Issuu on Google+

‫لص!لىم!!ل!‬

‫أ‪.‬‬

‫إثأ‬

‫‪/‬مى ‪-7/3‬س!‬ ‫إ‬

‫عامئم‬

‫فصكه ا!ما؟‬

‫وطي‬

‫ح!‬

‫سي!اذغا‬

‫ل!جئي‬

‫!‪+‬‬

‫!!‪.،‬‬ ‫ع!!!‬

‫لح‬

‫دلىهمىلىال!‬ ‫دشع‬


‫أ‪!.‬رجمض!صجمص أ فيعص‬

‫إ‬

‫عامالزكه ا!م!ثا!ر‬ ‫‪ 85‬هـ‪ 155 -‬هـ‬

‫لأليص‬

‫وهي سيما ن ءاوحي‬


‫الطضعة الخامسة‬ ‫‪ 413‬أهـص ‪ 139‬اهـ‬

‫جقوفا!بئلمجفوظة‬

‫أفرف!!ك‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪- 1‬‬

‫‪1‬غا‬

‫تف‬

‫‪:‬‬

‫‪3‬‬

‫!‬

‫‪0‬‬

‫‪50‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3/‬‬

‫‪1‬‬

‫بهيرت‬

‫‪ -‬جد‬

‫‪.‬‬

‫ب‬

‫‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫لدطجاعة‬

‫والتثزوالؤزلغ دضرآ ‪-‬عابوفىس جد ‪-‬ب‬

‫‪ 3 :‬آه ع‬

‫‪-‬‬

‫غاف‬

‫‪:‬‬

‫‪1779‬؟؟‬ ‫‪3‬‬


‫أويخيفول!!ز‬

‫ا‬

‫عائم‬

‫لزعه‬

‫لفقهاي‬

‫‪1‬‬

‫تج!‬

‫إ‬


‫!ذا الرجل‬

‫"كان أبو حنيفة عظيم‬ ‫شيء‬

‫على كل‬

‫الأمانة‬

‫‪ ،‬وكان يوثر رضي‬ ‫في‬

‫‪ ،‬ولو اخذته السيوف‬

‫وكغ‬

‫"ما طلب‬

‫قامت‬

‫أحد‬

‫النساء على‬

‫الفقه إلا كان‬

‫رجل‬

‫أعقل‬

‫الله‬

‫الله‬

‫تعالى لاحتملها"‪.‬‬

‫بن الجراح شيئ‬

‫أبي‬

‫عيالا على‬

‫"إن‬

‫بمحل‬ ‫فلم‬

‫أبا حنيفة‬

‫من‬

‫لا يدركه أحد‪،‬‬ ‫يفعل ‪ ،‬فرحمة‬

‫الله‬

‫من أبي حنيفة "‪.‬‬

‫والورع‬

‫ولقد ضرب‬

‫والزهد‬

‫"كانوا‬

‫يقولون‬

‫وإيثار الآخرق‬

‫"‪.‬‬ ‫الامام‬

‫زينه‬

‫الثافعي‬

‫بالسياط ليلي للمنصور‬

‫عليه ورضوانه‬

‫‪ :‬أبو حنيفة‬

‫الثافعي‬

‫حنيفة ‪ .‬وما‬

‫الامام‬

‫العلم‬

‫تعالى‬

‫أحمد‬

‫الله بالققه والعلم‬

‫بن حنبل‬

‫‪ ،‬والسخاء‬


‫والبذل ‪ ،‬واخلاق‬

‫القران التي كانت‬

‫فيه"‪.‬‬ ‫الإمام‬

‫عيناي‬

‫منل‬

‫"ما مقلت‬

‫أبا حنيفة ‪-‬‬

‫والله‬

‫أبط حنيفة "‪.‬‬ ‫الإمام‬

‫"إن‬ ‫ورسوله‬

‫أبو يوسف‬

‫‪ -‬لأعلم‬

‫هذه‬

‫سفيان‬

‫الأمة بما جاء‬

‫الثوري‬

‫عن‬

‫الله‬

‫" ‪.‬‬

‫نحيى‬

‫بن‬

‫(إمام الجرح‬

‫سعيد‬

‫القطان‬

‫والتعديل)‬


‫تجوآلله‬

‫!دمة‬

‫(الحمدلله‬ ‫الدين‬

‫إياك‬

‫‪.‬‬

‫صراط‬

‫نعبد‬

‫المبعوث‬

‫وإياك‬

‫الله تعالى‬

‫خيرا‬

‫الرحمن‬

‫نستعين‬

‫عليهم‬

‫‪.‬‬

‫غير‬

‫معلما هاديا‪ ،‬ومرشدا‬

‫يفقهه‬

‫الآوت‬

‫والصلاة والسلام على‬

‫تعالى ‪ ،‬وبصرهم‬

‫دين‬

‫الطبعة‬

‫العالمين ‪.‬‬

‫الذين أنعمت‬

‫الضالين )‪.‬‬

‫الله‬

‫رب‬

‫الى‬

‫احمىلرجو‬

‫في‬

‫اهدنا‬

‫عبده‬

‫ناصحا‪،‬‬

‫ومعرفة‬

‫الدين " رواه‬

‫وحكمه‬

‫البخاري‬

‫المستقيم‪.‬‬

‫المغضوب‬

‫بشريعته ‪ ،‬وحض‬ ‫أحكامه‬

‫الرحيم ‪ .‬مالك‬ ‫الصراط‬

‫عليهم‬

‫ورسوله‬

‫ولا‬

‫محمد‪،‬‬

‫فقه الناس في‬ ‫الناس‬

‫‪،‬‬

‫يوم‬

‫وقال‬

‫على‬

‫دين‬

‫الفهم‬

‫‪" :‬من‬

‫يرد‬

‫في‬

‫الله به‬

‫‪.‬‬

‫أما بعد‪:‬‬

‫فإن‬

‫واضح‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫الذي‬

‫بحفظ‬

‫تكفل‬

‫هذا‬

‫الدين‬

‫المعالم كاملا‪ ،‬نبراسا للمهتدين في‬ ‫‪7‬‬

‫كل‬

‫سليما‬

‫نقيا‪،‬‬

‫زمان ومكان‬


‫إلى أن يرث‬ ‫وأئمة‬

‫علماء‬

‫وحفظوا‬

‫الله‬ ‫مجتهدين‬

‫سنة‬

‫من‬

‫بإحسان‬

‫وأقوال‬

‫حكمأ‪،‬‬ ‫كل‬

‫قضية ‪ ،‬ووضعوا‬

‫سيرهم‬

‫أحوال‬

‫في‬

‫في‬

‫فيما جد‬

‫معئنة‪ ،‬فجعلوا‬

‫كل‬

‫بها على‬

‫أجاب‬

‫حائر‪،‬‬

‫حوادث‬ ‫الناس‬

‫كل‬

‫إلى‬

‫لها‬

‫على‬

‫وحكم‬

‫كل‬ ‫كل‬

‫في‬

‫الكتاب والسنة‬ ‫عصر‬

‫ومعاملاتهم‬

‫وما يزالون يفعلون‬

‫وزمانها ومجتمعها؟‬

‫‪-‬‬

‫الصحابة‬ ‫الشرعية‬

‫على‬

‫والتابعين واجتهاد‬

‫قضية‬ ‫إلأ وفي‬

‫الإسلام دين‬ ‫ما ذكره‬

‫مهما‬

‫طريق‬

‫كان‬

‫شريعة‬

‫وقضاياه ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫وقد‬

‫يومنا هذا‬

‫سار‬ ‫وإلى‬

‫الفقهاء‬

‫من‬

‫المجتهدين‬

‫لونها‪ ،‬وأيا كان‬

‫الإسلام‬

‫الخلود وبه فقط‬ ‫القران‬

‫حكم‬

‫فيها‬

‫يصلع‬

‫الزمان‬

‫والسنة‬

‫وأقوال‬

‫‪ ،‬أو قعدوه‬

‫من‬

‫القواعد‬

‫الحكيمة‪.‬‬

‫وقد رأيت حاجة ماسة إلى عرض‬ ‫في‬

‫وعلمهم‬

‫الكتاب‬

‫قواعد شرعية جليلة من خلال‬

‫واقعة ‪ ،‬ولا تحدث‬

‫وبيان ‪-‬لأن‬ ‫والناس‬

‫رضوان‬

‫الله عليهم‬

‫لنا علما‬

‫عقدة ‪ ،‬وهدى‬

‫وجمعوا‬

‫الله تعالى‪.‬‬

‫لا تقع‬ ‫مكانها‬

‫خففوا‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬واجتهدوا‬

‫لها نصوص‬

‫حتى‬

‫أنه جديد‬

‫الفقهاء بعدهم‬ ‫ما شاء‬

‫القرون‬

‫وارائهم‬

‫منهما‪ ،‬ليحكم‬

‫وما يظن‬

‫الصحابة‬

‫‪ ،‬وأعملوا‬

‫التي ليس‬

‫مسألة ‪ ،‬وحل‬

‫وفهمهم‬

‫كتابه ‪،‬‬

‫وبينوا أحكامه‬

‫فهمهم‬

‫أئمة خير‬

‫القضايا‬

‫باجتهادهم‬

‫فسروا‬

‫عليها؟ قد قيض‬

‫نبيه يك!ح وأقوال‬

‫والتابعين لهم‬ ‫والسنة‬

‫الأرض‬ ‫‪،‬‬

‫ومن‬

‫لهذا الدين‬

‫شبابنا إلى‬

‫الله تعالى ‪ ،‬على‬

‫نبراس عظيم ونور جليل‬ ‫درب‬

‫العلم‬

‫والهدى‬

‫‪،‬‬


‫والفقه‬ ‫لعاعة‬ ‫رب‬

‫وشدة‬

‫والورع‬

‫الدنيا‪ ،‬والجهر‬

‫الدين ‪،‬‬ ‫بالحق‬

‫وإعزاز‬ ‫ولو كان‬

‫العذم‬ ‫في‬

‫والترفع‬ ‫بذل‬

‫ذلك‬

‫به عن‬

‫الروح‬

‫لله‬

‫العالمين‪.‬‬

‫وهذا‬ ‫هو‪:‬‬

‫الذي‬

‫النبراس‬

‫أرفعه اليوم في‬

‫إمام الأئمة الفقهاء أبو حنيفة‬

‫نعالى‬

‫ورضي‬

‫غيري‬

‫في‬

‫طريقكم‬

‫عنه‬

‫رفع‬

‫الصحيح‬

‫وأرضاه ‪،‬‬

‫أمثاله من‬ ‫إلى‬

‫الله‬

‫أن‬

‫يا شباب‬

‫‪23‬‬

‫رحمه‬

‫أتابع العمل ‪،‬‬

‫الأنوار والضوى‬ ‫تعالى‬

‫الشباب‬

‫النعمان بن ثابت‬

‫وأرجو‬

‫المدينة المنورة ‪ -‬الجمعة‬ ‫‪2913‬‬

‫طري!‬

‫المسلم‬

‫من‬

‫الله‬

‫ويعمل‬

‫والأعلام‬

‫على‬

‫الإسلام ‪.‬‬

‫صفر‬

‫الخير سنة‬

‫هـ‪.‬‬

‫وهي سيما‬ ‫!!*‬

‫ن‬

‫غاوحتي‬


‫ء‬


‫!دمة ا!حجة‬

‫الحمد‬ ‫رفع‬

‫لله‬

‫اولي‬

‫وجعلهم‬

‫أفضل‬

‫ولي‬

‫العلم‬ ‫لعباده‬

‫رسله‬

‫الضلالة‬

‫الفقهاء‬ ‫درجات‬

‫واستنقذهم‬

‫"العلماء ورثة‬

‫وأتباعه إلى‬

‫فجزاه‬

‫يوم‬

‫خلقه‬ ‫بعد‬

‫الأنبياء"‬

‫يرد الله به خيرأ‬

‫‪ ،‬وحفظ‬

‫شفعاء‬

‫وأعلم‬

‫يفقهه‬

‫العاملين‬

‫الدين‬

‫به‪،‬‬

‫هدى‬

‫ال!ابع!‬

‫‪،‬‬

‫وناص‬

‫بهم‬ ‫‪.‬‬

‫وحض‬ ‫في‬

‫س‬

‫أوليائه‬

‫المتقين‪،‬‬

‫الد‪.‬ين وأنار الصراط‬ ‫والصلاة‬

‫الله‬

‫العماية ‪ ،‬والذي‬

‫على‬

‫ة‬

‫التفقه‬

‫الدين " وعلى‬

‫والسلام‬

‫تعالى‬ ‫رغب‬

‫على‬

‫به الخلق‬ ‫في‬

‫‪،‬‬

‫بعد‬

‫العلم فقال‬

‫ةي‬

‫الدين فقال "من‬

‫آ"له‬

‫وإخوانه‬

‫وصحبه‬

‫يوم الدين‪.‬‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫خير‬

‫ملته ‪ .‬وجزى‬

‫ورثته من‬

‫وأوفاه إنه هو‬

‫البر الرحيم‪.‬‬

‫ما جزى‬

‫نبيا عن‬

‫العلماء المخلصين‬

‫‪11‬‬

‫أمته ‪ ،‬ورسولا‬ ‫ومتبعيهم‬

‫خير‬

‫عن‬ ‫جزاء‬


‫أما بعد‬

‫في‬

‫‪ :‬ا ‪ -‬فإن‬

‫جميع‬

‫شباب‬ ‫عودة‬

‫بلادهم‬

‫ظاهرة‬

‫حقيقة‬

‫الإسلام إليه في‬ ‫الكثيرات‬

‫من‬

‫أحكامه‬

‫عودة‬

‫الحجاب‬

‫الشعوب‬

‫‪ -‬ظاهرة‬

‫بينة‬

‫مكان‬

‫كل‬

‫الكثيرات‬

‫الإسلامية‬

‫من‬

‫عودة‬

‫حقيقة‬

‫صبايا‬

‫وغيره حقيقة‬

‫إلى‬

‫الكثير الكثير من‬

‫بينة أيضا‪.‬‬

‫الإسلام‬ ‫بينة‬

‫الإسلام‬

‫ظاهرة‬ ‫والتزام‬

‫إليه‬

‫حرص‬

‫‪ .‬وظاهرة‬

‫المسلمين على العيش بالإسلام في كل مكان حقيقة واضحة‬ ‫لا تحتا!‬

‫إلى‬

‫وأحب‬

‫أن‬

‫التي هي‬ ‫علماء‬

‫برهان ‪.‬‬

‫أكتفي‬

‫أعظمها‬ ‫المسلمين‬

‫وأكثر عن‬

‫وأن‬

‫هنا بتعليل‬

‫(وكفى‬ ‫أخذوا‬

‫يدرسون‬

‫الإسلام ‪ ،‬في‬

‫المسلمين‬

‫الإسلام‬ ‫المساجد‪،‬‬

‫وحلقات‬

‫إن‬

‫تريك‬ ‫وفضله‬ ‫الصحابة‬

‫والتراجم‬

‫جولة‬

‫الكتاب‬ ‫‪،‬‬

‫والبحوث‬

‫الآراء والمبادىء‬

‫خاصة‬

‫لا يكتفون‬

‫مكتبة‬

‫الإسلامي‬

‫والفتوحات‬

‫‪،‬‬

‫التعليل هو‪:‬‬

‫أن‬

‫ويكتبون‬

‫أكثر‬

‫‪،‬‬

‫وئققرئون‬

‫‪-‬‬

‫لهذه‬

‫عمله‬

‫ونشاطه‪.‬‬

‫اخذوا‬

‫بدروس‬

‫يقرؤون‬ ‫‪،‬‬

‫المدارس‬

‫عن‬

‫وخطب‬

‫العلم والمذاكرة ‪.‬‬

‫أي‬

‫والسنة‬

‫‪،‬‬

‫أصوله‬

‫نعمة ) هذا‬

‫‪ ،‬وميادين‬

‫‪-‬وشبابهم‬

‫أكثر فأكثر‪،‬‬

‫في‬

‫إيجابي‬

‫بالإسلام‬

‫واحد‬

‫الظاهرة‬

‫من‬

‫المكتبات‬

‫الذي‬

‫يتحدث‬

‫ومكانتها‪،‬‬ ‫الإسلامية‬

‫العامة ‪،‬‬

‫عن‬ ‫‪،‬عن‬

‫ونظرة‬

‫والأفكار‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫سيرة‬ ‫الفقه‬

‫المنتشرة‬

‫عن‬

‫القران الكريم‬

‫الرسول‬

‫‪،‬‬

‫والاقتصاد‬

‫الإسلام‬

‫إلى‬

‫هنا وهناك‬

‫يك!م!‬

‫‪،‬‬

‫كذا‬

‫‪،‬‬

‫وأعلام‬

‫والتوحيد‪،‬‬

‫وكذا‬

‫من‬


‫إن‬

‫جولة‬

‫الكتاب‬

‫أي‬

‫فى‬

‫الإسلامي‬

‫ارتفاع أسعار بعض‬

‫ظاهرة‬ ‫مضاجع‬ ‫وتهدم‬

‫عودة‬

‫معرض‬

‫هو‬

‫من‬

‫الأول في‬

‫موضوعاته‬

‫المسلمين‬

‫ووجوب‬

‫الله تعالى‬

‫عليهم عيشهم‬

‫الأرض‬

‫العيش‬

‫الطلب‬

‫الإسلام حقيقة‬

‫أعداء الإسلام ‪ ،‬وتنغص‬ ‫امالهم في‬

‫والشراء‪ ،‬مع‬

‫أحيانا‪.‬‬

‫إلى‬

‫أن تصبح‬

‫معارض‬ ‫ساحة‬

‫الكتب‬

‫ترينا أن‬

‫بينة تقض‬

‫وتقلق بالهم‪،‬‬

‫جاهلية ‪ ،‬ينكرأهلها‬ ‫دينه ونظامه ‪،‬‬

‫بأحكام‬

‫وجود‬

‫تشريعا‪،‬‬

‫وتنفيذأ وسلوكا‪.‬‬

‫وما‬

‫واحدة‬

‫المطالبة‬

‫تلو اخرى‬

‫الاجتماعية عن‬ ‫والحمد‬

‫وكذا‬ ‫الناس‬

‫من‬

‫توقف‬

‫المسلمين‬

‫من‬

‫بجديد‬

‫في‬

‫الأعمال‬ ‫كثير من‬

‫الإسلامية‬

‫بلاد المسلمين‬

‫هذه‬

‫شأن‬

‫الكلمة أن تتحدث‬

‫الفقه الإسلامي‬

‫لعلماء‬

‫إمام المسجد‬

‫الإسلام‬

‫مثلا قد‬

‫وزارة الأوقاف ‪ ،‬ولا عن‬ ‫العامة عن‬

‫وليس‬

‫وكذا‬

‫بربهم ‪ ،‬وأنفسهم‬

‫الإسلام‬

‫الازدراء‬

‫الشريعة‬

‫لله‪.‬‬

‫‪-2‬ليس‬ ‫عن‬

‫بتطبيق‬

‫كاملة‬

‫‪،‬‬

‫وقيام‬

‫البنوك‬

‫الإسلامية‬

‫العلماء بل‬

‫بهم‬

‫من‬

‫من‬

‫بعض‬

‫شأنها‬

‫عن‬

‫بنظيم علاقات‬

‫والناس ‪ ،‬ولا عن‬

‫في‬

‫محاربة‬

‫أرزاقهم ‪ ،‬وكراماتهم ‪،‬‬

‫لا يزيد‬

‫مرتبه على‬

‫مؤتمرات‬

‫حكماء‬

‫مرتب‬

‫القلوب‬

‫عن‬

‫تتحدث‬

‫‪13‬‬

‫والإيمان‬

‫أفراد من‬

‫أعداء‬

‫وكيف‬

‫أن‬

‫الفراش‬

‫في‬

‫صهيون‬

‫واتهامهم ‪ . .‬والاستهانة‬ ‫مرضى‬

‫أن‬

‫السير في‬

‫عن‬

‫المسؤول‬

‫بهم‬

‫في صرف‬ ‫إلى‬

‫حد‬

‫‪. ! . -‬‬

‫العلماء بهروا‬


‫بحضارة‬

‫المادية ‪،‬‬

‫الغرب‬

‫وأنه�� لا تقوم إلأ على‬ ‫من‬

‫الإسلام‬

‫عن‬

‫كثير من‬

‫المسلمين‬

‫الغرب‬

‫بهم‬

‫الميل‬

‫أصول‬

‫‪،‬‬

‫وحده‬ ‫المسلمة‬ ‫وما‬

‫‪،‬‬

‫فيما‬

‫ليس‬

‫يرون‬

‫من‬

‫هذه‬

‫شأن‬

‫العودة إلى‬

‫الإسلام‬

‫تبعا لذلك‬

‫أنواعا من‬

‫‪. . .‬‬

‫الوطنية بدل‬

‫بدعوى‬

‫الربا‪ ،‬ودعوا‬

‫قلوبهم‬ ‫وطلبوا‬

‫وغاية‬

‫‪،‬‬ ‫من‬

‫إلى‬

‫امالهم‬

‫المسلمين‬

‫سفور‬ ‫حضارة‬ ‫يقتدوا‬

‫أن‬

‫الكلمة التحدث‬

‫الدهر‪ ،‬خاصة‬ ‫تغمر‬

‫فترة ظلام عاشها‬

‫عن‬

‫وأن تباشير الصباح وضياء‬

‫الأركان والأرجاء‪،‬‬

‫والنفوس‬

‫والقلوب‬

‫لله‪.‬‬

‫‪-3‬هذه‬

‫المطابع‬

‫كثير من‬

‫الكتب‬

‫قليل تكتب‬

‫الكثيرة‬

‫الإسلامية‬

‫عن‬

‫تكتب‬

‫عن‬

‫تكتب‬

‫عن‬

‫القران الكريم‬ ‫بأكاذيب‬

‫الحرص‬

‫تطبع‬ ‫المفيدة‬

‫ألوف‬

‫الكتب‬

‫‪ ،‬والحمد‬

‫الاسلام لتهدمه‪ ،‬تكتب‬

‫أعلام‬

‫بطلاء‬

‫يتحللون‬

‫‪! . .‬‬

‫المسلمون‬

‫صحيحها‬

‫(ولو كان‬

‫بهم ‪ ،‬فدعوا‬

‫منار‬

‫الغرب‬

‫حينأ من‬

‫والحمد‬

‫ذلك‬

‫وجعلوا‬

‫عند‬

‫الإسلام ) فمالوا‬

‫الإسلام وقواعده وأحكامه ‪ ،‬ويطلبون من‬

‫وأباحوا‬

‫‪،‬‬

‫الدين‬

‫السعادة‬

‫أو أكثره ‪ .‬قأخذوا‬

‫أن يقتدوا في‬

‫الاسلام‬ ‫المرأة‬

‫كل‬

‫فظنوها‬

‫أنقاض‬

‫حضارة‬

‫والخلود‪،‬‬

‫الصحابة‬

‫على‬

‫‪14‬‬

‫‪ ،‬وشيء‬

‫الفقه لتحقره‪،‬‬ ‫‪ ،‬بل‬

‫السنة الشريفة‬

‫لبوس‬

‫المسلمين ‪ .‬ثم تكتب‬

‫الاسلامية ساعية إلى إفسادها في قلوب‬

‫منها‬

‫لتشوه تاريخهم‬

‫لتنال منه ‪ ،‬وعن‬

‫وافتراءات ‪،‬‬

‫لله‬

‫عن‬

‫والقواد العظام‬

‫تلبس‬

‫كل‬

‫يوم ‪ ،‬وفيها‬

‫العلم‬

‫في‬

‫لترذ‬

‫وتطلى‬

‫العقيدة‬

‫المسلمين ‪ ،‬فضلا عن‬


‫والغريبة في‬

‫الآراء المبتسرة‬

‫الإسلام في‬

‫حكم‬

‫قضايا‬

‫بعض‬

‫العصر‪.‬‬

‫بد‬

‫فلا‬

‫للأمة‬

‫من‬

‫زيادة الالتحام‬ ‫وسيلة ‪،‬‬

‫بكل‬

‫بالأمة‬

‫ولا بد‬

‫اللثام‬

‫للعلماء‬

‫المبتسرة‬

‫‪،‬‬

‫الكتاب‬

‫المعادين‬

‫من‬

‫شرعية‬

‫في‬

‫الأمة‬

‫‪ ،‬وحل‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫يبينوا عوار‬

‫والعقائد‬

‫والكتب‬

‫الباطلة‬

‫المعادية‬

‫‪،‬‬

‫الآراء‬ ‫ويعينوا‬

‫ليحيا‬

‫للإسلام‬

‫بينة‪.‬‬

‫الحق‬

‫قريبة من‬

‫دورية‬

‫لها‪،‬‬

‫بعيدا عن‬

‫الرسميات‬

‫على‬

‫‪ -‬إن‬

‫لم تكنه‪-‬‬

‫‪ :‬أن يجتمع‬

‫يستعرضون‬

‫‪ ،‬ثم يبحثونها بتبصر‬ ‫ويعرضونها‬

‫وتأن‬

‫حتى‬

‫فيها قضايا‬ ‫يصلوا‬

‫الناس! مشفوعة‬

‫والمظاهر‪،‬‬

‫العلماء‬

‫بعيدأ عن‬

‫إلى‬

‫بالأدلة‬ ‫الإثارة‬

‫‪.‬‬

‫إنها تكون‬ ‫المسائل ‪،‬‬ ‫الحيارى‬

‫الأمة‬

‫الأمة وقضاياها‪،‬‬

‫مشكلات‬

‫جدا!‬ ‫‪،‬‬

‫قرية أو بلدة اجتماعات‬

‫الممكنة ‪،‬‬ ‫والاتهام‬

‫والمعادية‬

‫سبيلا صالحة‬

‫قضية‬

‫الصحيح‬

‫حياة‬

‫الخطأ ‪ -‬إن لم تجتنبه كله ‪ -‬وهي‬

‫العصرقضية‬ ‫أجوبة‬

‫النظر في‬

‫أمر هام‬

‫للإسلام‬

‫والعلم‬

‫بد‬

‫أسرارها مسألة مسألة‪.‬‬

‫المسلمين على‬

‫لأفترح‬

‫بعيدة عن‬ ‫كل‬

‫والمغرضة‬

‫من‬

‫وإني‬

‫"وهو‬

‫الثقاة ‪،‬‬

‫الإجابة على‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫الدين‬

‫من‬

‫ليعملوا على‬

‫قضاياها وكشف‬

‫إلى‬

‫‪ ،‬ونشر‬

‫لا بد لهم‬

‫ومشكلاتها‪،‬‬

‫من حي‬

‫العودة‬

‫العلماء‬

‫ولا‬

‫لهم‬

‫من‬

‫مشاركة‬

‫وتجلي‬ ‫إلى‬

‫جماعية‬

‫الكثير من‬

‫الصواب‬

‫‪،‬‬

‫مشكورة‬ ‫الحقائق ‪،‬‬ ‫في‬

‫وتحكم‬ ‫‪15‬‬

‫تمحص‬

‫الكثير من‬

‫وترذ‬

‫الكثير من‬

‫القضايا الفقهية العامة‪.‬‬


‫فيطمئن‬

‫لافي معاملاتهم‬

‫الناس‬

‫قيأكلود! حلالا‪،‬‬

‫لهليهم‬

‫حلالا‪،‬‬

‫فشملت‬ ‫تلك‬

‫ويشربون‬

‫على‬

‫الحكم‬ ‫إلى‬

‫عاد‬

‫عالم‬

‫لإجماع‬

‫وما‬

‫كان‬

‫ا‬

‫لقد‬

‫المجامع‬

‫الفروع‬

‫العلم‬

‫في‬

‫صريح‬

‫‪ ،‬ويتداولون‬

‫واحد‪،‬‬ ‫لحسنها‬

‫طريقة‬

‫قال‬

‫البخاري‬ ‫أخطا‬

‫ابن‬

‫كرامة‬

‫‪ ،‬وشيخ‬

‫أبو حنيفة‬

‫ومعه مثل لبي يوسف‬ ‫ومثل يحيى‬

‫توحيد‬

‫بذلك‬

‫المقررة‬

‫رحمه‬

‫الله‬

‫ئقعالى لول‬

‫فيها لربعون‬

‫فيطرحون‬

‫ثم‬

‫‪،‬‬

‫أقربها‬

‫مسألة‬

‫كنا‬

‫وكيع‬

‫يسجلونها‬

‫إلى‬

‫عند‬

‫الشافعي‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫من‬

‫شملت‬

‫لجل‬

‫الأدلة الشرعية‬

‫فيها الاراع والأدلة ‪ ،‬حتى‬

‫‪:‬‬

‫حتى‬

‫في‬

‫قد‬ ‫وهو‬

‫أقام‬

‫من‬

‫الفقهية‪.‬‬

‫ي!جتمع‬

‫متحدة‬ ‫‪،‬‬

‫توحيد الحكم‬

‫قدر الإمكان ‪ ،‬يكون‬

‫من‬

‫المختلفة‬

‫وما‬

‫الدائرة‬

‫لمنية‪.‬‬

‫له حلقة‬

‫ونتيجة‬

‫قطر على‬

‫الإمام أبو حنيفة‬

‫النوع من‬

‫وبطعمون‬

‫إذا وسعت‬

‫العالم الإسلامي‬

‫الحياة دليل‬ ‫لجملها‬

‫ثم‬

‫حلالا‪،‬‬

‫الإمكان ‪ ،‬ثم ‪ . .‬وسعت‬

‫القضايا على‬

‫‪ - 4‬لقد كان‬ ‫ذلك‬

‫حلالا‪.‬‬

‫قليلة علماع‬ ‫تلك‬

‫‪.‬‬

‫قدر‬

‫بها إلى‬

‫ويلبسون‬

‫فترات علماع كل‬

‫حالات‬ ‫في‬

‫‪،‬‬

‫حلالأ‪،‬‬

‫وينفقون‬

‫القضايا على‬

‫على‬

‫لو يتحولون‬

‫الإسلام‬

‫ رحمهم‬‫‪ :‬كيف‬

‫وزفر ومحمد‬

‫إلى حكم‬

‫يصلوا‬

‫الناس ‪ .‬فما‬

‫‪.‬‬

‫الجراح‬

‫بن‬

‫الله‬

‫يقدر‬

‫في‬

‫ل‬

‫‪-‬‬

‫أحد‬

‫شيوخ‬

‫تعالى ‪ ،‬فقال رجل‪:‬‬ ‫بو حنيفة‬

‫لن‬

‫يخطىء‬

‫‪،‬‬

‫قياسهم واجتهادهم‪،‬‬

‫بن زكريا بن أبي زائدة وحفص‬

‫‪16‬‬

‫يرد نها دلبل‬

‫ليقرأها‬

‫الصواب‬

‫وكيع‬

‫رجلا‬ ‫لم‬

‫من‬

‫رجال‬

‫بن غياث‬

‫وحبان‬


‫ومندل‬

‫ابني علي‬

‫‪ -‬يعني‬

‫ابن عبد‬

‫تعالى‬

‫‪-‬‬

‫وفضيل‬

‫الرحمن‬

‫عياض‬

‫ذكره‬

‫‪.‬‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫زهدهما‬

‫لم يكن‬

‫الخطيب‬

‫مسعود‪،‬‬

‫وداود‬

‫بن‬

‫وورعهما‪.‬‬

‫ليخطىء‪،‬‬ ‫في‬

‫به‬

‫الله بن‬

‫باللغة العربية ‪،‬‬

‫في‬

‫وجلساءه‬

‫جامع‬

‫رحمه‬ ‫نصر‬

‫من‬

‫تاريخ‬

‫الله‬

‫الطابي‬

‫كان‬

‫لأنه إذا أخطأ‬ ‫بغداد‪،‬‬

‫بن‬

‫هؤلاء‬

‫ردوه إلى‬ ‫في‬

‫والخوارزمي‬

‫المسانيد (‪-)2/415‬‬

‫وعن‬ ‫مسألة‬

‫جرير‬

‫قال ‪ :‬سمعت‬

‫فقال ‪ :‬علإفي‬

‫مسألة‬ ‫حنيفة‬

‫في‬

‫حديثهم‬

‫معرفته‬

‫بن‬

‫أصحابه‬ ‫الحق‬

‫في‬

‫ومعرفتهم‬

‫‪ ،‬والقاسم‬

‫معن‬

‫لا يزالون‬ ‫‪ .‬رحمهم‬

‫بأهل‬

‫يديرونها‬ ‫‪.‬‬

‫المدارسة‬

‫ورحمه‬

‫رحمه‬

‫الله‬

‫جامع‬

‫إذا وقعت‬ ‫يعني‬

‫حلقة‬

‫المسانيد‬

‫بما‬

‫الآعظم‬

‫فتق‬

‫لهم‬ ‫أبي‬

‫(‪.)1/27‬‬

‫هذا‬

‫لنا من‬

‫للعلم‪.‬‬

‫الله تعالى‬ ‫ليأخذ‬

‫فإنهم‬

‫يصيبوها‪.‬‬

‫عن‬

‫الإمام‬

‫وجاءه رجل‬

‫الحلقة‬

‫حتى‬

‫الله تعالى‬

‫‪-5‬رحم‬

‫بالسياط‬

‫تلك‬

‫الله تعالى‬

‫النوع من‬

‫الأعمش‬

‫يسأله عن‬

‫بما كان‬

‫الدنيا وهو‬ ‫تعالى‬

‫يهرب‬

‫على‬

‫تعالى ‪ ،‬وعبادة وحسن‬ ‫وما أحسن‬

‫نعمان‬

‫أرهب‬

‫منها‪.‬‬

‫ما كان‬

‫خلق‬

‫قول‬

‫فيه من‬

‫الموفق‬

‫مع‬

‫الزهد‪،‬‬

‫فيه من‬

‫إخلاص‬

‫فيه‪:‬‬

‫المكي‬

‫بالمواعظ‬

‫فرءوا رواء الحق‬

‫في‬

‫وسألتني‬ ‫فاقرأ‬

‫‪ ،‬ومراقبة لله‬

‫الناس ‪.‬‬

‫صحبه‬

‫عنه‬

‫وقد‬

‫ضرب‬

‫وعن‬

‫وصاياه على‬ ‫‪17‬‬

‫إرهابه‬

‫ادابه‬ ‫أصحابه‬


‫تر عالم الفقه المعظم شأنه‬ ‫إهابه‬

‫والحلم والتقوى ضمير‬ ‫وتر العبادة وا‪-‬لتحزن والبكا‬

‫والخوف‬ ‫اقرأ كتاب‬

‫إلى محرابه‬

‫قائمة‬

‫تلتقط‬

‫أبي حنيفة‬

‫درر السعادة من سطور كتابه‬ ‫اقرأ لتعلم‬

‫كل‬ ‫ورحم‬ ‫رحمه‬ ‫الله‬

‫فقد‬

‫تعالى‬

‫ورحم‬

‫لدينه‬

‫تعالى‬

‫تعالى (إنه من‬

‫ولقد ضرب‬

‫وصحبه‬

‫قال فيه ‪( :‬من‬

‫)‪.‬‬

‫مناقب‬

‫الإمام أحمد‬

‫على‬

‫و(خوانه‬

‫إلى‬

‫الحمد‬

‫لله رب‬

‫في ذكرى‬

‫يوم‬

‫القضاة أبا يوسف‬ ‫أبا حنيفة‬

‫قال في‬

‫الدين‬

‫الإمام رحمه‬

‫الله‬

‫عليه‬

‫الهيتمي الشافعي‪.‬‬

‫النبي الأمي وعلى‬ ‫وسلم‬

‫الله‬

‫لا يدركه أحد‪،‬‬

‫فلم يفعل فرحمة‬

‫لابن حجر‬

‫محمد‬

‫بينه وبين‬

‫الموفق ‪.386 :‬‬

‫وإبثار الآخرة بمحل‬

‫الخيرات الحسان‬

‫سيدنا‬

‫جعل‬

‫الذي‬

‫بالسياط ليلي للمنصور‬

‫الله‬

‫دعوانا أن‬

‫عن‬

‫العلم والورع‬

‫ورضوانه ) عن‬

‫وصلى‬

‫الخليقة من خلال خطابه‬

‫الذي‬

‫استبرأ‬

‫الله‬

‫إنه حان‬

‫تعالى تلميذه الأكبر قاضي‬

‫الله‬

‫الله‬

‫على‬

‫تسليماكثيرا‪.‬‬

‫اله‬ ‫وآخر‬

‫العالمين‪.‬‬

‫ليلة الإسراء السادس‬

‫والعشرين‬

‫من‬

‫رجب‬

‫مضر‬

‫‪!56‬ا ا هـ‪.‬‬

‫وهبي‬ ‫‪18‬‬

‫سليمان كاوجي‬


‫!دصمة‬ ‫في قضل‬

‫ا ‪-‬كان‬ ‫العالم‬

‫في‬

‫باسم‬

‫أول ما أنزل‬ ‫الخالق‬

‫ربك‬

‫الأكرم‬

‫‪.‬‬

‫الذي‬

‫الذي‬

‫*وامتن‬ ‫سبحانه‬ ‫عظيما‬

‫العلم‬

‫الله‬

‫والإنسان‬

‫خلق‬

‫علم‬

‫الله‬

‫تعالى من‬

‫القراار الكريم ايات‬

‫‪،‬‬

‫اقرأ‬

‫المخلوق‬

‫‪ .‬خلق‬

‫بالقلم ‪.‬‬

‫تعالى‬

‫‪< :‬وعفمك‬

‫على‬

‫الإنسان‬ ‫علم‬

‫رسوله‬

‫ما لم تكن‬

‫قال‬

‫من‬

‫الإنسان‬

‫علق‬ ‫ما لم‬

‫محمد‬ ‫تعلم‬

‫سبحانه‬

‫يك!‬ ‫وكان‬

‫‪:‬‬

‫<‬

‫‪ .‬افرأ وربك‬ ‫يعلم‬

‫>(‪.)1‬‬

‫بالتعليم ‪،‬‬ ‫فضل‬

‫الله‬

‫فقال‬ ‫عليك‬

‫>(‪.)2‬‬

‫*وامتن‬ ‫الخاتم‬

‫‪،‬‬

‫الشرعي‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫وتعليمه‬

‫ا ‪5 -‬‬

‫(‪)1‬‬

‫الآيات‬

‫(‪)2‬‬

‫الآية ‪113‬‬

‫من‬

‫تعالى‬

‫على‬

‫إياهم‬

‫من‬

‫ما‬

‫سورة‬

‫سورة‬

‫المؤمنين‬ ‫يربي‬

‫العلق‪.‬‬

‫النساء‪.‬‬

‫‪91‬‬

‫إلى‬

‫عقولهم‬

‫يوم القيامة بالرسول‬ ‫‪،‬‬

‫وتزكيته‬

‫إياهم‬

‫بما‬


‫سلوكهم‬

‫يقوم‬

‫إذ بعث‬

‫‪،‬‬

‫فيهم‬

‫ويزكيهم‬

‫سبحانه‬

‫رسولا‬

‫ويعلمهم‬

‫لفي ضلال‬

‫من‬

‫والمؤمنين‬

‫أنفمممهم‪ ،‬يتلو عليهم‬

‫الكتاب‬

‫وإن‬

‫والحكمة‬

‫اياته‬

‫كانوا‬

‫قبل‬

‫من‬

‫العلم وجدواه‬

‫أن‬

‫يسألوه‬

‫طلب‬

‫سبحانه‬

‫الله‬

‫زياده‬

‫تعالى من‬

‫العلم ‪،‬‬

‫رسوله‬ ‫<‬

‫فقال ‪:‬‬

‫ع!‬

‫وقل‪:‬‬

‫زدني علما >(‪.)2‬‬

‫*وميز‬ ‫فقال‬

‫الله تعالى‬

‫سبحانه‬

‫يعلمون‬

‫بالوحدانية‬ ‫أنه‬

‫سبحانه‬ ‫‪،‬‬

‫لا إله‬

‫إلا هو‬

‫‪< :‬‬

‫العالمين‬ ‫هل‬

‫‪. .‬قل‬

‫يستوي‬

‫الذين‬

‫يعلمون‬

‫فكانوا‬

‫إلا‬

‫هو‬

‫العلماء به والملائكة‬ ‫في‬

‫خير‬

‫والملائكة‬

‫ورد‬

‫والذين‬

‫لا‬

‫العزيز الحكيم‬

‫من سورة‬

‫(‪ )1‬للآية ‪164‬‬ ‫‪114‬‬

‫(‪)2‬‬

‫الآية‬

‫(‪)3‬‬

‫للآية ‪ 9‬من‬

‫‪18‬‬

‫معية ‪،‬‬

‫قال‬

‫واولوا‬

‫العلم‬

‫سبحانه‬ ‫قائما‬

‫‪:‬‬

‫<‬

‫بالقسط‬

‫المؤمنين به والعلماء على‬

‫ال عمرلن‪.‬‬

‫من سورة طه‪.‬‬ ‫سورة‬

‫في‬

‫الشهادة له سبحانه‬ ‫شعهد‬ ‫لا‬

‫الله‬ ‫إته‬

‫>(‪.)4‬‬

‫* ورفع سبحانه درجات‬

‫الآية‬

‫على‬

‫سواهم‬

‫‪،‬‬

‫تساويهم‪،‬‬

‫>؟!(ص!)‪-‬‬

‫* وقرن‬

‫(‪)4‬‬

‫لقد‬

‫الله على‬

‫مبين >(‪.)1‬‬

‫*ولمكانة‬

‫رب‬

‫فقال‬

‫‪< :‬‬

‫من‬

‫المؤمنين‬

‫الزمر‪.‬‬

‫من سورة آل عمرلن‪.‬‬

‫‪02‬‬

‫غيرهم‪،‬‬


‫سبحانه‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫العلم درجات‬

‫<‬

‫الله الذين‬

‫يرفع‬

‫‪-2‬العلم‬

‫كالماء‬

‫يعمل‬

‫‪ ،‬ويهلك‬

‫"مثل‬

‫ما بعثني‬

‫أرضا‪،‬‬

‫فكان‬

‫اخرى‬ ‫مثل‬

‫من‬

‫من‬

‫وعمل‬

‫‪،‬‬

‫الذي‬

‫أرسلت‬

‫*من‬

‫ومثل‬

‫أراد‬

‫الحلال‬ ‫رسول‬

‫الله ع!م‬

‫متفق‬

‫عليه (‪.)3‬‬

‫*من‬ ‫‪،‬‬

‫اتجه‬ ‫ورزقه‬

‫لم‬

‫به" ‪.‬‬

‫متفق‬

‫الله به‬

‫قال ‪:‬‬

‫إلى‬

‫عن‬

‫العلم‬

‫(‪)2‬ورول‬

‫ه أبو يعلى‬

‫الكلأ‬

‫الماء‪ ،‬فنفع الله‬ ‫طائفة منها‬

‫الله‬

‫كلأ‪.‬‬

‫به‪،‬‬

‫ولم‬

‫فذلك‬

‫فعلم‬

‫يقبل‬

‫وعلم‬

‫هدى‬

‫فقهه‬ ‫معاوية‬

‫يرد‬

‫الدين‬

‫في‬ ‫رضي‬

‫الله‬

‫يفقهه‬

‫الله له سبيل‬ ‫وغيرهم‬

‫الملائكة‬

‫فيه ‪:‬‬

‫لم‬

‫(ومن‬

‫‪21‬‬

‫يفقهه‬

‫أحكام‬

‫الله تعالى‬

‫الله به خيرا‬

‫سفل‬

‫وعلمه‬

‫فى‬

‫له بالخير‪.‬‬

‫لم‬

‫يبال‬

‫عنه‬

‫له)‪.‬‬

‫أن‬

‫الدين "‪.‬‬

‫الجنة ‪،‬‬

‫(‪)1‬الآية ‪ 11‬من سورة المجادلة‪.‬‬ ‫وزاد‬

‫أصاب‬

‫فأنبتت‬

‫ماء ولا تنبت‬

‫رأسأ‬

‫ع!يم‪:‬‬

‫عليه‪.‬‬

‫"من‬

‫دعاء‬

‫الله‬

‫وأصاب‬

‫بعثني‬

‫ممن‬

‫غيث‬

‫الماء‪،‬‬

‫وزرعوا‪.‬‬

‫بذلك‬

‫الخير‬

‫فيه ‪.‬‬

‫كمثل‬

‫‪ ،‬أمسكت‬

‫ونفعه ما‬

‫يرفع‬

‫ينتفع‬

‫‪ ،‬قال رسول‬

‫قبلت‬

‫لا تمسك‬

‫الله‬

‫به من‬

‫والعلم‬

‫طيبة ‪،‬‬

‫منها وسقوا‬

‫دين‬

‫والحرام‬

‫لا يعمل‬

‫منها أجادب‬

‫قيعان‬

‫من‬

‫ينتفع‬

‫انهدى‬

‫منها طائفة‬

‫فقه في‬

‫"‬

‫ممن‬

‫الله به من‬

‫فشربوا‬

‫*‬

‫الحياة ‪،‬‬

‫يهلك‬

‫‪ ،‬إنما هي‬

‫النبيئ‬

‫به‬

‫الكثير‪ -‬وكان‬

‫بها الناس ‪،‬‬

‫والذين‬

‫>(‪.)1‬‬

‫"‬

‫وابعشب‬

‫آمنوا منكم‬

‫اوتوا‬

‫عن‬

‫ووزثه‬ ‫أبي‬


‫الدرداء رضي‬ ‫سلك‬

‫الله‬

‫طريقا‬

‫وإن‬

‫تعالى‬

‫ببتغي‬

‫لم‬

‫يورنوا‬

‫أخذ‬

‫بحظ‬

‫الكواكب‬ ‫دينارا‬

‫*العلم‬

‫الله‬

‫النافع دوام‬ ‫سعيه ‪ ،‬عن‬

‫‪" :‬إذا مات‬

‫ءلمجي!‬

‫جارية ‪،‬‬

‫أو‬

‫ابن‬

‫ينتفع‬

‫علم‬

‫وإنما‬

‫أبو داود‬

‫لأجر‬

‫أبي‬

‫ومن‬

‫هريرة‬ ‫ادم‬

‫عمله‬

‫أو ولد‬

‫حتى‬ ‫القمر‬

‫وإن‬

‫‪،‬‬

‫الأنبياء‬ ‫أخذه‬

‫فمن‬

‫وغيرهما‪.‬‬

‫عند‬

‫رضي‬

‫انقطع‬

‫به‪،‬‬

‫العلم‬

‫والترمذي‬

‫الله‬

‫في‬

‫وإن‬

‫الأرض‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫وزثوا‬

‫صاحبه‬

‫إلى‬

‫العابد كفضل‬

‫العلماء ورنة‬

‫درهما؟‬

‫رواه‬

‫لطالب‬

‫الجنة‪،‬‬

‫العلم رضاء‪،‬‬

‫العالم على‬

‫‪ ،‬وإن‬

‫ولا‬

‫وافر" ‪.‬‬

‫وانقطاع‬

‫في‬

‫الله ع!‪:‬‬

‫الله له طريقا‬

‫السموات‬

‫الماء‪ ،‬وفضل‬

‫سائر‬

‫سفل‬

‫أجنحتها‬

‫العالم ليستغفر له من‬

‫على‬

‫عنه‬

‫فيه علما‬

‫الملائكة لتضع‬

‫الحيتان في‬

‫قال ‪ :‬قال رسول‬

‫"من‬

‫تعالى‬

‫الله‬

‫بعد‬

‫وفاته‬

‫عنه قال ‪ :‬قال رسول‬ ‫إلا من‬

‫صالح‬

‫بلاث‬

‫يدعو‬

‫‪ :‬صدقة‬

‫له"‪.‬‬

‫رواه‬

‫مسلم‪.‬‬

‫*العالم‬ ‫سواه‬

‫حتى‬

‫ووساوسه‬ ‫عباس‬ ‫أشد‬ ‫هريرة‬

‫الفقيه محفوظ‬

‫من‬

‫العابد الجاهل‬

‫‪،‬‬

‫ومداخله‬ ‫رضي‬

‫على‬

‫الله‬

‫وما عبد‬

‫عنهما‬

‫الشيطان‬

‫مثله وزاد‪:‬‬ ‫الله‬

‫بشيء‬

‫والبيهقي ‪ ،‬وهو‬

‫الظاهرة‬

‫مكر‬ ‫وذلك‬

‫لمعرفته‬

‫والخفية‬

‫إلى‬

‫قال ‪ :‬قال رسول‬

‫من‬

‫ألف‬

‫عابد"‬

‫"لكل‬

‫شيء‬

‫عماد؟‬

‫أفضل‬

‫الشيطان وكيده أكثر من‬

‫من‬

‫فقه في‬

‫ضعيف‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫رواه‬

‫مكايد‬

‫النفس‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫الشيطان‬ ‫ابن‬

‫عن‬

‫ع!م!‪" :‬فقيه واحد‬

‫الترمذي ‪ ،‬وعن‬

‫وعماد‬

‫هذا‬

‫الدين "‪.‬‬

‫الدين‬

‫أبي‬

‫الفقه‪،‬‬

‫رواه الدارقطني‬


‫*بل‬

‫إن الاشتغال بالعلم مقدم على‬

‫فاعلها مثل‬ ‫عنهما‬

‫الصلاة‬

‫قال ‪( :‬خرج‬ ‫يتفقهون‬

‫مجلس‬

‫المجلسين‬

‫هولاء‬

‫إلى‬

‫" ثم‬

‫ابن‬

‫عمر‬

‫"إذا‬

‫مررتم‬

‫رياض‬

‫أما‬

‫ويفقهون‬

‫رضي‬

‫قال‬

‫ورواه‬

‫(طلب‬

‫العلم أفضل‬

‫الفرائض‬ ‫العاملون‬

‫من‬

‫والمتفقه )‬

‫كيف‬

‫أفصل‬

‫علي‬

‫من‬

‫من‬

‫وهو‬

‫رضي‬

‫لا يحسنه‬

‫الله تعالى‬

‫‪،‬‬

‫وأما‬

‫‪.‬‬

‫رسول‬

‫وعن‬

‫الله جم!يبد‪:‬‬

‫يا رسول‬

‫عند‬

‫"كلا‬

‫‪ ،‬وبالتعليم‬

‫ضعيف‬

‫الله وما‬

‫من‬

‫حفوا‬

‫‪:‬‬

‫الملائكة‬

‫بهم"‪.‬‬

‫أحمد‬

‫رواه‬ ‫قوله‪:‬‬

‫إلى‬

‫‪.‬‬

‫(حلق‬

‫تشتري‬

‫صلاة‬

‫طلب‬

‫الله فليس‬

‫لله‬

‫‪.‬‬

‫سيارات‬

‫أتوا عليهم‬

‫‪ ،‬وأشباه هذا)‪.‬‬

‫أولياء‬

‫‪-3‬قال‬

‫الذكر‪،‬‬

‫الله تعالى ‪:‬‬

‫والحرام ‪،‬‬

‫وتنكح‬

‫فارتعوا‪،‬‬

‫قالوا‪:‬‬

‫فإن‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫بسند‬

‫عنهما‬

‫الترمذي‬

‫رحمه‬

‫وتطفق‬

‫هؤلاء‬

‫الله‬

‫مجلسان‬

‫أفضل‬

‫قال ‪ :‬قال‬

‫فإذا‬

‫(الفقيه‬

‫عطاء‬

‫الحلال‬

‫الجاهل‬

‫الجنة‬

‫الذكر‪،‬‬

‫الذكر"‬

‫‪،‬‬

‫رضي‬

‫المسجد‬

‫فيدعون‬

‫معهم ) رواه ابن ماجه‬

‫برياض‬

‫في‬

‫الله‬

‫عمرو‬

‫الله ويسألونه‬

‫هؤلاء‬

‫الله تعالى‬

‫حلق‬

‫الخطيب‬

‫يدعون‬

‫خير‪:‬‬

‫قعد‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫عند! فإذا في‬

‫الله‬

‫ومجلس‬

‫الجنة ؟ قال ‪ :‬حلق‬

‫يطلبون‬

‫"حلق‬

‫رسول‬

‫؟‬

‫فيتعلمون‬

‫أرسلت‬

‫يدعيه‬

‫والصيام ‪ .‬عن‬

‫النوافل القاصرة على‬

‫الذكر‬

‫وتبيع ‪،‬‬

‫وتصلي‬

‫وقال الشافعي‬

‫رحمه‬

‫النافلة‬

‫)‪،‬‬

‫العلم ‪..‬‬

‫مجالس‬

‫هي‬

‫وتصوم‬ ‫الله‬

‫تعالى‪:‬‬

‫وقال أيضا ‪ :‬اليس‬

‫إن‬

‫لم يكن‬

‫‪،‬‬

‫بعد‬

‫الفقهاء‬

‫لله ولي)‪.‬‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫‪ ،‬ويفرح‬

‫عنه ‪( :‬كفى‬

‫إذا نسب‬

‫‪23‬‬

‫إليه‬

‫بالعلم شرفا أن‬ ‫‪ .‬وكفى‬

‫بالجهل‬


‫ذما ان‬

‫يتبرأ منه من‬ ‫العلم‬

‫(تعلموا‬

‫؟‬

‫فإن‬

‫تسبيح‬

‫‪،‬‬

‫وبذله‬

‫لأهله قربة )‪.‬‬

‫*قال‬

‫على‬ ‫جاءت‬

‫إسحاق‬

‫به‬

‫العلم‬

‫وقال‬

‫لله خشية‬

‫جهاد‪،‬‬

‫عبد‬

‫به‬

‫الرسل‬

‫*وقال‬

‫عند‬

‫بن‬

‫ما جاءت‬

‫فيه‬

‫تعلمه‬

‫عنه‬

‫النبوة أهل‬

‫‪7‬‬

‫درجة‬

‫والبحث‬

‫هو‬

‫)‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫أني‬

‫بن‬

‫وأهل‬

‫وطلبه‬

‫عبادة ‪،‬‬

‫من‬

‫لا يعلمه‬

‫صدقة‪،‬‬

‫فروة ‪( :‬أقرب‬

‫الجهاد‪:‬‬ ‫وأهل‬

‫‪،‬‬

‫رضي‬

‫ومذكراته‬

‫وتعليمه‬

‫الله‬

‫الرسل‬

‫معاذ‬

‫الله عنه‪:‬‬

‫الناس‬

‫فالعلماء‬

‫الجهاد‬

‫من‬

‫دلوا الناس‬

‫جاهدوا‬

‫ما‬

‫على‬

‫)‪.‬‬

‫سفيان‬

‫الله منزلة‬

‫بن‬

‫من‬

‫عيينة‬

‫كان‬

‫رحمه‬

‫بين‬

‫الله تعالى‬

‫الله وعباده ‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫(أرفع‬

‫وهم‬

‫الناس‬

‫الرسل‬

‫والعلماء)‪.‬‬

‫*وقال‬

‫في‬

‫أبو مسلم‬

‫مثل‬

‫ائمرض‬

‫بها‪ ،‬وإذا خفيت‬

‫*وقال‬

‫بن‬

‫أراد أن ينظر إلى‬

‫(‪)1‬‬

‫ابخوم‬

‫تعالى ‪( :‬مثل‬

‫السماء‪ ،‬إذا بدت‬

‫للناس اهتدوا‬

‫عليهم تحيروا)‪.‬‬

‫سهل‬

‫فاعرفوا لهم‬

‫الخولاني‬

‫في‬

‫رحمه‬

‫الله‬

‫العلماء‬

‫عبد‬

‫مجالس‬

‫الله التستري‬ ‫ائمنبياء‬

‫رحمه‬

‫الله تعالى ‪( :‬من‬

‫فلينظر إلى مجالس‬

‫العلماء‪،‬‬

‫ذلك)(‪.)1‬‬

‫انظر مقدمة‬

‫(المجموح‬

‫نصوصا‬

‫وآثارا‬

‫ما أثبته‬

‫هنا‪.‬‬

‫وأفوالا‬

‫للإهام النووي‬ ‫كثيرة في‬

‫رحمه‬

‫العلم وفضله‬

‫‪24‬‬

‫الله‬

‫تعالى ‪ ،‬فقد‬

‫‪ ،‬ومنه استخرجت‬

‫أورد‬ ‫جل‬


‫جص ص ه‪.‬‬ ‫ه‬ ‫هبسرك‬ ‫ل!‬

‫في الفقه وفضله وبيان حاجة‬

‫معنى‬

‫الفقه‪:‬‬

‫الفقه في‬ ‫كتابه ‪،‬‬

‫وعن‬

‫تعالى‬

‫‪،‬‬

‫حنيفة‬

‫وسائر‬

‫الفهم‬ ‫‪،‬‬

‫تعالى‬

‫!ك!ر في‬

‫أمور‬

‫الله تعالى‬

‫عن‬

‫أسمائه‬

‫بالملائكة وسائر‬ ‫الآخر‪،‬‬

‫وما يجري‬

‫وقدره‬

‫(معرفة‬

‫الاصطلاحي‬ ‫أدلتها‬

‫‪ ،‬جميع‬

‫وما‬

‫الله تعالى‬

‫يقسم‬

‫الإسلام‬

‫ومعرقة‬

‫سنته‬

‫الغيب ‪،‬‬

‫قلبا وقالبا لأمر‬

‫رحمه‬

‫وهو‬

‫اللغة الفهم ‪ ،‬والمراد به الفهم عن‬ ‫الرسول‬

‫واستسلامه‬

‫من‬

‫الناس إليه‬

‫الفقه‬

‫جميع‬

‫ونهيه ‪ .‬لذا‬

‫إلى‬

‫قسمين‬

‫وصفاته‬

‫وأوامره‬

‫أمور الغيب ‪ ،‬كالإيمان‬ ‫على‬ ‫النفس‬

‫الذي‬

‫الخلق‬ ‫ما نها‬

‫هو‪:‬‬

‫الأحكام‬

‫التفصيلية ‪:‬‬

‫كالعبادات‬

‫‪25‬‬

‫وما‬

‫نجد‬

‫‪:‬‬

‫أم‬

‫من‬

‫الأكبر‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫والإيمان‬

‫والرسل‬ ‫‪ -‬من‬

‫عليها)‪.‬‬

‫الشرعية‬

‫الإمام أبا‬

‫الإيمان بالله‬

‫ونواهيه‬

‫أبوا‬

‫واليوم‬

‫قضاء‬

‫وإلى‬

‫العمليه‬

‫الطهارة‬

‫الله‬

‫العبد‬

‫الفقه‬

‫من‬

‫بالكتب‬

‫‪-‬شاؤوا‬

‫بربوبية‬

‫بعبودية‬

‫أمور العقائد‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫الله‬

‫ما يتعلق‬

‫يتعلق‬

‫تعالى‬

‫في‬

‫الله‬

‫الفقه‬

‫المأخوذة‬

‫والصلاة‬

‫‪،‬‬


‫والأحكام‬

‫‪ ،‬من‬

‫ومصارفها‬ ‫الناس‬

‫الحدود‬

‫كالزكاة‬

‫كالبيوع‬

‫المسلمين‬

‫والوكالات‬ ‫المسلمين‬

‫كالدعوة‬

‫بغير‬

‫إلى‬

‫توحيده‬

‫السموات‬

‫سبحانه‬

‫من‬

‫بالملائكة‬

‫عنده‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫المسلمين‬

‫تبدو‬

‫والجهاد‬

‫الأحياء بمن‬

‫وما فيهن ‪ ،‬وفعله‬

‫ما يشاء‬

‫أو على‬

‫الحساب‬ ‫الله‬

‫لسان‬

‫رسوله‬

‫والأنبياء‬

‫والرسل‬

‫العادل ‪،‬‬ ‫تعالى‬

‫ثم‬

‫وقدره‬

‫فلا يقبل‬

‫طاعة ‪،‬‬

‫في‬

‫عمل‬ ‫رحم‬

‫من‬

‫لا إيمان‬

‫ولا‬

‫عمل‬

‫مقبول‬

‫أو كما‬

‫منه؟‬

‫ويكون‬ ‫من‬

‫قال سبحانه‬

‫فجعلناه هباء منثورا>‪ .‬أي‬

‫عمل‬

‫‪ ،‬ولا غرابة في‬

‫فكيف‬

‫هذا‬

‫يقوم بناء؟!‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫‪،‬‬

‫وملكه‬

‫فالإيمان أساس‬

‫وكذا‬

‫من‬

‫واليوم‬

‫الآخر‬

‫ما يكون‬

‫‪<:‬وقدمنا‬

‫من‬

‫الله‬

‫تعالى‪،‬‬

‫الإيمان‬

‫يكلنرو‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫الناس‬

‫وبختار‪،‬‬

‫الجاري‬

‫كمثل‬

‫حاجة‬

‫عند‬

‫ومخالفته‬

‫وما لم يصح‬

‫البحر‪،‬‬

‫شدة‬

‫لنا‬

‫ما جاء‬

‫الإيمان وبستمكن‬

‫العبادة الذي‬

‫أساس‬

‫على‬

‫المنزلة ‪،‬‬

‫فيه من‬

‫فيه؟‬

‫وصلة‬

‫وصلات‬

‫الإسلام‬

‫للمخلوقات‬

‫الجنة أو النار‪ ،‬وقضاء‬

‫جميعا‪.‬‬

‫تعالى‬

‫سبحانه‬

‫والكتب‬

‫وما يجري‬

‫من‬

‫إلى‬

‫الفقه الأكبر‬

‫بالله‬

‫والأرضين‬

‫ما جاء‬

‫الرمل‬

‫‪،‬‬

‫بين‬

‫الفقه‪:‬‬

‫‪ ،‬لأن الإيمان‬

‫ريب‬

‫والمعاملات‬

‫والمضاربات‬

‫والعهود‪ ،‬وصلات‬

‫من ذكر موضوعات‬

‫من‬

‫الدولة‬

‫منهم كالجنائز والوصايا والمواريث‪.‬‬

‫الحاجة‬

‫إليه‬

‫والكفارات‬ ‫والشركات‬

‫والغنائم والصلح‬ ‫يموت‬

‫والتعازير‪،‬‬

‫والديات‬

‫وموارد‬

‫المالية‬

‫على‬

‫القلب‬

‫بعده‬

‫من‬

‫الخلق‬ ‫يقينا‬

‫لا‬

‫مثل‬

‫صاحب‬

‫يبني‬

‫بيتا من‬

‫إلى‬

‫صالح‬

‫ما عملوا‬

‫من‬

‫بر‬

‫‪ ،‬وما لم يكن‬


‫ومن ذكر موضوعات‬ ‫الناس‬

‫إليه‬

‫رسوله‬

‫ع!د! في‬

‫كانت‬

‫أو معاملات‬

‫غيرهم‬

‫أو أحكاما‬

‫‪،‬‬

‫فإن‬

‫‪،‬‬

‫وقد سبق‬

‫الفقه الاصطلاحي‬

‫الفقه هو‬

‫الحياة‬

‫العملية‬

‫‪،‬‬

‫صلات‬

‫على‬

‫قول‬

‫امجالس‬ ‫والشراء‪،‬‬

‫وقد كان من‬

‫رحمه‬

‫التي‬

‫إذا رأى‬

‫رجلا‬

‫البيوع ‪،‬‬

‫دفعه‬

‫والحرام‬

‫فهو أجدر‬

‫أن‬

‫الحلال‬

‫والحرام ‪،‬‬

‫فإن‬

‫والعقل ‪ ،‬بل‬

‫إن‬

‫الحرايم‬

‫في‬

‫والحرام‬ ‫من‬

‫وقع‬

‫الحمى‬

‫ومن‬

‫في‬

‫بوشك‬

‫تعالى‬

‫في‬

‫في‬

‫فمن‬

‫أن يقع‬

‫معاذ‬

‫ولا‬

‫وقع‬

‫الشرع من‬

‫تعالى عنه‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫تؤخذ‬

‫في‬

‫الله‬

‫عن‬

‫حدود‬ ‫الشرع‬

‫ع!ر‪:‬‬

‫"الحلال‬

‫لا يعلمهن‬

‫استبرأ لعرضه‬

‫الحرام ‪ ،‬كالحامي‬

‫وقائعه‬

‫ما بين‬ ‫لا من‬ ‫التردي‬

‫بين‬

‫كثير‬ ‫ودينه‪،‬‬

‫حول‬

‫‪.‬‬

‫الفقهية أهل‬

‫الكتاب والسنة والفهم عنهما‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫الحلال‬

