Page 1

‫وكذلك جعلناكم �أمة و�سطا‬

‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 77‬شعبان ‪ 1438‬هـ ¿ نيسان ‪ 2017‬م‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫المعلومات المتعمقة األولى دراسة‪ :‬مضخة ميكانيكية‬ ‫قد تساعد في الشفاء من‬ ‫للـ ‪ Census‬تبرز التنوّع‬ ‫مرض قصور القلب‬ ‫المتنامي في أستراليا‬ ‫‪6‬‬

‫الحكومة االسـترالية‬ ‫ت����ض����ع ش����روط����ا‬ ‫ص�������ارم�������ة ع���ل���ى‬ ‫اختبــارات الجــنسية‬

‫‪E: info@mhahomes.com.au‬‬ ‫‪W:www.mhahomes.com.au‬‬

‫‪35‬‬

‫‪12‬‬

‫حلويات االفراح‬

‫‪5‬‬

‫آفة المخدرات ونظرة االسالم اليها‬

‫‪3‬‬

‫‪751 Punchbowl Rd,‬‬ ‫‪Punchbowl NSW 2196‬‬

‫‪T: (02) 9708 2774‬‬

‫مئ���ات األحوازيين يتظاهرون‬ ‫انفوغرافيك‬ ‫أمام السفارة االيرانية احياء االستفتاء على التعديل‬ ‫للذكرى ‪ 92‬الحت�ل�ال األحواز الدستوري في تركيا‬

‫‪11‬‬

‫‪7‬‬

‫رئيس الوزراء االسترالي يعلن عن إلغاء‬ ‫‪9‬‬ ‫تأشيرة العمال المهرة ‪457‬‬


‫‪2‬‬

‫الوسط االسترالي‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au‬‬ ‫‪¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫‪3‬‬

‫آراء وقضايا‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au‬‬ ‫‪¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 77‬شعبان ‪ 1438‬هـ ¿ نيسان ‪¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017‬‬

‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 77‬شعبان ‪ 1438‬هـ ¿ نيسان ‪¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017‬‬

‫العالقات الدولية وإشعال الحرائق‬ ‫بقلم د‪ .‬إبراهيم أبو محمد‬ ‫مفتي عام استراليا‬

‫مصداقية!‬

‫ما هي معايير الجودة ؟‬

‫و�صفت قناة الــ ‪ MTV‬اللبنانية الرئي�س‬ ‫التركي رجب طيب اردوغان ب “ال�سلطان”‬ ‫بعيد فوزه في اال�ستفتاء حول التعديالت‬ ‫الد�ستورية‪ ،‬لتوحي من خالل هذا الو�صف‬ ‫ب�أنه قد تحول الى دكتاتور‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك وح��ف��اظ��ا على ال��ح��د الأدن����ى من‬ ‫الم�صداقية ال�صحفية وعلى المهنية كان‬ ‫ال بد لها من و�صف عبد الفتاح ال�سي�سي بـ‬ ‫“الفرعون”‪ ،‬بما ان اردوغان فاز ب�إ�ستفتاء‬ ‫�شعبي بينما ال�سي�سي جاء ب�إنقالب دموي ‪.‬‬

‫المتحدث ب�إ�سم الخارجية االمريكية مارك‬ ‫تونر يقول “ان ب�لاده قلقة حيال ج��ودة‬ ‫النظام الديمقراطي في تركيا”‪ .‬جاء ذلك‬ ‫في معر�ض رده على �س�ؤال �أحد ال�صحفيين‬ ‫حول اال�ستفتاء على التعديالت الد�ستورية‬ ‫في تركيا‪.‬‬ ‫لم يخبرنا م��ارك تونر عن معايير الجودة‬ ‫بالن�سبة المريكا وه��ل يفتر�ض ان تكون‬ ‫الب�ضاعة �أمريكية حتى تت�أكد من جودتها!‬ ‫وم��اذا عن ج��ودة �أنظمة الحكم ال�صديقة‬ ‫لأمريكا في م�صر والعراق مث ًال؟‬

‫رئيس التحرير‪ :‬فواز شوك‬ ‫• سكرتير التحرير‪ :‬عبد المهيمن قمر الدين • مستشار التحرير‪ :‬قيصر طراد‬ ‫• سيدني‪ :‬منذر جبر‪ ،‬سعيد الطباع‪ ،‬فادي الحاج‪ ،‬عبد الجبار موالي • اداليد‪ :‬احمد زريقة‬ ‫• كانبرا‪ :‬طارق الشيخ • بريزبن‪ :‬جمال النعمان • صفحة القرن االفريقي‪ :‬ياسر محمود‬

‫‪Al Wasat newspaper‬‬ ‫تصدر عن شبكة الوسط االعالمية‪ ‬‬ ‫‪Tel.: +61 4 3020 4076‬‬ ‫‪Address: Suite B11 The Gateway,‬‬ ‫‪Broadmeadows 3047‬‬ ‫‪• Postal Address: Po Box.: 5178, Cairnlea Vic 3023‬‬

‫يرجى عدم رمي الصحيفة على االرض الحتوائها على آيات قرآنية‬

‫خ��ب��راء �إط� �ف ��اء ال��ح��رائ��ق‪ ،‬هم‬ ‫فئة م��ن ال�ن��ا���س تلقت تدريبات‬ ‫ف��ي معاهد علمية و�أك��ادي�م�ي��ات‬ ‫محترمة لها خبرة بخ�صائ�ص م��واد اال�شتعال‬ ‫وكيفية �إطفائها‪ ،‬ولها خبرة بو�سائل الإغاثة‬ ‫والإنقاذ‪ ،‬وبعد �إتمام ال��دورات التدريبية يمنح‬ ‫الدار�س ترخي�صا ب�صالحية العمل في مجال‬ ‫الإطفاء‪ ،‬غير �أن خبراء �إ�شعال الحرائق يتدربون‬ ‫في �أماكن �سرية قد تتبع منظمات محظورة‪،‬‬ ‫وربما ينتمون في بع�ض البالد لأجهزة ح�سا�سة‬ ‫ذات موقع �سيادي يعملون من خاللها في �صناعة‬ ‫الفتن والأزمات‪.‬‬ ‫• تلحظ ذل��ك ف��ي ع�لاق��ة ال���ش��رق بالغرب‬ ‫‪،‬فبرغم ما تتميز به تلك العالقة وم��ا يغلفها‬ ‫في الظاهر بغالف الم�صالح والتحالفات‪� ،‬إال‬ ‫�أنها من حيث تو�صيف البداية تنطلق من �أزمة‬ ‫يحكمها ال�شك واليقين في �آن معا‪ ،‬ويحركها من‬ ‫خلف �ستار خبراء في �إ�شعال الحرائق يحر�صون‬ ‫دائما على خلق الأزم ��ات‪ ،‬و�إب�ق��اء العالقة مع‬ ‫الإ�سالم كدين في حالة التهاب م�ستمر‪ ،‬رغم‬ ‫�أن ب�لاده ترتبط بعالقات م�صالح وتحالفات‬ ‫مع الغرب‪ ،‬فعلى الم�ستوى المادي هناك روابط‬ ‫ك�ث�ي��رة وم���ص��ال��ح م�ت�ع��ددة ت��رب��ط ب�ي��ن ال�شرق‬ ‫وال �غ��رب‪ ،‬منها حاجة ال�غ��رب لمخزون النفط‬ ‫والغاز في بالد ال�شرق‪ ،‬وحاجة ال�شرق لمنتجات‬ ‫الغرب ال�صناعية بكل �أنواعها‪ ،‬ومن ثم فال�شرق‬ ‫�سوق تجارية مهمة بالن�سبة للغرب‪ ،‬وبقدر حجم‬ ‫التبادل في مجال التجارة وال�صناعة‪ ،‬هناك‬ ‫�أي�ضا تبادل في مجال المعرفة بين الجامعات‬ ‫والمعاهد العلمية ‪،‬وبخا�صة في مجال العلوم‬ ‫النظرية تثار فيها �أحيانا نقاط ذات ح�سا�سية‬ ‫خا�صة ؛كو�ضع المر�أة وق�ضايا المثلية والتحول‬ ‫الجن�سي والتطرف “ وهي ق�ضايا ت�شغل حيزا‬ ‫من م�ساحة العالقة بين ال�شرق والغرب وفي‬ ‫القلب منها مو�ضوع الإ�سالم وموقفه من تلك‬ ‫ال�ق���ض��اي��ا ب�شكل خ��ا���ص‪ ،‬ح�ي��ث ال �خ��وف منه‬ ‫والخوف عليه ي�شكالن م�شكلة للطرفين‪ ،‬ففي‬ ‫الغرب خوف منه‪ ،‬وفي ال�شرق خوف عليه‪.‬‬ ‫• في الغرب خوف منه حيث يلحظ الباحث‬ ‫�أن��ه في حالة ازدي��اد بلغت مداها حتى دفعت‬ ‫البع�ض �إل��ى ط��رح ��س��ؤال ال�شك ح��ول الإ�سالم‬ ‫والمطالبة بالبحث فيه والبحث عنه‪ :‬هل هو‬ ‫دين �سماوي حقيقة �أم هو �أيديولوجية �سيا�سية‬ ‫وع�سكرية؟‬ ‫• فعلى م�ستوى ال�شك‪ :‬هناك خ��وف مبعثه‬ ‫�أن ال�غ��رب ينظر �إل��ى الإ� �س�لام على �أن��ه بديل‬

‫ح�ضاري‪ ،‬ومناف�س اقت�صادي �شديد الت�أثير‬ ‫والإغ��راء‪ ،‬و�شديد ال�صالبة في عقيدته وقيمه‪،‬‬ ‫و�سريع االنت�شار‪.‬‬ ‫• وفي ال�شرق خوف عليه لأن �أهل الإ�سالم ال‬ ‫ين�سون �أن الغرب م�ستعمر طامع‪ ،‬و�أنه في الغالب‬ ‫الأع ��م يترب�ص بهم ال��دوائ��ر‪ ،‬وي�شهد بذلك‬ ‫الما�ضي الحافل بذكريات مريرة‪ ،‬والحا�ضر‬ ‫المليء بكثير من الم�آ�سي واالالم‪ ،‬تراها عين‬ ‫الم�شاهد في فل�سطين و�سورية والعراق وليبيا‬ ‫وغيرها من الدول‪ ،‬حيث تخلى الغرب عن دوره‬ ‫في �ضبط م�سار ال�سالم واحترام الديموقراطية‬ ‫وحقوق الإن�سان‪ ،‬فترك ال�شعوب �ضحية لألوان‬ ‫من القهر واال�ستبداد والديكتاتوريات الب�شعة‬ ‫م��ا ك��ان لي�سمح بها ف��ي ب�لاده �أب ��دا‪ ،‬غير �أنها‬ ‫حدثت هنا في ميدان التجارب وعلى الأجنا�س‬ ‫الرخي�صة‪ ،‬ف�سالت دم��اء بريئة لأطفال ون�ساء‬ ‫و�شيوخ لطخت وجه الح�ضارة و�أ�صابت �إن�سانية‬ ‫العالم ب�أممه المتحدة ومنظماته الدولية ب�أخ�س‬ ‫�أو�صاف العار حين خر�ست الأل�سنة على تلك‬ ‫المظالم‪ ،‬وما كانت �أنظمة القهر والدكتاتوريات‬ ‫واال�ستبداد لتفعل هذا لوال �أن الغرب منحها‬ ‫ال�ضوء الأخ�ضر ب�سكوته عنها لتذيق �شعوبها كل‬ ‫�ألوان العذاب قتال و�سجنا وتعذيبا وتهجيرا ‪.‬‬ ‫• على م�ستوى اليقين من الم�ؤكد لدى الطرفين‬ ‫�أنه لن ي�ستطيع طرف �أن يمحو الطرف الآخر‬ ‫من الوجود مهما كان �سوء الظن �أو �سوء النية‬ ‫�أو حتى �سوء الفعل‪ ،‬وم��ن ث��م فم�سار العالقة‬ ‫يحتاج �إل��ى تعديل وتحويل‪ ،‬والبحث الجاد عن‬ ‫�صيغ �أخرى للتعاي�ش وترك ال�صراع‪ ،‬والبداية في‬ ‫هذا التعديل �أو التحويل تنطلق ـ �أو هكذا يجب في‬ ‫ت�صورنا ور�ؤيتنا ـ من عالم الأفكار ال من عالم‬ ‫الأ�شياء‪ ،‬فعالم الأ�شياء �أموال تتحرك وم�صانع‬ ‫تنتج‪ ،‬ولو كان المنتج �أدوات للقتل والتدمير‪،‬‬ ‫وب�ؤر لل�صراع ت�صنع هنا وهناك بغية فتح �أ�سواق‬ ‫للتخل�ص من مخزون ال�سالح القديم وتجريب‬ ‫الأج �ي��ال ال �ج��دي��دة‪ ،‬وف��ي كوالي�س ال�صفقات‬ ‫وحجمها تر�سم ال�سيا�سات وتتحدد العالقات‬ ‫الدولية‪ ،‬ومن ثم فلغة الم�صالح هي من يحكم‬

‫الم�سار ويحدد اتجاه الحركة‪ ،‬وال مجال هنا‬ ‫لمبادئ الأخالق والقيم الإن�سانية‪ ،‬فذلك ميدان‬ ‫يلهو فيه الحالمون ويت�سلى بالحديث عنه �أولئك‬ ‫الذين يعي�شون على الأر���ض‪ ،‬ال بعقولهم و�إنما‬ ‫بعواطفهم وقلوبهم ومن ثم فدعهم يبحثون فيها‬ ‫عن ملكوت ال�سموات‪.‬‬ ‫• ف ��إذا تركنا �أ�صحاب ال�شك و�أه��ل اليقين‬ ‫وم��ن يت�صارعون على الأر����ض وم��ن يحلمون‬ ‫وفتحنا نافذة في لغتنا الجميلة نحاول منها‬ ‫التعرف على م��ا ي��رب��ط ��ش��رق الدنيا بغربها‪،‬‬ ‫وحربها و�سالمها‪ ،‬وقلقها وطم�أنينتها‪ ،‬وحبها‬ ‫وكراهيتها ف�ستواجهنا لغتنا العربية �إل��ي �أن‬ ‫ال��راب��ط بين ال�شرق وال�غ��رب في منظور اللغة‬ ‫وبتعريف النحويين “واو” عاطفة‪ ،‬والعطف‬ ‫يقت�ضي المغايرة” �أي �أن ال�م�ع�ط��وف غير‬ ‫المعطوف عليه‪� ،‬سواء باعتبار المكان والجهة‪� ،‬أو‬ ‫باعتبار المفهوم فكرا وثقافة ومعرفة‪ ،‬والعاطفة‬ ‫قد تكون �إيجابية وقد تكون �سلبية‪ ،‬ف��إذا كانت‬ ‫�إيجابية‪ ،‬ف�إنها تن�شئ عالقة تقوم على الحب‬ ‫والرحمة واالحترام المتبادل‪.‬‬ ‫• و�إذا كانت العاطفة �سلبية‪ ،‬ف�إنها قد تن�شئ‬ ‫عالقة تقوم على تجاهل الآخر واالنتقا�ص حتى‬ ‫من موقعه الجغرافي على الأر���ض‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫محاولة قهره وتنميطه وقولبته‪ ،‬وربما يدخل‬ ‫�ضمن االع �ت��زاز ب��ال��ذات‪ ،‬االع �ت��زاز بالمكان‬ ‫والجهة وتوظيف مفردات الطبيعة في التدليل‬ ‫على ذلك‪ ،‬قال ال�شاعر ‪:‬‬ ‫قل ال ي�ستوي �شرق البالد وغربها‬ ‫ال�شرق حاز الفخر با�ستحقاق‬ ‫انظر طلوع ال�شم�س عند �شروقها‬ ‫بي�ضاء تعجب بهجة الإ�شراق‬ ‫وانظر �إليها عند الغروب كئيببة‬ ‫�صفراء تـ�ؤذن ظلـمة الآفـاق‬ ‫وكفى بيوم طلوعها من غربها‬ ‫�أن ت�ؤذن الدنيا بر�سم فراق‬ ‫• ال�شرق في هذه ال�صورة ال�شعرية جاء من‬ ‫ال�شروق وال�شروق يعني البداية‪ ،‬بينما الغرب‬ ‫من الغروب‪ ،‬والغروب !!!‬ ‫• �صفة التغليب‪� ،‬أم �ضابط التحديد والح�صر‪:‬‬ ‫عندما نقول‪ :‬ال�شرق والغرب ف�إن �صفة العموم‬ ‫ت�ستغرق الطرفين معا‪� ،‬أي ال�شرق الإ�سالمي كله‪،‬‬ ‫والغـرب الم�سيحي كله‪ ،‬وهذا في الحقيقة يغاير‬ ‫ال��واق��ع‪ ،‬فال ال�شرق كله م�سلم‪ ،‬وال الغرب كله‬ ‫م�سيحي‪ ،‬غير �أن �صفة التغليب يمكن �أن تعفينا‬ ‫م��ن ال��دخ��ول ف��ي �ضوابط التحديد والح�صر‪،‬‬ ‫وما يت�صل بذلك من تفا�صيل ربما ال يحتاجها‬ ‫مثل هذا المقال الذي ين�صب جل اهتمامه في‬ ‫التعرف على القوا�سم الم�شتركة التي ت�صلح‬ ‫�أ�سا�سا للتعاي�ش‪ ،‬واهتداء طرفي الحوار �إليها‪،‬‬

‫وتقديمها للعامة وال�خ��ا��ص��ة ل��دى الطرفين‪،‬‬ ‫علها تعفينا من �صراع ي�ؤجج ن��اره طوائف من‬ ‫المتطرفين في ال�شرق والغرب معا‪ ،‬وهو �صراع‬ ‫يهلك الحرث والن�سل‪ ،‬وال يربح فيه �إال تجار‬ ‫الموت ول�صو�ص الح�ضارة و�سراق الأحالم هنا‬ ‫وهناك‪ ،‬بينما يخ�سر فيه الغالب والمغلوب على‬ ‫�سواء‪.‬‬ ‫• ورغ��م زي��ادة العن�صرية والكراهية �إال �أن‬ ‫�صوت العقل �سيغلب ويعلو على هتاف حناجر‬ ‫ال�سوء وخطباء الفتنة‪ ،‬و�سيف�شل خطط خبراء‬ ‫�إ�شعال الحرائق‪ ،‬وبخا�صة عندما يجتمع على‬ ‫طاولة الحوار قمة المكان والمكانة في ال�شرق‬ ‫والغرب معا وهما الأزهر والفاتيكان الأمر الذي‬ ‫ي�ساعد على �إزال��ة الحواجز النف�سية ويقرب‬ ‫الم�سافات‪ ،‬ويلم �شمل الم�ؤمنين في مواجهة قوى‬ ‫�أخرى عاتية ومترب�صة بكل �أ�شكال الإيمان على‬ ‫الكوكب الأر�ضي‪..‬‬ ‫• ب�شائر الخير بوعي جديد �أن الأزهر ‪ -‬جامعا‬ ‫وجامعة‪ -‬يمثل الطـرف الإ�سالمي الذي يرمز‬ ‫�إليه ‪-‬مجازا‪ -‬بجهة ال�شرق‪ ،.‬والفاتيكان يمثل‬ ‫ال�ط��رف ال��ذي يرمز �إل�ي��ه ‪-‬م �ج��ازا‪ -‬بالغرب‪،‬‬ ‫ف ��إن الحوار هنا يكون بين الإ��س�لام والغـرب‪،‬‬ ‫وتلك خطوة متقدمة جدا يحل فيها الحوار –‬ ‫ب لغة الإعالل والإب��دال ‪ -‬باعتباره �أول و�سائل‬ ‫الفهم‪ ،‬محل ال�صراع وال�صدام‪ ،‬ويكون فيها‬ ‫�صوت العقل بديال عن الراديكالية والعن�صرية‬ ‫والكراهية في ال�شرق والغرب معا‪.‬‬ ‫• وهذا م�ؤ�شر �إيجابي على �أر���ض الواقع بال‬ ‫� �ش��ك‪ ،‬غ�ي��ر �أن �ن��ا ي�ج��ب �أن ن ��درك �أن ال �ح��وار‬ ‫كالتفاو�ض تماما ينطلق ف��ي الأ��س��ا���س ال من‬ ‫��ص�ح��ة و� �س�لام��ة ال ��ر�ؤي ��ة ال�ن�ظ��ري��ة ف �ق��ط‪ ،‬وال‬ ‫حتى من الر�صيد التاريخي فالر�ؤية النظرية‬ ‫ور�صيدك التاريخي يمكن �أن يثبت �أنك موجود‪،‬‬ ‫ولكنه ال يثبت ح�ضورك‪ ،‬والفرق كبير بين �أن‬ ‫تكون موجودا وبين �أن تكون حا�ضرا‪� ،‬أن تكون‬ ‫م��وج��ودا فهذا يعنى �أن��ك مجرد رق��م في العد‬ ‫والح�ساب‪ ،‬بالزيادة �أو بالنق�صان‪ ،‬وعندما‬ ‫تتحاور مع الآخرين و�أنت في هذه الحالة ف�إنك‬ ‫ال تملك �شيئا من مفردات القوة على الأر���ض‬ ‫تمكنك من فر�ض �إرادتك �أو حتى ت�صديق ر�ؤيتك‬ ‫لتكون محل نظر الآخرين وتدخل في ح�ساباتهم‬ ‫واعتباراتهم‪.‬‬ ‫• �أما �أن تكون حا�ضرا فهذا يعني �أن لك �إنجازا‬ ‫على الم�ستوى العلمي والثقافي واالقت�صادي‪،‬‬ ‫و�أن وجودك ي�شكل �إ�ضافة ح�ضارية و�أخالقية‪،‬‬ ‫ومن ثم ف�أنت رقم م�ؤثر في العالقات الدولية‬ ‫وموازين القوى والمعادلة الح�ضارية‪.‬‬ ‫• ف��ي الحالة الأول ��ى‪“ :‬حالة ال��وج��ود كرقم‬ ‫في الح�ساب لي�س �إال”‪ ،‬ي�ضن عليك الأخ��رون‬

