Page 1

‫ﺗﻄﺒﻊ ﻓﻲ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫ﺟــــــﺪة‬ ‫اﻟﺪﻣــــﺎم‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪ 24‬ﺻﻔﺤﺔ رﻳﺎﻻن‬

‫‪Thursday 17 Muharram 1435 21 November 2013 G.Issue No. 718 Second Year‬‬

‫وﻟﻲ اﻟﻌﻬﺪ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺎس‪ :‬ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﻘﺪس‬ ‫اﻟﻤﻠﻚ‪ :‬ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ أن ﻳﺤﻔﻆ ﻟﻠﺴﻮرﻳﻴﻦ دﻣﺎءﻫﻢ وﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ وﻃﻨﻬﻢ‬ ‫‪3‬‬

‫اﻟﻜﻮﻳﺖ ‪ -‬واس‬

‫اﻻﺳﺘﻨﻔﺎر ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎﻟﺔ »ج«‬

‫دﻋـﺎ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ اﻤﻠـﻚ‪،‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‪ ،‬ﻣﺠﻠـﺲ اﻷﻣﻦ‬ ‫ﻟﻼﺗﺤـﺎد ﰲ ﻇـﻞ اﻟﻮﺿـﻊ اﻟﻜﺎرﺛـﻲ اﻟﺬي‬ ‫ﺗﺸﻬﺪه ﺳﻮرﻳـﺎ وﻗﺎل إن ﻋـﲆ اﻤﺠﻠﺲ أن‬ ‫»ﻳﻀﻄﻠﻊ ﺑﻤﺴﺆوﻟﻴﺎﺗﻪ وﻳﺴﺎرع إﱃ إﺻﺪار‬ ‫ﻣﻮﻗـﻒ ﺻـﺎرم وﻗﻮي ﻳﺤﻘـﻦ دﻣﺎء اﻟﺴـﻮرﻳﻦ‬ ‫وﻳﺤﻔﻆ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ وﻃﻨﻬﻢ«‪.‬‬ ‫واﻋﺘـﱪ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ‪ ،‬ﰲ ﻛﻠﻤﺘـﻪ أﻣـﺎم‬ ‫اﻟﻘﻤﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ اﻤﻨﻌﻘﺪة ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﰲ‬ ‫اﻟﻜﻮﻳﺖ اﻟﺘﻲ أﻟﻘﺎﻫـﺎ ً‬ ‫ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻨﻪ أﻣﺲ رﺋﻴﺲ وﻓﺪ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜـﺔ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻣـﺮ ﺳﻌﻮد اﻟﻔﻴﺼﻞ‪،‬‬

‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ ‪ -‬ﻣﺴﺎﻋﺪ اﻟﺪﻫﻤﴚ‬

‫اﻋﺘﱪ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫اﻟﻠـﻮاء ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺨﺸﻤﺎن‪ ،‬أن اﻷﻣﻄﺎر اﻟﺘﻲ ﻫﻄﻠﺖ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ ،‬ﻫﻲ أﻛﱪ »ﻓﺮﺿﻴﺔ« ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‪ .‬ﻣﻮﺿﺤﺎ‬ ‫أن ﻣﺪﻳﺮﻳـﺔ اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ أﻋﻠﻨﺖ‬ ‫اﻻﺳﺘﻨﻔـﺎر ﻋـﲆ اﻟﺤﺎﻟـﺔ »ج«‪ ،‬وأوﺿﺢ‪» :‬ﻫـﻲ ﰲ أﻋﲆ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻮﻳﺎت ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻟﻘﻄﺎع اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(8‬‬ ‫اﻟﴩﻗﻴﺔ«‪.‬‬

‫ﻓﺘﻴﺎن ﻣﻦ ﺳﻜﺎن أﺣﺪ اﻷﺣﻴﺎء ﰲ ﺳﻨﺎﺑﺲ اﻟﻮاﻗﻌﺔ ﻋﲆ اﻟﺴﺎﺣﻞ اﻟﴩﻗﻲ ﻟﺠﺰﻳﺮة ﺗﺎروت‪ ،‬ﻳﺒﺤﺮون ﻋﲆ ﻗﺎرب ﻋﱪ اﻟﺸﻮارع )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﲇ اﻟﻌﺒﻨﺪي(‬

‫‪ ٢٠٠‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‪ ..‬ﻣﻜﺎﻓﺄة ﻻﺗﺤﺎد اﻟﻘﺪم‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫ﻛﺸﻔـﺖ ﻣﺼـﺎدر ﻟـ»اﻟـﴩق« أن اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻜﺮة اﻟﻘـﺪم ﻳﻨﺘﻈﺮ أن ﻳﺤﺼﻞ‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﻜﺎﻓـﺄة ﺣﻜﻮﻣﻴـﺔ ﺧﺎﺻـﺔ ﰲ اﻷﻳﺎم‬ ‫اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪ ،‬ﺳﺘﺴـﺎﻫﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﺮ ﰲ اﻧﺘﻌﺎش‬ ‫ﺧﺰﻳﻨﺘـﻪ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻮﻗﻊ أن ﺗﺼﻞ اﻤﻜﺎﻓﺄة إﱃ‬ ‫»‪ «200‬ﻣﻠﻴـﻮن رﻳـﺎل‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻌـﺪ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﻜﺒﺮ‬ ‫اﻟـﺬي ﻗﺎم ﺑﻪ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي ﺑﻘﻴﺎدة اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫أﺣﻤـﺪ ﻋﻴﺪ وﺑﻘﻴـﺔ أﻋﻀﺎء اﻻﺗﺤﺎد‪ ،‬ﻛـﺎن آﺧﺮﻫﺎ‬

‫ﺣﺠﺰ ﻣﻘﻌﺪه ﰲ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺎت اﻵﺳﻴﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﺎم‬ ‫ﰲ أﺳﱰاﻟﻴـﺎ‪ ،‬وأﺿـﺎف »اﻤﺼـﺪر« أن اﻤﻜﺎﻓـﺄة‬ ‫ﺟﺎءت ﻟﺪﻋﻢ ﺑﺮاﻣﺞ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي‪ ،‬وﺗﺤﻔﻴﺰ‬ ‫ﻣﻨﺴـﻮﺑﻴﻪ ﻋﲆ ﺑﺬل ﻣﺰﻳـﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﻤـﻞ‪ ،‬واﻟﻌﺒﻮر‬ ‫ﺑﺎﻤﻨﺘﺨﺐ إﱃ أرﻓﻊ اﻤﺴﺘﻮﻳﺎت‪.‬‬ ‫وﺗﺴـﻌﻰ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ إﱃ إﻧﺠﺎح اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺤﺎﱄ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳُﻌـﺪ أول اﺗﺤﺎد ﻳﺄﺗـﻲ ﻋـﱪ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪،‬‬ ‫وﻳﺄﺗـﻲ ﻫﺬا اﻟﺪﻋـﻢ ﻹﻧﻬﺎء ﻣـﺎ ﻋـﲆ اﻻﺗﺤﺎد ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻠﺰﻣﺎت ﻟﻴﻨﺼـﺐ ﻛﺎﻣﻞ ﺗﻔﻜـﺮه ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻌﻮدة اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻮى اﻤﻌﻬﻮد ﻋﲆ اﻟﺼﻌﻴﺪ‬

‫اﻵﺳﻴـﻮي واﻤﻨﺎﻓﺴـﺎت اﻷﺧـﺮى‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳـﺮ ﻟﻠﺠﻬـﺪ اﻤﺘﻤﻴـﺰ واﻤﺒـﺬول ﻣـﻦ رﺟﺎﻻت‬ ‫اﻻﺗﺤـﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ اﻟﺤـﺎﱄ‪ ،‬واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺠﺎد ﻣﻨـﺬُ ﻓـﱰة اﻧﺘﺨﺎﺑﻪ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻘـﻮم اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﺤـﺎﱄ اﻤﺜﻘـﻞ ﺑﺎﻟﺪﻳـﻮن ﺑﻌﻤﻞ ﻛﺒﺮ‬ ‫اﺳﺘﻄﺎع ﰲ ﻓﱰة وﺟﻴﺰة أن ﻳﺴـﺘﻌﻴﺪ ﺛﻘﺔ اﻟﺸﺎرع‬ ‫ﺑﺎﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي‪ ،‬ﺣﻴﺚ اﻛﺘﻈـﺖ ﻣﺪرﺟﺎت‬ ‫اﻤﻼﻋـﺐ ﰲ ﻣﺒﺎرﻳﺎت اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي ﺑﻌﺪ أن‬ ‫ﻗﺎﻃﻌﺘﻬﺎ اﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ً ﻋﲆ ﺗﺮاﺟﻌﻪ اﻤﺨﻴﻒ‪.‬‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(21‬‬

‫ﺣﻤﺎس‬ ‫ﱠ‬ ‫زاﺋـﺮ ﻳﺘﺄﻣـﻞ‬ ‫ﻟﻮﺣـﺔ ﰲ ﻣﻌـﺮض‬ ‫اﻟﻔﻨـﺎن اﻟﺘﺸﻜﻴـﲇ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺣﻤﱠـﺎس ﰲ‬ ‫ﺻﺎﻟﺔ ﺗﺮاث اﻟﺼﺤﺮاء‬ ‫ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻟﺨـﱪ‬ ‫ﻣﺴﺎء أﻣﺲ‪.‬‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم‪ -‬إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺟﱪ‬ ‫)ﺗﺼﻮﻳـﺮ‪ :‬ﻣﺤﻤـﺪ‬ ‫رﻓﺎﻋﻲ(‬

‫‪19‬‬

‫ﺑﺮﻗﻴﺔ Ÿﻣﺎرة ﻣﻜﺔ ُﺗ ِﻨﻬﻲ َ‬ ‫»ﻋﻀﻞ« ﻓﺘﺎة ‪ ٩‬ﺳﻨﻮات‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﺳﻌﻮد اﻤﻮﻟﺪ‬ ‫ﻧﺠﺤﺖ ﻟﺠﻨﺔ إﺻﻼح ذات اﻟﺒﻦ ﺑﻌﺪ ﺟﻬﻮد‬ ‫اﺳﺘﻤﺮت ‪ 6‬أﺷﻬﺮ ﰲ ﺗﺰوﻳﺞ ﻓﺘﺎة ﻣﻨﻊ‬ ‫وﻟﻴﻬﺎ زواﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺎب اﻧﺘﻈﺮﻫﺎ ﻤﺪة ﺗﺴﻊ‬ ‫ﺳﻨﻮات‪ ،‬وﻫﻮ ﻳﱰدﱠد ﻋﲆ وﻟﻴﻬﺎ ﺑﻄﻠﺐ اﻟﺰواج‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﺻُ ﺪ َم ﺑﺎﻟﺮﻓﺾ ﻣﻦ ﻗِ ﺒﻞ واﻟﺪﻫﺎ‬ ‫ﺑﺤﺠﺔ ﻋﺪم ﺗﻜﺎﻓﺆ اﻟﻨﺴﺐ وﺑﺎءت ﻛﻞ ﻣﺤﺎوﻻﺗﻪ‬ ‫ووﺳﺎﻃﺘﻪ ﻟﺪى أﻗﺮﺑﺎء وﱄ اﻟﻔﺘﺎة ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ اﻟﻔﺘﺎة اﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ واﻟﻌﴩﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ أﺑﺮﻗﺖ ﻹﻣﺎرة ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺗﺪﺧﻞ اﻷﻣﺮ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﰲ‬ ‫ﻗﻀﻴﺔ رﻓﺾ واﻟﺪﻫﺎ ﺗﺰوﻳﺠﻬﺎ ﻋﺪة ﻣﺮات دون‬

‫ﺳﺒﺐ ﻣُﻘﻨﻊ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺣﺒﻴﺴﺔ اﻤﻨﺰل ﺑﻼ‬ ‫دراﺳﺔ أو زواج‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺑﻠﻄﻒ ودون‬ ‫اﺳﺘﺜﺎرة ﺑﺎﺳﺘﺪﻋﺎء وﻟﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻫﻨﺎك أﺳﺒﺎب ﻣﻘﻨﻌﺔ ﻋ ﱠ‬ ‫ﻄﻠﺖ زواج اﻟﻔﺘﺎة‪ ،‬وﺗﻢ إﻗﻨﺎع‬ ‫اﻟﻮﱄ ﺑﺎﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﲆ اﻟﺰواج‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺳﺎﻫﻤﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫ﰲ إﺣﻀﺎر اﻤﺄذون اﻟﴩﻋﻲ ﻟﻌﻘﺪ ﻗِ ﺮان اﻟﻔﺘﺎة ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺸﺎب اﻤﺘﻘﺪم ﻟﻬﺎ‪ ،‬وإﺳﺪال اﻟﺴﺘﺎر ﻋﲆ ﻗﻀﻴﺔ‬ ‫ﻏﻠﻔﻬﺎ اﻟﺼﱪ ﻤﺪة ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻮات‪ .‬وﰲ اﻟﺴﻴﺎق ﻧﻔﺴﻪ‪،‬‬ ‫ﺗﻨﻔﺴﺖ ﻣﻤﺮﺿﺔ ﺳﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺼﻌﺪاء ﺑﻌﺪ أن ﺗﺪﺧﻠﺖ‬ ‫ﻟﺠﻨﺔ إﺻﻼح ذات اﻟﺒﻦ ﻟﺪى أﴎﺗﻬﺎ ﻟﺘﺰوﻳﺠﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺷﺎب »ﻣﻤﺮض« ﺗﻘﺪم ﻟﻬﺎ ﻟﻜﻨﻪ ُرﻓﺾ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫أﴎﺗﻬﺎ ﻟﻌﺪم ﺗﻜﺎﻓﺆ اﻟﻨﺴﺐ‪ ،‬وﺑﻌﺪ أرﺑﻌﺔ أﺷﻬﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ وﱄ اﻤﻤﺮﺿﺔ اﻟﺒﻜﺮ ﱢ‬ ‫وﻓﻘﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﰲ‬

‫ﻋﻘﺪ ﻗﺮان اﻟﻔﺘﺎة واﻟﺸﺎب اﻤﺘﻘﺪم ﻟﻬﺎ داﺧﻞ اﻟﺤﺮم‬ ‫اﻤﻜﻲ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺤﴬ ﺑﺬﻟﻚ ﻳﺆﻛﺪ ﻣﻮاﻓﻘﺔ وﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺰواج ﻣﻦ اﻟﺸﺎب اﻟﺬي رﺿﻴﺖ ُ‬ ‫ﺑﺨﻠﻘﻪ ودﻳﻨﻪ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻗﺎل اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﻠﺠﻨﺔ إﺻﻼح‬ ‫ذات اﻟﺒﻦ ﺑﺈﻣﺎرة ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻧﺎﴏ ﺑﻦ ﻣﺴﻔﺮ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ إن اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻧﻈﺮت ‪15‬‬ ‫ﻗﻀﻴﺔ ﻋﻀﻞ ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻤﺎﺿﻴﺔ ﻟﻔﺘﻴﺎت ﺗﻘﺪﻣﻦ‬ ‫ﻹﻣﺎرة اﻤﻨﻄﻘﺔ وﻟﺠﻨﺔ إﺻﻼح ذات اﻟﺒﻦ رﻏﺒﺔ‬ ‫اﻟﺰواج وإﻧﻘﺎذﻫﻦ ﻣﻦ رﻓﺾ أوﻟﻴﺎﺋﻬﻦ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ‬ ‫أن ‪ %90‬ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﻮاردة ﻟﻔﺘﻴﺎت ﺳﻌﻮدﻳﺎت‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا ً أن ﻟﺠﻮء اﻟﻔﺘﻴﺎت ﻟﻠﺠﻨﺔ ﻳﻌﻜﺲ ﺛﻘﺘﻬﻦ ﰲ‬ ‫ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺑﴪﻳﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻣﻊ ﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻦ اﻟﺘﻲ ﺗﺮد‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺸﺄن‪.‬‬

‫ﻻﺟﺘﻤﺎع ﻋﲆ ﻫﺬا اﻤﺴﺘﻮى ﻣﻦ أن ﻳﺘﻄﺮق‬ ‫أﻧﻪ ﻻﺑﺪ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻟﻸزﻣﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ وﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮض ﻟﻪ اﻟﺴﻮرﻳﻮن ﻣﻦ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻇﺮوف وﺻﻔﻬـﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ »ﻣﺄﺳﺎوﻳﺔ وﻣﺆﻤﺔ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ‬ ‫ﺣﺘـﻰ اﻵن اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﻣﻦ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱄ‬ ‫وﺑﻤـﺎ ﻳﻌـﻦ اﻟﺸﻌـﺐ اﻤﻨﻜـﻮب ﻋﲆ ﺑﻠـﻮغ آﻣﺎﻟﻪ‬ ‫وﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻪ اﻤﴩوﻋﺔ ﰲ ﺣﻴﺎة ﺣُ ﺮة وﻛﺮﻳﻤﺔ«‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺣـ ّﺬر ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ ﰲ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﻣﻦ أن‬ ‫»ﻫﻨﺎك ﻣـﻦ ﻳﺤﺎول ﺟﺎﻫـﺪا ً اﻹﺳـﺎءة« ﻟﻠﻌﻼﻗﺎت‬ ‫ﺑﻦ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ وﺗﻌﻄﻴﻞ ﻣﺴﺮﺗﻬﺎ‬ ‫وﺗﻘﺪﻣﻬـﺎ‪ ،‬داﻋﻴـﺎ ً إﱃ اﻟﺘﻀﺎﻣـﻦ ﻟﻠﺘﺼـﺪي ﻟﻬﺬه‬ ‫اﻤﺤـﺎوﻻت أﻳﺎ ً ﻛﺎن ﻣﺼﺪرﻫﺎ وﻣـﻦ ﻳﻘﻒ وراءﻫﺎ‬ ‫وإﱃ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻛﻞ ﺳﺒﻞ اﻟﺘﻌﺎون ﺑﻦ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫واﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ وإزاﻟﺔ ﻣﻌﻮﻗﺎﺗﻬﺎ‪) .‬ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(15‬‬

‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‪ :‬ﺗﻔﺠﻴﺮات ﺑﻴﺮوت »ﺟ َﺒﺎﻧﺔ«‬

‫‪15‬‬


‫الخميس ‪ 17‬محرم ‪1435‬هـ ‪ 21‬نوفمبر ‪2013‬م العدد (‪ )718‬السنة الثانية‬

‫وزير الداخلية يستقبل‬ ‫الـقائم بأعـمـال‬ ‫السفارة اأمريكية‬

‫الرياض ـ واس‬ ‫اس�تقبل وزير الداخلية اأم�ر محمد بن نايف بن‬ ‫عبدالعزي�ز ي مكتبه بوزارة الداخلية ي الرياض مس�اء‬ ‫أمس القائم بأعمال س�فارة الواي�ات امتحدة اأمريكية‬ ‫لدى امملكة تيموثي ليندركينج‪ .‬وجرى خال ااستقبال‬ ‫بح�ث ع�دد م�ن امواضي�ع ذات ااهتمام امش�رك بن‬ ‫البلدين‪.‬‬

‫وزير الداخلية خال ااستقبال‬

‫(واس )‬

‫‪national@alsharq.net.sa‬‬

‫ولي العهد للرئيس عباس‪ :‬موقفنا ثابت في دعم القضية الفلسطينية حتى تحرير القدس‬ ‫الرياض ‪ -‬واس‬ ‫جدد وي العهد نائب رئيس مجلس‬ ‫ال�وزراء وزي�ر الدف�اع صاح�ب‬ ‫الس�مو املك�ي اأمر س�لمان بن‬ ‫عبدالعزي�ز للرئيس الفلس�طيني‬ ‫محم�ود عب�اس موق�ف امملك�ة‬ ‫الثابت ي دعم القضية الفلسطينية حتى‬ ‫يستعيد الشعب الفلسطيني كل أراضيه‬ ‫امحتلة بما فيها القدس‪.‬‬ ‫ج�اء ذل�ك ل�دى اس�تقباله أم�س‬ ‫الرئيس الفلس�طيني والوف�د امرافق له‬ ‫ي مكتب�ه بامع�ذر‪ ،‬حيث ج�رى خال‬ ‫ااس�تقبال استعراض آخر التطورات ي‬ ‫اأراي الفلسطينية‪.‬‬ ‫وأع�رب وي العهد عن إدانة امملكة‬ ‫كل امخطط�ات اإرائيلي�ة ي بن�اء‬ ‫امس�توطنات‪ ،‬مؤكدا أن هذه امخططات‬ ‫تش�كل عائق�ا أم�ام الس�ام وانته�اكا‬ ‫صارخ�ا لق�رارات الرعي�ة الدولي�ة‪،‬‬ ‫إضافة إى ما تش�كله من اعتداء س�افر‬ ‫ع�ى الحق�وق الرعية الثابتة للش�عب‬

‫‪3‬‬

‫رئيس الوزراء‬ ‫البحريني يستقبل‬ ‫اأمير بندر بن سلمان‬ ‫الرياض ‪ -‬واس‬

‫الرئيس الفلسطيني لدى وصوله الرياض‬

‫وي العهد خال استقباله الرئيس عباس‬ ‫الفلس�طيني‪ .‬من جانبه أع�رب الرئيس‬ ‫الفلس�طيني ل�وي العه�د ع�ن ش�كره‬ ‫وتقدي�ره البالغ والش�عب الفلس�طيني‬ ‫موق�ف امملك�ة ي مس�اندة أش�قائهم‬ ‫الفلسطينين ي كافة امجاات‪.‬‬ ‫ح�ر ااس�تقبال رئي�س دي�وان‬

‫وي العه�د امستش�ار الخاص لس�موه‬ ‫اأمر محمد بن س�لمان بن عبدالعزيز‪،‬‬ ‫فيم�ا حره م�ن الجانب الفلس�طيني‬ ‫عضو اللجن�ة التنفيذية منظمة التحرير‬ ‫الفلس�طينية الدكتور صائ�ب عريقات‬ ‫والناط�ق الرس�مي للرئاس�ة نبي�ل أبو‬

‫ردينة وامستش�ار الدبلوم�اي للرئيس‬ ‫الفلس�طيني مجدي الخالدي والس�فر‬ ‫الفلس�طيني لدى امملكة باس�م عبدالله‬ ‫آغا‪ .‬وكان الرئي�س عباس وصل والوفد‬ ‫امرافق له مساء أمس اأول إى الرياض‪.‬‬ ‫وكان ي اس�تقباله بمط�ار قاع�دة‬

‫الري�اض الجوية أمر منطق�ة الرياض‬ ‫اأمر خالد بن بندر بن عبدالعزيز وأمن‬ ‫الرياض امهندس عبدالله امقبل وس�فر‬ ‫فلس�طن باس�م اآغ�ا ومدي�ر رط�ة‬ ‫الري�اض اللواء س�عود الهال وعدد من‬ ‫امسؤولن ومندوب عن امراسم املكية‪.‬‬

‫(واس)‬

‫م�ن جه�ة أخ�رى غ�ادر الرئيس‬ ‫عباس والوف�د امرافق له أمس الرياض‪.‬‬ ‫وكان ي وداع�ه بمطار قاع�دة الرياض‬ ‫الجوي�ة أم�ر الري�اض‪ ،‬ونائب�ه اأمر‬ ‫تركي بن عب�د الله بن عبدالعزيز‪ ،‬وعدد‬ ‫من امسؤولن‪.‬‬

‫اس�تقبل رئيس ال�وزراء البحريني‬ ‫صاحب السمو املكي اأمر خليفة‬ ‫بن سلمان آل خليفة ي قر الرفاع‬ ‫أم�س مستش�ار خ�ادم الحرم�ن‬ ‫الريف�ن رئي�س فري�ق التحكيم‬ ‫السعودي اأمر الدكتور بندر بن سلمان‬ ‫ب�ن محم�د‪ ،‬والوف�د امش�ارك ي مؤتمر‬ ‫تسوية امنازعات ي قطاعي النفط والغاز‬ ‫وامنعقد ي امنامة الذي يشارك فيه نخبة‬ ‫م�ن القانونين وامختصن عى مس�توى‬ ‫العال�م‪ .‬وأش�اد اأم�ر بندر بن س�لمان‬ ‫بعمق العاق�ات امتميزة بن البلدين وما‬ ‫تربطهما م�ن أوار امحبة واأخوة‪ .‬كما‬ ‫رحب رئيس مجلس الوزراء باأمر بندر‬ ‫بن سلمان والوفد امش�ارك مؤكدا ً أهمية‬ ‫ه�ذا امؤتم�ر ودوره ي إنه�اء النزاع�ات‬ ‫بالطرق الحديثة‪.‬‬


‫اﻟﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻲ‬ ‫ﻟ¬ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‪..‬‬ ‫اœﺣﺪ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺗﺸﻬـﺪ اﻟﺮﻳـﺎض اﻷﺣـﺪ اﻤﻘﺒـﻞ اﻧﻄـﻼق‬ ‫اﻤﺆﺗﻤـﺮ واﻤﻌﺮض اﻟﺪوﱄ اﻟﺴـﺎدس ﻋﴩ‬ ‫ﻟﻸﻣـﻦ اﻟﺼﻨﺎﻋـﻲ اﻟـﺬي ﺗﻘﻴﻤـﻪ وزارة‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ ﻣﻤﺜﻠـﺔ ﰲ اﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻟﻌﻠﻴـﺎ ﻟﻸﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋـﻲ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺑﻤﺸﺎرﻛـﺔ ‪IFSEC‬‬ ‫‪ & OSH Arabia 2013‬ﺗﺤـﺖ رﻋﺎﻳـﺔ وزﻳـﺮ‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ رﺋﻴـﺲ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﻠﻴـﺎ ﻟﻸﻣﻦ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬ ‫اﻷﻣـﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺎﻳـﻒ وذﻟﻚ ﺑﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺮﻳﺎض‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫اﻟﺪوﱄ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮات واﻤﻌﺎرض‪.‬‬ ‫وﻳﺘﺨﻠـﻞ اﻤﺆﺗﻤﺮ ﻛﻠﻤﺎت رﺋﻴﺴـﺔ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﺒﺎر‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻴـﺎت ﻣـﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋـﻦ اﻟﻌـﺎم واﻟﺨﺎص‬ ‫وﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﴩﻛﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴـﺔ »ﺳﺎﺑـﻚ« اﻤﻬﻨـﺪس ﻣﺤﻤـﺪ اﻤﺎﴈ‪،‬‬ ‫واﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻟﻠﻬﻴﺌـﺔ اﻤﻠﻜﻴـﺔ ﺑﺎﻟﺠﺒﻴـﻞ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﺼﻠـﺢ اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺗﻌﻘـﺪ ﺑﺎﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻳﻮﻣﻦ ‪ 24‬ﻣﺤﺎﴐة ﻋﻠﻤﻴﺔ وورﺷﺔ‬ ‫ﻋﻤﻞ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺤﺎور رﺋﻴﺴﺔ وﻫﻲ‪ :‬اﻷﻣﻦ‬ ‫وﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺤﺮﻳﻖ واﻟﺴﻼﻣﺔ اﻤﻬﻨﻴﺔ‪.‬‬

‫»اﻟﺠﻮازات«‪:‬‬ ‫ﻋﺪد‬ ‫اﻟﻤﺴﺠﻠﻴﻦ ﻓﻲ‬ ‫»أﺑﺸﺮ« ﺗﺠﺎوز‬ ‫‪ ١٫٨‬ﻣﻠﻴﻮن‬

‫اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ‬

‫‪4‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﻋﻠﻨﺖ اﻤﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺠﻮازات‬ ‫أن ﻋـﺪد اﻤﺴـﺠﻠﻦ ﰲ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ‬ ‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴـﺔ »أﺑﴩ« ﺑﻠـﻎ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣـﻦ ‪ 1.828.427‬ﻣﺴـﺘﺨﺪﻣﺎً‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺠﻮازات اﻟﻠﻮاء‬ ‫ﺳﻠﻴﻤـﺎن اﻟﻴﺤﻴﻰ‪ ،‬إن اﻟﻌـﺪد اﻟﻴﻮﻣﻲ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴـﺠﻠﻦ اﻟﺬﻳـﻦ ﻳﻘﻮﻣـﻮن ﺑﺘﻔﻌﻴﻞ‬ ‫ﺣﺴـﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﰲ ﺧﺪﻣـﺎت اﻟﺠـﻮازات‬

‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴـﺔ »أﺑﴩ« ﺗﺠﺎوز ‪ 10‬آﻻف‬ ‫ﻳﻮﻣﻴﺎً‪ ،‬واﻟﺮﻗﻢ ﰲ ازدﻳﺎد‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن‬ ‫»اﻟﺠﻮازات« ﺗﺴـﻌﻰ إﱃ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ إﻟﻜﱰوﻧﻴـﺎ ً ﻟﺠﻤﻴﻊ اﻤﻮاﻃﻨﻦ‬ ‫واﻤﻘﻴﻤﻦ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺎ ﺗﺘﻄﻠﻊ إﻟﻴﻪ ﺑﺄن‬ ‫ﺗﺼﺒﺢ ﺟﻤﻴـﻊ إداراﺗﻬﺎ ﺑﻼ ﻣﺮاﺟﻌﻦ‪.‬‬ ‫ﻳُﺬﻛـﺮ أن اﻹﺣﺼﺎﺋﻴـﺎت اﻟﻨﻬﺎﺋﻴـﺔ‬ ‫ﻟﺨﺪﻣـﺎت »أﺑـﴩ« ﺑﻠﻐـﺖ ﺣﺘـﻰ ‪17‬‬ ‫ﻣﺤﺮم اﻟﺠﺎري ‪ 2150292‬ﺧﺪﻣﺔ ﺗﻢ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‪.‬‬

‫اﻟﻠﻮاء ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻴﺤﻴﻰ‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻋﻴﻦ اﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‬

‫اﻟﻌﻴﺒﺎن‪ :‬أوﺿﺎع ﻣﺨﺎﻟﻔﻲ اˆﻗﺎﻣﺔ ُﻣﻄﻤﺌﻨﺔ‪ ..‬وﻣﺎ ﻳﺘﻢ ُ‬ ‫ﺗﺪاوﻟﻪ ﻫﺪﻓﻪ اˆﺳﺎءة ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ‬

‫ﻛﺮﺳﻲ‬ ‫ﺑـ»ﻣﻠﻴﻮن«‬ ‫رﻳﺎل‪ ..‬ﻳﺎ ﺑﻼش‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬واس‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺨﻀﻴﺮي‬ ‫• ﻃﺒﻴﻌﻲ أن ﺗﺮﺗﻔﻊ أﺳﻌﺎر ﺑﻌﺾ أو ﻛﻞ اﻟﺴﻠﻊ‪ ،‬واﻤﻨﺘﺠﺎت ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ذات اﻻﺳﺘﻬﻼك اﻟﻴﻮﻣﻲ‪ ..‬ﻛﻞ ذﻟﻚ ﻻ ﻏﺮاﺑﺔ ﻓﻴﻪ‪.‬‬ ‫• ﻟﻜـﻦ اﻟﻐﺮاﺑـﺔ ﰲ ارﺗﻔـﺎع ﺳـﻌﺮ ﻛﺮﳼ رﺋﺎﺳـﺔ ﺟﻤﻌﻴـﺔ أﻫﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻷﺧﺒـﺎر اﻟﺘﻲ ﻧـﴩت ﰲ ﺑﻌﺾ اﻟﺼﺤـﻒ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴـﺔ واﻤﻮﺛﻘﺔ‬ ‫ﺑﺎﻹﺛﺒﺎﺗـﺎت ﻫﻮ ارﺗﻔﺎع ﻛﺮﳼ رﺋﺎﺳـﺔ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻤﺴـﺘﻬﻠﻚ‬ ‫واﻤﺴﺎوﻣﺔ ﻋﻠﻴﻪ إﱃ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ »ﻣﻠﻴﻮن« رﻳﺎل‪.‬‬ ‫• إن اﻟﻘﻀﺎﻳـﺎ اﻟﺘﻲ ﻗﺎم ﺑﻬﺎ ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﺤﻤﺪ ﺿﺪ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ وﻧﴩﻫﺎ‬ ‫إﻋﻼﻣﻴـﺎ ً واﻟﻨﺠـﺎح اﻟﻜﺒـﺮ ﻤﺤﺎﻣﻴـﻪ ﰲ ﻛﺴـﺐ ﻛﻞ اﻟﻘﻀﺎﻳـﺎ ﺿﺪ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‪ ،‬دﻓﻌﺖ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺤﺎﱄ إﱃ اﻟﻠﺠﻮء إﱃ اﻤﺴﺎوﻣﺔ وﻣﺤﺎوﻟﺔ‬ ‫ﺗﺴـﻮﻳﺔ اﻷﻣـﻮر ﻣﻊ اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﺄن ﺗﺪﻓـﻊ ﺟﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻤﺴـﺘﻬﻠﻚ ﻣﺒﻠﻐﺎ ً ﻳﺘﺠـﺎوز »ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل« ﻣﻘﺎﺑﻞ أن ﻳﺘﻨﺎزل‬ ‫اﻟﺤﻤﺪ ﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎه اﻟﺘﻲ ﻛﺴـﺒﻬﺎ ﺿﺪ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﰲ ﺣﻜﻢ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬ اﻟﻔـﻮري وﻏﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻼﺳـﺘﺌﻨﺎف‪ ،‬وأن ﻳﺘﻨـﺎزل أﻳﻀﺎ ﻋﻦ‬ ‫اﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﻌﻮدﺗﻪ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪.‬‬ ‫• وﻫﻨﺎ ﻧﺘﺴﺎءل‪:‬‬ ‫ﻣﺎذا ﻳﺠﺮي ﰲ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ اﻷﻫﻠﻴﺔ؟‬ ‫وﻫـﻞ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺤﻖ ﰲ دﻓـﻊ أﻣﻮال اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻷﻫـﺪاف وﻣﺼﺎﻟﺢ‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺔ؟‬ ‫وﻫـﻞ ﺗﻤﺖ ﻣﻮاﻓﻘـﺔ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴـﺔ ﻋﲆ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺘﺴﻮﻳﺎت اﻟﻐﺎﻣﻀﺔ؟‬ ‫وﻫﻞ ﻫﻨﺎك رﻗﺎﺑﺔ ﻋﲆ أﻣﻮال ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ؟‬ ‫وﻫـﻞ ﺑﺎﻹﻣﻜﺎن أن ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﺘﺴـﻮﻳﺔ أن ﺗﻠﻐـﻲ أﺣﻜﺎﻣﺎ ً ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ؟‬ ‫ﺛـﻢ أﻳﻦ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻔﺴـﺎد ﻋﻤﺎ ﻳﻨﴩ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎت وﻣﻮﺛﻘﺔ‬ ‫ﺑﺎﻹﺛﺒﺎﺗﺎت؟‬ ‫‪aziz.khudiry@alsharq.net.sa‬‬

‫أﻛـﺪ رﺋﻴـﺲ ﻫﻴﺌـﺔ ﺣﻘـﻮق اﻹﻧﺴـﺎن‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺑﻨـﺪر اﻟﻌﻴﺒـﺎن‪ ،‬ﻋـﺪم دﻗـﺔ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﻳﺘـﻢ ﺗﻨﺎوﻟﻪ ﰲ ﺑﻌﺾ وﺳﺎﺋﻞ‬ ‫اﻹﻋﻼم ﺣـﻮل أوﺿـﺎع ﻣﺨﺎﻟﻔﻲ ﻧﻈﺎم‬ ‫اﻹﻗﺎﻣﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن اﻟﻬﺪف‬ ‫ﻣﻦ ذﻟـﻚ اﻹﺳـﺎءة ﻟﻠﻤﻤﻠﻜـﺔ دون اﻟﻨﻈﺮ إﱃ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘـﺔ اﻷﻣﻮر‪ ،‬وإﱃ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺗﻮﻓﺮه ﻣﻦ ﻓﺮص‬ ‫ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻔﻦ ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ أوﺿﺎﻋﻬﻢ‪.‬‬ ‫وأﺛﻨـﻰ اﻟﻌﻴﺒـﺎن وأﻋﻀـﺎء ﻣﺠﻠـﺲ‬ ‫اﻟﻬﻴﺌﺔ‪ ،‬وﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺨﺘﺼﻦ ﰲ اﻟﻬﻴﺌﺔ‪ ،‬أﻣﺲ‪،‬‬ ‫ﺧـﻼل ﺗﻔﻘﺪﻫـﻢ أوﺿـﺎع ﻣﺨﺎﻟﻔـﻲ أﻧﻈﻤـﺔ‬

‫اﻹﻗﺎﻣـﺔ ﰲ اﻤﺒﻨـﻰ اﻟﺴـﺎﺑﻖ ﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ اﻷﻣﺮة‬ ‫ﻧﻮرة‪ ،‬ﻋﲆ ﻣـﺎ ﺗﻘﻮم ﺑﻪ اﻷﺟﻬـﺰة اﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻔﻆ اﻷﻣـﻦ واﻟﺘﺼﺪي ﻷي ﻋﻤﻞ ﻣﻦ ﺷـﺄﻧﻪ‬ ‫ﺗﺮوﻳﻊ اﻵﻣﻨـﻦ أو اﻟﻨﻴﻞ ﻣﻦ أﻣـﻦ واﺳﺘﻘﺮار‬ ‫اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬وأﻛـﺪ ﻋﲆ ﴐورة اﺣـﱰام اﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻤﺮﻋﻴﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ واﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻛـﺎن اﻟﻌﻴﺒﺎن واﻟﻮﻓﺪ اﻤﺮاﻓﻖ ﺷـﺎﻫﺪوا‬ ‫اﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻤﻘﺪﻣـﺔ ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻔـﻦ واﻹﺟﺮاءات‬ ‫اﻟﻨﻈﺎﻣﻴـﺔ ذات اﻟﻌﻼﻗـﺔ ﺑﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺗﻬـﻢ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺗﻔﻘـﺪوا ﻣﺎ ﻳﺘـﻢ ﺗﻘﺪﻳﻤـﻪ ﻟﻬﻢ ﻣـﻦ ﺧﺪﻣﺎت‬ ‫ﺻﺤﻴﺔ وﻣﺴـﺘﻮى اﻹﻋﺎﺷـﺔ واﻟﻨﻈﺎﻓﺔ واﻤﻮاد‬ ‫اﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻴـﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ ﻟﻠﺨﺪﻣـﺎت اﻤﻘﺪﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﺴﺎء واﻷﻃﻔﺎل‪.‬‬

‫ﻛﻤـﺎ اﻟﺘﻘـﻰ ﺑﺎﻤﺴـﺆوﻟﻦ اﻤﻌﻨﻴـﻦ‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﻘﺒـﺎل ﻣﺨﺎﻟﻔﻲ أﻧﻈﻤـﺔ اﻹﻗﺎﻣﺔ وإﻧﺠﺎز‬ ‫إﺟﺮاءاﺗﻬﻢ‪ ،‬وﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ اﻤﻮﺟﻮدﻳﻦ ﰲ‬ ‫اﻤﻮﻗـﻊ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻘﺪ ﻣﻘـﺮات اﻟﺠﻬﺎت اﻤﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﻮﻗـﻊ‪ ،‬واﺳﺘﻤـﻊ إﱃ ﴍح ٍ‬ ‫واف ﻋﻦ ﺳﺮ‬ ‫ﱠ‬ ‫وﻋـﱪ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳـﺮه اﻟﻌﻤﻴﻖ‬ ‫اﻹﺟـﺮاءات ﻓﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻤﺎ ﺷـﺎﻫﺪه ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎت ﻣﻤﻴـﺰة وﻋﻤﻞ ﻣﻨﻈﻢ‬ ‫ﻳﺴـﺘﻮﰲ ﻛﺎﻣـﻞ ﻣﻌﺎﻳـﺮ ﺣﻘـﻮق اﻹﻧﺴـﺎن‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ أن اﻟﻬﻴﺌﺔ وﻗﻔﺖ ﻋﲆ ﺷﻤﻮل إﺟﺮاءات‬ ‫ﺗﺼﺤﻴﺢ اﻷوﺿﺎع ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻔﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﺠﻨﺴﻴﺎت‪ ،‬وﺗﺤﻘﻘﺖ ﻣﻦ أن اﻟﻬﺪف اﻷﺳﺎس‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻹﻗﺎﻣﺔ ﻋﲆ أرض اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻳﺤﻔﻆ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻟﻠﻤﻮاﻃﻦ واﻤﻘﻴﻢ‪.‬‬

‫اﻟﺴﺠﻦ ‪ ١٨‬ﻋﺎﻣ ًﺎ œﺣﺪ ﻛﺒﺎر ﻣﺜﻴﺮي اﻟﻔﺘﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﻄﻴﻒ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻌﻨﱪ‬ ‫ر ﱠد ﻗﺎﴈ اﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺮﻳﺎض ﻃﻠﺐ اﻻدﻋﺎء اﻟﻌﺎم ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ‬ ‫ﺣﺪ اﻟﺤﺮاﺑﺔ ﺑﺤﻖ أﺣﺪ ﻛﺒﺎر ﻣﺜﺮي اﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﻘﻄﻴﻒ ﻟﻌﺪم وﺟﻮد ﺛﺒﻮﺗﺎت ﻣﻮﺟﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ر ﱠد ﻃﻠﺐ اﻻدﻋﺎء اﻟﻌﺎم أﻳﻀﺎ ً ﺑﻘﺘﻞ‬ ‫اﻤﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻌﺰﻳﺮاً‪ ،‬ﻣﻜﺘﻔﻴﺎ ً ﺑﺎﻟﺤﻜـﻢ ﻋـﻠﻴـﻪ‬ ‫ﺣﻜﻤـﺎ ً اﺑﺘﺪاﺋﻴﺎ ً ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻤـﺪة ‪ 18‬ﻋـﺎﻣـﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫ﺗـﺎرﻳﺦ إﻳﻘﺎﻓـﻪ ﻓـﻲ ‪1433 /03 /21‬ﻫـ‪،‬‬ ‫وﻣﻨﻌﻪ ﻣﻦ اﻟﺴﻔﺮ ﻤﺪة ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻤﺪة ﺣﺒﺴﻪ ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻧﺘﻬﺎء ﻣﺤﻜﻮﻣﻴﺘﻪ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﻐﺮﻳﻤﻪ ‪20‬‬ ‫أﻟﻒ رﻳﺎل‪.‬‬ ‫وﺟﺎء ﰲ ﺣﻴﺜﻴﺎت اﻟﺤﻜﻢ أﻧﻪ ﺛﺒﺖ ﻟﺪى‬ ‫ﻗﺎﴈ اﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‬

‫إداﻧﺔ اﻤﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻧﻀﻤﺎﻣﻪ وﻣﺸﺎرﻛﺘﻪ‬ ‫ﰲ اﻤﻈﺎﻫﺮات واﻤﺴﺮات اﻤﺤﻈﻮرة ﴍﻋﺎ ً‬ ‫واﻟﺘﺠﻤﻬﺮ ﰲ اﻟﺸﻮارع اﻟﻌﺎﻣﺔ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫اﻟﻘﻄﻴﻒ وﺗﺮدﻳﺪ اﻟﻬﺘﺎﻓﺎت اﻤﻨﺎوﺋﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ‬ ‫واﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﲆ اﻟﺨﺮوج ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺠﻤﻌﺎت واﻤﺴﺮات اﻟﺪاﻋﻴﺔ ﻟﻠﻔﺘﻨﺔ وﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﺻﻔﻮف اﻤﺸﺎرﻛﻦ ﻓﻴﻬﺎ رﻏﻢ ﻋﻠﻤﻪ ﺑﻤﺨﺎﻟﻔﺘﻬﺎ‬ ‫ﻟﻸﻧﻈﻤﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺛﺒﺖ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺠﻤﻊ اﻟﺘﱪﻋﺎت‬ ‫ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﺜﺮي اﻟﺸﻐﺐ وإﻃﻼﻗﻪ اﻟﻨﺎر ﻋﺪة‬ ‫ﻣﺮات ﻋﲆ رﺟﺎل اﻷﻣﻦ أﺛﻨﺎء أداء واﺟﺒﻬﻢ‬ ‫وﺗﺼﻨﻴﻌﻪ ﻗﺮاﺑﺔ ﺳﺘﻦ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻣﻮﻟﻮﺗﻮف‬ ‫ورﻣﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ زﺟﺎﺟﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﲆ رﺟﺎل اﻷﻣﻦ‬ ‫وﺣﻴﺎزﺗﻪ ﺳﻼﺣﺎ ً ﻣﻦ ﻧﻮع ﻣﺴﺪس وذﺧﺮة‬ ‫ﺑــﺪون ﺗﴫﻳﺢ ﺑﻘﺼﺪ اﻹﻓﺴﺎد واﻹﺧــﻼل‬ ‫ﺑﺎﻷﻣﻦ اﻟﺪاﺧﲇ‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﻟﺪى اﻟﻘﺎﴈ إداﻧﺔ‬

‫اﻤﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺈﻫﺪار اﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل إﺣﺮاﻗﻪ ﺣﺎوﻳﺔ اﻟﻨﻔﺎﻳﺎت وﻻ ﺗﺴﱰه ﻋﲆ‬ ‫اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺈﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﻋﲆ‬ ‫رﺟﺎل اﻷﻣﻦ أو ﺗﺄﻣﻦ اﻟﺴﻼح واﻟﺬﺧﺮة ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻟﻌﺪم اﻟﺪﻟﻴﻞ اﻤﺜﺒﺖ ﻟﺬﻟﻚ‪.‬‬ ‫وﺑﻌﺮض اﻟﺤﻜﻢ ﻋﲆ اﻤﺪﻋﻲ اﻟﻌﺎم‬ ‫واﻤﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺮر اﻤﺪﻋﻲ اﻟﻌﺎم واﻤﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻋﺪم ﻗﻨﺎﻋﺘﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ وﻃﻠﺒﻮا رﻓﻊ اﻤﻌﺎﻣﻠﺔ إﱃ‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف ﺑﻼﺋﺤﺔ اﻋﱰاﺿﻴﺔ ﻓﺄﺟﻴﺐ‬ ‫ﻃﻠﺒﻬﻤﺎ وأُﻓﻬﻤﺎ ﺑﺄن ﻣﺪة اﻻﻋﱰاض ﺛﻼﺛﻮن‬ ‫ﻳﻮﻣﺎ ً ﺗﺒﺪأ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﺗﺴﻠﻤﻬﻢ ﻧﺴﺨﺔ اﻟﻘﺮار‪،‬‬ ‫وأﻧﻪ ﻣﺘﻰ ﻣﻀﺖ ﻫﺬه اﻤﺪة دون ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻻﺋﺤﺔ‬ ‫اﻋﱰاض ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻓﺴﻮف ﻳﺮﻓﻊ اﻟﺤﻜﻢ إﱃ‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﺑﺪون‬ ‫ﻻﺋﺤﺔ اﻋﱰاض ﺣﺴﺐ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎت‪.‬‬

‫إﺷﺎدة ﺑﺪور اﻷﺟﻬﺰة اﻷﻣﻨﻴﺔ ﰲ ﺿﺒﻂ ﺗﻔﻠﺘﺎت ﺑﻌﺾ ﻣﺨﺎﻟﻔﻲ ﻧﻈﺎم اﻹﻗﺎﻣﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺗﻐﺮم ﻣﻮﻇﻔﻴﻦ‬ ‫‪ ..‬و»ﺟﺰاﺋﻴﺔ ﺟﺪة« ﱢ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﻴﻴﻦ ﻣﺎرﺳﻮا اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺠﻔﺎﱄ‬ ‫أﺻﺪرت اﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﺠﺰاﺋﻴﺔ ﰲ ﺟﺪة‬ ‫أﻣﺲ‪ ،‬أﺣﻜﺎﻣـﺎ ً ﺑﺎﻟﻐﺮاﻣﺔ واﻟﱪاءة‬ ‫ﺑﺤﻖ ﺗﺴـﻌﺔ ﻣﺘﻬﻤﻦ ﺑﺎﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ‬ ‫ﻟﻠﻮﺳﺎﻃـﺔ واﻻﺷـﺘﻐﺎل ﺑﺎﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫وﻫﻢ ﻳﺸﻐﻠﻮن وﻇﺎﺋﻒ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﰲ‬ ‫أﻣﺎﻧـﺔ ﺟﺪة‪ .‬وﻧﻔﻰ اﻤﺘﻬﻢ اﻷول )ﻣﻮﻇﻒ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣـﻲ( أﻣﺎم اﻟﻘـﺎﴈ اﻻﺗﻬﺎم اﻤﻮﺟﻪ‬ ‫إﻟﻴـﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﻮﺳﺎﻃـﺔ واﺳﺘﻐﻼل‬ ‫اﻟﻮﻇﻴﻔـﺔ‪ ،‬وذﻟـﻚ ﻓﻴﻤـﺎ ﻳﺨـﺺ اﻓﺘﺘﺎح‬ ‫ﻣﺪﺧـﻞ أﻣـﺎم ﻣﺤﻄـﺔ وﻗﻮد ﺗـﻢ إﻏﻼﻗﻪ‬ ‫ﺳﺎﺑﻘﺎ ً ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺛﻼﺛﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻗﺪم‬ ‫ﻣﺎﻟﻚ اﻤﺤﻄﺔ ﺗﻈﻠﻤﺎ ً ﻟﻠﻨﻈﺮ ﰲ ﻓﺘﺤﻪ‪.‬‬

‫وﻫـﻮ ﻛﻤﺎ ﺗﻤﺴـﻚ ﺑﻘﻴـﺔ اﻤﺘﻬﻤﻦ‬ ‫ﺑﻨﻔﻴﻬﻢ اﻻﺳﺘﺠﺎﺑـﺔ ﻟﻠﻮﺳﺎﻃﺔ واﻟﺘﻮﺳﻂ‬ ‫ﻟـﺪى اﻤﺘﻬـﻢ اﻷول‪ ،‬وأﻗـﺮ ﻋـﺪد ﻣﻨﻬـﻢ‬ ‫اﻻﺷﺘﻐﺎل ﺑﺎﻟﺘﺠﺎرة واﻋﱰﻓﻮا ﺑﺬﻟﻚ‪.‬‬ ‫وأﺻـﺪر اﻟﻘـﺎﴈ ﺣﻜﻤـﺎ ً ﺑﻌـﺪم‬ ‫إداﻧـﺔ اﻤﺘﻬـﻢ اﻷول ﺑﺎﻻﺳﺘﺠﺎﺑـﺔ ﻟﻨـﺪاء‬ ‫اﻟﻮﺳﺎﻃـﺔ ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ اﻤﺘﻬﻤـﻦ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳـﻦ وإداﻧـﺔ اﻤﺘﻬـﻢ اﻷول واﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫واﻟﺮاﺑـﻊ واﻟﺘﺎﺳﻊ ﺑﺎﻻﺷـﺘﻐﺎل ﺑﺎﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫وﺗﻐﺮﻳﻤﻬﻢ ‪ 10‬آﻻف رﻳﺎل‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻗﻀـﺖ ﺑﻌـﺪم إداﻧـﺔ اﻤﺘﻬﻢ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧـﻲ واﻟﺜﺎﻟـﺚ واﻟﺮاﺑـﻊ واﻟﺴـﺎدس‬ ‫واﻟﺜﺎﻣﻦ واﻟﺘﺎﺳﻊ ﺑﺎﻻﺷﱰاك ﰲ اﺳﺘﻐﻼل‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﻤﺼﻠﺤﺔ ﺧﺎﺻﺔ‪.‬‬

‫»اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ« ﺗﺴﺘﻌﺮض ﻣﺴﺘﺠﺪات ﺗﻄﻮﻳﺮ اﺳﺘﺮاﺣﺎت اﻟﻄﺮق‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬واس‬ ‫اﺳﺘﻌﺮض رﺋﻴﺲ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ واﻵﺛــﺎر اﻷﻣﺮ ﺳﻠﻄﺎن ﺑﻦ‬ ‫ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬أﻣﺲ اﻷول‪ ،‬ﰲ‬ ‫ﻣﻘﺮ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻠﺖ إﻟﻴﻪ‬ ‫اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻤﴩوع ﺗﺤﺴﻦ وﺿﻊ‬ ‫اﻻﺳﱰاﺣﺎت وﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺨﺪﻣﺔ وﻣﺤﻄﺎت اﻟﻮﻗﻮد‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻄﺮق اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻦ آﻟﻴﺎت وﻣﻌﺎﻳﺮ‬

‫ﺗﻀﻤﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻼﺳﱰاﺣﺎت‬ ‫واﻟﻄﺮق واﻻرﺗﻘﺎء ﺑﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﺳﻢ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ وﻣﺎ ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ ﻣﻮاﻃﻨﻮﻫﺎ‪.‬‬ ‫وﻗﺪم وﻛﻴﻞ وزارة اﻟﺸﺆون اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ‬ ‫واﻟﻘﺮوﻳﺔ ﻟﻠﺸﺆون اﻟﻔﻨﻴﺔ رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻤﻬﻨﺪس ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻌﺒﺪاﻟﻜﺮﻳﻢ‪ ،‬ﻋﺮﺿﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﻤﻌﺎﻳﺮ وﺗﻮزﻳﻊ اﻤﻬﺎم ﻋﲆ اﻟﺠﻬﺎت اﻤﻨﻔﺬة‬ ‫واﻟﺠﺪول اﻟﺰﻣﻨﻲ ﻟﻠﻤﴩوع اﻟﺬي ﺳﻴﻌﻠﻦ‬ ‫ﺣﺎل اﻋﺘﻤﺎد اﻟﻠﻮاﺋﺢ اﻟﻔﻨﻴﺔ‪.‬‬

‫وﻳﺄﺗﻲ ﻫﺬا اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺑﻨﺎء ﻋﲆ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ‬ ‫ﻣﻊ وزﻳﺮ اﻟﺸﺆون اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ واﻟﻘﺮوﻳﺔ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻣﻨﺼﻮر ﺑﻦ ﻣﺘﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ )اﻟﺠﻬﺔ‬ ‫اﻤﴩﻓﺔ ﻋﲆ اﻤﴩوع(‪ ،‬وﺗﻮﺟﻴﻬﻪ ﺑﺎﺳﺘﻄﻼع‬ ‫رأي اﻟﻬﻴﺌﺔ ﰲ وﺿﻊ اﻟﻠﻮاﺋﺢ واﻤﻌﺎﻳﺮ اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫ﻻﺳﱰاﺣﺎت وﻣﺤﻄﺎت اﻟﻄﺮق‪ ،‬وإﴍاﻛﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﻣﺮاﺣﻞ اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ دور ﻛﺒﺮ‬ ‫ﰲ ﺗﺒﻨﻲ اﻟﻔﻜﺮة واﻟﺴﻌﻲ ﻟﻮﺿﻊ ﺣﻠﻮل ﺟﺬرﻳﺔ‬ ‫ﻟﻮﺿﻊ اﻤﺤﻄﺎت ﻏﺮ اﻟﻼﺋﻖ‪.‬‬

‫ﺗﻄﻮر ﻣﺮﻛﺰ ﺗﺪرﻳﺐ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ‬ ‫ﺳﻤﺴﻢ‪» :‬اﻟﺤﺞ« ﱢ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﺳﻌﻮد اﻤﻮﻟﺪ‬ ‫ﻛﺸـﻒ ﻣﺴـﺘﺸﺎر وزﻳـﺮ‬ ‫اﻟﺤﺞ‪ ،‬اﻤﴩف ﻋـﲆ اﻟﱪاﻣﺞ‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴـﺔ ﰲ اﻟـﻮزارة‪،‬‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻤﺴـﻢ‪ ،‬أن‬ ‫اﻟـﻮزارة ﺗﻌﻜـﻒ ﺣﺎﻟﻴـﺎ ً ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳـﺮ ﻣﺮﻛـﺰ ﺗﺪرﻳـﺐ اﻟﻌﺎﻣﻠـﻦ‬ ‫ﰲ اﻟﺤـﺞ واﻟﻌﻤـﺮة‪ ،‬اﻟـﺬي ﻳﻘـﺪم‬ ‫ﺧﺪﻣﺎت ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ ﻟﻜﺎﻓﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ ﰲ‬ ‫ﺧﺪﻣﺔ ﺿﻴﻮف اﻟﺮﺣﻤـﻦ‪ ،‬ﺣﺠّ ﺎﺟﺎً‪،‬‬ ‫وﻣﻌﺘﻤﺮﻳـﻦ‪ ،‬وزوّارا ً ﻟﻠﻤﺴـﺠﺪ‬ ‫اﻟﻨﺒﻮي‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر إﱃ أن اﻟﻮزارة أﻃﻠﻘﺖ‬ ‫ﰲ اﻟﻌـﺎم اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺑﺮاﻣﺠﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴـﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫـﺎ ﺿﻤـﻦ‬ ‫اﻷوﻟﻮﻳـﺎت اﻷﺳﺎﺳﻴـﺔ ﻟﺮﻓﻊ ﻗﺪرات‬ ‫ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﺎ‪ ،‬وﺗﺤﻘﻴـﻖ أﻋﲆ اﻤﻌﺪﻻت‬ ‫اﻟﻘﻴﺎﺳﻴﺔ ﰲ أﻧﺸﻄﺔ اﻟﻮزارة ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻋـﺎم‪ ،‬وﺧﺪﻣـﺔ ﺿﻴـﻮف اﻟﺮﺣﻤـﻦ‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ ﺧﺎص‪ ،‬واﻻﺳﺘﻌـﺪاد اﻤﺒ ّﻜﺮ‬ ‫ﻤﻮﺳﻢ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ‪1435‬ﻫـ‪.‬‬ ‫وﻟﻔـﺖ إﱃ أن ﺑﺮاﻣـﺞ اﻟﻮزارة‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴـﺔ ﻟﻬـﺬا اﻟﻌـﺎم ﺳﺘﻜـﻮن‬ ‫ﻋـﲆ أﻋـﲆ ﻣﺴـﺘﻮى ﻣـﻦ اﻤﻬﻨﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺠﻮدة‪ ،‬وﺳﻴﺘـﻢ اﺧﺘﻴﺎر اﻟﱪاﻣﺞ‪،‬‬ ‫وﺗﻨﻈﻴﻢ ورش اﻟﻌﻤﻞ واﻤﺤﺎﴐات‬ ‫واﻤﺆﺗﻤـﺮات اﻟﻌﻠﻤﻴـﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﻌ ّﺮف‬ ‫ﻣﻨﺴـﻮﺑﻲ اﻟـﻮزارة ﺑﺎﻟﺠﺪﻳـﺪ ﰲ‬ ‫ﺗﺨﺼﺼﺎﺗﻬﻢ اﻟﻌﻤﻠﻴـﺔ‪ ،‬وﺗﻮﻇﻴﻔﻬﺎ‬ ‫ﰲ إﻃـﺎر ﻣـﴩوع اﻟـﻮزارة‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﺗﻌﻤـﻞ ﻋﻠﻴـﻪ‪ ،‬اﻤﺘﻤﺜّـﻞ ﰲ اﻹدارة‬ ‫اﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺤـﺞ واﻟﻌﻤﺮة‪ ،‬وﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﰲ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ‪ ،‬واﻟﺮﺑﻂ‬ ‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ ﺑﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﻗﻄﺎﻋﺎﺗﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬


‫أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﺻﺤﻴﺔ ُﺗﺠﺒﺮ‬ ‫ﻃﺎﻟﺒﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﺮﺳﻮم ﻣﺮة أﺧﺮى‪..‬‬ ‫واﻟﻮﻫﻴﺒﻲ‪ :‬ﻳﺤﻖ ﻟﻬﻦ رﻓﻊ‬ ‫دﻋﻮى »ﻧﺼﺐ واﺣﺘﻴﺎل«‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻓﺎﻃﻤﺔ آل دﺑﻴﺲ‬ ‫ﺣﻤّ ﻠﺖ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﻠﻮم اﻟﺼﺤﻴﺔ ﰲ اﻷﺣﺴﺎء‬ ‫ﺧﻄﺄ ﻣﻮﻇﻔﺔ اﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻟﻠﻄﺎﻟﺒﺎت ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﺴﻠﻤﺖ‬ ‫رﺳﻮم اﻟﺪراﺳﺔ ﻣﻨﻬﻦ‪ ،‬وﺗﺴﻠﻤﺖ اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت إﻳﺼﺎﻻ ً ﺑﺨﺘﻢ‬ ‫اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﻣﺬﻳﻼً ﺑﺘﻮﻗﻴﻌﻬﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻃﺎﻟﺒﺖ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت إﻋﺎدة ﺗﺴﻠﻴﻢ اﻟﺮﺳﻮم ﻟﻌﺪم اﻋﱰاﻓﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻹﻳﺼﺎل اﻟﺨﻄﻲ‪ ،‬أو ﻋﺪم اﻟﺴﻤﺎح ﻟﻬﻦ ﺑﺎﻟﺘﻄﺒﻴﻖ واﻟﺘﺪرﻳﺐ ﰲ‬ ‫اﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت‪ .‬وﻋﻠﻤﺖ »اﻟﴩق« أن اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﺸﻜﻮى‬ ‫ﺿﺪ ﻣﺴﺆوﻟﺔ اﻟﺸﺆون اﻤﺎﻟﻴﺔ ﰲ ﻓﺮﻋﻬﺎ ﺑﺎﻷﺣﺴﺎء ﻟﺘﺴﻠﻤﻬﺎ ﻣﺒﺎﻟﻎ‬

‫ﺗﺠﺎوزت اﻤﻠﻴﻮن رﻳﺎل وادﻋﺎء ﻋﺪم ﺗﺴﻠﻴﻢ اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت اﻤﺒﻠﻎ‪،‬‬ ‫وﺣﺴﺐ إﻓﺎدة اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت ﻓﺈن اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﰲ اﻧﺘﻈﺎر ﺻﺪور‬ ‫اﻟﺤﻜﻢ ﺿﺪ اﻤﻮﻇﻔﺔ‪ .‬ووﻋﺪ ﻣﺪﻳﺮ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﰲ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‬ ‫ﺳﺎﻟﻢ اﻟﻌﻨﺰي ﰲ ﺣﻮار ﻣﺴﺠﻞ ﺑﻴﻨﻪ وإﺣﺪى اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت أن إدارة‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺐ ﺳﺘﻘﻮم ﺑﺎﻻﺗﺼﺎل ﺑﻬﻦ وﺗﻮﺟﻴﻬﻬﻦ إﱃ اﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻴﺒﺎﴍن اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺮﺳﻮم ﻣﻠﻐﻲ‬ ‫وﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻬﻦ ﻣﺮة أﺧﺮى ﺑﺮﺳﻮم اﻤﻌﻬﺪ‪ ،‬إﻻ أن اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺘﻠﻘﻦ أي اﺗﺼﺎل‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ أﻛﺪت إﺣﺪاﻫﻦ أن ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﻦ ﺗﻌﻄﻞ‬ ‫ﻟﺴﺒﻌﺔ أﺷﻬﺮ ﺟﺮاء ﻣﺎﺣﺼﻞ‪ .‬وﻧﻔﻰ اﻟﻌﻨﺰي ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت ﺑﺄي ﻣﺒﺎﻟﻎ‪ ،‬ووﻋﺪ اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت اﻟﻼﺋﻲ ﻳﺮﻏﺒﻦ ﺑﺎﻟﺘﻄﺒﻴﻖ‬

‫‪5‬‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫أﻣﻴﺮ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻳﺸﻜﺮ اﻟﻌﺜﻴﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻨﺠﺰات »اﻟﺼﻨﺪوق اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ«‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻋﲇ آل ﻓﺮﺣﺔ‬ ‫وﺟﻪ ﻧﺎﺋﺐ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺟﻠﻮي ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﺑﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺑﺘﻘﻴﻴﻢ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫اﻷﻧﺸﻄﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫ذات اﻟﻌﻼﻗﺔ وﻣﻦ أﻣﺎﻧﺔ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ واﻟﻮﻗﻮف‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺪى ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻷﻫﺪاف اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫وﻣﻦ أﺟﻞ إﻳﺼﺎل رﺳﺎﻟﺔ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫وأﻫﺪاﻓﻬﺎ‪ ،‬وأن ﻳﺘﻢ ﺗﺴﺠﻴﻞ اﻤﻨﺎﺷﻂ‬ ‫واﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت اﻤﺰﻣﻊ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺑﻤﻮﻗﻊ‬ ‫اﻟﻠﺠﻨﺔ وأن ﺗﻜﻮن ﺑﻤﻮاﻋﻴﺪ ﻣﺤﺪدة‪،‬‬ ‫وأن ﺗﻜﻮن ﺟﻤﻴﻊ اﻤﻨﺎﺷﻂ واﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫ﺑﺠﻮدة ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻳﻜﻮن ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﺮ إﻳﺠﺎﺑﻲ‬ ‫ﻣﻠﻤﻮس ﻋﲆ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ .‬ﺟﺎء ذﻟﻚ ﺧﻼل‬ ‫ﺗﺮؤﺳﻪ ﺑﺎﻹﻣﺎرة أﻣﺲ اﺟﺘﻤﺎع اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﺑﺤﻀﻮر‬ ‫اﻷﻋﻀﺎء‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻗﺪم ﺳﻤﻮه ﺷﻜﺮه‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻟﻠﺪﻛﺘﻮر ﻋﻴﴗ اﻷﻧﺼﺎري أﻣﻦ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻖ وأﻋﻀﺎء اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﻦ ﻋﲆ‬ ‫ﺟﻬﻮدﻫﻢ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ واﻓﻘﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻋﻘﺪ ورﺷﺔ ﻋﻤﻞ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺎت اﻟﺪﻋﻮﻳﺔ‬ ‫واﻟﺨﺮﻳﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ أﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ﺑﻜﻔﺎءة‪،‬‬ ‫وواﻓﻘﺖ ﻋﲆ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ‬ ‫ﻧﺎﴏ اﻟﻌﺴﻜﺮ أﻣﻴﻨﺎ ً ﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ اﻃﻠﻊ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺟﻠﻮي ﻋﲆ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻋﻦ أﻧﺸﻄﺔ‬ ‫وﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟﻠﺠﻨﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻨﻔﺬ ‪1400‬‬ ‫ﻧﺸﺎط ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﺗﺼﻞ إﱃ ﺛﻤﺎﻧﻦ ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫رﻳﺎل‪ .‬ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى اﺳﺘﻘﺒﻞ أﻣﺲ‬ ‫ﻧﺎﺋﺐ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺟﻠﻮي ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ‬ ‫ﺑﻤﻜﺘﺒﻪ ﰲ اﻹﻣﺎرة اﻟﺸﻴﺦ ﻧﺎﴏ ﺑﻦ‬ ‫ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻌﻤﺮ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ زﻳﺎرﺗﻪ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ واﻟﺸﻴﺦ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫ﺑﻦ راﺷﺪ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ‪ .‬ﺣﴬ اﻻﺳﺘﻘﺒﺎل‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻨﻮﻳﺠﻢ‪.‬‬

‫اﻟﺰاﻫﺪ ﻟـ |‪ ٣٠ :‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‬ ‫ﻟﻤﺒﻨﻰ اﻟﻌﻼج اﻟﺘﻠﻄﻴﻔﻲ ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻋﲇ آل ﻓﺮﺣﺔ‬ ‫أﻛـﺪ ﻟـ»اﻟـﴩق« اﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﺗﺮاﺑﻂ اﻟﺨﺮﻳـﺔ ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻤﺮﴇ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ ﻧﺎﴏ اﻟﺰاﻫﺪ‪ ،‬أﻧﻪ ﺗﻤﺖ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﺮاﺣﻞ إﻧﺸﺎء ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻌﻼج‬ ‫اﻟﺘﻠﻄﻴﻔـﻲ وﺗﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﻟﻠﻤﺮﴇ ﺧﻼل اﻟﺜـﻼث ﺳﻨﻮات اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫إﻧﺸﺎء اﻤﺒﻨﻰ اﻟﺠﺪﻳﺪ اﻟﺨﺎص ﺑﺎﻤﺮﻛﺰ ﻋﲆ ﻣﺴـﺎﺣﺔ ‪ 17‬أﻟﻒ ﻣﱰﺑﻊ وﺑﻄﺎﻗﺔ‬ ‫اﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴـﺔ ﺗﺼﻞ إﱃ أرﺑﻌﻦ ﴎﻳـﺮا ً ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﺗُﻘﺪر ﺑﻨﺤـﻮ ‪ 30‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‬ ‫ﻟﺨﺪﻣﺔ اﻤﺮﴇ‪ .‬وأﺷـﺎر اﻟﺰاﻫﺪ إﱃ أﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺒﻨﻰ وﻗﻮى ﻋﺎﻣﻠﺔ وﺧﺪﻣﺎت ﻣﺴـﺎﻧﺪة‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫﺎ ً ﺑﺄن ﻣﻦ اﻷﻫﺪاف اﻟﺘﻲ أﺳﺴـﺖ ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻠﻬﺎ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻫﻮ اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﻤﺮﴇ اﻟﻌﻼج اﻟﺘﻠﻄﻴﻔﻲ وﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﻛﺎﻓﺔ ﻟﻬﺬه‬ ‫اﻟﻔﺌﺔ ﻣﻦ اﻤﺮﴇ ﻟﻠﺘﺴﻬﻴﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ وﻋﲆ ﻣﺮاﻓﻘﻴﻬﻢ وذوﻳﻬﻢ‪.‬‬

‫ﺿﺒﻂ ‪ ٤٠٦٧‬ﻣﺨﺎﻟﻔ ًﺎ ﻓﻲ اﻟﺪﻣﺎم‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻳﺎﺳﻤﻦ آل ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫أوﺿـﺢ اﻤﺘﺤـﺪث اﻹﻋﻼﻣـﻲ‬ ‫ﻟﴩﻃـﺔ اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ‬ ‫اﻟﻌﻘﻴـﺪ زﻳـﺎد اﻟﺮﻗﻴﻄـﻲ أﻧﻪ‬ ‫وﺣﺘﻰ ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ ﺑﻠﻎ ﻋﺪد‬ ‫اﻤﻀﺒﻮﻃـﻦ ﻣـﻦ اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ‬ ‫اﻤﺨﺎﻟﻔـﺔ ﻟﻨﻈـﺎم اﻹﻗﺎﻣـﺔ واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫واﻟﻌﻤﺎل ‪ 4067‬ﻣﺨﺎﻟﻔﺎ ً ﰲ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻣﺪن وﻣﺤﺎﻓﻈﺎت اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﺮﻗﻴﻄﻲ إﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺴـﻠﻴﻢ‬

‫اﻤﺨﺎﻟﻔـﻦ إﱃ إدارات وﺷـﻌﺐ‬ ‫ﺗﻮﻗﻴﻒ اﻟﻮاﻓﺪﻳﻦ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺴـﺠﻮن‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪا ً ﺗﻮاﺻـﻞ اﻟﺠﻬﻮد‬ ‫اﻤﺒﺬوﻟﺔ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺠﻬـﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﻴـﺪان ﺿﻤـﻦ ﺑﺮاﻣـﺞ ﺣﻤﻼت‬ ‫ﺗﻌﻘﺐ وﺿﺒـﻂ اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ ﻟﻸﻧﻈﻤﺔ‪،‬‬ ‫وأﻧﻬـﺎ ﺗﻌﻤـﻞ ﻣﻦ ﺧـﻼل ﺣﻤﻼﺗﻬﺎ‬ ‫اﻤﻴﺪاﻧﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻮاﺻﻞ ﻋﲆ ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻤﻬﻤﺔ وﻓﻖ ﺧﻄـﻂ وﻣﻬﺎم ﻣﻴﺪاﻧﻴﺔ‬ ‫ﺗﻢ إﻋﺪادﻫﺎ وإﻗﺮارﻫﺎ ﻣﺴﺒﻘﺎ ً ﰲ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺠﺎﻧﺐ‪.‬‬

‫اﺧﺘﺒﺎر ‪ ٤٠٠‬ﻃﺎﻟﺐ ﻓﻲ »اﻟﻘﺪارت«‪ ..‬اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻳﺨﻀﻊ ‪ 400‬ﻃﺎﻟﺐ اﻟﻴﻮم ﻻﺧﺘﺒﺎر اﻟﻘﺪرات ﰲ ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ وﻤﺪة أرﺑﻌﺔ أﻳﺎم‪ .‬وأﺷﺎر اﻤﺪﻳﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ أﺣﻤﺪ‬ ‫اﻟﺤﻮاس إﱃ أن اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ ﻳﻘﺎم ﻟﻠﻌﺎم اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﲆ اﻟﺘﻮاﱄ‪ ،‬وﻗﺪ اﺳﺘﻔﺎد ﻣﻦ اﻟﺪورة‬ ‫ﰲ اﻟﻌﺎم اﻤﻨﴫم ﻧﺤﻮ ‪ 400‬ﻃﺎﻟﺐ‪ ،‬وأﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻬﺪف ﻃﻼب اﻟﺼﻒ اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫واﻟﺜﺎﻟﺚ ﺛﺎﻧﻮي ﺑﻘﺴﻤﻴﻬﺎ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ واﻟﴩﻋﻲ‪،‬ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ أن اﻤﺆﺳﺴﺔ ﺗﺪرس‬ ‫إﻗﺎﻣﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﺧﺘﺒﺎر اﻟﻘﺪرات » اﻟﺮام ‪ «1‬ﰲ اﻟﻔﺼﻠﻦ اﻟﺪراﺳﻴﻦ اﻟﻌﺎم اﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬

‫ﻟﺠﻨﺔ ﺗﻨﺴﻴﻖ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﻓﻲ أﻣﺎﻧﺔ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬ ‫ﺗﻨﺎﻗﺶ ﺗﻄﻮﻳﺮ »اﻟﻤﺨﻄﻄﺎت اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ«‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ـ اﻟﴩق‬ ‫ﻋﻘﺪت اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﺘﻨﺴﻴﻖ‬ ‫ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴﺔ أﻣﺲ اﻷول اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫اﻟـ ‪ 24‬ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ أﻣﻦ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻤﻬﻨﺪس ﻓﻬﺪ اﻟﺠﺒﺮ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وﻧﺎﻗﺸﺖ اﻟﺠﻠﺴﺔ ﻋﺪدا ﻣﻦ اﻤﻮاﺿﻴﻊ‬ ‫اﻤﺪرﺟﺔ ﻋﲆ ﺟﺪول اﻷﻋﻤﺎل‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗﻤﺖ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ أﻋﻤﺎل اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫اﻟﻨﻤﻮذﺟﻲ ﻟﻠﻤﺨﻄﻄﺎت اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ‬

‫اﻟﺘﻲ اﺗﻔﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﰲ وﻗﺖ‬ ‫ﺳﺎﺑﻖ‪ ،‬واﻵﺛﺎر اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻄﻔﺢ اﻤﻴﺎه‬ ‫واﻟﴫف اﻟﺼﺤﻲ ﺑﺤﻲ اﻟﻨﻮر‪ .‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻧﺎﻗﺸﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺗﺸﺠﺮ اﻤﻮاﻗﻊ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﺴﻼﻣﺔ اﻤﺮورﻳﺔ واﻷﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﻮارع واﻤﻴﺎدﻳﻦ وﻣﺪاﺧﻞ‬ ‫وﻣﺨﺎرج ﺣﺎﴐة اﻟﺪﻣﺎم وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫اﻤﻮاﺿﻴﻊ اﻟﻮاردة ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ اﻻﺟﺘﻤﺎع ووﺿﻊ اﻟﺤﻠﻮل‬ ‫اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻬﺎ‪ ،‬واﻟﺮؤﻳﺔ اﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻤﺸﺎرﻳﻊ‪.‬‬

‫وﺟﱠ ﻪ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬ﺧﻄﺎب ﺷﻜﺮ‬ ‫ﻟﻮزﻳﺮ اﻟﺸﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ إدارة اﻟﺼﻨﺪوق‬ ‫اﻟﺨﺮي اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻳﻮﺳﻒ‬ ‫اﻟﻌﺜﻴﻤﻦ‪ ،‬ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ إﻫﺪاﺋﻪ ﻧﺴﺨﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ »إﻧﺠﺎز« اﻟﺼﻨﺪوق‬ ‫اﻟﺨﺮي اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪.‬‬

‫وﺑﻠﻎ ﻋﺪد اﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﺪﻣﺎت اﻟﺼﻨﺪوق أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 40‬أﻟﻒ‬ ‫ﻣﺴﺘﻔﻴﺪ وﻣﺴﺘﻔﻴﺪة ﻣﻦ أﺑﻨﺎء وﺑﻨﺎت‬ ‫اﻷﴎ اﻤﺤﺘﺎﺟﺔ ﰲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ وﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﰲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫اﻤﻨﺢ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻤﺮﺣﻠﺘﻲ اﻟﺪﺑﻠﻮم‬ ‫واﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﻮس وﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﺪرﻳﺐ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻤﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻟﺘﻮﻇﻴﻒ‪،‬‬ ‫وﺑﺮﻧﺎﻣﺞ دﻋﻢ اﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‬ ‫واﻟﺼﻐﺮة‪ ،‬وﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻤﻨﺘﻬﻲ ﺑﻔﺮﺻﺔ ﻋﻤﻞ ﺣﺮ‪.‬‬

‫ﺟﺴﺮ اﻟﺜﻤﺎﻣﺔ‪..‬‬ ‫ﻟﺤﺪ ﻫﻨﺎ‬ ‫وﺧﻼص!‬ ‫ﻣﻨﺼﻮر اﻟﻀﺒﻌﺎن‬

‫ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ‬

‫د‪ .‬ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻌﺜﻴﻤﻦ‬

‫ﻣﺤﺎﻓﻆ ا”ﺣﺴﺎء ﻳﺮﻋﻰ ﺣﻔﻞ ﺟﻤﻌﻴﺔ‬ ‫وﻳﻜﺮم اﻟﺪاﻋﻤﻴﻦ‬ ‫اﻟﺴﺮﻃﺎن ﱢ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫رﻋﻰ ﻣﺤﺎﻓﻆ اﻷﺣﺴﺎء‪ ،‬اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺑﺪر ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻠﻮي آل‬ ‫ﺳﻌﻮد ﻇﻬﺮ أﻣــﺲ‪ ،‬اﻟﺤﻔﻞ‬ ‫اﻟﺴﻨﻮي اﻷول ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ‬ ‫اﻟﴪﻃﺎن اﻟﺨﺮﻳﺔ ﰲ اﻷﺣﺴﺎء‪،‬‬ ‫اﻟﺬي أﻗﻴﻢ ﰲ ﻗﺎﻋﺔ اﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻴﻤﺎن‬ ‫اﻟﺤﻤﺎد ﰲ اﻟﻐﺮﻓﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ‬ ‫دﺷﻦ اﻤﻌﺮض اﻤﺼﺎﺣﺐ اﻟﺬي ﻧﻈﻤﺘﻪ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻋﲆ ﻫﺎﻣﺶ اﻟﺤﻔﻞ ﰲ ﻗﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ ﻧﺎﴏ ﺑﻦ زرﻋﺔ‪ .‬وﻗﺪم رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ إدارة اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻔﺎﻟﻖ‬ ‫ﺷﻜﺮه ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻆ ﻋﲆ رﻋﺎﻳﺘﻪ اﻟﺤﻔﻞ‬ ‫وﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ أﻋﻤﺎل اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺷﻜﺮ‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ اﻟﴩﻛﺎء اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﻦ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫واﻟﺪاﻋﻤﻦ ﻣﻦ رﺟﺎل أﻋﻤﺎل وﻣﺴﺆوﻟﻦ‪،‬‬ ‫وأﺷﺎر إﱃ ﻗﻴﺎم اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﺪد‬ ‫ﻣﻦ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت ﻣﻊ ﺑﻌﺾ اﻟﺠﻬﺎت‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﴪﻃﺎن ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴﺔ واﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬وﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﱪ ﰲ‬

‫ﻛﻠﻤﺔ رأس‬

‫‪ ١٤٠٠‬ﻧﺸﺎط ﻟـ »ﺗﻨﺴﻴﻘﻴﺔ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ«‪..‬‬ ‫واﺑﻦ ﺟﻠﻮي ﻳﻮﺟﻪ ﺑـ »اﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ واﻟﺘﻘﻴﻴﻢ«‬

‫اﺟﺘﻤﺎع اﻟﻠﺠﻨﺔ أﻣﺲ‬

‫ﰲ اﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺘﺴﻠﻢ اﻷوراق وﺗﻮﺟﻴﻬﻬﻦ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻖ‬ ‫اﻷﺣﺪ اﻤﻘﺒﻞ‪ ،‬أﻣﺎ ﻣﻦ ﺗﺮﻏﺐ ﻣﻨﻬﻦ ﰲ اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺑﺎﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻓﺴﻴﺘﻢ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻟﻬﺎ ﻟﺘﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺸﻬﺮﻳﻦ اﻤﻘﺒﻠﻦ‪ .‬ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى أﻛﺪ اﻤﺴﺘﺸﺎر اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻮﻫﻴﺒﻲ أن اﻹﺟﺮاء اﻟﺬي ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﺧﻄﺄ‪،‬‬ ‫وﻳﺠﺐ أن ﻳﻮﺟﻪ اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت إﱃ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ أن ﻳﻄﺒﻘﻦ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ اﻧﺘﻬﺎء دراﺳﺘﻬﻦ اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻣﺒﺎﴍ ًة‪ ،‬وﻋﲆ ذﻟﻚ ﻳﺤﻖ‬ ‫ﻟﻬﻦ اﻟﺘﻮﺟﻪ إﱃ إﻣﺎرة اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺷﻜﻮى ﻧﺼﺐ واﺣﺘﻴﺎل‬ ‫ﻋﲆ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ واﻤﻮﻇﻔﺔ ﻛﻮﻧﻬﻦ ﺳﻠﻤﻦ اﻤﺒﺎﻟﻎ إﱃ اﻤﻮﻇﻔﺔ‬ ‫ﺑﺼﻔﺘﻬﺎ اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻻ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ واﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺘﻌﻮﻳﻀﺎت ﻣﺎﻟﻴﺔ‬

‫ﺟﺮاء ﺗﺄﺧﺮﻫﻢ ﺳﻨﺔ دراﺳﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ‪ .‬وﺗﻌﻮد اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻃﺒﻘﺎ ً‬ ‫ﻟﻠﻄﺎﻟﺒﺎت أﻧﻬﻦ ﻗﻤﻦ ﺑﺴﺪاد اﻟﺮﺳﻮم ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﰲ ﻋﺎﻣﻬﻦ اﻷﺧﺮ‬ ‫ﻣﻦ إﺟﺮاء اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻟﺪراﺳﺘﻬﻦ ﻛﻼً ﰲ ﺗﺨﺼﺼﻪ‪ ،‬ﻟﻴﺘﺠﻬﻦ إﱃ‬ ‫اﺧﺘﺒﺎر اﻟﻬﻴﺌﺔ وﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻤﺎ درﺳﻨﻪ‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ وﺑﻌﺪ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻻﻣﺘﺤﺎن ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻦ اﻟﺤﻀﻮر ﻟﻴﺴﻠﻤﻦ اﻤﺪﻳﻮﻧﻴﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻋﻠﻴﻬﻦ‪ ،‬وﺑﻌﺪ ﺗﺴﻠﻴﻢ اﻟﻄﺎﻟﺒﺎت اﻹﻳﺼﺎﻻت اﻟﺘﻲ ﺗﺜﺒﺖ‬ ‫ﺳﺪاد ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺮﺳﻮم اﺗﻀﺢ أن اﻤﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻦ اﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻤﻠﺖ ﻋﲆ‬ ‫إﻋﻄﺎﺋﻬﻦ إﻳﺼﺎﻻ ً ﻏﺮ ﻧﻈﺎﻣﻲ‪ ،‬وﻋﲆ ذﻟﻚ ﻋﺰﻣﺖ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻋﺪم اﻻﻋﺘﺪاد ﺑﻤﺎ ﺳﻠﻢ وﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﺘﺴﺪﻳﺪ اﻟﺮﺳﻮم ﻣﺮة أﺧﺮى‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﺣﻘﻬﻦ ﰲ اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ‪.‬‬

‫ اﻧﻬﻴﺎر ﺟﴪ اﻟﺜﻤﺎﻣﺔ ﻓﻀﻴﺤﺔ وﺧﺰي وﻋﺎر!‬‫ ﻳﺎﻟﺒﺸﺎﻋﺔ اﻟﺼﻮرة وﻛﺎرﺛﻴﺘﻬﺎ وﺻﻮﺗﻬﺎ وراﺋﺤﺘﻬﺎ!‬‫ ﻻ ﺗﺴـﻌﻔﻨﺎ ﻛﻞ ﺣﺮوف اﻟﻬﺠﺎء ﻟﻼﻋﺘﺬار ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﻃﻦ وﻗﻴﺎدﺗﻪ‬‫وﺷﻌﺒﻪ!‬ ‫ ﻳﺠﺐ أن ﻳُﻌﻠﻦ اﺳﻢ اﻟﴩﻛﺔ وﻳُﻠﻐﻰ ﺳﺠﻠﻬﺎ وﻳﺤﺎﻛﻢ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ!‬‫ ﻳﺠﺐ أن ﻳﺪرج ذﻟﻚ ﰲ ﻧﻈﺎم اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت‪ ..‬ﻷﻧﻪ »وﻃﻦ«!‬‫ ﻣﺎذا ﻟﻮ ﻛﺎن ﻫﻨﺎك ﺳﺎﻟﻜﻮن أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻴﻨﻚ اﻤﺮﻛﺒﺘﻦ!‬‫ ﻳﺠـﺐ أﻻ ﻧﺴـﻤﺢ ﻟﻠﺠﺸـﻌﻦ أن ﻳﻜﻮّﻧـﻮا ﺛﺮوﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ‬‫ﻓﺎﺷﻠﺔ ﺗﻔﺮح اﻷﻋﺪاء!‬ ‫ ﻻ ﻣﺠﺎﻣﻠﺔ‪ ..‬ﻻ ﻣﺴﺎﻣﺤﺔ‪ ..‬ﻻ ﻫﻮادة‪ ..‬ﻻ ﻣﱪرات!‬‫ اﻟﻌﺪو اﻟﺪاﺧﲇ اﻟﺨﻔﻲ اﻟﺬي ﻳﺸﺒﻬﻨﺎ أﺧﻄﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﺪو اﻟﺨﺎرﺟﻲ!‬‫‪ -‬ذاك اﻟﺬي ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻌﻨﺎ‪ ..‬ﻟﻴﺄﻛﻠﻨﺎ!‬

‫‪aldabaan@alsharq.net.sa‬‬

‫‪ ١٦‬ﻣﺮﺷﺤ ًﺎ ﻳﺘﻨﺎﻓﺴﻮن ﻋﻠﻰ ﻋﻀﻮﻳﺔ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ إدارة »اﻟﻔﻀﻮل اﻟﺨﻴﺮﻳﺔ«‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ـ ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﴩﻳﺪة‬

‫اﻤﺤﺎﻓﻆ أﺛﻨﺎء ﺟﻮﻟﺘﻪ ﰲ اﻤﻌﺮض اﻤﺼﺎﺣﺐ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء وﺟﺎﻣﻌﺔ اﻤﻠﻚ ﻓﻴﺼﻞ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻢ اﻻﺗﻔﺎق ﻣﻌﻬﺎ ﻋﲆ إﻋﺪاد ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻷﺑﺤﺎث ﺗﺨﺘﺺ ﺑﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻤﺮض‬ ‫وﻋﻼﺟﻪ وﻗﺒﻮل ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﻠﺒﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺼﺎﺑﻦ ﺑﺎﻤﺮض‪ ،‬واﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ‬ ‫إﻧﺸﺎء ﻗﺴﻢ ﺧﺎص ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ إﻧﺸﺎؤﻫﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً‬ ‫ﻳﺨﺘﺺ ﺑﻌﻼج ﻣﺮﴇ اﻟﴪﻃﺎن ﻟﺮﻓﻊ‬ ‫اﻤﻌﺎﻧﺎة ﻋﻦ اﻤﺮﴇ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻜﺒﺪون‬

‫ﻋﻨﺎء اﻟﺴﻔﺮ ﻟﻠﻌﻼج ﻣﻦ اﻤﺮض‪ .‬ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻬﺘﻪ أﻛﺪ وﻛﻴﻞ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻤﻠﻚ ﻓﻴﺼﻞ‬ ‫ﻟﻠﺪراﺳﺎت واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ وﺧﺪﻣﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮرﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻌﻨﻘﺮي ﺣﺮص‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻋﲆ اﻟﴩاﻛﺔ اﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل دﻋﻢ وﻣﺴﺎﻧﺪة ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟﺨﺮﻳﺔ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬وﻗﺎل‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﱪاﻣﺞ اﻟﺘﻲ ﻧﻌﻤﻞ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ واﻟﺘﻌﺎون‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﻴﴗ اﻟﱪاﻫﻴﻢ(‬ ‫ﻣﻊ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺗﺄﻣﻦ ﺳﻴﺎرة‬ ‫ﻣﺠﻬﺰة ﻟﺨﺪﻣﺔ ﻣﺮﴇ اﻟﴪﻃﺎن‪،‬‬ ‫وإﻋﺪاد ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻷﺑﺤﺎث اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺨﺘﺺ ﺑﻬﺬا اﻟﺠﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻷﻃﺒﺎء اﻤﺘﺨﺼﺼﻦ‬ ‫ﰲ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﻄﺒﻴﺔ واﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ‪ .‬وﰲ ﺧﺘﺎم اﻟﺤﻔﻞ ﻗﺎم‬ ‫اﻤﺤﺎﻓﻆ ﺑﺘﻜﺮﻳﻢ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫ورﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺪاﻋﻤﻦ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻳﻌﻘﺪ ﻣﺴـﺎء اﻟﻴﻮم اﻟﺨﻤﻴﺲ اﺟﺘﻤﺎع اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﻀـﻮل اﻟﺨﺮﻳﺔ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻷﺣﺴـﺎء ﻻﻧﺘﺨﺎب ﻣﺠﻠﺲ إدارﺗﻬﺎ‬ ‫ﰲ دورﺗﻪ اﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ ﰲ ﻗﺎﻋﺔ ﻫﺎﺑﻲ ود ﺑﺎﻟﻔﻀﻮل ﺑﺤﻀﻮر اﻤﺸﱰﻛﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ ﰲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ وﻣﻨﺪوﺑﻲ وزارة اﻟﺸﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴـﺲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ورﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨـﺔ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫واﻹﻋﻼم ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻨﻮﻳﴫ‪ ،‬أن اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺳﻴﺘﻀﻤﻦ ﻋﺮض اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﻹداري‬ ‫واﻟﻔﻨـﻲ واﻤﺎﱄ‪ ،‬وﻓﻴﻠﻤـﺎ ً وﺛﺎﺋﻘﻴﺎ ً ﻋﻦ أﻫﻢ إﻧﺠـﺎزات اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺧﻼل ﺳﺖ‬ ‫ﺳﻨﻮات‪ .‬وأﺿﺎف اﻟﻨﻮﻳﴫ أﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ اﻧﺘﺨﺎب ‪ 11‬ﻋﻀﻮا ً ﻣﻦ ﺑﻦ ‪ 16‬ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺮﺷـﺤﻦ ﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة وﻫﻢ‪ :‬أﺣﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻨﻮﻳﴫ‪،‬‬ ‫أﺣﻤـﺪ ﻣﺒﺎرك ﻛﺎﻇﻢ اﻟﺴـﻼﻣﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻗﺮ ﺣﺴـﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ اﻟﻌﲇ‪ ،‬ﺗﻴﺴـﺮ أﺣﻤﺪ‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ اﻷﺣﻤﺪ‪ ،‬ﺟﺎﺳﻢ أﺣﻤﺪ ﻣﺒﺎرك اﻟﻨﻮﻳﴫ‪ ،‬ﺟﻮاد ﺣﺴـﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ اﻟﻌﲇ‪،‬‬ ‫ﺣﺴـﻦ ﺟﺎﺳﻢ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﻤﻴﺪ‪ ،‬ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻮﺳﻒ ﻳﻮﺳﻒ اﻤﻄﺮ‪ ،‬ﻋﺒﺪاﻟﻬﺎدي‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﻀﺐ‪ ،‬ﻋﲇ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﻋﲇ اﻟﻌﺒﺪاﻟﺮﺿﺎء‪ ،‬ﻋﲇ ﺻﺎﻟﺢ ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫اﻤﺒـﺎرك‪ ،‬ﻋﲇ ﻋﲇ ﺣﺴـﻦ اﻟﺠﻌﻔﺮ‪ ،‬ﻧﺎﺟـﻲ ﻣﺤﻤﺪ أﺣﻤـﺪ اﻟﻌﺒﺪاﻟﺮﺿﺎء‪،‬‬ ‫ﻧﺎﴏ ﻋﲇ ﺣﺴـﻦ اﻟﻨﻮﻳﴫ‪ ،‬ﻧـﺎﴏ ﻳﻮﺳﻒ ﻛﺎﻇﻢ اﻟﺴـﻠﻄﺎن‪ ،‬وﻳﺎﺳﻦ‬ ‫ﻛﺎﻇﻢ ﺣﺴﻦ اﻟﻮﻃﻴﺎن‪.‬‬


‫ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺟﻠﺴﺎت‬ ‫و‪ ٢٢‬ورﻗﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﻤﻤﺎرﺳﺎت‬ ‫واﻟﺘﺠﺎرب‬ ‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺒﺪاح‬

‫‪6‬‬

‫ﻗـﺎل اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ اﻟﻮﻃﻨـﻲ ﻟﻠﻄﺐ‬ ‫اﻟﺒﺪﻳـﻞ واﻟﺘﻜﻤﻴﲇ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺒﺪاح إن ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﻣﻤﺎرﺳـﺎت اﻟﻄـﺐ اﻟﺘﻜﻤﻴﲇ واﻤﻤﺎرﺳـﻦ ﻟﻪ وإﻳﻀﺎح‬ ‫ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ اﻻﺳﺘﺨﺪام اﻟﺮﺷﻴﺪ ﻤﻨﺘﺠﺎﺗﻪ وﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺗﻪ ﺗﻤﺜﻞ‬ ‫إﺣﺪى أوﻟﻮﻳﺎت ﻋﻤﻞ اﻤﺮﻛﺰ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف أن اﻤﺆﺗﻤﺮ ﻳﻀﻢ ‪ 8‬ﺟﻠﺴـﺎت ﻋﻠﻤﻴﺔ وﺳﻴﺸﻬﺪ‬

‫ﺗﻘﺪﻳـﻢ ‪ 22‬ورﻗـﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺗﻐﻄـﻲ ﻧﻄﺎﻗﺎ واﺳـﻌﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻮاﺿﻴـﻊ اﻟﻄـﺐ اﻟﺘﻜﻤﻴـﲇ وﻣﻤﺎرﺳـﺎﺗﻪ وﺗﺠﺎرﺑـﻪ‬ ‫وأﻧﻈﻤﺘﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻨﻈﻢ ﻣﺎﺋﺪة ﻣﺴـﺘﺪﻳﺮة ﻤﺘﺨﺬي اﻟﻘﺮار‬ ‫ﻤﻨﺎﻗﺸﺔ اﻤﺤﺎور اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ذات اﻟﺼﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻮﻗـﻊ اﻟﺒـﺪاح أن ﻳﺤﻈـﻰ اﻤﺆﺗﻤـﺮ ﺑﻤﺸـﺎرﻛﺔ‬ ‫واﺳﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﱪاء واﻤﺨﺘﺼﻦ وأن ﻳﺨﺮج ﺑﺘﻮﺻﻴﺎت‬ ‫ﺗﻌـﻦ اﻟﻌﺎﻣﻠـﻦ ﰲ اﻤﺠﺎل ﻋﲆ ﺗﻄﺒﻴـﻖ ﻣﻌﺎﻳﺮ اﻟﻄﺐ‬ ‫اﻤﺒﻨﻲ ﻋﲆ اﻟﱪاﻫﻦ ﻋﲆ ﻣﻤﺎرﺳﺎﺗﻪ‪.‬‬

‫وذﻛـﺮ أﻧﻪ ﻋـﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻣﺤﺪودﻳﺔ اﻟﺪراﺳـﺎت‬ ‫اﻟﺘـﻲ أﺟﺮﻳـﺖ ﰲ دول اﻟﺨﻠﻴـﺞ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺣـﻮل اﻟﻄﺐ‬ ‫اﻟﺘﻜﻤﻴـﲇ واﺳـﺘﺨﺪاﻣﺎﺗﻪ وﻣﻤﺎرﺳـﻴﻪ إﻻ أﻧﻬﺎ أﻋﻄﺖ‬ ‫ﻣـﺆﴍا َ ﻗﻮﻳﺎ ً ﻋﲆ ﺗﺰاﻳﺪ اﺳـﺘﺨﺪاﻣﺎﺗﻪ وﻣﻤﺎرﺳـﺎﺗﻪ ﰲ‬ ‫ﺗﻠـﻚ اﻟﺪول ﻓﻘﺪ أﺷـﺎرت دراﺳـﺔ أﺟﺮﻳـﺖ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺷـﺎرك ﻓﻴﻬـﺎ ﻧﺤﻮ ‪ 1408‬أﻓـﺮاد ﻣﻦ ﺳـﻜﺎن ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض إﱃ أن ﻧﺴـﺒﺔ اﺳـﺘﺨﺪاﻣﻪ ﺑﻠﻐـﺖ ‪ %73‬ﰲ‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪراﺳـﺔ‪ ،‬وأن ‪ %68‬ﻣﻦ اﻤﺸﺎرﻛﻦ ﻗﺪ ﻗﺎﻣﻮا‬

‫ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام اﻟﻄﺐ اﻟﺒﺪﻳﻞ واﻟﺘﻜﻤﻴﲇ ﺧﻼل اﻟـ‪ 12‬ﺷﻬﺮا ً‬ ‫اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﺪراﺳـﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺬﻳﻦ راﺟﻌﻮا‬ ‫ﻣﻤﺎرﺳـﺎ ﻟﻠﻄﺐ اﻟﺒﺪﻳـﻞ واﻟﺘﻜﻤﻴـﲇ ‪ ،%42‬ووﺟﺪ أن‬ ‫ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﻢ )‪ %72‬ﻣﻨﻬﻢ( ﻳﺤﺘﻔﻈﻮن ﰲ ﻣﻨﺎزﻟﻬﻢ ﺑﻌﻼج‬ ‫ﺷـﻌﺒﻲ واﺣﺪ ﻋﲆ اﻷﻗﻞ‪ .‬وﰲ دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ وﺟﺪت إﺣﺪى‬ ‫اﻟﺪراﺳـﺎت أن ﻣﻌﻈﻢ اﻤﻤﺎرﺳـﻦ ﻣﻦ اﻷﻃﺒﺎء اﻟﻌﻤﻮم‬ ‫»‪ «%83.2‬ﻳﻌﺘﻘﺪون ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﻣﻤﺎرﺳـﺔ اﻟﻄﺐ اﻟﺒﺪﻳﻞ‬ ‫واﻟﺘﻜﻤﻴﲇ ﰲ دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ‪.‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺧﺒﺮاء وﻣﺨﺘﺼﻮن ﻋﻠﻰ ﻃﺎوﻟﺔ اﻟﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﻄﺐ اﻟﺘﻜﻤﻴﻠﻲ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺎض‪ ..‬اﺣﺪ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺗﺴـﺘﻀﻴﻒ اﻟﺮﻳـﺎض اﻷﺣـﺪ‬ ‫اﻤﻘﺒـﻞ اﻤﺨﺘﺼـﻦ واﻟﺨﱪاء‬ ‫ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻟﻄـﺐ اﻟﺘﻜﻤﻴـﲇ‬ ‫ﻣـﻦ دول ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﺘﻌـﺎون‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺣﻮل ﻃﺎوﻟﺔ اﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺠـﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﻄـﺐ اﻟﺘﻜﻤﻴﲇ‪،‬‬ ‫وذﻟـﻚ ﰲ ﻗﺎﻋﺔ اﻤﻠـﻚ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻔﻨﺪق‬ ‫اﻹﻧﱰﻛﻮﻧﺘﻨﻨﺘﺎل ﺑﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ‬ ‫وﻋﺮﺑﻴﺔ ودوﻟﻴﺔ واﺳﻌﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺮﻓـﻊ اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺬي ﻳﺴـﺘﻤﺮ‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ أﻳﺎم ﺷﻌﺎر »ﻧﺤﻮ ﻃﺐ ﺗﻜﻤﻴﲇ‬ ‫ﻣﺒﻨـﻲ ﻋـﲆ اﻟﱪاﻫـﻦ«‪ ،‬ﰲ إﺷـﺎرة‬ ‫ﻟﺠﻬﻮد اﻟﺪول اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﺗﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﻄـﺐ اﻟﺘﻜﻤﻴﲇ وزﻳـﺎدة اﻤﻮﺛﻮﻗﻴﺔ‬ ‫ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺮﴇ واﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ‪.‬‬ ‫وﻳﺄﺗـﻲ اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟـﺬي ﻳﻨﻈﻤﻪ‬ ‫اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﻮﻃﻨـﻲ ﻟﻠﻄـﺐ اﻟﺒﺪﻳـﻞ‬ ‫واﻟﺘﻜﻤﻴﲇ ﺗﺠﺴﻴﺪا ً ﻟﻠﺪﻋﻢ واﻻﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﺮﺷﻴﺪة ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺑﻘﻄﺎع اﻟﻄﺐ اﻟﺘﻜﻤﻴﲇ وﻣﺴـﺎﻋﻴﻬﺎ‬ ‫ﻧﺤﻮ ﺗﻘﻨﻦ ﻣﻤﺎرﺳـﺎﺗﻪ وﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﺗﻌﻜـﺲ رﻋﺎﻳـﺔ وزﻳـﺮ اﻟﺼﺤـﺔ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺮﺑﻴﻌـﺔ اﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫اﻫﺘﻤـﺎم اﻟـﻮزارة ﺑﻬـﺬا اﻟﻘﻄـﺎع‬

