Page 1

‫مجلــة‬

‫للنــاد ي ا لفنــي با لثا نو يــة اال عد اد يــة عــا ل بــن عبــد اهلل‬ ‫نيا بــة مــوال ي يعقــو ب ـ فــــا س ـ‬

‫“االرتقاء‬ ‫بجودة‬ ‫التّ علمات”‬ ‫تاريــخ الفن‬

‫حوار‬

‫فالش المؤسســة‬

‫بصمــات فــي الذاكرة‬

‫موهبــة‬

‫تقني ــة‬


‫االفتتاحية‬ ‫ســعيا منهــا علــى إرســاء مبــادئ المقاربــة التشــاركية‬ ‫بمحيــط المؤسســة ‪ ،‬وتفعيــا ألدوار األنديــة التربويــة‬

‫التــي تدخــل فــي إطــار المشــروع التربــوي الــذي تتبنــاه‬

‫الثانويــة اإلعداديــة عــال بــن عبداللــه بحمريــة ‪ ،‬دأبــت‬

‫هــذه األخيــرة على إصــدار هذا العدد الخاص من مجلة‬ ‫* إبداع * للنادي الفني بالمؤسسة ‪ ،‬وكلنا أمل على‬

‫أن تحقــق هــذه المجلة أهدافها التربوية المنشــودة ‪.‬‬ ‫ر ئيــس ا لثا نو يــة ا ال عد اد يــة عــال بــن عبــد اهلل ‪ :‬عبــد ا لعــا يل ســعادي‬

‫‪2‬‬

‫ ‬


‫تاريــخ الفن‬ ‫وحني نتحدث عن البداية ال ينبغي نسيان املخاض الطويل الذي تفرضه كل والدة‪ .‬فالرسم ليس طفال‪ ،‬إنه سريورة حية ‪...‬‬

‫بصمــات فــي الذاكرة‬

‫‪4‬‬

‫ ‪4‬‬ ‫ ‪8‬‬

‫ولــد فريــد بلكاهيــة مبراكــش مــن امحمــد بلكاهيــة وزهــور بلقايــد‪ ،‬وقــى جــزءا مــن صبــاه بأمزميــز‪ ،‬بعــد أن تــرك أبــوه تجــارة رحيــق العطــور التــي مارســها بنجــاح وبغــر‬ ‫القليل من املغامرة‪ ،‬ليتحول إىل موظف باملراقبة املدنية الفرنسية ‪...‬‬

‫حوار‬

‫يف واقع االمر الفنون التشكيلية و بالخصوص الرسم كانوا اكرث من حلم بالنسبة ايل‪ ،‬فأنا اعتربها كشكل من الشغف ‪...‬‬

‫موهبــة‬

‫ ‪12‬‬

‫‪8‬‬

‫‪12‬‬

‫ ‪14‬‬

‫اجيد الرسم وهو من هوايايت املفظلة التى وجدت فيها راحتي خاصة التعبري واالبتكار ‪...‬‬

‫فالش المؤسســة‬

‫ ‪20‬‬

‫شهدت الثانوية اإلعدادية عالل بن عبدالله مجموعة من األنشطة الرتبوية ‪...‬‬

‫تقنيــة‬

‫ ‪28‬‬

‫ارسم املنظر الطبيعي ‪ ..‬بعدها ابدأ بتلوين القمر بحافة الشمعة ‪...‬‬

‫اإلدارة الفنية و التصممي‪ :‬ذ ‪ .‬عبد العالي االســماعيلي‬ ‫إعداد و حترير‪ :‬ذ ‪ .‬عبد العالي االســماعيلي‬

‫‪20‬‬

‫‪28‬‬

‫فريق املـجلــــة ‪:‬‬ ‫خــديـجـة الصـاخــي‬ ‫كــوثــر الـتـاغزوتـي‬ ‫حـمــــزة صـدقـــي‬

‫للتواصل ‪:‬‬ ‫‪https://www.facebook.com/nadifounoun‬‬ ‫‪http://www.nadifounoun.blogspot.com‬‬

‫ ‪3‬‬


‫تاريــخ الفن‬

‫نشأةالفنالتشكيلي‬ ‫المغربي‬ ‫مقال للكاتب و الناقد عبد الكبري أجوي‪ ،‬تحرير و بحث خديجة الصاخي‬

‫حســن ا لــكالوي ‪ ،‬خيــول ف ي� حر يــة‬

‫‪4‬‬

‫ ‬


‫ل‬

‫قــد ظهــر قبــل االســتقالل‬ ‫بعا مــن يف ا ملغــرب كتــا ب‬ ‫صغــر ا لحجــم بعنــوا ن “‬ ‫ميــاد ا لرســم ا إلســامي‬ ‫با ملغــرب ” ‪ .‬تعــرض مؤلفــه‬ ‫“ســانت ‪ -‬إ ينيــان” يف فصــل مــن‬ ‫فصولــه إىل بعــض الرســامني الشــباب‬ ‫املســلمني الذيــن اكتشــفوا انفتــاح‬ ‫العــامل التشــكييل يف وجوهــم”‪ .‬فلقــد‬ ‫قســمهم إىل نوعــن‪ ،‬رســامني درســوا‬ ‫ا لرســم وآخر يــن عصا ميــن ‪ ،‬يف‬ ‫ا لصنــف ا أل ول ‪ ،‬ذ كــر أ ســا ء‬ ‫عبدالســام الفــايس وحســن الــكالوي‬ ‫ومر يــم مز يــا ن وعمــر مشام شــة‬ ‫وفريــد بلكاهيــة‪ ،‬ويف الصنــف الثــاين‬ ‫ذكــر أســاء محمــد بــن عــال وأحمــد‬ ‫بــن إدريــس اليعقــويب ومــوالي أحمــد‬ ‫اإلدريــي والحمــري‪ .‬ومبــا أن هــذا‬ ‫املؤلــف أشــاد باالســتعامر الثقــايف‪،‬‬ ‫فإنــه نســب فضــل نهضــة الرســم‬ ‫املغــريب إىل مــا قامــت بــه الحاميــة‬ ‫مــن أعامل‪.‬‬ ‫ ‪5‬‬


‫تاريــخ الفن‬ ‫غـ يـر أن تحليلنــا الموثــق لهــذه المرحلــة يناقــض مــا أثبتــه‬ ‫هــذا المؤلــف‪ .‬فعنــد قراءتنــا لكتابــه‪ ،‬نخــرج منــه بانطبــاع‬ ‫أن المؤلــف عــوض أن يبحــث عــن بدايــة تاريــخ الرســم‬ ‫فــرة االســتقالل‪ ،‬حــاول أن يردهــا إىل ت‬ ‫المغــر� ف� ت‬ ‫فــرة‬ ‫بي ي‬ ‫غــر منتظــرة عــى أنــه‬ ‫مفاجــأة‬ ‫ذلــك‬ ‫وكان‬ ‫االســتعمار‪،‬‬ ‫ي‬ ‫إبــان فـ تـرة االســتقالل‪ ،‬أنجــز رســامون آخرون عـ بـر أبحاثهم‬ ‫أعمــاال متنوعــة وخصبــة‪ ،‬فرضــت نفســها عــى أنهــا ظاهــرة‬ ‫ش‬ ‫ـ�ء الــذي جعــل البورجوازيــة تتذوقــه ومثلهــا‬ ‫مغاربــة‪ ،‬الـ ي‬

‫وحـ ي ن‬ ‫ـ� نتحــدث عــن البدايــة ال ينبغــي نســيان المخــاض‬ ‫الطويــل الــذي تفرضــه كل والدة‪ .‬فالرســم ليــس طفــا‪،‬‬ ‫إنــه سـ يـرورة حيــة‪ .‬هكــذا كانــت بدايــة الرســم المعــارص ف ي�‬ ‫المغــرب عميقــة الجــذور ف ي� حقبــة تمتــد عــى مــدى طــول‬ ‫النصف أ‬ ‫الول من القرن ش‬ ‫الع�ين‪.‬‬ ‫بدايــة أساســها ف ي� رســم يعــزى إىل حقبــة االســتقالل‪ ،‬رســم‬ ‫أكــد نفســه بعــد ذلــك باعتبــاره باعثــا عــى اســتيقاظ الوعي‬ ‫ين‬ ‫الســت�‪ .‬أمــا اللحظــة‬ ‫النظــري ابتــداء مــن الســنوات‬

‫ف‬ ‫ن ف‬ ‫و� ســنة ‪ ،1952‬ف ي� صالــون الشــتاء‬ ‫أوروبيـ يـ� ي� المغــرب‪ .‬ي‬ ‫بمراكــش‪ ،‬عــرض فريــد بلكاهيــة‪ ،‬وعمــر مشماشــة‪،‬‬ ‫والطيــب لحلــو‪ ،‬وحســن ا لــكالوي‪ ،‬ومــوالي أحمــد‬ ‫ـ�‪ ،‬ومحمــد الحمــري‪ ،‬ومحمــد بــن عــال‪ .‬واقيــم‬ ‫إ‬ ‫الدريـ ي‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ربعــ� وســنة االســتقالل‪،‬‬ ‫بــ� نهايــة الســنوات ال ي‬ ‫أيضــا ي‬ ‫بعــض أوائــل المعــارض الفرديــة (الحمــرى‪ ،‬ومريــم‬ ‫مزيــان‪( ،‬أول رســامة مســلمة ف ي� المغــرب) وفريــد بلكاهيــة‬ ‫مثــا) ثــم إن معــارض شــخصية دشــنت ف ي� الخــارج‪،‬‬

