Issuu on Google+

‫ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﻱ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺑﻌﺪ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻥ ﺑﻐﺪﺍﺩ‪ ..‬ﻭﻣﺼﻴﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺑﻌﺪ ﺗﻔﺠﻴﺮ »ﺍﻟﺮﺻﺎﺻ ــﺔ«‬

‫‪22‬‬

‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ‪ -‬ﻋﻨﺎد اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‬

‫ﺗﻄﺒﻊ ﻓﻲ‬

‫اﻟﺪﻣﺎم‬ ‫ﺟـــــﺪة‬ ‫اﻟﺮﻳـــــﺎض‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪Friday 1 Safar1434 14 December 2012 G.Issue No.376 Second Year‬‬

‫‪ 36‬ﺻﻔﺤﺔ رﻳﺎﻻن‬

‫ﹸﺑﺸﺮﻯ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‪ ..‬ﺇﺷﺮﺍﻗﺔ ﻣﻠﻚ‬ ‫ﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﻟﻠﻤﻠﻚ‪:‬‬ ‫ﺷﻌﺒﻚ ﻳﺤﺮﺳﻚ‬ ‫ﺑــﺤــﺒــﻪ‪ ..‬ﺩﻣــﺖ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﻴـــﻊ ﺃﺑـــ ﹰﺎ‬ ‫ﺣﺎﻧﻴ ﹰﺎ‬

‫ﻣـــﺴـــﺆﻭﻟـــﻮﻥ‬ ‫ﻭﻣــﻮﺍﻃــﻨــﻮﻥ‪:‬‬ ‫ﻧـــــﺤـــــﺒـــــﻚ‪..‬‬ ‫ﻭﻳـــﺒـــﻬـــﺠـــﻨـــﺎ‬ ‫ﺷـــﻔـــﺎﺅﻙ‪ ..‬ﻭﻻ‬ ‫ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻻ »ﺩﻣﺖ‬ ‫ﻟﻨﺎ ﺑﺨﻴﺮ«‬ ‫ﻣﻜﺎﺗﺐ ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫ﻳﺎ »ﺃﺑﺎ ﻣﺘﻌﺐ«‪..‬‬ ‫ﻣﻘﺎل رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫‪5/4‬‬ ‫ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ﻟﺪى ﻣﻐﺎدرﺗﻪ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻄﺒﻴﺔ ﰲ اﻟﺮﻳﺎض أﻣﺲ وﺑﺠﻮاره اﻷﻣﺮان ﻣﺘﻌﺐ وﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬

‫ﺛﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻓﻲ ﻗﺎﻣﻮﺳﻨﺎ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‬ ‫ﻳﻜﺘﺐ ﻟﻜﻢ‬

‫‪18‬‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺸﻮﻳﻌﺮ‬

‫ﺍﻷﻗﺮﺑﻮﻥ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﻌﻄﺎﺀ‬ ‫‪18‬‬ ‫ﻫﻴﺜﻢ ﺣﺴﻦ ﻟﻨﺠﺎوي‬

‫ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻭﻧﻘﺪ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ‬

‫ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﺳﺒﻌﺔ ﻃﻼﺏ ﺳﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﻋﺼﺎﺑﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ‬ ‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ‪ ..‬ﻭﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﺗﻄﻤﺌﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻋﺒﺮ »ﺗﻮﻳﺘﺮ«‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺳﺤﺮ أﺑﻮﺷﺎﻫﻦ‬

‫‪19‬‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﺮز‬

‫ﻃﻤﺄن ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﺷـﺆون اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫ﰲ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﰲ ﻟـﻮس أﻧﺠﻠﻮس‬ ‫ﰲ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮرﻧﻴـﺎ‪ ،‬ﺣﺒﻴﺐ ﺑﺨـﺎري‪ ،‬ذوي اﻟﻄﻠﺒﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ اﻟﺴﺒﻌﺔ اﻟﺬﻳﻦ اﺣﺘﺠﺰوا ﰲ ﻣﻜﺘﺒﺔ‬

‫ﺍﺳﺘﺒﺎﻕ ﺧﺮﻭﺝ »ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ«‬ ‫‪7‬‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺪادي‬

‫ﺣﻤﻮﺩ ﺃﺑﻮﻃﺎﻟﺐ‪ :‬ﻣﻊ‬ ‫ﺍﻷﺳﻒ ﺃﺻﺒﺢ ﻭﻃﻨﻨﺎ‬ ‫ﻣﺮﺗﻌ ﹰﺎ ﻟﻠﻨﺼﺎﺑﻴﻦ‬ ‫ﻭﺍﻷ ﹼﻓﺎﻗﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺰ ﹼﻭﺭﻳﻦ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﹶﻣﻦﹾ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ!‬

‫‪17‬‬

‫ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ً ﻋﲆ ﻣﺎ ﺣﺪث ﻳﻌﺪﻫﺎ أﺳﺒﻮﻋﻴﺎً‪ :‬ﻋﲇ ﻣﻜﻲ‬

‫ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟـ |‪ :‬ﻧﺤﻘﻖ‬ ‫ﻓﻲ ﺃﻟﻒ ﺷﻜﻮﻯ‪ ..‬ﻭﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ‬ ‫‪26‬‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ ﻣﻄﺮ‬

‫ﺟﺎﻣﻌﺔ »ﻓﻮﻟﻴـﱰون ﻛﺎﻟﻴﻔﻮرﻧﻴﺎ«‪ ،‬أﻧﻬﻢ ﺑﺨﺮ‪،‬‬ ‫ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً ﻟـ»اﻟـﴩق« أن ﻋﺪدا ً ﻣﻨﻬـﻢ ﺗﻮاﺻﻠﻮا‬ ‫ﻣﻊ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﻣـﻦ داﺧﻞ ﻣﻜﺎن اﻻﺣﺘﺠﺎز ﻋﱪ‬ ‫»ﺗﻮﻳﱰ«‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ ﻋﺼﺎﺑـﺔ ﻣﺴـﻠﺤﺔ ﻗـﺪ اﻗﺘﺤﻤﺖ‬ ‫أﺣـﺪ ﻣﺒﺎﻧﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ أﻣـﺲ اﻷول‪ ،‬ﻣﺎ ﺟﻌﻞ‬

‫»ﺗﻬﺎﻣﺔ ﻗﺤﻄﺎﻥ«‪..‬‬ ‫ﺳﺒﺎﻕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻌﺪﻡ‬ ‫أﺑﻬﺎ ـ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﴪﻳﻌﻲ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻮاﺋﲇ(‬

‫اﻟﴩﻃﺔ ﺗﺤﺘﺠـﺰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﻠﺒﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﻮن‪ ،‬ﰲ ﻣﻜﺘﺒﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ ﺣﻔﺎﻇﺎ ً ﻋﲆ‬ ‫ﺳﻼﻣﺘﻬﻢ‪ .‬وﻗﺎل ﺑﺨﺎري »إن اﻟﴩﻃﺔ ّ‬ ‫ﺧﺮﺗﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺤﺎدﻳـﺔ ﻋـﴩة ﻣﺴـﺎء اﻷرﺑﻌﺎء‬ ‫ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﻟﻮس أﻧﺠﻠﻮس )اﻟﺴـﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺻﺒﺎح‬ ‫أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ ﺑﺘﻮﻗﻴـﺖ اﻤﻤﻠﻜﺔ( أن ﻳﻐﺎدروا‬

‫اﻤﻜﺘﺒـﺔ ﻋﲆ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺘﻬﻢ أو اﻟﺒﻘﺎء ﰲ اﻟﺤﺠﺰ‬ ‫اﻻﺣـﱰازي ﰲ اﻤﻜﺘﺒـﺔ ﻟﺤﻦ ﺗﻤﻜـﻦ اﻟﴩﻃﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺗﺄﻣﻦ اﻤـﻜﺎن ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ‪ .‬وأﻛﺪ ﻟـ »اﻟﴩق«‬ ‫ﺣﺼﻮل اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﻋﲆ أﺳـﻤﺎﺋﻬﻢ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ‬ ‫أن اﻟﻘﻨﺼﻠﻴـﺔ ﺳـﺘﻈﻞ ﻋـﲆ ﺗﻮاﺻـﻞ ﻣﻌﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻤﻠﺤﻘﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫)واس(‬

‫ﺍﺳﺘﻨﻔﺎ ﹲﺭ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﷲ‬ ‫ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ »ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ« ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ‬ ‫ﺑﺮوت ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﻛـﺪت ﻣﺼـﺎدر ﻣﻄﻠﻌـﺔ أن ﺣـﺰب اﻟﻠـﻪ أﻋﻠـﻦ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫اﻻﺳﺘﻨﻔﺎر واﺳـﺘﺪﻋﻰ اﻟﻌﴩات ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫ﰲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﺳﻤﺎه اﻤﻘﺪﺳـﺎت اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻟﻠﺸﻴﻌﺔ واﻟﻘﺮى‬ ‫اﻟﺸـﻴﻌﻴﺔ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ‪ .‬وأوﺿﺢ أﻓـﺮاد ﻳﻨﺘﻤﻮن إﱃ ﺣﺰب‬ ‫اﻟﻠﻪ ﻟــ »اﻟـﴩق« ﺑﺄﻧﻬـﻢ ُﻗ ﱢﺴـﻤُﻮا إﱃ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت ﻗﺒﻞ‬ ‫وﺻﻮﻟﻬﻢ إﱃ ﺳـﻮرﻳﺎ و ُو ﱢزﻋﻮا ﻋﲆ ﺷﻘﻖ ﺳـﻜﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻘﺎم اﻟﺴﻴﺪة زﻳﻨﺐ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻛﺸﻔﻮا ﻋﻦ ﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﻢ ﰲ اﺷﺘﺒﺎﻛﺎت‬ ‫ﺿﺪ »ﻣﺴﻠﺤﻦ ﺳﻠﻔﻴﻦ« ﻋﲆ أﻋﺘﺎب اﻟﺸﺎم‪ .‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻠﻘﻰ ﺣﺰب‬ ‫اﻟﻠﻪ ﴐﺑﺔ ﻣﻮﺟﻌﺔ ﺑﻤﻘﺘﻞ اﻟﻘﺎﺋﺪ اﻟﻌﺴـﻜﺮي ﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺤﺰب‬ ‫ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ ﻋﲇ ﺣﺴـﻦ ﻧﺎﺻﻴـﻒ اﻤﻌﺮوف ﺑـ »أﺑـﻮ ﻋﺒﺎس«‪.‬‬ ‫وﺗـﺮدد أن »أﺑﻮ ﻋﺒﺎس« ﻟﻘِ َﻲ ﺣﺘﻔـﻪ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ »اﻟﻘﺼﺮ« إﺛﺮ‬ ‫ﻛﻤﻦ ﻧﺼﺒﻪ ﻟﻪ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ ﺣﻴﺚ اﺳـﺘﻬﺪﻓﺖ ﻋﺒﻮة ﻧﺎﺳـﻔﺔ‬ ‫ﻣﻮﻛﺒﻪ ﻣﺎ أﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻠﻪ‪ ،‬وأﻓﺎدت اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑﺄن ‪ 15‬ﻋﻨﴫا‬ ‫)ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ص ‪(23‬‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺤﺰب ُﻗ ِﺘﻠُﻮا ﰲ ﻫﺬا اﻟﻜﻤﻦ‪.‬‬

‫»ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ« ﻳﺮﻯ ﻗﻄﺮ »ﺷﺮﻳﻜ ﹰﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ«‪..‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﻮﻥ ﻏﺎﺿﺒﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﺪﺧﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻫﻢ‬ ‫‪21‬‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ ‪ -‬ﻋﲇ ﻗﺮﺑﻮﳼ‬


‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫‪2‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺟﻮﻟﺔ اﻟﻌﺪﺳﺔ‬

‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ »ﺗﻄﺮﺩ« ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﻄﺮﻕ‬

‫ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺗﺸﱰي ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻞ واﻓﺪ ﰲ ﺳﻮق اﻟﺪﻣﺎم‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬أﻣﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ(‬

‫اﻟﺪﻣـﺎم‪ ،‬اﻷﺣﺴـﺎء‪ ،‬ﺑﺮﻳـﺪة‪،‬‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬ﺟﺪة ـ اﻟﴩق‬

‫ﰲ ﺳﻮق اﻟﺨﻀﺎر ﺑﺎﻟﺪﻣﺎم ﻳﻬﻴﻤﻦ اﻤﻘﻴﻤﻮن وﻳﻜﺎد ﻳﻐﻴﺐ اﻟﺴﻌﻮدﻳﻮن‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬أﻣﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ(‬

‫ﺷﺎب ﺳﻌﻮدي ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺤﻠﻘﺔ اﻟﺨﻀﺎر ﰲ ﺟﺪة )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﺮوان اﻟﻌﺮﻳﴚ(‬

‫ﻣﻮاﻃﻦ آﺧﺮ ﰲ اﻷﺣﺴﺎء ﻳﻌﺮض اﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﻟﺒﻴﻌﻬﺎ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪:‬ﻋﻴﴗ اﻟﱪاﻫﻴﻢ(‬

‫ﻳﻌﺮﻓـﻮن‪ ،‬ﺗﻤﺎﻣـﺎً‪ ،‬أن اﻟﻌﻴـﺐ ﻫﻮ‬ ‫ﻣـ ّﺪ اﻷﻳﺪي إﱃ اﻟﻨـﺎس‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻓﻬﻮ اﻟـﴩف اﻟﺬي ﻳﻜﻔﻞ اﻟﻜﺮاﻣﺔ‬ ‫وﻳﺤﻔـﻆ ﻣـﺎء اﻟﻮﺟـﻪ وﻳﺼـﻮن‬ ‫اﻟﻌﻴﺎل ﻣـﻦ اﻟﻔﻘﺮ‪ .‬وﻫﻜﺬا ﺗﻮ ّزﻋﻮا‬ ‫ﰲ اﻷﺳـﻮاق وﻋـﲆ ﺟﻮاﻧـﺐ اﻟﻄـﺮق‬ ‫ﻳﻌﺮﺿﻮن ﺑﻀﺎﻋﺘﻬﻢ ﻟﻠﻤﺸـﱰﻳﻦ‪ .‬ﻓﻮاﻛﻪ‬ ‫وﺧـﴬاوات وأﺳـﻌﺎر ﻳﺠـﺮي ﻋﻠﻴﻬـﺎ‬ ‫اﻟﺘﻔﺎوض واﻤﻔﺎﺻﻼت‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اﻤﺤﺼﻠـﺔ ﻫـﻲ أﻧﻬـﻢ‬ ‫ﻟﻜـﻦ‬ ‫»ﺳـﻌﻮدﻳﻮن« ﻳﻌﻤﻠـﻮن ﰲ وﻃﻨﻬﻢ‪ ،‬وﻟﻢ‬ ‫ﻳُﻨﻘـﺺ اﻣﺘﻬﺎﻧﻬـﻢ ﺑﻴـﻊ اﻟﺨـﴬاوات‬ ‫واﻟﻔﻮاﻛـﻪ ﻣـﻦ ﻗﻴﻤﺘﻬﻢ ﺣﺘـﻰ وإن ﻗﻴﻞ‬ ‫ﻋﻨﻬﻢ ذﻟﻚ‪.‬‬ ‫وﰲ اﻟﻮﻗـﺖ اﻟﺬي ﺗﺤﺘﺪم اﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬـﻢ وﺑـﻦ ﻣﻘﻴﻤـﻦ اﻧﺘـﴩوا ﰲ‬ ‫اﻷﺳﻮاق؛ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﴫّ ون ﻋﲆ أن ﻳﻜﻮﻧﻮا‬ ‫ﻋﲆ ﻗﺪر اﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ واﺳﺘﻤ ّﺮوا ﰲ ﻣﻬﻨﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﺣﺎﻓﻈﻮا ﻋﲆ زﺑﺎﺋﻨﻬﻢ‪.‬‬ ‫اﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ ﺷـﺪﻳﺪة‪ ،‬وﺗـﻜﺎد ﺗﻜﻮن‬ ‫ﺣﺎﺳـﻤﺔ ﻟﺼﺎﻟـﺢ اﻟﻌﻤﺎﻟـﺔ اﻤﻘﻴﻤـﺔ‬ ‫اﻤﺘﺴـﱰة‪ ..‬ﻣﻊ ذﻟـﻚ ﺑﻘـﻮا ﰲ ﻣﻮاﻗﻌﻬﻢ‬ ‫ﻳﺤﺎرﺑﻮن اﻟﻔﻘﺮ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ اﻟﺤﺮ اﻟﴩﻳﻒ‪..‬‬ ‫وﺑﻘـﻲ اﻤﻘﻴﻤـﻮن ﰲ ﻣﻮاﻗﻌﻬـﻢ‬ ‫أﻳﻀﺎً‪ ،‬ﻳﻨﺎﻓﺴﻮن‪ ،‬ﻳﻔﺎﺻﻠﻮن‪ ،‬ﻳﻌﺮﺿﻮن‬ ‫اﻟﺒﻀﺎﺋـﻊ‪ ..‬وﻣـﺎ ﺑـﻦ »ﺳـﻌﻮدي« و‬ ‫»ﻣﻘﻴﻢ« ﺗﺨﺘ ّﻞ ﻣﻌﺎدﻟﺔ اﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﻏﻴﺎب اﻟﻀﺎﺑﻂ اﻟﺮﻗﺎﺑﻲ‪.‬‬

‫أﺑﻮﺣﻴﺪر ﻳﻨﺘﻈﺮ اﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﰲ اﻷﺣﺴﺎء )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪:‬ﻋﻴﴗ اﻟﱪاﻫﻴﻢ(‬

‫ﺻﺎﺣﺐ أﺣﺪ اﻟﺒﺴﻄﺎت ﺑﺤﻠﻘﺔ اﻟﺨﻀﺎر ﻳﻮﺟﻪ أﺣﺪ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﺮوان اﻟﻌﺮﻳﴚ(‬

‫ﻣﻮاﻗﻊ ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﰲ اﻷﺣﺴﺎء ﺗﺴﺘﻘﻄﺐ اﻟﺒﺎﺋﻌﻦ اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪:‬ﻋﻴﴗ اﻟﱪاﻫﻴﻢ(‬

‫ﺷﺎﺑﺎن ﺳﻌﻮدﻳﺎن ﻳﺒﻴﻌﺎن اﻟﺨﴬاوات ﰲ ﺑﺮﻳﺪة )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻓﻬﺪ اﻟﻀﻮﻳﻔﺮي(‬

‫اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺗﻔﺮض ﻧﻔﺴﻬﺎ وﺗﺰﻳﺢ ﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺳﻮق اﻟﺪﻣﺎم )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬أﻣﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ(‬

‫ﻣﻔﺎﺻﻠﺔ ﻋﺎﺑﺮة ﺣﻮل ﺳﻌﺮ اﻟﻜﺰﺑﺮة‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬أﻣﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ(‬

‫اﻟﺒﺎﺋﻊ واﻤﺸﱰي ﺳﻌﻮدﻳﺎن واﻤﻨﺘَﺞ ﻣﺤﲇ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬أﻣﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ(‬

‫ﺳﻌﻮدﻳﻮن ﻳﺒﺴﻄﻮن أﻣﺎم ﺳﻴﺎراﺗﻬﻢ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬ﺷﺎرع اﻟﻀﺒﺎب )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﺣﺴﻦ اﻤﺒﺎرﻛﻲ(‬


‫في البدء‬ ‫قينان الغامدي‬ ‫‪qenan@alsharq.net.sa‬‬

‫يا «أبا متعب»‪ ..‬أتعبتنا وأسعدتنا‪:‬‬ ‫«نحمد اه جت على ما نتمنى»‬

‫محليات‬

‫الب�رى كان�ت رائع�ة‪ ،‬وكب�رة‪ ،‬ومفرح�ة‬ ‫لدرجة أنني ‪ -‬وغري كثر‪ -‬لم أجد تعبرا ً مناسبا ً‬ ‫بع�د أن انتهى س�ليمان العيدي من ت�اوة الخر‬ ‫السعيد سوى أن تنهدت وقلت “الحمد لله”‪.‬‬ ‫نعم الحمد لله الذي أنعم عى الوالد اإنس�ان‬ ‫الكبر امحبوب “عبدالله بن عبدالعزيز” بالشفاء‪،‬‬ ‫وغادر امستشفى‪.‬‬ ‫مساء أمس اأول “اأربعاء” كنت مدعوا ً لدى‬ ‫الصديق الش�اعر الكبر “عي الدميني”‪ ،‬الذي لم‬ ‫أره منذ ف�رة طويلة‪ ،‬وكان هن�اك مجموعة من‬ ‫اأصدقاء امثقفن الرائعن‪ ،‬وكانت “صحة املك”‬ ‫أول مح�ور للحدي�ث ي جلس�تنا‪ ،‬إذ إن الجمي�ع‬ ‫مرئِ�بّ متطل�ع لاطمئن�ان ع�ى ش�فاء “أبو‬ ‫متع�ب”‪ ..‬وكان أول س�ؤال س�أله الحضور فور‬

‫‪4‬‬

‫دخ�وي‪ :‬ما ه�ي معلوماتك عن “طوي�ل العمر”؟‬ ‫فأكدت لهم أن املك بخر‪ ،‬وذلك ي ضوء اتصااتي‬ ‫شبه اليومية ببعض اأصدقاء ام ّ‬ ‫طلعن عن قرب‪.‬‬ ‫ودار الحدي�ث ع�ن تفاصي�ل وأرار الح�ب‬ ‫الجارف امتدفق من الناس بعفوية وصدق للملك‪،‬‬ ‫وأجم�ع الكل عى أن عفوي�ة وصدق املك وقراءة‬ ‫الناس مش�اعر الح�ب التي يس�بغها عليهم هي‬ ‫الس�بب‪ ،‬وهي مش�اعر كانت ومازالت وس�تظل‬ ‫ ب�إذن الله ‪ -‬العنوان العري�ض للوطن كله‪ ،‬هذا‬‫الوط�ن الحبيب الذي تحول ي عهد ‪ -‬أبو متعب ‪-‬‬ ‫إى ورش�ة عمل ا تهدأ‪ ،‬ومعركة تنمية ا تنتهي‪،‬‬ ‫وأغني�ة ح�ب ا يتوقف عزفه�ا‪ ،‬وقصيدة غزل ا‬ ‫تنضب أبياتها‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫مرضك‪ ،‬وأس�عَ دنا‬ ‫ي�ا “أبا متع�ب”‪ ..‬أتعَ بن�ا‬

‫ش�فاؤك‪ ،‬فهو ش�فاء لوط�ن يتغنى أهلُ�ه ك ّلهم‬ ‫بحبك والوفاء لك‪ ،‬كلهم‪ ،‬كلهم با اس�تثناء‪ :‬امرأة‬ ‫والرج�ل‪ ،‬الكبر والصغ�ر‪ ،‬الحار وامس�افر‪..‬‬ ‫فأينم�ا التَ َ‬ ‫ف�ت أيٌ منهم يجد نفس�ه ي حقل من‬ ‫حقول إنجازات “عبدالله ب�ن عبدالعزيز” لوطنه‬ ‫وأهل�ه‪ ،‬ويج�د كلمة “الح�ب” عنوانا ً ل�كل كلمة‬ ‫ينطقونها عن “املك”‪.‬‬ ‫يا “مليك القلوب والعقول وامشاعر”‪ :‬أبناؤك‬ ‫وبنات�ك وإخوان�ك وأخواتك ي وطن�ك‪ ،‬يضعونك‬ ‫ي ش�غاف قلوبه�م‪ ،‬وبن أه�داب عيونه�م‪ ،‬حبا ً‬ ‫وتقدي�را ً وإج�اا ً لش�خصك الكري�م‪ ،‬وإنجازك‬ ‫العظي�م‪ ،‬وفِعلك التاريخ�ي الخالد‪ ،‬وهم عى ثقة‬ ‫أنك رجل اأفع�ال الحضاري�ة التاريخية‪ ،‬وزعيم‬ ‫اإنج�ازات الخال�دة‪ِ ،‬‬ ‫وصحّ تك “ي�ا طويل العمر”‬

‫عندهم ا تعادلها كنوز الدنيا كلها‪ ،‬إذ إن دنياهم‬ ‫ه�ي وطنهم‪ ،‬ووطنهم هو قيادته التي تس�ر به‬ ‫م�ن الجمي�ل إى اأجم�ل‪ ،‬ومن الكب�ر إى اأكر‪،‬‬ ‫وم�ن الرائ�ع إى اأروع‪ ،‬وأنت ي�ا “حبيب الناس‪،‬‬ ‫َ‬ ‫فعل�ت وأنج�زت‪ ،‬وه�م واثق�ون كل الثق�ة أن�ك‬ ‫س�تفعل وتنجز‪ ،‬وأن الخر والتق�دم والحب عى‬ ‫يديك يتدفق”‪.‬‬ ‫يا “أب�ا متعب”‪ ..‬مرضك أتعَ ب أهلك ي وطنك‬ ‫كله‪ ،‬وشفاؤك أس�عد أهلك ي وطنك كله‪ ،‬وكلهم‪،‬‬ ‫كله�م يغ�ردون اآن‪ ،‬ويغنون‪ ،‬ويرقص�ون فرحا ً‬ ‫وحباً‪ ،‬ويرددون‪“ :‬نحمد الله جت عى ما نتمنى”‪.‬‬ ‫الحم�د لله‪ ،‬الحم�د لل�ه‪ ،‬والتهنئ�ة لكل من‬ ‫يتنفس اله�واء‪ ،‬ويرب ام�اء ي امملكة العربية‬ ‫السعودية الرائعة‪.‬‬

‫الجمعة ‪ 1‬صفر ‪1434‬هـ ‪ 14‬ديسمبر ‪2012‬م العدد (‪ )376‬السنة الثانية‬

‫خادم الحرمين الشريفين يشكر‬ ‫أبناءه وبناته شعب المملكة‬ ‫على مشاعرهم النبيلة تجاهه‬ ‫الرياض ‪ -‬واس‬ ‫وجّ ه خادم الحرمين الريفن املك عبد الله‬ ‫بن عبد العزيز آل سيعود خالص شيكره وامتنانه‬ ‫أبنائيه وبناته شيعب امملكة العربية السيعودية‬

‫وي العهد واأمراء قبيل مغادرة املك امدينة الطبية أمس‬

‫رئيس هيئة البيعة‪ :‬فرحة أبناء هذا الشعب‬ ‫تجسد ُ‬ ‫الحب الكبير الذي يك ّنه لمليكه‬ ‫ِ‬ ‫الرياض ‪ -‬واس‬ ‫ّ‬ ‫عر رئييس هيئة البيعة صاحب السيمو‬ ‫املكي اأمر مشيعل بين عبدالعزيز‪ ،‬عن‬ ‫السيعادة الكبرة والفرحة العارمة التي‬ ‫غميرت أرجاء الوطن هيذا اليوم لخروج‬ ‫خيادم الحرمن الريفن امليك عبدالله‬ ‫بين عبدالعزييز آل سيعود مين مدينية املك‬ ‫عبدالعزييز الطبيية للحيرس الوطني سياما ً‬ ‫معاى بفضيل الله وحمده‪ .‬وقيال ي تريح‬ ‫لوكالة اأنبياء السيعودية‪ ،‬إن مامح الرور‬ ‫كانيت واضحة جليية عى محييا كل مواطن‬

‫ومواطنية مين أبنياء هيذا الوطين امعطياء‪،‬‬ ‫مبتهجين بذليك‪ ،‬وداعين اميوى القديير أن‬ ‫يحفظ خادم الحرمن الريفن من كل سيوء‬ ‫ومكيروه ويمدّه بالصحية والعافية‪ .‬وأوضح‬ ‫رئيس هيئة البيعة أن فرحة أبناء هذا الشعب‬ ‫كافة ّ‬ ‫تجسد مدى الحب الكبر الذي يكنّه أبناء‬ ‫ُ‬ ‫الشيعب مليكهم‪ ،‬وقوة اللحْ مية الوطنية التي‬ ‫تنعيم بها هذه البياد‪ .‬ودعا سيموه ي ختام‬ ‫تريحيه‪ ،‬الله تعاى أن يبيارك ي عمر خادم‬ ‫الحرمين الريفن‪ ،‬وأن يُبقيه ذخرا ً وسيندا ً‬ ‫لوطنيه إكمال مسيرة النمياء والعطاء لهذه‬ ‫الباد امباركة‪.‬‬

‫املك لدى مغادرته أمس امدينة الطبية يتوسط اأمرين خالد ومتعب بن عبد الله‬

‫خادم الحرمن الريفن لدى وصوله إى قره أمس‬

‫(واس)‬

‫عى مشياعرهم النبيلة تجاهه‪ ،‬أيده الله‪ .‬وعر املك‬ ‫عن خالص شيكره وتقديره لكل مَن سأل أو بعث‬ ‫بتمنياته له بالصحة والعافية من أصحاب الجالة‬ ‫والفخامة والسيمو قادة الدول العربية واإسامية‬ ‫والصديقية‪ .‬جاء ذليك ي بيان صدر عين الديوان‬

‫رئيس هيئة البيعة ي انتظار مغادرة املك‬

‫املكيي أمس‪ .‬وجياء ي البيان أن خيادم الحرمن‬ ‫الريفن غادر مسياء أمس الخمييس مدينة املك‬ ‫عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض‪ ،‬بعد‬ ‫أن م ّن الله عليه بالصحة والعافية‪ .‬حفظ الله خادم‬ ‫الحرمن الريفن وألبسه ثوب الصحة والعافية‪.‬‬


‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫‪5‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ‪ :‬ﺷﻌﺒﻚ ﻳﺤﺮﺳﻚ ﺑﺤﺒﻪ‪ ..‬ﺩﻣﺖ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺃﺑ ﹰﺎ ﺣﺎﻧﻴ ﹰﺎ‬ ‫ﺟـﺪة‪ ،‬اﻟﻘﺼﻴـﻢ‪ ،‬اﻟﺪﻣـﺎم‪،‬‬ ‫أﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻋﺮﻋﺮ‪ ،‬ﻟﻨﺪن ‪ -‬ﺳﻌﻮد‬ ‫اﻤﻮﻟـﺪ‪ ،‬ﻋﲇ اﻟﻴﺎﻣﻲ‪ ،‬ﻋﲇ آل‬ ‫ﻓﺮﺣـﺔ‪ ،‬ﻋﺒـﺪه اﻷﺳـﻤﺮي‪،‬‬ ‫واس‬ ‫رﻓﻊ اﻷﻣﺮاء أﺳﻤﻰ آﻳﺎت اﻟﺘﻬﺎﻧﻲ‬ ‫ﻟﺨﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻌﺪ أن‬ ‫أﺳﻌﺪﺗﻬـﻢ رؤﻳﺘﻪ وﻫـﻮ ﻳﻐﺎدر‬ ‫أﻣـﺲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴـﺔ ﻟﻠﺤﺮس اﻟﻮﻃﻨـﻲ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‪،‬‬ ‫ﻣﻌﺎﰱ ﺑﻌﺪ أن ﻣ ﱠﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺸـﻔﺎء‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟـﻮا ﰲ ﺗﴫﻳﺤـﺎت وﺑﺮﻗﻴـﺎت‬ ‫ﻣﺨﺎﻃﺒﻦ اﻤﻠﻚ »دﻣﺖ ﻟﺸـﻌﺒﻚ اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺤﺒﻚ«‪.‬‬ ‫ﻓﻘـﺪ رﻓـﻊ أﻣـﺮ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻣﻜﺔ‬ ‫اﻤﻜﺮﻣﺔ ﺻﺎﺣـﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ ﺑﺎﺳﻤﻪ وﺑﺎﺳﻢ ﻣﻮاﻃﻨﻲ‬ ‫وأﻫـﺎﱄ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ اﻟﺸـﻜﺮ‬ ‫واﻟﺤﻤـﺪ ﻟﻠـﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧـﻪ وﺗﻌـﺎﱃ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻐـﺎدرة ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‬ ‫اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﺑﻌﺪ أن ﻣـ ﱠﻦ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﻔﺎء واﻟﻌﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻫﻨـﺄ أﻣـﺮ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻘﺼﻴـﻢ‬

‫ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻤﻠﻜـﻲ اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ‬ ‫ﺑﻦ ﺑﻨـﺪر ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ‬ ‫أﻫـﺎﱄ اﻟﻘﺼﻴـﻢ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔﻦ ﰲ ﺑﺮﻗﻴـﺔ رﻓﻌﻬﺎ إﱃ ﻣﻘﺎﻣﻪ‬ ‫اﻟﻜﺮﻳﻢ‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن ﻣ ﱠﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺸﻔﺎء‬ ‫وﺧﺮوﺟﻪ ﻣﻦ اﻤﺴﺘﺸﻔﻰ أﻣﺲ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ رﻓﻊ أﻣـﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫ﺻﺎﺣـﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻤﻠﻜـﻲ اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺑﻦ ﻓﻬﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﺎﺳﻤﻪ وﻧﻴﺎﺑﺔ‬ ‫ﻋﻦ أﻫـﺎﱄ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ اﻟﺘﻬﻨﺌﺔ‬ ‫ﻤﻘﺎم ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ وﻟﻮﱄ‬ ‫ﻋﻬﺪه اﻷﻣﻦ وﻟﻸﴎة اﻤﺎﻟﻜﺔ اﻟﻜﺮﻳﻤﺔ‬ ‫وﻟﻠﺸـﻌﺐ اﻟﺴﻌﻮدي ﻛﺎﻓـﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻣﻐﺎدرة اﻤﻠﻚ ﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﺔ ﺑﻌﺪ أن ﻣ ﱠﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺸﻔﺎء‪.‬‬ ‫ﱠ‬ ‫وﻋﱪ أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴﺮ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫اﻟﺴﻤـﻮ اﻤﻠﻜـﻲ اﻷﻣـﺮ ﻓﻴﺼـﻞ ﺑـﻦ‬ ‫ﺧﺎﻟـﺪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋـﻦ اﻟﺴﻌﺎدة‬ ‫اﻟﻐﺎﻣـﺮة اﻟﺘـﻲ ﻣـﻸت ﻗﻠـﻮب أﻫـﺎﱄ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ ﺑﺎﻛﺘﺤـﺎل أﻋﻴﻨﻬـﻢ ﺑﺮؤﻳـﺔ‬ ‫ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ وﻫﻮ ﻳﻐﺎدر‬ ‫اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ ﺳﻠﻴﻤﺎ ً ﻣﻌﺎﰱ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ‬ ‫أن ﺳﻼﻣﺘﻪ ﻫـﻲ ﻣﺒﺘﻐﻰ اﻟﺼﻐﺮ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﻜﺒـﺮ‪ .‬وﻗﺎل أﻣـﺮ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻋﺴﺮ‪،‬‬ ‫إﻧﻨـﺎ ﻛﻠﻨـﺎ ﻋـﲆ ﻗﻠـﺐ واﺣـﺪ وﻟﺴﺎن‬ ‫واﺣﺪ ﻧﻘﻮل أداﻣـﻚ اﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ ﻳﺎ ﻗﺎﺋﺪﻧﺎ‪،‬‬

‫اﻟﴩﻳﻔﻦ ﻟـﺪى اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻤﺘﺤﺪة اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ ﺑـﻦ ﻧـﻮاف ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪،‬‬ ‫ﺳﻌﺎدﺗـﻪ ﺑﻤﻐـﺎدرة ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔـﻦ ﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﺔ ﺳﻠﻴﻤﺎ ً ﻣﻌـﺎﰱ‪ ،‬وﻋﱪ ﰲ ﺑﺮﻗﻴﺔ‬ ‫ﺗﻬﻨﺌﺔ رﻓﻌﻬـﺎ إﱃ اﻤﻠﻚ ﺑﺎﺳﻤﻪ وﻧﻴﺎﺑﺔ‬ ‫ﻋـﻦ أﻋﻀـﺎء اﻟﺴﻔـﺎرة واﻤﻠﺤﻘﻴـﺎت‬ ‫واﻟﻄﻠﺒـﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳـﻦ اﻤﺒﺘﻌﺜـﻦ ﻋﻦ‬ ‫أﺻـﺪق اﻟﺘﻬﺎﻧـﻲ ﻟﺨـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔﻦ‪،‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬ﻫﻨـﺄ ﻧﺎﺋـﺐ أﻣـﺮ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻘﺼﻴـﻢ اﻷﻣـﺮ اﻟﺪﻛﺘـﻮر‬ ‫ﻓﻴﺼـﻞ ﺑﻦ ﻣﺸـﻌﻞ ﺑـﻦ ﺳﻌـﻮد ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‬ ‫ﺑﻌـﺪ أن ﻣـ ﱠﻦ اﻟﻠـﻪ ﻋﻠﻴـﻪ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣـﺔ‬ ‫وﺧﺮوﺟﻪ ﻣﻦ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ ﺳﺎﻤﺎ ً ﻣﻌﺎﰱ‬ ‫أﻣـﺲ‪ .‬ﻛﻤـﺎ رﻓﻊ ﻧﺎﺋﺐ أﻣـﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴﺔ اﻷﻣـﺮ ﺟﻠﻮي ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﺑـﻦ ﻣﺴﺎﻋـﺪ اﻟﺘﻬﻨﺌـﺔ ﻤﻘـﺎم ﺧـﺎدم‬ ‫اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻐﺎدرﺗﻪ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‪ .‬وﻗـﺎل ﻟﻘﺪ ﱠ‬ ‫ﻋـﱪ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫أﻓﺮاد اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻌﻮدي اﻟﻮﰲ اﻤﺘﻼﺣﻢ‬ ‫ﻣـﻊ ﻗﻴﺎدﺗﻪ ﻋـﻦ ﺳﻌﺎدﺗﻬـﻢ اﻟﻐﺎﻣﺮة‬ ‫ﺑﺨـﺮوج ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ ‪ -‬وﻫﻮ ‪ -‬ﺳﺎﻤﺎ ً ﻣﻌﺎﰱ‬ ‫وﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ واﻟﻌﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺟﻠﻮي ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ‬ ‫وﻗـﺎل إﻧﻨﺎ ﻧﺤﻤـﺪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌـﺎﱃ ﻋﲆ أن‬ ‫ﻣـ ﱠﻦ ﻋﲆ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸـﻔﺎء وﺧﺮوﺟـﻪ ﻣﻦ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫وﻫﻮ ﰲ أﺗﻢ ﺻﺤﺔ وأﺣﺴﻦ ﺣﺎل‪.‬‬

‫وﻫﻨﺄ أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒﻮك ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫اﻟﺴﻤﻮ اﻤﻠﻜـﻲ اﻷﻣﺮ ﻓﻬﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻄﺎن‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﺑﺎﺳﻤـﻪ وﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ‬ ‫أﻫـﺎﱄ اﻤﻨﻄﻘـﺔ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔﻦ‪ .‬وﻗﺎل ﰲ ﺑﺮﻗﻴﺔ اﻟﺘﻬﻨﺌﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫رﻓﻌﻬﺎ ﻟﺨﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ﻟﻘﺪ‬ ‫ﻋـﺎش أﺑﻨﺎؤﻛـﻢ ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﺗﺒﻮك ﻣﻊ‬ ‫إﺧﻮاﻧﻬﻢ أﺑﻨﺎء اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻌﻮدي ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻟﻄﻴﺒﺔ ﻓﺮﺣﻦ ﻣﺴﺘﺒﴩﻳﻦ‬ ‫ﺑﻌـﺪ أن ﻣ ّﻦ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﱃ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﻤﻮﻓﻮر‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ واﻟﻌﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ أﻋﺮب أﻣـﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان‬ ‫ﺻﺎﺣـﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻤﻠﻜـﻲ اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺑـﻦ ﻧـﺎﴏ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﺑﺎﺳﻤﻪ‬ ‫وﻧﻴﺎﺑـﺔ ﻋﻦ أﻫـﺎﱄ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان ﻋﻦ‬ ‫أﺳﻤـﻰ آﻳـﺎت اﻟﺘﻬﺎﻧـﻲ واﻟﺘﱪﻳﻜـﺎت‬ ‫ﻟﺨﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻣﻐﺎدرﺗـﻪ ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴـﺔ ﻟﻠﺤﺮس اﻟﻮﻃﻨـﻲ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‬ ‫وﻗـﺎل ﻳﻄﻴﺐ ﱄ وﻳﺴﻌﺪﻧـﻲ أن ّ‬ ‫أﻋﱪ‬ ‫ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮ اﻟﻔﺮح واﻟﴪور اﻟﺘﻲ ّ‬ ‫ﻋﱪ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ أﺑﻨﺎء ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟـﺎزان ﺑﻤﻐﺎدرﺗﻪ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ ﺑﻌـﺪ أن َﻣ ّﻦ اﻟﻠـﻪ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺑﻨﺠـﺎح اﻟﻌﻤﻠﻴـﺔ اﻟﺠﺮاﺣﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ‬ ‫أﺟﺮﻳـﺖﻟـﻪ‪.‬‬ ‫وأﺑـﺪى ﺳﻔـﺮ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬

‫اﻟﺨـﺮاز‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ ﻣﻄﺎر اﻷﻣﺮ ﻧﺎﻳﻒ ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ آل ﺳﻌـﻮد‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺠﻼد‪.‬‬ ‫وﺗﺬﻛـﺮوا ﻛﻠﻤـﺎت ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔﻦ ﻟﺸﻌﺒﻪ ﰲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎت ﻋﺪﻳﺪة‪،‬‬ ‫وﻗﺎﻟﻮا ﻟﻪ ﻋﱪ »اﻟـﴩق«‪» ،‬ﻓﺮﺣﺘﻨﺎ ﺑﻚ‬ ‫ﻋﻈﻴﻤﺔ‪ ،‬وﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺗﺴﻌﺪ ﺑﺮؤﻳﺘﻚ ﻣﻌﺎﰱ‬ ‫ﻟﺘـﺰرع اﻟﺒﺴﻤﺔ ﻋﲆ ﻣﺤﻴﱠﺎ ﻛﻞ إﻧﺴﺎن«‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﻮا »ﻣـﻦ ﺣﻘﻨﺎ أن ﻧﻔـﺮح وﻧﻘﻮل‪:‬‬ ‫ﻋﺎدت اﻟﺒﺴﻤـﺔ واﻟﺤﻴﺎة اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻜﻞ‬ ‫ﻣﻮاﻃﻦ ﻛﻮن ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‬ ‫ﻳﻌﻴﺶ داﺧﻞ ﻛﻞ ﻣﻨﺰل ﰲ ﻫﺬا اﻟﻮﻃﻦ‪،‬‬ ‫ﻣﺤﺒﺘـﻪ ﰲ ﻗﻠـﻮب اﻟﺠﻤﻴـﻊ ﻟﺘﻮاﺿﻌﻪ‬ ‫وإﻧﺠﺎزاﺗـﻪ اﻟﻜﺒـﺮة اﻟﺘـﻲ ﻳﺴﺠﻠﻬـﺎ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺞ وﺗﺨﻠﺪﻫﺎ اﻤﺠﻠﺪات«‪.‬‬ ‫وﻋﱪ ﻋﺪﻳـﺪ ﻣﻦ أﻫـﺎﱄ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﺗﺮﺑﺔ ﻋـﻦ ﻓﺮﺣﺘﻬﻢ اﻟﻐﺎﻣـﺮة ﺑﻤﻐﺎدرة‬ ‫ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‪ ،‬وأﻛﺪوا‬ ‫أن إﻃﻼﻟﺘـﻪ اﻤﺒﺎرﻛـﺔ ﻟـﺪى ﻣﻐﺎدرﺗﻪ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ أﺑﻬﺠﺖ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ .‬وﻋﱪ ﻋﻦ‬ ‫ﺧﺎﻟﺺ ﻓﺮﺣﺘﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺸـﻴﺦ ﻣﺴﻠﻂ‬ ‫ﺑـﻦ ﺑﻨﻴـﺔ اﻟﺒﻘﻤـﻲ‪ ،‬واﻟﺸـﻴﺦ ﻓﻴﺤﺎن‬ ‫ﺳﻠﻄـﺎن اﻟﺒﻌـﺎج‪ ،‬واﻟﺸـﻴﺦ ﻣﻀﺤـﻲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻛـﻮر‪ ،‬وﻣﻌـﺮف ﻣﺮﻛـﺰ اﻟﺨﺎﻟﺪﻳﺔ‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ ﻣﺎﺟـﺪ‪ .‬وﻗﺎﻟـﻮا »اﻟـﴩق«‪:‬‬ ‫»ﻏﻤﺮﺗﻨﺎ اﻟﻔﺮﺣﺔ وﻧﺤﻦ ﻧﺸﺎﻫﺪ ﻣﻠﻴﻜﻨﺎ‬ ‫ﻳﻐﺎدر اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ ﺳﻠﻴﻤﺎ ً ﻣﻌﺎﰱ‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ أﺳﻌﺪﻧﺎ ﻧﺠـﺎح اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺠﺮاﺣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ أﺟﺮﻳـﺖ ﻟﺨـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔﻦ«‪ .‬وﻗﺎﻟﻮا »إن اﻟﻠﺴﺎن ﻟﻴﻌﺠﺰ‬ ‫ﻋـﻦ اﻟﺘﻌﺒﺮ ﻋﻦ اﻟﻔﺮﺣـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻴﺶ‬ ‫ﰲ اﻟﻘﻠـﻮب‪ ،‬داﻋﻦ اﻟﻠﻪ ‪-‬ﻋﺰ وﺟﻞ‪ -‬أن‬ ‫ﻳﺪﻳـﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺛـﻮب اﻟﺼﺤـﺔ واﻟﻌﺎﻓﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻳﺪﻳﻤﻪ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻗﺎﺋﺪا ً وأﺑﺎً‪.‬‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻜﺮﻳﻢ اﻟﺤﻨﻴﻨﻲ‬

‫ﺻﻼح اﻟﺨﺮاز‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺎﴏ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ‬

‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻔﻴﺼﻞ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ‬

‫ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ‬ ‫ﻓﻘـﺪ وﻫﺒـﺖ ﺷﻌﺒﻚ وﻗﺘـﻚ وﺻﺤﺘﻚ‬ ‫وﺟﻌﻠﺘﻬﻢ ﺷﻐﻠﻚ اﻟﺸﺎﻏﻞ اﻟﺬي ﻻ ﺗﻔﺘﺄ‬ ‫ﻋﻨﻪ ﻃﻴﻠﺔ اﻟﺴﻨﻦ اﻤﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻫﻨـﺄ أﻣـﺮ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺤـﺪود‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﻮاف ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ ﺻﺎﺣـﺐ اﻟﺴﻤـﻮ اﻷﻣـﺮ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑـﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ‬ ‫ﺑﺎﺳﻤـﻪ وﻧﻴﺎﺑـﺔ ﻋـﻦ أﻫـﺎﱄ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺤـﺪود اﻟﺸـﻤﺎﻟﻴﺔ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬

‫ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﻣﺸﻌﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﻮد‬ ‫اﻟﴩﻳﻔﻦ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ إﻃﻼﻟﺘﻪ اﻟﺴﻌﻴﺪة‬ ‫اﻤﺒﺎرﻛﺔ ﻋﲆ أﺑﻨـﺎء ﺷﻌﺒﻪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﻐﺎدرﺗـﻪ ﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴـﺔ ﻟﻠﺤﺮس اﻟﻮﻃﻨـﻲ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‪.‬‬

‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﺑـﻦ ﺳﻌـﻮد‬ ‫اﻟﻌﻨـﺰي‪ ،‬ورﺋﻴـﺲ اﻤﺠﻠـﺲ اﻟﺒﻠـﺪي‬ ‫ﺑﺎﻤﻨﻄﻘـﺔ ﺟﻤـﺎل اﻟﻔﺎﺧـﺮي‪ ،‬ووﻛﻴﲇ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌـﺔ ﺗﺒﻮك اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻓﺎﻟﺢ ﺑﻦ رﺟﺎ‬ ‫اﻟﻠـﻪ اﻟﺴﻠﻤـﻲ‪ ،‬واﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ‬ ‫اﻟﺬﻳﺎﺑـﻲ‪ ،‬وﻣﺪﻳـﺮ اﻤـﺮور ﺑﺎﻤﻨﻄﻘـﺔ‬ ‫اﻟﻌﻘﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋـﲇ اﻟﻨﺠﺎر‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ‬ ‫اﻟﺪﻓـﺎع اﻤﺪﻧـﻲ ﺑﺎﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻌﻤﻴـﺪ‬ ‫ﻣﺴﺘـﻮر ﺑﻦ ﻋﺎﻳﺾ اﻟﺤﺎرﺛـﻲ‪ .‬وﻗﺎﻟﻮا‬ ‫»إن اﻟﻔﺮﺣـﺔ ﺑﺸـﻔﺎء ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔـﻦ وﻣﻐﺎدرﺗﻪ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ ﻻ‬ ‫ﺗﺼﻔﻬﺎ اﻟﻜﻠﻤﺎت«‪ .‬وﻗﺎﻟﻮا ﻟـ »اﻟﴩق«‪،‬‬ ‫إن ﻣﻮاﻃﻨـﻲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻳﻌﻴﺸـﻮن اﻟﻴﻮم‬ ‫ﻓﺮﺣﺔ ﻏﺎﻣـﺮة ﻣﺒﺘﻬﺠﻦ ﺑﻤﺎ ﻣـ ﱠﻦ اﻟﻠﻪ‬ ‫ﺑـﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺷﻔـﺎء ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔـﻦ‪ .‬وﻗﺎﻟﻮا‪ ،‬إﻧﻬـﺎ ﻓﺮﺣﺔ وﻃﻦ‬ ‫ﻋﻤﺖ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬ودﻋﻮا اﻟﻠﻪ أن ﻳﺪﻳﻢ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﻠﻚ ﺛـﻮب اﻟﺼﺤﺔ واﻟﻌﺎﻓﻴـﺔ‪ ،‬وﻗﺎﻟﻮا‬ ‫ﻟﻠﻤﻠـﻚ ﻋـﱪ »اﻟـﴩق« ))أﻧـﺖ داﺋﻤﺎ ً‬ ‫ﺣﺎﴐ ﰲ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ((‪.‬‬ ‫وﻋـﱪ رﺋﻴـﺲ ﻫﻴﺌـﺎت اﻷﻣـﺮ‬ ‫ﺑﺎﻤﻌﺮوف واﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ اﻤﻨﻜﺮ‪ ،‬اﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ آل اﻟﺸـﻴﺦ ﻋـﻦ ﺳﻌﺎدﺗﻪ‬ ‫ﺑﻬـﺬه اﻤﻨﺎﺳﺒـﺔ‪ .‬وﻗـﺎل ﰲ ﺗﴫﻳﺢ ﻟـ‬ ‫»اﻟـﴩق«‪» ،‬إن ﻣـﻦ ﻧﻌﻤـﺔ اﻟﻠـﻪ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻮﻃـﻦ واﻤﻮاﻃﻨـﻦ أن ﺗﻔﻀﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫وأﻧﻌﻢ ﺑﺼﺤﺔ وﻋﺎﻓﻴـﺔ وﺳﻼﻣﺔ ﺧﺎدم‬ ‫اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ‪ ،‬اﻤﻠـﻚ اﻟﺼﺎﻟﺢ‪،‬‬ ‫واﻹﻣﺎم اﻟﻌﺎدل ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﺑﻌـﺪ أن ﻣـﻦ اﻟﻠﻪ ‪-‬ﺳﺒﺤﺎﻧـﻪ وﺗﻌﺎﱃ‪-‬‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺸﻔﺎء واﻟﺨﺮوج ﻣﻦ اﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫ﺳﻠﻴﻤـﺎ ً ﻣﻌـﺎﰱ«‪ .‬وﻗـﺎل »ﴎرت‬ ‫ﻛﻐﺮي‪ -‬ﻣﻦ أﺑﻨﺎء ﻫـﺬا اﻟﻮﻃﻦ ﻏﺎﻳﺔ‬‫اﻟﴪور ﺑـﺰوال اﻟﻌﺎرض اﻟﺼﺤﻲ ﻋﻦ‬

‫ﻣﻠﻴﻜﻨـﺎ‪ ،‬ﻟﻴﺘﻤـﻢ ﻣﺴﺮﺗـﻪ اﻹﺻﻼﺣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻣﻜﻨﱠﻪ اﻟﻠـﻪ ‪-‬ﺳﺒﺤﺎﻧـﻪ وﺗﻌﺎﱃ‪-‬‬ ‫ﻟﻠﻘﻴـﺎم ﺑﻬـﺎ«‪ .‬وأﺑـﺪى ﻣﺪﻳـﺮ ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫أم اﻟﻘـﺮى اﻷﺳﺒـﻖ وﻋﻀـﻮ ﻣﺠﻠـﺲ‬ ‫اﻟﺸـﻮرى‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳﻬﻴـﻞ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ‬ ‫ﻗﺎﴈ‪ ،‬ﻓﺮﺣﺘﻪ ﺑﺸـﻔﺎء ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔـﻦ‪ ،‬وﻗـﺎل »ﻫﺬا اﻟﻴـﻮم ﻳﻌﺘﱪ‬ ‫ﻳﻮﻣﺎ ً ﺗﺎرﻳﺨﻴﺎ ً ﰲ ﺣﻴﺎة اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ«‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬـﻢ‪ ،‬ﻋـﱪ ﻋﺪﻳـﺪ ﻣـﻦ‬ ‫اﻤﺴﺆوﻟـﻦ ﺑﺎﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ ﻋـﻦ‬ ‫ﻓﺮﺣﺘﻬـﻢ‪ ،‬وأﻛـﺪ ﻋﻤﻴـﻖ ﺳﻌﺎدﺗﻬـﻢ‬ ‫واﺑﺘﻬﺎﺟﻬـﻢ ﻛـﻞ ﻣـﻦ ﻣﺪﻳـﺮ ﻋـﺎم‬ ‫اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ واﻟﺘﻨﺴﻴـﻖ اﻟﺘﻨﻤﻮي ﺑﺈﻣﺎرة‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻷﻣـﺮ ﻓﻬـﺪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ‬ ‫ﺟﻠﻮي‪ ،‬ووﻛﻴﻞ إﻣﺎرة اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫زارب ﺑـﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧـﻲ‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ‬ ‫ﻋـﺎم ﻣﻜﺘـﺐ أﻣـﺮ اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﲇ اﻟﺠـﺎﴎ‪ ،‬ووﻛﻴﻞ إﻣﺎرة‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ ﻟﻠﺸـﺆون اﻷﻣﻨﻴـﺔ‬ ‫ﻧﺎﴏ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ اﻟﻌﺴﻜﺮ‪ ،‬ووﻛﻴﻞ إﻣﺎرة‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﴩﻗﻴـﺔ اﻤﺴﺎﻋـﺪ ﻟﻠﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫اﻹداري واﻟﺘﻘﻨﻴـﺔ اﻤـﴩف اﻟﻌﺎم ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺸـﺆون اﻹدارﻳﺔ واﻤﺎﻟﻴـﺔ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ‬ ‫أﺣﻤـﺪ اﻟﻌﺜﻤﺎن‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺸـﺆون‬ ‫اﻟﺨﺎﺻـﺔ ﺑﺎﻹﻣـﺎرة أﺣﻤﺪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﱪاك‪ ،‬ووﻛﻴﻞ إﻣﺎرة اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫اﻤﺴﺎﻋﺪ ﻟﻠﺸﺆون اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ اﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم‬ ‫ﻤﺠﻠـﺲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺳﻠﻄﺎن ﺑﻦ‬ ‫ﻣﺎﺟﺪ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ‪ ،‬ووﻛﻴﻞ إﻣﺎرة اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴـﺔ اﻤﺴﺎﻋـﺪ ﻟﻠﺤﻘـﻮق ﺣﻤﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻬﺒﻮب‪ ،‬وﻣﺪﻳـﺮ ﻋﺎم اﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ واﻹﻋـﻼم ﰲ إﻣـﺎرة اﻤﻨﻄﻘـﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴـﺔ ﻓﻴﺼـﻞ ﺑـﻦ ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻘـﻮ‪،‬‬ ‫وﻣﺪﻳـﺮ ﻋﺎم اﻟﺸـﺆون اﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﺎﻹﻣﺎرة‬

‫ﻋﺎدي ﺑـﻦ ﻓﻼح اﻟﺒﻘﻤـﻲ‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم‬ ‫اﻟﺸـﺆون اﻹدارﻳـﺔ واﻤﺎﻟﻴـﺔ ﺑﺎﻹﻣـﺎرة‬ ‫ﻋﺎدل ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻤﻄﺮودي‪ ،‬وﻣﺴﺎﻋﺪ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم ﻣﻜﺘﺐ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫ﻓﻬﺪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻤﻌﺠﻞ‪ ،‬واﻤﺴﺘﺸـﺎر‬ ‫اﻟﴩﻋﻲ اﻟﺸـﻴﺦ ﺳﻌﺪ اﻤﺪرع‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ‬ ‫ﻋﺎم ﻣﻜﺘﺐ ﻧﺎﺋﺐ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﺴﻠﻴﻢ‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ ﻋـﺎم ﺗﻘﻨﻴﺔ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺧﺎﻟـﺪ ﺑـﻦ أﺣﻤـﺪ اﻟﻨﻌﻴﻤـﻲ‪ ،‬وﻣﺪﻳـﺮ‬ ‫ﻋـﺎم ﻣﺘﺎﺑﻌـﺔ اﻤﴩوﻋـﺎت واﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻤﻬﻨﺪس ﻣﺸﻌﻞ ﻧﺎﴏ اﻟﻌﻘﻴﻞ‪ .‬وأﻛﺪوا‬ ‫ﰲ ﺗﴫﻳﺤﺎت ﻟـ »اﻟﴩق« أن ﻣﻐﺎدرة‬ ‫ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫ﺳﻠﻴﻤـﺎ ً ﻣﻌـﺎﰱ أﺑﻬﺠـﺖ اﻟﺠﻤﻴـﻊ‪،‬‬ ‫وأﺳﻌﺪﺗﻬﻢ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪﻳـﻦ ﰲ ﺗﴫﻳﺤﺎﺗﻬﻢ‬ ‫أن ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ﻳﺤﻈﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤـﺐ واﻟﻮﻓـﺎء ﰲ ﻗﻠـﻮب اﻟﻜﺒـﺮ‬ ‫واﻟﺼﻐﺮ‪.‬‬ ‫ورﻓﻊ وﻛﻴﻞ إﻣﺎرة اﻟﺠﻮف‪ ،‬أﺣﻤﺪ‬ ‫ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ آل اﻟﺸﻴﺦ‪ ،‬ﺧﺎﻟﺺ اﻟﺘﻬﺎﻧﻲ‬ ‫ﻤﻘـﺎم ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻐﺎدرﺗﻪ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‪ .‬وﻗﺎل‬ ‫ﻟـ«اﻟـﴩق«‪» ،‬ﻧﺤﻤـﺪ اﻟﻠـﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧـﻪ‬ ‫اﻟـﺬي ﻣ ﱠﻦ ﻋﲆ ﻣﻮﻻي ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔـﻦ ﺑﺎﻟﺸـﻔﺎء واﻟﺴﻼﻣـﺔ ﻣـﻦ‬ ‫اﻤـﺮض‪ ،‬داﻋﻴـﺎ ً اﻟﻌـﲇ اﻟﻘﺪﻳـﺮ أن‬ ‫ﻳﺤﻔـﻆ ﻗﺎﺋﺪ اﻷﻣﺔ وﻳﺪﻳﻢ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﺤﺔ‬ ‫واﻟﻌﺎﻓﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وﻋﱪ ﻛﻞ ﻣﻦ وﻛﻴﻞ إﻣﺎرة ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻧﺠﺮان اﻤﻜﻠﻒ اﻤﻬﻨﺪس ﻋﺒﺪاﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻦ‬ ‫ﺳﺎﻟﻢ اﻟﺤﻨﻴﻨﻲ‪ ،‬ووﻛﻴـﻞ إﻣﺎرة ﻧﺠﺮان‬ ‫اﻤﺴﺎﻋـﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ دﻟﻴـﻢ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬ ‫ﻋﻦ ﺧﺎﻟـﺺ اﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺑﻤﻐـﺎدرة ﺧﺎدم‬ ‫اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ‬

‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ‪-‬ﺣﻔﻈﻪ اﻟﻠـﻪ‪ -‬ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻄﺒﻴـﺔ ﺳﺎﻤﺎ ً ﻣﻌﺎﰱ‪.‬‬ ‫وﺳﺄﻻ اﻟﻠﻪ أن ﻳﺪﻳﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻌﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ‬ ‫واﻟﻌﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻋﺴـﺮ‪ ،‬ﺗﻮاﺻﻠـﺖ‬ ‫اﻷﻓـﺮاح ﺑﻤﻐـﺎدرة ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔـﻦ ﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴـﺔ‪ .‬وأﻛـﺪ ﻓﺮﺣﺘﻬـﻢ ﻛـﻞ ﻣـﻦ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓـﻆ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﺧﻤﻴـﺲ ﻣﺸـﻴﻂ‬ ‫ﺳﻌﻴـﺪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﺑﻦ ﻣﺸـﻴﻂ‪،‬‬ ‫وﻣﺪﻳـﺮ ﴍﻃـﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ اﻟﻠﻮاء‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻷﺣﻤـﺪي‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ اﻟﺪﻓﺎع‬ ‫اﻤﺪﻧﻲ ﺑﻤﻨﻄﻘـﺔ ﻋﺴﺮ اﻟﻠﻮء ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ‬ ‫راﻓﻊ اﻟﺸـﻬﺮي‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮ ﻋـﺎم اﻟﻀﻤﺎن‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴﺮ ﻋﺒﺪاﻟﺤﻜﻴﻢ‬ ‫اﻟﺸـﻬﺮاﻧﻲ‪ .‬وﻗﺎﻟـﻮا ﰲ ﺗﴫﻳﺤﺎت ﻟـ‬ ‫»اﻟـﴩق«‪» ،‬أﺑﻬﺠﺘﻨـﺎ ﻣﻐـﺎدرة ﺧﺎدم‬ ‫اﻟﺤﺮﻣﻦ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‪ ،‬وﺗﻌﺠﺰ اﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫ﻋﻦ وﺻﻒ ﻣﺸـﺎﻋﺮﻧﺎ ﺑﻬـﺬه اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‪،‬‬ ‫وﻻ ﻧﻘﻮل ﻟﻪ إﻻ »ﻧﺤﺒﻚ« وﻧﺮﺟﻮ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ‬ ‫دوام اﻟﺼﺤﺔ واﻟﻌﺎﻓﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻘﺼﻴـﻢ‪ ،‬ﺗﺒـﺎدل‬ ‫اﻤﻮاﻃﻨﻮن اﻟﻮرود ﻓﺮﺣﻦ ﻣﺴﺘﺒﴩﻳﻦ‬ ‫ﺑﻤﻐﺎدرة ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‬ ‫اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ ﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﻄﺒﻴـﺔ ﻟﻠﺤـﺮس‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎﻟﺮﻳـﺎض‪ .‬وﺗﺒﺎدﻟﻮا اﻟﺘﻬﺎﻧﻲ‬ ‫ﻋـﱪ اﻟﺮﺳﺎﺋـﻞ اﻟﻨﺼﻴـﺔ واﻻﺗﺼـﺎﻻت‬ ‫اﻟﻬﺎﺗﻔﻴﺔ ﻣﻌﱪﻳﻦ ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺺ ﻓﺮﺣﺘﻬﻢ‬ ‫ﺑﻬـﺬا اﻟﻨﺒـﺄ‪ .‬وﻋﱪ ﻋـﻦ ﻓﺮﺣﺘﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧـﻲ ﰲ اﻟﻘﺼﻴﻢ اﻟﻠﻮاء‬ ‫ﻓﻬﻴـﺪ اﻟﻔﺎﻳﺪي‪ ،‬وﻣﺪﻳـﺮ ﻣﺮور ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﻘﺼﻴـﻢ اﻟﻌﻘﻴـﺪ ﻣﺤﻤـﺪ اﻤﺰﻳﻨـﻲ‪،‬‬ ‫وﻣﺪﻳـﺮ ﺻﺤـﺔ اﻟﻘﺼﻴـﻢ د‪ .‬ﺻـﻼح‬

‫ﺟﻤﺎل اﻟﻔﺎﺧﺮي‬

‫ﻣﺴﻠﻂ ﺑﻦ ﺑﻨﻴﺔ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺎﺟﺪ اﻟﺒﻘﻤﻲ‬

‫ﻓﻴﺤﺎن اﻟﺒﻌﺎج‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺤﻜﻴﻢ اﻟﺸﻬﺮاﻧﻲ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻤﺠﻼد‬

‫اﻟﻠﻮاء اﻟﺤﻮاس‬

‫اﻟﻠﻮاء ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻷﺣﻤﺪي‬

‫ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻭﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﻋﺒﺮ |‪»:‬ﻧﺤﺒﻚ‪ ..‬ﻭﻳﺒﻬﺠﻨﺎ ﺷﻔﺎﺅﻙ«‪ ..‬ﻭﻻ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻻ »ﺩﻣﺖ ﻟﻨﺎ ﺑﺨﻴﺮ«‬ ‫ﺗﺒـﻮك‪ ،‬اﻟﻘﺼﻴـﻢ‪ ،‬اﻟﺪﻣـﺎم‪،‬‬ ‫أﺑﻬـﺎ‪ ،‬ﺟﺪة‪ ،‬ﻧﺠـﺮان‪ ،‬ﺗﺮﺑﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺠـﻮف ‪ -‬ﻧﺎﻋﻢ اﻟﺸـﻬﺮي‪،‬‬ ‫ﻋـﲇ اﻟﻴﺎﻣـﻲ‪ ،‬ﻋـﲇ آل‬ ‫ﻓﺮﺣﺔ‪ ،‬اﻟﺤﺴـﻦ آل ﺳـﻴﺪ ‪،‬‬ ‫ﻧﻌﻴـﻢ ﺗﻤﻴـﻢ اﻟﺤﻜﻴـﻢ‪ ،‬ﻋﲇ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻣﻀﺤﻲ اﻟﺒﻘﻤﻲ‪،‬‬ ‫راﻛﺎن اﻟﻔﻬﻴﻘﻲ‬

‫د‪ .‬ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻌﻨﺰي‬

‫ﺷﻬﺪت ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﺎﻷﻣﺲ‪..‬‬ ‫ﻣﻦ أﻗﺼﺎﻫـﺎ إﱃ أﻗﺼﺎﻫـﺎ‪ ،‬ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻔﺮﺣـﺔ واﻟﺴﻌـﺎدة اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺗﺒﻠـﻮرت ﴎﻳﻌـﺎ ً ﰲ ﺑﺎﻗـﺔ ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﻌﺬﺑـﺔ ﺑﻌﺪ أن ﺗﺤﻮﻟﺖ‬ ‫ﻣﻐـﺎدرة ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‬ ‫ﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻤﻠﻚ ﻋﺒـﺪ اﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﻄﺒﻴﺔ إﱃ‬ ‫اﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ ﻛﱪى‪ ..‬ﻛﺸـﻔﺖ ﻋﻦ ﻋﻤﻖ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻜﻨـﻪ أﺑﻨﺎء ﻫﺬا اﻟﻮﻃﻦ ﻣﻦ ﺣﺐ ووﻓﺎء‬ ‫ووﻻء ﻤﻠﻴﻜﻬـﻢ‪ .‬ورﺻـﺪت »اﻟـﴩق«‬ ‫ﻣﻼﻣـﺢ اﻟﻔﺮﺣﺔ واﻟﺒﻬﺠـﺔ اﻟﺘﻲ ﻃﺮأت‬ ‫ﺑﻌﺪ رؤﻳﺔ اﻤﻮاﻃﻨـﻦ ﻟﺨﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔﻦ وﻫﻮ ﻳﻐـﺎدر اﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ‬ ‫ﺳﻠﻴﻤﺎ ً ﻣﻌﺎﰱ‪ ،‬ﻣﺤﺎﻃـﺎ ً ﺑﺤﺐ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻷﻣﺲ‪.‬‬ ‫ﻓﻔـﻲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﺗﺒـﻮك‪ ،‬ﻋـﱪ ﻋﻦ‬ ‫ﻓﺮﺣﺘﻬـﻢ وﺳﻌﺎدﺗﻬﻢ ﺑﻬـﺬه اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻛﻞ ﻣـﻦ وﻛﻴﻞ إﻣـﺎرة اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬ﻋﺎﻣﺮ‬ ‫ﺑﻦ ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻐﺮﻳﺮ‪ ،‬ووﻛﻴﻠﻬـﺎ اﻤﺴﺎﻋﺪ‬ ‫ﻟﻠﺸـﺆون اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﺟﻤﻴـﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺎس‬ ‫اﻟﺴﺤـﲇ‪ ،‬وأﻣـﻦ اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻤﻬﻨـﺪس‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻬـﺎدي اﻟﻌﻤـﺮي‪،‬‬ ‫وﻣﺪﻳـﺮ ﴍﻃﺔ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﺗﺒـﻮك اﻟﻠﻮاء‬ ‫ﺣﻤـﺪ اﻟﺤﻮاس‪ ،‬وﻣﺪﻳـﺮ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺗﺒﻮك‬

‫ﻋﺎﻣﺮ اﻟﻐﺮﻳﺮ‬

‫د‪.‬ﻓﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻤﻲ‬

‫د‪ .‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺬﻳﺎﺑﻲ‬

‫ﻋﲇ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫ﻣﻀﺤﻲ اﻟﻌﺎﻛﻮر‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺸﻴﻂ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻤﺮي‬

‫ﺟﻤﻴﻞ اﻟﺴﺤﲇ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ آل اﻟﺸﻴﺦ‬

‫د‪ .‬ﺳﻬﻴﻞ ﻗﺎﴈ‬


‫ﻋﺪﺍﺩ ﻣﻜﺸﻮﻑ ﻳﹸ ﻬﺪﺩ ﺣﻴﺎﺓ »ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﺨﺮﺝ« ﻳﺤﺘﻔﻞ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻺﻋﺎﻗﺔ‬ ‫ﺳﻜﺎﻥ »ﻧﻬﻀﺔ ﺑﺮﻳﺪﺓ«‬

‫ﺑﺮﻳﺪة ـ ﻓﻬﺪ اﻟﻀﻮﻳﻔﺮي‬

‫ﻋﺪاد اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء اﻤﻜﺸﻮف )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻓﻬﺪ اﻟﻀﻮﻳﻔﺮي(‬

‫رﺻﺪت ﻋﺪﺳـﺔ اﻟﴩق‪ ،‬ﻋﺪاد ﻛﻬﺮﺑﺎء ﻣﻜﺸـﻮﻓﺎ ً ﰲ ﺣﻲ اﻟﻨﻬﻀﺔ ﺷـﻤﺎل‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺮﻳﺪة‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺸـﻜﻞ ﺧﻄﻮرة ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻋﻨﺪ ﻫﻄـﻮل اﻷﻣﻄﺎر وﺣﺪوث ﺗﻤﺎس‬ ‫ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ أن اﻟﺤﻲ ﻣﺰدﺣﻢ ﺑﺎﻟﺴﻜﺎن واﻷﻃﻔﺎل‪.‬‬

‫اﻟﺨﺮج ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﺣﺘﻔـﻞ ﻣﺮﻛـﺰ اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ اﻟﺸـﺎﻣﻞ ﻟﻠﻤﻌﺎﻗﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﺮج ﰲ ﻣﻘـﺮه ﺑﺤﻲ اﻟﺼﻔﺎ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﺴـﻴﺢ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻴﻮم اﻟﻌﺎﻤﻲ ﻟﻺﻋﺎﻗﺔ اﻤﻘﺎم ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان »إزاﻟﺔ‬ ‫اﻤﻌﻮﻗﺎت ﻹﻳﺠﺎد ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺷﺎﻣﻞ ﻣﺘﺎح ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ«‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫وأوﺿﺤـﺖ ﻣﺪﻳـﺮة اﻟﻘﺴـﻢ اﻟﻨﺴـﺎﺋﻲ ﺑﺎﻤﺮﻛـﺰ‬ ‫ﺳـﺎرة اﻟﻌﺴـﻜﺮ‪ ،‬أن ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻻﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ اﺷـﺘﻤﻞ‬ ‫ﻋﲆ ﻋﺪﻳﺪ ﻣـﻦ اﻟﻔﻘﺮات اﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛـﺰ ﻋﲆ أﻫﺪاف‬ ‫اﻟﻴـﻮم اﻟﻌﺎﻤـﻲ ﻟﻺﻋﺎﻗـﺔ ﺑﺠﺎﻧـﺐ زﻳـﺎدة اﻟﻮﻋﻲ‬ ‫ﻟﺪى اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺤﻘﻮق اﻤﻌﺎﻗـﻦ واﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﻬﺬه‬ ‫اﻟﻔﺌـﺔ اﻟﻐﺎﻟﻴـﺔ ﻋـﲆ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ وإﴍاﻛﻬـﻢ ﰲ ﻋﺪﻳﺪ‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﻌﻴﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻌﺒﺪاﻟﻘﺎدر‬

‫اﻟﺠﺮﻳـﺪة اﻟﻨﺎﺟﺤﺔ ﻻ ﺗﺘﺜـﺎءب‪ .‬اﻟﺠﻤﻠﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻘﺔ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫)اﻟﺸـﻌﺎر( اﻤﻔﻀﻞ ﻟﻠﺰﻣﻴﻠﺔ اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ ﻟﺴﻨﻮات ﻃﻮﻳﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﺬﻛـﺮت ﻫﺬا )اﻟﺸـﻌﺎر( وأﻧﺎ أﺗﺤﺪث ﻣﻊ رﺑـﺎن اﻟﴩق اﻤﺎﻫﺮ‬ ‫اﻷﺳﺘﺎذ ﻗﻴﻨﺎن اﻟﻐﺎﻣﺪي ﺻﺒﻴﺤﺔ اﻷرﺑﻌﺎء ﻗﺒﻞ اﻤﺎﴈ ﻣﻄﻤﺌﻨﺎ ً‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺰﻣـﻼء ﰲ اﻟـﴩق ﺟـﺮاء اﻟﺤﺮﻳﻖ اﻟـﺬي اﻟﺘﻬـﻢ ﺻﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ وﻛﺎﻧﺖ ﻋﻮاﻗﺒﻪ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﺑﻔﻀﻞ اﻟﻠﻪ‪.‬‬ ‫اﻟﺤﺮﻳﻖ اﻟﺬي اﻧﺪﻟـﻊ ﰲ اﻟﴩق ﺻﺒﻴﺤﺔ اﺣﺘﻔﺎﻟﻬﺎ ﺑﻤﺮور‬ ‫ﻋﺎﻣﻬﺎ اﻷول ﺑﻌﺪ رﺣﻠـﺔ ﻋﺎم ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺎت واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺠـﺎد ﻹﺛﺒﺎت اﻟـﺬات وﺗﺄﻛﻴـﺪ اﻟﺤﻀﻮر ﰲ اﻤﺸـﻬﺪ اﻹﻋﻼﻣﻲ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﺬي ﻳﺰﺧﺮ ﺑﻜﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ اﻤﻘﺮوءة‬ ‫واﻤﺴـﻤﻮﻋﺔ واﻤﺮﺋﻴﺔ ﻣﻤﺎ اﺳـﺘﺪﻋﻰ ﻣﻌﻪ ﻣﻨﺎﻓﺴـﺔ ﴍﺳـﺔ‬ ‫ﺑﻬـﺪف اﻟﺤﺼـﻮل ﻋـﲆ ﻣﻮﻃﺊ ﻗـﺪم ﰲ ﺗﻠـﻚ اﻤﺴـﺎﺣﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻣﺠﺰ ﻣﻦ ﻛﻌﻜﺔ‬ ‫ﺗﺘﻨﺎزﻋﻬﺎ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ اﻟﻜﺜﺮ ﺑﻐﻴﺔ اﻗﺘﻄﺎع ﻧﺼﻴﺐ ٍ‬ ‫اﻤﺘﻠﻘـﻲ اﻟﺬي أﺻﺒﺢ رﺿـﺎه ﺻﻌﺐ اﻤﻨﺎل وﻟﺬﻟـﻚ ﻓﺈن ﻣﺠﺮد‬ ‫اﻟﺘﻔﻜـﺮ ﰲ اﻟﺘﺜـﺎؤب أﻣﺮ ﻣﺤﺮم ﰲ ﻋﺎﻟـﻢ اﻟﻌﻤﻞ اﻹﻋﻼﻣﻲ ذي‬ ‫اﻟﺮﺗﻢ اﻟﴪﻳﻊ‪.‬‬ ‫ﺣﺮﻳـﻖ اﻟﴩق اﻟﺬي داﻫﻤﻬﺎ ﺻﺒﻴﺤـﺔ اﺣﺘﻔﺎﻟﻬﺎ ﺑﺈﻃﻔﺎء‬ ‫ﺷـﻤﻌﺘﻬﺎ اﻷوﱃ ﺟـﺎء ﺑﻌﺒﺎءة اﻤﻤﺘﺤﻦ اﻟﺨﺎرﺟـﻲ اﻟﺬي اﻧﱪى‬ ‫ﻣـﻦ ﺑﻦ اﻟﺼﻔـﻮف ﻟﻴﱪﻫﻦ ﻟﻠﺠﻤﻴـﻊ أن ﻫـﺬه اﻟﻴﺎﻓﻌﺔ وﻋﲆ‬ ‫اﻟﺮﻏـﻢ ﻣـﻦ ﻛﻞ اﻟﺘﺤﺪﻳـﺎت ﻓﺈﻧﻬـﺎ ﺳـﺘﺼﻤﺪ وﺳـﺘﻮاﺟﻪ ﻛﻞ‬ ‫اﻟﺘﺤﺪﻳـﺎت ﺑﻌﻨﻔﻮان وﺻﻤـﻮد ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ اﻷﻋـﺬار‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟﺬي‬ ‫ﺟﻌﻞ ﻛﻞ ﻃﻮاﻗﻢ اﻟﴩق ﺗﺴـﺘﻨﻔﺮ ﺟﻬﻮدﻫﺎ وﺗﻮاﺻﻞ ﺳﺎﻋﺎت‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﻏﺮ آﺑﻬﻦ ﺑﻤﺎ ﺣﺪث ﻟﺘﺼﺪر اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﰲ اﻤﻮﻋﺪ اﻤﺤﺪد‬ ‫وﻛﺄن ﺷـﻴﺌﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ وﻟﻴﻘـﻮل اﻟﺠﻤﻴﻊ )ﴍﻗﻨـﺎ ﻧﺎﺟﺤﺔ وﻟﻦ‬ ‫ﺗﺤﺘﺠﺐ(‪.‬‬

