Issuu on Google+

‫وكذلك جعلناكم �أمة و�سطا‬

‫الئحة بجميع المساجد‬ ‫والمصليات والمراكز‬ ‫االسالمية في جميع‬ ‫الواليات االسترالية‬

‫‪17-16‬‬

‫¿ العدد ‪ ¿ 40‬ربيع الثاني ‪ 1435‬هـ ¿ شباط ‪ 2014‬م‬

‫‪¿ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫استراليات غير‬ ‫مسلمات يشاركن‬ ‫في اليوم‬ ‫العالمي للحجاب‬

‫‪4‬‬

‫قناة استرالية تقدم‬ ‫برنامج عن تزايد اعداد‬ ‫الشباب االسترالي‬ ‫المعتنقون لالسالم‬

‫ناشطون شركس‪:‬‬ ‫أولمبياد سوتشي‬ ‫تقام على‬ ‫جماجم أجدادنا‬

‫‪14‬‬

‫‪4‬‬

‫وفاة قائد‬ ‫جيش لبنان‬ ‫العربي‬ ‫احمد‬ ‫الخطيب‬

‫االفتتاح الرسمي للمتحف االسالمي‬ ‫ف���ي اس���تراليا الش���هر المقب���ل‬

‫‪6‬‬ ‫أثر اللغة‬ ‫العربية‬ ‫في اللغة‬ ‫اإليطالية‬

‫حديث‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫الغرب سرق‬ ‫االكتشافات‬ ‫العلمية‬ ‫للمسلمين !!‬

‫‪13‬‬

‫فوائد القهوة‬ ‫الخضراء‬ ‫(القهوة‬ ‫العربية) ‪13‬‬

‫أخالقنا‪:‬‬ ‫بطاقة العبور الى المجتمع االخر‬ ‫فواز شوك‬

‫الأخ � �ل ��اق وال� �ه ��وي ��ة ال �ث �ق��اف �ي��ة ل�ل���ش�خ���ص�ي��ة‬ ‫الم�سلمة متالزمان ال يفترقان‪ ،‬ف��إذا ما فقد‬ ‫االول �ضاعت الهوية وذاب ��ت ال�شخ�صية‪ ،‬فمهما جملت‬ ‫بمظاهر خارجية في ال�شكل والهيئة والثياب‪ ،‬فال بد ان‬ ‫تكون منظومة القيم االخالقية من ابرز مكونات الهوية‬ ‫حتى تظهر ر�سالتنا بمظهرها الحقيقي على االخرين‬ ‫وحتى تعبر الى قلوبهم من البوابة ال�صحيحة‪ ،‬فالقيم‬ ‫والمبادئ االخالقية هي بمثابة بطاقة مرور او ت�صريح‬ ‫ع�ب��ور ال��ى المجتمع االخ��ر تعبر م��ن خ�لال�ه��ا الطريق‬ ‫ال�صحيح وب�شكل ر�سمي وقانوني‪.‬‬ ‫ف�ل��و ��ض��اع��ت ال�م�ب��ادئ وال�ق�ي��م م��ن ال�شخ�صية الم�سلمة‬ ‫ف�ست�ضيع بطاقة التعريف �أو المرور و�ست�صبح �شخ�صية‬ ‫مجهولة الهوية امام االخر‪ ،‬ولن ينفعها الت�صنع والتكلف‬ ‫ف��ي �سبيل االنفتاح على االخ��ر‪ ،‬لأن حالها �سيكون كمن‬ ‫يعبر البوابة بجواز �سفر م��زور فينجح في العبور لكنه‬ ‫يف�شل في ابراز الهوية الحقيقية‪.‬‬ ‫مهم ج��دا ان تكون منظومة القيم والمبادئ االخالقية‬ ‫مر�آة تعك�س �شخ�صيتنا في كل مكان‪ ،‬فال بد ان نجد اثارها‬ ‫االيجابية في كل مكان‪ ،‬في ال�سوق‪ ،‬في العمل‪ ،‬في ال�شارع‪،‬‬ ‫في المنتزه‪ ...‬وال بد ان نرى تطبقاتها على االر�ض افعاال‬ ‫وم�م��ار��س��ات‪ ،‬وان ت�ك��ون م�لازم��ة ل�شخ�صية ال�ف��رد �أينما‬ ‫ذه��ب‪ ،‬ف�لا ب��د ان ت�ك��ون معه عندما ي��رك��ن �سيارته ام��ام‬ ‫الم�سجد فتمنعه من اي��ذاء الجيران ومن اي��ذاء الطريق‬ ‫وايذاء البلدية‪ .‬وال بد ان تظهر الأخالق على ل�سان الفرد‬ ‫وع�ل��ى �صوته وت�صرفاته ف��ي الم�ست�شفى‪ ،‬ف��ي االم��اك��ن‬ ‫العامة‪ ،‬في اماكن الت�سوق‪ ،‬في االجتماعات‪...‬‬ ‫ال بد لل�شخ�صية الم�سلمة ان ت��زرع هذه القيم والمبادئ‬ ‫االخ�لاق�ي��ة الحميدة ف��ي حديقة المنزل لتكون �شجرة‬ ‫طيبة ت�ؤتي اكلها وخا�صة في منا�سبات الفرح وال�ع��زاء‪،‬‬ ‫من خالل خف�ض ال�صوت واالبتعاد عن ال�ضجيج وازعاج‬ ‫الجيران وخا�صة في اوقات الليل‪.‬‬ ‫ل�ت�ك��ن ال�شخ�صية ال�م���س�ل�م��ة ع �ب��ارة ع��ن ��ش�ج��رة مثمرة‬ ‫�ضاربة بجذورها وا�صالتها في االعماق ومحلقة بفروعها‬ ‫واغ���ص��ان�ه��ا وث �م��اره��ا ف��ي ال�ف���ض��اء‪ ،‬ي �ت��ذوق ال�ج�م�ي��ع من‬ ‫ثمارها وي�ستظل الجميع تحت اغ�صانها‪.‬‬ ‫‪chawkf@alwasat.com.au‬‬


‫‪2‬‬

‫الوسط االسترالي‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 40‬ربيع الثاني ‪ 1435‬هـ ¿ شباط ‪ 2014‬م‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫االفتتاح الرسمي للمتحف االسالمي‬ ‫في استراليا الشهر المقبل‬

‫متى سنتعلم من التاريخ‬

‫منذ ع�شرات ال�سنين وعند بداية التدخل ال�سوري في لبنان‬ ‫نقلت �إذاع��ة �إ�سرائيل ت�صريح ًا لرئي�س ال��وزراء ال�صهيوني‬ ‫�إ�سحق رابين‪ ،‬جاء فيه‪�« :‬إن �إ�سرائيل ال تجد �سبب ًا يدعوها‬ ‫لمنع الجي�ش ال�سوري من التوغل في لبنان‪ ،‬فهذا الجي�ش‬ ‫يهاجم الفل�سطينيين‪ ..‬ويجب علينا �أال نزعج القوات ال�سورية‬ ‫�أثناء قتالها للفل�سطينيين‪ ،‬فهي تقوم بمهمة ال تخفي نتائجها‬ ‫الح�سنة بالن�سبة لنا»‪( .‬ال�صراع العربي الإ�سرائيلي‪� :‬ص ‪ 478‬وما‬ ‫بعدها)‪.‬‬ ‫اما الزعيم اللبناني الماروني «ريمون �إدة» فقد قال حينها‪�« :‬إذا‬ ‫كان النظام ال�سوري يريد الق�ضاء على الثورة الفل�سطينية من �أجل‬ ‫�أمريكا‪ ،‬فيجب �أن تكون له الجر�أة ليعترف بذلك‪ ،‬و�إال فلماذا �أر�سل‬ ‫قواته �إلى لبنان؟ والرئي�س ال�سوري نف�سه قال في خطاب له في ‪/20‬‬ ‫تموز‪1976 /‬م‪� :‬إن �أمريكا �أيدت تدخل �سوريا الم�سلح في لبنان»‪.‬‬ ‫(مجلة الد�ستور ال�صادرة في باري�س‪ ،‬حزيران‪1977 /‬م)‪ .‬وقال‬ ‫«كمال جنبالط»‪« :‬لقد كان التدخل الع�سكري ال�سوري يهدف �إلى‬ ‫�إخماد الفل�سطينيين والحركة الوطنية والي�سار اللبناني في لبنان»‪.‬‬ ‫(هذه و�صيتي‪ :‬كمال جنبالط‪� ،‬ص ‪.)99‬‬ ‫ورغم كل ذلك وبعد ع�شرات ال�سنين تجد من يدافع عن النظام‬ ‫ال�سوري بحجة مقاومة ا�سرائيل!!!‬

‫ملبورن‬

‫بعد ان انتهت جميع‬ ‫ال�ت�ح���ض�ي��رات �سيتم‬ ‫االف� �ت� �ت ��اح ال��ر� �س �م��ي‬ ‫للمتحف اال�سالمي في ا�ستراليا‬ ‫يوم االثنين ‪ 3‬مار�س ‪.2014‬‬ ‫وه ��و اول م�ت�ح��ف ا� �س�لام��ي في‬ ‫ا�ستراليا‪.‬ويقع في والية فكتوريا‪.‬‬ ‫حيث يتوقع ان يح�ضر االفتتاح‬ ‫عدد كبير من ابناء الجالية ومن‬ ‫ال�ضيوف‪ .‬ومن المتوقع اي�ضا ان‬ ‫ي�ستقطب عدد كبير من الزوار‪.‬‬

‫قتيل و‪ 77‬جريحا‬ ‫في أعمال عنف بمركز استرالي الحتجاز الالجئين‬ ‫سيدني ا ف ب‬

‫قتل �شخ�ص وجرح ‪ 77‬اخرون‬ ‫�أم�س االثنين في اليوم الثاني‬ ‫م��ن اع �م��ال ع�ن��ف وق�ع��ت في‬ ‫مركز ا�سترالي الحتجاز الالجئين في‬ ‫بابوازيا وغينيا الجديدة‪ ،‬ح�سب ما اعلن‬ ‫م�س�ؤولون ا�ستراليون الثالثاء‪.‬‬ ‫وتبعد ا�ستراليا ب�شكل منتظم الى مراكز‬ ‫معزولة في المحيط الهادىء كل الجىء‬ ‫ي�صل ب�شكل غير �شرعي ال��ى ارا�ضيها‬ ‫ور�سميا من اجل اقناع المهاجرين بعدم‬ ‫المخاطرة بحياتهم والو�صول بحرا على‬

‫�سفن قديمة وتحمل اكثر من طاقتها‪.‬‬ ‫وينقل الالجئون الى هذه المراكز وغالبا‬ ‫ما يعي�شون في خيم ولفترة ا�شهر حتى‬ ‫االنتهاء من در�س طلبات الهجرة‪.‬‬ ‫وق��د فر ‪ 35‬الجئا من اح��د المراكز في‬ ‫جزيرة مانو�س م�ساء االحد وا�صيب عدد‬ ‫اخر بجروح خالل عملية الفرار‪.‬‬ ‫وك�شف وزير الهجرة �سكوت موري�سون ان‬ ‫«المركز ك��ان خ�لال اال�سابيع الما�ضية‬ ‫م�سرحا ال�ضطرابات تحولت الى اعمال‬ ‫عنف خالل ال�ساعات الـ‪ 48‬الما�ضية»‪.‬‬ ‫وقال ان وفاة احد الالجئين هو «م�أ�ساة‪،‬‬ ‫ولكن الو�ضع خطير جدا»‪.‬‬

‫وا� �ض��اف ان «ال �ن��ا���س ق ��رروا االح�ت�ج��اج‬ ‫بطريقة عنيفة ج��دا وعر�ضوا انف�سهم‬ ‫لخطر كبير بخروجهم من المركز»‪.‬‬ ‫وا�شار الى ان «‪ 13‬من الجرحى الـ‪ 77‬هم‬ ‫بحالة الخطر‪ .‬احدهم يعاني من ارتجاج‬ ‫ف��ي ال�ج�م�ج�م��ة واخ���ر ي�ع��ان��ي م��ن ج��رح‬ ‫بالر�صا�ص‪ .‬و�سوف ينقلون الى ا�ستراليا»‪.‬‬ ‫من ناحيتها‪ ،‬اعتبرت المفو�ضية العليا‬ ‫لالجئين ان مراكز االحتجاز في مانو�س‬ ‫ونورو هي اماكن «�صعبة للإقامة الدائمة‬ ‫بالن�سبة للرجال والن�ساء واالطفال الذين‬ ‫يقيمون فيها»‪.‬‬

‫بيت الزكاة استراليا يمنح‬ ‫جائزة رجل العام ‪ 2013‬لالستاذ جهاد ديب‬

‫عندما تصبح شعارات الحرية‬ ‫بحاجة الى حرية؟؟‬

‫لقد ا�صبح ل�شعار الحرية ماركات تجارية وبطاقة هوية من يحملها فقط‬ ‫ي�ستحق الحرية‪ ،‬وا�صبح �شعار حقوق االن�سان والمر�أة يرفع فقط لالجندات‬ ‫والمزايدات في معظم االح�ي��ان‪ ،‬وبالتالي اخرجت حقوق وكرامة المر�أة‬ ‫ال�سورية والعراقية والبورمية‪ ...‬من قامو�س الحرية التي ينادي بها البع�ض‬ ‫او يتاجر‪.‬‬ ‫اما م�صطلح االقليات وحقوقها فيبدو انه ا�صبح له هوية دينية اي�ضا ولذلك‬ ‫فان االقليات في بورما وافريقيا الو�سطى وايران وغيرها من البلدان التي‬ ‫تتعر�ض لال�ضطهاد والقتل‪ ،‬ال يحق لها ان ت�صنف على انها اقليات م�ضطهدة‪.‬‬ ‫اما الدماء فيرتفع ثمنها او ينخف�ض بح�سب العرق او القومية او الدين‪.‬‬ ‫فهل �سيدرك االن�سان انه خلق مكرما بغ�ض النظر عن عرقه او لونه او قوميته‬ ‫ام ان �شعارات الحرية هي نف�سها بحاجة الى حرية؟؟؟‬

‫رئيس التحرير‪ :‬فواز شوك‬ ‫مدير التحرير‪ :‬صالح حامد‬ ‫مستشار التحرير‪ :‬قيصر طراد‬ ‫عالقات عامة‪ :‬حسن شندب‪ ،‬فيصل قاسم‬ ‫سيدني‪ :‬فادي الحاج‪ ،‬عبد الجبار موالي‬ ‫اداليد‪ :‬احمد زريقة‬ ‫كانبرا‪ :‬طارق الشيخ‬ ‫بريزبن‪ :‬جمال النعمان‬ ‫بيرث‪ :‬عبد الرحمن العمري‬ ‫صفحة القرن االفريقي‪ :‬ياسر محمود‬ ‫القسم االنكليزي‪:‬‬ ‫سكرتير التحرير‪:‬‬ ‫عبد المهيمن قمر الدين‬

‫سيدني‬

‫ح�صل اال�ستاذ جهاد‬ ‫ديب على جائزة رجل‬ ‫ال� �ع ��ام ‪ 2013‬ال�ت��ي‬ ‫منحه اياها بيت الزكاة ‪-‬ا�ستراليا‬ ‫خ�لال الحفل ال��ذي اق��ام��ه بيت‬ ‫الزكاة تكريما للطالب المتفوقين‬ ‫في �سيدني وقد ح�ضر الحفل عدد‬ ‫من الطالب مع اهاليهم ا�ضافة‬ ‫الى اع�ضاء بيت الزكاة ا�ستراليا‬ ‫وع� ��دد م��ن ق� �ي ��ادات وف�ع��ال�ي��ات‬ ‫الجالية اال�سالمية ا�ضافة الى‬ ‫اع�ضاء مجال�س بلدية وعدد من‬ ‫ن�شطاء المجتمع وممثلي و�سائل‬ ‫االع�ل�ام‪ ،‬حيث ق��دم��ت الجوائز‬ ‫للمتفوقين من الطلبة‪.‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014‬‬

‫‪Al Wasat newspaper‬‬ ‫‪Tel.: +61 4 3020 4076‬‬ ‫‪Postal Address:‬‬ ‫‪Po Box.: 5178, Cairnlea Vic 3023‬‬

‫يرجى عدم رمي الصحيفة على االرض‬ ‫الحتوائها على آيات قرآنية‬ ‫يبدو في ال�صورة من اليمين‪ :‬الزميل فادي الحاج‪ ،‬الحاج علي ديب وابنه اال�ستاذ جهاد ديب‬


‫‪3‬‬

‫آراء وقضايا‬ ‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 40‬ربيع الثاني ‪ 1435‬هـ ¿ شباط ‪ 2014‬م‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫حول ضرورة الوعي بمصالح األمة‬ ‫يبدو �أن طرح �س�ؤال‬ ‫م � �ح � � ّدد ع��ل��ى ه��ذا‬ ‫النحو‪ :‬ما المطلوب‬ ‫على وجه التحديد من المثقفين‬ ‫الآن ف��ي ال�م�ج�ت�م�ع��ات العربية‬ ‫والإ�سالمية ؟ من الأهمية بمكان‬ ‫في هذه االنعطافة التاريخية التي‬ ‫تمر بها �أمتنا و�شعوبنا العربية‪..‬‬ ‫�أج��ل فهذا ال���س��ؤال يهمنا كثيرا‬ ‫في هذه المرحلة‪� ،‬إذ �أثبت الواقع‬ ‫والتجربة �أن تو�سيع الهوة وتعميق‬ ‫الجفوة بين المثقفين و�أهل الر�أي‬ ‫وال��ق��رار‪ ،‬م��ا ه��و �إال � �ص��ورة من‬ ‫�صور الإ�ستنزاف الذاتي الذي من‬ ‫�ش�أنه تعطيل الحراك ال�صحيح‬ ‫المرتبط برغبة النهو�ض والتغيير‬ ‫الإيجابي على كافة الأ�صعدة‪.‬‬ ‫وال ي�ع�ن��ي ه ��ذا بطبيعة ال �ح��ال‬ ‫م�صادرة حق االختالف و التباين‬ ‫وال��ت��ن�� ّوع‪ ،‬ف �ه��ذا م��ا ال ي �ق��ول به‬ ‫عاقل �أب��دا؛ و�إن�م��ا المق�صود �أن‬ ‫تتوفر �إرادة قوية م�سنودة بعوامل‬ ‫النجاح‪ ،‬تعمل على ر�صد العالمات‬ ‫والقوا�سم الم�شتركة بين التيارات‬ ‫الفكرية‪ ،‬وا�ستثمارها بمنهجية‬ ‫في دعم البناء الداخلي للأمة‪.‬‬ ‫و�أي�ضا ا�ستثمارها على م�ستوى‬ ‫ك ّل قطر لتعزيز الوحدة الوطنية‬ ‫وتفعيل مك ّونات ال��وئ��ام وال�سلم‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫�إن �ن��ي �أع�ت�ق��د مخل�صا �أن ��ه بعد‬ ‫ت ��راج ��ع ب��ري��ق �أي��دي��ول��وج �ي��ات‬ ‫القهر والتغلب‪ ،‬وتعرية الكثير‬ ‫م��ن المذاهب والأف �ك��ار الغربية‬ ‫ال�م�ع��ا��ص��رة‪ ،‬ث��م ظ�ه��ور العولمة‬ ‫مب�ش ّرة بمجموعة من(النهايات)‬ ‫ومنها نهاية ال�ت��اري��خ ال�ت��ي قال‬ ‫بها ال�م��ؤرخ الياباني المت�أمرك‬

‫بقلم‪ :‬د‪ .‬إبراهيم نويري‬

‫(ف��وك��وي��ام��ا)‪� ،‬إل ��ى ج��ان��ب ب��روز‬ ‫ن��زع��ة ال �ت �ح��ال��ف وال �ت �ك �ت��ل على‬ ‫�أ� �س��ا���س م�صلحي ي� ��روم حفظ‬ ‫م �� �ص��ال��ح ورغ� ��ائ� ��ب الإن� ��� �س ��ان‬ ‫ال�غ��رب��ي ومكت�سبات الح�ضارة‬ ‫الغربية ك�أولوية عاجلة وثابتة‪..‬‬ ‫ف�إنه بالمقابل من الواجب على‬ ‫مثقفي العالم العربي والإ�سالمي‬ ‫ت� �ق ��دي ��م م �� �ص �ل �ح��ة ال �م �ن �ط �ق��ة‬ ‫و�شعوبها وم�ستقبلها وطموحاتها‬ ‫وتطلعاتها‪ ،‬وه ��ذا يقت�ضي فتح‬ ‫المزيد من قنوات الحوار وتبادل‬ ‫الآراء بين النخب المثقفة الواعية‬ ‫الم�ستوعبة للمتغيرات الدولية‬ ‫والتفاعالت الح�ضارية والفكرية‬ ‫وال�سيا�سية من �أجل تفعيل العمل‬ ‫لتقريب الآراء ووج�ه��ات النظر‪،‬‬ ‫وو��ض��ع ق��واع��د مو�ضوعية ومناخ‬ ‫مالئم ي�سمح للنخبة التي تعي�ش‬ ‫ح ��ال ��ة م ��ن ح � ��االت الإغ � �ت� ��راب‬ ‫ال �ث �ق��اف��ي والإل�� �ح� ��اق ال �ف �ك��ري‬ ‫بالآخر الح�ضاري‪ ،‬بالتراجع عن‬ ‫ت�ل��ك ال�ت��وج�ه��ات وم��راج �ع��ة تلك‬ ‫المنطلقات‪ ،‬والعمل على تر�سيخ‬ ‫القناعات المفيدة الم�ؤدية �إلى‬

‫و�ضوح الر�ؤية وت�صحيح الم�سار‪،‬‬ ‫وال� �م� �ح ��اف� �ظ ��ة ع� �ل ��ى م �ك��ا� �س��ب‬ ‫وم�صالح �أمتنا‪ ،‬لأن واج��ب �أهل‬ ‫الأدب والفكر كما يقول الدكتور‬ ‫محمد جابر الأن�صاري‪ ،‬في مقال‬ ‫له بعنوان(�أين يقف فكرنا و�أين‬ ‫و�صل واقعنا) قائم على «الحقائق‬ ‫الثابتة والقيم الرا�سخة والنظرات‬ ‫البعيدة وال�م��واق��ف المبدئية‪..‬‬ ‫وم �� �س ��ؤول �ي��ة الأدي� � ��ب وال�م�ف�ك��ر‬ ‫الأخالقية والمعنوية �أكبر و بما‬ ‫ال ُيقا�س من م�س�ؤولية ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫فالنا�س �أحيانا يتفهمون انحناءة‬ ‫ال�سيا�سي للظروف الوقتية من‬ ‫�أجل تغيير الأمر الواقع م�ستقبال‪،‬‬ ‫لكنهم ينظرون للأديب والمفكر‬ ‫على �أنه موقف �أخالقي و�ضميري‬ ‫وفكري وتاريخي قبل ك ّل �شيء‪»..‬؛‬ ‫فمقت�ضى هذا الكالم �أن النخب‬ ‫�أو الأنتلجن�سيا في العالم العربي‬ ‫والإ�� �س�ل�ام ��ي ع�ل�ي�ه��ا �أن ت�ب�ل��ور‬ ‫ر�ؤي��ة جديدة للتقارب والتفاهم‬ ‫وتقلي�ص م���س��اح��ات االخ �ت�لاف‬ ‫وال�ت�ن��اف��ر وال�ت�ب��اغ����ض‪ ،‬وال �شك‬ ‫�أن ر�سم ه��ذا الإط ��ار والإل �ت��زام‬ ‫بقواعده ومقرراته يتيح الحرية‬ ‫وال يحجر على ال��ر�أي والنظر‪..‬‬ ‫ل�ك�ن��ه ال ي�ج�ع��ل ح��ري��ة التعبير‬ ‫والإبداع بابا لل�صراع وا�ستنزاف‬ ‫الطاقة ال��ذات�ي��ة ل�ل�أم��ة و قواها‬ ‫ال�م��ذخ��ورة ف��ي �إه��اب�ه��ا �أو داخ��ل‬ ‫كيانها الكبير‪.‬‬ ‫وبطبيعة الحال ف��إن هذا اليعني‬ ‫بحال �إقرار المواقف �أو الجوانب‬ ‫ال�سلبية �سواء في تراثنا الفكري‪،‬‬ ‫�أو في واقعنا الماثل المعي�ش‪ ،‬فهذا‬ ‫مما ال ينبغي �أن يخطر على البال‪،‬‬ ‫�إنما المق�صود و�ضع �إطار عام �أو‬

‫خطة منهجية لتخفيف الجفوة‬ ‫واالختالف بين التيارات الفكرية‬ ‫ف��ي ال���س��اح��ة ال�ث�ق��اف�ي��ة العربية‬ ‫والإ�سالمية‪َّ � ..‬إن عمال كهذا بات‬ ‫ملحا اليوم في ع�صر التكتالت‬ ‫وال� �ت� �ق ��ارب ��ات ال �م �� �ص �ل �ح �ي��ة �أو‬ ‫المبد�أية على حد �سواء‪ ،‬و�أ�ضحى‬ ‫يفر�ض نف�سه في واقعنا بك ّل �آفاقه‬ ‫الثقافية والفكرية وال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالعالمية ونحوها‪.‬‬ ‫�إن كل محاولة �أو م�ب��ادرة جادة‬ ‫ت�ستهدف �إنها�ض الأم��ة وتطوير‬ ‫واقعها �إلى ما هو �أف�ضل و�أجدى ال‬ ‫بد �أن تنبثق من تاريخ هذه الأمة‬ ‫ومن مرجعيتها الثقافية المتنوعة‬ ‫المك ّونة لهويتها و�أ�صالتها؛ لأن‬ ‫ترابط وح��دات الزمن في حياة‬ ‫الأم ��م ي�شترط ف��ي ك��ل محاول ِة‬ ‫نهو�ض �أن يمتلك �آ��ص��رة �أ�صيلة‬ ‫فاعلة و قادرة على ربط الحا�ضر‬ ‫ب��ال �م��ا� �ض��ي‪ ،‬وو�� �ص ��ل ال ��راه ��ن‬ ‫بال�سابق بب�صيرة ووع ��ي‪ ،‬لكنه‬ ‫وع��ي ا�ستثنائي منا�سب ل ّلحظة‬ ‫الح�ضارية والزمنية اال�ستثنائية‪.‬‬ ‫ولعله من ح�سن الطالع والحظ‬ ‫�أن الواعين الحقيقيين من �أبناء‬ ‫�أمتنا الكبيرة يدركون تماما قيمة‬ ‫و وزن ه��ذه الخطوة الح�ضارية‬ ‫لأن� �ه ��م ع �ل��ى دراي � ��ة ب�م��رام�ي�ه��ا‬ ‫ومقا�صدها البعيدة؛ �إن الحق لي�س‬ ‫ال�شمعة التي ت�ضيئك من الداخل‬ ‫فح�سب‪ ،‬بل هو �أي�ضا ال�شعاع الذي‬ ‫تب�صر عليه م�سارك في الحياة‪..‬‬ ‫ولي�س ه�ن��اك �أول ��ى م��ن المثقف‬ ‫بالإهتداء �إلى الحق والر�شد من‬ ‫�أجل االرتقاء بالأمة �إلى المكانة‬ ‫والعزة التي ت�ستحقها‪.‬‬