‫أمــا اللحظــة الحاســمة لهــذه الســيرورة التاريخيــة‪ ،‬فقــد تحققــت حيــن‬

‫اعترف للرسم في المغرب بأنه ظاهرة ثقافية ‪...‬‬

‫واليديولوجيــون أيضــا‪ ،‬كل فئــة تعكــس عليــه‬ ‫المثقفــون إ‬ ‫رغباتهــا وآمالهــا وغاياتهــا‪ .‬ولــدى اكتشــاف الغــرب لصحــوة‬ ‫العالــم الثالــث‪ ،‬قبلــت المعــارض الدوليــة الكـ بـرى عــرض‬ ‫ين‬ ‫ين‬ ‫منتمــ� إىل البلــدان الحديثــة‬ ‫لرســام�‬ ‫بعــض النمــاذج‬ ‫الــى رأت �ف‬ ‫العهــد باالســتقالل‪( ،‬ومنهــا المغــرب) تلــك ت‬ ‫ي‬ ‫ـ� أن الرسـ ي ن‬ ‫الرســم نوعــا مــن الخطــوة‪ ،‬ف� حـ ي ن‬ ‫ـام� أنفســهم‬ ‫ي‬ ‫ـب هــذه المهمــة الشــاقة‬ ‫خــم وحدهــم الذيــن تحملــوا عـ ْ‬ ‫ف ي� هذه المرحلة التاريخية‪.‬‬

‫محمد بن عالل‬ ‫أحواش‬ ‫زيت عىل قامش‬ ‫‪125/242‬سنتم‬

‫‪6‬‬

‫ ‬

‫الحاســمة لهــذه السـ يـرورة التاريخيــة‪ ،‬فقــد تحققــت حـ ي ن‬ ‫ـ�‬ ‫ت‬ ‫اعــرف للرســم ف ي� المغــرب بأنــه ظاهــرة ثقافيــة تتســع‬ ‫للحــام وللــرؤي وللمواهــب‪ ،‬وتجعــل أ‬ ‫أ‬ ‫الســلوب والكيفيــة‬ ‫يختلفــان مــن فنــان إىل آخــر‪ ،‬غـ يـر أن المهــم يبــدو ف ي� أن‬ ‫الرســم مطالــب بــه عــى أنــه تعبـ يـر فــردي وعــى أنــه نــوع‬ ‫مــن اللغــة يدخــل ف ي� نطــاق ش‬ ‫مــروع ثقافــة معربيــة‬ ‫ين‬ ‫رســام�‬ ‫معــارصة‪ .‬هكــذا بــدأ حضــور محتشــم لبعــض‬ ‫رســام�ن‬ ‫مغاربــة ابتــداء مــن ســنة ‪ 1951‬ف ي� صالونــات‬ ‫ي‬

‫ـو�) وبعد‬ ‫(الجــاوي إ‬ ‫ـ� وأحرضــان والبايــز واليعقـ ب ي‬ ‫وال فدريـ ي‬ ‫ف‬ ‫االســتقالل أي � الســنوات الخمسـ ي ن‬ ‫ـ�‪ ،‬أقيمــت ي� المغــرب‬ ‫ي‬ ‫ـ�‬ ‫ـ� مورســيا والمـ ي‬ ‫معــارض فرديــة‪ ،‬مــن بينهــا معــارض المـ ي‬ ‫ن‬ ‫ـا� ومحمــد المليحي‬ ‫ـال الغربــاوي وكريــم بنـ ي‬ ‫مغــارة والجيـ ي‬ ‫ش‬ ‫ومحمــد عطــا اللــه وســعد الســفاج وأحمــد ال�قــاوي‪.‬‬ ‫وأقيــم عــى الخصــوص عــدد مــن المعــارض الجماعيــة‪،‬‬ ‫المغر�‬ ‫ممــا ســاهم ف ي� إعطــاء نظــرة أوىل عامــة عن الرســم‬ ‫بي‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ـى أقيمــت ف ي� الخــارج‬ ‫لهــذه الحقبــة‪ .‬وبـ يـ� المعــارض الـ ي‬


‫أحمد ش‬ ‫ال�قاوي‬ ‫تركيب‪1962 ،‬‬ ‫تقنية مختلطة‬ ‫عىل الكارطون‬ ‫‪29/40‬سنتم‬

‫يمكــن ذكــر مســاهمة المغــرب ف� بينـ أ‬ ‫ن‬ ‫ـا�‬ ‫ـال الســكندرية الثـ ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ين‬ ‫الرســام� الذيــن‬ ‫بالضافــة إىل‬ ‫ســنة ‪(،1957‬شــارك فيــه إ‬ ‫ذكــروا‪ ،‬بــل مــن حســداي الموزنينــو وبنهاييــم ومريــس‬ ‫ن ف‬ ‫ين‬ ‫الفنانــ� المغاربــة ف ي� ســان‬ ‫و� معــرض‬ ‫أرامــا‬ ‫ي‬ ‫وحســ�) ي‬ ‫ف‬ ‫ز‬ ‫و� رواق‬ ‫فرانسيســكو يم�يــوم أوف ارت ســنة ‪ ،1957‬ي‬ ‫المغــرب ف� المعــرض الــدول ب�وكســيل ســنة ‪ ،1958‬أو �ف‬ ‫ي ب‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫واشــنطن ‪ D.C‬ولنــدن وفيينــا إلــخ‪ .‬وأخـ يـرا ففــي ســنة ‪1959‬‬

‫ا لغربــاوي‬

‫ف‬ ‫ـال للشــباب ف ي� باريــس‪ ،‬حيــث‬ ‫شــارك المغــرب ي� أول بينـ ي‬ ‫ن‬ ‫بنــا� وبلكاهيــة‬ ‫وقــع االختيــار عــى الغربــاوي وكريــم ي‬ ‫وحسـ ي ن‬ ‫ـ� والمليحــي والبــاز كان باريــس لهــذه الفـ تـرة مركـزا‬ ‫للفــن المعــارص ف ي� أوروبــا‪ .‬عــى أن هــذه المشــاركة لــم‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ـال فينتوري‬ ‫تكــن لتمــر ي� خفــاء‪ .‬فمــن بـ يـ� زائري هــذا البينـ ي‬ ‫الــذي كتــب ف ي� المجلــة إيطاليــة إكرسيســو “بــأن االكتشــاف‬ ‫الحقيقــي بالنســبة إليــه كان ف ي� باريــس حيــث الســحر‬

‫محمــد ا ملليحــي‬

‫فر يــد بلكا هيــة‬

‫المغــر� ثمــارا ت‬ ‫مع�فــا بهــا‬ ‫الالمنظــر للرســم‬ ‫بي‬ ‫أ‬ ‫ف‬ ‫و� هــذه الثنــاء فــإن مصالــح‬ ‫خــارج حــدوده‪ ،‬ي‬ ‫الفنــون الجميلــة والمتاحــف المغربيــة ت‬ ‫(الــى‬ ‫في‬ ‫تولــت إدارتهــا نعيمــة الخطيــب) نظمــت ي�‬ ‫المغــرب عــدة معــارض جماعيــة متجولــة‪،‬‬ ‫ـر� الوليــد ذا وجــود‬ ‫أصبــح معهــا الرســم المغـ ب ي‬ ‫شع� حقيقي‪.‬‬ ‫بي‬

