Page 1


‫وفلأوأ!اعلط!‬ ‫‪6‬‬

‫عبورارريجيهر‬

‫!لص!حابي‬

‫المؤلمحميىدبرسول‬

‫!يرإلر!مابتو‬

‫وررلي!م‬

‫الله جمبوو‬


‫ا!تعة الخامسة‬ ‫‪3‬‬

‫اءاص ‪ 399 -‬اهـ‬

‫لمجفوطة‬

‫جقوفا!بم‬

‫أفر!!ك‬ ‫للطباعة‬

‫‪:‬ا‬

‫لنثزوا‬

‫لؤزلغ‬

‫ر!‬ ‫بروت‬

‫‪-‬‬

‫طبرفي‬ ‫‪ -‬ص‬

‫ص‬‫‪.‬‬

‫ب‬

‫‪.‬ب‬ ‫‪:‬‬

‫‪.1‬‬

‫‪3 :‬‬

‫‪5 3‬‬

‫‪65/113‬‬

‫ع‬ ‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫!ما‬

‫لم!‬

‫تص‬ ‫تف‬

‫‪:‬‬

‫‪77‬‬

‫‪19‬‬

‫؟‬

‫‪390316 :‬‬

‫؟‬


‫عب!إوريجميهر‬ ‫!لصححإيى‬

‫المؤلتميىبرسول‬

‫الله‬

‫بميهو‬


‫هدا الرجل‬ ‫لنفسه عن‬

‫"إن من أملك شباب قريش‬

‫عبد‬

‫الدنيا‬

‫الله‬

‫بن عمر"‬

‫الله‬

‫بن مسعود‬

‫عبد‬

‫"ما‬

‫رأيت‬

‫ابن‬

‫إلا قد‬

‫اخدا‬

‫به‬

‫مالت‬

‫الدنيا أو‬

‫تها‪،‬‬

‫مال‬

‫الله‬

‫إلا عبد‬

‫عمر"‬ ‫جابر‬

‫"مات‬

‫اخب‬

‫ابن عمر‬ ‫إلئي‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫أن ألقى‬

‫الله‬

‫الرحمن‬

‫العدوي‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫عنه يوم مات‬

‫عز وجل‬

‫‪ ،‬وما في‬

‫وهو‬

‫العلم‬

‫والعمل‬

‫يصلح‬

‫للخلافة فعين لذلك‬

‫أهل‬

‫الفقيه ‪،‬‬

‫بيعة‬

‫علي‪،‬‬ ‫ومناقبه‬

‫جمة ‪،‬‬

‫أثنى عليه النصي‬

‫ونحوهما‪-‬‬

‫!‬

‫اخد‬

‫الرضوان‬

‫يوم الحكمين‬

‫وفاتح‬

‫أحد‬

‫بمثل عمله منه"‬

‫المدني‬

‫المراق سمد‪،‬‬

‫بن‬

‫الأرض‬

‫سميد‬ ‫"أبو عبد‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫ووصفه‬

‫‪،‬‬

‫مع وجود‬ ‫رضي‬

‫بن المسيب‬ ‫الأعلام‬ ‫وممن‬

‫في‬ ‫كان‬

‫مثل الامام‬ ‫الله‬

‫عنهما‪-‬‬

‫بالصلاخ"‪.‬‬ ‫الامام‬

‫الذهي‬


‫اف هة‬ ‫الحمد‬ ‫وعلى‬

‫لله‬

‫رب‬

‫‪،‬‬

‫العالمين‬

‫‪،‬‬

‫آله وأصحابه‬

‫والصلاة والسلام‬ ‫بإحسان‬

‫والتابعين لهم‬

‫على‬

‫سيدنا‬ ‫يوم‬

‫إلى‬

‫محمد‬

‫الدين‪،‬‬

‫وبعد‪:‬‬

‫فقد عشت‬ ‫في تحقيق‬ ‫العباس‬

‫مع عمر بن الخطاب‬ ‫كتاب‬

‫‪-‬حفظه‬

‫عن‬

‫سيرته‬

‫(‪ )1‬مع أستاذي الكريم الشيخ نايف‬

‫‪-‬‬

‫معنا‬

‫الله تعالى‬

‫كثيرا ونحن‬

‫زمنا مباركا ميمونا‪،‬‬

‫وأنا‬

‫أعمل‬

‫نتابع فصول‬

‫وكان‬

‫سيرة‬

‫اسم‬

‫عمر‬

‫ابنه (عبد‬

‫الله‬

‫يتردد‬

‫)‬

‫العظيمة ‪ ،‬والتي يعتز بها كل‬

‫مسلم‪.‬‬ ‫ولما ظهرت‬ ‫هذا‬

‫العمل‬

‫التاريخ‬

‫الذين‬

‫سلسلة‬ ‫الهادف‬

‫الاسلامي‬

‫كانوا‬

‫زالوا كواكب‬

‫نمانج‬

‫رضي‬

‫إلى‬

‫الدعوة‬

‫وإظهار‬

‫حياة‬

‫حية‬

‫لهذا‬

‫الدين‬

‫نيرة في‬

‫سما‪.‬‬

‫هذه‬

‫بهديهم ‪ .‬فاخترت‬ ‫الله‬

‫‪،‬‬

‫"‬

‫أعلام‬

‫المسلمين )؟‬

‫الكتابة عن‬

‫إلى‬

‫رأيت‬

‫الاسلام‬

‫الأبطال‬

‫في‬

‫عن‬

‫أن‬

‫والعظما‪.‬‬

‫عزته‬

‫أسهم‬

‫طريق‬

‫وقوته ‪،‬‬

‫الأمة يستنار بنورهم‬

‫"عبد‬

‫الله‬

‫بن‬

‫تجلية‬

‫والعلما‪.‬؟‬

‫وصفائه‬

‫عمر‬

‫في‬

‫بن‬

‫وما‬

‫ويهتدى‬ ‫الخطاب‬

‫عنهما‪.‬‬

‫(‪ )1‬هو كتاب‬

‫"سيرة عمر بن الخطاب‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫عنه‬

‫‪ ،‬لابن الجوزي أ‪.‬‬

‫"‬


‫ووضعت‬ ‫بن‬

‫الثه‬

‫عمر!‪،‬‬

‫والشباب‬

‫مذى‬ ‫الله‬

‫نصب‬

‫عيني‬

‫أضع الخطوط العريضة لسيرة "عبد‬

‫وأنا‬

‫أن أبرز شخصية‬

‫الناشىء‬

‫عبادة‬

‫في‬

‫"عبد‬

‫ادله‬

‫تأثره بنبيه سيدنا محمد‬

‫‪،‬‬

‫" ذي‬

‫الله‬

‫والرجوله‬

‫الصحبة‬

‫الصالحة‬

‫عط ‪ ،‬وبأبيه عمر‬

‫‪،‬‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫المبكرة‬

‫أوضح‬

‫وأن‬

‫رضي‬

‫الخطاب‬

‫عنه‬

‫وقد‬

‫وجدت‬

‫العظيمة‬

‫وأنا أتتبع أخبار "عبد‬

‫أثرت‬

‫تأثيرا واضحا‬

‫والتوجيه ‪ ،‬إلى جإنب‬ ‫ومحاولته‬

‫أشبه ولد عمر‬

‫الرحمن‬ ‫بن‬

‫زيد‬

‫الأرض‬

‫ما ورثه‬

‫عبد‬

‫‪" :‬مات‬ ‫عن‬

‫أسلم‬ ‫بأطلب‬

‫ووجدت‬

‫"عبد‬

‫عمر؟‬ ‫جهاده‬

‫المبكر‬

‫والتجربة ‪،‬‬

‫ادله‬

‫رضي‬ ‫لنصره‬

‫المدينة ومكة ‪،‬‬ ‫ولكن‬

‫عبد‬

‫وهو‬

‫ومن‬

‫ابن عمر‬

‫" يتمتع بصفات‬ ‫الله‬

‫عنه‬

‫الإسلام‬

‫عمره‬

‫شخصية‬

‫‪،‬‬

‫من‬ ‫ومن‬

‫الطويل‬

‫الصفوة (‪.)567 :1‬‬

‫(‪ )3‬سير أعلام‬ ‫(‪)3‬صفة‬

‫في‬

‫النبلاء‬

‫الصفوة (‪:1‬‬

‫(‪/3‬‬

‫لعمر‬

‫‪.)014‬‬

‫‪.)567‬‬

‫الشخصية‪،‬‬

‫"(‪ -)1‬وقال أبو سلمة‬ ‫الفضل‬

‫مثل‬ ‫فصيلها‬

‫بن الخطاب‬

‫خإصة‬ ‫صحبته‬

‫أبيه‬

‫في‬

‫الذي‬

‫فلاة من‬

‫"(‪.)3‬‬

‫تجعله‬

‫ينفرد بها عن‬

‫لرسول‬

‫ومن‬

‫اكتسب‬ ‫‪،‬‬

‫بن‬

‫!(‪ )3‬وعن‬

‫الله‬

‫يك!رو‬

‫ملازمته لكبار الصحابة‬

‫أبيه المدهشة‬

‫امتازت بالعدل والفتوحإت ‪ ،‬حجبت‬

‫(‪)1‬صغة‬

‫ادله‬

‫حيث‬

‫هذه‬

‫التربية‬

‫بن المسيب‪:‬‬

‫أبيه قال ‪" :‬ما ناقة أضلت‬

‫لأثرها من‬

‫اكتسبها‬

‫الله‬

‫من‬

‫عمر‬

‫من‬

‫سيرة‬

‫قال سعيد‬

‫بعمر‬

‫ابن عمر‬

‫الله‬

‫حياة ابنه ا!بر‬

‫دائما التشبه بها؟ حتى‬

‫"كان‬ ‫عبد‬

‫في‬

‫" أن شخصية‬

‫القوية‬

‫ومدة‬

‫الأضواء بعض‬

‫في‬

‫فيه الخبرة‬ ‫خلافته‬

‫الحجب‬

‫التي‬

‫عن‬


‫بعض‬

‫حياته في‬

‫التراجم ؟ قال‬

‫كتب‬

‫نأتي ابن ألي ليلى وكانوا يجتمعون‬ ‫فقال ‪ :‬أعمر‬

‫الرحمن‬

‫فقال ‪ :‬إن عمر‬ ‫ليس‬

‫زمان‬

‫أن يكون‬

‫رأي‬

‫مبالغ‬

‫بمثله‬

‫‪ -‬بعد‬

‫له في كل‬

‫ومن خلال‬ ‫عن‬

‫سيرته‬

‫نعيش‬

‫فيه يغفره‬ ‫رسول‬

‫شيمة‬

‫للغاية‬

‫وشوق‬

‫وجهاد‬ ‫عمر‪،‬‬

‫ورحمة‬

‫عثمان ‪،‬‬

‫وشارك‬

‫عاش‬

‫وما أحوجنا‬

‫سير‬

‫(‪ )2‬عن‬

‫‪9‬‬

‫فيها مشاركة‬

‫الأبطال ‪،‬‬

‫وإن‬

‫‪،‬‬

‫كتاب‬

‫يكنى‬

‫عمر‬

‫وأمم! بكر‬

‫بقي في‬

‫له ‪ ،‬أما "عمر"‬

‫‪ -‬أحد‪.‬‬

‫ابن عمر؟‬

‫‪ .‬وهيهات‬

‫الله‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫عمر!‬

‫حيث‬

‫نور‬

‫‪ -‬وحيث‬

‫صدق‬

‫الله‬

‫من‬

‫علي‪،‬‬

‫ث! في‬

‫بدت‬

‫رحلة‬

‫الفترة السعيدة‬

‫وعلم‬

‫مباركة ‪،‬‬

‫من‬

‫يدرج‬

‫لي الكتابة‬

‫عمر‬

‫على‬

‫البشرية‪،‬‬

‫درب‬

‫الرسالة ‪ ،‬وهداية‬ ‫عزيمة‬ ‫وحلم‬

‫هذه‬

‫الحياة‬ ‫الوحي‪،‬‬

‫أبي بكر ‪ ،‬وعدالة‬

‫معاوية‬

‫الفترة‬

‫ونحن‬

‫الركيدة‬

‫الله‬

‫‪-‬رضي‬

‫‪،‬‬

‫المجيدة‬

‫جدية‪.‬‬

‫اليوم إلى‬

‫وأصاب‬

‫أعلام‬

‫!ك!‬

‫ابن‬

‫وما أجملها‬

‫وشيخا؟‬

‫الرسول‬

‫عنهم‬

‫قالوا ‪ :‬بل‬

‫ابن عمر‬

‫عمر‪،‬‬

‫الزمان نظير(‪-)3‬‬

‫"عبد‬

‫الأمين‬

‫فقد‬

‫استحقاق‬

‫الله‬

‫عصور‬

‫وشابا وكهلا‬

‫‪-‬‬

‫ابنه‬

‫زمان له فيه نظراء‪،‬‬

‫هذا التحليل لشخصية‬

‫ونتابع بتلهف‬

‫(‪)1‬‬

‫عندكم‬

‫بأرواحنا وقلوبنا تلك‬

‫طفلا‬

‫أم‬

‫أبو سلمة‬ ‫؟‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫له فيه نظير"(‪.)1‬‬

‫وهو‬ ‫فلا يقارن‬

‫كان‬

‫كان‬

‫ني‬

‫أفضل‬

‫أبو إسحاق‬ ‫إليه فجاء‬

‫السبيعي ‪" :‬كنا‬

‫القدوة‬

‫أمتنا العقم ‪،‬‬

‫النبلاء (‪/3‬‬

‫أرجال‬

‫حول‬

‫بعد‬

‫فأصبحنا‬

‫أن‬

‫أمحلت‬

‫لا نجد‬

‫أرضنا‬

‫بيننا أمثال‬

‫‪.)014‬‬

‫الرسول " بتصرف‬

‫يسير (‪.)135 : 1‬‬

‫من‬ ‫أولئك‬


‫الرجال‬ ‫الصالحة‬

‫الأفذاذ‪ ،‬الذين رباهم‬ ‫والجيل‬

‫وإن وجود‬ ‫رشدهم‬

‫الصراط‬

‫الخواص‬

‫ويسيرون‬ ‫في‬

‫إلى مصاف‬

‫أننا نومن‬

‫لا نقبل بإهمال‬

‫نعيش‬

‫(‪)2‬‬

‫من‬

‫يتأثر‬

‫هذه‬

‫من‬

‫كانت‬

‫الأمة في‬

‫بضلالهم‬

‫وصور‬

‫هذه‬

‫أي‬

‫وفساد‬

‫في‬

‫مسلم‬

‫الصالحة‪.‬‬

‫التضحية‬

‫يظهر‬

‫والأشخاص‬

‫الفرد والحجر‬

‫طريق‬

‫الجماعة‬

‫بالأسطورة ؟ حيث‬

‫غايتنا أن‬

‫الإسلام‬

‫تاريخنا‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫خواص‬

‫على‬

‫والانتصارات‬

‫الفرد الخرافي‬ ‫ونكرات‬

‫أصفارا‬

‫عليه والاهتمام فقط‬

‫الكتابة التغني والنفاخر بتلك‬

‫الذي‬

‫‪ ،‬كما اننا‬

‫بالمجتمع (‪)3‬؟‬ ‫الأمجاد‪،‬‬

‫ونحن‬

‫كالأقزام ‪.‬‬

‫وإنما‬

‫بهذا‬

‫الذين‬

‫الأبطال والعظماء‬

‫تبدو الأمة إلى جانبه هملا‪،‬‬

‫ولا نقصد‬

‫يسيرون‬

‫عليه ‪ ،‬ومتى‬

‫السدود والعقبات‬

‫؟ للوصول‬

‫وكتابة سير‬ ‫لا يعني‬

‫خاصتها‬

‫ضلالهم‬

‫بينها‬

‫الأمة معهم‬

‫إلى ضلالها‪،‬‬

‫عامة الناس (‪-)1‬‬

‫والإسلام يزبل‬ ‫المجتمع‬

‫من‬

‫أو فسادها‪ ،‬فيوي‬

‫الأمة‬

‫الأمة بكاملها‪ ،‬ويودي‬

‫ابتدأ الفساد‬

‫اخلاقهم‬

‫يودي إلى صلاح‬

‫الأمة في إقبال نغ‬

‫السوي‬

‫إدبار؟‬

‫الرسول‬

‫منهم‬

‫المعلم‪.‬‬

‫إلى رشد‬

‫فمتى كانت‬

‫ينى ‪ ،‬وخزخ‬

‫النخبة‬

‫وكيف‬

‫والترجمة‬

‫انظر كتاب‬ ‫انظر‬

‫‪،‬‬

‫تتجلى‬

‫إنحن‬

‫(الفردية‬

‫أمام أعيننا طريقة‬

‫أثر‬

‫الإسلام‬

‫في‬

‫العملية‬

‫لمبادىء‬

‫ديننا‪،‬‬

‫والحضارة‬

‫والجماعية‬

‫لمحمد قطب (ص‬

‫حياتهم‬

‫)‬

‫الغربية إ‪،‬‬ ‫في‬

‫كتاب‬

‫‪.)991‬‬ ‫‪01‬‬

‫سلوكهم‬ ‫وإن‬

‫لاني‬ ‫امنهج‬

‫‪،‬‬

‫وكيف‬

‫‪.‬‬

‫إنهم‬

‫أمة‬

‫الاعلى‬

‫تأثروا‬

‫أبطال‬

‫لا تاريخ‬

‫المودودي‬

‫التربية‬

‫لها‬

‫‪.‬‬

‫الإسلامية"‬


‫ولاأمجاد‬

‫أن يكون‬

‫ولاأبطال ‪ ،‬لايمكن‬

‫سعيد‬

‫لها حاضر‬

‫ولا مستقبل زاهر‪.‬‬

‫وقد بذلت‬ ‫الجليل‬

‫ما‬

‫أستطيعه من جهد‬

‫في تقصي‬

‫التراجم والحديث‬

‫والتاريخ‬

‫في كتب‬

‫يتلاءم مع‬

‫سلسلة‬

‫أهداف‬

‫الصحيح‬

‫الذي‬

‫مصدره‬

‫وإن‬

‫ما يبهج‬

‫المحفوفة‬ ‫كتاب‬

‫مستقل‬

‫وأذكر‬

‫ثم‬

‫بكر‬

‫أرافقه‬

‫الصديق‬

‫ابن أ‪،‬ني طالب‬ ‫عن‬

‫واخترت‬

‫خبر إلى‬

‫كل‬

‫منه‪.‬‬

‫ويشعرني‬

‫والحذر‪،‬‬

‫‪-‬في‬

‫أنه لم‬

‫نفس‬ ‫عن‬

‫يولف‬

‫الوقت ‪ -‬بالرهبة‬ ‫حياة "ابن عمر"‬

‫قديما أو حديثا فيما أعلم‪-‬‬

‫من الأفضل‬

‫أتقيد بالتسلسل‬ ‫اسمه‬

‫ما‬

‫فانتقيت الخبر القوي‬

‫عبارة السلف ‪ ،‬وعزوت‬

‫نفسي ‪،‬‬

‫بالحيطة‬

‫ووجدت‬ ‫أن‬

‫على‬

‫اخذته‬

‫‪ ،‬واختيار وتنسيق‬

‫!أعلام المسلمين " وحجمها‪.‬‬

‫الطريقة الحديثية في كتابة التاريخ والسير‪،‬‬

‫وحافظت‬

‫اخبار هذا الصحابي‬

‫وأنا‬

‫أعرض‬

‫الزمني ‪ ،‬فأتحدث‬

‫وكنيته ونسبه ومولده‬

‫في‬

‫حياته‬

‫‪ ،‬ومع‬

‫مع‬

‫الله‬

‫أولا عن‬

‫‪،‬‬

‫يكد!‬

‫وفي‬

‫لأفرغ‬

‫ومع‬

‫عهد‬

‫عنهم ‪ -‬وفي‬

‫وأسرته ‪،‬‬

‫"ابن عمر"‬

‫طفولة‬

‫ونشأته‪.‬‬

‫الرسول‬

‫أبيه عمر‪،‬‬

‫‪ -‬رضي‬

‫وفاته وحليته‬

‫مراحل‬

‫هذه السيرة المباركة‪،‬‬

‫الأول‬

‫عثمان ‪ ،‬وفي‬

‫حكم‬

‫إلى‬

‫الخليفة‬

‫بني‬

‫توضيح‬

‫أمية‬

‫عهد‬

‫أبي‬

‫علي‬

‫‪ ،‬ثم أتحدث‬

‫معالم‬

‫شخصيته‬

‫وفضائله‪.‬‬

‫فإلى الدعاة من‬ ‫إيجاد‬

‫الجماعة‬

‫شباب‬

‫الصالحة‬

‫أمتي ‪ ،‬وإلى‬ ‫الفاضلة‬

‫والنخبة‬

‫‪11‬‬

‫علمائها العاملين من‬ ‫‪،‬‬

‫أقدم‬

‫حياة‬

‫"عبد‬

‫أجل‬ ‫الله‬

‫بن‬


‫رضي‬

‫عمر"‬

‫‪،‬‬

‫والجرأة‬

‫تمثلت‬

‫والله‬

‫دشه‬

‫الله‬

‫والزهد‬

‫عنهما؟‬ ‫والقوه ‪،‬‬

‫حقائق‬

‫ملموسة‪.‬‬

‫أرجو‬

‫أن يكون‬

‫ليجدوا‬ ‫والعلم‬

‫عملي‬

‫أيامها المباركة ‪:‬‬

‫في‬ ‫والعمل‬

‫هذا خالصا‬

‫‪ ،‬والجود‬

‫لوجهه‬

‫دمشق‬

‫والعباده ‪،‬‬

‫الثام في‬

‫ا رمضان‬ ‫‪27‬‬

‫‪3913‬‬

‫هـ‪.‬‬

‫أيلول ‪7391‬‬

‫م ‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫وتد‬

‫الكريم ‪ ،‬ولخدمة‬

‫الحن!ف‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الجهاد‬

‫بسيرإيرىبتو‬


‫محالوصاته‬

‫*‬

‫طفولته‬

‫ونثأته‬

‫* مع الرسولي‬ ‫* مع‬

‫الخلفا‪.‬‬

‫* ني حكم‬

‫الراشدين‬

‫بنى أمية‬

‫*‬

‫وفاته‬

‫*‬

‫حلبته ولباسه‬

‫*‬

‫اصرته‬


‫طفنسقه‬

‫*‬

‫اسمه‬

‫*نشه‬ ‫*ابوه‬ ‫*امه‬ ‫*نثاته‬

‫وكنية‬

‫نس!مسألة‬


‫يلفوار ولمحثألة‬

‫اسمه وكنيته‬ ‫عبد‬

‫اسمه‬

‫الجاهلية ‪ ،‬وهو‬

‫أفضل‬

‫من‬

‫الإسلام ؟ فقد روى‬

‫أحب‬

‫"إن‬

‫ولذلك‬ ‫على‬ ‫عمر‪:‬‬

‫"عبد‬

‫وكأني‬

‫ويفتخر‬

‫محبا‬

‫لهذا‬

‫ابن‬

‫قال‬

‫الله بن‬

‫به‬

‫أحد‬

‫ادله‬

‫أسمائكم‬

‫بن‬

‫عمر‬

‫عن‬

‫الله‬

‫عبد‬

‫ادله‬

‫وعبد‬

‫الرحمن‬

‫الاسم‬

‫سيرين‬

‫ادله عنه‬

‫كان‬

‫أبيه العظيم‬

‫حتى‬

‫نقشرا خاتم‬

‫"(‪.)1‬‬

‫إنه كتبه‬

‫عبد‬

‫ادله بن‬

‫العبادلة‬

‫عليه‬

‫العلماء‬

‫عند‬

‫بعبوديته‬

‫يعتز‬

‫دثه لالغيره‬

‫الأربعة وهم‪:‬‬

‫طبقات‬

‫"عبد‬

‫به؟‬

‫ءلمجمرو‬

‫في‬

‫قوله‪:‬‬

‫عمر(‪.)3‬‬

‫ابن سعد‬

‫الله‬

‫فخورأ‬

‫‪ :‬كان‬

‫(‪-)176 : 4‬‬

‫(‪)3‬من‬

‫إلى‬

‫رسول‬

‫(‪ )1‬رواه مسلم‬

‫المتفق‬

‫ادله تعالى‬ ‫ادله‬

‫في اول باب من كتاب‬

‫(‪)2‬‬

‫وأحبها‬

‫ومتداول‬

‫عمر"(‪.)2‬‬

‫رضي‬

‫ببنوته من‬

‫وهو‬

‫عبد‬

‫الاسم‬

‫الأسماء‬

‫إلى‬

‫كان‬

‫خاتمه ؟‬

‫‪،‬‬

‫ادله‬

‫وهذا‬

‫مشهور‬

‫في‬

‫انه‬

‫"‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫الآداب ‪.‬‬

‫إذا‬

‫قيل‬

‫‪:‬‬

‫‪9‬‬

‫ابن‬

‫عمر"‬

‫فالمقصود‪:‬‬

‫‪،‬‬


‫عبد‬

‫الله بن‬

‫الزبير‪ ،‬وعبد‬

‫هكذا‬

‫قيل‬

‫ادثه بن‬

‫سماهم‬

‫عمرو‬

‫العاص‬

‫بن‬

‫بن حنبل‬

‫فابن مسعود؟‬

‫البيهقي‬

‫احتيج‬

‫وعبد‬

‫أحمد‬

‫لأحمد‪:‬‬

‫قال‬

‫حتى‬

‫عمر‪،‬‬

‫الله بن‬

‫‪:‬‬

‫إلى‬

‫لأنه‬

‫علمهم‬

‫عباس‬

‫وعبد‬

‫‪.‬‬

‫وسائر المحدثين‬

‫قال ‪ :‬ليس‬

‫تقدمت‬

‫‪،‬‬

‫الده بن‬

‫هو‬

‫وفاته ‪،‬‬

‫منهم‪.‬‬

‫وهؤلاء‬

‫‪ ،‬فإذا اتفقوا على‬

‫وغيرهم‪.‬‬

‫عاشوا‬

‫شيء‬

‫طويلا‬

‫قيل‬

‫قول‬

‫هذا‬

‫أو فعلهم (‪.)1‬‬

‫العبادلة‬

‫وكنيته أبو عبد‬

‫مجمعة‬

‫والحديث‬

‫الرحمن‬

‫على‬

‫وهو‬

‫‪،‬‬

‫ذلك(‪،)2‬‬

‫ذكر أولاد عبدالله بن عمر‪:-‬‬ ‫وأمه أم علقمة‬

‫بنت‬

‫مشهور‬

‫وفي‬

‫بها‪،‬‬

‫طبقات‬

‫وعبدالرحمن‬

‫علقمة من‬

‫التراجم‬

‫وكتب‬

‫ابن سعد‬ ‫وبه كان‬

‫بني محارب‬

‫عند‬‫يكنى‪،‬‬

‫بن فهر(‪.)3‬‬

‫نسبه‪:‬‬

‫عبد‬

‫هو‬

‫الله بن‬ ‫بن‬

‫ابن كعب‪،‬‬

‫عمر‬

‫لؤي‬

‫‪،‬‬

‫بن‬ ‫بن‬

‫الخطاب‬ ‫غالب‬

‫‪ ،‬بن‬ ‫بن‬

‫‪،‬‬

‫نفيل‬

‫فهر‪،‬‬

‫من‬ ‫بن‬

‫بني‬ ‫مالك‬

‫عدفي‬ ‫‪،‬‬

‫بن‬

‫النضر(‪.)4‬‬

‫ويجتمع‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪)2‬‬

‫تهذيب‬

‫(‪2‬‬

‫(‪3‬‬

‫و‬

‫الأسماء‬

‫البداية‬

‫‪:‬‬

‫هذا النسب‬

‫لابن‬

‫كثير‬

‫مع نمسب‬

‫واللغات‬

‫(‪9‬‬

‫‪:‬‬

‫‪ ،‬للنووي‬

‫‪)4‬‬

‫وسير‬

‫‪ )4‬طبقات‬

‫(‪.)267 : 1‬‬

‫أعلام‬

‫‪-)338‬‬

‫ابن سعد‬

‫النبي‬

‫(‪.)142 : 4‬‬

‫‪18‬‬

‫ع!مد‪2‬‬

‫في كعب‪.‬‬

‫النبلاء‬

‫(‪3‬‬

‫‪:‬‬

‫‪)134‬‬

‫‪ .‬والإصابة‬


‫ابوه‬

‫سيدنا عمر‬ ‫القرشي‬ ‫من‬

‫لقب‬

‫أسلم‬

‫وينذر‬

‫قبل‬

‫الفتوحات‬

‫أبطال‬ ‫من‬

‫الذي‬

‫قال‬

‫أسلم‬

‫من‬

‫قريش‬

‫كان‬

‫‪،‬‬

‫الجليل‬ ‫بعدله‬

‫يضرب‬

‫وأشرافهم‬

‫الراشدين‬ ‫‪،‬‬

‫الشجاع‬

‫المثل ‪ ،‬كان‬

‫بسبع‬

‫سنين (‪.)1‬‬

‫أن‬

‫ربه‬ ‫وشهد‬

‫ما كنا نقدر‬

‫‪13‬‬

‫هـبعهد‬

‫وافتتحت‬

‫القدس‬

‫قيل ‪ :‬انتصب‬

‫وضع‬

‫في‬

‫‪ ،‬وله السفارة فيهم ‪ ،‬ينافر‬

‫أن‬

‫الإسلام‬

‫يعز‬

‫مذته‬

‫في‬

‫منه‪،‬‬

‫نصلي‬

‫اثنا عشر‬

‫التاريخ الهجري‬

‫وأمر ببناء البصرة‬

‫والكوفة‬

‫الإسلام لإحصاء‬

‫أصحاب‬

‫وفي‬

‫والمدائن‬ ‫ألف‬

‫به‪،‬‬

‫الوقائع كلها‪.‬‬

‫الكعبة حتى‬

‫عند‬

‫وبويع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر الصديق‬

‫الله عنه سنة‬

‫أول من‬

‫الصحاني‬

‫النبي يك!ر يدعو‬

‫ابن مسعود‪:‬‬

‫والعراق ‪،‬‬

‫الخلفاء‬

‫‪ ،‬وأول‬

‫أرادوا إنذاره ‪.‬‬

‫الهجرة‬

‫عمر‪.‬‬

‫‪ ،‬ثاني‬

‫المؤمنين ‪،‬‬

‫صاحب‬

‫الجاهلية‬

‫وهو‬

‫‪ ،‬أبو حفص‬

‫بأمير‬

‫الحازم ‪،‬‬

‫عنهم‬

‫بن الخطاب‬

‫العدوي‬

‫‪-‬رضي‬

‫الله‬

‫تعالى عنه ‪ -‬بن نفيل‬

‫أيامه تم‬ ‫ومصر‬

‫فتح‬

‫رضي‬ ‫الشام‬

‫والجزيرة ‪ ،‬حتى‬

‫منبر في‬

‫الإسلام ‪ .‬وهو‬

‫‪ ،‬واتخذ بيت مال للمسلمين‪،‬‬

‫فبنيتا‪ ،‬وأول‬

‫من‬

‫الأعطيات‬

‫دون‬

‫الدواوين‬

‫وتوزيع‬

‫في‬

‫المرتبات‬

‫عليهم‪.‬‬ ‫وكان يطوف‬

‫في‬

‫(‪ )1‬انظر ناريخ الخلفاء‬

‫الأسواق منفردا‪ ،‬ويقضي‬

‫للسيوطي (ص‬

‫‪91‬‬

‫‪.)801‬‬

‫بين الناس حيث‬


‫أدركه‬

‫الخصوم‬

‫يغضب‬

‫‪ .‬وفي‬

‫الحديث‬

‫عمر؟‬

‫لغضبه "(‪.)1‬‬

‫لقبه‬

‫يقضي‬

‫النبي‬

‫على‬

‫على‬

‫رسول‬

‫صفته‬

‫الناس‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫كث‬

‫الجبهة ) يصبغ‬

‫لحيته‬

‫في‬

‫غيلة بخنجر‬ ‫الطعنة ثلاث‬

‫عاجي‬

‫جانبي‬

‫الشعر من‬

‫بالحناء والكتم‪.‬‬

‫فيروز‬

‫خاصرته‬

‫"عبد‬

‫المجوسي‬

‫(غلام‬

‫وهو في‬

‫ادله‬

‫" منذ‬

‫بارا بأبيه ‪،‬‬

‫وأمه زينب‬ ‫مظعون‬

‫أبيض‬

‫اللون ‪،‬‬

‫طوالامشرفا‬

‫المغيرة‬

‫صلاة‬

‫شعبة)‬

‫بن‬

‫الصبح ‪ ،‬وعاش‬

‫بعد‬

‫ليال (‪.)3‬‬

‫بقى‬

‫طويل‬

‫بأني‬

‫وكان‬

‫يثنرو‪.‬‬

‫الله‬

‫كان‬

‫وكنإه‬

‫حفص(‪،)3‬‬

‫اللحية ‪ ،‬أنزع (منحسر‬

‫قتله أبو لؤلؤة‬

‫ولقد‬

‫بالفاروق ‪،‬‬

‫يكيهمم‬

‫عهد‬

‫قالوا في‬

‫عمر‬

‫‪" :‬اتقوا غضب‬

‫فإن‬

‫ادله‬

‫‪ ،‬وهي‬

‫الزبير أنها من‬

‫نعومة‬

‫معجبا‬

‫به ‪،‬‬

‫بنت مظعون‬ ‫أم حفصة‬

‫(‪2‬‬

‫(‪)1‬‬

‫الرياض‬

‫النضرة‬

‫(‪)2‬‬

‫الحفص‬

‫‪ :‬الأسد‪.‬‬

‫متشبها‬

‫بأقواله‬

‫وعبد‬

‫الله‬

‫المهاجرات ‪ ،‬وثبت‬

‫‪:‬‬

‫أظفاره‬

‫إلى‬

‫الجمحية‪،‬‬

‫(‪ )3‬الأعلام للزركلي بتصرف‬

‫(‪:5‬‬

‫‪02‬‬

‫أخت‬

‫وعبد الرحمن‬ ‫في‬

‫صحيح‬

‫‪-)9‬‬

‫‪302‬‬

‫أن‬

‫‪.)402 -‬‬

‫توفاه‬

‫ادله بعد‬

‫وأفعاله‪.‬‬

‫عثمان‬

‫بن‬

‫الأكبر‪ ،‬ذكر‬ ‫البخاري‬

‫عن‬


‫عمر‬

‫أنه قال‬

‫وهكذا‬ ‫‪،‬‬

‫قريش‬

‫في‬

‫لابن‬

‫وأبوه عمر‬

‫الخلفاء‬

‫الراشدين‬

‫ولئن‬

‫قرر‬

‫لم‬

‫أحد‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫يقصر‬

‫صالحا‪،‬‬

‫عمر‬

‫وفي‬

‫النسب‬

‫من‬

‫المهاجرات‬

‫به عمله‬ ‫‪ ،‬ولم‬

‫الذروة شرفأ‬

‫فهو‬

‫المبشرين‬

‫المساواة ‪،‬‬

‫قصر‬

‫به عمله‬

‫الرفيع ‪،‬‬

‫العشرة‬

‫وأمه‬

‫الإسلابم‬

‫والأموال ‪ ،‬وان‬ ‫عمر‬

‫حق‬

‫توفر‬

‫ولده عبد‬

‫‪ :‬هاجر‬

‫الله‬

‫به‬

‫أبواه‬

‫(‪.)1‬‬

‫عدوي‬

‫بالجنة ‪،‬‬

‫من‬ ‫وثاني‬

‫‪.‬‬

‫وعدم‬ ‫لم‬

‫التفاضل‬

‫يدرك‬

‫يقصر‬

‫بالأنساب‬

‫به نسبه ؟ فإن‬

‫به نسبه ‪،‬‬

‫كان‬

‫بل‬

‫ابن‬

‫رجلا‬

‫وأرومة‪.‬‬

‫مولده‬

‫قال ابن حجر‪:‬‬ ‫المبعث‬

‫من‬

‫وكانت‬

‫كان‬

‫؟ لأنه ثبت‬

‫بدر بعد‬

‫مولد‬

‫عبد‬

‫أنه كان‬

‫يوم بدر ابن ثلاث‬

‫بخمس‬

‫البعثة‬

‫بن عمر‬

‫الله‬

‫في‬

‫عشرة‬

‫السنة الثانية‬ ‫عشرة‬

‫سنة‪،‬‬

‫سنة(‪.)3‬‬

‫نشاته‬

‫ولد ابن عمر‬ ‫بدأ يحس‬

‫وعندما‬

‫في‬

‫(‪)2‬‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫ل!‬

‫صا‬

‫فتح‬

‫بة‬

‫‪:‬‬

‫الباري‬

‫مكة‬

‫ما حوله‬

‫الإسلام ‪ ،‬وشارك‬

‫(‬

‫وفي‬

‫‪: 4‬‬

‫(‪:8‬‬

‫أهله‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪) 3‬‬

‫ربوعها عاش‬

‫ويعقل‬

‫ما يرى‬

‫ما أصابهم‬

‫وا‬

‫لا‬

‫ستيعاب‬

‫‪.)19‬‬

‫‪21‬‬

‫من‬

‫(‬

‫‪: 4‬‬

‫طفولته الأولى‪،‬‬

‫؟ اعتنق مع‬ ‫أذى‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫المشركين‬

‫‪. ) 3‬‬

‫أبيه عمر‬ ‫؟ حتى‬


‫رسول‬

‫أذن‬

‫إحدى‬

‫عشرة‬

‫وفي‬

‫أعظم‬

‫الهجرة‬

‫مذرسة‬

‫المربي‬ ‫لإقامة‬

‫المدينة ‪ ،‬وايات‬

‫شارك‬

‫نقى‬

‫وجل‬

‫من أرض‬

‫يحفظ‬ ‫ويصلح‬

‫أن‬

‫رسول‬

‫القران الكريم‬ ‫القلوب‬

‫بين‬

‫في‬

‫صحبة‬

‫الرسول‬

‫على‬

‫رسول‬

‫اللهط‬

‫دولة‬

‫وحارب‬

‫الأنصاب‬

‫الركن‬

‫والباب‬

‫الإسلام‬

‫مع‬

‫حتى‬

‫‪.‬‬

‫الرسول‬

‫!ك!ر‬

‫؟ قال‬

‫والأوثان‬

‫استفاد‬

‫من‬

‫وكلام‬

‫أيام العزوبة ‪،‬‬

‫الرسول‬

‫باهتمام رسول‬ ‫من‬

‫الله‬

‫أبيه عمر‬

‫خيرا‬

‫ولقد‬

‫أثبتت‬

‫كله ‪،‬‬

‫الاهتمام ؟ فقد أصبح‬

‫حلية‬

‫الإسلام ‪،‬‬

‫يك!‪.‬‬

‫تفاها‬

‫ابن‬

‫الله‬

‫عز‬

‫فلازم‬

‫وأفعاله وهو‬

‫يبني‬

‫المسجد‬ ‫النفوس‬

‫‪.‬‬

‫الله الخير‬

‫الأولياء‬

‫‪،‬‬

‫وتربى‬ ‫الله‬

‫في‬

‫العرب "(‪.)1‬‬

‫يتزوح‬

‫فتعلم‬

‫وتنظيم‬

‫العربية من‬

‫والأنصاب‬

‫وكان يحظى‬ ‫الله عنه‬

‫نصرة‬

‫الله الجزيرة‬

‫عمر‪:‬‬

‫مذرسة‬

‫‪،‬‬

‫رسول‬

‫القران تتنزل‬

‫الإسلامي‬

‫في‬

‫"قاتلت‬

‫وقبل‬

‫نشأة‬

‫خالصة‬

‫ميمونة أمضاها "ابن عمر"‬

‫بناء المجتمع‬

‫ولقد‬

‫(‪)1‬‬

‫نشأ‬

‫إسلامية‬

‫عرفتها الدنيا‪ ،‬وهي‬

‫سنوات‬ ‫في‬

‫لأصحابه‬

‫مع‬

‫سنة‪.‬‬

‫دار‬

‫عشر‬

‫حتى‬

‫الله‬

‫يك!‬

‫بالهجرة ‪ ،‬فهاجر‬

‫أبويه وعمره‬

‫بطلا مجاهدا‬

‫(‪.)492 : 1‬‬

‫‪22‬‬

‫!م‬

‫واهتمام‬

‫كثيرا‪،‬‬

‫أبيه‬

‫وتعلم‬

‫الأيام أنه كان‬

‫عمر رضي‬

‫مع‬

‫أبيه من‬

‫جديرا‬

‫بهذا‬

‫وعابدا تقيا‪ ،‬وعالما ورعا‪.‬‬


‫وأهم‬

‫ما يستوقف‬

‫بقي‬

‫مثابرا على‬

‫للماضي‬

‫الذي‬

‫الانسان‬ ‫مبادىء‬ ‫ترعرع‬

‫وحنان الأب المحب‬ ‫ومغريات‬

‫وسنجد‬

‫الآخره‪،‬‬ ‫وبارزة في‬

‫حياة‬

‫في‬ ‫نشأته‬

‫هذا‬

‫وأصول‬

‫الرجل‬

‫تربيته الأولى ‪،‬‬

‫فيه ونما ‪ -‬ترعاه رحمة‬

‫العطوف‬

‫العظيم ؟ أنه‬

‫‪ -‬متيقظا حذرا‬

‫رسول‬

‫ادله‬

‫وفيأ‬ ‫لمجم‪،‬‬

‫من تقلبات الأيام‬

‫الحياة ‪.‬‬

‫الجهاد‬

‫والتشدد‬

‫والعبادة‬

‫في‬

‫حياته حتى‬

‫والكرم‬

‫التأسي‬

‫‪،‬‬

‫برسول‬

‫توفاه الده‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫والزهد‬

‫الله‬

‫في‬

‫الدنيا‬

‫!سم! سمات‬

‫وإيثار‬

‫ظاهرة‬


‫ءالرسوهـعكلممه‬

‫* سلامه‬ ‫إ‬

‫* هجرته‬ ‫* صحبته‬ ‫*‬

‫مث!‬

‫هده‬


‫ء لرسوهـعدم!‬ ‫ا‬

‫اسرم‬ ‫أسلم‬ ‫ينقل‬

‫"عبد‬

‫إلينا‬

‫إسلام‬

‫الله‬

‫كيف‬

‫أبيه عمر‬

‫" مع‬

‫أسلم ؟ ولكن‬ ‫بن‬

‫به الإسلام ‪ ،‬وكان‬

‫الخطاب‬ ‫إسلامه‬

‫دار الأرقم بن أني‬ ‫ولا شك‬

‫التي استجابت‬

‫حدث‬

‫من‬

‫يتتبع الروايات في‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫فتحا ونصرا‬

‫الأرقم يعلن‬

‫أن عمر أصبح‬

‫أهله وأسرته ‪ ،‬وكان‬

‫كلمات‬

‫أبيه‬

‫وهو صغير‬

‫الله‬

‫أفراد هذه‬

‫" أحد‬

‫"ابن‬

‫ورددت‬

‫عمر"‬

‫وهو‬

‫لأبيه إنما هو أمر جلل ؟ فخرج‬

‫ينظر ما يصيبه من‬ ‫لما يقع ؟ قال‬

‫لما أسلم‬

‫(‪ )1‬اسد‬

‫الغابة‬

‫أذى‬

‫أعز‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وخرج‬

‫إسلامه ويضرب‬

‫نهذا الدين الجديد‪،‬‬

‫الشهادة ‪،‬‬

‫عنه ؟ يجد‬ ‫للمسلمين‬

‫أن‬

‫سبب‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫ويضرب‬

‫داعية للإسلام ‪ ،‬وأول ما يداعو الإنسان‬

‫"عبد‬

‫وأيقن‬

‫لم يبلغ الحلم (‪ ،)1‬ولم‬

‫الأسرة السعيدة‬

‫مع راعيها العظيم‬ ‫غلام‬

‫معه في‬

‫أن‬

‫صغير‬

‫طرقات‬

‫المشركين ‪ ،‬وليحدثنا حديث‬

‫ما‬

‫مكة‬

‫المشاهد‬

‫ابن عمز‪:‬‬

‫عمر‬

‫(‪:3‬‬

‫بن‬

‫‪)034‬‬

‫الخطاب‬

‫وطبقات‬

‫‪27‬‬

‫قال‪:‬‬

‫ابن سعد‬

‫أي‬

‫أهل‬

‫(‪.)142 : 4‬‬

‫مكة‬

‫أنقل‬


‫للحديث‬

‫؟‬

‫وخرجت‬

‫قالوا‪ :‬جميل‬ ‫وراءه ‪،‬‬

‫فقال ‪ :‬يا جميل‬ ‫الكلام‬ ‫حتى‬

‫‪،‬‬

‫قد صبأ‪.‬‬

‫محمدا‬

‫فقعد‬

‫لكم ‪ ،‬فأحلف‬ ‫لكم‬

‫‪،‬‬

‫باب‬

‫أو تركتموها‬

‫شيخ‬

‫من‬

‫وقف‬

‫عليهم‬

‫قريش‬

‫ما شأنكم‬

‫‪.‬‬

‫عبده‬

‫وخرج‬ ‫صرخ‬

‫‪.‬‬

‫وثاروا‬

‫وهو‬

‫لنا(‪)2‬؟‬

‫‪ ،‬عليه حلة‬

‫حبرة‬

‫هم‬

‫قالوا‪:‬‬

‫؟‬

‫صبأ‬

‫هكذا!‬

‫كانوا ثوبا كشط‬ ‫المدينة ‪ :‬يا أبت‪،‬‬

‫عمر؟‬

‫(‪)3‬كشط‬

‫خلوا‬

‫عنه(‪.)3‬‬ ‫من‬

‫عن‬

‫فما‬

‫برح‬

‫‪ -‬قال ‪:‬‬

‫افعلوا ما بدا‬

‫على‬

‫فقال ‪:‬‬

‫الرجل‬

‫قال ‪ :‬فقلت‬

‫الرجل‬

‫الذي‬

‫‪:‬أعي‪.‬‬

‫(‪ )2‬يريد مكة‬

‫أن لا إته‬

‫رووسهم‬

‫وقميص‬

‫‪ ،‬إن‬

‫لقد تركناها‬ ‫‪،‬‬

‫ذلك‬

‫موشى‬

‫إذ أقبل‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫‪ ،‬فقال ‪:‬‬

‫صاحبهم‬

‫(‪)1‬طلح‬

‫قريش‬

‫ماثة رجل‬

‫لنفسه أمرأ فماذا تريدون ؟ أترون بني عدي‬ ‫لكم‬

‫وأنا معه‪،‬‬

‫إليه ‪،‬‬

‫يقول ‪:‬‬

‫لو قد كنا ثلاث‬

‫أتاه‬

‫فوالثه ما راجعه‬

‫وشهدت‬

‫على‬

‫‪ :‬فبينما‬

‫‪،‬‬

‫يتبعه ‪،‬‬

‫أسلمت‬

‫رأسه‬

‫حتى‬

‫‪،‬‬

‫‪ :‬يا معشر‬

‫الشمس‬

‫قال‬

‫؟‬

‫عمر‬

‫ورسوله‬

‫قامت‬

‫ما رأيت‬

‫أسلمت‬

‫ولكني‬

‫وقاموا على‬ ‫بالثه‬

‫كل‬

‫المسجد‬

‫أن‬

‫الجمحي‬

‫قد‬

‫رداءه ‪،‬‬

‫ويقاتلونه حتى‬

‫وطيح(‪)1‬‬

‫أني‬

‫قال ‪ :‬كذبت‬

‫الثه وأن‬

‫يقاتلهم‬

‫أعقل‬

‫أشعرت‬

‫قام يجر‬

‫إذا قام على‬

‫عمر‬ ‫إلا‬

‫حتى‬

‫بن‬

‫وأنا غلئم‬

‫معمر‬

‫‪،‬‬

‫فخرج‬

‫عمر‬

‫المكرمة‪.‬‬

‫‪ :‬رفع‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫‪.‬‬

‫لأبي‬ ‫زجر‬

‫فمه؟ا‬

‫رجل‬

‫بن كعب‬ ‫قال ‪:‬‬ ‫بعد‬

‫اختار‬

‫يسلمون‬

‫فوالثه لكأنما‬ ‫أن‬

‫القوم عنك‬

‫هاجر‬ ‫بمكة‬

‫إلى‬ ‫يوم‬


‫أسلمت‬

‫يقاتلونك ؟‬

‫وهم‬

‫فقال ‪ :‬ذاك ‪-‬أي‬

‫بن‬

‫بني ‪ -‬العاص‬

‫وائل السهمي (‪.)1‬‬

‫وأما ما روي‬ ‫وقد‬

‫نقل‬

‫ولم‬

‫يكن‬

‫من‬

‫ابن حجر‬

‫أن ابن عمر‬ ‫البغوي‬

‫عن‬

‫أسلم‬

‫قبل أبيه فبعيد جدا‪،‬‬ ‫"عبد‬

‫قوله ‪ :‬أسلم‬

‫الله‬

‫أبيه‬

‫" مع‬

‫بلغ يومئد(‪.)2‬‬

‫وقال‬

‫ابن عبد‬

‫الأصحاب‬

‫البر في‬

‫"الاستيعاب‬

‫كتابه‬

‫في‬

‫معرفة‬

‫"‪:‬‬

‫أسلم‬

‫الله بن‬

‫عبد‬

‫مع‬

‫عمر‬

‫أبيه وهو‬

‫لم‬

‫صغير‬

‫يبلغ‬

‫الحلم (‪.)3‬‬

‫والمهم‬ ‫بلغ‬

‫مبلغ‬

‫الإسلام‬ ‫الله‬

‫الذي‬

‫نصل‬

‫الرجال‬ ‫يجب‬

‫‪ ،‬فكان‬

‫يفتح‬ ‫لسان‬

‫النبي‬

‫إنه قدر‬

‫(‪ )1‬سيرة‬ ‫(‪)2‬‬

‫وهو‬

‫إكرام‬

‫من‬

‫في‬ ‫وعقله‬

‫مج!مرو‬

‫خير‬

‫(‪:2‬‬

‫الله‬

‫من‬

‫حياته‬

‫بقيت‬

‫وإيمانه ‪،‬‬

‫نظيفة‬

‫له أن يبدأ وعيه كغلام‬

‫مكة‬ ‫في‬

‫المدينة وكلمات‬

‫الجهل‬

‫من‬

‫ومع‬

‫أن‬

‫عبادة‬

‫غير‬

‫صغير‬

‫وشمس‬

‫والشرك ‪ ،‬وأن‬

‫السماء تتردد على‬

‫مساء‪.‬‬

‫وبركة‬

‫أن‬

‫يعتنق‬

‫(‪.)934 : 1‬‬ ‫‪.)338‬‬

‫(‪ )3‬الاستيعاب (‪:3‬‬

‫إسلامه‬

‫فتبدد ظلمات‬

‫صباح‬

‫ابن هشام‬

‫الإصابة‬

‫متمكن‬

‫ما قبله فإن‬

‫الإسلام تسطع‬ ‫سمعه‬

‫إليه بثقة وطمأنينة ‪ ،‬أن عبد‬

‫الله‬

‫بن عمر‬

‫‪.)059‬‬

‫‪92‬‬

‫"عبد‬

‫الله‬

‫"‬

‫الإسلام‬

‫طفلا‪،‬‬


‫ويجاهد‬

‫سبيل‬

‫في‬

‫نشره شابا وكهلا‪،‬‬

‫مستمسكا‬

‫بعهد‬

‫رسول‬

‫أن أصبح‬

‫شيخا‬

‫مسنا‪.‬‬

‫يك!ه فلم‬

‫الله‬

‫وأن يبقى وفيا لمبادثه‬ ‫بعده‬

‫يفتن‬

‫يتغير بعد‬

‫ولم‬

‫وت‬

‫بقي "عبد‬ ‫الإسلام ‪،‬‬ ‫تحملت‬

‫" مع أهله في مكة سبع‬

‫الله‬

‫ان‬

‫ولاشنب‬

‫هذه‬

‫فيها أسرة "عمر"‬

‫عندما أصر‬

‫على‬

‫عمر‬

‫سنوات‬

‫السنوات‬

‫أذى‬

‫كانت‬

‫المشركين‬

‫ان يصيبه ما أصاب‬

‫يعلن إسلامه ويقول ‪ :‬فما زلت‬

‫أضرب‬

‫بعد اعتناقهم‬ ‫قاسية‬

‫وشاقة‬

‫وعنادهم ‪ ،‬وخاصة‬ ‫المسلمين ‪ ،‬فذهب‬ ‫حتى‬

‫ويضربونني‬

‫أعز‬

‫الله الإسلام (‪.)1‬‬

‫ولما أذن‬

‫لهم‬

‫‪:‬‬

‫"إن‬

‫الرسول‬

‫الله قد‬

‫جعلوا يخرجون‬ ‫الخطر‪،‬‬ ‫تستطيع‬

‫(‬

‫إخوانا‬

‫ودارا‬

‫تحول‬

‫‪ ،‬والذين‬

‫بن الخطاب‬

‫الغابة‬

‫(‪4‬‬

‫(‪ )2‬سيرة ابن هام‬ ‫(‪)3‬ارسالا‪:‬‬

‫جماعة‬

‫‪:‬‬

‫‪)55‬‬

‫(‪/1‬‬

‫بها"(‪)2‬؟‬

‫تأمنون‬

‫بوادر‬

‫قريش‬

‫بينهم وبين ما يريدون ‪ ،‬وتمنع‬

‫أن تمنعه منهم ؟ ولكنها لم تستطع‬

‫أما عمر‬

‫‪1‬‬

‫جعل‬

‫لكبم‬

‫بانهجرة‬

‫إليها أرسالا(‪ ،)3‬وأحست‬

‫فجعلت‬

‫إلا ال!عتضعفين‬

‫) اسد‬

‫‪-‬لمجد!ه‬

‫للمسلمين‬

‫إلى‬

‫المدينة وقال‬

‫لم يستطيعوا‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫‪-‬‬

‫‪.)468‬‬

‫في إثر جماعة‪.‬‬

‫‪03‬‬

‫أن‬

‫أن تحبس‬

‫من‬

‫في مكة‬

‫يتسللوا خفية‪.‬‬

‫عنه فقد تحدى‬

‫هذا المنع‬


‫وأعلن‬ ‫كرم‬

‫هجرته‬

‫كما أعلن‬

‫وجهه‬

‫الله‬

‫مختفيا‪،‬‬

‫قال ‪" :‬ما علمت‬

‫إلا عمر‬

‫بن‬

‫عنزته ‪-‬حربة‬

‫المقام فصلى‬

‫واحدة‬

‫من‬

‫فقال‬

‫أراد‬

‫فليلقني‬

‫مضى‬

‫‪:‬‬

‫أن‬

‫الله‬

‫سنة ‪ ،‬فكان‬

‫هذا‬

‫! لا يرغم‬

‫أو‬

‫الوادي‬

‫القوي‬

‫!‬

‫يوتم‬ ‫قال‬

‫يديه أسهما‪،‬‬

‫خاصرته‬

‫علي‬

‫‪:‬‬

‫لم‬

‫الحلق (‪ )1‬واحدة‬

‫الله إلا هذه‬

‫ولده ‪،‬‬

‫‪ -‬ومضى‬

‫بالبيت سبعا‪،‬‬

‫على‬

‫أو‬

‫فما‬

‫المعاطس!‬

‫ترمل‬ ‫تبعه‬

‫زوجته‪،‬‬ ‫أحد‪،‬‬

‫وروى‬

‫أبى‬

‫"عبد‬

‫أبويه في‬

‫الرحلة‬

‫هذه‬

‫إلا أن‬

‫الله‬

‫"‬

‫يستعلن‬

‫طرفا‬

‫لما أردنا الهجرة‬

‫ربيعة وهشام‬

‫الحلق‬

‫هاجر مع‬

‫أبيه‬

‫وأمه وهو ابن إحدى‬ ‫المباركة‬

‫بالعزة والأمن وهو يغادر مكة‬

‫الذي‬

‫اتعدت‬

‫بن عمر‬ ‫رفيق‬

‫كان يشعر‬

‫بن العاصي‬

‫لم‬

‫‪ :‬مجالس‬

‫(‪ )2‬الرياض‬ ‫التناضب‬

‫موضع‬

‫‪ :‬اسم‬

‫‪ ،‬ولا شك‬

‫كنف‬

‫أنه‬

‫هذا الأب‬

‫بهجرته‪.‬‬

‫من‬

‫هجرة‬ ‫المدينة ‪،‬‬

‫إلى‬

‫بن‬

‫في‬

‫عشرة‬

‫أبيه فقال ‪ :‬قال عمر‪:‬‬ ‫أنا وعياش‬

‫وائل السهمي‬

‫بن‬

‫أبي‬

‫التناضب(‪ )3‬من‬

‫القوم وحلقاتهم‪.‬‬

‫النضرة (‪/1‬‬

‫(‪)3‬‬

‫قريش‬

‫هاجر‬

‫لوجهه "(‪.)3‬‬

‫وعبد‬

‫(‪)1‬‬

‫جعلها‬

‫على‬

‫إلا‬

‫فإنه لما هئم‬

‫في‬

‫بفنائها‪ ،‬فطاف‬

‫الوجوه‬

‫تثكله‬

‫وراء‬

‫قوسه ‪ ،‬وانتضى‬

‫صغيرة‬

‫أمه‪،‬‬

‫المهاجرين‬

‫الله عنه‪،‬‬

‫ركعتين ‪ ،‬لم وقف‬

‫شاهت‬

‫علي‬

‫من‬

‫رضي‬

‫وتنكب‬

‫قبل الكعبة والملأ من‬ ‫أتى‬

‫أحدا‬

‫الخطاب‬

‫بالهجرة ‪ ،‬تقلد سيفه‬

‫واختصر‬

‫إسلامه ‪ ،‬فعن‬

‫بن أني طالب‬

‫‪.)258‬‬ ‫‪ ،‬ومن‬

‫رواه بالكسر؟‬

‫شجر‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫فهو جمع‬

‫تنضب‬

‫‪ ،‬وهو‬


‫بني غفار(‪ )1‬فوق‬

‫أضاة‬ ‫حبس‬

‫فليمض‬

‫ربيعة‬

‫عند‬

‫صاحباه‬ ‫التناضب‪،‬‬

‫"عبد‬

‫بني‬

‫" مع‬

‫الله‬

‫التراجم والمنصوص‬ ‫أن عمر‬

‫بن‬

‫الأولين‬

‫أربعة‬

‫آلاف‬

‫فقيل‬

‫به‬

‫له ‪:‬‬

‫أبواه‬

‫هو‬

‫ذكريات‬

‫مواسم‬

‫التي تلت‬

‫الحج‬

‫فعند البيهقي في‬

‫‪ :‬موضععلى‬

‫(‪ )3‬سيرة ابن هشام‬

‫(‪ )4‬نسب‬ ‫النضرة‬

‫(‪)5‬‬

‫ربعهم‬

‫(‪)6‬‬

‫حلية‬

‫فافتتن ‪ -‬فلما‬

‫في‬

‫أكثركتب‬

‫البخاري ؟ فعن‬

‫عنه كان‬

‫فرض‬

‫لابنه ثلاثة‬

‫الاف‬

‫نقصته‬

‫هاجر‬

‫قريش‬

‫ذلك‬

‫منه غمض‬

‫(‪ )1‬اضاة بني غفار‪ :‬موضععلى‬ ‫(‪)2‬سرف‬

‫المشهور(‪)4‬‬

‫فلم‬

‫بن‬

‫بقباء(‪.)3‬‬

‫؟‬

‫فقال‬

‫نافع‪:‬‬

‫للمهاجرين‬ ‫وخمسمائة‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫هاجر‬

‫إنما‬

‫بنفسه‪.‬‬

‫مكة ودخلها ابن عمر‬

‫بربعهم(*) وقد هاجر‬ ‫قط(‪)6‬؟‬

‫كمن‬

‫‪،‬‬

‫أبي‬

‫انهجرة‬

‫وبعد أن فتحت‬ ‫وفي‬

‫‪،‬‬

‫وفتن‬

‫عوف‬

‫صحيح‬ ‫الله‬

‫المهاجرين‬

‫‪ ،‬يقول ‪ :‬ليس‬

‫بن‬

‫أبويه هو‬

‫وفرض‬

‫هو‬

‫فأصبحت‬

‫عمرو‬

‫رضي‬ ‫‪،‬‬

‫أنا وعياش‬

‫عنا هشام‬

‫عليه في‬

‫الخطاب‬

‫من‬

‫قال ‪:‬‬

‫وحبس‬

‫قدمنا المدينة نزلنا في‬

‫وهجرة‬

‫سرف(‪)2‬‬ ‫‪،‬‬

‫وقلنا‪:‬‬

‫لم يصبح‬

‫أينا‬

‫عندها‬

‫الزهد‪:‬‬

‫إليه‬

‫إذا مر‬

‫ولم ينزله‬

‫ابن عمر‬

‫رسول‬

‫اميال من مكة‪.‬‬

‫مكة‪.‬‬

‫(‪.)1/477‬‬

‫‪)348‬‬

‫وسير أعلام‬

‫منزلهم‪.‬‬

‫الأولياء‬

‫"ما ذكر‬

‫بعد عشرة‬

‫ستة أميال من‬

‫(ص‬

‫(‪1‬‬

‫العظيم ؟ كان‬

‫عينيه ولم ينظر‬

‫(‪.)601 : 2‬‬

‫‪:‬‬

‫الفتح‬

‫مع رسول‬

‫الله‬

‫يكتمد!‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)303‬‬

‫‪32‬‬

‫النبلاء‬

‫(‪ )135 /3‬والرياض‬


‫إلا بكى‬

‫الله بم!ب!‬

‫‪ ،‬ولا مر على‬

‫وهذا يكشف‬ ‫الله‬

‫الذي‬

‫بلهفة وحنان‬ ‫عند‬

‫فيه طفولته ‪،‬‬ ‫‪ .‬أما بعد أن‬

‫اكتسب‬

‫وتعلقه‬

‫الميل‬

‫نهذا‬

‫وترابه ‪.‬‬

‫عينيه ويأبى‬

‫وإقدام ؟‬

‫طين‬

‫؟‬

‫بأرضه‬

‫فيغمض‬

‫فلا‬

‫لقد‬

‫تعلم‬

‫الأرض‬

‫الباقي وكل‬

‫ولقد‬

‫ما على‬

‫فيقول ‪" :‬اللهم‬ ‫فراش‬

‫الموت‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫ل!‬

‫صابة‬

‫(‬

‫‪: 2‬‬

‫‪2‬‬

‫(‪ )2‬الطبقات (‪:4‬‬ ‫ي‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫حتى‬

‫تخرجنا‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫)‬

‫‪،‬‬

‫تنتصر‬

‫أن‬

‫أن‬

‫المبادىء‬

‫أجر‬

‫والأسى‪،‬‬

‫حبه‬

‫عقل‬

‫والنزول ويتابع‬

‫الكبير‬

‫لوطنه‬

‫ابن‬

‫مسيره‬ ‫أغلى‬

‫عمر‬

‫بثبات‬

‫وأعز‬

‫الهجرة إلى‬

‫الله‬

‫من‬

‫هو‬

‫زائل‪.‬‬

‫منيتي‬

‫يدعو‬

‫بمكة "(‪،12‬‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫"يا بني‬

‫الله تعالى‬

‫ويوصي‬ ‫إن‬

‫ابنه سالما‬

‫أنا مت‬

‫فادفني‬

‫‪.‬‬

‫‪،)185‬‬ ‫كان‬

‫وأجرها‬

‫الإنسان ‪ ،‬وهو‬ ‫في‬

‫المنزل‬

‫إليه مودعا‬

‫التوجع‬

‫الله عينه وفيأ لهجرته‬

‫لا تجعل‬

‫وهو‬

‫الفكرة‬

‫ذلك‬

‫ينظر‬

‫الهجرة‬ ‫لنفسه‬

‫في‬

‫الإسلام‬

‫الأرض‬

‫رضي‬

‫فضل‬

‫الفطري‬ ‫إن‬

‫الهجرة‬

‫يعيد‬

‫ومتاعها‪ ،‬وعرف‬

‫بقي‬

‫على‬

‫أن‬

‫النظر‬

‫من‬

‫يوم‬

‫عبد‬

‫وقلب رقيق سريع‬

‫عينيه عندما يرى‬

‫ووقف‬

‫الله تعالى‬

‫والاستجابة‬

‫مرهف‬

‫كان يغمض‬

‫يريد‬

‫إلا غمض‬

‫مهم من جوانب شخصية‬

‫فهو ذو حس‬

‫الانفعال ‪ ،‬ولذلك‬ ‫عاش‬

‫عن جانب‬

‫لنا‬

‫بن عمر‪،‬‬

‫ربعهم‬

‫عينيه "(‪.11‬‬

‫إذ!‬

‫وقد روى‬ ‫دخل‬

‫منها" المسند‬

‫مكة‬

‫(‪:2‬‬

‫‪33‬‬

‫الإمام أحمد‬ ‫قال‬

‫‪-)125‬‬

‫‪:‬‬

‫"اللهم‬

‫عن‬

‫ابن عمر‪،‬‬

‫لا تجعل‬

‫ان‬

‫منايانا بها‬


‫من‬

‫خارجا‬

‫منه‬

‫الحرم ‪ ،‬فإني أكره ان أدفن فيه بعد ان خرجت‬

‫مهاجرا"(‪.)1‬‬ ‫سبه‬ ‫عبد‬

‫اكتسب‬ ‫وأكتسب‬

‫شرف‬

‫انتسبوا إلى‬ ‫الشباب‬

‫من‬

‫الله‬

‫مسجد‬

‫الشباب‬

‫تحتاجه‬

‫‪،‬‬

‫الرسول‬ ‫‪،‬‬

‫ولقد قدم‬

‫يك!م!‬

‫وكان‬

‫ويشجعهم‬ ‫هذا‬

‫من‬

‫بحب‬

‫ابن عمر‬

‫وإعجاب‬

‫كلامه ‪ ،‬ويسأل‬ ‫يفارقه ‪،‬‬

‫حتى‬

‫عما‬

‫الجيل‬

‫من‬

‫قيل ‪:‬‬

‫إليه ويسكنه‬

‫وكانت‬

‫(‪ )2‬أحلاس‬ ‫(‪ )3‬حلية‬ ‫شاب‬

‫ربيع‬

‫في‬

‫الجيل‬

‫هذأ‬

‫بالنصائح‬

‫الجهاد والتضحيات‬ ‫وتخرج‬

‫السماء‪،‬‬

‫ما‬ ‫من‬

‫الذي‬

‫من‬

‫يرقب‬

‫أفعاله وما يسمع‬

‫‪ ،‬ويلازم‬

‫عمر‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫من‬

‫المسجد‬

‫أحلاس(‪)2‬‬

‫يك!‬

‫من‬

‫فلا يكاد‬ ‫المسجد‬

‫(‪-)3‬‬

‫مكانة‬

‫الطبقات‬

‫الذين‬

‫‪.‬‬

‫ما يرى‬

‫ابن‬

‫يرعى‬

‫ويخصهم‬

‫رسالة‬

‫فاته إذا غاب‬ ‫كان‬

‫المدينة وهم‬

‫ويعلمهم ‪،‬‬

‫التلميذ النجيب‬

‫‪ ،‬فيحفظ‬

‫أولئات الشباب‬

‫في‬

‫رسول‬

‫عنهما شرف‬

‫الله يك!مر‬

‫العلماء والقادة والحكام‬

‫وكان‬

‫(‪)1‬‬

‫وكان‬

‫الأمة المختارة لحمل‬

‫صفوفهم‬

‫يأوي‬

‫بن عمر‬

‫الصحبة ‪،‬‬

‫فتوة ونضارة‬

‫والوصايا‪،‬‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫الهجرة ‪،‬‬

‫عند‬

‫أبيه عمر‬

‫رسول‬

‫الة ع!رو‪ ،‬وزواج‬

‫(‪.)187 : 4‬‬

‫‪ :‬جمع‬ ‫الأولياء‬

‫أعزب‬

‫حلس‬

‫‪-‬بكسر‬

‫الحاء‪ -‬وهو من يلزم المسجد‪.‬‬

‫(‪ )7: 2‬وجاء في صحيح‬ ‫لا‬

‫اهل‬

‫له ينام في مسجد‬

‫‪34‬‬

‫البخاري ‪ :‬كان ابن عمر وهو‬ ‫النبي !‬

‫‪.‬‬


‫من‬

‫النبي ج!‬

‫أخته‬

‫فتتميز صحبته‬

‫ومع‬

‫مع‬

‫أن‬

‫بعض‬

‫يتعلم‬

‫تفاصيل‬

‫أو يبرم عهدأ‪،‬‬

‫!ك! بكل‬

‫كأن‬

‫حياته كلها‬

‫أو يتلقى‬

‫أدب‬

‫به إلى‬

‫على‬

‫وكأنني‬

‫صحبته‬

‫اخر‬

‫رسول‬

‫عهد‬

‫اثنين أتياني أرادا أن‬

‫فقال ‪ :‬لاترع‪،‬‬

‫لو كان‬

‫فحليا‬

‫يذهبا‬

‫عني ‪،‬‬

‫من‬

‫يصلي‬

‫تجاه قائده رسول‬

‫نافع عن‬

‫"‪.‬‬

‫ني‬

‫إلى‬

‫قال‪:‬‬

‫والطاعة‪،‬‬

‫ابن عمر‬

‫بيدي‬

‫قطعة‬ ‫إليه‬

‫قال ‪:‬‬

‫استبرق‬

‫‪ ،‬قال ورأيت‬

‫النار‪ ،‬فتلقاهما مللش‬

‫قال‪:‬‬ ‫الله‬

‫الرسول يكجم‬

‫أمرأ‪.‬‬

‫الجنة إلا طارت‬

‫روياي ‪ ،‬فقال رسول‬ ‫الليل‬

‫فيها قرب‬

‫يكغ كأن‬

‫بي‬

‫؟ فإننا سنقف‬

‫أمره بالاستجابة‬

‫أيام حياته ؟ روى‬ ‫الله‬

‫لرسول‬

‫الله‬

‫!ه‪-‬‬

‫صحبته‬

‫المبكرة يتصرف‬

‫واحترام ‪ ،‬ويتلقى‬

‫لا أريد مكانا من‬

‫النبي ج!‬

‫تنبع من‬

‫الأخبار الصحيحة‬

‫فهذا هو‬

‫رأيت‬

‫ملاصقة‬

‫ومخالطة‬

‫‪ ،‬نشهده‬

‫حكما‪،‬‬

‫ويلتزم‬

‫؟ يقربانه أكثر من‬

‫صحبة‬

‫بأنها‬

‫في‬

‫الله‬

‫حفصة‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫يك!م‪،‬‬

‫فقصت‬

‫!م ‪":‬نعم‬ ‫فكان‬

‫حفصة‬ ‫الرجل‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫على‬ ‫عبد الله‬

‫يصلي‬

‫من‬

‫الليل فيكثر(‪.)1‬‬

‫وعن‬ ‫الله‬

‫يك!ح‪،‬‬

‫بقيت‬

‫(‪)2‬‬

‫بيني‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫ابن عمر‬ ‫فألقى‬

‫لطبقات‬

‫حيإة‬

‫وبينه‬

‫(‬

‫‪4‬‬

‫الصحابة‬

‫‪:‬‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫إليئ وسادة‬

‫حشوها‬

‫(‪.)3‬‬

‫‪7‬‬

‫(‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫عنهما؟‬

‫) ‪.‬‬

‫‪.)755‬‬

‫‪35‬‬

‫أنه دخل‬ ‫ليف‬

‫فلم‬

‫على‬ ‫أقعد‬

‫رسول‬ ‫عليها‪،‬‬


‫وعنه‬

‫النبي ك!‬

‫أن‬

‫قبطيتين (‪ )2‬ثم‬

‫وعن‬

‫ابن عمر‬

‫الله يك!مم وفي‬

‫إزاري‬

‫ثم‬

‫‪:‬‬

‫فرفعته‬

‫‪،‬‬

‫بعض‬

‫القوم ‪:‬‬

‫وعنه‬

‫قال‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫رضي‬

‫قال‬

‫ونقرأ حديثا‬ ‫‪ ،‬فنجده‬

‫الده‬

‫"زد"‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫زلت‬

‫إلى‬

‫رسول‬

‫يدخل‬

‫منه ابن عمر‬

‫ويأمر‬

‫الناس‬

‫الهلال ‪،‬‬

‫بالصيام ؟‬ ‫رسول‬

‫فأخبرت‬

‫ابن‬ ‫!ك!يرو‬

‫بأمانته‬

‫عمر‬

‫أني‬

‫فقال‬

‫(‪."4‬‬

‫للنساء"‬

‫مات(‪.).‬‬

‫للعبادة قريبا من‬

‫فعن‬ ‫الده‬

‫هذا‬

‫إزارك"‬

‫بعد‪.‬‬

‫الباب‬

‫ابن عمر‬

‫يخبره برويته للهلال ‪ ،‬فيثق النبي !‬

‫رسول‬

‫الله أرفع‬

‫الساقين‬

‫تركنا‬

‫حتى‬

‫على‬

‫أتحراها‬

‫أنصاف‬

‫التماس‬

‫شابأ متحمسا‬

‫في‬

‫"يا عبد‬

‫فما‬

‫الله يكنبرر‪" :‬لو‬

‫في‬

‫النار"‪.)+‬‬

‫عنهما قال ‪ :‬مررت‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫مشهورا‬

‫فهو‬

‫فقال‬

‫فزدت‬

‫أين؟‬

‫سيراء(‪)1‬‬

‫الارض‬

‫استرخاء‪،‬‬

‫إلى‬

‫نافع ‪ :‬فلم‬

‫رمضان‬

‫كساه‬

‫قال ‪" :‬ما مسق‬

‫خلة‬

‫وكسا‬

‫أسامة‬

‫قال ‪:‬‬

‫لهلال‬ ‫رسول‬

‫شهر‬

‫الله‬

‫!رو‬

‫وعدالته فيصوم‬ ‫"تراءى‬

‫رأيته فصامه‬

‫الناس‬

‫وأمر الناس‬

‫بصيامه "(‪.)6‬‬

‫(‪ )1‬نوع من‬

‫البرود يخالطه حرير‪.‬‬

‫‪ )21‬القبطية ثوب‬ ‫(‪)3‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪.)146 : 4‬‬

‫(‪ )4‬رواه مسلم‬ ‫(‪ )5‬سير‬

‫النبلاء‬

‫هو أحد‬ ‫(‪ )6‬أخرجه‬

‫من ثياب مصر‬

‫رقيقة بيضاء وكأنه منسوب‬

‫إلى القبط‪.‬‬

‫في كتاب‬ ‫(‪:3‬‬

‫اللباس والزينة‪.‬‬

‫‪.)142‬‬

‫أبواب المسجد‬ ‫أبو داود بسند‬

‫والباب الذي خصصه‬ ‫النبوي ‪-‬‬

‫صحيح‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫الرسول يط‬

‫للنساء‬


‫النبي يك!م بمهمة‬

‫ويكلف!ه‬

‫الموجودة لدى‬ ‫ويعلمه‬

‫جمذح‬

‫الناس في‬ ‫يشق‬

‫كيف‬

‫وهي‬

‫دقيقة ‪،‬‬

‫إراقة‬

‫المدينة بعد أن نزلت آية التحريم‪،‬‬

‫زقاق الخمر‪،‬‬

‫أصحابه‬

‫ويأمر بعض‬

‫يذهبوا معه ليساعدوه في إزالة المنكر‪ ،‬ولا شك‬ ‫كان حديث‬ ‫الرسول‬ ‫تنفيذ‬

‫عهد‬

‫المعلم‬ ‫ما يؤمر‬

‫"خرج‬ ‫عن‬

‫يعرف‬

‫في‬

‫يك!يح‬

‫رسول‬

‫رسول‬ ‫قال‬

‫الله‬

‫وما عرفث‬ ‫"لعنت‬

‫إليه‬

‫ويقول‬

‫"اغد‬

‫أبو بكر‬ ‫عمر‬

‫فتنحيت‬

‫أقبل‬

‫ما كان‬

‫(‪)1‬‬

‫مسند‬

‫رسول‬

‫وشاربها‪،‬‬

‫تلك‬

‫فخرج‬

‫من‬

‫‪.)71‬‬

‫‪37‬‬

‫معه‪،‬‬

‫؟ فكان‬

‫على‬

‫عن‬

‫فكنت‬

‫يمينه وكنت‬

‫عن‬

‫يساره ‪ ،‬فأتى‬

‫المربد‬

‫فيها خمر‪،‬‬

‫بالزقاق‬

‫فشقت‬

‫ثم‬

‫وبالعها ومبتاعها‪،‬‬ ‫واكل‬

‫يك!يح أن‬

‫بها فأرهفت‪،‬‬

‫الزقاق بحضرته‬

‫(‪: 2‬‬

‫فخرجت‬

‫ومعتصرها‪،‬‬

‫فأرسل‬ ‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫يكنح بالمدية ‪ -‬قال ابن عمر‪:‬‬

