Issuu on Google+

‫دراسة الجدوى التقتصادية وتقييم المشروعات‬ ‫د‪.‬ايهاب مقابله‬

‫‪ .1‬مفاهيم أساسية حول طبيعة الستثمار‬ ‫تحظى عملية التستثمار من بين العديد من الفعاليات التقتصادية بأهمية كبيرة كون التستثمار يمثل العنصر الحيوي والفعال‬ ‫لتحقيق عملية التنمية التقتصادية والتجتماعية‪ ،‬إذا أخذنا بعين العتبار أن أي زيادة أولية في التستثمار تسوف تؤدي إلى زيادات‬

‫في الدخل من خلل مضاعف التستثمار‪ .‬كما أن أي زيادة في الدخل لبد أن يذهب تجزء منها لزيادة التستثمار من خلل ما‬

‫يتسمى بالمعتجل )المتسارع(‪ .‬ومن ناحية أخرى يمكن القول أن كل عملية اتستثمار لبد أن يرافقها متستوى معين من المخاطرة‪ ،‬ول‬ ‫بد أيضا أن تحقق متستوى معين من العائد‪.‬‬

‫أول ‪ :‬مفهوم الستثمار ‪:‬‬ ‫يرى البعض أن التستثمار يعني " التضحية بمنفعة حالية يمكن تحقيقها من إشباع استهل ككي حالي من اجل الحصول على‬ ‫منفعة مستقبلية يمكن الحصول عليها من استهل كك مستقبلي اكبر"‪ .‬والبعض الخر يعرف التستثمار بأنه "التخلي عن‬ ‫استخدام أموال حالية ولفترة زمنية معينة من اجل الحصول على مزيد من التدفقات النقدية في المستقبل تكون بمثابة تعويض‬ ‫عن الفرصة الضائعة للموال المستثمرة‪ ،‬وكذل ك تعويض عن ال نكخفاض المتوتقع في القوة الشرائية للموال المستثمرة بسبب‬ ‫التضخم مع إمكانية الحصول على عائد معقول مقابل تحمل عنصر المخاطرة‪ .‬وعلى هذا التساس يمكن القول أن التستثمار‬ ‫يختلف عن الدخار الذي يعني " المتناع عن جزء من الستهل كك الحالي من اجل الحصول على مزيد من الستهل كك في‬ ‫المستقبل "‪ ،‬ويختلف الدخار عن التستثمار بأن الدخار ل يحتمل أي درتجة من المخاطرة‪.‬‬

‫ثانيًا ‪ :‬أهمية الستثمار ‪:‬‬ ‫يمكن تلخيص أهمية التستثمار بالنقاط التالية‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫زيادة الدخل القومي‬

‫‪‬‬

‫خلق فرص عمل‪.‬‬

‫‪‬‬

‫دعم عملية التنمية التقتصادية والتجتماعية‪.‬‬

‫‪‬‬

‫زيادة النتاج ودعم الميزان التتجاري وميزان المدفوعات‪.‬‬


‫وتقد أولت الدول المتقدمة اهتمام كبير للتستثمار من خلل تقيامها بإصدار القوانين والتشريعات المشتجعة للتستثمار‬

‫ط هذا الموضوع الهتمام الكافي على الرغم من ندرة رأس‬ ‫واللزمة لنتقال رؤوس الموال‪ .‬أما في الدول النامية فلم يع َ‬ ‫المال في هذه الدول‪ .‬وتعود هذه الندرة في رأس المال للتسباب التالية‪:‬‬

‫‪‬‬

‫انخفاض معدلت نموالدخل القومي‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ارتفاع معدلت التستهل‪.‬ك‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ارتفاع معدلت النموالتسكاني‪.‬‬

‫‪‬‬

‫عدم توفر البيئة والمناخ الملئم للتستثمار‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ضعف الوعي الدخاري والتستثماري‪.‬‬

‫‪‬‬

‫التستخدام الغير العقلني لرأس المال المتاح‪.‬‬

‫ثالثًا ‪ :‬أهداف الستثمار ‪:‬‬ ‫تقد تكون هذه الهداف من اتجل النفع العام ) كالمشروعات العامة التي تقوم بها الدولة( أومن اتجل تحقيق العائد اوالربح‬ ‫كالمشروعات الخاصة‪ ،‬ومن الهداف ايضًا‪:‬‬

‫‪‬‬

‫تحقيق عائد مناتسب يتساعد على اتستم اررية المشروع‪.‬‬

‫‪‬‬

‫المحافظة على تقيمة الصول الحقيقية‪.‬‬

‫‪‬‬

‫اتستم اررية الحصول على الدخل والعمل على زيادته‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ضمان التسيولة اللزمة‪.‬‬

‫رابعًا ‪ :‬أنواع الستثمار ‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫الستثمار الحقيقي والستثمار المالي‪ :‬التستثمار الحقيقي هوالتستثمار في الصول الحقيقية )المفهوم التقتصادي(‪ ،‬أما‬ ‫التستثمار المالي فهوالذي يتعلق بالتستثمار في الوراق المالية كالتسهم والتسندات وشهادات اليداع وغيرها‪.‬‬

‫‪‬‬

‫الستثمار طويل الجل والستثمار تقصير الجل‪ :‬التستثمار طويل التجل هوالذي يأخذ شكل التسهم‬ ‫والتسندات ويطلق عليه التستثمار الرأتسمالي‪ .‬أما التستثمار تقصير التجل فيتمثل بالتستثمار‬

‫في الوراق المالية التي تأخذ شكل اذونات الخزينة والقبولت البنكية أوبشكل شهادات‬

‫اليداع‬

‫ويطلق عليه التستثمار النقدي‪.‬‬

‫‪‬‬

‫الستثمار المستقل والستثمار المحفز‪ :‬التستثمار المتستقل هوالتساس في زيادة الدخل‬ ‫والناتج القومي من تقبل تقطاع العمال أوالحكومة أومن اتستثمار أتجنبي‪ .‬أما التستثمار‬

‫المحفز‬

‫فهوالذي يأتي نتيتجة لزيادة الدخل )العلتقة بينهما طردية(‪.‬‬

‫‪‬‬

‫الستثمار المادي والستثمار البشري‪ :‬التستثمار المادي هوالذي يمثل الشكل التقليدي‬ ‫للتستثمار أي التستثمار الحقيقي‪ ،‬أما التستثمار البشري فيتمثل بالهتمام بالعنصر البشري من خلل التعليم والتندريب‪.‬‬ ‫‪2‬‬


‫‪‬‬

‫الستثمار في مجالت البحث والتطوير‪ :‬يحتل هذا النوع من التستثمار أهمية خاصة في الدول‬ ‫المتقدمة حيث تخصص له هذه الدول مبالغ طائلة لنه يتساعد على زيادة القدرة‬ ‫لمنتتجاتها في التسوق العالمية وأيضا إيتجاد طرق تجديدة في النتاج‪.‬‬

‫التنافتسية‬

‫طبيعة العلتقة بين العائد ودرتجة المخاطرة‪:‬‬ ‫عائد التستثمار هو"العائد الذي يحصل عليه صاحب رأس المال مقابل تخليه عن الستمتاع بماله للغير ولفترة زمنية معينة"‪،‬‬ ‫أويمكن أن يعرف على انه " ثمن لتحمل عنصر المخاطرة اوعدم التأكد"‪ ،‬وكلما كان طموح المتستثمر بالحصول على عائد اكبر‬ ‫كانت درتجة المخاطرة اكبر فالعلتقة طردية‪ .‬وهنا‪.‬ك علتقة أيضا بين طول فترة التستثمار ودرتجة المخاطرة‪ ،‬أي كلما زادت الفترة‬

‫لتسترتجاع رأس المال المتستثمر زادت درتجة المخاطرة‪ .‬والمخاطرة تظهر نتيتجةلظروف عدم التأكد المحيطة باحتمالت تحقيق أم‬

‫عدم تحقيق العائد المتوتقع‪ .‬والعلتقة بين العائد ودرتجة المخاطرة تكون متباينة بحتسب طبيعة وحتجم التستثمار‪ .‬وهنا‪.‬ك ثلث فئات‬

‫من الفراد صنفوا بحتسب تقبلهم لدرتجة المخاطرة وه‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫فئة متجنبي المخاطرة‪ :‬درتجة اتستعدادها لتحمل المخاطرة ضعيفة وعادة ما تكون هذه الفئة‬ ‫من المتستثمرين التجدد‪.‬‬

‫‪‬‬

‫فئة الباحثين عن المخاطرة‪ :‬وتكون على اتستعداد تام لتحمل المخاطرة وعادة ما‬

‫تكون هذه الفئة من المتستثمرين القدامى‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫فئة المستثمرين المحايدين‪ :‬وتمثل الحالة الوتسط بين الحالتين التسابقتين‪.‬‬

‫خامسًا ‪ :‬المقومات الساسية للقرار الستثماري ‪:‬‬ ‫التستراتيتجية الملئمة للتستثمار‪ :‬وتختلف هذه التستراتيتجية باختلف أولويات المتستثمرين والتي تتأثر بعدة عوامل‪ :‬الربحية‪،‬‬ ‫السيولة‪ ،‬المان‪ .‬والربحية تتمثل بمعدل العائد‪ ،‬أما التسيولة والمان فيتوتقفان على مدى تحمل المتستثمر لعنصر المخاطرة‪.‬‬ ‫أنواع المتستثمرين‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫المستثمر المتحفظ‪ :‬وهوالذي يعطي عنصر المان الولوية‪.‬‬

‫‪‬‬

‫المستثمر المضارب‪ :‬وهوالذي يعطي عنصر الربحية الولوية‪.‬‬

‫‪‬‬

‫المستثمر المتوازن‪ :‬وهذا النوع يمثل النمط الكثر عقلنية والذي يوازن بين العائد والمخاطرة‪.‬‬

‫سادسًا ‪ :‬السس والمبادئ العلمية في اتخاذ الق اررات الستثمارية ‪:‬‬ ‫عند اتخاذ تقرار اتستثماري ل بد من أخذ عاملين بعين العتبار‪:‬‬ ‫العامل الول‪ :‬أن يعتمد اتخاذ القرار التستثماري على أتسس علمية‪ .‬ولتحقيق ذل‪.‬ك لبد‬ ‫اتخاذ الخطوات التالية‪:‬‬ ‫‪3‬‬

‫من‬


‫‪ ‬تحديد الهدف التساتسي للتستثمار‪.‬‬

‫‪ ‬تتجميع المعلومات اللزمة لتخاذ القرار‪.‬‬ ‫‪ ‬تقييم العوائد المتوتقعة للفرص التستثمارية المقترحة‪.‬‬

‫‪ ‬اختيار البديل أوالفرصة التستثمارية المناتسبة للهداف المحددة‪.‬‬ ‫العامل الثاني ‪ :‬يتجب على متخذ الق اررات أن يراعي بعض المبادئ عند اتخاذ القرار منها‪:‬‬ ‫‪ ‬مبدأ تعدد الخيارات أوالفرص التستثمارية‪.‬‬ ‫‪ ‬مبدأ الخبرة والتأهيل‪.‬‬

‫‪ ‬مبدأ الملئمة ) أي اختيار المتجال التستثماري المناتسب(‪.‬‬ ‫‪ ‬مبدأ التنوع اوتوزيع المخاطر التستثمارية‪.‬‬

‫سابعًا ‪ :‬محددات الستثمار ‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫تسعر الفائدة ) علتقة عكتسية طبقًا للمفهوم التقتصادي للتستمار(‪.‬‬

‫‪‬‬

‫الكفاية الحدية لرأس المال )النتاتجية الحدية لرأس المال المتستثمر اوالعائد على رأس المال المتستثمر(‪.‬‬

‫‪‬‬

‫التقدم العلمي والتكنولوتجي‪.‬‬

‫‪‬‬

‫درتجة المخاطرة‪.‬‬

‫‪‬‬

‫مدى توفر التستقرار التقتصادي والتسياتسي والمناخ التستثماري‪.‬‬

‫‪‬‬

‫عوامل أخرى‪ :‬مثل توفر الوعي الدخاري والتستثماري وكذل‪.‬ك مدى توفر التسوق المالية الفعالة‪.‬‬

‫‪ .2‬طبيعة وأهمية دراسات الجدوى التقتصادية للمشروعات الستثمارية ‪:‬‬

‫‪4‬‬


‫حظي موضوع دراتسات التجدوى التقتصادية بالهتمام الكبير في تحقيق التستخدام والتوزيع المثل للموارد التقتصادية المتاحة‪،‬‬

‫فهنا‪.‬ك علتقة وثيقة بين دراتسات التجدوى التقتصادية وطبيعة الق اررات التستثمارية‪ ،‬فكلما اعتمد القرار على دراتسات شاملة ودتقيقة‬

