Page 1


‫ النجف األشرف‬- ‫العراق‬ ‫رئيس المركز‬ ‫محمد طاهر الحسيني‬

www.ibnidrees.com ibnidressalhilli@yahoo.com

TEL: 009647800069293


‫بسم اهلل الرمحن الرحيم‬ ‫على الرغم من اشتهار ما ُيعرف بفتح االجتهاد يف املدرسة الفقهية‬ ‫فإن حركة وعجلة االجتهاد ليست باملستوى املطلوب الذي‬ ‫الشيعية‪ّ ،‬‬ ‫يليب حاجات األمة وطموحاهتا‪ ،‬وهي ْإن شهدت تطورًا ما على اختالف‬ ‫مستوياته‪ ،‬فهي تشكو ضمورًا واضحًا على مستوى االستجابة للتساؤالت‬ ‫ويالحظ عليها اجترار (سوابق) فقهية ْإن صح التعبري‪ ،‬وعدم‬ ‫اجلديدة‪ُ .‬‬ ‫بروز (مقوالت) فقهية مبتكرة‪ ،‬كما هو بروزها يف عصور عرفت‬ ‫بالتجدد‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ولكن‪ ،‬ينبغي عدم التقليل من شأن إبداعات عدد غري قليل من‬ ‫اإلجنازات الفقهية الفردية هلذه املدرسة‪ ،‬اليت تنتظر التثوير والتطوير‬ ‫مبا خيدم هذه اإلبداعات‪ ،‬ويوظفها علميًا وعمليًا‪.‬‬ ‫ويأمل (املركز) يف تثوير املنطلقات الفكرية لإلسالم‪ ،‬من خالل‬ ‫اهلوة‬ ‫بلورة ثقافة إسالمية أصيلة‪ ،‬وتعميمها يف الوسط املسلم‪ ،‬لردم ّ‬ ‫الكبرية بني ما هو مفترض إسالميًا‪ ،‬وبني ما هو واقع يف حياة املسلمني‪.‬‬ ‫األهداف‪:‬‬ ‫يهدف املركز لتحقيق التايل‪:‬‬ ‫أوالً‪:‬‬ ‫إشاعة التفكري العلمي وفقًا للصيغ العلمية املعاصرة املعروفة‪،‬‬ ‫قدم إجنازاهتا من دراسات وإحصاءات‬ ‫واليت سادت العامل‪ ،‬واليت ُت ِّ‬ ‫إىل املختصني وأصحاب القرار‪ ،‬وبذلك يتم جتاوز الصيغ الفردية يف‬ ‫اإلبداع‪ْ ،‬إن على مستوى اإلنتاج‪ ،‬أو على مستوى اإلفادة‪.‬‬ ‫ثانيًا‪:‬‬ ‫تعميق الثقافة الفقهية‪ ،‬وتأصيلها من خالل خمتارات فقهية مهمة‪،‬‬ ‫وذات نزاع وخالف فقهيني‪ ،‬وجتيب على حتديات علمية‪ ،‬ومسائل ذات‬ ‫ابتالء شخصي أو عام‪ ،‬كما يهدف إىل تعميق الثقافة اإلسالمية عمومًا‪.‬‬ ‫ثالثًا‪:‬‬ ‫التواصل مع األطر العلمية من مراجع دين‪ ،‬وفقهاء‪ ،‬ومفكرين‪،‬‬