‫وﺟﻬﻮدﻫـﺎ ﰲ اﺣﺘﻀـﺎن اﻤﺮﻛـﺰ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻄـﺐ اﻟﺒﺪﻳـﻞ واﻟﺘﻜﻤﻴﲇ‬ ‫واﻟﻨﻬﻮض ﺑﺄﻋﻤﺎﻟﻪ‪.‬‬ ‫وﻳﺸـﻤﻞ ﺟﺪول أﻋﻤﺎل اﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫ﰲ ﻳﻮﻣـﻪ اﻷول ﺣﻔـﻞ اﻻﻓﺘﺘـﺎح‪،‬‬ ‫وﺟﻠﺴـﺎت ﺗﻨﺎﻗﺶ اﻟﻮﺿـﻊ اﻟﻌﺎﻤﻲ‬ ‫ﻟﻠﻄـﺐ اﻟﺘﻘﻠﻴـﺪي واﻟﺘﻜﻤﻴـﲇ‪،‬‬ ‫وﻧﻤﺎذج اﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ اﻟﺘﻜﺎﻣﻠﻴﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﱪاﻫـﻦ واﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫اﻤﺘﻤﺤﻮرة ﺣﻮل اﻤﺮﻳﺾ‪ .‬وﰲ اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻳﺘﻨﺎول اﻤﺆﺗﻤﺮ اﻤﻤﺎرﺳـﺎت‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ اﻹﺳـﻼﻣﻲ‪،‬‬ ‫واﻟﻄـﺐ اﻟﻨﺒﻮي ﺑﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﺧﱪات‬ ‫ﻋﺎﻤﻴﺔ ﻣـﻦ أوروﺑﺎ وأﻤﺎﻧﻴﺎ وﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‪،‬‬ ‫إﱃ ﺟﺎﻧـﺐ أﻧﻈﻤﺔ اﻟﻄـﺐ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي‬ ‫واﻟﺘﻜﻤﻴـﲇ‪ .‬أﻣـﺎ اﻟﻴـﻮم اﻟﺜﺎﻟـﺚ‬ ‫ﻓﻴﺘﻨﺎول اﻟﻄﺐ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي واﻟﺘﻜﻤﻴﲇ‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﲆ اﻷدﻟﺔ واﻟﱪاﻫﻦ واﻟﻌﻼج‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﻣـﺔ‪ .‬واﻤﺆﺗﻤـﺮ ﻣﻌﺘﻤـﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﺘﺨﺼﺼـﺎت‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ ﺑﻌـﺪد ‪ 24‬ﺳـﺎﻋﺔ ﺗﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻃﺒﻲ ﻣﺴﺘﻤﺮ‪.‬‬

‫ﻣﻮﺣﺪة‬ ‫ﺧﻮﺟﺔ‪ :‬اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﱠ‬ ‫ﻟﻀﺒﻂ ﻣﻤﺎرﺳﺎت اﻟﻄﺐ اﻟﺘﻜﻤﻴﻠﻲ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أوﺿﺢ اﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌـﺎم ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻤﺠﻠـﺲ وزراء‬ ‫اﻟﺼﺤـﺔ ﻟـﺪول ﻣﺠﻠـﺲ‬ ‫اﻟﺘﻌـﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠـﻲ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﺗﻮﻓﻴـﻖ ﺑﻦ أﺣﻤـﺪ ﺧﻮﺟﺔ‪ ،‬أن‬ ‫اﻤﺆﺗﻤـﺮ اﻟﺨﻠﻴﺠـﻲ اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻟﻠﻄـﺐ‬ ‫اﻟﺘﻜﻤﻴـﲇ ﻳﺄﺗـﻲ ﺗﺘﻮﻳﺠـﺎ ً ﻟﺠﻬـﻮد‬ ‫اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴـﺔ ﻟﻠﻄـﺐ اﻟﺒﺪﻳـﻞ‬ ‫واﻟﺘﻜﻤﻴﲇ ﰲ اﻤﺠﻠﺲ‪.‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا ً أن ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻤﺆﺗﻤﺮات‬ ‫ﻣﻦ ﺷـﺄﻧﻬﺎ وﺿـﻊ أﺳـﺲ وﻗﻮاﻋﺪ‬ ‫ﺳـﻠﻴﻤﺔ ﻤﻤﺎرﺳـﺎت ﻫـﺬا اﻟﻨﻮع ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻄـﺐ ﰲ دول ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﺘﻌـﺎون‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺠـﻲ ﻣـﻦ ﺧـﻼل اﻟﺨـﱪاء‬ ‫واﻤﺨﺘﺼﻦ‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮ أن ﺗﻠﻤﱡﺴـﻬﻢ اﻻﻫﺘﻤﺎم‬ ‫اﻤﺘﺰاﻳﺪ ﺑﺎﻟﻄـﺐ اﻟﺘﻜﻤﻴﲇ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ‬ ‫أﻧﻤﺎﻃـﻪ ﰲ دول اﻤﺠﻠـﺲ‪ ،‬وﺗﺰاﻳُـﺪ‬ ‫اﺳـﺘﺨﺪاﻣﻪ ﺑﻨﺴـﺐ ﻛﺒﺮة ﻣﻦ واﻗﻊ‬ ‫اﻟﺪراﺳـﺎت واﻹﺣﺼـﺎءات اﻟﺘـﻲ‬ ‫أﺟﺮﻳـﺖ ﻋـﲆ رﻏـﻢ ﻣﺤﺪودﻳﺘﻬـﺎ‪،‬‬

‫ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺧﻮﺟﺔ‬ ‫ﻳﺴـﺘﺪﻋﻲ ﻋﻤﻼً ﻣﺆﺳﺴـﻴﺎ ً وﻣﻨﻈﻤﺎ ً‬ ‫ﻣﻦ دول ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌـﺎون ﻟﻠﺘﻮﻓﻴﻖ‬ ‫ﺑﻦ ﻫـﺬا اﻟﻄﻠﺐ اﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻋﲆ اﻟﻄﺐ‬ ‫اﻟﺘﻜﻤﻴـﲇ واﻟﺤﺎﺟـﺔ ا ُﻤﻠﺤـﺔ ﻹﺛﺒﺎت‬ ‫ﺳـﻼﻣﺘﻪ وﺟﺪواه اﻟﻌﻼﺟﻴﺔ وﺿﺒﻂ‬ ‫ﻣـﻮاز‪ ،‬وذﻟﻚ ﻋﱪ‬ ‫ﺟﻮدﺗـﻪ ﻛﻌـﻼج‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﺪﻻﺋﻞ اﻟﻌﻠﻤﻴـﺔ اﻟﴪﻳﺮﻳﺔ وﻏﺮﻫﺎ‪،‬‬ ‫ﺗﻤﻬﻴـﺪا ً ﻟﺼﻴﺎﻏـﺔ اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ ﻣﻮﺣـﺪة ﺗﻜﻮن ﻫﻲ اﻤﺮﺟﻊ‬ ‫ﻟـﻜﻞ ﻣـﺎ ﻳﺘﻌﻠـﻖ ﺑﺎﻟﻄـﺐ اﻟﺘﻜﻤﻴﲇ‬ ‫وﻣﻤﺎرﺳﺎﺗﻪ‪.‬‬

‫»اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ«‪ ٤٣ :‬ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ ﻋﻼﺟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻄﺐ اﻟﺘﻜﻤﻴﻠﻲ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻗﺎﻣـﺖ ﻣﻨﻈﻤـﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ ﰲ ﻋﺎم ‪ ،2002‬ﺑﻮﺿﻊ اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﺠﺎل اﻟﻄﺐ اﻟﺘﻜﻤﻴﲇ ﺗﺮﻣﻲ إﱃ ﻣﺴـﺎﻋﺪة اﻟﺒﻠﺪان ﻋﲆ اﺳﺘﻜﺸـﺎف‬ ‫اﻹﻣﻜﺎﻧـﺎت اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﻴﺤﻬﺎ ذﻟﻚ اﻟﻄـﺐ ﻟﺼﺤﺔ اﻟﺒـﴩ وﻋﺎﻓﻴﺘﻬﻢ‪ ،‬وإﱃ‬ ‫اﻟﺤﺪ ﻣﻦ اﻤﺨﺎﻃﺮ اﻤﺤﺘﻤﻠﺔ اﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺗﻌﺎﻃﻲ اﻷدوﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺜﺒﺖ‬ ‫ﻧﺠﺎﻋﺘﻬﺎ أو ﺗﻌﺎﻃﻲ اﻷدوﻳﺔ ﻋﲆ ﻧﺤﻮ ﺿﺎر‪ ،‬واﻟﻨﺰول ﺑﺘﻠﻚ اﻤﺨﺎﻃﺮ إﱃ‬ ‫أدﻧﻰ ﻣﺴـﺘﻮى‪ .‬واﻟﻬﺪف اﻷﺳﺎﳼ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻫﻮ اﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻋﲆ‬ ‫إﺟﺮاء ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺒﺤﻮث ﰲ ﻫﺬا اﻤﺠﺎل‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻗﺎﻣﺖ اﻤﻨﻈﻤـﺔ ﺑﻌﻤﻞ اﻟﺨﻄﺔ اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﻌﴩ ﺳـﻨﻮات ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻌـﺎم وﻗﺪ ﺷـﺎرك اﻤﺮﻛﺰ اﻟﻮﻃﻨـﻲ ﻟﻠﻄﺐ اﻟﺒﺪﻳﻞ واﻟﺘﻜﻤﻴـﲇ ﰲ ﻟﺠﺎن إﻋﺪاد‬ ‫ﻫﺬه اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺻﻨﻔـﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺼﺤـﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ‪ 43‬ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺮﺿﻴـﺔ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬـﺎ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﺑﻄﺮاﺋﻖ اﻟﻄﺐ اﻟﺒﺪﻳﻞ اﻟﺘﻲ ﻋﲆ رأﺳـﻬﺎ اﻟﺤﺠﺎﻣﺔ واﻟﻮﺧﺰ‬ ‫ﺑﺎﻹﺑـﺮ‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ‪ :‬اﻷذﻳﺎت اﻟﻌﻀﻠﻴﺔ اﻟﻌﻈﻤﻴﺔ‪ ،‬اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻟﻬﻀﻤﻴﺔ‪ ،‬اﻹﺻﺎﺑﺎت‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﺴﻴﺔ وﻣﺸﻜﻼت اﻟﺼﺤﺔ اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎء‪.‬‬

‫اﻟﻮﺧﺰ ﺑﺎﻹﺑﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﻼﺟﺎت اﻟﺒﺪﻳﻠﺔ اﻤﺜﺒﺘﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬


‫‪7‬‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺣﺮس اﻟﺤﺪود‪ :‬ﺣﺪودﻧﺎ آﻣﻨﺔ‬ ‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ ‪ -‬ﻣﺴﺎﻋﺪ اﻟﺪﻫﻤﴚ‬

‫ﺗﻴﻤﺎء ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺠﻬﻨﻲ‬

‫ﻃﻤـﺄن اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﺤﺮس اﻟﺤـﺪود اﻟﻌﻘﻴﺪ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻌﺮﻗﻮﺑﻲ‬ ‫ﺑﺄن اﻟﺤﺪود اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ آﻣﻨﺔ‪ ،‬وأﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﻘﻠﻖ‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ اﻟﻌﺮﻗﻮﺑﻲ ﻋﲆ ﺧﻠﻔﻴـﺔ ﻣﺎ ﺗﺪاوﻟﻪ اﻟﺒﻌﺾ ﻋـﱪ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ ﺣﻮل ﺗﻌـﺮض ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻌﻮﺟﺎء اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﺤـﺪودي ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻌﺮاق ﻟﺜﻼث ﻗﺬاﺋﻒ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ اﻤﺼﺪر ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ أﻧﻪ ﰲ ﺣﺎل ﺣﺪوث‬ ‫أي ﳾء ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻘﺒﻴﻞ ﻓﺴﻴﻌﻠﻦ ﻋﻨﻪ رﺳﻤﻴﺎ ً ﰲ ﺣﻴﻨﻪ‪.‬‬

‫اﻟﺴﺠﻦ ﺳﺘﺔ أﺷﻬﺮ وﻏﺮاﻣﺔ ‪١٠٠٠‬‬ ‫رﻳﺎل ﻟﻤﺨﺎﻟﻒ رﺷﺎ رﺟﻞ أﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻓﺎﻃﻤﺔ آل دﺑﻴﺲ‬ ‫ﻗﻀـﺖ اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻹدارﻳـﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض »دﻳـﻮان اﻤﻈﺎﻟـﻢ«‬ ‫ﺑﺴـﺠﻦ ﻣﻘﻴـﻢ إﻓﺮﻳﻘـﻲ ﺳﺘﺔ‬ ‫أﺷـﻬﺮ وﺗﻐﺮﻳﻤـﻪ أﻟـﻒ رﻳﺎل‪،‬‬ ‫ﻤﺤﺎوﻟﺘـﻪ دﻓـﻊ رﺷـﻮة ﻣﺎﺋـﺔ رﻳﺎل‬ ‫ﻟﺮﺟﻞ أﻣﻦ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺴـﻠﻤﻪ إﱃ اﻟﺠﻬﺔ‬ ‫اﻤﺨﺘﺼـﺔ‪ .‬وﻛـﺎن اﻤﺘﻬـﻢ ﻗـﺪ أﻧﻜﺮ‬ ‫أﻣـﺎم ﺟﻠﺴـﺔ اﻤﺤﻜﻤﺔ ﻣﺎ ﻧُﺴـﺐ إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻣـﻦ ﻋﺮﺿﻪ اﻟﺮﺷـﻮة‪ ،‬وزﻋﻢ أن رﺟﻞ‬ ‫اﻷﻣـﻦ ﻃﻠﺐ ﻣﻨـﻪ ذﻟﻚ اﻤﺒﻠـﻎ‪ ،‬إﻻ أن‬ ‫اﻷدﻟـﺔ واﻟﻘﺮاﺋﻦ اﻤﺼﺎﺣﺒـﺔ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ‬ ‫أداﻧﺘـﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن اﻤﺘﻬﻢ أﻗـ ﱠﺮ ﰲ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻴﻘـﺎت اﻟﺘـﻲ أﺟﺮﻳـﺖ ﰲ ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫اﻟﺮﻗﺎﺑـﺔ واﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ‪ ،‬ﺑﺄﻧـﻪ دﻓﻊ ذﻟﻚ‬ ‫اﻤﺒﻠـﻎ ﻟﺮﺟـﻞ اﻷﻣـﻦ ﻣﻘﺎﺑـﻞ إﻃﻼق‬ ‫ﴎاﺣﻪ ﻟﻌﺪم ﺣﻤﻠﻪ إﻗﺎﻣﺔ ودﺧﻮﻟﻪ إﱃ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮ رﺳﻤﻴﺔ‪.‬‬

‫وﺗﺸـﺮ ﺗﻔﺎﺻﻴـﻞ اﻟﻘﻀﻴـﺔ إﱃ‬ ‫أن ﻓـﺮع ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺮﻗﺎﺑـﺔ واﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﰲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺮﻳـﺎض أﻗﺎم دﻋﻮى ﺟﻨﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﺿﺪ اﻤﻘﻴﻢ اﻟﺬي ﻻ ﻳﺤﻤﻞ إﺛﺒﺎت ﻫﻮﻳﺔ‬ ‫واﻤﻮﻗﻮف ﻟﺪى ﻓﺮع اﻤﺒﺎﺣﺚ اﻹدارﻳﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺮﻳـﺎض ﺑﻌﺪﻣـﺎ ﻋﺮض‬ ‫ﻣﺒﻠﻐﺎ ً ﻣﻦ اﻤﺎل ﻗـﺪره ﻣﺎﺋﺔ رﻳﺎل ﻋﲆ‬ ‫ﺳﺒﻴـﻞ اﻟﺮﺷـﻮة ﻤﻮﻇﻒ ﻋـﺎم ﻟﺪﻓﻌﻪ‬ ‫ﻟﻺﺧـﻼل ﺑﻮاﺟﺒﺎت وﻇﻴﻔﺘـﻪ‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﻷﺟـﻞ إﻃﻼق ﴎاﺣﻪ ﺧﺸﻴـﺔ أن ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺗﺮﺣﻴﻠـﻪ إﱃ ﺑـﻼده‪ ،‬ﻤﺨﺎﻟﻔﺘـﻪ ﻧﻈﺎم‬ ‫اﻹﻗﺎﻣﺔ واﻟﻌﻤﻞ‪ .‬وﻃﺎﻟﺐ اﻤﺪﻋﻲ اﻟﻌﺎم‬ ‫ﰲ دﻋـﻮاه ﺑﻤﻌﺎﻗﺒﺔ اﻤﺘﻬﻢ ﺑﺎﻤﺎدة )‪(9‬‬ ‫ﻣﻦ ﻧﻈﺎم ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺮﺷﻮة‪ ،‬اﻟﺼﺎدرة‬ ‫ﺑﺎﻤﺮﺳﻮم اﻤﻠﻜﻲ رﻗﻢ م‪ ،36/‬ﻤﺎ ورد‬ ‫ﻣﻦ أدﻟـﺔ اﺗﻬﺎم وﻫﻲ ﻣﺤﴬ اﻟﻘﺒﺾ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﺜﺒﺖ ﻋﺮﺿـﻪ ﻣﺒﻠﻎ اﻟﺮﺷـﻮة‪،‬‬ ‫واﻋﱰاﻓﻪ ﻟﺪى اﻟﻔﺮع وﰲ اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت‬ ‫اﻷوﻟﻴﺔ ﺑﺪﻓﻊ اﻟﺮﺷﻮة‪.‬‬

‫اﻟﺸﺮﻃﺔ ﱠ‬ ‫ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻟﻔﺾ ﻣﻼﺳﻨﺔ ﺑﻴﻦ‬ ‫وﻣﻮﺟﻬﺎت ﻓﻲ »ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﻤﻬﺪ«‬ ‫ﻣﻌﻠﻤﺔ ّ‬ ‫اﻤﻬﺪ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻮﺳﻤﻲ‬ ‫ورد ﻟﴩﻃـﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻤﻬﺪ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﴩﻃﺔ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة ﺻﺒﺎح‬ ‫أﻣـﺲ اﻷرﺑﻌﺎء ﺑـﻼغ ﻣﻦ ﻗِ ﺒﻞ ﻣﺪﻳﺮ إدارة اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻤﻬﺪ‪،‬‬ ‫ﻳﻔﻴـﺪ ﺑﻮﺟﻮد اﻣﺮاة دﺧﻠﺖ إﱃ ﻣﻜﺘﺐ اﻹﴍاف اﻟﱰﺑﻮي اﻟﻨﺴـﺎﺋﻲ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫اﻤﻬﺪ‪ ،‬وﺣﺪﺛﺖ ﺑﻴﻨﻬﺎ وﺑﻦ اﻤﻮﺟﱢ ﻬﺎت ﺑﺎﻤﻜﺘﺐ ﻣﻼﺳﻨﺔ‪ ،‬ﺛﻢ أﻏﻠﻘﺖ ﺑﺎب إﺣﺪى‬ ‫اﻟﻐﺮف ﻋﲆ ﻧﻔﺴـﻬﺎ‪ .‬ﱠ‬ ‫وﺑـﻦ اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﴩﻃﺔ اﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻨﻮرة اﻟﻌﻘﻴﺪ ﻓﻬﺪ‬ ‫اﻟﻐﻨـﺎم أﻧﻪ وﰲ ﺣﻴﻨﻪ ﺗﻤﺖ ﻣﺒﺎﴍة اﻟﺒﻼغ ﻣﻦ ﴍﻃﺔ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‪ ،‬ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻟﺪورﻳﺎت‬ ‫اﻷﻣﻨﻴﺔ واﻟﺒﺤﺚ اﻤﻴﺪاﻧﻲ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺑﺎﴍ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ واﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ اﻤﻮﻗﻊ ‪ ،‬وﺑﺠﻤﻊ‬ ‫اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت اﻟﻼزﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﴍﻃﺔ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﺗﻀﺢ أن اﻤﺮاة ﺗﻌﻤﻞ ﻣﻌ ﱢﻠﻤﺔ ﺑﻤﺠﻤﻊ‬ ‫ﻣـﺪارس اﻟﺒﻨـﺎت ﺑﻘﺮﻳﺔ اﻟﻌﻤـﻖ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻤﻬﺪ‪ ،‬وﺣـﴬت ﺻﺒﺎح أﻣﺲ‬ ‫ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ ﻟﻼﺳﺘﻔﺴﺎر ﻋﻦ ﻃﻠﺐ ﻧﻘﻠﻬﺎ‪ ،‬وﻗﺪ ﻗﺎﻣﺖ اﻤﻌﻠﻤﺔ ﺑﻔﺘﺢ ﺑﺎب اﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎء‬ ‫ﻧﻔﺴـﻬﺎ‪ .‬وأﺷﺎر اﻟﻐﻨﺎم إﱃ أﻧﻪ ﺗﻢ ﻧﻘﻞ اﻤﻌﻠﻤﺔ إﱃ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻤﻬﺪ اﻟﻌﺎم ﻟﻼﻃﻤﺌﻨﺎن‬ ‫ﻋـﲆ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ‪ ،‬وﺗﻢ إﺧﺮاﺟﻬﺎ ﻣﻦ اﻤﺴـﺘﺸﻔﻰ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺣﺎﻟﺘﻬـﺎ اﻟﺼﺤﻴﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً ﺑﻘﻮﻟﻪ‪ » :‬ﺗﻮﻟﺖ إدارة ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﰲ‬ ‫اﻤﻮﺿﻮع ﻟﻜﻮن اﻟﻘﻀﻴﺔ وﻗﻌﺖ داﺧﻞ ﻣﺒﻨﻰ اﻹدارة«‪.‬‬

‫اﻟﺴﻄﻮ ﻋﻠﻰ ﺻﺮاف آﻟﻲ‬

‫اﻟﻌﺒﺚ ﰲ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﺠﻬﺎز‬ ‫ﺣﻔـﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ ‪ -‬ﻣﺴـﺎﻋﺪ‬ ‫اﻟﺪﻫﻤﴚ‬ ‫اﺳﺘﻐﻞ ﻟﺼـﻮص وﻗﺖ ﻫﻄﻮل‬ ‫اﻷﻣﻄـﺎر اﻟﻐﺰﻳﺮة ﻋﲆ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺣﻔـﺮ اﻟﺒﺎﻃـﻦ ﻳـﻮم أﻣـﺲ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﺤﺎوﻟـﺔ ﺑﺎءت ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻟﴪﻗﺔ‬ ‫أﺣـﺪ أﺟﻬـﺰة اﻟـﴫاف اﻵﱄ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻷﺣﺪ اﻟﺒﻨﻮك‪ ،‬ﻋـﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻧﻘﻞ ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ‬ ‫ﴏف اﻟﻨﻘﻮد ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ‪.‬ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪،‬‬ ‫أوﺿـﺢ اﻟﻨﺎﻃـﻖ اﻹﻋﻼﻣـﻲ ﺑﺎﺳـﻢ‬

‫وﻓﺎة ﻃﺎﻟﺒﺔ وإﺻﺎﺑﺔ أﺧﺮى أﺛﻨﺎء ﺗﺠﺮﺑﺔ إﺧﻼء ﻓﻲ ﻣﺪرﺳﺔ اﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﴍﻃﺔ اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ اﻟﻌﻘﻴﺪ زﻳﺎد‬ ‫اﻟﺮﻗﻴﻄﻲ‪ ،‬أن ﴍﻃﺔ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗُﺒﻠﻐﺖ‬ ‫ﺻﺒﺎح أﻣﺲ ﻋﻦ اﻟﺤﺎﻟﺔ‪ ،‬ووﺟﺪ ﺟﻬﺎز‬ ‫اﻟـﴫاف وﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺤﺮﻳﻜﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻌﻪ‬ ‫اﻷﺳﺎس‪ ،‬وﻗﺪ ﺗـﻢ اﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺧﺰاﻧﺔ‬ ‫داﺧـﻞ ﺟﻬﺎز اﻟـﴫف وﻣـﻦ اﻤﺒﺎﻟﻎ‬ ‫اﻤﺎﻟﻴﺔ داﺧﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﻤﺜﻞ اﻟﺒﻨﻚ‪،‬‬ ‫وﻗـﺪ وُﺟﺪت ﺳﻠﻴﻤﺔ وﻏـﺮ ﻣﻨﻘﻮﺻﺔ‪،‬‬ ‫وﺑـﺎﴍ اﻤﺨﺘﺼـﻮن ﰲ اﻟﴩﻃـﺔ‬ ‫إﺟـﺮاءات اﻟﻀﺒﻂ اﻟﺠﻨﺎﺋـﻲ ﻟﻠﻮاﻗﻌﺔ‬ ‫ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ اﻤﻼﺑﺴﺎت‪.‬‬

‫»ﻫﻴﺌﺔ اﻟﻘﻴﺼﻮﻣﺔ« ُﺗ ِﺒﺎﻏﺖ ﻋﻤﺎﻟﺔ ُﺗﺨﺰﱢن ﻋﺮﻗ ًﺎ‬ ‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ ‪ -‬ﻓﻬﺪ اﻟﺠﻠﻌﻮدي‬ ‫ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻫﻴﺌﺔ اﻷﻣﺮ ﺑﺎﻤﻌﺮوف واﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ اﻤﻨﻜﺮ ﰲ اﻟﻘﻴﺼﻮﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﲆ‬ ‫ﻋﻤﺎﻟﺔ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺨﺰﻧﻮن ﻗﻮارﻳﺮ ﻋﺮق ﰱ إﺣﺪى ﻣﺤﻄﺎت اﻟﻮﻗﻮد ﻣﺴﺎء أﻣﺲ اﻷرﺑﻌﺎء‪.‬‬ ‫وﻛﺎن رﺟـﺎل اﻟﻬﻴﺌﺔ رﺻﺪوا ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻦ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﰲ إﺣـﺪى ﻣﺤﻄﺎت اﻟﻮﻗﻮد وﻫﻢ‬ ‫ﻳﺨﺰﻧﻮن اﻟﻌﺮق وﺑﺎﻏﺘﻮﻫﻢ ﺑﺎﻻﺷﱰاك ﻣﻊ رﺟﺎل اﻟﺪورﻳﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻋﺜﺮوا ﻋﲆ‬ ‫ﺳﺒﻊ ﻗﻮارﻳﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﺮق اﻤﻌﺒﺄ‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﻢ إﺗﻼﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﻗِ ﺒﻞ رﺟﺎل ﻫﻴﺌﺔ اﻟﻘﻴﺼﻮﻣﺔ‪.‬‬

‫ﺗﻮﻓﻴـﺖ اﻟﻄﺎﻟﺒﺔ وﻫﺐ ﺑﻨﺖ ﺣﺴـﻦ اﻟﺸﻤـﺮي اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺒﻠﻎ ﻣـﻦ اﻟﻌﻤﺮ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮات ﻓﻴﻤـﺎ أﺻﻴﺒﺖ ﻃﺎﻟﺒﺔ‬ ‫أﺧـﺮى ﺗﺒﻠﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤـﺮ ‪ 13‬ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ اﻤﺪرﺳﺔ‬ ‫ﺑﻀﻴـﻖ ﺗﻨﻔﺲ ﺻﺒـﺎح أﻣﺲ اﻷرﺑﻌﺎء ﻧﻘﻠﺖ ﺑﺴـﺒﺒﻪ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴـﺘﺸﻔﻰ وذﻟـﻚ ﺑﻌـﺪ ﺗﺠﺮﺑـﺔ إﺧـﻼء ﻟﺤﺮﻳـﻖ‬ ‫اﻓﱰاﴈ ﰲ اﻤﺪرﺳﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻌﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﻴﻤﺎء‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒﻮك‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﻣﺪﻳـﺮ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺼﺤﻲ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﻴﻤﺎء ﺳﻠﻴﻤﺎن‬ ‫ﺑﻦ ﺻﺎﻟـﺢ اﻟﺼﻌﺐ ﻗﺎﺋـﻼ‪» :‬ﻛﻨﺖ ﻣﻮﺟﻮدا ﺑﺎﻤﺴـﺘﺸﻔﻰ‬

‫وأﻗـﻮم ﺑﺠﻮﻟـﺔ ووﺻﻠﻨﺎ ﺑﻼغ ﻣـﻦ اﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤـﺮ ﻟﺤﺎﻟﺔ‬ ‫ﺑﻨﺖ ﻣﴫﻳﺔ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻋﻤﺮﻫﺎ ‪ 13‬ﺳﻨﺔ ﺗﺪرس ﰲ اﻤﺪرﺳﺔ‬ ‫اﻟﺴـﺎﺑﻌﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴـﺔ ﻟﻠﺒﻨـﺎت ﻣﺼﺎﺑﺔ ﺑﻀﻴـﻖ ﰲ اﻟﺘﻨﻔﺲ‬ ‫اﺳﺘﻘﺒﻠﻬﺎ اﻤﺴـﺘﺸﻔﻰ وﺗﻢ ﻋﻤﻞ اﻹﺳﻌﺎﻓـﺎت اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﻠﻊ وﺧﻮف ﻧﺘﻴﺠﺔ إﻃﻼق ﺻﺎﻓﺮات إﻧﺬار‬ ‫ﰲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻓﺮﺿﻴﺔ أﺟﺮﺗﻬﺎ اﻤﺪرﺳﺔ‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف‪ :‬ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺣﴬ وﱄ أﻣـﺮ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﰲ ﻧﻔﺲ اﻤﺪرﺳﺔ‬ ‫ﺗﻮﻓﻴﺖ ﺑﺴـﺒﺐ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻻﻓﱰاﺿﻴﺔ وﺗـﻢ ﻋﻤﻞ إﻧﻌﺎش ﻟﻬﺎ‬ ‫دون ﺟﺪوى‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻓﺎرﻗﺖ اﻟﺤﻴﺎة ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺒﻮط‬ ‫ﺑﺎﻟﻀﻐﻂ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘـﺐ اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺘﻴﻤـﺎء ﻏﺎﻧﻢ ﺳﻤﺎح‬

‫اﻟﻌﻨﺰي‪ :‬ﺗﻮﻓﻴﺖ ﻃﺎﻟﺒﺔ اﻟﻴﻮم ﺑﺎﻤﺴـﺘﺸﻔﻰ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ‬ ‫ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮات ﺗﺪرس ﰲ اﻤﺪرﺳﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ ﺑﺘﻴﻤﺎء‪،‬‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ ارﺗﻔﺎع اﻟﻀﻐﻂ ﺑﺴـﺐ ﺧـﻮف اﻟﻄﺎﻟﺒﺔ واﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﺟﺎر ﻤﻌﺮﻓﺔ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ أﺻـﺪرت اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻠﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺗﺒـﻮك ﻇﻬﺮ أﻣﺲ ﺑﻴﺎﻧﺎ ﺻﺤﻔﻴﺎ ﻗﺎﻟـﺖ ﻓﻴﻪ ﺗﺘﻘﺪم اﻹدارة‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻠﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒـﻮك ﺑﺨﺎﻟﺺ اﻟﻌﺰاء‬ ‫واﻤﻮاﺳـﺎة ﻷﴎة اﻟﻄﺎﻟﺒـﺔ وﻫـﺐ ﺑﻨﺖ ﺣﺴـﻦ اﻟﺸﻤﺮي‬ ‫اﻟﺘﻲ واﻓﺎﻫﺎ اﻷﺟﻞ اﻤﺤﺘﻮم ﰲ اﻤﺪرﺳﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻌﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ‬ ‫ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﻴﻤﺎء ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒﻮك‪ ،‬وذﻟﻚ أﺛﻨﺎء ﻗﻴﺎم اﻤﺪرﺳﺔ‬ ‫ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﺗﺠﺮﺑﺔ إﺧﻼء ﻟﺤﺮﻳـﻖ اﻓﱰاﴈ‪ .‬وﺗﻮد اﻹدارة أن‬

‫ﺗﻮﺿـﺢ ﻟﺠﻤﻴﻊ وﺳﺎﺋـﻞ اﻹﻋﻼم أن ﻣﺎ ﺣـﺪث ﻛﺎن ﻗﻀﺎء‬ ‫وﻗـﺪرا ﻻ راد ﻟﻪ إﻻ اﻟﻠـﻪ‪ ،‬وأن إدارة اﻤﺪرﺳﺔ ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺤﺎﻟـﺔ وﻓـﻖ ﻣﺎ ﻳﻘﺘﻀﻴـﻪ اﻟﻮاﺟﺐ اﻟﱰﺑﻮي واﻹﻧﺴـﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ وﺟﻬﺖ ﻣﺪﻳﺮة اﻤﺪرﺳﺔ ﻓﻮر ﺣﺪوث اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻤﻌﻠﻤﺎت‬ ‫اﻤﻮﺟـﻮدات ﺑﺎﻻﺗﺼﺎل ﺑﺎﻹﺳﻌﺎف وﺑﻮﱄ أﻣﺮ اﻟﻄﺎﻟﺒﺔ اﻟﺬي‬ ‫ﺗﺰاﻣـﻦ وﻗﻮع اﻟﺤﺎدث ﻣﻊ وﺟﻮده ﻋﻨﺪ ﺑﺎب اﻤﺪرﺳﺔ وﻗﺎم‬ ‫ﺑﻨﻘﻞ اﺑﻨﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻮرا ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‪ .‬وإدارة اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ وﻫﻲ‬ ‫ﺗﺼـﺪر ﻫﺬا اﻟﺘﻮﺿﻴـﺢ ﺗﺆﻛﺪ أن اﻤﺪرﺳـﺔ ﻛﺎﻧﺖ وﺳﺘﻈﻞ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣـﺔ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ واﺣﺪة وﻣﺠﺘﻤﻌـﺎ ً ﻣﺘﻜﺎﺛﻔﺎ ً ﻳﺤﺮص ﻓﻴﻪ‬ ‫اﻟﺠﻤﻴـﻊ ﻋﲆ ﺳﻼﻣﺔ ﻛـﻞ ﻓﺮد واﺗﺨـﺎذ ﻛﺎﻓـﺔ اﻹﺟﺮاءات‬ ‫اﻤﻤﻜﻨﺔ ﰲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﻈﺮوف اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻟﻄﺎرﺋﺔ‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫محليات‬

‫الخميس ‪ 17‬محرم ‪1435‬هـ ‪ 21‬نوفمبر ‪2013‬م العدد (‪ )718‬السنة الثانية‬

‫الخشمان لـ |‪ :‬أعل َنا ااستنفار في المنطقة الشرقية على الحالة «ج»‬ ‫حفر الباطن ‪ -‬مساعد الدهمي‬ ‫اعت�ر مدي�ر ع�ام الدف�اع امدني ي‬ ‫امنطق�ة الرقي�ة الل�واء عبدالله بن‬ ‫عبدالرحم�ن الخش�مان ي حدي�ث‬ ‫خ�اص ل� «ال�رق» أن اأمطار التي‬ ‫هطل�ت ع�ى محافظة حف�ر الباطن‬ ‫وبقية محافظات امنطقة الرقية هي أكر‬ ‫«فرضية» حقيقية بعد الجهود التي مس�ت‬ ‫وامواقف التي ش�وهدت عن رجال خاطروا‬ ‫بأنفسهم لحماية امواطن وامقيم‪.‬‬ ‫وعن أس�باب تخصيص حف�ر الباطن‬ ‫بزيارت�ه‪ ،‬قال‪« :‬زيارتي تتم بتوجيهات من‬ ‫أمر امنطقة الرقية ونائبه بالشخوص إى‬ ‫محافظ�ة حفر الباطن وباق�ي امحافظات‬ ‫إثر هطول اأمطار والسيول التي تعرضت‬ ‫له�ا امنطق�ة الرقية بصفة عام�ة‪ ،‬وكان‬ ‫هناك توجيه بتفقد عمليات اإنقاذ واإخاء‬ ‫واإي�واء‪ ،‬باإضاف�ة إى ااط�اع ع�ى م�ا‬

‫يل�زم إدارة الدف�اع امدني بحف�ر الباطن‪،‬‬ ‫أو يتطل�ب اموق�ف بمس�اندتهم»‪ ،‬مبين�اً‪:‬‬ ‫«س�نقف بأنفسنا لاطاع عى اأودية التي‬ ‫س�الت وتفقد امراكز ومقابل�ة الضباط ي‬ ‫اميدان‪ ،‬وس�نمر عى كل اأحداث»‪ ،‬كاش�فا ً‬ ‫أنه تم دعم محافظة حفر الباطن بالقوارب‬ ‫واآليات والسيارات من امحافظات القريبة‬ ‫منه�ا‪ ،‬وذلك لدع�م موقفها خ�ال هطول‬ ‫اأمطار الغزيرة‪.‬‬ ‫وع�ن افتت�اح مراك�ز دف�اع مدني ي‬ ‫امحافظ�ة‪ ،‬ق�ال‪« :‬افتتحن�ا أربع�ة مراكز‬ ‫وسيتم دعمها باآليات ي القريب العاجل»‪.‬‬ ‫ن‬ ‫وبي الل�واء الخش�مان وج�ود توجه‬ ‫لدعم امحافظ�ة بعديد من اآلي�ات الفنية‬ ‫ورفع معنوي�ات زمائنا س�واء ضباطا ً أو‬ ‫أفرادا ً لق�اء هذه اإنج�ازات التي حققوها‬ ‫من عمليات اإنقاذ التي تمت أمس اأول‪.‬‬ ‫وعن وج�ود الطران العم�ودي‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫«ه�ي تابع�ة وخاص�ة بأجه�زة وزارة‬

‫اأضرار التي لحقت بمحافظة حفرالباطن‬ ‫حفر الباطن ‪ -‬حماد الحربي‬

‫سيارة محتجزة ي أحد الشوارع‬ ‫الداخلي�ة‪ ،‬وق�د طلبن�ا يوم أم�س تحريك‬ ‫الطائرة العمودية إا أن اأحوال الجوية لم‬ ‫تس�مح بذلك‪ ،‬ووعدنا بإقاعه�ا من قاعدة‬ ‫الظهران ي الصباح الباكر‪ ،‬ونحن ي صدد‬ ‫إرس�الها لحفر الباطن‪ ،‬أخذ جولة ميدانية‬ ‫لاط�اع ع�ن كث�ب لاس�تفادة ك�درس‬

‫(الرق)‬

‫للمواق�ع الت�ي م�ن اممك�ن أن نغطيها ي‬ ‫امرات القادمة»‪.‬‬ ‫وع�ن حال�ة الط�وارئ الت�ي أعلنتها‬ ‫مديرية الدفاع امدن�ي ي امنطقة الرقية‪،‬‬ ‫قال الخش�مان‪« :‬لقد أعلنا ااس�تنفار عى‬ ‫الحال�ة (ج) وهي أعى امس�تويات لقطاع‬

‫اللواء الخشمان خال حديثه ل� «الرق»‬ ‫الدفاع امدني ي امنطقة الرقية»‪.‬‬ ‫م�ن جهته‪ ،‬أهاب محافظ حفر الباطن‬ ‫عبدامحسن بن محمد العطيشان بامواطني‬ ‫التع�اون مع الجهات اأمني�ة واابتعاد عن‬ ‫امواقع الخطرة‪ ،‬مؤكدا ً أن تجمهرهم يعيق‬ ‫جهود رجال الدفاع امدني‪.‬‬

‫• انهي�ار جزء م�ن عبارة « مجرى الس�يل» ع�ى الطريق‬ ‫الدوي‪.‬‬ ‫• انهيار اإسفلت أسفل جر«فليج»‪.‬‬ ‫• إيواء ‪ 11‬عائلة ي مركزي الذيبية والنايفية‪.‬‬ ‫• إيواء ‪ 8‬عائات ي حيي الخالدية وأبو موى اأشعري‪.‬‬ ‫• احتجاز امس�افرين عى طريق الشمال بالقرب من هجر‬ ‫الطوالة ودرب اإبل والنظيم‪.‬‬ ‫• قطع الطريق الواصل بي اأحياء وامنطقة الصناعية‪.‬‬ ‫• انهيار أسوار بعض امزارع ي منطقة «الهليباء» الزراعية‪.‬‬ ‫• ترر أكثر من ‪ 20‬سيارة ي مواقع متفرقة‪.‬‬ ‫• دخ�ول امياه من�ازل مواطن�ي ي قرى الطوال�ة وأحياء‬ ‫الخالدية وأبو موى اأشعري‪.‬‬ ‫• إغ�اق بعض امجمع�ات التجارية واأس�واق بعد دخول‬ ‫امياه اليها‪.‬‬

‫السعيدي‪ %90 :‬من مساحة القطيف با شبكات‬ ‫الجبيل‪ :‬بنية تحتية صامدة في‬ ‫تصريف أمطار‪ ..‬والبلدية تستأجر ُمعدات!! الصناعية‪ ..‬واحتجاز مواطنين في «البلد»‬ ‫القطيف ‪ -‬ماجد الشركة‬ ‫أوضح رئيس امجل�س البلدي ي محافظة‬ ‫القطي�ف رف الس�عيدي‪ ،‬ل�«ال�رق»‪،‬‬ ‫أم�س‪ ،‬أن أس�باب غ�رق طرق وش�وارع‬ ‫وأحي�اء امحافظ�ة بمياه اأمط�ار هو أن‬ ‫‪ %90‬م�ن مس�احة محافظ�ة القطي�ف‬ ‫غر مغطاة بش�بكة تريف مياه اأمطار‪ ،‬وأن‬ ‫شبكة الرف الصحي غر قادرة عى استيعاب‬ ‫كميات اأمطار التي هطلت عى امحافظة‪.‬‬ ‫وذك�ر الس�عيدي أن امش�كلة اأساس�ية‬ ‫تتحملها البلدية أنها هي امسؤولة عن مشاريع‬ ‫تريف امي�اه‪ ،‬وأن امجلس تواص�ل مع إدارة‬ ‫امي�اه ي القطي�ف وأخره�ا بأن الش�بكة التي‬ ‫تخصهم هي مخصصة فق�ط للرف الصحي‬ ‫رغم كونها تس�تقبل مياه اأمط�ار‪ ،‬إا أن غياب‬ ‫ش�بكات تريف اأمطار وااعتماد عى ش�بكة‬ ‫الرف الصحي أدى لحدوث طرد عكي للمياه‬ ‫ي بعض امناطق‪.‬‬ ‫وأرجع السعيدي سبب تأخر إنشاء شبكات‬ ‫التري�ف ي القطي�ف إى رب�ط ه�ذا امروع‬ ‫باميزاني�ة امدمج�ة م�ع أمانة الرقي�ة‪ ،‬وعدم‬ ‫تخصي�ص اأمان�ة مبال�غ كافي�ة إكم�ال هذا‬ ‫ام�روع ي القطي�ف‪ ،‬وهو اأمر ال�ذي أدى إى‬ ‫إغراق طرق وأحياء امحافظة بامياه بسبب زخة‬ ‫مط�ر ا تعتر كب�رة مقارنة بكمي�ات اأمطار‬

‫الجبي�ل ‪ -‬محمد الذبياني‬ ‫‪ ،‬عي السويد‬

‫غياب شبكات التريف أغرق اأحياء‬ ‫الت�ي هطلت ي مناطق أخ�رى بامملكة‪ ،‬مطالبا ً‬ ‫بوضع ميزانية مستقلة وعاجلة للقطيف إنشاء‬ ‫ش�بكة تري�ف عاجل�ة تغط�ي كام�ل أنحاء‬ ‫امحافظة‪.‬‬ ‫وكش�ف الس�عيدي عن أن البلدية ا تملك‬ ‫امع�دات الازمة مواجهة الحال�ة التي تع نرضت‬ ‫له�ا القطي�ف‪ ،‬حيث لج�أت اس�تئجار معدات‬ ‫لتتمكن من شفط برك امياه التي حارت أحياء‬

‫(تصوير‪ :‬ماجد الشركة)‬

‫امواطني وقطعت بعض الطرق الرئيسة‪.‬‬ ‫يُش�ار إى أن اأمط�ار الت�ي هطلت خال‬ ‫اليومي اماضيي عى محافظة القطيف تسببت‬ ‫ي إغراق الطرق واأحياء واقتحام امياه امنازل‪،‬‬ ‫خاصة ي بل�دات عنك وس�نابس والقديح‪ ،‬كما‬ ‫حارت اأمطار مستشفى عنك العام‪ ،‬وتسببت‬ ‫ي ش�ل الحركة ي ط�رق رياني�ة مثل طريق‬ ‫الخليج وطريق املك فيصل‪.‬‬

‫غط�ت امي�اه ح�ي الجوه�رة‬ ‫بالكام�ل ي الجبي�ل البل�د ما‬ ‫أدى إى احتج�از أصح�اب‬ ‫امن�ازل داخ�ل منازله�م‪،‬‬ ‫واستوجب انتشار فرق الدفاع‬ ‫امدن�ي والبلدي�ة وبع�ض الجه�ات‬ ‫التطوعي�ة محاول�ة ش�فط امي�اه‬ ‫ومس�اعدة أصح�اب امن�ازل حال�ة‬ ‫رغبتهم الخ�روج من منازلهم‪ .‬وقال‬ ‫مواطن�ون من داخل ح�ي الجوهرة‬ ‫إننا انس�تطيع الخروج م�ن بيوتنا‬ ‫حتى اآن إا بواس�طة الدفاع امدني‪،‬‬ ‫فسياراتنا محتجزة‪ .‬وأضافوا نحتاج‬ ‫م�ن يُنقذنا فنح�ن ي حال�ة صعبة‬ ‫خصوص�ا ً م�ع اس�تمرار هط�ول‬ ‫اأمطار‪ ،‬فيما انتق�د آخرون الوجود‬ ‫الذي وصفوه بامخجل للبلدية وعدم‬ ‫وجود وايتات ش�فط تفي بالغرض‪.‬‬ ‫فيم�ا ش�اركت جه�ات تطوعي�ة ي‬ ‫س�حب السيارات من داخل الشوارع‬ ‫وأيضا ً امس�اعدة ي تس�هيل الحركة‬ ‫مع الجه�ات اأمنية اأخرى‪ .‬واتزال‬ ‫أحياء أخرى تعاني ارتفاع مس�توى‬

‫شوارع الجبيل الصناعية لم تتأثر باأمطار‬ ‫امي�اه كما تعرضت بعض الش�وارع‬ ‫لإغاق‪ ،‬وهناك س�يارات اتخذت من‬ ‫اأرصفة مواقف له�ا واتزال الحياة‬ ‫مش�لولة ي كث�ر م�ن أحي�اء مدينة‬ ‫الجبيل البلد‪.‬‬ ‫فيم�ا علم�ت «ال�رق» بوجود‬ ‫عدة جهات عى مدار الس�اعة ي حي‬ ‫الجوه�رة لإنقاذ ومس�اعدة اأهاي‬ ‫كما تق�وم البلدية وجه�ات تطوعية‬ ‫بشفط مياه اأمطار‪.‬‬ ‫وقال مدير مرور الجبيل العقيد‬

‫سعود العتيبي إن امرور منع دخول‬ ‫الش�احنات داخ�ل الجبيل لتس�هيل‬ ‫الحرك�ة داخل امدينة‪ .‬مش�را ً إى أن‬ ‫الوضع العام لحركة الس�ر تسر إى‬ ‫اأفضل‪.‬‬ ‫م�ن جه�ة أخ�رى أش�اد عدد‬ ‫م�ن مواطني الجبي�ل الصناعية بما‬ ‫تق�وم به الهيئة املكية من مش�اريع‬ ‫وصفوها بالجب�ارة ي البنية التحتية‬ ‫جعلته�ا تتميز عن غره�ا من امدن‬ ‫اأخرى ع�ى مس�توى امملكة‪ ،‬فعى‬

‫مرور الشرقية يباشر نحو ‪ 3‬آاف باغ و‪ 265‬حادث ًا مروري ًا‬ ‫الدمام ‪ -‬عي آل فرحة‬

‫الطرقات لم تشهد إغاقات‬

‫أحد الحوادث التي بارها مرور الرقية‬

‫ب�ار م�رور الرقي�ة نح�و‬ ‫‪ 3260‬باغ�اً‪ ،‬وكذل�ك تم�ت‬ ‫مب�ارة ح�واي ‪ 265‬ح�ادث‬ ‫تلفي�ات بس�يطاً‪ ،‬وكذل�ك ‪13‬‬ ‫حادث مصابي إصابات بسيطة‬ ‫وحادث وفاة‪ ،‬وأك�د الناطق اإعامي‬ ‫م�رور الرقية العقيد ع�ي الزهراني‬ ‫أن الطرق�ات ل�م تش�هد أي إغاقات‬ ‫نتيجة اأمطار أو تجمع امياه‪ ،‬مش�را ً‬ ‫إى أن إدارة م�رور امنطق�ة الرقية‬ ‫كثف�ت مع هط�ول اأمط�ار الغزيرة‬ ‫جهودها اميدانية لضبط حركة السر‬ ‫ومب�ارة جميع الباغ�ات أوا ً بأول‪،‬‬ ‫حي�ث ش�ارك أكث�ر م�ن ‪ 72‬ضابطا ً‬ ‫و‪ 1812‬فرداً‪ ،‬وجرى اانتش�ار ي كل‬ ‫الش�وارع واميادين ومراقبة اإشارات‬ ‫وإصاح ما تعطل منها حيث تعطلت‬ ‫‪ 12‬إش�ارة وت�م إصاحه�ا ف�وراً‪،‬‬ ‫ووضعت دوريات قبل مداخل اأنفاق‬ ‫وع�ى أغلب امواق�ع الحيوي�ة متابعة‬ ‫الحركة ومبارة الباغات‪ ،‬حيث ورد‬ ‫لغرف�ة العمليات الرئيس�ة وفاة قائد‬ ‫ش�احنة أجنب�ي ي محافظة القطيف‬ ‫بس�بب حادث مروري‪ ،‬وتمت تغطية‬ ‫وتحذير الس�ائقي قب�ل امواقع التي‬ ‫تشهد تجمعات للمياه حتى تم سحب‬ ‫الشاحنة من قبل جهة ااختصاص‪.‬‬

‫(تصوير‪ :‬محمد الذبياني)‬ ‫الرغم مما تعرضت له مدينة الجبيل‬ ‫الصناعية من أمطار مس�اء أمس إا‬ ‫أن البنية التحتي�ة والتخطيط الجيد‬ ‫ي تري�ف امي�اه كان ه�و الرهان‬ ‫الذي كس�بت به امدينة اإش�ادة من‬ ‫قب�ل قاطنيها فلم يواج�ه امواطنون‬ ‫أي مش�كات ي تري�ف مي�اة‬ ‫اأمط�ار‪ ،‬كم�ا أن انتش�ار دوريات‬ ‫اأمن الصناعي وتكثيفها ي الشوارع‬ ‫والتقاطع�ات ح� ند م�ن الح�وادث‬ ‫وساعد ي انسياب حركة السر‪.‬‬

‫الشكري‪ :‬استمرار‬ ‫حالة عدم ااستقرار‬ ‫خال اأيام المقبلة‬ ‫الدمام ‪ -‬محمد خياط‬

‫عمال البلدية يقومون بشفط امياه‬

‫(تصوير‪ :‬مصطفى أبو السعود)‬

‫أوضح أستاذ الفيزياء الفلكية بجامعة‬ ‫املك فهد للبرول وامع�ادن‪ ،‬الدكتور‬ ‫عي الشكري‪ ،‬أن مناطق وسط ورق‬ ‫وش�مال رق امملك�ة واقع�ة تح�ت‬ ‫تأث�ر امنخف�ض الجوي ال�ذي خلق‬ ‫حالة جوية غر مس�تقرة‪ .‬وتوقع الش�كري‬ ‫أن تس�تمر الحالة لأي�ام امقبلة مع هطول‬ ‫أمطار رعدي�ة غزيرة عى منطق�ة الرياض‬ ‫وحف�ر الباط�ن والخفج�ي مع ري�اح تحد‬ ‫م�ن الرؤية اأفقية‪ ،‬أم�ا رق امملكة ومنها‬ ‫منطق�ة الدم�ام فستش�هد هط�ول أمطار‬ ‫رعدية متوس�طة ورياحا متوس�طة الرعة‬ ‫تح�د قليا م�ن الرؤي�ة اأفقية وستس�تمر‬ ‫ه�ذه الحال�ة لليومي امقبل�ي ولكن بوترة‬ ‫أقل‪ .‬وقال‪ :‬من امتوق�ع أن يحدث انخفاض‬ ‫ي درج�ات الح�رارة م�ع نهاي�ة اأس�بوع‬ ‫بس�بب اأمط�ار والري�اح أما موس�م الرد‬ ‫السنوي فيبدأ مع نهاية شهر نوفمر وبداية‬ ‫امربعانية ي نهاية اأس�بوع اأول من شهر‬ ‫ديسمر‪ .‬أما دخول الشتاء رسميا ي النصف‬ ‫الش�ماي من الكرة اأرضية فيب�دأ ي الثاني‬ ‫والعرين من شهر ديسمر‪.‬‬


‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﺳﺎرة اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫اﻟﻌﻮاض‪ :‬ﺗﺴﺠﻴﻞ‬ ‫‪ ٨‬ﺣﺎﻻت ﺳﻜﺮي‬ ‫ﺧﻼل ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﻋﺴﻴﺮ ﻣﻮل‬

‫ﻛﺸـﻒ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺴـﻜﺮي ﰲ ﻋﺴـﺮ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﻌـﻮاض أن ﻣﺠﻤﻮع اﻟﺤﻀﻮر اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﻓﺤﺼﻬﻢ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ أﻗﻴﻤﺖ ﰲ ﻣﺮﻛﺰ ﻋﺴﺮ ﻣﻮل ﻟﻠﺘﺴﻮق ﺧﻼل‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ أﻳﺎم ﺑﻠﻎ ‪ ،1065‬واﻟﺤﺎﻻت اﻤﻜﺘﺸـﻔﺔ إﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺑﻠﻐﺖ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺣﺎﻻت‪ ،‬ﺳﺖ أﻧﺎث واﺛﻨﺎن ﻣﻦ اﻟﺬﻛﻮر‪،‬‬ ‫أﻣﺎ اﻟﻌـﺎم اﻤﺎﴈ ﰲ ﻣﺠﻤﻊ ﻋﺴـﺮ ﻣﻮل اﻟﺘﺠـﺎري ﻓﻜﺎن ﻋﺪد‬

‫اﻟﺤﺎﻻت اﻤﻜﺘﺸـﻔﺔ ﺳـﺖ ﺣﺎﻻت‪ ،‬أرﺑﻊ إﻧﺎث واﺛﻨﺎن ﻣﻦ اﻟﺬﻛﻮر‬ ‫ﻣﻦ أﺻﻞ ‪ 720‬زاﺋﺮا ً ﻟﻠﻔﻌﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻫﺬا وﻗﺪ اﺧﺘﺘﻢ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺴﻜﺮي ﰲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻋﺴﺮ اﻤﺮﻛﺰي‬ ‫وﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ إدارة اﻷﻣﺮاض اﻟﻮراﺛﻴﺔ واﻤﺰﻣﻨﺔ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻲ ﻟﻠﺴـﻜﺮي اﻟﺘﻲ اﺷـﺘﻤﻠﺖ ﻋﲆ ﺧﻴﻤـﺔ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﰲ ﻣﺪﺧﻞ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻋﺴﺮ اﻤﺮﻛﺰي وﻛﺬﻟﻚ ﺧﻴﻤﺔ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﰲ ﺳﻮق ﻋﺴﺮ‬ ‫ﻣﻮل ﺑﺄﺑﻬـﺎ ﺑﺤﻀﻮر ﻋﺪد ﻛﺒـﺮ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﺗﻢ ﺗﻨﺸـﻴﻂ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺑﻜﻠﻴـﺎت اﻟﺒﻨﺎت ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻤﻠـﻚ ﺧﺎﻟﺪ »ﻛﻠﻴﺔ اﻟﻄﺐ‬

‫وﻛﻠﻴﺔ اﻵداب واﻟﱰﺑﻴﺔ« ﻣﻦ ﺧﻼل ﺧﻴﻤﺔ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﻛﺴـﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﻛﻠﻴﺎت اﻟﺒﻨﺎت ﺑﺈﴍاف ﻛﺎدر ﻃﺒﻲ ﻧﺴﻮي ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﻌﻮاض ﺑﺄﻧﻪ ﺗـﻢ ﺧﻼل اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت ﻗﻴﺎس اﻟﻮزن‬ ‫واﻟﻄﻮل وﻗﻴﺎس ﻛﺘﻠﺔ اﻟﺠﺴﻢ وﻗﻴﺎس ﺿﻐﻂ اﻟﺪم وﺗﺤﻠﻴﻞ ﻧﺴﺒﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻜﺮ ﰲ اﻟﺪم ﺑﻮﺟـﻮد ﻛﺎدر ﻃﺒﻲ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ اﺳﺘﺸـﺎرﻳﻦ‬ ‫وﺗﻤﺮﻳﺾ واﺧﺘﺼﺎﴆ ﺗﻐﺬﻳﺔ ﻋﻼﺟﻴﺔ وﻗﺴـﻢ ﺧﺎص ﻟﻠﻜﺸـﻒ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻘﺪم ﻤﺮﴇ اﻟﺴﻜﺮي‪.‬‬ ‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫»ﺣﻘﻮق اﻧﺴﺎن«‪ :‬ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻮاﻟﺪَ ﻳﻦ اﻟﺨﻀﻮع ﻟﺒﺮاﻣﺞ ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ ﻗﺒﻞ اﻧﺠﺎب‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻳﺎﺳﻤﻦ آل ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ اﻟﻴـﻮم اﻟﻌﺎﻤـﻲ‬ ‫ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ اﻤﻮاﻓﻖ ‪ 20‬ﻧﻮﻓﻤﱪ‪،‬‬ ‫دﻋﺎ اﻤﺘﺤﺪث اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫ﺣﻘـﻮق اﻹﻧﺴـﺎن اﻟﺪﻛﺘـﻮر‬ ‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺸـﺪي‪ ،‬إﱃ ﺗﻀﺎﻓﺮ‬ ‫اﻟﺠﻬـﻮد اﻤﺒﺬوﻟـﺔ ﻟﺘﻮﻓـﺮ اﻟﺒﻴﺌـﺔ‬ ‫اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻟﻨﻤـﻮ اﻟﻄﻔـﻞ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن‬ ‫وﻋـﻲ اﻤﺠﺘﻤـﻊ ﺑﺤﻘـﻮق اﻟﻄﻔـﻞ‬ ‫ﻣـﺎزال ﻣﺘﺪﻧﻴـﺎ ً ﺟـﺪاً‪ ،‬وﻻﺑـﺪ ﻣـﻦ‬ ‫اﺳﺘﺸـﻌﺎر اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﻛﻮﻧﻪ‬ ‫واﺟﺒـﺎ ً وﻣﻄﻠﺒﺎ ً دﻳﻨﻴﺎ ً ﻗﺒﻞ أن ﻳﻜﻮن‬ ‫اﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ ﺳـﻨﻮﻳﺔ‪ ،‬ﱠ‬ ‫وﺑﻦ اﻟﺸﺪي أن‬ ‫اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ اﻟـﺪول اﻤﺼﺎدﻗﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﺗﻔﺎﻗﻴـﺔ ﺣﻘـﻮق اﻟﻄﻔﻞ اﻟﺘﻲ‬ ‫أُﻗﺮت ﰲ اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة ﻋﺎم ‪،1989‬‬ ‫وﻛﺎن ﻣﻦ ﺗﺒﺎﺷـﺮ ﻫـﺬه اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ‬ ‫إﻧﺸـﺎء ﻟﺠﻨـﺔ وﻃﻨﻴـﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳـﺔ‬ ‫اﻟﻄﻔﻞ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون ﻣـﻊ اﻟﺠﻬـﺎت اﻤﻌﻨﻴـﺔ‬ ‫ﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ اﻟﻬـﺪف ذاﺗـﻪ‪ ،‬وأرﺟـﻊ‬ ‫اﻟﺸـﺪي أﺳـﺒﺎب اﻻﻧﺘﻬـﺎﻛﺎت ﺿﺪ‬ ‫اﻟﻄﻔﻞ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ إﱃ ﻋﺪة أﺳﺒﺎب‪،‬‬ ‫أﻫﻤﻬﺎ ﺟﻬﻞ اﻟﻮاﻟﺪﻳﻦ؛ ﻓﻜﺜﺮ ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﻳﺆذي اﻟﻄﻔﻞ دون إدراك وﺑﻤﺒﺎرﻛﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺛﻘﺎﻓـﺔ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴـﺔ ﻣﱰاﻛﻤـﺔ‬

‫اﻻﺳﺘﺸﺎري ﻓﺮﺣﺎن اﻟﻌﻨﺰي‬ ‫ﱢ‬ ‫ﺗﺆﺻﻞ ﻫﺬا اﻟﺴـﻠﻮك‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫﺎ ً إﱃ أن‬ ‫ﻫﻨﺎك ﺣـﺮاﻛﺎ ً إﻳﺠﺎﺑﻴﺎ ً ﻳﺒﴩ ﺑﺘﻐﻴﺮ‬ ‫أﻓﻀـﻞ ﻗـﺎدم وﻟﻜﻨـﻪ ﺑﺤﺎﺟـﺔ إﱃ‬ ‫ﺑﻌـﺾ اﻟﻮﻗﺖ‪ ،‬ﻣﺸـﺪدا ً ﻋﲆ أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﱰﻛﻴﺰ ﻋﲆ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﺴـﺖ ﺳﻨﻮات‬ ‫اﻷوﱃ ﰲ ﻋﻤـﺮ اﻟﻄﻔـﻞ؛ ﺣﻴـﺚ إن‬ ‫‪ %70‬ﻣﻦ ﻣﺮاﺣﻞ ﺗﻜﻮﱡن اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﺗﺤـﺪث ﰲ ﻫـﺬا اﻟﻌﻤـﺮ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً أن‬ ‫ﺗـﺮك اﻷﻃﻔﺎل ﺗﺤـﺖ رﻋﺎﻳﺔ اﻟﺨﺪم‬ ‫واﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻤﻨﺰﻟﻴﺔ واﺑﺘﻌﺎد اﻷﻫﻞ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻄﻔﻞ ﻳﺆدي إﱃ ﻣﺸـﻜﻼت ﺗﱰاﻛﻢ‬ ‫وﻳﺼﻌﺐ ﺣﻠﻬﺎ‪ ،‬وأﺷﺎر إﱃ ﴐورة‬ ‫ﺗﻮﻋﻴـﺔ اﻟﻮاﻟﺪﻳﻦ ﻣـﻦ ﺧﻼل ﺑﺮاﻣﺞ‬ ‫ﺗﺪرﻳﺒﻴـﺔ ﻗﺒـﻞ اﻹﻧﺠـﺎب وﺑﻌـﺪه‬ ‫ﺗﻘـﺎم ﰲ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت ﻟﻀﻤـﺎن‬

‫ﺣﻠـﻮل ﻣﺴـﺘﻘﺒﻠﻴﺔ وﺗﻐﺮ ﺷـﺎﻣﻞ‬ ‫ﻟﻠﻤﻔﺎﻫﻴـﻢ اﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﰲ اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬أوﺿـﺢ اﺳﺘﺸـﺎري‬ ‫ﻃـﺐ اﻷﴎة واﻤﺠﺘﻤـﻊ ﰲ اﻟﺤﺮس‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻓﺮﺣﺎن اﻟﻌﻨﺰي‪،‬‬ ‫أن ﺣـﻖ اﻟﻄﻔﻞ ﻳﺮﺗﻜـﺰ ﻋﲆ ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫ﻣﺤـﺎور‪ ،‬ﻫـﻲ اﻟﺼﺤـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ‬ ‫واﻷﻣـﺎن‪ ،‬ﻣﺸـﺪدا ً ﻋـﲆ اﻤﺤـﻮر‬ ‫اﻷﺧـﺮ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً أن ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ اﻟﺤﺎﻻت‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﺒﺎﴍﻫـﺎ ﰲ اﻟﻌﻴـﺎدة ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻇﻬﻮر أﻋﺮاض ﻣﺜـﻞ اﻟﻘﻠﻖ وﻗﻀﻢ‬ ‫اﻷﻇﺎﻓﺮ واﻟﺘﺒﻮل اﻟﻼ إرادي ﻷﻃﻔﺎل‬ ‫ﺗﻌﺮﺿـﻮا ﻟﻠﻀﻐﻮط واﻟﺘﺤﺮﺷـﺎت‬ ‫داﺧـﻞ اﻤﻨـﺰل وﺧﺎرﺟـﻪ‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪا ً‬ ‫أن ﻫﻨـﺎك ﺧﻠـﻼً ﰲ ﺗﺤﻘﻴـﻖ اﻷﻣﺎن‬ ‫ﻟﻠﻄﻔﻞ ﻳﺘﺤﻤﻠﻪ اﻤﺠﺘﻤﻊ واﻟﺴﻠﻄﺎت‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‪ ،‬داﻋﻴﺎ ً اﻷﻫﻞ إﱃ ﴐورة‬ ‫ﻓﺘﺢ ﺑﺎب اﻟﺤـﻮار ﻣﻊ اﻟﻄﻔﻞ ﻟﺤﺜﱢﻪ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺒَـﻮْح وﺗﺨﻠﻴﺼﻪ ﻣـﻦ اﻵﺛﺎر‬ ‫اﻤﱰﺗﺒـﺔ ﻋﲆ اﻟﻜﺘﻤـﺎن‪ ،‬ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫اﻤﺤـﺎﻛﺎة وﴐب اﻷﻣﺜﻠـﺔ‪ ،‬وﺑﻌﻴﺪا ً‬ ‫ﻛﻞ اﻟﺒﻌـﺪ ﻋـﻦ أﺳـﻠﻮب اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳُﺨـﺮس اﻟﻄﻔـﻞ وﻳﺠﻌﻠـﻪ‬ ‫ﺣﺒﻴﺴـﺎ ً ﻷوﺟﺎﻋﻪ‪ .‬وأوﺿﺢ اﻟﻌﻨﺰي‬ ‫أن ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ اﻷﴎ ﺗﺴﻌﻰ إﱃ ﺗﻮﻓﺮ‬ ‫اﻟﻜﻤﺎﻟﻴـﺎت ﻛﺎﻷﺟﻬـﺰة اﻟﺤﺪﻳﺜـﺔ‬ ‫واﻷﻟﺒﺴـﺔ اﻟﻔﺎﺧـﺮة‪ ،‬وﰲ اﻤﻘﺎﺑـﻞ‬

‫ﻓﻲ ذﻣﺔ اﷲ‬

‫ﺑﻜﺮ ﻋﻠﻮي ﻓﻲ ذﻣﺔ اﷲ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق اﻧﺘﻘﻞ اﱃ رﺣﻤﺔ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﱃ‪ ،‬اﻟﺴﻴﺪ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻫﺎﺷﻢ ﻋﻠﻮي‪،‬‬ ‫واﻟـﺪ اﻷﺳـﺘﺎذ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠـﻮي‪ ،‬اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﴩﻛﺔ أﺳـﻮاق اﻟﺒﺤﺮ‬ ‫اﻷﺣﻤـﺮ اﻤﺤـﺪودة »ردﳼ ﻣﻮل«‪ ،‬اﻟﺬي واﻓﺘﻪ اﻤﻨﻴـﺔ أﻣﺲ اﻷرﺑﻌﺎء‪ .‬وﻗﺪ‬ ‫ﺻُ ّﲇ ﻋﲆ اﻟﻔﻘﻴﺪ ﺑﻌﺪ ﺻﻼة ﻣﻐﺮب أﻣﺲ ﰲ اﻟﺤﺮم اﻤﻜﻲ اﻟﴩﻳﻒ‪ ،‬ودﻓﻦ‬ ‫ﰲ ﻣﻘﱪة اﻤﻌﻼة ﺑﻤﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻘـﺎم اﻟﻌـﺰاء ﰲ ﻣﻨﺰل اﻟﻔﻘﻴـﺪ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﻌﻤﺮة‪ ،‬ﺣـﻲ اﻟﺒﺤﺮات‪ ،‬ﻗﺮب‬ ‫ﻣﺴﺠﺪ اﻟﺴﻼم‪ ،‬ﺑﺪءا ً ﻣﻦ اﻟﻴﻮم‪.‬‬

‫ﻫــﻮ وﻫــﻲ‬

‫ﻫﻮ ﻭﻫﻲ‬ ‫ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ‬

‫ﻫﻮ ﻭﻫﻲ ‪ -‬ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ‬ ‫ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﻧﻲ‬

‫اﻟﻌﻨﺰي‪ :‬ﻣﺴﺘﻮى اﻣﺎن ﻣﻨﺨﻔﺾ واﺳﺮ‬ ‫ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺸﺮاء اﻳﺒﺎد ُ‬ ‫وﺗﻬﻤﻞ اﻟﺘﻄﻌﻴﻢ‬ ‫ﻳﻐﻔﻠﻮن ﻋﻦ اﻟﺘﻄﻌﻴﻤـﺎت اﻟﺪورﻳﺔ‬ ‫أو ﺗﻮﻋﻴﺔ اﻟﻄﻔـﻞ ﺑﴬورة ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺮﺷـﺎت‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً أن‬ ‫اﻟﺘﺤﺪث ﻣـﻊ اﻷﴎ ﰲ ﻫﺬه اﻟﻨﻘﻄﺔ‬ ‫ﻳﻜﺎد ﻳﻜﻮن ﺷـﺒﻪ ﻣﺴـﺘﺤﻴﻞ‪ ،‬ﻓﻬﻢ‬ ‫ﻳﻔﻀﻠﻮن اﻟﺒﻘـﺎء ﰲ ﻧﻘﺎط ﻣﻈﻠﻤﺔ‪،‬‬

‫ﺑﺎﻟﺮﻏـﻢ ﻣـﻦ أن اﻟﻌﻴﺎدة ﺗﺴـﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﻛﺜـﺮا ً ﻣـﻦ اﻟﺤـﺎﻻت اﻟﺘـﻲ ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻣﺼﺪرﻫﺎ اﻟﺘﺤﺮش داﺧﻞ اﻤﺪارس‬ ‫ﻣـﻦ اﻷﻗـﺮان واﻤﻌﻠﻤـﻦ‪ .‬وﻟﻔـﺖ‬ ‫اﻟﻌﻨـﺰي إﱃ ﺣﻤﺎﻳـﺔ اﻟﻄﻔﻞ ﺧﺎرج‬ ‫ﻣﺤﻴﻂ اﻤﻨﺰل‪ ،‬وﺳﻦ اﻟﻘﻮاﻧﻦ اﻟﺘﻲ‬

‫ﺗﺴـﺎﻫﻢ ﰲ ﺗﺤﻘﻴـﻖ ذﻟـﻚ؛ ﻛﻤﻨـﻊ‬ ‫اﻟﻄﻔـﻞ ﻣـﻦ اﻟﺠﻠـﻮس ﰲ اﻤﻘﻌـﺪ‬ ‫اﻷﻣﺎﻣﻲ‪ ،‬ورﺑﻂ ﺣـﺰام اﻷﻣﺎن ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﺘﻨﻘـﻞ‪ ،‬وﺗﻐﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﻳﺨﺎﻟﻒ ذﻟﻚ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺣﻤﺎﻳﺘﻪ ﻣﻦ اﻟﺤﻮادث‬ ‫اﻤﻨﺰﻟﻴﺔ اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬

‫ﻃﻔﻞ ﻳﻌﱪ ﻋﻦ ﺣﻘﻪ ﰲ اﻷﻣﺎن‬

‫‪9‬‬


‫ﻧﺎﺋﺐ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫ﻧﺎﺋﺒﺎ رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ادارة‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﻏﺪران ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﷲ ﺑﻮﻋﻠﻲ ﺟﺎﺳﺮ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺠﺎﺳﺮ‬ ‫ﺗﺼﺪر ﻋﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻋﻼم‬

‫‪sghodran@alsharq.net.sa‬‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ أﺣﻤﺪ اﻓﻨﺪي‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻌﺘﻮق اﻟﻌﺪواﻧﻲ‬

‫ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺠﻔﺎﻟﻲ‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬ ‫‪@khaledboali‬‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪا رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﻐﺎﻣﺪي )اﻟﺮﻳﺎض(‬

‫ﻃﻼل ﻋﺎﺗﻖ اﻟﺠﺪﻋﺎﻧﻲ )ﺟﺪة(‬

‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ –اﻟﺪﻣﺎم‬

‫اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪8003046777 :‬‬

‫– ﺷﺎرع ا„ﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ –‬ ‫ﻫﺎﺗﻒ ‪013 – 8136777 :‬‬

‫ﻓﺎﻛﺲ ‪013 – 8054922 :‬‬ ‫ﺻﻨﺪوق اﻟﺒﺮﻳﺪ ‪2662 :‬‬ ‫اﻟﺮﻣﺰ اﻟﺒﺮﻳﺪي ‪31461 :‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪011 –4023701‬‬ ‫‪011 –4054698‬‬ ‫‪ryd@alsharqnetsa‬‬

‫ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪0125613950‬‬ ‫‪0125561668‬‬ ‫‪makkah@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﻨﻮرة‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪048484609‬‬ ‫‪048488587‬‬ ‫‪madina@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪editorial@alsharqnetsa‬اœﺷﺘﺮاﻛﺎت‪-‬ﻫﺎﺗﻒ‪ 0138136836 :‬ﻓﺎﻛﺲ‪0138054977 :‬ﺑﺮﻳﺪ إﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪subs@alsharqnetsa:‬‬

‫‪jed@alsharqnetsa‬‬

‫اﺣﺴﺎء‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬

‫ﺟﺪة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪013 –5620714‬‬ ‫‪has@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﻘﺼﻴﻢ‬ ‫‪‬‬

‫‪012 –6980434‬‬ ‫‪012 –6982023‬‬

‫إدارة اœﻋﻼن‪314612662 :‬اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪8003046777 :‬‬

‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪3831848‬‬ ‫‪3833263‬‬ ‫‪qassim@alsharqnetsa‬‬

‫ﺗﺒﻮك‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪ – ‬‬

‫‪4244101‬‬ ‫‪4245004‬‬ ‫‪tabuk@alsharqnetsa‬‬

‫ﺣﺎﺋﻞ‬ ‫‪‬‬

‫‪65435301‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫‪65435127‬‬

‫‪hail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺟﺎزان‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪3224280‬‬ ‫‪jizan@alsharqnetsa‬‬

‫أﺑﻬﺎ‬ ‫‪‬‬

‫‪22893682289367‬‬ ‫‪abha@alsharqnetsa‬‬

‫ﻧﺠﺮان‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪0175238139‬‬ ‫‪0175235138‬‬ ‫‪najran@alsharqnetsa‬اﻟﻄﺎﺋﻒ‬

‫‪‬‬ ‫‪0127373402‬‬ ‫‪0127374023‬‬ ‫‪taif@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﺠﺒﻴﻞ‬ ‫‪‬‬ ‫‪013–3485500‬‬ ‫‪0133495510‬‬

‫‪0133495564‬‬ ‫‪jubail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺣﻔﺮ اﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪0137201798‬‬ ‫‪013 –7201786‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharqnetsa‬‬

‫اﻟﺒﺮﻳﺪ اœﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪ads@alsharqnetsa‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺪﻣﺎم‪966138136886:‬ﻓﺎﻛﺲ‪966138051984:‬ﻫﺎﺗﻒ اﻟﺮﻳﺎض‪966114024618:‬ﻓﺎﻛﺲ‪966114024619:‬ﻫﺎﺗﻒ ﺟﺪة‪966126982011:‬ﻓﺎﻛﺲ‪966126982033:‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪٢٠‬‬

‫ﻋﻴﺒ ًﺎ ﺗﻌﺼﻒ ﺑﺎﻟﻄﺮق ‪..‬‬ ‫وﻣﺨﺼﺼﺎت اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺗﺆﺟﻞ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ‬

‫‪opinion@alsharq.net.sa‬‬

‫‪11‬‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫ﺗﺒـﺪو أﻋﻤﺎل ﺻﻴﺎﻧﺔ اﻟﻄﺮق ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣـﻦ اﻷﻣﻮر اﻤﺤﺮة‪ ،‬إذ ﺛﻤﺔ ﻋﻨﺎﴏ ﻛﺜﺮة ﺗﺘﺪاﺧﻞ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ وﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺣﺴﻤﻬﺎ ﻣﻌﻀﻠﺔ‪ .‬ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﻮﱃ »اﻟﺸﺆون اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ« ﻣﻬﻤﺔ ﺻﻴﺎﻧﺔ اﻟﻄﺮق‬ ‫داﺧﻞ اﻤﺪن واﻟﻘﺮى‪ ،‬ﺗﺴـﻨﺪ أﻋﻤﺎل ﺻﻴﺎﻧﺔ اﻟﻄﺮق ﺧﺎرﺟﺎ ﻟﻠﻨﻘﻞ‪ ،‬وﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﻄﻠﺐ اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‬ ‫ﻣﻴﺰاﻧﻴـﺎت ﺗﺤﺪدﻫﺎ اﻟﺠﻬﺎت اﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‪ ،‬ﻗﺪ ﻳﺼﺒـﺢ اﻋﺘﻤﺎد ﻣﺨﺼﺼﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫»اﻤﺎﻟﻴﺔ« ﻣﺸـﻜﻠﺔ ﺗﻌﻴﻖ ﻫﺬه اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‪ ،‬وﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﺗﻨﻔﻖ ﻓﻴﻪ اﻤﻠﻴﺎرات ﻋﲆ ﺷـﺒﻜﺎت‬ ‫اﻟﻄـﺮق‪ ،‬وﺗﻮﺟـﺪ ﻣﻮاﺻﻔﺎت ﻳﺠـﺐ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﻋـﲆ اﻣﺘﺪاد ﻣﺮاﺣـﻞ اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﺗﱰاﺟـﻊ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺎت‬ ‫اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ اﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﺘﺄﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﻄﺮق ﻣﻦ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺷﺪﻳﺪة اﻟﺘﺄﺛﺮ ﻋﲆ ﺟﻮدﺗﻬﺎ‪ ،‬وﻟﺘﻤﺪﻳﺪ‬ ‫ﻋﻤﺮﻫﺎ اﻻﻓﱰاﴈ‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻳﺼﺐ ﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﰲ ﺗﺄﻣﻦ ﻣﺴـﺘﺨﺪﻣﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻄﺮق‪ ،‬وﺗﺨﻔﻴﺾ ﻣﻌﺪﻻت‬ ‫اﻟﺤﻮادث اﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ اﻟﻄﺮق ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻦ أﺧﻄﺮ اﻟﻄﺮق ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫ﻋﴩون ﻋﻴﺒﺎ ً ﻟﻠﻄﺮق‬ ‫وﺳﺒﻖ ﻟﻮزارة اﻟﺸﺆون اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ‬ ‫أن ﻛﻠﻔـﺖ ﻣﺮﻛﺰ اﺧﺘﺒـﺎرات اﻟﱰﺑﺔ‬ ‫‪ GTC‬ﰲ اﻟﺮﻳـﺎض ﺑﺪراﺳـﺔ ﻋﻴﻮب‬ ‫اﻟﻄـﺮق ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ ،‬ﻣﺎ أﺳـﻔﺮ ﻋﻦ‬ ‫رﺻﺪ ﻋﴩﻳﻦ ﻋﻴﺒﺎ ً رﺋﻴﺴـﻴﺎ ً ﺗﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣﻨﻬـﺎ اﻟﻄـﺮق‪ ،‬وﻫـﻲ ﺗﺸـﻤﻞ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺘـﻮاﱄ وﻓﻘـﺎ ً ﻟﺨﻄﺮﻫـﺎ اﻟﺸـﻘﻮق‬ ‫اﻟﺘﻤﺴـﺎﺣﻴﺔ أو اﻟﻜﻠـﻞ‪ ،‬واﻟﺸـﻘﻮق‬ ‫اﻟﺸـﺒﻜﻴﺔ واﻟﺸـﻘﻮق اﻟﻄﻮﻟﻴـﺔ‬ ‫واﻟﻌﺮﺿﻴـﺔ‪ ،‬واﻟﺮﻗـﻊ‪ ،‬واﻟﺤﻔـﺮ‪،‬‬ ‫واﻟﻬﺒﻮﻃـﺎت‪ ،‬واﻟﺰﺣـﻒ‪ ،‬واﻟﺘﺨﺪد‪،‬‬ ‫واﻟﻨﺰﻳـﻒ أو ﻃﻔـﺢ اﻹﺳـﻔﻠﺖ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻄﺎﻳـﺮ واﻟﺘـﺂﻛﻞ‪ ،‬وﺻﻘـﻞ‬ ‫اﻟﺤـﴡ‪ ،‬واﻟﺘﻘﻌـﺮات واﻟﺘﺤﺪﺑﺎت‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻤﻮﺟـﺎت‪ ،‬واﻟﺸـﻘﻮق اﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺷـﻘﻮق اﻟﻔﻮاﺻـﻞ اﻻﻧﻌﻜﺎﺳـﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺷﻘﻮق أﻛﺘﺎف اﻤﺴﺎرات‪ ،‬واﻟﺸﻘﻮق‬ ‫اﻻﻧﺰﻻﻗﻴﺔ‪ ،‬واﻻﻧﺘﻔﺎخ‪ ،‬وﺗﻘﺎﻃﻊ ﺳﻜﺔ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺪ‪ ،‬ورﻗﻊ ﺣﻔﺮﻳﺎت اﻟﺨﺪﻣﺎت‪.‬‬ ‫واﺳـﺘﻬﺪﻓﺖ اﻟـﻮزارة ﻣـﻦ ﻫـﺬا‬ ‫اﻤﴩوع اﻻﺳﺘﻨﺎد إﱃ أﺳﺎس ﻋﻠﻤﻲ‬ ‫ﻟﺪى ﻃﻠﺒﻬﺎ اﻋﺘﻤﺎدات ﻟﻠﺼﻴﺎﻧﺔ ﻣﻦ‬ ‫وزارة اﻤﺎﻟﻴـﺔ‪ ،‬ﻤﻌﺎﻟﺠـﺔ اﻷﺳـﺒﺎب‬ ‫اﻤﺤﺘﻤﻠـﺔ ﻟﻬـﺬه اﻟﻌﻴـﻮب واﻗﱰاح‬ ‫اﻟﻄﺮق اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ واﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ‬ ‫ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻪ اﻟﺴﻴﻮل ﻋﻦ اﻟﻄﺮق !‬ ‫وأﺷـﺎر دﻟﻴـﻞ ﺧﺼﺎﺋـﺺ‬ ‫اﻟﻄﺮق اﻟﺤﴬﻳﺔ‪ ،‬إﱃ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻮاﺻﻔﺎت ﻛﺸـﻔﺖ اﻟﺴـﻴﻮل اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺠﺘﺎح ﻋﺪدا ﻣﻦ اﻤﻨﺎﻃﻖ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‪،‬‬ ‫وﰲ اﻷﻋﻮام اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ أﻳﻀﺎً‪ ،‬ﻋﻦ ﻋﺪم‬ ‫اﻻﻟﺘﺰام ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻷﺳـﺒﺎب ﻏﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺆدي إﱃ ﺟﺮف اﻟﺴـﻴﻮل ﻟﻬﺎ‪ ،‬أو‬ ‫إﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﻌﻴﻮب ﺗﺪﻣﺮﻫﺎ ﻋﲆ اﻤﺪى‬ ‫اﻟﺒﻌﻴﺪ‪ .‬وﻣﻦ ﺗﻠـﻚ اﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻧﺺ ﻋﻠﻴﻬـﺎ اﻟﺪﻟﻴﻞ‪ ،‬آﻟﻴﺎت ﺗﴫﻳﻒ‬ ‫اﻤﻴـﺎه‪ .‬وﻳﺸـﻤﻞ ذﻟـﻚ‪ ،‬ﺗﺼﻤﻴـﻢ‬ ‫وﺗﻨﻔﻴﺬ ﻛﺎﻓﺔ ﺑﻨﻮد وﺳﺎﺋﻞ ﺗﴫﻳﻒ‬ ‫اﻤﻴـﺎه اﻟﺴـﻄﺤﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺜـﻞ اﻟﻌﺒﺎرات‬ ‫واﻤﺼﺎرف اﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ اﻟﺴـﻄﺤﻴﺔ أو‬ ‫ﺗﺤﺖ اﻟﺴـﻄﺤﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻨﻔﻴـﺬ ﻃﺒﻘﺎت‬ ‫اﻟﱰﺷـﻴﺢ اﻟﺤﺒﻴﺒﻴـﺔ‪ ،‬واﻤﺼـﺎرف‬ ‫اﻟﻌﺮﺿﻴـﺔ‪ ،‬وأﺣـﻮاض اﻟﺘﺠﻤﻴـﻊ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘـﺔ ﺗﻀﻤـﻦ ﺗﴫﻳـﻒ ﻣﻴـﺎه‬ ‫اﻷﻣﻄﺎر وﻣﻴﺎه اﻤﺼﺎدر اﻟﺴـﻄﺤﻴﺔ‬ ‫ﺑﴪﻋﺔ وﺗﻤﻨﻊ ﺗﺠﻤﻊ اﻤﻴﺎه ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫داﺋﻢ أو ﻣﺆﻗﺖ ﻋﲆ ﺳـﻄﺢ اﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫أو ﺑﺠﺎﻧﺒـﻪ أو ﺗﴪﺑـﻪ إﱃ ﻃﺒﻘﺎﺗـﻪ‬ ‫اﻹﻧﺸﺎﺋﻴﺔ وﺗﺄﺛﺮﻫﺎ ﻋﲆ أداﺋﻪ‪.‬‬

‫ﻣﻮاﺻﻔﺎت ﻻ ﺗﻄﺒﻖ!‬ ‫وﺑـﺪا واﺿﺤـﺎً‪ ،‬ﻣﺆﺧـﺮاً‪ ،‬أن‬ ‫اﻤﻘﺎوﻟﻦ اﻤﻨﻔﺬﻳﻦ ﻟﺒﻌﺾ اﻟﻄﺮق‪ ،‬ﻻ‬ ‫ﻳﻠﺘﺰﻣﻮن ﺑﻤﻮاﺻﻔﺎت ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﻄﺒﻘﺎت‬ ‫اﻟﱰاﺑﻴﺔ وﻃﺒﻘـﺎت اﻟﺮﺻﻒ اﻟﺮﻛﺎﻣﻴﺔ‬ ‫واﻹﺳـﻔﻠﺘﻴﺔ ﻟﻠﺸـﻮارع واﻷرﺻﻔـﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﻴـﻮل اﻟﻄﻮﻟﻴﺔ واﻟﻌﺮﺿﻴـﺔ اﻤﺒﻴﻨﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺨﻄﻄﺎت وﰲ وﺛﺎﺋﻖ اﻟﻌﻘﺪ ﻟﻜﻞ‬ ‫ﻃﺒﻘـﺔ‪ .‬ﻟﻜﻨﻬﻢ رﻏﻢ ذﻟـﻚ ﻳﺤﺼﻠﻮن‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻮاﻓﻘﺎت ﺗﺜﺒـﺖ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ‬ ‫أﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻧﻬﺎ‪ ،‬رﻏﻢ أن اﻟﻮزارة‬ ‫ﻻ ﺗﺴـﻤﺢ ﺑﺘﺄﺟﻴﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻤﻴﻮل إﱃ‬ ‫اﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟﺴﻄﺤﻴﺔ ﻓﻘﻂ وإﻫﻤﺎل ذﻟﻚ‬ ‫ﰲ اﻟﻄﺒﻘﺎت اﻟﺴﻔﻠﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻣﻮاﺻﻔﺎت‬ ‫ﻣﺘﺸﺪدة‬ ‫ﻟﺼﻴﺎﻧﺔ اﻟﻄﺮق‬ ‫»ﻻ ﺗﻨﻔﺬ« ‪..‬‬ ‫وﺗﺄﺧﻴﺮﻫﺎ‬ ‫ﻳﻔﺎﻗﻢ ﻋﻴﻮب‬ ‫اﻟﻄﺮق‬

‫ﺧﻄﺮ إﻫﻤﺎل اﻟﺘﴫﻳﻒ‬ ‫واﻤﺘﺄﻣﻞ ﻟﻠﺪﻟﻴﻞ‪ ،‬ﺳﻴﺠﺪ أﻧﻪ ﻧﺺ‬ ‫ﻋـﲆ وﺟـﻮب ﺗﺄﻣـﻦ ﺗﴫﻳـﻒ اﻤﻴﺎه‬ ‫اﻟﺴـﻄﺤﻴﺔ اﻤﺘﺠﻤﻌـﺔ ﻣـﻦ اﻷﻛﺘـﺎف‬ ‫اﻟﺠﺎﻧﺒﻴـﺔ واﻷرﺻﻔﺔ ﺑﺎﺗﺠـﺎه اﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫واﻟﺘﻘﺎﻃﻬﺎ ﻗﺒﻞ اﻟﻮﺻﻮل إﱃ ﻣﺴـﺎرب‬ ‫اﻟﺤﺮﻛـﺔ ﺑﺘﻨﻔﻴـﺬ اﻤﺼﺎﺋـﺪ واﻟﻘﻨﻮات‬ ‫اﻟﺠﺎﻧﺒﻴـﺔ وﻓﺘﺤـﺎت ﺗﴫﻳـﻒ اﻤﻴـﺎه‬ ‫اﻟﺴـﻄﺤﻴﺔ‪ .‬وﻧﺼﺖ ﻋﲆ أﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺗﺼﻤﻴـﻢ وﺗﻨﻔﻴﺬ أﻋﻤـﺎل اﻟﻄﺮق‪ ،‬أﺧﺬ‬ ‫ﻣﻨﺴﻮب اﻤﻴﺎه ﺗﺤﺖ اﻟﺴﻄﺤﻴﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫واﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ اﻟﺪاﺋﻤﺔ واﻤﺆﻗﺘﺔ ﺑﺎﻻﻋﺘﺒﺎر‬ ‫وﺗﺄﻣﻦ ﻣﺎ ﻳﻠﺰم ﻣﻦ وﺳﺎﺋﻞ ﻟﺘﴫﻳﻔﻬﺎ‬ ‫واﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﻤﺴـﺘﻮاﻫﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺤﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺄﺛﺮﻫﺎ ﻋﲆ أداء اﻟﻄﺮﻳﻖ‪.‬‬

‫ﻫﻮ ﻣﺪى ﺗﻮﻓﺮ ﺳﺠﻼت ﻣُﺤﺪّﺛﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ‬ ‫ﻷﻋﻤﺎل ﺻﻴﺎﻧﺔ ﺷﺒﻜﺎت اﻟﻄﺮق‪ ،‬وإن‬ ‫ﻛﺎن ﻣﻮﺟـﻮدا ً ﻓﻌـﻼً‪ ،‬ﻓﻬـﻞ ﺗﻀﻤـﻦ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺣﻮل اﻟﻄﺮق اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮض‬ ‫اﻵن ﻟﻺزاﺣـﺔ واﻻﻧﻬﻴـﺎر ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﺮ‬ ‫اﻟﺴﻴﻮل؟ وﻗﺪ ﺗﱪر اﻟﻮزارة ذﻟﻚ وﻓﻖ‬ ‫ﻣﺎ أﻋﻠﻨﺘﻪ ﺳـﺎﺑﻘﺎ ً ﻋﻦ وﺟﻮد أوﻟﻮﻳﺎت‬ ‫ﺗﺆﺛـﺮ ﻋـﲆ ﻋﻤﻠﻴـﺔ اﺗﺨـﺎذ اﻟﻘـﺮار‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﻴﺎﻧـﺔ وﻣﻨﻬـﺎ ﺣﺎﻟـﺔ اﻟﻄﺮﻳـﻖ‪،‬‬ ‫وﺗﺼﻨﻴﻔﻪ‪ ،‬وﺣﺠـﻢ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻤﺮورﻳﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴـﻪ‪ ،‬وﺣﺠﻢ وﻣـﺪى ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ أﻋﻤﺎل‬ ‫اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ اﻟﺘﻲ أﺟﺮﻳﺖ ﻟﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎً‪.‬‬

‫ﻫﻞ ﺗﻮﺟﺪ ﺳﺠﻼت ﻟﻠﺼﻴﺎﻧﺔ؟‬ ‫وﻟﻌـﻞ ﻣـﻦ اﻤﻼﺣﻈـﺎت اﻤﻬﻤﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺗﻔﺴـﺮا ً ﻣﻦ اﻟـﻮزارة‪،‬‬

‫أوﻟﻮﻳﺎت اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‬ ‫وﺗﺨﻀـﻊ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻘﻴﻴـﻢ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫رﺻـﻒ اﻟﻄﺮﻳـﻖ ﻵﻟﻴﺘـﻦ ﻫﻤـﺎ‬ ‫اﻟﻔﺤـﺺ اﻟﺒـﴫي أو ﺑﺎﺳـﺘﺨﺪام‬ ‫أﺟﻬـﺰة اﻟﻘﻴـﺎس‪ ،‬وﰲ ﺣﺎﻟـﺔ وﺟﻮد‬ ‫أي ﻣـﻦ اﻟﻌﻴـﻮب اﻟﻌﴩﻳﻦ ﺳـﺎﻟﻔﺔ‬

‫ﻋﻴﻮب اﻹﻧﺸﺎء واﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺗﺤﻮل اﻧﻬﻴﺎرات اﻟﻄﺮق إﱃ ﻛﻮارث‬

‫أوﻟﻮﻳﺎت اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺗﺤﺘﻔﻲ ﺑﺎﻟﻄﺮق اﻟﻤﻬﻤﺔ وﺗﻀﻊ »اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ« ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ!‬

‫إﻫﻤﺎل ﺗﺼﺮﻳﻒ اﻟﻤﻴﺎه اﻟﺴﻄﺤﻴﺔ واﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﻳﻌﺮض اﻟﻄﺮق إﻟﻰ اﻟﺘﺂﻛﻞ واﻻﻧﻬﻴﺎر‬ ‫اﻟﺬﻛـﺮ‪ ،‬ﻳﺘﺤﻘـﻖ ﺟﺎﻧـﺐ ﻣـﻦ ﺗﻠـﻚ‬ ‫اﻷوﻟﻮﻳـﺎت‪ .‬أﻣﺎ ﺗﺼﻨﻴـﻒ اﻟﻄﺮﻳﻖ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﺤﺪد أﻫﻤﻴﺘﻪ ﻓﻴﻤﺎ إذا ﻛﺎن رﺋﻴﺴﻴﺎ ً‬ ‫أو ﺗﺠﺎرﻳﺎ ً وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﺗﻜﻮن ﻟﻪ اﻷوﻟﻮﻳﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻄـﺮق اﻟﻔﺮﻋﻴﺔ اﻷﻗـﻞ أﻫﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫أﻣﺎ ﻛﺜﺎﻓﺔ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻤﺮورﻳﺔ ﻓﺘﺴﺎﻫﻢ‬ ‫ﺑﺪورﻫﺎ ﰲ ﺻﻨﻊ أوﻟﻮﻳﺔ اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‪ ،‬ﻷن‬ ‫اﻟﻄﺮق اﻷﻛﺜﺮ ﻛﺜﺎﻓـﺔ أﻫﻢ ﻣﻦ اﻷﻗﻞ‬ ‫ﻛﺜﺎﻓـﺔ‪ .‬وﻋـﺎدة ﻣﺎ ﺗﺤﺼـﻞ اﻟﻄﺮق‬ ‫اﻤﺤﻠﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮد إﱃ اﻤﻨﺎزل داﺧﻞ‬ ‫اﻷﺣﻴﺎء ﻋﲆ أدﻧـﻰ اﻷوﻟﻮﻳﺎت ﻟﻀﺂﻟﺔ‬ ‫اﻟﻜﺜﺎﻓـﺔ اﻤﺮورﻳـﺔ ﻋﻠﻴﻬـﺎ‪ ،‬ﻣﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫ﺑﻐﺮﻫﺎ‪ .‬وأﺧﺮا ً ﻻ ﻳﺘﻢ إﻏﻔﺎل إن ﻛﺎن‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻗﺪ أﺟﺮﻳﺖ ﻟﻪ ﺻﻴﺎﻧﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎ ً‬ ‫أم ﻻ وﻣـﺪى ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻫـﺬه اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‪.‬‬ ‫وﺑﺎﻟﺘـﺎﱄ ﻳﺘـﻢ ﺗﺮﺗﻴـﺐ اﻤﻨﺎﻃـﻖ أو‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺴﻠﺴﲇ ﻣﻦ اﻷﻛﱪ‬ ‫إﱃ اﻷﺻﻐﺮ ﺣﺴـﺐ درﺟـﺔ اﻟﺘﻘﻴﻴﻢ‪،‬‬ ‫وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﺗﺮاﺟﻊ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻷوﻟﻮﻳﺎت ﻗﺒﻞ‬ ‫إﻗﺮارﻫﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ‪ ،‬ﻣﻦ ﺣﻴﺚ‬ ‫اﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ وﺗﺨﻄﻴـﻂ أﻋﻤﺎل اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‬

‫وﻣـﺎ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻧـﻮاح إدارﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺑـﴩط أﻻ ﺗﺘﺠـﺎوز اﻟﺘﻌﺪﻳﻼت ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪.%10‬‬ ‫إﺷﻜﺎﻟﻴﺎت اﻟﻄﺮق اﻤﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻟﻜـﻦ إﺷـﻜﺎﻟﻴﺔ ﺗﻄﺒﻴـﻖ ﻫـﺬه‬ ‫اﻷوﻟﻮﻳـﺎت رﻏﻢ ﻣﻨﻄﻘﻴﺘﻬﺎ‪ ،‬ﺗﺒﺪو ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺄﺛـﺮ ﺗﻌـﺮض اﻟﻄﺮق اﻷﻗـﻞ أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻼﻧﺰﻻﻗـﺎت واﻟﺤﻔـﺮ واﻟﺘﺸـﻮﻳﻪ‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺆﺛـﺮ ﻋﲆ ﺣﺎﻟـﺔ اﻤﺮور ﺑﻬـﺎ‪ ،‬ورﺑﻤﺎ‬ ‫أدى إﻫﻤﺎﻟﻬـﺎ ﺑﺎﻟﻜﻠﻴـﺔ إﱃ ﺗﻌﻄـﻞ‬ ‫اﻟﺤﺮﻛـﺔ داﺧـﻞ اﻷﺣﻴـﺎء أو ﺗـﴪب‬ ‫ﺗﺄﺛﺮﻫـﺎ إﱃ ﻃﺮق اﻟﺮﺑـﻂ ﺧﺎرﺟﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﻳﻨﺘﺞ ﻋـﻦ إﻫﻤﺎل اﻟﻄﺮق اﻤﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻛـﻮارث ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﺴـﻜﺎن‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺮﻓﻊ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻄﺮﻫﺎ وﻳﺴﺘﻮﺟﺐ وﺿﻊ آﻟﻴﺎت‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﺘﻘﻴﻴﻤﻬﺎ‪ .‬وﻋﺎدة ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺮض‬ ‫اﻟﻄﺮق اﻤﺤﻠﻴﺔ ذات اﻟﻜﺜﺎﻓﺔ اﻤﺮورﻳﺔ‬ ‫اﻤﺘﺪﻧﻴﺔ ﻤﺎ ﻳﻌﺮف ﺑﺎﻟﺸﻘﻮق اﻟﺸﺒﻜﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺪاﺧﻞ ﻟﺘﻘﺴﻢ اﻟﻄﺒﻘﺔ إﱃ ﻗﻄﻊ‬ ‫ﻣﺮﺑﻌﺔ ﺑﺄﺑﻌﺎد ﺣﻮاﱄ ‪ 30×30‬ﺳﻢ إﱃ‬

‫اﻟﺴﻴﻮل أﺛﺎرت ﺗﺴﺎؤﻻت ﻋﻦ‬ ‫ﻣﺪى ﺗﻮﻓﺮ ﺳﺠﻼت دﻗﻴﻘﺔ‬ ‫ﺤﺪﺛﺔ ﻋﻤﺎل اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‬ ‫ُ‬ ‫وﻣ ّ‬ ‫اﻟﺴﻴﻮل أﻋﺎدت ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻮاﺻﻔﺎت اﻟﻄﺮق واﻟﺼﻴﺎﻧﺔ إﱃ اﻟﻮاﺟﻬﺔ‬