‫وموضوعية وعلمية‪ ،‬كلما كانت الق اررات أكثر نتجاحًا وأمانًا في تحقيق الهداف‪.‬‬

‫أوًل ‪ :‬مفهوم دراسات الجدوى التقتصادية ‪:‬‬ ‫هي عبارة عن دراتسات علمّية شاملة لكافة تجوانب المشروع أوالمشروعات المقترحة‪ ،‬والتي تقد تكون إّم اا‬

‫بشكل دراتسات‬

‫ص لا إلى اختيار بديل أوفرصة اتستثمارية من بين عدة بدائل أوفرص اتستثمارية‬ ‫أولّية تفصيلية‪ ،‬والتي من خللها يمكن التو ّ‬

‫مقترحة‪ .‬ولبّد أن تتصف تل‪.‬ك الدراتسات بالدّتقة والموضوعّيةا والشمولية؛ فهي متجموعة من الدراتسات المتخصصة التي تتجرى‬ ‫للتأكد من أن مخرتجات المشروع )منافع‪ ،‬ايرادات( أكبر من مدخلته )تكاليف( أوعلى التقل متساوية لها‪.‬‬

‫ثانيًا ‪ :‬أهمية دراسات الجدوى التقتصادية ‪:‬‬ ‫تكمن أهمية دراتسة التجدوى في أنها الوتسيلة التي من خللها يمكن التجابة على التسئلة التالية‪:‬‬ ‫‪ ‬ما هوأفضل مشروع يمكن القيام به؟‬ ‫‪ ‬لماذا يتم القيام بهذا المشروع دون غيره؟‬ ‫‪ ‬أين يتم اتقامة المشروع؟‬

‫‪ ‬ما هوأفضل وتقت لتقامة المشروع وطرح منتتجاته؟‬ ‫‪ ‬من هي الفئة المتستهدفة في المشروع؟‬ ‫‪ ‬كيف تسيتم اتقامة المشروع؟‬

‫‪ ‬ما مدى حاتجة المشروع من عمال وآلت‪...‬؟‬ ‫‪ ‬كم تسيكلف المشروع؟‬

‫‪ ‬هل تسيحقق أرباح أم ل؟‬ ‫‪ ‬ما هي مصادر تمويل المشروع؟‬

‫‪ ‬كيف أختار مشروع من متجموعة مشاريع بديلة؟‬ ‫‪ ‬كيف أثبت ان المشروع متجدي اتقتصاديًا؟‬ ‫لماذا نقوم بإعداد دراتسات التجدوى التقتصادية؟‬ ‫‪ ‬تقلل من احتمالية فشل المشروع وتقلل من هدر رأس المال‪.‬‬ ‫‪ ‬تتساعد في المفاضلة بين المشاريع المتاحة‪.‬‬

‫‪ ‬تحقق التستغلل المثل للموارد التقتصادّية المتاحة‪.‬‬ ‫‪5‬‬


‫‪ ‬تدعم عملّية التنمية التقتصادية والتجتماعية‪.‬‬

‫ثالثًا ‪ :‬أنواع دراسات الجدوى التقتصادية ‪:‬‬ ‫ل‪ :‬دراتسات التجدوى الوليّاة‪.‬‬ ‫او ً‬ ‫ثانيًا‪ :‬دراتسات التجدوى التفصيلّية‪.‬‬

‫دراسات الجدوى الولّية‬ ‫وهي عبارة عن دراتسة أوتقرير أّو لااي يمّثل الخطوط العامة عن كافة تجوانب المشروع أوالمشروعات المقترحة‪ ،‬والتي يمكن من‬

‫ل‪ .‬ونتيتجة لهذه الدراتسة يتم التخلي عن‬ ‫ص لا إلى اتخاذ تقرار إما بالتخلي عن المشروع أوالنتقال إلى دراتسة أكثر تفصي ً‬ ‫خللها التو ّ‬

‫المشروع أوالنتقال إلى الدراسة التفصيلية‪.‬‬

‫من المتسائل التي تعالتجها دراتسات التجدوى الولّية ما يلي‪:‬‬ ‫‪ ‬دراتسة أولية عن الطلب المحلي والتجنبي المتوتقع على منتتجات المشروع‪ ،‬ومدى حاتجة التسوق لها‪.‬‬ ‫‪ ‬دراتسة أولية عن التكاليف التجمالية للمشروع تسواء كانت تكاليف رأتسمالية أوتشغيلية‪.‬‬

‫‪ ‬دراتسة أولية عن مدى تجدوى المشروع فّني ًَا‪ ،‬بتحديد احتياتجات المشروع من العمال والمواد الولية‪.‬‬ ‫‪ ‬دراتسة أولية عن المواتقع البديلة للمشروع المقترح‪ ،‬واختيار أفضلها‪.‬‬

‫‪ ‬مدى تأثير المشروع على المتستوى القومي‪ ،‬وعلى عملّية التنمية التقتصادية‪.‬‬

‫‪ ‬دراتسة أولية عن مصادر تمويل المشروع تسواء كان التمويل ذاتي أومن مصادر أخرى‪.‬‬ ‫‪ ‬دراتسة أولية عن العوائد المتوتقعة )اليرادات( للمشروع المقترح‪.‬‬

‫‪ ‬بيان مدى توافق المشروع مع العادات والتقاليد والقوانين التسائدة في المتجتمع‪.‬‬

‫دراسات الجدوى التفصيلّية ‪:‬‬ ‫ص لا يشمل كافة‬ ‫عبارة عن دراتسات لحقة لدراتسات التجدوى الولية‪ ،‬ولكنها أكثر تفصي ً‬ ‫ل ودتقة وشمولية منها‪ ،‬وهي بمثابة تقرير مف ّ‬ ‫تجوانب المشروع المقترح‪ ،‬والتي على أتساتسها تتستطيع الدارة العليا أن تتخذ تقرارها‪ ،‬إما بالتخلي عن المشروع نهائيًا أوالنتقال إلى‬

‫مرحلة التنفيذ‪ .‬وتعتبر دراتسات التجدوى الولية والتفصيلية متكاملة ومتتالية‪ ،‬ول يمكن الكتفاء بدراتسة واحدة لكي تكون بديلة عن‬ ‫الدراتسة الخرى أي ليتست معّو ضااة‪ ،‬ونتيتجة لهذه الدراتسة يتم إما التخلي عن المشروع أوالبدء بعملية التنفيذ‪.‬‬

‫مكونات دراتسة التجدوى التفصيلية‪:‬‬ ‫‪ .1‬الدراتسة التسوتقية‪.‬‬ ‫‪ .2‬الدراتسة الفنية‪.‬‬

‫‪ .3‬الدراتسة التمويلية‪.‬‬ ‫‪ .4‬الدراتسة المالية‪.‬‬ ‫‪6‬‬


‫‪ .5‬الدراتسة البيئية‪.‬‬

‫‪ .6‬المفاضلة بين المشروعات واختيار المشروع الفضل )اتخاذ القرار(‪.‬‬ ‫تتجدر الشارة إلى أن تجميع الدراتسات التسابقة هي دراتسات مكملة لبعضها البعض وليتست بديلة‪.‬‬ ‫‪ .1‬الدراسة السوتقية ‪:‬‬ ‫وتتمثل بما يلي‪:‬‬ ‫‪ ‬دراتسة العوامل المحددة للطلب على منتتجات المشروع المقترح‪.‬‬ ‫‪ ‬تقدير الطلب الحالي والمتوتقع لمنتتجات المشروع‪.‬‬ ‫‪ ‬تقدير حتجم التسوق من خلل تقدير حتجم الطلب‪.‬‬

‫‪ ‬تقدير الحصة المتوتقعة لمنتتجات المشروع من التسوق المحلية‪.‬‬ ‫‪ ‬دراتسة الثار الناتجمة عن انتاج التسلع المكملة والبديلة للتسلع المنتتجة‪.‬‬ ‫من خلل الدراتسة التسوتقية يتم تقدير اليرادات الكلية المتوتقعة للمشروع‪.‬‬ ‫‪ .2‬الدراسة الفنّية ‪:‬‬ ‫هي تل‪.‬ك الدراتسة التي تنحصر مهمتها في دراتسة كافة التجوانب الفنية المتعلقة بالمشروع المقترح‪ ،‬والتي يمكن العتماد عليها في‬ ‫التوصل إلى تقرار اتستثماري إما بالتخلي عن المشروع أوالتحول إلى مرحلة التنفيذ‪.‬‬ ‫تكمن أهمية دراسات الجدوى الفنية للمشروعات فيما يلي ‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫اختيار البدائل الفنية المختلفة التي يحتاتجها المشروع‪ ،‬وفحص الثار المتوتقعة لتل‪.‬ك البدائل‪.‬‬

‫‪‬‬

‫الحكم على مدى توفر المتستلزمات الفنية لنتجاح المشروع‪.‬‬

‫إن عدم دتقة وكفاءة الدراتسة الفنية يترتب عليه مشاكل ومخاطر مالية أوانتاتجية أوتتسويقية‪ ،‬والتي تقد تؤدي إلى فشل‬

‫المشروع‪.‬‬

‫ومن المتسائل التي تعالتجها دراتسات التجدوى الفنّية ما يلي‪:‬‬ ‫‪ ‬اختيار الحجم المناسب للمشروع ‪ :‬وذل‪.‬ك للوصول إلى الحتجم المثل الذي يتناتسب مع المكانيات المتاحة المادية أو‬ ‫المالية أوالفنّية‪ ،‬مع الخذ بعين العتبار الدور الرئيتسي لموتقع المشروع الذي يحدد حتجم المشروع وطاتقته النتاتجية والتكاليف‬ ‫المترتبة عليه والعوائد المتوتقعه منه‪.‬‬

‫‪ ‬موتقع المشروع ‪ :‬ويعتبر من المتسائل المهمة التي تتساعد في نتجاح المشروع أوفشله‪ .‬واختيار الموتقع الملئم للمشروع يتأثر‬ ‫بمتجموعة من العوامل منها‪:‬‬ ‫‪7‬‬


‫‪-‬‬

‫كلفة النقل‪ :‬تعتبر من العوامل التساتسية المحددة للموتقع المثل‪ ،‬التي تتمثل بكلفة نقل المواد الولية ومتستلزمات النتاج‬ ‫من التسوق إلى المشروع‪ ،‬أوكلفة نقل التسلع التجاهزة من المشروع إلى التسوق‪ ،‬والموتقع المثل هوالذي يحقق أتقل كلفة نقل‬ ‫ممكنة‪.‬‬

‫ مدى القرب أوالبعد من السوق ‪ :‬يعتمد هذا العامل على نوع وطبيعة الصناعة والمادة الخام المتستخدمة في المشروع‪.‬‬‫‪-‬‬

‫المادة الخام ‪ :‬يتم تحديد موتقع المشروع حتسب طبيعة المادة الخام وهل هي فاتقدة للوزن عند تصنيعها‪ ،‬وما مقدار نتسبة‬ ‫الفاتقد‪ ،‬وحتجم المادة الخام ووزنها وكلفتها وكلفة النقل‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫الطاتقة ‪ :‬يختلف حتجم الطاتقة المتستخدمة من صناعة لخرى‪ ،‬حتسب توفر الطاتقة أوعدم توفرها وكلفتها نتسبة إلى‬ ‫التكاليف التجمالية للنتاج‪ .‬لذل‪.‬ك فهويعتبر من العوامل المحددة لموتقع المشروع‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫القوى العاملة ‪ :‬يعتمد توفر القوى العاملة الرخيصة أوذات الخبرات والمهارات على موتقع المشروع‪ ،‬ومدى احتياتجات‬ ‫المشروع من القوى العاملة ومن مختلف الختصاصات‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫درجة التوطن‪ :‬أي مدى تمركز الصناعة في المنطقة المراد إتقامة المشروع فيها‪ ،‬وهل تعتبر منطقة تجذب أم منطقة‬ ‫طرد‪ ،‬منطقة مشتجعة لتقامة المشروع أم ل‪ ،‬ويمكن تقياس درتجة التوطن الصناعي في منطقة ما‪ ،‬وذل‪.‬ك بالعتماد على‬

‫الصيغة التالية‪:‬‬

‫معامل التوطن الصناعي في منطقة ما =‬ ‫متجموع القوى العاملة في صناعة معّينة في المنطقة‬ ‫متجموع القوى العاملة في الصناعة المعيناة في البلد‬ ‫‪ ‬إذا كان معامل التوطن > ‪1‬‬ ‫‪ ‬إذا كان معامل التوطن < ‪1‬‬

‫÷‬

‫متجموع القوى العاملة في إتجمالي الصناعة في المنطقة‬

‫متجموع القوى العاملة في إتجمالي الصناعة في البلد‬

‫تعتبر منطقة تجذب ومشتجعة لتقامة المشروع فيها‪.‬‬

‫تعتبر منطقة طرد وغير مشتجعة لتقامة المشروع فيها‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫التشاب ك الصناعي ‪ :‬أي مدى العلتقات الترابطّية بين المشروع المقترح والمشروعات القائمة‪ ،‬والتي من المحتمل أن‬