‫مر يــم مز يــا ن‬

‫ ‪7‬‬


‫بصمــات في الذاكرة‬

‫“ التراثمستقبل‬ ‫اإلنسان ”‬

‫‪8‬‬

‫ ‬


‫المســار الفنــي‬

‫فريد بلكاهية‬ ‫انتقال ‪ ،1988‬حناء عىل الجلد‬ ‫‪ 90/139‬سنتم‬

‫ولــد فريــد بلكاهيــة بمراكــش مــن امحمــد بلكاهيــة‬ ‫وزهــور بلقايــد‪ ،‬وقـ ضـى جــزءا مــن صبــاه بأمزمـ ي ز‬ ‫ـر‪ ،‬بعــد‬ ‫ت‬ ‫الــى مارســها‬ ‫أن تــرك أبــوه تجــارة رحيــق العطــور ي‬ ‫وبغــر القليــل مــن المغامــرة‪ ،‬ليتحــول إىل‬ ‫بنجــاح‬ ‫ي‬ ‫موظــف بالمراقبــة المدنيــة الفرنســية‪ .‬رحــل فريــد‬ ‫صغــرا إىل أزمــور والجديــدة لمتابعــة دراســاته‬ ‫ي‬ ‫االبتدائيــة قبــل أن يعــود إىل مراكــش حيــث أنهــى‬ ‫دراســته الثانويــة بثانويــة مانجــان‪ .‬ووقتهــا كان قــد بــدأ‬ ‫االشــتغال بالتصويــر الصباغــي‪ ،‬فدفعتــه رغبتــه‬ ‫المب ّْكــرة ف ي� االســتقالل بنفســه إىل الرحيــل إىل ورززات‬ ‫وال ّتدريس بها لمدة عام‪.‬‬ ‫صغــرا بالفــن‪ .‬فقــد كان أبــوه‬ ‫وبفضــل أبيــه تشــبع‬ ‫ي‬ ‫ترجمانــا مــن ضمــن الوفــد الرســمي الــذي ّ‬ ‫حــل‬ ‫ين‬ ‫لتدشــ� مســجد باريــس ســنة‬ ‫بالعاصمــة الفرنســية‬ ‫ف‬ ‫‪ . 1926‬وبمــا أنــه كان أيضــا يمــارس التشــكيل ي� أوقــات‬ ‫ين‬ ‫بالفنانــ�‬ ‫فراغــه فقــد كان عــى عالقــة وطيــدة‬ ‫ـكيلي� أنطــوان وأوليــك وجانـ ي ن‬ ‫التشـ ي ن‬ ‫ـ� تيســار‪ ،‬اللذيْــن‬ ‫التقــى بصحبتهــم نيكــوال دو ســتيل‪ .‬بــل إن فريــد‬ ‫بلكاهيــة قــد تلقــى أوىل حصصــه التعليميــة صحبــة‬ ‫دريس بمرسم أوليك تيسالر‪.‬‬ ‫موالي أحمد إ‬ ‫ال ي‬ ‫رســم فريــد بلكاهيــة منــذ ســن الخامســة ش‬ ‫عــرة‬ ‫بورتريهــات أ‬ ‫باللــوان الزيتيــة ســتكون ف ي� أصــل مــا‬ ‫التعب�يــة أو مرحلــة‬ ‫سيســميه ف ي� مــا بعــد “مرحلتــه‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫و� ســنة ‪ ، 1954‬أقــام أول معــرض لــه بفنــدق‬ ‫بّـراغ”‪ .‬ي‬ ‫المامونيــة الــذي كان يمـ ُّـر باســتمرار أمامــه‪ ،‬وحيــث كان‬ ‫ونســتون شت�شــل يقيــم أحيانــا لرســم مناظــر جبــال‬ ‫أ‬ ‫الطلس‪.‬‬ ‫ف‬ ‫و� ســنة ‪ ، 1955‬غــادر المغــرب متوجهــا إىل باريــس‪.‬‬ ‫ي‬ ‫وبوصايــة مــن صديــق ألبيــه اســتقبله الكاتــب فرانســوا‬ ‫موريــاك الــذي ث‬ ‫عــر لــه عــى مســكن بالمعهــد‬ ‫الكاثوليــ� بزنقــة مــادام‪ .‬قــام فريــد بلكاهيــة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫بالتســجيل ي� مدرســة الفنــون الجميلــة بباريــس‬ ‫بمراســم بريانشــون ولوغــول‪ ،‬ولــن تي�كهــا إال ســنة‬ ‫‪ . 1959‬وهنــاك التقــى مجــددا بصديقــه الفنــان‬ ‫الجيالل الغرباوي‪.‬‬ ‫التشكيل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫الــدول‬ ‫المهرجــان‬ ‫�‬ ‫شــارك‬ ‫نفســها‪،‬‬ ‫الســنة‬ ‫و�‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫العــدو‪،‬‬ ‫للشــباب العالمــي بفارســوفيا‪ ،‬ف ي� مســابقة‬ ‫ْ‬ ‫بمعية زاطوبيك‪.‬‬ ‫ف‬ ‫اكتشــف فريــد بلكاهيــة ي� نفســه َولعــا مبكـرا بالســينما‬ ‫وأصبــح يرتــاد باســتمرار الخزانــة الســينمائية الكائنــة‬ ‫ئ‬ ‫ســرج‬ ‫بزنقــة أولــم‪ .‬وبمناســبة تكريــم‬ ‫الســينما� ي‬ ‫ي‬ ‫يوتكيفيتــش الــذي جــاء إىل باريــس ضمــن الوفــد‬ ‫ت‬ ‫الســوفيا� خروتشــوف‪،‬‬ ‫الرســمي المرافــق للرئيــس‬ ‫ي‬ ‫اتصــل بــه وبفضلــه ض‬ ‫قــى أمســية كاملــة برفقــة‬ ‫ئ‬ ‫الشــه� أبيــل غانــس‪ .‬وبمــا أنــه‬ ‫نــ�‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الســينما� الفر ي‬ ‫ظــل عاشــقا للســينما ومفتونــا بهــا‪ ،‬فقــد ارتبــط بعالقــة‬ ‫صداقــة مــع فنانـ ي ن‬ ‫ـ� مــن هــذا الوســط‪ ،‬كبيـ يـر براســور‬ ‫ثــم ف ي� مــا بعــد‪ ،‬بـراوول رويــز الــذي أنجــز ســنة ‪1985‬‬ ‫فيلمــا تســجيليا عــن مســاره الفـن ي بعنــوان‪“ :‬بايــا وطاال‬ ‫أو دار فريد بلكاهية”‪.‬‬

‫ ‪9‬‬


‫بصمــات في الذاكرة‬

‫ف‬ ‫ـر� الــذي ان ُتــدب للســام عــى‬ ‫ـا� المغـ ب ي‬ ‫و� ســنة ‪ 1956‬كان مــن ضمــن الوفــد الطـ ب ي‬ ‫ي‬ ‫السلطان محمد الخامس بجناح ه�ن ي الرابع بسان جرمان أونالي ‪.‬‬

‫بــــــراغ‬

‫ت‬ ‫االشــراكية ف ي� البلــدان‬ ‫فضــول للتعــرف عــى التجربــة‬ ‫ف ي� ســنة ‪ ، 1959‬وبدافــع‬ ‫ٍ‬ ‫ش‬ ‫ال�قيــة‪ ،‬ســافر فريــد بلكاهيــة إىل بــراغ حيــث تابــع دراســته ف ي� الســينوغرافيا‬ ‫بأكاديميــة المــرح بالعاصمــة التشيكوســلوفاكية‪ .‬وهنــاك تعــرف عــى فنــان الكر ي ز‬ ‫اك�‬ ‫َّ‬ ‫ـول أو‬ ‫الشـ ي‬ ‫ـه� طركنــا‪ ،‬وأيضــا عــى شــخصيات ثقافيــة معروفــة كأراغــون وإلزاتريـ ي‬ ‫ف‬ ‫الذاعــة الفرنســية لراديــو ب ـراغ‪.‬‬ ‫أيضــا ر يا� شــنكار‪ .‬ثــم أصبــح مذيعــا بطلــب مــن إ‬ ‫وهنــاك بـ بـراغ‪ ،‬بلغــت أعمــال فريــد بلكاهيــة مــا يمكــن أن نسـ ّـميه مرحلــة النضــج‪.‬‬ ‫والســهم ظهــر ف ي� تلــك المرحلــة كأبجديــة شــخصية ستشــتغل طيلة‬ ‫فهـ ْـوس الدائــرة َّ‬ ‫�ض‬ ‫معلمــا وريــا للتعبـ يـر عــن تصــور خــاص للوجــود‪ .‬فقــد‬ ‫حياتــه الفنيــة باعتبارهــا ْ‬ ‫أ‬ ‫ف‬ ‫و� وقــت مبكــر أن الوجــود مجموعــة مــن القــوى الرضيــة‪،‬‬ ‫اعتـ بـر فريــد بلكاهيــة ي‬ ‫تســعى مــن خــال التواصــل القــوي مــع العنــارص ف ي� تعددهــا الفائــق‪ ،‬إىل �ض ٍب‬ ‫مــن الك ِّليــة الصوفيــة‪ .‬وإىل هــذه المرحلــة يرجــع أيضــا اهتمامــه المخصــوص‬ ‫بالعنــف إ ن‬ ‫ـا� والتعذيــب‪ ،‬وهكــذا زار ســنة ‪ 1955‬معتقــل أوشـ ت ز‬ ‫ـفي�‪ .‬كمــا أثــار‬ ‫النسـ ي‬ ‫اهتمامــه البالــغ هـ نـري أليــغ ف ي� كتابــه “المســألة” الــذي يصــف فيــه بقــوة مظاهــر‬ ‫ـ� الجزائريـ ي ن‬ ‫التعذيــب بالســجون الفرنســية بالجزائــر الـ تـى طالــت الوطنيـ ي ن‬ ‫ـ�‪ .‬وســوف‬ ‫ي‬ ‫يلتقــي بــه فريــد بلكاهيــة ويحــاوره م ـرات عديــدة‪ .‬ذلــك مــا سيســمى ف ي� مــا بعــد‬ ‫التعب�ية أو مرحلة براغ”‪.‬‬ ‫“المرحلة‬ ‫ي‬ ‫ث‬ ‫كان ذلــك العــر مظلمــا‪ ،‬وغــدا أكــر إظالمــا بســبب الضغــط الــذي مارســه النظام‬ ‫ت‬ ‫ـى تبــدو غالبــا ممـ َّـددة ومشــوهة تبــدو كمــا لــو‬ ‫الشــيوعي لـ بـراغ‪ .‬فالشــخصيات الـ ي‬ ‫أ‬ ‫النســان نفســه‪ .‬تتشــوه الجســاد‬ ‫أنهــا اق ُتلعــت ال مــن ذواتهــا وإنمــا مــن مفهــوم إ‬ ‫الرس أ‬ ‫كمــا لتطابــق الخطــوط المتكــرة للقلــق آ‬ ‫ن‬ ‫واللــم المكـ يـ� ‪ .‬فتلــك الشــخصيات‬ ‫ت‬ ‫ـى تبــدو منــذورة النتظــار ال موضــوع لــه وال بدايــة‪ ،‬تعـ بـر عمــا هــو أكـ ثـر مــن‬ ‫الـ ي‬ ‫المــوت‪ ،‬أي عــن اســتحالة المــوت‪ ،‬كمــا لــو أن مفهــوم المــوت نفســه‪ ،‬وقــد ُعــري‬ ‫الص�ورة فيه‪ ،‬يسلب منها إنسانيتها‪.‬‬ ‫من ْبعد ي‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ـا�‪ ،‬لــن يفــارق أبــدا فريــد بلكاهيــة‪ْ .‬بيــد أن عملــه‬ ‫هــذا االنشــغال باللــم إ‬ ‫النسـ ي‬ ‫ســوف يأخــذ وجهــة مغايــرة عنــد عودتــه إىل المغــرب‪ .‬ففــي ســنة ‪ ، 1962‬التمــس‬

