Page 1


‫قصر المانسترلي‬ ‫درة م�صرية تتو�سط عقد اخللود وهو النيل‪ ،‬ذلك هو ق�صر املان�سرتيل والذى يقع‬ ‫فى نهاية �شارع املقيا�س بجوار مقيا�س النيل بالرو�ضة‪ ،‬وقد �أن�ش�أه ح�سن ف�ؤاد با�شا‬ ‫املان�سرتيل يف �سنة ‪1850‬م الذي كان �أول حمافظ مل�صر حمل هذا اللقب وذلك يف‬ ‫عهد �سعيد با�شا‪ ،‬وقد �شغل املان�سرتيل وظائف عديدة منها رئا�سة جمل�س الأحكام‬ ‫يف عهد عبا�س الأول وناظراً للداخلية يف عهد �سعيد با�شا‪  ،‬وقد تويف املان�سرتيل يف‬ ‫عام ‪1858‬م ‪*.‬‬ ‫و يطل الق�صر على مقيا�س النيل التاريخي كما يقع مال�صقاً بجوار متحف ام‬ ‫كلثوم الذي مت افتتاحه يف عام ‪ ٢٠٠١‬و ي�ضم املقتنيات الثمينة لها لذلك فان املكان‬ ‫له مكانة تاريخية متميزة و جوه يت�سم ب�سحر تاريخي خا�ص و موقعه لي�س بالبعيد‬ ‫عن قلب العا�صمة امل�صرية القاهرة و لكنه حمفوف بالهدوء الذي يناق�ض ا�صوات‬ ‫ازحام املدينة‪ .‬و ت�ضفي روعة املكنت و رونقه على فخامة العر�ض الذي يت�ضمن‬ ‫مو�سيقى جديدة و غري معتادة و غناء �أ�صيل و عنا�صر غربية و �شرقية مما يجعل‬ ‫التجربة مكتملة ال�سحر‪.‬‬ ‫و الق�صر قد مت اختياره لعر�ض جنميات النه الأن�سب للم�ضامني التي تناق�شها‬ ‫االعمال و امل�ؤلفات يف جنميات حيث ان الق�صر يعترب نواه ملختلف الع�صور فيجد‬


‫اجلمهور نف�سه ذاهباً للغو�ص يف رحلة زمنية يف املكان و يف رحلة داخل نف�سه تقوده‬ ‫فيها املو�سيقى التي تتعمق يف النف�س الب�شرية و تطرح ا�س�أله متعلقة باالن�سان و‬ ‫الهوية و املجتمع و التاريخ‪.‬‬ ‫و تت�شابه روح كلمات جنم مع روح املكان ال�صامد يف وجه الزمن حيث ان جنم قد‬ ‫كتب لكلماته اخللود من خالل التعبري عن الإن�سان امل�صري و �أوجاعه التي من‬ ‫املمكن �إعتبارها هموم م�شرتكة مع الب�شرية جمعاء و لذلك فروعة املكان �ستقرتن‬ ‫بكلمات جنم و تلفهم املو�سيقى املعا�صرة و الغناء يف جتربة ا�ستثنائية و رحلة زمانية‬ ‫و مكانية بني املا�ضي و احلا�ضر و امل�ستقبل‪.‬‬

‫‏ * م�أخوذ من موقع ‪http://www.moc.gov.eg‬‬


‫يرتبط ال�شعر و املو�سيقى يف عالقة وثيقة و خا�صة املو�سيقي العربية الكال�سيكية التي‬ ‫طاملا اقرتنت �أحلانها و �أنغامها بال�شعر و خري الكلم و ما يزيد الأمر حتدي ًا و ت�شويق ًا‬ ‫هو املحاوالت اجلادة لدمج الكلمات و الأ�شعار باملو�سيقى املعا�صرة بتقنياتها احلديثة‬ ‫و طرقها املختلفة‪.‬‬ ‫ا�ستوحت اجلمعية امل�صرية الأوروبية للمو�سيقى املعا�صرة جنميات من �أعمال �أحمد‬ ‫ف�ؤاد جنم �أو الفاجومي (‪)٢٠١٣-١٩٢٩‬والتي تتميز �أ�شعاره برباعة يف ا�ستخدام و‬ ‫ت�ضمني ق�ص�ص �شعبية و حكايات من الرتاث ال�شعبي و التقاليد املجتمعية امل�صرية يف‬ ‫�صور م�ستوحاه من لغة رجل ال�شارع الذي اهتم به الفاجومي و قد�سه حد حتويله لبطل‪.‬‬ ‫كما ان الفاجومي اهتم يف ت�سخري �أ�شعاره للتعبري عما �شغل ال�شارع امل�صري من ق�ضايا‬ ‫العدالة االجتماعية و امل�ساواة يف �أبيات نظمت بحرية لطاملا نادى بها و كافح من اجلها‬ ‫لذلك يعترب واحد ًا من �أكرث ال�شعراء العاميني املعا�صرين متيز ًا و ت�أثري ًا لي�س فقط يف‬ ‫م�صر و لكن يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫و يف ديوانه الأول “�صور من احلياة و ال�سجن” الذي �أ�صدر بالعامية عرب جنم‬ ‫مب�صداقية الذعة و غري معهودة عن �أرائه ال�سيا�سية و قد القى هذا الديوان جناح ًا غري‬ ‫م�سبوق و خالل فرتة �سجنه لأول مرة �شارك يف م�سابقة للكتابة ال�شعرية و ح�صل على‬ ‫اجلائزة الأوىل‪ ،‬لذلك فتجربة ال�سجن و املعاناة بالن�سبة لنجم كانت حافز ًا كبري ًا يف‬ ‫كتاباته حركها للأف�ضل و نحو �صدق �أعمق للتجربة‪.‬‬ ‫و كما كان م�شوار جنم هو احتفاء دائم بقوة الكلمة و اقرتانها باملو�سيقى حيث ان جنم‬ ‫و ال�شيخ امام لطاملا �شكال ثنائي فني عتيد‪ ،‬ف�إن الهدف الأ�سمى من م�شروع جنميات‬ ‫هو ا�ستكمال م�سرية الأحتفاء هذه حيث نقرن كلمات جنم مبو�سيقى عازيف املجموعة‬ ‫امل�صرية للمو�سيقى املعا�صرة و عليه فقد مت تكليف �ستة م�ؤلفني م�صريني هم‪� :‬شريف‬ ‫حمي الدين و عمرو عقبة و �أحمد مدكور و حممد �سعد با�شا و ح�سن خان و راجح داوود‬ ‫بت�أليف مو�سيقى تتمخ�ض عن تفاعالتهم مع كتابات جنم و تلخي�ص هكذا انعكا�سات يف‬ ‫مو�سيقاهم و التي �ستعزفها املوجموعة لأول مرة يف القاهرة يف مار�س‪.‬‬


‫برنامج الحفل‬ ‫�شريف حمي الدين‬

‫املمنوعات‬

‫عمرو عقبة‬

‫وحدي �أنا وحدي‬

‫�أحمد مدكور‬

‫الفاعل‬

‫ح�سن خان‬

‫«ال للحنني! ال لاليقونات! ال للرموز!‬ ‫او البحث عن لغة �سيا�سية جديدة»‬

‫راجح داود‬

‫يا هوا الأحالم يا عزه (حماورات �شعرية مو�سيقية)‬

‫حممد �سعد با�شا‬

‫تنورة جنم‬

‫المجموعة المصرية للموسيقى المعاصرة‪:‬‬

‫خالد ال�شويخ‬

‫(فيولينة)‬

‫حممد مدحت‬

‫(فيولينة)‬

‫ر�شا يحيى‬

‫(فيوال)‬

‫عالء عبد اهلل‬

‫(ت�شيللو)‬

‫�سمر طلعت‬

‫(كونرتابا�ص)‬

‫بيرت �أوله‬

‫(فلوت)‬

‫�شريف الرزاز‬

‫(كالرينيت)‬

‫تامر كمال‬

‫(فاجوط)‬

‫حممد جمال‬

‫(ترومبون)‬

‫ن�سمة عبد العزيز‬

‫(ايقاع)‬

‫�سارة ال�شامي‬

‫(ايقاع)‬

‫قيادة‪ :‬بيرت تيلينج‬ ‫�إعداد ‪� :‬أجنريت ري�س‬ ‫ترجمة ومتابعة‪:‬مريهان خالد‬ ‫ت�صميم الكتيب‪:‬نرمني ماهر‬