‫وشخصيات علمية‪ ..‬بغية التعاون العلمي‪ ،‬من خالل رفدهم باملعطيات‬ ‫العلمية اليت يتوفر عليها (املركز) من أجل اإلفادة منهم‪ ،‬من خالل‬ ‫توصياهتم‪ ،‬وإبداعاهتم‪ ،‬وتعاوهنم يف خمتلف املجاالت‪.‬‬ ‫رابعًا‪:‬‬ ‫اإلفادة من معطيات ومنجزات الفقه العاملي (القانون)‪ ،‬وحماولة‬ ‫التعرف عليه‪ ،‬أو اإلفادة منه‪ ،‬ونقل جتاربه إىل امليدان الفقهي اخلاص‪،‬‬ ‫للوقوف على أجوبة فقهية خاصة‪.‬‬ ‫كما يضع (املركز) يف أهدافه التواصل مع مراكز ومعاهد القانون‪،‬‬ ‫وحماولة تعريفها بالفقه اإلسالمي‪.‬‬ ‫خامسًا‪:‬‬ ‫الدفاع عن الفقه اإلسالمي يف مواجهة اهلجمة الشرسة اليت حتاول‬ ‫االفتئات عليه‪ ،‬واالنتقاص منه‪ ،‬والتحاور مع االجتاهات األخرى يف‬ ‫سبيل حتقيق قناعة علمية باملستوى الرفيع للفقه اإلسالمي‪ ،‬كما‬ ‫يهدف إىل الدفاع عن الثقافة اإلسالمية‪.‬‬ ‫اآلليات‪:‬‬ ‫ويف ضوء األهداف اليت يضعها (املركز) خيطط لتحقيق وإجناز‬ ‫التايل‪:‬‬ ‫أوالً‪ :‬رصد املستوى الثقايف الفقهي يف األوساط االجتماعية‪ ،‬سوا ًء‬ ‫املتعلمني أو غري املتعلمني‪ ،‬ويف قطاعات خمتلفة‪ ،‬وذلك عرب دراسات‬ ‫وجوالت ميدانية تقوم هبا فرق خاصة‪ ،‬ويف خمتلف املناطق العراقية‬ ‫(ويف اخلارج مستقب ً‬ ‫ال)‪.‬‬ ‫ثانيًا‪ :‬تقدمي دراسات وتقارير علمية وإحصائية ‪ -‬منها ما أشري له‬ ‫يف الفقرة السابقة ‪ -‬إىل مراجع الدين واملفكرين والشخصيات الفاعلة‬ ‫يف املجتمع‪.‬‬ ‫ثالثًا‪ :‬إجناز دراسات فقهية معاصرة‪ ،‬جتيب على املوضوعات‬ ‫اجلديدة اليت مل ترد يف النصوص أو يف حبوث الفقهاء السابقني‪،‬‬ ‫وذلك من خالل (املركز) نفسه‪ ،‬أو من خالل االتفاق مع الباحثني من‬ ‫خارج (املركز)‪.‬‬ ‫رابعًا‪ :‬التواصل مع معاهد القانون بغية الوقوف على ما أجنزه الفقه‬ ‫العاملي‪ ،‬خاصة بلحاظ اجلديد الذي تعاجله إلبداء آرائهم‪.‬‬


‫خامسًا‪ :‬إصدار نشرة فقهية دورية‪.‬‬ ‫سادسًا‪ :‬إصدار موسوعة فقهية‪ ،‬وهي على مستويني‪:‬‬ ‫‪ -1‬موسوعة مبسوطة‪.‬‬ ‫‪ -2‬موسوعة خمتصرة‪.‬‬ ‫سابعًا‪ :‬إصدار دراسات فقهية ذات مستوى اجتماعي متعدد‪،‬‬ ‫وبذلك ميكن تعميم الثقافة الفقهية على أوسع نطاق ممكن‪.‬‬ ‫ثامنًا‪ :‬دراسة الواقع العلمي الفقهي‪ ،‬وذلك من خالل رصد‪:‬‬ ‫‪ -1‬البحث الفقهي‪.‬‬ ‫‪ -2‬الرسالة العلمية‪.‬‬ ‫‪ -3‬اللغة العلمية الفقهية‪.‬‬ ‫‪ -4‬املنهج الفقهي‪.‬‬ ‫‪ -5‬اإلفادة من العلوم املساعدة (طب – فلك – كيمياء‪)...‬‬ ‫تاسعًا‪ :‬عقد دورات ثقافية فقهية عامة‪ ،‬تنهض باملستوى الثقايف‬ ‫لقطاعات شعبية متعددة‪ ،‬والرقي باملستويات املتوسطة‪.‬‬ ‫عاشرًا‪ :‬عقد ندوات فقهية تستضيف عددًا من رجال الفقه‪ ،‬ورجال‬ ‫الفكر واملعرفة‪ ،‬ذات الصلة مبوضوع (الندوة) املقترح‪.‬‬ ‫حادي عشر‪ :‬عقد مؤمترات فقهية إن أمكن ذلك‪ ،‬إن على مستوى‬ ‫اإلمكانات املادية‪ ،‬أو على مستوى اإلجناز العلمي‪.‬‬ ‫ثاين عشر‪ :‬كما يهدف (املركز) إىل رصد املستوى الثقايف عمومًا‪،‬‬ ‫وحماولة االرتقاء به‪ ،‬وذلك من خالل‪:‬‬ ‫‪ -1‬إصدار جملة فكرية (عالية املستوى)‪.‬‬ ‫‪ -2‬إصدار جملة ثقافية تستجيب للمستوى العام‪.‬‬ ‫‪ -3‬إصدار سلسلة ثقافية متنوعة‪.‬‬ ‫‪ -4‬نشر دراسات ثقافية وفكرية جادة‪.‬‬