‫فأمر‬

‫الله‬

‫النجابة والدقة‬

‫له فكان‬

‫اللة‬

‫رسول‬

‫قد جلبت‬

‫الإمام أحمد‬

‫له‬

‫وساقيها‪،‬‬

‫‪ ،‬وعاصرها‬

‫بها" ففعلت‬

‫يقول‬

‫فإذا بأزقاق‬

‫إلا يومئذ‪-‬‬

‫"أمرني‬

‫وفيها زقاق خمر‬ ‫من‬

‫ع!بط إلى‬

‫تلميذه‬

‫المربد‬

‫فتأخرت‬

‫الشفرة ‪ -‬فأتيته بها‪،‬‬ ‫عليئ‬

‫في‬

‫إليه وهو‬

‫فدعاني‬

‫الخمر‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫ولنصغ‬

‫الله‬

‫المدية‬

‫والمحمولة‬

‫كان‬

‫يكنح المربد‪،‬‬

‫ابن عمر‪:‬‬

‫أن ابن عمر‬

‫بالشباب حين‬

‫يمينه ‪ ،‬وأقبل‬

‫عن‬

‫أن‬

‫تم تكليفه بهذه المهمة ‪ ،‬ولكن‬

‫به ‪،‬‬

‫يساره ‪ ،‬ثم‬

‫الخمور‬

‫بأصحابه‬

‫وحاملها‬

‫ثمنها"(‪.)1‬‬

‫آتيه بمدية‬ ‫ثم‬

‫قال ‪:‬‬

‫أعطانيها‬

‫إلى‬

‫أسواق‬

‫وهي‬‫وقال ‪:‬‬ ‫المدينة‬

‫الشام ‪ ،‬فأخذ المدية مني فشق‬ ‫‪ ،‬ثم أعطانيها‪،‬‬

‫وأمر أصحابه‬


‫الذين كانوا معه أن يمضوا‬ ‫الاسواق‬ ‫أترك‬

‫كلها‬

‫في‬

‫أسواقها‬

‫ويرى‬ ‫من‬

‫فلا أجد‬

‫رويا‬

‫عبد‬

‫قال‬

‫ولا أشير‬ ‫حفصة‬

‫بشرى‬ ‫النبي‬

‫مع‬

‫فعن‬

‫ابن‬

‫في‬

‫حائط‬

‫فقال‬

‫عبد‬

‫الده‬

‫(‪ )1‬مسند‬ ‫(‪)2‬‬

‫الصالح‬ ‫الجنان‬

‫(‪)3‬‬

‫رواه‬

‫(‪)4‬‬

‫سير‬

‫عمر‬

‫( ‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫البخاري‬

‫أعلام‬

‫يفنيرر‬

‫أبيه‬

‫رضي‬

‫ابن‬

‫صالح‬

‫أعماله‬

‫بيدي‬

‫أخاك‬

‫بلوى‬

‫قطعة‬ ‫بي‬

‫رجل‬

‫؟‬

‫الجنة‬

‫عمر‬ ‫"(‪،)2‬‬

‫ومواقفه؟‬

‫من‬

‫إستبرق‬ ‫‪ .‬فقصتها‬

‫إليه‬

‫صالح‬

‫" أو "إن‬

‫الله عنهما‬ ‫أبو بكر‪،‬‬

‫عمر‬

‫كذلك‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫فتكون‬

‫قال ‪:‬‬

‫"أنت‬

‫شاهد‬

‫النبي ىلمجم!م‪:‬‬

‫عثمان‬

‫يبكي‬ ‫مع‬

‫له أجمل‬

‫كنت‬

‫فقال‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫تصيبه " فدخل‬

‫(‪132 : 2‬‬

‫فقال ‪:‬‬

‫ويضحك‪،‬‬

‫أبيك‬

‫"(‪.)4‬‬

‫ ‪.)133‬‬‫الله تعالى‬

‫) ‪.‬‬

‫مسلم‪.‬‬

‫النبلاء (‪/3‬‬

‫في‬

‫فاستأذن‬

‫القائم بحقوق‬ ‫‪55‬‬

‫الله رجل‬

‫الجنة إلا طارت‬

‫بالجنة " ثم‬

‫‪1‬‬

‫عبد‬

‫حياة‬

‫عنوانا لجميع‬

‫مع‬

‫نخل‬

‫الإمام أحمد‬ ‫‪:‬‬

‫بما يلخص‬

‫فقال ‪" :‬إن‬

‫فأنا يا نبي‬

‫هو‬

‫فلم‬

‫"(‪.)3‬‬

‫بالجنة على‬ ‫‪:‬‬

‫إلا شققته ‪ ،‬ففعلت‬

‫المنام كأن‬

‫من‬

‫جمد! أنه‬

‫"ائذنوا له وبشروه‬

‫"بشروه‬

‫في‬

‫لمجد!‬

‫صالح‬

‫النبي‬

‫‪-‬لمجم!م‬

‫الصلاح‬

‫مكان‬

‫النبي‬

‫الله رجل‬

‫؟‬

‫خمر‬

‫وفاته فيقول ‪" :‬إن‬

‫بها إلى‬

‫ويبشره‬

‫النبي‬

‫‪" :‬رأيت‬

‫على‬

‫عبد‬

‫فيها زق‬

‫فيفسرها‬

‫الرجولة‬ ‫الله‬

‫وأن يعاونوني ‪ ،‬وأمرني‬

‫زقا إلا شققته"(‪.)1‬‬

‫ولادته حتى‬

‫وستبقى‬

‫معي‬

‫أن‬

‫اتي‬

‫‪.)913‬‬

‫‪38‬‬

‫وحقوق‬

‫العباد‪.‬‬

‫عن‬

‫مرآة‬


‫ويوصيه‬

‫فيجدد‬

‫رسول‬

‫الله يك!ب!‬

‫فتبقى‬

‫المضي‬

‫في‬

‫العهد على‬

‫عن‬

‫ابن‬

‫وأبغض‬

‫عمر‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫الده‬

‫قال ‪:‬‬

‫قال‬

‫ووال‬

‫في‬

‫ولاية الله إلا بذلك‬

‫صلاته‬

‫‪،‬‬

‫وصيامه حتى‬

‫وقال‬

‫لي ‪:‬‬

‫"يا ابن‬

‫بالمساء‪ ،‬وإذا أمسيت‬ ‫لسقمك‬

‫صحتك‬

‫لاتدري‬

‫عمر‬ ‫ببعض‬

‫وعد‬

‫جسدي‬

‫ثم‬ ‫ولا درهم‬ ‫بقصاص‬

‫لي ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫لم‬

‫ينظر‬

‫(‪ )1‬حلية‬ ‫(‪)2‬‬

‫حلية‬

‫(‪ )3‬اسد‬

‫حياتك‬

‫على‬

‫الأولياء (‪/1‬‬ ‫الأولياء‬

‫الغابة‬

‫(‪1‬‬

‫(‪:3‬‬

‫الإيمان وإن‬

‫نفسك‬

‫فلا تحدث‬

‫كثرت‬

‫قال ‪:‬‬

‫في‬

‫نفسك‬

‫بالصباح ‪ ،‬وخذ‬

‫لموتك ‪ ،‬فإنك‬ ‫وأخذ‬

‫يا عبد‬

‫الله‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫من‬ ‫بن‬ ‫ع!م‬

‫الدنيا غريبأ أو عابر سبيل‪،‬‬

‫بن‬ ‫وسيئات‬ ‫في‬

‫ولدك‬

‫رووس‬

‫القيامة‬

‫"(‪.)3‬‬

‫‪.)312‬‬ ‫‪:‬‬

‫لا تنال‬

‫القبور"(‪.)2‬‬

‫ولاتتبرأ من‬

‫الله إليه يوم‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫في‬ ‫فإنك‬

‫الله‪،‬‬

‫"(‪.)1‬‬

‫غدا"‬

‫حسنات‬

‫الآخرة ‪ ،‬فيفضحك‬

‫في‬

‫طعم‬

‫ووفاء‪:‬‬

‫"أحب‬

‫إذا أصبحت‬

‫"يا عبدالده‬

‫‪ ،‬إنما هي‬

‫وعاد‬

‫رجل‬

‫كذلك‬

‫عمر‬

‫اسمك‬

‫في أهل‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫‪ .‬فقال ‪" :‬كن‬

‫نفسك‬

‫قال‬

‫لي‬

‫صدق‬

‫النبي عبه‪:‬‬

‫فلا تحدث‬

‫ومن‬ ‫ما‬

‫بيعته بكل‬

‫ولا يجد‬

‫يكون‬

‫كلماته‬

‫الحبيبة ترن‬

‫في‬

‫أذنيه‪،‬‬

‫‪.)312‬‬

‫‪.)344‬‬

‫‪93‬‬

‫عمر‪،‬‬

‫فإنه ليس‬

‫‪ ،‬جزاء‬

‫بجزأء‪،‬‬

‫ثثم دينار‬ ‫وقصاص‬

‫الدنيا فيتبرأ الله منك‬

‫في‬

‫الأشهاد‪ ،‬ومن جر ثوبه خيلاء‬


‫وعن‬

‫الأوزاعي‬

‫عنى‪،‬‬

‫الله‬

‫صاحب‬

‫أن‬

‫فما نكثت‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫عمر‬

‫ولابدلت‬

‫‪ ،‬ولا أيقظت‬

‫فتنة‬

‫وكان‬ ‫في‬

‫؟‬

‫ابن‬

‫إلى‬

‫مؤمنا من‬

‫ع!م! أحب‬

‫وشوقه‬

‫فيعبر‬

‫ففي‬

‫صحيح‬

‫ذكرت‬

‫البخاري‬

‫قول‬

‫يستسقي‬

‫وأبيض‬

‫بالبكاء‬

‫الشاعر‬

‫‪ ،‬فما ينزل‬

‫يستسقى‬

‫؟‬

‫حتى‬

‫ولابايعت‬

‫هذا‪،‬‬

‫إليه‬

‫‪ ،‬ويظهر‬ ‫الصادق‬

‫هذا‬

‫‪،‬‬

‫الحب‬

‫ويغلبه حبه‬

‫‪.‬‬

‫أن‬

‫‪-‬وأنا‬

‫يومي‬

‫كلامه‬

‫والدموع‬

‫"لقد‬

‫مرقده "(‪.)1‬‬

‫الخلق‬

‫اتباعه لاثار النبي ع!ممو‪ ،‬وفي‬ ‫عنه‬

‫قال ‪:‬‬

‫بايعت‬

‫رسول‬

‫الده بن‬

‫عبد‬

‫أنظر إلى‬ ‫كل‬

‫يجيتز‬

‫الغمام بوجهه‬

‫وجه‬

‫ميزاب‬

‫ثمال‬

‫عمر‬

‫قال ‪" :‬ربما‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫ع!ممد‬

‫‪:‬‬

‫للأرامل‬

‫اليتامى عصمة‬

‫وهو قول أبي طالب (‪.)2‬‬ ‫يقول‬

‫وكان‬

‫ولا أرضى‬

‫وعن‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫لطبقات‬

‫(‪ )2‬جامع‬

‫(‬

‫ويركن‬ ‫(‪3‬‬

‫و‬

‫بن محمد‬

‫‪:‬‬

‫الأصول‬

‫إذا دفق‬

‫الله‬

‫الله يكنيط‬

‫‪4‬‬

‫رأيت‬

‫رسول‬

‫عاصم‬

‫ذاكرا رسول‬

‫)‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫"ما‬

‫جريه‬

‫‪6 4‬‬

‫‪1‬‬

‫(‪:6‬‬

‫أشجع‬

‫ولا أنجد‪،‬‬

‫يكتم!"(‪.)3‬‬

‫أبيه قال ‪ :‬ما سمعت‬

‫عن‬

‫إلا ابتدرت‬

‫ابن عمر‬

‫عيناه تبكيان (‪.)4‬‬

‫) ‪.‬‬

‫‪)213‬‬

‫وزخر‪،‬‬

‫وقال في شرحه‬

‫"ثمال"‪:‬‬

‫إليه‪-‬‬

‫‪ )4‬الطبقات (‪:4‬‬

‫‪،‬‬

‫ولاأجود‪،‬‬

‫‪.)168‬‬

‫‪45‬‬

‫"يجيش"‪:‬‬

‫ملجأ‪"،‬عصمة"‪:‬‬

‫جاش‬ ‫أي‬

‫الوادي‬

‫يستوثقن‬

‫به‬


‫مشاهده مع النبي !ص‬

‫كانت‬

‫ولكن‬

‫النبي‬

‫مهمة‬

‫وناصبت‬

‫وبعد‬

‫الحرية‬

‫إعداد‬

‫ظلت‬

‫قريش‬

‫من‬

‫الله تعالى‬

‫أو نيل‬

‫الشهادة‬

‫وكانت‬

‫في‬

‫قكان‬

‫الغلمان من‬

‫وانضم‬

‫المؤمنين ؟‬ ‫ووجد‬

‫‪،‬‬

‫كلمة‬

‫ادله‬

‫فحملوا‬

‫في‬

‫كله‬

‫من‬ ‫جاء‬

‫يكنيرو‬

‫من‬

‫السلاح‬

‫كتائب‬

‫‪ ،‬وتحقيق‬

‫فكان‬

‫نها جوا‬

‫الرسول‬

‫القائديك!ي!د‬

‫إلى‬

‫المدينة ؟‬

‫لذلك‬

‫والاندفاع ‪،‬‬

‫الجهاد‬

‫رسول‬

‫متراصة‬

‫النصر‬

‫والعزة‬

‫يعرض‬ ‫وإشفاقأ‬

‫عليه ‪،‬‬

‫الله جمن!ح‬

‫الله‬

‫المتحمسين‬ ‫نفسه‬

‫والشوق‬

‫الشهادة ؟‬

‫إلى‬

‫الجيش‬

‫يستعرض‬

‫بلغ الخامسة عشرة ‪ ،‬ويرد من‬

‫من ذلك ‪ ،‬وكان عبد‬ ‫الغلمان‬

‫في‬

‫سنة‪.‬‬

‫والجنة‪.‬‬

‫الرغبة‬

‫الصغار‪،‬‬

‫إعلاء‬

‫عشرة‬

‫العقيدة وتوجد‬

‫كرامة‬

‫راية الرسول‬

‫واحد‬

‫طريق‬

‫والمشركون‬

‫الحماس‬

‫منهم‬

‫الدين الجديد‪،‬‬

‫تطارد الدعوة ‪،‬‬

‫بالقتال‬

‫والأنصار‬

‫وانتظموا تحت‬ ‫وغاية كل‬

‫وتصون‬

‫ربه إلى‬

‫مكة طيلة ثلاث‬

‫القوة التي تحمي‬

‫والأمن ‪،‬‬

‫المهاجرين‬

‫من‬

‫بكل‬

‫اليهود والمنافقون‬

‫لا بد من‬

‫الإذن‬

‫عناد في‬

‫العداء في‬

‫الهجرة‬

‫معسكرها‬

‫حتى‬

‫يكنبرو‬

‫قريشا وقفت‬ ‫الرسول‬

‫تبليغ رسالة‬

‫الناس‬

‫جميعا‪،‬‬

‫يوم‬

‫بن‬

‫للجهاد‬ ‫بدر‬

‫ولا يجيزه‬

‫عمر رضي‬ ‫في‪،‬‬

‫وأحد‪،‬‬ ‫إلا يوم‬

‫الله‬

‫سبيل‬

‫فيرده‬

‫‪ ،‬ويجيز‬

‫أقل عمرا‬

‫عنهما في مقدمة‬

‫الله‬

‫الرسول‬

‫الخندق‬

‫هم‬

‫تشمل‬

‫حيث‬

‫‪،‬‬

‫ولذلك‬

‫جم!ي! رحمة‬ ‫أتم‬

‫نراه‬ ‫به‬

‫الخامسة‬


‫من عمره ‪ ،‬وبعد هذا القبول لم يتخلف‬

‫عشرة‬

‫أي غزوة أو‬

‫عن‬

‫مشهد‪.‬‬

‫على‬

‫عرضه‬ ‫ففي‬ ‫عذبة‬

‫الرسول‬

‫بدر سار النبي ع!ر حتى‬

‫الماء على‬

‫عسكره‬

‫ميل‬

‫نحو‬

‫هناك ؟ ثم عرض‬

‫لا يقوون‬

‫على‬

‫عمر‪،‬‬

‫ورافع‬

‫ظهير‪،‬‬

‫وزيد‬

‫أبي‬

‫كليم في بدر واحد‬

‫حمل‬

‫بن‬

‫وقاص‬

‫من‬

‫السلاح‬

‫؟ فكان‬

‫وزيد‬

‫فاستصغره‪،‬‬

‫الجيش (‪ .)2‬ويحدثنا ابن عمر‬ ‫ورده‬ ‫فلم‬

‫(‪)1‬‬

‫فيقول ‪ :‬عرضت‬ ‫يقبلني ‪،‬‬

‫عن‬ ‫الله‬

‫(‪ )2‬روى‬

‫على‬

‫فما أتت‬

‫البراء قال ‪:‬‬

‫‪ .‬سير‬

‫!‬

‫الواقدي عن‬

‫ابن‬

‫أبي‬

‫فقلت‬

‫‪:‬‬

‫وقاص‬ ‫ما‬

‫فيستصغرني‬

‫(‪:3‬‬

‫فيردني‪،‬‬

‫الشهادة ‪:‬‬

‫"إرجعأ‪-‬‬

‫فبكى‬

‫فعرض‬

‫عمير‪،‬‬

‫عمر‬

‫الذين‬

‫‪ :‬عبد‬

‫وعرض‬

‫الده‬

‫بن‬

‫بن‬

‫عمير‬

‫فأجازه‬

‫بن‬

‫مع‬

‫وسيره‬

‫لعدم إجازته‬

‫ع!ر يوم بدر فاستصغرني‬ ‫مثلها من‬

‫يوم‬

‫بدر‬

‫والحزن‬

‫السهر‬

‫رسول‬

‫فاستصغرنا‬

‫‪.)913‬‬ ‫بن أبي وقاص‬

‫ان‬

‫صغارهم‬

‫حزنه وسهره‬ ‫الده‬

‫بها وضرب‬

‫عازب (‪ ،)1‬وأسيد‬

‫ثابت ‪،‬‬

‫ليلة قط‬

‫يعرضنا‬

‫يا أخى؟‬

‫قال ‪:‬‬

‫عن‬

‫أنا وابن‬

‫سعد‬ ‫قبل‬

‫لك‬

‫علي‬

‫فنزل‬

‫ردهم‬

‫عمير‪،‬‬

‫رسول‬

‫عرضت‬

‫النبلاء‬

‫ممن‬

‫بن‬

‫فبكى‬

‫السقيا" وهي‬

‫فرد منهم‬

‫‪ ،‬والبراء بن‬

‫الأرقم ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫المدينة‬

‫الجند‪،‬‬

‫خديح‬

‫بن‬

‫بلغ "بيوت‬

‫ابار‬

‫قال‪:‬‬

‫وانا أحب‬ ‫على‬

‫رسول‬ ‫إني‬

‫الله‬

‫أخاف‬

‫فأجازه رسرل‬

‫لعل‬

‫الله يك!‬

‫ادله‬

‫يث!يرو‬

‫أن‬

‫الخروج‬

‫رسول‬

‫‪42‬‬

‫أنه قال ‪ :‬رأيت‬ ‫يوم‬ ‫يراني‬ ‫الله‬

‫فاستصغره‬

‫أخى‬ ‫بدر‬

‫عمير‬ ‫يتوارى‬ ‫الله‬

‫رسول‬

‫ان يرزقني‬ ‫‪ ،‬فقال‬

‫‪-‬لمج‪ .‬اذ ‪ :‬فكار‬

‫له‪:‬‬

‫ت‬

‫‪-‬‬


‫والبكاء‪،‬‬

‫إذ لم يقبلني‬

‫وفي‬

‫مضى‬

‫أحد‬

‫له "الشيخين"‬ ‫أستصغره‬ ‫وزيد‬

‫جنوده‬

‫أرقم ‪ ،‬والبراء بن‬

‫ابنا‬

‫خمس‬

‫إن‬

‫رافعا‬

‫الله‬

‫عشرة‬

‫رام‬

‫حزم‬

‫‪ ،‬وأسامة‬

‫بن‬

‫‪ ،‬وأسيد‬

‫عازب‬

‫‪.‬‬

‫بن‬

‫(أول‬

‫مشاهده‬

‫(‪،)3‬‬

‫أجازه رسول‬

‫الده !سم!م‬

‫يقول‬

‫ست‬

‫عشرة‬

‫(‪)1‬‬

‫حياة‬

‫الصحابة‬

‫(‪)2‬‬

‫سيرة‬

‫ابن هثام‬

‫(‪)3‬‬

‫اسد‬

‫الغابة‬

‫عبد‬

‫أعقد‬

‫الخطاب‬

‫‪،‬‬

‫وزيد‬

‫بن‬

‫زيد‪،‬‬

‫وأجاز ع!‬

‫سمرة‬

‫فقيل له ‪:‬‬ ‫قيل‬

‫يا‬

‫رسول‬

‫له ‪:‬‬

‫الدها‬

‫يا رسول‬

‫)‬

‫ابن‬

‫عمر‬

‫عمر‬

‫سيفه‬

‫الإصابة (‪:3‬‬

‫‪.)66‬‬

‫‪.)341‬‬

‫‪43‬‬

‫الله عنهما‪-‬‬

‫‪-‬رضي‬

‫بعد أن بلغ من‬

‫يكل!رو‬

‫(‪.)966 : 1‬‬ ‫(‪:2‬‬

‫فرد‬

‫أخا بني حارثة ‪،‬وهما‬

‫رافعا‪،‬‬

‫وأنا ابن أربع‬

‫له حمائل‬

‫سنة ‪ .‬عن‬

‫(‪:3‬‬

‫الله‬

‫بن‬

‫من‬

‫فأجازه (‪.)2‬‬

‫الله بن‬

‫نافع عن‬

‫يوم أحد‬

‫‪ :‬فكنت‬

‫فلما‬

‫يصرع‬

‫أول‬

‫فعن‬

‫أجاز‬

‫عمر‬

‫ظهير‪،‬‬

‫قد ردهما‪،‬‬

‫رأفعا‪،‬‬

‫مشاهد‬

‫سنة ؟‬

‫رسول‬

‫‪-‬‬

‫‪،‬‬

‫الخندق‬

‫الخندق‬

‫‪:‬‬

‫عبد‬

‫الله بن‬

‫بن‬

‫سنة ‪ ،‬وكان‬

‫‪ ،‬فإن سمرة‬

‫إن‬

‫به‪،‬‬

‫ثم‬

‫وهم‬

‫فأجازه‬

‫حتى‬

‫استعرض‬

‫الفزاري ‪ ،‬ورافع بن خديج‬ ‫عشرة‬

‫غزوة‬

‫!كرو‬

‫بالجيش‬

‫أتى مكانا يقال‬

‫الجيش‬

‫ثابت ‪ ،‬وعمرو‬

‫ابن جندب‬

‫الله‬

‫الرسول‬

‫فعسكر‬

‫من‬

‫بن‬

‫رسول‬

‫ىلجب!(‪.)1‬‬

‫من‬

‫‪)36‬‬

‫العمر خمس‬

‫أنه قال ‪ :‬عرضت‬ ‫عشرة‬

‫صغره‬

‫سنة‬

‫‪ ،‬فقتل‬

‫على‬

‫فلم‬

‫يجزني‬

‫ببدر وهو‬

‫والطبقات (‪:3‬‬

‫‪.)914‬‬

‫ابن‬


‫عليه يوم الخندق‬

‫وعرضت‬

‫المسلمين‬

‫وقد أصاب‬

‫انتهت أخيرا بإخفاق‬

‫كرب‬

‫شديد‬

‫الأحزاب‬

‫يحققوا‬

‫ما أرادوا من‬

‫وتفرقت‬

‫القبائل وتفرق‬

‫اليهود‬

‫وثباتهم وطاعتهم‬

‫ابن مسعود‬

‫في تشكيك‬

‫عن‬

‫على‬

‫الله‬

‫المدينة دون‬

‫المسلمين‬

‫بسبب‬

‫رسول‬

‫كل‬

‫في هذه الغزوة ؟ ولكنها‬

‫ورحيلهم‬

‫القضاء‬

‫لقائدهم‬

‫ابن خمس‬

‫وأنا‬

‫عشرة فأجازني(‪.)1‬‬

‫تأييد‬

‫ودعوتهم‪،‬‬

‫الده للمسلمين‬

‫‪ ،‬وبسبب‬

‫يكتم!‬

‫أن‬

‫نعيم‬

‫مسعى‬

‫فريق بنئات الفريق الآخر‪.‬‬

‫غزوبن بنى ريظ‬ ‫وفي‬

‫التالي‬

‫اليوم‬ ‫في‬

‫الأحزاب‬

‫لرحيل‬

‫الناس ‪ :‬من‬

‫مؤذنا‪،‬‬

‫فأذن‬

‫العصر‬

‫إلا ببني قريظة (‪ ،)3‬وذلك‬

‫القبيلة اليهودية التي خانت‬ ‫للخطر‬

‫أخرج‬

‫(‪)1‬متفق‬

‫(‪)2‬‬

‫عبد‬

‫الصحابة‬

‫عليه ‪،‬‬

‫الله‬

‫أمر‬

‫البخاري‬

‫قال ‪ :‬إن‬ ‫سيرة‬

‫سامعا‬

‫أمر‬

‫مطيعا‪،‬‬

‫لتصفية‬

‫وغدرت‬

‫فلا يصلين‬

‫الحساب‬

‫هذه‬

‫مع‬

‫بالمسلمين ‪ ،‬وعرضتهم‬

‫الجسيم‪.‬‬

‫واشترك‬ ‫امتثل‬

‫كان‬

‫‪،‬‬

‫رسول‬

‫الده‬

‫لمجح‬

‫عن‬

‫ولهذا‬

‫هذا‬

‫ابن هشام‬

‫الفرق‬

‫بن عمر‬ ‫النبي‬

‫في‬

‫يك!ي!ر‬

‫في‬

‫ابن عمر‬

‫لما بلغ‬ ‫بين‬

‫هذه‬

‫الصغير‬

‫الخروج‬

‫رضي‬

‫نافع عمر‬

‫‪44‬‬

‫إلى‬

‫الله‬

‫بن‬

‫والكبير‪،‬‬

‫(‪.)234 : 2‬‬

‫الغزوة وروى‬

‫عبد‬ ‫ثم‬

‫لنا‬

‫بني‬

‫عنهما‬

‫قريظة؟‬

‫قال‪:‬‬

‫العزيز هذا‬ ‫كتب‬

‫كيف‬

‫به إلى‬

‫قال‬

‫الحديث‬ ‫الآفاق‬

‫‪.‬‬


‫رسول‬

‫يك!م يوم‬

‫الده‬

‫بني‬

‫الأحزاب‬

‫قريظة " فأدرك‬ ‫العصر‬

‫لانصلي‬

‫يرد منا ذلك‬

‫بعضهم‬ ‫حتى‬

‫‪ .‬فذكر‬

‫وقد دام حصار‬ ‫يوما استسلم‬

‫غزوة‬

‫!ب!‬

‫عبد‬

‫ذلك‬

‫بعضهم‬

‫للنبي ىح‬

‫المسلمين‬

‫على‬

‫ففي‬

‫محدقون‬

‫فلم‬

‫‪ :‬بل‬

‫يعنف‬

‫نصلي‬

‫واحدا‬

‫ليهود بني قريظة خمسة‬

‫عمر‬

‫في‬

‫غزوة‬

‫سبيل‬

‫عن‬

‫الحدييية‬

‫برسول‬

‫فخرج‬

‫بن‬

‫البخاري‬

‫بالنبي‬

‫أحدقوا‬

‫الله‬

‫الموت‬

‫النبي كل!م يوم‬

‫(‪)1‬‬

‫نأتيها‪ .‬وقال‬

‫الطريق ‪ ،‬فقال بعضهم‪:‬‬ ‫‪ ،‬لم‬

‫منهم‪.‬‬

‫وعشرين‬

‫الحديبمة‬

‫عمر‪،‬‬

‫عمر‬

‫العصر‬

‫العصر‬

‫اليهود بعدها‪.‬‬

‫وشهد‬ ‫الله‬

‫‪" :‬لا يصلين‬ ‫في‬

‫أحد‬

‫إلا في‬

‫يك!م فقال‬

‫ظلال‬

‫(‪،)1‬‬ ‫قبل‬

‫أن‬

‫يا عبدالله ا‬

‫ىسح ‪ ،‬فوجدهم‬

‫الله‬

‫الله حتى‬

‫ابن عمر‪:‬‬

‫تفرقوا في‬ ‫‪:‬‬

‫الحديبية‬

‫وبايع رسول‬ ‫أن‬

‫الناس‬

‫الشجر‪،‬‬

‫انظر‬

‫يبايع أبؤ‬

‫كانوا مع‬ ‫فإذا الناس‬

‫ما شأن‬

‫الناس‬

‫يبايعون فبايع ‪ ،‬ثم رجع‬

‫قد‬

‫إلى‬

‫فبايع‪.‬‬

‫الحديبية ‪ :‬بئر على‬

‫مرحلة‬

‫القعدة سنة‬

‫ست‬

‫من‬

‫الهجرة‬

‫المشركون‬

‫واصطلحوا‬

‫على‬

‫من‬

‫مكة‬ ‫النبوية‬

‫شروط‬

‫فاعتمروا‪.‬‬

‫‪45‬‬

‫المكرمة ‪ ،‬وكانت‬ ‫‪ ،‬وكانوا يريدون‬ ‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫عادوا‬

‫غزوتها‬

‫في‬

‫ذ‬

‫ي‬

‫العمرة ‪ ،‬فمنعهم‬ ‫في‬

‫العام‬

‫القابل‬


‫وكانت‬

‫إلى‬

‫البيعة بسبب‬

‫مكة‬

‫عندها‪،‬‬ ‫على‬

‫ليخبر قريشا أنه لم يأت‬ ‫أنه قتل‪،‬‬

‫فدعا‬

‫وبلغ‬

‫الرسول‬

‫عبد‬

‫لنا‬

‫فقال ‪:‬‬

‫بايع رسول‬

‫الأخرى‬

‫(‪. )1‬‬

‫ابن‬

‫ادله‬

‫الله‬

‫ادله بن‬

‫كيف‬

‫بايع رسول‬

‫كتابه‬ ‫عمر‬

‫رسول‬

‫أو قريبا من‬

‫ذلك‬

‫ادله‬

‫يكفه من‬

‫ادله‬

‫يك! عن‬

‫بإحدى‬

‫‪:‬‬

‫أن‬

‫باطل‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫عثمان‬ ‫يديه على‬

‫أول‬

‫بايع‬

‫من‬

‫عنهما‪.‬‬

‫ثم خرج‬

‫لكم‬

‫هذه‬

‫ويهديكم‬

‫صراطا‬

‫البداية‬

‫تقع‬ ‫كبيرة‬

‫وكف‬

‫من‬

‫خصبة‬

‫(‪)3‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫الفتح ‪:‬‬

‫ادله‬

‫الناس‬

‫مغانم‬

‫عنكم‬ ‫وكان‬

‫مستقيما>(‪)4‬‬

‫عشرين‬ ‫التي وعده‬

‫كثيرة تأخذونها‬

‫ولتكون‬

‫يوما‬ ‫الله‬

‫فعجل‬

‫آينة للمؤمنين‬

‫اليهود فيها يتآمرون‬

‫مع‬

‫والنهاية (‪.)168 : 4‬‬

‫خيبر‬

‫البداية‬

‫أيدي‬

‫الحديبية مكث‬

‫إلى خيبر(‪ ،)3‬وهي‬

‫إياها(‪ )3‬قال تعالى ‪< :‬وعدكم‬

‫(‪)2‬‬

‫ادله‬

‫إلى‬

‫أمر عثمان‬

‫البيعة‬

‫خيبر‬

‫ولما رجع‬

‫(‪)1‬‬

‫الناس‬

‫فضرب‬

‫المعارف‬

‫رضي‬

‫فاحتبسته قريش‬

‫ذكر من‬

‫يك!م لعثمان‬

‫قتيبة في‬

‫النبي عفذ! عبد‬

‫فتح‬

‫!كنبه‬

‫القوم ثم بلغه أن الذي‬

‫روى‬

‫وذكر‬

‫عثمان‬

‫عنه ‪ ،‬وذلك‬

‫لحرب‬

‫مناجزة‬

‫وقد‬

‫رضي‬

‫ادله‬

‫أنه بعثه‬

‫المدينة على‬

‫ذات حصون‬

‫والنهاية (‪: 4‬‬ ‫‪،02‬‬

‫فعجل‬

‫نحو‬

‫مائة ميل‬

‫إلى‬

‫الشمال‬

‫ومزارع ونخل كثير‪.‬‬

‫‪.)181‬‬ ‫لكم‬

‫هذه ‪ :‬يعني‬

‫‪46‬‬

‫فتح‬

‫خيبر‪.‬‬

‫‪ ،‬وكانت‬

‫واحة‬


‫يهود‬ ‫في‬

‫وأدي‬

‫عقر‬

‫القرى‬

‫دارهم‬

‫المدينة ‪،‬‬

‫لغزو‬

‫‪ ،‬وأوقع‬

‫اللا‬

‫فبادرهم‬ ‫في‬

‫الرعب‬

‫الرسول‬

‫يك!م!‬

‫قلوبهم ‪ ،‬وجعلها‬

‫بالغزو‬ ‫غنيمة‬

‫للمسلمين‪.‬‬

‫وكان عبد‬ ‫عن‬

‫بن عمر ممن‬

‫اللا‬

‫شهد‬

‫خيبر ممن‬

‫هذه‬

‫حضر‬

‫الحديبية إلا جابر بن عبد‬

‫لابن عمر أموال في خيبر يتفقدها كل‬ ‫رسول‬

‫قسمه‬

‫‪-‬يعني‬

‫اللا يك!‬

‫من‬

‫إلى‬

‫له ‪.‬‬

‫التمر‪-‬حتى‬

‫ونقل‬

‫عن‬

‫الله‬

‫"‪ ،)1‬وأصبح‬

‫عام ‪ ،‬وهي‬

‫"عبد‬

‫الله‬

‫نصيبه الذي‬

‫دا قوله ‪:‬‬

‫ما شبعنا‬

‫فتحنا خيبر(‪.)3‬‬

‫موتة‬

‫كانت‬

‫سرية‬

‫الإسلام ‪،‬‬ ‫عمير‬

‫مؤتة ‪)+‬‬

‫فقد كان‬

‫الأزدي‬

‫عمرو‬

‫وكان‬

‫الغساني‬

‫بمهمته‬ ‫شديدا‬ ‫فندب‬

‫المسلمين‬

‫البداية‬

‫(‪)3‬وقد‬

‫المسلمين‬ ‫البلقاء‬

‫ضمن‬ ‫إلى‬

‫أمير بصرى‬

‫فضرب‬

‫(‪4‬‬

‫الملوك إلى‬

‫النبي يك!ه الحارث‬

‫بن‬

‫‪ ،‬فلقيه شرحبيل‬

‫الروم على‬ ‫عنقه ‪ .‬وكان‬

‫بن‬

‫الشام ‪ -‬ولما علم‬ ‫هذا‬

‫العمل‬

‫‪ ،‬واعتبره أعتداء مباشرا على‬

‫الله‬

‫إلى‬

‫آثار دعوة‬

‫رسل‬

‫عمال‬

‫قدمه‬

‫والنهاية‬

‫سماها‬

‫أثرا من‬

‫رسولأ‬

‫رسول‬

‫(‪ )2‬رواه البخإري‬

‫من‬

‫‪-‬أحد‬

‫أوثقه ثم‬ ‫على‬

‫(‪)1‬‬

‫الغزوة‬

‫؟ إذ لم يغب‬

‫الشاذ‬

‫الإسلام ‪،‬‬

‫القتال والانتقام ‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)202‬‬

‫(‪.)178 : 5‬‬

‫البخارى‬

‫وابن‬

‫فيها وإن لم يخرج‬

‫في حدود‬

‫الثام من‬

‫اسحاق‬ ‫فيها‬

‫"غزوة‬

‫النبي‬

‫!‪.‬‬

‫ناحية الحجاز قرب‬

‫‪47‬‬

‫مؤتة !‪،‬‬

‫لكثرة جيش‬

‫و"مؤتة" قرية من قرى‬ ‫البحر الميت‪.‬‬


‫واشترك‬ ‫تعيين‬

‫عبد‬

‫الرسول‬

‫الله‬

‫عمر‬ ‫فقال‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫فعبد‬

‫الله بن‬

‫رواحة "‪.‬‬

‫عدد‬

‫مائة ألف‬ ‫في‬

‫عبد‬

‫ولكن‬ ‫تكرهون‬ ‫بعدد‬

‫الله به ‪،‬‬

‫الله بن‬

‫رواحة‬

‫خرجتم‬

‫فإنما‬

‫(‪)2‬‬

‫البداية‬

‫‪،‬‬

‫فقال ‪ :‬يا قوم‬

‫التي‬

‫إن‬

‫وما‬

‫نقاتهلم‬

‫إلا بهذا‬

‫هي‬

‫إحدى‬

‫الحسنيين‬

‫قد‬

‫والله صدق‬ ‫هرقل‬

‫من‬

‫قتل‪،‬‬

‫ثم أخذها‬

‫‪48‬‬

‫رواحة‬

‫قتل ‪ ،‬ثم أخذها‬

‫الناس على‬

‫‪.)245‬‬

‫إما‬

‫الروم والعرب‬

‫فقاتل‬

‫بالناس‬

‫‪:‬‬

‫ابن‬

‫حتى‬

‫والنهاية (‪.)243 : 4‬‬ ‫والنهاية‬

‫في‬

‫الدين‬

‫القوم وانحاز‬

‫(‪4‬‬

‫أمرهم‪،‬‬

‫الذي‬

‫حارثة‬

‫‪:‬‬

‫‪ ،‬فتردد المسلمون‬

‫أكرمنا‬

‫فقاتل حتى‬

‫(‪)1‬‬

‫وعدد‬

‫ليلتين ينظرون‬ ‫الناس‬

‫الروم‬

‫الشهادة ‪،‬‬

‫قتل ‪ ،‬واصطلح‬

‫البداية‬

‫العرب‬

‫قتل‬

‫‪،‬‬

‫جعفر‬

‫وما‬

‫أبي طالب‬

‫أخذ‬

‫وإن‬

‫حارثة‪،‬‬

‫نقاتل‬

‫فقاتل حتى‬

‫الراية دافع‬

‫مؤتة‬

‫عن‬

‫بن‬

‫ابن‬

‫الناس‬

‫الناس ‪:‬‬

‫بن‬

‫زيد‬

‫ثلاثة الاف‬

‫من‬

‫معان‬

‫البخاري‬

‫فجعفر‪،‬‬

‫مؤتة‬

‫شجع‬

‫والتقوا بجموع‬ ‫زيد‬

‫زيد‬

‫تطلبون‬

‫ولا كثرة ‪،‬‬

‫فقال‬

‫الراية مع‬

‫في‬

‫وأقاموا على‬

‫فانطلقوا‬

‫الناس (‪،)1‬‬

‫قتل‬

‫صحيح‬ ‫غزوة‬

‫إليهم مائة ألف‬

‫للتي‬

‫شهادة ‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫ع!قه في‬

‫"إن‬

‫المسلمين‬

‫‪،‬‬

‫ولا قوة‬

‫الله‬

‫يك!ذ!‬

‫وانضم‬

‫الحرب‬

‫بن عمر‬

‫هذه‬

‫ع!د‪ ،‬لأمراء مؤتة ؟ ففي‬

‫قال ‪ :‬أمر رسول‬

‫وكان‬

‫في‬

‫السرية وروى‬

‫لنا‬

‫خبر‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫خالد بن‬ ‫حتى‬

‫انصرف‬

‫ظهور‬

‫‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫وإما‬

‫فمضى‬ ‫وكانت‬

‫جعفر‬

‫بن‬

‫بن رواحة‬

‫الوليد؟ فلما‬ ‫(‪.)2‬‬


‫ولقد قاتل المسلمون‬ ‫القتال قاسيا‬

‫عدوهم‬

‫الثلاثة في‬ ‫المعركة‬

‫في‬

‫جعفر‬

‫فاحتضنه‬

‫بن أني‬

‫عن‬

‫ابن عمر‬

‫عليك‬

‫وقلبه ‪ ،‬فكان‬

‫ندامة ابن عمر‬

‫وأصحابه‬

‫عمر‬

‫انصراف‬

‫(‪)1‬رواه‬ ‫(‪)2‬‬

‫(‪)3‬‬

‫المصدر‬

‫فلما‬

‫تلك‬

‫في‬

‫الغزوة‬

‫القتلى ‪ ،‬ووجدنا‬

‫ورمية (‪ ،)1‬وزاد البخاري‬

‫في‬

‫منها شيء‬

‫في‬

‫فأخذه‬

‫بشماله‬

‫‪،‬‬

‫دبره‬

‫"‪ -‬وقد‬

‫فقطعت‪،‬‬

‫قال ‪ :‬السلام‬

‫ابن جعفر‬

‫(‪.)3‬‬

‫على‬

‫بن‬

‫الفرار يوم موتة‬

‫الوليد بالجيش‬ ‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫الله بن‬

‫فر عبد‬

‫المدينة ؟ فتلقاهم‬

‫رسول‬

‫‪.‬‬

‫والنهاية‬

‫السابق‬

‫(‪4‬‬

‫(‪4‬‬

‫‪.)244‬‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫‪46‬‬

‫ابن كثير أن يكون‬

‫كثرة جموع‬

‫مؤثرة من‬

‫أرض‬

‫في‬

‫إذا حي‬

‫الناس (‪ )4‬وعادوا‬

‫البخاري‬

‫البداية‬

‫(‪ )4‬رجح‬

‫خالد‬

‫بعض‬

‫في‬

‫أمراءهم‬

‫قتل(‪ .)2‬وبقي هذا المشهد مطبوعا في‬

‫يا ابن ذي‬

‫مع‬

‫فوجدناه‬

‫ضربة‬

‫الجناحين‬

‫وقبل‬

‫قال ‪ :‬كنت‬

‫فيهم‬

‫اللواء بيمينه فقطعت‬

‫بعضديه‬

‫فقد‬

‫الكبير بينهم‬

‫المسلمون‬

‫ابن عمر‬

‫ابن عمر‪":‬ليس‬

‫حتى‬

‫الفارق‬

‫مشاهد‬

‫طالب‬

‫من‬

‫بسبب‬

‫ولذلك‬

‫العين ؟‬

‫وتسعين‬

‫رواية أخرى‬

‫فكر‬

‫العدد‪،‬‬

‫راها رأي‬

‫بضعا‬

‫أخذ‬

‫ومريرا‬

‫اليوم الأول ‪ ،‬ونقل‬

‫فالتمسنا جعفر‬

‫جسده‬

‫هذه‬

‫العدو‬

‫فر هؤلاء‬

‫ثبت‬

‫!)‬

‫‪.‬‬

‫الفرار‬

‫وقع من طائفة من الجيش‬

‫فقال ‪ :‬ومثل‬ ‫باقيهم‬

‫هذا‬

‫وفتع‬

‫‪94‬‬

‫يسوغ‬

‫الفرار على‬

‫الله عليهم‬

‫‪،‬‬

‫وتخلصوا‬

‫انهزموا من‬ ‫ما تد تقرر‪،‬‬ ‫من‬

‫أيدي‬

‫ل‬

‫فائقة ‪،‬‬

‫وبين‬

‫وكان‬

‫في‬

‫المعركة ببسالة وشجاعة‬

‫!‬

‫‪-‬‬


‫اله يف!وو والمسلمون‬ ‫يحثون‬ ‫فقال‬

‫عليهم‬ ‫رسول‬

‫عز وجل‬

‫ثم‬ ‫توبة‬

‫سرية‬

‫في‬

‫‪ ،‬وكنت‬

‫الزحف‬ ‫قلنا‪:‬‬

‫‪ :‬يا فرار فررتم‬

‫بالفرار‬

‫يحدثنا‬

‫من‬

‫فيمن‬

‫ذهبنا‪،‬‬

‫القوم ؟"‬ ‫الكرارون‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫ولكنهم‬

‫سبيل‬

‫في‬

‫الكرار‬

‫إن‬

‫اله‪،‬‬

‫شاء‬

‫الله‬

‫لقينا العدو‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫رسول‬

‫فأتيناه قبل‬

‫نحن‬

‫الفرارون‬

‫أنا فئتكم‬

‫ثانية‬

‫فحاص(‪)2‬‬

‫اله‬

‫الغداة ‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫المسلمين‬

‫فقال‬

‫الناس‬

‫نصنع ؟ وقد فررنا‬

‫قلنا‪ :‬لو دخلنا‬

‫صلاة‬

‫وأنا فئة‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫الده يك!م!‬

‫فقلنا‪ :‬كيف‬

‫أنفسنا على‬

‫فأتيناه حتى‬

‫وفي‬

‫فراره وندمه‬

‫رسول‬

‫حاص‪،‬‬

‫قلنا‪:‬‬

‫رواية‬

‫عن‬

‫سرايا‬

‫وبؤنا بالغضب‬ ‫لو عرضنا‬

‫وإلا‬

‫قال‬

‫ويقولون‬ ‫"ليسوا‬

‫ابن عمر‬

‫قال‬

‫‪-‬‬

‫يث!مم‬

‫‪:‬‬

‫ولقيهم‬

‫يشتدون‬

‫"(‪.)1‬‬

‫كنت‬

‫من‬

‫بالتراب‬ ‫أده‬

‫ولنسمع‬

‫حيصة‬

‫معه‪،‬‬

‫الصبيان‬

‫فجعلوا‬

‫المدينة فبتنا‪،‬‬ ‫فإن‬

‫يثيهيم‬

‫فخرج‬

‫‪:‬‬

‫كانت‬

‫فقال‬

‫"لا‪،‬‬

‫بل‬

‫"من‬

‫أنتم‬

‫"‪.‬‬

‫قبلنا يده(‪.)3‬‬

‫قال‬

‫انهزمنا في‬

‫‪:‬‬

‫أول‬

‫بعئنا‬

‫رسول‬

‫الده يك!مم في‬

‫غادية ‪ ،‬فقدمنا‬

‫سرية‬

‫المدينة في‬

‫أولئك وقتلوا منهم مقتلة عظيمة كما ذكره الواقدي وموسى‬ ‫البداية‬

‫والنهاية‬

‫(‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)924‬‬

‫(‪)1‬‬

‫البداية‬

‫والنهاية‬

‫(‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)248‬‬

‫(‪)2‬‬

‫حاص‬

‫الناسى ‪ :‬جالوا جولة‬

‫(‪)3‬‬

‫حياة‬

‫الصحانجة‬

‫‪:‬‬

‫لنا‬

‫(‪)56 : 2‬‬

‫يطلبون‬

‫الفرار‪.‬‬

‫وقال ‪ :‬أخرجه‬

‫‪05‬‬

‫الإمام أحمد‪.‬‬

‫فلما‬

‫نفر ليلا‬

‫بن عقبة‪.‬‬


‫فاختفينا ثم‬ ‫فخرجنا‬

‫فقال‬

‫قلنا‪ :‬لو خرجنا‬

‫إليه ‪،‬‬

‫"بل‬

‫‪:‬‬

‫فلما‬

‫أنتم‬

‫رواة الحديث‬

‫فتح‬

‫لقيناه ‪،‬‬

‫العكارون(‪)1‬‬

‫إلى‬

‫رسول‬

‫قلنا‬

‫نحن‬

‫الله عيهيم‬

‫الفرارون‬

‫وأنا فئتكم"‬

‫‪" -‬وأنا فئة كل‬

‫مسلم‬

‫واعتذرنا إلمه‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫يا رسول‬

‫الأسود‬

‫ألهأ‬

‫‪ - :‬أحد‬

‫"(‪.)3‬‬

‫مكة‬

‫وشهد‬ ‫الشرك‬ ‫الحق‬

‫الفتح العطيم ‪-‬فتح‬

‫ابن عمر‬

‫والأصنام ‪ ،‬وصعد‬ ‫ويدعو‬

‫والإيمان‬

‫بلال على‬

‫المسلمين‬

‫وهذا‬

‫عبد‬

‫الله بن‬

‫مكة‬

‫عام‬

‫الفتح ‪ ،‬ويحدد‬

‫إلى‬

‫رسول‬

‫لما دخل‬ ‫الخيل‬

‫‪،‬‬

‫حسان‬

‫؟"‬

‫عدمنا خيلنا‬

‫تطل‬

‫إن‬

‫جيادنا‬

‫(‪ )1‬العكارون ‪ :‬اي‬ ‫(‪ )2‬حياة‬

‫الصحابة‬

‫يروي‬

‫المكان‬

‫أبي‬

‫بكر‬

‫وقال‬

‫أبو بكر‬

‫رضي‬

‫يكلنمير‬

‫لم‬

‫الله‬

‫تروها‬

‫الذي‬ ‫رأى‬ ‫‪:‬‬

‫"يا‬

‫دخول‬

‫رسول‬

‫دخل‬

‫الله‬

‫وقال ‪ :‬اخرجه‬

‫‪51‬‬

‫يخبيو‬

‫منه ‪ ،‬فيقول ‪:‬‬

‫النساء يلطمن‬ ‫أبا بكر‪،‬‬

‫وجوه‬

‫كيف‬

‫النقع موعدها‬

‫يلطمهن بالخمر‬

‫الكرارون إلى الحرب‬ ‫(‪)56 : 2‬‬

‫الكعبة يعلن كلمة‬

‫قال‬

‫عنه‪:‬‬

‫تثير‬

‫متمطرات‬

‫مكة ‪ -‬فدالت‬

‫الصلاة ‪.‬‬

‫لنا خبر‬

‫عام‬

‫إلى‬

‫فأنشده‬

‫إلى‬

‫الفتح‬

‫الله‬

‫فتبسم‬

‫عمر‬

‫سطح‬

‫دولة‬

‫والعطافون نحوها‪.‬‬ ‫الإمام أحمد‪.‬‬

‫كداء‬

‫النساء‬


‫رسول‬

‫فقال‬

‫ويصف‬ ‫الده‬

‫الده‬

‫لنا تحطيم‬

‫يكنمكة‬

‫صنه!‬

‫يك!ير‬

‫‪:‬‬

‫وجد‬

‫بعصا‬

‫فكان‬

‫زهوقا>‪،‬‬

‫ادخلوها‬

‫الأصنام‬

‫<جاء‬

‫قال حسان‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫بها ثلاثمائة وستين‬

‫وقال ‪:‬‬ ‫لا‬

‫"‬

‫من‬

‫حيث‬

‫وزهق‬

‫الحق‬

‫يشير إلى صنم‬

‫لما‬

‫صنما‪،‬‬

‫"(‪.)1‬‬

‫رسول‬

‫دخل‬

‫فأشار إلى كل‬

‫الباطل إن الباطل كان‬

‫إلا وشمقط‬

‫غير أن يمسه‬

‫من‬

‫بعصاه (‪.)2‬‬

‫ويبقى‬

‫بصر‬

‫لالمجرد‬

‫الاستطلاع‬

‫رسول‬

‫الله ‪-‬لمجمرو‪،‬‬

‫تتبع‬

‫اثار النبي‬

‫البخاري‬

‫عن‬

‫الفتح من‬ ‫عثمان‬ ‫أن‬

‫ابن عمر‬

‫وعثمان‬

‫بن طلحة‬

‫من‬

‫بن‬

‫طلحة‬

‫قائما‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫البداية‬

‫(‪)2‬‬

‫المصدر‬

‫(‪)3‬الحجبة‬

‫وأفعاله‬

‫حتى‬

‫أعلى‬

‫الناس فكان عبد‬ ‫الباب‬

‫وسوف‬

‫مكة‬

‫يؤتى‬

‫السابق‬ ‫‪:‬‬

‫جمع‬

‫عبد‬

‫ابن عمر‪،‬‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫الله بن‬ ‫لحظة‬

‫من‬

‫أن‬

‫رسول‬

‫‪:‬‬

‫على‬

‫حريصا‬ ‫‪،‬‬

‫حياته‬

‫ومعه‬

‫أناخ في‬

‫ففي‬

‫أقبل يوم‬

‫المسجد‪،‬‬

‫ومعه‬ ‫فأمر‬

‫أسامة‬

‫بن‬

‫زيد‪،‬‬

‫وبلال ‪،‬‬

‫فيه نهارا طويلا‬

‫ثم‬

‫خرج‬

‫فاستبق‬

‫صفى‬

‫رسول‬

‫‪ ،‬فوجد‬

‫الله‬

‫يكتبرو؟‬

‫بلالا وراء‬

‫فأشار‬

‫له إلى‬

‫‪.)492‬‬

‫(‪.)203 : 4‬‬ ‫حاجب‬

‫بما‬

‫الده كفم!د‬

‫بن عمر أول من دخل‬ ‫أين‬

‫يفعله‬

‫راحلته مردفا أسامة بن ؤيد‪،‬‬

‫فمكث‬

‫الده‬

‫للتأسي‬ ‫عمر‬

‫اخر‬

‫الكعبة ‪ ،‬فدخل‬

‫(‪4‬‬

‫؟‬

‫الرسول‬

‫ولكن‬

‫الحجبة(‪ )3‬حتى‬

‫فسأله‬

‫والنهاية‬

‫الوصف‬ ‫نرى‬

‫نافع عن‬

‫بمفتاح‬

‫يلاحق‬

‫أو‬

‫خطوات‬

‫الكريم‬

‫‪،‬‬

‫والاية ‪81‬‬ ‫وهو‬

‫وبيده مفتاحها‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫سادن‬

‫من‬

‫سورة‬

‫الكعبة‬

‫الذي‬

‫الإسراء‪.‬‬ ‫يتولى‬

‫حفظها‬


‫المكان‬

‫الذي‬

‫صلى‬

‫صلى‬

‫عبد‬

‫فيه ‪ .‬قال‬

‫‪ :‬ونسيت‬

‫الده‬

‫أسأله كم‬

‫أن‬

‫من سجدة (‪.)1‬‬

‫ويراه‬

‫عليه‬

‫النبي‬

‫خيرا؟‬

‫القائد !ير‬

‫فعن‬

‫ابن عشرين‬

‫يوم‬

‫مجاهد‬

‫وعليه بردة فلوت (‪،)3‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫لفرسه‬

‫‪:‬‬

‫فقال‬

‫الفتح‬

‫قال ‪ :‬شهد‬

‫سنة ‪ ،‬وهو على‬

‫"إن‬

‫؟‬

‫فرس‬

‫قال‪:‬‬

‫عبد‬

‫فيعلق‬

‫ابن‬

‫جرور(‪،)2‬‬

‫فأبصره‬ ‫‪،‬‬

‫الله‬

‫إعجابه‬

‫عمر‬

‫إن‬

‫فتح‬

‫عبد‬

‫مكة‬

‫وهو‬

‫ومعه رمح ثقيل‪،‬‬

‫النبي !ر‬ ‫الله‬

‫به ويثني‬

‫"‬

‫وهو‬

‫يعني‬

‫يختلي‬

‫أثنى‬

‫عليه‬

‫خيرا(‪.)5‬‬

‫إلى‬

‫جذيمة‬

‫بني‬

‫وبعد فتح مكة بعث‬ ‫الاله‬

‫عنه ‪ -‬إلى‬

‫جنديا‬

‫في‬

‫هذه‬

‫وتبليغ خبر‬

‫بعث‬

‫(‪)1‬‬

‫(‬

‫رسول‬ ‫إلى‬

‫البداية‬

‫‪ ) 2‬جرور‬

‫(‪)3‬كساء‬

‫الله‬

‫لفرس‬

‫فلوت‬

‫!ر‬

‫كنانة ‪ ،‬وكإن‬ ‫مهمتها‬

‫التي كإنت‬ ‫عبد‬

‫خالد‬

‫عبد‬

‫الدعوة‬

‫الده‬

‫خبر‬

‫بن‬

‫الوليد إلى‬

‫الإسلام ‪ ،‬فلم يحسنوا‬

‫ذلك‬

‫الده بن‬ ‫إلى‬

‫عمر‬

‫الإسلام‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫بني جذيمة‬

‫أن يقولوا أسلمنا‪،‬‬

‫فجعلوا‬

‫(‪.)303 : 4‬‬

‫والنهاية‬

‫‪:‬‬

‫جذيمة‬

‫السرية‬

‫من‬

‫الفتح ‪ ،‬ويروي‬

‫ا‬

‫فدعاهم‬

‫بني‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫!ي! خالد بن‬

‫الوليد‬

‫‪-‬رضي‬

‫تزيد‬

‫على‬

‫‪ :‬لا ينضم‬ ‫‪ :‬يقطع‬

‫(‪)4‬‬

‫يختلي‬

‫لفرسه‬

‫(‪)5‬‬

‫طبقات‬

‫ابن سعد‬

‫أحد‬

‫عشرشهرا‬

‫طرفاه‬

‫من‬

‫له الخلاء‬

‫(‪.)172 : 4‬‬

‫‪53‬‬

‫‪ ،‬ولا‬

‫صغره‬ ‫وهو‬

‫تنقاد‬

‫ولا‬

‫تكاد تتبع صاحبها‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫النبات‬

‫الرطب‪.‬‬


‫يقولون ‪:‬‬

‫صبانا‬

‫ودفع إلى كل‬ ‫يقتل‬

‫أن‬

‫لاأقتل‬

‫رجل‬

‫كل‬

‫على‬

‫منا أسيره ‪،‬‬

‫ولايقتل‬

‫الحادثة‬

‫فهو جندي‬ ‫ولكنه‬

‫إني‬

‫إذا أصبح‬

‫قال‬

‫ابن‬

‫من‬ ‫صنيع‬

‫خالد‪،‬‬

‫مما‬

‫في‬

‫في‬

‫معصية‬

‫سيفه‬ ‫سوف‬

‫يبقى ابن عمر‬

‫‪،‬‬

‫القتل إذا كانت‬

‫المغريات‬

‫صنع‬

‫من‬

‫الجهاد‪،‬‬ ‫كما‬

‫هناك‬

‫وقتلا‪،‬‬

‫يوما‪ ،‬أمر خالد‬

‫عمر‪:‬‬

‫أصحابي‬

‫أبرأ إليك‬

‫يرغب‬

‫عن‬

‫زي‬

‫بهم‬

‫تبرز لنا جانبا مهما‬

‫مطيع‬

‫لايطيع‬

‫وتعددت‬

‫أحد‬

‫النبي ييهز فذكروا‬

‫يديه ‪" :‬اللهم‬

‫وهذه‬

‫وخالد‬

‫منا أسيرا‪ ،‬حتى‬

‫رجل‬

‫أسيري‬

‫فقدموا‬ ‫ورفع‬

‫صبانا‪،‬‬

‫يأخذ‬

‫أسرا‬

‫فقلت‬

‫‪ :‬والله‬

‫أسيره ‪،‬‬ ‫فقال‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫النبي ع!‪،‬‬ ‫مرتين (‪.)1‬‬

‫خالد"‬

‫شخصية‬

‫ابن‬

‫ولايتخلف‬

‫علمه‬

‫قال ‪:‬‬

‫عمر؟‬

‫أو يتباطأ؟‬

‫النبي يكنم!‪ ،‬ويحجب‬

‫شبهة ‪ ،‬وهذا‬

‫ملتزما به‪ ،‬مهما كثرت‬

‫مبدئي‬

‫موقف‬

‫من حوله‬

‫الأوامر‬

‫‪.‬‬

‫حنبن‬ ‫وشهد‬

‫هذه‬

‫ابن عمر‬

‫الغزوة‬

‫(‪)1‬‬

‫البداية‬

‫(‪)2‬‬

‫واد من‬

‫(‪)3‬وكانت‬

‫بالهزيمة‬

‫لابن‬

‫غزوة‬

‫حنين (‪ ،)2‬وقد‬

‫‪3،‬أ وانتهت‬

‫كثير (‪)314 : 4‬‬

‫بدأت‬

‫بالنصر‪،‬‬

‫والبخاري‬

‫المعركة في‬

‫ويعود‬

‫الفضل‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫أودية تهامة‪-‬‬

‫هذه‬ ‫فلم‬

‫بكثرتهم‬

‫‪،‬‬

‫رحبت‬

‫وولوا‬

‫الهزيمة في‬ ‫تغن‬ ‫مدبرين‬

‫عنهم‬ ‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫أول‬

‫الأمر درسا‬

‫كثرتهم‬ ‫رجعوا‬

‫‪54‬‬

‫للمسلمين‬

‫شيئا وضاتت‬ ‫إلى‬

‫ربهم‬

‫عليهم‬ ‫واستمدوا‬

‫حيث‬ ‫الأرض‬ ‫منه‬

‫اغتروا‬ ‫بما‬ ‫العون ‪-‬‬


‫النصر إلى‬

‫كسب‬

‫وندائه للناس‬

‫أن‬

‫أن‬

‫ابن عمر‬

‫ذلك‬

‫يثبتوا بعد‬

‫كان‬

‫‪ ،‬فالذين‬

‫ممن‬

‫منهم‬

‫أرض‬

‫المعركة حتى‬

‫‪،‬‬

‫هوازن‬

‫قال‬ ‫عن‬

‫ثم‬

‫رسول‬ ‫فوهبها‬

‫جمح‪،‬‬

‫شأنكم‬

‫تلكم‬

‫؟‬

‫صاحبتكم‬

‫ويتركون‬

‫(‪)1‬‬

‫إلى‬

‫بن‬

‫سبي‬

‫جارية من‬

‫بعثت‬

‫بها إلى‬

‫إذا رجعت‬

‫‪،‬‬

‫أخوالي‬

‫أطوف‬

‫يشتدون‬

‫الله يك!م نساءنا‬

‫بني جمح‬

‫الله بن‬

‫بني‬

‫من‬

‫بالبيت ‪ ،‬ثم‬

‫إليها‪ .‬قال ‪ :‬فخرجت‬

‫فإذا الناس‬

‫رسول‬

‫عبد‬

‫عمر‪،‬‬

‫فقلت‬

‫وأبناءنا‪،‬‬

‫‪ ،‬فاذهبوا فخذوها‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫ما‬

‫فقلت‪:‬‬

‫فذهبوا إليها‬

‫‪.‬‬

‫المسلمين‬

‫ابن‬

‫الخطاب‬

‫نافع مولى‬

‫قال ‪:‬‬

‫أصيبها‬

‫علينا‬

‫في‬

‫والتاييد‪ ،‬فجاءهم‬

‫ولاقوة‬

‫عمر‬

‫فرغت‬

‫قالوا ‪ :‬رد‬

‫فأخذوها(‪)1‬‬

‫=‬

‫حين‬

‫ثلاثة عشر‪،‬‬

‫لنبيهم ويعودون‬

‫لي منها يهيئوها‪ ،‬حتى‬ ‫أن‬

‫جم!م‪ ،‬ولايضيره‬

‫أسماوهم‬

‫يثوبون‬

‫ينقل‬

‫الله ابنه‪.‬‬

‫عمر‬

‫اتيهم ‪ ،‬وأنا أريد‬ ‫من‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫لنا‬

‫الله‪.‬‬

‫‪ :‬فحدثني‬

‫الله بن‬

‫المسجد‬

‫الناس‬

‫الله ءلمجم‬

‫ليصلحوا‬

‫مع‬

‫بعدوهم‬

‫الأمر لا تتجاوز‬

‫نصرهم‬

‫ابن إسحاق‬

‫عبد‬

‫أن‬

‫أخذ‬

‫لعبد‬

‫فوجئوا‬

‫ثبت‬

‫ثبتوا أول‬

‫أبوه عمر‪.‬‬

‫وأعطى‬

‫للمسلمين ‪ ،‬وإلى ثبات‬

‫تأييد الله‬

‫النبي جم!م‬

‫التاييد والمدد‬

‫اليوم يتعظون‬ ‫الاعتماد‬

‫على‬

‫بهذا‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫الدرس‬ ‫خاصة‬

‫‪.‬‬

‫هشام‬

‫(‪2‬‬

‫‪:‬‬

‫القوي‬

‫‪.)094‬‬

‫‪55‬‬

‫وكان‬

‫النصر‬

‫والفوز‪،‬‬

‫البليغ فلا يغترون‬ ‫والكثرة‬

‫اليوم غثاء‬

‫وليت‬ ‫بالكثرة‬

‫لاخير‬

‫فيه‬


‫اشتراكه في‬ ‫وحضور‬ ‫كتاب‬

‫ابن عمر هذه المشاهد‬

‫التراجم‬

‫والمشاهذ‬ ‫على‬

‫السرايا‬

‫والسير؟‬

‫أنه شهد‬

‫بعدها‪ .‬وهو إلى جانب‬ ‫رسول‬

‫عهد‬

‫الله يكنرو‪،‬‬

‫البارزة‬

‫‪ ،‬يؤكد ما ذهب‬

‫الخندق‬

‫ذلك‬

‫ولنسمعه‬

‫رسول‬

‫مع‬

‫الله‬

‫كان يتوجه في‬ ‫يحدثنا عن‬

‫إليه‬ ‫ءلجم‬

‫السرايا‬ ‫هذه‬

‫إحدى‬

‫السرايا فيقول ‪:‬‬

‫إن‬

‫وإن‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫سهامهم‬

‫بلغت‬

‫بعيرا بعيرا‪،‬‬

‫ولقد‬

‫ءلجح بعث‬

‫فلم‬

‫يغيره رسول‬

‫حرصت‬

‫على‬

‫النبي عمرر؟ لأن هذه‬ ‫يذكر‬

‫في‬

‫ابن عمر‬ ‫في‬

‫حياة‬

‫من‬

‫إلى‬

‫الجند‬

‫الجهاد‪ ،‬حتى‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫(‬

‫وتحت‬

‫يصبح‬

‫‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫الله‬

‫مشاهد‬ ‫والغزوات‬

‫ابن عمر‬ ‫أصبحت‬

‫من‬

‫السلاح‬

‫ألوية الفتح كلما‬

‫‪56‬‬

‫في عهد‬

‫الأوفر‪ ،‬وسوف‬

‫مثابرا لا يرمي‬

‫الدين كله دثه‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫نفلوا سوى‬

‫أهم ما‬

‫وفاة النبي !سم ‪ -‬ولقد‬

‫العظيم القسط‬

‫) ‪.‬‬

‫ذلك‬

‫ءلمجم(‪.)1‬‬

‫الأبرار بعد‬

‫القادمة مجاهدأ‬

‫صفوف‬

‫لطبقات‬

‫المشاهد‬

‫الصحابة‬

‫بعيرا‪ ،‬ثم‬

‫ذكر‬

‫هذا الشرف‬

‫الفصول‬

‫سرية‬

‫اثني عشر‬

‫قبل‬

‫نجد‬

‫فيهم‬

‫ابن عمر‪،‬‬

‫نال‬

‫نراه‬

‫‪ ،‬وينضم‬

‫نادى‬

‫منادي‬


‫ءا نحلفاء لوا شدين‬ ‫ا‬

‫بكر‬

‫* عبد‬

‫الله‬

‫وأبو‬

‫* عبد‬

‫الله‬

‫وأبوه عمر‬

‫* عبد‬

‫الله‬

‫وعثمان‬

‫* عبد‬

‫الله‬

‫وعلي‬


‫ع‬

‫‪-‬‬


‫مع‬

‫ا‬

‫نحلفاء‬

‫نر‬

‫في‬

‫أبو بكر‬

‫أيامه من‬

‫ومانعي‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫مسيلمة‬

‫انهجرة‬

‫وظهر‬

‫وفريق‬

‫‪ ،‬فرأى‬

‫‪ ،‬فاستجاب‬

‫وقد كان‬ ‫أسامة‬

‫‪-‬وكان‬

‫فقد‬

‫‪،‬‬

‫ألا طاقة لهم‬

‫مقسما‬

‫ليحاربن‬

‫الجميع‬

‫أبو بكر مجاهدأ‬ ‫إلى‬

‫رأي‬

‫أبي‬

‫في‬

‫انقلبت‬

‫الجزيرة‬

‫ومواثيقها بعد وفاة‬ ‫ارتدوا عن‬

‫ما أمر به رسول‬

‫العرب‬

‫حتى‬ ‫سبيل‬

‫أبو بكر‬ ‫أجمعين‪،‬‬

‫يثوبوا إلى‬ ‫إعلاء كلمة‬

‫بكر‪.‬‬

‫الخليفة الأول رضي‬ ‫اخر‬

‫رضي‬

‫أنبياء‪ .‬واستشار‬ ‫بحرب‬

‫‪.‬‬

‫الله عنه‬

‫الزكاة واخرون‬

‫أعلنوا أنهم‬

‫الصحابة‬

‫لحرص‬

‫وجمع‬

‫في‬

‫الردة ‪،‬‬

‫القران‬

‫الصديق‬

‫الجسيمة‬

‫جماعة‬

‫أكثرهم‬

‫يموت‬

‫‪،‬‬

‫بكر‬

‫منعوا‬

‫وقع‬

‫أسامة ‪ ،‬وقتال أهل‬

‫القبائل العربية عهودها‬

‫ثالث‬

‫أبا بكر صاح‬ ‫أو حتى‬

‫أني‬

‫توفي انبي بئ‪،‬‬

‫عنه بالخلافة ‪ ،‬وقد‬

‫الكذاب‬

‫والأحداث‬

‫ونقضت‬

‫‪،‬‬

‫يكل!ب!‬

‫الصحابة‬

‫وقتل‬

‫الجليلة‬

‫الإسلام ‪،‬‬

‫بعث‬

‫الله نر‬

‫فترة خلافة‬

‫عقبيها‪،‬‬

‫الرسول‬

‫الله‬

‫الصديق‬

‫الزكاة ‪،‬‬

‫بالأعمال‬

‫الحق‬

‫بكر‬

‫الأمور الكبار ‪ :‬تنفيذ بعث‬

‫ازدحمت‬

‫ولكن‬

‫لوا‬

‫السنة الحادية عنبرة من‬

‫وبويع‬

‫على‬

‫ا‬

‫شدين‬

‫الله‬

‫الله‬

‫عنبرو‬

‫عنه في‬ ‫‪ -‬وعدم‬

‫تنفيذ‬ ‫قبول‬


‫أي‬

‫مساومة‬

‫في‬

‫إعادة‬

‫تمسك‬

‫أو تفريط‬ ‫مجد‬

‫الجميع‬

‫الإسلام‬

‫وإعلاء‬

‫شأنه ‪،‬‬

‫فيها بالدين‬

‫وقد شارك‬ ‫بعث‬

‫في‬

‫مبادىء‬

‫الإسلام‬

‫عبد‬

‫أسامة ‪ ،‬ومحاربا‬

‫للأحداث‬

‫موقف‬

‫يرويها عن‬

‫فهذا عبد‬ ‫والأنصار‬

‫في‬

‫بكر وخطبة‬

‫"لما‬ ‫العرب‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫بجاهلية‬ ‫وإما‬

‫أن‬

‫المهاجرين‬

‫‪ -‬فقال‬

‫صدق‬

‫حروب‬

‫وينقل‬

‫النفاق‬ ‫الله عنه‬

‫رائعا‬

‫بالمدينة ‪،‬‬ ‫المهاجرين‬

‫وبعيرهم‬

‫أتا إلا رجل‬

‫‪ :‬أرى‬

‫‪ -‬والده ‪ -‬يا خليفة‬

‫لهم‬

‫وتدع‬

‫فنقوى‬ ‫للعرب‬

‫‪65‬‬

‫على‬

‫والأنصار‬

‫وإني‬ ‫بن‬

‫عمر‬

‫الله‬

‫الخطاب‬ ‫الله‬

‫!‬

‫أ‬

‫ن‬

‫حديثو‬

‫عهد‬

‫عنه إلى‬

‫خير‬

‫قتالهم ‪،‬‬

‫قاطبة ‪ .‬فالتفت‬

‫عن‬

‫ألقلكم‬

‫رسول‬

‫الزكاة ‪ ،‬فإنهم‬ ‫يردهم‬

‫وارتد‬

‫ورجعوا‬

‫منكم‬

‫ثم تكلم‬

‫الإسلام ‪ ،‬فإما أن‬

‫يدان‬

‫لنا موقفا‬

‫لأبي‬

‫عزيمته وقوته في دين الله‪.‬‬

‫منعوا شاتهم‬

‫فما‬

‫الله الإسلام‬

‫والأنصار‬

‫الردة ‪ ،‬ومراقبا‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫رضي‬

‫قد‬

‫الصلاة‬

‫لم يعدهم‬

‫؟ فكان جنديا في‬

‫مشاورة أبي بكر المهاجرين‬

‫‪ ،‬فأطرقوا طويلا‪،‬‬

‫العرب‬

‫يعز‬

‫يشهد‬

‫لنا ما حدث‬

‫علي‬

‫البلية‬

‫الجزيرة‬

‫ومشاهدة ‪.‬‬

‫تدل على‬

‫العرب‬

‫فأشيروا‬

‫الده عنه‬

‫ببسالة في‬

‫الزكاة ‪،‬‬

‫أبو بكر‬

‫هذه‬

‫لهذه‬

‫فيما حدث‬

‫النبي ع!ب!و اشرأب‬

‫فجمع‬

‫دينهم ‪،‬‬

‫‪ -‬رضي‬

‫قتال‬

‫مانعي‬

‫يروي‬

‫وتوحيد‬

‫مع‬

‫مانعي الزكاة‬

‫الله‬

‫قبض‬

‫وقال ‪ :‬إن‬

‫تقبل‬

‫قرب‬

‫بن عمر‬

‫عظيمة‬

‫ولنسمعه‬

‫حملا‬

‫يقاتل‬

‫أبي بكر من‬

‫وعباداته‬

‫الحنيف‪.‬‬

‫بن عمر‬

‫الله‬

‫؟ أكبر الأثر‬

‫فما‬ ‫إلى‬

‫لبقية‬ ‫عثمان‬


‫رضي‬

‫عنه فقال مثل ذلك ؟ وقال علي‬

‫الله‬

‫ذلك‬

‫؟ وتابعهم‬

‫فلما رأى‬

‫المهاجرون‬

‫ذلك‬

‫أما بعد؟‬

‫صعد‬

‫فإن‬

‫الله بعث‬

‫والإسلام غريب‬

‫طريد‪،‬‬

‫الده بمحمد‪-‬لمجبديه‬

‫أقوم‬

‫بقي‬

‫من‬ ‫الحق‬

‫منا خليفة‬

‫‪ ،‬فإن‬

‫الذين امنوا منكم‬ ‫كما‬ ‫كانوا‬ ‫والجن‬ ‫يفرق‬ ‫قد‬

‫لجاهدتهم‬

‫بين الصلاة‬

‫علمت‬

‫الباقية الوسطى‬

‫الله حتى‬

‫قتل‬

‫منا شهيدا‬

‫أرضه‬

‫ووارث‬

‫يكل! ثم‬ ‫حتى‬

‫‪-‬والله ‪ ،‬حين‬

‫قال ‪:‬‬

‫شمريد‪،‬‬

‫‪ ،‬والله‬

‫ينجؤ‬ ‫في‬

‫ويبقى‬

‫الجنة‬

‫أقبل‬

‫قلحق‬

‫قضى‬

‫عباده ‪،‬‬ ‫‪< :-‬‬

‫معهم‬ ‫روحي‬

‫فكبر عمر‬

‫الله لأبي‬

‫بكر‬

‫الله‬

‫الأرض‬

‫عقالا مما‬

‫الشجر‬

‫والمدر‬

‫‪ ،‬إن‬

‫بالثه‬

‫الله‬

‫وعد‬

‫في‬

‫؟ لو منعوني‬

‫والله‬

‫لا أبرح‬

‫الله لنا وعده‬

‫ليستخلفنهم‬

‫والزكاة ثم جمعهما‪،‬‬ ‫عزم‬

‫قل‬

‫لقوله خلف‬

‫قبلهم !و(‪)1‬‬

‫الله‬

‫عليه ثم‬

‫والحق‬

‫وعملوا الصالحات‬

‫رسول‬

‫والإنس‬

‫الله وأثنى‬

‫قال ‪-‬وليس‬

‫الذين من‬

‫يعطون‬

‫من‬

‫الأنصار فتابعوهم‪.‬‬

‫حبله ‪ ،‬وقل أهله ‪ ،‬فجمعهم‬

‫سبيل‬

‫الله في‬

‫تعالى‬

‫الله‬

‫استخلف‬

‫في‬

‫فيقتل‬

‫إلى‬

‫محمدا!م‬ ‫قد رث‬

‫وجعلهم‬

‫لنا بعهده ‪،‬‬

‫فحمد‬

‫الأمة‬

‫بأمر الله وأجاهد‬

‫ويفي‬

‫؟ ثم‬

‫المنبر‪،‬‬

‫التفت‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫عنه مثل‬

‫الله‬

‫لم‬

‫وقال ‪ :‬والله‪،‬‬

‫على‬

‫قتالهم ‪ -‬أنه‬

‫الحق (‪.)2‬‬

‫صور‬

‫من‬

‫ويشهد‬ ‫(‪) 1‬‬

‫(‪)2‬‬

‫النور ‪:‬‬

‫حياة‬

‫معركة‬ ‫عبد‬ ‫‪55‬‬

‫اليمامة‬

‫الله‬

‫بن عمر‬

‫معركة‬

‫اليمامة‬

‫(‪ )3‬وهي‬

‫من‬

‫‪.‬‬

‫الصحابة‬

‫(‪ )3‬وكان قائد جيش‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪-641‬‬