‫شريف محي الدين‬ ‫الممنوعات‬ ‫هو قائد �أورك�سرتا و م�ؤلف مو�سيقى من اجليل الثالث للم�ؤلفني امل�صريني املعا�صرين و املدير‬ ‫ال�سابق ملركز الفنون مبكتبة الأ�سكندرية و هو من معا�صري جنم الذين �سنحت لهم الفر�صة‬ ‫للرتدد علي بيته يف حو�ش عي�سى و الرتدد على الأماكن التي تردد عليها جنم و كانت مبثابة‬ ‫�أماكن لتجمع املثقفني مثل كافية ري�ش و بار �ستيال و �ساهم ذلك يف ت�أثره بالأفكار اللبريالية‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ي�ستلهم حمي الدين يف عمله اجلديد املمنوعات و الذي يحمل نف�س ا�سم ق�صيدة جنم‬ ‫م�شاعر املنفي يف وطنه حيث تعرب الق�صيدة عن جتربة ال�سجن التي خا�ضها جنم ب�سبب‬ ‫�آراءه ال�سيا�سية احلادة و حماوالته للهروب اىل احلرية‪.‬‬ ‫و على �شاكلة ا�سلوب جنم اختار حمي الدين ان يكون هناك مطرب يغني منفرد ًا م�صاحباً‬ ‫للمو�سيقى التي �ستعزفها املجموعة املكونة من حوايل ال ‪� ٩‬أو ال ‪� ١٠‬آالت و �أخد هذه الآالت‬ ‫اتي ي�ستعني بها حمي الدين هو الدف التقليدي ال�شرقي و�سط باقي اللفيف الغربي املو�سيقي‪،‬‬ ‫و جند ان حمي الدين يعزف كثري ًا للرتكيز و الت�شديد على النربة القوية للنزوع اىل الن�سانية‬ ‫و كل ما هو ان�ساين لدى جنم و يف�ضل بذلك ان ينقل و ي�ستعني باملو�سيقى ال�شعرية املت�ضمنة‬ ‫يف ق�صيدة جنم الذي ي�ستوحي منها حمي الدين مفرداته املو�سيقية‪ ،‬و كل ذلك ي�شكل فل�سفة‬ ‫حمي الدين يف اختيار نربة مو�سيقية فيها �شئ من الهمهمة الهادئة احلزينة التي ال تكف‬ ‫ن ترتدد طوال العمل مما يزيد و يعزز من انطواء الن�ص علي نف�سه و انطواء ال�شاعر على‬ ‫ن�صه و ذاته يف جو من التوحد‪ .‬و من اجللي ان حمي الدين مع توجهه الغربي املعا�صر ال‬ ‫يزال مييل للآالت ال�شرقية و الدليل على ذلك ا�ستخدام الدف و هو العامل ال�سحري الذي‬ ‫�سيلف مو�سيقاه بالقبول لدى اجلمهور و ي�ساعد يف اي�صال ر�سائله الفل�سفية و �أفكاره وراء‬ ‫املو�سيقى لهم‪.‬‬


‫عمرو عقبة‬ ‫وحدي أنا وحدي!‬ ‫يحوم عقل امل�ؤلف هنا و�سط ت�سا�ؤالت مثل‪ :‬ماذا ي�شبه ذلك ال�شعور بالغربة و التوحد يف‬ ‫وطن ما؟ ماذا لو توحدت يف وطنك و و�سط �أهلك و ذويك؟ ماذا لو ا�صبحت �سجني عقلك‬ ‫و �أفكارك التي يلفظها جمتمعك و يرف�ضها لإختالفها و خروجها عن امل�ألوف؟ ا�ستغلبك‬ ‫الوحدة و تنجرف معها اىل جماهل العزلة؟!‬ ‫عمرو عقبة هو م�ؤلف م�صري من�ساوي و قد وقع اختياره على ق�صيدة جنم وحدي انا وحدي‬ ‫لي�ستوحي منها مفردات فنية لعمله الذي �سيقدم للمرة الأوىل يف جنميات و من وجهة نظره‬ ‫يرى عقبة ان الق�صيدة هي و�صف دقيق و �صريح ملا مر به ال�شاعر من جتربة قا�سية لبوحه‬ ‫ب�أفكاره الغريبة عن جمتمعه املحافظ و املتحفظ‪ ،‬و عقبه يف و�صفه لهذه احلالة يتذكر‬ ‫�أر�سطو الذي نفي يف جمتمعه لأفكاره احلرة التي مل يخفيها و حاول ان يحقق احلرية بها‬ ‫لنف�سه و البناء جمتمعه و لكنه مل يفلح و عذب بهكذا افكار كما عذب ب�أفكاره �أحمد ف�ؤاد‬ ‫جنم‪ .‬و لذلك عمل عقبة على خلق مو�سيقى يت�ضاد فيها املتوحد و املنفرد و املتمثل يف‬ ‫املطرب الذي ي�شدو وحده مع احل�شد الغفري املتمثل يف الآالت املتحدة امل�صاحبة للغناء‪.‬‬ ‫و بينما يغني املطرب منعز ًال منفرد ًا بعوده ال�شرقي املذاق و اللون ترد عليه الآالت الغربية‬ ‫للمجموعة بطريقه مناوءه له و مغايره ملا يعرب عنه و يف�صح به مما يوحي بالرف�ض و يعزز‬ ‫معاين الوحدة و العزلة و النفي‪.‬‬ ‫و يعي امل�ؤلف نف�سه هذه املعاين و رمبا يعرب املطرب عنه يف بع�ض الأحيان فقد ولد عقبة يف‬ ‫م�صر و لكنه �سرعان ما التحق بالربنامج امل�صري ال�سوي�سري للتبادل الثقايف عام ‪ ٢٠٠٣‬الأمر‬ ‫الذي نقل معي�شته اىل النم�سا و هذا الأمر جعله يف قرارته جامع لثقافتني و ما هو غربي و �شرقي‬ ‫دخل يف تكوينه املو�سيقي و الثقايف حيث در�س نظريات املو�سيقي و البيانو و الت�أليف املو�سيقي و‬ ‫القيادة يف كال الثقافتني لذلك فان عقبه على وعي تام مبا جت�سده الق�صيدة و بطلها و عمله و‬ ‫بطله و ذلك انعك�س علي ا�ستخدام الأدوات التي ميلكها يف الت�أليف املو�سيقى حيث اعتمد على‬ ‫ت�ضفري ال�شرقي و الغربي مع ًا يف لوحه واحدة تتحدث يالعديد من الثقافات و التيمات املو�سيقية‬ ‫اخلا�صة بكل ثقافة‪ ،‬فنجد ان عقبة يتالعب بتوقعات اجلمهور بتغريب العنا�صر املو�سيقية على‬ ‫�آذانهم و ا�ضافة مفاتيح لنغمات �شرقية كالربع تون و و�ضع ذلك يف اطار مو�سيقى معا�صر‪ .‬و‬ ‫بهذا ف�إن الق�صيدة ت�شكل لعمل عقبة البعد ال�سيا�سي و الإجتماعي و ت�أخذ املغزى اىل بعد اكرث‬ ‫جماعية ملا به من ا�سقاطات على املجتمع ب�أكمله و تعمل املو�سيقى على جت�سيد هذه امل�شاكل و‬ ‫الق�صايا و لكنا تقوم بدور النعليق و املراجعة بل و النقد لهذه امل�ضامني‪.‬‬


‫أحمد مدكور‬ ‫الفاعل‬ ‫هو م�ؤلف مو�سيقذات �أدوات احرتافية ي�ستخدمها مبهارة يف توجيه ادراك اجلمهور و امل�ستمع‬ ‫اما للرجوع و التفتي�ش يف ذكرياتهم للبحث عن �شئ ما يتما�شى مع ما ت�ستدعيه املو�سيقى‬ ‫او ان ي�ست�شرفوا امل�ستقبل بخياالتهم ال�ستلهام عنا�صر م�ستقبلية تر�سمها لهم املو�سيقى‬ ‫بحيوية �أو ان يتوقعوا ليختربوا ما يحدث الآن و هنا �أثناء عزف املو�سيقى‪ .‬و هذه القدرة‬ ‫على التالعب ب�أفكار امل�ستمع و توجيهها ت�أتي ب�شكل مبا�شر يف بع�ض الأحيان و يف الكثري من‬ ‫الأحيان الأخري ب�شكل متواري يتوجه باخلطاب املبا�شر مع العقل الباطن بوا�سطة ا�ستخدام‬ ‫�أدوات مو�سيقية و حمل ت�أليفية معينة و خا�صة بلغة مدكور‪ ،‬و قد اعتمد مدكور على هكذا لغة‬ ‫يف تو�صيل معاين الق�صيدة مع تخلل م�ساحات للتفكري احلر للجمهور لينعك�س على املعاين‬ ‫املت�ضمنة‪.‬‬ ‫و قد ن�ش�أ مدكور يف القاهرة و هو م�ؤلف و منظر مو�سيقي عمل يف كون�سريفاتوار القاهرة‬ ‫كما عمل يف جامعة ويتون مبا�سات�شو�ست�س بالواليات املتحدة االمرييكية و هو حا�صل على‬ ‫درجة الدكتوراة من جامعة بيت�سربج و قد قدمت �أعمالة يف العديد من عرو�ض املجموعات‬ ‫املو�سيقية كان�سمبل برنا�سو�س و ان�سمبل نيويورك للمو�س ٍيى املعا�صرة و ان�سمبل لونا نوفا‬ ‫للمو�سيقى املعا�صرة‪.‬‬ ‫و يف جنميات يقدم مدكور عمله الذي يحمل نف�س عنوان ق�صيدة �أحمد ف�ؤاد جنم “الفاعل”‬ ‫و قد وقع اختياره علي هذه الق�صيدة لأ�سباب مو�سيقية الن يف ر�أيه ان ن�سيج الق�صيدة مبني‬ ‫على �أحلان و مو�سيقى تتنا�سب مع قوام عمله و الق�صيدة حتمل من امل�ضامني االجتماعية‬ ‫ما يتلخ�ص يف حكاية عامل البناء و الذي حتيط به �أ�صوات االالت التي يرتجم فل�سفتها‬ ‫مدكور ايل تيمات مو�سيقية و التي على عك�س ما يقوم به �شريف حمي الدين يقدمها يف اطار‬ ‫مو�سيقي غربي به الكثري من التقنيات و الأدوات املعا�صرة مثل اال�سوب االنعكا�سي (تقنية‬ ‫املر�آة) و جمموعات االثنى ع�شر نغمة‪.‬‬