‫ب�أب�سط حقوقك‪ ،‬وي�ستكثرون عليك ما تملك‪،‬‬ ‫وينظرون �إل�ي��ك با�ستعالء م��ن يعطي ويمنح‪،‬‬ ‫وي�صحب عطاءه بال�شروط المذلة‪ ،‬ف�ضال عما‬ ‫ت�سمعه ويجرح م�شاعرك وكرامتك من المن‬ ‫والأذى‪.‬‬ ‫• �أم��ا ف��ي الحالة الثانية “ حالة الح�ضور‬ ‫وال�شهود ف�أنت �شريك ب�إنجازاتك وعطائك‪،‬‬ ‫والتعامل معك يتم ب��اح�ت��رام لخ�صو�صياتك‬ ‫ورعاية لقيمك‪ ،‬وينظر الآخ��رون �إليك بتقدير‬ ‫وتوقير‪ ،‬وخطابك في الحوار م�سموعا ويجب‬ ‫�أن يكون على �أعلى م�ستوى من معاني العزة‬ ‫والكرامة‪ ،‬و�أن يكون �شديد المنطقية و�شديد‬ ‫الأدب في الوقت ذاته‪.‬‬ ‫• خبراء �إ�شعال الحرائق بداية من برنارد‬ ‫لوي�س ومدر�سته يرون النـزعة الإ�سالمية تولد‬ ‫الإره��اب‪ ،‬ولي�س هناك �إ�سالميون معتدلون �أو‬ ‫قابلون لأن يكونوا ديمقراطيين ي�ستحقون جهد‬ ‫الكالم عنهم “وحاالت العنف لديهم �إنما تعود‬ ‫�أ�سا�سا �إلى عيب عميق في الح�ضارة الإ�سالمية‪،‬‬ ‫ي��رج��ع �إل��ى ج��رح ظ��ل مفتوحا‪ ،‬وي �ب��دو �أن��ه لن‬ ‫يندمل حقا �إال �إذا كف الم�سلمون عن �أن يكونوا‬ ‫م�سلمين”‪.‬‬ ‫• ما غ��اب عن خبراء �إ�شعال الحرائق �أن‬ ‫ال�شرق ال يمكن �أن ينفك عن �إ�سالمه �أب��دا‪،‬‬ ‫لأن ��ه رك �ي��زة ف��ي ال�ف�ط��رة الإن���س��ان�ي��ة ي��ول��د مع‬ ‫الإن�سان‪ ،‬ويختلط بدمائه ويجرى في �شرايينه‪،‬‬ ‫وي�سكن وجدانه بداية من هام�ش ال�شعور وحتى‬ ‫الأعماق‪ ،‬ثم هو ُي َك ِّونُ لديه �أقوى �أنواع الدوافع‪،‬‬ ‫وه��و المالذ الآم��ن في مواجهة �أكثر الأزم��ات‬ ‫خطورة على حياة الإن�سان‪ ،‬والعجيب �أنه كلما‬ ‫زادت التحديات كلما ازداد الم�سلم اقترابا من‬ ‫دينه وزاد تم�سكه به‪ ،‬لأن العقائد هي المالذ‬ ‫الآمن الذى يتح�صن به الإن�سان عموما والم�سلم‬ ‫ب�شكل خا�ص كلما زادت المخاطر‪ ،‬وهذ �أمر غير‬ ‫مفهوم ل��دي مراكز ال�ق��رار في ال�غ��رب‪ ،‬وعدم‬ ‫ا�ستيعابهم له يت�سبب في تخبط كبير وا�ضطراب‬ ‫في الر�ؤية وخلط في المفاهيم ‪.‬‬ ‫• �ضوابط الأخالق وحدود القيم الإن�سانية ال‬ ‫وجود لها عند خبراء �إ�شعال الحرائق‪ ،‬ولذلك‬ ‫فم�ساحة الحركة لديهم وا�سعة ب�أق�صى ما‬ ‫يمكن �أن يت�سع له الخيال‪ ،‬وم��ن ثم فكل �شيء‬ ‫مباح بداية من تخريب العالقات وحتى الأعمال‬ ‫القذرة‪.‬‬ ‫• فهل يمكن �أن يكف خبراء �إ�شعال الحرائق‬ ‫عن ت�ضليل مراكز القرار‪ ،‬وخداع النا�س وتزوير‬ ‫الحقائق ؟ وه��ل تتحقق الأم�ن�ي��ات ال�ك��اذب��ة‪،‬‬ ‫ويكف الم�سلمون عن �أن يكونوا م�سلمين‪...‬؟‬ ‫ين‬ ‫العك�س هو ال�صحيح و�صدق اهلل} ُّر َب َما َي َو ُّد ال َِّذ َ‬ ‫ين{ الحجر‪.٢ :‬‬ ‫َك َف ُروا َل ْو كَانُوا ُم ْ�س ِل ِم َ‬

‫آفة المخدرات ونظرة االسالم اليها‬ ‫الشيخ طاهر مشراوي‪ /‬سيدني‬

‫لقد كرم اهلل الإن�سان بموهبة العقل و ميزه‬ ‫بها وف�ضله وكرمه على كثير ممن خلق‪ .‬به يعرف الإن�سان‬ ‫الخير من ال�شر‪ ،‬والنافع وال�ضار‪ ،‬والهدى وال�ضالل‪ ،‬وبه‬ ‫خاطبه اهلل وكلفه‪ ،‬وا�ستخلفه في الأر�ض‪،‬وجعله م�س�ؤو ًال‬ ‫عما يفعل في هذه الحياة الدنيا‪ ،‬فقد خ�ص اهلل الإن�سان‬ ‫بنعمة العقل وجعل مدار �سعادته معقودا على �سالمته‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك ح��رم عليه ك��ل �أ��س�ب��اب �إف���س��اده وتعطيله لأداء‬ ‫وظيفته‪ .‬فالعقل مناط التكليف وزينة الإن�سان �إذا ذهب‬ ‫ذهبت قيمة الإن�سان وهو من ال�ضروريات الخم�س التي‬ ‫اتفقت كل ال�شرائع ال�سماوية على �ضرورة الحفاظ عليها‬ ‫و�صيانتها من كل مادة مف�سدة‪.‬‬ ‫ومن غير �شك ف�إن المخدرات ب�أ�شكالها و�ألوانها وب�صرف‬ ‫النظر عن ت�سميتها هي من �أكثر المف�سدات‬ ‫التي تدمر العقل وتذهب الوعي وتحول الإن�سان الى‬ ‫�ألة ف�ساد و�شر في حق نف�سه وحق غيره وبالتالي تتحول‬ ‫الم�شكلة لت�صبح اف��ة اجتماعية تهدد ا�ستقرار وامن‬ ‫و�سالمة المجتمع في كل جوانبه‪ .‬فباال�ضافة الى دمار‬ ‫االن�سان كان�سان تت�سبب المخدرات في انت�شار الجريمة‬

‫و�إه���دار ال�م��ال وانت�شار االم��را���ض النف�سية والتفكك‬ ‫اال�سري وزعزعة االقت�صاد واالم��ن المجتمعي وانت�شار‬ ‫حروب الع�صابات‪.‬‬ ‫�إن نظرة الإ�سالم لمعالجة م�شكلة المخدرات كغيرها من‬ ‫الأفات الإجتماعية نظرة �شمولية تعتمد في‬ ‫�أ�سا�سها مبد�أ الوقاية خير من العالج �إذ ي�ضع الإ�سالم‬ ‫�سدودا محكمة لكل ما من �ش�أنه ت�سهيل ح�صول هذه‬ ‫الأفة‪ .‬كما يعتمد و�سائل التربية ال�شاملة للفرد والمجتمع‬ ‫لتح�صينه قبل وقوعها وتح�صينه من �أثارها عند وقوعها‪.‬‬ ‫ه��ذه المبادئ ت�ؤ�س�س لخطة محكمة حازمة وواقعية‪،‬‬ ‫وت�ضع برنامج عمل طويل الأم��د‪ ،‬يمنح لنف�سه ما يكفي‬ ‫من الوقت‪ ،‬ويجند لإنجازه و�إنجاحه مختلف الو�سائل‬ ‫المتوفرة خا�صة منها التوعوية والتثقيفية بمخاطر هذه‬ ‫الم�شكلة‪ ،‬وتجند في ذلك الإرادات الفردية واالجتماعية‬ ‫وتعزز الوازع الديني الروحي �إلى جانب الإطار القانوني‬ ‫الذي يحمي المجتمع بالدرجة الأولى ويحدد الم�س�ؤوليات‬ ‫الجنائية لمن ي�سهل تعاطي هذا ال�سم القاتل‪.‬‬ ‫�إن تجار المخدرات ومروجيها هم مجرمون و �أع��داء‬ ‫حقيقيون للمجتمع و م�صا�صوا دماء وم�ستهلكوا‬ ‫�أرواح يجب على ال�سلطات ردعهم و حماية المجتمع من‬

‫�شرهم و �إنزال اق�صى العقوبات بهم‪ .‬ومع هذا‬ ‫الدور المناط يال�سلطات يبقى دور الم�صلحين والمربين‬ ‫ذا �أهمية ق�صوى لي�س فقط للتحذير من مخاطر هذه‬ ‫الم�شلكة ب��ل لإن �ق��اذ ال�ضحية‪ ،‬وه��و ال�شخ�ص القابل‬ ‫لتناول المخدرات‪ ،‬ال�شخ�ص الذي �ضعف �إيمانه و�إرادته‬ ‫في مقاومة ال�شر‪ ،‬ال�شخ�ص الذي �أمام �أي م�شكلة يجد‬ ‫نف�سه مرتابا قلقا م�ضطربا يبحث عن مهرب في جرعة‬ ‫يتناولها تن�سيه لحظتها همومه‪ ،‬ثم يعقبها بعد ذلك هموم‬ ‫وح�سرات ال تنتهي �إلى الأبد ‪ .‬مثل هذا ال�شخ�ص يجب‬ ‫�أن تتواله �أيدي الرعاية بالتربية و زراعة بذرة الإيمان و‬ ‫�إحاطته بالتربية ال�صحيحة و �أن‬ ‫ال يهمل وال يتخلى عنه و ال ي�ت��رك فري�سة لمروجي‬ ‫المخدرات‪.‬‬ ‫�إن الأ�سرة هي القلعة الأولى الح�صينة التي تقي االبناء‬ ‫م��ن االنغما�س ف��ي ال��رذائ��ل واالن �ح��راف��ات المختلفة‪،‬‬ ‫فالواجب على الآب��اء والأم�ه��ات �أن يكونوا قائمين على‬ ‫البيوت بالمتابعة والمراقبة مغلقين دون �أبنائهم �أبواب‬ ‫الف�ساد‪ ،‬وخا�صة ما تروجه كثير من قنوات التلفاز ومواقع‬ ‫الإنترنت حيث تربط بين تعاطي‬ ‫المخدرات والقوة‪ ،‬المال‪ ،‬الن�شوة لتزيف نظرة متابعها‬

‫وت�سحره بها‪�.‬إن الإ�ستقرار اال�سري و�صالح‬ ‫االبوين و�إجتهادهما في التربية ال�صحيحة وعملهما على‬ ‫الحفاظ على المناخ الإيماني �أعظم اال�سباب‬ ‫بعد توفيق اهلل‪ -‬لوقاية االبناء من �شرور المخدرات‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫الوسط االسترالي‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au‬‬ ‫‪¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫‪5‬‬

‫الوسط االسترالي‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au‬‬ ‫‪¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 77‬شعبان ‪ 1438‬هـ ¿ نيسان ‪¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017‬‬

‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 77‬شعبان ‪ 1438‬هـ ¿ نيسان ‪¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017‬‬

‫الحكومة االسترالية تضع‬

‫المشاريع الخيرية‬ ‫لبيت الزكاة أستراليا‬ ‫في شهر رمضان المبارك‬

‫‪RT‬‬

‫شروطا صارمة على اختبارات الجنسية‬

‫�أزاحت �أ�ستراليا ال�ستار عن خططها لجعل‬ ‫اختبار الح�صول على الجن�سية �أكثر �صعوبة‪ ،‬من خالل‬ ‫مطالبة المهاجرين بم�ستوى �أع�ل��ى م��ن �إت �ق��ان اللغة‬ ‫الإنكليزية والتحلي بـ «القيم الأ�سترالية»‪.‬‬ ‫و�أع��رب رئي�س ال��وزراء الأ�سترالي‪ ،‬مالكولم تورنبول‪،‬‬ ‫عن ت�أييده لهذه الخطة‪ ،‬وتحدث الخمي�س ‪� 20‬أبريل‪،‬‬ ‫ع��ن التغييرات ال�م�ق��رر �إح��داث �ه��ا ق��ائ�لا �إن ا�ستبيان‬ ‫المواطنة الحالي الذي يختبر معرفة ال�شخ�ص بالقوانين‬

‫أل�س ِاعي ع َلى‬ ‫قال النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪َّ �( :‬‬ ‫للهَّ‬ ‫الم ْ�س ِكينِ َكال ُم ِ‬ ‫الأَ ْر َم َل ِة َو ِ‬ ‫جاه ِد في �سبيلِ ا ‪� ،‬أو‬ ‫ويقوم الليل)‪.‬‬ ‫كالذي‬ ‫ي�صوم النها َر ُ‬ ‫ُ‬ ‫�أطيب التبريكات من بيت الزكاة �أ�ستراليا بمنا�سبة قرب حلول‬ ‫�شهر رم�ضان المبارك‪�،‬شهر القر�آن وال�صدقات‪� ،‬شهر التقرب‬ ‫�إلى اهلل بالعبادة والبذل والعطاء‪�،‬سائلين اهلل �أن يتقبل �أعمالكم‬ ‫و�أن يوفقكم لما يحب وير�ضى‪.‬‬ ‫�إن بيت ال��زك��اة �أ�ستراليا يقوم على العديد م��ن الم�شاريع‬ ‫الهادفة التي تخدم جميع فئات المجتمع وخا�صة قطاع الأيتام‬ ‫المتواجدين في طرابل�س و�شمال لبنان‪ ،‬ومن هذه الم�شاريع‬ ‫م�شروع دع��م الأط �ف��ال االي �ت��ام والأرام� ��ل ف��ي �شهر رم�ضان‬ ‫المبارك‪.‬‬

‫الأ�سترالية‪ ،‬والرموز الوطنية وغيرها‪ ،‬ال يكفي للحكم‬ ‫على ال�شخ�ص ما �إذا كان �سيقبل بـ”القيم الأ�سترالية»‪.‬‬ ‫وق��ال ت��ورن�ب��ول‪ ،‬وفقا لوكالة روي �ت��رز‪�« ،‬إذا كنا نعتقد‬ ‫ب��أن احترام الن�ساء والأط�ف��ال وق��ول ال للعنف هي قيم‬ ‫�أ�سترالية‪ ،‬فلم ال تكون �شرطا رئي�سيا وبارزا لتكون مواطنا‬ ‫�أ�ستراليا؟ لماذا يجب �أن يكون االختبار مجرد قائمة‬ ‫�أ�سئلة مدنية؟»‪.‬‬ ‫و�ست�شمل االختبارات الجديدة �أ�سئلة حول عمل مقدمي‬ ‫طلبات الح�صول على الجن�سية‪ ،‬و�إر� �س��ال �أطفالهم‬ ‫�إل��ى المدار�س‪ ،‬وكيفية �شعورهم تجاه بع�ض المعايير‬

‫االجتماعية‪.‬‬ ‫وق��ال ت��ورن�ب��ول �إن المتقدمين ال�ج��دد للح�صول على‬ ‫المواطنة �سيحتاجون �إل��ى اجتياز اختبار ��ص��ارم في‬ ‫اللغة الإنكليزية ي�شمل ال�ق��راءة والكتابة والمحادثة‪،‬‬ ‫وعليهم تحقيق م�ستوى يعادل ‪ 6.0‬في نظام اختبار اللغة‬ ‫الإنكليزية الدولي‪.‬‬ ‫وبالإ�ضافة �إلى ذلك لن يت�أهل �أي �شخ�ص للح�صول على‬ ‫الجن�سية �إال بعد ‪� 4‬سنوات من ح�صوله على الإقامة‬ ‫الدائمة‪.‬‬ ‫و�أكد تورنبول �أن «ما نقوم به هو تعزيز مجتمعنا متعدد‬

‫الثقافات‪ ،‬وتعزيز قيمنا» م�ضيفا �أن الجن�سية الأ�سترالية‬ ‫تعد «امتيازا»‪.‬‬ ‫وما تزال خطة تورنبول في انتظار موافقة البرلمان‪ ،‬حيث‬ ‫من المتوقع �أن يتم تمرير الم�شروع نظرا للعدد الكبير من‬ ‫الم�شرعين المحافظين في البرلمان‪.‬‬ ‫ومع ذلك ال يلقى م�شروع تورنبول ترحيبا من الجميع‪،‬‬ ‫حيث لج�أ البع�ض �إلى مواقع التوا�صل االجتماعي للتعبير‬ ‫عن رف�ضهم له‪.‬‬

‫استمعوا الى‬ ‫إذاعة الصوت االسالمي‬ ‫سيدني‬

‫م�شاريع رم�ضان الخيرية‬ ‫‪ 1438‬هجري – ‪ 2017‬ميالدي‬ ‫• م�شروع ‪ /‬ال�سلة الغذائية الرم�ضانية(‪.)$50‬‬ ‫• م�شروع ‪ /‬ك�سوة العيد (‪.)$30‬‬ ‫• م�شروع ‪� /‬إفطار ال�صائم(‪.)$10‬‬ ‫• م�شروع ‪ /‬زكاة المال ((‪%2.5‬‬ ‫• م�شروع ‪ /‬زكاة الفطر (‪.)$10‬‬

‫من اليمين الحاجة رانية البرجاوي‪ ،‬الحاج ابراهيم الزعبي‪،‬‬ ‫الدكتور احمد العقاد‬

‫لذا نتقدم �إليكم بما عهدناه عنكم من حب للخير ودعم م�شاريع‬ ‫بيت الزكاة‪ ،‬و�ستجدون مقابل ذلك التوفيق في دنياكم والفوز‬ ‫بمر�ضاة اهلل‪ ،‬و�صدق اهلل العظيم } َو َما �أَ ْن َف ْقت ُْم ِم ْن �شَ ْي ٍء َف ُه َو‬ ‫ُيخْ ِل ُفهُ{ �سـب�أ (‪.)39‬‬ ‫فبارك اهلل فيما �أنفقتم وما �أبقيتم‪ ،‬و�سدد اهلل على دروب الخير‬ ‫خطاكم‪ ،‬وجعل الجنة هي م�أواكم‪ ،‬ق��و ًال دائم ًا �إل��ى �أن نلقاه‪،‬‬ ‫ن�س�أل اهلل �أن يبارك في �أموالكم وفي جهودكم و�أن يوفقكم �إلى‬ ‫كل خير‪ .‬وجـزاكـم اللـه كـل خيـر‪.‬‬

‫خبرة التوابل الذهبية‬ ‫‪ 99‬نواعا من البهارات واألعشاب متوفرة في‬ ‫معظم المحالت التجارية‪...‬‬ ‫‪9/15 Nathan Drive Campbellfiled Vic 3061‬‬