‫‪-‬‬

‫توفر أوعدم توفر البنى التحتية ‪ :‬إن توفر البنى التحتية في المنطقة المراد اتقامة المشروع فيها والمتمثلة بشبكات الماء‪،‬‬

‫يعتمد عليها في الحصول على المواد الولّية والخامات‪ ،‬أوتعتمد عليه في تزويدها بما ينتتجه من تسلع نصف مصّنعة‪.‬‬ ‫وهذه العلتقات التكاملية والترابطات المامية والخلفية‪ ،‬تشتجع على إتقامة المشروع من عدمه‪.‬‬ ‫الكهرباء‪ ،‬الهاتف‪ ،‬الصرف الصحي وغيرها من العوامل التي تشتجع على اتقامة المشروع من عدمه‪.‬‬

‫‪ ‬تقدير كلفة المباني والراضي الل زكمة للمشروع ‪ :‬وهي دراتسة حول كلفة المباني والراضي اللزمة لتقامة المشروع‪ ،‬وذل‪.‬ك‬ ‫حتسب أتسعارها ومتساحتها‪.‬‬ ‫‪ ‬تحديد نوع ال نكتاج والعمليات ال نكتاجية ‪ :‬بتحديد الطريقة التي يعتمدها الُم ناتج في عملية النتاج‪ ،‬فهنا‪.‬ك ثلثة أنواع من طرق‬ ‫النتاج هي‪:‬‬

‫‪-‬‬

‫ال نكتاج المستمر‪ :‬في حالة وتجود طلب متستمر على النتاج وطيلة أيام التسنة‪،‬‬ ‫‪8‬‬


‫‪-‬‬

‫ال نكتاج حسب الطلب‪ :‬وذل‪.‬ك حتسب حتجم الطلب على كل صنف يقوم المصنع بإنتاتجه‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫ال نكتاج المتغير‪ :‬حيث تقوم الدارة أوالُم ناتج بإنتاج كمية معينة من صنف معين لفترة زمنية معينة‪ ،‬بعدها يقوم بإتجراء‬ ‫تغيير للمعدات والمكائن لنتاج صنف آخر ولفترة زمنية معينة‪.‬‬

‫‪ ‬اختيار الفن ال نكتاجي المل ئكم ‪ :‬فهنا‪.‬ك عدة أتساليب انتاتجية لنتاج منتج معين‪ ،‬وأن لكل أتسلوب تكاليفه ومتطلبات لتشغيله‪،‬‬ ‫وأن لكل صناعة أتسلوبها النتاتجي الملئم‪ .‬ول ننتسى التكنولوتجيا الموتجودة في التسوق العالمية التي تتلءم مع الظروف‬ ‫المتاحة‪.‬‬ ‫‪ ‬التخطيط الداخلي للمشروع ‪ :‬ويعتمد على المتساحة الكلية والمتساحة اللزمة للخط النتاتجي والمعدات المتستخدمة في عملية‬ ‫النتاج‪ ،‬ومتساحة التقتسام المختلفة التي يحتاتجها المشروع‪.‬‬ ‫‪ ‬تقدير احتياجات المشروع من المواد الخام والمواد الولية ‪ :‬وهنا يتم تحديد كمية ونوعية وتكاليف المواد المباشرة وغير‬ ‫المباشرة ومدى حاتجة المشروع لها‪.‬‬ ‫‪ ‬تقدير احتياجات المشروع من القوى العاملة ‪ :‬فتختلف تل‪.‬ك الحتياتجات للقوى العاملة باختلف مراحل اتقامة المشروع‪ ،‬ويتم‬ ‫تقدير الحتياتجات الفعلية من القوى العاملة ومن مختلف الختصاصات‪ ،‬ويمكن التوصل إلى ذل‪.‬ك من خلل ما يتسمى‬ ‫ل ثم يتم اختيار الشخص المناتسب الذي تتوفر فيه المواصفات المطلوبة‬ ‫بتوصيف العمل؛ أي تحديد مواصفات الوظيفة أو ً‬

‫للوظيفة‪.‬‬

‫‪ ‬تحديد الفترة الل زكمة لتنفيذ المشروع‪.‬‬

‫ومن هنا يتم تحديد التكاليف الرأسمالية والتشغيلية الكلية للمشروع‬

‫‪ .3‬أساليب المفاضلة بين المشروعات‪:‬‬ ‫برزت أهمية المفاضلة بين المشروعات التستثمارية كونها تمثل الوتسيلة التي يمكن من خللها اختيار الفرصة أوالبديل المناتسب‬

‫الذي يضمن تحقيق الهداف المحددة‪.‬‬

‫أول ‪ :‬أهمية المفاضلة بين المشروعات ‪:‬‬ ‫إن عملية المفاضلة بين المشروعات التستثمارية يمكن أن تكون بمثابة وتسيلة تتساعد في تحقيق التستخدام المثل للموارد‬

‫المتاحة من تجهة‪ ،‬كما تتساعد على توتجيه تل‪.‬ك الموارد إلى اتستخدام دون آخر من تجهة أخرى‪ .‬تعود أهمية المفاضلة إلى عاملين‬ ‫هما‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫ندرة الموارد التقتصادية‪ :‬وذل‪.‬ك من أتجل تلفي الهدر في تل‪.‬ك الموارد واتستخدامها بشكل عقلني وتسليم‪.‬‬

‫‪9‬‬


‫‪ ‬التقدم التكنولوتجي‪ :‬التطورات التكنولوتجية التسريعة التي شملت كافة تجوانب التستثمار والنتاج وأعطت فرص وخيارات‬ ‫عديدة‪ ،‬فما على المتستثمر أوالمنتج إل أن يختار البديل الفضل‪.‬‬

‫ثانيَا ‪ :‬مراحل المفاضلة بين المشروعات ‪:‬‬ ‫الهدف منها تتسلتسل وتتابع العمليات حيث تعتمد كل مرحلة على نتائج المراحل التسابقة‪.‬‬ ‫‪ .1‬مرحلة البحث والعداد ‪:‬‬ ‫وتتضمن صياغة الفكار الولية عن المشروعات وأهدافها والمكاني��ت المتاحة بهدف المفاضلة بينها واختيار البديل الفضل‪.‬‬

‫ويشترط في هذه المرحلة أن تكون الفكار التي تمت بلورتها حول المشروعات تقابلة التنفيذ من حيث المبدأ مع اتستبعاد‬ ‫المشروعات أوالفكار الغير تقابلة للتنفيذ من البداية )في الدراتسة الولية(‪.‬‬ ‫‪ .2‬مرحلة إعداد المشروعات ‪:‬‬

‫وتتضمن دراتسة لكافة تجوانب المشروع أوالمشروعات‪ ،‬وصول إلى مرحلة وضع التسس العملية والعلمية لمرحلة التنفيذ حيث تتم‬

‫دراتسة المتسائل والحتياتجات الفنية للمشروعات المقترحة‪ ،‬كتحديد الحتجم المناتسب والموتقع المناتسب والتخطيط الداخلي للمشروع‬

‫وتحديد التساليب التقنية الملئمة وتحديد الطلب المتوتقع والعوامل المؤثرة فيه‪ .‬وكما تتضمن هذه المرحلة دراتسة التجوانب المالية‬

‫للمشروع المقترح وتحديد رأس المال اللزم والتكاليف واليرادات المتوتقعة‪.‬‬ ‫‪ .3‬مرحلة المفاضلة بين المشروعات ‪:‬‬ ‫ويتم من خللها اختيار البديل الفضل الذي يحقق الهداف المحددة‪.‬‬

‫ثالثًا ‪ :‬أنواع المفاضلة بين المشروعات ‪:‬‬

‫من أتجل أن تكون المفاضلة اتقتصادية كأتساس يعتمد علية في الوصول إلى تقرار تسليم‪ ،‬ل بد أن تكون عملية شاملة ودتقيقة‪.‬‬ ‫ونظ ار لتعدد الهداف لكل من المشروعات المقترحة من تجهة وتعدد التفصيلت التي يتضمنها كل مشروع والتي لبد من أخذها‬ ‫بنظر العتبار من تجهة أخرى ل بد من تعدد أتساليب المفاضلة بين المشروعات‪.‬‬

‫رابعًا ‪ :‬أساليب المفاضلة بين المشروعات الستثمارية ‪:‬‬ ‫‪ .1‬الساليب التقتصادية ‪ :‬وتختلف باختلف الهدف من المشروع تسواء إذا كان المشروع عام أوخاص من حيث‪:‬‬ ‫أهمية المشروعات بالنسبة للتقتصاد القومي‪ :‬وتقد تتم المفاضلة بين المشروعات العامة بحتسب أهمية كل من المشروعات‬ ‫المقترحة بالنتسبة للتقتصاد القومي‪ .‬ويمكن التمييز بين المشروعات العامة وحتسب أهميتها للتقتصاد القومي من خلل المور‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫‪10‬‬


‫‪-‬‬

‫أهمية المشروع في عملية التنمية التقتصادية ‪ :‬وتختلف أهمية المشروع في عملية التنمية باختلف أهداف وأحتجام‬ ‫تل‪.‬ك المشروعات‪ .‬المشروعات الصناعية تخدم التنمية أكثر من المشروعات الزراعية وذل‪.‬ك نظ ار لما يتميز به المشروع‬ ‫الصناعي من تقدرة على زيادة في الدخل القومي وعلى توفير فرص العمل‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫أهمية المشروع بالنسبة للمن القومي‪ :‬في بعض الحيان والظروف تقد يتم تتجاوز المعايير التقتصادية والفنية‬ ‫أوالمعايير الربحية للمفاضلة بين المشروعات ويتم إعطاء أولوية للتجانب المني مثل أتقامة مشروع زراعي وتخصيصه‬ ‫لنتاج القمح بدل من الفواكه لن القمح يعتبر من المحاصيل الزراعية التستراتيتجية التي تمثل تجزءا من المن القومي‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫أهمية المشروع للقوى العاملة ‪ :‬ومن المتسائل الخرى التي يمكن أخذها بعين العتبار عند المفاضلة بين المشروعات‬ ‫العامة هوتحديد مدى أثر المشروع على القوة العاملة ليس فقط على المشروع نفتسه بل تقد تمتد إلى مشروعات أخرى تقد‬ ‫ترتبط به أماميا أوخلفيا‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫أهمية المشروع في ميزان المدفوعات‪ :‬وذل‪.‬ك من خلل بيان تأثيره على الحتساب التجاري أوميزان الخدمات‪.‬‬

‫‪ .2‬الساليب الفنية ‪:‬دراتسة كافة تجوانب المشروع الفنية والتي تشمل حتجم المشروع المناتسب‪ ،‬اختيار المتستوى المناتسب من‬ ‫التكنولوتجيا‪ ،‬واختيار القوى العاملة )انظر اهم المتسائل التي تعالتجها الدراتسة الفنية(‪.‬‬ ‫‪ .3‬الساليب المالية ‪ :‬إضافة إلى المفاضلة التقتصادية والفنية بين المشروعات فانه لبد من إعطاء أهمية إلى المفاضلة المالية‪.‬‬ ‫وهذا النوع من المفاضلة يتعلق باحتتساب التكاليف واليرادات والرباح والعوائد الصافية لموال المتستثمرة‪ ،‬فترة التسترداد‪ ،‬معدل‬ ‫العائد على التستثمار‪ ،‬صافي القيمة الحالية‪...‬الخ‪.‬‬

‫‪ .4‬طبيعة وأهمية عملية تقييم المشروعات‬ ‫يعتبر موضوع تقييم المشروعات من المواضيع التقتصادية الحديثة‪ ،‬وتقد حظي هذا الموضوع‬ ‫باهتمام كبير في البلدان المتقدمة لهتمامها بأهمية تحقيق التستخدام المثل للموارد‬

‫التقتصادية المتاحة والنادرة‪ .‬أما بالنتسبة للدول النامية فقد اهتمت أيضا بهذا الموضوع اهتماما أكثر لما له علتقة وثيقة بتحقيق‬

‫عملية التنمية التقتصادية من تجهة وفي تحقيق التستخدام والتوزيع المثل للموارد المتاحة‪.‬‬

‫أول ‪ :‬مفهوم عملية تقييم المشروعات‬ ‫عبارة عن عملية وضع المعايير اللزمة التي يمكن من خللها التوصل إلى اختيار‬

‫أوالمشروع المناتسب من بين عدة بدائل مقترحة‪ ،‬الذي يضمن تحقيق الهداف المحددة‬ ‫واتستنادا إلى أتسس علمية‪.‬‬ ‫تتمثل المفاضلة بين المشروعات بما يلي‪:‬‬ ‫‪11‬‬