‫حسن خان‬

‫“ ال للحنني! ال للأيقونات! ال للرموز! �أو البحث عن لغة �سيا�سية جديدة‪”..‬‬

‫ح�سن خان هو مو�سيقي و كاتب و فنان يعمل بو�سائط متعددة فى رحلة بحث دائم عن لغة‬ ‫�شكالنية جديدة لديها القدرة على طرح املعانى‪ .‬و يف حفل جنميات يف القاهرة يحاول خان‬ ‫ان يتناول‪ ‬ال�سياق االحتفائى من خالل الرتكيز على عالقات الفرد مع املنظومة و التى هى‬ ‫م�ؤ�س�سة على عالقات �سلطوية من خالل ‪ ‬العمل املبا�شر مع‪  ‬املو�سيقيني يف االن�سمبل امل�صري‬ ‫املعا�صر‪ .‬العمل‪ ‬تعزفه جمموعة ‪ ‬مكونة من �أ�صوات متنوعة للفلوت و الكالرينيت و الرتومبون‬ ‫و‪ ‬الفاجوط و الت�شيلو و الكمان و الفيولة و الة‪ ‬ايقاع ذات نربات مميزة و عالية‪ .‬‬ ‫و ي�أتي اختالف عمل ح�سن خان من حيث امل�ضمون و حتى االعداد حيث عمل خان على خلق‬ ‫اطار عام و بناء من دون اخلروج ب نوطة مو�سيقية مبعناها و �شكلها التقليدي و لكنه عو�ض ًا‬ ‫عن ذلك قد انتج اجزاء مت العمل عليها ب�شكل مكثف مع املو�سيقيني �أو العازفني من االن�سمبل‬ ‫الذين �سيقدمون العمل و قد دعم هذا العمل مع العازفني ابراز‪ ‬روح و جو‪ ‬عام يت�سم بال�سكون‬ ‫و الركون حيث يتم‪ ‬ت�سليم النوط من‪ ‬كل �آلة ملا تليها فى حالة من التحول والركود املق�صود‬ ‫فى ان واحد‪. ‬‬ ‫و ينق�سم العمل ايل ثالث �أجزاء بتوقيتات مت�ساوية حيث ان كل جزء ي�ستغرق ثاللث دقائق‬ ‫و يف كل جزء ي�شارك كل عازف بلعب ثماين نوطات مو�سيقية حمددة م�سبقا‪ ‬و يحد و‬ ‫يحدد االجزاء مو�سيقى ايقاعية يف �شكل �ضربات وا�ضحة و كاملة حيث تقدم �آلة‪ ‬االيقاع‬ ‫و تعلن بدء اجلزء‪ ‬االول بدقة �آحادية ثم ت�أذن للجزء الثاين بالبدء بثنائية ثم ثالث يف‬ ‫بداية اجلزء الثالث و الأخري ثم �أربع دقات ايذان ًا يانتهاء العمل كله‪ .‬و يف كل جزء يحكي‬ ‫�أحد العازفني ق�صة عمل عليها مع خان �أثناء التح�ضري للمقطوعة‪ ‬و يرتك خان‪ ‬احلرية‬ ‫للمو�سيقيني يف التحكم يف ديناميكيات العزف‪ ‬يف كل جزء حيث يختاروا م�ستوى النغمة و‬ ‫مدى ديناميكية النوطات نف�سها مع احلفاظ علي اجلو املتناق�ض للحظة حممومة‪ ‬بالطاقة و‬ ‫لكنها اي�ضا‪� ‬ساكنة و‪ ‬كامنة‪ ، ‬فعندما تلتقى النوط لتكت�شف كورد‪  ‬ت�سكن املو�سيقى لهنيهة ثم‬ ‫�سرعان ما يعاود و ي�ست�أنف العازفني التحول‪ ‬للو�صل و التنقل ب�سال�سة �صعود ًا و هبوط ًا بني‬ ‫النغمات املختلفة‪« .‬‬


‫راجح داوود‬ ‫يا هوا األحالم يا عزه‬

‫محاورة خيالية‬

‫�شعر �صالح عبدال�صبور (‪)١٩٨١ - ١٩٣١‬‬ ‫�أحمد ف�ؤاد جنم (‪)٢٠١٣ - ١٩٢٩‬‬ ‫يعزف لآول مرة‬

‫العمل مهدى �إىل روح الكاتب الكبري عالء الديب‬ ‫عن العمل‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ُكتب هذا العمل خ�صي�صا لهذه املنا�سبة ذكرى رحيل �شاعر العامية الكبري �أحمد ف�ؤاد جنم‪،‬‬ ‫وقد بنى راجح داود هذا العمل املو�سيقى ال�شعرى معتمد ًا على �أبيات �شعرية قام ب�إنتقائها‬ ‫من �أ�شعارر لكل من �صالح عبدال�صبور (‪ ،)١٩٨١ - ١٩٣١‬و�أحمد ف�ؤاد جنم (‪- ١٩٢٩‬‬ ‫‪ ،)٢٠١٣‬فى �صيغة حماوارات جدلية خيالية بينهما‪ ،‬تتخلل هذه املحاورات فوا�صل مو�سيقية‬ ‫تكون �أحيان ًا مرافقة لل�شعر‪ ،‬وفى �أحيان �أخرى تبدو كرد فعل لل�صور ال�شعرية املنتقاه‪،‬‬ ‫وقد قام امل�ؤلف ب�إهداء هذا العمل املو�سيقى �إىل �صديق عمره الكاتب والإن�سان الرائع عالء‬ ‫الديب‪ ،‬الذى رحل عن عاملنا (عامل الأموات) فى فرباير ‪.٢٠١٦‬‬


‫محمد سعد باشا‬ ‫تنورة نجم‬ ‫اختار حممد �سعد با�شا ق�صيدة كلمتني يا م�صر مل�ؤلفته التي حتمل عنوان “تنورة جنم” و‬ ‫الذي اختاره ليوحي بجو و لغة تت�سم بال�شعبية املمزوجة بالرتاث ال�صويف التقليدي التي توحيه‬ ‫التنورة‪ .‬و بذلك ي�شري العنوان و بقوة للغة جنم املزروعة يف الثقافة ال�شعبية امل�صرية‪.‬‬ ‫و يف الق�صيدة “كلمتني يا م�صر”التي ي�ستوحي با�شا منها العنا�صر الفنية التي يبني عليها‬ ‫عمله جند الوطن يتم ت�شخي�صه و خماطبته ب�شكل مبا�شر و يحاكي با�شا نف�س اخلطاب‬ ‫باملو�سيقى حيث يخلق حوار يبد�أه مبقدم ةمن الوتريات و الكالرينيت و العود الذي ي�صاحب‬ ‫احلكي االيقاعي ب�صوت ح�سي�س ي�ضفي لون �شرقي و تقليدي على املو�سيقى تعمل يف حوار‬ ‫مع الفيربافون الغربي الوقع على الآذان‪ .‬و يجمع حممد �سعد با�شا و �أحمد ف�ؤاد جنم ميلهم‬ ‫و ت�أثرهم بالثقافة امل�صرية ال�سمعية و املو�سيقية و هذا الأمر ينعك�س على العمل الذي‬ ‫يعك�س بدوره ت�أثر جنم باملو�سيقى يف حياته و م�شواره الفني‪ .‬و لت�أثر با�شا باملو�سيقي و اجلو‬ ‫القاهري املفعم باملو�سيقى و اال�صوات جند تركيز �شديد منه على دمج �أدواته املو�سيقية‬ ‫املعا�صرة برتجمته امل�صرية للق�صيدة و �شعر جنم يف لغة وا�ضحة و �سهلة و مبا�شرة كما كان‬ ‫عليه احلال مع جنم و �أ�شعاره‪.‬‬