‫أنت‬ ‫تكفلهم‬ ‫ونحن نرعاهم‬ ‫يعترب م�سروع كفالة الأيتام من امل�سروعات الأ�سا�سية‬ ‫التى تقوم هيئة الأعمال اخلريية برعايتها من خالل‬ ‫توفري الرعاية ال�ساملة لقرابة ‪ 65‬األف يتيم موزعني‬ ‫على ‪ 15‬دولة‪ ,‬حيث تقدم لهم الهيئة العون املالى‬ ‫وامل�ساعدة التعليمية والعناية ال�سحية‪ .‬ليزال هناك‬ ‫الكثري من الأيتام فى انتظار مد يد العون وامل�ساعدة‪.‬‬ ‫�خى �لكرمي �أختى �لكرمية �سارعو� �إلى كفالة يتيم‬ ‫مل�سح دمعته و�لتخفيف من م�سابه‪.‬‬

‫هيئة األعامل الخريية ‪ ...‬معكم عىل طريق الخري‬

‫‪1300 760 155‬‬

‫‪www.humanappeal.org.au‬‬

‫برامجها ت�شمل ما يلي‪:‬‬ ‫• تالوة القر�آن الكريم ‪ -‬محا�ضرات �إ�سالمية‬ ‫• بث مبا�شر لخطبة الجمعة ‪� -‬أخبار محلية وعالمية‬ ‫•برنامج �صباحيات مع الحاج �إبراهيم الزعبي ِمن الثامنة‬ ‫والن�صف وحتى العا�شرة والن�صف‪.‬‬ ‫•متفرقات في الدين والحياة لالخت رانيا البرجاوي من‬ ‫العا�شرة والن�صف وحتى الثانية ع�شرة‪.‬‬ ‫•ثالث ن�شرات اخبارية مف�صلة يقدمها الدكتور �أحمد‬ ‫العقاد‪.‬‬ ‫•محا�ضرات باللغة االنكليزية ثالث مرات يوميا‪ ,‬االولى‬ ‫عند ال�ساعة ال�سابعة والن�صف �صباح ًا والثانية عند‬ ‫الرابعة ع�صر ًا واالخيرة عند ال�ساعة الثامنة والن�صف‬ ‫م�ساء‪.‬‬ ‫ً‬ ‫•برنامج �أ�سبوعي يقدم م�ساء كل يوم �أربعاء عند ال�ساعة‬ ‫الثامنة والن�صف باللغة االنكليزية بعنوان «الن�شاط‬ ‫وال�صحة»‪.‬‬ ‫•برنامج �آخ��ر باللغة االنكليزية عن ال�صحة يقدمه‬ ‫الدكتور و���س��ام �سوبرا ك��ل ي��وم جمعه عند ال�ساعة‬ ‫الرابعة ع�صراً‪.‬‬ ‫•برنامج «ماما �صفاء» للأطفال عند ال�ساعة الخام�سة‬ ‫م�ساء كل يوم جمعه‪.‬‬ ‫•برنامج «فهل من مدكر» لتعليم �أحكام التجويد وتالوة‬ ‫القر�أن الكريم للأخ �أنور حمام والأخ ريا�ض قا�سم‪.‬‬ ‫•برنامج «�إ�شراقات فقهية» �صباح كل يوم �أربعاء عند‬ ‫ال�ساعة التا�سعة والربع مع ف�ضيلة ال�شيخ يحي ال�صافي‪.‬‬ ‫•برنامج «التف�سير البالغي للقر�آن الكريم» مع ال�شيخ‬ ‫م�ساء كل‬ ‫�أحمد عزت محمود عند ال�ساعة ال�ساد�سة‬ ‫ً‬ ‫يوم ثالثاء‪.‬‬ ‫•برنامجي «ام��ج��اد ون��زه��ة الم�شتاق» م��ع االخ وليد‬ ‫المذيب‪.‬‬ ‫�إذاعة ال�صوت الإ�سالمي من �سيدني تبث برامجها على‬ ‫مدار اليوم على الترددات التالية‪:‬‬ ‫)‪• 87.6 FM • 173.350 MHz (Narrow Band‬‬ ‫)‪• 173.425MHz (Narrow Band‬‬

‫‪T: +61 (2) 9758 3399‬‬ ‫‪F: +61 (2) 9758 3299‬‬ ‫‪E: info@thevoiceofIslam.com.au‬‬ ‫‪W:thevoiceofIslam.com.au‬‬

‫حلويات‬

‫قصر الحلو‬ ‫أجود الحلويات اللبنانية‬ ‫خبرة طويلة وخدمة مميزة‬

‫بقالوة مشكل ‪ -‬زنود الست ‪ -‬كنافة ‪ -‬بسبوسة تركية ‪ -‬معمول بقشطة‬ ‫ معمول األعياد بكافة النكهات ‪ -‬حالوة مشيسة شغل لبنان سادة‬‫وباملكسرات ‪ -‬قوالب كايك لكافة املناسبات وغريها الكثري‬

‫صناعة يومية طازجة ‪ -‬نؤمن طلباتكم جلميع املناسبات‬

‫‪• we are specialising in hand making and‬‬ ‫‪producing‬‬ ‫‪the finest orient and Lebanese sweets.‬‬ ‫‪• We do all your occasions. • We have very‬‬ ‫‪special price for big orders.‬‬

‫‪Shop 18, AMY St, Regents Park, NSW 2143‬‬ ‫‪Open hours: 6:00 AM - 10:00PM‬‬

‫‪T: 02 9645 5955 • F: 02 9645 5955‬‬ ‫‪E: sales@lebanesesweets.com.au • www.lebanesesweets.com.au‬‬


‫‪6‬‬

‫الوسط االسترالي‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au‬‬ ‫‪¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 77‬شعبان ‪ 1438‬هـ ¿ نيسان ‪¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017‬‬

‫المتعمقة األولى للـ ‪Census‬‬ ‫المعلومات‬ ‫ّ‬

‫ك���ش��ف م�ك�ت��ب الإح�����ص��اءات الأ� �س �ت��رال��ي‬ ‫(‪ )ABS‬في ‪ 11‬ني�سان‪�/‬أبريل ‪ 2017‬عن‬ ‫المعلومات المتع ّمقة الأول��ى المنبثقة عن‬ ‫�إح�صاء ال�سكان والإ�سكان لعام ‪Census 2016( 2016‬‬ ‫‪ ،)of Population and Housing‬التي تُبرز التن ّوع‬ ‫المتنامي في �أ�ستراليا عبر ال�صفات الرئي�سية التي تم ّيز‬ ‫الأ�سترالي “النموذجي” في ‪.2016‬‬ ‫وت��أت��ي ه��ذه المعلومات كمق ّدمة للإف�صاح الأول عن‬ ‫بيانات ال �ـ ‪ Census‬ي��وم ال�ث�لاث��اء ف��ي ‪ 27‬ح��زي��ران‪/‬‬ ‫يونيو ‪ ،2017‬وال ��ذي �سي�شمل مجموعات بيان ّية لك ّل‬ ‫المدن الوطنية الأ�سترالية ومدن الواليات والمقاطعتَين‬ ‫وعوا�صمها‪� ،‬إل��ى جانب مجموعات بيان ّية للمجموعات‬ ‫ال�سكانية ال�صغيرة والمناطق الجغرافية ال�صغيرة مثل‬ ‫ال�ضواحي (‪ )suburbs‬ومناطق البلديات (‪Local‬‬ ‫‪ .)Government Areas‬وال�شيء الذي تك�شفه هذه‬ ‫المعلومات هو �أنه ال توجد �أية �صفات “نموذجية” على‬ ‫الإطالق تم ّيز الأ�ستراليين!‬ ‫ل �ق��د ك���ش��ف ‪ Census‬ع ��ام ‪� 2016‬أن الأ� �س �ت��رال��ي‬ ‫عاما‪ ،‬من‬ ‫“النموذجي” هو �أنثى تبلغ من العمر ‪ً 38‬‬ ‫مواليد �أ�ستراليا وذات �أ�صول �إنكليزية‪ .‬وهي متز ّوجة‬ ‫�شريكي حياة وطف َلين‪ ،‬وقد �أكملت‬ ‫وتتك ّون عائلتها من‬ ‫ّ‬ ‫ي�ضم ثالث غرف‬ ‫منزل‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫وهي‬ ‫الدرا�سة الثانوية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫نوم‪ ،‬مع �سيارتَين‪.‬‬ ‫�أما الأ�سترالي “النموذجي” الذ َكر فيبلغ من العمر ‪37‬‬ ‫عاما ‪� -‬أي �أ�صغر من الأنثى “النموذجية” بعام واحد ‪-‬‬ ‫ً‬ ‫ويق�ضي �أقل من خم�س �ساعات �أ�سبوع ًيا في �إنجاز �أعمال‬ ‫منزلية‪ ،‬بينما تق�ضي الأنثى “النموذج ّية” ما بين خم�س‬ ‫�ساعات و‪� 14‬ساعة �أ�سبوع ًيا في �إنجاز �أعمال منزلية‪.‬‬ ‫وم��ع �أن وال � َ�دي الأ��س�ت��رال��ي “النموذجي” م��ن مواليد‬ ‫�أ�ستراليا‪ ،‬ف�إن واح� ً�دا على الأق��ل من وال� َ�دي الأ�سترالي‬ ‫“النموذجي” في نيو �ساوث ويلز وفيكتوريا وو�سترن‬ ‫�أ�ستراليا مولود خارج �أ�ستراليا‪.‬‬ ‫والذي ُيظهر التن ّوع المتنامي في �أ�ستراليا هو �أنه في عام‬

‫‪http://www.abs.gov.au/ausstats/‬‬ ‫‪abs@.nsf/Lookup/by%20‬‬ ‫‪Subject/2008.0~2016~Main%20‬‬ ‫‪Features~Topic%20release%20‬‬ ‫‪schedule~140‬‬

‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 77‬شعبان ‪ 1438‬هـ ¿ نيسان ‪¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017‬‬

‫االس��ت��ف��ت��اء ع��ل��ى ال��ت��ع��دي��ل‬ ‫ال����دس����ت����وري ف����ي ت��رك��ي��ا‬

‫التنوع المتنامي في أستراليا‬ ‫تبرز‬ ‫ّ‬ ‫‪ 2016‬كان المهاجر “النموذجي” في نيو �ساوث ويلز‬ ‫عاما‪ .‬لكن قبل‬ ‫�أنثى من مواليد ال�صين تبلغ من العمر ‪ً 44‬‬ ‫عقد من الزمن‪ ،‬كان المهاجر “النموذجي في نيو �ساوث‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫ويلز” �أنثى من مواليد �إنكلترا تبلغ من العمر ‪ً 45‬‬ ‫�أ ّما المهاجر “النموذجي” في فيكتوريا ف�أنثى من مواليد‬ ‫الهند‪ ،‬بينما كان المهاجر “النموذجي” في فيكتوريا عام‬ ‫‪ 2011‬من مواليد �إنكلترا‪ .‬ومثل المقيم “النموذجي” في‬ ‫فيكتوريا‪ ،‬ف�إن المهاجرة النموذجية في فيكتوريا تتك ّلم‬ ‫عاما‪� ،‬أي �أ�صغر‬ ‫الإنكليزية في البيت وتبلغ من العمر ‪ً 43‬‬ ‫ب�سنتَين م ّما كان عليه الو�ضع في ‪ 2011‬وب�أربع �سنوات‬ ‫م ّما كان عليه الو�ضع في ‪.2006‬‬ ‫ويم ّثل الـ ‪� Census‬أغنى م�صدر للبيانات في �أ�ستراليا‪،‬‬ ‫�إذ �أنه يعطي فكرة متع ّمقة عن حياة الأ�ستراليين‪ ،‬ويب ّين‬ ‫م��دى التغيير الحا�صل ف��ي مجتمعاتنا المحلية وعلى‬ ‫ال�صعيد الوطني ب�م��رور ال��زم��ن‪ ،‬وي�ساعد الحكومات‬ ‫وال�م���ص��ال��ح ال�ت�ج��اري��ة والمجتمعات ع�ل��ى التخطيط‬ ‫للم�ستقبل‪ .‬وه��و يعطي �أك�ث��ر المعلومات �شمول ّية عن‬ ‫المناطق الإقليمية والمجموعات ال�سكانية ال�صغيرة‪،‬‬ ‫في�ساعد بذلك على تنوير عملية �صنع القرارات الحكومية‬ ‫الخا�صة بالتمويل وو�ضع ال�سيا�سات وتقديم الخدمات‪.‬‬ ‫يمكن ّ‬ ‫االط�لاع على �صفات الأ�سترالي “النموذجي”‪،‬‬ ‫بما فيها تلك الخا�صة بالواليات والمقاطعتين‪ ،‬في موقع‬ ‫‪ ABS‬الإلكتروني‪:.‬‬ ‫كما يمكن ّ‬ ‫االطالع على مزيد من المعلومات عن جدول‬ ‫الإف�صاح عن البيانات المتعلقة بـ ‪ Census‬عام ‪2016‬‬ ‫من موقع ‪ ABS‬الإلكتروني‪:‬‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au‬‬ ‫‪¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫انفوغرافيك‬

‫أشهى وأفخر الحلويات اللبنانية والشرقية‬

‫صقر وأوالده‬

‫‪Al Afrah Pastry‬‬

‫‪Lebanese & Arabic sweets‬‬

‫‪749-751 Punchbowl Rd, Punchbowl NSW 2196‬‬

‫‪Tel: (02) 9708 2774 • www.alafrahsweets.com.au‬‬

‫‪7‬‬


‫‪8‬‬

‫مناسبات‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au‬‬ ‫‪¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au‬‬ ‫‪¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫الوسط االسترالي‬

‫‪9‬‬

‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 77‬شعبان ‪ 1438‬هـ ¿ نيسان ‪¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017‬‬

‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 77‬شعبان ‪ 1438‬هـ ¿ نيسان ‪¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017‬‬

‫جمعية أبناء الضنية الخيرية‬

‫السفارة السعودية في كانبرا تكرم السفير آل صالح‬

‫ُ‬ ‫�����ك�����رم ال���م���ح���اف���ظ ن��ه��را‬ ‫ت‬ ‫ّ‬

‫اق��ام��ت جمعية �أب �ن��اء‬ ‫ال�ضنية ال�خ�ي��ري��ة في‬ ‫م �ق��ره��ا ف ��ي ��س�ي��دن��ي‬ ‫ع�شا ًء تكريمي ًا على �شرف محافظ‬ ‫لبنان ال�شمالي القا�ضي رمزي نهرا‬ ‫وم�ست�شاره المحامي باخو�س اجمع‬ ‫والعقيد وج�ي��ه متى ورئي�س بلدية‬ ‫�إيزال ال�ضنية احمد المغ�شو�ش‪.‬‬ ‫وق� ��د ح �� �ض��ر ال �ح �ف��ل ح �� �ش��د كبير‬ ‫م��ن �أب �ن��اء ال�ج��ال�ي��ة ��ض��م رو�ؤ� �س��اء‬ ‫جمعيات وم�ؤ�س�سات ورج��ال اعمال‬ ‫واعالمييين �إ��ض��اف��ة ال��ى �أع�ضاء‬ ‫جميعة �أبناء ال�ضنية الخيرية‪.‬‬ ‫وق��د القيت ع��دة كلمات في الحفل‬ ‫من بينها كلمة ترحيبة القاها رئي�س‬ ‫الجمعية الحاج عمر يا�سين �إ�ضافة‬ ‫الى كلمات كل من محافظ ال�شمال‬ ‫القا�ضي نهرا ورئي�س بلدية �إي��زال‬ ‫ال�ضنية احمد المغ�شو�ش‪.‬‬ ‫كما ق��دم الحاج عمر يا�سين درعا‬ ‫تكريما للمحافظ نهرا‪.‬‬

‫الدكتور جمال ريفي‬ ‫يكرم رئيس مفوضية الشرطة في نيو ساوث‬ ‫ّ‬

‫كانبرا‬

‫اقامت ال�سفارة ال�سعودية في كانبرا‬ ‫والملحقيات والمكاتب التابعة لها حفال تكريميا‬ ‫على �شرف �سفير المملكة العربية ال�سعودية نبيل بن‬ ‫محمد �آل �صالح‪ ،‬بمنا�سبة انتهاء فترة عمله‪ ،‬ح�ضره‬ ‫ال�سفراء العرب المعتمدين لدى �أ�ستراليا‪ ،‬و�أع�ضاء‬ ‫وموظفي ال�سفارة ال�سعودية والملحقيات والمكاتب‬ ‫التابعة لها ‪.‬‬ ‫وتخلل الحفل كلمات �ألقاها نائب ال�سفير م�شعل بن‬ ‫حمدان الروقي والملحق الع�سكري �سامي المطيري‪،‬‬ ‫والملحق الثقافي الدكتور ه�شام خداوردي وتقديم‬ ‫للدكتورة �ضمنه الزهراني ‪� ،‬أ�شادوا فيها بالجهود‬ ‫التي بذلها ال�سفير �آل �صالح �أثناء فترة عمله في‬ ‫�أ�ستراليا في �سبيل تطوير وتعزيز العالقات الثنائية‬ ‫بين البلدين‪ .‬من جهته �أعرب ال�سفير �آل �صالح عن‬ ‫�شكره وامتنانه للجميع‪ .‬وف��ي نهاية الحفل ت�سلم‬ ‫دروعا تذكارية من نائب ال�سفير‬ ‫ال�سفير �آل �صالح ً‬ ‫الوزير المفو�ض م�شعل الروقي والملحق الع�سكري‬ ‫العقيد �سامي المطيري ‪ ،‬والملحق الثقافي الدكتور‬ ‫ه�شام خداوردي‪.‬‬

‫مفتي استراليا ومجلس االئمة‬ ‫الفيدرالي االسترالي يقيما حفل وداع‬ ‫وتكريم للسفير آل صالح‬

‫سيدني ‪SBS/AR‬‬

‫فادي الحاج‬

‫اقام الدكتور جمال ريفي حفل ع�شاء تكريمي في مطعم الأ�صيل‬ ‫على �شرف رئي�س مفو�ضية �شرطة نيو �ساوث ويلز ويلز �أن��درو �سكيبيوني‬ ‫بمنا�سبة تقاعده‪ ،‬بح�ضور م�ساعد رئي�س مفو�ضية ال�شرطة في نيو �ساوث‬ ‫ويلز ال�سيد فرانك مينالي‪ ،‬قائد ال�شرطة في دائرة بانك�ستون ديفيد ايرلي‪،‬‬ ‫قائد ال�شرطة في منطقة كامب�سي مايكل مكلين‪� ،‬سطيفان كركي�سارين رئي�س‬ ‫مجل�س مكافحة التمييز‪ ،‬وال�شرطي دان��ي ميقاتي‪ ،‬وال�شرطي الفيدرالي‬ ‫م�صباح عرجه‪ ،‬وغاندي �سنديان من�سق العالقة مع �شرطة كامب�سي‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫الى ح�شد من �أبناء الجالية �ضم عدد من رو�ؤ�ساء وممثلي الجمعيات والهيئات‬ ‫والم�ؤ�س�سات �إ�ضافة �شخ�صيات �سيا�سية ودينية و�إعالمية وتربوية‪.‬‬ ‫‪‎‬وقد القى الدكتور ريفي كلمة رحب بها برئي�س مفو�ضية �شرطة نيو �ساوث ويلز‬ ‫مثني ًا على م�سيرتة الطويلة والمليئة بالعطاءات‪ ،‬وعلى خدمته لجميع مكونات‬ ‫المجتمع‪ ،‬كما القى �أندرو �سكيبيوني كلمة �شكر فيها االدكتور ريفي وجميع‬ ‫الح�ضور على هذه اللفته‪،‬واثنى على تعاونهم معه طيلة فترة خدمته‪.‬‬ ‫و ِف��ي الختام كانت هناك ر�سالة متلفزة منقولة من وزي��ر المالية �سكوت‬ ‫موري�سن اثنى فيها بمناقبية العمل والإحتراف واالخال�ص التي تعاطى فيها‬ ‫�سكيبيوني خالل م�سيرته في المنا�صب العديدة التي تعاقب عليها‪.‬‬

‫رئيس الوزراء االسترالي‬ ‫يعلن عن إلغاء تأشيرة‬ ‫العمال المهرة ‪457‬‬

‫المفتي ابو محمد ورئي�س مجل�س االئمة الفيدرالي يقدمون درع تكريمي لل�سفير �أل �صالح وبدا نائب �سفير‬ ‫المملكة با�ستراليا م�شعل بن حمدان الروقي وانور ال�صولي‬