‫البديل‬


‫أواتقامة مشروعات تجديدة‪.‬‬ ‫‪ ‬المفاضلة بين توتسيع المشروعات القائمة إ‬ ‫‪ ‬المفاضلة بين إنتاج أنواع معينة من التسلع‪.‬‬

‫‪ ‬المفاضلة بين أتساليب النتاج وصول لختيار التسلوب المناتسب‪.‬‬

‫‪ ‬المفاضلة بين المشروعات اتستنادا إلى الهداف المحددة لكل مشروع‪.‬‬ ‫‪ ‬المفاضلة بين المواتقع البديلة للمشروع المقترح‪.‬‬

‫‪ ‬المفاضلة بين الحتجام المختلفة للمشروع المقترح‪.‬‬ ‫‪ ‬المفاضلة بين البدائل التكنولوتجية‪.‬‬

‫ثانيا ‪ :‬أهمية تقييم المشروعات‬ ‫ان أهمية تقييم المشروعات يمكن أن تعود إلى عاملين أتساتسيين هما‪:‬‬ ‫‪ .1‬العامل الول‪ :‬ندرة الموارد التقتصادية خاصة رأس المال نتيتجة لتعدد المتجالت والنشاطات التي يمكن أن يتستخدم فياها ‪.2‬‬

‫العامل الثاني‪ :‬التقدم العلمي والتكنولوتجي والذي وفر العديد من البدائل تسواء في متجال وتسائل النتاج أوبدائل النتاج أوطرق‬ ‫النتاج‪ ،‬إضافة إلى تسرعة تنأتقل المعلومات من خلل ثورة التصالت والمعلومات‪.‬‬

‫ثالثا ‪ :‬أهداف عملية تقييم المشروعات‬ ‫‪ ‬تحقيق التستخدام المثل للموارد المتاحة‪ ،‬ومن أتجل تحقيق ذل‪.‬ك ل بد وأن تضمن عملية تقييم المشروعات العلتقات الترابطية‬ ‫بين المشروع المقترح والمشروعات القائمة‬

‫‪ ‬تتساعد في التخفيف من درتجة المخاطرة للموال المتستثمرة‪.‬‬ ‫‪ ‬تتساعد في توتجيه المال المراد اتستثماره إلى ذل‪.‬ك المتجال الذي يضمن تحقيق الهداف المحددة‪.‬‬ ‫‪ ‬تتساعد على ترشيد الق اررات التستثمارية‪.‬‬

‫رابعا ‪ :‬أسس ومبادئ عملية تقييم المشروعات‬ ‫‪ ‬تقوم عملية تقييم المشروعات على إيتجاد نوع من التوافق بين المعايير التي تضمنها تل‪.‬ك العملية وبين أهداف المشروعات‬ ‫المقترحة‪.‬‬

‫‪ ‬تضمن عملية تقييم المشروعات تحقيق متستوى معين من التوافق بين هدف أي مشروع وأهداف خطة التنمية القومية من‬ ‫تجهة وبين الهدف المحدد للمشروع وبين المكانيات المادية والبشرية والفنية المتاحة‪.‬‬

‫‪ ‬ل بد أن يكون هنا‪.‬ك توافق وانتستجام بين أهداف المشروعات المتكاملة والمترابطة إوازالة التعارض بين أهدافها‪.‬‬

‫‪ ‬توفر المتستلزمات اللزمة لضمان نتجاح عملية تقييم المشروعات خاصة ما يتعلق منها بتوفر المعلومات والبيانات الدتقيقة‬ ‫والشاملة‪.‬‬

‫‪12‬‬


‫‪ ‬ان عملية تقييم المشروعات هي تجزء من التخطيط‪ ،‬كما تمثل مرحلة لحقة لمرحلة دراتسات التجدوى ومرحلة تسابقة لمرحلة‬ ‫التنفيذ‪.‬‬

‫‪ ‬ان عملية تقييم المشروعات ل بد وأن تفضي الى تبني تقرار اتستثماري اما بتنفيذ المشروع المقترح أوالتخلي عنه‪.‬‬

‫‪ ‬ان عملية تقييم المشروعات تقوم أتساتسا على المفاضلة بين عدة مشروعات أوبدائل وصول الى البديل المناتسب‪.‬‬

‫خامسا ‪ :‬مراحل عملية تقييم المشروعات‬ ‫‪ .1‬مرحلة إعداد وصياغة الفكرة الولية عن المشروع أوالمشروعات المقترحة‪.‬‬ ‫‪ .2‬مرحلة تقييم المشروعات وتتضمن الخطوات التالية‪:‬‬

‫• وضع التسس والمبادئ التساتسية لعملية التقييم‪.‬‬ ‫• دراتسات التجدوى التقتصادية والفنية الولية‪.‬‬

‫• دراتسات التجدوى التقتصادية والفنية التفصيلية‪.‬‬ ‫• تقييم دراتسات التجدوى‪.‬‬

‫• اختيار المعايير المناتسبة لعملية التقييم‪.‬‬ ‫‪ .3‬مرحلة تنفيذ المشروعات‪.‬‬

‫‪ .4‬مرحلة متابعة تنفيذ المشروعات‪.‬‬

‫سادسا ‪ :‬معايير تقييم المشروعات‬ ‫ان عملية المفاضلة بين المشروعات ل بد أن تتستند على معايير علمية دتقيقة وذل‪.‬ك من أتجل مايلي‪:‬‬ ‫‪ .1‬تتجاوز المخاطر‪.‬‬

‫‪ .2‬إيتجاد متستوى من المان للموال المتستثمرة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ان المعايير المتستخدمة لقياس هدف معين تقد ل تتناتسب لقياس هدف آخر‪.‬‬

‫‪‬‬

‫المعايير التي تتستخدم لتقييم المشروعات العامة تقد تكون غير مناتسبة لتقييم المشروعات الخاصة‪.‬‬

‫‪‬‬

‫هنا‪.‬ك معايير تتستخدم لقياس الربحية التتجارية تتعلق بالمشروعات الخاصة وهنا‪.‬ك معايير تتستخدم لقياس الربحية القومية‬

‫‪‬‬

‫هنا‪.‬ك معايير تتستخدم في ظل ظروف التأكد وأخرى في ظل ظروف عدم التأكد‪.‬‬

‫تتعلق بالمشروعات العامة‪.‬‬

‫أهم نقاط الختلف بين معايير الربحية التتجارية ومعايير الربحية القومية‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫عند تقييم المشروعات وفقا لمعايير الربحية التتجارية‪ ،‬نأخذ بعين العتبار الهداف التي تتساعد على تعظيم الرباح وهذه‬

‫‪‬‬

‫عند اتستخدام معيار الربحية التتجارية‪ ،‬يتم التركيز على عناصر التكاليف واليرادات المباشرة‬

‫وتجهة نظر القطاع الخاص‪.‬‬

‫على متستوى المشروع‪ ،‬بينما في معيار الربحية القومية يدرس أثر المشروع على‪-:‬‬ ‫‪13‬‬


‫ نموالدخل القومي وتوزيعه‪.‬‬‫‪ -‬التستخدام‪.‬‬

‫‪ -‬ميزان المدفوعات‪.‬‬

‫ تحقيق التستخدام المثل للموارد التقتصادية المتاحة‪.‬‬‫‪ -‬البيئة‪.‬‬

‫ نقل التكنولوتجيا‪.‬‬‫ تهيئة القوى العاملة المؤهلة‪.‬‬‫ تحقيق التشاب‪.‬ك الصناعي‪.‬‬‫‪‬‬

‫في معايير الربحية التتجارية يتم التركيز على تقياس الثار المباشرة للمشروع والتي تتمثل بمنافع المشروع وتكاليفه‪ ،‬أما‬ ‫المعايير الربحية القومية يتم التركيز على تقياس الثار المباشرة وغير المباشرة‪ ،‬الثار غير المباشرة هي المنافع‪.‬‬

‫‪‬‬

‫عند اتستخدام معيار الربحية التتجارية يتم العتماد على التسعار التجارية في التسوق في تقدير التكاليف والعوائد المباشرة‪،‬‬ ‫أما عند اتستخدام معايير الربحية القومية فانه يتم العتماد على التسعار التخطيطية أوأتسعار الظل‪.‬‬

‫‪‬‬

‫عند اتستخدام معيار الربحية التتجارية فانه يتم تتجاهل موضوع التشاب‪.‬ك الصناعي‪،‬أما عند اتستخدام معيار الربحية القومية‬ ‫فانه يتم الخذ بمتسألة التشاب‪.‬ك الصناعي‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ان التساليب المتستخدمة لقياس الربحية التتجارية تختلف عن التساليب المتستخدمة لقياس الربحية القومية وذل‪.‬ك لختلف‬ ‫الهداف المحددة لكل منهما‪.‬‬

‫من المعايير التي تتستخدم لقياس الربحية التتجارية ما يلي‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫المعايير التي تتجاهل القيمة الزمنية للنقود أي التي تتعامل مع التدفقات النقدية الداخلة والخارتجة دون القيام بخصم‪،‬‬ ‫ومنها معيار فترة التسترداد والمعدل المتوتسط ونقطة التعادل‪.‬‬

‫‪‬‬

‫المعايير التي تأخذ القيمة الزمنية للنقود بعين العتبار ومنها معيار صافي القيمة الحالية‪ ،‬معيار التكلفة‪ :‬العائد‪،‬‬ ‫معيار معدل العائد الداخلي‪.‬‬

‫‪‬‬

‫معايير تعتمد على بحوث العمليات أوشبكة المتسار أونظرية الق اررات وأنظمة المعلومات وشتجرة الق اررات‪ ،‬أتسلوب تحليل‬ ‫الحتساتسية‪.‬‬

‫المعايير التي تستخدم لقياس الربحية القومية ‪ :‬ان بعض هذه المعايير تجزئية يمكن أن تعكس تجانبا أوهدفا معينا والتي منها‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫معامل رأس المال‪ /‬النتاج‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫معامل رأس المال‪ /‬العمل‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫معامل النقد التجنبي‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫معامل القيمة المضافة ‪ /‬التكاليف التستثمارية‪.‬‬ ‫‪14‬‬


‫‪-‬‬

‫معامل تقيمة متستلزمات النتاج المتستوردة ‪ /‬تقيمة النتاج‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫معامل تقيمة متستلزمات النتاج المتستوردة ‪ /‬تقيمة الصادرات‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫معامل إنتاتجية العمل‪.‬‬

‫أما المعايير الكلية والتي يمكن ان تكون بمثابة انعكاس لحركة ومتسار التقتصاد القومي والتي منها‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫معيار المنافع‪ ،‬التكاليف‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫معيار النتاتجية الحدية التجتماعية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫معيار معدل العائد التجتماعي‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫أتسلوب تحليل المنفعة والتكاليف التجتماعية‪.‬‬

‫‪ .5‬معايير تقياس الربحية التجارية غير المخصومة وفي ظل ظروف التأكد ‪:‬‬ ‫اوًل‪ :‬معيار فترة السترداد‬ ‫فترة التسترداد‪ :‬هي تل‪.‬ك الفترة التي تتسترد فيها المشاريع التكاليف التستثمارية أوالفترة التي تتتساوى عندها التدفقات‬ ‫الداخلة والخارتجة‪ .‬كلما كانت فترة التسترداد اتقصر يكون المشروع أفضل‪.‬‬

‫طرق حتساب معيار فترة التسترداد‪:‬‬ ‫الطريقة الولى‪:‬‬ ‫فترة التسترداد = الكلفة التستثمارية الوليه ‪ /‬الوتسط الحتسابي للتدفقات النقدية التسنوية‬ ‫مثال )‪ : (1‬إذا كانت التكاليف الستثمارية الوليه لمشروع معين ‪ 48000‬دينار‪ ،‬عمره ال نكتاجي ‪ 5‬سنوات‪ ،‬مجموع التدفقات‬ ‫النقدية خل لك السنوات الخمس ‪:‬‬ ‫التسنة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫الكلفة‬ ‫‪48000‬‬

‫‪15‬‬

‫التدفقات‬ ‫‬‫‪6000‬‬ ‫‪9000‬‬ ‫‪10000‬‬ ‫‪15000‬‬ ‫‪20000‬‬


‫المتجموع‬

‫‪48000‬‬

‫‪60000‬‬

‫الوتسط الحتسابي للتدفقات النقدية التسنوية = متجموع التدفقات ‪ /‬عمر المشروع‬ ‫= ‪12000 = 60000/5‬‬

‫فترة التسترداد = ‪ 4 = 48000/12000‬تسنوات‬ ‫الطريقة الثانية‪:‬هذه الطريقة أكثر شيوعا" واتستعمال" من الطريقة الولى‪.‬‬ ‫فترة السترداد = الكلفة الستثمارية الوليه ‪ /‬صافي التدفق النقدي السنوي )صافي العائد السنوي(‬ ‫ويعتبر المشروع الفضل هوالمشروع الذي يحقق فترة اتسترداد أتقل‪ .‬يمكن القول ان معيار فترة التسترداد يعتبر أكثر المعايير‬