‫‪alabdelqader@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺍﻟﺴﻮﻳﺪ ﻳﺪﺷﻦ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻰ ﺍﻷﻭﻝ‬ ‫ﻟﻤﺪﻳﺮﻱ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‪ ..‬ﻏﺪ ﹰﺍ‬ ‫ﺟﺎزان ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ ﺿﺒﺎح‬ ‫ﻳﺪﺷـﻦ وﻛﻴـﻞ إﻣـﺎرة ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺟـﺎزان اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ‬ ‫اﻟﺴﻮﻳـﺪ ﰲ ﻣﺮﻛـﺰ اﻟﺘﺪرﻳـﺐ‬ ‫ﺑﺎﻤﺪﻳﻨـﺔ اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﺑﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫اﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ اﻤﺮﻛﺰي ﻏﺪاً‪ ،‬اﻤﻠﺘﻘﻰ‬ ‫اﻷول ﻤﺪﻳـﺮي اﻤـﻮارد اﻟﺒﴩﻳـﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ﺧﱪاء وﻣﺨﺘﺼﻦ ﰲ ﻣﺠﺎل‬ ‫إدارة اﻤﻮارد اﻟﺒﴩﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎت‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ وﺧﺎﺻﺔ‪ ،‬وﻤﺪة ﻳﻮﻣﻦ‪.‬‬ ‫وذﻛﺮ ﻣﺪﻳـﺮ إدارة اﻤـﻮارد اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻐﻨـﻲ‬ ‫اﻟﺸـﻴﺦ‪ ،‬أن اﻤﻠﺘﻘـﻰ ﻳﻬـﺪف إﱃ‬ ‫اﻤﺸـﺎرﻛﺔ اﻤﺠﺘﻤﻌﻴـﺔ وﺗﻌﺮﻳـﻒ‬ ‫اﻤﺸـﺎرﻛﻦ ﺑـﺪور إدارة اﻤـﻮارد‬ ‫اﻟﺒﴩﻳـﺔ وﺗﻌﺮﻳﻔﻬـﻢ ﺑﺘﻘﻨﻴﺎﺗﻬـﺎ‬ ‫ﻟﻼرﺗﻘﺎء ﺑـﺎﻷداء‪ ،‬وﺗﻮﺿﻴـﺢ ﺗﻜﻨﻴﻚ‬ ‫اﺳﺘﺨـﺪام أدوات اﻤـﻮارد اﻟﺒﴩﻳـﺔ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ وﺗﺤﺴﻦ وﺗﺠﻮﻳﺪ ﻣﺨﺮﺟﺎت‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﺪرﻳﺐ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ وﺗﺒﺎدل‬ ‫اﻷﻓﻜﺎر واﻟﺨﱪات‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ أن اﻤﻠﺘﻘـﻰ ﻳﺴﺘﻬـﺪف‬ ‫ﻣﺪﻳـﺮي اﻟﻌﻤـﻮم وﻧﻮاﺑﻬـﻢ‬ ‫وﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻬﻢ‪ ،‬وﻣﺪﻳﺮي اﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت‬

‫د‪ .‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺴﻮﻳﺪ‬ ‫ورؤﺳـﺎء اﻷﻗﺴﺎم اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً‬ ‫إﱃ أن اﻤﻠﺘﻘـﻰ ﺳﻴﻨﺎﻗـﺶ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‬ ‫اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠـﻲ ﰲ إدارة اﻤـﻮارد‬ ‫اﻟﺒﴩﻳـﺔ ودور ﻣﺆﺳﺴـﺎت اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫واﻟﺘﺪرﻳـﺐ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ ﰲ ﺗﻄﻮﻳـﺮ‬ ‫اﻤﻮارد‪ ،‬وأﺛﺮ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت إدارة اﻤﻮارد‬ ‫اﻟﺒﴩﻳـﺔ ﰲ اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬ودور‬ ‫إدارة اﻤـﻮارد اﻟﺒﴩﻳـﺔ ﰲ اﻟﺘﻐﻴـﺮ‬ ‫اﻤﺆﺳـﴘ‪ ،‬ودور اﻤـﻮارد اﻟﺒﴩﻳـﺔ‬ ‫ﰲ ﻧﻘـﻞ اﻤﻨﻈﻤـﺔ ﻟﻠﻌﻤـﻞ ﺑﻤﻔﻬـﻮم‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﰲ اﻤﻮارد اﻟﺒﴩﻳﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ ﻛﻴﻔﻴـﺔ ﻣﻮاءﻣﺔ ﺗﻄﺒﻴﻘـﺎت إدارة‬ ‫اﻤﻮارد اﻟﺒﴩﻳـﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻣﻊ أﻧﻈﻤﺔ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻤﺪﻧﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺳﻮق اﻟﺤﻄﺐ ﻳﺘﻮﺳﻂ ﺣﻲ اﻟﻨﺨﻴﻞ‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة ‪ -‬ﻣﺎﻧﻊ آل ﻏﺒﺸﺎن‬ ‫ﻳﺸـﺘﻜﻲ ﺳﻜﺎن ﺣﻲ اﻟﻨﺨﻴﻞ )ﺣـﻲ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً(‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ ﺷﻤﺎل ﻏﺮب ﺑﺮﻳﺪة ﻣﻦ وﺟﻮد ﺳﻮق اﻟﺤﻄﺐ‬ ‫وﻣﺤـﺎرق ﻟﻠﻔﺤﻢ ﺑﺤﻴﻬﻢ اﻟﺴﻜﻨـﻲ وﻣﺎ ﺗﺴﺒﺒﻪ ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﺗﻠـﻮث ﰲ اﻷرض واﻟﻬﻮاء اﻟﻨﻘـﻲ ﺟﺮاء اﻧﺒﻌﺎث‬ ‫اﻟﻐـﺎزات واﻟﺪﺧـﺎن‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ اﻻزدﺣـﺎم اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺸـﻬﺪه اﻟﺴـﻮق ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ اﻟﺒﺎﻋـﺔ اﻤﺘﺠﻮﻟـﻦ واﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﺴﺎﺋﺒـﺔ ﺧﺎﺻـﺔ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﱄ واﻟـﺬي ﻳﻌﺘﱪ ﻣﻮﺳﻢ‬ ‫اﻟـﺬروة ﻟﻬـﻢ‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ ﻣﺎ ﻳﺠﻠﺒـﻪ اﻟﻔﺤﻢ اﻤﺴﺘـﻮرد ﻣﻦ‬ ‫ﻓﱤان وﺟﺮذان ﻛﺒﺮة واﻤﺴﻤـﺎة واﻤﻌﺮوﻓﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ »ﺑﺄﺑﻮ‬ ‫اﻟﻌﺮﻳﺺ«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔـﻦ أن ذﻟﻚ أﺻﺒﺢ ﺑﻴﺌـﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻟﺘﺘﻜﺎﺛـﺮ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻧﺘﻘﺎﻟﻬﺎ ﻋﱪ اﻤﺠﺎري وﺑﻦ اﻟﺒﻴﻮت‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ ﺗﺨﻮﻓﻬﻢ ﻣﻦ أﺛﺮﻫﺎ اﻟﺼﺤﻲ وﻣﺎ ﺗﻨﻘﻠﻪ ﻣﻦ أوﺑﺌﺔ‬ ‫ﻗـﺪ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﲆ ﺻﺤـﺔ اﻹﻧﺴـﺎن‪ .‬وزارت »اﻟﴩق« اﻟﺤﻲ‬ ‫وﺗﺠﻮﻟـﺖ ﻣﻴﺪاﻧﻴﺎ ً ﻓﻴﻪ‪ ،‬ورﺻﺪت اﻧﻄﺒﺎﻋﺎت وآراء اﻷﻫﺎﱄ‬ ‫ﻋﻦ وﺟـﻮد ﺳﻮق اﻟﻔﺤـﻢ ﺑﺤﻴﻬﻢ اﻟﺴﻜﻨـﻲ‪ .‬وﻗﺎل ﺣﻤﺪ‬ ‫اﻟﻌﺘﻴﺒـﻲ‪ ،‬إن ﻣﻦ ﻳﺰور اﻟﺤﻲ ﻟﻠﻤـﺮة اﻷوﱃ ﻳُﻔﺎﺟﺄ ﺑﻜﺜﺮة‬ ‫اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﺴﺎﺋﺒﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮن دون ﺗﺮاﺧﻴﺺ ﻟﻠﻤﺤﻼت‪،‬‬ ‫ﻓﺘﺠﺪ أﻛﺸـﺎﻛﻬﻢ ﻣﻨﺘـﴩة داﺧﻞ اﻟﺤﻲ ﺣﻴـﺚ ﻳﺴﻜﻨﻮن‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ وﻳﻌـﺪون ﻃﻌﺎﻣﻬـﻢ ﻓﻴﻬـﺎ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﻋﻤﻠﻬﻢ‬ ‫اﻷﺳﺎﳼ ﻣﻦ ﺑﻴﻊ وﺗﻘﻄﻴـﻊ اﻟﺤﻄﺐ وﺣﺮﻗﻪ ﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻪ إﱃ‬

‫ﻓﺤـﻢ وﻣﺎ ﻳﺴﺒﺒﻪ ذﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﻠﻮث ﺟـﺮاء اﻧﺒﻌﺎث اﻟﺪﺧﺎن‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﻛﺜﺮة اﻟﺒﺎﻋـﺔ اﻤﺘﺠﻮﻟـﻦ ﺑﺴﻴﺎراﺗﻬﻢ اﻟﻜﺒﺮة‬ ‫واﻟﺼﻐـﺮة اﻤﺤﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﺤﻄﺐ واﻟﺘـﻲ ﺗﻘﻒ أﻣﺎم اﻟﺒﻴﻮت‬ ‫ووﺳﻂ اﻟﻄﺮﻗﺎت ﰲ ﻣﻨﻈﺮ ﻏﺮ ﺣﻀﺎري‪ .‬وﻳﻮاﻓﻘﻪ اﻟﺮأي‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎن‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا أن اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﺴﺎﺋﺒﺔ ﺗﺸـﻜﻞ ﺧﻄﺮا ً‬ ‫ﻋﲆ أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ داﺧﻞ اﻟﺤﻲ‪ ،‬وأﺿﺎف »اﻤﺠﻤﻌﺎت اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫داﺧﻞ اﻟﺤـﻲ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﺴـﻮق اﻟﺤﻄـﺐ‪ ،‬وأﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﻳﻬﻤﻮن ﻟﻠﺬﻫـﺎب إﱃ اﻤﺪرﺳﺔ وﻛﺬﻟﻚ اﻟﺮﺟﻮع ﻟﺒﻴﻮﺗﻬﻢ ﻻ‬ ‫ﻳﺠـﺪون ﻣﺴﻠﻜﺎ ً أو ﻃﺮﻳﻘﺎ ً ﺳﻮى ﻋـﱪ اﻟﺤﻄﺐ واﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﺴﺎﺋﺒـﺔ«‪ .‬وذﻛﺮ أن أﻫﺎﱄ اﻟﺤـﻲ ﺧﺎﻃﺒﻮا أﻣﺎﻧﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﻘﺼﻴـﻢ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة‪ ،‬ﺑﺨﺼﻮص وﺟﻮد اﻷﻣﺮ اﻟﴫﻳﺢ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬـﻢ ﺑﱰﺣﻴﻞ ﻫـﺆﻻء اﻟﺒﺎﻋﺔ وﻧﻘﻞ ﺳـﻮق اﻟﺤﻄﺐ‬ ‫واﻟﻔﺤـﻢ إﱃ اﻤﻜﺎن اﻤﺨﺼﺺ‪ ،‬إﻻ أن ذﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﺬ‪ .‬وأﻛﺪ‬ ‫ﺗﺮﻛـﻲ اﻟﻌﻤـﻮرات )أﺣﺪ ﺳﻜـﺎن ﺣﻲ ﺳﻠﻄﺎﻧـﺔ اﻟﻐﺮﺑﻲ‬ ‫اﻤﺠﺎور ﻟﺤـﻲ اﻟﻌﻠﻴﺎ(‪ ،‬أن اﻟﻔـﱤان واﻟﺠﺮذان أﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﺗﺸـﻜﻞ ﻫﺎﺟﺴﺎ ً ﻣﺨﻴﻔﺎ ً ﻟﻬﻢ ﻟﻜﺜﺮة اﻧﺘﺸـﺎرﻫﺎ ﰲ اﻟﺒﻴﻮت‬ ‫واﻧﻌـﺪام اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎء ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻋﺪم ﺗﻜﺎﺛﺮﻫﺎ ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻧﻬﺎﺋﻲ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أﻧﻬـﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﻏﺎﻟﺒﺎ ً ﻣـﻦ ﺳﻮق اﻟﺤﻄﺐ‬ ‫اﻤﺠـﺎور ﻟﻬﻢ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺠـﺪ اﻤﻜﺎن واﻟﺒﻴﺌـﺔ اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻣﻀﻴﻔﺎ أﻧﻬـﺎ ﺗﻘﻮم ﺑﺤﻤـﻞ اﻷوﺑﺌﺔ واﻷﻣـﺮاض وﺗُﺤﺪث‬ ‫اﻟﺤُ ﻔـﺮ داﺧﻞ اﻟﺤﺪاﺋﻖ وﺗﻘﻮم ﺑﺈﺗـﻼف وﺗﻘﻄﻴﻊ أﺳﻼك‬ ‫اﻷﺟﻬﺰة اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ وﺗﺴﺒﺐ ﻟﻬﻢ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻣﺎدﻳﺔ ﻓﺎدﺣﺔ‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﰲ اﻧﺘﻈﺎر رد اﻤﺘﺤﺪث‬

‫ﻳﺰﻳﺪ اﻤﺤﻴﻤﻴﺪ‬ ‫وﺧﺎﻃﺒـﺖ »اﻟـﴩق«‬ ‫اﻟﻨﺎﻃـﻖ اﻹﻋﻼﻣـﻲ ﻷﻣﺎﻧـﺔ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻘﺼﻴـﻢ ﻳﺰﻳـﺪ‬ ‫اﻤﺤﻴﻤﻴـﺪ ﻋـﱪ اﻟﱪﻳـﺪ‬ ‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ واﻻﺗﺼﺎل ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻮال ووﻋﺪ ﺑﺎﻟﺮد ﺧﻼل‬ ‫ﺛﻼﺛـﺔ أﻳـﺎم إﻻ أن ذﻟـﻚ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺘﻢ‪.‬‬

‫»ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺟﺎﺯﺍﻥ« ﺗﻨﺎﻗﺶ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻄﻼﺏ‬ ‫ﺟﺎزان ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺼﻤﻴﲇ‬ ‫ﻧﺎﻗـﺶ اﻤﺠﻠـﺲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤـﻲ‬ ‫ﻟﻠﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺑﻤﻨﻄﻘـﺔ‬ ‫ﺟـﺎزان ﰲ ﺟﻠﺴﺘـﻪ اﻷوﱃ‬ ‫ﺑﺪورﺗـﻪ اﻟﺠﺪﻳـﺪة ﻟﻠﻌـﺎم‬ ‫اﻟـﺪراﳼ ‪1433/1434‬ﻫــ‬ ‫ﺑﺮﺋﺎﺳـﺔ اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﻌـﺎم ﻟﻠﱰﺑﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ رﺋﻴﺲ اﻤﺠﻠﺲ‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﺤﺎرﺛﻲ‪ ،‬ﻣـﺎ ﻤﺴﻪ اﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﺑﺸـﺄن اﻻﺧﺘـﻼف ﺑـﻦ ﻣﺴﺘـﻮى‬ ‫اﻟﻄﻼب ﰲ اﻻﺧﺘﺒـﺎرات اﻟﺘﺤﺼﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣـﺔ وﺑﻦ ﻣﺴﺘﻮاﻫﻢ‬ ‫ﰲ اﺧﺘﺒـﺎر اﻟﻘـﺪرات‪ ،‬ورأى‬

‫ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺟﻠﺴﺔ اﺳﺘﺜﻨﺎﺋ���ﺔ ﻳُﺒﺤﺚ‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ اﻤﻮﺿـﻮع ﻣﻦ ﻛﺎﻓـﺔ ﺟﻮاﻧﺒﻪ‬ ‫ﻻﺗﺨﺎذ اﻟﺘﻮﺻﻴﺎت اﻟﻼزﻣﺔ ﺑﺸﺄﻧﻪ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ أﻣـﻦ اﻤﺠﻠـﺲ ﻋﲇ‬ ‫ﺷﺎﻣﻲ‪ ،‬أن اﻤﺠﻠﺲ أوﴅ ﺑﺘﺸـﻜﻴﻞ‬ ‫ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ إدارﺗﻲ اﻟﺘﻮﺟﻴﻪ واﻹرﺷﺎد‬ ‫ﰲ ﺗﻌﻠﻴـﻢ ﺟـﺎزان وﺗﻌﻠﻴـﻢ ﺻﺒﻴـﺎ‬ ‫ﻟﺪراﺳـﺔ اﻟﻮﺿـﻊ اﻟﻘﺎﺋـﻢ ﻟﻠـﺪوام‬ ‫اﻟﺼﻴﻔـﻲ واﻟﺸـﺘﻮي ﰲ ﻣـﺪارس‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬ﻋـﲆ أن ﺗﻘـﺪم ﺗﻘﺮﻳﺮﻫﺎ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻌـﺎم اﻟﺤﺎﱄ ﻟﻴﻨﻈﺮ اﻤﺠﻠﺲ‬ ‫ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﰲ اﺳﺘﻤﺮاره أو ﺗﻌﺪﻳﻠﻪ‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ واﻓﻖ ﻋﲆ اﻗـﱰاح إدارة‬ ‫اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﺒﻴﺎ‬

‫ﺑﺎﻓﺘﺘـﺎح ﺧﻤﺴـﺔ ﻣﻜﺎﺗـﺐ ﻟﻠﱰﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ‪ ،‬ﻣﻜﺘﺒـﺎن ﻣﻨﻬـﺎ ﰲ ﻣﻘﺮ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﺒﻴﺎ اﻷول ﻟﻠﺒﻨﻦ واﻵﺧﺮ‬ ‫ﻟﻠﺒﻨﺎت‪ ،‬وﻣﻜﺘـﺐ ﻟﻠﺒﻨﻦ واﻟﺒﻨﺎت ﰲ‬ ‫ﻛﻞ ﻣـﻦ اﻟﺮﻳﺚ‪ ،‬وﺿﻤـﺪ‪ ،‬وﻫﺮوب‪،‬‬ ‫وإﻋـﺎدة اﻟﻨﻈـﺮ ﰲ ﺗﺒﻌﻴـﺔ ﻣﺪارس‬ ‫اﻟﻄﻤﺤﺔ ﻟﺘﺘﻔﻖ ﻣﻊ اﻟﺘﺒﻌﻴﺔ اﻹدارﻳﺔ‬ ‫ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﻗﺮ ﺑﺘﺒﻌﻴﺔ ﻫﺬه اﻤﺪارس‬ ‫»ﺑﻨـﻦ وﺑﻨـﺎت« ﻹدارة اﻟﱰﺑﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﰲ ﺻﺒﻴﺎ ﺗﺒﻌـﺎ ﻟﻼرﺗﺒﺎط‬ ‫اﻹداري‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى‪ ،‬أﻧﻬﺖ اﻹدارة‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﻠﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺟـﺎزان‪ ،‬ﺗﻮزﻳـﻊ ‪ 1200‬ﴍﻳﺤـﺔ‬

‫ﺟﻮال ﻤﺪﻳـﺮي وﻣﺪﻳـﺮات اﻤﺪارس‬ ‫ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﻤﺮاﺣﻞ اﻟﺪراﺳﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻣﺪﻳـﺮ ﻋـﺎم اﻟﱰﺑﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺑﻤﻨﻄﻘـﺔ ﺟـﺎزان ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﺤﺎرﺛـﻲ‪ ،‬إن اﻟﴩاﺋﺢ ﺗﺄﺗﻲ ﺿﻤﻦ‬ ‫ﺑﺮاﻣـﺞ اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﺨﺪﻣـﺎت‬ ‫اﻟﻄﻼب وﺑـﺚ ﻣﺰﻳﺪ ﻣـﻦ اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫ﻣﻊ أوﻟﻴـﺎء اﻷﻣﻮر ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ‬ ‫ﻣﺘﺎﺑﻌـﺔ اﻟﻄﺎﻟﺐ وﺗﻮﺛﻴﻖ اﻟﺼﻠﺔ ﺑﻦ‬ ‫اﻤﺪرﺳـﺔ واﻤﻨﺰل ﻟﻠﺮﻗـﻲ ﺑﻤﺴﺘﻮى‬ ‫اﻟﻄﺎﻟـﺐ ﺳﻠﻮﻛﻴﺎ وﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺎ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا‬ ‫إﱃ أن اﻟﴩاﺋـﺢ ﺗﺤﺘـﻮي ﻋﲆ ﻋﺪد‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺮﺳﺎﺋـﻞ اﻟﻨﺼﻴﺔ وﺣﻮاﱃ ‪500‬‬ ‫دﻗﻴﻘﺔ اﺗﺼﺎل ﻫﺎﺗﻔﻲ‪.‬‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ﺣﻲ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ ﺑﺒﺮﻳﺪﺓ‪ ..‬ﺳﻮﻕ ﻟﻠﺤﻄﺐ‬ ‫ﻭﻋﻤﺎﻟﺔ ﺳﺎﺋﺒﺔ‪ ..‬ﻭﺟﺮﺫﺍﻥ »ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﺮﻳﺺ«‬

‫ﺷﺮﻗﻨﺎ ﻧﺎﺟﺤﺔ‬ ‫ﻭﻟﻦ ﺗﺤﺘﺠﺐ‬

‫ﻣﻦ اﻟﱪاﻣﺞ واﻟﻔﻌﺎﻟﻴـﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻨﴩ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺗﻘﺒﻞ‬ ‫اﻤﻌﺎق ودﻣﺠﻪ واﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻌﻪ وإﻋﻄﺎﺋﻪ ﻣﻤﻴﺰات‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ واﻛﺘﺸـﺎف ﻣﻬﺎراﺗﻪ وﻗﺪراﺗﻪ وﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻪ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﻨﻤﻴﺘﻬﺎ وﺻﻘﻠﻬﺎ وﺗﻮﻓﺮ اﻟﺴـﺒﻞ اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻪ‬ ‫ﻤﻤﺎرﺳـﺔ ﻫﻮاﻳﺎﺗﻪ واﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﻋﲆ ﺣﺪ ﺳﻮاء ﻣﻊ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‪.‬‬

‫ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﻓﻲ ﻋﺴﻴﺮ‬ ‫اﻟﻨﻤﺎص ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎﻣﺮ‬ ‫أﺻـﺪر أﻣـﺮ ﻣﻨﻄﻘـﺔ‬ ‫ﻋﺴﺮ ﺻﺎﺣـﺐ اﻟﺴﻤﻮ‬ ‫اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ ﻗـﺮارات ﺑﺘﻜﻠﻴﻒ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻆ اﻤﺠﺎردة ﻣﻐﺪي‬ ‫اﻟﻮادﻋﻲ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ وﻛﻴﻼً‬ ‫ﻣﺴﺎﻋﺪا ً ﻹﻣﺎرة اﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ‬ ‫ﻟﻠﺸـﺆون اﻷﻣﻨﻴـﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻜﻠﻴـﻒ رﺋﻴﺲ ﻣﺮﻛﺰ ﺗﻬﺎﻣﺔ ﺑﻠﻠﺴﻤﺮ وﺑﻠﻠﺤﻤﺮ ﻋﺒﺪ‬ ‫اﻟﻠﻪ اﻟﺮﻋﻴﻨﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺎ ً ﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻤﺠﺎردة‪ ،‬وﺗﻜﻠﻴﻒ‬ ‫ﻣﺪﻳـﺮ إدارة اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﺴﻴﺎﺣـﻲ ﺑﺎﻹﻣﺎرة ﻣﺤﻤﺪ آل‬ ‫ﻣﺮﻋـﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎ ً ﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ﴎاة ﻋﺒﻴـﺪة‪ ،‬وﺗﻜﻠﻴﻒ‬ ‫ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺴﺮي رﺋﻴﺴﺎ ً ﻤﺮﻛﺰ ﺗﻬﺎﻣﺔ ﺑﻠﻠﺤﻤﺮ وﺑﻠﻠﺴﻤﺮ‪،‬‬ ‫وﺗﻜﻠﻴـﻒ ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺸـﺆون اﻷﻣﻨﻴﺔ ﻋﺒـﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ‬ ‫ﺣﺎﻣﺪ ﻣﺪﻳﺮا ً ﻹدارة اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﺑﺎﻹﻣﺎرة‪ .‬ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬أﻋﺮب وﻛﻴـﻞ إﻣﺎرة ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ اﻤﺴﺎﻋﺪ‬ ‫ﻟﻠﺸـﺆون اﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﻐﺪي اﻟﻮادﻋﻲ ﻟــ »اﻟﴩق« ﻋﻦ‬ ‫ﺧﺎﻟﺺ ﺷﻜـﺮه واﻣﺘﻨﺎﻧﻪ ﻋﲆ اﻟﺜﻘـﺔ اﻟﻐﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻌﱪا ً‬ ‫ﻋﻦ أﻣﻠﻪ ﰲ أن ﻳﻜﻮن ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺜﻘﺔ واﻟﺘﻄﻠﻌﺎت‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﺆﻣﻞ أﻣﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﲆ أﻣﻦ‬ ‫اﻟﻮﻃﻦ واﻤﻮاﻃﻦ‪.‬‬

‫ﺻﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺨﺮﺝ ﻳﹸ ﻌﻠﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻟﻴﻦ‬ ‫اﻟﺨـﺮج ‪ -‬راﺋـﺪ اﻟﻌﻨـﺰي اﻋﺘﻤـﺪ اﻤﻌﻬﺪ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ اﻟﺜﺎﻧﻮي ﰲ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺨﺮج أﺳﻤﺎء اﻤﻘﺒﻮﻟﻦ ﻟﻠﻔﺼﻞ اﻟﺘﺪرﻳﺒﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﻟﻠﻌﺎم اﻟﺘﺪرﻳﺒﻲ ‪1433-1434‬ﻫـ ﰲ أﻗﺴﺎم اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ وﻗﺴﻢ اﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﻌﺎم وﻗﺴﻢ اﻟﺤﺎﺳﺐ اﻵﱄ ﺣﺴﺐ‬ ‫اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﻌﻬﺪ‪ ،‬ﺣﺴﺐ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻤﺮﻓﻘﺔ‪.‬‬ ‫ودﻋﺎ وﻛﻴﻞاﻤﻌﻬﺪ اﻤﻬﻨﺪس ﺧﻠﻒ اﻟﺮﺷﻴﺪي‪ ،‬اﻤﻘﺒﻮﻟﻦ إﱃ ﴪﻋﺔ‬ ‫ﻣﺮاﺟﻌﺔ ﻗﺴﻢ اﻟﻘﺒﻮل الﻟﺘﺴﺠﻴﻞ وإﺣﻀﺎر ﺟﻤﻴﻊ ﺷﻬاداﺗﻬﻢ‬ ‫اﻷﺻﻠﻴﺔ ﻹﻛﻤﺎل إﺟﺮاءات اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﺧﻼل ﺛﻼﺛﺔ أﻳـﺎم اﻋﺘﺒـﺎر‬ ‫ﻣﻦ ﻏـﺪ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ أﻧـﻪ ﺳﻴﺘﻢ اﺳﺘﺪﻋـﺎء اﻻﺣﺘﻴﺎط ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺪم‬ ‫اﻤﺮاﺟﻌﺔ ﺧﻼل اﻟﻮﻗﺖ اﻤﺤﺪد‪.‬‬

‫ﺍﻟﻨﺰﻫﺔ‪ :‬ﻧﺪﻋﻢ ﻓﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺼﻴﻢ ﺍﻟﻤﺒﺪﻋﺎﺕ‬ ‫ﻋﻨﻴـﺰة ـ ﻧﺎﴏ اﻟﺼﻘﻮر أﻛـﺪت ﻣﺪﻳﺮة ﻣﺮﻛﺰ اﻷﻣـﺮة ﻧﻮرة ﺑﻨﺖ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ‪ ،‬ﻧـﺪى اﻟﻨﺰﻫـﺔ‪ ،‬أن اﻤﺮﻛﺰ ﻳﻬﺪف ﻣﻦ ﻣﺸـﺎرﻛﺎﺗﻪ ﰲ‬ ‫اﻤﻌـﺎرض داﺧﻞ اﻤﻨﻄﻘﺔ أو ﺧﺎرﺟﻬـﺎ إﱃ إﺣﻴﺎء اﻟﱰاث اﻟﺴﻌﻮدي‬ ‫واﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره ﻣـﺮآة اﻟﺘﺎرﻳﺦ‪ ،‬ودﻋﻢ اﻟﻔﺘﻴﺎت اﻤﺒﺪﻋﺎت‬ ‫واﻷﴎ اﻤﻨﺘﺠـﺔ ﺑﻌـﺮض ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬـﻦ اﻟﺤﺮﻓﻴﺔ واﻟﻴﺪوﻳـﺔ وأﻳﻀﺎ ً‬ ‫ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻦ ﰲ ﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺤﺮ وﺻﻘﻞ ﺧﱪاﺗﻪ‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮت أن اﻤﺮﻛﺰ ﻣﻤﺜﻼً ﰲ ﻗﺴﻢ إﺣﻴﺎء اﻟـﱰاث وﺗﻄﻮﻳﺮه ﺷﺎرك‬ ‫ﰲ اﻤﻠﺘﻘـﻰ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ اﻷول اﻟـﺬي ﻧﻈﻤﺘﻪ ﺟﻤﻌﻴﺔ أﴎة‬ ‫ﻟﻠﺮﻋﺎﻳﺔ اﻷﴎﻳﺔ واﻟـﺰواج ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺑﱪﻳـﺪة‪ ،‬ﺑﺮﻛـﻦ ﺿـﻢ ﻣﻨﺘﺠـﺎت ﻗﺴـﻢ إﺣﻴـﺎء اﻟـﱰاث وﺗﻄﻮﻳﺮه‬ ‫ﺑﺘﺼﺎﻣﻴـﻢ ﺣﺪﻳﺜـﺔ وﻤﺴﺎت ﻓﻨﻴـﺔ ﺗﺮاﺛﻴـﺔ‪ .‬ﻣﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬أﻛﺪ أﻣﻦ‬ ‫ﻋـﺎم اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺨﺮﻳـﺔ اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ ﰲ ﻋﻨﻴﺰة ﺻﺎﻟـﺢ اﻟﻘﺜﺎﻣﻲ‪ ،‬أن‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺗﺴﺨﺮ ﻛﺎﻓﺔ إﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻬﺎ اﻤﺘﺎﺣﺔ ﻟﺨﺪﻣﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا‬ ‫إﱃ أﻫﻤﻴﺔ اﻤﺸﺎرﻛﺎت ﰲ اﻤﻌﺎرض واﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻛﻨﻮع ﻣﻦ‬ ‫اﻹﺛﺮاء اﻟﺜﻘﺎﰲ واﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ اﻟﱰاث‪.‬‬

‫»ﺣﻮﺍﺭﻧﺎ ﻣﻊ ﺃﻭﻻﺩﻧﺎ« ﺩﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺍﺩﻣﻲ‬

‫ﺳﻮﺀ ﺃﺩﺍﺀ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻳﺆﺭﻕ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺣﺎﺋﻞ‪ ..‬ﻭﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﺑﻨﻮﺩ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ‬ ‫ﺣﺎﺋﻞ ‪ -‬ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺤﺎﻣﺪ‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﻣﺨﻠﻔﺎت اﻟﺒﻨﺎء داﺧﻞ أﺣﺪ اﻷﺣﻴﺎء‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﺳﺎﻟﻢ اﻟﺴﻌﺪي(‬

‫أﺑﺪى ﻋﺪد ﻣـﻦ أﻫﺎﱄ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺣﺎﺋـﻞ ﺗﺬﻣﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺳﻮء أداء‬ ‫ﴍﻛﺎت اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ أن‬ ‫ﺣﺎﺋـﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﺴﺠـﻞ اﺳﻤﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﺳﺠـﻞ أﻧﻈـﻒ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴﺘـﻮى اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻟﻌـﺪة ﺳﻨﻮات‬ ‫وﺑﺠﻬـﻮد ذاﺗﻴﺔ ﻣـﻦ اﻷﻣﺎﻧﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫اﻟﻮﺿـﻊ ﺗﻐﺮ ﺑﻌﺪ ﺗﺮﺳﻴﺔ ﻣﴩوع‬ ‫اﻟﻨﻈﺎﻓـﺔ ﻋـﲆ ﺑﻌـﺾ اﻟﴩﻛـﺎت‬ ‫ﺑﻤﻼﻳﻦ اﻟﺮﻳﺎﻻت‪ ،‬ﻣﺸـﺮﻳﻦ إﱃ أن‬ ‫ﴍﻛـﺎت اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﺗُﺮﻛـﺰ ﰲ ﻋﻤﻠﻬﺎ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺸـﻮارع اﻟﻌﺎﻣـﺔ وﺗُﻬﻤـﻞ‬ ‫اﻷﺣﻴﺎء‪.‬‬ ‫وأﺿﺎﻓـﻮا إن ﻫـﺬه اﻟﴩﻛﺎت‬ ‫أو اﻤﺘﻌﻬﺪﻳـﻦ ﻟﻴـﺲ ﻟﻬـﻢ وﺟﻮد‪،‬‬ ‫وﺷﻬـﺪت أﺣﻴـﺎء ﺣﺎﺋـﻞ ﺗﺪﻧﻴﺎ ً ﰲ‬ ‫ﻣﺴﺘـﻮى اﻟﻨﻈﺎﻓـﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺿﻌﻒ‬ ‫اﻟﺮﻗﺎﺑـﺔ‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒـﻦ ﺑﺎﻟﺘﺤـﺮك‬

‫اﻟﻌﺎﺟﻞ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫﺬا اﻟﻮﺿﻊ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬أوﺿـﺢ ﻋﻀﻮ‬ ‫اﻤﺠﻠﺲ اﻟﺒﻠـﺪي ﺑﺤﺎﺋﻞ واﻤﺴﺆول‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻤﺸﻬﻮر‬ ‫ﻟـ«اﻟﴩق«‪ ،‬أن ﺣﺎﺋﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫أﻧﻈـﻒ وأﺟﻤﻞ ﻛـﺎن ذﻟﻚ ﺑﺠﻬﻮد‬ ‫ذاﺗﻴـﺔ ﻣـﻦ ﻗﺒـﻞ اﻷﻣﺎﻧـﺔ‪ ،‬وﺑﻌﺪد‬ ‫ﻋﻤﺎﻟـﺔ ﰲ ذﻟـﻚ اﻟﻮﻗـﺖ ﻻﻳﺘﺠﺎوز‬ ‫اﻟﺨﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﻋﺎﻣﻞ ﻧﻈﺎﻓﺔ‪ ،‬وأﺿﺎف‬ ‫»ﺗﻤـﺖ ﺗﺮﺳﻴـﺔ ﻣـﴩوع ﻧﻈﺎﻓﺔ‬ ‫ﺣﺎﺋﻞ ﺣﺎﻟﻴـﺎ ﻋﲆ اﻤﺘﻌﻬﺪﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﺘﺠﺎوز ﻋـﺪد ﻋﻤﺎﻟﺘﻬـﻢ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫‪ 1200‬ﻋﺎﻣﻞ‪ ،‬ورﻏـﻢ ذﻟﻚ أﺻﺒﺢ‬ ‫اﻟﻮﺿـﻊ أﻛﺜـﺮ ﺳـﻮءًا‪ ،‬وﻟـﻢ ﻧﻌﺪ‬ ‫ﻧﺸـﺎﻫﺪ اﻤﻌﺪات واﻟﺴﻴـﺎرات ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﻌـﺔ ﰲ اﻟﺸـﻮارع واﻤﻴﺎدﻳﻦ‬ ‫ﻣﺜـﻞ ﻣـﺎ ﻛﺎﻧـﺖ ﻣﻌﺮوﺿـﺔ أﺛﻨﺎء‬ ‫ﺗﺪﺷﻦ اﻟﻌﻘﻮد«‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺐ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﺑﻨﻮد اﻟﻌﻘﻮد‬ ‫اﻤﻮﻗﻌﺔ ﺑﻦ أﻣﺎﻧﺔ ﺣﺎﺋﻞ وﻣﺘﻌﻬﺪي‬

‫اﻟﻨﻈﺎﻓـﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺈزاﻟﺔ ﻣﺨﻠﻔﺎت‬ ‫اﻟﻨﻔﺎﻳﺎت ﰲ اﻷﺣﻴـﺎء داﺧﻞ ﻧﻄﺎق‬ ‫اﻟﻌﻘـﺪ واﻷﺣﻴـﺎء اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻷﻣﺎﻧـﺔ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬وﺗﻠﺘـﺰم اﻷﻣﺎﻧـﺔ ﺑﺈزاﻟﺔ‬ ‫اﻟﻨﻔﺎﻳـﺎت اﻟﺘـﻲ ﺧـﺎرج اﻟﻌﻘـﺪ‬ ‫أو ﻃﺮﺣﻬـﺎ ﰲ ﻣﻨﺎﻓﺴـﺔ ﻹزاﻟﺘﻬـﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ اﻟﴩﻛـﺎت اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺒﻴﻨـﺎ أن اﻤﺠﻠـﺲ اﻟﺒﻠـﺪي ﺳﺒﻖ‬ ‫وأن ﻃﺎﻟـﺐ ﺑﺈﻟﻐﺎء ﺑﻌـﺾ ﻋﻘﻮد‬ ‫اﻟﴩﻛـﺎت واﻤﺆﺳﺴـﺎت ﻟﻀﻌـﻒ‬ ‫وﺗﺪﻧﻲ إﻧﺘﺎﺟﻴﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻤﺸـﻬﻮر إﱃ وﺟـﻮد‬ ‫ﺧﻠـﻞ واﺿـﺢ ﻟﻠﺠﻤﻴـﻊ‪ ،‬ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ‬ ‫»أﻳـﻦ ﻳﻜﻤﻦ اﻟﺨﻠﻞ ﻫﻞ ﻋﲆ اﻷﻣﺎﻧﺔ‬ ‫أو اﻤﺆﺳﺴﺎت«‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ً ﺑﺄن ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻫﻨـﺎك ﻋﻤﻞ دؤوب وﻣﺸـﱰك ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﻤﻴـﻊ واﻟﻀﻐـﻂ ﻋـﲆ ﻣﻘﺎوﱄ‬ ‫وﻣﺘﻌﻬـﺪي اﻟﻨﻈﺎﻓـﺔ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻮد‬ ‫ﻣﺴﺘـﻮى اﻟﻨﻈﺎﻓـﺔ ﰲ ﺣﺎﺋﻞ إﱃ ﻣﺎ‬ ‫ﻛﺎن ﻋﻠﻴﻪ ﰲ اﻟﺴﺎﺑﻖ«‪.‬‬

‫ﻃﻼب أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ اﻟﻨﺪوة ﺧﻼل زﻳﺎرﺗﻬﻢ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﺮﻳـﺎض ‪ -‬راﺋـﺪ اﻟﻌﻨﺰي ﻋﻘﺪ ﻣﺮﻛـﺰ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﻠﺤﻮار‬ ‫اﻟﻮﻃﻨـﻲ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣـﻊ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﱪ اﻟﺨﺮﻳـﺔ ﰲ اﻟﺪوادﻣﻲ أﻣﺲ‪،‬‬ ‫دورة ﺑﻌﻨـﻮان »ﺣﻮارﻧﺎ ﻣﻊ أوﻻدﻧﺎ« ﻗﺪﻣﻬﺎ اﻤﺪرب اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﺼﺒﻲ‪ ،‬وذﻟـﻚ ﺿﻤﻦ رﺳﺎﻟﺘﻪ ﰲ ﻧﴩ ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺤﻮار ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻤﺠﺘﻤـﻊ‪ ،‬وﺗﻘﺪﻳﻢ ﺑﺮاﻣﺞ ﺣﻮارﻳﺔ ﺗﻬﺪف إﱃ ﻧﴩ‬ ‫وﺗﺮﺳﻴﺦ ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺤﻮار وﻣﺒﺎدئ اﻟﺘﺴﺎﻣﺢ واﻟﻮﺳﻄﻴﺔ واﻻﻋﺘﺪال‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻧ ﱠ‬ ‫ﻈـﻢ اﻤﺮﻛـﺰ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣـﻊ أﻛﺎدﻳﻤﻴـﺔ اﻟﻨـﺪوة اﻟﱰﺑﻮﻳﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﺴﻠﻴـﻞ دورة ﺑﻌﻨـﻮان »ﺗﻨﻤﻴـﺔ ﻣﻬـﺎرات اﻻﺗﺼـﺎل ﰲ اﻟﺤـﻮار«‬ ‫ﻟﻄـﻼب اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﺧﻼل زﻳﺎرﺗﻬﻢ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬ﻗﺪﻣﻬﺎ اﻤﺪرب‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺤﻤﺎد‪.‬‬


‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫‪7‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﻨﻤﺎص ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎﻣﺮ‬ ‫ﻃﺎﻟـﺐ ﻋـﺪد ﻣـﻦ أﻫـﺎﱄ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈـﺎت وﻣﺮاﻛـﺰ ﺷـﻤﺎل‬ ‫ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﻋﺴـﺮ‪ ،‬اﻤﺆﺳﺴـﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺘﺤﻠﻴﺔ اﻤﻴـﺎه‪ ،‬ﺑﺎﻟﻮﻓﺎء‬ ‫ﺑﻮﻋﻮدﻫـﺎ اﻤﺘﻜـﺮرة ﰲ إﻳﺼﺎل‬ ‫اﻤﻴـﺎه‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻـﺎ ً ﺑﻌـﺪ أن أﻛـﺪت‬ ‫ﺗﺸـﻐﻴﻠﻬﺎ ﰲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﺤـﺮم اﻟﺠﺎري‪،‬‬ ‫ﻣﺒﺪﻳـﻦ ﺗﺬﻣﺮﻫـﻢ ﻣـﻦ ﺗﻀـﺎرب‬ ‫ﺗﴫﻳﺤـﺎت اﻤﺆﺳﺴـﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻـﺎ ً‬ ‫وأن ﺷﻬﺮ ﻣﺤﺮم اﻧﺘﻬﻰ دون أن ﻳﺘﻢ‬ ‫اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ أو ﺣﺘﻰ اﻟﺘﻮﺿﻴﺢ‪ .‬وﻃﺎﻟﺒﻮ‬ ‫ﻣﺴﺆوﱄ اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﺑﺘﻮﺿﻴﺢ أﺳﺒﺎب‬ ‫اﻟﺘﺄﺧـﺮ اﻟﺬي وﺻﻔـﻮه ﺑﻐﺮ اﻤﱪر‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪﻳـﻦ أن اﻤـﴩوع ﺣﻠـﻢ ﻃـﺎل‬ ‫اﻧﺘﻈـﺎره ﻣﻨـﺬ ﻋﺪة ﺳـﻨﻮات ﰲ ﻇﻞ‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﺎة ﺷـﺢ اﻤﻴﺎه اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮن‬ ‫ﻟﻬﺎ ﺑﻦ ﻓـﱰة وأﺧﺮى‪ ،‬وﻋـﺪم وﻓﺮة‬ ‫ﻣﺼـﺎدر اﻤﻴﺎه وﺻﻌﻮﺑـﺔ اﻟﺤﺼﻮل‬

‫ﻋﻠﻴﻬـﺎ إﻻ ﻣﻦ اﻷﻣﻄـﺎر أو اﻤﻀﺨﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺮﻛﻴﺒﻬﺎ ﻋﲆ ﺑﻌﺾ اﻟﺴﺪود‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮوا أﻧﻬـﻢ اﺳـﺘﺒﴩوا‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﻄـﺎب اﻟـﺬي وﺟﻬـﻪ ﻣﺤﺎﻓـﻆ‬ ‫اﻤﺆﺳﺴـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺘﺤﻠﻴﺔ اﻤﻴﺎه ﻷﻣﺮ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ‪ ،‬وﺗﻢ اﺳـﺘﻌﺮاﺿﻪ ﰲ‬ ‫ﺟﻠﺴـﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﰲ ﺷﻬﺮ ذي‬ ‫اﻟﻘﻌﺪة اﻤـﺎﴈ‪ ،‬وأﺿﺎﻓﻮا »ﻣﺨﺎوﻓﻨﺎ‬ ‫ﺗﺘﻜﺮر وﺗـﺰداد ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﻣﻊ ﻓﱰات‬ ‫اﻟﺼﻴﻒ؛ ﻛﻮن اﻤﻨﻄﻘـﺔ ﺗﻌﺪ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺳـﻴﺎﺣﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﺮاز اﻷول ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺷﻤﺎل اﻤﻨﻄﻘﺔ«‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬أﻛﺪ اﻤـﴩف ﻋﲆ‬ ‫ﻣـﴩوع أﻧﻈﻤـﺔ ﻧﻘـﻞ اﻤﻴـﺎه ﻟﺨﻂ‬ ‫أﻧﺎﺑﻴـﺐ اﻟﺸـﻘﻴﻖ ـ أﺑﻬـﺎ‪ ،‬اﻤﻬﻨﺪس‬ ‫ﺧﺎﻟـﺪ اﻟﺼـﺎﰲ‪ ،‬أﻧـﻪ ﺳـﻴﺘﻢ اﻟﻀﺦ‬ ‫واﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ اﻤﴩوع ﻛﺎﻣﻼً وﺻﻮﻻ ً‬ ‫إﱃ آﺧـﺮ ﻧﻘﻄﺔ ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ »ﺳـﺒﺖ‬ ‫اﻟﻌﻼﻳﺎ« ﺷـﻤﺎل ﻋﺴﺮ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﺘﺼﻒ‬ ‫ﻋﺎم ‪ 2013‬م‪.‬‬

‫وﻛﺎن ﻣﺤﺎﻓـﻆ اﻤﺆﺳﺴـﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﺘﺤﻠﻴـﺔ اﻤﻴﺎه اﻤﺎﻟﺤـﺔ أﺑﻠﻎ‬ ‫أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ‬ ‫اﻤﻠﻜـﻲ‪ ،‬اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺑـﻦ ﺧﺎﻟﺪ‪ ،‬ردا ً‬ ‫ﻋﲆ ﺧﻄﺎب ﺑﻌﺜﻪ ﺑﺸـﺄن ﺳﺮ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﰲ ﻣﴩوع أﻧﻈﻤﺔ ﻧﻘﻞ ﻣﻴﺎه اﻟﺸﻘﻴﻖ‬ ‫»اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ«‪ ،‬واﻟﺨﻄﻮات اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻗﻄﻌﻬـﺎ اﻤـﴩوع‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﺗﻀﻤـﻦ‬ ‫ﺟﺰ ٌء ﻣﻦ ﺧﻄﺎﺑﻪ أﻧﻪ ﺳـﻴﺘﻢ ﺗﺸـﻐﻴﻞ‬ ‫ﻧﻈﺎم ﻧﻘﻞ ﻣﻴﺎه أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﺳـﺒﺖ اﻟﻌﻼﻳﺎ‬ ‫ﺣـﺎل اﻻﻧﺘﻬـﺎء ﻣـﻦ أﻋﻤـﺎل اﻟﺘﻬﻴﺌﺔ‬ ‫واﻻﺧﺘﺒـﺎرات ﻟﻠﺨـﻂ‪ ،‬اﺑﺘـﺪا ًء ﻣـﻦ‬ ‫ﺧﺰاﻧﺎت »أﺑﻬﺎ اﻤﺮﻛﺰﻳﺔ« إﱃ ﺧﺰاﻧﺎت‬ ‫»ﺑﻠﻠﺤﻤﺮ« ﻣﺮورا ً ﺑﺨﺰاﻧﺎت »اﻤﻼﺣﺔ«‬ ‫وذﻟﻚ ﰲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ذي اﻟﻘﻌﺪة اﻤﻘﺒﻞ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺸﻐﻴﻞ اﻟﺨﻂ ﻣﻦ ﺧﺰاﻧﺎت‬ ‫»ﺑﻠﻠﺴـﻤﺮ« إﱃ ﺧﺰاﻧـﺎت »ﺑﺎﺷـﻮت«‬ ‫ﻣـﺮورا ً ﺑﺨﺰاﻧﺎت ﺗﻨﻮﻣـﺔ واﻟﻨﻤﺎص‬ ‫واﻟﴪح وﺑﻨﻲ ﻋﻤﺮو إﱃ ﺳﺒﺖ اﻟﻌﻼﻳﺎ‬ ‫ﰲ ﻧـﻬﺎﻳﺔ ﻣﺤﺮم ‪1434‬ﻫـ‪.‬‬

‫ﺗﻔﻌﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ‬ ‫»ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻘﺼﻴﻢ« ﱢ‬ ‫ﺑـ »ﻣﻌﺮﺽ ﺗﻮﻋﻮﻱ«‬ ‫ﺑﺮﻳﺪة ‪ -‬ﻃﺎرق اﻟﻨﺎﴏ‬ ‫دﺷـﻨﺖ اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﱰﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺑﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻘﺼﻴﻢ‪،‬‬ ‫ﻣﻌﺮﺿﺎ ً ﺗﻮﻋﻮﻳـﺎ ً ﰲ »ﻣﻬﺮﺟﺎن‬ ‫اﻟﻜﻠﻴﺠـﺎ« ﺗﻔﺎﻋـﻼً ﻣـﻊ اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻲ ﻟﻺﻋﺎﻗـﺔ ‪ ،2012‬اﻟﺬي‬ ‫ﻳﻘـﺎم ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﺗﺤﺖ ﺷـﻌﺎر »إزاﻟﺔ‬ ‫اﻟﺤﻮاﺟـﺰ اﻟﺘـﻲ ﺗﺤـﻮل دون ﺧﻠـﻖ‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ«‪.‬‬ ‫وﻳﻬـﺪف اﻤﻌـﺮض إﱃ ﺗﻌﺮﻳﻒ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤـﻊ ﺑﺎﻟﻄﺒﻴﻌـﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ‬ ‫واﻟﻨﻔﺴـﻴﺔ واﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﺬوي اﻟﻘﺪرات‬

‫اﻟﺨﺎﺻـﺔ‪ ،‬وﻛﻴﻔﻴﺔ اﻟﺘﻌﺎﻣـﻞ ﻣﻌﻬﻢ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻮﻋﻴـﺔ ﺑﺄﻫﻤﻴـﺔ اﻟﺘﺪﺧـﻞ اﻤﺒﻜﺮ‪،‬‬ ‫وﺗﻔﻌﻴـﻞ اﻟﺘﻌـﺎون اﻤﺘﺒـﺎدل ﺑـﻦ‬ ‫اﻤﺪرﺳـﺔ واﻟﺒﻴـﺖ ﰲ ﻫـﺬا اﻟﺠﺎﻧـﺐ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﰲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻤﻨﺎﺳﺒﺎت‪،‬‬ ‫ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻤﻔﺎﻫﻴﻢ اﻟﻮاﻋﻴﺔ واﺳﺘﻘﻄﺎب‬ ‫اﻟﺪﻋـﻢ واﻤﺴـﺎﻧﺪة ﻟﻬـﺬه اﻟﻔﺌـﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎﻓـﺔ أﻃﻴـﺎف اﻤﺠﺘﻤـﻊ‪ ،‬ﺑﺘﻘﻠﻴﺺ‬ ‫اﻟﺘﺼـﻮرات اﻤﺸـﻮﻫﺔ واﻻﺗﺠﺎﻫـﺎت‬ ‫اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻧﺤﻮ اﻹﻋﺎﻗﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼل ﻧﴩ‬ ‫ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻋﲆ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﻋﻠﻤﻴـﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﺗﺴـﺎﻋﺪ ﻋـﲆ ﻓﻬﻢ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺗﻜﻮﻳﻨﻬﻢ وإﻋﺎﻗﺘﻬﻢ‪ ،‬وﺗﺴﺎﻫﻢ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎﻣﺮ(‬

‫ﺧﺰاﻧﺎت اﺳﺘﻘﺒﺎل ﻣﻴﺎه اﻟﺘﺤﻠﻴﺔ ﰲ اﻟﻨﻤﺎص‬

‫ﻧﺎﺋﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫اﻟﺨﺮج ـ اﻟﴩق ﻳﻌﻘﺪ ﻣﺪﻳﺮ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳـﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨـﺮج اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ ﺑـﻦ ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻌﺎﺻﻤﻲ ﰲ‬ ‫اﻟﻘﺎﻋـﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴـﺔ ﺑﻤﻘـﺮ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺴـﻴﺢ‪ ،‬اﻹﺛﻨﻦ‬ ‫اﻤﻘﺒـﻞ‪ ،‬ﻟﻘﺎ ًء ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ً ﻣﻊ اﻟﻄـﻼب‪ ،‬ﺑﺤﻀﻮر وﻛﻼء اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫وﻋﻤﺪاء اﻟﻜﻠﻴﺎت‪ .‬وﺳـﻴﺘﻢ ﺧﻼل اﻟﻠﻘﺎء ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻛﻞ اﻟﺠﻮاﻧﺐ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ واﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ واﻷﻧﺸـﻄﺔ واﻟﺨﺪﻣـﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻟﻄﻼﺑﻬﺎ‪.‬‬

‫ﺍﺧﺘﺘﺎﻡ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﺪﺭﻳﺒﻲ‬ ‫ﻟﻤﻌﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﺳﺎﺟﺮ‬ ‫ﺳـﺎﺟﺮ ـ اﻟﴩق اﺧﺘﺘﻤﺖ أﻣـﺲ‪ ،‬اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻷوﱃ ﻣـﻦ اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺒـﻲ »اﻟﺘﻌﻠـﻢ اﻤﺘﻤﺎﻳـﺰ واﻟﺘﻌﻠﻢ اﻟﻨﺸـﻂ ﰲ ﻣﻨﺎﻫﺞ اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫اﻤﻄﻮرة« اﻟﺬي ﻧﻈﻤﻪ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺸـﺆون اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﰲ ﺳـﺎﺟﺮ‪ ،‬ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺪى أرﺑﻌﺔ أﻳﺎم‪ ،‬ﻣﺴـﺘﻬﺪﻓﺎ ﻣﻌﻠﻤﺎت اﻟﻌﻠﻮم ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ‪.‬‬ ‫واﺷـﺘﻤﻞ اﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ ﻋﲆ ﻋـﺪة ﻣﺤﺎور ﻫـﻲ‪ ،‬ﻣﻔﻬـﻮم اﻟﺘﺪرﻳﺲ‬ ‫اﻤﺘﻤﺎﻳـﺰ‪ ،‬وﻣﻤﺎﻳﺰة اﻟﻄﻼب وﻓﻖ أﻧﻤﺎط »اﻟﺘﻌﻠﻢ‪ ،‬اﻻﺳـﺘﻌﺪادات‪،‬‬ ‫اﻻﻫﺘﻤﺎﻣـﺎت« وﻣﻤﺎﻳـﺰة اﻤﺤﺘـﻮى واﻟﻌﻤﻠﻴﺔ واﻤﻨﺘـﺞ‪ ،‬إﱃ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻣﻔﻬـﻮم اﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﰲ اﻟﺼـﻒ اﻤﺘﻤﺎﻳﺰ‪ ،‬وﺑﻴﺌﺘـﻪ‪ ،‬ودور اﻤﻌﻠﻢ ﻓﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ اﺷـﺘﻤﻞ اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ ﻋﲆ ﻣﺤﺎور أﺧﺮى ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺼﻮر اﻤﻤﺎﻳﺰة‬ ‫ﰲ دروس ﻣﻨﺎﻫـﺞ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ اﻤﻄﻮرة‪ ،‬وﺑﻌﺾ اﻻﻋﺘﺒﺎرات‬ ‫اﻤﻬﻤﺔ ﻋﻨﺪ ﺗﻄﺒﻴـﻖ اﻟﺘﺪرﻳﺲ اﻤﺘﻤﺎﻳﺰ‪ ،‬وﻣﻔﻬﻮم وﺗﺼﻤﻴﻢ اﻟﺘﻌﻠﻢ‬ ‫اﻟﻨﺸـﻂ‪ ،‬واﻟﻔـﺮق ﺑـﻦ اﻤﻬﻤـﺎت اﻟﺜﺮﻳـﺔ واﻤﻬﻤـﺎت اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ‪،‬‬ ‫واﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺘﻌﻠﻢ اﻟﻨﺸـﻂ‪ ،‬وﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ‪ ،‬وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻻﻋﺘﺒﺎرات‬ ‫ﻋﻨﺪ ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﺘﻌﻠﻢ اﻟﻨﺸﻂ‪.‬‬

‫‪alhadadi@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ـ اﻟﴩق‬

‫ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻣﻊ ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﻠﻤﺎﻥ‪ ..‬ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬

‫ﻣﻦ اﻟﺠﻬﻞ اﻻﻋﺘﻘﺎد ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻧﺴـﺘﻄﻴﻊ ﺗﻐﻴـﺮ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺒﺚ اﻟﻔﻮﴇ‬ ‫ﻟﻨﺤﻘﻖ ‪-‬ﺑﺰﻋﻤﻨﺎ‪ -‬اﻟﺒﻴﺌﺔ اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻮﻗﻮع اﻷﺣﺪاث »اﻟﻐﻴﺒﻴﺔ« ﻛﺨﺮوج‬ ‫اﻤﻬﺪي ﻣﺜﻼً‪ ،‬وﻗﺪ ﺧﻠﻖ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﻴﺎة ‪-‬واﻟﻜﻮن ﻛﻜﻞ‪ -‬وﻓﻖ ﻧﻈﺎم ﻣﺤﻜﻢ‬ ‫ودﻗﻴﻖ ﻛﺄﺳﻤﻰ ﻣﺎ ﺗﻜﻮن اﻟﺪﻗﺔ واﻟﻨﻈﺎم‪ ،‬ووﻓﻖ ﺗﺴﻠﺴﻞ ﻗﺪّره ﺑﺴﺎﺑﻖ‬ ‫ﻋﻠﻤـﻪ وﻋﻈﻴﻢ إﺣﺎﻃﺘـﻪ‪ ،‬وﻣﻦ اﻟﺤﻤـﻖ اﻻﻋﺘﻘﺎد ﺑﺎﺳـﺘﻄﺎﻋﺔ ﺗﻐﻴﺮ‬ ‫ﻫـﺬا اﻟﻨﺎﻣﻮس اﻹﻟﻬـﻲ اﻤﺤﻜﻢ ﺑﺘﻮﻫﻤﻨﺎ اﻟﻘﺪرة ﻋﲆ اﺳـﺘﺒﺎق ﺣﺪوث‬ ‫ﻏﻴﺒﻴﺎت ﻣﺘﻰ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺘﻬﻴﺌﺔ أﺳـﺒﺎﺑﻬﺎ‪ ،‬وﺣﺘـﻰ ﻟﻮ اﻓﱰﺿﻨﺎ اﻟﻘﺪرة ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻬﻴﺌﺔ اﻷﺳـﺒﺎب ﻟﺤﺪوث أﻣﺮ ﻏﻴﺒﻲ ﻓﺈن ذﻟﻚ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺠﺰم ﺑﺘﺤﻘﻘﻪ!‬ ‫ﻓﻘـﺪ ﻳﻘﻊ وﻗﺪ ﻳﻜـﻮن ﻣﻘﺪرا ً ﻟـﻪ اﻟﺤـﺪوث ﺑﺰﻣﻦ آﺧﺮ ﺗﺘﺸـﺎﺑﻪ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻏﻨﻲ وﺑﺸـﻜﻞ ﻗﺎﻃﻊ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻈـﺮوف! واﻟﻠﻪ اﻟﻐﻨﻲ ﻋﻦ »ﻋﺒﺎدة اﻟﺒﴩ« ٌ‬ ‫ﺟﻬﻮدﻫـﻢ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻘﺎدﻳﺮه‪ ،‬وأﻣﺮه ﺳـﺎﺑﻖ وﻧﺎﻓـﺬ ﻻ ﻳﺤﺘﺎج ﻹﻋﺎﻧﺔ‬ ‫»إِﻧﱠﻤَﺎ أ َ ْﻣ ُﺮ ُه إِذَا أ َ َرا َد َﺷـﻴْﺌﺎ ً أ َ ْن ﻳ َُﻘﻮ َل َﻟـ ُﻪ ُﻛ ْﻦ َﻓﻴَ ُﻜﻮ ُن« )ﻳﺲ‪ .(82 ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أن إﺷـﺎﻋﺔ اﻟﻔﻮﴇ وإذﻛﺎءﻫﺎ ﺑﺒﺚ اﻟﻔﺘﻦ واﻟﻔﺮﻗﺔ ﺑﻦ اﻟﻨﺎس ‪-‬ﻟﺬات‬ ‫اﻟﺴـﺒﺐ‪ -‬ﻳﺘﻌـﺎرض واﻤﻨﻬﺞ اﻟﺮﺑﺎﻧـﻲ اﻟﺬي ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻠﻔـﻮﴇ ﺑﻌﺎﻣﺘﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ أﻧﻬﺎ إﻓﺴـﺎد » َوإِذَا ﻗِ ﻴ َﻞ َﻟ ُﻬ ْﻢ ﻻ َ ﺗُ ْﻔ ِﺴﺪُوا ْ ِﰲ اﻷ َ ْر ِض َﻗﺎﻟُﻮا ْ إِﻧﱠﻤَﺎ ﻧَﺤْ ُﻦ‬ ‫ﻣ ْ‬ ‫ُﺼ ِﻠﺤُـﻮ َن« )اﻟﺒﻘﺮة‪ .(11 ،‬وﻫﺬا اﻟﺠﻬﻞ ﻻ ﻳﻘﺘﴫ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﻤﺴـﻠﻤﻦ‬ ‫ﺑـﻞ ﻧﺠﺪه ﺣﺎﴐا ً ﰲ اﻟﺴﻴﺎﺳـﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌـ ّﺪ و»ﺗﻄﺒﺦ« ﻟﻨﴩ‬ ‫»اﻟﻔﻮﴇ« ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ اﻟﻜﱪى اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ واﻤﺼﻄﺒﻐﺔ‬ ‫ﺛﻤﺎر‬ ‫ﺑﺸـﻌﺎرات دﻳﻨﻴـﺔ! وﺣﺘـﻰ إن ﻧﺠﺤـﺖ اﻤﺨﻄﻄـﺎت ﰲ ﻗﻄـﻒ ٍ‬ ‫آﻧﻴـﺔٍ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟـﻦ ﺗﻀﻤﻦ آﺛﺎرﻫﺎ وﻋﻮاﻗﺒﻬﺎ؛ ﻓﻘـﺪ ﺗﻌﻮد ﻋﻠﻘﻤﺎ ً‬ ‫وﺧﴪاﻧﺎ ً وﺳﻘﻮﻃﺎً! وﻟﻬﻢ وﻟﻨﺎ ﰲ وﻻدة وﻓﻨﺎء اﻷﻣﻢ ﻣﻮﻋﻈﺔ وآﻳﺔ!‬

‫‪ 44‬ﺃﻟﻒ ﻃﺎﻟﺐ ﻭﻃﺎﻟﺒﺔ ﻳﺴﺘﻌﺪﻭﻥ‬ ‫ﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻹﻣﺎﻡ‬

‫آل اﻟﺸﻴﺦ ﺧﻼل ﺗﻔﻘﺪه ﻣﺪارس ﻏﺮب اﻟﺮﻳﺎض‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻤﻌﺮض اﻟﺬي ﻧﻈﻤﺘﻪ إدارة ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﻘﺼﻴﻢ‬

‫ﺍﺳﺘﺒﺎﻕ‬ ‫ﺧﺮﻭﺝ‬ ‫»ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ«!‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺪادي‬

‫ﰲ ﺗﻨﻤﻴـﺔ ﻣﻬﺎراﺗﻬـﻢ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﺤﺴـﻦ ﻣﺴـﺘﻮى ﺣﻴﺎﺗﻬـﻢ‪ ،‬ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻳﻌﻴﺸﻮا ﺣﻴﺎة ﻛﺮﻳﻤﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻢ ﺧﻼل اﻟﺘﺪﺷـﻦ اﻟﺴـﺤﺐ‬ ‫ﻋﲆ ﺟﻮاﺋﺰ ﻣﺴـﺎﺑﻘﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ اﺷـﱰك‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 12‬أﻟﻒ زاﺋﺮ‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﻧﻈـﻢ »ﺗﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻘﺼﻴﻢ«‪،‬‬ ‫ﺗﻔﺎﻋﻼً ﻣـﻊ اﻟﻴـﻮم‪ ،‬دورات وﻧﺪوات‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻌـﺎون ﻣـﻊ ﺟﺎﻣﻌـﺔ اﻟﻘﺼﻴـﻢ‬ ‫واﻟﺠﻬﺎت اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﻊ ذوي اﻟﻘﺪرات‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ‪ ،‬وأرﺳـﻠﺖ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ‬ ‫آﻻف رﺳـﺎﻟﺔ ﻧﺼﻴـﺔ ﻟﻜﺎﻓـﺔ أﻃﻴﺎف‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻳﺼﻴﺮ ﺧﻴﺮ‬

‫ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻋﺴﻴﺮ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻭﻋﻮﺩ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ‪..‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺼﺎﻓﻲ‪ :‬ﺿﺦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﺘﺼﻒ ‪2013‬‬

‫ﻗـﺎم ﻧﺎﺋـﺐ وزﻳـﺮ اﻟﱰﺑﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﻟﺸـﺆون اﻟﺒﻨـﻦ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺣﻤـﺪ ﺑـﻦ ﻣﺤﻤﺪ آل‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ‪ ،‬ﺑﺰﻳﺎرة ﺑﻌﺾ ﻣﺪارس‬ ‫ﻏـﺮب اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬أﻣـﺲ اﻷول‪،‬‬ ‫وﻫﻲ ﻣﺪرﺳـﺔ اﻟﻴﻌﻘﻮﺑـﻲ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‪،‬‬

‫وﻣﺪرﺳـﺔ ﻧﺠـﺪ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‪ ،‬وﻣﺪرﺳـﺔ‬ ‫اﻟﻄﺤـﺎوي اﻤﺘﻮﺳـﻄﺔ‪ ،‬وﻣﺪرﺳـﺔ‬ ‫اﻟﻘﺮوان اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺷـﻤﻠﺖ اﻟﺰﻳـﺎرة ﺑﻌـﺾ‬ ‫اﻟﻔﺼﻮل اﻟﺪراﺳـﻴﺔ‪ ،‬واﻻﺳـﺘﻤﺎع إﱃ‬ ‫آراء اﻤﻌﻠﻤﻦ واﻟﻄﻼب‪ ،‬واﻻﻃﻼع ﻋﲆ‬ ‫اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬـﺎ واﻹﻧﺠـﺎزات اﻟﱰﺑﻮﻳـﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻛﻤﺎ زار ﻣﺮﻛﺰ اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﻮﻳﺪي‪ ،‬واﻟﺘﻘـﻰ اﻤﴩﻓـﻦ‬ ‫اﻟﱰﺑﻮﻳﻦ ﰲ اﺟﺘﻤﺎع ﺣﻮاري‪ ،‬ﺗﻀﻤﻦ‬ ‫إﻃﻼﻋﻬـﻢ ﻋﲆ ﺗﻮﺟﻬـﺎت اﻟـﻮزارة‪،‬‬ ‫واﻤﴩوﻋـﺎت اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺗﺴـﺘﻬﺪف ﺗﺤﺴـﻦ ﻛﻔـﺎءة ﺗﻌﻠﻴـﻢ‬ ‫اﻟﻄـﻼب‪ ،‬ﻛﻤـﺎ اﺳـ���ﻤﻊ إﱃ آراﺋﻬـﻢ‬ ‫وﻣﻘﱰﺣﺎﺗﻬﻢ‪.‬‬

‫ﺟﻬﻮﺩ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟـ»ﺇﺑﺼﺎﺭ« ﻭ»ﻟﻤﻊ« ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ‪2020‬‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﺳﻌﻮد اﻤﻮﻟﺪ‬ ‫أﻛﺪ رﺋﻴﺲ اﻟﺒﻨﻚ اﻹﺳـﻼﻣﻲ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ إدارة ﺟﻤﻌﻴـﺔ إﺑﺼـﺎر ﻟﻠﺘﺄﻫﻴـﻞ‬ ‫وﺧﺪﻣـﺔ اﻹﻋﺎﻗـﺔ اﻟﺒﴫﻳﺔ اﻟﺪﻛﺘـﻮر أﺣﻤﺪ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﲇ ﴐورة اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺘﻔﻌﻴﻞ ﻧﻈﺎم‬ ‫رﻋﺎﻳﺔ اﻤﻌﺎﻗﻦ ﺑﺎﻤﻤﻠﻜﺔ وإﺳﻬﺎم اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت‬ ‫اﻷﻫﻠﻴـﺔ اﻤﺨﺘﺼﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ذﻟـﻚ‪ .‬ﺟﺎء ذﻟﻚ ﺧﻼل‬ ‫ﻣﺸﺎرﻛﺘﻪ ﰲ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻲ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﻌﻴـﺎت اﻟﺨﺮﻳـﺔ اﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺨﺪﻣـﺎت اﻤﻌﻮﻗﻦ‬ ‫اﻟـﺬي ﻋﻘـﺪ ﻫـﺬا اﻷﺳـﺒﻮع ﰲ اﻟﺮﻳـﺎض ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ‬ ‫وﱄ اﻟﻌﻬـﺪ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟـﻮزراء وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ ﺳـﻠﻤﺎن ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر إﱃ اﻟﺪور اﻟـﺬي ﺗﻘﻮم ﺑـﻪ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﺧﺪﻣـﺔ وﺗﺄﻫﻴـﻞ ذوي اﻹﻋﺎﻗـﺔ اﻟﺒﴫﻳـﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل اﻻﻫﺘﻤﺎم اﻟﺬي ﺗﻠﻘـﺎه ﻣﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﺨﺮي‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ ﻃﻼل ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬ﻣﺴـﺘﻌﺮﺿﺎ ً أﺑـﺮز ﻣﻼﻣﺢ ذﻟﻚ اﻟﺪور‬ ‫ﻣﻦ ﺣﻴـﺚ إﻃـﻼق »ﺣﻤﻠﺔ دﻋـﻢ ﺗﻌﻠﻴـﻢ وﺗﺄﻫﻴﻞ‬ ‫اﻤﻌﺎﻗﻦ ﺑﴫﻳﺎً« ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻨﺬ ﺛﻼث ﺳﻨﻮات‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻟﻔﺖ إﱃ ﺗﺜﻘﻴﻒ اﻤﻌﺎﻗﻦ ﺑﴫﻳﺎ ً وأﴎﻫﻢ‬ ‫واﻤﺨﺘﺼﻦ ﻋـﻦ أﻫﻤﻴﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ واﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﻟﺬوي‬ ‫اﻹﻋﺎﻗـﺔ اﻟﺒﴫﻳـﺔ ﺑﺎﻷﺳـﺎﻟﻴﺐ واﻟﻄـﺮق اﻤﺘﺎﺣﺔ‬ ‫ﺧﺼﻮﺻـﺎ ً ﻃﺮﻳﻘـﺔ ﺑﺮاﻳـﻞ‪ ،‬وﻗﺎرﺋـﺎت اﻟﺸﺎﺷـﺔ‬ ‫ﻟﻠﺤﺎﺳـﺐ اﻵﱄ وﻋﴢ اﻟﺤﺮﻛﺔ واﻟﺘﻨﻘﻞ وﻣﻬﺎرات‬ ‫اﻻﻋﺘﻤـﺎد اﻟﺬاﺗـﻲ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﺗﻘﺪﻳـﻢ ﺣﺰﻣـﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﺘﺪرﻳـﺐ اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﻗﻦ ﺑﴫﻳﺎ ً‬ ‫واﻤﺨﺘﺼـﻦ‪ ،‬ودﻋـﻢ ﻣﻌﺎﻫـﺪ اﻟﻨـﻮر وﻋـﺪد ﻣﻦ‬

‫أﺣﻤﺪ ﻋﲇ ﺧﻼل ﺣﺪﻳﺜﻪ ﰲ اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت وإﺗﺎﺣﺔ أﻧﺸـﻄﺔ اﻟﺘﺪرﻳـﺐ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‬ ‫اﻤﺠﺎﻧﻴـﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﻣﻮاﺻﻠـﺔ ﺗﻨﻔﻴـﺬ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ‬ ‫ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻔﻘﺮ ﺑﻦ ذوي اﻹﻋﺎﻗﺔ اﻟﺒﴫﻳﺔ‬ ‫وﻓﻴﻤـﺎ ﻳﺘﻌﻠـﻖ ﺑﻨﺸـﺎط اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻰ اﻤﻤﻜﻦ ﺗﻔﺎدﻳﻪ وأوﺿﺢ ﻋـﲇ أن اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﻋﻤﻠﺖ ﻣﻊ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻌﻤﻰ )ﻤﻊ(‬ ‫ﰲ إﻋﺪاد اﻟﻨﻈﺎم اﻷﺳـﺎﳼ ﻟﻠﺠﻨﺔ وﺗﻜﻮﻳﻦ اﻹدارة‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳـﺔ وﻧﻔـﺬت ﺑﺮﻧﺎﻣﺠـﺎ ً ﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ ﻣﺒـﺎدرة‬ ‫اﻟﺮؤﻳﺔ ‪ ،2020‬اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ إﱃ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻣﻊ )ﻤﻊ(‬ ‫وذﻟـﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻋـﻼج أﻣﺮاض اﻟﻌﻴـﻮن اﻤﺆدﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤـﻰ اﻤﻤﻜـﻦ ﺗﻔﺎدﻳـﻪ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣـﺖ »إﺑﺼﺎر«‬ ‫ﺑﺘﺤﻤـﻞ ﺗﻜﺎﻟﻴـﻒ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺠﺮاﺣﻴـﺔ ﻟﻠﻤﺮﴇ‬ ‫اﻤﺼﺎﺑﻦ ﻣﻦ ﻏـﺮ اﻟﻘﺎدرﻳﻦ‪ ،‬وﺗﻮﻓـﺮ اﻟﻌﻼﺟﺎت‬ ‫وﻗﻄﺮات اﻟﻌﻴﻮن ﻟﻬﻢ ﻋﲆ ﻧﻔﻘﺔ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫إﱃ إﺟﺮاء ﻣﺴـﺢ ﻣﻴﺪاﻧﻲ ﻟﻔﺤﺺ ﺿﻌﻒ اﻟﺒﴫ‪،‬‬ ‫وﺗﻘﺪﻳـﻢ ﻓﺤﻮﺻﺎت ﺿﻌﻒ ﺑـﴫ واﻟﺘﺪرﻳﺐ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﻌﻴﻨـﺎت اﻟﺒﴫﻳـﺔ ﻋﻼوة ﻋـﲆ ﺗﻘﺪﻳـﻢ اﻟﱪاﻣﺞ‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴـﺔ ﻟﻠﻤﺨﺘﺼﻦ ﰲ ﻣﺠـﺎل اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﻀﻌﻒ‬ ‫اﻟﺒـﴫ واﻤﺸـﺎرﻛﺔ ﰲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻓﻌﺎﻟﻴـﺎت اﻻﺣﺘﻔﺎل‬ ‫ﺑﺎﻤﻨﺎﺳﺒﺎت اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ اﻤﺨﺘﺼﺔ ﺑﺎﻹﻋﺎﻗﺔ اﻟﺒﴫﻳﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﲇ ﰲ ﻣﺪاﺧﻠﺘـﻪ ﰲ اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﻋﲆ اﻷﻫﻤﻴـﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺘﻨﺴـﻴﻘﻲ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺎت اﻟﺨﺮﻳـﺔ اﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻤﻌﺎﻗﻦ ﰲ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﺑﻦ اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ذات اﻟﻄﺎﺑﻊ اﻤﺸـﱰك ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﺒﺎدل اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫واﻟﺘﺠﺎرب واﻟﺨﱪات اﻹدارﻳـﺔ واﻟﻔﻨﻴﺔ‪ ،‬واﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫واﻟﻌﻤﻠﻴـﺔ‪ ،‬ﻛﺨﻄـﻮة أوﱃ ﻟﺒﻨـﺎء ﴍاﻛﺎت ﺗﺤﻘﻖ‬ ‫اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﻤﺴﺘﻮﻳﺎت ﺧﺪﻣﺔ ﻫﺬه اﻟﻔﺌﺔ‪.‬‬