‫صاحبه‬

‫المشتبهات‬

‫‪ :‬كان‬ ‫أحكام‬

‫من‬

‫‪ .‬قال‬

‫فقد‬

‫أنه‬

‫يعرف‬

‫من‬

‫أنها‬

‫والبيع‬

‫ولا يعرف‬

‫ومن‬

‫فيه" رواه البخاري‬

‫يسأل‬

‫والحرام‬

‫الفقه يحفظ‬

‫الشبهات‬

‫الشبهات‬

‫الذكر‪:‬‬

‫الحرام ؟ لجهله‬

‫أحكامهما‬ ‫قليل‬

‫حلق‬

‫الحلال‬

‫رضي‬

‫وبينهما كثير من‬

‫لا يتفقه‬

‫(‪ )1‬أي بنصوص‬

‫للأموات‬

‫ليتفقه ‪.‬‬

‫يقع‬

‫اتقى‬

‫أو بينهم‬

‫وبين‬

‫يبيع ويشتري‬

‫فيه الهلاك‬

‫بين(‪)1‬‬

‫الناس ‪،‬‬

‫ومن‬

‫إلى‬

‫المسجد‬

‫كانت‬

‫أو أسمرية ‪،‬‬

‫مالية‬

‫المسلمين‬

‫فيها‬

‫سيرة عمر‬

‫في‬

‫كتاب‬

‫الله تعالى‬

‫‪.‬‬

‫الله‬

‫يعفم‬

‫السوق‬

‫الذي‬

‫بين‬

‫لنا‬

‫وسنة‬

‫عبادية‬

‫الأحياء‬

‫عطاء‬

‫العلم‬

‫الهوى‬

‫الفهم‬ ‫؟‬

‫عن‬

‫تبدو‬

‫شدة حاجة‬

‫العلم‬


‫والفقه ؟ ربما أكل‬ ‫المحارم‬

‫إحدى‬

‫بالباطل في‬ ‫هي‬

‫الربا وهو‬ ‫وهو‬

‫لا يعلم ‪،‬‬

‫معاملات‬ ‫الآخرة‬

‫نار في‬

‫لا يعلم ‪ ،‬أو وقع‬ ‫ولربما‬

‫أو وصايا ومواريث‬

‫وهو‬

‫في‬

‫أكل‬

‫الزنى لنكاح‬ ‫أموال‬

‫وحقوق‬

‫الناس‬

‫يتامى التي‬

‫لا يعلم‪.‬‬

‫بناءالفقه‪:‬‬

‫يقوم‬ ‫أصول‬

‫الفقه على‬

‫أصول‬

‫متفق‬

‫في‬

‫الأخذ‬

‫بها بين‬

‫القران‬

‫الكريم‬

‫وهو‪:‬‬

‫يختلف‬

‫عليها‬

‫هي‬

‫على‬

‫‪:‬‬

‫رسول‬

‫والمجموع‬

‫الله عل!‬ ‫بين دفتي‬

‫‪،‬‬

‫بواسطة‬

‫عليها‬

‫كتاب‬

‫جبريل‬

‫المصحف‬

‫بين‬

‫الأئمة ‪.‬‬

‫الله تعالى‬

‫بأسلوبه‬

‫وأحكامه‬

‫قول‬

‫أو فعل‬

‫أو تقرئقر وموافقة ‪ ،‬أو صفة‬

‫الاجماع‬

‫وهو‪:‬‬

‫بعد‬

‫وفاته !ي!‬

‫إلحاق‬ ‫شرعي‬

‫‪،‬‬

‫‪ -‬في‬

‫قواعد أصول‬ ‫بالأدلة وطريقة‬ ‫أضعف‬

‫كتاب‬

‫منها‬

‫(أصول‬

‫اتفاق الأئمة المجتهدين‬ ‫على‬

‫المجتهد‬

‫‪ :‬ما صح‬

‫أمر‬

‫أمور‬

‫من‬

‫مسألة حادثة‬

‫الحكم‬

‫خلقية‬ ‫من‬

‫‪-‬أمر‬

‫الخ ‪. . .‬‬

‫الفقه‬

‫فذلك‬

‫يكذب‬

‫أو خفقية‪.‬‬

‫القياس ‪،‬‬

‫ورد‬

‫لمج!‬ ‫وهو‪:‬‬

‫فيه نص‬

‫هنا مجال‬

‫الفقه ومسائله تعريفا وتحقيقأ‪،‬‬ ‫ذلك‬

‫الله‬

‫أمة محمد‬

‫لعلة جامعة بينهما‪ .‬وليس‬

‫‪ ،‬والعمل‬

‫المنزل‬

‫‪ ،‬والمعجز‬

‫رسول‬

‫الدين ‪.‬‬

‫بأصل‬

‫‪،‬‬

‫الصلاة‬

‫عن‬

‫المتفق‬

‫والسلام ‪،‬‬

‫إلينا تواترا‬

‫‪ .‬السنة ‪ ،‬وهي‬

‫من‬

‫والأصول‬

‫عليه‬

‫‪ ،‬والمنقول‬

‫الأئمة ‪ ،‬وهناك‬

‫وشروط‬

‫ذكر‬ ‫الأخذ‬

‫بها ومقابلتها بمثلها أو أقوى‬ ‫موضوع‬

‫) للشيخ محمد‬

‫‪28‬‬

‫علم‬

‫الخضري‬

‫أصول‬

‫الفقه ‪،‬‬

‫أو‬ ‫وفي‬

‫غنية وكفاية‪.‬‬


‫الفقهاء‪:‬‬

‫كان‬

‫رسول‬

‫في جميع‬ ‫يستوي‬

‫ما يعرض‬

‫في‬

‫جم!ح وقليل‬ ‫!نه كان‬

‫الله‬

‫ذلك‬

‫هناك‬

‫عدد‬

‫صحابيا‪،‬‬

‫وفي‬

‫لهم من القضايا‪ ،‬عقدية كانت‬

‫لها‪ ،‬السابق في‬ ‫من‬

‫ليستقينوا‬

‫حكم‬

‫جميعا‬

‫الملازم لحضور‬ ‫والمتأخر‬

‫فيه ‪ .‬ومع‬

‫إسلامه‬

‫الله‬

‫الدين بن شلبي‬

‫يفتون‬

‫يرجعون‬

‫تعالى‬

‫في‬

‫عهده‬

‫زمن‬

‫حذيفة‬

‫إليه لمج! بقضاياهم‬

‫فيما قضوا‬

‫بالمفتين من‬

‫المختار‬ ‫بكر‪،‬‬

‫أفتى‬

‫وأفتوا‪ ،‬وقد‬

‫بلغ‬

‫الصحابة انني عشر‬

‫أبو موسى‬

‫بأمره‬

‫الفاروق ‪ ،‬عثمان ‪ ،‬حيدر‬

‫‪ ،‬عمار‪،‬‬

‫معاذ‪،‬‬

‫وزيدبن‬

‫ثابت‬

‫أبو الدرداء هو عوبمر‬

‫إلى أشعر‬

‫انتمى‬

‫وختم نظامي ابن عوف‬ ‫وبلغ بهم أربعة عشر‬

‫ومن‬

‫غ!م!د‬

‫في‬

‫فقال في عدهم‪:‬‬

‫أبو‬

‫الحجوي‬

‫أو عملية‪،‬‬ ‫مجالسه‬

‫فقهاء الصحابة‬

‫‪ ،‬إلا أنهم‬

‫الإمام شمس‬

‫الصحابة‬

‫فقيههم وعاميهم‪،‬‬

‫الحضور‬

‫غيبته وحضوره‬ ‫وفتاويهم‬

‫عرو مرجع‬

‫الكرام رضي‬

‫الله‬

‫عنهم‬

‫حيث‬

‫جملة‬

‫معطر‬

‫صحابيا الشيخ محمدبن‬

‫الحسن‬

‫قال(‪ )1‬مضيفا إلى الأبيات السابقة‪.‬‬

‫المفتين‬

‫كذاك ابن‬

‫أيضا‬

‫مسعود‬

‫عبادة‬

‫إمام منور‬

‫(‪ )1‬الفكر السامي في تاريخ التشريع للإسلامي (‪126 : 1‬‬ ‫الصحابة والتابعين للدكتور محمد‬

‫‪92‬‬

‫يوسف‬

‫موسى‪.‬‬

‫‪)127 -‬‬

‫وفقه‬


‫هؤلاء السادة استنبطوا الأحكام من أصولها‬

‫فكل‬

‫النبوي ‪،‬‬

‫العهد‬ ‫الحديث‬

‫معاذ بن‬

‫من‬

‫جبل‬

‫الخدري‬

‫بن الحسن‬

‫والي‬

‫اليمن ‪ ،‬ومثل‬ ‫وأفتاهم‬

‫الخبط‬

‫أبي‬

‫بأكل‬

‫عبيدة بن‬

‫الحوت‬

‫الذي أفتى لنفسه وأصحابه‬

‫بالقران ‪،‬‬

‫ومثل‬

‫كان محرما‬ ‫معاذ‬

‫الذي‬

‫توفي‬

‫في‬

‫أني‬

‫بالأ‬

‫كل‬

‫قتادة الذي‬

‫من‬

‫نفذ حكمه‬ ‫الحياة‬

‫النبوي ‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫مفتيا‪ ،‬مثل‬ ‫الذي‬

