Page 1

‫بحث مادة مراجعه‬

‫فعالية التدقيق الداخلي في إدارة المخاطر وفقا ً‬ ‫للقطاع الخاص‬

‫‪19\4\2018‬‬ ‫‪1‬‬


‫المبحث األول‪ :‬اإلطار العام للبحث‪:‬‬ ‫اوالً ‪ :‬مشكلة البحث ‪:‬‬ ‫لقد كثر الكالم واالختالف وال زال قائما عن دور التدقيق الداخلي ومدى فاعليته في ادارة المخاطر والحد منها‬ ‫في القطاع الخاص وعن االطار الذي يعتبر حل للحد من نشوء ووقوع مشاكل مالية وازمات ومخاطر وهو‬ ‫‪ ERM‬حيث بدوره يعمل على تتبع المخاطر سواء كانت متعلقة بأهداف او تغيرات في بيئة االعمال لذلك فتوقع‬ ‫اختمال نشوء تساؤالت حول مفهوم التدقيق واالطار من قبل المجتمع وارد بنا ًء على ذلك تترتب مشكلة البحث‬ ‫في االجابة على ‪ :‬ماهي فاعلية التدقيق الداخلي في ادارة المخاطر وفقا للقطاع الخاص ؟‬

‫ثانياَ‪ :‬اهداف البحث ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪-7‬‬

‫التعرف على مفهوم واهداف وانواع التدقيق الداخلي وااللمام بها ‪.‬‬ ‫معرفة المهام والواجبات الموكلة للمدقق الداخلي ‪.‬‬ ‫ابراز دور التدقيق الداخلي في القطاع الخاص وتاريخه في المملكة العربية السعودية ‪.‬‬ ‫تغطية مفهوم الخطر وكيفيته ادارته وتوضيح دور االطار العام وانواعه حسب ‪. ERM‬‬ ‫معرفة ما هو االداء المالي وعالقته في كل من التدقيق وادارة المخاطر‪.‬‬ ‫السعي للوصل لمرحلة اليقين بدور التدقيق وفاعليته في ادارة المخاطر‪.‬‬ ‫توضيح كل ما يتعلق بالتدقيق والمخاطر بالصورة التي تجعل القارئ متشبع وملم بكل النواحي وحل‬ ‫لجميع التساؤالت‪.‬‬

‫ثالثاً‪:‬أهمية البحث‪:‬‬ ‫‪ -1‬إيضاح مفهوم التدقيق الداخلي وأهدافه وانواعه ‪.‬‬ ‫‪-2‬بيان أهمية دور التدقيق الداخلي ودوره في رفع كفاءة في القطاعات الخاصه‪.‬‬ ‫‪-3‬إبراز دور إدارة المخاطر ‪.‬‬ ‫‪-4‬ماهي الواجبات المدقق الداخلي ‪.‬‬ ‫‪ -5‬تاريخ التدقيق الداخلي في المملكة ‪.‬‬

‫رابعاً‪:‬الدراسات السابقة‪:‬‬ ‫‪-1‬دراسة (مشتهى‪)، 2015 ،‬بعنوان‪ :‬تقييم مدى انسجام أنظمة الرقابة الداخلية في الشركات المساهمة العامة‬ ‫الفلسطينية مع إطار ‪ COSO‬وأثر ذلك على أداء الشركة وقيمتها‪.‬‬ ‫هدفت هذه الدراسة إلى تقييم مدى انسجام أنظمة الرقابة الداخلية في الشركات المساهمة العامة‪.‬‬ ‫‪-2‬دراسة (سعدودي‪)، 2015 ،‬بعنوان‪ :‬دور التدقيق الداخلي في إدارة المخاطر المصرفية‪.‬‬ ‫هدفت هذه الدراسة إلى معرفة دور المدقق الداخلي في البنوك ومدى قدرتها على الحد من المخاطر المصرفية‪.‬‬ ‫‪ -3‬دراسة (جميل‪ )2014 ,‬بعنوان ‪ :‬تحسين فاعلية الرقابة الداخلية في ظل اعتماد إطار إدارة المخاطر‬ ‫‪.ERM‬‬


‫هدفت الدراسة إلى تطبيق المفاهيم الحديثة للرقابة الداخلية وفق إطار ‪ COSO‬إدارة المخاطر‪.‬‬ ‫‪-4‬دراسة (دهيرب‪)، 2012 ،‬تقييم أنظمة الرقابة الداخلية وفق مفهوم لجنة (‪ )COSO‬إ عتماد نموذج التقييم‬ ‫الذاتي للمخاطر الرقابية‪.‬‬ ‫هدفت الدراسة إلى بيان المفاهيم الحديثة لتقييم أنظمة الرقابة الداخلية وترسيخ اإلطار العام إلنظمة الرقابة‬ ‫الداخلية وفق مفهوم لجنة(‪)COSO‬وتحديد القواعد الرئيسية لهذا المفهوم‪.‬‬