‫‪ 3×3‬ﻣﱰ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺗﻨﺘﴩ ﰲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن‬ ‫ﻋـﲆ ﺳـﻄﺢ اﻟﺮﺻـﻒ‪ ،‬وﺗﻨﺘـﺞ ﻋﻦ‬ ‫اﻻﻧﻜﻤﺎش اﻟﺤﺮاري ﻟﻠﻤﻮاد اﻹﺳﻔﻠﺘﻴﺔ‬ ‫اﻟﺮاﺑﻄـﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻼﻧﻔﻌـﺎل واﻹﺟﻬﺎد‬ ‫اﻟـﺪوري‪ ،‬وﺿﻌـﻒ اﻟﺨﺮﺳـﺎﻧﺔ‬ ‫اﻹﺳﻔﻠﺘﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻠﺘﺒﻴﺎن اﻤﻨﺎﺧﻲ ﺗﺄﺛﺮه‬ ‫وﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺤﺬر اﻟﻮزارة ﻣﻦ ﺗﺒﺎﻳﻦ‬ ‫اﻟﻈﺮوف اﻤﻨﺎﺧﻴﺔ ﻋﲆ اﻣﺘﺪاد ﻣﺴﺎﺣﺔ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﻓﺈن اﻤﺤـﻚ اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻳﺒﻘﻰ‬ ‫ﻣﱰﻛـﺰا ً ﰲ ﻣـﺪى ﻣﺮاﻋـﺎة اﻟﺒﻠﺪﻳﺎت‬ ‫ﻟﺘﻠﻚ اﻟﻈـﺮوف‪ ،‬واﻧﻌﻜﺎس ذﻟﻚ ﻋﲆ‬ ‫أداء ﺑﺮاﻣـﺞ اﻟﺼﻴﺎﻧـﺔ اﻤﻄﺒﻘﺔ ﻓﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻳﻼﺣـﻆ أن ﺗﻠﻚ اﻟﻈﺮوف ﺗﺘﺴـﺒﺐ‬ ‫ﻏﺎﻟﺒـﺎ ً ﰲ ﻣﺨﺘﻠـﻒ اﻟﻌﻴﻮب اﻟﻌﴩﻳﻦ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺳـﺒﻖ رﺻﺪﻫـﺎ‪ .‬وﻣـﻦ ﺗﻠـﻚ‬ ‫اﻟﻈـﺮوف‪ ،‬وﺟﻮد ﻓﺮوﻗـﺎت ﻛﺒﺮة ﰲ‬ ‫اﻟﺤﺮارة ﺑﻤﻌﻈﻢ ﻣﻨﺎﻃـﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﻴـﻮم اﻟﻮاﺣﺪ ﺗﺼﻞ إﱃ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪30‬‬ ‫درﺟﺔ ﻣﺌﻮﻳـﺔ‪ ،‬وﰲ اﻟﻔﺼـﻞ اﻟﻮاﺣﺪ‬

‫ﺗﺼﻞ إﱃ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 20‬درﺟﺔ ﻣﺌﻮﻳﺔ‪،‬‬ ‫وارﺗﻔﺎع ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺮﻃﻮﺑﺔ اﻟﻨﺴـﺒﻴﺔ‬ ‫ﺑﺨﺎﺻـﺔ ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺴـﺎﺣﻠﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺒﺤـﺮ اﻷﺣﻤـﺮ واﻟﺨﻠﻴـﺞ اﻟﻌﺮﺑـﻲ‬ ‫ﺗﺼـﻞ إﱃ أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ ‪ %95‬ﺻﻴﻔﺎً‪،‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﺗﺸـﻤﻞ ارﺗﻔﺎع ﻣﻨﺴـﻮب اﻤﻴﺎه‬ ‫اﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﰲ ﺑﻌﺾ اﻤﻨﺎﻃﻖ وﺑﺨﺎﺻﺔ‬ ‫اﻟﺴـﺎﺣﻠﻴﺔ واﻟﺸﻮارع اﻟﺮﻣﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪن‬ ‫ﻣﻊ ﻏﻴﺎب اﻟﴫف اﻟﺼﺤﻲ‪ ،‬ووﺟﻮد‬ ‫ﻣﻨﺎﻃـﻖ ﺳـﺒﺨﺎت ﺗﺘﻤﻴـﺰ ﺑﺸـﺪة‬ ‫ﻣﻠﻮﺣﺘﻬـﺎ وﻧﻮﻋﻴـﺔ ﺗﺮﺑﺘﻬـﺎ اﻟﴩﻫﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺎء‪ ،‬وارﺗﻔـﺎع اﻟﺤﻤﻮﻻت اﻤﺤﻮرﻳﺔ‬ ‫اﻤﺮورﻳﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﺨﺮج آﻣﻦ‬ ‫وﻗـﺪ أﺗﺎﺣﺖ اﻟـﻮزارة »ﻣﺨﺮﺟﺎ ً‬ ‫آﻣﻨـﺎً« ﻻﺣﺘﻤـﺎل ﻋﺪم وﺟـﻮد أﻧﻈﻤﺔ‬ ‫ﻹدارة ﻋﻤﻠﻴـﺎت اﻟﺘﻘﻴﻴـﻢ ﻟﻠﺮﺻـﻒ‬ ‫وﺻﻴﺎﻧﺘـﻪ‪ ،‬وﺗﻤﺜـﻞ ذﻟـﻚ ﰲ إﺗﺎﺣـﺔ‬ ‫دﻟﻴـﻞ ﻋﻴﻮب رﺻﻔـﺎت اﻟﻄﺮق اﻟﺬي‬ ‫ﺳـﺒﻖ أن أﺻﺪرﺗﻪ اﻟـﻮزارة ﻛﻤﺮﺟﻊ‬ ‫ﻟﺘﻮﺛﻴﻖ ﻋﻴﻮب اﻟﺮﺻﻔﺎت اﻹﺳـﻔﻠﺘﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﺳﺘﺨﺪام ﻫﺬه اﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻤﺪرﺟﺔ‬ ‫ﰲ ﻫـﺬا اﻟﻜﺘـﺎب ﰲ اﺧﺘﻴـﺎر اﻤـﻮاد‬ ‫واﻤﻌـﺪات اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴـﺬ إﺟﺮاءات‬ ‫اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻌﺎﻳﺮ ﺗﴫﻳﻒ اﻤﻴﺎه‬ ‫واﻣﺘـﺪادا ً ﻟﻠﻨﻘـﺎش اﻤﺠﺘﻤﻌـﻲ‬ ‫اﻟﺪاﺋـﺮ اﻵن ﺣـﻮل ﻣـﺪى ﻛﻔـﺎءة‬ ‫اﻟﺮﺻﻒ وﺗﻄﺒﻴﻖ اﻤﻌﺎﻳﺮ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫اﻤﻌﺘﻤـﺪة ﻟﻠﻄـﺮق‪ ،‬ﺗﺠﺪر اﻹﺷـﺎرة‬ ‫إﱃ أن اﻟـﻮزارة وﺟﻬـﺖ ﺑـﺄن ﻳﺘـﻢ‬ ‫ﻋﻤـﻞ ﺗﴫﻳـﻒ ﻋـﺮﴈ ﻟﻠﻄﺮﻳـﻖ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﺘﻌـﺮض ﻟﺘﺠﻤﻌـﺎت اﻤﻴـﺎه‪،‬‬ ‫ﻋﻨـﺪ إﺟﺮاء اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‪ ،‬ﻣﻊ اﺳـﺘﺨﺪام‬ ‫ﺧﻠﻄـﺔ إﺳـﻔﻠﺘﻴﺔ ﺗـﱰاوح ﻧﺴـﺒﺔ‬ ‫اﻟﺮاﺑﻂ اﻹﺳـﻔﻠﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻦ ‪،%9-7‬‬ ‫وأن ﻳﻜـﻮن اﻟﺮﻣﻞ ﻧﻈﻴﻔـﺎً‪ .‬وﻳﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻷﻣـﺮ ﰲ اﻤﻨﺎﻃـﻖ اﻟﺘـﻲ ﻳﻮﺟـﺪ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﺳـﺒﺨﺎت‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻳﻨﺼـﺢ ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ‬ ‫اﻟﺴـﺒﺨﺔ وﺗﺤﺴـﻴﻨﻬﺎ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴـﺎ ً أو‬ ‫ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴـﺎ ً ﻗﺒـﻞ إﻧﺸـﺎء أو ﺻﻴﺎﻧﺔ‬ ‫ﻃﺒﻘـﺎت اﻷﺳـﺎس ﻟﺘﻘﻮﻳـﺔ رواﺑـﻂ‬ ‫ﺟﺰﻳﺌـﺎت اﻟﱰﺑﺔ وزﻳﺎدة ﻗﻮة ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ‬ ‫وﺗﻐﻴـﺮ ﺧﻮاﺻﻬـﺎ اﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺋﻴـﺔ‪ .‬أﻣﺎ‬ ‫ﺣﻦ ﻳﻜﻮن ﻣﻨﺴـﻮب اﻤﻴﺎه اﻟﺠﻮﻓﻴﺔ‬ ‫ﻣﺮﺗﻔﻌـﺎ ً ﻓﻴﺘـﻢ ﻓـﺮش ﻃﺒﻘـﺔ ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﺒﺤﺺ ﻗﻴـﺎس ‪ 1‬اﻧـﺶ ذي ﺗﺪرج‬ ‫ﻣﻨﺘﻈﻢ )ﻓﻠﱰ( وﺑﺴـﻤﺎﻛﺔ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ‬

‫‪ 50‬ﺳـﻢ‪ ،‬ﺛﻢ ﻳﻮﺿﻊ ﻏﻄﺎء )ﻗﻤﺎش(‬ ‫ﻣﺎﻧﻊ ﻟﺘـﴪب اﻤـﻮاد اﻟﻨﺎﻋﻤﺔ‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫ﺛﻢ ﺗﻮﺿـﻊ ﻃﺒﻘﺔ اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻟﺤﺼﻮﻳﺔ‬ ‫وﻳﻮﴅ ﺑﺎﺳـﺘﺨﺪام اﻷﺳﺎس اﻤﻌﺎﻟﺞ‬ ‫ﺑﺎﻹﺳﻤﻨﺖ اﻟﺒﻮرﺗﻼﻧﺪي‪ .‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺜﺮ‬ ‫ﺗﺴﺎؤﻻت ﻋﻦ أﺳـﺒﺎب ﺟﺮف اﻟﻄﺮق‬ ‫إن ﻛﺎﻧـﺖ ﺗﻠـﻚ اﻤﻮاﺻﻔـﺎت ﻣﻄﺒﻘﺔ‬ ‫ﻓﻌﻼً‪.‬‬ ‫ﻋﻴﻮب ﺷﺎﺋﻌﺔ‬ ‫وﻳﺤﺘﻤـﻞ أن ﺗﻜـﻮن اﻤﻴـﺎه‬ ‫اﻟﺠﻮﻓﻴـﺔ ﻫـﻲ اﻟﺴـﺒﺐ اﻟﻐﺎﻟـﺐ‬ ‫ﰲ ﺣـﺪوث ﻣـﺎ ﻳﺴـﻤﻰ ﺑﺎﻟﺸـﻘﻮق‬ ‫اﻟﺘﻤﺴـﺎﺣﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺞ ﻋـﻦ اﻧﻬﻴﺎر‬ ‫اﻟﺨﺮﺳـﺎﻧﺔ اﻹﺳـﻔﻠﺘﻴﺔ ﺗﺤـﺖ ﺗﺄﺛﺮ‬ ‫اﻷﺣﻤـﺎل اﻤﺘﻜـﺮرة‪ ،‬ﻟﺘﻨﺘـﴩ ﰲ ﻛﻞ‬ ‫اﻻﺗﺠﺎﻫـﺎت وﰲ ﺷـﻜﻞ زواﻳـﺎ ﺣﺎدة‬ ‫ﻣﻜﻮﻧﺔ ﺷـﻜﻼً ﻳﺸـﺒﻪ ﺟﻠﺪ اﻟﺘﻤﺴﺎح‪.‬‬ ‫وﺗﺘﻄﻠـﺐ ﻫـﺬه اﻟﺸـﻘﻮق ﻣﻌﺎﻟﺠـﺔ‬ ‫اﻟﻄﺒﻘـﺎت اﻟﱰاﺑﻴﺔ وﻋﻤـﻞ ﺗﴫﻳﻒ‬ ‫ﺟﻴـﺪ ﻟﻠﻤﻴـﺎه ﺣﺘـﻰ ﻻ ﺗﺼـﻞ إﱃ‬ ‫ﻃﺒﻘـﺎت اﻟﺮﺻـﻒ‪ .‬وﻛﻠﻤﺎ اﺷـﺘﺪت‬ ‫اﻟﺸـﻘﻮق اﻟﺘﻤﺴـﺎﺣﻴﺔ واﻧﺘـﴩت‪،‬‬ ‫ﻇﻬﺮت اﻟﺤﻔﺮ اﻟﺘﻲ ﻋﺎدة ﻣﺎ ﺗﺸـﻜﻞ‬ ‫أﺣﻮاﺿـﺎ ً ﺑﻘﻄـﺮ ‪ 750‬ﻣﻠﻢ‪ ،‬وﺗﻌﺠﻞ‬ ‫اﻟﺮﻃﻮﺑﺔ واﻟﺤﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﻧﺸﻮء اﻟﺤُ ﻔﺮ‪.‬‬ ‫أﻣـﺎ اﻟﻬﺒﻮط اﻟﺬي ﻳﺤﺪث ﰲ ﺳـﻄﺢ‬ ‫اﻟﺮﺻﻒ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻼﺣـﻆ ﺑﻌﺪ ﻫﻄﻮل‬ ‫اﻷﻣﻄـﺎر‪ ،‬ﻓﻴﻨﺘـﺞ ﻋﺎدة ﻋـﻦ ﻫﺒﻮط‬ ‫ﻃﺒﻘﺎت اﻷﺳﺎس اﻟﱰاﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻗﻴﻮد اﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ!‬ ‫وﺗﻘـﺮ اﻟـﻮزارة ﺑـﺄن ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﺗﺪﻫـﻮر اﻟﺮﺻﻔـﺎت اﻹﺳـﻔﻠﺘﻴﺔ‬ ‫ﺗﺒﺪأ ﺑﺒﻂء ﺷـﺪﻳﺪ ﻟﺪرﺟـﺔ ﻳﺼﻌﺐ‬ ‫ﻣﻼﺣﻈﺘﻬـﺎ ﰲ اﻟﺒﺪاﻳـﺔ‪ ،‬وﻟﻜـﻦ‬ ‫اﻟﺘﺪﻫـﻮر ﻳـﺰداد ﺑﻤـﺮور اﻟﺰﻣـﻦ‬ ‫ﺑﻤﻌﺪﻻت ﴎﻳﻌـﺔ‪ .‬وﻣﻦ ﺛﻢ‪ ،‬ﺗﻨﺼﺢ‬ ‫ﺑﺈﺟﺮاء اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﰲ وﻗﺘﻬﺎ اﻤﻨﺎﺳﺐ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﻋﺪم ﺗﻮﻓﺮ اﻤﻴﺰاﻧﻴﺎت ﰲ ﺣﻴﻨﻬﺎ‬ ‫ﻗـﺪ ﻳﺤـﻮل دون ﻫـﺬه اﻟﺼﻴﺎﻧـﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻜـﻮن اﻟﻨﺘﻴﺠـﺔ اﻟﻮاﺿﺤـﺔ ﻫـﻲ‬ ‫ﺗﺪﻫـﻮر ﴎﻳـﻊ ﻟﻠﻄﺮق‪ .‬ﻣـﻊ اﻷﺧﺬ‬ ‫ﰲ اﻻﻋﺘﺒـﺎر أن ﻋﻤﻠﻴـﺎت اﻟﺼﻴﺎﻧـﺔ‬ ‫ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ‪ ،‬ﻳﺼﻌﺐ أن‬ ‫ﺗﺘﻔﺎدى ﻋﻴـﻮب اﻟﺘﺼﻤﻴﻢ واﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‪،‬‬ ‫ﻷﻧﻬﺎ ﻗـﺪ ﺗﺘﻄﻠـﺐ آﻧـﺬاك ﻋﻼﺟﺎت‬ ‫واﺳـﻌﺔ وﻣﻜﻠﻔـﺔ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣـﺎ ﻳﺮﺟﺢ‬ ‫اﺣﺘﻤـﺎل ﻫﺠﺮﻫـﺎ إﱃ ﺣـﻦ ﺗﺘﻮﻓﺮ‬ ‫اﻤﺨﺼﺼﺎت‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫رأي‬

‫اﻟﺜﻠﻮﺛ ﱠﻴﺔ واﻟﻤﺜﻠﻮﺛﺔ‪ ..‬وﺟﻬﺎن ﻻﻧﺘﻬﺎز ﱠﻳ ٍﺔ واﺣﺪة!!‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺴﻴﻒ‬ ‫‪khaledalsaif@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ٌ‬ ‫ووﺟﺎﻫﺔ‪،‬‬ ‫ﻋﻤـﻼن ﻇﺎﻫﺮﻫﻤـﺎ‪ :‬اﺣﺘﻔـﺎءٌ‪،‬‬ ‫وﻛـﺮمٌ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺑﺎﻃﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻗِ ﺒﻠـﻪ‪» :‬اﻻﻧﺘﻬﺎز«؛‬ ‫اﻟـﺬي ﻣـﺎ ﻛﺎن ﰲ ﳾ ٍء إﻻ ﺷـﺎﻧَﻪُ‪ ،‬وﺟﻌـ َﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻴـﺎض اﻟﻨّﺒـﻞ ﺳـﻮادا ً ﻻ ﻳﻮﻣـﺾ ﻣﻨـﻪ ﳾءٌ‪،‬‬ ‫ذﻟـﻚ ّ‬ ‫أن‪» :‬اﻻﻧﺘﻬـﺎزي«‪ ،‬وأﻳّﺎ ً ﻣﺎ ﺗﻜﻦ اﻤﺴـﻮح‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﺪﻳﻬـﺎ ﻻﺟﱰاح ﺑﻬﻠﻮاﻧﻴّﺘـﻪ‪ ،‬إﻧﻤﺎ ﻳﺪور‬ ‫أن اﻟﻨﻔﻌﻴ َ‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﺗـﺪور‪» :‬ﻣﺼﺎﻟﺤـﻪ«‪ ،‬إذ ّ‬ ‫ّـﺔ‬ ‫وﻓـﻖ ﻓﻘﻬﻪ إن ﻫﻲ إﻻ اﻟﻌ ّﻠـﺔ اﻟﺘﻲ ﻳُﺪﻳﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫أﺣﻜﺎﻣﻬﺎ ﻛ ّﻠﻬﺎ‪ ،‬وﺑﺨﺎﺻـﺔٍ أﻧّﻪ ﻛﺎﺋ ٌﻦ ﻣﱰﺟﺮج‬ ‫اﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ورﺧﻮ اﻟﺒﻨﻴﺔِ ‪ ،‬ﻣﻤﺎ أﺗﺎح ﻟﻪ اﻟﺘّﻤﺘﻊ ﺑـ‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫»ﺧﻔﺔٍ « ﻗﺪ اﺳـﺘﻮﻋﺒﺘﻪ ﰲ ﻛﻞ أﺷﻴﺎﺋﻪ ‪-‬ﺑﺎﻟﻄﻮل‬ ‫ّ‬ ‫وﺑﺎﻟﻌـﺮض‪ ،-‬ﻟﻴﺘﻤﻜـﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬـﺎ أن‪ :‬ﻳﻠﻌﺐ‬ ‫اﻷدوار ﻛﻠﻬـﺎ دون أن ﻳﺄﺑـﻪ ﺑﻮﺧﺰات اﻟﻀﻤﺮ‪.‬‬ ‫ﻳﻠﻌـﺐ أدوارﻫـﺎ اﻤﺘﺒﺎﻳﻨـﺔ ﻛ ّﻠﻬﺎ وﺑﺮﺷـﺎﻗﺔٍ ﻗﺪ‬ ‫اﻛﺘﺴـﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻘﻠﻴّـﺔٍ ﻓﺎرﻏﺔٍ إﻻ ﻣـﻦ أﻳﻘﻮﻧﺔ‪:‬‬ ‫»ﺑﺮاﺟﻤﺎﺗﻴّـﺔ«‪ ،‬ﻛﺎن ﻣﻦ ﺷـﺄﻧﻬﺎ أن ّ‬ ‫رﺷـﺤﺘ ُﻪ‬ ‫ﺗﺎﻟﻴـﺎ ً ﻟﺘﻜﺮﻳـﺲ ﻧﻔﺴـﻪ وﻣﻮاﻫﺒـﻪ وﻣﻌﺎرﻓﻪ‬ ‫ورﻳﺎﻻﺗـﻪ ﻟﻴﺸـﻬﺪ ﻣﻨﺎﻓﻊ ﻟﻪ )وﻣـﺎ ﺣﺞﱠ وﻟﻜﻦ‬ ‫ﺣﺠّ ﺖ اﻟﻌﺮُ(‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫وﻟـﻦ ﺗﻔﻠـﺢ أﻣّ ﺔ ﺗـﻮﱃ ﺷـﻴﺌﺎ ﻣـﻦ أﻣﺮﻫﺎ‬ ‫ﻛﺒﺮا ً ﻛﺎن ﻫﺬا اﻷﻣﺮ أو ﺻﻐﺮاً‪» : -‬اﻧﺘﻬﺎزيﱞ «‪،‬‬‫ّ‬ ‫ﻟﻴـﺲ ﻟﻪ ﻣـﻦ ﻗِ ﺒﻠﺔٍ‬ ‫ﻳـﻮﱄ وﺟﻬ ُﻪ ﺷـﻄﺮﻫﺎ‪ ،‬إﻻ‬ ‫ﻗﺒﻠﺔ‪» :‬ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ«!‬ ‫واﻻﻧﺘﻬﺎزﻳّﺔ ﰲ ﻗﻮاﻣﻴﺴـﻨﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﻬﺎ‬ ‫وﺣﺪﻳﺜﻬﺎ أوﺷـﻜﺖ أن ﺗﻘﱰب ﰲ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﻣﻦ‪:‬‬ ‫اﻟﺼﻴـﺪ واﻟﺪرﺑـﺔ واﻤﻬـﺎرة ﰲ اﻟﺤﺼـﻮل ﻋـﲆ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﺴـﺔ ﺑﻄـﺮق ﻣﺤﺘﺎﻟﺔ اﺑﺘﻐـﺎء اﻹﻳﻘﺎع ﺑﻬﺎ‬

‫وﻣﻦ ﺛ ّﻢ اﺻﻄﻴﺎدﻫﺎ! وﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈن‪» :‬اﻻﻧﺘﻬﺎزيﱠ «‬ ‫ﻻ ﻳﻌـﺪو أن ﻳﻜـﻮن ﺻﻴّـﺎدا ً ﻣﺎﻛـﺮا ً ﻳﺴـﺘﻌﻦ‬ ‫ﺑﺄﺳـﻠﺤﺘﻪ اﻤﻠﺘﻮﻳـﺔ ﻟﻺﻳﻘـﺎع ﺑﻔﺮﻳﺴـﺘﻪ ﺛﻢ ﻻ‬ ‫ﻳﻠﺒـﺚ أن ﻳﻘﻴّﺪ‪» :‬ﺻﻴﻮده« ﺑﺤﺒﺎل ﺗ ّﻢ ﻧﺴـﺠﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ ذراﺑﺔ ﻟﺴﺎن أو ﻣﻦ‪» :‬ﺗﺪﺳﻴﻢ ﺷﻮارب«!‬ ‫ﺑﻴﻨﻤـﺎ وﺟﺪﻧـﺎ‪» :‬اﻻﻧﺘﻬﺎزﻳـﺔ« ﰲ ﻟﺴـﺎن‬ ‫اﻟﻌﺎﻤـﻦ ‪-‬ﻋﺮﺑـﺎ ً وﻏﺮﺑـﺎً‪ -‬ﻻ ﺗﺄﺗـﻲ إﻻ ﺑﻤﻌﻨﻰ‬ ‫واﺣﺪٍ‪ ،‬ﻗﺪ وﺳﻊ اﻟﻠﻐﺎت ﻛﻠﻬﺎ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﺗ ّﻢ إﻳﺠﺎزه‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺎﱄ‪ :‬اﻧﺘﻬﺰ اﻟﻔﺮﺻﺔ ‪-‬ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺼﻨﻌﻬﺎ‪-‬‬ ‫ﰲ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺎ اﻟﺘﻲ أﻧﺖ ﻓﻴﻬﺎ‪ ..‬وﰲ اﻟﻠﺤﻈﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺴـﺘﺜﻤﺮا ً ﻛﺎﻓﺔ إﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻚ اﻤﴩوﻋﺔ‬ ‫وﻏﺮ اﻤﴩوﻋـﺔ‪ ،‬وﺑﺨﺎﺻـﺔٍ ﻗﺪرﺗـﻚ اﻟﻔﺎﺋﻘﺔ‬ ‫ﻋـﲆ‪» :‬اﻻﺣﺘﻴـﺎل« ﴍﻳﻄـﺔ أن ﺗﻜـﻮن ﺣﻴﻨﻬﺎ‬ ‫َ‬ ‫ﺑﻐﻴـﺔ ﺗﺤﻘﻴـﻖ أﺣﻼﻣﻚ‬ ‫ـﻞ‪،‬‬ ‫ﺑـﻼ‬ ‫أﺧـﻼق أو ُﻣﺜ ُ ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫وﻫﻮاﺟﺴـﻚ وﺗﻄﻠﻌﺎﺗـﻚ‪ .‬وﺣﺎﺷـﺎك إذ ذاك أن‬ ‫ﺗﻜﱰث ﺑﺸـﺄن دﻳـﻦ أو وﻃﻦ أو ﻗِ ﻴَـ ٍﻢ أو أو‪،...‬‬ ‫ً‬ ‫ﺛﺎﻧﻴـﺔ أن ﺗﺄﺧﺬ ﺑﻌﻦ اﻻﻋﺘﺒـﺎر ﻗﺎﻧﻮن‪:‬‬ ‫وإﻳـﺎك‬ ‫»اﻤﺒـﺎدئ« ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻜﻮن ﺣﺠﺮ ﻋﺜﺮ ٍة ﰲ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ً‬ ‫ﺛﺎﻟﺜﺔ ﰲ أن ﺗﻘﻠﻖ‬ ‫ﻛﺴﻮﺑﺎﺗﻚ اﻟﺸﺨﺼﻴّﺔ‪ ،‬واﺣﺬر‬ ‫ّ‬ ‫ﺑﺸـﺄن اﻟﻌﻮاﻗـﺐ ﺑﻌﻴـﺪة اﻤﺪى‪ ،‬ذﻟـﻚ أﻧﻪ ﻟﻴﺲ‬ ‫ﺛﻤّ ـﺔ ﻣﻬﻢ ﰲ ﺣﻴﺎﺗﻚ إﻻ ﻧﺠﺎﺣﺎﺗـﻚ اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ‪ ،‬إذ‬ ‫ﺑﻬﺎ ﺗﺤﻘﻖ رﻏﺒﺎت ذاﺗﻚ اﻟﻀﺎﻣﺮة ﰲ ﺳـﺒﻴﻞ أن‬ ‫ً‬ ‫دﻓﻌﺔ واﺣﺪة ﻟﺘﻨﺘﻘ َﻞ ذات ﻳﻮ ٍم ﻣﻦ ﻣﺮﺑﻊ‬ ‫ﺗﺘﻮ ّرم‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ا ُﻤﺤْ ﺘَﻔِ ﻲ إﱃ ﻣﺴﺘﻄﻴﻞ اﻤﺤْ ﺘﻔﻰ ﺑﻪ‪.‬‬ ‫ذﻟـﻚ ﻣﻤﺎ ﺟﺎءﻛﻢ ﻣﻦ ﺧـﱪ‪» :‬اﻻﻧﺘﻬﺎزي«‪،‬‬ ‫أﻣﺎ ﺷـﺄن‪» :‬اﻟﺜﻠﻮﺛﻴﺔ«؛ ﻓﻠﻴﺴﺖ ﺳﻮى‪ :‬ﻇﺎﻫﺮ ٍة‬ ‫ﻟﻨﺎﺑﺘـﺔٍ ﺻﺎﻟﻮﻧﻴّـﺔ ﻇﺎﻫﺮﻫـﺎ اﻻﺷـﺘﻐﺎل ﻋـﲆ‬

‫ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺘﻮاﺑﻞ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ورد ﻣﻦ‬ ‫ِﺳﻴﺮ »اﻟﺘﻨﺎﺑﻞ«‬ ‫ﻓﻬﻴﺪ اﻟﻌﺪﻳﻢ‬ ‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻤﺜﺎﻗﻔـﺔ ﻟﻴﺲ ﻏﺮ‪ .‬وﺑﻬـﺬا اﻟﻈﺎﻫـﺮ اﻟﺠﻤﻴﻞ‬ ‫ﻛﺎن اﻻﺣﺘﻔـﺎل ﻣـﻦ ﻟـﺪن اﻟﺠﻤﻴـﻊ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺼﺎﻟﻮﻧـﺎت‪ ،‬إذ ﻇﻨّﻨـﺎ ﺑﺎدئ اﻟـﺮأي‪ ،‬أﻧﻬﺎ ﺗﺄﺗﻲ‬ ‫ﰲ ﺳـﻴﺎق‪ :‬ﺻﺎﻟﻮﻧﺎت ﺳـﺎﺑﻘﺔٍ ﻛﺎن ﻟﻬﺎ ﻧﻔﻌﻬﺎ‬ ‫اﻟـﺬي ﻣـﺎ ﻣﻦ أﺣـﺪ ﻳﻤﻜـﻦ أن ﻳﻨﻜـﺮه ﰲ زﻣﻦ‬ ‫اﻟﻄﻴﺒﻦ! إﻻ أن ﻫﺬه اﻟﻨﺎﺑﺘـﺔ ‪-‬اﻟﺜﻠﻮﺛﻴﺔ ﺑﺮﻓﻘﺔ‬ ‫ﺑﻘﻴﺔ ﺷـﻘﻴﻘﺎﺗﻬﺎ اﻤﺘﻨﺎﺛﺮة ﻋﲆ ﻟﻴﺎﱄ اﻷﺳـﺒﻮع‬ ‫ّ‬ ‫وﻫﻦ ﰲ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﻨﺸـﺄة ﻳﺘﻔﻘـﻦ ﺗﻮﻗﻴﺘﺎً‪ -‬أﻗﻮل‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫إﻻ ّ‬ ‫أن ﻫﺬه اﻟﻨﺎﺑﺘﺔ ﻗﺪ اﺗﺨﺬت ﻟﻬﺎ ﻣﺴﺎرا آﺧﺮ ﻻ‬ ‫ﺑﺤﺎل ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﺎﻟﻮﻧﺎت اﻟﺮاﺋﺪة‪،‬‬ ‫ﻳﺸﺒﻪ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺑﺤﻴـﺚ ﺳـﻠﻜﺖ ‪-‬أﻋﻨـﻲ ﻧﺎﺑﺘـﺔ اﻟﺼﺎﻟﻮﻧـﺎت‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻠﺘﻮﻳﺔ وزﻟﻘﺔٍ ‪ ،‬وﻏﺎﻟﺒﺎ ً‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة‪ -‬ﻧﺴـﺒﻴﺎ ً ﻃﺮﻗﺎ ً‬ ‫ﻣـﺎ ﺗﻨﺘﻬـﻲ إﱃ ﻣـﺎ ﻳﺼـﺐّ ﻋـﺎدة ﰲ ﻣﺼﻠﺤـﺔ‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺼﺎﻟﻮن )ﻋﲆ ﻃـﺎري اﻟﺼﺎﻟﻮن ﻓﺈن‬ ‫ﻣﻦ ﻛﺎن ﻣﻨﻜﻢ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺪﻗﺔ اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻤﺎ أﺣﺴﺐ‬ ‫أﻧـﻪ ﺳـﻴﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻪ إﻳﺠـﺎد اﻟﻔﺮوق اﻟﺴـﺒﻌﺔ‬ ‫ﺑـﻦ اﻟﺜﻠﻮﺛﻴـﺔ ‪-‬وﺷـﻘﻴﻘﺎﺗﻬﺎ‪ -‬وﺑـﻦ ﺻﻮاﻟﻦ‬ ‫اﻟﺤﻼﻗﺔ(!‬ ‫ﻣـﺎ ﺳـﻠﻒ ﻛﺎن ﺣﻜﺎﻳـﺔ ﻣﻮﺟـﺰة ﻷﻣـﺮ‪:‬‬ ‫»اﻟﺜﻠﻮﺛﻴـﺔ«‪ ،‬أﻣﺎ ﺧﱪ‪» :‬اﻤﺜﻠﻮﺛـﺔ«‪ ،‬ﻓﻠﻴﺲ ﻏﺮ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ أﻧﺘﻢ ﺗﻌﺮﻓﻮن‪ ،‬ﺣﻴﺚ اﻟﻮﺟﺒﺔ اﻟﻨﺠﺪﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﺮاﻛﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻄﺒﻘﺎت ﺛـﻼث رز وﺟﺮﻳﺶ‬ ‫وﻗﺮﺻـﺎن‪ ،‬وﻳﺰﻳﻨﻬﺎ ﻗﺮع وﻛﻮﺳـﺔ وﺑﺎذﻧﺠﺎن‬ ‫وﻟﻴﻤﻮن أﺳﻮد ودارﺳﻦ و‪ ...‬إﻟﺦ‪.‬‬ ‫زﻣﻦ ّ‬ ‫ﺗﻮﱃ ﻛﺎن )ﻳُﺪﻫﻦ ﺑﻬﺎ ﺳـﺮ( وإذا‬ ‫وﰲ ٍ‬ ‫ﻣـﺎ ﺗﻌﺜﺮ أﻣﺮ ﻣـﺎ ﻓﺈن ﻟــ‪» :‬اﻤﺜﻠﻮﺛـﺔ« ﻋﻤﻠﻬﺎ‬ ‫اﻟﺴﺤﺮي ﰲ ﻗﻠﺐ ﻛ ّﻞ اﻤﻮازﻳﻦ‪.‬‬

‫ﰲ اﻟﻠﻐﺔ‪ :‬اﻟﺘﻨﺒﻞ واﻟﺘﻨﺒـﺎل واﻟﺘﻨﺒﻮل واﻟﺘﻨﺎﺑﻠﺔ ﺟﻤﻊ ﺗﻨﺎﺑﻴﻞ‬ ‫وﺗﻨﺎﺑﻠـﺔ‪ :‬اﻟﺒﻠﻴـﺪ اﻟﻜﺴـﻼن )اﻤﻨﺠـﺪ(‪ ،‬وﰲ )اﻟﻠﺴـﺎن(‪ :‬اﻟ ّﺮﺟﻞ‬ ‫اﻟﻘﺼـﺮ‪ ،‬ﻫـﺬا اﻟﺘﻌﺮﻳـﻒ ﰲ اﻟﻠﻐـﺔ‪ ،‬أﻣـﺎ ﰲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸـﻮرى‬ ‫ﻓـ)اﻟﺘﻨﺒـﻞ( ﻫـﻮ‪ :‬اﻤﻮﻇـﻒ اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﻌﺎﻣـﻞ ﻋـﲆ وﻇﻴﻔﺔ‬ ‫)دُﻧﻴﺎ(‪ .‬ﻓﺤﺴﺐ ﺟﺮﻳﺪة اﻟﺤﻴﺎة ‪ 19‬ﻧﻮﻓﻤﱪ‪2013‬‬ ‫)اﺗﻔـﻖ( ﻋﻀـﻮان ﰲ ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﺸـﻮرى أن اﻤﻮﻇﻒ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺮاﺗـﺐ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﻮ )ﺗﻨﺒـﻞ( ﻟﻜﻨﻬﻤﺎ اﺧﺘﻠﻔﺎ ﻋـﲆ ﺑﻘﺎﺋﻪ أﻋﻮاﻣﺎ ً‬ ‫ﻋﺪﻳﺪة دون ﺗﺮﻗﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻠﻴﺘﻬﻢ اﺧﺘﻠﻔﻮا ﰲ اﻷوﱃ واﺗﻔﻘﻮا ﰲ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺒﻌـﺪ أن ﻛﻨﺎ ﰲ اﻧﺘﻈﺎر أن ﻳﺘﻔـﻖ أﺣﺪﻫﻢ وﺑﻌﺪ أن ﻫﺮﻣﻨﺎ‪ ،‬أﺗﻰ‬ ‫اﻟﻴﻮم اﻟﺬي ﻳﺘﻔﻖ ﻓﻴـﻪ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﲆ اﻷﻗﻞ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻳﺎﻟﻠﺨﻴﺒﺔ‪ ،‬ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺘﻔﻘﻮا إﻻ ﻋﲆ ﺷﺘﻴﻤﺘﻲ!‬ ‫إذن ﻣﺎذا ﻟـﻮ اﺗﻔﻘﻮا ﻋﲆ اﻻﻗـﱰاح أو اﻟﺘﻮﺻﻴﺔ‪ ،‬وﻣﺎذا ﻟﻮ‬

‫ﺛﻤﻦ اﺧﻄﺎء‬ ‫اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺔ‬

‫وﺑـﻜ ﱟﻞ‪ ..‬ﻓﻠﻴﺴـﺖ ﻫﻲ اﻷﺣﺮف اﻤﺸـﱰﻛﺔ‬ ‫ﻤﻔﺮدﺗـﻲ‪» :‬اﻟﺜﻠﻮﺛﻴـﺔ« و‪» :‬اﻤﺜﻠﻮﺛـﺔ« ﻫﻲ‪ :‬ﻣﺎ‬ ‫ﺳـﺒﻴﻞ اﻹﺑﺎﻧﺔ‬ ‫ﻗـﺪ اﺿﻄﺮﻧﻲ ﻟﻠﺠﻤﻊ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﰲ‬ ‫ِ‬ ‫ﻋﻦ ﻧﻤﻮ ﻓِ ﻄﺮ‪» :‬اﻻﻧﺘﻬﺎزي« وﺗﻤﺪّده اﻟﻄﺤﻠﺒﻲ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺳـﺒﺨﺎت ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﺑﺼﻮر ٍة ﻻ‬ ‫ﻋـﲆ ٍ‬ ‫ﻳﺴـﺘﻘﻴﻢ ﻣﻌﻬﺎ اﻟﺴـﻜﻮت‪ .‬إذن‪ ..‬ﻟﻴﺴـﺖ ﻫﻲ‬ ‫اﻷﺣﺮف اﻤﺸـﱰﻛﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤـﺎ ﻣﺎ اﺿﻄﺮﻧﻲ‬ ‫ﻟﺠﻤﻌﻬﻤﺎ ﰲ ﻣﻘﺎﻟﺔٍ واﺣﺪةٍ‪ ،‬ﺑﻞ ّ‬ ‫إن ﺛﻤﺔ ﻗﻮاﺳﻢ‬ ‫ﻣﺸﱰﻛﺔ ﺗﻨﺘﻈﻤﻬﻤﺎ ﺑﺤﺴﺐ رؤﻳﺘﻲ‪ ،‬وﻳﻤﻜﻨﻨﻲ‬ ‫اﻹﺷﺎرة إﱃ ﻏﺎﻟﺒﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﲇ‪:‬‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻦ أن اﻟﺮؤﻳﺔ ﻓﻴﻪ ﺗﻈ ّﻞ ﺑـ‪:‬‬ ‫* اﻟﻠﻴﻞ‬ ‫ٍ‬ ‫»ﻋﻦ واﺣـﺪة« أﻟﻔﻴﻨﺎﻫﻤﺎ ‪-‬اﻟﺜﻠﻮﺛﻴﺔ واﻤﺜﻠﻮﺛﺔ‪-‬‬ ‫ّ‬ ‫ﻳﻔﻀـﻼن أن ﻳُﻘـﴣ أﻣﺮﻫﻤﺎ ﺑﻠﻴـﻞ‪ .‬وﻛﺜﺮا ً ﻻ‬ ‫ﻳﺴـﺘﻄﻴﺐ اﻟﻘـﻮم أيﱠ ﻃﻌﻢ ﻟــ‪» :‬اﻤﺜﻠﻮﺛﺔ« إذا‬ ‫ﻣـﺎ ُﻗﺪﻣـﺖ ﺑﻨﻬﺎر‪ ،‬وﻫﻮ اﻟﺴـﺒﺐ ﻧﻔﺴـﻪ اﻟﺬي‬ ‫ﻛﺎن ﺧﻠﻒ ﻧﺠﺎﺣﺎت )وﺻﺪق( ﺧﻤﻴﺴـﻴﺔ ﺣﻤﺪ‬ ‫ﺿﺤﻰ‪.‬‬ ‫اﻟﺠﺎﴎ‪ ،‬إذ ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﺴﺘﺄﻧﻒ ﰲ‬ ‫ً‬ ‫* ﻫﻤﺎ ﻣﻦ أﻓﻀﻞ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻻﺟﺘﻼب اﻤﻨﺎﻓﻊ‬ ‫اﻵﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ّ‬ ‫أن ﻟﻬﻤﺎ ﺣﻜـﻢ‪» :‬اﻤﻘﺎﺻﺪ«‪ ،‬ﻓﻤﻦ‪:‬‬ ‫ﻳﺜﻮﻟـﺚ ﻣﱰﺑﻌﺎ ً وﻗﺪ اﺣﺘﻀـﻦ اﻤﺜﻠﻮﺛﺔ ﻻ ﻳﺘﻌﺬرّ‬ ‫ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻄﻠﻘﺎ ً ‪-‬وﺑﺨﺎﺻـﺔٍ أﻧﻚ أﻧﺖ‪» :‬اﻤﻌ ّﺰب«‪-‬‬ ‫أن ﺗﺄﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ وﺑﻨﻔﺲ راﺿﻴﺔ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻫﻮ ﺣﺎل ﻣﻦ ﻳﺘﺼﺪر ﻣﺠﻠﺴـﺎ ً ﺛﻠﻮﺛﻴّﺎ ً وﻳ َ‬ ‫ُﺤﺘﻔﻰ‬ ‫ﺑـ‪» :‬ﻣﻨﺎﻓﻌﻪ« اﻤﺘﻌﺪّﻳـﺔ‪ ..‬ﻓﻤﻘﺪﻣﺔ ﻓﻀﻔﺎﺿﺔ‬ ‫ﰲ أول اﻟﺤﺪﻳـﺚ وﰲ آﺧﺮﻫـﺎ دروع ﺗﻠـﻚ ﻣـﻦ‬ ‫ﺷﺄﻧﻬﺎ أن ﺗﺆﺗﻲ أﻛﻠﻬﺎ ﻟﻠﻄﺮﻓﻦ‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ ﻳﻔﺘﻘﺪ‬ ‫اﻟﺤﻀﻮر ﴍوط ﻓﻬﻢ ﻫﺬه اﻤﻌﺎدﻟﺔ‪.‬‬

‫أُﺳﻘﻄﺖ؟‪.‬‬ ‫أﺗﻮﻗـﻊ )ﺑﺮﺿﻪ أﺑﻘﻰ ﺗﻨﺒﻞ(‪ ،‬وﻣﻊ ذﻟـﻚ ﻓﺈﻧﻨﻲ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﻛﻞ )ﺗﻨﺎﺑﻠﺔ( اﻟﺒﻠﺪ أُﻋﻠﻦ ﺗﺴـﺎﻣﺤﻲ ﻣـﻊ اﻟﺼﻔﺔ اﻟﺘﻲ أﻃﻠﻘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺴﺎدة اﻷﻋﻀﺎء ﻋﻠﻴﻨﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﺗﻨﺎزل ﻣﴩوط‪ ،‬وذﻟﻚ ﻣﻘﺎﺑﻞ أن‬ ‫)ﻳﺘﻔﻘـﻮا( ﻋﲆ ﺣﻞ‪ ،‬وﺑﻌﺪ أن ﻳُﻘﺮ ذﻟـﻚ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻮاﻓﻖ أن ﻳُﻜﺘﺐ‬ ‫رﺳﻤﻴﺎ ً أﻣﺎم اﻤﺴﻤّ ﻰ اﻟﻮﻇﻴﻔﻲ‪» :‬ﺗﻨﺒﻞ«‪ ،‬ﻟﻜﻦ أن ﻳﺨﺘﻠﻔﻮا ﻫﻢ‬ ‫وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻳﺠﺪون ﺣﻼً ﻳﻠﺠﺄون ﻟﺸﺘﻤﻲ ﻓﺘﻠﻚ ﻗﺴﻤﺔ ﺿﻴﺰى!‬ ‫ﻓ ّﻜ ُ‬ ‫ـﺮت ﻟﻠﻮﻫﻠﺔ اﻷوﱃ أن أﺗﻮﺟّ ﻪ ﻟﻬﻴﺌﺔ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴـﺎن‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ اﺳﺘﺸﺎرات ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﻦ‪ ،‬وﺑﻌﺪ أن »ﺗﻌﺜﺮت«‬ ‫ﰲ ﻓﻬـﻢ ﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ﻣﺼﻄﻠﺤﺎﺗﻬـﻢ‪ ،‬ﺗﻮﺻﻠـﺖ إﱃ أن اﻤﻄﺎﻟﺒﺔ‬ ‫ﺗﺴـﺘﻠﺰم أن أُﺛﺒﺖ أﻧﻨﻲ إﻧﺴـﺎن‪ ،‬ﻛﻲ ﺗﺴـﺘﻘﺒﻞ ﻫﻴﺌﺔ ﺣﻘﻮق‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎن دﻋـﻮاي‪ ،‬أو أن أﻧﺘﻈـﺮ ﺣﺘﻰ إﻧﺸـﺎء ﻫﻴﺌﺔ ﻟﺤﻘﻮق‬

‫* ﻳُﺴـﺘﻘﻄﺐ ﻟﻬﻤـﺎ ﰲ اﻟﻐﺎﻟـﺐ اﻷﻋـﻢ‪:‬‬ ‫»ﻫﻮاﻣـﺮ« ﻣـﻦ ذوي اﻟﻜـﺮاﳼ اﻟﻮﺛـﺮة أو‬ ‫إﻋﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﻻت اﻟﺒﺎذﺧﺔ أو ﻣﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﺣﻀﻮر‬ ‫ﱞ‬ ‫ﻣﻜﺜﻒ‪ ،‬وﻟﺴـﺖ أﺟـﺎﰲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺣـﻦ اﻟﻘﻮل‬ ‫ﺑﺄﻧـﻪ‪ :‬ﻳﻤﻜﻨـﻚ أن ﺗﺘﻌـﺮف ﻋـﲆ ﻣﻦ ﺳـﻴﺄﺗﻲ‬ ‫ﻟﻼﺣﺘﻔﺎء ﺑـﻪ ﺛﻠﻮﺛﻴﺎً‪ /‬أو ﻟﻠﻌﺰوﻣـﺔ ﻣﺜﻠﻮﺛﻴّﺎً‪-‬‬‫وذﻟﻚ ﺑﺎﻓﺘﻀﺎح اﻟﺤﺎﺟﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ا ُﻤﺤْ ﺘَﻔﻲ‪/‬‬ ‫واﻟﻌـﺎزم‪ .‬ﺑﺤﺴـﺒﺎن اﻟﺒﻮﺻﻠـﺔ ﺗﺘﺤـﺮك وَﻓـﻖ‬ ‫اﻟﺤﺎﺟﺔ‪» :‬أم اﻟﺜﻠﻮﺛﻴﺔ«!‬ ‫* ﻓﻴﻬﻤﺎ ﺿﺠﻴﺞ ﺗﺘﺄذى ﻣﻨﻪ آذان اﻟﻌﻘﻼء‪،‬‬ ‫وﺗﺸـﺒّ ٌﻊ ﺑﻤﺎ ﻟـﻢ ﻳُﻌْ ﻄﻮا‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟـﺬي ﻳﺠﺪ ﻓﻴﻪ‬ ‫أﺣﺪﻧﺎ ﻧﻔﺴﻪ واﻗﻌﺎ ً ﺗﺤﺖ ﺳﻄﻮة ﻋﻨﺎﴏ ﺗﺄﺑﻰ‬ ‫إﻻ أن ﺗُﺮﻣّ ـﺰ ﻧﻔﺴـﻬﺎ ﺑﺪﻋـﻮى‪» :‬اﻟﻮﺟﺎﻫـﺔ«‪،‬‬ ‫وذﻟﻚ ﺑﻤﺎ ﺟﻴّﺸـﺘﻪ ﻣﻦ ﻋﻮاﻣﻞ ﺻﺨﺐ وﺟﻠﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﻋﻨﺪ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺗﺠﺪﻫـﺎ ﻣﺤﺾ ﻇﻮاﻫﺮ ﺻﻮﺗﻴﺔ‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺬات ﺑﺎل‪.‬‬ ‫وﺑﻨﺴـﺐ ﻣﺘﻔﺎوﺗـﺔٍ‬ ‫* ﻛﻼﻫﻤـﺎ ﻳﺘﻮﻓـﺮ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻋـﲆ ﻗﺪر ﻛﺒﺮ ﻣـﻦ اﻟﺘﺰﻳﻴـﻒ‪ ،‬وإذا ﻣﺎ اﻧﻔﺾ‬ ‫ﺳـﺎﻣﺮﻫﻤﺎ ‪-‬اﻟﺜﻠﻮﺛﻴـﺔ واﻤﺜﻠﻮﺛـﺔ‪ -‬أدرﻛـﺖ ّ‬ ‫أن‬ ‫اﻟﻐ ّﻠﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻗـﺪ ﻇﻔﺮ ﺑﻬﺎ‪» :‬اﻤﻌ ّﺰب« ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﻻ اﻟﻮﻃـﻦ وﻻ اﻟﻮﻋـﻲ وﻻ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻇﻔﺮت ﺑﺄي‬ ‫ﳾ ٍء ذي ﻗﻴﻤﺔ ﻣﻌﺘﱪة‪.‬‬ ‫* ﻳﺴـﻬﻤﺎن ﰲ إﻧﺸﺎء ﺑﻴﺌﺔ ﺧﺎﺿﻌﺔ ﻟﻨﻤﻂ‬ ‫وﺣﻴـﺪ ﻟﻠﻨﻔـﺎق اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ‪ ،‬وﺑﺨﺎﺻـﺔٍ ذﻟـﻚ‬ ‫اﻟﻨﻤـﻂ اﻟﺬي ﻳُﻨـﺎط ﺑﻪ ﻋﺎدة اﻟﺘّﺰﻟﻒ ﰲ ﺳـﺒﻴﻞ‬ ‫ﻧﻴﻞ ﻣﺼﺎﻟـﺢ ﻣﻐﺮﻗﺔ ﰲ اﻟﺬاﺗﻴّـﺔ وإن أﺗﺖ ﻋﲆ‬ ‫ﺣﺴـﺎب ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﻘﻴﻢ واﻤﺒﺎدئ‪.‬‬

‫اﻟﺘﻨﺎﺑـﻞ‪ ،‬واﻟﺨﻴـﺎر اﻟﺜﺎﻟﺚ وﻫﻮ اﻷﺳـﻬﻞ‪ ،‬أن أﺗﻌﻠـﻢ ﻣﻦ اﻵن‬ ‫اﻻﺧﺘﻼف وﻋﺪم اﻻﺗﻔﺎق‪ ،‬وﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﺒﺲ اﻤﺸﻠﺢ واﻟﻠﺰﻣﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺄﺗﻲ ﻋﲆ ﻫﻴﺌـﺔ ﻧُﻄﻖ ﻫﻤﺰة ﺑﻦ ﻛﻞ ﻛﻠﻤـﺔ وأُﺧﺮى‪ ،‬وﻧﻮﻣﺔ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻀﺤﻰ وأﺷـﻴﺎء أُﺧﺮى أﻗﻞ أﻫﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺗﻜـﻮن ﻛﻔﻴﻠﺔ ﺑﱰﻗﻴﺘﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺠﺮد »ﳾء« ﻳُﻨﻌﺖ »ﺗﻨﺒﻞ«‪ ،‬إﱃ ﺷﺨﺺ«ﻧﺎﻋﺖ«‪ ،‬وﻗﺘﻬﺎ‬ ‫ﺳـﺄﺗﻘﺪم ﺑﺘﻮﺻﻴﺔ وأﻃﻠـﺐ أن ﻳُﺤﱰم »اﻤﻨﻌـﻮت«‪ ،‬ﻓﻼ ﻳُﻘﺎل‬ ‫اﺳـﻤﻪ ﻣﺠﺮداً‪ ،‬ﺑﻞ ﻳﺠﺐ اﺣﱰام اﻷﻟﻘﺎب ﺣﻴﺚ ﻧﻘﻮل‪ :‬اﻟﺴﻴﺪ‬ ‫اﻟﺘﻨﺒﻞ‪ ،‬أو اﻟﺘﻨﺒﻞ اﻟﻜﺮﻳﻢ‪ ،‬ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺳـﺄﺧﺘﻠﻒ ﻣﻊ أﺣﺪ اﻟﺰﻣﻼء‬ ‫ﺣـﻮل ﻛﻠﻤـﺔ »ﻣﻨﻌـﻮت« ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳـﺮى أن ﻟﻬﺎ أﺻـﻼ ﻟﻐﻮﻳﺎ‪،‬‬ ‫ﻟﻜـﻦ اﺧﺘﻼﻓﻨـﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ أﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﺴـﺮ ﺣﺬو اﻟﻘـﺬة ﺑﺎﻟﻘﺬة‪،‬‬ ‫وﺳﻨﺘﻤﺴـﻚ ﺑﺈرث أﺳـﻼﻓﻨﺎ وﻧﺘﻔﻖ ﻋﲆ »ﺗﻨﺒﻠـﺔ« اﻤﻮﻇﻔﻦ‬ ‫اﻟﺼﻐﺎر!‬

‫ﻣﻘﺎوﻟﻨﺎ ﻫﻮ ﻣﻘﺎوﻟﻬﻢ !‬ ‫ﺧﺎﻟﺺ ﺟﻠﺒﻲ‬

‫أﺣﻤﺪ ﻫﺎﺷﻢ‬

‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻏـﺎدر ﻣﺎﺟﻼن ﺳـﺎﺣﻞ اﻟﱪازﻳﻞ ﻋﲆ ﺣﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟﺨـﻂ اﻟﴩﻗﻲ ﻟﻘـﺎرة أﻣﺮﻳـﻜﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ وﻫﻮ‬ ‫ﻳﻌﺘﻤـﺪ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻣﻠﻴﺌـﺔ ﺑﺎﻷﺧﻄـﺎء اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺔ‪،‬‬ ‫وأﻫـﻢ ﺧﻄﺄ ﻗﺎﺗﻞ ﻓﻴﻬﺎ أن اﻤﻤﺮ اﻤﻮﺻﻮف ﻓﻴﻬﺎ‪،‬‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺸـﺒﻪ اﻟﺜﻘﺐ ﺑﻦ اﻤﺤﻴﻄﻦ ﺣُ ﺪﱢد ﻋﻨﺪ ﺧﻂ‬ ‫اﻟﻌﺮض أرﺑﻌﻦ‪ ،‬أي ﻋﻨـﺪ ﺧﻠﻴﺞ رﻳﻮ دي ﻻﺑﻼﺗﺎ‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﻳﺼﺐ ﻧﻬـﺮان ﻋﻈﻴﻤﺎن ﻫﻨﺎك‪ ،‬ﻳﺸـﻜﻼن‬ ‫ﻣﻌـﺎ ً ﺣـﺬاء اﻤﺼـﺐ ﺧﻠﻴﺠـﺎ ً ﻫﺎﺋـﻼً‪ ،‬ﺗﺮﻗﺪ ﻋﲆ‬ ‫ﺷـﺎﻃﺌﻪ اﻟﻴﻮم ﻛ ﱞﻞ ﻣﻦ ﻋﺎﺻﻤﺘـﻲ اﻷوروﺟﻮاي‬ ‫واﻷرﺟﻨﺘﻦ ﻣﻮﻧﺘﻔﻴﺪﻳﻮ وﺑﻴﻮﻧﺲ آﻳﺮس‪.‬‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺿ ﱠﻠﻠـﺖ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﻦ ﻓﻈﻨﻮه‬ ‫اﻤﺪﺧـﻞ ﻣـﻦ اﻤﺤﻴـﻂ اﻷﻃﻠﻨﻄـﻲ إﱃ اﻤﺤﻴـﻂ‬ ‫اﻟﻬﺎدي‪ ،‬ﻫﺬه اﻤﻌﻠﻮﻣﺔ اﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﺎﺟﻼن‬ ‫ﻳُﺰﻟ َﺰل ﻓﻼ ﻳﻌﺮف ﻛﻴﻒ ﻳﺘﴫف؟ وﻟﻢ َ‬ ‫ﻳﺒﻖ أﻣﺎﻣﻪ‬ ‫إﻻ أن ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻣﺴـﺮه إﱃ اﻷﻣﺎم وﻟﻮ أدى اﻷﻣﺮ إﱃ‬ ‫إﺛﺒﺎت ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺑﻄﻠﻴﻤـﻮس اﻟﺨﺮﻗﺎء‪ ،‬ﻋﻦ اﺗﺼﺎل‬ ‫اﻟﻘﺎرة ﺑﺎﻟﻘﻄﺐ اﻟﺠﻨﻮﺑﻲ‪ ،‬وﻓﻴﻬﺎ ﻫﻼك اﻟﺴـﻔﻦ‬ ‫ووﺟﻮد اﻟﻮﺣﻮش اﻤﺮﻋﺒﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻨﻴﻨﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﺚ‬ ‫اﻟﻨﺎر‪.‬‬ ‫ﰲ ﻫـﺬه اﻷﺟـﻮاء اﻤﺤﺒﻄﺔ ارﺗﻌـﺐ اﻟﺒﺤﺎرة‬ ‫وزاﻏـﺖ أﺑﺼﺎرﻫـﻢ‪ ،‬ﻓﺎﻧﺘﻬﺰ اﻟﻔﺮﺻـﺔ اﻟﺮﺑﺎﺑﻨﺔ‬ ‫اﻹﺳﺒﺎن ﻓﺄﻋﻠﻨﻮا اﻟﻌﺼﻴﺎن‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻋﻨﺎد ﻣﺎﺟﻼن‬ ‫وﻃﻤﻮﺣـﻪ ﻤﺘﺎﺑﻌـﺔ اﻟﺮﺣﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻐـﺮ ﺣﺪود؛‬ ‫ﻓﺪﺧﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﰲ اﺷﺘﺒﺎك ﻗﺎد إﱃ اﻟﺪم واﻹﻋﺪاﻣﺎت‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ﻣﻮﻇﻔ ْﻦ ﻛﺒﺮﻳﻦ ﻟﻠﺒﻼط اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‬ ‫اﻧﺘﻬﺖ ﺑﺮﻣﻲ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺴـﺎﺣﻞ اﻷﺟـﺮد ﻋﻨـﺪ ﺧﻠﻴـﺞ »ﺧـﻮان‬ ‫ﺧﻮﻟﻴـﺎن« ﺟﻨـﻮب اﻷرﺟﻨﺘـﻦ اﻟﺤﺎﻟﻴـﺔ‪ ،‬وﺗﺎﺑﻊ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺑﺤﺬر ﺷـﺪﻳﺪ إﱃ اﻟﺠﻨﻮب ﰲ ﺟﻮ أﻋﺎﺻﺮ‬ ‫ﻣﺮﻋﺒﺔ ﻣﻦ ﻋﻨﻒ اﻟﺒﺤﺮ وﻗﺴـﺎوة اﻟﺸـﺘﺎء‪ ،‬ﻣﻤﺎ‬

‫اﺿﻄـﺮه إﱃ اﻟﺒﻘـﺎء ﰲ اﻟﺸـﺘﺎء ﻫﻨـﺎك ﻣﻨﺘﻈﺮا ً‬ ‫اﻟﺮﺑﻴﻊ‪ ،‬وﰲ ﺟﻮ ﻳﺄس ﻣﺴﻴﻄﺮ اﺳﺘﻄﺎع أﺧﺮا ً أن‬ ‫ﻳﻌﺜﺮ ﻋﲆ اﻤﻤﺮ اﻤﻨﺸـﻮد ﻋﻨﺪ ﻋﻨـﻖ رأس اﻟﻘﺎرة‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴـﺔ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ‪ .‬ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺤﻈﺔ اﻻﻛﺘﺸـﺎف‬ ‫ﺧﺎﻟﺪة ﻣﺆﺛﺮة‪ ،‬ﺑﻜﻰ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﻌﻨﻴﺪ اﻟﻌﺒﻮس‬ ‫اﻟﺼﺎﻣـﺖ اﻷﻋـﺮج‪ ،‬ﻛﻤﺎ وﺻﻔﻪ ﻣـﺆرخ اﻟﺮﺣﻠﺔ‬ ‫اﻹﻳﻄﺎﱄ »ﺑﻴﺠﺎﻓﻴﺘﺎ«‪.‬‬ ‫اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺤﺪﻳﺪي ﻳﺒﻜﻲ ﺗﺎﻻﺳـﺎ‪ ..‬ﺗﺎﻻﺳـﺎ‪..‬‬ ‫ﻫـﺬه اﻟﻜﻠﻤـﺔ وﻣﻌﻨﺎﻫـﺎ »اﻟﻴﺎﺑﺴـﺔ« اﻟﺘﻲ ﻛﺎن‬ ‫ﻗﺪﻣـﺎء اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴـﻦ ﻳﺤﻴﱡـﻮن ﺑﻬـﺎ أرض اﻟﻮﻃﻦ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻋﻮدﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺳـﻔﺮ ﻃﻮﻳﻞ‪ ،‬ﺗﻨﻄﻠﻖ اﻵن ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤﻨﺎﺟﺮ وﻟﻜﻦ ﺑﻠﻐﺔ أﺧﺮى! ﻫﺬه اﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫أﻋﻈﻢ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﺮ ﺑﻬﺎ ﻣﺎﺟﻼن‪ ،‬ﻟﺤﻈﺔ ﻳﻨﻌﻢ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎن ﺑﻔﺮح ﻏـﺮ ﻣﺤﺪود ﻻ ﻳﺬوﻗـﻪ إﻻ ﻣﺮة‬ ‫واﺣﺪة ﰲ ﺣﻴﺎﺗﻪ؛ ﻓﻘﺪ ﺗﺤﻘﻖ ﺣﻠﻢ ﻣﺎﺟﻼن اﻵن‪،‬‬ ‫ﻫـﺬا اﻟﺤﻠﻢ اﻟـﺬي اﻛﺘﻔﻰ آﻻف اﻟﻨـﺎس ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ‬ ‫ﺑﻤﺠﺮد اﻟﺘﻔﻜﺮ ﻓﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻛﺎﻧـﺖ ﻫـﺬه اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﻔﺮﻳـﺪة ﰲ اﻟﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫ﺗﱪر ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻣﺎﺟﻼن ﰲ ﺣﻴﺎﺗﻪ اﻟﺘﻲ ﻃﺒﻌﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﻠﻮد‪ .‬ﻓﺠﺄة ﺣﺪث ﳾء ﻟﻢ ﻳﻜﻦ أﺣﺪ ﻳﻨﺘﻈﺮه‬ ‫ﻣﻦ ﻫـﺬا اﻟﺮﺟـﻞ اﻟﺤﺪﻳـﺪي ﻓﻘـﺪ ﻏﻠﺒـﻪ اﻟﺘﺄﺛﺮ‬ ‫وﺧﻨﻘﺘﻪ اﻟﻌﱪات‪ ،‬وﻫـﻮ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺬي ﻟﻢ ﻳﻔﻀﺢ‬ ‫وﺟﻬﻪ ﻗﻂ ﺷـﻌﻮره‪ .‬إن ﻋﻴﻨﻴـﻪ ﺗﱰﻗﺮق ﻓﻴﻬﻤﺎ‬ ‫اﻟﺪﻣـﻮع اﻟﺤﺎرة‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺗﻨﻬﻤـﺮ اﻵن ﻋﲆ ﺧﺪﻳﻪ‬ ‫وﺗﺘﺨﻠﻞ ﻟﺤﻴﺘﻪ اﻟﻜﺜﻴﻔـﺔ‪ ،‬إن ﻣﺎﺟﻼن ﻳﺒﻜﻲ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﺮح‪.‬‬ ‫وﻟﻜﻦ ﻋﻨﺎء اﻟﺮﺣﻠﺔ واﻤﺴـﺎﻓﺔ اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺳـﻮف ﻳﻤﻀﻴﻬـﺎ ﰲ اﻤﺤﻴﻂ اﻟﻬﺎﺋﻞ ﻟـﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﺪ‬ ‫ﺑﺪأت ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ؛ إﻻ أن ﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ ﱠ‬ ‫ﻏﺮ اﻟﺘﺎرﻳﺦ‪.‬‬

‫‪ahashem@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳﺒﺪو أن اﻤﻘﺎول اﻟﺬي أﺳﻨﺪت إﻟﻴﻪ أﻋﻤﺎل اﻟﺒﻨﻰ‬ ‫اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻤﺪﻳﻨـﺔ ﺟﺪة وﺗﺒﻮك ﻫﻮ ذاﺗـﻪ اﻤﻘﺎول اﻟﺬي‬ ‫رﺻﻒ ﺷـﻮارع اﻟﺮﻳﺎض وأﻧﺸـﺄ ﻣﺠـﺎري اﻟﴫف‬ ‫ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻤﺴﻠﺴـﻞ ﺟـﺪة وﺗﺒﻮك اﻟﺪراﻣﻲ ﻣـﻊ اﻷﻣﻄﺎر‪،‬‬ ‫أﺻﺒﺢ ﻳﺘﻜﺮر ﰲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺪﻧﻨﺎ دون اﺳـﺘﺜﻨﺎء ﻓﻤﻄﻠﻊ‬ ‫ﻫﺬا اﻷﺳﺒﻮع ﻛﺎن اﻟﺤﺪث اﻷﻫﻢ ﻫﻮ أﻣﻄﺎر اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض وﻋﺮﻋﺮ وﻣﺎ أﺻﺎب ﺗﻴﻨﻚ اﻤﺪﻳﻨﺘﻦ ﻣﻦ ﻋﺠﺰ‬ ‫ﰲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﺑﻌﺾ ﻗﻄـﺮات اﻤﺎء اﻟﺘﻲ ﻫﻄﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ‬ ‫وﻛﺄن اﻤﻄﺮ اﺗﺨﺬ ﻣﻮﻗﻔﺎ ﺗﺤﺮﻳﻀﻴﺎ ﻟﻜﺸﻒ اﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ‬ ‫ﰲ ﻫﺬا اﻟﺒﻠﺪ ﺑﻌﺪ أن اﻟﺘﺰﻣﻨﺎ اﻟﺼﻤﺖ وﻧﺴﻴﻨﺎ ﻣﺎ ﺣﺪث‬ ‫ﻟﻀﺤﺎﻳـﺎ ﺣﺎدﺛﺘﻲ ﺟـﺪة وﺗﺒﻮك وﻓﺸـﻞ اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧـﺖ ﻣﺨﻴﺒﺔ ﻵﻣﺎل اﻤﻮاﻃﻨـﻦ واﻤﻘﻴﻤﻦ وﺑﻼ‬ ‫ﺷـﻚ ﻣﺨﻴﺒـﺔ أﻳﻀﺎ ﻟﻘﺎﺋﺪ ﻫـﺬا اﻟﻮﻃﻦ اﻟـﺬي أﻋﻠﻨﻬﺎ‬ ‫ﴏﻳﺤﺔ آﻧﺬاك ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﻣﺤﺎﺳﺐ )ﻛﺎﺋﻦ ﻣﻦ ﻛﺎن(‪.‬‬ ‫أرﺑﻌﺔ أﻋـﻮام ﻣﻦ ﺣﺪوث اﻤﺄﺳـﺎة اﻷوﱃ ﻟﻠﻤﻄﺮ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﻟﻜﺸـﻒ اﻟﻔﺴـﺎد ﰲ ﺟـﺪة وﺑﻘﻴﺔ‬ ‫اﻤﺪن اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟـﻢ ﺗﻜـﻦ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﻋﻦ‬ ‫أﻣﺎﻧـﺎت اﻤﺤﺎﻓﻈـﺎت واﻤـﺪن وﺑﻠﺪﻳـﺎت اﻟﻘـﺮى أن‬ ‫ﻳﻌﺎﻟﺠﻮا ﺗﻘﺼﺮﻫـﻢ وﺧﻴﺒﺘﻬﻢ ﰲ ﺟﻌـﻞ ﻣﺪﻧﻨﺎ أﻛﺜﺮ‬ ‫أﻣﻨﺎ‪ ،‬أو إﻋﺎدة ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺣﺐ ﻛﻠﻤﺎ اﺳﻮدت‬ ‫ﺳﺤﺐ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮ‪.‬‬ ‫ﺑﺤﺠـﻢ ﻗـﻮة أﻣـﺮ )ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ( ﻛﻨـﺎ ﺑﺤﺎﺟـﺔ‬ ‫إﱃ )ﺗﻨﻔﻴﺬﻳـﻦ( ﻣـﻦ ذوي اﻟﺤﻜﻤـﺔ ﰲ وزاراﺗﻨـﺎ‬ ‫اﻤﺘﺨﺼﺼـﺔ ﺑﺘﻘﺪﻳـﻢ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ واﻟﱰﺑﻴﺔ‬ ‫ﻤﻌﺎﻟﺠـﺔ ﻣﺎ أﺻﺎب أﺑﻨﺎءﻧﺎ ﻣﻦ ﻓـﺰع وﺧﻮف ﻻ ﻳﺰال‬ ‫ﰲ أﻋﻴﻨﻬﻢ ﺣﺘـﻰ اﻵن‪ ،‬ﻳﻤﺤﻮن ﻣﻦ ذاﻛﺮة ﻫﺬا اﻟﺠﻴﻞ‬ ‫ﻣـﻦ أﻃﻔﺎل ﺟﺪة وﺗﺒـﻮك واﻵن اﻟﺮﻳﺎض وﻋﺮﻋﺮ آﺛﺎر‬ ‫اﻤﻄﺮ‪ ،‬ﻗﺒـﻞ أن ﻳﺘﻘﺎدم ﺑﻬﻢ اﻟﻌﻤـﺮ وﻳﺼﺒﺤﻮا ﺟﻴﻼ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔـﺎ ﻣﺤﻤـﻼ ﺑﺎﻟﻐﻀـﺐ واﻟﺘﻤـﺮد‪ ..‬ﺧﺎﺻـﺔ إذا‬

‫أدرﻛﻨـﺎ أن اﻷﻃﻔﺎل ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮن أدوات ﻛﺜﺮة ﻟﻠﺘﻌﺒﺮ‪،‬‬ ‫وﻫﻨـﺎ أراﻫﻦ أن ﻛﺜـﺮا ﻣﻦ أﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﻗﺪ وُﺳـﻤﻮا ﺑﺘﻠﻚ‬ ‫اﻟﺤﺎﻻت اﻟﻨﻔﺴـﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻼزﻣﻬـﻢ ﻃﻮال ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﺑﺴـﺒﺐ ﻣﻮاﺳـﻢ اﻷﻣﻄﺎر وﻋﺪم وﺟﻮد ﺧﻄﺔ ﻋﻼﺟﻴﺔ‬ ‫اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﻠﻚ )اﻟﻮزارات( ﻧﺤﻮﻫﻢ‪.‬‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺠﻴﻞ ﻣﻦ أﺑﻨـﺎء اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻦ ﻳﻨﴗ ﻣﺎ ﺣﺪث‬ ‫وﻳﺤـﺪث ﻟﻬـﻢ ﰲ )ﻣﻮاﺳـﻢ اﻤﻄـﺮ( ﺑﺴـﺒﺐ إﻫﻤﺎل‬ ‫وزراﺋﻨـﺎ وﻣﺴـﺆوﻟﻴﻨﺎ وﻣـﻦ ﻳﺘﺎﺑﻊ أﻋﻤـﺎل اﻤﻘﺎوﻟﻦ‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﻋﻦ ﺑﻨﺎء ﺑﻨﺎﻧﺎ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺬي ﻟﻦ ﻳﻨﺴـﺎه‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺦ أﻳﻀﺎ‪.‬‬ ‫ﻧﺤـﻦ ﺑﺤﺎﺟـﺔ إﱃ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺧﻄـﻂ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت‬ ‫اﻤﺪن ﺧﺎﺻﺔ ﰲ ﻫﺬه اﻷﻳﺎم اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺴﻢ )ﺑﺘﻬﺪﻳﺪات(‬ ‫اﻷرﺻـﺎد ودورﻫـﺎ ﰲ ﺗﻮﻓـﺮ اﻟﺨﻄﻂ اﻟﺘﺸـﻐﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﻤﻮاﺟﻬﺔ اﻷزﻣﺎت وﺑﺤﺎﺟﺔ أﻳﻀﺎ إﱃ اﻤﺘﺎﺑﻌﺔ واﻟﺤﺰم‬ ‫واﻟﴪﻋـﺔ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ وإﻧﻬﺎء اﻤﺸـﺎرﻳﻊ ﻣﻦ اﻟﻮزارات‬ ‫اﻤﻌﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻘﺪ ﻣﻠﻠﻨﺎ ﻣـﻦ أوﻟﺌﻚ اﻤﺴـﺆوﻟﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺄﺗﻮن‬ ‫ﺑﻌـﺪ ﺣﺪوث اﻟﻜﻮارث وﻗﺪ ﺑـﺪوا ﺑﻜﺎﻣﻞ أﻧﺎﻗﺘﻬﻢ إﱃ‬ ‫ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺤﺪث ﻟـ)ﻳﺘﻔﺮﺟﻮا(!‪ ،‬ﻣﻠﻠﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺪراﺳﺎت‪،‬‬ ‫ﻣﻠﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﺸـﺎﻫﺪ اﻟﺮﻋـﺐ اﻟﺘﻲ أﺻﺒﺤﺖ ﺳـﻤﺔ ﰲ‬ ‫ﺷﻮارﻋﻨﺎ وﺣﺘﻰ ﻣﻨﺎزﻟﻨﺎ‪ ،‬ﻣﻠﻠﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﺄﺟﻴﻞ اﻤﺴﺘﻤﺮ‬ ‫ﻟﻘﻀﻴـﺔ )اﻤﺘﻬﻤـﻦ( ﰲ ﻛﺎرﺛـﺔ اﻟﺴـﻴﻮل اﻟﺘﻲ ﻛﺎن‬ ‫آﺧﺮﻫﺎ ﺗﺄﺟﻴﻞ )آﺧﺮ( ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻪ إﻻ اﻟﻠﻪ‪ ،‬ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﻷﺣﺪ‬ ‫أن ﻳﻜـﻮن )ﻛﺒﺶ( ﻓﺪاء وﰲ ﻧﻔﺲ اﻟﻮﻗﺖ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ أن‬ ‫ﻧﻨﴗ ﺑﺴﺒﺐ ﻃﻮل اﻟﻮﻗﺖ ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﰲ دول اﻟﻌﺎﻟـﻢ )اﻤﺘﻘـﺪم( ﻻ ﻳﻬﺘـﻢ اﻤﺴـﺆول‬ ‫ﻛﺜـﺮا ﺑﻜﺎﻣﺮات اﻤﺼﻮرﻳﻦ وﻫﻨﺪاﻣـﻪ اﻷﻧﻴﻖ‪ ،‬ﻧﺮﻳﺪ‬ ‫ﻣﺜﻞ أوﻟﺌـﻚ )ﻫﻨﺎ( ﻧﺮﻳﺪﻫﻢ أن ﻳﺨﺮﺟـﻮا إﱃ اﻟﻨﺎس‬ ‫أن ﻳﻄﻮﻓـﻮا ﰲ ﺣـﻮاري اﻤﺪﻳﻨـﺔ و)أزﻗﺘﻬـﺎ(‪ ،‬أن‬

‫ﻳﻠﺘﻘﻮا ﺑﺎﻟﺒﺴﻄﺎء وﻳﺴـﺘﻐﻨﻮا ﻋﻦ )ﺷﻴﺎﻛﺘﻬﻢ( ﻟﺮوا‬ ‫اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ‪ ،‬أن ﻳﻌﻠﻤﻮا ﻣﺎ ﻫﻲ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻨﺎ واﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬ ‫أﺑﻨﺎﺋﻨـﺎ‪ ،‬ﻓﻬـﻢ ﰲ ﻣﻮاﻗﻌﻬـﻢ ﻟﻴﺲ إﻻ ﻟﺨﺪﻣـﺔ أﺑﻨﺎء‬ ‫اﻟﻮﻃﻦ!‬ ‫إن اﻤﺸـﻜﻠﺔ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﺪﻳﻨـﺎ ﺗﻜﻤﻦ ﰲ ﺿﻌﻒ‬ ‫اﻟﺮﻗﺎﺑـﺔ وﺗﺮﻫـﻞ اﻟﻨﻈـﺎم اﻟـﺬي ﻧـﺮاه واﺿﺤﺎ ﰲ‬ ‫ﺗﺄﺧﺮ ﺑﻌﺾ اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﰲ إﻋﺪاد اﻟﴩوط‬ ‫واﻤﻮاﺻﻔـﺎت اﻟﻔﻨﻴـﺔ واﻟﺘﺼﺎﻣﻴـﻢ اﻟﻬﻨﺪﺳـﻴﺔ‬ ‫ﻤﺸـﺎرﻳﻌﻬﺎ‪ ،‬ﻣﻤـﺎ ﻳـﺆدي إﱃ إﺟـﺮاء إﺿﺎﻓـﺎت أو‬ ‫ﺗﻌﺪﻳـﻼت أﺛﻨﺎء ﻣﺮاﺣﻞ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻋﺪم‬ ‫ﻛﻔـﺎءة ﺑﻌـﺾ اﻤﻘﺎوﻟﻦ أو ﺗﻘﺼﺮﻫـﻢ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ‪،‬‬ ‫وﻋﺪم ﺟﺪﻳـﺔ اﻹﴍاف ﻋﲆ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ آﺧﺮ‪.‬‬ ‫ﻧﻌـﻢ‪ ،‬ﻧﺮﻳـﺪ ﺟﻬـﺔ رﻗﺎﺑﻴـﺔ ذات ﻓﺎﻋﻠﻴـﺔ ﻣـﻊ‬ ‫ﺗﻌﺰﻳﺰ دور اﻤﻨﻈﻤﺎت ﻏﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻛﺴـﺒﻴﻞ أﻣﺜﻞ‬ ‫ﰲ ﻣﻜﺎﻓﺤـﺔ اﻟﻔﺴـﺎد ﺗﺠـﺎه ﺗﻠـﻚ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﺑﺘﺪاء‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺘﺼﻤﻴـﻢ واﻧﺘﻬـﺎء ﺑﺎﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‪ ،‬ﻣـﻊ اﻷﺧﺬ ﺑﻌﻦ‬ ‫اﻻﻋﺘﺒﺎر زﻳـﺎدة اﻟﻐﺮاﻣﺎت ﻋـﲆ اﻤﻘﺎوﻟﻦ اﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ‬ ‫أو اﻤﺘﻌﺜﺮﻳﻦ واﻤﻘﴫﻳﻦ وﻋﺪم إﺳﻨﺎد ﺗﻠﻚ اﻤﺸﺎرﻳﻊ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻦ وﻣﺮاﺟﻌﺔ وزارة اﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺴﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﰲ ﺗﺮﺳﻴﺔ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﲆ اﻷﺧﺬ ﺑﺄﻗﻞ اﻟﻌﺮوض‬ ‫اﻤﺎﻟﻴـﺔ اﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﴩﻛﺎت أو اﻤﺆﺳﺴـﺎت اﻤﻨﻔﺬة‬ ‫دون اﻟﻨﻈﺮ إﱃ اﻟﺠﻮدة أو أﺧﺬﻫﺎ ﺑﻌﻦ اﻻﻋﺘﺒﺎر‪.‬‬ ‫واﻷﻫﻢ ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻫﻮ إﻳﺠﺎد ﺗﻨﺴـﻴﻖ ﺑﻦ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ ﻗﺒﻞ اﻟﺒـﺪء ﰲ ﺗﻠﻚ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‬ ‫ﻟﺘﻮﻓﺮ اﻤﺎل واﻟﻮﻗﺖ‪ ،‬ﻣﻊ ﻣﺤﺎﺳـﺒﺔ اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻮﻗﻒ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‪ ،‬دون اﻟﻨﻈﺮ ﻤﻮﻗﻊ اﻤﺴـﺆول‪ ،‬ﻋﲆ‬ ‫اﻋﺘﺒﺎر أن اﻟﻨﻈﺎم ﻻ ﻳُﻔ ّﺮق ﺑﻦ وزﻳﺮ وأﻣﺮ وﻣﻮاﻃﻦ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻗﺎل ﻣﻠﻜﻨﺎ اﻟﺼﺎﻟﺢ‪.‬‬


‫رأي‬

‫ﺣﻤﺰة اﻟﻤﺰﻳﻨﻲ‬ ‫‪hamza@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳُﺘﱠﻬﻢ اﻟﻔﻠﻜﻴﻮن‪ ،‬واﻟﺴـﻌﻮدﻳﻮن ﻣﻨﻬﻢ ﺧﺎﺻﺔ‪ ،‬ﺑﺄﻧﻬﻢ‬ ‫ﻳﺴـﻌﻮن إﱃ إﺑﻄـﺎل اﻟﺴـﻨﺔ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻤﻄﻬـﺮة ﰲ إدﺧﺎل‬ ‫اﻷﺷـﻬﺮ اﻟﻬﺠﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮؤﻳﺔ اﻟﺒﴫﻳﺔ اﻤﺒﺎﴍة‪ .‬وﻫﺬا اﺗﻬﺎم‬ ‫ﻏـﺮ ﺻﺤﻴﺢ‪ ،‬وﻳﻘﻮم ﻋﲆ ﻋﺪم ﻓﻬـﻢ ﻟﺮأﻳﻬﻢ ﻋﻦ اﻟﻘﻀﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻇﻠﻮا ﻳﺘﺼﺪون ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻦ‪.‬‬ ‫وﻟﺘﻮﺿﻴﺢ اﻷﻣﺮ ﻟﻠﻤـﺮة اﻷﺧﺮة )!( ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ اﺛﻨﺎن‬ ‫ﻋﲆ أن اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﺿﺤﻴﺔ داﺋﻤﺔ ﻟﻌﺪم اﺗﺒـﺎع ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻠﻤﻲ‬ ‫ﻣﻘﺒـﻮل ﰲ إﺛﺒﺎت اﻷﻫﻠﺔ‪ .‬وﺗﺸـﺎرك ﻋﺪد ﻣـﻦ اﻟﺠﻬﺎت ﰲ‬ ‫إداﻣﺔ ﻫﺬه اﻤﺸﻜﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﺠﻬﺎت‪ :‬ﺗﻘﻮﻳﻢ أم اﻟﻘﺮى ﺑﻤﻌﻴﺎره اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﻤﻜـﻦ أن ﻳُﺪﺧﻞ اﻟﺸـﻬﺮ ﰲ ﻏﺮ أواﻧـﻪ‪ .‬وﻫﻮ‪ :‬أن‬ ‫ﻳﻐﺮب اﻟﻘﻤﺮ ﺑﻌﺪ ﻏﺮوب اﻟﺸـﻤﺲ وﻟﻮ ﺑﻠﺤﻈﺎت‪ ،‬ﰲ أول‬ ‫ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﻘﻤﺮي‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫اﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺜﻖ ﺑﺎﻤﺒﺎدرﻳﻦ‬ ‫واﻟﺠﻬـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸـﻬﺎدة اﻟﺬﻳـﻦ ﻳﺪﱠﻋـﻮن أﻧﻬـﻢ رأوا اﻟﻬـﻼل وﻫﻮ ﻋﲆ‬ ‫ارﺗﻔﺎع ﻣﻨﺨﻔﺾ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ﻛﺘﺒﺖ ﻣﻘﺎﻻ ﺑﻌﻨﻮان »اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ اﻤﺴـﺘﺤﻴﻞ«‬ ‫وﻛﻨﺖ‬ ‫أﴍت ﻓﻴﻪ إﱃ ﴐورة اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻦ اﻟﺠﻬﺘﻦ ﻟﻌﻼج ﻫﺬه‬ ‫اﻤﺸـﻜﻠﺔ‪ .‬وﻳﻘﻮم ﻫﺬا اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ اﻟﴬوري واﻤﻤﻜﻦ ﻋﲆ‬ ‫أن ﺗﺘﻔـﻖ اﻟﺠﻬﺘﺎن ﻋﲆ ﺗﺤﺪﻳﺪ اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻜﻮن ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﻬﻼل ﻟﻴﻠﺔ اﻟﱰاﺋﻲ‪.‬‬

‫وﻣﻦ اﻤﺆﻛﺪ أﻧﻪ ﺳـﻴﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ أن ﺗﺘﻴﴪ‬ ‫رؤﻳﺔ اﻟﻬﻼل ﻋﲆ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﺑﺪﻻ ﻣﻦ أن ﻳﺴﺘﺄﺛﺮ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻋﺪد ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ اﻤﺒﺎدرﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ أﺛﺒﺘﺖ اﻹﺣﺼﺎءات اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣﺨﺎﻟﻔـﺔ ﺷـﻬﺎدﺗﻬﻢ ﻟﻮاﻗﻊ اﻟﻬﻼل ﰲ أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ‪ %83‬ﰲ‬ ‫اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﻣﻌﻴﺎر ﻟﺠﻨﺔ ﺗﻘﻮﻳﻢ أم اﻟﻘﺮى اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ً‬ ‫ﻟﻨﻘﺪ اﻟﻔﻠﻜﻴﻦ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ واﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻃﻮال اﻟﺴﻨﻦ‪.‬‬ ‫ﻳﻀﺎف إﱃ ذﻟﻚ ﻣﺎ ذﻛﺮﺗﻪ ﰲ اﻤﻘﺎل اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻦ أﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫أن ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻦ اﺳـﺘﺨﺪام ﺗﻘﻮﻳـﻢ أم اﻟﻘﺮى ﻟﻬﺬا اﻤﻌﻴﺎر أن‬ ‫ﺗﺆدى ﺑﻌﺾ اﻟﻌﺒﺎدات واﻟﻔـﺮوض اﻟﴩﻋﻴﺔ اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺤﺴـﺎب اﻟﻔﻠﻜﻲ أﺳﺎﺳـﺎ‪ ،‬وﻫـﻮ اﻟﺬي ﺗـﺮى ﻫﻴﺌﺔ ﻛﺒﺎر‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﺎ ﻳﻜﺎد ﻳﻜﻮن ﺗﺤﺮﻳﻤﺎ ﻟﻪ ﰲ إدﺧﺎل اﻷﺷﻬﺮ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﻧﺘـﺞ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺿﻊ ﻏﺮ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ اﺳـﺘﺨﺪام‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ ﺗﻘﺎوﻳﻢ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ :‬ﻳﻘﻮم أوﻟﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﺮؤﻳﺔ اﻟﺒﴫﻳﺔ‬ ‫اﻤﺒﺎﴍة ‪ -‬ﺧﺎﺻﺔ ﰲ أﺷـﻬﺮ اﻟﻌﺒﺎدات اﻤﻮﺳـﻤﻴﺔ‪ ،‬وﻳﻘﻮم‬ ‫ﺛﺎﻧﻴﻬﺎ‪ ،‬أي ﺗﻘﻮﻳﻢ أم اﻟﻘﺮى‪ ،‬ﻋﲆ اﻟﺤﺴﺎب اﻟﻔﻠﻜﻲ‪ ،‬وﻛﺜﺮا‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻨﺸـﺄ ﻋﻦ اﻻﺧﺘﻼف ﰲ إدﺧﺎل اﻟﺸـﻬﺮ ﺑـﻦ اﻤﺤﻜﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻴﺎ وﺗﻘﻮﻳﻢ أم اﻟﻘﺮى اﺳـﺘﺨﺪام ﺗﻘﻮﻳﻤﻦ »ﻫﺠﺮﻳﻦ«‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﻦ ﻟﻠﺸﻬﺮ ﻧﻔﺴﻪ! وﻣﻦ ذﻟﻚ أن ﺻﺤﻴﻔﺘﻨﺎ )اﻟﴩق(‬ ‫ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻴﻬـﺎ ﺗﺎرﻳﺦ ﻫﺬا اﻟﻴﻮم‪ ،‬اﻟﺨﻤﻴﺲ‪ ،‬ﻋﲆ أﻧﻪ ‪ 17‬ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺤـﺮم‪ ،‬وﻫﻮ ‪ 18‬ﻣﻨﻪ ﰲ ﺗﻘﻮﻳﻢ أم اﻟﻘـﺮى!! أﻣﺎ اﻟﺘﻘﻮﻳﻢ‬

‫اﻟﺜﺎﻟـﺚ ﻓﻬﻮ اﻟﺘﻘﻮﻳﻢ اﻤﻴـﻼدي اﻟﺬي ﺗﺴـﺘﺨﺪﻣﻪ اﻟﺒﻨﻮك‬ ‫واﻟﴩﻛﺎت!‬ ‫وﻳﺘﻀـﺢ ﻣﻮﻗـﻒ اﻟﻔﻠﻜﻴﻦ ﻣـﻦ ﻫـﺬه اﻟﻘﻀﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻨﺎداﺗﻬﻢ ﻣﻨﺬ زﻣﻦ ﻃﻮﻳﻞ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻤﻄﻬﺮة‬ ‫ﰲ ﺗﺮاﺋﻲ اﻟﻬﻼل‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻫﻼﱄ رﻣﻀﺎن وﺷـﻮال‪ ،‬ﺗﻄﺒﻴﻘﺎ‬ ‫ﺻﺤﻴﺤﺎ ﺑﺎﻋﺘﻤﺎد أﺳﺲ ﻋﻠﻤﻴﺔ واﺿﺤﺔ وﻣﻀﺒﻮﻃﺔ‪ .‬ﻟﻜﻦ‬ ‫أرﺑﻊ ﺟﻬﺎت ﺗﻘﻮم داﺋﻤﺎ ﺑﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻫﺬا اﻟﺠﻬﺪ‪.‬‬ ‫وﺗﻠـﻚ اﻟﺠﻬﺎت ﻫﻲ‪ :‬اﻤﺤﺎﻛﻢ اﻟﺘﻲ ﺗﺴـﺘﻘﺒﻞ ﺷـﻬﻮد‬ ‫اﻟﱰاﺋﻲ‪ ،‬واﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﻌﻠﻴـﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺼﺎدق ﻋﲆ ﻗﺮارات ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻤﺤﺎﻛـﻢ‪ ،‬وﻫﻴﺌﺔ ﻛﺒـﺎر اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮم اﻻﺳـﺘﺌﻨﺎس‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺴﺎب اﻟﻔﻠﻜﻲ‪ ،‬وﻟﺠﻨﺔ ﺗﻘﻮﻳﻢ أم اﻟﻘﺮى‪.‬‬ ‫أﻣﺎ اﻤﺤﺎﻛﻢ اﻤﺤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﺸﻬﻮد ﻓﻘﺪ دأﺑﺖ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻦ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻋﲆ اﻟﺜﻘﺔ اﻟﺘﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺤﺪودة‬ ‫ﻣﻨﻬـﻢ‪ ،‬وﻇﻠـﺖ ﺗﻘﺘـﴫ ﻋـﲆ ﻗﺒـﻮل ﺷـﻬﺎداﺗﻬﻢ‪ .‬وﻫﻲ‬ ‫ﺑﻤﻤﺎرﺳـﺘﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺿﺤﻴـﺔ ﻟﺘﻠﻌﱡ ﺐ اﻟﻮاﻫﻤـﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻇﻠﻮا‪،‬‬ ‫ﻫﻢ أﻧﻔﺴـﻬﻢ‪ ،‬ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻟﺨﺪاع ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ اﻟـﺬي ﻳﺪﻓﻌﻬﻢ إﱃ‬ ‫اﻤﺴﺎرﻋﺔ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎدة ﻣﻊ أﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺮوا ﺷﻴﺌﺎ‪.‬‬ ‫واﻤﻼﺣـﻆ أن ﺑﻌـﺾ اﻟﻘﻀـﺎة ﰲ ﺗﻠـﻚ اﻤﺤﺎﻛﻢ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺘﻐﺮوا ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻦ ﻃﻮﻳﻠﺔ‪ .‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﺸﺄ ﻋﻨﻪ ﺗﻨﺎﻣﻲ ﺛﻘﺘﻬﻢ‬ ‫ﺑﻬـﺆﻻء اﻟﻮاﻫﻤـﻦ ﻟﻄﻮل أﻟﻔﺘﻬﻢ ﻟﻬﻢ‪ .‬وﻛﺜﺮا ﻣﺎ اﺷـﺘﻜﻰ‬ ‫اﻟﻔﻠﻜﻴﻮن اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻮن اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﺮﺟﻮن ﰲ ﻟﺠﺎن اﻟﱰاﺋﻲ‬

‫ﻣـﻦ ﺑﻌﺾ ﻫـﺆﻻء اﻟﻘﻀـﺎة اﻟﺬﻳﻦ ﻳﴫﺣـﻮن داﺋﻤﺎ ﺑﺄن‬ ‫أوﻟﺌﻚ اﻟﺸـﻬﻮد ﻳﻌﺮﻓﻮن أﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺮﻓﻪ اﻤﺘﺨﺼﺼﻮن‪،‬‬ ‫وأﻧﻬـﻢ ﻳﺮون ﺑﺄﻋﻴﻨﻬﻢ اﻤﺠـﺮدة ﻣﺎ ﺗﻌﺠﺰ ﻋﻦ رؤﻳﺘﻪ أدق‬ ‫اﻤﻨﺎﻇﺮ اﻤﻘﺮﺑﺔ‪.‬‬ ‫أﻣـﺎ اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﺘﺸـﺎرك ﰲ ﺗﻌﺮﻳﺾ اﻟﺴـﻨﺔ‬ ‫اﻟﻨﺒﻮﻳـﺔ اﻤﻄﻬـﺮة ﰲ ﺗﺮاﺋـﻲ اﻟﻬـﻼل إﱃ أوﻫـﺎم أوﻟﺌـﻚ‬ ‫اﻟﻮاﻫﻤﻦ‪ .‬ذﻟﻚ أﻧﻬﺎ ﺗﻜﺘﻔﻲ ﰲ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻷﺣﻴﺎن ﺑﻤﺎ ﺗﻘﺮره‬ ‫اﻤﺤﺎﻛـﻢ اﻤﺤﻠﻴﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﻮﺛﻖ ﺷـﻬﺎدة اﻟﻮاﻫﻤﻦ‪ .‬وﻫﻲ ﻻ‬ ‫ﺗﻤﺤﺺ ﺗﻠﻚ اﻟﺸﻬﺎدات ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﺳﺘﺸﺎرة ﻋﻠﻤﺎء اﻟﻔﻠﻚ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ اﻤﻮﺛﻮﻗﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ اﻟﺤﻜﻢ ﻋﲆ‬ ‫ﺻﺤﺔ ﺗﻠﻚ اﻟﺸﻬﺎدات أو ﻋﺪم ﺻﺤﺘﻬﺎ‪ .‬وزاد اﻷﻣﺮ إﺷﻜﺎﻻ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ أن ﻳﻜﻮن ﻗﺒﻮﻻ ﻣﻦ اﻤﺤﻜﻤﺔ ﻟﺮأي اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫ﺑﻦ ﻣﻨﻴﻊ‪ ،‬اﻟﺬي أﴍت إﻟﻴﻪ ﰲ ﻣﻘﺎﻻت ﺳﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻔﺘﺢ‬ ‫اﻟﺒﺎب ﻟﺒﻌﺾ اﻟﻮاﻫﻤﻦ ﺑـﺄن ﻳﺘﺠﺎﴎوا ﻋﲆ اﻟﺰﻋﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ‬ ‫رأوا اﻟﻬـﻼل وﻫـﻮ ﻋﲆ درﺟﺎت ﻻ ﻳﻤﻜـﻦ ﻟﻠﻌﻦ اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫أن ﺗـﺮاه‪ .‬ﺑﻞ إن رأي اﻟﺸـﻴﺦ اﺑﻦ ﻣﻨﻴـﻊ ﻳﻤﻴﺰ ﻫﺆﻻء ﻋﲆ‬ ‫ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻨﺎس‪ ،‬وﻫﻮ ﻣـﺎ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻘﻮد إﱃ أن ﻳﺪﻋﻲ ﻫﺆﻻء‬ ‫اﺧﺘﺼﺎﺻـﺎ إﻟﻬﻴﺎ ً ﻟﻬـﻢ رﺑﻤﺎ ﻳـﺆدي إﱃ أن ﻳﺘﻮﻫﻤﻮا أﻧﻬﻢ‬ ‫أوﻟﻴﺎء!!‬ ‫واﻟﺠﻬـﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻤﻜـﻦ أن ﻳﺤـﻞ اﻷﻣﺮ إﻻ‬ ‫ﺑﺮأﻳﻬﺎ ُ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ ﻛﺒﺎر اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﻊ ﺣﺘﻰ اﻵن اﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ‬

‫ﺧﻠﻴﺠﻴﻮن‪..‬‬ ‫ﻛﻠﻨﺎ ﺗﺤﺖ اﻟﻤﻄﺮ‬

‫ﺟﻤﻮد اﻟﺒﺤﻴﺮات‬

‫ﻋﺒﺪ اﷲ اﻟﺸﻤﺮي‬

‫زﻛﻲ أﺑﻮ اﻟﺴﻌﻮد‬ ‫‪zabualsaud@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻛﺜﺮا ً ﻣﺎ ﻧﻠﺠﺄ ﻟﺼﻮر اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ وﺣﺎﻻﺗﻬﺎ ﻟﻼﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﴍح ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ وﺳـﻠﻮﻛﻴﺎﺗﻨﺎ ﻛﺒﴩ‪ ،‬وﰲ اﻟﺘﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻣﻮاﻗﻔﻨﺎ‬ ‫ﺗﺠـﺎه ﺑﻌﻀﻨـﺎ ﺑﻌﻀـﺎً‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ ﰲ وﺻـﻒ ﺣـﺎﻻت اﻤﺠﺘﻤـﻊ‪.‬‬ ‫اﻻﺳـﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻬـﺬه اﻟﺼـﻮر ﻻ ﻳﻌﻨـﻲ أن ﻣﺎ ﻳﺤـﺪث ﰲ اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻳﺤـﺪث ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ .‬ﻓﻠﻠﻄﺒﻴﻌـﺔ ﻗﻮاﻧﻴﻨﻬﺎ اﻟﺘﻲ اﻛﺘﺴـﺒﺘﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺣﺎﻟﺘﻬـﺎ اﻟﺘﻲ وﺟـﺪت ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟﺒﴩي ﻗﻮاﻧﻴﻨﻪ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﰲ ﻣﺴﺮﺗﻪ وﺗﺸﻜﻴﻠﻪ وﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﻌﻜﺲ اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻫﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﺻﻨﻊ اﻹﻧﺴـﺎن‪ ،‬ﻓﻬـﻮ اﻟﺬي أوﺟﺪﻫﺎ ﺑﺴـﻠﻮﻛﻪ وﺗﴫﻓﺎﺗﻪ‬ ‫اﻟﻌﻘﻼﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻧﺸـﺒﱢﻪ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎ ﻋﻠﻴﻼ ﺧﺎﻣـﻼ ﺑﺎﻟﺒﺤﺮة اﻟﺠﺎﻣﺪة‬ ‫أو اﻤﺴـﺘﻨﻘﻊ اﻟﺮاﻛـﺪ‪ ،‬ﻓﻸﻧﻨﺎ ﻧـﺮى اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﻼ ﺣـﺮاك‪ ،‬راﺿﻴﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻘـﺎء ﻋﲆ ﻣـﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﻟﻨﻔﺴـﻪ اﻻﻧﺘﻘﺎل ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺘﻪ‬ ‫اﻟﺴـﺎﻛﻨﺔ إﱃ ﺣﺎﻟﺔ دﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺔ‪ .‬وﻟﻬﺬا ﻏﺎﻟﺒﺎ ً ﻣﺎ ﺗﺴﺘﺨﺪم ﻋﺒﺎرة‬ ‫»رﻣـﻲ اﻟﺤﺠﺮ ﰲ ﻣﺴـﺘﻨﻘﻊ راﻛﺪ« ﻛﺘﺸـﺒﻴﻪ ﻳﺒﻦ وﻗﻮع ﺣﺪث‬ ‫ﻣﻌـﻦ ﻛﴪ رﺗﺎﺑﺔ اﻤﺠﺘﻤـﻊ وأﺧﺮج ﻣﺎ ﰲ ﺑﺎﻃﻨـﻪ ﻣﻦ ﺧﻔﺎﻳﺎ‪.‬‬ ‫ﺑﻌـﺾ اﻟﺒﺤﺮات اﻟﺠﺎﻣﺪة ﺗﺘﺸـﺎﺑﻪ ﰲ ﺣﺎﻻﺗﻬﺎ ﻣﻊ اﻤﺠﺘﻤﻌﺎت‬ ‫اﻟﺴﺎﻛﻨﺔ؛ ﻓﺎﻟﺘﺠ ﱡﻤﺪ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﺳﻤﺎﻛﺘﻪ‪ ،‬واﺷﺘﺪ ﺑﺄس ﻃﺒﻘﺎﺗﻪ‬ ‫ﻻ ﻳﺼـﻞ ﻟﻜﻞ أﻋﻤﺎق اﻟﺒﺤـﺮة وﻻ ﻳﻘﴤ ﻋﲆ ﻛﻞ ﺻﻮر اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‪ .‬ﻓﻔﻲ أﻋﻤﺎﻗﻬﺎ اﻟﻌﺼﻴﺔ ﻋﲆ اﻟﺘﺠﻤﺪ ﺗﺘﺤﺮك ﻛﺎﺋﻨﺎﺗﻬﺎ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻛﻴﱠﻔﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﻌﻴﺶ ﰲ اﻷﻋﻤﺎق‪ ،‬اﻧﺘﻈﺎرا ً ﻟﻠﺘﻐﺮ اﻟﻔﺼﲇ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺬﻳﺐ ﻣﺎ ﺗﺠﻤﺪ‪ ،‬وﻳﺴﻤﺢ ﺑﻮﺻﻮل أﺷﻌﺔ اﻟﺸﻤﺲ اﻟﺪاﻓﺌﺔ‬ ‫وﻧﻮرﻫـﺎ اﻤﴤء إﱃ أﻋﻤﺎﻗﻬﺎ‪ .‬ﻫﻞ ﻗﴣ ﻫﺬا اﻟﺠﻠﻴﺪ اﻟﺜﻘﻴﻞ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺎ ﰲ ﺑﺎﻃﻦ اﻟﺒﺤﺮة ﻣﻦ ﺣﻴﺎة؟ اﻟﺠﻮاب ﻻ‪.‬‬ ‫وﺧﺮ دﻟﻴﻞ ﻫـﻮ ﻣﻘﺪار اﻟﺤﻴﺎة اﻤﺘﺪﻓﻘـﺔ ﰲ ﻣﻴﺎﻫﻬﺎ وﻋﲆ‬ ‫ﺿﻔﺎﻓﻬﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺄﺗﻲ اﻟﺮﺑﻴﻊ‪.‬‬ ‫ﻫـﺬه اﻟﺤﺎﻟـﺔ ﻳﻤﻜـﻦ ﺗﺸـﺒﻴﻬﻬﺎ ﺑﺎﻤﺠﺘﻤﻌـﺎت اﻟﺒﴩﻳـﺔ‬ ‫اﻟﺴـﺎﻛﻨﺔ؛ ﻓﺮﻗﺎدﻫـﺎ اﻟﺪﺟﺎﺟـﻲ وﺻﻤﺘﻬﺎ اﻟﻠﻴـﲇ وﺛﺒﺎت اﻟﻈﻞ‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ‪ ،‬ﻻ ﻳﻌﻨﻲ أﻧﻬﺎ ﻣﺘﺸـﺤﺔ ﺑﺠﻤﻮد أﺑـﺪي‪ ،‬ﻓﻤﺎ ﻳﺤﺪث ﺗﺤﺖ‬ ‫وﺷـﺎﺣﻬﺎ ﻻ ﻳﺪرﻛﻪ أﺻﺤﺎب اﻟﻨﻈﺮات اﻟﻌﺎﺑﺮة‪ ،‬وﻻ اﻤﺘﻔﺮﺟﻮن‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻮاﻗﻊ اﻟﺸـﺎﻫﻘﺔ‪ ،‬وﻣﺨﺘﻠﺴـﻮ اﻟﻨﻈﺮ ﻣﻦ ﺛﻘﻮب اﻟﺠﺪران‬ ‫وﻣـﻦ ﺧﻠـﻒ اﻟﺴـﺘﺎﺋﺮ‪ ،‬أو ﻣـﻦ ﻻ ﻳﺮﻳـﺪ اﻹﻧﺼـﺎت إﱃ ﺿﺠﻴﺞ‬ ‫اﻟﻌﻘﻮل وﻫﺘﺎف اﻟﻀﻤﺎﺋﺮ‪.‬‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻌـﺎت اﻟﺒﴩﻳـﺔ ﻛﺄﺻﺤﺎﺑﻬـﺎ اﻟﺒﴩ ﻻ ﺗﺤﻴـﺎ إذا ﻟﻢ‬ ‫ﺗﺘﺤﺮك؛ ﻓﺎﻟﺤﺮﻛﺔ دﻟﻴﻞ اﻟﺤﻴﺎة وﻣﻘﻴﺎس ﻗﻮﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫إن ﻣـﻦ ﻳﺨﺘـﺎر اﻤﻜـﻮث اﻟﴪﻣﺪي ﺑـﻦ ﻫﻴـﺎﻛﻞ اﻟﻈﻼم‪،‬‬ ‫وﻣﻨﺎﻓﺤﺔ أي ﺣﺮاك ﺗﺠﺪﻳﺪي ﻟﻘﺸـﻊ ﺳـﺒﺎت اﻟﻌﻘﻮل ﻓﻤﺼﺮه‬

