Page 1

‫عدد خاص‬

‫بالمجان‬

‫ورطة القرن‬ ‫السبت ‪ -‬األحد ‪ 11-10‬نونبر ‪ 3 - 2 /2018‬ربيع األول ‪1440‬‬

‫مديرالنشـر‪:‬يونسمسكين‬

‫بعد معتقلي الريف وجرادة والمهداوي‪..‬‬

‫القضاء يحكم على بوعشرين بـ‬

‫‪12‬‬

‫سنة سجنا‬

‫محاكمة بو عشرين‪..‬‬ ‫قصة صمود‬ ‫حضور حقوقي‬ ‫وسياسي وازن في وقفة‬ ‫تضامنية أمام البرلمان‬

‫وأخيرا‪ ،‬قالت املحكمة كلمتها‪ -‬إن كانت‪ ،‬فعال‪،‬‬ ‫كلمتها‪ -‬وص��در حكم ق��اس‪ ،‬ص��ادم‪ ،‬ومؤلم ضد‬ ‫الصحافي توفيق بوعشرين‪ .‬حكم أدار ظهره لكل‬ ‫النداءات الحكيمة ولكل القوى الحية في البالد‪.‬‬ ‫حكم أدار ظهره ملثقفني وحقوقيني وسياسيني‬ ‫وصحافيني‪ .‬أدار ظهره لعلمانيني وإسالميني‪.‬‬ ‫أدار ظهره لشريفات وشرفاء ال يمكن أن يغامروا‬ ‫بنزاهتهم وبرصيدهم الفكري والنضالي‪ ،‬ملؤازرة‬ ‫رجل لو أنهم علموا بأنه‪ ،‬فقط‪ ،‬أهان امرأة بعبارة‬ ‫غير الئقة‪ ،‬فكيف يؤازروه لو تبني لهم أنه مغتصب‬ ‫ومتاجر في البشر‪ ،‬وما إلى ذلك من التهم التي‬ ‫ال يقبلها عاقل‪ ،‬كما قال رئيس الحكومة السابق‬ ‫عبداإلله بنكيران‪.‬‬ ‫لقد خ��رج خيرة أبناء ه��ذا ال��وط��ن‪ ،‬وأغلبهم‬ ‫يخالفون توفيق بوعشرين ال���رأي والقناعة‪،‬‬ ‫وص��رخ��وا ف��ي وج��ه مهندس ه��ذا امللف‪ :‬رفقا‬ ‫بصحافي متزن‪ ..‬رفقا بوطن محتقن‪ .‬لكن هيهات‪،‬‬ ‫فكلمة املحكمة – إن كانت‪ ،‬فعال‪ ،‬كلمتها‪ -‬ذهبت‬ ‫ضد إرادة الجميع‪ ،‬وأدانت توفيق بوعشرين بـ‪12‬‬

‫حكم الشعب‪ ..‬البراءة لبوعشرين‬

‫سنة سجنا نافذا‪ ،‬ولسان حالها ‪-‬إن كان لها‪ ،‬فعال‪،‬‬ ‫لسان حال‪ -‬يقول‪ :‬هذا ملف طويناه‪ ،‬أما القضية‬ ‫فال تعنينا‪ .‬وال يهمنا أننا بهذا الحكم نوقع إلى‬ ‫جانب رجل السلطة الذي تزعجه قضية الصحافة‬ ‫املستقلة كما تؤرقه قضية استقالل القضاء‪ ،‬على‬ ‫خطة خنق حرية الرأي والتعبير‪ ،‬وإقبار الصحافة‬ ‫النقدية املستقلة‪ ،‬وإخراس أبرز رموز هذا النوع‬ ‫م��ن الصحافة‪ ،‬الصحافي توفيق بوعشرين‪،‬‬ ‫وإل��ى جانب هذا وذاك تقديم هدية إلى خصوم‬ ‫املغرب ليشنعوا بنا في املحافل الدولية‪ .‬ومثلما‬ ‫يطلقون العنان لخيالهم الحاقد ليقارن بيننا وبني‬ ‫إسرائيل‪ ،‬سيطلقونه ليقارنوننا بالدول التي تغتال‬ ‫صحافييها‪ ،‬ماديا أو رمزيا‪ ،‬ويقولون‪ :‬أوالئ��ك‬ ‫يذيبون صحافييهم في أسيد الهيدروفلوريك‪،‬‬ ‫وهؤالء يذيبونهم في أسيد إشاعة االتجار بالبشر‪.‬‬ ‫لقد كان القاضي املحترم جعفر حسون يقول إن‬ ‫القضاء في املغرب ينظر إلى قضايا الناس على أنها‬ ‫ملفات‪ ،‬فيقول‪ :‬ملف عدد كذا‪ ،‬بينما كنت أنا أصر‬ ‫على أن أقول‪ :‬قضية عدد كذا‪ ،‬ألنني كنت أعرف أن‬

‫‪akhbartahrir@gmail.com‬‬

‫الناس يريدون من القاضي أن يهتم بقضاياهم ال‬ ‫أن يفتح لهم ملفات تحمل أرقاما ثم يطويها‪ .‬إن ما‬ ‫قامت به محكمة االستيناف بالدار البيضاء‪ ،‬منذ‬ ‫االعتقال التحكمي الالقانوني لتوفيق بوعشرين‪،‬‬ ‫وما تاله من مساطر مخالفة للقانون‪ ،‬هو اختزال‬ ‫هذه القضية إلى مجرد ملف كانت تسارع الزمن‬ ‫وتطوي املراحل‪ ،‬من قبيل القفز على إحالته على‬ ‫قاضي التحقيق‪ ،‬إليصال امللف إلى حيث أريد لها‬ ‫أن توصله‪ .‬وها قد استطاعت أن تقفله ابتدائيا‪،‬‬ ‫فهل نجحت في إقناع املغاربة بأن قضية اعتقال‬ ‫ومحاكمة توفيق بوعشرين هي قضية ذات طبيعة‬ ‫أخالقية؟ بالتأكيد ال‪ ،‬ومن يشكك في هذا األمر‬ ‫فليقم بجولة على مواقع التواصل االجتماعي‬ ‫ليرى بأم عينيه تعليقات األغلبية الساحقة من‬ ‫املغاربة على ما ُينشر في هذه القضية‪ ،‬وكيف‬

‫ترقب كبير ونداءات‬ ‫بالتعقل قبل الحكم‬ ‫وصدمة بعد صدوره‬

‫أن تلك التعليقات بقدر ما تؤكد مظلومية توفيق‬ ‫بوعشرين و"مخدومية" هذا امللف‪ ،‬تزيد من تعميق‬ ‫هوة الالثقة بني الشعب ومؤسساته الوطنية وعلى‬ ‫رأسها القضاء‪ .‬لقد أصدر الشعب حكمه ببراءة‬ ‫بوعشرين‪ ،‬منذ تهاوت صكوك اتهامه وتهافتت‬ ‫تصريحات طابور املحامني الذين تم "توكيلهم"‬ ‫للصراخ في وجهه‪ ،‬ثم الهرولة نحو كاميرات‬ ‫الصحافة إلدانته قبل حتى أن يدينه القضاء‪.‬‬ ‫ختاما‪ ،‬هل نجح الحكم القاسي ضد توفيق‬ ‫ب��وع��ش��ري��ن ف��ي ح��ل إش��ك��ال��ي��ة قضية اعتقاله‬ ‫التحكمي الالقانوني‪ ،‬التي سينظر فيها مجلس‬ ‫األمم املتحدة لحقوق اإلنسان في جنيف‪ ،‬نهاية‬ ‫الشهر الجاري؟ ال‪ ،‬لم ينجح في ذلك‪ ،‬ألن األحكام‬ ‫النافذة بالسجن ال مفعول لها قبل انقضاء مراحل‬ ‫االستئناف والنقض‪ ،‬فاملادة ‪ 398‬من املسطرة‬ ‫الجنائية تمنع تنفيذ عقوبة الحبس أو السجن‬ ‫النافذ الصادر ضد املتهم‪ ،‬داخل أجل استئناف‬ ‫هذا الحكم وأثناء سريان مسطرة استئنافه‪ ،‬كما‬ ‫أن املادة ‪ 532‬من املسطرة ذاتها تمنع تنفيذ العقوبة‬

‫الجنائية داخل أجل الطعن بالنقض وأثناء الطعن‬ ‫بالنقض‪ ،‬وبالتالي‪ ،‬فإن توفيق بوعشرين اليزال‬ ‫يقبع في سجن عني البرجة بمقتضى أمر باإليداع‬ ‫في السجن غير محدود املدة‪ ،‬صادر‪ -‬بشكل غير‬ ‫قانوني‪ -‬عن السيد جمال الزنوري‪ ،‬نائب الوكيل‬ ‫العام للملك‪ ،‬وه��و ما ال يمكن اعتباره موافقا‬ ‫لسندات االعتقال القانونية املنصوص عليها‬ ‫في امل��ادة ‪ 608‬من املسطرة الجنائية التي تنص‬ ‫صراحة على أنه ال يمكن حرمان شخص من حريته‬ ‫إال بمقتضى سند صادر عن السلطة القضائية يأمر‬ ‫باعتقاله احتياطيا‪ ،‬أو بناء على سند يأمر بتنفيذ‬ ‫مقرر مكتسب لقوة الشيء املقضي به‪ ،‬صادر عن‬ ‫هيئة قضائية يقضي عليه بعقوبة السجن أو‬ ‫الحبس أو االعتقال أو اإلكراه البدني‪.‬‬ ‫لقد أصبحت هذه القضية مثل ذلك الحيوان‬ ‫األسطوري الذي كلما سال دمه‪ ،‬خرجت منه جراء‬ ‫شرسة تنفث النار في وجه خالقها‪ .‬لذلك‪ ،‬ال حل لها‬ ‫إلى بمواءمة حكم القضاء مع حكم الشعب‪ ،‬وتبرئة‬ ‫توفيق بوعشرين‪6.‬‬


‫‪youtube.com/user/alyaoum24‬‬

‫‪twitter.com/alyaoum24‬‬

‫‪facebook.com/alyaoum24‬‬

‫‪2‬‬ ‫عدد خاص‬

‫السبت ‪ -‬األحد ‪ 11-10‬نونبر ‪2018‬‬

‫‪w w w. a l y a o u m 2 4 . c o m‬‬

‫‪ 3 - 2‬ربيع األول ‪1440‬‬

‫بـ‪ 12‬سنة ن��اف��ذة‪ ،‬مشيرا إل��ى أنها‬ ‫@ عبدالوهاب بارع‬ ‫‪Barii.press@gmail.com‬‬ ‫ت��ع��م��دت إدان���ت���ه ب��ج��ري��م��ة االت��ج��ار‬ ‫قضت غرفة الجنايات االبتدائية بالبشر‪ ،‬موضحا أن عناصر االتجار‬ ‫ل���دى م��ح��ك��م��ة االس��ت��ئ��ن��اف ب��ال��دار بالبشر غير متوفرة‪ ،‬وأنه قانون جاء‬ ‫البيضاء‪ ،‬في وق��ت مبكر من صباح في سياق معني وأنه شرح بالتفصيل‬ ‫يوم السبت‪ ،‬بإدانة توفيق بوعشرين أم��ام املحكمة األع��م��ال التحضيرية‬ ‫مؤسس جريدة "أخبار اليوم" و"اليوم للبرملان‪ ،‬وهي ال تنطبق على الوقائع‬ ‫‪ ،"24‬بالسجن ‪ 12‬سنة نافذة‪ ،‬وغرامة التي ينكرها بوعشرين‪ ،‬مبديا تأسفه‬ ‫مالية حددتها هيئة الحكم ف��ي ‪ 20‬لرفض املحكمة كل الدفوع والطلبات‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬وهو الحكم الذي خلف التي تقدم بها الدفاع‪ ،‬وقضت بـ‪12‬‬ ‫غضبا شديدا داخ��ل القاعة ‪ ،8‬حيث سنة سجنا‪ ،‬معتبرا أن��ه مجرد حكم‬ ‫شهد النطق بالحكم حضورا مكثفا اب��ت��دائ��ي غ��ي��ر ح��ائ��ز ل��ق��وة ال��ش��يء‬ ‫املقضي به‪ ،‬وهو ما يعني أنها ليست‬ ‫لعائلة بوعشرين واملتعاطفني معه‪.‬‬ ‫وف��ي تفاصيل الحكم‪ ،‬فقد قضت نهاية املوضوع في امللف‪ ،‬موضحا أن‬ ‫املحكمة برد الدفع بعدم االختصاص توفيق بوعشرين ليس ملفا‪ ،‬بل هو‬ ‫وجميع الدفوع الشكلية‪ ،‬حيث قضت قضية يتابعها املغاربة‪ ،‬الذين كونوا‬ ‫في الدعوى العمومية بالحكم عليه قناعة ف��ي امل��ل��ف‪ ،‬وال أح��د استطاع‬ ‫بالسجن النافذ ملدة ‪ 12‬سنة‪ ،‬وغرامة إقناعهم بخالف ذلك‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال��س��ي��اق‪ ،‬وق��ب��ل ص��دور‬ ‫مالية ن��اف��ذة‪ ،‬حددتها في ‪ 200‬ألف‬ ‫درهم‪ ،‬مع الصائر واإلجبار في األدنى‪ ،‬الحكم‪ ،‬كان توفيق بوعشرين قد قدم‪،‬‬ ‫وإت�ل�اف األق����راص امل��دم��ج��ة‪ ،‬وكافة بحسب املحامي عبداملولى امل��روري‪،‬‬ ‫الدعائم اإللكترونية‪ ،‬وبإرجاع ونشر مرافعة متناسقة وقوية ومنهجية‪،‬‬ ‫القرار في إح��دى الصحف الوطنية‪ ،‬ووضع ملسته على مرافعته في الكلمة‬ ‫أم���ا فيما ي��خ��ص ال���دع���وى املدنية األخيرة أمام هيأة الحكم‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫التابعة‪ ،‬فقد قضت املحكمة بقبولها أن��ه تناول نقاطا مهمة للغاية هدّم‬ ‫شكال وموضوعا‪ ،‬حيث أم��رت ب��أداء خاللها كل الشكوك حول االتهامات‬ ‫بوعشرين لفائدة أسماء حالوي بـ‪ 50‬املوجهة ل��ه‪ ،‬مبينا الخروقات التي‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬و‪ 30‬مليون سنتيم لكل طالت عمل النيابة العامة‪.‬‬ ‫وفصل املروري لـ"أخبار اليوم" أن‬ ‫من س��ارة امل��رس‪ ،‬وخلود الجابري‪،‬‬ ‫ونعيمة الحروري‪ ،‬ووداد ملحاف‪ ،‬كل مرافعة بوعشرين ابتدأ خاللها من‬ ‫على حدة‪ ،‬بينما قضت لوصال الطالع‪ ،‬الظروف الدولية والوطنية العتقاله‬ ‫وإقحامه في هذا امللف‪،‬‬ ‫وص��ف��اء زروال‪،‬‬ ‫م��وض��ح��ا ب��ال��دل��ي��ل أن‬ ‫وكوثر فال بـ‪10‬‬ ‫العملية كانت مسبوقة‬ ‫م�لاي�ين سنتيم‪،‬‬ ‫حامي الدين‪:‬‬ ‫بأمرين‪ ،‬أولهما يتعلق‬ ‫كل على حدة‪ ،‬مع‬ ‫إن من أرادوا االغتيال بالشكاية التي وضعتها‬ ‫الصائر واإلجبار‬ ‫ال��س��ل��ط��ات السعودية‬ ‫في األدنى‪ ،‬ويرد‬ ‫المعنوي لتوفيق‬ ‫أمام الحكومة املغربية‬ ‫باقي الطلبات‪.‬‬ ‫بوعشرين تلقوا هزيمة‬ ‫ت��ش��ك��وه ف��ي��ه��ا‪ ،‬وسبق‬ ‫واع�����ت�����ب�����ر‬ ‫نكراء‪ ،‬وفشلوا‬ ‫ل���ج���م���ال خ��اش��ق��ج��ي‪،‬‬ ‫ال��ن��ق��ي��ب محمد‬ ‫في اغتياله‬ ‫الصحافي السعودي‪،‬‬ ‫زي���ان ع��ن هيئة‬ ‫أن نبهه في السابق من‬ ‫دفاع بوعشرين‪،‬‬ ‫خطورة ما قد يتعرض‬ ‫أن قرار املحكمة‬ ‫باطل لصدوره في يوم عطلة‪ ،‬من طرف ل��ه‪ ،‬بينما أوض��ح للمحكمة أن األمر‬ ‫محكمة تدعي أنها عادية‪ ،‬موضحا أن الثاني يتعلق بالحكم الصادر لفائدة‬ ‫املحاكم االستثنائية فقط هي التي لها عزيز أخنوش‪ ،‬وبالتالي‪ ،‬فإن السياق‬ ‫الحق في البت أيام العطل‪ ،‬مؤكدا أن الدولي والوطني جعل منه شخصا‬ ‫الدفاع سيطعن في الحكم بالبطالن‪ ،‬مزعجا ف��ي نظرهم‪ ،‬وك��ان ال ب��د من‬ ‫وسنكرر املطالب الشكلية والدفوعات إيجاد مخرج للتخلص منه‪.‬‬ ‫وانتقل بوعشرين خالل مرافعاته‬ ‫السابقة‪ ،‬مشيرا إلى أن الحكم صدر‬ ‫في الوقت ال��ذي الزال��ت فيه املحاكم ل��ظ��روف التفتيش وال��ح��ج��ز‪ ،‬وب�ين‬ ‫املختصة في الزور لم تصدر أحكامها‪ .‬الخروقات والعيوب التي كانت في‬ ‫ومن جهته‪ ،‬قال قيادي حزب العدالة امللف‪ ،‬وأوضح أن اإلجراءات املتخذة‬ ‫والتنمية عبد العلي حامي الدين‪ ،‬إن في القضية كانت تفتقد للمصداقية‪،‬‬ ‫من أرادوا االغتيال املعنوي لتوفيق وك���ان امل��ف��روض أن تخضع لرقابة‬ ‫بوعشرين تلقوا هزيمة نكراء‪ ،‬وفشلوا القضاء‪ ،‬ال��ذي يجب أن يقول كلمته‬ ‫ف��ي اغ��ت��ي��ال��ه‪ ،‬مهنئا الشخصيات فيها‪ ،‬مضيفا أن بوعشرين انتقل إلى‬ ‫السياسية الوطنية التي لها حس مناقشة أشرطة الفيديو‪ ،‬وب ّين بالدليل‬ ‫تاريخي‪ ،‬ومعارك سابقة مع القضاء‪ ،‬القاطع تناقضها مع الواقع والحقيقة‪،‬‬ ‫حينما ت��م ت��وظ��ي��ف��ه ف��ي ال��س��اب��ق‪ ،‬من خ�لال بعض نماذج الفيديوهات‬ ‫وت��س��خ��ي��ره إلض��ف��اء ال��ش��رع��ي��ة على التي كانت األوقات املدرجة فيها غير‬ ‫االنتهاكات الجسيمة لحقوق اإلنسان‪ .‬منطقية‪ ،‬فأحيانا يكون توقيت الفيديو‬ ‫وأض��اف حامي الدين أن��ه ال يريد مخالف زمنيا لتوقيت اآلذان للصالة‬ ‫أن يعقب على حكم القضاء‪ ،‬موضحا الذي كان ُيسمع في الشريط‪ ،‬وهي أدلة‬ ‫أنه الزال��ت هناك معركة االستئناف‪ ،‬على أن الفيديوهات مفبركة وال تعنيه‬ ‫حيث سيقول ال��دف��اع كلمته‪ ،‬وكذلك أصال‪ ،‬مبينا أيضا أن بعض الحوارات‬ ‫املنظمات الحقوقية‪ ،‬مؤكدا أن املجتمع داخ��ل أش��رط��ة الفيديو ب�ين املعنية‬ ‫قال كلمته في القضية وأص��در حكما باألمر بالدرجة األولى‪ ،‬وبني الشريك‬ ‫ببراءة بوعشرين‪ ،‬ال��ذي صار اليوم اآلخ��ر ال��ذي يظهر في الفيديو‪ ،‬وهو‬ ‫رمزا من رموز حرية الرأي والتعبير ليس بوعشرين بالطبع‪ ،‬والتي تظهر‬ ‫في املغرب‪ .‬مشيرا إلى حملة دعاية عالقة ود وال عالقة لها باالتجار في‬ ‫منظمة خاضتها جهات معينة من أجل البشر وال باستغالل السلطة‪.‬‬ ‫وأضاف املروري أن بوعشرين قام‬ ‫االغتيال املعنوي والرمزي للقلم الحر‪،‬‬ ‫لكنها فشلت وانهزمت والكلمة هي ما بتصنيف النساء املعنيات باملوضوع‬ ‫إلى أرب��ع‪ ،‬موضحا أن الصنف األول‬ ‫قالها الشعب أكثر من أي شيء آخر‪.‬‬ ‫وع��ب��ر عبدالصمد اإلدري��س��ي عن يتعلق باملشتكيات الالتي لم يظهرن‬ ‫أسفه إلدانة املحكمة توفيق بوعشرين في أشرطة الفيديو‪ ،‬ول��م يقدمن أي‬