‫ﺗﻮاﺻـﻞ ﻋﻤﺎدة اﻟﺘﻌﻠـﻢ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻦ ﺑﻌـﺪ ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻹﻣﺎم‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ ﺑﻦ ﺳﻌـﻮد اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ اﺳﺘﻌﺪاداﺗﻬﺎ ﻻﺧﺘﺒـﺎرات اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺪراﳼ‬ ‫اﻷول ﻣـﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺪراﳼ اﻟﺤﺎﱄ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻣـﻦ اﻤﻘﺮر أن ﺗﻨﻄﻠﻖ اﺧﺘﺒﺎرات‬ ‫اﻟﺘﺨﺼﺼـﺎت اﻹﺛﻨﻦ اﻤﻘﺒـﻞ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻨﻄﻠﻖ اﺧﺘﺒﺎرات اﻟـﺪورة اﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﺒـﺖ ‪9/2/1434‬ﻫــ‪ .‬وﺳﻴﺘﻮﺟﻪ ﺣﻮاﱃ ‪ 44‬أﻟـﻒ ﻃﺎﻟﺐ وﻃﺎﻟﺒﺔ‬ ‫ﰲ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ اﻻﻧﺘﺴﺎب اﻤﻄﻮر إﱃ ﻣﺮاﻛﺰ اﻻﺧﺘﺒـﺎر واﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪدﻫﺎ ‪ 110‬ﻣﺮاﻛﺰ‬ ‫ﻣﻮزﻋـﺔ ﻋﲆ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ وﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺗﻬﺎ‪ .‬وﻗﺎل ﻋﻤﻴﺪ اﻟﺘﻌﻠﻢ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻌﺎﻣﺮ‪ ،‬إن اﻟﻌﻤﺎدة ﺟﻨﺪت ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ‬ ‫‪ 4700‬ﺷﺨـﺺ ﻣﺎ ﺑـﻦ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ وﻣـﴩف وإداري وﻣﺮاﻗﺐ ﻟﺘﺴﻴﺮ ﻋﻤﻞ‬ ‫اﻻﺧﺘﺒـﺎرات‪ ،‬وﻋﻘـﺪ دورات ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ ﻤﴩﰲ اﻤﺮاﻛﺰ ﰲ ﻣﻘـﺮ اﻟﻌﻤﺎدة‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ‬ ‫أﻧـﻪ ﺗﻢ ﻋﻤﻞ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻄﻮﻳﺮات ﰲ ﻣﺮاﻛﺰ اﻻﺧﺘﺒﺎر ﻛﺘﻄﻮﻳﺮ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫ﻣﻘﺎﻋـﺪ وﻟﺠﺎن اﻟﻄﻼب واﻟﻄﺎﻟﺒﺎت ﰲ اﻟﻨﻈـﺎم اﻵﱄ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ اﻤﻌﺘﻤﺪ وﻣﻄﺎﻟﺒﺔ‬ ‫ﺟﻤﻴـﻊ ﻣﺮاﻛﺰ اﻻﺧﺘﺒـﺎر ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺧـﻼل اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺤﺎﱄ‪ .‬وﻛﺸـﻒ أﻧﻪ ﺗﻢ‬ ‫اﻓﺘﺘﺎح ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺮاﻛﺰ ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻠﻄﻼب ﰲ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﴩﻳﻌﺔ واﻤﻌﻬﺪ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﰲ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﻗﻨﺎ وﻛﻠﻴـﺔ اﻟﻌﻠﻮم اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺴﻠﻴﻞ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﺛﻼﺛـﺔ ﻣﺮاﻛﺰ ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻠﻄﺎﻟﺒﺎت‬ ‫ﰲ ﻋﻨﻴـﺰة وﺑﻠﻘﺮن وﻛﻠﻴـﺔ ﻋﻠﻮم وﻫﻨﺪﺳﺔ اﻟﺤﺎﺳـﺐ اﻵﱄ ﰲ ﻳﻨﺒﻊ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ أن‬ ‫اﻟﻌﻤـﺎدة ﺗﺴﻌﻰ ﺟﺎﻫﺪة ﻟﺠﻌﻞ ﻓﱰة اﻻﺧﺘﺒﺎرات أﻛﺜﺮ ﻳﴪا وﺳﻬﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﺗﻮﺳﻴـﻊ داﺋﺮة ﻣﺮاﻛﺰ اﻻﺧﺘﺒﺎر ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ وﺳﻬﻮﻟﺔ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻴﻬﺎ وﺗﻮﻓﺮ ﺳﺒﻞ‬ ‫اﻟﺮاﺣﺔ واﻷﺟﻮاء اﻤﻼﺋﻤﺔ ﻹﺟﺮاء اﻻﺧﺘﺒﺎرات‪.‬‬

‫ﻋﻘﺪ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ‪ 18‬ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺑﻨﺎﺕ ﺑﺠﺎﺯﺍﻥ‬ ‫ﺟﺎزان ‪ -‬ﻋﲇ اﻟﺠﺮﻳﺒﻲ‬ ‫أﺑـﺮم ﻣﺪﻳـﺮ ﻋـﺎم اﻟﱰﺑﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺑﻤﻨﻄﻘـﺔ ﺟـﺎزان‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﺤﺎرﺛﻲ ﻋـﲆ ﻫﺎﻣﺶ‬ ‫اﺧﺘﺘـﺎم ﻓﻌﺎﻟﻴـﺎت ﻣﻠﺘﻘـﻰ‬ ‫اﻟﻘﻴﺎدات اﻟﱰﺑﻮﻳﺔ أﻣﺲ اﻷول‪،‬‬ ‫ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻋﻘﺪ ﴍاﻛﺔ ﺑﻦ وﺣﺪة ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫اﻤﺪارس و‪ 18‬ﻣﺪرﺳﺔ ﺑﻨﺎت ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺿﻤﻦ اﻟﱪاﻣـﺞ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻬﺠﻬﺎ وزارة‬ ‫اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﻟﺘﻄﻮﻳـﺮ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﱰﺑﻮﻳﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﰲ اﻤﺪارس‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل إن اﻤـﴩوع ﻳﻬﺪف إﱃ‬ ‫ﺗﻔﻌﻴـﻞ ﺗﻄﻠﻌـﺎت اﻟﻘﻴـﺎدة ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺑﻜﺎﻓـﺔ ﺟﻮاﻧﺒـﻪ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا أن‬ ‫اﻤﺪرﺳـﺔ ﻗﺎدرة ﻋﲆ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﱰﺑﻮﻳﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ وﻗﻴﺎدﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﺤﺎرﺛـﻲ أن اﻻﺧﺘﻴﺎر‬ ‫وﻗـﻊ ﻋﲆ ‪18‬ﻣﺪرﺳـﺔ ﺑﻨـﺎت ﺗﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺟـﺎزان وﻓـﻖ اﻤﻌﺎﻳـﺮ‬ ‫واﻟﻀﻮاﺑـﻂ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ أن ﺗﻄﺒﻴـﻖ‬ ‫اﻤﴩوع ﻳﺄﺗﻲ ﺗﺄﻛﻴـﺪا ﻟﻨﻬﺞ اﻟﻮزارة‬ ‫ﻧﺤـﻮ اﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳـﺔ ﺑﻌـﺪ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﺘﺄﺳـﻴﺲ واﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﻨﻮﻋﻴﺔ‬ ‫ﻟﻜـﻲ ﻳﻨﺘﻘـﻞ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ إﱃ ﻣﺮﺣﻠـﺔ‬ ‫اﻟﺠﻮدة‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬـﺎ‪ ،‬أﻛﺪت اﻤﺴـﺎﻋﺪة‬ ‫ﻟﻠﺸـﺆون اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻠﺒﻨـﺎت ﺑﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﺟﺎزان رﺣﺎب ﻣﺴﻠﻢ‪ ،‬أن اﻤﴩوع ﻳﻌﺪ‬ ‫أﺣﺪ اﻤﴩوﻋـﺎت اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﻄﻤﻮﺣﺔ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﺎرﺛﻲ‬ ‫ﺑﻬﺪف اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴـﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫واﻟﱰﺑﻮﻳـﺔ ﻟﺘﺼﺒﺢ اﻤـﺪارس ﻣﻼﺋﻤﺔ‬ ‫ﻟﻠﻘﺮن اﻟﺤـﺎدي واﻟﻌﴩﻳـﻦ‪ ،‬وﻟﻜﻲ‬ ‫ﻳﺠـﺪ اﻟﻄـﻼب واﻟﻄﺎﻟﺒﺎت ﻣﺆﺳﺴـﺔ‬ ‫ﺗﻼﺋﻢ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ وﺗﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﰲ ﺑﻨﺎء‬ ‫ﻓﻜﺮﻫﻢ اﻟﺘﺤﺼﻴﲇ وﺗﺴـﻬﻢ أﻳﻀﺎ ﰲ‬ ‫إﺑﺮاز ﻣﻮاﻫﺒﻬﻢ وﻗﺪراﺗﻬﻢ ﺑﻞ وﺗﺤﻘﻖ‬ ‫ﻟﻬﻢ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ ﻋﱪ ﻣﻨﻬﺞ ﻣﺘﻄﻮر‪.‬‬ ‫أﻣـﺎ ﻣﴩﻓـﺔ وﺣـﺪة اﻟﺘﻄﻮﻳـﺮ‬ ‫ﺳـﻠﻮى ﺑﺎﺟﻨﻴﺪ‪ ،‬ﻓﺬﻛـﺮت أن أﻫﺪاف‬ ‫اﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ ﺗﺄﺗـﻲ ﻛﺄﺣـﺪ اﻟﱪاﻣـﺞ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴـﺔ ﰲ اﻟﺨﻄـﺔ اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ وﺿﻌﺖ ﻟﻠﻤﺪرﺳـﺔ ﻣﻨﻄﻠﻘﺎ ﰲ‬ ‫ﺑﻨﺎﺋﻬـﺎ ﻟﺘﺤﻮل ﻣﻦ اﻟﻨﻤـﻂ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي‬ ‫إﱃ ﻣﺆﺳﺴـﺔ ﺗﺮﺑﻮﻳـﺔ ﻣﺘﻌﻠﻤﺔ ﺗﻬﻴﺊ‬ ‫ﺑﻴﺌﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠـﻢ وﺗﻤﺘﺎز ﺑﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﺘﻌﺎون‬ ‫واﻟﺪﻋﻢ اﻤﻬﻨﻲ‪.‬‬


‫ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺗﻬﻨﺊ »ﻣﻬﺎﻣﺎ« ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﺭﺋﻴﺴ ﹰﺎ ﻟـ»ﻏﺎﻧﺎ«‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬واس‬ ‫ﻫﻨـﺄت اﻟﻘﻴـﺎدة رﺋﻴـﺲ ﺟﻤﻬﻮرﻳـﺔ‬ ‫ﻏﺎﻧﺎ اﻟﺮﺋﻴـﺲ ﺟﻮن دراﻣﺎﺗـﻲ ﻣﻬﺎﻣﺎ‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ إﻋﺎدة اﻧﺘﺨﺎﺑﻪ رﺋﻴﺴﺎ ً ﻟﺒﻼده‪.‬‬ ‫وأﻋﺮب ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ اﻤﻠﻚ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ آل ﺳـﻌﻮد‪ ،‬ﰲ‬ ‫ﺑﺮﻗﻴـﺔ ﺗﻬﻨﺌﺔ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻤﻬﻮرﻳـﺔ ﻏﺎﻧﺎ ﻋﻦ‬

‫أﺟﻤﻞ اﻟﺘﻬﺎﻧﻲ‪ ،‬وأﻃﻴـﺐ اﻟﺘﻤﻨﻴﺎت ﺑﻤﻮﻓﻮر‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺴـﻌﺎدة ﻟﻪ‪ ،‬واﻟﺘﻘﺪم واﻻزدﻫﺎر‬ ‫ﻟﺸـﻌﺐ ﻏﺎﻧﺎ اﻟﺼﺪﻳﻖ‪ ،‬ﻣﺸـﻴﺪا ً ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺎت‬ ‫اﻟﻄﻴﺒـﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﺮﺑـﻂ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ واﻟﺸـﻌﺒﻦ‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻘـﻦ واﻟﺘﻲ ﻗﺎل ‪-‬ﺣﻔﻈـﻪ اﻟﻠﻪ ‪ -‬إن‬ ‫ﻣﺴـﺆوﱄ اﻟﺒﻠﺪﻳـﻦ ﻳﻌﻤﻠـﻮن ﺟﻤﻴﻌـﺎ ً ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮﻫـﺎ ﰲ ﻛﺎﻓﺔ اﻤﺠﺎﻻت‪ .‬ﻛﻤﺎ أﻋﺮب وﱄ‬ ‫اﻟﻌﻬﺪ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﻮزراء وزﻳﺮ‬

‫اﻟﺪﻓﺎع ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ ﺳﻠﻤﺎن‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ آل ﺳـﻌﻮد ﰲ ﺑﺮﻗﻴﺔ ﺗﻬﻨﺌﺔ‬ ‫ﺑﻌﺜﻬﺎ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻤﻬﻮرﻳـﺔ ﻏﺎﻧﺎ ﻋﻦ أﺻﺪق‬ ‫اﻟﺘﻬﺎﻧﻲ‪ ،‬وأﻃﻴﺐ اﻟﺘﻤﻨﻴﺎت ﺑﻤﻮﻓﻮر اﻟﺼﺤﺔ‬ ‫واﻟﺴـﻌﺎدة ﻟﻪ‪ ،‬واﻟﺘﻘﺪم واﻻزدﻫﺎر ﻟﺸـﻌﺐ‬ ‫ﻏﺎﻧـﺎ اﻟﺼﺪﻳﻖ‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫـﺎ ً ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺎت اﻤﺘﻤﻴﺰة‬ ‫ﺑـﻦ اﻟﺒﻠﺪﻳـﻦ‪ ،‬وﻣﺎ ﺗﺸـﻬﺪه ﻣـﻦ ﺗﻄﻮر ﰲ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ اﻤﺠﺎﻻت‪.‬‬

‫»ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ« ﺗﻄﻠﺐ‬ ‫ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺔ ﻭﻇﺎﺋﻒ‬ ‫ﺣﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺿﻌﺎﻑ‬

‫‪8‬‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﻋﺒﺪه اﻷﺳﻤﺮي‬ ‫ﻋﻠﻤـﺖ »اﻟﴩق« ﻣﻦ ﻣﺼـﺪر ﻣﻄﻠﻊ‬ ‫أن وزارة اﻟﺰراﻋـﺔ ﺗﻨﺘﻈـﺮ دﻋﻤﺎ ً ﻣﻦ‬ ‫وزارة اﻤﺎﻟﻴـﺔ ﻟﺘﻮﻇﻴـﻒ ﺳـﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫ﻋـﻦ ﻃﺮﻳـﻖ ﴍﻛﺎت ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﰲ‬ ‫وﻇﺎﺋﻒ ﺣﺮاﺳـﺔ وﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻟﻐﺎﺑﺎت‪.‬‬ ‫وﻛﺸﻒ اﻤﺼﺪر ﻋﻦ دراﺳﺔ اﻟﺰراﻋﺔ ﻟﺮﻓﻊ‬ ‫اﻟﻌـﺪد اﻟﺤـﺎﱄ إﱃ ﺛﻼﺛﺔ أﺿﻌـﺎف اﻟﻌﺪد‬ ‫اﻟﺤـﺎﱄ‪ ،‬ﻣـﻊ ﺗﻮﻓـﺮ ﺳـﻴﺎرات وﻣﺮﻛﺒﺎت‬ ‫ﺧﺎﺻـﺔ ﻟﺮﺻﺪ اﻟﻌﻤـﻞ ﰲ اﻟﻐﺎﺑـﺎت اﻟﺘﻲ‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﺷﺨﺺ ﻳﺨﻔﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﺇﻗﻨﺎﻉ »ﺍﻟﻘﺸﺎﻧﻴﻦ«‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﻗﺎﺗﻞ ﺍﺑﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺁﻝ »ﺃﺑﺎ ﺍﻟﻄﺤﻴﻦ«‬

‫»‪#‬ﻫﻠﻜﻮﻧﻲ!«‬ ‫ﻓﺎرس اﻟﻬﻤﺰاﻧﻲ‬

‫اﻟﻬﺸـﺘﺎق أﻋﻼه ﻗـﺪ ﻳﻜﻮن أول وﺳـﻴﻠﺔ إﻋﻼﻣﻴﺔ ﺗﺤﻈﻰ‬ ‫ﺑﻤﺘﺎﺑﻌـﺔ اﻟﻜﺜﺮ ﻤﻼﺣﻘﺔ ﺣﺎﻣﲇ ﺷـﻬﺎدة اﻟﺪﻛﺘﻮراة اﻟﻮﻫﻤﻴﺔ‬ ‫أو ﻏـﺮ اﻤﻌﱰف ﺑﻬـﺎ ﰲ وزارة اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﱄ‪ ..‬ﻫﺬا اﻟﻬﺸـﺘﺎق‬ ‫ﺟﻠﺐ ﻟﻨﺎ أﺳـﻤﺎء ﻛﺎرﺛﻴﺔ ﻋﲆ اﻤﺴﺘﻮى اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ واﻹﻋﻼﻣﻲ‬ ‫واﻟﺪﻋـﻮي ﺗﻀﻴـﻒ ﺣـﺮف اﻟـﺪال ﻛﺬﺑـﺎ ً وﺗﺰوﻳﺮاً‪ .‬ﺟـﺎء ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻬﺸـﺘﺎق ﺑﻔﻜـﺮة ودﻋﻢ ﻣﻦ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﻮاﻓـﻖ اﻟﺮوﻳﲇ ﻋﻀﻮ‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﺸـﻮرى اﻟﺬي وﺻﻔـﻪ ﺑـ»ﻫﻠﻜﻮﻧﻲ« ﻷﻧـﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ‬ ‫ﺟﻬـﺔ ﺗﴩﻳﻌﻴﺔ ﺗﺤﺪ ﻣﻦ وﺟﻮد ﺣﻤﻠﺔ اﻟﺸـﻬﺎدات اﻟﻜﺮﺗﻮﻧﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨـﺎ‪ ..‬ﺗﺒـﺎﴍ اﻟﺠﻤﻴـﻊ ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻃـﺮح ﻣﺠﻠـﺲ‬ ‫اﻟﺸـﻮرى ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ اﻤﴩوع ﻟﻠﺨﺮوج ﺑﻨﻈﺎم ﺻﺎرم ﻳﺸﺘﻤﻞ‬ ‫ﻋﲆ ﻋﻘﻮﺑـﺎت ﻣﺤـﺪّدة َﻤﻦ ﻳﺴـﺘﻐﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﺸـﻬﺎدات ﺗﺰوﻳﺮا‬ ‫ْ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻋـﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣـﻲ واﻟﺨـﺎص‪ ،‬وﻣﻼﺣﻘـﺔ اﻤﺨﺎﻟﻔـﻦ‬ ‫ﰲ‬ ‫ّ‬ ‫ﻣﺨﺘﺼﺔ ﺗﻜﻮن ﻣـﻦ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺘﻬﺎ ﺗﺘﺒﻊ‬ ‫ﻋـﱪ اﻗـﱰاح ﻫﻴﺌـﺔ‬ ‫ﺗﻠـﻚ اﻟﺤـﺎﻻت‪ ..‬إﻻ أن اﻤﺠﻠـﺲ ﻗـﺎم ﺑﺘﺄﺟﻴﻞ اﻤﻨﺎﻗﺸـﺔ وﻟﻢ‬ ‫ﻳﺘﺒـﻖ ﻋﲆ اﻧﺘﻬﺎء اﻟﺪورة ﺳـﻮى ﺑﻀﻌﺔ أﺳـﺎﺑﻴﻊ وﻗﺪ ﻳﻀﻴﻊ‬ ‫اﻤﴩوع ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺟﻌﺠﻌﺔ ﺑﻼ ﻃﺤﻦ! اﻤﻐﺮد واﻤﺒﺘﻌﺚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﺸـﻬﺮي ﻗﺎم ﺑﴪد ﻗﺎﺋﻤـﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ وﻣﺮﻋﺒﺔ ﻣـﻦ اﻟﻮﻫﻤﻴﻦ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻬﺸـﺘﺎق‪ ..‬ﺑﻌﻀﻬﻢ اﺳﺘﺠﺎب وأﺣﺮق ﺷﻬﺎدة اﻟﺪﻛﺘﻮراة‬ ‫اﻟﻮﻫﻤﻴﺔ وأزال اﻟﺪال واﻟﺒﻌﺾ اﻵﺧﺮ ﺑﺪأ ﺑﺎﻟﺘﻬﺠﻢ واﻟﺘﺸـﻜﻴﻚ‬ ‫ﰲ اﻟﻨﻮاﻳﺎ ﻣﻊ ﺑﻘﺎء اﻟﺪال!‬ ‫أﺣـﺪ اﻟﻮﻫﻤﻴـﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﻜـﺮ ﰲ ﴍاء اﻟﺪﻛﺘـﻮراة ﻃﺒﻊ‬ ‫ﺛﻼﺛـﺔ أﺷـﻜﺎل ﻣﻦ اﻟﻜـﺮوت وﺟـﺎء ﻳﺴﺘﺸـﺮ أﺻﺤﺎﺑﻪ ﻋﻦ‬ ‫اﻷﻓﻀﻞ وﻋﻨﺪﻣﺎ ُ‬ ‫ﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﺣﺮف اﻟﺪال ﻗﺎل‪ :‬اﻤﻬﻢ اﻟﻌﻠﻢ وﻟﻴﺲ‬ ‫اﻟﺸﻬﺎدة! ﺑﺎﻤﺨﺘﴫ أﺧﻄﺮ ﻣﺎ ﻳﻔﺘﻚ ﺑﻤﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﻫﻮ اﻻﻋﺘﻤﺎد‬ ‫واﻟﺘﺴـﻮﻳﻖ واﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﻣﻦ ﺣﺼﻞ ﻋﲆ ﺷـﻬﺎدة دﻛﺘﻮراة‬ ‫وﻫﻤﻴـﺔ ﻋـﲆ أﻧﻪ دﻛﺘﻮر ﻻ ﻓـﺮق ﺑﻴﻨﻪ وﺑﻦ ﻣـﻦ ﺗﻌﻠﻢ وﺛﺎﺑﺮ‬ ‫واﻏﱰب!‬

‫‪fares@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻧﺠﺮان ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﺎرث‬ ‫ﻟﻢ ﺗﻔﻠﺢ ﻣﺤﺎوﻻت أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ آﻻف ﺷﺨﺺ ﻣﻦ‬ ‫رﺟﺎل »ﻳﻠﻢ وﻫﻤﺪان واﻟﻌﺠﻤﺎن وآل ﻣ ّﺮة واﻟﺪواﴎ«‪،‬‬ ‫ﻳﺘﻘﺪﻣﻬﻢ اﻟﺸﻴﺦ راﻛﺎن ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺣﺜﻴﻠﻦ‪ ،‬واﻟﺸﻴﺦ‬ ‫ﺟﺎﺑﺮ ﺑـﻦ ﻋﺒﻮد ﺑﻦ ﻧﺼﻴﺐ‪ ،‬وﻗـﺎﴈ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺣﺒﻮﻧﺎ‬ ‫ﺳـﺎﺑﻘﺎً‪ -‬اﻟﺸـﻴﺦ ﺳـﻴﺎف ﺑـﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟـﺪوﴎي‪،‬‬‫واﻟﺸـﻴﺦ ﻣﺮان اﻟﺪوﴎي‪ ،‬واﻟﺸﻴﺦ اﺑﻦ ﴍﻳﻢ اﻤﺮﻳﻔﻲ‪ ،‬ﰲ‬ ‫إﻗﻨـﺎع أﻫﻞ اﻟﺪم ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ »اﻟﻘﺸـﺎﻧﻦ« ﰲ إﺳـﻘﺎط ﺣﻜﻢ‬ ‫اﻟﻘﺼﺎص ﻋﻦ »ﻇﺎﻓﺮ ﻫﺎدي أﺑﺎ اﻟﻄﺤﻦ«‪ .‬ﺑﻌﺪ أن ﺗﻮاﻓﺪوا‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺳﺎﻋﺎت اﻟﺼﺒﺎح اﻟﺒﺎﻛﺮ أﻣﺲ إﱃ أﻫﻞ اﻟﺪم ﰲ ﻣﻀﺎرب‬ ‫ﻗﺒﻴﻠـﺔ اﻟﻘﺸـﺎﻧﻦ ﰲ »ﺣﺒﻮﻧﺎ اﻟﺠﻔﺔ«؛ ﻹﻗﻨﺎﻋﻬـﻢ ﺑﺎﻟﺘﻨﺎزل‬ ‫واﻟﻌﻔﻮ ﻋﻦ ﻗﺎﺗﻞ اﺑﻨﻬﻢ وﺳﻂ وﺟﻮد أﻣﻨﻲ ﻛﺜﻴﻒ‪.‬‬ ‫وﻓﻮر وﺻﻮﻟﻬـﻢ ﻃﻠﺐ اﻟﺸـﻴﺦ راﻛﺎن ﺑﻦ ﺣﺜﻠﻦ ﻣﻦ‬ ‫أﻫﻞ اﻟﺪم اﻟﺘﻨﺎزل واﻟﻌﻔﻮ ﻋﻦ اﻟﺠﺎﻧﻲ ﻟﻮﺟﻪ اﻟﻠﻪ ‪-‬ﺗﻌﺎﱃ‪،-‬‬ ‫ﺛـﻢ ﻟﻮﺟـﻮه اﻟﺤﺎﴐﻳﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻓـﺔ اﻟﻘﺒﺎﺋـﻞ اﻤﺘﻮاﻓﺪة ﻣﻦ‬ ‫أرﺟـﺎء اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ .‬وﺗﺤﺪث ﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﺸـﺎﻳﺦ ﻋﻦ أﺟﺮ اﻟﻌﻔﻮ‬ ‫واﻟﺼﻔﺢ‪ .‬وﻗﺎل اﻟﺸـﻴﺦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﻮد ﺑﻦ ﻧﺼﻴﺐ »إن آل‬ ‫)أﺑﺎ اﻟﻄﺤﻦ( »ﻣﺤﻜﻤﻦ وﻣﺮﺿﻦ‪ -‬ﻋﲆ اﺳـﺘﻌﺪاد ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﻣﺎ ﺗﻄﻠﺒﻪ ﻗﺒﻴﻠﺔ »اﻟﻘﺸﺎﻧﻦ« ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﻣﻘﺎﺑﻞ إﺳﻘﺎط ﺣﻜﻢ‬ ‫اﻟﻘﺼـﺎص ﻋﻦ اﺑﻨﻬﻢ‪ .‬ﺑﻌﺪﻫﺎ ارﺗﺠﻞ ﺷـﻘﻴﻖ اﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻛﻠﻤـﺔ ﻗﺎل ﻓﻴﻬـﺎ »إﻧﻬﻢ ﻋﺎﻗـﺪو اﻟﻌﺰم ﻋـﲆ ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﺤﻜﻢ‬ ‫ﻣﻨﻌﺎ ً ﻟﺤﺪوث أي ﺗﺒﻌﺎت ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ‪ ،‬وأن ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﺤﻜﻢ ﴍﻋﺎ ً‬ ‫ﻫـﻮ اﻷﺳـﻠﻢ ﻹﻗﻔﺎل ﻣﻮﺿـﻊ اﻟﺨﻼف«‪ .‬وﻗﺎﻣـﺖ اﻟﺠﻤﻮع‬ ‫اﻟﺤـﺎﴐة ﺑﺮﻣـﻲ أﺷـﻤﻐﺘﻬﺎ وﺗﺮدﻳـﺪ »اﻟﺰاﻣـﻞ« أﻣﻼً ﰲ‬ ‫إﻗﻨﺎﻋﻬﻢ ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﻗﺮارﻫﻢ‪ ،‬إﻻ أﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﻮد ﺗﻔﺎﺻﻴـﻞ اﻟﻘﻀﻴﺔ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺲ ﺳـﻨﻮات‬ ‫ﻋﻨﺪﻣـﺎ أﻗـﺪم »ﻇﺎﻓﺮ ﻫـﺎدي آل أﺑـﺎ اﻟﻄﺤـﻦ« ﻋﲆ ﻗﺘﻞ‬ ‫»ﻋﺎﻳﺾ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻘﺸـﺎﻧﻦ« إﺛﺮ ﺧﻼف ﻧﺸـﺐ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻋﲆ‬ ‫ﻗﻄﻌﺔ أرض‪.‬‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻟﺤﻀﻮر ﻳﱰﻗﺒﻮن ﻧﺠﺎح اﻟﻮﺳﺎﻃﺔ أﻣﺲ‬

‫ﺍﻟﻌﻨﻘﺮﻱ ﻳﺤﺘﻔﻲ ﺑﻮﻛﻴﻞ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺃﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻤﻮﻫﺒﺔ‪ %1.5 :‬ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﺭﺱ‬ ‫ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺎﻟﻤﻮﻫﻮﺑﻴﻦ‪ ..‬ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺑﻮﻥ ﺍﻟﻤﺄﻫﻠﻮﻥ ﻧﺎﺩﺭﻭﻥ‬ ‫أﺑﻬﺎ ‪ -‬ﻋﺒﺪه اﻷﺳﻤﺮي‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻟﺤﻔﻞ‬

‫ﺗﻨﺘـﴩ ﰲ ﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃـﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ .‬وأﻛﺪ‬ ‫اﻤﺼـﺪر أن اﻟﺰراﻋﺔ ﺗﴩف ﻋﲆ اﻟﴩﻛﺎت‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻌﻤـﻞ ﰲ ﺗﻠﻚ اﻤﻮاﻗـﻊ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺮض‬ ‫ﻋﺪﻳـﺪ ﻣﻦ اﻟﻐﺎﺑـﺎت إﱃ اﻋﺘـﺪاءات ﺗﻤﺜﻠﺖ‬ ‫ﰲ ﻗﻄـﻊ أﺷـﺠﺎر ورﻋﻲ ﺟﺎﺋﺮ واﻧﺘﺸـﺎر‬ ‫اﻟﺤﺮاﺋـﻖ ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﻠﺤـﻮظ ﰲ اﻟﺴـﻨﻮات‬ ‫اﻷﺧﺮة‪.‬‬ ‫وﺑـﺪأت اﻟـﻮزارة ﺧﻄـﺔ ﺗﺠﺮﻳﺒﻴـﺔ‬ ‫ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺣﺮاس أﻣﻦ وﻣﺮاﻗﺒﻦ ﺳﻌﻮدﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﻟـﻢ ﺗﻠﺒﺚ أن ﻃﻠﺒﺖ زﻳﺎدة ﻋﺪدﻫﻢ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ‬ ‫ﻛﺜـﺮة ﻋـﺪد اﻟﻐﺎﺑـﺎت وﻣـﺎ ﻳﻌﱰﻳﻬـﺎ ﻣﻦ‬

‫ﺗﺤﺪﻳﺎت‪ .‬وﻗـﺎل اﻤﺼﺪر إن اﻟﻌﻤﻞ ﻳﺠﺮي‬ ‫ﻋـﲆ ﻣـﺪار اﻟﺴـﺎﻋﺔ ﻤﺮاﻗﺒـﺔ اﻟﻮﺿـﻊ ﰲ‬ ‫اﻟﻐﺎﺑـﺎت ﻋـﱪ ﺑﺮاﻣﺞ ﻣﻌﻴﻨـﺔ وﺗﻮﺟﻴﻬﺎت‬ ‫ﺗﻀﻤـﻦ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋـﲆ اﻟﻐﺎﺑـﺎت‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ وﺟـﻮد ﺷـﺒﻜﺎت اﺗﺼﺎل ﻣﺒـﺎﴍة ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺰراﻋـﺔ وﻓﺮوﻋﻬﺎ ﰲ إﻃﺎر اﻟﻐﺎﺑﺎت‪ .‬وأﻤﺢ‬ ‫اﻤﺼـﺪر أن اﻟﺰراﻋـﺔ ﻃﻠﺒـﺖ أن ﺗﻜـﻮن‬ ‫اﻟﺮواﺗـﺐ ﻣﻮاﺋﻤﺔ ﻟﻄﺒﻴﻌـﺔ ﻋﻤﻞ اﻟﺤﺮاس‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أﻧـﻪ ﺳـﻴﺘﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺧـﻼل اﻟﺪﻋﻢ اﻹﺿـﺎﰲ ﺗﻮﻓﺮ ﻣﺌـﺎت ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﻟﻠﺴﻌﻮدﻳﻦ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺠﺎﻧﺐ‪.‬‬

‫)واس(‬

‫ﺗﻮﻧﺲ ‪ -‬واس‬ ‫أﻗﺎم ﺳـﻔﺮ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ﻟـﺪى ﺗﻮﻧﺲ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺴـﺎﻋﺪ‬ ‫اﻟﻌﻨﻘﺮي اﻟﻠﻴﻠﺔ ﻗﺒﻞ اﻤﺎﺿﻴﺔ ﺣﻔﻞ ﻋﺸـﺎء ﺗﻜﺮﻳﻤﺎ ً ﻟﻮﻛﻴﻞ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﻼﻗﺎت ﻣﺘﻌـﺪدة اﻷﻃﺮاف اﻷﻣﺮ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺗﺮﻛﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳـﻌﻮد‬ ‫اﻟﻜﺒﺮ اﻟﺬي ﻳﺰور ﺗﻮﻧﺲ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﻟﺮأس وﻓﺪ اﻤﻤﻠﻜﺔ إﱃ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﻮزاري‬ ‫ﻤﻨﺘﺪى اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ اﻟﺘﺎﺳـﻊ‪ ،‬ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮد‬ ‫اﻟﻔﻴﺼﻞ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‪ .‬ﺣﴬ اﻟﺤﻔﻞ أﻋﻀﺎء اﻟﺴﻔﺎرة واﻤﻠﺤﻘﻴﺎت واﻤﻜﺎﺗﺐ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑﺘﻮﻧﺲ‪.‬‬

‫ﻛﺸـﻒ رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‬ ‫ﻷﺑﺤـﺎث اﻤﻮﻫﺒﺔ واﻟﺘﻤﻴﺰ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺠﻐﻴﻤـﺎن ﻟـ »اﻟﴩق«‬ ‫أن ﻋـﺪد اﻤـﺪارس اﻟﺘـﻲ ﺗﻌﻨـﻰ‬ ‫ﺑﺘﻨﻔﻴـﺬ ﺑﺮاﻣـﺞ ﻟﻠﻤﻮﻫﻮﺑﻦ ﻳﺒﻠﻎ‬ ‫‪ 500‬ﻣﺪرﺳـﺔ ﻣـﻦ أﺻـﻞ ‪ 33‬أﻟـﻒ‬ ‫ﻣﺪرﺳﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬وﺑﻨﺴﺒﺔ ﻻ ﺗﺘﺠﺎوز‬ ‫‪ .%1.5‬وأﻓـﺎد ﺑـﺄن اﻹﺣﺼﺎﺋﻴـﺎت‬ ‫ﻛﺸـﻔﺖ ﻋﻦ وﺟﻮد ‪ 45%‬ﻣﻦ اﻟﻄﻼب‬ ‫واﻟﻄﺎﻟﺒﺎت اﻤﻮﻫﻮﺑﻦ ﰲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﱄ‬ ‫ﺑﺎﻤﻤﻠﻜـﺔ ﺑﻠﻐﺖ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟـﺬﻛﺎء ﻟﺪﻳﻬﻢ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮى ‪ 130‬وﻓﻖ ﻣﻘﻴـﺎس اﻟﺬﻛﺎء‪.‬‬ ‫وﻟﻔـﺖ إﱃ أن اﻟﺠﺎﻣﻌـﺎت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﺗﻔﺘﻘﺮ إﱃ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﻌﻠﻤﻲ واﻟﻔﻨﻲ‬ ‫اﻤﻨﺎﺳـﺐ ﻟﻠﻄﻼب اﻤﻮﻫﻮﺑﻦ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻟﻔﺖ‬ ‫إﱃ ﻣﺎ ﺳـﻤﺎه »ﻓﻘﺮا ً واﺿﺤﺎ ً ﰲ اﻟﱪاﻣﺞ‬ ‫اﻤﻤﻴـﺰة ﻟﻠﻤﻮﻫﻮﺑـﻦ واﻤﻮﻫﻮﺑـﺎت ﰲ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ«‪ّ .‬‬ ‫وﺑﻦ أن اﻟﺪراﺳـﺎت ﻛﺸﻔﺖ‬ ‫ﻋـﻦ اﻧﺨﻔـﺎض ﰲ ﺗﺤﺼﻴـﻞ اﻟﻄﻼب‬ ‫اﻤﻮﻫﻮﺑﻦ ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ 20%‬وﰲ ﺗﺤﺼﻴﻞ‬ ‫اﻤﻮﻫﻮﺑـﺎت ﺑﻨﺴـﺒﺔ ‪ .25%‬وأرﺟـﻊ‬ ‫اﻟﺴـﺒﺐ ﰲ اﻧﺨﻔﺎض اﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﻟﺪﻳﻬﻢ‬ ‫إﱃ ﻋـﺪم ﺗﻮاﻓـﻖ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻌـﺎم ﻣﻊ‬

‫د‪.‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺠﻐﻴﻤﺎن‬ ‫ﻗﺪراﺗﻬﻢ اﻟﺬﻫﻨﻴﺔ‪ .‬وﰲ اﻟﺴـﻴﺎق ذاﺗﻪ‪،‬‬ ‫أﺷﺎر رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ إﱃ أن اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫ﻛﺸـﻔﺖ ﻋﻦ وﺟﻮد ﻋﺪﻳـﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﻮاﺋﻖ‬ ‫أﻣـﺎم اﻤﻮﻫﻮﺑـﻦ واﻤﻮﻫﻮﺑـﺎت أﺑﺮزﻫﺎ‬ ‫ﻋﺪم ﺗﻮﻓﺮ اﻟﺒﻴﺌﺔ اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﻤﻮﻫﻮﺑﻦ‪،‬‬ ‫وﻛـﻮن اﻟﺒﻴﺌـﺎت اﻤﺪرﺳـﻴﺔ ﻏـﺮ‬ ‫ﻣﺸـﺠﻌﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻏﻴـﺎب اﻟﺘﻮﺟﻴﻪ‬ ‫اﻤﻬﻨﻲ واﻹرﺷـﺎد ﻟﻠﻄـﻼب ﰲ اﻤﺪارس‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻮﻳـﺔ‪ ،‬ﻣـﺎ ﻳﺪﻓﻌﻬـﻢ إﱃ وﺟﻬـﺎت‬ ‫ﻏﺮ ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ ﻟﻘﺪراﺗﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺗﺨﺮﺟﻬﻢ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳـﺔ‪ ،‬ﻓﻀﻼً ﻋـﻦ اﻟﻀﻐﻮط‬ ‫اﻟﻨﻔﺴـﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ واﻟﱪاﻣـﺞ‬ ‫اﻤﻮﺟـﻮدة ﻣﺤـﺪودة ﺟـﺪا ً وﻻ ﺗﺨـﺪم‬

‫اﻟﻌـﺪد اﻤﻮﺟـﻮد‪ .‬وأﺷـﺎر اﻟﺠﻐﻴﻤـﺎن‬ ‫إﱃ أن ﻋـﺪد اﻤﻌﻠﻤـﻦ اﻤﺘﺨﺼﺼـﻦ‬ ‫اﻤﺘﻤﻴﺰﻳـﻦ ﰲ ﺗﺪرﻳـﺐ اﻤﻮﻫﻮﺑـﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻻ ﻳﺘﺠـﺎوز أﺻﺎﺑـﻊ اﻟﻴـﺪ‬ ‫اﻟﻮاﺣﺪة‪ .‬وﻗـﺎل إن اﻹﺷـﻜﺎﻟﻴﺔ ﺗﻜﻤﻦ‬ ‫ﰲ أن اﻤﻌﻠﻤـﻦ اﻤـﺮاد ﺗﺨﺼﻴﺼﻬﻢ ﰲ‬ ‫ﻫـﺬا اﻤﺠـﺎل ﻳﺘﻠﻘـﻮن دورات ﻟﺜﻼﺛـﺔ‬ ‫أو أرﺑﻌـﺔ أﻳـﺎم وﺗﺴـﺘﻐﺮق اﻟﱪاﻣـﺞ‬ ‫اﻟﺘﺪرﺑﻴـﺔ ﺳـﺎﻋﺎت ﺑﺴـﻴﻄﺔ‪ ،‬ﰲ ﺣﻦ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ أن ﻳﺼﻞ ﻋﺪد ﺳﺎﻋﺎت اﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﻠﺘﺄﻫﻴﻞ ‪ 325‬ﺳﺎﻋﺔ‪ .‬وﻃﺎﻟﺐ‬ ‫اﻟﺠﻐﻴﻤـﺎن ﺑﺎﻻﻫﺘﻤـﺎم ﺑﺎﻤﻮﻫﻮﺑـﻦ‬ ‫وﺗﺤﺴﻦ ﺑﺮاﻣﺠﻬﻢ ﻟﺘﻨﺎﺳﺐ ﻗﺪراﺗﻬﻢ‪،‬‬ ‫داﻋﻴـﺎ ً وزارة اﻟﱰﺑﻴـﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ إﱃ‬ ‫ﺗﺄﻫﻴﻞ ﻣﺘﺨﺼﺼﻦ وﻣﺪرﺑﻦ ﻋﲆ ﻗﺪر‬ ‫ﻋـﺎل ﻣﻦ اﻟﻜﻔـﺎءة‪ ،‬وﺗﻜﺜﻴـﻒ اﻟﱪاﻣﺞ‬ ‫اﻟﺼﻴﻔﻴـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌـﺪ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﻋﺪد اﻟﻄـﻼب واﻟﻄﺎﻟﺒـﺎت اﻤﻮﻫﻮﺑﺎت‪،‬‬ ‫ﻓﻀﻼً ﻋـﻦ ﺗﻜﺜﻴﻒ اﻟﱪاﻣﺞ اﻤﺴـﺎﺋﻴﺔ‬ ‫وﺗﻮﻓـﺮ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﻔﻨـﻲ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ أﻓﻜﺎر‬ ‫واﺑﺘﻜﺎرات اﻟﻄﻼب واﻟﻄﺎﻟﺒﺎت ودﻋﻤﻬﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻬﺬه اﻟﻔﺌﺔ‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ أﻫﻤﻴﺔ ﺗﻮاءم اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎم‬ ‫ﻣـﻊ ﻣـﺎ ﻳﻤﺘﻠﻜﻪ اﻟﻄـﻼب ﻣـﻦ أﻓﻜﺎر‬ ‫ورؤى‪.‬‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻓﺮاج(‬

‫ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﺑﻄﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺃﻟﻒ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ »ﻋﻜﺎﺭ«‬ ‫ﻋﻤﺎن‪ ،‬ﺑﺮوت ‪ -‬واس‬ ‫إﻧﻔـﺎذا ً ﻟﺘﻮﺟﻴﻬـﺎت ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔﻦ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ آل‬ ‫ﺳﻌﻮد‪ ،‬ووزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﻤﴩف اﻟﻌﺎم ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻨﴫة اﻷﺷﻘﺎء‬ ‫ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ ﺻﺎﺣـﺐ اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑـﻦ ﻧﺎﻳﻒ‪ ،‬ﺗﺼـﻞ إﱃ ﻣﺨﻴـﻢ اﻟﺰﻋﱰي‪،‬‬ ‫ﺷـﻤﺎل اﻷردن‪ ،���ﺑﻌـﺪ ﻇﻬـﺮ اﻟﻴـﻮم اﻟﺠﻤﻌـﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﻘﺎﻓﻠﺔ اﻟﺴـﺎﺑﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﻤﻬﺎ اﻟﺤﻤﻠﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ‬ ‫اﻟﻼﺟﺌـﻦ اﻟﺴـﻮرﻳﻦ ﰲ اﻷردن‪ .‬وﻗـﺎل ﻣﺪﻳـﺮ‬ ‫ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺤﻤﻠﺔ ﰲ اﻷردن ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻬﻨﺎ اﻟﺴﻮﻳﺪ‪،‬‬ ‫ﰲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻷﻧﺒﺎء اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬إن اﻟﻘﺎﻓﻠﺔ‬ ‫ﺗﺸـﺘﻤﻞ ﻋﲆ ﺣﻤﻮﻟﺔ ‪ 57‬ﺷﺎﺣﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﻄﺎﻧﻴﺎت‬ ‫واﻤﻼﺑﺲ اﻟﺸﺘﻮﻳﺔ ﻟﻠﺬﻛﻮر واﻹﻧﺎث ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻷﻋﻤﺎر‪ .‬وأﺿﺎف أﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ إﻳﺪاع ﺣﻤﻮﻟﺔ اﻟﻘﺎﻓﻠﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﺴـﺘﻮدﻋﺎت اﻟﺤﻤﻠـﺔ اﻤﻮﺟـﻮدة ﰲ ﻣﺨﻴـﻢ‬ ‫اﻟﺰﻋﱰي ﺗﻤﻬﻴـﺪا ً ﻟﻠﺒﺪء ﺑﺘﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﻼﺟﺌﻦ‬ ‫اﻟﺴـﻮرﻳﻦ ﰲ اﻤﺨﻴﻢ اﻤﺬﻛﻮر وﻏﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻤﺪن‬ ‫اﻷردﻧﻴـﺔ‪ .‬وأوﺿﺢ اﻟﺴـﻮﻳﺪ أن اﻟﺤﻤﻠﺔ ّ‬ ‫ﺳـﺮت‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺪار اﻟﻌﺎم اﻟﺤﺎﱄ ﻋﺪة ﻗﻮاﻓﻞ ﺑﻠﻎ ﻣﺠﻤﻮع‬ ‫ﺷـﺎﺣﻨﺎﺗﻬﺎ ‪ 387‬ﺷـﺎﺣﻨﺔ ﺣﻤﻠﺖ ﻣﻮاد ﻏﺬاﺋﻴﺔ‬

‫وأدوﻳﺔ وﺧﻴﻤﺎ ً وﺑﻄﺎﻧﻴـﺎت ﺟﺮى ﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻼﺟﺌـﻦ اﻟﺴـﻮرﻳﻦ ﰲ اﻷردن ﺧـﻼل اﻟﻔﱰة‬ ‫اﻤﺎﺿﻴـﺔ‪ .‬وﻗـﺎل إﻧﻪ ﺳـﻴﺘﻢ اﺳـﺘﻘﺒﺎل اﻟﻘﺎﻓﻠﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻗِ ﺒﻞ ﺳـﻔﺮ ﺧـﺎدم اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ ﰲ‬ ‫اﻷردن ﻓﻬﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻤﺤﺴـﻦ اﻟﺰﻳﺪ‪ ،‬واﻤﺴﺆوﻟﻦ‬ ‫ﰲ اﻟﺤﻤﻠـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬وﻣﻨﺪوﺑﻦ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﺨﺮﻳﺔ اﻷردﻧﻴﺔ واﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﻋﻦ ﻣﺨﻴﻢ‬ ‫اﻟﺰﻋﱰي ﻟﻼﺟﺌﻦ اﻟﺴـﻮرﻳﻦ ﰲ اﻷردن‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ أﺧـﺮى‪ ،‬أﻋﻠـﻦ ﻣﺪﻳـﺮ ﻣﻜﺘﺐ‬ ‫اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻨﴫة اﻷﺷﻘﺎء ﰲ‬ ‫ﺳـﻮرﻳﺎ ﰲ ﻟﺒﻨﺎن وﻟﻴﺪ ﺟﻼل‪ ،‬ﻋـﻦ ﺑﺪء اﻤﺤﻄﺔ‬ ‫اﻷوﱃ ﻣﻦ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﻤﻠﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻋﻜﺎر ﰲ ﺷـﻤﺎل ﻟﺒﻨﺎن‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗـﻢ أﻣﺲ ﺗﻮزﻳﻊ‬ ‫‪ 4000‬ﺑﻄﺎﻧﻴﺔ ﻋﲆ أﻟﻒ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺳﻮرﻳﺔ‪ .‬وأوﺿﺢ‬ ‫ﺟﻼل أن ﻫﺬه اﻤﺮﺣﻠﺔ ﺗﺘﻮاﻓﻖ ﻣﻊ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻷوﱃ‬ ‫اﻟﺘﻲ اﻋﺘﻨﺖ ﺑﺘﻮزﻳﻊ اﻟﺤﺼﺺ اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ‪ ،‬وأﻣﺲ‬ ‫ﺑـﺪأت اﻤﺤﻄﺔ اﻷوﱃ ﻣﻦ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﻮزﻳﻊ‬ ‫ﻣﺎﺋـﺔ أﻟﻒ ﺑﻄﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﻢ اﻟﺒﺪء ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻜﺎر‬ ‫ﻷن ﺷـﺘﺎءﻫﺎ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﰲ ﻫـﺬا اﻟﻮﻗﺖ ﺑﺠﻮ ﻗﺎرس‪،‬‬ ‫ﻣﻮﺿﺤـﺎ ً أن اﻤﺤﻄـﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ ﺳـﺘﻜﻮن ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻋﺮﺳـﺎل ﺷـﻤﺎل ﴍق اﻟﺒﻘـﺎع ﻟﺸـﺪة ﺑـﺮودة‬ ‫ﻃﻘﺴﻬﺎ‪.‬‬

‫ﻳﻮﻡ ‪ 2012 / 12 / 12‬ﻳﻀﺎﻋﻒ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻘﻴﺼﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺿﻌﺎﻑ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺳﺤﺮ أﺑﻮﺷﺎﻫﻦ‬

‫ﻛﺸـﻔﺖ ﻣﺼﺎدر ﻟــ »اﻟﴩق«‬ ‫ﻋـﻦ زﻳـﺎدة ﻣﻠﺤﻮﻇـﺔ ﰲ ﻋـﺪد‬ ‫ﺣـﺎﻻت اﻟـﻮﻻدة اﻟﻘﻴﴫﻳـﺔ ﰲ‬ ‫اﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴـﺔ ﻳـﻮم أﻣـﺲ اﻷول‪،‬‬ ‫ﻣﺮﺟﻌـﺔ ذﻟـﻚ إﱃ رﻏﺒـﺔ ﻋﺪﻳـﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤﻮاﻣـﻞ ﰲ اﻟﺤﺼـﻮل ﻋـﲆ ﺗﺎرﻳﺦ‬ ‫ﻣﻴﻼد ﻣﻤﻴـﺰ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬـﻢ ﰲ ﻳﻮم ‪/ 12‬‬ ‫‪2012 / 12‬م‪ .‬وﻛﺸـﻒ اﺳﺘﺸﺎري‬ ‫ﺻﺤـﺔ اﻷم واﻟﺠﻨـﻦ ورﺋﻴﺲ ﻗﺴـﻢ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻨﺴـﺎﺋﻴﺔ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺳﻌﺪ‬ ‫اﻟﺘﺨﺼـﴢ ﰲ اﻟﺨﱪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺪﻧﺎن‬ ‫ﻋﺎﺷﻮر ﻋﻦ اﺳﺘﻘﺒﺎل ﻋﺪد ﻣﻦ ﻃﻠﺒﺎت‬ ‫اﻟـﻮﻻدة ﰲ اﻟﻴﻮم اﻤﺬﻛﻮر ﻳﻘﺪر ﺑﺜﻼﺛﺔ‬ ‫أﺿﻌـﺎف اﻤﻌـﺪل اﻟﻴﻮﻣـﻲ اﻤﻌﺘـﺎد‪،‬‬

‫د‪ .‬ﻋﺪﻧﺎن ﻋﺎﺷﻮر‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗـﻪ أﻧﻪ ﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﻣـﻦ ﻛﺜـﺮة اﻟﻄﻠﺒـﺎت إﻻ أن اﻟﻮﻻدات‬ ‫اﻟﻘﻴﴫﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺒﻠﺖ وأﺟﺮﻳﺖ ﻓﻌﻠﻴﺎ ً‬ ‫ﻫﻲ ﺳﺖ ﺣﺎﻻت‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻟﻮﻻدات‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﻌﻴـﺔ اﻷﺧـﺮى‪ ،‬أﻣـﺎ اﻟﺤـﺎﻻت‬

‫اﻟﺘـﻲ ُرﻓﻀﺖ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻟﻌـﺪم اﻤﻼءﻣﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ‪ .‬وأﻛﺪ أﻧﻪ ﺗـﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻋﺪد‬ ‫اﻟـﻮﻻدات اﻟﻘﻴﴫﻳـﺔ ﰲ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻌﺪم ﺗﻌﺮﻳﺾ اﻤﺮﻳـﺾ ﻷي أﺧﻄﺎر‬ ‫ﻃﺒﻴـﺔ‪ .‬وﻋـﱪت إﺣـﺪى اﻤﻤﺮﺿـﺎت‬ ‫ﺑﺎﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ ذاﺗﻪ‪ ،‬ﻓﻀﻠﺖ ﻋﺪم ذﻛﺮ‬ ‫اﺳـﻤﻬﺎ‪ ،‬ﻋﻦ دﻫﺸـﺘﻬﺎ ﻟﺘﻮاﻓـﺪ ﻋﺪد‬ ‫ﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻟﺤﻮاﻣﻞ ﻟﻢ ﻳﻜﻤﻠﻦ ﺷﻬﺮﻫﻦ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ‪ ،‬ﻋﲆ اﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻹﺟﺮاء ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻗﻴﴫﻳﺔ ﰲ اﻟﻴﻮم ذاﺗﻪ‪ ،‬إﻻ أن ﺣﺎﻟﺘﻬﻦ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺴـﻤﺢ ﺑﻘﺒﻮل ﻃﻠﺒﻬﻦ‪.‬‬ ‫وﰲ اﻟﺴـﻴﺎق ذاﺗـﻪ‪ ،‬ذﻛﺮ ﻧﺎﺋﺐ‬ ‫اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴـﺬي واﻤﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳـﻢ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ دﻟـﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳـﺎض ﺳـﻌﻮد‬ ‫اﻟﺮﻗـﺮاق أن ﻋـﺪد ﻃﻠﺒـﺎت اﻟـﻮﻻدة‬ ‫اﻟﻘﻴﴫﻳـﺔ اﻟﺘـﻲ وردﺗﻬـﻢ ﰲ اﻟﻴﻮم‬

‫ﻧﻔﺴـﻪ ﺑﻠﻐﺖ ﺧﻤﺲ ﺣﺎﻻت ﻟﺴﻴﺪات‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﺎت‪ .‬وأوﺿﺤـﺖ رﺋﻴﺴـﺔ‬ ‫أﻗﺴـﺎم اﻟﻨﺴـﺎء واﻟﻮﻻدة ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫دﻟـﺔ اﻻﺳﺘﺸـﺎرﻳﺔ ﻤﻴـﺎء ﺧﻠﻴـﻞ ﻋﺪم‬ ‫ﻣﻼﺣﻈﺔ زﻳﺎدة ﰲ ﻃﻠﺒﺎت اﻟﻮﻻدة ﻋﻦ‬ ‫اﻤﻌـﺪل اﻟﻴﻮﻣﻲ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺣﻴﺚ ﺑﻠﻐﺖ‬ ‫‪ 28‬ﺣﺎﻟـﺔ وﻻدة‪ ،‬ﻣﻨﻬـﺎ ﺳـﺖ ﺣﺎﻻت‬ ‫ﻗﻴﴫﻳـﺔ‪ .‬وأﻛـﺪت ﻋـﲆ أن ﺟﻤﻴـﻊ‬ ‫اﻟﺤﺎﻻت اﻟﻘﻴﴫﻳـﺔ أﺟﺮﻳﺖ ﺑﻨﺎء ﻋﲆ‬ ‫ﴐورة ﻃﺒﻴﺔ‪ ،‬وﻗﺎل اﺧﺘﺼﺎﴆ ﻋﻠﻢ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ اﻟﴪﻳـﺮي ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﻔﻜﻲ‬ ‫أن ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻟﺘﻤﻴﺰ ﺑﻴﻮم وﻻدة اﻤﻮﻟﻮد‬ ‫ﻻ ﺗﺨﺘﻠـﻒ ﻋﻦ ﻣﺤﺎوﻟـﺔ اﻟﺘﻤﻴﺰ ﺑﺮﻗﻢ‬ ‫اﻤﻮﺑﺎﻳﻞ أو رﻗﻢ ﻟﻮﺣﺔ اﻟﺴﻴﺎرة‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً‬ ‫أن ذﻟﻚ ﻳﻨﻢ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻋﺪم اﻟﺮﺿﺎ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺬات وأن اﻟﺸﺨﺺ ﻳﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎة‬ ‫ﻏﺮ ﺳﻌﻴﺪة وﻏﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮة‪.‬‬


‫ﺟﻤﺎﻝ ﺳﺎﺋﺒﺔ‬ ‫ﺗﻬﺪﺩ ﺳﺎﻟﻜﻲ‬ ‫ﱢ‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺘﻨﺰﻫﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻐﻀﺎ ﻓﻲ ﻋﻨﻴﺰﺓ‬ ‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬

‫اﻟﻘﺼﻴﻢ ‪ -‬ﻋﲇ اﻟﻴﺎﻣﻲ‬ ‫أﺑﺪى ﻣﻮاﻃﻨﻮن ﰲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻨﻴﺰة اﻧﺰﻋﺎﺟﻬﻢ‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﺴـﻴّﺐ اﻟﺠﻤـﺎل‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺗﻌـﱪ ﻃﺮﻳـﻖ‬ ‫ﻣﺘﻨﺰﻫﺎت اﻟﻐﻀﺎ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺸﻬﺪ ازدﺣﺎﻣﺎ ً ﻛﺒﺮاً‪،‬‬ ‫وﺣﺮﻛﺔ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﻟﻠﻤﺮﻛﺒﺎت‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﰲ ﻋﻄﻠﺔ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻷﺳﺒﻮع‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﻦ اﻟﺠﻬﺎت اﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺄن‬ ‫ﺗﻘﻮم ﺑﺪورﻫﺎ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﺈﻧﺸـﺎء ﺳﻴﺎج ﻋﲆ اﻟﻄﺮﻳﻖ‪،‬‬ ‫واﺗﺨﺎذ إﺟﺮاءات ﺻﺎرﻣﺔ ﺿﺪ اﻟﺮﻋﺎة اﻤﺨﺎﻟﻔﻦ‪.‬‬ ‫ورأى اﻤﻮاﻃـﻦ ﻓـﻮاز اﻟﻌﺎﻳﺪ‪ ،‬أن اﻤﺸـﻜﻠﺔ ﻻ‬

‫ﺗﻜﻤﻦ ﰲ ﻋﺪم وﺟﻮد اﻟﺴـﻴﺎج‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻤﻨﻊ اﻟﺠﻤﺎل‬ ‫ﻣﻦ ﺗﺠـﺎوز اﻟﻄﺮﻳﻖ‪ ،‬وإﻧﻤﺎ ﰲ ﻛـﻮن ﺗﻠﻚ اﻟﺠﻤﺎل‬ ‫راع ﻳﻮﺟﻬﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً‬ ‫ﻛﺜﺮا ً ﻣﺎ ﺗﻜﻮن ﺳﺎﺋﺒﺔ ﻣﻦ ﻏﺮ ٍ‬ ‫أن وﺟﻮدﻫﺎ ﻗﺮﻳﺒﺎ ً ﻣﻦ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﴪﻳﻊ ﺑﺎت ﻳﺸﻜﻞ‬ ‫ﺧﻄﺮا ً ﻋـﲆ ﺣﻴـﺎة اﻟﻨـﺎس‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒـﺎ ً ﺑﺈﻳﺠﺎد ﺣﻞ‬ ‫ﺟﺬري وﴎﻳﻊ ﻟﺘﻠﻚ اﻤﺸﻜﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬ﺣﻤّ ـﻞ ﻋﻀﻮ اﻤﺠﻠـﺲ اﻟﺒﻠﺪي ﰲ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻋﻨﻴـﺰة ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤـﻦ اﻟﺨﻠﻴﻔـﻲ‪ّ ،‬‬ ‫ﻣﻼك‬ ‫اﻟﺠﻤﺎل ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺔ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﺎ وإﺑﻌﺎدﻫﺎ ﻋﻦ اﻟﻄﺮق‬ ‫اﻟﴪﻳﻌـﺔ‪ ،‬وأﺿﺎف أن اﻟﺠﻬـﺎت اﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻤﻜﺎن‬

‫ﻣﺜـﻞ اﻟﺒﻠﺪﻳـﺔ واﻟﺰراﻋـﺔ واﻟﻄﺮق‪ ،‬ﻣﺴـﺆوﻟﺔ ﻋﻦ‬ ‫ذﻟﻚ أﻳﻀﺎً‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أﻧﻪ ﻣـﻦ اﻤﻔﱰض أن ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻫﻨﺎك ﺗﻨﺴـﻴﻖ ﺑـﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﺠﻬـﺎت اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻹﻳﺠﺎد‬ ‫ﺣﻠﻮل ﴎﻳﻌﺔ‪ ،‬واﺳﺘﺪﻋﺎء ﻣﻼك اﻟﺠﻤﺎل‪ ،‬واﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻔﻆ ﺣﻴﺎة اﻤﻮاﻃﻨﻦ‪ ،‬وﻳﻀﻤﻦ ﺳﻼﻣﺔ‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻖ‪ .‬ﺑﺪورﻫﺎ‪ ،‬ﻫﺎﺗﻔـﺖ »اﻟﴩق« رﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻋﻨﻴـﺰة اﻤﻬﻨـﺪس ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺒﺴـﺎم‪،‬‬ ‫ﻷﺧﺬ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻋﲆ اﻤﻮﺿﻮع‪ ،‬وﻣﻮاﺟﻬﺘﻪ ﺑﺎﻧﺘﻘﺎدات‬ ‫اﻤﻮاﻃﻨـﻦ‪ ،‬إﻻ أن اﻟﺼﺤﻴﻔـﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻠـﻖ أي رد ﻣﻦ‬ ‫ﻗِ ﺒﻠﻪ‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫ﺟﻤﺎل ﺳﺎﺋﺒﺔ ﺗﻘﻄﻊ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺘﻨﺰه اﻟﻐﻀﺎ ﰲ ﻋﻨﻴﺰة‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻓﻬﺪ اﻟﻀﻮﻳﻔﺮي(‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺮﻣﻲ ﺃﻫﺎﻟﻲ »ﺗﻬﺎﻣﺔ ﻗﺤﻄﺎﻥ« ﻓﻲ ﻫﺎﻭﻳﺔ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ‬ ‫ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﹶﺗ ﹺ‬ ‫أﺑﻬﺎ ـ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﴪﻳﻌﻲ‬ ‫ﺗﻘﺒﻊ ﻗـﺮى »ﺗﻬﺎﻣﺔ ﻗﺤﻄﺎن«‬ ‫ﻣﻬﻤﺸﺔ ﺧﻠﻒ ﻛﻮاﻟﻴﺲ اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﻲ‪ ،‬ﻣﻨﺴﻴﺔ وﺳﻂ ﺟﺒﺎل‬ ‫وأودﻳـﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ »ﴎاة‬ ‫ﻋﺒﻴـﺪة« ﺟﻨﻮب ﻏﺮﺑﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻋﺴـﺮ‪ ،‬ﻣﺘﺎﺧﻤﺔ ﻟﻠﺤﺪود اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﻴﺶ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺣﻴﺎة ﺑﺴﻴﻄﺔ‬ ‫أﻗﺮب ﻟﻠﺒﺪاﺋﻴﺔ‪ ،‬ﰲ ﻇﻞ ﺷﺒﻪ اﻧﻌﺪام‬ ‫ﻟﻠﺨﺪﻣـﺎت اﻟﺼﺤﻴـﺔ واﻷﻣﻨﻴـﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟﺒﻠﺪﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺘﻤﺪ ﺳـﻜﺎن ﻗـﺮى ﺗﻬﺎﻣﺔ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻴﺎه اﻵﺑﺎر واﻷودﻳﺔ ﰲ ﴍﺑﻬﻢ‬ ‫واﻏﺘﺴـﺎﻟﻬﻢ وﻗﻀـﺎء ﺣﺎﺟﺎﺗﻬـﻢ‬ ‫اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤـﺎ ﻳﻌﺎﻧـﻮن ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﻄﺮق اﻟﻮﻋﺮة وﻏـﺮ اﻤﻌﺒﺪة اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻀﻄﺮون إﱃ ﻗﻄﻌﻬﺎ ذﻫﺎﺑﺎ ً وإﻳﺎﺑﺎ ً‬ ‫إﱃ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺎت اﻟﻘﺮﻳﺒـﺔ ﻟﻠﺘـﺰود‬ ‫ﺑﺎﻤـﺆن واﻻﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت اﻟﻴﻮﻣﻴـﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﻟﺪﻳﻬـﻢ ﺟﻤﻴﻊ أﻧﻮاع‬ ‫اﻻﺗﺼـﺎﻻت اﻟﺤﺪﻳﺜـﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫ﺗﺪﻧﻲ اﻤﺴﺘﻮى اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ اﻟﺬي دﻓﻊ‬ ‫ﻛﺜـﺮا ً ﻣﻨﻬﻢ إﱃ ﻫﺠـﺮ ﺑﻠﺪﺗﻪ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺮﻋﺮع ﻓﻴﻬﺎ إﱃ اﻤﺪن واﻤﺤﺎﻓﻈﺎت‬ ‫ﰲ ﻣﺨﺘﻠـﻒ ﻣﻨﺎﻃـﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﺤﺜﺎ ً‬ ‫ﻋﻦ ﻓﺮﺻﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ أﻓﻀﻞ‪ ،‬وﻟﻘﻤﺔ‬ ‫ﻋﻴﺶ أوﻓﺮ ﻟﻪ وﻷﴎﺗﻪ‪.‬‬ ‫اﻟﺨﻄﻮة اﻷوﱃ‪ ..‬ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻌﺒﺪة‬ ‫»اﻟـﴩق« أﺟـﺮت ﺟﻮﻟـﺔ ﰲ‬ ‫ﻗـﺮى »ﺗﻬﺎﻣﺔ ﻗﺤﻄـﺎن« ﻟﻠﻮﻗﻮف‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﻮاﻗـﻊ اﻟﺬي ﻳﻌﻴﺸـﻪ أﻫﻠﻬﺎ‪،‬‬ ‫ورﺻـﺪت ﻣـﻦ ﺧﻼﻟﻬـﺎ ﻣﻄﺎﻟـﺐ‬ ‫اﻟﺴـﻜﺎن اﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﻛﺎن‬ ‫أﺑﺮزﻫـﺎ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬـﻢ ﻣـﻦ وﻋـﻮرة‬ ‫اﻟﻄـﺮق‪ ،‬وﺣﺎﺟﺘﻬـﻢ اﻤﻠﺤـﺔ إﱃ‬ ‫ﺗﻌﺒﻴﺪﻫﺎ وﺳـﻔﻠﺘﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺸﺮﻳﻦ إﱃ‬ ‫أﻧﻬﺎ اﻟﺨﻄﻮة اﻷوﱃ واﻟﺼﻠﺔ اﻷﻛﺜﺮ‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ ﺑﻴﻨﻬـﻢ وﺑﻦ اﻋﺘﻤﺎدﻫﻢ ﻋﲆ‬ ‫أﻧﻔﺴﻬﻢ ﰲ ﺟﻠﺐ ﺣﺎﺟﺎﺗﻬﻢ وﺗﻠﺒﻴﺔ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﻬـﻢ اﻷﺧﺮى‪.‬وراﻓـﻖ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫»اﻟـﴩق« ﺧـﻼل اﻟﺠﻮﻟـﺔ اﻟﺘـﻲ‬ ‫اﺳـﺘﻤﺮت ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺲ ﻋﴩة‬ ‫ﺳـﺎﻋﺔ‪ ،‬اﻤﻮاﻃﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻣﻠﻬﻮي آل‬ ‫ﺣﺴـﻦ‪ ،‬ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ اﻟﻠﺤـﺎم‪ ،‬وأﺣﺪ‬ ‫ﺳـﻜﺎن ﻗﺮﻳﺔ ﻳﻄﻠـﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ »وادي‬ ‫اﻟﺤﻴـﺎة«‪ ،‬ﺣﻴﺚ اﺳـﺘﻘﺒﻞ اﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫وﺗﻜﻔﻞ ﺑﻤﺮاﻓﻘﺘﻬﻢ وإرﺷـﺎدﻫﻢ ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑـﻦ ﻗﺮى اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً‬ ‫أن »ﺗﻬﺎﻣـﺔ ﻗﺤﻄـﺎن« ﺗﻔﺘﻘـﺮ إﱃ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻘﻮﻣﺎت اﻟﺤﻴـﺎة اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻨﻘﺼﻬـﺎ ﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ اﻟﺨﺪﻣـﺎت‬ ‫اﻟﴬورﻳﺔ‪ ،‬وﺗﻘﻒ ﰲ ﻣﻜﺎن ﻣﺘﺄﺧﺮ‬ ‫ﺟـﺪا ً ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﺮﺟﻌﺎ ً‬ ‫اﻟﺴـﺒﺐ ﰲ ذﻟـﻚ إﱃ ﺗﻬﻤﻴﺸـﻬﺎ‬ ‫ﻣـﻦ ﻗِ ﺒَـﻞ اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﰲ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﻴـﺔ اﻤﻌﻨﻴﺔ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬وﻗﺎل‬ ‫»اﻤﺴـﺆوﻟﻮن اﻤﺒﺎﴍون ﻟﻢ ﻳﻨﻘﻠﻮا‬ ‫اﻟﺼـﻮرة اﻟﺤﻘﻴﻘﻴـﺔ ﻋـﻦ ﺗﻬﺎﻣـﺔ‬ ‫ﻗﺤﻄ��ﺎن ﻤـﻦ ﻫﻢ ﻋـﲆ رأس ﻫﺮم‬ ‫اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ‪ ،‬وﻣـﻦ رأى ﻟﻴﺲ ﻛﻤﻦ‬ ‫ﺳﻤﻊ«‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ ﺗﻌﺒﺮه‪.‬‬

‫ﺳﺒﺎق ﺑﺮيء ﻳﺨﱰق اﻟﻌﺪم‬

‫ﻣﻮاﻃﻦ ﺗﻬﺎﻣﻲ ﻳﻐﺴﻞ إﻧﺎءه ﰲ أﺣﺪ اﻟﺠﺪاول‬

‫ﺩ‪ .‬ﺁﻝ ﻛﺮﺩﻡ‪ :‬ﺛﺎﻟﻮﺙ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺟﺎﺛﻤ ﹰﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻯ ﺗﻬﺎﻣﺔ‪ ..‬ﻭﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺗﻮﺍﺯﻱ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﺃﺧﺮ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ..‬ﻭﻋﺪﻡ‬ ‫ﺁﻝ ﺳﻼﻣﺔ‪ :‬ﻋﺪﻡ ﻓﺘﺢ ﻣﺮﻛﺰ ﻟﻠﺒﻠﺪﻳﺔ ﱠ‬ ‫ﻫﻤﺶ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺍﻃﻼﻉ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﱠ‬

‫ﻣﻮاﻃﻦ ﻳﺴﺎﻋﺪ واﻟﺪﺗﻪ اﻤﺴﻨﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﻮث اﻟﻘﺎﺗﻞ‬ ‫ﻣـﻦ ﻧﺎﺣﻴـﺔ أﺧـﺮى‪ ،‬أﻛـﺪ‬

‫اﻟﺒﺎﺣـﺚ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ‪ ،‬اﻷﺳـﺘﺎذ‬ ‫اﻤﺴـﺎﻋﺪ ﰲ ﺟﺎﻣﻌـﺔ اﻤﻠـﻚ ﺧﺎﻟﺪ‪،‬‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﺤﻤـﺪ ﺑـﻦ ﻣﺘﻌـﺐ آل‬

‫ﻛـﺮدم؛ أن ﺗﻬﺎﻣـﺔ ﻗﺤﻄـﺎن ﺗﻌﺪ‬ ‫ذات أﻫﻤﻴﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫وأﻣﻨﻴـﺔ ﻛﺒـﺮة ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ ،‬ﻣـﺎ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐـﻲ أن ﻳﻮازﻳﻪ اﻫﺘﻤﺎ ٌم ﺗﻨﻤﻮي‬ ‫ﰲ ﻣﺨﺘﻠـﻒ ﻧﻮاﺣﻴﻬـﺎ اﻤﺪﻧﻴـﺔ‬ ‫واﻟﻌﻤﺮاﻧﻴـﺔ واﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤـﺎ‬ ‫ﺗﺘﺼﺪر ﺣﺎﻟﻴﺎ ً ﻗﺎﺋﻤﺔ أﻛﺜﺮ اﻤﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﺣﺘﻴﺎﺟـﺎ ً ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت اﻟﴬورﻳﺔ ﰲ‬ ‫ﺷﺘﻰ اﻤﺠﺎﻻت‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل آل ﻛـﺮدم »إن ﻣـﻦ‬ ‫ﻳﺸـﺎﻫﺪ أودﻳـﺔ وﻗـﺮى وﺟﺒـﺎل‬ ‫وﻣﺠﺘﻤﻌـﺎت وﺧﺪﻣـﺎت ﺗﻬﺎﻣـﺔ‬ ‫ﻗﺤﻄﺎن ﻋـﲆ اﻟﻄﺒﻴﻌـﺔ‪ ،‬ﺛﻢ ﻳﻌﻴﺪ‬ ‫اﻟﻨﻈﺮ ﰲ اﻟﺘﺎرﻳﺦ وﻳﺴﻤﻊ وﻳﻘﺎرن‬ ‫ﺣﺎﻟﻬﺎ اﻤﻌﺎﴏ ﺑﻤﺎﺿﻴﻬﺎ اﻟﻘﺮﻳﺐ‪،‬‬ ‫ﻳﻌﻠـﻢ أﻧﻬـﺎ ﻣـﺎ زاﻟـﺖ ﺗﺘﻄﻠﻊ إﱃ‬

‫إﻧﺠﺎز ﺧﻄﻮاﺗﻬـﺎ اﻷوﱃ ﰲ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮﻳـﺮ واﻟﺘﻘـﺪم«‪ ،‬وأﺿـﺎف‬ ‫»ﻛﺎﻧـﺖ ﻗﺮى اﻤﻨﻄﻘﺔ ﰲ اﻟﺴـﺎﺑﻖ‬ ‫ﺗﻌﺎﻧـﻲ ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟـﻮث اﻟﻘﺎﺗﻞ اﻟﺬي‬ ‫اﺷـﺘﻬﺮ ﻋﻨﻬـﺎ ﻗﺪﻳﻤـﺎً‪ ،‬واﻟـﺬي‬ ‫ﻣﺎزاﻟـﺖ ﺧﻴﻮﻃـﻪ اﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﻴـﺔ‬ ‫ﺗﺤﻴـﻂ ﺑﺄﻃـﺮاف وزواﻳـﺎ ﺗﻬﺎﻣﺔ‬ ‫ﻗﺤﻄـﺎن‪ ،‬وﻫـﻮ‪ :‬اﻟﻔﻘـﺮ‪ ،‬اﻟﺠﻬﻞ‪،‬‬ ‫واﻤﺮض‪ ،‬وﻛﻞ ﻣﻨـﺎ ﻳﻌﺮف وﻳﻌﻠﻢ‬ ‫وﻳﺸـﻌﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺎﻧﻴـﻪ أي ﻣﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻣﺪﻧـﻲ ﰲ ﺣـﺎل إﺻﺎﺑﺘـﻪ ﺑﺄﺣـﺪ‬ ‫ﺗﻠـﻚ اﻷدواء اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ اﻟﺜﻼﺛﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﻜﻴـﻒ إذا ﺗﺪاﻋـﺖ وﺗﻀﺎﻓـﺮت‬ ‫وﺗﺄﻟﺒـﺖ ﻋـﲆ ﻣﺠﺘﻤـﻊ واﺣـﺪ ﰲ‬ ‫ﺑﻴﺌـﺔ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻣﻨﺰوﻳـﺔ وﻣﻨﻌﺰﻟﺔ‬ ‫ﻋـﻦ ﺑﻘﻴـﺔ اﻤﺠﺘﻤﻌـﺎت اﻷﺧﺮى‪،‬‬