‫‪-5‬دراسة (بدوي‪ )، 2011،‬بعنوان‪ :‬أثر هيكل نظام الرقابة الداخلية وفقا إلطار ‪ COSO‬على تحقيق أهداف‬ ‫الرقابة‪.‬‬ ‫هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر عناصر هيكل نظام الرقابة الداخلية وفقا إلطار ‪ COSO‬على تحقيق‬ ‫أهداف الرقابة في المنظمات األهلية العاملة‪.‬‬

‫المبحث الثاني‪ :‬الرقابة والتدقيق الداخلي‬ ‫المراجعة الداخلية أو التدقيق الداخلي‪ ،‬نظام للتقييم الذاتي الداخلي في مؤسسة العمل‪ ،‬ترتكز عليه أعمال‬ ‫المحاسبة اإلدارية و إدارة الجودة؛ حيث يقوم موظفو الشركة أنفسهم بإجراء تقييم مستمر للتأكد من صحة‬ ‫الوضع المالي لعمليات الشركة‪ ،‬ويطلق على هؤالء الموظفون الذين ينفذون هذه المهمة اسم‪" :‬المدققين الداخليين‬ ‫)‪( Internal Auditors‬‬ ‫أولً‪ :‬مفهوم التدقيق الداخلي‬ ‫هو نشاط مستقل يقيم و ينظم العمليات والضوابط الرقابية بالمؤسسة ‪ ,‬يضمن الجودة ويقدم تاكيدات وخدمات‬ ‫استشاريه بهدف إضافة قيمة للمؤسسة وتحسين عملياتها ‪ ,‬ويساعد هذا النشاط في تحقيق أهداف المؤسسة من‬ ‫خالل اتباع أسلوب منهجي منظم لتقييم وتحسين فاعلية عمليات الحوكمة وإدارة المخاطر والرقابة‪.‬‬ ‫و المدقق الداخلي‪ :‬هو شخص يعمل ضمن قسم التدقيق الداخلي بالمنظمة يقوم بعمليات التدقيق الداخلي ويتحمل‬ ‫مسؤليتها‪.‬حيث ان التدقيق الداخلي هو نوع من االنضباط اإلداري ‪ ,‬من نشاط يتركز أساسا على األمور المالية‬ ‫والمحاسبية إلى ان وصل لكامل المستويات التشغيلية‪.‬ان ازدياد حجم الالمركزية بالمنظمات زاد من تعقيد‬ ‫األنشطة والعمليات مما ولد الحاجة اليجاد وسائل مراقبة ادت لنمو التدقيق الداخلي‬ ‫و يشمل نطاق التدقيق الداخلي فحص وتقييم مدى كفاية وفعالية أنظمة الرقابة الداخلية بالمنظمة وجودة األداء‬ ‫عند تادية األنشطة المختلفة‪.‬‬ ‫يحتوي تقرير المدقق الداخلي أو المتعاقد معه‪ :‬أساسا على مدى إحترام المؤسسة أو الوظيفة المدققة للواجبات‬ ‫القانونية والسياسات واإلجراءات والقواعد المحددة من طرف المديرية‪.‬‬ ‫من أعمال المراجع الداخلي‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬

‫تقييم الممارسات‪.‬‬ ‫رصد المخاطر للمكافحة واإلبالغ عنها إلدارة الشركة‪.‬‬ ‫تقديم اقتراحات للتحسين‪.‬‬ ‫إعداد التقارير الرسمية الممنهجة التي تشمل جميع الجوانب السابقة‪.‬‬

‫والنقاط الرئيسية التي يركز عليها مفهوم التدقيق‪:‬‬ ‫✓ االستقاللية والموضوعية‬ ‫‪3‬‬