‫‪.)642‬‬

‫المسلمين خالد بن‬

‫‪61‬‬

‫الوليد‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫عنه‪.‬‬

‫أعظم‬


‫التي خاضها‬

‫المعارك‬

‫الكذاب‬

‫مسيلمة‬ ‫وأكثرهم‬

‫أربعين ألفا من‬

‫كذاب‬

‫إلينا من‬

‫حتى‬

‫صادق‬

‫هاثلا انكشف‬ ‫لولا رجال‬ ‫يعودوا إلى‬

‫القتال وأن‬

‫ولقد أبدى‬

‫وقتل‬

‫النفوس‬

‫أعظم‬

‫عن‬

‫جعفر‬

‫بن عبد‬

‫الناس جرح‬ ‫فوقع‬ ‫السهم‬ ‫وجر‬

‫هذه‬

‫الشهادة فلم تكتب‬

‫امتحان‬

‫بين‬

‫ووهن‬‫إلى‬

‫الرحل‬

‫وجازوا رحالهم‬

‫ربيعة أحب‬

‫أن يبث‬

‫فيهم‬

‫وأحسابهم ‪ ،‬فكان يوما‬

‫الأمر وكادت‬

‫فثة‬

‫الهزيمة تتم‬ ‫في‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫الناس‬

‫كروا‬

‫أ‬

‫ن‬

‫بجمعهم‬

‫المعركة بطولة في‬ ‫ونقل‬

‫إلينا‬

‫قربه من‬

‫ادله‬

‫بن أسلم‬

‫اليمامة واصطف‬

‫له شقه‬

‫أ‬

‫الحرب‬

‫صورا‬

‫العدو‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫رائعة من‬ ‫تمتحن‬

‫حيث‬

‫‪.‬‬

‫الهمداني رضي‬ ‫الناس‬

‫الأنيفي رضي‬

‫وفؤاده ‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫له‪،‬‬

‫على‬

‫أبو عقيل‬ ‫منكبيه‬

‫ن‬

‫مسيلمة‪.‬‬

‫في‬

‫البطولة والشهادة تدل‬

‫قال ‪:‬‬

‫أنفسهم‬ ‫أول‬

‫كذاب‬

‫مسيلمة‬

‫يثبتوا‪ ،‬فتبعتهم‬

‫ابن عمر‬

‫لما كان‬

‫؟ ولكن‬

‫يقول ‪ :‬أشهد‬

‫الحمية والغيرة صرخوا‬

‫الله‬

‫يوم‬

‫كان‬

‫واستطاع‬

‫فيه المسلمون‬

‫نصرهم‬

‫بعضهم‬

‫دفاعا عن‬

‫ذوي‬

‫المتنبئين‬

‫بني حنيفة وأتباعهم حوله‪،‬‬

‫صادق‬

‫مفر!‬

‫من‬

‫ثانية حتى‬

‫إن‬

‫وأن محمدا‬

‫الاستبسال والشجاعة‬

‫وطلب‬

‫المسلمون‬

‫اتبعه عصبية‬

‫مسيلمة‬

‫ضد‬

‫؟ فقد جمع‬

‫فشطب‬

‫الأيسر‪-‬‬

‫فلما‬

‫وأبو عقيل‬

‫ادله‬

‫في‬ ‫لما كان‬

‫حمي‬

‫غير‬

‫واهن‬

‫‪62‬‬

‫من‬

‫رمي‬

‫مقتل ‪،‬‬

‫؟ وهذا‬

‫فيه‬

‫القتال ‪-‬‬

‫ادله‬

‫للقتال ؟ كان‬

‫عنه‪،‬‬

‫وانهزم‬

‫جرحه‬

‫‪ -‬سمع‬

‫عنه‬ ‫أول‬

‫بسهم‬ ‫فأخرج‬

‫أول‬

‫النهار‬

‫المسلمون‬

‫معن‬

‫بن‬


‫عدي‬

‫رضي‬

‫عدوكم‬

‫الله عنه‬

‫وأعنق‬

‫‪،‬‬

‫يصيح‬

‫معن‬

‫الأنصار‪ :‬أخلصونا!‬ ‫قال‬

‫عبد‬

‫قومه‬

‫الله بن‬ ‫‪:‬‬

‫فقلت‬

‫المنادي‬

‫ما تريد‬

‫للأنصارا‬

‫‪،‬‬

‫قال أبو عقيل‬

‫قال‬ ‫مجردا‪،‬‬ ‫فاجتمعوا‬

‫دون‬

‫الأرض‬ ‫إلى‬

‫أبي‬ ‫‪:‬‬

‫قال‬

‫ورفعت‬ ‫يحمد‬

‫(‪)1‬‬

‫لبيك‬

‫‪-‬‬

‫الله ومات‬

‫دربة ‪ :‬جراءة‬

‫‪:‬‬

‫الأنصار‬

‫إنما‬

‫يريد‬ ‫قد‬

‫يقول‬

‫نؤه‬

‫يا‬

‫‪:‬‬

‫وأخذ‬

‫عدوهم‬

‫وهو‬

‫‪ :‬قد‬

‫صريع‬ ‫ملتاث‬

‫قتل‬

‫‪-‬يرحمه‬

‫وشجاعة‬

‫أربعة عشر‬ ‫الله مسيلمة‬

‫‪-‬‬

‫لمن‬

‫عدو‬ ‫الله‬

‫الله‬

‫‪63‬‬

‫من‬

‫قال‬

‫الدبرة؟‬

‫‪ -‬قال‬

‫ووقفة‪.‬‬

‫ابن‬

‫رمق ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫كيوم‬

‫كرة‬

‫المسلمين‬

‫جرحا‬ ‫‪.‬‬

‫باخر‬

‫بيده اليمنى‬

‫فرفع‬

‫عمر‪:‬‬

‫حنين‬ ‫دربة (‪)1‬‬

‫الحديقة ‪،‬‬

‫يده المجروحة‬

‫عدو‬

‫السيف‬

‫يقدمون‬

‫بيننا وبينهم ‪ .‬قال‬

‫الجراح‬

‫وأنا أجيبه ولو حبوا ‪.‬‬

‫يا للأنصار؟‬

‫جميعا‬

‫أقحموا‬

‫بلسان‬

‫صوتي‬

‫‪:‬‬

‫‪-‬‬

‫الله‬

‫وقتل‬

‫عقيل‬

‫أبو عقيل‬ ‫قتال ! قال ‪:‬‬

‫فقلت‬

‫أبو عقيل‬

‫وقد قطعت‬

‫وبه من‬

‫رجلا رجلا يميزون ‪.‬‬

‫! ما فيك‬

‫عمر‪:‬‬

‫من‬

‫ينادي‬

‫حتى‬

‫مقتل ‪،‬‬

‫على‬

‫فتحزم‬

‫السيوف‬

‫أبي عقيل‬

‫ابن‬

‫حين‬

‫عنهما‪:‬فنهض‬

‫الله‬

‫‪ :‬أنا رجل‬

‫‪-‬رحمهم‬

‫واختلفت‬

‫فأخلصوا‬

‫يا أبا عقيل‬

‫جعل‬

‫عدوهم‬

‫رضي‬

‫وذلك‬

‫صاحت‬

‫الجرحى‪.‬‬

‫ابن عمر‪:‬‬ ‫ثم‬

‫يقدم‬

‫قال‬

‫لا يعني‬

‫القوم ‪،‬‬

‫أخلصونا!‬

‫عمر‬

‫باسمي‬

‫بالأنصار‪:‬‬

‫الله‬

‫!‬

‫! والكرة‬

‫الله‬

‫على‬

‫فاختلطوا‬

‫فنظرت‬

‫إلى‬

‫المنكب ‪ ،‬فوقعت‬ ‫كلها قد خلصت‬ ‫ابن‬

‫عمر‪:‬‬

‫فقلت‬ ‫قال‬

‫‪:‬‬

‫أصبعه‬

‫ابن عمر‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫فوقعت‬

‫أبا عقيلا‬

‫قلت‬

‫‪ :‬أبشر‪،‬‬

‫إلى‬ ‫فأخبرت‬

‫السماء‬ ‫عمر‬


‫رضي‬

‫عنه‬

‫الله‬

‫يسأل‬

‫زال‬ ‫أصحاب‬

‫ابن عمر‬

‫وإن‬

‫المسلمين‬

‫وقديم‬

‫رضي‬

‫الله عنهما‬

‫أمن‬

‫!‬

‫هلموا‬

‫إلي ا وأنا أنظر إلى‬

‫يقاتل‬

‫القتال (‪.)3‬‬

‫أشد‬

‫كان‬

‫إسلام (‪-)1‬‬

‫عنه يوم اليمامة على‬

‫الله‬

‫معشر‬

‫أن‬

‫خبره‬

‫الشهادة ويطلبها‪.‬‬ ‫نبينا جم!دء‬

‫وعن‬ ‫رضي‬

‫بعد‬

‫قدمت‬

‫كله ‪ -‬فقال ‪ :‬رحمه‬

‫قال ‪ :‬رأيت‬

‫صخرة‬

‫الجنة‬

‫ما علمت‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫تفرون ؟‬

‫أذنه قد‬

‫عمار‬

‫فهي‬

‫خيار‬

‫بن‬

‫ياسر‬

‫يصيح‬

‫أنا عمار‬

‫قطعت‬

‫الله‬

‫من‬

‫أشرف‬

‫ا ما‬

‫بن‬

‫تذبذب‬

‫‪ :‬يا‬ ‫ياسر؟‬

‫(‪ )2‬وهو‬

‫لوم وعتاب‬

‫واستشهد‬ ‫الله‬

‫بن عمر‬

‫سالما‪،‬‬

‫فجعل‬

‫زيد‪،‬‬

‫ولنسمع‬

‫هذا‬

‫كعمه‬ ‫الصادق‬

‫سالم‬

‫هلكت‬

‫عمر‬

‫يؤنب‬

‫ابنه‬

‫لماذا لم يستشهد‬

‫الحوار بين الأب‬

‫قال ‪ :‬قال عمر‬

‫قبل زيد؟!‬ ‫ذلك‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫في‬

‫‪ ،‬ورجع‬

‫المربي‬

‫والابن‬

‫‪.‬‬

‫عن‬

‫على‬

‫زيد بن الخطاب‬

‫معركة‬

‫اليمامة‬

‫عبد‬

‫لطبقات‬

‫(‪)2‬‬

‫تذبذب‬

‫(‪)3‬‬

‫الطبقات‬

‫أن‬

‫(‪3‬‬

‫زيد وأنت‬

‫يكون ؟ ولكن‬

‫‪:‬‬

‫‪ :‬تتحرك‬ ‫(‪:3‬‬

‫هلك‬

‫لعبد الده بن‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪) 4‬‬

‫‪.‬‬

‫وتضطرب‬

‫‪.‬‬

‫‪.)254‬‬

‫‪64‬‬

‫حي؟!‬

‫نفسي‬

‫عمر‬

‫حين‬

‫رجع‬

‫‪ :‬ألا‬

‫فقال ‪ :‬قد حرصت‬

‫تأخرت‬

‫‪،‬‬

‫فأكرمه‬

‫الله‬


‫بالشهادة (‪.)1‬‬ ‫زيد؟‬

‫رواية عن‬

‫وفي‬

‫ألا واريت‬

‫وجهك‬

‫فأعطيها‪ ،‬وجهدت‬

‫ولا شك‬ ‫جعلت‬

‫أن تساق‬

‫أنها عظمة‬

‫من‬

‫سهل‬ ‫عني‬

‫قبائل‬

‫وكان‬

‫تعلم‬

‫لقد‬ ‫التضحية‬

‫يكتفي‬

‫بالنفس‬

‫من‬

‫ابنه‬

‫المنتصر‪.--‬‬ ‫الخطاب‬

‫العربية‬

‫في‬

‫الإسلام‬

‫رق‬

‫إبعاد‬

‫(‬

‫والمتناحرة‬

‫المتفرقة‬

‫أمة‬

‫للناس ‪،‬‬

‫الابن المطيع‪.‬‬

‫قائده رسول‬

‫الله‬

‫قكبه ان‬

‫سبيل‬

‫العزة والكرامة ‪ ،‬فلا‬

‫المعركة ورجوعه‬

‫الجيش‬

‫الغالب‬

‫كعمه‬

‫بن‬

‫في‬

‫اليوم من‬

‫أبنائنا‬

‫تلك‬

‫في‬

‫عن‬

‫شهوات‬

‫النفوس‬

‫مع‬

‫سبيل‬

‫ادده‬

‫زيد‬

‫قلوبنا‬

‫خوض‬

‫المعارك‬

‫الحياة وصغائر‬

‫الطبري‬

‫(‪3‬‬

‫‪:‬‬

‫‪3 9 3‬‬

‫)‬

‫الكبيرة ؟!‬

‫وأعمالنا‪.‬‬

‫النهاية الذلة والصغار‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫وتربية الرسول قكه التي‬

‫وهذا‬

‫ومن‬

‫يريده شهيدا‬

‫الإسلام‬

‫ليحترقوا في‬

‫و‪) 3‬‬

‫سأل‬

‫خير أمة أخرجت‬

‫والولد هي‬

‫حضوره‬

‫بل‬

‫بحق‬

‫العظيم‬

‫والمال‬

‫ادله الشهادة‬

‫‪.‬‬

‫فأين نحن‬

‫لقد‬

‫الأب‬

‫الأب‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫بك‬

‫إليئ فلم أعطها(‪.)2‬‬

‫الجهاد والتضحية ؟ فأصبحت‬ ‫منها مثل‬

‫فقال‬

‫الإسلام ‪،‬‬

‫الجزيرة‬

‫هذا‬

‫قال ‪ :‬ما جاء‬

‫وقد‬

‫هلك‬

‫‪.‬‬

‫‪65‬‬

‫‪. .‬‬

‫وأصبحنا‬

‫نتنافس‬

‫‪،‬‬

‫ونزجهم‬

‫والحروب‬

‫الأمور‪ ،‬ونجني‬

‫معهم‬

‫في‬


‫بد الله نر‬

‫رضي‬

‫ولي عمر‬ ‫جمادى‬

‫الاخره‬

‫وظهرت‬

‫بركة‬

‫دمشق‬

‫الله‬

‫عشرة‬

‫عنه ‪ -‬من‬ ‫غ!ر‪،‬‬

‫ففد‬

‫اليرموك‬

‫وكان‬

‫عبد‬

‫فضائل‬

‫في‬

‫وفارس!‬

‫معجبا‬

‫الله‬

‫وفيا‬

‫العظيم‬

‫‪ ،‬ومصر‬

‫فيها عمر‬

‫الفتوحات‬ ‫جنديأ‬

‫أبيه‬

‫الغابة‬

‫(‪:3‬‬

‫بعمر‪،‬‬

‫لذكراه‬

‫جعل‬

‫‪ ،‬ويرصد‬

‫ويهمنا ونحن‬

‫(‪)1‬أسد‬

‫والمدائن‬

‫في‬

‫أيامة ؟‬

‫مجاهدا‬

‫‪-‬رضي‬

‫" بعد عهد‬

‫الإسلامية ؟‬ ‫في‬

‫ففتحت‬

‫وغيرها‪.‬‬

‫بن الخطاب‬ ‫الله‬

‫القيام‬

‫‪،‬‬

‫وقدم‬

‫سبيل‬

‫رسول‬ ‫الشام‬

‫الله وشهد‬

‫مصر(‪.)1‬‬

‫بأفعاله ‪،‬‬

‫البار والأب‬

‫فقام‬

‫فترات حياة "عبد‬

‫شارك‬

‫والبصرة‬

‫وفتح‬

‫متشبهأ‬

‫أخصب‬

‫بالأمر أتم‬

‫الفتوح‬

‫التي حكم‬

‫الفترة‬

‫‪،‬‬

‫وكثرت‬

‫والأردن ‪ ،‬والأهواز‬

‫والعراق‬

‫في‬

‫سنة‬

‫عنه الخلافة بعهد من أبي بكر في‬

‫ثلاث‬

‫الإسلام ‪،‬‬

‫وتعتبر هذه‬ ‫الله‬

‫الله‬

‫عمر‬

‫نرقب‬

‫‪،‬‬

‫محبأ‪،‬‬ ‫وهذا‬

‫ابن عمر‬ ‫خطواته‬

‫نشاطات‬

‫‪.)241‬‬

‫‪66‬‬

‫مطيعا‬ ‫الارتباط‬

‫يروي‬

‫ما يشير‬

‫الوثيق‬

‫بين‬

‫لنا الأحاديث‬

‫منذ إسلامه‬

‫عبد‬

‫لكل‬

‫حتى‬

‫الله في‬

‫به‪،‬‬ ‫الابن‬

‫الواردة‬

‫استشهاده‬

‫هذا‬

‫‪.‬‬

‫العهد‬


‫الميمون‬

‫؟‬

‫والأب‬

‫‪،‬‬

‫والوالد‬

‫العطوف‬

‫ويهتم‬

‫بنصحه‬

‫والشوق‬

‫الله‬

‫فهذا‬

‫وعمر‬

‫عبد‬

‫سؤال‬

‫الرسول‬

‫قال‪:‬‬

‫(إن‬

‫في‬

‫من‬

‫إن‬

‫الشجر‬

‫البوادي‬

‫ووقع‬

‫نفسي‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫النخلة " فاستحييت‬ ‫وقع‬

‫أن يكون‬

‫(‪)1‬وفي‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫يعلم‬

‫في‬

‫أبيه له في‬ ‫‪:‬‬

‫فيقول‬

‫لايسقط‬

‫قال عبد‬ ‫أنها‬

‫قال‬

‫إن‬

‫‪،‬‬

‫الإجابة على‬ ‫رسول‬

‫ورقها‪،‬‬

‫‪ :‬فوقع‬

‫الله‬

‫النخلة‬

‫أقول (‪،)1‬‬

‫فقال‬

‫عبد‬

‫الله لمج!‬

‫وهي‬

‫الناس‬ ‫النبي‬

‫الله‬

‫؟ فقال ‪ :‬لأن تكون‬

‫ابن عمر‬

‫النبي‬

‫أنه كان‬

‫مع‬

‫رواية مجاهد‬

‫عن‬

‫الحديث‬

‫(‪ )3‬جإمع‬

‫نفسي‬

‫الحرام ‪.‬‬

‫مثل‬

‫في‬ ‫جمز‬

‫‪ :‬فحدثت‬

‫قلتها أحب‬

‫شجر‬ ‫‪:‬‬

‫"هي‬

‫عمر‬ ‫إليئ من‬

‫لي كذا وكذا(‪.)7‬‬

‫ويتقدم‬

‫ابن عمر‬

‫في‬

‫أن‬

‫الجرأة والشجاعة‪،‬‬

‫نيل الشهادة ‪ ،‬ويبعده عن‬

‫تشجيع‬

‫شجرة‬

‫المؤمن‬

‫ابنه الأكبر‬

‫النبي !رو‬

‫كان‬

‫حدثوني‬

‫(‪:8‬‬

‫في‬

‫يكرم‬

‫نفسه‬

‫على‬

‫!حبة‬

‫الله يحدثنا‬ ‫يكنم!ر‬

‫‪،‬‬

‫المربي‬

‫وهو‬

‫الورع ‪ ،‬ويزهده‬

‫ما هي؟"‬

‫الخ‬

‫المسؤول‬

‫وإرشاده ‪ ،‬ويغرس‬

‫الشبه ‪ ،‬ويعلمه‬

‫بالذي‬

‫الخليفة‬

‫إلى الجهاد‪ ،‬والحرص‬

‫مواطن‬

‫عبد‬

‫ان‬

‫نرى‬

‫عمر‬

‫العادل ‪،‬‬

‫الناجح‪،‬‬

‫يكنم!ر‪،‬‬

‫النبي‬

‫ابن‬

‫فيعلمه‬

‫يكلنرو‬

‫عمر‪:‬‬

‫في‬

‫أبوه أدب‬

‫سفر‬

‫"فنظرت‬

‫الصحبة‬

‫على‬

‫بكر‬

‫فإذا أنا أصغر‬

‫؟ عن‬

‫صعب‬

‫الفوم ‪. .‬‬

‫"‪.‬‬

‫الأصول‬

‫(‪:6‬‬

‫‪)575‬‬

‫وانظر الحديث‬

‫‪ )08‬طبعة حمص‪.‬‬

‫‪67‬‬

‫وشرحه‬

‫في سنن‬

‫الترمذي‬


‫وكان‬

‫لعمر‪،‬‬

‫لا يتقدم‬

‫يتقدم‬

‫النبي‬

‫ويطلب‬ ‫الله في‬

‫الاستجابة‬

‫فذكرت‬

‫فقال‬

‫له ‪،‬‬

‫عمر‬

‫قال ابن عمر‪:‬‬ ‫إني أخاف‬ ‫قال‬

‫تلقون‬

‫وتسبون‬

‫فينادى‬

‫عليها‪،‬‬

‫ويقولون‬

‫ابن‬

‫‪:‬‬

‫عن‬

‫الله أكتافهم‬

‫أمير‬

‫المؤمنين‬

‫‪ .‬والبكر‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫‪ .‬ومعنى‬

‫(‪)3‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫فينكل‬

‫‪ :‬ينكص‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫مثلي تتخوف‬ ‫‪،‬‬

‫فتقام‬

‫ودثه‬

‫الفتي‬

‫فتقتلون‬

‫من‬

‫إلا لسبب‬

‫شرعي‬

‫في‬

‫ثمنها‪.‬‬

‫‪68‬‬

‫جارية‬

‫وللرسول‬

‫بني‪،‬‬ ‫ذلك؟‬

‫المقاتلة‪،‬‬

‫المغنم‬

‫في‬

‫عنك‪،‬‬ ‫القربى‬

‫ولذي‬

‫الإبل‪.‬‬

‫الحديث‬

‫كراهيتها‪ ،‬وهذا خاص‬

‫التا! (‪.)342 : 1‬‬

‫فتسوم‬

‫في‬

‫فتسوم(‪)3‬‬

‫يجوز‬

‫‪ :‬تغالي‬

‫الجهاد فقال ‪ :‬أي‬

‫بها‪ ،‬فينكل (‪ )4‬الناس‬

‫(‪)2‬‬

‫هامق‬

‫"(‪.)2‬‬

‫وتجمعون‬

‫رواه أبو داود والترمذي‬

‫فالطلاق‬

‫النبي يك!رو‬

‫المتاع‬

‫(‪)1‬‬

‫لا‬

‫عمر‬

‫فيمنحكم‬

‫أخرجه‬

‫فإنه محق‬

‫امرأتك‬

‫فيأمره‬

‫امرأة أحبها‪،‬‬

‫فأتيت‬

‫؟ فقلت ‪ :‬أو على‬

‫الزنى‬

‫البخاري‬

‫في‬

‫الله طلق‬

‫للنبي جمز‬

‫تحتي‬

‫أطلقها‪،‬‬

‫فيتردد عبد‬

‫الجهاد‬

‫العدو‬

‫الذرية‬

‫أن‬

‫استأذنت‬

‫‪،‬‬

‫ذلك‬

‫فيقول ‪ :‬كانت‬

‫"يا عبد‬

‫في‬

‫التي يحبها؟‬

‫‪ ،‬ويذكر‬

‫فأمرني‬

‫‪:‬‬

‫عليك‬

‫زوجته‬

‫الطلب‬

‫يحدثنا‬

‫يكرهها‪،‬‬

‫استئذان‬

‫‪:‬‬

‫يطلق‬

‫لهذا‬

‫ولنسمعه‬

‫أبي‬

‫فيقول‬

‫أبوه ‪:‬‬

‫عبد‬

‫أحد(‪.)1‬‬

‫منه عمران‬

‫بالطلاق ‪،‬‬ ‫وكان‬

‫النبي‬

‫يك!‪،‬‬

‫له‬

‫يا‬

‫اللها‬

‫وليس‬

‫‪ :‬أى‬

‫طلقها‬

‫بعمر رضي‬ ‫منه مجرد‬

‫مرضاة‬

‫الله‬

‫طلب‬

‫لوالدك‬

‫عنه‪،‬‬

‫وإلا‬

‫الوالدين‪،‬‬


‫واليتامى‬ ‫أنت‬

‫والمساكين‬

‫زان ا اجلس‬

‫وهذا‬

‫السبيل‬

‫وابن‬

‫العظيم‬

‫واشترك‬

‫الورع ؟‬

‫فشهد‬

‫والأنصار مع‬

‫في‬

‫فتح‬

‫أربعين نفسا من‬

‫عدوان‬

‫مصر‬

‫لإخراجهم‬

‫فتح‬

‫واختط‬

‫فقلت‬

‫بن‬

‫ابن عمر‪،‬‬

‫العرنية ؟‬

‫الأسود‬

‫ففدعت(*)‬

‫إلى‬

‫يداي‬

‫عليئ صاحباي‬

‫‪ :‬لا أدري‬

‫(‪)2‬‬

‫الطبري‬

‫‪ ،‬قال فأصلحا‬

‫(‪)3‬‬

‫اختط‬

‫(‪)4‬‬

‫سير‬

‫(‪ )5‬فدعت‬

‫‪:‬‬

‫بها‪:‬‬ ‫أعلام‬

‫‪1 5‬‬

‫أي‬

‫من‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫بنى‬

‫النبلاء‬

‫يداي‬

‫من‬

‫طائفة‬

‫أمير الجيمش(‪.)2‬‬ ‫عنه أكثر من‬

‫قال‬

‫فيكون‬ ‫عبد‬

‫الله‬

‫أموالنا بخيبر‬

‫علي‬

‫تحت‬

‫من‬

‫مرفقي‬

‫من‬

‫يدي‬

‫سببا مباشرا‬ ‫‪ :‬خرجت‬

‫نتعاهدها‪،‬‬

‫الليل وأنا‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فاتياني فسألاني من‬

‫(‪ )1‬سيرة عمر لابن الجوزي (ص‬ ‫(‪4‬‬

‫نهاوند‬

‫بها(‪ ،)3‬وروى‬

‫قدمنا تفرقنا في أموالنا‪ ،‬فعدي‬

‫أستصرخ‬

‫وبعد أن وعى‬ ‫في‬

‫درس‬

‫أبيه‬

‫ابن عمر‬

‫الجزيرة‬

‫والزبير والمقداد‬

‫فراشي‬

‫عمر‬

‫النعمان بن مقرن‬

‫يهود خيبر على‬ ‫من‬

‫‪،‬‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫عنه‪،‬‬

‫أهلها(‪.)4‬‬

‫اليهود على‬

‫ويعتدي‬

‫أول حكم‬

‫لابن عمر أن يجاهد‪،‬‬

‫في‬

‫المهاجرين‬

‫فيها حق‬

‫فتقع‬

‫(‪-)1‬‬

‫المنع ربما وقع في‬

‫ثم رفع وسمح‬

‫‪،‬‬

‫عليها‬

‫فإذا‬

‫صنع‬

‫هذا بك؟‬

‫‪.)111‬‬

‫دارا‪-‬‬ ‫‪-)138‬‬

‫مرفقي ‪ :‬زالت‬

‫‪96‬‬

‫المفاصل‬

‫نائم على‬

‫فلما‬

‫ثم قدما ني‬

‫عن‬

‫فلما‬

‫أصبحت‬

‫‪.‬‬

‫(‪:3‬‬

‫أنا‬

‫أماكنها‪-‬‬

‫على‬

‫عمر‬


‫فقال ‪ :‬هذا‬

‫عنه‪،‬‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫خطيبا‬

‫فقال ‪ :‬أيها الناس‬

‫إن‬

‫أنا نخرجهم‬

‫يهود‪.‬‬

‫عمل‬

‫ثم قام في‬

‫رسول‬

‫الله يك!مر‬

‫إذا شئنا‪،‬‬

‫عدوا‬

‫خيبر‬

‫على‬

‫عمر‬

‫ففدعوا يديه كما قد بلغكم ؟ مع عدوهم‬

‫قبله ‪ ،‬لا نشك‬ ‫له مال‬

‫كان‬

‫الأب‬

‫بخيبر فليلحق‬

‫المربي‬

‫ويروي‬ ‫عبد‬

‫أنهم أصحابه‬

‫والابن‬

‫لنا التاريخ دروسا‬ ‫‪،‬‬

‫الله‬

‫‪ ،‬ليس‬

‫الابن‬

‫في‬ ‫البار‬

‫بالطاعة‬

‫والتقدير‪ ،‬وأصبحت‬ ‫الوفاء لها‪ ،‬ولنصغ‬

‫إليه وهو‬

‫المسلمة‬

‫للأجيال‬ ‫وارتجعتها‬ ‫عمر‬

‫إلى‬

‫السوق‬

‫الله بن‬

‫قال‬

‫(‪)1‬‬

‫فرأى‬

‫عمر‪،‬‬

‫المؤمنين‬

‫‪ :‬ما هذه‬

‫عامل‬

‫‪:‬‬

‫دفع‬

‫إليهم‬

‫قال‬

‫(‪)2‬‬

‫سيرة‬

‫‪:‬‬

‫أسعى‬

‫فقلت‬

‫يا عبد‬

‫فقلت‬

‫‪ :‬إبل‬

‫الأرض‬

‫(‪)3‬‬

‫بخ ‪ :‬كلمة‬

‫تقال‬

‫(‪ )4‬أنضاء‪ :‬جمع‬

‫نضو‬

‫اي‬

‫لابنه‬

‫بالحب‬

‫يقومون‬

‫الأمر وتفخيمه‪.‬‬

‫مهزول‪.‬‬

‫‪07‬‬

‫سمع‬

‫الله‬

‫‪:‬‬

‫!‬

‫هذه؟‬

‫بخ‬

‫مالك‬

‫بما‬

‫اشتريت‬

‫بها‪،‬‬

‫لمن‬

‫بخ‬

‫اشتريتها‬

‫إبلا‬

‫قال ‪ :‬فدخل‬ ‫فقيل ‪:‬‬

‫لعبد‬

‫ابن‬

‫أمير‬

‫(‪"،‬‬

‫يا أمير‬

‫تحتاج‬

‫على‬

‫الزمن أمانة‬

‫عمر‪:‬‬

‫قدمت‬

‫أنضاء(‪)4‬‬

‫(‪.)357 : 2‬‬ ‫لتعظيم‬

‫(‪.)3‬‬

‫لقنها عمر‬

‫الممزوجة‬

‫ابن‬

‫فقال ‪:‬‬

‫وزراعة‪.‬‬ ‫ابن هشام‬

‫‪ ،‬فمن‬

‫فأخرجهم‬

‫والورع‬

‫في‬

‫‪ ،‬فلما سمنت‬

‫يقول‬

‫الإبل ؟‬

‫غيرهم‬

‫يهود‪،‬‬

‫يضعها‬

‫بعده ؟‬

‫فجئته‬

‫عدو‬

‫الأنصاري‬

‫مروياته التي يعتز بها ويحرص‬

‫إبلأ سمانا‬

‫فجعل‬

‫ا قال‬

‫‪:‬‬

‫الحمى‬

‫عبد‬

‫على‬

‫الله بن‬

‫البار المطيع‬

‫الزهد‬

‫من‬

‫من‬

‫لنا‬

‫عامل (‪ )1‬يهود‬

‫على‬

‫هناك‬

‫به فاني مخرج‬

‫الناصح‬

‫فتلقاها‬

‫وقد‬

‫كان‬

‫الناس‬

‫المؤمنين؟‬

‫وبعئت‬

‫إليه من‬

‫بها‬

‫عمارة‬


‫إلى‬

‫الحمى‬

‫ابن‬

‫إبل‬

‫أبتغي‬

‫أمير‬

‫المسلمين‬

‫شهدت‬ ‫على‬

‫من‬

‫لي‬

‫عمر‬

‫رجل‬

‫شيئا‬

‫أمير‬

‫واجعل‬

‫باقيه‬

‫من‬

‫تركني‬

‫الله بن‬

‫! يا عبد‬

‫بيت مال‬

‫في‬

‫ألفا إلى‬

‫يرخصوا‬

‫(‪)2‬‬

‫جلولاء‪:‬‬

‫(‪ )3‬هو سعد‬

‫بن‬

‫‪ :‬نعم ‪ ،‬بكل‬

‫وابن‬

‫الله‬

‫كذا‬

‫وكذا‬

‫باب‬

‫صفية‬

‫منه‬

‫وإن‬

‫عليك‬ ‫عنق‬

‫كان‬

‫يقولون ‪ :‬هذا‬

‫درهمأ‬

‫بدرهم ‪ ،‬وسأعطيك‬ ‫‪ ،‬ثم‬

‫أملك‪.‬‬

‫أمير المؤمنين‬

‫من‬

‫أتى‬

‫لو انطلق‬

‫شيء‬

‫تبايع بجلولاء‪،‬‬

‫فقال ‪ :‬أقسمت‬

‫أيام ‪،‬‬

‫إني‬

‫النضرة‬

‫استدعى‬

‫ثم‬

‫مسؤول‬

‫فأعطاني‬

‫سعد(‪،3‬‬

‫(‪)1‬‬

‫بك‬

‫عليك‬

‫سبعة‬

‫ألف‬

‫الرياض‬

‫قلت‬

‫الغناثم‬ ‫عمر‬

‫بأربعين‬

‫وأكرم‬ ‫إلي!م‬

‫أحب‬

‫الربح أفضل‬ ‫بنت‬

‫أبي عبيد‬

‫أن تخرجي‬ ‫طيبة ‪،‬‬

‫من‬

‫قالت‬

‫ما‬

‫‪:‬‬

‫بيتك‬

‫يا أمير‬

‫ذلك‪.‬‬

‫عمر‬

‫بأربعمائة‬

‫فقال ‪ :‬يا عبد‬

‫الله‬

‫صاحب‬

‫أو تخرجين‬

‫المؤمنين ‪ ،‬لك‬

‫فابتعت‬

‫رسول‬

‫قريش‬

‫ابن عمح‬

‫ثم‬

‫مالك‬

‫مفتدى؟‬

‫أن يغلوا عليك‬

‫(زوجة‬

‫ابن‬

‫المؤمنين‬

‫من‬

‫‪ ،‬وكأني‬

‫عليه ‪ ،‬وأن‬

‫ربح‬

‫رأس‬

‫عمر‪،‬‬

‫مخاصم‬

‫الله بن‬

‫أهله‬

‫إبل‬

‫جلولاء(‪،)2‬‬

‫النار كنت‬

‫قال ‪ :‬فإني‬ ‫عبد‬

‫اسقوا‬

‫اغد على‬

‫ألفا‪ ،‬وقدمت‬ ‫بي‬

‫!‬

‫المسلمون‬

‫قال ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫(‪.)1‬‬

‫وقال ‪:‬‬

‫إلى‬

‫ما‬

‫المؤمنين‬

‫بن عمرا‬

‫الله‬

‫يبتغي‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫ارعوا‬

‫‪.‬‬

‫قال‪:‬‬

‫ثمانين‬

‫فقال ‪ :‬اقسم‬

‫التجار‪،‬‬

‫فباع‬

‫ألفأ وأرسل‬ ‫هذا‬

‫المال‬

‫ثم‬

‫من‬

‫قال‬

‫‪ :‬يا عبد‬

‫متاعا‬

‫التجار‬

‫ثلاثمائة وعشرين‬ ‫فيمن‬

‫شهد‬

‫الوقعة‪،‬‬

‫(‪.)47 : 2‬‬

‫قرية ببغداد قرب‬

‫بن أبي وقاص‬

‫خانقين‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫‪71‬‬

‫بمرحلة‪.‬‬

‫عنه وكان قائد المعركة‪.‬‬


‫فإن كان أحد‬ ‫وروى‬ ‫عمر‬

‫مالك‬

‫في‬

‫الله أريد‬ ‫به متاعا‬

‫من‬

‫ذلك‬

‫إلى‬ ‫ففعل‬

‫أديا‬

‫أبعث‬ ‫متاع‬

‫الله‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫قراضا(‪،)3‬‬ ‫وعبيد‬

‫إلى‬

‫عمر‬

‫فقال‬ ‫فأما‬

‫‪.‬‬

‫قال‬

‫ثم‬

‫إلى‬

‫عمر‪:‬‬

‫عمر‪:‬‬

‫أدياه‬

‫من‬

‫جلساء‬

‫فأخذ عمر‬

‫الله نصف‬

‫رأس‬

‫ربح‬

‫بلى‬

‫أبي‬

‫ها‬

‫هنا‬

‫عمر‬

‫وأما‬

‫أكل‬

‫فسكت‬ ‫عمر‬

‫المال ‪.‬‬

‫قالوا‪:‬‬

‫الجيش‬

‫الله فقال‬

‫المال‬

‫ربحه‬ ‫وهو‬

‫عبيد‬

‫لو جعلته‬

‫وأخذ‬

‫أول‬

‫عبد الده‬

‫قراض‬

‫في‬

‫الإسلام (‪.)3‬‬

‫وقال عبد‬

‫الله‬

‫بن‬

‫عمر‪:‬‬

‫دخل‬

‫(‪ )1‬سيرة عمر لابن الجوزي (ص‬ ‫(‪)2‬‬

‫القراض‬

‫(‪)3‬‬

‫تاريخ‬

‫‪ :‬الثركة ‪ ،‬وهو‬ ‫الأمم‬

‫الاسلامية‬

‫أمير المؤمنين عمر‬

‫‪.)111 - 011‬‬

‫المضاربة‬ ‫للخضري‬

‫في‬

‫لغة أهل‬

‫(‪.)16 : 2‬‬

‫‪72‬‬

‫الحجاز‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫أو هلك‬

‫الله وراجعه‬

‫يا أمير المؤمنين‬

‫المال ونصف‬

‫وددنا‬

‫أسلفكماه‪،‬‬

‫عبيد‬

‫هذا‬ ‫عبد‬

‫رأس‬

‫المال ‪ .‬فلما قدما‬

‫ابنا أمير المؤمنين‬

‫لو نقص‬

‫مال‬

‫‪ ،‬فتبتاعان‬

‫فقالا‪:‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫الده فسكت‬

‫من‬

‫فتؤديان‬

‫الربح ‪،‬‬

‫منهما‬

‫موسى‬

‫مال‬

‫فأسلفكماه‬

‫لكما‬

‫يا أمير المؤمنين ‪،‬‬

‫رجل‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫الده ابنا‬

‫وقال ‪ :‬لو أقدر‬

‫تبيعانه بالمدينة‬

‫ذلك‬

‫‪،‬‬

‫الله وعبيد‬

‫قفلا مر! على‬

‫أن يأخذ‬

‫عبد‬

‫ورثته‬

‫بهما وسهل‬

‫ويكون‬

‫دفعا‬

‫لا‪.‬‬

‫فقال‬

‫فقال‬

‫ثم‬

‫العراق‬

‫فلما‬

‫وربحه‬

‫لك‬

‫فلما‬

‫عبد‬

‫أمير المؤمنين‬

‫أمير المؤمنين‬

‫قالا‪:‬‬

‫ما ينبغي‬

‫به ‪،‬‬

‫به إلى‬

‫‪ ،‬وكتب‬

‫المال‬

‫لضمناه‬

‫العراق ‪،‬‬

‫أنفعكما‬

‫باعا فأربحا‪،‬‬ ‫أسلفه؟‬

‫أنه خرج‬

‫أمبر البصرة ‪،‬فرحب‬

‫أمر‬

‫أن‬

‫فابعث‬

‫الموطأ‬

‫إلى‬

‫وهو‬

‫على‬

‫المال‬

‫في‬

‫جيش‬

‫الأشعري‬ ‫لكما‬

‫منهم مات‬

‫بنصيبه إلى‬

‫(‪.)1‬‬

‫ونحن‬


‫على‬ ‫ثم‬

‫مائدة ‪ ،‬فأوسعت‬ ‫ضرب‬

‫لأجد‬

‫بيده في‬

‫طعم‬

‫له عن‬ ‫لقمة‬

‫دسم‬

‫غير‬

‫المؤمنين ‪ ،‬إني‬

‫خرجت‬

‫فوجدته‬ ‫بدرهم‬ ‫أكل‬

‫سمنا‪،‬‬ ‫أحدهما‬

‫دسم‬

‫وحق‬

‫عظيم‬ ‫في‬

‫في‬

‫عدله‬

‫مسؤوليته‬

‫وصايا‬

‫عمر‬

‫وأوصى‬ ‫فقد‬

‫فاجعل‬

‫ادثه‬

‫أجمل‬

‫اتق‬

‫الثه فإن‬

‫عماد‬

‫قلبك‬

‫لانية له‪ ،‬ولا أجر لمن‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫حياة‬

‫الصحابة‬

‫أمير‬

‫يا‬

‫وأن يتيه بسمعه‬

‫زهده‬

‫شكر‬

‫شخصيته‬

‫؟ فهو‬

‫وورعه ‪ ،‬وعظيم‬

‫من‬

‫(‪: 2‬‬

‫بصرك‬

‫(‪)346 : 4‬‬

‫‪73‬‬

‫اتقى‬

‫‪ :‬البالي‪-‬‬

‫الثه وقاه ‪،‬‬

‫أقرضه‬

‫لمن‬

‫ومن‬

‫جزأه ‪،‬‬

‫‪ ،‬فإنه لا عمل‬

‫له‪ ،‬ولاجديد‬

‫‪-)41‬‬ ‫والخلق‬

‫يتركها والد لولده ؟‬

‫له زاده ‪ ،‬ومن‬

‫‪ ،‬وجلاء‬

‫لاخشية‬

‫وصية‬

‫له(‪.)2‬‬ ‫الرياض‬

‫يك!‬

‫إلا‬

‫الله‬

‫ابنه عبد‬

‫النضرة‬

‫‪:‬‬

‫عليه‬

‫ذلك(‪.)1‬‬

‫الدروس‬

‫في‬

‫الثه‬

‫الثه‬

‫العظمة في‬

‫‪ ،‬وعظيم‬

‫الثه كفاه ‪ ،‬ومن‬

‫التقوى‬

‫هذه‬

‫جوانب‬

‫إليه ‪ :‬أما بعد‪،‬‬

‫على‬

‫فقال‬

‫لأشتريه‬

‫وجعلت‬

‫رسول‬ ‫عبد‬

‫يا أمير‬

‫بنيه وتربيته لهم‪.‬‬

‫لعبد‬

‫عمر‬

‫كتب‬

‫توكل‬

‫عن‬

‫وحكمه‬

‫عند‬

‫‪:‬‬

‫السمن‬

‫أبدا إلا فعلت‬

‫أن يحفظ‬

‫وطاعته لأبيه وقد تكاملت‬

‫عبد‬

‫قال ‪ :‬إني‬

‫ادثه‬

‫المهزول‬

‫ما اجتمعا‬

‫عندي‬

‫بأخرى‬

‫أطلب‬

‫من‬

‫بالأخر‪،‬‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫فقإل‬

‫السوق‬

‫بدرهم‬

‫عمر‪:‬‬

‫يجتمعا‬

‫لابن عمر‬

‫ثم‬

‫اللحم ‪،‬‬

‫إلى‬

‫وتصدق‬

‫المؤمنين ‪ ،‬ولن‬

‫المجلس‬

‫فلقمها‪،‬‬

‫غاليا‪ ،‬فاشتريت‬ ‫فقإل‬

‫صدر‬

‫‪ ،‬فقإل ‪ :‬بسم‬

‫ادثه‬

‫لمن‬

‫لاخلق‬


‫عند‬

‫وأوصاه‬

‫يا بني‬

‫قال‬ ‫بالسيف‬

‫الموت‬

‫عليك‬

‫بخصال‬

‫‪:‬‬

‫الصوم‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫والصبر‬

‫على‬

‫الشاتي ‪ ،‬وتعجيل‬ ‫‪:‬‬

‫قال‬

‫فقال‬

‫الوداع‬

‫‪:‬‬

‫عثمان‬

‫بالأرض‬

‫قال ‪ :‬ضع‬ ‫شبك‬

‫يغفر‬

‫أيام‬

‫الصيف‬

‫المصيبة ‪،‬‬

‫وإسباغ‬

‫يوم‬

‫في‬

‫الخبال؟‬

‫عمر‬

‫رضي‬

‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫ورأسه‬

‫خدي‬

‫ثم‬

‫قال‬

‫هن‬

‫‪،‬‬

‫وقتل‬

‫الوضوء‬

‫الغيم ‪ ،‬وترك‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫الأعداء‬

‫شرب‬

‫في‬

‫ردغة‬

‫اليوم‬

‫الخبال‪،‬‬

‫الخمر(‪.)1‬‬

‫الله‬

‫عنه بخنجر‬

‫الله عدته ‪ ،‬كان‬

‫الجدير‬

‫وصيته‬

‫بتنفيذ‬

‫الغدر والخيانة‪،‬‬

‫حديثه‬ ‫‪،‬‬

‫موجها‬

‫ووفاء‬

‫إلى‬

‫دينه ‪،‬‬

‫ابنه‬

‫وترتيب‬

‫ودفنه‪:‬‬

‫قال‬ ‫عليه‬

‫ردغة‬

‫للرحيل‬

‫عبد‬

‫تجهيزه‬

‫شدة‬

‫‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫وما‬

‫يا أبت؟‬

‫الأخير‬

‫يعد‬

‫الأكبر‬

‫الإيمان‬

‫الصلاة‬

‫وما‬

‫وعندما طعن‬ ‫وبدأ‬

‫فقال ‪:‬‬

‫بين‬

‫رضي‬ ‫في‬

‫الله‬

‫حجر‬

‫عنه ‪ :‬أنا اخركم‬

‫ابنه عبد‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬فهل‬

‫خدي‬

‫الله لي ‪ ،‬حتى‬

‫خدي‬

‫بالأرض‬

‫رجليه ‪،‬‬

‫(‪ )2‬الطبقات الكبرى (‪:3‬‬

‫أم لك‬

‫‪-‬في‬

‫يقول ‪ :‬ويلي‬

‫نفسه (‪.)2‬‬

‫(‪ )1‬الطبقات الكبرى لابن سعد‬

‫عمر‪،‬‬

‫والأرض‬

‫لا‬

‫فسمعته‬

‫فاضت‬

‫الله بن‬

‫عهدا‬

‫(‪:3‬‬

‫‪.)036‬‬

‫‪74‬‬

‫‪)903‬‬

‫بعمر‪،‬‬ ‫فقال‬

‫دخلت‬ ‫له ‪ :‬ضع‬

‫إلا سواء؟‬

‫الثانية‬

‫وويل‬

‫أو الثالثة‪-‬‬

‫أمي‬

‫إن‬

‫لم‬


‫وقال‬

‫فحسبوه‬ ‫وفى‬

‫لابنه ‪:‬‬

‫يا عبد‬

‫فوجدوه‬

‫ستة‬

‫به مال‬

‫عدى‬

‫ثم‬

‫وثمانين‬

‫عمر‬

‫ألف‬

‫فأده من‬

‫درهم‬

‫فإن لم تف‬

‫وإلا فسل‬

‫أموالهم فسل‬

‫لعبد‬

‫الله بن‬

‫حتى‬

‫أشهد‬

‫عمر‪:‬‬

‫اضمنها‪.‬‬

‫بها ابن عمر‬

‫(‪ -)2‬وطلب‬

‫المال‬

‫المؤمنين عائشة‬ ‫صاحبيه‬ ‫الوفاة‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫في‬

‫فضمنها‪،‬‬

‫بني‬

‫قريش‬

‫على‬

‫جمعة‬

‫وبين‬

‫رضي‬ ‫له في‬

‫من‬

‫عمر‬

‫كلماته‬

‫اخر‬

‫الشورى‬

‫بعد أن دفن عمر حتى‬

‫عبد‬

‫الده عنها‪،‬‬

‫قال ‪ :‬فلم‬

‫نفسه أهل‬

‫المال إلى عثمان بن عفان ‪ ،‬وأحضر‬

‫بدفع‬

‫الشهود على‬

‫الله‬

‫أن يذهب‬

‫ويستئذنها أن‬ ‫ما يفعل‬

‫البراءة‬ ‫إلى أم‬

‫يدفن‬

‫مع‬

‫به إذا حضرته‬

‫‪.‬‬

‫وهكذا‬ ‫الحارة‬

‫كان‬

‫"عبد‬

‫اسم‬

‫والمتلاحقة‬

‫الاجابة حتى‬ ‫أن‬

‫أو نحوه ‪ ،‬قال ‪ :‬إن‬

‫أموالهم ‪،‬‬

‫وعدة من الأنصار‪ ،‬وما مضت‬ ‫حمل‬

‫انظر‬

‫من‬

‫إلى غيرهم (‪.)1‬‬

‫قال‬

‫يدفن‬

‫الله بن‬

‫عمر‬

‫بن كعب‪،‬‬

‫ولا تعدهم‬

‫‪2‬‬

‫ال‬

‫عمر‪،‬‬

‫ما علي‬

‫الدين؟‬

‫يخفف‬

‫الده‬

‫" يتردد على‬

‫لسان‬

‫عمر‪،‬‬

‫الشديد‪،‬‬

‫وعبد‬

‫الله يسرع‬

‫تنذر بالخطر‬

‫كأنه يريد باستجابته الفورية لطلبات‬ ‫عنه‬

‫الام الطعنة‬

‫الجائفة ‪ ،‬وأن‬

‫وأنفاسه‬ ‫في‬

‫أبيه المتتابعة؟‬

‫يبعد عن‬

‫نفسه‬

‫شبح‬

‫النتائج المترتبة عليها‪.‬‬

‫(‪)1‬الرياض‬ ‫البخاري‬

‫(‪)2‬‬

‫الطبقات‬

‫النضرة ‪:‬‬

‫(‪:2‬‬

‫وقال‬

‫‪،)96‬‬

‫‪.‬‬

‫الكبرى‬

‫(‪-)158 : 3‬‬

‫‪75‬‬

‫في‬

‫تيسير‬

‫الوصول‬

‫‪:‬‬

‫خرجه‬


‫ويأبى عمر‬ ‫عبد‬

‫رضي‬

‫الده وغيره‬

‫عثمان‬

‫‪،‬‬

‫وسعد‬

‫وعلي‬

‫الده‬

‫من‬ ‫‪،‬‬

‫الصحابة‬

‫وطلحة‬

‫بن أبي وقاص‬

‫"عبد‬

‫الله‬

‫) وما بذله في‬

‫مشيرا‬

‫معنوي‬

‫كبير‪ ،‬يدل على‬

‫بر‬

‫منهم ‪،‬‬

‫عمر‬

‫ابن‬

‫متشبها‬

‫رسول‬

‫ولا أجود‬

‫وكان إذا خرج‬ ‫الراحلة ‪،‬‬

‫ذلك‬ ‫قال‬

‫الحمار‬ ‫‪ :‬بلى‬

‫اشدد‬

‫(‪)1‬‬

‫فأعطاه‬

‫هذا‬

‫بها رأسك‬

‫تهذيب‬

‫وعمامة‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫بأبيه بارا به ‪،‬‬

‫يقول ‪:‬‬

‫هو‬

‫من‬

‫في‬

‫بن‬

‫عوف‪،‬‬

‫ابنه البار‬

‫اسمه‬

‫مع‬

‫واحترام‬

‫نفس‬

‫الستة‬

‫وإكرام‬

‫أبيه‪.‬‬

‫له حمار‬

‫‪:‬‬

‫بعض‬

‫كنت‬ ‫سمعت‬

‫‪:‬‬

‫قط‬

‫أحدا‬

‫بعد‬

‫يتروح عليه إذا مل‬ ‫فبينما هو‬

‫فقال ‪ :‬ألست‬

‫فقال‬

‫له‬

‫لوده ‪،‬‬

‫ما رأيت‬

‫وقاصدا‬

‫عمر(‪.)1‬‬

‫يشد‬

‫(‪2‬‬

‫وحافظا‬

‫بها رأسه ‪،‬‬

‫‪ .‬فقال ‪ :‬إني‬

‫الأسماء‬

‫الده‬

‫‪،‬‬

‫ستة‪:‬‬

‫به‬

‫الأعرابي حمارا‬

‫واللغات‬

‫وعبدالرحمن‬

‫عظيم‬

‫مكانة عبد‬

‫به أعرابي‬ ‫الحمار‬

‫في‬

‫عنهم ؟ ويذكر عمر‬

‫تقدير‬

‫إلى مكة كان‬

‫إذ مر‬

‫بها رأسك‬

‫أعطيت‬ ‫تشد‬

‫‪،‬‬

‫فهذا‬

‫شورى‬

‫الإسلام ؟ فيجعل‬

‫وهذا‬

‫معجبا‬

‫به‪،‬‬

‫أجد‬

‫الده‬

‫ركوب‬

‫الله‬

‫نصرة‬

‫؟ رغم‬

‫ويتركها‬

‫والزبير‪،‬‬

‫الله بابيه ولشبهه‬

‫وكان‬

‫لعمله‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫رضي‬

‫وليس‬

‫عبد‬

‫عنه ان يستخلف‬

‫إلحاح‬

‫ابنه‬

‫‪.)9‬‬

‫‪76‬‬

‫اركب‬

‫فلان‬

‫هذا‪،‬‬

‫أصحابه‬

‫تروح‬

‫يوما على‬ ‫بن‬

‫والعمامة‬

‫‪:‬‬

‫غفر‬

‫فلان ؟‬ ‫وقال‬

‫الده‬

‫عليه وعمامة‬

‫لك!‬

‫كنت‬

‫النبي !د‪ ،‬يقول ‪" :‬إن من‬

‫‪:‬‬


‫أبر البر صلة‬ ‫ودأ لعمر‬

‫الرجل‬

‫رضي‬

‫وأخرج‬ ‫حديثه‬

‫‪ :‬فقال‬

‫تشبهه‬ ‫ترى‬

‫الحديث‬

‫بعض‬

‫بابيه‬

‫عبد‬

‫عبد‬

‫فعن‬

‫أسلم ‪ :‬ما رجل‬ ‫من‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫وقال‬

‫بأطلب‬

‫أسلم‬

‫أسلم‬

‫لو ولي‬

‫قاصد‬

‫لعمل‬

‫عن‬ ‫من‬

‫؟‬

‫أمر‬

‫الله نورك "‪-‬‬

‫قرب‬

‫الناس‬

‫داخل‬

‫وفي‬

‫فقال ‪ :‬قال‬

‫أبيه أنه قيل‬

‫لباب المسجد‬

‫يؤكدون‬ ‫له ‪ :‬كيف‬

‫شيئأ؟‬

‫أو خارج‬

‫فقال‬

‫بأقصد‬

‫(‪.)2‬‬

‫‪ :‬ما ناقة أضلت‬

‫لأثره من‬

‫درهمان‬

‫لا تقطعه ؟ فيطفىء‬

‫بن‬

‫عمر‬

‫أبيه‬

‫مختصرا‪،‬‬

‫الله الذين عرفوه عن‬

‫زيد‬

‫الله بن‬

‫بنحوه‬

‫معه ‪ :‬أما يكفيه‬

‫ؤد أبيك‬

‫أصحاب‬ ‫؟‬

‫البخاري‬

‫من‬

‫"احفظ‬

‫وكان‬

‫ؤد أبيه بعد‬

‫تولى " وإن‬

‫عنه(‪.)1‬‬

‫الله‬

‫هذا‬

‫النبي !‪:‬‬

‫أهل‬

‫ان‬

‫أباه كان‬

‫ابن عمر‬

‫في‬

‫فصيلها‬

‫لعمر بن الخطاب‬

‫فلاة من‬

‫رضي‬

‫الأرض‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫عنهما(‪.)3‬‬

‫وقال سعيد‬ ‫كان‬

‫أشبه‬

‫فهنيئا‬

‫بن المسيب‪:‬‬ ‫ولد عمر‬

‫لعبد‬

‫(‪ )1‬حياة الصحابة (‪:3‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪)3‬‬

‫حلية‬

‫(‪)4‬صفة‬

‫(‪4‬‬

‫الأولياء‬

‫بعمر‬

‫الله هذا‬

‫‪:‬‬

‫‪0‬‬

‫(‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪:‬‬

‫الصفوة (‪:1‬‬

‫البر‪،‬‬

‫‪،)78‬‬ ‫‪1‬‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫وهنيئا‬

‫(‪.)4‬‬

‫له‬

‫وقال أخرجه‬

‫) ‪.‬‬

‫‪-)031‬‬

‫‪.)567‬‬

‫‪77‬‬

‫هذا‬

‫التشبه‬

‫بأبيه عمر‪.‬‬

‫أبو داود والترمذي ومسلم‪.‬‬


‫عبد‬

‫نوفي عمر‬ ‫من‬

‫ليختاروا‬

‫الله‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫بينهم‬

‫خليفة‬

‫عنه وقد عين‬

‫هولا‪ .‬للمشاورة ‪ ،‬واقترح‬ ‫أحدهم‬

‫نفسه ‪ ،‬ويتولى‬ ‫بين‬

‫الخليفة من‬

‫عليهم أن يكون‬ ‫وعاهدهم‬

‫على‬

‫واستشار‬ ‫الإجماع‬ ‫الله‬

‫الحق‬

‫ولا اقتحم مكروها‬

‫ولي‬ ‫مضت‬

‫عثمان‬

‫‪،)53‬‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫عوف‬

‫مثاورة‬

‫الاخرين‬

‫أن يخرج‬ ‫واختيار‬

‫الناس‬

‫فقبلوا بذلك ‪،‬‬

‫فقبلوا‬

‫وعرض‬

‫وعاهدوه على ذلك‪،‬‬

‫الناس واستشار‬

‫به ما خالف‬

‫ولا خالف‬

‫الله‬

‫الست‬

‫الإسلامي‬

‫المرشحين‬

‫‪ ،‬ووجد‬

‫عثمان أو علي ‪ ،‬فقدم عثمان رضي‬ ‫له عهدأ‬

‫عقدا‬

‫ولا نكث‬

‫سنة(‪.)1‬‬

‫عنه الخلافة اثنتي عشرة‬

‫الأولى من‬

‫(‪ )1‬انظر تاريخ الطبري (‪،)391 : 4‬‬ ‫والتاريخ‬

‫يخرج‬

‫المسلمين‬

‫فاجتمع‬

‫والعدل ‪.‬‬

‫الظن‬

‫رضي‬

‫السنوات‬

‫عبد‬

‫الرحمن‬

‫الشخص‬

‫يكاد ينعقد على‬

‫عنه ؟ فكان‬

‫بعد‬

‫الذي‬

‫عبد الرحمن‬

‫عند‬

‫الستة المبشرين بالجنة؟‬

‫استشارة‬

‫الخمسة‬

‫ذلك‬

‫وعثمان‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪78‬‬

‫سنة‪،‬‬

‫خلافته والناس‬

‫لا‬

‫ينقمون‬

‫والعواصم من القواصم (صى‬ ‫‪)028‬‬

‫للدكتور‬

‫أحمد‬

‫ضلبي‪.‬‬

‫وقد‬

‫‪- 52‬‬


‫عليه‬

‫شيئا(‪،)1‬‬

‫وفي‬

‫الأهواء وأغراض‬

‫الست‬

‫السوء‬

‫المال ‪ ،‬وأنه خالف‬ ‫ابن عوف‬ ‫سنة‬

‫العهد‬

‫والمسلمين‬

‫النبي‬

‫يكبم!‬

‫الأواخر من‬ ‫يتهمونه‬

‫وسيرة‬

‫بأنه استعمل‬

‫الذي‬

‫عند‬

‫خلافته ؟ بدأ أصحاب‬

‫على‬

‫قطعه‬

‫أقاربه وأعطاهم‬ ‫نفسه‬

‫مبايعته بالخلافة ؟‬

‫خليفتيه‬

‫من‬

‫والذى يهمنا هنا فيما حدث‬

‫بأن‬

‫على‬

‫يسير‬

‫بعده ‪.‬‬

‫من أحداث‬

‫الخليفة المظلوم هو ما يخص‬

‫لعبد الرحمن‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫إلى استشهاد‬

‫أدت‬

‫منها‪.‬‬

‫بن عمر‬

‫أثناء الحصار‬

‫في سنة خمس‬ ‫منه أن‬

‫وطلبوا‬

‫وثلاثين‬

‫نفسه ‪ ،‬وهددوه‬

‫يخلع‬

‫ابن عمر ‪ ،‬وكان يدخل‬ ‫أن‬

‫يسمع‬

‫على‬

‫حياة‬

‫من‬

‫عثمان‬

‫ومن‬

‫السبئية‬

‫اليهودية‬

‫في‬

‫الظلام‬

‫فعن‬

‫نافع ؟‬

‫أن‬

‫ابن‬

‫انظر‬

‫عثمان‬

‫‪:‬‬

‫نقتلك‬

‫‪ .‬قال‬

‫قال‪:‬‬

‫هل‬

‫ما‬

‫يقول‬

‫لك‬

‫جنة‬

‫دخل‬

‫هؤلاء‪،‬‬

‫فاستشار‬

‫وطلب‬

‫في‬

‫هذا‬

‫منه‬

‫الموقف‬

‫الإسلام ‪ ،‬والذي‬

‫أن‬

‫(ص‬

‫على‬

‫أنت‬

‫يقتلوك ؟‬

‫قال‬

‫عثمان‬

‫يقولون ‪:‬‬

‫أمخلد‬

‫نارا؟‬

‫(‪ )1‬تاريخ الخلفاء للسيوطي‬

‫إبن عمر‬

‫تاريخ‬

‫عمر‬

‫على‬ ‫أو‬

‫بالقتل ‪،‬‬

‫عثمان‬

‫حاكته‬

‫‪.‬‬

‫له ابن عمر‪:‬‬ ‫يزيدون‬

‫البغاة‬

‫عثمان وهو محاصر‪،‬‬

‫له بالقتال فأبى ‪ ،‬ولنرقب‬

‫العصيبا‬

‫يملكون‬

‫هجرية حاصر‬

‫عثمان في داره‬

‫‪:‬‬

‫‪156‬‬

‫‪97‬‬

‫لا‪.‬‬

‫في‬ ‫قال‪:‬‬ ‫قال ‪:‬‬

‫‪.)157 -‬‬

‫‪،‬‬

‫اخلع‬

‫فمال‬ ‫نفسك‬

‫له‬ ‫أو‬

‫الدنيا؟ قال ‪ :‬لا‪.‬‬ ‫لا‪.‬‬ ‫فلا‬

‫تخلع‬

‫قال ‪:‬‬

‫ا‬

‫قميص‬

‫هل‬


‫الله عنك‬

‫سنة‪،‬‬

‫فتكون‬

‫كلما‬

‫قوم‬

‫خلعوه‬

‫(‪.)1‬‬

‫قتلوه‬

‫وهذا‬ ‫رأي‬

‫الموقف‬

‫سديد‬

‫المبدئي الذي‬ ‫ثاقب ؟‬

‫وفكر‬

‫الخليفة المحصور‬

‫ثم‬

‫فسلم‬

‫يا أمير‬

‫فسمعت‬

‫وأطعت‬

‫صحبت‬

‫عمر فسمعت‬

‫الخلافة ‪،‬‬

‫فقال‬

‫شئت‪،‬‬ ‫لا حاجة‬

‫وفي‬

‫لي‬

‫نراه يتكامل‬

‫المؤمنين ‪،‬‬

‫‪ ،‬ثم صحبت‬

‫عثمان‬

‫‪:‬‬

‫يديك‬

‫مغازي‬

‫يكن‬ ‫(‪)3‬يعني‬

‫فيه‬

‫الدماء‬

‫منا جزاءه ‪ ،‬وإن‬

‫سلاحه‬

‫في‬

‫الله‬

‫وأطعت‬

‫عمر‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫وحق‬

‫الوالد‬ ‫فمرني‬ ‫خيرا‬

‫يم!‬

‫بما‬

‫مرتين‪:‬‬

‫إراقة الدم (‪.)3‬‬

‫بن‬

‫عقبة ؟ أن‬

‫جمنإلا‬

‫ابن‬

‫يوم الدار ‪ -‬في‬

‫هذا‬

‫افتدى‬

‫الفتن‪.‬‬

‫عثمان‬

‫رضي‬

‫على‬

‫توسيع‬

‫بنفسه‬

‫دماء أمته بدمه‬

‫أوربا تعبد‬

‫العواصم (ص‬

‫‪08‬‬

‫المنع من‬

‫‪ ،‬فآثر التضحية‬

‫‪ .‬وعثمان‬

‫مختارا" عن هامش‬

‫لم يلبس‬

‫رسول‬

‫موسى‬ ‫الله‬

‫وسبب‬

‫الشرين‬

‫في‬

‫لي‬

‫عثمان‬

‫‪.)013‬‬

‫‪.)916‬‬

‫عنه ؟ "أنه اختار أهون‬

‫دائرة الفتنة وسفك‬ ‫أحسن‬

‫على‬

‫على‬

‫المؤمنين‬

‫الله يا ال‬

‫(‪ )3‬بعد رسول‬

‫النضرة (‪:3‬‬

‫العثيرون‬

‫يا أمير‬

‫جزاكم‬

‫(‪ )1‬العواصم من القواصم (ص‬

‫الله‬

‫صحبت‬

‫إراقة الدم ‪ ،‬لا حاجة‬

‫سلاحه‬

‫ابن عمر‬

‫أبا بكر فسمعت‬

‫البداية لابن كثير عن‬

‫(‪ )3‬الرياض‬

‫يدل‬

‫يعرض‬

‫وأطعت ‪ ،‬ورأيت له حق‬

‫أنا طوع‬

‫في‬

‫لم يلبس‬

‫عندما‬

‫بن عبد الرحمن ‪ :‬دخل‬

‫قال ‪:‬‬

‫وها‬

‫يشير‪-‬به ابن عمر‬

‫على‬

‫طاعته للقتال ودفع المتامرين‪.‬‬

‫قال أبو سلمة‬

‫عمر‬

‫كره‬

‫خليفتهم‬

‫أو‬

‫بشرا‬

‫‪.)137‬‬

‫بزعم‬

‫مختارا‬

‫فما‬

‫الفداء ولم‬


‫خلافة‬

‫‪-‬‬

‫عثمان‬

‫نجدة‬

‫ويوم‬

‫(‪- )1‬أيام‬

‫الحروري‬

‫الله بن‬

‫عبد‬

‫الزبير‪.)3(-‬‬

‫وفي‬

‫ابن سعد‪:‬‬

‫طبقات‬

‫ابن عمر‬

‫أن‬

‫الدرع‬

‫لبس‬

‫يوم‬

‫الدار مرتين (‪.)3‬‬

‫ولكن‬ ‫إن‬

‫الخليفة‬

‫فهذا‬

‫عبد‬

‫الدار‪،‬‬

‫كف‬

‫كلفه‬

‫بتبليغ إرادته في‬

‫الله بن‬

‫عامر‬

‫فقإل ‪ :‬اعزم‬

‫متقلدا‪-‬‬

‫الثوار قتل‬

‫جاءني‬

‫الخليفة‬

‫ربيعة‬ ‫من‬

‫كل‬

‫قال ‪ :‬قم‬

‫رأى‬

‫في‬

‫‪ ،‬فلما قضى‬

‫للقتال يؤكد‬

‫قوله في‬

‫خلافة‬

‫أنإس‬

‫الخوارح‬

‫عثمان‬

‫كلامه‬

‫قلت‬

‫الزبير‪ ،‬فاستعد‬

‫الناس‬

‫(‪)3‬‬

‫البداية ‪:‬‬

‫(‪7‬‬

‫‪:‬‬

‫‪183‬‬

‫(‪)3‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫‪56‬‬

‫(‪ )4‬العواصم‬

‫من‬

‫سنة اربع وستين‬

‫)‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫لحربهم‬

‫وكان‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫القواصم (ص‬

‫وطاعة‬

‫وعلى‬

‫ابن عمر‬

‫للناس‬

‫عثمان‬

‫‪،‬‬ ‫في‬ ‫إلا‬

‫ابن عمر‬

‫والحسن‬

‫بن‬

‫للدار ‪ -‬فقتلوه (‪.)4‬‬

‫واستعداده‬ ‫ولنسمع‬

‫مع‬

‫أن عليه سمعأ‬

‫يا ابن عمر‪-‬‬

‫المحاصرون‬

‫فحسب‬

‫إراقة الدم‬

‫يقول ‪ :‬كنت‬

‫(‪ )1‬هو نجدة بن نافع الحنفي الحروري‬ ‫من‬

‫عدم‬

‫به الناس ‪ ،‬فخرج‬

‫عمر‬

‫رجل‬

‫عثمان‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫‪-‬أي‬

‫ابن‬

‫بن‬

‫على‬

‫فأخبر‬

‫‪ ،‬ودخلوا‬

‫وتأهب‬

‫على‬

‫لم يمنع من‬

‫يده وسلاحه‬

‫سيفه‬ ‫علي‬

‫ابن عمر‬

‫استعمال سلاحه‬

‫‪ .‬بل‬

‫‪.)133‬‬

‫‪81‬‬

‫أنه استشعر‬

‫من‬

‫ذلك‪:‬‬

‫فإذا هو يأمرني أن أعتب‬ ‫له ‪ :‬إنا كنا نقول‬

‫ورسول‬

‫‪ ،‬أحد زعماء الخوارح قدم مع‬ ‫يمنعون‬ ‫منهم‬

‫البيت في‬

‫ابن عمر‪.‬‬

‫خلافة ابن‬


‫!‬

‫اللا‬

‫حي‬

‫عثمان‬ ‫من‬

‫‪ :‬افضل‬

‫‪ ،‬دإنا واللا ما نعلم‬

‫الكبائر شيئأ‪،‬‬ ‫اعطاه‬

‫وإن‬ ‫والروم‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫دفاعه‬

‫لا‬

‫يتركون‬

‫ثم‬

‫عن‬

‫وبقي‬

‫قال‬

‫حقائق‬

‫فمن‬

‫عمر‪،‬‬ ‫عثمان‬

‫فر‬

‫يوم‬

‫فلم‬

‫تعال‬

‫عنه‬

‫وغفر‬

‫(‪)1‬‬

‫الرياض‬

‫فيهم‬

‫سائلك‬

‫بأربعة‬

‫عيناه‬

‫ذلك(‪.)1‬‬

‫ان منعه ان يدافع‬

‫؟‬

‫قال‬

‫وشواهد‬

‫اهل‬

‫هؤلاء‬ ‫قالوا‪:‬‬

‫شيء‬ ‫‪:‬‬

‫فحدثني‬ ‫‪.‬‬

‫نعم‬

‫ابين‬

‫لك‬

‫قال‬

‫عمر‪.‬‬

‫عنه‪،‬‬ ‫تعلم‬

‫انه‬

‫‪:‬‬

‫بدر‬

‫(‪.)158 : 2‬‬

‫‪82‬‬

‫تغيب‬

‫تعلم‬ ‫‪:‬‬

‫ادله اكبر!‬

‫فإنه كان‬

‫فأشهد‬ ‫تحته‬

‫‪ :‬يا ابن‬

‫تعلم‬

‫انه تغيب‬

‫قال‬

‫قريش‪.‬‬

‫قال‬

‫هل‬

‫‪ :‬أما فراره يوم أحد‬

‫له ‪ .‬واما تغيبه عن‬

‫النضرة‬

‫‪:‬‬

‫نعم‬

‫‪.‬‬

‫البيت فراى‬

‫قالوا‪ :‬هؤلاء‬

‫الله بن‬

‫فقال‬

‫الخصوم‬

‫عبد اله بن‬

‫يريد حج‬

‫القوم ؟‬ ‫عبد‬

‫عنه بسيفه‪،‬‬

‫‪ ،‬تفحم‬

‫حديث‬

‫مصر‬

‫قال ‪ :‬نعم ‪ .‬قال ‪ :‬هل‬ ‫يشهدها؟‬

‫ثابتة‬

‫البخاري من‬ ‫من‬

‫عن‬

‫أحد؟‬

‫يشهد؟‬

‫الرضوان‬

‫تكونوا‬

‫ففاضت‬

‫كفارس‬

‫ولائه لعثمان بعد استشهاده رضي‬

‫دامغة‬

‫فقال ‪ :‬من‬ ‫الشيخ‬

‫إني‬

‫عمر‪:‬‬

‫ثابتا‬

‫فقد أخرج‬

‫قوما جلوسا‪،‬‬

‫بدر ولم‬

‫ان‬

‫قتلوه ‪،‬‬

‫لا ترد‬

‫على‬

‫قال ‪ :‬جاء رجل‬

‫‪:‬‬

‫إلا‬

‫عنه بلسانه بعد‬

‫دفاعه‬

‫وتخرسهم؟‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫إنما تريدون‬

‫اميرا‬

‫اللهم‬

‫إن‬

‫اعطاكموه‬

‫رضيتم‪،‬‬

‫المال ‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫نهم‬

‫ابن عمر‬

‫كان‬

‫موهب‬

‫هذا‬

‫قتل‬

‫نفسأ‬

‫بغير حق‬

‫‪ ،‬ولا جاء‬

‫عثمان‬

‫عنه ؟ يدافع‬

‫ولقد‬

‫ولكنه‬

‫بعده ‪ :‬أبو بكر وعمر‬

‫عثمان‬

‫قرابته سخطتم‬

‫الدمع‬

‫الله‬

‫امة محمد‬

‫ثم‬

‫ان‬ ‫بنت‬

‫ان‬ ‫عن‬

‫بيعة‬

‫عن‬ ‫قال‬ ‫الله‬

‫ابن‬

‫عفا‬

‫رسول‬


‫ظ‬

‫الله‬

‫وكانت‬

‫ممن‬

‫رجل‬

‫الرضوان ؟‬ ‫مكانه ‪،‬‬

‫مريضة ‪ ،‬فقال له رسول‬

‫شهد‬

‫وروى‬ ‫على‬

‫ثم‬

‫يد‬

‫يك!‬

‫الله‬

‫إلى‬

‫عثمان‬

‫مكة‪،‬‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫آخرها(‪،)3‬‬

‫كان‬

‫ابن عمر‬

‫الله تسألني عن‬ ‫أحدهما‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫رسول‬

‫اذهب‬

‫وأرفع من‬

‫أدثه‬

‫أن‬

‫عتبوا‬

‫أباه قال ‪ :‬لقد‬

‫من‬

‫أولها إلى‬

‫وعثمان‬

‫فقال للسائل ‪:‬‬

‫قبحك‬

‫خير مني ‪ -‬تريد أن أغض‬

‫الآخر(‪.)4‬‬

‫التزأمه وثباته على‬

‫و‪ )3‬المصدر السابق (ص‬

‫(‪ )4‬المصدر نفسه (ص‬

‫فقال ‪" :‬هذه‬

‫‪.‬‬

‫‪-‬كلاهما‬

‫(‪ )1‬العواصم من القواصم (ص‬ ‫(‪2‬‬

‫يده‬

‫يكظ‬

‫بها الآن معك(‪.)1‬‬

‫فلله در ابن عمر في دفاعه المنصف‬ ‫يك!مر‪ ،‬ودثه دره في‬

‫الله‬

‫بيده‬

‫ما عتبوا عليه (‪.)2‬‬

‫وصدق‬

‫علي‬

‫رجلين‬

‫عمر‬

‫بيعة الرضوان‬

‫عيان لخلافة عثمان‬

‫وما يقوله حق‬

‫عن‬

‫مكة‬

‫بها على‬

‫الله بن‬

‫شاهد‬

‫من‬

‫وكانت‬

‫عثمان " فضرب‬

‫أشياء لو فعلها عمر‬

‫وابن عمر‬

‫من‬

‫أعز ببطن‬

‫قال له ابن عمر‪:‬‬

‫سالم‬

‫عثمان‬

‫وسئل‬

‫أحد‬

‫عثمان‬

‫لبعثه‬

‫عثمان‬

‫اليمنى ‪" :‬هذه‬ ‫لعثمان "‪.‬‬

‫بدرا‬

‫وسهمه "‪ .‬وأما تغيبه عن‬

‫رسول‬

‫بعدما ذهب‬

‫ظ‬

‫بيعة‬

‫فلو كان‬

‫فبعث‬

‫الله‬

‫‪" :‬إن لك‬

‫أجر‬

‫‪.)501 - 401‬‬

‫‪.)54‬‬

‫‪.)55‬‬

‫‪83‬‬

‫عن أصحاب‬ ‫هذا‬

‫الإنصاف‬

‫رسول‬ ‫‪.‬‬


‫عبد‬

‫بعد مقتل‬ ‫بغير‬

‫عثمان‬

‫خليفة ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫المصريين‬ ‫فلايجدونه‬

‫رضي‬

‫والأمير‬

‫الغافقي‬

‫يلتمسون‬

‫يأتي‬ ‫‪،‬‬

‫والبصريون‬

‫المهاجرون‬

‫والأنصار‬

‫الله عنه‬

‫له‬

‫وقد ظن‬ ‫وللمسلمين‬ ‫واتسعت‬

‫(‪ ) 1‬تاريخ‬

‫وبايعه‬

‫الخرق ‪،‬‬

‫بعده‬ ‫سبأ‬

‫على‬

‫فرض‬

‫عقد‬

‫عليه‬ ‫الناس‬

‫عامة‬

‫أنهم‬

‫(‪ )2‬انظر العواصم‬

‫لم‬

‫إلا الانقسام‬

‫اليهودي‬

‫الطبري‬

‫الأحداث‬

‫وأعداء‬

‫(‪155 : 5‬‬

‫من‬

‫القواصم‬

‫‪84‬‬

‫القيام بالأمر‬ ‫الزبير‪،‬‬

‫مقالتهم‬

‫(‪.)1‬‬

‫وخاف‬

‫الثوار لورة‬

‫‪ ،‬وعقد‬

‫طلحة‬

‫قتل عثمان‬

‫فخشي‬

‫الله‬ ‫رضي‬

‫راحة لهم‬

‫‪ ،‬والفتنة التي بدأت‬

‫الراحة‬

‫الإسلام‬

‫(ص‬

‫الثوار‬

‫(‪.)2‬‬

‫والاختلاف‬

‫) بتصرف‬

‫إلى‬

‫أيام‬

‫البيعة لعلي رضي‬

‫فقبله‬

‫التي وقعت‬ ‫يجدوا‬

‫زعيم‬

‫والكوفيون‬

‫الثوار المغرر بهم أن في‬

‫أكدت‬

‫المسلمون‬ ‫الله بن‬

‫أن ذلك‬

‫‪ ،‬ولكن‬ ‫؟‬

‫يجيبهم‬

‫فيتبرأ الثلاثة من‬

‫اتساع‬

‫المدينة خمسة‬ ‫حرب‬

‫عليا‪،‬‬

‫الناس عليهم ‪ ،‬فعزم الجميع‬

‫البيعة ‪،‬‬

‫بن‬

‫من‬

‫المصريون‬

‫طلحة‬

‫عنه ‪ ،‬وقد رأى‬

‫عنه بقيت‬

‫الله‬

‫فيها‬

‫والناس‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫وعلي‬

‫بقتله ‪،‬‬

‫‪ ،‬وهذا‬

‫والموتورون‬

‫ولم‬

‫يجد‬

‫ما أراده عبد‬ ‫‪،‬‬

‫وأصحاب‬

‫‪.‬‬

‫‪،)143‬‬

‫والطبري‬

‫(‪.)153 : 5‬‬


‫الخاصة‬

‫المصالح‬ ‫الماكرة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫استجابوا‬

‫‪.‬‬

‫وسنرقب‬

‫موقف‬

‫المؤلمة ‪ ،‬ونرى‬

‫لما لم‬ ‫رضي‬

‫إليهم ‪:‬‬

‫ما حدث‬

‫سعد‬

‫فرأينا فيك‬ ‫عمر‬

‫وابن‬

‫هذه‬

‫الأحداث‬

‫‪-‬‬

‫الخلافة‬

‫‪ ،‬بعثوا إلى‬

‫الشورى‬ ‫إني‬

‫ضوء‬

‫في خضم‬

‫الثوار قبولا للخلافة‬

‫عنهم‬

‫أهل‬

‫الله‬

‫عليه‬

‫يجد‬

‫الله‬

‫عبد‬

‫بن عمر‬

‫تصرفاته في‬

‫الثوار يعرضون‬

‫من‬

‫والمخدوعون‬

‫الذين‬

‫لدعوته‬

‫عند‬

‫بن‬

‫مجتمع‬

‫خرجنا‬

‫علي‬

‫أبي‬ ‫‪،‬‬

‫وطلحة‬

‫وقاص‬

‫فاقدم‬

‫والزبير‬

‫وقالوا‪ :‬إنك‬ ‫نبايعك ‪،‬‬ ‫لي‬

‫منها فلاحاجة‬

‫فبعث‬

‫فيها على‬

‫حال‪.‬‬

‫ثم‬ ‫بهذا‬

‫إنهم‬ ‫الأمر‪،‬‬

‫فالتمسوا‬

‫وهذا‬

‫تاريخ‬

‫‪:‬‬

‫عمر‬ ‫إن‬

‫لهذا‬

‫الله‬

‫الأمر‬

‫والله لا أتعرض‬

‫انتقامأ‬

‫له‬

‫(‪.)1‬‬

‫العرض‬

‫لما كان‬ ‫ابن عمر‬

‫فقال‬

‫غيري‬

‫إلينا الحسن‬

‫(‪)1‬‬

‫أتوا ابن‬

‫عبد‬

‫؟‬

‫فقالوا ‪ :‬أنت‬

‫ابن‬

‫عمر‬

‫فقم‬

‫كان‬

‫البصري‬

‫من‬

‫رضي‬

‫أمر الناس‬

‫فقالوا ‪ :‬أنت‬

‫الطبري‬

‫جديا‬

‫سيد‬

‫حتى‬ ‫الله‬

‫إنهم هددوه‬ ‫عنه قال ‪:‬‬

‫ما كان‬ ‫الناس‬

‫(‪.)432 : 4‬‬

‫‪85‬‬

‫بالقتل ‪ ،‬كما‬

‫نقل‬

‫من‬

‫أمر‬

‫وابن‬

‫الفتنة‬

‫سيدهم‬

‫‪ ،‬أتوا عبد‬

‫الله‬

‫‪ ،‬والناس‬

‫بك‬


‫راضون‬

‫‪،‬‬

‫محجمة‬

‫من‬ ‫‪-‬‬

‫فخؤف‬

‫مثل‬

‫اخرج‬

‫تعالى‬

‫دم ولا في‬

‫فقيل‬

‫له ‪:‬‬

‫الأول‬

‫‪.‬‬

‫قوله‬

‫قال‬

‫نبايعك‬

‫‪:‬‬

‫الحسن‬

‫‪.‬‬

‫سببي‬

‫ما كان‬ ‫أو‬

‫لتخرجن‬

‫فوادله ما‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫الروح ‪ .‬قال ‪ :‬ثم اتي‬