‫ﻛﺎرﻳـﻜــــــﺎﺗﻴﺮ‬

‫ﺳﻴﺪة ﻗﺤﻄﺎﻧﻴﺔ ﺗﺮﺗﺐ ﻣﻄﺒﺨﻬﺎ اﻤﺘﻮاﺿﻊ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻮاﺋﲇ(‬

‫وﻣﻤﺎ ﺳـﺎﻋﺪ وﻣﻜﻦ ذﻟـﻚ اﻟﺜﻼﺛﻲ‬ ‫اﻤﺰﻋـﺞ ﻋﲆ اﻟﺘﻮﻏـﻞ واﻟﱰﺑﻊ ﻋﲆ‬ ‫أﻛـﱪ ﻣﺴـﺎﺣﺔ ﻣﻤﻜﻨـﺔ ﻣـﻦ ﻫﺬا‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ ﻫـﻮ اﻟﺘﻀﺎرﻳﺲ اﻟﺼﻌﺒﺔ‬ ‫واﻟﻄﺮق اﻟﻮﻋﺮة واﻟﺠﺒﺎل اﻟﺸﺎﻫﻘﺔ‬ ‫اﻟﺤﺎﺋﻠﺔ دون وﺻـﻮل أي ﺗﻨﻤﻴﺔ«‬ ‫ﻣﻮﻛﺪا ً أن ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﺪن وﻣﺤﺎﻓﻈﺎت‬ ‫ﺗﻬﺎﻣﺔ ﻧﻔﺴـﻬﺎ ﻫﻮ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻷﻣﺜﻞ‬ ‫واﻻﺗﺠـﺎه اﻷﺻﻮب ﻹﻧﻬـﺎء ﻣﻌﺎﻧﺔ‬ ‫أﻫﺎﱄ ﻗﺮى ﺗﻬﺎﻣﺔ ﻗﺤﻄﺎن‪.‬‬ ‫‪ 50‬أﻟﻒ ﻧﺴـﻤﺔ‪ 65 ..‬ﻗﺮﻳﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘـﻪ‪ ،‬ﻃﺎﻟـﺐ رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻤﺠﻠﺲ اﻟﺒﻠﺪي ﰲ ﺗﻬﺎﻣﺔ ﻗﺤﻄﺎن‬ ‫»راﻋـﻲ ﺟﺎﺑـﺮ آل ﺳـﻼﻣﺔ«‪ ،‬رﻓﻊ‬ ‫ﻣﺮﻛـﺰ اﻟﻔﺮﺷـﺔ ﰲ ﺗﻬﺎﻣـﺔ إﱃ‬

‫ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻳﺨـﺪم ﻛﻼً ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺮﻛـﺰ ﴎﻳـﺎن‪ ،‬ووادي اﻟﺤﻴـﺎة‪،‬‬ ‫وﻣﺮﻛﺰ ﺧﺸـﻢ ﻋﻨﻘﺎر‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ‬ ‫أن ﺳﻜﺎن ﺗﻬﺎﻣﺔ ﻗﺤﻄﺎن ﻳﻘﺪرون‬ ‫ﺑﻨﺤـﻮ ‪ 50‬أﻟﻒ ﻧﺴـﻤﺔ‪ ،‬ﻣﻮزﻋﻦ‬ ‫ﻋـﲆ ‪ 65‬ﻗﺮﻳـﺔ ﻣﺘﻨﺎﺛـﺮة ﻓﻴﻬـﺎ‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ‪ 14‬ﻫﺠـﺮة‪ ،‬وﻳﺤﺪﻫﺎ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻇﻬـﺮان اﻟﺠﻨﻮب ﴍﻗﺎً‪،‬‬ ‫وﴎاة ﻋﺒﻴﺪة وأﺣﺪ رﻓﻴﺪة ﺷﻤﺎﻻً‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺘﻀﻨﻬﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺎزان ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎﺣﻴﺘﻦ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ واﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأرﺟﻊ آل ﺳـﻼﻣﺔ اﻟﺴﺒﺐ ﰲ‬ ‫ﺗﺄﺧﺮ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﰲ ﺗﻬﺎﻣﺔ ﻗﺤﻄﺎن إﱃ‬ ‫ﺗﺄﺧﺮ ﻓﺘﺢ ﻣﺮﻛﺰ ﻟﻠﺒﻠﺪﻳﺔ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬إﱃ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ ﺻﻌﻮﺑﺔ اﻟﺘﻀﺎرﻳﺲ وﺗﺪﻧﻲ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﺑﻦ اﻟﺴـﻜﺎن‪،‬‬ ‫ﻓﻀـﻼً ﻋـﻦ ﺗﻬﻤﻴﺸـﻬﺎ ﺑﻌـﺪم‬ ‫اﻃـﻼع اﻤﺴـﺆوﻟﻦ ﻋـﲆ ﺣﻘﻴﻘﺔ‬ ‫اﻷوﺿـﺎع اﻤﻌﻴﺸـﻴﺔ واﻟﺨﺪﻣﻴـﺔ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ً ﺑﺰﻳﺎدة اﻤﺨﺼﺼﺎت‬ ‫ﻟﻠﺴـﻨﻮات اﻤﻘﺒﻠـﺔ ﻟﺘﻐﻄﻴـﺔ ‪-‬وﻟﻮ‬ ‫ﺟﺰء ﻳﺴـﺮ‪ -‬ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔ أﻫﻠﻬﺎ إﱃ‬ ‫إﻳﺼـﺎل اﻟﺴـﻔﻠﺘﺔ ودرء أﺧﻄـﺎر‬ ‫اﻟﺴـﻴﻮل‪ ،‬ﺣﻴـﺚ ﻳﻌﺎﻧﻮن ﺳـﻨﻮﻳﺎ ً‬ ‫ﻣـﻦ اﺣﺘﺠﺎزﻫـﻢ ﺧﻠﻒ اﻟﺴـﻴﻮل‬

‫ﻋـﻦ اﻟﻮﺻـﻮل إﱃ ﺑﻘﻴـﺔ اﻟﻘـﺮى‬ ‫واﻤﺤﺎﻓﻈﺎت‪ ،‬ﻣﺸﺪدا ً ﻋﲆ ﴐورة‬ ‫اﻟﺘﻮاﺟـﺪ اﻷﻣﻨـﻲ ﰲ ﺗﻠـﻚ اﻟﻘـﺮى‬ ‫ﻟﻜﺜﺮة اﻤﺠﻬﻮﻟﻦ واﻤﺨﺎﻟﻔﻦ ﻓﻴﻬﺎ‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﻛﺜـﺮة اﻤﺨﺎﻟﻔﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻷﻣﻨﻲ‪.‬‬ ‫ﺣﻤﻼت أﻣﻨﻴﺔ ﻣﺠﺪوﻟﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﻘﺎﺑـﻞ‪ ،‬ﺑـﻦ اﻟﻨﺎﻃـﻖ‬ ‫اﻹﻋﻼﻣـﻲ ﻟﴩﻃـﺔ ﻣﻨﻄﻘـﺔ‬ ‫ﻋﺴـﺮ اﻤﻘـﺪم ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺷـﻌﺜﺎن‪،‬‬ ‫ﻟـ«ﻟﻠـﴩق« أن ﻗـﺮى ﺗﻬﺎﻣـﺔ‬ ‫ﻗﺤﻄـﺎن ﺗﺪﻋـﻢ ﺳـﻨﻮﻳﺎ ً ﺑﻜﺎﻓـﺔ‬ ‫اﻹﻣﻜﺎﻧﻴـﺎت اﻷﻣﻨﻴﺔ‪ ،‬وأﻧﻬﺎ ﻣﻐﻄﺎة‬ ‫أﻣﻨﻴـﺎ ً ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﺮﺣـﲇ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻤﺮاﻓـﻖ اﻷﻣﻨﻴـﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤـﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً‪،‬‬ ‫وﻣﺸﻤﻮﻟﺔ ﺑﺤﻤﻼت أﻣﻨﻴﺔ ﻣﺠﺪوﻟﺔ‬ ‫ﺗﻨﻔﺬﻫﺎ ﴍﻃﺔ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ‬ ‫ﻣﻊ ﴍﻃﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﴎاة ﻋﺒﻴﺪة‪،‬‬ ‫وأﺿﺎف »ﺗﻢ رﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى ﻣﺨﻔﺮ‬ ‫ﴍﻃـﺔ اﻟﻔﺮﺷـﺔ ﻤﺴـﺘﻮى أﻋﲆ‪،‬‬ ‫وﺟـﺎري دﻋﻤـﻪ ﺑﻤـﺎ ﻳﺘﻔـﻖ ﻣـﻊ‬ ‫ﻣﻬﺎﻣـﻪ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻳﺠﺮي اﺳـﺘﺤﺪاث‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺘﻜﺎﻣـﻞ ﻟﻠﻀﺒﻂ اﻷﻣﻨﻲ ﰲ‬ ‫ﻋﻘﺒﺔ ﺷﻨﻰ«‪.‬‬


‫حـوادث‬

‫‪10‬‬

‫الجمعة ‪ 1‬صفر ‪1434‬هـ ‪ 14‬ديسمبر ‪2012‬م العدد (‪ )376‬السنة الثانية‬

‫سياج سكة الحديد يدفع رعايا إبل حفر الباطن إلى مزاحمة السيارات‬

‫اإطاحة بـ ‪ 93‬مخالف ًا لنظام اإقامة‬ ‫وأشهر موزعي المتسولين في جدة‬ ‫جدة ‪ -‬سعود امولد‬ ‫ضبط�ت ش�عبة البح�ث‬ ‫بدوري�ات‬ ‫والتح�ري‬ ‫الج�وازات بج�دة‪93 ،‬‬ ‫مخالفا ً لنظام اإقامة بعدد‬ ‫من أحياء الجنوب‪.‬‬ ‫وتمكنت حملة م�ن القبض عى‬ ‫امخالف�ن‪ ،‬وه�م من جنس�يات‬ ‫عربية وآسيوية‪ ،‬حيث استهدفت‬ ‫أماك�ن تواجدهم وس�كنهم بعد‬ ‫رصد دقي�ق من ش�عبة البحث‬ ‫والتح�ري أحي�اء “الس�بيل‬ ‫والهنداوية والوزيرية”‪.‬‬ ‫وأوض�ح الناط�ق اإعامي‬

‫إبل تقطع طريق حفر الباطن ‪ -‬الرياض بحضور دورية أمن الطرق‬ ‫حفر الباطن ‪ -‬دغش السهي‬ ‫تتواف�د رعايا اإبل ي حف�ر الباطن‬ ‫إى مش�اركة مركب�ات امس�افرين‬ ‫وعاب�ري طري�ق الري�اض الريع‪،‬‬ ‫الس�ر مس�افات طويلة ع�ى نفس‬ ‫الطري�ق‪ ،‬به�دف العبور م�ن موقع‬ ‫الج�ر الجدي�د ال�ذي يتقاطع مع س�كة‬ ‫الحديد بالقرب من نقطة أمن البطيحانية‪،‬‬ ‫الواقع�ة عى بع�د نحو تس�عن كيلومرا‬ ‫جنوب�ي حفر الباط�ن‪ ،‬قاصدين مهرجان‬ ‫جائزة املك عبدالعزيز لإبل ي أم رقيبة‪.‬‬ ‫ولج�أ م�اك اإب�ل امتوجه�ون إى‬ ‫مهرج�ان أم رقيب�ة إى س�لوك طري�ق‬

‫السيارات اس�تغال منطقة الجر الذي‬ ‫يمر من فوق س�كة القط�ار‪ ،‬ي النفاذ إى‬ ‫الجهة اأخرى‪ ،‬وذلك بعد إنش�اء الس�ياج‬ ‫الحامي للس�كة‪ ،‬واممتد من حزم الجاميد‬ ‫ي منطق�ة الحدود الش�مالية حتى موانئ‬ ‫امنطق�ة الرقي�ة ع�ى س�احل الخلي�ج‬ ‫العربي‪ ،‬مسافة تصل إى ‪ 1392‬كيلومرا‪،‬‬ ‫تتخللها مناطق محددة التفاف السيارات‪،‬‬ ‫وأخ�رى مخصص�ة لعبور اماش�ية‪ ،‬يبعد‬ ‫أقربها مسافة ثاثن كيلومرا عن الجر‪.‬‬ ‫وتعد منطقة العبور القريبة من نقطة‬ ‫أم�ن البطيحاني�ة أفضل وأق�رب منطقة‬ ‫يفضلها أغلبية الرعاة ي حفر الباطن‪ ،‬بدا‬ ‫من توجههم للمعابر اأخرى البعيدة‪ ،‬وقد‬

‫ش�كل وجود اإب�ل ي اموقع عبئ�ا إضافيا‬ ‫ع�ى دوريات أمن الط�رق‪ ،‬وإعاقة لحركة‬ ‫الس�ر‪ ،‬وتهديدات للمركب�ات‪ ،‬فيما لجأت‬ ‫دوريات اأمن إى إيقاف حركة الس�يارات‬ ‫وامس�افرين حتى يتمكن رعاي�ا اإبل من‬ ‫صعود الجر‪ ،‬وحتى انتقالها إى الطرف‬ ‫اآخ�ر من الطريق‪ ،‬وم�ا يصاحب ذلك من‬ ‫تأخر بس�بب كثرة اإب�ل‪ ،‬وضيق الطريق‬ ‫الذي تحميه صبات خرسانية تمنع سقوط‬ ‫امركبات‪.‬‬ ‫وأف�اد امواطن محمد امط�ري‪ ،‬أحد‬ ‫م�اك اإبل‪ ،‬أن�ه انطلق بإبله من مس�افة‬ ‫عرين كيلومرا لك�ي يعر بها من موقع‬ ‫تقاط�ع س�كة القطار‪ ،‬متوجه�ا مهرجان‬

‫أم رقيب�ة‪ ،‬مضيف�ا أن�ه واج�ه صعوبة ي‬ ‫توقي�ت عب�ور اإب�ل للج�ر ال�ذي يمر‬ ‫ف�وق الس�كة‪ ،‬لكون�ه طريق�ا مخصصا‬ ‫للس�يارات والش�احنات‪ ،‬التي تتس�بب ي‬ ‫تنفر اإب�ل‪ ،‬مقرحا إنش�اء منطقة عبور‬ ‫مخصصة للمواي قريب�ة من هذا اموقع‪،‬‬ ‫لكونه أفضل موق�ع للعبور باتجاه براري‬ ‫الصمان ومهرجان أم رقيبة‪.‬‬ ‫م�ن ناحية ثانية‪ ،‬أش�ار امقيم محمد‬ ‫أمن‪ ،‬س�ائق ش�احنة نقل صغرة‪ ،‬إى أنه‬ ‫اضط�ر للتوقف نحو ربع س�اعة ي نقطة‬ ‫أمن الط�رق‪ ،‬حتى تعر اإب�ل عى طريق‬ ‫الس�يارات‪ ،‬معت�را ذل�ك حا غ�ر عمي‬ ‫ويعي�ق حرك�ة الس�يارات‪ ،‬ويتس�بب ي‬

‫للج�وازات‪ ،‬امق�دم محم�د‬ ‫الحس�ن‪ ،‬أن�ه ت�م القبض عى‬ ‫إفريق�ي م�ن أش�هر موزع�ي‬ ‫امتسولن عند اإش�ارات‪ ،‬حيث‬ ‫يقوم بإدارتهم واإراف عليهم‬ ‫وتوجيهه�م‪ ،‬وتوزي�ع أماكنهم‬ ‫وتنظيمه�م للتس�ول‪ ،‬وه�و من‬ ‫مجهوي الهوية‪.‬‬ ‫كما تم مداهمة منزل شعبي‬ ‫عبارة عن معمل خياطة لتصنيع‬ ‫اماب�س امقل�دة وامخالف�ة‪،‬‬ ‫وأفاد “الحس�ن” أن�ه تم إحالة‬ ‫امقب�وض عليه�م إى إدارة‬ ‫الوافدي�ن بجدة إكمال إجراءات‬ ‫ترحيلهم‪.‬‬

‫(تصوير امحرر)‬ ‫تكدس امس�افرين عى الطري�ق الريع‪،‬‬ ‫وأض�اف «يج�ب أن تس�لك اإب�ل امنافذ‬ ‫امخصص�ة له�ا‪ ،‬لكونها تش�كل خطورة‬ ‫كبرة ع�ى امركبات»‪ .‬م�ن جهته‪ ،‬أوضح‬ ‫ل�»ال�رق» مص�در ي أم�ن الط�رق‬ ‫اموجودي�ن ي اموق�ع أن لديه�م تعليمات‬ ‫مش�ددة بإيقاف حركة الس�ر‪ ،‬والسماح‬ ‫بم�رور اإبل‪ ،‬تافي�ا لوقوع أي�ة حوادث‬ ‫أو مش�كات بن قائ�دي امركبات وماك‬ ‫اإبل‪ ،‬مش�را إى أن دوري�ات أمن الطرق‬ ‫تتوى مسؤولية حجز امركبات قبل مسافة‬ ‫كافي�ة‪ ،‬والس�ماح لإب�ل بعب�ور الج�ر‬ ‫لضم�ان ع�دم حص�ول أي احت�كاك بن‬ ‫مرافقي اإبل وقائدي السيارات»‪.‬‬

‫أشهر موزعي امتسولن بقبضة جوازات جدة‬

‫(الرق)‬


тАля║Яя╗дя╗К я║Ыя╗дя║Оя╗зя╗┤я║ФтАм тАля╗гя╗╝я╗│я╗┤я╗ж я║ня╗│я║Оя╗Э я╗Уя╗▓тАм тАля║гя║┤я║Оя║П я║гя╗дя╗ая║Ф я╗Ля║Шя╗ЦтАм тАля║ня╗Чя║Тя║Ф ┬╗я╗Ля║оя╗│я║▓тАм тАля║Ня╗Яя╗Шя║╝я║Оя║╣┬лтАм

тАл╪зя╗Яя╗Дя║Оя║Ля╗Т тАк -тАмя╗Ля╗ия║О╪п ╪зя╗Яя╗Мя║Шя╗┤я║Тя╗▓тАм тАл╪гя╗Ыя║к ╪зя╗дя┤й┘Б ╪зя╗Яя╗Мя║О┘Е я╗Ля▓Ж я║гя╗дя╗ая║Ф я╗Ля║Шя╗Ц ╪▒я╗Чя║Тя║Ф я╗Ля║оя╗│я║▓ я║│я║ая╗жтАм тАл╪зя╗Яя╗Дя║Оя║Ля╗ТтАк ╪МтАм╪зя╗Яя║╕┘Ая╗┤я║ж я╗Ля╗ия║О╪п я║Ся╗ж я╗Уя║О╪▒╪│ ╪зя╗Яя║дя╗оя╗│я╗Фя╗▓ ╪зя╗Яя║дя║оя║Ся╗▓тАк╪МтАмтАм тАл╪гя╗з┘Ая╗к я║Ч┘Ая╗в я║Чя║дя║╝я╗┤┘Ая╗Ю я║Ыя╗дя║Оя╗зя╗┤┘Ая║Ф я╗гя╗╝я╗│┘Ая╗ж ╪▒я╗│я║О┘Д я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║кя╗│я║ФтАм тАл╪зя╗дя╗Дя╗ая╗оя║Ся║Ф я║гя║Шя╗░ я║╗я║Т┘Ая║О╪н ╪гя╗гя║▓ ╪зя╗Яя║ия╗дя╗┤я║▓тАк ╪МтАмя║Чя╗в ╪ея╗│я║к╪зя╗Ля╗мя║О я░▓тАм тАля║гя║┤┘Ая║О╪и ╪зя╗Яя║дя╗дя╗ая║Ф ╪зя╗Яя║Тя╗ия╗Ья╗▓ ╪зя╗дя╗о╪зя╗У┘Ая╗Ц я╗Ля╗ая╗┤я╗к я╗гя╗ж я╗Чя║Тя╗Ю ┘И╪▓╪з╪▒╪йтАм тАл╪зя╗Яя║к╪зя║зя╗ая╗┤я║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗│я║ия╗Ая╗К я╗╣я┤Н╪з┘Б я╗гя║Тя║Оя┤Н я╗гя╗ж ╪ея╗гя║О╪▒╪й я╗гя╗ия╗Дя╗Шя║Ф я╗гя╗Ья║ФтАм тАл╪зя╗дя╗Ья║оя╗гя║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Ыя║Оя╗зя║Ц ┬╗╪зя╗Яя┤й┘В┬л я╗Чя║к я╗зя┤й╪к я║Чя╗Ря╗Дя╗┤я║Ф я╗гя╗оя║│я╗Мя║Ф я╗Ля╗ж я╗Чя╗Ая╗┤я║ФтАм

тАл╪зя║│я║Шя╗Ья╗дя║Оя╗Я┘Ая╗к я╗Чя║Тя╗Ю я╗зя╗мя║Оя╗│я║Ф ╪зя╗дя╗мя╗ая║ФтАк ╪МтАм┘И╪зя╗дя║д┘Ая║к╪п я╗зя╗мя║Оя╗│я║Шя╗мя║О я░▓ тАк 29тАмя╗гя╗жтАм тАля║╖я╗мя║о я╗гя╗ж я║╗я╗Фя║о ╪зя╗дя╗Шя║Тя╗ЮтАк ╪МтАмя║Чя╗ия╗Фя╗┤┘Ая║м╪з ┘Л я╗Яя╗╝я║Чя╗Фя║Оя╗Чя╗┤я║Ф ╪зя╗дя╗оя╗Чя╗Мя║Ф я╗гя╗К ╪гя╗ля╗ЮтАм тАл╪зя╗Яя║к┘Е я║Ся╗мя║м╪з ╪зя╗Яя║╕я║Д┘ЖтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗зя║Оя║╖┘Ая║к ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗┤я║ж ╪зя╗Яя║дя╗оя╗│я╗Ф┘Ая╗▓ ╪гя╗л┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя║и┘Ая║о я║Ся║Оя╗Яя║Шя║кя║з┘Ая╗ЮтАм тАл┘И╪зя╗дя║┤я║Оя╗ля╗дя║Ф я░▓ ╪ея╗Ыя╗дя║О┘Д ╪зя╗дя║Тя╗ая╗О я╗Чя║Тя╗Ю я╗зя╗мя║Оя╗│я║Ф ╪зя╗дя╗мя╗ая║ФтАк ╪МтАм┘Ия║Чя╗ая╗дя║▓ ╪зя╗╖я║Яя║отАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗ая╗к тАк-тАмя╗Ля║░ ┘Ия║Яя╗ЮтАк ╪М-тАмя╗гя║┤я║Шя║╕я╗мя║к╪з ┘Л я║Ся╗Шя╗оя╗Яя╗к я║Чя╗Мя║Оя▒Г} ┘О┘И ┘Оя╗г ┘Тя╗ж ╪г┘Оя║г┘Т я╗┤ ┘ОтАм тАл┘Оя║Оя╗ля║ОтАм тАл┘Оя╗У ┘Оя╗Ья║Д┘Оя╗зя▒ая╗д┘Оя║О ╪г┘Оя║г┘Т я╗┤┘Оя║О ╪зя╗Яя╗и я▒а ┘ОтАм тАля║О╪│ я║Я┘О ┘Ря╗дя╗┤я╗Мя║О┘Л{тАк.тАмтАм тАля╗л┘Ая║м╪з╪Ы ┘Ия╗│я╗Мя╗┤┘Ая║╢ ╪зя╗Яя║дя║оя║С┘Ая╗▓ я╗гя╗и┘Ая║м тАк 18тАмя╗Ля║Оя╗г┘Ая║О ┘Л я░▓ я║Яя╗и┘Ая║О╪нтАм тАл╪зя╗дя║дя╗Ья╗оя╗гя╗ж я║Ся║Оя╗Яя╗Шя║╝я║О╪╡ я║Ся║┤я║ая╗ж ╪зя╗Яя╗Дя║Оя║Ля╗Т я║Ся╗Мя║к ╪г┘Ж я║гя╗Ья╗в я╗Ля╗ая╗┤я╗ктАм тАля║Ся║Оя╗Яя╗Шя║╝я║О╪╡ я╗Яя╗Шя║Шя╗ая╗к я╗Яя║оя╗Уя╗┤я╗Ц ╪п╪▒я║Ся╗к я║зя╗Дя║Д я║Ся╗Дя╗ая╗Шя║Ф я╗зя║О╪▒я╗│я║Ф я╗Гя║Оя║Ля║╕я║ФтАк.тАмтАм

тАл┬╗я╗Ля╗о╪╢ ╪зя╗Яя║дя║оя║Ся╗▓┬л я░▓ я╗Ля║к╪п ╪зя╗Яя║Ья╗╝я║Ыя║О╪б ╪зя╗дя║Оя┤ИтАк ╪МтАм┘Ия╗Чя║О┘Д ╪зя╗Яя║дя╗оя╗│я╗Фя╗▓тАм тАл┬╗╪ея╗з┘Ая╗к я║Чя╗в я║Чя║дя║╝я╗┤я╗Ю я╗гя╗ая╗┤┘Ая╗о┘Ж ╪▒я╗│я║О┘Д ╪гя╗г┘Ая║▓ ╪зя╗╖┘И┘Д ╪зя╗╖╪▒я║Ся╗Мя║О╪бтАк ╪МтАмя║Чя╗втАм тАля║Чя║дя╗оя╗│я╗ая╗м┘Ая║О я░▓ я║гя║┤┘Ая║О╪и ╪зя╗Яя║дя╗дя╗а┘Ая║ФтАк ╪МтАмя╗Ыя╗д┘Ая║О я║Чя╗в я║Чя║дя║╝я╗┤┘Ая╗Ю я╗гя╗ая╗┤я╗о┘ЖтАм тАл╪гя║з┘Ая║о я░▓ я╗гя╗ая║Шя╗Шя╗░ я╗Чя║Тя╗┤я╗а┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗Мя╗ая╗о╪з╪к я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║╝я╗о╪зя╗Л┘Ая║ктАк ╪МтАмя╗Ыя╗дя║┤я║Оя╗ля╗дя║ФтАм тАля╗гя╗ж я║╖я╗┤я║ж я╗Чя║Тя╗┤я╗ая║Ф ╪зя╗Яя╗Мя╗ая╗о╪з╪к ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗┤я║ж я╗гя║дя╗дя║к ╪гя║гя╗дя║к я║Ся╗ж я╗гя║дя║О╪▒╪итАм тАл╪зя╗Яя╗Мя╗а┘Ая╗о┘К ╪зя╗Яя╗М┘Ая╗оя░▓ ┘Ия╗Чя║Тя╗┤я╗ая║Ш┘Ая╗ктАк ╪МтАм╪ея║┐я║Оя╗У┘Ая║Ф ╪ея▒Г тАк 970тАм╪гя╗Яя╗Фя║О ┘И тАк820тАмтАм тАл╪▒я╗│┘Ая║Оя╗╗ я╗гя║┤я║Оя╗ля╗дя║Ф я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║дя╗Ая╗о╪▒ я░▓ ╪зя╗дя╗ая║Шя╗Шя╗░тАк ╪МтАм┘Ия╗Ыя║мя╗Яя╗Ъ я║Яя╗┤я║Р я╗╗я╗зя║ктАм тАля╗Ыя║о┘И╪▓╪▒ я╗гя╗о╪пя╗│я╗ЮтАк 2010тАмя╗гя╗ж ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗┤я║ж я║гя╗дя╗┤я║к ╪зя╗Яя║о┘Ия╗│я║Шя╗Мя╗▓тАк ╪МтАмя║╖я╗┤я║жтАм тАля╗Чя║Тя╗┤я╗ая║Ф ╪зя╗Яя║о┘И╪зя║Чя╗Мя║Ф я╗гя╗ж я╗Ля╗о┘Б┬лтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Яя╗Фя║Ц ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗┤я║ж ╪зя╗Яя║дя╗оя╗│я╗Ф┘Ая╗▓ ╪ея▒Г ╪г┘Ж ╪зя╗дя║Тя╗ая╗О я╗Ыя║Тя║отАк ╪МтАм┘Ия╗│я║дя║Шя║О╪мтАм

тАлтАк11тАмтАм

тАля║г┘Ая╗о╪з╪п╪лтАм

тАля║╗я╗о╪▒╪й я║┐я╗оя║Ля╗┤я║Ф я╗дя║О я╗зя┤йя║Чя╗к ┬╗╪зя╗Яя┤й┘В┬л я╗Ля╗ж я╗Чя╗Ая╗┤я║Ф ╪зя╗Яя║дя║оя║Ся╗▓ я░▓ я╗Ля║к╪п ╪зя╗Яя║Ья╗╝я║Ыя║О╪б ╪зя╗дя║Оя┤ИтАм

тАл╪зя╗Яя║ая╗дя╗Мя║Ф тАк 1тАмя║╗я╗Фя║о тАк1434тАмя╗л┘А тАк 14тАм╪пя╗│я║┤я╗дя║Тя║о тАк2012тАм┘Е ╪зя╗Яя╗Мя║к╪п )тАк (376тАм╪зя╗Яя║┤я╗ия║Ф ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗зя╗┤я║ФтАм

тАля║Яя║О╪▓╪з┘Ж тАк -тАмя╗Ля║Тя║к╪зя╗дя║ая╗┤я║к ╪зя╗Яя╗Мя║оя╗│я║Тя╗▓тАм тАля║Чя╗М ┘Ся║оя║┐┘Ая║Ц я╗гя╗и┘Ая║О╪▓┘Д я╗Я┘Ая╗в я╗│я║Ш┘Ая╗в я║Чя║┤я╗ая╗┤я╗дя╗мя║ОтАм тАля╗╖я║╗я║дя║Оя║Ся╗м┘Ая║О я║Ся║Ия║│я╗Ь┘Ая║О┘Ж ╪зя╗дя╗а┘Ая╗Ъ я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗ктАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗ия╗д┘Ая╗о┘К я║Ся║Оя╗Яя║дя║╝я╗дя║Ф я╗Яя╗ая┤кя╗Чя║Ф ┘Ия║Чя╗Ья║┤я║отАм тАл╪зя╗Яя╗ия╗о╪зя╗У┘Ая║м ┘И╪зя╗╖я║С┘Ая╗о╪з╪итАк ╪МтАм┘Ия╗Ыя║╕┘Ая╗Фя║Ц я║Яя╗оя╗Я┘Ая║ФтАм тАля╗Чя║Оя╗г┘Ая║Ц я║Ся╗мя║О┬л╪зя╗Я┘Ая┤й┘В┬л я║Ся║Ия║│я╗Ь┘Ая║О┘Ж ╪зя╗дя╗ая╗ЪтАм тАля╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗а┘Ая╗к ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗дя╗о┘К я╗Ля╗ж я║Чя╗М ┘Ся║о╪╢ ╪зя╗дя╗ия║О╪▓┘Д ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАля╗Яя╗в я║Чя║┤я╗а┘Ая╗в я║Ся╗Мя║к я╗Яя╗ая╗дя╗о╪зя╗Гя╗и┘Ая╗ж я╗Яя╗Мя║Тя║Ъ ┘Ия║Чя╗Ья║┤я║отАм тАл╪зя╗Яя╗ия╗о╪зя╗Уя║м ┘И╪зя╗╖я║Ся╗о╪з╪и ╪зя╗Яя║░я║Яя║Оя║Яя╗┤я║Ф ┘Ия║зя╗ая╗К я╗Яя╗╕я║Ся╗о╪з╪итАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Чя║О┘Е я╗гя║ая╗мя╗оя╗Яя╗о┘Ж я╗гя╗ж я║┐я╗Мя║О┘Б ╪зя╗Яя╗ия╗Фя╗о╪│тАм тАля║Ся║Оя╗Чя║Шя║д┘Ая║О┘Е ╪зя╗дя╗ия║О╪▓┘Д ┘Ия┤Оя╗Ч┘Ая║Ф я║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗дя╗Ья╗┤я╗Фя║О╪ктАм тАл┘И╪гя╗У┘Ая║о╪з┘Ж ╪зя╗Яя╗Дя║Т┘Ая║ж ┘И╪зя╗Яя╗Ря║┤┘Ая║Оя╗╗╪ктАк ╪МтАм┘И╪зя╗гя║Шя╗и┘Ая╗КтАм тАл╪зя╗дя╗о╪зя╗Гя╗и┘Ая╗о┘Ж я╗гя╗ж ╪зя╗╣я║Ся╗╝╪║ я╗Ля╗ж я║гя╗о╪з╪п╪л ╪зя╗Яя┤кя╗Чя║ФтАм тАл╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗М ┘Ся║оя║┐я║Ц я╗Яя╗мя║О я╗гя╗ия║О╪▓я╗Яя╗мя╗в я╗Яя╗Мя║к┘Е я╗гя╗Мя║оя╗Уя║Шя╗мя╗втАм тАля║Ся╗дя║оя║Чя╗Ья║Т┘Ая╗▓ я║Чя╗а┘Ая╗Ъ ╪зя╗╖я╗Ля╗дя║О┘Д ┘Ия╗Л┘Ая║к┘Е я║Чя╗оя╗Уя║о ╪г╪пя╗Яя║ФтАм тАля║┐я║к ╪зя╗Яя╗Мя║╝я║Оя║Ся║О╪к ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗Шя║Шя║дя╗в ╪зя╗дя╗ия║О╪▓┘ДтАк.тАмтАм

тАл┘Ия╗│я╗Ш┘Ая╗о┘Д ╪зя╗дя╗о╪зя╗Гя╗ж я╗│я║дя╗┤я╗░ я╗гя║дя║Ф ╪зя╗Яя╗Ья╗Мя║Тя╗▓тАм тАл╪е┘Ж ╪зя╗дя╗и┘Ая║О╪▓┘Д ╪зя╗дя║а┘Ая║О┘И╪▒╪й я╗дя╗ия║░я╗Яя╗к я╗Ч┘Ая║к я║Чя╗М ┘Ся║оя║┐я║ЦтАм тАля╗Яя║ия╗ая╗К ╪зя╗дя╗Ья╗┤я╗Ф┘Ая║О╪к ┘Ия║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗╖я║Ы┘Ая║О╪л ┘Ия╗╗ я╗│я╗Мя╗ая╗втАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗дя║Шя║┤я║Тя║Р я░▓ ╪░я╗Яя╗ЪтАк.тАмтАм тАля╗Уя╗┤я╗д┘Ая║О ╪░я╗Ы┘Ая║о ╪зя╗дя╗о╪зя╗Гя╗ж я╗гя║дя╗д┘Ая║к я╗гя╗ия║╝я╗о╪▒тАм тАл╪зя╗дя║кя║з┘Ая▓З ╪г┘Ж я╗Л┘Ая║к┘Е ┘Ия║Яя╗о╪п ╪п┘И╪▒я╗│┘Ая║О╪к я┤Ня╗Гя║ФтАм тАля╗Ы┘Ая║О┘Ж я╗г┘Ая╗ж ╪гя╗л┘Ая╗в ╪гя║│я║Т┘Ая║О╪и ╪ея║Чя║Оя║г┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗Фя║оя║╗я║ФтАм тАля╗Яя╗Ая╗М┘Ая║О┘Б ╪зя╗Яя╗ия╗Ф┘Ая╗о╪│ ┘Ия┤Оя╗Ч┘Ая║Ф я║Чя╗а┘Ая╗Ъ ╪зя╗дя╗ия║О╪▓┘ДтАм тАл╪зя╗Яя║ия║Оя╗Яя╗┤я║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия║гя║О┘Ия╗Яя║Ц ┬╗╪зя╗Яя┤й┘В┬л ╪зя╗Яя║Шя╗о╪зя║╗я╗Ю я╗гя╗К ╪зя╗╖я╗гя╗жтАм тАл┘И╪зя╗Яя║┤я╗╝я╗г┘Ая║Ф я░▓ ╪зя╗╣я║│я╗Ья║О┘ЖтАк ╪МтАмя╗Пя║о ╪гя╗зя╗м┘Ая║О я╗Яя╗в я║Чя║Шя╗ая╗ЦтАм тАл╪▒╪п╪з ┘Л я╗Ля▓Ж ╪зя╗╗я║│я║Шя╗Фя║┤┘Ая║О╪▒╪з╪к ╪зя╗Яя║ия║Оя║╗я║Ф я║Ся║Оя╗Чя║Шя║дя║О┘ЕтАм тАл╪зя╗дя╗ия║О╪▓┘Д ┘Ия┤Оя╗Чя║Шя╗мя║ОтАк.тАмтАм тАля╗Уя╗┤я╗дя║О ╪гя╗Ы┘Ая║к ╪зя╗Яя╗ия║Оя╗Г┘Ая╗Ц ╪зя╗╣я╗Ля╗╝я╗гя╗▓ я╗Яя┤йя╗Гя║ФтАм тАля╗гя╗ия╗Дя╗Шя║Ф я║Яя║О╪▓╪з┘Ж ╪зя╗Яя╗Мя╗Шя╗┤┘Ая║к я╗Ля╗о╪╢ ╪зя╗Яя╗Шя║дя╗Дя║Оя╗зя╗▓тАм тАл╪г┘Ж ╪зя╗Яя┤йя╗Г┘Ая║Ф я╗Яя╗в я║Чя║Шя╗ая╗Ц ╪гя╗│я║Ф я║Ся╗╝я╗Пя║О╪к я╗Ля╗ж я┤Оя╗Чя║ФтАм тАл╪зя╗дя╗ия║О╪▓┘Д я║Ся║Ия║│я╗Ья║О┘Ж ╪зя╗дя╗ая╗Ъ я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗ая╗к ╪зя╗Яя║Шя╗ия╗дя╗о┘КтАк.тАмтАм

тАл╪зя╗Яя║оя╗Чя╗┤я╗Дя╗▓ я╗Я┘А |тАк :тАм╪гя╗Чя║┤я║О┘Е ╪зя╗Яя╗Ая║Тя╗В ╪з╪п╪з╪▒┘К ┘И╪п┘И╪▒я╗│я║О╪к ╪зя╗гя╗ж я║Чя║┤я║Оя╗зя║к ╪зя╗Яя║ая╗мя║О╪к ╪зя╗Яя╗дя╗Мя╗ия╗┤я║ФтАм

тАля║┐я║Тя╗В тАк 170тАмя╗гя║ия║Оя╗Яя╗Ф я╣░я║О я╗╖я╗зя╗Ия╗дя║Ф я║Ня╗Яя╗Мя╗дя╗Ю я╗Уя╗▓ я║Ня╗Яя║кя╗гя║Оя╗бтАм тАля╗ня╗гя╗Дя║Оя╗Яя║Р я║Ся║Шя╗Ья║Ья╗┤я╗Т я║Ня╗Яя║оя╗Чя║Оя║Ся║Ф я╗Ля╗ая╗░ я╗Ля╗дя║Оя╗Яя║Ф я╗Пя║┤я╗┤я╗Ю я║Ня╗Яя║┤я╗┤я║Оя║ня║Ня║ХтАм тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк -тАмя╗Ля▓З ╪в┘Д я╗Уя║оя║гя║ФтАм

тАля║╗я║Оя╗Яя║в ╪зя╗Яя║дя╗дя║О╪п┘КтАм

тАля║зя╗ая╗К я╗гя╗Ья╗┤я╗Т ┘И╪зя╗Яя╗Мя║Тя║Ъ я║Ся║Оя╗╖я║Ыя║О╪л я║Ся║Дя║гя║к ╪зя╗дя╗ия║О╪▓┘ДтАк ..тАм┘Ия░▓ ╪зя╗╣я╗Гя║О╪▒ я║зя╗ая╗К я║Ся║О╪и ╪зя╗дя╗ия║░┘Д ╪зя╗Яя║к╪зя║зя▓ЗтАм

тАл)╪зя╗Яя┤й┘В(тАм

тАля║Чя╗Ря║оя╗│я╗в я╗гя║┤я║Шя║╕я╗Фя╗░ я║зя║Оя║╣ я║зя║Оя╗Яя╗Т я║Ня╗╗я║╖я║Шя║оя║Ня╗Гя║Оя���ХтАм тАля║Ня╗Яя║╝я║дя╗┤я║Ф я║Ся╗дя║Тя╗ая╗О тАк 280тАмя║Гя╗Яя╗Т я║ня╗│я║Оя╗Э я╗Уя╗▓ я║Ня╗Яя╗дя║кя╗│я╗ия║ФтАм тАл╪зя╗дя║кя╗│я╗ия║Ф ╪зя╗дя╗ия╗о╪▒╪й тАк -тАм┘И╪з╪│тАм тАля╗Пя║оя╗г┘Ая║Ц ╪зя╗дя║кя╗│я║оя╗│┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗Мя║Оя╗г┘Ая║Ф я╗Яя╗ая║╕┘Ая║Ж┘И┘Ж ╪зя╗Яя║╝я║дя╗┤┘Ая║ФтАм тАля║Ся╗дя╗ия╗Дя╗Ш┘Ая║Ф ╪зя╗дя║кя╗│я╗и┘Ая║Ф ╪зя╗дя╗и┘Ая╗о╪▒╪й ╪гя║г┘Ая║к ╪зя╗дя║┤я║Шя║╕┘Ая╗Фя╗┤я║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя║ия║Оя║╗я║Ф я║Ся╗дя║Тя╗ая╗О тАк 280тАм╪гя╗Я┘Ая╗Т ╪▒я╗│я║О┘ДтАк ╪МтАмя╗╗╪▒я║Чя╗Ья║Оя║Ся╗к я╗Ля║к╪йтАм тАля╗гя║ия║Оя╗Яя╗Ф┘Ая║О╪к я║╗я║дя╗┤┘Ая║Ф ┘Ия╗Уя╗ия╗┤┘С┘Ая║ФтАк ╪МтАмя╗гя╗ия╗мя║О я╗Л┘Ая║к┘Е ┘Ия║Яя╗о╪птАм тАля║Чя║о╪зя║зя╗┤я║║ я╗гя║░╪з┘Ия╗Яя║Ф я╗Яя╗Мя║к╪п я╗гя╗ж ╪зя╗╖я╗Гя║Тя║О╪б ┘И╪зя╗дя╗дя║оя║┐я╗┤я╗жтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗зя╗Ш┘Ая║║ ╪зя╗Яя║Шя║ая╗мя╗┤┘Ая║░╪з╪к ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤┘Ая║Ф я╗Яя║кя╗│┘Ая╗ктАк .тАм┘И╪г┘Ия║┐я║в я╗гя║кя╗│я║отАм тАл╪зя╗Яя║╕┘Ая║Ж┘И┘Ж ╪зя╗Яя║╝я║дя╗┤┘Ая║Ф я║Ся║Оя╗дя╗ия╗Дя╗Ш┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║кя╗Ыя║Ш┘Ая╗о╪▒ я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя╗а┘Ая╗ктАм тАл╪зя╗Яя╗Дя║Оя╗│я╗Фя╗▓тАк ╪МтАм╪г┘Ж я║Чя╗ая╗Ъ ╪зя╗дя║ия║Оя╗Яя╗Ф┘Ая║О╪к ┘И╪зя╗дя╗╝я║гя╗Ия║О╪к я║Чя╗дя║Ья╗ая║Ц я░▓тАм

тАл┘Ия║Яя╗о╪п тАк 72тАмя╗Ы┘Ая║О╪п╪▒╪з ┘Л я╗гя║О я║Ся╗ж ╪гя╗Гя║Т┘Ая║О╪б ┘Ия╗гя╗дя║оя║┐я╗ж ┘Ия╗Уя╗ия╗┤я╗жтАм тАля╗│я║░╪з┘Ия╗Яя╗о┘Ж ╪зя╗дя╗мя╗ия║Ф ╪п┘И┘Ж ╪зя╗Яя║дя║╝я╗о┘Д я╗Ля▓Ж я║Чя║о╪зя║зя╗┤я║║ я╗гя║░╪з┘Ия╗Яя║ФтАм тАл╪зя╗дя╗мя╗ия║ФтАк ╪МтАм╪ея║┐я║Оя╗Уя║Ф ╪ея▒Г ╪зя╗Уя║Шя╗Шя║О╪▒ ╪зя╗дя╗ия║╕я║Д╪й я╗Яя╗Ря║оя╗Уя║Ф я╗Ля║░┘Д я║Ся║Оя╗Яя╗Мя╗ия║Оя╗│я║ФтАм тАл╪зя╗дя║оя╗Ыя║░╪йтАк ╪МтАм┘Ия╗зя╗Ш┘Ая║║ я║Чя║ая╗мя╗┤я║░╪з╪к я╗гя╗Мя╗д┘Ая╗Ю ╪зя╗╖я║│я╗ия║О┘ЖтАк ╪МтАмя╗Ля╗╝┘И╪йтАм тАля╗Ля▓Ж ┘Ия║Яя╗о╪п я║Чя╗Ья║к╪│ я░▓ ╪зя╗Яя╗ия╗Фя║Оя╗│я║О╪к ╪зя╗Яя╗Дя║Тя╗┤я║Ф я║Ся╗Шя║┤я╗в ╪зя╗дя║ия║Шя▒ктАк.тАмтАм тАля╗Ыя╗д┘Ая║О я║Чя╗Ая╗дя╗и┘Ая║Ц ╪зя╗дя║ия║Оя╗Яя╗Фя║О╪к я╗Ля║к┘Е ┘Ия║Я┘Ая╗о╪п ╪зя║зя║Шя║╝я║Оя┤Ж тАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗Ля║к┘Е ┘Ия║Яя╗о╪п я║│я║ая╗╝╪к я╗Яя╗ая║д┘Ая║Оя╗╗╪к ╪зя╗╣я╗│я║ая║Оя║Ся╗┤я║ФтАк ╪МтАмя║Ся║Оя╗╣я║┐я║Оя╗Уя║ФтАм тАл╪ея▒Г я╗Л┘Ая║к┘Е я║Чя║┤я║ая╗┤я╗Ю я║Ся╗┤я║Оя╗зя║О╪к ╪зя╗дя║о╪зя║Яя╗Мя╗ж я░▓ я║│я║ая╗Ю я╗Уя║дя║║тАм тАл╪зя╗Яя╗Мя╗дя║Оя╗Я┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗о╪зя╗У┘Ая║к╪й ┘И╪зя╗╗я╗Ыя║Шя╗Ф┘Ая║О╪б я║Ся║И╪пя║з┘Ая║О┘Д ╪зя╗дя╗Мя╗ая╗оя╗гя║О╪к я░▓тАм тАл╪зя╗Яя║дя║Оя║│я║Р ╪зя╗╡я▒ДтАк ╪МтАм┘Ия╗зя╗Шя║║ я░▓ ╪г╪п┘Ия╗│я║Ф ╪зя╗Яя╗Дя╗о╪з╪▒╪жтАк.тАмтАм

тАля╗гя║ая╗мя╗оя╗Яя╗оя╗е я╗│я║╕я╗Мя╗ая╗оя╗е я║Ня╗Яя╗ия║Оя║н я╗Уя╗▓ я║╗я╗ия║кя╗ня╗Х я║Чя║дя╗Ья╗в ┬╗я║│я║Оя╗ля║о┬л я║Ся║Шя║Тя╗оя╗ЩтАм тАля║Чя║Тя╗о┘Г тАк -тАмя║╗я║Оя╗Яя║в ╪зя╗Яя╗Шя║оя╗Ля╗оя╗Гя╗▓тАм

тАл╪гя║гя║к ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║Оя╗Яя║Ф ╪зя╗дя║ия║Оя╗Яя╗Фя║Ф я╗│я╗Шя╗о┘Е я║Ся╗Ря║┤я╗Ю я║│я╗┤я║О╪▒╪й я║Ся║Дя║гя║к ╪зя╗Яя║╕я╗о╪з╪▒╪╣ я░▓ ╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е )╪зя╗Яя┤й┘В(тАм тАля╗зя╗Ия║О┘Е ╪зя╗╣я╗Чя║Оя╗гя║Ф ╪ея▒Г ╪зя╗Яя║ая╗о╪з╪▓╪з╪к ┘И╪зя╗дя║ия║Оя╗Яя╗Фя╗жтАм тАля╗Яя╗ая╗Мя╗дя╗Ю я╗дя╗Ья║Шя║Р ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ЮтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗г┘Ая╗ж я║Яя║Оя╗зя║Тя╗м┘Ая╗в я╗Гя║Оя╗Яя║Р я╗Л┘Ая║к╪п я╗гя╗жтАм тАл╪зя╗дя╗о╪зя╗Гя╗и┘Ая╗ж я░▓ я╗гя║кя╗│я╗ия║Ф ╪зя╗Яя║кя╗г┘Ая║О┘Е я║Ся║Шя╗Ья║Ья╗┤я╗ТтАм тАл╪зя╗Яя║оя╗Чя║Оя║С┘Ая║Ф ╪зя╗дя╗┤я║к╪зя╗зя╗┤┘Ая║Ф я╗Яя╗Ая║Т┘Ая╗В ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║Оя╗Я┘Ая║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗о╪зя╗Уя║к╪й ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗дя║О╪▒╪│ я╗Пя║┤я╗Ю ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║О╪▒╪з╪ктАм тАл┘Ия║Чя║┤я║Шя╗и┘Ая║░┘Б ╪зя╗дя╗┤я║О┘З ╪зя╗дя║д┘Ая╗╝╪й ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я╗│я╗Шя╗о┘ЕтАм тАл╪гя║╗я║дя║О╪и ╪зя╗дя╗ия║О╪▓┘Д я║Ся┤й╪зя║Ля╗мя║ОтАк ╪МтАмя░▓ я╗Зя╗Ю я╗Ля║к┘ЕтАм тАля║Чя║╕я╗Ря╗┤я╗Ю я║╖я║Тя╗Ья║Ф я╗гя╗┤я║О┘З ╪зя╗Яя║Шя║дя╗ая╗┤я║Ф я║зя║Оя║╗я║Ф я░▓тАм тАля║гя╗▓ ╪зя╗дя╗ия║О╪▒ я║Ся╗Ря║о╪и ╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘ЕтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Чя║О┘Д ╪зя╗дя╗о╪зя╗Гя╗ж я║гя║┤я╗ж ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗мя║о╪зя╗зя╗▓тАм тАл╪гя║гя║к я║│я╗Ья║О┘Ж я║гя╗▓ ╪зя╗дя╗ия║О╪▒ я░▓ я╗Пя║о╪и ╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘ЕтАм тАл┬╗я╗зя╗Мя║Оя╗зя╗▓ я║Ся║╕┘Ая╗Ья╗Ю я╗гя║┤я║Шя╗дя║о я╗гя╗дя║О я║Чя╗Шя╗о┘Е я║Ся╗ктАм

тАл╪зя╗Яя╗Мя╗дя║Оя╗Я┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗о╪зя╗Уя║к╪й ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║Чя║┤я║дя║Р ╪зя╗дя╗┤я║О┘ЗтАм тАля║Ся╗м┘Ая║к┘Б я╗Пя║┤я╗┤┘Ая╗Ю ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║О╪▒╪з╪к я║│┘Ая╗о╪з╪б я░▓тАм тАл╪зя╗Яя║д┘Ая╗▓ я╗зя╗Фя║┤┘Ая╗к ╪г┘И ╪зя╗╖я║гя╗┤┘Ая║О╪б ╪зя╗╖я║зя║о┘Й┬лтАк╪МтАмтАм тАля╗гя║╕┘Ая║о╪з ┘Л ╪ея▒Г ╪г┘Ж я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║Оя╗Я┘Ая║Ф я║Чя║Шя║Т┘Ая╗КтАм тАля┤Ня╗Ыя║О╪к я║зя║Оя║╗я║Ф я║Чя║┤я╗дя║в я╗Яя╗мя╗в я║Ся║Оя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю я░▓тАм тАл╪гя╗гя║Оя╗Ыя╗ж я╗гя║ия║Шя╗ая╗Фя║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Гя║Оя╗Яя║Р ╪зя╗дя╗о╪зя╗Гя╗ж я║│я║Оя╗Яя╗в ╪зя╗Яя║┤я╗ая╗┤я╗дя║О┘ЖтАм тАл╪гя║гя║к я║│я╗Ь┘Ая║О┘Ж я╗гя║кя╗│я╗ия║Ф ╪зя╗Яя║кя╗г┘Ая║О┘Е я║Ся║Шя╗Ья║Ья╗┤я╗ТтАм тАл╪зя╗Яя║оя╗Чя║Оя║Ся║Ф┘З я╗Ля▓Ж я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║Оя╗Яя║Ф ┘Ия║┐я║Тя╗Дя╗мя║ОтАм тАл╪е╪░ я╗│я╗дя╗Ь┘Ая╗ж ╪г┘Ж я║Чя╗Ш┘Ая╗о┘Е я║Ся┤кя╗Ч┘Ая║Ф ╪зя╗дя╗и┘Ая║О╪▓┘ДтАм тАл┘И╪зя╗Яя║┤я╗┤┘Ая║О╪▒╪з╪ктАк ╪МтАмя╗гя╗Мя║Шя▒к╪з ┘Л ╪зя║│я║Шя╗дя║о╪з╪▒я╗ля╗в я║Ся╗мя║м╪зтАм тАл╪зя╗Яя║╕┘Ая╗Ья╗Ю я╗У┘Ая╗оя┤З я╗│я║ая║Р я╗Л┘Ая▓Ж ╪зя╗Яя║ая╗мя║О╪ктАм тАл╪зя╗дя╗Мя╗ия╗┤я║Ф ╪зя╗Яя╗Шя╗Ая║О╪б я╗Ля╗ая╗┤я╗мя║ОтАк.тАмтАм

тАл╪гя║╖я╗М┘Ая╗Ю я╗гя║ая╗мя╗оя╗Я┘Ая╗о┘Ж ╪зя╗Яя╗ия║О╪▒ я░▓тАм тАля║╗я╗и┘Ая║к┘И┘В ╪гя║Яя╗м┘Ая║░╪й я║Чя║дя╗Ь┘Ая╗втАм тАля║зя║Оя║╗я║Ф я║Ся╗ия╗И┘Ая║О┘Е ╪▒я║╗я║к я║│я║Оя╗ля║отАм тАл╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║Чя╗Ш┘Ая╗К я╗Л┘Ая▓Ж я╗Гя║оя╗│┘Ая╗ЦтАм тАл╪зя╗Яя║╝я╗ия║Оя╗Ля╗┤┘Ая║Ф тАк -тАмя║┐я║Т┘Ая║О╪б я║Ся║Шя║Тя╗о┘ГтАм тАля╗гя║┤┘Ая║О╪б ╪гя╗г┘Ая║▓ ╪зя╗╖┘И┘ДтАк ╪МтАм┘И╪░я╗Ы┘Ая║о ╪гя║гя║ктАм

тАля║╖я╗м┘Ая╗о╪п ╪зя╗Яя╗Мя╗┤я║О┘Ж ╪зя╗дя╗оя║Я┘Ая╗о╪п я║Ся║Оя╗Яя╗Шя║о╪итАм тАля╗гя╗ж я╗гя╗оя╗Ч┘Ая╗К ╪зя╗Яя║дя║оя╗│┘Ая╗Ц я╗Я┘А┬╗╪зя╗Яя┤й┘В┬лтАм тАл╪гя╗з┘Ая╗к я║╖я║Оя╗л┘Ая║к ╪ея║г┘Ая║к┘Й ╪зя╗Яя║┤я╗┤┘Ая║О╪▒╪з╪ктАм тАля╗гя╗ж я╗з┘Ая╗о╪╣ ╪зя║Ся╗Ю я╗гя║Шя║ая╗м┘Ая║Ф ╪ея▒Г я╗гя╗оя╗Чя╗КтАм тАл╪зя╗Яя║╝я╗ия║к┘И┘В я║гя╗┤я║Ъ я╗Ч┘Ая║О┘Е я╗гя║ая╗мя╗оя╗Яя╗о┘ЖтАм тАля╗Ыя║Оя╗з┘Ая╗о╪з я║Ся║к╪зя║зя╗Ю ╪зя╗Яя║┤я╗┤┘Ая║О╪▒╪й я║Ся║Ия║╖я╗Мя║О┘ДтАм тАл╪зя╗Яя╗ия║О╪▒ я╗Уя╗┤я╗ктАк ╪МтАм┘Ия╗Чя║О┘Д ╪ея╗зя╗к ╪гя║Яя║о┘Й ╪зя║Чя║╝я║Оя╗╗ ┘ЛтАм тАля╗ля║Оя║Чя╗Фя╗┤┘Ая║О ┘Л я║Ся║Оя╗Яя┤йя╗Г┘Ая║Ф ┘И╪гя║зя▒кя╗л┘Ая╗втАм

тАля║Ся║Оя╗Яя╗о╪зя╗Чя╗М┘Ая║ФтАк ╪МтАмя╗Уя╗Ь┘Ая║О┘Ж ╪зя╗Я┘Ая║о╪п ╪гя╗зя╗к я╗Яя╗┤я║▓тАм тАля╗гя╗ж ╪зя║зя║Шя║╝я║Оя║╗я╗мя║О тАк ╪МтАм┘И╪г┘Ж ╪зя╗дя║о┘И╪▒ я╗ля╗отАм тАл╪зя╗дя║ия║Шя║║ я║Ся╗дя║Тя║Оя┤Н╪й я╗ля║м╪з ╪зя╗Яя║дя║О╪п╪лтАк.тАмтАм тАл┘Ия║Чя║Оя║С┘Ая╗К┬л я╗Чя╗дя║Ц я║Ся║Оя╗╗я║Чя║╝я║О┘Д я╗Ля▓ЖтАм тАл╪зя╗дя║о┘И╪▒ ┘Ия║Ся╗Мя║к я║│я║Оя╗Л┘Ая║О╪к ┘Ия║╗я╗ая╗о╪з ╪ея▒ГтАм тАл╪зя╗дя╗оя╗Чя╗К ╪зя╗Яя║м┘К я║Чя╗дя╗Ья╗ж ╪зя╗дя║О╪▒╪й ┘Ия╗Ля║Оя║Ся║о┘КтАм тАл╪зя╗Яя╗Дя║оя╗│┘Ая╗Ц я╗г┘Ая╗ж ╪ея║зя╗д┘Ая║О╪п ╪зя╗Яя║дя║оя╗│┘Ая╗ЦтАм тАл╪зя╗дя║╕я║Шя╗Мя╗Ю я░▓ ╪зя╗Яя║╝я╗ия║к┘И┘В ┬╗тАк.тАмтАм

тАля║гя║оя╗│я╗Ц я╗│я╗ая║Шя╗мя╗в я║│я║Шя║Ф я║Ся╗┤я╗оя║Х я║Яя║Оя╗ля║░я║У я╗Ля╗ая╗░ я╗Гя║оя╗│я╗Ц я║Ня╗Яя║кя╗гя║Оя╗б тАк -тАмя║Ся╗Шя╗┤я╗ЦтАм тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк -тАм╪гя║гя╗дя║к ╪зя╗Яя╗Мя║к┘И╪зя╗зя╗▓тАк ╪МтАмя╗Ля▓З ╪в┘Д я╗Уя║оя║гя║ФтАм тАля║С┘Ая║Оя┤Н╪к я║Ыя╗дя║Оя╗зя╗▓ я╗У┘Ая║о┘В я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║кя╗У┘Ая║О╪╣ ╪зя╗дя║кя╗зя╗▓ я╗Ля┤лтАм тАл╪гя╗г┘Ая║▓тАк ╪МтАмя║гя║оя╗│я╗Ш┘Ая║О я║╖┘Ая║Р я░▓ я║│я║Ш┘Ая║Ф я║Ся╗┤┘Ая╗о╪к я║Яя║Оя╗ля║░╪йтАк╪МтАмтАм тАля╗гя║╝я╗ия╗оя╗Л┘Ая║Ф я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║ия║╕┘Ая║Р я╗Л┘Ая▓Ж я╗Гя║оя╗│┘Ая╗Ц ╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк-тАмтАм тАля║Ся╗Шя╗┤┘Ая╗ЦтАк ╪МтАмя╗зя║Ш┘Ая║Ю я╗Ля╗ия╗к ╪зя║г┘Ая▒░╪з┘В я║зя╗дя║┤┘Ая║Ф я╗гя╗ия╗м┘Ая║О я╗Ыя╗ая╗┤я║О ┘ЛтАм тАл┘Ия║Яя║░╪б я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║┤┘Ая║О╪п╪│тАк ╪МтАмя╗Уя╗┤я╗дя║О я╗Яя╗в я╗│я║┤я╗Фя║о ╪зя╗Яя║дя║оя╗│я╗Ц я╗Ля╗ж ╪г┘КтАм тАл╪ея║╗я║Оя║Ся║О╪к я║Ся┤йя╗│я║ФтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя╗Ыя║к ╪зя╗Яя╗ия║Оя╗Гя╗Ц ╪зя╗╣я╗Ля╗╝я╗гя╗▓ я╗дя║кя╗│я║оя╗│я║Ф ╪зя╗Яя║кя╗Уя║О╪╣ ╪зя╗дя║кя╗зя╗▓ я░▓тАм тАл╪зя╗Яя┤йя╗Чя╗┤┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗Мя╗Шя╗┤я║к я╗Ля▓З ╪зя╗Яя╗Шя║дя╗Дя║Оя╗зя╗▓тАк ╪МтАм╪г┘Ж я╗Пя║оя╗Уя║Ф ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ая╗┤я║О╪ктАм

тАля║Чя╗ая╗Шя║Ц я║Ся╗╝я╗Пя║О я╗гя║┤я║О╪б ╪гя╗гя║▓тАк ╪МтАмя║Ся║Оя╗зя║кя╗╗╪╣ я║гя║оя╗│я╗Ц я░▓ я║│я║Шя║Ф я║��я╗┤я╗о╪ктАм тАля║Яя║Оя╗л┘Ая║░╪й я╗гя║╝я╗ия╗оя╗Ля║Ф я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║ия║╕┘Ая║Р ┬╗я║Ся║оя║Чя║Тя╗Ю┬л я╗Ля▓Ж я╗Гя║оя╗│я╗ЦтАм тАля╗Ыя║┤я╗Ь┘Ая╗ж я╗Яя╗ая╗Мя╗дя║О┘ДтАм тАл╪зя╗Яя║кя╗г┘Ая║О┘Е тАк -тАмя║Ся╗Шя╗┤┘Ая╗ЦтАк ╪МтАмя╗Ыя║Оя╗з┘Ая║Ц я║Чя║┤я║Шя║ия║к┘ЕтАм тАл┘НтАм тАл╪п╪зя║зя╗Ю ╪г╪▒╪╢ я╗гя║┤я╗о╪▒╪й я║Чя║Оя║Ся╗Мя║Ф я╗╣я║гя║к┘Й ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║О╪ктАк.тАмтАм тАл┘И╪гя║╖┘Ая║О╪▒ ╪ея▒Г ╪гя╗з┘Ая╗к я╗зя║Ш┘Ая║Ю я╗Ля╗и┘Ая╗к ╪зя║г┘Ая▒░╪з┘В я║зя╗дя║┤┘Ая║ФтАм тАл┬╗я║Ся║оя║Чя║Т┘Ая╗╝╪к┬л я║Ся║╝я╗о╪▒╪й я╗Ыя╗ая╗┤я║Ф ┘Ия║Яя║░╪б я╗г┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║┤я║О╪п╪│тАк ╪МтАмя╗╗я╗Уя║Шя║О ┘ЛтАм тАл╪ея▒Г ╪гя╗зя╗к я║Чя╗д┘Ая║Ц я╗гя║Тя║Оя┤Н╪й ╪зя╗Яя║дя║О╪п╪л я╗г┘Ая╗ж я╗Ч┘Р я║Тя╗Ю я║Ыя╗дя║Оя╗зя╗▓ я╗Уя║о┘ВтАм тАл╪ея╗Гя╗Фя║О╪бтАк ╪МтАмя║Чя╗дя╗Ья╗и┘Ая║Ц я╗гя╗ж я╗гя║дя║Оя┤П╪й ╪зя╗Яя║дя║оя╗│┘Ая╗ЦтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя║┤я╗┤я╗Дя║о╪йтАм тАля╗Ля╗ая╗┤я╗ктАк ╪МтАм┘Ия╗гя╗ия╗К ╪зя╗зя║Шя║╕┘Ая║О╪▒┘З ╪ея▒Г ╪зя╗дя╗о╪зя╗Чя╗К ╪зя╗дя║ая║О┘И╪▒╪йтАк ╪МтАм┘Ия╗Яя╗в я╗│я╗ия║Шя║ЮтАм тАля╗Ля╗ж ╪░я╗Яя╗Ъ ╪г┘К ╪ея║╗я║Оя║Ся║О╪ктАк.тАмтАм

тАля╗Пя║оя╗Х я╗Гя╗Фя╗Ю я╗Уя╗▓ я║зя║░я║Ня╗е я╗гя╗┤я║Оя╗й я╗зя║Оя╗Чя╗ая║Ф я║зя║оя║│я║Оя╗зя║Ф я║Чя║оя║Ся╗Ъ я║гя║оя╗Ыя║Ф я║Ня╗Яя║┤я╗┤я║о я║Ся╗Дя║оя╗│я╗Ц я║Ня╗Яя╗дя╗ая╗Ъ я╗Уя╗мя║к я╗Уя╗▓ я║Ня╗Яя║кя╗гя║Оя╗бтАм тАля║Ся╗дя║кя║ня║│я║Ф я╗Уя╗▓ я║Ня╗Яя║кя╗гя║Оя╗бтАм

тАля║Яя║Ья║Ф ╪зя╗Яя╗Дя╗Фя╗Ю я║Ся╗Мя║к ╪ея║зя║о╪зя║Яя╗мя║О я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║ия║░╪з┘ЖтАм

тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк -тАмя╗Ля▓З ╪в┘Д я╗Уя║оя║гя║ФтАм

тАл) ╪зя╗Яя┤й┘В(тАм

тАл╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е тАк -тАмя╗Ля▓З ╪в┘Д я╗Уя║оя║гя║Ф тАк ╪МтАм╪гя║гя╗дя║к ╪зя╗Яя╗Мя║к┘И╪зя╗зя╗▓тАм тАля╗Яя╗Ш┘Ая╗▓ я╗Гя╗Фя╗Ю я╗│я║Тя╗ая╗О я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║о ╪г╪▒я║Ся╗К я║│я╗ия╗о╪з╪к я╗гя┤ля╗Ля╗к я╗Пя║оя╗Чя║О ┘Л я░▓ ╪зя╗Яя║кя╗гя║О┘Е я║╗я║Тя║О╪нтАм тАл╪гя╗г┘Ая║▓тАк ╪МтАм╪ея║Ы┘Ая║о я║│я╗Шя╗оя╗Гя╗к я░▓ я║з┘Ая║░╪з┘Ж я╗гя╗┤я║О┘З я╗гя║к╪▒я║│┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘И╪гя╗Ыя║к ╪зя╗Яя╗ия║Оя╗Г┘Ая╗Ц ╪зя╗╣я╗Ля╗╝я╗гя╗▓тАм тАля╗Яя╗ая║кя╗У┘Ая║О╪╣ ╪зя╗дя║кя╗зя╗▓ я║Ся║Оя╗Яя┤йя╗Чя╗┤┘Ая║Ф ╪зя╗Яя╗Мя╗Шя╗┤я║к я╗Л┘Ая▓З ╪зя╗Яя╗Шя║дя╗Дя║Оя╗зя╗▓ ╪г┘Ж я╗Ля╗дя╗ая╗┤┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║кя╗Уя║О╪╣тАм тАл╪зя╗дя║кя╗з┘Ая╗▓ я║Ся║Оя╗Яя║кя╗гя║О┘Е я║Чя╗ая╗Шя║Ц я║Ся╗╝я╗Пя║О ┘Л я╗Ля╗ж я║│я╗Шя╗о╪╖ ┘Ия╗Пя║о┘В ╪зя║Ся╗ж я║гя║О╪▒╪│ я╗гя║к╪▒я║│я║Ф я╗│я║Тя╗ая╗ОтАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║о ╪г╪▒я║Ся╗К я║│я╗и┘Ая╗о╪з╪к ╪п╪зя║зя╗Ю я║зя║░╪з┘Ж я╗гя╗┤я║О┘З ╪г╪▒я┤И я╗гя║Тя╗ия╗▓ я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║ия║оя║│я║Оя╗зя║ФтАк╪МтАмтАм тАл┘Ия╗Ля╗дя╗Шя╗к я║Ыя╗╝я║Ыя║Ф ╪гя╗гя║Шя║О╪▒ я╗гя╗Ья╗Мя║Тя║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗гя╗ия║┤я╗о╪и ╪зя╗дя╗┤я║О┘З я╗Уя╗┤я╗к я║Ся║О╪▒я║Чя╗Фя║О╪╣ я╗гя▒░я╗│я╗ж я║Чя╗Шя║оя╗│я║Тя║О┘ЛтАк.тАмтАм тАля╗гя║╕┘Ая║о╪з ┘Л ╪ея▒Г ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║и┘Ая║░╪з┘Ж я╗│я╗Р┘Ая║м┘К ╪зя╗дя║к╪▒я║│┘Ая║Ф ╪зя╗Яя║Шя║мя╗Ыя║О╪▒я╗│┘Ая║Ф ╪зя╗╗я║Ся║Шя║к╪зя║Ля╗┤я║ФтАк ╪МтАм┘Ия║│я╗Ья╗жтАм тАля║гя║О╪▒╪│ ╪зя╗дя║к╪▒я║│я║Ф я║Ся║дя╗▓ я╗Чя║░╪з╪▓ я║Ся║Оя╗Яя║кя╗гя║О┘ЕтАк ╪МтАмя╗гя╗оя║┐я║дя║О ┘Л ╪гя╗зя╗к я║Чя╗в ╪ея║зя║о╪з╪м я║Яя║Ья║Ф ╪зя╗Яя╗Дя╗Фя╗Ю я╗гя╗жтАм тАля╗Чя║Тя╗Ю я╗Уя║оя╗Чя║Ф ╪ея╗зя╗Шя║О╪░ ╪зя╗Яя║кя╗Уя║О╪╣ ╪зя╗дя║кя╗зя╗▓тАк.тАмтАм

тАл╪зя║гя▒░╪к я░▓ ╪зя╗Яя║кя╗Ля╗о╪й ╪зя╗Яя║┤я║О╪пя║│┘Ая║Ф я╗ля╗Ю ╪гя╗Чя║кя╗гя╗мя║О я╗Яя╗о╪▓я╗│я║о ╪зя╗Яя║╕я║Ж┘И┘ЖтАм тАл╪зя╗╗я║Яя║Шя╗дя║Оя╗Ля╗┤┘Ая║Ф я╗Яя╗┤я║╕┘Ая║Оя╗ля║к ╪гя╗зя║к┘Ия╗г┘Ая╗▓ ╪гя║Ся╗м┘Ая║О я║Ся╗М┘Ая║к ╪гя╗зя║к┘Ия╗г┘Ая╗▓ я║Яя║О╪▓╪з┘ЖтАк╪МтАмтАм тАл╪г┘Е я╗Яя╗о╪▓я╗│┘Ая║о ╪зя╗Яя╗Мя╗д┘Ая╗Ю я╗Яя╗┤я║Дя║з┘Ая║м я║╗я╗о╪▒╪й я╗г┘Ая╗К я║зя║оя╗│я║а┘Ая╗▓ ╪зя╗Яя║кя╗Уя╗Мя║Ф ╪зя╗╖┘Ия▒ГтАм тАля╗Я┘А┬╗я║гя║Оя╗Уя║░┬л╪Я ╪гя╗Ля║о┘Б ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║Тя║ия╗Ю я╗Ля║к┘И ╪зя╗дя║оя║Яя╗ая║Ф ┘Ия║Ся╗о╪п┘К ╪г┘Ж ╪гя╗Ля║░┘Е я╗Ыя╗ЮтАм тАл╪зя╗Я┘Ая╗о╪▓╪▒╪з╪б ┘Ия╗Ыя╗Ю я╗ля╗о╪зя╗гя║о ╪зя╗дя┤й┘Ия╗Ля║О╪к ╪зя╗дя║Шя╗Мя║Ь┘Ая║о╪й ┘Ия╗Ля║м╪▒┘К ╪г┘Ж ╪зя╗Яя╗Мя╗жтАм тАля║Ся║╝я║о╪й ┘И╪зя╗Яя╗┤я║к я╗Чя║╝я║о╪йтАк.тАмтАм тАля║Чя╗оя╗Ыя╗а┘Ая║Ц я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗а┘Ая╗к ┘Ия╗Ч┘Ая║о╪▒╪к я║Чя╗Шя║кя╗│┘Ая╗в ╪зя╗Яя║Тя╗Дя║Оя╗Чя║Ф ╪зя╗Яя║┤я║О╪пя║│┘Ая║ФтАм тАля╗Яя╗о╪▓я╗│я║о ╪зя╗Яя║╕я║Ж┘И┘Ж ╪зя╗Яя║Тя╗ая║кя╗│я║Ф ┘И╪зя╗Яя╗Шя║о┘Ия╗│я║Ф╪Ы я╗Яя╗Мя╗ая╗к я╗│я║╕я║О╪▒┘Г я║│я╗Ья║О┘Ж я╗гя║кя╗│я╗ия║ФтАм тАля║зя╗дя╗┤я║▓ я╗гя║╕┘Ая╗┤я╗В ╪зя║гя║Шя╗Ф┘Ая║Оя╗╗╪к я╗Уя║Шя║в ┬╗я╗гя╗Мя▒к ╪зя╗дя║кя╗│я╗и┘Ая║Ф┬л я║Ся╗Мя║к я║Ыя╗дя║Оя╗зя╗▓тАм тАля║│┘Ая╗ия╗о╪з╪к я╗Ля║ая║О┘БтАк ╪МтАмя╗Уя║Оя╗Яя║дя╗Фя╗Ю я║┐я║ия╗в ┘И╪зя╗Яя╗Фя║оя║г┘Ая║Ф я╗Ыя║Тя║о╪й ┘И╪зя╗дя┤й┘И╪╣тАм тАля╗Ля▒к╪й я╗дя╗ж ╪зя╗Ля║Шя▒ктАк.тАмтАм тАля╗Уя║Ш┘Ая║в ╪зя╗Яя╗о╪▓я╗│┘Ая║о я║╗┘Ая║к╪▒┘З я╗дя║ая╗а┘Ая║▓ ╪гя║Ся╗м┘Ая║О ╪зя╗Яя║Тя╗а┘Ая║к┘К ┘И┘Ия╗Ля║кя╗л┘Ая╗втАм тАля║Ся╗дя╗Фя║Оя║Я┘Ая║В╪к я╗Я┘Ая╗о я║Чя╗д┘Ая║Ц я╗Уя╗а┘Ая╗ж ╪гя╗г┘Ая║к╪н ┘Ия╗Я┘Ая╗ж ╪г╪░┘Е ╪зя╗Яя╗о╪▓я╗│я║о я║С┘Ая╗Ю ╪г╪▓┘И╪птАм тАл╪зя╗дя╗Фя╗Дя║дя║О╪к ┘И┬╗╪зя╗Яя║дя╗ия╗┤я║м┬л ┘И╪гя╗Чя║о╪з╪╡ ┘ПтАм тАл╪зя╗Яя▒к ┘И╪г┘Ия║│┘Ая╗К ╪п┘И╪зя║Ля║о ╪зя╗Яя║оя╗Чя║╝я║О╪ктАм тАля░▓ ╪зя╗Яя║дя║к╪зя║Ля╗Ц ╪зя╗дя╗мя║ая╗о╪▒╪й ┘И╪зя╗Яя║╕я╗о╪з╪▒╪╣ ╪зя╗дя╗мя▒░я║Ля║Ф ┘Ия╗Ля▓Ж я║Яя╗о╪зя╗зя║Р ╪зя╗Яя╗Дя║о┘ВтАм тАл╪зя╗Яя╗Ая╗┤я╗Шя║Ф ╪зя╗дя║Ж╪пя╗│я║Ф я╗Яя╗ая╗дя║Шя╗ия║░я╗ля║О╪к ┘И╪гя║│я╗о╪з┘В ╪зя╗Яя║ия╗Ая║О╪▒тАк.тАмтАм тАл╪гя╗г┘Ая║О я║Чя╗Ря║оя╗│я║к╪й ╪зя╗Яя╗оя║╗┘Ая╗о┘Д я╗Уя╗мя╗▓ ┬╗я╗гя║оя║гя║Тя║О ╪гя╗Яя╗Т┬л ┘И╪зя║│┘Ая║Шя╗Мя║о╪з╪╢тАм тАля┤Н┘И╪╖ ╪зя╗дя╗и┘Ая║в я╗Яя╗ая╗ия║┤┘Ая║О╪б ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗Мя║░┘Д я╗зя║╝я╗Т ╪зя╗дя║ая║Шя╗д┘Ая╗К я╗Ля╗ж я╗Ля║к╪зя╗Яя║ФтАм тАл╪зя╗Яя║┤┘Ая╗дя║О╪бтАк ╪МтАм┘И╪зя╗Яя╗мя║Оя║╖┘Ая║Шя║О┘В я╗Л┘Ая╗ж ╪зя╗Яя║╝я╗╝я║гя╗┤я║О╪к ╪зя╗дя╗дя╗ия╗оя║г┘Ая║Ф я╗Яя╗ая╗дя║ая╗ая║▓тАм тАл╪зя╗Яя║Тя╗ая║к┘К ╪зя╗Яя║м┘К ╪г┘Оя╗Яя╗Ш┘Ая║О ┘П┘З ╪зя╗Яя╗ия║Оя║зя║Р я░▓ ╪зя╗Яя╗┤┘О я▒вя╗в я╗г┘Оя╗Ья║Шя╗оя╗Уя║О ┘Л ┘И┘Оя╗Чя║О ┘О┘Д ┘Оя╗Я ┘Пя╗к ╪е┘Ря╗│┘Ся║О ┘О┘Г ╪е┘Ря╗│┘Ся║О ┘О┘ГтАм тАл╪г┘О┘Ж я║Ч┘Оя║Тя║Ш┘О я▒ая╗Ю ┘Ря║Ся║Оя╗дя║О ┘Р╪бтАк.тАмтАм тАл╪зя╗дя║┤я║Оя╗гя║о╪й я║Ся╗Мя║к ╪зя╗Яя╗оя╗Яя╗┤я╗дя║Ф я╗Ля╗ж я╗гя╗ия║в ╪░┘И┘К ╪зя╗Яя║кя║зя╗Ю ╪зя╗дя║дя║к┘И╪п ╪зя╗Яя║Шя╗▓тАм тАл╪г╪▒╪з╪╢ я╗Яя╗о╪▓╪з╪▒╪й ╪зя╗╣я║│┘Ая╗Ья║О┘ЖтАм тАля╗╗ я╗│я║┤┘Ая║Шя╗Фя╗┤я║к я╗гя╗ия╗м┘Ая║О ╪зя╗Яя║дя╗▓тАк ╪МтАм┘Ия╗Ля╗ж я║Чя╗оя╗Уя║о ┘НтАм тАл┘И┘И╪▓╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя▒░я║Ся╗┤┘Ая║Ф ┘Ия║Ся╗Шя╗┤┘Ая║Ф ╪зя╗Я┘Ая╗о╪▓╪з╪▒╪з╪к ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я╗Пя║Оя║С┘Ая║Ц я║Ся║дя║ая║Ф я╗зя║к╪▒╪йтАм тАл╪зя╗╖╪▒╪зя┤И я░▓ я╗Ля║┤я║отАк.тАмтАм