‫اﻟﻌـﺪم واﻟﻔﻨﺎء‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﻦ ﻳﻜﺎﻓﺢ ﻟﻴﴤء ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ ﺑﺸـﻤﻮس‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ واﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﺤﻴﺎﺗﻪ وﺣﻴﺎة ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ ﺗﺘﺠﺪد ﻣﻊ ﻛﻞ إﴍاﻗﺔ‬ ‫ﺷﻤﺲ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﺸﻤﻮس‪.‬‬ ‫اﻻﻋـﱰاض اﻤـﺆدي ﻟﻠﺮﻓـﺾ ﻗـﺮار ﻋﻘﻼﻧـﻲ ﻻ ﻳﻤﻠﻜـﻪ‬ ‫إﻻ اﻟﺒـﴩ‪ ،‬ﻓﺒﺎﻟﺮﻓـﺾ ﺗﺨﻠـﺺ اﻹﻧﺴـﺎن ﻣﻦ ﻗﻴـﻮد اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫وﺗﺤﻜﻤﻬﺎ ﰲ ﻣﻌﻴﺸﺘﻪ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺮﻓﺾ أﻳﻀﺎ ً ﺗﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻗﻴﻮد ﻇﻼم‬ ‫اﻟﺠﻬﻞ‪ ،‬وﻣﻦ اﻻﺳﺘﺴﻼم ﻟﻈﻠﻢ اﻹﻧﺴﺎن ﻟﻨﻔﺴﻪ‪.‬‬ ‫اﻟﺮﻓﺾ ﻋﻤﻠﻴـﺔ ﺗﺮاﻛﻤﻴﺔ ﺗﻨﻤﻮ ﰲ ﻋﻘﻞ اﻹﻧﺴـﺎن »اﻟﻔﺮد«‬ ‫وﻣﻦ ﺛﻢ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﻧﻔﺴـﻪ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﻨﺒﺜـﻖ ﻣﻦ ﻓﺮاغ وﻻ ﺗﺄﺗﻲ‬ ‫دون اﻟﺤﺎﺟـﺔ إﻟﻴﻬﺎ‪ ،‬وﰲ ﻫﺬا ﺗﻜﻤﻦ ﺟـﺬور ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺘﻬﺎ وﻣﻦ‬ ‫ﺛـﻢ ﴍﻋﻴﺘﻬﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﻜﺘﺴـﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺘﺎﻧﺔ واﺗﺴـﺎع ﺟﻤﺎﻋﻴﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻓﺎﻟﺮﻓﺾ اﻟﺠﻤﻌﻲ ﻗﻨﺎﻋﺔ رﻗﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺒﺎدر ﰲ إﻧﺘﺎﺟﻪ وﺗﺄﺳﻴﺴـﻪ‬ ‫أﻋﻀـﺎء ﻣـﻦ اﻤﺠﺘﻤـﻊ ﺗﻜﻮﻧـﺖ ﰲ ﻋﻘﻮﻟﻬـﻢ وﰲ ﺿﻤﺎﺋﺮﻫـﻢ‬ ‫اﻟﺤﺎﺟـﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﺮ‪ ،‬ﻓﱰاﻫـﻢ ﻳﻌﱰﺿﻮن أوﻻ ً وﻳﻨﺸـﺪون اﻟﺘﻐﻴﺮ‬ ‫ﻗﺒـﻞ ﻏﺮﻫﻢ‪ ،‬وﻗﺒـﻞ أن ﻳﺘﺤـﻮل اﻟﺮﻓﺾ إﱃ ﻫﻴﻤﻨـﺔ ﻋﺎﻃﻔﻴﺔ‬ ‫ﺗﻔﺮض ﻧﻔﺴـﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﺠﻤﻴﻊ وﺗﺘﺤﻮل إﱃ ﺳـﻴﻞ ﺟﺎرف ﻳﺘﻌﺬر‬ ‫ﺻﺪه‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ﺗﺎرﻳﺨﻴـﺎ وﻣـﻦ ﺗﺠـﺎرب اﻟﺸـﻌﻮب‪ ،‬ﻟـﻢ ﺗﻔﻠـﺢ اﻟﺤﻮاﺟﺰ‬ ‫اﻤﺘﺄﺧﺮة ﰲ اﻟﺘﺼﺪي ﻟﻬﺬه اﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻴﻮل‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻹﻧﺼﺎت‬ ‫اﻤﺒﻜﺮ إﱃ اﻟﻀﺠﻴﺞ اﻟﻬﺎدئ ﻟﻬﺆﻻء اﻤﺘﻤﺮدﻳﻦ ﻓﻜﺮﻳﺎ ً واﻟﻨﺎﺷﻄﻦ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺎ ً ‪ -‬ﺑﺬﻫﻨﻴـﺔ ﻣﻨﻔﺘﺤـﺔ‪ -‬أﺛﺒﺖ ﻓﺎﻋﻠﻴﺘـﻪ اﻹﺟﺮاﺋﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻫﺬه اﻟﺴـﻴﻮل ﻧﺤﻮ ﺳـﺪود ﺗﺨﺪم اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ وﻻ ﺗﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟﺤﺎﴐ‪.‬‬ ‫ﻣﺆﺧـﺮاً؛ و ُﻛﺨﺰاﻣـﺔ أﻳﻘﻈﻬـﺎ اﻟﻮﺳـﻤﻲ ﻣـﻦ ﺳـﺒﺎﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﺼﺤـﺮاوي‪ ،‬ﺗﻘﺪﻣـﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺷـﻄﺎت اﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺎت‬ ‫ﺑﻌﺮﻳﻀﺔ ﻤﺠﻠﺲ اﻟﺸﻮرى ﻃﺎﻟﺒﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺘﺒﻨﻲ اﻤﺠﻠﺲ ﻋﺪدا ً ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺤﺎور اﻤﻮﺟﻬـﺔ ﻧﺤﻮ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺗﻤﻜﻦ اﻤﺮأة وﻣﻨﺤﻬﺎ اﻟﻮﺳـﺎﺋﻞ‬ ‫اﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ دورﻫﺎ ﰲ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻮﻃﻨﻨﺎ‬ ‫اﻟﻐـﺎﱄ‪ .‬ﻫـﺬه اﻤﻄﺎﻟﺐ ﻟـﻮ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﻬـﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣـﻦ اﻟﻨﺎس‬ ‫ﺳﻮاء ﻛﺎﻧﻮا رﺟﺎﻻ ً أم ﻧﺴﺎء‪ -‬ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮد ﻟﻜﺎن رد اﻟﻔﻌﻞ‬‫اﻟﺮﺳﻤﻲ واﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎً‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﻴﻮم ﻓﺎﻟﻮﺿﻊ ﻗﺪ ﺗﻐﺮ‪،‬‬ ‫وﻣـﺎ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑـﻪ ﻫﺆﻻء اﻟﻨﺎﺷـﻄﺎت ﻟﻴﺲ وﻟﻴﺪ رﻏﺒـﺎت ﻓﺮدﻳﺔ‬ ‫ﻣﺠﺮدة وﻣﻌﺰوﻟﺔ‪ ،‬ﺑﻞ ﻫﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﺮاﻛﻤﻴﺔ ﻤﺎ وﺻﻠﺖ إﻟﻴﻪ اﻤﺮأة‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻣﻦ ﻋﻠﻢ وﺗﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬وﻟﻠﻘﻨﺎﻋﺔ ﺑﺄن اﻤﺮأة ﰲ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﻴﻮم‬ ‫ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﰲ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﺘﻠﻚ اﻟﻘﻴﻮد اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﻏﺪت ﻛﺎﺑﺤﺔ ﻟﺘﻄﻮر‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬أﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﻴﻮدا ً ﺗﻜﺒﻞ اﻤﺮأة وﺣﺪﻫﺎ‪.‬‬

‫‪zabualsaud@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳﻘﻮل اﻤﺜـﻞ‪» :‬ﻛﻠﻨﺎ ﰲ اﻟﻬـﻮى ﴍق« وأﻗـﻮل‪» :‬ﻛﻠﻨﺎ ﺗﺤﺖ‬ ‫اﻤﻄﺮ ﺧﻠﻴﺠﻴﻮن« ﻓﻬﺬه اﻟﻜﻮﻳﺖ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺿﻴﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺎدة‬ ‫اﻟﺪول اﻷﻓﺮوﻋﺮﺑﻴﺔ ﺗﻐﺮق ﻛﻤﺎ ﻏﺮﻗﺖ اﻟﺮﻳﺎض‪.‬‬ ‫ﻛﺘﺐ اﻷﺳﺘﺎذ ﺧﻠﻴﻞ اﻟﻔﺰﻳﻊ ‪-‬ﻣﻐﺮدا‪ -‬ﰲ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﻋﲆ ﺗﻮﻳﱰ‪:‬‬ ‫»ﻟﻴﺴﺖ اﻟﺪراﺳـﺔ وﺣﺪﻫﺎ ﺗﺘﻌﻄﻞ ﺣﻦ ﻧﺰول اﻷﻣﻄﺎر‪ ،‬ﺑﻞ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻋﻘـﻮل اﻟﻨﺎس ﺗﺘﻌﻄـﻞ ﻋﻦ اﻟﺘﻔﻜﺮ‪ ،‬ﻣﻦ ﺷـﺪة اﻟﺤـﺮة ﰲ ﻣﺂل‬ ‫اﻤﻠﻴﺎرات اﻤﻌﺘﻤﺪة ﻤﺸﺎرﻳﻊ ﺗﴫﻳﻒ اﻷﻣﻄﺎر«!‬ ‫وﻛﺘﺐ آﺧﺮ‪» :‬أﻗﱰح ﻋﲆ ﻧﺰاﻫﺔ اﻓﺘﺘﺎح ﻗﺴـﻢ ﺧﺎص ﺑﺎﺳﻢ‪:‬‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻤﻄﺮ‪ ،‬وأﻇﻦ أﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮن أﻛﱪ اﻷﻗﺴﺎم‪ ،‬وأﻛﺜﺮﻫﺎ ﻧﺸﺎﻃﺎ«!‬ ‫ﻣﺎ ﻳـﺰال ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﻳﻔﺮﺣﻮن ﺑﺎﻤﻄﺮ ‪ -‬رﻏﻢ ﻣﺎ ﻳﺠﻠﺒﻪ‬ ‫ﻣﻌـﻪ ﻣـﻦ ﺻﻌﻮﺑﺎت أو ﻣﺸـﻜﻼت ‪ -‬وﻟﻜﻦ آﺧﺮﻳـﻦ ﻻ ﻳﻔﺮﺣﻮن‬ ‫ﺑﻪ؛ ﻷﻧﻬﻢ ﻳﻮاﺟﻬﻮن ﺑﺴـﺒﺒﻪ ﻣﺸـﺎق أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ أوﻟﺌﻚ اﻟﻔﺮﺣﻦ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻷﻣﻄﺎر ﺷـﺎرﻓﺖ ﺑﺄﻧﺎس ﻋﲆ اﻟﻬﻼك ‪ -‬ﻟﻜـﻦ اﻟﻠﻪ أﻧﺠﺎﻫﻢ ﺑﻌﺪ‬ ‫أن ﺗﺮاءت ﻟﻬﻢ ﺳـﺮة ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﰲ ﻟﺤﻈـﺎت ‪ -‬وﻧﻘﻠﺖ آﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺸـﻬﺎدة ﺧﺮوج ﻧﻬﺎﺋﻲ!‬ ‫ﺻﺎدف وﺟﻮدي ﰲ ﺳـﻨﻮات ﻣﻀﺖ ‪ -‬وﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة أﺛﻨﺎء‬ ‫اﻟﺸـﺘﺎء ‪ -‬ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺘـﻦ إﺣﺪاﻫﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ »إﺳـﻄﻨﺒﻮل« ﺗﻠﻚ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﱰﻛﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﻤﺴـﻠﻤﻦ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ أرﺑﻌﺔ ﻗﺮون‪،‬‬ ‫واﻷﺧـﺮى ﻫﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻷردﻧﻴﺔ »ﻋﻤّ ﺎن« اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻨﺪر اﻷردﻧﻴﻮن‬ ‫ﻣـﻦ أﻣﻴﻨﻬﺎ ﻋﻘﻞ ﺑﻠﺘﺎﺟـﻲ‪ ،‬وﻟﻴـﺲ ﴎا أن ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺘﻦ ﺟﻐﺮاﻓﻴﺔ‬ ‫ﺟﺒﻠﻴـﺔ واﺿﺤﺔ ﺟـﺪا‪ ،‬وﻟﻜﻦ اﻟﺤﺮﻛـﺔ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻟـﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ‪ -‬ﻣﻊ‬ ‫أن ﻛﻤﻴـﺎت اﻷﻣﻄﺎر اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺰل ﻟﻴـﻼ وﻧﻬﺎرا ﻏﺰﻳﺮة ‪ -‬وﻟﻢ‬ ‫ﺗﺘﺤﻮل اﻷﻧﻔﺎق واﻟﺸـﻮارع إﱃ ﺳـﺪود ﺿﺨﻤﺔ ﻣﻬﻠﻜﺔ‪ ،‬وﻻ أﺧﺎل‬ ‫أن ﻣـﺎ ﴏف ﻣـﻦ أﻣﻮال ﻋـﲆ ﻣﺸـﺎرﻳﻌﻬﻤﺎ ﻣﺠﺘﻤﻌﺘﻦ ﻟﻌﻘﻮد‬ ‫ﻛﺜﺮة ﻳﻌﺎدل ﻣﺎ ﺗﻢ ﴏﻓﻪ ﻋﲆ ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﻳﺎض ﰲ ﻋﴩ‬ ‫ﺳﻨﻮات!‬ ‫ﻟﻘـﺪ ﻓﺎﺟـﺄت إدارة اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺑﺎﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫اﻟﻄﻼب واﻟﻄﺎﻟﺒﺎت وأوﻟﻴـﺎء أﻣﻮرﻫﻢ ﺻﺒﺎح اﻷﺣﺪ ﺑﺈﻋﺎدﺗﻬﻢ إﱃ‬ ‫ﺑﻴﻮﺗﻬـﻢ ﰲ ﻳﻮم ﻛﺎن ﻣﴩﻗـﺎ وﻫﺎدﺋﺎ‪ ،‬وأرﺑﻜﺖ ﻣـﺪارس اﻟﺒﻨﺎت‬ ‫ﺗﺤﺪﻳﺪا‪ ،‬وﺳـﺒﺒﺖ ﻫﻠﻌﺎ ﰲ ﺑﻌﻀﻬﺎ‪ ،‬وﻋـﺎدت ﻟﻴﻠﺔ اﻹﺛﻨﻦ وﻋﻠﻘﺖ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺔ ﻟﻴﻮم ﺛﺎن ﰲ وﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻣﻦ اﻟﻠﻴﻞ ‪ -‬وﻫﻮ إﺟﺮاء ﻣﻘﺒﻮل‬ ‫وﻣﻘـﺪر ﻟﻮ اﻗﺘﻨﻊ ﺑﻪ اﻟﻄﻼب واﻟﻄﺎﻟﺒﺎت وذووﻫﻢ ‪ -‬ﻷن ﺷﻤﺴـﻪ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣﴩﻗﺔ ﰲ ﻛﺒﺪ اﻟﺴـﻤﺎء ﻛﺄﺧﻴﻪ اﻟﺬي ﺳﺒﻘﻪ‪ ،‬وﺳﻴﻤﴤ ﻫﺬا‬ ‫اﻷﺳـﺒﻮع دون دراﺳـﺔ ﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﻴﺪ؛ ﻷن أﺑﻨﺎءﻧﺎ وﺑﻨﺎﺗﻨﺎ ﻳﻔﺮﺣﻮن‬ ‫ﺑـﻜﻞ إﺟﺎزة ﻃﺎرﺋـﺔ أو ﻋﻄﻠﺔ ﻣﻘﺮرة‪ ،‬وﻳﺰﻳـﺪون ﻋﲆ أﻳﺎﻣﻬﺎ ﰲ‬ ‫اﻟﺒـﺪء واﻻﻧﺘﻬـﺎء‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﺗﺄﺻﻞ ﰲ ﺳـﻠﻮﻛﻬﻢ ﻋﺪم وﺟـﻮد ﻓﺮق‬

‫ﺑـﻦ ﻣﻦ ﻳﺤﴬ إﱃ ﻣﺪرﺳـﺘﻪ وﻣﻦ ﻳﺘﻐﻴﺐ ﻋﻨﻬـﺎ‪ ،‬ﺑﻞ ﻗﺪ ﻳﻌﺎﺗﺐ‬ ‫اﻟﺤﺎﴐ أﺣﻴﺎﻧﺎ وﻳﻼم‪ ،‬ورﺑﻤﺎ ﻳﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻐﺒﺎء أو اﻟﺠﺒﻦ!‬ ‫ﻇﻬﺮت ﻗﺒﻞ أﻳـﺎم ﺻﻮر وﻣﻘﺎﻃﻊ ﻓﻴﺪﻳـﻮ ﻋﻦ ﺗﴪب اﻤﻴﺎه‬ ‫ﰲ ﺻﺎﻟﺔ ﻣﻄﺎر ﺣﺎﺋـﻞ ﻣﻊ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎت ﺻﻮﺗﻴﺔ وﻣﻜﺘﻮﺑﺔ‪ ،‬وﺗﻜﺮرت‬ ‫اﻟﺼـﻮرة ذاﺗﻬـﺎ ‪ -‬وﻟﻜـﻦ ﺑﺸـﻜﻞ أﻛـﱪ ‪ -‬ﰲ اﻟﺼـﻮر اﻟﺘﻲ ﺗﻢ‬ ‫ﺗﻨﺎﻗﻠﻬـﺎ ﻋﻦ ﻣﻄﺎر اﻤﻠﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض ﰲ ﺑﺪاﻳﺔ اﻷﺳـﺒﻮع‪ ،‬وﻻ‬ ‫أﺣﺴـﺐ أن ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻤﻨﺎﻇﺮ ‪ -‬إن ﺻﺤﺖ ‪ -‬ﺗﺤﺪث ﰲ ﻣﻄﺎرات‬ ‫دول أﺧـﺮى ﻻ ﺗﺘﻮﻗـﻒ ﻋﻨﻬﺎ اﻷﻣﻄﺎر ﺑـﻞ إن أﻣﻄﺎرﻫﺎ ﺗﻔﻮق ﰲ‬ ‫ﺷـﺪﺗﻬﺎ وﻛﻤﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺄﺗﻴﻨﺎ ﻣﻦ أﻣﻄﺎر ﻧـﺎدرة‪ ،‬وﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺤﺮﺟﺔ‬ ‫ﺟﺪا‪ ،‬وﺗﻜﺸـﻒ ﺳـﻮء ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺸـﺎرﻳﻌﻨﺎ اﻟﻜـﱪى‪ ،‬وﺗﻀﻊ ﻛﺜﺮا‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺎت اﻻﺳـﺘﻔﻬﺎم واﻟﺘﻌﺠﺐ‪ ،‬وﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﺴﺎؤﻻت اﻤﺆﻛﺪ‬ ‫ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺣﺴﻦ اﻟﻈﻦ!‬ ‫ﺗﺘﻜﺮر ﻣﺸـﻜﻠﺔ اﻷﻣﻄـﺎر ‪ -‬ﻛﻞ ﻋـﺎم ‪ -‬دون ﺣﻠﻮل ﺟﺬرﻳﺔ‬ ‫ﻣـﻦ أﻣﺎﻧـﺔ اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﺣﻴﺚ ﻫـﻲ اﻷﺑﺮز ‪ -‬وﻫﻮ أﻣـﺮ ﻳﺆﻛﺪ ﺑﺄن‬ ‫اﻟﺠﻬﻮد واﻟﺪراﺳـﺎت واﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﺎت اﻤﺘﻮاﺻﻠﺔ ﻟﻢ ﺗﻔﻠﺢ ﰲ وﺿﻊ‬ ‫ﺣﻠﻮل ﻋﻤﻠﻴﺔ ذات ﻗﻴﻤﺔ أو أن ﻛﺜﺮا ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺪ اﻟﻬﺬر اﻹﻋﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺴﻮغ ﻟﻠﻬﺪر اﻤﺎﱄ!‬ ‫ﻟﻘﺪ ﻗـﺎل ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ‪ -‬ﺣﻔﻈـﻪ اﻟﻠﻪ ‪ -‬ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺳﻨﻮات‪» :‬اﻤﺎل ﻣﻮﺟﻮد وﻻ ﻋﺬر ﻷﺣﺪ« ‪ -‬وﻫﻮ وﻟﻠﻪ اﻟﺤﻤﺪ ﺣﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﻣﺎﺛﻠـﺔ ‪-‬وﻳﺆﻛﺪ ذﻟﻚ أن ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺿﺨﻤﺔ ﺟﺪا ﺗﴫف ‪ -‬ﰲ ﻛﻞ ﻋﺎم‬ ‫ ﻣﻦ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ اﻟﺪوﻟﺔ ﻋﲆ ﻣﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺒﻨـﻰ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‪ ،‬وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ‬‫اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻛﺎﻟﻄﺮق‪ ،‬واﻟﺠﺴـﻮر‪ ،‬واﻷﻧﻔﺎق‪ ،‬واﻤﺪارس‪،‬‬ ‫واﻤﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت‪ ،‬واﻤﻄـﺎرات‪ ،‬وﻟﻜـﻦ ﴎﻋﺎن ﻣﺎ ﻳﺘﻜﺸـﻒ ﻋﻮار‬ ‫ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﻜﺒﺮة‪ ،‬وﻳﺘﻀﺢ ﺳﻮء ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ؛ ﺣﻴﺚ ﻻ‬ ‫ﺗﺼﻤﺪ ﰲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻈﺮوف اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻤﺜﻴﻼﺗﻬﺎ ﻣﻦ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ ﰲ‬ ‫اﻟﺪول اﻷﺧﺮى‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﻠﻚ اﻷﺳـﺒﺎب ﺧﺎﻓﻴﺔ ﻋﲆ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻜﻴﻒ‬ ‫ﺑﺎﻤﺨﺘﺼﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴـﺘﻄﻴﻌﻮن ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺟﻮدﺗﻬﺎ‪ ،‬وﻣﻌﺮﻓﺔ ﺻﺤﺔ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‪ ،‬وﺗﻘﺪﻳﺮ ﻣﻮاﺻﻔﺎﺗﻬﺎ؟‬ ‫ﻣـﺎ ﺗـﺰال ﻛﻞ وزارة ﻣﻦ وزارات اﻟﺪوﻟﺔ ﻫـﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﺨﻄﻂ‬ ‫ﻤﺸـﺎرﻳﻌﻬﺎ‪ ،‬وﺗﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣـﻊ اﻟـﴩﻛﺎت واﻤﺆﺳﺴـﺎت؛ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‪،‬‬ ‫وﺗﺘﺎﺑﻌﻬـﺎ‪ ،‬وﺗـﴩف ﻋﲆ ﺧﻄـﻮات اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‪ ،‬وﺗﻮاﺟﻪ ﻣﺸـﻜﻼت‬ ‫ﺗﻌﺜﺮﻫﺎ ﻣﻨﻔﺮدة ‪ -‬ﰲ اﻟﻐﺎﻟﺐ ‪ -‬وﰲ ﻫﺬا اﻟﺘﻔﺮد ﺗﺸـﺘﻴﺖ ﻟﻠﺠﻬﻮد‪،‬‬ ‫وﺿﻌـﻒ ﰲ أﺳـﺎﻟﻴﺐ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‪ ،‬وﺿﻌﻒ ﻟﻠﺮﻗﺎﺑـﺔ‪ ،‬وﻓﺘﺢ ﻟﺒﺎب‬ ‫اﻟﻔﺴﺎد ﺑﺄﺷﻜﺎﻟﻪ اﻤﺘﻨﻮﻋﺔ!‬ ‫وﻗﻔﺔ‪ :‬إن اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺤﺘﺎج إﻧﺸﺎء وزارة أﺷﻐﺎل ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫ﺗﺨﺘﺺ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺪوﻟﺔ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ‪.‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﻔﻠﻜﻴﻮن َﻳ ْﺪ ُﻋﻮن ﻟﺘﻮﻗﻴﺮ ُﺳ ﱠﻨﺔ اﻟﺘﺮاﺋﻲ!‬

‫ﺑﺨﱪة اﻟﻔﻠﻜﻴﻦ ﰲ إﻫﻼل اﻟﻬﻼل‪.‬‬ ‫واﻟﺠﻬﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴـﻬﻢ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻏﺮﻫﺎ اﻵن ﰲ‬ ‫ﺗﻌﺮﻳﺾ ﺳـﻨﺔ اﻟﱰاﺋﻲ إﱃ اﻟﻌﺒـﺚ ُ‬ ‫ﻟﺠﻨﺔ ﺗﻘﻮﻳﻢ أم اﻟﻘﺮى‬ ‫ﺑﺈدﺧﺎﻟﻬـﺎ اﻟﺸـﻬﺮ‪ ،‬أﺣﻴﺎﻧـﺎ‪ ،‬ﺑﻬﻼل رﺑﻤﺎ ﻟـﻢ ﻳﻮﻟﺪ ‪ -‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺣـﺪث ﰲ ﻫﻼل ﺷـﻬﺮ ﻣﺤﺮم ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‪ .‬وﻫﻲ ﺗُﺴـﻬﻢ ﰲ‬ ‫اﺟﱰاء ﺷـﻬﻮد اﻟﻮﻫﻢ ﻋﲆ اﻟﺘﻘﺪم ﺑﺎﻟﺸـﻬﺎدة اﻋﺘﻤﺎدا ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺗﻘﻮﻳﻤﻬﺎ ﺑـﺄن اﻟﻬﻼل ﻓﻮق اﻷﻓﻖ‪ .‬وﻛﻨﺖ أﴍت ﰲ‬ ‫اﻤﻘﺎل اﻟﺴﺎﺑﻖ إﱃ أن اﻤﺒﺎدرﻳﻦ ﺑﺸﻬﺎدة اﻟﻮﻫﻢ‪ ،‬واﻤﺤﻜﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻴـﺎ‪ ،‬ﻻ ﻳﺮاﻋﻮن أن »اﻷﻓﻖ« اﻤﺸـﺎر إﻟﻴـﻪ ﰲ ﺗﻘﻮﻳﻢ أم‬ ‫اﻟﻘـﺮى ﻫﻮ أﻓـﻖ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣـﺔ‪ .‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻨـﻲ أﻧﻪ رﺑﻤﺎ‬ ‫ﻳﺘﺄﺧـﺮ ﻏﺮوب اﻟﻬﻼل ﻋﻦ ﻏﺮوب اﻟﺸـﻤﺲ ﻋﻦ أﻓﻖ ﻣﻜﺔ‬ ‫اﻤﻜﺮﻣـﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻜﻮن ﻗﺪ ﻏﺮب ﻗﺒﻠﻬـﺎ أو ﻣﻌﻬﺎ ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻘـﻊ ﴍق ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣـﺔ‪ .‬وﻣﻊ ﻫﺬا ﻳﺘﻘـﺪم ﻫﺆﻻء‬ ‫اﻟﺸﻬﻮد ﺑﺸـﻬﺎدﺗﻬﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ رأوه ﻣﻊ اﺳـﺘﺤﺎﻟﺔ رؤﻳﺘﻪ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻄﻠﻌﻮن اﻟﻬﻼل ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأود ﻫﻨـﺎ أن أﻋﻴﺪ اﻗﱰاﺣﻲ ﻟﻌـﻼج ﻫﺬا اﻻﺿﻄﺮاب‬ ‫اﻤﺴـﺘﻤﺮ ﰲ إﻫﻼل اﻷﻫﻠﺔ‪ .‬وﻫﻮ‪ ،‬أوﻻ‪ :‬أن ﺗﺤﺪد ﻫﻴﺌﺔ ﻛﺒﺎر‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﺎء درﺟﺔ اﻟﻬﻼل اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻜﻮن ﺑﺪاﻳﺔ ﻟﺪﺧﻮل‬ ‫اﻟﺸـﻬﺮ‪ .‬وﻫـﺬا ﻣﻤﻜﻦ اﻵن ﺑﺤﺴـﺐ اﻟﺪراﺳـﺎت اﻟﻔﻠﻜﻴﺔ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻔﻴﻀﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﻘـﻮم ﻋﲆ رﺻـﺪ اﻟﻬﻼل ﻋـﲆ ﻣﺪى‬ ‫ﺳـﻨﻮات ﻃﻮﻳﻠﺔ‪ ،‬واﻧﺘﻬﺖ إﱃ أﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺮى ﺑﺎﻟﻌﻦ‬ ‫اﻤﺠﺮدة إذا ﻛﺎن أﻗﻞ ﻣﻦ ﺳﺖ درﺟﺎت وﻧﺼﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ‪.‬‬ ‫وﺛﺎﻧﻴـﺎ‪ :‬أن ﺗﻐـﺮ ﻟﺠﻨـﺔ ﺗﻘﻮﻳـﻢ أم اﻟﻘـﺮى اﻤﻌﻴﺎر‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻴﺘﻮاﻓـﻖ ﻣﻊ درﺟﺔ ارﺗﻔﺎع اﻟﻬـﻼل اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺮرﻫﺎ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ ﻛﺒﺎر اﻟﻌﻠﻤﺎء‪.‬‬ ‫وﺛﺎﻟﺜﺎ‪ :‬ﺑﻌﺚ اﻟﺤﻴﺎة ﰲ اﻗﱰاح اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻌﻘﻴﻞ‬ ‫ رﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ‪ -‬اﻟﺬي أﴍت إﻟﻴﻪ ﰲ ﻣﻘﺎﻻت ﺳـﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬اﻟﺬي‬‫ﻳﻘﴤ ﺑﺎﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻤﻨﺎﻇﺮ اﻤﻘﺮﺑﺔ ﰲ رؤﻳﺔ اﻟﻬﻼل‪ .‬وﻣﻦ‬ ‫اﻤﺆﻛﺪ أن ﻫﺬه اﻻﻗﱰاﺣﺎت ﺳـﺘﻘﴤ ﻋﲆ ﻫﺬا اﻻﺿﻄﺮاب‬ ‫اﻟﺴﻨﻮي‪.‬‬ ‫وﺧﺘﺎﻣﺎ‪ ،‬أﻟﻴﺲ ﻣﻔﺎرﻗﺔ أن ﻳﻄﺎﻟﺐ اﻟﻔﻠﻜﻴﻮن ﺑﺎﻟﺘﻘﻴﺪ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻤﻄﻬﺮة ﰲ ﺗﺮاﺋﻲ اﻟﻬﻼل ﺑﺎﻟﻌﻦ اﻤﺠﺮدة‬ ‫ﻋﲆ أﺳـﺲ ﻋﻠﻤﻴـﺔ واﺿﺤـﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤـﺎ ﺗﺠﻌﻞ ﻫﻴﺌـﺔ ﻛﺒﺎر‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﺎء‪ ،‬واﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﻌﻠﻴـﺎ‪ ،‬واﻤﺤﺎﻛﻢ ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻤﻌﺮوﻓﺔ‬ ‫ﺑﻤﺠﻲء ﺷﻬﻮد اﻟﻮﻫﻢ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻟﺠﻨﺔ ﺗﻘﻮﻳﻢ أم اﻟﻘﺮى‪ ،‬ﻫﺬه‬ ‫ﱡ‬ ‫اﻟﺴ َﻨﺔ ﻧﻬﺒﺎ ً ﻷوﻫﺎم اﻟﻮاﻫﻤﻦ؟‬

‫رأي‬

‫ِﺣﻔﻆ ﻣﺎ ِﺑﻘ َﻲ ﻣﻦ ﺳﻮرﻳﺎ‬

‫»ﺣِ ﻔﻆ ﻣـﺎ ّ‬ ‫ﺗﺒﻘـﻰ ﻟﻠﺴـﻮرﻳﻦ ﻣـﻦ وﻃﻨﻬﻢ«‪..‬‬ ‫ﻋﺒـﺎر ٌة وردت ﰲ ﺧﻄﺎب ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‬ ‫ﻟﻠﻘﻤـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ -‬اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﰲ دوﻟﺔ اﻟﻜﻮﻳﺖ؛ ﻟﺘﻌﻜﺲ‬ ‫ﺑﺪﻗـﺔٍ ﺣﻜـ َﻢ ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﺴـﻮري‪ ،‬اﻟـﺬي ﻳﺠﺪ‬ ‫ﺧﺬﻻﻧﺎ ً واﺿﺤﺎ ً ﺗﺠﺎه ﻗﻀﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﻗِ ﺒَﻞ اﻟﻘﻮى اﻟﻨﺎﻓﺬة‬ ‫ﻋﺎﻤﻴﺎً‪.‬‬ ‫ﻟﻌـﻞ ﺗﻔﺎﻗـﻢ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ‪ ،‬وإﴏار ﺑﺸـﺎر‬ ‫اﻷﺳـﺪ ﻋﲆ ﻗﺘﻞ أﺑﻨﺎء ﺷـﻌﺒﻪ؛ دَﻋَ ﻴَﺎ ﺧـﺎد َم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬ ‫إﱃ اﻟﻘـﻮل ﰲ ﺧﻄﺎﺑـﻪ أﻣـﺲ‪ ،‬إﱃ ﻗﻤـﺔ اﻟﻜﻮﻳـﺖ‪ ،‬إن‬ ‫اﻤﺘﻮﻗـﻊ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟـﺪوﱄ‪ ،‬ﺑﺤﻜﻢ أﻧﻪ اﻟﺠﻬﺔ‬ ‫اﻤﻨﻮط ﺑﻬـﺎ ﺣﻔﻆ اﻷﻣﻦ واﻟﺴـﻠﻢ اﻟﺪوﻟﻴﱠﻦ‪ ،‬أن ﻳﺘﱠﺤِ ﺪ‬

‫ﰲ ﻇﻞ ﻫﺬا اﻟﻮﺿﻊ اﻟﻜﺎرﺛﻲ‪ ،‬وﻳﻀﻄﻠﻊ ﺑﻤﺴﺆوﻟﻴﺎﺗﻪ‪،‬‬ ‫وﻳﺴﺎرع إﱃ إﺻﺪار ﻣﻮﻗﻒ ﺻﺎرم وﻗﻮي ﻳﺤﻘﻦ دﻣﺎء‬ ‫اﻟﺴﻮرﻳﻦ وﻳﺤﻔﻆ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ وﻃﻨﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻧﻌـﻢ‪ ..‬ﻳﺤﺘـﺎج اﻟﺴـﻮرﻳﻮن اﻵن إﱃ ﻣﻦ ﻳﻀﻤﻦ‬ ‫ﻟﻬـﻢ ﺣﻘﻬـﻢ ﰲ اﻟﺤﻴـﺎة وﺣﻘﻬـﻢ ﰲ اﻟﻌﻴـﺶ ﻋـﲆ‬ ‫أرﺿﻬـﻢ‪ ،‬وﺣﻘﻬﻢ ﰲ وﻃﻦ ﻣﻮﺣﺪ‪ ،‬وﻫـﺬا ﻟﻦ ﻳﺘﺤﻘﻖ‬ ‫إﻻ إذا ﺗﺪﺧـﻞ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﻟﻔﺮض اﻟﺴـﻠﻢ ﺑﻌﻴﺪا ً ﻋﻦ‬ ‫اﻤﻮاءﻣﺎت ﺑﻦ اﻟﺪول اﻟﻜﱪى واﻟﺼﻔﻘﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻻ ﻳﻨﻔﺼﻞ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻋﻦ اﻟﺪﻋﻮة إﱃ إﺻﻼح اﻤﺠﻠﺲ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ أﻃﻠﻘﺘﻬـﺎ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻗﺒﻞ أﺳـﺎﺑﻴﻊ‪ ،‬ﻟﻴﻜﻮن ﻓﺎﻋﻼً‪،‬‬ ‫َ‬ ‫رﻫﻴﻨﺔ ﺗﺤ ﱡﻜﻤﺎت وﺣﺴـﺎﺑﺎت اﻟﺪول‬ ‫وﻟﻜـﻲ ﻻ ﻳﺼﺒﺢ‬

‫اﻟﺨﻤﺲ داﺋﻤﺔ اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫أزﻣﺔ ﺳﻮرﻳﺎ ﻗﺎﺋﻤﺔ‪ ،‬ﻓﻼ‬ ‫ﻻ ﺗﺮﻳﺪ اﻤﻤﻠﻜﺔ أن ﺗﻈﻞ‬ ‫اﻟﺴﻮرﻳﻮن ﻳﺘﺤﻤﻠﻮن اﻤﻌﺎﻧﺎة اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻻ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺗﺤﺘﻤـﻞ ﻫﺬا اﻟﺘﺪﻫﻮر اﻷﻣﻨﻲ ﺗﺄﺛـﺮا ً ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺮي داﺧﻞ‬ ‫ﺳﻮرﻳﺎ‪ ،‬وﺗﻔﺠﺮات ﺑﺮوت أﻣﺲ اﻷول دﻟﻴﻞ ذﻟﻚ‪ ،‬وﻟﻢ‬ ‫ﻳﻌﺪ ﻣﻘﺒﻮﻻ ً أن ﻳﻜﻮن اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱄ ﻫﻮ اﻟﻌﺎﺋﻖ أﻣﺎم‬ ‫اﻟﺤﻞ‪ ..‬إن اﻟﻌﺎر ﻫﻮ أن ﻳﻜﺘﻔﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻨﺰع اﻷﺳﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴـﺔ اﻤﻮﺟـﻮدة ﺑﺤﻮزة اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴـﻮري‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫ﻳﺼـﻮّر اﻷﻣﺮ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره إﻧﺠﺎزاً‪ ،‬وﻳﱰك اﻷﺳـﺪ ﻳﻮاﺻﻞ‬ ‫ارﺗﻜﺎب اﻟﺠﺮاﺋﻢ‪ ،‬وﻳﺴـﺘﻌﻦ ﺑﺎﻤﻴﻠﻴﺸـﻴﺎت اﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﺮاق وﻟﺒﻨﺎن‪ ،‬ﻤﻌﺎوﻧﺘﻪ ﻋﲆ إذﻻل أﺑﻨﺎء وﻃﻨﻪ‪.‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫‪١١=١+١‬‬

‫ﺣﻤﻠﺔ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻣﺎ ﺗﺼﻔﻖ‬

‫ﻣﺪاوﻻت‬ ‫ﻳﻮﺳﻒ ﺣﻤﺎد‬

‫اﻟﻤﻴﺎه اﻟﺮاﻛﺪة‬ ‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻳﻜﺘﺐ اﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﺎ ﺗﻤﻠﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻤﻮﺳﻴﻘﻰ‪..‬‬ ‫ﻓﻴﺬﻫـﺐ إﱃ ﻣﻜﺎن أﺑﻌﺪ ﻣﻤـﺎ ﺗﻤﻠﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫اﻟﻘﺼﻴﺪة!‬ ‫**‬ ‫ﺣﺘﻰ أﻓﺮاﺣﻪ ﻤﺎ ﺗﺄﺧﺮ ﻣﻮﻋﺪﻫﺎ‪..‬‬ ‫ﻟﻢ ِ‬ ‫ﺗﺄت ﻋﲆ ﺷﻜﻞ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻓﺮح‬ ‫وﺟﺎءت ﻋﲆ ﺷﻜﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ أزﻣﺔ!‬ ‫**‬ ‫إذا رﻛﻠﺖ ﻣـﻦ اﻟﺨﻠﻒ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ذﻟﻚ أﻧﻚ ﰲ‬ ‫اﻤﻘﺪﻣﺔ‪ ..‬رﺑﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻗﺒﻞ اﻷﺧﺮ!‬ ‫**‬ ‫اﻤﻮاﻗﻒ اﻟﺴﻴﺌﺔ ﻻ ﺗﺒﻘﻰ ﻛﺬﻟﻚ إذا اﻧﻄﻮت‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺘﺤـﻮل إﱃ ﻗﺼﺺ ﺗﻤﻸ اﻤﺠﺎﻟﺲ‬ ‫ﺳﻜﻴﻨﺔ‬ ‫أو ﺗﺘﺒﺪل إﱃ ﺣﻜﺎﻳﺎت ﻟﻠﺴﺨﺮﻳﺔ‪..‬‬ ‫وﻛﺄﻧﻬﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﺗﺴﺘﻐﻔﺮ ﻋﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺑﻨﺎ!‬ ‫**‬ ‫اﻤﻴﺎة اﻟﺮاﻛﺪة‪ ..‬ﺗﺤﻠﻢ أن ﺗﻐﺪو ﻧﻬﺮاً!‬ ‫**‬ ‫ﰲ اﻟﻨـﻮر‪ ..‬ﺗﺘﺸـﺎﺑﻚ اﻟﻄـﺮق ﰲ ﻋـﻦ‬ ‫اﻟﺨﻔﺎش!‬ ‫**‬ ‫ﺗﻘﺒﻞ وﻓﺎة أﻣـﻪ‪ ..‬ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻘﺒﻞ أﻧﻬﺎ ﻟﻦ‬ ‫ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ اﻟﺪﻋﺎء ﻟﻪ!‬

‫‪yousif@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻛﺴﺮة ﺣﺐ‬

‫أوﱃ ﺧﻄـﻮات اﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﻫﻲ اﻻﻋﱰاف ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ واﻟﺘﻘﺼﺮ‪،‬‬ ‫ﻣﺎ ﺷـﻬﺪﺗﻪ ﻣﻨﻔﻮﺣﺔ ﻣﻦ ﺷـﻐﺐ ﺑﺄﻳﺪي ﺑﻌﺾ اﻹﺛﻴﻮﺑﻴﻦ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻻ ﻳﻤﺜﻠـﻮن أﺧﻼق اﻟﺸـﻌﺐ اﻹﺛﻴﻮﺑﻲ ﻣﺎ ﻫـﻮ إﻻ ﺗﺮاﻛﻢ ﻷﺧﻄﺎء‬ ‫ﺳـﺎﻫﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺜﺮ ﻣﻨﺎ ﺑﻘﺼﺪ أو ﺑﻐﺮ ﻗﺼﺪ‪ .‬اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ اﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ إﻻ ﻣﺜﺎﻻ واﺣﺪا وﻏﺮﻫﺎ ﻛﺜﺮ‪.‬‬ ‫اﻷﺷـﺨﺎص اﻤﺨﺎﻟﻔـﻮن ﻟﻨﻈـﺎم اﻹﻗﺎﻣﺔ ﻗـﺪ ﻳﺨﺘﻠﻔﻮن ﰲ‬ ‫ﻃﺮق دﺧﻮﻟﻬـﻢ اﻟﺒﻠﺪ ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ دﺧﻞ ﻧﻈﺎﻣﻴﺎ وﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ دﺧﻞ‬ ‫ﻣﺘﺴﻠﻼ‪ ،‬وﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﺘﻔﻘﻮن ﻋﲆ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ اﻟﻨﻈﺎم‪ ،‬ﻗﺪ ﻳﻜﻮن داﻓﻊ‬ ‫اﻟﻘـﺪوم ﻷداء ﻓﺮﻳﻀﺔ أو ﻟﺰﻳﺎرة ﻗﺮﻳﺐ أو ﻟﻄﻠﺐ اﻟﺮزق‪ ،‬ﻛﻞ ذﻟﻚ‬ ‫ﻣﴩوع ﻣﺘﻰ ﻣﺎ اﺳـﺘﻈﻞ ﺑﻤﻈﻠـﺔ اﻟﻨﻈﺎم‪ ،‬ﺑﻼدﻧﺎ ﻣﴩﻋـﺔ اﻷﺑﻮاب ﻟﻜﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺤﱰم ﻗﻮاﻧﻴﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺌﺔ اﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ورﻏﻢ ﻋﻠﻤﻬﺎ ﺑﻌﺪم ﻣﴩوﻋﻴﺔ إﻗﺎﻣﺘﻬﺎ إﻻ‬ ‫أﻧﻬﺎ ﺗﻤﺎدت ﰲ ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﺄﺑﻪ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺪور ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﺼﺢ وﺗﻨﺒﻴﻬﺎت‪،‬‬ ‫أﻋﻄﺖ ﻟﻬﻢ اﻟﺪوﻟﺔ ﻣﺠﺎﻻ ﻟﻴﺼﺤﺤﻮا أوﺿﺎﻋﻬﻢ أو ﻳﺮﺣﻠﻮا واﺳﺘﻤﺮوا ﺿﺎرﺑﻦ‬ ‫ﺑﺬﻟـﻚ ﻋﺮض اﻟﺤﺎﺋﻂ‪ ،‬ﺣﻤﻠﺔ اﻟﺘﺼﺤﻴﺢ أﻋﻄﺖ اﻤﺠﺎل ﻤﻦ أراد ذﻟﻚ وﻣﻦ ﺑﻘﻲ‬ ‫ﻋﲆ وﺿﻌﻪ ﻓﻘﺪ اﺧﺘﺎر ﻟﻨﻔﺴﻪ أن ﻳﺮﻏﻢ ﻋﲆ ﻣﻐﺎدرة اﻟﺒﻼد‪.‬‬ ‫ﻗﺪ ﺗﻜﻮن ﻇﺮوف ﻣﺨﺎﻟﻔﻲ ﻧﻈﺎم اﻹﻗﺎﻣﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﰲ ﺑﻼدﻫﻢ وﻗﺪ ﻳﻜﻮﻧﻮن‬ ‫ﰲ ﺣﺎﺟـﺔ ﻣﺎﺳـﺔ ﻟﻠﻤﺴـﺎﻋﺪة وﻟﻜﻦ ذﻟـﻚ ﻻ ﻳﻜﻮن ﻋﲆ ﺣﺴـﺎب أﻣﻦ أوﻃﺎن‬

‫اﻵﺧﺮﻳـﻦ‪ ،‬ﻓﺎﻤﺨﺎﻟﻒ ﻟـﻦ ﻳﺘﻮاﻧﻰ ﻋﻦ َ‬ ‫ﻃﺮق أي ﺳـﺒﻴﻞ وإن ﻛﺎن‬ ‫ﻏﺮ ﻣﴩوع ﻷﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﱪر ﺗﴫﻓﻪ ﺑﻐﺎﻳﺔ اﻟﺒﻘﺎء‪.‬‬ ‫اﻟﺨﻄـﻮات اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬﻫﺎ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ واﻟﻌﻤﻞ ﺳـﺘﺼﺐ‬ ‫ﰲ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬اﻤﻮاﻃﻦ واﻤﻘﻴﻢ وذﻟﻚ ﻓﻘﻂ إن ُ‬ ‫ﺳـﺪت ﻃﺮق‬ ‫اﻟﻌﻮدة ﻋﲆ اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ‪.‬‬ ‫اﻟﺘﻐـﺎﴈ ﻋﻦ اﻤﺨﺎﻟﻒ ﻗـﺪ ﻻ ﻳُﻠﺤﻖ أذى ﻣﺒـﺎﴍا ً وﴎﻳﻌﺎ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ ﻳﺴـﺎﻫﻢ ﰲ اﻹﺧـﻼل ﺑﻤﻨﻈﻮﻣﺘﻲ اﻷﻣـﻦ واﻻﻗﺘﺼﺎد ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻮى اﻟﺒﻌﻴﺪ‪ ،‬ﻗـﺪ ﻻ ﻳﻜﻮن ذﻟﻚ ﺟﻠﻴﺎ ً ﺣﺎﻟﻴـﺎ‪ ،‬إﻻ أن أﻋﺮاض‬ ‫اﻟﺘﺄﺛﺮ ﺳـﺘﻈﻬﺮ ﻣﻊ ﻣﺮور اﻟﻮﻗﺖ وﻋﻨﺪﻫﺎ ﺳﻨﺤﺘﺎج إﱃ ﺣﻤﻼت‬ ‫ﺛﺎﻧﻴﺔ وﺛﺎﻟﺜﺔ ﻧﺤﻦ ﰲ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻧﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﱃ أن ﻧﻀﻊ أﻳﺪﻳﻨﺎ ﺑﺄﻳﺪي ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺑﻌﻀﺎ ً ﻟﻨﺘﻔﺎدى وﻗﻮع ﻣﺜﻞ‬ ‫ذﻟﻚ اﻟﺨﻄﺄ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً‪ ،‬اﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﺑﺪأ وﻟﻦ ﻳﺘﻮﻗﻒ إﻻ ﺑﻌﺪ أن ﻳﻌﻮد ﻛﻞ ﻣﺨﺎﻟﻒ‬ ‫إﱃ أﺣﻀﺎن ﺑﻼده وﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺄﺗﻲ دور اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﲆ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻫﺬا اﻤﻜﺴـﺐ وذﻟﻚ‬ ‫ﺑﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ اﻟﺘﻜﺮار ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً‪.‬‬

‫ا ﻋﻼﻣﻲ اﻟﻤﺸﻜﻮف‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺴـﻬﻞ ﻋﻘـﺪ اﻟﻠﻘـﺎءات‬ ‫اﻟﺤﻮارﻳـﺔ ﻟﻠﺘﺤـﺪث ﰲ ﻣﻮاﺿﻴـﻊ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ ﺷـﺘﻰ ﻫـﻲ ﻣـﻦ واﻗﻊ‬ ‫اﻤﻌﺎﻧﺎة اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ أن ﺗﺤﺎول‬ ‫ﻛﺈﻋﻼﻣـﻲ أن ﺗﺜﺒﺖ أﻧﻚ ﺗﻘﺪم ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺠﺘﻤـﻊ ﺑﺈﻇﻬـﺎر ﺗﻠـﻚ اﻟﻌﻴـﻮب‬ ‫وﺗﺤﻠﻴﻠﻬـﺎ واﺧﺘﻴـﺎر ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻀﺤﺎﻳـﺎ ﻹﻟﻘﺎء اﻟﻠـﻮم ﻋﻠﻴﻬﻢ‪ ،‬ﻫﻮ‬ ‫ﻟﻴـﺲ إﻻ أﺳـﻠﻮب ﻣﻘـﺪم ﺑﺮاﻣﺞ ﻻ‬ ‫ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺤﺲ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‪ ،‬ﺑﻞ اﻟﺤﺲ‬ ‫اﻟﻈﻬﻮري اﻟﺬي ﻳﻬﺪف ﻣﻦ وراﺋﻪ إﱃ‬ ‫ﴍاء أدﻣﻐﺔ اﻤﻄﺤﻮﻧﻦ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً‪.‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻳﺼـﻞ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﻬـﺬا اﻟﺤﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺴـﺬاﺟﺔ ﺑـﺄن ﻳﻌﺘﻘـﺪ أن ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺘﺎﺑﻌﻪ ﻳﺘﺄﺛـﺮ ﺑﺤﻮاراﺗﻪ ﻓﻬﻮ ﻳﻘﻄﻊ‬ ‫ﴍاﻳﻦ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻛﺈﻋﻼﻣﻲ ﺑﻴﺪه‪ .‬ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻨﻮع ﻣـﻦ اﻹﻋﻼﻣﻴﻦ ﻳﺘﻤﺎدى أﺛﻨﺎء‬ ‫ﺣﻮاراﺗـﻪ ﰲ ﺗﻘﻠﻴـﻞ ﺷـﺄن ﺿﻴﻮﻓﻪ‬ ‫ﻟﻴﺼﻞ ﺑﺎﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ إﱃ زاوﻳﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﻟﻬﺎ أﺑﻌـﺎد ﻣﻔﻬﻮﻣﺔ ﻟـﺪى اﻟﴩاﺋﺢ‬ ‫اﻤﺜﻘﻔـﺔ ﰲ اﻤﺠﺘﻤـﻊ‪ .‬اﻤﻀﺤـﻚ‬ ‫أﻧـﻪ ﻗـﺪ ﻳﺮاﻫـﻦ ﻋـﲆ أن اﻤﺸـﺎﻫﺪ‬ ‫اﻟﻌـﺎدي ﻻ ﻳﻘـﺮأ ﻧﻴﺎﺗـﻪ اﻹﻋﻼﻣﻴـﺔ‬ ‫وﻟﻴﺲ ﻗﺎدرا ً ﻋﲆ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻣﺎ ﻳﺴـﻤﻊ‬ ‫ﻣﻬﻤـﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺎدة اﻟﻌﺮض دﺳـﻤﺔ‬ ‫وﻣﻠﻴﺌـﺔ ﺑﺎﻷﺣـﺪاث اﻟﺘـﻲ ﻳُﻄﻌﱢ ﻤﻬﺎ‬ ‫إﻣـﺎ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮم اﻤﺒـﺎﴍ ﻋﲆ ﺿﻴﻮﻓﻪ‬ ‫أو ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﻬﻢ أو اﻟﺴـﺨﺮﻳﺔ ﻣﻨﻬﻢ‪،‬‬ ‫أو أﺣﻴﺎﻧﺎ ً اﻓﺘﻌـﺎل اﻟﺘﺄﺛﺮ وﻣﻬﺎﺟﻤﺔ‬ ‫ﺟﻬـﺎت اﻻﺧﺘﺼﺎص اﻟﺘـﻲ ﰲ ﻧﻈﺮه‬ ‫ﻫﻲ اﻟﺸـﻤﺎﻋﺔ اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮل‬ ‫ﻋـﲆ ﺗﺴـﻮﻳﺔ ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻟﻀﻴﻮﻓـﻪ‬ ‫اﻤﺘﴬرﻳـﻦ ﻣﻦ ﻫﺬا أو ذاك‪ .‬وﻣﻬﻤﺎ‬ ‫ﻛﺎﻧـﺖ اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺘـﻲ ﻳﺒـﺚ ﻓﻴﻬـﺎ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺠـﻪ‪ ،‬ﻓﻤـﻦ ﻳﺘﺤﻠـﻖ ﺣﻮﻟﻬـﺎ‬ ‫ﻳﻌﻠـﻢ ﺟﻴﺪا ً أن ﺗﻤﺜﻴـﻞ دور اﻤﻨﺎﴏ‬ ‫ﻫـﻮ أﺻﻐـﺮ ﺑﻜﺜـﺮ ﻣـﻦ ﺣﺠﻤـﻪ‬ ‫ﻛﺈﻋﻼﻣﻲ »ﻟـﻪ ﺳـﻤﻌﺔ أدﺑﻴﺔ« ﻷﻧﻪ‬ ‫أﺑﻌـﺪ ﺑﻜﺜﺮ ﻋﻦ ﻓﻀـﺎء ﺗﻠﻚ اﻤﻌﺎﻧﺎة‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﻌﺮﺿﻬﺎ وﻳﺼﻴﺐ ﺑﻬﺎ أﺳـﻬﻢ‬ ‫ﺷـﻬﺮﺗﻪ‪ ،‬واﻤﺼﻴﺒـﺔ اﻷﻋﻈﻢ ﺣﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﻳﻈـﻦ ﺑﺄﻧـﻪ ﻛﺈﻋﻼﻣﻲ ﻣﺤﺴـﻮب ﰲ‬ ‫ﻗﺎﻓﻠﺔ اﻹﻋﻼﻣﻴﻦ اﻟﴩﻓﺎء‪.‬‬

‫‪ealjafar@alsharq.net.sa‬‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻋﻠﻲ ﻓﺎﻳﺰ اﻟﺸﻬﺮي‬

‫ﺣﺪﻳﺚ اﻃﺒﺎء‬

‫ﺳﻌﻮدﻳﻮن ﻓﻲ ﻣﻬﺐ اﻟﺮﻳﺢ‬ ‫ُ‬ ‫أدرﻛـﺖ ﺑﻌﺪ ﻋـﺪة ﻗـﺮاءات وﻣﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻤﻮاﻗﻊ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ أن أﻛﺜﺮ اﻤﺘﺤﺪﺛﻦ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻓﺌﺔ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب‪.‬‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻋﺎﻃﻞ ﻻ ﻳﻌﻤﻞ‪ ،‬وﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ‬ ‫ﻣﺘﺪن‪ ،‬وﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻤﻞ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﺑﺴـﺒﺐ‬ ‫ﺑﺮاﺗـﺐ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺗﺪﻧـﻲ ﻣﻌﺪﻟﻪ ﰲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌـﺎم‪ ،‬وﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺮوض ﻣﺎﻟﻴﺔ وأزﻣﺎت ﺻﺤﻴﺔ وﺳﻜﻨﻴﺔ وﻏﺮﻫﺎ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺸﻜﻼت وﺻﻞ ﺣﺪ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻫـﺆﻻء اﻟﺸﺒـﺎب ﻻ ﻳﻨﺘﻈـﺮون ﺣﻠـﻮﻻ ً ﺟﺬرﻳﺔ‬ ‫وإﺣﺼﺎﺋﻴـﺎت وﺟـﺪاول زﻣﻨﻴﺔ وﺧﻄﻄﺎ ً ﺧﻤﺴـﻴﺔ‬ ‫ﻟﺤـﻞ ﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ وإﻋﻄﺎﺋﻬـﻢ ﺣﻘﻮﻗﻬـﻢ اﻤﴩوﻋﺔ‪،‬‬ ‫ُﺠﺰ‪،‬إﱃ‬ ‫ﻓﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻬﻢ اﻟﺒﺴـﻴﻄﺔ ﻣﻦ وﻇﻴﻔﺔ ﺑﺮاﺗﺐ ﻣ ٍ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬واﻟﺴـﻜﻦ‪ ،‬ﻫﻲ ﻣﻦ ﺟﻤﻠـﺔ ﺣﻘﻮق اﻤﻮاﻃﻦ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻣـﻦ اﻤﻔﱰض ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻟﻬﻢ دون ﻣﻨﺎﺷـﺪة أو‬ ‫ﻣﻌﺮوض أو وﺳﻴﻂ‪.‬‬ ‫وﻳﺒـﺪو أن اﻟﺴـﺒﺐ ﰲ ازدﻳـﺎد أﻋﺪادﻫـﻢ‬ ‫واﻧﺘﺸﺎرﻫﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻠﺤـﻮظ وﻫﻴﻤﻨﺘﻬﻢ ﻋﲆ ﻣﻮاﻗﻊ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬أﻧﻪ اُﺗﻴﺤﺖ ﻟﻬﻢ ﻓﺮﺻﺔ اﻟﺘﻌﺒﺮ‬ ‫ﻋﻦ آراﺋﻬﻢ وﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻬﻢ ﰲ ﻋﻬﺪ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺣﻔﻈﻪ‬

‫اﻟﻠﻪ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺸﻬﺪ ﺗﻐﻴـﺮا ً وﺣﺪاﺛﺔ ﻓﺮﻳﺪة ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ‬ ‫ﻣﺘﺰاﻣﻨـﺔ ﻣﻊ ﺗﻘﻨﻴﺘﻲ اﻟﻔﻴﺴـﺒﻮك وﺗﻮﻳـﱰ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ ﻣـﺎ ﻳﺸﻬـﺪه ﻋﺎﻤﻨﺎ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣـﻦ ﴏاع اﻟﺨﺮﻳﻒ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑـﻲ اﻟـﺬي ﻣﻨﺤﻬـﻢ ﻗـﻮة واﻧﺪﻓﺎﻋﺎ ً ﺷـﺪﻳﺪﻳﻦ‬ ‫ﻟﻴﻌﱪوا ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﺑﻜﻞ ﺛﻘﺔ وﺑﻼ وﺟﻞ‪.‬‬ ‫إذا ً ﻻ ﻳﺨﺘﻠـﻒ اﺛﻨـﺎن ﻋـﲆ أن ﻣـﺎ ﻳﺤﺪث ﻣﻦ‬ ‫اﻧﻘـﻼب ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ اﻟﻌﺮﺑـﻲ‪ ،‬وﻣـﺎ ﺗﻘﺪﻣـﻪ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻳﺆﺟﺞ اﻤﺸﺎﻋﺮ وﻳﺴـﺎﻋﺪ ﻋـﲆ ﻓﺘﺢ أﺑﻮاب‬ ‫ﻣﻐﻠﻘـﺔ رﺑﻤﺎ اﺳﺘﻔﺎدت ﻣﻨﻬﺎ ﺟﻬﺎت ﺗﺪﱠﻋﻲ اﻹﺻﻼح‬ ‫ﺑـﺰرع اﻟﻔﺘﻨـﺔ وﺗﺄﺟﻴـﺞ ﻣﺸﺎﻋـﺮ ﻫـﺆﻻء اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫واﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﻢ ﻛـﺄداة ﺗﺨﺮﻳﺒﻴﺔ ﺿﺪ اﻟﻮﻃﻦ ﻹﺣﺪاث‬ ‫ﻓﻮﴇ ﻛﺘﺎﺑﻴﺔ ﻳُﺪﻳﻨﻮن ﻓﻴﻬﺎ اﻤﺴـﺆوﻟﻦ‪ ،‬وﻳﺘﻨﺎوﻟﻮن‬ ‫ذﻟـﻚ ﺑﺄﺳﺎﻟﻴـﺐ ﻣﺰﻋﺠـﺔ وﺑﻘﺪح ﻋﻠﻨـﻲ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﺟﺘﻬـﺎد ﻏـﺮ ﺻﺎﺋﺐ‪ ،‬ﺣﺘـﻰ ﻳﻈﻨﻮا أﻧﻬـﺎ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟﻮﺣﻴـﺪة ﻹﻳﺼـﺎل أﺻﻮاﺗﻬـﻢ واﻟﻄﺮﻳﻘـﺔ اﻟﻨﺎﺟﻌﺔ‬ ‫ﻟﻴﺤﺎرﺑﻮا ﺑﻬﺎ اﻟﻔﺴﺎد واﻤﻔﺴﺪﻳﻦ‪.‬‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺜﻐﺮة أرى ﴐورة إﻏﻼﻗﻬﺎ وﺗﻘﺪﻳﻢ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟﺤﻠـﻮل اﻟﺘﻲ ﺗﺴـﻬﱢ ﻞ ﻟﻔﺌﺔ اﻟﺸﺒـﺎب اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ‬ ‫ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﺗﺎﻣﺔ‪ ،‬وﻳﺠﺐ ﻣﺤﺎرﺑﺔ اﻟﻔﺴـﺎد ﻣﻦ ﺧﻼل‬

‫إﻳﻘﺎف ﻛـﻞ ﻣُﻌﻮﱢق ﻟﺤﻘـﻮق اﻤﻮاﻃﻨـﺔ وﻟﻴﺲ أﻫﻼً‬ ‫ﻟﻸﻣﺎﻧﺔ‪ ،‬ﻗﺪ ﻳﺴـﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻪ ﻛـﻞ ﻣﱰﺑﺺ ﺣﺎﻗﺪ وﻧﺎﻗﻢ‬ ‫ﻟـﺰرع دﺳﺎﺋﺴـﻪ‪ ،‬وﻫـﺬا اﻟﻨﻬﺞ ﰲ اﻹداﻧـﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﺸﺒـﺎب اﻤﻈﻠﻮم ﺳﻴﺴـﺘﻤﺮ وﻟﻦ ﻳﺘﻮﻗـﻒ ﻣﺎ داﻣﺖ‬ ‫أﻛﺜﺮ اﻟﺪواﺋﺮ واﻟﻮزارات ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺈﴏار ﻋﲆ ﺗﻌﻄﻴﻞ‬ ‫ﺷـﺆوﻧﻬﻢ اﻟﺤﻴﺎﺗﻴـﺔ‪ ،‬وﺗﻌﺮﻗﻞ ﻛﺜﺮا ً ﻣـﻦ اﻟﻘﺮارات‬ ‫واﻟﻘـﺮارات اﻤﻠﻜﻴـﺔ وذﻟـﻚ ﺑﻔﺮض ﺑﻨـﻮد وﴍوط‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة ﻋﲆ ﻛـﻞ ﻗﺮار ﺣﺪﻳﺚ ‪-‬ﻣﻦ ﺑﻌﺪ اﻷﻣﺮ ﺑﻪ‪ -‬ﻻ‬ ‫ﺗﺘﻮاﻓـﺮ ﰲ ﻣﻨﺘﻈﺮﻳﻪ واﻤﺘﻌﻄﺸﻦ ﻟـﻪ‪ ،‬وﻫﺬا ﻳﺤﺒﻂ‬ ‫آﻣﺎﻟﻬﻢ وﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻬﻢ وﻳﻘﺘﻞ ﻓﺮﺣﺘﻬﻢ‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬ﻣﻦ ﻫـﺬا اﻤﻨﻄﻠﻖ ﻟﻦ ﻧﺘﻔﺎﺟﺄ إن ﻋﻠﻤﻨﺎ أن‬ ‫ﻧﺴـﺒﺔ ﻛﺒﺮة ﻣﻦ ﻣﺮﺗﺎدي ﺗﻠـﻚ اﻤﻮاﻗﻊ ﺳﻌﻮدﻳﻮن‪،‬‬ ‫ﺟـﺰء ﻣﻨﻬـﻢ ﻳﺤﻜﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗـﻪ دون ﺗﻮﻗـﻒ‪ ،‬وﺟﺰء‬ ‫ﻳﻨـﺎﴏ‪ ،‬وآﺧﺮ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺑﺼﻤﺖ ﻣﺬﻫﻮل ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺌﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﺘﺤﺪث دون اﻧﻘﻄـﺎع‪ ،‬وﻣﺘﺎﺑﻌﻮن ﻳﱰﺑﺼﻮن‬ ‫ﺑﻬﻢ وﺑﻮﻃﻨﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﺳﻠﻄﺎﻧﺔ اﻟﺒﺎﺣﻮث‬

‫اﻟﺠﺤﻴﻢ ﻓﻲ ارض!‬ ‫إﻟﻬﺎم اﻟﺠﻌﻔﺮ‬

‫ﻳﺴــﺮ »ﻣــﺪاوﻻت« أن ﺗﺘﻠﻘــﻰ‬ ‫ﻧﺘــﺎج أﻓﻜﺎرﻛــﻢ وآراءﻛﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠــﻒ اﻟﺸــﺆون‪ ،‬آﻣﻠﻴــﻦ‬ ‫اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‪ ،‬واﻻﺑﺘﻌﺎد‬ ‫ﻋﻦ اˆﻣﻮر اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺸﺮط أﻻ‬ ‫ﺗﺘﺠــﺎوز ‪ 300‬ﻛﻠﻤــﺔ‪ ،‬وأن ﺗﻜﻮن‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ | ﻓﻘﻂ‪،‬‬ ‫وﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻧﺸــﺮﻫﺎ‪ ،‬وأﻻ ﺗﺮﺳﻞ‬ ‫ˆي ﺟﻬــﺔ أﺧــﺮى‪ .‬وذﻟــﻚ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺒﺮﻳﺪ‪:‬‬

‫ﻋﺪة ﻣﻘﺎﻃـﻊ »ﻟﻄﻖ« ﻣـﻦ ﺗﺪﻋﻲ ﻣﺤﻄـﺔ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ‬ ‫إﺛﻴﻮﺑﻴـﺔ ﺑﺄﻧﻬـﻢ »أﺛﻴﻮﺑﻴﻮن«‪ ،‬ﺟُ ﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﻫﻨـﺎ وﻫﻨﺎك ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻣﺎﻫـﻮ ﺟﺪﻳـﺪ‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎﻫـﻮ ﻗﺪﻳﻢ‪ ،‬وﺿﻌﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﻮﺳـﻴﻘﻰ‬ ‫ﺣﺰﻳﻨﺔ وﻣﺆﺛﺮة‪ ،‬وﺑﺜﺖ »ﻟﺘﻄﺮ« ﺑﻬﺎ وﻛﺎﻻت اﻷﻧﺒﺎء اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﻘﻨﻮات اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬وﻛﺄﻧﻬﺎ وﺟﺪت ﺿﺎﻟﺘﻬﺎ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻻ ﻟﴚء‬ ‫ﻳﻌﻨﻴﻬـﻢ أﺻـﻼً‪ ،‬ﻓﻬﻢ ﻗـﺪ ﻻ ﻳﻌﺮﻓـﻮن ﺣﺘﻰ ﻣﻮﻗـﻊ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺨﺮﻳﻄﺔ‪ ،‬وﻟﻜـﻦ ﻓﻘـﻂ ﻷن اﻤﻘﺼﻮد ﺑﺬﻟـﻚ »اﻟﻔﻴﻠﻢ«‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻛﻞ ذﻟﻚ ﺣﺪث وﻣﺎ زاﻟﺖ ﻗﻨﻮاﺗﻨﺎ‬ ‫اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﰲ ﺳﺒﺎت ﻋﻤﻴﻖ »ﺻﺢ اﻟﻨﻮم« وأرﺟﻮا أن ﻻ أﻛﻮن‬ ‫ﻗـﺪ أﻗﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﻨﺎﻣﻜﻢ‪ ،‬ﻛﺄن اﻤﻮﺿﻮع ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻜﻢ ﻻ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ وﻻ‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ‪ ،‬ﻧﻌﻢ‪ ،‬أﻗﻮﻟﻬﺎ وﻛﲇ أﺳـﻒ‪ ،‬ﻓﻠﻮ ﻛﻨﺘﻢ ﻣﻬﺘﻤﻦ ﻷﻧﺘﺠﺘﻢ أﻓﻼﻣﺎ ً‬ ‫ﻛﺜـﺮة ﻋﻦ ﻣﻤﺎرﺳـﺎت أوﻟﺌﻚ اﻟﻘـﻮم ﺧﻼل اﻟﻌﴩﻳﻦ ﻋﺎﻣـﺎ ً اﻤﺎﺿﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺄﻧﺘﻢ ﺗﻤﻠﻜﻮن ﻛﻞ اﻹﻣﻜﺎﻧـﺎت اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﺬﻟﻚ‪ ،‬واﻟﻨﺼﻮص‪ ،‬واﻟﻠﻘﻄﺎت‪،‬‬ ‫واﻟﻜـﻮارث اﻟﺘـﻲ ﺗﺴـﺒﺒﻮا ﺑﻬـﺎ‪ ،‬ﻋـﺪدوا ﺟﺮاﺋﻤﻬـﻢ اﻟﺘـﻲ اﻗﱰﻓﻮﻫﺎ‪،‬‬ ‫وﴎﻗﺎﺗﻬـﻢ اﻟﺘـﻲ ﻧﻔﺬوﻫـﺎ‪ ،‬وﻛﻢ ﻣﻦ أﺟﻴﺎل أﻓﺴـﺪوﻫﺎ وﺳـﻬﻠﻮا ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻃﺮﻳـﻖ اﻟﺤﺮام‪ ،‬وﻛﻢ ﻣﻦ ﻃﻔـﻞ ﻓﻘﺪﺗﻪ أﻣﻪ ﻋﲆ ﻳـﺪ »ﻋﺎﻣﻠﺔ ﻣﻨﺰﻟﻴﺔ«‬ ‫ﻗﺪﻣـﺖ ﻣـﻦ دﻳﺎرﻫﻢ‪ ،‬وﻛـﻢ‪ ،‬وﻛﻢ‪ ،‬وﻛـﻢ إﱃ ﻣﺎ ﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ‪ ،‬ﺛـﻢ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ‬ ‫ﻗﻮﻟـﻮا ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ أﺟﻤﻊ ﺑﻤـﺎذا ﺧﺘﻤﻮا أﻓﻌﺎﻟﻬـﻢ اﻟﻘﺒﻴﺤﺔ‪ ،‬ﻗﻮﻟـﻮا ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻛﻴﻒ »ﻋـﺾ« أوﻟﺌﻚ اﻷﻳﺪي اﻟﺘﻲ اﻣﺘﺪت ﻟﻬـﻢ ﺑﺎﻟﺨﺮ‪ ،‬ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﻦ اﻟﺸـﻌﺐ‪ ،‬أﺧﱪوﻫﻢ أن أوﻟﺌﻚ اﻟﻘﻮم ﻗـﺪ ﻗﺪﻣﻮا ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺟﻨﺢ اﻟﻈﻼم‪ ،‬وﻋﺎﺷـﻮا ﺣﻴﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺪﻫـﺮ ﻣُﻌﺰزﻳﻦ ﻣُﻜﺮﻣﻦ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﺤﺮﻛـﺔ اﻟﺘﺼﺤﻴﺤﻴـﺔ‪ ،‬وﺗﺴـﱰﻫﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘـﺔ ﻏﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴـﺔ ﰲ اﻟﺒﻼد‪،‬‬

‫و ُﻛﺸـﻔﺖ ﺑﻌـﺾ ﻧﻴﺎﺗﻬـﻢ اﻟﺨﺒﻴﺜـﺔ‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﻌـﺪ ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻣﺠـﺎل ﻟﻠﺸـﻚ أن ﻫﺪﻓﻬﻢ ﻟﻴـﺲ »ﻟﻘﻤـﺔ اﻟﻌﻴﺶ«‪ ،‬ﻟﻢ‬ ‫ﻳﻌـﺪ ﺑﺎﻹﻣﻜﺎن أن ﻳﱰﻛﻮا ﻫﻜـﺬا‪ ،‬ﻟﺬا وﺟﺐ اﻟﺘﻌﺠﻴﻞ ﰲ‬ ‫ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻣﺴﺎراﺗﻬﻢ وﺗﻘﻴﻴﻢ اﻋﻮﺟﺎﺟﻬﻢ‪ ،‬وﻫﺬا أﺑﺴﻂ‬ ‫ﺣﻖ ﻟﻠﺒﻠﺪ اﻟـﺬي ﻳﻘﻴﻤﻮن ﻋﲆ أرﺿـﻪ‪ ،‬وﻟﻜﻨﻬﻢ ﻗﺎﺑﻠﻮا‬ ‫اﻹﺣﺴﺎن ﺑﺎﻟﺠﺤﻮد‪ ،‬وﻧﻜﺮان اﻟﺠﻤﻴﻞ‪ ،‬واﻻﻋﱰاض ﻋﲆ‬ ‫أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺪوﻟﺔ‪ ،‬وﻣـﺎ ﻛﺎن ﻣﻨﻬﻢ إﻻ أن ﻋﺎﺛﻮا ﰲ اﻷرض‬ ‫ﻓﺴـﺎداً‪ ،‬وﻗﺎﻣﻮا ﺑﺄﻋﻤﺎل اﻟﺸـﻐﺐ‪ ،‬واﻟﻘﺘﻞ‪ ،‬واﻟﺴـﻠﺐ‪،‬‬ ‫وإﺛﺎرة اﻟﻔﺘﻨـﺔ‪ ،‬أﻇﻬﺮوا أﻓﻌﺎﻟﻬﻢ ﻟﻴﺸـﺎﻫﺪﻫﺎ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪،‬‬ ‫ﺛﻢ أﻇﻬﺮوا ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﺣﺴـﻦ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ اﻟﺴﻠﻄﺎت ﻟﻬﻢ‪ ،‬وﺻﱪﻫﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ‪،‬‬ ‫وأﻇﻬﺮوا أﻳﻀﺎ اﻤﻘﺮ اﻤﺆﻗﺖ اﻟﺬي ﻳﻘﻴﻤﻮن ﻓﻴﻪ‪ ،‬وﻗﻮﻟﻮا ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻣﺎ ﻧﻮع‬ ‫اﻟﻮﺟﺒـﺎت اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﻨﺎوﻟﻮﻧﻬﺎ وﻣﺎ ﻫـﻲ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻘـﺪم ﻟﻬﻢ‪ ،‬وﻻ‬ ‫ﺗﻨﺴﻮا أن ﺗﺬﻛﺮوا اﻤﺒﺎﻟﻎ اﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﴫف ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻳﻮﻣﻴﺎ اﻟﺘﻲ وﺻﻠﺖ‬ ‫إﱃ ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب اﻤﻠﻴﻮن رﻳﺎل‪ ،‬ﻫﺬا ﻓﻘﻂ ﻟـ‪ 2000‬ﺷـﺨﺺ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻟﻴﻌﺮف‬ ‫اﻟﻌﺎﻟـﻢ أﺟﻤﻊ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ‪ ،‬ﻣﻦ اﻟﺬي ﻳﺼﻨﻊ اﻟﺠﺤﻴـﻢ ﰲ اﻷرض اﻤﺒﺎرﻛﺔ‪،‬‬ ‫أرض اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ وﻗﺒﻠﺔ اﻤﺴـﻠﻤﻦ‪ ،‬وﻣﻦ اﻟـﺬي ﻳﺘﻤﺮد ﻋﲆ‬ ‫أﻧﻈﻤﺔ اﻹﻗﺎﻣﺔ واﻟﻌﻤﻞ وﻳﺠﺎﺑﻪ اﻟﺴﻠﻄﺎت‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻊ اﻷﺣﺪاث‬ ‫»ﺑﺤﻜﻤﺔ« وﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ ﻟﺤﺪث ﻣﺎ ﻻ ﺗﺤﻤﺪ ﻋﻘﺒﺎه‪ ،‬أﺧﱪوﻫﻢ ﻋﻦ زاﺋﺮ‬ ‫ﻣﺴﺎء أﺣﻤﻖ‪» ،‬ﺷﻦ« وﻗﻮي »ﻋﻦ«‪.‬‬ ‫ﺳﻠﻄﺎن اﻟﻤﻴﻤﻮﻧﻲ‬

‫ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ..‬ﺗﻄﻠﻌﺎت أﻛﺒﺮ وواﻗﻊ أﻗﻞ‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﻬﻢ إدراك اﻷﻫﺪاف اﻟﺘﻨﻤﻮﻳـﺔ اﻟﺘﻲ أﻧﺸﺌﺖ ﻣﻦ أﺟﻠﻬﺎ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﻦ اﻤﻬﻢ أﻳﻀﺎ ً أن ﻳﻌﻲ ﺗﻠﻚ اﻷﻫﺪاف اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﻘﻴﺎدات ﰲ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت واﻤﻌﻴﻨﻮن‬ ‫ﰲ ﺗﻠﻚ اﻤﻨﺎﺻﺐ‪ ،‬وﻻ ﺗﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺗﻠﻚ اﻵﻣﺎل واﻷﻫﺪاف ﻤﺜﻞ ﻫﺬه اﻤﺸﺎرﻳﻊ‪ ،‬وأﺻﺒﺢ‬ ‫ﻋﺎﻣﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﺪرﻛﺎ ً اﻟﻬﺪف ﻣﻦ ﻧﴩ دور اﻟﻌﻠﻢ اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺴﺎرع‬ ‫وﰲ ﻛـﻞ اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت ﻣﻦ ﺑﻼدﻧﺎ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻐـﺮض ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻤﻨﺎﻃﻖ وﻧﴩ اﻟﻌﻠﻢ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ‬ ‫واﻷﺑﺤﺎث وﺗﻐﺬﻳﺔ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻤﺨﺮﺟﺎت وﺗﻮﻓﺮ ﻓﺮص اﻟﻌﻤﻞ‪،‬‬ ‫وأﻫﺪاف ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﻣﺼﺎﺣﺒﺔ ﻟﺘﻠﻚ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‪ ،‬ﻳﺼﻌﺐ ﺣﴫﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﺟﺎﻣﻌـﺔ اﻟﺤﺪود اﻟﺸﻤﺎﻟﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﰲ ﺣﻀﻦ ﺟﺎﻣﻌـﺔ اﻤﺆﺳﺲ ﻣﻨﺬ ﻧﺸﺄﺗﻬﺎ‬ ‫وﺣﺘـﻰ اﻧﻔﺼﺎﻟﻬـﺎ ﻣﺎﻟﻴﺎ ً وإدارﻳﺎ ً ﻗﺒﻞ ﺛـﻼث ﺳﻨﻮات ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً‪ ،‬ﻛﺎﻧـﺖ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺸﻴﻄﺔ‬ ‫داﺧﻞ وﺧـﺎرج ﺳﻮر اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬وﻟﻜـﻦ ﻟﻢ ﺗﻘﻔﺰ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺸﻤـﺎل ﻣﻨﺬ ﺛﻼث ﺳﻨﻮات‪،‬‬ ‫ورﺑﻤـﺎ ﻟـﻢ ﺗﺨ ُ‬ ‫ﻂ إﱃ اﻹﻣﺎم ﺑﺎﻟﻮﺗـﺮة اﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻗﺒﻞ اﻧﻔﺼﺎﻟﻬـﺎ واﺳﺘﻘﻼﻟﻬﺎ‪ ،‬إذ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫دﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴـﺔ اﻟﻘﻴـﺎدات وﻗﺘﻬﺎ دﻓﻌﺖ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ إﱃ اﻟﺘﻮﺳﻊ اﻟﻌﻠﻤـﻲ وﻟﻴﺲ اﻹداري‬ ‫ﻋﻜـﺲ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﺣﺎﻟﻴﺎً‪ ،‬واﻟﺪﻟﻴﻞ أن اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﻟﻢ ﺗﺘﻮﺳﻊ ﰲ اﻟﻜﻠﻴﺎت‪ ،‬ﺑﻞ ﻛﺎن‬ ‫اﻟﺘﻮﺳﻊ ﻋﲆ ﺷـﻜﻞ ﻋﻤﺎدات‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻗﻠﺺ ﻧﺴـﺐ اﻟﻘﺒﻮل ﻟﻠﻄـﻼب ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ‬ ‫ﺗﺰد ﻣﻦ أﻋﺪاد أﻗﺴـﺎﻣﻬﺎ ﰲ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﻄﺒﻴﺔ ﻣﺜﻼً‪ ،‬وﻟـﻮ ﻗﺎرﻧﺘﻬﺎ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﻮف اﻟﺘﻲ‬ ‫ِ‬ ‫ﺗﻤﻠﻚ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ أﻗﺴـﺎم ﰲ اﻟﻌﻠـﻮم اﻟﻄﺒﻴﺔ وﺣﺪﻫﺎ ﻟﻮﺟﺪت اﻟﻔـﺮق واﺿﺤﺎً‪ ،‬إذ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﺳﻮى ﺗﺨﺼﺺ اﻤﺨﺘﱪات ﻟﻠﺠﻨﺴﻦ واﻟﺘﻤﺮﻳﺾ ﻟﻠﻄﺎﻟﺒﺎت ﻓﻘﻂ ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺑﺎﻻﻧﺘﻘـﺎل إﱃ ﻛﻠﻴﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ وإن ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻗﺮرت ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﺠﺴـﺮ إﻻ أﻧﻬﺎ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ‬ ‫ﺑﺘﺪرﻳـﺲ ﺗﺨﺼﺼﺎت ﻃﺒﻴﺔ ﻣﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎع اﻟﺼﺤﻲ‪ ،‬وﻫﻲ ﻣﺴـﺎﻋﺪ ﻓﻨﻲ ﺗﻤﺮﻳﺾ‪،‬‬ ‫وﻓﻨﻲ ﻋﻼج ﻃﺒﻴﻌﻲ‪ ،‬وﻣﺴﺎﻋﺪ ﻓﻨﻲ أﺳﻨﺎن‪ ،‬وﻫﺬه اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت ﻣﻌﻤﻮل ﺑﻬﺎ ﰲ ﻛﻠﻴﺎت‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺠﺎزان وﺣﺎﺋﻞ‪ ،‬وﻣﻦ اﻤﺴﺘﺤﺴـﻦ ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻟﺘﻮﺳﻊ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ إﻧﺸﺎء ﻛﻠﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺼﻴﺪﻟﺔ وﻃـﺐ اﻷﺳﻨﺎن وﻃﺐ اﻟﻄـﻮارئ واﻟﻬﻨﺪﺳﺔ اﻤﻌﻤﺎرﻳـﺔ وﻫﻨﺪﺳﺔ اﻟﺘﻌﺪﻳﻦ‪،‬‬ ‫وﻗﺴﻢ ﻟﻺﻋﻼم واﻟﴩﻳﻌﺔ وﺑﺮاﻣﺞ اﻤﺎﺟﺴﺘﺮ‪.‬‬ ‫ﻋﻼوة ﻋﲆ ﻣﺎ ذﻛﺮ ﻓﻠﻢ أﻓﻬﻢ ﺑﻌ ُﺪ ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻟﱰﻛﻴﺰ ﻋﲆ إﻧﺸﺎء اﻤﺒﺎﻧﻲ اﻤﺴـﺘﻌﺠﻠﺔ‬ ‫واﻓﺘﺘﺎﺣﻬـﺎ ﺑﻬﺬا اﻟﻜﻢ‪ ،‬وﻣﺎ اﻤﻐﺰى ﻣﻦ ذﻟـﻚ‪ ،‬وﻤﺎذا ﻻ ﺗﻨﺘﻘﻞ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻤﻘﺮﻫﺎ اﻟﺠﺪﻳﺪ‬

‫ﺑﻌﺪ أن ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻌﺬر ﺑﺎﻟﻜﻬﺮﺑﺎء اﻟﺘﻲ ﺗﻢ إﻳﺼﺎﻟﻬﺎ ﻋﺎﺟﻼً‪ ،‬وأﻳﻀﺎ ً وﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات ﻳﺘﻄﻠﻊ‬ ‫اﻷﻫـﺎﱄ ﻟﻼﺣﺘﻔـﺎل ﺑﺠﺎﻣﻌـﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ذات ﻣﻌﺎﻟـﻢ ﻣﻌﻤﺎرﻳﺔ ﻣﻤﻴﺰة أﺳـﻮة ﺑﺎﻤﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻷﺧـﺮى‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺒـﺪو أن اﻻﻧﺘﻘﺎل ﻟﻠﻤﺒﻨـﻰ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﺳﻴﻜﻮن ﻗﺮﻳﺒـﺎً‪ ،‬ﰲ ﻇﻞ ﺗﻨﺎﺛﺮ‬ ‫اﻤﺒﺎﻧﻲ وﻋﻘﻮد اﻹﻳﺠﺎرات داﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺮﻋﺮ ورﻓﺤﺎ‪.‬‬ ‫ﻣـﺎ دﻋﺎﻧﻲ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﻫـﺬه اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ أﻧﻬﺎ ﻣﺎزاﻟﺖ ﺗﺼﻒ ﻧﻔﺴـﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﺷـﺌﺔ‪،‬‬ ‫واﻤﻼﺣـﻆ أﻳﻀﺎ ً ﺗﻘﻬﻘﺮﻫﺎ ﺑﻌﺪ اﻧﻔﺼﺎﻟﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺤﺎﺿﻨﺔ‪ ،‬وﻳﺸﻬﺪ ﺑﺬﻟﻚ أﻏﻠﺐ‬ ‫أﻋﻀﺎء ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺲ واﻟﻄﻼب واﻤﺠﺘﻤﻊ وإﻋﻼم اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺬي ﻟﻢ َ‬ ‫ﻳﻠﻖ ﻳﺪا ً ﺗﺼﺎﻓﺤﻪ‬ ‫ﻣـﻦ داﺧﻞ أﺳـﻮار اﻤﺒﺎﻧﻲ‪ ،‬إذ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻮﺳﻊ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺤـﺪود اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ‬ ‫اﻷﺳﻮار واﻹﺳﻬﺎم اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ً ﰲ أﻧﺸﻄﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﺗﻮﻋﻮﻳﺔ ﻃﺒﻴﺔ أو ﺣﺘﻰ إﻋﻼﻣﻴﺔ‪.‬‬ ‫أﺗﻤﻨـﻰ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﱄ ﻣﺪﻳـﺮ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ أن ﻳﺄﺧﺬ ﻣﺎ ﻧﻜﺘﺒـﻪ ﰲ اﻟﺼﺤﻒ اﻤﻌﺘﱪة ﺑﻜﻞ‬ ‫ﺟﺪ وﺣﺰم وﺗﻼﰲ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﻟﻘﻠﺐ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬وﻗﻠﺐ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻫﻮ اﻤﻌﻴﺪون‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ورﺟﺎﻻﺗﻬﺎ ﰲ اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬وﺑﺴـﺒﺐ ﺗﻮﻗﻒ ﻗﺒﻮل اﻤﻌﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ أﺑﻨﺎء اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﺈن‬ ‫إﻋـﺎدة إﻧﻌﺎش ذﻟﻚ اﻟﻘﻠـﺐ ﻻ ﺗﻜﻮن إﻻ ﻣﻦ ﺧـﻼل وﻓﺘﺢ اﻻﺑﺘﻌـﺎث واﻟﺘﻮﺳﻊ رأﺳﻴﺎ ً‬ ‫ﺑﻌـﺪ أن ﺗﺸﺒﻌﺖ ﻣﻦ اﻟﺘﻮﺳﻊ أﻓﻘﻴﺎ ً ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻹﺿﺎﻓﺎت اﻹدارﻳﺔ‪ ،‬وأﺗﻤﻨﻰ أن ﺗﺴـﻌﻰ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻟﺘﻮﻇﻴﻒ أﺑﻨﺎء اﻤﻨﻄﻘﺔ ﰲ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻤﻌﻠﻨﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ اﻷﻓﻀﻠﻴﺔ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻗﺒﻮل‬ ‫اﻤﻌﻴﺪﻳـﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻘﻠﺺ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒـﺮ ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬وﻻ ﺗﻌﺮف أﺳﺒـﺎب اﻟﺘﻘﻠﻴﺺ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫وﻳﻌﺎﻧـﻲ اﻟﺪارﺳﻮن واﻤﺒﺘﻌﺜﻮن اﻤﻌﻴﺪون ﻣﻦ ﻋﺮاﻗﻴـﻞ إدارﻳﺔ ﻗﺒﻞ اﺑﺘﻌﺎﺛﻬﻢ ﺑﺪﻻ ً ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺸﺠﻴﻌﻬﻢ‪ ،‬واﻟﺸﻜﺎوى ﺗﺘﺰاﻳﺪ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺘﻘﻠﻴﺺ اﻤﺎﱄ ﻟﻠﺘﺬاﻛﺮ وﺑﺪل اﻟﺴﻜﻦ ﻟﻠﻤﺒﺘﻌﺚ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻨـﺎ ﻧﻌـﻮل ﻋﲆ ﻣﻌـﺎﱄ اﻤﺪﻳﺮ وﻫـﻮ ﺻﺎﺣﺐ اﻃـﻼع إداري ﻣﻌـﺮوف وﻫﻮ ﻳﺪرك‬ ‫ﺗﻤﺎﻣـﺎ ً اﻷﻫﺪاف اﻤﻨﺸـﻮدة ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ أﻧﺸﺌﺖ ﺑﺄﻣـﺮ ﻣﻠﻜﻲ ﻣﻌﺮوف اﻷﻫﺪاف‬ ‫واﻟﺘﻄﻠﻌـﺎت‪ ،‬وﻫﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﻛـﻞ اﻤﻨﺎﻃﻖ وﰲ ﻛﻞ اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت ﻟﺘﺴـﺮ ﻋﺠﻠﺔ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ وﻻ‬ ‫ﺗُﺼﺎب ﺑﺎﻟﻌﻄﺐ ﺣﻴﺜﻤﺎ ﺗﺴﺮ‪.‬‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ ﻫﺎﻳﻞ اﻟﺴﻮﻳﻠﻤﻲ‬

‫ﺣﺴﻦ اﻟﺨﻀﻴﺮي‬

‫ﻳﺎ ﻗﻮم‪ُ :‬ﺳ ّﻜﺮﻧﺎ‬ ‫ﻓﻲ ارﺗﻔﺎع!‬ ‫اﻧﺘﻈـﺮت أن ﺗﻨﺘﻬـﻲ‬ ‫ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ اﻟﻴـﻮم اﻟﻮاﺣـﺪ‬ ‫ﻷﻏﺮد وﺣﻴﺪا ً ﻓﻼ ﻳﺴﻤﻌﻨﻲ‬ ‫ﻣﺴـﺆول‪ 14 ،‬ﻧﻮﻓﻤـﱪ‬ ‫ﻳﺤﺘﻔـﻞ اﻟﻌﺎﻟـﻢ ﺑﺎﻟﺴـﻜﺮ‪،‬‬ ‫وﻟﺪﻳﻨـﺎ ﺗﻘـﺎم اﻤﻨﺎﺳـﺒﺎت‬ ‫وﺗﺮﻓﻊ اﻟﺸـﻌﺎرات وﺗﻠﺘﻬﻢ‬ ‫وﻳﺤـﲆ‬ ‫اﻤﻔﻄﺤـﺎت‬ ‫ﺑﺎﻟﺴـﻜﺮﻳﺎت ﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫ﻋـﻦ اﻟﻌﻮاﻗـﺐ واﻟﺘﻠﻔﻴﺎت‪،‬‬ ‫ﻛﻞ ذﻟـﻚ ﺗﺤـﺖ ﻣﺴـﻤﻰ‬ ‫اﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺴـﻜﺮ‪) ،‬ﻣﺸﻬﺪ‬ ‫ﻳﺘﻜﺮر ﺳـﻨﻮﻳﺎً( وﻻ ﻏﺮاﺑﺔ؛‬ ‫ﻓﻬﻮ ﻳـﻮم واﺣﺪ ﰲ اﻟﺴـﻨﺔ‬ ‫ﻧﻨﺘﻈـﺮه ﺑﺸـﻐﻒ ﻟﻨﻨـﴗ‬ ‫اﻟﺴﻜﺮ ‪ 364‬ﻳﻮﻣﺎً‪.‬‬ ‫أﺧـﻲ »أﺑﻮ دم ﻋﺴـﻞ«‬ ‫ﻟﺴـﺖ وﺣـﺪك اﻤﺼـﺎب؛‬ ‫ﻓﻬﻨﺎك ﺣـﻮاﱄ ‪ 300‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫ﻧﺴـﻤﺔ ﰲ أﻧﺤـﺎء اﻟﻌﺎﻟـﻢ‪،‬‬ ‫وﻋـﲆ اﻟﺮﻏـﻢ ﻣـﻦ ﺗﻔﺎوت‬ ‫اﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎت ﻟﺪﻳﻨﺎ )ﻛﺎﻤﺰاد‬ ‫ﻣـﻦ ‪ %25‬إﱃ ‪،(%75‬‬ ‫ﻓﺴﺘﺠﺪ اﻟﻔﺘﺎوى اﻟﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺠﻬﻠـﺔ‪ ،‬وﺳـﻴﺼﻠﻚ‬ ‫ﺗﻠﻴﻔﻮن ﻤﻌﺎﻟـﺞ ﻣﺼﺤﻮﺑﺎ ً‬ ‫ﺑﺄﻏﻠـﻆ اﻷﻳﻤﺎن إﻧـﻪ ﻛﺘﺐ‬ ‫اﻟﺸـﻔﺎء ﻵﻻف ﻣﻦ اﻤﺮﴇ‬ ‫ﻋـﲆ ﻳﺪﻳـﻪ‪ ،‬ورﺳـﺎﻟﺔ ﻋﻦ‬ ‫أﻗـﺪام ﺳـﻜﺮﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﲆ‬ ‫وﺷـﻚ اﻟﺒـﱰ إﻻ أن ﺧﻠﻄﺔ‬ ‫ﺳـﺎق اﻟـﱪﴆ اﻟﻴﺘﻴـﻢ‬ ‫اﻤﺘﺰوج ﺑﺴـﺤﻠﻴﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ‬ ‫ﻣـﻊ وﻗـﻒ أدوﻳـﺔ اﻷﻃﺒﺎء‬ ‫ﺧﺮﻳﺠـﻲ ﻛﻨـﺪا وأﻣﺮﻳـﻜﺎ‬ ‫ﻛﺎن ﻟﻬﺎ اﻟﻔﻀﻞ ﰲ ﺷـﻔﺎء‬ ‫اﻟﺴﻜﺮﻳﻦ‪ ،‬وﺳﻴﻘﺎل ﻟﻚ إن‬ ‫اﻟﺘﻮﻋﻴـﺔ ﻏﺎﺋﺒـﺔ أو ﻣﻐﻴﺒﺔ‬ ‫ﻓﻼ ﺗﻘﻠـﻖ‪ ،‬واﻟﺘﻤﺲ ﻷﻫﻠﻬﺎ‬ ‫اﻟﻌـﺬر‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺮى‬ ‫اﻤﺴﺆوﻟﻦ وﻣﻊ ﻛﻞ اﻷرﻗﺎم‬ ‫واﻟﻜـﻮارث واﻤﻀﺎﻋﻔـﺎت‬ ‫وﻳﻜﻴﻠـﻮن‬ ‫ﻳﻀﺤﻜـﻮن‬ ‫وﻳﺘﻔﺎﺧـﺮون‬ ‫اﻟﻮﻋـﻮد‬ ‫ﺑﺎﻤﻨﺠﺰات وﻳﺘﻠﻮن اﻟﻮﻋﻮد‪،‬‬ ‫وأﻧـﺖ آﺧـﺮ ﻣـﻦ ﻳﻌﻠـﻢ‬ ‫وﺳﻜﺮك ﰲ ارﺗﻔﺎع‪.‬‬ ‫ﻳـﺎ ﻗـﻮم‪ :‬ﻟـﻢ ﺗﻌـﺪ‬ ‫اﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺗﺤﺘﺎج إﱃ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ‬ ‫واﺟﺘﻤـﺎع‬ ‫وﻣﻨﺎﻗﺼـﺔ‬ ‫وﺗﺮﺳـﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺎﻟـﻜﻞ ﻳﻤﺘﻠـﻚ‬ ‫أدوات اﻟﺘﻮﻋﻴـﺔ اﻟﻔﻌﺎﻟـﺔ‬ ‫ﻻﺳﻴﻤﺎ وﺳـﺎﺋﻂ اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ وﻓﺮت‬ ‫اﻤـﺎل واﻟﻮﻗـﺖ واﻟﺠﻬـﺪ‬ ‫ووﺻﻠـﺖ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤـﻊ ﺑﻴﴪ‬ ‫وﺳﻬﻮﻟﺔ‪.‬‬ ‫ﺧﺎﺗﻤﺔ‪:‬‬ ‫د‪ .‬ﻣﺤﻤـﺪ أﺑـﻮ ﻃﺎﻟﺐ‬ ‫)ﻟﻨـﺪن( ﻳﻘـﱰح أن ﻳﻜﻮن‬ ‫‪ 2014‬ﻋـﺎم اﻟﺴـﻜﺮي ﰲ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﻓﻬﻞ ﻣﻦ ﻣﺆﻳﺪ؟‬

‫‪halkhudairi@alsharq.net.sa‬‬


‫ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺗﻮﻧﺴﻲ‬ ‫ﻳﺤﺬّ ر »اﻟﻨﻬﻀﺔ«‬ ‫و»ﻧﺪاء ﺗﻮﻧﺲ«‬ ‫اﻟﻤﺲ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺤﺎوﻟﺔ‬ ‫ﱢ‬ ‫ﺑﺴﻴﺎدة اﻟﺒﻼد‬