‫لتقتلن‬

‫استقلوا‬

‫وادله لايهراق‬

‫على‬

‫منه(‪)1‬‬

‫فراشك‬

‫شيئا‬

‫‪.‬‬

‫حتى‬

‫فقال‬

‫لحق‬

‫الفتن‬

‫ابن عمر‬

‫وعندما وقع الخلاف‬ ‫الله بن‬

‫أن‬

‫عمر‬

‫بين علي‬

‫يبقى‬

‫ومعاوية رضي‬

‫معتزلا‪،‬‬

‫يبتعد عن‬

‫عنهما‪ ،‬آثر‬

‫ادله‬

‫الناس‬

‫فلا يرفع‬

‫سيفه في وجه مسلم ‪ ،‬ويفتي بعدم بيع السلاح في ذلك‬

‫الذي جرى‬ ‫قال‬ ‫فقال ‪:‬‬

‫نافع‬ ‫إنك‬

‫محبوب‬

‫وصحبتي‬

‫ويقول‬

‫ابن‬

‫حلية‬

‫(‪)3‬يناشد‬ ‫إلى‬

‫(‪)4‬‬

‫استقلوا‬

‫سير‬

‫ابن‬

‫أعلام‬

‫إلى‬

‫(‪1‬‬

‫عمر‬ ‫‪.‬‬

‫الناس‬ ‫التي‬

‫عمر‪:‬‬

‫رجل‬

‫ومعنى‬

‫‪:‬‬

‫عئمان‬

‫بعث‬

‫مطاع‬

‫منه شيئا‪:‬‬

‫الأولياء‬

‫الشام‬

‫لما قتل‬

‫والرحم‬

‫الرحمن ‪ ،‬إنك‬

‫(‪)1‬ما‬

‫القتال‬

‫بين المسلمين في معركتي الجمل وصفين‪.‬‬ ‫مولاه ‪:‬‬

‫بقرابتي‬

‫(‪)2‬‬

‫بادته‬

‫(‪.)3‬‬

‫اعتزال‬

‫عبد‬

‫فقال‬

‫لا‪،‬‬

‫فيئ‬

‫أي‬

‫علي‬

‫جاء‬

‫إلى‬

‫فسر‬

‫قال‬

‫بيننا(‪-)3‬‬

‫إليئ علي‬

‫أهل‬

‫في‬

‫ابن‬

‫إلى‬ ‫الشام ‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫فلم‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫الشام ‪ ،‬فسر‬

‫عمر‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫يعاوده (‪.)4‬‬

‫يا أبا‬

‫عبد‬

‫فقد أمرتك‪،‬‬

‫ما بلغوا منه شيئا‪.‬‬

‫‪.)392‬‬

‫عليا رضي‬ ‫لم‬

‫النبلاء (‪:3‬‬

‫الله عنهما‬

‫يعاوده‬

‫‪:‬‬

‫لم‬

‫‪.)914‬‬

‫‪86‬‬

‫يطلب‬

‫بهذه‬

‫الأمور ليعفيه من‬

‫إليه ثانية‪.‬‬

‫السير‬


‫عليهم‬

‫‪ .‬فقلت‬

‫‪ :‬أذكر‬

‫إياه ‪،‬‬

‫ما‬

‫أعفيتني‪،‬‬

‫إلا‬

‫فخرجت‬

‫فابى ‪.‬‬

‫فأبى‬

‫ليلا إلى‬

‫الشام ‪ .‬فبعث‬

‫في‬

‫بعيره بعمامته‬

‫ليدركني‬

‫إلى‬

‫يظهر‬

‫جعل‬ ‫الجواب‬ ‫الرحمن‬

‫‪ :‬أنهم‬

‫فتقاتل ؟‬

‫تفاها‬ ‫يقول‬

‫يبق‬ ‫قال‪:‬‬

‫(‪)1‬‬

‫الخطام‬

‫(‪)2‬سكن‬

‫‪ :‬اي‬

‫(‪ )3‬سير أعلام‬

‫هدا‬

‫النبلاء‬

‫في‬

‫بين‬

‫الله بن‬

‫يقاد به البعير‪.‬‬

‫(‪:3‬‬

‫‪914‬‬

‫فأنا‬

‫‪-)015 -‬‬

‫‪87‬‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫ألا تخرج‬

‫والباب‬

‫حتى‬

‫أكره أن أقاتل من‬

‫ذلك‬

‫؟‬

‫بعضا‪،‬‬ ‫عمر‬

‫الذي‬

‫‪ ،‬فلانجد‬

‫القاسم‬

‫الركن‬

‫إذا قلتم‬

‫طلبه‪.‬‬

‫السبب‬

‫الفتنة الأولى‬

‫ع!م! بعضهم‬

‫ولكن‬

‫لابن عمر‪،‬‬

‫الإمارة‬

‫نفسه ؟ فعن‬

‫العرب ‪،‬‬

‫الله‬

‫الذي‬

‫عن‬

‫الله عنه‬

‫قالوا والله ما رأيك‬

‫فيئ ‪،‬‬

‫الحبل‬

‫(‪.)3()2‬‬

‫والأنصاب‬

‫بايعوا لعبد‬

‫والله ما ذلك‬

‫‪ :‬هو‬

‫عمر‬

‫أرض‬

‫رسول‬

‫قيل ‪:‬‬

‫حفصة‬

‫ويرفض‬

‫ابن عمر‬

‫قاتلت‬

‫أن يفني أصحاب‬ ‫غمرك‬

‫الموقف‬

‫قالوا لابن‬

‫‪ :‬لا إته إلا‬

‫أنه لم‬

‫الناس ‪ ،‬ونتساءل عن‬

‫هذا‬

‫إلا عند‬

‫الله‬

‫له‬

‫خرج‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬فارسلت‬

‫عند‬

‫‪.‬‬

‫‪ :‬إنه قد‬

‫إلى‬

‫يخرج‬

‫لنا تقدير علي‬

‫عز وجل‬

‫عليه‬

‫الرجل‬

‫إلى‬

‫من‬

‫بحفصة‬

‫يأتي المربد فيخطم(‪)1‬‬

‫رضي‬

‫فقال ‪ :‬قد‬

‫الله‬

‫مكة‪،‬‬

‫فاستعنت‬

‫فقيل‬

‫مكة‬

‫يتخذ‬

‫الشافي‬

‫‪.‬‬

‫فسكن‬

‫ومعرفته أنه محبوب‬ ‫ابن عمر‬

‫علي‬

‫أثري ‪ ،‬فجعل‬

‫الشام ‪ ،‬إنه خرح‬

‫وهذا‬

‫وقرابتي‬

‫الله‬

‫من‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫يك! وصحبتي‬

‫ولكنك‬

‫حتى‬

‫أردت‬

‫إذا لم‬

‫بإمارة المؤمنين‪-‬‬ ‫حيئ‬

‫على‬

‫الفلاح‬


‫أجبتكم‪،‬‬

‫لم‬

‫وهاذا افترقتم‬

‫وهاذا اجتمعتم‬

‫أجامعكم‪،‬‬

‫لم‬

‫أفارقكم(‪.)1‬‬

‫ابن عمر على ترك نصرة علي‬

‫أسف‬

‫وتمر سنوات‬ ‫رضي‬

‫‪ ،‬ويفكر‬

‫الله عنه‬

‫الباغية‬

‫فيحزن‬

‫ويأسف‬

‫‪ ،‬وربما حصل‬

‫لعلي ونصرته‬ ‫الاضطراب‬ ‫قاصدا‬

‫إلى‬

‫عليه ‪ ،‬ثم‬

‫ذلك‬

‫كان‬

‫ولنسمع‬

‫فيقول وهو يحتضر‪:‬‬ ‫الفئة الباغية‬

‫وقد‬

‫نجد‬

‫الانسان‬

‫وقد‬

‫(‪)1‬‬

‫حلية‬

‫(‪)2‬‬

‫أسد‬

‫(‪)3‬‬

‫صير‬

‫الأولياء‬

‫الغابة‬

‫أعلام‬

‫ترك‬

‫يحدثنا عن‬ ‫في‬

‫نفسي‬

‫النبلاء‬

‫أشكلت‬

‫الأسف‬

‫والندم بنفسه‬

‫شيئا إلا أني لم أقاتل‬

‫بن أني طالب (‪.)3‬‬

‫الحيرة‬

‫‪-)342‬‬ ‫(‪155 : 3‬‬

‫عندما‬

‫والتردد بين‬

‫(‪-)492 : 1‬‬

‫(‪:3‬‬

‫من‬

‫القتال معه(‪.)2‬‬

‫هذا‬

‫المبرر لهذا التصرف‬ ‫أخذته‬

‫بيعة علي‬

‫شيئا من حروبه ‪ ،‬حين‬

‫يندم على‬

‫ما أجد‬

‫مع علي‬

‫قيمة تأييده‬

‫ابن الأثير‪:‬‬

‫ذلك‬

‫ابن عمر‬

‫ابن عمر‬

‫معه‬

‫الفئة‬

‫يقرر العزلة ويترك المدينة ليلا‬

‫ابن عمر مع علي‬ ‫بعد‬

‫لأنه لم‬

‫يقاتل‬

‫مقتل عثمان وما لابس‬ ‫جعله‬

‫مكة ؟ قال‬

‫لم يشهد‬

‫؟‬

‫موقفه في‬

‫هذا بعد أن عرف‬

‫له‪ ،‬ولكن‬

‫؟ كل‬

‫ابن عمر‬

‫في‬

‫خلافة علي‬

‫)‬

‫‪.‬‬

‫‪88‬‬

‫نرقب‬

‫أمرين ‪ :‬فهو‬

‫ابن عمر‬ ‫أولا بايع‬


‫عليا؟‬

‫السلاح‬

‫والبيعة‬

‫لقتال‬

‫تلزمه‬

‫المسلمين‬

‫الكافرين ؟ فلما اتضح‬

‫صاحب‬ ‫حكمه‬

‫بالسمع‬

‫؟‬

‫الذي‬

‫وهو‬

‫له الأمر وهو‬

‫الأمر والحكم ‪،‬‬ ‫وطاعته ‪ ،‬أسف‬

‫والطاعة‬

‫وأن‬

‫‪.‬‬

‫اعتاد أن‬

‫يحمله‬

‫أن عليأ رضي‬

‫الله‬

‫خصومه‬

‫وندم على‬

‫بغاة خارجون‬

‫تركه القتال معه‪.‬‬

‫! ! !‬

‫‪98‬‬

‫وهو‬

‫ثانيا لا ئريد‬

‫حمل‬

‫لقتال‬ ‫عنه هو‬

‫على‬


‫في حنسسوبني‬

‫أ‬

‫*تمهيد‬ ‫* حضور‬

‫عمر مجلسي‬

‫ابن‬

‫التحكيم‬

‫* إلى الجهاد من جديد‬ ‫* عقد‬

‫البيعة‬

‫ليزيد بن معاوية‬

‫* وفاء ابن عمر‬ ‫*‬

‫خلافة‬

‫*بيعة‬

‫*‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫ابن عمر‬

‫ابن عمر‬

‫لبيعة يزيد‪.‬‬ ‫بن‬

‫الزبير‬

‫لعبد الملك‬

‫والحجاج‬

‫* منارة اتفاق وسلام‬

‫والصلح‬

‫هية‬


‫بت حستونس‬

‫أ‬

‫مية‬

‫بد‬ ‫بقيت الحرب‬ ‫‪-‬أبي موسى‬

‫الأشعري وعمرو بن العاص ‪-‬دون‬

‫اتفاق ؟ حتى‬ ‫طالب‬

‫قائمة بين علي ومعاوية بعد تفرق الحكمين‬

‫كانت‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫سنة أربعين وفيها استشهد‬

‫عنه بيد عبد‬

‫ضربه بالسيف وهو خارج‬ ‫وتوفي‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫المسلمين‬

‫أن‬

‫بشرط‬ ‫وأربعين‬ ‫خليفة‬

‫تكون‬

‫‪ :‬عام‬ ‫واحد‪،‬‬

‫أن يصيح‬

‫(‪)1‬جامع‬

‫أصحاب‬

‫عنهما‪،‬‬

‫فاصطلح‬

‫مع‬

‫له من‬

‫الجماعة‬ ‫وتحققت‬

‫الأصول‬ ‫النبي‬

‫!‬

‫الخارجي‪،‬‬

‫‪ ،‬وبايع أهل‬ ‫أشهر‬

‫أن يحقن‬

‫ستة‬

‫معاوية ‪،‬‬

‫بعده ‪،‬‬

‫‪،)33‬‬

‫وتنازل‬

‫فسفى‬

‫؟ لاجتماع‬ ‫كلمة‬

‫لمج!م‬

‫من‬

‫ودهامثه‬

‫رأى‬ ‫له عن‬

‫الناس‬

‫كلمة‬

‫النبي‬

‫المسلمين‬ ‫في‬

‫الحسن‬

‫المسلمين‬

‫الخلافة‬

‫سنة‬

‫إحدى‬

‫فيها على‬ ‫‪" :‬لعل‬

‫الله‬

‫"(‪.)1‬‬

‫رواه البخاري‬

‫‪ ،‬باب مناقب الحسن والحسين رضي‬

‫‪39‬‬

‫جبهته‪،‬‬

‫الكوفة الحسن‬

‫وبعد‬

‫به بين فثتين عظيمتين‬

‫(‪:9‬‬

‫علي‬

‫بن ملجم‬

‫بن أني‬

‫إلى صلاة الصبح فأصاب‬

‫بعد يومين ولم يستخلف‬

‫ابن علي‬ ‫دماء‬

‫الرحمن‬

‫التوصل إلى‬

‫في‬ ‫الله‬

‫فضائل‬

‫عنهما‪.‬‬


‫سنة خمسين‬

‫وفي‬ ‫علي‬

‫رضي‬

‫على‬

‫أخذ‬

‫الده‬

‫سنة ستين‬

‫تسعة‬

‫عشر‬

‫أربع‬

‫سنوات‬

‫وبعد‬

‫توفي‬

‫‪ ،‬وتوفي‬

‫وبايع‬

‫بن‬

‫وكاد‬

‫بيعة‬

‫بعد‬

‫بن‬

‫مروان‬

‫على‬

‫أنه عاش‬

‫وحيث‬

‫تقلد الحكم‬

‫كزياد‬

‫هذه‬

‫والحجا!‬

‫‪،‬‬

‫عنه بعد أن ملك‬

‫وسبعين‬

‫في‬

‫الناس‬ ‫الده بن‬

‫عمر‬

‫واتسعت‬ ‫خلفاء‬

‫الزبير‪ ،‬وتوفي‬

‫في‬

‫ولايته عشرة‬

‫على‬

‫؟ فاستوثق‬

‫عبد‬

‫الشام‬ ‫أشهر؟‬

‫بعهد منه‪،‬‬

‫العراق إلى ان‬ ‫له الامر‪.‬‬

‫الملك‬

‫بن‬

‫مروان ‪،‬‬

‫بني أمية الذهبي ؟ حيث‬

‫البلاد الخاضعة‬

‫لحكمهم‪،‬‬

‫أقوياء استطاعوا أن يقضوا‬

‫الداخل بواسطة ولاة أشداء خدموهم‬ ‫‪.‬‬

‫‪49‬‬

‫ابنه‬

‫توليه الخلافة‪.‬‬

‫وكانت‬

‫أكثر عصر‬ ‫رقعة‬

‫الشام‬

‫أمية لولا اجتماعهم‬

‫زمن‬

‫خلافته‬

‫هجرية‪.‬‬

‫وبويع لابنه عبد الملك‬

‫الله بن‬

‫كثرت‬

‫خصومهم‬

‫البيعة‬

‫يزيد‪ ،‬وقد دامت‬

‫والشام ‪ ،‬ثم غلب‬

‫ثلاث‬

‫الفتوحات‬

‫في‬

‫بني‬

‫الله‬

‫عبد‬

‫يوما من‬

‫الحكم‬

‫مصر‬

‫عبد‬

‫الحجاز‬

‫من‬

‫وستين‬

‫الزبير سنة‬

‫وهذا يدل‬

‫معاوية‬

‫بايع‬

‫أربعين‬

‫يزيد‬

‫أدرك‬

‫أربع‬

‫الناس‬

‫متغلبا على‬

‫وقد‬

‫بن‬

‫ابنه‬

‫وستين‬

‫في‬

‫وتوفي سنة خمس‬

‫قتل‬

‫سنة‬

‫الامر أن يخرج‬

‫ابن‬

‫معاوية رضي‬

‫عاما‪ ،‬وتولى الخلافة‬

‫وفاة يزيد‬

‫معاوية ‪،‬‬

‫وبقي‬

‫وقد تمت‬

‫معاوية‬

‫وخمسين‪.‬‬

‫وفي‬

‫على‬

‫خلافة‬

‫توفي الحسن‬

‫معاوية ‪ ،‬مما شجع‬

‫البيعة لابنه يزيد بولاية العهد‪،‬‬

‫سنة ست‬

‫معاوية‬

‫أو إحدى‬

‫عنهما في‬

‫وخمسين‬

‫بن‬

‫على‬

‫بإخلاص‬

‫‪،‬‬


‫وسنتابع مواقف ابن عمر في خضم‬ ‫والمتلاحقة‬

‫لنراه‬

‫؟‬

‫وقد‬

‫الدنيا‪،‬‬

‫ولايميل‬

‫مناصب‬

‫الدنيا ومتعها‬

‫حضور‬

‫بها‪،‬‬

‫ابن عمر‬

‫كان ابن عمر‬ ‫وإيقاف‬

‫الشاق ‪،‬‬

‫إلى حضور‬ ‫تحقيق‬ ‫بقوله ‪:‬‬

‫يحضر‬

‫وهذا‬

‫الجنة‬

‫‪،‬‬

‫ونعيمها‬

‫التحكيم‬

‫الاجتماعات‬

‫دليل‬ ‫إلى‬

‫مجالس‬

‫تميل‬

‫عن‬

‫فيعرض‬

‫‪ ،‬ويتحمل‬

‫الفتنة‬

‫على‬

‫والصلح‬

‫انهادفة إلى توحيد الأمة‬

‫موقفه‬

‫أن‬

‫القتال وشهر‬

‫"حيئ‬

‫على‬

‫الفلاح " أجبته ‪ ،‬ومن‬

‫‪ ،‬وقد أوضح‬ ‫الصلاة‬

‫أجل‬

‫لايتسم‬

‫ذلك‬

‫بالسلبية‬

‫‪ .‬أما إذا دعي‬

‫فيجيب‬

‫في‬

‫ويسعى‬

‫ابن عمر هذا الموقف‬

‫" أجبته‬

‫قال ‪" :‬حي‬

‫من‬

‫السلاح‬

‫الاتفاق والصلح‬

‫الخير والفلاح‬ ‫قال ‪.‬‬

‫الأول‬

‫فلا‬

‫به‬

‫الزائلة‪.‬‬

‫لأمته‬

‫من‬

‫على‬

‫ومن‬

‫‪،‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫قتل أخيك‬

‫"حي‬

‫المسلم‬

‫ماله " فلا(‪.)1‬‬

‫ففي‬ ‫تلك‬

‫سنة‬

‫‪ :‬عبد‬

‫ابن إالحارث‬

‫‪37‬‬

‫بن‬

‫شعبة‬

‫الثقفي (‪.)2‬‬

‫اجتماع‬

‫عمر‪،‬‬

‫هشام‬

‫يغوث‬

‫حلية‬

‫هـكان‬

‫الله بن‬

‫الزهرفي ‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫ويتذكر‬

‫مجلسي‬

‫والعزلة إلا إذا دعي‬

‫وأخذ‬

‫الطريق‬

‫القتال والقضاء على‬

‫السفر‬

‫على‬

‫التزم‬

‫هذه الأحداث الصاخبة‬

‫وعبد‬

‫الله بن‬

‫المخزوميئ‪،‬‬

‫وأبو جهم‬

‫بن‬

‫الأوليإء (‪.)935 : 1‬‬

‫(‪ )2‬الطبري (‪:5‬‬

‫الحكمين‬

‫‪.)67‬‬

‫‪59‬‬

‫حذيفة‬

‫جماعتهم‬

‫وشهد‬

‫الزبير‪ ،‬وعبد‬

‫وعبد‬

‫الرحمن‬

‫العدوي‬

‫‪،‬‬

‫الرحمن‬

‫بن‬

‫والمغيرة‬

‫عبد‬ ‫بن‬


‫وفي‬

‫هذا‬

‫فرفضها؟‬

‫الاجتماع عرضت‬

‫قال نافع ‪ :‬قال أبو موسى‬

‫الأمر غير‬ ‫عمر‪:‬‬

‫الله بن‬

‫عبد‬

‫إنا نريد‬

‫على‬

‫أن‬

‫أن تدع هذا‬

‫ابن‬

‫عمر‬

‫الرحمن‬

‫فقام ‪.‬‬

‫إنما‬

‫‪،‬‬

‫عمر‪:‬‬

‫ويحك‬

‫فقال‬

‫ابن‬

‫وقال‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫لا‬

‫عمر‪:‬‬

‫الناس‬

‫بعد‪،‬‬

‫فمن‬

‫(‪)1‬‬

‫حلية‬

‫(‪)2‬‬

‫صير‬

‫تعطي‬

‫مالا‬

‫على‬

‫فأثنى‬

‫كان‬

‫فأطلقت‬

‫معلقا‬

‫على‬

‫مع‬

‫هذه‬ ‫مثل‬

‫لما اختلف‬

‫دون‬

‫النبلاء‬

‫(‪ )3‬كان هذا بعد وصول‬

‫اتفاق ‪،‬‬

‫(‪:3‬‬

‫ثناوه‬

‫في‬

‫هذا‬

‫‪،‬‬

‫فأردت‬

‫(‪،)392 : 1‬‬

‫تعطى‬

‫أن‬

‫مالا عظيما‬

‫عليه منك؟‬ ‫ثوبه‬

‫أن‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫أبايعك‬

‫‪،‬‬

‫عليها‬

‫فغضب‬

‫يا أبا عبد‬

‫فقال‬

‫أجربك‬

‫شيئا‬

‫ابن‬

‫‪ .‬قال ‪:‬‬

‫ولاأعطى‪،‬‬

‫وصير‬

‫الرواية ‪:‬‬

‫كادت‬

‫الإمام علي‬

‫عليه‬

‫الله جل‬

‫متكلما‬

‫العاص‬

‫لابن‬

‫المسلمين (‪.)1‬‬

‫وجود‬

‫خبوتي‬

‫الأولياء‬

‫أءلإم‬

‫قال عمرو‪:‬‬

‫‪ :‬لا أرى‬

‫لهذا‬

‫بن‬

‫إنما قلت‬

‫والله لاأعطي‬

‫الحكمان‬

‫‪،‬‬

‫ابن‬

‫الزبير‬

‫رضى‬

‫على‬

‫لك‬

‫بطرف‬

‫من‬

‫‪ ،‬ولو بويع‬

‫فقال‬ ‫فهل‬

‫عمرو‬

‫لمن هو أحرص‬

‫يا عمرو‪،‬‬

‫البيعة له يومئذ‪،‬‬

‫عمر‪:‬‬

‫نبايعك ‪،‬‬

‫فأخذ‬

‫الذهبي‬

‫وتفرق‬

‫عمر‪.‬‬

‫الأمر‬

‫ولا أقبلها إلا عن‬

‫وقاص‬

‫الخلافة على‬ ‫يوم التحكيم‬

‫ابن عمر‬

‫وقام‬

‫معاوية‬

‫هو‬

‫أهله‬

‫الأمر فليطلع‬ ‫أن‬

‫أعلام‬

‫وسعد‬

‫أبي‬

‫بن‬

‫(‪-)3‬‬

‫اثنان‬

‫بما‬

‫أن‬

‫تنعقد‬

‫أقول‬

‫النبلاء‬

‫عشية (‪)3‬‬ ‫‪،‬‬

‫قال‬

‫ثم‬

‫‪:‬‬

‫في‬ ‫أما‬

‫لنا قرنه ‪ ،‬قال ابن‬ ‫قولا‪:‬‬

‫(‪:3‬‬

‫يتكلم‬

‫فيه‬

‫‪.)152‬‬

‫‪.)155‬‬

‫معاوية إلى دومة الجندل بعد تفرق الحكمين‪.‬‬

‫‪69‬‬


‫قإتلوا أباك على‬

‫رجال‬

‫الجماعة‬

‫تفرق‬

‫‪ ،‬أو يسفك‬

‫رأي ‪ ،‬فكان‬ ‫ذلك‪-‬‬

‫الإسلام ‪ ،‬ثم خشيت‬

‫ما وعد‬

‫الله‬

‫فلما انصرفت‬

‫فقال ‪ :‬ما منعك‬ ‫أردت‬ ‫يسفك‬

‫فيها دم ‪ ،‬أو أحمل‬

‫الله‬

‫‪ :‬فقد‬

‫حبيب‬

‫وفي‬ ‫الحسن‬ ‫أخرج‬

‫من‬

‫سنة‬

‫ا‬

‫بن علي‬

‫اجتمع‬

‫بدومة‬

‫‪ 4‬هـحضر‬

‫(‪)3‬‬

‫ابن‬

‫بن أني طالب‬

‫مسلمة‬

‫بن‬

‫غير‬

‫بين جميع ‪ ،‬أو‬

‫رأي ‪ ،‬فكان‬

‫ذلك‪،‬‬

‫في‬

‫فيه الحسن‬

‫‪-‬لخم!م‬

‫بك‬

‫بقرب‬

‫الصلح‬

‫عمر‬

‫ومعاوية ‪ -‬رضي‬

‫الكبير عن‬

‫ابن‬

‫بن علي‬ ‫لي‬

‫عمر‬

‫ما وعد‬

‫قإل‪:‬‬

‫قال‬

‫الده‬

‫قال ‪ :‬لما كان‬

‫أم المؤمنين حفصة‬

‫رضي‬

‫صهر‬

‫رسول‬

‫عادي ‪.‬‬

‫(‪-)182 : 4‬‬

‫‪79‬‬

‫عن‬

‫صلح‬ ‫الله‬

‫بين‬

‫عنهم ‪ -‬فقد‬

‫ومعاوية رضي‬

‫‪.)95 - 58‬‬

‫تبوك له حصن‬

‫الذي‬

‫تم‬

‫الله‬

‫أن تتخلف‬

‫‪ ،‬أنت‬

‫(‪ )1‬تاريخ الطبري (‪:5‬‬

‫الطبقات‬

‫تفرق‬

‫إليئ من‬

‫(‪.)3‬‬

‫(‪)2‬موضع‬

‫حبيب‬

‫إلي من‬

‫الرجل يتكلم ؟ قلت‪:‬‬

‫أقول كلمة‬ ‫فيها على‬

‫الجندل (‪ )2‬قالت‬

‫أمة محمد‬

‫الخطاب‬

‫أن‬

‫سمعت‬

‫الجنان أحب‬

‫عنها‪ :‬إنه لايجفل‬ ‫بين‬

‫في‬

‫فيها على‬

‫الجنان أحب‬

‫غير‬

‫غصمت(‪.)1‬‬

‫الطبراني‬

‫الذي‬

‫أو أحمل‬

‫المنزل جاءني‬

‫أن تتكلم حين‬

‫ذلك‬

‫عز‬

‫عز وجل‬

‫إلى‬

‫ثم خشيت‬

‫وجل‬

‫فيها دم ‪،‬‬

‫أن أقول كلمة‬

‫يصلح‬

‫يك!م وابن‬

‫اليوم‬

‫عنهما‬ ‫الله‬ ‫الله‬

‫عمر‬

‫به‬ ‫بن‬


‫إلى الجهاد من‬ ‫ولما كانت‬

‫سنة‬

‫الغزو والجهاد‬ ‫كثير في‬

‫‪:94‬‬

‫قسطنطينية‬

‫سبيل‬

‫فيها غزا‬

‫في‬

‫عباس‬

‫صحيح‬

‫غزاها‪،‬‬

‫وما وصلوا‬

‫تحت‬

‫تقريبا؟ قال ابن‬

‫سادات‬

‫الصحابة‬

‫الله‬

‫هذا الموقف‬ ‫رغم‬

‫صادقا‬

‫منهم ‪ :‬ابن‬ ‫‪ .‬وقد‬

‫الأنصاري‬

‫يك! قال ‪" :‬أول جيش‬

‫فكان‬

‫أول من‬

‫هذا الجيش‬

‫بلغوا الجهد(‪.)1‬‬

‫لواء الجهاد‬ ‫وعدا‬

‫بلاد الروم حتى‬

‫بلغ‬

‫المشرف‬ ‫تقدم‬

‫والفتح ‪،‬‬

‫من‬

‫رسول‬

‫؟ حيث‬

‫السن‬

‫تظهر طاعته‬ ‫الجسم‬

‫وضعف‬

‫وهنيئأ له هذه‬

‫الله‬

‫المغفرة‬

‫!ك!م‪.‬‬

‫البيعة ليزيد‬

‫وفي‬ ‫ليكون‬ ‫الناس‬ ‫ادثه بن‬

‫(‪)1‬‬

‫سنة‬

‫معاوية‬

‫مغفور لهم"‪.‬‬

‫الأمر‪ ،‬واندفاعه‬

‫استحقها‬

‫عقد‬

‫دعوة‬

‫الزبير‪ ،‬وأبو أيوب‬

‫إليها حتى‬

‫لابن عمر‬

‫للانضواء‬ ‫وقد‬

‫ستون‬

‫البخاري أن رسول‬

‫يغزون‬

‫فهنيئا‬

‫بن‬

‫من‬

‫‪ ،‬وابن‬

‫مذينة قيصر‬

‫لأولي‬

‫وعمره‬

‫يزيد‬

‫ومعه جماعات‬

‫وابن‬

‫ثبت‬

‫في‬

‫‪ 94‬هـلبى‬ ‫الله‬

‫ابن عمر‬

‫معاوية إلى‬

‫التاريخ‪:‬‬

‫سنة‬

‫عمر‪،‬‬

‫جديد‬

‫سنة‬

‫‪56‬‬

‫الخليفة‬ ‫في‬

‫البداية‬

‫من‬

‫سائر‬

‫عمر‪،‬‬

‫لابن‬

‫هـدعا‬

‫معاوية‬

‫بعده ‪ ،‬وكتب‬

‫الأقاليم ‪ ،‬إلا عبد‬ ‫والحسين‬

‫بن‬

‫كثير (‪:8‬‬

‫‪،)32‬‬

‫علي‬

‫الناس‬ ‫إلى‬

‫الآفاق بذلك‬

‫الرحمن‬ ‫‪ ،‬وعبد‬

‫والطبري‬

‫‪89‬‬

‫إلى‬

‫البيعة ليزيد ولده ؟‬

‫بن‬

‫أبي‬

‫الله بن‬

‫(‪-)232 : 5‬‬

‫‪ ،‬فبايع له‬ ‫بكر‪،‬‬

‫وعبد‬

‫الزبير‪ ،‬وعبد‬


‫عباس‬

‫الله بن‬

‫‪ ،‬فركب‬

‫بالمدينة ‪-‬مرجعه‬ ‫الخمسة‬

‫من‬

‫فأوعده‬ ‫في‬

‫وأجلدهم‬

‫تحت‬

‫منبره‬

‫يظهروا‬

‫إني خفت‬

‫نها راع‪،‬‬

‫فقال‬

‫العتبي‬

‫منكم‬

‫قال‬

‫لمن‬

‫عمرو‪،‬‬

‫هو‬

‫وكان‬

‫(‪)3‬‬

‫مما‬

‫البداية‬

‫الله‬

‫‪:‬‬

‫مني‪،‬‬

‫معاوية‬

‫قعود‪،‬‬

‫وتوعدهم‪،‬‬

‫كالغنم المطيرة‬

‫بعدي‬

‫إذا بايعه الناس‬

‫عنه يعرف‬

‫ابن عمر‬

‫ابن دريد عن‬

‫يا أيها‬

‫عبد‬

‫الناس‬

‫الله بن‬

‫الأفاضل ‪ ،‬ولكن‬ ‫عدوكم‬

‫لابن كثير (‪:8‬‬ ‫كثير‬

‫لما‬

‫تهددهم‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫بايعته‬

‫كلهم‬

‫الأطراف (‪.)3‬‬

‫قاله معاوية‬

‫البداية لابن‬ ‫للمال‬

‫خير‬

‫وغيرهما من‬

‫ولاية ‪ ،‬وأنكاكم‬

‫(او ‪)2‬‬

‫سائر‬

‫معاوية‬

‫في‬

‫الخطاب‬

‫‪ ،‬ثم خطب‬

‫ردا‬

‫البلاد(‪ .)1‬وقال معاوية لعبد الله‬

‫والفضل ؟ فقد روى‬ ‫‪:‬‬

‫الصديق‬

‫‪ ،‬وبايع الناس ليزيد وهم‬

‫له ابن عمر‪:‬‬

‫وكان معاوية رضي‬

‫قال‬

‫أشدهم‬

‫هؤلاء‬

‫عليه‬

‫بن أبي‬

‫أن أذر الرعية من‬

‫ولو كان عبدا مجدع‬

‫بالصلاح‬

‫بن‬

‫واحد‬

‫من‬

‫من‬

‫بكر‬

‫خلافا‬

‫البيعة ليزيد في‬

‫ابن عمر‪:‬‬ ‫ليس‬

‫عمر‬

‫كل‬

‫فكان‬

‫الرحمن‬

‫الله بن‬

‫يوافقوا ولم‬

‫فاكتملت‬

‫بانفراده ‪،‬‬

‫الكلام عبد‬

‫وهؤلاء حضور‬

‫إلى‬

‫معتمرا‪،‬‬

‫مكة ‪ -‬استدعى‬

‫وتهدده‬

‫ألينهم كلاما عبد‬

‫ولم‬

‫معاوية‬

‫مكة‬

‫فلما‬

‫اجتاز‬

‫(‪:8‬‬

‫‪ ،‬وأدركم‬

‫ويخبره ويصفه‬ ‫أبي حاتم‬ ‫أنا بخيركم‬

‫ما‬

‫عمر‪،‬‬

‫عسى‬

‫وعبد‬

‫عن‬ ‫وإن‬

‫ادثه بن‬

‫أن أكون أنفعكم‬

‫حلبا(‪.)3‬‬

‫لابنه يزيد في‬

‫له وهو‬

‫وصيته‬

‫مريض‬

‫‪.)97‬‬ ‫وأدركم‬

‫‪،)134‬‬

‫‪.‬‬

‫‪99‬‬

‫حلبا‪:‬‬

‫أي‬

‫أكثركم‬

‫إعطاء‬


‫الذي مات‬

‫مرضه‬

‫الأمر غير‬ ‫عمر‪،‬‬

‫ينقض‬

‫أن‬

‫ثبت‬

‫خلع‬

‫في‬

‫فأما ابن‬ ‫غيره‬

‫القيامة‬

‫وإني‬

‫لا‬

‫سمعت‬

‫بقي‬ ‫ذلك‬

‫وفيا لبيعة يزيد‬

‫أهله ؟ وبقي‬

‫صحيح‬

‫وإنا قد بايعنا هذا‬

‫من‬

‫ثم‬

‫ينصب‬

‫في‬

‫هذا‬

‫الأمرك! ‪ ،‬إلا كانت‬

‫الفيصل‬

‫(‪)1‬‬

‫أي‬

‫(‪)3‬‬

‫وفي‬

‫العبادة ‪ ،‬ومنعته من‬

‫ومن يغضب‬ ‫نسخة‬

‫المدينة في‬

‫خلع‬

‫(‪)4‬‬

‫الفيصل‬

‫(‪)5‬‬

‫البداية‬

‫على‬

‫موت‬

‫حشمه‬

‫معاوية؟‬

‫(‪ )2‬وولده‬

‫لكل‬ ‫بيع‬

‫على‬

‫أحدا‬

‫هذا‬

‫الوفاء‬

‫منكم‬

‫غادر‬

‫الله‬

‫بيع‬

‫لواء‬

‫ورسوله‪،‬‬

‫الده‬

‫خلعه‬

‫ورسوله‬ ‫ولا بايع‬

‫(‪ )4‬بيني وبينه (*)‪.‬‬

‫انتهاك ما لا يحل‬

‫ولا يجمل‪.‬‬

‫له‪-‬‬ ‫البخاري‬

‫‪:‬‬

‫ولاتابع ؟‬

‫يزيد‪.‬‬

‫‪ :‬الأمر القاطع‬ ‫لابن‬

‫على‬

‫أن ئبايع رجل‬

‫فلم‬

‫يغدر‬

‫ولم‬

‫نافع قال ‪ :‬لما خلع‬

‫ابن عمر‬

‫الرجل‬

‫له القتال ‪ ،‬وإني‬

‫من‬

‫ثابتا‬

‫البخاري عن‬

‫لا أعلم‬

‫(‪ )3‬خدمه‬

‫فإنه رجل‬

‫النبي ع!ب! يقول ‪" :‬ينصب‬

‫أعلم أعظم‬

‫سكنته‬

‫وقذته‬

‫بايعك‪.‬‬

‫المدينة يزيد بن معاوية ‪ ،‬جمع‬

‫"‪،‬‬

‫علي‬ ‫عمر‬

‫‪،‬‬

‫المدينة ليزيد بعد أن بلغهم‬

‫الفتن من‬

‫فقال ‪ :‬إني‬ ‫يوم‬

‫الزبير؟‬

‫ابن عمر‬

‫ومعه‬

‫أهل‬

‫ففي كتاب‬ ‫أهل‬

‫‪:‬‬

‫بن‬

‫وعبد‬

‫الده بن‬

‫لبيعة يزيد‬

‫العهد‪،‬‬

‫رغم‬

‫الحسين‬

‫وإذا لم يبق أحد‬

‫وفا‪ .‬ابن عمر‬

‫وقد‬

‫قريش‬

‫الده بن‬

‫(‪،)1‬‬

‫العبادة‬

‫فيه‬

‫نفر من‬

‫وعبد‬

‫‪ :‬وإني لست‬

‫أخاف‬

‫أن ينازعك‬

‫في هذا‬

‫كثير (‪:8‬‬

‫بين‬

‫الثيئين‪.‬‬

‫‪.)148‬‬

‫‪001‬‬

‫والمراد‪:‬‬

‫الدخول‬

‫مع‬

‫أهل‬


‫وهذا كلام‬

‫بئيئ‬

‫خلعه ‪ .‬وقد دلت‬ ‫موقف‬

‫يشهد‬

‫على‬

‫الحوادث‬

‫ابن عمر‬

‫صحة‬

‫بيعة يزيد‪ ،‬وعدم‬

‫التي وقعت‬ ‫رأيه في‬

‫وسديد‬

‫بعد ذلك‬

‫التحذير من‬

‫على‬

‫جواز‬ ‫سلامة‬

‫الغدر والفتنة‬

‫!ارأقة الدماء‪.‬‬

‫أبن عمر‬

‫ولم يكتف‬

‫بتهديد أهله وأولاده إن غدروا؟‬

‫سار إلى ابن مطيع ‪-‬وقد‬ ‫الفتنة‬

‫ويسمعه‬

‫قال ‪:‬‬

‫لما خلعوا‬ ‫فقال‬

‫عمر‪،‬‬

‫حديث‬

‫لأ‪-‬دثك‬ ‫من‬ ‫في‬

‫خديثا‪،‬‬

‫ولنسمع‬

‫الده‬

‫مالم‬

‫فقال ‪:‬‬

‫بن‬

‫تقولون‬

‫أدثه‬

‫إن‬

‫عنيح حين‬

‫يزيد‬

‫تجتمع‬

‫أمة محمد‬

‫(‪)1‬‬

‫موقفه‬

‫الرحمن‬

‫لا أفقهها فقها‪،‬‬

‫رواه البخاري‬

‫لأني‬

‫اتك‬

‫‪،‬‬

‫أتاه ابن‬

‫عبد‬

‫الرحن‬ ‫‪ ،‬أتيتك‬

‫لأجلس‬

‫يقول ‪" :‬من‬

‫الله يك!ذح‬

‫يعلل‬

‫ولا أعظمها‬

‫والله لأن‬

‫لم‬

‫عن‬

‫مطيع‬

‫له‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫نافع‬

‫خلع‬

‫مات‬

‫يدا‬ ‫وليس‬

‫ميتة جاهلية "(‪.)1‬‬

‫عبد‬

‫رسول‬

‫أبن‬

‫بوم القيامة ولا حخة‬

‫ابن ‪-‬لمر وهو‬

‫يقوله حميد‬ ‫أصحاب‬

‫ت‬

‫مسلم‬

‫اطرحوا‬

‫إني‬

‫رسول‬

‫روى‬

‫على‬ ‫‪:‬‬

‫عمر‪:‬‬

‫سمعت‬

‫طاعة ‪ ،‬لقي‬ ‫عنقه‬

‫مطيع‬

‫الله بن‬

‫المدينة عليهم ‪ -‬يحذره من‬

‫الده لمج!ر؟‬

‫واجتمعوا‬

‫الله بن‬

‫عبد‬

‫بيعة‬

‫رسول‬

‫يزيد‪،‬‬

‫عبد‬

‫وسادة ‪ ،‬فقال‬

‫ولاه أهل‬

‫بل‬

‫بن‬

‫الوفاء لبيعة يزيد فيما‬

‫في‬

‫‪ :‬دخلنا على‬ ‫استخلف‬

‫معاوية‬ ‫فيها شرفا‪،‬‬ ‫أحمث‬

‫ومسلم‪.‬‬

‫(‪ )2‬هو ابن عمر‪.‬‬

‫‪101‬‬

‫رجل(‪)3‬‬

‫يزيد بن‬

‫ليس‬

‫من‬

‫معاوية‪،‬‬

‫بخير‬

‫أمة‬

‫محمد‪،‬‬

‫وأنا أقول‬

‫ذلك‬

‫‪ .‬ولكن‬

‫إليئ من‬

‫أن‬

‫تفترق ‪ .‬أرأيتم‬


‫دخل‬

‫بابأ‬

‫لر كان‬ ‫كل‬

‫فيه أمة محمد‬ ‫دخل‬

‫رجل‬

‫يسعهم‬

‫فيه؟ قلنا‪ :‬لا‪.‬‬ ‫منهم‬

‫؟‬

‫لا أريق‬

‫قلنا‪:‬‬

‫وعن‬

‫نعم‬

‫محمد‬

‫فبلغ ذلك‬

‫ووسعهم‬

‫‪.‬‬

‫بن‬

‫قال‬

‫ولاآخذ‬

‫أخي‬

‫فذلك‬

‫المنكدر‬

‫ابن عمر‬

‫‪ ،‬أكان يعجز‬

‫رجل‬

‫قال ‪ :‬أرأيتم دو أن أمة محمد‬

‫دم‬ ‫‪:‬‬

‫عن‬

‫واحد‬

‫ما‬

‫قال‪:‬‬

‫فقال ‪ :‬إن‬

‫أقول‬

‫لما‬ ‫خيرا‬

‫كان‬

‫ماله ‪،‬‬

‫قال‬

‫أكان‬

‫هذا‬

‫لكم(‪.)1‬‬

‫يزيد‬

‫بويع‬

‫رضينا‬

‫بن‬

‫وإن‬

‫معاوية‬

‫كان‬

‫بلاء‬

‫صبرنا(‪.)2‬‬

‫ولكن‬

‫على‬

‫أهل‬

‫خلع‬

‫وأمهلهم‬

‫المدينة لم يسمعوا‬

‫يزيد‪،‬‬ ‫ثلاثة‬

‫فأرسل‬ ‫‪،‬‬

‫أيام‬

‫لهم‬

‫فأصروا‬

‫هذا‬

‫جيشأ‬

‫أيضا‬

‫الكلام‬

‫ال!داد‪،‬‬

‫بقياده مسلم‬

‫على‬

‫الحرب‬

‫وأصروا‬

‫بن عقبة‪،‬‬ ‫فهزمهم‬

‫عند‬

‫الحرة (‪.)3‬‬

‫للحسين‬

‫نصيحته‬

‫وعندما علم‬ ‫لحقه‬

‫قال‬

‫على‬

‫مسيرة‬

‫ابن عمر‬ ‫ثلاث‬

‫ابن عمر‪:‬‬

‫بمسير الحسين‬ ‫ليال ‪ ،‬وكان‬

‫أين تريد؟‬

‫(‪ )1‬العواصم من القواصم (ص‬ ‫(‪)2‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪)3‬مكإن‬

‫(‪182 : 4‬‬

‫يقع شرق‬

‫)‬

‫‪.)226‬‬

‫‪.‬‬

‫المدينة‪.‬‬

‫‪201‬‬

‫بن علي‬

‫بينهما هذا‬

‫إلى العراق‬ ‫الحوار‪:‬‬


‫قال‬

‫هذه‬

‫الحسين‬

‫كتبهم‬

‫فقال‬

‫فقال‬

‫‪ :‬إني‬

‫الدنيا‬

‫بضعة‬

‫عمر‪:‬‬

‫محدثك‬

‫‪،‬‬

‫‪ :‬إن‬

‫؟‬

‫جبريل‬

‫الآخرة‬

‫أتى‬

‫ولم‬

‫هو‬

‫خير‬

‫النبي‬

‫يرد‬

‫والله ما يليها أحد‬

‫إلا للذي‬

‫فابى الحسين‬

‫فابى‪.‬‬

‫فاختار‬

‫الله‬

‫عنكم‬

‫؟‬

‫حديثا‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫قال ‪:‬‬

‫لا تأتهم‬

‫والآخرة‬

‫من‬

‫صرفها‬

‫‪ :‬العرأق ‪-‬وإذا‬

‫طوامير(‪)1‬‬

‫وبيعتهم‪.‬‬

‫أبن‬

‫بين‬

‫معه‬

‫وكتب‬

‫‪ -‬فقال ‪:‬‬

‫يك!ح فخئره‬

‫الدنيا‪،‬‬

‫منكم‬

‫وإنك‬

‫أبدأ؟‬

‫وما‬

‫لكم‪.‬‬

‫أن يرجع‪.‬‬

‫فاعتنقه‬

‫عمر‬

‫ابن‬

‫وقال ‪:‬‬

‫وبكى‬

‫أستي‬

‫الله من‬

‫عك‬

‫قتيل (‪.)2‬‬

‫وكان‬

‫أبن عمر‬

‫ولعمري‬

‫خلافة‬

‫بعد‬

‫إذا ذكر‬ ‫في‬

‫لقد رأى‬

‫الحسين‬

‫أبيه وأخيه‬

‫ابن‬

‫الزبير‬

‫موت‬

‫يزيد‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫الله بن‬

‫استفحل‬

‫أمر‬

‫معاوية‬

‫قال ‪ :‬غلبنا حسين‬ ‫عبرة (‪.،3‬‬

‫وابنه معاوية‬

‫الزبير‪،‬‬

‫وبويع‬

‫(‪)1‬طوامير‪:‬صحف‪.‬‬ ‫(‪:8‬‬

‫‪)165‬‬

‫(‪)2‬‬

‫البداية‬

‫(‪)3‬‬

‫تاريخ الخلفاء‬

‫(ص‬

‫وتاريخ الخلفاء (ص‬

‫‪.)602‬‬

‫‪301‬‬

‫بالخروج‬

‫‪.)256‬‬

‫من‬

‫له‬

‫بعده‬

‫بالخلافة‬

‫قريبأ؟‬

‫في‬


‫الحجاز‬

‫والعراق ومصر‬

‫مروان بن الحكم‬ ‫ابن‬

‫الزبير‪ ،‬ثم‬

‫عبد‬

‫الملك‬

‫الحجاج‬

‫بعث‬

‫ظفر‬

‫حتى‬

‫الاصرار‬

‫سيد‬ ‫قال‬

‫بن عمر‬

‫رضي‬

‫الزبير وحروبه‬ ‫صيانة‬

‫إلى‬

‫الاحتراب‬

‫بن‬

‫موت‬

‫من‬

‫أبي‬

‫سعيد‬

‫الده‬

‫بني‬

‫مع‬

‫قريبا من‬

‫سبعة‬

‫ثم‬

‫أشهر‬

‫دماء‬

‫المسلمين‬

‫أجل‬

‫المناصب‬

‫والملك‪.‬‬

‫قال‬

‫(‪ )2‬هو مروان بن الحكم‪.‬‬ ‫(‪916 : 4‬‬

‫هلئم يدك‬

‫رجل‬

‫خرج‬

‫لابن كثير (‪:8‬‬

‫)‬

‫أن‬

‫‪.‬‬

‫‪401‬‬

‫هذه‬

‫وينصح‬

‫يعتزل‬ ‫بالتزام‬

‫مروان (‪ )2‬قال‬

‫أصنع‬

‫‪ :‬والده ما أحمث‬

‫سبيي‬

‫بن جبير قال‪:‬‬

‫البداية‬

‫أمية ‪-‬‬

‫الفترة‬

‫محايدا‬

‫‪،‬‬

‫قال ‪ :‬كيف‬

‫يبايعوا ‪.‬‬

‫وأنه قتل في‬

‫(‪ )1‬باختصار من‬

‫(‪)3‬‬

‫فتولى‬

‫عنهما ‪-‬خلال‬

‫معاوية بن يزيد‪:-‬‬

‫حتى‬

‫سنة‪،‬‬

‫الطبقات‬

‫بعده‬

‫الزبير بالعراق وأخذها‪،‬‬

‫النجود‪،‬‬

‫وابن سيدها‪-‬‬

‫‪ :‬تضربهم‬

‫وعن‬

‫فحاصر‬

‫ابن الزبير بمكة‬

‫عاصم‬

‫العرب‬

‫سبعين‬

‫بن‬

‫ومات‬

‫من ولاة‬

‫العزلة والحياد‬

‫ابن‬

‫الطاعة وعدم‬

‫عمر‪-‬بعد‬

‫إلى‬

‫الشام ومصر‬

‫العراق ‪،‬‬

‫‪ ،‬فقتل‬

‫الله‬

‫ويدعو‬

‫فعن‬

‫في ذلك‬

‫الجيش‬

‫وأخذ‬

‫مصعب‬

‫على‬

‫خلافة‬

‫الفتن ‪،‬‬

‫وأكثر أهل‬

‫به(‪.)1‬‬

‫بقي عبد‬ ‫من‬

‫عارضه‬ ‫جهز‬

‫ابنه‬

‫وخراسان‬

‫الشام ؟ ولكن‬

‫لابن‬

‫نبايعك ‪ ،‬فانك‬ ‫بأهل‬

‫المشرق ؟‬

‫أنها دانت‬

‫لي‬

‫واحد(‪.)3‬‬

‫علينا عبدالده بن عمر‪،‬‬

‫‪238‬‬

‫‪.)933 -‬‬


‫فرجونا‬

‫يحدثنا‬

‫أن‬

‫حديثا‬

‫يا أبا عبدالرحمن‬

‫<وقاتلوهم‬

‫ثكلتك‬

‫‪،‬‬

‫حتى‬

‫الدخول‬

‫حدثنا‬

‫دينهم‬

‫القتال‬

‫>‬

‫فتنة‬

‫إنما كان‬ ‫فتنة‬

‫قال ‪ :‬فبادرنا إليه رجل‬

‫عن‬

‫لاتكون‬

‫أمك؟!‬ ‫على‬

‫حسنا‪،‬‬

‫والحياد‪ ،‬فكان‬

‫محمديكنح‬

‫‪ ،‬وليس‬

‫والالتزام والطاعة‬ ‫نافع عن‬ ‫الناس‬

‫ابن عمر‪:‬‬

‫صنعوا‬

‫يمنعك‬ ‫ألم‬

‫أن تخرج‬

‫يقل‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫تكن‬

‫حتى‬

‫لم‬

‫حتى‬

‫تكون‬

‫فتنة ويكون‬

‫الدين‬

‫ان‬

‫رجلا‬

‫الرحمن‬

‫ما حملك‬

‫الجهاد في‬ ‫قال ‪:‬‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫سبيل‬

‫يا ابن‬

‫رواه البخاري‬ ‫أي‬

‫ابن‬

‫عمر‬

‫شرك‬

‫أخي‬

‫الده‬

‫رضي‬

‫‪،‬‬

‫‪501‬‬

‫البخاري‬

‫عن‬

‫حزم‬

‫‪ .‬قالا‪:‬‬

‫ألثه‬

‫‪،‬‬

‫دم أخي‬

‫فتنة >؟‬

‫وأنتم‬

‫فقال‬

‫تريدون‬

‫‪:‬‬

‫أن‬

‫قاتلنا‬

‫تقاتلوا‬

‫بكير بن عبدالله عن‬

‫نافع؟‬

‫فقال ‪ :‬يا أبا عبد‬

‫عامأ وتعتمر عاما‪ ،‬وتترك‬

‫‪ ،‬وقد علمت‬

‫الإسلام‬

‫‪.‬‬

‫نهجه‬

‫الأول‬

‫لغير الله‪.‬‬

‫أن تحج‬

‫‪-‬‬

‫الاعتزال‬

‫وصاحب‬

‫لاتكون‬

‫دثه‬

‫(‪."5‬‬

‫النبي يك! فما‬

‫الثه عنهما‪،‬‬

‫عز وجل‬ ‫بني‬

‫على‬

‫وكان‬

‫فتنة ابن الزبير فقالا‪ :‬إن‬

‫أن‬

‫من طريق‬

‫على‬

‫إصراره‬

‫ابن عمر‬

‫الدين‬

‫وزاد عثمان بن صالج‬ ‫أتى‬

‫في‬

‫حتى‬

‫فتنة (‪ ،2‬وكان‬

‫على‬

‫‪:‬‬

‫ما الفتنة‬

‫الملك‬

‫المثابرة على‬

‫؟ فقال ‪ :‬يمنعني‬ ‫<وقاتلوهم‬

‫تدري‬

‫دينه المثلى ؟ أخرج‬

‫‪ ،‬وأنت‬

‫والله يقول‬

‫يقاتل المشركين‬

‫سبب‬

‫أتاه رجلان‬

‫ما ترى‬

‫هل‬

‫كقتالكم‬

‫بما يؤكد‬

‫لمبادىء‬

‫في‬

‫فقال ‪:‬‬

‫وتتعدد الأسئلة وتتنوع عن‬ ‫يجيب‬

‫الفتنة ‪،‬‬

‫فقال ‪:‬‬

‫على‬

‫ما رغب‬ ‫خمس‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫إيمان‬

‫فيه؟‬ ‫بالده‬


‫ورسوله‬ ‫وحج‬

‫‪ ،‬والصلوات‬ ‫البيت‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫كتابه ‪:‬‬

‫بينهما(‪.)1‬‬

‫>؟‬

‫فتنة‬

‫قليلا‪،‬‬ ‫حتى‬

‫فقال‬

‫<وإن‬

‫‪. .‬‬

‫فكان‬

‫كثر‬

‫وعثمان‬

‫الرجل‬

‫رضي‬

‫عنه(‪)3‬‬

‫رسول‬

‫الده‬

‫أمر‬

‫الده‬

‫عهد‬

‫يفتن‬ ‫فلم‬

‫أنتم ‪ :‬فكرهتم‬

‫يك!‬

‫الله‬

‫عرو‬

‫حتى‬

‫وكان‬

‫الإسلام‬ ‫عذبوه‬

‫فتنة ‪ .‬قال ‪ :‬فما قولث‬ ‫قإل ‪:‬‬

‫أما عثمان‬

‫تعفوا‬

‫وأشار‬

‫عنه ‪،‬‬

‫ذكر‬

‫لا تكون‬

‫دينه ‪ ،‬إما قتلوه ‪ ،‬وإما‬

‫أن‬

‫وختنه ‪،)+‬‬

‫‪:‬‬

‫ما‬

‫الده‬

‫اقتتلوا فأصلحوا‬

‫<وقاتلوهم‬

‫رسول‬

‫تكن‬

‫الله عنهما؟‬

‫ألا تسمع‬

‫المؤمنين‬

‫وقال‬

‫في‬

‫رمضان‬

‫الرحمن‬

‫من‬

‫>‬

‫فعلنا على‬

‫الإسلام‬

‫وأما‬

‫يا أبا عبد‬

‫طائفتان‬

‫إلى‬

‫قإل ‪:‬‬

‫الخمس‬ ‫‪:‬‬

‫‪ ،‬وصيام‬

‫‪ ،‬وأداء الزكاة ‪،‬‬

‫وأما‬

‫في‬

‫فكان‬ ‫علي‬

‫بيده فقال ‪ :‬هذا‬

‫‪،‬‬

‫علي‬

‫الله عفا‬ ‫‪:‬‬

‫بيته‬

‫فابن‬

‫عم‬

‫(‪ )4‬حيث‬

‫ترون (*أ‪.‬‬

‫حيإد ابن عمر‬

‫ولكن‬

‫الزبير وهو‬ ‫ويصفه‬

‫بما يعلم‬

‫صحيحه‬

‫(‪)1‬‬

‫اي‬

‫(‪)2‬‬

‫وذلك‬

‫(‪)3‬‬

‫(‪)5‬‬

‫عن‬

‫اتم‬

‫حينما‬

‫عنكم‬ ‫ختنه‬

‫‪:‬‬

‫بيته‬

‫صهره‬

‫عند‬

‫عنه من‬

‫أني‬

‫الآية‬

‫>‪.‬‬

‫(‪ )4‬اي‬

‫مصلوب‬

‫إلى‬

‫فر مع‬

‫نوفل‬

‫قوله‬

‫من‬

‫ثنية الحجون‬

‫أن يقف‬ ‫بمكة ؟‬

‫العبادة والتقوى ‪ ،‬فقد‬ ‫قإل ‪ :‬رأيت‬

‫تعالى‬

‫‪:‬‬

‫‪- .‬‬

‫عبد‬

‫إلى‬

‫فر يوم أحيد وأنزل‬

‫‪.‬‬

‫إلى جوار بيت‬

‫رواه البخاري‬

‫هذا لم يمنعه من‬

‫النبي !‬

‫‪.‬‬

‫‪601‬‬

‫‪.‬‬

‫أمر‬

‫الله‬

‫أمام ابن‬

‫يسلم‬

‫روى‬

‫الله بن‬

‫مسلم‬

‫عليه‬ ‫في‬

‫الزبير على‬

‫اله>‪.‬‬

‫في‬

‫شأنهم‬

‫‪:‬‬

‫<ولقد‬

‫عفا‬


‫ثنية الحجون‬ ‫حتى‬

‫السلام‬ ‫عليك‬ ‫إن‬

‫مصلوبا‪،‬‬

‫مر عليه عبد‬

‫عليك‬

‫أنت‬

‫‪ ،‬السلام‬

‫صواما‬

‫الله بن‬

‫عبد‬

‫بيعة ابن عمر‬

‫لعبد‬

‫لما أجمع‬ ‫إليه ابن‬

‫عمر‪،‬‬

‫البيعة‬

‫الملك‬ ‫لا‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪ 2‬و‪)3‬‬

‫عن‬ ‫بن‬

‫إته‬

‫إلخ‬

‫مروان‬

‫الأهو‬

‫الآية )‪.‬‬

‫الطبقات‬

‫فاني‬ ‫على‬

‫سنة‬

‫أما والله‬

‫‪ ،‬أما والله لأمة‬

‫(‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫وقوف‬

‫جذعه‬

‫ابن عمر‬

‫(‪.)1‬‬

‫وقد‬

‫الله وسنة‬

‫فبدأ باسمه ؟ فكتب‬

‫بلغني‬

‫‪)346‬‬ ‫‪1‬‬

‫لعبدالملك‬

‫إلى‬ ‫أن‬

‫يوم‬

‫إليه‬

‫‪701‬‬

‫فيما‬

‫ابن عمر‬ ‫‪ :‬أما بعد‪:‬‬

‫القيامة‬

‫المسلمين‬

‫فيه المسلمون‬

‫وقال ‪ :‬تفرد به مسلم‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫أمير‬

‫رسوله‬

‫بن مهران قال ‪ :‬كتب‬

‫فيما دخل‬

‫)‬

‫بايعت‬

‫بن مروان كتب‬

‫(‪.)3‬‬

‫ليجمعنكم‬

‫كثير (‪:8‬‬ ‫‪5 2‬‬

‫الحجاج‬

‫قد‬

‫ميمون‬

‫لك ‪ ،‬وقد دخلت‬

‫لابن‬

‫فبلغ‬

‫بنيئ قد أقروا بذلك‬

‫الطبقات‬

‫البداية‬

‫هذا‪،‬‬

‫للرحم‬

‫البيعة لعبد الملك‬

‫والطاعة‬

‫وإن‬

‫فيه ‪. . .‬‬

‫عن‬

‫‪ ،‬السلام‬

‫الملك‬

‫أما بعد‪:‬‬

‫بالسمع‬

‫استطعت‪،‬‬

‫(فالله‬

‫أبا خبيب‬

‫أنهاك‬

‫إليه فأنزله عن‬

‫الناس على‬

‫عمر‪:‬‬

‫المؤمنين‬

‫إلى‬

‫عليك‬

‫قواما وصولا‬

‫عليه وقوله ما قال ‪ ،‬فأرسل‬

‫عبد‬

‫عليه فقال ‪:‬‬

‫لأمة خير‪.‬‬

‫بعد‬

‫وفي‬

‫فوقف‬

‫‪ ،‬أما والله لقد كنت‬

‫ما علمت‬

‫شرها‬

‫ثم‬

‫الله بن‬

‫قريش‬

‫عمر‪،‬‬

‫أبا خبيب‬

‫أبا خبيب‬

‫كنت‬

‫فجعلت‬

‫تمر عليه والناس ‪،‬‬

‫اجتمعوا‬

‫لاريب‬ ‫على‬

‫والسلام (‪-)3‬‬


‫وحاول‬ ‫عمر‬

‫بعض‬

‫بطانة الخليفة أن يوغروا صدره‬

‫لأنه بدأ باسمه‬

‫مرزوق‬

‫قبل‬

‫قال ‪ :‬بلغني‬ ‫وهو‬

‫ابن مروان‬ ‫الملك‬

‫بن‬

‫اسمك‬

‫‪،‬‬

‫اسم‬

‫أن عبد‬

‫يومئذ‬

‫فقال‬

‫الله‬

‫خليفة ‪ :‬من‬

‫مروان ‪ ،‬فقال من‬ ‫عبد‬

‫الخليفة ؟‬ ‫بن عمر‬

‫الملك‬

‫حولي‬ ‫إن‬

‫هذا‬

‫‪:‬‬

‫حبيب‬

‫كتب‬

‫عبد‬ ‫عبد‬

‫فعن‬

‫إلى‬

‫الله بن‬ ‫الملك‬ ‫من‬

‫على‬ ‫بن‬

‫عبد‬

‫عمر‬

‫ابن‬ ‫أني‬

‫الملك‬

‫إلى‬

‫عبد‬

‫‪ :‬بدأ باب!مه قبل‬ ‫أني‬

‫الرحمن‬

‫عبد‬

‫كثير؟!(‪.)1‬‬

‫وكإن‬

‫مما كتب‬

‫ألايخالف‬ ‫فضله‬

‫عبد‬

‫بقي‬

‫الحجاج‬ ‫وكان‬

‫للشرع‬

‫عليه بكل‬

‫في‬

‫عبد‬

‫) الطبقات‬

‫(‪ )2‬نسب‬

‫‪،‬‬

‫الثقفي‬

‫الله بن‬

‫عمر‬

‫أو يسمع‬

‫فيأمره بالمعروف‬

‫واليأ‬

‫يترك‬

‫من‬

‫على‬

‫مكة‬

‫بعد مقتل‬

‫المدينة ويأتي‬

‫أفعال الحجاج‬

‫وينهاه عن‬

‫المنكر‪،‬‬

‫مكة‬

‫وأقواله‬ ‫ويرد‬

‫جرأة وشجاعة‪.‬‬

‫ولا شك‬

‫(‬

‫بن يوسف‬

‫أو معتمرأ‪ ،‬ويرى‬

‫المخالفة‬

‫‪1‬‬

‫الله‬

‫عمر‬

‫الحج (‪)2‬؟‬

‫لما يعرف‬

‫من‬

‫والحجاج‬

‫الزبير‪،‬‬

‫حاجا‬

‫بن‬

‫الملك‬

‫وفقهه‪.‬‬

‫ابن عمر‬

‫ابن‬

‫به عبد‬

‫إلى‬

‫الحخاج‬

‫بن يوسف‬

‫أن الذي عصم‬

‫(‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫‪52‬‬

‫قريث! (ص‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫ابن عمر من بطش‬

‫‪.‬‬

‫‪.)351‬‬

‫‪801‬‬

‫الحجاج ‪-‬وهو‬


‫يعلن‬

‫الحق ‪ -‬هو‬

‫كلمة‬

‫لا لنفسه ‪ ،‬ويؤكد‬ ‫كان‬

‫نفسه‬

‫بالحجة‬

‫هذا‬

‫ردا‬

‫قال ‪ :‬كتب‬

‫فكتب‬

‫بعيدا‬

‫السديد؟‬

‫الحخاج‬

‫الخلافة ‪ ،‬وإن‬

‫إخلاصه‬

‫أن رده على‬

‫هادئا‪،‬‬

‫والمنطق‬

‫إلى‬

‫الخلافة‬

‫إليه ابن‬

‫والبخل‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫بعيي‬

‫الغيرة فإن أحق‬

‫الثه‬

‫يك!ب!م‬

‫رسول‬

‫عمر‪:‬‬

‫يك!م!م‬

‫ودفاعه‬

‫عن‬

‫والعنف‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫بلغني‬

‫من‬

‫كتاب‬

‫أمر‬

‫الثه‬

‫ببخيل‬

‫فيه ولدي‬

‫عز‬

‫الخلافة‬ ‫من‬

‫وجل‬

‫‪:‬‬

‫"لاينبغي‬

‫الثه كيف‬

‫يذل‬

‫أن‬

‫نفسه ؟‬

‫فليس‬

‫لايذل‬

‫قال ‪ :‬سمعت‬

‫نفسه‬

‫قال‪:‬‬

‫العيئ‬

‫"‬

‫قال‬

‫"يتعرض‬

‫من‬

‫غيري (‪.)2‬‬

‫فيه‬

‫حتى‬

‫يذل‬

‫أني‬

‫‪ ،‬وأما ما ذكرت‬

‫أن يشركني‬

‫ابن عمر‬

‫طلبت‬

‫ولا غيور‪.‬‬

‫نفسه؟‬ ‫الحجاج‬

‫فذكر كلاما أنكرته فأردت أن اغئر‪ ،‬فذكرت‬ ‫للمؤمن‬

‫مدعما‬

‫بالي ‪ ،‬وأما ما ذكرت‬

‫جمع‬

‫خاصة‬

‫أنك‬

‫لععي (‪ )1‬ولا بخيل‬

‫أما ما ذكرت‬

‫‪ .‬فعن‬

‫وغضبه‬

‫بن مقدام الصنعاني‬

‫منه ما ينكره ويسكت‬

‫مهتديا بأقوال النبي‬

‫يخطب‬

‫الثه بن‬

‫زكاة ماله فليس‬

‫ما غرت‬

‫وأحيانا يسمع‬

‫القسوة‬

‫المطعم‬

‫لا تصلح‬

‫‪ ،‬فإن من‬

‫أدى‬

‫عن‬

‫عبد‬

‫عمر‪:‬‬

‫الحجاح‬

‫فعن‬

‫طلبتها فما طلبتها وما هي‬ ‫والغيرة‬

‫دثه تعالى ‪،‬‬

‫دثه‬

‫قول رسول‬ ‫‪:‬‬

‫قلت‬

‫من‬

‫‪:‬‬

‫يا‬

‫البلاء‬

‫مالائطيق"(‪.)3‬‬

‫ويعود الحجاج‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫العصي ‪( :‬بفتح‬ ‫صفة‬

‫الصفوة‬

‫ابن عمر في مرض‬

‫العين ) الذي‬ ‫(‪)567 : 1‬‬

‫(‪ )3‬حياة الصحابة (‪:3‬‬

‫‪892‬‬

‫يعجز‬

‫وحلية‬

‫عن‬

‫إحكام‬

‫النطق‪.‬‬

‫الأولياء (‪-)392 : 1‬‬

‫‪.)992 -‬‬

‫‪901‬‬

‫موته‬

‫‪ ،‬ويفاجأ من جرأته‬


‫وصراحته‬ ‫في‬

‫وهو ينكر عليه أمره بحمله‬

‫إصابته ؟‬

‫ابن عمر‬ ‫أهل‬

‫فعن‬

‫عن‬

‫الشام‬

‫بزخه‬

‫فقال ‪ :‬لو أعلم‬ ‫الذي‬

‫أنت‬

‫عطية‬

‫موت‬

‫العوفي ‪،‬‬

‫عبد‬ ‫في‬

‫أصبتني‬

‫‪،‬‬

‫بن عمر‪،‬‬

‫الله‬

‫رجله ‪،‬‬

‫الذي‬

‫السلاح في‬

‫قال ‪ :‬سألت‬

‫قال‪:‬‬

‫أصابك‬

‫مولى‬

‫الله‬

‫لعبد‬

‫فقال ‪ :‬أصابه رجل‬ ‫فأناه الحجاج‬

‫لضربت‬

‫قال ‪ :‬كيف؟‬

‫الحرم وتسببه‬

‫من‬

‫يعوده‬ ‫عبد‬

‫عنقه ‪ .‬فقال‬

‫قال ‪ :‬يوم أدخلت‬

‫‪،‬‬

‫الله‪:‬‬ ‫الله‬

‫حرم‬

‫السلاح (‪.)1‬‬

‫وفي‬

‫رواية أن‬

‫ما آسى‬ ‫الليل‬

‫من‬

‫وألا أكون‬

‫في‬

‫والتسبب‬

‫عن‬ ‫لا يدفن‬

‫الحجاج‬

‫و‪) 3‬‬

‫لطبقات‬

‫(‪ )3‬الطبقات‬ ‫الله‬

‫ي‬

‫(‪:4‬‬

‫هذه‬

‫خروج‬

‫الحجاج‬

‫‪ :‬ظمء‬

‫الهواجر‪،‬‬

‫ومكابدة‬

‫الفئة الباغية التي حلت‬

‫ضايقه‬

‫ابن عمر‬

‫بعد‬

‫لما حضرت‬

‫الحرم ‪ ،‬وأن‬

‫(‬

‫ثلاث‬

‫بمضايقة‬

‫وفاته ‪ ،‬بل‬

‫الحرم وصلى‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫قاتلت‬

‫نافع قال‪:‬‬ ‫في‬

‫قال‬

‫الدنيا إلا على‬

‫ولم يكتف‬

‫في‬

‫ابن عمر‬

‫بعد‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫موته وغلبه‬

‫ابن عمر‬ ‫خارجأ‬

‫يدفن‬

‫من‬

‫بنا(‪-)2‬‬

‫آخص‬ ‫على‬

‫حياته‪،‬‬ ‫وصيته‪.‬‬

‫الوفاة أوصى‬

‫الحرم ‪ ،‬فغلب‬

‫أن‬ ‫فدفن‬

‫عليه الحجاج (‪.)3‬‬

‫‪: 4‬‬

‫‪85‬‬

‫‪1‬‬

‫‪.)187‬‬

‫‪ ،‬وقد مر (يضاح‬

‫) ‪.‬‬

‫وكانت‬ ‫ذلك‬

‫وصية‬

‫ابن عمر‬

‫عند الكلام عن‬

‫‪.)38‬‬

‫‪115‬‬

‫هذه‬

‫ذكريات‬

‫تاسيا برسول‬ ‫الهجرة‬

‫(‬

‫ص‬


‫منارة اتفاق وسلام‬

‫وهكذا قدر لابن عمر أن يعيش أكثر من نصف‬

‫عمره في‬

‫الجسام ‪ ،‬والسحب‬

‫المظلمة‬

‫حكم‬

‫بني أمية وسط‬

‫والعواصف‬

‫ولقد‬

‫ألهوجاء‪.‬‬

‫بقي‬

‫رضي‬

‫ولا يبرح نهجه‬

‫إلى‬

‫وينظر‬ ‫والأموال‬

‫الأحداث‬

‫الله عنه‬

‫ولا يتخلى‬

‫قلبه تحفحصه‬

‫الوافرة والمناصب‬

‫بشيء‬

‫ما كنت‬ ‫يشربه شيء‬

‫وتؤكد‬ ‫والثبات‬

‫من‬

‫أم‬

‫من‬

‫كالطود‬

‫عن‬

‫الثامخ‬

‫ثابتا لايتغير‪،‬‬

‫ورعه وزهده (‪.)1‬‬

‫؟ هل‬

‫عراه من‬

‫المغرية‬

‫شيء؟!‬

‫الإسلام أشد‬

‫هذه‬

‫الفتن الكثيرة ‪،‬‬

‫ويقول‬

‫فرحا من‬

‫‪:‬‬

‫أن‬

‫قلبي لم‬

‫هذه الأهواء المختلفة (‪.)3‬‬

‫عائشة‬

‫المؤمنين‬

‫أحدا‬

‫فتقول ‪ :‬ما رأيت‬

‫رضي‬

‫الله عنها‬

‫ألزم للأمر‬

‫الأول‬

‫هذا‬

‫الالتزام‬

‫من‬

‫الله‬

‫عبد‬

‫ابن عمر(‪.)3‬‬

‫ويدعو‬ ‫ما‬

‫عمر‬

‫رجل‬

‫من‬

‫عامة‬

‫أبقيتني‬

‫‪،‬‬

‫أقتدي‬

‫الناس‬

‫فيقول ‪ :‬اللهم أبق عبد‬

‫به فإني‬

‫لاأعلم‬

‫أحدا‬

‫على‬

‫الأول كيره (‪.)4‬‬

‫(‪ )1‬عن‬ ‫(‪)2‬‬

‫كتاب‬

‫الطبقات‬

‫(‪)3‬صفة‬

‫رجال‬ ‫(‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫الصفوة‬

‫(‪)4‬الطبقات‬

‫(‪:4‬‬

‫‪95‬‬

‫(‪:1‬‬

‫حول‬ ‫‪1‬‬

‫)‬

‫الرسول بتصرف‬ ‫‪-‬‬

‫‪.)567‬‬

‫‪.)144‬‬

‫‪111‬‬

‫يسير (‪.)912 : 1‬‬

‫الله‬

‫بن‬

‫الأمر‬


‫ويقول‬ ‫غير‬

‫ما أحد‬

‫اخر‪:‬‬

‫لقلت‬

‫منا أدركته الفتنة إلا لو شئت‬

‫فيه‬

‫ابن عمر(‪.)1‬‬

‫الخوف‬

‫وكان‬ ‫أصحابه‬

‫الذين‬

‫الكعبة‬

‫فسمعته‬

‫مزاحمة‬

‫قريش‬

‫بقي‬ ‫تضيء‪،‬‬

‫وهو‬

‫على‬

‫القوي‬

‫ولقد‬ ‫وتنائيها‪،‬‬ ‫فأعلن‬ ‫وتفرغ‬

‫لنفسه‬

‫هذه‬

‫ابن‬

‫يزكيها‪،‬‬

‫ورفض‬ ‫وينمي‬

‫المسلمين‬

‫صفوفهم‬

‫‪-‬‬

‫اندحرت‬

‫أمام جيوش‬

‫المعركة‬

‫(‪)1‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪)2‬‬

‫صفة‬

‫(‪4‬‬

‫الصفوة‬

‫المطامع‬

‫والشعوبية‬

‫‪:‬‬

‫الثمانين ‪ ،‬بل‬

‫الحق ‪ ،‬ومنارة عالية‬

‫والسلام‬ ‫‪،‬‬

‫النفوس‬

‫‪.‬‬ ‫واتساع‬

‫الاختلافات‬

‫فضائلها‪.‬‬

‫الأمصار‬

‫والاتجاهات‬ ‫والإمارة‬

‫وكان‬

‫أجل‬

‫‪،‬‬

‫والقضاء‪،‬‬ ‫الناس‬

‫يطالب‬

‫الدنيا‪ ،‬ولو وجدت‬

‫؟ لعصموا‬

‫‪44‬‬

‫(‪:1‬‬

‫والأهواء‪،‬‬

‫المسلمين‬

‫سمومها‬

‫اليهودية‬

‫ما يمنعني‬

‫على‬

‫الخلافة‬

‫أذنا صاغية‬

‫من‬

‫(‪.)2‬‬

‫على‬

‫الاقتتال من‬

‫ابن عمر‬

‫دماءهم‬

‫وأموالهم‪،‬‬

‫تتوجه إلى أعدائهم بدل أن تتوجه إلى داخل‬

‫ولكنها‬

‫وتوجه‬

‫تعلم‬

‫عمره‬

‫الاجتماع‬

‫الآراء وكثرة‬ ‫والحياد‪،‬‬

‫ولبقيت سيوفهم‬

‫صامذا‬

‫عمر‬

‫قد‬

‫ناف‬

‫تغير‬

‫من‬

‫نافع قال ‪ :‬دخل‬

‫إلا خوفك‬

‫الدنيا‬

‫إلى‬

‫والطاعة وعدم‬

‫أقواله عند‬

‫السبيئة‬

‫ساجد‬

‫يقول ‪:‬‬

‫الجريء‬

‫وتشعب‬

‫العزلة‬

‫يحفظه‬

‫الناس‬

‫أدرك‬

‫‪،‬‬

‫؟ فعن‬

‫تغلبه الأيام وقد‬

‫وتهدي‬

‫بالسمع‬

‫من‬

‫سبقوه‬

‫ؤدثه دره لم‬

‫وهو‬

‫الثه يعصمه‬

‫والخوف‬

‫مخالفة‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫وقوتهم ‪ ،‬فرأت‬

‫القاتلة إلى‬ ‫الفارسية‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.)566‬‬