‫‪10‬‬

‫ ‬

‫ـر� للشــغل‪ ،‬أن يتــوىل إدارة‬ ‫منــه المحجــوب بــن الصديــق وكان وقتهــا كاتبــا عامــا لالتحــاد المغـ ب ي‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ـى ســيقوم بهــا بتفــان حــى ســنة‬ ‫مدرســة الفنــون الجميلــة بالــدار البيضــاء‪ .‬وهــي المهمــة الـ ي‬ ‫‪. 1974‬‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ـى كانــت حينهــا م�جمــة فوريــة متخصصــة‬ ‫ي‬ ‫و� الســنة نفســها اقــرن بالتشــيكية ألينــا نوفوتنــا‪ ،‬الـ ي‬ ‫ف ي� اللغة اليابانية‪.‬‬

‫كان هــم فريــد بلكاهيــة يتمثــل في تجديد مفهــوم الفن‬ ‫وتعليــم الفنــون‪ ،‬لهــذا أحاط نفســه بمجموعة من الــرواد‬ ‫سيسمون تاريخ الفن بالمغرب‪...‬‬ ‫ِ‬

‫مدرســة الفنــون الجميلــة‬ ‫التوجــه الفلسـ فـفي‬

‫كان هـ ُّـم فريــد بلكاهيــة يتمثــل ي� تجديــد مفهــوم الفــن وتعليــم الفنــون‪ ،‬لهــذا أحــاط نفســه‬ ‫سيسمون تاريخ الفن بالمغرب‪.‬‬ ‫بمجموعة من الرواد ِ‬ ‫ش‬ ‫ـ��اف‬ ‫هكــذا نــادى عــى محمــد المليحــي‪ ،‬الــذي كان قــد عــاد لتـ ِّـوه مــن الواليــات المتحــدة‪ ،‬لـ إ‬ ‫ن‬ ‫ـو� ماراي ـن‬ ‫عــى معمــل التشــكيل‪ ،‬وعــى محمــد شــبعة‪ ،‬والحميــدي وحفيــظ‪ ،‬كمــا عــى طـ ي‬ ‫ي‬ ‫لتدريــس تاريــخ الفــن‪ ،‬وبـ يـرت فلينــت الــذي تك َّلــف بتاريــخ الفنــون الشــعبية بالمغــرب‪ ،‬وأيضــا‬ ‫جاك أزيما الذي شأ�ف عىل معمل الرسم‪...‬‬ ‫و بذلــك ســعى بلكاهيــة ســعيا حثيثــا إىل تثبيــت دعائــم تعليم أكـ ثـر مالءمــة لثقافتــه ولخصوصية‬ ‫الواقــع التاريخــي لبلــده‪ .‬كمــا ج َهــد أيضــا ف ي� أن يكــون هــذا التعليــم أكـ ثـر تحــررا وســهر عــى أال‬ ‫ال� ن‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫عا� منها هو ف ي� مدرسة الفنون الجميلة بباريس‪.‬‬ ‫ي‬ ‫يعا� الطلبة من الضغوط ي‬ ‫النســان ومســاره مــن خــال تراثــه‪ ،‬الــذي مــا‬ ‫إضافــة إىل ذلــك‪ ،‬فــإن اهتمامــه العميــق بذاكــرة إ‬ ‫فـ ت ئ ت ز‬ ‫ـيمل عليــه منــذ البدايــة إنشــاء ورشــات لتعليــم تاريــخ الصنائــع التقليدية‬ ‫ـى ي�ايــد ويتســع‪ ،‬سـ ي‬ ‫المغربية‪ ،‬من الزريبة ت‬ ‫بالحل الفضية‪ .‬‬ ‫ح� الخزف والفخار‪ ،‬مرورا‬ ‫ي‬ ‫ولــم يكــف بلكاهيــة عــن تك ـرار هــذا المبــدأ‪“ :‬ال يمكــن إدراك الحداثــة إال انطالقــا مــن تمثــل‬ ‫القيم العتيقة”‪.‬‬


‫وتبعــا لهــذه الــر و ح أيضــا ســينجز أول تجربــة للفــن ف ي� الشــارع‪ ،‬بتنظيمــه معرضــا كبـ يـرا‬ ‫ـه�ة‪ ،‬وذلــك كمــا رصح هــو ب نفســه ‪“ ،‬للتمكــن مــن مواجهــة بـ ي ن‬ ‫ـ�‬ ‫بســاحة جامــع الفنــا الشـ ي‬ ‫عوالــم فكريــة لــم تتــح لهــا أبــدا فرصــة اللقــاء”‪ .‬كانــت تلــك تجربــة فريــدة وغـ يـر مشــهودة‬ ‫بالمغــرب كان لهــا صــدى هائــل‪ ،‬بحيــث تــم َّ إدراكهــا باعتبارهــا بدايــة لدمقْرطــة الفــن‬ ‫بالمغرب بالرغم من أنها ظلت تجربة يتيمة‪.‬‬ ‫ف‬ ‫ودائمــا بهــدف منــح طلبــة المدرســة بــع ْ دا عالميــا ي� تعليمهــم‪ ،‬اســتضاف بلكاهيــة فنــان‬ ‫يــن مــن قبيــل‪ :‬ت‬ ‫ديم�ينكــو‪ ،‬وسـ ي ز‬ ‫ـرار‪ ،‬ولورســا‪ .‬وقــد خــص َّ ص حينهــا الكثـ يـر مــن وقتــه‬ ‫للمدرســة‪ ،‬وتخــى عــن الصباغــة الزيتيــة عــى الــورق بحيــث أخــذ عملــه وجهــة أخــرى‪.‬‬ ‫وبــدأ رحلــة طويلــة ف ي� صلــب المــادة ال تـزال لحـ ّـد اليــوم تشــكل أحــد الرهانــات الهامــة ف ي�‬ ‫أعمالــه‪ .‬بيــد أنــه لــن يتخــى أبــدا عــن الرســم عــى الــورق‪ .‬فعــدا الكثـ يـر مــن دفاتر الرســم‬ ‫الـ تـى ي ُ راكمهــا الواحــد تلــو آ‬ ‫الخــر‪ ،‬فإنــه يصمــم أعمالــه دائمــا عــى الــورق‪ .‬و هــو يقــول‬ ‫ي‬

‫عــن الرســم‪ :‬قيمــة الرســم فــي التشــكيل كقيمــة الكلمــة فــي‬ ‫المخت� الحقيقي لمخيلته‪.‬‬ ‫الشــعر ومن ثم فهو يشــك ِّ ل ف ي� نظره‬ ‫ب‬

‫ف‬ ‫و� ســنة ‪ ، 1965‬ســافر إىل ميالنــو وأقــام بهــا ســنة ليتابــع دروس أكاديميــة بريـرا‪ .‬وهنــاك‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫عاش بمونزا والتقى ي ن‬ ‫كاسطيال� وكونوليس وكذا بونالومي وفونتانا‪.‬‬ ‫بفنان� من قبيل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫و� ســنة ‪ ،1972‬جاءتــه دعــوة رســمية مــن الواليــات المتحــدة‪ ،‬حيــث زار معهــد‬ ‫ي‬ ‫ـال لمختلــف المتاحــف ومؤسســات‬ ‫التكنولوجيــا بميتشــغان وانبهــر أيضــا بالمســتوى العـ ي‬ ‫الفن بها‪.‬‬