‫الجراح‬

‫أبي سعيد‬

‫على‬

‫حلال‬

‫الرقية‬ ‫من‬

‫وأفتى‬

‫صيده ‪ ،‬وينبغي أن يعد منهم سعد‬ ‫النبيئ‬

‫النبوية‬

‫في‬

‫‪ ،‬ومثل‬

‫وهو‬

‫كتب‬

‫الحجوي‬

‫بأخذ الجعل‬

‫اصطاد‬

‫وأفتوا‬

‫منقولة‬

‫ولي أمرأ للنبي يك!بعيدا منه صار‬

‫أمير سرية‬

‫العهد‬

‫وحفظت‬

‫وال!ير‪ .‬قال الشيخ محمد‬

‫بل كل‬

‫كان‬

‫فتاويهم وهي‬

‫في‬

‫ع!يرو‬

‫‪ ،‬ونقلت‬ ‫بن‬

‫كعثمان‬

‫في‬

‫بني‬

‫عنه‬

‫مظعون‬

‫بن‬

‫قريظة ‪ ،‬وأمثاله ممن‬ ‫فتاوى‬

‫بعض‬ ‫وجعفربن‬

‫صادرة‬

‫أبي‬

‫في‬

‫طالب‪.‬‬

‫اهـ‪.‬‬

‫وأما بعد‬ ‫رضوان‬ ‫وصحابية‬

‫في‬

‫؟ على‬

‫العدد‪،‬‬

‫تعالى‬

‫وفاته عرو‬

‫الله عليهم ‪،‬‬

‫فقد‬ ‫حتى‬

‫ما ذكره‬

‫فجعل‬

‫من‬

‫زاد‬

‫عدد‬

‫بلغ‬

‫مائة‬

‫ابن حزم‬

‫وإن‬

‫المفتين‬

‫من‬

‫وعشرين‬ ‫كان‬

‫الصحابة‬ ‫صحابيا‬ ‫قد‬

‫ابن حزم‬

‫المفتين ماعزأ والغامذية رضي‬

‫بالغ‬

‫الله‬

‫عنهما‪.‬‬

‫وكان‬ ‫المفتين‬

‫باقي‬

‫أصحاب‬

‫المجتهدين‬

‫رسول‬ ‫فيما‬

‫الله ع!رر يرجعون‬

‫ينزل‬

‫‪35‬‬

‫بهم‬

‫من‬

‫القضايا‬

‫إلى‬

‫أولمك‬

‫والنوازل ‪،‬‬


‫وكان‬

‫أولئك‬

‫ورأي‬

‫‪.‬‬

‫ثم‬

‫يفتون‬

‫بما عندهم‬

‫تفقه بأولئك‬

‫تابعيون أجلاء‪،‬‬

‫ا ‪-‬سحيد‬

‫علماء‬

‫الصحابة‬

‫مثل‬

‫بن‬

‫عن‬

‫روى‬ ‫‪-‬والد‬

‫وا!صحابة‬

‫المسيب‬

‫أخي‬

‫مسعود‪-‬‬ ‫عنهما‪،‬‬

‫أصل‬

‫قال‬

‫فيه‬

‫وسعدبن‬

‫‪ .‬توفي‬

‫بن‬

‫تعالى‬

‫عليهم‬

‫عبدالله ين‬

‫عبد‬

‫مالك‬

‫ثمان‬

‫الله‬ ‫كما‬

‫أنس‪،‬‬

‫‪ ،‬وأبي هريرة‬ ‫تعالى‬

‫الله‬

‫يفتي‬

‫وتسعين‪.‬‬

‫مسعود‬

‫الله الصحابي‬

‫العجلي‬

‫بن‬

‫رحمه‬

‫عتبة بن‬

‫‪ :‬كان‬

‫‪-‬رضي‬

‫أني وقاص‬

‫‪ ،‬كان‬

‫سنة‬

‫المدني ‪ ،‬رأس‬

‫الخطاب‬

‫مذهب‬

‫الله عنهم‬

‫متوافرون‬

‫الله‬

‫القرشي‬

‫رواية عمربن‬

‫ومذهبه‬

‫‪ -‬رضي‬

‫‪-2‬عبدالله‬

‫الكرام رضوان‬

‫المخزومي‬

‫علي ‪ ،‬وعثمان‬

‫زوجته‬

‫آية أو حديث‬

‫الفقهاء السبعة ‪ ،‬وهم‪:‬‬

‫التابعين وحامل‬

‫عنه ‪ -‬وعلمه ‪،‬‬

‫من‬

‫أو اجتهاد‬

‫حفيد‬

‫المشهور‪-‬‬ ‫للعلم‬

‫جامعا‬

‫‪.‬‬

‫عتبة بن‬

‫رضي‬

‫توفي‬

‫الله‬ ‫ثمان‬

‫سنة‬

‫وتسعين‪.‬‬

‫‪-3‬عروق‬ ‫عائشة‬

‫بن‬

‫الزبير بن‬

‫أم المومنين‬

‫العوام ‪،‬‬

‫المجتهدة‬

‫رضي‬

‫الذي‬ ‫الله‬

‫تفقه‬

‫عنها‪.‬‬

‫على‬

‫توفي‬

‫خالته‬ ‫سنة‬

‫أربع‬

‫وتسعين‪.‬‬

‫‪- 4‬القاسم بن محمدبن‬ ‫اللكمديقة‬

‫العزيز‪:‬‬

‫ست‬

‫المبرأة عابشة‬ ‫لو كان‬

‫لي‬

‫رضي‬ ‫من‬

‫أبي بكر‪،‬‬ ‫الله‬

‫عنها‪،‬‬

‫الأمر شيء‬

‫ومائة‪.‬‬ ‫‪31‬‬

‫الذي تفقه على‬ ‫وقال فيه عمر‬ ‫لاستخلفته‬

‫‪.‬‬

‫عمته‬

‫بن عبد‬

‫توفي‬

‫سنة‬


‫‪- 5‬أبو بكر بن عبد‬ ‫أبو الزناد‪ :‬أحد‬ ‫أئمة المسلمين‬

‫عندنا أفهم‬ ‫عن‬

‫روى‬

‫بن‬

‫من‬

‫عن‬

‫أخذ‬ ‫وأعلم‬

‫سنة‬

‫بن‬

‫سعيد‬

‫بن‬

‫والده زيد بن‬ ‫الناس‬

‫‪ ،‬ولم‬

‫هريرة ‪ .‬توفي‬

‫ثابت ‪ ،‬كاتب‬

‫بالفرائض‬

‫‪ :‬هو‬

‫بن‬

‫هو‬

‫محمد‪:‬‬

‫يقل‬

‫أفقه ولا أعلم‪.‬‬

‫سنة‬

‫مائة وعشرين‪.‬‬

‫زمان عثمان‬

‫رضي‬

‫أحد‬

‫وتسعين‪.‬‬

‫المسيب‬

‫أدرك‬

‫بن‬

‫ابن خراش‬

‫قال فيه الحسن‬

‫وأني‬

‫زيد‪،‬‬

‫وقال‬

‫أربع‬

‫يسار‪،‬‬

‫ابن عباس‬

‫‪-7‬خارجة‬

‫الرحمن‬

‫الفقهاء السبعة ‪،‬‬ ‫‪ .‬توفي‬

‫‪-6‬سليمان‬

‫بن‬

‫الحارث‬

‫هشام ‪ ،‬قال‬

‫رضي‬

‫الوحي‬

‫الله عنه ‪.‬‬

‫الله‬

‫‪ ،‬وجامع‬ ‫توفي‬

‫عنه‪،‬‬

‫القران ‪،‬‬ ‫سنة‬

‫خارجة‬

‫مائة‪.‬‬

‫وس‪:‬‬

‫سالم بن‬ ‫عبد‬

‫عبدالله بن‬

‫الله وغيره ‪ .‬توفي‬

‫وإبراهيم‬

‫يزيد على‬

‫النخعي‬

‫المغربي‬

‫والتفسير خاصة‬ ‫ابن‬

‫خمس‬

‫عباس‬

‫‪:‬‬

‫عن‬

‫انطلق‬

‫الله‬

‫الكوفي‬

‫عائشة رضي‬

‫وعكرمة‬

‫عمر‬

‫رحمه‬

‫بن‬

‫الله‬

‫الخطاب‬

‫سنة‬

‫‪ ،‬كان‬

‫يدخل‬

‫أخذ‬

‫ومائة‪.‬‬

‫مع‬

‫خاله‬

‫عنها‪ .‬توفي سنة ست‬

‫البربري مولى‬ ‫ابن عباس‬

‫فأفت‬

‫ست‬

‫‪،‬‬

‫رضي‬

‫الناس‬

‫ومائة‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫‪.‬‬

‫ابن عباس‬ ‫الله‬

‫توفي‬

‫عن‬

‫أبيه‬

‫الأسود بن‬

‫وئقسعين‪.‬‬

‫‪ ،‬أخذ‬

‫عنهما‪ ،‬حتى‬ ‫رحمه‬

‫الله تعالى‬

‫العلم‬ ‫قال له‬ ‫سنة‬


‫وعطاء بن أبي رباح الجندي‬ ‫وغيره ‪ ،‬وقال‬ ‫عطاء؟إ‬

‫‪ .‬توفي‬

‫والحسن‬ ‫ثابت‬

‫الله‬

‫وروى‬

‫عن‬

‫جمع‬

‫بعض‬

‫يرون‬

‫أن‬

‫اجتمع‬

‫ستة‬

‫وعبد‬

‫ومائة‪.‬‬

‫من‬

‫غزارة‬

‫مولى‬

‫بدريا أكثر لباسهم‬

‫الصحابة‬

‫أم المؤمنين ‪ .‬توفي‬

‫قال‬

‫‪،‬‬

‫الصوف‬

‫فيه ابن‬

‫سبعة أسفار ضخمة‬ ‫العلم كان‬ ‫سنة‬

‫زيد بن‬

‫القيم‪:‬‬

‫‪ ،‬وكانوا‬

‫ببركة رضاعه‬

‫عشر‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫ومابة(‪.)1‬‬

‫الصحابة‬

‫الصحابة كما سبق‬

‫ذكر ذلك ‪ ،‬فقد‬

‫في‬

‫منهم ‪ ،‬ثم‬

‫رضوان‬

‫الله عليهم‬

‫اثنين فقط ‪ .‬قال مسروق‬ ‫تعالى ‪ :‬وجدت‬ ‫‪،‬‬

‫علي‬

‫وأبي ‪،‬‬

‫وعبد‬

‫ثم‬

‫علم‬ ‫الله‬

‫‪،‬‬

‫وجدت‬

‫بن‬

‫أصحاب‬ ‫وعمر‪،‬‬

‫علم‬

‫ستة‬

‫الأجدع‬ ‫محمد‬

‫التابعي الكبير‬ ‫لمج! ينتهي إلى‬

‫وزندبن‬

‫هؤلاء‬

‫الستة‬

‫ثابت‬

‫‪،‬‬

‫ينتهي‬

‫وأبي‬

‫إلى‪:‬‬

‫الله‪.‬‬

‫عبد‬

‫هو سادس‬

‫(‪ )1‬رلجع‬

‫علي‬

‫بن يسار البصري‬ ‫سبعين‬

‫عليه من‬

‫سنة‬

‫أربع‬

‫وفيكم‬

‫الصحابة‪:‬‬

‫إلى‬

‫الدرداء‪،‬‬ ‫علي‬

‫عنه ‪ ،‬أدرك‬

‫ما ظهر‬

‫علم‬

‫الله‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫كثرة المفتين من‬

‫انتهى إلى‬ ‫رحمه‬

‫تعالى‬

‫عشرة‬

‫العلماء فتاويه في‬

‫علم‬

‫وعلى‬

‫‪ :‬يا أهل‬

‫مابة وعشرين‬

‫أم سلمة‬

‫منتهى‬

‫رحمه‬

‫‪ ،‬أخذ عن‬

‫مكة ‪ ،‬تجتمعون‬

‫بن أبي الحسن‬

‫رضي‬

‫ندي‬

‫ابن عباس‬

‫اليماني‬

‫ابن عباس‬

‫من‬

‫الله‬

‫بن‬

‫سود‬

‫أسلم ‪ ،‬فهو سدس‬

‫الفكر السامي تجد‬

‫المسلمين ‪ ،‬ضمه‬

‫بمة هذه التراجم بأوسع مما أوردت‬

‫‪33‬‬

‫إليه‬

‫هبا‪.‬‬


‫النبي‬

‫يكلنى؟ فكان‬ ‫إذا‬

‫وئقستره‬

‫يلبس‬ ‫‪،‬‬

‫اغتسل‬

‫والسلام ‪" :‬اذناش على‬ ‫‪ -‬حتى‬

‫أسراري‬‫كلها‪،‬‬

‫وقال‬

‫عبد‪،‬‬

‫وسخطت‬

‫وصححه‬ ‫من‬

‫بالفذين‬ ‫وتمسكوا‬

‫كان‬

‫أعلم‬

‫من‬

‫‪:‬‬

‫وسثل‬ ‫القران ‪،‬‬ ‫الخطاب‬ ‫إليكم‬

‫وشهد‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫صحيح‬

‫واهتدوا‬

‫رواه الترمذي‬

‫صاحب‬

‫وسيلة‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫تسمع‬

‫سوادي‬

‫محمد‬

‫رسول‬

‫أشبه دلا(‪ )1‬وهديا‬

‫نها ابن‬

‫وقال ‪:‬‬

‫(افتدوا‬

‫بهدي‬

‫عمار‪،‬‬

‫القد‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫بن‬

‫وحلفت‬

‫ع!ر؟‬

‫ابن مسعود)‬

‫رواه الحاكم‬

‫ع!ذ!‬

‫عبد‬

‫القيامة‬

‫برسول‬

‫من‬

‫الله‬

‫الله‬

‫أم‬

‫‪.‬‬

‫ثنى ‪ :‬ان‬

‫الله يوم‬

‫المشاهد‬

‫ما رضي‬

‫وعمر‪،‬‬

‫سر‬

‫إلى‬

‫وقال‬

‫عليه‬

‫نها ابن أم عبد"‬

‫بكر‬

‫أصحاب‬

‫أقربهم‬

‫‪/‬‬

‫لأمتي‬

‫السيوطي‬

‫أبي‬

‫نام ‪،‬‬

‫معه‬

‫الصلاة‬

‫الهجرتين‬

‫"رضيت‬

‫بيته الى أن يرجع‬

‫ترجمة‬

‫(‪)1‬‬

‫"‬

‫هاجر‬

‫ابن أم عبد)‬

‫من‬

‫أحدا‬

‫‪.‬‬

‫وقال‬

‫فيه حذيفة‬

‫من‬

‫أن ترفع‬

‫الحجاب‬

‫نها ما سخط‬

‫بعدي‬

‫المحفوظون‬

‫ويوقظه‬

‫فيه ع!ح ‪:‬‬

‫بعهد‬

‫وقال‬

‫النبي‬

‫إذا‬

‫أنهاك‬

‫والبزار‪،‬‬

‫نعليه ويمشي‬

‫وأمامه‪،‬‬

‫من‬

‫علم‬

‫مسعود‬

‫بالله ‪:‬‬

‫حين‬

‫ما‬

‫يخرج‬

‫تذكرة الحفاظ‬

‫في‬

‫‪./14 - 1‬‬

‫علي‬

‫عنه‬ ‫وعلم‬ ‫إلى‬

‫السنة ‪،‬‬

‫أهل‬

‫بعمار بن‬

‫رضي‬

‫وكفى‬

‫الكوفة حين‬

‫أرسله‬

‫ياسر أميرا وعبد‬

‫الدل ‪ :‬الحالة التي يكون‬ ‫السيرة والطريقة‬

‫الله تعالى‬ ‫بذلك‬

‫واستقامة‬

‫الله‬

‫عنه‪،‬‬ ‫إ‬

‫بن مسعود‬

‫المنظر والهيئة‪.‬‬

‫وكتب‬

‫إليهم ‪( :‬إني‬

‫عليها الإنسان من‬

‫‪34‬‬

‫إ)‪.‬‬

‫فقال ‪:‬‬

‫(قد‬

‫قرأ‬

‫عمربن‬ ‫قد‬

‫بعثت‬

‫معلما ووزيرا‪،‬‬

‫السكينة والوقار‪ ،‬وحسن‬


‫النجباء من‬

‫وهما من‬

‫فاقتدوا بهما‪،‬‬ ‫) تذكرة‬

‫نفسي‬

‫انتقل‬

‫لقد‬ ‫ويفقههم‬ ‫‪17‬‬

‫من‬

‫حتى‬ ‫معه‬

‫في‬

‫أصحاب‬ ‫من‬

‫واسمعوا‬

‫في‬

‫الحفاظ‬

‫رضي‬ ‫دين‬

‫أمثال‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫إذن‬

‫وأني‬

‫الله‬

‫على‬

‫سنة‬

‫الكوفة‬

‫يعفم‬

‫بناء عمر‬

‫عثمان‬

‫الناس‬

‫الكوفة عام‬ ‫الله عنه‪،‬‬

‫رضي‬

‫نحو أربعة الاف رجل‪،‬‬

‫أبي‬

‫لما انتقل إلى‬

‫اثرتكم بعبد‬

‫إلى‬

‫عهد‬

‫أصحابه‬

‫موسى‬

‫أهل‬

‫(‪.)1/14‬‬

‫أواخر‬

‫سعدبن‬

‫ياسر‪،‬‬ ‫عنه‬

‫ترجمة‬

‫وقد‬

‫الله تعالى ؟ من‬

‫تفقه عليه وعلى‬

‫وعماربن‬

‫قولهما‪،‬‬

‫الله عنه‬

‫الهجرة ا(‪ )1‬إلى‬

‫هناك‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫!يه!ير‬

‫من‬

‫بدر‪،‬‬

‫وقاص‬ ‫رضي‬

‫وحذيفة‬

‫‪،‬‬

‫الله عنهم ‪،‬‬

‫الكوفة أيام خلافته‬

‫وكان‬

‫بن‬

‫اليمان ‪،‬‬

‫بل‬

‫إن‬

‫عليا‬

‫من‬

‫كثرة‬

‫سر‬

‫فقهائها ا(‪.)2‬‬

‫من‬

‫تفقه بابن مسعود‬ ‫لقد‬

‫‪-‬أكثر‬

‫انتشر‬

‫من‬

‫العراق ‪،‬‬

‫العلم‬

‫الأديب‬

‫الكوثري‬ ‫الثيخ‬

‫‪،‬‬

‫وعبد‬

‫وخمسمائة‬

‫(‪ )2‬انظر مقدمة نصب‬

‫الراية‬

‫وقد‬ ‫عبد‬

‫أربعة‬

‫من‬

‫ابن مسعود‬

‫نابت‬

‫(‪ )1‬وانتقل إليها ألف‬

‫زاهد‬

‫والدين‬

‫غيرهم ‪:-‬‬

‫زيد بن‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫الله‬

‫بن‬

‫صحابي‬

‫لأحاديث‬

‫طبعها‬

‫مستقلة‬

‫الفتاح ابو غدة‬

‫وحيته‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫عنه‪:‬‬ ‫أعلام‬

‫قي‬

‫من‬

‫أصحابه‬

‫عمر‬

‫الصحابة‬

‫وهم‬

‫وأصحابهما‬

‫‪ ،‬منهم‬

‫سبعون‬

‫بالمدينة‬

‫بدريا‪.‬‬

‫الهداية للفقيه المحدث‬ ‫مع‬

‫زيادلت‬

‫بعنولن ‪:‬‬

‫أهل‬

‫محمد‬

‫الفقيه المحدث‬ ‫فقه‬

‫أهل‬

‫العراق‬


‫المنورة ‪ ،‬وابن عباس‬

‫ولقد‬

‫رجل‬

‫تفقه‬

‫بابن مسعود‬

‫‪ ،‬ونذكر هنا بعض‬ ‫ا ‪-‬عبيدة‬

‫الأمر في‬

‫رضي‬

‫من‬

‫الله تعالى‬

‫يرسل‬

‫عنه‬

‫الاف‬

‫أربعة‬

‫اشتهر منهم‪:‬‬

‫ال!لماني‬ ‫إلى‬

‫الفقه وأحكام‬

‫‪ ،‬كان‬

‫شريح‬

‫السلماني‬

‫إذا اشتبه عليه‬

‫يستشيره‬

‫توفي‬

‫القضاء‪.‬‬

‫كما‬

‫؟‬

‫المعروف‬

‫رحمه‬

‫الله‬

‫في‬

‫بكمال‬

‫تعالى‬

‫سنة‬

‫وسبعين‪.‬‬

‫‪- 2‬زر‬

‫بن‬

‫ابن‬

‫‪ ،‬مخضرم‬

‫حبيش‬

‫مائة وعشرين‬

‫ومنه أخذ‬ ‫الفاتحة‬

‫بن‬

‫وهم‬

‫مكة‬

‫الفاصل للرامهرمزي ‪ ،‬وشعريح ذلك‬

‫اليقظة في‬ ‫اثنتين‬

‫قيس‬

‫قضية‬

‫المحدث‬

‫وهو‬

‫وأصحابه‬

‫أهل‬

‫المكرمة‪.‬‬

‫عاصم‬

‫وقد‬

‫‪،‬‬

‫والمعوذتان(‪.)1‬‬

‫‪ ،‬كان‬

‫يؤم‬

‫الناس‬

‫سنة‪،‬‬

‫وهو‬

‫راوية‬

‫رواها‬

‫عنه‬

‫أبو بكر بن‬

‫رحمه‬

‫توفي‬

‫في‬

‫قراءة ابن‬

‫التراوبح‬ ‫مسعود‪،‬‬

‫عياش‬

‫الله تعالى‬

‫‪،‬‬

‫سنة‬

‫وفيها‬ ‫اثنتين‬

‫ونمانين‪.‬‬

‫(‪)1‬‬

‫هذا‬

‫من‬

‫أدلة المسلمين‬

‫والفاتحة ‪ ،‬على‬ ‫وأنه غضب‬ ‫انظر‬

‫عمل‬ ‫وحرق‬

‫في‬

‫هذا‬

‫الأمر وبيان‬

‫في‬

‫تدوين‬

‫ما سواه من‬

‫للله‬

‫الخضري‬

‫أن‬

‫من زعم‬

‫من عثمان حين‬

‫عثمان‬

‫محاضرات‬ ‫رحمه‬

‫خلاف‬

‫على‬

‫قراءة لبن مسعود‬

‫فيها المعوذتان‬

‫أن هذه السور ليست‬

‫في مصحفه‪،‬‬

‫أمر بحرق‬ ‫رضحى‬

‫المصحف‬

‫المصاحف‬

‫مصحفه‬

‫عبد‬

‫إلى آخر ما زعموه ‪-‬‬

‫الله وعلي‬

‫للإمام‬

‫‪ ،‬وجمع‬

‫الناقصة كتاب‬

‫‪36‬‬

‫الناس عليه‪،‬‬

‫(تحذير العبقري من‬

‫) للفقيه المؤرخ الشيخ محمد‬

‫تعالى‪.‬‬

‫والصحابة‬

‫على‬

‫العربي التباني‬


‫عبد‬

‫‪-3‬أبو‬ ‫القران على‬ ‫فرع‬

‫نفسه‬

‫كما‬

‫خرجه‬

‫الرحمن‬

‫علي‬

‫عبد‬

‫رضي‬

‫عنه ‪ ،‬وهو‬

‫الله‬

‫لتعليم القران لأهل‬ ‫أبو نعيم‬

‫بن حببب‬

‫الله‬

‫ومنه‬

‫القراءة بأمر أبيهمالم وعاصم‬

‫تلقى‬

‫القرأءة التي يرويها حفص‬

‫عن‬

‫بالطريقين قي‬ ‫رحمه‬

‫توفي‬

‫الله‬

‫‪- 4‬علقمة‬

‫شيئا‬

‫بن قيس‬

‫رامهرمز‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫قابوس‬ ‫النبي‬

‫‪ ،‬قال ‪ :‬حدثنا‬ ‫حدثنا‬

‫قال ‪ :‬قلت‬

‫يكفرو؟ ! فقال‬

‫علقمة‬

‫النخعي‬

‫خال‬

‫‪ -‬توفي‬

‫فضاء‬ ‫وستين‬ ‫قال‬ ‫رحمه‬

‫لأن‬

‫الله سنة‬

‫يوما‪:‬‬

‫قم‬

‫في‬

‫جميع‬

‫سهل‬

‫الرازي ‪،‬‬ ‫تأتي‬

‫وهي‬

‫الطبقات ‪.‬‬

‫بعد‬

‫سنة‬

‫عمر‪،‬‬

‫حيث‬

‫يا شريج‬

‫ثمانين‪.‬‬

‫‪37‬‬

‫حدثنا‬

‫الله‬

‫وهو‬

‫جرير‪،‬‬

‫عن‬

‫وتدع‬

‫أصحاب‬

‫ع!ه‬

‫يستفتونه‪،‬‬

‫إبراهيم بن‬

‫على‬

‫مخضرم‬ ‫القضاء‬

‫توفي رحمه‬

‫فأنت‬

‫من‬

‫أهل‬

‫يزيد‬

‫وستين‪.‬‬

‫معفر‬

‫واستمر‬

‫الفاصل‬

‫علقمة‬

‫ثنتين‬

‫لا أعلم‬

‫العدوي‬

‫رسول‬

‫الكندي ‪،‬‬

‫سنة إلى أيام الحجاج‬

‫له علي‬

‫بن‬

‫العراق‬

‫الحارث‬

‫الكوفة في‬

‫عنه‪،‬‬

‫المحدث‬

‫أصحاب‬

‫الله تعالى‬

‫عهد‬

‫قراءة‬

‫‪ .‬وفي‬

‫الأزهر‬

‫إمام أهل‬

‫‪-5‬شريح!بن‬

‫علي‬

‫الشهيدأن‬

‫‪ ،‬قال عنه أبن مسعود‪:‬‬

‫لأبى ‪ :‬كيف‬

‫رحمه‬

‫أربعين‬

‫السبطان‬

‫سنة‪،‬‬

‫عاصم ‪ ،‬وقراءة عاصم‬

‫الحسن‬

‫بن‬

‫‪ :‬يا بني‬

‫تلقى‬

‫القراءة ‪ ،‬وقد‬

‫وسبعين‪.‬‬

‫يعلمه‬

‫علي‬

‫عمدته‬

‫التواتر‬

‫النخعي‬

‫إلأ وعلقمة‬

‫للرامهرمزي‬

‫كان‬

‫سنة‬

‫درجات‬ ‫أربع‬

‫في‬

‫الكوفة بمسجدها‬

‫بسنده ‪،‬‬

‫أقصى‬

‫السل��ي ‪ ،‬عرض‬

‫أقضى‬

‫الله‬

‫العرب‬

‫‪،‬‬

‫ولي‬ ‫اثنتين‬

‫تعالى‪،‬‬ ‫‪ .‬توفي‬


‫قال‬

‫الإمام الكوئقري ‪-‬بعد‬

‫اخرين ‪:-‬‬ ‫عنهما‪.‬‬

‫وأكثر هولاء‬

‫وهولاء‬

‫تلي‬

‫حديث‬

‫من‬

‫يدري‬

‫لقوا عمر‬

‫كانوا يفتون‬

‫هولاء‬

‫سرد‬

‫وفقههم‬

‫هذه‬ ‫وعائشة‬

‫بالكوفة‬ ‫على‬

‫الأسماء وأسماء‬ ‫أيضا‪،‬‬

‫بمحضر‬

‫مجنون‬

‫الصحابة‬

‫لأفاق ‪،‬‬

‫ما يقول أن يوجه أفي مؤاخذة‬

‫وأخذوا‬ ‫‪،‬‬

‫فلو‬

‫فلا يستطيع‬

‫هولاء‬

‫نحو حديث‬

‫وفقههم‪.‬‬

‫طبقة‬

‫وتليهم‬

‫تفقهوا على‬

‫يدركوا‬

‫لم‬

‫أصحابهما‪،‬‬

‫عليأ‬

‫وجمعوا‬

‫ولا‬

‫علم‬

‫ابن‬

‫ولكنهم‬

‫مسعود‪،‬‬

‫الأمصار إلى علومهم‪.‬‬

‫وأشهرهم‪:‬‬

‫إبراهيم بن يزيد النخعي ‪ ،‬الذي جمع‬ ‫الطبقتين‬ ‫إبراهيم‬ ‫رضي‬

‫أن‬

‫بعد‬

‫أبا سعيد‬

‫الله‬

‫عنهم‬

‫فيه ابن عمر‬

‫وإن كنت‬

‫تفقه‬

‫على‬

‫الخدري‬ ‫‪ .‬وكان‬

‫وعائشة‬ ‫عامر بن‬

‫لما راه يحدث‬

‫شهدتها‬

‫مع‬

‫لرجل‬

‫أفقه أهل‬ ‫الحسن‬

‫ومن‬

‫أبو نعيم ‪:‬‬

‫بعدهما‬

‫شراحيل‬

‫بالمغازي‬

‫رسول‬

‫إبراهيم النخعي ‪ -‬هذا على‬ ‫حضر‬

‫علقمة ‪،‬‬

‫شتات‬

‫قال‬

‫الأرض‬

‫‪ :‬الهو أحفظ‬

‫ومن‬

‫أهل‬

‫الشام ‪ ،‬وأهل‬

‫الحجاز‪.‬‬

‫النقد يعدون‬

‫مراسيل‬

‫‪ :‬ومن‬ ‫ومن‬

‫كما أخرجه‬

‫النخعي‬

‫أهل‬

‫أبا‬

‫عمران ‪-‬‬

‫‪38‬‬

‫يقول‬

‫وبسعين ‪ :‬دفنتم‬ ‫؟‬

‫قال ‪ :‬أفقه من‬

‫الكوفة‬

‫أبو نعيم بسنده‬

‫صحاحا‪،‬‬

‫قال‬

‫لها مني‬

‫علماء الأمصار كلها‪ ،‬حيث‬

‫الحسن‬

‫أدرك‬

‫الصحابة‬

‫‪ -‬الذي‬

‫ع!ح) ‪-‬يفضل‬

‫الله‬

‫الرجل‬

‫البصرة ‪،‬‬

‫من‬

‫الشعبي‬

‫جنازته عندما توفي سنة خمس‬ ‫فقال‬

‫علوم هاتين‬

‫ومن‬

‫‪،‬‬

‫إليه‬

‫بل يفضلون‬

‫أهل‬

‫‪ .‬وأهل‬

‫مراسيله‬


‫على‬

‫نص‬

‫مسانيد نفسه ‪ ،‬كما‬

‫التمهيد‪ .‬وقال فيه الأعمش‬ ‫إلأ وجدت‬

‫الحديث‬ ‫عرضته‬

‫عنده‬

‫‪،‬‬

‫منه‬

‫فكنت‬

‫وإبراهيم‬

‫‪،‬‬

‫فيذكرون‬

‫الحديث‬

‫بأبصارهم‬

‫بيت‬

‫بن‬

‫سمعتك‬

‫فقه‪،‬‬

‫فأخذ‬

‫فإذا‬

‫نعيته‬

‫عندهم‬ ‫عن‬

‫الشعبي‬

‫فأخذ‬

‫رموا‬

‫منها شيء‬

‫إبراهيم ‪ :‬إنه نشأ‬

‫صفوة‬ ‫العلم‬

‫وأبو‬

‫المسجد‪،‬‬

‫خاله علقمة‬

‫أنعى‬

‫عبد‬

‫؟!‬

‫البغدادي‬

‫به‬

‫سمعته‬

‫قال ‪ :‬سمعت‬

‫بالذي‬

‫والأسودبن‬

‫حديثنا؟‬ ‫‪،‬‬

‫ما‬

‫إلى‬

‫خلف‬

‫فقه‬

‫بعده‬

‫سمعته‬

‫‪،‬‬

‫بمثل‬

‫) شذرلت‬

‫الذهب‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫الذي‬

‫سمعت‬

‫وقال‬

‫ابن‬

‫رحمه‬

‫الإمام الجليل‬

‫‪1‬‬

‫(الفقيه والمتفقه ) بسنده‬ ‫قال ‪:‬‬

‫؟‬

‫العراق بالاتفاق (‪ .)1‬توفي‬

‫هذا‬

‫فى‬

‫الله النخعي‬

‫تفتي‬

‫فقسته‬

‫(‬

‫ليس‬

‫فقههم‬

‫الخطيب‬

‫الحسن‬

‫‪1‬‬

‫يجتمعون‬

‫‪-‬فإن‬

‫اليوم‬

‫من‬

‫في‬

‫إلى‬

‫علقمة‬

‫بعض‬

‫أصحابنا‬

‫خالد‪:‬‬

‫النخعي‬

‫‪ -‬ثم جالسنا‬

‫إبراهيم‬

‫صيرفي‬

‫إ‪.‬‬

‫وقال‬

‫تسمع‬

‫فتيا‬

‫إبراهيم حديثا؟‬

‫كان‬

‫‪ .‬وقال‬

‫بيته ‪،‬‬

‫مثله‬