‫بيتر تيلّينج‬ ‫هو قائد مو�سيقي و عازف ت�شيللو و بيانو و هو من القادة الأكرث متيز ًا بني �أبناء جيله ال�شباب‪.‬‬ ‫و يف ليلة االحتفال بالن�سخة املئوية مبهرجان بايرويت ريت�شارد فاجرن يف الثالث ع�شر من‬ ‫�أغ�سط�س لعام ‪ ٢٠١١‬حل تيلينج كقائد بديل للقائد توما�س هينجيل بروك يف �آخر حلظة‬ ‫لقيادة االورك�سرتا لعزف �أوبرا تانهاوزر و كانت هذه الليلة الناجحة جد ًا من �أهم �أ�سباب‬ ‫التفات الو�سط املو�سيقي لقدرات و قيمة تيلينج‪.‬‬ ‫و قد قاد بيرت تي ّلينج �أوبرا ريت�شارد �شرتاو�س ”�إمر�أة بدون ظل بدار �أوبرا زيوريخ (‪-٢٠١٠‬‬ ‫‪ )٢٠١٤‬و �أوبرا اخلفا�ش‪/‬دي فليديرماو�س ليوهان �شرتاو�س بدار �أوبرا �شتوجتارت و �أوبرا‬ ‫�إيجور �سرتافين�سكي مب�سرح �آن دي فني بفيينا و ديوني�سو�س لولفجاجن رامي يف �أوبرا �أم�سرتدام‬ ‫الهولندية و �أوبرا ال كليمينزا دي تيتو ملوت�سارت على تياترو ريال مدريد و �أوبرا”تتويج بوبيا“‬ ‫على م�سرح �أوبرا مونتبلييه‪.‬‬ ‫و يف عام ‪ ٢٠١٤‬قاد تيلينج العر�ض االول لأوبرا حياة الت�ضحية لهيكتور با ّرا يف مهرجان‬ ‫بينايل ميونيخ مع جمموعتي ري�شري�شيه و فرايربجر باروكور�ش�سرت‪.‬‬ ‫كجزء من العر�ض العاملي االول لأوبرا �ستوكهاوزن الكاملة �سام�ستاج �آو�س لي�شت قاد تيلينج‬ ‫كور�س بايري�ش روندفنك و ان�سمبل ريزونانت�سي �إي ّرانتي لعزف”حتيات �آيام ال�سبت“‬ ‫و”وداع �إبلي�س“ و كان هذا يف �إطار حفالت و فاعليات جمعية ميوزيكا فيفا للمو�سيقى‬ ‫املعا�صرة مبيونيخ‪.‬‬ ‫تيلينج حل قائد ًا على العديد من االورك�سرتات يف الكثري من احلفالت الهامة و الكبرية التي‬ ‫�ساعدت يف ت�شكيل م�ساره كقائد متميز و على ر�أ�س هذه االورك�سرتات‪� :‬أورك�سرتا بايري�ش‬ ‫روندفنك ال�سيمفوين و�أورك�سرتا لندن الفيلهارموين و �أورك�سرتا ميونيخ ال�سيمفوين و جولبنكيان‬ ‫�أورك�سرتا بل�شبونة و �أورك�سرتا ميرتوبوليتانا و �أورك�سرتا القاهرة ال�سيمفوين و �أورك�سرتا بايدين‬ ‫بايدن و فرايربج ال�سيمفوين و �أورك�سرتا جوتينربج ال�سيمفوين و �أورك�سرتا كليفالند‪.‬‬ ‫بيرت تي ّلينج لديه اهتمام باملو�سيقى املعا�صرة و مو�سيقى �أوائل القرن و الكال�سيكيات‬ ‫الرومان�سية من الربرتوار العاملي كما انه قد عمل كقائد م�ساعد مع كل من‪ :‬نيكالو�س هارنوكور‬ ‫و فرانز فل�سر مو�شت و �سيلفني كامربلينج و توما�س هينجيلربوك و اجنو ميت�شمات�شر و‬ ‫بيرت اتفو�س‪ ،‬كما ان تيلينج هو امل�ؤ�س�س ملجموعة ري�سونان�س اي ّرانتي للمو�سيقى املعا�صرة يف‬ ‫ميونيخ و معهم قام بتقدمي �أعمال لأول مرة عاملي ًا مثل‪ :‬االعمال اجلديدة لولفجاجن رامي و‬ ‫يوهانز موت�شمان و ينز يونياليت و املو�سيقي ال�سيمفونية الثانية الرن�ست كرينيك‪.‬‬


‫المطرب بالل الشيخ‬ ‫من مواليد مدينة الإ�سكندرية در�س ومار�س املو�سيقى والتمثيل امل�سرحى كهواية منذ ال�صغر‬ ‫بالإ�سكندرية ثم انتقل �إىل القاهرة والتحق بكلية الرتبية املو�سيقية جامعة حلوان – وتخرج‬ ‫فيها – بتقدير عام جيد جدا ‪ -‬تخ�ص�ص �أله العود‪ .‬حا�صل على درجة املاج�ستري فى‬ ‫علوم املو�سيقى امل�صرية ‪ -‬ر�سالة بعنوان "التيمات ال�شعبية امل�صرية وت�أثريها على الأداء‬ ‫احلركى ال�شعبى" – كلية الرتبية املو�سيقية جامعة حلوان‪.‬يقوم الآن بتح�ضري ر�سالة دكتوراه‬ ‫يف علوم املو�سيقى العربية – كلية الرتبية املو�سيقية – جامعة حلوان و من اجنازاته‪:‬‬ ‫امل�شاركة بالغناء فى االحتفال بالعيد اخلام�س والأربعني لإذاعة الإ�سكندرية عام ‪،1998‬‬ ‫العمل ك�أ�ستاذ للعود والغناء العربى ب�ساقية ال�صاوى منذ عام ‪ 2004‬وحتى ‪ ،2014‬و العمل‬ ‫ك�أخ�صائى فنون و�أ�ستاذ للمو�سيقى والغناء العربى – �صندوق التنمية الثقافية ‪ -‬منذ عام‬ ‫‪ 2006‬وحتى الآن‪ ،‬و امل�شاركة كعازف للعود ومطرب مع كثري من الفرق ال�شبابية واملو�سيقى‬ ‫العربية و قد قدم جمموعة من احلفالت كقائد وكمطرب وكعازف لأله العود بفرقته �سحر‬ ‫ال�شرق التى �أ�س�سها عام ‪ 2000‬فى كثري من املراكز الثقافية بالإ�سكندرية (مركز �إ�سكندرية‬ ‫للإبداع ومكتبة الإ�سكندرية) وفى القاهرة (وكالة الغورى وبيت الهراوى وبيت ال�شعر العربى‬ ‫و غريهم الكثري… و قد ح�صل ال�شيخ على العديد من التكرميات من العديد من امل�ؤ�س�سات‬ ‫الثقافية و الفنية مثل‪ :‬املركز الكاثوليكى بالقاهرة عن "الإجناز فى املجال املو�سيقى" مايو‬ ‫‪ ،2010‬حا�صل على �شهادة من املركز الثقافى الأملانى ( معهد جوته‪ -‬القاهرة) للم�شاركة‬ ‫فى ور�شة عمل عنوانها "تقنيات الغناء املعا�صر والتقييم ال�سمعى" فى ‪ 22‬نوفمرب ‪،2009‬‬ ‫والتى �أقامتها ‪ :‬فرانزي�سكا بومان – املغنية وامللحنة واملحا�ضرة بجامعة املو�سيقى ببرين‬ ‫�سوي�سرا‪ .‬كما انه �شارك يف العديد من الفاعليات مثل‪ :‬مهرجان ال�صيف الدوىل التا�سع‪،‬‬ ‫امل�شاركة �ضمن فاعليات مهرجان القلعة للمو�سيقى والغناء دار الأوبرا امل�صرية منذ عام‬ ‫‪ ،2012‬امل�شاركة فى مهرجان وم�ؤمتر املو�سيقى العربية – دار الأوبرا امل�صرية منذ نوفمرب‬ ‫‪ ،2012‬و �شارك فى م�سل�سل "العندليب" بدور كمال الطويل غنا ًء‪.‬‬


‫هشام الجندي (تينور)‬ ‫بد�أ درا�سة الغناء االوبرايل بكون�سريفاتوار القاهرة مع د‪� .‬صبحي بدير عام ‪ ١٩٩٥‬و تخرج‬ ‫عام ‪ .٢٠٠٣‬التحق بفرقة �أوبرا القاهرة عام ‪ ٢٠٠٢‬و �شارك مع �أورك�سرتا القاهرة ال�سيمفوين‬ ‫يف كارمينا بورانا عامي ‪ .٢٠٠٣-٢٠٠٢‬كما �شارك يف مهرجان رو�سيني لفرقة �أوبرا القاهرة‬ ‫بدور �ألربتو في�أوبرا الظروف ت�صنع ل�صا‪ .‬و �شارك بدور ال�سلطان �سليمان يف �أوبرا ت�سايدي‬ ‫مع الكون�سريفاتوار‪ .‬و �شارك �أي�ض ًا يف العديد من احلفالت بامل�سرح الكبري و ال�صغري و‬ ‫املك�شوف و باال�سكندرية‪.‬‬ ‫من �أهم االدوار التي قدمها دور نادير يف �صيادو الل�ؤل�ؤ‪ ،‬نيمورينو يف �إك�سري احلب‪ ،‬رودولفو يف‬ ‫ريجوليت‪� ،‬أرني�ستو يف دون با�سكوال‪� ،‬أوتافيو يف دون جيوفاين‪( ،‬وكيل‬ ‫ال بوهيم‪ ،‬و الدوق يف‬ ‫ّ‬ ‫الفنانني) يف االمربيزاريو باال�ضافة اىل م�شاركته يف الفلوت ال�سحري‪ ،‬ال�سيد برو�سكينو‪،‬‬ ‫فال�ستاف‪ ،‬حالق ا�شبيلية و مريامار‪.‬‬