‫في لبنان‪ :‬وزارة خدمـات‪ ..‬لمن؟‬ ‫بقلم عبد القادر األسمر‬

‫يكثر الحديث ف��ي اث�ن��اء ت�شكيل‬ ‫الحكومات في لبنان عن وزارة‬ ‫خدماتية ووزارة �سيادية للداللة‬ ‫على دورها ونوعية توجهها و�أهدافها‪.‬‬ ‫ولي�س النقا�ش حول نوع هذه ال��وزارات حديث‬ ‫ال�ع�ه��د و�إن ك��ان ل��م ي�شكل �أي �أزم ��ة كالتي‬ ‫�شهدناها بين الفرقاء ال�سيا�سيين‪ ،‬بل كان‬ ‫ت�أليف الحكومة يتم بالت�شاور بين الرئي�س‬ ‫المكلف ورئي�س الجمهورية لت�صدر الحكومة‬ ‫بمر�سوم دون ان تكون ه��ذه الحكومة تحت‬ ‫رحمة فريق ما ي�ضع �شروطه بعدد معين من‬ ‫الحقائب ونوع الوزارات‪ ،‬الأمر الذي تعاني منه‬ ‫البالد الآن‪.‬‬ ‫ف�أما ال ��وزارات التي تعتبر «�سيادية» ك��وزارة‬ ‫ال��دف��اع وال �م��ال والداخلية والخارجية فهي‬ ‫موزعة بين الطوائف الأرب��ع الكبرى تتوالها‬ ‫مداورة ب�صورة غير معتمدة بل عرف ًا و�إن كان‬ ‫بع�ض هذه الوزارات من ن�صيب طائفة �أكثر من‬ ‫غيرها‪.‬‬ ‫وف��ي ع��ودة �إل��ى حكومات ال�ستينيات نجد �أن‬ ‫معظم الفرقاء ال�سيا�سيين كانوا يميلون �إلى‬ ‫تولي وزارات خدماتية لم�آرب انتخابية كوزارة‬ ‫الأ�شغال العامة التي ت�شق الطرقات بين كافة‬ ‫قرى المنطقة االنتخابية‪ ،‬ف�ض ًال عن ح�شدها‬ ‫بالموظفين والمتعاقدين‪ .‬ولقد ا�شتهر بيار‬ ‫الجميل الأب بتوليه هذه ال��وزارة التي اعتنت‬ ‫ب�ط��رق��ات ق���ض��اء ال�م�ت��ن �أك �ث��ر م��ن غ �ي��ره‪ ،‬ال‬ ‫يناف�سه فيها �سوى كمال جنبالط ال��ذي كان‬ ‫يحر�ص على هذه الوزارة ل�ش�ؤون انتخابية‪.‬‬ ‫ولقد ك��ان من�صب وزارة ال��دف��اع ح�ك��ر ًا على‬ ‫الأمير مجيد �أر�سالن ووزارة الزراعة يتوالها‬ ‫م��داورة ن��واب عكار ب�شير العثمان و�سليمان‬

‫العلي وطالل المرعبي‪ ،‬ورغم �أن هذه الوزارة‬ ‫خدماتية ف ��إن عكار ل��م ت�ستفد م��ن وزرائ�ه��ا‬ ‫النواب الذين كان همهم ي�صب على ت�سويق‬ ‫�إنتاجهم ال��زراع��ي‪ ،‬وبقيت عكار موغلة في‬ ‫الحرمان‪ ،‬ما ي�ؤكد ان دور �أي وزارة يت�ألق �أو‬ ‫يخبو بح�سب الوزير التي كان يتوالها‪.‬‬ ‫ومن ال��وزارات التي كانت ت�شهد مناف�سة بين‬ ‫ال �ن��واب الم�ستوزرين وزارة البريد وال�ب��رق‬ ‫والهاتف التي كان يتوالها على التوالي وزراء‬ ‫الكورة وزغرتا‪ ،‬واحتكرها الوزير الراحل طوني‬ ‫فرنجية طوال والية والده �سليمان فرنجية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال� ��وزارات ال�سيادية منا�صب �شرف‬ ‫ي �ت��واله��ا ال�م�ق��رب��ون م��ن رئ�ي����س الجمهورية‬ ‫الذي يرى في هذه ال��وزارات تنفيذ ًا ل�سيا�سته‬ ‫الداخلية والخارجية‪ ،‬وكانت وزارة الدفاع‬ ‫تعتبر في الوقت نف�سه وزارة خدماتية نظر ًا‬ ‫لمنحها رخ�ص حمل ال�سالح �إلى المحازبين‬ ‫واالن���ص��ار‪ .‬وال نن�سى ان وزارة ال�م��ال تكون‬ ‫في عهدة الرئي�س ر�شيد كرامي حين يتولى‬ ‫ت�أليف الحكومة‪ .‬ولم يعرف بعد ال�سر الحقيقي‬ ‫وراء ع�شق الرئي�س كرامي وزارة المال‪ .‬ومن‬ ‫بين وزارات الخدمات وزراء الموارد المائية‬ ‫والكهربائية التي تمثل م�سرح ًا للتوظيف‪،‬‬ ‫مثل وزارة ال�صحة والتربية والبريد والبرق‬ ‫والهاتف‪.‬‬ ‫ومن يت�أمل حكومات ما بعد «الطائف» يالحظ‬ ‫اخ �ت�لاط المفاهيم بين وزارات الخدمات‬ ‫ووزارات ال�سيادة حيث ان وزارة الخارجية مث ًال‬ ‫هي وزارة خدمات بامتياز من خالل الحقائب‬ ‫الدبلوما�سية التي ت�ؤمن للمقربين المنت�شرين‬ ‫في انحاء المغتربات خدمات مختلفة تتجاوز‬ ‫مراكز الأمن العام والجمارك‪.‬‬ ‫وازدهرت في الت�سعينيات العديد من وزارات‬ ‫الخدمات التي يفيد منها ال ��وزراء بالدرجة‬

‫الأولى مثل وزارة الموارد المائية والكهربائية‬ ‫التي توالها الوزير ايلي حبيقة الذي �أ ّمن لهذه‬ ‫الوزارة مئات الماليين من الدوالرات ال يدري‬ ‫�أحد كيف �صرفت فيما ال تزال الكهرباء على‬ ‫حالها من الب�ؤ�س والتقنين‪.‬‬ ‫ون�ش�أت وزارة خدماتية �أخ��رى تبناها النائب‬ ‫وليد جنبالط ه��ي وزارة ��ش��ؤون المهجرين‬ ‫التي كانت بقرة حلوب ًا للأن�صار والمحازبين‪،‬‬ ‫وق��د نعم �أب�ن��اء ال�شوف وعاليه بالتعوي�ضات‬ ‫المجزية على منازل لم تتعر�ض للهدم‪ ،‬ويعرف‬ ‫اللبنانيون اعتكاف الوز��ر جنبالط حين تفرغ‬ ‫ميزانية وزارت ��ه فيتم ا�ستر�ضا�ؤه بمليارات‬ ‫�أخرى من الدوالرات‪.‬‬ ‫وع�ق��ب الثمانينيات حظي ال�ج�ن��وب ب ��وزارة‬ ‫خا�صة ب��ه تولى م�س�ؤوليتها نبيه ب��ري ال��ذي‬ ‫ا�ستح�صل ل��وزارت��ه على دع��م مفتوح عزز‬ ‫م��ن �شعبيته‪ ،‬وت��ول��ى مجل�س ال �ن��واب ف��ي ما‬ ‫بعد مهمات ه��ذه ال ��وزارة التي تتولى �صرف‬ ‫التعوي�ضات ال�سخية على �أبناء الجنوب دون‬ ‫موازنة �أو خ�ضوع للرقابة المالية‪.‬‬ ‫وك��ذا الأم��ر ف��ي وزارة ال�سياحة التي توالها‬ ‫نقوال فتو�ش وال�ت��ي اعتبرها وزارة خدمات‬ ‫�شخ�صية من خالل اقامة م�شاريع لهذه الوزارة‬ ‫بالترا�ضي‪.‬‬ ‫و�شكلت وزارة ال�صحة م�لاذ ًا للمنا�صرين‪،‬‬ ‫وفتحت هذه الوزارة �أبواب العالج واال�ست�شفاء‬ ‫مجان ًا حتى للأثرياء‪ ،‬وكانت مرتع ًا للتوظيف‬ ‫في �إدارات�ه��ا المختلفة‪� .‬إال ان �أه��م ال��وزارات‬ ‫الخدماتية التي تفيد وزيرها والمقربين في �آن‬ ‫مع ًا هي وزارة الطاقة والمياه التي ع�ض عليها‬ ‫جبران با�سيل والتيار العوني بالنواجذ‪.‬‬ ‫ومهما كانت النتيجة ف�إن �أي وزارة هي وزارة‬ ‫خ��دم��ات لهذا الفريق �أو ذاك ولي�س وزارة‬ ‫خدمات للمواطنين اللبنانيين‪.‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014‬‬

‫اإلبـراهـيـمـي‬ ‫وصـنـدوق الـفـرجـة‬ ‫ف��ي ال�ق��رن ال��واح��د والع�شرين‬ ‫زم��ن الخيال العلمي وال�ج��وال‬ ‫ال��ذك��ي و�أخ �ط �ب��وط الإن�ت��رن�ي��ت‬ ‫وع�ي��ون الف�ضائيات ال�ت��ي ك�شفت ك��ل خبئ‬ ‫وم�ستور‪ ،‬ظننا �أن لن ي�ستطيع �أحد بعد اليوم‬ ‫قلب الحقائق و�أن لي�س بمقدور الل�سان تكذيب‬ ‫ما تراه العينان‪.‬‬ ‫ظننا �أن ال�شفافية �أ��ص�ب�ح��ت ث�ق��اف��ة ه��ذا‬ ‫الع�صر وقدره‪ .‬و�أن العين �سترى الق�شة التي‬ ‫فيصل قاسم‬ ‫فيها بعد �أن كانت تعمى عن الجمل الذي‬ ‫سيدني‬ ‫يغطيها‪ .‬توقعنا �أن الطغاة لن يفلتوا بعد اليوم‬ ‫من عدل دعاة الديمقراطية‪.‬‬ ‫�إ�ستب�شر العرب خير ًا‪ .‬وهبوا بلد ًا بعد الآخر بثورات ين�شدون الحرية‪ .‬تهاوت‬ ‫معها عرو�ش الطغاة وتك�سرت ع�صي ع�سكرهم ون�صالهم وعطلت �أجهزة‬ ‫تن�صت قواهم الأمنية والأ�ستخباراتية‪ .‬وعادت حمامة نوح تحمل غ�صن زيتون‬ ‫الأمان بعد طوفان جارف من الذل والهوان‪ .‬وبد�أت ال�سنونو تحوم في ال�سماء‬ ‫�إيذان ًا ببدء الربيع العربي بعد �شتاء الديكتاتورية الطويل والمظلم‪.‬‬ ‫كان الربيع العربي مفاجئ َا للجميع عرب ًا وعجم ًا‪ .‬وكان ت�ساقط الطغاة واحد ًا‬ ‫بعد الآخر �أ�سرع من �سريان النار في اله�شيم‪ .‬وبعد �أن �أتت � ِأل�سنة لهيب ثورة‬ ‫محمد بوعزيزي على كر�سي ب�شار الأ�سد وزعزعت كيان �إرهابه و�أزالت حاجز‬ ‫الخوف الذي و�ضعه �أباه وجعل من جماجم �أطفال ون�ساء و�شيوخ حماه مترا�س ًا‬ ‫له‪� ،‬إ�سترجع ُحماة الطغاة في المنطقة �أنفا�سهم وتنادوا زرافات ووحدانا �إلى‬ ‫خنق الحرية وو�أدها في مهدها‪.‬‬ ‫ولما لم ي�ستطعوا �إ�سترداد عرو�شهم بالقوة وال بالأنتخابات‪ ،‬وال بالر�شاوي‬ ‫والم�ساومات‪ ،‬لج�أوا �إلى الخداع والم�ؤامرات‪ ،‬و�أنقلبوا على الثورات ب�سر �أ�سرار‬ ‫الدولة العميقة التي لم تزل جذورها متجذرة في كافة الم�ؤ�س�سات‪ ،‬وبالأخ�ص‬ ‫الع�سكرية والأقت�صادية والأعالمية‪ .‬و�أطاحوا بالرئي�س المنتخب في م�صر‬ ‫با�سم الحفاظ على الديمقراطية‪ .‬وقتلوا ال�شعب با�سم الدفاع عن حقوقه‪.‬‬ ‫ذبحوا النا�س في رابعة العدوية‪ .‬واعتدوا عليهم في الم�ساجد‪ .‬واتهموا بهتان ًا‬ ‫وزور ًا المعت�صمين بقتل �أنف�سهم‪ .‬وادعوا �أن القتيل هو القاتل‪ .‬وحكموا على‬ ‫“ الأخوان الم�سلمين “ ب�أنهم �إرهابيين لأنهم “يقتلون” �أتباعهم وي�سجنون‬ ‫قادتهم! �أولأنهم فازوا بخم�س انتخابات نزيهة وحرة في �سنة واحدة‪ ،‬رغم‬ ‫حمالت التخويف المبرمجة من الأع�لام الم�صري المزري �ضدهم و�ضد‬ ‫الرئي�س محمد مر�سي‪.‬‬ ‫هكذا ف��ي و�ضح النهار وب ��دون ح�ي��اء‪ ،‬يعاقب الل�ص �صاحب البيت على‬ ‫�سرقة بيته‪ .‬وهكذا بال مباالة يقف �شرطي العالم وحلفا�ؤه وقفة المتفرج‪،‬‬ ‫م�ستخفين بعقول النا�س‪ ،‬مطالبين الل�ص الإ�سراع في �إنجاز خارطة طريقه‬ ‫ود�ستور يحميه وبلطجيته‪ .‬و�إال �إ�ستمروا م�ضطرين بتخفي�ض عدد ما يمدونه‬ ‫بال�سكاكين‪.‬‬ ‫وف��ي �سوريا كما ف��ي م�صر ي��ذب��ح الأ� �س��د الأط �ف��ال وي�سبي الن�ساء ويقتل‬ ‫الم�ساجين‪ .‬ويحا�صر المدن ويجوع �أهلها‪ .‬ويهدم �أحياء بكاملها‪ .‬ورغم‬ ‫اتهام منظمات عالمية محترمة للأ�سد بجرائم �ضد الأن�سانية‪ ،‬التزال الأمم‬ ‫المتحدة والجامعة العربية ممثلتين بال�سيد الأخ�ضر الإبراهيمي يتعاملون مع‬ ‫الأ�سد كرئي�س �شرعي‪ ،‬ون�سوا �أنه فقد �شرعيته من ال�سنة الأولى للثورة كما‬ ‫قالوا مرار ًا وتكرار ًا‪� .‬أم �أن المحظوظ حقه محفوظ‪.‬‬ ‫من ي�صدق �أن المدان بقتل الآالف من �شعبه بالأ�سلحة الكيميائية‪ ،‬بالدليل‬ ‫القاطع وب�إعتراف �صريح منه بقبوله �صاغر ًا وب�سرعة غير م�سبوقة بت�سليم‬ ‫تلك الأ�سلحة لإتالفها والتخل�ص منها‪ ،‬يجل�س مع �أهل �ضحيته ويتفاو�ض معهم‬ ‫على �إمكانية تنازل كريم منه و�إعترافه بهم كمواطنين نالوا عقابهم‪.‬‬ ‫من ي�صدق �أن حكومات متح�ضرة تريد �إقناع �شعوبها و�أهل ال�ضحية كما يريد‬ ‫ح�سن ن�صراهلل �إقناع اللبنانيين وال�شيخ �سعد الحريري �أن ِمن ُح�سن �أخالق‬ ‫القاتل �أن ي�سامح القتيل‪ ،‬وعلى �أهل ال�ضحية بالمقابل واجب تبني قتل �إبنهم‪.‬‬ ‫يريدوننا ت�صديق ما ال ي�صدق في زمن النينوتكنولوجيا والمعلوماتية‪ .‬الزمن‬ ‫الذي لم يعد فيه �ستر مغطى لأحد على الكرة الأر�ضية‪ ،‬ولو كانوا ملوك ًا �أو‬ ‫ر�ؤ�ساء جمهورية‪� .‬أم �أن م�صائب قوم عند قوم فوائد‪.‬‬ ‫ما نراه في القاهرة وجنيف ما هو �إال كالظاهرة الغريبة لأحمد �سبايدر و�أبلة‬ ‫فاهيتا في م�صر اليوم‪� ،‬أو ك�صندوق فرجة يحمله الإبراهيمي ك�أيام زمان‬ ‫وك�أني بل�سان حاله يقول‪ “ ،‬تعا تفرج يا �سالم كيف الوح�ش �صار حمام‪ .‬ومعتد‬ ‫�صار قا�ض يطلق �أحكام‪ .‬وبغير ذنب ي�ضع رئي�سه المنتخب في قف�ص الأتهام”‪.‬‬ ‫من ح�سنات الربيع العربي �أنه ك�شف بما ال يدع مجا ًال لل�شك �أن الغرب بات في‬ ‫�أعين العرب والعالم كالبقرة ال�ضاحكة كلما دعوا غيرهم �إلى اللحاق ِب َركب‬ ‫الديمقراطية‪.‬‬

‫خبرة التوابل الذهبية‬ ‫‪ 99‬نواعا من البهارات واألعشاب متوفرة في‬ ‫معظم المحالت التجارية‪...‬‬ ‫‪9/15 Nathan Drive Campbellfiled Vic 3061‬‬


‫‪4‬‬

‫الوسط االسترالي‬ ‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 40‬ربيع الثاني ‪ 1435‬هـ ¿ شباط ‪ 2014‬م‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014‬‬

‫السفارة الكويتية تشارك في المهرجان السنوي للتعددية الثقافية‬

‫صورة وخبر‬

‫كانبيرا‬

‫�أقيم في العا�صمة كانبيرا خالل‬ ‫عطلة نهاية الأ�سبوع الما�ضي المهرجان‬ ‫ال�سنوي للتعددية الثقافية وال��ذي ت�شارك‬ ‫فيه نحو ‪� 100‬سفارة ومنظمة �أ�سترالية‬ ‫وال��ذي تعر�ض فيه العديد م��ن الأن�شطة‬ ‫الثقافية والبرامج الترفيهية بالإ�ضافة �إلى‬ ‫�صور ون�م��اذج من ت��راث مختلف ال�شعوب‬ ‫وح �� �ض��ارات �ه��ا وال �ت��ي ي��راف �ق �ه��ا الأط �ع �م��ة‬ ‫والم�شروبات المتنوعة‪ ،‬وي�ستقطب هذا‬ ‫الحدث �سنوي ًا ما ال يقل عن ‪� 150‬ألف زائر‬ ‫من العا�صمة كانبيرا ومن المدن الأخرى‪.‬‬ ‫وقد �شاركت ال�سفارة الكويتية هذا العام‬ ‫بح�ضور متميز ت��رك ب�صماته الخا�صة‪،‬‬ ‫حيث تميزت الخيمة الكويتية بالعديد‬ ‫من الأن�شطة والفقرات الثقافية المتنوعة‬ ‫والتي �شملت عر�ض جانب كبير من التراث‬ ‫الكويتي والإرث الح�ضاري الذي تزخر به‪,‬‬ ‫باال�ضافه الى القهوة العربية وتوزيع مواد‬

‫القناة التاسعة االسترالية‬ ‫تقدم برنامج عن تزايد اعداد الشباب‬ ‫االسترالي المعتنقون لالسالم‬

‫ال�سفير خالد ال�شيباني ي�ستقبل بع�ض الزائرين ومن بينهم ال�سفير ال�سعودي نبيل ال�صالح‬

‫اعالميه و�صور وه��داي��ا تعك�س الح�ضارة‬ ‫الكويتية بما�ضيها وحا�ضرها‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ق�ب��ل � �س �ع��ادة �سفير دول���ه ال�ك��وي��ت‬ ‫ف��ي ا��س�ت��رال�ي��ا ون�ي��وزي�ل�ن��دا خ��ال��د محمد‬

‫ال�شيباني الزائرين وال�سفراء العرب في‬ ‫الخيمة الكويتية التي نالت �إعجاب العديد‬ ‫م��ن ال ��زوار والمتابعين والمراقبين من‬ ‫الم�س�ؤولين عن المهرجان‪.‬‬

‫استراليات غير مسلمات يشاركن في اليوم العالمي للحجاب‬ ‫ح�ي��ث � �ش��ارك الآالف من‬ ‫ال�ن���س��اء غ�ي��ر الم�سلمات‬ ‫من مختلف �أنحاء العالم‪،‬‬ ‫ال� �م� �ب ��ادرة ان �ط �ل �ق��ت في‬ ‫ع� ��ام‪ 2013‬م��ن ن�ي��وي��ورك‪،‬‬ ‫وا� �س �ت �ط��اع��ت ا��س�ت�ق�ط��اب‬ ‫اه �ت �م��ام ال �ك �ث �ي��ري��ن‪ ،‬من‬ ‫م�سلمين وغ�ي��ر م�سلمين‪،‬‬ ‫مرحب ومعار�ض‪.‬‬ ‫بين ّ‬ ‫وت� �ه ��دف ال� �م� �ب ��ادرة ا ّل �ت��ي‬ ‫�أط� �ل� �ق� �ت� �ه ��ا ال��ن��ا���ش��ط��ة‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة الأم��ري �ك �ي��ة‬ ‫ن �ظ �م��ة خ� � ��ان‪ ،‬وه � ��ي م��ن‬ ‫�أ� � �ص� ��ول ب �ن �غ��ال �ي��ة‪� ،‬إل� ��ى‬ ‫بعيدا‬ ‫التعريف بالحجاب ً‬ ‫ع ��ن ال� ��� �ص ��ورة ال� ّن�م�ط�ي��ة‬ ‫راباكا كاي تحاور احدى الن�ساء اال�ستراليات التي �شاركت في واالعتراف بحقّ الم�سلمات‬ ‫اليوم العالمي للحجاب في �سيدني ف��ي اخ�ت�ي��ار ارت���داء غطاء‬ ‫ال ��ر�أ� ��س‪ .‬وق��ال��ت خ��ان � ّإن‬ ‫ال �م �ب��ادرة‪ ،‬ا ّل �ت��ي ترجمت‬ ‫�إع�لان��ات �ه��ا �إل���ى ‪ 40‬لغة‪،‬‬ ‫�شاركت العديد من‬ ‫اال�ستراليات ت�سعى �إلى تعزيز التّ�سامح ال ّديني والتّفاهم‬ ‫وفي‬ ‫الم�سلمات‬ ‫الم�سلمات وغير‬ ‫اال�سترالية الم�سلمة عبر دع��وة الم�سلمات ال�لائ��ي ال يرتدين‬ ‫مقدمتهم‬ ‫«اليوم العالمي للحجاب» الحجاب عادة والنّ�ساء غير الم�سلمات �إلى‬ ‫راباكا ك��اي‬ ‫في االول من ال�شهر الجاري‪ ،‬ارت��داء غطاء الر�أ�س ليوم واحد‪ .‬وبح�سب‬ ‫ال��ذي اقيم في‬ ‫الموقع الر�سمي ليوم الحجاب العالمي‪،‬‬

‫ف� ّإن المبادرة ا�ستقطبت م�شاركين م�سلمين‬ ‫وغ�ي��ر م�سلمين م��ن �أك �ث��ر م��ن ‪ 100‬بلد‪،‬‬ ‫ولقيت دعم �شخ�صيا�� عالمية‪ ،‬بينها زوجة‬ ‫نائب رئي�س نيجيريا‪� ،‬آمنة �صمدي �سامبو‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت خ��ان ف��ي الموقع � ّأن المعاناة‬ ‫الّتي عا�شتها في �أعقاب هجمات الـ‪ 11‬من‬ ‫�سبتمبر ‪ 2001‬ف��ي منطقة برونك�س في‬ ‫ن�ي��وي��ورك‪ ،‬حيث ترعرعت منذ كانت في‬ ‫ال�ـ‪ 11‬من عمرها‪� ،‬أب��رز ما �أ ّدى �إل��ى فكرة‬ ‫�إط�لاق يوم الحجاب �سع ًيا لن�شر التّوعية‬ ‫والتّ�سامح ال ّديني‪ .‬وقالت �إ ّن�ه��ا تع ّر َ�ضت‬ ‫لكثير م��ن «الم�ضايقات والتّمييز خالل‬ ‫المرحلة الإعدادية ب�سبب حجابها»‪ ،‬ولقبت‬ ‫بـ«باتمان» �أو «نينجا»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت � ّأن الحجاب ف��ي نظر كثيرين‬ ‫يرمز لال�ضطهاد والتّفرقة بين الجن�سين‪،‬‬ ‫م�ضيفة �أنّها ت�أمل عبر فتح قنوات جديدة‬ ‫للتّفاهم في الر ّد على الجدل حول الأ�سباب‬ ‫ا ّل �ت��ي ت��دف��ع ن���س��اء م�سلمات �إل ��ى ارت ��داء‬ ‫الحجاب‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫اما ال�شيخ «ا�سماعيل منك» مفتي زيمبابوي‬ ‫فقد اعتبر �أن هذا اليوم هو ر�سالة للعالم �أن‬ ‫الحجاب هو رمز للحرية‪ ،‬وا�ستنكر ما يقال‬ ‫عن �أن الحجاب هو رمز للقهر‪،‬قائ ًال كيف‬ ‫يكون ذلك وارت��داءه يتطلب �شجاعة كبيرة‬ ‫في �أغلب دول العالم �أكثر من خلعه؟‪.‬‬

‫عدد متزايد من ال�شباب من الرجال والن�ساء اال�سترالي‬ ‫يتحولون �إلى الإ�سالم‪ .‬هذا ما نقلته القناة التا�سعة �ضمن‬ ‫برنامج ‪A Current Affair‬‬ ‫حيث قامت القناة بزيارات الى بيوت بع�ض ال�شباب والفتيات الذين‬ ‫اعتنقوا اال�سالم والى بيوت ذويهم حيث ا�ستطلعت اراءهم والتحوالت‬ ‫في حياتهم وفي نمط حياتهم االجتماعية‪ .‬كما ا�ستطلعت اراء ابائهم‪.‬‬

‫عشاء خيري ألول مسجد في منطقة‬ ‫بنديغو في ضواحي ملبورن‬

‫اقامت الجالية اال�سالمية في ملبورن بالتعاون مع ابناء‬ ‫�ضاحية بنديغو ع�شاء خيري جمع خالله تبرعات من اجل‬ ‫بناء اول م�سجد في منطقة بنديغو حيث توجد بها جالية‬ ‫تقدر بالمئات‪.‬‬