‫✓ تأكيدات وخدمات استشارية‬ ‫✓ تحسين العمليات‬ ‫✓ تقييم وتحسين فاعلية عمليات الحوكمة وإدارة المخاطر والرقابة‪.‬‬ ‫ثانيا ً‪ :‬أهداف التدقيق الداخلي‬ ‫يهدف التدقيق الداخلي بالمؤسسة إلى مساعدة اإلدارة العليا إلنجاز المسئوليات التي تتحملها بفاعلية وذلك عن‬ ‫ط ريق تقديم التحليل والتقييم والتوصيات المعنية بأنشطة العمل التي تمت مراجعتها فالمدقق الداخلي يشارك في‬ ‫مراجعة أي نشاط عملي يخدم المؤسسة وال يقتصر دوره على مراجعة السجالت المالية والمحاسبية بل يتعدى‬ ‫ذلك إلى اكتساب فهم شامل لعمليات األنظمة اآللية محل المراجعة‪.‬‬ ‫ومن هذه الهداف‪:‬‬ ‫✓ االعتمادية وسالمة المعلومات والبيانات‬ ‫✓ التطابق مع السياسات والخطط واإلجراءات والقوانين والتعليمات والعقود‬ ‫✓ الحماية األصول‪:‬‬ ‫حيث يتم القيام بأعمال الفحص والمطابقة بين األداء الفعلي والمعايير الموضوعة مسبقا لكل من‪:‬‬ ‫‪ .1‬سياسات الشركة‬ ‫‪ .2‬اإلجراءات المحاسبية؛‬ ‫‪ .3‬نظم الضبط الداخلي؛‬ ‫‪ .4‬سجالت المنشاة؛‬ ‫‪ .5‬قيم المنشاة؛‬ ‫‪ .6‬أنشطة التشغيل‪.‬‬ ‫✓ االستخدام االقتصادي والكفوء للموارد‬ ‫✓ إنجاز وتحقيق األهداف الموضوعة للعمليات واألنشطة أو البرامج‪.‬‬ ‫✓ مراقبة االقسام والية العمل فيها والتاكد من عدم وجود اي خطا يسمح بالغش واألحتيال‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬أنواع التدقيق الداخلي‬ ‫‪ -1‬التدقيق الداخلي المالي‪ :‬يهتم بتتبع القيود المحاسبية للعمليات التبادلية التي تكون الوحدة‬ ‫االقتصادية طرفا ً فيها والتحقق منها حسابيا ً ومستنديا ً‬ ‫وهدفها هو‪ :‬اعطاء رأي بشكل موضوعي في اعداد التقارير المالية وفقا ً لقواعد محاسبية محددة‬ ‫والتي تم تطبيقها بطريقة مماثلة‪.‬‬ ‫‪ -2‬التدقيق التشغيلي ‪ :‬وهو فحص اذا ماكانت أعمال المنشأة فعالة في تحقيق االهداف وتعمل بكفاءة‬ ‫اقتصادية من خالل تحليل الهيكل التنظيمي وتقييم مدى كفاءة األساليب األخرى المتبعة للحكم‬ ‫على مدى تحقيق أهداف المنشأة من خالل هذه الوظائف‪.‬‬ ‫‪ -3‬الرقابة المحاسبية‪ :‬و تشتمل على خطة التنظيم و الوسائل و اإلجراءات التي تهتم بصفة أساسية‬ ‫بالمحافظة على أصول المنشأة و مدى االعتماد على البيانات المحاسبية المسجلة بالدفاتر و‬ ‫السجالت المحاسبية و يتحقق ذلك عن طريق تصميم نظام فعال ألنظمة الضبط الداخلي و توفير‬ ‫جهاز كفء للقيام بعمليات المراجعة الداخلية‪.‬‬ ‫وأخرى‪:‬‬ ‫‪ -4‬التدقيق البيئي ‪ :‬التحقق من التقيد بالقوانين البيئية وان االنظمة تعمل بشكل مناسب لتفادي اي‬ ‫مخاطر بيئية وايضا يقيم االلتزامات والمخاطر المحتملةالمتعلقة بالممتلكات العقارية نتيجة التلوث‬ ‫البيئي‬


‫‪ -5‬تدقيق العمليات‪ :‬وهو لمعرفة التنوع في االنشطة والتي تتضمن تقييم اداء االدارة‪ ،‬خطط االدارة ‪،‬‬ ‫ونظم رقابة الجودة ‪ ،‬وانشطة عمليات معينة فضالً عن تقييم االقسام‪ ،‬ان هذا النوع من التدقيق‬ ‫يتعلق بالعمليات غير المالية للوحدة االقتصادية ‪ ،‬او بشكل عام فان تدقيق العمليات يتم من قبل‬ ‫الم دققين الداخليين‪ ،‬لكن في بعض الحاالت يشارك المدققين الخارجيين في اداء هذا النوع من‬ ‫التدقيق‪.‬‬ ‫‪ -6‬دقيق انظمة المعلومات ‪ :‬التحقق من أمان ونزاهة البيانات المدخلة في النظام وطريقة معالجة‬ ‫البيانات ومخرجات النظام يجب ان تتضمن معلومات دقيقة وموثوقة‪.‬‬