‫بن أبي‬

‫جاءتهم‬

‫فإذا‬

‫كان‬

‫الحديث‬

‫وأصحابنا‬

‫ابن عبد‬

‫على‬ ‫‪:‬‬

‫الشعي‬

‫يزيد بن أبي‬

‫إ‬

‫وقال‬

‫إذا سمعت‬

‫‪،‬‬

‫أهل‬

‫ما عرضت‬

‫عليه ‪ .‬وقال إسماععل‬

‫الضحى‬

‫في‬

‫على‬

‫شيئا‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ذلك‬

‫البر في‬

‫الله‬

‫قلت‬

‫لا‪،‬‬

‫‪93‬‬

‫قلت‪:‬‬

‫تفتي‬

‫‪ .‬وجاءني‬ ‫العماد‬

‫في‬

‫تعالى‬

‫سنة‬

‫تفقه حماد‬

‫‪. 1 1 /‬‬

‫لإبراهيم‬

‫بن أبي‬

‫‪:‬‬

‫إلى‬ ‫ما‬

‫أكل‬

‫لم‬

‫بما‬

‫ما لم أسمع‬ ‫ترجمته‬ ‫ست‬

‫‪:‬‬

‫فقيه‬

‫وتسعين‪.‬‬

‫سليمان‬

‫‪ ،‬الذي‬


‫إبراهيم‬

‫رسحه‬

‫فقد‬

‫نفسه ‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫سئل‬

‫نسأل‬

‫من‬

‫فقال ‪:‬‬

‫بعدك ؟‬

‫حمادا(‪.)1‬‬

‫حماد‬

‫هو‬

‫حمادبن‬

‫ولازمه‬

‫وقد‬

‫‪،‬‬

‫مسلم‬ ‫استفاد‬

‫للفتيا بعده ‪ .‬أخرج‬ ‫أصبهان‬ ‫في‬

‫ورمى‬

‫يزيد‪،‬‬

‫إليهم‬

‫نريد حمادا‪،‬‬

‫فدخل‬

‫الزنبيل أدى‬

‫بك‬

‫رحمه‬

‫ماله ‪،‬‬

‫رجل‬

‫حماد‬

‫(‪)1‬مقدمة‬ ‫(‪)2‬‬

‫ويكنى‬

‫(ص!)‬

‫الزنبيل‬

‫دابة‬

‫نصب‬ ‫مسلم‬ ‫القفة‬

‫الزناد‬

‫أبو‬

‫الناس‬

‫بن‬ ‫أو‬

‫إبراهيم‬

‫محدثي‬

‫طبقات‬ ‫له لحما‬

‫حماد‬

‫زنبيل‬

‫وما في‬

‫خدمة‬

‫بدرهم‬ ‫فزجره‬

‫‪،‬‬

‫العلصاء‬

‫إبراهيم جاء أصحاب‬

‫باب أبي سليمان‬

‫مسلم‬

‫بن‬

‫‪ ،‬فقالوا‪ :‬لسنا نريدك ‪،‬‬ ‫فقد علمت‬

‫هولاء‪،‬‬

‫أن‬

‫‪.‬‬

‫عفيف‬

‫النفس‬

‫الكوفة‬

‫أبي سليمان‬

‫الراية‬

‫في‬

‫وبيد‬

‫الليل بالشمع‬

‫هؤلاء!!‬

‫رشحه‬

‫ليشترند‬

‫‪ -‬فلما مات‬

‫الله تعالى‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫إليه فقال ‪ :‬قم إلى‬

‫إلى‬

‫قدم‬

‫‪:‬‬

‫يوما‬

‫يدقون على‬ ‫في‬

‫لذا‬

‫ابن حيان‬

‫راكبأ‬

‫بل هو شرف‬

‫فخرج‬

‫لما‬

‫فائدة‬

‫حمادا‬

‫أبوه‬

‫والخراسانية‬

‫كان‬

‫عظيمة‬

‫يده ‪-‬لأنه يراه يخدم‬

‫الأخيار بأس‬ ‫الحديث‬

‫إبراهيم‬

‫فلقيه‬

‫به من‬

‫منه‬

‫يزيد(‪ ،)3‬تفقه بإبراهيم النخعي‬

‫أبو الشيخ‬

‫أنه ‪ :‬وجه‬

‫زنبيل(‪،)3‬‬

‫بن‬

‫بن‬

‫أبي سليمان‬

‫للكونري رحمه‬

‫الوعاء‪.‬‬

‫‪04‬‬

‫‪،‬‬

‫واليا على‬

‫أن يكلم‬

‫يزيد أبا سليمان‬

‫يحفظ‬

‫‪.‬‬

‫الله‬

‫وجهه‬

‫الصدقات‬

‫أبا الزتاد في‬

‫تعالى‪.‬‬

‫ببذل‬ ‫؟‬

‫كلم‬

‫رجل‬


‫يستعين‬ ‫من‬

‫به في‬

‫أني‬

‫بخمسة‬

‫بعض‬

‫الزناد؟ قال ‪:‬‬ ‫الاف‬

‫جزالب‬

‫أعماله ‪ ،‬فقال له حماد‪:‬‬

‫درهم‬

‫ألف‬

‫‪ ،‬ولا أبذل‬

‫‪.‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫وجهي‬

‫له‪،‬‬

‫يؤمل‬

‫لك‬

‫فقد‬

‫أمرت‬

‫فقال‬

‫له الرجل‪:‬‬

‫الله خيرأ‪.‬‬

‫وكان‬ ‫رحمه‬

‫جوادأ‬

‫الله‬

‫بلغني‬

‫‪:‬‬

‫ينزل‬

‫كريما‬

‫إنه كان‬

‫زره‪،‬‬

‫يكافىء‬

‫راكبا‬

‫فانقطع‬

‫زره ‪،‬‬

‫فقال‬

‫فأدخل‬

‫‪ .‬قال‬

‫حماد‬ ‫زره ‪،‬‬

‫بن‬

‫فمر‬

‫يده في‬

‫الإمام الشافعي‬

‫أبي‬ ‫على‬

‫‪ :‬والله لا نزلت‬

‫حماد‬

‫الخياط ‪ ،‬ثم‬

‫دتانير فناولها‬

‫يملك‬

‫ويحسن‬

‫تعالى ‪ :‬لا أزال أحب‬

‫إليه ليسوي‬

‫وسوى‬

‫‪،‬‬

‫سليمان‬ ‫خياط‬

‫فقام‬

‫فأراد‬

‫الخياط‬

‫جيبه وأخرج‬

‫اعتذر إليه من‬

‫لشيء‬

‫إليه‬

‫صرة‬

‫قفتها‪ ،‬وحلف‬

‫أن‬

‫فيها‬ ‫أنه لا‬

‫غيرها(‪.)1‬‬

‫ولي أمر التدريس‬ ‫شيخهم‬ ‫عبد‬

‫درهم‬

‫كم‬

‫صاحبك‬

‫حين‬

‫إبراهيم ‪ .‬أخرج‬ ‫الملك‬ ‫بعدك‬

‫نسأل‬

‫وروى‬ ‫حدثنا‬

‫بن‬ ‫؟‬

‫إياس‬ ‫لال ‪:‬‬

‫محمد‬

‫اجتمع‬

‫خمسة‬

‫أربعين‬

‫ألف‬

‫من‬ ‫درهم‬

‫الشيباني‬

‫عدي‬ ‫‪،‬‬

‫منه أصحابه‬ ‫الكامل ‪،‬‬

‫في‬

‫قلت‬

‫أنه قال ‪:‬‬

‫بسنده‬

‫لإبراهيم‬

‫إلى‬ ‫‪:‬‬

‫من‬

‫حمادا‪.‬‬

‫العقيلي‬ ‫بن‬

‫طلب‬ ‫ابن‬

‫ذلك‬

‫بعد وفاة‬

‫بسنده‬

‫إلى‬

‫إسماعيل‬

‫سليمان‬

‫ائمصبهاني‬

‫أهل‬

‫الكوفة ‪ ،‬فيهم‬

‫‪،‬‬

‫وجاؤوا‬

‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫الحكم‬

‫(‪ )1‬حياة للامام أبي حنيفة للسيد عفيفي‬

‫ص‬

‫بن‬ ‫قال ‪:‬‬

‫عمرو‬ ‫بن‬

‫‪.27‬‬

‫إبراهيم‬ ‫لما‬

‫مات‬

‫بن قيس‬ ‫عتيبة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫إبراهيم‬

‫‪ ،‬فجمعوا‬ ‫فقالوا ‪ :‬إنا‬


‫قد‬

‫جمعنا‬

‫عليهم‬

‫الحكم‬

‫جاء‬ ‫كوفي‬

‫أربعين‬

‫في‬

‫‪ ،‬فأتوا حماد‬

‫بن‬

‫أبي‬

‫المغني ‪ :‬حماد‬

‫بن‬

‫أبي‬

‫سليمان‬

‫تابعيا‪ ،‬سمع‬

‫‪ ،‬روى‬

‫سنة‬

‫عشرين‬

‫حاتم‬

‫‪ :‬صدوق‬

‫ألف‬

‫فأتيك‬

‫سليمان‬

‫‪ ،‬يعد‬

‫النخعي‬

‫درهم‬

‫بها وتكون‬

‫عنه‬

‫أنسا والنخعي‬

‫المنصور‬

‫ومائة ‪.‬‬

‫قال‬

‫‪ .‬وقال‬

‫ابن‬

‫العجلي‬

‫هو‬

‫وشعبة‬ ‫‪:‬‬

‫معين‬

‫‪ :‬كوفي‬

‫رئيسنا؟‬

‫فقالوا‪ ،‬فأجابهم‪.‬‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫والحكم‬

‫فأبى‬

‫أبو إسماعيل‪،‬‬ ‫برأي‬

‫أعلمهم‬ ‫والثوري‬ ‫بقة ‪.‬‬

‫حماد‬

‫بقة ‪ ،‬كان‬

‫‪ .‬مات‬ ‫وقال‬

‫أفقه‬

‫أبو‬

‫أصحاب‬

‫إبراهيم‪.‬‬

‫وفي‬

‫(الكاشف)‬ ‫‪،‬‬

‫الأشعري‬

‫الكوفي‬

‫للذهبي‬ ‫‪،‬‬

‫إماما مجتهدأ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫صحيحه‬

‫إزار فسفم‬

‫روى‬

‫ومسعر‬

‫جوادا‪،‬‬

‫قال‬

‫جمعه‬

‫تنسيق‬

‫عن‬

‫وأبو حنيفة‬

‫واستشهد‬

‫حماد‪،‬‬

‫عن‬

‫أبو حنيفة‬

‫رحمه‬

‫الأحكام ‪ ،‬وأكثر من‬

‫(‪)1‬ترئيب‬

‫‪،‬‬

‫أنس‬

‫أبي‬

‫وابن‬

‫وشعبة ‪ ،‬وكان‬

‫به البخاري‬

‫إبراهيم‬

‫المسيب‬

‫‪:‬‬

‫إن‬

‫ثقة‬

‫تعليقا في‬ ‫عليهم‬

‫كان‬

‫وإلا فلا تسلم (‪.)1‬‬

‫عنه‬

‫أحاديث‬

‫الذي‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫مولى‬

‫أبو إسماعيل‬

‫وإبراهيم ‪ ،‬وعنه إسماعيل‬ ‫كريما‬

‫‪:‬‬

‫إبراهيم بن‬

‫موسى‬

‫مسند‬

‫الحصكفي‬

‫‪،‬‬

‫الله تعالى‬

‫ثلث‬

‫أحاديث‬

‫هي‬

‫براوية الإمام عنه‪،‬‬

‫الإمام الأعظم للشيخ‬

‫النظام في‬

‫مسند‬

‫ألفي‬

‫حدبث‬

‫الإمام الأعلم‬

‫‪42‬‬

‫محمد‬

‫الإمام في‬

‫من‬

‫مسنده ‪،‬‬

‫عن‬

‫عابد السندي ‪ ،‬وحاشية‬

‫‪.94/05‬‬


‫إبراهيم بن أبي‬ ‫رضي‬

‫هذا‬

‫به ثمانية‬

‫عشر‬

‫وتسعين‬

‫من‬

‫آلاف‬

‫موسى‬

‫الأسود‪ ،‬عن‬

‫عنهم (‪.)9‬‬

‫الله‬

‫على‬

‫الأشعري ‪،‬‬

‫عن‬

‫عائشة‬

‫تفقه إمامنا العظيم‬

‫الإمام العظيم‬

‫عاما؟ بعد أن أخذ عن‬ ‫التابعين وكثير‬

‫رجل‬

‫من‬

‫أبو حنيفة وانفرد‬

‫سبعة من الصحابة وثلاثة‬

‫أتباعهم ‪،‬‬

‫في‬

‫؟ كما سيأتي ذكر ذلك‬

‫بلغوا أربعة‬

‫حتى‬

‫إن شاء الله‬

‫موضعه‬

‫ئعالى‪.‬‬

‫أوان الشروع‬

‫وهذا‬

‫في‬

‫سيرة‬

‫عرض‬

‫النعمان إمام الأئمة الفقهاء‪ ، ،‬رحمه‬

‫نستعين‬

‫بالله‬

‫وتحري‬

‫نواحي‬

‫نفعا‬

‫في‬

‫لقارئها‬

‫صالح‬

‫النفع‬

‫في‬

‫العلم ‪،‬‬

‫ومعرفة‬

‫<يوم‬

‫سليم >‪<.‬ومن‬

‫والله الموفق‬

‫(‪ )1‬المرجع‬

‫الهادي‬

‫السابق‬

‫ونسأله‬

‫والأحوال ‪،‬‬

‫بين يدي‬

‫الرجال‬

‫وان‬

‫لم يجعل‬

‫‪.05‬‬ ‫‪43‬‬

‫في‬

‫سبحانه‬

‫حكمة‬ ‫‪ :‬أن‬

‫الأبرار‪،‬‬

‫يجعل‬

‫لا ينفع مال‬

‫‪.‬‬

‫ص‬

‫الله ئقعالى ورضي‬

‫تمام عرضها‪،‬‬

‫والإفادة ‪،‬‬

‫الأعمال‬

‫نورا يسعى‬ ‫الله بقلب‬

‫تعالى على‬

‫إمامنا أبي حنيفة‬

���الله‬

‫لي‬

‫عنه‪،‬‬

‫وصدق‬ ‫يجعل‬

‫وتخير‬

‫‪،‬‬ ‫فيها‬

‫القدوة‬

‫ثوابا جزيلا‪:‬‬

‫ولا بنون الأ من‬

‫أتى‬

‫له نورا فما له نور>‪.‬‬


،


‫ل!!م!!ولا‬

‫!بصالم‬

‫‪-‬‬

‫‪، ..‬لىمزص‬

‫تججوضر‬

‫اسمه ونسبه‪.‬‬

‫‪-‬نشاته‬

‫العلمية‬

‫وتقلبه‬

‫لشيخه‬

‫حماد‬

‫‪-‬ملازمته‬

‫‪ -‬شيوخ‬

‫الامام‬

‫في‬

‫وطلبه‬

‫‪ -‬تصديه‬

‫‪-‬طربقته‬

‫في تقرير مساثل‬

‫‪ -‬تلامذته‬

‫الأعلام ‪.‬‬

‫‪-‬من‬

‫راى‬

‫وأدبه معه‪.‬‬

‫الفقه عليه‬

‫‪.‬‬

‫للتدريس‪-‬‬

‫‪-‬إكرامه‬

‫العلوم ‪-‬‬

‫لطلابه وحضه‬ ‫أبو حنيفة من‬

‫الاجتهاد وتدوننها‪.‬‬

‫على‬

‫طلب‬

‫الصحابة‬

‫‪45‬‬

‫العلم‪.‬‬ ‫رضي‬

‫الله‬

‫عنهم‪.‬‬


‫تجيوخص‪،..‬لىمز"‬

‫!بصا ‪3‬‬

‫اسمه ونسبه‪:‬‬ ‫هو‬

‫النعمان‬

‫بن ثابت بن المرزبان ‪ ،‬من‬

‫الأحرار‪ ،‬ينتسب‬ ‫عاصمة‬‫رضي‬

‫أفغانستان‬ ‫الله عنه ‪،‬‬

‫ولد‬ ‫القول‬

‫إلى أسرة شريفة قي‬

‫وتحول‬

‫أبو حنيفة‬

‫الله تعالى ‪ .‬روى‬

‫أني‬

‫النعمان‬

‫‪ ،‬بن‬

‫والله ما وقع‬

‫أنه‬ ‫ثابت‬

‫إلى‬

‫رحمه‬

‫الراجح ‪ ،‬في‬

‫حنيفة‬

‫اليوم ‪-‬‬

‫أسلم‬

‫جده‬

‫الكوفة‬

‫‪، ،‬‬

‫الله تعالى‬

‫بسنده‬

‫إلى‬

‫قال ‪ :‬أخبرنا‬ ‫‪ ،‬ببن‬

‫علينا رق‬

‫المرزبان‬

‫قط‪،‬‬

‫ولد‬

‫‪47‬‬

‫‪ ،‬أصله‬

‫المرزبان‬ ‫واتخذها‬

‫الملك‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫جدي‬

‫بن‬

‫مروان‬

‫بن‬

‫أبناء فارس‬

‫سنة‬

‫أيام عمر‬

‫ثمانين‬

‫إسماعيل‬

‫إسماعيل‬

‫من كابل‬

‫سكنا‪.‬‬

‫بالكوفة سنة‬

‫أيام الخليفة عبد‬ ‫الخطيب‬

‫قومه‬

‫أبناء قارس‬

‫بن‬

‫على‬ ‫رحمه‬

‫حماد‬

‫حماد‪،‬‬

‫بن‬

‫بن‬

‫الأحرار‪:‬‬

‫ثمانين ‪،‬‬

‫وذهب‬


‫إلى‬

‫ثابت‬ ‫وفي‬

‫بن‬

‫علي‬

‫أبي‬

‫ذريته ‪ ،‬ونحن‬

‫ذلك‬

‫بن‬

‫لعلي‬

‫كدام ‪ :‬وقد‬ ‫وملوك‬ ‫عليه‬

‫في‬

‫أقول ‪:‬‬

‫وردت‬

‫بالنعمان في‬ ‫في‬

‫الروايات‬

‫فيحتمل‬

‫جمعا‬

‫ويكون‬

‫المرزبان‬

‫نشاته‬

‫‪.‬‬

‫خزازأ‪،‬‬

‫رواية‬

‫في‬ ‫مؤلف‬ ‫‪:‬‬

‫فقال‬

‫النعمان وماه اسمان‬

‫معنى‬

‫زوطى‬

‫في‬

‫بن‬

‫ثانية‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وعالة‬

‫الله تعالى‬

‫‪ ،‬وزوطى‬

‫بن ماه‬

‫التعليم بين‬

‫المرزبان‬

‫‪:‬‬

‫أو أحدهما‬

‫بالعربية‬

‫الأرض‬

‫الدين‬

‫رحمه‬

‫مقدمة‬

‫معنى‬

‫أحمدبن‬

‫هذه‬

‫الرئيس‪،‬‬

‫اسما‬

‫والآخر‬

‫النعمان ومعنى‬

‫ماه‬

‫والله أعلم‪.‬‬

‫العلمية‬ ‫ا‪-‬نشأ‬

‫صالحة‬

‫جمع‬

‫لطيفا‪،‬‬

‫أن يكون‬

‫لقبا‪،‬‬

‫جد‬

‫استجاب‬

‫خلفاء‬

‫له‬

‫حنيفة‬

‫قد‬

‫الله‬

‫جعل‬

‫تبعا‬

‫أبي‬

‫رواية ‪ ،‬والمرزبان‬ ‫ثالثة‬

‫أبو عبد‬

‫الإسلام‬

‫تسمية‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫فدعا‬

‫أن يكون‬

‫دعاءه ‪ ،‬حيث‬

‫أهل‬

‫وقد‬

‫تعالى‬

‫الله‬

‫(‪.)1‬‬

‫الله‬

‫وأكثر‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫من‬

‫طالب‬

‫استجاب‬

‫الفقه (‪.)2‬‬

‫رواية‬

‫نرجو‬

‫أبي‬

‫الافاق ‪،‬‬

‫طالب‬

‫صغير‬

‫له بالبركة فيه‬

‫وتقلبه‬ ‫رحمه‬

‫غنية كريمة ‪،‬‬ ‫يبيع‬

‫الأثواب‬

‫العلوم‬

‫في‬

‫الله تعالى‬ ‫ويبدو‬ ‫في‬

‫‪:‬‬

‫بالكوفة ‪،‬‬

‫أنه كان‬

‫دكان‬

‫في‬

‫وحيد‬

‫أسرة‬

‫أبوبه‪،‬‬

‫له بالكوفة ‪،‬‬

‫ولقد‬

‫مسلمة‬

‫وكان‬

‫أبوه‬

‫خلف‬

‫أبو‬

‫(‪ )1‬تاريخ بغداد ‪.13/326‬‬ ‫(‪)2‬كتاب‬

‫مقدمة‬

‫مخطوطات‬

‫التعليم للمحدث‬

‫مكتبة شيخ‬

‫الفقيه مسعود‬

‫للإسلام عارف‬

‫ق ‪.16‬‬

‫‪48‬‬

‫بن‬

‫حكمت‬

‫شيبة‬

‫السندي‬

‫‪ ،‬من‬

‫بالمدينة المنورة‬


‫حنيفة‬ ‫شأن‬

‫أباه بعد‬

‫ذلك‬

‫فيه ‪ .‬حفظ‬

‫أمثاله من‬

‫ذوي‬

‫النباهة‬

‫دروس‬

‫بسماع‬ ‫والده‬

‫في‬

‫فاتحة‬

‫خير‬

‫روى‬ ‫رحمه‬

‫لم‬

‫دكانه إلى‬ ‫عظيم‬

‫الله تعالى‬

‫وقال‬

‫أعن‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫له ‪:‬‬

‫أنا‬

‫في‬

‫العلم ‪ ،‬ومجالسة‬

‫السوق‬

‫‪- 2‬وحين‬ ‫فريضة‬ ‫في‬

‫في‬

‫الجمان‬

‫صاحب‬

‫المكي‬

‫على‬ ‫‪.‬‬

‫فإني‬

‫الإمام أبي‬

‫أرى‬

‫من‬

‫بن يوسف‬

‫ثلائقمائة كتاب‬ ‫سبعمائة‬

‫فيا حبدل‬

‫طبع‬

‫باب‪،‬‬ ‫هذا‬

‫‪،‬‬

‫وعليك‬

‫بالنظر‬

‫يقظة‬

‫تعالى‬

‫حنيفة‬

‫بن يوسف‬ ‫أربع‬

‫مجلدات‬

‫فيه بالعجب‬

‫وتوجد‬

‫منه نسخة‬

‫الكتاب‬

‫‪.‬‬

‫وحركة‪.‬‬

‫‪ -‬أي‬

‫بقوله‬

‫عمره خرج‬

‫الإمام أبي‬

‫وأتى‬

‫العلماء‪،‬‬

‫فيك‬

‫من‬

‫؟ قال ‪:‬‬

‫فقلت‬

‫‪،‬‬

‫‪ .‬ذكر‬

‫حنيفة‬

‫فلان‬

‫الاختلاف‬

‫الله‬

‫حنيفة )‬

‫بن علي‬

‫إلى‬

‫تفعل‬

‫كان‬

‫وهوجالس‪،‬‬

‫إلى‬

‫فتركت‬

‫السيرة الشامية ‪ ،‬في‬

‫أكثر من‬

‫أبوابه‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫مع‬

‫تعالى‪.‬‬

‫الشعبي‬

‫لا‬

‫العلم ‪ ،‬فنفعني‬

‫في‬

‫المورخ محمد‬

‫من‬

‫فقال‬

‫قوله ‪،‬‬

‫مناقب‬

‫ط!‬

‫الإمام أني‬

‫‪ :‬أختلف‬

‫وزيارة النبي غ!ي! ومسجده‬

‫كتابه (مناقب‬

‫وهو‬

‫إلى‬

‫الاختلاف‬

‫بلغ السادسة عشر‬

‫الحج‬

‫(‪)1‬عقود‬

‫فقلت‬

‫العلماء؟‬ ‫من‬

‫أنه لى‬

‫الشعبي‬

‫الله‬

‫يوما على‬

‫؟‬

‫إليهم‬

‫قلبي‬

‫‪ -‬وأخذت‬

‫بسنده‬

‫عنيت‬

‫الاختلاف‬

‫في‬

‫الإمام رحمهما‬

‫تختلف‬

‫السوق‬

‫قليل‬

‫لقاء بينه وبين‬

‫قال ‪ :‬مررت‬

‫‪،‬‬

‫ونبدو‬

‫صغره‬

‫حلقاتهم ‪ ،‬بل كان يكون‬

‫الحاربي‬

‫‪ :‬إلام‬

‫إلى‬

‫قال ‪ :‬فوقع‬

‫وا‬

‫وافق‬

‫حياة‬

‫أبو محمد‬

‫فدعاني‬

‫الصلاح‪،‬‬

‫العلماء وحضور‬ ‫أن‬

‫الكريم‬

‫القرالر‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫(‪.)1‬‬

‫به أبوه لأداء‬

‫الإمام الكردري‬

‫كتاب‬

‫النعمان‬

‫(الانتصار)‬

‫‪،‬‬

‫للمحدث‬

‫الدمشقي ‪ ،‬مخطوط‬ ‫كبار‪،‬‬

‫وقد‬

‫العجاب‬

‫‪،‬‬

‫كاملة‬

‫بمكتبة‬

‫‪،‬‬

‫جمعه‬ ‫وزادت‬ ‫الحرم‬


‫إلى‬

‫بسنده‬

‫الجعابي‬

‫الرازي من‬

‫كتاب‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫سمعت‬

‫أبا‬

‫ست‬

‫ولي‬ ‫فقلت‬

‫فيه حديث‬

‫سماعة‬

‫الحافظ‬

‫عشرة‬

‫هذا‬

‫من‬

‫!ر‪،‬‬

‫لأني ‪ :‬أي‬

‫الناس‬

‫"من‬

‫شيء‬

‫‪ :‬قدمني‬

‫حتى‬

‫‪،‬‬

‫الثقة‬

‫في‬

‫أبي‬

‫عن‬

‫مع أبي سنة ست‬ ‫قد‬

‫قال ‪:‬‬

‫الله بن‬

‫‪ ،‬فتقدم‬

‫منه‪،‬‬

‫اجتمع‬

‫هذا‬

‫الحارث‬

‫دين‬

‫بين‬

‫فسمعت‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫يدي‬

‫قد‬

‫صحب‬

‫جزء‬

‫الزبيدي ‪،‬‬

‫سمعها‬

‫من‬

‫النبي‬

‫يفرج‬

‫عني‬

‫‪ ،‬فجعل‬

‫منه ‪ :‬قال‬

‫كفاه همه‪،‬‬

‫عليه الناس ‪،‬‬

‫رجل‬ ‫بن‬

‫وتسعين‬

‫رسول‬

‫ورزقه‬

‫الله ث!رو‪:‬‬

‫من‬

‫لا‬

‫حيث‬

‫"‪.‬‬

‫قال‬

‫الجعابي‬

‫الحافظ‬

‫الزبيدي سنة سبع‬ ‫الصيمري‬

‫على‬

‫‪-3‬وكان‬ ‫ومناقشة‬

‫سبع‬

‫يوسف‬

‫قال‪:‬‬

‫عنده ؟ قال ‪ :‬أحاديث‬

‫إليه‬

‫دنوت‬

‫تفقه‬

‫يحتسب‬

‫أبي حنيفة ‪ ،‬حدثني‬

‫الشيخ ؟‬

‫له عبد‬

‫الله‬

‫أبي عن‬

‫سنة ‪ ،‬فإذا أنا بشيخ‬

‫النبي يك!رو‪ ،‬يقال‬

‫قلت‬

‫أبو يعلى‬

‫حنيفة يقول ‪ :‬حججت‬

‫لأبي ‪:‬‬

‫فقلت‬

‫قال ‪ :‬حدثني‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫جعفر‬

‫أهل‬

‫وعشرين‬

‫الشريعة ‪،‬‬

‫‪ :‬ومات‬

‫وتسعين ‪ ،‬وسمعت‬

‫هذ!‬

‫أول‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫الحارث‬

‫هذا الحديث‬

‫من طريق‬

‫السياق ‪.‬‬

‫ما اتجه‬

‫إليه من‬

‫الإلحاد والضلال‬

‫‪،‬‬

‫العلوم علم‬ ‫ولقد‬

‫دخل‬

‫مرة‪ ،‬يناقش ثمة‪ ،‬ويجادل‬

‫ويدفع‬

‫بن‬

‫بن جزء‬

‫عنها‬

‫فناقش‬

‫جهم‬

‫بن صفوان‬

‫أقرهم‬

‫على‬

‫الشريعة ‪،‬‬

‫ما‬

‫حتى‬ ‫كما‬

‫يريد‬

‫إلصاقه‬

‫أكثر من‬

‫ويرد الشبهات‬ ‫بها أهل‬

‫أسكته ‪ ،‬وجادل‬ ‫ناظر‬

‫أصول‬

‫البصرة‬

‫الدين‬

‫عن‬

‫الضلال‬

‫‪،‬‬

‫الملاحدة حتى‬

‫المعتزلة والخوارج‬

‫فألزمهم‬


‫الحجة‬

‫‪ ،‬وجادل‬

‫وهو مع‬ ‫ذكرنا‪،‬‬ ‫رأى‬

‫ينهى‬

‫رحمه‬

‫فاضلا‬ ‫رأيناك‬

‫تناظر‬

‫نناظر وكأن‬

‫فيه‬

‫على‬

‫مضى‬

‫علما‬ ‫وقد‬

‫وتنهانا‬

‫رؤوسنا‬

‫وتريدون‬

‫أن يكفر‬

‫يناظر‬

‫زلة‬

‫رحمه‬

‫اتخذ‬ ‫هذا‬

‫زوب‬

‫‪- 4‬ولقد‬

‫أراد‬

‫الطير‪،‬‬

‫مخافة‬ ‫ومن‬

‫هذه‬

‫الضلال‬

‫(‪)1‬‬

‫مناقب‬

‫‪:‬‬

‫كنا‬

‫وأنتم‬

‫يزل‬

‫صاحبه‬ ‫فقد كفر‬

‫له في‬

‫مسجد‬

‫علم‬

‫الكلام‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫العشرين‬

‫أصبح‬

‫من‬

‫الكوفة ‪ ،‬يجلس‬

‫عمره ‪،‬‬ ‫إليه فيها‬

‫العلوم ‪.‬‬

‫الله تعالى‬

‫فاستجيبت‬

‫ولذريته ‪ ،‬ورجاء‬

‫‪ -‬وبالمسلمين‬

‫فيه دعوة‬ ‫الشعبي‬

‫حنيفة‬

‫لابن‬

‫البزازي‬

‫علي‬

‫له خاصة‬

‫الفقه‪.‬‬

‫الإمام‬

‫قاضيا‬

‫صاحبنا‪،‬‬

‫صاحبه‬

‫‪،‬‬

‫حماد‪:‬‬

‫الله تعالى‬

‫السبيل من‬

‫ما يزال في‬

‫الله به ‪ -‬رحمه‬

‫أبي‬

‫فقال‬

‫أراد أن‬

‫أراد أن يكفر‬

‫الجدل‬ ‫بعد‬

‫فنهاه ‪،‬‬

‫ان يزل‬

‫الزائغين وأهل‬

‫‪ ،‬وهو‬

‫العميم ‪،‬‬

‫عنه لجده‬

‫عنه؟!‬

‫فقال‬

‫رحمه‬

‫تعالى في‬

‫خاصة‬

‫النوع من‬

‫الكثير والنفع‬ ‫نعالى‬

‫بالبنان‬

‫حلقة‬

‫الكلام‬

‫‪،‬‬

‫إليه عن‬ ‫أصبح‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫الدين ‪ ،‬ومجادلة‬ ‫يشار‬