‫أنت‬ ‫تكفلهم‬ ‫ونحن نرعاهم‬

‫وزير العدل االندونيسي يؤكد‬ ‫ان االفراج عن كوربي ليس سياسي‬ ‫ذكر وزي��ر العدل االندوني�سي‪ ،‬الجمعة‪،‬‬ ‫�أن بالده منحت االف��راج الم�شروط عن‬ ‫المواطنة الأ�سترالية كوربي التي حكم‬ ‫عليها بال�سجن ‪ 20‬عاما بتهمة تهريب المخدرات‪.‬‬ ‫وق�ضت �شابيل كوربي ‪� 9‬سنوات من عقوبتها بتهمة‬ ‫تهريب ‪ 4.2‬كيلوغرام من الماريغوانا �إل��ى منتجع‬ ‫بالي الإندوني�سي‪.‬‬ ‫وقال وزير العدل‪� ،‬أمير �صيام الدين‪� ،‬إن كوربي هي‬ ‫واحدة فقط من بين ‪� 1291‬سجينا ينتظرون الإفراج‬ ‫الم�شروط‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪“ :‬نمنح الإفراج الم�شروط نظرا لأنه منظم‬ ‫بموجب القانون‪� .‬إنها لي�ست �سيا�سة وال لأننا كرماء‪.‬‬ ‫ال نعطي معاملة خا�صة لأي �شخ�ص”‪.‬‬

‫وبموجب القانون الإندوني�سي ‪ ،‬يحق �إط�لاق �سراح‬ ‫ال�سجناء ب�شكل م�شروط بعد ق�ضاء ثلثي عقوبة‬ ‫ال�سجن‪ ،‬وجرى تخفيف الحكم �ضد كوربي �إلى ‪15‬‬ ‫عاما في عام ‪. 2012‬‬ ‫وذكر م�س�ؤولون �أنه �سيتعين عليها البقاء في �إندوني�سيا‬ ‫و�إثبات ح�ضورها ب�شكل منظم �إل��ى ال�سلطات حتى‬ ‫عام ‪ 2017‬بموجب قواعد �إطالق �سراحها الم�شروط‪.‬‬ ‫وك��ان��ت متدربة التجميل ال�سابقة (‪ 36‬ع��ام��ا) قد‬ ‫اعتقلت في مطار بالي في عام ‪ 2004‬وجرى �إدانتها‬ ‫في العام التالي‪.‬‬ ‫و�أثارت ق�ضيتها اهتماما �شعبيا في �أ�ستراليا‪� ،‬إذ كانت‬ ‫هناك تغطيات �إعالمية وا�سعة لها‪.‬‬

‫يعترب م�سروع كفالة الأيتام من امل�سروعات الأ�سا�سية‬ ‫التى تقوم هيئة الأعمال اخلريية برعايتها من خالل‬ ‫توفري الرعاية ال�ساملة لقرابة ‪ 65‬األف يتيم موزعني‬ ‫على ‪ 15‬دولة‪ ,‬حيث تقدم لهم الهيئة العون املالى‬ ‫وامل�ساعدة التعليمية والعناية ال�سحية‪ .‬ليزال هناك‬ ‫الكثري من الأيتام فى انتظار مد يد العون وامل�ساعدة‪.‬‬ ‫�خى �لكرمي �أختى �لكرمية �سارعو� �إلى كفالة يتيم‬ ‫مل�سح دمعته و�لتخفيف من م�سابه‪.‬‬

‫هيئة األعامل الخريية ‪ ...‬معكم عىل طريق الخري‬

‫‪1300 760 155‬‬

‫‪www.humanappeal.org.au‬‬


‫‪5‬‬

‫الوسط الثقافي‬ ‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 40‬ربيع الثاني ‪ 1435‬هـ ¿ شباط ‪ 2014‬م‬

‫عبقرية الحضارة العربية‬ ‫اإلسالمية في االحتفاء بالكتاب (‪)3‬‬ ‫�إع��ارة الكتب و �شروطها‬ ‫في ح�ضارتنا‪:‬‬ ‫وم��ن الحر�ص على الكتاب واالع�ت�ن��اء به‬ ‫انبثقت في الح�ضارة العربية الإ�سالمية‬ ‫عدة �أنظمة تقوم في مجملها على خدمة‬ ‫الكتاب‪ ،‬كالن�سخ والإعارة و�إعداد الفهار�س‬ ‫وال �ت �� �ص �ن �ي��ف‪...‬ال��خ‪ ،‬ون �ح��ن نكتفي هنا‬ ‫بالحديث عن نظام �أو طرائق �إعارة الكتب‪،‬‬ ‫وال�ضوابط التنظيمية التي ُو�ضعت لهذه‬ ‫الم�س�ألة‪ ،‬لكونها تكاد تكون ل�صيقة بالواقع‬ ‫العملي لطالب العلم والأدب والمولعين‬ ‫بالفكر والمعرفة‪.‬‬ ‫ونظام �إع��ارة الكتب نظا ٌم ُيعنى بكيفية‬ ‫ان �ت �ق��ال ال �ك �ت��ب م��ن ال �م �ك �ت �ب��ات ال�ع��ام��ة‬ ‫�إل��ى الم�شتغلين بالعلم والتعليم‪� ،‬أو �إلى‬ ‫الم�شغوفين بالمعرفة والتثقيف‪ .‬وقد كان‬ ‫ه��ذا الأم ��ر مو�ضع خ�لاف �أو تباين بين‬ ‫جمهور فقهاء و علماء الأم��ة‪ .‬وق��د ذهب‬ ‫بع�ضهم �إلى وجوب �إعارة الكتب للمحتاجين‬ ‫ون‬ ‫ين َي ْك ُت ُم َ‬ ‫�إليها لقول اهلل تعالى‪�}:‬إِ َّن ال َِّذ َ‬ ‫َما �أَنزَ ْلنَا ِم َن ا ْل َب ِّين ِ‬ ‫َات َوا ْل ُه َدى ِمن َب ْع ِد َما‬ ‫َاب �أُو َل ِئ َك َيل َع ُن ُه ُم اللهّ ُ‬ ‫َّا�س ِفي ال ِْكت ِ‬ ‫َب َّينَّا ُه ِللن ِ‬ ‫َو َي ْل َع ُن ُه ُم اللاَّ ِعنُون{ البقرة ‪ .159‬و كذلك‬ ‫لقول النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪«َ :‬من ُ�سئل‬ ‫عن علم فكتمه �ألجم يوم القيامة بلجام من‬ ‫نار»(رواه ابن ماجه والحاكم)‪.‬‬ ‫لكن ح�سب علم «�أ�سباب النزول» ف�إن الآية‬ ‫الكريمة �سالفة الذكر قد نزلت في �أهل‬ ‫الكتاب من �أحبار اليهود وعلماء الن�صارى‪،‬‬ ‫�إال �أنهم قالوا �إن الآية هنا تفيد العموم؛ لأن‬ ‫العبرة بعموم اللفظ ال بخ�صو�ص ال�سبب‪.‬‬ ‫فقد قال المف�سر �أبو بكر الج�صا�ص‪« :‬دلت‬ ‫هذه الآي��ة على ل��زوم �إظهار العلم‪ ،‬وترك‬ ‫كتمانه»‪.‬‬ ‫مما يدل على �أن م�س�ألة �إع��ارة الكتب قد‬ ‫�أثارت بع�ض الجدل الفقهي �أو المناظرات‬ ‫الفكرية وهو ما نجده وا�ضح ًا في م�ؤلفات‬

‫بقلم ‪ :‬د‪ .‬إبراهيم نويري‬

‫كاتب وباحث جامعي ـــ الجزائر‬ ‫الكثير من المتقدمين التربوية والفقهية‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫وق��د جمع التربوي الم�سلم عبد البا�سط‬ ‫العلموي – ت‪981 :‬هـ‪1573/‬م‪ -‬بع�ض تلك‬ ‫الآراء في كتابه”المعيد في �أدب المفيد‬ ‫والم�ستفيد»‪ ،‬فقال‪ُ :‬ي�ستحب �إع��ارة الكتب‬ ‫لمن ال �ضرر عليه فيها ممن ال �ضرر منه‬ ‫بها‪ .‬وكره عاريتها قوم‪ ،‬والأول هو الأ�صح‬ ‫المختار لما فيه من الإعانة على العلم مع‬ ‫ما في مطلق العارية من الف�ضل والأجر‪ .‬و‬ ‫قد روي عن وكيع‪� :‬أول بركة الحديث �إعارة‬ ‫ال�ك�ت��اب‪ .‬وع��ن �سفيان ال �ث��وري‪ :‬م��ن بخل‬ ‫بالعلم ابتلي ب�إحدى ث�لاث‪� :‬أن ين�ساه‪� ،‬أو‬ ‫يموت فال ينتفع به‪� ،‬أو تذهب كتبه‪ .‬وقال‬ ‫رجل لأبي العتاهية‪� :‬أعرني كتابك‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫�إني �أكره ذلك فقال‪َ � :‬أما علمت �أن المكارم‬ ‫مو�صولة بالمكاره؟ ف�أعاره‪.‬‬ ‫ثم ذكر العلموي بع�ض الآداب التي يجب‬ ‫�أن ت��راع��ى م��ن ال�ط��رف�ي��ن‪ ،‬وخ��ا��ص��ة من‬ ‫الم�ستعير‪ ،‬ف �ق��ال‪« :‬و�إذا ا�ستعار كتابا‬ ‫فال يبطئ به من غير حاجة‪ ،‬و�إذا طلبه‬ ‫المالك ف ُيحرم حب�سه»‪ ،‬وقد جاء في ذ ّم‬ ‫الإبطاء بر ّد الكتب الم�ستعارة عن ال�سلف‬

‫كتاب في سطور‬

‫�أ�شياء كثيرة نظما ونثرا رويناها في كتاب»‬ ‫الخطيب الجامع لأخالق الراوي وال�سامع»‪،‬‬ ‫منها عن الزهري‪�« :‬إي��اك وغلول الكتب‪،‬‬ ‫وه��و حب�سها ع��ن �أ��ص�ح��اب�ه��ا‪� .‬إذ ب�سبب‬ ‫حب�سها امتنع غير واحد من �إعارتها»‪.‬‬ ‫وقد قال �أحد ال�شعراء في هذا الخ�صو�ص‪:‬‬ ‫�أيها الم�ستعير مني كتابا‬ ‫ار�ض لي فيه ما لنف�سك تر�ضى‬ ‫َ‬ ‫و قال �آخر‪:‬‬ ‫�أيها الم�ستعير الكتاب منّي‬ ‫فـ�إن �إعـارتي للكتب عار‬ ‫و محبوبي من الدنيا كتاب‬ ‫و هل �أب�صرت محبوب ًا ُيعار‬ ‫�أما المعا�صرون من علماء الم�سلمين فقد‬ ‫حققوا في الأم��ر‪ ،‬ول��م يكتفوا بما َب َ�سطه‬ ‫ال�سابقون من الأ�سالف؛ و�إنما و�ضعوا له‬ ‫�ضوابط و��ش��روط��ا‪ ،‬وم��ن ه� ��ؤالء الدكتور‬ ‫يو�سف القر�ضاوي ال��ذي يرى ــ في كتابه‬ ‫ال��ر� �س��ول وال�ع�ل��م ـ �ـ وج ��وب �إع� ��ارة الكتب‬ ‫لطالب العلم �إذا احتاجوا �إليها‪� ،‬إال �أن هذا‬ ‫الوجوب ‪ -‬كما قال‪ -‬مقيد بهذه ال�شروط‬ ‫المهمة‪:‬‬ ‫ �أن يكون طالب الكتاب في حاجة حقيقية‬‫�إليه ال يغني عنه غيره‪.‬‬ ‫ �أن ال ت��وج��د مكتبات ع��ام��ة تم ّكنه من‬‫ا�ستعارة الكتاب منها خارجيا �أو داخليا‪.‬‬ ‫ �أن ال ي�ستطيع �شراء الكتاب‪ ،‬لعدم وجوده‬‫في ال�سوق‪� ،‬أو لعجزه عن �شرائه‪.‬‬ ‫ �أن ال يكون �شخ�ص ًا معروفا بالإهمال‬‫و�إ�ضاعة الكتب �أو تعري�ضها للتلف‪.‬‬ ‫ �أن ال يكون �صاحب الكتاب بحاجة �إليه‪،‬‬‫لأن حاجته مقدمة على حاجة غيره‪.‬‬ ‫و�صفوة القول في ه��ذا ال�سياق �أن��ه يمكن‬ ‫ال�ق��ول �إن ه��ذا االه�ت�م��ام بم�س�ألة �إع��ارة‬ ‫الكتب يعك�س وجها �آخر من وجوه التكريم‬ ‫العلمي في التفكير العربي و الإ�سالمي‪ ،‬كما‬ ‫يعك�س االهتمام البالغ الذي �أولته ح�ضارتنا‬ ‫للعلم والفكر وطرائق تح�صيله‪ ،‬و�أ�ساليب‬ ‫تداوله‪.‬‬

‫أثر اللغة العربية في اللغة اإليطالية‬ ‫د‪ .‬أنور محمود زناتي‬

‫ع��ن ت��أث�ي��ر اللغة العربية في‬ ‫اللغة الإيطالية‪ ،‬يقول رينالدي‪:‬‬ ‫«ل�ق��د ت��رك الم�سلمون ع��د ًدا‬ ‫ال�ص ِقل َّية‬ ‫عظي ًما من كلماتهم في اللغة ِّ‬ ‫والإي �ط��ال �ي��ة‪ ،‬وان�ت�ق��ل كثير م��ن الكلمات‬ ‫ال�صقلية التي من �أ�صل عربي �إل��ى اللغة‬ ‫الإيطالية ث��م تداخلت ف��ي اللغة العربية‬ ‫الف�صحى‪ ،‬ولم تكن الكلمات فقط هي التي‬ ‫أي�ضا بع�ض‬ ‫دخلت �إيطاليا‪ ،‬و�إنما ت�سربت � ً‬ ‫جداول من الدم العربي في الجالية العربية‬ ‫التي نقلها معه �إلى مدينة لو�شيرا‪ ،‬الملك‬ ‫فريدريك الثاني‪ ...‬وال يزال الجزء الأعظم‬ ‫م��ن الكلمات العربية الباقية ف����ي لغتنا‬ ‫الإيطالية التي تفوق الح�صر دخلت اللغة‬ ‫بطريق المدنية ال بطريق اال�ستعمار‪� ...‬إن‬ ‫وج��ود ه��ذه الكلمات في اللغة الإيطالية‪،‬‬ ‫ي�شهد بما كان للمدنية العربية من نفوذ‬ ‫عظيم في العالم الم�سيحي»‪.‬‬ ‫وكانت �أول مطبعة عربية في �أوروبا هي تلك‬ ‫التي �أمر ب�إن�شائها الكردينال فرناندو دي‬ ‫مدت�شي ‪،Ferdinando I de' Medici‬‬ ‫كبير دوق ��ات تو�سكانا ‪ Toscana‬وك��ان‬ ‫ير�أ�س هذه المطبعة‪ ،‬التي كان مقرها في‬

‫روم��ا‪� ،‬شاب �إي�ط��ال��ي م��ن بلدة كريمونا‪،‬‬ ‫يدعى جيوفاني بت�ستا راي�م��ون��دي‪ ،‬ال��ذي‬ ‫�أقام في الم�شرق فترة طويلة‪ ،‬ويحتمل �أنه‬ ‫تعلم العربية‪ ،‬وعلى كل ح��ال‪ ،‬ف�إنه اهتم‬ ‫بالخطوط العربية‪ ،‬وال �ح��روف العربية‬ ‫وخ�صائ�صها‪ ،‬فا�ستطاع �أن ي�صنع حروفا‬ ‫عربية مختلفة الأو��ض��اع‪ :‬مفردة‪ ،‬مت�صلة‬ ‫بما قبلها‪ ،‬مت�صلة بما بعدها‪ ،‬ف��ي �آخ��ر‬ ‫الكلمة‪ ،‬و�أت��م حفر وتقطيع هذه الحروف‬ ‫العربية المتحركة المر�سومة ر�سما جميال‪،‬‬ ‫وابتداء من ‪� 6‬سبتمبر ‪ 1586‬بد�أت المطبعة‬ ‫في جمع وطبع �أول �إنتاج لها‪ ،‬وه��و كتاب‬ ‫القانون الب��ن �سينا‪ ،‬ومعه كتاب النجاة‬ ‫الذي هو مخت�صر ال�شفاء‪ ،‬وتم �إنجاز طبع‬ ‫القانون ومعه النجاة في ‪.)1(1593‬‬ ‫وم��ن �أمثلة الكلمات العربية التي دخلت‬ ‫الإيطالية كلمة قالب العربية (‪ )2‬نجدها‬ ‫ف��ي الإي�ط��ال�ي��ة ‪ ،calibro‬وكلمة مرتبة‬ ‫‪ materasso‬بمعنى ف��را���ش (‪ )3‬وكلمة‬ ‫ال�ك�ح��ول العربية نجدها ف��ي الإيطالية‬ ‫‪ ،alcol‬وك�ل�م��ة ‪ chitarra‬م��ن العربية‬ ‫قيثار‪ ،‬وكلمة طرمبة العربية‪Trmbp :‬‬ ‫وتعني م�ضخة المياه‪ ،‬وكلمة مملوك العربية‬ ‫ن�ج��ده��ا ف��ي الإي �ط��ال �ي��ة ‪mamelucco‬‬ ‫و� �س �ل �ط��ان ‪ sultano‬وزراف � ��ة ‪giraffa‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014‬‬

‫وقيراط ‪.carato‬‬ ‫وكلمة تر�صيع ف��ي العربية‪ ،‬وه��و �ضرب‬ ‫من الزخرفة على الخ�شب في الإيطالية‬ ‫‪ Intrasio‬وربما انتقلت �إل��ى الغرب عبر‬ ‫�صقيلية‪ .‬وك��ان اهتمام االيطاليين باللغة‬ ‫العربية ال�سباب مختلفة منها التجارة‬ ‫وال�ت��رج�م��ة وق��د ت��م اف�ت�ت��اح م��در��س��ة للغة‬ ‫العربية في مدينة جنوة الإيطالية �سنة‬ ‫‪ 1207‬م ومن الطبيعي �أن تتر�سب كلمات‬ ‫ذات �أ�صول عربية في اللهجات الإيطالية‬ ‫العامية‪ ،‬نتيجة لت�أثير هذه المدر�سة وب�سبب‬ ‫ما تمت ترجمته من الكتب العربية ومنها‬ ‫ال�شعر العربي ولأن التجار االيطاليين‬ ‫تاجروا مع العرب فدخل كل منهم موانئ‬ ‫االخر وربما مدنه لي�شتري ويبيع‪ ،‬واللغات‬ ‫ك��ائ��ن ح��ي ��س��ري��ع ال�ت�ف��اع��ل ق��اب��ل لالخذ‬ ‫والعطاء ودليل ذلك كم كبير من الكلمات‬ ‫العربية التي دخلت اللغات الأجنبية‪.‬‬ ‫وكلمة ‪ Assassin‬الح�شا�شين العربية‬ ‫ان�ت�ق�ل��ت �إل� ��ى الإي �ط��ال �ي��ة ‪،assassino‬‬ ‫و�أ�صبح �سائدا لمدة طويلة �أن لفظ ح�شي�ش‬ ‫‪ Haschisch‬هو الأ�صل اال�شتقاقي لكلمة‬ ‫‪.assassin‬‬

‫صحيح البخاري‬

‫لمحمد بن إسماعيل البخاري‬ ‫كتاب‪� :‬صحيح البخاري الم�سمى بـ «الجامع الم�سند ال�صحيح‬ ‫المخت�صر من �أمور ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم و�سننه‬ ‫و�أيامه» **‬ ‫ملخ�ص عن ك�ت��اب‪� :‬صحيح البخاري الم�سمى بـ «الجامع الم�سند‬ ‫ال�صحيح المخت�صر من �أمور ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم و�سننه‬ ‫و�أيامه» **‬ ‫م�سندا مخت�ص ًرا م�شتملاً على‬ ‫�أراد الم�ؤلف رحمه اهلل �أن يجمع كتا ًبا‬ ‫ً‬ ‫ال�صحيح الم�سند من حديث ر�سول اهلل( و�سننه و�أيامه دفعه �إلى ذلك‬ ‫ما بينه بقوله‪ « :‬كنا عند �إ�سحاق بن راهويه‬ ‫فقال‪ :‬لو جمعتم كتاب ًا مخت�صر ًا ل�صحيح �سنة ر�سول اهلل(‪ ،‬فوقع ذلك‬ ‫في قلبي ف�أخذت في جمع الجامع ال�صحيح « فقام بانتقاء هذه المادة‬ ‫من �ستمائة �ألف حديث‪ ،‬وا�ستغرق ذلك منه �ستة‬ ‫ع�شرة �سنة‪.‬‬ ‫وقد تح�صل له من خالل نقده لهذه المرويات ال�ضخمة‪ ،‬ب�شروطه التي‬ ‫م�سندا تمثل �أ�صح ال�صحيح لأنه قد �أ�ضاف �إلى‬ ‫ن�صا ً‬ ‫ا�شترطها(‪ً )7167‬‬ ‫ما ا�شترط في حد ال�صحيح تحقق اللقاء بين‬ ‫كل راو ومن فوقه‪ ,‬والتزم هذا‪.‬‬ ‫ثم رتب هذه المادة ترتي ًبا عج ًبا في كتب تندرج تحتها �أب��واب‪ ،‬وتحت‬ ‫كل باب عدد من الن�صو�ص يقل �أو يكثر ح�سبما يتفنن الم�ؤلف في �إيراد‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫وقد انعقد �إجماع الأمة على �أن التراجم التي و�ضعها الإمام البخاري في‬ ‫كتابه نمت عن فهم عميق ونظر دقيق في معاني الن�صو�ص‪ ،‬حتى ا�شتهر‬ ‫بين �أهل العلم قولهم‪ « :‬فقه البخاري في تراجمه «‪.‬‬ ‫وتناول الم�ؤلف في هذا الكتاب �سائر �أحكام ال�شرع؛ العملية واالعتقادية‪.‬‬ ‫وقد �أتت مادة الكتاب مق�سمة على(‪ )97‬كتا ًبا بد�أها بكتاب بد�أ الوحي‪،‬‬ ‫فكتاب الإيمان‪ ،‬فكتاب العلم‪ ،‬ثم دخل في كتب العبادات الو�ضوء‪�..‬إلخ‪،‬‬ ‫وختم الكتاب بكتاب التوحيد ي�سبقه كتاب االعت�صام بال�سنة‪.‬‬ ‫وهو بهذا الترتيب العجيب ي�شير �إلى �أن الوحي هو طريق ال�شرع‪ ،‬والإيمان‬ ‫به عن علم مع تطبيق الأحكام التي �أتى بها ال�شرع‪ ،‬يف�ضي بالم�سلم �إلى‬ ‫تم�سكه بال�سنة‪ ،‬وتح�صيله للتوحيد الحق‪.‬‬ ‫الت�صنيف الفرعي للكتاب‪ :‬متون الحديث‬ ‫البخاري‬ ‫محمد بن �إ�سماعيل بن �إبراهيم بن المغيرة البخاري‪� ،‬أب��و عبد اهلل‬ ‫الحافظ لحديث ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪� ،‬صاحب(الجامع‬ ‫ال�صحيح) المعروف ب�صحيح البخاري‪ ،‬ولد في بخارى �سنة(‪194‬هـ)‬ ‫ون�ش�أ يتي ًما‪ ،‬وقام برحلة طويلة(�سنة ‪210‬هـ) في طلب الحديث‪ ،‬فزار‬ ‫خرا�سان وال�ع��راق وم�صر وال�شام‪ ،‬و�أق��ام في بخارى‪ ،‬فتع�صب عليه‬ ‫جماعة ورموه بالتهم‪ ،‬و�أخ��رج �إلى خرتنك(من قرى �سمرقند) فمات‬ ‫فيها �سنة(‪256‬‬ ‫الم�صدر‪ :‬موقع الوراق‬

‫قصة‬ ‫الشمعة والخليفة‬ ‫عمر بن عبد العزيز‬ ‫وفد على الخليفة عمر بن عبد العزيز ر�سو ٌل من بع�ض الآفاق‪ .‬فلما دخل‬ ‫دعا عم ُر ب�شمعة غليظة ف�أُوقدت‪ .‬وكان الوقت لي ًال‪ .‬وجعل عمر ي�س�أله‬ ‫عن حال �أهل البلد‪ ،‬وكيف �سيرة العامل‪ ،‬وكيف الأ�سعار‪ ،‬وكيف �أبناء‬ ‫المهاجرين والأن�صار‪ ،‬و�أبناء ال�سبيل والفقراء‪ ،‬ف�أنب�أه الر�سول بجميع ما‬ ‫َع ِل َم من �أمر تلك المملكة‪ .‬فلما َف َر َغ عمر من م�س�ألته‪ ،‬قال الر�سول له‪:‬‏ يا‬ ‫�أمير الم�ؤمنين كيف حا ُلك في نف�سك و َب َدنك‪ ،‬وكيف عيالك؟ فنفخ عمر‬ ‫ال�شمعة ف�أطف�أها‪ ،‬وقال‪ :‬يا غالم‪َ ،‬ع َل ّي ب�سراج‪ .‬ف�أتى بفتيلة ال تكاد ت�ضيء‬ ‫فعجب الر�سول لإطفائه ال�شمعة وقال‪:‬‬ ‫فعلت �أم � ًرا ح ّيرني‪ .‬ق��ال‪ :‬وما هو؟ ق��ال‪� :‬إطفا�ؤك‬ ‫يا �أمير الم�ؤمنين‪َ ،‬‬ ‫ال�شمعة عند م�س�ألتي �إياك عن حالك؟ ‏ قال‪ :‬ال�شمعة التي �أطف�أتُها هي‬ ‫من مال اهلل ومال الم�سلمين‪ ،‬وكنت �أ�س�ألك عن �أمرهم وحوائجهم وهي‬ ‫�صرت ل�ش�أني و�أمر عيالي �أطف� ُأت نار الم�سلمين!‏‬ ‫موقدة‪ ،‬فلما َ‬ ‫من كتاب «�سيرة عمر بن عبد العزيز» لعبد اهلل بن عبد الحكم‬


‫‪6‬‬

‫منوعات‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 40‬ربيع الثاني ‪ 1435‬هـ ¿ شباط ‪ 2014‬م‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014‬‬

‫وفاة قائد جيش لبنان العربي‬ ‫احمد الخطيب‬

‫ت��وف��ي رئي�س «حركة‬ ‫ل� �ب� �ن ��ان ال� �ع���رب���ي»‪،‬‬ ‫ال �� �ض��اب��ط ال �� �س��اب��ق‬ ‫في الجي�ش اللبناني �أحمد زين‬