‫سيدني‬

‫اق ��ام مفتى ال �ق��ارة الأ��س�ت��رال�ي��ة الدكتور‬ ‫�إبراهيم �أبو محمد ومجل�س الأئمة الفيدرالي اال�سترالي‬ ‫حفل وداع وتكريم على �شرف �سفير المملكة العربية‬ ‫ال�سعودية في ا�ستراليا ونيوزيالندا ال�سفير نبيل بن‬ ‫محمد �آل �صالح‪ ،‬بمنا�سبة انتهاء فترة عمله‪،‬التي امتدت‬ ‫لمدة اربع �سنوات‪ ،‬ح�ضر الحفل عدد من �سفراء الدول‬ ‫العربية والإ�سالمية ونائب �سفير المملكة با�ستراليا‬ ‫م�شعل بن حمدان ال��روق��ي وان��ور ال�صولي من اع�ضاء‬ ‫ال�سفارة با�ستراليا واع�ضاء مجل�س االئمة وقيادات من‬ ‫الجالية الم�سلمة في ا�ستراليا ‪.‬‬ ‫افتتح الحفل رئي�س مجل�س الأئمة الفيدرالي اال�سترالي‬ ‫ال�شيخ �شادي �سليمان‪ .‬كما �ألقى مفتى القارة الأ�سترالية‬ ‫ال��دك�ت��ور �إب��راه�ي��م �أب��و محمد‪ ،‬اع��رب فيها ع��ن �شكره‬ ‫وتقديره لل�سفير �أل �صالح وتعاونه مع الجالية الم�سلمة‬

‫وال��دور الحيوي وااليجابي ال��ذي بذله ك�سفير للمملكة‬ ‫با�ستراليا ونيوزيالندا على مدى اربع �سنوات‪.‬‬ ‫من جهته توجه ال�سفير �أل �صالح بال�شكر والتقدير‬ ‫للدكتور ابو محمد ولمجل�س االئمة على اقامة الحفل‪،‬‬ ‫وع �ل��ى م��واق�ف�ه��م ح �ي��ال ال�ق���ض��اي��ا ال �ت��ي ت�ه��م اال� �س�لام‬ ‫والم�سلمين‪.‬‬ ‫واكد ال�سفير �آل �صالح ان العمل الخيري واالن�ساني ودعم‬ ‫ورعاية الأقليات الم�سلمة حول العالم كان وال يزال من‬ ‫القيم الأ�سا�سية التي ت�أ�س�ست عليها المملكة و�سارت‬ ‫على نهجها قيادة المملكة الحكيمة ما�ضي ًا وحا�ضر ًا‬ ‫وم�ستقب ًال‪..‬‬ ‫وفي ختام الحفل‪ ،‬قدم المفتي ابو محمد ورئي�س مجل�س‬ ‫االئمة الفيدرالي اال�سترالي درع المجل�س التكريمي‬ ‫لل�سفير �أل �صالح‪ ،‬الذي قدم بدوره درع تذكاري للمفتي‬ ‫ومجل�س االئمة‪.‬‬

‫�أعلن رئي�س ال��وزراء‬ ‫مالكوم تيرنبول عن �إلغاء العمل‬ ‫ب�ت��أ��ش�ي��رة ال�ع�م��ال ال�م�ه��رة ‪457‬‬ ‫وا� �س �ت �ب��دال �ه��ا ب �ب��رن��ام��ج ج��دي��د‬ ‫لت�أ�شيرات ا�صحاب المهارات‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ه��ذا االع�ل�ان بعدما عمل‬ ‫حزب العمال على مدار ‪� 4‬سنوات‬ ‫�سابقا للتقليل من منح ت�أ�شيرات‬ ‫‪ 457‬للعمال المهرة وذلك عندما‬ ‫كان زعيم المعار�ضة بيل �شورتين‬ ‫وزي ��ر ًا للتوظيف ان ��ذاك‪� .‬إال �أن‬ ‫تيرنبول اتخذ الخطوة الحا�سمة‬ ‫�أو ًال عند �إعالنه �إلغاء الت�أ�شيرة‬ ‫بمفهومها الحالي‬ ‫وك�م��ا ك��ان �شعار تيرنبول خالل‬ ‫ال �ح �م �ل��ة االن �ت �خ��اب �ي��ة “ازدهار‬ ‫االقت�صاد وخلق الوظائف” �أعلن‬ ‫رئي�س ال� ��وزراء ع��ن �أن االول��وي��ة‬ ‫االول�� ��ى ل �ح �ك��وم �ت��ه ه ��ي اع �ط��اء‬ ‫الوظائف لال�ستراليين وتف�ضيلهم‬ ‫على العمال المهرة الم�ستقدمين‬ ‫من الخارج‪.‬‬ ‫وخالل مقطع الفيديو الذي ظهر‬ ‫فيه ترينبول على �صفحته على‬ ‫م��وق��ع ف�ي���س�ب��وك �أق �ت �ب ����س بع�ض‬ ‫االق ��وال م��ن �سلفه ال�سابق جون‬ ‫ه ��اورد حين ق��ال ع��ام ‪� 2001‬أن‬ ‫الحكومة هي التي تقرر من يدخل‬ ‫البالد ومن ُيحرم من ذلك‬ ‫وت��م ط��رح ه��ذه الت�أ�شيرة للمرة‬ ‫االولى في ظل حكومة هاورد عام‬ ‫‪ ،1996‬والتي قدمت على �أ�سا�س‬ ‫منح العمال المهرة ‪� 4‬سنوات عمل‬ ‫ف��ي �أ�ستراليا ف��ي �أك�ث��ر م��ن ‪650‬‬ ‫نوع عمل‪ .‬كما ويتمكن حملة هذه‬

‫الت�أ�شيرات ا�ستقدام عائالتهم‬ ‫على هذه الت�أ�شيرة‪.‬‬ ‫و�أ�شار تيرنبول �إل��ى �أن البرنامج‬ ‫البديل ال��ذي �سيتم اال�ستعا�ضة‬ ‫به عن ت�أ�شيرة ‪� 457‬سي�ؤدي �إلى‬ ‫�إلغاء ‪ 200‬وظيفة كانت على الئحة‬ ‫الهجرة (لالطالع على الالئحة‬ ‫بالكامل)‪.‬و من �شروط الت�أ�شيرة‬ ‫الجديدة �أنها ت�سمح بالبقاء في‬ ‫�أ�ستراليا لفترة �سنتين �أو �أرب��ع‬ ‫� �س �ن��وات ف�ق��ط م��ع ع ��دم ال �ق��درة‬ ‫على التقديم على الح�صول على‬ ‫الإقامة الدائمة‪.‬‬ ‫ول �ك��ن ال �� �س ��ؤال ال�ب��دي�ه��ي‪ ،‬ماهو‬ ‫م�صير ال ‪� 95‬ألف عامل من حملة‬ ‫هذه الت�أ�شيرة في الوقت الحالي؟‬ ‫بح�سب ت�صريحات رئي�س الوزراء‬ ‫ف ��إن �ه��م �سيبقون ف��ي �أ��س�ت��رال�ي��ا‬ ‫بح�سب � �ش��روط ال�ت��أ��ش�ي��رة التي‬ ‫يحملونها االن‪.‬‬ ‫ف��ي م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��ال �ت ��أ� �ش �ي��رة بعد‬ ‫ت�صريحات تيرنبول بالأم�س ف�إنها‬ ‫�ستمنح ال�ع�م��ال ال�م�ه��رة عامين‬ ‫فقط للعمل في �أ�ستراليا ويمكن‬ ‫ت�ج��دي��ده��ا ل�ع��ام�ي��ن �إ��ض��اف�ي�ي��ن‪.‬‬ ‫وتت�ضمن �شروطها �أن يتمتع العمال‬ ‫بمهارات عالية ج��د ًا وخ�ب��رة في‬ ‫مجال العمل �إلى جانب �إتقان اللغة‬ ‫االنجليزية‪.‬‬ ‫بالن�سبة ل�ل�إق��ام��ة ال��دائ�م��ة ف ��إن‬ ‫حملة الت�أ�شيرة قبل اعالن تيرنبول‬ ‫ك��ان ب�إ�ستطاعتهم التقديم على‬ ‫االقامة الدائمة بعد عامين فقط‬ ‫من ح�صولهم على الت�أ�شيرة اما‬ ‫االن فلن يتمكنوا م��ن ذل��ك في‬ ‫�أول �سنتين من االقامة ولكن اذا‬

‫تم التمديد لأرب��ع �سنوات فيمكن‬ ‫لهم التقديم بعد ‪� 3‬سنوات ولي�س‬ ‫�سنتين‪.‬‬ ‫من جانبه قال وزير الهجرة بيتر‬ ‫داتن �إن هذه التغيرات تهدف �إلى‬ ‫�إع ��ادة النظام ل�ل��أور المتبعثرة‬ ‫التي خلفها حزب العمال‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫دات ��ون �أن الحكومة �ستعمل مع‬ ‫ال �� �ش��رك��ات ال �م��وظ �ف��ة لتو�ضيح‬ ‫التغييرات والت�أكيد على �أهمية‬ ‫اع �ل�ان ه ��ذه ال��وظ��ائ��ف للعمال‬ ‫ال�م�ح�ل�ي�ي��ن و�أن��ه��م �سيالحقون‬ ‫قانوني ًا اذا منحوا هذه الوظائف‬ ‫للأجانب‪.‬‬ ‫وكانت حكومة تيرنبول قد ح�صلت‬ ‫على بيانات تظهر موافقة زعيم‬ ‫المعار�ضة الحالي بيل �شورتين‬ ‫على ‪� 70‬ألف ت�أ�شيرة من فئة ‪457‬‬ ‫عندما ك��ان وزي ��ر ًا للتوظيف في‬ ‫حكومة جالرد و رد‪.‬‬ ‫وف��ي رده على تلك البيانات قال‬ ‫��ش��ورت�ي��ن �إن ال�ف�ت��رة ال �ت��ي تولى‬ ‫فيها حقيبة التوظيف ك��ان ث��ورة‬ ‫المناجم والتعدين وال�ت��ي كانت‬ ‫بحاجة لطاقات العمال المهرة‬ ‫ب�شكل هائل‪ .‬ولكنه �أ�شار �إلى �أنه‬ ‫ي�ق��ف ف��ي ��ص��ف ح��زب��ه للت�شديد‬ ‫�أكثر على ال�شركات التي ت�ستقدم‬ ‫عمالها من الخارج‪.‬‬ ‫وبح�سب �أرقام �صادرة عن مكتب‬ ‫االح �� �ص��اء ف � ��إن ع ��دد ال�ط�ل�ب��ات‬ ‫المقدمة على ه��ذه الت�أ�شيرة قد‬ ‫انخف�ضت بن�سبة ‪ %3.5‬خ�لال‬ ‫العام الما�ضي‪ .‬و�أ�شارت االرقام‬ ‫اي �� �ض � ًا �إل���ى �أن رب ��ع ح�م�ل��ة ‪457‬‬ ‫م��ن ال�ه�ن��د و ‪ %19‬م��ن المملكة‬ ‫المتحدة‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫إعالن‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au‬‬ ‫‪¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫الوسط االسترالي‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au‬‬ ‫‪¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 77‬شعبان ‪ 1438‬هـ ¿ نيسان ‪¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017‬‬

‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 77‬شعبان ‪ 1438‬هـ ¿ نيسان ‪¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017‬‬

‫مئات األحوازيين يتظاهرون أمام السفارة‬ ‫االيرانية في يوم احياء للذكرى ‪ 92‬الحتالل األحواز‬

‫كانبرا‬

‫تظاهر م�ئ��ات الأح��وازي �ي��ن �أم��ام‬ ‫ال�سفارة االي��ران�ي��ة ف��ي العا�صمة الأ�سترالية‬ ‫«كانبرا» يوم ‪� 20‬أبريل الجاري في الذكرى ‪92‬‬ ‫الحتالل الأح ��واز «مطالبين المجتمع الدولي‬ ‫بالتدخل الفوري لردع دولة االحتالل ومنعها من‬ ‫ارتكاب الجرائم في الأحواز»‪.‬‬ ‫و�أعلن المتظاهرون عن «ت�أييدهم التام والكامل‬ ‫لن�ضال ال�شعب العربي الأحوازي بكافة الو�سائل‬ ‫والطرق الممكنة والم�شروعة»‪ .‬وكذلك الأمر‬ ‫بالن�سبة لل�شعب ال�سوري والعراقي واليمني في‬ ‫«ن�ضاله ومقاومته �ضد العدو الفار�سي و�أدواته‬ ‫الطائفية»‪.‬‬ ‫كما �أي��د المتظاهرون الم�شروع العربي الذي‬

‫تتقدمه ال�سعودية �ضد ال�م���ش��روع ال�صفوي‬ ‫الفار�سي واعلنوا دعمهم له‪.‬‬ ‫وقد جاء في البيان الختامي لهذه المظاهرة‬ ‫«�أن الجالية الأح��وازي��ة نظمت هذه المظاهرة‬ ‫في الذكرى الثانية والت�سعين الحتالل الأحواز‪،‬‬ ‫�أم��ام وك��ر ال�ع��دو الفار�سي ف��ي ا�ستراليا‪ ،‬في‬ ‫وقت ح�سا�س وم�صيري للأمة وال�شعب العربي‬ ‫الأحوازي»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان «�أن جرائم �إي��ران في الأح��واز‬ ‫المحتلة ت�ضاعفت �أكثر من ذي قبل ‪ ،‬وما جريمته‬ ‫�ضد الإن�سانية بحق مدينة الفالحية و�أبنائها‬ ‫البوا�سل و�إطالق قواته الأمنية‪ ،‬الر�صا�ص الحي‬ ‫على المواطنين الأح��وازي�ي��ن ال�ع��زل‪ ،‬متعمدة‬ ‫قتلهم وجرحهم‪� ،‬إال خير دليل على ذلك»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيان «�أن العدو الفار�سي تمادى �أكثر‬

‫م��ن ال�سابق ف��ي تنفيذ م�شاريعه العدوانية‪،‬‬ ‫م�ستهدفا ال�شعب والجغرافيا والتاريخ‪ ،‬ومن‬ ‫�أهمها تحريف مجرى الأنهر وتجفيفها‪ ،‬ن�شر‬ ‫ال�ف�ك��ر ال�ط��ائ�ف��ي ودع �م��ه ت��وط�ي��ن ال�ف��ر���س في‬ ‫الأحواز لتغيير تركيبتها ال�سكانية العربية»‪.‬‬ ‫ُيذْ َكر �أن الأحواز هي �أر�ض عربية احتلتها �إيران‬ ‫ع��ام ‪ ١٩٢٥‬حيث كانت دول��ة م�ستقلة يحكمها‬ ‫الأمير خزعل الكعبي‪ .‬يبلغ م�ساحة الأحواز �أكثر‬ ‫من ‪ ٣٢٠،٠٠٠‬متر مربع‪ ،‬وعدد �سكانها قرابة‬ ‫الثمانية مليون كلهم ينتمون الى القبائل العربية‬ ‫الأ�صيلة‪.‬‬ ‫ويقع الظلم على �أهل ال�سنة بمنع بناء الم�ساجد‬ ‫بتات ًا ومنع العلوم ال�شرعية و�إع��دام دعاة �أهل‬ ‫ال�سنة في الأحواز‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫تقاطع السكك الحديدية لطريق‬ ‫(‪)Camp Rd Campbellfied‬‬ ‫الى الزوال‬

‫ا�ست�ضاف النائب المحلي عن منطقة برودميدوز فرانك ماكغوير‬ ‫منتدى ح�ضره عدد من قيادات المجتمع‪ ،‬حيث قدم مخت�صون‬ ‫من قبل (‪� )Level Crossing Removal Authority‬شرح‬ ‫مف�صل عن م�شروع �إزال��ة تقاطع ال�سكك الحديدية لطريق‪Camp Rd( :‬‬ ‫‪ )Campbellfied‬في والية فكتوريا‪.‬‬ ‫حيث �ستبد�أ �أعمال البناء في هذا الم�شروع في في �أواخر عام ‪.2017‬‬ ‫ويعتبر هذا التقاطع احد اكثر الطرق ازدحاما في ملبورن‪ ،‬حيث تحمل ما‬ ‫يقرب من ‪� 20،000‬سيارة يوميا‪ .‬وهو يتقاطع مع خط ال�سكة الحديدية‪ ،‬مما‬ ‫ي�سبب في االزدحام حين تكون بوابات العبور مغلقة‪.‬‬ ‫وي�سبب هذا االزدح��ام ت�أثيرات مالية لل�شركات التي ت�ستخدم هذه الطريق‬ ‫كخط لنقل الب�ضائع‪� .‬إ�ضافة مخاطره المحتملة على ال�سالمة‪ ،‬حيث كانت‬ ‫هناك ثالث حوادث ا�صطدام في العقد الما�ضي و ‪ ١٥‬حالة ا�صطدام و�شيكة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫علوم وصحة‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au‬‬ ‫‪¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au‬‬ ‫‪¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 77‬شعبان ‪ 1438‬هـ ¿ نيسان ‪¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017‬‬

‫دراسة‪ :‬مضخة ميكانيكية قد تساعد‬ ‫في الشفاء من مرض قصور القلب‬ ‫بي بي سي عربي‬

‫خل�صت درا�سة حديثة �إلى �أن ا�ستخدام‬ ‫م�ضخة ميكانيكية تعزز دوران ال��دم في الج�سم‬ ‫يمكن �أن ت�ساعد المر�ضى في التغلب على ق�صور‬ ‫القلب‪ ،‬وذلك على نحو قد يف�ضي �إلى ال�شفاء التام‪.‬‬ ‫و�أظهرت نتائج الدرا�سة التي �شملت مجموعة من‬ ‫المر�ضى �أن ثلثي الم�شاركين ال��ذي ا�ستخدموا‬ ‫تلك الأجهزة التي تعمل بالبطارية ظهرت عليهم‬ ‫عالمات ال�شفاء التام من مر�ض القلب‪.‬‬ ‫وقال قائد فريق البحث ديوردي جاكوفليفيت�ش‪ ،‬من‬ ‫معهد الطب الخلوي التابع لجامعة نيوكا�سل‪“ :‬نعتبر‬ ‫هذه الأجهزة ج�سرا وا�صال قبل عملية زراعة القلب‪،‬‬ ‫فهي ت�ساعد في بقاء المري�ض على قيد الحياة حتى‬ ‫يتوافر قلب يمكن زراعته”‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ‪”:‬للمرة الأول��ى نظهر �أن القلب ي�ستعيد‬

‫كامل وظائفه في بع�ض المر�ضى‪� ،‬إلى درجة تجعلهم‬ ‫�أ�شبه ب�أ�صحاء لم يعانوا مطلقا من مر�ض القلب‪.‬‬ ‫كما تعد هذه الأجهزة ج�سرا وا�صال �إل��ى ال�شفاء‬ ‫التام لبع�ض المر�ضى”‪.‬‬ ‫وت�ساعد الم�ضخة‪ ،‬التي يطلق عليها “جهاز م�ساعدة‬ ‫البطين الأي�سر”‪ ،‬غرفة �ضخ ال��دم الرئي�سية في‬ ‫ع�ضلة القلب على دفع الدم في كافة �أنحاء الج�سم‪.‬‬ ‫و ُي ��زرع الجهاز ع��ادة ف��ي المر�ضى ال��ذي��ن و�صلوا‬ ‫�إلى مرحلة مت�أخرة من ق�صور القلب‪ ،‬وهي مرحلة‬ ‫حرجة للغاية يكون القلب فيها �أ�ضعف من �أن ي�ضخ‬ ‫الدم بكفاءة داخل الج�سم‪.‬‬ ‫و�شملت الدرا�سة‪ ،‬التي ن�شرت في دوري��ة “الكلية‬ ‫الأمريكية لأمرا�ض القلب”‪ 58 ،‬مري�ضا من الذكور‬ ‫خ�ضعوا لفحو�ص �شاملة الخ�ت�ب��ار م��دى مالئمة‬ ‫قلوبهم ال�ستخدام مثل هذا الجهاز‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت النتائج �أنه من بين ‪� 16‬شخ�صا تعافوا‬

‫بدرجة كافية لنزع الم�ضخة منهم‪� ،‬أظهر ‪ 38‬في‬ ‫المئة تعافيا في وظائف القلب تعادل تماما حالة‬ ‫الأ�صحاء في نف�س المرحلة العمرية‪.‬‬ ‫وي�أمل فريق الباحثين الم�شارك في الدرا�سة من‬ ‫جامعات نيوكا�سل‪ ،‬وكامبريدج‪ ،‬ول�ي��دز‪ ،‬ولندن‪،‬‬ ‫ولويزفيل في التو�صل �إلى نتائج �شفاء مبكرة ت�ساعد‬ ‫ف��ي تحديد المر�ضى الأك �ث��ر ا�ستفادة م��ن وج��ود‬ ‫الم�ضخة‪.‬‬ ‫وقال �ستيفان �شيولير‪ ،‬باحث م�شارك في الدرا�سة‬ ‫وا�ست�شاري في جراحة القلب‪“ :‬ي�سهم الجهاز في‬ ‫معظم الحاالت في معالجة �أعرا�ض ق�صور القلب‬ ‫بطريقة تجعل المر�ضى �أقل �شعورا ب�صعوبة التنف�س‬ ‫والتعب”‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪“ :‬ظهر على مجموعة �صغيرة من المر�ضى‬ ‫تح�سن في وظائف القلب لدرجة يمكن معها ف�صل‬ ‫الجهاز �أو نزعه”‪.‬‬