‫‪youtube.com/user/alyaoum24‬‬

‫محاكمة‬ ‫القرن‬

‫‪twitter.com/alyaoum24‬‬

‫‪3‬‬

‫محاكمة‬ ‫القرن‬

‫‪w w w. a l y a o u m 2 4 . c o m‬‬

‫استقبل توفيق بوعشرين‪ ،‬مؤسس جريدة “أخبار‬ ‫اليوم” و”اليوم‪ ،24‬الحكم القاسي الصادر في حقه‪،‬‬ ‫صباح السبت‪ ،‬بطريقة ملفتة‪ ،‬حيث بدا مبتسما وهو‬ ‫يرفع شارة النصر‪.‬‬ ‫وبمجرد أن نطق القاضي بوشعبب فارح‪ ،‬رئيس هيئة‬ ‫الحكم‪ ،‬بالحكم الصادر في حق الصحافي بوعشرين‪،‬‬ ‫حتى تعالت الشعارات في قاعة املحكمة تضامنا معه‪،‬‬ ‫ومطالبة بإسقاطه‪.‬‬ ‫وكانت محكمة االستئناف في مدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫قد قضت في الساعة األولى من صباح السبت‪ ،‬بـ ‪12‬‬ ‫عاما سجنا نافذا في حق الصحافي توفيق بوعشرين‪،‬‬ ‫مؤسسة جريدة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم ‪،24‬‬

‫محاكمة بوعشرين اليوم‪،‬‬ ‫هي األكثر ظلما في تاريخ قمع‬ ‫الصحافيين والصحافة المغربية‬ ‫منذ استقالل المملكة‪ .‬أن‬ ‫شهر لمدة ‪ 8‬أشهر ونصف‬ ‫ُي‬ ‫ّ‬ ‫بالصحافي توفيق بوعشرين‬ ‫المحترم وبعائلته‪ ،‬وبالصحافيات‬ ‫اللواتي يعملن في مؤسسته‬ ‫اإلعالمية‪ ،‬هذا دليل على‬ ‫وصول االنحطاط األخالقي‬ ‫والسياسي إلى درجة ال‬ ‫ُتحتمل‪ .‬عندما يصل األمر‬ ‫إلى هذا االنحطاط األخالقي‬ ‫والظلم القضائي‪ ،‬فإن هذا‬ ‫النظام قد ينتهي‪ .‬أتضامن مع‬ ‫الصحافي توفيق بوعشرين‬ ‫س‪xx‬ضية‪.‬‬ ‫وعائلته‪ ،‬وإني لحزين جدا على‬ ‫بلدنا الذي وصل إلى هذه‬ ‫الدرجة من االنحطاط السياسي‬ ‫واألخالقي‪ ،‬ومن التضييق على‬ ‫أحرار المغرب وحرائره‪.‬‬

‫صورة © رزقو‬

‫عدد خاص‬

‫السبت ‪ -‬األحد ‪ 11-10‬نونبر ‪2018‬‬ ‫‪ 3 - 2‬ربيع األول ‪1440‬‬

‫رافعا شارة النصر‬ ‫ومبتسما… هكذااستقبل‬ ‫بوعشرين الحكم عليه‬

‫المعطيمنجب‪ :‬محاكمة‬ ‫بوعشرين هي األكثر ظلما‬ ‫في تاريخ قمع الصحافيين‬

‫دليل‪ ،‬بينما الصنف الثاني‪ ،‬فيتعلق‬ ‫بمن ذك��رت أسماؤهن في املحاضر‪،‬‬ ‫ول��م يحضرن للمحكمة خ��وف��ا‪ ،‬وهن‬ ‫أربع‪ ،‬ثم من بقي في املحكمة انقسمن‬ ‫إلى قسمني‪ ،‬الشق األول صرحن أنهن‬ ‫لسن من يظهرن في أشرطة الفيديو‪،‬‬ ‫وأن من يظهر ليس هو بوعشرين‪،‬‬ ‫وبقي الشق الثاني املتعلق بالنساء‬ ‫الالئي صرحن أم��ام املحكمة بأنهن‬ ‫من يظهرن في الفيديو‪ ،‬ول��م يقدمن‬ ‫أي دليل وسقطن في تناقضات‪ ،‬وأهم‬ ‫تناقض يتعلق بأحد أشرطة الفيديو‬ ‫الذي تظهر فيه أسماء حالوي مع ذلك‬ ‫الشخص‪ ،‬وأن��ك��رت بأنها ليست من‬ ‫يظهر في الشريط‪ ،‬بل عفاف برناني‪،‬‬ ‫في حني أك��دت األخيرة بأنها ليست‬

‫‪facebook.com/alyaoum24‬‬

‫ا لمحكمة‬ ‫تد ين بو عشر ين‬ ‫وتغتال أحالم شعب‬ ‫اقتنعببراءته‬ ‫بوعشرين انتقل إلى‬ ‫مناقشة أشرطة‬ ‫وبين بالدليل‬ ‫الفيديو‪ّ ،‬‬ ‫القاطع تناقضها مع‬ ‫الواقع والحقيقة‪،‬‬ ‫من خالل بعض نماذج‬ ‫الفيديوهات التي كانت‬ ‫األوقات المدرجة فيها‬ ‫غير منطقية‬

‫هي من يظهر قطعا‪ .‬وتوفيق أيضا‬ ‫صرح بأنه ليس من هو في الفيديو‪،‬‬ ‫وهي تناقضات صارخة شأنها شأن‬ ‫مجموعة من أشرطة الفيديو‪.‬‬ ‫ووج���ه ت��وف��ي��ق ب��وع��ش��ري��ن لومه‬ ‫للنيابة العامة‪ ،‬مبينا مجموعة خروقات‬ ‫التي سقطت فيها بخصوص امللف‪،‬‬ ‫وأنها حادت عن الصفة التي منحتها‬ ‫لنفسها بأنها خصم شريف‪ ،‬معتبرا‬ ‫أنها خصم بدون صفة‪ ،‬مسترسال في‬ ‫نصائحه للمحكمة‪ ،‬ضمنها ما يتعلق‬ ‫برقابة القضاء على املؤسسات األمنية‪،‬‬ ‫حيث كانت مرافعته‪ ،‬يضيف املحامي‬ ‫املروري‪ ،‬قوية ومؤثرة وجدانا وعقال‪،‬‬ ‫وهي مرافعة قانونية متميزة‪ ،‬تحمل‬ ‫معها أدلة براءته‪6..‬‬

‫عبدالصمد اإلدريسي‬ ‫‪ 12‬سنة لن تنهي القضية‬

‫هي قضية وليست ملفا‪..‬‬ ‫‪ 12‬سنة لن تنهي القضية‪..‬‬ ‫‪ 12‬سنة لن تغير الصورة التي رسمها املغاربة‬ ‫للقضية‪ ..‬هو مجرد حكم ابتدائي غير حائز‬ ‫لقوة الشيء املقضي به‪ ..‬لن نفقد األمل‪..‬‬ ‫ه��ذه القضية ستفقدنا اإلح��س��اس باألمان‬ ‫وبسيادة القانون والتطبيق السليم غير املعيب والعادل‬ ‫لقواعده‪ ،‬وهي قضية أن يعرض الناس أمام القضاء من أجل‬ ‫الوقائع التي اقترفوها وال يكون هناك مجال للحديث عن أشياء‬ ‫أخرى خلف األكمة‪ ،‬وهي قضية أن يكون تكييف تلك الوقائع‬ ‫منضبطا لضوابط التفسير الضيق للقواعد الجنائية‪ ،‬كما‬ ‫هي قضية االحترام املقدس للقواعد اآلمرة للمسطرة الجنائية‬ ‫وعالقتها بحماية الحقوق والحريات واحترام املؤسسات املكلفة‬ ‫بإنفاذ القانون‪ .‬قضية بوعشرين تتلخص في األسباب التي‬ ‫ستجعلنا ال نشعر باألمان‪.‬‬

‫املتابع بتهم ثقيلة‪ ،‬بينها االتجار بالبشر‪.‬‬ ‫ووس���ط ح��ض��ور الف��ت ل��وس��ائ��ل اإلع�ل�ام الوطنية‬ ‫والدولية‪ ،‬وع��دد من الداعمني للصحافي بوعشرين‪،‬‬ ‫نطقت هيأة الحكم بالحكم االبتدائي‪ ،‬وذلك بعد مرور‬ ‫أكثر من ثمانية أشهر‪ ،‬بسطت فيها هيأة دفاع الصحافي‬ ‫بوعشرين أدلة براءته‪ ،‬وقدمت دفوعات تكذب كل ما‬ ‫تضمنه صك املتابعة‪.‬‬ ‫وقدم بوعشرين‪ ،‬أمس الجمعة‪ ،‬كلمته األخيرة أمام‬ ‫املحكمة‪ ،‬والتي وصفها الحاضرون بمرافعة قوية‪،‬‬ ‫وقانونية دامغة‪ ،‬كما نوه الجميع بفصاحته اللغوية‬ ‫والقانونية‪ ،‬وأب��رز عدة نقاط تؤكد جليا الخروقات‬ ‫الجمة التي تعرفها الفيديوهات‪.‬‬

‫قدم بوعشرين‬ ‫كلمته األخيرة أمام‬ ‫المحكمة‪ ،‬والتي وصفها‬ ‫الحاضرون بمرافعة قوية‪،‬‬ ‫وقانونية دامغة‪ ،‬كما نوه‬ ‫الجميع بفصاحته اللغوية‬ ‫والقانونية‪ ،‬وأبرز عدة نقاط‬ ‫تؤكد جليا الخروقات الجمة‬ ‫التي تعرفها الفيديوهات‪.‬‬

‫عادل بن حمزة‪:‬‬ ‫ثمن النضال من أجل الديمقراطية‬

‫‪ 12‬سنة من العزلة والوحدة‪ ...‬كل التضامن مع‬ ‫توفيق بوعشرين في هذه اللحظة اإلنسانية‪،‬‬ ‫قلوبنا أوال مع زوجته وصغاره وأسرته‪ ،‬وثانيا‬ ‫معه في زنزانته الباردة وكل هذا اإلحساس‬ ‫الرهيب بالظلم وبفداحة ثمن النضال من أجل‬ ‫الحرية والديمقراطية والكرامة‪ ...‬صحيح‬ ‫لم يفاجئنا الحكم بقسوته‪ ،‬ولكن كان لنا مع ذلك أمل بحجم‬ ‫القسوة التي يمارسها علينا وطن ظالم‪ ...‬يرمى شرفاءه في‬ ‫سجون هي تركة االستعمار‪ ،‬بينما ينظر كثير من املفسدين‬ ‫في الوطنية والشرف‪ .‬هذا الوطن سار مثخنا بالجراح‪ ..‬حتى‬ ‫عاد ذلك هو األصل‪ ..‬لكن علينا أال ننسى أن الظلم ظلمات يوم‬ ‫القيامة‪ ،‬وأن شرفاء هذا البلد ستنتصر إرادتهم‪ ،‬وسينتصر‬ ‫نبلهم على كل هذا السواد‪ ،‬الذي يراد له أن يكون الحقيقة‬ ‫الوحيدة في بلد كلنا أمل أن ينتصر على نفسه‪ ،‬وأال يضيع‬ ‫موعده مع التاريخ في معارك صغيرة و سخيفة‪...‬‬

‫توفيق بوع�شرين‬ ‫يف حماكمة �سابقة‬


‫‪youtube.com/user/alyaoum24‬‬

‫‪twitter.com/alyaoum24‬‬

‫‪facebook.com/alyaoum24‬‬

‫‪4‬‬ ‫عدد خاص‬

‫السبت ‪ -‬األحد ‪ 11-10‬نونبر ‪2018‬‬

‫‪w w w. a l y a o u m 2 4 . c o m‬‬

‫‪ 3 - 2‬ربيع األول ‪1440‬‬

‫‪youtube.com/user/alyaoum24‬‬

‫محاكمة‬ ‫القرن‬

‫هكذا طالبت الشبكات االجتماعية بحكم عادل‬ ‫@ أخبار اليوم‬ ‫‪akhbartahrir@gmail.com‬‬

‫هل ستنتصر العدالة؟ هو السؤال والقاسم‬ ‫املشترك بني أغلب املدونني على مواقع التواصل‬ ‫االجتماعي وهم يترقبون إصدار الحكم في حق‬ ‫الصحافي توفيق بوعشرين‪.‬‬ ‫وب�ين ت���داول ص��ور لبوعشرين موسومة‬ ‫باملطالبة بحريته‪ ،‬وب�ين ت��دوي��ن��ات تترقب‬ ‫ببصيص أمل انتصار العدالة‪ ،‬تراوحت ردود‬ ‫الفعل على الفضاء األزرق الذي عج بترقب غير‬