‫أنواع التدقيق الداخلي من حيث العامودي واألفقي‪:‬‬ ‫‪ -1‬التدقيق العامودي‪Vertical Audit‬‬ ‫وهو تدقيق يعتمد على اخذ عينات والتدقيق عليها من جميع النواحي‬ ‫مثال‪ :‬التدقيق على معايرة االجهزة‪ /‬تأخذ عينة من االجهزة وتتأكد من شهادة المعايرة لكل جهاز في نفس الوحدة‬ ‫‪.‬دون الرجوع الى اي ووحدة اخرة‬ ‫‪ -2‬التدقيق االخر هو التدقيق االفقي‪: Horizantal audit‬‬ ‫وهو التدقيق على سير العملية منذ البداية حتى النهاية‬ ‫مثال التدذيق على اوامر الشراء‪:‬‬ ‫فيتم التدقيق من طلب الشراء في المخزن على المستودع واخذ الطلب الى دائرة المشتريات ومعرفة كيفية‬ ‫اصدار امر الشراء واختيار الموردين الى استالك الطلب في المستودع ومراجعة سندات االدخال وتحديث كمية‬ ‫المخزون‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬واجبات المدقق الداخلي ‪:‬‬ ‫أهم وظائف المراجعة الداخلية فيما يلي ‪:‬‬ ‫‪ .1‬تقييم نظم الضبط الداخلي والحسابي ‪ ,‬وذلك بهدف ‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬التأكد من أن النظام المحاسبي ونظم الضبط الداخلي سليم ‪.‬‬ ‫ب ‪ .‬التأكد من أن هذه النظم هي األنسب للمنشأة ‪.‬‬ ‫ج ‪ .‬اقتراح التحسينات لهذه النظم أوالً بأول ‪.‬‬ ‫‪ .2‬تقييم الخطط واإلجراءات ‪:‬‬ ‫حيث أن هدف هذه الوظيفة هو العمل على اكتشاف نقاط الضعف أو النقص في النظم واإلجراءات‬ ‫التي تستخدمها الشركة يقصد اقتراح التعديالت والتحسينات الالزمة وال يقتصر الفحص على فحص‬ ‫أنظمة المحاسبة أو نظم الرقابة الداخلية بل يجب أن تعطي المراجع الداخلي السلطة الالزمة لفحص‬ ‫جميع أوجه نشاط المنشأة ‪.‬‬ ‫‪ .3‬مراعاة التزام الموظفين للسياسات واإلجراءات المرسومة ‪:‬‬ ‫حيث أن المراجع الداخلي يقوم بمراقبة تنفيذ السياسات واإلجراءات وتوضيح هذه السياسات للموظفين‬ ‫في حالة االعتراض عليها ‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫‪ .4‬حماية أموال المنشأة ‪:‬‬ ‫حيث أن وضع وتنفيذ النظم السليمة للمراقبة الداخلية يكفل للمنشأة حماية أصولها وأموالها ضد ما قد‬ ‫يرتكبه الموظفون من تالعب أو اختالس ‪ ,‬وحماية أموال المنشأة ال تقتصر فقط على اكتشاف الغش أو‬ ‫تعقبه ولكن تتمثل أيضا ً في تفادي الخسائر الناشئة عن اإلهمال أو إساءة االستعمال مثل خسائر‬ ‫التخزين غير السليم ‪.‬‬ ‫خامسا ً‪ :‬التدقيق الداخلي في القطاع الخاص ‪:‬‬ ‫أعمال المراقب الداخلي في القطاع الخاص ‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬التدقيق المالي‪:‬‬ ‫ اإلشراف والتدقيق على بنود الموازنة من إيرادات ونفقات و تقديم تقارير دورية إلى الرئيس عن شؤون‬‫الشركة المالية‪.‬‬ ‫ تدقيق مدفوعات الشركة البنكية من خالل تدقيق سندات الصرف بصورة سابقة والحقة‪.‬‬‫ تدقيق مقبوضات ومدفوعات الشركة النقدية والمعامالت المالية المنفذة في الدائرة المالية من خالل تدقيق‬‫سندات القيد الصادرة‪.‬‬ ‫ جرد فعلي ومفاجئ للنقد في الصندوق لعدة مرات‪.‬‬‫ ُمتابعة ذمم العُمالء وإعمار الديون‪.‬‬‫ تدقيق رواتب وأجور موظفي الشركة الشهرية واإلضافية لبعض األشهر‪.‬‬‫ ُمتابعة كافة االتفاقيات والعقود‪.‬‬‫ثانيا‪ :‬التدقيق اإلداري‪:‬‬ ‫رئاسة لجان الجرد السنوي لموجودات الشركة والمستودعات والكتب والمراجع‪.‬‬‫المشاركة في لجان استالم األعمال اإلنشائية واللوازم والمشتريات‪.‬‬‫متابعة وتقييم إجراءات شراء اللوازم وتنفيذ األشغال وشراء قطع الغيار‪.‬‬‫ الجرد المفاجئ لمحتويات مستودعات الشركة‪.‬‬‫متابعة ملفات وأعمال دائرة شؤون العاملين بصورة دورية‪.‬‬‫متابعة دورية لألعمال اإلدارية ال ُمختلفة للشركة‬ ‫سادسا ً‪ :‬تاريخ التدقيق الداخلي في المملكة العربية السعودية ‪:‬‬ ‫في السوق السعودي لم تبرز أهمية التدقيق الداخلي سوى في السنوات األخيرة أسفا‪ ,‬يستثنى من ذلك‬ ‫بعض الشركات الكبيرة ولم يفعل دور المدقق الداخلي جهال بأهميته حيث ان أغلب المدققين تبنوا دور‬ ‫‪!.‬الشرطي أو المخبر في بداياتهم مما شوه الفكرة من وجودهم وقلل من اهمية عملهم‬ ‫يجب على المنشآت بغض النظر عن حجمها استحداث ادارة تدقيق داخلي يعين بها أناس أكفاء في تقدير اهمية‬ ‫دورهم وماهيته‪ .‬ان كان الموظفون ضمن أي منشأة هم اليد اليمنى فإدارة التدقيق هي اليد اليسرى التي تضيف‬ ‫التوازن وتساعد على االستقرار‪ .‬متى ما وجدت هذه البيئة وجرى استيعاب هذا المفهوم فإن األكيد أن المنشأة قد‬ ‫ضمنت عمرا سوقيا أطول بإذن هللا‪.‬‬