‫المجموعة المصرية للموسيقى المعاصرة‬ ‫تقدم املجموعة امل�صرية للمو�سيقى املعا�صرة‪ ،‬التي �أن�ش�أتها اجلمعية الأوروبية امل�صرية‪،‬‬ ‫جمموعة من احلفالت املو�سيقية فى كل مو�سم ك�ضيوف �شرف على ق�سم الفنون املرئية‬ ‫وامل�سرحية باجلامعة الأمريكية يف القاهرة‪ .‬ومن �ش�أن هذا التجمع ل�صفوة املو�سيقيني‬ ‫امل�صريني من �أجيال خمتلف �أن يحفز �إبداع امل�ؤلفني والعازفني وخلق مناخ حمفز لالنتاج‬ ‫املو�سيقى املعا�صر‪ .‬وقد تلقى جميع �أع�ضاء املجموعة امل�صرية تعليمهم املو�سيقي يف م�صر‬ ‫وكذلك يف اخلارج‪ .‬وي�شغلون الآن منا�صب هامة يف م�ؤ�س�سات ثقافية ذات مكانة رفيعة �أو يف‬ ‫جمموعات حمرتفة �أخرى‪ .‬وثمة حما�س بني ه�ؤالء العازفني مل�شاركة خرباتهم مع الطالب‬ ‫وذلك من خالل تعريفهم مبا هو مهم من الأعمال املو�سيقية املعا�صرة‪ .‬و من املقرر �أن يتم‬ ‫تقدمي جمموعة احلفالت املقامة يف قاعة �إيوارت التذكارية للمو�سيقى املعا�صرة مبختلف‬ ‫موا�ضيعها و�أمناطها وفرتاتها التاريخية وخ�صائ�صها‪ .‬ي�صاحب الن�شاط حما�ضرات يلقيها‬ ‫ذوي اخلربات ل�شرح الربامج املقدمة للجمهور ‪ ،‬والتي من �ش�أنها �أن تعطى ر�ؤية �أعمق فيما‬ ‫يخ�ص املو�سيقى املعا�صرة‪ .‬وف�ضال عن ح�ضورها الدائم يف اجلامعة الأمريكية‪� ،‬أ�صبحت‬ ‫املجموعة امل�صرية يف فرتة ق�صرية جدًا �سف ًريا بار ًزا للثقافة امل�صرية فهى املجموعة‬ ‫املو�سيقية الوحيدةمن �ألعامل �ألعربى حتى الآن التي تقدم �أعماال على امل�ستوى القومي والدويل‬ ‫يف جمال املو�سيقى املعا�صرة‪ ،‬والتي تعمل مع ه�ؤالء امل�ؤلفني املو�سيقيني القادمني من �أنحاء‬ ‫�أخرى من العامل‪،‬تطوير م�ؤلفات جديدة مع املجموعات املو�سيقية امل�صرية‪ .‬وبعد �أن حقق‬ ‫جناحا كب ًريا‪ ،‬بامل�شاركة مع جمموعة نيو فوكل�سولي�سنت ال�شهرية‬ ‫عر�ضهم يف �أملانيا يف ‪ً 2011‬‬ ‫قومي يف �إطار مهرجان �أيام القاهرة‬ ‫ومو�سيقيني �آخرين‪ ،‬وبعد �أول ظهورلها يف مهرجانٍ ٍ‬ ‫للمو�سيقى املعا�صرة ‪� ،2012‬أحتفلت املجموعة امل�صرية بظهورها الدويل املميز لأول مرة‬ ‫يف مهرجان �آك�سن برفان�س‪ ،‬عا�صمة الثقافة الأوروبية عام ‪ .2013‬وبجانب كافة امل�شاركات‬ ‫يف م�صر‪ ،‬يجري ترتيب املجموعة امل�صرية لإقامة حفالت �أوروبية يف ‪ ،2017-2016‬تقوم‬ ‫بالتعاون مع فنانني وم�ؤلفني مثل �أو�سكار بيانكي وفيكينتا�س بلتكا�س وعمرو عقبة وح�سن خان‬ ‫وزيد جربي‪ .‬ومن �أجلدير بالزكر تكليف املجموعة �أمل�صرية للمو�سيقى املعا�صرة الكرث من‬ ‫ت�سع ع�شر م�ؤلفة موي�سيقية مل�ؤلفني م�صرين ‪ .‬يعد م�شروع جنميات و�ألذى ت�شهدة �ألقاهرة‬ ‫احد اهم �ألأجنازات الفنية للمجموعة بعد حواىل عامني من حت�ضرية‪.‬‬


‫وحدك و أنا وحدي‬

‫الممنوعات‬

‫الفاعل‬

‫وحدك‬ ‫وانا وحدي‬ ‫�أبكي �ساعات‬ ‫وحدي‬ ‫طول ال�سفر والليل‬ ‫يا غربتي وحدي‬ ‫يتقل علي الويل‬ ‫�أغزل �أقول وحدي‬ ‫�صحرا وانا جمال‬ ‫وحدي‬ ‫�شيله وانا �شيال‬ ‫وحدي‬ ‫ق�صه وانا موال‬ ‫وحدي‬ ‫غربه وانا‬ ‫وحدي‬

‫�أحمد ف�ؤاد جنم‬ ‫ممنوع من ال�سفر‪ ‬‬ ‫ممنوع من الغنا‬ ‫ممنوع من الكالم‬ ‫ممنوع من اال�شتياق‬ ‫ممنوع من اال�ستياء‬ ‫ممنوع من االبت�سام‬ ‫وكل يوم يف ح ِّبك‬ ‫تزيد املمنوعات‬ ‫وكل يوم بحبك‬ ‫�أكرت من اللى فات‬ ‫حبيبتى يا �سفينة‬ ‫مت�شوقة و�سجينة‬ ‫خمرب يف كل عقدة‬ ‫ع�سكر يف كل مينا‬ ‫مينعنى لو �أغري‬ ‫عليكى‪� ‬أو �أطري‬ ‫�إليكى‪ ‬وا�ستجري‬ ‫بح�ضنك �أو �أنام‬ ‫فى حجرك الو�سيع‬ ‫وقلبك الربيع‬ ‫�أعود كما الر�ضيع‬ ‫بحرقة الفطام‬ ‫حبيبتى يا�سفينة‬ ‫متزوقة وحزينة‬ ‫فى كل حارة ح�سرة‬ ‫ويف كل ق�صر زينة‬ ‫ممنوع من �إنى �أ�صبح‬ ‫بحبك �أو �أبات‬ ‫ممنوع من املناق�شة‬ ‫ممنوع من ال�سكات‬ ‫وكل يوم يف حبك‬ ‫تزيد املمنوعات‬ ‫وكل يوم بحبك‬ ‫اكرت من اللي فات‬

‫دللي ال�شيكارة‬ ‫دنب ال�شيكارة‬ ‫واجعد يا حفني ولع لك �سيدارة‬ ‫فكر �شوية‬ ‫يف العي�شة دية‬ ‫ايه اجل�ضية‪ ..‬ايه العبارة‬ ‫من �صغر �سني‬ ‫�شجيان لكني‬ ‫مالط �سني غري الب�صارة‬ ‫ودخلت حارة‬ ‫من دوه حارة‬ ‫وف كل حارة‬ ‫عليت عمارة‬ ‫و�سط املعاول‬ ‫بنا و مناول‬ ‫ب�س املجاول‬

‫يا رميا‬ ‫يا رميا‬ ‫يا زهرة ال�صبار‬ ‫يا خدودك الأنهار‬ ‫ع�شرين ربيع عمرك‬ ‫بني احلنني والنار‬ ‫بتلوين الأحالم‬ ‫وبتطرحى النوار‬ ‫وانا خريفي دوم‬ ‫بني العط�ش وال�صوم‬ ‫ال يل جلد ع النوم‬ ‫وال ال�سهر‬ ‫وحدي‬

‫كلني ب�شطارة‬ ‫و ال خال �صرة‬ ‫و ال جلمة حرة‬ ‫و العي�شة مرة‬ ‫�آخر مرارة‬


‫كلمتين يا مصر‬ ‫كل عني تع�شق حليوة و �إنتي حلوة يف‬ ‫كل عني‬ ‫يا حبيبتي �أنا قلبي عا�شق‬ ‫و ا�سمحيلي بكلمتني‬ ‫كلمتني يا م�صر ميكن‬ ‫هما �أخر كلمتني‬ ‫حد �ضامن مي�شي �آمن‬ ‫�أو ِم�آمن مي�شي فني‬ ‫�شابة يا �أم ال�شعر ليلي‬ ‫و اجلبني �شق النهار‬ ‫و العيون بحرين �أماين‬ ‫و اخلدود ع�سل و نار‬ ‫و اللوايل ( الل�ؤل�ؤ) بابت�سامتك‬ ‫يحكوا �أ�سرار املحار‬ ‫يللي �ساكنة الق�صر عايل‬ ‫�إمتى يهنايل املزار‬ ‫كلميني يا �صبية‬ ‫طال علي َّ االنتظار‬ ‫كلمتني يا م�صر ميكن‬ ‫هما �أخر كلمتني‬ ‫حد �ضامن مي�شي �آمن‬ ‫�أو ِم�آمن مي�شي فني‬ ‫ق�صرك امل�سحور غيالنو‬ ‫�أغبى من دود الغيطان‬ ‫بعد م�ص الغ�صن االخ�ضر‬ ‫ينحتوا ع�ضم العيدان‬ ‫و اللي خلى االر�ض خ�ضرا‬ ‫و اللي خلى الدار �آمان‬ ‫عا�ش بجور ملو جوفه‬ ‫مات بخوفه من الغيالن‬ ‫ط ّوع الغلبان‬