‫عادي للحكم حول قضية غير عادية‪.‬‬ ‫التدوينات ذهب بعضها في اتجاه اعتبار‬ ‫املحكامة اختبارا حقيقيا للعدالة املغربية‬ ‫وفرصة إلثبات استقاللية القضاء‪" ،‬فالحكم‬ ‫سيضع ال محالة القضاء املغربي وواقع املغرب‪،‬‬ ‫دولة وشعبا أمام لحظة تاريخية ومفصلية"‪ ،‬كما‬ ‫جاء في إحدى التدوينات‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ال��ع��دي��د م��ن رواد م��واق��ع التواصل‬ ‫االجتماعي أن املحاكمة ليست س��وى محاولة‬ ‫إلس��ك��ات جميع األص���وات امل��زع��ج��ة‪ ،‬على غ��رار‬ ‫الزفزافي "وليس هنالك ال اعتداءات وال يحزنون"‪،‬‬

‫فيما ذهب البعض اآلخر إلى ترجيح كفة تصفية‬ ‫حسابات لكون توفيق بوعشرين ظل لفترة شوكة‬ ‫وعقدة "لدى أصحاب النفوذ واملفسدين"‪.‬‬ ‫تدوينات أخرى أشارت إلى التضييفات التي‬ ‫تعرضت لها يومية "أخبار اليوم"‪ ،‬إذ عادوا‬ ‫بالزمن إلى ال��وراء وبالضبط إلى سنة ‪،2009‬‬ ‫إذ جرى إغالق أبواب الجريدة أمام صحفييها‬ ‫للحيلولة دون القيام بمهامهم بسبب رسم‬ ‫كاريكاتوري أزعج السلطات حينها‪.‬‬ ‫وكتب أحد املدونني أنه "إذا تمت إدانة توفيق‬ ‫بوعشرين سندخل جميعا مستشفى املجانني‪ ،‬ألن‬

‫املنطق والقانون يقول إنه بريء وهذا واضح أكثر‬ ‫من وض��وح الشمس‪ ،‬وم��ادام أنهم يقولون يجب‬ ‫احترام وتوقير مؤسسة القضاء وال يجب التعقيب‬ ‫على أحكامها‪ ،‬فإنني شخصيا سأقول لهيئة املحكمة‬ ‫معك حق ألنك صاحبة عقل واملنطق والقانون وما‬ ‫أنا إال بمجنون‪ ،‬أما إن نطقت املحكمة ببراءة‬ ‫بوعشرين‪ ،‬فسأقول لها أنت سيدة العقالء‪،‬‬ ‫وأن��ن��ي ب��دءا م��ن ال��ي��وم‪ ،‬سأعترف‬ ‫باستقاللية القضاء والقضاة وأومن‬ ‫بأن العدل هو أساس امللك"‪.‬‬ ‫تدوينات أخرى ذهبت إلى التوكيد‬

‫م‬ ‫تدوينات قبل وبعد الحك ‪‎‬‬

‫‪facebook.com/alyaoum24‬‬

‫‪twitter.com/alyaoum24‬‬

‫‪5‬‬

‫محاكمة‬ ‫القرن‬

‫عدد خاص‬

‫السبت ‪ -‬األحد ‪ 11-10‬نونبر ‪2018‬‬

‫‪w w w. a l y a o u m 2 4 . c o m‬‬

‫‪ 3 - 2‬ربيع األول ‪1440‬‬

‫على أن املحاكمة واضحة‪ ،‬على اعتبار أن أربع‬ ‫مشتكيات هربن إلى الخارج ورفضن العودة إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬وما يزيد من توضيحها هو الجريمة التي‬ ‫تعرض لها الصحافي السعودي جمال خاشقجي‪.‬‬ ‫بعض رواد مواقع التواصل ربطوا بني القضية‬ ‫والسياق اإلقليمي‪ ،‬الذي وصفوه‬ ‫باملؤلم‪ ،‬معتبرين أن ما‬ ‫يعيشه املغرب اليوم‪،‬‬ ‫ي��ق��ت��ض��ي م���ب���ادرة‬ ‫جديدة إلعادة الروح‬ ‫واألمل للمغاربة‪.‬‬

‫الصحيفةاألكثر‬ ‫إزعاجا في المغرب‬ ‫تتلقى ضربة أخرى‬ ‫إليه تهم االغتصاب والتحرش الجنسي‪،‬‬ ‫@ ترجمة توفيق سليماني‬ ‫‪ toufik.slimani1990@gmail.com‬واالت��ج��ار في البشر واستغالل ضعف‬ ‫منذ ‪ 4‬م��اي امل��اض��ي‪ ،‬أصبح يونس النساء‪ ،‬من بينهن حامل‪ .‬يقبع في السجن‬ ‫مسكني‪ ،‬البالغ من العمر ‪ 35‬ربيعا‪ ،‬رسميا‪ ،‬منذ فبراير املاضي‪.‬‬ ‫اقتحمت الشرطة الجريدة الواقعة في‬ ‫املدير الفعلي لـ"أخبار اليوم"‪ ،‬الصحيفة‬ ‫األكثر انتقادا لنظام الحكم في املغرب‪ .‬الطابق ‪ 17‬في برج األحباس وأخرجت‬ ‫ه��ذه الجريدة كانت واح��دة من املنابر الصحافيني‪ ،‬وحجزت ‪ 50‬فيديو في مكتب‬ ‫اإلعالمية التي خصصت تغطية واسعة امل��دي��ر‪ .‬ت��ق��ول إن الفيديوهات ص��ورت‬ ‫لتنوير ال��رأي العام بخصوص املقاطعة منذ ‪ 6‬يناير ‪ 2015‬إلى ح��دود ‪ 30‬يناير‬ ‫املجهولة التي خرجت من الفايسبوك ‪ .2018‬ودوما حسب النيابة العامة‪ ،‬تظهر‬ ‫يوم ‪ 20‬أبريل املاضي‪ ،‬ضد ثالث ماركات ثمانية نساء "ضحايا" "استغالل السلطة‬ ‫تجارية رائدة في السوق املغربية‪ :‬شركات ألغ��راض جنسية"‪ .‬وتؤكد الشرطة أن‬ ‫الحليب سنطرال‪ ،‬وامل��اء املعدني سيدي بوعشرين يظهر في ه��ذه الفيديوهات‬ ‫علي‪ ،‬ومحطات إفريقيا للوقود‪ ،‬التي يمارس عمال جنسيا‪.‬‬ ‫على األقل‪ ،‬خمس نساء يقلن إنهن سبق‬ ‫يمتلكها عزيز أخ��ن��وش‪ ،‬وزي��ر الفالحة‬ ‫واشتغلن ف��ي الجريدة‪،‬‬ ‫والصيد البحري‬ ‫يقدمن تصريحات ضد‬ ‫واملياه والغابات‪،‬‬ ‫ب��وع��ش��ري��ن ف��ي جلسات‬ ‫ثاني أغنى رجل‬ ‫سرية بمحكمة االستئناف‬ ‫ف��ي امل��غ��رب بعد‬ ‫هذه الجريدة كانت‬ ‫ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ .‬في‬ ‫امللك‪.‬‬ ‫واحدة من المنابر‬ ‫امل��ق��اب��ل‪ ،‬ي��ؤك��د محامو‬ ‫بداية‬ ‫اإلعالمية التي خصصت بوعشرين أن الصحافي‬ ‫المؤامرة‬ ‫تغطية واسعة لتنوير‬ ‫ضحية هجوم سياسي‪.‬‬ ‫ب��وع��ش��ري��ن رف���ض جملة‬ ‫وك������ان ع��زي��ز‬ ‫الرأي العام حول‬ ‫وتفصيال التهم املوجهة‬ ‫أخ��ن��وش‪ ،‬ومحمد‬ ‫المقاطعة‬ ‫إليه‪ ،‬ويؤكد أنه لم يسبق‬ ‫ب��وس��ع��ي��د‪ ،‬وزي���ر‬ ‫له أن صور أي ام��رأة في‬ ‫االقتصاد واملالية‪،‬‬ ‫رفعا دعوى قضائية ضد توفيق بوعشرين‪ ،‬مكتبه‪ .‬يرفض ومعه محامييه االطالع على‬ ‫املدير السابق ومؤسس جريدة "أخبار الفيديوهات قبل الكشف عن الكيفية التي‬ ‫اليوم"‪ ،‬بعد نشره معطيات بخصوص صورت بها‪ .‬أمام كل هذا‪ ،‬تحمل يونس‬ ‫إسناد صندوق التنمية القروية لعزيز مسكني مسؤولية إدارة الجريدة يوم ‪4‬‬ ‫أخنوش‪ .‬الرجالن تمكنا من استخالص ماي الجاري‪" .‬الجميع يسألني هل لدي‬ ‫ح��ك��م م��ن محكمة االس��ت��ئ��ن��اف ب��ال��دار كاميرات في املكتب"‪ ،‬يعلق مسكني‪" .‬ال‬ ‫البيضاء لصالحهما‪ ،‬يقضي بتعويضهما أعرف‪ .‬لدي تخوف من أن أكون مراقبا‪،‬‬ ‫لكن ال يمكنني فعل أي شيء‪ .‬الخطر جزء‬ ‫من قبل بوعشرين بـ‪ 45‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫يتنقل يونس مسكني بني الرباط والدار من مهنتي"‪ ،‬يوضح‪.‬‬ ‫البيضاء‪ ،‬حيث مقر ال��ج��ري��دة‪ ،‬يوميا‪.‬‬ ‫سالح اإلشهار‬ ‫يشتغل م��ن داخ���ل نفس مكتب توفيق‬ ‫الجريدة معروفة بقربها من الحزب‬ ‫ب��وع��ش��ري��ن‪ ،‬م��ؤس��س وامل��دي��ر السابق‬ ‫للجريدة‪ ،‬الذي اعتقله ‪ 20‬أمنيا يوم ‪ 23‬اإلسالمي العدالة والتنمية‪ ،‬الفائز في‬ ‫فبراير املاضي‪ .‬وجهت النيابة العامة االنتخابات التشريعية األخ��ي��رة‪ .‬كما‬

‫‪4‬‬

‫ﻋﻤﺎﻣﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻴ�ﺍ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺒﻨﻜ ﻥ‬

‫‪12‬‬

‫‪ser/alyaoum2‬‬

‫‪youtube.com/u‬‬

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

‫»ﻓﻴﺘ‬ ‫ﺶ ﺭﺍﻳﺘﻴﻨﻎ« ﺗﺮﺍﺟﻊ‬ ‫‪ 10‬ﻣﻌ‬ ‫ﺪﻝ‬ ‫ﺍﻟﻨ‬ ‫ﻤﻮ ﺇﻟﻰ ‪% 3‬‬

‫‪aoum24‬‬ ‫‪twitter.com/aly‬‬

‫‪/alyaoum24‬‬

‫‪facebook.com‬‬

‫ﺍﻟﻤﺘﻘ‬ ‫ﺎﻋﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ﺷﻴﺨﻮ ﺧﺔ‬ ‫ﺩﻭﻥ ﻣﺎﺀ ﻭﺟـﻪ‬

‫‪8‬‬

‫ﺍﻛﺘﺸﻔﻮﺍ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ‬ ‫ﺍﻹ‬ ‫ﻟﻜﺘ�ﻭﻧﻴﺔ ﻟﺠ��ﺪﺗﻜﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ‬

‫‪24.com‬‬ ‫‪www.alyaoum‬‬

‫ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺸـﺮ‬

‫ﻭﻓ‬

‫‪ :‬ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺑﻮﻋﺸﺮﻳﻦ‬

‫‪24.com‬‬

‫‪2558 #‬‬

‫‪www.alyaoum‬‬

‫ﺍ‬

‫ﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 02‬ﺃﺑﺮﻳﻞ ‪2018‬‬ ‫‪ 15‬ﺭﺟﺐ ‪1439‬‬

