24/9/2017
www.sanaanews.net/print.php?id=55353
ﺍﻷﻋﺎﺻﻳﺭ ﺍﻹﺳﺗﻭﺍﺋﻳﺔ ,ﻣﺧﺎﻁﺭ ﺩﺍﺋﻣﺔ ﺍﻷﺣﺪ24 ,ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ2017
ﺻﻨﻌﺎء ﻧﻴﻮﺯ /ﻛﺘﺐ/ ﻋﺒﺪﷲ ﻧﺎﺻﺮ ﺑﺠﻨﻒ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺩﺭﺍﺳﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻮﺑﺎ ﻋﺎﻳﺸﻨﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺎﺻﻴﺮ ﺍﻻﺳﺘﻮﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻜﻮﺑﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻋﺼﺎﺭ ﻏﻠﺒﺮﺕ ﺑﺪﺭﺟﺔ 4 ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ 13 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 1988 ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 100 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺷﻮﺍﻁﺊ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻜﺎﺭﻳﺒﻲ ﺧﻠﻔﺖ ﺃﻣﻄﺎﺭ ﻏﺰﻳﺮﺓ ﻭﺭﻳﺎﺡ ﺷﺪﻳﺪﺓ, ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻛﻨﺎ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺭﺩﻓﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ ﻛﻮﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 142 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻜﻮﺑﻴﺔ ﻫﺎﻓﺎﻧﺎ,ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﺎﺻﻴﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻭﻣﺪﻣﺮﺓ, ﻛﻮﺑﺎ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻜﺎﺭﻳﺒﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺴﻴﻖ ﻭﺳﺮﻋﺔ ﺇﺧﻼء ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺁﻣﻨﺔ ﻭﻗﺪﺍﻋﺘﺮﻓﺖ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻟﻬﺎ ﻛﻮﺑﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻭﺧﺒﺮﺓ ﻁﻮﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺕ ﻣﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺇﻋﺼﺎﺭ ﻓﻠﻮﺭﺍ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺮﺏ ﻛﻮﺑﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1963 ﻭﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ1200 ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻛﻮﺑﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻜﻮﺑﻴﺔ ﺍﺟﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻋﺎﻡ 1966 ﺗﻢ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ .ﺍﻷﻋﺎﺻﻴﺮ ﻭﺣﺴﺐ ﺩﺭﺟﺔ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻓﺎﻧﻬﺎ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﻭﺩﻣﺎﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻴﺘﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ . ﻓﻲ ﻛﻮﺑﺎ ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﺷﺨﺎﺹ, ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﺠﺎﻫﻠﻬﻢ ﻟﺘﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻋﺒﺮ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﺴﺒﺐ ﺇﻋﺼﺎﺭ ﺇﻳﺮﻣﺎ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ 10 ﺍﺷﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﻛﻮﺑﺎ ﻭﻫﻮ ﺭﻗﻢ ﺿﺌﻴﻞ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺭﻳﺒﻲ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻧﺠﺖ ﻣﻦ ﺇﻋﺼﺎﺭ ﻣﺎﺭﻳﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻒ ﺩﻣﺎﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺑﻮﻳﺮﺗﻮﺭﻳﻜﻮ .ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺇﻋﺼﺎﺭﻳﻦ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﺧﻤﺴﺔ ﺇﻳﺮﻣﺎ ﻭﻣﺎﺭﻳﺎ ﺗﻀﺮﺏ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻗﻮﺱ ﺟﺰﺭ ﺍﻷﻧﺘﻴﻞ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ 12 ﻳﻮﻣﺎ. ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﻛﻮﺑﺎ ﺿﻌﻴﻒ ﺟﺪﺍ ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﺑﺪﺭﺣﺔ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ,1991 ﺳﻨﻮﻳﺎ ﺍﻷﻋﺎﺻﻴﺮ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺟﺰء ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺸﺄﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﺪﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ ﻭﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺷﻠﻞ ﺗﺎﻡ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ.ﺍﻷﻋﺎﺻﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺮﺏ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻜﺎﺭﻳﺒﻲ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺎﺗﻲ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﺎﺻﻴﺮ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻷﺧﻀﺮﺭ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺳﻮﺍﺣﻞ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺷﻮﺍﻁﺊ ﺟﺰﺭ ﺍﻟﻜﺎﺭﻳﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻷﻁﻠﺴﻲ ﻭﻭﻫﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺘﻘﺎء ﻛﺘﻠﺔ ﻫﻮﺍﺋﻴﺔ ﺭﻁﺒﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺩﺍﻓﺌﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍء ﺍﻟﺤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍء ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﻴﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﺭﻳﺎﺡ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﺑﻦ ﺍﻷﻋﺎﺻﻴﺮ 1/2