‫الجلــد‬

‫وينشــف ف ي� الظــل ليتــم تمديــده عــى أشــكال‬ ‫يســتعمل الجلــد خامــا‪ ،‬ثــم ينظــف ويُعالــج ّ‬ ‫مــن خشــب يتــم تقطيعهــا مســبقا‪ .‬فهــو‪ ،‬فضــا عــن تكوينــه البيولوجــي‪ ،‬يفــرض للتـ ّـو‬ ‫الكراهــات‪ .‬وأولهــا اســتعمال الملونــات الطبيعيــة الخالصــة كالحنــاء‪ ،‬الــذي‬ ‫العديــد مــن إ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ش‬ ‫يمنــح ســلما ثريّـاً مــن تالويــن الحمــر والســمر‪ ،‬والزعفـران وقــرة الرمــان اللذيــن يمنحانــه‬ ‫اللــوان مــن البنفســجي إىل أ‬ ‫الصفــر‪ ،‬والكوبالــت الــذي يمنــح ســلما مــن أ‬ ‫اللــون أ‬ ‫الســود‬ ‫والنيلــة وأزرق الميتيلـ ي ن‬ ‫ـ�‪ .‬وبالرغــم مــن أن مــادة كالجلــد تحيــل بالـ ضـرورة عــى تقنيــات‬ ‫بالــر ّق أو الوشــم‪ ،‬فــإن توظيــف بلكاهيــة لهــا يفــرض عــى متخيلنــا‬ ‫تقليديــة متصلــة ِّ‬ ‫أ‬ ‫تأجيــل هــذه المرجعيــة وتوجيــه نظرنــا نحــو حداثــة ال لبــس فيهــا‪ .‬وإذا كان مــن الكيــد أن‬ ‫اســتيحاء معــارف متصلــة بمــواد وتقنيــات معينــة تنتمــي للـ تـراث‪ ،‬فليــس بأقــل توكيــدا أن‬ ‫ذلــك يتــم ُّ ف ي� أعمــال بلكاهيــة تبعــا الشــتغال مســتديم للنســيان‪ .‬ففي النســيان وانســحاب‬ ‫الــرق يدخــل اختيــار الجلــد ‪ ،‬ال ف� شــكل اللــوح الــذي يحتفــظ بصــدى كل آ‬ ‫الثــار المنتميــة‬ ‫ِّ ّ‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫إىل أزمنــة ســابقة أو مهــارات أخــرى‪ ،‬وإنمــا كانمحــاء ومحــو أو “تغييــب”‪ .‬إنــه محــو ٌ ال يــرك‬ ‫عيــش فعــل الذاكــرة والتذكــر كإبــداع أول ؛‬ ‫المجــال إال النبثــاق فضــاء جديــد يتــم ُّ فيــه ْ‬ ‫غـ يـر أنــه إبــداع ال يعــدم القــوة المرجعيــة ســواء كانــت ثقافيــة أو دينيــة‪ .‬فالجلــد‪ ،‬باعتبــاره‬ ‫وال�انيــة يغــدو ‪ ،‬حـ ي ن‬ ‫ن‬ ‫ـدى رمزيــا بحيــث يصبــح‬ ‫ـ� يُن َّظــف ‪ ،‬مـ ً‬ ‫حــد ّ ا فاصــا بـ يـ� ال ُّطويــة ب ّ‬ ‫شــارة وإشــارة إىل أ‬ ‫المــل‪ .‬ومــا أن يتــم تحريــره مــن التعفــن ت‬ ‫حــى يبعدنــا عــن المــوت‬ ‫ويبعد برصنا عن استالب ض‬ ‫الما�‪.‬‬ ‫ي‬

‫المــواد المختلفــة‬ ‫النحــاس‬

‫الحمــر أو أ‬ ‫النحــاس معــدن مقــدس‪ .‬وتشــكل صفائــح النحــاس أ‬ ‫الصفــر المثنيــة والمطروقة‬ ‫والمقولبــة ثــم المثبتــة عــى الخشــب رحلــة حقيقيــة ف ي� تخــوم المــادة‪ .‬إنــه تمجيــد للمادة‪،‬‬ ‫وهــوى آرس‪ ،‬وتواصــل حــار حيــث تنبثــق النتــوءات مــن الث ـن ي واللــوي المنجــز باليديــن‬ ‫فقــط‪ .‬فهــذه أ‬ ‫الشــكال ت‬ ‫الطــار‬ ‫الــى يتــم قولبتهــا ال نحــت ُ هــا عــى النحــاس تفجــر إ‬ ‫ي‬ ‫ـيك للمســتطيل والمربــع لتنفــث ف ي� الفضــاء أشــكاال غريبــة تشــكل الدائــرة رهانهــا‬ ‫الكالسـ ي‬ ‫المركزي‪.‬‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ش‬ ‫هــذا العمــل الــذي دام اثـ ي عــر عامــا ســيتوقف أيضــا ســنة ‪ ، 1974‬حـ يـ� قــرر بلكاهيــة‬ ‫تــرك إدارة مدرســة الفنــون الجميلــة‪ .‬بيــد أن استكشــافه لمختلــف المــواد التقليديــة لــم‬ ‫ت‬ ‫يف� ْ ‪.‬‬

‫ ‪1 1‬‬


‫حوار‬

‫رضوان كمكول‬ ‫ت‬ ‫التاغزو� ‪ ،‬تحاور السيد رضوان كمكول استاذ ت‬ ‫ال�بية التشكيلية بفاس ‪.‬‬ ‫كوثر‬ ‫ي‬

‫مرحبــا بالســيد رضــوان كمكــول‪ ،‬شت�فنــا بمقابلتــك‪ ،‬هــل يمكــن ان نطــرح عليــك‬ ‫التشكيل‪ ،‬و أول سؤال هو ‪:‬‬ ‫بعض االسئلة بخصوص الفن‬ ‫ي‬ ‫هل كان الرسم حلمك منذ صغرك ؟‬ ‫ف� واقــع االمــر الفنــون التشــكيلية و بالخصــوص الرســم كانــوا ث‬ ‫اكــر مــن حلــم‬ ‫ي‬ ‫اعت�هــا كشــكل مــن الشــغف‪ ،‬خربشـ ت‬ ‫ـا� االوىل كانــت ف ي� مرســم‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ ‫فأن‬ ‫‪،‬‬ ‫ال‬ ‫ـبة‬ ‫ـ‬ ‫بالنس‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫فنــان تشــكيل مــن مدينــة مكنــاس و هــو حسـ ي ن‬ ‫ـ� موهــوب بفضلــه بــدأت ارســم مــع‬ ‫ي‬ ‫تشــجيعه ل دائمــا ف� االســتمرار عــى هــذا المنــوال‪ .‬التأثـ يـر الثـ ن‬ ‫ـا� ف� مســاري الفـن‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫ـى ي� اعــادة رســم‬ ‫ـى زادت مــن رغبـ ي‬ ‫هــو عنــد ظهــور اال�طــة المرســومة االمريكيــة الـ ي‬ ‫الشــخصيات المرســومة مــن طــرف رســامي ســنوات الثمانينــات و هــم مــن العيــار‬ ‫كــرب ي�‪ ،‬هــذا فيمــا يخــص مرحلــة‬ ‫بــرن أو بوســيما و جــاك ي‬ ‫الثقيــل مثــل جــون ي‬ ‫ت‬ ‫طفول�‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪12‬‬

‫ ‬

‫كيف كانت بدايتك مع الفن التشكيلي ؟‬ ‫ين‬ ‫حســ�‬ ‫التشــكيل‬ ‫تواصــ� بالفنــون التشــكيلية كان مــع الفنــان‬ ‫كمــا شا�ت اليــه مــن قبــل‪ ،‬أن‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫موهــوب الــذي وجهـ ي اىل هــذا المجــال‪ .‬اثنــاء مشـ ي‬ ‫ـاهد� لــه و هــو يشــتغل ي� ورشــته كان ينصحـ ي‬ ‫و يدلـن ي عــى الخطــوات االساســية نحــو الفنــون التشــكيلة عامــة و فــن الرســم خاصــة و اهميــت‬ ‫التخطيــط و اللــون‪ .‬ثــم بعــد ســنوات االعداديــة قمــت باجتيــاز امتحــان القبــول ف ي� الثانويــة‬ ‫التأهيليــة التقنيــة بفــاس‪ ،‬حيــث تــم اختيــاري مــن ي ن‬ ‫بــ� اربعــة ش‬ ‫عــر تلميــذ ف ي� شــعبة الفنــون‬ ‫ـكيل مــع االســتاذ‬ ‫التشــكيلية فدرســت المــواد االساســية للفنــون كرســم المالحظــة و التعبـ يـر التشـ ي‬ ‫الراشــدي‪ ،‬انشــاء المجســمات و الرســيمة مــع االســتاذ المصلوحــي و ف ي� االخـ يـر فنــون التصميــم و‬ ‫تاريــخ الفــن مــع الفنــان التشــكيل الســيد بــال ‪ .‬بعــد ذلــك تــم قبــول ف� المركــز ت‬ ‫ال�بــوي الجهــوي‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫بالم� السيد بوجمعوي و السيد المليا�‪.‬ن‬ ‫تشكيلي� مثل فؤاد ي ن‬ ‫ين‬ ‫تأط� ي ن‬ ‫فنان�‬ ‫بالرباط تحت ي‬ ‫ي‬