‫ما قال�ش عن �شقا العمر اللي كان‬ ‫كلمتني مب�صر يبقوا‬ ‫هما �أخر كلمتني‬ ‫حد �ضامن مي�شي �آمن‬ ‫�أو ِم�آمن مي�شي فني‬ ‫�أدي كلمة من عذابي قلتهالك‬ ‫باقي كلمة‬ ‫من حنيني �صنتهالك‬ ‫يف ال�ضلوع من دنيا ظاملة‬ ‫كنت خايف يلمحوها‬ ‫يقتلوها يف �سكة �ضلمة‬ ‫�شق�شقت و النور ب�شاير‬ ‫يا ن�سيم ال�شوق يا طاير‬ ‫خد مل�صر ال�صبح كلمة‬ ‫طول ما يبقى الركب �ساير‬ ‫بالب�صاير و العينني‬ ‫يبقى �ضامن مي�شي �آمن‬ ‫يبقى عارف مي�شي فني‬


‫‪‎‬محاورات خيالية‬ ‫‪‎‬مل يك يوما مثلنا ي�ستعجل املوتا ‪ ....‬لأنه‬ ‫كل �صباح كان ي�صنع احلياة فی الرتاب‬ ‫‪‎‬و مل يكن كد�أبنا يلغط بالفل�سفة امليتة‬ ‫‪ ....‬لأنه مل يجد الوقتا‬ ‫‪� ‎‬أرغول يا �أرغول …‪ .‬يا �أبو النغم‬ ‫مو�صول ‪� ....‬شطره جتيب �شطره ‪ ....‬و‬ ‫ال�شطره غنيوه‬ ‫‪‎‬منظومه وحليوه ‪ ....‬و ال�سامعني �أدرى‬ ‫‪ ....‬وال�سامعني �أ�شتات ‪ ....‬زى النغم‬ ‫مقامات‬ ‫‪‎‬ق�سم وغنی وهات ‪ ....‬وامال املكان خ�ضره‬ ‫َّ‬ ‫‪ ....‬بالفن والقدره‬

‫‪‎‬حني يهلّ ال�صبح ‪� ....‬أ�شرد فی الطرقات‬ ‫‪ ....‬ال�شم�س‪ ،‬الأيام ‪ ....‬ت�س�ألنی القدم‬ ‫ال�سوداء ‪ ....‬عن معنى الكلمة‬ ‫‪ « ‎‬ال�صمت «‬ ‫‪‎‬افتح بيبان ال�صمت ‪ ....‬وا�صرخ ب�صوت‬ ‫م�سموع‬ ‫‪‎‬ان زاد علينا ال�صعب ‪ ....‬خلی اجلبني‬ ‫مرفوع‬ ‫كل م�ساء‪ ....،‬ي�س� ُأل هذا ال�شاعر‬ ‫ال�سقيم‪� ....‬س�ؤاله ال�سقيم‬ ‫ر ْباه !‪ ....‬ر ْباه !‪ ....‬ما �سر هذه التعا�سةِ‬ ‫العظيمة ؟‬

‫كم �أ�ضنيت يقينی بفكاهتك الأ�سيانه ‪....‬‬ ‫بذكاء القلب املتــ�أمل‬

‫ما �سر هذاالفز ِع العظيم ؟‬

‫حتى حط على �شباكی ال�شرقی ِّ املو�صد‬ ‫‪ ....‬هذا الع�صفور اال�س َود ‪ ....‬هذا‬ ‫البيت‬

‫‪�‎‬آه يا وطن على الورق ‪ ....‬احللم فيك‬ ‫على الورق ‪ ....‬والعلم فيك على الورق‬

‫( االن�سان هو املوت )‬ ‫‪�‎‬صرح م�صدر ‪ ....‬قال م�سئول ‪� ....‬إن‬ ‫الطب اتقدم جدا ‪ ....‬والدكتور حم�سن‬ ‫بيقول‬ ‫‪�‎‬إن ال�شعب امل�صرى عموم ًا ‪ ....‬من‬ ‫م�صلحته يقرق�ش فول ‪ ....‬يديك طاقه‬ ‫وقوه عجيب‬ ‫‪‎‬ت�سمن جد ًا ‪ ....‬تبقى مهول ‪ ....‬تاكل‬ ‫قدره تعي�ش م�سطول‬

‫‪‎‬قتلوا الر�سوم على الورق ‪ ....‬وقالوىل‬ ‫حلمك م�ستحيل ‪ ....‬وحتى لو كان ع‬ ‫الورق‬ ‫‪‎‬الغرام فى الدم �سارح ‪ ....‬و الهوى طارح‬ ‫معزه ‪ ....‬و النوى جارح ‪ ....‬يا عزه‬ ‫‪‎‬يا حياتـى يا مالكى ‪ ....‬يا ن�سيم احلب‬ ‫ملا هب ‪ ....‬هز القلب هزه ‪ ....‬يا هوی‬ ‫الأحالم يا عزه‬


Caprice in April (El Manesterly Palace) Premier Works by Composers: Oscar Bianchi Zaid Jabri Wilbert Bulsink Conductor: Elena Shwartz The Egyptian Contemporary Music Ensemble Soloist: Alaa Saber (Oud)

‫حفل كابريس في إبريل‬ )‫(قصر المانسترلى‬ :‫�أعمال عاملية للم�ؤلفني‬ ‫�أو�سكار بيانكي‬ ‫زيد جابرى‬ ‫فلربت بول�سنك‬ ‫�إيلينا �شفارتز‬:‫قيادة‬ ‫املجوعة امل�صرية للمو�سيقى املعا�صرة‬ )‫عالء �صابر (عود‬:‫�صولي�ست‬


‫‏‬Two Words for Egypt ‫ ‏‬very eye likes a certain beauty but you are just beautiful to E every eye ‫‏‬O my love! i fell for you and let me say two words to you, Egypt! ‫‏‬They are my last couple of words, probably! Ian not secured and can not guarantee anything! ‫‏‬You are young and youthful and your forehead rises in the morning with the sun! ‫‏‬The eyes are two rovers of hopes and the cheeks are honey and fire! ‫‏‬Your smile is pearled of precious secrets! ‫‏‬Oh lover in the high tower when i will be blessed to visit you! Oh talk to me, i am waiting for you! ‫‏‬Let me say two words to you, Egypt! ‫‏‬They are my last couple of words, probably! Ian not secured and can not guarantee anything! ‫‏‬Your enchanted palace is so difficult to be entered! ‫‏‬It is fences hurt like harmful worms that eat the green plants and leave nothing behind! ‫‏‬That who has farmed he land and that who made it secure but eventually lived in despair and poverty! ‫‏‬And died with fear from the ghouls! ‫‏‬He left without saying anything but tow last words for Egypt: nobody is secured and nobody guarantees being safe! ‫‏‬This is all what i say out of despair but there are others i am keeping! ‫‏‬The words are of Nostalgia and love! Love that i kept in my heart and within me, fearing that they would know of it and kill it in a dark alley! ‫‏‬Oh! gentle breeze of the morning please send Egypt with you these words: ‫‏‬As long as the parade is going on careful and with wide eyes it will be secured, safe and assured.


Forbidden matters Forbidden from going abroad and from singing ‫‏‬Forbidden to talk and longing ‫‏‬Forbidden to despair and smiling ‫‏‬and everyday things get worse in your love ‫‏‬and everyday i love you more than the day before ‫‏‬You, my love, are like a ship ‫‏‬That is longing but held back ‫‏‬There is an eye watching in every corner and in every port, ‫‏‬they forbid me from even feeling jealous at you ‫‏‬They forbid me from flying away ‫‏‬They forbid me from getting back to you for a hug and tight sleep ‫‏‬I return to you like a baby weaned off his mothers hug ‫‏‬Oh! my Love you are like a ship ‫‏‬In it is best ornamentations, ‫‏‬but still sad! ‫‏‬there is sorrow in every alley but ceremonies in every palace ‫‏‬I am forbidden from loving you night or day ‫‏‬forbidden from debating and even from being silent ‫‏‬and the prohibitions increase day by day ‫‏‬because of your love! ‫‏‬and everyday I fall more in love you more than the day before ‫‏‬The Doer ‫ ‏‬eave the work behind and sit back to light a cigarette L ‫‏‬think a bit ‫‏‬of this life ‫‏‬What is it all about ‫‏‬Since i have been a child i have been through a lot, ‫‏‬I went through a lot, ‫‏‬Worked to build many building in many allies ‫‏‬was lost between the construction tools, ‫‏‬and the contractor managed to fool me eventually ‫‏‬He stole it all and turned my life into hell


Lyrics of the Negm poems? (I’ve only got one English version as a dummy) Alone (1987) You’re alone, And I’m alone, Crying for hours Over the long journey And darkness. Oh, how lonely I am, Alone. It’s a desert, and I’m a camel man, Alone. There’s a heavy load, and I’m the carrier, Alone. And there’s a story I have to narrate, Alone. Oh, it’s lonely being alone. And you, the whisper of the breeze, The touch of music’s strings; You, with winter cheeks, And eyes like rivers. You spend autumn Between fire and nostalgia, Colouring dreams, And making the blossoms open. As for me, my autumn is fruitless, Spent alone Between thirst and fasting; Alone, Unable to sleep, Or spend the night awake, Alone.