‫المبحث الثالث‪:‬مفهوم الخطر وإدارة المخاطر‪:‬‬ ‫مع التقدم الذي تشهده الدول تطورت العديد من المخاطر واألحداث في جميع أنحاء العالم لذا أصبح من‬ ‫الضروري على الشركات إدارة هذه المخاطر ووضع االستراتيجيات المناسبة للتعامل مها‪.‬‬ ‫أول‪ :‬مفهوم الخطر‪:‬‬ ‫عرف معهد المدققين األمريكيين الداخليين الخطر بانه‪ :‬مفهوم يستخدم لقياس حاالت عدم التأكد في عمليات‬ ‫التشغيل والتي تؤثر على قدرة الوحدة في تحقيق أهدافها ويمكن ان يكون اثر سلبيا ويطلق عليه خطر وان كان‬ ‫إيجابيا يطلق عليه فرص (نظمي ومبيضين ‪,2014 ,‬ص‪)23‬‬

‫ثانيا‪ :‬مفهوم إدارة المخاطر‪:‬‬ ‫عرف معهد المدققين الداخليين ‪ IIA‬إدارة المخاطر على أنها‪ :‬هيكل متناسق أو عمليات مستمرة عبر الوحدة‬ ‫االقتصادية ككل لتحديد وتقييم والتقرير عن االستجابات والفرص والتهديدات التي تؤثر على انجاز األهداف‬ ‫(مرابطي ‪,2013,‬ص‪)16‬‬ ‫وقامت لجنة )‪ (COSO‬بنشر المفاهيم الرئيسية لإلطار المتكامل في إدارة مخاطر المشروع ‪ : ERM‬انها‬ ‫عملية تنفذ بواسطة مجلس إدارة المنشاة واإلدارة واالفراد لتطبيق استراتيجية الموضوعة عبر المنظمة بهدف‬ ‫تحديد االحداث المتحملة التي قد تؤثر على أداءها ليكون ضمن المخاطر المقبولة )الواردات ‪, 2013 ,‬ص‬ ‫‪)574‬‬ ‫ثالثا‪ :‬اإلطار العام لإلدارة المخاطر ودورها‪:‬‬ ‫وتتكون إدارة المخاطر من أربع خطوات‪:‬‬ ‫‪ -1‬تحديد المخاطر‪:‬‬ ‫تهدف هذه الخطوة إلى اكتشاف والتعرف على كل المخاطر المحتملة التي قد تتعرض لها الوحدة االقتصادية‬ ‫والتي يمكن ان تهدد أهدافها ويتطلب أدوات لتحديد المخاطر مثل‪ :‬االستبيان‪ ،‬المقابالت الشخصية‪ ،‬قوائم‬ ‫الفحص‪( .‬الشاعري‪ ,‬صفحة ‪)2‬‬ ‫‪ -2‬تقييم المخاطر‪:‬‬ ‫تهدف هذه الخطوة إلى قياس وتحليل المخاطر المرتبطة بالقرارات المالية واالستثمارية والمخاطر ذات العالقة‬ ‫بإنجاز اهداف الوحدة االقتصادية بغرض تحديد األسلوب األمثل لإلدارة هذه المخاطر‬ ‫‪ -3‬تحديد أولويات المخاطر والتخطيط لالستجابة‪:‬‬ ‫وتعني أن كافة المخاطر تم االستجابة لها من خالل وضع اجراءات وقائية مناسبة للحد منها وان النظام الدقيق‬ ‫يسمح لإلدارة بالحد من المخاطر ولغرض تسهيل التعامل مع المخاطر يتم توزيعها الى مخاطر يمكن تجنبها ‪,‬‬ ‫مخاطر يمكن تحميلها على اطراف أخرى‪ ,‬مخاطر يمكن التخفيف منها والمخاطر المقبولة‬ ‫(االمارة‪,2007,‬ص‪)89‬‬