‫شيوعا" واتستخداما" نظرا" لتسهولة وتوفر المعلومات اللزمة لتستخدامه‪ ،‬كما يعتبر أكثر ملئمة خاصة في حالة المشروعات‬

‫التي تخضع لعوامل التقلب التسريعة وعدم التأكد‪ ،‬أوالتي تتعرض لتغيرات تكنولوتجيه تسريعة‪ .‬كما يمكن اعتبار هذا المعيار‬ ‫معيارا" لقياس درتجة المخاطرة التي يمكن ان يتعرض لها كل مال متستثمر"‪.‬‬

‫تقييم معيار فترة التسترداد‪:‬‬ ‫على الرغم من المزايا التي يتميز بها معيار فترة التسترداد‪ ،‬إل انه يواتجه بعض النتقادات‪:‬‬ ‫‪ .1‬إهماله للمكاتسب الضافيه التي يمكن ان يحققها المشروع خلل عمره النتاتجي حيث يركز هذا المعيار على التسنوات التي‬ ‫يتستطيع فيها المشروع اتسترداد رأتسماله الصلي ويهمل المكاتسب التي يمكن ان يحققها المشروع بعد اتسترداد رأتسماله‪.‬‬

‫‪ .2‬إهماله للقيمة الزمنية للنقود أي إهماله للتوتقيت الزمني للتدفقات النقدية وما يترتب على ذل‪.‬ك الهمال من اختلفات كبيرة‪.‬‬

‫ثانيًا‪ :‬معيار المعدل المتوسط للعائد )المعيار المحاسبي)‬ ‫يتسمى هذا المعيار بمعدل العائد المحاتسبي لنه يعتمد على نتائج الرباح والختسائر في القيود المحاتسبية‪ .‬وبالتالي فهوعبارة عن‬ ‫النسبة المئوية بين متوسط العائد السنوي )متوسط الربح السنوي( إلى متوسط التكاليف الستثمارية وبعد خصم ال نكدثار‬ ‫والضريبة ‪“.‬أوالنتسبة بين متوتسط العائد التسنوي إلى التكاليف التستثمارية الولية )دون الخذ بنظر العتبار الندثار‬ ‫والضريبة(‪.‬‬ ‫المهم في هذا المعيار هوفيما يتعلق بضرورة مقارنة النتيجة المتحصلة مع سعر الفائدة السائدة في السوق‪ .‬يعتبر المشروع مقبول‬ ‫اتقتصاديا عندما تكون النتيتجة اكبر من تسعر الفائدة التسائدة في التسوق والعكس صحيح‪ .‬المعدل المتوتسط للعائد هوتعبير عن‬

‫الكفاية الحدية لرأس المال‪ .‬الكفاية الحدية لرأس المال‪ :‬مقدار ما تحققه الوحدة النقدية المتستثمرة من عائد صافي‪ ،‬وعلى هذا‬ ‫التساس تتم المفاضلة بين المشروعات‪ ،‬حيث يتم اختيار المشروع الذي يحقق اكبر عائد على الوحدة النقدية المتستثمرة‪.‬‬ ‫‪16‬‬


‫طريقتان لحتتساب المعدل المتوتسط للعائد‬ ‫الطريقة الولى‪:‬‬ ‫يتم احتتسابه دون النظر إلى الضريبة والندثار والقيمة التتجريدية للبديل‪ ،‬أي يتم النظر إلى التدفقات النقدية كما هي ولذل‪.‬ك‬

‫يوتجد أتسلوبين لحتتسابه على هذه الطريقة‪:‬‬

‫التسلوب الول‪ :‬التعامل مع الكلفة التستثمارية الولية كما هي‬

‫المعدل المتوتسط للعائد = )متوتسط العائد التسنوي‪ /‬متوتسط الكلفة التستثمارية الولية(* ‪100‬‬

‫التسلوب الثاني‪ :‬يتم التعامل مع متوتسط التكاليف التستثمارية الولية‬

‫متوتسط التكاليف التستثمارية = التكلفة التستثمارية الولية ‪2 /‬‬

‫المعدل المتوتسط للعائد = )متوتسط العائد التسنوي ‪ /‬متوتسط التكلفة التستثمارية( *‪100‬‬ ‫وعليه يتجب إتباع ثلث خطوات للحصول على معدل المتوتسط للعائد‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫ضرورة احتتساب متوتسط العائد التسنوي )متوتسط الربح التسنوي(‬

‫‪-‬‬

‫ضرورة احتتساب متوتسط الكلفة التستثمارية الولية‬

‫‪-‬‬

‫احتتساب المعدل للعائد‪.‬‬

‫الطريقة الثانية‪:‬‬ ‫هذه الطريقة هي الكثر شيوعا حيث يتم الخذ بعين العتبار الندثار والضريبة والقيمة التتجريدية للبديل في حالة وتجودها‪.‬‬ ‫هذه الطريقة هي الفضل في حالة وتجود بدائل للمشروع‪ .‬يتم احتتساب المعدل المتوتسط للعائد حتسب الصيغة التالية‪:‬‬ ‫المعدل المتوتسط للعائد =) متوتسط العائد الصافي التسنوي ‪ /‬متوتسط الكلفة التستثمارية الولية ( *‪100‬‬

‫‪17‬‬


‫‪ .6‬معايير الربحية التجارية المخصومة )المعايير التقتصادية(‬ ‫اوًل ‪ :‬معيار صافي القيمة الحالية‬ ‫إن معيار صافي القيمة الحالية لي اتقتراح أوبديل يشير إلى الفرق بين القيمة الحالية للتدفقات النقدية الداخلة والقيمة الحالية‬ ‫للتدفقات النقدية الخارتجية‪ .‬ويقصد بالقيمة الحالية‪ :‬كم يتساوي مبلغا ما حاليا يتدفق في المتستقبل في تسنة أوتسنوات لحقة‪.‬‬ ‫صافي القيمة الحالية = القيمة الحالية للتدفقات النقدية الداخلة – القيمة الحالية للتدفقات النقدية الخارجة‪.‬‬ ‫تقييم معيار صافي القيمة الحالية‪:‬‬ ‫يتصف معيار صافي القيمة الحالية بالدتقة والموضوعية إضافة إلى انه معيار يعتمد على خصم التدفقات النقدية وصول إلى القيم‬ ‫الحالية‪ .‬كما يعتبر أحد المعايير الدولية التي تتستخدم في تقييم المشروعات وحتى على متستوى مؤتستسات التمويل الدولية‪ .‬إل أن‬

‫نقطة الضعف فيه‪ ،‬انه ينظر إلى العوائد المتحققة ‪ ,‬دون الخذ بعين العتبار مقدار رأس المال المتستثمر الذي اتستخدم في‬ ‫تحقيق تل‪.‬ك العوائد‪.‬‬ ‫مثال ‪:‬إذا توفرت لدي ك المعلومات التالية عن البديلين )ا‪,‬ب ( ‪:‬‬ ‫المعلومات‬

‫البديل)ا(‬

‫البديل)ب(‬

‫القيمة الحالية للتدفقات النقدية الداخلية‬

‫‪1500‬‬

‫‪2700‬‬

‫‪1000‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪ -‬القيمة الحالية للتدفقات النقدية الخارتجية‬

‫وأن العمر النتاتجي متتساوي لكل البديلين ‪,‬وانه ل توتجد تقيمة تخردية لكل منهما‬ ‫‪500‬‬

‫صافي القيمة الحالية‬

‫‪700‬‬

‫اتستنادا إلى معيار صافي القيمة الحالية يعتبر المشروع )ب( هوالفضل‪ ،‬لنه حقق صافي تقيمة حالية اكبر من‬

‫المشروع )ا(‪.‬‬

‫أكد فقط على العوائد المتحققة دون الخذ بعين العتبار حتجم رأس المال المتستثمر‪ .‬ومن اتجل معالتجة هذه المتسائل وصول إلى‬ ‫مفاضلة تسليمة ودتقيقة‪ ،‬فقد أدي ذل‪.‬ك إلى اعتماد معيار أخر هوما يطلق عليه بمؤشر القيمة الحالية المعدلة أوما يتسمى بمؤشر‬ ‫الربحية‪.‬‬

‫مؤشر القيمة الحالية = صافي القيمة الحالية ‪ /‬القيمة الحالية للتدفقات الخارجة‬ ‫‪18‬‬


‫اتستنادا إلى معيار القيمة الحالة‪ ،‬يعتبر البديل )ب( هوالفضل لنه حقق صافي تقيمه حالية اكبر من البديل)ا(‪ .‬أما إذا تم‬

‫التستناد على مؤشر القيمة الحالية‪ ،‬فنلحظ أن النتيتجة عكس ذل‪.‬ك‪ .‬وهذا يعني أن الدينار المتستثمر في لمشروع )ا( حقق عائدا‬

‫صافيا اكبر مما هوعليه الحال بالنتسبة للمشروع )ب(‪.‬‬

‫ثانيًا ‪ :‬معيار التكلفة ‪ /‬العائد‬

‫يتعامل هذا المعيار مع القيمة الزمنية للنقود‪ ،‬ويطلق على هذا المعيار أحيانا بدليل الربحية‪ .‬ونقطة الختلف بينه وبين مؤشر‬ ‫القيمة الحالية‪ ،‬فإذا كان مؤشر القيمة الحالية يحدد العائد الصافي للوحدة النقدية المتستثمرة‪ ،‬فان هذا المعيار يحدد العائد‬ ‫التجمالي للوحدة النقدية المتستثمرة‪.‬‬

‫معيار التكلفة‪ /‬العائد = القيمة الحالية للتدفقات النقدية الداخلية ‪ /‬القيمة الحالية للتدفقات النقدية الخارجية )التكلفة‬ ‫الستثمارية الولية(‬ ‫النتيتجة المتحصلة تتساوي عادة ما تحققه الوحدة النقدية من عائد أتجمالي‪ ،‬ويعتبر المشروع مقبول اتقتصاديا إذا كانت النتيتجة اكبر‬

‫من واحد صحيح‪ .‬كما يعتبر المشروع مرفوض اتقتصاديا إذا كانت النتيتجة أتقل من واحد‪.‬‬

‫ثالثًا ‪ :‬معيار معدل العائد الدخلي‬ ‫من المعايير الهامة التي تتستخدم في المفاضلة بين المشروعات والبدائل التستثمارية المقترحة‪ .‬ونظ ار لهميتة فإن معظم‬

‫مؤتستسات التمويل الدولية‪ ،‬وبخاصة صندوق النقد الدولي والبن‪.‬ك الدولي للتنمية والعمار تعتمدانه عند تقيامهما بتقديم أي تقروض‬ ‫أواتستثمارات لي دولة‪ .‬ويمكن أن يعرف هذا المعيار بأنه معدل الخصم الذي تتتساوى عنده تقيمة التدفقات النقدية الداخلة مع تقيمة‬

‫التدفقات النقدية الخارتجة‪ .‬ما هول عبارة عن تسعر الخصم الذي يعطي تقيمة حالية للمشروع = صفر‪ .‬يمكن التعبير عن معدل‬ ‫العائد الدخلي بالصيغة التالية‪:‬‬ ‫القيمة الحالية للتدفقات النقدية لداخلة = القيمة الحالية للتدفقات النقدية الخارجة‬

‫يتطلب ذل‪.‬ك اتستخدام تسعر خصم معين لتحويل التدفقات النقدية التجارية إلى تقيم حالية‪ ،‬فان ذل‪.‬ك التسعر الذي يتم من خلله تتساوي‬ ‫طرفي المعادلة‪ ،‬يمثل معدل العائد الداخلي‪ .‬وبما أن التدفقات النقدية التجارية والتي تمثل الكلفة التستثمارية معطاة‪ ،‬ولكونها‬

‫مدفوعة في بداية الفترة‪ ،‬لذا فهي تمثل تقيمة تجارية وتقيمة حالية بنفس الوتقت‪ ،‬ويمكن تطبيق الصيغة التالية‪:‬‬ ‫الكلفة الستثمارية الولية = القيمة الحالية للتدفقات النقدية الداخلة‬ ‫تقييم المعايير التقتصادية المخصومة‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫افتراض إعادة التستثمار للمكاتسب النقدية التسنوية ولتجميع البدائل‪ ،‬بمعدل متساوي لمعدل الخصم‬ ‫أول‪ ،‬لكن في الواتقع العلمي تقد يحقق المشروع عائد أتقل أواكبر من معدل الخصم‪ ،‬عند إعادة‬ ‫‪19‬‬