The Egyptian Contemporary Music Ensemble (ECME) was established by the European-Egyptian Contemporary Music Society e. V. in 2010. Each season the ensemble performs a concert series at Department of Performing and Visual Arts at the American University in Cairo in order to foster new composition and performance by some of the finest Egyptian musicians. All members of the ECME have pursued their musical education in Egypt as well as abroad, and by now occupy important positions in major cultural institutions and/or other professional ensembles. Their aim is to share their experience and pass on their practical knowledge by exposing students to important works of contemporary music, exploring different themes, styles, epochs and regional characteristics of contemporary music. Over the short period of time since its foundation the ECME has become an eminent cultural ambassador for Egypt. Being the only ensemble in the country to date to perform recent national and international productions in the field of contemporary music, it is the only one to work with composers from other parts of the world – such as Oscar Bianchi, Thierry Pecou, Vykintas Baltakas, Amr Okba and Hassan Khan – who wrote music especially for ECME. Highlights of the last years were a very successful collaboration with the Neue Vokalsolisten Stuttgart in November 2011, the first appearance of the Ensemble at a national festival during the Cairo Contemporary Music Days 2012, and the first international appearance at the Festival Présences in Aix-en-Provence, the European Capital of Culture 2013.


Hisham El Guindy The tenor Hisham El Guindy studied singing at the Cairo Conservatoire with Professor Sobhi Bdair in 1995. One year before his graduation in 2003, he joined the Cairo Opera Company debuting with Carl Orff’s Carmina Burana followed by numerous roles such as Rodolfo in La Boheme, Ernesto in Don Pasquale, Ottavio in Don Giovanni, Nimorina in L’Elisir d’Amore, and Nadir in Les Pêcheurs de Perles. At the Cairo Opera Company’s “Rossini Festival” he sang the role of Don Alberto in the Italian composer’s l’Occasione Fa Il Ladro. Moreover, he interpreted the role of Sultan Solomon in Mozart’s Zaide with the Cairo Conservatoire, and sang concerts in several further venues, among them the Open Air Theatre, the Main Hall, and the Small Hall, as well as in Alexandria.


Belal El Sheikh He was born in the city of Alexandria. Being interested in music and drama from a very early age on, he later graduated at the Faculty of Music Education of Helwan University in Cairo with a master in Egyptian Music on Egyptian popular themes and their impact on motor performance the people. Next to his work on a PhD in Arabic music sciences he has been teaching Arabic singing and oud at the El Sawy Culture Wheel, and has lead children and youth choirs. Since 2006 he holds a professorship of Music and Arabic Singing at the Cultural Development fund of the Egyptian Ministry of Culture. As a singer Belal El Sheikh took part in the celebrations of the fifth anniversary of radio Alexandria in 1998. Since then he has performed as singer and oud player in the important cultural centres in Alexandria and Cairo such as the Bibliotheca Alexandrina (9th International Summer Festival “Nostalgia” 2010), the Arabic poetry house, the Beit Suhaimi, Manesterly Palace, at the World Poetry Day (October 2012), and at the 21st conference and festival of Arab Music at the Egyptian Opera House 2012. In May 2010 the Catholic Center in Cairo honoured him for his “achievements in the field of music”.


Peter Tilling German conductor, cellist and pianist Peter Tilling feels at home in both early and contemporary music as well as the classicalromantic repertoire. He gained conducting experience assisting maestros like Nikolaus Harnoncourt, Franz Welser-Möst, Sylvain Cambreling, Thomas Hengelbrock, Ingo Metzmacher and Peter Eötvös. He achieved international attention when he successfully stepped in for Thomas Hengelbrock on short notice leading Tannhäuser at the 100th anniversary performance of the Bayreuth Wagner Festival 2011. Since then Peter Tilling has conducted at renowned opera houses like Zurich Opera, Stuttgart State Opera, Theater an der Wien, Nederlandse Opera Amsterdam, and Teatro Real Madrid. In 2014 he lead the world premiere of Hector Parra’s new opera The sacrified life at the Munich Biennale Festival. Music director at the Baden State Theatre from 2003 to 2006, he subsequently took up the positions of principal music director of St.Gallen Opera House and assistant conductor at the Zurich Opera House. As second chief conductor at the Nuremberg State Opera, he initialised new concert formats alongside the traditional symphonic concerts: with contemporary music in a Discothèque. As part of the German premiere of the opera SAMSTAG aus LICHT by Karlheinz Stockhausen Peter Tilling performed SATURDAYs-GREETING and Lucifer’s Farewell with the Bavarian radio chorus and his ensemble risonanze errranti for Musica Viva Munich. As guest conductor Tilling worked with the Cairo Symphony Orchestra, the Bavarian radio-symphony orchestra, the Philharmonia Orchestra London, the Gulbenkian Orchestra Lissabon, the Gothenburg Symphonic Orchestra and the Cleveland Orchestra among others. Founder of the contemporary music group ensemble risonanze erranti in Munich, he premiered new works by Wolfgang Rihm, Johannes Motschmann, Jens Joneleit as well as the 2nd symphonic music by Ernst Krenek. As a cellist he played in the Munich Philharmonic, the SWR Symphony Orchestra and the Ensemble Modern.


Mohamed Saad Basha Tannourah Negm

Cairo-born Mohamed Saad Basha chose Negm’s poem Kelmetain Ya Masr (“Two words for Egypt”) for his composition titled Tannourah Negm. The former student of Rageh Daoud sought for a title that blends Negm’s folk inspired language with the traditional Sufi dance Tannourah. In this way he highlights the embedding of Negm’s words in the Egyptian culture. In Negm’s poem Kelmetain Ya Masr Basha finds his homeland addressed to as a human being – in a direct way rather than abstract. Similarly, the composer makes the text heard directly: after an introduction by strings, clarinet and oud the first part of the text is narrated rhythmically only thinly accompanied by the oud – giving the singer the traditional rhythmical base – and the vibraphone – adding a western element. Later the lyrics are sung in a musical atmosphere that refers to the musical environment of Ahmed Fouad Negm, which may have influenced his work and way of thinking. This is also part of Mohamed Saad Basha’s compositions. Most of his music is based on the Egyptian soundscape and musical language, which the composer was influenced by in his youth. He wants the contemporary techniques that he adds to his “Egyptian” interpretation to be very clear and precise, just like Negm used clear language for his poetry to make himself understood.


Rageh Daoud .......................

Rageh Daoud, belongs – just like Sherif Mohie el Deen – to the third generation of Egyptian composers teaching as a music professor at the conservatoire of his hometown Cairo. After his studies in composition with Gamal Abdel-Rahim and piano with Etore Puglisi, Rageh Daoud composed works mainly for piano, voice, and orchestra but also put special emphasis on scoring film music, for which he received numerous prizes and awards for example at the National Festival for feature films in Cairo, the Alexandria film festival, and from the critic>s association. He is founder of the electronic music composition unit at the academy of arts as well as the music publishing unit. Through his postgraduate studies in Vienna, where he was able to research on the Viennese classical music, and the close contact to renowned film director Daoud Abdel Sayed the composer added valuable improvement to film music industry. This is why Rageh Daoud interprets Negm’s poem xxx in the way of a film. Negm’s words create pictures in his mind, which the composer illustrates with music and sound – just like a piece of film music. However, not only the instruments create the sounds of the music. Daoud is also involving the musicians themselves in the piece. Their function is to talk and comment the music. Even more than that, they will take over the dramatic part and visualise what is being illustrated by the music.


Hassan Khan ‫»‏‬No to Nostalgia! No to Icons! No to Symbols! Or the Search for a New Political Language»   ‫‏‬Hassan Khan is a musician, artist and writer that works with many different mediums in an attempt at discovering new formal languages that hold meaning. For this concert the Cairo native developed a response to the context of commemoration itself by focussing on power dynamics and the relationship of individuals to a system of authority  together with the musicians of the ensemble, which is instrumented with a string quintet, flute, clarinet, trombone, bassoon, and highly resonant, clear pitched percussion instrument. While the composer prepared a general structure of his music without actually working out a score in the traditional sense, certain parts resulted in the close work with the instrumentalists. Hassan Khan wanted to create a general feeling of suspension and stasis, while the instruments migrate from one note to the other.  ‫‏‬The music piece is divided into three sections of the same duration (three minutes), in which each musician plays a set of eight notes fixed by the composer. The parts are bracketed by full percussion strokes, introducing the first section with one, the second with two and the third with three strokes, and ending the music with four strokes. In each section one musician tells a story that they developed with Hassan Khan. Within the three minutes of each part the musicians decide for themselves, when they migrate to the next note. Moreover, they are free to choose the pitch and the dynamics of the notes – always considering the desired effect of restraint and stasis in a paradoxical atmosphere of a pianissimo full of energy. When the notes meet to create a chord, the music comes to a hold for a moment. At the same time, the instrumentalists keep the connection in the transition between the notes by the use of glissandos.