‫‪ -4‬مراقبة المخاطر‪:‬‬ ‫‪7‬‬


‫تعمل هذه الخطوة على توفير نظام معلومات قادر على تحديد وقياس المخاطر ومراقبة التغييرات المهمة التي‬ ‫تطرأ عليها وبالتالي على إدارة المخاطر القيام بالمراجعة والمتابعة لهذه المخاطر وإجراءات التحكم فيها‪.‬‬ ‫(مرابطي ‪,2013,‬ص‪)17‬‬ ‫دور إدارة المخاطر‪:‬‬ ‫يعتبر الهدف الرئيسي الدارة المخاطر هو قياس المخاطر من اجل مراقبتها والتحكم بها حيث انها تخدم عدة‬ ‫وظائف منها‪(:‬مرابطي‪,2013,‬ص‪)16‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫تنفيذ استراتيجية الوحدة االقتصادية‪.‬‬ ‫تحقيق الميزة التنافسية‪.‬‬ ‫قياس مدى كفاية رأس المال والقدرة على الوفاء بااللتزامات‪.‬‬ ‫دعم عملية اتخاذ القرارت‪.‬‬ ‫رفع تقارير عن المخاطر والتحكم فيها‪.‬‬

‫رابعا‪ :‬أنواع المخاطر وفق مفهوم ‪:ERM‬‬ ‫توسع مفهوم ‪ ERM‬ليشمل جميع أنواع المخاطر المالية والتشغيلية واالستراتيجية والمخاطر األخرى فلم يعد‬ ‫مقصورا على مخاطر الوحدات االقتصادية فقط‬ ‫‪ -1‬المخاطر الستراتيجية‪:‬‬ ‫قد يكون لهذه المخاطر تأثير ايجابي أو سلبي على تحقيق أهداف اإلدارة االستراتيجية وتتضمن المخاطر العالية‬ ‫والهامة المؤثرة على تحقيق األهداف او اتخاذ قرارات خاطئة او عدم اتخاذ القرار في الوقت المناسب (جميل‬ ‫‪,2014,‬ص‪)88‬‬ ‫‪ -2‬المخاطر التشغيلية‪:‬‬ ‫وهي مخاطر الخسارة المباشرة أو غير المباشرة الناجمة عن عدم كفاية أو فشل العمليات الداخلية واالفراد‬ ‫واألنظمة او من احداث خارجية‪ .‬وهي اكثر ارتباطا بالمشاكل الداخلية مثل احتيال الموظفين‪( .‬راجي‪2012 ,‬‬ ‫‪,‬ص‪)42‬‬ ‫‪ -3‬المخاطر المالية‪:‬‬ ‫وتتمثل في أي خسارة بسبب الظروف االقتصادية مثل التقلبات في أسعار الفائدة وأسعار صرف العمالت‬ ‫األجنبية ومخاطر السيولة ومخاطر االئتمان‪.‬‬ ‫‪ -4‬مخاطر المعلومات‪:‬‬ ‫تحدث هذه المخاطر عندما ال تدعم تكنولوجيا المعلومات احتياجات قطاع األعمال وعدم توافر معلومات دقيقة‬ ‫وصحيحة تساعد على اتخاذ قرارات صحيحة تتعلق بالنشاط والعمل‪.‬‬ ‫‪ -5‬مخاطر السمعة‪:‬‬ ‫وتحدث نتيجة فقدان الشهرة والعالمة التجارية بسبب وجود انطباع سلبي عن الوحدة االقتصادية تؤدي الى‬ ‫حدوث خسائر في مصادر التمويل او تحول العمالء الى الشركات المنافسة‪(.‬إبراهيم ‪,2009,‬ص‪)28‬‬ ‫‪ -6‬المخاطر القانونية‪:‬‬ ‫تنشأ المخاطر القانونية بسبب االخالل أو عدم االلتزام بالقواعد والقوانين واللوائح (جمعة ‪,2009,‬ص‪)260‬‬


