6/12/14 10:00
عدن الغد | طباعةميلينا ميركوري الصوت املدافع عن آثار اليونان
ميلينا ميركوري الصوت املدافع عن آثار اليونان الجمعة 05ديسمبر 09:57 2014مسا ًء
اسبانيا ))عدن الغد(( خاص: كتب :عبداهلل ناصر بجنف حماية اآلثارر تعتبر من أبرز الصعوبات التي تواجهها بعض الدول والتي تتعرض آثارها وثراثها للتدمير والسرقة والتهريب نتيجة الصراعات والحروب الداخلية والتدخالت الخارجية وغياب الرقابة وعدم اإلهتمام من قبل الدول املعنية والتي التحرك ساكنالوقف عبث ضعفاء النفوس نتيجة افتقارها للقوانني الصارمة الهادفة لحماية املواقع األثريةوالتاريخية وتفشي ظاهرة الفساد في بنيتها السياسية واإلدارية وهي عوامل تساهم في إنتشار هذة الظاهرة.
اليونان هذا البلد والذي يمتلك إرثا ً حضاريا ً كبيرا ً .ومنها برزت شخصية لها وزنها وصوت مدافع عن أثارها ,انها ميلينا ميركوري التي ولدت في أثينا في ١٨أكتوبر عام ١٩٢٠وتوفت في نيويورك في ٦مارس عام ١٩٩٤
ممثلة ومطربة وناشطة سياسية.عضوة في البرملان اليوناني .في عام ١٩٨١آصبحت أول امرأة تتقلد منصب وزيرة الثقافة في اليونان وهي تنحدر من أسرة احترفت السياسة وتعتبر من اوائل من تقدم بمقترح العاصمة األوروبية الثقافية.
أثينا كانت أول مدينة أوروبية عاصمة للثقافة في عام ١٩٨٥ومنذ ذلك التاريخ من كل عام يتم إختيار عاصمة أوروبية للثقافة الهدف منها إبراز وحماية املعالم األثرية والثقافية والفنية لهذة املدن وغرس مفاهيم قيمة في الحفاظ على هذة الكنوز.مدينة مونس البلجيكية فازت بلقب عاصمة الثقافة األوروبية في عام ٢٠١٥
ميلينا دافعت بكل صالبة وعزيمة من أجل عودة اآلثار املسروقة لليونان منها رخام إلجني والذي أخرجها الضابط البريطاني توماس Página 1 de 2
http://adenalghad.net/printpost/137075/
6/12/14 10:00
عدن الغد | طباعةميلينا ميركوري الصوت املدافع عن آثار اليونان
بروسي من أكروبوليس أثينا مابني عامي ١٨٠١و ١٨٠٥اثناء الوجود العثماني ومنذ عام ١٩٣٩معروضة في إحدى صاالت املتحف البريطاني وبالرغم من جهد ميلينا وسعيها الستعادته اال انها قابلت برفض الحكومة البريطانية ولكنها وضعت هذة القضية أمام الرأي العام العاملي من أجل حماية وحفاظ اإلرث التاريخي والحضاري والثقافي للشعوب
ومن املفارقات التاريخية قفد قرر املتحف البريطاني مؤخرا إعارة تمثال دون رأس إلله األنهار اليوناني "تمثال إلجني الرخامي” ملتحف اإلرمياتاج بمدينة سانت بطرسبرج الروسية بمناسبة ذكرى تاسيسة ٢٥٠عاما وهي املرة األولى يخرج من املتحف البريطاني منذ تهريبة من متحف البارثينون اليوناني )موطنه األصلى (
وقد اثارت هذة الخطوة استياء الحكومة اليونانية والتي مازالت تطالب باستعادة هذة القطع االثرية منذ أكثر من أربعون عاما ً ولم تعترف ابدا بملكية بريطانيا لهذة التماثيل التي تشكل نحو %30من اآلثار املتبقية من البارثينون .حماية اآلثار هي حماية هوية شعب بأكمله ويجب أن تكون من أولويات منظمة األمم املتحدة للتربية والعلم والثقافة )اليونسكو( وكل الدول والحكومات .
/http://adenalghad.net/news/137075
جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © }{year
Página 2 de 2
http://adenalghad.net/printpost/137075/