‫ال �خ �ط �ي��ب ق��ائ��د ج �ي ����ش ل�ب�ن��ان‬ ‫العربي‪ ،‬ال��ذي كان قد �أعلن يوم‬ ‫‪ 21‬ك��ان��ون ال�ث��ان��ي ال �ع��ام ‪1976‬‬ ‫انف�صاله عن الجي�ش مع مجموعة‬ ‫م��ن الع�سكريين وت�شكيل جي�ش‬ ‫لبنان العربي ال��ذي تحالف مع‬ ‫المقاومة الفل�سطينية‪ ،‬و�سيطر‬ ‫على ح��وال��ي ‪ %80‬م��ن الأرا� �ض��ي‬ ‫اللبنانية‪.‬‬ ‫عند دخ��ول القوات ال�سورية �إلى‬ ‫لبنان‪ ،‬اعتُقل احمد الخطيب مع‬ ‫العديد من رفاقه وحكمت عليه‬ ‫المحكمة الع�سكرية ال���س��وري��ة‬ ‫ب ��الإع ��دام‪ ،‬وب �ق��ي ف��ي ال�سجون‬ ‫ال�سورية قرابة �سنتين‪� ،‬إل��ى �أن‬ ‫�أتت الو�ساطة العراقية والم�صرية‬ ‫والليبية و�أُطلق �سراحه‪.‬‬

‫تجمع شمال لبنان استراليا ينظم‬ ‫رحلة بحرية تضامنا مع مكتبة السائح‬

‫سيدني‬

‫نظم تجمع �شمال لبنان ا�ستراليا ال��ذي ير�أ�سه الدكتور‬ ‫جمال ريفي رحلة بحرية ترفيهية على �شواطئ �سيدني‪،‬‬ ‫تخللها جمع تبرعات دعما لإبن طرابل�س الأب ابراهيم �سروج القيم على‬ ‫مكتبة «ال�سائح» التي كانت قد تعر�ضت للحرق من قبل مجهولين‪ .‬وقد‬ ‫�شارك في الرحلة عدد من اع�ضاء تجمع �شمال لبنان ا�ستراليا وعدد من‬ ‫النا�شطين من ابناء الجالية اللبنانية وعائالتهم‪.‬‬

‫‪MADINAH‬‬ ‫‪Legal, Migration & Education‬‬

‫‪lts‬‬ ‫‪Resu t‬‬ ‫‪l‬‬ ‫‪a‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪e‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪L‬‬ ‫‪a Gra‬‬ ‫‪& Vis antee‬‬ ‫‪Guar‬‬

‫)‪Terence Muhammad Ibrahim (BA. LLB. RMA‬‬ ‫‪Barrister, Solicitor, Migration & Education Agent‬‬ ‫‪Legal Practitioner No: P0024815‬‬ ‫‪Migration Agent No: 0743122‬‬

‫‪Phone & Fax: (03) 94781916‬‬ ‫‪Mob: 0438400180‬‬ ‫‪Email: terence@madinahlegal.com‬‬ ‫‪Skype: madinahlegal‬‬

‫‪www.madinahlegal.com‬‬


7

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

‫إعالن‬ www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬


‫إعالن‬ ¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

8

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬


9

‫إعالن‬

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Gilles Plains Campus Reception to Year 6

Call us to arrange a Scholarship Exam

Elizabeth Campus Reception to Year 12

‘Excellence, Innovation, Diversity’

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬


‫‪10‬‬

‫إعالن‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 40‬ربيع الثاني ‪ 1435‬هـ ¿ شباط ‪ 2014‬م‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014‬‬

‫حلويات البلحة‪:‬‬ ‫االصالة واخلربة‬ ‫والتميز‬

‫نقدم لكم اشهى وافخر احللويات‬ ‫اللبنانية والعربية‪.‬‬ ‫زورونا لتكتشفوا‬ ‫طعم احللو‬

‫‪3056‬‬


‫إعالن‬ ‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 40‬ربيع الثاني ‪ 1435‬هـ ¿ شباط ‪ 2014‬م‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫‪11‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014‬‬

‫‪0422740280‬‬

‫نوافذ‬ ‫ابواب‬ ‫��رايا‬

‫جودة يف العمل واسعار تناسب اجلميع‬


‫‪12‬‬

‫الوسط الدعوي‬ ‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 40‬ربيع الثاني ‪ 1435‬هـ ¿ شباط ‪ 2014‬م‬

‫أسماء النبي صلى اهلل عليه وسلم (‪)1‬‬ ‫م��ن دالئ� ��ل ع �ل��و ق ��در النبي‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم تعدد‬ ‫�أ�سمائه التي ت��دل على كثرة‬ ‫خيره‪ ،‬وعلو مكانته وتعدد �شمائله‪ ،‬ف�إن‬ ‫كثرة الأ�سماء مع ُح ْ�س ِنها تدل على كثرة‬ ‫ال�صفات والمحامد التي يقوم بها ال ُم�س َّمى‬ ‫بتلك الأ�سماء‪ ،‬ولما كان النبي ـ �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم ـ ق��د بلغ الغاية ف��ي الكمال‬ ‫الإن�ساني فقد اخت�صه اهلل �سبحانه وتعالى‬ ‫بتعدد �أ�سمائه و�صفاته‪ ،‬وال�ت��ي ت ُْظهِ ر‬ ‫تف�ضل‬ ‫بجالء �شمائله وخ�صائ�صه التي ّ‬ ‫اهلل بها عليه في الدنيا والآخرة‪ ،‬وال ُيعرف‬ ‫نبي من الأنبياء له من‬ ‫من الكتاب وال�سنة ٌّ‬ ‫الأ�سماء ما لنبينا �صلى اهلل عليه و�سلم ـ‪.‬‬ ‫محمد‪� ،‬أحمد‪:‬‬ ‫�س َّمي اهلل عز وجل النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم ف��ي ال �ق��ر�آن الكريم ب �ـ‪« :‬محمد»‪،‬‬ ‫و «�أح �م��د»‪ ،‬وذك��ر ا��س��م محمد ف��ي عدة‬ ‫موا�ضع‪ ،‬منها قوله تعالى‪َ }:‬و َما ُم َح َّم ٌد ِ�إلاَّ‬ ‫ات‬ ‫َر ُ�سو ٌل َق ْد خَ َل ْت ِم ْن َق ْب ِل ِه ال ُّر ُ�س ُل �أَ َف ِ�إ ْن َم َ‬ ‫�أَ ْو ُق ِت َل ا ْن َق َل ْبت ُْم َع َلى �أَ ْعقَا ِب ُك ْم َو َم ْن َي ْن َق ِل ْب‬ ‫َع َلى َع ِق َب ْي ِه َف َل ْن َي ُ�ض َّر اللهَّ َ �شَ ْيئ ًا َو َ�س َي ْجزِ ي‬ ‫ين{(�آل عمران‪.)144:‬‬ ‫اللهَّ ُ ال�شَّ ِاكرِ َ‬ ‫و ُم َّحمد ه��و كثير الخ�صال التي ُيحمد‬ ‫عليها‪ ،‬ق��ال ح�سان ب��ن ثابت ر�ضي اهلل‬ ‫عنه‪:‬‬ ‫و�شقَّ له من ا�سمه ل ُيجِ ّله فذو‬ ‫العر�ش محمود وهذا ُم َح ّمد‬

‫�أم��ا ا�سم «�أح�م��د» فقد ُذ ِك�� َر في القر�آن‬ ‫الكريم مرة واحدة في قول اهلل تعالى‪}:‬‬ ‫ي�سى ا ْب ُن َم ْر َي َم َيا َب ِني ِ�إ ْ�س َ‬ ‫رائيل‬ ‫َو ِ�إذْ قَالَ ِع َ‬ ‫ِ�إ ِّني َر ُ�سولُ اللهَّ ِ ِ�إ َل ْي ُك ْم ُم َ�ص ِّدق ًا ِل َما َب ْي َن َي َد َّي‬ ‫ِم َن ال َّت ْو َرا ِة َو ُم َب ِّ�شر ًا ِب َر ُ�سولٍ َي�أْ ِتي ِم ْن َب ْع ِدي‬ ‫ا�س ُم ُه �أَ ْح َم ُد َف َل َّما َجا َء ُه ْم بِا ْل َب ِّين ِ‬ ‫َات َقا ُلوا‬ ‫ْ‬ ‫ِين{ (ال�صف‪.)6 :‬‬ ‫َهذَ ا ِ�س ْح ٌر ُمب ٌ‬ ‫قال ابن حجر‪« :‬ومما وقع من �أ�سمائه في‬ ‫القر�آن باالتفاق ال�شاهد‪ ،‬المب�شر‪ ،‬النذير‬ ‫المبين‪ ،‬الداعي �إلى اهلل ال�سراج المنير‪،‬‬ ‫وفيه �أي�ضا المذكر‪ ،‬والرحمة‪ ،‬والنعمة‪،‬‬ ‫والهادي‪ ،‬وال�شهيد‪ ،‬والأمين‪ ،‬والمزمل‪،‬‬ ‫والمدثر»‪.‬‬ ‫الماحي‪ ،‬الحا�شر‪ ،‬العاقب‪:‬‬ ‫ثبت في �أحاديث �صحيحة عن النبي �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم ما ظاهره تحديد عدد‬ ‫�أ�سمائه �صلى اهلل عليه و�سلم كحديث‬ ‫جبير بن مطعم ر�ضي اهلل عنه �أن النبي‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم ق��ال‪(:‬ل��ي خم�سة‬ ‫�أ�سماء‪� :‬أنا مح ّمد‪ ،‬و�أحمد‪ ،‬و�أنا الماحي‬ ‫ا ّل��ذي يمحو اهلل بي الكفر‪ ،‬و�أن��ا الحا�شر‬ ‫ا ّل ��ذي يح�شر ال� ّن��ا���س على ق��دم��ي‪ ،‬و�أن��ا‬ ‫العاقب) رواه البخاري‪.‬‬ ‫قال الحافظ ابن حجر‪« :‬والذي يظهر �أنه‬ ‫�أراد �أن لي خم�سة �أ�سماء �أخت�ص بها لم‬ ‫ُي َ�س َّم بها �أحد قبلي‪� ،‬أو ُم َّعظمة‪� ،‬أو م�شهورة‬ ‫في الأم��م الما�ضية‪ ،‬ال �أن��ه �أراد الح�صر‬ ‫فيها»‪.‬‬

‫مكارم االخالق (‪)9‬‬

‫وفي رواية م�سلم‪ّ � :‬أن النّبي ـ �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم ـ قال‪(:‬لي خم�سة �أ�سماء‪� :‬أنا محمد‪،‬‬ ‫و�أنا �أحمد‪ ،‬و�أنا الماحي الذي يمحو اهلل‬ ‫ب��ي ال�ك�ف��ر‪ ،‬و�أن ��ا الحا�شر ال��ذي ُيح�شَ ر‬ ‫قد َم َّي‪ ،‬و�أنا العا ِقب والعا ِق ُب‪:‬‬ ‫النا�س على َ‬ ‫ُ‬ ‫نبي‪ ،‬وقد �سماه اهلل َر�ؤوف ًا‬ ‫الذي لي�س بعده ٌّ‬ ‫رحيم ًا) رواه م�سلم‪.‬‬ ‫المتوكل‪:‬‬ ‫عن عبد اهلل بن عمرو ر�ضي اهلل عنهما‬ ‫قال‪(:‬قر�أت في التوراة �صفة النبي �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪ :‬محمد ر�سول اهلل‪ ،‬عبدي‬ ‫ور�سولي‪� ،‬سميته المتوكل‪ ،‬لي�س بفظ وال‬ ‫غليظ) رواه البخاري‪.‬‬ ‫ال ُم َقفِّي‪ ،‬نبي التوبة‪ ،‬نبي المرحمة‪ ،‬نبي‬ ‫الملحمة‪:‬‬ ‫ع��ن �أب���ي م��و��س��ى الأ� �ش �ع��ري ر� �ض��ي اهلل‬ ‫ع�ن��ه ق ��ال‪ :‬ك��ان ر� �س��ول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم ي�سمي لنا نف�سه �أ�سماء فقال‪�(:‬أنا‬ ‫محمد‪ ،‬و�أحمد‪ ،‬وال ُم َقفِّي‪ ،‬ونبي التوبة‪،‬‬ ‫ونبي المرحمة) رواه م�سلم‪ ،‬وفي رواية‬ ‫�أخرى‪(:‬ونبي الملحمة)‪.‬‬ ‫المختار‪ ،‬الم�صطفى‪ ،‬ال�شفيع الم�شفع‪،‬‬ ‫ال�صادق الم�صدوق‪:‬‬ ‫قال ابن حجر‪« :‬من �أ�سمائه الم�شهورة‪:‬‬ ‫المختار‪ ،‬والم�صطفى‪ ،‬وال�شفيع الم�شفع‪،‬‬ ‫وال�صادق الم�صدوق»‪.‬‬ ‫الم�صدر‪ :‬ا�سالم ويب‬

‫ومضات من حياة إمام األنبياء (‪)7‬‬ ‫عبد العزيز بن عبد اهلل الحسين‬

‫�صفاته الخُ لُقية‪:‬‬ ‫دعا�ؤه‪:‬‬ ‫قد كان �صلى اهلل عليه و�سلم يتخير من الدعاء �أجمعه كما جاء‬ ‫عن عائ�شة ر�ضي اهلل عنها قالت‪« :‬كان ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم ي�ستحب الجوامع من الدعاء‪ ،‬ويدع ما �سوى ذلك» رواه �أبو‬ ‫داود و�صححه الألباني‪ ،‬وعن �أن�س ر�ضي اهلل عنه قال‪« :‬كان �أكثر‬ ‫دعوة يدعو بها النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬ربنا �آتنا في الدنيا‬ ‫ح�سنة وفي الآخرة ح�سنة وقنا عذاب النار»‪ .‬متفق عليه‪.‬‬ ‫ذكره هلل‪:‬‬ ‫عن عائ�شة ر�ضي اهلل عنها قالت‪« :‬ك��ان النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم يذكر اهلل على كل �أحيانه» رواه م�سلم‪.‬‬ ‫وعن �أب��ي هريرة ر�ضي اهلل عنه قال «�سمعت ر�سول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم يقول‪« :‬واهلل �إن��ي لأ�ستغفر اهلل و�أت��وب �إليه في‬ ‫اليوم �أكثر من �سبعين مرة» رواه البخاري‪ ،‬وعن ابن عمر ر�ضي‬ ‫اهلل عنهما قال‪« :‬كنا نع ّد لر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم في‬ ‫المجل�س الواحد مائة م��رة‪« :‬رب اغفر لي وتب علي �إن��ك �أنت‬ ‫التواب الرحيم» رواه �أبو داود و�صححه الألباني‪.‬‬ ‫وعن �أبي هريرة ر�ضي اهلل عنه قال‪ :‬قال ر�سول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪« :‬لأن �أقول‪� :‬سبحان اهلل‪ ،‬والحمد هلل‪ ،‬وال �إله �إال اهلل‪،‬‬ ‫واهلل �أكبر؛ �أحب � ّإلي مما طلعت عليه ال�شم�س» رواه م�سلم‪.‬‬ ‫زهده في الدنيا‪:‬‬ ‫عن النعمان ر�ضي اهلل عنه قال‪« :‬كان ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم ال يجد ما يملأ بطنه من الدقل وهو جائع» �أخرجه الحاكم‬ ‫و�صححه الألباني ‪.‬‬ ‫وعن ابن عبا�س ر�ضي اهلل عنهما ق��ال‪« :‬ك��ان النبي �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم يبيت الليالي المتتابعة طاوي ًا و�أهله‪ ,‬ال يجدون ع�شاء‬ ‫وكان �أكثر خبزهم خبز ال�شعير» رواه الترمذي و�أحمد و�صححه‬ ‫الألباني‪.‬‬ ‫وعن �أن�س ر�ضي اهلل عنه قال‪« :‬كان ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم ي�ؤتى بالتمر فيفت�شه يخرج ال�سو�س منه» �أخرجه �أبو داود‬ ‫و�صححه الألباني‪.‬‬ ‫وكان �صلى اهلل عليه و�سلم ي�ؤثر النا�س على نف�سه‪ ،‬فيعطي العطاء‬ ‫ويم�ضي عليه ال�شهر وال�شهران ال يوقد في بيته نار‪ ،‬وكان متقل ًال‬ ‫من الدنيا وقد ملك من �أق�صى الجزيرة �إلى حدود ال�شام‪.‬‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014‬‬

‫�سماحته‪:‬‬ ‫قال �أن�س ر�ضي اهلل عنه (خدمت ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫ع�شر �سنين‪ ،‬واهلل ما قال لي � ٍّأف قط‪ ،‬وال قال لي ل�شيء‪ :‬لم فعلت‬ ‫كذا؟ وهل فعلت كذا؟‪ .‬متفق عليه‪.‬‬ ‫عبادته‪:‬‬ ‫عن المغيرة بن �شعبة ر�ضي اهلل عنه‪� -‬أن النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم �صلى حتى تورمت قدماه‪ ،‬فقيل له‪� :‬أتفعل هذا وقد غفر اهلل‬ ‫لك ما تقدم من ذنبك وما ت�أخر؟ قال‪�« :‬أفال �أكون عبد ًا �شكور ًا»‬ ‫متفق عليه‪.‬‬ ‫عن عائ�شة ر�ضي اهلل عنها قالت‪« :‬كان ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم �إذا �صلى قام حتى تفطر رجاله» متفق عليه‪.‬‬ ‫مزاحه‪:‬‬ ‫عن �أن�س بن مالك ر�ضي اهلل عنه �أن رج ًال من �أهل البادية كان‬ ‫ا�سمه زاهر وكان يهدي �إلى النبي �صلى اهلل عليه و�سلم هدية‬ ‫من البادية‪ ,‬فيجهزه النبي �صلى اهلل عليه و�سلم �إذا �أراد �أن‬ ‫يخرج‪ ,‬فقال النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪� :‬إن زاهر ًا باديتنا‪ ,‬ونحن‬ ‫حا�ضروه‪ ,‬وكان �صلى اهلل عليه و�سلم يحبه وكان رج ًال دميما ف�أتاه‬ ‫النبي �صلى اهلل عليه و�سلم يوم ًا وهو يبيع متاعه‪ ,‬فاحت�ضنه من‬ ‫خلفه وهو ال يب�صره‪ ,‬فقال‪ :‬من هذا؟ �أر�سلني‪ .‬فالتفت‪ ,‬فعرف‬ ‫النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ,‬فجعل ال ي�ألو ما �أل�صق ظهره ب�صدر‬ ‫النبي �صلى اهلل عليه و�سلم حين عرفه‪ ,‬فجعل النبي �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم يقول‪(:‬من ي�شتري هذا العبد؟)‪ .‬فقال‪ :‬يا ر�سول اهلل!‬ ‫�إذ ًا واهلل تجدني كا�سد ًا‪ .‬فقال النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪(:‬لكن‬ ‫عند اهلل ل�ست بكا�سد) �أو قال(�أنت عند اهلل غالٍ ) رواه �أحمد‬ ‫و�صححه الألباني‪.‬‬ ‫وعن �أبي هريرة ر�ضي اهلل عنه قال‪ :‬قال ر�سول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم «�إني لأمزح وال �أقول �إال حقا» رواه الترمذي و�صححه‬ ‫الألباني‪.‬‬ ‫وعن الح�سن ر�ضي اهلل عنه ق��ال‪� :‬أت��ت عجوز على النبي �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم فقالت‪ :‬يا ر�سول اهلل! ادع اهلل �أن يدخلني الجنة‪.‬‬ ‫فقال‪(:‬يا �أم فالن! �إن الجنة ال تدخلها عجوز) قال‪ :‬فولت تبكي‬ ‫فقال‪�(:‬أخبروها �أنها ال تدخلها وهي عجوز‪� ,‬إن اهلل تعالى يقول‪}:‬‬ ‫�إنا �أن�ش�أناهن �إن�شا ًء‪ .‬فجعلناهن �أبكار ًا‪ .‬عرب ًا �أتراب ًا{ �أخرجه‬ ‫الطبراني والبيهقي وح�سنه الألباني‪.‬‬

‫اإلعتدال‬ ‫ما هو االعتدال؟‬ ‫االعتدال يعني التو�سط واالقت�صاد في الأم��ور‪ ،‬وهو �أف�ضل‬ ‫طريقة يتبعها الم�ؤمن ل�ي��ؤدي ما عليه من واج�ب��ات نحو‬ ‫ربه‪ ،‬ونحو نف�سه‪ ،‬ونحو الآخرين‪ .‬وقد �أمر النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫َ�ص َد‪ ،‬تبلغوا(�أي الزموا‬ ‫َ�ص َد الق ْ‬ ‫باالعتدال في كل �شيء؛ حيث قال‪(:‬الق ْ‬ ‫التو�سط في ت��أدي��ة �أعمالكم تحققوا ما تريدونه على الوجه الأت��م)‬ ‫البخاري و�أحمد‪.‬‬ ‫واالعتدال �أو االقت�صاد �أو التو�سط ف�ضيلة م�ستحبة في الأمور كلها‪ .‬وهو‬ ‫خلق ينبغي �أن يتحلى به الم�سلم في كل جوانب حياته‪ ،‬من عبادة وعمل‬ ‫و�إنفاق وم�أكل وم�شرب وطعام‪ ،‬والم�سلم ي���دي ما عليه من فرائ�ض ونوافل‬ ‫من غير �أن يكلف نف�سه فوق طاقتها‪ ،‬وقد قال النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫الدين �أح ٌد �إال غلبه ف�سددوا وقاربوا‬ ‫و�سلم‪�(:‬إن الدين ُي ْ�س ٌر ولن ُي�شَ ا َّد َ‬ ‫و�أب�شروا‪ ،‬وا�ستعينوا بالغ ُْد َوة(�سير �أول النهار) وال َّر ْو َحة(ال�سير بعد‬ ‫الظهيرة)‪ ،‬و�شيء من ال ُّدلجة(�سير �آخر النهار) البخاري‪ .‬والمق�صود‪:‬‬ ‫ا�ستعينوا على �أداء العبادة ب�صفة دائمة بفعلها في الأوقات المن�شطة‪.‬‬ ‫اعتدال الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫الم�سلم ي�أخذ قدوته من ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬فقد كان‬ ‫مقت�صدا في كل �أمر من �أمور حياته؛ فكان معتدال في �صالته‪،‬‬ ‫معتدال‬ ‫ً‬ ‫وك��ان معتدال في خطبته‪ ،‬فال هي بالطويلة وال هي بالق�صيرة‪ ،‬وكان‬ ‫أياما‪ ،‬وكان يقوم جز ًءا من الليل‪ ،‬وينام جز ًءا �آخر‪.‬‬ ‫أياما ويفطر � ً‬ ‫ي�صوم � ً‬ ‫�أنواع االعتدال‪:‬‬ ‫االعتدال خلق يدخل في كل �أعمال الإن�سان‪ ،‬ولذلك ف�إن �أنواعه كثيرة‪،‬‬ ‫منها‪:‬‬ ‫االعتدال في الإنفاق‪ :‬االعتدال في الإنفاق يتحقق حينما ينفق الم�سلم‬ ‫دون �إ�سراف �أو بخل‪ ،‬يقول اهلل تعالى‪} :‬وال تجعل يدك مغلولة �إلى عنقك‬ ‫ملوما مح�سو ًرا{ الإ�سراء‪ .29 :‬واالعتدال‬ ‫وال تب�سطها كل الب�سط فتقعد ً‬ ‫في �إنفاق المال من �صفات عباد الرحمن ال�صالحين الذين مدحهم‬ ‫اهلل‪-‬عز وجل‪ -‬بقوله‪} :‬والذين �إذا �أنفقوا لم ي�سرفوا ولم يقتروا وكان‬ ‫قواما{ الفرقان‪ .67 :‬وقد حث النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫بين ذلك ً‬ ‫على االقت�صاد في النفقة‪ ،‬فقال‪(:‬االقت�صاد في النفقة ن�صف المعي�شة)‬ ‫الخطيب‪.‬‬ ‫فاالقت�صاد في النفقة يحمي من الفقر و�س�ؤال النا�س؛ فقد روي �أن النبي‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم قال‪(:‬ما عال من اقت�صد)�أحمد‪� ،‬أي ما افتقر من‬ ‫اعتدل في �إنفاقه‪� ،‬أما الذي ي�سرف في �إنفاق المال ف�إن �إ�سرافه �سوف‬ ‫يقوده �إلى الفقر و�س�ؤال النا�س‪ ،‬ويجعله عالة على غيره‪.‬‬ ‫االعتدال في الطعام وال�شراب‪ :‬يعتدل الم�سلم في طعامه و�شرابه ب�أن‬ ‫يتناول منهما على قدر حاجته وال يخرج عن الحد المطلوب‪ ،‬وقد نهى‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم عن الإ�سراف في الطعام وال�شراب‪،‬‬ ‫فقال‪( :‬ما ملأ �آدمي وعا ًء �ش ًّرا من بطن‪ ،‬بح�سب ابن �آدم �أكالت ُي ِق ْم َن‬ ‫ُ�ص ْل َبه‪ ،‬ف�إن كان ال محالة‪ ،‬فثلث لطعامه‪ ،‬وثلث ل�شرابه‪ ،‬وثلث ل َنف َِ�سه)‬ ‫الترمذي وابن ماجه‪.‬‬ ‫االعتدال في الملب�س‪ :‬على الم�سلم �أن يقت�صد في ارتداء مالب�سه؛ فال‬ ‫معر�ضا للأزياء‬ ‫ي�سرف فيها ب�أن يتباهى بها ويختال؛ فيجعل من نف�سه‬ ‫ً‬ ‫ليفتخر بها بين النا�س‪ .‬وقد نهى النبي �صلى اهلل عليه و�سلم عن ذلك‪،‬‬ ‫فقال‪(:‬من لب�س ثوب �شهرة �ألب�سه اهلل يوم القيامة ثو ًبا مثله‪ ،‬ثم تلهب‬ ‫فيه النار) �أبو داود وابن ماجه‪.‬‬ ‫وهذا ال يعني �أن يرتدي الم�سلم المالب�س القبيحة المرقعة‪ ،‬و�إنما يجب‬ ‫عليه �أن يقت�صد في مالب�سه من حيث ثمنها و�ألوانها وكميتها دون �إ�سراف‬ ‫�أو تقتير‪ ،‬وليعمل بقول القائل‪ :‬الب�س من ثيابك ما ال يزدريك(يحتقرك)‬ ‫فيه ال�سفهاء‪ ،‬وما ال يعيبك به الحكماء‪.‬‬ ‫اال�ستفادة من الوقت‪ :‬الم�سلم يحافظ على وقته‪ ،‬فينتفع به في تحقيق ما‬ ‫هو مفيد‪ ،‬وال ي�ضيعـه فيما ال يفيد؛ لأن في الحفاظ عليه المحافظة على‬ ‫حياته‪ ،‬وهو م�سئول عن عمره فيما �أفناه‪ ،‬و�صدق من قال‪:‬‬ ‫دقـات قلب المـرء قائـلة لــه �إن الحيــاة دقـائــ ٌق وثــوان‬ ‫والم�سلم يحافظ على وقته بتنظيمه‪ ،‬وتق�سيمه تق�سي ًما منا�س ًبا‪ ،‬بحيث‬ ‫ال يطغى جانب من جوانب حياته من عمل �أو عبادة �أو نوم �أو لعب على‬ ‫جوانب �أخرى‪ .‬وقد قيل‪ :‬ح�سن نظام العمل ي�ضمن نيل الأمل‪.‬‬ ‫االعتدال في الكالم‪ :‬الم�سلم يجتنب الكالم الزائد عن الحاجة؛ لأن‬ ‫ذلك ُي َع ُّد من قبيل الثرثرة‪ .‬وقد نهى النبي �صلى اهلل عليه و�سلم عن‬ ‫مجل�سا ي��وم القيامة‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ف�ق��ال‪�(:‬إن من �أحبكم �إل� َّ�ي و�أقربكم مني‬ ‫ً‬ ‫مجل�سا يوم القيامة‬ ‫مني‬ ‫أبعدكم‬ ‫�أح�سنكم �أخال ًقا‪ ،‬و�إن � َ‬ ‫أبغ�ضكم � َّإلي و� َ‬ ‫ً‬ ‫الثرثارون(الذين يكثرون الكالم دون �ضرورة)‪ ،‬والمت�شدقون (الذين‬ ‫يتحدثون بالغريب من الألفاظ)‪ ،‬والمتفيهقون)‪ .‬قالوا‪ :‬يا ر�سول اهلل‪،‬‬ ‫قد علمنا الثرثارون والمت�شدقون‪ ،‬فما المتفيهقون؟ قال‪(:‬المتكبرون)‬ ‫الترمذي‪.‬‬ ‫وقيل في مدح ال�صمت وذم الكالم في غير حينه‪ :‬الكالم في الخير كله‬ ‫�أف�ضل من ال�صمت‪ ،‬وال�صمت في ال�شر كله �أف�ضل من الخير‪ .‬وقيل‪:‬‬ ‫ال�صمت حكم وقليل فاعله‪.‬‬ ‫الم�صدر ‪ :‬مو�سوعة اال�سرة الم�سلمة‬