‫ﺍﻟﺜﻤﻦ ‪ 5‬ﺩﺭﺍﻫﻢ‬

‫ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﻧﺠﻴﺖ‪..‬‬

‫ﺎﺓ ﻃﻔﻞ ﺗﺘﺴﺒﺐ‬

‫توفيق بوعشرين عالقة وثيقة‬ ‫أن ل��دى‬ ‫ﻓﻲ ﺫﻋﺮ ﺑﻔﺎﺱ‬ ‫رئيس الحكومة األس��ب��ق‪ ،‬عبد اإلله‬ ‫@ ﻓﺎﺱ‪ -‬ﻣمع‬ ‫«يشرح يونس‬ ‫ﺤﻤﺪ ﺣﺮﻭﺩﻱ‬ ‫‪gmail.com‬‬ ‫@‪harroudi.press‬‬ ‫‪4‬‬ ‫السياسي األكثر كاريزمية في‬ ‫بنكيران‪،‬‬ ‫مسكين‪ .‬لهذا‪،‬‬ ‫بعد‬ ‫حالة اﻻس‬ ‫في يناير ‪ ،2013‬تنفار التي عاشتها العا‬ ‫لكنصمة العلمية‬ ‫ستائرمتدلية‬ ‫بنكيران أقاله امللك في مارس‬ ‫البلد‪.‬‬ ‫بسبب تحول‬ ‫»ا�ينانجيت«‪ ،‬إلى وباء ضرب داء التهاب السحايا‪،‬‬ ‫ومن أجل‬ ‫عددا من اﻹصابات سجلت حينها مدينة فاس‪ ،‬مخلفا‬ ‫غالبيتها‬ ‫ستائر مكتب املدير وبقية املكاتب تظل‬ ‫مكانه سعد الدين العثماني‪،‬‬ ‫‪ ،2017‬باﻷحياء‬ ‫وعنيالشعبية‪،‬‬ ‫عاد ا�ــرض ا‬ ‫لقاتل‬ ‫ليبث‬ ‫من‬ ‫التخفيفمن‬ ‫جديد الرعب والذعر‬ ‫سكان ا�دينة‪،‬‬ ‫في ربيعه ا حيث توفي‪ ،‬مساء أول‬ ‫الرجل أمس السبت‪،‬‬ ‫الثاني طفلب�في حزب العدالة والتنمية‪ .‬متدلية في عز الصباح‪ ،‬كما أن املصابيح‬ ‫لـ‪ ،12‬عقب إصابته ب‬ ‫واحد من أخطر أنواع هذا‬ ‫حدة قطع صنبورا�رض‪ ،‬وهو »ا�ينان‬ ‫جيت‬ ‫الدما‬ ‫غية«‪،‬‬ ‫‪ningo‬‬ ‫‪encéphal‬‬ ‫الحزب العدالة والتنمية يدعم تعمل‪ .‬األم���ر ال يتعلق ب��إج��راء أمني‬ ‫‪ite -Mé‬من‬‫اآلن جزء‬ ‫و التي تصيب الدماغ‪ ،‬تقول‬ ‫مصادر »أخبار اليوم«‪.‬‬ ‫حسب مصدر من اﻷكا‬ ‫اإلشهار‪ ،‬ارتأت بفاس‪ ،‬فإن حالة الطفل ديمية الجهوية للتربية والت‬ ‫ا�‬ ‫كوين يقود تحالفا حكوميا إلى احترازي‪ ،‬بل ألن الصحافيني يعتقدون أن‬ ‫الذي‬ ‫العثماني‪،‬‬ ‫توفى‬ ‫ر‬ ‫ُص‬ ‫ـ‬ ‫ـدت‪ ،‬يوم الثﻼثاء‬ ‫ا�اضي )أي‬ ‫قبل وفاة الطفل بثﻼثة‬ ‫أيام(‪ ،‬في مدرسة ﻻلة‬ ‫اإلدارة رفع سعر‬ ‫سلمى بالحي‬ ‫أح��زاب أخ��رى؛ فيما الجزء أشعة الشمس قوية في الطابق ‪.17‬‬ ‫أربعة‬ ‫جانب الشعبي‬ ‫زواغــة‪،‬‬ ‫ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺻﺤﺔ‬ ‫ب‬ ‫ـ‬ ‫ـع‬ ‫ـ‬ ‫ـدم‬ ‫ـ‬ ‫ـا‬ ‫ﻻح‬ ‫ـ‬ ‫ــظ‬ ‫أســتــاذ بالقسم‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﻄﻔﻞ‬ ‫ﻧﺘ‬ ‫ال‬ ‫ﻴﺠﺔ‬ ‫ـ‬ ‫ـس‬ ‫ـ‬ ‫صحيفةتقاوم‬ ‫ادس ت‬ ‫الجريدة منذ‬ ‫أين تتواجد املوظفات اللواتي اتهمن‬ ‫لطفل ذلك شبيبة الحزب‪ ،‬الزال‬ ‫صحة افي‬ ‫دهور بما‬ ‫اآلخر‪،‬‬ ‫نتيجة‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫معاناته بسبب الحمى‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫وارتفاع في‬ ‫وفيادرجة‬ ‫انتقلتﺤﻤﻰ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ‬ ‫حرارة‬ ‫شهر‪ ،‬إذ‬ ‫أب���و امل��ع��ال��ي‪ ،‬س��ك��ري��ت��ي��ر التحرير‬ ‫ب��وع��ش��ري��ن ب��االغ��ت��ص��اب أو م��ح��اول��ة‬ ‫جسمه بنكيران‪.‬‬ ‫اإلله‬ ‫لعبد‬ ‫مقر‬ ‫ون�‬ ‫بالغثيان والقيء‪ ،‬وهو‬ ‫ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ‬ ‫ما دفع إدارة ا�‬ ‫ﺟﺴﻤﻪ‬ ‫درسة ‪-‬يضيف‬ ‫يونس مسكني أن الجريدة ال االغتصاب؟‪" ..‬اثنتان أو ثالث ال يعملن ب��ال��ج��ري��دة‪ ،‬ه��و ال���ذي تحمل مسؤولية‬ ‫يؤكد‬ ‫ا�‬ ‫صدر‬ ‫‪5‬‬ ‫إلى‬ ‫من ‪4‬‬ ‫ذاته‪-‬‬ ‫إلى‬ ‫إ‬ ‫شعار عائلة‬ ‫ال‬ ‫الجامعي الحسن الثاني‪ ،‬طفل‪ ،‬ونقله إلــى ا�ست‬ ‫شفىمن قريب وال من بعيد بحزب في املؤسسة‪ ،‬بينما اثنتان قدمتا شهادة الجريدة في مقر الدار البيضاء بعد اعتقال‬ ‫عالقةهناك للها‬ ‫حيث خضع‬ ‫بقسم‬ ‫أم‬ ‫تدخلالطبي‬ ‫أنها‬ ‫علما‬ ‫دراهم‪،‬‬ ‫راض‬ ‫اﻷطفال‪ ،‬قبل أن يلفظ‬ ‫أنفاسه اﻷخيرة مساء‬ ‫أول أمس السبت‪.‬‬ ‫ا�ديرية اﻹقليمية لل‬ ‫والتنمية‪" .‬في الواقع‪ ،‬نحن األكثر طبية"‪ ،‬يكشف يونس مسكني‪ .‬فاطمة املدير‪ ،‬وعن تلك الظرفية يقول‪" :‬األيام‬ ‫العدالة‬ ‫بفاس أ‬ ‫تربية والتكوين‬ ‫المغربية علنت أنها ومباشرة بعد‬ ‫اليومية‬ ‫رصد حالة إصابة الطفل‬ ‫ا�توفى »با�ي‬ ‫بتنسيق مع نانجيت«‪ ،‬سارعت إلى إ‬ ‫رسال لجنة طبية‬ ‫لحزب العدالة والتنمية‪ .‬الشيء أبو ناجي‪ ،‬صحافية في الجريدة‪ ،‬تشرح األول��ى كانت صعبة ج��دا‪ ،‬السيما على‬ ‫انتقادا‬ ‫مصالح‬ ‫وزارة‬ ‫ال‬ ‫صحة‬ ‫ب‬ ‫الوحيدة التي بتلقيح‬ ‫فاس‪ ،‬حيث قامت‬ ‫زمﻼء‬ ‫ا‬ ‫لطفل‬ ‫با‬ ‫لقسم‬ ‫ادس ابتدائي‪ ،‬والذي‬ ‫أن��ه "عندما ﻏﻮﺗﻴ��ﺲ‬ ‫كتبت العامالت بالجريدة‪" .‬بدأ البعض يروج‬ ‫بوعشرين‬ ‫اعتقلوا‬ ‫اليوم"ﺍﻟﺘﻄهي‬ ‫كان يدرس به قيد حياته‪ ،‬إضافةالسال�‬ ‫ﻳﻌﺼﻒ‬ ‫�ذيت أع��رف هو أن "أخبار ﺍﺳﺘﺪﻋﺖ‬ ‫ﻮﺭﺍﺕ‬ ‫ﺑﺄﺣﻼﻡ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎ��ﻮ‬ ‫اﻻبتدائية ﻻلة سلمى بالحي ال إلى بقية ﻼميذ ا�درسة‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺇﻟ‬ ‫أقدمت على‬ ‫ﻋﺮﻓﺘﻬﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺼ‬ ‫ﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭ‬ ‫ﺤﺮﺍﺀ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺒﻮ‬ ‫بها من أساتذة وإداريـــ� وشعبي زواغة‪ ،‬وكل العامل�‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ‬ ‫ﻣﻜ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨ‬ ‫ﺜﻔﺔ‪،‬‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻄﻘﺔ‬ ‫ﻳﻮﻡ‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﻟ‬ ‫مفادهاﻼﻧﻬﺎأنﻧﻘﻞ ﺇﺩﺍالنساء هنا ك��ان يتم‬ ‫لراوية‬ ‫كانت‬ ‫أن‬ ‫يسبق‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫فيها‬ ‫أؤكد‬ ‫تدوينة‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫الجديدة‪.‬‬ ‫النخبة‬ ‫جريدة‬ ‫ﻌﺎﺯﻟﺔ ﺧﻼﻝ ﺍ‬ ‫ﻣﺲ‪ ،‬ﻟﺘﺪﺍﺭﺱ‬ ‫ﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬ ‫تسجيل أي حالة جديدة حتىعمال‪ ،‬حيث نفت ا�ديرية‬ ‫ﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻭﺇﻋ‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ‪ ،‬ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ‪.‬‬ ‫ﺭﺗﻬﺎ‬ ‫اﻵن‬ ‫ﺍﻟﺒﻮ‬ ‫ب�‬ ‫ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ‬ ‫ﻟﻴﺴ‬ ‫ت‬ ‫ﺍﻟﺪ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺗﺰﺍﻣﻨﺖ‬ ‫ﺎﺭﻳﻮ‬ ‫ﻼميذ‬ ‫ا‬ ‫ﻭﻟﻲ‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫مد‬ ‫ﻣ‬ ‫�دينة‬ ‫الخطوة»‪.‬‬ ‫هذه‬ ‫ﺣﻮﻝ‬ ‫ﻧﺸﺮ‬ ‫و‬ ‫ارس‬ ‫ﻮﻗﻊ‬ ‫ﺍﻟﻨ‬ ‫ﺴﺨﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ‪.‬‬ ‫ضواحيها‪✖ .‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ‬ ‫ﻭﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺗ‬ ‫ﻋﻦ ﺧﺮﻕ ﺍﻟﻘﺮ‬ ‫ﻘﺮﻳﺮ ﺍﻷأنﻣﻴﻦالعامالت لديهن‬ ‫العلم‬ ‫استغاللهن‪،‬ﺍﻷمع‬ ‫ﺟﺎﺀﺕ�لﻣﺨإن‬ ‫أننيﺍﻟﻮلمﺛﻴﻘﺔأق�‬ ‫ﻭﻟﻴﺔ‪ ،‬كما‬ ‫معه‪.‬‬ ‫مشاكل‬ ‫�دي‬ ‫األخيرة ظهرت نخب في املغرب تتضمن ل�‬ ‫ﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪ‬ ‫ﺎﻟﻔﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ‬ ‫رغم كل الصعاب‪ .‬ال أحد غادر الجريدة‪،‬‬ ‫بل‪ ،‬على العكس‪ ،‬التحق زمالء جدد بنا"‪.‬‬

‫مالية‪ .‬لكن عفاف استأنفت ‪3‬الدعوى‪.‬‬ ‫"أعتقد أننا أم��ام محاكمة سياسية‬ ‫لبوعشرين"‪ ،‬تشير عفاف‪" .‬استدعتني‬ ‫الشرطة القضائية كشاهدة لكي أؤكد‬ ‫رواية مشتكية‪ .‬غير أنني لم أؤكد روايتها‪.‬‬ ‫قبل أن أفاجأ بإدراج اسمي ضمن الئحة‬ ‫املشتكيات‪ .‬واليوم حوكمت دون االستماع‬ ‫إلي‪ .‬لكن سأستأنف الحكم"‪.‬‬

‫ﻃ‬ ‫ﺒ‬ ‫ﻮ‬ ‫ﻝ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﺤ‬ ‫ﺮ‬ ‫ﺏ‬ ‫ﺗ‬ ‫ﻘ‬ ‫ﺮ‬ ‫ﻉ‬ ‫ﻓﻲﺍﻟﺼﺤــــﺮﺍﺀ‬ ‫ﻣﻦ‬

‫ﺧﻼﻝ ﺇﺻﺮﺍﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍ‬ ‫ّ‬ ‫ﻟﺘﺤﺮﺵ ﺑﻤﻌﺒﺮ ﺍﻟﻜﺮ‬