тАля║Чя║┤я║Тя║Т┘Ая║Ц я║│я╗┤я║О╪▒╪й я╗зя╗Шя╗Ю я║зя║оя║│я║Оя╗зя║Ф я░▓ ╪е╪▒я║Ся║О┘Г я║гя║оя╗Ыя║Ф ╪зя╗дя║о┘И╪▒тАм тАля║Ся╗Дя║оя╗│┘Ая╗Ц ╪зя╗дя╗ая╗Ъ я╗Уя╗м┘Ая║к я░▓ ╪зя╗Яя║кя╗г┘Ая║О┘Е я║╗я║Тя║О╪н ╪гя╗г┘Ая║▓ ╪зя╗╖┘И┘ДтАк╪МтАмтАм тАля║гя╗┤я║Ъ я║Чя╗Дя║Оя╗│┘Ая║о╪к ╪зя╗Яя║ия║оя║│я║Оя╗зя║Ф ╪зя╗дя║дя╗дя╗ая║Ф я╗Ля▓Ж я║│я╗┤я║О╪▒╪й ╪зя╗Яя╗ия╗Шя╗ЮтАм тАл╪зя╗дя╗Ья║╕┘Ая╗оя╗Уя║Ф я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║┤я╗┤┘Ая║О╪▒╪з╪к ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя║┤┘Ая║о я║зя╗ая╗Фя╗мя║О ╪п┘И┘ЖтАм тАля╗гя║о╪зя╗Ля║О╪й я╗Яя╗Шя╗о╪зя╗Ля║к ╪зя╗Яя║┤я╗╝я╗гя║ФтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя╗Ыя║к ╪зя╗Яя╗ия║Оя╗Гя╗Ц ╪зя╗╣я╗Ля╗╝я╗гя╗▓ я╗дя║о┘И╪▒ ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗Яя┤йя╗Чя╗┤я║Ф ╪зя╗дя╗Шя║к┘ЕтАм тАля╗Л┘Ая▓З ╪зя╗Яя║░я╗ля║о╪зя╗зя╗▓ я╗Я┘А┬л╪зя╗Я┘Ая┤й┘В┬л ╪гя╗зя╗к я║Чя╗в ╪зя║│я║Шя╗┤я╗Ш┘Ая║О┘Б ╪зя╗Яя╗ия║Оя╗Чя╗ая║Ф я░▓тАм тАл╪зя╗Яя╗Дя║оя╗│я╗Ц я╗гя╗ж я╗Чя║Тя╗Ю ╪п┘И╪▒я╗│я║Ф ╪зя╗дя║о┘И╪▒ ╪зя╗дя╗оя║Яя╗о╪п╪й я╗Ля▓Ж я╗Гя║оя╗│я╗Ц ╪зя╗дя╗ая╗ЪтАм тАля╗Уя╗мя║ктАк ╪МтАм╪е╪░ я╗Чя║Оя╗гя║Ц я║Ся║Шя║┤я║ая╗┤я╗Ю ╪зя╗дя║ия║Оя╗Яя╗Фя║Ф я║┐я║к ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║О╪▒╪й ┘Ия╗гя╗ия╗Мя╗мя║О я╗гя╗жтАм тАл╪зя╗Яя║┤я║о я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗Дя║оя╗│я╗ЦтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя║╖┘Ая║О╪▒ ╪ея▒Г ╪г┘Ж я╗ля╗ия║О┘Г я║Ыя╗дя║Оя╗зя╗▓ ╪п╪▒╪зя║Яя║О╪к я╗гя║о┘И╪▒я╗│я║Ф я║Чя╗Ря╗Дя╗▓тАм тАля╗Гя║оя╗│я╗Ц ╪зя╗дя╗ая╗Ъ я╗Уя╗мя║к я║Ся║╕я╗Ья╗Ю ╪п┘И╪▒┘К я╗Яя║Шя║┤я╗мя╗┤я╗Ю ╪зя╗Яя║дя║оя╗Ыя║Ф ╪зя╗дя║о┘И╪▒я╗│я║ФтАм тАл┘Ия╗гя║Тя║Оя┤Н╪й ╪зя╗Яя║дя╗о╪з╪п╪л ┘Ия╗гя║Шя║Оя║Ся╗Мя║Ф ╪пя║зя╗о┘Д ╪зя╗Яя║╕я║Оя║гя╗ия║О╪к ┘И╪зя╗Яя╗ия║Оя╗Чя╗╝╪ктАм тАля╗Л┘Ая▓Ж ╪зя╗Яя╗Дя║оя╗│┘Ая╗ЦтАк ╪МтАм╪п╪зя╗Ля╗┤┘Ая║�� ┘Л я╗Чя║Оя║Ля║к┘К я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗дя║оя╗Ыя║Т┘Ая║О╪к ╪ея▒Г ╪зя╗Яя║Шя╗Шя╗┤я║ктАм тАля║Ся║Оя╗╖я╗зя╗Ия╗дя║Ф ┘И╪зя╗Яя╗ая╗о╪зя║Ля║в ╪зя╗Яя║Шя╗▓ я║Чя╗Ья╗Ф┘Ая╗Ю я║│я╗╝я╗гя║Шя╗мя╗в ┘Ия║│я╗╝я╗гя║Ф я╗Чя║Оя║Ля║к┘КтАм тАл╪зя╗дя║оя╗Ыя║Тя║О╪к я░▓ я║Яя╗дя╗┤я╗К я╗Гя║оя╗Чя║О╪к ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║ФтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя╗Ы┘Ая║к ╪зя╗дя╗о╪зя╗Гя╗ж я╗Ля▓З ╪зя╗Яя║╕┘Ая╗мя║о┘К ╪зя╗Яя║м┘К я║Чя║Дя║Ы┘Ая║о╪к я║│я╗┤я║О╪▒я║Чя╗ктАм тАля║Я┘Ая║о╪з╪б я║Чя╗Дя║Оя╗│┘Ая║о ╪зя╗Яя║ия║оя║│я║Оя╗з┘Ая║Ф я╗Л┘Ая▓Ж я╗гя║оя╗Ыя║Тя║Шя╗к ╪г┘Ж ╪░я╗Я┘Ая╗Ъ я║Чя║┤я║Тя║РтАм тАля░▓ ╪зя╗╗я╗зя║д┘Ая║о╪з┘Б я╗Ля╗ж ╪зя╗Яя╗Дя║оя╗│┘Ая╗ЦтАк ╪МтАмя╗гя║О я╗Ыя║О┘Ж я║│я╗┤┘Ая║Ж╪п┘К ╪ея▒Г я║гя║О╪п╪лтАм тАля╗гя║о┘И╪▒┘К я╗гя╗К ╪ея║г┘Ая║к┘Й ╪зя╗Яя║┤я╗┤я║О╪▒╪з╪к ╪зя╗╖я║з┘Ая║о┘ЙтАк ╪МтАмя╗гя╗Дя║Оя╗Яя║Тя║О ┘Л ╪зя╗Яя║ая╗мя║О╪ктАм тАл╪зя╗дя╗Мя╗ия╗┤┘Ая║Ф я║Ся╗дя║Шя║Оя║Ся╗Мя║Ф я╗гя║Ья╗Ю я╗л┘Ая║м┘З ╪зя╗Яя║дя║Оя╗╗╪к ┘Ия╗У┘Ая║о╪╢ ╪зя╗Яя╗Мя╗Шя╗оя║Ся║О╪ктАм тАл╪зя╗Яя║╝я║О╪▒я╗гя║Ф я╗Ля▓Ж ╪зя╗дя║ия║Оя╗Яя╗Фя╗жтАк.тАмтАм

тАлтАкalhammadi@alsharq.net.saтАмтАм

тАля║Ся║Оя╗Яя╗дя║ия║Шя║╝я║отАм

тАля╗зя╗Фя║м╪к я║Яя╗о╪з╪▓╪з╪к ╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗Яя┤йя╗Чя╗┤я║ФтАм тАля║гя╗дя╗а┘Ая║Ф я║Чя╗Фя║Шя╗┤я║╕┘Ая╗┤я║ФтАк ╪МтАмя╗Л┘Ая▓Ж ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║Оя╗Яя║ФтАм тАл╪зя╗дя║ия║Оя╗Яя╗Ф┘Ая║Ф я╗Яя╗╕я╗зя╗Ия╗д┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘Ия║Чя╗дя╗Ья╗и┘Ая║ЦтАм тАля╗г┘Ая╗ж я║┐я║Т┘Ая╗В тАк 170тАмя╗гя║ия║Оя╗Яя╗Ф┘Ая║О ┘ЛтАм тАля╗Яя╗ия╗И┘Ая║О┘Е ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю я╗│я╗Шя╗оя╗г┘Ая╗о┘Ж я║Ся╗Ря║┤я╗ЮтАм тАл╪зя╗Яя║┤я╗┤┘Ая║О╪▒╪з╪ктАк ╪МтАм┘Ия║Чя║┤я╗ая╗┤я╗дя╗м┘Ая╗в ╪ея▒Г ╪зя╗Яя║ая╗мя║О╪ктАм тАл╪зя╗дя║ия║Шя║╝я║ФтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя╗Ыя║к╪к я╗гя║╝┘Ая║О╪п╪▒ я╗Я┘А┬╗╪зя╗Яя┤й┘В┬л ╪гя╗зя╗ктАм тАля║Чя╗в я║Чя║дя╗оя╗│я╗Ю ╪зя╗дя║ия║Оя╗Яя╗Фя╗ж ╪ея▒Г я╗гя╗Ья║Шя║Р ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ЮтАм тАля║Ся║Оя╗Ля║Шя║Тя║О╪▒┘З ╪зя╗Яя║ая╗м┘Ая║Ф ╪зя╗дя║ия║Шя║╝я║ФтАк ╪МтАмя║гя╗┤я║Ъ ╪е┘ЖтАм тАля║Чя║╝я╗ия╗┤я╗Т я╗ля║м┘З ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║Оя╗Яя║Ф я║┐я╗дя╗ж ╪зя╗дя║ия║Оя╗Яя╗Фя╗жтАм тАля╗╖я╗зя╗Ия╗дя║Ф ╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗Ю ┘Ия╗Яя╗┤я║▓ ╪зя╗╣я╗Чя║Оя╗гя║ФтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя╗Ы┘Ая║к ╪зя╗Яя╗ия║Оя╗Г┘Ая╗Ц ╪зя╗╣я╗Ля╗╝я╗гя╗▓ я╗Яя┤йя╗Гя║ФтАм тАл╪зя╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф ╪зя╗Яя┤йя╗Чя╗┤я║Ф ╪зя╗дя╗Шя║к┘Е ╪▓я╗│я║О╪п ╪зя╗Яя║оя╗Чя╗┤я╗Дя╗▓тАм тАля╗Я┘А┬╗╪зя╗Я┘Ая┤й┘В┬л ╪г┘Ж я╗Ля╗д┘Ая╗Ю ╪зя╗дя║ия║Оя╗Яя╗Ф┘Ая╗жтАм тАля║Ся╗дя╗мя╗и┘Ая║Ф я╗Пя║┤я╗Ю ╪зя╗Яя║┤я╗┤┘Ая║О╪▒╪з╪к я╗│я║Дя║Чя╗▓ я║┐я╗дя╗жтАм тАл╪зя║зя║Шя║╝я║Оя║╗┘Ая║О╪к я╗гя╗Ья║Ш┘Ая║Р ╪зя╗Яя╗Мя╗д┘Ая╗Ю я║гя╗┤я║ЪтАм тАля╗│я╗дя║О╪▒╪│ я╗л┘Ая║Жя╗╗╪б я╗гя╗мя╗и┘Ая║Ф я╗гя║ия║Оя╗Яя╗Фя║Ф я╗дя║О я╗ля╗отАм тАля╗гя╗Шя║о╪▒ я░▓ я║Ся╗Дя║Оя╗Чя║Ф ╪зя╗╣я╗Чя║Оя╗гя║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗Уя╗┤я╗д┘Ая║О я╗│я║Шя╗Мя╗а┘Ая╗Ц я║Ся╗дя╗д┘Ая║О╪▒я│╝ я║Чя╗а┘Ая╗ЪтАм тАл╪зя╗дя╗мя╗и┘Ая║Ф я╗гя╗ж ╪зя╗дя║ия║Оя╗Яя╗Фя╗ж я╗П┘Ая║о ╪зя╗Яя╗ия╗Ия║Оя╗гя╗┤я╗жтАм тАля╗Ч┘Ая║О┘Д ╪ея╗зя╗м┘Ая╗в я╗│я║ия╗Ая╗М┘Ая╗о┘Ж я╗дя║Шя║Оя║Ся╗М┘Ая║ФтАм тАл┘И╪зя║зя║Шя║╝┘Ая║О╪╡ ╪е╪п╪з╪▒╪й ╪зя╗Яя║а┘Ая╗о╪з╪▓╪з╪ктАк ╪МтАмя╗╗я╗Уя║Шя║О ┘ЛтАм тАл╪ея▒Г я╗гя║┤я║Оя╗з┘Ая║к╪й я║╖я╗Мя║Тя║Ф ┘И╪гя╗Чя║┤┘Ая║О┘Е ╪зя╗Яя╗Ая║Тя╗ВтАм тАл╪зя╗╣╪п╪з╪▒┘К я║Ся║Оя╗Яя┤йя╗Г┘Ая║ФтАк ╪МтАм┘Ия╗Ыя║мя╗Я┘Ая╗Ъ ╪п┘И╪▒я╗│я║О╪ктАм тАл╪зя╗╖я╗гя╗ж я╗Яя╗ая║ая╗м┘Ая║О╪к ╪зя╗Яя║дя╗Ья╗оя╗гя╗┤я║Ф ╪зя╗╖я║зя║о┘Й я░▓тАм тАля╗гя╗мя║Оя╗гя╗м┘Ая║О ╪зя╗дя╗┤я║к╪зя╗зя╗┤я║Ф я╗г┘Ая╗ж я║зя╗╝┘Д ╪зя╗Яя╗Ая║Тя╗ВтАм тАл╪зя╗дя╗┤я║к╪зя╗з┘Ая╗▓ ┘И╪зя╗Яя║дя╗д┘Ая╗╝╪к ╪зя╗Яя║Ш┘Ая╗▓ я║Чя╗Шя╗о┘Е я║Ся╗мя║ОтАм тАля╗Л┘Ая▓Ж я╗гя║к╪з╪▒ ╪зя╗Яя╗Мя║О┘Е я░▓ ╪зя╗Яя║Шя║дя╗Шя╗Ц я╗гя╗ж ┘Ия║┐я╗КтАм тАля║Чя╗ая╗Ъ ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║Оя╗Я┘Ая║Ф ┘Ия╗зя╗Ия║Оя╗гя╗┤я║Шя╗мя║О ┘Ия║Ся║Оя╗Яя║Шя║Оя▒Д я║Чя║Шя╗втАм тАл╪ея║гя║Оя╗Яя║Ф ╪зя╗дя╗Шя║Тя╗о╪╢ я╗Ля╗ая╗┤я╗м┘Ая╗в я╗гя╗ж я╗гя║ия║Оя╗Яя╗Фя╗▓тАм

тАля║Ся╗┤я║О╪п╪▒тАм

тАля╗гя║ая╗мя╗оя╗Яя╗оя╗е я╗│я╗Шя║Шя║дя╗дя╗оя╗е я║Зя║│я╗Ья║Оя╗е я║Ня╗Яя╗дя╗ая╗Ъ я╗Ля║Тя║кя║Ня╖▓ я║Ня╗Яя║Шя╗ия╗дя╗оя╗▒ я║С┘А ┬╗я║гя║╝я╗дя║Ф я║Яя║Оя║пя║Ня╗е┬лтАм

тАля╗гя╗Мя║Оя╗Яя╗▓тАм тАля║Ня╗Яя╗оя║пя╗│я║отАк ..тАмя╣╕я╗Ч я╣╝я╗ЮтАм тАл┬╗я║Чя╗в┬л )тАк(6 - 6тАмтАм

тАля╗Гя╗Фя╗Ю я╗│я║Шя╗Мя║оя║╜ я╗Яя╗ая║кя╗Пя║Оя║Х я║Ня╗Яя╗Мя╗Шя║Оя║ня║ПтАм тАля║Ыя╗╝я║Щ я╗гя║оя║Ня║Х я╗Уя╗▓ я║Ня╗Яя║ия║оя╗гя║ФтАм тАл╪зя╗Яя║ия║оя╗г┘Ая║Ф тАк -тАмя╗гя╗Ая║дя╗▓ ╪зя╗Яя║Тя╗Шя╗дя╗▓ я║Чя╗Мя║о╪╢ я╗Гя╗Фя╗Ю я░▓ ╪зя╗Яя║Ья║Оя╗Яя║Ья║Ф я╗гя╗ж я╗Ля╗дя║о┘ЗтАм тАля║Ся╗Шя║оя╗│┘Ая║Ф я╗Пя║Ь┘Ая║О╪й я║╖я╗д┘Ая║О┘Д ╪зя╗Яя║ия║оя╗гя║Ф я╗Яя╗ая║кя╗П┘Ая║Ф я╗Ля╗Шя║о╪и я╗зя╗Шя╗Ю я╗Л┘Ая▓Ж ╪ея║Ыя║оя╗ля║ОтАм тАля╗дя║┤я║Шя║╕я╗Фя╗░ ╪зя╗Яя║ия║оя╗гя║Ф я╗Яя║Шя╗ая╗Шя╗▓ ╪зя╗Яя╗Мя╗╝╪м я╗гя║┤я║О╪б ╪гя╗гя║▓тАк.тАмтАм тАл┘И┘Ия╗Чя╗К ╪зя╗╖я╗Гя║Тя║О╪б я╗Ыя║╕я╗Фя║О ┘Л я╗Гя║Тя╗┤я║О ┘Л я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя╗Дя╗Фя╗ЮтАк ╪МтАм┘Ия║Чя║Тя╗ж ╪гя╗зя╗к я║Чя╗Мя║о╪╢ я╗Яя╗ая║кя╗Пя║ФтАм тАля╗Ля╗Ш┘Ая║о╪и я░▓ я╗гя║оя║Ч┘Ая╗ж я║│я║Оя║Ся╗Шя║Ш┘Ая╗ж я░▓ я╗гя╗ия║Оя╗Гя╗Ц я╗гя║Шя╗Фя║оя╗Чя║Ф я╗г┘Ая╗ж я║Яя║┤я║к┘ЗтАк╪МтАмтАм тАл┘И╪гя╗Ы┘Ая║к я╗гя║кя╗│я║о я╗гя║┤я║Шя║╕┘Ая╗Фя╗░ ╪зя╗Яя║ия║оя╗гя║Ф ╪░я╗Ля║О╪▒ ╪зя╗Яя║┤я║Тя╗┤я╗М┘Ая╗▓ ╪г┘Ж ╪зя╗Яя╗Дя╗о╪з╪▒╪жтАм тАл╪зя║│я║Шя╗Шя║Тя╗ая║Ц я╗гя║┤я║О╪б ╪гя╗гя║▓тАк ╪МтАмя╗Гя╗Фя╗╝┘Л я║Чя╗Мя║о╪╢ я╗Яя╗ая║кя╗Пя║Ф я╗Ля╗Шя║о╪и я║│я║О┘ЕтАк ╪МтАм┘Ия║Ся╗Мя║ктАм тАля║Чя║к┘Ия╗│я╗ж ╪зя║│я╗дя╗к я░▓ ╪зя╗Яя║┤я║ая╗╝╪к ╪░я╗ля╗Ю ╪зя╗╖я╗Гя║Тя║О╪б я╗Ля╗ия║кя╗гя║О я║Чя║Тя╗ж ╪гя╗зя╗к я║Чя╗Мя║о╪╢тАм тАля╗Яя╗ая║кя╗Пя║О╪к ╪зя╗Яя╗Мя╗Ш┘Ая║О╪▒╪и я░▓ я╗гя║оя║Чя╗ж я╗гя║Шя║Шя║Оя╗Яя╗┤я║Шя╗ж я╗Чя║Т┘Ая╗Ю ╪░я╗Яя╗ЪтАк ╪МтАмя╗гя╗оя║┐я║дя║О ┘Л ╪г┘ЖтАм тАл╪зя╗╖я╗Гя║Т┘Ая║О╪б я╗Чя║Оя╗г┘Ая╗о╪з я║Ся║дя╗Шя╗ж ╪зя╗Яя╗Дя╗Ф┘Ая╗Ю я║Ся╗дя║╝я╗Ю ╪зя╗Яя╗Мя╗Шя║О╪▒╪и ┘Ия║Ч┘Ая╗в я║Чя╗ия╗оя╗│я╗дя╗ктАм тАл┘Ия║гя║Оя╗Яя║Шя╗к я╗гя║┤я║Шя╗Шя║о╪йтАк.тАмтАм

тАля╗гя╗Ья╗┤я╗Т я╗│я║дя║оя╗Х я╗гя║Жя║│я║┤я║Ф я╗Уя╗▓ я║зя╗дя╗┤я║▓ я╗гя║╕я╗┤я╗ВтАм

тАл╪гя║Ся╗м┘Ая║О тАк -тАм╪зя╗Яя║дя║┤я╗ж ╪в┘Д я║│я╗┤я║к ╪зя╗зя║кя╗Яя╗К я║гя║оя╗│я╗Ц я░▓ я╗гя╗Шя║о ╪ея║гя║к┘Й ╪зя╗дя║Жя║│я║┤я║О╪к я╗Ля▓ЖтАм тАля╗Гя║оя╗│я╗Ц ╪зя╗Яя║оя╗│я║О╪╢ я░▓ я║зя╗дя╗┤я║▓ я╗гя║╕┘Ая╗┤я╗В ╪гя╗г┘Ая║▓ ╪зя╗╖┘И┘ДтАк ╪МтАмя║гя╗┤я║Ъ я║Чя╗ая╗Шя║Ц я╗Пя║оя╗Уя║ФтАм тАл╪зя╗Яя╗Мя╗дя╗ая╗┤я║О╪к я║Ся╗╝я╗Пя║О ┘Л я║Ся║Оя╗Яя║дя║оя╗│я╗Ц я║Чя╗в я╗Ля▓Ж ╪ея║Ыя║о┘З я║Чя║дя║оя╗│я╗Ъ я╗Уя║о┘В ╪зя╗╣я╗Гя╗Фя║О╪б ┘И╪зя╗╣я╗зя╗Шя║О╪░тАм тАл╪ея▒Г ╪зя╗дя╗оя╗Чя╗КтАк .тАм┘Ия╗Уя╗┤я╗дя║О я║Чя║Дя╗Ыя║к╪к я╗У┘Ая║о┘В ╪зя╗╣я╗зя╗Шя║О╪░ я╗гя╗ж я║зя╗ая╗о ╪зя╗дя╗оя╗Чя╗К я╗гя╗ж ╪зя╗Яя╗Мя╗дя║О┘ДтАк╪МтАмтАм тАля║Чя╗дя╗Ья╗ия║Ц я╗У┘Ая║о┘В ╪зя╗╣я╗Гя╗Фя║О╪б я╗гя╗ж ╪зя╗Яя║┤я╗┤я╗Дя║о╪й я╗Ля▓Ж ╪зя╗Яя║дя║оя╗│я╗ЦтАк ╪МтАм┘Ия║Чя║Тя╗ж ╪гя╗зя╗к я║Ся║┤я║Тя║РтАм тАл╪зя║╖я║Шя╗Мя║О┘Д ╪зя╗Яя╗ия║О╪▒ я░▓ я╗гя╗Ья╗┤я╗Т ╪ея║гя║к┘Й ╪зя╗Яя╗Ря║о┘Б я║Ся╗дя╗Шя║о ╪зя╗Яя┤йя╗Ыя║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия╗зя║Шя║Ю я╗Ля╗ж ╪зя╗Яя║дя║оя╗│я╗Ц я║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗Яя║Шя╗ая╗Фя╗┤я║О╪к ╪е╪░ ╪зя╗Яя║Шя╗мя╗дя║Ц ╪зя╗Яя╗ия║о╪з┘Ж ╪гя║Ыя║Оя║Ыя║О ┘И╪гя║Яя╗мя║░╪йтАм тАля║Чя╗Ья╗┤я╗┤┘Ая╗ТтАк ╪МтАм┘Ия║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗дя╗ая╗Фя║О╪к ┘И╪зя╗дя║┤я║Шя╗и┘Ая║к╪з╪к ╪зя╗Яя║ия║Оя║╗я║Ф я║Ся║Оя╗дя║Жя║│я║┤я║ФтАк ╪МтАм┘Ия║Ся║Оя┤НтАм тАля╗Уя║оя╗│┘Ая╗Ц ╪зя╗Яя║Шя║дя╗Шя╗┤я╗Шя║О╪к я║Ся║Оя╗Яя║кя╗У┘Ая║О╪╣ ╪зя╗дя║кя╗зя╗▓ я╗гя╗Мя║Оя╗│я╗ия║Ф ╪зя╗дя╗оя╗Ч┘Ая╗К я╗дя╗Мя║оя╗Уя║Ф ╪гя║│я║Тя║О╪итАм тАл╪зя╗Яя║дя║оя╗│┘Ая╗Ц я║гя╗┤я║Ъ ╪зя║Чя╗А┘Ая║в ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║дя║оя╗│┘Ая╗Ц я╗зя║ая╗в я╗Ля╗ж я║Чя╗д┘Ая║О╪│ я╗Ыя╗мя║оя║Ся║Оя║Ля╗▓ я░▓тАм тАля╗гя╗Фя║Шя║О╪н ╪гя║гя║к ╪зя╗дя╗Ья╗┤я╗Фя║О╪к ╪п╪зя║зя╗Ю я╗гя╗Шя║о ╪зя╗дя║Жя║│я║┤я║ФтАк.тАмтАм

тАля╗Уя║о┘В ╪зя╗╣я╗Гя╗Фя║О╪б я║Чя╗Ья║Оя╗Уя║в ╪зя╗Яя║дя║оя╗│я╗ЦтАм

тАл)╪зя╗Яя┤й┘В(тАм

тАля║гя║оя╗│я╗Ц я╗│я╗ая║Шя╗мя╗в я╗гя║дя╗Ю я║Гя║Ыя║Оя║Щ я╗гя║┤я║Шя╗Мя╗дя╗Ю я╗Уя╗▓ я╗гя║дя║Оя╗│я╗ЮтАм

тАл╪зя╗Яя║┤я╗┤я║О╪▒╪й я╗гя║дя╗дя╗ая║Ф я║Ся║Оя╗Яя║ия║оя║│я║Оя╗зя║Ф я╗Ля▓Ж я╗Гя║оя╗│я╗Ц ╪зя╗дя╗ая╗Ъ я╗Уя╗мя║к я║Ся║Оя╗Яя║кя╗гя║О┘ЕтАм

тАл)╪зя╗Яя┤й┘В(тАм

тАл╪гя║Ся╗мя║О тАк -тАмя║гя║┤я╗ж ╪зя╗Яя╗Мя╗Шя╗┤я▓З ╪зя╗зя║кя╗Яя╗К я║гя║оя╗│я╗Ц я░▓ я╗гя║дя╗Ю я║Ся╗┤я╗К я╗Яя╗╕я║Ыя║О╪л ╪зя╗дя║┤я║Шя╗Мя╗дя╗ЮтАм тАля╗Л┘Ая▓Ж я╗Гя║оя╗│я╗Ц я╗гя║дя║Оя╗│я╗Ю тАк -тАмя║Яя║к╪й ╪зя╗Яя┤кя╗│я╗К ╪гя╗г┘Ая║▓ ╪зя╗╖┘И┘ДтАк ╪МтАмя╗зя║Шя║Ю я╗Ля╗ия╗к ╪зя╗Яя║Шя╗мя║О┘ЕтАм тАл╪зя╗Яя╗ия║о╪з┘Ж я╗╖я║Яя║░╪з╪б я╗гя╗ж ╪зя╗дя║дя╗Ю ┘Ия║Ся╗Мя║╛ ╪зя╗╖я║Яя╗мя║░╪й ╪зя╗Яя╗Ья╗мя║оя║Ся║Оя║Ля╗┤я║Ф ╪п┘И┘Ж ┘Ия╗Чя╗о╪╣тАм тАля║зя║┤я║Оя║Ля║о я║Ся┤йя╗│я║ФтАк.тАмтАм тАл┘Ия║Ся║Оя┤Н╪к я╗Уя║о┘В ╪зя╗╣я╗Гя╗Ф┘Ая║О╪б я║Ся║Оя╗Яя║кя╗Уя║О╪╣ ╪зя╗дя║кя╗зя╗▓ я║Ся╗дя║дя║Оя╗│я╗Ю ╪зя╗Яя║дя║оя╗│я╗Ц ┘Ия║Чя╗дя╗Ья╗ия║ЦтАм тАля╗гя╗ж ╪зя╗Яя║┤я╗┤я╗Дя║о╪й я╗Ля╗ая╗┤я╗к я╗Чя║Тя╗Ю ╪г┘Ж я╗│я╗дя║Шя║к ╪ея▒Г ╪зя╗дя║дя╗╝╪к ╪зя╗дя║ая║О┘И╪▒╪йтАк.тАмтАм тАл┘И╪гя╗Ыя║к ╪зя╗Яя╗ия║Оя╗Гя╗Ц ╪зя╗╣я╗Ля╗╝я╗гя╗▓ я╗Яя╗ая║кя╗Уя║О╪╣ ╪зя╗дя║кя╗зя╗▓ я║Ся╗дя╗ия╗Дя╗Шя║Ф я╗Ля║┤я║о ╪зя╗Яя╗Мя╗Шя╗┤я║к я╗гя║дя╗дя║ктАм тАля║Ся╗ж я╗Ля║Тя║к╪зя╗Яя║оя║гя╗┤я╗в ╪зя╗Яя╗Мя║Оя║╗я╗дя╗▓ ╪г┘Ж ╪зя╗Яя║Шя║дя╗Шя╗┤я╗Шя║О╪к ╪зя╗╖┘Ия╗Яя╗┤я║Ф я║Чя║╕┘Ая║о ╪ея▒Г ╪зя╗зя║кя╗╗╪╣тАм тАл╪зя╗Яя║дя║оя╗│я╗Ц я║Ся║┤я║Тя║Р я║Чя╗дя║О╪│ я╗Ыя╗мя║оя║Ся║Оя║Ля╗▓тАк.тАмтАм


‫ﺣﻮار‬

‫‪12‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﺤﻠﻴﺎﻥ‪ :‬ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺗﻌ ﱡﺜﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﺎﺋﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫»ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ« ﻣﺠﺮﺩ ﺷﻌﺎﺭ ﺑﺮﺍﻕ‬ ‫ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻴﺎﺕ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﻘﻖ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻧﺎﺟﺤﺔ‬

‫ﺣﺎﺋﻞ ‪ -‬ﺧﻀﺮ اﻟﴩﻳﻬﻲ‬ ‫ﻳـﺮى اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺼﺤﻔﻲ ﻋﻴـﴗ اﻟﺤﻠﻴﺎن اﻟﺬي‬ ‫اﻧﱪى ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ اﻟﻘﻀﺎﻳـﺎ اﻤﺤﻠﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ﺑﻘﻠﻤﻪ اﻟﺮﺷـﻴﻖ‪ ،‬اﻟﺬي ﺧﺎض ﺗﺠﺮﺑﺔ ﰲ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺨﺮي اﻣﺘﺪت ﻟـﻌﴩﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ ً اﺳـﺘﻄﺎع ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫أن ﻳـﱰك ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺣﺎﺋـﻞ اﻟﺨﺮﻳﺔ‪ ،‬وﻗﺪ ﻗﺎرﺑﺖ‬ ‫اﺳـﺘﺜﻤﺎراﺗﻬﺎ وأﺻﻮﻟﻬـﺎ ﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴـﺎر رﻳﺎل‪،‬‬ ‫ﻳﺮى أن ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻤﺤﺘﺎﺟـﻦ ‪-‬ﻛﻴﻒ ﻳﺼﻄﺎدون‬ ‫رزﻗﻬـﻢ‪ -‬ﻳﻮاﺟـﻪ ﺗﺤﺪﻳـﺎت ﻛﺒـﺮة ﻋﺠـﺰت‬ ‫ﻋﻨﻬـﺎ ﻣﻌﺎﻫـﺪ اﻟﺘﺪرﻳﺐ وﺻﻨﺎدﻳـﻖ اﻻﻗﱰاض‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣـﻲ‪ ،‬وأﻛـﺪ ﺧﻼل ﺣـﻮار أﺟﺮﺗـﻪ ﻣﻌﻪ‬ ‫»اﻟـﴩق« أن ﺗﺠـﺎر ﺣﺎﺋﻞ ﻋﺎزﻓـﻮن ﻋﻦ دﻋﻢ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت اﻟﺨﺮﻳﺔ ﰲ ﺣﺎﺋﻞ ﻷن »زاﻣﺮ اﻟﺤﻲ ﻻ‬ ‫ﻳﻄﺮب«‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ أن ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ‬ ‫ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺗﻌﺪ أﻗﻞ اﻟﻨﺴﺐ ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ أﺟﻤﻊ‪،‬‬ ‫وﻳـﺮى أن دﻋـﻢ اﻷﴎ اﻤﻨﺘﺠـﺔ واﻟﱰوﻳﺞ ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻟﻴـﺲ إﻻ ﺷـﻌﺎرا‪ ،‬وﻳﺆﻳﺪ ﻓﻜﺮة إﻋـﺎدة ﻫﻴﻜﻠﺔ‬ ‫اﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻟﻌﻠﻴـﺎ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﺣﺎﺋﻞ‪ ،‬ﺣﻤﻞ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ ﺗﻌﻄﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺣﺎﺋـﻞ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ‪ ،‬وﺗﻄـﺮق إﱃ ﻋﺪﻳـﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺤﺎﺋﻠﻴﺔ ﰲ ﺛﻨﺎﻳﺎ اﻟﺤﻮار‪ ،‬اﻟﺘﺎﱄ‪:‬‬ ‫• ﺗﻨﺤﻴـﺖ ﻗﺒـﻞ أﺷـﻬﺮ ﻋـﻦ ﻗﻴـﺎدة‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺨﺮﻳﺔ ﰲ ﺣﺎﺋـﻞ ﺑﻌﺪ ﻋﴩﻳﻦ‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺗﻮﻟﻴﻚ رﺋﺎﺳـﺔ ﻣﺠﻠﺲ إدارﺗﻬﺎ‪..‬‬ ‫وﺧﻠﻔﺖ وراءك ﻛﻴﺎﻧﺎ ً اﻗﺘﺼﺎدﻳﺎ ً ﻗﺎدرا ً ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻘﻴﺎم ﺑﺄﻋﻤﺎﻟﻪ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻤﺘﻌﺪدة‪..‬‬ ‫ﻛﻢ ﻳﺒﻠﻎ ﺣﺠﻢ ﻫﺬه اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرات؟ وﻛﻴﻒ‬ ‫ﺗﻢ ﺗﻜﻮﻳﻨﻬﺎ؟‬ ‫** اﻟﺤﻤـﺪ ﻟﻠـﻪ ﻓﻘـﺪ ﺗﺮﻛـﺖ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫وﻗﻴﻤﺔ اﻷﺻﻮل واﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات ﺗﻘﱰب ﻣﻦ ‪400‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل وﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮات ﻗﻠﻴﻠﺔ وﻣﻊ اﺳﺘﻜﻤﺎل‬ ‫اﻤﴩوﻋﺎت اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺳـﻮف ﺗﺮﺗﻔـﻊ ﻗﻴﻤﺔ ﻫﺬه‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات إﱃ ﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‪ ،‬وﻫﻮ رﻗﻢ‬ ‫ﻛﺒﺮ ﺟﺪا ً ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﺑﻬﺬا اﻟﺤﺠﻢ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أن اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻔﻖ ﺑﺴﺨﺎء ﻋﲆ‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 12‬ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ً ﺧﺮﻳﺎ ً ﰲ آن واﺣﺪ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺪ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﰲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺟﻤﻌﻴﺎت اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺣﻴـﺚ ﻧﺼﻴـﺐ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرات إﱃ ﻧﺴـﺒﺔ‬ ‫اﻹﻧﻔـﺎق إن ﻟﻢ ﺗﻜـﻦ اﻷوﱃ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ أن اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ أﺑـﺮز ﺟﻤﻌﻴﺎت اﻤﻤﻠﻜﺔ ﰲ ﻣﺴـﺄﻟﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﻣﻌﺎدﻟﺔ اﻟﻔـﺮص اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ ﻣﻊ ﺣﺎﺟﺔ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺣﻴﺚ إن اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻟﺘﻲ اﺳـﺘﺤﺪﺛﺘﻬﺎ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻗﻄـﺎع واﺣﺪ ﻓﻘﻂ )ﻗﻄـﺎع اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ( ﺗﻘﱰب‬ ‫ﻣـﻦ ‪ 350‬وﻇﻴﻔـﺔ‪ ،‬ﺧـﻼف ﺑﻘﻴـﺔ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‬ ‫اﻷﺧﺮى ‪.‬‬ ‫وﻟﻸﻣﺎﻧـﺔ ﻓﻬﺬه اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرات ﺳـﺎﻫﻢ ﰲ‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻨﻬـﺎ رﺟﺎل ﻛﺜـﺮون ﺧﺪﻣـﻮا اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠـﻒ دورات ﻣﺠﻠـﺲ اﻹدارة ﻣﺜﻞ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫رﺷـﻴﺪ اﻟﻌﻤـﺮو وﻣﺤﻤﺪ اﻟﺮاﺟـﺢ وﻏﺮﻫﻢ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﺟﺎل اﻤﺨﻠﺼﻦ‪ ،‬وﻫـﻲ ﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻟﻢ ﺗﺄت ﺟﺮاء‬ ‫ﻋﻤﻞ ﻓﺮدي ﻗﺎم ﺑـﻪ آﺧﺮ رﺋﻴﺲ ﻤﺠﻠﺲ اﻹدارة‬ ‫أو ﻏﺮه ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺟﻬﻮد ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ وﺗﺮاﻛﻤﻴﺔ ﺑﻞ إن‬ ‫ﻟﻠﱪﻛﺔ واﻟﺘﻮﻓﻴﻖ دورا ً ﻛﺒﺮا ً ﰲ ذﻟﻚ‪.‬‬ ‫• ﻳﻌﺎب ﻋـﲆ اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت اﻟﺨﺮﻳﺔ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﺗﻜﺮس »اﻟﺘﺴﻮل«‪ ،‬وﺗﻘﻮم ﰲ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ‪..‬‬ ‫أﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻷﺟﺪى أن ﺗﻌﻠﻢ اﻤﺤﺘﺎﺟﻦ ﻛﻴﻒ‬ ‫»ﻳﺼﻄـﺎدون« رزﻗﻬـﻢ؟ وﻣﺘـﻰ ﺗﺘﺨﻠﺺ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت ﻣﻦ اﺳـﺘﺠﺪاء اﻟﺘﱪﻋﺎت ﰲ‬ ‫رأﻳﻚ؟‬ ‫** ﻫـﺬه اﻤﻘﻮﻟﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﻳﺔ ﺟﻤﻌﻴﺔ أن‬ ‫ﺗﺤﻘﻘﻪ وﻫﻲ أﻃﺮوﺣﺔ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻻ وﺟﻮد ﻟﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫أرض اﻟﻮاﻗـﻊ وﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﻳﺔ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﰲ واﻗﻌﻨﺎ‬ ‫اﻤﻌـﺎش أن ﺗﺤﻘﻘﻬـﺎ ﻣﻬﻤـﺎ ﻛﺎﻧـﺖ ﻣﺜﺎﻟﻴﺘﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻟﺠﻤﻌﻴـﺎت ﻏﺎرﻗـﺔ ﰲ أﻋﻤﺎﻟﻬـﺎ اﻷﺳﺎﺳـﻴﺔ‬ ‫وﻻ ﻳﻤﻜـﻦ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴـﺎت ﰲ ﺑﻨﺎﺋﻬـﺎ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤـﻲ‬ ‫اﻟﺤـﺎﱄ أن ﺗﺘﺤﻮل إﱃ ﻣﺮاﻛﺰ ﺗﺪرﻳﺐ أو ﻣﺮاﻛﺰ‬ ‫ﻟﻠﺤﺮف اﻤﻨﺘﺠﺔ إﺿﺎﻓﺔ إﱃ أن ﻫﺬا ﻟﻴﺲ دورﻫﺎ‬ ‫أﺻﻼ ً ﻓﻬـﻲ ﺟﻤﻌﻴـﺎت ﺧﺮﻳﺔ ﻋﺎﻣﺔ وﻟﻴﺴـﺖ‬ ‫ﺟﻤﻌﻴﺎت اﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ ﺗﺨﺼﺼﻴﺔ إﺿﺎﻓﺔ إﱃ أن‬ ‫ﺗﻌﻠﻴـﻢ اﻤﺤﺘﺎﺟـﻦ ﻛﻴﻒ ﻳﺼﻄـﺎدون رزﻗﻬﻢ‬ ‫ﻛﻤﺎ ذﻛـﺮت ﻋﻤﻞ ﻟﻪ ﺗﺤﺪﻳـﺎت ﻛﺒﺮة وﻋﺠﺰت‬ ‫ﻋﻨﻪ ﻣﻌﺎﻫـﺪ اﻟﺘﺪرﻳـﺐ وﺻﻨﺎدﻳـﻖ اﻻﻗﱰاض‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣـﻲ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺠﻤﻌﻴـﺎت ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺑﺎﻟﻜﺎد‬ ‫ﺗﻼﺣﻖ ﻣﺘﻄﻠﺒـﺎت اﻟﻔﻘﺮاء واﻤﺤﺘﺎﺟﻦ واﻷﻳﺘﺎم‬ ‫أن ﺗﻜﻮن ﻗﺎدرة ﻋﲆ اﻟﺘﺼﺪي ﻟﻪ؟‬ ‫وﻟﻜـﻲ أﻛﻮن ﴏﻳﺤﺎ ً ﻣﻌـﻚ أﻛﺜﺮ ﻓﻜﻞ ﻣﺎ‬ ‫ﺗﺴـﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﻛﻼم ﰲ ﻫﺬا اﻤﺠﺎل ﻫﻮ ﺷـﻌﺎرات‬ ‫ﻫﺪﻓﻬـﺎ اﻷول إﻋﻼﻣﻲ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﻣﻨﺠﺰات‬ ‫ﻓﻌﻠﻴﺔ ﻋﲆ أرض اﻟﻮاﻗﻊ إﻻ ّ ﰲ ﻣﺎ ﻧﺪر‪.‬‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت ﺧﻂ دﻓﺎع أﻣﺎم اﻟﻔﻘﺮ واﻟﺤﺎﺟﺔ‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﻳﺘﻮاﻓﻖ ﻫﺬا اﻟﺪور ﻣﻊ ﻧﻈﺎﻣﻬﺎ اﻷﺳـﺎﳼ‬ ‫وﻫـﻮ أﺧﺬ اﻟﺰﻛﻮات ﻣﻦ اﻟﻨـﺎس‪ ،‬وﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺤﺘﺎﺟﻦ وﻓﻖ ﻣﺼﺎرف اﻟﺰﻛﺎة اﻟﴩﻋﻴﺔ‪ ،‬وﻫﻲ‬

‫ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻜﻞ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻮﻝ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺘﺠﺔ ﻟـ»ﺍﻟﺒﻴﺰ« ﻭ»ﺍﻟﺴﻔﻴﻔﺔ«‬ ‫ﰲ ﻣﺮﺣﻠـﺔ ﻣﺮاﺟﻌـﺔ ﻛﺎﻣﻠـﺔ ووﺿـﻊ ﺧﻄـﻂ‬ ‫واﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺎت ﺟﺪﻳﺪة‪.‬‬ ‫• أﻧﺖ أﺣﺪ أﻣﻨﺎء اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘـﺔ ﺣﺎﺋـﻞ‪ ،‬وﻫـﻲ ﰲ ﺑﺪاﻳﺎﺗﻬـﺎ ﺗﺒﻨﺖ‬ ‫ﺧﻄﻄﺎ ﻃﻤﻮﺣﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳـﺮ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ‬ ‫اﻤﺘﺎﺑﻌـﻦ ﻳﺮون أﻧﻬـﺎ ﺗﺮاﺟﻌـﺖ‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﻌﺪ‬ ‫ﻟﻸﻣﻨـﺎء دور‪ ..‬ﰲ رأﻳـﻚ ﻣﺎ اﻟـﺬي ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺣﺎﺋﻞ ﰲ ﻫﺬا اﻟﻮﻗﺖ؟‬

‫ﻋﻴﴗ اﻟﺤﻠﻴﺎن أﺛﻨﺎء ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟﻠﴩق‬ ‫ﺑﴫاﺣـﺔ وﺑﻨﻤﻄﻴﺘﻬﺎ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻻ ﺗﺴـﺘﻄﻴﻊ أن‬ ‫ﺗﺬﻫﺐ ﺑﻌﻴﺪا ً ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺪور‪.‬‬ ‫• اﻤﺘﺘﺒﻊ ﻷﺳﻤﺎء اﻤﺘﱪﻋﻦ واﻟﺪاﻋﻤﻦ‬ ‫ﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﺣﺎﺋـﻞ اﻟﺨﺮﻳـﺔ وﺧﺎﺻﺔ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻌـﺎم اﻤﺎﴈ وﻣﻦ ﺧـﻼل ﻛﺘﻴﺐ أﺻﺪرﺗﻪ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ‪ ،‬ﻳـﺮى أن اﻟﻘﺎﺋﻤـﺔ ﺗﺨﻠـﻮ ﻣـﻦ‬ ‫ﺗﺠـﺎر ﺣﺎﺋﻞ‪ ..‬ﻟ َﻢ ﻫـﻢ ﻋﺎزﻓﻮن ﻋﻦ اﻟﺘﱪع‬ ‫ﰲ رأﻳﻚ؟‬ ‫** اﻟﺘﺠـﺎر ﻋﺎزﻓـﻮن ﻋـﻦ ﻫـﺬا اﻟـﺪور‬ ‫وﻣﻌﻈﻢ إﻳـﺮادات اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴـﺔ ﺗﺄﺗﻲ إﻣﺎ‬ ‫ﻋـﻦ ﻃﺮﻳـﻖ اﻤـﻮارد اﻟﺬاﺗﻴﺔ أو ﻣـﻦ ﻣﺘﱪﻋﻦ‬ ‫ﻣـﻦ ﺧـﺎرج اﻤﻨﻄﻘﺔ وﰲ اﻋﺘﻘﺎدي أن اﻟﺴـﺒﺐ‬ ‫ﻻ ﻳﺨـﺮج ﻋﻦ ﻓﻜـﺮة »زاﻣﺮ اﻟﺤـﻲ ﻻ ﻳﻄﺮب«‬ ‫وﺑﺎﻟﺘـﺎﱄ ﻓﻬـﻢ وﻏﺮﻫـﻢ ﻳـﺆدون زﻛﻮاﺗﻬـﻢ‬ ‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻬـﻢ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻳﺪا ً ﺑﻴـﺪ‪ ،‬وﻫﻮ واﺣﺪ ﻣﻦ‬ ‫أﺳﺒﺎب ازدواﺟﻴﺔ اﻟﻌﻄﺎء ﻟﻠﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ‪.‬‬ ‫• ﻳﻜﺜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت اﻟﺨﺮﻳﺔ‬ ‫ﻋـﻦ اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ‪ ،‬وﻣﻊ ذﻟـﻚ ﻛﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻌﻤـﻞ ﻓﻴﻬـﺎ ﻳﺘﻘﺎﴇ أﺟـﺮاً‪ ،‬أﻻ ﺗـﺮى أن‬ ‫ﻣﻔﻬـﻮم اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ ﻣـﺎزال ﻏﺎﺋﺒﺎ‪،‬‬ ‫واﻤﻤﺎرﺳـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪث ﺗﺤﺖ ﻫﺬا اﻤﻔﻬﻮم‬ ‫ﻣﺸﻮﻫﺔ؟‬ ‫** أوﻻ ً اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺘﻄﻮﻋـﻲ ﺑﻤﻔﻬﻮﻣـﻪ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴـﻔﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻏﺎﺋﺐ ﻋﻦ اﻤﺠﺘﻤﻊ إﻻ ّ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل أﻓـﺮاد ﻗﻠﺔ‪ ،‬وإذا ﻣﺎ ﻧﺴـﺒﺘﻬﺎ إﱃ إﺟﻤﺎﱄ‬ ‫اﻟﺴـﻜﺎن وﺟﺪﺗﻬﺎ ﻣـﻦ أﻗﻞ اﻟﻨﺴـﺐ ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫أﺟﻤﻊ‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣـﺎ ﻧﱰك »اﻟﺠﻌﺠﻌﺔ« ﰲ اﻤﺠﺎﻟﺲ‬ ‫ﺟﺎﻧﺒـﺎ ً وﻧﺄﺧﺬ اﻤﺴـﺄﻟﺔ ﺑﻬﺪوء‪ ،‬ﻓـﺈن اﻟﺘﻄﻮع‬ ‫ﺑﻤﻔﻬﻮﻣﻪ واﻤﺘﻌﺎرف ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺪى ﺷـﻌﻮب اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫اﻟﻮاﺳـﻊ ﻻ ﻳﺸـﻤﻞ اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺨـﺮي أو اﻤﺎدي‬ ‫ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻓﻬـﺬا ﻣﻔﻬـﻮم ﺿﻴﻖ وﻧﺴـﻒ ﻤﻔﻬﻮﻣﻪ‬

‫ﺣﻘﻘﻨﺎ ﺃﻓﻀﻞ‬ ‫ﺃﺩﺍﺀ ﻟﻠﻤﺠﺎﻟﺲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ..‬ﻭﻫﻴﺌﺔ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺣﺎﺋﻞ ﻓﻲ‬ ‫ﺣﺎﺟﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻬﻴﻜﻠﺔ‬ ‫اﻟﻮاﺳـﻊ اﻟﺬي ﻳﻔﱰض أن ﻳﺸـﻤﻞ ﻛﻞ أﻧﺸﻄﺔ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻤﺪﻧﻲ ﺑﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻪ اﻤﻌﺎﴏة‪.‬‬ ‫*ﻟﻢ ﺗﻔﻠﺢ اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت اﻟﺨﺮﻳﺔ ﰲ ﺗﺴﻮﻳﻖ‬ ‫ﻧﺘﺎج اﻷﴎ اﻤﻨﺘﺠـﺔ‪ ،‬واﻗﺘﴫ دور اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت‬ ‫ﻋﲆ ﻋـﺮض ﺗﻠـﻚ اﻤﻨﺘﺠـﺎت وﻛﺄﻧﻬـﺎ دﻳﻜﻮر‬ ‫ﺗﺘﺒﺎﻫـﻰﺑـﻪ‪..‬ﻤـﺎذاﰲرأﻳـﻚ؟‬ ‫ﻣﻮﺿـﻮع اﻷﴎ اﻤﻨﺘﺠـﺔ ﻻﻳـﺰال ﻣﺠـﺮد‬ ‫ﺷـﻌﺎر ﺑﺮاق ﻳﺴﺘﺨﺪم ﰲ اﻤﻠﺘﻘﻴﺎت واﻤﻌﺎرض‬ ‫ووﺳـﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم ﻟﻜﻨـﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﻘـﻖ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت‬ ‫ﻧﺎﺟﺤﺔ إﻻ ّ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﺪر ﻷﺳﺒﺎب ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﺴﻮﻳﻖ‬ ‫ﻣـﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ وﻋـﺪم اﻟﺮﻏﺒﺔ ﰲ اﻟﻌﻤـﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻣﻌﻈﻢ اﻤﺴـﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴـﺔ أﺧﺮى‪ ،‬وﻷﻧﻪ‬

‫ﻻ ﻳﻤﻜـﻦ ﻟـﻜﻞ اﻷﴎ اﻟﻔﻘـﺮة أن ﺗﺘﺤـﻮل إﱃ‬ ‫أﴎ ﻣﻨﺘﺠـﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ »اﻟﺒﻴﺰ« أو« اﻟﺴـﻔﻴﻔﺔ«‬ ‫ﻛﻞ اﻟـﺪول اﻟﺘﻲ ﺗﺰدﻫﺮ ﻓﻴﻬـﺎ ﻫﺬه اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت‬ ‫اﻤﺤﻠﻴﺔ ﺗﻘﻮم ﻋﲆ اﻟﱰوﻳﺞ اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ وﻫﺬا ﻏﺮ‬ ‫ﻣﻮﺟـﻮد ﻟﺪﻳﻨﺎ وﻟﺬﻟـﻚ ﻓﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﺴـﻤﻌﻪ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً‬ ‫أﻓـﻜﺎر ﻣﻤﺘﺎزة ﻟﻴـﺲ ﻟﻬﺎ ﻣ���ﻗﻊ ﻋـﲆ اﻷرض‪،‬‬ ‫ﻫﻨﺎك ﺟﻤﻌﻴﺎت ﻧﺠﺤﺖ ﺷـﻜﻼ ً وإﻋﻼﻣﺎ ً ﰲ ﻫﺬا‬ ‫اﻤﺠﺎل ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﻘﻖ اﻷﻫﺪاف ﻣﻦ وراء ذﻟﻚ‪.‬‬ ‫• اﻤﺠﻠـﺲ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻘﻲ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴـﺎت‬ ‫اﻟﺨﺮﻳـﺔ‪ ..‬ﻫـﻞ أوﺟﺪ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ اﺳـﺘﻔﺎدة‬ ‫اﻤﺤﺘﺎﺟـﻦ ﻣـﻦ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﻤﻌﻴـﺔ؟ وﻫﻞ‬ ‫ﺗﺤﻘﻘﺖ أﻫﺪاﻓﻪ؟‬ ‫** ﺗﻌﻠـﻢ ﺑﺄن اﻤﺠﻠﺲ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻘﻲ ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻟﻪ ﻣﻘﺮ ﻣﺴﺘﻘﻞ‪ ،‬وﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺣﺴﺎب وﻻ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ‬ ‫وﻻ ﻣﻮﻇﻔﻮن ﺣﺴـﺐ اﻟﻼﺋﺤﺔ‪ ،‬ﻛﻞ اﻟﻌﻤﻞ ﻗﺎﺋﻢ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺘﻄﻮع اﺑﺘـﺪاء ﻣﻦ ﻃﺎوﻟـﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت‬ ‫واﻧﺘﻬﺎء ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺟﺎﺋـﺰة ﺣﺎﺋﻞ ﻟﻸﻋﻤﺎل اﻟﺨﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﻮﱃ اﻤﺠﻠـﺲ ﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ وﻣﻊ ذﻟﻚ ﺣﻘﻖ‬ ‫اﻤﺠﻠـﺲ أﻓﻀـﻞ أداء ﻟﻠﻤﺠﺎﻟـﺲ اﻟﺘﻨﺴـﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ وﻫـﺬا ﻟﻴـﺲ ادﻋـﺎء ﻓﻘـﺪ ﺣﺼﻠﻨﺎ‬ ‫ﻋـﲆ ﺟﺎﺋـﺰة اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤـﺪ ﺑﻦ ﻓﻬـﺪ ﻟﻸﻋﻤﺎل‬ ‫اﻟﺨﺮﻳـﺔ ﻛﺄول ﻣﺠﻠـﺲ ﺗﻨﺴـﻴﻘﻲ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻳﺤﺼـﻞ ﻋـﲆ ﻫـﺬه اﻟﺠﺎﺋـﺰة وأول ﻣﺠﻠـﺲ‬ ‫ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻻﺋﺤﺘﻪ اﻷﺳﺎﺳـﻴﺔ‪ ..‬إﻟﺦ واﻤﺠﻠﺲ ﻳﻘﻮم‬ ‫ﺑﺄﻋﻤﺎل اﻟﺘﻨﺴـﻴﻖ ﺑﻦ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺎت وآﺧﺮ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻗﻤﻨﺎ ﺑﻪ ﻫﻮ ﻓﺘﺢ ﺻﻨـﺪوق ﻟـ«ﺑﻨﺎت اﻟﺤﻠﻴﻔﺔ«‬ ‫اﻟﻼﺋـﻲ ﺗﻮﻓﻦ ﰲ اﻟﺤـﺎدث اﻷﻟﻴﻢ واﺳـﺘﻄﻌﻨﺎ‬ ‫ﺟﻤـﻊ وﺗﻮزﻳﻊ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل ﰲ ﺷـﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻨـﻲ أﻋﱰف ﻟـﻚ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴـﻪ ﺑﺄن‬ ‫اﻤﺠﻠـﺲ ﻳﻌﱰﻳـﻪ ﺑﻌـﺾ اﻟﻘﺼـﻮر ﰲ اﻷداء‬ ‫وأﻧـﻪ ﺑﺎﻹﻣﻜﺎن أﻓﻀﻞ ﻣﻤـﺎ ﻛﺎن‪ ،‬وﻧﺤﻦ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً‬

‫** اﻟﻬﻴﺌـﺔ ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ اﻟﺤـﺎﴐ ﺗﻘـﻮم‬ ‫ﺑﺎﻟﱰﻛﻴـﺰ ﻋﲆ ﻣﻮﺿﻮﻋﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲ وﻫﻮ ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫اﻷرض ﻣـﻦ ﺧﻼل اﻟﴩﻛـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗـﻢ اﻻﺗﻔﺎق‬ ‫ﻣﻌﻬـﺎ واﻟﺘـﻲ أﺧﺬت ﺑﻌـﺾ اﻟﻮﻗﺖ ﻷﺳـﺒﺎب‬ ‫ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﺼﺎﻣﻴﻢ اﻤﺨﻄﻄـﺎت واﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺑﺪأت ﻣﺘﺄﺧﺮة ﻟﻜـﻦ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻗﻄﻌﺎ ً ﺗﺤﺘﺎج‬ ‫إﱃ إﻋﺎدة ﻫﻴﻜﻠﺔ ووﺿﻊ ﺧﻄﻂ واﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺎت‬ ‫ﺣﺴـﺐ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻤﻘﺒﻠﺔ وﻫﻮ ﻣﻮﺿﻊ‬ ‫اﻫﺘﻤﺎم رﺋﻴﺲ وأﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻨﺎء ﺣﺎﻟﻴﺎ‪.‬‬ ‫*ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﺎﺋـﻞ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ )ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪ( ﻛﺜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﺨﺮج ﻟﻠﻨﻮر ﺳـﻮى ﺗﴫﻳﺤﺎت‬ ‫ﻟـﻢ ﺗﺘﺤﻘـﻖ‪ ..‬ﰲ رأﻳـﻚ ﻣﻦ اﻤﺴـﺆول ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺄﺧـﺮ ﻗﻴـﺎم ﻫـﺬا اﻤـﴩوع اﻻﻗﺘﺼﺎدي؟‬ ‫وﻫـﻞ ﺣﺎﺋﻞ ﻣﺠﺪﻳﺔ اﻗﺘﺼﺎدﻳـﺎ ﻟﻘﻴﺎم ﻫﺬا‬ ‫اﻤﴩوع؟‬ ‫** ﻣﺪﻳﻨـﺔ ﺣﺎﺋـﻞ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ ﻛﺎن‬ ‫ﻳﻔـﱰض أن ﺗﻜـﻮن ﻗـﺪ ﻗﻄﻌﺖ ﺷـﻮﻃﺎ ً ﻛﺒﺮا ً‬ ‫ﻓﻤﺎزﻟﺖ أﺳـﱰﺟﻊ اﻟﺘﻘﺎرﻳـﺮ اﻟﻔﻀﻔﺎﺿﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻧـﴩت ﻋﻨﺪ وﺿﻊ ﺣﺠﺮ اﻷﺳـﺎس ﺑﺄن اﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺳـﺘﻮﻟﺪ آﻻف ﻓـﺮص اﻟﻌﻤـﻞ وﺳـﻮف ﺗﺤﻘﻖ‬ ‫ﻋﺎﺋﺪات ﺳـﻨﻮﻳﺔ ﺑﻤﻠﻴﺎرات‪ ،‬وﻫﻮ ﻟﻸﺳﻒ ﻣﺎ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺣﺘﻰ اﻵن‪.‬‬ ‫أﻣﺎ ﻣﻦ اﻤﺴـﺆول؟ ﻓﻬﺬا ﻣـﻦ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ‬ ‫اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻤﺴـﺄﻟﺔ ﰲ ﻧﻈﺮي ﻣﻌﻘﺪة ﺑﻨﻔﺲ‬ ‫ﻣﻘـﺎس ﻋﻘـﺪة اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣـﺔ واﺣﺪة ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﺼـﻞ ﺣﻠﻘﺎﺗﻬﺎ أﻣﺎ‬ ‫اﻤﺴـﺆول اﻤﺒﺎﴍ ﻓﺈﻧـﻲ أﻋﺘﻘﺪ ﺑـﺄن ذﻟﻚ أﻣﺮ‬ ‫ﺗﺘﺤﻤﻠـﻪ ﻫﻴﺌـﺔ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻫﻲ‬ ‫ﻣﻨﺤـﺖ اﻻﻣﺘﻴﺎز ﻟﻠﻤﺴـﺘﺜﻤﺮ وﻫـﻮ ﻏﺮ ﺟﺎﻫﺰ‬ ‫ودون ﺧﻄـﻂ وﻻ ﺑﺮاﻣـﺞ زﻣﻨﻴﺔ واﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ ﺗﻘﻊ ﻋـﲆ اﻟﴩﻛﺔ اﻟﺘـﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﲆ‬ ‫اﻻﻣﺘﻴﺎز‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﻨﻔﺬ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺬرع ﺣﺎﻟﻴﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻟﺘﺄﺟﻴﻞ ﻗﻴﺎم اﻤﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬ ‫• ﺗﻜﺘـﺐ ﰲ اﻟﺰﻣﻴﻠـﺔ »ﻋـﻜﺎظ« ﻣﻨـﺬ‬ ‫ﺳـﻨﻮات‪ ،‬وﻟﻜﻨﻚ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋـﻦ اﻟﻨﻘﺪ اﻤﺒﺎﴍ‬ ‫ﻟﺒﻌـﺾ اﻟﺠﻬـﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ وﺧﺎﺻﺔ ﰲ‬ ‫ﺣﺎﺋﻞ‪ ..‬ﻤﺎذا؟‬ ‫** ﻛﻨـﺖ أﻛﺘـﺐ وأﻧﺘﻘـﺪ ﻟﻜـﻦ ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻣﺘـﻮازن وﻛﺜﺮا ً ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿـﺖ ﰲ ﻧﻘﺪي ﻟﺒﻌﺾ‬

‫ﺟﻮاﻧـﺐ اﻟﻘﺼﻮر ﰲ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻚ ﺗﻌﻠﻢ‬ ‫ﺑـﺄن ﻫﺬه اﻟﺰاوﻳﺔ ﻣﻮﺟﻮدة ﰲ ﺻﺤﻴﻔﺔ وﻃﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻟﻴﺴـﺖ ﰲ ﺻﺤﻴﻔﺔ إﻗﻠﻴﻤﻴـﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫أن ﻧﺴﺘﺸـﻌﺮ وﻃﻨﻴﺘﻨـﺎ ﻋﲆ اﻋﺘﺒـﺎر أن ﺻﻼح‬ ‫اﻟﺠـﺰء ﻫﻮ ﻣﻦ ﺻـﻼح اﻟﻜﻞ‪ ،‬وﻟﻴـﺲ اﻟﻌﻜﺲ‪،‬‬ ‫وﻋﲆ اﻹﻧﺴﺎن أن ﻳﺘﺨﲆ ﻋﻦ ﻣﻨﻈﻮره اﻟﺸﺨﴢ‬ ‫وﺣﺴـﺎﺑﺎﺗﻪ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﰲ ﺳـﺒﻴﻞ ﻫﺪف أﺳـﻤﻰ‬ ‫ﺣﺘـﻰ وﻟـﻮ ﻛﺎن ﻋﲆ ﺣﺴـﺎب إرﺿـﺎء اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫أو اﻟﺠﻤﺎﻋـﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ »ﻣﻜﺎﺳـﺐ إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ« ﻋﲆ‬ ‫ﺣﺴﺎب رﺳﺎﻟﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮن أﻛﱪ وأﻋﻢ ﻧﻔﻌﺎً‪.‬‬ ‫*اﻻﻗﺘﺼـﺎد ﻻ ﻳﻌـﱰف إﻻ ﺑﺎﻷرﻗـﺎم‪..‬‬ ‫ﻓﻬﻞ ﺗﺮى أن اﻟﻜﺎﺗﺐ ﰲ اﻟﺸﺄن اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫ﻗـﺎدر ﻋﲆ ﻃـﺮح وﺟﻬـﺔ ﻧﻈـﺮه ﻟﻠﻘﺎرئ‬ ‫اﻟﻌﺎدي دون أن ﻳﺘﺨﲆ ﻋﻦ ﻣﻬﻨﺘﻪ؟‬ ‫** ﻟﻮ آﻣﻨﺎ ﺑﻬـﺬا اﻟﻔﻜﺮ ﻟﺘﺤﻮﻟﺖ اﻷﻋﻤﺪة‬ ‫إﱃ »ﻛﺎﻧﺘﻮﻧـﺎت« ودﻛﺎﻛـﻦ إﻗﻠﻴﻤﻴـﺔ وﺗﺮاﺟﻊ‬ ‫اﻤﴩوع اﻟﺘﻨﻤﻮي اﻟﻮﻃﻨﻲ إﱃ ﻣﴩوع إﻗﻠﻴﻤﻲ‬ ‫ﺿﻴﻖ ﻻ ﻳﺨﺪم ﺣﺘﻰ اﻤﻨﺎﻃﻖ ﻧﻔﺴﻬﺎ‪.‬‬ ‫اﻤﺸـﻜﻠﺔ أن اﻟﻘﺎرئ اﻟﻌﺎدي ﻛﻤﺎ وﺻﻔﺘﻪ‬ ‫ّ‬ ‫ﻳﺴـﺮ ﺑﻌﺾ اﻟﻜﺘّﺎب ﻋﲆ ﻫﻮاه‪،‬‬ ‫ﻫﻮ اﻟﻴﻮم ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻤﻘـﺎﻻت ﺑﻌﺾ اﻟﻜﺘﺎب ﻏﺎﻟﺒـﺎ ً ﻣﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺎﺣﺜﺔ‬ ‫ﻋﻦ رﺿﺎ ﻫﺬا اﻟﻘﺎرئ ﺑﺄي ﺛﻤﻦ ﻛﺎن‪ ،‬وﺗﺤﺴﺐ‬ ‫أﻟﻒ ﺣﺴـﺎب ﻟﺮدود أﻓﻌﺎﻟﻪ ﻷﺳـﺒﺎب ﻟﻸﺳـﻒ‬ ‫ﺗﺘﻌﻠـﻖ ﺑﺎﻟﻜﺎﺗﺐ وﻟﻴﺲ اﻤﻮﺿﻮع‪ ،‬وﻫﻨﺎ ﻳﻨﻘﻠﺐ‬ ‫اﻟﻬﺮم وﻫـﻮ ﻣﻜﻤﻦ اﻟﺨﻄـﻮرة ﻷن اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ اﻟﻄﺎﻏﻴﺔ أﻓﻘﺪ ﺑﻌﺾ اﻟﻜﺘﺎب ﺑﻮﺻﻠﺔ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‪ ،‬وﻷن اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻋﲆ ﺣﺴﺎب‬ ‫ﺟﻮﻫـﺮ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫـﻮ اﻧﺤﻴﺎز اﻟﻜﺎﺗﺐ ﻟﻨﻔﺴـﻪ‬ ‫ﻗﺒﻞ أن ﻳﻜـﻮن اﻧﺤﻴﺎزا ً ﻟﻠﻘـﺎرئ اﻟﻌﺎدي وﻫﻮ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻔـﴪ اﻧﻘﻴﺎد ﺑﻌﺾ اﻟﻜﺘـﺎب ﻟﻠﻌﺎﻣﺔ ﺣﺘﻰ‬ ‫أﺻﺒﺢ اﻟﻮﻗﻮف ﰲ وﺟﻪ اﻤﺴـﺆول ‪-‬ﺣﺘﻰ وإن‬ ‫ﻛﺎن ﻋﲆ ﺣﻖ‪ -‬ﻳﻤﺜﻞ ﻗﻴﻤـﺔ اﻤﺜﺎﻟﻴﺔ اﻟﻜﺘﺎﺑﻴﺔ‪...‬‬ ‫ﻟـﺬا أﻧﺎ أﻓﺮق ﺑﻦ ﺗﺰﻟـﻒ اﻟﻜﺎﺗﺐ ﻟﻠﻘﺎرئ وﺑﻦ‬ ‫اﻟﺮأي اﻤﺠﺮد‪..‬‬ ‫• ﻛﻴﻒ ﺗـﺮى ﻣﺎ ﻳﻄـﺮح ﰲ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫ودورﻫﺎ اﻟﺤﺎﱄ؟‬ ‫اﻟﺰﻣـﻦ ﺗﺠـﺎوز اﻟﺼﺤﺎﻓـﺔ‪ ،‬واﻟﺼﺤﺎﻓـﺔ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺨﻴـﺎ ً ﻟﻢ ﺗﻘـﻢ ﺑﺎﻟﺪور اﻤﻄﻠـﻮب ﻣﻨﻬﺎ وﻟﻢ‬ ‫ﻳﻜـﻦ ﻟﻬﺎ أي ﺗﺄﺛﺮ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻋﲆ ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﻘﺮار‬ ‫ﰲ ﻣﺨﺘﻠـﻒ ﻣﺮاﺣـﻞ ﺗﺎرﻳﺨﻬـﺎ ﻓﻬـﻲ ﺗﺎﺑﻌـﺔ‬ ‫وﻟﻴﺴـﺖ ﻣﺘﺒﻮﻋـﺔ‪ ،‬ﻋﲆ ﺳـﺒﻴﻞ اﻤﺜـﺎل ﻻ ﺗﻜﺎد‬ ‫ﺗﺨﻠﻮ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺳﻌﻮدﻳﺔ ﻣﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﺮﻳﺮة ﻣﻨﺬ‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﻐـﺮ؟ ﻫﺬا ﻣﺜﺎل‬ ‫ﻋﴩﻳـﻦ ﻋﺎﻣﺎ ً ﻣﺘﺼﻠﺔ ﻓﻤﺎذا‬ ‫ﺑﺴـﻴﻂ ﻋﻦ ﺗﺄﺛﺮ اﻟﺼﺤﺎﻓـﺔ اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ اﻟﻴﻮم‪،‬‬ ‫ﺑﺪﻻ ً ﻣـﻦ أن ﺗﺘﺤـﺪث اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻋـﻦ ﺟﻮاﻧﺐ‬ ‫ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ وﻗﻀﺎﻳﺎ ﻛﱪى ﻧﺤﻦ ﰲ أﻣﺲ اﻟﺤﺎﺟﺔ‬ ‫إﱃ ﻓﺘـﺢ ﻣﻠﻔﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻞ أﺣﺎدﻳﺚ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺗﺄﺗﻲ‬ ‫ﻛـﺮدود أﻓﻌﺎل ﻋﻤﺎ ﻳﺠﺮي ﰲ اﻟﺸـﺎرع اﻟﻴﻮﻣﻲ‬ ‫ﻟﻴﺲ إﻻّ‪ .‬ﻫﻨﺎك ﻛﺘﺎب ﺟﻴﺪون ﰲ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻟﻜﻦ‬ ‫أﻏﻠﺐ اﻟﻜﺘـﺎب اﻟﺠﻴﺪﻳﻦ ﻫﻢ ﺧـﺎرج اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫ﺣﺎﻟﻴﺎً‪.‬‬

‫ﺗﺠﺎﺭ ﺣﺎﺋﻞ ﻋﺎﺯﻓﻮﻥ ﻋﻦ ﺩﻋﻢ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﻷﻥ »ﺯﺍﻣﺮ ﺍﻟﺤﻲ ﻻ ﻳﻄﺮﺏ«‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻛﻴﻒ ﻳﺼﻄﺎﺩﻭﻥ ﺭﺯﻗﻬﻢ‬ ‫ﻋﺠﺰﺕ ﻋﻨﻪ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻹﻗﺮﺍﺽ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ‬

‫اﻟﺤﻠﻴﺎن ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺗﺄﺛﺮ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬


‫الجمعة ‪ 1‬صفر ‪1434‬هـ ‪ 14‬ديسمبر ‪2012‬م العدد (‪ )376‬السنة الثانية‬

‫مواطن يغسل‬ ‫‪ 122‬سيارة‬ ‫في مغسلته مجان ًا‬ ‫بمناسبة شفاء الملك‬

‫عرعر ‪ -‬عبدالله الخدير‬

‫امغسلة التي قدمت خدمات الغسيل مجانا ً‬

‫(الرق)‬

‫عر رجل اأعمال‪ ،‬بندر محمود امسعر‪ ،‬من أهاي‬ ‫محافظة طريف ي منطقة الحدود الشمالية‪ ،‬عن‬ ‫فرحته بشفاء خادم الحرمن الريفن‪ ،‬من خال‬ ‫غس�يل جميع السيارات ي امغس�لة التي يمتلكها‬ ‫مجان�ا ً طوال يوم كامل‪ ،‬والت�ي بلغ عددها ‪122‬‬ ‫س�يارة‪ .‬وذكر امسعر أن الفرحة التي طغت عى قلوب‬

‫جميع امواطنن بشفاء خادم الحرمن الريفن ا تقدر‬ ‫بثم�ن‪ ،‬وأضاف أن ما قام به ا يتجاوز كونه تعبرا ً عن‬ ‫فرحة ا توصف يعيش�ها الوطن بكافة أطيافه‪ .‬وتجدر‬ ‫اإش�ارة إى أنه سبق أن أطلق امس�عر حملة عمرة عى‬ ‫نفقت�ه الخاص�ة تكفل فيه�ا بكافة امصاريف ش�ملت‬ ‫‪ 150‬ش�خصا ً بينهم ‪ 12‬غر سعودي‪ ،‬وذلك بعد عودة‬ ‫خ�ادم الحرمن الريفن من الرحل�ة العاجية ونجاح‬ ‫العملية التي أجراها ي الوايات امتحدة‪.‬‬

‫‪society@alsharq.net.sa‬‬

‫‪13‬‬

‫محاكم المملكة ترصد أكثر من مائتي حالة هجران في المضاجع العام الماضي‬ ‫الدمام ‪ -‬فاطمة آل دبيس‬ ‫رصدت محاك�م امملكة العام اماي ‪239‬‬ ‫حال�ة هج�ران ي امضاج�ع‪ ،‬عر إحص�اء عدد‬ ‫الدعاوى التي تقدمت بها الس�يدات إى امحاكم‪،‬‬ ‫يش�تكن فيه�ا هج�ران أزواجه�ن‪ ،‬ويطالب�ن‬ ‫بمعارتهن بامعروف‪.‬‬ ‫مناصحة الزوجن‬ ‫وأك�د مص�در قضائي (تحتف�ظ «الرق»‬ ‫باس�مه) أن امحكم�ة ا تس�تطيع إجبار الزوج‬ ‫عى معارة زوجته‪ ،‬بل تلجأ للمناصحة بينهما‬ ‫ومعرف�ة أس�باب الجف�اء‪ ،‬وإعطائهم�ا مهل�ة‬ ‫لتتحس�ن عاقتهما‪ ،‬وتعمل امحكمة عى فس�خ‬ ‫عق�د النكاح إذا لم ينصلح وضع الزوجن‪ .‬وأكد‬ ‫أن مطالب�ة الزوج�ة ي امعارة ليس�ت ناتجة‬ ‫لهجران الزوج ي الفراش فقط‪ ،‬فقد تكون عدم‬