‫‪13‬‬

‫علوم وصحة‬ ‫¿ الوسط ¿ العدد ‪ ¿ 40‬ربيع الثاني ‪ 1435‬هـ ¿ شباط ‪ 2014‬م‬

‫‪www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au‬‬

‫فوائد القهوة الخضراء (القهوة العربية)‬ ‫ال� � � � �ق� � � � �ه � � � ��وة‬ ‫ال�� �خ�� ���� �ض� ��راء‬ ‫ه� � � ��ي ح � �ب� ��وب‬ ‫القهوة العادية ولكنها لي�ست‬ ‫محم�صة لذلك تكون القهوة‬ ‫ال��خ�����ض��راء ن �ظ �ي �ف��ة وغ �ي��ر‬ ‫متفحمة وهذه القهوة تحتوي‬ ‫ع�ل��ى الكثير م��ن المكونات‬ ‫ك��ل م�ن�ه��ا ل��ه ث�ق�ل��ه وف��وائ��ده‬ ‫في ال��دواء وال�صحة العامة‬ ‫مثل حم�ض الكلوروجينيك‬ ‫وال��ذي ي�ساعد على الحفاظ‬ ‫ع �ل��ى ث��ب��ات ن���س�ب��ة ال���س�ك��ر‬ ‫ف��ي ال��دم �إذا كنت ت�ستهلك‬ ‫القهوة على ال�م��دى الطويل‬ ‫والتريغونيلين وال �ت��ي ثبت‬ ‫�أنها تح�سن من عملية الأي�ض ونعرف جمي ًعا‬ ‫�أن القهوة م�صدر رئي�سي للكافيين ولكن‬ ‫ت�أثير مكونات القهوةنف�سها يت�أثر بطريقة‬ ‫تح�ضيرها وال �م �ك��ون��ات ال �ت��ي ت��و��ض��ع معها‬ ‫والقهوة الخ�ضراء لها القدرة على مكافحة‬ ‫ال�سمنة وانقا�ص الوزن فالكثير من الدرا�سات‬ ‫�إقترحت �أن حم�ض الكلوروجينيك له القدرة‬ ‫على �إمت�صا�ص ال��ده��ون وتح�سين معالجة‬ ‫ال��ده��ون �أث�ن��اء عملية الأي����ض ول�سوء الحظ‬

‫القهوة المحم�صة المتداولة لي�س م�صد ًرا‬ ‫جيدا لحم�ض الكلوروجينيك وعلى الرغم من‬ ‫ً‬ ‫مرارة القهوة الخ�ضراء �إال �أنك يمكن تفادي‬ ‫هذا الت�أثير ب�إ�ضافة بع�ض المكونات الطبيعية‬ ‫ذات الرائحة الرائعة كالقرنفل والزنجبيلو‬ ‫الحبهان معظم الدرا�سات التي �أُقيمت على‬ ‫القهوة الخ�ضراء تمت في يناير ‪ 2012‬حيث‬ ‫ق��ام الباحثون ب��إج��راء تجارب على ‪ 16‬من‬ ‫البالغين بحيث يتناولون القهوة الخ�ضراء‬

‫االعجاز العلمي في القرآن والسنة‬ ‫يوم ًيا لمدة ‪� 12‬أ�سبوع بكمية‬ ‫ت��ت��راوح ب�ي��ن ‪ 700‬و ‪1050‬‬ ‫مليجرام وكان معظمم يعاني‬ ‫م��ن زي���ادة ال���وزن ف��وج��ودوا‬ ‫�أنهم بعد ‪� 12‬أ�سبوع فقد كل‬ ‫منهم ‪ %10‬م��ن وزن ج�سمه‬ ‫و‪ % 4.4‬م��ن ن�سبة ال��ده��ون‬ ‫في الج�سم ومن المف�ضل �إذا‬ ‫كنت �ستبد�أ في �شرب القهوة‬ ‫الخ�ضراء �أن تتناول من ‪200‬‬ ‫�إل ��ى ‪ 400‬مليجرام بمعدل‬ ‫‪ 3‬م���رات ي��وم � ًي��ا ب�ع��د م��رور‬ ‫‪ 30‬دقيقة على الطعام فهي‬ ‫أي�ضا على الكثير من‬ ‫تحتوي � ً‬ ‫م�ضادات الأك�سدة و�إذا كانت‬ ‫متواجدة في بع�ض الأماكن‬ ‫جاهزة ال ت�شتريها قبل �أن تقر�أ مكوناتها وال‬ ‫تنخدع بكلمة “�صافي” فهي ال تعبر بال�ضرورة‬ ‫عن محتوى ال�سائل ولكن القهوة الخ�ضراء ال‬ ‫ُين�صح بها للحوامل �أو المر�ضعات فالأبحاث‬ ‫التي �أُجريبت تم �إجرا�ؤها على البالغين ولم‬ ‫ُيعرف ت�أثيرها على الأطفال والحوامل بعد‬ ‫أي�ضا فخير‬ ‫ولي�س من المف�ضل الإكثار منها � ً‬ ‫الأمور الو�سط‬ ‫الم�صدر‪ :‬ثقف نف�سك‬

‫لماذا يستيقظ الناجحون مبكرا؟‬ ‫فوائد الإ�ستيقاظ مبك ًرا‪:‬‬ ‫‪ .1‬التعر�ض لت�شتت الإنتباه يكون‬ ‫�أق��ل بكثير م��ن باقي الأوق���ات خ�لال اليوم‪.‬‬ ‫الكثيرين ممن يقومون ب�أعمال الم�ستقبل‬ ‫ي�شعرون �أن يومهم يمتلئ بالأعمال ال�ضرورية‬ ‫ب�سرعة و�إن �إنتظرت حتى الم�ساء �أو وقت‬ ‫الظهيرة لكي تقوم ب�أعمالك �سوف تجد �أن‬ ‫وقتك ي�ضيع ب��دون �أن تقوم ب�شئ مفيد ولن‬ ‫تقوم بما تريد‪.‬‬ ‫‪ .2‬تمتلك �إرادة �أقوى في ال�صباح‪ .‬فالإرادة‬ ‫مثل الع�ضالت تتعب كلما �إ�ستهلكت منها طوال‬ ‫اليوم‪ .‬فطوال اليوم ت�صدر القرارات وتتعامل‬ ‫م��ع �أن����واع مختلفة م��ن الب�شر مما يجعلك‬ ‫ت�ستنفد الكثير من قواك الذهنية والإرادي��ة‬ ‫حتى ت�صل �إلى �أقل م�ستوى منها �أخر اليوم‪.‬‬

‫‪ .3‬ال�صباح يعطيك القدرة على �أن تكون �أكثر‬ ‫�إيجابية‪ .‬حيث �أنه �إن �إ�ستيقظت مت�أخ ًرا من‬ ‫النوم ووج��دت �أنه قد فاتك الكثير لتقوم به‬ ‫�سوف تبد�أ يومك بداية خاطئة وت�شعر بعدها‬ ‫بالف�شل والإحباط وتتحدث طول اليوم ب�سلبية‪.‬‬ ‫�إن كنت ممن ال ي�ستطيعون الإ�ستيقاظ مبك ًرا‬ ‫نن�صحك باتباع الخطوات التالية‪:‬‬ ‫‪� .1‬إب��قِ خططك تحت المراجعة با�ستمرار‪:‬‬ ‫كل �أ�سبوع يجب �أن تنظر �إل��ى خططك في‬ ‫�إ�ستخدام الوقت وكيف تقوم بهذا و�إيجاد‬ ‫الحلول التي يجد �أن ت�سد الثغرات في �ضياع‬ ‫الوقت‬ ‫‪ .2‬تخيل �صباحك‪ :‬تخيل كيف يكون يومك مع‬ ‫�إ�ضافة بع�ض ال�ساعات الثمينة والتي يمكنك‬ ‫�إ�ستغاللها بالقراءة في كتاب �أو الجرائد �أو‬

‫القيام ببع�ض التمارين الريا�ضية كما يجب‬ ‫�أن تدفع ن�سك للنهو�ض من الفرا�ش حيث �أنه‬ ‫�إن لم يكن لديك �سبب مقنع فلن تنه�ض من‬ ‫نومك‪.‬‬ ‫‪ .3‬خطط ل�صباحك‪ :‬بمجرد �أن �إت��خ��ذت‬ ‫ال��ق��رار بالإ�ستيقاظ مبك ًرا يجب �أن تقوم‬ ‫بالتخطيط لكيفية �إ�ستغالله ومن المف�ضل �أن‬ ‫تقوم با�ستغالله في بع�ض التمارين الريا�ضية‬ ‫مع بع�ض التمارين التي تعزز من قدراتك‬ ‫الذهنية مثل القراءة‪.‬‬ ‫‪ .4‬قم بتنمية موهبتك ببطء‪ :‬من المف�ضل �أن‬ ‫ت�ستيقظ بع�ض الدقائق قبل موعدك المعتاد‬ ‫وتقوم ببع�ض المواهب التي تحب �أن تقوم‬ ‫بها كي تعزز من روح��ك وتقوي من �إرادت��ك‬ ‫للخروج من نومك والنهو�ض من �سريرك‪.‬‬

‫الصحة العالمية تحذر من ارتفاع حاد بمعدل اإلصابة بالسرطان‬ ‫حذرت منظمة ال�صحة العالمية‬ ‫من «ارتفاع �شديد» في معدالت‬ ‫الإ� �ص��اب��ة ب�م��ر���ض ال���س��رط��ان‪،‬‬ ‫م�شيرة �إلى �ضرورة الحد من تناول الكحول‬ ‫وال�سكر‪.‬‬ ‫وتوقعت المنظمة ارتفاع عدد حاالت الإ�صابة‬ ‫بمر�ض ال�سرطان �إلى ‪ 24‬مليون �شخ�ص �سنويا‬ ‫بحلول عام ‪ ،2035‬م�ضيفة �أنه يمكن تجنب‬ ‫ن�صف هذه الحاالت‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن هناك «حاجة حقيقية» في الوقت‬ ‫الراهن للتركيز على الوقاية من ال�سرطان‬ ‫عن طريق الإقالع عن التدخين‪ ،‬والتوقف عن‬ ‫تناول الكحوليات‪ ،‬وعالج البدانة‪.‬‬ ‫وي�صاب ‪ 14‬مليون �شخ�ص �سنويا بال�سرطان‪،‬‬ ‫ولكن من المتوقع ارتفاع هذا العدد �إلى ‪19‬‬ ‫مليونا بحلول عام ‪ ،2025‬و‪ 22‬مليونا بحلول‬ ‫عام ‪ ،2030‬و‪ 24‬مليونا بحلول ‪.2035‬‬ ‫و�أ�ضاف وايلد «�إذا نظرنا �إلى تكلفة العالج من‬ ‫ال�سرطان‪ ،‬ف�سنجد �أنها تخرج عن ال�سيطرة‬ ‫ب�شكل مت�صاعد‪ ،‬حتى بالن�سبة للبلدان ذات‬ ‫الدخل المرتفع‪ .‬من الأهمية بمكان الوقاية‬ ‫من مر�ض ال�سرطان‪ ،‬وهو ما تم �إهماله �إلى‬ ‫حد ما»‪.‬‬

‫وج��اء ف��ي تقرير منظمة ال�صحة العالمية‬ ‫ع��ن م�ك��اف�ح��ة ال �� �س��رط��ان ل �ع��ام ‪� 2014‬أن‬ ‫الم�صادر الرئي�سية للإ�صابة بال�سرطان‬ ‫ت�شمل التدخين‪ ،‬والعدوى‪ ،‬وتناول الكحوليات‪،‬‬ ‫وال�سمنة وقلة الن�شاط‪ ،‬والإ�شعاع‪� ،‬سواء من‬ ‫�أ�شعة ال�شم�س �أو الفح�ص باال�شعة الطبية‪،‬‬ ‫وتلوث ال�ه��واء وع��وام��ل بيئية �أخ��رى‪ ،‬وت�أخر‬ ‫الإنجاب واالفتقار للر�ضاعة الطبيعية‪.‬‬ ‫ويعد �سرطان الثدي �أكثر �أنواع المر�ض �شيوعا‬ ‫لدى الن�ساء في معظم بلدان العالم‪ ،‬غير �أن‬ ‫�سرطان عنق الرحم ينت�شر في �أجزاء كبيرة‬ ‫من �أفريقيا‪ ،‬نتيجة لعدة �أ�سباب‪ ،‬من �أهمها‬ ‫فيرو�س الورم الحليمي الب�شري (‪.)HPV‬‬ ‫ال�سلوك الب�شري‬ ‫وق ��ال ب��رن��ارد ��س�ت�ي��وارت‪ ،‬وه��و �أح ��د معدي‬ ‫ال�ت�ق��ري��ر وي�ع�م��ل ب�ج��ام�ع��ة ن�ي��و � �س��اوث ويلز‬ ‫ب�أ�ستراليا‪� ،‬إن الوقاية من المر�ض «تلعب دورا‬ ‫حا�سما في مكافحة الموجة ال�شديدة للإ�صابة‬ ‫ب�أمرا�ض ال�سرطان التي تجتاح العالم»‪.‬‬ ‫ن�صائح للوقاية‬ ‫وقالت �أماندا ماكلين‪ ،‬المدير العام لل�صندوق‬ ‫العالمي لبحوث ال�سرطان‪� ،‬إن «م��ن المثير‬ ‫للقلق �أن نرى �أن مثل هذا العدد الكبير من‬

‫‪¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014‬‬

‫النا�س ال يعرفون �أن هناك الكثير من الأ�شياء‬ ‫التي يتعين عليهم القيام بها للحد من خطر‬ ‫الإ�صابة بال�سرطان ب�شكل كبير»‪ .‬و�أ�ضافت‬ ‫ماكلين «في المملكة المتحدة‪ ،‬يمكن تجنب‬ ‫نحو ثلث حاالت ال�سرطان الأكثر �شيوعا من‬ ‫خالل الحفاظ على وزن �صحي وتناول نظام‬ ‫غ��ذائ��ي �صحي وم�م��ار��س��ة الن�شاط البدني‬ ‫بانتظام»‪ .‬ون�صحت ماكلين بتناول الخ�ضروات‬ ‫والفاكهة والحبوب الكاملة؛ وتناول كميات �أقل‬ ‫من الكحول واللحوم الحمراء‪ ،‬والتوقف عن‬ ‫تناول اللحوم الم�صنعة تماما‪ .‬وقالت جين‬ ‫كين مديرة ق�سم مكافحة التبع بمعهد �أبحاث‬ ‫ال�سرطان في بريطانيا‪� ،‬إن «ال�شيء الأكثر‬ ‫�إثارة لل�صدمة في تنب�ؤ التقرير بزيادة �أعداد‬ ‫الم�صابين بال�سرطان من ‪ 14‬مليونا �إلى ‪22‬‬ ‫مليونا على م�ستوى العالم خ�لال الأع ��وام‬ ‫الع�شرين المقبلة هو �أنه يمكن منع نحو ثلث‬ ‫ه��ذه ال �ح��االت»‪ .‬و�أ��ض��اف��ت كينغ �أن «خف�ض‬ ‫خطر الإ�صابة بال�سرطان ممكن من خالل‬ ‫اتباع نمط حياة �صحي‪ ،‬ولكن من الأهمية‬ ‫بمكان �أن نتذكر �أن هناك م�س�ؤولية تقع على‬ ‫كاهل الحكومة والمجتمع لخلق بيئة تدعم‬ ‫�أنماط الحياة ال�صحية»‪.‬‬

‫الغرب سرق‬ ‫االكتشافات‬ ‫العلمية‬ ‫للمسلمين !!‬ ‫بقلم الدكتور عبد الدايم الكحيل ‪°‬‬

‫‪www.kaheel7.com/ar‬‬

‫يقول باحث �ألماني‪� :‬إن الغرب بب�ساطة �سرق علوم الم�سلمين‬ ‫ون�سبها لنف�سه في �أكبر عملية �سرقة في تاريخ العلم‪...‬‬ ‫في �سل�سلة عالم المعجزات التي يقدمها التلفزيون الألماني (قناة ‪RTL‬‬ ‫الألمانية) تناول مو�ضوع ًا يتعلق بالح�ضارة الإ�سالمية في مجال العلوم‪.‬‬ ‫والمذهل �أن هذا الفيلم يعترف بالتطور التكنولوجي الكبير الذي �شهدته‬ ‫الح�ضارة الإ�سالمية خالل قرون عديدة‪.‬‬ ‫يقول �أحد الباحثين في هذا الفيلم‪ :‬قبل �ألف �سنة تقريب ًا كان العالم‬ ‫الإ�سالمي متطور لدرجة كبيرة‪ ،‬بينما كانت �أورب��ا تعي�ش في حالة‬ ‫تخلف وج�ه��ل‪ .‬فالم�سلمون و�ضعوا الم�ؤلفات العلمية واالكت�شافات‬ ‫واالختراعات‪ ..‬في مجال الطب كان الم�سلمون يتبعون الطرق العلمية‬ ‫والأدوية ويجرون عمليات جراحية‪ ،‬بينما الغرب كان يتبع �أ�سلوب ال�سحر‬ ‫وال�شعوذة لل�شفاء‪.‬‬ ‫ف��ي مجال الهند�سة اخترعوا �ساعات دقيقة ج��د ًا و�أ�ساليب حربية‬ ‫متطورة‪� ...‬أول فكرة لل�صاروخ‪ ،‬و�أول فكرة للدبابة‪� ..‬أول �شيفرة �سرية‪،‬‬ ‫و�أول �أ�سلوب لقفل �سري يعمل بال�شيفرة‪ ..‬وهكذا‪ ...‬وال�شيء المميز �أن‬ ‫علماء الم�سلمين كانوا يعتمدوا �أ�سلوب التوثيق العلمي‪ ،‬فكانوا ي�ضعون‬ ‫ا�سم المرجع الذي اعتمدوا عليه في كتبهم‪.‬‬ ‫ال�شيء ال��ذي فعله الغرب بب�ساطة – كما يقول الباحث الألماني في‬ ‫الفيلم – �أنهم �سرقوا هذه العلوم بعد انهزام الم�سلمين‪ ،‬وطم�سوا �أ�سماء‬ ‫الم�ؤلفين ون�سبوا هذه العلوم واالكت�شافات واالختراعات لأنف�سهم‪ ،‬يتابع‬ ‫الباحث‪�« :‬إنها �أكبر عملية �سرقة في تاريخ العلم»!!!‬ ‫علماء كثر �أخ��ذوا اكت�شافات الم�سلمين ون�سبوها لأنف�سهم‪� ...‬أ�سهل‬ ‫طريقة ل�سرقة العلم �أن ت�أخذ الكتاب وتعيد ن�سخه حرفي ًا‪ ..‬ولكن تمحو‬ ‫ا�سم الم�ؤلف الأ�صلي وت�ضع ا�سمك عليه بد ًال منه!!‬ ‫العبارة التي لفتت انتباهي في هذا الفيلم وفي �أفالم وثائقية كثيرة عن‬ ‫ح�ضارة العرب والم�سلمين‪� ،‬أن هذه القفزة العلمية الهائلة التي خطاها‬ ‫العرب في مجال العلوم لوالها ما كان لح�ضارة الغرب �أن تن�ش�أ! والأهم‬ ‫�أن هذه العلوم واالكت�شافات ج��اءت بنتيجة تعاليم ال�ق��ر�آن!! فالقر�آن‬ ‫يح�ض على العلم والمعرفة واالكت�شاف‪...‬‬ ‫فنجان القهوة‪ ..‬فر�شاة الأ�سنان‪ ..‬الم�ست�شفيات‪ ..‬دور الح�ضانة‪..‬‬ ‫الجامعات والتعليم الأك��ادي �م��ي‪ ..‬العمليات الجراحية الدقيقة‪..‬‬ ‫الطائرات وال�صواريخ‪ ..‬الكمبيوتر‪ ..‬الم�ضخات والمحركات وال�ساعات‬ ‫وال�شامبو وقلم الحبر‪ ..‬الأرقام‪� ..‬آالت الت�صوير كل �شيء تقريب ًا اعتبار ًا‬ ‫من الدراجة وحتى ال�سلم المو�سيقي وال�شطرنج‪ ..‬الحواالت الم�صرفية‪،‬‬ ‫والبنوك‪ ..‬هي اختراعات �إ�سالمية‪ ..‬حتى علم الجبر وعلم الب�صريات‬ ‫وكروية الأر�ض وكثير من العلوم الحديثة‪ ..‬الذي و�ضع �أ�س�سها هم العرب!‬ ‫طبع ًا هذا الأمر كان مفاج�أة للغرب عندما ظهر حديث ًا �ضمن معر�ض في‬ ‫متحف لندن للعلوم بعنوان ‪ 1001‬اختراع �إ�سالمي‪ ..‬مع ‪� 1000‬سنة من‬ ‫التاريخ المن�سي للمخترعين الم�سلمين‪.‬‬ ‫ال�شيء الذي فعله الغرب بب�ساطة‪� ،‬أنه �س ّوق نف�سه على �أنه هو �صاحب‬ ‫االكت�شافات العلمية‪ ،‬و�أن الإ�سالم دين تخلف وجهل و�إره��اب‪ ...‬ولكن‬ ‫النتيجة جاءت عك�سية‪ ،‬فعدد الذين يعتنقون الإ�سالم في تزايد كبير‪..‬‬ ‫لدرجة �أن هناك تقارير غربية تحذر من «خطورة» �أن ي�سيطر الإ�سالم‬ ‫على �أوربا خالل العقود القادمة لأن الإ�سالم هو �أ�سرع الأديان انت�شار ًا!‬ ‫ومن هنا ال ن�ستغرب �إذا علمنا �أن �أول �آية نزلت على النبي الكريم‪} :‬‬ ‫ِا�س ِم َر ِّب َك ال َِّذي خَ َلقَ { العلق‪ .1 :‬و�آخر �آية نزلت على قلب النبي‬ ‫ا ْق َر�أْ ب ْ‬ ‫ون ِفي ِه ِ�إ َلى اللهَّ ِ ُث َّم ُت َوفَّى ُك ُّل‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ُوا‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫}‬ ‫و�سلم‪:‬‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫�صلى‬ ‫َ َّ َ ْ ً ُ ْ َ ُ َ‬ ‫لاَ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ون{ البقرة‪ .281 :‬ت�ألوا معي روعة الإ�سالم‪،‬‬ ‫َنف ٍْ�س َما ك َ�س َب ْت َو ُه ْم ُيظل ُم َ‬ ‫ف�أول كلمة نزلت هي (ا ْق َر ْ�أ) �إ�شارة �إلى العلم و�آخر كلمة نزلت هي (لاَ‬ ‫ون) �إ�شارة �إلى العدل‪..‬‬ ‫ُي ْظ َل ُم َ‬ ‫هذا هو الإ�سالم نلخ�صه في كلمتين‪ :‬العلم والعدل‪ ..‬فعلماء الم�سلمين‬ ‫قدموا االكت�شافات العلمية‪ ،‬وك��ان��وا عادلين في ن�سبتها لأ�صحابها‪،‬‬ ‫فعندما ي�أخذ العالم الم�سلم معلومة من كتاب �أر�سطو ي�شير �إلى ذلك‪،‬‬ ‫بينما ح�ضارة الغرب العلمية قامت على ال�سرقة والظلم‪ ،‬فهم �سرقوا‬ ‫جهود غيرهم‪ ،‬وظلموا فلم ين�سبوها لهم بل ن�سبوها لأنف�سهم‪ ..‬وهذا‬ ‫تزوير وا�ضح‪.‬‬

‫المهند�س عبد ال��دائ��م الكحيل‪ ،‬باحث في الإعجاز‬ ‫العلمي في القر�آن وال�سنة‪� ،‬صدر له �أكثر من �أربعين‬ ‫كتاباً وكتيباً‪.‬‬


‫الوسط االسترالي‬ ¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

14

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

AL WASAT SPORT www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

2014 Australia Post AFL Multicultural Ambassador Program AFL The AFL and Australia Post is pleased to announce five new players have joined the commitment to the game’s growth as Multicultural Ambassadors. Essendon captain and 2012 Brownlow Medallist Jobe Watson, Melbourne’s Jimmy Toumpas, Collingwood’s Patrick Karnezis, the GWS Giants’ Stephen Coniglio and the Western Bulldogs’ Lin Jong have will join current Australia Post AFL Multicultural ambassadors Nic Natanui, Bachar Houli, Karmichael Hunt, Majak Daw and Alipate Carlile in representing and promoting some of the many diverse backgrounds across Australia’s game. AFL Chief Executive Officer Andrew Demetriou said the newlyappointed ambassadors had shown leadership in their communities and would focus on encouraging participation and inclusion in Australian Football. “Australia’s only Indigenous Game is proud to welcome all people to our sport and the Australia Post AFL Multicultural Ambassadors are leaders for our wider player group, our clubs and all fans to continue attracting new people to the AFL to be part of Australia’s most popular sport,” Mr Demetriou said. “Since the introduction of the AFL Multicultural ambassador program in 2012, we are delighted by the enthusiasm, insight and cultural guidance the ambassadors have provided to communities and the AFL industry. “In 2014, we are excited to have Jobe, Jimmy, Patrick, Stephen and Lin as part of this important program and look forward to the 10 ambassadors playing a lead role in encouraging individuals and communities to unite through their passion for Australia’s game.” Australia Post Managing Director and CEO Ahmed Fahour said the 2014 Multicultural Ambassadors was a great example of the multicultural ties Australia Post and the AFL share. “As an organisation employing more than 36,000 people from over 130 nations, we’re very passionate about bringing together people from different backgrounds to feel part of the Australian community,” said Mr Fahour. “The AFL has many multicultural stars, from rich and diverse cultures, who have come together to contribute to

14

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

:‫ناشطون شركس‬ ‫أولمبياد سوتشي تقام على‬ ‫جماجم أجدادنا���

Australia Post AFL Multicultural Ambassadors: • Nic Naitanui (Fijian) • Bachar Houli (Lebanese) • Majak Daw (Sudanese) • Karmichael Hunt (New Zealander/Samoan/Cook Islands) • Alipate Carlile (Fijian)

• Stephen Coniglio (Italian) • Lin Jong (Taiwanese) • Jobe Watson • Jimmy Toumpas (Greek) • Patrick Karnezis (Greek)

Australia’s Indigenous game. They provide excitement and entertainment each week for Australians everywhere.” Throughout the year, the Australia Post AFL Multicultural Ambassadors will work with local groups towards raising cultural awareness and uniting individuals and communities across the country. The Multicultural Ambassadors will play a leading role in the AFL Multicultural Round to be held this year in Round 18 of the Toyota AFL Premiership Season. With the support of Australia Post, the round will celebrate ‘Many Cultures. One Game’ and will highlight the community engagement initiatives currently being undertaken by the Australian football industry, as well as the many players from culturally diverse backgrounds who make up 15 per cent of the AFL player list.