‫ﺳﻮﻗﻪ ﺧ‬ ‫ّ‬

‫ﺼﻮﻡ ﺍﻟﻤﻤ‬ ‫ﻠﻜﺔ‪ ،‬ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺟﺒﻬﺔ‬

‫ﻛﺮﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤ‬ ‫ﻐﺮﺏ ﻭﻣ‬ ‫ﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ‪..‬‬ ‫لحسن الحظ‪ ،‬انتبهن‬ ‫لكن‬ ‫وسمعة‪.‬‬ ‫أسر‬ ‫‪ dentiel‬اإلسالميني واملتحدثني باللغة العربية‪ ،‬املشتكيات لم يتعرضن ملضايقات‪ .‬فقط‬ ‫‪Confi‬‬ ‫هيﻘالوحيدة التي يجب بسرعة أن السلطات تهاجم‪ ،‬في الحقيقة‪،‬‬ ‫الفرانكوفونيني فقط كما‬ ‫وليس‬ ‫ﺍﻟﺘ‬ ‫هي العادة أقول إنﺗﻬ‬ ‫ﺮﻫﻴﺐ ﻟﻤﻦ �ﺒﺮﺉ‬ ‫العدالةﻢ ﺛ‬ ‫ﻴﻠ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﺗ‬ ‫ﻼ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺣ‬ ‫ﻮﻋ‬ ‫ﻖ‬ ‫ﺸ�‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺗﺮﺣﻞ دوم��ا‪ .‬الجريدة هي �ﻦ‬ ‫ﺃﺣ�‬ ‫بوعشرين"‪ ،‬يضيف منير‪.‬‬ ‫ﺻﺎأن تقرر"‪ .‬عفاف برناني‪ ،‬تبلغ من الجريدة‬ ‫مرجع ه��ذه الطبقة عليها‬ ‫وليسﺍﺏ ‪.‬‬ ‫ﻣﻐﺎرﺑﺔ‬ ‫ﺷﺮﻋﺖ‬ ‫بمجرد إع‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‪،‬ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﺣﻴﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ‬ ‫العمر ‪26‬ﺣﺐ‬ ‫ربيعا‪،‬ﻓﻴ‬ ‫ناشر »أ ﻼنها أنها لم تشتك يوما‬ ‫ﺃﺷﻬﺮ‪ .‬ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﻴﻦ‬ ‫ﺪﻳﻮ ﺍ‬ ‫ﺷﻖ ﺑ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﺑﻄﺮﺍﺑﻠﺲ ﻣﻨﺬ‬ ‫تعملﻻﻏﺘ‬ ‫خبار ال‬ ‫يوم«‬ ‫ﻭﻳﺄﺗﻲ‬ ‫أيامﻴﻦأن بوعشرين يدفع‬ ‫ﺼﺎﺏ ‪4‬كان يعتقدﺗﺮﺍقبل‬ ‫كسكرتيرة‬ ‫وكانت‬ ‫على‬ ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫احتاللنا‬ ‫رغم‬ ‫الجديدة‪،‬‬ ‫و»‬ ‫ﺫﻟﻚ‬ ‫اليوم‬ ‫ﺿﻤﻦ‬ ‫ﻣ‬ ‫‪،«24‬‬ ‫ت‬ ‫ﺴﻠﺴﻞ‬ ‫وفيق‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟ‬ ‫ﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫بوع‬ ‫ﺍﻟﻤ‬ ‫شرين‪،‬‬ ‫ﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وأنها‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺆ‬ ‫@‬ ‫لم‬ ‫تت‬ ‫ﺳﺴﺎﺕ‬ ‫ﻣﺮﺍﻛ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺶ‪-‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﻤﻠﻒ‬ ‫عرض ﻷي استغﻼل‬ ‫ﻻﺗﺤﺎﺩﻳﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺑﻠﻴﺒﻴﺎ‪ ،‬ﺑﻬﺪﻑ‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ‬ ‫جنسي من‬ ‫ا�شهد ا‬ ‫�رعب بك‬ ‫ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻋﻮﺩﺓ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ‬ ‫‪gmail.com‬‬ ‫لإلسالمي بنكيران‪" ،‬لكن‪،‬‬ ‫اتفاق معدعمه‬ ‫اميرابنيهاتفه‪ 8‬ا�حمول‪ ،‬بثمن‬ ‫من‬ ‫الوحيدة‬ ‫‪abd‬كانت‬ ‫بوعشرين‪.‬‬ ‫للمدير‬ ‫املبيعات"‪.‬‬ ‫مستوى‬ ‫الصحافية طرفه‪ ،‬توالت الضربات ضد‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ‪ .‬ﺟﻬﺎﺯ‬ ‫@‪errahman.basri‬‬ ‫ا‬ ‫ﺸﺮﻋﻴﺔ ﺑﻄﺮ‬ ‫�تهم اﻷول‪ ،‬من أجل اﻻ‬ ‫وصوب‪ .‬آمال الهواري من كل حدب‬ ‫ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻬﺪﻑﺍﺑﻠﺲ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ‬ ‫ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﻴﻦ‬ ‫تشرع‬ ‫ﻻ‬ ‫حتفاظ بالشريط وسيلة‬ ‫آمال‬ ‫غرفة‬ ‫بتزاز‬ ‫ﻣﻨﺢ‬ ‫اله‬ ‫ال‬ ‫الج‬ ‫ﻭﺛﺎﺋﻖ‬ ‫واري‬ ‫ضحية‬ ‫نايات‬ ‫ﺳﻔﺮ‬ ‫التي‬ ‫وته‬ ‫اﻻبت‬ ‫نفت‬ ‫ملف بوعشرين‪ ،‬ديدها‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺘ‬ ‫دائية ب‬ ‫بوعشرين أي‬ ‫‪5‬‬ ‫ﻣﺆﻗﺘﺔ ﻟﻠﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‬ ‫معارضته لعزيز‬ ‫�ع‪،‬ﺍﻟ يدفع ثمن‬ ‫في ال‬ ‫التي‬ ‫املدرجاتاستئفي‬ ‫خسرت ابتداءنساء‪،‬‬ ‫توفيق‬ ‫منذ‬ ‫بنشر الفيديو على‬ ‫نافية مراكش‪،‬‬ ‫مواقع��واق� @‬ ‫اعتقال عﻼقة لها‬ ‫ﺠﺰﻳﻦ‪ ،‬ﺗﻤﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ‬ ‫ببوع‬ ‫مت ً من جلسة الخميس ا�قبل‪ ،‬في محاكمة ثﻼثة التواصل اﻻجتماعي في‬ ‫ﺮﺑﺎﻁ ‪ -‬ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻫﻨﺎﻥ‬ ‫ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻣﻌﻴﺘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‪ .‬ﻣﺘﻦ ﺭﺣﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬ ‫شرين وبا�لف ككل‪ ،‬كانت‬ ‫في‬ ‫حال رفضها الخضوع‬ ‫‪m‬‬ ‫عداد »ا�حميات« عندما‬ ‫لنزواتهما الجنسية‪.‬‬ ‫ﺭ‬ ‫ﻭﺳﺒﻖ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟ‬ ‫ق هم� في قضية فيديو م‬ ‫‪annane@gmail.co‬‬ ‫دعوىحاولة‬ ‫كان اسمها‬ ‫ﻠﻴﺒﻴﺔ ﺃﻥ‬ ‫‪elmehdih‬‬ ‫جزءا ضمن‬ ‫ﺣﻠﺖ‪ ،‬ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ‪ ،‬ﻋﺸﺮﺍﺕ‬ ‫يمكن أن يتقبل‬ ‫السياسي‬ ‫النظام‬ ‫أخنوش‪.‬‬ ‫لها‬ ‫أنجز‬ ‫الذي‬ ‫الضابط‬ ‫ضد‬ ‫رفعت‬ ‫عائدات‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫الجريدة‬ ‫اإلشهار‪ .‬اصر‬ ‫اغتصاب فتاة و‬ ‫ب‬ ‫ﻻئحة‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﺎ‬ ‫توبع‬ ‫ﺟﺮﻳﻦ‬ ‫ا�شت‬ ‫جماعة‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫متهم‬ ‫»بو‬ ‫كيات‬ ‫ﺍﻟﻨﻈﺎ‬ ‫اندلع‬ ‫شان«‬ ‫ثالث‬ ‫ب‬ ‫وا�طا‬ ‫ب‬ ‫ﻣﻴﻴﻦ‬ ‫جدل‬ ‫تهمة‬ ‫حاد‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‪،‬‬ ‫لبات بالحق‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯﻫﺎ‪ ،‬ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫الرحامنة‪ ،‬بعدما أحالتهم‬ ‫ا�دني‪،‬‬ ‫عليها‬ ‫»عدم اﻹشعار الفوري‬ ‫ب� اﻻستقﻼلي� خﻼل اليوم� ا�اضي�‪،‬‬ ‫»ﺍﻟﺤﺮﺍﻛﺔ« ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‪ .‬ﺷﻬﺮ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫والذي تؤكد أنه وضع »‬ ‫النيابة العامة‪ ،‬في حالة اعتقال‪ ،‬متابعة إيّاهم للسلطات بالشروع في ار‬ ‫ﺟﺪﻳﺪﺓ‬ ‫رغما‬ ‫وا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫تكاب‬ ‫ج‬ ‫ﻻتحا‬ ‫دي�‪،‬‬ ‫ناية«‪،‬‬ ‫ع‬ ‫وهو‬ ‫بعدما‬ ‫نها«‪،‬‬ ‫»ه‬ ‫حﻼق‬ ‫اجم«‬ ‫بمركز‬ ‫"الجميع يعلم علم لكنها س‬ ‫بنكيران‪ ،‬لكن ال‬ ‫جيدـق عن‬ ‫أقوالها‪ .‬ما‬ ‫املحضر‪،‬تعلقمتهمة إياه‬ ‫سوق‬ ‫اليقنيرعان‬ ‫الحديث يونس‬ ‫إلىاإلشهار بصك اتهام ثقيل‪ ،‬ي‬ ‫أنما تحولت‬ ‫بتزويرجماعة »بوشان«‪،‬‬ ‫بشكلمجاهد‪ ،‬الـ‬ ‫»متحرشة‬ ‫إجرامية‪ ،‬وهتك عرض ق بتهم‪» :‬تكوين عصابة والذي كان ا�ركز الت يبلغ من العمر ‪ 23‬سنة‪،‬‬ ‫ــيــادي بحزب »اﻻتحاد‬ ‫اﻻشتراكي لل‬ ‫رابي‬ ‫مثيرة ل ومغتصبة«‪ ،‬وأشياء أخرى‬ ‫قوات الشعبية« والنقيب‬ ‫واﻻبتزاز‪ ،‬والتشهير« بال اصر باستعمال العنف‪،‬‬ ‫الدفاع ن‬ ‫للدرك ا�لكي بالجماعة‬ ‫أخنوش"‪ ،‬السابق‬ ‫ﻼشم‬ ‫فسها أوقفه‪،‬‬ ‫ئزاز‪ ،‬فقط‬ ‫للصحافي�‪،‬‬ ‫يبرز منير‪.‬‬ ‫يسمح‬ ‫بتقديم‬ ‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫إلى‬ ‫دفع‬ ‫كانت‬ ‫السابق‪،‬‬ ‫مستقال‪.‬‬ ‫ﻟﺸﻜﺮ ﻳﻘﻄﺮ اﻟﺸﻤﻊ ﻋﻠﻰفياﻟﺒ املغرب ليس‬ ‫نسبة‬ ‫فيﻷنها جهرت‬ ‫مساء اﻷربعاء‬ ‫الشرطة إلى‬ ‫بمهاجمةحكومة‬ ‫ا‬ ‫ا�ن‬ ‫�تهم‬ ‫عباس‬ ‫صرم‪،‬‬ ‫الف‬ ‫»ياس‬ ‫َ‬ ‫بدوار‬ ‫»‬ ‫اسي‪،‬‬ ‫�‪.‬ل«‬ ‫ك‬ ‫)‪21‬‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫دالة«‬ ‫عتبرا‬ ‫بروايتها واختارت تمو‬ ‫سنة(‪ ،‬الذي ظهر‬ ‫جماعة »آيت ح‬ ‫في‬ ‫أن وﻻيــة‬ ‫قعها‪.‬‬ ‫ال‬ ‫و«‬ ‫ه‬ ‫مّ‬ ‫ـ‬ ‫ـذا‬ ‫آمال‬ ‫ا�ج‬ ‫ا‬ ‫شريط‬ ‫ﻴﺠﻴﺪي‬ ‫التي‬ ‫اورة‪،‬‬ ‫وهو‬ ‫ﻷخير‬ ‫ي‬ ‫»‬ ‫بعد‬ ‫حاول‬ ‫أن‬ ‫شهدت‬ ‫ا‬ ‫ﻟﺠﺄ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻟﺸﻜﺮ‪ ،‬ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ‬ ‫تجريد‬ ‫صرح أحد‬ ‫تتعرض لحملة‬ ‫اإلشهار‪ ،‬وها الفتاة »خولة ‪.‬ل«‬ ‫من‬ ‫تقرأ ا�تهم� الرئي‬ ‫ثالثمغرضة‬ ‫فيديومن مﻼ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘ‬ ‫املدير الصحافي�‪،‬‬ ‫منلم تعد تستحق‬ ‫لديناﺮﺍﻛﻲ‪ ،‬ﺇﻟﻰ‬ ‫ســرب‬ ‫بسها بالقوة‪،‬‬ ‫ساتعدد الكثيرين‬ ‫عتقالأن‬ ‫مسكني‪،‬‬ ‫يؤكد‬ ‫محضرها‪.‬‬ ‫عفاف‬ ‫يظهر‬ ‫أو‬ ‫سي� بأنه ّ‬ ‫ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺗﻘﻄﻴﺮ ﺍﻟﺸﻤﻊ‬ ‫يونسوإغﻼقا لبعض‬ ‫صفحتانالت‬ ‫ن‬ ‫وهي التهمة‬ ‫بعدها إليه الفيديو‬ ‫ا�ؤس‬ ‫ضامن‬ ‫فسها‬ ‫عبر‬ ‫وﻻ‬ ‫تقنية‬ ‫ا�‬ ‫التي‬ ‫الوات‬ ‫ساندة‬ ‫توبع‬ ‫اﻹعﻼ‬ ‫ساب‬ ‫ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻪ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ »ﻳﻔﺮﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ‬ ‫وقد تم اﻻس‬ ‫مية«‪ .‬مجاهد‬ ‫بها صديقه »‬ ‫ﺇﻥ‬ ‫كما كانت من قبل!✖‬ ‫حمزة‬ ‫‪.‬ص«‬ ‫)‪20‬‬ ‫سنة(‪،‬‬ ‫م‬ ‫تماع إلى مصرّحت� في‬ ‫توصلت »أخبار قــال‪ ،‬في بيان مقتضب‪،‬‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺄﻃﻴﺮ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ‬ ‫وهو ابن مستشار‬ ‫ﺍﻻ‬ ‫حضر الضابطة الق‬ ‫ج‬ ‫ﺟﺘﻤﺎ‬ ‫ا‬ ‫ضائية‪،‬‬ ‫ماعي‬ ‫ﻋﻲ«‪.‬‬ ‫وي‬ ‫بم‬ ‫ليوم«‬ ‫بن‬ ‫تعلق‬ ‫جلس‬ ‫سخة‬ ‫اﻷمر‬ ‫�درﻹقليمف��ي حقها جماعة‬ ‫بالحكمةما والحفاظ‬ ‫بالتشبث‬ ‫ينصحون‬ ‫املحكمة‬ ‫حكم م��ن قبل‬ ‫ترى اليوم لدينا ربع صفحة فقط"‪» ،‬آيت الص�‬ ‫ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﻟﺸﻜﺮ‪ ،‬ﺧﻼﻝ ﻣﺪﺍﺧﻠﺔ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍ أنت‬ ‫منه‪ ،‬إن‬ ‫بفتات�‬ ‫طالب« با‬ ‫عينه‪،‬‬ ‫كانتا ترافقان الضحية‪،‬‬ ‫ُذكر حول حكومة‬ ‫ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻳﻌﺮﻑ »ﻏ ﺟﺘﻤﺎﻉ ﺣﺰﺑﻲ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ‪،‬‬ ‫على خلفية توثيقه اﻻغتصاب‪ ،‬خﻼل عودتها قبل تعرضها �حاولة‬ ‫فقط عن إغﻼق عباس الفاسي هو »الحديث‬ ‫ﻗﻮﻟﻪ‪ ،‬ﺇﻟﻰ »ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﻤﻮﺿﺎ ﻭﺍﻟﺘﺒﺎﺳﺎ« ﻣﺮﺩﻩ‪ ،‬ﺣﺴﺐ‬ ‫باتجاه‬ ‫جريدة ’’‬ ‫البيضاءمنزل‬ ‫عائ‬ ‫لتها‪.‬‬ ‫اليوم"‪.‬أخبار اليوم‘‘ وا‬ ‫✖‬ ‫عتقال كذلك‪ ،‬أنه‬ ‫ويؤكد‪،‬‬ ‫"أخبار‬ ‫على‬ ‫��دار‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫السبع‬ ‫بعني‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫�ري‬ ‫�‬ ‫�زج‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫أجل‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫وم‬ ‫لهذا‪،‬‬ ‫مسكني‪.‬‬ ‫يونس‬ ‫يشرح‬ ‫مدير ا�شعل«‪ .‬من‬ ‫ﺍﻟﻔﺎﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺗﺄﻃﻴﺮ ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺎﺑﻴﺔ« ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺇﻥ »ﺃﻭﻝ‬ ‫جانبه‪ ،‬وصف عبد الجبار‬ ‫الـ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻟﻬﻢ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ‬ ‫ـراشــدي‪ ،‬عضو اللجنة‬ ‫ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ«‪ ،‬ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺃﻥ »ﻫﺬﻩ‬ ‫منذ التنفيذية لحزب‬ ‫»ا‬ ‫ﻻستق‬ ‫اعتقاله‪ ،‬كما أنه‬ ‫بوعشرين‬ ‫ير‬ ‫لم‬ ‫غرامة‬ ‫�م‬ ‫�‬ ‫دره‬ ‫و‪1000‬‬ ‫شهور‪،‬‬ ‫‪6‬‬ ‫بالسجن‬ ‫اإلشهار‪،‬‬ ‫صنبور‬ ‫قطع‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫ﻼل«‪،‬‬ ‫تصريح‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ‪ ،‬ﺃﺷﺎﺩ ﻟﺸﻜﺮ ﺑﺤﺰﺑﻪ‪،‬ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻣﺸﻮﻫﺔ«‪.‬‬ ‫مجاهد بـ»ا�ردود عليه«‪،‬‬ ‫ﻣﺴﺆ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ »ﺗ‬ ‫وتابع قائﻼ‪» :‬إغﻼق‬ ‫ﺤﻤﻞ‬ ‫ﻭﻟﻴﺎﺗﻪ‬ ‫ال‬ ‫ﺍﻟﻨ‬ ‫جرائد‬ ‫ﻀﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺄ‬ ‫بشكل‬ ‫ن‬ ‫هائي‪،‬‬ ‫وليس فقط‬ ‫ﻃﻴﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎ‬ ‫مامتابعة ال‬ ‫البعض‪ ،‬ال يتلقى‬ ‫صحا له‬ ‫يروج‬ ‫على عكس‬ ‫ارتأتﺟﺎﺕ‪.‬اإلدارة رفع سعر الجريدة منذ شهر‪،‬‬ ‫في�‪ ،‬أمر تم في عهد‬ ‫حكومة اليو‬ ‫ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬ ‫لـ»أخبار سفي«‪ .‬وعبّر الراشدي‪ ،‬في ت‬ ‫ﻳﺬﻛﺮﻧﺎ ﺣﻠﻮﻝ‬ ‫ال‬ ‫ﺷﻬﺮ ﺃ‪5‬ﺑﺮﻳﻞ ﻣﻦ ﻛﻞ‬ ‫يوم«‪ ،‬عن‬ ‫ﺍ‬ ‫رفض‬ ‫ا‬ ‫ﻟﻨﺰﺍﻉ‬ ‫ﺑﺎﻋ‬ ‫ﻻستق‬ ‫صريح البيجيدي‪.‬‬ ‫في‬ ‫قيادي‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫التعليمات‬ ‫أنها‬ ‫علما‬ ‫دراهم‪،‬‬ ‫إلى‬ ‫‪4‬‬ ‫من‬ ‫انتقلت‬ ‫إذ‬ ‫ﺳﻨﺔ‬ ‫ﺘﺒﺎﺭﻩ‪،‬‬ ‫ﻼلي�‬ ‫ﺑﻬﺬﺍ‬ ‫ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫خرجة‬ ‫ﺠﺮﺡ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﻓﻲ‬ ‫مجاهد‪ ،‬مضيفا‪:‬‬ ‫اﻟﺪاودي واﻘﺎ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻦ‪،‬‬ ‫ﺟﺴﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ‬ ‫تعود إلى تاريخ »ا�عطيات موجودة وهي‬ ‫ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻓﺮ ﺭﻭﺱ‪،‬‬ ‫ﺍﻷﻣﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺢ ﺃﺭﻭﻗﺔ ﻣﻘﺮ‬ ‫ﻗﺎﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺭ وي ﻳﻐﻀﺒﺎن ﺑﻨﻜﻴ‬ ‫ﺮان‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﺪﻭﻟﻴﺔ ﻋ‬ ‫ﺍﻟﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻘﺎﺭﻳﺔ‪ ،‬ﺗﺘﻘ‬ ‫‪ ymasskine1@gmail.com‬ﻭﺍﻟﻤ‬ ‫ﻤﻮﻣﺎ‪،‬‬ ‫ﺪﻣﻬﻢ‬ ‫قريب‪ ،‬لذلك‪ ،‬ﻻ نقبل أن‬ ‫ﺴﺆﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤ‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﺘﺤﺪﺓ‬ ‫يزايد وليس لدي‬ ‫كصحافي‪،‬‬ ‫بمهنتي‬ ‫أتقيد‬ ‫"أنا‬ ‫على‬ ‫أقدمت‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫املغربية‬ ‫اليومية‬ ‫ﻜﻨﺪﻱ‬ ‫ﺑﻨﻴﻮ‬ ‫علينا‬ ‫ﻳﻮﺭﻙ‬ ‫ﺃﻣﺎﻡ‬ ‫ﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬ﻋﺒﺪ‬ ‫أحد‪ ،‬وﻻ أن ي‬ ‫ﺠﺰﺍﺋﺮ‪ ،‬ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ‬ ‫ﺍﻹﻟﻪ‬ ‫ﻣ‬ ‫ﺟﻌﻞ‬ ‫ﻔﺘﺎﺣﺎ‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﺳ‬ ‫ﻣ‬ ‫ﻟﻠﺘ‬ ‫ﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﺘﻌﺎﺩﺓ‬ ‫ﺤﻄﺔ‬ ‫ﺪﺧﻞ‬ ‫ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ‪ ،‬ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻋ‬ ‫ﺒ‬ ‫ّﺮ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫عطينا دروســا في حرية‬ ‫ﺳﻨﻮﻳﺔ‬ ‫ﺑﻌﺜﺔ‬ ‫ال‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ‬ ‫ﺍﺗﺨﺬﻫﻤﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻣﺔ ﻟ ﻏﻀﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﻳﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ‬ ‫صحافة والتعبير«‪✖ .‬‬ ‫ﺣﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤﻴﻨﻮﺭﺳﻮ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﻜﻢ‬ ‫منير‪:‬النظام ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻇﻞﻘﻌﺪﻩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﺨﺎ ﻳﻔﺮﺽ‬ ‫سياسية‪ .‬وخير دليل على ذلك‬ ‫أي حسابات‬ ‫الخطوة‪.‬‬ ‫ﺤﺴﻦﻛﻞﺍﻟﺪﺍﻭﺩﻱ‪ ،‬ﻭهذه‬ ‫ﺗﺮﺍﺏ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ‬ ‫ﺗﺘﻄﻠّ ﺐ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ‬ ‫ﺑﺴﻴﻤﺔ ﺍﻟﺤﻘﺎﻭﻱ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻘﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺃﺑﺮﺯ ﻣﺠ ﻳﺮﻓﻀﻪ ﻟﻌﻘﻮﺩ‪ .‬ﻭﺃﺣﺪ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻷ‬ ‫ﺍﻟﻤ‬ ‫ﺿﻴﻴﻦ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻣﻤﻲ‬ ‫ﻐﺮﺏ‪.‬‬ ‫ﺈﻋﻔﺎﺀ‬ ‫ﻭ»ﻧﻴ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺴﺎﻥ«‬ ‫ﻫﺬﻩ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺻﻨﺪﻭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﺔ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘ‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﺔ‬ ‫ﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﺤﻮّﻝ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻟﺪﻭﻟﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﺳﺒﻘﺘﻪ‬ ‫ﺭﻓﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻗﺪ ﺗﺪﻓﻊ‬ ‫ﻃﺒﻮﻝ ﺍﻟ‬ ‫يمكنﺍﻟﻤ‬ ‫�يﺤﺮﺏ‬ ‫ﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪ .‬ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﻭﺿﺢ‬ ‫ﺤﻴﻂ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻛﻼ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮﺓ‬ ‫ﻤﻠﻒ‬ ‫البداية تريثنا وأخذنا‬ ‫في‬ ‫املقاطعة‪:‬‬ ‫حملة‬ ‫العربية‬ ‫اليومية‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�وم‬ ‫�‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫"أخبار‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺼ‬ ‫ﻣ‬ ‫أن‬ ‫السياسي‬ ‫ﻳﺒﺪﻭ‬ ‫ﺤﺮﺍﺀ‪،‬‬ ‫ﻮﻧ‬ ‫ﻳ‬ ‫ﺍﻟﺒ‬ ‫ﺃﻳﻀﺎ‬ ‫ﺪﻳ‬ ‫ﺑﺎﺕ‬ ‫ﻌﺾ‬ ‫ﺘﺠﺴ‬ ‫ﻳ‬ ‫ﺭﻫﺎﻧﺎ‬ ‫ّ ﺪ ﻓﻲ‬ ‫ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﺔ‪ ،‬ﺳﻠﻴﻤﺔ ﺑ‬ ‫ﺎﻝ ‪..2026‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﺎﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺠﻴﻞ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ‬ ‫ﺴﻤﻊ ﺩﻭّﻳﻬﺎ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯ‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﻣﺪﻧﻲ‪ ،‬ﺃﺑﺎﻧﺎ ﻋﻦ ﻛﻔﺎﺀﺓﻨﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪،‬‬ ‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﻜﻲ‪ ،‬ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ﻟﻠﻄﺮﻑ ﺍ‬ ‫ﻣﺪ‬ ‫ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ‬ ‫ﻵﺧﺮ‪،‬‬ ‫ﻓﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻘﻮﻡ‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﺗﺪﺑﻴﺮ‬ ‫ﺑﻪ‬ ‫ﻤﺤﻴ‬ ‫ﻣﺴ‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﺟﺒﻬﺔ‬ ‫ﺆﻭﻟﻴﺎ‬ ‫ﻄﺔ‬ ‫ﺑﻤﻠﻒ‬ ‫ﺗﻬﻤﺎ‪ ،‬ﻭﺃﻥ‬ ‫ﻓﻲ ﺃﺭﻭﻗﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‪،‬كل الوقتﻤﻐﺮﺏ‬ ‫ﺑﺎ‬ ‫ﺇﻋﻔﺎﺀﻫﻤﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﻣ‬ ‫دراه��مﻋﺘﺒﺎﺭ‬ ‫وبعدها قمنا بما يجب‬ ‫للتحقيق‪،‬‬ ‫(نصف‬ ‫بـ‪5‬‬ ‫تباع‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻛﻞ‬ ‫ﺍﻻﺣ‬ ‫ﺨﺎﻭﻑ‬ ‫ﻟﺒﻮﻟﻴ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻄﻠﺐ‬ ‫ﺘﻔﺎﻝ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺴﺎﺭﻳﻮ‬ ‫ﺟﺒﻬﺔ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻭﺟﻮﺩ‬ ‫ﺷﺮﻕ‬ ‫ﺍﻋﺘ‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫الحديث‬ ‫يتقبل‬ ‫ﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺮﻣﻠﻲ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻝ‬ ‫ّ‬ ‫ﺒﺎﺭﺍﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻭﺭﺍﺀﻩ‪.‬‬ ‫بشكل ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﺁﺗﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻠﺘ‬ ‫ﻭﺣﺪﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ‬ ‫ﺑﻨﺑﻨﺎﻧﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻋﻴّﻨﺖ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‬ ‫ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺭﻓﻊ‬ ‫ﺍﺟﺘﻤ‬ ‫ﻧﻴﻮﻳﻐﻄﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﻌﺔ ﺍﻵﺗﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫رزقوﻋﺎﻡ ‪ ،2013‬ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺣ‬ ‫صورة © ﻜﻴﺮﺍﻥ‬ ‫ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻻ ﺗﺒﺸﺮ ﺑﺎ‬ ‫ﻣﻊ ﻓﻴﻔﺎ‬ ‫ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟ‬ ‫املنوال سنسير"‪6.‬‬ ‫ﺎﻋﺎهذا‬ ‫على‬ ‫ﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻧﻟﺨﻴﺮ‪.‬ﺘﻘﻞ‪،‬ﻓﺎﻟﺍﻷﺴﻔﻴﺮالقيام به‪.‬‬ ‫دراهم"‪،‬‬ ‫تباع بـ‪4‬‬ ‫ﻮﺭﻙ‪ .‬اليوميات‬ ‫ﻜﻮﻣﺔفيماﻋﻠﻰبقية‬ ‫أورو)‪،‬‬ ‫ﻣﺴﺘﻌﺪﺗﻴﻦ ﻟﺘﺤﻤّﻞ‬ ‫ﻳﻨﻬﻲ ﺍﻟﺪﺍﻭﺩﻱ ﻣﻬﺎﻣﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻴﻘﻈﺔ ﻭﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ‬ ‫لكنﻓﻲ ﺍﻟ‬ ‫ﺗﺒﻌﺎﺕ‬ ‫ﺃﻱ‬ ‫ﺧﻄﻮﺓ‬ ‫ﻣﺪﻯ‬ ‫@‬ ‫ﺗ‬ ‫ﺳﺒﻮﻉ‬ ‫ﻤﻠﻒ‬ ‫بنكيران‪،‬‬ ‫عن‬ ‫جيد‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻳﻮ‬ ‫ﺍﻟﻌ‬ ‫ﻔﻀﻲ‬ ‫ﻧﺲ‬ ‫ﺣﺪﺗﻨﺎ‬ ‫ﺸﺮﻳﻦ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺣﻞ‬ ‫ﻟﺨﺮﺍﺷﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘ‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺮﺍﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﺨﻴ‬ ‫ﻧ‬ ‫ﻓﻤﻦ‬ ‫ﻤﺎﺕ‬ ‫ﻬﺎﺋﻲ‬ ‫ﻟﻠ‬ ‫ﺟﻬﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺟﺒﻬﺔ‬ ‫ﻨﺰﺍﻉ‪.‬‬ ‫ﺴﻮﻳﺔ‬ ‫ﻭﺭﻭﺑﺎ‪،‬‬ ‫ﺍﻷ‬ ‫ﺻﺤﻴﺢ‬ ‫ﻣﻤﻲ‪،‬‬ ‫‪il.com‬‬ ‫توفيق سليماني‪.‬‬ ‫ي��وض��ح‬ ‫ﺍﻟﺒﻮﻟﻴ‬ ‫الصحافيﻗﺪّ ﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫‪kharachi69@gma‬‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟ ﺴﺎﺭﻳﻮ ﻓﻲ ﺗﻨﺪﻭﻑ‪ ،‬ﻭﺍﺿﻌﺎ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﺤﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺿﻊ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻏﻮﺗﺮﻳﺲ ﻟﻢ ﻳﺘﻄ ّﺮ ﻕ‪ ،‬ﻻ‬ ‫ﺨﻄﻮﺓ‬ ‫يبدو أن‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﺎﻹﻣﻜﺎﻥ‬ ‫يسمح‬ ‫بمهاجمة ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ‪.‬‬ ‫ال ﻗﺮﻳﺐ ﻭﻻ ﻣﻦ ﺑ‬ ‫اﻹﻣﺎرات ﺗﻠﻐﻲ‬ ‫التغييرات التي أقدمت‬ ‫ﺍﻟﻤﻀﻲ‬ ‫ﻋﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ‬ ‫ﻌﻴﺪ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭ‬ ‫قائال‪:‬ﻓﻴﻪ ﺃﻛﺜﺮ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ‪ .‬ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫"لكنﻗﺒﻠﺖ ﺍﻟﻤ‬ ‫ﺻﺒﺎﺡ‬ ‫ﻤﻠﻜﺔ‬ ‫عليهاعن "إلباييس"‬ ‫أوفياء‬ ‫الزالوا‬ ‫قراءنا‬ ‫ويضيف‬ ‫»فيفا«‪ ،‬دون سابق‬ ‫ﺳﻔﺮ ﺻﺤﺎ ﻣﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﻣ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺭ ﺃﻣﺲ‪ ،‬ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ‬ ‫ﺑﺰﻣﺎﻡ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ‬ ‫ﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺎﺳﻚ‬ ‫ﺸﺮﻭﻉ‬ ‫ﺗ‬ ‫ﺣﻮﻝ‬ ‫الخاصة بملف إنذار‪ ،‬في ما يخص ا�عايير‬ ‫ﻋﺒﺮ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ »ﺍﻟﻴﻮﻡ‪ ،«24‬ﻳﺎﺳﺮ ﺍﻟﻤ‬ ‫ﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ‪،‬‬ ‫ﻭﺩ‬ ‫ﺨﺘﻮﻡ‪،‬‬ ‫ﺟﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﺗ‬ ‫ﺧﻠﺖ‬ ‫ﻳﻮﻡ‬ ‫ﻧﺎﺻﺮ‬ ‫ﻔﺎﻗﻴﺔ‬ ‫الت‬ ‫ﺃﻣﺲ‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﺑﻮﺭ‬ ‫ﺍﺳﺘ‬ ‫رشح‬ ‫ﺼﻴﺪ‬ ‫ﻳﻄﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺒ‬ ‫ﻜﻤﻞ‬ ‫ﻋ‬ ‫ﻻحت‬ ‫ﻭﻭﺯﻳﺮ‬ ‫ضان‬ ‫ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ‪،‬‬ ‫ﺤﺮﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻤ‬ ‫ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ‬ ‫ﻤﻠﻴﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪﻩ‪،‬‬ ‫العالم‬ ‫ﻐﺮﺏ‪ ،‬ﺍﻟﺪﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻭﻏﻴﺮ‬ ‫أخنوش"‬ ‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪ ،‬ﺣﺎﻟﺖ ﺩﻭﻥ ﺳﻔﺮﻩ ﺇﻟﻰﺃﻥ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻠ‬ ‫كأس‪ 19‬ماي ‪.)2018‬‬ ‫يوم‬ ‫فخورون‬ ‫لنا‪.‬ﺤﻈﺎﺕونحن‬ ‫‪ ،2026‬وصبت كلها في م‬ ‫(نشرصلحة‬ ‫ﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﻴﺖ‪ ،‬ﺇﻟﻰ‬ ‫باملثابرة ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻴﻦ‬ ‫ا�لف‬ ‫وباالستمرارﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ‪ ،‬ﻭﻗﺪّ ﻣﺖ ﻫﺪﻳﺔ‬ ‫ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫الثﻼث‬ ‫@ ﻳﻮﻧﺲ ﻣﺴﻜﻴﻦ‬