‫كشف جديد يقلب الموازين‬ ‫عن كيفية تكون الذاكرة‬ ‫بي بي سي عربي‬

‫اكت�شف فريق من العلماء ما يحدث‬ ‫بالفعل ف��ي المخ �أث�ن��اء عمليات توليد الذكريات‬ ‫وتخزينها‪.‬‬ ‫وت��و��ص��ل ال�ف��ري��ق‪ ،‬ال�م�ك��ون م��ن علماء �أمريكيين‬ ‫ويابانيين‪� ،‬إلى �أن المخ يولّد ن�سختين من الذكريات‬ ‫في وقت واح��د‪� ،‬إحداهما للوقت الراهن والأخ��رى‬ ‫لباقي الحياة‪.‬‬ ‫و�ساد في ال�سابق اعتقاد ب��أن كل الذكريات تن�ش�أ‬ ‫كذاكرة ق�صيرة المدى‪ ،‬ثم تتحول ببطء �إلى ذاكرة‬ ‫طويلة الأمد‪.‬‬ ‫ويرتبط تذكّر التجارب ال�شخ�صية بجزئين في‬ ‫ال�م��خ‪ ،‬وهما “قرن �آمون” المخ�ص�ص للذاكرة‬ ‫ق�صيرة المدى‪ ،‬وق�شرة الدماغ المخ�ص�صة للذاكرة‬ ‫طويلة الأمد‪.‬‬ ‫وبح�سب االعتقاد ال�سائد منذ خم�سينات القرن‬ ‫الما�ضي‪ ،‬ف�إن الذكريات تن�ش�أ في قرن �آمون قبل �أن‬ ‫تنتقل �إلى ق�شرة الدماغ حيث يجري تخزينها‪.‬‬

‫لكن فريقا من العلماء في مركز رايكن‪�-‬إم �آي تي‬ ‫لعلوم وراثة الدوائر الع�صبية �أجروا تجارب متطورة‬ ‫�أثبتت خط�أ هذا االعتقاد‪.‬‬ ‫و�أُجريت التجارب على الفئران‪ ،‬لكن من المعتقد �أن‬ ‫النتائج تنطبق على الب�شر كذلك‪.‬‬ ‫ور�صد العلماء تك ّون الذكريات على هيئة كتلة من‬ ‫خاليا المخ المت�صلة‪ ،‬وذلك كرد فعل ل�صدمة‪.‬‬ ‫ثم ا�ستخدم الباحثون �شعاعا من ال�ضوء م�سلطا‬ ‫على الدماغ للتحكم في الخاليا الع�صبية‪ ،‬بحيث‬ ‫كانوا قادرين على تحريك ووقف الذكريات‪.‬‬ ‫و ُت�ظ�ه��ر النتائج‪ ،‬المن�شورة ب��دوري��ة ال�ع�ل��وم‪� ،‬أن‬ ‫الذكريات تت�شكل في قرن �آمون وق�شرة الدماغ في‬ ‫�آن واحد‪.‬‬ ‫وفي ت�صريح لبي بي �سي‪ ،‬قال �سو�سومو تونغاوا مدير‬ ‫المركز العلمي “كان هذا مفاجئا‪ .‬هذا يتعار�ض مع‬ ‫االفترا�ض القائم منذ عقود”‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الأ�ستاذ الجامعي “�إنه تقدم كبير مقارنة‬ ‫بالمعرفة ال�سابقة”‪.‬‬ ‫وب�شكل عام‪ ،‬ال يبدو �أن الفئران ت�ستخدم الذاكرة‬

‫طويلة الأمد في ق�شرة الدماغ خالل الأيام القليلة‬ ‫التي تعقب ت�شكيل الذكرى‪.‬‬ ‫وقد ن�سيت الفئران الحادث ال�صادم حين �أوقف‬ ‫العلماء عمل الذاكرة ق�صيرة المدى في قرن �آمون‪.‬‬ ‫لكن حين دف��ع العلماء ال��ذاك��رة طويلة الأم��د �إلى‬ ‫العمل‪ ،‬تذكرت الفئران الحادث‪ ،‬وهو ما يعني �أن‬ ‫الذكرى كانت قد تكونت بالفعل في ق�شرة الدماغ‪.‬‬ ‫وق��ال تونغاوا �إن ال��ذك��رى تكون “غير مكتملة �أو‬ ‫�ساكنة لأول عدة �أيام بعد ت�شكيلها”‪.‬‬ ‫وخل�ص العلماء كذلك �إلى �أن الذاكرة طويلة الأمد‬ ‫ال تكتمل �أب��دا �إذا انقطع االت�صال بين قرن �آمون‬ ‫وق�شرة الدماغ‪.‬‬ ‫بالتالي‪ ،‬مازال هناك رابط بين هذين الجزئين من‬ ‫المخ‪.‬‬ ‫وحتى الآن‪ ،‬يدخل االكت�شاف الجديد ف��ي �إط��ار‬ ‫العلوم الأ�سا�سية التي ت�شرح الكيفية التي تعمل بها‬ ‫�أج�سامنا‪.‬‬ ‫لكن تونغاوا يقول �إن االكت�شاف قد يو�ضح �أم��ورا‬ ‫م�صاحبة لأمرا�ض مرتبطة بالذاكرة‪ ،‬مثل الخرف‪.‬‬

‫“كانون” تكشف عن أصغر وأخف‬ ‫كاميرا إحترافية بإطار كامل‬ ‫البوابة العربية لألخبار التقنية‬

‫ك�شفت �شركة “كانون” اليابانية اليوم‬ ‫النقاب عن �أح��دث كاميراتها ذات عد�سة �أحادية‬ ‫عاك�سة رقمية ‪ DSLR‬و�إط��ار كامل‪ ،‬وهي كاميرا‬ ‫‪ ،6D EOS‬التي ت�ضاهي كاميرا ‪ 60D EOS‬من‬ ‫حيث الحجم والوزن‪.‬‬ ‫وقالت ال�شركة �إنها‪� ،‬أي كاميرا ‪ 6D EOS‬الجديدة‪،‬‬ ‫أخف كاميرا بعد�سة �أحادية عاك�سة رقمية في‬ ‫تعتبر � ّ‬ ‫العالم‪ ،‬حيث ت�شتمل على م�ست�شعر ‪ CMOS‬ذا‬ ‫�إط��ار كامل مما يجعلها‪ ،‬بح�سب ال�شركة‪ ،‬مثالية‬ ‫لل�سفر وت�صوير الأ�شخا�ص والم�شاهد الطبيعية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت “كانون” ب��أن كاميرا ‪ 6D EOS‬تجمع‬ ‫بين نظام ت�صوير قوي ذي �إطار كامل و�أداء و�صفته‬ ‫بالمتف ّوق ف��ي ح��االت الإ� �ض��اءة المنخف�ضة وبين‬ ‫الت�صميم المدمج والمتين وخفيف الوزن‪.‬‬ ‫ُيذكر �أن الكاميرا الجديدة هي الأول��ى من طراز‬ ‫‪ EOS‬التي ت�أتي بتقن ّيتَي ‪ Wi-Fi‬و‪ ،GPS‬م ّما ي�سمح‬ ‫بالتقاط ال�صور �أثناء التنقّل وو�سمها بمعلومات عن‬

‫الموقع ونقلها ال�سلك ًيا �إل��ى الحا�سوب �أو خدمات‬ ‫التخزين ال�سحابي �أو الهواتف الذكية‪.‬‬ ‫�أما عن باقي موا�صفات الكاميرا‪ ،‬فتتمتع الكاميرا‬ ‫بم�ست�شعر دقته ‪ 20.2‬ميجابك�سل‪ ،‬مع ح�سا�سية‬ ‫�أق�صاها ‪ ISO 25,600‬مع �إمكانية تمديدها �إلى‬ ‫‪ .ISO 102,400‬كما ت�أتي الكاميرا بعد�سة تدعم‬ ‫التركيز التلقائي ‪ AF‬ذات ‪ 11‬نقطة وح�سا�سة قد‬

‫ت�صل حتى ‪ ،-3EV‬ودعم لت�صوير الفيديو بالو�ضوح‬ ‫الكامل ‪.Full HD‬‬ ‫وتتمتع ك��ام�ي��را ‪ 6D EOS‬ب��دع��م لنمط ‪HDR‬‬ ‫الذي ي�سمح مثلاً بالتقاط الأنوار القوية والخفيفة‬ ‫في حاالت الإ�ضاءة ال�صعبة‪ ،‬بينما ت�سمح وظيفة‬ ‫‪ Multiple Exposures‬بالجمع بين ‪ 9‬م�ستويات‬ ‫تع ّر�ض مختلفة �ضمن �صورة واحدة في الكاميرا‪،‬‬ ‫لإ�ضافة ت�أثير ملفت على ال�صورة النهائية‪.‬‬ ‫هذا ويبلغ قيا�س الكاميرا ‪71.2×110.5×144.5‬‬ ‫غراما‪ ،‬مما يجعلها‬ ‫ميليمتر‪ ،‬وال يتع ّدى وزنها ‪ً 770‬‬ ‫بالتالي �أ�صغر كاميرا بعد�سة �أحادية عاك�سة رقمية‬ ‫بنظام ‪ EOS‬وب�إطار كامل‪ .‬كما �أن هيكلها المقاوم‬ ‫للغبار ونقاط الماء‪ ،‬بح�سب ال�شركة‪ ،‬م�صنوع من‬ ‫المغنيزيوم لتقديم حماية متينة‪.‬‬ ‫وت�أتي الكاميرا ب�شا�شة ‪ Clear View LCD‬عالية‬ ‫الو�ضوح قيا�س ‪� 7.7‬سم‪ ،‬حيث تتم ّيز بت�صميم‬ ‫للتوهج‪ ،‬ي�سمح بم�شاهدة ال�صور تحت نور‬ ‫م�ضاد ّ‬ ‫ال�شم�س وبزوايا حا ّدة‪ ،‬كما ُي�شار �إلى �أن ال�شركة لم‬ ‫تحدد �سع ًرا وال موعد �إطالق للكاميرا الجديدة‪..‬‬

‫‪COMMUNITY‬‬ ‫الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 77‬شعبان ‪ 1438‬هـ ¿ نيسان ‪¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017‬‬

‫االعجاز العلمي في القرآن والسنة‬

‫‪HEALTHY MARRIAGE TIPS‬‬

‫‪Make Allah a‬‬ ‫‪Priority In Your Lives‬‬ ‫بقلم الدكتور‬

‫عبد الدايم الكحيل ‪°‬‬

‫‪www.kaheel7.com/ar‬‬

‫التماسك الكوني‪:‬‬ ‫لماذا ال ينهار الكون؟‬ ‫ق�ضية فيزيائية طرحها القر�آن قبل ‪ 14‬قرن ًا‬ ‫‪ ...‬واليوم يحاول العلماء طرح الق�ضية ذاتها‬ ‫والإجابة عن �س�ؤال مهم‪ :‬كيف يتما�سك الكون‬ ‫وال ينهار على نف�سه؟‪...‬‬ ‫في درا�سة لكلية لندن الملكية وجامعة كوبنهاغن وجامعة هل�سنكي‬ ‫(‪ )2014‬وجد الباحثون �أن الثانية الأولى من عمر الكون مهمة جد ًا‬ ‫حيث حدثت معظم العمليات الأ�سا�سية في ن�شوء الكون‪ .‬فقد حدث‬ ‫ت�ضخم مفاجئ في الكتلة االبتدائية‪ ..‬هذا الت�ضخم �أو التو�سع‬ ‫حدث خالل جزء �ضئيل من الثانية‪ ..‬ولكن مالذي كان يم�سك‬ ‫الكون من الزوال؟‬ ‫تقول الدرا�سة �إن الجاذبية الكونية مع منحني الزمان والمكان‬ ‫عملوا على الإم�ساك بالكون ومنعه من االنهيار �أو التمزق‪ .‬فكتلة‬ ‫الإلكترون جاءت بال�ضبط منا�سبة للحفاظ على تما�سك الكون‪،‬‬ ‫وكذلك �سرعة ال�ضوء وكذلك قيمة الثابت الكوني وقيم �أخرى‬ ‫كثيرة‪ ..‬يكفي �أن تتغير �أي قيمة ولو ب�شكل طفيف لي�ؤدي ذلك �إلى‬ ‫تحول الكون �إلى ثقب �أ�سود وانهياره خالل زمن ق�صير‪.‬‬ ‫وهنا يحتار العلماء‪ :‬كيف تمكن الكون من النجاة من االنهيار؟‬ ‫وكيف ج��اءت جميع القيم الفيزيائية بال�ضبط منا�سبة لن�شوء‬ ‫ال�ك��ون؟ وكيف تمكنت الجاذبية م��ن �إم�ساك ال�ك��ون ومنعه من‬ ‫االنهيار؟‬ ‫الجواب نجده في هذه الآية الكريمة التي نزلت في زمن لم يكن‬ ‫�أحد يتخيل �إمكانية زوال الكون و�ضرورة الإم�ساك ب�أجزائه‪ ...‬قال‬ ‫ال�س َما َو ِات َو ْ أَ‬ ‫ال ْر َ�ض �أَ ْن َت ُزولاَ َو َل ِئ ْن زَا َلتَا‬ ‫تعالى‪�ِ } :‬إ َّن اللهَّ َ ُي ْم ِ�س ُك َّ‬ ‫ِ�إ ْن �أَ ْم َ�س َك ُه َما ِم ْن �أَ َح ٍد ِم ْن َب ْع ِد ِه ِ�إ َّن ُه َك َان َح ِلي ًما غَ فُو ًرا{ فاطر‪..41 :‬‬ ‫فاهلل تعالى �سخر كل القوانين والقيم الفيزيائية المنا�سبة التي‬ ‫ت�ضمن عدم زوال الكون‪ ..‬فكيف علم النبي الكريم �أهمية الإم�ساك‬ ‫بالكون وحفظه من الزوال؟ ولماذا يتحدث في مثل هذه الق�ضية‬ ‫العلمية التي لم ينتبه �إليها العلماء �إال الآن في القرن ‪21‬؟ �إنه دليل‬ ‫على �صدق هذا النبي الرحيم و�صدق ر�سالة الإ�سالم‪.‬‬

‫الشراب الذي يخرج‬ ‫من بطون النحل‬ ‫�إنها مخلوقات غريبة جد ًا وتعتبر الأكثر تميز ًا على‬ ‫هذه الأر�ض‪ ..‬تم ت�صميمها �أ�سا�س ًا لخدمة الإن�سان‪،‬‬ ‫مع العلم �أنها خُ لقت قبل الب�شر بماليين ال�سنين‪..‬‬ ‫مهمتها ت�صنيع المادة ال�شفائية الأقوى وهي الع�سل‪..‬‬ ‫�إنه عالم النحل العجيب‪ ،‬الذي يتميز بخ�صائ�ص مده�شة حيث‬ ‫ي�ؤكد العلماء �أن هذه النحلة �صممت بحيث تتمكن من �صنع الع�سل‬ ‫من رحيق الأزه���ار‪ ..‬فالنحلة لها �أعين مركبة ت�ستطيع تمييز‬ ‫الأزهار بها وهي تطير ب�سرعة‪ ،‬ولديها قدرات هائلة على التوا�صل‬ ‫وت�شكيل جماعات والعمل �ضمن هذه الجماعات دون كلل �أو ملل‪.‬‬ ‫فهي تقوم ببناء خاليا ال�شمع بطريقة هند�سية محكمة ومن ثم ت�ضع‬ ‫فيها الع�سل‪ ..‬كذلك تقوم بتربية �صغارها واالعتناء بهم‪ ..‬وكذلك‬ ‫تدافع عن الخلية �ضد الأعداء والحرات المفتر�سة‪ ،‬بالإ�ضافة �إلى‬ ‫العمل ليل نهار والحر�ص على �إنتاج كميات كبيرة من الع�سل‪ ...‬مع‬ ‫العلم �أن هذا الع�سل فائ�ض عن حاجتها‪..‬‬ ‫هذه الخ�صائ�ص تدعونا للتفكر والت�أمل في هذه المخلوقات التي‬ ‫قال اهلل عنها‪َ } :‬و �أَ ْو َح��ى َر ُّب َك �إِ َلى الن َّْحلِ �أَنِ ات َِّخ ِذي ِم َن الْجِ َبالِ‬ ‫ون{ النحل‪ .68 :‬ف�سبحان اهلل‪.‬‬ ‫ُب ُيوتًا َو ِم َن ال�شَّ َجرِ َو ِم َّما َي ْعرِ �شُ َ‬

‫ال �م �ه �ن��د���س ع �ب��د ال ��دائ ��م ال �ك �ح �ي��ل‪ ،‬ب��اح��ث في‬ ‫الإع�ج��از العلمي ف��ي ال�ق��ر�آن وال�سنة‪� ،‬صدر له‬ ‫�أكثر من �أربعين كتاباً وكتيباً‪.‬‬

‫‪By Bilal Dannoun‬‬ ‫‪Allah is the turner of hearts and He is the one‬‬ ‫‪who inspires and guides to what produces the‬‬ ‫‪best outcomes. When a husband and wife love‬‬ ‫‪Allah and His Messenger Muhammad (peace be‬‬ ‫‪upon him) more than they love each other, Allah increases‬‬ ‫‪the love between one another. The relationship between‬‬ ‫‪spouses is compromised when the relationship between‬‬ ‫‪a spouse and Allah is compromised. Several verses‬‬ ‫‪throughout the Quran make it crystal clear that when Allah‬‬ ‫‪is a priority in your life that He will inspire and guide you‬‬ ‫‪to ease. On the other hand, He reminds us that most of‬‬ ‫‪what is unfavorable happens to us mostly due to our own‬‬ ‫‪wrongs. The pathway to ultimate success in this life and‬‬ ‫‪the next is to ensure the rights of Allah are being fulfilled.‬‬ ‫‪Bottom line: Do what Allah loves and He will bless you with‬‬ ‫‪what you love. May Allah bless you with an unshakeable‬‬ ‫‪healthy marriage – Aameen.‬‬ ‫‪Bilal Dannoun is a renowned Islamic and Civil marriage‬‬ ‫‪celebrant based in Sydney. He is an experienced marriage‬‬ ‫‪counselor, offering marital advice with a blend of Islamic texts‬‬ ‫‪and modern day research. For more information about his‬‬ ‫‪relationship services, courses and events visit:‬‬ ‫‪bilaldannoun.com‬‬

‫‪13‬‬

‫‪Mercy Mission Twins of Faith‬‬ ‫‪Conference - Melbourne‬‬


15

AUSTRALIAN

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

AUSTRALIAN

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

Challenging Multiculturalism (1) Dr. Rawaa El Ayoubi Gebara Sydney Much scholarly studies and debates have recently focused on the issue of Islamophobia, especially its definition and its consequences on the society. Most of these studies concluded that the demonisation of Muslims and Islam through Islamophobia are based on firstly, the ignorance of Islam as a religion and secondly, on the generalisation of a minority of Muslim extremists for all Muslims. This is eventually creating an environment of hate against the Muslim community. And hence, Islamophobia is not just a challenge for Muslims, but it is a challenge for the multiculturalism of the Australian society. Having said that, many leaders, scholars, policy makers and the media ignored the remedy for the issue of islamophobia or condemned anyone who tries to apply a holistic view to the problem in order to solve it and to provide the right solution. For instance, we all remember in October 2015, when the media put the grand Mufti under fire after he issued a

statement which analyses the causes of Islamophobia and helps finding an action plan followed by frame work that will address the whole community. The bad judgment about Muslims has always come from people with an Islamophobic view in politics, in the media and among the general public. Some politicians like Pauline Hanson have persisted in their attempts to justify the resentment and prejudice against Muslims in Australia, as in other contemporaries’ Western societies, with arguments that attribute terrorism, crime and misogyny to all Muslims. The rise of Islamophobia depicts Muslims as foreigners, and deems them as not accepted as real Australians, despite the fact they have been part of Australia for many generations. Most recently and specifically last month in March 2017, Hanson has compared Islam to a disease: she said “Let me put it in this analogy - we have a disease, we vaccinate ourselves against it,” “Islam is a disease; we need to vaccinate ourselves against that.” She also released a video calling for the hashtag #Pray4MuslimBan. Ironically, Pauline Hanson is also against vaccinations. A senator in the Australian parliament should be a leader who should love this country and seek its stability and strengthening the harmony between Australian citizens instead of talking in a bad racist way about one of the major religions in the

world-Islam- as Hanson did, carrying in her statement deep hate and discrimination and offending around half a million Australian citizens without having any idea about the principles and values that this religion inspires and teaches. Prime Minister Malcolm Turnbull has sharply criticised Hanson’s statement arguing that her policy is dangerous and would worsen the impact of terrorism and incite hatred

of Muslims. He wisely said: “If the problem is terrorism, policies like that would only make it worse… Inciting hatred against any part of the Australian community is always dangerous. It undermines the mutual respect that we have in our community. If you seek to attribute to all Australian Muslims or all Muslims responsibility for the crimes of ISIL, then you are doing what ISIL wants. That is the classic

strategy of the terrorist and it has been forever.” Of course, criticising such hateful behaviour and statement by the Prime Minister is very essential to maintain the harmony of the society but we should have some section in the Australian laws to protect Australian citizens against discrimination on the basis of religion. Although under the Racial Discrimination Act in 1995 of section 18C makes it illegal

GIFT OF KINDNESS:

Long Walk To Freedom Jamilah Samian

One night, I found myself intrigued by an online excerpt of Nelson Mandela’s autobiography, Long Walk To Freedom. I ordered and read the book, skipped some pages and stowed it away, only to spot it recently, a bit dusty but beckoning me to pick it up again. Time spent on a bookshelf had left the book a little worn. I wasn’t in a hurry as I moved from sentence to sentence. This time, I decided to savour the contents at a gentler pace. To my surprise, some portions of the book now had new meaning; reading about Mandela’s childhood made me think more deeply of my own. Long Walk To Freedom is a first person account of how a boy, born innocent, a mischievous troublemaker at times, grew up to become a legend by virtue of his longstanding struggle against apartheid – that vile, loathsome

system which throws people into jail for nonsensical reasons: It is a crime for a mother to walk down a street holding her child’s hand just because they look like they belong to different races or because her nose is sharper than his; if you’re a person of colour and doesn’t carry an ID showing your “inferior” status, you’ll be arrested, too. Apartheid is a crime against humanity; racial tensions and violence rule. Never mind that we all came from the same ancestors, Adam and Hawa (Eve). Reading such a book is an eye-opener. We might have heard of the atrocities of related gross injustices in news reports, but seeing these through the eyes of a freedom fighter is way more profound. Autobiographies, I find, are more appealing than biographies for the simple reason that autobiographies are replete with the authentic inner voice of the person himself.