‫دعا نا�شطون �شرك�س �إلى مقاطعة الأولمبياد ال�شتوي الذي‬ .‫افتتح في مدينة �سوت�شي‬ ‫وا�ستخدم النا�شطون مواقع التوا�صل االجتماعي لن�شر‬ ‫ والتي اعتبرها‬،‫معلومات عن تاريخ المدينة المطلة على البحر الأ�سود‬ ‫ال�شرك�س عا�صمة لهم قبل �أن يجبرهم الجي�ش القي�صري الرو�سي على‬ .1864 ‫الهجرة منها بعد هزيمة ال�شرك�س عام‬ 2014 NoSochi ‫ون�شر نا�شطون �آالف التغريدات مو�سومة بها�شتاغ‬ .‫ مطالبين باعتراف واع�ت��ذار رو�سيين‬،‫للتذكير بمعاناة �أج��داده��م‬ ‫ كان �أبرزها في العا�صمة‬،‫وخرجت تظاهرات في عدة مدن حول العالم‬ ‫ ورفع المتظاهرون يافطات تندد بما و�صفته بـ”التزوير‬.‫الأردنية عمان‬ .”‫الرو�سي لتاريخ المدينة‬

Pakistan Shaheens Unity Cup

P a k i s t a n Shaheens is the first-ever footy team that will represent Pakistan in the Australian Football League International Cup 2014. The Unity Cup is an initiative of the Australian Federal Police (AFP), AFL Multicultural Program and the Essendon football club

and was first played in 2008. Over the years Unity cup has also invited teams from interstate, however Victoria remains the home of the Unity Cup. After 7 years the Unity Cup continues to foster a mutual understanding and respect, highlighting positive ways Police and CALD communities work together. In 2014, Pakistan

Shaheens will create history by being first Pakistani team to play in the competition. This event is for boys aged 14-21 years old, while prior AFL experience is desired it’s not essential and the boys will receive a number of benefits in terms of AFL experiences in addition to the honour of representing their country. It’s a six

weeks long program with only two hours commitment every Sunday until March 16. Players within the 1421 year age bracket are encouraged to join the Unity Cup team, while any players older than the Unity Cup

.‫ نا�شطا خالل تظاهرة في نالت�شيك جنوب رو�سيا‬40 ‫واعتقل‬ ‫ لتهجير‬150 ‫واعتبر نا�شطون �أن الأل �ع��اب التي تجري ف��ي ال��ذك��رى‬ .‫�أجدادهم �إهانة لذكراهم‬ ‫وتتراوح التقديرات لإجمالي عدد الجاليات ال�شرك�سية حول العالم بين‬ .‫ ن�سمة‬700.000‫ وعددهم في القوقاز بـ‬،‫ثالثة وخم�سة ماليين‬ ”‫وي�ؤكد الم�ؤرخ والتر ري�شموند في كتابه “الإبادة الجماعية لل�شرك�س‬ ‫ �أن �سوت�شي كانت موقع �أول �إبادة جماعية �شهدتها‬2013 ‫ال�صادر في‬ .‫�أوروبا في تاريخها الحديث‬ ،‫وكانت الحرب مع رو�سيا القي�صرية قد �أج�ب��رت غالبية ال�شرك�س‬ ‫ على الهجرة من بالدهم في �شمال‬،‫وغالبيتهم من الم�سلمين ال�سنة‬ ،‫ حيث انتقلوا لواليات ال�سلطنة العثمانية في حينه‬،19 ‫القوقاز في القرن‬ .‫خا�صة تركيا والأردن و�سورية ولبنان وم�صر‬ ‫ ويرددون‬،‫ يحافظ ال�شرك�س على ثقافتهم و�أزيائهم القومية‬،‫وفي الأردن‬ ‫في �أدبياتهم ما ي�صفونه بالتطهير العرقي الذي تعر�ضت لهم بالدهم‬ .‫وحول �أجدادهم �إلى �شعب من الالجئين‬ .‫ولطالما انتقد ال�شرك�س تجاهل الحكومة الرو�سية لالعتراف بتاريخهم‬ ‫لكن ا�ست�ضافة رو�سيا للأولمبياد ال�شتوي في �سوت�شي دفع نا�شطين‬ ‫من الجالية ال�شرك�سية في الواليات المتحدة لإطالق حملة “�أولمبياد‬ .”‫الإبادة‬ ‫ ق��ال الحاكم الرو�سي لمقاطعة كرون�سدار حيث‬،‫وف��ي ت�صريح ن��ادر‬ ‫�ستجري الأل�ع��اب �إن تلك الأر���ض “لم تكن ج��زءا من الإمبراطورية‬ .‫ لل�شرك�س‬،‫الرو�سية بل ل�شعوب قوقازية‬


15

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

Advertisement www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Max Chester OAM

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬


‫الوسط االسترالي‬ ¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫الئ�����ح�����ة ب����ال����م����س����اج����د وال����م����ص���� ّل����ي����ات‬ ‫وال�����م�����راك�����ز اإلس��ل�ام����ي����ة ف�����ي اس���ت���رال���ي���ا‬

16

16

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

‫دليل المساجد‬ ¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬ ‫ هـ‬1435 ‫¿ ربيع الثاني‬ ‫ م‬2014 ‫¿ شـــباط‬

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Al-Khalil Mosque (Islamic Arabic Centre) ADELAIDE

‫مسجد الخليل (المركز اإلسالمي العربي) في اداليد‬ Woodville North – Al-Khalil Mosque (Islamic Arabic Centre) Address: Corner of Torrens Road and Audley Street, Woodville North, SA 5012 Campbellfi eld Mosque 4648- Mason St Carlton Mosque 765 Drummond St Carlton Caulfield (Monash Uni) L 1 Uni Campus, 7 Princes Ave Clayton (Monash Uni) Building 9, 16 Beddoe Ave Coburg (IISNA) Mosque 995 Sydney Rd Coburg Coburg Fatih Mosque 31 Nicholson St Coburg Dandenong Mosque 1012- Dalgety Rd Doncaster Mosque 72 George St Doncaster Deer Park Mosque 283285- Station St Deer Park Emir Sultan Mosque 139 Cleeland St Dandenong Doveton Mosque 14 Photinia St Doveton Fawkner Mosque 90 Lawson St Fawkner Fitzroy Mosque 144 Fitzroy St Fitzroy Geelong Mosque 4547- Bostock Ave. Manifold Heights Gippsland (Monash) Room 1N 105 Northways Rd, Churchill Hawthorn (Swinburne) L2 Cnr John & Burwood Rds

Heidelberg Mosque Cnr Lloyd & Elliot Sts West Heidelberg Hoppers Crossing Mosq 210 Sayers Rd Huntingdale Mosque 320324- Huntingdale Rd Keysborough Mosque 396 Greens Rd Keysborough Khalid Bin Al-Walid Mosque 8 CARRINGTON DR ALBION Maidstone Mosque 36 Studley St Maidstone Lysterfi eld Mosque 1273 Wellington Rd Melb City Mosque 6668- Jeffcott St West Melb Melb (QU) Musalla Cnr Exhibition & Lonsdale St. Melb Melb (RMIT) Musalla Bourke St Campus Melb Melb (RMIT) Musalla Level 9 Building 9 Cnr Franklin & Bowen St Melb Melb (VUT) Musalla Flinders St Campus Melb Melb University Musalla Frank Tate 189 Bldg Parkville Mooroopna Mosque 209 McLennon St Mooroopna Mildura Mosque 49 Tenth Ave Mildura

Newport Mosque 1 Walker St Newport Noble Park Mosque 18 Leonard Ave Noble Park Preston Mosque 90 Cramer St Preston Reservoir Mosque 111 Blake St Reservoir Shepparton Mosque 8 Acacia St Shepparton Royal Womens Hospital Grattan St, Basement Carlton Springvale Mosque 9A Hosken St Springvale Thomastown Mosque 124130- Station St Sunshine Mosque 618 Ballarat Rd Sunshine Westall Mosque 130 Rosebank Ave Westall

SOUTH AUSTRALIA Adelaide Mosque 20 Little Gilbert St Adelaide Al Khalil Mosque Cnr Audley St & Torrens Rd Woodville Elizabeth Mosque 139141- Hogard Rd. Elizabeth Grove Gilles Plain Mosque 52 - 56 Wandana Ave

Murray Bridge Mosque Lot 53 Old Swanport Rd Park Holme Mosque 658 Marion Rd Park Holme Renmark Mosque 230 Fourteenth St Renmark Whyalla Mosque 5 Morris Crs Whyalla

QUEENSLAND Algester Mosque Algester Mosque 48 Learoyd Rd Algester Bundeberg Mosque 76 Hansbury St Bundaberg Cairns Mosque 31 Dunn St Parramatta Park Capalaba Mosque 26 Veronica St Capalaba Darra Mosque 215 Douglas St Oxley

Darul Uloom Academy 6 Agnes St Buranda Dreamworld Musalla Dream World Coomera Eagleby Mosque 262 Fryer Rd Eagleby Gold Coast Mosque Cnr Allied Cr & Olsen Ave. Arundel Harbour Town Musalla Harbour Town Shopping Centre Gold Coast Holland Park Mosque 309 Nursery Rd Holland Park Ipswich Mosque 30 Waterworks Rd Brassaal Logan City Mosque Cnr Third Ave & Cutis St.Marsden Lutwyche Mosque 33 Fuller St Lutwyche Mackay Mosque 5 Tom Thumb Crt. Bakers Creek Mareeba Mosque Cnr Walsh & Lloyd Sts Masjid Al Farooq 1408 Beenleigh Rd Kuraby Masjid Taqwa 119 Telegraph Rd Bald Hills MSA Griffi th Musalla Nathan Multi Faith Building MSA St Lucia Musalla 323 Hawken Drv St Lucia Muslim Students Assoc George St CBD Brisbane Sunshine Coast 98a Duporth Ave ,Maroochydore Rochdale Mosque 2674 Logan Rd 8 Mile Plains Rockhampton Islamic Center Cnr Firzroy & Kent St Toowoomba Musalla USQ Is Baker St Toowoomba Townsville Mosque 183 Ross River Rd Townsville University of Queensland Inner Ring Rd Gatton West End Mosque 12 Princhester St West End

WESTERN AUSTRALIA Al Hidaya Masjid 64 Walter Padbury Blvd. Padbury Albany Musalla 1166/ Serpentine Rd Albany Ar-Rukun Mosque 4 Atwood Way Rockingham Beechboro Mosque 289 Beechboro Rd Beechboro

Canning Mosque 273 Welshpool Rd Queens Park Crawley UWA Musalla 35 Stirling Hwy Crawley Geraldton Mosque 172 George Rd Geraldton Katanning Mosque 24 Britania St Katanning Kenwick Musalla Lot 30 408 Brickley Rd Kenwick Masjid Al-Sunnah 45 Kent St Cannington Masjid Al Taqwa Lot 433 Boyare Ave Mirrabooka Maylands Mosque Maylands Shopping Centre 238 Guilford Rd Maylands Mt Lawley ECU Musalla 2 Bradford St Mt Lawley Murdoch Uni Musalla Murdoch Newman Mosque 1563 Abydos Way Newman Perth City Musalla Room 32 L 2. Trinity Arcade Perth Perth Mosque 427 William St Perth Port Hedland Mosque 34 Trumpet Way South Hedland Queens Park Musalla 243 Welshpool Rd Queens Park Rivervale Mosque 7 Malvern Rd Rivervale Thornlie Mosque 24 Clancey Way Thornlie

TASMANIA Hobart Mosque 166 Warwick St Hobart Hobart Musalla Univeristy of Tasmania. Hobart Launceston Musalla Univeristy of Tasmania. Launceston

Northern Territory Mosque Alice Springs Islamic Centre 130 Lyndavale Drive Alice Springs Darwin Mosque 5359- Venderlin Drive Casurina

If any information has been incorrectly list or if you would like to post your local Mosque or Islamic Centre please contact us: info@alwasat.com.au


17

17

‫الوسط االسترالي‬

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

MOSQUES LIST

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬ ‫ هـ‬1435 ‫¿ ربيع الثاني‬ ‫ م‬2014 ‫¿ شـــباط‬

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

Sponsored by

Mosques, Musallahs &

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Islamic Centres Around Australia Prepared By Fadi Al Hajj

NEW SOUTH WALES Afghan Mosque Cnr Williams & Buck St. Broken Hill Ahl Al Sunna Wal Jamah 132 Haldon St Lakemba Al Hijrah Mosque 45 Station St Tempe Al Sahabah Masjid 75 Bonner St Bathurst Arncliffe Mosque 35- Wollongong Rd Arncliffe Armidale Mosque Booloomindah Dr Armidale Artarmon Musallah 35 Hampden Rd Artarmon Auburn Mosque 1519- North Pde Auburn Belmore Mosque 172B Burwood Rd Belmore

Blacktown Mosque Cnr Prince & Forth St Blacktown Musalla Cnr Patrick & Alpha St Bonnyrigg Mosque 44 Bibbys Pl Bonnyrigg Brighton Musalla 383 Bay St Brighton Le Sands Burwood Musalla Unit 320/ George St Burwood Cabramatta Mosque 22 Water St Cabramatta Campbelltown Mosque 4448- Westmoreland Rd. Leumeah Carringbah Musalah 28 Frosbisher Ave Carringbah Central Coast Mosque 13A Howarth St Wyong Dee Why Mosque 12 South Creek Rd Dee Why El-Eman Mosque Moppity Rd Young Erskinville Mosque 13 John St Erskinville GIYC 265 George St Liverpool Gosford Musallah 13 Greenview Rd Gosford Granville Musalla 325/ South St Granville Green Valley Mosque 264 Wilson Rd Green Valley Granville Association Clyde St Granville Gwyneville Mosque 9 Foley St Gwyneville Illawara Mosque 6 Bethlehem St Cringila

Lakemba Mosque 6567- Wangee Rd Lakemba Lakemba Musalla 19 Haldon St Lakemba Liverpool Mosque 42 Wilson St Hinchinbrook Macquarie Uni Musalla Building E3A, Gd F.Macquarie Dr, Macquarie University Mascot Musallah 1215 Botany Road Mascot Masjid Darul Imaan Cnr Princess Hwy & Eden St. Arncliff Mayfi eld Mosque 36 Silsoe St Mayfield Merrylands Jummah Miller St Merrylands Millers Point Musalla 17 Argyle Place Millers Point Nepean Mosque Cnr Luxford & Hythe St. Mt Druitt Newcastle Mosque 6 Metcalf St Wallsend North Sydney Musalla 165 Blue Point Rd Nth Sydney Omar Mosque (Auburn) 43 Harrow Rd Auburn Penshurst Mosque 445 Forest Rd Pens Prospect Musalla 420 Blacktown Rd Prospect Punchbowl Musalla 27 Matthews Rd Punchbowl Quakers Hill Musalla 2 Brocas Pl Quakers Hill Redfern Mosque 328 Cleveland St Surrey Hills Riverwood Musalla 1st floor 54 Thurlow St Rooty Hill Mosque 2529- Woodstock Ave. Rooty Hill Rydalmere Mosque 465 Victoria Rd Rydalmere Ryde Musulla 120 Blaxland Rd Ryde Sefton Mosque 1113- Helen St Sefton Smithfi eld Mosque 30 Bourke St Smithfi eld South Hurstville Musalla 18 Culwulla St. South Hurstville Strathfield Musalla 3 Albert St Strathfield

Surry Hills Mosque 175177- Commonwealth St Syd City Musalla L 2, 1921- Hunter St Sydney Syd City Musalla 32 York St Sydney Tempe Mosque 45 Station Street Tempe Town Hall Musalla 167B Castlereagh St,Town Hall UNSW Musallah L 3, Sq House Kensington USYD Musalla Old Teachers’ College. Camperdown UTS Musalla L 3 Blding 1, Broadway. Ultimo UWS Musallah Building P Nepean Campus Kingswood Wagga Wagga Mosque Building 18, CSU main campus Wagga Wagga Wentworthville Musalla 23 Lower Mount St Westmead Hosp Musalla Cnr Darcy & Hawkesbury Rds Young Islamic Centre Moppity Rd Young Zetland Mosque 932 Bourke Street Zetland

VICTORIA Airport Musalla Melb Airport Int’l Dep. Lounge Tullamarine AL Taqwa Mosque 201 Sayers Rd,Truganina Albury Wodonga Centre 25 South St Ararat Mosque 58 King St Ararat Broadmeadows Mosque 4555- King St. Broadmeadows Brunswick Mosque 19 Michael St Brunswick Brunswick Mosque 660 Sydney Rd Brunswick Bundoora (La Trobe Uni) Plenty Rd (Rm 216). Bundoora Burwood (Deakin Uni) Bldng H2221 3/ Burwood. Hwy Burwood


18

COMMUNITY ¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ساهموا في تسديد‬ ‫ثمن المبنى المجاور لمسجد السالم‬ Islamic association of logan city

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Shining Light (6) Shining Light’s experienced professionals from our community Prepared & Compiled By Fadi El Haje

Helal Said ‫المنزل الذي تم �شراءه بجوار م�سجد ال�سالم تابع للجمعية اال�سالمية‬

‫تتقدم الجمعية اال�سالمية في منطقة لوغن في والية كوينزالند بال�شكر لكل من �ساهم‬ .‫معها في �شراء المبنى المجاور لم�سجد ال�سالم مع قطعة االر�ض‬ ‫ك� �م ��ا ت� ��رج� ��و م� ��ن اب � �ن� ��اء ال� �ج ��ال� �ي ��ة اال� � �س � �ت � �م� ��رار ف� ��ي ال� �ت� �ب���رع م� ��ن اج ��ل‬ .‫ت �� �س��دي��د ك ��ام ��ل ال �م �ب �ل��غ ال �م �� �س �ت �ح��ق وال�� � ��ذي ي� �ج ��ب ت� ��� �س ��دي ��ده ف� ��ي م � ��دة م � �ح� ��دودة‬ 0406914631 ‫لال�ستف�سار يمكنكم التوا�صل مع رئي�س الجمعية الحاج جمال الخالد على الرقم‬ .‫كما يمكنكم التبرع عبر ح�ساب الجمعية ادناه‬ Islamic association of logan city have been buying the property next door to transform it the an islamic comunity centre. It will be appreciated if you donate and help us help our local muslim community. *Account Name: Islamic Association of Logan City Incorporated ANZ Bank BSB: 014 279 - Account Number: 3728 54728 Please call hajj jamal on 0406914631.

My name is Helal Said. I’m studying a Bachelor of Arts and Master of Primary Teaching, majoring in Psychology at the University of Western Sydney (UWS). I have a passion for listening and helping people and raising their voices, concerns and opinions. This has been influenced by my father and mentor Haj Mohuddein Said. My father taught me to be there for everyone and also follow my dreams and ambitions in life and not listen to people whom will drag me down and to always turn these dreams into a reality. Therefore, I am currently elected as the first young ethnic muslim, President of the Student Representative Council (SRC) of all campuses and Chair of Bankstown Student Campus Council (BSCC). My aims as president and chair for 2014 is to focus on the students needs as it has been

under represented and not heard for the past couple of years. Furthermore, I intend to focus my efforts in a diverse range of areas to benefit all the students on campus using my leadership and life skills in order to nurture the student as learners and

future leaders by being there for them as a friend and providing them an opportunity to be a life-long learner, one who is eager, focused and ambitious.

Toowoomba’s First Islamic Mosque Opens Its Doors


19 19

‫الوسط االسترالي‬

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫القرن األفريقي‬

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

HORN of AFRICA www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au ¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

Rejected asylum seeker drowns himself in Maribyrnong River Last Wednesday a talented, compassionate asylum seeking young man drowned himself in the Maribyrnong river rather than be returned to probable torture and execution in his home country of Eritrea. Mr Rezene Mebrahtu Engeda, like most of the young men in Eritrea, was conscripted into a military-run ‘development’ program at an early age.* These programs are pointless work and virtual slave labour; the objective of them is simply to ensure that there can be no rebellion against the government. Conscripts are ragged and half-starved, paying for food and clothing from bare subsidence wages. Like many of these young men, Rezene escaped, choosing to brave a dangerous and difficult journey across Ethiopia to Kenya, where he lived for about a year in the most marginal of conditions as a part of the refugee community in Nairobi, Kenya. Five years ago, Rezene gained a spouse visa to enter Australia. The relationship lasted for two years but was unsuccessful. Rezene moved out with friends and applied for refugee acceptance. The application process lasted for a tortuous three years. With no permission to work, and no government benefits, Rezene was supported by the generosity of his friends in the African-Australian community and by odd jobs. He was a talented builder who did good-quality work on fences and small construction jobs. During the week ending the second of February, Rezene received his latest letter from DIMA. Puzzling with his friends over complex bureaucratic language that even postgraduate English speakers find it hard to unravel, he understood that he was called to attend a meeting with DIMA on Wednesday the 5th of February. Even to someone who understands the process and language, such a letter can come as a thunderbolt. It seems certain that at that meeting, his application would finally be refused and he would be given a short-term deadline to return to Eritrea. Rezene never made that meeting. On the morning of the 5th, he told his friends he was going to it. Instead, he drowned himself in the Maribyrnong River. Rezene Engeda had run out of options. What options did Rezene have? As a refugee, he could not obtain a visa or passport to return to Sudan. Eritrea was the only country that would accept him. Until recently, the official policy of Eritrea was that army deserters are to be executed out of hand. Although this has softened slightly, people that have fled Eritrea still face, on their return, at the least, imprisonment and torture. For this reason, UNHCR, the International Red Cross, and Human Rights Watch have all issued advisories that refugees are not to be returned to Eritrea. 118

refugees driven onto planes with riflebutts by the Egyptian government and returned to Eritrea in 2011 vanished without trace on their return. Similar fates have befallen refugees forcibly returned by Libya, Israel and Mali, with the International Red Cross in most cases unable to find out what happened to them. A very few have been located alive in atrocious conditions in prisons in remote areas or in the notorious Saba military camp. Over 120 distressed members of the Eritrean communities met at Flemington on Sunday to grieve for a man who was well-known among them as courageous, gentle, and compassionate. In Rezene’s Orthodox Christian community, it is the custom to bury people in the same ground as their families, as was Nelson Mandela, and the meeting raised a substantial amount towards this. The communities also spoke of how five or six members have suicided in the Maribyrnong in the past two years, and remembered the drowning of Michael Atakelt in 2012, with the long fight for answers which many of the community still feel to be unsatisfactory. “He asked me to join him for a beer last Sunday,” said one of his friends. I told him I was too busy at the time. I didn’t know how much he needed to talk. Now that is like a dagger in my heart.” ATT chair Dr Berhan Ahmed said today, “We understand the difficulty for DIMA in having a spouse migrant apply for refugee status. But the process is unnecessarily long and complicated. Australia has to accept the international advisories from many sources that people who have fled Eritrea, and some similar countries, must not be returned to those countries. This promising young man ran out of choices. He was the victim of an inhumane policy that amounts to little else than sending people to their deaths.” 1951 Convention Relating to the Status of Refugees, article 33: ‘1. No Contracting State shall expel or return (“refouler”) a refugee in any manner whatsoever to the frontiers of territories where his life or freedom would be threatened on account of his race, religion, nationality, membership of a particular social group or political opinion.’ Rezene Mebrahtu Engeda was, according to Australia, not a refugee. But the result was the same.