‫ﻛﺎﻥ ﻳﻔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺣﻔﻞ ﺗ‬ ‫ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ‪ .‬ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺍ ﻘﺪﻳﻢ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻹﻧﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫ﺴﺎﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﺎﻥ‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﺑﻌﻤﻞ‬ ‫ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻠﻤﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﻧﺸﺮﻩ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﺓ »ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ«‬ ‫ﺑﺘﺬﻛﺮﺓ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻹﻣﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺗﻮﺻﻞ‬ ‫ﺭﺍﺗﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ‬ ‫ﻳﺤﻀﺮ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﻡ ﻏﺪﺍ‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﺜﻼﺛﺎﺀ‬ ‫ﺑﺪﺑﻲ‪.‬‬ ‫ﻳﺎﺳﺮ‬ ‫ﻣ‬ ‫ﺨﺘﻮﻡ ﺍﺧﺘﻴﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ‪ 41‬ﻣﺮﺷﺤﺎ ﻟﻠﺘﺘﻮﻳﺞ‬ ‫ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﻗﺮﺍﺑﺔ ‪ 6‬ﺁﻻﻑ ﺻ‬ ‫ﺗﻘﺪﻣ‬

‫ﻣﻦ ﻃﺮﻑ‬ ‫ﻭﺍﺣﺪ ﺍ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺠﻦﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ‪ ...‬ﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﻮﺩ ِ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺳﻮﻯ ﺗﻤﺪﻳﺪﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻳﺒﻘﻲ‬ ‫ﻣﺼﻴﺮ‬ ‫ﻭﻃﻦ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻜﺎﻣﻠﻪ ﻣﻌﻠﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ‪.‬‬ ‫ﻭﺿﻊ ﺍﻟ‬ ‫ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻧﻌﺠﻤﻮﺩ ﺃﻭ ‪ Status quo‬ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻜﺎﺱ ﻟﻠﺘﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‪،‬‬ ‫ﻭﺣﺮﺹ ﺍ‬ ‫ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ‬

‫ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻋﻮّ ﺽ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻲ ﺃﻧﻄﻮﻧﻴﻮ‬ ‫ﻏﻮﺗﺮﻳﺲ ﺍﻟﻜﻮﺭﻱ ﺑﺎﻥ‬ ‫ﻛﻲ ﻣﻮﻥ‪ ،‬ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﻜﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ‪،‬‬ ‫ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻫﻮﺭﺳﺖ ﻛﻮﻫﻠﺮ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻒ‬

‫ﺇﻥ ﺟﺎﺭﺗﻨﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﺗﺖ‬ ‫ﻣﺼﺪﺭﺍ ﻟﻘﻠﻖ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ‪ .‬ﺃﻣﺎ‬ ‫ﺇﻓﺮ ﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺤﺎﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﺼﻔﻮﻑ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ‬ ‫ﻭﺑﺍﻹﻓﺮ ﻳﻘﻲ‪ ،‬ﺑﺎﺗﺖ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ‪ ،‬ﻭﺍﺣﺪﺓ‬ ‫ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ‬

‫ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺒﺮ‬ ‫ﺑﺄﻋﻀﺎﺀ ﻟﻟﻤﺎﻥ ﻟﻼﺟﺘﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﻞ‬ ‫ﺠﻨﺘﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺒﺮﻟ‬ ‫ﻤﺎﻥ‪.‬‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﺨﻄﻮﺓ‬ ‫ﺗ‬ ‫ﺠﺴﺪ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ‬ ‫ﺃﻥ ﻳﺮﺗﻜﺰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﻒ‪ ،‬ﺃﻱﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﻬﺬﺍ‬ ‫ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ‪ .‬ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺃﻭﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﺣﻠﻴﻒ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺳﻮﻯ ﻧﻔﺴﻪ‪ .‬ﻭﺇﺳﻤﻨﺖ‬ ‫ﺍﻟﻠﺤﻤﺔ‬

‫ي‪،‬اﻷمريكي‪-‬‬ ‫ا�غرب‪ ،‬ما دفعه الكندي‪-‬ا�كسيكي‪ ،‬أغضبت‬ ‫إلى‬ ‫طلب عقد اجتماع عاجل‬ ‫مع مسؤولي اﻻتحاد‬ ‫الدولي لكرة القدم‪ ،‬قصد‬ ‫توضيح الصورة‪.‬‬ ‫وحسب مــا‬ ‫فوتبول«‪ ،‬ال ذكــره موقع »إنسايد وورد‬ ‫ناطق‬ ‫باللغة‬ ‫اﻹنجليزية‪ ،‬فإن‬ ‫التغييرات التي أ‬ ‫معطيات حساس قدمت عليها فيفا‪ ،‬وتهم‬


‫‪youtube.com/user/alyaoum24‬‬

‫‪twitter.com/alyaoum24‬‬

‫‪facebook.com/alyaoum24‬‬

‫‪6‬‬ ‫عدد خاص‬

‫السبت ‪ -‬األحد ‪ 11-10‬نونبر ‪2018‬‬

‫‪w w w. a l y a o u m 2 4 . c o m‬‬

‫‪ 3 - 2‬ربيع األول ‪1440‬‬

‫بو عشرين‪..‬‬ ‫قصة صمود‬ ‫@ أخبار اليوم‬ ‫‪akhbartahrir@gmail.com‬‬

‫لم يكن مس���اء يوم الجمعة ‪ 23‬فبراير ‪ ،2018‬يوما‬ ‫عاديا بالنس���بة إل���ى الصحافي توفيق بوعش���رين‬ ‫وجري���دة "أخبار اليوم"‪ .‬فبعد ي���وم كامل من العمل‬ ‫وإرس���ال الجري���دة إل���ى املطبعة‪ ،‬غادر مدير نش���ر‬ ‫الجريدة مقر عمله في الطابق السابع عشر بعمارة‬ ‫األحب���اس بش���ارع الجي���ش امللكي عب���ر املصعد‬ ‫متوجها إلى س���يارته‪ ،‬لكنه فوج���ئ بعدد من رجال‬ ‫األمن يعترضونه عند محاولته الخروج من املصعد‪.‬‬