As I reread this revealing book, I pondered on the many daily struggles that we face today in different parts of the globe: inequality, cruelty, persecution of certain ethnic groups. It would seem that apartheid still has mankind in its grip. Yet, despite the grimness of today, this book left me feeling hopeful. Give it our best shot within our family and our community to be accountable, responsible, to treat people with respect and dignity. Our children watch what we do, and God willing, by being our best, we shall leave a legacy for them to follow and be proud of. Change within occurs very slowly. With persistent acts of kindness, that

annoying neighbour could turn into the friendliest, most caring person over two decades. The troubled child you knew at seventeen might take a turn for the better in the next ten years, perhaps through experiences you never envisaged. Even at the age of twenty, Mandela did not see himself as politicised yet, but was pushed, shoved and kicked into a system that forced him to taste the

to offend, insult, humiliate or intimidate on the basis of a person’s race, colour or national or ethnic origin. But Section 18D provides wideranging exemptions including anything said or done “in the performance of an artistic work” and in the publishing of “a fair and accurate report” of “fair comment”. In a research by a Professor of Law at UNSW Luke McNamara and a professor of Politics and Public policies at the University of Queensland Katharine Gelber, they found the numerous accounts of damage that is done by racist comments, including feeling hurt and angry, fearful, intimidated and paranoid can crash people’s self-esteem, leave them feeling paralysed and silenced, and excluded from the wider community. In making their point, McNamara and Gelber said that there are compelling grounds for conceiving of hate speech as a public wrong, and that this character should be reflected in both legislative standards and enforcement tools that the government puts in place to address the problem. Echoing McNamara and Gelber I think it is time- With this widespread issue of Islamophobia and defamation of Islam and Muslims in Australia-that discrimination and hate speech on the basis of religion should be addressed and criticised sharply and protected by the Australian law for the Australian society to remain multicultural democratic society.

ultimate bitterness of discrimination. Who would have imagined he was to become one of the world’s heroes? For parents, in particular, our expectations might work against us. We learn about how boys and girls begin to chart their own identities in adolescence, how habits are likely to form in teenagehood. It makes us worry if we have done a good job. Each of us has our struggles, our own mountains to conquer. It could be personal e.g. overcoming an addiction or bad habits; or professional in nature e.g. trapped in a job we hate, yet unable to find another. But who knows? With a little bit more resolve everyday, your long walk to freedom might be over sooner than you think. What books have you read, of late? As an author, I’m happy when someone buys my books. Nevertheless, I’m aware that some of my books will do little more than grace the buyers’ homes, adding colour and character to bookshelves. People get excited on meeting an author and getting the books they purchase autographed. The not-so-exciting bit is the uncertainty of whether the books will be read, the lessons manifested to benefit readers. No matter who you are, work harder to inculcate the reading habit in your family. As Mark Twain said,”A person who won’t read has no advantage over one who can’t.”

Jamilah Samian is the author of “The Kindness Miracle”, “Cool Mum Super Dad”, “Cool Boys Super Sons”, and “The Groovy Guide to Parenting Generation Y & Z”. Check out her website at http:// coolmumsuperdad.com/

14

21 CENTURY LEARNING CONFERENCE HONG KONG & KUALA LUMPUR TRIP Sita Ismet, KAINUS TRAVEL This time we visited Hong Kong and Kuala Lumpur. We’ve often heard a lot of interesting things in these cities, but just this time we really had the chance to visit the city’s famous with their gardens. We have been very impressed with KAINUS TRAVEL to arrange our trip, one of the best services in its commitment for not only providing a selection of economical, reliable and affordable full services-flight, but also the halal meal selection throughout the journey for its respective clients. So that we can enjoy the return trip MelbourneKuala Lumpur-Hong Kong and was essentially “testing the water” as we will be returning in a few month time for an education purpose. With its modern airconditioned bridge, the twin towers and hotels alongside the central business district connecting to all centrally located super

malls, really position Kuala Lumpur (KL) as the Cosmopolitan City. Excited by all the hassle and bustle of KL, we headed to the fresh mountain trip, Genting Highlands, as one of Malaysia one-stop-shop worldly amusement park, entertainment, renowned fivestar accommodations and recreation centres. Then trip continued to Hong Kong where the 21st Century Learning began. Very interesting moment when we struggled to find a halal meal restaurant next to the hotel my husband has chosen. We had to pass the same trip three times, before realising it chawwas actually located inside a small building on the 11th floor! Every bit of space is very exclusive and expensive in Hong Kong, especially for students’ budget. However, every moment of our international journey was really worthwhile. We also would like to thank KAINUS for the travel arrangement. (Yuna Puteri Kadarisman, Master of Education, MONASH University)

VICTORIAN PLANNING AUTHORITY ENDORSES BIG PICTURE VISION FOR POSTCODES OF HOPE Media Release Broadmeadows MP, Frank McGuire, today welcomed the State Government’s endorsement of his big picture vision, “Creating Opportunity: Postcodes of Hope”. “The Victorian Planning Authority has released its strategy for Greater Broadmeadows, which echoes many of the strategic aims and the vision I called for in the Postcodes of Hope plan I launched last year,” Mr McGuire said. “Postcodes of Hope highlighted the assets and opportunities Broadmeadows offers for affordable housing, new industries and jobs and its blue chip infrastructure close to the heart of the world’s most liveable city,” Mr McGuire said. The Victorian Planning Authority

supports my strategy declaring: “Greater Broadmeadows will become the powerhouse of Melbourne’s north. Catalyst investments and actions will unlock development potential for growth in local employment and for diversified housing.” Greater Broadmeadows is located at the gateway to the northern growth corridor of Melbourne, 15 kilometres and a 30 minute train ride from Melbourne’s CBD. The area features strong strategic transport connections – 8 km from the Melbourne International and Essendon Airports, adjacent to the M80 freeway, serviced by both the metropolitan and regional rail networks. The Greater Broadmeadows urban renewal area comprises more than 1300 hectares of land including the Broadmeadows Town Centre, the

Yuroke Creek corridor to the west, Western Ring Road to the south, Sydney Road to the east and Barry Road to the north. Hume City Council is working with the Victorian Planning Authority to prepare the Greater Broadmeadows Framework Plan that will: • Guide land use planning and development in Greater Broadmeadows; • Define the key projects and infrastructure required to support sustainable growth and development; • Provide an improved and more certain environment for public and private sector investment to drive urban renewal and diversification in the area; and • Support delivery of new housing and employment opportunities and address the constraints that currently impede Melbourne.

The Greater Broadmeadows Framework Plan will guide investment and urban renewal to unlock the potential and support the revitalisation of the Broadmeadows Metropolitan Activity Centre. The framework plan identifies five strategic outcome areas to unlock the potential for redevelopment within Greater Broadmeadows. The five strategic outcome areas are: A. Broadmeadows Town Centre B. Meadowlink C. Maygar Barracks D. Campbellfield E. Upfield Ford Site This plan includes actions for each strategic outcome area that: • Identifies and provides cost investments for key transport infrastructure required to support better connections within the Greater

Broadmeadows urban renewal area. • Identifies existing social and community infrastructure and examines the demands of future population in the Greater Broadmeadows area. • Promotes opportunities for affordable housing. • Improves the public realm and green local places and connections. The Greater Broadmeadows Framework Plan will be exhibited for public comment in the coming months. Take a look at the ways in which we are responding to these challenges online at: - www.vpa.vic.gov.au/project/ greater-broadmeadows - www.hume.vic.gov.au/yoursay - Telephone: 9205 2879 - Write to: Community and Activity Centre Planning Department, PO Box 119, Dallas, 3047

9/15 Nathan Drive CampbellfiledVic - 3061


17

ADVERTISING

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

16

COMMUNITY

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

Muslim media and political advocacy

Mohamad Abdalla and Kemal Omar

We have worked with the Australian Muslim community for almost two and a half decades. During this period, the community (or communities) has suffered tremendous trials. This includes 11 September 2001 (Sept 911) and the events unfolding thereafter. We were part of the response to these events and witnessed the extent to which the community has matured, and dealt with the many difficult challenges that came its way. Throughout this period, we have observed that our community, with its diversity of languages, ethnicities and ideologies, without doubt has the best interest of Australia at heart. Throughout these ordeal, it was evident that the Australian Muslim community does not lack any talent or resources. These resources are impressive ranging from excellent, highly qualified academics, successful business people who contribute to the maintenance of our societies and more particularly our Masaajids. And the pioneers who had the foresight to establish these organisations that create a community out of different peoples and allow us to perform and carry out our religious duties such as Salah, Zakat, burial services, and religious education, as we are enjoined to undertake. We have also witnessed the rise of the number of well-respected public figures in our community. We cannot underestimate the value of peoples’ undertaking to create and build a sense of community and facilities that allow us pray, educate our children and essentially ensure that we fulfil the 5 pillars with relative ease. However, focussing only on the ritualistic aspects for our growth, development and

acceptance is not sufficient to get us out of the dire straits we are in. We lack a clear effective strategy that can define the future direction of the Australian Muslim community, and the institutions and infrastructures required to operationalise that future direction. Today, the growing vicious ideology of hostility against Islam and Muslims continues to reach new deplorable highs or lows depending on one’s view. With the exception of few initiatives, we have failed to invest adequately in institutions and infrastructures that allow us to deal with these challenges (intellectual and otherwise). Muslim minorities in other western countries like the UK and American have set up appropriate and necessary political advocacy organisations like Muslim Council of Britain (MCB) and Council for American Islamic Relations (CAIR). The Australian Muslim community has yet to follow and adopt learn from their experiences. These organisations deal with the complex modern challenges of highly provocative anti-Islamic rhetoric in various forms. These range from lobbying governments to protect and secure the civil and legal rights all Muslims and non-Muslims alike with a special focus on counteracting Islamophobia and extremism. Unfortunately, in Australia, there seems to be a culture of only contributing to Masaajids because of the value of this act. This notion is ill-conceived especially when considering this in isolation, and disregarding the higher objectives of Shari‘ah that include the preservation of the soul/self and the preservation of the mind. We are bound to these principles as individuals and communities because it is through these principles we can fulfil our obligations to the Almighty. We are certainly not advocating that people stop contributing to the building of Masaajid. They are very important, and are the backbone of any Islamic community.

But we need to examine and review the extent to which they are a priority and the amount of money that we invest in these projects. Two of the most challenging areas that face our communities are in the realm of media and politics. For the last two and half decades, one of the most discussed and talked about issues amongst Muslims is media misrepresentation of Islam and the failure of governments to stem the tide of malicious rhetoric. We have heard many members of our communities (young and old, men and women) lament and complain about misrepresentation of Islam and Muslims in the media and by some politicians. Although these complaints are justified, the community’s response has been ineffective, fragmented and unsustainable. Positive, consistent, and sustainable action is required. Donating to the building of more Masaajid will not solve the problem, and perhaps will make it worse in the short term. We need to create a climate in which the building of Masaajid is not seen as an aggressive act against the wider community. This cannot be done in Mosques. This can only be achieved through professional, consistent and sustained engagement with government and media organisations. While there is a constant bemoaning about effective responses to media and political rhetoric, there is a reluctance to invest in the necessary professional structures that can take appropriate measures to address these issues. We seem to be happy to give our donations to many ‘good’ causes, but advancing and promoting the reality of what Islam is, and working to protect the safety and security of the Muslim community, does not seem to be a cause that is good enough. Hence we are generally averse to efforts that are designed to establish effective and sustainable institutions that can advocate on our behalf at the media and political

levels. Creating professional organisations that employ evidence based research to defend Islam and Muslims from unfair, erroneous, malicious attack, and in eliminating extremism and promoting a pervasive contextual understanding of our religion is a communal obligation (Fard Kifayya). Now is the time to act and establish these structures not just for our own preservation but also to remove the angst, suspicion and uncertainty that has been fabricated in the minds of Non-Muslims by the media. Volunteering is necessary but not sufficient. Real investment needs to go toward creating long-term sustainable stand-alone infrastructures/ institutions that are staffed with fulltime professionals, who are qualified to advocate on our behalf at media and political levels. These institutions must be independent of government and external funding agencies so as not to jeopardise the impartiality of any of its recommendations, findings and philosophy. There are people who undertake this role willingly and many of them do a sterling job. However, these very few people who respond to media and negative political rhetoric are over-stretched, not funded and have full time jobs, and have to juggle these additional responsibilities with family life. Working in this way is not sustainable as has been shown time and time again. Then, of course, there are those who in the name of Islam tarnish heavily the image of Islam and that of Muslims. In the 50s and 60s racism was rife against many immigrant communities including Muslims. Since then, many if not all of these communities have established effective lobby organisations, yet the Muslim community has failed to do so. The time has come for us to recognize the urgency and the need to break this vicious

cycle, and to create a mind-shift in our communities that will induce a willingness to invest in such entities. Together with the help of other members of the community we have established an organisation that aims to co-ordinate 3 sets of activities. The organisation is called AMAN (Australian Muslim Advocacy Network). It has a board comprised of learned scholars, professionals and business people. AMAN’s Board of Directors and Executive Council are fully inclusive and currently our executive represent 90% of states across Australia. AMAN’s aims are to: a) Lobby government on behalf of Muslims and issues related to Islam and Muslims. b) Media representation. c) Formulate a Strategic Think Tank to carry out evidence based research and formulate policy proposals to promote and enhance Muslim-Non Muslim relations in Australia. AMAN does not intend to duplicate or ‘takeover’ the work of others. Our philosophy is to work with other highly skilled professionals and organisations to achieve a common goal. If you are interested in hearing more about AMAN email secretary@aman.org.au

Professor Mohamad Abdalla is one of Australia’s most respected leaders, and the Founding Director of the Centre for Islamic Thought and Education (CITE), at the University of South Australia. Kemal Omar is a well-respected member of, and a key contributor to, the QLD Muslim community. He has twenty three years of experience in the IT industry designing and developing software solutions across a variety of industries.

Islamic Museum of Australia

Gala Dinner 2017 IMA

On Sunday March 19, 2017 IMA was excited to host our annual Gala Dinner held at Bell City Mantra, in Preston. This evening was an opportunity for diverse community groups to come together in celebration of an overarching commonality: a commitment to the Islamic Museum, its vision and mission of bringing together a range of groups in society, in recognition of the diversity that makes this multicultural nation so rich and unique. A moving Welcome to Country and address by Ron Murray officially opened the night, the powerful echoes of the digeridoo rippling across the room in acknowledgement of the Indigenous peoples that lie at the very roots of this migrant nation. Azmeena Hussain, our MC for the evening guided our attendees through the Gala Dinner Program, her spirited humour and energy propelling the multitude of performances and speeches delivered throughout the course of the night. Guests were treated to a decadent three course meal catered by the exclusive Steven Ginn accompanied by an eclectic range of entertainment ranging from a vibrant African Drum Group, to a powerful spoken word performance by Sharifa Tartoussi, an emerging poetry performer and community activist whose subjective interpretation of the Australian Muslim migrant experience was both moving and invigorating. A lively auction hosted at the end of the evening

saw a thrilling Silk Road tour through China sponsored by Cedar Jet Travel sold to a gentleman whose Eastern adventures await! IMA was honoured to have a range of dignitaries attend this special evening including The Hon Dr. Richard Di Natale, The Hon Mark Dreyfus, The Hon Philip Daladakis and Frank Maguire. IMA also sends out its well wishes to the Hon Inga Peulich who was unable to attend the Gala, but sent us her apologies. Our honourable guests took to the stage in turns to remind us of what lies at the very heart of the Australian dream, a drive to ensure that each and every member of

our society, receives a fair go; an opportunity to have their voice heard, their views respected and to actively contribute to the growth of our nation. At its heart, IMA is a community led and oriented organisation and our work would not be possible without the tireless commitment of our dedicated volunteers. From our tour guides who accompany our visitors on a journey through Islamic art, heritage and discovery, to the smiling faces that greet you in our IMA reception and gift shop, every individual that is part of the IMA family should feel proud of how far our institution has come and the endeavours and adventures that we have yet to embark upon. The Gala Dinner was also an event recognising the importance of our corporate sponsors in ensuring that we are able to continue funding educational, artistic and community programs for the benefit of our community in the years to come. A heartfelt thanks is duly offered to platinum sponsor La Trobe University and to Dorevitch Pathology, Vic Constructions, PrintLogistics, Piety Investments, Fettayleh Smallgoods, Vcon Homes and lastly, Osmium for their partnership and generous support in successfully hosting our Gala Dinner, without which we would not be able to work tirelessly to educate the broader community about the beauty and rich contributions of the Islamic faith to Australian society and more broadly, the world. The significance of the Islamic contribution to both ancient

civilisation, as well as in modern day discourse was aptly summarised in a keynote address that captured the audience by Ahmed Fahour OAM, IMA Patron who on the night noted that: ‘…In its origins, the museum had one objective, one very important objective, to put a different image of Muslims and their contribution to Australia and to the world in a different light. To demonstrate the beauty of Muslim people in the area of

the arts, museums, creativity and culture, internationally but most importantly, for our own country.’ Fahour’s powerful words were an inspiring reminder of the significant role that this museum plays in shaping the perceptions surrounding Australian Muslims, shedding light on alternative narratives, inspiring, educating and empowering generations of Australian citizens to come. Over $550,000 was raised on this special evening to help ensure the IMA continues to build

on its legacy and objectives to enhance a socially cohesive and harmonious society. The IMA Board, staff members, volunteers and community supporters are overwhelmed and humbled by the generosity of our IMA Gala Dinner attendees and supporters and thank you for allowing us to make the dream of working towards cultivating a cohesive and supportive Australian society, a reality.


19

AUSTRALIAN

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

18

AUSTRALIAN HALAL CERTIFIER ALLIANCE

ICCV

Malaysia, Indonesia, Singapore, The Kingdom of Saudi Arabia, Oman, Yemen, United Arab Emirates (UAE), Syria, Jordan, Lebanon, Egypt, Kuwait, Libya, South Africa and others recognizes Islamic Coordinating Council of Victoria as a Halal Authority in Australia (for Saudi Arabia State of Victoria only) providing Supervision, Certification and advisory services to the Halal Meat and Livestock and Halal food products.

AUSTRALIAN ¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

ISLAMIC CO-ORDINATING COUNCIL OF VICTORIA The Islamic Coordinating Council of Victoria (ICCV) which was established in 1992 is the major and the largest Islamic organization responsible for the certification, monitoring, and supervision of Halal food exports from Australia. We also provide Halal Food (Halal Meat and Halal Processed Food) Certification and Supervision for domestic market.