‫‪112‬‬

‫والأمم‬

‫الداخل‬

‫‪،‬‬

‫المغلوبة‬

‫التي‬

‫أن تغير ميدان‬ ‫وقد‬

‫كان‬

‫منهـا‬


‫وفاتجه‬ ‫وأخيرأ أراد‬ ‫هذه‬

‫في‬

‫وصحبه‬

‫تعالى لهذه النفس‬

‫الله‬

‫الدنيا‪ ،‬وأر‪ ،‬تهاجر‬ ‫بعد‬

‫‪،‬‬

‫أمضت‬

‫أن‬

‫مملوءة‬

‫أيامه بجلائل‬

‫الأخلاق‬

‫‪.‬‬

‫كانت‬

‫وقد‬

‫في‬

‫وقيل‬

‫الحياة الدنيا عمرا‬

‫وفضائل‬

‫ثلاث‬

‫بستة‬

‫شهر‬

‫وهو‬

‫ذي‬

‫مذيدأ‪،‬‬

‫الخصال‬

‫وسبعين‬

‫أشهر‪،‬‬

‫في‬

‫اللقاء بمحمديكل!ب!‬

‫ومكارم‬

‫بعد‬

‫ابن‬

‫مقتل‬

‫أربع‬

‫ابن‬

‫وثمانين‬

‫الحجة (‪.)1‬‬

‫الوفاة‬

‫حج‬

‫‪-‬عام‬

‫ابن عمر‬

‫يوسف‬

‫؟ وكان عبد‬

‫يخالف‬

‫في‬

‫يوم‬

‫عرفة‬

‫فخرج‬

‫عبد‬ ‫‪،‬‬

‫الله‬

‫ومعه‬

‫عليه‬

‫قال ‪" :‬نعم"‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫هذه‬

‫سنة‬

‫سنة ‪ ،‬وذكر أن وفاته كانت‬

‫سبب‬

‫الله حيث‬

‫الأعمال‬

‫وفاته بمكة‬

‫الزبير بثلاثة أشهر‬

‫إلى‬

‫الزكية‬

‫أن ينتهي مقامها‬

‫تهذيب‬

‫الملك‬ ‫الحج‬

‫ابنه سالم‬

‫الحجاج‬

‫قتل‬

‫في‬

‫كتب‬

‫؟ فأناه ابن عمر‬ ‫‪،‬‬

‫وصاح‬

‫معصفرة؟‬

‫قال ‪ :‬فأمهلني‬

‫الأسماء‬

‫واللغات‬

‫ابن الزبير‪ -‬مع‬ ‫إلى الحجاج‬

‫أصب‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪113‬‬

‫‪)028‬‬

‫زالت‬

‫سرادقه‬

‫فقال ‪:‬‬ ‫عليئ‬

‫بن يوسف‬

‫حين‬

‫به عند‬

‫الحجاج‬

‫"هذه‬

‫ماء‪.‬‬

‫والإصابة‬

‫‪:‬‬

‫(‪:3‬‬

‫قال‬

‫بن‬ ‫ألأ‬

‫الشمس‬ ‫"الرواح"‬

‫الساعة "؟‬ ‫فدخل‬

‫‪.)034‬‬

‫ثم‬


‫خرج‬

‫‪ -‬قال سالم‬

‫تحب‬

‫أن تصيب‬

‫إلى‬

‫عبد‬

‫الموضع‬ ‫نفرت‬

‫كان‬

‫يقف‬

‫مسمومة‬

‫الرجل ‪،‬‬ ‫فمرض‬

‫ابن عمر‪،‬‬

‫الناس‬

‫فأمز الحربة على‬

‫وهذه‬

‫الرواية‬

‫وتعمد‬

‫سببا في‬

‫السلاح في‬

‫تصرح‬

‫من‬

‫الحج‬

‫لسان ابن عمر‬

‫أثناء‬

‫بن‬

‫(‪ )1‬لان موقفه بين يدي‬

‫(‪ )2‬نسب قريق (ص‬

‫الموضع‬

‫من‬

‫رجله ‪،‬‬ ‫بمكة‬

‫الذي‬

‫فنفرت‬

‫حربة‬

‫الموقف‪،‬‬ ‫‪-‬يقال‬

‫عرفة ‪ ،‬لصق‬ ‫وهي‬

‫ودفن‬

‫أن الحجاج‬

‫في‬

‫إنها‬

‫به ذلك‬

‫غرز‬

‫بها‪،‬‬

‫قصد‬

‫أكثر الروأيات‬

‫طريق‬

‫موسم‬

‫يعوده ؟ قال سعيد‬

‫نخس‬

‫رحله‪،‬‬ ‫عليه‬

‫وصلى‬

‫(‪.)2‬‬

‫قتله ‪ ،‬ولكن‬

‫الوفاة‬

‫به حتى‬

‫؟ ثم ردها إلى ذلك‬ ‫معه‬

‫ثم‬

‫‪ ،‬فكان ذلك‬

‫فيه‬

‫من‬

‫"صدق"‬

‫بناقته فنخست‪،‬‬

‫فأمر رجلا‬

‫‪ -‬فلما دفع‬

‫‪:‬‬

‫ثم ردها إلى‬

‫أيضا‬

‫سكنت‬

‫أمره ؟‬

‫بن يوسف‬

‫فقال‬

‫‪ ،‬فأمر الحجاج‬

‫منها أياما‪ ،‬فمات‬

‫الحجاج‬

‫على‬

‫فسكنها‬

‫الحجاج‬

‫عبد‬

‫الخطبة ‪ ،‬فنظر‬

‫ادله‬

‫موقفه الذي كان يقف‬

‫فسكنها حتى‬

‫على‬

‫كانت‬

‫(‪،)1‬‬

‫منه‪،‬‬

‫الحجاج‬

‫له ‪ :‬إن‬

‫الصلاة ‪ ،‬وأوجز‬

‫فيه‪ ،‬فأمر الحجاج‬

‫بابن عمر‪،‬‬ ‫فثقل‬

‫وقف‬

‫ذلك‬

‫في‬

‫بين يدي‬

‫ناقته‬

‫بيني وبين‬

‫السنة ‪ ،‬فعجل‬

‫ادله ليسمع‬

‫انطلق حتى‬

‫عمر‬

‫‪ :‬فسار‬

‫أبي ‪ ،‬فقلت‬

‫كنت‬

‫تؤكد‬

‫غير مباشر‪،‬‬ ‫في‬

‫الحجاج‬

‫الحجاج‬

‫كان‬

‫لأنه أمر بحمل‬

‫الحرم ‪ ،‬وقد جاء هذا مصرحا‬

‫مرضه‬

‫العاص‬

‫وذلك‬

‫التخلص‬ ‫أن‬

‫من‬

‫ابن‬

‫عندما جاء الحجاج‬

‫‪ :‬دخل‬

‫الحجاج‬

‫يعود‬

‫بن يوسف‬ ‫ابن عمر‪،‬‬

‫كان يعز عليه ويتضايق منه‪.‬‬

‫‪.)351‬‬ ‫‪114‬‬

‫به‬


‫أصاب‬

‫وقد‬

‫رجله ‪ ،‬قال ‪ :‬كيف‬

‫إنا لو نعلم‬

‫أصابني‬

‫من‬

‫من‬

‫أصابك‬

‫تجدك‬

‫عاقبناه ‪ ،‬فهل‬

‫السلاح‬

‫أمر بحمل‬

‫يا أبا عبد‬ ‫تدري‬

‫في‬

‫من‬

‫الرحمن‬ ‫أصابك‬

‫الحرم‬

‫؟ أما‬

‫؟ قال ‪:‬‬

‫فيه‬

‫ولايحل‬

‫حمله (‪.)1‬‬

‫ابن عمر‬

‫وقال‬

‫عند‬

‫من‬

‫فادفني‬

‫خارجا‬

‫خرجت‬

‫منه مهاجرأ‪،‬‬

‫الحجاج‬

‫يغلبنا فيصلي‬

‫نقدر‬

‫(‬

‫‪3‬‬

‫و‪) 3‬‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫) الطبقات‬

‫لطبقات‬

‫(‬

‫وتقول‬

‫‪: 4‬‬

‫(‬

‫‪: 4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪87‬‬

‫إن‬

‫بفخ‬

‫‪- 1‬‬

‫أدفن‬

‫إن قدرنا على‬ ‫ذلك؟‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬فسكت‬

‫أن‬ ‫في‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫‪115‬‬

‫أدفنه خارجا‬

‫‪.‬‬

‫فيه بعد‬ ‫ذلك؟‬

‫أ‬

‫ن‬

‫قال ‪:‬‬

‫قال ‪ :‬أقول ‪:‬‬

‫ابن عمر(‪.)2‬‬

‫من‬

‫مقبرة المهاجرين‬

‫) ‪.‬‬

‫‪88‬‬

‫أن‬

‫قدرنا على‬

‫أبي‬

‫الحرم‬

‫‪86‬‬

‫فإني‬

‫عليك‬

‫‪ :‬أوصاني‬

‫فدفناه في‬

‫أكره‬

‫فقال ‪ :‬يا أبت‬

‫تسمعني‬

‫وقال‬

‫لابنه سالم‬

‫الحرم ‪،‬‬

‫أقول‬

‫سالم‬

‫لك‬

‫الموت‬

‫‪ :‬يا بني‬

‫إن‬

‫أنا مت‬

‫الحرم ‪ ،‬فلم‬ ‫(‪.)3‬‬


‫!يته ولاسه‬

‫كان عبد‬ ‫الرجال ‪،‬‬

‫يخضب‬

‫بن عمر ‪-‬رضي‬

‫الله‬

‫آدم(‪،)3‬‬

‫له‬

‫بالصفرة ويحفي‬

‫وعن‬

‫البراء قال‪:‬‬

‫والمروة ؟ فإذا رجل‬

‫وقال‬

‫إلا في‬

‫حج‬

‫(‪)2‬‬

‫آدم‬

‫(‪)3‬‬

‫جمة‬

‫(‪)4‬‬

‫البداية‬

‫(‪)5‬‬

‫الإصابة‬ ‫سير‬

‫إلى‬

‫تضرب‬

‫ضخم‬

‫ابن عمر‬ ‫ادم(‬

‫ابن عمر‬

‫الخلق‬

‫)‬

‫يصفر‬

‫لا طويل‬

‫‪ :‬مجتمع‬ ‫(‪:9‬‬ ‫(‪:2‬‬

‫أعلام‬

‫الرأس‬

‫‪.‬‬

‫‪-)4‬‬ ‫‪.)338‬لا‬ ‫النبلاء (‪:3‬‬

‫‪.)137‬‬

‫‪117‬‬

‫في‬

‫السعي‬

‫لحيته ‪ ،‬وكان‬

‫ولا قصير‪.‬‬

‫أسمر‪.‬‬

‫شعر‬

‫منكبيه ‪،‬‬

‫جسيما‬

‫بين الصفا‬

‫‪.‬‬

‫أو عمرة (‪ .)6‬وكان يقبض‬

‫‪ :‬مربوع‬ ‫‪:‬‬

‫الله‬

‫شاربه (‪.)4‬‬

‫رأيت‬

‫نافع ‪ :‬كان‬

‫(‪)1‬ربعة‬

‫(‪)6‬‬

‫خمة(‪)3‬‬

‫عنهما‪-‬‬

‫ربعة(‪)1‬‬

‫من‬

‫على‬

‫يعفي‬

‫لحيته‬

‫لحيته ثم يأخذ ما‬


‫جاوز‬

‫القبضة (‪.)1‬‬

‫يحفي‬

‫عبد‬

‫دينار قال ‪ :‬رأيت‬

‫شاربيه (‪.)3‬‬

‫وعن‬ ‫لحيتك‬

‫عبيد‬ ‫قال‬

‫‪،‬‬

‫ورأيتك‬ ‫الله‬

‫وعن‬

‫الله بن‬

‫ابن عمر‬

‫‪:‬‬

‫تلبس‬

‫إني‬

‫رأيت‬

‫هذه‬

‫يلبسها‬

‫‪-‬لمجممم‬

‫بن‬

‫جريج‬

‫‪،‬‬

‫لابن عمر‪.‬‬

‫قلت‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫يك!بد‪2‬‬

‫النعال السبتية (‪،)3‬‬ ‫ويتوضأ‬

‫ويستحبها‬

‫رأيتك‬ ‫لحيته‬

‫يصفر‬

‫قال ‪ :‬إني‬

‫تصفر‬ ‫‪.‬‬

‫رأيت‬

‫قلت‪:‬‬

‫رسول‬

‫فيها(‪.)4‬‬

‫لباسه‬

‫وكان‬

‫من‬

‫يأتسي‬

‫تقصير‬

‫أصبح‬

‫إزاره‬

‫ثم‬

‫وجهه‬

‫وعن‬

‫)‬

‫)‬

‫ا‬

‫(‪)3‬‬

‫قال ‪ :‬رأيت‬

‫نافع عن‬

‫ا‬

‫(‪2‬‬

‫مشمر‪،‬‬

‫لطبقات‬

‫(‬

‫‪: 4‬‬

‫‪87‬‬

‫‪1‬‬

‫) ‪.‬‬

‫لطبقات‬

‫(‬

‫‪:‬‬

‫‪77‬‬

‫‪1‬‬

‫) ‪.‬‬

‫النمال‬

‫‪4‬‬

‫السبتية‬

‫الأحذية‬

‫‪:‬‬

‫تجنبا‬

‫(‪ 5‬و‬

‫‪6‬‬

‫و‬

‫‪)7‬‬

‫ا‬

‫(‪)4‬‬

‫الطبقات‬

‫سالم‬

‫الله‬

‫أنه اعتم‬

‫المصنوعة‬

‫من‬

‫لطبقات‬

‫‪-)917‬‬

‫(‬

‫‪: 4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪- 1 7‬‬

‫‪118‬‬

‫وأرخاها‬

‫‪1‬‬

‫) ‪-‬‬

‫الجلود‬

‫عنه؟‬

‫وقف‬

‫حتى‬

‫حدث‬

‫على‬

‫أني‬

‫قميصه ونظر إلى‬

‫بن عمر(*)‪.‬‬

‫يتزر إلى‬

‫أمره‬

‫والخيلاء‪،‬‬

‫الله‬

‫أني بطرف‬

‫عمر‬

‫‪75‬‬

‫للكبر‬

‫بن عبد‬

‫عليها‪.‬‬

‫(‪:4‬‬

‫ويلتزم‬

‫لباسه معروفة‬

‫عبد‬

‫ابن‬

‫ابن عمر؟‬

‫في‬

‫في‬

‫فأمسك‬

‫قال ‪ :‬لكأنه قميص‬

‫ابن دهقان‬

‫؟‬

‫ظاهرة‬

‫بن عمير قال ‪ :‬رأيت‬

‫وعليه قميص‬

‫(‬

‫أو‬

‫قميصه‬

‫التقصير صفة‬

‫يحي‬

‫‪1‬‬

‫برسول‬

‫ادله‬

‫يك!ب!م‬

‫لباسه‬

‫‪،‬‬

‫بما‬

‫به‬

‫وعن‬

‫أنصاف‬

‫موسى‬

‫ساقيه (‪.)6‬‬

‫بين كتفيه (‪.)7‬‬

‫المدبوغة‬

‫ولاشعر‬


‫والذي‬ ‫حرصه‬ ‫في‬

‫يلفت‬

‫على‬

‫التقصير وعدم‬

‫النظافة وحسن‬

‫لإحرامه‬

‫‪،‬‬

‫وعنه ؟‬ ‫وتظئب‬

‫(‬

‫مكة‬

‫ابن‬

‫‪ ،‬إلا أن‬

‫وعن‬

‫يكون‬

‫) الطبقات‬

‫(‪ ) 2‬الطبقات‬

‫‪: 4‬‬

‫‪:‬‬

‫(‪4‬‬

‫(‪)3‬‬

‫أي‬

‫إلا أن‬

‫(‪) 4‬‬

‫ل!ه‬

‫) الطبقات‬

‫‪1‬‬

‫قال‬

‫ولوقوفه‬

‫يدهن‬

‫عمر‬

‫ابن شهاب‬

‫(‬

‫‪،‬‬

‫ابن عمر‬

‫أن‬

‫الزهو؟ هو تأسيه برسول‬

‫المظهر؟‬

‫ولدخوله‬

‫وقال ‪ :‬كان‬

‫‪1‬‬

‫الانتباه‬

‫في لباس عبد‬

‫كان‬

‫‪57‬‬

‫يكون‬ ‫(‪4‬‬

‫اللهي‬

‫ابن عمر‬

‫يغتسل‬

‫بعرفة (‪.)1‬‬

‫اليوم مرتين (‪.)2‬‬

‫لايروح‬

‫إلى‬

‫الجمعة‬

‫إلا ادهن‬

‫حراما(‪.)4()3‬‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫‪.‬‬

‫محرما‬

‫في‬

‫‪52‬‬

‫)‬

‫‪:‬‬

‫نافع ‪ :‬كان‬

‫في‬

‫؟ أن ابن عمر‬

‫‪6‬‬

‫الله‬

‫بن عمر إلى جانب‬

‫‪1‬‬

‫الحج‪-‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪911‬‬

‫كان يتطيب‬

‫للعيد(‪.)5‬‬


‫إ!رته‬

‫لقد وجد ابن عمر في‬ ‫همته عن‬ ‫عنها‬

‫الزواج ؟ ولكن‬ ‫بالزواج ‪،‬‬

‫نصحته‬

‫والدعاء؟‬

‫قال عمرو‬

‫له حفصة‬

‫‪ :‬تزؤج‬

‫الجهاد والعلم والعبادة ما‬

‫أخته حفصة‬ ‫وأوضحت‬

‫بن‬

‫أم المؤمنين رضي‬

‫له أن‬

‫ذلك‬

‫دينار‪ :‬أراد ابن عمر‬ ‫ماتوا أجرت‬

‫فإن‬

‫يصرف‬ ‫الله‬

‫يكسبه‬

‫ألا يتزؤج‬

‫فيهم ‪ ،‬وإن‬

‫الأجر‬ ‫فقالت‬

‫بقوا دعوا‬

‫الله‬

‫لك(‪-)1‬‬

‫فتزوج‬

‫أبو‬

‫وسودة‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫ورزق‬

‫بكر‪،‬‬

‫؟ وأمهم‬

‫لطبقات‬

‫(‪)2‬وهي‬

‫(‬

‫في‬

‫عبيد‬

‫فلهذا‬ ‫الغابة‬

‫‪،‬‬

‫عبيدة‬

‫‪:‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫حياته ‪ ،‬عن‬ ‫بن‬

‫لم يذكره‬

‫الثقفي ‪،‬‬ ‫البداية‬

‫الثقفي ‪،‬‬

‫أكثر الناس‬

‫‪ ،‬وقد كان‬

‫أبي‬

‫وعبدالله‬

‫وعمر‪،‬‬

‫بن‬

‫عبيد‬

‫‪،‬‬

‫مسعود‬

‫وحفصة‪،‬‬

‫الثقفي (‪.)3‬‬

‫) ‪-‬‬

‫المختار‬

‫مسعود‬

‫عشر‬

‫وواقد‪،‬‬

‫صفية (‪ )2‬بنت‬

‫أخت‬

‫وتوفيت‬ ‫(‪)3‬ابو‬

‫من‬

‫وأبو‬

‫الولد‬

‫اثنا‬

‫وأربع‬

‫بنات ‪:‬‬

‫بعثه عمر‬

‫في‬

‫وكان‬ ‫(‪:8‬‬ ‫اسلم‬

‫عبد‬ ‫‪.)592‬‬ ‫في‬

‫الصحابة‬

‫في‬

‫‪121‬‬

‫جيش‬

‫الله لها‬

‫محبا‬

‫ومكرما‪،‬‬

‫النبي ‪!-‬‬

‫حياة‬ ‫‪ ،‬وذكره‬

‫كثيف‬

‫في‬

‫ولم‬

‫ابن الأثير في‬

‫قتال الفرس‬

‫يره‪،‬‬ ‫اسد‬

‫سنة‪-‬‬


‫الرحمن‬

‫وعبد‬

‫‪،‬‬

‫وسالم‬

‫وزيد‪،‬‬

‫وبه كان‬

‫وعبيد‬

‫الده‬

‫وعائشة‬

‫وبلال‬

‫؟‬

‫وأبو‬

‫سلمة‬

‫؟‬

‫وأمه‬

‫ويقال ‪ :‬إن‬

‫وحمزة‬

‫وأمهما‬

‫أم‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫يكنى‬

‫؟ وأمه أم علقمة‬

‫؟‬

‫أم‬

‫أم‬

‫وأمهم‬

‫ولد‬

‫المحاربية‪-‬‬

‫(سرية)‪.‬‬

‫ولد‪.‬‬

‫ولد‪.‬‬

‫؟‬

‫وقلابة‬

‫أم زيد‬

‫وها أنذا أترجم‬

‫وأمهما‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫لذوي‬

‫أم‬

‫ولد‪.‬‬

‫الله‬

‫سهلة‬

‫الشأن من‬

‫مالك (‪.)1‬‬

‫بنت‬

‫ممن‬

‫أبنائه‬

‫ذكرت‬

‫كتب‬

‫التراجم والسير أسماءهم‪.‬‬

‫بد‬

‫أبو عبد‬ ‫هريرة ‪،‬‬

‫وروى‬

‫ابن عباد‪،‬‬

‫وكان‬ ‫والنسائي‬

‫‪-‬‬

‫ثلاث‬

‫‪:‬‬

‫بن‬

‫أبيه‬

‫ثقة ‪.‬‬

‫عثرة ‪،‬‬

‫المسلمين‬

‫(‪ )1‬طبقات‬

‫ابنه عبد‬

‫والقاسم‬

‫وصي‬

‫‪ -‬عن‬

‫ابن سعد‬

‫المدني ‪،‬‬

‫روى‬

‫الله‬

‫الرحمن‬ ‫عنه‬

‫بر‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫محمد‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫قال‬

‫وذكره‬

‫فقتل‬

‫العزيز‪،‬‬

‫ابن‬

‫وعبد‬

‫وكيع ‪:‬‬ ‫حبان‬

‫يومئذ شهيدا‪،‬‬

‫البداية‬

‫(‪:8‬‬

‫(‪)142 : 4‬‬

‫عن‬

‫أبيه ‪،‬‬

‫وعن‬

‫ونافع‬

‫مولاهم‬

‫‪ ،‬ومحمد‬

‫الله بن‬

‫كان‬ ‫في‬

‫أبي‬

‫ثقة‪.‬‬ ‫الثقات‬

‫وقتل‬

‫سلمة‪.‬‬

‫وقال‬ ‫‪.‬‬

‫معه‬

‫أبي‬

‫أبو زرعة‬

‫وقال‬

‫يزيد‬

‫بن‬

‫أربعة‬

‫آلاف‬

‫من‬

‫‪-)928‬‬

‫وسير‬

‫بين خبريهما‪.‬‬

‫‪122‬‬

‫النبلاء‬

‫(‪:3‬‬

‫‪.)016‬‬

‫وقد جمعت‬


‫هارون‬

‫أكبر ولد عبد‬

‫‪ :‬كان‬

‫كان من أشراف قريش‬ ‫وقال ابن حجر‪:‬‬ ‫صغيرة‬

‫‪ ،‬فيكون‬

‫بن عمر‪.‬‬

‫الله‬

‫الزبير بن بكار‪:‬‬

‫وقال‬

‫ووجوهها‪.‬‬

‫وصفية‬ ‫بعد‬

‫مولده‬

‫في‬

‫‪-‬أمه ‪ -‬كانت‬

‫النبي!‬

‫عهد‬

‫وفاة النبي يك!(‪.)1‬‬

‫سالم‬

‫أبو عمرو‪،‬‬

‫روى‬

‫ويقال‬

‫عن‬

‫وأشبه‬

‫وقال‬

‫مضى‬

‫تهذيب‬

‫(‪2‬‬ ‫(‪3‬‬

‫عبد‬

‫ادله بعبد‬

‫‪ :‬لم‬

‫التهذيب‬ ‫(‪4‬‬

‫كتاب‬

‫يكن‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫بقتل‬ ‫فقال‬

‫له انطلق ‪ ،‬فقال‬

‫في‬

‫لابن عمر‪:‬‬

‫في‬

‫وأني‬

‫أشبه ولد عمر‬

‫ادله سالم‬

‫بعمر‬

‫ادله‪،‬‬

‫عبد‬

‫(‪.)2‬‬

‫زمان‬

‫بن‬

‫سالم‬

‫الزهد والفضل‬

‫والترهيب‬

‫رجل‪،‬‬

‫جوار‬

‫وأني‬

‫‪ :‬كان‬

‫رافع‬

‫أيوب‬

‫‪.‬‬

‫عبد‬

‫والعيش‬

‫ادله‬

‫أشبه‬

‫من‬

‫منه(‪.)3‬‬

‫‪-)145‬‬

‫فقال‬

‫الله‬

‫ادله المدني‬

‫(‪.)286 : 5‬‬

‫"الترغيب‬

‫حدثني أبي‬

‫هريرة‬

‫المسيب‬

‫الصالحين‬

‫الطبقات‬

‫في‬

‫بن‬

‫مالك‬

‫من‬

‫‪:‬‬

‫أبيه وأبي‬

‫قال سعيد‬ ‫ولد‬

‫أبو عبد‬

‫الفقيه‪.‬‬

‫انه‬

‫اله‬

‫سمع‬

‫سالم‬

‫"‪:‬‬

‫‪ :‬أصليت‬

‫له الحجاج‬

‫رسول‬

‫يومه " فكرهت‬

‫أنت‬

‫ان‬

‫سمعت‬

‫اله‬

‫الحجاج‬ ‫الصبح‬

‫‪ :‬ما منعك‬

‫!‬

‫نعم‪.‬‬

‫‪133‬‬

‫فقال‬

‫؟‬ ‫من‬

‫قتله‬

‫الرجل‬ ‫؟‬

‫يقول ‪ ":‬من صلى‬

‫أن أقتل رجلا‬

‫هذا من‬

‫امر سالم‬

‫رسول‬

‫أجاره‬ ‫الله‬

‫!؟‬

‫بن‬

‫فقال‬

‫عبد‬

‫اله‬

‫‪ :‬نعم‪.‬‬ ‫سالم‪:‬‬

‫الصبح كان‬

‫اله ‪ .‬فقال‬

‫الحجاج‬

‫فقال ابن عمر‪:‬‬


‫وقال‬

‫الأصمعي‬

‫يكرهون‬

‫علي‬

‫اتخاذ‬

‫أهل‬

‫عن‬

‫أمهات‬

‫بن الحسين‬

‫ابن أني‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫بكر‪،‬‬

‫ابن‬

‫بن علي‬

‫بن‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫المدينة علما وتقى‬ ‫السراري‬

‫فذكره‬

‫ابن‬

‫عن‬

‫فيهم‬

‫نشأ‬

‫‪-‬وأمهاتهم‬

‫الده‬

‫المبارك ‪:‬‬ ‫بن حنبل‬

‫سالم‬

‫القراء السادة ‪:‬‬

‫أبي طالب ‪ ،‬والقاسم بن محمد‬

‫وعبادة وورعأ‪،‬‬

‫فيهم ‪ .‬وقال أحمد‬

‫الأسانيد‬ ‫تابعي‬

‫وعن‬

‫الزهري‬

‫أبي‬

‫الأولاد حتى‬

‫وسالم‬

‫‪.‬‬

‫الزناد‪ :‬كان‬

‫أهل‬

‫المدينة‬

‫عن‬

‫سراري‬

‫فرغب‬

‫كان‬

‫أبيه‬

‫‪.‬‬

‫الناس حينئذ‬

‫فقهاء‬

‫وإسحاق‬

‫‪ -‬ففاقوا‬

‫المدينة‬

‫سبعة‬

‫بن راهويه ‪ :‬أصح‬

‫وقال‬

‫العجلي‬

‫‪ :‬مذني‬

‫ثقة‪.‬‬

‫ابن سعد‪:‬‬

‫وقال‬

‫ثقة كثير‬

‫كان‬

‫عاليا‬

‫الحديث‬

‫من‬

‫الرجال (‪.)1‬‬

‫وكان‬

‫أبوه يلام في‬

‫يلومونني‬

‫سالم‬

‫في‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫حبه‬

‫وجلدة‬

‫وألومهم‬

‫بد‬

‫أبو بكر‪،‬‬ ‫وروى‬ ‫عبد‬

‫عنه‬

‫‪3‬‬

‫المعارف‬

‫شقيق‬

‫ابنه القاسم‬

‫الده فيما‬

‫ا) تهذيب‬ ‫لم‬

‫كان‬

‫يذكرون‬

‫التهذيب (‪:3‬‬ ‫لابن‬

‫قتيبة (ص‬

‫سالم‬ ‫والزهري‬ ‫‪،‬‬

‫وكان‬

‫‪.)438‬‬ ‫‪.)08‬‬

‫‪124‬‬

‫بين العين والأنفسالم‬

‫‪)2‬‬

‫الله‬

‫روى‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫ثقة‬

‫قال‬

‫عن‬

‫أبيه وأبي‬

‫الواقدي‬

‫قليل‬

‫‪ :‬كان‬

‫الحديث‬

‫‪،‬‬

‫هريرة ‪،‬‬ ‫أسن‬

‫من‬

‫وقالا‬

‫أبو‬


‫زرعة‬

‫قبل‬

‫والنسائي‬

‫‪.‬‬

‫سالم‬

‫ذكره‬ ‫من‬

‫‪ :‬ثقة ‪ .‬وذكره‬

‫وقال‬

‫العجلي‬

‫ابن حبان‬

‫تابعي‬

‫ولد في‬

‫أهل‬

‫عهد‬

‫زيد عن‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫حبان‬

‫ابن‬

‫نابعي‬

‫عمر؟‬

‫أبيه عن‬

‫في‬

‫ثقة (‪.)1‬‬

‫الثقات ‪ ،‬وذكره‬

‫المدينة ‪ ،‬وروى‬

‫الثقات‬

‫وقال‬

‫‪ :‬مات‬

‫مسلم‬

‫ابن أبي‬

‫من‬

‫فإنه أخرج‬

‫في‬

‫الطبقة الأولى‬

‫شيبة ما يدل‬

‫عمر‬

‫طريق‬

‫على‬

‫بن محمد‬

‫جده ؟ أنه لما ولد ألحقه عمر‬

‫في‬

‫أنه‬

‫بن‬

‫مائة من‬

‫العطاء(‪.)2‬‬

‫حمزة‬

‫أبو عمارة ‪ ،‬قال‬ ‫العجلي‬

‫وذكره‬

‫مذني‬

‫‪:‬‬

‫ابن سعد‪:‬‬

‫تابعي‬

‫ابن المديني‬

‫المدينة ‪ ،‬وهو‬

‫شقيق‬

‫كان‬

‫ثقة ‪-‬‬

‫عن‬

‫وذكره‬

‫يحيى‬

‫بن‬

‫ثقة قليل‬ ‫ابن‬

‫الحديث‬

‫حبان‬

‫سعيد‬

‫في‬

‫في‬

‫‪ .‬وقال‬ ‫الثقات‬

‫‪.‬‬

‫فقهاء أهل‬

‫سالم (‪.)3‬‬

‫بلال‬

‫كان‬

‫أشج‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫عبد‬

‫الله بن‬

‫(‪ )1‬تهذيب‬

‫التهذيب (‪:7‬‬

‫‪-)35‬‬

‫(‪ )2‬تهذيب‬

‫التهذيب (‪:3‬‬

‫‪416‬‬

‫(‪ )3‬تهذيب‬

‫التهذيب (‪:3‬‬

‫‪.)31‬‬

‫عمر‬

‫‪.)417 -‬‬

‫‪125‬‬

‫يقول‬

‫له‬

‫‪ :‬يا بلال أترجو‬


‫أن تكون‬

‫أشج‬

‫روى‬ ‫أبو‬

‫قال‬

‫غير‬

‫بني عمر‪.‬‬

‫عن‬

‫أبيه حديث‬

‫زرعة‬

‫مذني‬

‫هذا‬

‫‪:‬‬

‫الحديث‬

‫المدنيين ‪ ،‬وعده‬ ‫ابن حئإن‬

‫في‬

‫فهلك‬

‫‪:‬‬

‫"لا تمنعوا‬

‫ثقة ‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫يحيى‬

‫وهو صغير(‪)1‬‬

‫وقال‬

‫وذكره‬ ‫القطان‬

‫في‬

‫لا‬

‫له‬

‫إماء الله مساجد‬

‫حمزة‬

‫مسلم‬

‫عقب‬

‫الكناني‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫الطبقة‬

‫فقهاء أهل‬

‫(‪.)3‬‬

‫الثه"‪-‬‬

‫لا أعلم‬

‫الأولى‬

‫المدينة‬

‫له‬

‫من‬

‫‪ ،‬وذكره‬

‫الثقات (‪.)3‬‬

‫واقد‬

‫وأما واقد‬ ‫فهلك‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫‪ ،‬فولد واقد عبد‬

‫الله بن‬ ‫الله‬

‫عمر‬

‫فوقع‬

‫بن واقد وكان‬

‫من‬ ‫من‬

‫بعير وهو‬ ‫رجال‬

‫محرم‬ ‫(‪.)4‬‬

‫قريش‬

‫بن‬

‫وكانت‬ ‫وابن عمر‬ ‫في‬

‫عند‬ ‫في‬

‫عروة‬ ‫الطواف‬

‫المدينة كما سيأتي‬

‫بن‬

‫الزبير‪ ،‬وقد ثبت‬

‫فسكت‬

‫ولم يجبه ‪ ،‬ثم تم زواجه‬

‫تفصيل‬

‫ابن عمر‪.‬‬

‫(‪)1‬‬

‫لعله يريد‬

‫شابا‪-‬‬

‫(‪ )2‬المعارف (ص‬ ‫(‪ )3‬تهذيب‬

‫‪.)08‬‬

‫التهذيب (‪.)405 : 1‬‬

‫(‪ )4‬المعارف (ص‬

‫أن عروة‬

‫خطبها‬

‫‪.)08‬‬

‫‪126‬‬

‫ذلك‬

‫عند‬

‫الحديث‬

‫عن‬

‫منها‬ ‫عبادة‬


‫وهذه الأسماء التي سفى‬ ‫مقصودة‬ ‫الصحابة‬

‫الكرام ‪ ،‬وهذا‬

‫وس! وإعجابه‬

‫الله‬

‫قال‬

‫سعيد‬

‫تدري‬

‫لم‬

‫سالم‬

‫مولى‬

‫واقدا؟‬

‫(‪)1‬‬

‫‪:‬‬

‫لا‪،‬‬

‫حذيفة‬

‫قلت‪:‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫باسم‬

‫الله‬

‫ابنه واقدا‬

‫جحش‬ ‫(‪ ) 2‬الطبقات‬

‫(‬

‫‪: 4‬‬

‫‪95‬‬

‫عبد‬

‫وإحيائه‬

‫عبد‬

‫فهل‬

‫الله بن‬

‫من‬

‫باسم‬

‫رواحة‬

‫(‪.)2‬‬

‫كبار الصحابة‬

‫‪-‬سمى‬

‫عير قريثى‪ ،‬عن أصد‬

‫الغابة‬

‫‪127‬‬

‫سميت‬

‫بن‬

‫ي‬

‫أبني‬

‫عبد‬ ‫الله‬

‫به عبد‬ ‫مع‬

‫هل‬

‫قال ‪ :‬باسم‬

‫ابني عبد‬

‫بعثه رسول‬

‫‪1‬‬

‫لم‬

‫واقد‬

‫الله‬

‫) ‪.‬‬

‫عمر‪:‬‬

‫‪ :‬لا‪،‬‬

‫تدري‬

‫لم سميت‬

‫لذكرإهم‪.‬‬

‫الله بن‬

‫قال ‪ :‬قلت‬

‫قال‪:‬‬

‫عبد‬

‫الذى‬

‫الله لأصحاب‬

‫رسول‬

‫لي‬

‫قال ‪:‬‬

‫تدرى‬

‫اليربوعي‬

‫‪-‬وهو‬

‫في طلب‬

‫سالمأ؟‬ ‫‪،‬‬

‫الله عنه يسميهم‬

‫لبطولاتهم‬

‫‪ :‬قال‬

‫لا‪،‬‬

‫قال ‪ :‬هل‬

‫عبد‬

‫دليل‬

‫الله‬

‫بأسماء‬

‫محبة‬

‫وتقديره‬

‫ابني‬

‫أني‬

‫قال‪:‬‬

‫رضي‬

‫المسيب‬

‫سميت‬

‫واقد بن‬ ‫عمر‬

‫بهم‬

‫بن‬

‫اليربوعي (‪،)1‬‬ ‫قلت‬

‫‪،‬‬

‫ومنتقاة‬

‫فكان‬

‫بها عبد‬

‫بن عمر أولاده كانت‬

‫عبد‬

‫(‪.)434 :5‬‬

‫الله‬

‫؟ قال ‪:‬‬

‫الله‬

‫بن‬

‫الله بن‬


‫بصماوشخصيقه‬

‫*أسونه‬

‫برصول‬

‫الله‬

‫ث!‬

‫* علمه‬ ‫* جهاده‬ ‫* عبادته‬ ‫* خوفه من‬

‫الله‬

‫* زهده وورعه‬

‫* جو"‬

‫وكرمه‬

‫* تواضعه وحسن‬

‫خلقه‬


‫!ماولفتخصيته‬

‫إن معالم شخصية‬ ‫‪ ،‬تجعله‬

‫وعظيمة‬ ‫رسول‬

‫الله‬

‫ع!‬

‫ولانبالغ‬

‫نموذجا‬ ‫على‬

‫"وهنا يكمن‬

‫الطعام وتمشي‬ ‫على‬

‫يدب‬

‫رضوان‬ ‫في‬

‫يدعو‬

‫إن‬

‫إلى‬

‫الإسلام‬

‫بقلمه ‪-‬‬

‫كما‬

‫والقدوة‬

‫عملأ‬

‫يفعل‬

‫لذلك‬

‫حياة‬

‫هذا‬

‫عملي‬

‫الفريد الذي‬

‫الصحاني‬

‫لمبادىء‬

‫رباه‬

‫الأسواق ‪ ،‬وصاغ‬ ‫كل‬

‫خلال‬

‫الإسلام‬ ‫الله‬

‫حية من‬ ‫من‬

‫كل‬

‫وأخلاقه‪.‬‬

‫!كح حيث‬

‫إيمانه‬

‫منهم‬

‫في‬

‫‪ ،‬تأكل‬ ‫حيا‬

‫قرانا‬

‫فرد نموذجأ مجسما"(‪.)1‬‬

‫عمره‬

‫الناس‬

‫إلى‬

‫وإلى‬

‫التأسي‬

‫المبارك الطويل طاقة من‬

‫الحق‬

‫أكثرنا اليوم ‪-‬‬

‫(ص‬

‫‪131‬‬

‫وإلى‬

‫برسول‬ ‫وإنما‬

‫وسلوكا‪-‬‬

‫(‪ )1‬دراسات إسلامية لسيد قطب‬

‫الجليل‬

‫بن عبد‬

‫عليهم صورا‬

‫الأرض ‪ ،‬وجعل‬

‫؟ فتهدي‬

‫الجيل‬

‫انتصار محمد‬ ‫الله‬

‫ولقد رأينا ابن عمر‬ ‫النور تشع‬

‫صادقا‬

‫تطبيق‬

‫السر في‬

‫أصحابه‬

‫الله‬

‫عينه‪.‬‬

‫إذا قلنا‪:‬‬

‫دقائقها وتفصيلاتها‬

‫صنع‬

‫عبد‬

‫بن عمر رضي‬

‫الله‬

‫عنهما كثيرة‬

‫‪.)25‬‬

‫الخير‪،‬‬ ‫الله‬

‫كان‬

‫ع!ح‬ ‫يترجم‬

‫ولم‬

‫يكن‬

‫بلسانه‬

‫أو‬

‫الدعوة‬


‫وعندما نبحث‬ ‫كرامة الأصل‬ ‫لرسول‬

‫ونبل المحتد‪،‬‬

‫الله وأبيه عمر؟‬

‫الله‬

‫يك!م‪،‬‬

‫الأيام‬

‫الحب‬

‫فبقي‬

‫وفي‬

‫فإننا‬

‫نجدها‬

‫والإعجاب‬

‫طيلة‬

‫حياته‬

‫وفيما‬

‫ابن‬

‫استفاده‬

‫الصحبة‬

‫الذي‬ ‫يحاكي‬

‫الرفقة الطويلة لكثير‬ ‫عمر‬

‫في‬

‫من‬

‫المبكرة‬ ‫بين‬

‫ربط‬ ‫أفعاله‬

‫أصحاب‬

‫من‬ ‫خبرة‬

‫عبد‬

‫ويتشبه‬

‫رسول‬

‫الحياة وتجارب‬

‫‪-‬‬

‫كل‬ ‫أصلها‬ ‫ربها؟‬

‫تقيا‪،‬‬ ‫الأخلاق‬ ‫فضائله‬

‫جذور‬

‫يي! ‪ ،‬وفي‬

‫الله‬

‫بفضائله ‪،‬‬

‫عن‬

‫هذه المعالم الواضحة في غير‬

‫هذا جعل‬ ‫ثابت‬ ‫فكان‬

‫حياة ابن عمر‪،‬‬

‫من‬

‫وفرعها في‬ ‫متأسيا برسول‬

‫وزاهدا‬ ‫‪ ،‬يخاف‬ ‫وشهدوا‬

‫ورعا‪،‬‬ ‫الله‬

‫السماء‪،‬‬

‫تؤتي أكلها كل‬

‫يئئ ‪ ،‬وعالما‬

‫الله‬

‫وجوادا كريما‪،‬‬ ‫ويخشاه‬

‫شجرة‬

‫‪ ،‬وقد‬

‫بها للتاريخ والتلس‬

‫‪132‬‬

‫مباركة ميمونة‬

‫عرف‬ ‫‪.‬‬

‫حين‬

‫مجاهدا‪،‬‬

‫ومتواضعأ‬ ‫الصحابة‬

‫بإذن‬ ‫وعابدا‬

‫حسن‬ ‫والتابعون‬


‫سوته‬

‫أ‬

‫قول‬

‫كان‬

‫برسول!ا‬

‫أدثه تعالى ‪< :‬لقد‬

‫لله‬

‫كان‬

‫في‬

‫لكم‬

‫عكلع!‬

‫رسول‬

‫أدثه‬

‫أسوة‬

‫حسنة‬

‫>‪،‬‬

‫منهج‬

‫حياة لابن عمر‪،‬‬

‫ودليلا قاطعا له لإقامة الحجة‬

‫على‬

‫المتعلمين‬

‫في‬

‫الدين ‪ ،‬واقتناعه بمدلول‬

‫هذه‬

‫الآية خالط‬

‫النبي‬

‫والمتفقهين‬ ‫قلبه وفكره‬

‫وأحواله‬

‫يك!برو‬

‫نافع أن‬

‫مكان‬

‫ابن‬

‫صلى‬

‫أبن عمر‬

‫وروحه‬

‫والتشدد‬

‫الحياتية التي لا دخل‬ ‫عمر‬

‫في‬

‫لها في‬ ‫كان‬

‫وحمله‬

‫‪،‬‬ ‫ذلك؟‬

‫التشريع‬

‫على‬

‫حتى‬ ‫ولم‬

‫يتبع اثار النبي‬

‫فيه‪ ،‬حتى‬ ‫يتعاهد تلك‬

‫هذا‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫فيصلي‬

‫إن النبي لمجح نزل تحت‬ ‫الشجرة‬

‫فيصب‬

‫الأعمال‬

‫نؤمر باتباعها؟ فعن‬

‫لمجح‬

‫في‬

‫اتباع آثار‬

‫أصلها‬

‫في‬

‫شجرة‬

‫كل‬

‫فكان‬

‫الماء لكيلا‬

‫تيبس (‪.)1‬‬

‫وقال مجاهد‪:‬‬ ‫فمر بمكان‬ ‫رسول‬

‫الله‬

‫(‪)1‬‬

‫حياة‬

‫(‪)2‬‬

‫مسند‬

‫كنا مع‬

‫فحاد‬ ‫يك!م!م‬

‫الصحابة‬ ‫أحمد‬

‫فعل‬

‫ابن عمر‬

‫عنه‪،‬‬

‫فسئل‬

‫هذا‬

‫ففعلت‬

‫(‪.)655 : 2‬‬ ‫(‪: 2‬‬

‫‪.)04‬‬

‫‪133‬‬

‫رضي‬

‫لم فعلت‬ ‫(‪.)2‬‬

‫الثه‬

‫عنهما في سفر‪،‬‬

‫ذلك؟‬

‫قال‪:‬‬

‫رأيت‬


‫وعن‬

‫‪ ،‬أن ابن عمر‬

‫نافع‬

‫راحلته ‪،‬‬

‫يثنيها‬

‫كان في‬

‫طريق‬

‫ويقول ‪ :‬لعل خفا يقع على‬

‫مكة‬ ‫خف‬

‫يقول برأس‬ ‫‪ -‬يعني خف‬

‫راحلة النبي كط(‪.)1‬‬

‫وأكدت‬ ‫فقالت‬

‫عائشة‬

‫‪" :‬ما كان‬

‫تتبع‬ ‫أحد‬

‫ابن‬

‫لآثار النبي‬

‫عمر‬

‫في‬

‫يتبع اثار النبي في‬

‫وانفراده بذلك‬ ‫منازله كما‬

‫كان‬

‫يتبعه ابن عمر"(‪.)2‬‬

‫نافع‬

‫وينقل‬

‫وغيره‬

‫فيقول ‪" :‬لو نظرت‬ ‫النبي يك! لقلت‬

‫وعن‬

‫‪ :‬هذا‬

‫عاصم‬

‫الله عنهما‬

‫وصفأ‬

‫إلى‬

‫لحاله‬

‫ابن عمر‬ ‫مجنون‬

‫رضي‬

‫الده‬

‫عنهما‬

‫إذا اتبع أثر‬

‫"(‪.)3‬‬

‫الأحول عمن‬

‫إذا راه أحد‬

‫وهو‬

‫يتبع‬

‫اثار النبي يك!‪،‬‬

‫حدثه‬ ‫أن‬

‫ظن‬

‫قال ‪" :‬كان ابن عمر رضي‬ ‫به‬

‫شيئا من‬

‫تتبعه‬

‫اثار‬

‫النبي لمج"(‪.)4‬‬

‫وفي كتب‬ ‫عمر‬

‫برسول‬

‫لرسوله‬

‫الحوادث‬

‫(‪)1‬‬

‫حلية‬

‫(‪)3‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪3‬‬

‫الله‬

‫وهي‬

‫رز‪،‬‬

‫وقالده ‪ ،‬وتدل‬

‫الدين وكل‬

‫و‬

‫الحديث‬

‫أمر‬

‫على‬

‫الاولياء (‪: 1‬‬

‫‪ )4‬حلية‬

‫(‪4‬‬

‫ولاشك‬

‫سبيل‬

‫القارىء‬

‫الكريم‬

‫التمثيل لا الحصر؟‬

‫‪.)031‬‬

‫‪.)145‬‬

‫الاولياء (‪: 1‬‬

‫تدل على‬

‫محبة‬

‫ابن عمر‬

‫إيمانه وتقواه ‪ ،‬وانفعاله بمبادىء‬

‫فيه‪ ،‬وإلى‬

‫نذكرها على‬

‫‪0 :‬‬

‫والتراجم حوادث‬

‫كثيرة تظهر أسوة ابن‬

‫‪.)031‬‬

‫‪134‬‬

‫بعض‬

‫هذا‬

‫هذه‬

‫قال عبد الله‬


‫ابن قيس‬

‫بن مخرمة ‪ :‬أقبلت من‬ ‫بغلة لي ‪-‬قد‬

‫بقباء على‬

‫صليت‬

‫ماشيا‪ ،‬فلما رأيته نزلت‬ ‫قال ‪ :‬أي‬

‫ولكني‬ ‫يأتي‬

‫ابن‬

‫رأيت‬

‫فيه‬

‫قال ‪ :‬فأبى أن‬

‫الصفا‬

‫‪،‬‬

‫يمشي‬

‫وفي‬ ‫فقال‬

‫رأيت‬

‫الله‬

‫وعلم‬ ‫عبد‬

‫على‬

‫وإن‬

‫(‪)2‬‬

‫مسند‬

‫احمد‬

‫أمش‬

‫رأيت‬

‫فقد‬

‫ابن عمر‬

‫رجل‬

‫غلبت‬

‫؟‬

‫(‪: 2‬‬

‫(‪:3‬‬

‫اجعل‬

‫ويقئله(‪.)3‬‬

‫الأقوال‬

‫بن‬

‫عن‬

‫ويقئله‬

‫قال ‪:‬‬

‫أمية بن‬

‫(‪.)911 : 2‬‬

‫الأصول‬

‫يمشي‬

‫له‬

‫يك!م يستلمه‬

‫الرحمن‬

‫(‪)1‬‬

‫لوجدتها‪،‬‬

‫المسجد‬

‫حتى‬

‫رأيته يمشي‪،‬‬

‫في‬

‫؟ فقال ‪ :‬إن‬

‫والأفعال ‪،‬‬

‫لتعاليم القراار الكريم‬

‫مسند‬

‫عم‪،‬‬

‫وجهه (‪.)1‬‬

‫ابن عمر‬ ‫فقال‬

‫يكطتشمل‬

‫احمد‬

‫(‪ )3‬جامع‬

‫أمشي‬

‫هذأ‬

‫بن‬ ‫أي‬

‫الدواب‬

‫إليه كما‬

‫الله !كطيستلمه‬

‫إن‬

‫الله‬

‫الله‬

‫عمر‬

‫الوادي بين‬

‫أسع‬

‫فقد‬

‫رسول‬

‫رأيت‬ ‫الله‬

‫يكنم‬

‫كبيز ‪-)3‬‬

‫رسول‬

‫رسول‬

‫لرسول‬

‫قال‬

‫ولا يسعى‬

‫أرأيت‬

‫أن‬

‫جمهان‬

‫وأنا شيخ‬

‫؟‬

‫رأيت‬

‫ع!ب! يمشي‬

‫إلى‬

‫البخاري ‪ :‬سأل‬

‫‪:‬‬

‫زحمت‬

‫أن‬

‫أركب‬

‫ومضى‬

‫يكنيسعى‬

‫‪ -‬فلقيت عبد‬

‫فيه‬

‫لو أردت‬

‫‪،‬‬

‫بني عمرو‬

‫بغلقي ثم قلت ‪ :‬اركب‬

‫‪ ،‬فأنا أحب‬

‫كثير بن‬

‫الله‬

‫عن‬

‫الاة‬

‫يركب‬

‫والمروة‬

‫رسول‬

‫فهم‬

‫أخي‬

‫رسول‬

‫فيصلي‬

‫ورأى‬

‫‪،‬‬

‫مسجد‬

‫بن عوف‬

‫‪-)61‬‬

‫‪.)177‬‬

‫‪135‬‬

‫عبد‬

‫في‬

‫استلام الحجر؟‬ ‫قال ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫أرأيت‬

‫"أرأيت"‬ ‫وكانت‬ ‫وكانت‬

‫إن‬

‫باليمن‪،‬‬

‫هذه‬

‫الأسوة‬

‫مبنية على‬

‫الاقتداء بالرسول‬

‫عنمدط؟‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫الله لابن‬

‫عمر‬


‫نجد‬

‫عنهما‪:‬‬ ‫صلاة‬

‫صلاة‬

‫السفر؟‬

‫فقال‬

‫الناس ‪ ،‬فنصنع‬

‫لابن‬

‫وقيل‬ ‫الله فليس‬

‫فنقصر‬

‫صنع‬

‫عمر‪:‬‬

‫عليكم‬

‫قول‬ ‫جناح‬

‫عمر‪:‬‬

‫بعث‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫في‬

‫الله نبيه ونحن‬ ‫لمجه(‪.)1‬‬

‫الله‬

‫تعالى ‪< :‬وإذا‬

‫‪. . .‬‬

‫فنحن‬

‫ألاية>‪،‬‬

‫كان‬

‫فقال ‪< :‬لقد‬

‫أجفى‬

‫لكم‬

‫ضربتم‬

‫في‬

‫امنون‬

‫في‬

‫سبيل‬

‫لانخاف‬

‫الده أسوة‬

‫رسول‬

‫>(‪.)2‬‬

‫وروى‬

‫الزهري‬

‫لابن عمر‪:‬‬

‫عن‬

‫نجد‬

‫إنا‬

‫رجل‬

‫صلاة‬

‫ولا نجد‬

‫صلاة‬

‫ولا نعلم‬

‫شيئا فإنما نفعل‬

‫وكان‬

‫السفر؟‬

‫يغضب‬

‫النبي يك!ح؟ فعن‬ ‫النبي‬

‫وصلاة‬

‫ابن‬

‫كما‬

‫الصة؟‬

‫حسنة‬

‫الخوف‬

‫الحضر‬

‫القرا! ولا نجد‬

‫قال‬

‫‪ :‬فقال‬

‫ابن‬

‫(او‬

‫‪ )2‬حياة‬

‫الصحابة‬

‫(‪)3‬‬

‫المسند‬

‫فقال ‪ :‬إن‬ ‫كما‬

‫وصلاة‬

‫الحضر‬

‫الله تعالى‬

‫رأينا محمدا‬

‫في‬

‫بعث‬

‫لمج!م‬

‫القران‬

‫محمدا‬

‫‪-‬حتى‬

‫من‬

‫حبيب‬

‫بن‬

‫الن عمر‬

‫أبي‬

‫لعبد‬

‫الله بن‬

‫ثابت ‪،‬‬

‫المساجد‪،‬‬

‫عمر‪:‬‬

‫(‪-656 : 2‬‬

‫بلى‬

‫‪،‬‬

‫لمج!مه‬

‫يفعل (‪-)3‬‬

‫ولده ‪ -‬إذا لم يلتزم ولطع‬ ‫عن‬

‫خير‬

‫وبيوتهن‬

‫سنة‬ ‫عن‬

‫لهن"‪.‬‬ ‫فقال‬

‫والله لنمنعهن(‪.)4‬‬

‫‪.)657‬‬

‫(‪.)66 : 2‬‬

‫الغزالي ‪ :‬وإنما استجرا‬

‫الزمان ‪ ،‬وإنما غضب‬ ‫إظهار‬

‫الخوف‬

‫‪" :‬لا تمنعوا نساءكم‬

‫يك!م‬

‫(‪ )4‬قال‬

‫من‬

‫ال خالد بن أسيد قال ‪ :‬قلت‬

‫العذر‪.‬‬

‫عن‬

‫‪-‬عبيد‬

‫الله‬

‫‪ -‬على‬

‫عليه ‪-‬أبوه ‪ -‬لإطلاقه‬ ‫الإحياء (‪48 : 2‬‬

‫‪136‬‬

‫‪.)94 -‬‬

‫المخالفة‬

‫بالمخالفة‬

‫لعلمه‬

‫ظاهرا‬

‫من‬

‫بتغير‬ ‫غير‬


‫ابن عمر‪:‬‬ ‫تقول (‪.)1‬‬

‫تسمعني‬ ‫وفي‬

‫رواية‬

‫أحدث‬ ‫في‬

‫عن‬ ‫المسند‪:‬‬

‫مات(‪.)3‬‬

‫(‪ )1‬مسند أحمد‬

‫(‪:2‬‬

‫‪.)76‬‬

‫(‪ )2‬مسند أحمد‬

‫(‪:2‬‬

‫‪.)36‬‬

‫‪137‬‬

‫رسول‬

‫الله يك!ميم‬

‫فما‬

‫عبد‬

‫كلمه‬

‫وتقول‬

‫ما‬

‫الله حتى‬


‫نرمه‬ ‫عرف‬ ‫وحفظ‬

‫ابن عمر‬

‫بالعلم‬

‫القران الكريم‬

‫‪ ،‬وطول ملازمة‬

‫والفقه‬

‫اياته وأحكامه ‪،‬‬

‫وفهم‬

‫يط‪،‬‬

‫النبي‬

‫طويلا‬

‫وعاش‬

‫فاحتاج الناس إلى علمه وفقهه‪.‬‬ ‫ويتحلى‬ ‫والدقة‬

‫‪،‬‬

‫إلى جانب‬

‫فلا‬

‫يفتي‬

‫حديث‬

‫رسول‬

‫ولئن‬

‫فاز غيره‬ ‫الثقة ‪،‬‬

‫التقي‬

‫ويحفظون‬ ‫وهي‬

‫لو كنت‬

‫الورق‬

‫(‪ )2‬اي‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪:‬‬

‫يعلم‬

‫إلى‬

‫لاخوفا‬

‫يعرف‬

‫الطبقات‬

‫‪،‬‬

‫محبة‬

‫ويتطلعون‬

‫الذهب‬

‫محبة عندهم‪.‬‬

‫(‪-)168 : 4‬‬

‫‪138‬‬

‫إلى‬

‫وعند‬

‫له ويتحدث‬

‫الناس يسلمون‬ ‫يا مجاهد؟‬

‫إن‬

‫لم‬

‫بمكانة‬

‫وإنما محبة‬

‫الناس‬

‫ابن عمر‪:‬‬

‫أعطيهم‬

‫‪،‬‬

‫ولا يزيد‬

‫عما‬

‫فاز هو‬

‫الدنيا والآخرة‬

‫مع ابن عمر فجعل‬ ‫لي‬

‫فقد‬

‫ولاطمعا‪،‬‬ ‫في‬

‫برأيه ‪،‬‬

‫ولايجيب‬

‫سؤاله‬

‫‪ :‬الفضة‪.‬‬

‫ما زدت‬

‫‪،‬‬

‫والملك‬

‫الناس‬

‫وأسلم‬

‫دابته ‪ ،‬فقال‬

‫حبا‬

‫(‪)1‬‬

‫يتبادر‬

‫كلماته‬

‫كنت‬

‫ع!م‬

‫‪،‬‬

‫ولا يقول‬

‫ولاينقص‬

‫بالرياسة‬

‫ابن عمر‬

‫مجاهد‬ ‫إلى‬

‫الله‬

‫منزلة أرفع‬

‫وكان‬

‫إلا‬

‫علمه‬ ‫بما‬

‫النافع الغزير بالتواضع والورع‬ ‫في‬

‫يقع‪.‬‬ ‫العالم‬

‫أعماله‪،‬‬

‫دله‪،‬‬

‫خالصة‬

‫الله والناس‬

‫عنها؟‬

‫عليه حتى‬ ‫الناس‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫انتهى‬

‫يحبونني‬

‫والورق (‪ )1‬مازدت(‪.)3()2‬‬


‫ويظهر‬ ‫وروايته‬

‫ابن عمر‬

‫علم‬

‫للأحاديث‬

‫حفظ‬

‫‪،‬‬

‫القران‬

‫الكريم‬

‫مسجد‬

‫النبي‬

‫كان‬

‫الكريم ‪ ،‬وكان‬ ‫ع!م!ر‬

‫أصحابه‬

‫من‬

‫عمر‬

‫ونهارا؟‬

‫ويجد‬

‫من‬

‫ومساعدة‬

‫‪،‬‬

‫السيوطي‬ ‫المنسوب‬

‫إلى‬ ‫كتاب‬

‫فكانوا بذلك‬ ‫الأربعة‬

‫الله بن‬

‫وهم‬

‫‪،‬‬

‫عباس‬

‫وقد‬

‫مشاغل‬

‫من‬

‫القران‬

‫وعرضه‬

‫عبيد ‪-‬القاسم‬

‫الله في‬ ‫تلامذة‬ ‫‪:‬‬

‫عبد‬

‫‪ ،‬وعبد‬

‫مر معنا أن‬

‫صدورهم‬

‫له‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫الله بن‬

‫أمر الرسول‬ ‫وعبد‬

‫الله‬

‫بن‬

‫عن‬ ‫بن‬

‫شيخا‬

‫الزبير‪ ،‬رضي‬

‫ابن عمر‬

‫قال في‬

‫كل‬

‫ذكر‬

‫"القراءات"‬

‫سلام ‪ -‬أسماء‬ ‫على‬

‫لهم ‪ ،‬وعد‬ ‫وعبد‬

‫تشجيع‬

‫النبي ع!؟‬ ‫كتاب‬

‫وعرضوه‬

‫عمر‪،‬‬

‫الله بن‬

‫القراق‬

‫الحياة وأعبائها‪،‬‬

‫أبيه عمر‬ ‫على‬

‫كتابه "الإتقان" نقلا‬ ‫أني‬

‫لتحفيظ‬

‫لئلا يتغالطوا‪.‬‬

‫!سي! ومن‬

‫الله‬

‫عنه‪.‬‬

‫الخالدة الملازمين لها ليلا‬

‫شابا عزبا متفرغا‬

‫فحفظ‬

‫في‬

‫جمعوا‬

‫المدرسة‬

‫أستاذه رسول‬

‫وأقواله‬

‫اثرت‬

‫بتلاوة القراار حتى‬

‫أصواتهم‬

‫هذه‬

‫إذ كان‬

‫في‬

‫التي‬

‫المدينة مذرسة‬

‫له ضجة‬

‫أن يخفضوأ‬

‫حفظه‬

‫وفتاواه ‪،‬‬

‫ع!ب!ر‬

‫يسمع‬

‫طلاب‬

‫من‬

‫وفقهه‬

‫خلال‬

‫للقرآن الكريم‪،‬‬

‫الله بن‬ ‫الله‬

‫نفسه‬

‫الذين‬

‫النبي ءلمج!‪،‬‬ ‫منهم‬

‫العبادلة‬

‫عمرو‪،‬‬

‫وعبد‬

‫عنهم (‪.)1‬‬

‫في‬

‫رده‬

‫على‬

‫الحجا!‪:‬‬

‫(‪)1‬‬

‫أنظر‬

‫كتاب مباحث في علوم‬

‫القرآن‬

‫‪.)017‬‬

‫‪913‬‬

‫للدكتور صبحي‬

‫الصالح ص‬ ‫(‬


‫"فإن من‬

‫كتاب‬

‫جمع‬

‫الله‬

‫عز وجل‬

‫بعصي ‪)011-.‬‬

‫ليس‬

‫الخ"‪.‬‬ ‫وكان‬

‫صدره‬

‫يتعهد‬

‫من‬

‫هذا‬

‫لكتاب‬

‫الحفظ‬

‫‪ ،‬ويخشى‬

‫الله‬

‫على‬

‫ايات القران التفلت والنسيان ‪ ،‬خاصة‬

‫!‪:‬‬

‫لحديث‬

‫النبي‬

‫الإبل‬

‫المعقلةأ‪ )2‬إن‬

‫"إنما‬

‫مثل صاحب‬

‫عاهد‬

‫وهو الراوي‬

‫كمثل‬

‫القرآن‬

‫عليها أمسكها‪،‬‬

‫ما في‬

‫وإن‬

‫صاحب‬ ‫أطلقها‬

‫ذ!"‪.)31‬‬ ‫ولم‬

‫حفظه‬

‫يكن‬

‫للقرآن الكريم‬ ‫التذوق‬

‫ولابقصد‬

‫والاطلاع‬

‫‪،‬‬

‫وانهدف‬

‫تلقي أوامر القران والعمل‬

‫الجماعة أ‪)4‬؟ ولذلك‬ ‫ويعمل‬ ‫البقرة‬

‫عنهما‬

‫تعلم‬

‫المعقلة ‪:‬‬

‫(‪)2‬الإبل‬

‫لازمها بقيت‬ ‫بالتلاوة‬

‫(‪)3‬‬ ‫(‪)4‬‬

‫بقي‬

‫رواه البخاري‬ ‫انظر‬

‫كتاب‬

‫بها في خاصة‬

‫عن‬

‫صحيفة‬ ‫الممسوكة‬

‫أربع‬

‫(‪)901‬‬ ‫بالعقال‬

‫وإن تركها ذهبت‬ ‫له وإلا ذهب‬

‫(‪)5‬‬

‫تعلم سورة‬

‫في‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫سنين أه)‪.‬‬

‫من‬ ‫‪،‬‬

‫هذا الكتاب ‪.‬‬ ‫فصاحب‬

‫صاحب‬

‫‪ ،‬كذلك‬

‫الإبل‬

‫المعقلة‬

‫إن‬

‫القرآن إن تعاهده‬

‫عنه ونسيه‪-‬‬

‫ومسلم‪.‬‬ ‫"معالم‬

‫في‬

‫الطريق " لترى‬

‫ان‬

‫هذا‬

‫كلهم‪-‬‬ ‫الطبقات‬

‫شأنه وشأن‬

‫ميمون ‪ ،‬أن ابن عمر‬

‫البقرة في‬

‫(‪ )1‬انظر تتمة الرد في‬

‫والمتاع ‪،‬‬

‫أنه بقي أربع سنوات‬

‫ابن سعد‬

‫سورة‬

‫وإنما‬

‫كان‬

‫القصد‬

‫كان بطيئا في تعلم الآيات التي يحفظها‬

‫بها‪ ،‬فقد روي‬ ‫؟ أخرج‬

‫بقصد‬

‫الدراسة والثقافة‬

‫(‪)164 : 4‬‬

‫وحياة‬

‫الصحابة‬

‫‪014‬‬

‫(‪:3‬‬

‫‪.)741‬‬

‫كان‬

‫شان‬

‫الصحابة‬


‫رواية الحديث‬

‫اكتمل نور الوحي‬ ‫تعلمه‬

‫إلى‬

‫لكتاب‬

‫فروى‬

‫عن‬

‫وعثمان‬

‫‪ ،‬وأبي‬

‫هريرة‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫ابن عمر وفكره‬

‫علم‬

‫الله تعالى‬

‫ومعاذ‬

‫ذر‪،‬‬

‫وقلبه‬

‫روأيته لحديث‬

‫النبي جم!م فأكثر‪ ،‬وروى‬ ‫بن‬

‫رسول‬

‫عن‬

‫جبل‬

‫‪ ،‬فأضاف‬

‫أني‬ ‫بن‬

‫‪ ،‬ورافع‬

‫أدلا‬

‫ع!رو‪،‬‬

‫بكر‪،‬‬

‫وعمر‪،‬‬

‫خديج‬

‫‪ ،‬وأبي‬

‫وعائشة‪.‬‬

‫عنه‬

‫وروى‬

‫‪:‬‬

‫عباس‬

‫ابن‬

‫وجابر‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫المزني‬

‫والأغر‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫من‬

‫ااصحابة‪.‬‬

‫وروى‬

‫وأبو‬

‫من‬

‫عنه‬

‫سلمة (‪)3‬‬

‫بنوه ‪:‬‬

‫التابعين‬

‫وحميد(‪)3‬‬

‫ابنا عبد‬

‫(‪" )1‬الأغر المزني "‪ :‬صحابي‬ ‫قرة‬

‫المزني ‪.‬‬

‫الاستغفار‪:‬‬ ‫هو‬

‫وقيل ‪:‬‬ ‫‪:‬‬

‫كان من‬ ‫(‪" )3‬حميد‬

‫اسمه‬ ‫كان‬

‫روى‬

‫"إنه ليغان على‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫الرحمن‬

‫كنيته ‪ ،‬ذكره‬ ‫لقة‬

‫ساداث‬

‫فقيها‬

‫كثير‬

‫الرحمن‬

‫‪.)124‬‬

‫قلبي‬ ‫من‬

‫‪،‬‬

‫عنه عبد‬

‫الغابة (‪: 1‬‬

‫الغيم ؟ أراد ما يغشاه‬

‫(‪" )2‬أبو سلمة‬

‫وقال‬

‫أسد‬

‫سالم‬

‫وإةي‬

‫"قيل‬

‫اسمه‬

‫سعد‬

‫الحديث‬

‫في‬ ‫‪.‬‬

‫الله‬

‫عن‬

‫لأستغفر‬

‫السهو‬

‫‪،‬‬

‫لا يخلو‬

‫بن‬

‫ومعاوية بن‬

‫النبي‬

‫الده‬

‫وحمزة‬

‫ومصعب‬

‫بن عمر‪،‬‬

‫روى‬

‫الذي‬

‫ابن‬

‫وعبد‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫!ك!يرو‬

‫حديث‬

‫مائة مره" الغين‪:‬‬ ‫منه البشر‪.‬‬

‫عبدالله ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إسماعيل‪،‬‬ ‫الطبقة‬

‫الثانية من‬

‫المدنيين‬

‫ابن‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫وقال‬

‫حبان‬

‫الثقات‬

‫قريش‪.‬‬

‫بن عبد الرحمن " بن عوف‬

‫‪141‬‬

‫‪،‬‬

‫الزهري‬

‫المدني تابعي ثقة‪-‬‬


‫‪ ،)11‬وسعيد‬

‫سعد‬

‫المسيب إ‪ )3‬وأسلم ‪ )31‬مولى‬

‫بن‬

‫ونافع ‪ )41‬مولاه ‪ ،‬وخلق‬

‫قال النووي‬ ‫الصحابة‬

‫رواية‬

‫(‪" )1‬مصعب‬ ‫سعد‬ ‫الحديث‬

‫هو‬

‫"سلوا‬

‫بن‬

‫المدينة فسألت‬ ‫وقال‬

‫بن‬

‫سليمان‬

‫صالحأ‬

‫تتادة ‪:‬‬

‫موسى‬

‫فقيها‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫وكان‬

‫كان‬

‫المخزومي‬

‫وقال‬

‫‪ ،‬قال‬

‫أنه كان‬

‫أهل‬

‫‪:‬‬

‫ثقة‬

‫كان‬

‫أفقه‬

‫التابعين‬

‫العطاء‬

‫بن‬ ‫‪،‬‬

‫المدينة‬

‫رأيت‬

‫نافع عن‬

‫إذا سئل‬

‫ميمون‬

‫أعلم‬

‫لا يأخذ‬

‫‪،‬‬

‫عمر‪،‬‬

‫كثير‬

‫الثقات ‪.‬‬

‫وروى‬

‫ما‬

‫ثم‬

‫هم‬

‫ابن‬

‫اكثر‬

‫زرارة المدني ذكره ابن‬

‫أبو‬

‫المدينة‬

‫المسيب " وعن‬ ‫عن‬

‫أبو‬

‫الستة الذين‬ ‫هريرة‬

‫الزهري‬

‫في‬

‫أعلم‬

‫احد‬

‫‪:‬‬

‫أهل‬

‫" القرشي‬

‫المتقين ؟‬

‫سعيد‬

‫المسيب‬

‫‪-‬لمجم!‬

‫ابن حبان‬

‫المسيب‬

‫والله أحد‬

‫وهم‬

‫الثانية من‬

‫‪ ،‬وذكره‬

‫(‪")2‬سعيد‬

‫ابن عمر‬

‫بن أبي وقاص‬

‫الطبقة‬

‫بن‬

‫ان‬

‫النبي‬

‫بن سعد"‬ ‫في‬

‫كثير‪.‬‬

‫‪ :‬واعلم‬ ‫عن‬

‫عمر‪،‬‬

‫شيء‬

‫يقول ‪:‬‬

‫قال‪:‬‬

‫قدمت‬

‫إلى‬

‫والحلال‬

‫وقال‬

‫وكانت‬

‫مهران‬

‫فدفعت‬

‫بالحرام‬

‫‪.‬‬

‫عن‬

‫ابن عمر‪:‬‬

‫سعيد‬ ‫منه ‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫العجلي‬

‫له بضاعة‬

‫بن‬ ‫وقال‬

‫رجلا‬

‫كان‬

‫بها في‬

‫يتجر‬

‫الزيت‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫"أسلم‬ ‫عمر‬

‫مولى‬ ‫بن‬

‫فيها أسلم‬ ‫(‪)4‬‬

‫عمرأ‬

‫الخطاب‬ ‫وهو‬

‫سنة‬ ‫من‬

‫"نافع المديني " من‬ ‫متفقأ على‬ ‫جميع‬

‫من‬

‫سبي‬

‫رياسته ‪ ،‬كثير‬

‫ما رواه ‪ ،‬وهو‬

‫ابن عمر صغيرا‬

‫في‬

‫إحدى‬

‫الحبشة‬ ‫أئمة‬

‫عشرة‬

‫‪ .‬أدرك‬

‫التابعين‬

‫الرواية‬

‫ديلمي‬

‫بعض‬

‫اليمن ‪ ،‬قال‬ ‫‪،‬‬

‫ابن إسحاق‬

‫‪ :‬بعث‬

‫فأقام للناس‬

‫الحج‬

‫النبي جمرو ولم‬ ‫‪ ،‬كان‬

‫بالمدينة‬

‫للحديث‬

‫الأصل‬

‫مغازيه ونثا في‬

‫‪142‬‬

‫‪،‬‬

‫وابتاع‬

‫يره ‪.‬‬ ‫علامة‬

‫‪ ،‬ثقة لا يعرف‬

‫مجهول‬

‫أبو بكر‬

‫النسب‬

‫فقه الدين‬

‫في‬

‫له خطا‬

‫‪ ،‬أصابه‬

‫المدينة‪.‬‬

‫عبد‬

‫في‬ ‫الله‬


‫ثم أنس‬

‫‪ ،‬وابن‬

‫وقد ساعد‬ ‫وطول‬

‫عباس‬

‫‪ ،‬وجابر‪،‬‬

‫ابن عمر على‬

‫عمره ‪ ،‬ومخالطته‬

‫النبي كب‪،‬‬

‫زوج‬

‫الرسول‬

‫عنه (‪)0263‬‬

‫ومسلم ‪)028( -‬‬

‫وأحاديثه في‬

‫كانت‬

‫عليما دخوله‬

‫حديثا‪ ،‬أخرج‬

‫حديثأ‪،‬‬

‫أخته‬

‫حفصة‬

‫على‬

‫وخروجه‬

‫الكتب‬

‫من‬

‫ما عنده‬ ‫بالحديث‬

‫اتفقا على‬

‫حديث‬

‫على‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫ألا يزيد‬

‫تهذيب‬

‫محمد‬

‫كب‬

‫أحد‬

‫يك!ع!م‬

‫ب (‪)31‬‬

‫يحدث‬

‫أحذر‬

‫(‪ )2‬السنة قبل التدوين‬

‫من‬

‫(‪: 1‬‬

‫حديثا‪،‬‬

‫(‪)4‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫‪45‬‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫(‪)5‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫‪4 4‬‬

‫‪1‬‬

‫) ‪.‬‬

‫رسول‬

‫عبدالله‬

‫قال ‪ :‬جالست‬

‫الله يفصرر‬

‫قال ‪ :‬لم يكن‬ ‫من‬

‫‪ ،‬ولعنايته‬

‫من‬

‫شيئا(‪.)4‬‬ ‫أصحاب‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫بن‬

‫عمر(‪.)5‬‬

‫!ك!ير‬

‫‪.)028‬‬

‫للدكتور محمد‬

‫(‪ )3‬خلاصة تذهيب الكمال (ص‬

‫الشعبي‬

‫عن‬

‫إذا سمع‬ ‫منه‬

‫واللغات‬

‫؟ لقلة ما يحدث‬

‫؟ فعن‬

‫بن علي‬

‫فيه ولا ينقص‬

‫الأسماء‬

‫حديثا‬

‫منها‪،‬‬

‫ابن عمر ومجالسته لسماع‬

‫لقيا‬

‫الله‬

‫سنة فما سمعته‬

‫أبي جعفر‬

‫(‪)168‬‬

‫حديثا‪ ،‬ومسلم‬

‫فلا يزيد فيه ولا ينقص‬

‫ابن عمر‬

‫له الشيخان ‪ -‬البخاري‬

‫الستة والمسانيد وسائر السنن (‪.)3‬‬

‫وكان الناس يحرصون‬

‫(‪)1‬‬

‫الرواية‬

‫فقد‬

‫يك!برو؟‬

‫ذللش‬

‫وانفرد البخاري ب (‪)81‬‬

‫رسول‬

‫الإكثار‬

‫للرسول‬

‫فسفل‬

‫من‬

‫تقدم إسلامه‪،‬‬

‫الكريم (‪.)2‬‬

‫فروى‬

‫وعن‬

‫وعائشة (‪.)1‬‬

‫عجاج‬

‫‪.)702‬‬

‫‪.‬‬

‫‪143‬‬

‫الخطيب‬

‫(ص‬

‫‪.)471‬‬

‫شميئا‬ ‫وقال‬


‫بن‬

‫إسحاق‬ ‫رسول‬

‫الله‬

‫ما رأيت‬

‫سعيد‪:‬‬

‫يير من‬

‫رصل‬

‫وكان‬ ‫على‬

‫مذاومته‬

‫رسول‬

‫الفجر‪:‬‬ ‫الترمذي‬

‫‪.‬‬

‫عن‬

‫عن‬

‫البخاري‬

‫فيقول‬

‫؟‬

‫‪-‬لمجشهرا‪،‬‬

‫‪ 1‬و‬

‫‪ :‬أصح‬

‫ويسمى‬

‫أبو منصور‬

‫مالك ‪ ،‬عن‬

‫وغيرهم‬

‫‪2‬‬

‫على‬

‫) الإصابة‬

‫يتحفظ‬

‫(‪ )4‬ويعرف‬ ‫(‪)5‬‬

‫الله‬

‫إلى‬ ‫الفعل‬

‫مراقبته لفعل‬

‫النبي‬

‫ع!يرو‬

‫للتأكيد‬

‫‪:‬‬

‫وكان‬

‫يا أيها الكافرون >‬

‫ابن عمر‪.‬‬

‫قال‬

‫(‪)3‬‬

‫كان يتحفظ (‪ )2‬ما سمع‬

‫يقرأ في‬

‫هو‬

‫و<قل‬

‫الركعتين‬

‫أحد>‬

‫الله‬

‫قبل‬

‫أخرجه‬

‫الأسانيد‬

‫قال‬

‫(‬

‫في‬

‫حديثه‬

‫‪-‬لمج! لذلك‬

‫<قل‬

‫أصح‬

‫أن ابن عمر‬

‫من‬

‫يث!رر(‪.)3‬‬

‫يشير‬

‫رمقت‬

‫أحدأ‬

‫اتقاء للحديث‬

‫ابن عمر(‪.)1‬‬

‫ونقل ابن حجر‪،‬‬ ‫الله‬

‫أشد‬

‫عن‬

‫تهذيب‬

‫‪ :‬أي‬

‫الأسانيد مطلقا‪:‬‬

‫هذا الإسناد مسبك‬

‫التميمي‬ ‫نافع‬

‫‪ ،‬عن‬

‫‪ :‬فعلى‬ ‫ابلأ‬

‫أن الشافعي أجل‬

‫(‪3‬‬

‫‪:‬‬

‫كان‬

‫‪0‬‬

‫‪)32‬‬

‫يحترز‬

‫بسلسلة‬

‫الذهب‪.‬‬

‫الأسماء‬

‫واللغات‬

‫هذا‬

‫عمر؟‬

‫مالك‬

‫الذهب (‪.)4‬‬

‫أصحها‪:‬‬

‫لإجماع‬

‫الرواة عن‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫نافع‪،‬‬

‫أهل‬

‫الشافعي‪،‬‬

‫الأحاديث‬

‫مالك ( )‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫حفظه‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪.)028‬‬