‫‪youtube.com/user/alyaoum24‬‬

‫محاكمة‬ ‫القرن‬

‫محاكمة‬ ‫القرن‬

‫‪w w w. a l y a o u m 2 4 . c o m‬‬

‫حضور حقوقي وسياسي وازن‬ ‫لوقفة تضامنية مع بوعشرين‬

‫@ هاجر الريسوني‬

‫نسج خيوط الخد عة‬ ‫اقتحام غير عادل‬ ‫في يوم الس���بت املوالي‪ ،‬وق���ع تطور جديد‪ ،‬تمثل‬ ‫العشرات من رجال الشرطة بلباس مدني أعادوه في شروع الفرقة الوطنية في استدعاء مجموعة من‬ ‫م���ن مصعد العم���ارة إلى مكتب���ه ف���ي الطابق ‪ .17‬النس���اء منهن صحافيات يعملن في "أخبار اليوم"‪،‬‬ ‫كان بوعش���رين يعرف مس���بقا أنه مستهدف بسبب وموقع���ي "الي���وم ‪ ،"24‬و"س���لطانة"‪ ،‬وصحافيات‬ ‫كتاباته‪ ،‬لكنه لم يتصور أنه س���يتابع بتهم لم تخطر م���ن خارج هذه املؤسس���ات ونس���اء أخريات خارج‬ ‫له على بال‪ .‬ورغم هول الصدمة‪ ،‬فقد تعامل بأريحية املهنة‪ .‬كان يبدو مس���تغربا كيف اطلعت الش���رطة‬ ‫مع عناصر الش���رطة الذين طلبوا من���ه العودة إلى على ‪ 15‬س���اعة من التسجيالت وتمكنت من التعرف‬ ‫مكتبه‪ .‬وحس���ب ش���هود عيان‪ ،‬فإن العش���رات من على هوية النس���اء واستدعائهن في ظرف ‪ 12‬ساعة‬ ‫أفراد الفرقة الوطنية بحضور رئيسهم تمت تعبئتهم فقط‪ .‬إحدى الصحافيات وهي ابتسام مشكور تولت‬ ‫الش���رطة نلقها من بيتها بالرباط‪،‬‬ ‫لهذه القضي���ة‪ .‬بعضهم طوقوا‬ ‫إل���ى مقر الفرقة بال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫مدخل العمارة‪ ،‬في ما آخرون‪،‬‬ ‫فيم���ا األخريات تم اس���تدعاؤهن‬ ‫وقفوا أم���ام باب مقر الجريدة‪،‬‬ ‫بالهاتف‪ .‬اس���تمر االستماع إليهن‬ ‫فيم���ا اصطح���ب ع���دد منه���م‬ ‫كان بوعشرين‬ ‫طيلة يوم الس���بت‪ ،‬وتب�ي�ن أنه تم‬ ‫بوعش���رين إلى داخ���ل مكاتب‬ ‫يعرف مسبقا أنه‬ ‫عرض أش���رطة لعالقات جنس���ية‬ ‫الجري���دة‪ .‬في البداي���ة طلبوا‬ ‫عليهن وتم الضغط عليهن للتشكي‬ ‫منه أن يريهم املكاتب‪ ،‬ولم يكن‬ ‫مستهدف بسبب‬ ‫كتاباته‪ ،‬لكنه لم يتصور ضد بوعش���رين‪ ،‬بأنه تحرش بهن‬ ‫حينها يعلم التهم املوجهة إليه‪،‬‬ ‫أو اغتصبه���ن‪ .‬تبني حينها أنه تم‬ ‫كم���ا لم يعرف م���ا يخبئون له‪،‬‬ ‫أنه سيتابع بتهم لم‬ ‫استعمال تسجيالت موضبة‪ ،‬قالت‬ ‫فانتقل معهم عبر املكاتب التي‬ ‫تخطر له على بال‬ ‫الش���رطة إنه تم حجزها في مكتب‬ ‫كانت ش���به فارغ���ة ألن معظم‬ ‫الصحافيني غادروا‪ ،‬فيما بقي‬ ‫بضع���ة عناصر أمني���ة في مكتبه‪ ،‬وبع���د فترة تمت‬ ‫إعادت���ه إلى مكتبه‪ ،‬ومواجهته بمع���دات إلكترونية‪،‬‬ ‫كانت موضوعة خلف تلفزيون في املكتب‪ .‬اس���تغرب‬ ‫بوعش���رين م���ن وج���ود هذه املع���دات ف���ي مكتبه‪،‬‬ ‫ونفى بش���دة عالقته بها‪ ،‬والت���ي كانت غير متصلة‬ ‫بالكهرباء‪ .‬كانت أساس���ا عبارة عن كاميرا‪ ،‬وجهاز‬ ‫تس���جيل ‪ .DVR‬قررت الفرقة الوطنية تحرير محضر‬ ‫باملحجوزات‪ ،‬لكن بوعشرين رفض التوقيع عليه‪ .‬لم‬ ‫يكن حاضرا رفقة عناصر الش���رطة عند العثور على‬ ‫تلك املعدات‪ ،‬وباغتوه في غيابه‪.‬‬ ‫إلى حدود تلك اللحظة لم يكن بوعش���رين يعرف‬ ‫الته���م املنس���وبة إليه‪ ،‬فت���م نقله إلى مق���ر الفرقة‬ ‫الوطنية بالدار لبيضاء‪ ،‬تحت ضغط ش���ديد‪ ،‬وتمت‬ ‫مواجهت���ه بالش���كايات املزعوم���ة املوجه���ة ضده‬ ‫باالغتص���اب‪ ،‬كما تمت مواجهت���ه بفيديوهات قيل‬ ‫إنها مس���جلة ف���ي مكتبه وتم العث���ور عليها خالل‬ ‫الحج���ز‪ ،‬وتتعل���ق بعالقات جنس���ية م���ع عدد من‬ ‫النس���اء‪ .‬بوعش���رين رفض االعتراف بالفيديوهات‬ ‫أو مشاهدتها‪ ،‬قائال للشرطة إنها ال تخصه‪ ،‬وإنما‬ ‫تخص الجهة التي صنعتها‪.‬‬ ‫خارج غرفة التحقيق‪ ،‬الذي اس���تمر لس���اعات‬ ‫لي�ل�ا‪ ،‬وتواصل خ�ل�ال اليوم املوال���ي‪ ،‬كان الرأي‬ ‫العام ال يعرف س���بب اعتق���ال صحافي معروف‪.‬‬ ‫كان األم���ر بمثابة صدمة‪ ،‬خاصة أنه لم يصدر أي‬ ‫ب�ل�اغ فوري يوضح التهم املوجه���ة إليه‪ ،‬ما جعل‬ ‫الحقوقيني ينتقدون اعتقال ش���خص دون الكشف‬ ‫ع���ن الته���م املوجهة ل���ه‪ .‬وبعد س���اعات أصدرت‬ ‫النيابة العامة بالغا جاء فيه "بناء على ش���كايات‬ ‫توصلت به���ا النيابة العامة أم���رت بإجراء بحث‬ ‫قضائ���ي مع الس���يد توفيق بوعش���رين‪ ،‬كلفت به‬ ‫الفرقة الوطنية للش���رطة القضائي���ة"‪ ،‬و"من أجل‬

‫‪7‬‬

‫‪hajar.raissouni.91@gmail.com‬‬

‫ضم���ان مصلح���ة البح���ث وحفاظا على س���ريته‬ ‫وصونا لقرينة البراءة‪ ،‬فإنه يتعذر في هذه املرحلة‬ ‫اإلفصاح عن موض���وع الش���كايات"‪ .‬هذا البالغ‬ ‫زاد الوضع غموض���ا‪ .‬فكيف يتم اعتقال صحافي‬ ‫معروف من طرف العش���رات من رجال األمن دون‬ ‫الكش���ف عن التهمة‪ ،‬وهل مجرد وجود ش���كايات‬ ‫يتطلب تعبئة هذا العدد من رجال الفرقة الوطنية‪،‬‬ ‫والتي تتدخل عادة في القضايا الكبرى مثل جرائم‬ ‫األموال‪ ،‬وقضايا أمن الدولة واملخدرات؟‬

‫بوعش���رين‪ ،‬فيما هو نفى بش���دة‬ ‫عالقت���ه بها‪ ،‬ورفض التوقيع عل���ى محضر الحجز‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال أط���وار املحاكمة رفضت العدي���د من هؤالء‬ ‫النس���اء الحضور ومنهن من تم استقدامهن بالقوة‪،‬‬ ‫وأخريات هربن خارج املغرب‪.‬‬ ‫في اليوم نفس���ه‪ ،‬ع���ادت النيابة العامة لتنش���ر‬ ‫بالغا ثانيا‪ ،‬يش���ير إلى أن األمر يتعلق بـ"ش���كايات‬ ‫باعتداءات جنسية‪ ،‬سبق للنيابة العامة أن توصلت‬ ‫بها"‪ .‬وأنه تم وضع توفيق بوعشرين رهن الحراسة‬ ‫النظري���ة‪ ،‬وأن مصالح الش���رطة القضائية تواصل‬ ‫أبحاثها في القضية‪ ،‬واس���تمعت لبعض املصرحني‬ ‫وبعض الضحايا ومازال البحث متواص ًال‪.‬‬ ‫وبموازاة اعتقال بوعشرين قررت الشرطة إغالق‬ ‫مقر "أخب���ار اليوم"‪ ،‬في الدار البيضاء مس���اء يوم‬ ‫اعتقال بوعش���رين وأخذت معه���ا املفاتيح‪ ،‬لكن في‬ ‫الي���وم املوال���ي‪ ،‬الس���بت ‪ 24‬فبراير‪ ،‬تم اس���تدعاء‬ ‫موظفة تعمل في الجريدة وتسليمها املفاتيح‪.‬‬ ‫وف���ي ي���وم األح���د ‪ 25‬فبراير اس���تمر التحقيق‪،‬‬ ‫وصدر بالغ ثال���ث للنيابة العامة يعلن أنه تم تقديم‬ ‫بوعش���رين إلى النيابة العامة عش���ية اليوم نفسه‪،‬‬ ‫وبعد االستماع إليه "تمت املوافقة على طلب الشرطة‬ ‫القضائية بتمديد الحراسة النظرية في حقه ملدة ‪24‬‬ ‫س���اعة إلتمام البحث"‪ ،‬وفي اليوم املوالي ‪ 26‬فبراير‬ ‫ت���م تقديمه من جديد أم���ام النياب���ة العامة لتصدر‬ ‫االتهام���ات الثقيلة في حقه بـ"االتجار في البش���ر"‪،‬‬ ‫واالغتصاب"‪ ،‬و"التح���رش"‪ ،‬وغيرها من االتهامات‬ ‫الثقيل���ة‪ .‬تب�ي�ن من املل���ف أن هناك ش���كايتني ضد‬ ‫بوعشرين‪ ،‬األولى لنعيمة الحروري‪ ،‬وهي تعمل في‬ ‫ديوان وزيرة من التجم���ع الوطني لألحرار‪ ،‬وخلود‬ ‫الجاب���ري‪ ،‬صحافية تعمل في موق���ع "اليوم‪ ،"24‬إذ‬ ‫تتهمانه باالغتصاب‪ ،‬فضال عن شكاية مجهولة‪.‬‬ ‫خالل التحقيق مع بوعشرين أطلعته الشرطة على‬

‫‪twitter.com/alyaoum24‬‬

‫‪facebook.com/alyaoum24‬‬

‫صورة © رزقو‬

‫في سجنه في‬ ‫عين البرجة كان‬ ‫معزوال عن السجناء‬ ‫في غرفة ضيقة‪،‬‬ ‫وكان عليه أن‬ ‫يناضل من أجل‬ ‫الحصول على حقوقه‬ ‫البسيطةكسجين‬ ‫مثل الحصول على‬ ‫أغطية وكتب وقلم‬ ‫وأوراق‪ ،‬وساعة‪،‬‬ ‫وحقه في المراسلة‬ ‫مع زوجته‪..‬‬

‫تهمة االغتصاب املوجهة ل���ه من نعيمة الحروري‪،‬‬ ‫وتاريخه���ا‪ ،‬فرد بأن���ه كان خارج املغ���رب في هذا‬ ‫التاري���خ‪ ،‬وأن ج���واز س���فره يثبت ذل���ك‪ ،‬ما جعل‬ ‫الشرطة تغير التاريخ‪.‬‬ ‫أما األخريات اللواتي استدعتهن النيابة العامة‪،‬‬ ‫وعرضت على بعضهن أشرطة لوضع شكايات ضد‬ ‫بوعش���رين‪ ،‬فمنهن من وضعت الشكاية ومنهن من‬ ‫رفض���ن‪ ،‬وتبني أن م���ن رفضن تعرض���ن لضغوط‬ ‫كبيرة‪ ،‬وتم تسخير مواقع إخبارية للتهجم عليهن‪.‬‬ ‫ت���م بس���رعة ع���رض بوعش���رين عل���ى جلس���ة‬ ‫املحاكم���ة في ‪ 8‬مارس‪ ،‬دون حص���ول أي مواجهة‬ ‫مع "املش���تكيات"‪ ،‬ودون ع���رض امللف على قاضي‬ ‫التحقي���ق‪ ،‬وتب�ي�ن أن هن���اك رغب���ة في اس���تبعاد‬ ‫املواجه���ة م���ع املش���تكيات لتجن���ب تناقضاتهن‪.‬‬ ‫دفاع بوعش���رين كش���ف طيلة جلس���ات املحاكمة‬ ‫ع���دة ثغرات‪ ،‬مثل تفتي���ش مكتبه دون إذن مكتوب‬ ‫م���ن النيابة العامة وعدم إحال���ة امللف على قاضي‬ ‫التحقيق لتتم املواجهة مع املش���تكيات‪ ،‬واستعمال‬ ‫أش���رطة ال يعت���رف بها وتوضيبه���ا وتفريغها في‬ ‫ظرف قياسي‪ ،‬حيث تس���اءل الدفاع كيف تم تفريغ‬ ‫‪ 15‬س���اعة من التس���جيل ف���ي ‪ 12‬س���اعة‪ ،‬وإقحام‬ ‫نس���اء في امللف رغم أنه���ن يؤكدن أن ال عالقة لهن‬ ‫باملل���ف‪ .‬وأبرز تطور حص���ل عندما وضعت عفاف‬ ‫برنان���ي إح���دى "الضحايا" ش���كاية ض���د الفرقة‬ ‫الوطنية بتهمة التزوير‪ ،‬فتم تحويل الشكاية ضدها‬ ‫ومتابعتها بالب�ل�اغ الكاذب والحكم عليها ابتدائيا‬ ‫واستئنافيا بستة أشهر نافذة‪.‬‬ ‫خرجةمشبوهة‬ ‫أمام هذا التحول‪ ،‬خرج الوكيل العام للملك نجيم‬ ‫بنسامي بتصريح لوكالة "فرانس بريس"‪ ،‬يقول فيه‬

‫إن نساء يشتبه في أنهن ضحايا يتعرضن لضغوط‬ ‫وتهدي���دات لحمله���ن على التراجع ع���ن إفاداتهن‪،‬‬ ‫وأن محي���ط املتهم مارس ضغوطا بعرض إغراءات‬ ‫مالي���ة أو تهديدات بالطرد من العمل بالنس���بة إلى‬ ‫من يشتغلن لديه وأن النساء "صرن خائفات‪ ،‬ومن‬ ‫واجبنا حمايتهن جميعا"‪ ،‬وهو ما أثار ردود فعل من‬ ‫محمد زيان دفاع بوعشرين‪ ،‬الذي اعتبر أن الغرض‬ ‫من خرجة الوكيل العام‪ ،‬هو "ثني املستنطقات عن‬ ‫عدم مس���ايرة الرواية الرس���مية‪ ،‬وتذكيرهن بأنهن‬ ‫ملزمات بهذه الرواية الرس���مية”‪ ،‬التي تسعى إلى‬ ‫إظهار مدير نش���ر “أخبار الي���وم” في صورة مجرم‬ ‫خطي���ر‪ ،‬وليس باعتب���اره صحافي���ا مزعجا ويراد‬ ‫إخراس صوته وكسر قلمه بأية طريقة‪.‬‬ ‫وخالل فترة االعتقال االحتياطي واملحاكمة‪ ،‬كان‬ ‫على بوعش���رين أن يواصل صموده‪ .‬في سجنه في‬ ‫عني البرج���ة‪ ،‬كان معزوال عن الس���جناء في غرفة‬ ‫ضيق���ة‪ ،‬وكان عليه أن يناضل م���ن أجل الحصول‬ ‫على حقوقه البس���يطة كسجني‪ ،‬مثل الحصول على‬ ‫أغطية وكتب وقلم وأوراق وس���اعة حائطية ملعرفة‬ ‫الوق���ت‪ ،‬وحقه في املراس���لة مع زوجت���ه والتحدث‬ ‫عبر الهات���ف في مدة معقولة م���ع أبنائه‪ .‬كما كان‬ ‫عليه تحمل تهجمات دفاع املش���تكيات‪ ،‬داخل قاعة‬ ‫الجلسات على مدى ثمانية أشهر‪.‬‬ ‫صعوبة االعتقال في زنزانته الباردة التي تعج‪،‬‬ ‫كما قال‪ ،‬بالصراصير والفئران‪ ،‬لم تثنه عن التعبير‬ ‫عن مواقف سياسية بخصوص اعتقاله‪ ،‬وذلك عبر‬ ‫تدوينات نش���رت في حس���ابه على فيسبوك‪ ،‬وفي‬ ‫"أخبار اليوم"‪ ،‬و"اليوم ‪ ،"24‬آخرها نش���ره لتدوينة‬ ‫كش���ف فيها كي���ف ح���ذره الصحافي الس���عودي‬ ‫املغدور جمال خاشقجي من عواقب مقال كتابه عن‬ ‫ولي العهد السعودي‪6 .‬‬