‫ق�درة الزوج ع�ى إرضائها وقت الجماع س�ببا ً‬ ‫لتقدمه�ا للمحكمة‪ ،‬وكذلك معاملتها باإس�اءة‪،‬‬ ‫بربها أو ش�تمها‪ ،‬أو عدم اإنفاق عليها‪ ،‬مبينا ً‬ ‫أن للمحكم�ة آلي�ة معينة ي مثل ه�ذه الحاات‪،‬‬ ‫حي�ث تس�تدعي الزوج�ن‪ ،‬وعند إق�رار الزوج‬ ‫بهجران�ه زوجت�ه‪ ،‬تطال�ب امحكم�ة بمعرف�ة‬ ‫اأسباب‪ ،‬وي حال كان السبب مَرضيا ً أو نفسياً‪،‬‬ ‫يُعط�ى ال�زوج مهلة للع�اج‪ ،‬حفاظ�ا ً عى هذا‬ ‫العقد الغليظ‪.‬‬ ‫مرض الزوج‬ ‫ن‬ ‫وب�ن عض�و جمعي�ة حق�وق اإنس�ان‬ ‫وامستش�ار القانون�ي خالد الفاخ�ري‪ ،‬أن بعد‬ ‫عرض الزوجن عى القضاء‪ ،‬يتم نقل قضيتهما‬ ‫إى هيئ�ة إصاح ذات البن‪ ،‬ويعرض الزوج عى‬ ‫الطبي�ب امخت�ص للعاج لو ثب�ت أنه مريض‪،‬‬ ‫وي حال كان الرج�ل بصحة جيدة‪ ،‬وأعلن عدم‬

‫آل إبراهيم‪ :‬يجوز للرجل هجران زوجته في حال تقصيرها‬ ‫مريط‪ :‬انعدام الحب بين الطرفين يوقعهما في فجوة الفراغ العاطفي‬ ‫الفاخري‪ :‬يخضع الزوج للعاج لو ثبت أنه مريض‬ ‫رغبت�ه ي الزوجة‪ ،‬فل�ه أن يطلقه�ا‪ ،‬كما يمكن‬ ‫للم�رأة امطالبة بفس�خ عقد الن�كاح لعدم قيام‬ ‫الزوج بواجباته تجاهها‪.‬‬ ‫وأوضح رئيس مركز البيت الس�عيد ��لشيخ‬ ‫صال�ح آل إبراهي�م‪ ،‬أن حك�م هج�ران الزوجة‬ ‫ن‬ ‫مق��ة ي‬ ‫ي امضج�ع جائ�ز ي ح�ال كان�ت‬ ‫واجباته�ا‪ ،‬وذلك بعد وعظها والتدرج ي الوعظ‪،‬‬

‫وم�ا ا يجوز هو أن يطيل الرجل هجرانه‪ ،‬حيث‬ ‫إن الهدف م�ن الهجر ليس العق�اب‪ ،‬بل لتعود‬ ‫الحي�اة الزوجية أفضل مما كانت عليه‪ .‬ن‬ ‫وبن آل‬ ‫إبراهيم أن من بن الحاات التي وردت للمركز‪،‬‬ ‫تقدمت إحدى الزوجات تشتكي أن زوجها هجر‬ ‫امنزل منذ ع�ام‪ ،‬وعند اس�تدعاء الزوج للوعظ‪،‬‬ ‫أف�اد بأنه كان يعتقد ج�واز ما فعله‪ ،‬وحن علم‬

‫نفاد منتجاتهن قبل موعد اإغاق بثاث ساعات‬

‫عطلة اأسبوع ترفع مبيعات «اأسر المنتجة» في مهرجان الكليجا ‪%35‬‬ ‫بريدة ‪ -‬طارق النار‬ ‫اس�تنفرت مئ�ات اأر‬ ‫القصيمي�ة امنتجة وش�دت‬ ‫رحاله�ا إى الناف�ذة‬ ‫اأضخ�م‬ ‫التس�ويقية‬ ‫منتجاتهن مهرجان الكليجا‬ ‫الخام�س امق�ام حالي�ا ً ي مدينة‬ ‫بريدة‪ ،‬وأعربت عدد من البائعات‬ ‫ع�ن أن امهرج�ان ضاع�ف م�ن‬ ‫مبيعاتهن اليومية بعكس بيعهن‬ ‫م�ن امنازل‪ ،‬خصوص�ا ً وأن وقت‬ ‫امهرج�ان يتزامن م�ع انخفاض‬ ‫درج�ات الح�رارة ي امنطق�ة‪،‬‬ ‫التي يزداد في�ه إقبال الناس عى‬ ‫منتجاتهن من الجريش وامطازيز‬ ‫والقرص�ان‪ ،‬باإضاف�ة إى اأكلة‬ ‫الشعبية الشهرة «الكليجا»‪.‬‬ ‫وتق�ول إح�دى البائعات إن‬ ‫بروزه�ا ي ه�ذا امج�ال (طه�ي‬ ‫اأكات الش�عبية) ه�و بس�بب‬ ‫انحص�ار امنافس�ة ب�ن اأر‬ ‫امنتجة فق�ط بعيدا ً ع�ن العمالة‬ ‫الواف�دة الت�ي تجه�ل ر امهنة‪،‬‬

‫ازدحام امواطنن خال العطلة اأسبوعية ي «مهرجان الكليجا»‬ ‫اأم�ر ال�ذي أدى للح�د م�ن‬ ‫انتش�ارها ي امطاع�م فأصبحت‬ ‫راف�دا ً اقتصادي�ا ً ثابت�ا ً أف�راد‬ ‫اأر القصيمي�ة كاف�ة‪ ،‬حي�ث‬ ‫تقوم الس�يدات ي بع�ض امنازل‬ ‫باستقبال الطلبات‪ ،‬ثم يأتي دور‬ ‫اأب أو ااب�ن براء م�ا تحتاجه‬

‫الطاهي�ة م�ن مكون�ات اأكل�ة‬ ‫م�ن الس�وق‪ ،‬ومن ث�م توصيلها‬ ‫للزبائ�ن‪ ،‬فأصبح�ت اأرة‬ ‫بأكمله�ا عامل�ة منتج�ة‪ .‬وم�ن‬ ‫مبسطها الصغر داخل امهرجان‬ ‫تُحدثن�ا بس�عادة بالغ�ة أم ع�ي‬ ‫بائعة امطازي�ز «إدارة امهرجان‬

‫وضع�ت لن�ا مكان�ا ً ب�ارزاً‪ ،‬م�ا‬ ‫أس�هم ي مضاعفة امردود امادي‬ ‫اليومي»‪ ،‬مش�رة إى أن مبيعاتها‬ ‫من امنزل كان�ت ا تتجاوز ‪300‬‬ ‫ري�ال ي اأس�بوع‪ ،‬وي امهرجان‬ ‫زادت مبيعاته�ا حي�ث ت�راوح‬ ‫م�ن ‪ 400 – 200‬ري�ال يومي�اً‪،‬‬

‫أم�ا أم س�ليمان وأم عبدالعزي�ز‬ ‫بائعتا الجريش واأكات الشعبية‬ ‫امتنوعة‪ ،‬فق�د اتفقتا عى امطالبة‬ ‫بتمديد أيام امهرج�ان‪ ،‬مؤكدتن‬ ‫أن إنتاجهما يعاني الكساد طوال‬ ‫الع�ام وي مهرج�ان الكليج�ا ا‬ ‫تس�تطيعان تغطي�ة الطلبي�ات‬ ‫بس�بب الزحام الشديد‪ ،‬مشرتن‬ ‫إى ت�راوح مبيعاتهما اليومية من‬ ‫‪ 700 – 500‬ري�ال ل�كل منهما‪.‬‬ ‫وأش�ارت بائعة الكليج�ا أم ثامر‬ ‫إى أن الطل�ب ازداد ع�ى الكليجا‬ ‫الطازج�ة‪ ،‬وه�ذا راج�ع لكثاف�ة‬ ‫ال�زوار الت�ي ش�هدها امهرجان‬ ‫خ�ال أيام عطل�ة اأس�بوع‪ ،‬ما‬ ‫أس�هم ي زيادة امبيعات بنس�بة‬ ‫‪.%35‬‬ ‫يُذك�ر أن امهرج�ان ش�هد‬ ‫تزايدا ً افتا ً ي أعداد الزوار‪ ،‬حيث‬ ‫قام�ت كث�ر م�ن اأر امنتج�ة‬ ‫أيام اأربع�اء والخميس والجمعة‬ ‫بإغ�اق امباس�ط مبك�را ً لنف�اد‬ ‫البضائ�ع قبل انتهاء ف�رة اليوم‬ ‫بثاث ساعات‪.‬‬

‫أن هجرانه محرم رعا ً عاد منزله‪.‬‬ ‫تأهيل الرجل‬ ‫وأوض�ح ااختص�اي ااجتماع�ي ف�ؤاد‬ ‫امشيخص‪ ،‬أن عدم تأهيل الرجل قبل اإقدام عى‬ ‫الزواج س�بب للمشكات التي تواجهه فيما بعد‪،‬‬ ‫وبنائه مفهوم الزواج ع�ى مواصفات خارجية‪،‬‬ ‫وحن يص�ل اأمر إى مرحلة الش�غف بالجمال‬ ‫يبدأ باكتشاف عيوب زوجته‪ ،‬مشرا ً إى التقاليد‬ ‫التي تحي�ل دون مصارحة الزوجن برغباتهما‪،‬‬ ‫وعدم تثقفهما بأهمية البوح بها‪ ،‬بل يكتسبونها‬ ‫من امسلسات امعروضة عى الفضائيات‪ ،‬وهي‬ ‫غالبا ً غر حقيقة أو متناسبة مع الواقع‪.‬‬ ‫انعدام الحب‬ ‫فيم�ا كش�ف ااختص�اي النف�ي خالد‬ ‫مري�ط‪ ،‬عن اأس�باب النفس�ية الت�ي قد تؤدي‬

‫إى هج�ران ال�زوج زوجت�ه ي الف�راش‪ ،‬منها‬ ‫الخاف�ات وانع�دام ااح�رام والح�ب ب�ن‬ ‫الطرف�ن‪ ،‬ما يؤدي إى وقوعهما ي فجوة الفراغ‬ ‫العاطفي‪ .‬وأش�ار إى أن العاقة الجنس�ية بن‬ ‫الطرفن قائمة عى حالتهما النفسية‪ ،‬فااكتئاب‬ ‫يضعف الرغبة الجنسية لدى الرجل‪ ،‬وا يمكن‬ ‫إجب�اره بالقض�اء ع�ى معارة زوجت�ه لعدم‬ ‫تهيئه نفسياً‪.‬‬ ‫وذكر استش�اري أمراض النس�اء والوادة‬ ‫والعقم الدكتورعادل ندا‪ ،‬أن أس�باب عدم قدرة‬ ‫الزوج عى مع�ارة زوجته عديدة‪ ،‬منها نقص‬ ‫هرمون الذكورة وهرم�ون الغدة الدرقية لديه‪،‬‬ ‫أو تصلب الراين‪ ،‬إضافة إى استخدام الرجل‬ ‫بع�ض اأدوية كمضادات ارتف�اع ضغط الدم‪،‬‬ ‫أو أدوي�ة عاج ااكتئاب‪ ،‬وأكد أن أغلب الحاات‬ ‫يمك�ن عاجها‪ ،‬إا أن م�دة التجاوب مع العاج‬ ‫تختلف من شخص آخر‪.‬‬

‫اإيرلندي «فرد» يهوى تناول كبسة الحاشي وركوب الجمل‬ ‫الدمام ‪ -‬أحمد العدواني‬ ‫أبدى معلم اللغ�ة اإنجليزية‬ ‫إيرلن�دي الجنس�ية بجامعة‬ ‫املك فه�د للب�رول وامعادن‬ ‫فردري�ك ديفيد ل�� «الرق»‬ ‫شغفه بطبق «كبسة الحاي»‬ ‫خ�ال اإقامته ي امنطق�ة الرقية‬ ‫مبديا ً إعجابه بالعديد من الثقافات‬ ‫التي تع� َرف عليها خال عقد عمله‬ ‫ي امملكة‪ ،‬مضيفا ً أن امملكة العربية‬ ‫الس�عودية ذات ت�راث معم�اري‬ ‫ويتميز شعبها بالود‪ ،‬مشرا ً إى أنه‬ ‫يقي وقت�ا ً مس�تمتعا ً ي امنطقة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫وبن «فرد» أن الناس خارج امملكة‬ ‫ا تعرف شيئا ً عن السعودية سوى‬ ‫البرول والصحراء والجمل‪ ،‬مؤكدا ً‬ ‫عق�ده صداق�ات حميمة م�ع عدد‬ ‫م�ن الش�باب الس�عودين والقيام‬ ‫برح�ات بري�ة بصحب�ة العائل�ة‪،‬‬ ‫افت�ا ً إى أن اانطب�اع تغر بدرجة‬ ‫كب�رة‪ .‬وأض�اف ديفيد أن�ه ينوي‬ ‫زيارة العديد من امدن متى سنحت‬ ‫الفرص�ة للتنق�ل والس�ياحة َ‬ ‫وبن‬ ‫ديفي�د أن ثقافة الش�عب اإيرلندي‬ ‫قريب�ة إى ح�د م�ا م�ن الش�عب‬

‫«فرد» يستعد لتناول غدائه كبسة الحاي‬ ‫السعودي ي تربية امواي والحفاظ‬ ‫عليها‪ .‬مؤكدا ً أن تجربة ركوب اإبل‬ ‫كان�ت فريدة بصحبة ابنه «جوجو‪،‬‬ ‫وزوجت�ه ي رحل�ة بري�ة» وأوضح‬ ‫ديفيد أن تجرب�ة رب حليب اإبل‬ ‫كان�ت جميل�ة‪ ،‬ويتمن�ى تكرارها‪،‬‬ ‫مشيدا ً بإقبال الش�باب السعودين‬ ‫عى تعل�م اإنجليزية وبطاقة متى‬

‫الرياض ‪ -‬مسفر العصيمي‬

‫التي أضافت ي خرات‬ ‫للمنتج قررنا أن‬ ‫أكر واستفدت بشكل‬ ‫نفتتح أف��رع�ا ً ي‬ ‫ري��ع مما دفعني‬ ‫امنطقة التي ‪-‬ولله‬ ‫لتطوير ام��روع‬ ‫ال��ح��م��د‪ -‬اق��ت‬ ‫وال��ت��وس��ع ي عمل‬ ‫استحسان الناس‪،‬‬ ‫ام���روع بطريقة‬ ‫وارت��ف��ع معدل‬ ‫احرافية وخ��وض‬ ‫بشكل‬ ‫الطلبات‬ ‫فرات من التطوير‪،‬‬ ‫كبر جداً‪.‬‬ ‫وبعدها ُرشحنا لجائزة‬ ‫وبينت الشايجي‬ ‫أرع منشأة واعدة‬ ‫أن امملكة خطت‬ ‫سنة ‪ 2012‬ونحن‬ ‫ي السنوات اأخرة‬ ‫هناء الشايجي‬ ‫لم نتجاوز السنه‬ ‫خطوات جيدة ي‬ ‫تطور اأعمال امتعلقة بامرأة‪ ،‬فهي الثانية‪ .‬وكانت تكلفة امروع ي‬ ‫ساعدت ي نمو القطاع ااقتصادي‪ ،‬البداية بسيطة‪ ،‬كونها مرحلة تجربة‪،‬‬ ‫وفعن لت مشاركة امرأة‪ ،‬إا أن تلك فلم تتع َد مائة ألف ريال‪ ،‬مشرة إى‬ ‫التسهيات مازالت ا تلبي ااحتياج أن الصعوبات التي واجهتها ي بداية‬ ‫الفعي للنمو الحقيقي ي تنمية روح امروع عدم وجود معلومات واضحة‬ ‫اإبداع لدى كثر من سيدات اأعمال‪ ،‬حول أهم اموردين والركات التي‬ ‫فمازالت الحاجة إى فهم آلية عمل تلك ممكن أن تتناسب مع نوع وطبيعة‬ ‫امنشآت‪ ،‬وتطويرها وفق ااحتياجات عمل امروع مما يزيد من مدة البحث‬ ‫والنظر لها عى أنها منشآت تساهم باإضافة إى أهم عامل وهو العمالة‬ ‫ي تحقيق عائد ق��وي للمجتمع امدربة عى عملية التصنيع؛ حيث إن‬ ‫وااقتصاد‪ .‬كما أوضحت الشايجي كل منتج يحتاج إى مختصن للعمل‬ ‫«واجهنا بعض اإخفاقات والتحديات فيه»‪.‬‬

‫قام�ت الجمعي�ة الخري�ة‬ ‫متازمة دوان «دسكا» مؤخرا ً‬ ‫بتجدي�د عقده�ا م�ع إحدى‬ ‫امؤسس�ات التجاري�ة الت�ي‬ ‫تُعن�ي بتأجر حاويات الورق‬ ‫وامابس‪ .‬وهو أحد امش�اريع التي‬ ‫ج�اءت ع�ر مب�ادرة م�ن الركة‬ ‫وساهمت ي تنمية موارد الجمعية‪.‬‬ ‫حيث يعمل ه�ذا امروع عى‬ ‫جم�ع اماب�س امس�تعملة والورق‬ ‫حي�ث يتم فرزها وتك�رار ما يمكن‬ ‫تكري�ره وإع�ادة اس�تخدام امواد‬ ‫القابل�ة لذل�ك قب�ل التخل�ص من‬ ‫الفائض غر امجدي‪ .‬وإمام دس�كا‬ ‫بالقيم�ة البيئي�ة له�ذا ام�روع‬ ‫فإنه�ا عمل�ت ع�ى تفعيل�ه داخل‬ ‫فصول التهيئ�ة التعليمية والتعليم‬ ‫اأكاديم�ي الوظيف�ي‪ ،‬وذل�ك‬ ‫باس�تخدام امواد غ�ر امرغوب بها‬ ‫واممكن ااس�تفادة منه�ا ي ابتكار‬ ‫أعمال فني�ة تربوية تق�وم بالعمل‬ ‫عليه�ا امعلم�ات وأطفالهن كإنتاج‬ ‫لوحة فني�ة‪ .‬فعى س�بيل امثال تم‬ ‫ُ‬ ‫صنع أش�كال جميل�ة للطباعة من‬

‫ِ‬ ‫مؤسسة مروع �‪waf‬‬ ‫ذكرت‬ ‫‪ ،fle way‬هناء الشايجي‪ ،‬أن‬ ‫فكرة تأسيس مروع «وافل‬ ‫واي» بدأت معها منذ الطفولة‪،‬‬ ‫وكانت شغوفة بممارسة مهنة‬ ‫التجارة‪ ،‬فدائما ما كانت تبحث عن‬ ‫فكرة مروع يلبي تلك الرغبة‪ ،‬وينبع‬ ‫من حب اابتكار لديها‪ ،‬وتستهويها‬ ‫دائما ً الركات التي امتأت بها‬ ‫أسواقنا وبداياتهم وأفكارهم وشغفهم‬ ‫باابتكار‪.‬‬ ‫وتضيف «فما إن شاهدت فكرة‬ ‫تصنيع الوافل ي إحدى الدول اأوربية‬ ‫بدأت بالبحث عن ضالتي بأن أبدأ‬ ‫بتصنيع هذا امنتج ي امملكة بطريقة‬ ‫ابتدعتها وطريقة للعرض‪ ،‬تعد‬ ‫اأوى من نوعها ي امملكة‪ ،‬وطريقة‬ ‫ي التصنيع أتميز بها»‪ .‬مشرة إى‬ ‫أن امروع مر بسنوات من الدراسة‬ ‫ثم مرحلة تنفيذ تجريبية بسيطة ي‬ ‫إحدى امجمعات‪ ،‬ثم بعد أن احظنا‬ ‫اإقبال عى امروع وتقبل الناس‬

‫ما وج�د الح�رص‪ ،‬مس�تغربا ً من‬ ‫ثقافة القي�ادة والتهور التي تنتاب‬ ‫الش�باب أثن�اء قي�ادة الس�يارة ي‬ ‫السعودية‪ ،‬يشار إى أن ديفيد لديه‬ ‫أربع�ة أبناء‪ ،‬هم‪ :‬ث�اث بنات وولد‬ ‫يعيش مع والدته حاليا ً ي الظهران‪،‬‬ ‫ويبلغ عمرأصغرهم خمس سنوات‪،‬‬ ‫بينما عمر ديفيد ‪ 53‬عاما‪.‬‬

‫أطفال جمعية «دسكا» يساهمون في «إعادة تدوير» المواد‬

‫مؤسسة مشروع «وافل واي»‪ :‬التجارة‬ ‫ِ‬ ‫تستهويني منذ الطفولة‪ ..‬وبدأت بمائة ألف ريال‬ ‫الدمام ‪ -‬هند اأحمد‬

‫(الرق)‬

‫أطفال «دسكا» ينفذون عما فنيا من خال «إعادة التدوير»‬

‫الفل�ن الخ�اص بام�واد الغذائي�ة‬ ‫يس�تخدم للطباع�ة ع�ى اأقمش�ة‬ ‫وغرها‪.‬‬ ‫كم�ا أش�اد امدي�ر التنفي�ذي‬ ‫للمؤسس�ة‪ ،‬صاحبة امتي�از توزيع‬ ‫الحاوي�ات‪ ،‬رجل اأعمال‪ ،‬أحمد بن‬ ‫عف�ر العنزي‪ ،‬بال�دور الذي تؤديه‬ ‫الجمعية‪.‬‬ ‫وق�ال إن جمعية دس�كا تقوم‬ ‫بعم�ل جب�ار فيم�ا يخ�ص جمع‬ ‫امابس امس�تعملة وال�ورق وجمع‬ ‫اأثاث‪ ،‬حيث تقوم باإراف الكامل‬ ‫ع�ى الحاويات اموزع�ة عى بعض‬ ‫اأحي�اء ي منطق�ة الرياض وتقوم‬ ‫أيض�ا بتوزي�ع اأثاث ع�ى بعض‬ ‫اأش�خاص امحتاج�ن والبع�ض‬ ‫منها تقوم ببيعها حتى تدعم موارد‬ ‫الجمعي�ة‪ .‬ونحن نعمل بالتنس�يق‬ ‫م�ع الجمعية عى توزي�ع أكر قدر‬ ‫ممكن عى مستوى الرياض‪.‬‬ ‫وأصبح�ت الجمعية امس�اهم‬ ‫اأك�ر من خ�ال املصق�ات التي‬ ‫وضع�ت عى الحاوي�ات بالترعات‬ ‫امالي�ة والعينية م�ن أصحاب فعل‬ ‫الخ�ر والتواصل معه�م من خال‬ ‫هذه الحاويات‪.‬‬


‫اﻟﻨـﺎس‬

‫‪14‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻳﺮﻋﻰ ﺣﻔﻞ ﺗﻘﺎﻋﺪ ﻗﺎﺋﺪ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫رﻋـﻰ ﻗﺎﺋـﺪ اﻟﻘـﻮات‬ ‫اﻟﱪﻳـﺔ اﻟﻔﺮﻳـﻖ اﻟﺮﻛﻦ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺑﻨﺪر ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬اﻟﺤﻔﻞ اﻟﺬي‬ ‫أﻗﺎﻣﺘـﻪ ﻗﻴـﺎدة ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ﺗﻜﺮﻳﻤﺎ ً ﻟﻘﺎﺋﺪ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻒ اﻟﻠـﻮاء اﻟﻄﻴﺎر اﻟﺮﻛﻦ‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ ﺑـﻦ أﺣﻤـﺪ اﻟﻐﺎﻣـﺪي‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ إﺣﺎﻟﺘﻪ إﱃ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ‪،‬‬ ‫وذﻟـﻚ ﺑﻘﺎﻋـﺔ اﻷﻣﺮ ﺳـﻠﻄﺎن‬ ‫ﺑﻤﻌﻬﺪ ﺳـﻼح اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺣﴬاﻟﺤﻔـﻞ وﺷـﺎرك ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻜﺮﻳـﻢ ﻣﺤﺎﻓـﻆ اﻟﻄﺎﺋـﻒ‪،‬‬ ‫ﻓﻬﺪ ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻣﻌﻤﺮ‪،‬‬ ‫وﻣﺴﺎﻋﺪ ﻗﺎﺋﺪ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻄﺎﺋﻒ‪،‬‬ ‫اﻟﻠﻮاء اﻟﺮﻛﻦ ﻓﺎرس ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﻌﻤـﺮي‪ ،‬وﻣﺪﻳـﺮو اﻹدارات‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴـﺔ‪ ،‬وﻗـﺎدة اﻟﻮﺣﺪات‬ ‫اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﻒ‪.‬‬

‫ﻫﺪﻳﺔ أﺧﺮى ﻟﻠﻐﺎﻣﺪي ﻣﻦ اﻟﻘﻮات اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‬

‫ﻗﺎﺋﺪ ﻗﻮات ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻄﺎﺋﻒ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻳﺘﻠﻘﻰ اﻟﻬﺪاﻳﺎ ﰲ ﺣﻔﻞ ﺗﻘﺎﻋﺪه‬

‫ﺗﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀﻳﻦ ﺳﻌﻴﺪ‬ ‫ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ ﻭﻓﺎﺭﺱ ﺍﻟﻴﺎﻣﻲ‬ ‫اﻟﻈﻬﺮان ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﻗـﺎم ﻣﻌﻬـﺪ اﻟﺪراﺳـﺎت اﻟﻔﻨﻴـﺔ ﻟﻠﻘـﻮات اﻟﺠﻮﻳﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﻈﻬﺮان‪ ،‬ﺣﻔـﻞ ﺗﻜﺮﻳﻢ وﺗﻮدﻳﻊ ﻟﻠـﻮاء اﻟﻄﻴﺎر اﻟﺮﻛﻦ‬ ‫ﺳـﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﲇ اﻟﻐﺎﻣـﺪي‪ ،‬واﻟﻠﻮاء اﻟﻄﻴـﺎر ﻓﺎرس ﺑﻦ‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻴﺎﻣـﻲ‪ .‬وأﻟﻘﻰ ﻗﺎﺋﺪ ﻣﻌﻬﺪ اﻟﺪراﺳـﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻘﻮات اﻟﺠﻮﻳﺔ اﻟﻠﻮاء اﻟﻄﻴﺎر اﻟﺮﻛﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﺾ‬ ‫اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ‪ ،‬ﻛﻠﻤﺔ ﺑﻬﺬه اﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ‪ ،‬ﺷـﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ وﻻة اﻷﻣﺮ ﻋﲆ‬ ‫ﺟﻬﻮدﻫـﻢ ﰲ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻮﻃﻦ واﻤﻮاﻃـﻦ‪ ،‬وﻟﻠﺪﻋﻢ اﻟﺬي ﻳﺤﻈﻰ‬ ‫ﺑﻪ ﻣﻌﻬﺪ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻠﻘﻮات اﻟﺠﻮﻳﺔ‪.‬‬

‫ﻟﻘﻄﺔ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻔﻞ اﻟﺘﻜﺮﻳﻢ‬

‫ﻏﺪران وﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﺑﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﻏﺪران‬

‫اﻟﻀﻴﻮف ﻳﺘﻨﺎوﻟﻮن اﻟﻌﺸﺎء ﰲ اﻟﺤﻔﻞ‬

‫اﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻴﺪ ﻏﺪران ﰲ اﻟﺤﻔﻞ‬

‫اﻟﻠﻮاء اﻟﺰﻫﺮاﻧﻲ ﻳﻜﺮم اﻟﻠﻮاء ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬

‫ﺯﻣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﺁﻝ ﺟﺎﺑﺮ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺣﻔﻞ ﻣﻨﺢ آل ﺟﺎﺑﺮ اﻟﺰﻣﺎﻟﺔ اﻟﴩﻓﻴﺔ‬

‫ﻣﻨﺤـﺖ ﻛﻠﻴﺔ »ﻳﻮﻧﻔﺮﺳـﺘﻲ‬ ‫ﻛﻮﻟـﺪج ـ ﻟﻨـﺪن« )‪،(UCL‬‬ ‫اﻟﺸـﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﴗ آل‬ ‫ﺟﺎﺑـﺮ »اﻟﺰﻣﺎﻟـﺔ اﻟﴩﻓﻴـﺔ«‬ ‫ﺧـﻼل اﺣﺘﻔـﺎل اﻟﺘﺨـﺮج‬ ‫اﻟﺬي ﺗ َﺮأﺳـﻪ اﻟﺴﺮ ﺳﺘﻴﻔﻦ وول‪،‬‬ ‫رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﺠﺎﻣﻌـﺔ‪ ،‬وﻗﺎل‬ ‫ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﺸـﺆون اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﰲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬اﻟﱪوﻓﻴﺴـﻮر‬ ‫ﻣﺎﻳﻜﻞ ورﺛﻮن‪ ،‬إن اﻟﺸـﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺑﻦ ﻋﻴﴗ آل ﺟﺎﺑـﺮ‪ ،‬ﺣﻘﻖ ﻧﺠﺎﺣﺎ ً‬ ‫راﺋﻌـﺎ ً ﻛﺮﺟـﻞ أﻋﻤـﺎل ﰲ ﻣﺠـﺎل‬ ‫اﻟﻌﻘـﺎرات وﻗﻄـﺎع اﻤﻨﺘﺠﻌـﺎت‬ ‫اﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ‪ ،‬وﺻﻨﺎﻋـﺎت اﻟﻐـﺬاء‬ ‫واﻟﻨﻔـﻂ واﻟﻐـﺎز‪ .‬وﺗﺠﻠﺖ ﻋﺒﻘﺮﻳﺔ‬ ‫إﻧﺠﺎزاﺗـﻪ ﰲ اﻟـﴩق اﻷوﺳـﻂ‬ ‫وأوروﺑﺎ واﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﺘﺤﺪة‪.‬‬

‫ﺍﻟﺤﻔﻈﻲ ﻳﻜﺮﻡ ﻣﺘﻤﻴﺰﻱ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻨﻤﺎﺹ‬ ‫اﻟﻨﻤﺎص ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎﻣﺮ‬ ‫ﻛـﺮم ﻣﺪﻳﺮﻋﺎم اﻟﺸـﺆون اﻟﺼﺤﻴﺔ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﺮ‪،‬‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر إﺑﺮاﻫﻴـﻢ ﺑﻦ ﺳـﻠﻴﻤﺎن اﻟﺤﻔﻈـﻲ‪ ،‬ﻣﻮﻇﻔﻲ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻟﻨﻤﺎص اﻟﻌﺎم اﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ ﻟﻌﺎم ‪ 1433‬ﻫـ‪ ،‬وذﻟﻚ‬

‫ﻋﲆ ﻫﺎﻣﺶ اﻻﺣﺘﻔﺎل اﻟﺴـﻨﻮي اﻟﺬي أﻗﺎﻣﺘﻪ إدارة اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﻌﻼﺟﻴـﺔ ﻟﺘﻜﺮﻳـﻢ اﻤﺘﻤﻴﺰﻳـﻦ ﰲ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻴﺎت واﻹدارات‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻟﻬـﺎ ﰲ ﻓﻨﺪق ﻗـﴫ أﺑﻬﺎ‪ .‬وﻗﺪ ﺣﺼﻞ رﺋﻴﺲ ﻗﺴـﻢ‬ ‫اﻟﺠﻮدة ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ رداد‪ ،‬ورﺋﻴﺲ ﻗﺴـﻢ اﻟﺼﻴﺪﻟﺔ ﺻﻼح‬ ‫ﻇﺎﻓﺮ اﻟﺸـﻬﺮي‪ ،‬ﻋﲆ ﺷﻬﺎدات ﺷﻜﺮ وﺗﻘﺪﻳﺮ ﻧﻈﺮ ﺗﻤﻴﺰﻫﻤﺎ‬ ‫ﰲ ﻋﺎم ‪ 1433‬ﻫـ‪.‬‬

‫ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ‬

‫اﻟﻠﻮاء ﻓﺎرس اﻟﻴﺎﻣﻲ ﻳﺘﺴﻠﻢ درﻋﺎ ً ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻴﺪ ﻋﲇ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫اﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻴﺪ ﻏﺪران ﻳﺘﻮﺳﻂ اﻟﺤﻀﻮر )ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬أﻣﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ(‬

‫ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻟﺴﺒﻌﻲ‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض ‪ -‬اﻟـﴩق‬ ‫ﻳﺘﻠﻘــــﻰ ﺣﺴـﻦ ﺑـﻦ‬ ‫إﺑﺮاﻫﻴـــــﻢ ﺳـﺒﻌﻲ‪،‬‬ ‫ﻣﻨﺴـﻮب ﺻﺤﺔ ﺟﺎزان‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻬﺎﻧـﻲ واﻟﺘﱪﻳـﻜﺎت‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﺣﺼﻮﻟـﻪ ﻋﲆ‬ ‫درﺟـﺔ اﻤﺎﺟﺴـﺘﺮ ﻣـﻦ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌـﺔ اﻤﻠـﻚ ﺳـﻌﻮد‪،‬‬ ‫ﺣﺴﻦ ﺳﺒﻌﻲ‬ ‫ﻛﻠﻴـﺔ اﻟﻌﻠـــﻮم اﻟﻄﺒﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴـــﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﰲ ﺗﺨﺼﺺ اﻟﺘﻐﺬﻳﺔ اﻹﻛﻠﻴﻨﻴﻜﻴﺔ‪.‬‬ ‫»اﻟﴩق« ﺗﻬﻨﺊ ﺳﺒﻌﻲ‪ ،‬وﺗﺘﻤﻨﻰ ﻟﻪ ﻣﺰﻳﺪا ً ﻣﻦ اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ‪.‬‬

‫ﺍﻟﺴﺒﻴﻌﻲ ﻳﺮﺯﻕ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﹰﺍ‬ ‫اﻟﺨﺮﻣـﺔ ‪» -‬اﻟـﴩق«‬ ‫ُرزق »ﻋـﲇ ﺑـﻦ ﻣﻌﻨﺰ‬ ‫اﻟﺴـﺒﻴﻌﻲ« ﻣﻮﻟـﻮدا ً‬ ‫اﺗﻔـﻖ وﺣﺮﻣـﻪ ﻋـﲆ‬ ‫ﺗﺴـﻤﻴﺘﻪ »ﻣﻬﻨـﺪ«‪،‬‬ ‫ﺟﻌﻠﻪ اﻟﻠﻪ ﻣـﻦ ﻣﻮاﻟﻴﺪ‬ ‫اﻟﺴﻌﺎدة واﻟﺼﻼح‪.‬‬ ‫اﻟﺤﻔﻈﻲ ﻣﺘﻮﺳﻄﺎ ً ﻣﺘﻤﻴﺰي ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻨﻤﺎص‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻋﲇ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ‬


‫ﺍﻟﺤﻤﺪﺍﻥ ﻋﺮﻳﺴ ﹰﺎ‬ ‫اﻷﺣﺴﺎء ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﺣﺘﻔـﻞ اﻟﺸـﺎب ﺣﻤﺪان‬ ‫ﺣﻤﺪ اﻟﺤﻤـﺪان‪ ،‬ﺑﺰواﺟﻪ‬ ‫ﻣـﻦ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﺣﻤﺪ اﻟﻐﺎﻧﻢ‪،‬‬ ‫ﰲ إﺣﺪى ﻗﺎﻋﺎت اﻷﻓﺮاح‬ ‫ﺑﺎﻷﺣﺴـﺎء‪ ،‬وﺳـﻂ ﺣﻀـﻮر‬ ‫ﻟﻔﻴـﻒ ﻣﻦ اﻷﻫـﻞ واﻷﺻﺪﻗﺎء‪.‬‬ ‫ﺗﻬﺎﻧﻴﻨﺎ‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫اﻟﻨـﺎس‬

‫اﻟﻌﺮﻳﺲ ﺑﻦ أﻗﺎرﺑﻪ‬

‫اﻟﻌﺮﻳﺲ ﻳﺘﻮﺳﻂ أﺻﺪﻗﺎءه‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺃﻓﺮﺍﺡ ﺍﻟﺴﺒﻴﻌﻲ ﻭﺍﻟﺠﻮﺣﻠﻲ‬ ‫ﺟﺎزان‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﺣﺘﻔﻞ اﻟﻌﺮﻳﺴـﺎن اﻟﺼﺪﻳﻘﺎن ﻓﺆاد ﻋﲇ اﻟﺴـﺒﻌﻲ‬ ‫وﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴـﻦ اﻟﺠﻮﺣـﲇ‪ ،‬ﺑﺰﻓﺎﻓﻬﻤـﺎ ﰲ ﺟﺎزان‪،‬‬ ‫وﺳﻂ ﺣﻀﻮر ﻟﻔﻴﻒ ﻣﻦ اﻷﻫﻞ واﻷﺻﺪﻗﺎء اﻤﻬﻨﺌﻦ‪.‬‬ ‫»اﻟﴩق« ﺗﻬﻨﺊ اﻟﻌﺮﻳﺴﻦ وﺗﺘﻤﻨﻰ ﻟﻬﻤﺎ اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ‪.‬ﺗﻬﺎﻧﻴﻨﺎ‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺮﻳﺲ ﻓﺆاد ﻳﺘﻮﺳﻂ أﺻﺪﻗﺎءه‬

‫اﻟﻌﺮﻳﺲ وﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﺤﻤﺪ دﻻك واﻟﺴﺒﻌﻲ‬

‫اﻟﻌﺮﻳﺴﺎن ﻣﻊ أﺻﺪﻗﺎﺋﻬﻤﺎ‬

‫ﻗﺤﻄﺎﻥ ﺍﻟﻬﺰﺍﻉ ﻋﺮﻳﺴ ﹰﺎ‬

‫ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﻋﺮﻳﺴ ﹰﺎ‬

‫اﻟﺨﱪ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫ﺟﺎزان ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫اﺣﺘﻔﻞ اﻟﺸﺎب ﻗﺤﻄﺎن اﻟﻬﺰاع‪ ،‬ﺑﺰﻓﺎﻓﻪ ﰲ ﻣﻨﺰﻟﻪ‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻀـﻮر اﻷﻫـﻞ واﻷﻗـﺎرب اﻤﻬﻨﺌﻦ‪» .‬اﻟـﴩق« ﺗﺒﺎرك‬ ‫ﻟﻠﻌﺮوﺳﻦ‪ ،‬وﺗﺘﻤﻨﻰ ﻟﻬﻤﺎ ﺣﻴﺎة زوﺟﻴﺔ ﻣﻠﺆﻫﺎ اﻟﺴﻌﺎدة‪.‬‬ ‫اﻤﻬﻨﺪس ﻣﻨﺼﻮر إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ وﺻﻠﻬﺎم ﻣﺴﻔﺮ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻬﺰاع و زﻳﺪ اﻤﻠﻴﺤﻲ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪:‬أﺣﻤﺪ اﻟﺴﺒﻌﻲ(‬

‫اﻟﻌﺮﻳﺴﺎن داﺧﻞ اﻟﻘﺎﻋﺔ‬

‫اﻟﻌﺮﻳﺲ وﻋﲆ ﻳﺴﺎره واﻟﺪ اﻟﻌﺮوس‬

‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ أﻗﺎرب وأﺻﺪﻗﺎء اﻟﻌﺮﻳﺲ‬

‫اﺣﺘﻔﻞ ﻋـﲇ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﺰﻳﻦ‪ ،‬ﺑﺰواﺟﻪ ﻣـﻦ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻋﺒﺪه‬ ‫ﻋﺬﻳﻖ‪ ،‬وذﻟﻚ ﰲ ﻗﺎﻋﺔ »ﻟﻴﻠﺔ ﻋﺮﻳﺲ« ﺑﺼﺒﻴﺎ‪ ،‬ﺑﺤﻀﻮر‬ ‫اﻷﻫﻞ واﻷﺻﺪﻗﺎء اﻤﻬﻨﺌﻦ‪» .‬اﻟﴩق« ﺗﺒﺎرك ﻟﻠﻌﺮوﺳﻦ‬ ‫وﺗﺘﻤﻨﻰ ﻟﻬﻤﺎ ﺣﻴﺎة زوﺟﻴﺔ ﻫﺎﻧﺌﺔ‪.‬‬

‫ﻫﺪﻳﺔ ﻟﻠﻌﺮﻳﺲ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺤﺎزﻣﻲ‬

‫اﻟﻌﺮﻳﺲ وإﱃ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺠﻮﺣﲇ‬

‫ﺻﻮرة ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﻌﺮﻳﺲ واﻟﺤﻀﻮر‬

‫اﻟﻌﺮﻳﺲ ﻳﺘﻮﺳﻂ أﺑﻨﺎء ﺧﺎﻟﺘﻪ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺁﻝ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﺤﺘﻔﻞ ﺑﺰﻭﺍﺟﻪ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫اﺣﺘﻔﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺳـﻠﻴﻤﺎن آل ﺳﻌﻴﺪ‪ ،‬ﺑﺰواﺟﻪ ﻣﻦ ﻛﺮﻳﻤﺔ‬ ‫ﻣﺴـﻔﺮ ﺳـﻌﻴﺪ اﻟﺪوﴎي‪ ،‬وذﻟـﻚ ﰲ ﺻﺎﻟـﺔ أﻛﺎدوﻧﻴﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻳـﺎض‪ ،‬ﺑﺤﻀـﻮر اﻷﻗﺎرب واﻷﺻﺪﻗـﺎء وﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻮﺟﻬﺎء‪».‬اﻟـﴩق« ﺗﺒﺎرك ﻟﻠﻌﺮوﺳـﻦ وﺗﺘﻤﻨﻰ ﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ﺣﻴﺎة ﺳﻌﻴﺪة‪.‬‬

‫اﻟﻌﺮﻳﺲ ﻣﺤﻤﺪ‬

‫اﻟﻌﺮﻳﺲ ﻳﺘﻮﺳﻂ أﻗﺎرﺑﻪ‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻟﺤﻀﻮر‬

‫)اﻟﴩق(‬


‫ﻋﻴﺎدة أون ﻻﻳﻦ‬

‫ﺇﻧﻘﺎﺹ‬ ‫ﺍﻟﻮﺯﻥ‪..‬‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ‬

‫ﻣﺠﺘﻤﻊ‬

‫ ﻛﻢ ﻣـﺮة ﻳﺠﺐ ﻋﲆ ﻣﺮﻳﺾ اﻟﺴـﻜﺮي ﻋﻤﻞ ﻓﺤﺺ ﻟﻠﻨﻈﺮ‬‫واﻟﻜﻠﻴﺘﻦ؟‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ ﻤﺮﻳﺾ اﻟﻨﻮع اﻷول ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺮ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻤﻞ ﻓﺤﺺ‬ ‫اﻟﻨﻈـﺮ وﻓﺤﺺ زﻻل اﻟﺒﻮل ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺳـﻨﻮات ﻣﻦ اﻟﺘﺸـﺨﻴﺺ‬ ‫اﻷول‪ ،‬وﺑﻌﺪﻫـﺎ ﻛﻞ ﻋـﺎم‪ ،‬أو ﺣﺴـﺐ ﻣـﺎ ﻳﻘـﺮره اﻟﻄﺒﻴـﺐ‪ .‬أﻣـﺎ‬ ‫ﻣﺮﻳﺾ اﻟﻨﻮع اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﺴـﻜﺮ‪ ،‬ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻤﻞ اﻟﻔﺤﺺ ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﻣﺒﺎﴍة‪ ،‬وﺑﻌﺪﻫﺎ ﻛﻞ ﻋﺎم‪ ،‬أو ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻳﺮاه اﻟﻄﺒﻴﺐ‪.‬‬ ‫ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺳﻜﺮي اﻷﻃﻔﺎل؟‬‫ﻻ ﺗﻮﺟـﺪ وﺳـﻴﻠﺔ ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻨـﻮع اﻷول ﻟﻠﺴـﻜﺮي ﺣﺘﻰ اﻵن‪،‬‬

‫‪ -‬ﻃﺒﻴﺔ‬

‫وﻳﻤﻜـﻦ اﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻓﻘﻂ ﻣـﻦ اﻟﻨﻮع اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺘﺠﻨﺐ اﻟﺴـﻤﻨﺔ وزﻳﺎدة‬ ‫اﻟـﻮزن‪ ،‬وﺗﺸـﺠﻴﻊ اﻟﻄﻔﻞ ﻋﲆ ﻧﻤـﻂ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺼﺤـﻲ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻐﺬاء اﻟﺼﺤﻲ‪ ،‬وزﻳﺎدة اﻟﻨﺸـﺎط اﻟﺠﺴﺪي‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻷﻟﻌﺎب‬ ‫اﻟﺠﺴﺪﻳﺔ أو اﻟﺘﻤﺎرﻳﻦ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻤﺮﻳﺾ اﻟﺴـﻜﺮي ﻣﻦ اﻟﻨﻮع اﻟﺜﺎﻧﻲ اﻻﺳـﺘﻐﻨﺎء‬‫ﻋﻦ اﻷدوﻳﺔ؟‬ ‫ﻧﻌﻢ‪ ،‬إذا اﻟﺘﺰم ﺑﻨﻤﻂ ﺣﻴﺎة ﺻﺤﻲ ﻣﻌﻦ‪ ،‬واﺳـﺘﻄﺎع إﻧﻘﺎص وزﻧﻪ‬ ‫إﱃ اﻟﻮزن اﻤﺜﺎﱄ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ إذا ﻛﺎن اﻤﺮض ﰲ ﺑﺪاﻳﺎﺗﻪ‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫ ﻣﺘﻰ ﻳﻤﻜﻦ ﻋﻤﻞ زراﻋﺔ اﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎس ﻤﺮﻳﺾ اﻟﺴﻜﺮي؟‬‫زراﻋـﺔ اﻟﺒﻨﻜﺮﻳـﺎس ﻣﻔﻴﺪة ﻟﻠﻤﺼﺎﺑـﻦ ﺑﺎﻟﻨﻮع اﻷول ﻣﻦ اﻟﺴـﻜﺮ‬ ‫اﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﻧﻘﺺ اﻷﻧﺴﻮﻟﻦ‪ ،‬وذﻟﻚ ﰲ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﺎﻻت‪ ،‬ﻣﺜﻼ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﻳ���ﻌﺬر ﺿﺒﻂ ﻣﻌﺪل اﻟﺴـﻜﺮ ﺑﺎﻟﻄﺮق اﻟﻌﺎدﻳﺔ )ﺣﻘﻦ اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ(‪،‬‬ ‫أو اﻤﺮﴇ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ ﻫﺒﻮط اﻟﺴـﻜﺮ دون ﺣﺪوث أﻋﺮاض‬ ‫واﺿﺤﺔ‪ ،‬أو ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﺎﺣﺐ ﻣﺮض اﻟﺴـﻜﺮي ﻓﺸﻞ ﻛﻠﻮي‪ ،‬ﻋﻨﺪﻫﺎ‬ ‫ﻳﺘﻢ زراﻋﺔ اﻟﻜﲆ واﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎس ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ‪.‬‬ ‫ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎت زراﻋﺔ اﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎس؟‬‫أﻏﻠﺐ اﻤﻀﺎﻋﻔﺎت ﺗﻨﺘﺞ ﺑﺴـﺒﺐ اﻷدوﻳﺔ اﻤﺜﺒﻄـﺔ ﻟﻠﺠﻬﺎز اﻤﻨﺎﻋﻲ‪،‬‬

‫وﻣﻨﻬﺎ زﻳﺎدة ﻓﺮص إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺣﺪوث اﻟﻌﺪوى ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ‪.‬‬ ‫ ﻳﻌﺎﻧـﻲ واﻟﺪي ﻣـﻦ أﻟﻢ ﰲ اﻹﺻﺒﻊ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻓﺤﺺ ﻣﺴـﺘﻮى‬‫ﺳـﻜﺮ اﻟﺪم اﻤﺴﺘﻤﺮ‪ .‬ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ أﺧﺬ ﻋﻴﻨﺔ اﻟﺪم ﻣﻦ أي ﻣﻜﺎن‬ ‫آﺧﺮ ﰲ اﻟﺠﺴﻢ؟‬ ‫ﻣـﻦ اﻤﻤﻜـﻦ أﺧﺬ ﻋﻴﻨﺔ اﻟﺪم ﻣـﻦ أي ﻣﻜﺎن آﺧﺮ ﰲ اﻟﺠﺴـﻢ‪ ،‬ﻣﺜﻞ‪:‬‬ ‫راﺣﺔ اﻟﻴﺪ‪ ،‬وﺑﺎﻃﻦ اﻟﺬراع‪ ،‬وﻳﺠﺐ اﺳـﺘﺨﺪام أﺟﻬﺰة ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻬﺬه‬ ‫اﻤﻨﺎﻃﻖ‪.‬‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺘﺜﻘﻴﻒ اﻟﺼﺤﻲ‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺻﻔﺤﺔ ﻃﺒﻴﺔ ﺗﺼﺪر ﻛﻞ ﺟﻤﻌﺔ ‪ -‬إﻋﺪاد وإﺷﺮاف ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ اﻟﺘﺨﺼﺼﻲ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎم‬

‫أﻧﺘﻢ ﺗﺨﺼﺼﻲ‬

‫ﺣﻘﻮﻕ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻟﻤﺮﻳﺾ‬ ‫ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ‬

‫ﻓﺤﺺ اﻟﺴﻜﺮ‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﻘﻤـﱪ إﱃ ﴐورة ﻓﺤـﺺ‬ ‫ﻣﻌـﺪل اﻟﺴـﻜﺮ ﰲ اﻟـﺪم‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤـﺎ ً‬ ‫أن ﻋـﺪد ﻣـﺮات اﻟﻔﺤـﺺ ﺗﺨﺘﻠـﻒ‬ ‫ﺑﺎﺧﺘﻼف ﻧﻮع اﻤﺮض وﺣﺪﺗﻪ‪ ،‬ﻓﻤﺜﻼً‬ ‫اﻤﺮﻳﺾ اﻤﺼﺎب ﺑﺎﻟﻨﻮع اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻗﺪ ﻻ‬ ‫ﻳﺤﺘﺎج إﱃ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ﻣﺮة ﰲ اﻟﻴﻮم أو‬ ‫ﻋﺪة ﻣﺮات ﰲ اﻷﺳﺒﻮع ﻟﻠﻘﻴﺎس‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﻳﺤﺘﺎج ﻣﺮﻳﺾ اﻟﻨﻮع اﻷول إﱃ ﻗﻴﺎس‬ ‫اﻟﺴـﻜﺮ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أرﺑﻊ ﻣـﺮات ﻳﻮﻣﻴﺎً‪،‬‬ ‫وﰲ ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﺤـﺎﻻت‪ ،‬ﻣـﻦ اﻤﻬـﻢ أن‬ ‫ﻳﺘﻮاﺻﻞ اﻤﺮﻳﺾ ﻣﻊ اﻟﻄﺒﻴﺐ وﻣﺜﻘﻔﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻜﺮ ﻤﺴـﺎﻋﺪﺗﻪ ﻋـﲆ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻋﺪد‬ ‫ﻣﺮات اﻟﻔﺤﺺ اﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎج إﻟﻴﻬﺎ‪.‬‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻫﻨﺎدي اﻟﻐﺪﻳﺮ‬ ‫ﺗﺸﺮ ﺗﻘﺪﻳﺮات ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ إﱃ أن ﻣـﺎ ﻳﻘﺎرب ﻣﻦ‬ ‫‪ 370‬ﻣﻠﻴـﻮن ﺷـﺨﺺ ﻋـﲆ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟـﻢ ﻣﺼﺎﺑـﻮن‬ ‫ﺑﻤﺮض اﻟﺴـﻜﺮي‪ ،‬وﻫﺬا اﻟﻌﺪد‬ ‫ﻣﺮﺷـﺢ ﻟﻠﺰﻳﺎدة إﱃ أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ‪500‬‬ ‫ﻣﻠﻴـﻮن ﺑﻌﺪ أﻗﻞ ﻣﻦ ﻋﴩﻳﻦ ﺳـﻨﺔ‪،‬‬ ‫أي ﺑﺤﻠﻮل اﻟﻌﺎم ‪2030‬م‪.‬‬ ‫وﻗـﺪ ﺷـﻜﻠﺖ وﻓﻴـﺎت اﻟﺴـﻜﺮي ﰲ‬ ‫اﻟﺒﻠـﺪان ذات اﻟﺪﺧـﻞ اﻤﻨﺨﻔـﺾ‬ ‫واﻤﺘﻮﺳـﻂ‪ ،‬ﺑﺤﺴـﺐ اﻹﺣﺼـﺎءات‪،‬‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ‪ ،80%‬ﻧﺼﻔﻬﻢ ﻣﻦ أوﻟﺌﻚ‬ ‫اﻟﺬﻳـﻦ ﺗﻘـﻞ أﻋﻤﺎرﻫﻢ ﻋﻦ ﺳـﺒﻌﻦ‬ ‫ﺳـﻨﺔ‪ ،‬وﻛﺎن ﻧﺼﻴﺐ وﻓﻴﺎت اﻟﻨﺴـﺎء‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ‪.55%‬‬ ‫ﻧﺎﻗﻮس ﺧﻄﺮ‬ ‫وأوﺿﺢ اﺳﺘﺸـﺎري اﻟﻐـﺪد اﻟﺼﻤﺎء‬ ‫ﰲ ﻣﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ اﻟﺘﺨﺼﴢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪﻣـﺎم‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﻘﻤﱪ‪،‬‬ ‫أن ﻣـﺮض اﻟﺴـﻜﺮي ﻣـﻦ اﻷﻣﺮاض‬ ‫اﻤﺰﻣﻨﺔ واﻟﺸـﺎﺋﻌﺔ‪ ،‬ووﺻﻠﺖ ﻧﺴـﺒﺔ‬ ‫ﺗﻔـﴚ اﻤـﺮض ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ إﱃ ‪ 30%‬ﺑﻨﺎ ًء ﻋﲆ إﺣﺪى‬ ‫اﻟﺪراﺳـﺎت‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن ﻫﺬه ﻧﺴﺒﺔ‬ ‫»ﻣﺮﻋﺒـﺔ«‪ ،‬وﺗـﺪق ﻧﺎﻗـﻮس اﻟﺨﻄﺮ‪،‬‬ ‫وﺗﺴـﱰﻋﻲ ﺑـﺬل اﻟﺠﻬـﻮد ﻋـﲆ ﻛﻞ‬ ‫اﻷﺻﻌﺪة ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﻫﺬا اﻟﺪاء‪ ،‬ﻣﺮﺟﻌﺎ ً‬ ‫ﻫـﺬه اﻟﻨﺴـﺒﺔ اﻟﻌﺎﻟﻴـﺔ إﱃ اﻟﺘﻐـﺮ‬ ‫اﻟﺠﺬري اﻟﺬي ﻃﺮأ ﻣﺆﺧﺮا ً ﻋﲆ ﻧﻤﻂ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻗ ﱠﻠﺖ اﻟﺤﺮﻛﺔ‬ ‫وازداد اﺳـﺘﻬﻼك اﻷﻃﻌﻤـﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫اﻷﻛﻼت اﻟﴪﻳﻌﺔ‪.‬‬ ‫وﻋـ ّﺮف اﻟﻘﻤـﱪ ﻣـﺮض اﻟﺴـﻜﺮي‬ ‫ﺑﺎﻟﺰﻳﺎدة ﻏﺮ اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﰲ ﺳﻜﺮ اﻟﺪم‬ ‫ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺸـﺄ ﻋﻨﻪ ﻣﻀﺎﻋﻔـﺎت ﰲ ﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣـﻦ أﺟﻬﺰة اﻟﺠﺴـﻢ‪ ،‬ﻣﺜـﻞ‪ :‬ﻓﻘﺪان‬ ‫اﻟﺒﴫ‪ ،‬واﻟﻔﺸـﻞ اﻟﻜﻠﻮي‪ ،‬وأﻣﺮاض‬

‫د‪.‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻘﻤﱪ‬ ‫اﻟﻘﻠﺐ واﻟﴩاﻳﻦ وﻫﻲ اﻷﺧﻄﺮ‪.‬‬ ‫أﻧﻮاع اﻟﺴﻜﺮي‬ ‫وأﺷﺎر اﻟﻘﻤﱪ إﱃ أن ﻫﻨﺎك ﻋﺪة أﻧﻮاع‬ ‫ﻤﺮض اﻟﺴـﻜﺮي ﺗﺨﺘﻠـﻒ ﺑﺎﺧﺘﻼف‬ ‫اﻟﺴـﺒﺐ‪ ،‬وﻟﻜﻦ أﻛﺜﺮﻫﺎ ﺷﻴﻮﻋﺎ ً ﻫﻮ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻨﻮع اﻷول واﻟﻨﻮع اﻟﺜﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ أن اﻷول ﻳﻨﺸﺄ ﺑﺴﺒﺐ ﻧﻘﺺ‬ ‫ﻫﺮﻣـﻮن اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ اﻟـﺬي ﺗﻔـﺮزه‬ ‫اﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎس‪ ،‬وﻋﺎدة ﻣﺎ ﻳﺼﻴﺐ ﺻﻐﺎر‬ ‫اﻟﺴـﻦ‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺼﻴﺐ اﻟﺒﺎﻟﻐﻦ أو‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻛﺒﺎر اﻟﺴـﻦ ﰲ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﺎﻻت‪،‬‬ ‫أﻣﺎ اﻟﻨﻮع اﻵﺧﺮ ﻓﻴﻨﺸﺄ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﺼﻮر‬ ‫ﰲ اﺳـﺘﺠﺎﺑﺔ ﺧﻼﻳﺎ اﻟﺠﺴﻢ ﻟﻬﺮﻣﻮن‬ ‫اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﻘﺺ ﰲ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻬﺮﻣﻮن‪ ،‬وﻋﺎدة ﻣﺎ ﻳﺼﻴﺐ اﻟﺒﺎﻟﻐﻦ‬ ‫وﻛﺒﺎر اﻟﺴـﻦ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻـﺎ ً اﻤﺼﺎﺑﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴـﻤﻨﺔ‪ ،‬و«أﺻﺒﺤﻨﺎ ﻧﻠﺤﻆ زﻳﺎدة‬ ‫ﻣﻄﺮدة ﰲ ﻧﺴـﺒﺔ ﺣﺪوث ﻫﺬا اﻟﻨﻮع‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺮي ﰲ اﻷﻃﻔﺎل‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ‬ ‫اﻧﺘﺸﺎر ﻇﺎﻫﺮة زﻳﺎدة اﻟﻮزن«‪.‬‬ ‫ﻋﻼج‬ ‫ّ‬ ‫وﻗﺴﻢ اﻟﻘﻤﱪ ﻋﻼج ﻣﺮض اﻟﺴﻜﺮي‪،‬‬ ‫ﺑﻐـﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻧﻮﻋﻪ إﱃ ﻗﺴـﻤﻦ‬ ‫رﺋﻴﺴـﻴﻦ‪ ،‬ﻳﺸـﻤﻞ اﻷول اﻟﺤﻤﻴـﺔ‬ ‫اﻟﻐﺬاﺋﻴـﺔ‪ ،‬وزﻳﺎدة اﻟﻨﺸـﺎط اﻟﺒﺪﻧﻲ‪،‬‬ ‫أﻣﺎ اﻟﻌـﻼج اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻬـﻮ ﺑﺎﻟﻌﻘﺎﻗﺮ‪،‬‬

‫ﻋﻼج اﻟﺴﻜﺮي‬ ‫وﻫﺬا ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺑﺤﺴـﺐ ﻧﻮع اﻤﺮض‪،‬‬ ‫ﻓﻤﺮﻳـﺾ اﻟﻨـﻮع اﻷول ﻳﺘـﻢ ﻋﻼﺟﻪ‬ ‫ﺑﺤﻘﻦ ﻫﺮﻣﻮن اﻷﻧﺴﻮﻟﻦ‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﻨﻮع‬ ‫اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻓﻴﻜـﻮن ﻋﻼﺟﻪ ﺑﺎﺳـﺘﺨﺪام‬ ‫ﻋﺪة أﻧـﻮاع ﻣﻦ اﻷدوﻳـﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺆﺧﺬ‬ ‫ﺑﺎﻟﻔـﻢ‪ ،‬وﻟﻜـﻦ ﻣـﻊ ﻣـﺮور اﻟﻮﻗﺖ‪،‬‬ ‫وﺗﻘـﺎدم اﻤـﺮض ﺗﺘﻀـﺎءل ﻛﻤﻴـﺔ‬ ‫اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ اﻤﻔـﺮزة‪ ،‬وﻋﻨﺪﻫﺎ ﻳﺤﺘﺎج‬ ‫اﻤﺮﻳﺾ إﱃ ﺣﻘﻦ اﻷﻧﺴﻮﻟﻦ‪.‬‬ ‫ﺣﻴﺎة ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫وﺑﺤﺴـﺐ اﻟﻘﻤـﱪ‪ ،‬ﻟﻴﺲ ﻫﻨـﺎك أي‬ ‫ﺳـﺒﺐ ﻳﺠﻌـﻞ ﻣﺮﻳﺾ اﻟﺴـﻜﺮي ﻻ‬ ‫ﻳﺴـﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﻴﺎﺗـﻪ‪ ،‬وﻳﻌﻴـﺶ ﺣﻴﺎة‬

‫ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣـﻊ ﻣﺮاﻗﺒﺔ ﻣﻌﺪل اﻟﺴـﻜﺮ‬ ‫ﰲ اﻟـﺪم‪ ،‬وﻛﺬﻟـﻚ اﺗﺒـﺎع اﻟﺤﻤﻴـﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ اﻟﻌﺎدات اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ ﻏﺮ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻊ زﻳﺎدة اﻟﻨﺸﺎط اﻟﺒﺪﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن اﻟﺤﻤﻴﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫ﴐورﻳﺔ ﻤﺮﻳﺾ اﻟﺴﻜﺮي ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﻫﻲ ﻣﻦ أﺳﺎﺳـﻴﺎت اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻠﻴﻤﺔ‪ ،‬إذ أﺛﺒﺘـﺖ اﻟﺪراﺳـﺎت‬ ‫ﻓﺎﻋﻠﻴﺘﻬـﺎ ﰲ اﻟﻮﻗﺎﻳـﺔ ﻣـﻦ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻷﻣﺮاض‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أﻣﺮاض اﻟﻘﻠﺐ‪.‬‬ ‫ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻏﺬاﺋﻴﺔ‬ ‫وﻋـﺪد اﺳﺘﺸـﺎري اﻟﻐـﺪد اﻟﺼﻤـﺎء‬ ‫ﺑﻌـﺾ اﻟﻨﺼﺎﺋﺢ اﻟﻐﺬاﺋﻴـﺔ اﻤﻔﻴﺪة‪،‬‬

‫ﻣﺜـﻞ اﻟﺤـﺮص ﻋـﲆ ﺗﻨـﺎول وﺟﺒﺔ‬ ‫اﻹﻓﻄـﺎر‪ ،‬اﻟﺘـﻲ أﺛﺒﺘـﺖ ﻓﺎﻋﻠﻴﺘﻬﺎ ﰲ‬ ‫إﻧﻘﺎص اﻟﻮزن‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻓﺎﺋﺪﺗﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﺗﺰوﻳﺪ اﻟﺠﺴﻢ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻳﺒﺪأ اﻹﻧﺴﺎن ﻳﻮﻣﻪ ﺑﻨﺸﺎط وﺣﻴﻮﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻘﻠﻴـﻞ ﻛﻤﻴـﺔ اﻟﻄﻌﺎم ﺑﺸـﻜﻞ ﻋﺎم‬ ‫ﰲ ﺟﻤﻴـﻊ اﻟﻮﺟﺒﺎت‪ ،‬وﻟﻠﻤﺴـﺎﻋﺪة ﰲ‬ ‫ذﻟﻚ ﻳﻨﺼﺢ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام أواﻧﻲ ﻃﻌﺎم‬ ‫ﺻﻐﺮة اﻟﺤﺠﻢ‪ ،‬وﻛﻞ ﺷـﺨﺺ ﻳﺄﻛﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﻃﺒﻘﻪ اﻟﺨﺎص‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ ﻛﻤﻴﺔ اﻷﻛﻞ ﺑﺸﻜﻞ أﻓﻀﻞ‪،‬‬ ‫وﻋﻨﺪ اﻹﺣﺴـﺎس ﺑﺎﻟﺠـﻮع ﺑﺎﻹﻣﻜﺎن‬ ‫ﺗﻨﺎول وﺟﺒﺎت ﺧﻔﻴﻔﺔ ﺑﻦ اﻟﻮﺟﺒﺎت‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴﺔ‪.‬‬

‫أﻣـﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴـﺒﺔ إﱃ ﻧﻮﻋﻴـﺔ اﻟﻄﻌـﺎم‪،‬‬ ‫ﻓﻘـﺎل‪ :‬ﻳُﻨﺼـﺢ ﺑﺘﻨـﺎول وﺟﺒـﺔ‬ ‫ﻣﺘﻮازﻧﺔ ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺪﻫﻮن ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻋـﲆ ‪ ،20%‬واﻟﺒﺎﻗـﻲ ﻣـﻮزع ﻋـﲆ‬ ‫اﻟﻨﺸـﻮﻳﺎت واﻟﱪوﺗﻴﻨـﺎت واﻟﺨﻀﺎر‬ ‫واﻟﻔﻮاﻛـﻪ‪ ،‬وﺗﺠﻨـﺐ اﻷﻛﻞ ﻗﺒـﻞ‬ ‫اﻟﻨﻮم ﻣﺴـﺎ ًء ﺑﺤﻮاﱄ ﺛﻼث ﺳـﺎﻋﺎت‪.‬‬ ‫واﻟﺘﻘﻠﻴـﻞ ﻣـﻦ إﺿﺎﻓـﺔ اﻟﺴـﻜﺮ ﰲ‬ ‫اﻟﻄﻌﺎم واﻤﴩوﺑﺎت ﻋﺎﻣﺔ‪ ،‬واﺧﺘﻴﺎر‬ ‫اﻷﻃﻌﻤﺔ واﻤﴩوﺑﺎت ﻗﻠﻴﻠﺔ اﻟﺪﺳـﻢ‪،‬‬ ‫وأﺧـﺮا ً ﴐورة اﻟﺘﻮاﺻـﻞ ﻣـﻊ‬ ‫ﻣﺨﺘﺼـﺔ ﻏﺬاﺋﻴـﺔ ﻟﻼﺳﺘﺸـﺎرات‬ ‫اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻠﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ‬ ‫ﻏﺬاء‬

‫رﻳﻤﺎ ﻓﻴﺼﻞ أﺑﻮ اﻟﻔﺮج *‬ ‫ﻳﻌﺘﻤـﺪ اﻟﻨﻈـﺎم اﻟﻐﺬاﺋﻲ ﻤﺮﴇ‬ ‫اﻟﺴـﻜﺮي ﻋﲆ اﻟﺘﻨﻮع ﰲ اﻷﻏﺬﻳﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ ﺑﻜﻤﻴـﺎت ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸـﺨﺺ‪ ،‬ﻣﻊ اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺄوﻗﺎت‬ ‫اﻟﻮﺟﺒﺎت ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﻨﺘﻈـﻢ‪ ،‬وﻫﻲ‬ ‫ﻟﻴﺴـﺖ ﺣﻤﻴـﺔ ﻗﺎﺳـﻴﺔ‪ ،‬وإﻧﻤـﺎ ﺣﻤﻴﺔ‬ ‫ﺻﺤﻴـﺔ ﻣﺘﻮازﻧﺔ ﰲ ﻣﺤﺘﻮاﻫـﺎ‪ ،‬ﻣﻜﻮﻧﺔ‬

‫ﻣﻦ اﻟﻌﻨـﺎﴏ اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ اﻤﻬﻤﺔ ﻟﻠﺠﺴـﻢ‬ ‫وﻗﻠﻴﻠـﺔ ﰲ اﻟﺪﻫـﻮن‪ ،‬ﻣـﻊ اﻟﱰﻛﻴـﺰ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺨـﴬاوات واﻟﻔﻮاﻛـﻪ واﻟﺤﺒـﻮب‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻌـ ّﺪ اﻟﻨﻈـﺎم اﻟﻐﺬاﺋـﻲ ﻤـﺮﴇ‬ ‫اﻟﺴـﻜﺮي ﻫﻮ اﻟﻨﻈـﺎم اﻟﻐﺬاﺋـﻲ اﻤﺜﺎﱄ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﻴـﻊ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻬـﺪف اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻄﺒﻲ‬ ‫ﻤﺮﻳـﺾ اﻟﺴـﻜﺮي إﱃ اﻟﺤﻔـﺎظ ﻋـﲆ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮﻳﺎت ﻃﺒﻴﻌﻴـﺔ ﻟﻠﺴـﻜﺮ ﰲ اﻟﺪم‪،‬‬

‫ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻨـﺎول اﻟﻌﻼج‪ ،‬وﻣﻤﺎرﺳـﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‪ ،‬واﺗﺒـﺎع ﻧﻈﺎم ﻏﺬاﺋﻲ ﺻﺤﻲ‬ ‫وﻣﺘﻮازن وﻣﻨﺎﺳـﺐ ﻟﻠﻤﺮﻳـﺾ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ اﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ ﻋـﲆ اﻟـﻮزن اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ‪،‬‬ ‫وﻫﻮ أﻣﺮ ﻣﻬﻢ ﺧﺎﺻـﺔ ﰲ اﻟﻨﻮع اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺮض اﻟﺴـﻜﺮي‪ ،‬ﺣﻴﺚ إن اﻟﻌﺎدات‬ ‫اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ ﺗﻠﻌﺐ دورا ً ﰲ ذﻟﻚ‪.‬‬ ‫ﻳﺘـﻢ ﺗﺤﺪﻳـﺪ اﻟﻨﻈـﺎم اﻟﻐﺬاﺋـﻲ‬ ‫اﻤﻨﺎﺳـﺐ ﻤﺮﻳﺾ اﻟﺴـﻜﺮي ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫اﺧﺘﺼﺎﺻﻴـﺔ أو اﺧﺘﺼـﺎﴆ اﻟﺘﻐﺬﻳـﺔ‬ ‫اﻟﻌﻼﺟﻴﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻤﻮازﻧﺔ اﻟﻜﻤﻴﺔ اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺴـﻌﺮات اﻟﺤﺮارﻳـﺔ ﻣـﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻷﻃﻌﻤﺔ اﻤﻮﴅ ﺑﻬﺎ‪ ،‬وﻫﻲ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫• اﻟﻜﺮﺑﻮﻫﻴﺪرات أو »اﻟﻨﺸﻮﻳﺎت«‪:‬‬ ‫ﺧﺎﺻـﺔ اﻟﻜﺮﺑﻮﻫﻴـﺪرات اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺤﺘﻮﻳﻬﺎ اﻟﺒﻘﻮﻟﻴـﺎت واﻟﺤﺒﻮب اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ‬ ‫واﻟﺨﺒﺰ اﻷﺳﻤﺮ واﻟﻔﻮاﻛﻪ واﻟﺨﴬاوات‬ ‫وﻣﻨﺘﺠﺎت اﻟﺤﻠﻴﺐ اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﻟﺪﺳﻢ‪.‬‬ ‫• اﻷﻃﻌﻤـﺔ اﻟﻐﻨﻴـﺔ ﺑﺎﻷﻟﻴـﺎف‪:‬‬ ‫اﻷﻟﻴـﺎف اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ ﻫﻲ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ اﻟﺠﺰء‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻨﺒـﺎت اﻟﺬي ﻻ ﻳﺘﻢ ﻫﻀﻤﻪ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫ﻳﻤـﺮ ﻣـﻦ ﺧـﻼل اﻟﺠﻬـﺎز اﻟﻬﻀﻤـﻲ‬

‫ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﻮﺧﺰﺓ ﺍﻷﻧﺴﻮﻟﻴﻦ‬ ‫دواء‬

‫ﻫﺎﺟﺮ اﻤﻠﺤﻢ‬ ‫ﻳﺴـﺘﺨﺪم اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ ﰲ ﻋﻼج داء اﻟﺴـﻜﺮي ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺤﻘﻦ‬ ‫ﺗﺤﺖ اﻟﺠﻠﺪ‪ .‬وﺗﻌﺘﱪ ﺣﻘﻦ اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ ﻣﻦ أﺳـﻬﻞ ﻃﺮق اﻟﺤﻘﻦ‬ ‫ﻧﻈﺮا ً ﻟﺼﻐﺮ ﺣﺠﻢ اﻹﺑﺮة‪ .‬وﺗﺨﺘﻠﻒ اﻟﺠﺮﻋﺎت ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻵﺧﺮ‪،‬‬ ‫وﻧﺎدرا ً ﻣﺎ ﺗﻜﻮن ﻣﺆﻤﺔ‪.‬‬ ‫اﻷﻧﺴﻮﻟﻦ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﻫﺮﻣﻮن ﺗﻨﺘﺠﻪ ﺧﻼﻳﺎ ﺑﻴﺘﺎ ﰲ ﺟﺰر ﻻﻧﺠﺮﻫﺎﻧﺰ‬ ‫اﻤﻮﺟﻮدة ﰲ اﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎس‪ ،‬وﻳﺘﻢ أﺧﺬه ﻋﺎدة ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ ﻋﲆ ﻫﻴﺌﺔ ﺣﻘﻦ‪،‬‬ ‫إذ ﻫﻮ اﻤﺴﺆول ﻋﻦ ﺿﺒﻂ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺴﻜﺮ ﰲ اﻟﺪم‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﻧﻘﻞ‬ ‫اﻟﺠﻠﻮﻛـﻮز ﻣﻦ اﻟـﺪم إﱃ ﺧﻼﻳﺎ اﻟﻌﻀﻼت‪ ،‬واﻟﻜﺒﺪ‪ ،‬واﻷﻧﺴـﺠﺔ اﻟﺪﻫﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻳﺴـﺎﻋﺪ ﰲ ﺗﺤﻮﻳﻞ اﻟﻐﺬاء إﱃ ﻃﺎﻗﺔ‪ .‬وﺗﻘﻞ ﻧﺴـﺒﺔ إﻓﺮاز اﻷﻧﺴﻮﻟﻦ ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﺸـﺨﺺ اﻤﺼﺎب ﺑﺎﻟﺴـﻜﺮي أو ﺗُﻔﻘﺪ‪ ،‬ﻣﻤـﺎ ﻳﺆدي إﱃ ارﺗﻔﺎع ﻧﺴـﺒﺔ‬ ‫اﻟﺴﻜﺮ ﰲ اﻟﺪم‪ ،‬وﻫﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺗﻌﻮﻳﺾ اﻷﻧﺴﻮﻟﻦ ﺑﺂﺧﺮ ﺧﺎرﺟﻲ‬

‫)ﺻﻨﺎﻋﻲ(‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻐﺮض ﺿﺒﻂ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺴﻜﺮ ﰲ اﻟﺪم‪.‬‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣﻬﻤﺔ ﻋﻦ اﻷﻧﺴﻮﻟﻦ‪:‬‬ ‫ اﺣﻔـﻆ اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ ﺑﻌﻴـﺪا ً ﻋـﻦ أﺷـﻌﺔ اﻟﺸـﻤﺲ واﻟﺤـﺮارة‪،‬‬‫وﻳﺴﺘﺤﺴﻦ وﺿﻌﻪ ﰲ ﺑﺎب اﻟﺜﻼﺟﺔ وﻟﻴﺲ ﰲ رﻛﻦ اﻟﻔﺮﻳﺰر‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﺣﻔﻆ اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ ﻋﻨﺪ اﻟﺘﻨﻘﻞ ﰲ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻣﺼﻤﻤﺔ ﺧﺼﻴﺼﺎ ً ﻟﺤﻔﻈﻪ‪ ،‬أو‬ ‫ﰲ زﺟﺎﺟـﺔ »ﺛﺮﻣﻮس« ﺻﻐـﺮة‪ ،‬ﻋﲆ أﻻ ﻳﻜﻮن ﻣﻼﺻﻘﺎ ً ﻟﻠﺜﻠﺞ ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻣﺒﺎﴍ‪.‬‬ ‫ اﻛﺘﺐ ﺗﺎرﻳﺦ ﻓﺘﺢ ﻋﻠﺒﺔ اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ‪ ،‬وﻻ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺑﻌﺪ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬‫ﺧﻤﺴﺔ أﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﻔﺘﺢ‪.‬‬ ‫ ﺗﺨﻠﺺ ﻣﻦ اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ ﻋﻨﺪ ﻣﻼﺣﻈﺔ وﺟـﻮد ﻛﺘﻞ ﺑﻴﻀﺎء ﺻﻠﺒﺔ‬‫داﺧـﻞ اﻟﺰﺟﺎﺟﺔ ﻻ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ رﺟﻬﺎ ﺑﺮﻓـﻖ ﺑﻦ اﻟﻜﻔﻦ‪ ،‬إذ ﻳﺪل‬ ‫ذﻟﻚ ﻋﲆ أن ﺣﻔﻆ اﻷﻧﺴﻮﻟﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ‪.‬‬ ‫‪ -‬اﺣـﺮص ﻋﻨـﺪ اﺳـﺘﺨﺪام أﻗـﻼم اﻟﺤﻘـﻦ أن ﺗﻜـﻮن ﺟﺮﻋﺎت‬