:‫موقع عواتي‬ ‫الرئيس االرتري يعاني من مرض الكبد‬ ‫الرئي�س على العودة الى ارتريا قبل ثالثة �أيام‬ .21 ‫من االحتفال بالذكرى ال�سنوية لعملية فنقل‬ ‫ عاما‬65 ‫يذكر �أن الرئي�س االرتري يبلغ من العمر‬ ‫وال يوجد نائب له في قيادة الدولة والحزب كما‬ ‫ال توجد تكهنات بم�صير الو�ضع ال�سيا�سي في‬ ‫ارتريا وال يجر�ؤ �أحد على مناق�شة هذا المو�ضوع‬ ‫ف��ي و� �س��ط ال�م�ج�م��وع��ات المحيطة بالرئي�س‬ .‫االرتري‬

‫�أورد موقع عواتي من م�صادر موثوقة‬ ‫ب�أن الرئي�س االرتري �أ�سيا�س �أفورقي‬ ‫ وج��اء في‬،‫يعاني من مر�ض الكبد‬ ‫�أواخ��ر يناير الما�ضي في زي��ارة مفاجئة لدولة‬ ‫ و�أن��ه فقد الكثير من وزنه‬،‫قطر لتلقي العالج‬ .‫و�آثار المر�ض بادية على ج�سده و�صحتة العامة‬ ‫و�أن حالة الو�ضع ال�صحي للرئي�س ت�سوده الكثير‬ ‫من ال�سرية رغم انت�شار ال�شائعات التي �أرغمت‬

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

‫الجالية االرترية بملبورن تختتم مؤتمرها السنوي‬ ‫ �صفية عمر �إزاز‬-٥ ‫ زينب محمد علي �شيخ ال�سوق‬-٦ ‫ عبدالمنعم ح�سنين عافة‬-٧ :‫كما جاء ترتيب االحتياط كالتالي‬ ‫ خالد محمود‬-١ ‫ خالد محمد مو�سي‬-٢ ‫ وليد عبدالوهاب حاج‬-٣ ‫ ابوبكر محمد علي‬-٤ ‫ بخيت �سعد‬-٥

‫مما ي��دل علي روح التغيير التي‬ ‫�شجعت الجميع ع�ل��ي الح�ضور‬ .‫ن�ساء ًا و�شيوخ ًا و�شباب ًا‬ ‫تمخ�ضت االنتخابات التي �أجريت‬ :‫عن فوز كل من التالية �أ�سما�ؤهم‬ ‫ ابراهيم �صالح جمجام‬-١ ‫ هناء عبداهلل‬-٢ ‫ يا�سر عبدالرحيم‬-٣ ‫ الخير �آدم فرج‬-٤

‫اخ �ت �ت �م��ت ال �ج��ال �ي��ة‬ ‫االرت � ��ري � ��ة ب �م��دي �ن��ة‬ ‫م�ل�ب��ورن اال�سترالية‬ ‫م��ؤت�م��ره��ا ال���س�ن��وي ال ��ذي غ��اب‬ ‫ ب�ع��د م�صالحة‬،‫لخم�س �أع � ��وام‬ ‫تمت بين االدارة ال�سابقة وممثلي‬ ‫ وقد ح�ضر‬،‫الجماهير في المدينة‬ ‫الم�ؤتمر عدد غير م�سبوق في �أي‬ ‫منا�سبة �أخري عقدت في المدينة‬

‫منظمة حقوقية تتهم السلطات المصرية‬ ‫بتسهيل عمليات اإلتجار باإلفارقة فى سيناء‬ ‫يت�صل المهربين ب��أ��س��ر ال�ضحايا حتى ي�سمعوا‬ ،‫ وفى حال عدم الموافقة‬،‫ ويطلبون فدية‬،‫�صراخهم‬ ‫يتعر�ض المهاجرين لمزيد من التعذيب ويتم دفنهم‬ »‫ ولفتت �إلى �أن «رايت�س ووت�ش‬.‫في مقابر ال�صحراء‬ ‫�أج��رت مقابالت مع ع�شرات ال�ضحايا الإريتريين‬ ،‫الذين ظهرت عليهم عالمات التعذيب ب�شكل وا�ضح‬ ‫ وزع �م��ت �أن ال�سلطات‬،‫ ح��ال��ة‬29 ‫وق��ام��ت بتوثيق‬ ‫ بدال من‬،‫الم�صرية وال�سودانية تقوم بت�سهيل االتجار‬ ‫ ويقول «جيري‬.‫مواجهة المهربين وتحرير ال�ضحايا‬ ‫ «الم�سئولون‬:‫�سيم�سون» باحث كبير في رايت�س ووت�ش‬ ‫الم�صريون ينفون ل�سنوات الأعتداءات المروعة على‬ .»‫المهاجرين والتي تجري تحت علمهم‬

»‫قالت �صحيفة «ل��و���س �أنجلو�س تايمز‬ ‫ �إن ال�سلطات الم�صرية‬،‫الأمريكية اليوم‬ ‫تغ�ض الطرف عن عملية االتجار بالب�شر‬ ‫ والتعذيب الذي يتعر�ض له‬،‫في �شبه جزيرة �سيناء‬ ‫ ح�سبما ذك��رت منظمة «هيومان‬،‫�ضحايا العملية‬ .‫رايت�س ووت�ش» لحقوق الإن�سان‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة �أن التقرير الذي �أعدته المنظمة‬ ‫ي�سلط ال���ض��وء على االب �ت��زاز وال�ت�ع��ذي��ب الوح�شي‬ ‫ مو�ضحة �أن معظمهم م��ن المهاجرين‬،‫لل�ضحايا‬ ‫الأفارقة خا�صة من دولة �أريتريا في منطقة القرن‬ ‫ فهم يتعر�ضون لل�ضرب والت�شويه والحرق‬،‫الأفريقي‬ ‫ و�أ�شارت �إلى �أنه في بع�ض الأحيان‬.‫من قبل المهربين‬

Soomaaliyeey toosoo! By Suresh Rajan The phrase above translates to “Somalia Wake up”! This was the national anthem of the country from 2000 to 2012. I am informed that the words of that national anthem translate to the English as follows: Somalis wake up, Wake up and support each other Support your country Support them forever. Stop fighting each other Come back with strength and joy and be friends again It’s time to look forward and take command Defeat your enemies and unite once again. become strong again and again Much of the above anthem indicates a sense of fighting and war which unfortunately has characterised the background of the Somalia born community in WA. The majority (87%) of this community has arrived here since 1991 mainly under the humanitarian programme that Australia has run. So what is this community like? Somalia born WA community at a glance: There were 1045 Somaliaborn in WA, 66% more than in 2006 (from 629). There were 1871 Western Australians with Somali ancestry. The majority (86%) arrived in WA after 1991. There were more women (531) than men (514) with a sex ratio of 97 men for every 100 women.

Almost half (45%) of the population was aged between 25 and 44 years and more than one-quarter (28%) was aged between 15 and 24 years. Three-quarters (75%) spoke English well and spoke a language other than English (LOTE) at home. The main languages spoken by the Somalia-born were Somali (87%) and Arabic (6%). Almost all (99%) lived in the Greater Perth Metropolitan Area. Half (50%) of the Somalia-born aged 15 years and over had completed Year 12 or an equivalent level of education, and more than one-quarter (26%) had a technical (17%) or university (9%) qualification. More than one-third (37%) were employed and almost half (47%) were not in the labour force. The Somalia-born were mainly employed as machinery operators and drivers (39%), community and personal service workers (13%) and labourers (12%).

More than two-thirds (68%) were medium or low income earners. Thirty nine per cent earned between $300 and $999 per week, and 29% earned less than $300 per week. Most (81%) of the Somalia born population of WA lived in rental accommodation and only around 10% owned their own home Languages spoken: 92% of the Somalia born people in WA reported speaking a language other than English at home. 87% spoke Somali and 6% spoke Arabic. Religious affiliations: 96% of the Somalia born identified with the Islamic faith. 1% identified with Christianity and less than 1% indicated that they had no religion. This contrasts with the wider WA population which has 58% Christian affiliation, 26% with no religion and 2% Islam Source :The Stringer


20

Science and FAMILY ¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Ear candling By Julide Turker A Brief History of Ear Candles It is believed that the Ancient Greeks used ear candles, initially probably for cleansing, purifying and healing on a spiritual basis, but much later on a purely physical basis. However, the practice reached the modern world via the native American Hopi Indians of North Arizona. Ear candles were used traditionally by Shamen healers. Ancient wall paintings show their importance in initiation rituals and healing ceremonies of the tribe. The candles are still made today on the basis of the old traditional formula originating from the Hopi Indians. How do work?

Ear Candles

The candles are made from the natural ingredients of beeswax, honey extracts, sage, St Johns Wort, chamomile, beta-carotene and organically grown flax and ingredients may change slightly depending on the brand used. The candles work on a vaccum principle, drawing any impurities to the surface where they can be gently removed. The candle is inserted into the ear ensuing no space for air to get out. Once the ear candle is secured into the ear the top of the candle is lit and functions similar to a vacuum; sucking up any impurities into the candle. They equalise the pressure in the head and ears. Most of these are carried away through the candle “chimney”, although some of them can be found in the condensed candle wax residue after removal from the ear, or could even work their way up to the surface

24-48 hours after. What are Hopi Ear Candles used for? Though results may vary from patient to patient, ear candles have been reported to be beneficial in conditions such as acute earwax build-up, sinusitis, equalising pressure in the ears and also having a relaxing calming effect for stress disorders. Are there any side effects? No contradictions are known to date but as a precaution, it is advisable not to use Hopi candles : • If grommets are in place •If there is inflammation or infection •In the event of an allergic reaction to the contents. However, most clients find the treatment relaxing and regularly describe a “slight relieved feeling” in the ears and head but also a relaxing and calming effect on the

Secrets Of Quran Miracles whole system. What a typical Treatment Session entails? You are asked to lie comfortably and listen to relaxing music. The candle is then gently placed into the auditory canal, where it is lit. It is held in a vertical position by your practitioner. You will experience a pleasant crackling sound as the candle burns and a warm comfortable feeling. As the candle burns down, the residue ash (if it falls) will just turn to dust preventing and eliminating any potential of being burnt. The candle is then taken away while you lie there for a few moments before turning over to treat the other ear. Treatment can take up to 30 minutes. mobile: 0430 802 811 and email address: info@ julideturkernaturopathy.com

Study finds deregulation fuelling obesity epidemic Reuters Governments could slow or even reverse the growing obesity epidemic if they introduced more regulation into the global market for fast foods such as burgers, chips and fizzy drinks, researchers said on Monday. A study published in the Bulletin of the World Health Organisation (WHO) suggested that if governments took firmer action, they could start to prevent people becoming overweight and obese conditions with serious long-term consequences such as diabetes, heart diseases and cancer. “Unless governments take steps to regulate their

Cooking

economies, the invisible hand of the market will continue to promote obesity worldwide with disastrous consequences for future public health and economic productivity ,” said Roberto De Vogli of the University of California, Davis, in the United States, who led the study. The WHO is urging governments to do more to try to prevent obesity happening in the first place, rather than risking the high human and economic costs when it does. Suggested policies include economic incentives for growers to sell healthy, fresh foods; disincentives for industries to sell ultraprocessed foods and soft drinks; cutting subsidies to growers and companies who use large amounts of fertilisers, pesticides,

chemicals and antibiotics; and tighter regulation of fast-food advertising, especially to children. The research analysed the effect on obesity of deregulation in the economy over time, including in the agriculture and food sectors, and the resulting increase in so-called “fast food transactions “ - in other words, the number of times people bought fast food. The researchers compared the number of fast food transactions with body mass index (BMI) in 25 high-income countries between 1999 and 2008. They found that, as the average number of annual fast food transactions increased from 26.61 to 32.76 per person, average BMI increased from 25.8 to 26.4.

Someone with a BMI of 25 or more is overweight, while a BMI of 30 or more is considered obese. Vogli said that, while the research was based on data from wealthy countries, its findings were also relevant to developing countries. “Virtually all nations have undergone a process of market deregulation and globalisation - especially in the last three decades,” he said. The average number of fast food transactions per person increased in all 25 countries. The sharpest gains were in Canada, Australia, Ireland and New Zealand, while the lowest were in countries with more stringent market regulation - such as Italy, the Netherlands, Greeceand Belgium.

Believers are more capable of Fighting Diseases By Abduldaem Al-Kaheel In a non-Islamic study, American researchers said that following the teachings of religions could reduce the pains of chronic diseases especially the pains of arthritis. The study proved that religious patients are more capable than non-religious ones to handle pains and lower them by boosting their feeling that they are healthy. The study also found that patients who want to get closer to god are usually in a god mood and their condition is usually better than their non-religious counterparts. Besides, they are supported by the community in facing their sufferance; Allah, the exalted says: “Whoever works righteousness, man or woman, and has Faith, verily, to him will We give a new Life, a life that is good and pure and We will bestow on such their reward according to the best of their actions.” Nahl or the Bees: 16: 97

Alcohol & Blood Pressure A new scientific study ensured that having alcohol results in fatal & destructive diseases. Also when a man is suffering from blood pressure and at the same time he is drinking alcohol then this combination doubles his early death possibility with five times! Also the International Health Organization ensures that alcohol is responsible for millions of traffic & car accidents. And this is why The Prophet (PBUH) said that “ALLAH AZZA WA JAL curses alcohol, its maker, its squeezer, its drinker, its carrier, to whom its carried, its seller, its buyer, its serving person, to whom its served” (the authenticated/approved/ right group).

Green beans in oil Green beans in oil is a delicious appetizer and can be served as main course during fasting or for vegeterians

Ingredients: 4 tbsp vegetable oil 2 large onions 1 kg green beans 6 garlic cloves 3 medium tomatoes 1 tbsp tomato paste Salt to taste A dash of cumin Directions 1- Dice the onions 2- Peel tomatoes and cut into medium cubes 3- Cut the green beans, slice half the quantity of garlic and mince the rest 4- Sautee onions until it wilts and changes color, add green beans and stir on low fire for an hour

5-Add garlic (all quantity), diced tomatoes and tomato paste and stir 6- Season with salt and pepper to taste and continue cooking for additional ten minutes 7- Turn off fire, add cumin and stir 8- Pour the green beans in the serving dish and serve wither warm, lukewarm or cold For a healthier version of this recipe Loubieh is an excellent nutritious and healthy choice for lunch or dinner as it is high in fiber and low in Calories. To avoid using too much oil to fry the onions, opt for a nonstick pan lightly greased with a vegetable cooking spray. Good source of B-Vitamins, Vitamin A, Vitamin C, Folate, Potassium Lara Batlouni (The Kitchen Diaries) http://www.cookandeatlebanese.com/


21

COMMUNITY

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

ICV recognized at Multicultural Awards for Excellence ICV The Islamic Council of Victoria (ICV) was recently presented with the 2013 Police Community Exemplar Award as part of Victoria’s annual Multicultural Awards for Excellence, held at Government House. The award, presented by Victoria Police Chief Commissioner Ken Lay and accepted by ICV President Nadeem Hussain, recognizes a community member or organization who demonstrates innovative strategies and initiatives that promote positive relations between police and Victoria’s multicultural communities. Nominated by the Melbourne

East Police, Nadeem has been an important part of forging positive relations and understanding between the local Muslim community and Victoria Police. He initiated a number of cross-cultural programs which have been of immense educational benefit to local police and the Muslim community alike. Two direct quotes taken from police feedback relating to just one of Nadeem’s programs are that “he has given us an insight into the workings of the Islamic Council of Victoria and has assisted in training members throughout division 1 in relation to cultural awareness” and that “because of the hard work of Nadeem, we have been able to increase the community’s confidence in police as well as make police

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Legal Corner

A HARD LAW Applications Victoria Police Chief Commissioner Ken Lay, ICV President Nadeem Hussain members more culturally aware of all communities”. The programs were also profiled in a double-page

article in the summer edition of Police Life magazine, an internal Victoria Police publication.

Hyder Gulam

Al wasat Legal Editor

The life and times of Nelson Mandela By Terence M. Ibrahim The recent passing of Nelson Mandela converged leaders of many countries to his funeral wanting to pay their respects to the man acclaimed to be an outstanding figure of our times, while his passing also seemed to mark the release of the movie about his life called ‘A long walk to freedom’. That Mr Mandela would be acclaimed as a man of his times is a statement as much about him as about our times, and so to put that statement into its truer perspective we need to look at both of its parts. Mr. Mandela became famous as an activist campaigning against the racial segregation of apartheid that existed in South Africa, the elimination of which gave the majority pre-colonial South Africans the voting rights to put the country under their political control. Such social change in South Africa seemed prolonged compared to that of other countries formerly colonised by western minorities, but the end result it could

be said was not so dissimilar. Also not dissimilar was the emergence of national heroes such as the like of Mr. Mandela, Gandhi or even Gaddafi, from the end of the colonial imperialist terms. In such company, the question as to what made Mr. Mandela a man of our times seems more a question rooted in the merits of democracy or national independence, otherwise known as nationalism. So because I addressed the failure of democracy in my previous article, let’s focus now on the question of whether nationalism has a merit reflecting good character? Well if we can agree that colonialism subjected wealth and people, can we say with the same certainty that former colonised countries live in a better society today? If you investigate this question you should recognise that a global finance economy was established by the end of the colonial empires such that wealth flow could be much managed remotely. So with wealth still subjected the people remained and now they found themselves subjected this time by the love of their new ‘free’

nations. The only certainty of nationalism however is that all nations rise and fall. So far from being a fulfiller of social needs, nationalism really offers no more than a delusion for souls who seek to be deluded. So considering South Africa’s staggering crime rate, community fortresses and recent election violence, I wander if Mr. Mandela would be satisfied with his effort being referred to as a long walk to freedom, or would he prefer that it be understood as his stand for justice? I wander also if he would know the difference? The saddest story we are told is the story of one who does an act of good with the wrong intention, so may He who is All Knowing and who has extended for us a rope for our protection, preserve our dignity and remove us from delusional desires lest we would otherwise be in great error and be following in the vain footsteps of the deceiver who is demented. TERENCE M. IBRAHIM (BA. LLB. RMA) Madinah legal www.madinahlegal.com

Boosting family migration for a healthier economy and cohesive society ECCV In its submission to the Department of Immigration and Border Protection’s Migration Program for 2014-15, the Ethnic Communities’ Council of Victoria (ECCV) recommended increasing the family migration intake. Currently the Migration Program intake ratio is 67 per cent skilled and 32 per cent family. ECCV chairperson Eddie Micallef said while the skilled migration program had economic benefits, the family migration program provided important social, cultural and economic benefits. “Family migration not only helps the wellbeing of their related skilled migrants, but also boosts the overall workforce through skilled migration, as people often choose partners with similar skills and professional qualifications,” Mr Micallef

said. A 2011 Department of Immigration and Citizenship survey indicated that a significant proportion of family migrants find employment contributing to labour market growth and the Australian economy. “Furthermore, the wellbeing of skilled migrants to a large extent depends on them

being reunited with close family members from overseas, as family can provide social and cultural support as well as playing a role as carers. Processing delays of family visas increase the burden of social isolation and inhibit the participation in society for many skilled migrants already living in Australia.” said Mr Micallef The ECCV submission also recommended a more efficient system to process the backlog of family and partner claims, and to explore a solution to easing the burden of excessive migration fees. “While the ECCV welcomes the opportunity to present a submission on the size and composition of the settlement program, we believe it’s important to be able to provide further policy input into settlement issues closely related to the migration journey of people from culturally diverse backgrounds,” Mr Micallef said.

This month’s Legal Corner article is about hard law. Hard law is where the law, ethics, religion, morality all collide. All outcomes are tainted with challenges and are very

difficult. The hard law in this situation was the case of Marlise Munoz. On November last year, the 33-year-old mother of one, Marlise collapsed at her Fort Worth, Texas home after suffering a suspected blood clot in her lungs. She was later declared brain dead. When the hospital found out that she was 14 weeks pregnant, it continued to support her biological life under a Texas law that prohibits the withdrawal of life support from a pregnant patient. So the hard law question is whether it is ethical to keep a brain dead pregnant woman alive to sustain the pregnancy? Marlise’s husband (Erick) and parents objected to continued life support on the basis of Marlise’s (herself a veteran paramedic) advance wishes that her life not be sustained in such a situation, and that her body is now being utilised as an incubator. The Texas hospital considered that it was upholding the existing Texas law. The relevant Texas legislation defined life-sustaining treatment as that which “sustains the life of a patient and without which the patient will die”. Further, the Texas Advance Directives Act stated, “A doctor may not withdraw or withhold life-sustaining treatment from a pregnant patient.” However, by definition, life-sustaining treatment cannot be provided to someone who is dead, and Marlise’s parents maintain that they were told she was brain dead already. How do we balance the interests of the Ummah in preserving the life of the fetus against those of the father, who may be forced to care for a new infant in the absence of its mother, and with possibly significant medical problems? The question of fetal status is a relevant consideration. As the standoff approached the end of its second month, Marlise’s husband sued the Hospital for “cruel and obscene mutilation of a corpse,” that corpse being the love of his life. When the case got to court the Hospital conceded that Marlise had been brain-dead since November and that her fetus wasn’t viable; like its mother, it had been deprived of oxygen for at least an hour. On January 24, 2014, Judge R. H. Wallace Jr. ruled that the hospital must disconnect Munoz’s life support. The judge found that the Texas law did not apply to deceased patients like Marlise. On Sunday 26 January 2014, the ventilator that had kept Marlise’s heart and lungs working for two months were switched off at around 11:30am Texas time. It was subsequently revealed that Marlise’s foetus – as a result of being without oxygen for some time before medical intervention in November - was “distinctly abnormal”. Erick Munoz decided to name the fetus “Nicole”, his wife’s middle name. Marlise and Nicole were buried together. Till next time, Masalama.

By SQNLDR (ret) Hyder Gulam LLM MBA FRCNA Hyder is a registered nurse (UK), a qualified lawyer, and an accredited mediator. He is Managing Partner at RSG Law (info@rsglaw.com.au) and co-founder of the Muslim Legal Network Inc. Footnotes available upon request.


22

Advertisement ¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

AUSTRALIAN HALAL CERTIFIER ALLIANCE Australian Halal Certifier Alliance (AHCA) was established on 24th of July 2010 because of the demands of Overseas Halal Authorities. The Australian Halal Certifier Alliance (AHCA) was established to cultivate harmony amongst Australian Halal Certification organizations and to rectify problems on Halal issues in the spirit of Muslim brotherhood in accordance with Shari ‘a Law (Islamic teaching).

This umbrella organization AHCA currently has eleven members. The Adelaide Mosque Islamic Society of South Australia Inc, Australian Federation of Islamic Council Inc, Australian Halal Authority and Advisor, Australian Halal Food Services, Halal Sadixq Bux, Global Halal Trade Centre Pty Ltd, Islamic Association of Kataning, The Islamic Coordinating Council of Victoria Pty Ltd, Islamic Council of Western Australia, Supreme Islamic Council of Halal Meat in Australia and Perth Mosque Incorporated.

AHCA

Australian Halal Certifier Alliance (AHCA) will be: Executing consistently and consequently all rules, criteria and requirements of Halal certification according to Islamic teaching that is issued by Overseas Authorities. Halalness is a part of Islamic faith. Every member of AHCA will honour and execute fully all Halal issues. Cultivating harmony amongst members of AHCA to finalize problems on halal issues in the spirit of Muslim brotherhood. Enhancing the status of Halal Standards & Procedures and to have an unified approach among the Halal Certifiers in Australia. Issuing Halal slaughterman/inspector/supervisor ID Cards to control and monitor the Halal according to Shari’a Law. Protecting the integrity of Halal. Establishing harmony amongst the Australian Halal certifiers. Having cooperation amongst Australian Halal certifiers.

ѮFNBJOBJNPG"VTUSBMJBO)BMBM$FSUJêFS"MMJBODF ")$" JTUP TFU*OUFSOBUJPOBM)BMBMTUBOEBSETUIBUDBOCFVTFEXPSMEXJEF


23

Advertisement www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

ICCV

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

ISLAMIC ISLAMIC CO-ORDINATING CO-ORDINATING COUNCIL COUNCIL OF OF VICTORIA VICTORIA

The Islamic Coordinating Council of Victoria (ICCV) which was established in 1992 is the major

and the largest Islamic organization responsible for the certification, monitoring, and supervision of

Halal food exports from Australia. We also provide Halal Food (Halal Meat and Halal Processed Food) Certification and Supervision for domestic market.

Malaysia, Indonesia, Singapore, The Kingdom of Saudi Arabia, Oman, Yemen, United Arab Emirates

(UAE), Syria, Jordan, Lebanon, Egypt, Kuwait, Libya, South Africa and others recognizes Islamic

Coordinating Council of Victoria as a Halal Authority in Australia (for Saudi Arabia State of Victoria only) providing Supervision, Certification and advisory services to the Halal Meat and Livestock and Halal food products. The ICCV is the only body in the State of Victoria, Australia, recognized by

the Halal authority of the Saudi Arabia Government. ICCV IS THE MOST RESPECTED HALAL

ORGANIZATION for the Supervision and Certification of Halal Meat and Halal Processed Food from Australia to Republic of Indonesia.

With five office staff, two food technologists, four Sharia advisors and over 140 registered, Halal

slaughtermen/inspectors ICCV is the largest and the most respected Halal Certifier in Australia. We have the capacity to increase 140 registered Halal slaughtermen/inspectors to more than 250. We have no shortage of manpower. We are ready to provide Halal Certification Service to interested organizations.

BENEFITS OF ICCV HALAL CERTIFICATION With the establishment of high standards and consumer confidence in ICCV certified Halal products, business organizations gain access to the vast marketing potential of Halal consumers on a global scale. ICCV recognition provides export opportunities to the global Halal market which is estimated to be in the region of US2.3 trillion dollars comprising of approximately 1.6 billion Halal consumers Very important competitive advantage is gained The unique ICCV certification Mark (Logo) affixed on all products is a means of greater promotions and marketing advantage The assistance of ICCV personnel by providing ongoing support and effective and efficient Halal marketing strategy ICCV certified products will be acceptable with no exceptions by all Muslims all around the world Accreditation and certification is provided whilst maintaining the confidentiality of company trade and product details. The discharge of your responsibility in investigating and providing assurance of genuine Halal to the Halal product consumers in the era of excessive deceit and false labeling and certification of Halal.

Interested Institutions/Organizations/Companies/Individuals can contact our office

Website: www.iccv.com.au Email:iccv@bigpond.com Phone : +61 3 9380 5467 Fax: +61 3 9380 6143


Advertisement www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

The new Academic year at ICOM commenced on the 20th of January 2014 with more enthusiastic students and more teachers and of cause with more facilities. Students commenced school on 29th of January 2014.

Enrolment

The enrolment grew from 517 in 2013 to 642 students in 2014. This year the school extended the registration to year 8. ICOM will take 1 year into high school every year.

Building With the completion of the new double story building now we have 16 new classrooms. Altogether we have 32 classrooms.