‫هــل تســتطيع ان تخبرنــا عــن تطــور الفــن‬ ‫التشــكيلي المغربــي و مــا هــي المشــاكل التــي‬ ‫يواجهها ؟‬ ‫مــن اجــل تطــور الفــن التشــكيل‪ ،‬فالمغــرب منــذ خمسـ ي ن‬ ‫ـ� عامــا‬ ‫ي‬ ‫ين‬ ‫ين‬ ‫ادريــ�‪،‬‬ ‫احمــد‬ ‫مــوالي‬ ‫و‬ ‫كالغربــاوي‬ ‫رســام�‬ ‫فنانــ�‬ ‫انتــج‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫مــ� مغــارة و بلكاهيــة و االئحــة طويلــة‪ .‬ظهــور‬ ‫ال�قــاوي‪ ،‬ي‬ ‫مدرسـ ي ن‬ ‫ـكيل‬ ‫ـت� للفنــون الجميلــة اعطــى نفســا جديــدا للفــن التشـ ي‬ ‫ـت� المتواجدتـ ي ن‬ ‫ـ� المدرسـ ي ن‬ ‫بالمغــرب‪ .‬فهاتـ ي ن‬ ‫ـ� بمدينــة الــدار البيضاء‬ ‫و تطــوان تخــرج منهمــا جيــا جديــدا مــن فنانـ ي ن‬ ‫ـ� يشــتغلون بمــواد‬ ‫ـكيل عــرف ثــورة‬ ‫و أســندة مختلفــة و معــارصة‪ .‬فمؤخـرا الفــن التشـ ي‬ ‫ين‬ ‫الــدول كالفنــان‬ ‫فنانــ� اشــتهروا عــى الصعيــد الوطــن ي و‬ ‫مــن‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ـا� و آخــرون ‪ .‬و اعتقــد انــه ال‬ ‫زيــن العابديــن بالمـ يـ�‪ ،‬احمــد الحيـ ي‬ ‫توجــد ايــة مشــاكل تواجــه الفنــون التشــكيلية بالمغــرب ‪ ،‬ببســاطة‬ ‫فهو يتطور عىل المدى البعيد و لكن بثبات ‪.‬‬

‫خربشــاتي االولــى‬ ‫كانــت فــي مرســم‬

‫فنــان تشــكيلي مــن‬ ‫مدينــة مكنــاس و‬ ‫هو حسين موهوب‬ ‫‪...‬‬

‫مــا هــي الحلــول التــي تراها مالئمــة لتطوير الفن‬ ‫التشكيلي بالمغرب ؟‬ ‫التشــكيل بالمغــرب عليــه ان يــدرس ف ي� المــدارس‬ ‫ليتطــور الفــن‬ ‫ي‬ ‫ـدا� و ايضــا فتــح شــعبة الفنــون التشــكيلية �ف‬ ‫العموميــة منــذ االبتـ ئ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الجامعــات مــا عــدى معاهــد الفنــون الجميلــة و ذلــك لتطويــر و‬ ‫المغر� لهذا النوع من الثقافة‪.‬‬ ‫توجيه العقل‬ ‫بي‬ ‫بمــاذا تنصــح التالميــذ الذيــن لهــم ميــوالت فــي‬ ‫الرســم و التشــكيل حتــى يصلــوا الــى مســتويات‬ ‫افضل في االبداع ؟‬ ‫ت‬ ‫نصيحــى للتالميــذ هــي االشــتغال بكثافــة عــى تقنيــات الرســم و‬ ‫ي‬ ‫التلويــن و بالخصــوص قـراءة تاريــخ الفــن المعــارص ثــم اســتيعابه و‬ ‫فهمــه جيــدا حـ تـى يصقلــوا موهبتهــم و يطورونهــا ليجــدوا طريقهــم‬ ‫نحو ي ز‬ ‫التم� ‪.‬‬

‫ ‪1  3‬‬


‫موهبــة‬

‫محمداألزعر‬

‫سني ‪14‬سنة و ادرس بالثانوية االعدادية عالل بن عبد الله‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫ ‬


‫منخــرط ف ي� نــادي لكــرة القــدم شــاركنا ف ي� عــدة مباريــات و فزنــا‬ ‫وخرسنــا فيهــا‪ ،‬اقطــن ف ي� جهــة فــاس بحمريــة ‪ ،‬و احــب الفن‬ ‫ئ‬ ‫ت‬ ‫ـخصي�‬ ‫ـا� و شـ‬ ‫بــكل انواعــه‪ ،‬انــا شــخص مــرح احــب اصدقـ ي‬ ‫ي‬ ‫مفعمــة بالطاقــة و الجديــة‪ .‬ت‬ ‫جــر ن يا� وكل مــن هــو‬ ‫احــرم ي‬ ‫مقرب يال‪.‬‬ ‫ت‬ ‫هوايــا� المفظلــة‬ ‫اجيــد الرســم وهــو مــن‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ـى خاصــة التعبـ يـر‬ ‫الــى وجــدت فيهــا راحـ ي‬ ‫واالبتــكار احــب ان اعـ بـر عــن افكارى‬ ‫ت‬ ‫وشــخصي� بحريــة‬ ‫ومشــاعرى‬ ‫وكذلــك ان ابتكــر اشــياء جديــدة‬ ‫ت‬ ‫�ن‬ ‫بنفىس‪.‬اســاتذ� بالمؤسســة يحبنون ي‬ ‫خاصــة اســتاذ ت‬ ‫ال�بيــة التشــكيلية عبــد العــاىل‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يســاعد� عــى اكتشــاف‬ ‫الســماعيىل الــذى‬ ‫مهــار ت يا� و صقلهــا لــى اضمــن مســقبال جميــا‬ ‫ن‬ ‫ش‬ ‫يمكنــى‬ ‫وم�قا‪.‬والرســم هــو مــرآة ونافــذة‬ ‫النظــر مــن خاللهــا لرؤيــة مــا هــو قــادم ف�‬ ‫مجــال الرســم ألســتفيد ش‬ ‫وأ�ف جميــع‬ ‫ـام� والفنانـ ي ن‬ ‫الرسـ ي ن‬ ‫ـ� و ألكــون عـ بـرة للمواهــب‬ ‫القادمــة فأمنيـ ت‬ ‫ـى ان اصقــل مواهـ بـى واكــون‬ ‫ي‬ ‫ين‬ ‫الفانــ� المشــهورين ف� العالــم و أن‬ ‫احــد‬ ‫تعرض اعماىل ف� المعارض الفاخرة‪.‬‬

‫ ‪1 5‬‬


‫موهبــة‬

‫أسماءقروعة‬

‫من مواليد ‪ 1999‬ادرس مبؤسسة عالل بن عبد الله مستواي الدراىس السنة الثانية اعدادي‪.‬‬

‫لقــد كنــت بالقســم الســادس االبتـ ئ‬ ‫ـدا� ف ي� طــور‬ ‫ي‬ ‫التدريــب عــى الرســم ومــن قبــل لــم تكــن لدي‬ ‫أيــة موهبــة او رغبــة و مــع مــرور الزمــن نشــأت‬ ‫لــدي رغبــة ف ي� التعبـ يـر و االبــداع ‪ ،‬فاتجهــت اىل‬ ‫الرســم واحببتــه ويرجــع الفضــل ف ي� ذلــك اىل‬ ‫صديقـ تـى خديجــة الفــارس الـ ت‬ ‫كث�ا‬ ‫ـى ســاعدت�ن ي ي‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫مهــار� شــيئا فشــيئا‬ ‫و بمســاعدتها طــورت‬ ‫فاســتطعت أن أعــر أ‬ ‫باللــوان و االشــكال و‬ ‫ب‬ ‫الخطــوط للحصــول عــى أعمــال ذات قيمــة‬ ‫فنيــة و مرجعيــة ف‬ ‫ـكيل‪ ،‬فخصصــت‬ ‫ـ‬ ‫التش‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬ ‫الف‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫بعــض الســاعات للرســم وايضــا للــدروس الـ تـى‬ ‫كنــت اتلقاهــا مــن اســتاذ ت‬ ‫ال�بيــة التشــكيلية‬ ‫وهكذا اصبحت مولوعة بفن الرسم‪.‬‬ ‫‪16‬‬

‫ ‬


‫فخصصت‬ ‫بعض‬

‫الساعات‬

‫للرسم وايضا‬ ‫للدروس‬

‫التى كنت‬ ‫اتلقاها‪..‬‬

‫ ‪1 7‬‬


‫موهبــة‬

‫سميـ ـ ـ ـ ـ ــة األشه ـ ـ ـ ــب‬ ‫اعداديتــــــــــي‬ ‫إعدادي ــة ع ــال ب ــن عب ــد اهلل‬

‫تح ــارب الجهـــــــــــــ ــل‬ ‫وتجعـــل التلميذدائمـــا‬

‫وتخطـــط للمــستقبـــــــــــل‬

‫األجــــــــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــل‬ ‫واألساتذة الــــرائعــــــــين‬