‫إﱃ ﺧـﺎرج اﻟﺠﺴـﻢ‪ ،‬وﻟﻪ ﻓﻮاﺋـﺪ ﻣﻬﻤﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺘﻘﻠﻴـﻞ ﻣـﻦ اﺣﺘﻤﺎﻟﻴـﺔ اﻹﺻﺎﺑـﺔ‬ ‫ﺑﺄﻣـﺮاض اﻟﻘﻠـﺐ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻳﺴـﺎﻋﺪ ﻋـﲆ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﺴـﻜﺮ ﰲ اﻟﺪم ﻟﺪى‬ ‫ﻣﺮﻳﺾ اﻟﺴﻜﺮي‪ ،‬وﻣﻦ اﻷﻃﻌﻤﺔ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﰲ اﻷﻟﻴـﺎف‪ ،‬اﻟﺨـﴬاوات واﻟﻔﻮاﻛـﻪ‪،‬‬ ‫واﻟﺒﻘﻮﻟﻴـﺎت‪ ،‬واﻤﻜـﴪات‪ ،‬وﺣﺒـﻮب‬ ‫اﻟﻘﻤﺢ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ واﻟﻨﺨﺎﻟﺔ‪.‬‬ ‫• اﻟﺴـﻤﻚ »ﺻﺪﻳﻖ اﻟﻘﻠﺐ«‪ :‬ﺗﻨﺎول‬ ‫اﻟﺴـﻤﻚ ﻋﲆ اﻷﻗﻞ ﻣﺮﺗﻦ ﰲ اﻷﺳـﺒﻮع‪.‬‬ ‫وﻳﻤﻜـﻦ اﻋﺘﺒﺎر اﻟﺴـﻤﻚ »ﻏـﺮ اﻤﻘﲇ«‬ ‫ﺑﺪﻳﻼً ﺟﻴﺪا ً ﻟﻠﺤﻮم‪ ،‬ﻻﺣﺘﻮاﺋﻪ ﻋﲆ دﻫﻮن‬ ‫أﻗﻞ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﺤﺘﻮي ﻋﲆ دﻫﻮن ﻣﺸﺒﻌﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻌ ّﺪ ﺳـﻤﻚ اﻟﺴـﺎﻤﻮن ﻣﺼﺪرا ً رﺋﻴﺴﺎ ً‬ ‫ﻟـ«أوﻣﻴﺠﺎ ‪ «3‬اﻟﺬي ﻳﺨﻔﺾ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت‬ ‫اﻟﺪﻫﻮن اﻟﺜﻼﺛﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻫﻨـﺎك أﻃﻌﻤـﺔ ﻳﺠـﺐ ﺗﺠﻨﺒﻬـﺎ‪،‬‬ ‫وﺗﺸﻤﻞ اﻟﺘﺎﱄ‪:‬‬ ‫• اﻟﺪﻫـﻮن اﻤﺸـﺒﻌﺔ‪ :‬ﺗﻮﺟـﺪ ﰲ‬ ‫اﻟﺤﻠﻴـﺐ وﻣﺸـﺘﻘﺎﺗﻪ ﻛﺎﻣﻠـﺔ اﻟﺪﺳـﻢ‬ ‫واﻟﻠﺤﻮم واﻟﺪﺟﺎج واﻟﺴﻤﻦ واﻟﺰﺑﺪة‪.‬‬ ‫• اﻟﺪﻫـﻮن اﻤﻬﺪرﺟـﺔ‪ :‬ﻳﺘـﻢ‬

‫اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ ﻣﻦ ﻧﻮع واﺣـﺪ ﻓﻘﻂ ﻟﻜﻞ ﻗﻠﻢ‪ ،‬وﻣـﻦ اﻤﻤﻜﻦ أن ﺗﺤﻔﻈﻬﺎ‬ ‫ﺧـﺎرج اﻟﺜﻼﺟـﺔ ﰲ درﺟﺔ ﺣـﺮارة اﻟﻐﺮﻓﺔ اﻟﻌﺎدﻳﺔ‪ ،‬ﻋـﲆ أﻻ ﺗﺘﻌﺮض‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﺒﺎﴍ ﻷﺷـﻌﺔ اﻟﺸـﻤﺲ ﻟﻔﱰة ﻃﻮﻳﻠﺔ‪) .‬ﻗﻠﻢ اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ‪ :‬ﻫﻮ‬ ‫ﺟﻬﺎز ﻳﺸـﺒﻪ اﻟﻘﻠـﻢ‪ ،‬ﺗﻮﺿﻊ داﺧﻠـﻪ أﻧﺒﻮﺑﺔ اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ‪،‬‬ ‫وﻳﺤﻘﻦ اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ إﺑﺮة‪ ،‬ﻏﺎﻟﺒﺎ ً ﻣﺎ ﺗﻜﻮن دﻗﻴﻘﺔ وﻗﺼﺮة‪،‬‬ ‫وﻳﻌـﺪ ﻣﻦ أﻓﻀﻞ اﻟﻮﺳـﺎﺋﻞ اﻤﺴـﺘﺨﺪﻣﺔ ﰲ ﺣﻘﻦ اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺮﴇ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺄﺧﺬون ﻋﺪة ﺟﺮﻋﺎت ﻣﻦ اﻷﻧﺴﻮﻟﻦ ﻳﻮﻣﻴﺎً(‪.‬‬ ‫ ﻋﻨـﺪ ﺗﻌﺮﺿـﻚ ﻟﻨﺰﻻت ﺑـﺮد أو ارﺗﻔﺎع ﺣﺮارة أو إﺳـﻬﺎل‪ ،‬اﺗﺒﻊ‬‫اﻵﺗﻲ‪:‬‬ ‫• ﻗﺪ ﺗﺤﺘﺎج إﱃ زﻳﺎدة أو ﺧﻔﺾ ﺟﺮﻋﺔ اﻷﻧﺴـﻮﻟﻦ اﻤﻌﺘﺎدة ﻳﻮﻣﻴﺎً‪،‬‬ ‫ﺑﺤﺴﺐ اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‪.‬‬ ‫• اﻓﺤﺺ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺴﻜﺮ ﰲ اﻟﺪم ﻛﻞ أرﺑﻊ ﺳﺎﻋﺎت‪ ،‬ﺣﺘﻰ وإن ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺴﻜﺮ ﰲ اﻟﺪم ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ‪.‬‬ ‫• ﻋﺪم اﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺗﻨﺎول ﺟﺮﻋﺔ اﻷﻧﺴﻮﻟﻦ إﻃﻼﻗﺎً‪ ،‬ﺣﺘﻰ وإن ﻛﻨﺖ‬ ‫ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﺘﻘﻴﺆ أو ﻋﺪم اﻟﻘﺪرة ﻋﲆ اﻷﻛﻞ‪.‬‬ ‫• اﻓﺤﺺ ﻣﺴـﺘﻮى اﻟﻜﻴﺘﻮن ﰲ اﻟﺒﻮل إذا ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺴـﻜﺮ ﰲ‬ ‫اﻟﺪم أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 250‬ﻣﻠﺠﻢ‪ /‬دﺳﻞ‪.‬‬

‫أﻫﻤﻴﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‬ ‫وﺷﺪد ﻋﲆ أﻫﻤﻴﺔ ﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻟﺘﻤﺎرﻳﻦ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻤﺪة ﻋﴩﻳﻦ دﻗﻴﻘﺔ ﻳﻮﻣﻴﺎً‪،‬‬ ‫ﻣﺜﻞ‪ :‬اﻤـﴚ اﻟﴪﻳـﻊ‪) ،‬اﻷﻳﺮوﺑﻴﻚ(‪،‬‬ ‫اﻟﺴﺒﺎﺣـﺔ‪ ،‬وﻏﺮﻫـﺎ‪ ،‬ﻣﺆﻛـﺪا ً أن‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿـﺔ أﺛﺒﺘـﺖ ﻓﻌﺎﻟﻴـﺔ ﻟﻴـﺲ ﰲ‬ ‫ﺗﺤﺴﻦ ﻣﻌﺪل اﻟﺴﻜﺮ ﻓﺤﺴﺐ‪ ،‬وإﻧﻤﺎ‬ ‫أﻳﻀـﺎ ً ﰲ ﺧﻔـﺾ ﻣﻌـﺪﻻت ﺿﻐـﻂ‬ ‫اﻟـﺪم‪ ،‬واﻟﻜﻮﻟﺴـﱰول‪ ،‬واﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻹﺻﺎﺑـﺔ ﺑﺄﻣـﺮاض اﻟﻘﻠـﺐ‪ ،‬ﻟﻜﻨـﻪ‬ ‫ﻟﻔـﺖ إﱃ ﴐورة ﺗﺨﻔﻴـﺾ ﺟﺮﻋﺔ‬ ‫اﻷﻧﺴﻮﻟﻦ ودواء اﻟﺴﻜﺮ ﻗﺒﻞ اﻟﴩوع‬ ‫ﰲ اﻟﺘﻤﺎرﻳـﻦ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴـﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻـﺔ‬ ‫اﻟﻌﻨﻴﻔـﺔ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻠـﺰم اﻤﺮﻳﺾ‬ ‫ﰲ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﺎﻻت ﻗﻴﺎس اﻟﺴﻜﺮ ﻗﺒﻞ‬ ‫وأﺛﻨﺎء وﺑﻌﺪ اﻤﺠﻬـﻮد اﻟﺒﺪﻧﻲ ﻟﺘﻼﰲ‬ ‫اﻧﺨﻔﺎض ﻣﻔﺎﺟﺊ وﺣﺎد ﰲ اﻟﺴﻜﺮ‪.‬‬ ‫وﰲ ﺧﺘـﺎم ﺣﺪﻳﺜـﻪ‪ ،‬ﻧﺼـﺢ اﻟﻘﻤﱪ‪،‬‬ ‫ﻣﺮﻳـﺾ اﻟﺴـﻜﺮ ﺑﺄﻻ ﻳـﱰك اﻤﺮض‬ ‫ﻳﺴـﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴـﻪ ﺑﺼﻮرة ﺳـﻠﺒﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻜـﺲ ﻳﺠـﺐ ﻋﻠﻴـﻪ أن ﻳﻨﻈـﺮ‬ ‫إﱃ اﻟﺠـﺰء اﻤﻤﺘﻠـﺊ ﻣـﻦ اﻟـﻜﺄس‪،‬‬ ‫ﻗﻠﻴﻞ ﻣـﻦ اﻟﺤـﺮص‪ ،‬وﺗﻨﻈﻴ ٍﻢ‬ ‫ﻓﻤـﻊ ٍ‬ ‫ﻟﻠﺴﻜﺮ ﻳﺴـﺘﻄﻴﻊ أن ﻳﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻪ‪،‬‬ ‫وﻳﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ‪.‬‬

‫وﻣﻀﺔ وﻗﺎﺋﻴﺔ‬

‫أن ﺗﻜـﻮن ﻣﺮﻳﻀـﺎ ً‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻜـﺮي ﻻ ﻳﻌﻨـﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟـﴬورة أﻧـﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻚ‬ ‫اﻟﺤﺼـﻮل ﻋـﲆ وﻇﻴﻔـﺔ‬ ‫أو اﻻﺣﺘﻔـﺎظ ﺑﻮﻇﻴﻔﺘـﻚ؛ إذ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﲆ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻣﺼﺎب‬ ‫ﺑﻤـﺮض اﻟﺴﻜـﺮي أن ﻳﻘﻴّـﻢ‪،‬‬ ‫ﻋﲆ ﺣـﺪة‪ ،‬ﺑﻨـﺎء ﻋـﲆ ﻣﺰاﻳﺎه‪،‬‬ ‫وﻻ ﻳﻨﺒﻐـﻲ أن ﻳﺨﻀـﻊ ﻟﺤﻈﺮ‬ ‫ﺷﺎﻣﻞ ﻋﲆ وﻇﺎﺋﻒ ﻣﻌﻴﻨﺔ‪.‬‬ ‫وﻋـﲆ اﻟﺮﻏـﻢ ﻣـﻦ أن ﻫﻨـﺎك‬ ‫وﻇﺎﺋـﻒ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺗﺤﻈﺮ ﺗﻮﻇﻴﻒ‬ ‫اﻤﺼـﺎب ﺑﺎﻟﺴـﻜﺮي‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬـﺎ‬ ‫ﺗﻌﺘﱪ ﻛﺜـﺮة ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﻌﴫ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ‪ ،‬وﻫﻨﺎك أﺳﺒﺎب ﻋﺪﻳﺪة‬ ‫ﺗﺤﺘـﻢ ﻋﻠﻴﻚ أن ﺗﻜـﻮن ﺻﺎدﻗﺎ ً‬ ‫ﻣـﻊ رب اﻟﻌﻤﻞ ﺣﻴـﺎل ﺣﺎﻟﺘﻚ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴـﺔ‪ ،‬ﻓﻤـﻦ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ أن‬ ‫ﺗﻘﻠﻖ ﻣﻦ أن رب ﻋﻤﻠﻚ ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ‬ ‫ﺗﺮﻗﻴﺘـﻚ أو ﻣﻜﺎﻓﺄﺗـﻚ أو ﺣﺘﻰ‬ ‫إﺟﺒﺎرك ﻋـﲆ اﻟﺘﻘﺎﻋـﺪ اﻤﺒﻜﺮ‪،‬‬ ‫وﻟﻜـﻦ ﻛﻞ ﻫـﺬا ﻏـﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﰲ ﺣﺎل اﻻﺳـﺘﻐﻨﺎء ﻋﻦ‬ ‫ﺧﺪﻣـﺎت اﻤﻮﻇﻒ ﻋﲆ أﺳـﺎس‬ ‫ﻣﺮض ﻣﺰﻣـﻦ‪ ،‬أو ﻷﻧﻪ ﺑﺤﺎﺟﺔ‬ ‫إﱃ ﻋﻼج ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ؛ إذ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻔﱰض ﻋﲆ رب ﻋﻤﻠﻚ إﺟﺮاء‬ ‫ﺗﻐﻴـﺮات ﻣﻌﻘﻮﻟـﺔ ﻤﺴـﺎﺣﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑـﻚ وﻇﺮوف‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻚ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻌﻤﻠﻚ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ﻛـﻦ واﺿﺤـﺎ ﻣـﻊ رب ﻋﻤﻠﻚ‪،‬‬ ‫ﻧﺎﻗـﺶ ﺣﺎﻟﺘـﻚ ﻣـﻊ اﻤـﻮارد‬ ‫اﻟﺒﴩﻳـﺔ أو إدارة ﻣﺪﻳـﺮك‬ ‫اﻤﺒـﺎﴍ ﻋﻦ ﺗﺄﺛـﺮ ﺣﺎﻟﺘﻚ ﻋﲆ‬ ‫أداﺋﻚ ﰲ اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬إذا ﻛﻨﺖ ﺗﺸﻌﺮ‬ ‫أﻧﻪ ﺳـﻴﻜﻮن ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻚ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻤﺮار ﰲ اﻟﻌﻤـﻞ ﻧﻔﺴـﻪ‪،‬‬ ‫اﻃﻠـﺐ ﻣﻦ ﺻﺎﺣـﺐ اﻟﻌﻤﻞ أن‬ ‫ﻳﻘﻮم ﺑﺘﻐﻴﺮ وﻇﻴﻔﺘﻚ أو ﻋﺐء‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ‪ ،‬أو ﻧﻘﻠﻚ إﱃ ﻋﻤﻞ أﺧﻒ‬ ‫أو أﻗﻞ ﺗﻄﻠﺒﺎً‪ ،‬وﺗﺪرﻳﺒﻚ ﻟﻠﻘﻴﺎم‬ ‫ﺑﻌﻤـﻞ آﺧـﺮ‪ ،‬وأن ﻳﺴـﻤﺢ ﻟﻚ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ ﻣـﻦ اﻤﻨـﺰل إن أﻣﻜﻦ‪،‬‬ ‫وﺣﺎول أن ﺗﺘﺤﺪث ﻣﻊ ﻣﺪﻳﺮك‬ ‫وزﻣﻼﺋـﻚ ﰲ اﻟﻌﻤﻞ ﻋـﻦ ﺗﺄﺛﺮ‬ ‫ﺣﺎﻟﺘـﻚ اﻟﺼﺤﻴـﺔ ﻋـﲆ أداﺋﻚ‬ ‫اﻟﻴﻮﻣـﻲ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻـﺎ ً إن ﻛﻨـﺖ‬ ‫ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣـﺮض ﻣﺰﻣﻦ ﻣﺜﻞ‬ ‫اﻟـﴫع أو داء اﻟﺴـﻜﺮي‪ .‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أن زﻣـﻼءك ﰲ اﻟﻌﻤﻞ ﰲ ﺣﺎﺟﺔ‬ ‫إﱃ ﻣﻌﺮﻓـﺔ ﻣـﺎ ﻳﺠـﺐ ﻋﻠﻴﻬـﻢ‬ ‫اﻟﻘﻴﺎم ﺑـﻪ إن ﻛﺎن ﻟﺪﻳﻚ ﻫﺒﻮط‬ ‫ﺑﻤﺴﺘﻮى اﻟﺴـﻜﺮي ﰲ اﻟﺪم أو‬ ‫ﺣﺪوث ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ اﻟﺴﻜﺮي‪.‬‬ ‫ﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳـﺔ‪ ،‬ﻟﺴـﺖ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﱃ‬ ‫أن ﺗﺨـﻮض ﰲ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴـﻞ‪،‬‬ ‫وﻟﻜـﻦ اﻣﻨﺤﻬـﻢ ﻣـﺎ ﻳﻜﻔـﻲ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣـﺎت ﻟﻔﻬـﻢ ﻣﺮﺿﻚ‬ ‫ووﺿﻌـﻚ اﻟﺼﺤـﻲ ﺣﺘـﻰ‬ ‫ﻳﺘﻤﻜﻨﻮا ﻣﻦ اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ اﻟﻼزﻣﺔ‬ ‫دون ﻫﻠﻊ‪.‬‬

‫ﻧﻤﻂ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻳﺼﻴﺐ ‪ %30‬ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ‬

‫ﺗﺼﻨﻴﻌﻬـﺎ ﻣﻦ ﺧـﻼل ﻋﻤﻠﻴـﺔ ﻫﺪرﺟﺔ‬ ‫اﻟﺰﻳـﻮت اﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ واﻟﺪﻫـﻮن اﻟﺤﻴﻮاﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻋـﻦ ﻃﺮﻳـﻖ إﺿﺎﻓـﺔ ﻫﻴﺪروﺟـﻦ إﱃ‬ ‫اﻟﺰﻳﻮت اﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻌﺮف ﺑﺎﺳـﻢ‬ ‫اﻟﻬﺪرﺟﺔ‪ .‬وﻫﺬا ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺪة ﺻﻼﺣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺨﺰﻳﻦ واﻟﻨﻜﻬـﺔ ﻟﻸﻃﻌﻤﺔ اﻤﻬﺪرﺟﺔ‪،‬‬ ‫وﻏﺎﻟﺒـﺎ ً ﻣـﺎ ﺗﻮﺟـﺪ ﰲ اﻤﺨﺒـﻮزات‪،‬‬ ‫واﻤﻘﻠﻴﺎت‪ ،‬واﻟﻮﺟﺒﺎت اﻟﺨﻔﻴﻔﺔ واﻟﺴﻤﻦ‬ ‫اﻟﻨﺒﺎﺗﻲ‪.‬‬ ‫• اﻟﻜﻮﻟﻴﺴـﱰول‪ :‬ﻳﻮﺟـﺪ ﰲ ﻟﺤﻮم‬ ‫اﻤﺎﺷـﻴﺔ واﻟﺪواﺟـﻦ واﻟﺰﺑـﺪة وأﻋﻀﺎء‬ ‫اﻤﺎﺷـﻴﺔ وﺻﻔـﺎر اﻟﺒﻴـﺾ واﻟﺤﻠﻴـﺐ‬ ‫وﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻪ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ اﻟﺪﺳﻢ‪.‬‬ ‫* اﺧﺘﺼﺎﺻﻴﺔ اﻟﺘﻐﺬﻳﺔ اﻟﻌﻼﺟﻴﺔ‬

‫ﹶﺗﺠ ﱡﻨﺐ‬ ‫ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ‬ ‫ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺍﻟﻨﻮﻡ‬

‫ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑﺴﻜﺮ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‪:‬‬ ‫• ﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺯﻥ‬ ‫ﺍﳌﺜﺎﻟﻲ‪ ،‬ﻭﳑﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﻨﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ‪.‬‬ ‫• ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻏﺬﺍ ﹰﺀ ﺻﺤﻴﺎ ﹰ ﻏﻨﻴﺎ ﹰ‬ ‫ﺑﺎﻷﻟﻴﺎﻑ ﻣﺜﻞ ﺍﳋﻀﺮﺍﻭﺍﺕ‬ ‫ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ‪.‬‬ ‫• ﻗﻠﻞ ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺗﻨﺎﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻫﻴﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺪﻫﻮﻥ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ‪.‬‬ ‫• ﲡﻨﱠﺐ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺑﺜﻼﺙ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻷﻗﻞ‪.‬‬ ‫• ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﲔ‪ ،‬ﻓﻬﻮ‬ ‫ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻜﺮﻱ‪ ،‬ﻭﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻳﲔ‪.‬‬


‫ﻧﺎﺋﺒﺎ رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ادارة‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﻏﺪران ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﷲ ﺑﻮﻋﻠﻲ ﻗﻴﻨﺎن ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﻐﺎﻣﺪي‬ ‫ﺗﺼﺪر ﻋﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬

‫اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ –اﻟﺪﻣﺎم‬

‫ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪8003046777 :‬‬

‫– ﺷﺎرع ا„ﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻬﺪ –‬ ‫ﻫﺎﺗﻒ ‪03 – 8136777 :‬‬

‫ﻓﺎﻛﺲ ‪03 – 8054922 :‬‬ ‫ﺻﻨﺪوق اﻟﺒﺮﻳﺪ ‪2662 :‬‬ ‫اﻟﺮﻣﺰ اﻟﺒﺮﻳﺪي ‪31461 :‬‬

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪01 –4023701‬‬ ‫‪01 –4054698‬‬ ‫‪ryd@alsharqnetsa‬‬

‫ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪025613950‬‬ ‫‪025561668‬‬ ‫‪makkah@alsharqnetsa‬‬

‫ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ‪‬‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬

‫اﻟﻤﺴﺎﻋﺪ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪:‬‬

‫ﺧﺎﻟﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺻﺎﺋﻢ ﺍﻟﺪﻫﺮ‬

‫‪ajafali@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khalids@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﷲ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ)اﻟﺮﻳﺎض(‬

‫ﻃﻼﻝ ﻋﺎﺗﻖ ﺍﻟﺠﺪﻋﺎﻧﻲ)ﺟﺪة(‬

‫‪moghamedi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪Talal@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺇﻳﺎﺩ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻲ‬ ‫‪eyad@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪editorial@alsharqnetsa‬ﺍﻹﺷﺘﺮﺍﻛﺎﺕ‪-‬ﻫﺎﺗﻒ‪ 038136836 :‬ﻓﺎﻛﺲ‪038054977 :‬ﺑﺮﻳﺪ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‪subs@alsharqnetsa:‬‬

‫‪8484609‬‬ ‫‪madina@alsharqnetsa‬‬

‫ﺍﻷﺣﺴﺎﺀ‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬

‫‪02 –6980434‬‬ ‫‪02 –6982023‬‬ ‫‪jed@alsharqnetsa‬‬

‫ﺍﻟﻘﺼﻴﻢ‬ ‫‪‬‬ ‫‪ –‬‬

‫ﺟﺪﺓ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪alafandy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪saeedm@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺠﻔﺎﻟﻲ‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪا رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫‪qenan@alsharq.net.sa‬‬

‫‪khaled@alsharq.net.sa‬‬

‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻋﻼم‬

‫ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻷﻓﻨﺪﻱ‬

‫ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻌﺘﻮﻕ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻲ‬

‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫ﻧﺎﺋﺐ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬

‫‪03 –5620714‬‬ ‫‪has@alsharqnetsa‬‬

‫‪‬‬ ‫‪3831848‬‬ ‫‪3833263‬‬ ‫‪qassim@alsharqnetsa‬‬

‫ﺗﺒﻮﻙ‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪ – ‬‬ ‫‪4244101‬‬

‫‪4245004‬‬ ‫‪tabuk@alsharqnetsa‬‬

‫ﺣﺎﺋﻞ‬ ‫‪‬‬

‫‪65435301‬‬ ‫‪65434792‬‬ ‫‪65435127‬‬ ‫‪hail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺟﺎﺯﺍﻥ‬ ‫‪ –‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪3224280‬‬ ‫‪jizan@alsharqnetsa‬‬

‫ﺃﺑﻬﺎ‬ ‫‪‬‬ ‫‪22893682289367‬‬

‫‪abha@alsharqnetsa‬‬

‫ﻧﺠﺮﺍﻥ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪075238139‬‬ ‫‪075235138‬‬ ‫‪najran@alsharqnetsa‬‬

‫ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ‬

‫‪‬‬ ‫‪027373402‬‬ ‫‪027374023‬‬ ‫‪taif@alsharqnetsa‬‬

‫ﺍﻟﺠﺒﻴﻞ‬ ‫‪‬‬ ‫‪03–3485500‬‬ ‫‪033495510‬‬

‫‪033495564‬‬ ‫‪jubail@alsharqnetsa‬‬

‫ﺣﻔﺮ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪037201798‬‬ ‫‪03 –7201786‬‬ ‫‪hfralbaten@alsharqnetsa‬‬

‫ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻋﻼﻥ‪314612662 :‬ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻲ‪ 8003046777 :‬ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‪ads@alsharqnetsa‬ﻫﺎﺗﻒ ﺍﻟﺪﻣﺎﻡ‪96638136886:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96638054933:‬ﻫﺎﺗﻒ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ‪96614024618:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96614024619:‬ﻫﺎﺗﻒ ﺟﺪﺓ‪96626982011:‬ﻓﺎﻛﺲ‪96626982033:‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺣﻤﻮﺩ ﺃﺑﻮﻃﺎﻟﺐ‪ :‬ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ ﺃﺻﺒﺢ ﻭﻃﻨﻨﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺰﻭﺭﻳﻦ‬ ‫ﻣﺮﺗﻌ ﹰﺎ ﻟﻠﻨﺼﺎﺑﻴﻦ ﻭﺍﻷ ﹼﻓﺎﻗﻴﻦ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﹶﻣ ﹾﻦ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ!‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ واﻟﺘﺤﺪﻳﺎت‬ ‫ »ﻧﻔـﻰ وزﻳـﺮ اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ أﻣﺎم اﻟﺼﺤﺎﻓﻴـﻦ ﺑﻌﺪ ﻟﻘﺎﺋﻪ‬‫ﻣـﻊ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸـﻮرى ّ‬ ‫»أن وزارﺗـﻪ ﺗﻮاﺟﻪ ﺗﺤﺪﻳﺎت ﻣﻦ أﺷـﺨﺎص‬ ‫ﻣﻌﺎرﺿـﻦ أو ﻳﻘﺎوﻣـﻮن اﻟﺘﻐﻴﺮ اﻟـﺬي ﺗﻨﺘﻬﺠﻪ اﻟـﻮزارة«‪ ،‬وﻋﻠﻘﺖ‬ ‫»ﻛﻨـﺖ ّ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺒـﺔ ﺑﺪرﻳـﺔ اﻟﺒﴩ‪:‬‬ ‫أﻓﻀﻞ ﻟـﻮ أن اﻟﻮزﻳﺮ ﻗـﺎل إﻧﻪ أﻣﺎم‬ ‫ﺗﺤﺪﻳـﺎت‪ ،‬ﻓﻬﺬا اﻟﻮﺻﻒ ﻫﻮ اﻷﻗـﺮب إﱃ اﻟﺤﻘﻴﻘـﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﰲ ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻜﺎن ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻮاﺟﻪ ﺗﺤﺪﻳﺎت«‪.‬‬ ‫ ﻣـﻊ ﺗﻘﺪﻳﺮﻧﺎ ﻟﺠﻬﻮد ﺳـﻤﻮ وزﻳﺮ اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ وﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻠﻪ‪،‬‬‫إﻻ أﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﺤﺎل ﻣﻦ اﻷﺣﻮال اﻟﻨﻔﻲ أو اﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺷـﺪة وﴍاﺳـﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﻬﻬﺎ اﻟﻮزارة ﻣﻦ ﺗﻜﺘﻞ ﻳﺴﺘﺨﺪم ﻛﻞ أﺷﻜﺎل اﻟﻀﻐﻂ‬ ‫ﻛـﻲ ﻳﻈﻞ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ ﰲ اﻟﻘﺎﻟﺐ اﻟﺬي ﻳﺮﻳـﺪه‪ .‬ﻫﺬه اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟـﻢ ﺗﻌﺪ ﴎاً‪،‬‬ ‫وﻣﻦ ﻳﻘﺎوﻣﻮن اﻧﺘﺸـﺎل اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻦ واﻗﻌﻪ اﻤﱰﻫﻞ ﻳﻤﺎرﺳﻮن ﻣﻘﺎوﻣﺘﻬﻢ‬ ‫ﻋﻠﻨـﺎ ً ووﺻﻞ ﺑﻬﻢ اﻷﻣﺮ إﱃ اﻗﺘﺤﺎم اﻟﻮزارة أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة ﻟﻔﺮض رؤﻳﺘﻬﻢ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﻬﺎ‪ .‬واﻷﻫـﻢ ﻣﻦ ذﻟﻚ‪ ،‬أو اﻷﺳـﻮأ‪ ،‬أن ﻓﻜﺮﻫـﻢ ﻣﻮﺟﻮد ﻟﺪى‬ ‫ﺑﻌﺾ ﻛـﻮادر اﻟﻮزارة اﻤﻌﻨﻴـﺔ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬وﻟﻮﻻ ذﻟﻚ ﻤﺎ ﺷـﺎﻫﺪﻧﺎ‬ ‫ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ اﻟﺸـﻮاﺋﺐ اﻤﻀﺤﻜـﺔ اﻤﺤﺰﻧﺔ ﰲ ﺑﻌﺾ اﻤﻨﺎﻫـﺞ اﻟﺠﺪﻳﺪة‪ ،‬وﻤﺎ‬ ‫اﻗﺘﴫ ﻣﴩوع ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ إﱃ اﻵن ﻋﲆ ﺷـﻜﻠﻴﺎت وﺟﻮاﻧﺐ ﻫﺎﻣﺸﻴﺔ‬ ‫دون ﺗﺤﺮﻳﻚ اﻟﺮاﻛﺪ ﰲ ﺟﻮﻫﺮ وأﺳـﺎس اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ‪ .‬وإذا ﻟﻢ ﻳﺘﻢ إﻧﻬﺎء ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻮﺻﺎﻳﺔ اﻤﺰﻣﻨﺔ وﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺴـﻨﻈﻞ ﰲ ﻣﻜﺎﻧﻨﺎ وﻟﻦ ﺗﻔﻠﺢ أي‬ ‫أﻣﻮال وﺟﻬﻮد ﰲ ﺗﻐﻴﺮ ﳾء إﱃ اﻷﻓﻀﻞ‪ ،‬وﻟﻌﻠﻨﺎ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺼﺪد ﻧﺬﻛﺮ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻗﺎﻟﻪ اﻷﻣﺮ ﺳـﻌﻮد ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻤﺤﺴـﻦ ﰲ ﻣﺤﺎﴐﺗﻪ ﻋـﻦ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻗﺒﻞ ﻓﱰة‬ ‫ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻦ أﺷـﺎر ﺑﻮﺿﻮح ﺗﺎم إﱃ ﻫﺬه اﻤﻌﻀﻠﺔ‪ ،‬وﺗﺤﺪث‬ ‫ﺑﺸـﻔﺎﻓﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴـﺔ ﻋﻦ اﻟﻔﻜـﺮ اﻤﺎﺿﻮي اﻟـﺬي ﻳﻜﺒﻞ اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ‪ ،‬وﴐورة‬ ‫ﺗﺨﻠﻴﺼﻪ ﻣﻨﻪ إذا ﻛﻨـﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﻓﻌﻼً ﺗﻌﻠﻴﻤﺎ ً ﻣﻔﻴﺪا ً ﻳﻠﺒﻲ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺤﺎﴐ‬ ‫واﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ‪ ..‬إن اﻻﻋﱰاف ﺑﺎﻤﺸﻜﻠﺔ‬ ‫وﻣـﺪى ﺗﺄﺛﺮﻫﺎ ﺟﺰء ﻣﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺤﻞ‬ ‫ﻳﺎﺳـﻤﻮاﻟﻮزﻳﺮ‪..‬‬

‫اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺼﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬

‫م‪ .‬ﻋﺎدل ﻓﻘﻴﻪ‬

‫ﺑﺎﻟﺜﻐﺮات اﻟﺘﻲ ﻳﺘﴪب ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻔﺴـﺎد ﺑﺴـﻬﻮﻟﺔ‪ ،‬وﻣﺎ ﻟـﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺼﺤﻴﺤﻬﺎ‬ ‫ﻓﻼ اﻟﻬﻴﺌﺔ وﻻ أي ﺟﻬﺔ ﻏﺮﻫﺎ ﺳـﺘﺤﺎﴏ ﻫﺬا اﻟﻐﻮل اﻟﻘﺒﻴﺢ‪ .‬وﺑﺎﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺈن اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻋﻨﺪ إﻧﺸـﺎﺋﻬﺎ ﺗﻮﻋﺪت ﺑﴬوب اﻟﺮؤوس اﻟﻜﺒﺮة ﻟﻠﻔﺴﺎد ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﺼﻐﺮة‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺴﻬﺎ ﺗﺮاﺟﻊ ﻋﻦ »اﻟﺮؤوس اﻟﻜﺒﺮة« ﰲ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫اﻟﻴﻮم اﻟﻌﺎﻤﻲ ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻔﺴـﺎد ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻧﴩت ﺻﺤﻴﻔﺔ »اﻟﻮﻃﻦ« ﻳﻮم‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء اﻤﺎﴈ‪ ،‬وﻫﻨﺎ ّ‬ ‫أس اﻤﺸـﻜﻠﺔ وﺟﺬرﻫـﺎ‪ ،‬ﻓﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻢ اﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﻬﺬه‬ ‫اﻟﺮؤوس اﻟﻜﺒﺮة ﻟﻦ ﻳﻜﻒ ﻓﺎﺳﺪ ﺻﻐﺮ اﻟﺮأس ﻋﻦ ﻓﺴﺎده‪.‬‬ ‫ﺧﺴﺎﺋﺮ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ أﻛـﺪت رﺋﻴﺴـﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ اﻷﻣـﺎن اﻷﴎي اﻟﻮﻃﻨـﻲ اﻷﻣﺮة‬‫ﻋﺎدﻟـﺔ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‪ ،‬أن اﻟﻌﻨﻒ ﻳﻌﻄﻞ ﻣﺴـﺎﻫﻤﺔ اﻤﺮأة ﰲ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬وﻳﻌﺮﻗﻞ إﻧﺘﺎﺟﻴﺘﻬﺎ‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﻳﻜﺒﺪ اﻟﺪوﻟﺔ ﺧﺴـﺎﺋﺮ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ واﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺿﺨﻤﺔ‬ ‫ﺗﺨﻠﻒ ﺗﺪاﻋﻴﺎت ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪة‪.‬‬ ‫ ﻟﻴـﺲ اﻟﻌﻨـﻒ اﻷﴎي ﻫـﻮ‬‫اﻟـﺬي ﻳﻌﻄـﻞ ﻣﺴـﺎﻫﻤﺔ اﻤـﺮأة ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ‪ ،‬وﻳﻌﺮﻗـﻞ‬ ‫إﻧﺘﺎﺟﻴﺘﻬـﺎ‪ ،‬وﻳﻜﺒﺪ اﻟﺪوﻟﺔ ﺧﺴـﺎﺋﺮ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ واﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ ﺿﺨﻤـﺔ‬ ‫ﺗﺨﻠﻒ ﺗﺪاﻋﻴﺎت ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪة‪ .‬ﻧﻌﻢ‬ ‫ﻫﻨـﺎك ﺣـﺎﻻت ﺳـﻴﺌﺔ وﻣﺆذﻳﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﻨـﻮع‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﻌﻨﻒ اﻤﺆﺳـﴘ‬ ‫اﻤﻤﻨﻬـﺞ اﻤﺴـﺘﻤﺪ ﻣـﻦ اﻟﻌﻨـﻒ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﺗﺠﺎه اﻤـﺮأة اﻟﺬي ﻳﺘﺒﻨﺎه‬ ‫ﻓﺮﻳـﻖ اﻻﻧﺘﻘﺎص ﻣﻨﻬﺎ وﺗﺸـﻮﻳﻬﻬﺎ‬ ‫واﻋﺘﺒـﺎر ﻣﺸـﺎرﻛﺘﻬﺎ ﰲ اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴـﺔ واﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ ﻣﻔﺴـﺪة‬ ‫ﻛﱪى وﺧﻄـﺮا ً ﻣﺎﺣﻘـﺎً‪ ،‬ﻫﻮ اﻟﻌﻨﻒ‬ ‫اﻷﻛﱪ واﻷﺧﻄـﺮ واﻤﻌﻄﻞ اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ‬ ‫ﻟﻬﺎ‪ .‬ﻟﻘﺪ ﺗﻢ ﺗﺸـﻮﻳﻪ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺮﻣﺘﻪ‬ ‫ﺑﺴـﺒﺐ ﻫﺬه اﻟﻨﻈﺮة وﻛﺄﻧﻪ ﻣﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺑﻬﻴﻤـﻲ ﻣﻨـﺰوع اﻟﻘﻴـﻢ وﻣﺴـﻠﻮخ‬ ‫اﻷﺧـﻼق‪ ،‬ذﻛـﻮرا ً وإﻧﺎﺛـﺎً‪ ،‬ﻻ ﻫ ّﻢ ﻟﻪ‬ ‫ﺳـﻮى ﻏﺮﻳﺰة اﻟﺠﺴـﺪ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻀﺢ‬ ‫ﰲ ﻣﻔﺮدات أﺻﺤـﺎب ﻫﺬا اﻟﺨﻄﺎب‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﺳـﺎﻓﺮ وﻣﺨﺠﻞ‪ ..‬رﺑﻤﺎ ﻧﺤﻦ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻮﺣﻴﺪ ﰲ ﻫﺬا اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي‬ ‫ﺗﻘـﻮم ﻓﻴـﻪ ﻗﻴﺎﻣـﺔ اﻟﺠـﺪل ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﺗﻈﻬﺮ ﻧﻴـﺔ أو ﻳﻠﻮح ﺗﻮﺟـﻪ ﻹﺗﺎﺣﺔ‬ ‫ﻣﺠﺎل ﺟﺪﻳـﺪ ﻟﻌﻤﻞ اﻤـﺮأة‪ ،‬وﻳﺜﻮر‬ ‫ﻟﻐـﻂ ﻛﺒـﺮ وﻫﺠﻮم ﻋﻨﻴـﻒ ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺒﻌـﺾ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ واﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ .‬ﻛﻢ ﻫﻲ اﻟﻘـﺮارات اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻋُ ﻄﻠـﺖ واﻤﺤﺎوﻻت اﻟﺘﻲ أﺟﻬﻀﺖ ﻹﻋﻄﺎﺋﻬﺎ أﺑﺴـﻂ ﺗﻠـﻚ اﻟﺤﻘﻮق‪ .‬وﻛﻢ‬ ‫ﻫﻮ اﻻﻣﺘﻬﺎن اﻟﺬي ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻪ ﺑﺎﺳـﺘﻤﺮار‪ ،‬رﻏﻢ اﻟﻮﻋﻲ اﻟﺬي وﺻﻠﺖ إﻟﻴﻪ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ اﻟﺬي ﺣﻘﻘﺘﻪ واﻟﺘﻔﻮق اﻟﺬي أﻧﺠﺰﺗﻪ ﰲ ﻣﺠﺎﻻت ﻛﺜﺮة‪ .‬اﻟﻜﻠﻴﺎت‬ ‫ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺗﺨﺼﺼﺎﺗﻬﺎ ﻣﻤﻠﻮءة ﺑﺎﻟﻔﺘﻴﺎت‪ ،‬وﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻻﺑﺘﻌﺎث ﻳﻀﻢ ﻧﺴﺒﺔ‬ ‫ﻛﺒﺮة ﻣﻨﻬﻦ أﺛﺒﺘﻦ ﺗﺤﻤﻞ اﻤﺴـﺆوﻟﻴﺔ اﻷﺧﻼﻗﻴـﺔ واﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺑﺠﺪارة‪ ،‬ﻟﻜﻨﻨﺎ‬ ‫ﰲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺤﺼﺎد ﻧﺤﺎﴏﻫﺎ وﻧﺤﺮم اﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﺎ واﻻﺿﻄﻼع‬ ‫ﺑﺪورﻫﺎ اﻟﺤﻴﻮي‪ ..‬ﻣﻠﻒ اﻤﺮأة ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻻﺋﻘﺎ ً اﻻﺣﺘﻔﺎظ ﺑﻪ ﰲ أرﺷﻴﻒ‬ ‫اﻟﴪﻳﺎت واﻤﻤﻨﻮﻋﺎت‪.‬‬

‫ﺗــﻢ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺮﻣﺘﻪ ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﻧــﻈــﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﱢ ﺩﻳﻦ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﻭﻛﺄﻧﻨﺎ‬ ‫ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺑﻬﻴﻤﻲ ﻣﻨﺰﻭﻉ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ‬ ‫ﻣــﺎ ﺣــﺪﺙ ﻓــﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟــﺒــﺎﺣــﺔ ﺷﻲﺀ‬ ‫ﻣﺨﺠﻞ ﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﻭﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﺑﻤﺠﻤﻠﻪ ﻭﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﻳﻀ ﹰﺎ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻴﻬﺎ ﺇﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺃﻛﺬﻭﺑﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻻ ﺗﻨﻄﻠﻲ‬ ‫ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﹼ ﺬﹼ ﺝ‬ ‫ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺭﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ ﻭﻻ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺑﻞ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﻧﺎﻓﺬ‬ ‫ﻻ ﻳﻌﻄﻠﻪ ﺃﺣﺪ‬

‫ﺻﻼﺣﻴﺎت اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫َ‬ ‫ﻛﺸـﻒ رﺋﻴـﺲ اﻟﻬﻴﺌـﺔ‬ ‫‬‫اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ ﻤﻜﺎﻓﺤـﺔ اﻟﻔﺴـﺎد‬ ‫)ﻧﺰاﻫـﺔ( أن اﻟﻬﻴﺌـﺔ رﻓﻌـﺖ‬ ‫ﻗﻮاﻋﺪ اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ إﺑـﺮاء ذﻣﺔ‬ ‫ﻣﻮﻇﻔﻲ اﻟﺪوﻟﺔ ﻟﺨﺎدم اﻟﺤﺮ���ﻦ‬ ‫اﻟﴩﻳﻔـﻦ اﻤﻠـﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ ﺑـﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‪ ،‬وﻗـﺎل اﻟﴩﻳـﻒ‪:‬‬ ‫اﻟﻬﻴﺌـﺔ ﺟﻬـﺔ ﺗﻜﺸـﻒ ﻋـﻦ‬ ‫اﻟﻔﺴـﺎد وﺗﺤﻘﻖ وﺗﺠﻤﻊ اﻷدﻟﺔ‬ ‫واﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت ﺛﻢ ﺗﺤﻴﻠﻬـﺎ ﻟﺠﻬﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ‪ ،‬اﻟﺘـﻲ ﺑﺪورﻫﺎ ﺗﻘﻮم‬ ‫ﺑﺈﺛﺒﺎت اﻷدﻟﺔ وإﺻـﺪار ﻗﺮارات‬ ‫اﻻﺗﻬﺎم‪ ،‬ﺛـﻢ ﺗﺤﻴﻠﻬﺎ إﱃ اﻟﻘﻀﺎء‬ ‫وﻫﻮ ﺑﺪوره ﻳﺼﺪر اﻷﺣﻜﺎم‪.‬‬ ‫ إذا ﺗﻮﺧﻴﻨـﺎ اﻹﻧﺼـﺎف‬‫واﻤﻨﻄﻖ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﻤﻠﻚ ﻏﺮ اﻟﺸﻔﻘﺔ‬ ‫ﻋـﲆ ﻫـﺬه اﻟﻬﻴﺌﺔ وﻣﻮاﺳـﺎﺗﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﺄزق اﻟـﺬي ﺗﻮاﺟﻬﻪ‪ .‬ﻟﻘﺪ وُﺿﻌﺖ‬ ‫اﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻤﺴـﻜﻴﻨﺔ ﰲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﺑﺤﺮ‬ ‫ﻣﺘﻼﻃـﻢ ﻣﻦ اﻟﻔﺴـﺎد ﻻ ﺗﺴـﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﻣﻘﺎوﻣﺔ أﻣﻮاﺟﻪ اﻟﻌﺎﺗﻴﺔ ﺑﻮﺳـﺎﺋﻠﻬﺎ‬ ‫وأدواﺗﻬـﺎ اﻤﺘﻮاﺿﻌـﺔ‪ .‬اﻟﻔﺴـﺎد‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻣﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺤﻠﻘﺎت وﺛﻴﻘﺔ‬ ‫اﻟﱰاﺑـﻂ ﻋﻤﻴﻘـﺔ اﻟﺠـﺬور ﻃﻮﻳﻠﺔ‬ ‫اﻷذرع‪ ،‬ﻟﻬـﺎ ﺧﻄﻮط دﻓـﺎع ﻣﻨﻴﻌﺔ ﺗﺤﻤﻴﻬـﺎ ﻣﻦ اﻻﺧﱰاق وﺗـﺬود ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﺿـﺪ ﻣﺤـﺎوﻻت ﺗﻔﻜﻴﻜﻬـﺎ‪ .‬واﻟﻬﻴﺌﺔ ﻣﻨﺬ إﻧﺸـﺎﺋﻬﺎ إﱃ اﻵن ﺗﺸـﺘﻜﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺪم ﺗﺠﺎوب ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﻊ اﺳﺘﻔﺴـﺎراﺗﻬﺎ وﺗﻮﺳﻼﺗﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﺤﺼـﻮل ﻋﲆ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‪ ،‬وﻫـﺬا ﰲ ﺣﺪ ذاﺗﻪ أﻣﺮ ﻋﺠﻴﺐ‪ ،‬إذ ﻛﻴﻒ ﺗﺘﻮﻗﻊ‬ ‫اﻟﻬﻴﺌﺔ أن ﺗﺰودﻫﺎ ﺟﻬﺔ ﺗﺤﻮم ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺷـﺒﻬﺔ ﻓﺴـﺎد ﺑﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻨﻬﺎ؟؟‬ ‫وﻟﻌﻞ ﻫـﺬا اﻟﻮاﻗﻊ اﻟﻌﺎﺟﺰ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ اﻟﻬﻴﺌـﺔ ﺗﺘﺤﻮل إﱃ دور اﻟﻨﺎﺻﺢ‬ ‫واﻟﻮاﻋﻆ ﺑﺘﺠﻨﺐ ﻣﻤﺎرﺳـﺎت اﻟﻔﺴـﺎد ﻋﱪ إﻋﻼﻧﺎﺗﻬـﺎ ﰲ اﻟﺼﺤﻒ وﻛﺄن‬ ‫اﻟﻔﺎﺳـﺪﻳﻦ ﺳـﻴﺘﻮﺑﻮن ﺑﻘﺮاءة ﺗﻠﻚ اﻟﻨﺼﺎﺋﺢ‪ .‬وﺣﺘﻰ ﻟـﻮ وﺿﻌﺖ اﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫ﻳﺪﻫـﺎ ﻋـﲆ ﻗﻀﻴﺔ ﻓﺴـﺎد ﻣﻜﺘﻤﻠـﺔ اﻷرﻛﺎن واﻷدﻟﺔ وأﺣﺎﻟﺘﻬـﺎ إﱃ ﺟﻬﺎت‬ ‫اﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ ﻫـﻞ ﺗﻀﻤﻦ أن اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ ﺳـﺘﺘﺤﻘﻖ؟ ﻫﻞ ﺳـﻤﻌﻨﺎ ﻋﻦ‬ ‫ﻗﻀﻴﺔ واﺣﺪة ﺗﻢ ﻓﻴﻬﺎ إﺟﺮاء ﻣﻘﻨﻊ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﺟﺎدون ﰲ ﻣﺤﺎرﺑﺔ اﻟﻔﺴﺎد؟ ﻫﻞ‬ ‫ﺳـﻤﻌﻨﺎ ‪-‬ﻣﺜﻼً‪ -‬ﻋﻦ ﺣﻜﻢ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻋﲆ أﺣﺪ اﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ اﻤﺘﻮرﻃﻦ ﰲ ﻛﺎرﺛﺔ‬ ‫ﺳـﻴﻮل ﺟﺪة إﱃ اﻵن؟ ﻟﺪﻳﻨﺎ أﻧﻈﻤﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ وإدارﻳﺔ ورﻗﺎﺑﻴﺔ ﻫﺸﺔ ﻣﻤﻠﻮءة‬

‫زﻣﻦ اﻟﺼﺤﻮة‬ ‫ رﻓـﺾ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻹﺳـﻼﻣﻴﻦ ﻣـﺎ ﻃﺮﺣﻪ اﻟﺒﺎﺣـﺚ اﻟﻔﺮﻧﴘ‬‫اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳـﺘﻴﻔﻦ ﻻﻛﺮوا ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ »زﻣـﻦ اﻟﺼﺤﻮة«‪ ،‬ﺣﻦ ذﻛﺮ أن‬

‫ﺳﻠﻄﺎن اﻟﺒﺎزﻋﻲ‬

‫ﺗﻌﻠﻴﻘﴼ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺣﺪث‬

‫وزارة اﻟﺼﺤـﺔ اﻟﺤﺎﱄ واﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﻴﻮﻣـﻲ ﰲ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻋﻜﺎظ«‪،‬‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺼﻔﻪ اﻟﺸـﺎﻋﺮ أﺣﻤﺪ اﻟﺴـﻴﺪ ﻋﻄﻴﻒ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻌﻠﻖ اﻟﺴﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﻋـﲆ ﻋﻨﻘﻪ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﺎﺟﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻗﻠﻤﻪ ﻻ ﻳﻔـﺎرق ﻳﺪه‪ ..‬وﺑﻬﺬا اﻟﻘﻠﻢ‬ ‫اﻟﻌﻤﻴـﻖ اﻟﺠـﺮيء دوّن ﻟﻨـﺎ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺗـﻪ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ اﻟﺴـﺎﺧﻨﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻷﺣﺪاث‪ ..‬ﻓﻤﺎذا ﻗﺎل؟‬

‫ﺳﻠﻤﺎن اﻟﻌﻮدة‬

‫اﻟﺼﺤـﻮة اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ وﻟـﺪت ﻣـﻦ رﺣـﻢ اﻹﺧـﻮان‬ ‫اﻤﺴـﻠﻤﻦ‪ ،‬إﻻ أن اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳﻠﻤﺎن اﻟﻌﻮدة أﻗﺮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﻨﺘﺞ إﺧﻮاﻧﻲ‪،‬‬ ‫ورأى ﰲ ﻧﺪوة اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺎدل ﺑﺎﻧﺎﻋﻤﺔ أن ﻛﺘﺎب ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺨﴬ‬ ‫»اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺳـﺮة دوﻟﺔ وﻣﺠﺘﻤﻊ« وﻛﺘﺎب ﺳﺘﻴﻔﻦ »أﻛﺜﺮ اﻟﻜﺘﺐ‬ ‫ﺟﺪﻳﺔ وﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﰲ اﻟﺘﺄرﻳﺦ ﻟﻠﺼﺤﻮة«‪.‬‬ ‫ ﻣﺸـﻜﻠﺔ ﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ﻫـﺆﻻء أﻧﻬﻢ ﻣﺴـﺘﻐﺮﻗﻮن ﰲ وﻫـﻢ ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ أن‬‫اﻟﺰﻣـﻦ اﻵن ﻟﻴـﺲ اﻟﺰﻣﻦ اﻤﺎﴈ ﺣﻦ ﻛﺎﻧﺖ اﻤﻌﻠﻮﻣـﺔ ﺻﻌﺒﺔ اﻤﻨﺎل‪ ،‬وإن‬ ‫وُﺟﺪت ﻓﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺤﻔﻮف ﺑﺎﻟﺤﺴﺎﺳـﻴﺔ‪ .‬وﻣﺸﻜﻠﺘﻬﻢ أﻳﻀﺎ ً أﻧﻬﻢ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺴﺘﻮﻋﺒﻮا وﻻ ﻳﺮﻳﺪون أن ﻳﺴﺘﻮﻋﺒﻮا أﻧﻬﻢ ﻣﻮﺟﻮدون اﻵن ﺑﻦ ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ﺑﻘﻴـﻢ ﺗﻔﻜﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ اﻟﺠﻴﻞ اﻟﺬي ﻫﻴﻤﻨﻮا ﻋﻠﻴﻪ‪ .‬إن ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺗﻮاﻟﺪ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺤﺮﻛﺎت ﺑﻤﺴﻤﻴﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ وﺧﺮوج واﺣﺪة ﻣﻦ ﻋﺒﺎءة اﻷﺧﺮى ﺑﺎﺧﺘﻼف‬ ‫ﺑﺴﻴﻂ ﰲ اﻤﻼﻣﺢ دون اﺧﺘﻼف ﰲ ﺟﻮﻫﺮ وأﺳﺎس اﻟﻔﻜﺮة‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﺤﺎﺟﺔ‬ ‫إﱃ ﻣﻤﺎﺣﻜـﺔ وﺟـﺪل ﻷن ﺛـﻮرة‬ ‫اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﰲ ﻫـﺬا اﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﺗﺠﻌﻞ‬ ‫ﺷـﻴﺌﺎ ً ﻳﺴـﺘﻤﺮ ﺧﺎﻓﻴـﺎ ً أو ﻏﺎﻣﻀﺎً‪،‬‬ ‫وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻟـﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﻬﻤـﺎ ً إن أﻧﻜﺮ أو‬ ‫اﻋﱰف أﺣﺪ ﺑﺎﻟﺤﻘﺎﺋﻖ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻨﻬﺎ‬ ‫ﻛﺘﺎب ﻻﻛـﺮوا أو ﻛﺘـﺎب ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﺨﴬ‪ ،‬وﻣﻊ ذﻟﻚ ﻳﺤﺴﺐ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﺳـﻠﻤﺎن اﻟﻌـﻮدة اﺣﱰاﻣـﻪ ﻋﻘـﻞ‬ ‫اﻤﺘﺎﺑﻊ اﻤﻬﺘﻢ ﺑﻬﺬا اﻟﺸـﺄن ﺣﻦ ﻳﻘﺮ‬ ‫ﺑﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ اﻟﻜﺘﺎﺑﻦ‪ ،‬ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺗﺤﺴﺐ‬ ‫ﻟـﻪ ﻣﻮاﻗﻒ أﺧـﺮى اﻧﺤـﺎز ﻓﻴﻬﺎ إﱃ‬ ‫اﻻﻋﺘﺪال واﻟﻮﺿﻮح‪.‬‬

‫ﻳﻌﺪﻫﺎ أﺳﺒﻮﻋﻴﴼ‪ :‬ﻋﻠﻲ ﻣﻜﻲ‬

‫ﰲ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﻋﲆ »اﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮك« وﺟﺪت ﻫﺬا اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ أو اﻟﻮﺻﻒ‬ ‫أو اﻟﺘﻘﺪﻳـﻢ‪ :‬اﻟﻨـﺎس ﻋﺮﻓـﻮه ﻛﺎﺗﺒـﺎ ً ﺻﺤﻔﻴـﺎ ً ﻻﻣﻌﺎ ً ﻣﻐﻤﻮﺳـﺎ ً‬ ‫ﺑﻬﻤﻮﻣﻬﻢ اﻟﻜﺒـﺮة واﻟﺼﻐﺮة وﻛﻠﻬﺎ ﺧﻄـﺮة‪ ..‬ﻃﺒﻴﺐ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ‬ ‫اﻤﺮﴇ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺣﺎﺟﺔ اﻷﺻﺤﺎء ﻟﻪ أﻛﺜﺮ‪ ..‬ﻋﻠﻖ ﻋﲆ ﺻﺪره اﻟﻮﺳﺎم‬ ‫اﻟﻔﴤ ﻣﻦ رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﻴﻤﻨﻴﺔ )ﺻﻨﻌﺎء ﻋﺎﺻﻤﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬

‫اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ‪ (2004‬وﻣﻴﺪاﻟﻴﺔ )ﺗﺬﻛﺎر ﺻﻨﻌـﺎء( ﻣﻦ وزﻳﺮ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟﻴﻤﻨـﻲ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗـﻢ ﺗﻜﺮﻳﻤﻪ ﻣﻦ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻟﺴـﺎن اﻟﻌﺮب ﰲ ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﰲ اﻟﻘﺎﻫﺮة ﻣﻦ اﻟﺴﻴﺪ ﻋﻤﺮو ﻣﻮﳻ ‪ ،2005‬وﺣﺎز‬ ‫ﺟﺎﺋﺰة اﻤﻔﺘﺎﺣﺔ ﻣﻦ ﺳﻤﻮ أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ أﺑﻬﺎ ‪1431‬ﻫـ‪.‬‬ ‫إﻧﻪ د‪ .‬ﺣﻤﻮد أﺑﻮﻃﺎﻟﺐ ﻃﺒﻴﺐ اﻷﻃﻔﺎل اﻟﺴـﺎﺑﻖ وﻣﺴﺘﺸﺎر‬

‫‪opinion@alsharq.net.sa‬‬

‫‪17‬‬

‫ أﻋﺘﻘﺪ أن وزارة اﻟﻌﻤﻞ ﻧﻔﺖ ذﻟﻚ ﰲ ﺑﻴﺎن رﺳـﻤﻲ‪ ..‬ﻟﻜﻦ ﺑﻌﻴﺪا ً ﻋﻦ‬‫وزارة اﻟﻌﻤـﻞ وﻧﻔﻴﻬﺎ أو ﺻـﺪق اﻟﺨﱪ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻪ‪ ،‬ﻓﺈن ﻛﺜﺮا ً ﻣﻦ ﻗﺮاراﺗﻨﺎ‬ ‫وﻣﻨﺬ زﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻻ ﺗﺤﻘﻖ أﻫﺪاﻓﻬﺎ ﻷﻧﻪ ﻣﻊ اﻟﻮﻗﺖ ﻳﺼﺒﺢ اﻻﺳـﺘﺜﻨﺎء ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻫﻮ اﻟﺴـﺎﺋﺪ‪ ،‬ﻟﺘﻐـﺪو ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ‪ ،‬وﻟﺬﻟﻚ ﻟﻦ ﻧﻔﺎﺟـﺄ إذا ﻟﻢ ﺗﺤﺪ وزارة‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻦ ﻫﺬه اﻟﻘﺎﻋﺪة‪ .‬ﻟﻘﺪ ﺗﻔﻨﻨﺖ ﻫﺬه اﻟﻮزارة ﰲ اﺧﱰاع اﻤﺼﻄﻠﺤﺎت‪:‬‬ ‫ﻧﻄﺎﻗﺎت‪ ،‬ﺣﺎﻓﺰ‪ ،‬ﺟﺎﻫﺰ‪ ...‬إﻟﺦ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻣﺸـﻜﻠﺔ اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺳﺘﻄﻮل ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮر ﺷـﻤﻮﱄ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻜﻞ أﺳﺒﺎﺑﻬﺎ وﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻢ‬ ‫ﺗﻮﺿﻊ ﻟﻬﺎ اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ وﻃﻨﻴﺔ ﺟـﺎدة وﻋﻤﻠﻴﺔ‪ ،‬وﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﻋﻤﻞ وإﻃﺎر‬ ‫زﻣﻨـﻲ ﻣﺤﺪد‪ .‬إﻧﻬﺎ ﺷـﺒﺢ ﻣﺨﻴﻒ ﻳﻬﺪد اﻟﻮﻃﻦ إذا اﺳـﺘﻤﺮت اﻤﻌﺎﻟﺠﺎت‬ ‫ﻋﲆ ﻫﺬا اﻤﻨﻮال اﻟﺬي ﻻ ﻳﻨﻔﺬ إﱃ أﺳـﺎس اﻤﺸـﻜﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﺪ ﻛﻞ ﻃﺮف‬ ‫إﱃ ﺗﺤﻤﻴـﻞ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺘﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﻄﺮف اﻵﺧﺮ‪ .‬وﻣـﻦ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ أن ﺗﻤﺎرس‬ ‫إﻣﱪاﻃﻮرﻳﺔ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص ﻧﻔﻮذﻫﺎ وﺳـﻄﻮﺗﻬﺎ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﲆ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ‬ ‫وﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻀﻐﻂ ﻟﺘﻌﻄﻴﻞ أي ﻗﺮار ﺑﺎﺗﺠﺎه اﻟﺴﻌﻮدة‪ .‬اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺪﻋﻴﻬﺎ ﻫﺬا اﻟﻘﻄﺎع ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻮى أﻛﺬوﺑﺔ ﻛﱪى ﻻ ﺗﻨﻄﲇ إﻻ ﻋﲆ اﻟﺴﺬج‪.‬‬ ‫ﺗﺰوﻳﺮاﻟﺸـﻬﺎدات‬ ‫ أوﺿﺤـﺖ وزارة اﻟﺘﻌﻠﻴـﻢ اﻟﻌﺎﱄ أن إﺟﻤﺎﱄ ﻋﺪد اﻟﺸـﻬﺎدات‬‫اﻤﺰوّرة اﻟﺘﻲ ﺗﻢ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﺧﻼل اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺎري ﺑﻠﻎ ‪ 22‬ﺷﻬﺎدة‪.‬‬ ‫وأﻛﺪت أن ﻋﺪد اﻟﺸﻬﺎدات اﻤﺰوّرة ﻻ ﻳﻌﻜﺲ ﺑﺄي ﺣﺎل ﻣﻦ اﻷﺣﻮال‬ ‫واﻗﻊ ﻋﺪدﻫﺎ ﰲ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺮﺟﻌﺔ أﺳﺒﺎب ذﻟﻚ إﱃ أن أﻏﻠﺒﻴﺔ ﻣَ ﻦ‬ ‫ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺘﺰوﻳﺮ ﺷﻬﺎداﺗﻬﻢ ﻻ ﻳﺘﻘﺪﻣﻮن ﻟﻄﻠﺐ ﻣﻌﺎدﻟﺘﻬﺎ ﻟﻠﻮزارة‪.‬‬ ‫ إذا ﻛﺎن ﻋﺪد اﻟﺸﻬﺎدات اﻤﺰورة ﻻ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﲆ ﻫﺬا اﻟﺮﻗﻢ ﻓﻬﺬه ﺑﴩى‬‫ﺳﺎرة ﺟﺪا ً ﺗﺪل ﻋﲆ أﻧﻨﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﻌﻤﻞ ﺧﺎرق ﻤﺤﺎﴏﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ‬ ‫اﻻﻃﻤﺌﻨﺎن إﱃ دﻗﺔ ﻫﺬه اﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻷﻧﻨﺎ اﻋﺘﺪﻧﺎ ﻛﺸﻒ اﻤﺌﺎت ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺎدات‬ ‫اﻤـﺰورة ﻛﻞ ﻋـﺎم ﰲ ﺗﺨﺼﺼـﺎت‬ ‫ﻛﺜـﺮة وﺣﺴﺎﺳـﺔ‪ ،‬وﻫﻨـﺎك ﺟﻬﺎت‬ ‫ﺗﺘﻴـﺢ ﻷﺻﺤﺎب ﻫـﺬه اﻟﺸـﻬﺎدات‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ دون ﻋﺮﺿﻬـﺎ ﻟﻠﻤﻌﺎدﻟـﺔ‬ ‫أو ﺣﺘـﻰ اﻟﺘﺄﻛـﺪ ﻣـﻦ ﺻﺤﺘﻬـﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﻊ اﻷﺳـﻒ أﺻﺒـﺢ وﻃﻨﻨـﺎ ﻣﺮﺗﻌﺎ ً‬ ‫ﻟﻠﻨﺼﺎﺑﻦ واﻷﻓﺎﻗﻦ واﻤﺰورﻳﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻞ ﺣـﺪب وﺻـﻮب‪ ،‬واﻤﺠﺘﻤﻊ ﻫﻮ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺘﺤﻤﻞ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻮﺧﻴﻤﺔ ﻟﻬﺬا‬ ‫اﻟﻮﺿﻊ‪.‬‬

‫ﻫـــﺆﻻﺀ ﺍﻟــﻤــﻘــﺎﻭﻣــﻮﻥ ﻟﻠﺘﺤﺪﻳﺚ ﻭﺻﻞ‬ ‫ﺑﻬﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻟﻔﺮﺽ‬ ‫ﺭﺅﻳﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻥ ﺑــﺆﺭ ﺍﻟــﺘــﻄــﺮﻑ ﻭﺍﻟﻐﻠﻮ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺸﺪﱡ ﺩ ﻻﺗﺰﺍﻝ ﺗﺘﻐﻠﻐﻞ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﺻﻞ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻜﻞ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻪ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺗﺤﻮﹼﻟﺖ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻨﺎﺻﺢ ﻭﺍﻟﻮﺍﻋﻆ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ‬ ‫ﺳﻴﺘﻮﺑﻮﻥ ﺑﻘﺮﺍﺀﺓ ﻧﺼﺎﺋﺤﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺮﹼﻣﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺳﻴﻬﺒﹼﻮﻥ‬ ‫ﻫ ـ ﹼﺒــﺔ ﺭﺟـــﻞ ﻭﺍﺣــــﺪ ﻹﻟــﻐــﺎﺀ ﻣــﺸــﺮﻭﻉ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻭﺗﻔﺴﻴﻖ ﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺯﻋﻲ‬

‫ﺧﺎدﺷﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎء‬ ‫ رﻓـﺾ ﻣﺪﻳـﺮ ﺟﺎﻣﻌـﺔ‬‫اﻟﺒﺎﺣـﺔ د‪ .‬ﺳـﻌﺪ اﻟﺤﺮﻳﻘـﻲ‪،‬‬ ‫ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻟﻔﺖ ﻧﻈﺮ رﺳـﻤﻲ ﺑﺤﻖ‬ ‫ﻋﻤﻴـﺪ ﻛﻠﻴـﺔ اﻟﻌﻠـﻮم واﻵداب ﰲ‬ ‫ﺑﻠﺠـﺮﳾ اﻟـﺬي ﻣـ ﱠﺰق ﻟﻮﺣـﺎت‬ ‫ﻃﺎﻟﺒـﺔ ﻣﻮﻫﻮﺑـﺔ ﻣﺆﻛـﺪا ً أن‬ ‫رﺳﻮﻣﺎﺗﻬﺎ ﺧﺎدﺷﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎء‪.‬‬ ‫ ﻣـﺎ ﺣـﺪث ﳾء ﻣﺨﺠـﻞ‬‫ﻤﺆﺳﺴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ‪ ،‬وﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﺑﻤﺠﻤﻠﻪ‪ ،‬وﻟﻠﻤﺠﺘﻤـﻊ أﻳﻀﺎً‪ .‬ورﺑﻤﺎ‬ ‫ﻳﻜـﻮن ﻣﻨﺎﺳـﺒﺎ ً اﻟﺮﺑـﻂ ﺑـﻦ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺤﺎدﺛﺔ وﻣﺎ ذﻛﺮﻧﺎه ﰲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﴫﻳﺢ وزﻳﺮ اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬ﻷن‬ ‫اﻤﺸـﻜﻠﺔ واﺣﺪة ﻫﻲ ﺑـﺆر اﻟﺘﻄﺮف‬ ‫واﻟﻐﻠـﻮ واﻟﺘﺸـﺪد اﻟﺘـﻲ ﻣﺎزاﻟـﺖ‬ ‫ﺗﺘﻐﻠﻐـﻞ ﰲ ﻣﻔﺎﺻﻞ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻜﻞ ﻣﺴـﺘﻮﻳﺎﺗﻪ‪ ،‬وﺗﴫ ﻋﲆ ﻓﺮض رؤﻳﺘﻬﺎ‬ ‫ﺑـﺄي وﺳـﻴﻠﺔ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪاﺋﻴـﺔ وﻏﺮ ﻣﻬﺬﺑﺔ‪ .‬واﻤﺸـﻜﻠﺔ أن اﻷﺧﺒﺎر‬ ‫ﺗﺸـﺮ إﱃ أن اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺗﺤﻮﻳﻞ اﻟﻄﺎﻟﺒﺔ اﻟﻀﺤﻴﺔ إﱃ ﺟﺎﻧﻴﺔ وﺧﺎرﺟﺔ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﻀﻮاﺑﻂ اﻷﺧﻼﻗﻴـﺔ‪ ،‬وﺑﺎﺳـﺘﻄﺎﻋﺘﻬﺎ ﺗﺤﻘﻴﻖ ذﻟﻚ ﻃﺎﻤـﺎ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻤﺴﺆوﻟﺔ ﺗﻐﺾ اﻟﻄﺮف ﻋﻦ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﺘﴫﻓﺎت وﻣﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﻬﺎ‪ .‬إﻧﻬﺎ‬ ‫ازدواﺟﻴـﺔ ﺻﺎرﺧﺔ ﺣﻦ ﻧﻨﺘﻘﺪ اﻟﺘﻄﺮف وﻧﺪﻋﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻪ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺴـﻤﺢ‬ ‫ﻷﺻﺤﺎﺑﻪ وﻋ ّﺮاﺑﻴﻪ ﺑﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﺸﺎؤون ﺛﻢ ﻧﺘﻠﻤﺲ اﻷﻋﺬار ﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫اﺳﺘﺜﻨﺎءات اﻟﻮزارة‬ ‫ ﻋﻠﻤـﺖ »اﻟـﴩق« أن وزﻳـﺮ اﻟﻌﻤـﻞ اﻤﻬﻨﺪس ﻋـﺎدل ﻓﻘﻴﻪ‪،‬‬‫أﺻـﺪر ﺗﻮﺟﻴﻬﺎ ً ﺑﺎﺳـﺘﺜﻨﺎء ﴍﻛﺎت اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻣـﻦ أﻧﻈﻤﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫ﻧﻄﺎﻗﺎت‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌ ّﺪ ���ﺮاﺟﻌﺎ ً ﻋﻦ ﺗﺄﻛﻴﺪات وزارة اﻟﻌﻤﻞ اﻤﺴﺘﻤﺮة‬ ‫ﺑﺄن ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻧﻄﺎﻗﺎت ﻟﻦ ﻳﺸﻬﺪ أي اﺳﺘﺜﻨﺎءات‪.‬‬

‫اﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻤﻮﺳﻴﻘﻲ‬ ‫ ﻛﺸـﻒ رﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠـﺲ‬‫إدارة اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﺜﻘﺎﻓـﺔ واﻟﻔﻨـﻮن »ﺳـﻠﻄﺎن‬ ‫اﻟﺒﺎزﻋـﻲ«‪ ،‬ﻟـ«اﻟـﴩق«‪ ،‬ﻋـﻦ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻗـﺪ ﻣـﻊ ﺧـﱪاء وﺧﺒﺮات‬ ‫ﻟﺘﺪرﻳـﺐ اﻟﺠﻨﺴـﻦ ﻋـﲆ اﻵﻻت‬ ‫اﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ واﻟﻌﺰف واﻤﻨﻈﻮﻣﺎت‬ ‫اﻤﻮﺳـﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬ﻻﻓﺘـﺎ ً إﱃ وﺟـﻮد‬ ‫دراﺳﺔ ﰲ ﻫﺬا اﻤﺠﺎل‪.‬‬ ‫ أﻋﺮف ﺣﺠـﻢ اﻟﻄﻤﻮح اﻟﺬي‬‫ﻳﺤﻤﻠﻪ اﻷخ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺳﻠﻄﺎن اﻟﺒﺎزﻋﻲ‬ ‫ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ واﻟﻔﻨﻮن وﻗﺪرﺗﻪ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ إذا ﺳﺎﻋﺪﺗﻪ اﻟﻈﺮوف‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨـﻲ أﺟـﺰم أن ﻫـﺬا اﻤـﴩوع‬ ‫ﺑﺎﻟﺬات ﺳﻴﻮاﺟﻪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻛﺒﺮة ﻷن‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺮﻣﻮن اﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺳﻴﻬﺒﻮن‬ ‫ﻫﺒـﺔ رﺟﻞ واﺣﺪ ﻹﻟﻐﺎﺋﻪ وﺗﻔﺴـﻴﻖ‬ ‫اﻷﺳﺘﺎذ ﺳﻠﻄﺎن ووﺻﻤﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ‪ ،‬أﻣﺎ إذا ﻛﺎن اﻟﺘﺪرﻳﺐ ﻟﻠﺠﻨﺴﻦ‬ ‫ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺳـﺘﻜﻮن ﺣﺮﺑﺎ ً ﴐوﺳـﺎ ً ﻻ ﻫﻮادة ﻓﻴﻬﺎ‪ ..‬ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻣﻌﻚ ﻳﺎ أﺑﺎ ﺑﺪر‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻟﺔ ﻟﺮﻳﺎﺿﺔ اﻟﺒﻨﺎت‬ ‫ اﺳـﺘﺒﻘﺖ وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻗﺮار إدراج اﻟﱰﺑﻴﺔ اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ‬‫ﰲ ﻣﺪارس اﻟﺒﻨﺎت‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ أﻋﻠﻨﻪ ﻣﺴـﺆوﻟﻮﻫﺎ ﻏﺮ ﻣﺮة‪ ،‬ﺑﺈﻋﻼﻧﻬﺎ‬ ‫أﻧﻬﺎ ﺗﻌﺘﺰم إﻗﺎﻣﺔ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﺴـﺘﻘﻠﺔ ﺗﴩف ﻋﲆ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ اﻤﺪرﺳﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻗﱰﺣـﺖ أن ﺗﺴـﻤﻰ‪» :‬اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺔ اﻤﺪرﺳـﻴﺔ«‪،‬‬ ‫ﺑﻜﻠﻔﺔ ﺗﺮاوح ﺑﻦ ‪ % 10‬و‪ % 11‬ﻣـﻦ إﺟﻤـﺎﱄ ﻣﻮازﻧـﺔ اﻟـﻮزارة‪.‬‬ ‫ أراﻫﻨﻚ أن ﻫﺬا اﻤﴩوع ﻟﻦ ﻳﺘﻢ ﰲ اﻤﻨﻈﻮر اﻟﻘﺮﻳﺐ ﻟﺬات اﻷﺳﺒﺎب‬‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻄﺮﻗﻨـﺎ ﻟﻬﺎ آﻧﻔـﺎً‪ ..‬اﻤﻮﺿﻮع ﻻ ﻳﺤﺘـﺎج إﱃ ﻫﻴﺌـﺔ وﻻ وﻛﺎﻟﺔ »وﻻ‬ ‫ﻳﺤﺰﻧﻮن«‪ ،‬ﻓﻘـﻂ ﻳﺤﺘﺎج إﱃ ﻗﺮار ﻧﺎﻓﺬ ﻻ ﻳﻌﻄﻠﻪ أﺣﺪ‪ .‬ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎﻧﺎ‬ ‫وﻣﺸﻜﻼﺗﻨﺎ ﺗﺤﺘﺎج إﱃ ﻗﻮة اﻟﻘﺮار وﺣﻤﺎﻳﺘﻪ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﻄﻴﻞ‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫ﺍﻷﻗﺮﺑﻮﻥ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﻌﻄﺎﺀ‬ ‫رأي‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﻃﻴﺐ ﺣﻨﻮن ﺗﺤﺮﻛﻪ اﻤﺸﺎﻋﺮ‬ ‫ﻓﺘﺠﺪه ﻋﺎﻃﻔﻴﺎ ً وﻋﻄﻮﻓﺎ ً وﻓﻮق ذﻟﻚ‪ :‬ﻣﻌﻄﺎء‪.‬‬ ‫واﻟﻌﻄﺎء ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺣــﺪود‪ ،‬وﻳﻜﻔﻲ‬ ‫أن ﺗﺮى ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﰲ اﻟﻄﺮﻗﺎت ﰲ أﻳﺎم ﺷﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀﺎن اﻤﺒﺎرك وﻗﺒﻴﻞ أذان اﻤﻐﺮب وﻫﻮ‬ ‫ﻳﻘﻮم ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﺑﺘﻮزﻳﻊ وﺟﺒﺎت اﻹﻓﻄﺎر‬ ‫اﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ ﻋﲆ اﻤﺎ ّرة وﻋﻨﺪ إﺷﺎرات اﻤﺮور‬ ‫وﰲ ﺑﺮﺣﺎت اﻤﺴﺎﺟﺪ‪ ،‬ﺑﻞ وﻳﴫّ ﻋﲆ ﴐورة‬ ‫أﺧﺬ ﺗﻠﻚ اﻟﻮﺟﺒﺎت ﺑﻄﺮق ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻻ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ‬ ‫ﺣﺴﻦ اﻟﺘﻘﺪﻳﻢ واﻟﺬوق واﻷدب‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﻻ‬ ‫ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻌﻪ أن ﺗﺮد ﺗﻠﻚ اﻟﻮﺟﺒﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺖ‬ ‫ﻣﻦ أﻳﺎدﻳﻬﻢ اﻟﺒﻴﻀﺎء ﺣﺘﻰ وإن ﻛﻨﺖ ﺗﻌﺮف‬ ‫ﻣﺴﺒﻘﺎ ً أن ﻫﻨﺎك إﻓﻄﺎرا ً ﺑﺎﻧﺘﻈﺎرك‪.‬‬ ‫واﻟﻌﻄﺎء ﻛﺼﺪﻗﺔ‪ ،‬ﺻﻔﺔ اﻷﺧﻴﺎر ﻤﺎ‬ ‫ﻳﻘﺪﻣﻪ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﻣﻦ ﻧﻤﺎء ﻟﻠﻤﺎل وﺗﺰﻛﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﻔﺲ وﺗﻘﻮﻳﺔ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎت اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ وﻛﴪ‬ ‫ﻟﻠﻔﻮارق اﻟﻄﺒﻘﻴﺔ اﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺣﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ اﻟﺼﺪﻗﺎت ﻋﲆ ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫اﻤﺜﺎل‪ ،‬ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﺄﺧﺬ أوﺟﻬﺎ ً ﻛﺜﺮة ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﺒﺴﻢ ﰲ وﺟﻮه اﻟﻨﺎس‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ إﻣﺎﻃﺔ اﻷذى‬ ‫ﻋﻦ اﻟﻄﺮﻗﺎت‪ ،‬ووﺻــﻮﻻ ً إﱃ ﺑﺬل اﻤﺎل ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻔﻘﺮاء واﻤﺴﺎﻛﻦ‪.‬‬ ‫ودﻳﻨﻨﺎ اﻹﺳﻼم ﻗﺪ ﺟﺎء ﻓﺄوﺿﺢ ﻣﺼﺎرﻳﻒ‬ ‫ﺑﻦ ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﺧﻼف‬ ‫اﻟﺼﺪﻗﺎت ﺑﺸﻜﻞ واﺿﺢ ّ ٍ‬ ‫أو اﺧﺘﻼف ﻋﻠﻴﻪ‪.‬‬ ‫وﻟﻜﻦ‪ ،‬ﻳﻈﻬﺮ اﻻﺧﺘﻼف ﰲ ﺟﺰﺋﻴﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ‬ ‫ﻣﻌﻪ وﻫﻲ أﺣﻘﻴﺔ وأوﻟﻮﻳﺔ وﻫﻮﻳﺔ اﻷﺷﺨﺎص‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻄﻰ ﻟﻬﻢ اﻤﺎل اﻟﺬي ﻳﺮﻳﺪ اﻹﻧﺴﺎن‬ ‫إﻋﻄﺎءه ﻟﻠﻤﺤﺘﺎﺟﻦ ﻟﻮﺟﻪ اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺑﻌﺪ‬ ‫أن ﻗﺎم ﺑﺪﻓﻊ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ اﻟﺼﺪﻗﺔ اﻤﻔﺮوﺿﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﻘﻀﻴﺔ أﺣﻘﻴﺔ وأوﻟﻮﻳﺔ اﻷﺷﺨﺎص ﺗﺒﺪو‬ ‫أﻧﻬﺎ واﺿﺤﺔ ﻤﻌﻈﻢ اﻟﻨﺎس‪ ،‬إﻻ أﻧﻬﺎ ﰲ ﺣﻘﻴﻘﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﻏﺮ ذﻟﻚ اﻟﺒﺘﺔ‪.‬‬ ‫ورﺑﻤﺎ زﻳﺎدة ﻋﺪد اﻟﺸﺤﺎذﻳﻦ ﰲ اﻟﺴﻨﻮات‬ ‫اﻷﺧﺮة ﺧﺮ ﻣﺜﺎل ﻋﲆ ذﻟﻚ‪ .‬ﻓﻠﻘﺪ ﻇﻬﺮت‬