‫المتستخدم‬ ‫اتستثمار تل‪.‬ك‬


‫التدفقات يعتبر ذل‪.‬ك نقطة ضعف في هذه المعايير‪ ،‬إذ من شأنه التأثير على النتائج المتحققة عند اتستخدام هذه‬

‫المعايير‪ ،‬أضف إلى ذل‪.‬ك أن معيار صافي القيمة الحالية ومعيار التكلفة ‪ /‬العائد ينطلقان من افتراض ثبات تسعر‬ ‫الخصم المتستخدم طيلة العمر النتاتجي لي بديل لتجميع التدفقات النقدية الداخلة والخارتجة‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫يعتمد كل من معياري صافي القيمة الحالية ومعيار التكلفة ‪ /‬العائد بصورة أتساتسية على معدل الخصم‬

‫الذي يتستخدم لخصم التدفقات النقدية الداخلة والخارتجة‪ ،‬وبما أن هذا المعدل يمثل تكلفة الموال المتستثمرة‬

‫تل‪.‬ك التكلفة التي يصعب تقديرها بدتقة‪ ،‬حيث تخضع لتوتقعات متباينة ‪ ,‬وتتوتقف أتساتسا على التقدير‬

‫الشخصي‪ ،‬وبذل‪.‬ك فان أتسعار الخصم المتستخدمة تقد تكون غير موضوعية وغير صحيحة‪ ،‬فانه تسيؤدي إلى‬

‫عدم صحة ودتقة النتائج المتحققة من العمليات الحتسابية‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫إن كل من معياري صافي القيمة الحالية ومعيار التكلفة ‪ /‬العائد يعطيان نتائج اوأرتقام تمثل القيمة الحالية‬

‫للتقتراح أودليل للربحيةذ‪ ،‬والتسؤال المطروح هو‪ :‬هل إن هذه الرتقام أوالنتائج يمكن إن تعطي أوتقدم للدارة‬ ‫العليا دليل أوصورة واضحة عما هومطلوب‪ ،‬يمكن القول إن هذين المعيارين فالبرغم من تعرضهما لبعض‬ ‫النتقادات من تجهة‪ ،‬وتوفر فيها شروط المعايير التسليمة من تجهة أخرى‪ ،‬أل أنهما عاتجزان عن تحقيق‬

‫أهدافهما بالكامل‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫أما في ما يتعلق بمعيار معدا العائد الدخلي‪ ،‬فيمكن القول بأن هذا المعيار يتميز بنوع من الموضوعية‪ ،‬حيث‬ ‫يمكن أن يعتبر معيا ار تجيدا لقياس الربحية التتجارية وأضافة إلى كونه يمثل انعكاتسا للوضع المالي للمشروع‬ ‫المقترح‪.‬‬

‫على الرغم من ذل‪.‬ك فان المعيار يواتجه العديد من النتقادات منها ما يلي‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫أن التدفقات النقدية المتوتقعة طبقا لمعيار معدل العائد الداخلي‪ ،‬يكون اتستثمارها عادة بنفس تسعر الخصم‬ ‫المتستخدم‪ ،‬وهذا المر غير منطقي بالنتسبة للتستثمارات الكبيرة التي يتستخدم فيها أتسعار خصم مرتفعة‬

‫أوكبيرة‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫الصعوبات التي تواتجه حتساب هذا المعدل‪ ،‬نظ ار لما يتطلبه من عمليات ومحاولت حتسابية ورياضية‪ ،‬ل‬ ‫تتطلبها المعايير الخرى‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫وبناء على ذل‪.‬ك يمكن القول بأن معيار معدل العائد الدخلي ‪ ,‬هوالمعيار الذي تتوافر فيه الخصائص التساتسية‬ ‫الواتجب توفرها في معيار التقييم التسليم‪ ،‬وبذا فانه يعتبر من المعايير المعتمدة في المفاضلة بين البدائل وفي‬ ‫تقييم المشروعات تسواء على المتستوى الدولي أوالتقليمي ومن تقبل مؤتستسات التمويل الدولية‪.‬‬

‫‪20‬‬


‫‪ .7‬معايير تقياس الربحية التجارية في ظل ظروف عدم التأكد‬ ‫هنال‪.‬ك عدة اتساليب يمكن اتستخدامها لتقييم المشروعات والمفاضلة بينها في ظل ظروف عدم التاكد والتي تتراوح بين الدتقة‬ ‫والتعقيد ومنها‪:‬‬

‫‪ .1‬نقطة التعادل‪.‬‬ ‫‪ .2‬شتجرة الق اررات‪.‬‬

‫‪ .3‬تحليل الحتساتسية‪.‬‬ ‫اول ‪ :‬اسلوب نقطة التعادل ‪:‬‬ ‫يقصد بنقطة التعادل‪ ،‬هي تل‪.‬ك النقطة التي يتحقق عندها التتساوي بين اليرادات الكلية والتكاليف الكلية لناتج معين‬

‫)أي النقطة التي ل تكون فيها اي ارباح اوختسائر(‪ .‬يركز هذا التسلوب على تحليل نقطة التعادل من خلل دراتسة العلتقات‬ ‫بين اليرادات والتكاليف والرباح عند متستويات مختلفة من النتاج والمبيعات‪.‬‬ ‫طرق تحليل نقطة التعادل ‪:‬‬ ‫الطريقة البيانية ‪:‬‬ ‫ويتم تحديد نقطة التعادل بتجعل المحور العمودي يمثل اليرادات والتكاليف‪ ،‬اما المحور الفقي فيمثل النتاج أوالمبيعات ثم‬ ‫يتم رتسم منحنى اليراد الكلي ) الذي تمثل كل نقطة عليه اليرادات المتوتقعة عند كل متستوى من متستويات النتاج(‬

‫ومنحنى التكاليف الكلية ) الذي تمثل كل نقطة عليه متستوى اتجمالي التكاليف الثابتة والمتغيرة عند كل متستوى من‬ ‫متستويات النتاج ( بالضافة الى منحنى التكاليف الثابتة والمتغيرة‪.‬‬

‫ولتحقيق نقطة التعادل لبد من وتجود الفتراضات التالية‪:‬‬ ‫‪ -‬ثبات تسعر بيع الوحدة الواحدة‪.‬‬

‫‪ -‬ثبات التكلفة المتغيرة للوحدة الواحدة‪.‬‬

‫‪21‬‬


‫الطريقة الجبرية ‪:‬‬ ‫ اليراد الكلي = كمية المبيعات × تسعر بيع الوحدة الواحدة ) ‪.‬ك ن × ب (‪( 1 ) ..........‬‬‫‪ -‬التكاليف الكلية = التكاليف الثابتة ‪ +‬التكاليف المتغيرة‬

‫= التكالبف الثابتة ‪ ) +‬كمية النتاج × كلفة الوحدة المتغيرة (‬

‫= ن ‪. +‬ك ن × غ ‪( 2 ) ...........‬‬

‫عند نقطة التعادل ) ‪.‬ك ن (‪ ،‬اليراد الكلي = التكاليف الكلية‬

‫بتعويض ) ‪ ( 2 ،1‬تصبح‪. ،‬ك ن × ب = ث ‪. +‬ك ن × غ = ‪.‬ك ن × ب – ‪.‬ك ن× غ = ث‬ ‫باخذ ) ‪.‬ك ن ( عامل مشتر‪.‬ك ‪ ،‬ث = ‪.‬ك ن ) ب – غ ( ومنها ) ‪.‬ك ن ( = ث ‪ /‬ب – غ ‪( 3 ) .........‬‬ ‫‪-‬‬

‫كمية التعادل = التكاليف الثابتة ‪ ) /‬تسعر بيع الوحدة ‪ -‬كلفة الوحدة المتغيرة (‬

‫‪-‬‬

‫كمية التعادل كنتسب في الطاتقة النتاتجية = كمية التعادل ‪ /‬الطاتقة النتاتجية الكلية للمشروع‪( 4 ) ......‬‬

‫‪-‬‬

‫تقيمة التعادل النقدي = التكاليف الثابتة ‪ – 1 ) /‬كلفة الوحدة المتغيرة ÷ تسعر بيع الوحدة (‪( 5 ) ........‬‬ ‫يمكن اشتقاق معادلة خاصة باتسعار البيع ) ب ( تمثل الحد الدنى لتسعر البيع الذي يمكن ان يتحمله المشروع دون ان‬ ‫يحقق ل ربح ول ختسارة‪:‬‬

‫ب = ث ‪. +‬ك ن × غ ‪( 7 ) ........‬‬

‫حتجم المبيعات اللزم لتحقيق متستوى معين من الرباح =‬

‫‪.‬ك ن‬

‫التكاليف الثابتة ‪ +‬متستوى الرباح المطلوب‪( 8 ) ..........‬‬ ‫المتساهمة الحدية للوحدة‬

‫تقييم اتسلوب نقطة التعادل ‪:‬‬ ‫يواتجه هذا التسلوب العديد من النتقادات منها‪:‬‬ ‫‪ .1‬عدم منطقية الفتراضات التي يتستند عليها‪ ،‬وخاصة تل‪.‬ك التي تتعلق بافتراض ثبات تسعر بيع الوحدة اوالتكاليف‬ ‫المتغيرة للوحدة‪.‬‬

‫‪ .2‬يقوم اتساتسا على افتراض التمييز بين التكاليف الثابتة والمتغيرة وهذا التمييز غير دتقيق‪.‬‬

‫‪ .3‬يفترض انه اذا كان المشروع ينتج منتج واحد اوعدة منتتجات فان هذه المنتتجات يمكن تحويلها بتسهولة الى منتج رئيتسي‬ ‫واحد وهذا الفتراض تقد يكون غير عملي‪.‬‬

‫‪ .4‬يفترض ان توليفة النتاج تظل ثابتة اوتتغير بنتسب معينة وفيما بينها‪.‬‬ ‫ثانيًا ‪ :‬اسلوب تحليل الحساسية‬ ‫‪22‬‬


‫يقصد به مدى اتستتجابة المشروع المقترح للتغيرات التي تحدث في احد المتغيرات اوالعوامل المتستخدمة لتقييمه‬

‫او‬

‫مدى حتساتسية المشروع للتغير الذي يط أر على العوامل المختلفة التي تؤثر على المشروعات‪ .‬ويمكن لمتخذ القرار ان يحدد‬ ‫مدى حتساتسية عائد المشروع المقترح مثل للتغيرات التي يمكن ان تحدث في تقيمة اي من‬ ‫فاذا كان صافي القيمة الحالية حتساتسا تتجاه المتغيرات المتستخدمة فان المشروع المقترح‬

‫المتغيرات المعطاة‪،‬‬

‫يكون حساسا لظروف‬

‫عدم التاكد‪.‬‬ ‫عند اتستخدام اتسلوب تحليل الحتساتسية ل بد من الخذ بعين العتبار المتسائل التالية‪:‬‬ ‫‪ .1‬تحديد المتغيرات الرئيتسية التي تؤثر على المعيار اوالمعايير المتستخدمة في التقييم‪.‬‬ ‫‪ .2‬تحديد العلتقة الرياضية بين المتغيرات‪.‬‬

‫‪ .3‬تقدير القيم الكثر تفاؤل او الكثر تشاؤما لتل‪.‬ك المتغييرات‪.‬‬

‫‪ .4‬حتساب المعايير المتستخدمة في عملية التقييم تحت ظروف عدم التاكد‪.‬‬ ‫‪ .5‬ل بد من التركيز على تقدير القييم الكثر تفاؤل والكثر تشاؤما لقيم المتغيرات المحددة وليس كل احتمالت تل‪.‬ك القيم‪.‬‬ ‫بناءا على هذا التحليل يمكن لمتخذ القرار ان يتسأل عدة أتسئلة منها‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫ماذا يحدث لوانخفض تسعر البيع للوحدة‪ ،‬عما هومتوتقع ؟‬

‫‪-‬‬

‫ماذا يحدث اذا ارتفعت تكلفة الوحدة المتغيرة عن توتقع معين ؟‬

‫‪-‬‬

‫ماذا يحدث لوزادت كلفة التستثمار المبدئية عن التقدير المتوتقع ؟‬ ‫مؤشر الحتساتسية للعنصر =‬

‫التغير في صافي القيمة الحالية‬

‫تقيمة العنصر بعد التغير – تقيمة العنصر تقبل التغير‬ ‫تقيمة العنصر تقبل التغير‬

‫هذا وكلما ارتفع مؤشر الحتساتسية‪ ،‬كلما دل ذل‪.‬ك على حتساتسية المعيار المتستخدم للتغير في ذل‪.‬ك العنصر‪.‬‬

‫‪ .8‬معايير تقياس الربحية القومية أوالجتماعية‬ ‫اوًل ‪ :‬مدى مساهمة المشروع في توفير فرص العمل‬ ‫‪23‬‬