‫ﺗﻮﻧﺲ ‪ -‬ﻋﲇ ﻗﺮﺑﻮﳼ‬

‫ﺷﺎب ﺗﻮﻧﴘ ﺧﻼل ﻣﻈﺎﻫﺮة ﺗﺪﻋﻮ إﱃ رﺣﻴﻞ اﻻﺋﺘﻼف‬ ‫اﻟﺤﺎﻛﻢ ﺑﻘﻴﺎدة »اﻟﻨﻬﻀﺔ« )روﻳﱰز(‬

‫ﺣ ّﺬر رﺋﻴﺲ ﺗﻴﺎر اﻤﺤﺒّﺔ‪ ،‬اﻟﻬﺎﺷـﻤﻲ اﻟﺤﺎﻣﺪي‪ ،‬أﻣﺲ‪َ ،‬‬ ‫رﺋﻴﴘ‬ ‫ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻨﻬﻀﺔ‪ ،‬وﻧﺪاء ﺗﻮﻧﺲ‪ ،‬اﻟﺒﺎﺟﻲ ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺴﺒﴘ‪ ،‬وراﺷﺪ‬ ‫اﻟﻐﻨﻮﳾ‪ ،‬ﻣﻦ ﻣﺤﺎوﻟﺔ إدﺧﺎل اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﻦ ﰲ اﻟﺸﺄن اﻟﺘﻮﻧﴘ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ﻷن »اﻟﺴـﻴﺎدة اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ ﻣﻘﺪﺳـﺔ« ﺣﺴـﺐ ﻗﻮﻟـﻪ‪ .‬وأ ّﻛـﺪ‬ ‫اﻟﺤﺎﻣـﺪي‪ ،‬ﰲ ﺗﴫﻳـﺢ ﺻﺤﻔﻲ‪ّ ،‬‬ ‫أن ﻣﺎ ﻳﻘـﻮم ﺑﻪ اﻟﻐﻨﻮﳾ‪،‬‬ ‫واﻟﺴـﺒﴘ‪ ،‬ﻳﺸـﺒﻪ »ﻣﺤﺎوﻟﺔ إدﺧﺎل اﻷﺳـﺪ إﱃ اﻟﺒﻴﺖ«‪ ،‬وذﻟﻚ ﻋﱪ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺨﺎص‪.‬‬ ‫إدﺧـﺎل وإﴍاك اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﻦ ﰲ اﻟﺸـﺄن اﻟﺪاﺧﲇ اﻟﺘﻮﻧﴘ‬ ‫ﻣﻀﻴﻔﺎ ّ‬ ‫أن اﺳـﺘﺒﺪاد ﺑﻦ ﻋـﲇ‪ ،‬وﺑﻮرﻗﻴﺒﺔ‪ ،‬ﻛﺎن أﻗﻞ ﴍا ً ﻣﻤّ ﺎ ﻳﺤﺪث‬

‫اﻵن ﻣﻦ ﻣﺴـﺎس ﻟﻠﺴﻴﺎدة اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ‪ .‬وﻗﺎل ّ‬ ‫إن ﺑﻦ ﻋﲇ‪ ،‬وﺑﻮرﻗﻴﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﺎﻧـﺎ ﺣﺬرﻳـﻦ ﰲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺑﻠـﺪان اﻟﺠـﻮار‪ ،‬وﻛﺎﻧـﺎ ﻳﺘﺼﺪﱠﻳﺎن‬ ‫ﻟﻠﺘﺪﺧـﻼت اﻷﺟﻨﺒﻴـﺔ‪ .‬وأﺿﺎف اﻟﺤﺎﻣـﺪي‪ّ ،‬‬ ‫أن َﻣ ْﻦ ﻳﺤـﺎول ﺟﻌﻞ‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ وﺳـﻴﻄﺎ ً »ﻳﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﻨﺎر«‪ّ ،‬‬ ‫ﻣﻮﺿﺤـﺎ ّ‬ ‫أن اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺠﺰاﺋﺮي‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ‪ ،‬ﺗﺸﺎور ﻣﻊ اﻟﺠﻨﺮاﻻت‪ ،‬واﻤﺨﺎﺑﺮات‪ ،‬وأﻃﺮاف‬ ‫ﻻ ﺗﺮﻏﺐ ﰲ ﻧﺠﺎح اﻟﺜﻮرة اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ‪ ،‬ﻗﺒﻞ ﻟﻘﺎء اﻟﻐﻨﻮﳾ‪ ،‬واﻟﺴﺒﴘ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﺴـﺮه‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻓﻮﺳﺎﻃﺘﻪ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺎﻧﻴّﺔ‪ ،‬ﻋﲆ ﺣ ّﺪ‬ ‫وﻋﻨﺪه أﺟﻬﺰة‬ ‫ﻗﻮﻟـﻪ‪ .‬وﻣﻦ اﻤﻨﺘﻈﺮ أن ﻳﺤﴬ ﻧﻮاب اﻤﺠﻠﺲ اﻟﺘﺄﺳـﻴﴘ ﻣﻦ ﻛﺘﻠﺔ‬ ‫اﻤﻌﺎرﺿـﺔ‪ ،‬ﺳـﻤﺮ اﻟﻄﻴﺐ‪ ،‬وإﻳـﺎد اﻟﺪﻫﻤﺎﻧﻲ‪ ،‬وﻣﻨﺠـﻲ اﻟﺮﺣﻮي‪،‬‬ ‫ورﻳﻢ ﻣﺤﺠﻮب‪ ،‬ﺧﻼل ﻫﺬا اﻷﺳـﺒﻮع‪ ،‬ﺟﻠﺴﺔ ﻟﻠﱪﻤﺎن اﻷوروﺑﻲ ﰲ‬

‫ﺳﱰاﺳﺒﻮرج‪ ،‬وذﻟﻚ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻟﺪﻋﻮة ﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﱪﻤﺎﻧﻴﻦ اﻷوروﺑﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ اﻟﻮﺿﻊ اﻟﺴﻴﺎﳼ‪ ،‬واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬واﻷﻣﻨﻲ ﰲ ﺗﻮﻧﺲ‪.‬‬ ‫وﺣـﻮل آﺧﺮ ﺗﻄـﻮرات ﻗﻀﻴﺔ اﻟﺒﺤـﺮي اﻟﺠـﻼﴆ‪ ،‬وﻧﻮاﺑﻪ‪ ،‬ﻛ ّﺬب‬ ‫اﻟﻨﺎﺋـﺐ ا ُﻤﺴـﺘﻘﻞ رﻣﻀـﺎن اﻟﺪﻏﻤﺎﻧـﻲ‪ ،‬ﰲ ﺗﴫﻳﺢ ﻟــ »اﻟﴩق«‬ ‫اﻻﺗﻬﺎﻣـﺎت اﻟﺘـﻲ وﺟّ ﻬﻬﺎ اﻟﺒﺤـﺮي اﻟﺠﻼﴆ‪ ،‬ﺑﺨﺼـﻮص ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺗﺤﺎﻳﻞ اﻗﱰﻓﻬﺎ ﻋﺪد ﻣـﻦ اﻟﻨﻮاب‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ اﻧﻀﻤﻮا إﱃ ﺣﺰﺑﻪ‪ ،‬وﻏﻨﻤﻮا‬ ‫ﻣﻨﻪ ﺳـﻴﺎرات وأﻣﻮاﻻ ﻃﺎﺋﻠﺔ‪ .‬وﺷـﺪّد اﻟﺪﻏﻤﺎﻧﻲ ﻋـﲆ أﻧﻪ‪ ،‬وﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﻨـﻮاب اﻵﺧﺮﻳـﻦ‪ ،‬ﻏـﺎدروا ﺣﺰب اﻟﺠـﻼﴆ ﻧﻈﺮا ﻟﻌـﺪم اﻟﺘﺰاﻣﻪ‬ ‫ﺑﻤﺒﺎدئ اﻟﺤﺰب‪ ،‬وﻓﻖ ﺗﺄﻛﻴﺪه‪ .‬وأﺷـﺎر اﱃ أن اﻷﻣﻮال اﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﻮا‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻣﻜﺎﺗﺐ‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﻗﻮﻟﻪ‪.‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ُﺗﺪﻳﻦ ﺗﻔﺠﻴﺮات‬ ‫ﺑﻴﺮوت وﺗﺼﻔﻬﺎ‬ ‫ﺑـ »اﻟﺠﺒﺎﻧﺔ«‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬واس‬

‫ﻋﻨﺎﴏ ﻣﻦ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﺗﺸﻴﱢﻊ ﺟﺜﻤﺎن أرﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﺘﲆ اﻟﺘﻔﺠﺮات‬

‫)روﻳﱰز(‬

‫ﴏّ ح ﻣﺼﺪر ﻣﺴـﺆول ﺑﺄن ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺗﺴﺘﻨﻜﺮ‪ ،‬وﺗﺪﻳﻦ ﺑﺸﺪة‪ ،‬اﻟﺘﻔﺠﺮات‬ ‫اﻹرﻫﺎﺑﻴـﺔ »اﻟﺠﺒﺎﻧـﺔ« اﻟﺘﻲ ﺷـﻬﺪﺗﻬﺎ اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺑـﺮوت‪ ،‬أﻣﺲ اﻷول‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‪ .‬وإذ ﺗﺘﻘﺪم اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﺄﺣﺮ اﻟﺘﻌﺎزي ﻷﴎ اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ‪ ،‬واﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬واﻟﺸﻌﺐ‬ ‫اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ اﻟﺸـﻘﻴﻖ‪ ،‬وﺗﺘﻤﻨـﻰ ﻟﻠﻤﺼﺎﺑﻦ اﻟﺸـﻔﺎء اﻟﻌﺎﺟﻞ؛ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺠـﺪّد اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﺣﻮل إداﻧﺔ اﻹرﻫﺎب ﺑﻜﻞ أﺷـﻜﺎﻟﻪ وﺻـﻮره‪ ،‬وأﻳّﺎ ً ﻛﺎن ﻣﺼﺪره‪ ،‬أو‬ ‫اﻟﺪواﻓﻊ اﻤﺆدﻳﺔ إﻟﻴﻪ‪.‬‬

‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫‪15‬‬

‫ﱠ‬ ‫اﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻣﻦ‬ ‫ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﻟﻘﻤﺔ اﻟﻜﻮﻳﺖ‪:‬‬ ‫أن ﻳُ ﺼﺪر ﻣﻮﻗﻔ ًﺎ ﻗﻮﻳ ًﺎ ﻳﺤﻔﻆ ﻟﻠﺴﻮرﻳﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﺒ ﱠﻘﻰ ﻣﻦ وﻃﻨﻬﻢ‬ ‫اﻟﻜﻮﻳﺖ ‪ -‬واس‬ ‫ﺣـﺬﱠر ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ ﻣﻦ أن‬ ‫»ﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﻳﺤﺎول ﺟﺎﻫﺪا ً اﻹﺳﺎءة« ﻟﻠﻌﻼﻗﺎت‬ ‫ﺑﻦ اﻟـﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ واﻹﻓﺮﻳﻘﻴـﺔ وﺗﻌﻄﻴﻞ‬ ‫ﻣﺴـﺮﺗﻬﺎ وﺗﻘﺪﻣﻬـﺎ‪ .‬داﻋﻴـﺎً‪ ،‬ﰲ ﻛﻠﻤﺘﻪ أﻣﺎم‬ ‫اﻟﻘﻤـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ اﻤﻨﻌﻘﺪة‬ ‫ﺣﺎﻟﻴـﺎ ً ﰲ اﻟﻜﻮﻳﺖ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ رأس وﻓـﺪ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻣﺮ ﺳـﻌﻮد اﻟﻔﻴﺼﻞ‪ ،‬إﱃ ﺗﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﻛﻞ ﺳـﺒﻞ اﻟﺘﻌﺎون ﺑﻦ اﻟـﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫وإزاﻟﺔ ﻣﻌﻮﻗﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل وزﻳـﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ »ﻳُﺴـﻌﺪﻧﻲ وﻗﺪ ﴍﻓﻨﻲ‬ ‫ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ﺑﺄن أﻟﻘﻲ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﰲ ﻫﺬا‬ ‫اﻤﺆﺗﻤـﺮ اﻤﻬﻢ‪ ،‬أن أﻧﻘـﻞ إﻟﻴﻜﻢ ﺗﺤﻴﺎﺗـﻪ اﻟﺨﺎﻟﺼﺔ‬ ‫وﺗﻤﻨﻴﺎﺗـﻪ اﻟﻄﻴﺒـﺔ ﰲ أن ﻳﺼـﺪر ﻋﻦ ﻫـﺬه اﻟﻘﻤﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﺎ ﻳﻌﺰز وﻳﻌﻤﻖ ﻣﺴﺮة اﻟﺘﻌﺎون اﻟﻌﺮﺑﻲ ‪-‬‬ ‫اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ اﻟﺘﻲ اﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮد‪،‬‬ ‫ﻏﺮ أﻧﻬـﺎ ﻟﻢ ﺗﺒﻠﻎ ﺣﺘـﻰ اﻵن اﻟﻐﺎﻳـﺎت واﻷﻫﺪاف‬ ‫اﻤﺮﺟﻮﱠة ﻣﻨﻬﺎ«‪.‬‬ ‫وأﻟﻘﻰ اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد اﻟﻔﻴﺼﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬ ‫ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻨﻪ‪ ،‬وﻓﻴﻤﺎ ﻳﲇ ﻧﺼﻬﺎ‪:‬‬ ‫»ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ‪ ،‬اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ رب اﻟﻌﺎﻤﻦ‬ ‫واﻟﺼﻼة واﻟﺴـﻼم ﻋﲆ أﴍف اﻷﻧﺒﻴﺎء واﻤﺮﺳﻠﻦ‪،‬‬ ‫ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ اﻟﺸـﻴﺦ ﺻﺒﺎح اﻷﺣﻤـﺪ اﻟﺼﺒﺎح‬ ‫أﻣـﺮ دوﻟـﺔ اﻟﻜﻮﻳـﺖ رﺋﻴـﺲ اﻤﺆﺗﻤـﺮ‪ ،‬أﺻﺤﺎب‬ ‫اﻟﺠﻼﻟـﺔ واﻟﻔﺨﺎﻣـﺔ واﻟﺴـﻤﻮ واﻟﺪوﻟـﺔ‪ ،‬ﻣﻌـﺎﱄ‬ ‫رﺋﻴﺴـﺔ ﻣﻔﻮﺿﻴﺔ اﻻﺗﺤﺎد اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ‪ ،‬ﻣﻌﺎﱄ اﻷﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌـﺎم ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟـﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬أﺻﺤـﺎب اﻤﻌﺎﱄ‬ ‫واﻟﺴﻌﺎدة‪ ..‬اﻟﺴـﻼم ﻋﻠﻴﻜﻢ ورﺣﻤﺔ اﻟﻠﻪ وﺑﺮﻛﺎﺗﻪ‪،‬‬ ‫أﺗﻘـﺪم ﺑﺎﻟﺘﻬﻨﺌـﺔ ﻟﺪوﻟـﺔ اﻟﻜﻮﻳـﺖ اﻟﺸـﻘﻴﻘﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺴ ﱡﻠﻤﻬﺎ ﻗﻴﺎدة ﻣﺴـﺮة ﻫﺬا اﻟﺘﻌﺎون اﻤﺸﱰك‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ً‬ ‫وﺣﻜﻮﻣﺔ وﺷـﻌﺒﺎ ً‬ ‫أﻋﺮب ﻋﻦ اﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻟﻠﻜﻮﻳﺖ أﻣﺮا ً‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﺎ ﻟﻘﻴﺘﻪ اﻟﻮﻓﻮد اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﻣﻦ ﻛﺮم اﻟﻀﻴﺎﻓﺔ‬ ‫وﺣﺴـﻦ اﻟﻮﻓـﺎدة وﻣﺎ ﺗـﻢ ﺑﺬﻟﻪ ﻣﻦ ﺟﻬـﺪ وإﻋﺪاد‬ ‫وﺗﻨﻈﻴـﻢ ﻟﺘﻬﻴﺌـﺔ اﻤﻨـﺎخ اﻤﻼﺋﻢ ﺑﺘﺴـﻬﻴﻞ ﻣﻬﻤﺘﻨﺎ‬ ‫وأﻋﻤﺎﻟﻨﺎ‪.‬‬ ‫أﻣﺎﻣﻨـﺎ ﺟﺪول ﺣﺎﻓـﻞ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻤﻬﻤﺔ واﻤﺴـﺎﺋﻞ‬ ‫ذات اﻟﺼﻠﺔ ﺑﻤﺠﺎﻻت وأوﺟﻪ اﻟﺘﻌﺎون اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎﻤـﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ واﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻧﺎﺑﻌـﺔ ﻣﻦ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت‬ ‫اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺮاﻫﻨﺔ واﻟﻈﺮوف اﻤﺤﻴﻄﺔ‪.‬‬

‫)أ ف ب(‬

‫رؤﺳﺎء اﻟﻮﻓﻮد اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﰲ ﻗﻤﺔ اﻟﻜﻮﻳﺖ ﻳﻠﺘﻘﻄﻮن ﺻﻮرة ﺗﺬﻛﺎرﻳﺔ‬

‫ﻳﺘﻄﺮق إﻟﻰ ازﻣﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ‬ ‫ﻻﺑﺪ ﻻﺟﺘﻤﺎع ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﻤﺴﺘﻮى ﻣﻦ أن‬ ‫ﱠ‬ ‫وﰲ ﻛﻞ اﻷﺣـﻮال ﻓـﺈن ﻟﻘﺎءﻧـﺎ اﻟﻴـﻮم ﻳﻬـﺪف إﱃ‬ ‫اﻟﻨﻬـﻮض ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون اﻟﻌﺮﺑـﻲ ‪ -‬اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻴﺼﻞ‬ ‫ﺑﻨـﺎ إﱃ أﻓﻖ وﻣﺠـﺎﻻت ﺟﺪﻳﺪة ﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ اﻟﴩاﻛﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ‪ -‬اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﰲ ﻣﺠـﺎﻻت اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫واﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر‪ ،‬وﻧﺤـﻦ ﻣﻄﺎ َﻟﺒﻮن ﺑﺘﻌﺰﻳﺰ ﻛﻞ ﺳـﺒﻞ‬ ‫اﻟﺘﻌـﺎون ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻨـﺎ وإزاﻟﺔ ﻣﻌﻮﻗﺎﺗـﻪ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ً‬ ‫وأن ﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﻳﺤﺎول ﺟﺎﻫﺪا ً اﻹﺳﺎءة إﱃ اﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‪ -‬اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ وﺗﻌﻄﻴﻞ ﻣﺴـﺮﺗﻬﺎ وﺗﻘﺪﻣﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﱠ‬ ‫وﻳﺘﻌﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻟﺘﻀﺎﻣـﻦ ﻟﻠﺘﺼﺪي ﻟﻬﺬه اﻤﺤﺎوﻻت‬ ‫أﻳﺎ ً ﻛﺎن ﻣﺼﺪرﻫﺎ وﻣﻦ ﻳﻘﻒ وراءﻫﺎ‪.‬‬ ‫وﻻﺑـﺪ ﻻﺟﺘﻤﺎع ﻋﲆ ﻫﺬا اﻤﺴـﺘﻮى ﻣـﻦ أن ﻳﺘﻄﺮق‬ ‫ﻟﻸزﻣـﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ وﻣـﺎ ﻳﺘﻌـﺮض ﻟﻪ ﺷـﻌﺒﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻇـﺮوف ﻣﺄﺳـﺎوﻳﺔ وﻣﺆﻤـﺔ ﻟـﻢ ﺗﺠﺪ ﺣﺘـﻰ اﻵن‬

‫اردن ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ دﻋﻢ ﻋﺮﺑﻲ ﻛﺎﻣﻞ‬ ‫ﻟﺘﺮﺷﻴﺤﻪ ﻟﻤﻘﻌﺪ ﻣﺠﻠﺲ اﻣﻦ‬ ‫ﻋﻤﺎن ‪ -‬ﺳﺎﻣﻲ ﻣﺤﺎﺳﻨﺔ‬ ‫أﻛـﺪ اﻷردن أن ﻗـﺮار ﺗﺮﺷـﺤﻪ ﻤﻘﻌﺪ ﰲ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣـﻦ اﻟﺪوﱄ ﻛﺎن‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ واﻟﺘﺸـﺎور اﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ واﻟﻜﻮﻳﺖ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا أن‬ ‫ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﲆ اﻤﻘﻌﺪ ﺳﻴﻜﻮن ﻣﻘﻌﺪا ﻟﻸﻣﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ وﺷـﺆون اﻤﻐﱰﺑﻦ اﻷردﻧﻲ ﻧﺎﴏ ﺟﻮدة‪ ،‬إن‬ ‫اﻷردن ّ‬ ‫ﻧﺴﻖ ﻣﻊ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ واﻟﻜﻮﻳﺖ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﻫﺬا اﻤﻘﻌﺪ‪.‬‬ ‫وﺑﺤﺴـﺐ ﻣﺼﺎدر ﻣﻦ اﺟﺘﻤﺎع وزراء اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ اﻟﻌﺮب ﰲ اﻟﻜﻮﻳﺖ ﻓﺈن‬ ‫اﻷردن ﺣﺼﻞ ﻋﲆ ﺗﻔﻮﻳﺾ ودﻋﻢ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﱰﺷﻴﺤﻪ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺧﺮوج ﻣﴫ‬ ‫ﻣﻦ ﺣﻠﺒﺔ اﻤﻨﺎﻓﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺒﺐ ﺣﺮﺟﺎ ﻟﻸردن إن ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻟﻠﻤﻘﻌﺪ‪.‬‬ ‫وﺑﺤـﺚ ﺟﻮدة ﻣﻊ ﻧﻈﺮاﺋـﻪ وزراء ﺧﺎرﺟﻴﺔ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﻗﺮار اﻷردن‬ ‫ﺑﺎﻟﱰﺷـﺢ ﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﻏﺮ داﺋﻤﺔ ﰲ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﻋﻦ دول آﺳـﻴﺎ واﻤﺤﻴﻂ‬ ‫اﻟﻬﺎدي ﻟﻠﻔﱰة ‪ 2015-2014‬إﺛﺮ اﻋﺘﺬار اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻮﱄ ﻫﺬا اﻤﻘﻌﺪ ﻷﺳﺒﺎب ﺳﻴﺎدﻳﺔ‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼ ﺟﻮدة »إﻧﻨﺎ ﻧﻘﺪرﻫﺎ وﻧﺘﻔﻬﻤﻬﺎ«‪.‬‬ ‫ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺑﺄن ﻗﺮار اﻷردن ﺑﺎﻟﱰﺷـﺢ ﺟﺎء ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ واﻟﺘﺸﺎور اﻟﻮﺛﻴﻖ‬ ‫ﻣﻊ اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺸـﻘﻴﻘﺔ ودوﻟﺔ اﻟﻜﻮﻳﺖ اﻟﺸـﻘﻴﻘﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻛﺎن ﻳﺘـﺪاول أﻧﻬﺎ أﻳﻀﺎ ً ﻗﺪ ﺗﱰﺷـﺢ ﻟﻬـﺬا اﻤﻘﻌﺪ ﻏﺮ اﻟﺪاﺋـﻢ‪ ،‬وﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻷﺷﻘﺎء‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ ﺟﻮدة ﻟﻠـﻮزراء اﻟﻌﺮب أن ﻣﻘﻌﺪ اﻷردن ﰲ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﺳـﻴﻜﻮن‬ ‫ﻣﻘﻌـﺪ اﻷﻣﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺬي ﺳـﻴﺪاﻓﻊ اﻷردن ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻋـﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻷﻣﺔ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻋﺎدﺗﻪ داﺋﻤﺎً‪.‬‬ ‫وأﺟﻤﻊ اﻟـﻮزراء اﻟﻌﺮب ﻋﲆ دﻋﻢ اﻟﱰﺷـﻴﺢ اﻷردﻧﻲ واﻋﺘﺒﺎره ﺗﺮﺷـﻴﺤﺎ ً‬ ‫ﻋﺮﺑﻴـﺎً‪ ،‬ﻣﻌﱪﻳﻦ ﻋﻦ ﺛﻘﺘﻬﻢ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﺑﺄن اﻷردن ﺳـﻴﺪاﻓﻊ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺑﺄﺣﺴـﻦ ﺣـﺎل ﻋﻦ اﻤﺼﺎﻟـﺢ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻟﻘﻴﻢ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺠﺴـﺪﻫﺎ اﻷردن ﺑﻘﻴﺎدة ﺟﻼﻟﺔ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺜﺎﻧﻲ وﻳﻤﺜﻞ اﻟﻌﺮب ﺧﺮ‬ ‫ﺗﻤﺜﻴﻞ‪.‬‬ ‫ووﺟّ ﻪ اﻟﻮزراء ﻣﻨﺪوﺑﻴﻬﻢ اﻟﺴـﻔﺮاء ﰲ اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﰲ اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة‬ ‫اﻟﺘـﻲ اﺟﺘﻤﻌﺖ ﻟﻴﻼ ﺑﺬﻟﻚ‪ ،‬وﺗﺒﻨﺖ اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﰲ ﻧﻴﻮﻳﻮرك ﺧﻼﻟﻪ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎع‬ ‫اﻟﱰﺷﻴﺢ اﻷردﻧﻲ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره ﺗﺮﺷﻴﺤﺎ ﻋﺮﺑﻴﺎ‪.‬‬

‫اﻻﺳـﺘﺠﺎﺑﺔ اﻟﻼزﻣـﺔ ﻣـﻦ اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟـﺪوﱄ وﺑﻤﺎ‬ ‫ﻳﻌﻦ اﻟﺸـﻌﺐ اﻤﻨﻜﻮب ﻋﲆ ﺑﻠﻮغ آﻣﺎﻟﻪ وﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻪ‬ ‫اﻤﴩوﻋﺔ ﰲ ﺣﻴﺎة ﺣُ ﺮة وﻛﺮﻳﻤﺔ‪.‬‬ ‫إن اﻤﺘﻮﻗـﻊ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﺑﺤﻜـﻢ ﻛﻮﻧﻪ اﻟﺠﻬﺔ‬ ‫اﻤﻨﻮط ﺑﻬﺎ ﺣﻔﻆ اﻷﻣﻦ واﻟﺴـﻠﻢ اﻟﺪوﻟﻴﱠﻦ أن ﻳﺘﺤﺪ‬ ‫ﰲ ﻇﻞ ﻫﺬا اﻟﻮﺿﻊ اﻟﻜﺎرﺛﻲ وﻳﻀﻄﻠﻊ ﺑﻤﺴﺆوﻟﻴﺎﺗﻪ‬ ‫وﻳﺴـﺎرع إﱃ إﺻﺪار ﻣﻮﻗﻒ ﺻـﺎرم وﻗﻮي ﻳﺤﻘﻦ‬ ‫دﻣﺎء اﻟﺴﻮرﻳﻦ وﻳﺤﻔﻆ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ وﻃﻨﻬﻢ‪.‬‬ ‫أﻳﻬـﺎ اﻹﺧـﻮة واﻷﺧـﻮات‪ ..‬إن اﻟﱰﻛﻴـﺰ ﻋﲆ ﻫﺪف‬ ‫اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ واﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر ﻳﺘﻄﻠـﺐ ﻣﻨﺎ اﻟﺘﻮﺟـﻪ اﻟﺠﺎد‬ ‫ﻧﺤﻮ ﺗﺴـﻮﻳﺔ اﻟﺨﻼﻓﺎت اﻟﺒﻴﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ اﻟﺴﻠﻤﻴﺔ‬ ‫وﺑﺎﻷﺳـﻠﻮب اﻟـﺬي ﻳﺤﻔـﻆ اﻟﺤﻘـﻮق اﻤﴩوﻋـﺔ‬ ‫ﻟﻸﻃـﺮاف اﻤﻌﻨﻴـﺔ وﻳـﺆدي إﱃ اﺳـﺘﺘﺒﺎب اﻷﻣـﻦ‬

‫واﻻﺳـﺘﻘﺮار ﰲ رﺑـﻮع دوﻟﻨﺎ‪ ،‬وﻧﺮى ﰲ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ‬ ‫ﺑﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺴـﻠﻢ واﻷﻣﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ وﻣﺠﻠﺲ اﻟﺴﻠﻢ‬ ‫واﻷﻣﻦ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﺎ ﻳﺴـﺎﻋﺪ ﻋﲆ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺨﻼﻓﺎت‪.‬‬ ‫إن ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﺗﺤﺪﻳﺎت اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ وﻻﺗﺰال ﺗﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﺠﺎﻻ ً ﻣﻬﻤﺎ ً وﴐورﻳﺎ ً ﻟﻠﺘﻌﺎون ﺑﻦ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫واﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ .‬وﰲ ﻫﺬا اﻟﺴـﻴﺎق ﻓﺈن اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ وﺑﺼﻔﺘﻬﺎ ﻋﻀﻮا ً ﰲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻌﴩﻳﻦ‬ ‫ﺗﺤـﺮص ﻋﲆ أن ﻳﻜﻮن اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻷزﻣﺎت اﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻋﲆ اﻟﻨﺤﻮ اﻟﺬي ﻳﺤﺪ ﻣﻦ اﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺪول اﻷﻗﻞ ﻧﻤﻮاً‪.‬‬ ‫وﰲ ﻫـﺬا اﻟﺴـﻴﺎق ﻓﻘـﺪ ﻗﺎﻣـﺖ اﻤﻤﻠﻜـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺑﺘﻘﺪﻳـﻢ ﻣﺴـﺎﻋﺪات ﺗﻨﻤﻮﻳـﺔ ﻟﻠـﺪول‬

‫اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻋﲆ اﻣﺘﺪاد اﻟﻌﻘﻮد اﻷرﺑﻌﺔ اﻤﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫ﺟﻤﻠﺘﻬﺎ ﻣﺴـﺎﻋﺪات ﻏﺮ ﻣﺴـﱰدة ﺑﻠـﻎ ﻣﺠﻤﻮﻋﻬﺎ‬ ‫)‪ (30‬ﻣﻠﻴـﺎر دوﻻر‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻗﺎﻣـﺖ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﺑﺈﻋﻔﺎء‬ ‫ﻗـﺮوض ﺑﻠﻐـﺖ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ )ﺳـﺘﺔ ﻣﻠﻴـﺎرات دوﻻر(‪،‬‬ ‫وﻗـﺪم اﻟﺼﻨـﺪوق اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻠﺘﻨﻤﻴـﺔ ﻗﺮوﺿـﺎ ً‬ ‫ﻣﻴﴪة ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ )‪ (345‬ﻣﴩوﻋﺎ ً وﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ً‬ ‫إﻧﻤﺎﺋﻴﺔ ﱠ‬ ‫إﻧﻤﺎﺋﻴﺎ ً ﰲ )‪ (44‬ﺑﻠﺪا ً إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ً ﰲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴـﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ واﻹﺳـﻜﺎن‬ ‫واﻟﺒﻨﻴـﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴـﺔ ﺑﻘﻴﻤـﺔ إﺟﻤﺎﻟﻴـﺔ ﺑﻠﻐـﺖ ﺳـﺘﺔ‬ ‫ﻣﻠﻴﺎرات دوﻻر‪ .‬وﺳﺘﺴـﺘﻤﺮ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﰲ دﻋﻢ ﺟﻬﻮد‬ ‫اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ ﺑﺈﻓﺮﻳﻘﻴـﺎ وﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺧـﻼل اﻟﺼﻨﺪوق‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬وﰲ ﻫﺬا اﻹﻃﺎر ﻗﺎم اﻟﺼﻨﺪوق‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﲆ ﺳﺒﻊ اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت ﻣﻊ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ‬

‫ﻋﲆ ﻫﺎﻣﺶ ﻫﺬا اﻤﺆﺗﻤـﺮ‪ ،‬ﺑﺈﺟﻤﺎﱄ ﻳﺘﺠﺎوز ﻧﺼﻒ‬ ‫ﻣﻠﻴـﺎر رﻳـﺎل‪ ،‬وﺗُﻀﺎف إﱃ ذﻟﻚ ﻣﺴـﺎﻫﻤﺔ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﰲ ﺗﺄﺳـﻴﺲ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻤﺆﺳﺴـﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳﻠﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻬـﺪف إﱃ دﻋﻢ ﻫﺬه اﻟﺪول ﺑﻤﺒﻠـﻎ )ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر(‬ ‫ﻣﺜـﻞ اﻤـﴫف اﻟﻌﺮﺑـﻲ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴـﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﰲ‬ ‫إﻓﺮﻳﻘﻴـﺎ اﻟﺬي ﺗُﻌـﺪ اﻤﻤﻠﻜﺔ أﻛﱪ اﻤﺴـﺎﻫﻤﻦ ﻓﻴﻪ‪،‬‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ ﺻﻨﺪوق اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﺠﺎوزت‬ ‫ﻣﺴـﺎﻋﺪات اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻹﻧﻤﺎﺋﻴﺔ اﻤﻘﺪﻣﺔ اﻟﻨﺴـﺒﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺣﺪدﺗﻬﺎ اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة ﰲ ﻫﺬا اﻟﺼﺪد‪.‬‬ ‫وﻧﻮد ﰲ ﻫﺬا اﻟﺼﺪد أن ﻧﺸـﻴﺪ ﺑﻤـﺎ أﻋﻠﻨﻪ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫اﻟﺴـﻤﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﺻﺒﺎح اﻷﺣﻤﺪ اﻟﺠﺎﺑﺮ اﻟﺼﺒﺎح أﻣﺮ‬ ‫دوﻟﺔ اﻟﻜﻮﻳﺖ‪ ،‬ﻣﻦ دﻋﻢ إﺿﺎﰲ ﻛﺒﺮ ﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪.‬‬ ‫اﻟﺴﻴﺪات واﻟﺴﺎدة‪ ..‬إﻧﻨﺎ ﻋﲆ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﺒﺬل‬ ‫ﺟﻬﺪ أﻛـﱪ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﻦ اﻟـﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫واﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﰲ ﻣﺠﺎﻟﻦ ﺣﻴﻮﻳﱠﻦ ﻫﻤﺎ‪ :‬ﺗﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠـﺎرة اﻤﺘﺒﺎدﻟـﺔ وزﻳـﺎدة ﺗﺪﻓﻖ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرات‪،‬‬ ‫واﻟﺠﻬـﺎت اﻤﻌﻨﻴـﺔ ﰲ اﻟﺠﺎﻧﺒـﻦ ﺳـﻮاء اﻟﻘﻄـﺎع‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ أو اﻟﺨﺎص ﻣﺪﻋﻮﱠة ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻫﺬا اﻟﻬﺪف‪،‬‬ ‫وإذا ﻛﺎﻧـﺖ اﻟﺒﻴﺌـﺔ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ واﻻﻧﻌﻜﺎﺳـﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﻈـﺮوف اﻷﻣﻨﻴﺔ ﰲ ﺑﻌـﺾ اﻤﻨﺎﻃﻖ ﻗﺪ‬ ‫أﻋﺎﻗﺖ ﺗﺪﻓﻖ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرات ﰲ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﺷـﻜﺎﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻓﺈﻧﻨـﺎ ﻧﺘﻄﻠﻊ ﺑﻜﻞ أﻣـﻞ إﱃ ﺗﺬﻟﻴﻞ ﻫـﺬه اﻟﻌﻘﺒﺎت‬ ‫ﻟﺘﺤﺴﻦ اﻟﻈﺮوف اﻷﻣﻨﻴﺔ وإﻗﺎﻣﺔ اﻷﻃﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﻨﺎﺋﻴـﺔ واﻟﺠﻤﺎﻋﻴـﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﻹﻳﺠـﺎد اﻟﻀﻤﺎﻧﺎت‬ ‫اﻤﻄﻠﻮﺑﺔ واﻟﺒﻴﺌﺔ اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﰲ ذﻟﻚ‬ ‫ﻓﺮص اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر ﰲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺰراﻋﻲ‪ .‬إن ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﺳﻴﻤ ﱢﻜﻦ اﻤﺆﺳﺴﺎت اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ اﻟﺪوﻟﻴﺔ واﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻮﺳـﻊ ﰲ ﻣﻮاﺻﻠﺔ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻬﺎ ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ اﻤﺸﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﰲ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪.‬‬ ‫أﻳﻬـﺎ اﻹﺧﻮة واﻷﺧﻮات‪ ..‬إن ﻣﺎ ﻧﺄﻣﻠﻪ وﻧﻨﺸـﺪه ﻣﻦ‬ ‫ﻗﻤﺔ اﻟﻜﻮﻳﺖ أن ﺗﺨﺮج ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺴﺪ رؤﻳﺘﻨﺎ اﻤﺸﱰﻛﺔ‬ ‫ﻧﺤـﻮ اﻟﻨﻬـﻮض ﺑﺎﻟﻌﻼﻗـﺎت ﺑـﻦ اﻟﺠﺎﻧﺒـﻦ إﱃ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻮﻳﺎت اﻤﺄﻣﻮﻟﺔ وﺗﺄﻃﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل اﺳﺘﻤﺮار‬ ‫ﻋﻘﺪ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎم‪ ،‬ﻤﺎ ﺳﺘﺸﻜﻠﻪ ﻫﺬه‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت ﻣﻦ راﻓﺪ ﻣﻬﻢ ﻟﺘﺬﻟﻴﻞ اﻟﻌﻘﺒﺎت واﻟﺪﻓﻊ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون اﻤﻨﺸﻮد ﺑﻴﻨﻨﺎ إﱃ ﻣﺎ ﻧﺄﻣﻠﻪ وﻧﺘﻤﻨﺎه‪.‬‬ ‫ﺧﺘﺎﻣﺎً؛ أﻛ ﱢﺮر ﺷـﻜﺮي ﻟﻠﺮﺋﺎﺳـﺔ‪ ،‬وأدﻋﻮ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﲇ‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﺮ أن ﺗﺘﻜ ﱠﻠﻞ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﻮﻓﻴﻖ واﻟﺴـﺪاد‪..‬‬ ‫واﻟﺴﻼم ﻋﻠﻴﻜﻢ ورﺣﻤﺔ اﻟﻠﻪ وﺑﺮﻛﺎﺗﻪ«‪.‬‬

‫ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ‪ :‬ﻟﻦ ﻧﺘﺮاﺟﻊ ﻗﻴﺪ أﻧﻤﻠﺔ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ اﻟﻨﻮوﻳﺔ‬

‫أﻋﻀﺎء ﻛﺒﺎر ﻓﻲ اﻟﻜﻮﻧﺠﺮس اﻣﺮﻳﻜﻲ ﻳﺤﺜﻮن أوﺑﺎﻣﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﺗﺨﺎذ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﺘﺸﺪد ﻣﻦ إﻳﺮان‬ ‫ﻋﻮاﺻﻢ ‪ -‬وﻛﺎﻻت‬ ‫ﺣﺚ ﻣﴩﻋـﻮن أﻣﺮﻳﻜﻴﻮن ﻛﺒـﺎر ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫ﺑﺎراك أوﺑﺎﻣﺎ اﻟﺜﻼﺛﺎء ﻋﲆ اﺗﺨﺎذ ﻣﻮﻗﻒ أﻛﺜﺮ ﺗﺸﺪدا ً‬ ‫ﰲ اﻤﻔﺎوﺿﺎت ﻣﻊ إﻳﺮان ﺑﺸﺄن ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﺎ اﻟﻨﻮوﻳﺔ‬ ‫ﻗﺎﺋﻠﻦ إﻧﻪ ﻳﺠـﺐ ﻋﲆ ﻃﻬﺮان ﺗﻘﻠﻴـﺺ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ‬ ‫اﻟﻨﻮوي ﻗﺒﻞ أي ﺗﺨﻔﻴﻒ ﻟﻠﻌﻘﻮﺑﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ووﻗـﻊ اﻷﻋﻀـﺎء اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴـﻮن ﰲ ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﺸـﻴﻮخ‬ ‫ﺗﺸـﺎرﻟﺰ ﺷـﻮﻣﺮ‪ ،‬وروﺑﺮﺗﻤﻨﻨﺪﻳﺰ‪ ،‬وﺑـﻮب ﻛﻴﴘ وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫اﻷﻋﻀﺎء اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﻮن ﺟﻮن ﻣﻜﻦ‪ ،‬وﻟﻴﻨﺪ ﺳـﺎﻳﺠﺮاﻫﺎم‪،‬‬ ‫وﺳـﻮزان ﻛﻮﻟﻴﻨﺰ اﻟﺮﺳـﺎﻟﺔ اﻤﻮﺟﻬﺔ إﱃ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫ﺟـﻮن ﻛﺮي اﻟﺘـﻲ أذﻳﻌـﺖ ﻗﺒﻞ ﻳـﻮم ﻣﻦ ﻋﻘـﺪ اﻟﺠﻮﻟﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ ﻣـﻦ اﻤﻔﺎوﺿﺎت ﰲ ﺟﻨﻴـﻒ ﺑﻦ إﻳـﺮان واﻟﻘﻮى‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ اﻟﺴـﺖ‪ .‬وﺣﺎوﻟﺖ ﺳﻮزان راﻳﺲ ﻣﺴﺘﺸﺎرة اﻷﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ أوﺑﺎﻣﺎ اﻟﺘﻬﻮﻳﻦ ﻣﻦ أﺛﺮ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﻣﺤﺪود‬ ‫ﻟﻠﻌﻘﻮﺑـﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ ﺑﻤﻮﺟـﺐ اﺗﻔﺎق ﻧـﻮوي ﻳﺠﺮي‬ ‫اﻟﺘﻔﺎوض ﺑﺸﺄﻧﻪ ﻣﻊ إﻳﺮان‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟـﺖ راﻳﺲ ﻟﺸـﺒﻜﺔ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳـﻮن »ﳼ‪.‬إن‪.‬إن« إن ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫اﻷﺻـﻮل اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺳـﻴﻔﺮج ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻤﻮﺟـﺐ اﻻﺗﻔﺎق‬ ‫ﺗﻘﻞ ﻋـﻦ ﻋـﴩة ﻣﻠﻴـﺎرات دوﻻر‪ .‬وﻗﺎﻟﺖ»إﻧﻨـﺎ ﻧﺘﺤﺪث‬ ‫ﻋـﻦ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﺘﻮاﺿﻊ«‪ .‬وﻋﱪ أﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸـﻴﻮخ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺄﻳﻴﺪﻫـﻢ اﻤﻔﺎوﺿـﺎت ﻟﻜﻨﻬـﻢ ﺣﺜﻮا ﻋﲆ ﻋـﺪم ﻗﺒﻮل أي‬ ‫اﺗﻔﺎق ﻳﺮﻓﻊ اﻟﻌﻘﻮﺑـﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ دون أن ﻳﻠﻐﻲ أﻳﻀﺎ ً‬ ‫ﻣـﺎ ﺣﻘﻘﺘﻪ إﻳﺮان ﻣﻦ ﺗﻘﺪم ﻧﺤﻮ اﻛﺘﺴـﺎب ﻗﺪرات ﻟﺼﻨﻊ‬

‫)أ ف ب(‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻮاد ﻇﺮﻳﻒ ﻗﺒﻞ ﺑﺪء اﻤﺤﺎدﺛﺎت اﻟﻨﻮوﻳﺔ ﻣﻊ اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﰲ ﺟﻨﻴﻒ‬ ‫أﺳـﻠﺤﺔ ﻧﻮوﻳـﺔ‪ .‬وﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴـﺔ أﺧﺮى‪ ،‬ﻗﺎل ﺳـﺘﺔ أﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب أﻳﻀﺎ ً رﺳـﺎﻟﺔ ﻳﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء ﺗﻌﱪ ﻋﻦ اﻟﻘﻠﻖ‬ ‫آﺧـﺮون ﰲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸـﻴﻮخ ﻛﻠﻬـﻢ ﺟﻤﻬﻮرﻳﻮن‪ ،‬وﻣﻨﻬﻢ ﺑﺸﺄن ﻣﺎ ﺗﺮدد ﻣﻦ أﻧﺒﺎء ﻋﻦ اﺗﻔﺎق ﻣﻊ إﻳﺮان‪.‬‬ ‫ﻣﻴﺘـﺶ ﻣﻜﻮﻧﻴـﻞ زﻋﻴﻢ اﻟﺤـﺰب ﰲ اﻤﺠﻠﺲ إﻧﻬـﻢ ﻗﺪﻣﻮا وﻗﺎﻟﻮا ﰲ رﺳـﺎﻟﺘﻬﻢ إﻧﻬـﻢ ﻗﻠﻘﻮن ﻣﻦ اﻷﻧﺒـﺎء اﻟﺘﻲ ﺗﻔﻴﺪ‬ ‫اﻗﱰاﺣـﺎ ً ﻟﻔـﺮض ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺟﺪﻳـﺪة ﻣـﻦ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت ﻋﲆ ﺑـﺄن اﻻﺗﻔﺎق ﻗـﺪ ﻻ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ اﻟﻜﻔﺎﻳـﺔ ﻤﻨﻊ إﻳﺮان ﻣﻦ‬ ‫إﻳﺮان ﻛﺘﻌﺪﻳﻞ ﻤـﴩوع ﻗﺎﻧﻮن ﻟﻠﻤﺨﺼﺼـﺎت اﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ ﻣﻮاﺻﻠﺔ اﻟﺘﻘﺪم ﻧﺤﻮ اﻛﺘﺴﺎب ﻗﺪرات اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﻨﻮوﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺠﺮي دراﺳـﺘﻪ ﰲ اﻤﺠﻠـﺲ‪ .‬وﻟﻢ ﻳﺘﻀﺢ ﻋـﲆ اﻟﻔﻮر إﱃ وﰲ ﻃﻬـﺮان ﻗﺎل ﻋﲇ ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ أﻣﺲ إن ﺑﻼده ﻟﻦ ﺗﱰاﺟﻊ‬ ‫أي ﻣـﺪى ﺳـﻴﺼﻞ اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ‪-‬اﻟﺬي ﻳﻬﺪد ﺑﻪ اﻤﺘﺸـﺪدون »ﻗﻴﺪ أﻧﻤﻠﺔ« ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ اﻟﻨﻮوﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺸـﺄن إﻳﺮان ﻣﻨﺬ أﺳﺎﺑﻴﻊ‪ -‬ﰲ اﻤﺠﻠﺲ اﻟﺬي ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺄﺗﻲ ذﻟﻚ ﰲ اﻟﻴﻮم اﻟﺬي ﺗﺒﺪأ ﻓﻴﻪ إﻳﺮان ﺟﻮﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﻮن‪ .‬وﻧﴩ زﻋﻤﺎء ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺸﺆون اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﰲ اﻤﺤﺎدﺛﺎت ﻣﻊ اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﺑﺸﺄن ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ اﻟﻨﻮوي‪.‬‬

‫وﻗـﺎل ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ إﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﻣﺒﺎﴍة ﰲ اﻤﺤﺎدﺛﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺠـﺮي ﰲ ﺟﻨﻴـﻒ وإن ﻛﺎن ﻗﺪ ﺣـﺪد »ﺧﻄﻮﻃﺎ ً ﺣﻤﺮاء«‬ ‫ﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺘﻔـﺎوض اﻹﻳﺮاﻧﻲ‪ .‬وﻣﴣ ﻳﻘﻮل إن اﻤﺴـﺆوﻟﻦ‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻦ »ﻻ ﻳﺮﺿﺨﻮن ﻟﻠﻮﻻﻳﺎت اﻤﺘﺤﺪة وﺣﺴﺐ وإﻧﻤﺎ‬ ‫ﻳﺮﻛﻌـﻮن أﻣﺎم اﻟﻨﻈـﺎم اﻹﴎاﺋﻴﲇ‪ «.‬وأﺿـﺎف أن إﻳﺮان‬ ‫»ﺳـﺘﻮﺟﻪ ﻟﻠﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﺻﻔﻌﺔ ﻟﻦ ﻳﻨﺴـﻮﻫﺎ أﺑـﺪاً« دون أن‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ دوﻟﺔ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ‪ .‬وﺗﺴـﻌﻰ اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻹﺑﺮام اﺗﻔﺎق‬ ‫ﻣﺒﺪﺋﻲ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ أﻧﺸﻄﺔ اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ اﻟﻨﻮوي اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﺧﻼل‬ ‫ﻣﺤﺎدﺛﺎت اﺳـﺘﺆﻧﻔﺖ ﰲ ﺟﻨﻴﻒ أﻣـﺲ ﻹﻧﻬﺎء ﻧﺰاع ﻃﻮﻳﻞ‬ ‫وﺗﺠﻨﺐ اﻧﺪﻻع ﺣﺮب ﺟﺪﻳﺪة ﰲ اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ‪.‬‬ ‫واﻗﱰﺑـﺖ اﻟﻮﻻﻳـﺎت اﻤﺘﺤﺪة وروﺳـﻴﺎ واﻟﺼﻦ وﻓﺮﻧﺴـﺎ‬ ‫وﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ وأﻤﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ اﻟﺤﺼـﻮل ﻋﲆ ﺗﻨﺎزﻻت ﻣﻦ إﻳﺮان‬ ‫ﺑﺸـﺄن ﺣﺠﻢ أﻧﺸـﻄﺘﻬﺎ اﻟﻨﻮوﻳﺔ ﻣﻘﺎﺑـﻞ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﻌﻘﻮﺑـﺎت وذﻟـﻚ ﺧـﻼل ﻣﻔﺎوﺿـﺎت ﺟـﺮت ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺴﻮﻳﴪﻳﺔ ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺑﻊ واﻟﺘﺎﺳﻊ ﻣﻦ ﻧﻮﻓﻤﱪ‪.‬‬ ‫وﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﻟﺤﻦ‪ ،‬ﻗﺎل ﻣﺴـﺆوﻟﻮن ﻛﺒﺎر ﻣﻦ اﻟﺪول اﻟﺴﺖ‬ ‫إﻧﻪ أﺧﺮا ً ﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﱃ اﺗﻔﺎق ﻣﺆﻗﺖ ﺑﺸﺄن ﺧﻄﻮات‬ ‫ﻟﺒﻨـﺎء اﻟﺜﻘـﺔ ﻟﻠﺒـﺪء ﰲ إﻧﻬﺎء ﻋﴩﺳـﻨﻮات ﻣﻦ اﻟﺸـﻜﻮك‬ ‫واﻟﻌﺪاء ﺑﻦ اﻟﻐﺮب وإﻳﺮان‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻦ دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻦ ﻳﻨﺒﻬﻮن إﱃ أن اﻟﺨﻼﻓﺎت ﻻ ﺗﺰال ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫وﻳﻤﻜـﻦ أن ﺗﻌﺮﻗﻞ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﱃ اﺗﻔـﺎق ﺧﻼل اﻤﺤﺎدﺛﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﻮم ﻏﺪ اﻟﺠﻤﻌﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل دﺑﻠﻮﻣﺎﳼ »ﻫﻨﺎك ﻓﺮﺻﺔ ﺟﻴـﺪة‪ .‬ﻫﻨﺎك أﻣﻞ ﰲ أن‬ ‫ﻳﺪرك اﻹﻳﺮاﻧﻴﻮن أﻧﻪ اﺗﻔﺎق ﺟﻴﺪ وﻳﻘﺒﻠﻮﻧﻪ«‪.‬‬


‫ﻣﻘﺘﻞ ‪ ١٠‬ﺟﻨﻮد‬ ‫ﻣﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺳﻴﺎرة‬ ‫ﻣﻠﻐﻮﻣﺔ‬ ‫ﺑﺴﻴﻨﺎء‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‪ ،‬اﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺔ ‪ -‬روﻳﱰز‬

‫ﺟﻨﺪي ﻣﴫي ﺑﻦ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﺑﻌﺪ إﻏﻼق ﻣﻴﺪان‬ ‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﰲ اﻟﻘﺎﻫﺮة )روﻳﱰز(‬

‫ﺳﻴﺎﺳﺔ‬

‫ﻗﺘﻞ ﻋﴩة ﺟﻨﻮد ﻣﴫﻳﻦ ﰲ ﺗﻔﺠﺮ ﺳﻴﺎرة ﻣﻠﻐﻮﻣﺔ ﰲ ﺷﺒﻪ ﺟﺰﻳﺮة‬ ‫ﺳـﻴﻨﺎء أﻣﺲ ﰲ إﺣﺪى أﻋﻨﻒ اﻟﻬﺠﻤﺎت ﻫﻨﺎك ﻣﻨﺬ ﻛﺜﻒ ﻣﺘﺸﺪدون‬ ‫ﻳﺘﺒﻨـﻮن ﻓﻜـﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋـﺪة ﻫﺠﻤﺎﺗﻬـﻢ ﺑﻌﺪ أن ﻋـﺰل اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴـﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﳼ ﰲ ﻳﻮﻟﻴﻮ إﺛﺮ اﺣﺘﺠﺎﺟﺎت ﺷـﻌﺒﻴﺔ ﺣﺎﺷـﺪة‬ ‫ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﺘﻨﺤﻴﺘﻪ‪ .‬وﻗﺎل اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮن اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ إن ﻣﻬﺎﺟﻤﺎ ً اﻧﺘﺤﺎرﻳﺎ ً‬ ‫ﻧﻔـﺬ اﻟﻬﺠﻮم ﻗﺮب ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻌﺮﻳﺶ اﻟﺴـﺎﺣﻠﻴﺔ ﻋـﲆ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻤﺆدي ﻤﻌﱪ‬ ‫رﻓﺢ اﻟﺤـﺪودي ﻣﻊ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة‪ .‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ذﻛﺮ ﻣﺼﺪر ﻋﺴـﻜﺮي أن اﻟﺘﻔﺠﺮ‬ ‫ﺗﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫وﻟـﻢ ﺗﻌﻠﻦ أي ﺟﻬﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺘﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﺘﻔﺠﺮ‪ .‬ﻟﻜﻦ ﻣﺘﺸـﺪدﻳﻦ‬ ‫إﺳـﻼﻣﻴﻦ ﻳﻮاﺻﻠـﻮن ﻫﺠﻤﺎﺗﻬﻢ ﰲ ﺳـﻴﻨﺎء ﰲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴـﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ﻛﺒﺮة ﺑـﺪأت اﻟﺼﻴﻒ اﻤﺎﴈ ﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺳـﻴﻄﺮة اﻟﺪوﻟﺔ ﻋﲆ ﺷـﺒﻪ اﻟﺠﺰﻳﺮة‬ ‫اﻟﺼﺤﺮاوﻳﺔ‪ .‬وﺗﻌﻬﺪ اﻟﺠﻴﺶ ﺑﻤﻮاﺻﻠﺔ ﺣﺮﺑﻪ »ﺿﺪ اﻹرﻫﺎب اﻷﺳﻮد«‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻤﺘﺤﺪث اﻟﻌﺴـﻜﺮي ﰲ ﺑﻴﺎن ﻋﲆ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﻋﲆ ﻣﻮﻗﻊ ﻓﻴﺴﺒﻮك‬ ‫إن«دﻣـﺎء أﺑﻨﺎﺋﻨـﺎ اﻟﻐﺎﻟﻴﺔ إﻧﻤـﺎ ﺗﺰﻳﺪﻧﺎ إﴏارا ً ﻋـﲆ ﺗﻄﻬﺮ ﻣﴫ وﺗﺄﻣﻦ‬ ‫ﺷﻌﺒﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻌﻨﻒ واﻹرﻫﺎب اﻟﻐﺎدر«‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺴـﺆوﻟﻮن أﻣﻨﻴﻮن ووﺳـﺎﺋﻞ إﻋﻼم ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ إن ‪ 35‬ﺷـﺨﺼﺎ ً‬ ‫أﺻﻴﺒـﻮا ﰲ اﻟﻬﺠـﻮم‪ .‬وﻛﺎن اﻤﺠﻨﺪون ﻳﺴـﺎﻓﺮون ﰲ ﺣﺎﻓﻠـﺔ ﻋﲆ اﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫اﻤـﺆدي إﱃ ﻣﻌﱪ رﻓﺢ اﻟﺤـﺪودي‪ .‬وﻳﺠﻌﻞ اﻟﻮﺿﻊ اﻷﻣﻨﻲ ﰲ ﺳـﻴﻨﺎء ﻣﻦ‬

‫اﻟﺼﻌﺐ اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ ﻋﻦ اﻟﻬﺠﻤﺎت ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻘﻞ‪.‬‬ ‫وﻗﺘﻞ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 100‬ﻣﻦ ﻗﻮات اﻷﻣﻦ ﰲ ﺳﻴﻨﺎء ﻣﻨﺬ اﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﻤﺮﳼ‪.‬‬ ‫وﻗﺘﻞ ﻣﺘﺸـﺪدون ‪ 24‬ﴍﻃﻴﺎ ً ﰲ ﻛﻤﻦ ﰲ ﺷﻤﺎل ﺳﻴﻨﺎء ﰲ أﻏﺴﻄﺲ‬ ‫ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﺘﻠﺖ ﻗﻮات اﻷﻣـﻦ ﻣﺌﺎت ﻣﻦ أﻧﺼﺎر ﻣﺮﳼ ﺧﻼل ﻓﺾ اﻋﺘﺼﺎﻣﻦ‬ ‫ﻟﻬﻢ ﰲ اﻟﻘﺎﻫﺮة واﻟﺠﻴﺰة‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻗﺘﻞ ‪ 16‬ﺟﻨﺪﻳﺎ ً ﰲ ﻫﺠﻮم ﰲ أﻏﺴﻄﺲ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻤﺎﴈ‪ .‬وﰲ وﻗﺖ ﺳـﺎﺑﻖ ﻫﺬا اﻷﺳـﺒﻮع ﻗﺘﻞ ﻣﺴـﻠﺤﻮن ﺿﺎﺑﻄﺎ ً ﻛﺒﺮا ً ﰲ‬ ‫ﺟﻬﺎز اﻷﻣﻦ اﻟﻮﻃﻨﻲ أﻣﺎم ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮة‪.‬‬ ‫وأﻋﻠﻨﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ أﻧﺼﺎر ﺑﻴﺖ اﻤﻘﺪس اﻤﺘﺸﺪدة وﻣﻘﺮﻫﺎ ﺳﻴﻨﺎء ﰲ ﺑﻴﺎن‬ ‫ﻋﲆ اﻹﻧﱰﻧﺖ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻬﺎ ﻋﻦ اﻏﺘﻴﺎل اﻟﻀﺎﺑﻂ‪ .‬وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻗﺪ أﻋﻠﻨﺖ‬ ‫أﻧﻬﺎ وراء ﻫﺠﻮم اﻧﺘﺤﺎري ﻓﺎﺷﻞ اﺳﺘﻬﺪف وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﰲ ﺳﺒﺘﻤﱪ‪.‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺑﻘﺮار ﻳﺴﺘﻬﺪف ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﺴﻮرﻳﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻘﺘﻞ واﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت‬ ‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺗﺘﻘﺪم ﻟ‡ﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ٍ‬ ‫ﻧﻴﻮﻳﻮرك ‪ -‬واس‬ ‫ً‬ ‫وﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋـﻦ دول‬ ‫ﻗﺪﻣـﺖ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﺑﺎﺳـﻤﻬﺎ‬ ‫اﻟﻜﻮﻳﺖ وﻗﻄـﺮ واﻹﻣـﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻤﺘﺤﺪة‬ ‫ﻗﺮار ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة‬ ‫ﻣﴩوع ٍ‬ ‫ﺑﻌﻨﻮان »ﺣﺎﻟﺔ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﰲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ« ﺑﻬﺪف ﺗﻌﺰﻳـﺰ وﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﺣﻘﻮق اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﺴـﻮري اﻟﺬي ﺗﺴـﺘﻬﺪﻓﻪ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ دﻣﺸـﻖ ﺑﻜﻞ ﺻﻨﻮف اﻟﻘﺘـﻞ واﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت‬ ‫وﺑﺎﺳﺘﺨﺪام ﺟﻤﻴﻊ أﻧﻮاع اﻷﺳﻠﺤﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ أﺳﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎر اﻟﺸﺎﻣﻞ اﻟﻜﻴﻤﺎوﻳﺔ اﻤﺤﺮﻣﺔ دوﻟﻴﺎً‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻤﻨـﺪوب اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﺪاﺋـﻢ ﻟـﺪى اﻷﻣﻢ‬ ‫اﻤﺘﺤـﺪة‪ ،‬اﻟﺴـﻔﺮ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴـﻰ اﻤﻌﻠﻤﻲ‪ ،‬أن‬ ‫ﺣﺰن وأﺳـﻒ اﻤﻤﻠﻜﺔ وﻫﻲ ﺗﺘﻘـﺪم ﺑﺎﻟﻘﺮار »ﻳﺄﺗﻲ‬ ‫ﺗﻌﺒﺮا ً ﻋﻦ ﺧﻴﺒـﺔ أﻣﻞ اﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺘﻤﻨﻮن‬ ‫أن ﺗﻜـﻮن اﻷزﻣﺔ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ اﻟﺤﺒﻴﺒﺔ اﻧﻔﺮﺟﺖ اﻵن‬ ‫واﺳـﺘﺘﺐ اﻷﻣﻦ واﻟﺴـﻼم ﻋﲆ أراﺿﻴﻬﺎ وأن ﺗﻜﻮن‬ ‫اﻟﺒﺴـﻤﺔ ﻋﺎدت إﱃ وﺟـﻮه أﻃﻔﺎﻟﻬـﺎ واﻷﻣﻞ أﴍق‬ ‫ﰲ ﻋﻴﻮن ﺷﺒﺎﺑﻬﺎ واﻟﺴـﻜﻴﻨﺔ ﻗﺪ ﺧﻴﻤﺖ ﻋﲆ ﻧﻔﻮس‬ ‫ﺷﻴﻮﺧﻬﺎ«‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﰲ ﻛﻠﻤﺔ اﻤﻤﻠﻜﺔ أﻣﺎم اﻟﺠﻠﺴﺔ اﻟـ ‪ 48‬ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة »اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻲ أﻧﻨﺎ ﻣﻊ اﻷﺳﻒ‬ ‫ﻧﺠﺪ أﻧﻔﺴـﻨﺎ ﻣﻀﻄﺮﻳـﻦ وﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ أن ﻧﻘﺪم‬ ‫ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﻘﺮار اﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴـﺎن وﻣﺎ‬ ‫ﻳﺘﻌﺮض ﻟﻪ اﻹﻧﺴـﺎن ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ ﻣـﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﻗﺘﻞ‬ ‫وإﺑـﺎدة ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ وﺣﺼﺎر وﺗﺠﻮﻳـﻊ ﺣﺘﻰ اﻟﱰﻛﻴﻊ‬ ‫وﺗﻌﺬﻳﺐ وﺳـﺠﻦ واﺿﻄﻬﺎد واﺧﺘﻄـﺎف وﺗﺮوﻳﻊ‬ ‫واﻏﺘﺼـﺎب‪ ،‬ﻛﻞ ذﻟـﻚ وأﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺳـﻠﻄﺔ‬ ‫ﻓﺮﺿﺖ ﻧﻔﺴـﻬﺎ ﻋﲆ رﻗﺎب اﻟﻨﺎس وأﴏت ﻋﲆ أن‬ ‫ﺗﺴـﺘﻤﺮ ﰲ ﺣﻜﻤﻬﻢ رﻏﻤﺎ ً ﻋﻦ إرادﺗﻬﻢ ورﻓﻀﺖ أن‬ ‫ﺗﺘﻘﺒﻞ إرادة اﻟﺸـﻌﺐ وأن ﺗﺤﺘﻜﻢ إﱃ ﺻﻮت اﻟﻌﻘﻞ‬ ‫واﻟﺤﻜﻤـﺔ واﺳـﺘﻨﺠﺪت ﺑﺎﻤﻠﻴﺸـﻴﺎت اﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﴍق وﻏﺮب ﻟﺘﺴﺘﻌﻦ ﺑﻬﺎ ﻋﲆ أﺑﻨﺎء وﻃﻨﻬﺎ «‪.‬‬ ‫‪ 66‬دوﻟﺔ ﺗﺮﻋﻰ اﻟﻘﺮار‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﺴـﻔﺮ اﻤﻌﻠﻤﻲ إﱃ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺑﺎﻟﻘـﺮار ً‬ ‫ﻧﻴﺎﺑﺔ‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺪول اﻟﺮاﻋﻴﺔ ﻟﻪ اﻟﺘﻲ ﺗﻢ إﻋﻼن‬ ‫أﺳﻤﺎﺋﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﴩوع اﻟﻘﺮار اﻷﺳﺒﻮع اﻤﺎﴈ‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻛﻞ ﻣﻦ دول أﻟﺒﺎﻧﻴﺎ وأﻧﺪورا واﻟﻨﻤﺴـﺎ‬ ‫وﺑﻮﺗﺴﻮاﻧﺎ وﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ وﻗﱪص وﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺘﺸﻴﻚ‬ ‫وﻓﻨﻠﻨـﺪا وﺟﻮرﺟﻴـﺎ واﻟﻴﻮﻧـﺎن وإﻳﺮﻟﻨـﺪا وﻻﺗﻔﻴـﺎ‬ ‫وﻟﻴﺘﻮاﻧﻴـﺎ وﻣﻮﻧﺎﻛـﻮ وﻣﻮﻧﺘﻨﻴﺠـﺮو وﻧﻴﻮزﻳﻠﻨـﺪا‬ ‫واﻟﻨﺮوﻳﺞ وﺑﻮﻟﻨـﺪا واﻟﱪﺗﻐﺎل وﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻣﻮﻟﺪوﻓﺎ‬ ‫وروﻣﺎﻧﻴﺎ وﺳﻴﺸﻴﻠﻴﺲ واﻟﺴﻮﻳﺪ وﺳﻮﻳﴪا‪ ،‬ﻟﻴﺼﺒﺢ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮع اﻟﺪول اﻟﺮاﻋﻴﺔ ﻟﻪ ‪ 66‬دوﻟﺔ‪.‬‬ ‫ورأى اﻤﻌﻠﻤﻲ أﻧﻪ ﻻ داﻋـﻲ ﻟﺘﻌﺪاد اﻷرﻗﺎم اﻤﻔﺰﻋﺔ‬ ‫ﻟﺤﺎﻻت اﻧﺘﻬﺎك ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴـﺎن اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺮض ﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴـﻮري‪ ،‬ﱠ‬ ‫وﺑﻦ أﻧﻪ »ﺳﻴﻜﺘﻔﻲ ﺑﺎﻟﻨﻘﻞ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻟﺮﺳـﻤﻴﺔ ﻟﻸﻣﻦ اﻟﻌـﺎم وﻟﻮﻛﻴﻠﺘﻪ ﻓﺎﻟﺮي‬

‫اﻟﻤﻌﻠﻤﻲ‪ :‬اﻟﻤﻨﺪوب اﻟﺴﻮري ﺳﻴﺴﻌﻰ‬ ‫إﻟﻰ ﺗﺤﻮﻳﻞ اﻧﻈﺎر ﻋﻤﺎ ﻳﺠﺮي ﻓﻲ ﺑﻼده‪..‬‬ ‫وﻧﻘﺪ اﻟﺪول اﻟﺮاﻋﻴﺔ ﻟﻠﻘﺮار‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﺎر أن ﻳﺒﺬل اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ‬ ‫ﺟﻬﻮده ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ اﻟﻜﻴﻤﺎوي دون ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻪ إﻟﻰ اﻟﻌﺪاﻟﺔ‬

‫ﻃﻔﻞ ﺳﻮري ﻷﴎة ﻓﺮت ﻣﻦ أﻋﻤﺎل اﻟﻘﺘﻞ ﰲ اﻟﻘﻠﻤﻮن إﱃ ﻋﺮﺳﺎل اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ‬ ‫آﻣﻮس وﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن‪ ،‬ﺣﻴﺚ ذﻛﺮوا أن‬ ‫ﻋﺪد اﻟﻘﺘﲆ ﺗﺠـﺎوز اﻤﺎﺋﺔ أﻟﻒ إﻧﺴـﺎن‪ ،‬وﻟﻌﻠﻪ ﺑﻠﻎ‬ ‫‪ 140‬أﻟﻔـﺎ ً ﻣﻌﻈﻤﻬـﻢ ﻣﻦ اﻤﺪﻧﻴﻦ‪ ،‬ﻓﻴﻤـﺎ ﺑﻠﻎ ﻋﺪد‬ ‫اﻟﻨﺎزﺣﻦ واﻟﻼﺟﺌﻦ ﺣﻮاﱄ ﺗﺴـﻌﺔ ﻣﻼﻳﻦ إﻧﺴـﺎن‬ ‫وﻣـﺎ ﻳﻘﱰب ﻣﻦ ﻧﺼﻒ اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﺴـﻮري أﺻﺒﺢ‬ ‫ﰲ ﺣﺎﺟـﺔ ﻣﺎﺳـﺔ إﱃ اﻤﺴـﺎﻋﺪات اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن‬ ‫أﻣﺮاﺿﺎ ً ﻣﺜﻞ ﺷـﻠﻞ اﻷﻃﻔﺎل واﻟﺘﻬﺎب اﻟﻜﺒﺪ اﻟﻮﺑﺎﺋﻲ‬ ‫ﻗﺪ أﺧﺬت ﰲ اﻻﻧﺘﺸﺎر«؟‬ ‫وﻟﻔﺖ إﱃ أن »ﻣﻦ أﺧﻄﺮ ﻫﺬه اﻷرﻗﺎم أن ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب‬ ‫اﻤﻠﻴﻮﻧـﻦ و‪ 500‬أﻟـﻒ إﻧﺴـﺎن ﻳﺘﻌﺮﺿـﻮن اﻟﻴﻮم‬ ‫ﻟﺤﺼـﺎر ﺟﺎﺋﺮ ﻳﻬﺪدﻫﻢ ﺑﺈﺑـﺎدة ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﺗﺘﻀﺎءل‬ ‫إﱃ ﺟﻮارﻫﺎ ﻣﺬاﺑﺢ رواﻧﺪا وﻛﻤﺒﻮدﻳﺎ«‪.‬‬ ‫وﺗﻮﻗـﻊ اﻤﻌﻠﻤﻲ ﰲ ﻛﻠﻤﺘﻪ أن ﻳﻘـﻮل اﻤﻨﺪوب اﻟﺪاﺋﻢ‬ ‫ﻟﺴـﻮرﻳﺎ إن ﻫﺬا اﻟﻘﺮار ﻫﻮ ﻣﻦ اﻟﻘﺮارات اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ُ‬ ‫ﺑﻘﻄﺮ ﺑﻌﻴﻨﻪ وﻫﻮ اﻤﺒﺪأ اﻟﺬي اﺗﻔﻘﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﺪم‬ ‫اﻻﻧﺤﻴﺎز ﻋﲆ ﻋﺪم ﺗﺄﻳﻴﺪه‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻊ »ردا ً ﻋﲆ ذﻟـﻚ أﻗﻮل ﻟﻠﺰﻣﻴﻞ اﻤﺤﱰم إن ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻘـﺮار ﻳﺨـﺺ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﺮﻳـﺪة ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ وﻫـﻲ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﺣـﺮب ﻳﺸـﻨﻬﺎ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴـﻮري ﻋﲆ أﺑﻨﺎء ﺷـﻌﺒﻪ‬ ‫وأن ﻣﻦ اﻟﻌﺎر ﻋﲆ اﻟﻌﺎﻟﻢ أن ﻳﻘﻒ ﻣﺘﻔﺮﺟﺎ ً أﻣﺎم ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺤـﺪث ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ وأن ﻻ ﺗﻜﻮن ﻟﻪ ﴏﺧﺔ ﰲ وﺟﻪ‬ ‫اﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎت اﻟﻔﺎﺿﺤﺔ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن«‪.‬‬ ‫وأﻤﺢ إﱃ أن اﻤﻨﺪوب اﻟﺴﻮري ﺳﻴﺴﻌﻰ إﱃ ﺗﺤﻮﻳﻞ‬ ‫اﻷﻧﻈـﺎر ﻋﻤﺎ ﻳﺠـﺮي ﰲ ﺑـﻼده وإﱃ ﻧﻘـﺪ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫أو ﻏﺮﻫـﺎ ﻣﻦ اﻟـﺪول اﻟﺮاﻋﻴﺔ ﻟﻠﻘـﺮار؛ إﻻ أﻧﻪ أﻛﺪ‬ ‫»وﺑﴫﻳـﺢ اﻟﻌﺒـﺎرة أن اﻟﺠﻤﻴـﻊ ﻻ ﻳﺨﻠـﻮن ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﻌﻴـﻮب واﻷﺧﻄـﺎء‪ ،‬إﻻ أﻧﻬـﻢ ﻻ ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﻘﺼﻒ‬

‫ﻣﺪﻧﻬـﻢ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋـﺮات وﻻ ﻳﺪﻛﻮﻧﻬـﺎ ﺑﺎﻟﺪﺑﺎﺑـﺎت وﻻ‬ ‫ﻳﻘﺘﻠـﻮن ﺷـﺒﺎﺑﻬﻢ ﺑـﺎﻵﻻف وﻻ ﻳﺒﻴـﺪون أﻃﻔﺎﻟﻬﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﻐﺎزات اﻟﺴـﺎﻣﺔ«‪ ،‬داﻋﻴﺎ ً ﰲ ﻫـﺬا اﻟﺼﺪد اﻤﻨﺪوب‬ ‫اﻟﺴﻮري إﱃ اﻟﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻟﺘﺴﱰ ﻋﲆ ﺟﺮاﺋﻢ‬ ‫ﺳﻠﻄﺘﻪ »ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬه اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت اﻟﺪراﻣﻴﺔ اﻟﻮاﻫﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وﻗﺎل إن »اﻟﺒﻌﺾ ﺳـﻴﺪﻋﻮ إﱃ اﻟﺘـﻮازن ﰲ اﻹداﻧﺔ‬ ‫واﻟﻠـﻮم ﰲ ﻓﻘـﺮات اﻟﻘﺮار«‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ ﺗﺴـﺎءل »ﻛﻴﻒ‬ ‫ﻳﻤﻜـﻦ اﻟﺘﻮازن ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺗﻞ واﻟﻘﺘﻴﻞ؟! وﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮن‬ ‫اﻟﺘﻮازن أﻣﺎم ﺳﻠﻄﺔ ﻳﻔﱰض ﻓﻴﻬﺎ أﻻ ﺗﻤﺎرس اﻟﻘﺘﻞ‬ ‫ﺑﺤﻖ أﺑﻨﺎء ﺷﻌﺒﻬﺎ وأن ﺗﻮﻓﺮ ﻟﻬﻢ اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﻤﻦ ﻳﺮﻳﺪ‬ ‫إﻟﺤﺎق اﻷذى ﺑﻬـﻢ ﻓﻨﺠﺪﻫﺎ ﺗﺘﺤﺠﺞ ﺑﺄن ﻏﺮﻫﺎ ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﻤﺎرس اﻟﻌﻨﻒ وﻫـﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﺗﻌﱰف ﺑﻌﺠﺰﻫﺎ‬ ‫ﰲ ﺗﻮﻓﺮ اﻷﻣـﻦ ﻤﻮاﻃﻨﻴﻬﺎ؛ ﺑﻞ إﻧﻬـﺎ ذﻫﺒﺖ إﱃ ﺣﺪ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻨﺠﺎد ﺑﻤﻘﺎﺗﻠﻦ ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج ﻟﻴﺴﺎﻋﺪوﻫﺎ ﻋﲆ‬

‫أﻋﻠﻨﺖ اﻟﴩﻃﺔ ﰲ ﻣﻴﺎﻧﻤـﺎر )ﺑﻮرﻣﺎ( أﻣﺲ اﻷرﺑﻌﺎء‬ ‫أن ﺛﻼﺛﺔ ﺑﻮرﻣﻴﻦ ﻳﺸـﺘﺒﻪ ﺑﺘﺤﻀﺮﻫـﻢ ﻻﻋﺘﺪاءات‬ ‫ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻋﲆ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﰲ ﺑﻮرﻣﺎ أُوﻗ ُِﻔﻮا‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ ﻣﺴـﺆول ﰲ اﻟﴩﻃﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎ ً ﻋﺪم ﻛﺸﻒ اﺳﻤﻪ‬ ‫»ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺨ ﱢ‬ ‫ﻄﻄﻮن ﻻﺳﺘﺨﺪام ﻗﻨﺎﺑﻞ ﺿﺪ ﻣﺴﺎﺟﺪ«‪.‬‬ ‫واﻤﺸـﺘﺒﻪ ﺑﻬـﻢ اﻟﺜﻼﺛﺔ ﻳﺘﺤﺪرون ﻣﻦ وﻻﻳـﺔ راﺧﻦ ﻏﺮب‬ ‫ﺑﻮرﻣﺎ ﺣﻴﺚ وﻗﻌﺖ اﻋﺘﺪاءات داﻣﻴﺔ ﺿﺪ ﻣﺴﻠﻤﻦ‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮت ﺻﺤﻴﻔـﺔ »ذي ﻧﻴﻮ ﻻﻳـﺖ أوف ﻣﻴﺎﻧﻤﺎر« ﺻﺒﺎح‬ ‫أﻣـﺲ أن ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﻠﴩﻃﺔ ﰲ ‪ 13‬ﻧﻮﻓﻤـﱪ ﰲ ﻓﻨﺪق ﺻﻐﺮ‬ ‫ﰲ راﻧﻐﻮن ﺳـﺎﻫﻤﺖ ﰲ اﻟﻘﺒـﺾ ﻋﲆ رﺟﻞ ﰲ اﻟـ ‪ 34‬ﻛﺎن‬ ‫ﻳﺼﻨﻊ ﻗﻨﺎﺑﻞ‪ .‬وأدت ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﻋﺘﻘﺎل اﻷوﱃ ﻫﺬه إﱃ ﺗﻮﻗﻴﻒ‬ ‫اﺛﻨـﻦ ﻣـﻦ اﻤﺸـﺘﺒﻪ ﺑﻬﻤﺎ ﰲ اﻟــ‪ 28‬واﻟـ‪ 31‬ﻣـﻦ اﻟﻌﻤﺮ‬ ‫اﻟﺴـﺒﺖ اﻤﺎﴈ‪ .‬وﻛﺎﻧﺖ اﻟﴩﻃﺔ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺸـﺘﺒﻪ ﺑﻬﻢ‬

‫اﻟﻘﺮار ﻳﺪﻋﻮ إﱃ »ﺟﻨﻴﻒ‪«2 -‬‬ ‫وﺗﻮﻗﻊ اﻟﺴـﻔﺮ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻤﻌﻠﻤـﻲ أن ﻳﻘﻮل اﻟﺒﻌﺾ‬ ‫أﻳﻀـﺎ ً إن ﻫـﺬا اﻟﻘـﺮار ﻻ ﻳﺨﺪم ﻫـﺪف إﻳﺠﺎد ﺣﻞ‬ ‫ﺳﻴﺎﳼ ﰲ ﺟﻨﻴﻒ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ أن »اﻟﻮاﻗﻊ ﻫﻮ أن ﻫﺬا اﻟﻘﺮار ﻳﺼﺎدق ﻋﲆ‬ ‫ﺑﻴـﺎن ﺟﻨﻴﻒ اﻷول وﻳﺪﻋﻮ إﱃ ﻋﻘـﺪ ﺟﻨﻴﻒ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺎ دﻋﺎ إﻟﻴﻪ ﺑﻴﺎن ﺟﻨﻴﻒ اﻷول ﻣﻦ ﺗﺄﺳـﻴﺲ‬ ‫ﺳﻠﻄﺔ اﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳـﻴﺔ ذات ﺻﻼﺣﻴﺎت ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‬ ‫ﻛﺎﻣﻠـﺔ وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻫﻮ ﺑﺬﻟﻚ ﻳﻨﺮ اﻟﻄﺮﻳﻖ أﻣﺎم ﺟﻨﻴﻒ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ ﻣﺤﺎوﻻت اﻤﻤﺎﻃﻠﺔ واﻟﺘﻤﻠﺺ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻤﺎرﺳﻬﺎ اﻟﻨﻈﺎم«‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر إﱃ أن اﻟﺒﻌـﺾ ﺳـﻴﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﻣـﺎ ذﻛﺮه‬

‫ﻧﻴﻮﻳﻮرك ‪ -‬أ ف ب‬ ‫ﺗﺒﻨّﺖ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة‪ ،‬أﻣـﺲ اﻷول اﻟﺜﻼﺛﺎء‪،‬‬ ‫ﻗـﺮارا ً ﻧـﺪﱠدت ﻓﻴﻪ ﺑــ »اﻻﻧﺘﻬـﺎﻛﺎت اﻤﻨﻬﺠﻴـﺔ واﻟﺼﺎرﺧﺔ«‬ ‫ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴـﺎن ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴـﻮري‪ ،‬وﻣﻠﻴﺸـﻴﺎت‬ ‫»اﻟﺸﺒﻴﺤﺔ« اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻪ‪ .‬وﺻﺪر ﻫﺬا اﻟﻘﺮار ﻏﺮ اﻤﻠﺰم ﺑﻐﺎﻟﺒﻴﺔ‬ ‫‪ 123‬ﺻﻮﺗﺎً‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑﻞ رﻓﺾ ‪ ،13‬ﺑﻴﻨﻬﺎ اﻟﺼﻦ‪ ،‬وروﺳﻴﺎ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫اﻣﺘﻨـﻊ ‪ 46‬ﻋﻀﻮا ً ﻋـﻦ اﻟﺘﺼﻮﻳﺖ‪ ،‬وﻫﻮ ﺛﺎﻟﺚ ﻗـﺮار ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻨﻮع‬ ‫ﻣﻨﺬ اﻧﺪﻻع اﻟﻨﺰاع ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ‪ .‬واﻟﻌـﺎم اﻟﻔﺎﺋﺖ‪ ،‬ﺣﻈﻲ ﻗﺮار ﻣﻤﺎﺛﻞ‬

‫آﺧﺮﻳﻦ دون أن ﺗﺤﺪد ﻣﺎ إذا ﻛﺎن ﻫﻨﺎك ﺷﺒﻜﺔ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺄﺗﻲ اﻹﻋﻼن ﻣﻊ ازدﻳﺎد اﻟﺘﻮﺗﺮ ﺿﺪ اﻷﻗﻠﻴﺔ اﻤﺴﻠﻤﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻈﺎﻫﺮ ﻣﺌﺎت اﻟﺒﻮذﻳﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺮﻫﺒﺎن اﻷﺳﺒﻮع‬ ‫اﻤﺎﴈ رﻓﻀﺎ ً ﻟﺰﻳﺎرة وﻓﺪ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون اﻹﺳﻼﻣﻲ وﻻﻳﺔ‬ ‫راﺧﻦ‪.‬‬ ‫وﰲ أﻛﺘﻮﺑـﺮ‪ ،‬أوﻗﻌﺖ أﻋﻤﺎل اﻟﻌﻨﻒ اﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﻠﻤﺴـﻠﻤﻦ‬ ‫ﺳـﺘﺔ ﻗﺘـﲆ ﰲ وﻻﻳﺔ راﺧﻦ ﻏـﺮب اﻟﺒﻼد‪ ،‬وﺷـﻬﺪت وﻻﻳﺔ‬ ‫راﺧـﻦ ﰲ ‪ 2012‬ﺳﻠﺴـﻠﺘﻲ ﻣﻮاﺟﻬـﺎت ﺑـﻦ اﻟﺮاﺧـﻦ‬ ‫اﻟﺒﻮذﻳـﻦ واﻤﺴـﻠﻤﻦ ﰲ أﻗﻠﻴـﺔ اﻟﺒـﺪون ﻣـﻦ اﻟﺮوﻫﻴﻨﺠﺎ‬ ‫أوﻗﻌﺘـﺎ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ‪ 200‬ﻗﺘﻴﻞ وأدﺗﺎ إﱃ ﻧـﺰوح ‪ 140‬أﻟﻒ‬ ‫ﺷﺨﺺ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣﻦ اﻤﺴﻠﻤﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺰاﻟﻮن ﻳﻌﻴﺸﻮن‬ ‫ﰲ ﻣﺨﻴﻤﺎت‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ووﻗﻌـﺖ ﺗﻔﺠﺮات داﻣﻴﺔ ﻋﺪة ﰲ ﺑﻮرﻣﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ اﻧﻔﺠﺎر‬ ‫ﻗﻨﺒﻠـﺔ ﰲ أﻛﺘﻮﺑـﺮ ﰲ ﻏﺮﻓـﺔ ﻓﻨﺪق ﰲ راﻧﻐﻮن ﻣـﺎ أدى إﱃ‬ ‫إﺻﺎﺑﺔ أﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺳﻜﺎن ﻣﺤﻠﻴﻮن ﰲ ﻣﻴﺎﻧﻤﺎر ﻳﺴﺮون أﻣﺎم ﻣﺒﻨﻰ ﻣﻦ ﺣﻘﺒﺔ اﻻﺳﺘﻌﻤﺎر ﻳﺠﺮي ﺗﺠﺪﻳﺪه ﰲ ﻳﺎﻧﻐﻮن‬

‫ﺧﻨﻖ أﺻﻮات اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮري وإﺧﻤﺎد ﺛﻮرﺗﻪ«‪.‬‬

‫اﻟﻘـﺮار ﺣﻮل ﻣﺠﺰرة اﻟﻐﻮﻃﺔ اﻟﺘـﻲ راح ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ‬ ‫أﻟﻒ وأرﺑﻊ ﻣﺎﺋﺔ إﻧﺴـﺎن ﻧﺘﻴﺠﺔ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻐﺎزات‬ ‫اﻟﺴﺎﻣﺔ وﻳﺘﺴﺎءﻟﻮن ﻣﻦ اﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎ ً ذﻟﻚ‬ ‫ﺑﻘﻮﻟﻪ »وﻛﺄن اﻟﺴـﻤﺎء اﻧﺸـﻘﺖ وأﻣﻄـﺮت ﻏﺎزات‬ ‫ﺳـﺎﻣﺔ أو أن اﻷرض ﺗﻔﺠﺮت ﻳﻨﺎﺑﻴـﻊ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻏﺎز اﻟﺴﺎرﻳﻦ!!«‪.‬‬ ‫وأﻓـﺎد ﺑﺄن ﺗﻘﺮﻳﺮ »ﺳﺎﻟﺴـﱰوم« ﺣﻮل اﺳـﺘﺨﺪام‬ ‫اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﻜﻴﻤﺎوﻳﺔ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ أوﺿﺢ أن اﻟﻐﺎزات‬ ‫أُﻃﻠ َِﻘـﺖ ﺑﺼﻮارﻳـﺦ ﺣﺪﻳﺜـﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃـﻖ ﺗﺨﻀﻊ‬ ‫ﻟﺴـﻴﻄﺮة اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ وأوﻗﻌﺖ ﺿﺤﺎﻳﺎﻫﺎ ﻣﻦ اﻷﺑﺮﻳﺎء‬ ‫اﻟﻌـﺰل ﰲ ﻣﻨﺎﻃـﻖ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺜـﻮار‪ ،‬ﻣﺘﺴـﺎﺋﻼً »ﻛﻢ‬ ‫ﻧﺤﺘﺎج ﻣﻦ اﻟﺬﻛﺎء ﻟﻨﺴـﺘﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﻫﻮ اﻤﺴـﺆول ﻋﻦ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻟﻨﻜﺮاء؟!«‪.‬‬ ‫واﺳﺘﻄﺮد ﻗﺎﺋﻼً »رﻏﻢ ذﻟﻚ؛ اﻛﺘﻔﻰ ﻣﴩوع اﻟﻘﺮار‬

‫ﺗﻨﺪد ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﻛﺎت »ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ« ﻟﻠﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري وﻣﻠﻴﺸﻴﺎت »اﻟﺸﺒﻴﺤﺔ«‬ ‫ا’ﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﱢ‬

‫ﻣﺨﻄﻂ‬ ‫ﻣﻴﺎﻧﻤﺎر‪ :‬إﻓﺸﺎل‬ ‫ٍ‬ ‫ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ اﻋﺘﺪاءات ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺟﺪ‬ ‫راﻧﻐﻮن ‪ -‬أ ف ب‬

‫)أ ف ب(‬

‫ﺑﺬﻛـﺮ ﻣـﺎ ورد ﰲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺳﺎﻟﺴـﱰوم‪ ،‬وأوﺿﺢ ﻣﺎ‬ ‫أﻛﺪﺗـﻪ اﻤﻨﻈﻤﺘـﺎن اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺘﺎن ذواﺗـﺎ اﻟﺼﻠﺔ وﻫﻤﺎ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ وﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون اﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫ﺣﻮل ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻟﻨﻈﺎم ﻋﻦ ﻫﺬه اﻟﻘﻀﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وﺗﺴـﺎءل »ﻟﻮ ﻓﺮﺿﻨﺎ أن اﻟﻨﻈﺎم ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺴـﺆوﻻ ً‬ ‫ﻋﻦ ﻫـﺬه اﻟﺠﺮﻳﻤـﺔ‪ ،‬ﻓﻠﻤـﺎذا إذا ً اﺳﺘﺴـﻠﻢ ﻟﺘﺪﻣﺮ‬ ‫ﻣﺨﺰوﻧـﻪ ﻣـﻦ اﻷﺳـﻠﺤﺔ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴـﺔ وﺳـﺎرع إﱃ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻗﺮاﺑﻦ ﻳﻔﺘﺪي ﺑﻬﺎ وﺟﻮده واﺳﺘﻤﺮاره؟«‪،‬‬ ‫واﻋﺘﱪ أﻧﻪ ﻣﻦ اﻟﻌﺎر ﻋـﲆ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱄ أن ﻳﺒﺬل‬ ‫ﻛﻞ ﺟﻬـﻮده ﰲ ﺳـﺒﻴﻞ ﺗﺪﻣﺮ اﻷﺳـﻠﺤﺔ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‬ ‫دون أن ﻳﺒﺬل ﺟﻬﺪا ً ﰲ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻤﺴﺆوﻟﻦ ﻋﻦ‬ ‫اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ إﱃ اﻟﻌﺪاﻟﺔ‪.‬‬ ‫وﺧﺘﻢ اﻟﺴـﻔﺮ اﻤﻌﻠﻤﻲ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺑﺎﻟﻘـﻮل‪ :‬إن اﻟﻘﺮار‬ ‫ﺗﻀﻤـﻦ ﻛﻞ اﻤﺴـﻠﻤﺎت اﻟﺒﺪﻳﻬﻴﺔ وﻣﻨﻬـﺎ‪ ،‬اﻟﺤﺮص‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ وﺣﺪة ﺳـﻮرﻳﺎ وﺳﻴﺎدﺗﻬﺎ وﺳﻼﻣﺔ‬ ‫أراﺿﻴﻬـﺎ وإداﻧـﺔ أﻋﻤـﺎل اﻹرﻫـﺎب ﻣﻬﻤـﺎ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫أﺳـﺒﺎﺑﻬﺎ ودواﻓﻌﻬﺎ وإداﻧﺔ اﻟﺠﺮاﺋﻢ ﺿﺪ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫أﻳﺎ ﻛﺎن ﻣﺮﺗﻜﺒﻮﻫﺎ‪ ،‬واﻟﺪﻋﻮة إﱃ ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﻢ إﱃ اﻟﻌﺪاﻟﺔ‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻟﺘﺼﻮﻳـﺖ ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻘﺮار ﻫﻮ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺒﺎدئ اﻟﺴـﺎﻣﻴﺔ ﻟﺤﻘـﻮق اﻹﻧﺴـﺎن اﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻣﻦ‬ ‫أرﻛﺎن ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة وﻣﻦ أﺳﺒﺎب وﺟﻮدﻫﺎ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أن اﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺿﺪ اﻟﻘﺮار ﻫﻮ ﺗﺸـﺠﻴﻊ ﻟﻠﻨﻈﺎم‬ ‫اﻟﺴـﻮري ﻟﻠﺘﻤﺎدي ﰲ ﻏﻴﻪ وﺗﺠﺎﻫﻞ ﻤﺎ ﻳﺮﺗﻜﺐ ﻋﲆ‬ ‫أرض ﺳﻮرﻳﺎ ﻣﻦ ﺟﺮاﺋﻢ وﻣﺂس ﻳﻨﺪى ﻟﻬﺎ اﻟﺠﺒﻦ‪.‬‬

‫)روﻳﱰز(‬

‫ً‬ ‫وإﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫ﺑﺘﺄﻳﻴـﺪ ‪ 135‬ﺻﻮﺗـﺎً‪ ،‬وﻣﻌﺎرﺿـﺔ ‪ ،12‬واﻣﺘﻨـﺎع ‪.36‬‬ ‫ﻣﻮﺳﻜﻮ‪ ،‬وﺑﻜﻦ‪ ،‬ﺻﻮّﺗﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ إﻳﺮان‪ ،‬وﻛﻮﺑﺎ‪ ،‬وﻓﻨﺰوﻳﻼ‪ ،‬وﻛﻮرﻳﺎ‬ ‫اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺿﺪ اﻟﻘﺮار‪ .‬ودان اﻟﻘﺮار‪ ،‬اﻟﺬي دﻋﻤﺘﻪ ﺧﺼﻮﺻﺎ ً اﻟﺪول‬ ‫اﻷوروﺑﻴﺔ‪ ،‬واﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬واﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﺘﺤﺪة‪ ،‬ﺑﺸﺪة »اﺳﺘﺨﺪام اﻷﺳﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﻣﺠﺰرة اﻟﻐﻮﻃﺔ ﰲ رﻳﻒ دﻣﺸـﻖ‬ ‫ﰲ ‪ 21‬أﻏﺴـﻄﺲ اﻟﻔﺎﺋﺖ«‪ .‬وﻻﺣﻈﺖ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ أﻧﻪ ﺑﺤﺴـﺐ‬ ‫ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﺨـﱪاء اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة‪ ،‬ﻓﺈن اﻟﺬﺧﺎﺋـﺮ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ أُﻃﻠ َِﻘﺖ ﰲ‬ ‫‪ 21‬أﻏﺴﻄﺲ »ﻣﻦ ﻣﻮاﻗﻊ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﰲ اﺗﺠﺎه ﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻤﻌﺎرﺿﺔ«‪ .‬وﺷﺠّ ﻊ اﻟﻘﺮار ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﻋﲆ اﻟﻠﺠﻮء‬

‫إﱃ اﻟﻘﻀـﺎء اﻟﺪوﱄ ﻤﺤﺎﺳـﺒﺔ ﻣﺮﺗﻜﺒﻲ اﻟﺠﺮاﺋﻢ ﺿﺪ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﺳـﻮرﻳﺎ‪ ،‬وﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﺠﺰرة اﻟﻐﻮﻃﺔ‪ .‬وﻳﺴـﺘﻄﻴﻊ اﻤﺠﻠﺲ إﺣﺎﻟﺔ ﻣﻠﻒ‬ ‫ﺳﻮرﻳﺎ إﱃ اﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻜﻦ اﻻﻧﻘﺴﺎﻣﺎت ﺑﻦ أﻋﻀﺎﺋﻪ‬ ‫ﺣﺎﻟـﺖ دون ذﻟﻚ ﺣﺘﻰ اﻵن‪ .‬ودﻋﺎ اﻟﻘـﺮار ﻛﻞ اﻷﻃﺮاف إﱃ »وﺿﻊ‬ ‫ﺣﺪ ﻓﻮري ﻷي اﻧﺘﻬﺎك ﻟﻠﻘﻮاﻧﻦ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ«‪ ،‬ﻣﻨﺪّدا ً ﺑـ »أي‬ ‫ﻋﻨﻒ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎن ﻣﺼﺪره«‪ ،‬ﻣﺴـﻤّ ﻴﺎ ً اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺴﻮرﻳﺔ وﻣﻠﻴﺸﻴﺎت‬ ‫»اﻟﺸـﺒﻴﺤﺔ« اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻟﻬـﺎ‪ .‬ودان أﻳﻀﺎ ً »ﺑﺸـﺪة« ﺗﺪﺧـﻞ اﻤﻘﺎﺗﻠﻦ‬ ‫اﻷﺟﺎﻧﺐ ﰲ اﻟﻨـﺰاع »ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ« اﻟﺬي ﻳﻘﺎﺗﻞ إﱃ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻘﻮات اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ‪.‬‬

‫‪ ٤٣‬ﻗﺘﻴ ًﻼ ﻓﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ اﻋﺘﺪاءات ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق أﻏﻠﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻐﺪاد‬ ‫ﺑﻐﺪاد ‪ -‬أ ف ب‬ ‫ﺷﻬﺪ اﻟﻌﺮاق أﻣﺲ ﻣﻮﺟﺔ ﻫﺠﻤﺎت أﻏﻠﺒﻬﺎ‬ ‫ﺑﺴﻴﺎرات ﻣﻔﺨﺨﺔ اﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﰲ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ‬ ‫أﺣﻴﺎء ﺷـﻴﻌﻴﺔ ﰲ ﺑﻐﺪاد‪ ،‬وأﺳـﻔﺮت ﻋﻦ‬ ‫ﺳـﻘﻮط ‪ 43‬ﻗﺘﻴﻼً ﰲ اﻹﺟﻤﺎل‪ 38 ،‬ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫ﰲ ﺑﻐـﺪاد‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ إﺻﺎﺑـﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺎﺋﺔ ﺑﺠﺮوح‪ ،‬ﺑﺤﺴـﺐ ﻣﺼﺎدر أﻣﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎرت ﺣﺼﻴﻠﺔ أوﻟﻴﺔ إﱃ ﻣﻘﺘﻞ ‪ 33‬ﺷﺨﺼﺎ ً‬ ‫وﺟﺮح ﻧﺤﻮ ﺛﻤﺎﻧﻦ آﺧﺮﻳﻦ ﰲ اﻟﻬﺠﻤﺎت ذاﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺴـﺆوﻟﻮن أﻣﻨﻴﻮن وﻃﺒﻴﻮن إن ﺗﺴﻌﺔ‬ ‫ﺗﻔﺠﺮات‪ ،‬ﺳـﺒﻌﺔ ﻣﻨﻬـﺎ ﺑﺴـﻴﺎرات ﻣﻔﺨﺨﺔ‪،‬‬ ‫وﻗﻌﺖ ﻋﲆ اﻟﺘﻮاﱄ‪.‬‬ ‫واﺳﺘﻬﺪﻓﺖ اﻻﻋﺘﺪاءات ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﺣﻲ اﻟﻜﺮادة‬ ‫اﻟﺘﺠـﺎري ﰲ وﺳـﻂ اﻤﺪﻳﻨـﺔ وﺣـﻲ اﻟﺸـﻌﺐ‬ ‫)ﺷـﻤﺎل ﴍق( واﻟﻄﻮﺑﺠﻲ واﻟﺤﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻛﻼﻫﻤﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﺸـﻤﺎل‪ ،‬واﻟﻌﺎﻣﻞ )ﻏﺮب( وﺣﻲ اﻟﺼﺪرﻳﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﻮﺳـﻂ أﺣـﺪ أﻗـﺪم اﻷﺣﻴـﺎء ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﻔﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻄﻮﺑﺠﻲ‪ ،‬ﻗﺘﻞ ﺧﻤﺴﺔ أﺷﺨﺎص‬ ‫وأﺻﻴﺐ ‪ 13‬آﺧﺮون ﺑﺠﺮوح ﰲ اﻧﻔﺠﺎر ﺳﻴﺎرة‬ ‫ﻣﻔﺨﺨـﺔ ﻋﻨﺪ ﺣﺴـﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬وﻓﻘﺎ ً ﻤﺼـﺎدر أﻣﻨﻴﺔ‬ ‫وﻃﺒﻴـﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻗﺘـﻞ أرﺑﻌﺔ ﻣﻦ اﻤـﺎرة وأﺻﻴﺐ‬ ‫ﻋـﴩة ﺑﺠـﺮوح ﰲ اﻧﻔﺠـﺎر ﺳـﻴﺎرة ﻣﻔﺨﺨﺔ‬ ‫ﺛﺎﻧﻴﺔ ﰲ ﻣﺮآب ﻟﻮﻗﻮف اﻟﺴﻴﺎرات ﰲ اﻟﻄﻮﺑﺠﻲ‪،‬‬ ‫وﻓﻘﺎ ً ﻟﻠﻤﺼﺎدر‪.‬‬ ‫وﰲ ﺷـﺎرع اﻟﻨﻀﺎل اﻟﻮاﻗـﻊ ﰲ اﻟﻜﺮادة‪ ،‬ﻗﺘﻞ‬ ‫ﺧﻤﺴـﺔ أﺷـﺨﺎص وأﺻﻴـﺐ ‪ 12‬ﺑﺠـﺮوح ﰲ‬ ‫اﻧﻔﺠـﺎر ﺳـﻴﺎرة ﻣﻔﺨﺨـﺔ ﻋـﲆ ﻣﻘﺮﺑـﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌـﺮض ﻟﺒﻴﻊ اﻟﺴـﻴﺎرات‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻛﺎن اﻷﻫﺎﱄ‬ ‫ﻳﻌﺪون اﻟﻄﻌﺎم ﰲ ذﻛﺮى ﻋﺎﺷﻮراء‪.‬‬ ‫وﻗﺎل أﺣﻤﺪ أﺑﻮ ﻋﲇ )‪ 40‬ﻋﺎﻣﺎً( أﺣﺪ اﻟﻌﺎﻣﻠﻦ‬ ‫ﰲ ﻣﻌـﺮض ﻟﺒﻴﻊ اﻟﺴـﻴﺎرات ﰲ اﻟﻜﺮادة‪» ،‬ﻛﻨﺎ‬ ‫ﻧﻄﺒـﺦ اﻟﻄﻌـﺎم ﰲ ذﻛـﺮى اﺳﺘﺸـﻬﺎد اﻹﻣﺎم‬ ‫اﻟﺤﺴـﻦ وﺗﺠﻤﻊ اﻟﻌﴩات ﻣـﻦ اﻟﻨﺎس‪ ،‬ﻓﺠﺄة‬