‫‪144‬‬

‫للحديث‬

‫فلا يزيد‬

‫ولا ينقص‪.‬‬


‫مروياته‬

‫نماذج من‬

‫وهذه بعض‬ ‫الله‬

‫لمجب!‬

‫الأحاديث التي رواها ابن عمر عن‬

‫‪ ،‬توخيت‬

‫من‬

‫!‬

‫‪-‬عناية‬

‫ب‬

‫‪ -‬اقتران الرواية عنده‬

‫ج‬

‫ابن عمر‬

‫اختيارها إظهار‬

‫‪-‬تلقي‬

‫ودقته في‬

‫المسلمين‬

‫رسول‬

‫ثلاثة أمور‪:‬‬

‫رواية الحديث‪.‬‬

‫بالعمل‬

‫لهذه‬

‫والتطبيق‪.‬‬

‫الأحاديث‬

‫واشتهارها‬

‫بالقبول‬

‫بينهم‪.‬‬ ‫عبد‬

‫ا‪-‬عن‬

‫الإسلام‬ ‫محمدا‬

‫الله بن‬ ‫على‬

‫عبده‬

‫خمس‬

‫وإقام‬

‫رجل‪:‬‬ ‫والحج‬

‫‪-2‬وعنه‬

‫رواية ‪:‬‬ ‫الصلاة‬

‫‪،‬‬

‫"الحج‬ ‫" هكذا‬

‫قال‪:‬‬

‫والطاعة‬

‫‪،‬‬

‫رمضان‬

‫بني‬

‫شهادة‬

‫وإقامة‬

‫الزكاة ‪،‬‬

‫وصيام‬

‫من‬

‫إذا‬

‫يقول‬

‫الصلاة‬

‫على‬

‫لاإته‬ ‫‪،‬‬

‫إلا‬

‫وإيتاء‬

‫خمسة‬

‫وصيام‬

‫رمضان‬

‫سمعته‬

‫أن‬

‫الله‬

‫ادله‬

‫‪،‬‬

‫الزكاة ‪،‬‬

‫وإن‬ ‫وحج‬

‫"(‪.)1‬‬

‫الإسلام‬

‫وإيتاء‬

‫كنا‬

‫قال‪:‬‬ ‫‪:‬‬

‫ورسوله‬

‫البيت ‪ ،‬وصوم‬

‫وفي‬

‫عمر‬

‫قال‬

‫رسول‬

‫ىلمج‪:‬‬

‫"بني‬

‫رسول‬

‫"؟‬

‫قال‬ ‫الله‬

‫بايعنا رسول‬

‫لنا‪" :‬فيما‬

‫استطعتم "(‪.)3‬‬

‫(او‪ )2‬رواه البخاري ومسلم‪.‬‬ ‫(‪ )3‬رواه البخاري ومسلم‪.‬‬

‫‪145‬‬

‫‪:‬‬

‫رمضان‬

‫‪:‬‬

‫أن‬ ‫‪،‬‬

‫لا‬

‫ئوخد‬

‫والحح"‬

‫"صيام‬

‫الله‪،‬‬ ‫فقال‬

‫رمضان‬

‫ىلمجط(‪.)2‬‬

‫الله‬

‫يكطعلى‬

‫استطعت‬

‫السمع‬

‫‪-‬إو قال ‪-‬‬


‫‪-‬وعنه‬

‫رسول‬

‫أن‬

‫الله‬

‫والطاعة‬

‫فيما‬

‫بمعصية‬

‫فلا سمع‬

‫وعنه‬‫الله‬

‫أو كره ‪،‬‬

‫قال لرجل‬

‫قلت‬

‫قل‬

‫"‪،‬‬ ‫لك‪،‬‬

‫قال‬

‫‪-‬وعنه‬

‫إلا أن‬

‫بمعصية‬

‫يؤمر‬

‫‪،‬‬

‫فإن‬

‫أمر‬

‫أراد سفرا‪:‬‬ ‫"أستودع‬

‫قبلت‬

‫هلم‬

‫أودعك‬

‫الله دينك‬

‫ورضيت‬

‫كما كان رسول‬

‫وأمانتك‬

‫‪ ،‬ثم قال‪:‬‬

‫قل‬

‫وخواتيم‬

‫لي‬

‫ما‬

‫مثل‬

‫ففعل (‪.)3‬‬

‫‪:‬‬

‫مجلسه‬

‫قال‬

‫رسول‬

‫ثم يجلمس‬

‫وكادط ابن عمر‬

‫‪-‬وعن)نافع‪،‬عن‬

‫رسول‬

‫"على‬

‫المسلم‬

‫ولا طاعة "(‪.)1‬‬

‫يكن! يودعنا‪:‬‬

‫عملك‬

‫من‬

‫أحمث‬

‫قال‬

‫يك!م!م‬

‫‪:‬‬

‫المرء‬

‫السمع‬

‫الله‬

‫الله‬

‫ع!م!ر‬

‫‪:‬‬

‫قال‪:‬‬

‫!ر‬

‫"لا يقيمن‬

‫فيه‪ ،‬ولدمن توسعوا وتفسحوا"‪.‬‬

‫إذا قام له رجل‬

‫عبد‬

‫أحدكم‬

‫رجلا‬

‫بن‬

‫ألثه‬

‫"من‬

‫من‬

‫عمر‬

‫مجلسه‬

‫رضي‬

‫حمل‬

‫الله‬

‫لم يجلس‬

‫عنهما‪،‬‬

‫علينا السلاح‬

‫أن‬

‫فليس‬

‫منا"(‪.)4‬‬

‫‪-‬وعن‬

‫ابن عمر‬

‫"لا حسد‬

‫إلا في‬

‫) رواه البخاري‬

‫رضي‬

‫الله عنهما‪،‬‬

‫اثنتين ‪ :‬رجل‬

‫ومسلم‬

‫والترمذي‬

‫(‪ ) 2‬رواه الترمذي‬

‫وأبو داود‪.‬‬

‫(‪ ) 3‬وواه البخاري‬

‫ومسلم‪.‬‬

‫(‪ ) 4‬رواه البخاري‬

‫(‪:9‬‬

‫‪.)54‬‬

‫‪146‬‬

‫اتاه الده‬

‫عن‬

‫النبي عني! قال‪:‬‬

‫القرآن فهو يقوم به اناء‬

‫وأبو داود والنساثي‪.‬‬


‫الليل‬

‫وآناء‬

‫واناء‬

‫النهار"(‪)1‬‬

‫‪،‬‬

‫وعنه‬

‫تعالى‬

‫النهار‪،‬‬

‫أن‬

‫النبي‬

‫غدا‪،‬‬

‫وكم‬

‫يهللب‬

‫غدا‬

‫وعنه‬

‫قال ‪:‬‬

‫ظريف‬

‫يوم‬

‫‪:‬‬

‫حقير‬

‫أتى‬

‫عند‬

‫‪،‬‬

‫ذلا ثم‬

‫لا ينزعه عنهم‬

‫المسلم ‪،‬‬

‫الأولياء‬

‫(‪)2‬حلية‬

‫(‪)3‬‬

‫ضن‬

‫(‪)4‬‬

‫العينة‬

‫سبيل‬

‫ومسلم‬ ‫لأبي‬

‫‪،‬‬

‫نعيم‬

‫عن‬

‫ينجو‬

‫المنظر عند‬

‫وليس‬

‫أحد‬

‫حتى‬

‫واتبعوا‬

‫الله عز‬

‫حتى‬

‫وجل‬

‫الناس‬

‫(‪1‬‬

‫كان‬

‫يراجعوا‬

‫بديناره‬

‫حديثا‪.‬‬

‫الناس‬ ‫أذناب‬

‫‪ ،‬أدخل‬

‫ولقد‬

‫بالدينار‬ ‫البقر‬

‫)‬

‫‪،‬‬

‫الله عليهم‬

‫دينهم "(‪.)6‬‬

‫الأناء‪ :‬الساعات‬ ‫‪:‬‬

‫أحق‬

‫"إذا ضن(‪)3‬‬

‫بالعينة (‪،)4‬‬

‫وتركوا‬

‫رواه البخاري‬

‫في‬

‫الثه‬

‫"(‪.)3‬‬

‫أخيه‬

‫وتبايعوا‬

‫ذميم‬

‫المنظر‬

‫الناس‬

‫علينا زمان‬

‫من‬

‫من‬

‫عاقل‬

‫عقل‬

‫اللسان جميل‬

‫القيامة‬

‫الجهاد‬

‫ثم‬

‫قال‬

‫"كم‬

‫النبي يك!م يقول ‪:‬‬

‫والدرهم‬

‫(‪)1‬‬

‫عف!ر‬

‫وهو‬

‫من‬

‫ولابدرهمه‬

‫اتاه الله مالا‬

‫‪.‬‬

‫أمره ‪،‬‬

‫سمعت‬

‫ورجل‬

‫فهو‬

‫ينفقه‬

‫آناء‬

‫الليل‬

‫‪.‬‬

‫‪.)313‬‬

‫‪ :‬بخل‪-‬‬

‫‪ :‬هوان‬

‫يثتريها‬

‫ظاهر‬ ‫(‪)5‬‬

‫أي‬

‫(‪)6‬‬

‫حلية‬

‫لأكل‬ ‫عملوا‬

‫يبيع من‬

‫باقل من‬

‫رجل‬

‫السعر‬

‫سلعة‬

‫الذي‬

‫بثمن معلوم إلى أجل‬

‫باعها‬

‫الربا‪.‬‬ ‫في‬

‫الأولياء‬

‫الزراعة وتركوا‬ ‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫الجهاد‪.‬‬

‫‪.)314‬‬

‫‪147‬‬

‫به‬

‫‪ ،‬وهي‬

‫حرام‬

‫مسمى‪،‬‬

‫لأنها احتيال‬


‫وفتاواه‬

‫فقهه‬

‫احتاج‬ ‫الذين‬

‫المسلمون‬

‫عرفوا‬

‫ورواية‬

‫الحديث‬

‫وليبينوا لهم‬ ‫النبي‬

‫؟‬

‫وملازمة‬

‫ليفتوهم‬

‫مبادىء‬

‫الله بن‬

‫وتحصيل‬

‫عمر‬

‫العلم في‬

‫أني‬

‫وبقي‬

‫في‬

‫بكر‬

‫كان‬

‫وعباداته ‪،‬‬

‫القران ‪،‬‬ ‫المستجدة‬

‫؟‬

‫ولينقلوا لهم‬

‫صحبة‬

‫وعمر‬

‫وعثمان‬

‫احتاج‬

‫حتى‬

‫إلى‬

‫الخدري‬

‫‪ ،‬وأبو هريرة ‪ ،‬وعبد‬

‫ابن عبد‬

‫الله‬

‫الليثي ‪،‬‬

‫وعبد‬

‫رسول‬

‫‪ ،‬ورافع‬

‫لدن‬

‫الفتوى‬

‫توفي‬

‫منهم‬

‫هريرة‬

‫حياة‬

‫‪،‬‬

‫بن‬

‫يفتون‬

‫ابن عباس‬

‫سنة‬

‫وجابر‬

‫الصحابة‬

‫(‪:3‬‬

‫مع‬

‫بالمدينة ‪،‬‬

‫إلى أن‬

‫‪ :‬ابن عباس‬ ‫بن‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫وفقهه‬ ‫‪،‬‬

‫وابن‬

‫عمرو‬

‫‪ ،‬وابن‬ ‫الله‬

‫ويحدثون‬

‫‪148‬‬

‫سبيل‬

‫هذه خطته‬

‫في‬

‫وبعد‬

‫الفتنة‬

‫‪،‬‬

‫الدين ؟‬

‫في‬ ‫عمر‪،‬‬ ‫بن‬

‫فعن‬

‫وأبو سعيد‬ ‫‪ ،‬وجابر‬

‫العاص‬

‫الأكوع ‪ ،‬وأبو واقد‬ ‫لهم‬ ‫عن‬

‫أصحاب‬

‫من‬ ‫رسول‬

‫الله‬

‫توفوا‪ ،‬والذين صارت‬

‫(‪-)1‬‬

‫‪.)787‬‬

‫بن‬

‫أشباه‬

‫عمر‪،‬‬

‫الله‬

‫تقريبا للعلم والعبادة ‪،‬‬

‫‪ ،‬وسلمة‬

‫ئحينة‪،‬‬

‫عثمان‬

‫وبقيت‬

‫‪ -‬تفرغ‬

‫الده‬

‫في‬

‫الله عنهم‬

‫علمه‬

‫خديج‬

‫الله بن‬

‫الله ‪-‬سم!ر‬

‫رضي‬

‫فيها عثمان‬ ‫الناس‬

‫للجهاد‬

‫النبي ‪-‬شم!ر‪،‬‬

‫زياد بن‬

‫(‪)1‬‬

‫وحفظ‬

‫حياتهم‬

‫شابا متفرغا‬

‫ميناء قال ‪ :‬كان‬

‫وأبو‬

‫وقائع‬

‫الإسلام‬

‫الأولى ‪ -‬التي استشهد‬

‫من‬

‫النبي ك!م‪،‬‬

‫فقه‬

‫‪-‬سم!ر‪.‬‬

‫وعبد‬

‫حياة‬

‫بعد‬

‫بالعلم ‪،‬‬

‫وفاة الرسول‬

‫يك!بديه‬

‫إلى‬

‫الصحابة‬

‫وأبو سعيد‬

‫‪-‬شي!ر‬

‫إليهم‬

‫الخدري‬

‫‪،‬‬


‫ابن عمر كان قليل‬

‫ولكن‬

‫أنه لا يقول‬

‫والسبب‬

‫سبقوه ؟ مما أدى‬ ‫غير جيد‬

‫الفقه‬

‫ويوضح‬

‫للفتيا وإحجام‬

‫فكنت‬

‫أجلس‬

‫يجيب‬

‫ولفتي‬

‫الله بن‬

‫أصحابه‬

‫عمر‬

‫الذين‬ ‫الحديث‬

‫جيد‬

‫"(‪.)1‬‬

‫ابن‬

‫عباس‬

‫أن يخالف‬

‫القول ‪" :‬عبد‬

‫نافع مولى‬

‫‪-‬رضي‬

‫الفتيا‬

‫‪ ،‬ويخشى‬

‫برأيه‬

‫إلى‬

‫بالنسبة لغيره من‬

‫الصحابة‪،‬‬

‫الله‬

‫ابن عمر‬

‫عمر‬

‫الفرق بين تصدي‬

‫عنها‬

‫عنهما‪-‬‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫يجلسان‬

‫كان‬

‫ابن عباس‬

‫ابن‬

‫كل‬

‫في‬

‫عمر‬

‫للناس عند قدوم الحاج ‪،‬‬

‫إلى هذا يوما وإلى هذا يوما‪ ،‬فكان‬ ‫ما سئل‬

‫وابن‬

‫عنه‪،‬‬

‫وكان‬

‫ابن عباس‬ ‫يرد أكثر‬

‫ابن عمر‬

‫مما يفتي (‪.)3‬‬

‫وكان‬ ‫وعلى‬

‫ابن عمر‬

‫الرغم‬

‫للمجتهد‬

‫من‬

‫يخاف‬ ‫أنه يحيا‬

‫المخطىء‬

‫عمر‬

‫أنه‬

‫الناس‬

‫أما سمعت‬ ‫ليس‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫سير‬

‫(‪ )3‬رجال‬

‫ابن عمر‬

‫مسألته‬

‫قال‬

‫‪،‬‬

‫تسألوننا عنه‪،‬‬

‫الغابة‬

‫(‪3‬‬

‫اعلام‬

‫النبلاء (‪:3‬‬

‫حول‬

‫‪:‬‬

‫‪)34 2‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-)147‬‬

‫الرسول (‪.)012 : 1‬‬

‫‪914‬‬

‫عظيم‬

‫دين‬

‫يجعل‬

‫؟‬

‫أجرين ‪ ،‬فإن ورعه‬ ‫نافع أن رجلا‬

‫رأسه‬ ‫‪:‬‬

‫فقال‬

‫مسألتي ؟ قال ‪ :‬بلى ‪ ،‬ولكنكم‬

‫بسائلنا عما‬

‫) اسد‬

‫(‪)2‬‬

‫لم‬

‫وفق‬

‫الفتيا(‪)3‬؟ فعن‬

‫مسألة فطأطأ‬ ‫يسمع‬

‫تعاليم‬

‫أجرا وللمصيب‬

‫يسلبه الجسارة على‬ ‫عن‬

‫أن‬

‫يجتهد‬

‫في‬

‫فتياه فيخطىء‪.‬‬

‫سأل ‪-‬ابن‬

‫ولم يجبه حتى‬ ‫له ‪:‬‬

‫‪-‬يرحمك‬

‫كأنكم‬

‫اتركنا ‪-‬يرحمك‬

‫كان‬

‫ظن‬ ‫الله‪-‬‬

‫ترون‬ ‫الله‬

‫أن‬

‫الله‬

‫‪ -‬حتى‬


‫نتفهم‬

‫مسألتك‬

‫في‬

‫بأنه لاعلم‬

‫وعن‬ ‫وثلاثين‬

‫شهرا‪،‬‬

‫وقول‬

‫بن‬ ‫فكان‬

‫‪:‬‬

‫عمر‬

‫كثيرا ما يسأل‬

‫‪،‬‬

‫عما‬

‫وعن‬

‫فقيل‬

‫وعن‬

‫مني‪،‬‬

‫لاعلم‬

‫الله‬

‫"‬

‫لا أدري‬

‫يريدون‬

‫ثم‬

‫‪،‬‬

‫أن يجعلوا‬

‫‪:‬‬

‫أو‬

‫عنهما عن‬ ‫أن‬

‫تجيبه ؟‬

‫فقال‬

‫لا أدري‬

‫ابن عمر‬

‫عن‬

‫علئم‬

‫والتقدير؟ فعن مجاهد‬ ‫فريضة‬

‫قال لنفسه ‪ :‬سئل‬

‫الصلب‬ ‫‪:‬‬

‫سثل‬

‫(‪.)3‬‬

‫فقال ‪ :‬لا علم‬

‫شيء‬

‫عما‬

‫ابن عمر‬

‫لي‬

‫لا علم‬

‫عني‬

‫أنني أبقى‬

‫فإني كنت‬

‫حتى‬

‫مع‬

‫من‬

‫هوأعلم‬

‫تفتقروا إليئ لتعلمت‬

‫لكم()‪.‬‬

‫(او‪ )2‬حياة الصحابة (‪:3‬‬

‫‪.)722‬‬

‫‪ )4‬حياة الصحابة (‪:3‬‬

‫‪.)721‬‬

‫(‪3‬‬

‫و‬

‫(‪ )5‬سير‬

‫النبلاء‬

‫(‪:3‬‬

‫له‬

‫به(‪.)4‬‬

‫قال ‪ :‬إليكم‬

‫علمت‬

‫"لا أعلم "؟‬

‫من‬

‫ما يمنعك‬

‫فقال‬

‫لي‬

‫ابن عمر‬

‫ولو‬

‫هؤلاء؟‬

‫"لاأدري‬

‫له ‪:‬‬

‫قال ‪ :‬سئل‬

‫‪ ،‬فلما أدبر الرجل‬

‫به فقال‬

‫رضي‬

‫لا يدري‬

‫عروة‬

‫‪:‬‬

‫ما يريد‬

‫ابن عمر‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫تدعو إلى الإعجاب‬

‫ابن عمر‬

‫لا أدري‬

‫ابن عمر‬

‫قال‪:‬‬

‫للسائل‬

‫؟ وشجاعة‬

‫قال ‪ :‬سئل‬

‫صحبت‬

‫أربعة‬

‫إلى جهنم (‪-)2‬‬

‫ابن‬

‫ولا شك‬

‫به‬

‫مسلم ‪،‬‬

‫إليئ فيقول ‪ :‬أتدري‬

‫ظهورنا جسرا‬

‫فقال‬

‫؟‬

‫كان‬

‫عندنا‬

‫لنا به(‪.)1‬‬

‫عقبة‬

‫يلتفت‬

‫فإن‬

‫لها جواب‬

‫وإلا أعلمناك‬

‫‪.)16.‬‬

‫وفي‬

‫الطبقات حتى‬

‫‪015‬‬

‫تقتضوا (‪.)145 : 4‬‬


‫وأهم‬ ‫إجابته‬

‫ما يستوقف‬

‫على‬

‫الأسئلة‬

‫النبي يكظم وحياة‬ ‫المصطلحات‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫فقد‬

‫سأل‬

‫النبي !‬

‫وعن‬ ‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫بوفاء النذر‪،‬‬

‫وإذا سئل‬ ‫رسول‬

‫الله‬

‫للسائل‬

‫وأجاب‬

‫!كتح في‬

‫ما أجابه‬

‫أطول‬

‫عمر‪:‬‬

‫به‬

‫(‪)1‬مسند‬

‫؟ فعن‬

‫أحمد‬

‫عن‬

‫عن‬

‫للكثير من‬

‫الأضحية‬

‫الناس‬

‫جبلة بن‬

‫أواجبة هي؟‬

‫‪ .‬فأعادها‪ ،‬فقال ‪ :‬أتعقل؟ا‬

‫رجلا‬

‫جاء‬

‫رضي‬

‫ابن عمر‬

‫فأتى‬ ‫الله‬

‫جمي! عن‬

‫صوم‬

‫ذلك‬

‫فسأله‬

‫على‬

‫عنهما‪:‬‬

‫يوم‬

‫أمر الله‬

‫يوم النحر ‪.)1‬‬

‫اجتهاده وفهمه ثم تذكر حديثا عن‬ ‫السائل نفسه ؟‬ ‫إسماعيل‬

‫في‬

‫الإنسان‬

‫ابن نصر‬

‫بن‬

‫رأسه‬

‫في‬

‫يكثر‬

‫‪151‬‬

‫‪.)457‬‬

‫يصحج‬

‫قال ‪ :‬قلت‬

‫وإن‬

‫لابن‬

‫السجود؟‬

‫السجود‬

‫ابن عمر‪:‬‬

‫الركوع‬

‫‪.)3‬‬

‫(‪ )3‬الزهد والرقائق لابن المبارك (ص‬

‫تمنى‬

‫عبيد‬

‫أن‬

‫الصلاة أم طول‬

‫من حديث‬

‫السائل ) لأمرته أن‬

‫(‪:3‬‬

‫الدليل‬

‫الترمذي عن‬

‫يوم أربعاء‪،‬‬

‫الله‬

‫موضوع‬

‫! خطايا‬

‫الخطايا(‪ .)3‬وأخرج‬ ‫عرفته‬

‫كل‬

‫الركوع أفضل‬

‫قال ‪ :‬يا ابن أخي‬

‫(أي‬

‫من‬

‫من‬

‫حياة‬

‫‪.‬‬

‫فقال ابن عمر‬

‫ونهاتا رسول‬

‫بذلك‬

‫يروق‬

‫أخرج‬

‫قال ‪ :‬رأيت‬

‫اإنه نذر أن يصوم‬

‫أضحى‬

‫مكتفيا‬

‫والمسلمون‬

‫جبير‬

‫أو فطر‪،‬‬

‫إليه بأخبار ووقائع‬

‫ابن عمر‬

‫النبي يك! والمسلمون‬

‫زياد بن‬

‫فقه ابن عمر‬

‫‪ ،‬وهو أسلوب‬

‫الحاضر؟‬

‫قال ‪ :‬ضحى‬

‫توجه‬

‫أصحابه‬

‫‪ ،‬أن رجلا‬

‫ضحى‬

‫التي‬

‫الفقهية‬

‫عصرنا‬

‫سحيم‬

‫الإنسان في‬

‫وفتاواه هو‬

‫يحط‬

‫أما إني لو‬

‫والسجود؟‬

‫فإني‬


‫رسول‬

‫سمعت‬

‫الله‬

‫يقول ‪" :‬ان العبد إذا قام إلى الصلاة‬

‫!م‬

‫اتي بذنوبه كلها فوضعت‬ ‫تساقطت‬

‫لا يقع ‪ ،‬وهو‬

‫ابن كعب‪،‬‬ ‫يبتعد‬

‫منهج‬

‫بن‬

‫عمر‬

‫الصحاني‬ ‫الخطاب‬

‫بن ياسر رضي‬

‫بالفقه من‬

‫الفرضيات‬

‫وأضاع‬

‫والهوامش‬

‫أ‬

‫منهج‬

‫ابن عمر‬

‫وعفار‬

‫الإكثار من‬ ‫بعد‪،‬‬

‫عاتقه ‪ ،‬فكلما ركع‬

‫عنه"(‪.)1‬‬

‫وكان من‬

‫واقعي‬

‫على‬

‫أو سجد‬

‫أن‬

‫في‬

‫عنهم (‪ ،)2‬وهو‬

‫فقه‬

‫أوراق (‪)3‬‬

‫متاهة عرفها‬

‫فيها المقهاء الجهد‬

‫فرضيات‬

‫‪ ،‬وزيد‬

‫بن‬

‫ثابت ‪ ،‬وأبي‬

‫الله‬

‫يصبح‬

‫‪ ،‬وهذه‬

‫الفقيه‬

‫عدم‬

‫الإجابة عما‬

‫مبنيأ على‬

‫الفقه الإسلامي‬

‫والوقت‬

‫خيالية بعضها‬

‫منهج‬

‫وملأوا‬

‫‪،‬‬

‫مستحيل‬

‫فيما‬

‫الحواشي‬

‫الوقوع ‪.‬‬

‫قوا له‬

‫وأقوال‬

‫الإنسان‬

‫نفسه ‪،‬‬

‫مراة‬

‫ومبادئه‬

‫وأخلاقه ‪،‬‬

‫تفجرت‬

‫ينابيع الإيمان في‬

‫في‬

‫مذرسة‬

‫وحصيلة‬

‫وإعلان‬

‫لإيمانة‬ ‫قلب‬

‫وتجاربه‬

‫ابن عمر‬

‫القران فلا ينطق‬

‫إلا بالحكمه‬

‫الرسول‬

‫وروى‬

‫وتأثر بفصاحة‬

‫ع!ه‪،‬‬

‫(‪ )1‬الزهد والرقائق لابن المبارك (ص‬

‫صريح‬

‫عن‬ ‫وثقافته ‪،‬‬

‫وعلى‬

‫ولقد‬

‫لسانه ‪ ،‬وتربى‬

‫ولا يقول‬

‫إلى‬

‫مواقفه‬

‫جانب‬

‫إلا الحق‪،‬‬

‫الأحاديث‬

‫‪.)457‬‬

‫(‪ )2‬حياة الصحابة (‪.)3/737‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫انظر‬

‫(ص‬

‫الفرق‬

‫بين "فقه‬

‫الحركة " و"فقه‬

‫‪.)83‬‬

‫‪152‬‬

‫الأوراق‬

‫" في‬

‫كتاب‬

‫فقه الدعوة‬


‫النبوية العديد من‬ ‫وخاصة‬

‫كلمات‬

‫ما نقله عن‬

‫أبيه‬

‫الصحابة‬

‫عمر‬

‫وخطبهم‬

‫بن الخطاب‬

‫وموأعظهم‪،‬‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫عنه‪.‬‬

‫وتعظم‬

‫قيمة أقوال ابن عمر وتدخل‬

‫إلى القلوب وتؤثر في‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫النفوس‬

‫وسنجد‬

‫لأنها قد‬

‫كل‬

‫في‬

‫ترجمت‬

‫كلمة‬

‫فعلا‬

‫من‬

‫عمل‬

‫وواقع‬

‫كلماته ما سبق‬

‫وسلوك‬

‫سيرته‬

‫وعرفناه من‬

‫وأعماله‪.‬‬

‫وهذه‬

‫من‬

‫نماذج‬

‫أقواله في‬

‫مجالات‬

‫العبرة والعظة ‪ ،‬والتأكيد على‬

‫قوله في صفة‬ ‫من‬

‫وأقلها تكلفا‪،‬‬

‫كانوا على‬

‫والإيمان في‬

‫كل‬

‫هذه‬

‫قوم‬

‫بأخلاقهم‬

‫الهدي‬

‫هل‬

‫(‪)1‬‬

‫حلية‬

‫(‪)2‬‬

‫حلبة‬

‫الاولياء‬

‫الأمة‬

‫اختارهم‬ ‫وطرأئقهم‬

‫المستقيم‬ ‫أصحاب‬

‫قلوبهم أعظم‬

‫الاولياء‬

‫القول‬

‫لديه‪.‬‬

‫الصحابة‬

‫كانوا خير‬

‫دينه ‪ ،‬فتشبهوا‬

‫عمر‪:‬‬

‫العمل‬

‫مع‬

‫كان مستنا فليستن بمن قد مات‪،‬‬

‫محمدعشح‪،‬‬ ‫علما‪،‬‬

‫توافق‬

‫مختلفة‬

‫؟ انتقيتها بقصد‬

‫والله‬

‫(‪.)6 - 5 : 1‬‬ ‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫أبرها قلوبا‪،‬‬ ‫الله لصحبة‬

‫‪ ،‬فهم‬

‫رب‬

‫النبي !شم!ر‬

‫من‬

‫‪-)311‬‬

‫‪153‬‬

‫أولئك أصحاب‬

‫نبيه‬

‫أصحاب‬

‫وأعمقها‬ ‫!شي!ر‬

‫محمد‬

‫الكعبة (‪ .)1‬وسئل‬ ‫يضحكون‬

‫الجبال (‪-)3‬‬

‫؟‬

‫ونقل‬ ‫ءلمجي!ر‬

‫ابن‬

‫قال ‪ :‬نعم!‬


‫قوله في‬

‫إنما‬

‫الفتنة‬

‫مثلنا في‬

‫جاده‬

‫يعرفونها‪،‬‬

‫فأخذ‬

‫بعضهم‬

‫ذلك‬

‫وعلى‬

‫بعضهم‬

‫فكتب‬

‫(‪)2‬‬

‫حلية‬

‫(‪)3‬‬

‫مير‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫إليه عبد‬

‫) الجرد‬

‫(‪)5‬‬

‫حلية‬

‫فتيان‬

‫طريقنا‬

‫أدركنا‬

‫الأول ‪ ،‬فعرفنا‬

‫يقتتلون‬ ‫لا يكون‬

‫على‬ ‫لي‬

‫هذا‬ ‫ما يقتل‬

‫الجرداوين(‪-)2()1‬‬

‫ما قاتلتهما(‪.)3‬‬

‫وراء من‬

‫غلب(‪.)4‬‬

‫‪:‬‬

‫وين‬

‫أعلام‬

‫‪:‬‬

‫النبلاء‬

‫(‪4‬‬

‫الأولياء‬

‫مروان‬

‫الله بن‬

‫لباليين‪.‬‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫في خمر ما أحببت أن تخبعني(‪.)5‬‬

‫العزيز بن‬

‫إليه عبد‬

‫الأولياء‬

‫(‪ ) 4‬الطبقات‬

‫قريش‬

‫الأمة إلا رجلين‬

‫أصبعي‬

‫ا‬

‫قال‪:‬‬

‫عنا فأبصرنا‬

‫الفتنة وأصلي‬

‫سحابة‬

‫ذفسه‬

‫لو وضعت‬ ‫وكتب‬

‫فأخطأ‬

‫وظلمة‪،‬‬

‫الطريق ‪ ،‬وأقمنا حيث‬

‫الدنيا‪ ،‬ما أبالي أن‬

‫علي‬

‫كانوا يسيرون‬

‫؟ إذ غشيتهم‬

‫عليه بنعليئ هاتين‬

‫لا أقاتل في‬

‫خربب‬

‫هؤلاء‬

‫هذه‬

‫اجتمعت‬

‫عن‬

‫كذلك‬

‫ذلك‬

‫الله‬

‫إنما‬

‫بعضا‬

‫لو‬

‫فبينما هم‬

‫جفى‬

‫فيه‪،‬‬

‫السلطان‬

‫الفتنة كمثل‬

‫يمينا وشمالا‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫وأخذنا‬

‫هذه‬

‫قوم‬

‫على‬

‫‪94‬‬

‫(‪1‬‬

‫‪.)031‬‬

‫(‪:3‬‬ ‫‪)1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)161‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.)703‬‬

‫‪154‬‬

‫‪ :‬أن‬

‫عمر‪:‬‬

‫ارفع‬

‫إني‬

‫إلي‬

‫سمعت‬

‫حاجتك‪،‬‬

‫رسول‬


‫أده يك!د! يقول‬

‫السفلى‬ ‫وإني‬

‫"ابدأ‬

‫‪:‬‬

‫" وإني‬ ‫غير سائلك‬

‫يدي‬

‫ادم‬

‫فإنك‬

‫موقوف‬

‫يديك‬

‫‪ ،‬وعند‬

‫الموت‬

‫وقال مجاهد‪:‬‬ ‫يا خربة‬ ‫؟‬

‫وقال‬

‫فقال‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫سير‬

‫(‪)5‬‬

‫فعل‬

‫ما‬

‫ابن عمر‪:‬‬

‫)‬

‫رضي‬ ‫حتى‬

‫إليئ منك(‪-)1‬‬

‫والمقاتل‬

‫الحق‬

‫على‬

‫‪ )4‬الحلية‬ ‫إحياء علوم‬

‫ببدنك وفارقها بقلبك وهمك‪،‬‬ ‫فخذ‬

‫‪،‬‬

‫مع‬

‫أمشي‬

‫؟‬

‫أهلك‬

‫فقلت‬

‫أده عنهما‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫على‬

‫خربة‬

‫يا خربة ‪،‬‬

‫‪.)141‬‬

‫(‪.)29 : 2‬‬

‫‪155‬‬

‫فقال ‪:‬‬

‫ما‬

‫فعل‬

‫أعمانهم(‪.)4‬‬

‫لو صليتم‬

‫حتى‬

‫تكونوا كالأونار لم يقبل ذلك‬

‫(‪.)312 : 1‬‬ ‫الدين‬

‫ابن عمر‬

‫ذهبوا وبقيت‬

‫(‪.)152 : 2‬‬

‫النبلاء (‪:3‬‬

‫مما‬

‫في‬

‫يديك‬

‫لما بين‬

‫الخبز ‪.)3‬‬

‫‪.‬‬

‫الإمام احمد‬ ‫أعلام‬

‫يأتيك‬

‫كنت‬

‫ابن عمر‬

‫حاجز(‬

‫مسند‬

‫(‪3‬‬

‫أندم‬

‫الدنيا‬

‫عملك‬

‫كالحنايا‪ ،‬وصمتم‬

‫و‬

‫فلم‬

‫‪ ،‬صاحب‬ ‫على‬

‫بورع‬

‫ولا راد رزقا ساقه‬

‫ادله‬

‫السائلة‪،‬‬

‫الزهد والورع‬

‫يا أبن‬

‫أهلك‬

‫والسفلى‬

‫من‬

‫(‪.)3‬‬

‫أقواله في‬

‫قل‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫العليا‬

‫أليد العليا المعطية‬

‫شيئا‪،‬‬

‫وقال ‪ :‬كففت‬ ‫أفضل‬

‫بمن‬

‫لأحسب‬

‫تعول‬

‫واليد‬

‫خير‬

‫اليد‬

‫تكونوا‬ ‫منكم إلا‬


‫أقواله في‬

‫كتب‬ ‫فكتب‬

‫رجل‬

‫إلى ابن عمر رضي‬

‫إليك‬

‫كتب!‬

‫تسألني عن‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫به‬

‫أعراض‬

‫إن‬

‫استطعت‬

‫المسلمين ‪ ،‬خفيف‬

‫وفال‬

‫‪:‬‬

‫أن‬

‫ثلاثة‬

‫العلم‬

‫الله كاث‬

‫تلقى‬

‫أن أكتب‬ ‫اللسان‬

‫الظهر من دمائهم ‪ ،‬خميص‬ ‫فافعل‬

‫‪،‬‬

‫أشياء‪:‬‬

‫عن‬

‫البطن‬

‫(‪.)1‬‬

‫ناطق‬

‫كتاب‬

‫وسنة‬

‫‪،‬‬

‫ماضية‪،‬‬

‫أدرى (‪.)2‬‬

‫وفال ‪:‬‬ ‫من‬

‫الرجل‬

‫لا يكون‬

‫فوقه ‪ ،‬ولايحقر‬

‫وقال ‪:‬‬ ‫الإيمان‬ ‫حلالها‬ ‫أنتم‬

‫لقد‬

‫قبل‬

‫(‪ )1‬سير‬

‫‪،‬‬

‫فيقرأ‬

‫من‬

‫القران ‪،‬‬

‫ثم‬

‫ما بين‬

‫لنبلاء (‪:3‬‬

‫(‪ )2‬حياة الصحابة (‪:3‬‬ ‫حلية‬

‫العلم‬

‫برهة من‬ ‫وتنزل‬

‫وما ينبغي‬ ‫لقد‬

‫من‬

‫بمكان‬

‫دونه ‪ ،‬ولا يبتغي‬

‫عشت‬

‫وحرامها‬

‫القران ‪،‬‬

‫الإيمان‬

‫(‪)3‬‬

‫العلم ؟ فالعلم أكبر من‬

‫أموالهم ‪ ،‬لازما لجماعتهم‬

‫ولا‬

‫الله‬

‫عنهما يسأله عن‬

‫العلم‪،‬‬

‫إليه ابن عمر‪:‬‬

‫إنك‬

‫من‬

‫العلم والعبادة والعمل‬

‫دهرى‬

‫السورة‬ ‫أن‬

‫يقف‬

‫وإن‬

‫عنده‬

‫فاتحة‬

‫الكتاب‬

‫إلى‬

‫‪156‬‬

‫‪،‬‬

‫أحدنا يؤتى‬

‫منها كما‬

‫رأيت‬

‫الأولياء (‪.)603 : 1‬‬

‫بالعلم ثمنا(‪.)3‬‬

‫على‬

‫رجالا‬

‫‪.)964‬‬

‫حتى‬

‫محمدع!و‬

‫يؤتى‬

‫‪.)148‬‬

‫لايحسد‬

‫أحدهم‬ ‫خاتمته‬

‫‪،‬‬

‫فيتعلم‬ ‫تعفمون‬

‫القرآن‬

‫فبل‬

‫ما يدري‬

‫ما‬


‫امره ولازاجره‪،‬‬

‫ينبغي‬

‫وما‬

‫يقف‬

‫ان‬

‫منه‪،‬‬

‫عنده‬

‫وينثره نثر‬

‫الدقل(‪.)2()1‬‬

‫وعن‬

‫علي‬

‫ادم بن‬

‫القيامة المنقوصين‬ ‫ينتقص‬

‫‪ -‬أحدهم‬

‫وسئل‬

‫عن‬

‫عبد شيئا من‬

‫(‪)2‬‬

‫بحظكم‬

‫(‪3‬‬

‫و‬

‫اعمل‬

‫(‪)6‬‬

‫(‪)7‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪:3‬‬

‫الصالحات‬

‫إحياء علوم‬ ‫حلية‬

‫عشق‬

‫ولا تغتر(‪.)4‬‬

‫فنقول‬

‫تفاقا على‬

‫القول‬

‫عهد‬

‫‪،‬‬

‫رسول‬

‫فإذا خرجنا‬

‫(‪.)5‬‬

‫الله ي‬

‫الدنيا‬

‫إلا نقص‬

‫من‬

‫درجاته عند‬

‫من العزلة (‪.)7‬‬

‫‪.)663‬‬

‫الأولياء (‪: 1‬ا‬

‫عقيدة وعمل‬ ‫(‪)5‬‬

‫) هل‬

‫معها عمل‬

‫التمر‪.‬‬

‫الصحابة‬

‫‪ )4‬حلية‬

‫يضر‬

‫كما‬

‫لا ينفع‬

‫وإن كان عليه كريما(‪.)6‬‬

‫(‪ ) 1‬الدقل ‪ :‬رديء‬ ‫حياة‬

‫ينقص‬

‫ووضوئه(‪.)3‬‬

‫أمرائنا‬

‫هذا‬

‫قال‬

‫‪-‬أو‬

‫كلامه‬

‫عز وجل‬ ‫خذوا‬

‫الله‬

‫على‬

‫‪ :‬كنا نعد‬

‫لا يصيب‬ ‫الده‬

‫المنقوصون؟‬

‫فقال ابن عمر‪:‬‬

‫له ‪ :‬إنا ندخل‬

‫جميل‬

‫وما‬

‫قال ‪ :‬إن أناسا يدعون‬

‫بالتفاته ‪،‬‬

‫الا إته إلا‬

‫قلنا غيره ‪ ،‬فقال‬

‫ون‬

‫فقال‬

‫صلاته‬

‫مع تركها عمل‪،‬‬

‫وقيل‬

‫عن‬

‫‪.‬‬

‫ابن عمر‬

‫يوم‬

‫‪.‬‬

‫(‪4‬‬

‫عن‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫و"عش‬

‫ولاتهملها‬

‫الدين‬

‫الأولياء‬

‫ا‬

‫‪)3‬‬

‫هامش‬

‫‪:‬‬

‫وتتكل‬

‫كتاب‬

‫(‪155 : 3‬‬

‫ولا تغتر" من‬

‫)‬

‫‪.)603‬‬

‫‪.)166‬‬

‫‪157‬‬

‫على‬

‫الإيمان‬

‫أمثال العرب‬ ‫؟‬

‫أخبار عمر للطنطاوي‬ ‫‪.‬‬

‫فان‬

‫(ص‬

‫يريد‬

‫الإيمان‬

‫‪.)583‬‬


‫حقيقة‬

‫لا يبلغ عبد‬

‫يعد‬

‫الإيمان حتى‬

‫الناس‬

‫حمقى‬

‫(‪ )1‬في‬

‫دينه (‪.)2‬‬ ‫أحق‬

‫ما طهر‬

‫من‬

‫العبد لسانه (‪.)3‬‬

‫كرم المرء طيب‬

‫البر‬

‫هين‬

‫شيء‬

‫أتقوا من‬ ‫ليس‬

‫فيما ليس‬ ‫أحب‬

‫الطعام‬ ‫عباد‬

‫يمنع‬

‫إلى‬ ‫الله‬

‫(‪ )1‬حمقى‬

‫في‬

‫الله‬

‫إلى‬

‫الفانية على‬

‫الله‬

‫(‪)2‬‬

‫حلية‬

‫الأولياء‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫(‪)3‬‬

‫حلية‬

‫الأولياء‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)703‬‬

‫(‪)4‬‬

‫إحياء‬

‫علوم‬

‫(‪)5‬‬

‫أسد‬

‫الغابة‬

‫(‪:3‬‬

‫‪.‬‬

‫(‪7‬‬

‫*‬

‫طعان‬

‫(‪2‬‬

‫‪:‬‬

‫‪ )8‬اخبار عمر للطنطاوي‬

‫الأيدي‬

‫‪.)577‬‬ ‫‪.)577‬‬

‫(‪ )9‬الزهد والرقائق لابن المبارك (ص‬

‫‪158‬‬

‫(‪.)8‬‬

‫لعان (‪. )9‬‬

‫يعتبر الناس قليلي عقل‬

‫‪.)343‬‬

‫(ص‬

‫الشح‬

‫أن‬

‫يطمع‬

‫*‬

‫‪.)59‬‬

‫(‪ )6‬أخيار عمر للطنطاوي (ص‬ ‫و‬

‫كل‬

‫عليه‬

‫الباقية‪.‬‬ ‫‪.)603‬‬

‫الدين‬

‫ماله ‪ ،‬وإنما‬

‫ما كثرت‬

‫‪ :‬أي حتى‬

‫الآخرة‬

‫‪ ،‬وكلام‬

‫الرجل‬

‫*‬

‫دينه‬

‫لين(‬

‫)‬

‫‪.‬‬

‫قلوبكم (‪.)6‬‬

‫أن‬

‫له(‪.)7‬‬

‫أبغض‬

‫‪ :‬وجه‬

‫تبغضه‬

‫الشح‬

‫زاده في‬ ‫طلق‬

‫سفره وبذله لأصحابه‬

‫(‪.)4‬‬

‫‪.)237‬‬

‫لإيثارهم‬

‫الدنيا‬


‫بهاده‬ ‫الجهاد في سبيل‬ ‫المسلمين‬ ‫تعالى‬

‫‪:‬‬

‫وأفعلوا‬ ‫هو‬

‫بها؟‬ ‫<يا‬

‫اجتباكم‬

‫ولقد‬

‫كما‬

‫أيها‬

‫الخير‬

‫الذين‬

‫‪. .‬‬

‫وحق‬

‫كان‬

‫ع!م مرتين‬

‫النبي يك! يحقق‬ ‫في‬

‫الجهاد؟‬

‫أولي على‬

‫(‪)1‬سورة‬

‫لأمر‬

‫القوة في‬

‫عشرة‬ ‫في‬

‫العبادات ؟‬ ‫وأعبدوا‬

‫واسجدوا‬

‫في‬

‫قال‬ ‫ربكم‬

‫جهاده‬

‫الله حق‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫وعرف‬

‫أجر‬

‫عظيم‬

‫الجهاد‪.‬‬

‫من‬

‫أبطال‬

‫الجهاد‬

‫من‬

‫بدر وأحد‬

‫لابن عمر‬

‫فيكلفهم‬

‫تحمل‬

‫وسائر‬

‫‪ .‬وجاهدوا‬

‫عمر‬

‫أبوه بطلا‬

‫يبلغ الخامسة‬

‫الرسول‬

‫أركعوا‬

‫تفلحون‬

‫الأبظال ‪ ،‬أن يتقدم راغبا في‬

‫لم‬

‫بالصلاة‬

‫امنوا‬

‫ابن‬

‫؟ فأوتي‬

‫لمن‬

‫إسلامية‬

‫>(‪.)1‬‬

‫استجاب‬

‫المجاهدين‬

‫أمرهم‬

‫لعلكم‬ ‫‪.‬‬

‫الله‬

‫فريضة‬

‫‪،‬‬

‫وعبادة‬

‫أمر الله‬

‫وهو‬

‫عمره ‪،‬‬ ‫رحمة‬

‫وأقرانه من‬

‫بحراسة‬

‫المسؤولية وحمل‬

‫الحج ‪.78-77 :‬‬

‫‪915‬‬

‫الإسلام ‪ ،‬وأستاذه قائد‬ ‫لا يزال غض‬

‫وقد‬

‫الشباب‬

‫تقدم‬

‫به وإشفاقا‬

‫كيف‬

‫عليه ‪ ،‬وكان‬

‫الصغار بعض‬

‫الذرية في‬

‫رده‬

‫رغبتهم‬

‫المدينة كتدريب‬

‫السلاح ؟ فعن‬

‫عروة قال ‪:‬‬


‫‪. . .‬ورد‬

‫أسامة‬

‫رسول‬

‫بن‬

‫الله ع!ز‬

‫وابن‬

‫زيد‪،‬‬

‫ثابت ‪ ،‬وجعلهم‬

‫حرسا‬

‫وتعلم ركوب‬

‫على‬ ‫الجهاد‬

‫سابق‬ ‫من‬ ‫لم‬

‫رسول‬

‫الحفياء‪،‬‬ ‫تضمر‪،‬‬

‫زريق‬

‫الله‬

‫الله بن‬

‫عمر‬

‫وكان‬

‫أمذها‬

‫فأرسلها‬

‫من‬

‫‪ .‬وكان‬

‫بين‬

‫الله جمفي!‬

‫ابن‬

‫قال ابن عمر‪:‬‬

‫فكان‬

‫ط؟‬

‫فيمن‬

‫ممن‬

‫فقد أخرج‬

‫يسابق‬

‫البخاري‬

‫في‬

‫قال ‪:‬‬

‫التي قد‬

‫الخيل‬

‫ضمرت‬

‫ثنية الوداع ‪ ،‬وسابق‬

‫ممن‬

‫فكنت‬

‫لابد منه قبل‬

‫ابن عمر‬

‫ثنية الوداع ‪ ،‬وكان‬

‫عمر‬

‫بن‬

‫الذرية (‪.)1‬‬

‫الجهاد‪،‬‬

‫أمام رسول‬

‫عن‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫أرقم ‪ ،‬وزيد‬

‫والسباق عليها تدريب‬

‫رايات‬

‫عبد‬

‫أحد‬

‫والبراء‪ ،‬وزيد‬

‫على‬

‫الخيل‬

‫الانضواء تحت‬ ‫الخيل‬

‫نفرا‬

‫عمر‪،‬‬

‫يوم‬

‫استصغرهم‬

‫منهم‪:‬‬

‫سابق‬

‫فيها‪،‬‬

‫أجرى‬

‫بين‬ ‫أمذها‬

‫وفي‬

‫فأرسلها‬ ‫الخيل‬

‫التي‬

‫مسجد‬

‫بني‬

‫رواية‬

‫‪ ،‬فطفف(‪)2‬‬

‫بي‬

‫مسلم‪:‬‬

‫الفرس‬

‫المسجد(‪-)3‬‬

‫وبعد أن أتم الخامسة‬ ‫المشاهد‬

‫مع رسول‬

‫اليرموك ‪ ،‬وفتح‬

‫(‪)1‬‬

‫سير‬

‫(‪)2‬أي‬

‫أعلام‬

‫وثب‬

‫(‪ )3‬جامع‬ ‫(‪)4‬‬

‫تهذيب‬

‫ع!رر‪ .‬وشهد‬

‫الله‬

‫مصر‪،‬‬

‫وفتح‬

‫النبلاء (‪:3‬‬

‫ني حتى‬

‫الأصول‬ ‫الأسماء‬

‫(‪:5‬‬

‫عشرة‬

‫شهد‬

‫أفريقية (‪.)4‬‬

‫‪.)111‬‬

‫كاد يساوي‬

‫المسجد‪.‬‬

‫‪.)38‬‬

‫واللغات‬

‫في‬

‫(‪.)927 : 1‬‬

‫‪016‬‬

‫الخندق‬

‫وما بعدها من‬

‫عهد‬

‫الخلافة الراشدة‬


‫لنا المؤرخون‬

‫وسجل‬

‫وأصحاب‬

‫الشا!ي والعراق والبصرة وفارس‬ ‫صورا‬

‫من‬

‫البطولة والمشاق‬

‫البلاد‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫إن‬ ‫سلبه‬

‫ابن عمر‬

‫الثوم في‬

‫لما‬

‫في‬

‫له في‬

‫قتال أهل‬

‫وقد‬ ‫هجرية‬ ‫واف‬

‫ابن‬

‫غزا‬

‫نهاوند‬

‫عمر‬

‫الخيط ثم يجعله في‬

‫الثوم طرحه‬

‫ثم حساه‬

‫مر‬ ‫؟‬

‫أنه غزا‬ ‫في‬

‫ليسهم‬

‫نافع مولاه‬

‫غزوه في تلك‬

‫فقتله وأخذ‬

‫العراق‬

‫أخذه‬

‫حسوه‬

‫ربو‬

‫فيطبخه ‪،‬‬

‫فجعل‬ ‫فإذا‬

‫ينظم‬

‫طعم‬

‫أخذ‬

‫(‪.)3‬‬

‫يزيد‬

‫مع‬

‫الغزو‬

‫بن‬

‫شيخا‬

‫معاوية‬ ‫بعد‬

‫أن‬

‫عام‬

‫تسع‬

‫أسهم‬

‫وأربعين‬

‫فيه بنصيب‬

‫شابا وكهلا‪.‬‬

‫وكاد ابن عمر‬ ‫رسول‬

‫الله‬

‫بتحقيق‬

‫عبد‬

‫فعن‬ ‫‪،‬‬

‫(او‪)2‬‬

‫الطبقات‬

‫الأنفس‬

‫النصر في‬

‫جهاد‬

‫‪ ،‬والتزام الطاعات‬

‫وقهر‬

‫هذا الدرس‬ ‫الله‬

‫فأجاهد‬

‫سير‬

‫في جهاده قد تعلم من كتاب‬

‫!ح ؟ أن تحقيق‬

‫جهاد‬

‫اليوم نعي‬

‫(‪)3‬‬

‫غازيا(‪ ،)1‬وروى‬

‫التي وقعت‬

‫بارز رجلا‬

‫ابن عمر‬

‫(‪.)3‬‬

‫وقال ‪:‬‬

‫الله‬

‫السير ان‬

‫قدم‬

‫بن‬

‫عمر؟‬

‫حتى‬

‫أعلام‬

‫(‬

‫‪: 4‬‬

‫من‬

‫أقتل ‪،‬‬

‫النبلاء (‪:3‬‬ ‫‪56‬‬

‫‪) 1‬‬

‫ابن عمر‬

‫قال له رجل‬ ‫فقال‬

‫‪7‬‬

‫‪161‬‬

‫الأعداء مشروط‬ ‫الشهوات‬

‫متحمس‬

‫‪ ،‬وليتنا‬ ‫للقتال‬

‫‪ :‬أريد أن أبيع نفسي‬

‫‪ :‬ويحك‬

‫(‪.)1‬‬

‫‪.‬‬

‫لرجل‬

‫الله‬

‫ومن هدي‬

‫‪،‬‬

‫وأين‬

‫الشروط‬

‫؟‬

‫؟‬

‫من‬ ‫أين‬


‫قوله‬

‫تعالى‬

‫<التائبون‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫الراكعون ‪ ،‬الساجدون‬ ‫والحافظون‬

‫المنكر‪،‬‬

‫عمر‬

‫الخلافة ؟ مع‬ ‫من‬

‫الجهاد‬

‫بالشجاعة‬

‫الآمرون‬ ‫لحدود‬

‫وعندما حدثت‬ ‫القتال ‪،‬‬

‫العابدون‬

‫كثرة ميل‬

‫الأكبر الذي‬

‫انتصر‬

‫المؤمنين >(‪.)1‬‬

‫وترك‬

‫اعتزل ابن‬

‫المنازعة‬

‫إليه ومحبتهم‬

‫فيه على‬

‫عن‬

‫له(‪.)3‬‬

‫نفسه ‪ ،‬فوصفه‬

‫في‬ ‫وهذا‬

‫العلماء‬

‫والبطولة‪.‬‬

‫(‪)1‬سورة‬

‫التوبة‬

‫والعبادة‬

‫(‪ )2‬اسد‬

‫الشام‬

‫السائحون‬

‫والناهون‬

‫بين المسلمين‬

‫والعبادة ‪،‬‬

‫أهل‬

‫*‬

‫(‪: 2‬‬

‫بالمعروف‬

‫الفتن والحروب‬

‫وتفرغ‬

‫الحامذون‬

‫‪ ،‬وبشر‬

‫ادله‬

‫للعلم‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪112 :‬‬

‫والحمد‪،‬‬

‫‪058‬‬ ‫الغابة‬

‫‪-‬‬

‫ويريد‬

‫ويإقي‬

‫*‬

‫ابن عمر‬

‫بإلشروط‬

‫الأشياء التي عدها‬

‫‪.)581‬‬

‫(‪:3‬‬

‫*‬

‫‪.)342‬‬

‫‪162‬‬

‫في‬

‫ما ذكره من‬ ‫الآية ‪ .‬جامع‬

‫التوبة‬

‫الأصول‬


‫نا دف‬ ‫وإذا‬ ‫أدثه‬

‫كانت مهمة‬

‫تعالى ؟ فإن عبد‬

‫آخر‬ ‫وصلاة‬

‫ويحج‬

‫كل‬

‫في‬

‫ويكثر من‬

‫ولا بالمعارك‬ ‫عرف‬

‫قال ‪ :‬قلنا‪-‬لعبد‬

‫البتة‬

‫‪ .‬قلت‬

‫يسرد‬

‫عام‪،‬‬

‫والفتوح‬

‫الصالح‬

‫به‪،‬‬

‫ويسرد‬

‫الصوم‬

‫عرفه‬

‫‪ :‬أي‬

‫من‬

‫التي خاضها‬

‫يحرص‬

‫الناس‬

‫بن‬

‫عمر‪:‬‬ ‫شاكا‬

‫لم يدع‬

‫في‬ ‫من‬

‫يواليه ويتابعه‪-‬‬

‫‪163‬‬

‫حتى‬

‫قيام الليل‬

‫إلا في‬

‫وينهى‬

‫عن‬

‫السفر‪،‬‬

‫المنكر‪،‬‬

‫العابد التقي والمثابر‬

‫المشاهد‬ ‫مجاهدا‬

‫الكلل ‪ ،‬وكان‬

‫رجل‬

‫المهمة‬

‫على‬

‫الاتكال والغرور؟‬

‫إلا أنه كان‬ ‫‪ :‬فرجل‬

‫يقوم‬

‫ويأمر بالمعروف‬

‫وعدم‬

‫بهذه‬

‫الصوم (‪ )1‬ولايفطر‬

‫التي لا تعرف‬

‫الثه‬

‫عمر‬

‫كان‬

‫وجه‪،‬‬

‫يغتر بما حضره‬

‫بالمثابرة‬

‫العمل‬

‫‪،‬‬

‫أكمل‬

‫الدعاء؟ حتى‬

‫الأؤاب ‪ .‬ولم‬

‫عمل‬

‫الله بن‬

‫أيام حياته على‬ ‫الجماعة‬

‫(‪)1‬‬

‫الإنسان‬

‫الأولى في‬

‫هذه‬

‫الحياة‬

‫هي عبادة‬

‫لم يدع‬ ‫الثه عز‬

‫مع‬ ‫في‬

‫رسول‬ ‫سبيل‬

‫يعلم‬

‫فعن‬ ‫من‬ ‫وجل‬

‫أدثه‬

‫الثه‬

‫الناس‬

‫معبد‬

‫كل!‪،‬‬ ‫؟ بل‬ ‫متابعة‬

‫الجهني‬

‫الخير شيئا إلا‬ ‫؟‬

‫الشر شيئا إلا عمل‬

‫قال‪:‬‬

‫هلك‬

‫به إلأ أنه‬


‫أن‬

‫كان‬

‫يشهد‬

‫عش‬

‫ولا تغتر(‪.)1‬‬

‫ويطيب‬

‫عن‬

‫لا إته إلا الله وأن‬

‫لنا أن‬

‫قرب‬

‫مع‬

‫نعينر‬

‫في صلاته وحجه‬

‫وهو يخالط‬

‫بالقول‬

‫ويعلمهم‬

‫بأرواحنا وقلوبنا‪،‬‬

‫‪ ،‬ونقر! عن‬

‫الناس ويأمرهم‬ ‫والعمل‬

‫محمدا‬

‫ابن عمر‬

‫سنة‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫؟‬

‫صومه‬

‫بالمعروف‬

‫قال ‪:‬‬

‫نرقبه‬

‫ودعائه ‪ ،‬ونرافقه‬

‫وينهاهم عن‬

‫المنكر‪،‬‬

‫النبي ع!ي!‪.‬‬

‫ربه‬

‫الصلاة‬ ‫يدي‬

‫صلة‬

‫الإنسان‬

‫بين‬

‫ربه يناجيه ويدعوه‬ ‫اللقاء مع‬

‫هذا‬

‫ويتحرى‬

‫فعن‬ ‫الده‬

‫‪،‬‬

‫فيسير‬

‫القبلة بوجهه‬

‫وكفيه‬

‫وقدميه‪.‬‬

‫الله‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫معه قلت‪:‬‬

‫قال‪:‬‬

‫(‪)3‬‬

‫ما رأيت‬

‫وكفيه‬

‫الأولياء (‪:1‬‬

‫ووقار‪،‬‬

‫ابن عمر‬

‫رضي‬

‫دبيبا؟ لو أن نملة مشت‬

‫‪.)103‬‬

‫مصليا‬

‫ابن عمر‬

‫مثل‬

‫أعلام‬

‫(‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫‪5 4‬‬

‫النبلاء‬

‫‪1‬‬

‫ومر في‬

‫الصحيفة‬

‫‪157‬‬

‫) ‪.‬‬

‫(‪3‬‬

‫‪:‬‬

‫‪)158‬‬

‫إشد‬

‫وقدميه (‪.)3‬‬

‫ولاتغتر)‪.‬‬

‫الطبقات‬

‫سير‬

‫قال ‪ :‬رأيت‬

‫إلى الصلاة دث‬

‫استقبالا للقبلة بوجهه‬

‫(‪)2‬‬

‫بكل‬

‫يستشعر‬ ‫سكينة‬

‫عظمة‬

‫لايسبقها(‪.)2‬‬

‫طاووس‬

‫(عش‬

‫ابن عمر‬

‫الصلاة‬

‫الله الشيباني‬

‫عنهما إذا مشى‬

‫(‪ )1‬حلية‬

‫‪ ،‬ولذلك‬

‫كان‬

‫إلى‬

‫زيد‬

‫وعن‬

‫وخالقه ‪ ،‬يقف‬

‫فيها المسلم‬

‫بين‬

‫والحلية‬

‫‪164‬‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)03 4‬‬

‫تفسير عبارة‬


‫وعن‬ ‫كل‬

‫واسع‬

‫شيء‬

‫القبلة‬

‫بن حبان‬

‫منه القبلة إذا صلى‪،‬‬

‫ئحضر‬

‫الخشوع‬

‫قلبه ويستجمع‬ ‫في‬

‫‪ ،‬فلا يدع‬

‫أكثر قربا من‬ ‫الشاكر‬

‫شىء‬

‫ربه ‪ ،‬ئسمع‬

‫المنيب‬

‫فسمعته‬

‫عن‬

‫؟‬

‫بما أنعمت‬

‫صلاة‬

‫فيقول ‪ :‬ما‬

‫تكون‬

‫كفارة (‪.)4‬‬

‫وينقل‬

‫(‪)1‬‬

‫م!‬

‫(‪)2‬‬

‫يشغله‬

‫الطبقات‬ ‫يلتفت‬ ‫الإحياء‬

‫(‪ 3‬و ‪)4‬حلية‬

‫صليت‬

‫لنا نافع‬

‫وصفأ‬

‫إلا‬

‫(‪.)157 : 4‬‬

‫بوجهه‬ ‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫ولايميل‬

‫عندي‬

‫فلن أكون‬

‫ويحدثنا ابن عمر عن‬

‫نجد‬

‫كان‬

‫صلاة‬

‫الله بن‬ ‫قال ‪:‬‬

‫صليت‬

‫بإبهامه‬

‫‪،‬‬

‫وتئدد‬

‫‪ .‬وسمعته‬

‫الله‬

‫وقضاء‬

‫وقدميه‬

‫عن‬

‫‪165‬‬

‫يكون‬

‫يدعو‬ ‫إلى‬

‫العبد‬

‫دعاء‬

‫العبد‬

‫جنب‬

‫ابن‬

‫أحمث‬

‫يقول في سجوده‬

‫‪:‬‬

‫وعن‬

‫رجائه منه بعد كل‬

‫ءنذ أسلمت‬

‫ابن‬

‫الأولياء (‪.)403 : 2‬‬

‫ولا سيفا إلا‬

‫ظهيرا للمجرمين (‪.)3‬‬

‫عمر‬

‫‪.)164‬‬

‫لتحميل‬

‫يقول ‪ :‬اللهم أجعلك‬

‫دقيقا لعمل‬

‫بكفيه‬

‫صلاته‬

‫حيث‬

‫عمر‬

‫خوفه من‬

‫الصلاة‬

‫في‬

‫السجود‬

‫وهو‬

‫شيء‬

‫علي‬

‫وفي‬

‫ئردة‬

‫سجد‬

‫إلي ‪ ،‬وأخشى‬

‫رب‬

‫يستقبل‬

‫الصلاة مصحفأ‬

‫عبد‬

‫أني‬

‫حين‬

‫فكره‬

‫موضع‬

‫ولا كتابا إلا محاه (‪.)2‬‬

‫عمر‪،‬‬

‫حتى‬

‫يحب‬

‫‪.)+‬‬

‫وكان‬

‫نزعه‬

‫قال ‪ :‬كان ابن عمر‬

‫أن يستقبل‬

‫ابن‬

‫إلا وأنا‬

‫عمر‬

‫اليومي ‪،‬‬

‫حوائجه‬

‫ظاهر‬

‫في‬

‫القبلة‪.‬‬

‫أرجو أن‬

‫‪،‬‬

‫هذا‬

‫فلا‬

‫والولاء‬

‫الأمر؟‬

‫فلا‬


‫للمسجد‪،‬‬ ‫في‬

‫وقراءة‬

‫مسجد‬

‫الله‬

‫ثم ينطلق إلى السوق‬

‫وقيل‬

‫لنافع ‪:‬‬

‫وأعتق‬

‫أحيا‬ ‫وإذا‬

‫العشاء‬

‫الليل‬

‫‪ ،‬وإذا ترك شخص‬

‫فاتته صلاة‬

‫(‪ ) 2‬سير‬

‫(‪)3‬‬

‫الحلية‬

‫(‬

‫فعن‬

‫(‪3‬‬

‫‪:‬‬

‫(‪ )4‬أخبار عمر‬ ‫(‪)5‬‬

‫سير‬

‫(‪)6‬‬

‫الحلية‬

‫أحيا بقية‬

‫‪:‬‬

‫(‪1‬‬

‫الفجر‬

‫‪4 7‬‬

‫‪:‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫‪43‬‬

‫‪)3‬‬

‫(ص‬

‫النبلاء‬

‫(‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫الجماعة‬

‫نافع‬

‫في‬

‫‪: 4‬‬

‫النبلاء‬

‫( ‪1‬‬

‫‪،‬‬

‫"إن‬

‫وحده‬

‫جماعة‬

‫) الطبقات‬

‫يحيي‬

‫عمر‬

‫ليلته‬

‫منزله ؟‬

‫في‬

‫إلى‬

‫قال‪:‬‬

‫بينهما(‪.)2‬‬ ‫العصر(‪-)3‬‬

‫عليها كل‬

‫صلاة‬

‫الجماعة‬

‫الحرص‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫العشاء‬

‫الفجر والعشاء أساء به‬ ‫‪،‬‬

‫(*)‪.‬‬

‫صام‬ ‫عمر‬ ‫وعن‬

‫يوما‪،‬‬ ‫كان‬

‫وأحيا‬

‫ليلة‪،‬‬

‫إذا فاتته صلاة‬

‫ابن عمر‬

‫أسأنا به الظن‬

‫قال ‪:‬‬ ‫(‪.)6‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪158‬‬

‫وعزاه إلى نزهة المجال!‬ ‫)‬

‫‪.‬‬

‫‪.)303‬‬

‫‪166‬‬

‫‪،‬‬

‫تزيد على‬

‫"‪ .‬وإذا فاتته صلاة‬

‫ابن‬

‫والعشاء‬

‫(‪.)1‬‬

‫‪.‬‬

‫‪)562‬‬ ‫‪:‬‬

‫أن‬

‫بيته‬

‫إلى أهله‪،‬‬

‫والمصحف‬

‫ما بين الظهر‬

‫سبعا وعشرين‬

‫إذا فقدنا الرجل‬

‫(‬

‫لكل‬

‫ابن‬

‫صلاة‬

‫النبي يكنمرو‪:‬‬

‫رقبة (‪،)4‬‬ ‫في‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫يصنع‬

‫يدخل‬

‫الجماعة فإنه كان يحرص‬

‫الرجل‬

‫الظن ؟‬

‫‪1‬‬

‫ما‬

‫الراوي عن‬

‫بجماعة‬

‫كان‬

‫ابن عمر‬

‫وأما صلاة‬

‫حوائجه ‪ ،‬ثم يجيء‬

‫ركعتين‬

‫الوضوء‬

‫وقال ‪ :‬كان‬

‫صلاة‬

‫فيقضي‬

‫فيصلي‬

‫لاتطيقونه‪،‬‬

‫وهو‬

‫ع!رو‪ ،‬حتى‬

‫يرتفع الضحى‬

‫ولايصلي‪،‬‬

‫القران‬

‫رسول‬

‫فيبدأ بالمسجد‬

‫‪ ،‬فعن‬

‫نافع أن ابن عمر‬

‫كان يجلس‬

‫(‪.)114 : 1‬‬

‫كنا‬


‫الناس‬

‫وإذا كان‬

‫كان يحافظ‬ ‫أبن جرير‬

‫على‬ ‫عن‬

‫يتفاوتون بالطاعات‬

‫صلاة‬

‫وأخرج‬

‫عنه‬

‫فيصلي‬

‫ثنتي عشرة‬

‫ركعتين‬ ‫في‬

‫أنه كان يصلي‬

‫أنه كان‬ ‫ركعة‬

‫ابن عمر كان يصلي‬ ‫أربعا(‪ )3‬وهو‬

‫السنن قبل الفرض‬

‫ابن عمر‬

‫أيضأ؟‬

‫الظهر‬

‫قبل‬

‫وبعده ؟ فقد أخرج‬ ‫قبل الظهر أربعا(‪.)1‬‬

‫إذا زالت‬

‫الشمس‬

‫ثم‬

‫‪ :‬حفظت‬

‫القائل‬

‫من‬

‫بعد‬

‫وركعتين‬

‫يأتي‬

‫يقعد‪.‬‬

‫قبل الظهر ثماني ركعات‬

‫قبل الظهر‪ ،‬وركعتين‬

‫بيته ‪،‬‬

‫والنوافل ؟ فإن ابن عمر‬

‫وعن‬

‫المسجد‬ ‫نافع ؟ أن‬

‫‪ ،‬ويصلي‬

‫النبي يك! عشر‬ ‫وركعتين‬

‫بعدها‪،‬‬

‫العشاء‪،‬‬

‫بعدها‬ ‫‪:‬‬

‫ركعات‬

‫بعد المغرب‬

‫وركعتين‬

‫صلاة‬

‫قبل‬

‫الصبح (‪.)3‬‬

‫والذي‬ ‫نوافل‬

‫يستوقف‬

‫ابن عمر؟‬

‫يقومه مصليا‪،‬‬ ‫معنا أنه رأى‬

‫هو‬

‫في‬

‫يا نافع ‪،‬‬

‫(او‪)2‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫أسحرنا؟‬

‫حياة‬

‫(!ا) رجإل‬

‫حول‬

‫شبابه‬

‫(‪:3‬‬

‫‪:‬‬

‫‪ ،‬فقد‬

‫ادله‬

‫فسرها‬ ‫ومناط‬

‫كان‬

‫يحمي‬

‫لا‪،‬‬

‫فيعاود‬

‫النبي‬

‫الليل صلاة‬ ‫الصلاة‬

‫‪.)611‬‬

‫(‪)122 : 1‬‬

‫‪167‬‬

‫بتصرف‬

‫يك!مم!‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫الليل‬

‫وقد مر‬

‫تفسير!‬

‫غبطته (‪ )4‬وجوده‬

‫‪.‬‬ ‫الرسول‬

‫كان‬

‫أخا‬

‫يقطعه داعيا ومستغفرأ‪،‬‬

‫رويا‪،‬‬

‫ابن عمر‬ ‫فيقول‬

‫الصحابة‬

‫رواه البخاري‬

‫السحر‬

‫امال عبد‬

‫نافع ؟ أن‬

‫الإعجاب‬

‫قيامه الليل وتهجده‬

‫وصديق‬

‫قيام الليل منتهى‬

‫فعن‬

‫النظر ويستدعي‬

‫والإكبار في‬

‫ثم‬

‫ثم‬

‫جعل‬

‫‪.‬‬

‫يقول ‪:‬‬

‫يقول‬

‫‪:‬‬

‫يا‬


‫نافع‬

‫أسحرنا؟‬

‫يصبح‬

‫(‪.)1‬‬

‫وعن‬ ‫مق‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫عن‬

‫ابن عون‬

‫محمد‬

‫الليل صلى(‪.)2‬‬ ‫‪ -‬قال ‪ :‬كان‬

‫الله‬

‫الليل ‪،‬‬

‫فتصلي‬

‫فقال‬

‫وعن‬

‫لي‬

‫أحد>‬

‫القران؟‬

‫تعدل‬

‫وعن‬

‫ثلث‬

‫عبد‬

‫ليلة قبيل‬

‫له‪،‬‬

‫يصير‬

‫يقوم‬

‫الصبح‬

‫القران ‪ ،‬فقلت‬ ‫سورة‬

‫ثم‬

‫ويصلي‬

‫كان‬ ‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫بن‬

‫يتهجد‬ ‫‪،‬‬

‫<قل‬

‫مق‬

‫ألا تقوم‬

‫‪ :‬قد دنا الصبح‬ ‫الإخلاص‬

‫عبد‬

‫فكيف‬ ‫هو‬

‫الله‬

‫(‪.)3‬‬

‫بن المبارك عن‬

‫أبي ‪ ،‬أن‬

‫فيتوضأ‬

‫غالب‬

‫يا أبا غالب‬

‫القران‬

‫الله‬

‫‪-‬مولى‬

‫خالد‬

‫ينزل‬

‫فقال ‪ :‬إن‬

‫ابن عمر‬

‫ما قدر‬

‫قال ‪ :‬كان ابن عمر كلما استيقظ‬ ‫أبي‬

‫ابن عمر‬ ‫ذات‬

‫فيقعد‬

‫ويدعو‬

‫علينا بمكة ‪ ،‬فكان‬

‫؟ ولو تقرأ بثلث‬

‫أقرأ بثلث‬

‫أنبأنا‬

‫نعم‪،‬‬

‫ويستغفر‬

‫حتى‬

‫عمر‬

‫بن محمد‬

‫له مهراس(‪)4‬‬ ‫الفراش‬

‫ويفعل‬

‫فيه ماء‪،‬‬

‫فيغفي‬

‫ذلك‬

‫بن زيد قال ‪:‬‬

‫في‬

‫إغفاء‬

‫فيصلي‬

‫فيه‬

‫الطائر‪،‬‬

‫ثم‬

‫الليل أربع‬

‫مرات‬

‫أو‬

‫خمسا(‪.).‬‬

‫وكان‬

‫(‪ )1‬حلية‬ ‫(‪ 2‬و‪)3‬‬

‫(‪)4‬‬ ‫(‪)5‬‬

‫عبد‬

‫الأولياء‬

‫حلية‬

‫المهراس‬ ‫سير‬

‫الده بن‬

‫(‪)3.3 : 1‬‬

‫الأولياء (‪: 1‬‬

‫‪ :‬صخرة‬

‫النبلاء‬

‫(‪3‬‬

‫عمر‬

‫‪:‬‬

‫‪-‬رضي‬

‫والإصابة‬

‫(‪.)934 : 1‬‬

‫‪.)403‬‬

‫منقوره‬ ‫‪43‬‬

‫الده عنهما‪-‬‬

‫‪)1‬‬

‫يوضع‬

‫والإصابة‬

‫‪168‬‬

‫فيها الماء‪.‬‬ ‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪0‬‬

‫‪.)34‬‬

‫يسر‬

‫الصوم‬

‫‪،‬‬


‫فقد‬

‫ذكره‬

‫عمر‪،‬‬

‫مع‬

‫الصحابة‬

‫العلماء‬

‫وابنه ‪ ،‬وأبو طلحة‬

‫‪ ،‬وطلحة‬

‫وقال‬

‫ابن عمر‬

‫عن‬

‫أبيه ‪:‬‬

‫فطبيعي‬

‫ان‬

‫يتشبه عبد‬

‫الصوم "(‪.)2‬‬

‫وكان لايصوم‬ ‫نافع قال ‪ :‬كان‬ ‫الحضر؟‬ ‫يح!ث‬

‫في‬

‫يؤكل‬

‫فاخذ برخصة‬

‫بن‬

‫حماد‬

‫من‬

‫على‬

‫الأذان ‪،‬‬

‫وعن‬

‫زيد‪،‬‬

‫عن‬

‫صحبه‬

‫‪ :‬ان‬

‫حماد‬

‫على‬

‫من‬

‫الجنان‬

‫(‪)1‬‬

‫مرآة‬

‫(‪)2‬‬

‫الرياض‬

‫(‪)3‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪)4‬‬

‫بعير جلال‬

‫(‪)5‬‬

‫الطبقات‬

‫(‬

‫‪:‬‬

‫(‪4‬‬

‫الحذاء‬

‫‪48‬‬

‫‪48‬‬

‫عن‬

‫صحبه‬

‫‪155‬‬

‫‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫عمر‬

‫في‬

‫السفر‬

‫)‬

‫يقول‬

‫)‬

‫فعن‬

‫ولا يكاد يفطر‬

‫‪ :‬ولأن‬

‫في‬

‫رجلا‬

‫كريما‬

‫في‬

‫السفر‬

‫أفطر‬

‫أن أصوم (‪.)3‬‬

‫من‬

‫قال ‪ :‬كان‬

‫صحبه‬

‫فيه؟ فعن‬

‫ابن عمر‬

‫ببعير جلأل(‪،)4‬‬

‫يشترط‬

‫ولاتنازعنا‬

‫‪.‬‬

‫أبي‬

‫في‬

‫ريحانة‬

‫السفر‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.)05‬‬

‫ياكل‬

‫الحضر؟‬

‫فإنه كان‬

‫) ‪.‬‬

‫الذي‬

‫‪1‬‬

‫الله‬

‫حتى‬

‫سرد‬

‫بأبيه‪.‬‬

‫السفر على‬

‫لاتصحبنا‬

‫سلمة‬

‫(‪2‬‬

‫‪ :‬وهو‬ ‫‪:‬‬

‫خالد‬

‫‪: 1‬‬

‫النضرة‬

‫(‪4‬‬

‫إليئ من‬

‫إلا بإذننا(‬

‫بن‬

‫يشترط‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬وكان‬

‫الفطر في‬

‫ولا تصوم‬

‫"ما مات‬

‫أو أيام يقدم ‪،‬‬

‫أحب‬

‫الله‬

‫وكان يشترط‬

‫لا يصوم‬

‫يمرض‬ ‫عنده‬

‫عمرو‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وعائشة (‪.)1‬‬

‫السفر ولا يكاد يفطر في‬

‫ابن عمر‬

‫إلا ان‬ ‫ان‬

‫الساردين‬ ‫بن‬

‫للصوم‬

‫منهم‪:‬‬

‫العذرة والبعر‪.‬‬

‫) ‪.‬‬

‫‪916‬‬

‫قال ‪ :‬كان‬

‫ابن عمر‬

‫الفطر‪،‬‬

‫والأذان ‪،‬‬


‫والذبيحة ‪ ،‬يعني‬

‫للقوم (")‪.‬‬

‫الجزرة (‪ )1‬يشتريها‬

‫حجه‬

‫شهد‬

‫في‬

‫ابن عمر‬

‫مع‬

‫موقفه بعرفة ‪ ،‬فكان‬

‫وكان‬

‫كثير الحج‬

‫العمرة ؟ فعن‬

‫قال‬

‫من‬

‫كان‬

‫الفتنة ‪،‬‬

‫إلى‬

‫حرصه‬

‫يوسف‬

‫الأسوة‬

‫بن ماهك‬

‫(‪)1‬‬

‫الجزرة‬

‫(‪)2‬‬

‫الطبقات‬

‫‪:‬‬

‫نعم‪،‬‬ ‫ينظرون‬

‫الثاة‬

‫(‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫التي‬

‫‪48‬‬

‫قريث! (ص‬

‫(‪)4‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪)5‬‬

‫الاستيعاب‬

‫تذبح‬

‫ابن‬

‫الحج‬

‫كل‬

‫عمر‬

‫عمرة‬

‫رضي‬ ‫أن‬

‫إلى‬

‫برسول‬

‫الله‬

‫رجب(‪.)4‬‬

‫ويقولون‬

‫إنه‬

‫قال‬ ‫إليه ‪،‬‬

‫للأكل‪.‬‬

‫‪.)351‬‬

‫‪.)519‬‬

‫‪175‬‬

‫فقال‬

‫الناس‬

‫كلماته ؟ لما علموا‬ ‫والتتبع لآثاره ‪،‬‬

‫رأسه على‬

‫فجعل‬ ‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫وكان‬

‫كثير وإنه قد اذاني ولست‬ ‫‪:‬‬

‫وكان‬

‫الله عنهما‬

‫مات‪،‬‬

‫ابن عمر حلق‬

‫فقام‬

‫كثير‬

‫مولعأ‬

‫الحج (*)‪.‬‬

‫ع!ه‬

‫كلما حج‪،‬‬

‫عام(‪،)3‬‬

‫‪ ،‬ويتلقفون‬

‫(‪.)162 : 4‬‬ ‫(‪:3‬‬

‫الموقف‬

‫لا يدع‬

‫بمناسك‬

‫) ‪-‬‬

‫‪1‬‬

‫في‬

‫الفتنة ‪،‬‬

‫‪ :‬إن شعري‬

‫الناس‬

‫في‬

‫الوداع ‪ ،‬فوقف‬

‫ذلك‬

‫ابن عمر‬

‫قال ‪ :‬رأيت‬

‫قال ‪:‬‬

‫واشرأب‬

‫(‪ )3‬نسب‬

‫الصحابة‬

‫على‬

‫أفتحلقه؟‬

‫وفي‬

‫أفعاله في‬

‫قال للحلاق‬

‫يقف‬

‫البر‪ :‬كان‬

‫أعلم‬

‫يتطلعون‬ ‫من‬

‫عبد‬

‫قبل‬

‫الله يك!ب!‬

‫‪ ،‬لا يفوته الحج‬

‫نافع ‪ :‬كان‬

‫ابن‬

‫بالحج‬

‫ثم‬

‫رسول‬

‫حجة‬

‫معه‬

‫يا أيها‬

‫يحلق‬ ‫الناس‬

‫فعن‬

‫المروة‬ ‫أطلي‪،‬‬ ‫صدره‬ ‫إن‬

‫‪،‬‬

‫هذا‬


‫ليس‬

‫بسنة ولنكن شعري‬

‫وقدمران‬ ‫يخالف‬ ‫يجد‬ ‫الله‬

‫الحجاج‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫كان‬

‫أبن عمر‬

‫عن‬

‫ويغتسل‬ ‫في‬

‫‪ ،‬ويحدث‬

‫فرحفت‬

‫ثم‬

‫يلبي ‪ ،‬حتى‬

‫بات‬ ‫فعل‬

‫ذلك(‪.،3‬‬

‫وكانت‬ ‫فيقول ‪:‬‬

‫تلقفت‬

‫(‬

‫(‪ 3‬و‪ )3‬جامع‬ ‫(‪)4‬‬

‫ادله لمجرو‬

‫الحرم‬

‫(‪ )4‬من‬

‫لك‬

‫‪: 4‬‬

‫‪55‬‬

‫من‬

‫‪1‬‬

‫أخذتها‬

‫يفعل‬

‫كان‬

‫‪ ،‬أستقبل‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫يغتسل‬

‫رسول‬

‫‪ ،‬وزعم‬

‫"لبيك‬

‫!ك!ز‪:‬‬

‫بسرعة‬

‫‪ ،‬وروي‬

‫‪171‬‬

‫تلقنت‬

‫وتلقيت‪.‬‬

‫قال‬ ‫الحرم‬

‫وقال‬

‫أمر براحلته‬ ‫القبلة قائما‪،‬‬

‫أن‬

‫ذا طوى‬ ‫النبي ‪!3‬ح‬

‫هو‬

‫اللهم‬

‫والنعمة لك‬

‫‪.)87‬‬

‫والتي‬

‫به! الصبح‬

‫إذا أتى‬

‫) ‪-‬‬

‫(‪:3‬‬

‫أدنى‬

‫النبي كلبط وما زاده‬ ‫الله‬

‫‪-86‬‬

‫ذلك"‪.‬‬

‫ذلك(‪.)3‬‬

‫الحليفة ‪،‬‬

‫به‬

‫رسول‬

‫الحج‬

‫ثم يصلي‬

‫لبيك ‪ ،‬إن الحمد‬

‫الأصول‬

‫‪ :‬أي‬

‫أمسك‬

‫في‬

‫يفعل‬

‫الحديث‬

‫حجة‬

‫‪ -‬إذا دخل‬

‫الغداة بذي‬

‫تلبيته ما حفظه‬

‫الطبقات‬

‫تلقفت‬

‫نبي‬

‫كان‬

‫طوى‪،‬‬

‫به الغداة ‪ ،‬ثم‬

‫لبيك لاشريك‬

‫(‬

‫الله‬

‫عنهما‬

‫إذا استوت‬

‫إذأ بلغ‬

‫فيصلي‬

‫الله يكشذط‬

‫‪ -‬رضي‬

‫حتى‬

‫عن‬

‫أفعال أبن عمر‬

‫رسول‬

‫إذا صلى‬

‫ركب‪،‬‬

‫به‪،‬‬

‫‪1‬‬

‫وصف‬

‫‪ :‬أن‬

‫بن مروان ألا‬

‫الحج ‪ ،‬ومن يتتبع كتب‬

‫ثم يبيت بذي‬

‫التلبية‬

‫رواية ‪ :‬كان‬

‫في‬

‫قبل عبد الملك‬

‫المي رواها ابن عمر‬

‫يقرنه! بقوله ‪" :‬إن‬

‫أمسك‬

‫)‬

‫بن عمر‬

‫‪ ،‬والأخبار في‬

‫نافع ‪ :‬كان‬

‫ثم‬

‫أمر من‬

‫كثرة الأحاديث‬ ‫يك!م!‬

‫كان يؤذيني (‪-)1‬‬

‫فيها؟‬ ‫لبيك‪،‬‬

‫والملك‪،‬‬


‫لا شريك‬ ‫يديك‬

‫لك"‪.‬‬

‫‪ ،‬لبيك‬

‫وزدت‬

‫والرغباء إليك‬

‫ونتبيق حرصه‬ ‫النبي عرو‬ ‫عبد‬

‫إن‬

‫من‬

‫الزبير‪،‬‬ ‫يكون‬

‫على‬

‫خلال‬

‫الله بن‬

‫ابن عمر‬

‫رضي‬

‫لايضرك‬

‫قالا‪:‬‬

‫فانطلق‬

‫حتى‬

‫سبيلي‬

‫قضيت‬

‫رسول‬

‫الله !رو‪،‬‬

‫إلا واحد‪،‬‬ ‫أشهدكم‬

‫البيت ‪:‬‬ ‫أتى‬

‫عمرتي‬ ‫ثم‬

‫سار‪،‬‬

‫‪ ،‬وإن‬ ‫تلا‪:‬‬

‫حتى‬

‫إن حيل‬

‫كذلك‬

‫ولم‬

‫يكن‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫ث!‬

‫وأنا‬

‫أني‬

‫قد‬ ‫‪،‬‬

‫لكم‬

‫ثم‬

‫طاف‬

‫الحرص‬

‫(‪ )1‬جامع‬

‫الأصول‬

‫(‪:3‬‬

‫‪.)09‬‬

‫(‪ )2‬جامع‬

‫الأصول‬

‫(‪:3‬‬

‫‪-)801‬‬

‫ثم‬

‫في‬

‫البيداء‬

‫بيني وبين العمرة حيل‬ ‫مع‬

‫فإنا نخشى‬

‫الله‬

‫معه حين‬ ‫أوجبت!‬

‫عمرة ‪،‬‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫رسول‬

‫إن‬

‫خلي‬

‫كما‬

‫فعل‬

‫الله‬

‫أسوة‬

‫قال ‪ :‬ما أمرهما‬

‫بيني وبين الحج‪،‬‬

‫عمرتي ‪ ،‬فانطلق ‪ ،‬حتى‬ ‫وقال ابن‬

‫(‪)2‬‬

‫مقتصرا‬

‫‪172‬‬

‫أن‬

‫حالت‬

‫لهما طوافا واحدا‪.‬‬ ‫مج!ح‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫لقتال ابن‬

‫بيني وبينه ‪ ،‬فعلت‬

‫بظهر‬

‫حجة‬

‫‪،‬‬

‫كلفما‬

‫نافع‪:‬‬

‫البيت ‪ ،‬قال ‪ :‬إن حيل‬

‫فلبى‬

‫كان‬

‫إذا كان‬

‫فعل رسول‬

‫هذا‬

‫حيل‬

‫<لقد‬

‫أني قد أوجبت‬

‫ابتاع بقديد هديأ‪،‬‬ ‫عمر‪:‬‬

‫ذا‬

‫وبين‬

‫تمسكه‬

‫الحجاج‬

‫العام ‪،‬‬

‫أشهدكم‬ ‫الحليفة‬

‫عبد‬

‫باثار‬

‫ولديه ؟ قال‬ ‫الله‬

‫نزل‬

‫بينك‬

‫كما فعل رسول‬

‫إذا‬

‫ثم‬

‫بن‬

‫حين‬

‫أن‬

‫عام مع‬

‫بينه وبين‬

‫لاتحج‬

‫قتال ‪ ،‬يحال‬

‫بينه وبين‬

‫كل‬

‫وسالم‬

‫الله عنهما‪،‬‬

‫بيني وبينه فعلت‬

‫حس!ة>‬

‫الله‬

‫في‬

‫الحوار‬ ‫‪،‬‬

‫وسعديك‬

‫والعمل (‪.)1‬‬

‫الحج‬

‫هذا‬

‫عبد‬

‫بين الناس‬

‫قريش‬

‫أنا‪ :‬لبيك‬

‫والخير في‬

‫على‬

‫الشكل ‪،‬‬

‫بل‬

‫كان‬


‫يشمل‬

‫المضمون‬

‫استسلام‬ ‫وسعيه‬ ‫دعوة‬

‫ابن عمر‬

‫؟ حتى‬ ‫المؤمن‬

‫خطبت‬

‫إلى‬

‫ولم‬

‫يجبني‬

‫من‬

‫عبد‬

‫المتصل‬

‫بخالقه‬ ‫بن‬

‫الثه‬

‫أبدا‪،‬‬

‫فدخلت‬

‫حقه‬

‫فقلت‬

‫إنه كان‬

‫يتخايل‬

‫عبد‬

‫عمر‬

‫‪ :‬هذا‬ ‫الده ونحن‬

‫الطواف‬

‫قدر‪،‬‬

‫قال ‪ :‬فما رأيك‬

‫وقال‬

‫نافع ‪ :‬سمعت‬

‫اللهم إنك‬ ‫الميعاد‪،‬‬ ‫حتى‬

‫(‪)1‬‬

‫وإني‬

‫‪:‬‬

‫(‪ )2‬جامع‬

‫في‬

‫في‬

‫إلى‬

‫في‬

‫طوافه ‪ ،‬ويدعوه‬ ‫بن‬

‫الطواف‬

‫الزبير‪:‬‬

‫‪ ،‬فسكت‬

‫المدينة‬

‫قبلي ‪،‬‬

‫عليه وأديت‬ ‫وقال ‪ :‬متى‬

‫ذكرت‬

‫الثه عز‬ ‫الموطن‬

‫‪ :‬أحرص‬

‫لي‬

‫وجل‬

‫الأصول‬

‫إليه‬

‫قدمت؟‬

‫سودة‬

‫بنت‬

‫بين أعيننا‪،‬‬ ‫‪ :‬كان‬

‫؟ فقلت‬ ‫ما كنت‬

‫أمرا‬

‫عليه قط‪،‬‬

‫كما‬

‫يدعو‬

‫على‬

‫أستجب‬

‫هديتني‬

‫لكم>‬

‫للإسلام‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫الصفا‬

‫وإنك‬ ‫أن‬

‫لا‬

‫تخلف‬

‫لا تنزعه‬

‫(‪.)3‬‬

‫الأولياء (‪.)935 : 1‬‬

‫(‪:3‬‬

‫ثم‬

‫الثه فزوجني(‪.)1‬‬

‫<ادعوني‬

‫أسألك‬

‫بي‬

‫غير ذلك‬ ‫؟ قلت‬

‫طوافه‬

‫لأجابني ‪ ،‬والده لا أراجعه‬

‫صدر‬

‫ابن عمر‬

‫تتوفاني وأنا مسلم‬

‫حلية‬

‫ابنته ونحن‬

‫نتخايل‬

‫اليوم‬

‫وعبد‬

‫قلت‬

‫في‬

‫سعيه ؟ قال عروة‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬أكنت‬

‫وكنت‬

‫فدعا‬

‫وجل‬

‫فأتيته ورحب‬

‫قادرا أن تلقاني في‬

‫ابنيه سالما‬

‫الله‬

‫عز‬

‫له أن‬

‫قدومي‬ ‫في‬

‫من‬

‫تأكيد ذلك‬

‫الأرض‬

‫الرسول !ك!م فسلمت‬

‫أهله ‪،‬‬

‫حين‬

‫علائق‬

‫‪ :‬لو رضي‬

‫فقدر‬

‫مسجد‬

‫ما هو‬

‫العبادة‬

‫لثه وتجرده‬

‫بكلمة ‪ ،‬فقلت‬

‫فيها بكلمة‬

‫قدمت‬

‫والجوهر لهذه‬

‫‪ ،‬ونجد‬

‫في‬

‫‪)218‬‬

‫وفال ‪ :‬أخرجه‬

‫‪173‬‬

‫مالك في‬

‫الموطا‪-‬‬

‫مني‬


‫أمره بالمعروف‬

‫ونهيه عن‬

‫والأمر بالمعروف‬ ‫تعالى‬

‫وتميزت‬

‫‪،‬‬

‫وتؤمنون‬

‫من‬

‫الأمة‬

‫للناس‬

‫عن‬

‫المنكر عبادة فرضها‬

‫الإسلامية‬

‫تأمرون‬

‫الله بن‬

‫فينهى‬

‫عمر‬

‫عن‬

‫القوة والعنف‬

‫بالمعرون‬

‫أهله‬

‫عمر‬

‫كان‬

‫يقوم‬

‫المنكر‬

‫بالقول‬

‫فعن‬

‫نافع‬

‫؟‬

‫الأربع عشرة‬

‫كان يسمع‬

‫عمر‬

‫رأى‬

‫اصمتا(‪.)8‬‬

‫رجلين‬

‫قال‪:‬‬

‫(‪)2‬‬

‫(‪5‬‬

‫و‬

‫عمران‬

‫"المنقلة"‬

‫نقرة في‬

‫صفين‬

‫الحصى‬

‫بطرق‬

‫الطبقات‬

‫المنكر‬

‫‪:‬‬

‫ولده يلحن‬

‫كان‬

‫ابن‬

‫‪011‬‬ ‫احد‬

‫ملوك‬

‫خشبة‬

‫مستطيلة‬

‫متوازيين فيجعل‬

‫وجد‬

‫مع‬

‫وعنه ‪ :‬أن‬

‫ابن‬

‫كل‬

‫للحجاج‬

‫(‪)7‬فحصبهما‪:‬‬

‫‪: 4‬‬

‫(‪55‬‬

‫الحصب‬ ‫الأصول‬

‫‪1‬‬

‫نقر فيها اربعة‬

‫نقرة سبع‬

‫حصيات‬

‫‪.‬‬

‫‪ :‬الرجم‬

‫بالحصباء‪،‬‬

‫(‪.)686 : 5‬‬

‫‪174‬‬

‫وهي‬

‫أن‬ ‫يأمره‬

‫العامة بلعبة الطاولة‪-‬‬

‫معلومة‪-‬‬

‫)‬

‫أن ابن‬

‫فحصبهما(‪:)7‬‬

‫كان يتصدى‬

‫الفرس‬

‫في‬

‫يكسر‬

‫فيضربه (‪ .)6‬وعنه‬

‫وتعرفها‬

‫من‬

‫عمر‬

‫نافع أن ابن عمر‬

‫والإمام يخطب‬

‫‪.‬‬

‫لعبة تتخذ‬

‫‪،‬‬

‫بما يستحق‬

‫(‪.)164 : 4‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪ )8‬جامع‬

‫خير‬

‫الكفائية خير‬

‫ويزيله‬

‫بها رأسه (‪.)5‬‬

‫وقد مر أن ابن عمر‬

‫النرد‪ :‬لعبة وضعها‬

‫‪)6‬‬

‫<كنتم‬

‫عن‬

‫الفريضة‬

‫والعمل‬

‫فضرب‬

‫يتحدثان‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪)4‬‬

‫آل‬

‫بعض‬

‫سوره‬

‫(‪)3‬وهي‬

‫تعالى‬

‫وتنهون‬

‫بهذه‬

‫النرد(‪ )2‬والأربع عشرة (‪ .)4()3‬وعن‬ ‫بعض‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫بالثه>(‪.)1‬‬

‫وعبد‬ ‫قيام ‪،‬‬

‫والنهي‬

‫بها‬

‫أمة أخرجت‬

‫المنكر‬

‫صغار‬

‫الحصى‪.‬‬

‫عشر‬

‫وتدار‬


‫بالمعروف‬ ‫من‬

‫وينهاه عن‬

‫الشجاعة‬

‫بالمعروف‬

‫بالحجة‬

‫عبد‬

‫وأنا يومئذ‬

‫وقال ‪ :‬إنما سنة‬ ‫رجلك‬

‫اليسرى‬

‫لا تحملاني‬

‫وعن‬

‫يصيبه‬

‫أدثه‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫هذا‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫جابر‬

‫‪:‬‬

‫بن‬

‫إنك‬ ‫سنة‬

‫ماضية (‪.)3‬‬

‫فقهاء‬

‫شأنه ؟‬

‫قالوأ‪:‬‬

‫(‪)1‬‬

‫جامع‬

‫(‪)2‬‬

‫الحلية‬

‫(‪)3‬‬

‫اعلام‬

‫عبد‬

‫عمر‪،‬‬

‫أليمنى ‪،‬‬

‫ذلك؟‬

‫إنا لنخشى‬

‫قال ‪:‬‬

‫زيد‬

‫البصرة‬

‫لقيني‬

‫وتستفتى‬

‫الأصول‬ ‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫(‪)704 : 5‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫الموقعين‬

‫(‪1‬‬

‫‪.)95‬‬

‫‪175‬‬

‫برجل‬ ‫إذا‬

‫إن‬

‫ساقط‬

‫قرىء‬

‫نسقط‬

‫ابن‬

‫وتثني‬ ‫رجليئ‬

‫الحجاج‬

‫من‬

‫عليه‬

‫أهل‬ ‫القرآن‬

‫(‪.)2‬‬

‫عمر‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫فلا تفتين إلا بكتاب‬

‫وتال ‪ :‬أخرجه‬

‫‪.)312‬‬

‫‪:‬‬

‫إنه‬

‫الله وما‬

‫وكان إذا نظر إلى ما أحدث‬ ‫يقول‬

‫الثه بن‬

‫رجلك‬

‫تفعل‬

‫الثه بن‬

‫عمر‪:‬‬

‫الصلاة إذا جلس‬

‫فنهاني‬

‫قال ‪ :‬مر ابن عمر‬

‫ما‬

‫قال‬

‫من‬

‫‪:‬‬

‫عبد‬

‫يتربع في‬

‫تنصب‬

‫‪ :‬إنك‬

‫التعليم‬

‫الهادىء‬

‫(‪.)1‬‬

‫فقال‬

‫وعن‬

‫عبد‬

‫الثه بن‬

‫السن ‪،‬‬

‫الصلاة ‪:‬‬ ‫فقلت‬

‫يتخذ‬

‫طابع‬

‫بن عمر‬

‫حديث‬

‫أني حازم‬

‫العرأق‪،‬‬

‫فكان‬

‫والدليل ؟ قال‬

‫إنه كان يرى‬ ‫ففعلته‬

‫ما وصفه‬

‫والجرأة ‪.‬‬

‫أما أمره‬ ‫المقترن‬

‫المنكر؟ فاستحق‬

‫به العلماء‬

‫من‬

‫يا جابر‪،‬‬

‫ناطق‬

‫أو‬

‫الزي والمحامل‬

‫البخاري‬

‫و‬

‫الموطا‪-‬‬


‫الحاج قليل والركب كثير‪ ،‬دم نظر إلى رجل‬ ‫تحت‬

‫الهيئة‬

‫د‬

‫نعم من‬

‫جوالق(‪ )1‬فقال ‪ :‬وهذا‬

‫مسكين رث‬ ‫(‪.)2‬‬

‫الحجاج‬

‫او ه‬

‫والدعاء‬ ‫‪،‬‬

‫وحده‬

‫مخ‬

‫العبادة ‪،‬‬

‫ودليل‬

‫الإخلاص‬

‫تعالى ‪< :‬وقال‬

‫وروى‬

‫منكم‬

‫ياب‬

‫يعطى‬

‫أحب‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫كثيرا‬

‫فعن‬

‫"إن‬

‫من‬

‫من أن يسأل‬ ‫ينفع‬

‫الدعاء‬

‫‪،‬‬

‫لقوله‬

‫والامتثال‬

‫النبي جم!م! وأقواله‬

‫عن‬

‫النبي عتيم!‪" :‬من‬

‫الرحمة ‪ ،‬وما سئل‬

‫"(‪ .)4‬وعنه عن‬

‫العافية‬

‫نزل‬

‫والخضوع‬

‫لكم>(‪.)3‬‬

‫أدعية‬

‫له أبواب‬

‫مما‬

‫الرحيم‬

‫أستجب‬

‫ابن عمو‪،‬‬

‫الدعاء فتحت‬ ‫إليه‬

‫القادر‬

‫ادعوني‬

‫عمر‬

‫بالدعاء؟‬

‫دليل‬

‫دله‬

‫ربكم‬

‫ابن‬

‫الترغيب‬

‫وهو‬

‫التذلل‬

‫دثه‬

‫لم‬

‫ومما‬

‫ينزل‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫فتح‬ ‫ادده‬

‫له‬

‫شيئا‬

‫النبي يم!ر‬ ‫عباد‬

‫فعليكم‬

‫الله بالدعاء"(‪.)5‬‬

‫وروى‬ ‫رجلأ‬

‫مسلم‬

‫قال ‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫نفسي‬

‫أن‬

‫"إذا أخذت‬

‫وأنت‬

‫فاحفظها‪،‬‬

‫وإن‬

‫تتوفاها‪،‬‬ ‫أمتها‬

‫(‪ )1‬الجوالق وعاء من‬ ‫(‪)2‬‬

‫(حياء‬

‫(‪)3‬غافر‪:‬‬

‫(‪ 4‬وه)‬

‫التاج‬

‫عبد‬

‫علوم‬

‫الدين‬

‫ادله بن‬

‫عمر‬ ‫‪،‬‬

‫مضجعك‬ ‫لك‬

‫قل ‪:‬‬

‫مماتها‬ ‫لها‪،‬‬

‫فاغفر‬

‫الأوعية معروف‬

‫رضي‬

‫الثه عنهما‬ ‫اللهم‬

‫ومحياها‪،‬‬ ‫اللهم‬

‫معرب‬

‫إني‬

‫أنت‬ ‫إن‬ ‫أسألك‬

‫أمر‬

‫خلقت‬ ‫أحييتها‬ ‫العفو‬

‫(العدل)‪.‬‬

‫(‪.)265 : 1‬‬

‫‪.06‬‬

‫الجامع‬

‫للأصول‬

‫(‪5‬‬

‫‪:‬‬

‫‪176‬‬

‫‪.‬‬

‫‪)11‬‬

‫وقال‬

‫‪:‬‬

‫رواهما‬

‫الترمذي‬

‫‪.‬‬


‫والعافية " فقيل‬

‫له ‪ :‬سمعت‬

‫عمر؟‬

‫رسول‬

‫خير من‬

‫وعن‬

‫ابن‬

‫المجلس‬

‫وتب‬

‫من‬

‫عمر‬

‫علي‬

‫ولذلك‬ ‫مكتفيا‬

‫بقي‬

‫اجتمع‬ ‫الله بن‬

‫عمر‪.‬‬

‫فأتمنى‬

‫الخلافة‬

‫العلم‬

‫عائشة‬

‫بنت‬

‫عمر‪:‬‬

‫أما‬

‫مجلسأ‬ ‫أدثه يك!رر‬

‫ما‬

‫يحول‬

‫(‪ )1‬جامع‬ ‫(‪)2‬‬

‫مصعب‬

‫حلية‬

‫‪:‬‬

‫غفر‬

‫كان‬

‫أنا فأتمنى‬

‫بيننا وبين‬

‫الأصول‬ ‫(‪1‬‬

‫قال‬

‫عمر‬

‫يدعو‬

‫‪:‬‬

‫الزبير‪ :‬أما أنا‬ ‫يؤخذ‬

‫أن‬

‫العراق‬

‫فنالوأ‬

‫عني‬

‫والجمع‬

‫‪ .‬وقال‬

‫رضي‬

‫بهن‬

‫لجلسائه‬ ‫معاصيك‬

‫(‪)927 : 4‬‬ ‫‪:‬‬

‫الحسين‬

‫‪،‬‬

‫بنو الزبير‪ ،‬وعبد‬

‫الله بن‬

‫إمرة‬

‫المغفرة ‪،‬‬

‫عبد‬ ‫ما‬

‫كلهم‬

‫بين‬

‫ادثه بن‬ ‫تمنوا‪،‬‬

‫له(‪.)2‬‬

‫ابن‬

‫بهن‬

‫ادثه‬

‫عبد‬

‫أما‬

‫بنت‬

‫المغفرة‬

‫لم يقم حتى‬

‫الأولياء‬

‫فقال‬

‫عروة‬

‫وسكينة‬

‫يدعو‬

‫"رث‬

‫لي‬

‫؟ قال أبو الزناد‪:‬‬

‫الزائلة‬

‫‪ :‬أما أنا فأتمنى‬

‫طلحة‬

‫نافع ‪:‬‬

‫أخر‬

‫وعروة وعبد‬

‫وقال‬

‫قد‬

‫اغفر‬

‫حياته يتمنى‬

‫الدنيا وأعراضها‬

‫أنا فأتمنى‬

‫كان‬

‫حتى‬

‫مصعب‬

‫‪.‬‬

‫يعذ‬

‫يقوم ‪ -‬مائة مرة ‪:‬‬

‫فقالوا‪ :‬تمنوأ‪.‬‬

‫ابن عمر‬

‫وقال‬

‫أن‬

‫ابن عمر‬

‫الحجر‬

‫‪ .‬وقال‬

‫كان‬

‫لرسول‬

‫أدثه ءلمجوو‬

‫في‬

‫التواب الرحيم "(‪.)1‬‬

‫متاع‬

‫في‬

‫ولعل‬

‫أنت‬

‫بها عن‬

‫ادثه‬

‫‪-‬قبل‬

‫من‬

‫قال ‪ :‬سمعته‬

‫ينرو‪.‬‬

‫أنه قال‪:‬‬

‫الواحد‬

‫إنك‬

‫هذا‬

‫عمر؟‬

‫من‬

‫لجلسائه ‪ ،‬وزعم‬

‫‪" :‬اللهم‬ ‫‪،‬‬

‫ومن‬

‫وقال ‪ :‬أخرجه‬

‫‪.)903‬‬

‫‪177‬‬

‫ادثه عنهما‬

‫اقسم‬

‫أن رسول‬

‫لنا من‬

‫طاعتك‬

‫الترمذي‬

‫إذا جلس‬

‫خشيتك‬

‫ما تبلغنا‬

‫‪.‬‬

‫به‬


‫‪،‬‬

‫جنتك‬

‫اليقين ما تهؤن‬

‫ومن‬

‫أمتعنا بأسماعنا‬

‫منا‪ ،‬وأجعل‬ ‫ولاتجعل‬

‫ثأرنا‬

‫علمنا‪،‬‬

‫وكان‬

‫من‬

‫اجعلني‬

‫من‬

‫الغداة ‪،‬‬

‫عبادك‬

‫أعظم‬

‫‪،‬‬

‫وبلاء‬

‫إذا طلب‬ ‫فقد‬

‫فقال‬

‫عبد‬

‫الرحمن‬

‫(‪)2‬‬

‫الله‬

‫ترفعه‬

‫‪:‬‬

‫حلية‬

‫‪ -‬رضي‬

‫اللهم‬

‫عنهما‬

‫عندك‬

‫‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫وفتنة‬

‫ارحمنا‬

‫وعافنا‬

‫وارزقنا‪،‬‬

‫فقال‬

‫نعوذ‬

‫بالثه من‬

‫الإسهاب‬

‫الأولياء‬

‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪-)3. 5‬‬

‫للطنطاوي‬

‫(ص‬

‫وقال ‪ :‬أخرجه‬ ‫والإصابة‬

‫‪)564‬‬

‫‪178‬‬

‫(‪2‬‬

‫‪.‬‬

‫سبرة‬

‫فقال ‪:‬‬

‫قال ‪ :‬اللهم‬

‫خير‬

‫ورزقا‬

‫الإسهاب‬

‫فقال‬

‫(‪)927 : 4‬‬

‫همنا‪،‬‬

‫تقسمه‬

‫تبسطه‪،‬‬

‫تصرفها(‪.)2‬‬

‫لعبد‬

‫‪،‬‬

‫كل‬

‫تنشرها‪،‬‬

‫الثه بن‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫‪ -‬إذا أصبح‬

‫منه الدعاء كره‬

‫قيل‬

‫الثه بن‬

‫نصيبا في‬

‫ورحمة‬

‫عادانا‪،‬‬

‫لايرحمنا"(‪.)1‬‬

‫عمر‪:‬‬

‫الأصول‬

‫(‪ )3‬أخبار عمر‬

‫ولاتجعل‬

‫الوارث‬

‫الدنيا أكبر‬

‫ما رواه عبد‬

‫تعالى‬

‫ونورا‬

‫الاختصار؟‬

‫(‪)1‬‬

‫الصباحي‬

‫واجعله‬

‫وانصرنا على‬

‫علينا من‬

‫تهدي‬

‫وكان‬

‫ظلمنا‪،‬‬

‫ديننا‪،‬‬

‫به‬

‫تكشفه‬

‫جامع‬

‫من‬

‫في‬

‫به علينا مصائب‬

‫وقوتنا ما أحييتنا‪،‬‬

‫ولاتسلط‬

‫دعائه‬

‫ابن عمر‬

‫وضرا‬

‫على‬

‫مصيبتنا‬

‫ولامبلغ‬

‫كان‬

‫وأبصارنا‬

‫الدنيا‪ ،‬اللهم‬

‫لو دعوت‬ ‫رجل‬

‫‪:‬‬

‫الثه لنا‪،‬‬

‫‪ :‬لو زدتنا يا أبا‬

‫(‪.)3‬‬

‫الترمذي‬ ‫‪.)934‬‬

‫ورغب‬

‫في‬

‫‪-‬‬


‫خو!ف مرسألله‬ ‫كان عبد‬ ‫الدمعة ‪،‬‬

‫الله‬

‫تهطل‬

‫يسمعها‪،‬‬

‫دموعه‬

‫وبكاؤه‬

‫الحقة‬

‫لجلاله‬

‫<ألم‬

‫بن عمر كأبيه عمر رقيق القلب سريع‬ ‫وهو‬

‫دليل‬

‫وعظمته‬

‫يأن للذين‬

‫يقرأ‬

‫الخوف‬ ‫قال‬

‫؟‬

‫ايات‬

‫القران‬

‫والخشية‬ ‫نافع ‪:‬‬

‫امنوا أن تخشع‬

‫من‬

‫كان‬

‫قلوبهم‬

‫الده‬

‫ابن‬

‫لذكر‬

‫الكريم أو‬ ‫والمعرفة‬

‫‪،‬‬

‫عمر‬

‫الله‬

‫>‬

‫إذا‬

‫بكى‬

‫قرأ‪:‬‬

‫حتى‬

‫يغلبه البكاء(‪.)1‬‬

‫وقال‬

‫القاسم‬

‫الله عنهما‬

‫بن أبي‬

‫قرأ‪:‬‬

‫الناس لرث‬

‫<ويل‬

‫بزة ‪ :‬حدثني‬ ‫للمطففين‬

‫‪>..‬‬

‫> قال ‪ :‬فبكى‬

‫العالمين‬

‫من‬

‫سمع‬

‫ابن عمر‬

‫حتي‬

‫حتى‬

‫رضي‬

‫بلغ ‪< :‬يوم‬

‫خر‪،‬‬

‫يقوم‬

‫وامتنع من قراءة‬

‫ما بعده (‪.)3‬‬

‫ونعرف‬ ‫هاتين‬ ‫في‬

‫سر‬

‫الآيتين قط‬

‫أنفسكم‬

‫(‪)1‬سير‬ ‫(‪ 2‬و‪)3‬‬

‫بكائه وتأثره في‬

‫أو‬

‫النبلاء‬

‫حلية‬

‫(‪:3‬‬

‫من‬

‫اخر‬

‫تخفوه‬

‫سورة‬ ‫يحاسبكم‬

‫‪-)142‬‬

‫الأولياء (‪.)503 : 1‬‬

‫‪917‬‬

‫خبر‬

‫نافع (‪:)3‬‬

‫البقرة إلا بكى‬ ‫به‬

‫الله‬

‫ما قرأ ابن عمر‬ ‫‪< :‬إن‬

‫‪>...‬‬

‫تبدوا ما‬ ‫الآية‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬


‫يقول‬

‫‪ :‬إن‬

‫وعبن‬

‫من‬

‫هذا‬

‫عبد‬

‫كل‬

‫الده‬

‫سمير‬

‫مبردا‬

‫ذكرت‬

‫رزقكم‬

‫<فكيف‬

‫يبكي‬

‫أن يقول‬

‫حتى‬

‫لأني‬

‫لثقت(‪)1‬‬ ‫فقد‬

‫أقصر‪،‬‬

‫بكاوه‪،‬‬

‫كتاب‬

‫قال‬

‫الله عز‬

‫ان أهل‬ ‫الله‬

‫أبيه قال ‪ :‬شرب‬

‫عز‬

‫فقيل‬

‫وجل‬

‫النار لا‬

‫وجل‬

‫عبد‬

‫له ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫ما‬

‫‪< :‬أفيضوا‬

‫رسول‬

‫قال‬

‫الده‬

‫الله ‪: :‬‬

‫‪ ،‬وعين‬

‫رأينا ونحن‬

‫بالدموع‬

‫(‪)1‬لثقت‬ ‫سير‬

‫(‪)3‬صفة‬

‫من‬

‫باتت‬

‫نقرأ‬

‫عن‬

‫الله‬

‫وهو‬

‫خشية‬

‫‪ :‬أي‬ ‫النبلاء‬

‫علينا من‬

‫لا تمسهما‬

‫"عينان‬

‫وبين‬

‫‪:‬‬

‫ما‬

‫الماء‬

‫الماء أو مما‬

‫في‬

‫تحرص‬

‫النار‪:‬‬

‫سبيل‬

‫الله‬

‫جهاده‬

‫وغزوه‬

‫يقرأ أو يتفكر‬

‫‪،‬‬ ‫في‬

‫ابتلت‪.‬‬ ‫(‪:3‬‬

‫الصفوة (‪:1‬‬

‫الترغيب‬

‫بينفم‬

‫فقال‬

‫شيئا شهوتهم‬

‫نال الاثنتين معا‪ ،‬فقد بات أشهرا يحرص‬

‫كما‬

‫يبكيك‬

‫<وحيل‬

‫يشتهون‬

‫الله بق‬ ‫؟‬

‫عمر‬

‫>(‪.)3‬‬

‫خشية‬

‫عمر‬

‫عن‬

‫فاشتد‬

‫فعرفت‬

‫الله‬

‫ولئن‬

‫(‪)4‬‬

‫فجعل‬

‫الرياحي‬

‫اية في‬

‫البارد‪ ،‬وقد‬

‫(‪)2‬‬

‫ابق عمر‬

‫دمومحه ؟ فأراد رجل‬

‫فبكى‬

‫يشتهون >‬

‫من‬

‫من‬

‫عن‬

‫أبيه‬

‫؟ أنه تلا‪:‬‬

‫إذا جئنا‬

‫الشيخ (‪.)3‬‬

‫وعن‬ ‫ماة‬

‫عمير‬

‫أمة بشهيد>‬

‫لحيته وجيبه‬ ‫اذيت‬

‫لإحصاء‬

‫بق‬

‫شديد‪.‬‬

‫والترهيب‬

‫‪)142‬‬

‫والطبقات‬

‫‪.)578‬‬ ‫(‪.)248 : 2‬‬

‫‪185‬‬

‫(‪.)162 : 4‬‬

‫عين‬

‫"(‪.)4‬‬

‫في‬

‫فإن ابق‬

‫سبيل‬

‫وعيناه‬ ‫ايات‬

‫بكت‬

‫الله؟‬

‫تهراقان‬

‫كتاب‬

‫الله‪،‬‬


‫أو حتى‬ ‫ماهك‬ ‫على‬

‫وهو يستمع إلى حديث‬

‫‪ :‬انطلقت‬ ‫أصحابه‬

‫ابن عمر‬

‫مع‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬فنظر!‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫) الطبقات‬

‫(‬

‫‪: 4‬‬

‫‪6 2‬‬

‫‪1‬‬

‫إلى عبيد بن عمبر وهو يقص‬

‫ابن عمر‬

‫***‬

‫) ‪.‬‬

‫‪181‬‬

‫قاص‬

‫‪ ،‬قال‬

‫يوسف‬

‫بن‬

‫قإذا عيناه تهراقان(‪.)1‬‬


‫لفصده و!ر! ط‬

‫ابن عمر‬

‫سمع‬

‫في‬

‫الراغبون‬ ‫فقال ‪ :‬عن‬ ‫منهم‬

‫الآخرة ؟‬

‫هؤلاء‬

‫فهم‬

‫عنها‪،‬‬

‫الأود؟‬ ‫الراحة‬

‫فيها‪،‬‬

‫ورد‬ ‫في‬

‫السلبية‬

‫وأعلن‬

‫قولأ‬

‫وعملا‪،‬‬ ‫منها‬

‫بما يستر‬

‫ثريا مليئا‪.‬‬ ‫لها جهاد‬

‫ابن‬ ‫حياته‬

‫على‬

‫والحرص‬

‫إسلامئا‬

‫خالصا؟‬

‫وتدعيه‬

‫النفوس‬

‫وسنفصل‬ ‫والأثاث‬

‫الحلية‬

‫زهد‬

‫(‪.)703 : 1‬‬

‫‪182‬‬

‫‪،‬‬

‫ويقيم‬

‫الاخرة ‪،‬‬ ‫الأعداء‪،‬‬

‫وطلب‬ ‫وإعمار‬

‫الصالحة‪.‬‬

‫نبعه العذب‬ ‫قبل‬

‫أن‬

‫المهزومة‬

‫الملذات‬

‫ابن عمر‬

‫والمال ‪ ،‬والمناصب‪.‬‬

‫فأبغض‬

‫الجسم‬

‫في‬ ‫وجهاد‬

‫بكر‬

‫تأسى‬

‫الصافي‬ ‫تشوبه‬

‫في‬

‫؟‬

‫ألوانا‬

‫في‬

‫فكان‬

‫المفاهيم‬

‫المريضة‬

‫والسؤال ‪ ،‬ويخفي‬

‫الترف والتفنن في‬ ‫القول في‬

‫ورغب‬

‫النفس‬

‫الماء من‬

‫مظهرا للتكسب‬

‫الزاهدون‬

‫وعمر‪.‬‬

‫كانوا أساتذته؟‬

‫وبهم‬

‫واكتفى‬

‫عمر‬

‫السقيمة ‪،‬‬

‫أن يصبع‬

‫(‪)1‬‬

‫أنه كان‬

‫وهؤلاء‬

‫وتزيينها بالعبادة والأعمال‬

‫لقد‬ ‫الزهد‬

‫تسأل (‪.)1‬‬

‫معنى‬

‫مع‬

‫فأراه قبر النبي عنح‬

‫الزهد‬

‫الدنيا وأعرض‬

‫الأرض‬

‫رجلا يقول ‪ :‬أين الزاهدون في‬ ‫وأبي‬

‫الدنيا‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫وقبل‬

‫الشره‬

‫الخفاء‪.‬‬

‫الطعام واللباس ‪،‬‬


‫زهده‬

‫الطعام واللباس‬

‫في‬

‫فهم ابن عمر من‬ ‫أن أستهلاك‬ ‫وتضييع‬ ‫في‬

‫النعم في الملبس‬

‫لها‪ ،‬وجحود‬

‫أمة أدى‬

‫قاله عمر‬ ‫رجل‬

‫بن‬

‫حمزة‬ ‫أخبرني‬

‫بالجرف‬

‫مضغتك‪،‬‬

‫قال‪:‬‬

‫‪ ،‬فلو أمرت‬

‫إليهم ‪ .‬قال‬

‫سنة‪،‬‬

‫عشرة‬

‫مني كظمىء‬

‫(‪)1‬ظمؤ‬

‫أهلك‬

‫لعبد‬ ‫أهديت‬

‫‪ .‬قال‬

‫‪ :‬وما‬

‫الحمار‪:‬‬

‫صبرا عن‬

‫زهده‬ ‫جالسا‬

‫مع‬

‫عمر‬

‫أبا عبد‬

‫أني‬ ‫يوم‬

‫فمز‬

‫رأيتك‬ ‫‪،‬‬

‫لايعرفون‬

‫رقت‬

‫حقك‬

‫شيئا يلطفونك‬

‫! والله ما شبعت‬

‫ولا ثلاث‬

‫ولامرة وأحدةا‬

‫الطعام ما‬

‫الرحمن‬

‫أن يجعلوا لك‬

‫سنة‪،‬‬

‫وانتشر‬

‫فكيف‬

‫إذا‬

‫منذ إحدى‬

‫عشرة‬

‫عشرة‬

‫سنة‪،‬‬

‫وإنما بقي‬

‫بي‬

‫الحمار(‪.)2()1‬‬

‫فقال ‪:‬‬

‫جوارش‬

‫يا‬

‫إذا وجد‬ ‫في‬

‫الله بن‬

‫وجلساؤك‬

‫ويحك‬

‫سنة‪،‬‬

‫وكان مولى‬ ‫عليه‬

‫وترف‬

‫‪ :‬كنت‬

‫لعبد‬

‫قلت‬

‫ولاثنتي عشرة‬

‫ولاأربع‬

‫(‪)3‬‬

‫ما قلت‬

‫وكبر سنك‪،‬‬

‫ولا شرفك‬ ‫رجعت‬

‫عبد‬

‫أدثه‬

‫الله‬

‫فقط إنما هو ازدراء‬

‫الدمار والهلاك ؟ فمن‬ ‫بن‬

‫‪.‬‬

‫والمطعم‬

‫لواهبها ومرسلها‪،‬‬

‫بها إلى‬

‫فقال ‪:‬‬

‫تكلمه‬

‫الإسلام ومن سيرة رسول‬

‫وأصحابه‪،‬‬

‫الله‬

‫بن عمر‬

‫إليك‬ ‫جوارش؟‬

‫كناية عن‬

‫هدية‬ ‫قال‬

‫الوقت‬

‫الماء‪.‬‬

‫الحلية (‪-)993 : 1‬‬

‫‪183‬‬

‫قدم من‬ ‫‪،‬‬

‫قال‬

‫العراق فجاءه يسلم‬ ‫‪:‬‬

‫‪ :‬تهضم‬

‫اليسير؟‬

‫وما‬

‫هي؟‬

‫الطعام‬

‫لأن‬

‫الحمار‬

‫‪ .‬فقال‬

‫أقل‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫‪ :‬فما‬

‫الدواب‬


‫بطني‬

‫ملأت‬ ‫وعن‬

‫طعاما منذ أوبعين سنة فما أصنع‬

‫نافع أن ابن عمر‬

‫كل‬

‫ليلة ‪،‬‬

‫من‬

‫اللحم‬

‫في‬

‫الجفنة ‪،‬‬

‫يصبح‬

‫فربما‬

‫قال ‪:‬‬

‫والخبز‪،‬‬ ‫فإن‬

‫بنداء‬

‫سمع‬

‫فإلى‬ ‫كنت‬

‫أن‬

‫مسكين‬

‫يدفعه‬

‫أدركت‬

‫أهل‬ ‫‪،‬‬

‫بيته على‬ ‫فيقوم‬

‫إليه ويرجع‬

‫إليه بنصيبه‬

‫قد‬

‫فيها شيئا فقد‬

‫جفنته‬

‫أدرك‬

‫فرغوا‬ ‫فيها‪،‬‬

‫مما‬ ‫ثم‬

‫صائما(‪-)3‬‬

‫وكان‬

‫اللحم‬

‫أكل‬

‫هو‬

‫اليوم ؟ ويحدثنا‬

‫عمر‬

‫والإكثار منه دليل‬ ‫استهلاك‬

‫نافع عن‬

‫فيقول ‪ :‬إن‬

‫كان‬

‫ابن‬

‫ثم‬

‫يأتن‬

‫عليه‬

‫ثلاثين‬

‫ألفا‪،‬‬

‫ويقول‬ ‫في‬

‫كان يجمع‬

‫به(‪)1‬؟!‬

‫‪ :‬كان‬

‫رمضان‬

‫ابن عمر‬

‫قال ‪:‬‬

‫عمر‬

‫ليقسم‬

‫شهر‬

‫يمكث‬

‫المادة في‬

‫في‬

‫ما يأكل‬

‫لا يدمن‬

‫وكان‬

‫الترف‬ ‫هذه‬

‫اللحم‬ ‫الشهر‬

‫والتنعم أكثر مما‬ ‫بيت‬

‫المجلس‬ ‫فيه مزعة‬

‫شهرا‬

‫ابن‬

‫الواحد‬ ‫لحم(‪.)3‬‬

‫إلا مسافرا‬

‫لايذوق‬

‫أو‬

‫فيه مزعة‬

‫لحم(‪.)4‬‬

‫وتزول‬

‫دهشتنا‬ ‫مع‬

‫الاختياري‬ ‫المدرسة‬ ‫‪:‬‬

‫فيقول‬

‫(‪)1‬الحلية‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪) 5‬‬

‫‪) 4‬‬

‫شبعت‬

‫ما‬

‫منها هذا‬ ‫أسلمت‬

‫منذ‬

‫(‬

‫( ‪1‬‬

‫‪: 4‬‬

‫(‬

‫‪:‬‬

‫‪: 1‬‬

‫‪6 5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫)‬

‫‪2‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫المنهج‬ ‫( ) ‪-‬‬

‫(‪.)1:003‬‬

‫لحلية‬

‫لحلية‬

‫وفرة‬

‫يخبرنا‬

‫ابن‬

‫المال ؟ عندما‬

‫التي استقى‬

‫لطبقات‬

‫ا‬

‫(‪3‬‬

‫و‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪) 2‬‬

‫ويتلاشى‬

‫استغرابنا‬

‫من‬

‫‪- ) 2‬‬

‫‪. ) 2 9 9‬‬

‫‪184‬‬

‫وتربى‬

‫هذا‬ ‫عمر‬

‫التقشف‬ ‫نفسه‬

‫فيها هذه‬

‫عن‬

‫التربية‬


‫ومن زهده في اللباس ما روي‬ ‫قزعة‬

‫هلال بن خباب‬

‫قال ‪:‬‬

‫رأيت‬

‫على‬

‫الرحمن‬ ‫عيناي‬

‫اين‬

‫إني‬ ‫أن‬

‫عمر‬

‫أتيتك‬

‫أواه‬

‫حتى‬

‫أنظر‬

‫لا ‪،‬‬

‫إنه من‬

‫ثيابا خشنة‬

‫بثوب‬

‫عليك‬

‫إليه ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫لين‬

‫فإن‬

‫عليك‬

‫فلمسه‬

‫قطن‬

‫مختالا فخورأ‪،‬‬

‫يحب‬

‫كل‬

‫ويتصح‬

‫زهده‬

‫يمليه على‬

‫الله بن‬ ‫إزاري‬

‫عمر‬ ‫‪.‬‬

‫فقال‬

‫ابنه‬

‫فقال‬

‫الذي‬

‫ظهورهم‬

‫ميمون‬

‫اقطع‬

‫الله بن‬ ‫يجعلون‬

‫وقال‬

‫ان‬

‫‪:‬‬

‫مهران‬

‫استكساه‬

‫إزارك‬

‫عمر‪:‬‬

‫ثم‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫‪،‬‬

‫وتقر‬

‫‪:‬‬

‫أرنيه‬

‫هذا؟‬

‫أخاف‬

‫قلت‪:‬‬

‫أكون‬

‫أن‬

‫فخور(‪.)1‬‬

‫هذا‬ ‫رجلأ‬

‫أن‬

‫الدرس‬ ‫من‬

‫الذي‬

‫بني عبد‬

‫إزارا وقال ‪ :‬وقد‬

‫اكتسه‬

‫ولحك‪،‬‬

‫ما رزقهم‬

‫‪،‬‬

‫أحرير‬

‫ألبسه‬

‫مختال‬

‫بن‬

‫عنهما‬

‫الله‬

‫له ‪:‬‬

‫يصنع‬

‫يا أبا عبد‬

‫بخراسان‬

‫اللباس والثياب في‬

‫؟ فعن‬

‫رضي‬

‫له عبد‬

‫القوم‬

‫في‬

‫له‪:‬‬

‫ثيابا خشنة‬

‫بيده‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬إني‬ ‫والله لا‬

‫فقلت‬

‫مما‬

‫أخاف‬

‫فكره‬

‫‪،‬‬

‫اتق‬

‫الله تعالى‬

‫تخرق‬ ‫ذلك‪،‬‬

‫الفتى‬

‫الله لاتكونن‬ ‫في‬

‫بطونهم‬

‫من‬ ‫وعلى‬

‫(‪.)2‬‬

‫وسأله‬ ‫لا‬

‫عن‬

‫عن‬

‫رجل‬

‫يزدريك‬

‫عما‬

‫فيه‬

‫ما بين‬

‫السفهاء‬

‫الخمسة‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫(‪)1‬‬

‫الحلية (‪:1‬‬

‫‪.)203‬‬

‫(‪)2‬‬

‫الحلية (‪:1‬‬

‫‪.)103‬‬

‫(‪)3‬‬

‫الحلية (‪:1‬‬

‫‪.)203‬‬

‫يلبس‬ ‫ولا‬

‫إلى‬

‫من‬ ‫يعيبك‬

‫العشرين‬

‫‪185‬‬

‫الثياب ؟‬ ‫به‬

‫فقال‬

‫الحلماء‪.‬‬

‫درهما(‪.)3‬‬

‫له ‪:‬‬ ‫قال‬

‫البس‬ ‫‪:‬‬

‫ما‬

‫ما هو؟‬


‫زهده‬

‫الأثاث والمال‬

‫في‬

‫وزهد‬ ‫عن‬

‫ابن عمر‬

‫فقر‪،‬‬

‫الفقير‬

‫فقد‬

‫فى‬

‫كان‬

‫الأثاث والمال ‪ ،‬ولم يكن‬

‫ثريا‪ ،‬تأتيه الأموال الكثيرة ‪ ،‬فيجد‬

‫فيها حق‬

‫والمسكين‪.‬‬

‫ولم يكن‬

‫زهده‬

‫بخل‪،‬‬

‫عن‬

‫الأموال الوافرة به مرورا‪،‬‬

‫ابن مهران ‪ :‬لقد دخلت‬ ‫بيته من‬ ‫دخلت‬

‫زهده‬

‫هذا‬

‫أثاث‬ ‫منزل‬

‫سخيا‬

‫وتعبر داره عبورا سريعا؟‬

‫على‬

‫ما يساوي‬ ‫ابن عمر‬

‫فقد كان‬

‫كريما‪،‬‬

‫ابن عمر‬

‫فقؤمت‬

‫مائة درهم (‪.)1‬‬

‫فما كان‬

‫وفي‬

‫فيه ما يسوى‬

‫ميمون‬

‫قال أبو المليح ‪ :‬فبيع طيلسان‬

‫كل‬

‫تمر‬

‫قال ميمون‬

‫في‬

‫شيء‬

‫رواية أنه قال ‪:‬‬

‫طيلساني‬

‫مات‬

‫حين‬

‫هذا(‪.)3‬‬

‫في‬

‫ميراثه‬

‫بمائة درهم (‪.)3‬‬

‫وعن‬ ‫العاص‬ ‫أم‬

‫لا‪،‬‬

‫وأنت‬

‫؟‬

‫(‪)1‬سير‬ ‫(‪)2‬‬

‫فقال‬

‫‪ :‬يا أبا عبد‬

‫رسول‬

‫بهذا‬ ‫قال‬

‫الأمر؟‬ ‫‪:‬‬

‫النبلاء‬

‫الحلية‬

‫مهران‬

‫يريد أن يعلم‬

‫صاحب‬

‫الناس‬ ‫تقول‬

‫ميمون‬ ‫‪ ،‬وهو‬

‫بن‬

‫(‪:3‬‬

‫‪.)141‬‬

‫(‪:1‬‬

‫(‪ )3‬الطبقات (‪:4‬‬

‫دسق‬ ‫نفس‬

‫ابن عمر‪،‬‬ ‫أن‬

‫ما يمنعك‬

‫يريد القتال‬

‫تخرج‬

‫فنبايعك‬

‫ع!رو‪ ،‬وابن أمير المؤمنين وأنت‬

‫قال ‪:‬‬

‫نعم‬

‫ما في‬

‫الرحمن‬

‫الله‬

‫إلا‬

‫قال‪:‬‬

‫معاوية‬

‫عمرو‬

‫نفير‬

‫وقد‬ ‫يسير‪،‬‬

‫‪.)103‬‬

‫‪.)165‬‬

‫‪186‬‬

‫اجتمع‬ ‫قال‬

‫الناس‬ ‫‪:‬‬

‫لو‬

‫لم‬

‫بن‬

‫كلهم‬ ‫يبق‬

‫على‬ ‫إلا‬

‫أحق‬ ‫ما‬ ‫ثلاثة‬


‫بهجر‬

‫أعلاج‬

‫يكن‬

‫لم‬

‫القتال ‪ ،‬قال ‪ :‬هل‬

‫لك‬

‫لك‬

‫من‬

‫عليه ويكتب‬ ‫ولا ولدك‬ ‫لا‬

‫إلى‬

‫تدخل‬

‫لي‬

‫الأرضين‬

‫عليئ ا! ويحك‬

‫ابن‬

‫وعن‬

‫بيت‬

‫فلا آتيه فيجد‬

‫في‬

‫زهده‬

‫من‬

‫الدنيا‬

‫لولا‬

‫فأهل‬

‫علي‬

‫الأموال ما‬

‫لك‬

‫ل‬

‫ا اخرج‬

‫إن ديني ليس‬

‫قال ‪:‬‬

‫المقدس‬

‫قد كاد الناس‬

‫ومن‬

‫ما بعده ؟ فقال أف‬

‫عمر‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬فعلم‬

‫أن تبايع لمن‬

‫وإني أرجو أن أخرج‬

‫اتي‬

‫فيها حاجة‬

‫ويدي‬

‫أن‬

‫بيضاء‬

‫ففي‬ ‫عمر‪:‬‬ ‫فقال‬

‫معاوية‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫(‪)3‬‬

‫مكة‬

‫إذ اشترط‬ ‫القتال ‪،‬‬

‫منه علي‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫نقية‬

‫(‪.)1‬‬

‫‪،‬‬

‫ليسرني‬

‫اتي‬

‫لما في‬

‫أ‬

‫ن‬

‫الشام‬

‫يديه (‪.)3‬‬

‫الطبقات‬

‫من‬

‫خالد‬

‫حديث‬

‫أعلام‬

‫عليه‬

‫عثمان‬

‫وهو‬

‫القضاء‬

‫إلى الشام أميرا فخرج‬

‫بن سمير‬

‫قال ‪ :‬قيل لابن‬

‫للناس أمرهم فإن الناس قد رضوا‬

‫لهم ‪ :‬أرأيتم إن خالف‬

‫(‬

‫فقد عرضت‬

‫لقبونها المستحيل‬

‫وعرض‬

‫أن يذهب‬

‫عليه‬

‫ليلا‪.‬‬

‫لو أقمت‬

‫سير‬

‫عندي‬

‫أكره أن‬

‫‪ ،‬أو اتيه فيراني تعرضت‬

‫وعدم‬

‫وطلب‬

‫) الطبقات‬

‫من‬

‫بالشام‬

‫منه بعمرة ‪ ،‬ولكن‬

‫فرفضها؟‬

‫الكلمة‬

‫هاربا إلى‬

‫لا تحتاج أنت‬

‫المناصب‬

‫الخلافة مرات‬

‫فاعتذر‪،‬‬

‫أن يجتمعوأ‬

‫بديناركم ولا درهمكم‬

‫وزهده في المناصب لم يكن عن عجز‪،‬‬

‫اجتماع‬

‫أنه لا يريد‬

‫‪: 4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫رجل‬

‫) ‪-‬‬

‫النبلاء (‪:3‬‬

‫‪.)158‬‬

‫‪187‬‬

‫بالمشرق‬

‫؟‬

‫قالوا‬

‫بك‬

‫كلهم‪.‬‬

‫‪ :‬إن خالف‬


‫وما قتل‬

‫رجل‬

‫قتل‪،‬‬

‫أحب‬

‫لو أن أمة محمد‬

‫فقتل رجل‬

‫وقال‬ ‫محمد‬

‫منك‬

‫اختلف‬

‫‪ :‬أتى‬

‫فيك‬

‫اثنان ‪،‬‬

‫يقول‬

‫؟‬

‫لعبد‬

‫سأل‬ ‫يقول‬

‫(‬

‫ا‬

‫و‪)2‬‬

‫في‬

‫الله بن‬

‫‪ :‬لا‪،‬‬

‫النار‪ ،‬ورجل‬

‫فإذا أشكل‬

‫‪:‬‬

‫الطبقات‬

‫فقال ‪ :‬ما أحد‬ ‫دماءهم‬

‫إنك‬

‫قال‪:‬‬

‫شر‬

‫لأمة‬

‫‪ ،‬ولا فرقت‬

‫شئت‬

‫لو‬

‫أنها أتتني ورجل‬

‫اجتهد‬ ‫‪ :‬فإن‬

‫عاذ‬

‫كان‬

‫سأل‬ ‫لا أجد‬

‫بالثه فقد‬

‫‪:‬‬

‫‪151‬‬

‫)‬

‫افضبين‬

‫أوم‬

‫ما‬

‫يقول ‪:‬‬

‫أن‬

‫حاف‬

‫فقال‬

‫يك!م!ر‪،‬‬

‫من‬

‫أسأله ‪،‬‬

‫عاذ‬

‫بمعاذ؟"‬

‫‪-‬‬

‫‪188‬‬

‫فقال‬

‫فقال ‪:‬‬

‫ثلاثة ‪ :‬رجل‬

‫لاأجر‬ ‫‪ :‬إن‬

‫أبي‬

‫وإذا أسكل‬

‫‪:‬‬

‫قضى‬

‫فهو في‬

‫له ولاوزر‬ ‫كان‬

‫على‬

‫أما سمعت‬ ‫فقال‬

‫أن‬

‫عثمان‬

‫ومال به الهوى‬

‫‪،‬‬

‫النبي‬

‫قال‪:‬‬

‫القضاة‬

‫فهو كفاف‬

‫يقضي‬

‫موهب‬

‫الناس ‪،‬‬

‫اثنين ‪.‬‬

‫بلغني‬

‫فأصا!‬

‫أباك‬

‫عليه شيء‬

‫(‪4‬‬

‫ولا‬

‫ولكنه‬

‫فيحدثنا يزيد بن‬

‫عمر‪:‬‬

‫التار‪ ،‬ورجل‬

‫جبرائيل ‪ ،‬وإني‬ ‫"من‬

‫القضاء‬

‫اثنين ‪،‬‬

‫فهو في‬

‫فقال‬

‫وأخذت‬

‫بلى(‪.)2‬‬

‫زهده‬

‫قال‬

‫‪،‬‬

‫بزجه‬

‫وما فيها(‪.)1‬‬

‫فوالله ما سفكت‬

‫قال ‪ :‬ما أحب‬

‫لاأقضي‬

‫عليه‬

‫رجل‬

‫عمر‬

‫‪،‬‬

‫بين‬

‫‪-‬‬

‫ابن‬

‫؟‬

‫بقائمة رمح‬

‫الدنيا‬

‫ولاشققت‬

‫قال‬

‫بجهل‬

‫ولي‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬لم؟‬

‫وأما عن‬

‫أتعصيمي‬

‫أخذت‬

‫عصاهم‬

‫وآخر‬

‫عثمان‬

‫في‬

‫‪-‬شم‬

‫المسلمين‬

‫قطن‬

‫جماعتهم‬

‫لا‪،‬‬

‫من‬

‫رجل‬

‫صلاخ‬

‫الأمة‬

‫فقال ‪ :‬والله ما‬

‫عثمان‬

‫يقضي‬

‫النبي‬

‫النبي ع!ه‬ ‫‪ :‬بلى‪.‬‬


‫فإني‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫بهذا‬

‫أحدا(‪.)1‬‬

‫بالثه أن‬

‫أعوذ‬

‫تستعملني‬

‫وقد يبدو هذا الموقف‬ ‫السلبية ‪ .‬بيد أن ذلك‬

‫القضاء وليس‬

‫عن‬

‫كثيرون من‬ ‫بعضهم‬ ‫عمر‬

‫لايصلحون‬

‫بن عمر‬

‫‪ ،‬فعبد‬

‫يصلح‬

‫الثه‬

‫سمة‬

‫من‬

‫بن عمر‬

‫سمات‬ ‫لم يمتنع‬

‫له سواه ؟ بل كان‬

‫بالفعل ‪ ،‬ولم يكن‬

‫والفتيا‬

‫القضاء‬

‫ومن‬

‫الطاعة‬

‫الثه‬

‫فأعفاه‬

‫‪:‬‬

‫هناك‬

‫الرسول الورعين الصالحيق‪،‬‬

‫لوظيفة‬

‫لهإ‪.‬‬ ‫من‬

‫كذلك‬

‫هناك من‬

‫القضاء‬

‫عنه تعطيل‬

‫بالمزيد‬

‫ليس‬

‫أصحاب‬

‫يشغل‬

‫لعبد‬

‫‪-‬‬

‫وقال‬

‫لا تخبر‬

‫في تخلي‬

‫ولا إلقاء بها بين أيدي‬

‫ثئم فقد‬

‫والمزيد‬

‫وكان‬

‫من‬

‫نفسه‬

‫اثر البقاء مع‬

‫ابن‬ ‫الذين‬

‫يزكيها‬

‫(‪.)3‬‬

‫العبادة‬

‫ره‬

‫وإذا كان الورع هو اجتناب‬ ‫المحرمات‬ ‫الصحابة‬

‫عمر‬

‫؟ فإن ابن عمر مطبوع‬ ‫والتابعون ؟‬

‫(‪ .)3‬وما نقل‬

‫يعتبر أكبر شاهد‬ ‫طاعة‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫ومحبة‬

‫الطبقات‬

‫(‪)2‬‬

‫رجال‬

‫(‪)3‬‬

‫سير‬

‫الشبهات‬

‫لثه‬

‫(‬

‫حول‬

‫‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫‪6‬‬

‫من‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫ذلك ‪ ،‬وقد شهد‬ ‫ما رأيت‬