http://www.sanaanews.net/print.php?id=55353
24/9/2017
www.sanaanews.net/print.php?id=55353
ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻜﺎﺭﻳﺒﻲ ﻭﺷﻮﺍﻁﻲء ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ,ﻗﻮﺓ ﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ ﺗﻜﻤﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻠﻤﺲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺴﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻗﻮﺓ ﺭﻳﺎﺣﻬﺎ .ﺍﻷﻋﺎﺻﻴﺮ ﺗﻢ ﺗﺼﻨﻴﻔﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﺭﺟﺎﺕ ,ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻭﻟﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﺳﺮﻋﺔ ﺭﻳﺎﺣﺔ ﻣﻦ 119 ﺍﻟﻰ 153 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﺩﺭﺟﺔ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﺳﺮﻋﺘﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ250 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻳﻨﺘﺞ ﺭﻳﺎﺡ ﻗﻮﻳﺔ ﺩﻭﺭﺍﻧﻴﺔ ﻭﺃﻣﻄﺎﺭ ﻏﺰﻳﺮﺓ ﻭ ﻓﻴﻀﺎﻧﺎﺕ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﺑﺪﻣﺎﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺮ ﻓﻴﻬﺎ ,ﻣﻮﺳﻢ ﺍﻷﻋﺎﺻﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻻﻁﻠﺴﻲ ﺗﺒﺪﺃ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ 30 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻭﺍﺷﺪ ﻓﺘﺮﺍﺗﻪ ﺗﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ,ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺷﻬﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻋﺎﺻﻴﺮ ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﺧﻄﺮﻫﺎ ﺇﻋﺼﺎﺭ ﺇﻳﺮﻣﺎ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻫﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ .ﻭﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺨﺎﻁﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻋﺎﺻﻴﺮ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻷﺭﺻﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1951 ﻭﺗﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻷﺭﺻﺎﺩ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻷﻋﺎﺻﻴﺮ ﺑﺎﺳﻤﺎء ﻧﺴﺎء ﻭﺑﻌﺪ ﺍﺣﺘﺠﺎﺝ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﺗﻢ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﺳﻤﺎء ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﻭﺏ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1978ﻭﻳﺘﻢ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﻤﺎء ﻛﻞ 6 ﺳﻨﻮﺍﺕ .ﻣﻊ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﻅﻬﻮﺭ ﺍﻟﺘﻠﻐﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻠﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﻠﻐﺮﺍﻑ ﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻭﻣﻊ ﻅﻬﻮﺭ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻷﻗﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴّﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1960 ﺗﻤﻜﻦ ﺧﺒﺮﺍء ﺍﻷﺭﺻﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻋﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻻﻋﺎﺻﻴﺮ ﻭﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﻭﺳﺮﻋﺔ ﺭﻳﺎﺣﻬﺎ ,ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﻗﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭ ﻭﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﻮﺗﺮ ﻣﻜﻨﺖ ﺧﺒﺮﺍء ﺍﻷﺭﺻﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﻭﻗﻮﺓ ﺍﻷﻋﺎﺻﻴﺮ ﺑﻨﺴﺒﺔ %100 ﻭﺍﻟﺘﻨﺒﻪ ﺑﻤﺴﺎﺭﻫﺎ ﺑﻨﺴﺒﺔ %90 ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻥ ﺍﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻷﻋﺎﺻﻴﺮ ﺗﻐﻴﺮ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ. ﺗﻤﺖ ﻁﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻓﻲ :ﺍﻷﺣﺪ24 ,ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2017ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 06:41 :ﺹ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂhttp://www.sanaanews.net/news55353.htm :
2/2
http://www.sanaanews.net/print.php?id=55353