‫اهليكل اإلداري‪:‬‬ ‫أقسام املركز‪:‬‬ ‫يتألف املركز من األقسام التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬قسم الدراسات‪.‬‬ ‫‪ -2‬قسم املتابعة‪.‬‬ ‫‪ -3‬قسم اإلعداد‪.‬‬ ‫الوضع اإلداري‪:‬‬ ‫يتألف املركز من املراتب اإلدارية التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬رئيس املركز‪.‬‬ ‫‪ -2‬املدير التنفيذي‪.‬‬ ‫‪ -3‬املسؤول املايل‪.‬‬ ‫‪ -4‬اللجنة االستشارية‪.‬‬ ‫‪ -5‬املوظفون‪ ،‬وهم على مستويني‪:‬‬ ‫أ‪ -‬الكادر األساسي‪.‬‬ ‫ب‪ -‬العاملون‪.‬‬


‫ﺇﺻﺪﺍﺭﺍﺕ ﺍﳴﺮﻛﺰ‬

‫ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ‬ ‫ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ‬ ‫ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ ﻓﻲ ﺑﺎﻛﻮﺭﺓ ﺇﺻﺪﺍﺭﺍﺗﻪ‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺪﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎً‬ ‫ﻟﻸﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻫﻲ‪ :‬ﺍﻟﺒﺼﻤﺔ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ ‪ ,‬ﻭﺍﻷﻡ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ‪.‬‬

‫ُﺧ ﱢﺼﺺ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻌﺼﻒ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ‪،‬‬ ‫ﻭﺗﻬﺪﺩ ﻛﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﺃﻻ ﻭﻫﻲ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺗﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ‬ ‫ﺑﻌﺮﺽ ﺍﻹﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺍﻟﻔﻘﻬﻲ ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬

‫ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺫﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺃﺧﺬﺕ ﺃﺑﻌﺎﺩﺍً ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪.‬‬


‫ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﺮﺽ ﻣﺴﺄﻟﺘﻴﻦ ﻣﻬﻤﺘﻴﻦ‪ ،‬ﺇﺣﺪﺍﻫﻤﺎ‬ ‫ﺫﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ‪ :‬ﻏﺴﻴﻞ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ‪،‬‬ ‫ﻭﺛﺎﻧﻴﺘﻬﻤﺎ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺸﻴﻚ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻟﻪ‪.‬‬

‫ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻭﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺫﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‪ ،‬ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪،‬‬ ‫ﻣﺘﻌﺪﻳﺔ ﻟﻠﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪.‬‬

‫ُﺧ ﱢﺼﺺ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻭﺁﺛﺎﺭﻩ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻋﺒﺮ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺻﻴﻎ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﻓﻘﻬﻴﺔ ﻭﺷﺮﻋﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺄﻟﺔ‪ ،‬ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻬﺎ‪.‬‬


‫ﻳﻌﺮﺽ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻟﻘﻀﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺫﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﻫﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻤﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺇﺭﺳﺎﺀ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ‬ ‫ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪.‬‬

‫ُﺧ ﱢﺼﺺ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ‬ ‫ﺫﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺷﺮﻋﻲ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺠﺘﺎﺡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﺮﻳﺮﻫﺎ‬ ‫ﻭﺇﺷﺎﻋﺘﻬﺎ ﺑﺪﻋﺎﻭﻯ ﻋﺪﻳﺪﺓ‪.‬‬

‫ﺑﺤﺚ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺳﺒﻞ ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ﺷﺮﻋﺎً ﻭﻗﺎﻧﻮﻧﺎً‪ ،‬ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ‬ ‫ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﺗﺴﻲﺀ ﺇﻟﻴﻪ‪.‬‬


‫ﺇﺻﺪﺍﺭﺍﺕ ﺍﳴﺮﻛﺰ‬

‫ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ‬ ‫ﻓﻘﻬﻴﺔ‬ ‫ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺫﺍﺕ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬

‫ﻣﻌﺠﻢ ﺟﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻭﻣﺴﺎﺋﻞ‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﻔﻘﻪ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻠﻤﺪﺭﱢﺱ ﻭﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎً ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪،‬‬ ‫ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼﻝ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﺠﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﻋﺼﺮﻧﺎ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ‪.‬‬

‫ﺗﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻲ‬ ‫ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ‪ -‬ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﺷﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﻋﺼﺮﻧﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ‪ -‬ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ‪.‬‬


‫ﺗﺘﺼﺪﻯ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻟﺒﺤﺚ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺻﻔﺤﺔ ﻣﺸﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺻﻔﺤﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﺎ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﺄﺣﺪ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ‪،‬‬ ‫ﻭﺃﺣﺪ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﺠﺪﺩﻳﻦ ﻓﻴﻪ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺍﻟﺤﻠﻲ‪.‬‬

‫ﺗﺒﺤﺚ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻫﺞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ )ﻉ(‬ ‫ﺑﺘﺸﺨﻴﺺ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﻗﺮ ﺍﻟﺼﺪﺭ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻬﺪﻱ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﷲ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺍﻟﻔﻀﻠﻲ‪.‬‬

‫ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﻗﻌﻪ‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ‬ ‫ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‬ ‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﻨﺎﺱ‪.‬‬

‫ﺗﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻵﺭﺍﺀ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ‬ ‫ﻷﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﻠﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﺑــ )ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺍﻟﺤﻠﻲ(‪.‬‬


‫ﺇﺻﺪﺍﺭﺍﺕ ﺍﳴﺮﻛﺰ‬

‫ﺑﺤﻮﺙ‬ ‫ﻓﻘﻬﻴﺔ‬ ‫ﻳﺤﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎً‬ ‫ﺫﺍ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ‬ ‫ﻣﺤﻞ ﺟﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﺳﺎﻁ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻮ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﻴﻴﻒ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﻟﺸﻜﻞ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻳﺮﺗﺒﻂ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺑﺄﺣﺪ‬ ‫ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻹﻣﺎﻣﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ‬ ‫ﺍﻹﺳﻜﺎﻓﻲ‪ ،‬ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺧﺼﺎﺋﺺ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﻤﺪﻩ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻨﺒﺎﻁ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺜﺎﺭﺍً ﻟﻠﺠﺪﻝ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ‪.‬‬ ‫ﻳﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻟﻼﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ‬ ‫ﻟﻔﻘﻴﻬﻴﻦ ﺟﻠﻴﻠﻴﻦ‪ ،‬ﻫﻤﺎ‪:‬‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﷲ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻬﺪﻱ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﻭﺟﻬﺘﻲ ﻧﻈﺮﻫﻤﺎ‪،‬‬ ‫ﻭﻭﺟﻬﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ‪.‬‬


‫ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎً‬ ‫ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺑﺤﻴﺎﺓ‬ ‫ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺪ‬ ‫ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻘﺪﺡ ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻡ‬ ‫ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﺮ ‪ ،‬ﻭ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬

‫ﺗﺤﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎً ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺈﺣﺪﻯ‬ ‫ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻛﻤﺎ ﻃﺮﺣﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻮﺍﺋﻠﻲ )ﺭﻩ( ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ‪:‬‬ ‫)ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ(‪.‬‬


‫ﺇﺻﺪﺍﺭﺍﺕ ﺍﳴﺮﻛﺰ‬

‫ﺭﺅﻯ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‬

‫ﻣﺠﻠﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓﺼﻠﻴﺔ ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﻣﺮﺍﺟﻌﺎﺕ ﻧﻘﺪﻳﺔ ﻷﻫﻢ ﺍﻹﺻﺪﺍﺭﺍﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺘﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‪..‬‬


‫ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓﺼﻠﻴﺔ‬ ‫ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‬ ‫ﻟﻠﻘﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ‬


‫ﺇﺻﺪﺍﺭﺍﺕ ﺍﳴﺮﻛﺰ‬

‫ﺍﻹﺻﺪﺍﺭﺍﺕ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺯﺣﻤﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ‪ ،‬ﺗﺘﺸﻜﻞ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻭﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﻋﻦ ”ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ“‪ ،‬ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻲ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ‬ ‫ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺎﺗﻪ ﻭﺿﻴﺎﻋﺎﺗﻪ ﻭﻣﺘﺎﻫﺎﺗﻪ‪ ،‬ﻭﺃﻱ ﺧﻴﺎﺭ ﺁﺧﺮ ﻫﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﺯﻳﻢ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ‪.‬‬

‫ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻷﺣﺪ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﷲ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺛﺒﺖ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺃﻃﺮﻭﺣﺎﺗﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ‬ ‫ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪.‬‬

‫ﻳﻀﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻧﺼﻮﺻﺎً ﻛﺘﺒﻬﺎ ﻧﺨﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﻔﻜﺮﻱ ﺍﻹﺳﻼﻡ‬ ‫ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻣﺪﻯ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﺮ ﺍﻷﻣﺎﻥ‪.‬‬


كتالوك تعريفي بمركز ابن إدريس الحلي  

كتالوك تعريفي بمركز ابن إدريس الحلي للتنمية الفقهية والثقافية العراق النجف الأشرف

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you