‫‪ -7‬المخاطر الخارجية‪:‬‬ ‫وهي عبارة عن مخاطر ناشئة عن عوامل خارجية تتمثل في‪( :‬إبراهيم ‪ ,2009 ,‬ص‪)28‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫تغييرات تكنولوجية‬ ‫المنافسة‬ ‫تغييرات سياسية وثقافية‬ ‫تغييرات في األنظمة والقوانين‬ ‫توفر رأس المال والعمالة والمواد الخام‬ ‫المخاطر االقتصادية‬

‫‪ -8‬المخاطر األخرى‪:‬‬ ‫وتتعلق بالظروف الطبيعية وبيئة األعمال وتطورات التكنولوجيا السريعة واألحداث الطارئة مثل الكوارث‬ ‫الطبيعية‪(.‬جميل ‪,2014,‬ص‪)89‬‬

‫خامسا‪ :‬فوائد إدارة المخاطر لمنشآت األعمال‪(Fadun, 2013, P:229) :‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪-9‬‬

‫حفظ الموارد ‪:‬الوقت‪ ،‬األصول ‪,‬والدخل والممتلكات والموظفين‪.‬‬ ‫حماية سمعة المنظمة والصورة العامة‪.‬‬ ‫منع أو الحد من االلتزامات القانونية‪.‬‬ ‫زيادة استقرار العمليات وتعزيز التحسين المستمر‪.‬‬ ‫حماية المجتمع والبيئة من االضرار‪.‬‬ ‫تجنب غرامات عدم االمتثال لألنظمة والتشريعات على الشركات‪.‬‬ ‫تعزيز القدرة على االستعداد للظروف غير المتوقعة‪.‬‬ ‫تعزيز الميزة التنافسية من خالل تحسين دعم القرارات ومعلومات السوق‪.‬‬ ‫تحسين القيمة والثقة للمساهمين‪.‬‬

‫‪-10‬المساعدة في وضع تعريف مناسب وواضح ألساليب إدارة المخاطر‪.‬‬

‫النتائج والتوصيات‪:‬‬ ‫‪ -1‬دراسة جميل ‪ 2014‬بعنوان تحسين فاعلية الرقابة الداخلية في ظل اعتماد ( ادارة المخاطر) التي‬ ‫كانت من اهم النتائج التي توصلت اليها كيفية آلية عمل ادارة المخاطر من خالل تركيزه على منع‬ ‫حدوث المخاطر قبل وقوعها وطرق معالجتها ‪.‬‬ ‫‪ -2‬دراسة سعدودي ‪ 2015‬بعنوان دور التدقيق الداخلي في ادارة المخاطر في المصارف التي ان هدفها‬ ‫دور المدقق الداخلي في البنوك التي كانت احدى نتائجها ان دور المدقق الداخلي مهم للحد من‬ ‫المخاطر البنكية واكتشاف المخالفات باعتماده على معايير محددة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬دراسة عصفور ‪ 2010‬التي توصلت لنتائج ان قدرة المدقق على تقييم المخاطر تتأثر بالمؤهل العلمي‬ ‫والتخصص والخبرة العلمية وحجم الشركة والشكل القانوني لها ونوع التدقيق وتحديد االتعاب ‪.‬‬ ‫‪9‬‬


‫‪ -4‬ال يتم القيام بإجراءات التدقيق الداخلي الالزمة للتأكد من وجود خطة للطوارئ تشمل كافة المخاطر‬ ‫ومراجعتها بشكل مستمر‪.‬‬ ‫‪ -5‬ضعف في نظام االبالغ المالي بالنسبة إلدارة المخاطر‪.‬‬ ‫بنا َء على هذه النتائج فان نوصي ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬

‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-6‬‬

‫تشكيل ادارة مخاطر مستقله للهيكل التنظيمي للقطاع يقوم على قراءة المتغيرات في بيئة العمل لتحديد‬ ‫المخاطر وايضا تحديد الفرص كل ذلك في سبيل تحقيق أهداف الوحدة والقدرة على ادارتها ‪.‬‬ ‫على المنظمات المهنية متابعة تطوير اداء المراجعين واالهتمام بهم من خالل اطالعهم على كل جديد‬ ‫في المهنة لزيادة كفاءتهم ومراقبة الجودة مثال من خالل دورات او توزيع منشورات او ندوات‬ ‫والتركيز على تثقيهم وتدريبهم على ادارة المخاطر والمراجعة الداخلية بشكل خاص‪.‬‬ ‫توفير فريق يختص بتركيزه على التقييم الذاتي للمخاطر وزيادة الوعي بتأثير الموظفين في تحقيق أي‬ ‫هدف‪.‬‬ ‫الزام كل شخص في المؤسسة او القطاع الخاص بامتالك سجل إلدارة المخاطر المتعلقة بوظيفة‬ ‫التدقيق الداخلي بحيث يبين جميع انواع المخاطر المتوقعة وكيفية ادارتها ‪.‬‬ ‫ضرورة التأكيد على وجود خطة طوارئ لكل قطاع خاص ‪.‬‬ ‫تأهيل القطاع الخاص بتقييم مخاطر اعماله بنفسه وبمساعدة فريق التدقيق الداخلي ‪.‬‬