‫يهتم هذا المعيار بمعرفة عدد العمال المحليين الذين تسوف يتم تشغيلهم ونتسبتهم إلى إتجمالي العمالة فااي المشاروع‪ ،‬كمااا يهتاام‬ ‫ايضًا بمعرفة متوتسط أتجر العامل المحلي مقارنًة بمتوتسط أتجور العامل التجنبي‪.‬‬ ‫يتطلب تطبيق هذا المعيار توافر البيانات التالية‪:‬‬ ‫• العدد التجمالي للعاملين في المشروع‪.‬‬ ‫• عدد العمال المحليين في المشروع‪.‬‬ ‫• عدد العمال التجانب في المشروع‪.‬‬

‫• نتسبة العمالة المحلية إلى إتجمالي العاملين في المشروع‪.‬‬ ‫• نتسبة العمالة التجنبية إلى إتجمالي العاملين في المشروع‪.‬‬ ‫• إتجمالي تقيمة التجور المدفوعة للعاملين في المشروع‪.‬‬

‫• متوتسط نصيب العامل المحلي من التجور الكلية في التسنة‪.‬‬

‫• متوتسط نصيب العامل التجنبي من التجور الكلية في التسنة‪.‬‬

‫ثانيًا ‪ :‬مدى مساهمة المشروع في تكوين القيمة المضافة )الناتج المحلي الجمالي(‬ ‫يقصااد بهااذا المعيااار‪،‬هومعرفة ماادى متساااهمة المشااروع فااي تحقيااق إضااافة إلااى الاادخل القااومي‪ ،‬ويتاام إحتتساااب القيمااة المضااافة‬ ‫بطريقتين‪:‬‬

‫‪ .1‬طريقة عوائد عناصر النتاج‪:‬‬

‫يتاام فااي هااذه الطريقااة تجمااع عوائااد عناصاار النتاااج المتسااتخدمة فااي العمليااة النتاتجيااة )التجااور‪ ،‬الفوائااد‪ ،‬الرب ح‪ ،‬الري ع( وبعااد‬

‫حتساااب القيمااة المضااافة الااتي يولادها المشااروع يتاام احتتساااب نتساابتها إلااى القيمااة المضااافة التجماليااة وعلااى متسااتوى التقتصاااد‬ ‫القومي‪ .‬يتطلب احتتساب نتسبة القيمة المضافة توفر البيانات التالية‪:‬‬

‫‪-‬‬

‫القيمة المضافة للمشروع ولكل تسنة من تسنوات العمر الفتراضي له‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫تقدير القيمة المضافة القومية للتقتصاد خلل نفس تسنوات العمر الفتراضي للمشروع‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫حتساب نتسبة القيمة المضافة للمشروع إلى القيمة المضافة القومية وكنتسبة مئوية‪.‬‬

‫‪ .2‬طريقة النتاج والمتستلزمات‪:‬‬

‫يتاام فااي هااذه الطريقااة احتتساااب القيمااة المضااافة للمشااروع‪ ،‬عاان طري ق تقاادير تقيمااة النتاااج بتسااعر التسااوق ثاام تطاارح منااه تقيمااة‬ ‫متستلزمات النتاج والندثار التسنوي ثم اضافة الضرائب غير المباشرة وطرح العانات‪.‬‬

‫ثالثًا ‪ :‬مدى مساهمة المشروع في تحسين وضع ميزان المدفوعات‬

‫‪24‬‬


‫يقصاد بهاذا المعياار معرفة مادى متسااهمة المشاروع المقاترح فاي التاوفير فاي العملت الصاعبة‪ .‬وعلاى هاذا التسااس يتام الحكام‬

‫عل ااى م اادى متس اااهمة المش ااروع ف ااي تحتس ااين أو دع اام ميا ازان الم اادفوعات‪ ،‬ف ااإذا ك ااان المش ااروع مقتص اادًا ف ااي اتس ااتخدام العملت‬ ‫الصعبة‪ ،‬فهذا يعني بأنه تسوف يتساعد على تحتسين ميزان المدفوعات‪.‬‬

‫من أتجل معرفة مدى متساهمة المشروع في دعم ميزان المدفوعات فأنه يلزم معرفة ما يلي‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫تقيمة الصادرات من انتاج المشروع‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫تقيمة الواردات التي تسوف يتستوردها المشروع من الخارج‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫اليرادات بالعملت التجنبية من مصادر خارتجية خلف التسلع المصدرة‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫المدفوعات بالعملت التجنبية خلف المدفوعات على الواردات التسلعية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫تقيمة التسلع التي ينتتجها المشروع والتي يمكن أن تحل محل التسلع التي كان البلاد يعتماد علاى اتساتيرادها مان الخاارج‬

‫‪-‬‬

‫تحويلت رؤوس المول والرباح إلى الخارج وتحويلت رؤوس المول من الخارج إلى داخل البلد‪.‬‬

‫) الحلل محل الواردات(‪.‬‬

‫رابعًا ‪ :‬مدى مساهمة المشروع في زيادة إنتاجية العمل على المستوى القومي‬ ‫ان معيار انتاتجية العمل يعتبر من المعاير التي حازت علاى اهتماام الكاثير مان التقتصااديين وخبراء التنمياة والتخطياط لماا لاه‬

‫من أهمية في زيادة الدخل القومي وتحتسين متستوى المعيشة‪.‬‬ ‫تتحقق الزيادة في انتاتجية العمل من خلل ما يلي‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫الحصول على المزيد من النتاج بنفس الكمية التسابقة من المدخلت‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫الحصول على نفس النتاج التسابق بكمية أتقل من المدخلت‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫الحصول على زيادة في النتاج بزيادة أتقل في المدخلت‪.‬‬

‫خامسًا ‪ :‬ال ثكار السلبية للمشروع المقترح على البيئة‬ ‫اضافًة إلى الثار اليتجابياة الاتي يمكان ان يحققهاا المشاروع للتقتصااد أو للمتجتماع فاإنه فاي نفاس الاوتقت تقاد ياتر‪.‬ك آثاار تسالبية‬

‫علااى البيئااة‪ ،‬حيااث ان تلااوث البيئااة اصاابح ماان المتسااائل الدوليااة الااتي أخااذت تحظااى بالهتمااام والااتي ل بااد ماان اخااذها بعياان‬

‫العتبار حيث ان هنا‪.‬ك بعض المشروعات لبعض الصناعات مثل الكيماوية اوالنتسيتجية تقد تتر‪.‬ك أثار تسلبية كبيرة علااى البيئااة‬

‫وتقد تنبهت الكثير لذل‪.‬ك من الدول في الوتقت الحاضر‪.‬‬ ‫معاير اخرى يمكن ان تتستخدم لمعرفة مدى متساهمة المشروع في زيادة الربحية التجتماعية اوالقومية‪:‬‬ ‫‪ ‬معيار كثافة العوامل )المتستخدمات(‪.‬‬ ‫‪ ‬معيار حتجم المشروع‪.‬‬

‫ملحق رقم )‪(1‬‬ ‫دورة دراسات الجدوى وتقييم المشروعات‬ ‫‪25‬‬


English

‫العربية‬

26


Economic Feasibility Studies and Projects Evaluation Types of Investment The Importance of Investment Investment Goals (Objectives) Long-Run and Short-Run Investment Return and Risk Profitability Liquidity Safety Conservative Investor Speculator Investor Balanced Investor Relevance Determinants of Investment Primary Economic Feasibility. Study Detailed Economic Feasibility. Study Technical Feasibility Study Suitable Size Project Location Raw Material Cost of Transportation Distance From Market Energy Labor Force Degree of Localization Choice of the suitable Production Techniques Determination of Raw Material Requirement Determination of Labor Requirement Preference Between Projects Technological Progresses Stages of Preference Between Projects Economic Methods of Preference The Importance of Project for National Economy The Importance of Project for Employment The Importance of Project in Payments Balance Technical Methods Financial Methods Time Value of Money Present Value Discounting Methods of Measuring the Present Value of Cash Flow Criteria of Projects Evaluation Nature and Importance of Projects Evaluations Process 27

‫دراسات الجدوى التقتصادية وتقييم المشروعات‬ ‫أنواع الستثمار‬ ‫أهمية الستثمار‬ ‫أهداف الستثمار‬ ‫الستثمار طويل اللجل والقصير اللجل‬ ‫العائد ودرلجة المخاطرة‬ ‫الربحية‬ ‫السيولة‬ ‫المان‬ ‫المستثمر المتيقظ‬ ‫المستثمر المضارب‬ ‫المستثمر المتوازن‬ ‫الملمءمة‬ ‫محددات الستثمار‬ ‫دراسات الجدوى التقتصادية الولية‬ ‫دراسات الجدوى التقتصادية المفصلة‬ ‫دراسات الجدوى الفنية‬ ‫الحجم المناسب‬ ‫موتقع المشروع‬ ‫المادة الخام‬ ‫كلفة النقل‬ ‫مدى القرب من السوق‬ ‫الطاتقة‬ ‫القوى العاملة‬ ‫درلجة التوطن‬ ‫اختيار العنصر النتالجي الملئم‬ ‫تحديد احتيالجات المشروع من المواد الخام‬ ‫تحديد احتيالجات المشروع من القوى العاملة‬ ‫المفاضلة بين المشروعات‬ ‫التقدم التكنولولجي‬ ‫مراحل المفاضلة بين المشروعات‬ ‫الساليب التقتصادية للمفاضلة‬ ‫أهمية المشروع بالنسبة للتقتصاد القومي‬ ‫أهمية المشروع في الستخدام‬ ‫أهمية المشروع في ميزان المدفوعات‬ ‫الساليب الفنية‬ ‫الساليب المالية‬ ‫القيمة الزمنية للنقود‬ ‫القيمة الحالية‬ ‫الخصم‬ ‫أساليب احتساب القيمة الحالية للتدفقات النقدية‬ ‫معايير تقييم المشروعات‬ ‫طبيعة وأهمية عملية تقييم المشروعات‬


Importance of Projects Evaluations Process Project Evaluation Criteria Measuring Non-discounted Commercial Profitability Certainty Conditions Non-Discounted Criteria Discounted Criteria Pay-Back Period Appraisal of Pay-Back Period Criterion Average Rate of Return Measurement of Discounted Commercial Profitability Net Present Value Criterion Profitability (present value) Index Cost/ Benefit Criterion Internal Rate of Return Trial and Error Appraisal of Discounted Economic Criteria Commercial Profitability Under Uncertainty Conditions Break-Even Point Decision Tree Sensitivity Analysis National or Social Profitability Criteria Project Contribution in Employment Project Contribution in Payment Balance National Labor Productivity Designed Capacity Available Capacity Actual Capacity Adjusted Exchange Rate Efficiency Performance Appraisal in Existing Firms Functions of Performance Appraisal Appraisal of Project Objectives Productivity Capacity Criteria Overall Productivity Partial Productivity Rate of Return on Investment Criterion Time Series Ranking Investment Alternatives Decisions for Alternative Choice Investment Opportunities

‫أهمية تقييم المشروعات‬ ‫معايير تقييم المشروعات‬ ‫تقياس الربحية التجارية غير المخصومة‬ ‫ظروف التأكد‬ ‫المعايير غير المخصومة‬ ‫المعايير المخصومة‬ ‫فترة السترداد‬ ‫تقييم معيار فترة السترداد‬ ‫متوسط معدل العائد‬ ‫تقياس الربحية التجارية المخصومة‬ ‫معيار صافي القيمة الحالية‬ ‫مؤشر القيمة الحالية‬ ‫ العائد‬/‫معيار التكلفة‬ ‫معيار معدل العائد الداخلي‬ ‫أسلوب التجربة والخطأ‬ ‫تقييم المعايير التقتصادية المخصومة‬ ‫الربحية التجارية في ظل ظروف عدم التأكد‬ ‫نقطة التعادل‬ ‫شجرة القرارات‬ ‫تحليل الحساسية‬ ‫معايير تقياس الربحية القومية أو اللجتماعية‬ ‫مساهمة المشروع في توفير فرص العمل‬ ‫مساهمة المشروع في ميزان المدفوعات‬ ‫إنتالجية العمل القومية‬ ‫الطاتقة التصميمية‬ ‫الطاتقة المتاحة‬ ‫الطاتقة الفعلية‬ ‫سعر الصرف المعدل‬ ‫تقييم كفامءة الدامء في المشروعات القائمة‬ ‫وظائف عملية تقييم كفامءة الدامء‬ ‫معايير تقييم كفامءة الدامء‬ ‫معيار الطاتقة النتالجية‬ ‫النتالجية الكلية‬ ‫النتالجية الجزئية‬ ‫معيار درلجة العائد على رأس المال‬ ‫السلسل الزمنية‬ ‫ترتيب بدائل الستثمار‬ ‫تقرارات الختيار بين البدائل‬ ‫فرص الستثمار‬