‫الحوادث‬

‫أورع‬

‫والقصص‬

‫برسول‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫فعن‬

‫) ‪.‬‬

‫بتصرف‬

‫يسير‬

‫‪.)014‬‬

‫‪918‬‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪.)121‬‬

‫نافع ‪،‬‬

‫بورعه‬ ‫من‬

‫عن‬

‫ملازمته الحلال البين والبعد عن‬

‫وتأسيا‬

‫الرسول‬

‫النبلاء (‪:3‬‬

‫قال‬ ‫إلينا‬

‫على‬ ‫‪،‬‬

‫طاووس‬

‫على‬

‫خوفا من‬

‫الوقوع في‬

‫أن‬

‫ابن‬

‫ورعه‬ ‫الشبه؟‬

‫ابن‬

‫عمر‬


‫سمع‬ ‫عن‬

‫صوت‬

‫زمارة‬

‫الطريق‬

‫وهو‬

‫حتى‬

‫فيمضي‬

‫راع فوضع‬ ‫يقول‬

‫قلت‬

‫‪:‬‬

‫إلى‬

‫الطريق‬

‫راع‬

‫فصنع‬

‫مثل هذا(‪.)1‬‬

‫وروى‬

‫البخاري‬

‫قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫ثم يجلس‬

‫من‬

‫له رجل‬

‫قال‬

‫مجلسه‬

‫عنه‬

‫وعن‬

‫كاتب‬

‫(‪)1‬‬

‫الشارع‬

‫ميمون‬

‫بن‬

‫‪.‬‬

‫به‬

‫قال‬

‫الطبقات‬ ‫من‬

‫فسأله‬ ‫ابن‬

‫أين‬

‫عمر‪:‬‬

‫‪ ،‬وكذلك‬

‫لم يمنع‬

‫بل‬

‫دليل‬

‫أن‬

‫أن‬

‫ابن‬

‫أن‬

‫الله‬

‫من‬

‫مجلس!‬

‫ابن عمر‬

‫وخشية‬

‫الحديث‬ ‫ابن عمر‬

‫الترك أولى‪.‬‬

‫‪591‬‬

‫ينسب‬

‫عمر‬

‫إذا قام‬

‫دخوله‬

‫رضي‬

‫هذا؟‬ ‫بأوساخ‬

‫ان‬

‫الرسول‬

‫قال ‪ :‬كنت‬ ‫الناس‬

‫نافعا؟ وهذا‬

‫مما‬

‫الده عنهما‬

‫أول نجم‬

‫لم‬

‫في‬ ‫محبة‬

‫إليه فعل‬

‫فلما حل‬

‫أصبت‬

‫أفجئتني‬

‫(‪.)163 : 4‬‬

‫عنهما‬

‫بالإشارة سيما إذا عرف‬

‫عليه نجوما‪،‬‬

‫من‬

‫على‬

‫ورعه‬

‫وتنزهأ عن‬

‫وفي‬

‫السماع‬

‫التحريم‬

‫‪،‬‬

‫مزيد‬

‫مهران ؟‬

‫صوت‬

‫رجلا‬

‫وكان‬

‫زمارة‬

‫فيه‪.‬‬

‫من‬

‫‪ ،‬فتركه ورعا‬

‫عن‬

‫نعم‪،‬‬

‫أذنيه وعدل‬

‫رضي‬

‫أحدكم‬

‫وتفسحوا"‬

‫إقامة للجالس‬

‫‪.‬‬

‫ابن عمر‬

‫لم يجلس‬

‫غلامأ له ونخمها‬

‫المكاتب‬ ‫وأسأل‬

‫توسعوا‬

‫النووي ‪ :‬وذلك‬

‫القادم لذلك‬

‫الله‬

‫عن‬

‫؟‬

‫يديه‬

‫وأقول ‪:‬‬

‫ع!ب!ر‪ ،‬وسمع‬

‫‪" :‬لا يقيمن‬

‫الله ث!د!‬

‫النهي بأن ذلك‬

‫نهى‬

‫رسول‬

‫أذنيه‬

‫أتسمع‬

‫قال ‪ :‬فوضع‬

‫ومسلم‬

‫‪ ،‬ولكن‬

‫فيه‬

‫يا نافع‬

‫‪ :‬لا‪،‬‬

‫وقال ‪ :‬رأيت‬

‫إصبعيه في‬

‫وعدل براحلته‬

‫يمنع‬ ‫دليل‬

‫أتاه‬

‫أعمل‬

‫تريد‬

‫أن‬

‫ابن عمر‬ ‫على‬

‫عدم‬


‫تطعمنيها؟ أنت‬

‫وعن‬ ‫فمر في‬

‫من‬

‫على‬

‫ضريبتك‬

‫بلبن عند‬ ‫الشاة ‪،‬‬

‫من‬

‫فطره‬

‫مالك‬

‫ضريبة‬

‫(‪)1‬‬

‫على‬

‫والغلام‬

‫على‬

‫صدقة‬

‫فيه(‪.)3‬‬

‫بن أنس‬

‫شيخ‬

‫عن‬

‫مع الرسول ‪ ،‬فسأل‬

‫أنه قال‬

‫في‬

‫الدار إلى‬

‫أيام الحجاج‬

‫قال ‪ :‬لما كان زمن‬ ‫خلا‪،‬‬

‫فأرسلت‬

‫ابن عمر عن‬

‫أمي‬

‫ذلك‬

‫ابن‬ ‫إلى‬

‫فقال ‪:‬‬

‫يومي‬

‫عن‬

‫الضروري‬

‫الحلية (‪: 1‬‬

‫أكل‬

‫الشبهات‬

‫فحسب‬

‫؟ بل زهد‬

‫الحياة إذا كان فيه شبهة من‬

‫التنعم‬

‫‪.)351‬‬

‫(‪)2‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪)3‬‬

‫الطبقات‬

‫(‪.)163 : 4‬‬

‫(‪)4‬‬

‫إحياء علوم‬ ‫انتهبها‬

‫عن‬

‫من‬

‫(‪: 4‬‬

‫الثوار‬

‫‪ :‬ما شبعت‬

‫من‬

‫الطعام‬

‫مذ‬

‫هذا(‪.)4‬‬

‫ولم يتورع ابن عمر‬ ‫وتورع‬

‫أن‬

‫يفطر‬

‫اللبن‬

‫‪.‬‬

‫وعنه‬ ‫انتهبت‬

‫لي‬

‫على‬

‫بين يديه ‪ ،‬فقال ‪ :‬اللبن‬

‫الغلام ‪،‬‬

‫تمر فاشترينا منه فجعلناه‬

‫ابن عمر وذهبت‬ ‫أهريقوه(‪)3‬‬

‫يعجبه‬

‫الشاة ‪ ،‬فوضع‬

‫من‬

‫تصدق‬

‫أمه بغلام‬

‫تباع فقال للغلام ‪ :‬أبتاع هذه‬

‫‪ ،‬فابتاعها وكان‬

‫أمي ‪ ،‬أرفعوه لا حاجة‬

‫الزبير انتهب‬

‫ما جئت‬

‫أن ابن عمر‬

‫شاة حلوب‬

‫والشاة‬

‫وحدث‬

‫الله‬

‫بن جبير‪،‬‬

‫السوق‬

‫الشاة من‬ ‫فأتي‬

‫حز‬

‫سعيد‬

‫لوجه‬

‫ولك‬

‫به(‪.)1‬‬

‫‪.)16-‬‬

‫الدين‬ ‫بعد‬

‫والدار هي‬

‫(‪.)137 : 2‬‬ ‫قتله‪.‬‬

‫‪191‬‬

‫دار عثمان‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫عنه‬


‫أو شبهة‬ ‫الذي‬

‫من‬

‫أحدثوه‬

‫وحدث‬

‫حلق‬

‫الحرام ؟ فكان‬

‫الأسدي‬

‫رأسه والحلاق‬

‫يحلق‬

‫إليه قال ‪ :‬أما إنه ليس‬ ‫فقال‬ ‫إني‬

‫‪ :‬ما يمنعك‬

‫أكره أن‬

‫قال ‪ :‬فإني‬

‫(‪)1‬‬

‫إحياء‬

‫(‪)2‬‬

‫المقصود‬ ‫العورات‬

‫(‪)3‬‬

‫الطبقات‬

‫ترى‬

‫عورتي‬

‫أكره أن أرى‬

‫علوم‬

‫الدين‬

‫هو‬

‫‪:‬‬

‫ابن عمر‬

‫فلما رأى‬

‫بسنة‬

‫ولكني‬

‫رجل‬

‫عن‬

‫الحمام‬

‫يا أبا عبد‬

‫عورة‬

‫غيري‬

‫الحمام (‪.)2‬‬

‫الرحمن‬ ‫من‬

‫ذلك‬

‫؟ قال ‪:‬‬ ‫إزار‪،‬‬

‫(‪.)3‬‬

‫العام ‪ ،‬ولا يخلو‪-‬حتى‬

‫‪1‬‬

‫) ‪.‬‬

‫‪291‬‬

‫قد‬

‫الناس ينظرون‬

‫لا أدخل‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬فإنما يكفيك‬

‫بمنى‬

‫(‪.)913 : 1‬‬

‫الحمام‬

‫‪5 4‬‬

‫قال ‪ :‬رأيت‬

‫ذراعيه‬

‫‪.‬‬

‫(‪4‬‬

‫الحفام‬

‫هو‬

‫(‪.)1‬‬

‫أبو شعيب‬

‫رجل‬

‫يقول‬

‫عن‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫النعيم‬

‫أيامنا هذه ‪ -‬من‬

‫كشف‬


‫جوده و!رمه‬

‫عن جود أبن عمر‬

‫واما‬ ‫ولا حر!‪،‬‬ ‫في‬

‫تشبهه بعمر بن الخطاب‬

‫الخير‬ ‫والأموأل‬ ‫إلى‬

‫(‪)1‬‬

‫فقد كان صادقا في‬

‫إنفاق من‬ ‫الكثيرة‬

‫قلبه فيصبح‬

‫روي‬

‫ان‬

‫لم يرد هدية‬

‫أحد‬

‫يقبل المطاء مهتديا بتعليم رسول‬ ‫عن‬ ‫أعطه‬

‫"خذه‬ ‫مشرف‬

‫ابن عمر‪،‬‬

‫أن النصي ظ‬ ‫الله من‬

‫يا رسول‬

‫فتموله أو تصدق‬ ‫فخذه‬

‫ولا ساثل‬

‫ذلك‬

‫كان‬

‫ابن عمر‬

‫وقال‬

‫عبد‬

‫الله بن‬

‫من‬

‫الحكام‬

‫ابن عمر‬

‫يختار‬

‫هو‬

‫!‬

‫عمر‬

‫به‪ ،‬وما جاءك‬

‫المبارك ‪" :‬إن‬

‫ما أخذ‬

‫بابن‬

‫حتى‬

‫شيئأ‪،‬‬ ‫الذين‬

‫عمر‬

‫استقرض‬

‫مثل ذلك!‬

‫عن‬

‫‪391‬‬

‫ومحال‬

‫عمر‪،‬‬

‫لأبيه‬

‫وجوه‬

‫له حسابا‪،‬‬

‫المختار‬

‫ان‬

‫تصل‬ ‫وما‬

‫الجيد‬

‫الثقغي ؟ وكان‬

‫فقد روى‬

‫مسلم‬

‫العطاء فيقول له عمر‪:‬‬

‫أفقر إليه مني ‪،‬‬

‫أحدا‬

‫ينفق في‬

‫للإتفاق‬

‫إلا هدية‬

‫كان يعطي‬

‫لا يسال‬

‫ألفا‪ ،‬وعإئشة فعلت‬

‫يديه ‪،‬‬

‫فقال‬

‫من‬

‫‪ ،‬وما لا فلا تتبعه نفسك‬

‫‪ -‬ويحتجون‬

‫فرق‬

‫الله‬

‫ثلإ‪ ،‬وصادقا‬

‫ولايحسب‬

‫(‪ )1‬فلا تتجاوز‬ ‫وكان‬

‫ألثه‬

‫عنه؟‬

‫الله‬

‫الفقر‬

‫نها عبدا‪.‬‬

‫ابن عمر‬

‫تدوته برسول‬ ‫رضي‬

‫لايخشى‬ ‫تأتيه‬

‫فحدث‬

‫وصدقاته ومبراته؟‬

‫عنه‬

‫هذا‬ ‫!‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫المال وأنت‬

‫‪ .‬قال سالم‬

‫‪ :‬فمن‬

‫‪:‬‬

‫ظ‬

‫غير‬ ‫اجل‬

‫ولا يرد شيئا أعطيه‪-‬‬ ‫يأخذون‬

‫وعإئشة‪،‬‬

‫في‬

‫الجوائز‬ ‫ما يقتدون‬

‫مجلسه‬

‫اليوم ‪-‬يعني‬ ‫بهما؟‬

‫لأن‬

‫بعد تفرقته ستين‬

‫إحياء علوم الدين (‪-)137 : 2‬‬


‫تحبه‬

‫نفسه‬

‫البر حتى‬

‫من‬

‫الأموال ؟ استجابة‬

‫تنفقوا مما تحبون‬

‫وكان يخص‬ ‫يريد‬

‫يكن‬ ‫الكريم‬

‫ميمون‬

‫دينار في‬

‫نافع ‪:‬‬

‫وقال‬

‫الله‬

‫الكثيرة ‪،‬‬

‫وسنرقب‬

‫‪.‬‬

‫ويختار‬

‫ابن‬

‫للإتفاق‬

‫عمر‬

‫ما تحبه‬

‫المستحقين‪.‬‬

‫الكثيرة‬

‫بن‬

‫مجلس‬

‫إلا وجه‬

‫الأموال‬

‫بإتفاقه‬

‫الأموال‬

‫قال‬

‫وجوده‬

‫ينفق‬

‫نفسه ‪ ،‬ويخص‬

‫إنفاقه‬

‫>‪.‬‬

‫بعطائه وإطعامه الفقراء والمحتاجين ؟ لأنه لم‬

‫بكرمه‬

‫وهو‬

‫لقول‬

‫تعالى ‪< :‬لن‬

‫الله‬

‫تنالوا‬

‫مهران‬

‫ابن عمر‬

‫‪ :‬أتت‬

‫‪ ،‬فلم يقم حتى‬

‫ما مات‬

‫ابن‬

‫ألف‬

‫اثنان وعشرون‬

‫فرقها(‪.)1‬‬

‫حتى‬

‫عمر‬

‫أعتق‬

‫ألف‬

‫أو‬

‫إنسان‬

‫زاد(‪.)2‬‬

‫وقال ‪:‬‬ ‫مجلسه‬

‫أتي‬

‫حتى‬

‫ابن‬ ‫أعطاها‬

‫عمر‬ ‫وزاد‬

‫ببضعة‬

‫وعشرين‬

‫عليها‪.‬‬

‫قال ‪ :‬ولم‬

‫أنفد ما كان عنده ‪ ،‬فجاء بعض‬ ‫من كان أعطاه فأعطاه‬

‫بعض‬

‫(‪)1‬‬

‫صفة‬

‫الصفوة‬

‫(‪)2‬‬

‫حلية‬

‫الأولياء (‪-)692 : 1‬‬

‫(‪)3‬‬

‫صفة‬

‫الصفوة‬

‫(‪: 1‬‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪)057‬‬

‫‪.)571‬‬

‫إياه‬

‫والحلية‬

‫من‬

‫يزل‬

‫يعطي‬

‫كان يعطيه فاستقرض‬

‫(‪.)3‬‬

‫(‪-)692 : 1‬‬

‫والطبقات‬

‫‪491‬‬

‫ألفا فما‬

‫قام‬

‫(‪.)148 : 4‬‬

‫من‬

‫حتى‬

‫من‬


‫وعن‬

‫؟ أن معاوية رضي‬

‫نافع‬

‫بمائة ألف‬

‫فما حال‬

‫ولا شك‬

‫كرم‬

‫عمر‬

‫ابن‬

‫وقطيفة(‪،)3‬‬ ‫نسيئة ‪،)+‬‬

‫بنفسه ؟‬

‫ابن عمر‪ ،‬ولنسمع‬

‫أتت‬

‫آلاف‬

‫من‬

‫قبل‬

‫إنسان‬

‫فجاء‬

‫إلى‬

‫السوق‬

‫يريد‬

‫عرفت‬

‫أبا عبد‬

‫قالت‬

‫‪:‬‬

‫قالت‬

‫‪ :‬ما بات‬

‫ثم ذهب‬ ‫فقلت‬

‫(‪ )1‬صفة‬

‫الذي جاءه ‪،‬‬

‫شيء‬

‫عن‬

‫‪.‬‬

‫وأحمب‬

‫الرحمن‬

‫قبل إنسان‬

‫بلى‬

‫قدمت‬

‫اخر‪،‬‬

‫فقد‬

‫من‬

‫يقول ‪:‬‬

‫المدينة‬

‫أنه أتى ابن عمر أربعة آلاف‬

‫أريد أن أسألك‬

‫(‪)3‬‬

‫معاصري‬

‫الدهشة‬

‫بن وائل الراسبي يحدثنا هذه القصة التي تاكد فيها من‬

‫وأربعة آلاف‬

‫(‪)2‬‬

‫وعنده منها شيء(‪.)1‬‬

‫من بعض‬

‫والمراقبة‬

‫جاز لابن عمر‪:‬‬

‫قد‬

‫عنه بعث‬

‫أن هذا الإنفاق الكثير يستدعي‬

‫والاستغراب‬ ‫أيوب‬

‫الحول‬

‫الله‬

‫إلى ابن عمر‬

‫قلت‬

‫‪:‬‬

‫حتى‬

‫أربعة‬

‫اخر‪،‬‬ ‫فإني‬

‫علفا‬

‫اخر‪،‬‬

‫قبل‬

‫لراحلته‬

‫بدرهم‬

‫فقلت‬

‫‪ :‬إني‬

‫سزيته‬

‫‪ .‬قلت ‪ :‬أليس‬

‫من‬

‫قبل‬

‫معاوية ‪ ،‬وأربعة‬

‫وألفان من‬

‫قبل‬

‫اخر‪،‬‬

‫وقطيفة؟‬

‫بدرهم‬

‫نسيئة‪.‬‬

‫رأيته‬

‫فزقها‪،‬‬

‫من قبل معاوية‪،‬‬

‫أن تصدقيني‬

‫الاف‬

‫فاخبرني‬

‫وألفان من‬

‫فأتيت‬

‫رجل‬

‫يطلب‬

‫فأخذ‬

‫علفا‬

‫القطيفة‬

‫فألقاها على‬

‫ظهره‬

‫فوجه!ا(‪ )4‬ثم جاء‪.‬‬ ‫‪ :‬يا معشر‬

‫التجار ما تصنعون‬

‫الصفوة (‪:1‬‬

‫‪.)572‬‬

‫قطيفة ‪ :‬كساء‬ ‫نسيئة ‪ :‬أي‬

‫(‪ )4‬فوجهها‪:‬‬

‫لها خمل‪.‬‬

‫تاخير‬

‫أي‬

‫الدفع‬

‫إلى‬

‫أجل‪.‬‬

‫وهبها‪.‬‬

‫‪591‬‬

‫بالدنيا؟! وابن عمر‬

‫أتته‬


‫البارحة عشرة‬ ‫لراحلته‬

‫إنفاق‬

‫علفا‬

‫الاف‬

‫ما تحبه‬

‫وجل‬

‫فربما شفر‬

‫نفسه‬

‫الثه عنه‬

‫رأيتنا‬

‫بمال‬

‫عظيم‬

‫‪،‬‬

‫يا‬

‫وأدخلوه‬

‫في‬

‫(‪)3‬‬

‫‪،‬‬

‫الحسنة‬

‫والثه ما‬

‫وراح‬

‫انزعوا‬

‫وجل‬

‫على‬

‫زمامه‬

‫أناخه‬ ‫ورحله‬

‫منه‪،‬‬

‫رضي‬

‫له أصحابه‪:‬‬

‫يخدعوك‬

‫انخدعنا‬

‫سيره‬

‫ذلك‬

‫فإذا رآه ابن عمر‬

‫إلا أن‬

‫ابن عمر‬

‫أعجبه‬

‫عرفوا‬

‫أعتقه ‪ .‬فيقول‬

‫بهم‬

‫بالثه عز‬

‫قد‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫له ‪-‬‬

‫فيقول‬

‫ابن‬

‫فقال ‪:‬‬

‫فلقد‬

‫نجيب (‪ "3‬له قد أخذه‬ ‫ثم‬

‫مكانه‬ ‫وجفلوه(‪)4‬‬

‫نزل‬

‫عنه‪،‬‬

‫وأشعروه(‪)5‬‬

‫أي صحيحة‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)792-692‬‬

‫جمعه‬

‫التي يسابق‬ ‫(‪)4‬‬

‫رقيقه‬

‫بشيء‬

‫ماله قربه‬

‫البدن (‪.)6‬‬

‫(‪ )2‬الحلية (‪:1‬‬ ‫نجيب‬

‫الحالة‬

‫فلما‬

‫نافع ‪،‬‬

‫(‪ )1‬وضح‪:‬‬

‫نافع ‪ :‬وكان‬

‫خدعنا‬

‫عشية‬

‫إذا اشتد‬

‫عجبه‬

‫فيلزم المسجد‪،‬‬

‫الرحمن‬

‫ذات‬

‫فقال‬

‫قال‬

‫تلك‬

‫فمن‬

‫‪:‬‬

‫ابن عمر‬

‫أحدهم‬

‫يا أبا عبد‬

‫عمر‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫على‬

‫فأصبح‬

‫نسيئة (‪.،2‬‬

‫قال نافع ‪ :‬كان‬ ‫لربه عز‬

‫درهم‬

‫بدرهم‬

‫وضح(‪،،1‬‬

‫اليوم يطلب‬

‫نجب‬

‫(‪)5‬‬

‫أشعروه‬

‫(‪)6‬‬

‫الحلية‬

‫(‪1‬‬

‫‪.‬‬

‫عليها‪.‬‬

‫جللوه ‪ :‬ضعوا‬ ‫‪:‬‬

‫ونجائب‬

‫قال‬

‫الازهري‬

‫‪:‬‬

‫العتاق‬

‫في‬

‫علموه‬

‫‪:‬‬

‫رقبته الجل‬ ‫ليعرف‬

‫أنه‬

‫وهو‬

‫هدي‬

‫‪.)592‬‬

‫‪691‬‬

‫‪.‬‬

‫الجرس‬

‫‪ ،‬ليعرف‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫الإبل‬


‫وقال‬ ‫جاريته‬

‫عبد‬

‫في‬

‫يقول‬

‫وإني‬

‫الله بن‬

‫التي يقال‬

‫<لن‬

‫إن كنت‬

‫وعن‬ ‫عشرة‬

‫تنالوا البر حتى‬

‫لأحبك‬

‫عاصم‬ ‫الاف‬

‫بن محمد‬

‫في‬

‫درهم‬

‫لوجه‬

‫عز‬

‫الله‬

‫وعن‬ ‫على‬

‫وجل‬

‫ميمون‬

‫إبل لعبد‬ ‫الرحمن‬

‫أبا عبد‬

‫نجدة‬

‫أصحاب‬ ‫؟‬

‫وتركوك‬

‫الله‬

‫تنفقوا مما‬

‫وجل‬

‫عز‬

‫>‬

‫تحبون‬

‫الدنيا‪ ،‬اذهبي فانت حرة لوجه‬

‫منهم‬

‫قال ‪:‬‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫فحلف‬

‫ما مكث‬

‫الحلية‬ ‫صفة‬

‫دينار‪ .‬فقلت‬

‫قال ‪ :‬فهلا ما هو‬

‫من‬

‫خير‬

‫بن مهران ؟ قال ‪ :‬مز أصحاب‬ ‫الله‬

‫بن عمر‬

‫احتسب‬

‫فاستاقوها‪،‬‬ ‫الإبل‬

‫الحروري‬

‫على‬

‫الرحمن‬

‫ذلك‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫فهو حر‬

‫قال‬

‫أتاه ات‬

‫(‪: 1‬‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫راعيها‪.‬‬

‫وما‬

‫نها؟‬

‫فقال ‪ :‬يا‬ ‫‪:‬‬

‫قال‬

‫بها‬

‫مز‬

‫فذهبوا‪،‬‬

‫قال ‪ :‬كيف‬

‫ذهبوا‬

‫بي‬

‫ولكني‬

‫انفلت‬

‫منهم؟‬

‫معها‬

‫فإني‬

‫إلا‬

‫هو‬

‫احتسبك‬

‫فقال ‪ :‬هل‬

‫معها‪،‬‬

‫في‬

‫ناقتك‬

‫لك‬

‫أحب‬

‫إليك‬

‫فأعتقه‬

‫وقال ‪ :‬رواه أحمد‪.‬‬

‫‪791‬‬

‫قال أنت‬

‫لأنا أحب‬

‫‪.‬‬ ‫‪)571‬‬

‫الحروري‬

‫بالإبل‬

‫لا إته‬

‫‪:‬‬

‫نجدة‬

‫فجاء‬

‫أن تركتهم وجئتني؟‬

‫الله الذي‬

‫(‪)592 : 1‬‬

‫الصفوة‬

‫ابن عمر‬

‫‪ :‬يا أبا عبد‬

‫بنافع‬

‫(‪.)3‬‬

‫له ‪.‬‬

‫ثم‬

‫قال ‪ :‬أعطي‬

‫أبيه‬

‫قال ‪ :‬قد كانوا ذهبوا‬

‫قال ‪ :‬ما حملك‬ ‫‪.‬‬

‫عن‬

‫‪ ،‬أو ألف‬

‫فما تنتظر أن تبيع ؟‬

‫(‪)2‬‬

‫سمعت‬

‫عمر‬

‫عز وجل (‪.)1‬‬

‫ألثه‬

‫(‪)1‬‬

‫عثمان‬

‫عبد‬

‫نها رميثة ‪ ،‬وقال ‪ :‬إني‬

‫كتابه ‪:‬‬

‫والله‬

‫أبي‬

‫‪ :‬كان‬

‫الله بن‬

‫أعتق‬

‫إليئ‬ ‫منهم؟‬

‫‪،‬‬

‫فمكث‬

‫الفلانية؟‬


‫باسمها‪.‬‬

‫سماها‬

‫فلما وضعه‬ ‫لقد كنت‬

‫صدقات‬

‫إلى التصدق‬

‫فسأل‬

‫منه‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫ذقه‬

‫‪.‬‬

‫فما‬

‫للسائل‬

‫في‬

‫بدرهم‬

‫فجئت‬

‫وعن‬ ‫عنهما‬

‫يعود‬

‫زال‬

‫تتعدى‬

‫‪ ،‬فاشتريت‬

‫ادفعه‬

‫إليه في‬

‫إليه ‪،‬‬

‫‪ :‬ذقه‬

‫فقام على‬

‫يده ‪.‬‬

‫في‬ ‫كل‬

‫السائل‬

‫الإنفاق والعتق‬

‫له عنقودا بدرهم‪،‬‬

‫سائل‬

‫فدفعته‬

‫به إليه فوضعته‬

‫قال ‪:‬‬

‫إليه‬

‫يده‬

‫‪.‬‬

‫قال‬

‫فعاد‬

‫بدفعه‬

‫ويأمر‬

‫ما تستحي‬

‫الباب‬

‫قلت‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫كل‬

‫فاشتريته‬

‫السائل‬

‫منه ‪ -‬قال ‪ :‬لا‪،‬‬

‫أو الرابعة ‪ :‬ويحك‬

‫فقال‬

‫ادفعه‬

‫إليه حتى‬

‫إليه‬

‫قلت‬

‫؟ فاشتريته منه‬

‫به إليه فأكله (‪.)3‬‬

‫بن‬

‫هلال‬ ‫‪-‬وهو‬

‫له فلم‬

‫يجدوا‬

‫أني‬

‫عبيد‪-‬‬

‫عليه فقال‬

‫(‪)1‬الحلية‬

‫(‪-)103-1:003‬‬

‫الحلية‬

‫‪.‬‬

‫(‪)2‬‬

‫من‬

‫يده‪،‬‬

‫ادفعه‬

‫الجحفة‬

‫بنت‬ ‫وقف‬

‫لا‪،‬‬

‫الثالثة‬

‫نزل‬

‫‪-‬صفية‬

‫رداءه ثم قال‪:‬‬

‫الطعام ؟ فعن نافع أن ابن‬

‫فجاءه‬

‫إليه ‪ .‬قلت‬

‫سعيد‬

‫فالتمسوا‬

‫حتى‬

‫‪:‬‬

‫ادفعه‬

‫فدفعته ‪،‬‬

‫عمر‪:‬‬

‫فجئت‬

‫عمر‪:‬‬

‫ويشتهي‬

‫في‬

‫ابن‬

‫قال‬

‫منه بدرهم‬ ‫ابن‬

‫فوضع‬

‫بما يحب‬

‫عنبا وهو مريض‬

‫به فوضعته‬ ‫‪،‬‬

‫وقام‬

‫ابن عمر‬

‫بما يحب‬

‫اشتهى‬

‫فجئت‬

‫منكبيه‬

‫‪ ،‬جلس‬

‫‪ .‬قال ‪ :‬ارني‬

‫احتسبتها فلم أطلبها(‪.)1‬‬

‫وكانت‬

‫عمر‬

‫ها هي‬

‫على‬

‫ذا تباع بالسوق‬

‫ردائي‪،‬‬

‫(‪)792 : 1‬‬

‫‪،‬‬

‫أن‬ ‫شاك‬

‫الله بن‬

‫عبد‬

‫‪ -‬فقال ‪ :‬إني‬

‫له إلا حونا‬ ‫فصنعته‬

‫له ابن عمر‪:‬‬

‫‪891‬‬

‫ثم‬

‫واحدا‪،‬‬ ‫قربته‬

‫خذه‬

‫إليه‬

‫عمر‬

‫رضي‬

‫لأشتهي‬ ‫فأخذته‬ ‫‪ ،‬فأتى‬

‫الله‬

‫حيتانا‪،‬‬ ‫امرأته‬ ‫مسكين‬

‫‪ .‬فقال أهله ‪ :‬سبحان‬


‫اللا‬

‫قد‬

‫‪،‬‬

‫عنيتنا ومعنا‬

‫يتصدق‬

‫وكان‬

‫زاد‬

‫نعطيه‬

‫بال!كر‬

‫تنالوأ البر حتى‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫ويقول‬

‫‪ :‬إن‬

‫عبد‬

‫سمعت‬

‫تنفقوا مما تحبون >‬

‫اللا يحبه‬

‫ة‬

‫الله يقول ‪:‬‬

‫وأدثه يعلم‬

‫‪.)1‬‬

‫<لن‬

‫أحب‬

‫أني‬

‫السكر(‪.)3‬‬

‫عبد‬

‫وعن‬

‫اللا بن دينار قال ‪ :‬خرجت‬

‫فعرسنا(‪،)3‬‬ ‫؟‬

‫أراع‬

‫فانحدر‬

‫فقال‬

‫مملوك‬

‫‪-‬‬

‫وجل؟‬

‫قال‬

‫قال‬

‫علينا راع‬

‫‪:‬‬

‫نعم‬

‫‪-‬‬

‫‪:‬‬

‫قل‬

‫لسيدك‬

‫ابن‬

‫قال‪:‬‬

‫عمر‪:‬‬

‫من‬

‫جبل‪،‬‬

‫بعني‬

‫شاة‬

‫أكلها‬

‫فأين‬

‫الله‬

‫مع‬

‫الذئب‬

‫ا‬

‫ا‬

‫ثم‬

‫ابن عمر‬ ‫فقال‬

‫من‬ ‫‪.‬‬

‫له أبن عمر‪:‬‬

‫الغنم‬ ‫قال ‪:‬‬

‫بكى‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫مكة‬

‫ثم‬

‫قال‬ ‫فأين‬

‫‪:‬‬

‫إني‬

‫الله عز‬

‫اشتراه‬

‫بعد‬

‫فاعتقه(‪.)4‬‬

‫إنفاقه على‬

‫قال‬

‫المستحقين‬

‫معن‬

‫هيئة لم‬

‫‪ :‬كان‬

‫يدعه‬

‫دعاه‬

‫ولم‬

‫يشتهيه‬

‫(‬

‫ودعاه‬

‫يدعوه ‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪)2‬‬

‫إحياء علوم‬ ‫عرسنا‪:‬‬

‫(‪)4‬‬

‫سير‬

‫(‪)5‬‬

‫الطبقات‬

‫‪:‬‬

‫(‪1‬‬

‫وقال ‪ :‬يدعون‬

‫‪.)792‬‬

‫الدين‬

‫نزلنا من‬

‫أعلام‬

‫به رجل‬

‫بنوه أو بنو أخيه ‪ ،‬وإذا مر إنسان‬

‫) ‪.‬‬

‫الحلية‬

‫(‪)3‬‬

‫ابن عمر‬

‫إذا صنع‬

‫طعاما‬

‫فمر‬

‫(‪.)227 : 1‬‬ ‫اخر‬

‫الليل‪.‬‬

‫النبلاء (‪.)144 : 1‬‬

‫(‪.)1 94 : 4‬‬

‫‪991‬‬

‫من‬

‫لا يشتهيه‬

‫له‬

‫مسكين‬

‫ويدعون‬

‫من‬


‫وعن‬ ‫عمر‬

‫أني‬

‫جعفر‬

‫اخدمه‬

‫‪،‬‬

‫يأكلون‬

‫معه‬

‫‪.‬‬

‫الرجل‬

‫يأكل‬ ‫أسود‬

‫غلام‬

‫موضعا‬

‫القاري ؟ قال ‪ :‬قال مولاي‬

‫قال ‪ :‬فكان‬ ‫قال ‪:‬‬

‫اللقمتين‬ ‫عريان‬

‫ولده‬

‫‪ .‬فنزل‬

‫ابن عمر‪-‬‬

‫فرأيت‬

‫بن‬

‫محمد‬

‫المساكين حتى‬ ‫التمر‪،‬‬

‫فكان‬

‫وعن‬ ‫طعاما‬

‫حوله‬

‫أضر‬

‫خوانه‬

‫الحسن‬

‫‪،‬‬

‫الخحفة‬

‫فقال‬

‫ابن عمر‬

‫‪،‬‬

‫تنحى‬

‫فكان‬

‫فجاووا‬

‫الغلام ‪ :‬إني‬

‫حتى‬

‫اليتامى ‪،‬‬ ‫وكانت‬

‫إياه وقال‬

‫(‪)1‬الحلية‬ ‫الحلية‬

‫قال ‪ .‬كان‬

‫بجسمه‬

‫له‬

‫‪ :‬خذها‬

‫وجاء‬ ‫لا أجد‬

‫ألصقه‬

‫إلى‬

‫؟ أن عبد‬

‫فتغدى‬ ‫سويقة‬

‫من‬ ‫فما‬

‫‪:‬‬

‫‪)992‬‬

‫لا يأكل‬

‫له امرأته شيئا من‬

‫الله‬

‫بن عمر كان‬

‫لا‬

‫يأكل‬

‫يتيم (‪.)3‬‬

‫ذات‬ ‫محلاة‬

‫الغداء‬ ‫أراك‬

‫وبيده‬

‫غبنت(‪.)4‬‬

‫(‪.)892 : 1‬‬

‫الحلية‬

‫‪ ،‬فصنعت‬

‫إلا مع‬

‫سقته (‪.)2‬‬

‫(‪.)1:203‬‬

‫(‪1‬‬

‫ابن‬

‫عمر‬

‫؟ أن ابن عمر كان إذا تغدى‬

‫اليتيم وتجد فرغوا‬

‫‪)4‬‬

‫ذلك‬

‫إذا أكل‬

‫إلا على‬

‫من‬

‫يجده‬

‫قيس‬

‫أني بكر بن حفص‬

‫وعن‬

‫(‪3‬‬

‫أكابر‬

‫يدخلون‬

‫ذلك‬

‫فيأكلون‬

‫الماء‬

‫(‪.)1‬‬

‫وعن‬

‫و‬

‫ماء‪ .‬ينزله يدعو‬

‫والثلاث‬

‫فدعاه‬

‫قد تراصوا‪،‬‬

‫صدره‬

‫(‪)2‬‬

‫فكان‬

‫كل‬

‫‪ :‬اخرج‬ ‫أهل‬

‫مع‬

‫ابن‬

‫‪.‬‬

‫‪002‬‬

‫يوم‬

‫أو تعشى‬

‫فأرسل‬

‫يشربها‬ ‫السويقة‬

‫إلى‬

‫بعد‬

‫دعا من‬ ‫يتيم‬

‫غدائه ‪،‬‬

‫ليشربها‪،‬‬

‫فلم‬ ‫فجاء‬

‫فناولها‬


‫وظن‬

‫الناس ان سبب‬

‫وطلبوا منها أن تلطف‬ ‫عمر‬

‫عوتبت‬

‫فما‬

‫أصنع‬

‫خرج‬ ‫ثم‬

‫إلى‬ ‫من‬

‫جاء‬

‫ميمون‬

‫له طعاما‬ ‫المساكين‬

‫من‬

‫فأطعمتهم‬

‫بيته فقال‬

‫إليهم‬

‫ابن عمر‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫بطعام‬

‫إليه من‬

‫كانوا يجلسون‬

‫يأكله‪-‬‬

‫بطريقه‬

‫لهم ‪ :‬لا تجلسوا‬

‫إلى‬

‫وقالت‬

‫امرأة ابن‬

‫بهذا الشيخ ؟ فقالت‪:‬‬

‫إلا دعا‬

‫وقالت‬

‫أرسلوأ‬

‫له‬

‫بن مهران ؟ أن‬

‫لها‪ :‬أما تلطفين‬

‫لانصنع‬ ‫قوم‬

‫امرأته أرسلت‬

‫فلان‬

‫‪ :‬إن‬

‫أردتم أن لا أتعشى‬

‫وإلى‬

‫بطريقه‪.‬‬

‫فلان‬

‫دعاكم‬

‫إذا‬

‫‪.‬‬

‫وكانت‬

‫فلا تأتوه‪.‬‬

‫‪ .‬فلم يتعش‬

‫الليلة‬

‫تلك‬

‫(‪.)1‬‬

‫الليلة‬

‫ويعرف‬ ‫والعتاب‬ ‫طعاما‬ ‫يجد‬

‫به‬

‫المسجد‬ ‫إلى‬

‫فقال‬

‫؟ فعن‬

‫فيه ‪ ،‬فقيل‬ ‫به؟‬

‫فأرسلت‬

‫هزاله إهمال زوجته‬

‫‪ ،‬فعاتبوها فيه‬

‫اللائمون‬ ‫له؟‬

‫لامرأته أنه لا ذنب‬

‫فعن‬

‫كثيرا كان‬

‫حمزة‬ ‫عند‬

‫له اكلا‪ .‬فدخل‬

‫جسمه‬

‫‪،‬‬

‫جسمه‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫(‪)1‬‬

‫حلية‬

‫(‪)2‬‬

‫ابن مطيع‬

‫له‬

‫عبد‬

‫أولاد الصحابة‬ ‫معركة‬

‫الحرة‬

‫عبد‬

‫‪ ،‬كإن‬

‫ابن‬

‫الله بن‬ ‫عمر‬

‫عمر‬

‫مطيع (‪ )2‬يعوده‬

‫زوجته‬‫طعامأ‪-‬‬

‫إنا‬

‫قالت‬

‫والطبقات‬

‫الله بن‬

‫فيتوجهون‬

‫مطيع‬

‫‪:‬‬

‫قال‪:‬‬

‫ما شبع‬

‫‪ -‬ألا تلطفيه؟‬

‫الأولياء (‪)892 : 1‬‬ ‫‪ :‬هو‬

‫الله بن‬

‫عليه‬

‫لصفية‬

‫فتصنعي‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫لها؟‬

‫باللوم‬

‫منه بعد‬ ‫فراه قد‬

‫لعله أن‬ ‫لنفعل‬

‫ذلك‬

‫بن‬

‫الأسود‬

‫القرشي‬

‫الزبير‪ :‬كإن‬

‫جلدأ‬

‫قتل‬

‫‪251‬‬

‫ولكنه‬

‫العدوي‬

‫أمير المدينة عندما‬

‫الزبير‪.‬‬

‫نحل‬

‫(‪.)166 : 4‬‬

‫نقضت‬

‫وفر فيها‪.‬‬

‫أن‬

‫يرتد إليه‬

‫بيعة يزيد‪،‬‬

‫قال‬

‫لو أن‬

‫شجاعأ‬

‫من‬

‫وحضر‬ ‫مع‬

‫ابن‬


‫لا يدع‬ ‫أنت‬

‫أحدا‬ ‫في‬

‫اتخذت‬

‫من‬

‫ذلك‪،‬‬ ‫طعاما‬

‫سنين‬

‫ثماني‬

‫أهله‬

‫ولامن‬

‫فقال‬

‫ابن‬

‫مطيع‬

‫إليك‬

‫جسمك‬

‫فرجع‬

‫ما أسغ‬

‫يحضره‬

‫فيها شبعة‬

‫إلا دعاه‬ ‫يا أبا عبد‬

‫‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫واحدة‬

‫هذا‬

‫الإنسان‬

‫أبتاه ‪.‬‬

‫ممن‬

‫(‪)1‬‬

‫من‬

‫الغساني‬

‫لابنه ‪:‬‬

‫وصدقة‬

‫السخاء‬

‫الخائف‬

‫ابن يحى‬

‫يا‬

‫(‪)3‬صفة‬

‫‪،‬‬

‫عليئ‬

‫‪ -‬أو قال ‪ :‬لا أسغ‬

‫‪ ،‬عن‬

‫أعطه‬

‫‪:‬‬

‫علمت‬

‫لو‬

‫لم يكن‬

‫(‪.)992 : 1‬‬

‫الصفوة (‪:1‬‬

‫‪،‬‬

‫يغتر‬

‫فيها‬

‫لم يبق من عمري‬

‫الطامع‬

‫فلما‬

‫غائب‬ ‫ادله‬

‫وصفة‬

‫قال‬

‫من‬

‫الصفوة‬

‫‪.)576‬‬

‫‪252‬‬

‫مني‬

‫(‪.)2‬‬

‫(‪.)547 : 1‬‬

‫إلى‬

‫له‬

‫إليئ من‬

‫المتقين‬

‫وبقي‬

‫القبول ؟ فعن‬

‫الله يقبل‬

‫أحب‬

‫يتكبر؟‬

‫سائل‬

‫انصرف‬

‫أن‬

‫ولم‬

‫في‬

‫أبيه قال ‪ :‬جاء‬

‫دينارا‪.‬‬

‫فقال‬

‫درهم‬

‫والإيثار لم‬

‫الموت‬

‫يتقبل ؟ إنما يتقبل‬

‫الحلية‬

‫الرحمن‬

‫لو‬

‫حمار(‪.)1‬‬

‫ورغم‬

‫فقال‬

‫إليه‬

‫فقال ‪ :‬إنه ليأت‬

‫إلا شبعة واحدة ‪-‬فالآن تريد أن أشبع حين‬ ‫إلا ظمة‬

‫‪،‬‬

‫فكفمه‬

‫ابن عمر‪،‬‬

‫ابنه ‪:‬‬

‫سجدة‬

‫هشام‬

‫تقبل‬

‫ادله‬

‫واحدة‬

‫الموت ‪ ،‬أتدري‬


‫ظقه‬

‫توا ضححبما وحسن‬

‫وإلى جانب ما اجتمع في شخصية‬ ‫والفضائل ؟ فإنه كان‬ ‫والفخر‪،‬‬ ‫العالم‬

‫وبعد‬ ‫عمر‬

‫ويكره‬

‫المديح‬

‫المحدث‬

‫يقول‬

‫أن ذهب‬

‫الرجل‬

‫تهلل‬

‫وجهه‬

‫لاعلم‬

‫على‬

‫المشي‬

‫ولنصغ‬

‫ولا ابن خير‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫(‬

‫‪2‬‬

‫) الزهد‬

‫ويؤثرهم‬

‫طعامه‬

‫مع‬

‫به على‬

‫ذللش؟‬ ‫خير‬

‫ينكر المبالغة في‬

‫فعن‬

‫الناس‬

‫‪،‬‬

‫نافع‬ ‫فقال‬

‫الناس ‪ ،‬ولكني‬

‫(‬

‫‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫‪4 4‬‬

‫والرقائق (ص‬

‫‪1‬‬

‫عبد‬

‫) ‪.‬‬

‫‪288‬‬

‫) ‪.‬‬

‫‪302‬‬

‫وغيره ‪،‬‬ ‫ابن‬

‫من‬

‫عمر‪:‬‬

‫عباد‬

‫الخيلاء‬

‫رأيناه وهو‬

‫لا علم‬

‫يقول‬ ‫لي‬

‫ورأيناه يأكل‬

‫الآن إليه وهو‬

‫يا ابن‬

‫لطبقات‬

‫وهو‬

‫‪:‬‬

‫نفسه‬ ‫ولقد‬

‫به ‪. . .‬‬

‫لي‬

‫لنفسه ‪ :‬سئل‬

‫به(‪.)1‬‬

‫وهذا‬

‫المساكين‬ ‫نفسه ‪،‬‬

‫ويقول هذا أبعد من الزهو وأسرع‬

‫النبي يك!ر في‬ ‫عمر‪:‬‬

‫يستفتيه‬

‫له به فقال ‪ :‬لاعلم‬

‫التواضع ‪،‬‬

‫على‬

‫المبالغة فيه‪،‬‬

‫لرجل‬

‫الأيتام ليشاركوه‬

‫في‬

‫ويذم‬

‫ويخاف‬

‫جاء‬

‫عما‬

‫واضح‬

‫متواضعا‪،‬‬

‫ابن عمر من المعالم‬

‫ابن‬

‫حرص‬

‫ويتفقد‬ ‫يسرع‬

‫وكان‬

‫في‬

‫الحاجة (‪.)2‬‬

‫المديح‬

‫مهتديا بسنة‬

‫ان‬

‫رجلا‬

‫ما أنا بخير‬

‫الله‬

‫أرجو‬

‫فال‬

‫لابن‬

‫الناس‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫تعالى‬

‫ا‬


‫تزالوا بالرجل‬

‫وأخافه ‪ ،‬والله لن‬

‫ولنرقبه وهو يبكي‬ ‫الترهيب من‬

‫في‬

‫قال ‪:‬‬

‫عوف‬

‫العاص‬ ‫عبد‬

‫‪-‬رضي‬

‫رجل‬

‫الده‬

‫عمرو‪،‬‬

‫ما يبكيك‬

‫ابن عمرو‪-‬‬

‫عبد‬

‫أنه سمع‬

‫والتحية‬

‫عن‬

‫التواضع وخفض‬

‫إلى‬

‫السوق‬

‫أحدا‬

‫أحد‬

‫ما كان‬

‫وكان‬

‫حلية‬

‫يسبقه‬

‫يبدأ أو يبدر‬

‫(‪)2‬حياة‬

‫‪)658‬‬

‫(‪:3‬‬

‫(‪)3‬سير‬

‫النبلاء‬

‫(‪ ) 4‬الطبقات‬

‫(‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫‪52‬‬

‫والإصابة‬ ‫وقال ‪:‬‬

‫‪402‬‬

‫بن‬

‫ثم مضى‬ ‫‪،‬‬

‫يبكي‬

‫له‬

‫فقال‬

‫‪-‬يعني‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫يقول ‪" :‬من‬

‫كان‬

‫في‬

‫لوجهه في النار"(‪.)2‬‬

‫‪ ،‬وإعلان‬

‫عادة ابن عمر‬ ‫عمر‪:‬‬

‫ابن‬

‫الخروج‬

‫إني‬

‫لأخرج‬

‫الناس ويسلموا عليئ(‪ )3‬ولكن‬

‫ابن عمر‬

‫) ‪.‬‬

‫بن‬

‫عمرو‬

‫الود والمحبة‬

‫بالسلام ؟ فعن‬

‫‪.)147‬‬

‫‪1‬‬

‫الده‬

‫مفتاح‬

‫الناس ؟‬

‫الصحيح‪.‬‬ ‫(‪:3‬‬

‫عمر‬

‫الله يلا!م‬

‫بشير‬

‫بن‬

‫يسار‬

‫قال ‪:‬‬

‫بالسلام (‪.)4‬‬

‫قد استغربوا غدؤه‬

‫الاولياء (‪)703 : 1‬‬ ‫الصحابة‬

‫الرحمن‬

‫على‬

‫الرحمن‬

‫الله بن‬

‫؟ قال ‪ :‬هذا‬

‫الإسلام‬

‫على‬

‫أن‬

‫البعض‬

‫الله بن‬

‫من كبر كبه‬

‫إلا أن أسلم‬

‫لا يستطيع‬

‫وعبد‬

‫الجناح ‪ ،‬وكانت‬

‫ليسلم‬

‫وما لي حاجة‬

‫(‪)1‬‬

‫في‬

‫عبد‬

‫عن‬

‫بن عبد‬

‫النبي علا!م‬

‫المروة فتحدثا‪،‬‬

‫رسول‬

‫قلبه مثقال حبة من خردل‬

‫والسلام‬

‫عمر‬

‫عنهم ‪ -‬على‬ ‫وبقي‬

‫سمعه‬

‫أبي سلمة‬

‫الده بن‬

‫يا أبا عبد‬

‫زعم‬

‫حتى‬

‫تأثره بحديث‬

‫الكبر؟ عن‬

‫التقى‬

‫الله بن‬

‫من‬

‫تهلكوه(‪.)1‬‬

‫إلى السوق‬

‫(‪: 2‬‬

‫لغير حاجة‪،‬‬

‫‪.)034‬‬

‫أخرجه‬

‫أحمد‪،‬‬

‫ورواته‬

‫رواة‬


‫فأوضح‬

‫لهم‬

‫للطفيل‬

‫بن أبيئ بن كعب‬

‫فيغدو‬

‫عمر‬

‫معه‬

‫على‬

‫وسلم‬

‫؟‬

‫ادله‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫عن‬

‫يا أبا بطن‬

‫وعن‬ ‫إلا سلم‬

‫أخرج‬

‫ومن‬

‫الوفاء أن‬

‫الأموات أيضا‪،‬‬

‫كان‬

‫(‪)1‬‬

‫السقاط‬

‫(‪)3‬‬

‫الحلية‬

‫(‪)3‬‬

‫الطبقات‬

‫‪-‬رضي‬

‫الله بن عمر‬

‫‪ :‬الذي‬ ‫(‪1‬‬

‫‪:‬‬

‫(‪4‬‬

‫طمطانيئ‬

‫الآن ‪،‬‬

‫يلتزم‬

‫عمر‬

‫الله‬

‫‪:‬‬

‫نتحدث‬

‫‪-‬‬

‫إنما‬

‫نغدو‬

‫من‬

‫بطن‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫يمر على‬

‫أحد‬

‫يرد عليه ‪ ،‬فقالوا‪:‬‬

‫قال ‪ :‬وما‬

‫أخرج‬

‫بالسلام‬

‫رسول‬

‫من‬

‫من‬

‫‪.)311‬‬

‫‪56‬‬

‫ولاتجلس‬ ‫‪.‬‬

‫قال ‪ :‬إني‬

‫عنهما‪-‬‬

‫إذا قدم‬

‫‪1‬‬

‫في‬

‫طمطانيئ؟‬

‫من‬

‫بيتي‬

‫ما‬

‫عليئ(‪.)3‬‬

‫ابن‬

‫يبيع السقط‬

‫على‬

‫فقال‬

‫عليه فلم‬

‫فكان يسلم على‬

‫أبي بكر وعمر‬ ‫عبد‬

‫فسلم‬

‫أو ليسفم‬

‫إلا‬

‫لقيت (‪.)2‬‬

‫إنه زنجي‬

‫السفن‬

‫ذا‬

‫بن‬

‫لي‬

‫أن ابن عمر كان‬

‫بزنجي‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫إلا لأسلم‬

‫من‬

‫لاتقف‬

‫بها‪،‬‬

‫بنا ههنا‬

‫عبد‬

‫الده‬

‫ولاأحد‬

‫وأنت‬

‫ولاتسوم‬

‫الطفيل‬

‫بن عطاء؟‬

‫الرحمن‬

‫قالوا‪ :‬أخرج‬

‫‪:‬‬

‫لم يمرر‬

‫بالسوق‬

‫اجلس‬

‫على‬

‫عليه ‪ ،‬فمر‬

‫يا أبا عبد‬

‫ما تصنع‬

‫‪-‬وكان‬

‫السلام ‪ ،‬فسلم‬ ‫عبد‬

‫يأتي عبد‬

‫بن عمر‬

‫الده‬

‫بيعة ولامسكين‬

‫السلع ‪،‬‬

‫وأقول‬

‫الله‬

‫كان‬

‫ولا صاحب‬

‫فقلت‬

‫‪:‬‬

‫الذي‬

‫السلام ‪ ،‬وهذا‬

‫‪ ،‬قال ‪ :‬فإذا غدونا‬

‫سفاط(‪)1‬‬

‫ولاتسأل‬

‫مجالس‬

‫أجل‬

‫إلى‬

‫علإ ‪،4‬‬

‫البيع ‪،‬‬

‫عبد‬

‫أن غرضه‬

‫السوق‬

‫الوحيد هو‬

‫ما حدث‬

‫) ‪.‬‬

‫‪502‬‬

‫المتاع‬

‫الله ع!ن!‬

‫في‬

‫سفر‬

‫على‬

‫أحبائه‬

‫وعلى‬

‫من‬

‫صاحبيه‬

‫قبورهم ‪ ،‬قال نافع‪:‬‬

‫بدأ بقبر النبي ع!ب! وأبي‬

‫‪.‬‬


‫بكر‬

‫فيقول ‪ :‬السلام‬

‫وعمر‬

‫يا أبا بكر‪،‬‬

‫وعن‬

‫السلام‬

‫عليك‬

‫نافع قال ‪ :‬كان‬ ‫ثم‬

‫بالمسجد‪،‬‬

‫أتى‬

‫وكان من حسن‬ ‫المؤمن ليس‬

‫بن‬

‫أنه لا‬

‫‪ :‬ما لعن‬

‫الزهري‬

‫يسمث‬

‫ان‬

‫وقإل ‪ :‬هذه‬

‫كلمة‬

‫وقإل زيد بن أسلم ‪ :‬جعل‬

‫رجل‬

‫ساكت‬ ‫عاصما‬

‫فلما‬

‫بلغ‬

‫لا نسمب‬

‫وأخلاق‬ ‫ولنسمع‬

‫الطبقات‬

‫‪1‬‬

‫(‪3‬‬

‫و‬

‫‪ )4‬حلية‬

‫ابن عمر‬

‫الاصابة‬

‫رضي‬

‫يلعن‬

‫التفت‬

‫يسمب‬ ‫إليه‬

‫كما أخبر‬

‫الله عنهما‬

‫خادمه‬

‫ما أحب‬

‫أن‬

‫‪،‬‬

‫قط‬

‫فقال ‪ :‬اللهم‬ ‫أقونها(‪.)4‬‬

‫ابن عمر‬ ‫فقال‬

‫الأولياء‬

‫في‬

‫في‬

‫السفر وتظهر‬

‫أسفاره يصفون‬

‫لأصحابه ؟ قإل مجاهد‪:‬‬

‫(‪56 : 4‬‬

‫(‪: 2‬‬

‫ولا بذيء‪،‬‬

‫وهكذا‬

‫وابن عمر‬ ‫إني‬

‫وأخي‬

‫الناس (‪.)5‬‬

‫وضيافته ‪ ،‬وخدمته‬

‫و‬

‫داره‬

‫الانسان تمتحن‬

‫رفإق‬

‫‪)2‬‬

‫باب‬

‫من‬

‫ولا يلعن أحدا‪،‬‬

‫ابن عمر‬

‫‪ :‬أراد ابن عمر‬

‫‪،‬‬

‫عمر‬

‫بطغان ولا لغان ولا فاحش‬

‫يتمها‪،‬‬

‫إذا قدم‬

‫سفر‬

‫بدأ‬

‫عليه (‪.)2‬‬

‫إلا واحدا‬

‫الع ‪ ،‬فلم‬

‫(‪)5‬‬

‫الله‬

‫فأعتقه (‪.)3‬‬

‫وقال‬

‫(‬

‫عبد‬

‫أخلاقه‬

‫(‪.)1‬‬

‫أبتاه‬

‫القبر فسلم‬

‫النبي يك!رو؟ قال سالم‬ ‫خادما‪،‬‬

‫عليك‬ ‫يا‬

‫يا رسول‬

‫الله‬

‫‪ ،‬السلام‬

‫عليك‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫‪.‬‬

‫(‪.)703 : 1‬‬

‫‪.)034‬‬

‫‪602‬‬

‫على‬

‫لنا‬

‫حسن‬

‫صحبت‬

‫حقيقتها‪،‬‬ ‫معاملته‬ ‫ابن عمر‬


‫وأنا أويد أن‬

‫أخدمه‬

‫وقال ‪ :‬كنت‬ ‫من‬

‫العمل‬

‫أسافر مع‬

‫إلا عمله‬

‫ناقتي حتى‬

‫وكان‬

‫‪ ،‬فكان‬

‫عبد‬

‫لا يكله‬

‫فلم يكن‬

‫بن عمر‬

‫إلينا‪ ،‬ولقد‬

‫يطيق‬

‫رأيته يطأ على‬

‫شيئا‬ ‫ذرأع‬

‫أوكبها(‪.)2‬‬

‫إذا قدم‬

‫ثلاثا في‬

‫يخدمني‬

‫الله‬

‫أكثر ‪.)1‬‬

‫نزل‬

‫مكة‬

‫قراهم ‪ ،‬ثم‬

‫ال عبد‬

‫على‬

‫يرسل‬

‫الله‬

‫إلى‬

‫بن خالد‬

‫السوق‬

‫بن‬

‫فيشتري‬

‫أسيد‬

‫له‬

‫حوائجه (‪.)3‬‬

‫والوفاء بالوعد‬

‫أن‬

‫ابن عمر‬

‫من‬

‫الدين ‪،‬‬

‫على‬

‫يحرص‬

‫الوعد‪ ،‬ولنسمعه يؤكد ذلك‬

‫إنه كان خطب‬ ‫إليه شبه‬ ‫أني‬

‫قد‬

‫(‪)1‬صفة‬

‫(‪)3‬‬

‫(‪4‬‬

‫"ثلاث‬ ‫إذا حدث‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫قريش‬

‫الله بثلث‬

‫‪ ،‬وقد كان مني‬

‫النفاق (‪،)4‬‬

‫أشهدكم‬

‫(‪:1‬‬

‫‪:‬‬

‫‪.)576‬‬

‫‪.)164‬‬ ‫‪58‬‬

‫‪1‬‬

‫) ‪.‬‬

‫(‪)4‬يشير ابن عمر إلى حديث‬ ‫من‬

‫من‬

‫على‬

‫شبه‬

‫ابنتي ( ) ‪.‬‬

‫(‪:4‬‬

‫الطبقات‬

‫وهو يحتضر‬

‫فوالله لا ألقى‬

‫الصفوة‬

‫(‪)2‬الطبقات‬

‫الوفاء بالوعد وحتى‬

‫إليئ ابنتي وجل‬

‫الوعد‪،‬‬ ‫زوجته‬

‫بل‬

‫هو‬

‫الدين‬

‫نفسه ‪ ،‬ولم‬

‫يفت‬

‫كن‬ ‫كذب‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫!‬

‫فيه فهو منافق ‪ ،‬وان صام‬ ‫‪ ،‬واذا وعد اخلف‬

‫(‪ )5‬إحياء علوم الدين (‪:3‬‬

‫‪.)912‬‬

‫‪702‬‬

‫‪ ،‬واذا‬

‫في البخاري ومسلم‪:‬‬ ‫وصلى‬ ‫أو‬

‫وزعم‬

‫تمن خان"‪-‬‬

‫انه مسلم‪:‬‬


‫والتعامل المادي مع الناس يكشف‬ ‫خبيئة‬ ‫قال‬

‫وأصالة‬

‫نفسه‬ ‫عطاء‬

‫فبعث‬ ‫درهم‬

‫مولى‬

‫إلي‬ ‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الرحمن‬

‫وعن‬

‫ابن‬

‫إنها‬

‫منها‪،‬‬

‫فقال‬

‫عرفت‬

‫ولكن‬

‫فلبسه‪،‬‬ ‫فأمسكه‬

‫سباع‬

‫‪ :‬ما أرى‬

‫تزيد‬

‫مجاهد‪،‬‬

‫وعن‬

‫أخلاقه ؟ فلنر ابن عمر‬

‫بألفي درهم‬

‫فقلت‬

‫مائتي‬

‫قضاه‬

‫نفسي‬

‫فأراد أن‬ ‫أجل‬

‫يرده‬

‫‪:‬‬

‫تلك‬

‫)‬

‫الطبقات‬

‫(‬

‫‪: 4‬‬

‫‪6 6‬‬

‫(‪) 2‬‬

‫الطبقات‬

‫(‬

‫‪: 4‬‬

‫‪6 9‬‬

‫‪1‬‬

‫) ‪.‬‬

‫(‪)3‬‬

‫الطبقات‬

‫(‬

‫‪: 4‬‬

‫‪73‬‬

‫‪1‬‬

‫‪.‬‬

‫)‬

‫أقرضت‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫كانت‬

‫هذه‬ ‫طيبة‬

‫(‪.)2‬‬

‫قال ‪ :‬رأيت‬

‫‪258‬‬

‫ابن‬

‫إلا يجربني‬

‫خير‬

‫‪ ،‬فأصاب‬

‫في‬

‫المضمار‪،‬‬

‫هذا‬

‫ألفي‬

‫عمر‬

‫فوزنتها فإذا هي‬

‫‪:‬‬

‫فقلت‬

‫هي‬

‫من‬

‫‪ :‬يا أبا عبد‬

‫لك(‪.)1‬‬

‫دراهمي‬

‫ابن عمر‬

‫يرده‬

‫درهم‬

‫تزيد مائتي‬

‫عليه دراهم فقضى‬

‫القميص‬

‫الصفرة ‪ ،‬ولم‬

‫‪1‬‬

‫(‬

‫عمر‬

‫درهم‬

‫بذلك‬

‫) ‪-‬‬

‫‪1‬‬

‫واف‪،‬‬ ‫ابن‬

‫جبلة بن سحيم‬

‫من‬

‫‪:‬‬

‫أن ابن عمر‬

‫الذي‬

‫عن جوهر الإنسان وعن‬

‫صفرة‬ ‫(‪.)3‬‬

‫‪،‬‬

‫أجود‬

‫فقال ‪ :‬قد‬

‫اشترى‬ ‫من‬

‫قميصا‬ ‫لحيته‪،‬‬


‫يسمائ!‬

‫شهد‬ ‫على‬

‫الصحابة الكرام‬

‫الأمر الأول ‪،‬‬ ‫والحوادث‬

‫المظلمة‬

‫الذين‬

‫أصحابه‬

‫قال‬

‫حذيفة‬

‫منقلة (‪ )3‬إلا عمر‬

‫وقالت‬

‫ليس‬

‫عن‬

‫منا أحد‬

‫(‪ 4‬وه) سير‬

‫بنور الوحي‬

‫ونور‬

‫في‬

‫النبلاء‬

‫وما فينا شاب‬

‫متوافرون‬

‫إلا يفتش‬

‫يفتش‬

‫جائفة(‪)3‬‬

‫عن‬

‫أو‬

‫‪-‬رضي‬

‫عائشة‬

‫"ما رأيت‬

‫الده عنها‪:-‬‬

‫ابن عمر"(‪.)5‬‬

‫‪.)913‬‬ ‫الطعنة‬

‫‪ :‬ما ينقل‬

‫النهاية‬

‫وقوع‬

‫"(‪.)4‬‬

‫الأول من‬

‫(‪:3‬‬

‫(‪ 2‬و‪")3‬الجائفة!‪:‬‬ ‫الجراح‬

‫بعد‬

‫الفتن‬

‫ابن عمر"(‪.)1‬‬

‫وابنه‬

‫ألزم للأمر‬

‫(‪ )1‬سير‬

‫يهتدي‬

‫"لقد رأيتنا ونحن‬

‫المؤمنين‬

‫النبلاء‬

‫يتغير‬

‫‪ ،‬وبقي‬

‫‪" :‬ما منا أحد‬

‫أم‬

‫ولم‬

‫الده‬

‫سبقوه ‪.‬‬

‫لنفسه من‬

‫وقال‬

‫يتبدل‬

‫المفجعة‬

‫ابن مسعود‪:‬‬

‫هو أملك‬

‫أحدا‬

‫لم‬

‫بفضائل عبد‬

‫بن عمر‪ ،‬وثباته‬

‫التي تصل‬

‫العظم‬

‫عن‬

‫إلا وفيه عيب‬

‫غريب‬ ‫(‪:3‬‬

‫موضعه‬ ‫عظيم‬

‫الحديث‪-‬‬ ‫‪.)014‬‬

‫‪902‬‬

‫إلى‬

‫الجوف‬

‫‪ .‬وأراد حذيفة‬ ‫فاستعار‬

‫‪.‬‬

‫و"المنقلة!‬ ‫رضي‬

‫الله‬

‫من‬ ‫عنه‪،‬‬

‫الجائفة والمنقلة لذلك‪،‬‬


‫وسجلت‬ ‫إعجابها‬

‫الطبقة‬

‫الكبير بشيخها‬

‫الكتب‬

‫وعلى‬

‫فضائل‬

‫ابن عمر‬

‫المسيب‬

‫المسيب‬

‫وعن‬ ‫عن‬

‫قال ‪ :‬قلت‬

‫وهذا‬

‫وقال ‪:‬‬ ‫يحيى‬

‫غيره ؟‬

‫الموسم‬

‫وقال ‪" :‬وكان‬

‫ابن‬

‫(‬

‫‪4‬‬

‫الطبقات‬

‫) أسد‬

‫أبي إسحاق‬

‫قال ‪ :‬حسبك‬

‫يعلن‬

‫ابن عمر‬

‫لي‬

‫بين‬

‫(‪:3‬‬

‫(‬

‫‪: 4‬‬

‫‪58‬‬

‫الغابة‬

‫(‪3‬‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫أبو جعفر‬

‫العلم‬

‫التابعين سعيد‬

‫بن‬

‫الجنة لشهدت‬

‫يوم مات‬

‫خير‬

‫قال ‪ :‬سألت‬ ‫ابن عمر‬

‫من‬ ‫بن‬

‫سعيد‬ ‫لا يصمه‪.‬‬

‫به شيخا(‪.)3‬‬

‫عن‬

‫إعجابه‬

‫بفضائل‬

‫بعد‬

‫النبي !‬

‫ستين‬

‫‪1‬‬

‫أئمة المسلمين‬

‫‪-‬أمير‬

‫الأقاويل ؟‬

‫له فضل‬

‫النبلاء‬

‫في‬

‫ابن عمر‬ ‫سنة‬

‫يقتي‬

‫وغير ذلك"‪.‬‬

‫من‬

‫المؤمنين ‪ ،‬وكان‬

‫(‪ 1‬و ‪ )2‬سير‬

‫"كان‬

‫أقام ابن عمر‬

‫عمر‬

‫ابن عمر‬

‫بطون‬

‫حلقات‬

‫لأحد أنه من أهل‬

‫بن‬

‫الإمام مالك‬

‫وقال ‪" :‬قال‬

‫سيد‬

‫يوم عرفة ‪ ،‬فقال ‪ :‬كان‬

‫‪ :‬هل‬

‫الناس في‬

‫وتناقلت‬

‫وماثرة العظيمة ‪ ،‬فهذا‬

‫صوم‬

‫فيقول ‪" :‬قد‬

‫العالم الزاهد‬

‫القلوب ‪،‬‬

‫يقول ‪" :‬لو شهدت‬

‫بقي"(‪،)2‬‬

‫(‪)3‬‬

‫ومحدثها‬

‫صفحات‬

‫لابن عمر"(‪،)1‬‬

‫قول‬

‫العليا‬

‫من علماء التابعين في مكة والمدينة‬

‫عند‬

‫‪)34 2‬‬

‫المؤمنين ‪:-‬‬ ‫فقلت‬

‫له‪:‬‬

‫الناس ‪ ،‬ووجدنا‬

‫‪.)913‬‬ ‫)‬

‫إ(‪.)4‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪021‬‬

‫كيف‬ ‫بقي‬

‫من‬

‫أخذتم‬ ‫يا أمير‬

‫تقدمنا أخذ‬


‫به فأخذنا به‪،‬‬

‫فخذ‬

‫قال‪:‬‬

‫وإن‬

‫بقوله‬

‫عليا‬

‫خالف‬

‫وابن‬

‫عباس "(‪.)1‬‬

‫وقال‬

‫عمر‬

‫‪ :‬سمعت‬

‫مالك‬

‫من‬

‫لم يدع‬

‫وقال‬

‫مكث‬

‫رجاء‬

‫وقال‬ ‫سماه‬

‫ا‬

‫‪) 2‬‬

‫ا‬

‫(‬

‫)‬

‫ابن محيريز‪:‬‬

‫الأرض‬

‫(‪)3‬‬

‫(‪)4‬‬

‫تهذيب‬

‫ابن عمر‬ ‫والله إن‬

‫ونحن‬ ‫كنت‬

‫في‬ ‫أعد‬

‫مجلس‬ ‫بقاء ابن‬

‫"(‪.)4‬‬

‫‪" :‬ترك‬

‫موسى‬

‫الناس‬

‫طلحة‬

‫بن‬

‫إليه لم‬

‫لطبقات‬

‫سير‬

‫زيد‬

‫عبد‬

‫ان يقتدوا بابن عمر‬

‫وهو‬

‫شاب‬

‫‪،‬‬

‫اقتدوا به)(‪.)5‬‬

‫عهده‬

‫لإصابة‬

‫بعد‬

‫بن‬

‫ثابت‬

‫الله‬

‫سنة يفتي الناس "(‪.)3‬‬

‫‪" :‬يرحم‬

‫واما كناه ‪-‬والله إني‬

‫الذي‬

‫(‬

‫فقال‬

‫مجاهد‬

‫فلما كبر‬

‫عندنا‬

‫بن حيوة ‪" :‬أتانا نعي‬

‫أمانا لأهل‬

‫وقال‬

‫‪1‬‬

‫إمام الناس‬

‫ستين‬

‫ابن محيريز‪،‬‬ ‫عمر‬

‫المشايخ‬

‫بقول‬

‫الاستقصاء شيثا(‪.)2‬‬

‫وقال ‪" :‬كان‬

‫ابن عمر‪،‬‬

‫يقولون ‪ :‬من‬

‫أخذ‬

‫ابن‬

‫(‬

‫(‬

‫‪2‬‬

‫النبلاء‬

‫‪:‬‬

‫‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫(‪3‬‬

‫التهذيب‬

‫(‪ )5‬الطبقات (‪:3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫يفتن‬

‫لأحسبه‬ ‫بعده‬

‫) ‪.‬‬

‫‪)3‬‬

‫‪4 8‬‬

‫‪-‬‬

‫‪1‬‬

‫(‪: 5‬‬

‫الله عبد‬

‫) ‪-‬‬

‫‪.)033‬‬

‫‪.)137‬‬

‫‪211‬‬

‫ولم‬

‫على‬

‫الله بن‬

‫عهد‬

‫يتغير‪،‬‬

‫رسول‬

‫عمر‬

‫‪-‬إما‬

‫الله‬

‫ع!ر‬

‫والله ما استغرته‬


‫في‬

‫قريش‬

‫أبن عمر‪،‬‬ ‫اشترك‬

‫كان‬ ‫في‬

‫يصلي‬

‫ومن‬ ‫وكيلها‬ ‫لكتاب‬

‫ومن‬

‫طلبت‬

‫هذا‬

‫‪،‬‬

‫(‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫) الطبقات‬

‫‪ ) 2‬الطبقات‬

‫(‪)3‬‬

‫سير‬

‫(‪3‬‬

‫(‬

‫اعلام‬

‫‪:‬‬

‫‪: 4‬‬

‫زيد‬

‫الثوري‬

‫الكتاب‬

‫يكون‬

‫‪ :‬أن‬ ‫وأدى‬

‫خلفه‬

‫‪" :‬يقتدى‬

‫بعمر‬

‫أجد‬

‫العلماء قد‬

‫‪36‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4 9‬‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫‪.‬‬

‫(‪:3‬‬

‫بهذه‬

‫بعضا‬

‫‪.)148‬‬

‫‪212‬‬

‫من‬

‫فكتب‬

‫الصفة‬

‫يبيعوه‬

‫بدأوا ترجمته‬

‫خلال‬

‫البداءات‪:‬‬

‫الاوليإء‪:،‬‬

‫قارئا‬

‫إلا‬

‫(‪.)3‬‬

‫مناقب عبد الله‬

‫وأعماله الحميدة‬

‫كتابه "حلية‬

‫)‬

‫المراء‪،‬‬

‫فأبوا أن‬

‫هذه‬

‫إلي‬

‫بالسنة ‪،‬‬

‫قليل‬

‫غلاما‬

‫به أهله‬

‫الجمة‬

‫‪-‬‬

‫النبلاء‬

‫بن أسلم‬

‫عالما‬

‫التراجم والرجال لينظر في‬

‫في‬

‫وبقي‬

‫بن مروان بعثت‬

‫كثير الحياء‪،‬‬

‫ساومت‬

‫أنذا أسوق‬

‫قال أبو نعيم‬

‫‪:‬‬

‫الغلام فلم‬

‫فضائله‬ ‫وها‬

‫سفيان‬

‫وقالت‬

‫وقد‬

‫فإنه يجد‬

‫بليغة تلخص‬

‫قال‬

‫عفيفأ‪،‬‬

‫عمر‪،‬‬

‫مسلم‬

‫‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫فما‬

‫الفرقة "‪.‬‬

‫غلاما‪،‬‬

‫يتتبع كتب‬

‫ابن عمر؟‬

‫له الزكاة ؟ فعن‬

‫ولذلك‬

‫‪ ،‬فصيحا‬

‫الله بن‬

‫وجه‬

‫أن أم ولد لعبد الملك‬

‫تستهديه‬

‫إليها‪ :‬قد‬

‫السلاح‬

‫والتزام‬ ‫في‬

‫الجماعة‬

‫الفتنة لا يأتي أمير إلا صلى‬

‫‪ ،‬وبابنه في‬

‫الده‬

‫المباركة‬

‫زمان‬

‫الطريف‬

‫والطاعة‬

‫حمل‬

‫أمير ويدفع‬

‫(‪،)2‬‬

‫ماله‬

‫للسلام‬

‫وما‬

‫في‬

‫الجماعة‬

‫عبد‬

‫‪،‬‬

‫فتنة‬

‫كان‬

‫إليه زكاة‬ ‫في‬

‫داعية‬

‫وراء كل‬

‫ابن عمر‬

‫!(‪ .)1‬وشهدت‬

‫فتنتها الاولى‬

‫وقائع التإريخ أن عبدالله‬

‫بعبارإت‬

‫حياته‬


‫الزاهد‬

‫"ومنهم‬

‫في‬

‫والمناقب‬

‫‪،‬‬

‫الحصباء‬

‫والمساجد‪،‬‬

‫في‬

‫المتعبد‬

‫الإمرة والمراتب‬

‫المتهجد‪،‬‬

‫التواب ‪ ،‬عبد‬

‫وقال‬

‫الله بن‬

‫أبن خلكان‬

‫عبد‬

‫"كان‬

‫في‬

‫الله بن‬

‫الاتباع لآثار رسول‬ ‫في‬

‫فتوأه وكل‬ ‫عهد‬

‫على‬

‫رسول‬

‫الفتنة وفي‬

‫الصحابة‬

‫وقال‬

‫"عبد‬ ‫العدوي‬ ‫رسول‬

‫ما يأخذ‬

‫الفتنة إلى‬

‫بمناسك‬

‫النووي‬

‫الله‬

‫وفي‬

‫(‪)1‬‬

‫حلية‬

‫(‪)2‬‬

‫وفيات‬

‫في‬

‫يرر ‪ ،‬شديد‬

‫مات‪،‬‬

‫والاحتياط‬

‫لا يتخلف‬

‫بعد‬

‫كثير‬

‫والتوقي‬ ‫السرأيا‬

‫عن‬

‫موته مولعا بالحج‬

‫ويقولون‬

‫بن‬

‫في‬

‫الأسماء‬

‫الخطاب‬

‫‪:‬‬

‫إنه كان‬

‫يكنه في‬

‫مشهورة‬

‫‪،‬‬

‫شيء‬

‫من‬

‫كل‬

‫الدنيا ومقاصدها‬

‫الأولياء (‪.)292 : 1‬‬ ‫‪:‬‬

‫(‪2‬‬

‫‪:‬‬

‫رضي‬

‫‪.)234‬‬

‫‪213‬‬

‫واللغات‬

‫الله‬

‫الزاهد‪ .‬كان‬

‫ومناقبه كثيرة‬ ‫الله‬

‫الأعيان‬

‫الورع‬

‫والعلم ‪ ،‬وكان‬

‫التحري‬

‫ثم كان‬

‫أن‬

‫قريبا‪ ،‬المستغفر‬

‫الأعيان "‪:‬‬

‫به نفسه ‪ .‬وكان‬

‫الصحابي‬

‫يك!ح‪،‬‬

‫الزهادة‬

‫من‬

‫كتابه "تهذيب‬

‫بن عمر‬

‫المتابعة لرسول‬

‫أهل‬

‫ات‬

‫يعد نفسه‬

‫قبل‬ ‫أعلم‬

‫الحج "(‪.)2‬‬

‫المدني‬ ‫الله‬

‫الخطاب‬

‫المشاهد‪،‬‬

‫نزيل‬

‫"(‪.)1‬‬

‫كتابه "وفيات‬

‫يكح‪،‬‬

‫أدثه‬

‫ما هو‬

‫بن‬

‫عمر‬

‫الله‬

‫الرغباء في‬

‫كل‬

‫عمر‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫المتتبع للأثر المتشدد‪.‬‬

‫طويل‬

‫الدنيا غريبا‪ ،‬ويرى‬

‫الراغب‬

‫القربة‬

‫عنهما القرشي‬

‫شديد‬ ‫بل‬

‫"‪:‬‬

‫ألاتباع لآثار‬ ‫قل‬

‫نظيره‬

‫في‬

‫الأقوال والأفعال ‪،‬‬

‫والتطلع‬

‫إلى‬

‫الرياسة‬


‫وكان‬

‫وغيرها‪.‬‬

‫التي جرت‬

‫ابن عمر‬

‫بين المسلمين "(‪.)1‬‬

‫وقال الحافظ صفي‬ ‫كتابه "خلاصة‬ ‫"كان‬

‫تذهيب‬

‫الدين أحمد‬

‫متين‬

‫وخوطب‬

‫تهذيب‬

‫(‪ )2‬خلاصة‬

‫في‬

‫العلم‬

‫الديانة عظيم‬ ‫ذلك‬

‫بن عبد‬

‫الكمال "‪ :‬قال شمس‬

‫إماما متينا‪ ،‬واسع‬

‫القدر‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫كثير الصدقة‬

‫‪ .‬ولم يقاتل في‬

‫الحروب‬

‫الأسماء‬

‫واللغات‬

‫تذهيب‬

‫الكمال (ص‬

‫أن‬

‫(‪.)927 : 1‬‬

‫‪.)702‬‬

‫‪214‬‬

‫الدين الذهبي‪:‬‬

‫كثير الاتباع ‪ ،‬وافر النسك‬

‫الحرمة ‪ ،‬ذكر‬

‫فقال ‪ :‬على‬

‫الله‬

‫الخزرجي‬

‫للخلافة‬

‫لا يجري‬

‫في‬

‫كبير‬

‫يوم التحكيم‬

‫فيها دم"(‪.)2‬‬


‫خمابدة‬

‫وأحسبني‬ ‫وفاته ‪،‬‬

‫ووفيت‬

‫شخصيته‬

‫أن‬

‫رأينا ان‬

‫الحلم‬

‫لها في‬

‫ولئن‬

‫والقوة في‬ ‫الورع ‪،‬‬

‫الصفات‬

‫كانت‬

‫وإن‬

‫محبتي‬

‫الكتاب‬

‫‪،‬‬

‫العمل‬

‫‪-‬والتي‬

‫يجد‬

‫ونمى‬

‫وأثر‪،‬‬

‫عبد‬

‫فأصبح‬

‫العاقل‬

‫ووفرة المال مع‬ ‫بالحق‬

‫حقائق‬

‫له كانت‬

‫وأضحت‬ ‫‪ ،‬وعلمتني‬

‫مع‬

‫ثابتة‬

‫الثبات‬

‫معالم‬

‫الصالحة‪-‬‬

‫وهو‬

‫غليم‬

‫الزكية الظاهرة‬ ‫خبثها؟‬

‫ولفظ‬ ‫الله بن‬

‫الجهاد‬

‫العادل‬

‫إظهار‬

‫بدأت‬

‫نفسه‬

‫فضائلها‪،‬‬

‫الكبار في‬

‫الإنسان‬

‫الجهاد‪،‬‬

‫والتمسك‬

‫هذا‬

‫جوانبها‬

‫الأمة الإسلامية‬

‫التزمت‬

‫بالإسلام‬

‫التي جعلته‬

‫التاريخ ذكر‬

‫تعشق‬

‫بما‬

‫به من‬

‫المبكرة ‪ ،‬ورجولته‬

‫علاقته‬

‫‪ -‬هي‬

‫أنار الإسلام‬

‫أعلام‬

‫إمكاني‬

‫الفذة ‪ ،‬وصحبته‬

‫وقد‬ ‫يبلغ‬

‫الآن قد جليت‬ ‫قدر‬

‫حياة ابن عمر من ولادته إلى‬

‫عمر‬

‫والعلم‬

‫لم‬ ‫بعد‬

‫فكان‬ ‫من‬

‫علما‬

‫والعبادة ‪.‬‬

‫الرجولة‬

‫مع‬

‫الزهد‪،‬‬

‫الصلاح‬

‫‪،‬‬

‫والعلم مع‬

‫والمثابرة ؟‬

‫هذه‬

‫فإن‬

‫في حياة ابن عمر‪.‬‬

‫تزيد مع‬

‫تدفعني‬ ‫الصبر‬

‫إلى‬

‫المتابعة والاستمرار‬

‫والجلد‬

‫‪215‬‬

‫كتابة كل‬

‫سطر‬

‫والاستفادة‬

‫من‬

‫من‬

‫هذا‬

‫لإتمام‬ ‫الوقت‪،‬‬


‫والدأب‬

‫على‬

‫عمر‪،‬‬

‫وجزاه‬

‫محمد‬

‫ث!‪.‬‬

‫ومن‬ ‫حقه‬

‫عبد‬

‫يكل!ب!‬

‫دثه‬

‫الجزاء‪،‬‬

‫أن نوفي‬

‫طريقه‬

‫رب‬

‫اللهم‬

‫وإياه تحت‬

‫هذا‬

‫واقتفينا أثره ‪،‬‬

‫قد حققنا صدق‬ ‫‪:‬‬

‫وجمعنا‬

‫أثنا لا نستطيع‬

‫إلا إذا سلكنا‬

‫بذلك‬

‫ادله‬

‫والحمد‬

‫عنا خير‬

‫المؤكد‬

‫علينا‬

‫فنكون‬

‫المطالعة ‪ ،‬والتنقيب‬

‫في‬

‫الكتب‬

‫؟ فرحم‬

‫ادله ابن‬

‫لواء سيدنا‬

‫الصحابي‬ ‫وتشبهنا‬

‫الجليل‬ ‫بفضائله؟‬

‫القدوة برسولنا وقائدنا محمد‬

‫أعنا على‬

‫العالمين‪.‬‬

‫!!*‬ ‫‪.‬‬

‫‪216‬‬

‫ذلك‪،‬‬

‫ووفقنا‬

‫لكل‬

‫بن‬

‫خير‪،‬‬


‫المحراجع‬

‫‪-‬‬

‫إحياء علوم الدين (مصر ‪5791 -‬‬

‫أخبار عمر‬‫الطنطاوي‬

‫‪3‬‬

‫‪-‬أسد‬

‫(دار الفكر ‪ -‬دمشق‬

‫‪0791‬‬

‫الشعب‬

‫‪ -‬الإصابة في تمييز الصحابة‬

‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫(الطبعة‬

‫الثالثة‬

‫)‪،‬‬

‫ البداية والنهاية (بيروت‬‫ التاج الجامع للأصول‬‫‪-‬تاريخ‬

‫‪ -‬تاريخ دمشق‬

‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪-13‬‬

‫م)‪،‬‬

‫‪ ،‬ابن حجر‪.‬‬

‫‪9691‬‬

‫ابن كثير‪.‬‬

‫الرابعة‬

‫)‪ ،‬منصور‬

‫م الطبعة‬

‫الرابعة‬

‫علي‬ ‫)‪،‬‬

‫ناصيف‪.‬‬

‫السيوطي‪.‬‬

‫ابن عساكر‪-‬‬

‫(دار المعارف‬

‫الإسلامي‬

‫بمصر‬

‫م)‪،‬‬

‫‪0691‬‬

‫ابن جرير‬

‫(مصر‬

‫‪-‬‬

‫الطبعة‬

‫الرابعة‬

‫‪6691‬‬

‫د ‪.‬‬

‫م)‪،‬‬

‫شلبي‪.‬‬

‫ تذكرة الحفاظ‬‫الترغيب‬

‫‪ -‬تهذيب‬

‫م)‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫التاريخ‬‫احمد‬

‫ابن‬

‫الاثير‬

‫(عز الدين )‪.‬‬

‫الزركلي‪.‬‬

‫‪6691‬‬

‫(مخطوط)‪،‬‬

‫الطبري‬

‫الطبري‬

‫م)‪،‬‬

‫(طبعة السعادة بمصح‬

‫(الطبعة‬

‫الخلفإء (مصر‬

‫‪ -‬تاريخ‬

‫‪9591‬‬

‫علي‬

‫وناجي‬

‫‪.‬‬

‫الغابة (كتاب‬

‫‪ -‬الاعلام‬

‫م)‪ ،‬الغزالي‪.‬‬

‫(طبعة‬

‫والترهيب‬ ‫الاسماء‬

‫هندية )‪،‬‬

‫(الطبعة‬

‫واللغات‬

‫الذهبي‪.‬‬

‫الثانية‬

‫(المطبعة‬

‫‪217‬‬

‫‪6891‬‬

‫م)‪،‬‬

‫المنيرية بمصح‬

‫المنذري‬

‫‪.‬‬

‫‪ ،‬النووي‬

‫‪.‬‬


‫التهذيب‬

‫‪ -‬تهذيب‬

‫‪ - 16‬تيسير الوصول‬

‫(طبعة‬

‫هندية )‪،‬‬

‫(مصطفى‬

‫ابن حجر‪.‬‬

‫الباني الحلبي‬

‫م)‪،‬‬

‫‪3491‬‬

‫ابن الديبع‬

‫الشيباني‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫‪-‬‬

‫جامع‬

‫الأصول‬

‫(مجد‬

‫‪18‬‬

‫‪ -‬حياة الصحابة‬

‫‪ -‬حلية‬

‫تذهيب‬

‫‪-‬‬

‫والرقائق‬

‫‪25‬‬

‫‪ -‬رياض‬

‫‪26‬‬

‫‪ -‬الرياض‬

‫‪27‬‬

‫‪ -‬الاستيعاب‬

‫محمد‬

‫السعادة‬

‫‪،‬‬

‫‪7191‬‬

‫ابو نعيم‬

‫ ‪9137‬‬‫(طبعة‬

‫هـ)‪،‬‬

‫هندية )‪،‬‬

‫الرسول (مصر‬

‫الصالحين‬

‫م)‪ ،‬سيد قطب‪.‬‬

‫ابن قيم الجوزية‪.‬‬ ‫عبد‬

‫‪6491‬‬

‫المبارك‬

‫الله بن‬

‫م)‪ ،‬خالد محمد‬

‫‪.‬‬

‫خالد‪.‬‬

‫‪ ،‬النووي ‪.‬‬

‫النضرة (مصر‬ ‫في‬

‫الأصفهاني‪.‬‬

‫م)‪ ،‬الخزرجي‪.‬‬

‫إسلامية (الطبعة الخامسة ‪7191‬‬

‫‪ - 24‬رجال حول‬

‫عبد‬

‫بمصح‬

‫الكمال (حلب‬

‫ زاد المعاد (مصر‬‫الزهد‬

‫‪ -‬دار القلم ‪،)6891‬‬

‫يوسف‬

‫‪.‬‬

‫‪ - 21‬دراسات‬

‫‪23‬‬

‫(دمشق‬

‫الأولياء (طبعة‬

‫‪ - 02‬خلاصة‬

‫‪22‬‬

‫‪9691‬‬

‫ابن‬

‫الدين )‪.‬‬

‫الكاندهلوي‬

‫‪91‬‬

‫(دمشق‬

‫م)‪،‬‬

‫الأثير الجزري‬

‫‪5391‬‬

‫معرفة الأصحاب‬

‫م)‪،‬‬

‫المحب‬

‫(على‬

‫الطبري ‪.‬‬ ‫الإصابة )‪ ،‬ابن‬

‫هامش‬

‫البر‪-‬‬

‫‪28‬‬

‫‪ -‬سنن‬

‫الترمذي (حمص‬

‫‪92‬‬

‫‪ -‬سنن‬

‫أبي داود‪ ،‬أبو داود‪.‬‬

‫‪ - 03‬السنة قبل‬

‫‪6591‬‬

‫م)‪ ،‬الترمذي ‪.‬‬

‫د‪.‬‬

‫التدوين (مكتبة وهبة بمصح‪،‬‬

‫محمد‬

‫عجاج‬

‫الخطيب‪.‬‬ ‫‪ - 31‬سير أعلام‬

‫‪32‬‬

‫‪ -‬سيرة‬

‫النبلاء (دار المعارف‬

‫ابن هشام‬

‫(الطبعة‬

‫الثانية‬

‫‪218‬‬

‫بمصح‬ ‫‪5591‬‬

‫‪ ،‬الذهبي‪.‬‬ ‫م)‪،‬‬

‫ابن هشام ‪.‬‬


‫‪33‬‬

‫بن الخطاب‬

‫‪ -‬سيرة عمر‬

‫‪34‬‬

‫‪ -‬شرح‬

‫‪35‬‬

‫‪ -‬الشفاء (دمشق‬

‫مسلم‬

‫صحيح‬

‫(القاهرة ‪9291‬‬ ‫(طبعة‬

‫‪2913‬‬

‫م)‪،‬‬

‫دار الشعب‬

‫)‪،‬‬

‫القاضي‬

‫عياض‬

‫هـ)‪،‬‬

‫ابن الجوزي‬

‫النووي ‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫‪ -‬صحيح‬

‫‪37‬‬

‫‪ -‬صحيح‬

‫‪38‬‬

‫‪ -‬صفة‬

‫الصفوة‬

‫‪93‬‬

‫‪ -‬صور‬

‫من حياة الرسول (دار المعارف بمصر ‪6891‬‬

‫البخاري‬

‫مسلم‬

‫‪،‬‬

‫البخاري‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ ،‬مسلم‪.‬‬ ‫(حلب‬

‫م)‪،‬‬

‫‪9691‬‬

‫‪.‬‬

‫ابن الجوزي‬

‫م)‪ ،‬أمين‬

‫دولدار‪.‬‬

‫‪04‬‬

‫‪ -‬الطبقات‬

‫‪41‬‬

‫‪ -‬العواصم‬

‫‪42‬‬

‫‪ -‬فتح الباري بشرح‬

‫‪43‬‬

‫‪ -‬في‬

‫‪44‬‬

‫‪-‬مبإحث‬

‫الكبرى‬ ‫من‬

‫ظلال‬

‫(بيروت‬

‫القواصم‬

‫‪،)0691‬‬

‫(مصر‬

‫البخاري‬

‫ا‬

‫ابن سعد‪.‬‬

‫‪ 37‬ا هـ)‪ ،‬أبو بكر بن العربي‪.‬‬

‫(الباب الحلبي بمصع‬ ‫الطبعة‬

‫القرآن (بيروت‬

‫)‪،‬‬

‫الرابعة‬

‫‪ ،‬ابن حجر‪.‬‬

‫سيد‬

‫في علوم القران (الطبعة الرابعة ‪6591‬‬

‫م‬

‫قطب‪.‬‬

‫)‪ ،‬د‪ .‬صبحي‬

‫الصالح‪.‬‬ ‫‪ -‬مراة‬

‫الجنان‬

‫اليافعي‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪46‬‬

‫‪ -‬المسند‬

‫‪47‬‬

‫‪ -‬المعارف‬

‫‪48‬‬

‫‪ -‬معالم في الطريق (مصر‬

‫‪94‬‬

‫ منهج‬‫ نحن‬‫‪ -‬نسب‬

‫‪52‬‬

‫‪-‬‬

‫النهاية‬

‫(مجد‬

‫(المكتب‬ ‫(بيروت‬

‫الإسلامي‬ ‫‪791. -‬‬

‫بيروت )‪،‬‬ ‫م)‪،‬‬

‫‪6891‬‬

‫التربية الإسلامية (الطبعة‬ ‫والحضارة‬ ‫قريش‬

‫ابن قتيبة‪.‬‬

‫م)‪ ،‬سيد قطب‪.‬‬ ‫الثانية‬

‫)‪،‬‬

‫محمد‬

‫قطب‪.‬‬

‫)‪،‬‬

‫المودودي‬

‫الغربية (دار الفكر بدمشق‬

‫(دار المعارف‬

‫في غريب‬

‫أحمد‬

‫الحديث‬

‫بمصع‬

‫‪ ،‬مصعب‬

‫(الطبعة الاولى ‪6891‬‬

‫الدين ) ‪.‬‬

‫‪921‬‬

‫بن حنبل‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الزبيري ‪.‬‬ ‫م‬

‫)‪ ،‬ابن الاثير‬


‫‪53‬‬

‫‪ -‬الموطأ (طبعة دار الشعب )‪،‬‬

‫‪54‬‬

‫ وفيات الأعيان (تحقيق محمد‬‫مصرا‪،‬‬

‫ابن خلكان‬

‫‪.‬‬ ‫***‬

‫‪225‬‬

‫الامام‬

‫مالك‪.‬‬

‫محمي‬

‫الدين عبد الحميد‪-‬‬


‫الفه!هـ‬

‫ممالم‬

‫ونشأته‬

‫طفولته‬

‫حياته‬

‫‪........‬‬ ‫‪17‬‬

‫اسمه‬

‫وكنيته‬

‫نسبه‬

‫‪.................‬‬

‫أبوه‬

‫‪..................‬‬

‫‪91‬‬

‫أمه‬

‫‪...................‬‬

‫‪02‬‬

‫مولده‬

‫ته‬

‫مع‬

‫‪-‬‬

‫نشأ‬

‫‪.........‬‬

‫الرسول‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫جمئين‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫إسلامه‬

‫‪.‬‬

‫صحبته‬

‫‪..............‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫‪.....‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫‪.‬‬

‫‪03‬‬

‫مشاهده‬

‫مع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الخلفا‪.‬‬

‫عبد‬

‫الله وأبو‬

‫عبد‬

‫الله وأبوه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪34‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪57‬‬

‫الراشدين‬

‫بكر‬

‫عمر‬

‫‪....‬‬

‫‪95‬‬

‫‪.‬‬

‫‪66‬‬

‫‪.‬‬

‫‪221‬‬


‫عبد‬

‫ادله‬

‫وعثماد‬

‫عبد‬

‫ادله‬

‫وعلي‬

‫في حبدم‬

‫حضور‬

‫بي‬

‫‪.................. ........‬‬

‫‪78‬‬

‫‪.............................‬‬

‫‪84‬‬

‫أمية ‪.........................‬‬

‫عقد‬

‫التحكيم والصلح‬

‫‪59‬‬

‫‪.....................‬‬

‫‪89‬‬

‫ابن عمر مجلسي‬

‫إلن الجهاد من جديد‬

‫البيعة ليزيد بن معاوية‬

‫وفاء ابن عمر‬ ‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫خلافة‬

‫لبيعة يريد‬

‫للحسين‬ ‫عبد‬

‫الإصرار‬

‫الله‬

‫على‬

‫بيعه ابن عمر‬

‫الزبير ‪..................‬‬

‫‪153‬‬

‫‪..............‬‬

‫‪401‬‬

‫‪................‬‬

‫‪701‬‬

‫لعبد الملك‬

‫منارة اتفاق وسلام‬

‫حليته‬

‫‪.......-........‬‬

‫‪201‬‬

‫العزلة والحياد‬

‫ابن عمر والحجاج‬

‫وفاته‬

‫‪...............‬‬

‫‪........................‬‬

‫أسرته‬

‫‪...‬‬

‫أسوته‬

‫برسول‬

‫‪.‬‬

‫‪................ ...‬‬

‫‪...‬‬

‫‪801‬‬

‫‪.........................‬‬

‫‪...................................‬‬

‫ولباسه‬

‫‪89‬‬

‫‪..................‬‬

‫ب! علي‬ ‫بن‬

‫‪19‬‬

‫‪......‬‬

‫‪...‬‬

‫‪.........‬‬

‫‪117‬‬

‫‪121‬‬

‫‪...........-.........‬‬

‫معالم‬

‫‪113‬‬

‫شخصيته‬

‫الله ع!م!! ‪........‬‬

‫‪.......‬‬

‫‪....‬‬

‫‪133‬‬

‫‪138‬‬

‫جهاده‬

‫‪915‬‬

‫عباد ته‬

‫‪163‬‬

‫‪222‬‬


‫الله‬

‫‪.‬‬

‫‪.،‬‬

‫خوفه‬

‫من‬

‫رهده‬

‫وورعه‬

‫‪.‬‬

‫جوده‬

‫وكرمه‬

‫‪........‬‬

‫‪-‬‬

‫‪917‬‬

‫‪.‬‬

‫‪182‬‬

‫تواضعه‬ ‫فضائله‬

‫وحسن‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪391‬‬ ‫‪302‬‬

‫خلقه‬

‫‪902‬‬

‫‪.............‬‬

‫‪215‬‬ ‫‪217‬‬

‫‪223‬‬

Profile for hamza

عبد الله بن عمر الصحابي المؤتسي برسول الله صلى الله عليه وسلم لـ محي الدين مستو  

عبد الله بن عمر الصحابي المؤتسي برسول الله صلى الله عليه وسلم لـ محي الدين مستو  

Profile for hamza2
Advertisement