‫ﻋﺮاﻗﻴﻮن ﰲ ﻣﻮﻗﻊ اﻧﻔﺠﺎر ﺳﻴﺎرة ﻣﻠﻐﻮﻣﺔ ﰲ ﺣﻲ اﻟﻜﺮادة وﺳﻂ ﺑﻐﺪاد‬ ‫اﻧﻔﺠـﺮت ﺳـﻴﺎرة ﻣﻔﺨﺨـﺔ ﻋﲆ ﺑﻌـﺪ ﺣﻮاﱄ‬ ‫ﻋﴩﻳﻦ ﻣﱰا ً ﻣﻦ اﻤﻜﺎن«‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف »وﻗـﻊ ﻋﺪد ﻣـﻦ اﻟﻀﺤﺎﻳـﺎ وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫أﴐار ﻣﺎدﻳـﺔ ﰲ اﻤﻌﺮض واﻤﺤـﺎل اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫اﻤﺠﺎورة«‪ .‬وﺗﺎﺑﻊ »ﺣﺘﻰ إن ﻓﺠﺮوا ﻟﻦ ﻧﺘﻮﻗﻒ‬ ‫ﻋﻦ إﺣﻴﺎء ذﻛﺮى اﺳﺘﺸﻬﺎد اﻹﻣﺎم أﺑﺪاً«‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ أﺣﺪ ﻋﻨﺎﴏ اﻟﴩﻃﺔ اﻟﺘﻲ اﻧﺘﴩت ﺣﻮل‬ ‫اﻤﻜﺎن »وﻗﻮع ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻃﻔﻞ‬ ‫ﺟﺮﻳﺢ«‪ ،‬دون اﻹﺷﺎرة ﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ أﻛﺜﺮ‪.‬‬ ‫وﰲ اﻟﺼﺪرﻳﺔ‪ ،‬ﻗﺘﻞ أرﺑﻌﺔ أﺷـﺨﺎص وأﺻﻴﺐ‬ ‫ﻋـﴩة ﺑﺠﺮوح ﺟـﺮاء اﻧﻔﺠﺎر ﻋﺒﻮة ﻧﺎﺳـﻔﺔ‪،‬‬ ‫وﻓﻘﺎ ً ﻟﻠﻤﺼﺎدر‪.‬‬ ‫وﻗﺘﻞ ﺧﻤﺴﺔ أﺷـﺨﺎص وأﺻﻴﺐ ‪ 14‬ﺑﺠﺮوح‬

‫ﰲ اﻧﻔﺠـﺎر ﺳـﻴﺎرة ﻣﻔﺨﺨـﺔ ﻣﺮﻛﻮﻧﺔ ﰲ ﺣﻲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎر ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸﻌﺐ‪ ،‬ﰲ ﺷﻤﺎل ﴍق ﺑﻐﺪاد‪،‬‬ ‫وﻓﻘﺎ ً ﻟﺬات اﻤﺼﺎدر‪.‬‬ ‫وﻗﺘﻞ ﺳـﺘﺔ أﺷـﺨﺎص وﺟﺮح ‪ 16‬آﺧﺮون ﰲ‬ ‫اﻧﻔﺠﺎر ﺳـﻴﺎرة ﻣﻔﺨﺨﺔ ﰲ ﺣﻲ اﻟﻌﺎﻣﻞ‪ ،‬وﻗﺘﻞ‬ ‫ﻛﺬﻟـﻚ أرﺑﻌﺔ وأﺻﻴـﺐ ‪ 12‬ﺑﺠﺮوح ﰲ اﻧﻔﺠﺎر‬ ‫ﻣﻤﺎﺛﻞ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺤﺮﻳﺔ‪ ،‬وﻓﻘﺎ ً ﻟﻠﻤﺼﺎدر‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻗﺘﻞ ﺛﻼﺛﺔ أﺷـﺨﺎص وأﺻﻴﺐ ﺗﺴـﻌﺔ ﰲ‬ ‫اﻧﻔﺠـﺎر ﺳـﻴﺎرة ﻣﻔﺨﺨـﺔ ﰲ اﻷﻋﻈﻤﻴـﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻘﻄﻨﻬﺎ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺳﻨﻴﺔ‪ ،‬وﻓﻘﺎ ً ﻟﺬات اﻤﺼﺎدر‪.‬‬ ‫وﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ أﺑﻮ ﻏﺮﻳﺐ‪ ،‬إﱃ اﻟﻐﺮب ﻣﻦ ﺑﻐﺪاد‪،‬‬ ‫ﻗﺘـﻞ ﺷـﺨﺺ وأﺻﻴﺐ ﺳـﺘﺔ ﺑﺠـﺮوح ﺟﺮاء‬ ‫اﻧﻔﺠـﺎر ﻋﺒـﻮة ﻧﺎﺳـﻔﺔ ﻋـﲆ ﻃﺮﻳـﻖ رﺋﻴﺲ‪،‬‬

‫)أ ف ب(‬

‫وﻓﻘﺎ ً ﻟﻠﻤﺼﺎدر‪ .‬واﻏﺘﺎل ﻣﺴـﻠﺤﻮن ﻣﺠﻬﻮﻟﻮن‬ ‫ﻣﻮﻇﻔﺎ ً ﻳﻌﻤـﻞ ﰲ وزارة اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻟﺪى ﻣﺮوره‬ ‫ﺑﺴـﻴﺎرﺗﻪ اﻟﺨﺎﺻـﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺒﻠﺪﻳـﺎت‪ ،‬ﰲ‬ ‫ﴍقﺑﻐـﺪاد‪.‬‬ ‫وﻓﺮﺿـﺖ ﻗـﻮات اﻷﻣﻦ ﺗﺪاﺑﺮ أﻣﻨﻴﺔ ﻣﺸـﺪدة‬ ‫ﰲ اﻤﻨﺎﻃـﻖ اﻟﺘﻲ وﻗﻌﺖ ﻓﻴﻬـﺎ اﻟﺘﻔﺠﺮات‪ ،‬وﰲ‬ ‫ﺣﺎﻻت ﻛﺜﺮة ﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻤﺼﻮرﻳﻦ وﻣﺼﻮري‬ ‫اﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺑﺎﻟﺘﻘﺎط ﺻﻮر أو ﺗﺼﻮﻳﺮ أﻓﻼم‪.‬‬ ‫وﻟﻢ ﺗﻌﻠﻦ أي ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﲆ اﻟﻔﻮر ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﻋﻦ ﻫـﺬه اﻻﻋﺘﺪاءات‪ ،‬ﻟﻜـﻦ ﻣﺘﻤﺮدﻳﻦ ﻣﻘﺮﺑﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﻣﺴﺆوﻟﻮن ﻋﻤﻮﻣﺎ ً ﻋﻦ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻨﻮع ﻣﻦ اﻻﻋﺘﺪاءات اﻤﻨﺴـﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪف‬ ‫اﻟﺸﻴﻌﺔ‪.‬‬


‫الخميس ‪ 17‬محرم ‪1435‬هـ ‪ 21‬نوفمبر ‪2013‬م العدد (‪ )718‬السنة الثانية‬

‫اأنصاري لـ |‪:‬‬ ‫إغاق محل تجاري واحد‬ ‫يومي ًا من بين «‪»242‬‬ ‫ألف في المملكة‬

‫امدﻳنة امنورة ‪ -‬ﻋبدالﺮحﻤن حﻤودة‬ ‫كش�ف نائﺐ رئيﺲ امﺠلﺲ البلدي للمدينة امنورة‬ ‫عضو الغرف�ة التﺠارية الصناعي�ة ي امنطقة عبدالغني‬ ‫اأنص�اري أن امملﻜ�ة تش�هد يوميا ً إغ�اق محل تﺠﺰئة‬ ‫واﺣ�د‪ ،‬مطالب�ا ً ي الوقت ذات�ه بﺈيقاف من�ح تراخيﺺ‬ ‫امحات ي اأﺣياء السﻜنية كأﺣد الحلول امتمثلة ي الحد‬

‫م�ن الهدر ااقتصادي الذي تعيش�ه م�دن امملﻜة‪ .‬وقال‬ ‫اأنص�اري ي ﺣديﺚ ل�«ال�رق» إن إيقاف فتح امحات‬ ‫ي اأﺣي�اء ل�ه فوائ�د كبرة منه�ا تخفيف ع�دد العمالة‬ ‫وااستغناء عما يقارب من مليون عامل‪ ،‬وتوفر استهاك‬ ‫امياه والﻜهرباء‪ ،‬فضاً عن تحويل تلﻚ امحات إى ش�قق‬ ‫سﻜنية ما يوفر عددا ً كبرا ً من الوﺣدات السﻜنية‪ ،‬وبالتاﱄ‬ ‫خفض أس�عار العقار امتصاعد بش�ﻜل تدريﺠي‪ ،‬مبينا ً‬

‫أن اإيق�اف يحافﻆ عى اأمن‪ ،‬والقض�اء عى أكﱪ ركة‬ ‫وهمية لتوﻇيف غر الس�عودين‪ ،‬وتوفر اأموال التي قد‬ ‫تس�اعد ي التنمية‪ .‬وطالﺐ اأنص�اري البلديات بالتدخل‬ ‫إنهاء م�ا س�ماه ب�«فوى» امح�ال التﺠارية‪ ،‬وأش�ار‬ ‫اأنص�اري إى أن عدد محال التﺠﺰئ�ة ي امملﻜة يتﺠاوز‬ ‫(‪ (242‬أل�ف محل‪ ،‬ويصل عددها بامدين�ة امنورة فقط‬ ‫إى )‪ (35‬ألف محل‪.‬‬

‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪17‬‬

‫غرفة الشرقية تطرح ملف ًا على طاولة محافظ اأحساء يطلق الموقع‬ ‫«العمل» لحل تع ُثر النقل البري‬ ‫اإلكتروني لمنتدى ااستثمار‬ ‫الﺮﻳاض ‪ -‬ﻧاﻳﻒ الﺤﻤﺮي‬ ‫أك�د نائﺐ رئي�ﺲ لﺠن�ة النق�ل الﱪي ي‬ ‫غرفة الرقية س�الم البل�وي ل� « الرق‪،‬‬ ‫أن الغرف�ة اجتمع�ت قب�ل أس�بوعن مع‬ ‫مدير مﻜتﺐ العمل بالرقية لحل إشﻜالية‬ ‫تﻜ�دس ش�اﺣنات النق�ل ال�ﱪي نتيﺠ�ة‬ ‫تصحي�ح أوضاع العمالة اأخرة‪ ،‬مش�را ً إى أن‬ ‫الغرفة وضعت ملف�ا ً متﻜاماً عى طاولة العمل‬ ‫اتخ�اذ الق�رارات العاجلة التي تمنع اس�تمرار‬ ‫التﻜدس باإضافة إى أيضاﺣات جديدة تتمحور‬ ‫ﺣ�ول س�عودة قط�اع النق�ل صعوبت�ه لعدم‬ ‫تقبله من الس�عودين وقال « مع اأس�ف وزارة‬ ‫العم�ل تق�وم بﺈعطاء تأش�رات عمال�ة بمهنة‬ ‫س�ائق أصحاب الناقات وتﻜون ج�دا ً قليلة وا‬ ‫تص�ل إى امطلوب لع�دد الش�اﺣنات التي تبلﻎ‬ ‫ي بع�ض اأﺣي�ان ‪ 60‬ناقلة‪ ،‬بينم�ا ا يتحصل‬ ‫صاﺣبها إا عى ‪ 3‬تأش�رات‪ ،‬مما أدى إى توقف‬ ‫اأس�طول لبعض التﺠار‪ ،.‬باإضاف�ة لتوقعاته‬ ‫ارتفاع اأسعار الذي ستفرضه بعض الركات‬ ‫لعدم وجود س�ائقن يسدون الفراغ الذي تركته‬ ‫العمالة التي غادرت إى بادها‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وب�ن البل�وي أن مش�ﻜلة توف�ر الس�ائقن‬ ‫ل�دى ركات النق�ل ات�ﺰال مربﻜ�ة‪ ،‬ﺣيﺚ نتﺞ‬ ‫عنه�ا توق�ف نح�و ‪ % 35‬من الش�اﺣنات لعدم‬ ‫وجود س�ائقن له�ا‪ ،‬ولذا س�اهم ه�ذا النقﺺ‬ ‫ي اس�تغال الﺰبائ�ن‪ .‬وأض�اف البل�وي أنه ي‬

‫اأحﺴاء ‪ -‬مﺤﻤد بالطيور‬ ‫أطلق محافﻆ اأﺣس�اء رئيﺲ‬ ‫اللﺠن�ة العليا امنظم�ة منتدى‬ ‫اأﺣس�اء لاس�تثمار اأم�ر‬ ‫ب�در بن محم�د بن جل�وي آل‬ ‫س�عود ﻇهر أم�ﺲ «اأربعاء»‬ ‫الصفق�ات امنفذة بش�ﻜل طفيف إى أل�ف صفقة تم للﺠلس�ة الس�ابقة من ﺣيﺚ عدد القطاعات امرتفعة بتلﻚ‬ ‫ﺗﺤﻠيﻞ‪ :‬ﻋبدالﺴﻼم الﺸﻤﺮاﻧي‬ ‫تنفيذها‪ ،‬وتمﻜنت من خالها أس�هم ركة ي اإغاق التي أغلقت عى انخف�اض‪ ،‬ﺣيﺚ نﺠحت ثمانية قطاعات‬ ‫اموق�ع اإلﻜرون�ي للمنت�دى ال�ذي‬ ‫استأنفت الس�وق امالية السعودية مسارها الصاعد عى ارتفاع مقابل إغ�اق ركة عى انخفاض‪ ،‬وثبات ي اإغاق عى ارتفاع مقابل تراجع سبعة قطاعات أخرى‪،‬‬ ‫أس�هم ركة أخرى دون تغير‪ .‬واكس�بت الراجعات وجاء قطاع اإس�منت ي طليعة القطاعات امرتفعة بنسبة‬ ‫نقطة بنس�بة‬ ‫لتغلق عى ارتفاع ب�‬ ‫َ‬ ‫‪ ،%‬وتبعه قطاعّ ا الصناع�ات البروكيماوية والتأمن‬ ‫الس�وق قاع�دة جيدة تمﻜن‬ ‫بعد جلسة تداوات قصرة لﺠني اأرباح‪ .‬وتراجعت القصرة إى مس�توى‬ ‫تنظم�ه الغرفة برعاية أم�ر امنطقة‬ ‫مليون م�ن بعدها ‪-‬بدعم من قطاع البروكيماويات واإس�منت‪ -‬بنس�بة ‪ ،%‬وي امقابل جاء قطاع الفنادق والس�ياﺣة‬ ‫اأﺣﺠام والقيم امتداولة بشﻜل افت إى‬ ‫سهم تم تداوله بقيمة بلغت مليار ريال بامقارنة من اإغاق عند أعى مس�توى منذ أكثر من خمﺲ سنوات ع�ى رأس القطاع�ات امنخفض�ة بنقط�ة مئوي�ة كاملة‪،‬‬ ‫الرقي�ة اأمر س�عود ب�ن نايف بن‬ ‫‪ .‬قطاعي�اً‪ ،‬فالتداوات جاءت مش�ابهة ولحقه قطاع التشييد والبناء براجع بلﻎ‬ ‫م�ع ملي�ار ريال للﺠلس�ة الس�ابقة‪ ،‬كم�ا تراجعت عند نقط�ة‬ ‫عبدالعﺰيﺰ ي الخامﺲ والعرين من‬ ‫الش�هر امقبل‪ ،‬جاء ذلﻚ أثناء ترؤسه‬ ‫اجتم�اع اللﺠن�ة العلي�ا امرفة عى‬ ‫تنظيم امنتدى‪ .‬وأوضح رئيﺲ الغرفة‬ ‫ثاث�ة مرش�حن‪ ،‬آخره�م بن�در نص�اب أعضاء مﺠل�ﺲ اإدارة إى‬ ‫ﺟدة ـ الﴩق‬ ‫عض�واً‪ ،‬يخت�ارون م�ن بينهم‬ ‫رواس‪ ،‬ال�ذي س�حﺐ أوراقه أمﺲ‬ ‫ت�درس وزارة التﺠ�ارة )اإثن�ن(‪ ،‬ي ﺣ�ن عين�ت اللﺠنة الرئي�ﺲ والنائب�ن وممثل مﺠلﺲ‬ ‫الطريق والس�ائق والسيارة هم امسﺆول اأول عن‬ ‫الﺮﻳاض ‪ -‬ﻧاﻳﻒ الﺴﻬﲇ‬ ‫صالح العفالق بأن س�موه اطلع عى‬ ‫طلب�ا ً تقدم�ت ب�ه ث�اث امراقب�ن الذي�ن س�يرفون عى الغرف‪ .‬واختار امرش�حون خال‬ ‫ﺣوادث الطرق ي أي منطقة ي العالم‪ .‬أوضح ذلﻚ‬ ‫التصحيح‬ ‫متوقفة بعد‬ ‫شاﺣنات‬ ‫يحيي عﺰان من‬ ‫مرش�حات انتخابات الغرفة العملية اانتخابية‪ .‬وكشفت اللﺠنة اللقاء‪ ،‬الذي ترأسه‬ ‫الدكت�ور جب�ارة الريري خال جلسة وزراء النقل‪ ،‬التي عقدت‬ ‫اته�م وزي�ر النق�ل‬ ‫آخ�ر التﺠهي�ﺰات الت�ي تم�ت خال‬ ‫التﺠاري�ة والصناعي�ة ي عن إج�راءات عملية ااقراع خال وزارة التﺠ�ارة‪ ،‬مراقبا ً لضبط‬ ‫الري�ري بع�ض ركات صناع�ة أم�ﺲ اأول ضمن فعاليات الي�وم الثاني للمﺆتمر‬ ‫ج�دة‪ ،‬بالحض�ور داخ�ل اللق�اء امفتوح ال�ذي أجرته أمﺲ العملي�ة اانتخابية‪ ،‬وأبدى البعض‬ ‫الس�يارات بأنه�ا تق�ف خل�ف ﺣ�وادث وامع�رض الدوﱄ ال� لاتح�اد الدوﱄ للطرق‪،.‬‬ ‫الفرة اماضية ﺣي�ﺚ وجّ ه بمضاعفة‬ ‫بالرقية‬ ‫الﱪي‬ ‫تواج�ه‬ ‫العقبات‬ ‫للقطاع ع�ىمنإقام�ةقبل‬ ‫الس�عودة‬ ‫تخفيض‬ ‫ﺣال‬ ‫اانتخابات‬ ‫وس�ﺠل تحفظه�م‬ ‫نس�بةمق�ر الغرفة الرئيﺲ‪.‬‬ ‫اأي�ام الثاثة ي‬ ‫الرياض رئيﺲ‬ ‫النقلمنطق�ة‬ ‫جهته‪ ،‬أوضح أمن‬ ‫التيمعاير وم�ن‬ ‫ع�دم اتباعه�ا‬ ‫أهمالس�يارات‪ ،‬بس�بﺐ‬ ‫امرك�ﺰ اانتخابي ي‬ ‫امخصص�ة للرجال‪ ،‬ﺣيﺚ ش�ددت بن�در ﺣس�ن ع�ﲇ رواس اس�مه ي اللي�ﺚ والقنف�ذة ورابﻎ ي وقت‬ ‫الس�امة والﻜف�اءة ي الس�يارات الت�ي ااتحاد الدوﱄ للط�رق امهندس عبدالله امقبل أن‬ ‫امرفة‬ ‫منبينما أك�دت اللﺠنة‬ ‫لﻜل واﺣد‪،‬‬ ‫امنس�حبن من‬ ‫ستقلكﺂخ�ر امرش�حن‬ ‫ورقة‬ ‫أكثر من‬ ‫للمﺆتمر تلقت‬ ‫وجودأن اللﺠنة العلمية‬ ‫عدماق‪ ،‬مش�را ً إى‬ ‫وتطرﺣه�ا ي اأس�و‬ ‫تصنعه�ا‬ ‫بندقﺠ�ي وس�ارة‬ ‫م�ن فات�ن‬ ‫كل‬ ‫الﺠهد إﻇه�ار امنتدى بما يتناس�ﺐ‬ ‫للناقات عى‬ ‫إيواء‬ ‫س�اﺣات‬ ‫ي‬ ‫تتمثل‬ ‫امستثمر‬ ‫الخس�ائر‬ ‫العمل‬ ‫وزارة‬ ‫العاي�د وميمون�ة بلفقي�ه ع�ى الس�باق بعد أن ب ﱠل�ﻎ اللﺠنة أمﺲ عى اانتخابات قل�ة عدد الناخبن‬ ‫ورق�ة منها‪ ،‬من‬ ‫بعض مصانع الس�يارات اتﺠهت إنتاج سيارات علمي�ة‪ ،‬تمت اموافق�ة عى‬ ‫أﺣقيتهن بﺈدارة العملية بأنفسهن‪ ً ،‬خروج�ه من الس�باق‪ ،‬وس�بقه ي ي امحافظ�ات ونﺠ�اح‬ ‫ضعيفة ج�داً‪ ،‬ا تتحم�ل الصدم�ات‪ ،‬وتتميﺰ ي أكثر من دولة ﺣول العالم‪ ،‬مبينا ً أن كل أوراق‬ ‫مع الرعاي�ة الﻜريمة التي يحظﻰ بها‬ ‫للمش�ﻜات وقال «‬ ‫اإمارات‬ ‫التﺠربةعىي الطري�ق الدوﱄ الذي يربط م�ع‬ ‫من‬ ‫وامس�تهلﻚ‪ ،‬افت�ا إى أن�ه اتوجد مخ�اوف‬ ‫ي ﻇل عدم وجود لوائح تمنع ذلﻚ‪ ،‬اأيام اماضية محمد سليم الحربي امرات الس�ابقة‪ .‬وش�دد عﺰان‬ ‫الوق�ت ذاته بالﴪع�ة العالية‪ ،‬وق�ال‪« :‬خضعت العمل وامحاور تتناول ﺣلوا ً مبتﻜرة‬ ‫وطل�ﺐ رئيﺲ اللﺠن�ة امرفة عى والدكتورهﺠاد الغامدي وجميعهم ﴐورة ع�دم امبالغ�ة ي الدعاي�ة‬ ‫هذه امصانع لضغوط مواصفات ترش�يد الطاقة‪ ،‬الت�ي تواجه قط�اع الطرق والنق�ل‪ .‬وأعلن امقبل‬ ‫من قبل س�مو أم�ر امنطقة الرقية‬ ‫لحل هذه‬ ‫الرقية‬ ‫لدينا‬ ‫ورفع‬ ‫الرقي�ة‬ ‫اإم�دادات من‬ ‫انقطاع‬ ‫لوس�ائل‬ ‫للرياض اأمث�ل‬ ‫التﺠ�ار وااس�تخدام‬ ‫يتنافس�ون ع�ن فئ�ة‬ ‫ومختﺺ من‬ ‫خبر‬ ‫أمانهمن‬ ‫س�ابقة مش�اركة أكثر‬ ‫مطالباتوزير النقل عى عن‬ ‫دعمها من أجل ذلﻚ»‪ .‬وشدد‬ ‫وتم‬ ‫اانتخاب�ات يحي�ﻰ ع�ﺰان العودة‬ ‫ل�وزارة التﺠ�ارة قب�ل ﺣس�م هذا الت�ي انح�رت ي مرش�حاً‪ ،‬التواص�ل ااجتماع�ي )توي�ر‪،‬‬ ‫ﴐورة توﺣيد الﺠهود وممارس�ة الضغوط عى خارج امملﻜة‪ ،‬إضافة إى ما يﺰيد عى ألف مشارك‬ ‫امس�موح‬ ‫خال الفرة‬ ‫ﺣن فيس�بوك(‬ ‫وﺣض�ور ما يق�ارب‬ ‫وتوفر م�ن داخ�ل امملﻜة‪،‬‬ ‫ع�ى مقاعد‪ ،‬ي‬ ‫)أس�عار التوصيل(يتنافس�ون‬ ‫اإش�ﻜاليةبمعاير الﻜفاءة‬ ‫ركات السيارات لتلتﺰم‬ ‫الطلﺐ‪.‬‬ ‫ومﻜان�ة اأﺣس�اء والنهض�ة الت�ي‬ ‫مضيف�منا ًأمناءأن عدم‬ ‫متابعته�ا»‪.‬‬ ‫وج�ار‬ ‫عقود‬ ‫لوج�ود‬ ‫الﺰبائن‬ ‫ع�ى‬ ‫وأعلن�ت اللﺠنة أن القائمة النهائية اس�تمر التناف�ﺲ ب�ن ي فئ�ة به�ا‪ ،‬ملمح�ا ً إى من�ع اس�تخدام‬ ‫كل عوام�ل الس�امة للراك�ﺐ ي منتﺠاتها‪ .‬ودعا وزيرا ً ونائﺐ وزي�ر من امختصن وعدد من‬ ‫كبين�ة‬ ‫اارتفاع أو‬ ‫الﺠ�وال داخ�ل صال�ة‬ ‫ومنظمات‬ ‫امخصص�ة مسﺆوﱄ مﺆسس�ة‬ ‫اأماكن الﺠهود الدولية مدن وكبار‬ ‫وجودإى ﴐورة تضاف�ر‬ ‫الريري‬ ‫اأخرى‪،‬‬ ‫عى امقاعد الست‬ ‫الصناع‬ ‫اأج�لال�‬ ‫س�تتنافﺲ عى امقاعد‬ ‫التي‬ ‫تشهدها ي كافة امﺠاات‪ ،‬كما أكد عى‬ ‫وهيئاتالطريق‬ ‫عى‬ ‫للناقات‬ ‫ي‬ ‫م�ن‬ ‫امواطن‬ ‫تحم�ي‬ ‫طويل�ة‬ ‫ي الخامﺲ م�ن ربيع اأول امقبل‪ ،‬ع�ى أن تع�ن وزارة التﺠ�ارة اانتخ�اب م�ع االت�ﺰام بالﴪي�ة‬ ‫للحد م�ن ﺣوادث الط�رق التي تتس�بﺐ ي وفاة دولية من مختلف دول العالم وهو ما يﺆكد أهمية‬ ‫تضم مرش�حاً‪ ،‬بعد انس�حاب والصناعة أعضاء آخرين‪ ،‬إكمال التامة ي عملية اإداء‬ ‫عدد كبر من اأش�خاص س�نوياً‪ ،‬مش�را ً إى أن هذا امحفل العامي والنتائﺞ امتوقعة منه‪.‬‬ ‫)الرق(‬ ‫د‪ .‬الريري أثناء مشاركته ي فعاليات امﺆتمر‬ ‫يق�وم به الركاء‬ ‫الذي‬ ‫أهمي�ة الدور‬ ‫أمام محطات‬ ‫باأصوات‪ .‬الدوﱄ س�بﺐ تﻜدسا ً غر ﺣضاري‬ ‫أس�اطيل‬ ‫ﺣ�ال ﺣدوثه‪ ،‬مش�را ً إى أن عددا ً من‬ ‫ااس�راتيﺠيون ي س�بيل إنﺠ�اح‬ ‫النق�ل توقف خال اأي�ام اماضية عن التوصيل الوقود ع�ى الطريق ال�دوﱄ‪ ،‬افت�ا إى أن لﺠنة‬ ‫الخريﺠنالﺠ�ذب التي‬ ‫عوامل‬ ‫وإب�راز‬ ‫امنتدى‬ ‫أرض تﻜون‬ ‫نتيﺠة ﺣ�دوث اأمطار وانقط�اع بعض الطرق النقل تس�عﻰ ﺣاليا ً للحصول ع�ى‬ ‫العم�ل‪ ،‬وهو محل الثق�ة‪ ،‬موضحا أن التصحي�ح‪ .‬وقال إن ع�دد‬ ‫الﻈﻬﺮان ‪ -‬مﺤﻤد امﺮزوق‬ ‫الط�اب امس�تقطبن م�ن الركات يتﺠاوز ألف خريﺞ‪ ،‬وقال‪« :‬وجدنا‬ ‫مختلف امﺠاات‬ ‫تتمتع بها‬ ‫للناقات‬ ‫الﴪيعة وتخوف عدد م�ن التﺠار عى البضائع‬ ‫يإى عر‬ ‫امنطقةخمﺲ‬ ‫بع�ض الخريﺠن بعد‬ ‫تتوفروأثبت�وا أنفس�هم‪ ،‬م�ا جع�ل‬ ‫ركة ب�رزوا‬ ‫إيواء أكث�ر م�ن‬ ‫خاصة باللﺠنة لبناء محطة تع�رض‬ ‫ومﺆسس�ة‪ ،‬نحو س�بع وﻇائف الركات تش�ارك كل عام ي امناسبة‪ ،‬س�نوات م�ن الوﻇيف�ة يركونه�ا إى‬ ‫وجهةبهم‪ ،‬للمستثمرين‪،‬‬ ‫منها‬ ‫جعلت‬ ‫من التلفيات عى الطريق ‪ .‬وأش�ار البلوي إى أن‬ ‫وأعمال خاصة‬ ‫مﺆسسات‬ ‫التيإى إنش�اء‬ ‫فيها كافة الخدمات العامة‪ .‬أم�ام خريﺠ�ي جامع�ة امل�ﻚ طلبا مﺰيد م�ن الخريﺠن‪ ،‬إضافة‬ ‫فهد للبرول وامع�ادن‪ ،‬ي اليوم‬ ‫امفتوح للتوﻇيف‪ ،‬الذي انطلقت‬ ‫فعاليته أمﺲ‪ ،‬وافتتحه مدير الﺠامعة‬ ‫الدكت�ور خال�د الس�لطان‪ ،‬مرﺣ�ا‬ ‫ل�«ال�رق» أن بع�ض الخريﺠ�ن‬ ‫يتﺠه�ون إى تأس�يﺲ أعم�ال خاصة‬ ‫بهم بع�د عر س�نوات من ش�غلهم‬ ‫الوﻇيف�ة‪ .‬واعتﱪ الس�لطان أن اليوم‬ ‫امفت�وح للتوﻇي�ف مناس�بة مهم�ة‬ ‫لتوﻇي�ف وتدري�ﺐ الط�اب للفصل‬ ‫ال�دراﳼ اأول‪ ،‬مضيف�ا «نش�ﺠع‬ ‫ال�ركات الﻜ�ﱪى وامتوس�طة‬ ‫والصغرة عى امش�اركة الس�نوية»‪.‬‬ ‫وق�ال إن الفرص لخريﺠ�ي الﺠامعة‬ ‫أكثر من سبع وﻇائف‪ ،‬تعرضها أكثر‬ ‫رك�ة ومﺆسس�ة‪ ،‬مضيفا‬ ‫م�ن‬ ‫أن الش�باب الس�عودي أثبت نفسه ي‬

‫أن كث�را من الخريﺠ�ن يتﺠهون إى‬ ‫إنشاء أعمال خاصة بهم‪.‬‬ ‫وأوض�ح أن ال�ركات تلمس�ت ي‬ ‫خريﺞ الﺠامع�ة مميﺰات ع�دة‪ ،‬منها‬ ‫اانضب�اط واﺣرام بيئة العمل والقيم‬ ‫العالي�ة‪ ،‬وﺣرصه عى تطوي�ر الذات‬ ‫وااس�تمرار ي التعل�م‪ ،‬إضاف�ة إى‬ ‫الخﱪة الﺠامعية من معارف ومهارات‬ ‫وس�لوكيات‪ ،‬وهي واضح�ة ي برامﺞ‬ ‫الﺠامع�ة‪ .‬وفيما يتعل�ق بانتهاء مهلة‬ ‫تصحي�ح أوض�اع العمال�ة امخالفة‪،‬‬ ‫رأى السلطان أنها س�تنعﻜﺲ إيﺠابا‬ ‫عى الناﺣية ااجتماعية وااقتصادية‪.‬‬ ‫وأوض�ح أن الحﻜ�م عليه�ا بالنس�بة‬ ‫للﺠامعة س�يﻜون أمرا مبﻜ�را‪ ،‬مبينا‬ ‫أن الطل�ﺐ عى خريﺠي الﺠامعة عال‪،‬‬ ‫ونتوق�ع أن يﺰي�د ذلﻚ بع�د فرة من‬

‫ونحن نش�ﺠعهم عى ذلﻚ‪ ،‬ﺣيﺚ إنهم‬ ‫بدل أن يﻜون�وا موﻇفن يتحولون إى‬ ‫موﻇفن لغرهم‪ ،‬ما يساعد ااقتصاد‪.‬‬ ‫وذك�ر أن�ه م�ن خ�ال تتب�ع وضع‬ ‫الخريﺠ�ن يتضح أنه�م ا يتوﻇفون‬ ‫بﴪعة‪ ،‬ولﻜنهم ي�ﱪزون ي وﻇائفهم‬ ‫ﴎيعا‪ ،‬مش�را إى أن بعض القيادات‬ ‫ي ركات «ارامﻜ�و الس�عودية‪،‬‬ ‫سابﻚ‪ ،‬الﻜهرباء» من خريﺠي جامعة‬ ‫البرول‪.‬‬ ‫وأوضح أن باب امشاركة ي يوم امهنة‬ ‫امفت�وح متاح أمام جمي�ع الركات‪،‬‬ ‫ب�رط أن يﻜونوا جادين ي التوﻇيف‬ ‫والتدريﺐ‪ ،‬مضيفا‪ :‬من امهم أن تﻜون‬ ‫الركة لديها برامﺞ توﻇيف وتدريﺐ‪،‬‬ ‫ونتثبت من ذلﻚ عﱪ قراءة سﺠلها قبل‬ ‫منحها فرصة امشاركة‪.‬‬

‫اجتماع اللﺠنة العليا امنظمة ل� «منتدى اأﺣساء لاستثمار« أمﺲ‬

‫وأشار العفالق إى أن ااجتماع ناقﺶ‬ ‫آخر التﺠهي�ﺰات والرتيبات امتعلقة‬ ‫بﺈطاق امنتدى وبرنامﺞ عمله‪ ،‬بحيﺚ‬ ‫يﻜون امت�دادا ً لنﺠاﺣات�ه امتميﺰة ي‬ ‫نس�ختيه الس�ابقتن‪ ،‬بما يس�هم ي‬ ‫إب�راز اأﺣس�اء كوجهة اس�تثمارية‬ ‫واع�دة‪ ،‬وكذلﻚ النظر ي تيس�ر كافة‬ ‫الس�بل الﻜفيل�ة لدع�م أطروﺣات�ه‬ ‫وأهداف�ه وبرنام�ﺞ عمله بم�ا يحقق‬ ‫الغاي�ات امرج�وة من�ه ي الخ�روج‬ ‫بتوصيات علمية وعملية تطرح فرصا‬ ‫اس�تثمارية متنوعة تواكﺐ امش�اريع‬

‫صالح العفالق‬ ‫التنموية التي تش�هدها اأﺣساء‪ ،‬كما‬ ‫تن�اول ااجتم�اع مناقش�ة الﱪنامﺞ‬

‫اأمر بدر بن جلوي‬ ‫اأوﱄ لﺠ�دول أعم�ال وفعالي�ات‬ ‫امنتدى‪.‬‬

‫«مدن» تحذر المصانع من تصريف المياه في قنوات السيول تراجع بـ ‪ 22‬نقطة لأسهم السعودية ‪ ..‬والقيمة‬ ‫وتوسع نطاق الدوريات البيئية في الرياض والدمام‬ ‫َِ‬ ‫المتداولة عند أدنى مستوياتها في ‪ 5‬أشهر‬ ‫الدمام ‪ -‬مى القصيبي‬ ‫ﺣ�ذرت «م�دن» امصانع امنت�رة ي ‪29‬‬ ‫مدين�ة صناعية ي امملﻜ�ة من عدم وضع‬ ‫ااعتب�ارات البيئي�ة م�ن أولوي�ات تل�ﻚ‬ ‫امصان�ع‪ ،‬مش�رة ي بي�ان له�ا أمﺲ أن‬ ‫الهيئة طورت نظ�ام مدن لإدارة البيئية‪،‬‬ ‫ضم�ن برام�ﺞ هيئة ام�دن الصناعي�ة ومناطق‬ ‫التقنية ي إدارة وتش�غيل امدن الصناعية‪ ،‬ﺣيﺚ‬ ‫تعنﻰ بمراقبة ومتابعة أداء امصانع ي تلﻚ امدن‬ ‫والتقنيات امستخدمة للحد من آثار التلوث البيئي‬ ‫بش�قيه الهوائي وامائي‪ .‬ول�م يقتر العمل ي‬ ‫مﺠال امحافظة عى البيئة عى هذه الحدود فقط‬ ‫بل بادرت مدن بتقدي�م الدعم الفني والخدمات‬ ‫لتل�ﻚ امصان�ع لتطبي�ق امعاير وااش�راطات‬ ‫البيئية امعتمدة من النظام العام للبيئة وائحته‬ ‫التنفيذية‪ .‬وقالت إن نﺠ�اح «مدن» ي امحافظة‬ ‫عى البيئ�ة مبني ع�ى تعاون امصان�ع الﻜامل‬ ‫م�ع متطلب�ات «م�دن» والش�فافية ي التعامل‬ ‫م�ع كاف�ة القضايا البيئي�ة الت�ي تواجهها تلﻚ‬ ‫امصانع‪ ،‬إا أن هذه الظاه�رة الصحية تعريها‬ ‫بعض الش�وائﺐ ناتﺠة من بعض امصانع التي‬ ‫ترب بامصلحة العام�ة عرض الحائط مقابل‬

‫د‪ .‬السلطان يتﺠول ي الركات امشاركة )الرق(‬

‫موﻇف من ذوي ااﺣتياجات الخاصة يتلقﻰ طلبات التوﻇيف‬ ‫ي اليوم امفتوح )الرق(‬

‫توصي�ات لتريف مياه الرف الصناعي من‬ ‫ش�بﻜات اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﺗﺮﺻﺪ ﻓﺮص‬ ‫ورﻗﺔ‬ ‫تريف السيول بعد‬ ‫ﻋﻤﻞ عى‬ ‫امصانع‬ ‫‪١١‬أﺣد‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﻴﻦ«‬ ‫»ﻟﻘﺎء‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻴﺔ‬ ‫الصيانة الدورية مﺠاري السيول‬ ‫بأعمال‬ ‫القيام‬ ‫الخاصة‪.‬‬ ‫الدمـام‪ ،‬الﺮﻳـاض ‪ -‬مـى القصيبـي‪ ،‬داهمت الوزارة اس�راﺣة جنوبي الرياض‪ ،‬بعد أن ااس�راﺣة خصص�ت ي اأس�اس لربي�ة إضاف�ة إى ‪ 2000‬كرت�ون كب�ر تحمل عامة‬ ‫الدمام ـ مﺤﻤد ﺧياط‬ ‫وأوضح عبدالرﺣمن الراشد رئيﺲ الغرفة‬ ‫مداهمته�ا واإطاﺣ�ة بالعمال�ة داخلها‪ ،‬وهي ام�واﳾ والحيوان�ات‪ ،‬فيم�ا جهﺰ قس�م منها «ديت�ول» لحف�ﻆ امنت�ﺞ داخلها بع�د التعبئة‬ ‫الﴩق‬ ‫استغرب لدى‬ ‫الذي‬ ‫اأمر‬ ‫اأمطار‬ ‫موسم‬ ‫قرب‬ ‫مع‬ ‫ترك�ﺰ ‪ 11‬ورق�ة عم�ل‪ ،‬تش�هدها أن قطاع�ي امع�ادن والبروكيماوي�ات‬ ‫تمارس غ�ﺶ وتقليد منت�ﺞ التعقيم «ديتول»‪ ،‬بمع�دات تقلي�د وتعبئ�ة منت�ﺞ «الديتول» من وتسويقه ي امحال‪.‬‬ ‫فعاليات «لقاء الصناعين الخامﺲ ااسراتيﺠين‪ ،‬يعتﱪان ي الوقت الحاﴐ‬ ‫أغلق�ت وزارة التﺠ�ارة‪ ،‬بالتنس�يق م�ع وص�ادرت نح�و ‪ 26‬ألف عبوة‪ ،‬تم�ت تعبئتها خال العمالة اأجنبية‪ .‬واش�تملت امضبوطات ع�ى صعي�د متص�ل‪ ،‬ضبط�ت ف�رق تفتيﺶ‬ ‫بتش�غيل امصنع‬ ‫القائمن‬ ‫ت�رف‬ ‫«م�دن»‬ ‫الصناع�ة الوطنية‪،‬‬ ‫أه�م قطاع�ات‬ ‫من ي غرفة م�ن‬ ‫تنطلق اليوم‬ ‫‪ »2013‬الت�ي‬ ‫إدارة امدين�ة الصناعية الثانية ي الدمام‪ ،‬داخ�ل عبوات باس����تيﻜية بواس�طة خﺰان الت�ي تم�ت مصادرتها م�ن امصنع ع�ى أكثر ال�وزارة مس�تودعا يقوم بغﺶ س�ائل غس�يل‬ ‫امنطق�ة الرقي�ة‪ ،‬عى ط�رق فتح الت�ي تتخذ م�ن امنطق�ة الرقية مركﺰ‬ ‫مصن�ع ركة الصناعات الحديثة «تايد»‪ .‬يحت�وي عى م�ادة مقل�دة للمنت�ﺞ‪ ،‬وبطريقة م�ن ‪15480‬عبوة ديت�ول جاهﺰة للبيع س�عة الصحون امش�هور «فري» من خ�ال تعبئته‬ ‫ً‬ ‫الﺠبيل‬ ‫مدينت�ي‬ ‫ي‬ ‫وتحدي�دا‬ ‫انطاقه�ا‪،‬‬ ‫وجذب‬ ‫ااس�تثمار‪،‬‬ ‫ع�ىآفاق‬ ‫مﺰيد م�ن‬ ‫وأرجعت الوزارة س�بﺐ اإغ�اق إى أنها بدائي�ة ومخالف�ة لاش�ت���راطات الصحية‪250 ،‬م�ل‪ ،‬و ‪ 8640‬عب�وة س���عة ‪ 500‬مل‪ ،‬بط�رق بدائي�ة ومخالف�ة‪ ،‬وم�ن ث�م وض�ع‬ ‫الصناعي�ة‪،‬عى س�معة‬ ‫الخ�ر تﺆثر‬ ‫التيورأسقطعا‬ ‫امخالفة‬ ‫ه�ذه‬ ‫مﺰي�د م�ن رؤوس اأم�وال إطاق الصناعي�ة‪،‬‬ ‫اكتشفت أنبوب تريف صناعي موصول إضافة إى وضع ملصقات خارجية عى العبوات و‪1800‬عب�وة ديت�ول ‪750‬م�ل‪ .‬كم�ا ﺣﺠﺰت ملصق�ات العامة اأصلية ع�ى العبوات‪ ،‬وعى‬ ‫ع�دد إض�اي م�ن امش�اريع ي قطاع�ي اللتن تضمان عددا كب�را من امﺠمعات‬ ‫بالقن�وات امفتوﺣ�ة م�ن تح�ت اأرض تحمل العامة التﺠارية اأصلية للمنتﺞ مﻜتوب الف�رق التفتيش�ية ‪ 12‬أل�ف عب�وة فارغة من الف�ور تم إغاق امقر ومص�ادرة وإتاف أكثر‬ ‫والعامي‪،‬العالم‪،‬دون اإشارة‬ ‫امصنع ي الس�وق امحﲇ‬ ‫امع�ادن والبروكيماوي�ات‪ .‬وقالت غرفة الصناعية الﻜ�ﱪى عى مس�توى‬ ‫يق�وم بضﺦ مي�اه صناعية ملوث�ة بطرق غر عليه�ا «صن�ع ي اإم�ارات» لتس�وق بعد ذلﻚ مختل�ف امقاس�ات و‪ 70‬أل�ف ملص�ق يحمل م�ن ‪ 22‬ألف عبوة جاهﺰة للبيع‪ ،‬وتحويل مالﻚ‬ ‫الرقي�ة إن وزي�ر التﺠ�ارة والصناع�ة مﺆك�دا أن اختيار هذين القطاعن عنوانا‬ ‫امستودع والعمالة للتحقيق‪.‬‬ ‫نظامية خط�رة عى الصحة والبيئ�ة‪ .‬إى ذلﻚ‪ ،‬ي امح�ال التﺠاري�ة‪ .‬واﺣ�ﻆ مراقب�و الوزارة عامة «صنع ي اإمارات»‪.‬‬ ‫له‪ .‬وأضافت‬ ‫التابعة‬ ‫امصنع أو‬ ‫الدكتورإى‬ ‫يملﻜانه‬ ‫الركةالقطاعن‪ ،‬وما‬ ‫للقاء يعود أهمية‬ ‫اس�مسرعﻰ فعاليات‬ ‫توفيق الربيعة‪،‬‬ ‫اللقاء‪ ،‬الذي يقام تح�ت عنوان «الفرص م�ن مي�ﺰات إضافي�ة مهم�ة لاقتصاد‬ ‫التحويلي�ةتمالوطني‪.‬‬ ‫لاس�تثمارالتوصيات‬ ‫الراش�د أناللهالتوجهإزال�ة‬ ‫بحم�د‬ ‫الصناع�ات أن�ه‬ ‫ااس�تثمارية يالبي�ان‬ ‫ي‬ ‫لقطاع�ي البروكيماوي�ات وامع�ادن»‪ ،‬وأض�اف‬ ‫بمش�اركة ع�دد من ال�ركات والﺠهات الصناع�ي ي هذه امﺠ�اات يحقق قيمة‬ ‫امصنع وتحميله‬ ‫امخالف�ة وتوقيع العقوبة ع�ى‬ ‫امعني�ة ي القط�اع الصناعي ي مقدمتها مضاف�ة لاقتص�اد الوطن�ي م�ن خال‬ ‫الدمام ‪ -‬مى القصيبي‬ ‫شبﻜة مياه اأمطار ليست لها أي عاقة بتلوث بيئي أو كيماويات وزارة التﺠارة و «مدن» ي كل الدراسات واأوضاع وي ﺣال وجود‬ ‫هيئ�ة ام�دن الصناعية ومناط�ق التقنية تنويع مصادر الدخل‪ ،‬وإنش�اء مشاريع‬ ‫أو انسﻜابات أو نفايات‪ .‬وﺣسﺐ ما ذكروه فﺈن هناك انسﻜابات ماﺣظات س�يعاد تصحيحها»‪ .‬وأش�ار إى أن إغاق امصنع هو‬ ‫امناطق امتررة‬ ‫وصيانة‬ ‫اأﴐار‬ ‫ومنتﺠ�ات جديدة‪،‬‬ ‫البيئيةتقدم س�لعا‬ ‫للصناعات جديدة‪،‬‬ ‫كاف�ةالس�عودية‬ ‫)م�دن(‪ ،‬والركة‬ ‫م�ن جهته أك�د الناطق اإعامي باس�م رك�ة الصناعات بش�بﻜة ال�رف الصح�ي وتعط�ل بش�بﻜة تري�ف اأمطار إج�راء اﺣرازي مﺆقت‪ ،‬ﺣيﺚ تم إغاق بعض الوﺣدات الصناعية‬ ‫اأساس�ية )س�ابﻚ(‪ ،‬والركة السعودية تس�هم بدورها ي توفر ف�رص وﻇيفية‬ ‫الحديثة «مصنع تايد» ياس�ن العط�اس‪ ،‬أن مندوبن من وزارة الخاصة بامنطقة الصناعية‪ .‬وأضاف العطاس أن «ش����ركتنا بالتعاون مع «مدن» ﺣتﻰ يتم اانتهاء من اإجراءات التي تتبعها‬ ‫ونظ�را ً‬ ‫الوطنية‪ ،‬امتﺰايدة يوما‬ ‫ش�بﻜات بعض‬ ‫)مع�ادن(‪ ،‬إضاف�ة إى‬ ‫مع «مدن»‬ ‫لوج�ودعى تواصل‬ ‫«مدن»‪ ،‬وقال‪«:‬نحن‬ ‫امدن الصناعية‬ ‫امقدمة من هيئة‬ ‫ﺣس����ﺐ الخرائط‬ ‫ش�ﻜوى بخصوص تريف مياه‬ ‫التﺠارة زاروا امصنع‬ ‫امخالفة‪ ،‬وتعتﺰم‬ ‫للﻜفاءاتهذه‬ ‫مﺠدي�ةجراء‬ ‫وطرق‬ ‫بروكر للمع�ادنمن‬ ‫مصنع‬ ‫الصناعية‬ ‫امدين�ة‬ ‫القصيبي لديه�ا تريح موقع من «مدن» عى‬ ‫الدمامبنا ًء‪-‬عىمى‬ ‫الخﱪاء وامتخصصن ي الشأن الصناعي بعد يوم‪ ،‬فضا عن توفرها مﺠاات عمل‬ ‫اأمطار ي امصنع‪ ،‬وورد ي خطاب الش�ﻜوى وجود انسﻜابات ي ناﺣيتن�ا‪ ،‬وتم ااتفاق بعد الﺰيارة عى أننا س�نقوم بالتعاون مع ليعاد تشغيل امصنع ي أقرب وقت»‪.‬‬ ‫امنشﺂت الصغرة‬ ‫وامﺆسسات أمام‬ ‫الحﻜومية‬ ‫أن�د قامبل ي منطقة منخفض�ة‪ ،‬فقد تأثر باأمطار ما ي عدد من الدوائر‬ ‫وامتوسطة‪.‬البيئية امعمول‬ ‫الدوريات‬ ‫برنامﺞ‬ ‫تطبيق‬ ‫«مدن»‬ ‫أوض�ح الناط�ق اإعامي باس�م ركة أث�ر عى بعض عمليات�ه إا أنه تمت الس�يطرة عليها‪ ،‬به�ا ي امدين�ة الصناعي�ة الثاني�ة بالرياض ي‬ ‫الصناعات الحديثة «مصنع تايد» ياسن مش�را ً إى دور هيئة امدن الصناعية امساند بسياراتها صناعي�ة الدمام الثانية ما لها من اأثر اإيﺠابي‬ ‫عط�اس ل�� «ال�رق» أن إدارة امصنع ي امنطق�ة للمس�اعدة ع�ى ش�فط امياه م�ن الطرق وامب�ار ع�ى ضبط مث�ل ه�ذه امخالفات من‬ ‫اس�تمرت ي التواص�ل م�ع هيئ�ة ام�دن ومس�اعدة امصانع الت�ي تحتاج للدع�م‪ ،‬وفيما يتعلق خ�ال تنفي�ذ التفتيﺶ ال�دوري ع�ى امصانع‬ ‫الصناعي�ة «م�دن»‪ ،‬وأع�ادت تش�غيل امصنع بقضي�ة تري�ف امصنع مياه�ه ي قنوات الس�يول‪ ،‬ومتابع�ة مصارف الس�يول وأخ�ذ العينات من‬ ‫خال س�اعات قليلة بعد قرار إغاقه‪ ،‬وأضاف‪« :‬نظرا ً قال إن إدارة امصنع س�تتخذ الازم بن�ا ًء عى اللوائح امياه امرف�ة لتحليلها ي امختﱪات امخصصة‬ ‫لذلﻚ‪ .‬وكانت «الرق» قد نرت تفاصيل إغاق‬ ‫لأمطار التي هطلت خال اليومن اماضين فقد أثرت والتنظيمات وفقا ً لنظام هيئة امدن الصناعية‪.‬‬ ‫أﺣد امصانع ي امدينة الصناعية الثانية بس�بﺐ‬ ‫زي�ادة العائد ااقتص�ادي للمصنع دون مراعاة امدينة الصناعية الثانية بالدمام‪ .‬وأشارت إى أن مخالفات ي تريف امي�اه الصناعية ي قنوات‬ ‫ااعتبارات البيئية وه�ذا ما تم ضبطه مﺆخرا ً ي ما ﺣدث ي صناعية الدمام الثانية هو اكتش�اف السيول ي امدينة الصناعية الثانية‪.‬‬

‫»اﻟﺘﺠﺎرة« ﺗﻐﻠﻖ ﻣﺼﻨﻊ »ﺗﺎﻳﺪ« ﻟﻀﺦ ﻣﻴﺎه ﻣﻠﻮﺛﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ‬

‫مصنع تايد لـ |‪ :‬سنعمل وفق النظام‬

‫عشرون متحدث ًا في «ملتقى اإنشاءات والمشاريع» اأحد المقبل‬ ‫الﺮﻳاض ‪ -‬الﴩق‬

‫يبحﺚ «ملتقﻰ اإنش�اءات وامشاريع»‬ ‫ي دورت�ه الثانية‪ ،‬ال�ذي تنظمه غرفة‬ ‫الري�اض ممثل�ة بلﺠن�ة امقاول�ن‬ ‫بالتع�اون مع وزارة اإس�ﻜان‪ ،‬اأﺣد‬ ‫امقب�ل‪ ،‬ي فن�دق الفورس�يﺰون‪،‬‬ ‫بحض�ور وزي�ر اإس�ﻜان الدكت�ور‬ ‫ش�ويﺶ الضويح�ي‪ ،‬تط�ورات قط�اع‬ ‫اإنش�اءات ي امملﻜ�ة‪ ،‬إضاف�ة إى البح�ﺚ‬ ‫ي آلي�ة معالﺠ�ة التحديات الت�ي يواجهها‬ ‫القطاع‪ ،‬وذلﻚ بمشاركة نخبة تضم أكثر من‬ ‫عري�ن متحدثا ً من الخ�ﱪاء وامتخصصن‬

‫ي القطاعن الحﻜوم�ي والخاص من داخل‬ ‫امملﻜة وخارجها‪.‬‬ ‫وب�ن عض�و مﺠل�ﺲ اإدارة رئي�ﺲ لﺠنة‬ ‫امقاولن ي غرفة الرياض فهد الحمادي‪ ،‬أن‬ ‫فعاليات املتقﻰ تتضمن عددا ً من جلس�ات‬ ‫العم�ل امتخصصة‪ ،‬ﺣيﺚ س�يتم تخصيﺺ‬ ‫جلس�ة خاص�ة لوزارة اإس�ﻜان يت�م فيها‬ ‫اس�تعراض برامﺞ ال�وزارة ي تنظيم قطاع‬ ‫اإس�ﻜان‪ ،‬وتس�ليط الض�وء عى امش�اريع‬ ‫امستقبلية ي هذا القطاع‪ ،‬إضافة إى مناقشة‬ ‫آلي�ات ال�وزارة ي تأهي�ل امقاول�ن بهدف‬ ‫تنفيذ امشاريع‪.‬‬ ‫كما س�يناقﺶ املتقﻰ واق�ع قطاع امقاوات‬

‫ي امملﻜة وآفاقه امس�تقبلية‪ ،‬التي سيديرها‬ ‫رئي�ﺲ مﺠلﺲ الغرف الس�عودية امهندس‬ ‫عبدالل�ه امبط�ي‪ ،‬ويتح�دث فيه�ا كل م�ن‬ ‫نائ�ﺐ الرئي�ﺲ مﻜافح�ة الفس�اد ي الهيئة‬ ‫الوطني�ة مﻜافحة الفس�اد أس�امة الربيعة‪،‬‬ ‫ورئيﺲ مﺠلﺲ إدارة ركة نس�ما القابضة‬ ‫امحدودة صالح الركي‪ ،‬ورئيﺲ دار الخليﺞ‬ ‫للبحوث وااستش�ارات ااقتصادية الدكتور‬ ‫توفيق السويلم‪ ،‬وامستشار القانوني محمد‬ ‫الﺠذاني‪ ،‬وتتناول الﺠلس�ة التالية «تطوير‬ ‫قط�اع امق�اوات وآلي�ة تنفيذ امش�اريع»‪،‬‬ ‫ويديرها وكي�ل إمارة منطقة مﻜ�ة امﻜ ّرمة‬ ‫الدكت�ور عبدالعﺰي�ﺰ الخض�ري‪ ،‬ويتحدث‬

‫فيه�ا كل من اأمن العام للهيئة الس�عودية‬ ‫للمهندسن الدكتور غازي العباﳼ‪ ،‬ورئيﺲ‬ ‫لﺠنة امقاولن ي الغرفة التﺠارية الصناعية‬ ‫ي الري�اض فه�د الحمادي‪ ،‬ومدي�ر الدائرة‬ ‫الهندس�ية ي الهيئ�ة املﻜي�ة للﺠبي�ل م‪.‬‬ ‫أﺣمد بن محمد ﺣس�ن‪ ..‬وي الﺠلسة الثالثة‬ ‫يناقﺶ امشاركون توطن الوﻇائف ي قطاع‬ ‫امقاوات‪ ،‬وذلﻚ من خال تسليط الضوء عى‬ ‫أهمية دور قطاع امق�اوات ي إيﺠاد فرص‬ ‫العم�ل للمواطن�ن‪ ،‬من خال اس�تعراض‬ ‫برامﺞ التدريﺐ والتأهيل امحلية‪ ،‬إضافة إى‬ ‫مناقش�ة دور القطاع الخاص ي استقطاب‬ ‫الﻜفاءات امحلية للعمل ي هذا القطاع‪،‬‬

‫ﺗﺤﻠيـﻞ‪:‬‬ ‫الﺸﻤﺮاﻧي‬

‫ﻋبدالﺴـﻼم‬

‫ش�هدت الس�وق امالي�ة‬ ‫السعودية بﺠلسة تداواتها‬ ‫انخفاضا ملحو ً‬ ‫ً‬ ‫ﻇا ي‬ ‫أمﺲ‬ ‫اأﺣﺠ�ام والقي�م امتداولة‬ ‫إى أدن�ﻰ مس�توياتها ي‬ ‫‪ 5‬أش�هر‪ ،‬ﺣيﺚ تم ت�داول ‪125‬‬ ‫مليون س�هم بقيم�ة ‪ 3.6‬مليار‬ ‫ري�ال مقارن�ة ب�� ‪ 4.5‬ملي�ار‬ ‫ري�ال للﺠلس�ة الس�ابقة‪ ،‬وكان‬ ‫مﺆر الس�وق قد أنهﻰ جلس�ته‬ ‫ً‬ ‫منخفضا ب�‬ ‫عن�د نقط�ة ‪8337‬‬ ‫‪ 22.27‬نقطة بنس�بة ‪،%0.27‬‬ ‫كم�ا ت�م ت�داول أس�هم ‪157‬‬ ‫ركة‪ ،‬نﺠحت ‪ 68‬ركة منها ي‬ ‫اإغاق ضم�ن امنطقة الخراء‬

‫مقاب�ل تراجع أس�هم ‪ 57‬ركة‬ ‫وإغاق أس�هم ‪ 32‬ركة أخرى‬ ‫دون تغي�ر‪ ،‬وفض�ا ع�ن اأداء‬ ‫الع�ام التي اختتمت فيه جلس�ة‬ ‫الت�داول‪ ،‬إا أن النطاق�ات‬ ‫امح�دودة ه�ي الس�مة الغالب�ة‬ ‫ع�ى مﺠرياتها‪ ،‬الت�ي أبقت فيه‬ ‫ام�ﺆر العام محص�و ًرا ما بن‬ ‫نقط�ة ‪ 8395‬و ‪ 8332‬كأدن�ﻰ‬ ‫نقطة تم تس�ﺠيلها وبواقع ‪27‬‬ ‫نقطة‪ .‬وعى صعي�د القطاعات‪،‬‬ ‫فق�د أغلق�ت ‪ 5‬قطاع�ات ع�ى‬ ‫ارتف�اع مقاب�ل تراج�ع ‪10‬‬ ‫قطاع�ات أخ�رى وإغاقه�ا‬ ‫ع�ى انخف�اض‪ ،‬فف�ي قائم�ة‬ ‫الرابحن تص�در قطاع التطوير‬ ‫العقاري القائم�ة بنقطة مئوية‬ ‫كامل�ة مدعومً ا بارتفاع س�همي‬

‫«طيب�ة» و»مدين�ة امعرف�ة»‬ ‫بالدرج�ة اأوى‪ ،‬وتبع�ه قط�اع‬ ‫التأمن بمﻜاس�ﺐ بلغت ‪،%0.7‬‬ ‫وج�اء قطاع التﺠﺰئ�ة ي طليعة‬ ‫الخاﴎي�ن بنس�بة ‪ %1‬ولحقه‬ ‫قطاع اإعام والنر بانخفاض‬ ‫بل�ﻎ ‪ .%0.9‬وي قائم�ة توزيع‬ ‫السيولة ﺣافﻆ قطاع الصناعات‬ ‫البروكيماوي�ة ع�ى صدارت�ه‬ ‫القطاعات عى الرغم من تراجع‬ ‫نس�بة اس�تحواذه إى ‪%19‬‬ ‫م�ن إجم�اﱄ الس�يولة امتداولة‬ ‫ي الس�وق كﻜل‪ ،‬وج�اء قط�اع‬ ‫التطوي�ر العق�اري ي امرتب�ة‬ ‫الثاني�ة بنس�بة ‪ %14.2‬ليح�ل‬ ‫بدي�ا عن قط�اع التأم�ن الذي‬ ‫تراجع إى امرتبة الثالثة بنس�بة‬ ‫‪.%13.6‬‬


‫اŸﻣﻴﺮ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻤﺤﺴﻦ‪» :‬إﺳﻤﻨﺖ‬ ‫ﺣﺎﺋﻞ« ﺗﺨﻄﻂ‬ ‫ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﻣﺼﺎف‬ ‫اﻟﺸﺮﻛﺎت اŸﻛﺜﺮ ﻛﻔﺎءة‬

‫ﺣﺎﺋﻞ ‪ -‬ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺤﺎﻣﺪ‬ ‫أﻛﺪ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻤﺤﺴـﻦ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ أﻣﺮ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﺣﺎﺋـﻞ ورﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠـﺲ إدارة‬ ‫ﴍﻛـﺔ إﺳـﻤﻨﺖ ﺣﺎﺋـﻞ أن اﻤـﺆﴍات‬ ‫اﻟﺘﺼﺎﻋﺪﻳـﺔ ﻟﺘﺸـﻐﻴﻞ وإدارة ﻣﺼﻨـﻊ‬ ‫إﺳـﻤﻨﺖ ﺣﺎﺋﻞ ﻣﺸﺠﻌﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ً أﻧﻬﺎ ﺗﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻟﻠـﻪ ﰲ إدارﺗﻬﺎ وﺗﺸـﻐﻴﻠﻬﺎ ﻋﲆ ﺳـﻮاﻋﺪ‬ ‫وﻃﻨﻴـﺔ ﻧﻔﺨﺮ ﺑﻬﺎ ﺑﻨﺴـﺒﺔ ﺗﺠـﺎوزت ‪،%70‬‬

‫أﻣﺮ ﺣﺎﺋﻞ ﻳﺘﻮﺳﻂ أﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ إﺳﻤﻨﺖ ﺣﺎﺋﻞ‬

‫‪18‬‬

‫اﻗﺘﺼﺎد‬

‫وﻗﺎل ﺳـﻤﻮه ﰲ ﺗﴫﻳـﺢ ﺻﺤﻔﻲ ﺑﻌﺪ ﺗﺮؤس‬ ‫ﺳـﻤﻮه اﺟﺘﻤﺎع ﻣﺠﻠﺲ إدارة ﴍﻛﺔ إﺳـﻤﻨﺖ‬ ‫ﺣﺎﺋـﻞ‪» :‬إن اﻟﺸـﺒﺎب اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟـﺬي ﻳﺪﻳﺮ‬ ‫اﻟﴩﻛﺔ ﻫﻮ ﻣﺎ أﺳـﻌﺪﻧﺎ أﻛﺜﺮ«‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن‬ ‫ﺧﻄﺔ اﻤﺼﻨـﻊ ﰲ اﻟﺴـﻨﻮات اﻟﻘﺎدﻣـﺔ ﻫﻲ أن‬ ‫ﺗﻜﻮن ﴍﻛﺔ إﺳﻤﻨﺖ ﺣﺎﺋﻞ ﻣﻦ أﻛﻔﺄ اﻟﴩﻛﺎت‬ ‫ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ وﺻﻮل اﻟﺴـﻌﻮدة داﺧﻞ‬ ‫اﻤﺼﻨﻊ إﱃ اﻟﻨﺴـﺒﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً ﺳـﻤﻮه إﱃ‬ ‫اﻟﻨﺠﺎﺣـﺎت اﻤﺘﻼﺣﻘـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘـﺖ ﻟﻠﴩﻛﺔ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﻣﺮاﺣﻞ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ وﻣﺮورا ً ﺑﺈﻧﺸﺎء اﻤﺼﻨﻊ‬

‫وإﻧﺠﺎزه ﺛﻢ دﺧﻮل إﻧﺘﺎج ﴍﻛﺔ إﺳﻤﻨﺖ ﺣﺎﺋﻞ‬ ‫اﻟﺴـﻮق وﺗﻤﻴﺰه ﻧﺴـﺒﺔ ﻟﺘﻮﻓﻴﻖ اﻟﻠﻪ ﺛﻢ اﻹدارة‬ ‫اﻤﻮﻓﻘﺔ وﺗﻤﻴـﺰ وﺗﻮاﻓﺮ اﻤﻮاد اﻟﺨﺎم وﺳـﻬﻮﻟﺔ‬ ‫اﺳـﺘﺨﺮاﺟﻬﺎ ﻣﻌﱪا ً ﺳـﻤﻮه ﻋﻦ ﺳـﻌﺎدﺗﻪ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﺷﺎﻫﺪه ﻣﻦ إﻧﺠﺎز ﻳﺨﺺ ﻣﺼﻨﻊ اﻹﺳﻤﻨﺖ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ واﻹﻧﺘﺎج‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ اﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة‪ ،‬وﻗﺎل ﺳـﻤﻮه ﻧﺘﻄﻠﻊ ﰲ‬ ‫اﻟﺰﻳﺎرات اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻤﻘﺮ اﻟﴩﻛﺔ أو ﻣﻘﺮ اﻤﺼﻨﻊ‬ ‫أن ﻧﺮى إﻧﺠﺎزات أﻛﱪ وﻋﲆ رأﺳﻬﺎ اﻹﺳﻬﺎم ﰲ‬ ‫ﺗﻮﻇﻴﻒ أﻛﱪ ﻋﺪد ﻣﻦ ﺷﺒﺎب اﻤﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻜﺮم »ﺑﻨﻚ اﻟﺮﻳﺎض«‬ ‫أﻣﻴﺮ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻳﺸﻜﺮ اﻟﻌﺜﻴﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺠﺰات »اﻟﺼﻨﺪوق اﻟﺨﻴﺮي اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ« اﻟﺮﺑﻴﻌﺔ ﻳُ ﱢ‬ ‫ﻟﺪﻋﻤﻪ ﻣﻠﺘﻘﻰ اﻟﻤﺮاﺟﻌﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‬

‫وﺟـﻪ اﻷﻣـﺮ ﺳـﻌﻮد ﺑﻦ‬ ‫ﻧﺎﻳـﻒ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ أﻣـﺮ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ ﺧﻄـﺎب‬ ‫ﺷـﻜﺮ إﱃ وزﻳـﺮ اﻟﺸـﺆون‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫إدارة اﻟﺼﻨـﺪوق اﻟﺨـﺮي‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻳﻮﺳـﻒ‬ ‫اﻟﻌﺜﻴﻤـﻦ‪ ،‬ﺑﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ إﻫـﺪاء‬ ‫ﺳـﻤﻮه اﻟﻜﺮﻳـﻢ ﻧﺴـﺨﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻘﺮﻳـﺮ »إﻧﺠـﺎز« اﻟﺼﻨـﺪوق‬ ‫اﻟﺨـﺮي اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ‪ ،‬وذﻟـﻚ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻋﲆ اﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻣﺸـﻜﻠﺔ‬ ‫اﻟﺤﺎﺟـﺔ ﺑﺄﺳـﺎﻟﻴﺐ ﻏـﺮ‬

‫ﺗﻘﻠﻴﺪﻳـﺔ ﺗُﻨ ﱢ‬ ‫ﻈـﺮ ﻟﻠﻤﺸـﻜﻠﺔ‬ ‫وأﺳـﺒﺎﺑﻬﺎ وﺗﻬﻴﺊ اﻤﻨﺎخ ﻟﻠﺤﺪ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ وﻣﻦ ﺧﻼل إﻳﺠﺎد ﻓﺮص‬ ‫ﻋﻤﻞ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﻦ واﻤﻮاﻃﻨﺎت‪.‬‬ ‫وﺟﺎء ﰲ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ أن اﻟﺼﻨﺪوق‬ ‫اﻟﺨـﺮي اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ وﺿـﻊ‬ ‫ﻣﻦ أوﻟﻮﻳﺎﺗﻪ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻹﻧﺴـﺎن‬ ‫وﺗﻄﻮﻳﺮ أدواﺗﻪ اﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻋﱪ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ‪ ،‬اﻟﺘﺪرﻳـﺐ‪ ،‬اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻮﻇﻴـﻒ‪ ،‬دﻋـﻢ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻮﻋﻴـﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻮﺟﻴـﻪ‪ ،‬وذﻟـﻚ‬ ‫ﺑﻬـﺪف ﺗﺤﺴـﻦ أوﺿﺎﻋـﻪ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ‬

‫اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ‬ ‫وﺗﻔﻌﻴﻠﻬﺎ ﰲ داﺋـﺮة اﻻﻗﺘﺼﺎد‬ ‫اﻟﻮﻃﻨـﻲ ﺑﺼﻔﺘـﻪ ﻣـﻮردا ً‬

‫اﻗﺘﺼﺎدﻳـﺎ ً ﺛﻤﻴﻨـﺎ ً ﻳﺘﻄﻠـﺐ‬ ‫اﻟﻮﺿـﻊ ﺗﻮﻇﻴﻔـﻪ ﺗﻮﻇﻴﻔـﺎ ً‬ ‫أﻣﺜـﻞ‪ ،‬وﻳـﴪد اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫ﺗﺄﺳـﻴﺲ اﻟﺼﻨـﺪوق ﰲ ﻋـﺎم‬ ‫‪1423‬هـ‪ ،‬ﻣﺸـﺘﻤﻼ ً ﻋـﲆ‬ ‫ﺑﺮاﻣﺠﻪ وﻋـﺪد اﻤﺴـﺘﻔﻴﺪﻳﻦ‬ ‫ﻣﻨﻬـﺎ‪ ،‬وﺗﻔﺎﺻﻴـﻞ ﺗـﻮ ﱡزع‬ ‫ﺑﺮاﻣﺠـﻪ ﻋـﲆ اﻤـﺪن‬ ‫واﻤﺤﺎﻓﻈـﺎت‪ ،‬وﻣـﺆﴍات‬ ‫اﻟﻨﻤـﻮ ﰲ ﺧﺪﻣﺎﺗـﻪ‪ ،‬وﻋـﺪد‬ ‫اﻤﺴـﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻨﻬـﺎ ﰲ ﺷـﺘﻰ‬ ‫أرﺟـﺎء اﻟﻮﻃـﻦ ﺣﺘـﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﻋـﺎم ‪ 1433‬ﻩ‪ .‬وﺑﻠـﻎ ﻋـﺪد‬

‫اﻤﺴـﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣـﻦ ﺧﺪﻣﺎﺗـﻪ‬ ‫ﰲ ﺗﻠـﻚ اﻟﻔﱰة‪ ،‬أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ‪40‬‬ ‫أﻟﻒ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪ وﻣﺴﺘﻔﻴﺪة ﻣﻦ‬ ‫أﺑﻨﺎء وﺑﻨـﺎت اﻷﴎ اﻤﺤﺘﺎﺟﺔ‬ ‫ﰲ ﺟﻤﻴـﻊ ﻣﻨﺎﻃـﻖ اﻤﻤﻠﻜـﺔ‬ ‫وﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺗﻬـﺎ‪ ،‬ﰲ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ‬ ‫اﻤﻨـﺢ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴـﺔ ﻤﺮﺣﻠﺘـﻲ‬ ‫واﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳـﻮس‬ ‫اﻟﺪﺑﻠـﻮم‬ ‫وﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﺪرﻳﺐ‪ ،‬واﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻤﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻟﺘﻮﻇﻴﻒ‪ ،‬وﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫دﻋـﻢ اﻤﺸـﺎرﻳﻊ اﻟﻨﺎﺷـﺌﺔ‬ ‫واﻟﺼﻐﺮة‪ ،‬وﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻤﻨﺘﻬﻲ ﺑﻔﺮﺻﺔ ﻋﻤﻞ ﺣﺮ‪.‬‬

‫ﻓﻨﺪق »ﻣﻜﺔ ﺳﻮﻳﺲ أوﺗﻴﻞ« ﻳﻔﺘﺘﺢ ﻣﻄﻌﻤ ًﺎ ﻳﺴﺘﻮﻋﺐ ‪ ٥٠٠‬ﺷﺨﺺ‬ ‫اﻓﺘﺘـﺢ ﻓﻨـﺪق ﻣﻜـﺔ ﺳـﻮﻳﺲ أوﺗﻴﻞ‬ ‫ﻣﻄﻌﻤـﺎ ً ﻋﺎﻤﻴـﺎ ً ﺟﺪﻳـﺪا ً ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ‬ ‫اﻤﻘﺪﺳـﺔ‪ ،‬ﻟﻴﻘـﺪم أﻛﺜـﺮ أﻧـﻮاع اﻤﺄﻛﻮﻻت‬ ‫اﻹﻗﻠﻴﻤﻴـﺔ واﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ ﺗﻤﻴـﺰا ً ﺑﻤﺨﺘﻠـﻒ‬ ‫ً‬ ‫ﴍﻗﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ أو ﻏﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﻳﺤﻤﻞ‬ ‫ﻣﺬاﻗﺎﺗﻬﺎ‬ ‫اﻤﻄﻌﻢ اﺳـﻢ »اﻟﺮواد« ﻟﻴﻌـﱪ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻳﺮ‬ ‫رواده وﻳﺘﻨﺎﺳـﺐ ﻣـﻊ أذواﻗﻬـﻢ اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫وﺳـﻂ أﺟﻮاء ﻋﴫﻳﺔ وﻣﺒﺘﻜﺮة‪ .‬وﻳﺘﻤﻴﺰ‬ ‫ﻣﻄﻌﻢ »اﻟﺮواد« ﺑﺄﺟﻮاء اﻟﻀﻴﺎﻓﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻷﺻﻴﻠـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺴـﻢ ﺑﻄﺎﺑﻊ ﻣـﻦ اﻟﺮﻗﻲ‬ ‫واﻟﺘﻤﻴـﺰ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻳﻌﻜـﺲ اﻤﻄﻌـﻢ ﺛﻘﺎﻓﺔ‬ ‫أﺟـﻮاء ﻋﺎﻤﻴـﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔـﺔ ﰲ أروﻗﺘـﻪ‪ ،‬ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل دﻳﻜـﻮرات داﺧﻠﻴﺔ ﻣﻤﻴﺰة وﻣﺘﻨﻮﻋﺔ‬ ‫ﺻﻤﻤـﺖ ﻟﱰاﻋﻲ ﺗﻨـﻮع اﻟـﺰوار اﻟﻘﺎدﻣﻦ‬ ‫إﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺑﻠﺪان اﻟﻌﺎﻟﻢ وﻳﻘﺴـﻢ إﱃ‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ أﻗﺴـﺎم رﺋﻴﺴـﺔ‪ ،‬و ﻳﻨﻔﺮد ﻛﻞ ﻗﺴﻢ‬ ‫ﺑﻄﺎﺑﻌﻪ وﺗﺠﻬﻴﺰاﺗﻪ وأﻟﻮاﻧﻪ اﻟﺨﺎﺻﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻤﻴـﺰه ﻋﻦ ﻏﺮه‪ .‬وﻳﺘﻤﺘـﻊ زوّار وﺿﻴﻮف‬ ‫اﻤﻄﻌـﻢ ﺑﺘﺸـﻜﻴﻠﺔ واﺳـﻌﺔ ﻣـﻦ أﺷـﻬﻰ‬ ‫اﻷﻃﺒـﺎق اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ واﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻞ ﺑﻠـﺪان اﻟﻌﺎﻟـﻢ‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ اﻷﻃﺒـﺎق‬ ‫اﻟﺤﴫﻳـﺔ واﻟﺨﺎﺻـﺔ ﺑﻤﻄﻌـﻢ »اﻟﺮواد«‬ ‫وﻋﺪﻳـﺪ ﻣـﻦ اﻷﻃﺒـﺎق اﻤﻤﻴـﺰة ﰲ ﻗﺎﺋﻤﺘﻪ‬ ‫اﻟﺜﺮﻳﺔ ﺣﻴـﺚ اﻤﺬاﻗﺎت اﻤﺘﻨﻮﻋﺔ واﻟﻨﻜﻬﺎت‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة واﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﰲ ﻣـﻜﺎن واﺣﺪ‪ .‬وﻣﻦ‬

‫ﻛـﺮم وزﻳـﺮ اﻟﺘﺠـﺎرة‬ ‫واﻟﺼﻨﺎﻋـﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺗﻮﻓﻴـﻖ‬ ‫اﻟﺮﺑﻴﻌـﺔ ﺑﻨـﻚ اﻟﺮﻳـﺎض ﻣﻤﺜـﻼً‬ ‫ﰲ ﻧﺎﺋـﺐ اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي‬ ‫ﻟﻠﺘﺴـﻮﻳﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﺮﺑﻴﻌﺔ‪ ،‬ﻋﲆ دﻋـﻢ اﻟﺒﻨﻚ اﻤﺘﻘﻰ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻟﻠﻤﺮاﺟﻌـﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜـﺔ اﻟـﺬي أﻗﻴـﻢ ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض ﰲ اﻟﻔـﱰة ﻣـﻦ ‪17‬‬ ‫إﱃ ‪ 18‬ﻧﻮﻓﻤﱪاﻟﺠـﺎري ﺗﺤـﺖ‬ ‫ﻋﻨـﻮان »اﻤﺮاﺟﻌـﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ‬ ‫– ﺗﻮﺟـﻪ اﻟﺤﻮﻛﻤـﺔ« وأﻛـﺪ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺮﺑﻴﻌﺔ ﻋـﲆ اﻋﺘﺰاز ﺑﻨﻚ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض ﺑﺪﻋﻤـﻪ ﻟﻬـﺬا اﻤﻠﺘﻘﻰ‬ ‫ﻛﻮﻧـﻪ ﻳﺄﺗـﻲ ﰲ ﺳـﻴﺎق ﺧﺪﻣـﺔ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ واﻤﺴـﺎﻫﻤﺔ ﰲ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫أﻫـﺪاف اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬

‫ﺗﻜﺮﻳﻢ ﺑﻨﻚ اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴـﻦ‪ ،‬اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻋـﲆ ﻣﺪى‬ ‫ﻟﻠﻤﺮاﺟﻌـﻦ‬ ‫وﻷﻫﻤﻴـﺔ اﻤﻠﺘﻘـﻰ واﻤﻮاﺿﻴـﻊ ﻳﻮﻣﻦ ﻋـﺪدا ﻣﻦ اﻤﺤـﺎور ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴـﻴﺔ اﻟﺘـﻲ ﻳﻨﺎﻗﺸـﻬﺎ ﺑﻤﺎ اﻟﺤﻮﻛﻤـﺔ واﻻﻟﺘـﺰام وﻣﺤـﻮر‬ ‫ﻳﺴـﺎﻫﻢ ﰲ ﻧـﴩ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻣﻔﻬﻮم اﻤﺮاﺟﻌـﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ وأﻣـﻦ‬ ‫اﻟﺤﻮﻛﻤﺔ وﻧﻈﻤﻬـﺎ ﻟﻠﻮﺻﻮل إﱃ اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت وإدارة اﻤﺨﺎﻃـﺮ‬ ‫اﻗﺘﺼﺎدﻳـﺎت آﻣﻨـﺔ وﻣﻨﻈﻤـﺎت واﻟﻐـﺶ وﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ ورش اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫رﺷـﻴﺪة‪ .‬وﻧﺎﻗﺶ اﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﺜﺎﻧﻲ اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴـﺔ ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻤﺮاﺟﻌـﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺮاﺟﻌـﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪.‬‬

‫»اﻟﺮﺑﻴﻊ« ﱢ‬ ‫ﺗﻮﻗﻊ ﻋﻘﺪ ًا ﻣﻊ »ﻣﺪن«‬ ‫‡ﻧﺸﺎء ﻣﺼﻨﻊ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺟﺎزان‬

‫إﺣﺪى اﻟﺼﺎﻻت ﰲ اﻤﻄﻌﻢ‬ ‫ﺟﺎﻧﺒـﻪ ﻗﺎل ﻣﺪﻳﺮ ﻋـﺎم اﻟﻔﻨﺪق ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻘـﻲ‪ ،‬إن ﻓﺮﻳـﻖ ﻃﻬﺎﺗﻨﺎ ﻳﺤﺮص‬ ‫ﻋﲆ ﺗﺤﻀﺮ أﺷﻬﻰ اﻷﻃﺒﺎق ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام‬ ‫اﻤﻜﻮﻧﺎت اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﻊ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻨﻜﻬـﺎت اﻷﺻﻴﻠـﺔ ﻟﻜﻞ ﻃﺒـﻖ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻳﺘﻤﺘﻊ اﻟﺰوار ﺑﺘﺠﺮﺑﺔ ﻓﺮﻳﺪة ﻋﻨﺪ ﺗﻨﺎول‬ ‫اﻤﺄﻛــﻮﻻت اﻟﺘـﻲ ﻧﻘﺪﻣﻬـﺎ‪ .‬وأﺿـﺎف‬ ‫أن اﻤﻄﻌﻢ ﻳﺴـﺘﻘﺒﻞ زوّاره ﻣﻦ ﺷـﺘﻰ‬

‫ﺑﻘﺎع اﻟﻌﺎﻟـﻢ ﺑﺠﺎﻫﺰﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬وﻃﺎﻗﻢ‬ ‫ﺧﺪﻣﺔ ﻳﺘﻜﻮن ﻣﻦ ﻧﺨﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﻔﺎءات‬ ‫اﻤﺤﻠﻴﺔ واﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‪ .‬وﻧﻈﺮا ﻟﺴﻌﺔ اﻤﻄﻌﻢ‬ ‫اﻟﻜﺒـﺮة ﻤﺎ ﻳﻘﺎرب )‪ (2500‬ﺷـﺨﺺ‪،‬‬ ‫ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺗﻮﻓﺮ ﻗﺮاﺑـﺔ )‪ (500‬ﻣﻮﻇﻒ‪،‬‬ ‫ﻣـﻦ ﻃﻬﺎة وﻣﴩﻓـﻦ وﻣﻮﻇﻔﻦ ﻋﲆ‬ ‫ﻋﺎل ﻣﻦ اﻻﺣﱰاف‪.‬‬ ‫ﻣﺴﺘﻮىً‬ ‫ٍ‬ ‫ﻫـﺬا وﻳﻮﻓـﺮ ﻣﻄﻌـﻢ اﻟـﺮواد ﻟﻀﻴﻮﻓﻪ‬

‫ﺗﺠﺮﺑـﺔ ﻓﺮﻳـﺪة ﺑﻌـﺪ ﺗﻨـﺎول اﻟﻄﻌﺎم‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﻳﻤﻜﻨﻬـﻢ اﻟﺘﻮﺟـﻪ إﱃ اﻟﺮدﻫـﺔ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﻟﻠﺠﻠﻮس وﺳﻂ أﺟﻮاء ﻫﺎدﺋﺔ‬ ‫ﻣﻔﻌﻤﺔ ﺑﻨﺴـﻤﺎت اﻟﺤـﺮم اﻟﺮوﺣﺎﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﻻﺳـﺘﻤﺘﺎع ﺑﻘﺎﺋﻤـﺔ ﻃﻮﻳﻠـﺔ ﻣـﻦ‬ ‫أﺻﻨـﺎف اﻟﻘﻬـﻮة وأﻧـﻮاع اﻟﺸـﺎي‬ ‫اﻟﻔﺎﺧﺮ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻟﺤﻠﻮﻳﺎت اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫واﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬

‫وﻗﻌـﺖ ﴍﻛـﺔ اﻟﺮﺑﻴـﻊ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻸﻏﺬﻳـﺔ‬ ‫اﻤﺤﺪودة ﻣﻊ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﻤـﺪن اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫وﻣﻨﺎﻃـﻖ اﻟﺘﻘﻨﻴـﺔ »ﻣـﺪن« ﻋﻘـﺪ ﺗﺄﺟـﺮ أرض‬ ‫ﺻﻨﺎﻋﻴـﺔ ﻹﻧﺸـﺎء ﻣـﴩوع ﺻﻨﺎﻋـﻲ ﰲ اﻤﺪﻳﻨـﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴـﺔ ﺑﺠـﺎزان‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻣﻦ اﻤﻘـﺮر ﺑﻨﺎء ﻣﺼﻨﻊ‬ ‫ﺟﺪﻳـﺪ ﻳﺪﻋـﻢ ﻧﺸـﺎط اﻟﴩﻛـﺔ ﰲ ﻣﺠـﺎل ﺻﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﻌﺼﺎﺋﺮ واﻟﻐﺬاء‪ ،‬وﻗـﺪ وﻗﻊ اﻟﻌﻘﺪ اﻤﻬﻨﺪس ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫ﺑﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺮﺷـﻴﺪ‪ ،‬ﻣﺪﻳﺮ ﻋـﺎم »ﻣﺪن«‪ ،‬وﻋﻦ ﴍﻛﺔ‬ ‫اﻟﺮﺑﻴـﻊ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻸﻏﺬﻳـﺔ اﻤﺤـﺪودة‪ ،‬اﻟﴩﻳﻒ ﻣﻨﺬر‬ ‫ﻃﺮاد اﻟﺤﺎرﺛـﻲ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي ﻟﻠﴩﻛﺔ‪ ،‬وﺑﺤﻀﻮر‬ ‫ﻋـﺪد ﻣﻦ اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﰲ اﻟﻬﻴﺌﺔ واﻟﴩﻛـﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﰲ ﻣﻘﺮ‬ ‫اﻟﻬﻴﺌـﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬وأﻛﺪ اﻟﴩﻳﻒ ﻣﻨﺬر اﻟﺤﺎرﺛﻲ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﴩﻛﺔ اﻟﺮﺑﻴﻊ أن اﻤﺼﻨﻊ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻳﺄﺗﻲ ﰲ إﻃﺎر‬ ‫اﻟﺨﻄﺔ اﻟﺘﻮﺳﻌﻴﺔ ﻟﻠﴩﻛﺔ واﻟﻬﺎدﻓﺔ إﱃ ﺗﻠﺒﻴﺔ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻮق اﻤﺘﺰاﻳﺪة ﻣﻦ اﻟﻌﺼﺎﺋﺮ واﻷﻏﺬﻳﺔ ﻋﲆ اﻤﺴـﺘﻮى‬ ‫اﻤﺤﲇ وﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ وﺷـﻤﺎل إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬

‫ﺳﻴﺴـﺎﻫﻢ اﻤﺼﻨﻊ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﰲ ﺗﻨﺎﻣـﻲ ﻗﺪرة اﻟﴩﻛﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ وﻓﺘﺢ أﺳـﻮاق ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﺟﺪﻳـﺪة‪ .‬وأﺿﺎف إن‬ ‫اﻤﺼﻨﻊ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﺳـﻴﺘﻢ ﺗﺸﻴﻴﺪه وﻓﻘﺎ ً ﻷﺣﺪث اﻤﻮاﺻﻔﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﰲ ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﻌﺼﺎﺋﺮ‪ ،‬وﻋﲆ أرض ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ‪165‬‬ ‫أﻟﻒ ﻣﱰ ﻣﺮﺑﻊ‪ ،‬وﺳـﻴﺒﻠﻎ ﺣﺠﻢ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر ‪ 500‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫رﻳـﺎل‪ ،‬وﻣﻦ اﻤﺘﻮﻗﻊ اﻟﺒﺪء ﰲ اﻹﻧﺸـﺎءات ﰲ ﺷـﻬﺮ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺎم ‪2014‬م‪ ،‬واﻹﻧﺘﺎج ﺳﻴﻜﻮن ﰲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ‪2015‬م‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺪ ﴍﻛﺔ »اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻸﻏﺬﻳﺔ اﻤﺤﺪودة«‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻢ ﺗﺄﺳﻴﺴـﻬﺎ ﰲ اﻟﻌﺎم ‪ ،1980‬إﺣـﺪى ﻛﱪﻳﺎت ﴍﻛﺎت‬ ‫ﺗﺼﻨﻴـﻊ اﻤﻮاد اﻟﻐﺬاﺋﻴـﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩق اﻷوﺳـﻂ‪ ،‬وﺷـﻤﺎل إﻓﺮﻳﻘﻴـﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺪ‬ ‫ﻣـﻦ أواﺋﻞ اﻟـﴩﻛﺎت ﰲ اﻟﴩق اﻷوﺳـﻂ اﻟﺘـﻲ ﺗﺤﺼﻞ‬ ‫ﻋﲆ ﺷـﻬﺎدﺗﻲ آﻳﺰو ‪ 9001‬ﻹدارة اﻟﺠﻮدة وآﻳﺰو ‪14001‬‬ ‫ﻹدارة اﻟﺒﻴﺌﺔ واﻟﺼﺤـﺔ اﻟﺼﺎدرﺗﻦ ﻋﻦ اﻤﻨﻈﻤﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻘﺎﻳﻴـﺲ )آﻳـﺰو(‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻏﺮﻫﺎ ﻣـﻦ اﻟﺠﻮاﺋﺰ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺆﻛﺪ اﻟﺘﺰاﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎدة واﻟﺘﻤﻴﱡﺰ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬


‫‪ 30‬ورقة عمل‬ ‫تختتم المؤتمر‬ ‫الدولي الرابع‬ ‫لوكاات اأنباء أمس‬

‫الرياض ‪ -‬جبر اأنصاري‬ ‫اختتم�ت أم�س اأربع�اء أعم�ال‬ ‫امؤتم�ر ال�دوي الراب�ع ل�وكاات‬ ‫اأنباء‪ ،‬الذي أقي�م ي فندق الريتز‬ ‫كارلتون بمدين�ة الرياض وحمل‬ ‫عنوان «إعادة تش�كيل وكالة أنباء‬ ‫ي الق�رن الحادي والعرين»‪ ،‬بحضور‬ ‫رئيس وكال�ة اأنباء الس�عودية رئيس‬ ‫امؤتم�ر ال�دوي الرابع ل�وكاات اأنباء‬

‫اأس�تاذ عبدالل�ه الحس�ن‪ ،‬ومدي�ري‬ ‫وكاات اأنب�اء‪ ،‬ومس�ؤوي مؤسس�ات‬ ‫تقنية امعلومات وااتصال‪.‬‬ ‫وناق�ش امؤتم�ر الذي اس�تضافته‬ ‫امملك�ة‪ ،‬ممثل�ة ي وكال�ة اأنب�اء‬ ‫السعودية‪ ،‬واستمر عدة أيام‪ ،‬بمشاركة‬ ‫رؤس�اء وممثي أكثر من س�بعن وكالة‬ ‫أنب�اء‪ ،‬ووس�ائل إع�ام عامي�ة‪ ،‬عديدا‬ ‫م�ن امواضي�ع امهم�ة التي تس�عى إى‬ ‫تطوير أعم�ال‪ ،‬ومه�ام وكاات اأنباء‪،‬‬

‫والرق�ي بإنتاجها من اأخبار‪ ،‬والصور‪،‬‬ ‫والوسائط‪ ،‬لرقى إى تطلعات الجمهور‬ ‫امستهدف‪.‬‬ ‫واس�تعرض امؤتمر عر جلس�اته‬ ‫الخمس التي حمل�ت عناوين «منتجات‬ ‫وخدمات جديدة ي اأس�واق ‪ -‬وس�ائل‬ ‫اإع�ام ااجتماعي�ة وغرها م�ن امنابر‬ ‫اإخباري�ة الرقمي�ة ‪ -‬وجه�ات نظ�ر‬ ‫مذيع�ي اأخب�ار باللغ�ة العربية حول‬ ‫وكاات اأنب�اء ‪ -‬اس�تغال الف�رص‬

‫الجديدة ‪ -‬كيف تستطيع وكاات اأنباء‬ ‫دعم ااحتياجات امس�تقبلية للصحف»‬ ‫وبنح�و ثاث�ن ورقة عم�ل متخصصة‬ ‫كث�را من اأف�كار وال�رؤى التطويرية‬ ‫مهام وأعمال وكاات اأنباء حول العالم‪،‬‬ ‫وبما يتوافق مع التحديات الجديدة التي‬ ‫تواجهها‪.‬‬ ‫وخل�ص امؤتم�ر إى عدي�د م�ن‬ ‫التوصيات‪ ،‬وامبادئ‪ ،‬واأفكار‪ ،‬والرؤى‪،‬‬ ‫الت�ي من ش�أنها تطوير فك�ر‪ ،‬وأعمال‬

‫وكاات اأنب�اء ي كل م�كان‪ ،‬لتواك�ب‬ ‫التط�ور امضط�رد لوس�ائل ااتص�ال‬ ‫الحديثة‪.‬‬ ‫وق�د ر‬ ‫ع�ر عدي�د م�ن امش�اركن‬ ‫والحض�ور ي امؤتم�ر ال�دوي الراب�ع‬ ‫ل�وكاات اأنباء عن إعجابه�م بالتنظيم‬ ‫امتمي�ز ال�ذي قامت ب�ه وكال�ة اأنباء‬ ‫الس�عودية أعم�ال امؤتم�ر‪ ،‬وش�كروا‬ ‫الجهود الكبرة الت�ي قامت بها اللجان‬ ‫امنظم�ة ي اختيار مواضيع الجلس�ات‪،‬‬

‫وإدارتها بالش�كل امحرف الذي ضمن‬ ‫نجاحه�ا‪ ،‬والخروج بتوصي�ات ورؤى‬ ‫تضمن اس�تمرار النجاح أعمال وكاات‬ ‫اأنباء ي كل مكان‪.‬‬ ‫وأرجعوا النجاح ي التنظيم واإدارة‬ ‫إى الخ�رات الكب�رة وامراكم�ة الت�ي‬ ‫تمتلكها وكالة اأنباء الس�عودية إقليميا‬ ‫وعامي�ا‪ ،‬من خ�ال مش�اركتها الدائمة‬ ‫ي ااجتماعات وامؤتم�رات امتخصصة‬ ‫لوكاات اأنباء ووسائل اإعام‪.‬‬

‫الخميس ‪ 17‬محرم ‪1435‬هـ ‪ 21‬نوفمبر ‪2013‬م العدد (‪ )718‬السنة الثانية‬

‫‪ 10‬مناطق‬ ‫تعليمية تتنافس‬ ‫مسرحي ًا في عسير‬

‫أبها ‪ -‬سارة القحطاني‬ ‫ر‬ ‫دش�ن مدي�ر ع�ام الربي�ة‬ ‫والتعليم ي منطقة عس�ر بالنيابة‬ ‫محم�د عري�دان‪ ،‬أم�س‪ ،‬برنامج‬ ‫امنافس�ات امرحي�ة امدرس�ية‬ ‫بمش�اركة عر مناط�ق تعليمية‪،‬‬

‫وذل�ك عى م�رح اإدارة العامة‪،‬‬ ‫ورح�ب ي كلم�ة ألقاه�ا بالوفود‬ ‫امش�اركة‪ ،‬فيم�ا ثمر �ن جه�ود‬ ‫منس�وبي النش�اط الثق�اي لق�اء‬ ‫اإعداد الجيد‪.‬‬ ‫وأوضح رئيس قس�م النشاط‬ ‫الثق�اي أحم�د ال�روي‪ ،‬أن‬

‫امنافس�ات ستس�تمر مدة يومن‪،‬‬ ‫وتتخلله�ا ع�دة فق�رات وعروض‬ ‫مرحي�ة‪ ،‬ي ح�ن س�يتم تقديم‬ ‫جوائز أفضل عرض وأفضل ممثل‬ ‫وأفضل ديك�ور‪ ،‬ونص ومؤثرات‪،‬‬ ‫ي حن س�يتم تأهي�ل إدارتن من‬ ‫هذه امجموعة للتصفيات النهائية‬

‫امزمع عقدها ي تبوك خال الفرة‬ ‫امقبلة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬ك ررمت إدارة‬ ‫النشاط الطابي ي عسر امستشار‬ ‫التعليمي ورئيس النش�اط الثقاي‬ ‫الس�ابق أحمد بن ع�ي آل زارب‪،‬‬ ‫عرفانا ً بدوره ي التأس�يس لعديد‬

‫من امناشط الثقافية واأدبية‪ ،‬كما‬ ‫تم تكريم مدارس اأندلس الفائزة‬ ‫ي منافس�ات مكة امكرمة بجائزة‬ ‫أفض�ل مخ�رج‪ ،‬وأفض�ل عرض‬ ‫متكام�ل‪ ،‬وثان�ي وأفض�ل ممثل‪،‬‬ ‫فيما ج�رى تكريم أعض�اء لجنة‬ ‫التحكيم‪.‬‬ ‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫‪19‬‬

‫السنعوسي‪ :‬أنا أكثر المستفيدين من «البوكر»‪ ..‬وأحببت الكِ تاب من شخصية «بابا سنفور»‬ ‫الظهران ‪ -‬مى القصيبي‬ ‫اعتر الروائي الكويتي سعود‬ ‫الس�نعوي الفائز بجائ�زة البوكر‬ ‫عن روايته (ساق البامبو)‪ ،‬أنه من‬ ‫أكثر امستفيدين من الجائزة لكونه‬

‫يعد أقر الكتَاب تجربة‪ ،‬فهو يرى‬ ‫أن أس�ماء الكتَاب الكب�ار معروفة‬ ‫قبل الجائزة وبعدها‪ ،‬مشرا ً إى أنه‬ ‫ا يضمن تكرارها مس�تقباً نظرا ً‬ ‫لكونها تجربة مغايرة بالنس�بة له‪،‬‬ ‫مشرا ً إى أنه كان يكتبها لذاته قبل‬

‫أن تكون للقارئ‪.‬‬ ‫وأش�ار الس�نعوي‪ ،‬ي لق�اء‬ ‫انعقد ي الظهران مساء أمس اأول‪،‬‬ ‫ع�ى هامش مس�ابقة (أَق�رأُ) التي‬ ‫تنظمها ركة أرامكو الس�عودية‪،‬‬ ‫إى أن رواي�ة (س�اق البامب�و) قد‬

‫غرته عى الصعيد الش�خي منذ‬ ‫ب�دأ ي كتابته�ا‪ ،‬وي مقارنة بينها‬ ‫وبن رواية (س�جن امراي�ا)‪ ،‬قال‬ ‫السنعوي «كان دافعي أثناء كتابة‬ ‫(س�جن امرايا) ه�و الكتابة فقط‪،‬‬ ‫كنت أريد أن أكتب رواية‪ ،‬وي رواية‬

‫ظرف صحي يمنع اأعرج من حضور فعاليات َ«أقرأ»‬ ‫الدمام ‪ -‬الرق‬ ‫ل�م يتمك�ن الروائ�ي‬ ‫الجزائري واس�يني اأعرج‬ ‫من امش�اركة ي الفعاليات‬ ‫امقامة عى هامش مسابقة‬ ‫(أَقرأُ) الت�ي تنظمها ركة‬ ‫أرامكو الس�عودية‪ ،‬حيث كان من‬ ‫امفرض أن يتحدث مس�اء أمس‬ ‫عن تجربته الكتابية للمش�اركن‬ ‫ي امس�ابقة‪ ،‬وذلك بسبب ظروف‬

‫صحية طارئة‪.‬‬ ‫وعلمت «الرق» من مصادر‬ ‫مق َرب�ة م�ن الروائ�ي الجزائري‬ ‫اأع�رج أنه تمن�ى الحضور‪ ،‬وأنه‬ ‫ل�م يذعن لنصيحة اأطباء ي عدم‬ ‫رك�وب الطائرة أكثر م�ن مرة ي‬ ‫الشهر‪ ،‬حيث شارك ي الفعاليات‬ ‫الثقافي�ة مع�رض الكت�اب ي‬ ‫الشارقة اأس�بوع اماي‪ ،‬وقبلها‬ ‫ح�ر ي عواصم عربي�ة أخرى‪.‬‬ ‫وأن الطبي�ب كان قد حذَر اأعرج‬

‫من الضغط الذي يصاحب صعود‬ ‫الطائرة وتأثره عى عملية القلب‬ ‫التي أجراها مؤخراً‪.‬‬ ‫يُذك�ر أن اأع�رج تع� َرض‬ ‫أزم�ة قلبية طارئ�ة ي العاصمة‬ ‫الفرنس�ية باري�س مح�ل إقامته‬ ‫عام ‪2008‬م‪ ،‬أُدخل عى أثرها إى‬ ‫العناية امركزة لفرة زمنية تلقى‬ ‫خاله�ا الع�اج ال�ازم‪ ،‬وحذَره‬ ‫الطبيب الخ�اص برورة تجنُب‬ ‫السفر امتكرر‪.‬‬

