, it occupies a special place in the Islamic tradition. The Prophet (pbuh) once said: “He who purifies himself at home and then proceeds to the Quba’ Mosque for a prayer will procure the reward of the ‘umrah (the lesser pilgrimage).” Certainly, it was because of this that the Qur’an referred to the Quba’ mosque as “the Mosque of Piety”. The Prophet (pbuh) loved to go and visit it. (Spahic Omer, Islamicity). The virtue of the Quba’ mosque is mentioned in the

following verse: “[Prophet] You should rather pray in a mosque founded from its first day on consciousness of God: in this mosque there are men who desire to grow in purity – God loves those who seek to purify themselves.” (Tawba, 108) Those who wish to donate for the construction of Kuba Mosque can to do so through the account numbers provided in the following link: Kuba Mosque Brick Campaign 250 Hume Hwy, Somerton, Victoria – Australia Bank: WESTPAC Account Name: Serenity Foundation BSB: 033 122 Account No: 192 136 Reference: Kuba Brick - Your full name

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ آذار‬1435 ‫ ¿ جمادي األولى‬41 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Fahd

Principal, his staff and the School Board to achieve this when some among our own community wanted to see the School close down. He stressed that neither the School nor the AFIC had done anything wrong but were victims of political infighting. “Some people did not care that the school could close down” he said. Mr Kassem further emphasised the deep commitment of AFIC for its schools and to establish others to meet the needs of the growing community. He added that under his leadership he would ensure that all AFIC Schools will continue to operate in full compliance of State and Federal laws and according to the policies of the Schools approved by the Boards. On behalf of the School Board Mr Hafez Kassem thanked the School staff and others for their hard work in addressing all the issues concern. For further information please contact Miss Rawah al Samman on 0433 442 215.

MALEK FAHD ISLAMIC SCHOOL GOT APPROVAL STUDENTS FOR FROM BANKSTOWN CITY COUNCIL

2100

Australian Islamic Centre

The Islamic Council of Victoria (ICV) hosted a two-day language-specific Hospital Pastoral Care and Chaplaincy course for Turkish imams and community representatives in March. The reason behind hosting the course in Turkish was due to a high demand of Turkish-speaking volunteers looking to actively participate in hospital chaplaincy services. More than 7 different Turkish mosques and Islamic organisations from around Melbourne participated in the program including; Diyanet Broadmeadows Mosque, Milligorus Meadow Heights Mosque and Suleymaniye Mosque. Hospital Chaplaincy Coordinator Lina Ayoubi said it was a fruitful initiative.

“I have learnt a lot from this experience as it is the first time we were language specific in our training at ICV and that is inshaAllaa going to open doors for training in other languages.” Chairperson Dr Aladin Zayegh said the program hoped to reach other language groups to serve Victoria’s multicultural community. Veteran Turkish volunteer Saban Han shared his reflections of ICV’s Hospital Chaplaincy Program journey. “Being able to provide such a beneficial and rewarding course in another language really marks how far we’ve come as a program.” To find out more about ICV’s Hospital Chaplaincy Program visit here (www.facebook.com/ IcvsHospitalChaplaincyProgram) .

It is with great pleasure that we announce the start of construction works at the new Australian Islamic Centre. Please donate generously to make this dream come true soon.

Bank: commonwealth bank of Australia BSB: 063 571 Account No.: 1020 2457 Account Name: Newport Islamic Society Building Fund

Mosque in Perth Ummah Projects - Perth City Musallah Association is looking for donations to help purchase a 193m2 land at 163-581 Hay St, Perth for $1.4 million to build a mosque. The current musallah

at London Crt and King St are not longer adequate for Jumuah prayers. Please made donations to: Perth City Musallah Inc Bank West BSB: 306 188 - Account: 002 9933

Malek Fahd Islamic School

Phone: (02) 8732 7800 • Facsimile: (02) 9642 5479 Email: admin@mfis.nsw.edu.au


¿ www.alwasat.com.au

¿ info@alwasat.com.au

ARABIC & ENGLISH NEWSPAPER ¿ Issue 41 ¿ Jumada Al-Awwal 1435 ¿ March 2014

Support David Forde’s charitable walk for Syria

Australian Centre for Islamic Finance (AusCIF) sets up sharia advisory board

25

36

15

NSW State Funding to continue for Malek Fahd

Hospital Chaplaincy Training

Turkish Imams

39 Secrets Of Quran Miracles

27

38

Islamic College of Brisbane to hold inaugural community dinner 24

Iraq

Football NSW supports FIFA’s decision on the wearing of Hijabs 26

EMERGENCY APPEAL 500,000 HOMELESS!

DONATE NOW! VISIT WWW.HAI.ORG.AU OR CALL 1300 760 155

$75

Provides a refugee family with mattress’, pillows & blankets.

$100

Provides a family with a comprehensive food parcel.

$100

Provides a family with a hygiene and kitchen utensil kit.

“ANBAR DISPLACEMENT WORST IN IRAQ SINCE 2006” - U.N.

Help your brothers & sisters. Please donate now!

Please do not throw the newspaper on the ground because it contains religious references

NSW CFN17891 VIC 12875 SA CCP2001

of

Mayor Hicham Zraika

Al wasat .. March 2014  

Al Wasat newspaper (The Bilingual Voice of Muslims In Australia)

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you