Other developments

• • • • •

24

New car park New car park for staff Oval Food Tech Building New staff

1- Assistance Principal Mrs Phillipa Hamilton-Smith has been appointed as a new Assistant Principal. She has lots of experience in secondary and tertiary teaching. We welcome her to ICOM leadership. 2- New Islamic / Arabic Quran Teachers Dr. Mohammad Aamir Abdul Hameed Sheikh Omer El Haouli Sheikh Omar Lahham


25

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

Advertisement www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

‫العربية‬


Advertisement ¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

MINARET COLLEGE

Islamic College of Melbourne South and East MIN

GE

FAIT ARET COLLE CE I H KNOW LEDGE PRACT

VCE GRADUATES 2013 University Placements Congratulations to Minaret College graduates on a successful 2013. The leadership team, teachers and staff members contributed positively to helping students reach their potential. This is reflected in the percentage of students, 91%, who secured their first round tertiary placement in the following universities: ‡ Monash University

‡ Deakin University

‡ Melbourne University

‡ Latrobe University

‡ RMIT University

Students are undertaking the following fields of study: ‡ Pharmacy ‡ Engineering ‡ Accounting / Finance ‡ Science ‡ Teaching ‡ Computer Technology ‡ Nursing ‡ Biomedical Science ‡ Arts ‡ Psychology

26


27

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

Advertisement www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬


28

AUSTRALIAN ¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

BEING CULTURALLY AWARE A Relationship between victoria police and the islamic council of victoria is helping members better understand muslim communities and their culture Editorial Anthony Loncaric Photography Shane Bell When Islamic Council of Victoria’s President Nadeem Hussain visits members at Melbourne East Police Station the conversation always starts the same way. The members don’t hold back in giving Mr Hussain a ribbing on the failings of his football team, but he is more than happy to return fire. It is the type of banter that is shared between friends. The relationship was formed just over a year ago when Melbourne East’s Senior Sergeant Andrew Falconer and Sergeant John Aleksovski made contact with Mr Hussain to discuss ways to strengthen ties between police and Muslim communities in Victoria. The pair had identified a gap across Victoria Police in understanding Islamic beliefs and culture and suggested running Islamic cultural awareness sessions. Mr Hussain said he was open to their ideas but wanted to make sure any undertaking would not only benefit police, but also the wide and varied community he represented. “I told them it wouldn’t work if it was a one way thing. Other groups and organisations have shown enthusiasm in the past but not followed through with their initial endeavour.” Mr Hussain said. “Sgt Aleksovski was really passionate about this project and I have been impressed with him as an individual, with his energy, and it has been really refreshing to work with someone like him. All the signs suggest he wants this to be ongoing and worthwhile for all parties involved.” The members, together with Mr Hussain, ran six three- hour-long Islamic cultural awareness sessions for general duties police working in North Melbourne, Fitzroy, Collingwood, Richmond and Melbourne’s Central Business District. The sessions started with Mr Hussain discussing the fundamentals of the Islamic faith and the history of Muslims in Australia. Melbourne East Police Station’s Sergeant Ali Gurdag, a proud Muslim, then discussed some of the challenges members could face when coming

into contact with people from Muslim communities. “I provided an overview of the Muslim community here in Melbourne.” Sgt Gurdag said. “I discussed the different groups, how they are aligned in terms of Islamic doctrine and political alignment because the perception out there is they are all extremists or one homogenous group, but the fact is they are not.” He said there were many differences between Muslim community groups that members needed to be familiar with. “Every Muslim community group is united in faith but very independent in terms of culture and political belief and members may need to take a different approach when dealing with alternate groups.” he said. “I covered the practical and organic stuff that is relevant to operational police members by presenting them with a range of scenarios like what they would do in a critical incident when they enter a Mosque. In this situation members need to be mindful of sensitivities or potential resistance with entering a mosque, masjid or musallah. “We covered human rights charter issues and how members can effectively perform their roles within this context. The main aim is to equip members with the appropriate information for them to confidently perform their duties whilst

being cognisant to the cultural and religious needs of the community and fellow employees. “I talk to them about what they should do if they intercept someone on the road and it turns out the driver is a female Muslim wearing a niqab who is refusing to remove her face covering as a result of her beliefs.” For Mr Hussain, the sessions gave him a chance to build understanding among operational police about his faith. “It is good to have access to members who are at the coal face because they are in direct contact with the community on a daily basis and often represent the organisation as a whole,” Mr Hussain said. “With many migrant communities, not just Muslim migrants, there can be hesitation among some groups to engage with police because they may come from countries where police are quite aggressive. “The great thing Sgt Aleksovski and Sgt Gurdag provided was an opportunity for police to ask questions about Islam and Muslims in a comfortable environment and I was happy to answer any questions that were put to me.” Sgt Aleksovski said he was hoping to run the training across other areas in Victoria where police interact with Muslim communities. “We have been supported along the way by Assistant Commissioner Andrew Crisp and Melbourne East Inspector Lisa Winchester and have been contacted by other police divisions to run similar programs. We have also run the sessions for staff at the Department of Justice and the City of Melbourne,” Sgt Aleksovksi said. “This type of training is not specific to the Muslim community and today it is Muslim awareness training but next it could be for any faith group.” Mr Hussain, who was awarded the Police and Community Multicultural Advisory Committee’s Police Community Exemplary Award in December 2013, said he looked forward to catching up with his friends and mapping out the next phase of their journey. Hopefully his football team will be in better shape by the next visit.

The following article has been reproduced from and with the permission of Police Life Magazine.

THEFT - WEST MELBOURNE 13 October 2013 Police are looking for two men allegedly involved in the theft of more than $200, 000 worth of heavy machinery from a rail yard in West Melbourne on 13 October 2013. The men were first captured on a security camera tampering with a locked gate at the Footscray Road rail yard just after midday. A short time later they returned in a gold Toyota Corolla and entered the compound through the now unlocked front gate. They then drove towards a second gate which they opened with an angle grinder. At about 12.30pm the gold Toyota Corolla was seen driving towards another area of the rail yard followed by a stolen Isuzu FRR 550 Dual Cab. The vehicles came to a stop near an unmanned tandem trailer and Komatsu

PC20 Excavator. Both men then got out of the vehicles and attached the trailer and excavator to the Isuzu truck before exiting the yard. They were last seen traveling towards Dynon Road. Police have released images of a man whom they believe may be able to assist them in their enquiries and a car used during the theft. They have also released images of the stolen truck, excavator and trailer.

If you know something, say something! Report information confidentially online at: www.crimestoppers.com.au or call Crime Stoppers on: 1800 333 000.

Stolen excavator

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

History Column

Shepparton, Orchards, Tomatoes, Jews and Muslims The Goulburn Valley, of which Shepparton is the main city, is often referred to as the ‘Food Bowl of Australia’. About 25% of the total value of Victoria’s agricultural production comes Bilal Cleland from this area. The food ilal42@bigpond.com processing, manufacturing and transport industries in Greater Shepparton, along with fruit farms, support a regional population of about 160,000. Just recently the major food processing industry, SPC-Ardmona, seemed threatened with closure, which could have resulted in the destruction of the orchards and market gardens for which the region has been famous since the end of the 1914 great drought. The Abbott Government flatly refused to provide any assistance to the company, but the Victorian State Government has since agreed to help the owners, Coca Cola- Amatil, modernize the plant and equipment. It is of interest to us that a family of orchardists from Ottoman Palestine, the Feiglin family, played a leading role in establishing the Shepparton Preserving Company which processed and marketed the produce from Goulburn Valley farms. The Jewish News carried an article on the historic Jewish connection to SPC in its February 14 issue. Although there is no longer a Jewish community in the Goulburn Valley, the AJN pointed out that it is against Jewish law to uproot a productive fruit tree. If SPC-Ardmona had closed, fruit trees throughout the Goulburn Valley would have been destroyed. It is also contrary to Islamic understanding to destroy food producing plants, even during warfare. The Jews first went to the Goulburn Valley in the early 1900s, refugees from the anti-Jewish pogroms under the Czar of Russia. 1913 saw the first Jewish agricultural settlement in the valley. This was the time of the Balkan Wars, when Muslims were being massacred in Montenegro, Serbia, Bulgaria and Greece, a time when Albanians also began to seek a new life abroad. The number of Albanians seeking to emigrate, increased during World War I as Italy, Serbia, Greece and France all sought territory where Albanians had lived. As Albanians were considered “white” they were not excluded from Australia by the notorious White Australia Policy, but as southern Europeans, less desirable than ‘nordic’ Europeans, they were subject to explicit quotas from 1928. Many Albanians worked at cane cutting in Queensland but then the Great Depression pinched. Anglo-Celtic workers were given preference for employment on the canefields, so many Albanians moved south to Shepparton where they worked as labourers and eventually established market gardens and orchards. They still live and work there, with a mosque which was established in 1960. A migration agreement with Turkey was signed in 1967 providing for assisted passages to Australia for “selected workers and their dependents.” In the 1970 Turkish Muslims were moving into the Goulburn Valley, working on tomato and fruit farms and establishing farms of their own. They also established Islamic Societies and mosques. The Mooroopna Mosque serves Turkish Muslims in the region today. The latest Muslim arrivals have been refugees from Iraq and Afghanistan, two regions in which Australia had troops for some years. These people have fled from societies where life is too dangerous for them to stay. The original Jewish refugees from the Czar, Albanians fleeing war and social anarchy, now Iraqis and Afghans fleeing war, all have found a safe haven in the Goulburn Valley, working in orchards and market gardens and in food processing factories. This regional area, more than any other which comes to mind, illustrates the nature of Australian society over a century, a place where people who are prepared to make an effort, can establish a good, productive life. As food shortages around the world grow more serious and as global warming wreaks havoc with the land, this ‘Food Bowl’ will increase in significance. We cannot afford to allow the Goulburn Valley to turn into wasteland because of extremist political ideology.

The author is a prominent Australian Muslim scholar and activist


29

Religion & HISTORY

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Brotherhood,Union and Mutual Love Brotherhood (Ukhuvva) is an important concept in Islam. Both Allah and his messenger have greatly emphasized the value of this concept. Allah states that “the believers are but brothers”(Q. 49: 10). The Prophet says that ‘A Muslim is a brother of another Muslim. He never wrongs him nor makes him devoid of his support. There is no greater offense for a Muslim than despising his Muslim brother.(al-Bukhari, Adab 578) He also says that “Believers are like a single body in loving, and showing mercy to one another” (al-Bukhari, Adab 122),(A. Unal, The Qur’an). It is important to note that unity in belief requires unity of hearts, and oneness of creed requires oneness of society. There are numerous bonds of accord and fraternal relations

By: Hakan Çoruh coming from the light and consciousness of faith. All the Muslims serve the same One Creator; their prophet, religion, and qibla are one and the same…Therefore, there are many ties between Muslims. These ties require unity and oneness, love and

brotherhood. Moreover, there are certain aspects of religious texts that open to interpretation(ijtihad), and difference among Islamic community is considered to be a mercy. However, if people differ in the name of truth, this is only a difference of means. In reality, it is an agreement and a unity in relation to aim and basic purpose. Such a difference can show all aspects of truth. In contrast, dispute, discord, partisanship, obstinacy, and envy cause rancor and enmity among believers are sins, and these harm personal, social, and spiritual life. According to the report, such harmful and terrible people such as Dajjal at the end of time will have only a small force, but they will reduce humanity to anarchy and the Muslim world to slavery by exploiting

people’s worldly ambitions and dissension. Therefore, brotherhood(Ukhuvva) and unity are of considerable importance, and they need to be realized and preserved. Finally, Muslims should take into account that there are definitely numerous points of agreement and bonds of unity in Islam that generate and require love, brotherhood, and agreement, irrespective of the particular paths within the general sphere of Islam. In addition, agreement with the people of truth attracts Divine help and success, and it is also a means of dignity in religious life.(S. Nursi, The Twentysecond Letter, The Twentieth Gleam) Hakan Çoruh PhD Cand., ACU. hhcoru001@myacu.edu.au

A TRIP OF A LIFETIME By Bachar Houli ... Away from football my highlight is my pilgrimage trip to Mecca which was the most amazing trip I have done. A combination of pure worship and incredible sight-seeing. It was just great to zone-out from worldly affairs and focus on myself as an individual. My 22 day trip was full of reflection and as well as completing one of the five pillars of Islam, it has made me an even more grateful servant of God. My reflection included our blessing of good health and the amount of comfort we have living in Australia. Seeing so many people with much less in their life made me think we are given too much, especially when these people that are less fortunate seem to be more humble and so happy. We can get so caught up in

our own lives and sometimes I feel like the more money and possessions we have, the more we want, and it just doesn’t end. I believe that everything is just a test from God to see what we do with it. There’s nothing wrong with being wealthy, having good health, or a great amount of knowledge, but the important question is, are we giving back? Are we supporting less fortunate people with our wealth, are we using our good health to

make good decisions and are we sharing the knowledge we have to benefit society? That sort of reflection is healthy every once and a while and I urge others to take some time out to do the same. It was certainly a trip to remember and I can’t wait to do it again with my wife in the near future. I must admit, there was one distraction while I was over there and it was the amount of photos I was receiving from family and friends of the snapper they were catching! October is prime time for snapper fishing in Port Phillip Bay, and it was killing me. Two days after I got home I was out hunting the big reds! From the time I returned from my trip until our return to training was a month of hard fishing and gradual training. My break from footy was the best I’ve had since I first started playing AFL.

Bachar Houli, AFL player at Richmond Fooball Club and AFL Multicultural Amabassador

Women’s liberation through Islam (3) By Mary Ali POLITICAL RIGHTS A right given to Muslim women by God 1400 years ago is the right to vote. On any public matter, a woman may voice her opinion and participate in politics. One example, narrated in the Qur’an (60:12), is that Muhammad (pbuh) is told that when the believing women come to him and swear their allegiance to Islam, he must accept their oath. This established the right of women to select their leader and publicly declare so. Finally, Islam does not forbid a woman from holding important positions in government. Abdur-Rahman Ibn Auf consulted many women before he recommended Uthman Ibn Affan to be the Caliph. ECONOMIC RIGHTS

The Qur’an states: “By the creation of the male and female; Verily, (the ends) ye strive for are diverse.” (92:3-4) In these verses, God declares that He created men and women to be different, with unique roles, functions and skills. As in society, where there is a division of labor, so too in a family; each member has different responsibilities. Generally, Islam upholds that women are entrusted with the nurturing role, and men, with the guardian role. Therefore, women are given the right of financial support. The Qur’an states: “Men are the maintainers of women because Allah has made some of them to excel others and because they spend of their wealth (for the support of women).” (4:34) This guardianship and greater financial responsibility given to men, requires that they provide women with not only monetary support but also physical

protection and kind and respectful treatment. The Muslim woman has the privilege to earn money, the right to own property, to enter into legal contracts and to manage all of her assets in any way she pleases. She can run her own business and no one has any claim on her earnings including her husband. The Qur’an states: “And in no wise covet those things in which Allah hath bestowed His gifts more freely on some of you than on others; to men is allotted what they earn, and to women, what they earn; but ask Allah of His bounty, for Allah hath full knowledge of all things.” (4:32) A woman inherits from her relatives. The Qur’an states: “For men there is a share in what parents and relatives leave, and for women there is a share of what parents and relatives leave, whether it be little or much - an ordained share.” (4:7)

Muslim scholar Al-Biruni discovered America 500 years before Columbus Amid the growing wave of pessimism regarding the so called ‘official story’ that has for centuries attempted to convince the world that Spanish explorer Christopher Columbus was the first person to discover the Americas, an article which claims that central Asian Muslim scholar Abu Raihan al-Biruni discovered the continent centuries before Columbus has come to light. Writing in History Today, S. Frederick Starr explained that the Muslim scholar had indeed discovered the Americas long before Columbus set sail in 1498. According to the article, Abu Raihan al-Biruni, who was born in the year 973 in what is today known as Uzbekistan, was the first person to officially suggest that an undiscovered landmass in the ocean between the Europe and Asia actually existed. Although al-Biruni, who made the claim in the early eleventh century, never himself laid eyes on the Americas, his unmatched expertise on geography and mapping led him to the conclusion that the known world – which spanned from the west coasts of Europe and Africa to the east coasts of Asia – only accounted for two-fifths of the world. His knowledge of both Middle-Eastern and Indian languages, as well as being trained in mathematics, astronomy, mineralogy, geography, cartography, geometry and trigonometry under great scholars like Ahmad al-Farghani, gave him deep insight into the sciences of various fields and civilizations. AlBiruni began by working out the latitudinal and longitudinal locations of various cities in central Asia, India, the Middle-East and the Mediterranean. Having studied the works of Ancient Greek scholars like Claudius Ptolemy and Pythagoras, al-Biruni was of the few people in that time that actually accurately estimated that the earth was round. His teacher al-Farghani had also estimated that the earth was indeed round, and did surprisingly well to provide a near-accurate measurement of the earth’s circumference, which Columbus himself also used as a basis for his own explorations. However, Columbus failed to note that al-Farghani had given the measurement in Arab miles rather than Roman miles, leading him to grossly underestimate the distance of his journey. Furthermore, Columbus had no intention of discovering the Americas when he set sail, as he assumed that his travels would take him directly from Europe to Asia. Al-Biruni, like his teacher, also provided an estimation of the earth’s circumference, which happened to be a lot more accurate, skipping only 10.44 miles from modern measurements. As well as proposing that the earth orbited the sun rather than the more commonly accepted opposite notion of that time, in his book Codex Masudicus, Biruni also hypothesized the existence of the Americas. This theory was proposed in around 1037, by which point al-Biruni would have been 70 years old. For this reason, due to not having the energy nor the means to make the trek himself, al-Biruni’s belief remained a mere theory. That is not the say that the Americas had not already been discovered, because there are also records citing that Norsemen from Scandinavia scouring across Iceland and Greenland, eventually accidently landing on Canada only to be chased away by natives who were already living there also exist from the late tenth century. However, al-Biruni was the first person from the known world to officially claim the so called ‘new world’ existed.

World Bulletin / News Desk


30

COMMUNITY ¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

ISLAMIC MUSEUM OF AUSTRALIA

TO OPEN IN MARCH

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

ICV President’s Column

Nadeem Hussain Australia’s very first Islamic art museum, the ‘Islamic Museum of Australia’ is set to open its doors to the public on Monday 3rd March, promising to take visitors on an interactive journey through the arts, history, culture and the stories of everyday Australian Muslims. Encompassing five permanent galleries, a host of international and local visiting exhibitions, a café, educational resources for schools, a large multifunction centre and theatrette, the Islamic Museum of Australia aims to promote harmony and a mutual understanding between cultures and faiths. The museum is a not-for-profit organisation with an objective to share the rich artistic heritage of Muslims in Australia, by shining a light on the many contributions Muslims have made to culture and civilization throughout time. For example, it is a little known fact that Muslims first came into contact with Australia in the 1700s when the Macassan Fisherman traded peacefully with the Aboriginals many decades before European settlement. Then later in the 19th century, Cameleers arrived in Australia to help build some of Australia’s largest infrastructure projects such as The Ghan, which was named in honour of the Afghani workers – among those from other Islamic countries - who toiled on the project. Former Masterchef contestant and popular personality, Samira El Khafir will operate the museum’s café, called ‘Modern Middle Eastern.’ The café will serve Samira’s signature Australian-Middle Eastern fusion flavours for breakfast and lunch daily. Located in Thornbury on the banks of the scenic Merri Creek trail in Melbourne’s north, visitors will be able to access the museum via either the main entrance or the Merri Creek trail, which also provides access to other cultural and environmental icons such as CERES and the Strettle Wetlands further north. The building itself has been designed by Desypher architects, using a unique melding of Middle Eastern and Australian design techniques that reflect both the traditional principles of Islamic architecture and the surrounding environment. The concept for Australia’s first Islamic Museum was formed in 2010 by former corporate banker, Moustafa Fahour. “ We were discussing the importance of education and its role in providing a better understanding of Islam and showcasing the contributions of Muslims to Australia and abroad. “ I soon met with a number of community organisations to discuss cross-cultural unity and education and it became clear that one of the most effective ways to enhance cultural diversity and social cohesion was through art. “ I realised there was nowhere in Australia for people of all faiths to learn more about Islam in a non-intrusive way. There was nowhere for school children to learn about the rich artistic heritage of Muslims in a fun, interactive, yet educational way, so we decided to do something about it and the concept of the Islamic Museum of Australia was born,” he says. At the time Moustafa was just 29 years of age and the Division Director, Key Clients, Australia and New Zealand at Macquarie Bank. Now, some four years later, and with the support of all levels of Government, community, industry bodies and large-scale international and Australian corporations including Habtoor Leighton Group, Etihad, ANZ and more, Moustafa’s vision for the museum is now a reality. “ One of the most effective ways to promote cultural diversity and social cohesion is via the universal language of the Arts and education, which is why we have chosen to launch the museum with such a strong influence on education and cultural awareness. “ Victoria has been home to a Chinese, Jewish and Greek museum for many years so the time is right to reflect Australia’s rich cultural diversity with the addition of an Islamic Museum,” he said. The museum will open its doors on Monday 3rd March at 10am. Opening hours are Monday to Thursday from 10am – 4pm and Friday from 10am – 9pm. The museum is located at 15A Anderson Road, Thornbury Victoria 3071. For more information on the Islamic Museum of Australia please visit www.islamicmuseum.org.au or call 1300 915 171

9/15 Nathan Drive CampbellfiledVic - 3061

President Islamic Council of Victoria

Assalaamu Alaykum Wa Rahmatullahi Wa Barakatahu Insha’Allah this will be the first of a regular series of articles, where I will update you on what the Islamic Council of Victoria has undertaken in the past month. As your representative council, it is important that we not only keep you well informed of our activities, but also that we are both open and accountable for everything that we engage in. Our success as both an organization and as a community relies very much on the community being both involved with, and having a sense of ownership towards, its representative body. To that extent, insha’Allah this column is a step towards achieving that objective. The conclusion of the year 2013 saw a disheartening incident take place at the Broadmeadows Mosque, where an unexpected altercation resulted in the stabbing of a number of Mosque patrons, and led to the death of one individual. This incident highlighted a number of issues relating to the need for more work relating to youth, as well as unemployment, drugs, and emergency management. We will be seeking to address some of, if not all of these issues by various means throughout the upcoming year. On that note, its worthwhile highlighting the ICV’s Muslim Emergency Management Organisation (MEMO), as it’s an initiative to specifically serve you as the members of the community. MEMO’s aim is to build community resilience through education and crisis response, as well as building and making widely available the disaster support services for the Muslim community. MEMO has achieved the following: • launched two safety guidelines for community organisations and families • developed a crisis response plan • established a disaster response contact line - 1300 884 873 • worked with the VCC Emergencies Ministry to train over 25 Muslim Personal Support Workers • assisted in the recovery efforts for the Broadmeadows Mosque community, following the stabbing incident that led

to the death of an individual We are always on the lookout for reliable volunteers to help out with this initiative, so please contact us on the email address listed below if you are interested. Those familiar with the ICV will know that we have also sought to undertake a range of proactive initiatives under the areas of Advocacy, Media, and Building Capability. Below is a brief summary of some of the key works undertaken in the last few months on these initiatives. Advocacy and Media • Preparing an action plan for the upcoming lecture tour of speakers who are well known for their anti-Islamic sentiments • Coordinating a joint statement in opposition to the Abbott Government’s plans to water down the existing racial discrimination laws • Articulating the Muslim community’s concerns regarding the shift in government policy towards Israel • Responding to an incident in the South-East of Melbourne, where a sister was abused and had her hijab pulled off • Planning and running a tailored cross-cultural training program for a number of organisations, including Victoria Police, the Department of Justice, Melbourne City Council, and DonateLife – Victorian Organ Donation Agency. • Assisting the Bendigo and Ballarat Muslim communities in dealing with the various anti-Islamic groups within their city, who are opposing efforts to building a local community mosque We are also in the process of formulating a longterm advocacy agenda for our community. As part of that process, we hope to once again hold a number of community consultation sessions at various mosques around Melbourne. The details regarding the venue, date and timing will be released in the coming weeks. Building Capability • Assisting a number of the ICV’s member societies in planning their fundraising dinner, including the upcoming fundraiser for the Bendigo Mosque • The opening of the ICV’s

new Broadmeadows office • Continuing to support the Board of Imams through the appointment of an Executive Officer, to assist the Imams with some of their organizational requirements and administration •Assisting two different interfaith groups plan separate interfaith study tours to the holy city of Jerusalem For this calendar year, we are planning to announce some further exciting new initiatives in the areas of training and employment, emergency management, the education sector, and further strengthening the capability of our Imams. We are also hoping to continue our consultative meetings with our member societies. Office for Youth The Office for Youth is an exciting new venture for the ICV. Its aims include: 1. Providing support and services to the Muslim youth in Victoria, in areas where there is insufficient or absent resourcing; 2. Building capacity in, and providing assistance towards the existing organisations which cater to the Muslim youth of Victoria; 3. To Fill gaps in both projects and services currently on offer to the Muslim youth; 4. To Initiate and resource youth projects and services, that are long-lasting and foundational in nature, aimed at long-term capacity building amongst the Muslim youth. The Office for Youth held an initial launch event in January, at the University of Melbourne. There, a range of youth organisations and representatives attended to both engage in networking and share ideas. We have also secured funding to employ a number of staff in the field of youth engagement, to target specific sectors of the youth community. In summary, it has been a challenging yet positive start to the year for ICV. Alhamdulillah we have been able to make good progress on several key issues, and we hope that the initiatives undertaken will help strengthen the community insha’Allah. As always, I welcome any feedback on what was discussed, or any of the activities being undertaken by the ICV. Feel free to contact me via email at: admin@icv. org.au


31

VIEO

¿ ALWASAT ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

www.alwasat.com.au ¿ info@alwasat.com.au

‫ م‬2014 ‫ هـ ¿ شباط‬1435 ‫ ¿ ربيع الثاني‬40 ‫¿ الوسط ¿ العدد‬

Mitry Lawyers Wins Corporate INTL’s 2014 Boutique Defence Firm of the Year in Australia Award 28 January 2014 – Corporate INTL (www. corp-intl.com), a London-based business publication and advisor portal present in 150 countries and reaching hundreds of thousands of business leaders and decision makers in the finance and advisory communities worldwide, has announced that Mitry Lawyers is the recipient of its 2014 Boutique Defence Firm of the Year in Australia Award. Mitry Lawyers is among the few boutique firms in Australia that offers time-tested and broad-based experience in private and public international law, a generalised practice spanning high-level criminal and commercial litigation, and a wide variety of transactional, advisory, conveyancing, and thirdparty recovery services. Founded by a father and son in Sydney in 2009, Mitry Lawyers has expanded rapidly, introducing overseas correspondent offices in Beirut, and opening a second Australian office in Melbourne in 2013.

The firm has had significant wins in the last twelve months in the area of private and public international law, and in particular cases involving diplomatic immunity and foreign state immunity. These cases have demonstrated that there is no unimpeachable immunity for governments, diplomats and consuls. In August 2013, Mitry Lawyers received the special thanks from the Consulate-General of Egypt for its representation of an Egyptian citizen. In May 2013, two months of concerted negotiation by Mitry Lawyers with the NSW Crime Commission and NSW Homicide Squad culminated in the controlled hand-in of the most wanted man in NSW. The firm has had significant national and international success in major criminal cases. The efforts of Mitry Lawyers’ commercial division have also not gone unnoticed. The firm’s corporate team has achieved marked success against a major internet search engine in a series of defamation matters, been involved in a class

action against an Australian insurance giant, and seen several journal articles by Richard Louis Mitry and Michael Lee published in the Law Society Journal of New South Wales. In 2014 Mitry Lawyers intends to expand its presence both domestically and overseas, continuing to leverage the wideranging professional experience of its solicitors to attend to the needs of its clients in a manner that best serves their priorities. The firm would like to build on its successes to give it a more global reach: “To remain competitive, it will be important to expand and make the firm more accessible to international clients. It is imperative to provide personal, immediate and effective service”.

Richard Mitry


¿ www.alwasat.com.au

ISLAMIC COUNCIL OF VICTORIA

¿ info@alwasat.com.au

ARABIC & ENGLISH NEWSPAPER ¿ Issue 40 ¿ Rabi'ul Thani 1435 ¿ February 2014

Toowoomba’s First Islamic Mosque Opens Its Doors

Muslim scholar Al-Biruni discovered America 500 years before Columbus

18

Pakistan Shaheens Unity Cup

29

14

ISLAMIC MUSEUM OF AUSTRALIA TO OPEN IN MARCH

30

WAS YOUR YEAR 12 RESULT ABOVE 90 IN 2013?

2014 AUSTRALIA POST AFL MULTICULTURAL AMBASSADOR PROGRAM

If so, call Human Appeal International on 9386 4677 by Friday 21st of February 2014 to register for:

The 7th Annual Year 12 Muslim Achievement Awards www.humanappeal.org.au

Please do not throw the newspaper on the ground because it contains religious references

14


Al wasat February 2014