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Australian Halal Certifier Alliance (AHCA) will be: Benefits of ICCV Halal Certification With the establishment of high standards and consumer confidence in ICCV certified Halal products, business organizations gain access to the vast marketing potential of Halal consumers on a global scale.ICCV recognition provides export opportunities to the global Halal market which is estimated to be in the region of US2.3 trillion dollars comprising of approximately 1.6 billion Halal consumers    Very important competitive advantage is gained The unique ICCV certification Mark (Logo) affixed on all products is a means of greater promotions and marketing advantage

The ICCV is the only body in the State of Victoria, Australia, recognized by the Halal authority of the Saudi Arabia Government.ICCV IS THE MOST RESPECTED HALAL ORGANIZATION for the Supervision and Certification of Halal Meat and Halal Processed Food from Australia to Republic of Indonesia. With five office staff, two food technologists, four Sharia advisors and over 140 registered, Halal slaughtermen/ inspectors ICCV is the largest and the most respected Halal Certifier in Australia. We have the capacity to increase 140 registered Halal slaughtermen/inspectors to more than 250. We have no shortage of manpower.We are ready to provide Halal Certification Service to interested organizations.

The assistance of ICCV personnel by providing ongoing support and effective and efficient Halal marketing strategy ICCV certified products will be acceptable with no exceptions by all Muslims all around the world

Australian Halal Certifier Alliance (AHCA) was established on 24th of July 2010 because of the demands of Overseas Halal Authorities. The Australian Halal Certifier Alliance (AHCA) was established to cultivate harmony amongst Australian Halal Certification organizations and to rectify problems on Halal issues in the spirit of Muslim brotherhood in accordance with Shari ‘a Law (Islamic teaching). This umbrella organization AHCA currently has eleven members. The Adelaide Mosque Islamic Society of South Australia Inc, Australian Federation of Islamic Council Inc, Australian Halal Authority and Advisor, Australian Halal Food Services, Halal Sadixq Bux, Global Halal Trade Centre Pty Ltd, Islamic Association of Kataning, The Islamic Coordinating Council of Victoria Pty Ltd, Islamic Council of Western Australia, Supreme Islamic Council of Halal Meat in Australia and Perth Mosque Incorporated.

Executing consistently and consequently all rules, criteria and requirements of Halal certification according to Islamic teaching that is issued by Overseas Authorities. Halalness is a part of Islamic faith. Every member of AHCA will honour and execute fully all Halal issues. Cultivating harmony amongst members of AHCA to finalize problems on halal issues in the spirit of Muslim brotherhood. Enhancing the status of Halal Standards & Procedures and to have an unified approach among the Halal Certifiers in Australia. Issuing Halal slaughterman/inspector/supervisor ID Cards to control and monitor the Halal according to Shari’a Law. Protecting the integrity of Halal. Establishing harmony amongst the Australian Halal certifiers. Having cooperation amongst Australian Halal certifiers.

The main aim of Australian Halal Certifier Alliance (AHCA) is to set International Halal standards that can be used world wide

Yr. 10 Students Umrah

Accreditation and certification is provided whilst maintaining the confidentiality of company trade and product details. The discharge of your responsibility in investigating and providing assurance of genuine Halal to the Halal product consumers in the era of excessive deceit and false labeling and certification of Halal.

Interested institutions/organizations/ Companies/individuals can contact our office contact details are;

Phone: 61 3 9380 5467 • Fax: 61 3 9380 6143 Email: iccv@bigpond.com • Website: www.iccv.com.au

East Preston Islamic College 55 Tyler Street, East Preston, VIC, 3072, Australia. Ph: +61 3 9478 3323 • Fx: +61 3 9470 1255

www.epic.vic.edu.au


21

EDUCATION

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

Australia has welcomed many refugees and migrants from all over the world over many decades. Most recently, refugees from war-torn regions in Africa. The African Australian community thanks Australian governments of various persuasions for allowing us to come to a country of mostly peace, tolerance and generosity. We do recognise that Australian taxpayers fund the services that help migrants and refugees to get on their feet in their new country, especially education, health services and basic social security. We are very grateful for that assistance. A refugee teenager mother said, “Arm juvenile youth with education to prevent future violence”. The African Australian Multicultural Employment and Youth Services does want to bring one area to the attention of government where more targeted focus and funding is needed to help our young people get the opportunities to succeed and realise their potential in Australia. That is education, particularly at primary and secondary schools. Many young migrants from Africa, especially refugees, have had limited, if any, education, before reaching safety in Australia. The education of many has been hampered by lack of schooling opportunities and, for some, disrupted by forced displacement. So many African Australians of school age are starting from well behind scratch at

Australian schools. And in some schools, they are not encouraged to learn to their full potential; rather, they are encouraged to leave school and get a job - although jobs are almost non-existent for people who lack education. Let us give you a couple of examples of where some schools are not succeeding: Amanuale was born in Ethiopia and has been in Australian for seven years. He did complete his secondary schooling and has nearly finished a degree in International Relations at Victoria University. He well remembers a major issue at his school: students not from Australian mainstream culture, and they were the majority, were pressured by the school not to aim to complete VCE, but rather take up a TAFE course or get a job. That pressure by some teachers was discriminatory, thinking that young people from some cultural backgrounds cannot go on to higher education and the professions. Ahmed is of Somali background and is two years into his course of Software Engineering at RMIT. He experienced the same problem at school. They were treated differently because they were “different” from

“mainstream Australians” and not encouraged to go on to VCE, seemingly categorised as without the ability to succeed in education. In these examples, African Australians are not seen as individuals, but as members of a group culture that is “too difficult” to educate. AAMEYS has received many similar messages: some schools are treating many of our young people as “extra problems” and put in the “too hard” basket. This lack of attention to the needs of minority cultural groups is directly feeding the situation where too

many young African Australians are not getting the education and socialisation needed to make a contribution to society. They are leaving school early because “the system” does not have the resources and the skills required to deal with young people who aren’t mainstream. So they don’t learn the rules and cultural norms and behaviours of mainstream Australia. Without education, they can’t get a job - even if they want a job. They are marginalised. Their cultural background has been barely touched by Australian education. Some turn to antisocial behaviour - and drugs and crime. It becomes easier to join a gang of like-minded young people, however short-term that might last. They become oblivious to social norms. They would be offenders and criminals in any culture. And some sections of the media use it as a slur on African Australian youth in general. We know that funding for education is limited, and that there are many competing interests and needs. But there can be no greater need than that of a welcoming school environment for young people brought to Australia who come from

different cultural backgrounds - and often fraught and violent histories. What we call for is more focus on and funding for the education of our young people, many in need of close attention to bring them into mainstream society, not live on the margins where they are liable to break society’s rules. Learning at home - if they have family - can never be anywhere near enough. It’s the days at school that count most for young African Australians to learn, how to integrate and how to prosper. We believe this is a greater need for society than the current focus on “youth Juvenile justice” and more funding in schools spent say, “gender equity” and “sexuality” and anti-bullying. As worthy causes as these may be, all will not be well if we don’t teach our young people to read and write and socialise. School-age African Australians need encouragement to learn, and continue to learn and be trained to achieve their potential, to be accepted into mainstream society. This needs skilled and sympathetic educators, working with a mindset that every student should have equal opportunity to succeed. African Australians cannot integrate and contribute to Australian society if the education doors don’t open wider. Dr. Berhan Ahmed Adjunct Professor, The University of Melbourne CEO, African Australian Multicultural Employment and Youth Services b.ahmed@unimelb.edu.au

Islamic School of Canberra “Indeed, Allah will not change the condition of a people until they change what is in themselves.” Sura 13:11 At our school, we teaching students to value learning to make a difference in their lives and in the lives of those around them. We are strong in faith and find meaning and purpose in what we learn as it applied to Islam and our lives as Muslims. The Islamic School of Canberra has had a

wonderful start to the year. We have had an increase is student numbers and employed a number of highly competent educators who are making a real difference for our students. This term we commenced a Learn to Swim program and have over 80% of our students across the school taking part. It is amazing to see how much the students are learning and how their confidence is growing.

We have great classrooms and even a purpose-built Science Lab where we do some exciting experiments. We have plants and an enormous fish tank which makes it a great room to learn in.

We are heavily focussed on Student Leadership and have excellent school and House captains for 2017. These students meet with the school executive every week to talk about how the school is progressing and present suggestions of how the school could do better. We also have an SRC which is very active and keen on setting up a variety of enjoyable experiences for our students. This term we have been involved in several activities including CLEAN UP AUSTRALIA, BOOK FAIR, AFL SPORTING PROGRAM and FOOTBALL SKILLS SESSIONS

ADVERTISING ¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

EDUCATION IS A POWERFUL WEAPON FIGHTING JUVENILE CRIME Dr. Berhan Ahmed

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Our students engage with Arabic, Quran and Islamic Studies every week and find these lessons very enjoyable. Students are provided with extra support lessons before and after school and have extension classes for students of high academic ability. Next term the school community will be provided with BEFORE AND AFTER SCHOOL CARE which will be a welcome service for many of our families. Our motto “In Knowledge Lies Strength” underpins all we aim to do at The Islamic School of Canberra! Our students learn within a rich Islamic tradition to provide a foundation to reach potential and inspire futures of hope for all. Come and visit our school and discover what makes us a special learning community.

W:islamicschoolofcanberra.act.edu.au • E: isc-act@bigpond.com

20


23

COMMUNITY

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

WORTHY CAUSES Australian Islamic Centre VIC

Please donate generously to make this dream come true soon.

Bank

Commonwealth Bank of Australia BSB: 063 152 Account Number: 1009 7396 Account Name:Newport Islamic Society

Islamic association of logan city

Masjid Al salam

has come together to provide outstanding financial and moral support for the completion of this project. ICMG Meadow Heights Mosque President Selahattin Uyar has said “May Allah (swt) reward the efforts of all the workers for their

hard work and the community for their incredible support. We hope to continue providing great service to the Australian Muslim Community.”

Council of Imams (NSW) 10th AGM and New Executive Committee

please donate and help us help our local muslim community. ANZ Bank *Account Name: Islamic Association of Logan City Incorporated BSB: 014 279 • Account Number: 3728 54728 Please call hajj jamal on 0406914631

ELSEDEAQ Heidelberg Mosque

HEIDELBERG

MOSQUE

!

Working together for community harmony Council of Imams (NSW) The Council of Imams (NSW) held its 10th Annual General Meeting since its inception in 2006. The meeting for the 2016-2017 period was held on Sunday, 19th of March 2017 at the Imams councils’ new office and premises located in the suburb of Chullora. Of the participants, the AGM was attended by 38 member Imams of the Council, who represent the interests of the Muslim community in the state of NSW and Australia. The Council of Imams (NSW) has always been committed to uniting Imams across our nation as well as the wider Muslim community from all backgrounds, organisations and school of thoughts. As part of the 10th AGM, a New Executive Committee was elected to further the objectives of the Council. The Council of Imams NSW New Executive Committee are as follows: • Imam Omran Zoraika, President • Imam Khaled Talib, Vice President • Imam Mohammad Kammoun, Secretary • Imam Taher Mechraoui, Vice Secretary

• Imam Nabeel Succarieh, Treasurer • Imam Fawaz Kamaz, Vice Treasurer • Imam Mohammad Khamis, Executive Member • Imam Anas Al-Nadawi, Executive Member • Imam Jalal Chami, Executive Member The newly elected executive committee remains devoted to further establishing honourable relationships with different organisations in the state. The Council will also ensure the facilitation of community awareness panels and other mediums to promote awareness and understanding of important and contemporary social issues facing the Islamic community. The Council of Imams NSW would like to thank all the Imams who attended and participated in this AGM for their valuable time, contributions and continued dedication. Additionally, the Council of Imams NSW current executive committee would also like to express their gratitude and acknowledge the previous executive committee for their outstanding work and achievements during their term. We ask Allah to keep us all united and strong.

ADVERTISING ¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

Meadow Heights Mosque Minarets Project has been completed

ICMG Meadow Heights Mosque Minaret Project has been completed. The two new minarets at the front of the mosque have added to the attractive features of the Mosque. The community

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

TOURS OF THE MOSQUE 12NOON, 1PM, 2PM & 3PM

FACE PAINTING • JUMPING CASTLE • HALAL BBQ GARDENING DEMONSTRATION • MEET OUR IMAMS

FREE EVENT

EVERYONE IS WELCOME HEIDELBERG MOSQUE CNR OF ELLIOT AND LLOYD STREETS HEIDELBERG HEIGHTS FOR MORE INFORMATION CONTACT FAISAL SHEHATA ON MOB: 0417 523 507 PARKING IS AVAILABLE AT THE CORNER OF LLOYD AND ELLIOT STREET, HEIDELBERG HEIGHTS.

SATURDAY 6 MAY 11AM – 4PM

22


25

Occasion

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Occasion

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

YEAR 12 STUDENTS AWARDED FOR HIGH ACHIEVEMENT IN 2016

Adelaide:

7

Working to educate generations who will benefit the world

Students

In Adelaide, seven students were similarly awarded. Branch Manager of Human Appeal’s Adelaide office, Ali Kadir welcomed guests and highlighted the organisation’s goal of encouraging and motivating outstanding achievement that will benefit the country. Justin Hanson MLC, representing the Premier of South Australia, Jay Weatherill and also representing the Minister of Education, Susan Close MP, spoke on the night. Other speakers included Libby Hotham, program director for the school of Pharmacy and Medical Sciences, University of South Australia; Shihab Siddiquee, founder and director of Sace Simplified, a high level student tutoring organisation; Betty Livaditis, Office Manager and Zoi Papafilopoulos JP, Electorate Assistant to Tom Koutsantonis MP, Member for West Torrens and Imam Abdusalam Alim from Masjid Abu Bakr. Hussein Mahmud, a graduate of the 2017 Leadership Umrah Tour spoke emotionally about his participation in the nineteen-day trip to Saudi Arabia, Jordan, Turkey and UAE.

Brisbane:

7

Students

With the ongoing expansion of the awards program, Brisbane hosted its first ceremony honouring seven recipients. Branch Manager of Human Appeal’s Adelaide office, Imam Akram Buksh welcomed guests and spoke of the importance of education and recognising both outstanding effort as well as achievement. The event was MC’d by Ali Rane, a graduate of the Aspiring Leaders Umrah Tour and together with Furqan Ahmed, they reflected on their experiences participating in the once-in-a-lifetime tour. Fahim Khondaker from the Islamic Council of Queensland spoke with enthusiasm about the future and the need for entrepreneurship by young people. Other speakers included Habib Jamal from the Islamic Society of Gold Coast and Dr Zac Matthews. Three videos were shown including Human Appeal’s 25th Anniversary, Leadership Umrah Tour 2017 and Winter Aid Distribution 2017.

Melbourne:

The Annual Year 12 Muslim Achievement Awards

73 Students

In Melbourne, seventy-three recipients were awarded. Sheikh Rabih Baytie, Human Appeal’s Melbourne Branch Manager welcomed guests and acknowledged the important role that parents and guardians played in the achievements of their children. He highlighted that more than five hundred students were awarded in Melbourne since its inception ten years ago. Other speakers included The Hon. Peter Khalil MP, Federal Member for Wills; Senator Richard Di Natale,

leader of the Australian Greens party; The Hon. Inga Peulich, Shadow Minister for Multicultural Affairs and Shadow Minister for Scrutiny of Government; Cr Samantha Ratnam, Deputy Mayor of Moreland City Council; Nada Kalam from the Islamic Council of Victoria and Rifat Islam from BAILP. Award recipients Serra Mohamed and Mohammad Habbal both delivered eloquent speeches about achievement and emphasising that continuing education must be life-long.

Overall, the four separate ceremonies held over one weekend in Sydney, Melbourne, Adelaide and Brisbane, were a fantastic opportunity for parents and communities to celebrate with joy in the proud achievements of these amazing 189 individuals. “Human Appeal International Australia congratulates the award recipients as well as all the year 12 students of 2016 who put in their best efforts. A special note of thanks goes to the generous businesses and organisations that sponsored the 10th Annual Year 12 Muslim Achievement Awards of 2017,” said Mr Bashar Al-Jamal. Human Appeal International Australia

24


27

Occasion

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

Occasion

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

26

- A total of 189 students in the 4 cities - 54 more than last year

YEAR 12 STUDENTS AWARDED FOR HIGH ACHIEVEMENT IN 2016 Monday 27 March 2017 Human Appeal International Australia hosted its 10th Annual Year 12 Muslim Achievement Awards in Sydney, Melbourne, Adelaide and Brisbane over the weekend. Year

12 students who achieved an ATAR score or equivalent of 90% or more in 2016 were invited to register for the awards. Various respected members of the community, school principals, politicians and businesses attended ceremonies in the four cities. An

graduate. Human Appeal Australia’s Director, Bashar Al-Jamal welcomed guests and explained that: “Investing in education is an important strategy towards empowering communities.” Various speeches were given by The Hon. Tony Burke MP, The Hon. Jihad Dib MP, Shadow Minister for Education NSW, Dr Mohammad Al-

The Hon. Jihad Dib MP, Shadow Minister for Education NSW; award recipient and Riyad Qasim, Human Appeal International Australia Chairman

Mr Mohamed El-Mouelhy from Halal Certification Authority and award recipient

Ms Jodi McKay MP, Shadow Minister for Transport, Shadow Minister for Roads, Maritime and Freight, Member for Strathfield and award recipient

incredible one hundred and eightynine recipients, fifty-four more than last year, were honoured for their hard work and awarded certificates of recognition, tablet-notebooks and various other prizes.

Sydney: 102 Students The ceremony in Sydney awarded a total of one-hundred and two recipients (which included two from Queensland who are currently studying in Sydney). The event was co-MC’d by Aya Al-Salti, a previous award recipient and Omar Al-Jamal, a Leadership Umrah Tour

The Hon. Tony Burke MP, Federal Member for Watson, Mr Bashar Al-Jamal, Director of Human Appeal International Australia

Nakeeb from Al-Faisal College and Dalya Ayoub, a sponsor from Life Matters. Award recipient Muhammad Yaseen spoke passionately about the need to pursue both career and life success. Raihan Hossain spoke about his participation in Human Appeal’s 2017 Aspiring Leaders Umrah Tour and the emotional experience of distributing

much needed aid to Syrian refugees in Jordan. Dr Zac Matthews briefly outlined Human Appeal’s Leadership Alumni and invited recipients to take advantage of the mentoring and development opportunities it provides.


29

finance

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

Australian Shariah-Compliant Fund

Launches In Singapore simple and flat fee structure. “We don’t take performance fees from investors,” Usman said. This is unlike conventional fund managers and non-bank financial institutions – one reason EFSOL is able to give back attractive returns to investors, he added. “We like to be fair and equitable towards our investors. We are in the business of creating wealth and value for investors,” Usman said.

Australian asset management firm Equitable Financial Solutions (EFSOL) has launched an asset-backed fund last December to accredited investors in Singapore. EFSOL, which has offices in Australia, Dubai and Singapore, launched its EFSOL Income Fund in the city-state following its registration with the Monetary Authority of Singapore as a restricted Collective Investment Scheme in April 2016. The Fund, which invests in a pool of income-producing assets in

accordance with Islamic investment principles, is expected to deliver net returns of 6-8% per annum, Usman Siddiqui, managing director and founder of EFSOL said. “It is a credit fund suitable for those looking to preserve their wealth and generate a reasonable income,” Usman told the audience at the Fund’s launch in Singapore last December. This is among the first of such funds launched to accredited investors in Singapore. With the launch, Singapore-based investors thus have the opportunity to gain exposure to the lucrative Australian real estate

Mitigating Risks market and other income producing assets. EFSOL Income Fund’s compliance with the Shariah is audited and certified by the Shariah Review Bureau under the guidelines of the Accounting and Auditing Organization for Islamic Financial Institutions (AAOIFI) based in Bahrain.

Objective of the Fund The Fund aims to provide investors with a regular income and capital stability. “It aims to provide a low risk investment offering, whereby investors’ capital is preserved and an income return is paid quarterly,” Usman said. The projected net returns are based on the performance of EFSOL Ameen, an investment program that EFSOL offered to investors prior to the EFSOL Income Fund. EFSOL Ameen has been delivering average returns of 9.45% per annum way above its projected returns of 5%-7% pa, Usman said. “The historical performance of EFSOL Ameen reflects how we expect EFSOL Income Fund to perform given that its strategy, objectives and underlying assets are similar,” said Singaporebased Asmadi Ahmad, EFSOL’s Head of Relationships ASEAN.

How Does EFSOL Make Money For Its Investors? EFSOL divides investors’ funds into the various asset classes such as residential and commercial mortgages in accordance with its targeted portfolio. This portfolio allocation is expected to achieve a gross total return of 12% per annum. In its lending activities, Efsol applies three ethical and Islamic financing methods including the popular “Diminishing Partnership” contract or Musharakah Shirkatul-Milk. According to Usman, EFSOL has a long pipeline of credit-worthy borrowers for its mortgage products. Under the “Diminishing Partnership”

mode of financing, EFSOL acts as a partner with a customer to jointly acquire a property. EFSOL is the “funding partner” while the customer is the “owning-partner.” The intention of the partnership is for the owning partner to eventually have full ownership of the property. During the tenure of the partnership, the “owning partner” makes regular repayments comprising two parts: one part pays off the principal thereby increasing his equity in the property; and the second part represents rental income to the “funding partner” proportional to its ownership. When the owning partner’s equity achieves 100%, the partnership ends and the owning-partner, becomes full-owner of the property. EFSOL’s business model offers an exciting opportunity to investors, said Sani Hamid, Director of Wealth Management and Head of Islamic Wealth Advisory with Financial Alliance in Singapore. “Investors are able to gain access into a unique area – an asset-backed unit trust (which falls) under the Alternative Investment category,” he said.