(2) ‫ملحق رتقم‬ ‫دراسة وتقدير حجم الطلب في السوق‬ 28


‫تكمن أهمية دراتسة الطلب والتنبؤ به عنه في دراتسة التجدوى التقتصادية للمشروعات بعديد من المتسائل هي‪:‬‬ ‫‪ .1‬علتقة الطلب بتقدير حتجم المشروع المقترح‬ ‫‪ .2‬علتقة الطلب بتقدير طاتقاته النتاتجيه‬ ‫‪ .3‬تحديد نوع الفن النتاتجي المتستخدم‬

‫تحديد وتقدير التكاليف والتسعار والرباح المتوتقعة‬

‫‪.4‬‬

‫اوًل ‪ :‬المفاهيم الساسيه حول الطلب والسوق‬ ‫طلب المستهل ك ‪:‬‬ ‫الكميه التي يرغب المتستهل‪.‬ك الحصول عليها من تسلعه أوخدمه معينه خلل فتره زمنيه معينه‪ ،‬بشرط أن تكون هذه الرغبة‬ ‫مدعمه بقوة شرائية‪ ،‬ول بد من الخذ بالعتبار المتسألتين التاليتين‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫ضرورة تحديد الفترة الزمنية‪ :‬وذل‪.‬ك لن الطلب المتوتقع على تسلعه معينه تقد يختلف من فتره إلى أخرى‪ ،‬وأيضا‬

‫احتمالية اختلف القيمة الزمنية للنقود من فترة إلى أخرى‪ ،‬بذل‪.‬ك تتأثر الكميه المطلوبة من تسلعة ما أوعلى تقرار‬

‫الشراء بالنتسبة للمتستهل‪.‬ك‪.‬‬ ‫‬‫‪.‬‬

‫ضرورة التمييز بين الرغبة والقدرة‬

‫السوق وطلب السوق ‪:‬‬ ‫طلب التسوق‪ :‬اتجماي عدد الوحدات من منتج معين والتي تسيشتريها متجموعة من المتستهلكين في منطقه تجغرافيه أوتسوق‬ ‫معينه وخلل فتره زمنيه معينه‪ .‬العوامل التي يتجب تحديدها لقياس طلب التسوق على تسلعه معينه‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫نطاق التسلعة وطبيعتها‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫كمية أوتقيمة الوحدات المتوتقه بيعها‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫المنطقة التجغرافية التي تستباع بها )التسوق(‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫البيئة التتسويقية بمتغيراتها ألتقتصاديه والتسياتسية والتجتماعية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫الفترة الزمنية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫البرنامج التتسويقي المطلوب‪ ،‬والمبالغ المخصصة للنفاق على هذا البرنامج‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫المزيج التتسويقي‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫متستلزمات النتاج اللزمه‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫المتستهل‪.‬ك وتسلوكه تتجاه التسلعة‪.‬‬

‫الطلب الفعال والمتوتقع والمستتر)الكامن( ‪:‬‬ ‫الطلب الفعال‪ :‬الكميه التي يرغب بها المتستهل‪.‬ك والمتستعد لشرائها‪.‬‬ ‫‪29‬‬


‫الطلب المتوتقع‪ :‬الكميه التي يرغب المتستهل‪.‬ك الحصول عليها من تسلعه معينه وبوتجود تقوة شرائية لديه‪ ،‬لكنه ل يشتريها‬ ‫بالوتقت الحاضر‪.‬‬

‫الطلب الكامن‪ :‬يشير إلى المتستهلكين الذين يرغبون في الحصول على التسلعة‪ ،‬لكن ليس لديهم القوة الشرائية اللزمة لشراء‬ ‫التسلعة في الوتقت الحاضر‪،‬أوالذين ليس لديهم المعرفة في التسلعة واتستخداماتها‪.‬‬ ‫يمثل الطلب الفعال محور اهتمام التقتصاديين ورتجال العمال والمدراء‪ ،‬ولكن الطلب الكامن والمتوتقع فهما محور اهتمام‬ ‫رتجال العمال والمدراء أكثر من غيرهم‪ .‬تكمن أهمية ان يحدد الطلب الكامن والمتوتقع بأنهما يقدمان فرصا تتسويقية لي‬

‫منشأه إذا تم تحديديهما وتقديريهما بدتقه من تقبل إدارة هذه المنشأة‪.‬‬ ‫دالة الطلب ‪:‬‬

‫تعريفها‪ :‬طبيعة العلتقة بين الكميه المطلوبة من تسلعه والعوامل المؤثرة والمحددة لتل‪.‬ك الكميه‪.‬‬ ‫العوامل المحددة لدالة الطلب )المتغيرات المتستقلة(‪:‬‬ ‫‪ .1‬التسعر‬

‫‪ .2‬أتسعار التسلع البديلة والمكملة‪.‬‬ ‫‪ .3‬توتقعات المتستهلكين‪.‬‬ ‫‪ .4‬الدخل‬

‫‪ .5‬الضرائب‬

‫‪ .6‬تسياتسات التصدير والتستيراد‬ ‫العوامل المطلوبة لعداد برنامج التحليل والتنبؤ بالطلب ‪:‬‬ ‫‪ .1‬المعلومات الخاصة بالتسوق‬ ‫‪ .2‬المعلومات الخاصة بتحليل وتحديد ملمح الصناعة‬ ‫‪ .3‬المعلومات الخاصة بالمشروع‬

‫المعلومات الخاصه بالسوق وتضم أربعة مجموعات هي ‪:‬‬

‫‪.1‬‬

‫المستهل ك ‪:‬‬ ‫‪ ‬تحديد إتجمالي عدد المتستهلكين‪.‬‬ ‫‪ ‬التوزيع التجغرافي للمتستهلكين‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫الدخل التجمالي‪.‬‬

‫‪ ‬نمط توزيع الدخل على المتستهلكين‪.‬‬ ‫‪ ‬أتسلوب توزيع دخل المتستهل‪.‬ك على التسلع والخدمات المختلفة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ذوق المتستهلكين على مختلف التسلع والخدمات‪.‬‬

‫‪30‬‬


‫‪‬‬

‫توتقعات المتستهل‪.‬ك حول التسعار للتسلعة‪.‬‬

‫المركز الحالي لنشأة المنشأة أوالمشروع ‪:‬‬ ‫‪ ‬المتستوى الحالي للمبيعات‬ ‫‪‬‬

‫تطور المبيعات‬

‫‪‬‬

‫المخزون من المنتتجات التجاهزة‬

‫‪‬‬

‫تطور المخزون‬

‫‪ ‬حصة المنشأة من التسوق‬

‫‪ ‬التغيرات الموتسمية في مبيعات المنشأة من التسوق‬ ‫‪ ‬المنتتجات التجديدة المتوتقعة للمنشأة‬

‫‪ ‬المنشآت الخرى التي تنتج نفس التسلعة المراد إنتاتجها أوتسلعه مكمله لهذه التسلعة‬ ‫طبيعة السوق ‪:‬‬ ‫‪ ‬تقدير حتجم التسوق من خلل تقدير حتجم الطلب‬ ‫‪ ‬تحليل مرونة الطلب التسعريه والدخليه للتسلعة‬ ‫‪ ‬المنتتجات المنافتسة‬ ‫‪ ‬نوعية المنتتجات‬

‫‪ ‬عدد المنافتسين وخصائصهم‬ ‫‪ ‬تكاليف العلن والترويج للتسلعة‬ ‫‪ ‬أتسلوب التتسويق ومنافذ التتسويق‬ ‫‪ ‬المتستوى العام للتسعار‬ ‫‪ ‬المنتتجات المماثلة‬ ‫البيئة التقتصادية ‪:‬‬ ‫‪ ‬المناخ التقتصادي‬

‫‪ ‬طبيعة النشاط التقتصادي)زراعي‪،‬صناعي‪،‬تتجاري(‬ ‫‪ ‬العمالة والبطالة‬ ‫‪ ‬التجور‬

‫‪ ‬تسياتسات الحكومة التصديرية والتستيراديه‬ ‫‪ ‬تسياتسات التستثمار‬ ‫‪ ‬الضرائب‬

‫‪ ‬نموالتسكان‬ ‫‪31‬‬


‫‪ ‬التضخم‬

‫‪ ‬معدلت النموالتقتصادي‬ ‫‪ ‬متستوى نموالدخل القومي والفردي وأتسلوب توزيعه‪.‬‬ ‫‪.2‬‬

‫المعلومات الخاصه بتحليل وتحديد ملمح الصناعه ‪:‬‬ ‫طبيعة التسلعة والتسوق‬

‫‬‫‪-‬‬

‫النمووالربحية‬

‫‪-‬‬

‫أتسلوب النتاج الممكن اعتماده‬

‫‪-‬‬

‫حتجم رأس المال اللزم لتقامة المشروع‬

‫‪-‬‬

‫التتسويق‬

‫‪-‬‬

‫المنافتسة‬

‫‪-‬‬

‫اتتجاه تطور الطلب‪.‬‬

‫‪.3‬‬

‫المعلومات الخاصه بالمشروع ‪:‬‬ ‫التتسهيلت الحالية والمتوتقعة الخاصة باتستغلل الطاتقة النتاتجيه‬

‫‬‫‪-‬‬

‫مدى إمكانية الحصول على المكائن‬

‫‪-‬‬

‫برنامج الصيانة والتدريب‬

‫‪-‬‬

‫تسياتسات المشروع التتسويقية والنتاتجيه والتسعريه‬

‫‪-‬‬

‫تحديد موتقع المشروع‬

‫‪-‬‬

‫الحتجم المناتسب‬

‫‪-‬‬

‫تحديد القوى العاملة‬

‫مدى توفر راس المال ومصادر التمويل‬

‫‪-‬‬

‫الساليب المستخدمة في تقدير الطلب على سلعه او خدمه معينه ‪:‬‬ ‫‪ ‬التساليب الحصائيه الممكن اتستخدامها في تقدير الطلب على تسلعه‬ ‫‪.1‬‬

‫الوتسط الحتسابي‬

‫‪.2‬‬

‫معامل الرتباط والنحدار‬

‫‪.3‬‬

‫أتسلوب التسلتسل الزمنية‬ ‫‪ .1‬الوسط الحسابي ‪:‬‬ ‫يعتبر هذا التسلوب من ابتسط التساليب الحصائيه المتستخدمة لتقدير الطلب على تسلعه ما‪ ،‬ومن البيانات التي يمكن إن‬ ‫تتساعد في تقدير الطلب باتستخدام الوتسط الحتسابي)حتجم التسكان‪،‬حتجم التستهل‪.‬ك التجمالي‪،‬معدلت نموالتسكان(‬ ‫‪32‬‬


‫مثال‪ :‬ما حتجم الطلب المتوتقع على تسلعه )‪ (x‬المدينة )س( للتسنوات الخمس القادمه‪ ،‬اذا توفرت لدي‪.‬ك المعلومات الفتراضية‬ ‫التالية‪:‬‬

‫‪ -1‬بلغ إتجمالي التسكان في المدينة )س( في عام ‪ 1990‬مليون نتسمه‬

‫‪ -2‬بلغت الكميه المتستهلكة من التسلعة)‪ (x‬عام ‪ 1990‬حوالي ‪ 20‬مليون وحده‬ ‫‪ -3‬عدد التسكان في المدينة تسيكون )‪ (1040000‬نتسمه في عام ‪ 1993‬و) ‪ (1169858‬نتسمه في ‪ 1994‬و)‬ ‫‪ (1216652‬نتسمه في عام ‪.1995‬‬

‫الحل‪:‬‬

‫متوتسط اتستهل‪.‬ك الفرد من التسلعة )‪ (x‬لعام ‪ =1990‬التستهل‪.‬ك الكلي ÷ عدد التسكان‬ ‫‪20 = 1000000 ÷ 20000000‬‬

‫لحتتساب متوتسط اتستهل‪.‬ك الفرد من التسلعة)‪ (x‬لبقية التسنوات مع افتراض ثبات الكميه التي الفرد من خلل التجدول التالي‪:‬‬ ‫التسنة‬

‫عدد التسكان‬

‫متوتسط اتستهل‪.‬ك الفرد من‬

‫الطلب المتوتقع من التسلعة )‪(x‬‬

‫التسلعة ‪ x‬بالوحدة‬

‫‪1990‬‬

‫‪1000000‬‬

‫‪20‬‬

‫‪20000000‬‬

‫‪1991‬‬

‫‪1040000‬‬

‫‪10814600‬‬

‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪20800000‬‬

‫‪1993‬‬

‫‪112486‬‬

‫‪1169858‬‬

‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪225497280‬‬

‫‪1995‬‬

‫‪1216652‬‬

‫‪20‬‬

‫‪2433040‬‬

‫‪1992‬‬ ‫‪1994‬‬

‫‪33‬‬

‫‪21632000‬‬ ‫‪203397160‬‬


دراسة الجدوي