‫بالتزامن م����ع آخر جلس����ات محاكمته أمام‬ ‫اس����تئنافية ال����دار البيض����اء‪ ،‬نظم����ت وقف����ة‬ ‫تضامني����ة م����ع الصحافي توفيق بوعش����رين‪،‬‬ ‫مؤس����س جريدة "أخبار اليوم" وموقع "اليوم‬ ‫‪ ."24‬الوقف����ة التضامنية مع بوعش����رين‪ ،‬والتي‬ ‫دع����ت إليها لجنة الحقيق����ة والعدالة‪ ،‬حضرها‬ ‫عدد من السياس����يني والحقوقيني‪ ‬واملثقفني من‬ ‫مختل����ف التوجه����ات‪ ،‬حيث طالب املش����اركون‬ ‫بإطالق سراحه النعدام شروط املحاكمة العادلة‬ ‫في قضيته‪.‬‬ ‫ورفعت خالل الوقفة شعارات منددة باعتقال‬ ‫مؤس����س "أخبار اليوم"‪ ،‬من قبيل "كلنا معه‪..‬‬ ‫أطلقوا س����راحه" و"ال ملتابع����ة املصرحات في‬ ‫قضية بوعش����رين"‪ ،‬و"ال لالعتق����ال التحكمي‬ ‫والالقانون����ي‪  ‬للبوعش����رين"‪ ،‬و"ي����ا قضاة يا‬ ‫مس����ؤولني الحرية لبوعشرين"‪ ،‬وعرفت الوقفة‬ ‫حضورا أمنيا كبيرا طوق املكان من بعيد‪.‬‬ ‫وفي هذا الشأن‪ ،‬قال حسن بناجح‪ ،‬القيادي‬ ‫في جماع����ة العدل واإلحس����ان‪" :‬رغم األخطاء‬ ‫واملغالطات التي عرفتها املحاكمة منذ بدايتها‪،‬‬ ‫مازال����ت هن����اك فرص����ة لتصحي����ح األخطاء‪،‬‬ ‫خصوص����ا بعدم����ا تعال����ت أص����وات العقالء‬ ‫األخي����رة"‪ ،‬مضيفا‪" :‬نتمن����ى أن يتغلب صوت‬ ‫العقل ويت����م التراجع عما يحدث من املغالطات‬ ‫التي عرفتها املحاكمة‪ ،‬ونتمنى اليوم‪ ،‬أن تعطي‬ ‫املحكمة إش����ارة معاكسة لكل هذه التوجسات‪،‬‬ ‫وكل البراه��ي�ن الس����ابقة كانت تعطي إش����ارة‬ ‫س����لبية‪ ،‬وأن يت����م تصحي����ح ما ف����ات"‪ .‬وتابع‬ ‫بناج����ح في حديث����ه لـ"أخبار الي����وم"‪ ،‬لو كان‬ ‫"القضاء مس����تقال ما كان للصحافي بوعشرين‬ ‫أن يقضي‪ ‬ول����و يوما وحدا في الس����جن‪ ،‬لكن‬ ‫املحاكمة بدأت بخلفيات سياسية إلسكات هذا‬ ‫الصوت‪ ،‬العتب����ارات الكل يعرفها"‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫"القائمني على الس����لطة ال يرغبون إال في صوت‬ ‫واحد رغم أن بوعش����رين كان يتحدث من داخل‬ ‫القانون واملنظوم����ة"‪ ،‬متمنيا "أال ينضاف هذا‬ ‫امللف إلى امللفات املسيئة والثقيلة للمغرب"‪.‬‬ ‫خال����د بوقرعي‪ ،‬النائ����ب البرملاني عن حزب‬ ‫العدال����ة والتنمي����ة‪ ،‬الذي حض����را الوقفة‪ ،‬قال‬ ‫بدوره إن حضوره جاء للتنديد بالخروقات التي‬ ‫عرفها ملف بوعشرين‪ ،‬مضيفا أن "هذه الوقفة‬ ‫فرصة‪ ،‬أيضا‪ ،‬ل����دق ناقوس الخطر بخصوص‬ ‫تراجع الحريات‪ ،‬ما س����بب‪ ‬الغليان االجتماعي‬ ‫الذي يعرفه الش����ارع اآلن"‪ ،‬مشددا على الدولة‬ ‫أن تحتوي الوضع وتفس����ح املج����ال للحريات‬ ‫وأن تكف عن تصفية األصوات الحرة‪ .‬ومن بني‬ ‫الحضور‪ ،‬أيضا‪ ،‬الحقوقية خديجة الرياضي‪،‬‬ ‫التي اعتبرت في تصري����ح لـ"أخبار اليوم" أن‬ ‫"من خالل متابعة مس����ار املحاكم����ة تبني لنا أن‬ ‫ضمانات املحاكمة العادلة لم تكن متوفرة‪ ،‬وأن‬ ‫هناك مؤش����رات خطي����رة جدا لغي����اب تحقيق‬ ‫الع����دل"‪ ،‬موضح����ة أن املحكمة رفض����ت إبراز‬ ‫الحقيقة ‪ ‬والوص����ول إليها من خالل رفض كل‬ ‫طلبات الدفاع‪ ‬بشكل غير مبرر‪ ،‬من قبيل رفض‬ ‫إحضار وثائق وتس����جيالت ووس����ائل لكشف‬ ‫الحقيق����ة‪ ،‬التي فيها معلومات أساس����ية تكون‬ ‫في صالح توفيق بوعش����رين‪ ،‬مش����ددة على أن‬ ‫هذه املحاكمة لها "أهداف سياسية وتم توظيف‬ ‫القضاء لتصفية الحسابات"‪ .‬بدوره‪ ،‬عبدالعلي‬ ‫حامي الدي����ن‪ ،‬القيادي البارز في حزب العدالة‬ ‫والتنمي����ة‪ ،‬ق����ال إن حضوره للوقف����ة نابع من‬ ‫اإلحس����اس‪  ‬الجماعي ملتتبعي محاكمة توفيق‬ ‫بوعشرين بأنها محاكمة غير عادية‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن هناك مؤش����رات عديدة على ذلك منذ اعتقال‬ ‫بوعشرين بطريقة غير عادية‪6 ..‬‬

‫عدد خاص‬

‫السبت ‪ -‬األحد ‪ 11-10‬نونبر ‪2018‬‬ ‫‪ 3 - 2‬ربيع األول ‪1440‬‬

‫ملف الصحافة‪ 4 :‬ص ‪09‬‬ ‫مدير النشر ‪ :‬يونس مسكين‬ ‫مستشار التحرير ‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫نائبا رئيس عبد الحق بلشگر ‪-‬‬ ‫التحرير ‪ :‬مبارك لمرابط‬ ‫سكرتير التحرير ‪ :‬منير أبو المعالي‬ ‫هيئة التحرير ‪ :‬محمد حرودي ‪ -‬عبد الرحمان‬ ‫البصري‬ ‫اسماعيل حمودي ‪ -‬محمد‬‫جليد ‪-‬هاجر الريسوني‪-‬‬ ‫يونس الخراشي ‪-‬رشيد‬ ‫الخروبي ‪ -‬فاطمة أبوناجي‬ ‫ عبد المجيد أمياي ‪ -‬توفيق‬‫سليماني‬ ‫ عبد الرحيم بلشقار ‪ -‬موالي‬‫ادريس المودن ‪ -‬المهدي‬ ‫هنان ‪ -‬عادل الكرموسي ‪-‬‬ ‫خولة اجعيفري‬ ‫كتاب الرأي ‪ :‬عبد العالي حامي الدين ‪-‬‬ ‫حسن طارق ‪-‬‬ ‫خالد البكاري ‪ -‬علي‬ ‫اإلدريسي ‪-‬‬ ‫عصام واعيس‪ -‬عادل بنحمزة‬ ‫محمد مصباح‪ -‬بالل التليدي‪-‬‬‫الطيب حمضي‬ ‫الصور ‪ :‬عبد المجيد رزقو ‪-‬أم ب بريس‬ ‫أ‪ .‬ف ‪ .‬ب ‪-‬ايس بريس‬‫المراجعة فاطمة أنفالس ‪ -‬سعيد‬ ‫اللغوية ‪ :‬محتاج ‪ -‬ياسين أوشن‬ ‫اإلعالميات ‪ :‬مراد موعبير‬ ‫القسم حنان لبرة ‪ -‬نجاة نشافة ‪-‬‬ ‫التقني ‪ :‬سهام الغياط ‪ -‬سعد الكنس‬ ‫نائب المدير يونس قراش‬ ‫العام ‪:‬‬ ‫المسؤول المهدي األيوبي‬ ‫اإلداري والمالي‪:‬‬ ‫الموارد البشرية ‪ :‬هشام زيتوني‬ ‫التحصيل ‪ :‬محمد الشعراوي‬ ‫القسم التجاري ‪ :‬أسماء بوعشرين‬ ‫‪0661347953‬‬ ‫محمد نظيف‬ ‫‪0661316051‬‬

‫الصحافة الدولية‪ :‬متاعب بوعشرين‬ ‫مع القضاء ال تنتهي‬

‫@ توفيق سليماني‬

‫‪toufik.slimani1990@gmail.com‬‬

‫من املنتظر أن يزيد الحكم القاسي‬ ‫ال��ص��ادر ف��ي ح��ق الصحافي توفيق‬ ‫بوعشرين‪ ،‬صبيحة السبت‪ ،‬ص��ورة‬ ‫املغرب سوادا بخصوص حرية التعبير‬ ‫وح��ق��وق اإلن��س��ان‪ ،‬إذ إن السلطات‬ ‫املغربية لم تستوعب الدرس من التقارير‬ ‫اإلعالمية التي نشرت بعد اعتقاله في‬ ‫‪ 23‬فبراير املاضي‪ ،‬والتي أجمعت على‬ ‫أن متاعب بوعشرين مع القضاء املغربي‬ ‫ال تنتهي منذ سنة ‪ .2009‬املوقع الدولي‬

‫"صحافيون"‪ ،‬وال��ذي يضم صحافيني‬ ‫من مختلف مناطق العالم‪ ،‬كان أشار‬ ‫يوم ‪ 24‬فبراير في تقرير له أن "توفيق‬ ‫بوعشرين البالغ من العمر ‪ 48‬عاما‬ ‫كانت لديه مشاكل مع العدالة سنة ‪2015‬‬ ‫بعد نشره أن تغييرا حصل في قانون‬ ‫املالية خدم مصالح وزير الفالحة عزيز‬ ‫أخنوش"‪ .‬وأضاف أن حكما صدر بهذا‬ ‫الخصوص يوم ‪ 13‬فبراير‪ ،‬قبل ‪ 10‬أيام‬ ‫من مداهمة مقر "أخبار اليوم" واعتقال‬ ‫بوعشرين‪ ،‬يقضي بتقديمه تعويضا‬ ‫قدره ‪ 450‬ألف درهم للوزيرين‪ .‬وأبرز‪،‬‬ ‫كذلك‪ ،‬أن "أخبار اليوم" تعتبر رابع‬

‫جريدة في املغرب من حيث املبيعات‪.‬‬ ‫ب���دوره���ا ص��ح��ي��ف��ة "إلباييس"‬ ‫اإلسبانية املتوجهة ألكثر من ‪ 560‬مليون‬ ‫ناطق باللغة اإلسبانية في العالم‪ ،‬كانت‬ ‫أوردت أن متابعة بوعشرين بعد اعتقاله‬ ‫يوم ‪ 23‬فبراير‪ ،‬لم تكن األولى‪ ،‬بل سبق‬ ‫وأن "حوكم عليه يوم ‪ 12‬فبراير ‪ 2018‬من‬ ‫قبل محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫بتعويض ق��دره ‪ 40‬أل��ف أورو لصالح‬ ‫وزي��ر الفالحة والصيد البحري‪ ،‬عزيز‬ ‫أخنوش‪ ،‬ووزير االقتصاد واملالية‪ ،‬محمد‬ ‫بوسعيد"‪ ،‬مضيفة أن الرجلني "رفعا‬ ‫دعوى قضائية ضد بوعشرين بعد نشره‬ ‫مقاال في خريف ‪ 2015‬يتهمهما بتغيير‬ ‫قانون تشريعي من أجل منح الوصاية‬ ‫على صندوق التنمية القروية أخنوش‬ ‫ب��دل رئيس الحكومة حينها عبداإلله‬ ‫بنكيران"‪ .‬املصدر أوض��ح أن "أخبار‬ ‫اليوم" تعتبر األكثر دفاعا عن تجربة‬ ‫عبداإلله بنكيران‪ ،‬كما اعتاد انتقاد محيط‬ ‫القصر‪ .‬من جهتها‪ ،‬كانت وكالة األنباء‬ ‫اإلسبانية أكدت بعد اعتقال بوعشرين‬ ‫أن ج��ري��دت��ه "تعتبر م��ن الصحف‬ ‫املستقلة القليلة في املغرب وتشتهر‬ ‫بنهجها النقدي في خطها التحرير‬ ‫تجاه محيط امللك محمد ال��س��ادس‪،‬‬ ‫وبقربها من رئيس الحكومة السابق‪،‬‬ ‫اإلسالمي عبداإلله بنكيران"‪6.‬‬

‫قسم اإلعالنات‬ ‫اإلدراية‬ ‫والقضائية ‪:‬‬

‫مكتب البيضاء ‪-‬الرباط‬ ‫سمية فرقاني‬ ‫‪0661512991‬‬ ‫الفاكس ‪0522543877 :‬‬ ‫‪soumia.annonce@gmail.‬‬ ‫‪com‬‬ ‫مكتب فاس‬ ‫صفاء بودرعية‬ ‫الهاتف ‪0666102498‬‬ ‫البريد اإللكتروني‪:‬‬ ‫‪safae.boudaria@gmail.‬‬ ‫‪com‬‬ ‫مكتب أكادير‬ ‫رشيدة فائز‬ ‫‪/ 0661573045‬‬ ‫‪0528226181‬‬ ‫الفاكس ‪0528825792 :‬‬ ‫‪Faizrachida@gmail.com‬‬ ‫العنوان ‪ :‬بلوك ‪ 1‬رقم ‪10‬‬ ‫الطابق الثاني الحي الحسني‬ ‫أكادير‬ ‫مكتب وجدة‬ ‫البركاني أمال‬ ‫الهاتف‪/‬الفاكس‪:‬‬ ‫‪/ 0536681561‬‬ ‫‪0671508737‬‬ ‫العنوان ‪ :‬شارع ابن رشد‪،‬‬ ‫عمارة المهندسين‪ ،‬الطابق‬ ‫الخامس وجدة‬

‫المسؤول العام عبد الرزاق ازبير‬ ‫لقسم التوزيع ‪0661745514 :‬‬ ‫رقم اللجنة‬ ‫الثنائية ‪:‬‬

‫التوزيع ‪:‬‬

‫ع ي ‪066-2011 /‬‬ ‫سابريس‬

‫الطبع ‪ :‬إيديال‬ ‫اإليداع القانوني ‪:‬‬ ‫العنوان ‪:‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫الفاكس ‪:‬‬ ‫مكتب الرباط ‪:‬‬

‫السحب‬

‫‪2009pe0132‬‬ ‫المركز التجاري الحبسي‬ ‫الطابق ‪ 8‬و‪ 17‬البرج ‪- 14‬‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫‪0522 54 58 50‬‬ ‫‪0522 54 58 60 /‬‬ ‫‪0522 54 38 77‬‬ ‫‪/ 0537 70 21 27‬‬ ‫الفاكس‪:‬‬ ‫‪0537 70 79 64‬‬ ‫‪ 53 000‬نسخة‬

"ورطة القرن "محاكمة بوعشرين.. قصة صمود  

عدد خاص من جريدة أخبار اليو المغربية بعد الحكم على مؤسساها توفيق بوعشرين ب12 سنة سجنا نافذا وبغرامة وتعويضات تصل إلى 220 مليون سنتيم

"ورطة القرن "محاكمة بوعشرين.. قصة صمود  

عدد خاص من جريدة أخبار اليو المغربية بعد الحكم على مؤسساها توفيق بوعشرين ب12 سنة سجنا نافذا وبغرامة وتعويضات تصل إلى 220 مليون سنتيم

Advertisement