‫واسيني اأعرج‬

‫(ساق البامبو) اختلف الدافع‪ ،‬فقد‬ ‫كان ل�دي يء أري�د أن أقوله من‬ ‫خ�ال الرواية‪ ،‬وأثناء كتابتها كنت‬ ‫متخوف�ا ً من أن أخلط بن س�عود‬ ‫الكاتب وب�ن بطل القص�ة‪ ،‬لذلك‬ ‫عندما س�افرت‪ ،‬وم�ع كل صفحة‪،‬‬ ‫كنت أقتل جزءا ً من سعود الكاتب‪،‬‬ ‫حت�ى وصل�ت إى مط�ار الكويت‬ ‫فوجدت نفي متحررا ً من س�عود‬ ‫الكاتب»‪.‬‬ ‫وي الوق�ت ال�ذي يؤي�د‬ ‫الس�نعوي أن الرواي�ة ينبغ�ي أا‬ ‫تكون مجرد مصدر معري ويمكن‬ ‫أن تكون مص�درا ً للمتعة‪ ،‬يؤمن ي‬ ‫الوق�ت نفس�ه أنه يج�ب أن تكون‬ ‫للرواية قيمة معرفية‪.‬‬ ‫وعن بدايات�ه مع القراءة‪ ،‬قال‬ ‫«من�ذ صغ�ري كن�ت أرى نف�ي‬ ‫قارئ�اً‪ ،‬أحبب�ت الكتاب قب�ل تعلم‬ ‫الق�راءة‪ ،‬وكان�ت الش�خصيات‬ ‫الكرتوني�ة الت�ي تلج�أ للكت�اب‬ ‫أمث�ال بابا س�نفور والس�احرة ي‬ ‫قص�ة س�نو واي�ت‪ ،‬وغره�ا م�ن‬

‫حماس في صالة تراث الصحراء بالخبر‬ ‫تدشين معرض ّ‬ ‫الدمام ‪ -‬إبراهيم جر‬

‫جانب من امعرض‬

‫(تصوير‪ :‬محمد رفاعي)‬

‫دش�ن رئيس مجل�س إدارة الغرف�ة التجارية‬ ‫الصناعي�ة للمنطق�ة الرقي�ة عبدالرحم�ن‬ ‫الراش�د ي صالة تراث الصح�راء ي محافظة‬ ‫الخر مس�اء أمس‪ ،‬امعرض التشكيي الخاص‬ ‫للفنان عبدالله حم�اس‪ ،‬الذي يضم ‪ 53‬لوحة‬ ‫تعر عن مسرته الفنية‪.‬‬ ‫وق�ال الفن�ان عبدالل�ه حماس ل�«ال�رق» إن‬ ‫امعرض سيستمر مدة س�بعة أيام‪ ،‬ويستقبل الزوار‬ ‫يوميا من الس�اعة السادس�ة مس�اء وحتى التاسعة‬

‫مساء‪ ،‬معربا عن س�عادته البالغة بافتتاح امعرض‪،‬‬ ‫وع�ن أمل�ه ي أن يضيف أه�اي امنطق�ة وامهتمن‬ ‫بالفن التشكيي قيمة فنية جديدة‪.‬‬ ‫ويأتي معرض حماس امتدادا مسرته التشكيلية‬ ‫التي ب�دأت منذ ‪ 41‬عاما‪ ،‬وهو من مواليد مدينة أبها‬ ‫عام ‪1373‬ه�‪ ،‬ويعد أحد أش�هر الرسامن والفنانن‬ ‫التش�كيلين الس�عودين ي العال�م العرب�ي‪ ،‬حيث‬ ‫يعتم�د ي أعماله عى امدرس�ة التجريدي�ة الرمزية‪،‬‬ ‫كما تأثر ببيئته الجنوبية ي أعماله التش�كيلية‪ ،‬حيث‬ ‫يظه�ر طابعه الخاص وامميز ي أعماله امعتمدة عى‬ ‫ألوان الطبيعة الخابة وأسلوب الحياة البسيطة‪.‬‬

‫ناد سينمائي متخصص لصقل المواهب الفردية‬ ‫أكد أهمية إنشاء ٍ‬

‫ممدوح سالم‪ :‬ا خافات وراء تأخر إعان نتائج اأفام القصيرة‬ ‫اأحساء ‪ -‬غادة البر‬ ‫نف�ى مدي�ر امهرج�ان‬ ‫الس�عودي لأف�ام القصرة‬ ‫مم�دوح س�الم‪ ،‬وق�وف أي‬ ‫خ�اف أو مش�كات وراء‬ ‫تأخ�ر اإع�ان ع�ن نتائ�ج‬ ‫اأف�ام القص�رة لل�دورة الثانية‬ ‫الحالي�ة‪ ،‬مفيدا ً أن س�بب التأخر‬ ‫انتظ�ار تحديد موع�د للتكريم من‬ ‫قبل إدارة قناة روتانا فقط‪ ،‬وليس‬ ‫من لجنة التحكيم أو غره‪ ،‬ومؤكدا ً‬ ‫عى أنه س�يكون قبل نهاية الس�نة‬

‫اميادي�ة الحالي�ة دون أن يح�دد‬ ‫موع�داً‪ .‬الجدي�ر بالذك�ر أن إفادة‬ ‫س�الم جاءت ردا ً عى تس�اؤل عدد‬ ‫م�ن امش�اركن ي امس�ابقة حول‬ ‫تأخر إعان النتائ�ج النهائية بعد‬ ‫إقف�ال امس�ابقة‪ ،‬الت�ي انتهت مع‬ ‫نهاية شهر شعبان اماي‪.‬‬ ‫وع�ن اختياره�م للفائزي�ن‬ ‫وامرش�حن‪ ،‬ق�ال س�الم إن�ه ت�م‬ ‫اانته�اء م�ن اختي�ار الفائزي�ن‬ ‫وامرش�حن للجوائ�ز بالكام�ل‪،‬‬ ‫حي�ث ستش�مل الجوائ�ز كاً‬ ‫م�ن «أفض�ل فيل�م قص�ر‪ ،‬وفيلم‬

‫ممدوح سالم‬ ‫وثائق�ي‪ ،‬ومخ�رج‪ ،‬وس�يناريو‪،‬‬ ‫وممث�ل‪ ،‬وممثل�ة‪ ،‬وتصوي�ر‪،‬‬

‫ومونت�اج‪ ،‬وجائزة لجن�ة التحكيم‬ ‫وه�ي التصوي�ت»‪ ،‬وعن مس�توى‬ ‫اأفام امش�اركة ي الدورة الثانية‬ ‫للمهرجانات التي انتهت‪ ،‬أوضح أنه‬ ‫تم اس�تبعاد عدد من اأفام كونها‬ ‫ا تنطبق عليها أي مواصفات فيلم‬ ‫أو إخراج أو حتى تصوير‪ ،‬مضيفا ً‬ ‫إن بعض اأفام ستيء أصحابها‬ ‫أكثر مم�ا تفيدهم‪ ،‬وأش�ار إى أننا‬ ‫نحتاج إى مؤسسات رسمية ترعى‬ ‫الفنانن واموهوبن الذين يقومون‬ ‫بأعماله�م وإخراجها بجهود ذاتية‬ ‫وفردية‪ ،‬وهذا قد يعطل إبداع عدد‬

‫منهم لعدم وج�ود الدعم‪ ،‬وأوضح‬ ‫أن نادي�ا ً س�ينمائيا ً متخصص�ا ً‬ ‫ق�د يح�ل كثرا ً م�ن ه�ذه اأمور‪،‬‬ ‫الت�ي من أهمه�ا تطوي�ر الكوادر‬ ‫وتوجيهه�ا لكي تصل الرس�الة أو‬ ‫الخط�اب وامضمون بش�كل مميز‬ ‫للمش�اهدين‪ ،‬أن الفيلم يعتر قناة‬ ‫ثقافي�ة جديدة إيص�ال أو إصاح‬ ‫أي ظاهرة‪ ،‬وأض�اف أن لدى قناة‬ ‫روتان�ا اس�راتيجية جدي�دة ي‬ ‫اختي�ار اأفام ي ال�دورة القادمة‬ ‫عال ويليق‬ ‫حيث ستكون بمستوى ٍ‬ ‫بامهرجان وامشاركن فيه‪.‬‬

‫وعكة فوزية أبو خالد‬ ‫تؤجل ااحتفاء بشاعريتها‬ ‫ِ‬ ‫الرياض ‪ -‬الرق‬ ‫أجل�ت وعك�ة صحي�ة‬ ‫طارئ�ة أمت بالش�اعرة‬ ‫فوزي�ة أبوخال�د ليل�ة‬ ‫ااحتف�اء به�ا إى ي�وم‬ ‫اأربعاء امقبل‪.‬‬ ‫وكان م�ن امق�رر أن تح�ل‬ ‫الش�اعرة فوزي�ة أب�و خالد‬ ‫أم�س ضيفة ي بيت الش�عر‬ ‫بالن�ادي اأدب�ي ي الرياض‬ ‫ي أمس�ية يديره�ا الش�اعر‬ ‫الحقي�ل‪،‬‬ ‫عبدامحس�ن‬

‫وتش�مل حديثا ً عن تجربتها‬ ‫الش�عرية‪ ،‬وطرح نماذج من‬ ‫نصوصه�ا‪ ،‬ومداخ�ات من‬ ‫بع�ض امتابع�ن وامتابعات‬ ‫لتجربتها الشعرية الرائدة‪.‬‬ ‫يذكر أن بيت الش�عر ي‬ ‫الن�ادي اأدب�ي ي الري�اض‬ ‫يضم كا ً م�ن عضو مجلس‬ ‫إدارة الن�ادي الش�اعر‬ ‫عبدالل�ه ب�ن س�الم الحميد‪،‬‬ ‫رئيس�اً‪ ،‬وعضوي�ة الدكتور‬ ‫عبدالرحمن العت�ل‪ ،‬وتهاني‬ ‫العيدي‪.‬‬

‫امحكمون مسابقة «أَقرأ»‬ ‫الش�خصيات ه�ي الت�ي جعلتني‬ ‫ش�غوفا ً للتعرف عى الكتاب‪ ،‬لذلك‬ ‫ب�دأت ي جمع الكت�ب‪ ،‬حتى دليل‬ ‫الهاتف وامج�ات كنت أجمعها ي‬ ‫غرفت�ي»‪ ،‬وأضاف أنه يجد نفس�ه‬ ‫خليطا ً ب�ن الكاتب والقارئ ويرى‬ ‫ي الس�فر فوائد تبعثه عى الكتابة‬ ‫ومخالطة الناس‪.‬‬ ‫يذك�ر أن مس�ابقة «أق�رأ»‬

‫الت�ي تنظمه�ا أرامكو الس�عودية‬ ‫لط�اب ام�دارس والجامع�ات‪،‬‬ ‫امت�دت تصفياتها ع�ى مدى ثاثة‬ ‫أش�هر ليتم تتويج (ق�ارئ العام)‪،‬‬ ‫واختتم�ت بع�روض تنافس�ية‬ ‫يعرض فيها الطالب ملخصا ً لكتاب‬ ‫ق�رأه بطريقت�ه الخاص�ة يرافقه‬ ‫فيديو أو رس�ومات‪ ،‬ضمن برنامج‬ ‫أرامكو الس�عودية (إثراء امعرفة)‬

‫(تصوير‪ :‬حمد امهنا)‬ ‫ي الظهران‪ ،‬وتختتم امسابقة اليوم‬ ‫باختيار أفضل امش�اركات من فئة‬ ‫طاب امرحلة امتوس�طة والثانوية‬ ‫والجامع�ات‪ ،‬ع�ر لجن�ة تحكي�م‬ ‫مؤلف�ة م�ن س�تة ح�كام‪ ،‬وهناك‬ ‫جوائز عيني�ة وتحفيزية للفائزين‪،‬‬ ‫وتستهدف امسابقة شباب وفتيات‬ ‫امنطقة الرقية عى أن تعمم العام‬ ‫امقبل عى جميع مناطق امملكة‪.‬‬


‫ﺛﻘﺎﻓﺔ‬

‫‪20‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻛﺎﻇﻢ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ *‬

‫اﺳﻢ اﻟﻜﺎﺗﺐ‬

‫ﻳﻮرد اﺑـﻦ اﻟﺠـﻮزي ﰲ ﻛﺘﺎﺑـﻪ »أﺧﺒﺎر اﻟﻨﺴـﺎء« ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ‪ :‬وﺣﻜﻰ أﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ّ‬ ‫اﻟﺴﺠﺴﺘﺎﻧﻲ ﻋﻦ اﻷﺻﻤﻌﻲ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ﻗـﺎل‪ :‬ﻛﺎن ﻋﻘﻴـﻞ ﺑـﻦ ﻋﻠﻘﻤـﺔ ﻏﻴـﻮرا‪ ،‬وﻛﺎن اﻟﺨﻠﻔﺎء‬ ‫ﻳﺼﺎﻫﺮوﻧـﻪ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ٌ‬ ‫اﺑﻨﺔ ﻳﻘﺎل ﻟﻬـﺎ اﻟﺠﺮﺑﺎء‪ .‬ﻓﻜﺎن‬ ‫إذا ﺧﺮج إﱃ ّ‬ ‫اﻟﺸـﺎم ﺧﺮج ﺑﻬﺎ ﻟﻔﺮط ﻏﺮﺗﻪ‪ .‬ﻓﺨﺮج ﺑﻬﺎ‬ ‫وﺑﺎﺑﻦ ﻳﻘﺎل ﻟﻪ ﻋﻤﻴﺲ‪ ،‬ﻓﻠﻤّ ﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﺑﺪﻳﺮ ﺳﻌ ٍﺪ ﻗﺎل ﻋﻘﻴﻞ‪:‬‬ ‫ﻣ ّﺮ ًة‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫ﻗﻀﺖ وﻃﺮا ﻣﻦ دﻳﺮ ﺳﻌ ٍﺪ ورﺑّﻤﺎ ‪ ...‬ﻏﻼ ﻏﺮض ﻧﺎﻃﺤﺘﻪ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﺟﻢ‬ ‫ﺛ ّﻢ ﻗﺎل ﻻﺑﻨﻪ أﺟﺰ ﻳﺎ ﻋﻤﻴﺲ‪ .‬ﻓﻘﺎل‪:‬‬ ‫ﻓﺄﺻﺒﺤﻦ ﺑﺎﻤﻮﻣﺎة ﻳﺤﻤﻠﻦ ً‬ ‫ﻓﺘﻴﺔ ‪ ...‬ﻧﺸـﺎوى ﻣﻦ اﻹدﻻج‪،‬‬ ‫ﻣﻴﻞ اﻟﻌﻤﺎﺋﻢ‬ ‫ﺛ ّﻢ ﻗﺎل ﻻﺑﻨﺘﻪ‪ :‬أﺟﻴﺰي‪ ،‬ﻳﺎ ﺟﺮﺑﺎء‪ .‬ﻓﻘﺎﻟﺖ‪:‬‬ ‫ﻛﺄن اﻟﻜﺮى أﺳﻘﺎﻫﻢ ﴏّ ﺧﺪﻳﺔ ‪ ...‬ﻋﻘﺎ ٌر ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﻤﺸﺖ ﰲ اﻤﻄﺎ‬ ‫واﻟﻘﻮاﺋﻢ‪.‬‬ ‫ﻓﻘـﺎل ﻟﻬﺎ‪ :‬وﻣﺎ ﻳﺪرﻳﻚ أﻧـﺖ ﻣﺎ ﻧﻌﺖ اﻟﺨﻤﺮ؟ ﻫﺬه ﺻﻔﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺪ ﴍﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﺧﺬ ّ‬ ‫اﻟﺴﻮط ﻓﺄﻫﻮى ﻧﺤﻮﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﻫـﻲ ﺣﻜﺎﻳـﺔ ﻳﻮردﻫـﺎ اﺑـﻦ‬ ‫اﻟﺠـﻮزي ﰲ ﺳـﻴﺎق اﺳـﺘﺪﻻﻟﻪ ﻋﲆ‬ ‫ﻓﺼﺎﺣﺔ اﻤـﺮأة اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ وﻣﻘﺪرﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺮﻳﺔ‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ وﻫـﻮ اﻤﻬـﻢ ﰲ‬ ‫ﻧﻈﺮه‪ ،‬اﺣﺘﻔﺎؤه وﺗﻤﺠﻴﺪه اﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﻐﺮة اﻟﺬﻛﻮرﻳﺔ وﺗﻘﺪﻳﺴـﻬﺎ! ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﻧﺤﻦ ﻧﻘـﻒ ﻋﲆ ﻣﻌﻨﻰ ﺣﺼﺎر اﻤﺮأة‬ ‫واﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﻟﻴﺲ ﻋﻦ ﻧﻴﺎﺗﻬﺎ ﻓﺤﺴـﺐ‬ ‫وﻟﻜﻦ اﻟﻜﺸـﻒ ﻋﻦ ﻣﻌﻨـﻰ ﺣﺼﺎر‬ ‫ﻣﺨﻴﻠـﺔ اﻤـﺮأة اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﰲ أﺳـﻮار‬

‫ﻣﻨﻴﻌﺔ وإﻗﻔﺎﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﰲ اﻟﺤﻠﻢ‪.‬‬ ‫ﻟـﻢ ﻳﺘﻐﺮ واﻗﻊ اﻤـﺮأة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻛﺜـﺮا‪ ،‬ﻓﺤﻔﻴـﺪات »اﻟﺠﺮﺑـﺎء«‪ ،‬ﺗﻢ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣـﻊ ﻣﻨﺠﺰاﺗﻬـﻦ اﻹﺑﺪاﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑﻨﻔـﺲ اﻟﺤـﺲ اﻹﻗﺼﺎﺋـﻲ ﺣـﺬار‬ ‫اﻟﻮﻗـﻮع ﻓﻴﻤـﺎ ﻳﺼـﺪم اﻟﺬاﺋﻘـﺔ‬ ‫اﻟﺬﻛﻮرﻳـﺔ وﻣـﺎ ﺣـﺪده اﻟﺬﻛـﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻄـﻮط ﺑﺎﻟﻘﻠـﻢ اﻷﺣﻤـﺮ‪ ،‬رﺟـﺎء‬ ‫اﻟﺼﺎﻧﻊ وﺻﺒﺎ اﻟﺤﺮز‪ ،‬وﺣﺘﻰ رﺟﺎء‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺎزﻟﺖ اﻟﺬات اﻟﺬﻛﻮرﻳﺔ‬

‫ﻛﺎﻇﻢ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬

‫ﰲ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﺟﺎﺋﺰة اﻟﺒﻮﻛﺮ ﰲ ﻧﺴﺨﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ‪ ،‬ﻓﻠـﻢ ﻳﺘﺠـﺎوز اﻟﻘﺎﺋﻤﻮن‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺘﺤﻜﻴـﻢ اﻟﺬﻫﻨﻴـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺤﻘـﻮق واﻤـﺮاث‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﺗﻤﺘﻌﺖ‬ ‫اﻟﻘﺎﺻﺔ رﺟﺎء ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻨﺼﻒ ﺟﺎﺋﺰة‪،‬‬ ‫ﺗﻘﺒﻞ اﻤﻨﺎﺻﻔﺔ ﰲ اﻤﺮاث ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ‬ ‫ﺣﻜﻤـﺔ إﻟﻬﻴـﺔ وﻻ ﺗﻘﺒـﻞ ﰲ اﻟﺤﻘﻞ‬ ‫اﻷدﺑﻲ واﻟﺜﻘﺎﰲ!!‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻔﻬﻢ ﻫﻮاﺟﺲ‬ ‫وﺗـﺮدد اﻟﻘﺎﺻـﺔ ﻓﺎﻃﻤﺔ اﻟﺘﻴﺴـﺎن‬ ‫ﰲ ﻣﻘﺪﻣـﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻬـﺎ اﻟﻘﺼﺼﻴﺔ‬ ‫)وردة ﺑﻠﻮن اﻟﺴﻤﺎء( ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻘﺪم‬ ‫ﻋﻨﻮان )اﻟﺼﻤﺖ( ﺑﺪﻻ ﻣﻦ اﻟﺒﻮح ﰲ‬ ‫ﻓﺎﺗﺤﺔ ﻧﺼﻮﺻﻬﺎ )ﺻﻤﺖ‪ ...‬ﺗﻤﺴﻚ‬ ‫اﻟﻘﻠﻢ‪ ،‬وﻋﻨﺪ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﺗﺘﻌﺜﺮ اﻟﺤﺮوف‪،‬‬

‫ﺛﻤﺔ ﳾء ﻳﺨﻨﻖ اﻟﻜﻠﻤﺎت!!‬ ‫أﻫﻮ ﺧـﻮف اﻹﻓﺼﺎح ﻋﻦ‬ ‫ﻋﻮاﻟـﻢ ﻣﺪﻓﻮﻧﺔ؟؟ أم ﻋﺪم‬ ‫اﻟﻘﺪرة ﻋﲆ اﺟﺘﻴﺎز ﺣﺎﺟﺰ‬ ‫اﻟﺼﻤـﺖ! ﺗﱰدد اﻟﻘﺎﺻـﺔ ﻓﺎﻃﻤﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻬـﺎ ﺗﻤـﴤ ﰲ اﻗﺘﺤـﺎم ﻣﻌﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻮازن ﺑـﻦ ﻣﻘﺘﻀﻴـﺎت اﻟﴪد‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﺘـﴪب اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺑﻦ ﺿﻔﺘﻲ‬ ‫اﻤﺮأة اﻤﻌﺎﴏة ووﺟﻮدﻫﺎ واﻟﺮﻗﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟﺬﻛﻮرﻳـﺔ اﻤﺘﻮﺛﺒﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﻗﺒﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻀﻔﺔ اﻷﺧـﺮى! اﻟﻨﺼﻮص ﺗﻠﺘﺤﻢ‬ ‫ﻣﻊ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻳﻮﻣﻴﺔ وﺣﺴﺎﺳـﺔ أﻳﻀﺎ ً‬ ‫ﺗﻤﺮ ﺑﻬـﺎ اﻟﻔﺘـﺎة اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ .‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﻤﻘﺪرة اﻟﻘﺎﺻـﺔ اﻹﺑﺪاﻋﻴﺔ ﻛﺜﺮا ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﻀـﻞ ﰲ ﺗﺠـﺎوز ﺗﻠـﻚ اﻟﻌﻘﺒﺎت‬ ‫اﻟﺮﻗﺎﺑﻴـﺔ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ وﻇﻔـﺖ ﺗﻘﻨﻴـﺔ‬ ‫اﻤﻔﺎرﻗـﺔ اﻟﻠﻔﻈﻴـﺔ ﰲ ﻗﺴـﻢ ﻣﻬـﻢ‬ ‫ﻣـﻦ ﻧﺼﻮﺻﻬـﺎ‪ ،‬وﻫﻲ ﺣﺴـﺐ دي‬ ‫ﳼ ﻣﻴﻮﻳـﻚ‪» ،‬ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣـﻦ ﻃﺮاﺋﻖ‬

‫اﻟﺘﻌﺒﺮ ﻳﻜﻮن اﻤﻌﻨﻰ اﻤﻘﺼﻮد ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣﺨﺎﻟﻔـﺎ ﻟﻠﻤﻌﻨـﻰ اﻟﻈﺎﻫﺮ وﻳﻨﺸـﺄ‬ ‫ﻫـﺬا اﻟﻨﻤـﻂ ﻣﻦ ﻛﻮن اﻟـﺪال ﻳﺆدي‬ ‫ﻣﺪﻟﻮﻟـﻦ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﻦ«‪ ،‬ﻓﻬﻨﺎ ﺗﻮﻇﻒ‬ ‫اﻟﻘﺎﺻﺔ ﻫﺬه اﻤﻔﺎرﻗـﺔ ﰲ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺼﻮﺻﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻧﺺ »ﻻ«‪) :‬ﺗﺮﺗﻌﺶ‬ ‫ﺷـﻔﺘﺎﻫﺎ وﻫـﻲ ﺗﺴـﻘﻂ ﻋﺒـﺎرات‬ ‫اﻻﻋﺘـﺬار ﺑﻦ ﻳﺪﻳﻪ‪ ،‬ﻋ ّﻠﻪ ﻳﻐﻔﺮ ﻫﻔﻮة‬ ‫ﻟﺴـﺎﻧﻬﺎ اﻟﺘـﻲ أدﻟﻘﺖ ﰲ ﻣﺴـﺎﻣﻌﻪ‬ ‫ﻛﻠﻤـﺔ‪ :‬ﻻ(‪ .‬ﺗﻮﻇﻴﻒ آﺧـﺮ ﻟﻠﻤﻔﺎرﻗﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﻌﻨـﻰ اﻤﻠﺤـﻮظ‪ ،‬وﻛﻤـﺎ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ‬ ‫ﻣﻴﻮﻳﻚ »ﺗﻠﻚ اﻤﻔﺎرﻗـﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻔﺠﺮ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺻﺎﻧﻌﻬـﺎ« وﻳﺘﺠﲆ ذﻟﻚ ﰲ‬ ‫ﻧﺼﻬﺎ »ﺳﺎدﻳﺔ«‪) :‬رﺳﻤﻬﺎ ﰲ ﺣﻴﺎﺗﻪ‬ ‫ﻣﺜﻠﺜـﺎ ً ﻟﻪ ﺿﻠﻌﺎن وﻗﺎﻋـﺪة ﻣﺜﻘﻮﺑﺔ‪،‬‬ ‫إن اﺑﺘﺴﻢ ﺳـﺪ اﻟﺜﻘﺐ واﻋﺘﲆ ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫اﻻﻟﺘﻘـﺎء‪ ،‬وإن اﻛﻔﻬـﺮ ﻧﻬـﺎره ﻋﺎد‬ ‫ﻟﻨﺒـﺶ اﻟﻘﺎﻋـﺪة ﺑﻌﻨـﻒ(‪ .‬ﻻ ﺗﻐﻴﺐ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ اﻟﺸـﻌﺮﻳﺔ ﰲ اﻟﻨﺼﻮص وذﻟﻚ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫـﺎ إﺣـﺪى رﻛﺎﺋـﺰ اﻟﻘﺼﺔ‬ ‫اﻟﻘﺼـﺮة ﺟـﺪا وﻫـﻮ ﻣﻠﻤـﺢ ﺑﺎرز‬ ‫ﰲ ﻧﺼـﻮص اﻟﻘﺎﺻـﺔ ﻓﺎﻃﻤﺔ‪ ،‬ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻧﺼﻬـﺎ »ﺗﻠـﻚ اﻟﺼﺨـﺮة«‪) :‬ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫دﻓـﻦ أﺑﻲ‪ ،‬وﻓﻮﻗﻬﺎ أرﻳـﻖ دم أﺧﻲ‪،‬‬ ‫وﺗﺤﺘﻬـﺎ ﻗـﱪت ذﻛﺮﻳـﺎت ﻧﻬﺎﻳﺘﻲ‪،‬‬ ‫وﺑﻘﻲ وﺟﻪ أﻣﻲ وﻛﻔﺎ أﺧﺘﻲ‪ ،‬اﻟﻮﺟﻪ‬ ‫أﺧـﺬ ﺷـﻜﻞ اﻟﺼﺨـﺮة‪ ،‬واﻟﻜﻔـﻦ‬ ‫ﺟﺴـﺪا ً ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ )ﰲ ﺧﻤﺲ وﺳـﺘﻦ‬ ‫أﻗﺼﻮﺻـﺔ ﺻﻐـﺮة ﻻ ﻳﺨﺘﻔـﻲ‬ ‫ﺻـﻮت اﻷﻧﺜﻰ اﻤﻘﻤﻮع اﻟﺬي أراد ﻟﻪ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ أﻻ ﻳﻜﻮن ﺷـﻴﺌﺎ ﺳﻮى ﻇﻞ‬ ‫ﻟﺮﺟﻞ‪ ،‬ﺗﻘﺎوﻣـﻪ اﻟﻘﺎﺻﺔ رﻛﻼً ﺣﺘﻰ‬

‫ﻳﺘﺰﺣـﺰح‪ ،‬ﻟﻜﻦ داﺋﻤـﺎ ً دون ﺟﺪوى‬ ‫)ﻳﺨﺎف ﻣﻦ ﻇﻠـﻪ ﻳﺮﻛﻠﻪ ﺑﻌﻴﺪا ً ﻛﻠﻤﺎ‬ ‫ﺗﻌﺜﺮت ﺧﻄﻮاﺗﻪ‪ ،‬ذات ﻣﺮة أﻗﺴﻢ أن‬ ‫ﻳﻘﺘﻠﻪ ﻏﻴﻠـﺔ‪ ،‬ﺗﺮﺑّﺺ ﺑﻪ ﻳﻮﻣﺎ ً ﻛﺎﻣﻼً‪،‬‬ ‫وﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻇﻬﺮ ﻟـﻪ ﻓﺠـﺄة اﻧﻜﴪت‬ ‫ﺷـﻬﻮﺗﻪ ﻟﻠﻘﺘـﻞ‪ ،‬وﻋـﺎد ﻣـﻦ ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ﻳﺮﻛﻞ ﻇﻠﻪ ﺧﻠﺴﺔ(‪.‬‬ ‫ﻛﻮﻧﻬﺎ اﻣﺮأة ﺗﺮﺿﺦ ﻟﻬﺬا اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺑﻘﺪرﻳﺔ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻬـﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ وﺟﻮدﻫﺎ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ وﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﻓﻴـﻪ‪ ،‬ﺗﻌﺘﱪه‬ ‫ﻣﺼﺎدﻓـﺔ ﻏﺮ ﻣﻮﻓﻘـﺔ وﺗﺘﻨﺎزع ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺴـﻄﻮة اﻟﺬﻛﻮرﻳﺔ ﻻﻧﺘـﺰاع ﻣﻜﺎﻧﺔ‬ ‫ﺗﻌﺘﱪﻫﺎ ﻣﻦ ﺣﻖ اﻟﺠﻤﻴﻊ أن ﻳﺤﻴﺎﻫﺎ‬ ‫ﺑﻌﺪاﻟـﺔ وﻟﻴـﺲ ﺣﺘﻤﻴـﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫)ﻗﺒﻞ اﻟﻨـﻮم ﻳﺠﺘﻤﻌﻮن‪ ..‬ﻳﺒﻌﺜﺮون‬ ‫أوراق اﻟﻠﻌـﺐ ﻟﻴﻠﺘﻘـﻂ ﻛﻞ ﻣﻨﻬـﻢ‬ ‫ﺣﻈـﻪ‪ ،‬اﻷوﱃ ﺣﻈﻬـﺎ رﻗـﻢ اﺛﻨـﻦ‪،‬‬ ‫واﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ رﻗﻢ ﻋـﴩة‪ ،‬أﻣـﺎ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻓﻤـﺎ زاﻟﺖ ﺗﺼـﺎرع أﺧﺎﻫﺎ اﻟﺬﻛﺮ ﰲ‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ رﻗﻢ اﻟﺤﻆ ﺳﺒﻌﺔ(‪.‬‬ ‫ﻻ ﻳﻤﻜـﻦ اﻟﻘﻮل أﺧﺮا ﺳـﻮى‬ ‫أن اﻟـﴪد ﺑـﺪا ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻹﺑـﺪاع‬ ‫اﻟﻘﺼـﴢ ﻋﻨـﺪ اﻤـﺮأة اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻗـﺪ اﻛﺘﻤﻠـﺖ ﻋﻨـﺎﴏ ﻣﻼﻣﺤـﻪ‬ ‫وﺧﺼﺎﺋﺼﻪ‪ ،‬وﺑﺪأﻧﺎ ﻧﺮى ﺑﻌﺪ ﺗﺮاﻛﻢ‬ ‫زﻣﻨـﻲ وﻻدات ﻧﺴـﺎﺋﻴﺔ ﴎدﻳـﺔ‬ ‫ﺗﺤﺮرت ﻛﺜﺮا ﻣـﻦ ﺧﻮﻓﻬﺎ‪ ،‬وأﺧﺬت‬ ‫ﺗﺤﺘﻞ اﻤﻜﺎﻧﺔ اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪،‬‬ ‫وﻟﻴﺴـﺖ ﻓﺎﻃﻤـﺔ اﻤﺒﺪﻋـﺔ ﺳـﻮى‬ ‫إﺣﺪاﻫﻦ‪.‬‬ ‫* ﻛﺎﺗﺐ ﺳﻌﻮدي‬

‫ﻋﻠﻰ اﻟﺮف‬

‫»وردة ﺑﻠﻮن اﻟﺴﻤﺎء«‪ ..‬ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻳﻨﻜﺴﺮ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺼﻤﺖ ﺗﺤﺖ ﻣﻄﺮﻗﺔ اﻟﺴﺮد‬

‫ّ‬ ‫ﻳﺤﻦ إﱃ اﻟﺠﻨﻮب«‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب‪» :‬ﺷﻤﺎﻻً‪ ،‬إﱃ ﺑﻴﺖ‬ ‫اﻤﺆﻟﻒ‪ :‬أﻣﻦ ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫اﻟﻨـﺎﴍ‪ :‬دار ﻣﺴـﻌﻰ ﻟﻠﻨـﴩ واﻟﺘﻮزﻳـﻊ‬ ‫ﰲ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ‪2013‬‬ ‫ﻳﻌﺎﻟـﺞ أﻣـﻦ ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫ﰲ رواﻳﺘﻪ اﻟﺠﺪﻳﺪة اﻟﺤﻨﻦ‬ ‫واﻟﺘﻮق إﱃ اﻤﻨﺘﻈﺮ‪ ،‬وﻳﻘﺪّم‬ ‫أﻓـﻜﺎره ﺣـﻮل اﻟﺨـﻼص‪،‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺧﻼل رواﻳﺘـﻪ أﺣﺪاث‬ ‫ﺣﻴـﺎة ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺷـﺨﺼﻴﺎت‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻘـﻮن ﺑﺄﻣـﻞ ﻣـﺎ ﻳﺄﺗﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﺻـﻮت ﺑﻌﻴـﺪ‪ ،‬ﺻﻮت‬ ‫ﻳﺪﻋﻮﻫـﻢ إﱃ اﻟﺮﺣﻴﻞ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻛﺘﺎب أﻣﻦ ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫ذﻟـﻚ اﻤﺠﻬـﻮل اﻟﺒﻌﻴـﺪ ﰲ‬ ‫اﻟﺸـﻤﺎل‪ ،‬ﺑﺎﺣﺜـﻦ ﻋـﻦ‬ ‫ﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺘﻬﻢ اﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪوﻫﺎ ﰲ اﻟﺠﻨﻮب‪.‬‬ ‫وﺑﻠﻐﺔ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻤﺎء‪ ،‬ﻳﺘﻘﺪّم ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺸﺨﺼﻴﺎﺗﻪ واﺣﺪا ً ﺑﻌﺪ اﻵﺧﺮ‬ ‫ﰲ ﻓﺼﻮل ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺗﻘﺘﺴﻢ اﻟﺮواﻳﺔ ﻧﺤﻮ ذﻟﻚ اﻟﺒﺤﺚ‪ ،‬أو ذﻟﻚ اﻟﻬﺮوب‪،‬‬ ‫ﻟﻴﺠ ّﺮﻫﻢ وﻳﺠ ّﺮﻧﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﻻﺗﺒﺎع ذﻟﻚ اﻟﺼﻮت اﻟﺒﻌﻴﺪ‪ ،‬ﻓﺎﻟﻌﺎﻣﻠﺔ اﻤﻨﺰﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ زوﺟﻬـﺎ اﻟﺬي ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﻣﻨـﺬ ﺧﴪا ﻃﻔﻠﺘﻬﻤﺎ‪،‬‬ ‫واﻟﺒﺎﺋـﻊ اﻟﺬي ﻳﺮﻳﺪ أن ﻳﺰرع ﺣﻘﻠﻪ‪ ،‬واﻟﺒـﻮاب اﻟﺬي ﻳﺮﻳﺪ أن ﻳﺠ ّﺮب‬ ‫اﻟﺴﻔﺮ‪ ،‬واﻟﺸـﺤّ ﺎذة اﻟﺘﻲ ﺗﺴـﻌﻰ ﻟﺮؤﻳﺔ أﻣﻬﺎ اﻤﻴﺘﺔ‪ ،‬واﻟﻘﺎﺗﻞ اﻷﺟﺮ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﺮﻳـﺪ ﺗﺨﻠﻴﺺ ﻧﻔﺴـﻪ ﺑﺈﻧﻘﺎذ أﺣـﺪ ﻣﺎ ﻣﻦ اﻤﻮت‪ ،‬واﻤﺸـﻠﻮل‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻋﻼج‪ ،‬واﻟﻌﺠﻮز اﻟـﺬي ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ وﺟﻮه أﺻﺪﻗﺎﺋﻪ‬ ‫اﻟﻘﺪاﻣﻰ‪ ،‬واﻤﺼﻮّرة اﻟﺘﻲ ﺗﻜﺘﺸـﻒ وﺣﺸـﻴﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻞ أوﻟﺌﻚ وأدﻻؤﻫﻢ‬ ‫ﻳﺴـﻌﻮن ﺑﺸـﻐﻒ ﻳﺎﺋﺲ ﻟﻠﻮﺻﻮل إﱃ وﺟﻬﺘﻬـﻢ اﻤﻌﻠﻮﻣﺔ اﻤﺠﻬﻮﻟﺔ‪،‬‬ ‫ﰲ رواﻳـﺔ ﺗﻘـﺪّم ﻟﻨﺎ ﺻﻮرة ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﻘـﻮل ﺑﻮﺿﻮﺣﻬﺎ ﻋﻦ ﺿﻴﺎﻋﻨﺎ‬ ‫ﺟﻤﻴﻌﺎ ً ﺧﻼل رﺣﻼت ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ اﻤﻔﺎﺟﺌﺔ واﻤﺪﻫﺸﺔ وﻏﺮ اﻤﺘﻮﻗﻌﺔ‪.‬‬ ‫أﻣﻦ ﺻﺎﻟﺢ‪ ،‬رواﺋﻲ وﺷـﺎﻋﺮ وﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ وﻣﱰﺟﻢ‪ ،‬وﻫﻮ ﰲ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺮواﻳـﺔ ﻳﻤﺰج ﻛﻞ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﻫﺬه ﻟﻴﻘﺪم ﻟﻨﺎ ﻧﺼﺎ ً رواﺋﻴﺎ ً ﺗﺘﺸـﺎﺑﻚ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻛﻞ ﻫﺬه اﻷﺷـﻜﺎل اﻟﻔﻨﻴـﺔ ﺑﺘﻨﺎﻏﻢ ﻗﺎدر ﻋﲆ اﺟﺘﺬاﺑﻨﺎ ﻧﺤﻮ دﻫﺸـﺘﻪ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ‪.‬‬

‫»اﻟﺨﺠﻞ واﻟﻜﺮاﻣﺔ« ﻋﻤﻞ رواﺋﻲ ﺑﻨﻔﺲ ﻣﺴﺮﺣﻲ‬ ‫ﻣﻨﺎل اﻟﴩﻳﻒ •‬ ‫»إن ﺳـﺤﺒﺖ ﻣـﻦ إﻧﺴـﺎن‬ ‫ﻋﺎدي ﻛﺬﺑـﺔ ﺣﻴﺎﺗﻪ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻚ‬ ‫ﺗﺴـﺤﺐ ﻣﻌﻬـﺎ ﺳـﻌﺎدﺗﻪ‬ ‫أﻳﻀـﺎ«‪ .‬ﻳﻘﺘﺒـﺲ ﺑﻄـﻞ‬ ‫اﻟﺮواﻳـﺔ »إﻟﻴـﺎس« ﻫـﺬه‬ ‫اﻟﻌﺒـﺎرة ﻣﻦ إﺣﺪى ﺷـﺨﺼﻴﺎت‬ ‫ﻣﴪﺣﻴﺔ ﻣـﻦ اﻷدب اﻟﻨﺮوﻳﺠﻲ‪.‬‬ ‫دون أن ﻳﻔـﻮت اﻟﻘـﺎرئ ﻣـﺎ‬ ‫ﻟﻼﻗﺘﺒﺎس ﻣـﻦ ﺗﻄﺎﺑﻖ ﻣﻊ ﺣﻴﺎة‬ ‫اﻟﺒﻄﻞ ﺷـﺨﺼﻴﺎً‪ .‬ﻳﴪد اﻟﻜﺎﺗﺐ‬ ‫اﻟﺮواﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮر ﺑﻄﻠﻬﺎ إﻟﻴﺎس‬ ‫ﺑﺄﺳـﻠﻮب ﻫﺎدئ وﻟﻜﻨـﻪ ﻋﻤﻴﻖ‪،‬‬ ‫وﺑﻄﺮﻳﻘـﺔ اﻤﻨﻮﻟـﻮج اﻟﺪاﺧـﲇ‬ ‫اﻟﺬي اﻧﺒﺜﻖ ﺑﺪاﺧـﻞ إﻟﻴﺎس ﺑﻌﺪ‬ ‫أن ﺗﻘﺎﻃﻌـﺖ ﺑﻪ أﺣـﺪاث ﺣﻴﺎﺗﻪ‬ ‫إﱃ أن أوﺻﻠﺘـﻪ ﰲ ﻣﻜﺎن وزﻣﺎن‬ ‫ﻣﻌﻦ إﱃ اﻟﻠﺤﻈﺔ‪/‬اﻤﻮﻗﻒ اﻟﺬي‬ ‫ﺗﻔﺠﺮ ﻣﻌـﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﺮﻛﻮﻣﺎ ً‬ ‫ﻋﱪ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ ﺗﺄﺟﻴﻞ اﻟﻮﻋﻲ‪.‬‬ ‫ﻟﻘﺪ ﻗﴣ إﻟﻴﺎس ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب‬ ‫ﺧﻤﺴـﺔ وﻋﴩﻳﻦ ﻋﺎﻣـﺎ ً ﻣﻜﺮرا ً‬ ‫ﻧﻔـﺲ اﻟﴩوﺣـﺎت واﻟﺘﺄﻣـﻼت‬ ‫ﻟﻠﻨﺼـﻮص اﻟﺘـﻲ ﻳُﺪّرﺳـﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﻣـﺎدة اﻷدب اﻟﻨﺮوﻳﺠـﻲ ﻟﻄﻠﺒﺔ‬ ‫اﻤﺮﺣﻠـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‪ .‬ﺑﺬات اﻟﺮوﺗﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎدي ﻟﺮﺟﻞ ﰲ اﻟﺨﻤﺴـﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻤﺮه ﻳﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻣﻊ زوﺟﺔ ﰲ‬ ‫اﻷرﺑﻌـﻦ أﺧﺬت ﺗﻔﻘﺪ ﺟﺎذﺑﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﻮﻗﺖ‪.‬‬ ‫ﺗﺒـﺪأ اﻟﺮواﻳﺔ ﰲ ﻳﻮم اﻻﺛﻨﻦ‬ ‫اﻟـﺬي اﺳـﺘﻴﻘﻆ ﻓﻴـﻪ إﻟﻴـﺎس‬ ‫ﺻﺒﺎﺣـﺎ ً دون أن ﻳـﺪرك ﺑﺄﻧـﻪ‬ ‫اﻟﻴﻮم اﻟﺬي ﺳﻴﻐﺮ ﺣﻴﺎﺗﻪ‪ .‬ﰲ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻴﻮم ﺗﻐـﺪو ﻣﴪﺣﻴـﺔ »اﻟﺒﻄﺔ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﺤـﺔ« اﻟﻨﺺ اﻟـﺬي ﻟﻄﺎﻤﺎ‬ ‫ﴍﺣﻪ‪ ،‬أﻛﺜﺮ اﺑﺘﻌﺎدا ً وﺗﻌﺬرا ً ﻋﲆ‬ ‫إﺣﺴﺎس اﻟﻄﻠﺒﺔ وﺗﺬوﻗﻬﻢ‪ ،‬ﻳﺒﺪو‬ ‫اﻟﻄـﻼب أﻛﺜﺮ ﻏﻀﺒـﺎ ً وﺿﺠﺮاً‪،‬‬ ‫وﻳﺒﺪو ﻫﻮ ﻧﻔﺴـﻪ أﻛﺜـﺮ ﺗﻌﺼﺒﺎ ً‬ ‫ﻟﻠﻨـﺺ وﺑﺆﺳـﺎ ً ﺑـﻪ‪ .‬ﻟـﻢ ﻳﻜـﻦ‬ ‫ﻗﺎدرا ً ﻋﲆ ﻣﻨﻊ ﻧﻔﺴـﻪ ﻣﻦ اﻷﻟﻢ‬ ‫ﻟﻠﻔﺠـﻮة اﻤﻬﻮﻟﺔ ﺑﻦ اﻷدب اﻟﺬي‬ ‫آﻣﻦ ﺑﻪ ﻣﻨﺬ دراﺳـﺘﻪ اﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ‬ ‫وﺑـﻦ ﻫـﺆﻻء اﻟﺘﻼﻣﻴـﺬ اﻟﺬﻳـﻦ‬ ‫ﻳﺤﺪﻗـﻮن ﺑﻪ ﺑﻌﻴـﻮن ﻓﺎرﻏﺔ أو‬ ‫ﻟﻌﻠﻬـﺎ ﺣﺎﻧﻘـﺔ؟ ﺗﺠـﺎه ﻣﺪرس‬ ‫ﻳﺮوﻧـﻪ ﻳﻀﻴﻊ وﻗﺘﻬـﻢ‪ .‬ﰲ ﻓﱰة‬ ‫اﻻﺳـﱰاﺣﺔ ﻳﻘﺮر إﻟﻴـﺎس إﻧﻬﺎء‬ ‫ﻳﻮﻣﻪ ﰲ اﻤﺪرﺳـﺔ وﻳﻌﱪ ﺑﺎﺣﺘﻬﺎ‬

‫ﰲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻟﻠﺨـﺮوج‪ ،‬ﻳﺄﺧﺬه‬ ‫اﻟﻐﻀـﺐ ﺑﻌﺪ أن اﺳـﺘﻌﴡ‬ ‫ﻋﻠﻴـﻪ ﻓﺘـﺢ ﻣﻈﻠﺘـﻪ ﻓﻴﺨﺒﻂ‬ ‫ﺑﻬـﺎ ﻋـﲆ ﻧﺎﻓـﻮرة اﻤﺪرﺳـﺔ‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ ﺟﻨﻮﻧﻲ وﻳﻘﻔﺰ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣﺤـﺎوﻻ ً ﺗﺤﻄﻴﻤﻬـﺎ‪ ،‬ﻟﻴﻼﺣﻆ‬ ‫ﻣﺘﺄﺧـﺮا ً ﺗﺠﻤﻬـﺮ اﻟﻄﻠﺒـﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻮﻟﻪ ﺑﻨﻈﺮات ﻣﻠﺆﻫﺎ اﻟﺪﻫﺸﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﻠﺘﻔـﺖ ﻏﺎﺿﺒﺎ ً ﻟﺘﻘﻊ ﻋﻴﻨﺎه ﻋﲆ‬ ‫إﺣﺪى اﻟﺘﻠﻤﻴﺬات ﻓﻴﴫخ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺷـﺎﺗﻤﺎً‪ .‬ﻣﻨﻬﻴﺎ ً ﻛﻞ ﳾء ﺑﻌﺪ أن‬ ‫أدرك أن اﻤﺪرﺳﻦ ﻳﺮاﻗﺒﻮﻧﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺷﺒﺎك ﺣﺠﺮﺗﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻳﺨـﺮج ﻣـﻦ اﻤﺪرﺳـﺔ‬ ‫ﺑﻴـﺄس ﺿﺎﺋﻌـﺎ ً ﰲ ﺷـﻮارع‬ ‫اﻤﺪﻳﻨـﺔ ﻣﺴﺘﺴـﻠﻤﺎ ً ﻟﻬﺬﻳﺎﻧـﻪ‬ ‫اﻟﻌﻘﲇ ﺑﺎﻻﻧﻬﻤـﺎر واﻟﺘﻤﺰق ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺬﻛﺮﻳـﺎت واﻟﻮاﻗـﻊ واﻤﺒـﺎدئ‬ ‫واﻷﻓـﻜﺎر اﻟﺘـﻲ اﻋﺘﻨﻘﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ ً‬ ‫ﻣﺼﺎرﺣﺎ ً ﻧﻔﺴـﻪ ﺑـﻜﻞ اﻷﻣﻮر‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺧﺠﻞ ﻣﻨﻬﺎ داﺋﻤﺎً‪ .‬ﻳﻌﻮد‬ ‫إﱃ اﻟـﻮراء إﱃ ﺣﻴﺎﺗـﻪ ﻗﺒـﻞ‬ ‫اﻟـﺰواج‪ ،‬ﻳﺘﺬﻛـﺮ إﻋﺠﺎﺑﻪ ﻏﺮ‬ ‫اﻤﺤـﺪود ﺑﺼﺪﻳﻘـﻪ اﻤﺎرﻛﴘ‬ ‫ﺟﻮﻫـﺎن اﻟـﺰوج اﻟﺴـﺎﺑﻖ‬ ‫ﻟﺰوﺟـﺔ إﻟﻴـﺎس اﻟﺤﺎﻟﻴـﺔ إﻳﻔﺎ‪،‬‬ ‫ﺟﻮﻫـﺎن وأﻓـﻜﺎره اﻟﺠﺮﻳﺌـﺔ‬ ‫وﻋﻘﻠﻴﺘﻪ اﻤﺘﻮﺛﺒﺔ‪ ،‬وﻃﻤﻮﺣﻪ ﻏﺮ‬ ‫اﻤﺤـﺪود‪ ،‬وﺑﻼﻏﺘـﻪ ﰲ اﻟﺤﺪﻳﺚ‪،‬‬ ‫وﺗﻔﻮﻗـﻪ ﰲ دراﺳـﺔ اﻟﻔﻠﺴـﻔﺔ‪،‬‬ ‫وﺷـﺨﺼﻴﺘﻪ اﻟﺠﺬاﺑـﺔ وﻗﺪرﺗـﻪ‬ ‫ﻋﲆ ﻛﺴـﺐ إﻋﺠﺎب اﻟﻨﺴـﺎء ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻮﻟﻪ‪ .‬ﻳﺴـﺘﺤﴬ إﻟﻴـﺎس ﺣﺒﻪ‬ ‫اﻟﻌﻤﻴﻖ وﻏـﺮ اﻤﻌﱪ ﻋﻨـﻪ ﻹﻳﻔﺎ‬ ‫»ﻟﻘـﺪ ﻛﺎن ﻣﺄﺧـﻮذا ً ﺑﻬـﺎ ﻛﻮﻧﻬﺎ‬ ‫زوﺟﺔ ﺟﻮﻫـﺎن«‪ .‬إﻧـﻪ داﺋﻤﺎ ً ﰲ‬ ‫اﻟﺨﻠـﻒ ﰲ دوره ﰲ اﻟﺤﻴـﺎة‪،‬‬ ‫وﰲ اﻷﺣﺎدﻳـﺚ اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﺒﺎدﻟﻬـﺎ‬ ‫أﺻﺪﻗﺎؤه وﻳﻘﺘـﴫ دوره ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ اﻻﺳﺘﻤﺎع واﻤﻮاﻓﻘﺔ دون أن‬ ‫ﻳﺤﺎول ﻳﻮﻣﺎ ً أن ﻳﻄﺮح ﻣﺎ ﻳﻤﻮج‬ ‫ﺑﺮأﺳﻪ ﻣﻦ آراء وأﻓﻜﺎر‪.‬‬ ‫ﻣﻨﺠﺮﻓﺎ ً ﻣﻊ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻧﺼﻮص‬ ‫ﻣـﻦ اﻷدب اﻟﻨﺮوﻳﺠﻲ ﻣﺘﺴـﺎﺋﻼ ً‬ ‫إن ﻛﺎن ﻳﻤﻜـﻦ ﻟﺤﻴﺎﺗﻪ اﻟﻔﺎرﻏﺔ‬ ‫أن ﺗﻜـﻮن دورا ً ﰲ رواﻳـﺔ‪» ،‬إن‬ ‫ﺗﺼﻨﻴـﻒ اﻤﺮء ﻧﻔﺴـﻪ ﻋـﲆ أﻧﻪ‬ ‫ﻣﺆﻫـﻞ ﻟﻠﻌـﺐ دور اﻟﺸـﺨﺼﻴﺔ‬ ‫اﻷﺳﺎﺳـﻴﺔ ﰲ أي رواﻳـﺔ‪ ،‬ﻫـﻮ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺒـﻊ إﻧﺠـﺎز ﰲ ﺣـﺪ ذاﺗـﻪ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﺑﺄي ﺣﻖ ﻋﺴﺎي أﺗﺨﻴﻞ أﻧﻪ‬

‫اﻟﻜﺘﺎب‪ :‬اﻟﺨﺠﻞ واﻟﻜﺮاﻣﺔ‬ ‫اﻤﺆﻟﻒ‪ :‬داغ ﺳﻮﻟﺴﺘﺎد‬ ‫اﻟﻨﺎﴍ‪ :‬ﴍﻛﺔ اﻤﻄﺒﻮﻋﺎت ﻟﻠﻨﴩ‬ ‫واﻟﺘﻮزﻳﻊ ‪2012‬‬

‫ﻳﻤﻜـﻦ اﻟﻨﻈـﺮ إﱃ ﻛﻼﻋـﺐ ﻟﻬﺬا‬ ‫اﻟﺪور‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻـﺎ ً ﰲ رواﻳﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑـﺔ ﻃﻮﻣﺎس ﻣـﺎن؟ ﻣﺎ ﻛﺎن‬ ‫ﻃﻮﻣﺎس ﻟﻴﻌﺒﺄ ﺑﻲ وﺑﻤﺂﳼ‪ ،‬وﻟﻢ‬ ‫ﺑﺤﻖ اﻟﻠﻪ ﻋﺴﺎه ﻳﻌﺒﺄ ﺑﻬﺎ؟«‬ ‫إن ﺣﻴﺎﺗـﻪ اﻟﻔﺎرﻏـﺔ‬ ‫ﻫـﺬه ﻳﺸـﺎرﻛﻪ ﻓﻴﻬـﺎ ﻋـﴩات‬ ‫اﻤﺪرﺳـﻦ ﻣـﻦ أﻣﺜﺎﻟـﻪ‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﺤﺎوﻟﻮن اﻻﻧﺪﻣـﺎج ﰲ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻛﺄﺷـﺨﺎص ﻋﴫﻳـﻦ وﻟﻮ ﻋﱪ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻗﺮوﺿﻬـﻢ اﻤﺎﻟﻴﺔ ﻛﻄﺎﺑﻊ‬ ‫ﻣﺸﱰك ﻣﻊ اﻵﺧﺮﻳﻦ »ﻋﻨﺪ وﺟﻮد‬ ‫ﺷـﺨﺼﻦ‪ ...‬ﻓﺈﻧﻬﻤـﺎ ﻳﻘﺪﻣـﺎن‬ ‫ﻧﻔﺴـﻴﻬﻤﺎ إﱃ ﺑﻌﻀﻬﻤـﺎ ﺑﻌﻀﺎ‬ ‫ﻛﻌﺒﺪﻳﻦ ﻟﻠﻤﺪﻳﻮﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻳﻨﺨﺮﻃﺎن‬ ‫ﰲ اﻟﺤﺪﻳـﺚ ﻋـﻦ ﻫـﺬا اﻟﺪﻳـﻦ‬ ‫ﻛﻨﻘﻄـﺔ اﻧﻄﻼق‪ ،‬وذﻟـﻚ ﺣﻴﺜﻤﺎ‬ ‫ﻳﺤـﴬان ﰲ ﻣﻮﻗـﻊ اﻟﻌﺒﻮدﻳـﺔ‬ ‫ذاﺗﻪ‪ ،‬أي ﰲ ﻏﺮﻓﺔ اﻷﺳﺎﺗﺬة«‪.‬‬ ‫ﻛﺎن ﻳﻌﻴـﺶ ﺑﺪاﺧـﻞ ذاﺗﻪ‬ ‫ﻓـ»ﻛﻢ ﻛﺎن ﻳﺘـﻮق إﱃ اﻟﺘﺤﺪث‬ ‫ﻣﻊ أﺣﺪ« رﻏﻢ وﺟﻮد زوﺟﺘﻪ إﻳﻔﺎ‬ ‫اﻟﺘﻲ أﺣﺒﻬﺎ ﺑﺠﻨﻮن ﺑﻘﺮﺑﻪ‪ .‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻘﺪر ﻋﲆ ﺳﱪ أﻏﻮارﻫﺎ إذ ﻟﻢ‬ ‫ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻪ أﻋﻤﺎق ذاﺗﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎً‪ ،‬وﻫﻮ‬

‫اﻟﺬي ﺷﺎرﻛﻬﺎ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻨﺬ رﺣﻴﻞ‬ ‫ﺟﻮﻫـﺎن‪ .‬ﻟﻘـﺪ اﺳـﺘﻠﻢ ﺟﻮﻫﺎن‬ ‫ﻋﺮض ﻋﻤـﻞ ﺧﻴﺎﱄ ﰲ ﻧﻴﻮﻳﻮرك‬ ‫إﻧـﻪ اﻤﺎرﻛﴘ اﻟﺬي ﺳـﻴﺪﺧﻞ ﰲ‬ ‫ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺮأﺳـﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬وﻫﻮ راﻏﺐ‬ ‫ﰲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺛﺮوة وﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻹﻳﻔﺎ‬ ‫وﻻﺑﻨﺘﻬﻤﺎ ذات اﻷﻋﻮام اﻟﺴﺘﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻜﺎن ﰲ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺗﺮﻛﻬﻤﺎ‬ ‫ﰲ ﻋﻬﺪة إﻟﻴﺎس اﻟﺬي وﺟﺪ ﻛﻼم‬ ‫ﺟﻮﻫﺎن ﻋـﻦ اﻟﺮﺣﻴﻞ »ﺳـﺎﺧﺮا ً‬ ‫وﻣﺮﺑﻜﺎ ً وﻣﺆﻤﺎً«‪.‬‬ ‫ﻛﺎن إﻟﻴﺎس ﻳﻌﺮف أن ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫اﻤﺪرﺳـﺔ ﺳـﻴﻌﻤﻞ ﻋـﲆ ﺗـﻼﰲ‬ ‫اﻤﻮﻗـﻒ وﺗﺮﻣﻴﻤﻪ‪ ،‬وﻛﺎن ﻳﻌﺮف‬ ‫أن أﺻﺪﻗﺎءه ﺳﻴﺤﺎوﻟﻮن إﻗﻨﺎﻋﻪ‬ ‫أن ﻻ ﳾء ﻳﺬﻛﺮ ﺣﺼﻞ ﰲ ﺑﺎﺣﺔ‬ ‫اﻤﺪرﺳﺔ‪ .‬ﻟﻜﻨﻪ ﺷﻌﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻘﻂ‬ ‫»ﺳـﻘﻂ ﻣﻦ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ«‬ ‫ﻟـﻦ ﻳﻌـﻮد إﱃ اﻟﺘﺪرﻳـﺲ رﻏـﻢ‬ ‫ﻳﻘﻴﻨـﻪ ﺑـﺄن زوﺟﺘﻪ ﻟـﻦ ﺗﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﻫـﺬا اﻟﻮﺿـﻊ أو ﺗﺘﺄﻗﻠـﻢ ﻣﻌﻪ‪.‬‬ ‫ﻟﻘﺪ اﻧﺘﻬﻰ ﻛﻞ ﳾء ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻟﻪ‬ ‫ﺑﻌﺪ أن رﺳـﻢ اﻟﺨﺠﻞ واﻟﻜﺮاﻣﺔ‬ ‫ﻣﻼﻣﺤﻬﻤـﺎ ﻋـﲆ ﺗﻔﺎﺻﻴـﻞ‬ ‫ذﻛﺮﻳﺎﺗﻪ وﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ‪.‬‬


‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﻔﻴﻔﺎ‪ :‬ﺗﺸﻜﻴﻠﺔ ا‪¢‬ﺧﻀﺮ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة ُ‬ ‫ﺳﺘﻌﻴﺪ‬ ‫ﻫﻴﺒﺘﻪ اﻟﻤﻔﻘﻮدة‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﺠﻠﻴﻞ‬ ‫اﻫﺘﻢ اﻤﻮﻗﻊ اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﻟﻼﺗﺤـﺎد اﻟﺪوﱄ‬ ‫»ﻓﻴﻔـﺎ« ﺑﺎﻟﻨﺘﺎﺋـﺞ اﻟﺮاﺋﻌـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺣﻘﻘﻬـﺎ‬ ‫اﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻣﺆﺧـﺮا ً ﰲ اﻟﺘﺼﻔﻴﺎت‬ ‫اﻤﺆﻫﻠـﺔ إﱃ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎت أﻣﻢ آﺳـﻴﺎ ﰲ أﺳـﱰاﻟﻴﺎ‬ ‫‪ 2015‬وﺗﺄﻫﻠﻪ إﻟﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺑﺠﻮﻟﺘـﻦ‪.‬‬

‫وأﻓﺮد اﻤﻮﻗﻊ ﺗﻘﺮﻳﺮا ً ﻣﻄﻮﻻ ً ﻋﻦ اﻤﻨﺘﺨﺐ‬ ‫ﺑﻌﺪ أن ﻧﺠﺢ ﰲ ﺗﺼﺪﱡر ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻪ‪ ،‬ﻣﺸﺪدا ً ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ ﻋﲆ أن اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي ﴐب‬ ‫أﻛﺜ َﺮ ﻣـﻦ ﻋﺼﻔﻮر ﺑﺤﺠﺮ واﺣـﺪ‪ ،‬وأﻧﻪ ﺑﺎت‬ ‫ﻣﺤـ ّﻂ اﻷﻧﻈﺎر ﻤﺤﻮ آﺛـﺎر أﻋﻮام ﻣﻦ اﻟﺨﻴﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن ﺗﺜﺒﻴـﺖ اﻟﻨﺠـﻮم اﻟﻮاﻋﺪﻳـﻦ‬ ‫أﻗﺪاﻣﻬـﻢ ﻋـﲆ ﺧﺎرﻃﺔ اﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻷﺧﴬ ﰲ‬

‫اﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻫﻮ أﻫﻢ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎت اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﺗﺤـﺪث اﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ ﻋـﻦ اﺧﺘﻴﺎرات‬ ‫اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﻔﻨـﻲ اﻟﺤـﺎﱄ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨـﺐ ووﺻﻔﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮاﺋﻌـﺔ ﺑﻌـﺪ أن ﺿـﻢ ﻧﺠﻮﻣﺎ ً ﺷـﺒﺎﺑﺎ ً ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺳـﺎﻟﻢ اﻟـﺪوﴎي وﻓﻬـﺪ اﻤﻮﻟـﺪ وﻣﺼﻄﻔﻰ‬ ‫ﺑﺼﺎص وﻣﻨﺼﻮر اﻟﺤﺮﺑﻲ وﻳﺎﴎ اﻟﺸﻬﺮاﻧﻲ‬ ‫وإﺑﺮاﻫﻴـﻢ ﻏﺎﻟـﺐ وأﺣﻤﺪ ﻋﺴـﺮي وﻳﺤﻴﻰ‬

‫اﻟﺸـﻬﺮي‪ ،‬وﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﰲ ﺑﺪاﻳـﺔ اﻟﻌﴩﻳﻨﻴﺎت‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ‪.‬‬ ‫وﺗﺤـﺪث اﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ ﻋـﻦ رؤﻳـﺔ ﻋﺪﻳـﺪ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻨﻘـﺎد اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﻦ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ ﻋـﻦ‬ ‫اﻟﺠﻴـﻞ اﻟﺤﺎﱄ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨـﺐ‪ ،‬وﺗﺤﺪث ﻋﻦ ﻣﺪى‬ ‫ﺳـﻌﺎدﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﻮﻟﻴﻔـﺔ اﻟﺠﺪﻳـﺪة‪ ،‬وﻗﺎﻟﻮا إن‬ ‫اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺤﺎﱄ ﺳﻴُﻌﻴﺪ إﻧﺠﺎزات ﻋﺎم ‪.2007‬‬ ‫‪sports@alsharq.net.sa‬‬

‫‪21‬‬

‫‪ ٢٠٠‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‪ ..‬ﻣﻜﺎﻓﺄة ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﺪ اﻟﻠﻪ‬ ‫ﻛﺸـﻔﺖ ﻣﺼﺎدر ﻟــ »اﻟـﴩق« أن اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﻳﻨﺘﻈﺮ أن ﻳﺤﺼﻞ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻜﺎﻓـﺄة ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﰲ اﻷﻳـﺎم اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﺳﺘﺴـﺎﻫﻢ ﺑﺸـﻜﻞ ﻛﺒﺮ ﰲ اﻧﺘﻌﺎش ﺧﺰﻳﻨﺘﻪ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻮﻗـﻊ أن ﺗﺼﻞ اﻤﻜﺎﻓـﺄة إﱃ »‪«200‬‬ ‫ﻣﻠﻴـﻮن رﻳﺎل‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻌـﺪ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﻜﺒـﺮ اﻟﺬي ﻗﺎم‬ ‫ﺑـﻪ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي ﺑﻘﻴﺎدة اﻟﺮﺋﻴـﺲ أﺣﻤﺪ ﻋﻴﺪ‬ ‫وﺑﻘﻴﺔ أﻋﻀـﺎء اﻻﺗﺤﺎد‪ ،‬ﻛﺎن آﺧﺮﻫـﺎ ﺣﺠﺰ ﻣﻘﻌﺪه‬ ‫ﰲ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴـﺎت اﻵﺳـﻴﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳـﺘﻘﺎم ﰲ أﺳـﱰاﻟﻴﺎ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺟﻮﻟﺘـﻦ ﻣﻦ ﺧﺘﺎم اﻟﺘﺼﻔﻴـﺎت ﺑﻔﻮزه ﰲ أرﺑﻊ‬ ‫ﻣﺒﺎرﻳـﺎت وﺗﻌﺎدﻟﻪ ﰲ اﻤﺒﺎراة اﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ‪ ،‬وﺗﺤﺼﻠﻪ‬

‫ﻋـﲆ ‪ 13‬ﻧﻘﻄﺔ ﻣـﻦ ﺧﻤﺲ ﻣﺒﺎرﻳـﺎت ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫ﻋﻮدة اﻟﺤﻀﻮر اﻟﺠﻤﺎﻫﺮي ووﺿﻊ ﻛﺎﻣﻞ اﻟﺜﻘﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮر واﻟﺸـﺎرع اﻟﺮﻳﺎﴈ ﺑﻼﻋﺒﻲ اﻤﻨﺘﺨﺐ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف »اﻤﺼـﺪر« أن اﻤﻜﺎﻓﺄة ﺟـﺎءت ﻟﺪﻋﻢ‬ ‫ﺑﺮاﻣﺞ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي‪ ،‬وﺗﺤﻔﻴﺰ ﻣﻨﺴـﻮﺑﻴﻪ ﻋﲆ‬ ‫ﺑـﺬل ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬واﻟﻌﺒـﻮر ﺑﺎﻤﻨﺘﺨﺐ إﱃ أرﻓﻊ‬ ‫اﻤﺴـﺘﻮﻳﺎت وﺗﺴـﻌﻰ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ إﱃ إﻧﺠـﺎح اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻟﺤﺎﱄ اﻟﺬي ﻳُﻌـﺪ أول اﺗﺤﺎد ﻳﺄﺗﻲ ﻋﱪ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪،‬‬ ‫وﻳﺄﺗـﻲ ﻫﺬا اﻟﺪﻋﻢ ﻹﻧﻬﺎء ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺴـﺘﻠﺰﻣﺎت‬ ‫ﻟﻴﻨﺼـﺐ ﻛﺎﻣﻞ ﺗﻔﻜﺮه ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻋﲆ اﻟﻌﻮدة اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺘﻮى اﻤﻌﻬﻮد ﻋﲆ اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻵﺳﻴﻮي واﻤﻨﺎﻓﺴﺎت‬ ‫اﻷﺧﺮى ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻟﻠﺠﻬﺪ اﻤﺘﻤﻴﺰ واﻤﺒﺬول‬ ‫ﻣﻦ رﺟـﺎﻻت اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ اﻟﺤﺎﱄ‬

‫واﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺠـﺎد ﻣﻨـﺬُ ﻓـﱰة اﻧﺘﺨﺎﺑﻪ‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻳﻘﻮم‬ ‫اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي اﻟﺤﺎﱄ اﻤﺜﻘﻞ ﺑﺎﻟﺪﻳﻮن ﺑﻌﻤﻞ ﻛﺒﺮ‬ ‫واﺳـﺘﻄﺎع ﰲ ﻓﱰة وﺟﻴﺰة أن ﻳﺴﺘﻌﻴﺪ ﺛﻘﺔ اﻟﺸﺎرع‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي ﺑﺎﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي‪ ،‬ﺣﻴـﺚ اﻛﺘﻈﺖ‬ ‫ﻣﺪرﺟـﺎت اﻤﻼﻋﺐ ﰲ ﻣﺒﺎرﻳﺎت اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫ﺑﻌﺪ أن ﻗﺎﻃﻌﺘﻬﺎ اﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ً ﻋﲆ ﺗﺮاﺟﻌﻪ اﻤﺨﻴﻒ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛـﺮ أن اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻣﻨﺬ ﻋﺎم ‪2007‬‬ ‫ﻟـﻢ ﻳﻔـﺰ ﰲ أرﺑـﻊ ﻣﺒﺎرﻳـﺎت ﻣﺘﺘﺎﻟﻴـﺔ ﰲ ﺗﺼﻔﻴﺎت‬ ‫ﻛﺄس آﺳـﻴﺎ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻫﺒﻮط ﻣﺴـﺘﻮاه ﻋﲆ ﻏﺮ‬ ‫اﻟﻌـﺎدة وﺧﺮوﺟـﻪ ﻣـﻦ اﻟﺘﺼﻔﻴﺎت اﻤﺆﻫﻠـﺔ ﻟﻜﺄس‬ ‫اﻟﻌﺎﻟـﻢ ‪ 2014‬ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﲆ اﻟﺘﻮاﱄ ﺑﻌﺪ ﻓﺸـﻠﻪ‬ ‫ﰲ اﻟﺘﺼﻔﻴـﺎت اﻤﺆﻫﻠﺔ إﱃ ﻣﻮﻧﺪﻳـﺎل ﺟﻨﻮب إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫‪2010‬م‪.‬‬

‫أﺣﻤﺪ ﻋﻴﺪ ﻳﺤﺘﻔﻞ ﻣﻊ اﻟﻼﻋﺒﻦ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﺄﻫﻞ ﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺎت ﻛﺄس آﺳﻴﺎ‬

‫اﻟﻬﻼل ﻳﻌﻮد ﻣﻦ اﻟﺪوﺣﺔ وﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﻨﺼﺮ ﺑﺘﺪرﻳﺐ ﻣﻐﻠﻖ وﻳﺨﺴﺮ اﻟﺰوري‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻋﺎدل اﻟﻘﺮﻧﻲ‬ ‫وﺻﻠﺖ ﺑﻌﺜـﺔ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻬﻼل‬ ‫اﻷول ﻟﻜـﺮة اﻟﻘـﺪم ﻣﺴـﺎء‬ ‫اﻷﻣﺲ إﱃ اﻟﺮﻳـﺎض ﻗﺎدﻣﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﻗﻄـﺮ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻌـﺪ أن‬ ‫اﺧﺘﺘـﻢ اﻟﻔﺮﻳـﻖ ﻣﻌﺴـﻜﺮه‬ ‫ﺑﺎﻟﺪوﺣـﺔ اﻟـﺬي اﺳـﺘﻤﺮ ﻤـﺪة‬ ‫ﺳـﺘﺔ أﻳـﺎم ﰲ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ إﺳـﺒﺎﻳﺮ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟﻔﺮﻳـﻖ ﻗﺪ أﺟـﺮى ﺗﺪرﻳﺒﻪ‬ ‫اﻷﺧﺮ ﻗﺒﻞ اﻤﻐـﺎدرة ﺻﺒﺎح أﻣﺲ‬ ‫وﺑﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻼﻋﺒﻦ ﻣﺎ ﻋﺪا‬ ‫اﻟﻼﻋـﺐ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟـﺰوري‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﺑﺪأ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻪ اﻟﻌﻼﺟـﻲ واﻟﺘﺄﻫﻴﲇ‬ ‫ﻣﺴـﺎء أﻣﺲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺎﻧﻲ اﻤﺪاﻓﻊ‬ ‫اﻟـﺰوري ﻣـﻦ ﺗﻤـﺪد ﰲ اﻟﻌﻀﻠـﺔ‬ ‫اﻟﺨﻠﻔﻴـﺔ أﺛﻨﺎء اﻤﺒـﺎراة اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺟﻤﻌﺖ اﻟﻔﺮﻳـﻖ ﻣﻊ ﻧﻈﺮه‬

‫أﻛـﺪت ﻣﺼـﺎدر ﻣﻄﻠﻌـﺔ ﻟــ‬ ‫»اﻟﴩق« أن اﻤﻬﻨﺪس »ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻤﻐﻠـﻮث« ﻋﻀـﻮ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫ﻟﻜـﺮة اﻟﻘـﺪم ﺳﻴﺘﺴـﻠﻢ إدارة‬ ‫اﻟﺼﻴﺎﻧـﺔ واﻟﺘﺸـﻐﻴﻞ ﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻠـﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ أﻧﺸـﺌﺖ‬ ‫ﻣﺆﺧـﺮا ً ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ ﺟـﺪة‪ ،‬وﺳـﻴﺘﻮﱃ‬ ‫اﻤﻐﻠـﻮث إدارة ﻫـﺬه اﻤﺪﻳﻨـﺔ ﺑﻌـﺪ‬ ‫اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻤﺮﺷﺢ ﻗﻮي ﻣﻦ ﴍﻛﺔ‬ ‫»أراﻣﻜـﻮ«‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺘـﱪ اﻤﻐﻠﻮث ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺒﺎر اﻤﺴﺆوﻟﻦ ﰲ اﻟﴩﻛﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻮﻟﺖ‬ ‫ﺗﺸﻴﻴﺪ ﻫﺬا اﻤﴩوع‪ ،‬وأﺿﺎف اﻤﺼﺪر‬ ‫أن »اﻤﻐﻠﻮث« ﺳـﻴﺘﻮﱃ اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﻴﺎﻧـﺔ واﻟﺘﺸـﻐﻴﻞ‪ ،‬وﻫـﺬه‬ ‫اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﺗﻤﺜﻞ اﻤﺮﺗﻜﺰ اﻷﻫﻢ ﻷي‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺗﺪرﻳﺐ ﺳﺎﺑﻖ ﻟﻠﻬﻼل‬

‫ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ اﻟﻨﺼﺮ‪ ..‬اﻟﻌﺠﺰ ‪ ٤٠‬ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺣﻀﻮر أﻋﻀﺎء اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ اﻟﺬﻳﻦ وﺻﻞ ﻋﺪدﻫﻢ إﱃ ‪ 135‬ﻣﻦ أﺻﻞ ‪ 247‬ﻋﻀﻮا ً‬

‫ﻋﻘـﺪ ﻣﺴـﺎء أﻣـﺲ ﰲ ﺻﺎﻟـﺔ‬ ‫اﻷﻣـﺮ ﺳـﻠﻄﺎن ﺑـﻦ ﺳـﻠﻤﺎن‬ ‫ﺑﻨـﺎدي اﻟﻨـﴫ اﺟﺘﻤـﺎع‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴـﺔ اﻟﻌﺎدﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﻛﺎن اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺑﺤﻀﻮر ﻧﺎﺋﺐ‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﻨـﴫ اﻟﻌﻤﻴﺪ ﻓﻬﺪ اﻤﺸـﻴﻘﺢ‬ ‫وﻣﺪﻳـﺮ اﻤﻜﺘـﺐ اﻟﺮﺋﻴـﺲ ﻟﺮﻋﺎﻳـﺔ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻤﺴﻌﺪ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ ﻋﻀـﻮ ﻣﺠﻠـﺲ اﻹدارة وأﻣـﻦ‬ ‫اﻟﺼﻨﺪوق ﻣﻨﺼﻮر اﻟﺸﻠﻬﻮب وﻗﺪ ﺑﺪأ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤـﺎع ﺑﺂﻳﺎت ﻣﻦ اﻟﻘـﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ‪،‬‬ ‫ﺗﻼﻫﺎ إﻋﻼن ﺑﺪاﻳﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺬي أﻋﻠﻦ‬ ‫ﻓﻴﻪ اﻤﺴـﻌﺪ ﻋﻦ اﻛﺘﻤﺎل ﻋﺪد اﻟﻨﺼﺎب‬ ‫اﻟـﺬي ﺑﻠـﻎ ﻋﺪدﻫﻢ ‪ 135‬ﻋﻀـﻮا ً ﻣﻦ‬ ‫أﺻـﻞ ‪ 247‬ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺮأ اﻷﻣـﻦ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻤﺴﺎﻋﺪ ﰲ ﻧﺎدي اﻟﻨﴫ ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺴﺒﻞ‬ ‫اﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ اﻤﺎﱄ اﻟﺬي ﻟﺨـﺺ ﻓﻴﻪ أﺑﺮز‬ ‫أﻋﻤـﺎل اﻹدارة اﻟﻨﴫاوﻳـﺔ ﺧـﻼل‬

‫ﰲ اﻷﻟﻌـﺎب اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ ﺑﺸـﻜﻞ ﻛﺒـﺮ‪،‬‬ ‫وﰲ ﻧﻬﺎﻳـﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎع ﻗﺪم ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻨﴫ ﻓﻬﺪ اﻤﺸـﻴﻘﺢ ﺷﻜﺮه وﺗﻘﺪﻳﺮه‬ ‫ﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠـﺲ اﻹدارة اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ‬ ‫ﺑـﻦ ﺗﺮﻛـﻲ ﻋﲆ ﺗﻮﻟﻴـﻪ رﻋﺎﻳـﺔ ﻧﺎدي‬ ‫اﻟﻨﴫ ﺧﻼل اﻟﻔﱰة اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ ﻋﻀـﻮ اﻟﴩف اﻷﻣﺮ ﻣﺸـﻌﻞ ﺑﻦ‬ ‫ﺳـﻌﻮد ﻋﲆ دﻋﻤـﻪ اﻤﺘﻮاﺻﻞ ﺳـﻮاء‬ ‫ﻛﺎن اﻤـﺎدي أو اﻤﻌﻨـﻮي‪ ،‬وﰲ ﺟﺎﻧـﺐ‬ ‫آﺧﺮ أﺟﺮى اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻟﻨﴫاوي اﻷول‬ ‫ﻣﺮاﻧﻪ اﻷﺧﺮ اﻤﻔﺘـﻮح أﻣﺎم اﻟﺠﻤﺎﻫﺮ‬ ‫ووﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم ﻋـﴫ أﻣﺲ ورﻛﺰ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻋـﲆ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺑﻌﺾ اﻟﺠﻤﻞ‬ ‫اﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻴﺔ اﻟﺘـﻲ ﻋﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﰲ اﻤﻨﺎورة‪،‬‬ ‫اﻟﺘـﻲ أﻗﺎﻣﻬـﺎ ﻣﻊ اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷوﻤﺒﻲ ﰲ‬ ‫اﻟﻨﺎدي ﻫﺬا وﺳـﻴﻜﻮن ﺗﻤﺮﻳﻦ اﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫اﻋﺘﺒـﺎرا ً ﻣـﻦ اﻟﻴـﻮم ﻣﻐﻠﻘـﺎً‪ ،‬وذﻟـﻚ‬ ‫اﺳـﺘﻌﺪادا ً ﻟﻠﻘـﺎء ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻬـﻼل ﻳﻮم‬ ‫اﻹﺛﻨﻦ اﻟﻘﺎدم ﰲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﻌﺎﴍة ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪوري‪.‬‬

‫ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫ﻣﴩوع ﻋﻤـﻼق‪ ،‬وﻣﻦ اﻤﻌـﺮوف أن‬ ‫اﻤﻐﻠﻮث ﻣﻦ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻦ اﻤﻌﺮوﻓﻦ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺴـﺎﺣﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬وﺳﺒﻖ ﻟﻪ ﺗﻤﺜﻴﻞ‬ ‫ﻓﺮﻳـﻖ اﻻﺗﻔـﺎق واﻤﻨﺘﺨـﺐ ﻛﻼﻋـﺐ‪،‬‬ ‫ﺛـﻢ ﺗﻮﱃ ﻋﺪة ﻣﻨﺎﺻـﺐ إدارﻳﺔ وﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻋﻀﻮﻳﺔ ﻣﺠﻠـﺲ إدارة ﻧﺎدي اﻻﺗﻔﺎق‬ ‫ﻗﺒـﻞ أن ﻳﻜـﻮن ﻋﻀـﻮا ﺑﺎﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻮﻣﻴـﺔ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻜﺮة‬

‫اﻟﻘﺪم اﻟﺤﺎﱄ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ أن ﻣﻠﻌﺐ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﰲ‬ ‫ﺟﺪة ﺳـﻴﻜﻮن ﺟﺎﻫ ًﺰا ﺑﻌﺪ أﺳـﺒﻮﻋﻦ‬ ‫ﻣـﻦ اﻵن ﻻﺳـﺘﻘﺒﺎل اﻤﺒﺎرﻳـﺎت‬ ‫اﻟﺮﺳـﻤﻴﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻧﺘﻈﺎر إﻋﻼن اﻻﻓﺘﺘﺎح‬ ‫اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم وﺗﺤﺪﻳﺪ اﻟﻔﺮﻳﻘﻦ اﻟﻠﺬﻳﻦ‬ ‫ﺳﻴﻔﺘﺘﺤﺎﻧﻪ‪.‬‬

‫اﻟﻤﻌﻴﺒﺪ‪ :‬ﻗﺮﻳﺒ ًﺎ ﺳﻨﻌﻠﻦ ﻋﻦ رﻋﺎة ﻛﺆوس اﻟﻤﻠﻚ ووﻟﻲ اﻟﻌﻬﺪ وﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﺪ اﻟﻠﻪ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض‪ -‬ﻣﺸﻌﻞ اﻟﺪﻋﻴﺞ‬

‫اﻟﻤﻐﻠﻮث ﻣﺪﻳﺮ ًا ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﷲ‪..‬‬ ‫وأﺳﺒﻮﻋﺎن ﻳﻔﺼﻼن اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﻋﻦ دﺧﻮل اﻟﻤﻠﻌﺐ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﺪ اﻟﻠﻪ‬

‫اﻻﺗﻔﺎق اﻟﺴـﺒﺖ اﻤﺎﴈ‪ ،‬ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ‬ ‫اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ اﻟﻌﻼﺟﻲ ﻟﻠﺰوري ﻤﺪة ‪9‬‬ ‫أﻳﺎم‪.‬‬ ‫و ﺳـﻴﺠﺮي اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻟﻬﻼﱄ‬ ‫أول ﺗﺪرﻳﺒﺎﺗـﻪ ﻣﺴـﺎء اﻟﻴـﻮم‪،‬‬ ‫وﺗﺤﺪﻳـﺪا ﰲ ﺗﻤـﺎم اﻟﺴـﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـﺴﺎدﺳـﺔ واﻟﻨﺼﻒ ﻋﲆ اﺳـﺘﺎد‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺗﺮﻛﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻨﺎدي‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬وﺳـﻴﻜﻮن اﻤﺮان ﻣﻐﻠﻘﺎ ً‬ ‫أﻣﺎم وﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋـﻼم واﻟﺠﻤﺎﻫﺮ‪،‬‬ ‫وذﻟـﻚ ﻟﻠﱰﻛﻴـﺰ اﻟﺘﺎم ﻋـﲆ ﻣﺒﺎراة‬ ‫اﻟﺪﻳﺮﺑـﻲ اﻤﻨﺘﻈـﺮة ﻳـﻮم اﻹﺛﻨﻦ‬ ‫اﻤﻘﺒـﻞ أﻣﺎم ﻓﺮﻳـﻖ اﻟﻨﴫ ﺿﻤﻦ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴـﺎت دوري ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴـﻒ‬ ‫ﺟﻤﻴـﻞ ﻟﻠﻤﺤﱰﻓـﻦ‪ ،‬وﺳـﻴﺪﺧﻞ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻬـﻼﱄ ﻣﻜﺘﻤﻞ اﻟﺼﻔﻮف‬ ‫ﺑﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﻼﻋﺒـﻦ ﻋﺪا‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺰوري‪.‬‬

‫اﻤﻮﺳـﻢ اﻤـﺎﴈ ﰲ ﺟﻤﻴـﻊ اﻷﻟﻌـﺎب‬ ‫وﰲ ﻧﻬﺎﻳـﺔ اﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ أﻋﻠـﻦ اﻤﺴـﺒﻞ‬ ‫إﻳـﺮادات اﻟﻨـﺎدي ﺧـﻼل اﻟﻔـﱰة ﻣﻦ‬ ‫‪ 2012/7/1‬وﺣﺘﻰ ‪2013/6/30‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ ‪ 84.217.491‬رﻳﺎﻻ ً ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺑﻠﻐﺖ اﻤﴫوﻓﺎت ﺧﻼل اﻟﻔﱰة ﻧﻔﺴﻬﺎ‬ ‫‪ 83.732.666‬رﻳﺎﻻً‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺮﺣﻴﻞ‬ ‫اﻤﺒﻠـﻎ اﻤﺘﺒﻘﻲ إﱃ اﻟﻌـﺎم اﻟﺘﺎﱄ‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﺑﻠﻎ ‪ ،484.825‬وﻗـﺪ ﺑﻠﻐﺖ اﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ‬ ‫اﻤﻘﱰﺣـﺔ ﻟﻠﻨـﺎدي ﺧﻼل اﻟﻔـﱰة ﻣﻦ‬ ‫‪ 2013/7/1‬إﱃ ‪2014/6/30‬‬ ‫ﻣﴫوﻓﺎﺗﻬـﺎ ﺗﻘـﺪر ﺑــ ‪ 120‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫رﻳـﺎل واﻹﻳـﺮادات ‪ 80‬ﻣﻠﻴـﻮن رﻳﺎل‬ ‫واﻟﻌﺠﺰ ﺧﻼل ﻫﺬه اﻟﻔﱰة ﻣﻦ اﻤﺘﻮﻗﻊ‬ ‫أن ﻳﻜـﻮن ‪ 40‬ﻣﻠﻴـﻮن رﻳـﺎل‪ ،‬ﺑﻌﺪﻫﺎ‬ ‫ﺷﻜﺮ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻤﺴﻌﺪ إدارة ﻧﺎدي‬ ‫اﻟﻨﴫ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﺗﺮﻛﻲ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺠﻬـﺪ اﻤﺒـﺬول واﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺬي‬ ‫ﺳـﻴﻌﻴﺪ ﻧﺎدي اﻟﻨﴫ ﻤﻜﺎﻧﻪ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ‬ ‫وﺗﻤﻨـﻰ أﻳﻀﺎ ً أن ﻳﻮﺟـﺪ ﻧﺎدي اﻟﻨﴫ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﲇ اﻟﻌﺒﻨﺪي(‬

‫ﻛﺸـﻒ اﻤﺘﺤﺪث اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫ﻟﻜﺮة اﻟﻘـﺪم ورﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﺴـﻮﻳﻖ واﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻋﺪﻧﺎن اﻤﻌﻴﺒﺪ ﻟـ »اﻟﴩق« أن ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﺴﻮﻳﻖ‬ ‫واﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗﻠﻘﺖ ﻋﺪة ﻋﺮوض وﻃﻠﺒﺎت ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ أﻧﻬـﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻤﺨﺎﻃﺒـﺔ ﴍﻛﺎت ﻛﱪى ذات‬ ‫ﻣﻨﺘـﺞ ﻗﻮي وﻣﻌـﺮوف‪ ،‬ﻣﻦ أﺟﻞ رﻋﺎﻳﺔ اﻤﺴـﺎﺑﻘﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ )ﻛﺄس اﻤﻠـﻚ‪ ،‬ﻛﺄس وﱄ اﻟﻌﻬـﺪ‪ ،‬ﻛﺄس‬ ‫اﻷﻣـﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ(‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ رﻋﺎﻳﺔ اﻤﻨﺘﺨﺐ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي اﻷول وﰲ اﻧﺘﻈﺎر اﻟﺮد واﻟﺘﻔﺎوض ﻣﻌﻬﻢ‪،‬‬

‫وﻗـﺎل اﻤﻌﻴﺒﺪ »ﺗﻠﻘﻴﻨﺎ ﻃﻠﺒـﺎت وﻋﺮوض ﻣﻦ ﴍﻛﺎت‬ ‫ﻋـﺪة وﻧﺤـﻦ أﻳﻀـﺎ ﺑﺎدرﻧـﺎ ﺑﺎﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣـﻊ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﴩﻛﺎت اﻟﻜﱪى واﻤﻌﺮوﻓﺔ ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﺻﻴﺖ ذاﺋـﻊ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬وﻧﻨﺘﻈﺮ اﻟﺮد‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻲ ﻧﻨﻈﺮ ﰲ ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻌﺮوض واﻟﻄﻠﺒﺎت«‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻤﻌﻴﺒـﺪ »اﻟﻜﻞ ﺳـﻴﻄﻠﻊ ﻋﲆ ﻛﺮاﺳـﺔ ﴍوط‬ ‫رﻋﺎﻳﺔ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي وﺳـﺘﻜﻮن ﻟﻜﻞ ﻣﺴـﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﻛﺮاﺳـﺔ ﴍوط ﺧﺎﺻـﺔ ﺑﻬﺎ‪ ،‬وﺗﺨﺘﻠـﻒ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫ﺗﻤﺎﻣـﺎ ً وﺳـﺘﻄﺮح ﻋﻦ ﻃﺮﻳـﻖ إﻋـﻼن »اﻤﺰاﻳﺪة« ﰲ‬ ‫اﻟﺼﺤﻒ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﰲ ﺣﺎل ﻟـﻢ ﻳﺘﻢ اﻻﺗﻔﺎق اﻤﺒﺎﴍ‬ ‫ﻣـﻊ اﻟﴩﻛﺎت اﻟﺘـﻲ ﺧﺎﻃﺒﻨﺎﻫـﺎ‪ ،‬ﻟﻴﺘﺴـﻨﻰ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ‬

‫اﻟﺪﺧﻮل ﰲ اﻤﺰاﻳﺪة‪.‬‬ ‫وﺗﺤﻔـﻆ »اﻤﻌﻴﺒـﺪ« ﻋـﲆ ذﻛﺮ أﺑـﺮز اﻟﴩوط‪،‬‬ ‫وﻗـﺎل‪ :‬ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ‪ ،‬ﻓﻬﻨﺎك أﻣـﻮر ﻓﻨﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳﺨـﺺ اﻟﺤﻘـﻮق اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ ﺗﺘﻢ دراﺳـﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﺨﺘﺼﻦ‪ ،‬وﻋﻨـﺪ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻨﻬﺎ ﺳـﱰوﻧﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ً ﰲ‬ ‫اﻟﺼﺤﻒ‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﺗﻮﻗـﻊ »اﻤﻌﻴﺒﺪ« أﻧـﻪ ﺳـﻴﺘﻢ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺧﻼل ﺷﻬﺮ دﻳﺴﻤﱪ اﻟﻘﺎدم ﻣﺘﻰ ﻣﺎ‬ ‫ﺳـﺎرت اﻷﻣﻮر وﻓﻖ ﺗﻄﻠﻌﺎت اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻌﻮدي‪ ،‬ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋـﲆ اﻻﻧﺘﻬﺎء اﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ دراﺳـﺔ اﻟﻌﺮوض‪،‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺢ ﻛﻞ ﴍﻛﺔ وﻗﺘﻬﺎ اﻟﻜﺎﰲ ﻟﺪراﺳﺔ ﴍوﻃﻨﺎ‪.‬‬

‫ﻋﺪﻧﺎن اﻤﻌﻴﺒﺪ‬

‫اﻟﻨﻬﻀﺔ ﻳﺤﻔﺰ ﻻﻋﺒﻴﻪ ﺑﺎﻟﻤﻜﺎﻓﺂت وﻳﻀﻢ اﻟﺒﺤﺮي وﻳﻌﺴﻜﺮ ﻟﻠﻌﺮوﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻋﻴﴗ اﻟﺪوﴎي‬ ‫ﺣﻔـﺰت إدارة ﻧﺎدي اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﻴﺼﻞ اﻟﺸﻬﻴﻞ ﻻﻋﺒﻲ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻷول ﻟﻜـﺮة اﻟﻘـﺪم‬ ‫ﺑﺘﻘﺪﻳـﻢ ﻣﻜﺎﻓـﺂت ﻣﺠﺰﻳﺔ ﰲ‬ ‫ﺣﺎل ﺗﺨﻄﻰ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﺒﺎراﺗﻪ‬ ‫اﻟﻘﺎدﻣﺔ أﻣﺎم ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺸﺒﺎب‪،‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻨﻬﻀﺎوي ﻗﺪ واﺻﻞ‬ ‫ﺗﺪرﻳﺒﺎﺗـﻪ ﻳـﻮم أﻣـﺲ اﻷول ﺗﺤﺖ‬ ‫زﺧﺎت اﻤﻄﺮ اﻟﻐﺰﻳﺮة ﻋﻘِ ﺐ اﻟﺮاﺣﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻣﻨﺤﻬـﺎ ا ُﻤﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻲ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻮﻧﴘ ﺟﻼل ﻗﺎدري‪ ،‬ﺑﻌﺪ اﻟﻔﺮاغ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺒـﺎراة اﻟﻔﺘـﺢ اﻟﻮدﻳـﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻛﺴﺒﻬﺎ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﻬﺪﻓﻦ دون ﻣﻘﺎﺑﻞ‬

‫ﺳـﺠﻠﻬﻤﺎ أﻣـﻦ ﻋﺒـﺎس وﻣـﺎزن‬ ‫أﺑﻮﴍارة اﺳﺘﻌﺪادا ً ﻤﻮاﺟﻬﺔ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﺸـﺒﺎب ﺑﺎﻟﺮﻳـﺎض ﰲ اﻟﺠﻮﻟـﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﴍة ﺿﻤﻦ دوري ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ‬ ‫ﺟﻤﻴﻞ‪ ،‬واﻧﻄﻠﻖ اﻤـﺮان ﺑُﻤﺤﺎﴐة‬ ‫ﰲ وﺳـﻂ اﻤﻠﻌﺐ ﻟﻠﻤﺪرب اﻟﺘﻮﻧﴘ‬ ‫ﺟـﻼل ﻗـﺎدري أﻛـﺪ ﻣـﻦ ﺧِ ﻼﻟﻬﺎ‬ ‫ﻣﺪى ﺳـﻌﺎدﺗﻪ ﺑﺎرﺗﻔﺎع اﻤﺴـﺘﻮى‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺒـﺎراة إﱃ أﺧـﺮى‪ ،‬ﻣﺠـﺪدا ً‬ ‫ﺛﻘﺘـﻪ اﻟﻜﺒـﺮة ﰲ ﻋﻨـﺎﴏ اﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﻌﺪﻳـﻞ وﺿﻊ اﻟﻔﺮﻳﻖ إﱃ‬ ‫اﻷﻓﻀﻞ ﰲ ﻗـﺎدم اﻤﺒﺎرﻳـﺎت‪ ،‬ﺗﻠﺖ‬ ‫ذﻟﻚ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻹﺣﻤﺎء واﻟﺘﺴﺨﻦ ﻤﺪة‬ ‫ﺗﺠـﺎوزت اﻟﺜﻠـﺚ ﺳـﺎﻋﺔ‪ ،‬ودﺧﻠﺖ‬ ‫ﻋﻨـﺎﴏ اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺸـﺎرك‬

‫ﰲ ﻣﺒﺎراة اﻟﻔﺘـﺢ اﻤﺎﺿﻴﺔ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ‬ ‫ﰲ ﺗﺪرﻳـﺐ ﻟﻴﺎﻗﻲ ﺗﻤﺜـﻞ ﰲ اﻟﺠﺮي‬ ‫ورﻓﻊ اﻤﻌﺪل اﻟﻠﻴﺎﻗـﻲ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ أراح‬ ‫اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺘﻲ ﺷـﺎرﻛﺖ ﰲ ﻣﺒﺎراة‬ ‫اﻟﻔﺘـﺢ ﻣﻦ رﻓﻊ اﻟﺠﻮاﻧـﺐ اﻟﻠﻴﺎﻗﻴﺔ‬ ‫ﻟﻌﺪم إﺟﻬﺎدﻫﺎ‪ .‬ﺛﻢ اﺳـﺘﻠﻢ اﻟﻜﺎﺑﺘﻦ‬ ‫ﺟﻼل ﻗﺎدري ﻋﻨـﺎﴏ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﻦ‬ ‫ا ُﻤﻌﺪ اﻟﺒﺪﻧﻲ ﻋﻤﺮ وﻧﻴﺲ وأﻗﺎم ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻣﺮاﻧﺎ ً ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺎ ً ﻋﲆ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻤﻠﻌﺐ‬ ‫وﺗﺮﻛـﺰ اﻤـﺮان ﻋـﲆ ﻛﻴﻔﻴـﺔ اﻟﺤﺪ‬ ‫ﻣـﻦ ﺧﻄـﻮرة اﻟﻜـﺮات اﻟﻌﺮﺿﻴﺔ‬ ‫وﻣُﻌﺎﻟﺠﺔ ﺑﻌﺾ اﻷﺧﻄﺎء اﻟﺘﻲ وﻗﻊ‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ اﻟﻼﻋﺒـﻮن ﰲ ﻣﺒـﺎراة اﻟﻔﺘﺢ‬ ‫اﻤﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧـﺐ آﺧـﺮ‪ ،‬ﺗﻘـﺮر أن‬

‫ﻓﻴﺼﻞ اﻟﺸﻬﻴﻞ‬ ‫ﻳﻘﻴﻢ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻨﻬﻀﺎوي ﻣﻌﺴـﻜﺮا ً‬ ‫ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﻳﺎض ﻤﺪة أرﺑﻌﺔ أﻳﺎم‪،‬‬ ‫وذﻟـﻚ ﺑﻌـﺪ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣـﻦ ﻣﻮاﺟﻬﺔ‬

‫اﻟﺸﺒﺎب ﻳﻮم اﻟﺴـﺒﺖ اﻤﻘﺒﻞ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺳـﻴﻐﺎدر اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻟﻨﻬﻀﺎوي ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ﻳﻮم اﻟﺨﻤﻴﺲ ﻣﺘﻮﺟﻬﺎ ً إﱃ‬ ‫اﻟﺠﻮف ﻟﺨـﻮض ﻣﺒﺎراﺗﻪ اﻟﺪورﻳﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻟﺤﺎدﻳـﺔ ﻋـﴩة أﻣﺎم‬ ‫اﻟﻌﺮوﺑﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﻧﺎﺣﻴـﺔ أﺧـﺮى‪ ،‬اﺟﺘـﺎز‬ ‫اﻟﻼﻋـﺐ اﻟـﺪوﱄ اﻟﺴـﺎﺑﻖ أﺣﻤـﺪ‬ ‫اﻟﺒﺤـﺮي اﻻﺧﺘﺒـﺎرات اﻟﻔﻨﻴﺔ ﺗﺤﺖ‬ ‫إﴍاف اﻤـﺪرب ﻗـﺎدري ﻣـﺪرب‬ ‫ﻓﺮﻳـﻖ اﻟﻨﻬﻀﺔ اﻟﺬي أﻋﻄﻰ اﻟﻀﻮء‬ ‫ﻫـﺎو‬ ‫اﻷﺧـﴬ ﻟﺘﺴـﺠﻴﻠﻪ ﻛﻼﻋـﺐ ٍ‬ ‫ﻟﺤـﻦ ﺗﺤﻮﻳﻠـﻪ ﻛﻼﻋـﺐ ﻣﺤﱰف‬ ‫ﺧـﻼل ﻓـﱰة ﺗﺴـﺠﻴﻞ اﻟﻼﻋﺒـﻦ‬ ‫اﻤﺤﱰﻓﻦ‪.‬‬


‫رﺋﻴﺲ اﻟﻮﺣﺪة ﻳﻌﻘﺪ اﺟﺘﻤﺎﻋ ًﺎ ﻟﻤﺠﻠﺲ إدارﺗﻪ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬أﺣﻤﺪ ﺟﺎﺑﺮ‬ ‫ﻋﻘـﺪ ﻣﺠﻠـﺲ إدارة ﻧـﺎدي اﻟﻮﺣـﺪة‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋـﺎ ً ﰲ ﻣﻘـﺮ اﻟﻨـﺎدي ﺑﺤﻀـﻮر رﺋﻴـﺲ‬ ‫اﻟﻨﺎدي ﺣـﺎزم اﻟﻠﺤﻴﺎﻧـﻲ وأﻋﻀـﺎء اﻤﺠﻠﺲ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل أﻣﻦ ﻋﺎم اﻟﻨـﺎدي ﻣﺸـﻌﻞ اﻟﻘﺮﳾ إﻧﻪ‬ ‫ﺗﻢ ﺧﻼل اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻋﺘﻤـﺎد ﻋﺪة ﻗﺮارات ﻳﺄﺗﻲ‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﺟﺘﻤﺎع ﻣﺠﻠﺲ إدارة ﻧﺎدي اﻟﻮﺣﺪة‬

‫ﰲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ ﻣﻜﺎﻓـﺂت ﻻﻋﺒﻲ اﻟﻔﺌﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻨﻴﺔ »ﻧﺎﺷـﺌﻦ وﺷـﺒﺎب« ﺑﻌﺪ اﻟﻔﻮز اﻟﺬي‬ ‫ﺣﻘﻘﻪ ﻓﺮﻳﻘﺎ اﻟﻨﺎﺷـﺌﻦ واﻟﺸـﺒﺎب ﰲ اﻟﺪوري‬ ‫اﻤﻤﺘﺎز ﻟﻠﻨﺎﺷﺌﻦ واﻟﺪوري اﻤﻤﺘﺎز ﻟﻠﺸﺒﺎب ﻋﲆ‬ ‫اﻻﺗﺤﺎد‪ ،‬وﺗﻜﻠﻴﻒ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة ﻫﺎﺷﻢ‬ ‫ﻛﻮﺷـﻚ ﺑﺎﻟﱰﺗﻴﺐ ﻟﱪﻧﺎﻣﺞ اﻟﺰﻳـﺎرات اﻟﴩﻓﻴﺔ‬ ‫ﺗﻤﻬﻴـﺪا ً ﻟﻠﺪﻋـﻮة ﻟﻌﻘـﺪ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬

‫‪22‬‬

‫رﻳﺎﺿـﺔ‬

‫ﻟﺘُﺸ ﱢﻜﻞ ﻫﻴﺌﺔ أﻋﻀﺎء اﻟﴩف‪ ،‬واﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻟﺒﻴﻊ‬ ‫اﻟﻠﻮﺣـﺎت اﻹﻋﻼﻧﻴـﺔ ﺑﻤﻠﻌﺐ اﻟﴩاﺋـﻊ ﻤﺒﺎراة‬ ‫اﻟﺪرﻋﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻜﻠﻴـﻒ ﻛﻞ ﻋﻀﻮ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ وﺟﺬب‬ ‫إﻋﻼن واﺣﺪ ﻋـﲆ اﻷﻗﻞ ﻣﻊ اﻟﱰوﻳﺞ ﻟﻠﻘﻤﺼﺎن‬ ‫ﻤﺒﺎراة ﻫﺠـﺮ واﻟﺪرﻋﻴـﺔ‪ ،‬واﻟﺘﺴـﻌﺮة‪ :‬ﺻﺪر‬ ‫اﻟﻘﻤﻴﺺ ‪ 100‬أﻟﻒ رﻳـﺎل‪ ،‬وﺧﻠﻔﻴﺔ اﻟﻘﻤﻴﺺ‬ ‫‪ 50‬أﻟـﻒ رﻳـﺎل‪ ،‬واﻟﻠﻮﺣـﺔ اﻹﻋﻼﻧﻴـﺔ ﺑﻤﻠﻌﺐ‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻣﻮﻋﺪ‬

‫ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﺤﻜﻴﻢ‬ ‫وﻇﻠﻢ اﻟﻨﺼﺮ!‬

‫ﺑﻐﺪاد ‪ -‬ا ف ب‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻋﺴﻴﺮي‬

‫أﻛـﺪ وزﻳـﺮ اﻟﺸـﺒﺎب واﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﺟﺎﺳـﻢ ﻣﺤﻤـﺪ ﺟﻌﻔﺮ‪،‬‬ ‫أن اﻟﻌﺮاق ﺣﺴﻢ أﻣﺮ ﻣﺸﺎرﻛﺘﻪ ﰲ‬ ‫»ﺧﻠﻴﺠﻲ ‪ «22‬ﺑﺎﻻﻧﺴـﺤﺎب ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺳـﺤﺐ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﴫة‬ ‫إﱃ ﺟﺪة اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ‬ ‫أن اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﺳـﺤﺒﺖ اﻷﻣﻮال‬ ‫اﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻧﻘﻞ اﻤﻜﺘﺐ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﻮزارة اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫واﻟﺮﻳﺎﺿـﺔ ﻋﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﻗﻮﻟـﻪ »إن ﻗﺮار‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ واﺿـﺢ وﴏﻳﺢ واﻟـﻮزارة‬ ‫ﻏـﺮ ﻣﻜﻠﻔـﺔ أﻳﻀـﺎ ﺑﺎﺳـﺘﻘﺒﺎل ﻟﺠﺎن‬ ‫اﻟﺘﻔﺘﻴﺶ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ اﻟﺘﻲ أﻗﺮﻫﺎ اﺟﺘﻤﺎع‬ ‫رؤﺳـﺎء اﻻﺗﺤﺎدات اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ اﻷﺧﺮ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﺎﻣﺔ ﺑﺨﺼﻮص إﻗﺎﻣﺔ ﺧﻠﻴﺠﻲ ‪ 23‬ﰲ‬ ‫اﻟﺒﴫة«‪.‬‬ ‫وأﺿـﺎف »إذا أراد اﻻﺗﺤـﺎد اﻟﻌﺮاﻗـﻲ‬ ‫إﻗﺎﻣـﺔ اﻟﺒﻄﻮﻟـﺔ ﻓﻌﻠﻴـﻪ إﻗﺎﻣﺘﻬـﺎ ﺑﻤـﺎ‬ ‫ﻳﻤﺘﻠـﻚ ﻣﻦ إﻣﻜﺎﻧﺎت وﻣﻮازﻧﺔ ﻟﻪ ﺳـﻮاء‬ ‫ﰲ اﻟﺒﴫة أو ﰲ إﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳـﺘﺎن وﻣﻦ‬ ‫ﺟﻬـﺪه اﻟﺨـﺎص‪ ،‬إﻧﻨـﺎ ﻧﻔﻜـﺮ اﻵن ﰲ‬ ‫ﺑﻄﻮﻻت أﺧﺮى ﻻ ﺳﻴﻤﺎ أن ﻫﻨﺎك ﺟﻬﻮدا‬ ‫وﺗﺤﺮﻛﺎ ﻓﻌﻠﻴﺎ ﻟﺮﻓﻊ اﻟﺤﻈﺮ ﻋﻦ اﻤﻼﻋﺐ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺳﺘﺘﻮﻓﺮ ﻟﻠﻌﺮاق ﻣﺴﺎﺣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﺮك واﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت أو ﻓﺮق‬ ‫ﻛﺒﺮة«‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر وزﻳﺮ اﻟﺸـﺒﺎب واﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻲ إﱃ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ »ﺳـﺤﺒﺖ ﻛﻞ‬ ‫اﻷﻣﻮال اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧـﺖ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﺑﻄﻮﻟـﺔ ﺧﻠﻴﺠﻲ ‪ 22‬واﻧﺘﻬـﻰ ﻋﻤﻞ ﻛﻞ‬ ‫اﻟﻠﺠﺎن اﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﺬﻟﻚ وﺗﻤﺖ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻛﻞ‬ ‫اﻷﻣﻮر«‪.‬‬ ‫وﻳﺄﺗـﻲ ﺗﺄﻛﻴـﺪ وزﻳـﺮ اﻟﺸـﺒﺎب‬ ‫واﻟﺮﻳﺎﺿـﺔ اﻟﻌﺮاﻗـﻲ ﻤﻮﻗﻔـﻪ ﻫـﺬا‬

‫اﻟﺼﻴﻌﺮي ﻣﺪرﺑ ًﺎ ﻟﻠﻘﻠﻌﺔ‬ ‫اﻟﺠﻮف ‪ -‬ﻣﻨﺎﺣﻲ اﻟﺘﻮﻣﻲ‬ ‫أﻧﻬـﺖ إدارة ﻧﺎدي اﻟﻘﻠﻌﺔ إﺟـﺮاءات اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ اﻤﺪرب اﻟﻮﻃﻨﻲ ﺣﻤﻮد‬ ‫اﻟﺼﻴﻌﺮي ﻟﻘﻴـﺎدة اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻜﺮوي اﻷول ﰲ ﻣﺸـﻮاره ﺑﺪوري اﻟﺪرﺟﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﻓﺴـﺦ ﻋﻘﺪ اﻤـﺪرب اﻟﺘﻮﻧﴘ اﻤﻨﺼﻒ ﺑﻦ ﻣﺸـﺎرك‪ ،‬ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺗﺮدي ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﰲ اﻟﺠﻮﻻت اﻷرﺑﻊ اﻷوﱃ ﻣﻦ دوري اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺣﺼـﺪ ﻧﻘﻄﺔ واﺣﺪة ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺎدل ﻣﻊ اﻟﻌﻴﻮن‪ ،‬وﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﺜﻼث ﺧﺴـﺎﺋﺮ‬ ‫أﻣﺎم اﻷﺧﺪود وﺳﺪوس واﻟﺒﺪاﺋﻊ ﻋﲆ أرﺿﻪ وﺑﻦ ﺟﻤﻬﻮره‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻛﻠﻔﺖ إدارة اﻟﻨﺎدي ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻜﺮﻳﻊ ﺑﺎﻹﴍاف ﻋﲆ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻜﺮوي اﻷول‪.‬‬

‫ﻋﺎدل اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي‬

‫ﻓﺎدﺣﺔ !‬

‫ﺟﻤﺎﻫﺮ ﻋﺮاﻗﻴﺔ ﺧﻼل ﻣﺴﺎﻧﺪﺗﻬﺎ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺑﻼدﻫﺎ أﻣﺎم اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﰲ اﻟﻠﻘﺎء اﻟﺬي أﻗﻴﻢ ﻋﲆ ﻣﻠﻌﺐ اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎم )اﻟﴩق(‬ ‫ﻣﺘﺰاﻣﻨﺎ ﻣﻊ ﺗﴪﻳﺒﺎت ﺗﻔﻴﺪ أن ﻣﺤﻜﻤﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﻜﻴـﻢ اﻟﺮﻳـﺎﴈ اﻟﺪوﻟﻴـﺔ )ﻛﺎس(‬ ‫ﻗـﺮرت اﻋﺘﺒـﺎر اﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت اﻻﺗﺤـﺎد‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم اﻟﺘﻲ ﺟﺮت ﰲ ‪18‬‬ ‫ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻋﺎم ‪ 2011‬ﻏﺮ ﴍﻋﻴﺔ وأن‬ ‫ﻋﲆ اﻻﺗﺤﺎد اﻹﴎاع ﰲ إﻗﺎﻣﺔ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة‪ ،‬دون أن ﻳﻌﻠﻦ أي أﻣﺮ رﺳـﻤﻲ‬ ‫ﰲ ﻫﺬا اﻟﺨﺼﻮص‪.‬‬ ‫واﺧﺘﺘـﻢ ﺟﻌﻔﺮ ﺗﴫﻳﺤﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮل‬ ‫»ﻻ ﺑـﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ اﻤﺨﻄـﻂ اﻟﺬي ﻳﻌﻴﺪ‬ ‫ﻟﻠﻜـﺮة اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ ﻫﻴﺒﺘﻬـﺎ وﺻﺪارﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻓـﺈن اﻟﺠﻤﺎﻫﺮ واﻟﻮﺳـﻂ اﻟﺮﻳﺎﴈ ﻣﺎ‬ ‫ﻋـﺎدا ﻳﺘﺤﻤـﻼن اﻹﺧﻔﺎﻗـﺎت اﻤﺘﻜﺮرة‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ«‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ أن ﻋﺪدا ﻣﻦ ﻣﻤﺜﲇ اﻷﻧﺪﻳﺔ‬

‫اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﺷﺎرﻛﻮا ﰲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫اﻤﺬﻛـﻮرة وأﺧﻔﻘـﻮا ﰲ اﻟﻮﺻـﻮل إﱃ‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ إدارة اﻻﺗﺤـﺎد اﻟﻌﺮاﻗـﻲ‬ ‫اﻟﺤﺎﱄ‪ ،‬ﻗﺪﻣـﻮا اﻋﱰاﺿﺎ ﻟﺪى ﻣﺤﻜﻤﺔ‬ ‫اﻟﻜﺎس ﺑﻌﺪم ﴍﻋﻴﺔ ﺗﻠﻚ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫ﻋﲆ أﺳﺎس ﺗﻌﺮﺿﻬﺎ إﱃ ﺧﺮوﻗﺎت‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﻣﺤﺎﻣـﻲ ﻟﺠﻨﺔ اﻤﻌﱰﺿﻦ‬ ‫اﻤﻘﻴـﻢ ﰲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﺘﺤـﺪة اﻻﻣﺮﻛﻴﺔ‬ ‫ﻧﺰار أﺣﻤﺪ ﻗـﺪ ذﻛﺮ ﻟﻘﻨﺎة اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ أن »ﻣﺤﻜﻤـﺔ‬ ‫اﻟـﻜﺎس أﺻـﺪرت ﻗـﺮارا ﻳﻌﺘـﱪ‬ ‫اﻧﺘﺨﺎﺑـﺎت اﻻﺗﺤـﺎد اﻟﻌﺮاﻗـﻲ ﻏـﺮ‬ ‫ﴍﻋﻴﺔ«‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛـﺮ أن رؤﺳـﺎء اﻻﺗﺤـﺎدات‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻣﻊ اﺗﺤﺎدي اﻟﻌﺮاق واﻟﻴﻤﻦ‬

‫ﻗﺮروا ﺑﺎﻹﺟﻤﺎع اﻟﺸﻬﺮ اﻤﺎﴈ ﺳﺤﺐ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴـﻢ ﺑﻄﻮﻟـﺔ ﻛﺄس اﻟﺨﻠﻴـﺞ اﻟــ‬ ‫‪22‬ﻣﻦ اﻟﺒﴫة اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ وإﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﺟﺪة اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﻣﻨﺘﺨـﺐ اﻟﻌﺮاق ﻗﺪ وﺻﻞ‬ ‫إﱃ اﻤﺒﺎراة اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﰲ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻷﺧﺮة‬ ‫ﰲ اﻤﻨﺎﻣـﺔ ﻣﻄﻠﻊ اﻟﻌـﺎم اﻟﺠﺎري ﻗﺒﻞ‬ ‫أن ﻳﺨﴪ أﻣﺎم ﻧﻈﺮه اﻹﻣﺎراﺗﻲ‪.‬‬ ‫وﺗﻀﺎرﺑـﺖ اﻵراء ﺑﻌـﺪ ﻗـﺮار‬ ‫ﻧﻘـﻞ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‪ ،‬ﻓﻔﻲ ﺣـﻦ دﻋﺎ وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﺸـﺒﺎب واﻟﺮﻳﺎﺿﺔ إﱃ اﻻﻧﺴـﺤﺎب‪،‬‬ ‫رﻓﺾ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻌﺮاﻗـﻲ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‬ ‫ﻫـﺬا اﻷﻣـﺮ‪ ،‬ﺣﺘـﻰ أن اﻻﺗﺤﺎدﻳـﻦ‬ ‫اﻟﺪوﱄ واﻵﺳـﻴﻮي ﺣﺬرا ﻣﻦ اﻟﺘﺪﺧﻞ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﰲ اﺗﺤﺎد اﻟﻠﻌﺒﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺮاﺟﺤﻲ ﻳﻨﻬﻲ ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻠﺮاﻟﻴﺎت ﻓﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬أ ف ب‬

‫‪ibib@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻛﻼم ﻋﺎدل‬

‫وزﻳﺮ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻲ‪ :‬ﻗﺮار اﻻﻧﺴﺤﺎب ﻣﻦ »ﺧﻠﻴﺠﻲ ‪ «٢٢‬واﺿﺢ وﺻﺮﻳﺢ‬

‫ﻫـﺬا ﻟﻴـﺲ ﺑﻜﻼﻣـﻲ ﺑﻞ ﻫـﻮ ﻛﻼم رﺋﻴـﺲ ﻟﺠﻨـﺔ اﻟﺤﻜﺎم‬ ‫اﻷﺳـﺘﺎذ ﻋﻤﺮ اﻤﻬﻨﺎ‪ ،‬اﻟﺬي أﻗﺮ ﰲ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺸـﻬﺮي ﺑﺎﻟﺤﻜﺎم‬ ‫أن اﻟﻨﴫ ﻫـﻮ اﻤﺘﴬر رﻗﻢ واﺣﺪ ﻣﻦ أﺧﻄﺎء اﻟﺤﻜﺎم‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ‬ ‫اﺳـﺘﻔﺎد اﻟﻬﻼل ﻣـﻦ ﺗﻠﻚ اﻷﺧﻄﺎء ﻟﻴُﺤﺮم اﻟﻨـﴫ ﻣﻦ اﻟﺼﺪارة‬ ‫»وﺑﻔـﺎرق ﻛﺒـﺮ ﻣـﻦ اﻟﻨﻘـﺎط اﻟﺘـﻲ ﻓﻘﺪﻫـﺎ« ﻋـﻦ اﻟﻮﺻﻴﻒ‬ ‫»اﻤﻔﱰض« اﻟﻬﻼل!‬ ‫ﻣﺸـﻜﻠﺔ اﻷﺧﻄﺎء اﻟﺘﺤﻜﻴﻤﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﺎﻧﻰ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻨﴫ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻛﺎﻧـﺖ ﻓﺎﺿﺤﺔ وواﺿﺤـﺔ وﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺣﺘﻰ ﺑﺤﺎﺟـﺔ إﱃ اﻋﱰاف‬ ‫اﻤﻬﻨﺎ اﻟﺬي ﻳﺤﺎول ﻣﻦ ﺧﻼل ﻫﺬا اﻟﻜﻼم ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺣﺪة اﻟﺘﻮﺗﺮ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮر اﻟﻨﴫاوي وﻟﺠﻨﺘﻪ اﻤﻮﻗﺮة!‬ ‫ﻟـﻮ ﻛﺎن اﻟﺨﻄﺄ ﰲ ﻣﺒـﺎراة أو ﻣﺒﺎراﺗﻦ ﻟـﻜﺎن اﻷﻣﺮ ﻫﻴﻨﺎً‪،‬‬ ‫وﻟﻜـﻦ ﻳﺎ أﺳـﺘﺎذ ﻋﻤـﺮ »اﻟﺸـﻖ أﻛﱪ ﻣـﻦ اﻟﺮﻗﻌـﺔ«‪ ،‬وأﺧﻄﺎء‬ ‫ﺣﻜﺎﻣـﻚ ﻻزﻣـﺖ اﻟﻨـﴫ ﰲ ﻛﻞ ﻣﺒﺎرﻳﺎﺗـﻪ ﺗﻘﺮﻳﺒـﺎً‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ ﻟﻢ‬ ‫ﺗﻘﱰب ﻣﻦ اﻟﺤﺪ اﻟﻬﻼﱄ وﻫﻮ اﻤﻨﺎﻓﺲ اﻷﻛﱪ ﻟﻠﻌﺎﻤﻲ ﰲ ﻣﺸـﻮار‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﻠﻘﺐ!‬ ‫ﻣﺎ اﻟﺬي ﺳﻴﺴﺘﻔﻴﺪه اﻟﻨﴫاوﻳﻮن اﻵن ﻣﻦ اﻋﱰاﻓﻚ؟! وﻣﺎ‬ ‫اﻟﺬي ﺳﻴﺨﴪه اﻟﻬﻼﻟﻴﻮن؟!‬ ‫ﺣﺮﻣﺘـﻢ اﻟﻨﴫ ﻣﻦ اﻟﺼﺪارة وﻣﻨﺤﺘﻤﻮﻫﺎ ﻟﻠﻬﻼل ﺑﺼﺎﻓﺮة‬ ‫ﻣـﻦ ﻓﻀﺔ! ﺑﺄﺧﻄﺎء ﺑﺪاﺋﻴﺔ ﻣﺴـﺘﻔﺰة رﺑﻤـﺎ ﻻ ﻳﻘﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻜﻢ‬ ‫ﻣﺒﺘﺪئ!‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺳـﻨﻮات ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺟﺪا ً واﻟﻨـﴫ وﻏﺮه ﻳﻌﺎﻧﻮن واﻟﻬﻼل‬ ‫ﻫﻮ اﻤﺴـﺘﻔﻴﺪ‪ ،‬وﰲ ﺣﺎل ﺗﻌـﺮض اﻟﻬﻼل ﻟﺨﻄـﺄ ﺗﺤﻜﻴﻤﻲ ﻏﺮ‬ ‫ﻣﻘﺼﻮد ﺗﺜﻮر ﺛﺎﺋﺮة اﻟﻠﺠﻨﺔ واﻹﻋﻼم واﻟﺪﻧﻴﺎ وﻳﺘﻢ ﺷﻄﺐ اﻟﺤﻜﻢ‬ ‫واﻟﺘﺸﻬﺮ ﺑﻪ وﺟﻌﻠﻪ ﻋﱪة ﻤﻦ ﻻ ﻳﻌﺘﱪ وﻛﺄﻧﻪ ارﺗﻜﺐ ﻛﺒﺮة ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﺒﺎﺋﺮ واﻟﻌﻴﺎذ ﺑﺎﻟﻠﻪ! ﰲ ﺣﻦ ﻳﺘﻢ اﻟﺘﻐﺎﴈ واﻟﺘﺴﺎﻫﻞ وأﺣﻴﺎﻧﺎ ً‬ ‫ﻣﻨﺢ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﺎم اﻟﺬﻳﻦ ﻳُﺨﻄﺌﻮن ﺑﺤﻖ اﻟﻨﴫ أو اﻻﺗﺤﺎد أو‬ ‫اﻷﻫﲇ »اﻤﻠﻜﻲ« أو ﺑﻘﻴﺔ اﻷﻧﺪﻳﺔ!‬ ‫ً‬ ‫ﺳـﻴﻘﺒﻞ ﺟﻤﻬـﻮر اﻟﻨـﴫ ﺑﻬـﺬا اﻻﻋـﱰاف ﻣﺆﻗﺘـﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ‬ ‫ﺳﻴﻨﺘﻈﺮ اﻤﻮاﺟﻬﺎت اﻟﻘﺎدﻣﺔ وﺳـﺮى ﻣﺪى اﺳﺘﻔﺎدة ﺣﻜﺎﻣﻚ‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﻮﺟﻴﻬﻚ ﻟﻬﻢ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻋﲆ اﻟﺠﻤﻴﻊ وﻣﻨﺢ ﻛﻞ ذي‬ ‫ﺣﻖ ﺣﻘـﻪ‪ ،‬ﻓﺈن واﺻﻠـﻮا ﺑﻨﻔﺲ اﻷﺧﻄﺎء اﻟﻜﻮارﺛﻴﺔ ﻓﺎﺳـﻤﺢ‬ ‫ﱄ أن أﻗـﻮل ﻟـﻚ إن اﻋﱰاﻓـﻚ ﻛﺎن ﻤﺠـﺮد ذر اﻟﺮﻣـﺎد ﰲ اﻟﻌﻴﻮن‬ ‫وﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻣﻨﻚ ﻟﺘﻬﺪﺋﺔ اﻷﻣﻮر ﻟﻴﺲ إﻻ دون ﻣﺼﺪاﻗﻴﺔ ﰲ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫واﻟﺘﺼﺤﻴﺢ واﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻷﺧﻄﺎء!‬

‫اﻟﴩاﺋﻊ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‪ 50‬أﻟﻒ رﻳﺎل‪.‬‬ ‫وﻛﺬﻟـﻚ اﻃﻠـﻊ أﻣـﻦ اﻟﺼﻨـﺪوق ﻣﺎزن‬ ‫درار وأﻋﻀـﺎء اﻤﺠﻠـﺲ ﻋـﲆ اﻤﻮﻗـﻒ اﻤـﺎﱄ‬ ‫اﻟﺨـﺎص ﺑﺎﻟﺤﺴـﺎب اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻨـﺎدي ﻣﻦ ‪/15‬‬ ‫‪2013 /9‬م إﱃ ‪2013 /11 /15‬م واﻋﺘﻤـﺪ‬ ‫اﻤﺠﻠـﺲ اﻟﺤﺴـﺎب ﻋﲆ أن ﻳﺘـﻢ اﻟﴫف ﻓﻮر‬ ‫ﺗﻮاﻓﺮ اﻻﻋﺘﻤﺎدات‪.‬‬

‫أﻧﻬـﻰ اﻟﺴـﺎﺋﻖ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻳﺰﻳـﺪ‬ ‫اﻟﺮاﺟﺤﻲ ﻣﺸـﺎرﻛﺘﻪ ﰲ ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻟﻠﺮاﻟﻴﺎت ﺿﻤﻦ ﻓﺌﺔ »دﺑﻠﻴﻮ أر ﳼ ‪«2‬‬ ‫ﰲ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺨﺎﻣﺲ‪.‬‬ ‫وﻟـﻢ ﻳﺸـﺎرك اﻟﺮاﺟﺤـﻲ ﰲ ﺟﻤﻴـﻊ‬ ‫ﻣﺮاﺣـﻞ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻨـﻪ ﺣﻘﻖ ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺈﺣﺮازه اﻤﺮﻛﺰ اﻷول‬ ‫ﺟﻴـﺪة ﰲ ٍ‬ ‫ﰲ راﱄ اﻟﺴـﻮﻳﺪ‪ ،‬واﻟﺜﺎﻧـﻲ ﰲ راﱄ ﻛﺎﺗﺎﻟﻮﻧﻴﺎ‬ ‫اﻹﺳـﺒﺎﻧﻲ‪ ،‬واﻟﺜﺎﻟﺚ ﰲ راﱄ أﺳﱰاﻟﻴﺎ‪ ،‬وأﺧﺮا ً‬ ‫ﺣـﻞ راﺑﻌـﺎ ً ﰲ راﱄ وﻳﻠـﺰ اﻟﱪﻳﻄﺎﻧـﻲ آﺧﺮ‬ ‫ﺟﻮﻻت اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﺮاﺟﺤﻲ »ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻲ‬

‫ﻛﺎﻧـﺖ أﻛـﱪ ﻣـﻦ اﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺨﺎﻣـﺲ ﺿﻤﻦ‬ ‫اﻟﱰﺗﻴﺐ اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻟﻠﻨﻘﺎط‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺗﺤﻘﻴﻘﻲ ﻫﺬا‬ ‫اﻤﺮﻛﺰ وﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻣﺤﺪودﻳﺔ ﻋﺪد اﻟﺮاﻟﻴﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺷـﺎرﻛﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻘﺎرﻧـﺔ ﺑﺒﺎﻗﻲ أﺗﺮاﺑﻲ‪،‬‬ ‫ﻟﻬـﻮ ﻣﺪﻋﺎة ﻟﻠﻔﺨﺮ واﻻﻋﺘـﺰاز‪ ،‬وأﻛﱪ ﺣﺎﻓﺰ‬ ‫ﱄ ﻋﲆ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻷﻓﻀﻞ ﺧﻼل ﻣﺸـﺎرﻛﺘﻲ ﰲ‬ ‫ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﻌﺎم اﻤﻘﺒﻠﺔ«‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻊ »ﺣﺼﻠﺖ ﻋﲆ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻤﻜﺎﺳﺐ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺸـﺎرﻛﺎﺗﻲ اﻤﺘﻜﺮرة ﻋﲆ ﺳﺎﺣﺔ‬ ‫ﺑﻄﻮﻟـﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻠﺮاﻟﻴﺎت‪ ،‬واﻟﱰﻛﻴﺰ ﻋﲆ ﻫﺪﰲ‬ ‫ﻳﺠﻌﻠﻨـﻲ ﻻ أﻟﺘﻔﺖ إﱃ اﻟﻮراء واﻟﺘﺤﻀﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻵن ﻟﻼﺳـﺘﺤﻘﺎﻗﺎت اﻟﻘﺎدﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﺳـﺄﺑﺬل‬ ‫ﻗﺼـﺎرى ﺟﻬـﺪي ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣﻦ أﺟـﻞ ﺗﻤﺜﻴﻞ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻋﲆ أﻛﻤﻞ وﺟﻪ«‪.‬‬

‫اﻟﺮاﺟﺤﻲ ﺧﻼل ﻣﺸﺎرﻛﺘﻪ ﰲ ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻠﺮاﻟﻴﺎت‬

‫• رﺋﻴـﺲ ﻟﺠﻨـﺔ اﻟﺤﻜﺎم ﺑﻌـﺪ اﻟﺠﻮﻟﺔ ‪9‬‬ ‫)ﺻﺤﺼﺢ( !‬ ‫• ﻛﻌﺎدﺗﻨﺎ ﰲ ﺟﻞ ﻗﻀﺎﻳﺎﻧﺎ ﰲ ﻛﺮة اﻟﻘﺪم !‬ ‫• ﰲ اﻻﺟﺘﻤـﺎع اﻟﺸـﻬﺮي اﻷﺧـﺮ ﺟـﺮى‬ ‫ﺗﻘﺴـﻴﻢ اﻷﺧﻄﺎء إﱃ » ﻣﺆﺛـﺮة – ﻓﺎدﺣﺔ‬ ‫ﻏﺮ ﻣﺆﺛﺮة« !‬‫• ﻻ أﻋﻠـﻢ ﰲ ﻗﺎﻧـﻮن ﻛـﺮة اﻟﻘـﺪم ﻫـﺬا‬ ‫اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ اﻟﺠﺪﻳﺪ !‬ ‫• ﻛﻴﻒ ﺗﻘﺎس »اﻟﻔﺪاﺣﺔ« ﻏﺮ »اﻤﺆﺛﺮة« !‬ ‫• وإذا ﻛﺎﻧـﺖ »ﻓﺎدﺣـﺔ« ﻓﺒﺎﻟﺘﺄﻛﻴـﺪ أﻧﻬﺎ‬ ‫»ﻣﺆﺛﺮة«!‬ ‫• اﻟﻐﺮﻳـﺐ أن اﻟﻠﺠﻨـﺔ ﺑـﺪأت ﺑﺤﺎﻟـﺔ‬ ‫اﻟﺘﺼﺤﻴـﺢ واﻟـﺪور اﻷول ﻋﲆ ﻣﺸـﺎرف‬ ‫اﻻﻧﺘﻬﺎء !‬ ‫• وﻫﺬا ﻳﺠﺴﺪ ﻓﻌﻼً أن اﻟﻘﻮم »ﻧﺎﻳﻤﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺴﻞ« !‬ ‫• أﻗﻴﻤﺖ ﺣﺘﻰ اﻵن ‪ 63‬ﻣﺒﺎراة !‬ ‫• ﻗﻠﺔ ﻣﻨﻬـﺎ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﺧﻠﺖ ﻣﻦ أﺧﻄﺎء »‬ ‫ﻓﺎدﺣﺔ – ﻣﺆﺛﺮة » !‬ ‫• وأﺗﻮﻗـﻊ أن اﻟﻘﺎدم ﺳـﻴﺤﻤﻞ »ﺑﻼوي«‬ ‫ﺗﺤﻜﻴﻤﻴﺔ !‬ ‫• ﻻ أﻋﺮف ﻛﻴﻒ أﺻﻨﻔﻬﺎ !‬ ‫• أﻫﻲ »ﻣﺆﺛﺮة« ﻓﻘﻂ !‬ ‫• أم »ﻓﺎدﺣﺔ ‪ +‬ﻏﺮ ﻣﺆﺛﺮة« !‬ ‫• ﻗﻠﺘﻬـﺎ وأﻋﻴﺪﻫﺎ ﻣﻠﻴﻮن ﻣﺮة »ﻧﺘﻤﺴـﻚ‬ ‫ﺑﴪاب« !‬ ‫• ﴎاب »ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺣﻜﻢ« !‬ ‫• ﻻ ﻳﺠـﺐ أن ﻳﻜﻮن ﻣـﻦ أوﻟﻮﻳﺎت اﺗﺤﺎد‬ ‫ﻣﻨﺘﺨـﺐ »اﻧﺘﻘـﺎﱄ« أن ﻳﺨـﻮض ﻣﻌﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ !‬ ‫• ﻷﻧﻪ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻻ اﻷدوات !‬ ‫• وﻻ اﻟﻮﻗﺖ وﻻ اﻤﺤﻔﺰات !‬ ‫• وﻗﺒﻞ ﻫﺬا ﻛﻠﻪ‪ ،‬ﻫﻨﺎك ﻣﺎ ﻫﻮ أﻫﻢ ﺑﻜﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ »ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺣﻜﻢ« !‬ ‫• اﻟﺤﻜﻢ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻫـﻮ اﻟﺮاﺑﺢ ﻣﻦ ذﻟﻚ‬ ‫ﻛﻞ ﻫﺬا »ﺗﺴﻮﻳﻘﻴﺎ« !‬ ‫• ﻓﻜﻮﻫﺎ ﺳـﺮة واﻓﺘﺤﻮا اﻟﺒـﺎب ﻟﻸﻧﺪﻳﺔ‬ ‫ﻟﺠﻠﺐ ﺣﻜﺎم أﺟﺎﻧﺐ !‬ ‫• ﺑﻼ ﻗﻴﻮد )اﻤﺒﺎرﻳﺎت اﻟﺜﻼث( !‬ ‫• ﻟﻦ ﺗﻨﺠﺤﻮا !‬ ‫• ﺳـﺄﻟﻮا اﻟﻔﺸـﺎر ﻫـﻞ أﺧﻄـﺎء ﺣﻜﺎﻣﻨﺎ‬ ‫»ﻣﺆﺛﺮة« !‬ ‫• اﺳـﺘﻠﻘﻰ ﻋـﲆ ﻇﻬﺮه ﺛـﻢ ﻛﺢ وﻋﻄﺲ‬ ‫وﺷﻬﻖ وﻗﺎل ﻻ )ﻓﺎدﺣﺔ( !‬

‫‪adel@alsharq.net.sa‬‬

‫أرﺑﻊ ﻣﺒﺎرﻳﺎت ﻓﻲ اﻓﺘﺘﺎح اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟـ‪ ١٢‬ﻣﻦ دوري رﻛﺎء اﺗﺤﺎد اﻟﻤﻼﻛﻤﺔ ﱢﻳﻮزع اﻟﻤﻨﺎﺻﺐ وﻳﺮﺳﻢ اﻟﺨﻄﻂ اﻟﺘﻄﻮﻳﺮﻳﺔ‬ ‫ﺣﺎﺋﻞ ‪ -‬ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺤﺎﻣﺪ‬ ‫ﻳﻠﺘﻘـﻲ اﻟﻴـﻮم ﻓﺮﻳﻘـﺎ أﺣـﺪ‬ ‫واﻟﻄﺎﺋـﻲ ﰲ اﻓﺘﺘـﺎح ﻣﻮاﺟﻬـﺎت‬ ‫اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ ﻋﴩة ﻣـﻦ دوري‬

‫رﻛﺎء ﻟﻠﻤﺤﱰﻓـﻦ )دوري اﻟﺪرﺟـﺔ‬ ‫اﻷوﱃ( ﻋﲆ اﺳـﺘﺎد اﻷﻣـﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة‬ ‫وﻳﺪﺧـﻞ أﺣـﺪ اﻟﻠﻘﺎء وﻫـﻮ ﰲ اﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﴩ ﺑﺮﺻﻴﺪ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﻧﻘﺎط‪،‬‬

‫ﰲ اﻤﻘﺎﺑﻞ ﻳﺪﺧـﻞ اﻟﻄﺎﺋﻲ )اﻤﻨﺘﴚ(‬ ‫اﻟﻠﻘﺎء وﻫﻮ ﻣﺘﺼﺪر ﻟﻠﺪوري ﺑﺮﺻﻴﺪ‬ ‫‪ 22‬ﻧﻘﻄـﺔ‪ ،‬وﰲ اﻟﺨـﱪ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﻓﺮﻳﻘﺎ‬ ‫اﻟﻘﺎدﺳـﻴﺔ واﻟﻜﻮﻛـﺐ ﻋـﲆ ﻣﻠﻌـﺐ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺳـﻌﻮد ﺑـﻦ ﺟﻠـﻮي ﰲ اﻟﺨﱪ‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬ ‫ﻛﺎرﻳﻜﺎﺗﺮ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ‪ -‬ﻓﻬﺪ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‬ ‫ﻛﺎرﻳﻜﺎﺗﺮ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ‪ -‬ﻓﻬﺪ اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‬ ‫وﺟﻬﺎت ﻧﻈﺮ‬

‫وﻳﺪﺧـﻞ اﻟﻘﺎدﺳـﻴﺔ اﻟﻠﻘـﺎء وﻫﻮ ﰲ‬ ‫اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺴﺎﺑﻊ ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 16‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬أﻣﺎ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻜﻮﻛﺐ ﻓﻴﺪﺧـﻞ اﻤﺒﺎراة وﻫﻮ‬ ‫ﰲ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺤـﺎدي ﻋﴩ ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪11‬‬ ‫ﻧﻘﻄﺔ وﻳﺄﻣـﻞ اﻟﻈﻔﺮ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ اﻤﺒﺎراة‬

‫وﺣﺼﺪ ﻧﻘﺎﻃﻬﺎ اﻟﺜﻼث‪.‬‬ ‫ﻓﻴﻤـﺎ ﻳﻠﺘﻘـﻲ ﻫﺠـﺮ واﻟﻮﺣـﺪة‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻠﻌﺐ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻷﻣـﺮ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ‬ ‫ﺟﻠـﻮي ﰲ اﻷﺣﺴـﺎء وﻳﺪﺧـﻞ ﻫﺠﺮ‬ ‫اﻟﻠﻘـﺎء ﰲ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺮاﺑـﻊ ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪20‬‬ ‫ﻧﻘﻄـﺔ‪ ،‬ﰲ اﻤﻘﺎﺑـﻞ ﻳﺪﺧـﻞ اﻟﻮﺣﺪة‬ ‫اﻟﻠﻘﺎء وﻫﻮ ﺑﺎﻤﺮﻛـﺰ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﺑﺮﺻﻴﺪ‬ ‫‪ 20‬ﻧﻘﻄﺔ‪.‬‬ ‫وأﺧـﺮا ﻳﻠﺘﻘـﻲ اﻟﺮﻳـﺎض‬ ‫واﻟﺤـﺰم ﻋـﲆ ﻣﻠﻌﺐ اﻷﻣـﺮ ﺗﺮﻛﻲ‬ ‫ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض وﻳﺪﺧﻞ‬ ‫ﻓﺮﻳـﻖ اﻟﺮﻳـﺎض اﻤﺒـﺎراة وﻫـﻮ ﰲ‬ ‫اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺴﺎدس ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 18‬وﻣﺎزال‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻔـﺮق اﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ ﺑﻘـﻮة‪ ،‬وﰲ‬ ‫اﻤﻘﺎﺑـﻞ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺤـﺰم اﻟﻠﻘﺎء‬ ‫ﺑﻤﻌﻨﻮﻳـﺎت ﻣﺮﺗﻔﻌـﺔ ﻋﻘـﺐ ﻓﻮزه‬ ‫اﻷﺧﺮ‪ ،‬وﻳﺤﺘـﻞ اﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﴩ‬ ‫ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 12‬ﻧﻘﻄﺔ‪.‬‬

‫اﺗﺤﺎد ا¡ﺳﻜﻮاش ﻳﻨﺎﻗﺶ‬ ‫ﺧﻄﺘﻪ اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻠﻌﺒﺔ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ـ اﻟﴩق‬ ‫رﺷـﺢ ﻣﺠﻠـﺲ إدارة اﻻﺗﺤـﺎد‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻠﻤﻼﻛﻤـﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻣﺎﺟـﺪ اﻷﺣﻤـﺪ ﻧﺎﺋﺒـﺎ ً ﻟﺮﺋﻴـﺲ‬ ‫اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳـﻌﺪ اﻟﺴﻨﺪ‪،‬‬ ‫واﻧﺘُﺨـﺐ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﻨﺼـﻮر‬ ‫اﻟﺤﻤـﻮد أﻣﻴﻨـﺎ ﻟﻠﺼﻨـﺪوق‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻢ‬ ‫ﺗﻌﻴـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺤﺴـﻦ أﻣﻴﻨـﺎ ً ﻋﺎﻣﺎ ً‬ ‫ﻟﻼﺗﺤـﺎد‪ ،‬ﺟﺎء ذﻟـﻚ ﺧـﻼل اﺟﺘﻤﺎع‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ إدارة اﻻﺗﺤـﺎد اﻟـﺬي ﻋﻘـﺪ‬ ‫أﻣﺲ ﺑﺮﺋﺎﺳـﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳـﻌﺪ اﻟﺴﻨﺪ‬ ‫وﺣﻀـﻮر اﻷﻋﻀـﺎء اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﺎﺟﺪ‬ ‫اﻷﺣﻤـﺪ واﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﻨﺼـﻮر اﻟﺤﻤﻮد‬ ‫وراﺷـﺪ اﻟﻔـﺎرس وﻣﻜﻲ زاﻳـﺪ وﻓﻬﺪ‬ ‫اﻤﻬﺮﻳـﺲ وأﻣـﻦ اﻟﺪﺑﻴﺨـﻲ‪ ،‬وﻗـﺪم‬ ‫اﻟﺴـﻨﺪ واﻷﻋﻀـﺎء ﺷـﻜﺮﻫﻢ ﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻷوﻤﺒﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻌﺎم ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺸـﺒﺎب اﻷﻣﺮ‬

‫)اﻟﴩق(‬ ‫اﺗﺤﺎد اﻤﻼﻛﻤﺔ ﺧﻼل اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫ﻧـﻮاف ﺑـﻦ ﻓﻴﺼﻞ ﻋـﲆ اﻟﺜﻘـﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻌﻤـﻞ اﻻﺗﺤـﺎد ﺑﺮﺋﺎﺳـﺔ اﻟﺴـﻨﺪ إﱃ‬ ‫ﻣُﻨﺤﺖ ﻟﻬﻢ وﻫﻲ ﻣﺎ ﺳﺘﺪﻓﻌﻬﻢ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻘﺮﻳﺮ إداري ﻋﻦ ﻓﺼﻞ‬ ‫أﻓﻀـﻞ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻬـﻢ ﻟﻼرﺗﻘـﺎء ﺑﺎﻟﻠﻌﺒﺔ‪ ،‬اﺗﺤـﺎد اﻤﻼﻛﻤـﺔ ﻋﻦ اﻤﺼﺎرﻋـﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫وﺗـﻢ ﺗﻮزﻳﻊ اﻤﻨﺎﺻﺐ ﺣﻴﺚ ﺗﻮﱃ أﻣﻦ ﻧﻮﻗـﺶ وﺿﻊ ﻣﻘـﺮ اﻻﺗﺤـﺎد اﻟﺤﺎﱄ‬ ‫اﻟﺪﺑﻴﺨـﻲ رﺋﺎﺳـﺔ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ واﻟﺮﻓﻊ ﻟﻠﺠﻨﺔ اﻷوﻤﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺳـﻴﻘﻮم‬ ‫واﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر‪ ،‬وﻣﻜـﻲ زاﻳـﺪ رﺋﺎﺳـﺔ اﻻﺗﺤـﺎد ﺑﺘﻜﺮﻳـﻢ أﺑﻄـﺎل اﻤﻨﺘﺨـﺐ‬ ‫اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﻔﻨﻴـﺔ واﻤﻨﺘﺨﺒـﺎت‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ اﻟﺴـﻌﻮدي ﻟﻠﻤﻼﻛﻤـﺔ اﻟﺬﻳـﻦ ﺣﻘﻘﻮا‬ ‫ﻳﺘـﻮﱃ ﻓﻬﺪ اﻤﻬﺮﻳﺲ وﺿﻊ آﻟﻴﺔ ﻟﻨﴩ اﻟﺒﻄﻮﻟـﺔ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ اﺧﺘﺘﻤـﺖ‬ ‫اﻟﻠﻌﺒﺔ‪ ،‬ﻋﲆ أن ﻳﻘﺪم ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ اﻟﺨﻄﺔ ﻗﺒـﻞ أﺳـﺒﻮﻋﻦ‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﺗﻜﺮﻳـﻢ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮﻳﺮﻳﺔ ﺧﻼل ﺛﻼﺛﺔ أﺳـﺎﺑﻴﻊ‪ ،‬وﺗﻢ أﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ إدارة اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﺎﺑﻖ‬ ‫اﻻﺗﻔﺎق ﻋﲆ إﻋﺪاد ﺧﻄﺔ اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ واﻟﻠﺠﺎن اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻳﻨﺎﻗﺶ اﺗﺤﺎد اﻹﺳـﻜﻮاش ﺧﻄﺘﻪ اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻄﻮﻳـﺮ اﻟﻠﻌﺒـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﻬـﺪف إﱃ ﺗﻮﺳـﻴﻊ ﻗﺎﻋـﺪة‬ ‫اﻤﻤﺎرﺳـﻦ‪ ،‬وإﻳﺠـﺎد ﺟ ﱟﻮ ﻣـﻦ اﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑـﻦ اﻷﻧﺪﻳﺔ‬ ‫واﻟﻼﻋﺒـﻦ ﻟﻼرﺗﻘـﺎء ﺑﺎﻤﺴـﺘﻮى اﻟﻔﻨـﻲ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺒـﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺧﻼل اﺟﺘﻤﺎﻋﻪ ﻏﺪا ً ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ رﺋﻴﺲ‬

‫اﻻﺗﺤـﺎد زﻳﺎد اﻟﱰﻛـﻲ‪ .‬وأوﺿﺢ اﻟﱰﻛـﻲ أن اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫ﺳـﻴﻨﺎﻗﺶ ﻛﺬﻟﻚ إﻧﺸـﺎء ﺻـﺎﻻت ﻟﻼﺗﺤـﺎد‪ ،‬وﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﰲ ﻣﺮاﻛﺰ ﺗﺪرﻳﺐ اﻟﻨﺎﺷـﺌﻦ‪ ،‬واﻋﺘﻤﺎد ﺗﺸـﻜﻴﻞ‬ ‫أﻋﻀﺎء اﻟﻠﺠﺎن اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ أن ﻛﻠﻒ ﺑﻪ اﻤﺠﻠﺲ‬ ‫ﰲ اﺟﺘﻤﺎﻋﻪ اﻷول‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺮأس ﺳﺎﻣﺮ اﻟﺨﻄﻴﺐ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴـﺎﺑﻘﺎت واﻟﺤﻜﺎم‪ ،‬واﻤﻬﻨﺪس ﺳﻴﻒ اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫ﻣﺸﺎط ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺐ واﻤﻨﺘﺨﺒﺎت‪.‬‬


‫»ﺗﺰف« ﻛـ »اﻟﻌﺮوس« ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻟﻠﻌﺮب ﻓﻲ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎل اﻟﺒﺮازﻳﻞ‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ ُ ‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ ‪ -‬أ ف ب‬ ‫ﱡ‬ ‫ﻳـﺰف اﻟﺠﺰاﺋـﺮ إﱃ ﺑـﻼد‬ ‫»اﻤﺎﺟﻴـﻚ‬ ‫اﻟﺴـﺎﻣﺒﺎ«‪ ،‬ﻫﻜﺬا ﻋﻨﻮﻧﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ اﻟﺨﱪ ﺻﺪر‬ ‫ﺻﻔﺤﺘﻬﺎ اﻷوﱃ ﻏﺪاة ﺣﺠﺰ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي‬ ‫ﺑﻄﺎﻗـﺔ اﻟﺘﺄﻫـﻞ إﱃ ﻧﻬﺎﺋﻴـﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ ﰲ‬ ‫اﻟﱪازﻳﻞ اﻟﻌﺎم اﻤﻘﺒﻞ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻔﻮزه ﻋﲆ ﺿﻴﻔﻪ‬

‫رﻳﺎﺿـﺔ‬

‫اﻟﺒﻮرﻛﻴﻨﺎﺑـﻲ ‪ 0 - 1‬ﰲ اﻟﺒﻠﻴﺪة ﰲ إﻳﺎب اﻟﺪور‬ ‫اﻟﺤﺎﺳﻢ ﻣﻦ اﻟﺘﺼﻔﻴﺎت اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻛﺘﺒـﺖ اﻟﺨﱪ إﺣﺪى أﻛـﱪ اﻟﺼﺤﻒ ﰲ‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ »ﺣﻘﻖ رﻓﺎق )اﻤﺎﺟﻴﻚ( ﻣﺠﻴﺪ ﺑﻮﻗﺮة‪،‬‬ ‫ﻣﺴـﺠﻞ اﻟﻬﺪف اﻟﻮﺣﻴﺪ ﰲ اﻤﺒﺎراة ﰲ اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ‬ ‫‪ ،49‬ﺣﻠﻢ اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﺑﺮﻣﺘﻪ‪ ،‬ﺑﻮﺻﻮﻟﻪ‬ ‫إﱃ أﻛﱪ ﻣﻨﺎﻓﺴـﺔ ﻛﺮوﻳﺔ ﻋﺎﻤﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺮاﺑﻌﺔ‬

‫ﰲ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﻜﺮة اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﺔ«‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻌﺖ »ﺗﺄﺷـﺮة اﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎل‬ ‫اﻟﱪازﻳﻞ ‪ 2014‬اﺧﺘﻠﻔﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎ ً ﻋﻦ اﻟﺘﺄﺷـﺮة‬ ‫اﻷﺧـﺮة اﻟﺘـﻲ ﻛﺴـﺒﻬﺎ اﻟﺨﴬ ﻋﲆ ﺣﺴـﺎب‬ ‫اﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻤﴫي‪ ،‬ﻷن اﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻫﺬه اﻤﺮة ﻛﺎن‬ ‫ﻓﻮق اﻤﺴـﺘﻄﻴﻞ اﻷﺧﴬ وﻛﺎن رﻳﺎﺿﻴﺎ ً ﺑﺤﺘﺎً«‬ ‫ﰲ إﺷـﺎرة إﱃ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺘﻮﺗﺮ اﻟﻜﺒﺮ اﻟﺘﻲ ﺳﺎدت‬

‫ﻟﻘﺎء اﻤﻨﺘﺨﺒﻦ اﻟﺠﺰاﺋﺮي واﻤﴫي ﻗﺒﻞ وﺑﻌﺪ‬ ‫اﻤﺒـﺎراة اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻟﻠﺘﺄﻫـﻞ إﱃ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎل ﺟﻨﻮب‬ ‫إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﰲ ‪.2010‬‬ ‫وﻫﺬه ﻫـﻲ اﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﲆ اﻟﺘﻮاﱄ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺒﻠﻎ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺠﺰاﺋﺮ اﻟﻌﺮس اﻟﻌﺎﻤﻲ واﻟﺮاﺑﻌﺔ ﰲ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺨﻬﺎ ﺑﻌﺪ أﻋﻮام ‪ 1982‬و‪ 1986‬و‪،2010‬‬ ‫وﻫﻲ أﻧﻘﺬت ﻣﺎء وﺟـﻪ اﻟﻌﺮب ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺟﻨﱠﺒﺘﻬﻢ‬

‫‪23‬‬

‫اﻟﻐﻴـﺎب ﻋﻦ اﻤﻮﻧﺪﻳـﺎل ﻟﻠﻤـﺮة اﻷوﱃ ﻣﻨﺬ ﻋﺎم‬ ‫‪.1974‬‬ ‫وأﻛﻤﻠـﺖ اﻟﺠﺰاﺋـﺮ ﻋﻘـﺪ اﻤﻨﺘﺨﺒـﺎت‬ ‫اﻹﻓﺮﻳﻘﻴـﺔ اﻤﺘﺄﻫﻠﺔ إﱃ اﻤﻮﻧﺪﻳـﺎل ﺑﻌﺪ ﻧﻴﺠﺮﻳﺎ‬ ‫وﺳـﺎﺣﻞ اﻟﻌﺎج واﻟﻜﺎﻣـﺮون وﻏﺎﻧﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ً ﺑﺄن‬ ‫ﻫﺬه اﻤﻨﺘﺨﺒﺎت اﻟﺨﻤﺴﺔ ﻣﺜﱠﻠﺖ اﻟﻘﺎرة اﻟﺴﻤﺮاء‬ ‫ﰲ اﻤﻮﻧﺪﻳﺎل اﻷﺧﺮ ﰲ ﺟﻨﻮب إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪.‬‬

‫ﺟﻤﺎﻫﺮ ﺟﺰاﺋﺮﻳﺔ ﺗﻌﱪ ﻋﻦ ﻓﺮﺣﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺄﻫﻞ إﱃ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎل اﻟﱪازﻳﻞ )أ ف ب(‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ ‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫»ا†ﺧﻀﺮ« اﻟﺴﻌﻮدي ﻳﻨﻔﺾ ﻋﻨﻪ ﻏﺒﺎر ا†ﻋﻮام اﻟﺼﻌﺒﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﺄﻫﻞ إﻟﻰ »أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ«‬ ‫دﺑﻲ ‪-‬ا ف ب‬ ‫ﺿﻤـﻦ اﻟﻌﺮب ﺣﻀـﻮرا ﻗﻮﻳﺎ‬ ‫ﰲ ﻧﻬﺎﺋﻴـﺎت ﻛﺄس آﺳـﻴﺎ ﻟﻜﺮة‬ ‫اﻟﻘـﺪم اﻤﻘـﺮرة ﻣﻄﻠﻊ ‪2015‬‬ ‫ﰲ أﺳـﱰاﻟﻴﺎ‪ ،‬ﻣـﻊ ﺗﺄﻫﻞ ﺳـﺘﺔ‬ ‫ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت ﰲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺘﺼﻔﻴﺎت‪ ،‬وﺗﻮﻗﻊ ارﺗﻔﺎع اﻟﻌﺪد‬ ‫ﻣﻊ اﻧﺘﻬﺎﺋﻬﺎ‪.‬‬ ‫اﻤﻨﺘﺨﺒـﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ اﻤﺘﺄﻫﻠـﺔ ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻵن ﻫـﻲ‪ :‬ﻋﻤـﺎن )اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻷوﱃ(‪،‬‬ ‫اﻟﻜﻮﻳـﺖ )اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ(‪ ،‬اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫)اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ(‪ ،‬اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ وﻗﻄﺮ )اﻟﺮاﺑﻌﺔ(‬ ‫واﻹﻣﺎرات )اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ(‪.‬‬ ‫واﻧﻀﻤـﺖ اﻤﻨﺘﺨﺒـﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴـﺘﺔ إﱃ اﻟﻴﺎﺑـﺎن ﺑﻄﻠـﺔ ‪2011‬‬ ‫وأﺳـﱰاﻟﻴﺎ اﻤﻀﻴﻔـﺔ ووﺻﻴﻔﺘﻬـﺎ‬ ‫وﻛﻮرﻳـﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴـﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜـﺔ‪ ،‬ﻓﻀﻼ‬ ‫ﻋﻦ ﺑﻄـﲇ آﺧﺮ ﻧﺴـﺨﺘﻦ ﺗﺴـﺒﻘﺎن‬ ‫اﻟﻨﻬﺎﺋﻴـﺎت ﻣـﻦ ﻛﺄس اﻟﺘﺤـﺪي‬ ‫اﻵﺳﻴﻮﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺒﻘـﻰ ﺟﻮﻟـﺔ أﺧـﺮة ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﺘﺼﻔﻴـﺎت ﻣﻘـﺮرة ﰲ اﻟﺨﺎﻣـﺲ‬ ‫ﻣﻦ ﻣـﺎرس اﻤﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻗـﺪ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻌﻬﺎ‬ ‫أﺧﺒـﺎرا ﺳـﺎرة ﻟﻠﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻟﻌﺮاﻗـﻲ‬ ‫ﺑﻄـﻞ ‪ 2007‬ﰲ ﺟﺎﻛﺮﺗﺎ ﺣﻦ ﻳﻠﺘﻘﻲ‬ ‫»اﻟﺘﻨﻦ« اﻟﺼﻴﻨﻲ ﰲ ﻣﻮﻗﻌﺔ ﺣﺎﺳﻤﺔ‪.‬‬ ‫وﻫﻨـﺎك ﻣﻘﻌـﺪ ﻋﺮﺑﻲ »ﺷـﺒﻪ«‬ ‫ﻣﻀﻤـﻮن ﰲ اﻤﺠﻤﻮﻋـﺔ اﻷوﱃ ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﺘﺼﻔﻴﺎت ﻳﻌﻮد إﱃ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷردﻧﻲ‬ ‫ﺛﺎﻧﻲ اﻟﱰﺗﻴﺐ ﺧﻠﻒ ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎن‪.‬‬ ‫وﺗﻜﻤـﻦ أﻓﻀﻠﻴـﺔ اﻷردن ﻋـﲆ‬ ‫ﺳﻮرﻳﺎ وﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة ﻷﻧﻪ ﺟﻤﻊ ﺧﻤﺲ‬ ‫ﻧﻘﺎط ﺣﺘﻰ اﻵن ﻣﻦ ﺛـﻼث ﻣﺒﺎرﻳﺎت‬ ‫ﻣﻘﺎﺑـﻞ أرﺑـﻊ وﺛﻼث ﻧﻘﺎط ﻟﺴـﻮرﻳﺎ‬ ‫وﺳـﻨﻐﺎﻓﻮرة ﻋﲆ اﻟﺘـﻮاﱄ ﻣﻦ ﺧﻤﺲ‬ ‫ﻣﺒﺎرﻳﺎت‪.‬‬ ‫وﺗﺄﺟﻠـﺖ ﻣﺒﺎراﺗـﺎ اﻷردن ﻣـﻊ‬ ‫ﻋﻤـﺎن وﺳـﻨﻐﺎﻓﻮرة ﰲ اﻟﺠﻮﻟﺘـﻦ‬ ‫اﻟﺮاﺑﻌﺔ واﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ ﺑﺴـﺒﺐ ﺧﻮﺿﻪ‬ ‫اﻤﻠﺤـﻖ ﺿـﺪ اﻷوروﺟـﻮاي ﺿﻤـﻦ‬ ‫اﻟﺘﺼﻔﻴـﺎت اﻤﺆﻫﻠـﺔ إﱃ ﻣﻮﻧﺪﻳـﺎل‬ ‫‪ 2014‬ﰲ اﻟﱪازﻳﻞ‪.‬‬ ‫وﻣـﻊ اﻧﺸـﻐﺎل اﻟﻨﺸـﺎﻣﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﻴـﺎت اﻤﻮﻧﺪﻳﺎﻟﻴـﺔ‪ ،‬ﺧﻄـﻒ‬

‫اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻌﻤﺎﻧﻲ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﻔﻮز ﺑﻔﻮز‬ ‫ﻋﲆ ﺳﻮرﻳﺎ ﺑﻬﺪف وﺣﻴﺪ ﰲ اﻟﻠﺤﻈﺎت‬ ‫اﻟﻘﺎﺗﻠﺔ أﻣﺲ ورﻓـﻊ رﺻﻴﺪه إﱃ ‪10‬‬ ‫ﻧﻘـﺎط‪ ،‬رﻏـﻢ أن ﻣﺴـﺘﻮاه ﻳﺸـﻬﺪ‬ ‫ﺗﺮاﺟﻌﺎ ﰲ اﻵوﻧﺔ اﻷﺧﺮة‪.‬‬ ‫اﻟﻔﺮﺣـﺔ ﻛﺎﻧـﺖ ﺑﺎدﻳـﺔ ﻋـﲆ‬ ‫اﻤـﺪرب اﻟﻔﺮﻧﴘ ﺑﻮل ﻟﻮﻏﻮﻳﻦ ﺑﻘﻮﻟﻪ‬ ‫»أﻧﺎ ﺳـﻌﻴﺪ ﺟـﺪا ً ﺑﺘﺄﻫـﻞ اﻟﻔﺮﻳﻖ إﱃ‬ ‫ﻧﻬﺎﺋﻴـﺎت ﻛﺄس آﺳـﻴﺎ‪ ،‬وﻳﺠـﺐ ﻣﻦ‬ ‫اﻵن ﺑﺪء اﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻈﻬﻮر‬ ‫اﻟﺠﻴﺪ ﰲ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺎت«‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻨـﻪ »اﻋـﱰف أن اﻤﻨﺘﺨـﺐ‬ ‫اﻟﻌﻤﺎﻧﻲ ﻟﻢ ﻳﻘﺪم ﻣﺴﺘﻮى ﺟﻴﺪا أﻣﺎم‬ ‫ﺳﻮرﻳﺎ«‪.‬‬ ‫ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟﻜﻮﻳـﺖ ﺻﺎﺣﺐ أول‬ ‫ﻟﻘـﺐ ﻋﺮﺑﻲ ﰲ اﻟﺒﻄﻮﻟـﺔ ﻋﺎم ‪1980‬‬ ‫ﺿﻤﻦ ﺗﺄﻫﻠﻪ ﻛﺜﺎﻧﻲ اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺧﻠـﻒ إﻳـﺮان‪ ،‬واﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ‬ ‫أﻣـﺲ ﻛﺎﻧﺖ دراﻣﺎﺗﻴﻜﻴـﺔ ﺣﻘﻖ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫»اﻷزرق« ﻓـﻮزا ﻣﻄﻠﻮﺑـﺎ ﻋﲆ ﺗﺎﻳﻼﻧﺪ‬ ‫ﺑﺜﻼﺛﺔ أﻫﺪاف ﻣﻘﺎﺑـﻞ ﻫﺪف ﺣﺎﺟﺰا‬ ‫ﺑﻄﺎﻗﺘﻪ‪ ،‬ﻣﺴﺘﻔﻴﺪا ﻣﻦ ﺧﺴﺎرة ﺛﻘﻴﻠﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻣﻨﺎﻓﺴﻪ اﻤﺒﺎﴍ‪،‬‬ ‫أﻣـﺎم ﻧﻈﺮه اﻹﻳﺮاﻧـﻲ ﺑﻬﺪف ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫أرﺑﻌﺔ أﻫﺪاف‪.‬‬ ‫اﻓﺘﻘﺪ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﰲ ﻫﺬه‬ ‫اﻤﺒـﺎراة ﺟﻤﻬـﻮره اﻟﺬي ﻟﻌـﺐ دورا‬ ‫ﻣﻬﻤﺎ ﻓﻴﻤـﺎ ﺣﻘﻘﻪ ﰲ اﻟﻔﱰة اﻤﺎﺿﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻌـﺪ أن ارﺗـﺄى ﻣﺮاﻗﺐ اﻤﺒـﺎراة ﻣﻊ‬ ‫اﻻﺗﺤـﺎد اﻟﻠﺒﻨﺎﻧـﻲ إﻗﺎﻣﺘﻬـﺎ دون‬ ‫اﻟﺠﻤﻬـﻮر إﺛـﺮ اﻟﺘﻔﺠﺮﻳﻦ ﰲ ﺑﺮوت‬ ‫اﻟﻠﺬﻳﻦ ﺳﺒﻘﺎ اﻧﻄﻼﻗﻬﺎ ﺑﺴﺎﻋﺎت‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﻳﻨﺎﻓﺲ ﻟﺒﻨـﺎن ﻋﲆ ﺑﻄﺎﻗﺔ‬ ‫ﺻﺎﺣـﺐ أﻓﻀـﻞ ﻣﺮﻛـﺰ ﺛﺎﻟـﺚ ﰲ‬ ‫اﻤﺠﻤﻮﻋﺎت اﻟﺨﻤﺲ ﰲ ﺣﺎل ﻓﻮزه ﰲ‬ ‫اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻷﺧﺮة‪.‬‬ ‫»اﻷﺧـﴬ« اﻟﺴـﻌﻮدي ﻧﻔﺾ‬ ‫ﻋﻨـﻪ ﻏﺒﺎر اﻷﻋـﻮام اﻟﺼﻌﺒـﺔ‪ ،‬وﻣﻨﺢ‬ ‫ﺟﻤﺎﻫﺮه اﻷﻣﻞ ﺑﻌـﻮدة اﻟﺘﺄﻟﻖ ﻤﻤﺜﻞ‬ ‫ﻋـﺮب آﺳـﻴﺎ ﰲ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟـﻢ أرﺑـﻊ‬ ‫ﻣﺮات ﻣﺘﺘﺎﻟﻴـﺔ ﺑﻦ ‪ 1994‬و‪،2006‬‬ ‫وﻟﺤﺎﻣﻞ اﻟﻠﻘﺐ اﻵﺳﻴﻮي ﺛﻼث ﻣﺮات‬ ‫أﻋـﻮام ‪ 1984‬و‪ 1988‬و‪،1996‬‬ ‫واﻟﻮﺻﻴﻒ ﺛﻼث ﻣـﺮات أﻳﻀﺎ أﻋﻮام‬ ‫‪ 1992‬و‪ 2000‬و‪.2007‬‬

‫ﺣﻀﻮر ﻋﺮﺑﻲ ﻗﻮي ﻓﻲ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎت آﺳﻴﺎ واﻟﺮﻗﻢ ﻣﺮﺷﺢ ﻟﻼرﺗﻔﺎع‬ ‫اﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي ﺿﻤـﻦ‬ ‫ﺗﺄﻫﻠـﻪ ﻣـﻦ اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻟﺮاﺑﻌـﺔ ﺑﻌـﺪ‬ ‫أرﺑﻌـﺔ اﻧﺘﺼـﺎرات ﻣﺜـﺮة ﺑﻮﺟـﻮد‬ ‫ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻼﻋﺒﻦ اﻟﺸـﺒﺎب اﻤﻮﻫﻮﺑﻦ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻋﻮل ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻤﺪرب اﻹﺳـﺒﺎﻧﻲ‬ ‫ﺧـﻮان ﻟﻮﺑﻴﺰ ﻛﺎرو اﻟـﺬي ﺣﻞ ﺑﺪﻳﻼ‬ ‫ﻟﻠﻬﻮﻟﻨـﺪي ﻓﺮاﻧـﻚ راﻳـﻜﺎرد ﻋﻘـﺐ‬ ‫إﻗﺎﻟﺘـﻪ ﺑﻌـﺪ ﻛﺄس اﻟﺨﻠﻴـﺞ اﻟﺤﺎدﻳﺔ‬ ‫واﻟﻌﴩﻳـﻦ ﰲ اﻤﻨﺎﻣـﺔ ﻣﻄﻠـﻊ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻟﺤﺎﱄ‪.‬‬ ‫ﺣﺘـﻰ أن ﻣﺒـﺎراة أﻣـﺲ اﻷول‬ ‫أﻛﺪت ﻋﻠﻮ ﻛﻌﺐ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫إذ ﻋﺎد ﻣﻦ اﻟﺼﻦ ﺑﺘﻌﺎدل ﺳـﻠﺒﻲ ﰲ‬ ‫ﻣﺒﺎراة ﺟﻴﺪة اﻤﺴﺘﻮى ﻣﻦ اﻟﻄﺮﻓﻦ‪.‬‬ ‫اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻷﺧـﺮة ﻣـﻦ ﻫـﺬه‬ ‫اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺳـﺘﻜﻮن ﻣﺤـﻂ اﻷﻧﻈﺎر‪،‬‬ ‫وﺗﺤﺪﻳـﺪا ﻣﺒﺎراة اﻟﻘﻤﺔ ﺑـﻦ اﻟﻌﺮاق‬ ‫واﻟﺼـﻦ ﻋـﲆ أرض اﻷول )ﰲ دﺑﻲ‬ ‫أو اﻷردن(‪ ،‬إذ إن اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫أﺳـﺪى ﺧﺪﻣـﺔ ﺟﻠﻴﻠـﺔ إﱃ ﻧﻈـﺮه‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﺑﺎﻧﺘﺰاﻋﻪ اﻟﺘﻌﺎدل ﻣﻊ اﻟﺘﻨﻦ‬ ‫اﻟﺼﻴﻨـﻲ ﰲ ﻋﻘﺮ داره ﺑﺠﻴﺎن‪ ،‬ﻟﻴﺘﻴﺢ‬ ‫ﻷﺳﻮد اﻟﺮاﻓﺪﻳﻦ ﻓﺮﺻﺔ اﻟﻠﺤﺎق ﺑﺮﻛﺐ‬ ‫اﻤﺘﺄﻫﻠـﻦ ﰲ ﺣـﺎل ﺣﺴـﻤﻮا اﻤﺒﺎراة‬ ‫اﻷﺧﺮة ﰲ ﻣﺼﻠﺤﺘﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﺣﻘـﻖ اﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻟﻌﺮاﻗـﻲ‬ ‫اﻤﻄﻠﻮب ﻣﻨﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﺴـﺎرﺗﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ أﻣﺎم اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫إذ ﻋﺎد ﻣﻦ إﻧﺪوﻧﻴﺴـﻴﺎ ﺑﻔﻮز ﴏﻳﺢ‬ ‫ﺑﻬﺪﻓـﻦ ﻧﻈﻴﻔﻦ أﻛـﺪ ﺗﺼﻤﻴﻤﻪ ﻋﲆ‬ ‫إﺑﻘﺎء اﻷﻣﻞ ﺣﺘﻰ اﻟﺮﻣﻖ اﻷﺧﺮ‪.‬‬ ‫ﻣـﺪرب اﻟﻌـﺮاق ﺣﻜﻴﻢ ﺷـﺎﻛﺮ‬ ‫اﻟﺬي ﻗـﺎده إﱃ ﻧﻬﺎﺋﻲ »ﺧﻠﻴﺠﻲ ‪«21‬‬ ‫ﻗﺒﻞ أن ﻳﺨﴪ أﻣـﺎم اﻹﻣﺎرات أﻋﻄﻰ‬ ‫وﺻﻔﺎ دﻗﻴﻘﺎ ﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﺑﻘﻮﻟﻪ »ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﻣﺒﺎراة اﻟﺼﻦ ﻣﻊ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺗﻌﻨﻲ‬ ‫ﻛﺜـﺮا ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻟﻨـﺎ‪ ،‬ﻓﻬـﻲ ﺗﻔﻴﺪﻧﺎ‬ ‫وﺗﻀﻊ ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟﺼﻦ ﺗﺤﺖ اﻟﻀﻐﻂ‬ ‫وﺗﻤﻨﺤﻨﺎ ﻓﺮﺻـﺔ ﺟﻴﺪة ﻟﻠﺘﺄﻫﻞ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺳﻨﻮاﺟﻬﻬﺎ ﻋﲆ أرﺿﻨﺎ«‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف »ﻛﺎﻧﺖ اﻤﺒﺎراة ﺻﻌﺒﺔ‬

‫ﻓﺮﺣﺔ ﻻﻋﺒﻲ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻌﻮدي ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻟﻘﺎﺋﻪ ﻣﻊ ﻧﻈﺮه اﻟﺼﻴﻨﻲ‬

‫) اﻟﴩق(‬

‫ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻟﻨﺎ ﺑﺴـﺒﺐ اﻟﻀﻐﻂ اﻟﻜﺒﺮ‬ ‫اﻟـﺬي ﻛﺎن ﻋـﲆ ﻓﺮﻳﻘﻨـﺎ‪ ..‬ﻓﻮﺟﺌﻨـﺎ‬ ‫ﺑﻤﺴـﺘﻮى ﻣﻨﺘﺨﺐ إﻧﺪوﻧﻴﺴـﻴﺎ اﻟﺬي‬ ‫ﻛﺎن ﻣﻨﻈﻤـﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳـﺔ‪ ،‬ﻟﻜـﻦ ﻻﻋﺒﻴﻨـﺎ‬

‫أﻇﻬﺮوا روﺣﺎ ً ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ«‪.‬‬ ‫اﻟﺒﺤﺮﻳـﻦ وﻗﻄـﺮ ﺣﺠﺰﺗـﺎ‬ ‫ﺑﻄﺎﻗﺘـﻲ اﻤﺠﻤﻮﻋـﺔ اﻟﺮاﺑﻌـﺔ أﻣـﺎم‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳـﺎ واﻟﻴﻤـﻦ‪ ،‬اﻷوﱃ ﺑﻘﻴـﺎدة‬

‫اﻤﺪرب اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي أﻧﻄﻮﻧﻲ ﻫﺎدﺳﻮن‬ ‫واﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ ﺑﺈﴍاف اﻤـﺪرب اﻟﻘﻄﺮي‬ ‫ﻓﻬـﺪ ﺛﺎﻧﻲ اﻟـﺬي ﺗـﻮﱃ اﻤﻬﻤﺔ ﻋﻘﺐ‬ ‫اﻟﻔﺸﻞ ﰲ »ﺧﻠﻴﺠﻲ ‪.«21‬‬

‫ﻟﻜﻦ اﻤﻨﺘﺨﺒﻦ ﻟﻢ ﻳﻠﻔﺘﺎ اﻷﻧﻈﺎر‬ ‫ﻛﺜـﺮا ﰲ اﻟﺘﺼﻔﻴـﺎت‪ ،‬وذﻟﻚ ﻧﻘﻴﺾ‬ ‫اﻤﻨﺘﺨـﺐ اﻹﻣﺎراﺗﻲ اﻟﺬي ﻛﺎن ﻧﺠﻤﻬﺎ‬ ‫دون ﻣﻨـﺎزع ﺑﺘﺤﻘﻴﻘـﻪ اﻟﻌﻼﻣـﺔ‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﻠـﺔ ﺑﺮﺻﻴـﺪ ‪ 15‬ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻦ ‪15‬‬ ‫ﻟﻴﺆﻛـﺪ ﺑﻬـﺬا اﻟﺠﻴـﻞ ﻣـﻦ اﻟﻼﻋﺒﻦ‬ ‫أن »اﻷﻓﻀـﻞ ﻗـﺎدم« ﻓﻌـﻼ ﻟﻠﻜـﺮة‬ ‫اﻹﻣﺎراﺗﻴﺔ ﻛﻤﺎ أﻛﺪ اﻤﺪرب اﻟﻔﺬ ﻣﻬﺪي‬

‫ﻋﲇ ﻋﻘﺐ اﻟﺘﺄﻫﻞ ﰲ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﺒﺎراة أﻣﺲ اﻷول ﻟـ«اﻷﺑﻴﺾ«‬ ‫أﻣﺎم ﻓﻴﺘﻨﺎم ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺘﺄﻛﻴﺪ اﻤﺆﻛﺪ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫اﻟﻨﺘﻴﺠـﺔ ﺑﺨﻤﺎﺳـﻴﺔ ﻧﻈﻴﻔﺔ أﺿﺎﻓﺖ‬ ‫ﻛﺜﺮا وﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ اﻤﻨﺘﺨﺐ اﻹﻣﺎراﺗﻲ‬ ‫ﻳﺘﻘﺪم اﻟﻜﺘﻴﺒﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﻟﻘﺐ‬ ‫آﺳـﻴﻮي أول ﺑﻌـﺪ اﻟﻠﻘـﺐ اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‪.‬‬


‫أﺧﻴﺮة‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪17‬ﻣﺤﺮم ‪1435‬ﻫـ‬ ‫‪21‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2013‬م‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (718‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺗﺮاﺗﻴﻞ‬

‫وزﻳﺮ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺒﺎل‪..‬‬ ‫ُﻣ ٍ‬ ‫أم ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣﺘﻌﺎون؟‬

‫ﻏﺴﻞ اﻟﻜﻌﺒﺔ‪..‬‬ ‫وﺗﺴﺎؤﻻت ﻣﺸﺮوﻋﺔ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻼﺣﻢ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ اﻟﺒﺮﻳﺪي‬

‫ﻣﺸﺎرق‬ ‫ﻧُﺒـﺎرك ﻟﻸﺧﻮﻳـﻦ اﻟﻜﺮﻳﻤـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘـﺎح اﻟﺠﺮﻳﻨـﻲ وﻣﺒـﺎرك‬ ‫اﻟﻬﺎﺟﺮي‪ ،‬ﻧﻴﻠﻬﻤﺎ ﴍف اﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ ﻏﺴﻞ اﻟﻜﻌﺒﺔ اﻤﴩﻓﺔ‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﻳُﻌﺪ ﺣﻠﻤﺎ ً ﻟﻜﺜﺮ ﻣﻦ اﻤﺴﻠﻤﻦ ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪو أن ﻣﺜﺎﺑﺮﺗﻬﻤﺎ‬ ‫واﺟﺘﻬﺎدﻫﻤﺎ ﺳﺎﻫﻤﺎ ﰲ أن ﻳﺤﻘﻘﺎ ﻃﻤﻮﺣﻬﻤﺎ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻓﺸﻞ ﻏﺮﻫﻤﺎ‬ ‫ﰲ ذﻟﻚ‪ ،‬وﻫـﻮ ﻣﺎ ﱢ‬ ‫ﻳﺤﻔﺰ ﻛﺜﺮﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﻳﻮاﺻﻠـﻮا اﻤﺜﺎﺑﺮة‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺗﺘﺎح‬ ‫ﻟﻬﻢ اﻟﻔﺮﺻﺔ اﻟﺘﻲ أﺗﻴﺤﺖ ﻟﻸﺧﻮﻳﻦ اﻟﺠﺮﻳﻨﻲ واﻟﻬﺎﺟﺮي إذا )ﺷﺪوا‬ ‫ﺣﻴﻠﻬﻢ واﺷﺘﻐﻠﻮا ﻋﲆ ﻧﻔﺴﻬﻢ ﺷﻮي(‪.‬‬ ‫وﰲ ﺟـﻮ اﻟﻐﺒﻄـﺔ ﻫﻨﺎك ﻋـﺪة ﺗﺴـﺎؤﻻت رددﻫﺎ ﻛﺜـﺮون ﻣﻦ‬

‫اﻟﻄﺎﻣﺤﻦ واﻟﺤﺎﻤﻦ ﺑﺎﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ ﻫﺬا اﻟﴩف اﻟﻌﻈﻴﻢ؛ ﻛﻴﻒ ﺗﺄﻫﻞ‬ ‫اﻟﺠﺮﻳﻨـﻲ واﻟﻬﺎﺟﺮي ﻟﻠﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ ﻫـﺬه اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ؟ وأﻳﻦ ﻳﺘﻘﺪم‬ ‫)اﻟﺤﺎﻤـﻮن( ﺑﻬﺬا اﻟﴩف؟ وﻫﻞ ﻫﻨﺎك ﻣﻮاﻋﻴـﺪ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ اﻟﻌﺮوض؟‬ ‫وﻫﻞ ﻫﻨﺎك إﺟﺮاءات ﻣﺴـﺒﻘﺔ ﺷﺎرك ﻓﻴﻬﺎ ﻏﺮﻫﻤﺎ وﺗﻢ اﺧﺘﻴﺎرﻫﻤﺎ‬ ‫ﺑﻨـﺎء ﻋـﲆ ﻣﻌﺎﻳـﺮ ﻣﻌﻴﻨـﺔ؟ أم أن ﻫﻨﺎك )ﺳـﺤﺒﺎً( ﻋﲆ اﺳـﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺳﻴﺸﺎرك ﻓﺤﺎﻟﻔﻬﻤﺎ اﻟﺤﻆ ووﻗﻌﺖ اﻟﻘﺮﻋﺔ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ؟‬ ‫أﻋﺘﻘـﺪ أن اﻟﺘﺴـﺎؤل ﻋـﻦ ﻣﻌﺎﻳـﺮ اﺧﺘﻴـﺎر ﻣﻦ ﻳﻤـﺎرس ﻫﺬه‬ ‫اﻤﻤﺎرﺳﺔ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ )اﻟﻨﺨﺒﻮﻳﺔ( أﻣﺮ ﻣﴩوع‪ ،‬ﻷن اﻟﻜﻌﺒﺔ ﻫﻲ اﻟﺒﻘﻌﺔ‬ ‫‪aallahem@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜـــﺎﺗﻴﺮ‬

‫ـ »ﻧﺰاﻫﺔ« ﺗﺮﻓﻊ أﺳـﻤﺎء ﺑﻌﺾ اﻟﻮزراء إﱃ اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻷﻧﻬـﻢ ﻏـﺮ ﻣﺘﻌﺎوﻧﻦ ﻣﻌﻬﺎ؛ ﺣﺴـﻨﺎ ً ﻫـﺬا أﻣﺮ ﺟﻴﺪ‬ ‫ووﺿـﻊ ﻟﻠﻨﻘﺎط ﻋـﲆ اﻟﺤﺮوف وﻟﻮ ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﺘﺄﺧﺮ‪،‬‬ ‫وﻟﻜﻦ ﻤـﺎذا ﻻ ﻳﺘﻌﺎون ﻫـﺆﻻء اﻟـﻮزراء أﺻﻼً؟ وﻫﻞ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ اﻋﺘﺒﺎر ﻋﺪم ﺗﻌﺎوﻧﻬﻢ ﻣـﻊ »ﻧﺰاﻫﺔ« ﻧﻮﻋﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫أﻧﻮاع ﻏﺮ اﻤﺒﺎﻻة اﻟﺬي ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﺪﺧﻞ اﻤﻠﻚ ﺷﺨﺼﻴﺎً؟!‬ ‫ـ ﻻ أدري ﻛﻴـﻒ ﺗﻌﺎﻣﻠـﺖ »ﻧﺰاﻫﺔ« ﻣﻊ اﻟﺴـﺎدة‬ ‫اﻟﻮزراء ﻏﺮ اﻤﺘﻌﺎوﻧﻦ ﻣﻌﻬﺎ ﻃﻮال اﻟﺴﻨﻮات اﻤﺎﺿﻴﺔ‬ ‫أم ﻣﺎذا ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ؟ اﻤﻬﻢ أن ﻋﺪم ﺗﻌﺎوﻧﻬﻢ‬ ‫ﻳﺆﻛﺪ ﻟﻨﺎ أﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺄﺧﺬوﻧﻬﺎ ﻋﲆ ﻣﺤﻤﻞ اﻟﺠﺪ‪ ،‬أو أﻧﻬﻢ‬ ‫ﻻ ﻳﻌﱰﻓﻮن ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ دورﻫﺎ وﻳﺮون أﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻨﺰﻫﻦ‬ ‫ﻋﻦ أي ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ أو ﻧﻘﺪ ﻣﻦ أي ﻧﻮع!!‬ ‫ـ اﻤﻔـﱰض أن ﻳﻜﻮن اﻟﻮزﻳﺮ ﻧﻔﺴـﻪ ﻫﻮ اﻟﻘﺪوة‬ ‫اﻟﺤﺴـﻨﺔ اﻷوﱃ ﻤﻨﺴـﻮﺑﻲ وزارﺗﻪ وﻣـﻦ ﻳﺤﺜﻬﻢ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ »ﻧﺰاﻫﺔ« واﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﲆ اﺳﺘﻔﺴـﺎراﺗﻬﺎ‬ ‫ﻣﻬﻤـﺎ ﻛﺎﻧـﺖ؛ ﻓﻬﻞ ﻋـﺪم ﺗﻌﺎوﻧـﻪ ﻳﻌﻨﻲ أﻧـﻪ وﺑﻜﻞ‬ ‫ُﺒﺎل؟ أو أﻧﻪ ﻛﻤـﺎ ﺟﺮت اﻟﻌﺎدة‬ ‫ﴏاﺣﺔ وزﻳـﺮ ﻏﺮ ﻣ ٍ‬ ‫ﻳﺤـﺎول اﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﻋﲆ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻓﺎﺳـﺪﻳﻦ ﰲ وزارﺗﻪ‬ ‫اﻤﻮﻗﺮة؟!‬ ‫ً‬ ‫ـ ﻧﻌﺮف ﺟﻤﻴﻌـﺎ أن ﻣﻦ ﻻ ﻳﺘﻌﺎون ﻣﻊ »ﻧﺰاﻫﺔ«‬ ‫ﻓﻬـﻮ ﻳﻜﺮﻫﻬﺎ أو ﻳﺨﺎﻓﻬﺎ ﻷﻧﻪ ﻳﺨﻔﻲ ﺷـﻴﺌﺎ ً ﺳـﻴﺌﺎً‪،‬‬ ‫وﰲ اﻤﺤﺼﻠـﺔ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻓﻬﻮ ﻓﺎﺳـﺪ ﰲ ﻋﺮف اﻟﻨﺎس‪،‬‬ ‫و ﺑﺎﻟﺘـﺎﱄ ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﺴـﺘﺤﻖ أن ﺗُﻠﻄﻒ اﻟﻜﻠﻤﺔ ﰲ ﺣﻘﻪ‬ ‫وﻳﻮﺻﻒ ﺑﻐﺮ اﻤﺘﻌﺎون ﺑﺪﻻ ً ﻣﻦ ﻏﺮ اﻤﺒﺎﱄ؛ ﻓﻬﻞ ﻫﺬا‬ ‫ﻣﺎ ﺗﺮﻳـﺪ أن ﺗﻘﻮﻟﻪ ﻟﻨﺎ »ﻧﺰاﻫﺔ« وﻟﻜﻦ ﺑﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ داﺋﻤﺎً؟!‬ ‫ـ ﻧﻘـﺪر ﻛﺜـﺮا ً ﻣﺎ ﺗﻌﺎﻧﻴـﻪ »ﻧﺰاﻫﺔ« ﻣﻦ ﻓﺴـﺎد‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻟﺠﻬﺎت واﻟﺸـﺨﺼﻴﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ اﻟﻜﺒﺮة ﰲ‬ ‫اﻟﺒﻠـﺪ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ذﻟﻚ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ أﻻ ﺗﻘﻮل ﻟﻨﺎ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻫـﻲ‪ ،‬وﻻ ﻳﻌﻨﻲ أﻳﻀﺎ ً أﻻ ﻧﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﺑﻦ اﻟﺴـﻄﻮر ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﺨﱪ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ وزراﺋﻨﺎ اﻤﺤﱰﻣﻦ‪ ،‬وأﻋﺘﻘﺪ‬ ‫أن »ﻧﺰاﻫﺔ« ﻗﺎﻟﺖ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺨﱪ اﻤﺮﺗﺐ ﰲ ﺻﻴﺎﻏﺘﻪ ﻣﺎ‬ ‫ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ اﻟﻠﺒﺲ‪ ،‬أو اﻟﺘﻔﺴﺮات اﻟﺤﻤﻴﺪة!!‬

‫اﻟﺘـﻲ )ﻳُﻔﱰض( أن ﺗﻜﻮن ﺑﻌﻴﺪة ﻛﻞ اﻟﺒﻌﺪ ﻋـﻦ اﻤﺤﺎﺑﺎة‪ ،‬ﺣﻴﺚ إن‬ ‫ﻛﻞ ﻣـﻦ ﻳﺘﻮﺟـﻪ إﻟﻴﻬﺎ ﰲ ﺻﻼﺗﻪ ﻫﻢ ﺳﻮاﺳـﻴﺔ ﻻ ﻓـﺮق ﻟﻐﻨﻲ ﻋﲆ‬ ‫ﻓﻘﺮ‪ ،‬وﻻ ﻤﺸـﻬﻮر ﻋﲆ ﻣﻐﻤﻮر‪ ،‬ﻟﺬا ﻛﺎن ﺣﺮﻳّﺎ ً ﺑﻨﺎ أن ﻧﺴﺄل رﺋﺎﺳﺔ‬ ‫اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ﻋﻦ )ﺧﻄﻮات اﻟﻨﺠﺎح( اﻟﺘﻲ اﻧﺘﻬﺠﻬﺎ َ‬ ‫اﻷﺧﻮان‬ ‫ﻟﻠﺤﺼـﻮل ﻋـﲆ ﻣﻘﻌﺪ اﻟﺘﺄﻫﻞ ودﺧـﻮل اﻟﻜﻌﺒﺔ اﻤﴩﻓـﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ إن‬ ‫اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻫﻲ اﻟﺠﻬﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ )اﻟﺪوﻟﺔ(‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻫﻲ اﻟﻘﺎدرة ﻋﲆ‬ ‫اﻹﺟﺎﺑﺔ‪.‬‬ ‫ﻷﻧﻪ ﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ وﺟﻮد ﺳﺒﺐ )ﺣﺘﻰ وﻟﻮ ﻛﺎن ﻏﺮ‬ ‫ﻣﻘﻨﻊ( ﻻﺧﺘﻴﺎر اﻷﺧﻮﻳﻦ دون ﻏﺮﻫﻤﺎ‪ ،‬ﻓﻤﻦ ﻏﺮ اﻤﻨﻄﻘﻲ أن‬ ‫ﻳﻜﻮن ﺳﺪﻧﺔ ﺑﻴﺖ اﻟﻠﻪ ﻗﺪ اﺣﺘﺎﺟﻮا ﻣﺴﺎﻋﺪة ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﺟﻞ أﺛﻨﺎء‬ ‫ﻣﺮاﺳﻢ اﻟﻐﺴﻞ ﻓﺎﺳﺘﻌﺎﻧﻮا ﺑﻬﻤﺎ ﻟﺘﺼﺎدف وﺟﻮدﻫﻤﺎ ﰲ اﻟﺼﺤﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﺑﺎب )اﻟﻔﺰﻋﺔ(‪ ،‬أو أﻧﻬﻢ اﺧﺘﺎروا ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺠﻠﺴﻮن ﰲ اﻟﺼﻒ‬ ‫اﻷول ﰲ اﻟﺼﺤﻦ اﻟﴩﻳﻒ ﻓﻮﻗﻊ اﻻﺧﺘﻴﺎر ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻷﺳﺒﺎب اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﺘﻠﻚ اﻟﺤﺎدﺛﺔ ﺗﺠﻴﺐ ﻋﻦ اﻟﺘﺴﺎؤﻻت‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻘـﺔ وﺗﺤﻔﺰ اﻟﺤﺎﻤﻦ ﻤﻮاﺻﻠـﺔ ﺣﻠﻤﻬﻢ وﻃﻤﻮﺣﻬﻢ وﻫﻢ ﻳﺮون‬ ‫ﻣﻦ ﻛﺎن ﻳﺸﺎﻃﺮﻫﻢ أﺣﻼﻣﻬﻢ؛ وﻫﻮ ﻳﺤﻘﻖ ﺣﻠﻤﻪ وﻳﺘﺒﺎﻫﻰ ﺑﻪ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﻨـﺎس‪ ،‬ﻟﺬا ﻓﻜﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﻳﺮﻳـﺪون ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺨﻄﻮات اﻟﺘﻲ ﻗﺎم‬ ‫ﺑﻬـﺎ َ‬ ‫اﻷﺧﻮان ﻛﻲ ﻳﺘﺄﻫﻼ ﻟﺪﺧﻮل اﻟﻜﻌﺒﺔ اﻤﴩﻓﺔ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺒﻌﻮا ذات‬ ‫اﻟﺨﻄﻮات ﺣﺬو اﻟﻘﺬة ﺑﺎﻟﻘﺬة‪.‬‬

‫»ﻗﻮس ﻗﺰح« ﻳُ ﺰ ﱢﻳﻦ ﺳﻤﺎء ﻋﺴﻴﺮ‬ ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻳﻤﻦ‬ ‫ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬

‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻳﻤﻦ‬

‫‪albridi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﺒﺘﻌﺜﻮن ﻳﻨﺸﺮون ﺳﻤﺎﺣﺔ اﺳﻼم ﺑـ »اﻟﻮرد«‬

‫ﺗﻌﻠﻴﻖ اﻟﺪراﺳﺔ ﻟـ»ﺳﻮء اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ«‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ـ واﺋﻞ اﻤﺴﻨﺪ‬

‫)اﻟﴩق(‬ ‫أﴎة ﻛﻨﺪﻳﺔ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻤﺒﺎدرة اﻤﺒﺘﻌﺜﻦ‬ ‫ﻛﻨﺪا ـ إﴎاء اﻟﺒﺪر‬ ‫ﻣـﻊ ﺑﻄﺎﻗﺎت ﺣﻤﻠـﺖ ﺑﻌﺾ أﺣﺎدﻳﺜـﻪ اﻟﴩﻳﻔﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺒﻦ ﻣـﺪى ﺣﺮص اﻹﺳـﻼم ﻋﲆ اﻟﺘﻌﺎﻳـﺶ واﻟﺤﻮار‬ ‫رﻏﺒـﺔ ﻣـﻦ اﻟﻄـﻼب اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ اﻤﺒﺘﻌﺜﻦ ﰲ ﺑـﻦ ﻛﻞ اﻷدﻳﺎن‪ .‬وﺷـﺎرك ﰲ اﻟﻨﺸﺎط ﺳﺘﻮن ﻣﺘﻄﻮﻋﺎ ً‬ ‫ﻣﺪﻳﻨـﺔ ﺗﻮرﻧﺘﻮ ﺑﻜﻨـﺪا‪ ،‬ﺑﺘﻌﺮﻳـﻒ اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟﻜﻨﺪي ﺗﻢ ﺗﻘﺴـﻴﻤﻬﻢ إﱃ أرﺑﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋـﺎت ﻋﲆ أرﺑﻌﺔ ﻣﺮاﻛﺰ‬ ‫ﺑﺴـﻤﺎﺣﺔ اﻟﺪﻳﻦ اﻹﺳﻼﻣﻲ‪ ،‬وﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﲆ اﻟﻠﻪ أﺳﺎﺳﻴـﺔ ﰲ اﻤﺪﻳﻨـﺔ‪ ،‬وزع اﻤﺘﻄﻮﻋـﻮن واﻤﺘﱪﻋـﻮن‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ‪ ،‬ﻗـﺎم ﻣﺒﺘﻌﺜﻮن ﺳﻌﻮدﻳﻮن ﺑﺘﻮزﻳﻊ اﻟﻮرد ﺧﻼﻟﻬﺎ ‪ 2500‬وردة‪.‬‬

‫» اﻟﺪاﺋﺮي اﻟﻴﺘﻴﻢ« ﻓﻲ اﻟﺪﻣﺎم‬ ‫ﻳﻔﺸﻞ ﻓﻲ أول ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﻄﺮ ﻣﻮﺳﻤﻲ‬

‫اﻟﻜﻮﺑﺮي وﻗﺪ اﻣﺘﻸ ﺑﺎﻤﻴﺎه‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﺠﺮﰲ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ أﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺗﺪﺷﻴﻨﻪ‬ ‫رﺳﻤﻴﺎً‪ ،‬أﻏﻠﻘﺖ إدارة اﻟﻄﺮق‬ ‫واﻟﻨﻘـﻞ أﻣـﺲ ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون‬ ‫ﻣـﻊ اﻟﺠﻬﺎت اﻤﻌﻨﻴـﺔ داﺋﺮي‬ ‫اﻟﺪﻣـﺎم اﻟﻮﺣﻴـﺪ‪ ،‬وﺣﻮﻟـﺖ‬ ‫اﻤﺮﻛﺒـﺎت اﻟﻌﺎﺑـﺮة ﻓﻴـﻪ إﱃ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣـﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ أن اﻣﺘﻸ أﺳﻔﻞ‬ ‫اﻟﺠـﴪ اﻤﺘﻘﺎﻃـﻊ ﻣـﻊ ﻃﺮﻳﻖ أﺑﻲ‬

‫ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ ﺑﻤﻴﺎه اﻷﻣﻄﺎر‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم ﻓﺮع إدارة اﻟﻄﺮق‬ ‫واﻟﻨﻘﻞ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺴـﻠﻴﻤﺎن إن اﻹدارة‬ ‫أﻏﻠﻘﺖ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﺣﻔﺎﻇﺎ ً ﻋﲆ ﺳﻼﻣﺔ‬ ‫ﻣﺮﺗﺎدﻳـﻪ‪ ،‬ﻋـﲆ أن اﻤﻮﺟـﻮد ﻣـﻦ‬ ‫ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﺗﴫﻳﻒ ﻣﺠـﺮد ﺧﺰاﻧﺎت‬ ‫ﻣﺆﻗﺘـﺔ ﻋﻤﻠـﺖ ﻣﻨﺬ ‪ 5‬ﺳﻨـﻮات ﻣﻊ‬ ‫اﻤﴩوع‪ ،‬وﺳﻴﺘﻢ رﺑﻄﻬﺎ ﻣﻊ ﺷﺒﻜﺔ‬ ‫ﺗﴫﻳﻒ اﻷﻣﻄﺎر اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎم‪،‬‬

‫ﺗـﺪاول ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣـﻦ اﻤﻮاﻃﻨﻦ‬ ‫واﻤﻘﻴﻤﻦ ﻋﱪ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ »واﺗﺴﺎب«‬ ‫رﺳﺎﺋﻞ ﻋﲆ ﺧﻠﻔﻴﺔ أﺧﺒﺎر ﺗﻌﻠﻴﻖ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺔ وﺑﻴﺎﻧـﺎت وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺘﻲ ﻋﺰت ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺪى ﻋـﺪة أﻳﺎم ﻣﺘﻮاﻟﻴـﺔ إﱃ ﺳﻮء‬ ‫اﻷﺣـﻮال اﻟﺠﻮﻳﺔ‪ .‬وﺗﻨﺎﻗﻠـﺖ اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫رﺳﺎﻟـﺔ ّ‬ ‫ﺗﻌـﱪ ﻋـﻦ اﺳﺘﻴﺎﺋﻬـﻢ ﻣﻤـﺎ‬ ‫ﺷـﻬﺪﺗﻪ ﺑﻌﺾ اﻤﻨﺎﻃـﻖ واﻤﺤﺎﻓﻈﺎت‬ ‫واﻟﻘـﺮى ﻋﻘـﺐ اﻷﻣﻄـﺎر ﻣـﻦ أﴐار‬ ‫ﺑﴩﻳﺔ وﻣﺎدﻳﺔ ﻛـﺎن آﺧﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ‬

‫ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺮﻳﺎض وﻋﺪد‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺪن واﻤﺤﺎﻓﻈﺎت‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﻦ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﻧﻔﺴـﻪ ﺑﺈﺻﺪار ﺑﻴﺎﻧـﺎت ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺄن ﺗﻌﻠﻴﻖ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺔ ﺟﺎء »ﻟﺴـﻮء اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ«‪ ،‬ﻻ‬ ‫ﻟﺴـﻮء اﻷﺣـﻮال اﻟﺠﻮﻳﺔ‪ .‬وﻛﺎﻧـﺖ وزارة‬ ‫اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬وﻋﲆ ﻟﺴـﺎن ﻣﺘﺤﺪﺛﻬﺎ‬ ‫اﻹﻋﻼﻣـﻲ ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﺪﺧﻴﻨﻲ ﻗـﺪ أﺻﺪرت‬ ‫ﺑﻴﺎﻧـﺎ ﻋﲆ ﻣﺪى ﺛﻼﺛﺔ أﻳـﺎم ﻣﺘﻮاﻟﻴﺔ ﺗﻔﻴﺪ‬ ‫ﺑﺘﻌﻠﻴﻖ اﻟﺪراﺳﺔ ﰲ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺷـﻬﺪت أﻣﻄﺎر اﻟﺨـﺮ واﻟﱪﻛﺔ‪ ،‬إﻻ‬ ‫أن ﺗﻠـﻚ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت ﻟﻢ ﺗﺴـﻠﻢ ﻣﻦ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎت‬ ‫اﻤﻮاﻃﻨﻦ واﻤﻘﻴﻤﻦ‪ ،‬اﻟﺴﺎﺧﺮة ﺗﻌﺒﺮا ً ﻋﻦ‬ ‫ﺣﺎﻟـﺔ ﻋﺪم اﻟﺮﺿـﺎ ﻟﻠﺒﻨـﻰ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬

‫ﻓﻲ ﺑﺤﺮ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض !‬

‫)اﻟﴩق(‬ ‫وﻟـﻢ ﻳﺤﺼـﻞ أن اﻣﺘـﻸت إﻻ ﻫـﺬا‬ ‫اﻟﻌﺎم‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺠﺮي ﺷﻔﻂ اﻤﻴﺎه ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻮﻗﻊ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻷﻣﺎﻧﺔ‪ ،‬ﻋﲆ أن‬ ‫ﻳﺘﻢ ﻓﺘﺤﻪ ﻣﺴﺎء أﻣﺲ‪ .‬وﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑﻤﴩوع اﻟﺪاﺋﺮي ﻗﺎل اﻟﺴﻠﻴﻤﺎن إن‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﺟﺎر ﻋﲆ ﻗﺪم وﺳﺎق ﻹﻛﻤﺎل‬ ‫اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻷوﱃ اﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺪ ﺗﺤﺖ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﻧﺎﻳﻒ ﺛﻢ ﻓﻮق ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺑﻦ ﻋﻔﺎن وﺗﻨﺘﻬﻲ ﻋﻨﺪ ﻃﺮﻳﻖ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ‪.‬‬

‫ﺷﺎب ﻳﺴـﱰﺧﻲ ﰲ ﻗﺎرب ﻣﻄﺎﻃﻲ وﺳﻂ ﺑﺤﺮة ﺻﻨﻌﺘﻬﺎ اﻷﻣﻄﺎر‬ ‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬رﺷﻴﺪ اﻟﺸﺎرخ(‬ ‫ﰲ ﻣﺘﻨﺰه اﻟﺜﻤﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬اﻟﺤﺴﻦ آل ﺳﻴﺪ‬

‫إﺣﺪى اﻟﺮﺳﺎﺋﻞ اﻟﺴﺎﺧﺮة ﻋﱪ »واﺗﺴﺎب«‬ ‫ﻛﺸﻔﺘﻬﺎ اﻷﻣﻄﺎر واﻟﺴﻴﻮل‪.‬‬

‫ﺳﻄـﻊ »ﻗﻮس ﻗﺰح« ﰲ ﺳﻤﺎء ﻋﺴـﺮ ﺑﻌﺪ أن ﺷـﻬﺪت اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫أﻣﻄـﺎرا ً ﻣـﻦ ﺧﻔﻴﻔـﺔ إﱃ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﻋـﲆ ﻋﺪد ﻣـﻦ اﻤﺤﺎﻓﻈﺎت‬ ‫واﻤﺮاﻛﺰ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫واﻧﺨﻔﻀﺖ درﺟﺎت اﻟﺤﺮارة‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻓﻀﻞ اﻤﻮاﻃﻨﻮن واﻤﻘﻴﻤﻮن‬ ‫اﻟﺘﻨـﺰه ﺑﺎﻟﻘـﺮب ﻣﻦ اﻟﺸـﻼﻻت اﻤﺎﺋﻴﺔ واﻷودﻳـﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫ﻣﻤﺎرﺳﺔ رﻳﺎﺿﺔ اﻤﴚ ﰲ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﻮاﻗﻊ اﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﺬﻟﻚ‪.‬‬ ‫ﻋﺪﺳﺔ »اﻟـﴩق« اﻟﺘﻘﺖ اﻟﺼﻮرة ﺑﺄﻟﻮان »ﻗﻮس ﻗـﺰح« اﻟﻔﺎﺗﻨﺔ وﻫﻲ‬ ‫ﺗﺴـﻄﻊ‪ ،‬ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﻋﺎﺋﻼت وﺷﺒﺎﺑﺎ ﻳﺘﻮﻗﻔﻮن ﻻﺳﺘﻐﻼل اﻤﻨﻈﺮ اﻟﺠﻤﻴﻞ‬ ‫وﺗﻮﺛﻴﻘﻪ ﺑﺎﻟﺼﻮر ﻋﱪ ﻫﻮاﺗﻔﻬﻢ اﻤﺤﻤﻮﻟﺔ‪.‬‬

صحيفة الشرق - العدد 718 - نسخة الدمام  

صحيفة الشرق السعودية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you