‫بنا مفتخريــــــــــــــــن‬

‫وتجعلنــا علماء وفـــنانــيـــــن‬

‫وبعلمها مصدقيــــــــــن‬

‫و إلى الرجوع إ ليــــــــــــــها‬

‫نبقـــــى مشتاقـــــــين‬

‫وأما الحـــــراس العــــــــــــام‬ ‫وتعلمنـــا الديـــن و اإلســـام‬

‫يقدموننا إلى األمـــــــام‬ ‫و الشـــروع و األحكــــــــام‬

‫وأنت يــا أيها المديــــــر أقــــــــــــــــدم لك اإلحتــرام والتقدير‬

‫‪18‬‬

‫ ‬

‫تـســــمـــح لــــنابالـتــعبيــــــر‬

‫ونخطط ونقوم بالتدبيـر‬

‫وإلـــــيـــك كـــل تحــــياتــــــي‬

‫بفضلك عرفت هواياتي‬


‫إفران‬ ‫يـــا إفـــران‬

‫أنـــت بســـتان‬

‫أنـــت الـــراوي ولســـت العطشـــان‬

‫الولهـــان‬

‫اإلنســـان‬

‫وشـــاالتك تبهـــر‬

‫وتصـــدم العـــدو‬

‫حكاياتـــك مـــع الطبيعـــة أســـطورة‬ ‫العصفـــورة‬

‫وســـجنت‬

‫مـــرت علـــى جميـــع العصـــور‬ ‫وعلـــى الجســـر منعـــت العبـــور‬

‫وأم ــا أش ــجار العرع ــار فه ــي تس ــرق األنظ ــار‬

‫وتح ــرس علي ــك باللي ــل والنه ــار‬

‫مقابـــل‬

‫إنـــك مثـــل رؤوس الســـنابل‬

‫وتعطـــي خيـــرك‬ ‫وهنـــاك‬

‫بـــدون‬

‫سلســـلة‬

‫وجمـــــ ــالك‬

‫علي ــه‬

‫أنـــت‬

‫مدينـــة‬

‫أنـــت‬

‫رداء‬

‫الـــكل‬ ‫الرســـام‬

‫ال‬

‫إقبـــــــ ــال‬ ‫الثلـــوج‬

‫أبيـــض‬

‫مفتخـــر‬ ‫و‬

‫الجبـــال‬

‫تحطـــم األمــــــــال‬

‫فـــي البـــرد اليـــك‬

‫الولـــوج‬

‫فـــي المغـــرب الجميـــع ينهـــض‬

‫بــــــــــك‬

‫الشاعــــــــــر‬

‫وبرودت ــك ب ــدون‬

‫اعت ــدال‬

‫و‬

‫بجمـــال‬

‫طبيعتـــك‬

‫صاعـــدون إليـــك يـــا باهــــر‬

‫ ‪1 9‬‬


‫فالش المؤسســة‬

‫أنشطةتحسيسيةضدالسيدا‬

‫‪20‬‬

‫ ‬


‫العداديــة عــال‬ ‫شــهدت الثانويــة إ‬ ‫بــن عبداللــه مجموعة من أ‬ ‫النشــطة‬ ‫ت‬ ‫ال�بويــة التحسيســية ضــد داء‬ ‫فقــدان المناعــة المكتســبة ‪� ،‬ف‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫الفــرة الممتــدة مــا ي ن‬ ‫بــ� ‪ 01‬و ‪06‬‬ ‫دجنـ بـر ‪ ،‬وذلــك اســتحضارا لليــوم‬ ‫العالمي للسيدا ‪.‬‬ ‫شأ�ف عــى هــذه أ‬ ‫النشــطة أعضــاء‬ ‫مــن النــادي الصحــي للمؤسســة ‪،‬‬ ‫أ‬ ‫يز‬ ‫بتأطــر‬ ‫وتمــرت المرحلــة الوىل‬ ‫ي‬ ‫مجموعــة مــن التالميــذ عــى توعيــة‬ ‫التالميذ آ‬ ‫الخرين ‪.‬‬

‫كمــا شــهدت المؤسســة يــوم ‪ 06/12/2014‬نــدوة‬ ‫ف ي� الموضــوع مــن تأطـ يـر أســاتذة النــادي و رئيــس‬ ‫المؤسســة مــع مشــاركة فعالــة لتلميــذات وتالميــذ‬ ‫المؤسسة‪.‬‬

‫ ‪2 1‬‬


‫فالش المؤسســة‬

‫االحتفال بعيد االســتقالل‬ ‫والمســيرة الخضراء‬

‫‪22‬‬

‫ ‬

‫العداديــة‬ ‫عرفــت الثانويــة إ‬ ‫عــال بــن عبداللــه احتفــاال‬ ‫نونــر‬ ‫يــوم الخميــس ‪13‬‬ ‫ب‬ ‫‪ 2014‬تخليــدا لعيــد‬ ‫والمســرة‬ ‫االســتقالل‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫الخــراء مــن الســاعة ‪10‬‬ ‫إىل الســاعة ‪ . 12‬تمـ ي ز‬ ‫ـر هــذا‬ ‫اللقــاء بإلقــاء عــرض حــول‬ ‫تأطــر‬ ‫الموضــوع مــن‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫الثقــا� ‪،‬‬ ‫أعضــاء النــادي‬ ‫ي‬ ‫تمحــور العــرض أساســا‬ ‫حــول التفاعــل والتجــاوب‬ ‫الصادقــة‬ ‫والوطنيــة‬ ‫الموجــودة ي ن‬ ‫بــ� العــرش‬ ‫المغــر� خــال‬ ‫والشــعب‬ ‫بي‬ ‫هــذه الوقفــات التاريخيــة ‪،‬‬ ‫وتخلــل هــذا اللقــاء ت‬ ‫ال�بوي‬ ‫والوطــن ي مجموعــة مــن‬ ‫أ‬ ‫الناشــيد الوطنيــة الــىت‬ ‫ي‬


‫أبــدع فيهــا تالميــذ المؤسســة ‪ ،‬ومرسحيــات ‪ ،‬ونظمــت‬ ‫بالمناســبة مســابقة ف ي� الرســم و جداريــات كلهــا تصــب‬ ‫ف‬ ‫ي� نفس الموضوع ‪.‬‬

‫ ‪2 3‬‬


‫فالش المؤسســة‬

‫االحتفــال باليــوم‬ ‫الوطني للشجرة‬

‫‪24‬‬

‫ ‬


‫لل�نامــج الســنوي‬ ‫تفعيــا ب‬ ‫‪ 2014/2015‬لنــادي البيئــة‬ ‫العداديــة عــال‬ ‫بالثانويــة إ‬ ‫بــن عبداللــه واحتفــاءا‬ ‫باليــوم الوطــن ي للشــجرة‬ ‫نونــر‬ ‫الــذي يصــادف ‪ 14‬ب‬ ‫مــن كل ســنة ‪ ،‬نظمــت‬ ‫حملــة للبســتنة خــال‬ ‫ت‬ ‫الفــرة الممتــدة مــن ‪27‬‬ ‫دجن� ‪.2014‬‬ ‫نون� إىل ‪ 11‬ب‬ ‫ب‬ ‫وقد شــهدت هــذه الحملة‬ ‫تطهــر وتنقيــة‬ ‫عمليــة‬ ‫ي‬

‫لمجموعــة من المســاحات‬ ‫ض‬ ‫الخــراء ‪ ،‬شــارك فيهــا‬ ‫إضافــة إىل أعضــاء نــادي‬ ‫البيئــة مجموعــة مــن‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫والداريــة‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫بوي‬ ‫ال�‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫ط‬ ‫ال‬ ‫إ‬ ‫والــزوار– الســيد ممثــل‬ ‫الجماعــة – الســيد رئيــس‬ ‫جمعيــة أوليــاء أمــور‬ ‫التالميذ ‪. -‬‬

‫ ‪2 5‬‬


‫فالش المؤسســة‬

‫مشروعالمؤسسة‬ ‫بنــاء عــى االسـ تـراتيجية المتبعــة مــن طــرف وزارة ت‬ ‫ال�بيــة‬ ‫العداديــة‬ ‫الوطنيــة والتكويــن المهــن ي ‪ ،‬تبنــت الثانويــة إ‬ ‫عــال بــن عبداللــه – نيابة إقليم مــوالي يعقــوب – ش‬ ‫م�وعا‬ ‫متكامــا حــددت أولوياتــه مــن خــال تشــخيص الوضعيــة‬ ‫الراهنــة للمؤسســة ت‬ ‫الــى أعدهــا فريــق العمــل‬ ‫ي‬ ‫بالمؤسســة ‪ ،‬والـ تـى شــارك فيهــا جميــع الفاعلـ ي ن‬ ‫ـ� مــن‬ ‫ي‬ ‫أطــر تربويــة وإداريــة ش‬ ‫و�كاء وكان ذلــك خــال اليــوم‬ ‫اس الــذي أعــد لهــذا الغــرض بتاريــخ ‪ 07‬أبريــل‬ ‫الــدر ي‬ ‫‪. 2014‬‬ ‫اتفــق الجميــع عــى أن أولويــة أ‬ ‫الولويــات تكمــن ف ي�‬ ‫ين‬ ‫المتمدرســ� ‪،‬‬ ‫االرتقــاء بجــودة التعلمــات لــدى‬ ‫وخاصة اللغات والرياضيات ‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫ ‬


‫بطاقــة تقنيــة إلجناز املشــروع‬ ‫اجملال‬ ‫الدعم‬

‫الدراسي‬

‫وتدارك‬

‫املستوى‬ ‫تفعيل‬ ‫أدوار‬ ‫األندية‬ ‫الرتبوية‬ ‫حتسني‬ ‫فضاءات‬ ‫املؤسسة‬

‫أ‬ ‫النشطة‬ ‫تال� بوية‬

‫* ي‬ ‫تشخيص‬ ‫تقو�‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي� اللغات ‪.‬‬