‫حمادا‪-‬‬ ‫في‬

‫الذي‬

‫الدين كما‬

‫(‪.)1‬‬

‫الله‬

‫إليه‬

‫ويناظر في‬

‫صاحبكم‬

‫صاحبه‬

‫صاحبه‬

‫أصول‬

‫‪ -‬بعد ‪ -‬والمقربين‬

‫ولده‬

‫ورعا‪-‬‬

‫فقد أراد أن يكفر‬

‫وأصول‬

‫أصحابه‬

‫الله تعالى‬

‫وعابدا‬

‫قبل‬

‫الشيعة‬

‫قضائه زمنا يجادل‬

‫كان‬

‫تناظرون‬

‫غلاة‬

‫فأقنعهم‪.‬‬

‫‪.1/121‬‬

‫رضي‬ ‫فاتجه‬

‫الخير‬

‫الله‬ ‫إلى‬


‫والفقه‬ ‫تفسير‬

‫زبدة‬

‫لآيات‬

‫القران‬

‫الأحكام‬

‫معانيها ومقاصدها‪،‬‬ ‫ودلالتها‪،‬‬ ‫الفهم‬

‫الله عنيم ‪:‬‬

‫البخاري‬

‫يرد‬

‫"من‬

‫عند‬

‫الحافظ‬

‫حتى‬

‫يأتي‬

‫كان‬

‫الآية الكريمة‬ ‫ولا يعرف‬

‫‪،‬‬

‫لأن‬

‫أصوله‬

‫رضي‬

‫الفقه هو‬

‫ومقاصده‬

‫الله عنه‬

‫يفقهه‬

‫رحمه‬

‫لك‬

‫الأعمش‬

‫حنيفة‬

‫هذا؟‬

‫في‬

‫الدين‬

‫‪،‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫" ‪ .‬رواه‬

‫‪:‬‬

‫رجل‬

‫قال ‪ :‬من‬

‫حسبك‬

‫حديث‬

‫ما حدبتك‬

‫!! أنتم الأطباء ونحن‬

‫وكان‬

‫توجهه‬

‫سبب‬

‫سمعت‬

‫تعالى‬

‫حتى‬

‫بلغت‬

‫فيه مبلغا يشار‬

‫من‬

‫بن‬

‫حلقة‬

‫معاني‬

‫زيارة شيخه‬

‫‪،‬‬

‫حدثتنيه‬ ‫به في‬

‫الأعم!ض���

‫مسألة في‬

‫فأجاب‬

‫الفقه ما روى‬

‫أبا حنيفة‬

‫حماد‬

‫في‬

‫الحديث‪.‬‬

‫هو‬ ‫سنة‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫كذا‬

‫العلم‪،‬‬ ‫له ‪ :‬ومن‬

‫وكذا‪،‬‬

‫تحدث‬

‫فقال‬ ‫به في‬

‫الصيادلة‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫بالقرب‬

‫قال ‪:‬‬

‫إلى‬

‫ومعنى‬

‫ما عنده ‪،‬‬

‫يسأله عن‬

‫‪ :‬أجبه‬

‫الله‬

‫والحديث‬

‫الشريف‬

‫مقصد‬

‫الآية ويشرح‬

‫الله تعالى‬

‫رحمهما‬

‫‪،‬‬

‫القارىء‪،‬‬

‫تمام‬

‫الفقيه فبين معاني‬

‫أبو حنيفة‬

‫لأني‬

‫عند‬

‫كل‬

‫يوما‪ ،‬فجاء إلى الأعمش‬

‫ساعة‬

‫معاوية‬

‫به خيرا‬

‫السنة المطهرة‬

‫ذلك‬

‫فيه إلأ معرفة‬

‫وفيه معرقة‬

‫‪.‬‬

‫ولقد تكون‬

‫أنن‬

‫شرح‬

‫معانيها ومقاصدها؟‬ ‫الفهم‬

‫ففي‬

‫ودلالتها‪،‬‬

‫الفقه كذلك‬

‫ودلالاته وإشاراته ‪ .‬عن‬

‫رسول‬

‫فقال‬

‫والسنة‬

‫القران الكريم‬

‫وفي‬

‫الدين ‪ ،‬وهل‬

‫وإحالاته‬ ‫قال‬

‫من‬

‫وفيه معرفة‬

‫في‬

‫الكريم‬

‫المطهرة ‪،‬‬

‫الفقه‬

‫يقول‬

‫‪:‬‬

‫زفر عنه‬ ‫كنت‬

‫أنظر‬

‫إليئ فيه بالأصابع ‪،‬‬ ‫أبي‬

‫سليمان‬

‫رحمهما‬ ‫في‬

‫الله‬

‫الكسلام‬

‫وكنا نجلس‬

‫‪ ،‬فجاءتني‬

‫امرأة يوما‬


‫‪:‬‬

‫فقالت‬

‫له‬

‫رجل‬

‫فأمرتها ان تسأل‬ ‫وهي‬

‫يطلقها‬

‫امرأة‬

‫حمادا‬

‫طاهرة‬

‫حتى‬ ‫حيض‬

‫ فإذا اغتسلت‬‫‪ :‬لا حاجة‬ ‫أسمع‬

‫حماد‬

‫أصحابه‬

‫ويخطىع‬ ‫غير أبي‬

‫وروى‬

‫الموفق‬

‫في‬

‫صدر‬

‫ا‬

‫وكنت‬

‫فأخبرتنرب‬ ‫إلى‬

‫الغد فأحف!نر‬ ‫بحذاني‬

‫الحلقة‬

‫وطبقات‬

‫الحشو‪.‬‬

‫أفضل‬

‫الدين ‪ ،‬فراجعت‬ ‫إن‬

‫الخوارج‬

‫وساق‬

‫العلوم ‪،‬‬ ‫نفسي‬

‫الحديث‬

‫وكنت‬ ‫بعد‬ ‫من‬

‫أصحاب‬

‫(‪ )1‬الخيرات الحسان لابن حجر‬ ‫الامام الأعظم‬

‫أبي‬

‫حنيفة‬

‫اعطيت‬

‫رضي‬

‫‪53‬‬

‫جدلا‬

‫‪ ،‬وعنه‬

‫السنة‬

‫في‬

‫أناضل‪،‬‬

‫وأقل‬

‫وأكثر‪،‬‬

‫من‬

‫الإباضية والصفرية‪،‬‬

‫إلى‬

‫وكنت‬

‫أءد‬

‫من‬

‫أص!ل‬

‫ان‬

‫هذا‬ ‫لي‬

‫قال ‪:‬‬

‫الكلام‬ ‫فيه عمر‬

‫النبي‬

‫الهيتمي الشافعي ص‬ ‫الله‬

‫قال ‪:‬‬

‫أكثرها بالبصرة ‪ ،‬فدخلىت‬

‫أقول ‪:‬‬ ‫ما مضى‬

‫المتقدمين‬

‫رجلا‬

‫منها ما أقيم‬

‫طبقات‬

‫بلأ شيبان ‪،‬‬

‫وبه أخاصم‬

‫والجدل‬

‫مرة‪،‬‬

‫‪. .‬‬

‫يحيى‬

‫تعالى ‪ :‬كنت‬

‫الخصومات‬

‫قد نازعت‬

‫إلى‬

‫فيه أتردد‪،‬‬

‫نيفا وعشرين‬

‫‪:‬‬

‫نعلي‬

‫ثلاثت‬

‫فجلست‬

‫قوله ‪ ،‬ئقم يعيدها من‬

‫بسنده‬

‫الله‬

‫دهر‬

‫وكان أصحاب‬

‫فقلت‬

‫المكي‬

‫رحمه‬

‫أيكلام ‪ ،‬فمضى‬

‫الكلام‬

‫للأزواج ‪ ،‬فرجعت‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬لا يجلس‬

‫يتركهـا‬

‫حنيفة (‪.)1‬‬

‫قال أبو حنيفة‬

‫البصرة‬

‫حمادا‬

‫الأولى فهي‬

‫الكلام ‪ ،‬وأخذت‬

‫مسائله ‪ ،‬فأحفظ‬

‫فقال ‪:‬‬

‫تطليقة ‪ ،‬ثم‬

‫الحيضة‬

‫فقد حلت‬

‫كم‬

‫‪ ،‬فسألت‬

‫والجماطع‬

‫‪ -‬بعد‬

‫في‬

‫للسنة‬

‫فتخبرني‬

‫الحيض‬

‫حيضتين‬

‫لي‬

‫أن‬

‫ترجع‬

‫ئقم‬

‫من‬

‫تحيض‬

‫فقلت‬

‫أراد‬

‫يطلقها‬

‫‪،‬‬

‫يطلقها؟‬

‫وتدبرت‬

‫!شح‬

‫‪،‬‬

‫والتابعيق‬

‫‪ 25‬و(منافب‬

‫عنه وأكرم ) للموفق‬

‫المكي‪.‬‬


‫وأتباعهم لم يكن‬ ‫أقدر‬

‫وبه‬

‫منازعين‬

‫أعرف‬

‫يفوتهم شيء‬ ‫وأعلم‬

‫ولا مجادلين‬

‫ونهوا عنه‬

‫أشد‬

‫النهي ‪،‬‬

‫الفقه وكلامهم‬

‫فيه‬

‫يعلمون‬

‫الناس‬

‫يطلقون‬

‫الكلام‬

‫والمنازعة‬

‫والمجادلة‬

‫ورجعنا‬

‫إلى‬

‫وشرعنا‬

‫فيما شرعوا‬

‫سيما‬

‫سيماهم‬

‫قاسية‬

‫رأيتهم‬

‫الكتاب‬

‫تقى‪،‬‬ ‫الصالح‬

‫فعلمت‬ ‫‪،‬‬

‫ويبدو‬

‫ولم‬

‫أن‬

‫والخوض‬ ‫عليه‬

‫السلف‬

‫من‬

‫هذا‬

‫والسلف‬

‫أهل‬

‫أن‬ ‫يتعاطه‬

‫سؤال‬

‫الأنذال‬

‫في‬ ‫‪،‬‬

‫ذلك‬ ‫فهجرته‬

‫المرأة كان‬

‫الفقه ‪،‬‬

‫الله تعالى‬

‫إلى‬

‫(‪)1‬مناقب‬

‫الموفق المكي‬

‫والحمد‬

‫‪،‬‬

‫ولم‬

‫السبب‬ ‫لله‪.‬‬

‫‪.1/06‬‬

‫‪54‬‬

‫وكانوا‬ ‫فيما‬

‫ويفتون‬

‫تركنا‬

‫وصفنا‬

‫فيما كانوا فيه‪،‬‬

‫لا‬

‫بذلك‬

‫الصالحين‪،‬‬

‫يبالون‬

‫يكن‬

‫خير‬

‫‪.‬‬

‫ومع‬

‫فيه‪ ،‬قوم ليس‬

‫منهاج‬ ‫‪،‬‬

‫كانوا‬

‫واكتفينا بمعرفته‪،‬‬

‫المعرفة‬

‫أفئدتهم‬

‫الصالح‬

‫لو كان‬

‫الذي‬

‫وأخذنا‬

‫المتقدمين ولا منهاجهم‬ ‫‪،‬‬

‫وأبواب‬

‫السابقين وتبعهم‬

‫الكلام ‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫فيه‬ ‫ذلك‬

‫فيه ‪،‬‬

‫عليه ‪،‬‬

‫الكلام ويجادل‬

‫غليظة‬

‫عن‬

‫الشراثع‬

‫الأول من‬

‫فيه وجالسنا‬

‫ينتحل‬

‫‪،‬‬

‫أمرهم‬ ‫في‬

‫قلوبهم‬

‫والسنة‬

‫لنا من‬

‫أمسكوا‬

‫ويرغبونهم‬

‫ويتناظرون‬

‫الصدر‬

‫ينتصبوا‬

‫وإليه وبه خصوا‪،‬‬

‫العلم‬

‫فيه ‪،‬‬

‫لم‬

‫في‬

‫تجالسوا‪،‬‬

‫مضى‬

‫ما كان‬

‫فإني رأيت‬

‫فيه‬

‫‪ ،‬بل‬

‫خوضهم‬

‫إلى‬

‫التابعون عليه ‪ ،‬فلما ظهر‬

‫ذلك‬

‫ورأيت‬

‫عليه‬

‫ذلك‬

‫الأمور؟‬

‫يخوضوا‬

‫ويدعونهم‬

‫يستفتون ‪ ،‬على‬

‫المنازعة‬

‫بحقائق‬

‫ولم‬

‫‪،‬‬

‫مما ندركه نحن‪،‬‬ ‫ثم‬

‫وكانوا عليه‬

‫لهم‬

‫مخالفة‬

‫ورع‬

‫ولا‪3‬‬

‫لتعاطاه السلف‬

‫ولله الحمد(‪.)1‬‬

‫القريب‬

‫لتحوله‬

‫رحمه‬


‫ملازمته‬

‫حماد‬

‫لشيخه‬

‫انتقل أبو حنيفة‬ ‫وعلمه‬

‫في‬

‫شيخه‬

‫لحفظه‬

‫حلقته ‪.‬‬

‫وحاجته‬

‫رحمه‬

‫الفقه حتى‬

‫في‬

‫أدبه مع‬ ‫‪،‬‬

‫بيته‬

‫شيخه‬ ‫عند‬

‫‪ ،‬فيسأله ويصحبه‬

‫قام هو على‬

‫بيت شيخه‬

‫حماد‪،‬‬

‫علس‬

‫هذه‬

‫عشرة‬

‫سنة‪،‬‬

‫أصحاب‬

‫حتى‬

‫أخرج‬

‫أبو‬

‫عاتكة أخت‬

‫إذا‬

‫في‬

‫شيخه‬

‫حلقة‬

‫في‬

‫صدر‬

‫فلقد‬

‫كان‬

‫لصلاته‬ ‫إلى‬

‫شيء‬

‫بيته لا يمد رجليه جهة‬

‫دعا لشيخه حماد مع والديه‪.‬‬

‫الصحبة‬

‫حماد‬

‫على‬

‫‪،‬‬ ‫يخرج‬

‫إذا احتاج‬

‫الحال من‬

‫مات‬

‫حلقة الدرس‬

‫فكان خير خلف‬

‫الباب‬

‫حتى‬

‫صلى‬

‫شيخه‬

‫فجعله‬

‫موضع‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫حماد‪،‬‬

‫أمثاله وسابقيه في‬

‫العجب‬

‫‪ ،‬وكان إذا جلس‬

‫وكان‬

‫واستمر‬

‫تعالى‬

‫أدناه منه شيخه‬

‫ينتظره‬

‫خدمته‬

‫بكليته إلى‬

‫بز أقرانه وتجاوز‬

‫وأدبه ‪ ،‬حتى‬

‫وكان‬

‫يقصده‬

‫وطلبه‬

‫الله‬

‫الفقه عليه وأدبه معه‪:‬‬

‫رحمه‬

‫والملازمة ثماني‬

‫الله‬

‫تعالى ‪ ،‬واتفق‬

‫أن يخلفه أبو حنيفة في الدرس ‪،‬‬

‫لخير سلف‪.‬‬

‫الشيخ ابن حيان في طبقات محدبي‬ ‫بسنده إليها‪ ،‬قالت ‪ :‬كان‬

‫حماد‬

‫قطننا‪،‬‬

‫وبشتري‬

‫لبننا وبقلنا‪،‬‬

‫الرجل‬

‫يسأله‬

‫عن‬

‫وكذا‪،‬‬

‫قال‪:‬‬

‫الجواب‬

‫فيدخل‬

‫إلى‬

‫فأجبته‬

‫بكذا‪،‬‬

‫حماد‪،‬‬ ‫فما‬

‫المسألة‬

‫وما‬ ‫قال‬

‫أشبه‬ ‫له ‪:‬‬

‫فيها كذا‪.‬‬ ‫فيقول‬

‫له‬

‫تقول‬

‫أنت؟‬

‫بم‬

‫‪ :‬جاء‬

‫‪55‬‬

‫النعمان‬

‫ذلك‬ ‫ما‬

‫رجل‬

‫قال ‪:‬‬

‫أصبهان ‪ ،‬عن‬

‫‪،‬‬

‫مسألتك‬

‫فكان‬ ‫؟‬

‫يقول ‪:‬‬

‫على‬

‫فسأل‬

‫عن‬

‫حدثونا‬

‫ببابنا‬

‫يندف‬

‫إذا جاءه‬ ‫قال ‪:‬‬

‫كذا‬

‫رسلك‪،‬‬ ‫كذا‬

‫بكذا‪،‬‬

‫وكذا‬ ‫وقال‬


‫كذا‪،‬‬

‫أصحابنا‬

‫وقال‬

‫فيقول ‪ :‬نعم ‪،‬‬ ‫وخدمة‬

‫صليت‬

‫حماد‬

‫وهكذا‬

‫كذا‪،‬‬

‫كان‬

‫الموفق المكي‬ ‫سمعت‬

‫قال‪:‬‬

‫بسنده إلى محمد‬ ‫أبا حنيفة‬

‫صلاة‬

‫منذ مات‬

‫و!إني لأستغفر‬

‫تعلمت‬

‫لمن‬

‫أنه قال ‪ :‬ما مذدت‬ ‫داري‬

‫كذا‪،‬‬

‫فأروي‬ ‫معه‬

‫شأنه‬

‫ملازمة‬

‫متوارثين (‪.)1‬‬

‫روى‬ ‫بشير‪،‬‬

‫قال‬

‫إبراهيم‬

‫فيقول ‪:‬‬

‫عنلش؟‬

‫وداره سبع‬

‫نعمان‬

‫حماد‬

‫رجلي‬

‫كان‬

‫الأ استغفرت‬

‫دار حماد‬

‫‪ ،‬ثم قال‬

‫ولا‬

‫الجهمية‬

‫إجلالا‬

‫له‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫بين‬

‫حماد‬

‫وحماد‬

‫محمود‬

‫بالحماد دعوته‬ ‫لآباء‬

‫يحابي‬

‫أبي الولادة عند‬

‫الإمام الكوثري على‬ ‫والمشبهة‬

‫علما ‪ .‬وروى‬

‫عنه‬

‫مجتهدا‬

‫أبو الإفادة أولى بالبداية‬

‫(‪)1‬حاشية‬

‫والدى‬

‫كلهم‬

‫قد كان يدعو له ما عاش‬

‫وكان يفتح‬

‫له مع‬

‫وبالأستاذ‬

‫بذا كل‬

‫يقول ‪:‬‬

‫ما‬

‫الموفق‪:‬‬

‫أبر الناس‬

‫بوالديه‬

‫شائي‬

‫الله تعالى‬

‫منه علما أو عفمته‬ ‫نحو‬

‫سكدب‬

‫رحمه‬

‫بن الحسن‬

‫بن أبي‬

‫لابن‬

‫قتيبة‪.‬‬

‫‪56‬‬

‫وأولإد‬

‫من‬

‫الواحد‬

‫للاختلاف في‬

‫الهادي‬

‫اللفظ والرد على‬


‫ما مد‬

‫رجليه يوما نحو منزله‬ ‫ودونه‬

‫شيوخ‬

‫الامام‬

‫أشرنا‬ ‫أربعة‬ ‫من‬

‫رحمه‬

‫سابقا‬

‫الاف‬

‫إلى‬

‫شيخ‬

‫رحمه‬

‫مرة ‪ ،‬وموسم‬

‫‪ ،‬فيهم‬

‫الشريفين‬

‫هبيرة على‬ ‫وكانت‬

‫سبع‬

‫تعالى‪:‬‬

‫شيوخ‬

‫الإمام رحمه‬

‫سبعة‬ ‫أتباعهم‬

‫من‬

‫‪ .‬ولا غرابة‬

‫علماء‬

‫الله تعالى‬

‫رحمه‬

‫تولي‬

‫القضاء بالكوفة ثم هرب‬ ‫وحديث‬

‫‪ ،‬تعج‬

‫‪-‬وقد كان كذلك‬

‫العلم وأهله ؟ تيسر له في خمس‬

‫ولو حديثا‬

‫شيوخ‬

‫عدد‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫في‬

‫الإمام رحمه‬

‫الإمام البخاري‬

‫الله‬

‫ولا عجب‪،‬‬

‫هذا‬

‫خمسا‬

‫‪،‬‬

‫وخمسين‬

‫في‬

‫حين‬

‫الحرمين‬

‫ضربه‬

‫منه ست‬

‫ابن‬

‫سنين‪.‬‬

‫بكبار العلماء(‪ ،)2‬فإذا‬

‫‪ -‬على‬

‫اللقي والاستفادة‬

‫وخمسين‬

‫سنة ان يلتقي‬

‫عنهم ‪ ،‬ما بين مكثر‬

‫أو مسألة ‪ ،‬قال الإمام أبو حفص‬

‫(‪ )1‬مناقب الموفق ‪2/6‬‬ ‫(‪)2‬قال‬

‫يأخذ‬

‫بلغوا‬

‫‪ ،‬وثلاثة وتسعون‬

‫العالم الإسلامي‬

‫وأقام‬

‫الكوفة مركز علم‬

‫بأربعة آلاف‬

‫الصحابة‬

‫بمكة‬

‫شيخ‬

‫الله تعالى‬

‫تعالى سبعين سنة ‪ ،‬وحج‬

‫يجمع‬

‫كان الإمام حريصا‬ ‫من‬

‫من‬

‫الله‬

‫الحج‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫أن‬

‫التابعين ‪ ،‬والباقي‬

‫فقد عاش‬

‫سكك‬

‫كأطراد(‪)1‬‬

‫‪ :‬وقد صنف‬

‫منه ومقل‬

‫الكبير بعد أن ذكر‬

‫في ذلك‬

‫جماعة‬

‫من‬

‫‪.7‬‬‫‪:‬‬

‫ولا‬

‫أحصي‬

‫الحدت‪.‬‬

‫‪57‬‬

‫ما دخلت‬

‫الكوفة‬

‫في‬

‫طلب‬


‫العلماء‪ ،‬ورتبوهم على‬

‫المعجم ‪ ،‬وجعلوا في‬

‫ترتيب حروف‬

‫مجلد‪.‬‬

‫مؤلف‬

‫وقال‬

‫قلائدعقود‬

‫مكابر أو جاهل‬ ‫قال ‪ :‬سمع‬ ‫أحد‬

‫بقي‬

‫أو‬

‫الصحيح‬

‫بلا واسطة‬

‫‪:‬‬

‫الحصكفي‬

‫‪ -‬من‬

‫المعتمر‪،‬‬

‫وليس‬

‫كابن‬ ‫وذكر‬ ‫ان‬

‫تعد‬

‫‪ :‬فصل‬ ‫شيوخه‬

‫رجال‬ ‫جبر‪،‬‬

‫عامة‬

‫في‬

‫هذا���

‫رجل‪،‬‬

‫بن‬

‫السابب‬

‫لا مضايقة‬ ‫وشواهد‬ ‫بعضهم‬

‫الإمام‬

‫شيوخ‬

‫المسند‬

‫عتيبة ‪،‬‬

‫بن‬

‫أو ضعفه ‪ ،‬نعم ضعف‬

‫متابعات‬

‫ألف‬

‫فما‬

‫‪-‬مسند‬

‫الصحيحين ‪ :‬كمنصوربن‬

‫والحكم‬

‫شيوخه‬

‫في‬

‫بعض‬

‫لكن‬

‫عن‬

‫الفربري أنه‬

‫تراجم‬

‫ورجال‬

‫التي أوردنا تراجم‬

‫فم‬

‫سبعون‬

‫مسنده‬

‫لهيعة ‪ ،‬ومحمد‬ ‫أسماء‪-‬‬

‫عامة‬

‫أجل‬ ‫بن‬

‫في‬

‫كذبه أو وضعه‬

‫السنبهلي‬ ‫أن‬

‫ومجاهد‬

‫البخاري‬

‫ما‬

‫روي‬

‫هذا‬

‫‪.‬‬

‫محمد‬ ‫اعلم‬

‫يرى إلى‬

‫ألا‬

‫من‬

‫يرويه غيري‬

‫قال الشيخ‬

‫قال ‪:‬‬

‫حاسد‪،‬‬

‫العقيان ‪ :‬فلا ينكر‬

‫العدد إلا‬

‫فيه‬

‫على‬

‫ونافع‬

‫من‬

‫‪ . . .‬ثم‬

‫على‬

‫اتفق‬

‫بعضهم‬

‫النقاد‬

‫الكلبي ‪ ،‬ومسلم‬

‫بن كيسان‬

‫‪ ،‬لأن أحاديثهم‬

‫لا تنزل‬

‫الصحاح‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫عذد‬

‫‬‫من‬

‫الأسماء‬

‫باختصار‪.‬‬

‫(‪:)1‬‬ ‫ا ‪-‬إبراهيم‬

‫‪-‬كذا‬

‫في‬

‫(‪ )1‬انظر في‬

‫بن‬

‫محمد‬

‫المنتشر‬

‫التقريب لابن حجر‪-‬‬

‫ترجمة‬

‫الكوفي‬

‫روى‬

‫‪ ،‬ثقة من‬

‫عنه‬

‫الإمام ‪ ،‬وأبو‬

‫هؤلاء إلى ثلانة وثمانين رجلا من‬

‫‪58‬‬

‫الخامسة‬

‫شيرخ‬

‫الإمام‬

‫=‬


‫‪،‬‬

‫عوانة‬

‫‪،‬‬

‫والثوري‬

‫‪- 2‬إبراهيم‬

‫يرسل‬

‫ومسعر‪،‬‬

‫بن‬

‫يزيد‬

‫كثيرا ‪-‬كذا‬

‫الورع‬

‫والخير‪،‬‬

‫وابن‬

‫عيينة‬

‫النخعي‬

‫في‬

‫وغيرهم‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫الكوفي‬

‫ثقة ‪،‬‬

‫التقريب لابن حجر‪-‬‬ ‫ابن‬

‫متوقيا للشهرة ‪! .‬كره‬

‫إلا‬

‫كان‬

‫أنه‬

‫وكان عجبا‬ ‫في‬

‫حبان‬

‫في‬

‫ثقات‬

‫التابعين‪.‬‬

‫‪-3‬إسماعيل‬

‫من‬

‫بن‬

‫‪-‬كذا‬

‫الثامنة‬

‫مقدمته على‬ ‫مالك‬

‫‪- 4‬أيوب‬ ‫العباد‬

‫الفقهاء‪.‬‬

‫التقريب لابن حجر‪-‬‬

‫الأكوع ‪،‬‬ ‫وقيس‬

‫الخامسة‬

‫قال النووي في‬

‫البصري‬ ‫فيه‬

‫قال‬

‫عبدالله بن‬

‫‪ ،‬ثقة ‪ ،‬حجة‬ ‫‪:‬‬

‫أوفى‬

‫أبي‬

‫جحيفة‪.‬‬

‫وأبا‬

‫شعبة‬

‫راى أنس‬

‫بن‬

‫من‬

‫ما رأيت‬

‫كبار الفقهاء‬ ‫سيد‬

‫مثله ! كان‬

‫له الأئمة الستة‪.‬‬

‫‪ - 5‬الحارث‬ ‫مقبول ‪ ،‬من‬

‫‪.‬‬

‫وسمع‬

‫بن عابد‬

‫السختياني‬

‫خرج‬

‫أمبي سليمان‬

‫مسلم ‪ :‬وهو نابعي مشهور‪،‬‬

‫بن‬

‫حريث‬

‫من‬

‫في‬

‫شرح‬

‫وسلمة‬

‫وعمروبن‬

‫حمادبن‬

‫الكوفي ‪،‬‬

‫صدوق‬

‫بن‬

‫الرحمن‬

‫عبد‬

‫في‬

‫السابعة ‪-‬كذا‬

‫الكوفي‬

‫الهمذاني‬

‫التقريب ‪ -‬خرج‬

‫أبو هتد‪،‬‬

‫له البخاري‬

‫في‬

‫الأدب المفرد‪ ،‬والنسائي في مسند علي‪.‬‬

‫‪-6‬ربيعة‬

‫بن‬

‫عبد‬

‫الرحمن‬

‫الرأي ‪ ،‬ثقة فقيه مشهور‪،‬‬

‫باوسع‬

‫مما‬

‫قال فيه أحمد‪:‬‬

‫أوردناه هنا‪:‬‬

‫للشيخ محمدبن‬

‫حسن‬

‫المدني‬

‫كتاب‬

‫"تنسيق‬

‫السنبهلي ص‬

‫‪43‬‬

‫المعروف‬

‫بربيعة‬

‫ثقة‪.‬‬

‫النظام في‬ ‫وما‬

‫بعد‪.‬‬

‫مسند‬

‫الإمام "‬


‫‪-7‬سالم‬ ‫أحد‬

‫في‬

‫بن عبد‬

‫الفقهاء‬

‫الهدي‬

‫السبعة‬

‫‪،‬‬

‫وال!مت‬

‫وكان‬

‫‪-9‬سليمان‬

‫‪ - 01‬عاصم‬

‫عالم‬

‫‪12‬‬

‫وذكره‬

‫‪14‬‬

‫له‬

‫‪-‬عطاء‬

‫سفيان‬

‫ثقات‬

‫بشئه‬

‫خرج‬

‫بأبيه‬

‫له الستة‪.‬‬

‫الثوري ‪ ،‬ثقة‬

‫من‬

‫أتباع التابعين‪.‬‬

‫الهلالي‬

‫المدنى ‪،‬‬

‫أنس‬

‫وغيره ‪ .‬خرج‬

‫بن شهاب‬

‫ثقة‬

‫‪،‬‬

‫فاضل‬

‫أحد‬

‫له الستة‪.‬‬

‫‪ ،‬خرج‬

‫الكوفي ‪ ،‬صدوق‬

‫بن‬

‫‪-‬عمرو‬

‫يسار‬

‫‪ -‬القاسم‬

‫‪- 15‬عبد‬

‫علامة‬

‫بن‬

‫ابن حبان‬

‫ثقة‬

‫بن‬

‫هرمز‬

‫المدني ‪،‬‬

‫الأعرج‬

‫ثقة‬

‫ثبت‬

‫الستة‪.‬‬

‫التقريب‬

‫ادله عنه ‪،‬‬

‫خرج‬

‫بن كليب‬

‫الرحمن‬

‫خر!‬

‫عليه في‬

‫‪13‬‬

‫عن‬

‫الثالثة ‪،‬‬

‫الله‬

‫والأربعة‪.‬‬

‫‪-11‬عبد‬ ‫‪.‬‬

‫في‬

‫يسار‬

‫الفقهاء السبعة ‪ ،‬يروي‬

‫الطبقة‬

‫والد‬

‫ابن حبان‬

‫بن‬

‫ببتا عابدا‬

‫كبار‬

‫مسروق‬

‫‪ ،‬ذكره‬

‫له مسلم‬

‫فاضلا‪،‬‬

‫كان‬

‫‪ .‬من‬

‫‪-8‬سعيدبن‬ ‫السادسة‬

‫ادله‬

‫بن عمر بن الخطاب‬

‫رضي‬

‫عنه‪،‬‬

‫عابد‪،‬‬

‫المدني‬

‫الستة ‪ ،‬ثقة مكثر‪.‬‬

‫دينار المكي‬

‫في‬

‫بن‬

‫الهلالي‬

‫‪،‬‬

‫ثقة ثبت‬

‫له الستة‪،‬‬

‫‪ .‬خرج‬

‫الثقات ‪.‬‬

‫عبد‬ ‫خرج‬

‫الرحمن‬ ‫له‬

‫بن‬

‫عبد‬ ‫‪،‬‬

‫البخاري‬

‫الكريم بن أ‪.‬بي المخارق‬

‫له البخاري‬

‫مولى‬

‫ميمونة ‪،‬‬

‫رقم‬

‫تعليقا‪ ،‬وابن‬

‫‪06‬‬

‫ماجه‬

‫في‬

‫ادله‬

‫بن‬

‫مسعود‬

‫رضي‬

‫والأربعة‪.‬‬

‫البصري‬ ‫التفسير‪.‬‬

‫نزيل هكة‪،‬‬


‫تصديه للتدريس‪:‬‬ ‫صحب‬ ‫سنين‬ ‫نم‬

‫أبو حنيفة شيخه‬

‫متتابعة ‪ ،‬وبعد‬

‫ندم‬

‫قبل‬

‫بعد ذلك‬

‫أن‬

‫لطلب‬

‫وفيها‪:‬‬

‫تلك‬

‫‪ ،‬فأمرني‬

‫وارث‬

‫وردت‬ ‫جوابي‬

‫نحوا‬

‫وكانت‬‫عشرين‬

‫وروى‬

‫(‪)1‬‬

‫مخطوط‬

‫حماد‬

‫‪،‬‬

‫فنازعتني‬ ‫في‬

‫فجلست‬

‫مكانه ؟ فما هي‬

‫قدم‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫نفسي‬

‫نفسي‬ ‫لنفسي‪،‬‬ ‫المسجد‬

‫معه ‪ ،‬فجاءه‬ ‫مالا وليس‬

‫إلا أن خرج‬

‫فكنت‬

‫مسألة ‪ -‬فوافقني‬

‫على‬

‫حلقة‬

‫بالبصرة ‪ ،‬وترك‬

‫فعرضت‬

‫ستين‬

‫وتركه علم‬

‫أن أفعل ‪ ،‬فلما دخلت‬

‫لم أسمعها‬

‫شهرين‬

‫لا يفارق‬

‫أجيب‬

‫له‬

‫حتى‬

‫وأكتب‬

‫عليه تلك‬

‫المسائل‬

‫أربعين‬

‫وخالفني‬

‫في‬

‫أن لا أفارقه حتى‬

‫‪ ،‬فلم‬

‫يموت‬

‫مات(‪.)1‬‬

‫الصيمري‬

‫الكوفة‬

‫انظر‬

‫سنين‬

‫منه‪،‬‬

‫شيخه‬

‫الحارثي بسنده إلى‬

‫أن أعتزله وأجلس‬

‫أن أجلس‬

‫‪ ،‬فاليت‬

‫أفارقه حتى‬

‫عشر‬

‫قرابة له قد مات‬

‫من‬

‫أن‬

‫أن أعتزله ‪ ،‬فجئت‬

‫عليئ مسابل‬ ‫‪ ،‬فغاب‬

‫نفسه‬

‫بالانفراد بحلقة‪،‬‬

‫تعالى إلى حلقة‬

‫وغرضي‬

‫نفسي‬

‫الليلة نعي‬

‫على‬

‫فصحبته‬

‫ليلة بالعشي‬

‫فرأيته لم تطب‬

‫مفتي‬

‫رحمه‬

‫حدبته‬

‫الله‬

‫نفسه‬

‫ذلك ‪ .‬روى‬

‫الله‬

‫الرئاسة ‪ ،‬فأحببت‬

‫فخرجت‬

‫في‬

‫وقد كان‬

‫تحوله‬

‫الكلام ‪...‬‬

‫سنين‬

‫يفعل ‪ ،‬والى‬

‫قط‪،‬‬

‫الإمام قصة‬

‫عشر‬

‫حمادا رحمهما‬

‫تعالى عشر‬

‫عقود‬

‫بإسناده إلى‬

‫والمنظور‬

‫الجمان‬

‫بمكتبة شيخ‬

‫إليه بعد‬

‫في‬

‫مناقب‬

‫حمادبن‬ ‫موت‬

‫الإمام الأعظم‬

‫الإسلام عارف‬

‫سلمة‬

‫النخعي‬

‫حكمت‬

‫أبي‬

‫قال ‪ :‬كان‬

‫حماذبن‬

‫حنيفة‬

‫بالمدينة‬

‫أبي‬

‫النعمان‬

‫المنورة‬

‫‪.‬‬


‫سليمان‬

‫‪ ،‬فكان‬

‫يجلس‬

‫لهم ‪ ،‬وخاف‬

‫بموته ‪،‬‬ ‫فجاء‬

‫وكان‬

‫ومحمد‬ ‫عليه‬

‫لحمادابن‬

‫جابر‬

‫العلم ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫أبي‬

‫فقالوا‬

‫لأبي‬

‫بعدهم‬ ‫الهذيل‬

‫والوليد ورجال‬ ‫وكان‬

‫كذلك‬

‫حتى‬

‫الأمراء‪،‬‬

‫حسن‬

‫المعرفة‬

‫فإنه كان‬

‫فجلس‬

‫كان‬

‫وإن‬

‫بكر‬

‫الهذلي‬

‫فاختلفوا‬

‫حديثا‪،‬‬

‫أبو يوسف‬

‫شأنه‬

‫إليه‬

‫أن‬

‫ثم‬

‫‪،‬‬

‫أبو حنيفة‬ ‫وكان‬

‫الصيمري‬ ‫بن‬

‫رجلا‬

‫يموت‬

‫اختلف‬

‫وزفر بن‬

‫يفقههم‬

‫ابن أبي‬

‫تشنيعه‪،‬‬

‫عن‬

‫ابن‬ ‫هذا‬

‫يعنون‬‫موسرا‬

‫في‬ ‫ليلى‬

‫فلم‬

‫واجتمع‬

‫ثابت ‪ :‬إن‬

‫فأجلسوه‬

‫وكان‬

‫يزل‬ ‫إليه‬

‫المبارك‬ ‫الخزاز‬

‫أبا حنيفة‬ ‫سخيا‬

‫ذكيا‪،‬‬

‫مواساتهم وحباهم ‪ ،‬وأكرمه‬

‫واختلف‬

‫إياد‪،‬‬

‫‪62‬‬

‫أحبا‬

‫إليه الناس ‪،‬‬

‫إليه الطبقة العليا‪ ،‬ثم‬

‫وأسد بن عمرو‬

‫الوليدبن‬

‫على‬

‫الغالب‬ ‫القعود‪،‬‬

‫والقاسم بن معن‬

‫وحبيب‬

‫نفسه عليهم وأحسن‬

‫وأبو‬

‫لا‬

‫والتعاهد‪،‬‬

‫وأسند‬

‫ففعلوا‪،‬‬

‫العلماء والأمراء وارتفع‬

‫جاء بعدهم‬

‫‪:‬‬

‫الكوفة ‪ ،‬وكان‬

‫أبو حصين‬

‫يبيع الخز‪-‬‬

‫وصبر‬

‫‪،‬‬

‫أمره واحتاج‬

‫الخلفاء‪.‬‬

‫بردة‬

‫لهم‬

‫يخالطونه ويطلبون‬

‫استحكم‬

‫مثله وفيه ‪ :‬فقال‬

‫وأبو‬

‫العبيسي‪،‬‬

‫وسألوه فأبى ‪ ،‬وسألوا أبا‬

‫فقال‬

‫لهم‪،‬‬

‫البر بهم‬

‫فأجمعوا‬

‫يصبر‬

‫النهشلي‬

‫حنيفة‬

‫من‬

‫وشريك‬

‫وذكره‬

‫فلم‬

‫بكر‬

‫‪،‬‬

‫علمه‬ ‫عليه‪،‬‬

‫‪ ،‬فاختلفوا إليه وكان‬

‫وأسد بن عمرو‬

‫شديد‬

‫وابن شبرمة‬

‫‪،‬‬

‫وجلس‬

‫أبو يوسف‬

‫النهشلي‬

‫وغيرهم‬

‫إلى‬

‫ذكره ‪ ،‬ويندرس‬

‫المعرفة ‪،‬‬

‫بكر‬

‫العرب‬

‫فساعدهم‬

‫الدين ‪،‬‬

‫أبو‬

‫فلما مات‬

‫ان يموت‬

‫حسن‬

‫الحنفي‬

‫وكلام‬

‫رأيهم‬

‫فابى‬

‫أصحابه‬

‫أبيه ‪:‬‬

‫النحو‬

‫فاجتمع‬ ‫بردة‬

‫الناس‬

‫أصحاب‬

‫بن‬

‫به أغنياء‪،‬‬

‫احتاجوا‬

‫من‬

‫والقاسم بن‬

‫وكان‬

‫الذين‬

‫معن‬

‫وأبو‬

‫يناظرونه‬


‫وبلمكلمون‬ ‫وجعل‬

‫فيه ابن أبي‬

‫أمره‬

‫أعظم‬

‫يزداد علوا‪،‬‬

‫حلقة‬

‫وأوسع‬

‫في‬

‫على‬

‫فانصرفت‬ ‫‪،‬‬

‫أعجزت‬ ‫وأسعدته‬ ‫كثير‪،‬‬

‫كل‬

‫ضعيف‬

‫العرب ‪ ،‬وقوي‬

‫على‬

‫المقادير‪،‬‬ ‫الله‬

‫رحمه‬

‫وأخرج‬ ‫يوما على‬

‫المنصور‬

‫قال‬ ‫علي‬ ‫في‬

‫الدنيا‬

‫وقت‬

‫المنصور‪:‬‬

‫(‪)1‬قلاثد‬ ‫شرف‬

‫الله‬

‫اليوم ‪،‬‬

‫عبد‬ ‫قد‬

‫عقود‬ ‫الدين‬

‫فقال‬

‫عبد‬ ‫عباس‬

‫استوبقت‬

‫العقيان في‬ ‫لبي‬

‫واتفق‬

‫بن‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫الأمراع والحكام‬ ‫وتحمل‬

‫أشياع‬

‫العلم‬

‫له من‬

‫زمانه ‪ ،‬وكان‬

‫قال ‪ :‬دخل‬

‫موسى‬

‫يا نعمان‬

‫شيع‬

‫فضل‬

‫الله‬

‫عمن‬

‫بن مسعود‬

‫لنفسك‬

‫وجه‬

‫أبو حنيفة‬

‫‪ ،‬فقال للمنصور‪:‬‬ ‫أخذصف‬

‫عمر‪ ،‬وعن أصحاب‬

‫على‬

‫عبد‬

‫عن‬ ‫الأرض‬

‫الله‬

‫أعلم‬

‫العلم؟‬

‫علي عن‬ ‫‪ ،‬وما كان‬ ‫منه ‪ ،‬قال‬

‫(‪.)2‬‬

‫مناقب‬

‫القاسم بن‬

‫موسر‪،‬‬

‫بالعلم الواسع‪،‬‬

‫بسنده‬

‫عيسى‬

‫عمر عن‬

‫بن‬

‫ذلك‬

‫‪،‬‬

‫به(‪.)1‬‬

‫تاريخه‬

‫وعنده‬

‫أصحاب‬ ‫الله‬

‫ونفع‬

‫في‬

‫حلقته‬

‫الجواب‬

‫إلى كل‬

‫الكافة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫كانت‬

‫عليهم‬

‫أكرمه‬

‫أقرانه وفاق أهل‬

‫في‬

‫أصحاب‬

‫‪ ،‬وعن‬

‫وكثر‬

‫على‬

‫حساده‬

‫حتى‬

‫وأهدى‬

‫الناس إليه حتى‬

‫الخطيب‬

‫‪ :‬عن‬

‫منهم ‪،‬‬

‫والثوري‬

‫‪،‬‬

‫الكوفة ‪ ،‬وأوسع‬

‫وقام بالنوايب‬

‫عليه عظيما‪.‬‬

‫هذا‬

‫أصحابه‬

‫وحمده‬

‫وأظهره‬

‫عالم‬

‫وابن‬

‫وكثر‬

‫مسجد‬

‫وجوه‬

‫والأشراف‬

‫ليلى‬

‫شبرمة‬

‫وغيرهم‪،‬‬

‫عبد‬

‫الامام لبي‬ ‫العليم‬

‫اليمني‬

‫بالمكتبة المحمودية بالحرم النبوي الشريف‬ ‫(‪ )2‬تاريخ بغداد ‪.334/ 14‬‬

‫‪63‬‬

‫حنيفة‬

‫تحت‬

‫ا!بمان‬

‫الحنفي‬

‫للشيخ‬

‫‪ .‬مخطوط‬

‫رقم ‪.06‬‬


‫قال‬

‫الإمام‬

‫والشكر‪،‬‬ ‫‪:‬‬

‫قلت‬

‫رحمه‬

‫فكلما‬

‫الحمد‬

‫في‬

‫طريقته‬

‫ابتكر‬

‫الله تعالى‬

‫علمت‬ ‫‪،‬‬

‫لله‬

‫أو وقفت‬

‫فأزداد‬

‫تقرير‬

‫علما‬

‫مسائل‬

‫الإمام رحمه‬

‫تلاميذه‬ ‫يرى‬

‫حجة‬

‫لرأيه من‬

‫نم‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫عنده‬ ‫المسألة‬

‫فيها‬

‫‪،‬‬

‫وإنها‬

‫الدرس‬ ‫يعقب‬

‫على‬

‫يظهر‬

‫مسائقل الفقه على‬

‫فضلا‬

‫عن‬

‫ذكر‬ ‫كان‬ ‫وكان‬

‫هو‬

‫نقضها‪،‬‬

‫أبو حنيفة‬ ‫يتكلم‬

‫(‪)1‬كتاب‬

‫الحارثي‬

‫سهل‬

‫أصحابه‬

‫وترتفع أصواتهم‬

‫تلك‬

‫عن‬

‫الله‬

‫له هذا‬

‫في‬

‫مسألة‬

‫ويأخذون‬

‫التعليم لمسعودبن‬

‫أبي‬

‫ونونده بما‬ ‫تقرير‬ ‫شريفة‬

‫إلى‬

‫سليمان‬

‫‪،‬‬

‫تلك‬ ‫يظهر‬

‫الحاضرين‬

‫من‬

‫ما‬

‫بما يدفعها‬

‫‪ ،‬فإذا تقررت‬

‫الشأن ‪-‬يعني‬

‫في‬

‫يتم‬ ‫حرة‬

‫الطريقة كان‬ ‫الموفق‬

‫بدلوه ونذكر‬

‫الصواب‬

‫فيها عقل‬

‫الأستاذ وفضله‬

‫في‬

‫آرائهم‬

‫منهجية‬

‫تقرير‬

‫المسألة على‬

‫كل‬

‫أيام حتى‬

‫والله الهادي‬

‫أبو محمد‬

‫أهل‬

‫‪ -‬دراسة‬

‫علم‬

‫(‪.)1‬‬

‫منهجيا‬

‫عرض‬

‫‪ ،‬ليدلي‬

‫احترام الأراء‪ ،‬ويشتغل‬

‫التلامذة ‪ ،‬كما‬

‫من‬

‫‪ -‬لعمر‬

‫الله تعالى‬

‫طريق‬

‫تقضت‬

‫الله‬

‫علم‬

‫نموذجا‬

‫صواب‬

‫ولربما‬

‫وفقه وحكمة‬

‫الاجتهاد وتدوينها‪:‬‬

‫بالنقل أو الرأي ‪ ،‬وبصوب‬ ‫أدلة ‪،‬‬

‫بفضل‬

‫عن‬

‫حلقة‬

‫ما أدركت‬

‫على‬

‫الله تعالى‬

‫مسائل الاجتهاد‪ ،‬وذلك‬ ‫العلماء في‬

‫‪ :‬إنما أدركت‬

‫بالحمد‬

‫من‬ ‫مسألة‬

‫العسير نقدها‬

‫الخير‪.‬‬

‫الجوزجاني‬ ‫الفقه ‪ -‬وبين‬

‫قال ‪:‬‬ ‫له‪،‬‬

‫من‬

‫المسائل ‪ ،‬ويكثر كلامهم‪،‬‬

‫كل‬

‫فن ‪ ،‬وأبو حنيفة ساكت‪،‬‬

‫شيبة‪.‬‬

‫‪64‬‬


‫فإذا أخذ‬ ‫في‬

‫أبو حنيفة‬

‫المجلس‬

‫يتكلم‬ ‫منهم‬

‫في‬

‫‪ ،‬وفيهم‬

‫يوما وهم‬ ‫سبحان‬

‫‪:‬‬

‫الله‬

‫أبو حنيفة عجبا‬

‫شرح‬ ‫من‬

‫ما هم‬

‫أهل‬

‫سكوت‬

‫‪،‬‬

‫! من‬

‫أنصت‬

‫من‬

‫فيه سكتوا‪،‬‬

‫ليس‬

‫الفقه والمعرفة ‪ ،‬وكان‬ ‫فلما‬

‫العجب‬

‫كأن‬

‫فرغ‬

‫من‬

‫الجميع‬

‫كلامه‬

‫؟!‬

‫‪ ،‬وإنما رغب‬

‫أحد‬

‫أبو حنيفة‬ ‫واحد‬

‫قال‬

‫كان‬

‫‪:‬‬

‫قال‬

‫سليمان‬

‫عن‬

‫كلامه من‬

‫لم‬

‫يقو عليه (‪.)1‬‬

‫وقال‬ ‫مذهبه‬ ‫في‬

‫الموفق‬ ‫شورى‬

‫الدين‬

‫يلقي‬

‫ومبالغة في‬

‫ويناظرهم‬

‫الأصول‬ ‫هذا‬

‫مسألة‬

‫شهرا‬

‫‪ ،‬يقلبها‬

‫كلها‪.‬‬

‫إلا لذنب‬

‫بن‬

‫الفضيل‬ ‫ذنبه ‪،‬‬

‫تعالى‬

‫‪ :‬ولعل‬

‫(‪)1‬كتاب‬ ‫المحدث‬

‫أحدئقته وكان‬

‫يستغفر‪،‬‬

‫فلا‪.‬ينتبه‬

‫الشافعي‬

‫التعليم ‪،‬‬ ‫الفقيه‬

‫انظر مناقب‬

‫في‬

‫وإذا أشكلت‬

‫فبكى‬

‫‪ :‬رجوت‬

‫الموفق‬

‫يستقر‬ ‫الأصول‬

‫مسألة‬

‫لهذا(‪.)2‬‬

‫من‬

‫الرشيد‬ ‫المكي‬

‫هنا‬

‫قال‬

‫وربما‬

‫أنه تيب‬

‫بكاءا شديدا‪،‬‬

‫وأضيف‬ ‫عبد‬

‫‪ ،‬ويقول‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫عليه‬

‫عياض‬

‫أما غيره‬

‫ذلك‬

‫وقال‬

‫‪،‬‬

‫الأقوال‬

‫حتى‬

‫لأصحابه‬ ‫قام‬

‫أثبت‬ ‫‪ :‬ما‬

‫وصلى‪،‬‬

‫عليئ ‪ ،‬فبلغ ذلك‬

‫ثم‬ ‫علي‬

‫ما عنده‬

‫أحد‬

‫‪،‬‬

‫قال ‪ :‬ذلك‬ ‫القاري‬

‫رحمه‬

‫لقلة‬ ‫الله‬

‫قال ‪:‬‬

‫أنه طبع‬

‫أخيرا‬

‫في‬

‫النعماني دام موفقا‪.‬‬ ‫‪.2/133‬‬

‫‪65‬‬

‫اجتهادا منه‬

‫والمؤمنين ‪ ،‬فكان‬

‫ما عندهم‬

‫أبو يوسف‬

‫له المسألة ويقول‬

‫دونهم‬

‫لله ولرسوله‬

‫ويسمع‬

‫أو أكثر من‬

‫رحمه‬

‫فيه بنفسه‬

‫النصيحة‬

‫يثبتها القاضي‬

‫فتنكشف‬

‫(‪)2‬‬

‫المكي‬

‫وضع‬

‫بينهم ‪ ،‬لم يستبد‬

‫مسألة‬

‫فيها ثم‬

‫‪:‬‬

‫أبو حنيفة‬

‫الله تعالى‬

‫باكستان‬

‫بتحقيق‬


‫إلى وكيع سوء حفظي‬

‫شكوت‬

‫فأرشدني‬

‫فإن الحفظ‬

‫فضل‬

‫وفضل‬ ‫وأخرج‬ ‫أبو‬

‫حنيفة‬

‫الآثار؟‬

‫كانت‬ ‫وتكافأت‬

‫تلاهذته‬

‫الأعلام‬

‫في‬

‫عليه‬

‫أحد‬

‫ويتجنب‬

‫بهم‬

‫تاريخه‬

‫بسنده‬

‫إلى‬

‫رحمه‬

‫(‪)1‬مناقب‬

‫فقال‬

‫يقرر‬

‫لو يوشك‬ ‫أبي‬

‫رجل‬

‫للإمام الأعظم‬

‫الاسلام عارف‬ ‫مناقب‬

‫عندكم‬

‫ما عنده‬

‫فيها‬ ‫؟‬

‫نظر‪،‬‬

‫من‬ ‫فإن‬

‫بالأك!ر‪ ،‬فإذا تقاربت‬

‫الله تعالى‬

‫معهم‬

‫‪:‬‬

‫الموفق‬

‫حكمت‬

‫يقع‬

‫فيه‬

‫المكي‪.‬‬

‫‪66‬‬

‫القواعد‪،‬‬

‫الخطيب‬

‫وكيع‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫ومعه مثل أبي يوسف‬

‫بالمدينة‬

‫كانوا‬

‫بن‬

‫في‬

‫الجراح‬

‫البخاري بالواسطة رحمهم‬

‫أبو حنيفة‬

‫علي‬

‫عظام‬

‫ويقغد‬

‫‪ ،‬ذكر‬

‫قال ‪ :‬كنا عند‬

‫أخطأ‬

‫لمنلا‬

‫بتلامذة‬

‫المسائل ‪،‬‬ ‫أن‬

‫كرامة‬

‫يقدو أبو حنيفة أن يخطىء‬

‫(‪)2‬‬

‫وذكر‬

‫الإمام الشافعي وأحد شيوخ‬

‫الله تعالى‬

‫هو‬

‫القولين أكثر أخذ‬

‫الإمام‬

‫جبالا‪،‬‬

‫‪-‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫يوسف‬ ‫ما‬

‫قال ‪ :‬كان‬

‫‪:‬‬

‫الخطأ‬

‫‪ -‬شيخ‬

‫إلى‬

‫المسألة‬

‫أبي‬

‫(‪)1‬‬

‫فاختار(‪-)2‬‬

‫الله تعالى‬

‫العلوم‬

‫لا ئقعطى‬

‫لعاصي‬

‫الاثار وذكرنا‪،‬‬

‫الأثار في‬ ‫نظر‬

‫من‬

‫إله‬

‫العوام بسنده‬

‫وردت‬

‫فإذا روينا‬

‫أكرم‬

‫الله‬

‫ابن أبي‬ ‫إذا‬

‫إلى ترانب المعاصي‬

‫القاري ‪.‬‬ ‫المنورة‬

‫‪.‬‬

‫مخطوط‬

‫وكيع‬

‫‪:‬‬

‫وكيف‬

‫ومحمدبن‬

‫بمكتبة‬

‫شيخ‬


‫وزفر في‬

‫الحسن‬ ‫ابن أني‬

‫زائدة وحفص‬

‫في حفظهم‬ ‫الرحمن‬

‫قياسهم واجتهادهم ‪ ،‬ومثل يحي‬

‫للحديث‬

‫بن عبد‬

‫ابن المبارك في‬

‫يثني‬

‫زعم‬

‫وضع‬

‫في‬

‫معرفته بالتفسير‬

‫لأنه‬

‫أولئك‬

‫إن‬

‫المضية)‬

‫في‬

‫الطحاوي‬

‫‪ :‬كتب‬ ‫أسد‬

‫حدثني‬

‫دؤنوا الكتب‬ ‫‪،‬‬

‫عبد‬

‫ردوه‬

‫الفرات‬

‫أربعين‬

‫وزفر‪،‬‬

‫إلى‬

‫خالف‬

‫وداود‬

‫‪/‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫بن‬

‫وكان‬

‫الطائي ‪،‬‬

‫‪. . .‬‬

‫حنيفة رحمه‬

‫‪67‬‬

‫كان‬

‫نم‬

‫قال ‪:‬‬

‫الله‬

‫حيث‬

‫لجرير‪:‬‬

‫بمثافم‬

‫المجامع (‪)1‬‬

‫في‬

‫زكريابن‬

‫كتابه‬ ‫أبي‬

‫عن‬

‫سليمان‬

‫أصحاب‬

‫أبي‬

‫في‬ ‫وأسد‬

‫العشرة‬ ‫بن‬

‫‪ ، 15‬وجامع‬

‫‪. 4‬‬

‫وعبد الله‬

‫؟ا وكل منهم‬

‫له ما قال الفرزدق‬

‫قال ‪ :‬كان‬

‫رجلا‪،‬‬

‫بينهم‬

‫الصواب‬

‫أبا‬

‫ثور يحدثني‬

‫(‪ )1‬انظر قلائد عقود العقيان ص‬ ‫للخوارزمي‬

‫وهو‬

‫القادر القرشي‬ ‫يحي‬

‫بن عبد‬

‫‪ ،‬فمن‬

‫والتواريخ‬

‫جمعتنا يا جرير‬

‫ابن أبي‬

‫‪2‬‬

‫زهدهما‬

‫فجئني‬

‫ترجمة‬

‫بن‬

‫وورعهما‪،‬‬

‫والأحاديث‬

‫‪ ،‬أقول‬

‫ابائي‬

‫الشيخ‬

‫وقندل‬

‫معرفته بالنحو واللغة ‪ ،‬وداود‬

‫يخطىء‬

‫مع من‬

‫وحده‬

‫إذا‬

‫وذكر‬

‫أخطأ‬

‫أن الحق‬

‫المذاهب‬

‫يوسف‬

‫بن مسعود‬

‫بن عياض‬

‫في‬

‫وجلساؤه هؤلاء كيف‬

‫عليه ‪،‬‬

‫فمن‬

‫غياث‬

‫ابني علي‬

‫ومعرفتهم ‪ ،‬ومثل القاسم بن معن‬

‫الله‬

‫الطائي والفضيل‬

‫أصحابه‬

‫بن‬

‫وحبان‬

‫بن زكريا‬

‫(الجواهر‬

‫زائدة‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫بن عمران‬ ‫حنيفة‬

‫‪،‬‬

‫الذين‬

‫المتقدمين ‪ :‬أبو‬

‫عمرو‪،‬‬

‫وبوسف‬

‫المسانيد "مسانيد‬

‫بن‬

‫الإمام‬

‫"‬


‫ويحيى‬

‫‪،‬‬

‫خالد‬

‫السمتي‬

‫الذي‬

‫يكتبها لهم‬

‫بن‬

‫بلاث‬

‫مشايخ‬

‫تلامذة‬ ‫يعود‬

‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫بلده‬

‫وقد‬

‫يصلحون‬

‫المكي‬

‫منهم‬

‫من‬ ‫ان‬

‫‪-‬أي‬

‫كان‬ ‫يأخذ‬

‫بمانية‬

‫وأربابب‬

‫الله تعالى‬

‫حتى‬

‫يتعلم‬

‫(‪)1‬‬

‫المناقب‬

‫‪،‬‬

‫رحمه‬

‫أمذا ثم‬

‫ومنهاجه ‪،‬‬

‫ومنهم‬

‫من‬

‫الله تعالى ‪:-‬‬

‫هؤلاء‬

‫ستة‬

‫للقضاء‪ ،‬وستة‬

‫يصلحون‬

‫وزفر ‪ -‬يصلحان‬

‫لتأديب‬

‫طوبل‬

‫كان‬

‫لطلابه‬

‫وحضه‬

‫بسنده إلى الحافظ شريك‬ ‫الصمت‬

‫الاستخراج‬

‫نعليمه ‪ ،‬وإن‬

‫الله تعالى‬

‫طلب‬

‫الصيمري‬

‫الفقه ‪ ،‬لطيف‬

‫الآفاق ‪-‬‬

‫إليه ويستمع‬

‫طريقه‬

‫وعشرون‬

‫كلهم‬

‫من‬

‫الفتوى (‪.)1‬‬

‫رحمه‬

‫أبو حنيفة‬

‫حنيفة‬

‫يرحل‬

‫الإمام رحمه‬

‫منهم‬

‫العلم ‪ :‬على‬

‫كان‬

‫كان‬

‫عنه في‬

‫لأبي‬

‫للفتوى ‪ ،‬واثنان ‪ -‬أبو يوسف‬

‫إكرامه‬

‫روى‬

‫الخوارزمي‬

‫عنه وحدثوا‬

‫‪:‬‬

‫بعد‬

‫قال‬

‫وبلاثون رجلا‪،‬‬

‫القضاة‬

‫‪ ،‬رووا‬

‫الموفق‬

‫كثيرون‬

‫لازمه ‪،‬‬

‫المكي‬

‫أن الذين رووا عن‬

‫كبار العلماء سبعمائة وثلابون رجلا‪،‬‬

‫المسلمين‬

‫وقال‬

‫أبي‬

‫وكان‬

‫سنين‪.‬‬

‫وذكر الشيخ أحمد‬ ‫الإمام من‬

‫زكريا‬

‫بن‬

‫زاندة ‪،‬‬

‫هو‬

‫الطالب‬

‫فإذا تعلم‬

‫في‬

‫القانسي قال ‪:‬‬

‫‪ ،‬كثير التفكر‪،‬‬

‫دقيق‬

‫النظر في‬

‫العلم والبحث‬

‫‪ ،‬لا يطلب‬

‫على‬

‫فقيرا أغناه وأجرى‬

‫عليه وعلى‬

‫عياله‬

‫قال‬

‫له ‪:‬‬

‫‪.131 - 2‬‬

‫‪68‬‬

‫قد‬

‫وصلت‬

‫إلى‬

‫الغنى‬

‫الأكبر‬


‫الحلال‬

‫معرفة‬

‫وكان‬

‫والحرام ‪،‬‬

‫العقل‬

‫كثير‬

‫المجادلة‬

‫قليل‬

‫لهم(‪.)1‬‬

‫وذكر‬

‫في‬

‫الكردري‬

‫تعالى ‪ ،‬قال ‪ :‬كنت‬ ‫وأنا عند‬

‫أني‬

‫الإمام ‪،‬‬

‫فإن خبزه مشوي‬ ‫واخترت‬

‫طاعة‬

‫والدي‬

‫بنفادها‪،‬‬ ‫وغفر‬

‫حتى‬

‫‪-‬أي‬

‫وقال‬

‫يا بني‬

‫‪:‬‬

‫عني‬

‫لا تمدن‬

‫إلي‬

‫تنفد كان‬

‫وقال ‪-‬حين‬

‫‪ ،‬فلما رجع‬

‫فيها مائة درهم‬

‫من‬

‫حاجتي‬

‫معه‪،‬‬

‫عن كثير من الطلب‪،‬‬

‫المعاش‬

‫يعطيني‬

‫إلي‬

‫رجلك‬

‫الإمام وتفقدني‬

‫‪ :‬طلب‬ ‫صرة‬

‫المال ‪ ،‬فجاء‬

‫الناس‬

‫‪ ،‬فقال ‪ :‬أنفق‬

‫والزم الحلقة ‪ ،‬فلما مضت‬

‫بلغت‬

‫أيضا‪:‬‬

‫الإمام ‪-‬‬ ‫‪،‬‬ ‫‪:‬‬

‫فاشتغل‬ ‫الزم‬

‫وروى‬

‫مذة دفع‬

‫بلا إعلام كأنه كان‬

‫العلم ‪ ،‬أحسن‬

‫أن‬

‫الحسن‬

‫وكان‬ ‫بهن‬

‫الفقه ‪،‬‬

‫أبوه‬ ‫‪،‬‬

‫فلما‬

‫فإني‬

‫زياد كان‬

‫بن‬ ‫يقول‬

‫له ‪:‬‬

‫بلغ‬

‫الخبر‬

‫ما رأيت‬

‫إليئ‬ ‫يخبر‬

‫الله مكافأته‬

‫مناقب‬

‫(‪))3‬مناقب‬

‫الكردري‬

‫‪122 - 2‬‬

‫‪.‬‬

‫الكردري‪.‬‬

‫‪96‬‬

‫فقيرا‪،‬‬

‫لنا بنات‬ ‫الإمام‬

‫فقيها‬

‫الموفق بسنده إلى مكي‬

‫(‪ )1‬مناقب الموفق المكي‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫وأنا مقل‬

‫رحمه‬

‫له(‪.)2‬‬

‫وذكر‬

‫غيرك‬

‫دفع‬

‫‪ ،‬وكلما‬

‫أني‬

‫محتاج ‪ ،‬فقعدت‬

‫‪ ،‬فسأل‬

‫فإذا تم أعلمني‬

‫مائة أخرى‬

‫لي‬

‫عنا؟ قلت‬

‫الانصراف‬

‫هذا‪،‬‬

‫الحديث‬

‫فقال‬

‫وأنت‬

‫رآني ‪ :-‬ما خلفك‬ ‫وأردت‬

‫مناقبه بسنده‬

‫أطلب‬

‫إلى‬

‫يوسف‬

‫الله‬

‫معسرا‬

‫وكان‬

‫وليس‬

‫أجرى‬

‫يلازمه‬ ‫لنا ابن‬

‫عليه‬

‫رزقا‪،‬‬

‫قط(‪.)3‬‬

‫بن إبراهيم ‪-‬أحد‬

‫شيوخ‬


‫البخاري‬ ‫فقال‬

‫‪ -‬قال ‪ :‬كنت‬

‫لي ‪ :‬يا مكي‬ ‫فيها فساد‬

‫دخل‬

‫يزل بي ضى‬ ‫شيئا‬

‫من‬

‫كثير؟‬

‫في‬

‫لأن‬

‫‪،‬‬

‫أبو حنيفة من‬

‫من‬

‫الثقات‬

‫(الكاشف)‬ ‫رضي‬

‫عنه ‪:‬‬

‫الله‬

‫ومحمد‪،‬‬

‫أفردت‬

‫في‬

‫حوادث‬

‫(‪)1‬‬

‫مناقب‬

‫(‪)2‬‬

‫طبعه‬

‫الموفق‬ ‫للمرة‬

‫(‪)3‬وقد‬

‫طبع‬

‫الأفغاني‬

‫لي‬

‫رضوان‬

‫الصحابة‬

‫بن‬

‫ثابت‬

‫والأعرج‬

‫المكي‬

‫محققأ‬

‫كتابه‬

‫التعبد لير‬

‫من‬

‫زوطى‬

‫وعكرمة‬

‫نفاه‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬وجمع‬

‫الذهبي‬

‫في‬

‫رأى‬

‫أنسا‬

‫‪ ،‬وعنه أبو يوسف‬

‫وفي مراة الجنان لليافعي‬

‫ومائة ‪ :‬فيها توفي‬

‫‪- 2‬‬

‫جميعا‪.‬‬

‫الإمام تابعيا بعدما‬

‫أبو عبد‬ ‫بن‬

‫صلاة‬

‫اللكنوي في‬

‫الإكثار في‬

‫الإسلام‬

‫منه‬

‫الله‬

‫كل‬

‫عليهم‬

‫الله‬

‫‪ ،‬فمنهم‬

‫سيرته في جزء(‪.)3‬‬

‫الثانية‬

‫باب‬

‫دبر‬

‫؟ فلم‬

‫العلم (‪.)1‬‬

‫العلماء في‬

‫زمان‬

‫لا تكتب‬

‫في‬

‫كون‬

‫عطاء‬

‫خمسين‬

‫أبو غدة‬

‫على‬

‫النعمان‬

‫عنه وسمع‬

‫حنيفة‬

‫أن‬

‫بغير علم‬

‫وتعلمه ‪ ،‬فرزقني‬

‫الشيخ عبد الحي‬

‫‪ ،‬فقال شيخ‬

‫أثبتوه‬

‫فتح‬

‫الصحابة‬

‫تنبيه اختلف‬ ‫أنه أدرك‬

‫العلم ولم‬

‫لأبي‬

‫الله ببركته‬

‫النافع (إقامة الحجة‬

‫اتفقوا على‬

‫لا تتعلم‬

‫أدعو‬

‫أبي‬

‫التجارة إذا كان!‬

‫العلم وكتابته‬

‫قال الفقيه المحدث‬

‫ببدعة )(‪:)3‬‬

‫فقدمت‬

‫تتجر‪،‬‬

‫فلم‬

‫فلا أزال‬

‫ذكرته‬

‫رأى‬

‫أراك‬

‫أخذت‬

‫كثرا‪،‬‬

‫وعندما‬

‫أتجر‪،‬‬

‫على‬

‫حنيفة‬

‫قدمة‪،‬‬

‫فقيه العراق‬

‫الإمام أبو‬

‫‪.161‬‬

‫مصححا‬

‫استاذنا الكريم‬

‫الشيخ‬

‫عبد‬

‫الفتاح‬

‫‪.‬‬

‫محققا‬ ‫‪ ،‬ثم‬

‫من‬

‫الشيخ‬

‫قبل‬ ‫محمد‬

‫الشيخين‬ ‫زلهد‬

‫‪07‬‬

‫الجليلين‬

‫الكوثري‬

‫‪.‬‬

‫الشيخ‬

‫ابي‬

‫الوفاء‬


‫النعمان بن ثابت‬

‫حنيفة‬

‫رضي‬

‫الكوفي ‪ ،‬مولده سنة‬

‫عنه ‪ ،‬وروى‬

‫الله‬

‫عن‬

‫وفيه أيضا بعيد هذا‪:‬‬ ‫أنس‬

‫بن‬

‫وسهل‬

‫مالك‬

‫بن‬

‫واثلة بمكة‬ ‫أحدأ‬ ‫من‬

‫المكرمة ‪ .‬قال‬

‫منهم‬

‫ولم‬

‫الصحابة‬

‫راى أنس‬

‫وروى‬

‫وابن الجوزي‬

‫وغيرهم‬

‫الله عليهم‬

‫والخطيب‬

‫والذهبي‬

‫فهذه‬

‫القاري‬

‫واليافعي‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫في‬

‫صرح‬

‫‪ .‬وما‬

‫تاريخ‬

‫ابن حجر‬

‫الثقات ‪:‬‬

‫تاريخ‬

‫جماعة‬

‫بغداد أنه‬

‫وابن حجر‬

‫الصحابة رضوان‬

‫الدارقطني‬

‫وأبو معشر‬

‫نقلته إنما‬

‫‪13‬‬

‫نصوا‬

‫أنكر منهم‬

‫اخرون‬

‫تركت‬

‫وابن‬

‫على‬

‫كون‬

‫أنكر روايته عن‬

‫من‬

‫المحدثين‬

‫سعد‬

‫والسيوطي‬

‫وجزء‬

‫والتوربشتي وابن الجوزي‬

‫به جمع‬

‫بغدلد‬

‫والعراقي والجزري‬

‫والولي العراقي‬

‫الكشاف ) قد‬

‫المعتبرين أيضا‪،‬‬

‫)‬

‫العلماء‬

‫تابعيا‪ ،‬وإنما من‬

‫انظر‬

‫الخطيب‬

‫وأكرم السندي‬

‫كشف‬

‫للملالة‬

‫يقولون ‪ :‬لقي‬

‫ما يثبت رؤيته لبعض‬

‫والجزري‬

‫(صاحب‬

‫وقد‬

‫‪ .‬وذكر‬

‫أوفى‬

‫التواريخ ‪ :‬لم يلق‬

‫وأصحابه‬

‫أن نقل عن‬

‫‪:-‬‬

‫حنيفة‬

‫بعض‬

‫نالكوفة‪،‬‬

‫‪ ،‬وأبو الطفيل عامربن‬

‫أصحاب‬

‫منهم ‪،‬‬

‫عنهم‬

‫بن‬

‫بالمدينة‬

‫أبي‬

‫الصحابة هم‪:‬‬

‫بن مالك (‪.)1‬‬

‫نم قال ‪-‬بعد‬

‫وعلي‬

‫وعبدالله‬

‫الساعدي‬

‫يأخذ‬

‫أبي رباح وطبقته‪.‬‬

‫كان أدرك أربعة من‬

‫بالبصرة ‪،‬‬

‫سعد‬

‫عطاء بن‬

‫ثمانين ‪ ،‬رأى‬

‫أنسا‬

‫السهمي‬ ‫والسراج‬

‫الإمام أبي‬ ‫الصحابة‪،‬‬

‫والمؤرخين‬

‫عباراتهم خوف‬

‫الإطالة الموجبة‬

‫طالعت‬

‫‪،‬‬

‫نقلته‬

‫‪3. 9 /‬‬

‫بعدما‬

‫و‬

‫‪0‬‬

‫‪71‬‬

‫‪31‬‬

‫‪.‬‬

‫الكتب‬

‫المذكورة‬


‫لا بمجرد‬

‫يجد‬ ‫من‬

‫اعتماد‬

‫صدق‬

‫غيري‬

‫ومن‬

‫نقلي ‪ ،‬وأما كلمات‬

‫أن تحصى‬

‫من‬

‫نقل‬

‫‪،‬‬

‫(‪)1‬‬

‫روى‬

‫ا‬

‫راجع‬

‫فقهائنا‬

‫الكتب‬

‫في‬

‫المذكورة‬

‫هذا الباب فأكثر‬

‫هـ‪.‬‬

‫عنهم أبو حنيفة من‬

‫الصحابة رضوان‬

‫الله‬

‫عليهم‬

‫جميعا‪.‬‬ ‫جمع‬ ‫أسماء‬

‫أبو بكربن‬

‫الشيخ‬ ‫الصحابة‬

‫تعالى ‪ -‬في‬

‫السبعة‬

‫بيتين من‬

‫علي‬

‫الذين‬

‫الشعر‬

‫بن‬

‫روى‬

‫محمد‬

‫عنهم‬

‫قد‬

‫وابنا أنيس جزء‬ ‫وقد عقد‬

‫الشيخ ش!رف‬

‫(فلائد عقود‬

‫والموالف‬ ‫ستة‬

‫من‬

‫اتفق‬

‫ذلك‬

‫وقع‬

‫ومنهم‬

‫‪ ،‬ومنهم‬

‫(‪ )1‬إقامة الحجة‬

‫عنهم‬

‫على‬

‫‪ ،‬وإن‬

‫وامرأة ‪،‬‬

‫ذلك‬

‫روى‬

‫‪83‬‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫في‬ ‫فقال‬

‫الموافق‬

‫الاختلاف‬

‫من‬

‫في‬

‫قال ‪ :‬سبعة‬

‫قال أقل‬

‫‪88 -‬‬

‫محمد‬

‫وابنة عجرد‬

‫الدين أبو القاسم اليمني في‬

‫العقيان) فصلا‬

‫الله ع!يم وروى‬

‫وقد‬

‫الإمام ‪-‬رحمه‬

‫عن سبعة من خير صحب‬ ‫جابر‬ ‫وواثلة ومعقل‬

‫أنس‬

‫الله‬

‫قال ‪:‬‬

‫إن الإمام أبا حنيفة‬

‫رسول‬

‫الحداد العيني‬

‫من‬

‫مفرقأ‪.‬‬

‫‪72‬‬

‫بيان أنه‬

‫لقي‬

‫كتابه‬

‫أصحاب‬

‫‪:‬‬

‫والمخالف‬ ‫عددهم‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فمنهم‬

‫وامرأة ‪ ،‬ومنهم‬

‫ذلك‪.‬‬

‫والمجانب‬

‫من‬

‫من‬ ‫قال‬

‫قال ‪:‬‬ ‫أكثر‬


‫أما‬

‫يعقوب‬

‫من‬

‫قال‬

‫بن‬

‫إبراهيم الأنصاري صاحب‬

‫الله تعالى‬

‫بن‬

‫أنس‬

‫‪:‬‬

‫بالأول ‪،‬‬

‫أخبرنا‬

‫مالك‬

‫رضي‬

‫العلم فريضة‬

‫على‬

‫الحديث‬

‫أبو‬

‫كل‬

‫البر‬

‫ورواه الطبراني في‬ ‫!رو‪ .‬وقد‬‫والحسن‬

‫فريضة‬

‫كل‬

‫على‬

‫وبالإسناد‬ ‫الله‬

‫رسول‬

‫يحب‬

‫النبي ‪!-‬رو‪" :‬طلب‬

‫عن‬

‫عن‬

‫النبي‬ ‫عن‬

‫أنس‬

‫لمجي!‪،‬‬

‫الخدري‬

‫العبي !طأنه‬

‫وقد‬

‫النبي غ!ي!‪،‬‬

‫ابن مسعود‬

‫سعيد‬

‫هذا‬

‫النبي‬

‫عن‬

‫وابن عباس‬ ‫العلم‬

‫قال ‪" :‬طلب‬

‫أبي‬ ‫بن‬

‫مالك‬

‫‪:‬‬

‫يقول‬

‫(‪ )1‬قال ‪:‬‬ ‫رضي‬ ‫على‬

‫"الدال‬

‫قال‬

‫أبو حنيفة‬

‫الله عنه‬ ‫الخير‬

‫يقول ‪:‬‬ ‫‪،‬‬

‫كفاعله‬

‫رحمه‬ ‫سمعت‬

‫وإن‬

‫الله‬

‫إغاثة اللهفان "‪.‬‬

‫وبالإسناد‬

‫حججت‬

‫الرجل ؟‬ ‫الله‬

‫إليه قال‪:‬‬

‫قال‬

‫مع أبي سنة ست‬

‫فإذا أنا بشيخ‬

‫عبد‬

‫عن‬

‫يوسف‬

‫أنس‬

‫الله ع!ر‬

‫أبي‬

‫قال ‪:‬‬

‫مسلم "‪.‬‬

‫إلى‬

‫سمعت‬

‫أنس‬

‫الكبير والأوسط‬

‫سمعت‬

‫المؤلف ‪ :‬روى‬

‫بيان العلم ) عن‬

‫رواه أيضا عن‬

‫بن علي‬

‫‪:‬‬

‫سننه عن‬

‫‪ ،‬كلهم‬

‫الله عنه‬

‫قال‬

‫أبو‬

‫أبي حنيفة رحمه‬

‫الإمام‬

‫يقول ‪ :‬قال‬

‫مسلم "‪.‬‬

‫في (جامع‬

‫رواه‬

‫رصي‬

‫الله عنه‬

‫ابن ماجه في‬

‫رواه ابن عبد‬

‫فدليله‬

‫حنيفة‬

‫ما‬

‫الإمام‬

‫يوسف‬

‫اجتمع‬

‫قد‬

‫فقال ‪ :‬هذا‬ ‫بن‬

‫(‪ )1‬حذفت‬

‫الحارث‬

‫إسناده‬

‫إليه‬

‫رجل‬ ‫بن‬

‫أبو حنيفة‬

‫الله تعالى‪:‬‬

‫رحمه‬

‫وتسعين وعمري‬

‫ستة عشر سنة‪،‬‬

‫عليه ‪ ،‬فقلت‬

‫هذا‬

‫الناس‬ ‫قد‬

‫صحب‬ ‫الزبيدي‬

‫جزء‬

‫لختصارا‪.‬‬

‫‪73‬‬

‫محمدا‬ ‫‪،‬‬

‫لأبي ‪ :‬من‬ ‫ع!ي!‬

‫فقلت‬

‫‪ ،‬يقال‬

‫‪:‬‬

‫أي‬

‫له‪:‬‬ ‫شيء‬


‫فقال ‪ :‬أحاديث‬

‫عنده ؟‬

‫إليه حتى‬ ‫الناس‬ ‫يقول‬

‫أسمع‬

‫حتى‬ ‫‪:‬‬

‫دنوت‬

‫"من‬

‫لا يحتسب‬

‫تفقه‬

‫فقال‬

‫دين‬

‫في‬

‫بين‬

‫فسمعته‬

‫يقول ‪:‬‬

‫سمعت‬

‫الله كفاه‬

‫الله همه‬

‫يدي‬

‫الرجل‬

‫إليه عنه‬

‫قال ‪ :‬جاء‬ ‫ما‬

‫زكزقت‬

‫الله‬

‫من‬

‫رضي‬

‫رجل‬

‫يا رسول‬

‫ادفأين أنت‬ ‫فكان‬

‫‪،‬‬

‫فجعل‬

‫منه‪،‬‬

‫المتقدم‬

‫الله عنه‬ ‫‪:‬‬

‫فتقدم‬

‫النبي ع!يم‪ ،‬فقلت‬

‫‪،‬‬

‫يفرج‬

‫عني‬

‫النبي غ!ك!م‬ ‫من‬

‫ورزقه‬

‫حيث‬

‫"‪.‬‬

‫وبالإسناد‬

‫رضي‬

‫سمعها‬

‫منه‪،‬‬

‫من‬

‫‪ :‬قدمني‬

‫‪،‬‬

‫الله عنه ‪،‬‬

‫الأنصار‬

‫من‬ ‫ولدا‬

‫قكل‬

‫يكثر‬

‫الصدقة‬

‫إلى‬

‫ولا‬

‫كثرة الاستغفار وكثرة الصدقة‬ ‫‪ ،‬ويكثر‬

‫قال ‪ :‬عن‬

‫النبي ع!مم‪،‬‬

‫ولد‬

‫لي‬

‫‪ ،‬ترزق‬

‫الاستغفار‪،‬‬

‫جابر‬

‫‪،‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫بها الولد"‬

‫فولد‬

‫له سبعة‬

‫ذكور‪.‬‬

‫وبالإسناد‬ ‫عبدالله بن‬

‫المتقدم‬

‫أبي أوفى‬

‫ع!يد يقول ‪" :‬من‬ ‫بيتا في‬

‫الأسقع‬

‫الله مجمه‬

‫رضي‬

‫رضي‬ ‫الله‬

‫بنى مسجدا‬

‫لله‬

‫عنه يقول ‪ :‬سمعت‬ ‫ولو كمفحص‬

‫رسول‬

‫قطاة بنى‬

‫الله‬ ‫له‬

‫الله‬

‫الجنة "‪.‬‬

‫وبالإسناد‬

‫ابن‬

‫عنه‬

‫الله عنه‬

‫يقول ‪:‬‬

‫سمعت‬

‫يقول‬

‫المتقدم‬

‫الأشجعي‬ ‫‪:‬‬

‫"لا‬

‫عنه‬

‫رضي‬

‫رضي‬ ‫تظهر‬

‫الله عنه ‪،‬‬

‫الله عنه‬ ‫الشماتة‬

‫قال ‪:‬‬

‫سمعتط‬

‫يقول ‪ :‬سمعت‬ ‫لأخيك‬

‫‪،‬‬

‫فيعافيه‬

‫واثلة‬

‫رسول‬ ‫الله‬

‫ونبتليك"‪.‬‬

‫وبالإسناد المتقدم دككره عنه رضي‬

‫‪74‬‬

‫الله‬

‫عنه قال ‪ :‬ولدت‬

‫سنة‬


‫ثمانين ‪،‬‬

‫وقدم‬

‫ورأيته ‪،‬‬

‫رسول‬

‫عبد‬

‫وسمعت‬

‫الله‬

‫الله‬

‫منه‬

‫!ك!برو‬

‫بنت‬ ‫الأرض‬

‫تقول ‪:‬‬

‫قال‬

‫جزء‬ ‫جزءا‬ ‫طريق‬

‫يعمي‬

‫‪ ،‬يقول‬

‫ويصم‬

‫‪ :‬سمعت‬

‫"‪.‬‬

‫عنه قال ‪ :‬سمعت‬

‫عائشة‬

‫الله ئك!م‪" :‬أكثر جند‬

‫الله في‬

‫الله‬

‫رسول‬

‫سنة‬

‫أربع‬

‫لا اكله ولا أحرمه ؟!"(‪.)1‬‬

‫غير واحد‬

‫في‬

‫عشرة‬

‫الشيء‬

‫إيى رضي‬

‫قال الشيخ محي‬

‫مفرد‪،‬‬

‫الكوفة‬

‫أربع‬

‫يقول ‪" :‬حبك‬

‫الجراد‪،‬‬

‫جمعهم‬

‫بن‬

‫وأنا ابن‬

‫وبالإسناد المتقدم‬ ‫عجرد‬

‫انيس‬

‫سنة‬

‫وتسعين‪،‬‬

‫الدين القرشي‬ ‫الصحابة‬

‫أي‬

‫الإنصاف ‪،‬‬

‫وذكرت‬

‫صاحب‬

‫الذين روى‬

‫وروينا هذا الجزء عن‬

‫بيان استحالة ذلك‬

‫الطبقات ‪ :‬وقد‬

‫عن‬ ‫في‬

‫عنهم‬

‫شيوخنا‪،‬‬ ‫بعضهم‬

‫هذا‬

‫الإمام في‬

‫وقد جمعت‬

‫بيانا‬

‫الجزء‬

‫أنا‬

‫شافيا‪ ،‬وهذا‬

‫من‬

‫سمعه‬

‫من‬

‫الصحابة ومن راه(‪.)2‬‬

‫قلت‬

‫‪:‬‬

‫ومواطنها‬ ‫السماع‬

‫وبمعرفة‬

‫وسبعين‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫استحالة‬

‫أولئك‬ ‫تلك‬

‫الرؤية وبالتالي ذلك‬

‫‪.‬‬

‫*فجابر‬

‫*‬

‫تاريخ‬

‫يتبين لنا سبب‬

‫وفيات‬

‫الصحابة‬

‫الكرام‬

‫الله عنه ‪:‬‬

‫رضي‬

‫قال‬

‫بالمدينة المنورة عن‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫قلائد عقود‬ ‫الجولهر‬

‫بن‬

‫أبي‬

‫المضية‬

‫أربع‬

‫أوفى ‪ :‬توفي‬

‫العقيان (و‪:‬‬ ‫في‬

‫عنه‬

‫تراجم‬

‫‪8‬‬

‫‪-‬‬

‫‪0‬‬

‫‪.)1‬‬

‫الحنفية‪.‬‬

‫‪75‬‬

‫الفلاس‬

‫وسبعين‬

‫‪:‬‬

‫مات‬

‫سنة‬

‫ثمان‬

‫سنة‪.‬‬

‫بالكوفة سنة‬

‫ست‬

‫أو سبع‬


‫وثمانين ‪ .‬وهو‬ ‫يكون‬

‫الإمام‬

‫الإمام رحمه‬

‫*وائقلة‬

‫بن‬

‫آخر‬ ‫راه‬ ‫الله‬

‫من‬

‫مات‬

‫وسمع‬ ‫تعالى‬

‫الأسقع‬

‫وثمانين ‪ .‬لا يبعد أق‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫الصحابة‬

‫منه خاصة‬ ‫ولد سنة‬

‫قال‬

‫يكون‬

‫على‬

‫بها‪،‬‬ ‫قول‬

‫ولا يبعد أن‬ ‫قال ‪ :‬إن‬

‫من‬

‫سبعين‪.‬‬

‫ابن‬

‫معين‬

‫‪:‬‬

‫توفي‬

‫الإمام راه كذلك‬

‫سنة‬

‫على‬

‫ثلاث‬

‫نقديم‬

‫سنة‬

‫ولادته‪.‬‬

‫*عبد‬

‫بمصر‪،‬‬

‫الله‬

‫بن جزء‪:‬‬

‫قال ابن يونس‬

‫وهو اخر من مات‬

‫بها من‬

‫‪76‬‬

‫‪ :‬مات‬

‫الصحابة‪.‬‬

‫سنة‬

‫ست‬

‫وثمانين‬


‫رلوض!رفالأ‬

‫قيوا‬

‫‪-‬‬

‫توا‬

‫لا لأ!ط‬

‫صورته الخلقية‪.‬‬ ‫اخلاقه العامة‪.‬‬

‫‪-‬أخلاقه‬

‫في‬

‫السلوك‬

‫مع‬

‫الله‬

‫‪ -‬اخلاقه في‬

‫السلوك‬

‫مع‬

‫الناس ‪.‬‬

‫‪-‬فضل‬

‫الله‬

‫‪ -‬اقوال‬

‫الأعلام‬

‫‪-‬عرفوه‬

‫‪ -‬صفات‬

‫العظيم‬

‫فاحسنوا‬

‫على‬

‫الامام ‪.‬‬

‫فيه‪.‬‬ ‫الكلام‬

‫الامام اي‬

‫تعالى‪-‬‬

‫فيه‪.‬‬

‫حنيفة‪.‬‬

‫‪77‬‬

‫مم في‬


*


‫قيوا‬

‫‪(،‬إ‬

‫م في‬

‫لا ل!!ط‬

‫صورته الخلقية‪:‬‬ ‫كان‬ ‫ربعة‬

‫رحمه‬

‫من‬

‫الناس‬

‫الطلعة ‪،‬‬ ‫ونعليه ‪،‬‬ ‫يعرف‬ ‫الله‬

‫شحم‬

‫إ!‬

‫روى‬

‫طويل‬ ‫حسن‬

‫المنطق ‪،‬‬

‫أقرب‬

‫وقورا‪،‬‬ ‫حلو‬

‫‪،‬‬

‫جميل‬

‫يتأنق‬

‫أحسن‬

‫ربعة‬ ‫الناس‬

‫النغمة‬ ‫نحيفا‬

‫ما أبقى‬

‫الرجال‬

‫منطقا‬

‫يريد‪.‬‬

‫‪97‬‬

‫ثوبه‬

‫فصيحا‪،‬‬

‫بإسناده إلى أبي يوسف‬ ‫من‬

‫الصورة ‪،‬‬

‫في‬

‫مراقبته وكثرة عبادته فضلا‬

‫أبو حنيفة‬ ‫وكان‬

‫اللون مع‬

‫وإذا جاء‪،‬‬

‫الصيمري‬ ‫كان‬

‫الطول‬

‫اللحية ‪،‬‬

‫وطول‬

‫بالطويل ‪،‬‬ ‫عما‬

‫إلى‬

‫به إذا ذهب‬ ‫تعالى‬

‫قال‪:‬‬

‫الله‬

‫تعالى أسمر‬

‫ميل إلى بياضه‪،‬‬ ‫مهيب‬

‫وعمامته‬

‫كثير‬

‫التطيب‬

‫عليه خوفه‬

‫من‬

‫لحم‬

‫رحمه‬ ‫ليس‬

‫وأحلامهم‬

‫من‬

‫بله من‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫بالقصير‬

‫ولا‬

‫نغمة‬

‫وأبينهم‬


‫وأسند‬ ‫الوجه ‪،‬‬

‫لكل‬

‫إلى أبي‬ ‫حسن‬

‫أحد‬

‫وقال‬ ‫حسن‬

‫اللحية ‪،‬‬

‫أطاف‬

‫عبدالله بن‬

‫ما رأيته زاد على‬

‫وقال‬ ‫طويلا‪،‬‬

‫من‬

‫أن نفض‬

‫سمرة‬

‫منزله قبل أن‬

‫كان‬ ‫يظهر‬

‫رحمه‬

‫نعمة‬

‫الله‬

‫عن‬

‫الاحوص‬ ‫ع!ن! وعلي‬ ‫قال ‪:‬‬

‫"من‬

‫‪ ،‬من‬

‫(‪)1‬هو‬

‫كنا في‬

‫أبا حنيفة‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫بريح‬

‫السمت‪،‬‬

‫المسجد‬

‫الجامع‪،‬‬

‫الناس غيره ‪،‬‬

‫مكانه‪.‬‬

‫رحمه‬

‫لئاسا‪،‬‬

‫ئعرف‬

‫حسن‬

‫أبي حنيفة وهرب‬

‫الحية وجلس‬

‫إن‬

‫الله تعالى‬

‫حسن‬

‫الطيب‬

‫الوجه‬ ‫إذا أقبل‬

‫‪،‬‬

‫كان‬ ‫حسن‬

‫وإذا خرج‬

‫يرى(‪.)2‬‬

‫عليه‬

‫عن‬

‫بذلك‬

‫‪ ،‬ويكرم‬

‫إظهار‬

‫الحاجة‬

‫أبيه رضي‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫الثياب‬ ‫العلم‬

‫أي‬

‫كل‬

‫المال ؟"‬ ‫والبقر‬

‫قلت‬

‫والغنم‬

‫انظر قلائد عقود‬

‫العقيان (ق‬

‫من‬

‫والخيل‬

‫الفضل بن دكين أحد شيوخ‬ ‫‪27‬‬

‫الذي‬

‫ينتسب‬

‫إليه‪،‬‬

‫أحد‪.‬‬

‫روى‬

‫عنه ‪ ،‬قال ‪ :‬أتيت‬

‫ثوب‬

‫‪:‬‬

‫الغالية الحسنة‪،‬‬

‫والعوز إلى‬

‫دون ‪ ،‬فقال لي ‪" :‬أما لك‬

‫الإبل‬

‫والبر والمواساة‬

‫فكان‬

‫الله ئقعالى لئاسا يلبس‬

‫ويترفع بذلك‬

‫(‪)2‬‬

‫في حجر‬

‫‪ ،‬كثير التعطر‪،‬‬

‫الهيئة‬

‫‪...‬‬

‫الثوب ‪ ،‬ولقد‬

‫ولده ‪:‬‬

‫تعلوه‬

‫الثوب‬

‫المبارك ‪:‬‬

‫حية ‪ ،‬فسقطت‬

‫حماد‬

‫والنعل‬

‫جميلا‪،‬‬

‫به‪.‬‬

‫الوجه ‪ ،‬حسن‬

‫فوقعت‬

‫الله‬

‫نعيم (‪ )1‬قال ‪ :‬كان‬ ‫حسن‬

‫أبو حنيفة‬

‫حسن‬

‫مال؟"‬ ‫المال ‪،‬‬

‫والرقيى‬

‫البخاري ‪.‬‬ ‫‪.)92 -‬‬

‫‪،‬‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫قلت‬

‫‪ -‬نعم‪،‬‬

‫قد‬

‫أعطاني‬

‫قال ‪" :‬فإذا آتاك‬


‫الله مالا‬

‫فلير أثر نعمة‬

‫وقال‬

‫النضر بن محمد‪:‬‬

‫الثوب ‪،‬‬ ‫كساء‪،‬‬

‫عطرا‪،‬‬

‫‪.‬‬ ‫‪:‬‬

‫فلما‬

‫وما‬

‫اشتريته‬

‫وعليه كساء‪،‬‬

‫وعن‬

‫الوراق‬

‫يلبس‬

‫هو‬

‫قال ‪ :‬رأيت‬

‫الصبح‬

‫كساءك‬

‫نضر‬

‫وخذ‬

‫أخجلتني‬

‫غليظ‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫قال‬

‫نم‬

‫كسائي‬

‫بكسائك‪،‬‬ ‫وكنت‬

‫النضر‪:‬‬

‫رأيته بعد‬

‫ذلك‬

‫على‬

‫أبي حنيفة‬

‫يوم جمعة‬

‫بردا‬

‫بأربعمائة درهم‪.‬‬

‫أحيانا رحمه‬

‫أبا حنيفة‬

‫الأخلاق‬

‫عما يعمر قلب‬

‫ارتفعت‬

‫معه‬

‫وعلي‬

‫ثياب‬

‫وعليه‬

‫الله‬

‫من‬

‫تعالى ‪ .‬قال أبو هند‬ ‫صوف(‪.)3‬‬

‫العامة‪:‬‬

‫شأن‬

‫الإيمان‬

‫‪:‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫الصوف‬

‫‪ :‬رأيت‬

‫اخلاقه‬

‫لي‬

‫يا‬

‫الوجه ‪ ،‬سري‬

‫فقومته بثلاثين دينارا‪.‬‬

‫فقومتهما‬

‫وكان‬

‫حاجة‬

‫فصليت‬

‫دنانير وأنا به معجب‬

‫أبي مطيع‬

‫وقميصا‪،‬‬

‫قال‬ ‫منه؟‬

‫بخمسة‬

‫أبو حنيفة‬ ‫‪،‬‬

‫جميل‬

‫بغلته ‪ ،‬وقال ‪ :‬أعطني‬

‫رجع‬

‫أنكرت‬

‫وكرامته‬

‫كان‬

‫أتيته في‬

‫فأمر بإسراج‬

‫ففعلت‬ ‫قلت‬

‫الله عليك‬

‫"(‪.)1‬‬

‫‪،‬‬

‫واستولى‬

‫أخلاق‬

‫الحياة ‪ ،‬فكل‬

‫أنها من‬

‫عادة‬

‫صاحبها‬ ‫على‬

‫القلب‬

‫صاحبها‬

‫(‪)1‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫انظر أبو حنيفة‬

‫للسيد‬

‫إيمان وتقوى‬ ‫‪ ،‬واستمكن‬

‫واتسعت‬

‫إناء بالذي‬

‫رواه النساني‪.‬‬

‫من‬

‫بمرات‬

‫‪ ،‬وعمت‬

‫فيه ينضح‪.‬‬

‫عفيفى‬

‫الإيمان ‪،‬‬

‫‪-75‬‬

‫‪81‬‬

‫‪.76‬‬

‫وبر‪،‬‬

‫فهي‬

‫وكلما قوي‬

‫منه ‪ ،‬و ملأه‬

‫ما تعم‬

‫تنبىء‬

‫من‬

‫بنوره ؟‬

‫جوانب‬


‫وأبو حنيفة‬ ‫المشهود‬

‫رحمه‬

‫لها بالخير على‬

‫التابعين ‪ ،‬راى‬ ‫وتلقى‬

‫الله تعالى‬

‫ستة‬

‫العلم عن‬

‫أو سبعة‬

‫من‬

‫الاف شيخ ‪ ،‬وكان مرضيا‪،‬‬ ‫السلف‬

‫خيار‬

‫ذكر‬ ‫دخل‬

‫الذهبي‬

‫مع‬

‫بسنده‬

‫عليه أبو يوسف‬

‫حنيفة ‪ ،‬قال ‪ :‬كان‬ ‫لأهل‬

‫علمته‬

‫عن‬

‫يا أمير‬

‫عن‬

‫أن‬

‫مجالد‬

‫قال ‪ :‬كنت‬

‫الذب‬

‫كان‬

‫إلأ‬

‫عنده‬

‫صائنا‬

‫أ‪-‬صدا‬

‫أخلاقه أخلاق‬

‫عند‬

‫‪ :‬صف‬ ‫عن‬

‫لي‬

‫حرمات‬

‫ودينه‬

‫لنفسه‬

‫إلأ بخير‪،‬‬

‫الناس ‪.‬‬

‫الرشيد‬ ‫أخلاق‬ ‫الله‬

‫لم يكن‬

‫بها علم‬

‫أربعة‬

‫إذ‬ ‫أبي‬

‫‪ ،‬مجانبأ‬

‫مهذارا ولا‬

‫أجائق! فيها‪ ،‬وما‬ ‫أمشتغلا‬

‫فقال‬

‫بنفسه‬

‫الرشيد‪:‬‬

‫هذهـ‬

‫(‪.)1‬‬

‫استخرج‬

‫العظيمة ‪ ،‬ومن‬

‫تعالى ‪ ،‬ومع‬

‫عليهم‪،‬‬

‫من‬

‫نفسه ‪ ،‬ومع‬

‫‪ ،‬دائم الفكر‪،‬‬

‫مسألة‬

‫لا يذكر‬

‫الصالحين‬

‫وأرى‬

‫الصمت‬

‫رضوان‬

‫الله‬

‫أن نجد‬

‫‪ ،‬فقال له هارور‬

‫المؤمنين‬

‫الناس )‬

‫أخلاق‬

‫إلى‬

‫الله جمبن؟ إذ هومن‬

‫الصحابة‬

‫فلا عجب‬

‫الله‬

‫القرون‬

‫نابعيا‪ ،‬واستفاد علما‬

‫والله شديد‬

‫الدنيا‪ ،‬طونل‬

‫ثرثارا‪ ،‬إن سئل‬

‫رسول‬

‫ثلاثة وتسعين‬

‫الصالح‬

‫من‬

‫لسان‬

‫علماء‬

‫الثلاثة‬

‫خلال‬

‫صورا‬ ‫تلك‬

‫معدودة‬

‫الصور‬

‫مما ذكر‬

‫نتمثل أخلافه‬

‫في‬

‫أخلاقه‬

‫أو نبرز صورته‬

‫الأخلاقية‪.‬‬

‫(‪ )1‬جزء الإمام الذهبي في فضائل اني حنيفة واني يوسف‬ ‫طبع‬

‫بمصر‬ ‫رحمه‬

‫بتحقيق‬

‫المحدث‬

‫بتحقيق المحدث‬ ‫الله‬

‫الفقيه الشيخ‬ ‫الفقيه‬

‫أبي‬

‫الوفاء الأفغاني ‪ ،‬وطغ‬

‫العلامة الشيخ محمد‬

‫تعالى‪.‬‬

‫‪82‬‬

‫ومحمد‪،‬‬

‫وقد‬

‫زاهد الكوثري‬


‫هذه الصورة الممثلة إلى‪:‬‬

‫وسأقسم‬ ‫ا‪-‬أخلاق‬ ‫تعالى‬

‫مع‬

‫‪،‬‬

‫في‬ ‫من‬

‫وخوفه‬

‫الناس ‪ :‬من‬ ‫وحلمه‬

‫وصبره‬

‫ا ‪ -‬عبا‬

‫روى‬

‫!يردصدق‬

‫مرة ‪ ،‬وروى‬

‫بسنده‬

‫ثلاثين سنة ‪ ،‬فكان‬

‫كل‬

‫لسرور‬

‫ا‬

‫للناس‬

‫وبره بهم‪،‬‬

‫صى‬

‫ا‬

‫للر !ما ل!‬

‫كان‬

‫المسائل واجتمع‬ ‫ورو! !‬

‫الموفق‬

‫أحدا‬

‫أكثر‬

‫لبيان‬

‫الله‬

‫وكان‬ ‫اجتهادا‬

‫‪،‬‬

‫بن عبد‬

‫القرآن ‪ ،‬فيختمه‬

‫إليه أيضا‬ ‫يختم‬

‫أنه قال ‪ :‬كنت‬

‫القران في‬

‫بين‬

‫أولا‪،‬‬

‫في‬

‫الرحمن‬

‫الشهر‬

‫شريك‬

‫ثلاثين‬

‫أبي حنيفة‬

‫ثلائة أيام ولياليها‪ ،‬وكان‬

‫خاشعا‪،‬‬

‫القولين فقال ‪ :‬إن‬ ‫ثم‬

‫اشتغل‬

‫حين‬

‫عنده الأصحاب‬ ‫كذلك‬

‫بمالنة أبي حنيفة‬ ‫‪،4‬‬

‫بسنده إلى حفص‬

‫يحفظ‬

‫الموفق‬

‫اليوم الراحد‬

‫في‬

‫‪ ،‬ونصحه‬

‫في‬

‫يوم بصدقة‪.‬‬

‫جمع‬

‫منزل‬

‫‪ - 2 .‬أخلاق‬

‫السلوك‬

‫ته‪:‬‬

‫قال ‪ :‬كان‬

‫كنت‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫عبادة‬

‫عليهم‪.‬‬

‫أبو حنيفة‬

‫وقد‬

‫وورعه‬

‫وسخائه‬

‫الموفق المكي‬

‫يتصدق‬

‫مع‬

‫الله تعالى‬

‫جوده ‪،‬‬

‫أ‬

‫ث‬

‫السلوك‬

‫الله تعالى‬

‫من‬

‫الله‬

‫قل‬

‫بسنده‬

‫في‬

‫أخذ‬ ‫إلى‬

‫منه‬

‫إ‬

‫!‬

‫صائما‬

‫دائبا في‬

‫‪83‬‬

‫بالأصول‬

‫بكيربن‬

‫واستنباط‬

‫أمر من‬

‫الله‬

‫معروف‬

‫وأشهده‬

‫بالنهار‪،‬‬

‫طاعة‬

‫ختم‬

‫يختمه في ثلاث ‪.‬‬

‫السفر والحضر‪،‬‬

‫ما بستتر علي‬

‫القرآن في‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫قال ‪:‬‬ ‫الليالي‬