Ahmed Madkour E'l Fa'il (“The Doer”)

A composer has the ability to direct “the listener’s perception by introducing a phrase, expanding or contracting a section, telling the listener to look ahead in anticipation or to reach back in his/her memory to recall a previous event, or to take account of something present now but that was not present early in the evaluation.” (Ahmed Madkour) This kind of manipulation does not have to be open and direct, but can also happen subconsciously. Just by the choice and composition of sounds and that way the composer can deliver his own interpretation of a text – in this case a poem – and at the same time leave some open interpretatory space for his audience. Ahmed Madkour, a composer and music theorist originating from Cairo, has been teaching at Cairo Conservatoire, as well as Wheaton College (Norton, Massachussetts), after earning his Ph.D. at the University of Pittsburgh. His works have been premiered by renowned ensembles such as the Parnassus ensemble, the New York New Music Ensemble, and the Luna Nova New Music Ensemble. For this concert Ahmed Madkour chose the poem E'l Fa'il (“The Doer”) mainly for musical reasons. In his opinion the text suited the music texture best. Madkour recognises the social connotation, but in the frame of a construction worker trying to convey the sounds of mechanics in construction and creating an abstract interpretation of the poem. In contrast to Sherif Mohie el Deen Ahmed Madkour focusses on the use of contemporary (western) music techniques like twelve tone aggregates or mirroring techniques.


Amr Okba Alone!

W

hat does it feel like to be a stranger in a society? What if this society once was yours and you feel like an outcast in it, because you think differently than the rest? Loneliness can overcome you as you are facing a front of opposition، EgyptianAustrian composer Amr Okba chose Negm’s poem Alone! for his musical interpretation. In his opinion it reflects best what the poet had to go through after he had openly voiced his ideas resisting the confinements of a conservative society. Just like Aristotle, who was banished for his free way of thinking, Negm was tortured and chased for his pursuit of freedom، Okba’s composition focusses on the opposition between an isolated person, a solo singer, and the crowd, a group of accompanying instrumentalists. While the singer accompanies himself with an Oud using the oriental sound patterns of the Makamat, the instrumentalists play motives of the European art music. Their play is rather a juxtaposition than an accompaniment leaving the singer in his isolation، Amr Okba knows the feeling of being lonely: born in Egypt the composer now – after taking part in the Egyptian-Austrian Cultural Exchange Programme (ÖAD) in 2003 – lives in Austria. Although he feels at home in both (musical) cultures – he completed his studies in piano and music theory, composition and conducting in both countries – Okba can empathise with the lyrical subject, as sometimes being part of two societies can feel like being caught between two stools. Like in many of his compositions the intertwining of oriental and western musical elements plays a great part in this work on Negm’s poem. The composer plays with the audiences expectations by alienating the musical language the listeners might be used to, adding oriental keys with quarter tones to a frame of (European) contemporary music techniques، Negm’s text forms a second layer in the Okba’s music. By adding the text to the music the composer wants to extend the the socio-political issues and conflicts of the lyrical subject to a more communal level. The music is the medium that carries these ideas to the audience, but is also functioning as a commentator by emphasising the diversity of concepts, reflecting on the text, contradicting and contrasting it. In this way the music accentuates the dilemma of a free-minded person in the Arab world.


Sherif Mohie el Deen:

El Mamnoua'at (“Forbidden matters”) Sherif Mohie el Deen, student of the famous Gamal Abdel Rahim is conductor, composer and Ex. Director of the Arts Center of the Bibliotheca Alexandrina, is a member of Egypt’s third generation of composers. Mohie El Deen was well-acquainted with Ahmed Fouad Negm. The composer was a frequent visitor at the poet’s house, and a regular guest in the cafés where most of the liberal Egyptian poets used to meet: the Stella bar and the Café Riche – in this way the composer got familiar with the liberal political thoughts. In his new composition A’l Mamnoua’at (“Forbidden matters”) he examines Negm’s poem of the same title. The “forbidden matters” in this poem refer to Negm’s poetry, because of which he was made a persona non grata in his country, being taken to prison because he tried to escape the shackles over his freedom. As the poems reflects Negm’s story, Sherif Mohie el Deen chose a male voice to be the center of his composition, which is accompanied by 9 or 10 instruments. One of them is the big frame-drum, doff, which is traditionally used to accompany popular music. The composer sticks very closely to the musical elements of the poetic language. Especially the subliminal resistant tone combined with the full sound of humanitarianism and humane feelings, presented a base for el Deen’s rather abstract musical interpretation, in which he creates a calm, humming, introvert atmosphere. The words of the poem appear very clearly to reach the audience directly. Although Sherif Mohie el Deen is also at home in the Western contemporary music, he chose to stick to Arabic composing techniques, as he wants the poem and the music to transmit their message in an immediate way, and to arrouse his audience’s souls.


Programme Sherif Mohie el Deen Amr Okba Ahmed Madkour Hassan Khan

El Mamnoua'at (“Forbidden matters”) Wahdi A'na Wahdi (“All by myself “/ “Alone all Alone”) E'l Fa'il (“The Doer”) No to Nostalgia! No to Icons! No to Symbols! Or the Search for a New Political Language

Rageh Daoud Mohamed Saad Basha

Tannoura Negm

The Egyptian Contemporary Music Ensemble ‫‏‬ Khaled El Shwekh ‫‏‬  Mohamed Medhat ‫‏‬  Rasha Yehia

‫‏‬  Alaa Abdalla ‫‏‬  Samar Talat

‫‏‬  Peter Olah

‫‏‬  Sherif El Razzaz ‫‏‬  Tamer Kamal

‫‏‬  Mohamed Gamal

‫‏‬  Nesma Abdel Aziz

‫‏‬  Sarah Al Shamy

‫‏‬Conductor: Peter Tilling

Violin Violin Viola Violincello Contrabass Flute Clarinet Bassoon Trombone Percussion Percussion

Programme by: Annegret Rhese Translation and Follow up: Merihan Khaled Booklet Design: Nermin Maher


M

usic and poetry are so closely interwoven in the traditional Arabic music that it hardly knows “absolute” instrumental music. In this way it seems only logical to combine the lyrics of an Egyptian poet with music. Even more interesting and challenging, if the lyrics are combined with contemporary music techniques and methods. ‫‏‬Negmeyat, the new project of the European-Egyptian Contemporary Music Society, is inspired by the works of the late Egyptian poet Ahmed Fouad Negm (1929 – 2013) – popularly known as el-Fagoummie. Negm’s work belongs to a canon of modern Egyptian poetry that uses rather colloquial than classical language incorporating skillfully reworked folk traditions and themes of social equality and political justice. For both his heart-felt, close to everyday life verse and his political activism he is considered one of the most influential artists in the entire Middle East. During his first imprisonment due to his political views (particularly his harsh criticism of Egyptian presidents Gamal Abdel Nasser, Anwar Sadat and Hosni Mubarak) he participated in a writing competition and won first place. His first published collection of poems Pictures from Life and Prison in vernacular Egyptian Arabic became a great success. ‫‏‬The production of Negmeyat celebrates the power of the word through music, which was also part of Ahmed Fouad Negm’s life: The poet worked closely with Egyptian composer Sheikh Imam. Both artists enjoyed combining words and music, and by this reflecting their own art in the other. This is also what the Negmeyat project aims for: Six contemporary Egyptian composers reflected on Negm’s words. Each of them chose one of his poems and set the inspriration from the words into music, each of which will be premiered in this concert.


music played, singing voices and words of poems. Such charm that will enchant the attendants is whole when being in such place that delves so much in history and times of greatness. Therefore, the experience will be the journey of the self in time and the delves of the very Egyptian Identity. The place is very Egyptian style and central to important eras where history was made and that makes it a perfect match to Negmeyat and his poetry and the music based on it and inspired by. Negm words actually has this element of the ongoing and the everlasting as he is considered with expressing the common issues and matters of everyday life which we can describe exactly as collective pains. This sense of immortality he drew with his words matches the immortality of the Palace and its everlasting story that the place keeps on narrating. Also, the place overlooks the Nilometer which is a witnessing eye of the days of the good and the bad that the river Nile ever been through. The Museum also is full of stories in each and every corner. Stories of art being made as well as history carved has been witnessed and made part of the 3 twin places that will enrich the whole experience and feel of the words of the Negm and add a more concrete dimension to its abstractness!


‫‏‬About The Venue ‫ ‏‬he Manesterly palace is a historical palace that is right next to T the also historical Nilometer and overlooks it. It is also a place where the Oum Kolthoum Museum that has been inaugurated in 2001 and which contains a collection of the most valuable and priceless personal belongings of the world renowned Egyptian Diva Oum Kolthoum. Certainly, that all adds to the charm of the place that seems not to be so far from the crowded areas of central Cairo but still the place has preserved such serenity like no other. Such serenity adds to the elegance and magic of the place and it makes it just the most perfect spot for music lovers in Cairo. The palace has been established by Al Manesterly family in the middle of the 19th century while the Nilometer was built centuries before and the Museum such centuries after! So, the whole place carries experiences across time and witnesses history being made. Therefore, it seems just suitable to continue on making history through producing art of the time and bringing it to people in such place. ‫ ‏‬he choice of such venue was precisely and wisely made to as T the place was the lost piece of puzzle that complemented the whole picture and vision. Such vision is of a whole experience that one will go through unwittingly but by the mere act of the


NEGMEYAT  

The EECMS is very proud of the latest successes in Cairo, Negmeyat, which attracted an audience that nearly hit 200 that were really very en...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you