‫الفئة‬ ‫ت‬ ‫املس�دفة‬

‫تالميذ املستوى‬ ‫أ‬ ‫الول‬

‫* التدرب عىل‬ ‫ت‬ ‫االلك�ونية ج�يع التالميذ‬ ‫الكتابة‬ ‫للنصوص‪.‬‬ ‫لك‬ ‫*استغالل ي‬ ‫لكتب ومراجع‬ ‫ب� ن� جم اتقان‪.‬‬ ‫ف‬ ‫اس ي�‬ ‫*دمع در ي‬ ‫جمموعة من املواد‪.‬‬

‫ج�يع التالميذ‬

‫ج�يع التالميذ‬

‫ت‬ ‫تمليذات وتالميذ‬ ‫�ديد بال� جمة‬ ‫أ‬ ‫املؤسسة‬ ‫السنوية لمعال‬ ‫أ‬ ‫الندية ( مع مراعاة‬ ‫أ‬ ‫ال ي�م الوطنية‬ ‫والدولية )‬

‫ت*� يم�ت‬ ‫وإصالحات‬ ‫*بستنة‬ ‫*تشج�‬ ‫ي‬

‫يخ‬ ‫توار�‬ ‫ن‬ ‫إال ج�از‬

‫*منتصف ش�ر‬ ‫نون� ‪2014‬‬ ‫ب‬ ‫الدول‬ ‫*انظر ج‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫خ�‬ ‫( السبوع ال ي‬ ‫نون� إىل‬ ‫من ش�ر ب‬ ‫ن�اية املومس‬ ‫اس )‬ ‫الدر ي‬ ‫*ع� ‪ 3‬مراحل‪:‬‬ ‫ب‬ ‫دجن�‬ ‫نون� – ب‬ ‫ب‬ ‫بف� يا� – مارس‬ ‫بأ� يل – ماي‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫خ�‬ ‫*( السبوع ال ي‬ ‫نون� إىل‬ ‫من ش�ر ب‬ ‫ن�اية املومس‬ ‫اس )‬ ‫الدر ي‬

‫وسائل‬ ‫ن‬ ‫إال ج�از‬

‫املتدخلون‬

‫ئ‬ ‫أساتذة اللغة‬ ‫قاعات‪ -‬لوا�‪-‬‬ ‫وسائل ديداكتيكية العربية والفرنسية‬ ‫حاسو�‬ ‫‪20‬‬ ‫ب‬ ‫أ‬ ‫ج�يع الساتذة‬ ‫وال ي ن‬ ‫داري�‬ ‫كتب ومراجع ب� ن� جم إ‬ ‫اتقان‬ ‫ن‬ ‫�دي القراءة‬ ‫مكتبة املؤسسة‬ ‫ئ‬ ‫والكتابة‬ ‫لوا� خاصة‬

‫ت‬ ‫ف‬ ‫ج�عية دمع مدرسة * �سن ي� نسبة‬ ‫النجاح‬ ‫النجاح‬ ‫* ارتفاع معدالت‬ ‫ج�عية أولياء أمور النجاح‬ ‫* تقلص نسبة‬ ‫التالميذ‬ ‫الغياب‬ ‫تقلص نسبة اهلدر‬ ‫املدرس‬ ‫ي‬

‫ئ‬ ‫قاعات – لوا� –‬ ‫أ‬ ‫وسائل ديداكتيكية ج�يع الساتذة‬ ‫وال ي ن‬ ‫داري�‬ ‫– مطبوعات ‪..‬‬ ‫إ‬

‫أ‬ ‫قاعات – فضاءات *أعضاء الندية‬ ‫حسب بال� جمة‬ ‫خ‬ ‫*الدارة تال� بوية‬ ‫الاصة بلك ن�دي – وسائل‬ ‫إ‬ ‫ش‬ ‫*ال� اكء‬ ‫ديداكتيكية‬ ‫ولوجيستية‬

‫املؤسسة – التالميذ *حصص تال� بية‬ ‫أ‬ ‫– الطر ‪ -‬الزوار البيئية‬ ‫*أوقات أخرى‬

‫التمويل‬

‫ش‬ ‫مؤ�ات‬ ‫النجاح‬

‫أدوات خاصة‬ ‫ب� تل� يم� والبستنة‬ ‫والصباغة‬

‫ث‬ ‫*اند�ر الوضعيات‬ ‫ج�عية دمع مدرسة‬ ‫يغ� الالئقة‬ ‫النجاح‬ ‫ب�ملؤسسة‬ ‫ت‬ ‫ج�عية أولياء أمور *�سن مستوى‬ ‫االنصات لدى‬ ‫التالميذ‬ ‫التالميذ‬ ‫*تقلص نسبة‬ ‫الغياب‬

‫ج�عية أولياء أمور‬ ‫التالميذ جو�يع‬ ‫الفاعل� تال� ي ن‬ ‫ين‬ ‫بوي� التالميذ‬

‫مؤسسة جذابة‬ ‫ومشجعة عىل‬ ‫التمدرس‬

‫ ‪2 7‬‬


‫تقنيــة‬

‫تقنية التلوين املائي بإضافة األقالم الشمعية‪:‬‬ ‫تعلم تقنية استخدام الوان الشمع للقاعدة‬ ‫ملقاومة األلوان املائية‪!!...‬‬

‫المواد المستخدمة ‪:‬‬

‫مرحلة الرسم ‪:‬‬

‫مرحلة التلوين ‪:‬‬

‫ت‬ ‫دف� لاللوان المائية ‪.‬‬ ‫شمعة‪ ،‬و عدد من االلوان الشمعية الفاتحة ‪.‬‬ ‫االلــوان المائيــة المســتخدمه‪ :‬اللــون الــوردي ‪،‬اللــون‬ ‫االزرق‪ ،‬اللون الب�ن ي ‪ ،‬اللون البنفسجي‬

‫ارســم المنظــر الطبيعــي ‪ ..‬بعدهــا ابــدأ بتلويــن القمــر‬ ‫بحافة الشمعة‬ ‫ف ي� البدايــة لــن تســتطيع رؤيــة الشــمع عــى الورقــة‬ ‫ولكن واصل تلوين بعض اشكال الغيوم ‪.‬‬ ‫بعدهــا ضــع بعــض االنعكاســات تحــت القمــر �ف‬ ‫ي‬ ‫البح�ة المظلمة ف ي� الجهة المقابلة للقمر‪.‬‬ ‫ي‬

‫اســتعمل اللــون االخ�ض الشــمعي و ارســم االعشــاب‬ ‫البح�ة‪.‬‬ ‫حول حافات منطقة ي‬ ‫اســتعمل اللــون االصفــر الشــمعي إلضافــة المزيــد‬ ‫من التفاصيل ف ي� منطقة االعشاب‪.‬‬ ‫وباســتخدام اللــون االصفــر المخـ ضـر الشــمعي ضــع‬ ‫درجة خفيفة من االخ�ض ف ي� حافة االفق‪.‬‬ ‫بعدهــا قــم بتنقيــط الســماء لتوحــي بوجــود النجــوم‬ ‫باســتخدام اللــون البيــض الشــمعي و قــم بتلويــن‬ ‫البحــرة بإســتخدام اللــون‬ ‫انعــكاس القمــر عــى‬ ‫ي‬ ‫االزرق الفاتح ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪28‬‬

‫ ‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬


‫مرحلة تلوين السماء ‪:‬‬

‫مرحلة تلوين التالل‪:‬‬

‫مرحلة تلوين البحيرة ‪:‬‬

‫اســتخدم اللــون االزرق الفاقــع وابــدأ بوضــع اللــون‬ ‫ف ي� السماء المظلمة ‪.‬‬ ‫وســوف تالحــظ ان المناطــق الملونــه باللــوان الشــمع‬ ‫يتغ� لونها ‪.‬‬ ‫تقاوم االلوان المائية وال ي‬

‫وبعــد ان تلــون الســماء باللــون االزرق قــم بوضــع‬ ‫البعــض مــن اللــون الــوردي ولمســة مــن اللــون‬ ‫البنفسجي نحو خط االفق ‪.‬‬ ‫امــزج بعــض مــن اللــون االزرق و اللــون البــن‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ال� بالخلفية ‪.‬‬ ‫المحروق وقم بتلوين التالل ي‬ ‫أ‬ ‫الماء‬ ‫اللوان‬ ‫المتحركة ونغمات ِ‬ ‫ّ‬

‫بعدهــا ضــع اللــون االزرق الــازوردي ف ي� قمــة التــال‬ ‫ت‬ ‫ال� ف ي� الخلفية ‪.‬‬ ‫ي‬ ‫بعدهــا امــزج بعــض مــن اللــون أ‬ ‫الخـ ضـر مــع القليــل‬ ‫مــن اللــون الرمــادي ولــون بــه الخلفيــة وبعدهــا‬ ‫البح�ة ‪.‬‬ ‫اسحب الون اىل سطح ي‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫ ‪2 9‬‬


https://www.facebook.com/nadifounoun

http://www.nadifounoun.blogspot.com

‫مجلــة تر بويــة د اخليــة و غيــر قابلــة للتســو يق‬

مجلة ابداع  

مجلة ابداع للنادي الفني بالثانوية الاعدادية علال بن عبد الله - نيابة مولاي يعقوب - فاس

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you