‫المراجع‪:‬‬ ‫✓‬ ‫✓‬ ‫✓‬ ‫✓‬ ‫✓‬ ‫✓‬ ‫✓‬ ‫✓‬ ‫✓‬

‫ابراهيم‪ ,‬إيهاب نظمي‪ ,‬التدقيق القائم على مخاطر األعمال ‪ -‬حداثة وتطور‪ ,‬مكتبة المجتمع العربي‬ ‫للنشر والتوزيع‪ ,‬عمان‪.2009 ,‬‬ ‫األتحاد الدولي للمحاسبين‪ ،‬إصدارات المعايير الدولية للتدقيق ورقابة الجودة‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪ ,‬طبعة‬ ‫‪.2009‬‬ ‫االنتوساي‪ ،‬الدليل االرشادي لمعايير الرقابة الداخلية للقطاع العام – معلومات اضافية حول ادارة‬ ‫مخاطر الجهات‪ ،‬بلجيكا‪.2007 ,‬‬ ‫موقع جمعية المدققين الداخليين ‪thaiia.org‬‬ ‫منتدى المحاسب العربي‬ ‫ويكابيديا‬ ‫منتدى المراجعين الداخليين العرب ‪arabinternalauditors.com‬‬ ‫منتدى المحاسب العربي ‪https://accdiscussion.com/acc8982.html‬‬ ‫صحيفة اليوم ‪http://www.alyaum.com/article/3091611‬‬


‫✓‬

‫✓‬ ‫✓‬ ‫✓‬ ‫✓‬ ‫✓‬ ‫✓‬ ‫✓‬ ‫✓‬

‫✓‬

‫نظمي‪ ،‬ايهاب ومبيضين‪ ،‬طارق‪ ،‬قياس مدى تطبيق التدقيق الداخلي القائم على مخاطر األعمال في‬ ‫مصارف دولة االمارات العربية المتحدة والعوامل المؤثرة فيها‪ ،‬مجلة العلوم االقتصادية وعلوم‬ ‫التيسير‪ ،‬العدد‪.2014 ,14‬‬ ‫مرابطي‪ ،‬نوال‪ ،‬دور التدقيق الداخلي في ادارة المخاطر المصرفية دراسة عينة من البنوك لوالية‬ ‫ورقلة‪,‬‬ ‫الجزائر‪ ،‬جامعة قاصدي مرباح‪.2013,‬‬ ‫الواردات‪ ،‬خلف عبد هللا‪ ،‬دليل التدقيق الداخلي‪ ،‬دار الراية للنشر والتوزيع‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪.2013,‬‬ ‫االمارة‪ ،‬ضمياء محمد جواد الشذر‪ ،‬مسؤولية المدقق الداخلي في تقييم إدارة المخاطر المصرفية‪،‬‬ ‫رسالة الماجستير‪,‬جامعة بغداد‪.2009 ,‬‬ ‫جميل‪ ،‬على توفيق‪ ،‬تحسين فاعلية الرقابة الداخلية في ظل اعتماد إطار ادارة مخاطر المشروع‪،‬‬ ‫رسالة ماجستير ‪.2014‬‬ ‫جمعة‪ ،‬أحمد حلمي‪ ،‬التدقيق الداخلي والحكومي‪ ،‬دار صفاء للنشر والتوزيع‪ ،‬عمان‪.2011‬‬ ‫إبراهيم‪ ,‬إيهاب نظمي‪ ,‬التدقيق القائم على مخاطر االعمال –حداثة وتطور‪ ,‬مكتبة المجتمع العربي‬ ‫للنشر والتوزيع‪ ,‬عمان‪.2009 ,‬‬ ‫’‪Fadun, Olajide Solomon, Promoting ‘Enterprise Risk Management‬‬ ‫‪Adoption in‬‬ ‫‪✓ Business Enterprises: Implications and Challenges. International‬‬ ‫‪Journal of‬‬ ‫‪Business and Management Invention, January, 2013‬‬

‫‪11‬‬

Profile for Atheer Alshehri

التدقيق الداخلي في القطاع الخاص  

التدقيق الداخلي في القطاع الخاص  

Advertisement