Income Distribution to Investors Incomes generated from investment ventures are shared amongst investors in the Income Fund in accordance to the size of their investments in the Fund. Income is distributed every quarter, payable on the first week of the next quarter. “EFSOL is different – even better – than the Australian banks and nonbank financial institutions. Being part of the community it serves, it understands the market intimately,” Usman said. “We are targeting a niche market which other banks choose to ignore,” Usman said. For example, The Commonwealth Bank of Australia’s recent decision to stop offering refinancing of investment loans with effect from February 13, 2017, presents an opportunity for EFSOL, he added. Being small and agile helps. “We are dynamic with a lean structure and understand the basic needs of borrowers and investors,” Usman said, adding that the Fund offers a

28

ADVERTISING

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

While EFSOL Income Fund isn’t exposed to the fluctuations in the equity markets, risk-mitigating measures are in place to protect investors’ income and capital. Credit risk is one of the Fund’s key risks. The potential exists that borrowers could default on their repayments thereby diminishing the value of the investments. EFSOL minimizes this risk by applying strict lending criteria. It assesses borrowers’ capacity to repay by dealing directly with potential borrowers and does not rely on brokers. “We only give prime loans,” Siddiqui said. It only lends to borrowers who meet the a ideal credit score range, have strong repayment history, strong and stable personal income track-record and can show they have 20% towards there purchases. EFSOL Income Fund invests in assets that are secured by first and second registered mortgages, similar to bank lending practices. Loan disbursements are also diversified across a large number of borrowers over a large geographic area. EFSOL actual default rates have been negligible at 0.015%, Usman said. This trend is expected to continue as we see strong repayments, from borrowers that enjoy the privilege of living in their own homes. EFSOL utilizes the asset valuations undertaken by an independent panel of qualified assessors to minimize valuation risks. It applies up to 80% loan-to-value in disbursing residential loans and up to 70% LTV in commercial loans. It maintains reserves in an effort to supplement any income shortfall and principal recovery in the event of default, in efforts to give 100% protection to an investor’s capital and income. At least 10% of the Fund’s assets are in cash and cash equivalent instruments, which are ideally invested in Islamic and other ethical instruments such as Islamic term deposits and Islamic sukuk to circumvent liquidity risk. Investors, however, will have to deal with taxation issues in relation to income repatriation from Australia and manage their investment exposure to the Australian dollar fluctuations. “The good news is that the Australian Dollar has been rising against most Asian currencies over the last 2 years. Which should provide further cushion to investors” said Usman. By Hamisah Samad, managing editor of Halal Universe, the first Shariahcompliant investment news portal, www. halal-u.com, +65-98482375, hamisah@halaluniverse.net

INVESTMENT

Invest and earn Halal returns 9.36%

9.42%

9.12%

9.24%

Benchmark*

2012

2013

2014

2015

Total returns (YoY) : 42.64%* * Past performance does not reflect future performance. * Returns are not guaranteed. * Returns are net of management fees. * Benchmark = RBA Cash Rate +3%

EFSOL Ameen is a shariah-compliant investment product that allows you to earn halal returns with capital stability. It aims to provide a low risk investment and a conservative approach in managing quality income-producing assets.

New Products

View our Shariah certifications

Hajj

Iqrá

Savings

Program

Program

English Français Soomaali

‫ ﻓﺎرﺳﯽ اردو اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬বাঙািল

efsol.com.au/certifications/

1800 183 133 | We speak your language: efsol.com.au

facebook.com/efsol

Savings

twitter.com/efsol_

youtube.com/c/EfsolAu

plus.google.com/+EfsolAu/

Dubai Office Level 41, Emirates Towers Sheikh Zayed Road Dubai, UAE

Sydney Office Level 23 52 Martin Place Sydney, NSW 2000

Melbourne Office Level 8, 90 Collins Street, Melbourne VIC 3000

Adelaide Office Level 5 121 King William St. Adelaide SA 5000

Singapore Office Level 30 6 Battery Road Singapore 049909

Parramatta Office: Level 7, 91 Phillip Street Parramatta, NSW 2150

Brisbane Office: Level 22, 69 Ann Street Brisbane QLD 4000

Perth Office Level 1 100 Havelock Street, West Perth WA 6005

Karachi Office 7th Floor, Executive Towers Dolmen Mall, Clifton Karachi 75600

Equitable Financial Solutions Pty Ltd ABN 86 151 172 039, Authorised Credit Representative No. 485783, Auth Rep AFSL 1236161


31

AUSTRALIAN

NSW youth have worked together to create an inclusion campaign at this year’s IDEATION conference held at the Sydney State Library. The event, which included a diverse group of 140 young people aged between 12 and 24 years old, opened the discussion about multiculturalism and social inclusion in NSW. NSW minister for Multiculturalism Ray Williams opened the conference and highlighted its importance to both the present and the future. “Nothing is more critical to ensuring long-term community harmony than listening to the voices of our young people,” Mr Williams said. “In NSW we unite in celebrating our diversity,

Drug drivers have been put on notice in a new Transport Accident Commission (TAC) campaign to reduce drug- related deaths on Victorian roads. Minister for Roads and Road Safety Luke Donnellan and Transport Accident Commission Chief Executive Officer Joe Calafiore today unveiled the new campaign, highlighting ramped up drug testing throughout the state. The campaign tells drug drivers that they can expect more ‘drug tests, more places, more often’, with every highway patrol vehicle able to test for drugs. A television advertisement hits close to home for drug drivers, depicting a clean cut young man enjoying Sunday lunch with his family

“Scars In The Landscape”

but we know there are real challenges when it comes to inclusion and identity.” The event was held by Multicultural NSW and Office of the NSW Advocate for Children and Young People during this year’s Youth Week activities.

Program, which will upgrade car parks across Victoria. Works to upgrade Upfield station car park will start in May and be completed by August this year. Work at all 17 station car parks that will be expanded and upgraded under the Station Car Park Upgrades Program will be underway by July, and finished by the end of the year. The Road and Rail Minor Works Program are currently out to market. The start of car park upgrades through this program will be determined through the tender process, but all are expected to be delivered by the end of 2018. The Member for Broadmeadows Frank McGuire said:“The new car parks at Upfield station will make it quicker and easier to drive to the station and catch the train and get people home safer and sooner.”

Member for Broadmeadows Frank McGuire “These 100 extra spaces will make a real difference for local passengers – reducing the daily scramble to get a park and get the train.”

TAC DRUG DRIVING CAMPAIGN HITS CLOSE TO HOME Media Release

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

30

The Reality Of Notions Of White Supremacy

Car Parking Boost At Upfield Station The Andrews Labor Government is building 100 extra commuter car parks at Upfield station to make it quicker and easier for people to drive to the station and catch the train. Member for Broadmeadows Frank McGuire announced that the upgrade will also install CCTV, bright lights and better drainage to improve safety and comfort for local passengers. Upfield station is one of 17 busy car parks that are being upgraded as part of the Labor Government’s Station Car Park Program, which will deliver more than 2,100 spaces at suburban and regional stations. In addition, around 1,000 spaces will be delivered through the $22 million Road and Rail Minor Works

ADVERTISING

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

NSW Youth Lead Campaign For Inclusion

Media Release

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

before offering to drive his grandmother home. During the trip home he is stopped for a random drug test and his grandmother looks on as the test reveals the presence of illegal drugs in his system from the night before. Last year, 41 drivers killed on the roads had drugs in their system, compared with 26 drivers who died behind the wheel with a BAC over 0.05. Drug driving now outstrips drink driving as a cause of fatalities on Victorian roads. The new campaign aims to educate the community that illegal drugs can remain detectable long after the feeling of impairment has passed. The Andrews Labor Government has invested $15 million in ten new state of the art drug and booze buses. Victoria Police have conducted

more than 1 million breath tests in 2015-16, and more than 100,000 drug tests last financial year. “Drug driving is a major killer on Victorian roads and those who think it’s a risk worth taking need to understand they will be caught.” “Any highway patrol vehicle in Victoria can test for drugs at any time and where people least expect it.” Mr Luke Donnellan Said. “There are far too many Victorian families mourning loved ones because of drug driving and if that isn’t enough to deter people, we hope the thought of getting caught is.” “Victorians who take the risk of driving after taking drugs have never been more likely to be tested and taken off the roads.”Mr Joe Calafiore Said.

Bilal Cleland

dunk1689@gmail.com “Frontier violence was an inescapable feature of Australian society for almost one hundred and fifty years, beginning on the fringes of the fledgling settlement at Sydney Cove within a few weeks of the Europeans’ arrival.” This statement at the start of Professor Henry Reynold’s Foreword to Ian Clark’s book Scars in the Landscape: A Register of Massacre Sites in Western Victoria,1803–1859, is a fact which does not have seemed to have penetrated the consciousness of a significant section of the Australian population. Many of us have been dimly aware of the violence which accompanied European settlement in this country, but the level of violence comes as something of a shock. My family have been in western Victoria since 1837 and I had been told of the stench of rotting bodies in the lava stones near Penshurst, just out of Hamilton in western Victoria, but these were just stories. Clark has researched the field and has presented the facts in this 200 page book. Fortunately, thanks to the internet, it can be read online at: <htttp:// nationalunitygovernment.org/pdf/2014/ IanDClark-Scars_in_the_landscape.pdf. pdf> As Henry Reynolds points out, “For the first time we have a detailed, meticulously researched study of massacre in one Australian region. …..It provides a model for what now needs to be done all over Australia.” Statements from early settlers paint a bleak picture. “In a frank admission in a diary entry, the western Victorian squatter, Niel Black, discussed the understanding that prevailed in Victoria in the early 1840s of the need to massacre local Aboriginal populations when occupying their lands. ‘The best way [to procure a run] is to go outside and take up a new run, provided the conscience of the party is sufficiently seared to enable him without remorse to slaughter natives right and left.’ (9 December 1839)” The early period of pastoral expansion, as squatters brought in their sheep, from 1838 to 1842 was the period of the most sustained Aboriginal resistance to the loss of their hunting land and ceremonial sites. Clark mentions some 107 separate massacres and killings in this area of southwestern Victoria. My mother’s family lived at Wallacedale, near the Condah mission. Never once did I hear mention of the massacre at Murderer’s Flat, in the 1840s or 50s, near Lake Condah. It is known only through Aboriginal oral history. “The evidence for this massacre rests entirely with the oral history of the Kerup community. According to this tradition, Hannah Lovett (nee MacDonald) and her brother and mother witnessed the massacre. Hannah is purported to have

been a young girl carried on her mother’s back when she witnessed the murder. Hannah Lovett died in 1940 at the age of 91, and was born in 1849. Assuming she was under five when the massacre occurred, this would date the event between 1849 and 1854…………... The exact details of the massacre are vague. Massola’s account has 20 people poisoned, another suggests upwards of 200 were killed. A further source suggests 300 were massacred in 1842 (Age, 15 January 1988).” The First Nations people became refugees in the lands they had lived upon for 50,000 years. In an effort to protect them from destruction, camps or “Mission Stations” were set up. “In 1865, the Church of England formed the Framlingham Aboriginal mission, on the Hopkins River, northeast of Warrnambool, in Girai wurrung country. The Portland and Lake Condah Aborigines refused to settle there. Consequently, in 1866, 827 hectares (2043 acres) of land at Lake

Condah were reserved, but not gazetted until January 1869. In 1885, a further 692 hectares (1710 acres) were added to safeguard hunting grounds adjacent to what became known as the Lake Condah mission.” Although most of this reserve was lost to the Soldier Settlement Commission in 1951, for which Aborigines were not eligible, 53 hectares were won back in 1984 under the land rights legislation. Those ignorant souls who want to “Reclaim Australia” should ponder on Ian Clark’s book and what it reveals. One incident stands out in my mind, which I cannot forget. One Robert Tulloh in 1841 told the Chief Protector George Robinson of an incident which occurred in a group which went into the Grampians in search of blacks. Another ruffian with the name Robinson was in this party of eight men. “They gave the men a child to lay near the fire. They put it so close to the fire and roasted it or, to use his qualified expression, burnt it. He found a fine little boy about six years in the water. He gave him his hand and the child got out. In walking along the child bit his hand. He told George Robinson, one of his men, to take charge of it. He was taking it to the fire where Robinson struck the child on the head.The child threw a piece of stick as it was sitting on the ground, which struck Mr Robinson. The ruffian then kicked the child to death.” The author is a prominent Australian Muslim scholar and activist.

Easylife Account

A Transaction Account with 0% Interest

ZERO ZERO ZERO

Interest Fee on cash withdrawals from any rediATM Account keeping fee*

if account balance is over $ 1000 per month.

1300 888 700 | banksyd.com.au *$5.00 per month (only if balance is less than $1,000 at any time during a calendar month) Nil for customers under 18 y.o. (Document supporting verification of age will be required to be shown to the bank). Terms and Conditions and Fees & Charges apply and are documented in the Product Disclosure Statement (PDS) and it is recommended that you read it prior to making any decisions. The PDS is available from any branch of Bank of Sydney, at banksyd.com.au or by calling 1300 888 700. This advice is general and does not take into account specific individual needs. Bank of Sydney Ltd (BOS) ABN 44 093 488 629 AFSL & Australian Credit Licence Number 243 444


33

AUSTRALIAN

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

Walk for

Respect Thousands gathered at Lakemba in a show of solidarity and harmony for the third annual Walk for Respect on March 31. Labor MP and Shadow Minister for Citizenship and Multicultural Australia Tony Burke who started the Walk for Respect was present at the event, and spoke of inclusion and cultural diversity. “Australia is not a place of bigotry and hatred, we are a country of many backgrounds and many stories which make us strong and vibrant,” Mr Burke said. State member for Lakemba Jihad Dib was also present, and used the event as a platform to condemn hate speech

in Australia. “This is a message for every single person who thinks it’s okay to spew hate; it is not okay to spew hate and we are not going to take it and we are not going to accept it,” Mr Dib said. Although the event was started in 2014, this year was particularly relevant for the Walk for Respect after the much-politicised proposed changes to Section 18C by the Federal Government. However, the motion to alter 18C was blocked by the Senate just one day prior to the event, which turned the Walk for Respect into a celebration of victory for diversity in Australia. Photos from: Tony Burke MP Facebook page

Walk for Justice for

ICV The 10th Annual Palm Sunday March took place on Sunday 9th April 2017 in Melbourne. Despite the heavy rains and winds the march was attended by over 1000 people from all faiths and many community organisations. Over 150 organisations had endorsed the march. The program started off by talks from refugees, faith leaders and refugee advocates and followed by a march around the CBD. A speech from one of the refugees from Manus Island seeking liberation and access to live in Australia moved the crowd. There was also speeches from teachers who had worked on Manus and Narau speaking about the plight of young children who had lost all hope of ever been released and resorting to selfharm and despair. Excerpt of the talk given by the ICV President Bro Mohamed Mohideen: Today we gather here in a time that the world is in turmoil. Hate and bigotry seems to be the key words that spout out from opportunistic politicians who wish to divide the community for their own ends. Wars are breaking out in all parts especially

Refugees 2017

in the Middle East and the casualties are the innocent. The wars started in the Middle East, Afghanistan and the ethnic cleansing of the Rohynige people in Burma have led to many people been displaced

and dying. We have seen the killing of innocent civilians especially children due to chemical warfare in the last week and the answer by the USA was to bomb. Was this the correct choice? Does this not create more refugees?

Australia is a country of migrants except for the people of the 1st Nation who’s history and rich culture we cherish, admire and celebrate. We are a welcoming nation to all and we hope it continue to do so irrespective of

ADVERTISING ¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

Lakemba Reacts to Rejection of Changes to 18C

Mohammad Safar

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

what some of our politicians say or do. Today we gather here from all faiths and even no faiths to show our solidarity with the refugees who are been punished by been incarcerated in Manus and Nauru and other detention camps for no fault of theirs except THAT THEY WERE FLEEING PERSECUTION OR DEATH. Enough is enough and we ask the Government in once voice: Free the Refugees from Manus, Naura and bring them back to mainland Australia. We are caring and giving nation and we welcome them. We ask the Federal Government that there should be no discrimination of the selection of refugees based on faith, race or ethnicity. We want the Government to stop trying to water down the 18C Act but to strengthen it more so that bigots and racists cannot get away with hate speech and acts of violence. We say to politicians like Pauline Hanson and those of her ilk, Australia is proud of been a multicultural and multifaith nation and your speeches of hate will not divide us but strengthen our resolve to fight as one for unified nation where everyone is accepted as a Australian and given a fair go.

32


35

ADVERTISING

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

‫اراضي للبيع بدون فوائد‬

‫ شهرا‬30-24 ‫الدفع بالتقسيط ولمدة تصل الى‬

INTEREST FREE

Sydney South Growth Centre

Lot size start from 302 sqm to 819 sqm Current average market price is $650,000 for 600 sqm Our Price is $288,000 excluding development cost for 600 sqm

¿ ALWASAT ¿ Issue 77 ¿ Sha’ban 1438 ¿ April 2017 ‫ هـ ¿ نيسان‬1438 ‫ ¿ شعبان‬77 ‫الوسط ¿ العدد‬

CHANGE PRICE FROM

$136,000

LAND FOR SALE

AUSTRAL AND LEPPINGTON NORTH

24-30 Months Payment Plan +

DEVELOPMENT COST following 2 years

Interest free Installments

Flexible Payment plan

Site Office: 404 Fourth Avenue, Austral 2179 Head Office: Suite 6 Level 13 | 329 Pitt St. Sydney NSW info@mhahomes.com.au www.mhahomes.com.au

Change is such an amazing gift. By definition, it is different and this can sometimes be scary but I believe it is what helps us to grow, and as educators we must grow. It is our duty, as we are leaders of students who we regularly encourage to leave their ‘yesterday’ self behind and grow into a new version of themselves.

The art of life is a constant readjustment to our surroundings. --Kakuzo Okakaura

PROJECTas2e s t a g e 2 re le

REST NOW

BOOK YOUR INTE

CLOSE TO NEW BADGERYS CREEK AIRPORT 5 Minutes to new Leppington Train Station now open with services running 40 Minutes to Parramatta CBD ‫اق�ساط بدون‬ 45 Minutes to Sydney CBD ‫فوائد‬ Easy Access to M5, M7 2 High Schools, 5 primary schools 4 Muslim Schools and colleges ‫برنامج منا�سب‬ 12 km to Liverpool City ‫للدفع‬ Close to Austral Public School Next to AI-Faisal College (Liverpool campus) 3 Minutes drive to Unity Grammar College 9 Minutes drive to Malek Fahd Islamic School 12 Minutes drive to Preston Mosque 7 Minutes drive to AI- Madinah Masjid

EDUCATION

¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

EXPECTED TIMELINE Booking Opens NOW ‫احلجز يبد�أ الآن‬ EXPECTED DELIVERY

2019 - 2020

‫الت�سليم يكون في‬

2019-2020

FOR MORE INFORMATION 0470 336 246 | 0450 899 349 0410 988 858 | 0423 085 500

02 8021 6099

We teach many skills to our students so that they are prepared for the world; let us also concentrate on flexibility, adaptability and awareness. It is important to read, to study and learn a variety of equations and conventions, but of more importance is the need to teach someone how to learn of their environment and what is needed for them to flourish within it, as well as using it to their advantage. When we reflect, we see the world is not what it was when we were young and have made many developments along the way, whether we

chose change or it thrust itself upon us. By passing on our strategies and techniques, we can prepare our students for real tests and examinations that they will face for the rest of their lives. In my experiences with students, resilience is not as strong as it was in the past and this can arguably be connected to the inability or struggle to adapt to change. Life is a difficult but rewarding lesson and while it is multifaceted, there is an art to succeeding in it… we just have to help each other out, and give our students a headstart

34


¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Muslim media and political advocacy

ARABIC & ENGLISH NEWSPAPER ¿ Issue 77 ¿ Sha'ban 1438 ¿ April 2017

Islamic Museum of Australia

Gala Dinner 2017

16

16

32

Lakemba Reacts to Rejection of Changes to 18C

Meadow Heights Mosque Minarets Project has been completed

33

23

Walk for Respect

189 Year 12 Students Awarded For High Achievement In 2016

The Annual Year 12 Muslim Achievement Awards

NSW - CFN17891 VIC - 12875 SA - CCP2001

Working to educate generations who will benefit the world

www.humanappeal.org.au

24-27

April 2017  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you