‫أموره ‪ ،‬فما رأيمف‬ ‫قائما‬

‫بالليل‬

‫محتسبا‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫تاليأ‬

‫التعليم‬


‫وقي‬

‫تنوئقر ما يشكل‬

‫أصفه‬

‫كنه صفته ‪-‬أي‬

‫وبه إلى‬

‫ابنه حماد‬

‫أني حنيفة‬

‫سنين‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫إلى‬ ‫صلاة‬ ‫أهل‬

‫الفجر‬ ‫بلغ‬

‫حدثني‬ ‫حنيفة‬ ‫أشهر‬ ‫طواف‬

‫إ‬

‫وروى‬ ‫رحمه‬

‫صلاة‬

‫قال ‪ :‬إنهم أحصوا‬ ‫الغداة بوضوء‬

‫صلى‬

‫سالم‬

‫مكة‪،‬‬

‫بمكة‬

‫أهل‬

‫الموفق‬

‫المكرمة‬

‫مكة‪،‬‬

‫قال ‪ :‬أقام عندي‬

‫جنبه‬

‫نام‪،‬‬

‫ولا‬

‫الليل ‪ .‬وبه‬

‫بسنده‬

‫بعد‬

‫الذي‬

‫ما‬

‫على‬

‫أبو حنيفة ثلاثين سنة‬

‫العتمة ‪ .‬وروى‬

‫مسعربن‬

‫قد‬

‫من‬

‫كدام‬

‫ارتفعت‬

‫الشهداء‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫كلام ‪:‬‬

‫إمام‬ ‫ولقد‬

‫كان ينزل عليه أبو‬ ‫قدمة‬

‫في‬

‫رأيته‬

‫كذلك‬

‫قدمها‬

‫إلا في‬

‫الله‬

‫بالشيخ‬

‫ارفقوا‬

‫خمسا‬

‫إلى‬

‫شهدته‬

‫يحيى‬

‫وخمسين‬

‫الموفق المكي جزء‬

‫بن‬

‫صلاة‬

‫ستة‬

‫أ‬

‫وأصحابه‪،‬‬ ‫قال ‪:‬‬

‫هولاء‬

‫ثم‬

‫يجاهدون‬

‫في‬

‫إخراج‬ ‫قرب‬

‫فإنه ‪ -‬مع‬

‫الجهال‬

‫الحلقة‬

‫من‬

‫فقال‬

‫ما هو‬

‫فيه ‪ -‬قد‬

‫الليلة التي مضت‬

‫منها‪.‬‬

‫ادم قال ‪ :‬حج‬

‫حجة(‪.)1‬‬

‫‪ 2‬مفرقا‪.‬‬

‫‪84‬‬

‫مليا‪،‬‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫حنيفة‬

‫‪ ،‬هؤلاء‬

‫الناس إ! ثم‬

‫متواليات ‪،‬‬

‫بسنده‬

‫تعالى‬

‫فأقام‬

‫ع!رر‪ ،‬ويجتهدون‬

‫هولاء أفضل‬

‫عشر‬

‫‪،‬‬

‫بأني‬

‫والعباد والمتهجدين‬

‫محمد‬

‫ليال‬

‫الزاهد‬

‫أصواتهم‬

‫‪ :‬يا هؤلاء‪،‬‬

‫(‪)1‬مناقب‬

‫الله‬

‫قال‪:‬‬

‫أثق به من‬

‫مر‬

‫لأصحابه‬

‫تعالى‬

‫رحمة‬

‫الله‬

‫واسعة‪.‬‬

‫إ‪.‬‬

‫إحياء سنة‬

‫أحيى‬

‫بوضوء‬

‫وضع‬

‫فوجدهم‬

‫جهلهم‬

‫رحمهما‬

‫بن‬

‫المعاني ‪،‬‬

‫حقيقة ذلك ‪ -‬فرحمه‬

‫الحسن‬

‫إذا قدم‬ ‫ما‬

‫الناس‬

‫كثيرة ‪ ،‬يصلي‬

‫سالم‬

‫من‬

‫وبه‬

‫أفضل‬

‫على‬

‫من‬

‫لا أقدر‬

‫أن‬

‫أبو حنيفة‬

‫و‬


‫هو‬

‫هذا‬

‫القران‬

‫الإمام‬

‫الكريم‬

‫وربما‬

‫قرأه في‬

‫خائفا‬

‫وجلا‪،‬‬

‫الكثيرة ‪،‬‬

‫حج‬

‫أبو‬

‫والصوم‬

‫لا مثل‬

‫له كما‬

‫قرأه‬

‫يراه الناس ‪،‬‬

‫قال‬

‫ويحج‬

‫!سي! ‪،‬‬

‫كل‬

‫وأما‬

‫كان‬

‫صحب!‬ ‫رأيت‬

‫فما‬

‫فلم‬

‫الفقه‬

‫أكثر‬

‫أحدا‬

‫أر أحدا‬

‫بن جبلة ‪ :‬لم أر أحدا‬ ‫أفقه‬

‫القوم ‪،‬‬

‫وأروع‬

‫لله تعالى‬

‫ويصوم‬ ‫كل‬

‫الأيام‬ ‫منذ‬

‫عام‬

‫والثناء‬

‫عليه‪.‬‬ ‫أبي‬

‫بعد عن‬

‫قواما‪.‬‬

‫الصحبة‬

‫صلاة‬

‫ركعة‪،‬‬

‫يوم بصدقة‪.‬‬

‫قدم الكوفة وسئل‬

‫أبا حنيفة‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫به الليل‬

‫كثيرا فما عرفناه إلا صؤاما‬

‫‪،‬‬

‫وقال عطاء‬ ‫حنيفة‬

‫كيلا‬

‫‪-‬الذي‬

‫أبو مقاتل ‪:‬‬ ‫‪،‬إسفاره‬

‫أورع‬

‫بلاث‬

‫‪،‬‬

‫يقوم‬

‫الإسلام ‪ ،‬ويتصدق‬

‫بن سوند‬

‫صحبناه‬

‫منه ‪،‬‬

‫وأنيسه‬

‫‪،‬‬

‫فربما‬

‫في‬

‫بذلك‬

‫القانت‬

‫أن تنطلق ألسنة العلماء بمدحه‬

‫قال الفضل‬

‫حضره‬

‫وربما‬

‫يتخفى‬

‫فلا عجب‬

‫وقال‬

‫ديدنه‬

‫ليلة ‪،‬‬

‫مع والده حجة‬

‫حنيفة ‪.-‬‬

‫حنيفة‬

‫ويجعله‬

‫العابد‬

‫لله بعالى‬

‫يقرأ‬

‫منه ‪،‬‬

‫الطوئقلة‬ ‫ولا‬

‫أعبد‬

‫فى‬ ‫ولا‬

‫شقدمه‪.‬‬

‫من‬

‫العلماء يختلف‬

‫القوم ‪،‬‬

‫وأكثرهم‬

‫أن أبا‬ ‫صلاة‬

‫وعبادة (‪.)1‬‬

‫هذا‬ ‫كار‪،‬‬

‫متى‬

‫قال‬

‫يصلي‬

‫ا‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫)‬

‫الامام الذي‬ ‫ينام‬

‫جعل‬

‫؟ ! ‪.‬‬

‫مسعربن‬

‫كدام‬

‫الغداة (أي‬

‫لمةك!در‬

‫ليله للعبادة ‪ ،‬ونهاره للعلم‬

‫والافادة‬

‫السا‬

‫‪:‬‬

‫الفجح‬

‫رأيته‬

‫‪-‬الإمام‬

‫ثم يجلس‬

‫بق‪.‬‬

‫‪85‬‬

‫رحمه‬

‫الله تعالى‪-‬‬

‫للعلم إلى أن يصلي‬


‫الظهر‪،‬‬ ‫إلى‬

‫يجلس‬

‫ثم‬

‫العشاء‪،‬‬

‫إلى‬

‫فقلت‬

‫في‬

‫فلما هدأ الناس خرج‬ ‫يوم‬

‫الذي‬

‫الفجر‪،‬‬ ‫لقيام‬

‫تعاهدته‬ ‫وكان‬

‫على‬

‫<‬

‫تعالى ‪:‬‬ ‫يرددها‬

‫أم‬

‫ولده‬

‫بيته‬

‫بجوار المسجد‬ ‫للصلاة‬

‫فانتصب‬

‫له ثياب خاصة‬

‫الصبح‬

‫الحالة فما‬

‫ففعل‬

‫رأيته مفطرا‬

‫الله علينا ووقانا عذاب‬ ‫للفجر‪،‬‬

‫أذن‬

‫‪ ،‬والساعة‬ ‫ما توسد‬

‫فراشا‬

‫الظهر‬

‫‪-‬وكان‬

‫‪-‬كانت‬

‫ثيابه‬

‫لصلاة‬

‫أدهى‬

‫‪:‬‬

‫يتفرغ‬

‫للعبادة‬

‫في‬

‫والعصر‬

‫وردد‬ ‫وأمر >‬

‫كما‬

‫منذ‬

‫بليل‬

‫‪،‬‬

‫الصيف‬

‫قوله تعالى ‪:‬‬ ‫ليلة كاملة في‬ ‫عرفته‬

‫وأول‬

‫إلى‬

‫يلبسها‬ ‫ثم‬

‫فعل‪،‬‬

‫ولا بالليل نائما‪.‬‬

‫السموم‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫؟ لأتعاهدنه‬

‫الظهر إغفاءة خفيفة ‪ ،‬وقرأ ليلة حتى‬

‫فمن‬

‫حتى‬

‫موعدهم‬

‫فلبس‬

‫هذه‬

‫يغفو قبل‬

‫‪ :‬متى‬

‫قريب‬

‫لله تعالى ‪ -‬متطهرا‬

‫‪ -‬وخرج‬

‫الليل‬

‫نفسي‬

‫ثم‬

‫إلى المسجد‬

‫فيه حسبة‬

‫ثم دخل‬

‫العصر‪،‬‬

‫إلى‬

‫المغرب‬

‫ثيم‬

‫<‬

‫فما‬

‫بل‬

‫صلاة‬

‫وإنما‬

‫الليل‬

‫وصل‬ ‫>‬

‫قوله‬ ‫زال‬

‫الساعة‬ ‫‪ .‬وقالت‬

‫كان‬

‫بين‬

‫نومه‬

‫في‬

‫بمسجده‬

‫الشتاء(‪.)1‬‬ ‫‪- 2‬خوفه‬ ‫روى‬

‫الكردري بسنده إلى يحي‬

‫جالسنا‬ ‫عرفت‬

‫أبا حنيفة‬ ‫في‬

‫(‪ )1‬مقدمة‬

‫أحمد‬ ‫(‪)2‬يحى‬

‫من‬

‫الله‬

‫تعالى‪:‬‬

‫وجهه‬

‫إشارلت‬

‫وسمعنا‬ ‫أنه يتقي‬

‫المرام‬

‫من‬

‫البياضي ‪ ،‬من عمل‬ ‫بن‬

‫سعيد‬

‫منه‪،‬‬ ‫الله‬

‫عز‬

‫وكنت‬

‫والله إذا نظرت‬

‫الإمام ‪،‬‬

‫كمال‬

‫للقاضي‬

‫الشيخ عبد الرزاق المشهدي‬

‫ما رات‬

‫الحجة‬

‫عيناي‬

‫‪86‬‬

‫إليه‬

‫وجل‪.‬‬

‫عبارلت‬

‫القطان الحافظ‬

‫والتعديل ‪ .‬قال أحمد‪:‬‬

‫بن سعيد‬

‫القطان‬

‫(‪ ،)2‬قال ‪:‬‬

‫‪ ،‬أحد‬

‫مثله ‪ .‬الخلاصة‬

‫الدين‬

‫ص‬

‫‪. 15‬‬

‫ائمة‬

‫الجرح‬

‫ص‬

‫‪423‬‬

‫‪.‬‬


‫ورو؟‪،‬‬ ‫فسألت‬

‫بسنده‬ ‫عن‬

‫أزهد‬

‫لي‬

‫أبو‬

‫كان‬

‫حنيفة‬

‫الحلال‬

‫الله بن‬

‫يقولوا ةي‬

‫والضراع‬

‫عاى‬

‫كان‬

‫‪،‬‬

‫منهم‬

‫ورو‪.‬ت‬ ‫رحمه‬

‫ا‬

‫(‪)1‬‬

‫ا!ثه‬

‫رجل‬

‫جبل‬

‫عبد‬

‫الله‬

‫‪،‬‬

‫(‪)3‬‬

‫الكردري‬

‫كتاب‪ ،‬مقدمة‬

‫غيره‬

‫قال‬

‫ولو‬

‫‪/‬‬

‫التعليم‬

‫لكثير‬

‫صيانة‬

‫أشد‬ ‫وروى‬

‫‪:-‬‬

‫بسنده‬

‫وما‬

‫من‬

‫منه‬ ‫إلى‬

‫يقدرون‬

‫الدنيا فصبر‬ ‫يطلبه‬

‫على‬

‫ويتمناه ‪،‬‬

‫أن‬

‫السراء‬ ‫والله لقد‬

‫الدنيا والدنيا تهرب‬

‫الحسن‬

‫قال ‪ :‬كان‬

‫انشقت‬

‫الأرض‬

‫عنه‬

‫أبو حنيفة‬ ‫لانشقت‬

‫العلم والكرم ‪ ،‬والمواساة‬

‫فيه‬

‫عيينة ‪:‬‬

‫ابن‬

‫‪.211‬‬ ‫‪1‬‬

‫صالح‬

‫تاركا‬

‫قال ‪:‬‬

‫بحذافيرها فنبذها وراء‬

‫يظلبون‬

‫بن‬

‫زمانه ‪،‬‬

‫الجبال ‪ ،‬في‬

‫‪1‬‬

‫أهلها‪،‬‬

‫منها‪.‬‬

‫محمد‬

‫واحد‬

‫(‪.)3‬‬

‫‪ :‬خذ‬

‫كان‬

‫‪،‬‬

‫فقيها قط‬

‫الدنيا‬

‫له‬

‫بن‬

‫للحرام‬

‫أبا حنيفة‬

‫أدركناه ‪،‬‬

‫إلى‬

‫بين! سا‪ ،‬الخلاصة‬ ‫(‪ )2‬مناف ب‬

‫وقيل‬ ‫فيما‬

‫المبارك‬

‫إلى‬

‫الحسن‬

‫قبره‬

‫‪-‬وذكر‬

‫الدنيا فيهرب‬

‫تعالى‬

‫مجانبا‬

‫عليه‬

‫من‬

‫بسنده‬

‫بن‬

‫قال‬

‫يدخل‬

‫إلى‬

‫ما رأيت‬

‫عرضت‬

‫خلاف‬

‫‪،‬‬

‫جهازه‬

‫بالسياط‬

‫ولم‬

‫من‬

‫الورع‬

‫وكان‬

‫المبارك‬

‫وتأتيه‬

‫بسنده‬

‫الشبهة ‪،‬‬

‫ظهره ‪ ،‬فضرب‬ ‫‪،‬‬

‫شيبة‬

‫شديد‬

‫‪،‬علمه‪،‬‬

‫عن‬

‫وسأل!‬ ‫أورع‬

‫عن‬

‫(‪.)2‬‬

‫بن‬

‫مخافة‬

‫لنفسه‬ ‫عبد‬

‫مسعود‬

‫فقيل‬

‫دخلت‬

‫لي ‪ :‬أبو حنيفة ‪،‬‬

‫لي ‪ :‬أبو حنيفة ‪ ،‬وسألت‬

‫‪ :‬أبو حنيفة‬

‫ورقي ء‬

‫ابن‬

‫أفقه أهلها‪،‬‬

‫أهـلمها‪ ،‬فقيل‬

‫فقيل‬

‫عن‬

‫إلى‬

‫المبارك (‪ )1‬قال ‪:‬‬

‫الكوفة‪،‬‬

‫‪. 1 9‬‬ ‫‪ -‬مخطوط‬

‫‪.‬‬

‫‪87‬‬

‫عالم‬

‫المشرق‬

‫والورع ‪،‬‬

‫والمغرب‬

‫وما‬


‫لله تعالى‬

‫والإيثار‬

‫وروى‬ ‫ذكر‬

‫أبو‬

‫ورعا‪،‬‬

‫وقا‬

‫مع‬

‫الموفق‬ ‫حنيفة‬

‫ضرب‬

‫الفقه‬

‫بسنده‬

‫عند‬

‫أحمد‬

‫على‬

‫والعلم‬

‫إلى‬

‫(‪.)1‬‬

‫عبد‬

‫بن‬

‫الله‬

‫حنبل‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫القضاء إحدى‬

‫أحمد‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫وعشرين‬

‫بن‬

‫حنبل‬

‫رحمه‬

‫قال ‪:‬‬

‫الله‬

‫سوطا‬

‫‪،‬‬

‫كان‬

‫فأبى (‪.)3‬‬

‫ئع‪:‬‬

‫الموفق‬

‫روى‬

‫بسنده‬

‫مع أبي حنيفة فوطىء‬ ‫لأني حنيفة ‪ :‬يا شيخ‬ ‫أبي‬

‫على‬

‫حنيفة‬

‫حنيفة ‪ ،‬ما أشد‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫مسعر‬

‫رجل‬

‫على‬

‫صبي‬

‫‪ ،‬ألا تخاف‬ ‫فأقمت‬

‫ما أخذ‬

‫حتى‬

‫قول‬

‫قال ‪ :‬كنت‬

‫لم يره‪ ،‬فقال الصبي‪:‬‬

‫القصاص‬

‫عليه‬

‫قلبك‬

‫بن‬

‫كدام‬

‫يوم‬

‫أفاق غ‬

‫هذا‬

‫أمشي‬

‫القيامة‬

‫فقلت‬

‫الصبي‬

‫؟ فغشي‬ ‫له ‪:‬‬

‫يا أبا‬

‫؟ فقال ‪ :‬أخاف‬

‫أنه لقن‪.‬‬

‫وروى‬ ‫الثوري‬

‫له‬

‫بسنده‬

‫الموفق‬ ‫‪ :‬ما أبعد‬

‫إلى‬

‫أبا حنيفة‬

‫‪ ،‬قال ‪ :‬والله هو‬

‫أعقل‬

‫ابن‬

‫عن‬

‫من‬

‫المبارك‬

‫الغيبة ‪،‬‬

‫أن يسلط‬

‫قال ‪ :‬قلت‬

‫ما سمعته‬

‫على‬

‫لسفيان‬

‫يغتاب‬

‫حسناته‬

‫عدوا‬

‫ما يذهب‬

‫بها(‪.)3‬‬

‫وروى‬

‫(‬

‫‪1‬‬

‫(‪)2‬‬

‫) المصدر‬

‫مناقب‬

‫بسنده‬

‫إلى‬

‫عبد‬

‫الرزاق‬

‫السابق‪.‬‬

‫الموفق‬

‫المكي‬

‫(‪ )3‬مناقب الموفق المكي‬

‫‪.2/148‬‬

‫‪.1/091‬‬

‫‪88‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫كنت‬

‫إذا رأيت‬

‫أبا‬


‫رأيت‬

‫حنيفة‬

‫ورو!‬

‫اثار البكاء في‬

‫الموفق‬

‫يزيدبن‬ ‫حنيفة‬ ‫المؤذن‬

‫فلما‬

‫فجئت‬ ‫يا من‬

‫يجزي‬

‫شرا‪،‬‬

‫سوء‪،‬‬ ‫وهو‬

‫على‬

‫دخلت‬

‫قال‬

‫‪ :‬أذنت‬

‫لصلاة‬

‫الفجر وجلس‬ ‫وضوء‬

‫أول‬

‫الليل‬

‫في‬

‫رجل‬

‫ماذا يقال‬ ‫وبكاء‬

‫سعة‬

‫رحمتك‬

‫ودعاء‪،‬‬

‫ثلاثيمن لعشة‬

‫(‪ )1‬المصدر‬

‫الغداة ‪،‬‬

‫حتى‬

‫أبي‬

‫فيه إلا زيت‬

‫قليل‪،‬‬

‫بلحية‬

‫أتريد‬

‫قال ‪:‬‬

‫أقمت‬

‫إلى‬

‫نفسه‬

‫يجزي‬

‫ويقول‬

‫‪:‬‬

‫بمثقال ذرة‬

‫النار‪ ،‬وما يقرب‬

‫‪:‬‬

‫الحسن‬

‫وأبو حنيفة‬

‫نظرت‬

‫‪ .‬قال فأذنت‬ ‫لي‬

‫بن‬

‫‪> . - .‬‬

‫ويا من‬

‫من‬

‫كان‬

‫أبو‬

‫‪ :‬أقوم لا يشتغل‬

‫قائم قد أخذ‬ ‫خيرا‪،‬‬

‫سمعت‬

‫قلبه‪،‬‬

‫القنديل ولم يكن‬ ‫وهو‬

‫يقولى ‪:‬‬

‫الناس ؟‬

‫‪ ،‬فقلت‬

‫النعمان عبدك‬

‫فلما‬

‫إذا زلزلت‬

‫وخرج‬

‫بمثقال !رة خير‬

‫قائقم ‪،‬‬

‫ركعتي‬

‫‪< :‬‬

‫الصلاة‬

‫الفجر‬

‫في‬

‫صرد‬

‫الناس ‪-‬‬

‫قال ‪:‬‬

‫تعالى ‪ ،‬فقرأ بنا علي‬

‫يفكر ويتنفس‬

‫طلع‬

‫أجر‬

‫ضراربن‬ ‫خيار‬

‫الآخرة‬

‫تركت‬

‫وأدخله‬

‫قال ‪ :‬قلت‬

‫من‬

‫الله‬

‫قضتا‬

‫فلما خرجت‬ ‫وقد‬

‫‪-‬وكان‬

‫العشاء‬

‫حنيفة وهو جالس‬

‫إلى‬ ‫من‬

‫الخوف‬

‫ليلة من‬

‫خلفه ‪،‬‬

‫شر‬

‫بسنده‬

‫الكميت‬ ‫شمديد‬

‫عينيه وخديه (‪.)1‬‬

‫منها من‬

‫فإذا القنديل يزهر‬ ‫أن‬

‫اكتم‬

‫القنديل؟‬

‫تأخذ‬ ‫ما رأيت‬

‫الصلاة وصلى‬

‫‪،‬‬

‫وركع‬

‫معنا الغداة‬

‫(‪.)2‬‬

‫جهازه‬

‫لا يتوسد‬

‫كما قال ذلك‬

‫إلى‬

‫برأسه‬

‫القبر؟ يقوم الليل كله صلاة‬ ‫فراشه‬

‫له الحسن‬

‫السابق ‪.1/214‬‬

‫(‪ )2‬مناقب الموفق ‪.1/238‬‬

‫‪98‬‬

‫أربعين‬

‫سنة‪،‬‬

‫بن عمارة حين‬

‫صلى‬

‫ويصوم‬

‫على‬


‫جنازته‬

‫‪.‬‬

‫يغشى‬

‫عليه‬

‫يقال‬

‫ماذا‬

‫بالخير ونرونه‬ ‫علائم‬

‫خشية‬

‫لقيت‬

‫أبا‬

‫حمادا‬

‫‪-‬‬

‫حبسرا‬

‫الخليفة‬

‫لورعه‬

‫‪-‬شريك‬

‫‪،‬‬

‫الكوفة‬

‫أن قوتي‬

‫القضاء‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫في‬

‫لي‬

‫ولكنه‬

‫فما‬

‫كان‬

‫‪:‬‬

‫الشهر‬

‫قال الموفق ولعل‬

‫لأجل‬

‫الصادق‬

‫محمد‬

‫كان‬

‫يستدعي‬

‫أبي‬

‫رفقة‬

‫الموفق بسنده إلى حفص‬

‫حنيفة ‪ -‬وكان‬

‫بمتاع وأعلمه‬

‫فبين ‪ ،‬فباع حفص‬ ‫أي‬‫ثمنه‬

‫أريد‬

‫بن‬

‫الرقي قال‪:‬‬ ‫الق‬

‫درهمان‬

‫هذا‬

‫في‬

‫يأكل‬

‫من‬

‫بالسويق‬

‫الكوفة ليقنع به(‪.)1‬‬

‫وقائع ‪ :‬روى‬

‫في‬

‫الفيض‬

‫فعجله‪.‬‬

‫ببغداد‬

‫فيه من‬

‫تعالى‪:‬‬

‫له ‪ :‬قد علمت‬

‫وقد حبسته‬

‫الأيام التي‬

‫من‬

‫ببغداد‬

‫‪ -‬وقل‬

‫ابنه‬

‫سويق‬

‫طعام‬

‫الله‬

‫وأنا‬

‫العلماء يذكرونه‬

‫رؤيته ‪ ،‬لما يبصرون‬

‫والخوف‬

‫رحمه‬

‫فيخاف‬

‫منه‪.‬‬

‫الموفق بسنده إلى‬ ‫حنمفة‬

‫هذا أن نجد‬

‫الله عند‬

‫تعالى‬

‫وزهده‬

‫روى‬

‫يذكر‬

‫عجبا على‬

‫فيذكرون‬ ‫الله‬

‫‪- 2‬ورعه‬

‫من‬

‫في‬

‫؟! ليس‬

‫إمام‬

‫بالله تعالى‬

‫حتى‬

‫(‪)1‬مناقب‬ ‫(‪)2‬ذكر‬

‫في‬

‫أن‬

‫أبو حنيفة‬

‫كذا‬

‫عليه ‪ ،‬فبعث‬

‫وكذا‬

‫يبين ‪ ،‬ولم‬ ‫تصدق‬

‫إليه‬

‫عيبا‪،‬‬

‫فإذا بعته‬

‫يعلم‬

‫باعه‬

‫من‬

‫بالمتاع كله ‪ .‬وكان‬

‫ألفا(‪.)2‬‬

‫الموفق المكي‬ ‫هذه‬

‫الآثار‬

‫ثوب‬

‫المتاع ونسي‬

‫باع له ‪ -‬فلما علم‬ ‫ثلاثين‬

‫أن‬

‫أبو حنيفة‬

‫بن عبد‬

‫يجهز‬

‫الرحمن‬

‫‪.1/891‬‬

‫الواقعة الشيخ المحقق‬

‫للإمام محمد‬

‫‪.1/06‬‬

‫‪09‬‬

‫أبو‬

‫الوفاع‬

‫في‬

‫مقدمة شرح‬

‫كتاب‬


‫بسنده إلى الحميري‬

‫وروى‬

‫أبا حنيفة من‬

‫المنصور‬

‫فقدم بغداد‪ ،‬وحضر‬ ‫وهو‬

‫ملتمع‬

‫فمضيت‬

‫اللون‬

‫معه‬

‫أصلح‬

‫‪،‬‬

‫إن‬

‫‪:‬‬

‫أن‬

‫أنكر‪ ،‬ولكنه لا يصلح‬

‫لتدعوني‬ ‫تقبل‬

‫صلتي‬

‫فقلت‬

‫فرددته ‪ ،‬ولو وصلني‬ ‫بيتا مال‬

‫من‬

‫ممن‬

‫لست‬

‫من‬ ‫فآخذ‬

‫قلت‬ ‫ورئيسهم‬ ‫هذا‬

‫يكون‬

‫ما وصلني‬

‫ورائهم‬

‫مايأخذ‬ ‫قال ‪:‬‬

‫الفقراء‪.‬‬

‫في‬

‫من‬

‫فأقم‬

‫لا‬

‫فلم‬

‫ماله بشيء‬

‫أمير المومنين‬

‫بيت‬

‫ما يأخذ‬

‫مالهم ‪،‬‬

‫إني‬

‫المقاتل ‪ ،‬ولست‬

‫‪ ،‬ولست‬

‫تأتيك‬

‫من‬

‫يحكم‬

‫قال‪:‬‬

‫‪ ،‬إنما وصلني‬

‫الولدان‬

‫لا‬

‫النفس لي ‪ ،‬وإنك‬

‫أمير المومنين‬

‫فاخذ‬

‫أني‬

‫له نفس‬

‫أفارقك ‪،‬‬

‫؟ ولا حق‬

‫المنزل ‪،‬‬

‫واليمين على‬

‫تلك‬

‫لي‬

‫فخرج‬

‫قأعلمته‬

‫إليئ نفسي‬

‫لقبلته‬

‫إليئ‬

‫القضاة‬

‫من‬

‫فقرائهم‬

‫فيما‬

‫لعلهم‬

‫إليك (‪-)1‬‬

‫‪ :‬وقد ثبت‬ ‫‪،‬‬

‫الرفض‬

‫وروى‬

‫المدعي‬

‫معه‪،‬‬

‫المنزل‬

‫حتى‬

‫يقاتل من‬

‫يحتاجون‬

‫على‬

‫البينة‬

‫بذلك‬

‫ولدانهم فآخذ‬ ‫ما‬

‫هذا‬

‫دعاني‬

‫للقضاء‬

‫للقضاء إلأ رجل‬

‫المسلمين‬

‫يأخذ‬

‫عن‬

‫ذلك‬

‫فقال ‪:‬‬

‫ولدك وقوادك ‪ ،‬وليس‬

‫قما ترجع‬ ‫؟‬

‫الكوفة إلى بغداد‪ ،‬شخصت‬

‫فسألته‬

‫‪ ،‬وإنني لأعلم‬

‫بها عليك‬

‫عن‬

‫الدار‪ ،‬فدعا به المنصور‪،‬‬

‫فقال‬

‫وعلى‬

‫أبيه قال ‪ :‬لما أشخص‬

‫بل‬ ‫‪،‬‬

‫أن الإمام لم يرض‬

‫اثر العافية من‬ ‫وقد‬

‫الموفق‬

‫كان‬

‫بسنده‬

‫ذلك‬

‫مع‬

‫أن يكون‬

‫مرجع‬

‫علمه‬

‫بما سيجر‬

‫القضاة‬ ‫عليه‬

‫‪.‬‬

‫إليه رحمه‬

‫(‪ )1‬انظر مقدمة الأفغاني على‬

‫شرح‬

‫‪19‬‬