‫ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺑﻌﺾ اﻤﻤﺎرﺳﺎت اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﰲ اﻟﻄﺮق‪،‬‬ ‫ﻣﺘﻤﺜﻠﺔ ﰲ اﻟﺸﺤﺎذة ﺑﺄﻧﻮاﻋﻬﺎ اﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗﺪل أﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺗﺪل ﻋﲆ أن ﻫﻨﺎك ﻟﺒﺴﺎ ً ﰲ ﺗﺤﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﺎﻫﻴﺔ اﻷﺷﺨﺎص اﻷوﱃ ﺑﺎﻟﻌﻄﺎء‪.‬‬ ‫وﻳﺒﺪو أن ﻫــﺆﻻء اﻷﺷﺨﺎص ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﺗﺼﻨﻴﻔﻬﻢ ﻟﻔﺌﺘﻦ اﺛﻨﺘﻦ‪.‬‬ ‫ﻓﺌﺔ اﻟﺸﺤﺎذﻳﻦ اﻷوﱃ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺠﺪﻫﻢ‬ ‫ﰲ اﻟﻄﺮق وﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪ إﺷﺎرات اﻤﺮور‪.‬‬ ‫وأﻣﺎ اﻟﻔﺌﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺘﺠﺪﻫﺎ ﰲ ﻋﻤﺎل‬ ‫اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮن وﻳﺘﻘﺎﺿﻮن رواﺗﺒﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﴩﻛﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﺑﺘﻮﻇﻴﻔﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﻓﺌﺔ اﻟﺸﺤﺎذﻳﻦ ﺗﻨﻘﺴﻢ إﱃ ﻓﺌﺘﻦ أﻳﻀﺎً‪:‬‬ ‫اﻷﻃﻔﺎل وﻛﺒﺎر اﻟﺴﻦ‪.‬‬ ‫أﻣﺎ اﻷﻃﻔﺎل واﻷﺣــﺪاث‪ ،‬ﻓﺈن ﻣﺎ ﻳُﺪﻣﻊ‬ ‫اﻟﻌﻦ ﺣﻘﺎ ً وﻳﺘﻔﻄﺮ اﻟﻘﻠﺐ أﻤﺎ ً ﻫﻮ وﺟﻮدﻫﻢ ﰲ‬ ‫اﻟﻄﺮق ﺑﻦ اﻤﺮﻛﺒﺎت وﻋﻨﺪ إﺷﺎرات اﻤﺮور ﻏﺮ‬ ‫ﻣﺒﺎﻟﻦ ﺑﺤﻮادث ﻣﺮورﻳﺔ أو ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺧﻄﻒ –‬ ‫ﻻ ﺳﻤﺢ اﻟﻠﻪ‪ -‬ﻗﺪ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻴﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﺗﻜﺴﻮ أﺟﺴﺎﻣﻬﻢ اﻟﻨﺤﻴﻠﺔ ﻣﻼﺑﺲ رﺛﺔ‪،‬‬ ‫وأﻗﺪاﻣﻬﻢ ﰲ ﻣﻌﻈﻢ اﻷوﻗﺎت ﺣﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﺘﺠﺪﻫﻢ ﻳﺄﺗﻮن إﻟﻴﻚ راﻓﻌﻦ ﺗﻠﻚ اﻷﻳﺎدي‬ ‫ﺗﺎرة ﺧﺎﻟﻴﺔ اﻟﻮﻓﺎض وﺗﺎرة أﺧﺮى ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺾ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻠﺐ اﻤﻨﺎدﻳﻞ أو ﺑﻌﺾ اﻟﻌﻠﻚ ﻟﻜﻲ ﺗﻘﻮم‬ ‫ﺑﴩاﺋﻪ‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﺳﻴﻨﺘﻬﻲ ﰲ ﻣﻌﻈﻢ اﻷﺣﻴﺎن‬ ‫ﺑﺪﻓﻊ اﻤﺎل دون ﴍاء ﳾء ﻳُﺬﻛﺮ ﻣﻨﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﰲ ﻛﻞ ﻣﺮة ﻳﺼﺎدﻓﻨﻲ ﻫﺆﻻء اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫أﺳﺄل ﻧﻔﴘ ﻤﺎذا ﺗُﺮﻛﻮا ﰲ اﻟﻄﺮق؟ أوﻟﻴﺲ‬ ‫اﻷﺟﺪر ﺑﻨﺎ ﻛﻤﺠﺘﻤﻊ أن ﻧﺠﺪ ﻟﻬﻢ أﻣﺎﻛﻦ ﰲ‬ ‫اﻤــﺪارس ﻳﺘﻌﻠﻤﻮن ﻓﻨﻨﺘﺸﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺎرﻋﺔ‬ ‫اﻟﻄﺮق ﻋﻮﺿﺎ ً ﻋﻦ دﻓﻊ ﻣﺎل زﻫﻴﺪ ﻻ ﻳﻘﺪم ﻟﻬﻢ‬ ‫ﺣﻴﺎة ﺳﻌﻴﺪة وﻻ ﻳﺆﺧﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ اﻟﺘﻌﻴﺴﺔ!‬ ‫وﻓﺌﺔ ﻛﺒﺎر اﻟﺴﻦ ﻣﻦ اﻟﺸﺤﺎذﻳﻦ‪ ،‬ﻓﺈن‬ ‫اﻟﻌﻦ ﻻ ﺗﺪﻣﻊ ﻋﻠﻴﻬﻢ وﻻ ﻳﻌﺘﴫ اﻟﻘﻠﺐ اﻷﻟﻢ‪.‬‬ ‫وﻟﻜﻦ‪ ،‬ﻫﻮ اﻟﻌﻘﻞ اﻟﺬي ﻳﺤﺎول أن ﻳﻔﻬﻢ ﻟﻴﱪر‬ ‫وﺟﻮدﻫﻢ ﺑﻬﺬه اﻟﻜﺜﺮة ﰲ اﻟﻄﺮق ﺑﻨﺤﻮ ﻳﻜﺎد‬

‫ﻧﻮﺍﻗﺾ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ‬ ‫ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺼﻴﻞ!‬

‫ﻫﻴﺜﻢ ﺣﺴﻦ ﻟﻨﺠﺎوي‬

‫ﻓﺎﻳﺪ اﻟﻌﻠﻴﻮي‬

‫‪liengawi@alsharq.nen.sa‬‬

‫‪alolawi@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳﻜﻮن ﻣﻨﻈﻤﺎ ً وﺑﺸﻜﻞ اﻟﻮردﻳﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ‬ ‫ﻣﻦ اﻷوﻗﺎت اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺨﺮوج اﻤﻮﻇﻔﻦ ﻣﻦ‬ ‫أﻋﻤﺎﻟﻬﻢ أﻣﺎﻛﻦ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﰲ ﺗﻠﻚ اﻟﻄﺮق‪.‬‬ ‫وﻻ ﻳﺠﺪ اﻟﻌﻘﻞ ﺳﻮى إﺟﺎﺑﺘﻦ اﻷوﱃ‬ ‫ﺿﻌﻒ ﺟﻬﺎز ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺘﺴﻮل‪ ،‬واﻷﺧﺮى‬ ‫ﻓﻴﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﻧﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻋﲆ اﻟﺘﻤﺮﻛﺰ ﰲ‬ ‫اﻟﻄﺮق ﺑﺈﻋﻄﺎﺋﻬﻢ اﻤﺎل‪ .‬وﻟﻜﻦ‪ ،‬ﻫﻞ ﻧﺪرك ﺣﻘﺎ ً‬ ‫ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﻘﻮم ﺑﺈﻋﻄﺎء اﻤﺎل اﻟﺰﻫﻴﺪ ﻟﻬﻢ ﺑﺄﻧﻨﺎ‬ ‫ﻗﺪ ﻧﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻋﲆ اﻟﻜﺴﻞ وﻋﲆ ﺗﻌﻮﻳﺪﻫﻢ ﻋﲆ‬ ‫ﺳﻼﻣﺔ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﻪ‪ ،‬وﻋﲆ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﻓﻜﺮة أن‬ ‫أﺧﺬ اﻤﺎل ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻜﻮن دون اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻗﺪ‬ ‫ﻳﺪﻓﻌﻬﻢ ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ؟‬ ‫وأﺧﺮا ً وﻟﻴﺲ آﺧﺮاً‪ ،‬ﻓﺈن ﻋﻤﺎل اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ‬ ‫ﻟﻬﻢ ﺣﺼﺔ أﻳﻀﺎ ً ﻣﻦ ذﻟﻚ اﻟﻌﻄﺎء‪.‬‬ ‫ﻓﻌﺎﻣﻞ اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻳﻘﻮم ﺑﺎﻟﺘﻨﻈﻴﻒ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻞ اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﺑﻞ ﻣﻦ أﺟﻞ أﺧﺬ اﻤﺎل‪ ،‬وﻣﺎ ﻋﻠﻴﻚ‬ ‫ﺳﻮى ﻣﺮاﻗﺒﺔ أﻋﻴﻨﻬﻢ ﻋﻨﺪ إﺷﺎرات اﻤﺮور‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻌﺮض اﻤﺮﻛﺒﺎت ﻣﻨﺘﻈﺮة ﻣﻨﺎ إﺷﺎرة‬ ‫اﻟﺴﻤﺎح ﺑﺎﻟﻘﺪوم‪.‬‬ ‫وﺣﻦ اﻟﺘﻔﻜﺮ ﰲ ﺳﻠﻮك ﻋﻤﺎل اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ‪،‬‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﺮء أن ﻳﺴﺘﻨﺘﺞ ﺛﻼﺛﺔ أﻣﻮر‪.‬‬ ‫إﻣﺎ أن رواﺗﺒﻬﻢ دون ﺧﻂ اﻟﻔﻘﺮ وﻳﻜﻮن‬ ‫اﻤﺴﺆول ﻋﻦ ذﻟﻚ ﴍﻛﺎﺗﻬﻢ اﻟﺘﻲ وﻇﻔﺘﻬﻢ‪،‬‬ ‫وإﻣﺎ أن وﺿﻌﻬﻢ ﰲ اﻟﺸﻮارع ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻒ ﺧﻄﺄ‬ ‫ﰲ اﻤﻘﺎم اﻷول ﺣﻴﺚ ﻻ ﻧﺠﺪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﻮﺿﻊ‬ ‫ﰲ ﻣﻌﻈﻢ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬وإﻣﺎ أن ﻧﻜﻮن ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺪﻫﻢ ﻋﲆ ذﻟﻚ‪ ،‬وإﻣﺎ وﻫﻮ اﻷﻗﺮب أن‬ ‫ﺗﻜﻮن ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺒﻘﻰ اﻷوﱃ ﺑﺎﻟﻌﻄﺎء ﻫﻢ اﻷﺷﺨﺎص‬ ‫اﻷﻗﺮب ﻣﻨﺎ‪.‬‬ ‫اﺑﺤﺚ ﺟﻴﺪا ً واﺑﺪأ ﺑﺎﻷﻗﺮب ﻓﺎﻷﻗﺮب‬ ‫ﻟﻴﻜﺘﻔﻲ ﻣﺎدﻳﺎً‪ ،‬ﺛﻢ اﻧﻄﻠﻖ إﱃ اﻷرﺣــﺎم‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻟﺠﺮان واﻷﺻﺪﻗﺎء‪ ،‬ﻟﺘﺘﺸﻜﻞ دواﺋﺮ اﻟﻌﻄﺎء‬ ‫ﻛﻤﺎ رﺳﻤﻬﺎ دﻳﻨﻨﺎ ﻓﻴﺼﺒﺢ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻜﺘﻔﻴﺎ ً‬ ‫ﻣﺎدﻳﺎً‪ ،‬وﻫﻨﺎ ﻓﻘﻂ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻣﻌﻨﻰ اﻟﻌﻄﺎء‪.‬‬

‫ﻛﺎن ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺨﻮارج ﰲ ﺑﺪاﻳﺔ أﻣﺮﻫﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﻓﺌﺔ »اﻟﻘﺮاء« اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻔﻈﻮن اﻟﻘﺮآن‬ ‫اﻟﻜﺮﻳﻢ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻤﺼﻄﻔﻰ _ ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫وﺳﻠﻢ _ ﻗﺎل‪» :‬ﻻ ﻳﺠﺎوز ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ‪«...‬‬ ‫أي ﻻ ﻳﺼﻞ إﱃ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻻ ﻳﻔﻬﻤﻮﻧﻪ‬ ‫وﻻ ﻳﺪرﻛﻮن ﺣﻜﻤﺘﻪ‪ ،‬وﻫــﺬا ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ‬ ‫دﻳﺪن اﻤﺘﻌﺼﺒﻦ واﻤﺘﺰﻣﺘﻦ ﰲ ﻗﺮاءﺗﻬﻢ‬ ‫ﻟﻠﻨﺼﻮص‪ ،‬ﻓﺈﻣﺎ أﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻔﻬﻤﻮﻧﻬﺎ‪ ،‬أو‬ ‫ﻳﺸﻜﻠﻮن ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻬﻤﺎ ﻏﺮ اﻟﺬي ﺟﺎءت ﺑﻪ‪.‬‬ ‫ﻫــﺬا ﺣــﺎل أول ﻓﺌﺔ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ ﰲ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ اﻹﺳﻼم واﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻊ ﻧﻮر اﻟﻨﺒﻮة‬ ‫ﻣﻊ أﻗﺪس ﻧﺺ ﰲ اﻟﻮﺟﻮد‪ ،‬ﻓﻜﻴﻒ ﺣﺎل‬ ‫اﻤﺘﻄﺮﻓﻦ ﰲ اﻟﻌﺼﻮر اﻤﺘﺄﺧﺮة اﻟﺒﻌﻴﺪة‬ ‫ﻋﻦ ﻧﻮر اﻟﻨﺒﻮة ﻣﻊ »اﻤﺘﻮن« اﻟﺘﻲ ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫ﺑﻜﻤﺎل وﻗﺪاﺳﺔ اﻟﻘﺮآن؟! وﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻓﺈن‬ ‫»اﻤﺘﻮن« اﻟﻌﻘﺪﻳﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻤﻨﺄى ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻔﻬﻢ اﻟﺨﺎﻃﺊ اﻟﺬي ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻢ اﻟﻘﺮآن‬ ‫اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﻨﻪ ﰲ ﻓﱰات ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺬه اﻤﺘﻮن اﻟﺘﻲ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﱃ‬ ‫ﺗﻔﺼﻴﻞ ﻣﺘﻦ »ﻧﻮاﻗﺾ اﻹﺳﻼم اﻟﻌﴩة«‪،‬‬ ‫ﻓﺒﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﴩوﺣﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎوﻟﺖ‬ ‫ﻫﺬا اﻤﺘﻦ‪ ،‬إﻻ أن ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺟﺎءت ﰲ ﺳﻴﺎق‬ ‫اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ واﻟﺘﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﺘﻨﺎول اﻤﺘﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺗﻔﺼﻴﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺎﻹﺳﻼم دﻳﻦ واﺳﻊ‬ ‫ﺳﻤﺢ‪ ،‬إﻻ أن ﻫﺬا اﻤﺘﻦ ﻛﺎن ﻋﲆ ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻻﺧﺘﺼﺎر واﻟﻘﻄﻌﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ اﻟﻔﻬﻢ‬ ‫ﻟﺪى اﻟﺒﻌﺾ ﻣﺘﻌﺬراً‪.‬‬ ‫ﻫﻨﺎ ﺳﺄورد ﺑﻌﺾ اﻟﻨﻮاﻗﺾ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺤﺘﺎج إﱃ ﺗﻔﺼﻴﻞ وﻣﺮاﺟﻌﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻏﺮﻫﺎ‪ ،‬ﻓﻤﺜﻼً اﻟﻨﺎﻗﺾ اﻟﺜﺎﻧﻲ )ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻌﻞ ﺑﻴﻨﻪ وﺑﻦ اﻟﻠﻪ وﺳﺎﺋﻂ ﻳﺪﻋﻮﻫﻢ‬ ‫وﻳﺴﺄﻟﻬﻢ اﻟﺸﻔﺎﻋﺔ وﻳﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﻔﺮ‬ ‫إﺟﻤﺎﻋﺎ( ﺗﻨﺎول ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ً ﻣﻬﻤﺎ ً أﺳﻬﺐ‬ ‫ﻓﻴﻪ اﻤﺘﻘﺪﻣﻮن وﻓﺼﻠﻮا ﻓﻴﻪ‪ ،‬وﻟﻌﻞ‬ ‫أﺷﻬﺮﻫﻢ »اﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ« اﻟﺬي ﻟﻢ ﻳﻜﻔﺮ‬

‫ﻓﻲ اﻟﻌﻠﻢ واﻟﺴﻠﻢ‬

‫ﻃﺎﻟﺒﻲ اﻟﺸﻔﺎﻋﺔ ﻣﻦ اﻤﻴﺖ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺸﻨﻴﻌﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ‪.‬‬ ‫واﻟــﻨــﺎﻗــﺾ اﻟــﺜــﺎﻟــﺚ )ﻣـــﻦ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﻜﻔﺮاﻤﴩﻛﻦ‪ (...‬ﻣﱰﺗﺐ ﻋﲆ ﺳﺎﺑﻘﻪ‪،‬‬ ‫وﻟﻮ أﺧﺬﻧﺎه ﻋﲆ ﻫﻴﺌﺘﻪ ﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﻣﻊ ﻓﻬﻢ‬ ‫»اﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ« ﺑﻨﺎء ﻋﲆ ﺗﻔﺼﻴﻠﻪ ﰲ ﻃﺎﻟﺒﻲ‬ ‫اﻟﺸﻔﺎﻋﺔ ﻣﻦ اﻤﻴﺖ! أﻣﺎ اﻟﻨﺎﻗﺾ اﻟﺴﺎﺑﻊ‪:‬‬ ‫)اﻟﺴﺤﺮ‪ ،‬وﻣﻨﻪ اﻟﴫف واﻟﻌﻄﻒ‪ ،‬ﻓﻤﻦ‬ ‫ﻓﻌﻠﻪ أو رﴈ ﺑﻪ ﻛﻔﺮ( ﻓﻤﻌﻠﻮم أن‬ ‫اﻟﺴﺎﺣﺮ ﻳﻘﺘﻞ ﺣﺪا ً ﺑﴫف اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ‬ ‫ﺻﺤﺔ ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ؛ وﻫﻢ )اﻟﺴﺤﺮة( ﻋﲆ ﻋﺪة‬ ‫أﺻﻨﺎف ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ارﺗﻜﺐ ﻋﻤﻼً ﻳﺨﺮﺟﻪ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻠﺔ وﻣﻨﻬﻢ دون ذﻟﻚ‪.‬‬ ‫وﺣﺘﻰ )ﻣﻦ رﴈ ﺑﻪ( ﻣﻦ ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫اﻟﻨﺎس ﻓﻤﻨﻬﻢ اﻟﺠﺎﻫﻞ اﻤﻀﻄﺮ‪.‬‬ ‫وأﺧﺘﻢ ﺑﺎﻟﻨﺎﻗﺾ اﻟﻌﺎﴍ‪) :‬اﻹﻋﺮاض‬ ‫ﻋﻦ دﻳﻦ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺘﻌﻠﻤﻪ وﻻ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻪ‪(...‬‬ ‫اﻟــﺬي ﻳﻌﺪ أﻛﺜﺮ اﻟﻨﻮاﻗﺾ ﺣﺎﺟﺔ إﱃ‬ ‫اﻟﺘﻔﺼﻴﻞ واﻟﺘﻮﺿﻴﺢ‪ ،‬ﻓﺼﻴﻐﺘﻪ اﻟﺘﻌﻤﻴﻤﺔ‬ ‫اﻟﻘﻄﻌﻴﺔ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﱃ ﺗﻔﺼﻴﻞ دواﻓﻊ‬ ‫اﻹﻋﺮاض وﻇﺮوﻓﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﺘﱪﻳﺮ اﻹﻋﺮاض‬ ‫وإﻧﻤﺎ ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻣﻼﺑﺴﺎﺗﻪ‪.‬‬ ‫وﺣﻘﻴﻘﺔ أن ﺑﻌﺾ اﻟﴩوﺣﺎت وﻗﻔﺖ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﺣﻜﻢ ﺗﺎرك اﻟﺼﻼة وﻓﺼﻞ ﻓﻴﻪ إﱃ‬ ‫ﺣﺪ ﻣﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻔﺼﻞ ﻛﻤﺎ ذﻛﺮت ﺣﻮل‬ ‫اﻟﻈﺮوف واﻟﺪواﻓﻊ اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺠﱪ اﻤﺴﻠﻢ‬ ‫إﱃ أن ﻳﻌﺮض ﻋﻦ دﻳﻨﻪ ﻋﻠﻤﺎ ً وﻋﻤﻼً‪.‬‬ ‫ﻓﻤﺜﻞ ﻫﺬا اﻹﻋﺮاض ﺟﺎء ﰲ ﺣﺪﻳﺚ‬ ‫ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ اﻟﻴﻤﺎن اﻟﺸﻬﺮ اﻟﺬي ﺟﺎء‬ ‫ﻓﻴﻪ »وﺗﺒﻘﻰ ﻃﻮاﺋﻒ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﻳﻘﻮﻟﻮن‬ ‫أدرﻛﻨﺎ آﺑﺎءﻧﺎ ﻋﲆ ﻫﺬه اﻟﻜﻠﻤﺔ )ﻻ إﻟﻪ‬ ‫إﻻ اﻟﻠﻪ( ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻘﻮﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻘﺎل ﺻﻠﺔ وﻣﺎ‬ ‫ﺗﻐﻨﻲ ﻋﻨﻬﻢ‪ ...‬ﻓﺄﻋﺮض ﻋﻨﻪ ﺣﺬﻳﻔﺔ‪ ،‬وﰲ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻗﺎل‪ :‬ﻳﺎ ﺻﻠﺔ ﺗﻨﺠﻴﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻨﺎر‬ ‫ﺛﻼﺛﺎ«!‬

‫ﻋﻠﻰ أي ﺣﺎل‬

‫ﺛﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻓﻲ ﻗﺎﻣﻮﺳﻨﺎ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﷲ اﻟﺸﻮﻳﻌﺮ‬ ‫ﺧﺎﻟﺺ ﺟﻠﺒﻲ‬

‫ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻔﺮﺍﻏﻴﺔ‬ ‫ﻫ ّﺰ رأﺳﻪ ﺑﺤﴪة وﻗﺎل‪ :‬آخ ﻟﻮ ﺗﻌﺮف‬ ‫ﻣﺎذا ﺗﻌﻨﻲ اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ اﻟﻔﺮاﻏﻴﺔ! ﺗﻌﺠﺒﺖ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺠﺒﻪ وﺷﺎرﻛﺘﻪ آﻫﺎﺗﻪ! ﻛﻨﺖ ﰲ اﻟﺼﻒ‬ ‫اﻟﻌﺎﴍ )أول ﺛﺎﻧﻮي( وﻛﺎن اﺑﻦ ﻋﻤﻲ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺮزاق ﰲ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﺛﺎﻧﻮي )ﺑﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ(‬ ‫ﻗﺒﻞ اﻟﺪﺧﻮل إﱃ اﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ‪ .‬ﻗﻠﺖ‬ ‫ﻟﻪ ﻟﻢ ﻧﺪرﺳﻬﺎ ﻧﺤﻦ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﴩﺣﻬﺎ‬ ‫ﱄ؟ ﺗﺄوّه ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ وﻗﺎل ﻳﺎ اﺑﻦ اﻟﻌﻢ ﻛﻴﻒ‬ ‫أﴍﺣﻬﺎ ﻟﻚ؟ ﺗﺼﻮر أﻧﻚ ﰲ )اﻟﻬﻮا(! ﻫﻨﺎ‬ ‫ﺷﻌﺮت أﻧﺎ ﺑﺪوﺧﺔ وﻋﺪم اﺳﺘﻘﺮار‪ .‬ﺣﻦ‬ ‫ﻳﻄﺮ اﻹﻧﺴﺎن ﰲ اﻟﻬﻮاء ﺑﺪون ﺗﻮازن ﻳﺪﺧﻞ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ اﻟﻔﺮاﻏﻴﺔ! ﺑﻘﻴﺖ ﰲ ﺧﻮﰲ‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ أﻓﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﻮال ﺳﻨﺔ‬ ‫أول ﺛﺎﻧﻮي! ﻣﺘﻰ ﺳﻨﻮاﺟﻪ ﺑﻬﺬه اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ‬ ‫اﻟﻠﻌﻴﻨﺔ؟ ﰲ اﻟﺼﻒ اﻟﺤﺎدي ﻋﴩ )اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﺛﺎﻧﻮي( ﻟﺤﺴﻦ اﻟﺤﻆ ﻟﻴﺲ ﺛﻤﺔ وﺟﻮد‬ ‫ﻟﻠﻬﻨﺪﺳﺔ اﻟﻔﺮاﻏﻴﺔ‪ .‬ﺗﻌﺮﻓﻨﺎ ﻋﲆ ﺣﺴﺎب‬ ‫اﻤﺜﻠﺜﺎت ﻣﻦ ﻋﺎﻟﻢ دﻳﻜﺎرت‪.‬‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ رﻳﺎﺿﻴﺎت ﻟﺬﻳﺬة ﰲ ﻋﴩات‬ ‫اﻟﻘﻮاﻧﻦ ﻣﻦ أﻣﺴﻚ ﺑﻬﺎ أﻣﺴﻚ ﺑﺎﻟﻔﻦ‪.‬‬ ‫ﻧﺠﺤﺖ ﻟﻠﺼﻒ اﻟﺜﺎﻧﻲ اﻟﺜﺎﻧﻮي‪ ،‬أﻣﺎ اﺑﻦ‬ ‫ﻋﻤﻲ ﻓﻘﺪ رﺳﺐ ﻣﺠﺪدا ً وﻫﻮ ﻳﺮدد ﺣﴪاﺗﻪ‬ ‫آه ﻟﻮ ﺗﻌﺮف ﻣﻮاد اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎت ﰲ اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ؛‬ ‫اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ اﻟﻔﺮاﻏﻴﺔ‪.‬‬ ‫أﺧــﺮا ً أﺻﺒﺤﺖ ﰲ ﺻﻒ اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ‬ ‫)ﺛﺎﻟﺚ ﺛﺎﻧﻮي( ﺣﻴﺚ ﺳﺄﺟﺘﻤﻊ ﺑﻌﻠﻢ‬ ‫اﻟﻐﺮاﺑﺔ‪ :‬اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ اﻟﻔﺮاﻏﻴﺔ‪ .‬ﻛﺎن اﺑﻦ اﻟﻌﻢ‬ ‫ﻗﺪ رﺳﺐ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ‪ ،‬وأﺻﺒﺤﺖ ﻣﻌﻪ ﰲ‬ ‫ﻧﻔﺲ ﺻﻒ اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ اﻟﻔﺮاﻏﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻌﺎدﺗﻲ أﺧﺬت اﻷﻣﺮ ﻣﺄﺧﺬ اﻟﺠﺪ‬ ‫واﻧﻜﺒﺒﺖ ﻋﲆ اﻤﺎدة‪ .‬ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ إﻧﻬﺎ‬ ‫ﻣﺎدة ﺟﺪﻳﺪة ﻣﺴﻠﻴﺔ‪ .‬ﻧﺠﺤﺖ ﰲ اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ‬ ‫ورﺳﺐ‪ ،‬وﻛﻨﺖ اﻷول ﰲ اﻤﺤﺎﻓﻈﺔ وﺣﺰﻣﺖ‬ ‫ﺣﻘﺎﺋﺒﻲ إﱃ ﺟﺎﻣﻌﺔ دﻣﺸﻖ ﻟﻼﻟﺘﺤﺎق‬ ‫ﺑﻜﻠﻴﺔ اﻟﻄﺐ وﻣﺎزال اﺑﻦ اﻟﻌﻢ ﻳﻜﺮر‪ :‬آه ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ اﻟﻔﺮاﻏﻴﺔ!‬ ‫‪kjalabi@alsharq.net.sa‬‬

‫‪malshwier@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳﺸﻬﺪ اﻤﻮﻗﻒ اﻟﺜﻘﺎﰲ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﺣﺮاك‪ ،‬وﺗﺼﺎﻋﺪا ً ﻓﻜﺮﻳﺎ ً ﻏﺮ ﻣﺴﺒﻮق‪ ،‬وﰲ‬ ‫ﻇﻨﻲ أن اﻤﺘﺎﺑﻊ ﻟﻬﺬا اﻤﻮﻗﻒ ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻌﻲ أن‬ ‫اﻤﻔﺮدة اﻷﻛﺜﺮ ﺗﺪاوﻻ ً وﺟﺪﻻ ً ﺑﻦ اﻷﻃﻴﺎف‬ ‫واﻤﺜﻘﻔﻦ ﻫﻲ اﻟﺜﻮاﺑﺖ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻞ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫اﻟﻘﻮل‪ :‬إﻧﻬﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﰲ ﻗﻤﺔ ﻗﺎﻣﻮﺳﻨﺎ اﻟﺜﻘﺎﰲ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي؛ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﺘﺪاول واﻟﺠﺪل اﻟﺬي‬ ‫ﺗُﺼﺪره وﺗﺴﺘﻘﺒﻠ ُﻪ ﻣﻦ اﻟﺤﺮاك اﻟﻔﻜﺮي‪،‬‬ ‫واﻤﺼﻄﻠﺢ ﰲ ﺣﺪ ذاﺗﻪ ﻳﺸﻜﻞ ﺗﻄﻮرا ً‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴﺎ ً ﰲ اﻟﺮؤﻳﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﻣﺸﱰﻛﺎت‬ ‫وﻗﻮاﺳﻢ ﻳﻤﻜﻦ اﻻﻟﺘﻘﺎء ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻦ اﻟﻨﺨﺐ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﻧﺘﺴﺎءل ﻣﺎﻫﻲ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺜﻮاﺑﺖ؟ وﻣﺎﻫﻲ اﻟﻈﺮوف واﻟﺘﺤﻮﻻت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ؟ ﻛﺬﻟﻚ‪ :‬ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫اﻟﻘﻮل إن إﺟﻤﺎﻋﺎ ً وﻃﻨﻴﺎ ً ﻋﲆ اﻟﺼﻌﻴﺪ‬ ‫اﻟﺮﺳﻤﻲ واﻟﺸﻌﺒﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺘﺤﻘﻖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ؟‬ ‫اﻟﺜﻮاﺑﺖ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎ ً ﻫﻲ ﻋﺒﺎرة‬ ‫ﻋﻦ ﻣﺒﺎدئ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻟﻜﻞ اﻷﻣﻢ واﻟﺸﻌﻮب‬ ‫واﻟــﺤــﻀــﺎرات‪ ،‬وﺗﺨﺘﻠﻒ ﺑﺎﺧﺘﻼف‬ ‫اﻤﻨﻄﻠﻘﺎت اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﻠﻚ اﻷﻣﻢ؛‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻨﺤﻦ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬وﺛﻮاﺑﺘﻨﺎ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺣﺎﻟﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ أو ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﻟﺜﻮاﺑﺖ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ اﻤﺒﺎدئ اﻟﺘﻲ ﻻ‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ أﺣﺪ أن ﻳﺰاﻳﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎن‬ ‫ﺗﻮﺟﻬﻪ وﻃﻴﻔﻪ؛ ﻷن اﻟﺜﻮاﺑﺖ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻫﻲ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎج اﻟﺬي ﻳﻠﺘﻒ ﻋﻠﻴﻪ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ وأﻃﻴﺎﻓﻪ اﻤﺘﻨﻮﻋﺔ‪ ،‬وﻳﺘﻤﺴﻜﻮن‬ ‫ﺑﻬﺎ‪ ،‬وﻳﺤﺎﻓﻈﻮن ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ اﻻﺧﱰاق أو‬ ‫اﻤﺴﺎس ﺑﻬﺎ ﺳﻮاء ﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻞ أو اﻟﺨﺎرج‪.‬‬ ‫وﻛﻮن اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺑﻼدﻧﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰت‬ ‫ﺑﺨﺼﻮﺻﻴﺘﻬﺎ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ وﻫــﻲ ﻣﻬﺒﻂ‬ ‫اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ وﺣﺎﺿﻨﺔ اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻜﻢ ﻟﻠﴩﻳﻌﺔ؛ ﺣﻴﺚ ﺗُﻌﺪ ﻫﻲ‬ ‫اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة اﻟﺘﻲ ﺗُﻄﺒﻖ ﴍع اﻟﻠﻪ‬ ‫ﻛﻨﻈﺎم ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻬﺎ‪ ،‬وﻗﺪ ﻧﺘﺴﺎءل‪ :‬ﻫﻞ‬

‫ﻫﺬه اﻟﺜﻮاﺑﺖ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺣﺎﻟﺔ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻋﲆ ﻫﺬه اﻤﺰاﻳﺎ ﻓﻘﻂ؟ ﻧﻘﻮل ﺑﻞ‬ ‫ﻳﻤﻠﻚ ﺳﻤﺎت وﺧﺼﺎﺋﺺ ﻣﺸﱰﻛﺔ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺸﻌﻮب واﻟﺤﻀﺎرات اﻷﺧــﺮى واﻟﺬي‬ ‫ﻳُﻤﻜﻦ أن ﻳُﺴﻬﻢ ﰲ ﺑﻨﺎء ﻣﻮﻗﻒ وﻗﺎﻋﺪة‬ ‫ﺗﺠﻤﻊ اﻟﺜﻮاﺑﺖ وﻗﻄﻌﻴﺎت اﻟﴩﻳﻌﺔ وﺑﻦ‬ ‫ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﻌﴫ واﻟﻨﻬﻀﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﻣــﺎذا ﻋﻦ اﻤﻮﻗﻒ اﻟﻨﺨﺒﻮي‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي وﻫﻮ ﰲ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ أﻛﺜﺮ ﺗﻌﻘﻴﺪا ً‬ ‫ﻣﻦ أن ﻧﻘﻮل إﻧﻪ ﻳﻨﻌﻘﺪ ﻋﲆ إﺟﻤﺎع ﻋﺎم‬ ‫ﻣﺴﺒﻖ ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ اﻟﺘﺒﺎﻳﻦ ﰲ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﺬه اﻟﺜﻮاﺑﺖ‪،‬‬ ‫ﺑﻞ إن ﻫﻨﺎك آرا ًء ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﰲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫اﻟﺜﻮاﺑﺖ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﻘﻮل‪ :‬إن‬ ‫اﻹﻃﺎر اﻟﻌﺎم اﻟﺬي ﻗﺪ ﻧﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺘﻤﺤﻮر‬ ‫ﺣﻮل ﺣﺪود ﻫﺬه اﻟﺜﻮاﺑﺖ‪ ،‬ﻣﺜﻞ‪ :‬ﻫﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺪوﻟﺔ وﻫﻲ اﻟﻬﻮﻳﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ واﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﺮﺟﻌﻴﺘﻬﺎ اﻟﴩﻳﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻢ‬ ‫ﻛﻨﻈﺎم ﻟﻠﺪوﻟﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻮﺣﺪة اﻟﱰاب‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ واﻹﺟﻤﺎع ﻋﲆ اﻟﻘﻴﺎدة وﻫﺬا‬ ‫اﻤﺠﺎل ﺗﻮاﻓﻘﻲ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﻛﺎﻓﺔ؛ ﻷن‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ اﻤﺘﻤﺜﻞ ﰲ )اﻟﻜﺘﺎب‪ ،‬واﻟﺴﻨﺔ( ﻫﻮ‬ ‫ﺛﺎﺑﺖ ﻻ ﻳﻘﺒﻞ اﻟﺘﻐﻴﺮ أو اﻟﺰﺣﺰﺣﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫اﻻﺟﺘﻬﺎدات اﻟﻔﻘﻬﻴﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ ﻗﺪ ﻳﺪور‬ ‫ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻧﻘﺎش ﻷﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮن ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ‬ ‫ﺗﺤﺖ أي ﻣﱪر ﰲ ﺣــﺎﻻت؛ وﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻟﻌﴫﻫﺎ اﻟﺘﻲ ﺻﻴﻐﺖ ﰲ ﺛﻨﺎﻳﺎه أو ﰲ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﺤﺎﻻت اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺛﻠﻬﺎ ﰲ واﻗﻌﻨﺎ اﻟﻴﻮم‪،‬‬ ‫وﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﺴﻨﺎ ﻣﻠﺰﻣﻦ ﺑﺎﺳﺘﻨﺴﺎﺧﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﺗُﻮﺟﺐُ اﻟﴩﻳﻌﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ أن ﻧﺠﺘﻬﺪ ﰲ واﻗﻌﻨﺎ‬ ‫ﻛﻤﺎ اﺟﺘﻬﺪ اﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻨﺎ ورﺑﻤﺎ ﺗﻈﻬﺮ‬ ‫ﰲ ﺑﻌﺾ اﻷﺣﻴﺎن ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻟﺪى ﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫ﺗﻜﻤﻦ ﰲ اﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﺑﻦ اﻟﻮﻃﻨﻲ واﻟﺪﻳﻨﻲ؛‬ ‫ﻷن ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ‪-‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ذﻛﺮت‪ -‬ﺗﺠﻌﻞ اﻟﺸﻌﻮر اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻻﺣﻘﺎ ً ﻟﻠﺸﻌﻮر اﻟﺪﻳﻨﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻧﺸﺄﺗﻬﺎ‬ ‫ﻣﻨﺬ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻷوﱃ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ‬

‫ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﻣﺰﻳﺞ ﺑﻦ اﻟﺴﻴﺎﳼ واﻟﺪﻳﻨﻲ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أن ﻫﺬا اﻟﺸﻌﻮر ﻏﺮ ﻣﱪر‬ ‫ﻷن رﺳﺎﻟﺔ اﻹﺳﻼم ﻻ ﺗﻔﺼﻞ ﺑﻦ اﻟﺪﻳﻨﻲ‬ ‫واﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬وﻫﻨﺎ ﻳﻈﻬﺮ اﻟﺴﺆال‪:‬‬ ‫ﻣﺎ دور ﻫﺬه اﻟﺜﻮاﺑﺖ ووﻇﻴﻔﺘﻬﺎ؟‬ ‫ﻣﻦ وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮي إن دور اﻟﺜﻮاﺑﺖ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻫﻮ ﺗﻮﻓﺮ أرﺿﻴﺔ ﺣﻘﻮﻗﻴﺔ‬ ‫وﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻦ ﺗﺤﺪد ﻟﻪ اﻟﺼﻔﺔ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺸﱰك ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﻏﺮه‬ ‫ﻣﻦ أﺑﻨﺎء اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬وﻣﻦ ﺛ َ ﱠﻢ ﺗُﺒﻨﻰ ﺣﻘﻮﻗﻪ‬ ‫ﺑﻨﺎء ﻋﲆ اﻟﺘﺰاﻣﻪ ﺑﺎﻟﺜﻮاﺑﺖ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬أﻣﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﱃ اﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﺈن اﻟﺜﻮاﺑﺖ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﺗﺸﻜﻞ ﻋﻘﺪا ً ﻣﻮﺛﻮﻗﺎ ً ﺑﻦ ﻛﻞ ﻣﻜﻮﻧﺎت‬ ‫اﻟﻮﻃﻦ وأﻃﻴﺎﻓﻪ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺜﻮاﺑﺖ ﻣﺸﱰﻛﺎت ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫اﻤﺠﺘﻤﻊ ودوره ووﻇﻴﻔﺘﻪ‪.‬‬ ‫وﻟﻌﻞ ﺑﻌﻀﺎ ً ﻣﻨﺎ ﻗﺪ ﻳﺘﺴﺎءل وﻳﻘﻮل‪:‬‬ ‫ﻫﻞ اﻟﺜﻮاﺑﺖ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﺤﺪدة وﺛﺎﺑﺘﺔ وﻻ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻀﺎف إﻟﻴﻬﺎ أي ﺟﺪﻳﺪ؟ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻮاﺿﺢ أن اﻟﺜﻮاﺑﺖ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﺛﺎﺑﺖ وﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺘﻐﺮ ﻣﻊ ﺗﻐﺮ ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫اﻤﻘﺎﺻﺪ اﻟﴩﻋﻴﺔ وﻛﺬﻟﻚ اﻤﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺪوﻟﺔ‬ ‫واﻤﺠﺘﻤﻊ ﺗﺤﺖ راﻳﺔ اﻟﴩﻋﻴﺔ وﻋﻤﻼ ً‬ ‫ﺑﻀﻮاﺑﻄﻬﺎ وﻣﻦ ﺛ َ ﱠﻢ ﺗﻨﺸﺄ ﺛﻮاﺑﺖ ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫وﻓﻖ اﻤﺘﻐﺮات اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪث‪.‬‬ ‫ﺧﺘﺎﻣﺎ ً أﻗﻮل‪ :‬إن ﺛﻮاﺑﺘﻨﺎ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫واﻟﴩﻋﻴﺔ ﻻ ﺗﻘﺒﻞ اﻤﺴﺎس‪ ،‬وﻻ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﺗﺠﺎوزﻫﺎ أو اﺧﱰاﻗﻬﺎ أو إﺿﻌﺎﻓﻬﺎ‪ ،‬إﻧﻤﺎ‬ ‫ﻧﺠﻌﻠﻬﺎ وﻗﻮدا ً ﻟﻨﺎ ﰲ وﺣﺪﺗﻨﺎ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﺪﻳﻨﻨﺎ ووﻃﻨﻨﺎ وﻣﻠﻴﻜﻨﺎ‬ ‫وﻋﻠﻴﻨﺎ أن ﻧﺘﺬﻛﺮ ﺟﻤﻴﻌﺎ ً وﺗﺤﺪﻳﺪا ً اﻟﻨﺨﺐ‬ ‫واﻤﻔﻜﺮﻳﻦ أﻧﻪ اﻧﻄﻼﻗﺎ ً ﻣﻦ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻨﺎ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﻌﻤﻴﻖ ﻫﺬه اﻟﺜﻮاﺑﺖ واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻋﲆ ﺗﺮﺳﻴﺨﻬﺎ ﰲ اﻟﻨﺴﻴﺞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﰲ وأﺟﻴﺎﻟﻨﺎ وﻧﻈﺎﻣﻨﺎ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﻷن‬ ‫ﻏﻴﺎب ﻫﺬه اﻟﺜﻮاﺑﺖ واﻤﺴﺎس ﺑﻬﺎ ﺳﻮف‬ ‫ﻳﻜﻮن واﻗﻌﻬﺎ ﻛﺎرﺛﻴﺎ ً ﻋﲆ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪.‬‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺸﻬﻴﺐ‬

‫ﺩﻋﺸﻮﺵ ﻳﺤﺮﺭ ﺟﺮﻳﺪﺓ‬ ‫اﻤﺠﻬﻮد اﻟﺬي ﻳﻘﻮم ﺑﻪ دﻋﺸﻮش ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻋﲆ ﻣﻘﺎﻻت اﻟﴩق ﻏﺰﻳﺮ وﻃﻮﻳﻞ‬ ‫وﻳﻌﺎدل ﺟﺮﻳﺪة وﻳﻜﺎد ﻳﻜﻮن ﺷﺒﻪ ﻳﻮﻣﻲ‪،‬‬ ‫ﺳﺆاﱄ ﻤﺎذا ﻻ ﻳﻮﺟﻪ دﻋﺸﻮش ﻫﺬا ا���ﻨﻬﻢ‬ ‫اﻟﺼﺤﻔﻲ ﻋﲆ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﻘﺎﻻت ﺗﺒﺪأ ﻣﻦ ﺻﻔﺤﺔ‬ ‫ﻣﺪاوﻻت وﺗﻜﱪ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﺒﺢ زاوﻳﺔ‪ ،‬ﻤﺎذا‬ ‫ﻻ ﻳﴫح اﻷخ دﻋﺸﻮش ﺑﺎﺳﻤﻪ اﻟﻜﺎﻣﻞ‬ ‫وﻫﻮ ﻣﻌﻠﻖ ﺣﺎﴐ ﰲ أﻏﻠﺐ اﻤﻘﺎﻻت وﻟﻴﺲ‬ ‫ﻋﺎﺑﺮ ﺳﺒﻴﻞ؟ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻵن أﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ واﻟﺘﺨﻔﻲ وراء اﻷﺳﻤﺎء اﻤﺨﺘﴫة‬ ‫ّ‬ ‫وﱃ زﻣﻨﻪ وﻳﺼﻠﺢ ﻟﺰﻣﻦ‬ ‫أواﻤﺴﺘﻌﺎرة‬ ‫ﻣﻨﺘﺪﻳﺎت اﻹﻧﱰﻧﺖ‪.‬اﻟﻘﺮاء وﻗﻮد اﻟﻜﺎﺗﺐ‬ ‫وﺗﻌﻠﻴﻖ اﻟﻘﺮاء ﺑﺄﺳﻤﺎﺋﻬﻢ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻳﻌﻄﻲ ﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺗﻬﻢ وزﻧﺎ ً أﻛﱪ واﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ً أﻛﺜﺮ‬ ‫وﻳﻜﱪ ﻣﻦ ﻓﺮﺻﺘﻬﻢ ﰲ اﻋﺘﻼء زواﻳﺎ اﻟﺼﺤﻒ‪.‬‬ ‫ﺟﺰء ﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺗﻄﻮر ﻛﺘﺎﺑﺎت اﻟ ُﻜﺘﺎب ﻳﻨﺒﻨﻲ‬ ‫ﻋﲆ اﻃﻼﻋﻬﻢ أوﻻ ً وﻋﲆ ﻗﺮاءة ردود اﻷﻓﻌﺎل‬ ‫ﺛﺎﻧﻴﺎً‪ ،‬اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ اﻵن ﻫﻮﻧﺖ ﻋﲆ‬ ‫اﻟ ُﻜﺘﺎب ﻫﺬه اﻤﻬﻤﺔ وأﺻﺒﺤﺖ ﺣﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻬﻮاء‪ ،‬ﻻﻳﻠﺒﺚ اﻤﻘﺎل أن ﻳﻠﺘﻘﻂ أﻧﻔﺎﺳﻪ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺗﺄﺗﻴﻪ اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت واﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎت واﻻﻣﺘﻌﺎض‬ ‫واﻟﺜﻨﺎء‪ ،‬ﻓﻴﺴﻬﻞ ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻣﺎ ﺳﺎء‬ ‫ﻓﻬﻤﻪ وﻣﺎ ﺻﻌﺐ ﺗﻔﺴﺮه‪ ،‬وﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﴬورة‬ ‫أن ﻳﻌﺮف اﻟﻜﺎﺗﺐ ﻣﺎ ﻳُﻄﺮب ُ‬ ‫اﻟﻘﺮاء ﻓﻴﻠﺠﺄ‬ ‫إﻟﻴﻪ ﻷن اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ وأﻣﺎﻧﺔ وﺛﻘﺎﻓﺔ‬ ‫أﻳﻀﺎ ً وﻗﺪﻳﻤﺎ ً ﻗﺎﻟﻮا »ﻣﺎ ﺣﺮك داواك«‪.‬اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺳﻼح ذو ﺣﺪﻳﻦ إﻣﺎ ﺷﻮﺷﺖ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺐ وﺣﺪﺗﻪ ﻋﻦ رؤاه أو ﻫﺪﺗﻪ إﱃ اﻟﺼﻮاب‬ ‫وﻫﺬا ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﲆ اﻟﻜﺎﺗﺐ وﺳﻌﺔ ﺛﻘﺎﻓﺘﻪ‬ ‫وﺛﻘﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ‪ ،‬اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺬي ﻳﺠﻨﺢ إﱃ ﺳﻤﺎع‬ ‫ﻋﺒﺎرات اﻹﻃﺮاء ﻋﺎدة ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻣﺒﻜﺮا ً واﻟﻜﺎﺗﺐ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﻜﺘﺐ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺿﻤﺮه ﻫﻮ اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺒﻘﻰ ﰲ اﻟﺴﺎﺣﺔ‪ ،‬اﻟﻜﺎﺗﺐ أﺣﻴﺎﻧﺎ ً ﻳﻤﻠﻚ‬ ‫اﻟﺪواء وﺑﻌﺾ اﻟﺪواء ﻃﻌﻤﻪ ﻣﺮ ﻣﺜﻞ اﻟﻌﻠﻘﻢ‬ ‫وﻳﺼﻌﺐ ﻋﲆ اﻟﺒﻠﻊ وﻟﻜﻦ ﻓﻴﻪ اﻟﺸﻔﺎء‪.‬‬ ‫‪alshehib@alsharq.net.sa‬‬


‫رأي‬

‫كنت مقتنع�ا ً وما زلت أن اإنس�ان يبني ذاته‬ ‫معرفي�ا ً ونقدي�ا ً م�ن موق�ع يكون خ�ارج هويته‬ ‫الطائفي�ة‪ ،‬كي يتس�نى له رؤية موقع�ه كذات لها‬ ‫عاقاته�ا ااجتماعي�ة‪ ،‬وارتباطاته�ا التاريخي�ة‪،‬‬ ‫وهوياتها امتعددة بوضوح تام‪.‬‬ ‫التحدي اأكر الذي يواجهه مثل هذا اإنس�ان‬ ‫هو معن�ى الخروج ال�ذي يضفيه ع�ى ذاته‪ ،‬كلما‬ ‫احتاج أن يرح لنفسه أوا ً ولآخرين ثانيا ً موقعه‬ ‫داخل هويته الجديدة‪.‬‬ ‫هنا يكمن أحد امآزق الذي ا ينفك يعود مع كل‬ ‫جيل يحاول اانفات من قيود الطائفة‪ ،‬واحتكارها‬ ‫لأسئلة‪.‬‬ ‫ه�ذا ام�أزق يتمثل ي غياب اللغ�ة القادرة عى‬ ‫دق�ة تصوي�ر الفك�رة ام�راد التعبر عنه�ا‪ ،‬والتي‬ ‫ينبغي أن تعكس حالة الخروج من هوية إى أخرى‪.‬‬ ‫وحتى أوضح الفكرة بشكل عمي أود فيما يي‬ ‫أن اس�رجع بعض تفاصيل الذاكرة وأستحرها‬ ‫هنا كمثال وش�اهد عى م�ا أهدف إليه‪ ،‬فيما مى‬ ‫عندم�ا كن�ت أراك�م امعرف�ة ي ذهني‪ ،‬م�ن خال‬ ‫الق�راءات امتع�ددة وامرك�زة‪ ،‬كان ه�ذا النوع من‬ ‫الراك�م تصاحبه تح�وات ي اأف�كار والقناعات‪،‬‬ ‫وهذا أمر طبيعي ا يختلف عليه اثنان‪.‬‬ ‫لكنه من غر الطبيعي أن يظل مثل هذا الراكم‬ ‫امع�ري محص�ورا ً ي الداخ�ل‪ ،‬وا يعر عن نفس�ه‬ ‫بص�ورة طبيعية‪ ،‬وه�ذا هو امأزق ال�ذي مررت به‬ ‫تماما ً ي تلك اللحظة‪ ،‬وحن أتأمل ي جملة اأسباب‬ ‫التي تجعل الش�خص يحجم ع�ن قناعاته وأفكاره‬ ‫الت�ي وصل إليها كي يرفعها عى رؤوس اأش�هاد‪،‬‬ ‫أج�د من أهمه�ا قوة حض�ور اللغ�ة أو ضعفها ي‬ ‫التعبر عن تلك اأفكار والقناعات‪.‬‬ ‫صعوبة التعبر عن اأفكار قد يقول قائل إنها‬ ‫أزم�ة ذاتية تخص الفرد‪ ،‬وليس له�ا عاقة إطاقا ً‬ ‫بضعف اللغة أو قوتها؟ بالتأكيد هذا مس�توى آخر‬ ‫م�ن اأزم�ة‪ ،‬ا أعنيه هن�ا‪ ،‬وإن كن�ت أرى الوقوع‬ ‫فيه مرحلة‪ ،‬يمكن تجاوزها احقاً‪ .‬لكن امس�توى‬

‫اموضوع�ي منها يفي ب�ي إى الق�ول بأهميتها‪.‬‬ ‫لذلك ي مثل هذه الحالة كنت أجد قناعتي باأفكار‬ ‫الجدي�دة ع�ى مس�توى تفكري أس�هل بكثر من‬ ‫رحها أو توضيحها لآخرين ا س�يما إذا كنت ي‬ ‫موقف سجاي‪.‬‬ ‫ه�ذه الصعوب�ة من أي�ن جاءت؟ ج�اءت عى‬ ‫م�ا يب�دو ي من ع�دة عوامل ه�ي عى الت�واي كما‬ ‫ي�ي‪ :‬أواً‪ :‬غياب لغة للحوار خارج س�لطة العقائد‬ ‫ومؤسسات الدولة‪.‬‬ ‫وم�ا أعنيه به�ذه اللغة هي مجم�وع اأدبيات‬ ‫الت�ي تصب�ح بحك�م ام�وروث باعتباره�ا خطابا ً‬ ‫ثقافي�ا ً يمك�ن الرج�وع إلي�ه إذا ما ح�اول الفرد‬ ‫التفك�ر خارج إطار الطائفة أو الس�لطة‪ ،‬بالطبع‬ ‫هذه اأدبيات تش�مل جميع فروع امعرفة من أدب‬ ‫وفكر وسياس�ة واجتم�اع ودين‪ .‬لكن مع اأس�ف‬ ‫مثل هذا الخطاب لم تتضح معامه أو تأثراته بعد‪،‬‬ ‫ناهي�ك ع�ن امتاكه للغ�ة تمتد ي اأف�كار كما ي‬ ‫اأذهان‪ ،‬وتكون سلطته بالتاي لها قيمة اجتماعية‬ ‫واضحة امعالم‪.‬‬ ‫ثاني�اً‪ :‬ي منطقة مثل اأحس�اء‪ ،‬إذا ما اقتر‬ ‫حديثي عى امس�توى الشخي‪ ،‬الثقافة عند الفرد‬ ‫هناك ا تنمو أفقيا ً بل عمودياً‪ ،‬وهو رخ ا يمكن‬ ‫ماحظته أو اكتشافه إا من خال اللغة‪.‬‬ ‫وه�ذا يعني أن اللغ�ة طائفية بامتي�از‪ ،‬وهي‬ ‫تعيد نفسها عر أذهان امنتمن إليها كلما سنحت‬ ‫الفرص�ة لذل�ك‪ ،‬وا يت�م ذل�ك إا ع�ر مروعات‬ ‫سياس�ية عى مس�توى الدول والحكومات‪ .‬وليس‬ ‫ببعيد عنا مروع اإس�ام الس�ياي س�واء جاء‬ ‫بصبغت�ه الش�يعية أو الس�نية‪ ،‬فهو ااس�تقطاب‬ ‫بعين�ه الذي يدفع بكل يء ‪-‬وم�ن ضمنها اللغة‪-‬‬ ‫إى اانكسار وبالتاي الخروج عن الحياة الطبيعية‪.‬‬ ‫وعندم�ا أقول لغة طائفية‪ ،‬ليس امقصود أن يكون‬ ‫الش�خص نفسه طائفيا ً بحيث يتخذ موقفا ً عدائيا ً‬ ‫ض�د اآخر‪ ،‬بل ما رمي�ت إليه ه�و أن الفرد عندما‬ ‫تكون عنده قابلية ي تحول أفكاره إى فضاء أوسع‬

‫‪alherz@alsharq.net.sa‬‬

‫م�ن فض�اء الطائفية‪ ،‬ا يج�د أمامه ما يس�اعده‬ ‫ع�ى ذلك‪ .‬واللغة الت�ي تعكس تج�ارب التنويرين‬ ‫والعقاني�ن ي كل طائف�ة منح�رة تمام�ا ً م�ن‬ ‫أفق س�لطة العاقات ااجتماعية ب�ن الناس‪ ،‬كما‬ ‫ينطبق هذا الكام عى اأحس�اء ينطبق تماما ً عى‬ ‫البقية من امناطق‪ .‬وحن أركز عى دور اللغة‪ ،‬أركز‬ ‫عليها باعتبارها س�لطة ا يفل�ت امرء من تأثرها‬ ‫مهما كان واعيا ً أثرها‪.‬‬ ‫ثالث�اً‪ :‬لذل�ك ب�رزت ظاه�رة ثقافي�ة ي‬ ‫اأحس�اء كنت أراقبها باس�تغراب منذ الستينيات‬ ‫والس�بعينيات من الق�رن امن�رم تتعلق ببعض‬ ‫امثقفن الذين اعتنقوا أفكارا ً ماركس�ية وشيوعية‬ ‫وكان�وا متحمس�ن لها‪ .‬لك�ن كثرا ً منه�م تراجع‬ ‫عنه�ا‪ ،‬وتخى عنها لصالح ما هو أكثر رس�وخا ً ي‬ ‫التقليد‪ .‬ليس هنا ااستغراب‪ ،‬بل تجد أن بعضا ً من‬ ‫أقرانهم هاجر خارج البلد‪ ،‬ولم تصبه انتكاس�ة ي‬ ‫أفكاره كما أصابت الذين لم يهاجروا‪.‬‬ ‫فه�ل بس�بب فق�دان مثل ه�ذه اللغ�ة فقدوا‬ ‫الش�عور باأم�ان ااجتماعي والنف�ي؟ ربما مثل‬ ‫ه�ذا الش�عور صادفن�ي ذات ي�وم‪ ،‬لكنني رعان‬ ‫م�ا تجاوزته بفض�ل رعة التح�وات التي طالت‬ ‫لغ�ة الثقاف�ة ومفاصله�ا عى جميع امس�تويات‪.‬‬ ‫الجي�ل الحاي من الش�باب امثق�ف ا أظنه يعيش‬ ‫هذه اأزمة‪ ،‬أس�باب التواص�ل ااجتماعي والثقاي‬ ‫وف�رت ل�ه كثرا ً ك�ي يتخط�ى العقبات النفس�ية‬ ‫وعقبات س�لطة الثقافة الطائفية‪ .‬مصادر امعرفة‬ ‫وتنوعها ورع�ة امتاكها جعلت خياراته ي النقد‬ ‫مفتوح�ة عى أفق أوس�ع‪ .‬لكن الس�ؤال الذي أريد‬ ‫أن أخت�م به امقالة هنا هو‪ :‬كي�ف يمكن أن نكون‬ ‫خ�ارج الطائفة بينما ي ذات الوقت نفكر فيها من‬ ‫خال ما نقوم به من نقد ضد مسلماتها؟ أا توجد‬ ‫أولوية ي النقد بحيث تكون هذه اأولوية سببا ً غر‬ ‫مب�ار ي س�قوط تلك امس�لمات؟ أليس الخطاب‬ ‫السياي والدولة والديمقراطية وامواطنة جميعها‬ ‫من هذه اأولويات؟‬

‫النافذة القانونية‬

‫نحو رياضة‬ ‫للجميع‬ ‫ومجتمع‬ ‫صحي!‬ ‫سعود المريشد‬

‫اأرقام والتقارير عن رعة انتشار‬ ‫داء الس�كري ي امملك�ة مخيف�ة‪ ،‬لكن‬ ‫امؤس�ف غي�اب امب�ادرات الت�ي توازي‬ ‫حج�م ه�ذا الخط�ر للح�د م�ن رع�ة‬ ‫انتشاره ي ظل الكلفة ااقتصادية لعاج‬ ‫مرض السكري ومضاعفاته‪.‬‬ ‫العام�ل الوراثي له أث�ره ي اإصابة‬ ‫بام�رض ولكن ا يمكن إغف�ال اأنماط‬ ‫الغذائية الدخيل�ة عى مجتمعنا ودورها‬ ‫ي تراك�م حج�م امش�كلة‪ ،‬فزي�ارة أي‬ ‫مقص�ف م�دري كفيل�ة باإجاب�ة عن‬ ‫كي�ف يس�اهم التعلي�م ي غ�رس ثقافة‬ ‫ااعتم�اد ع�ى الوجب�ات امحفوظ�ة‬ ‫والريع�ة‪ ،‬كما أن قلة النش�اط البدني‬ ‫لقل�ة خيارات�ه تزيد م�ن تفاق�م خطر‬ ‫رعة انتشار هذا الوباء‪.‬‬ ‫لذا وللتعزيز من فكرة «نحو رياضة‬ ‫للجميع ومجتمع صحي»‪ ،‬يقرح العمل‬ ‫ع�ى تأهي�ل اأرصف�ة الخارجي�ة حول‬ ‫مجمعات ام�دارس الحكومية وتهيئتها‬ ‫لتس�تغل كميادي�ن للمش�اة‪ ،‬ليس�تفيد‬ ‫القاطن�ون حوله�ا منه�ا ي أداء رياضة‬ ‫امي وتشجيع بعضهم بعضا ً اجتماعيا ً‬ ‫عى ممارستها‪.‬‬ ‫‪saudm@alsharq.net.sa‬‬

‫جاسم القطامي‬ ‫وهو يهمس في آذاننا‬ ‫ي الخلي�ج العرب�ي رج�ال ن�ذروا أنفس�هم‬ ‫أوطانه�م ا ينتظ�رون من�ة وا مكرم�ة من أحد‪،‬‬ ‫ويفضل�ون الرحي�ل به�دوء ش�ديد دون ضجيج أو‬ ‫«بوزات» إعامية‪ .‬فالعظماء ا يس�تجدون من أحد‬ ‫لفت�ة أو مكرمة ربوها ع�رض الحائط حن كان‬ ‫الجد‪.‬الع�م جاس�م عبدالعزيز القطام�ي‪ ،‬واحد من‬ ‫هؤاء العظماء الذين أثروا‪ ،‬ليس الس�احة الكويتية‬ ‫فحس�ب‪ ،‬إنما الس�احتن العربية والعامية بجهود‬ ‫ومثابرة ي ترسيخ منظومة القيم اإنسانية العليا‪.‬‬ ‫رح�ل القطام�ي ي الثاث�ن من يوني�ه ‪ ،2012‬بعد‬ ‫حي�اة حافلة بالعط�اء الذي ا ينض�ب معينه رغم‬ ‫الغي�اب‪ .‬صحيح أن الخليج يطف�و عى نحو ‪%70‬‬ ‫م�ن الث�روة النفطي�ة‪ ،‬وصحي�ح أن دول�ة الكويت‬ ‫الش�قيقة يع�د دخل الف�رد فيها من أع�ى الدخول‬ ‫الفردية ي العالم‪ ،‬لكن الصحيح أن هذا الخليج يولد‬ ‫ي أرض�ه كبار أوفياء بقامة جاس�م القطامي الذي‬ ‫ح�رت يوم اإثنن اماي احتفا ًء وتكريما ً له من‬ ‫قب�ل جمعية الخريجن الكويتي�ة‪ .‬ي البدء فاجأني‬ ‫الحض�ور الجماهري الذي لم أتوقعه‪ ،‬حيث تعودنا‬ ‫ي امنطقة عى الكس�ل وعدم امشاركة ي الفعاليات‬ ‫الثقافية وااجتماعية تحت ذرائع شتى‪ .‬فقد غصت‬ ‫قاع�ة الجمعي�ة ي الكوي�ت العاصم�ة بش�باب لم‬ ‫يعاروا القطامي وبأصدقائه الذين عاشوا مراحل‬ ‫م�ن عمرهم مع�ه‪ .‬افتقد الحضور زوج�ة امرحوم‬ ‫الت�ي لم تتمكن من الحضور أس�باب صحية‪ ،‬لكن‬ ‫جاس�م الصغ�ر حفي�د القطام�ي العم�اق‪ ،‬كان‬

‫رضي الموسوي‬ ‫‪almosawi@alsharq.net.sa‬‬

‫ح�ارا ً وي عينيه تلمع صورة ج�ده‪ ،‬وي حركاته‬ ‫تذك�ر بذاك الذي م�ي و«لم يفق�د ظله»‪.‬تعرفت‬ ‫ع�ى رج�ل الكوي�ت امرح�وم جاس�م القطامي ي‬ ‫فراي�ر ‪ ،1983‬ي طرابل�س الغ�رب عاصم�ة ليبيا‪،‬‬ ‫وقد عرفن�ي عليه امرح�وم عبدالرحم�ن النعيمي‪،‬‬ ‫ال�ذي قال ي‪ :‬هذا واحد من الرجال القائل ي الوطن‬ ‫العربي الذين يرفعون ش�أن العروبة والديمقراطية‬ ‫وامواطن�ة الصالحة‪ ..‬ويدافعون عن مصالح أمتهم‬ ‫حتى اموت ي س�بيل مبادئهم السامية‪.‬سألت أكثر‬ ‫عن أبي محمد القطامي‪ ،‬فقيلت ي قصص وروايات‬ ‫تمت�د ي عم�ق تاريخ الكوي�ت ما قبل ااس�تقال‪.‬‬ ‫كان مدي�را ً للرطة الكويتية إب�ان العدوان الثاثي‬ ‫ع�ى مر ي ‪ ،1956‬وكانت الش�وارع العربية تعج‬ ‫بامتظاهري�ن الرافضن لذلك العدوان‪ ،‬وبضغط من‬ ‫اإنجلي�ز طلب منه قمع التظاهرات التي خرجت ي‬ ‫الكويت‪ ،‬ولعل هذا كان أول امتحان مفصي ي حياة‬ ‫الرجل العملية التي لم تكن سهلة أصاً‪ ،‬كان الخيار‬ ‫ب�ن أن يقمع أبن�اء بل�ده الذين خرج�وا للتضامن‬ ‫م�ع الش�عب امري‪ ،‬وب�ن خلع بزته العس�كرية‬ ‫التزاما ً بمبادئه العروبي�ة التي كانت تري ي دمه‬ ‫من�ذ نعومة أظافره‪ .‬وأن العظم�اء يختارون أوعر‬ ‫الط�رق للوص�ول إى أهدافهم‪ ،‬فقد خل�ع القطامي‬ ‫بزت�ه والتحق بامتظاهرين ي ش�وارع الكويت فور‬ ‫استقالته من سلك الرطة‪.‬‬ ‫ل�م ينتظر جاس�م القطامي ش�كرا ً عى واجب‬ ‫قوم�ي قام ب�ه التزام�ا ً بمبادئ�ه وهو اب�ن حركة‬

‫آخر المحظيات‬ ‫بعد أن انتهيت من قراءة «آخر امحظيات»‬ ‫اتصلت بكاتبة الرواية سعاد سليمان‪ ،‬هاتفها‬ ‫غر مت�اح‪ ،‬وددت لو أس�ألها إن كانت تقصد‬ ‫مغازلة السينما بهذا العمل؟!‬ ‫شخوصها تتحرك داخل أقدار درامية غر‬ ‫مس�تقرة عى ح�ال من خال لقط�ات مرتبة‬ ‫وف�ق منه�ج بوهيم�ي‪ .‬الكاتبة معني�ة طيلة‬ ‫الوق�ت به�دم منطقي�ة «الس�بب والنتيجة»‬ ‫ومعادل�ة ال�رد مهموم�ة بعن�ر مفاجأة‬ ‫الحدث‪ .‬كان من اممكن أن تقدم س�عاد العمل‬ ‫داخل محتوى تش�كيي ع�ر لوحات منفصلة‬ ‫متصلة تسعى للعصف الذهني‪ ،‬وتريح نفسها‬ ‫م�ن تملق الق�ارئ العادي‪ ،‬لكنه�ا اختارت أا‬ ‫متلق نخبوي وربما نجحت ي أا تفقده‬ ‫تنحاز ٍ‬ ‫أيضا (!)‬ ‫«ورغم ذلك عاش�ت امريمية حياة زاخرة‬ ‫بأل�وان وأطياف م�ن الرجال ن�ادرا ً ما تجتمع‬ ‫معرفته�م بامرأة‪ ،‬رجال م�ن مختلف اأعمار‬ ‫واأش�كال وامهن‪ ،‬حتى الديانات‪ ،‬فبعد هروب‬ ‫الطبي�ب الهم�ام وق�ع ي غرامها يه�ودي لم‬ ‫يمهله القدر أن يكمل قصة حبه‪»....‬‬ ‫كنت س�أتهمها باإخاص لف�ن الحكاية‬ ‫وه�و ما أجهد طرحها امغاي�ر ولم يم ّكنه من‬ ‫الظهور باستعاء متخلصا ً من كل قيود القص‬ ‫الردايكاي‪ ،‬وسأهنئها عى البناء السيكولوجي‬ ‫امرك�ب أبطال العمل‪ ،‬وربم�ا ألومها عى فرد‬ ‫مس�احة ل� «زهرة» أخت البطلة وحن أتذكر‬ ‫لعنة السينما وأهمية دور «السنيدة» أصمت‪.‬‬ ‫لم تقع سعاد ي فخ التحدث بلسان مثقف‬ ‫كراو ي أغل�ب أعمال جيلها‪،‬‬ ‫برج�وازي يتكرر ٍ‬ ‫أغرتها ش�خصية «زينة» الفتاة البسيطة التي‬ ‫تمتلك ش�هادة (وعقلية) متوس�طة‪ ،‬جعلتها‬ ‫تلتح�ق بالعم�ل كزوجة ل�»رام�ي» ابن عمها‬ ‫الش�اعر والدبلوماي الذي اكتش�فت خيانته‬ ‫بعد موته وهي تفتش ي رسائل هاتفه وأوراق‬

‫القومين العرب التي كانت الكويت مركزا ً رئيس�يا ً‬ ‫له�ا ي منطق�ة الخلي�ج‪ ،‬حيث كان الدكت�ور أحمد‬ ‫الخطيب وامرحوم سامي امنيس وعبد الله النيباري‬ ‫كش�خصيات ب�ارزة ي الحرك�ة‪ .‬وكان القطام�ي‬ ‫يفحص الطريق التي ترفع من شأن الكويت وأمتها‪،‬‬ ‫فلم يردد ي تأس�يس وزارة الخارجية الكويتية بعد‬ ‫أن طلب منه أمر الكويت اأس�بق امرحوم عبدالله‬ ‫الس�الم‪ ،‬فقام أبو محم�د بالواج�ب الوطني وعبد‬ ‫الطري�ق أوا ً اع�راف الجامعة العربي�ة بها كدولة‬ ‫مس�تقلة رغم الرفض الش�ديد والقاطع من الجار‬ ‫الشماي الذي كان يتزعمه حينها عبدالكريم قاسم‪.‬‬ ‫بل وأس�س وزارة بخ�رات عربية من مر وبعض‬ ‫ال�دول العربي�ة الت�ي س�بقت تجربته�ا الكويت ي‬ ‫الحق�ل الدبلوماي‪.‬لم يكن القطام�ي رجاً عادياً‪،‬‬ ‫وكان يتح�دى ويف�وز بالره�ان ي العم�ل الوطني‬ ‫والقوم�ي‪ ،‬وهو يعد من مؤس�ي اتحاد كرة القدم‬ ‫الكويت�ي وم�ن الكت�اب امثابري�ن ي مجل�ة البعثة‬ ‫الت�ي كان يصدره�ا طلب�ة الكويت ي م�ر‪ ،‬ومن‬ ‫مؤسي امنظمة العربية لحقوق اإنسان ورئيسها‬ ‫أول دورت�ن لتؤس�س حال�ة جنيني�ة م�ن الوعي‬ ‫الحقوقي الذي كان يعد جديدا ً وجنينيا ً ي مفهومه‪،‬‬ ‫لك�ن القطامي س�ر غوره ونجح ي ذلك‪ ،‬ليؤس�س‬ ‫جمعية حقوق اإنس�ان الكويتية‪ ،‬وهي تعد خطوة‬ ‫رائدة عى مس�توى دول مجلس التعاون الخليجي‪،‬‬ ‫حيث لحقته جمعية ش�قيقة ي البحرين‪ ،‬لكن بعد‬ ‫نحو عرين عاماً‪.‬حس�نا فعلت جمعية الخريجن‬ ‫الكويتي�ة الت�ي احتف�ت بقامة باس�قة م�ن طراز‬ ‫امرحوم جاسم القطامي‪ ،‬وخصصت معرض صور‬ ‫ل�ه‪ ،‬كان الفضل الكبر فيه لعض�وة إدارة الجمعية‬ ‫اأخ�ت مها الرجس التي كان�ت الدينامو والجندي‬ ‫امجه�ول ي هذه ااحتفالية الت�ي عُ رض فيها أيضا‬ ‫فيلم عن حياة الراحل ي القاعة الرئيس�ية‪ ،‬رد إى‬ ‫جان�ب معرض الصور جزءا ً يس�را ً من تاريخ العم‬ ‫جاس�م‪ .‬تاري�خ يجب أن ي�درس‪ ،‬لي�س ي الكويت‬ ‫فحسب‪ ،‬بل عى مستوى دول مجلس التعاون أيضاً‪.‬‬ ‫فهذا الرجل عظيم بعطائه للكويت والخليج والعرب‬ ‫واإنس�انية‪ .‬كأن القطام�ي كان يهمس بصمت ي‬ ‫آذانن�ا بوصية الحفاظ ع�ى العروبة والديمقراطية‬ ‫وحقوق اإنسان‪.‬‬

‫‪abadr@alsharq.net.sa‬‬

‫مكتبه‪.‬‬ ‫«رس�متك ع�ى وس�ادتي‪ ،‬وم�رآة غرف�ة‬ ‫نوم�ي‪ ،‬وب�اب حجرت�ي‪ ،‬وأك�واب راب�ي‪،‬‬ ‫وطفاي�ات س�جائري الت�ي أخبئه�ا‪ ،‬حتى ا‬ ‫أدخن وأنفض سيجارتي عى وجهك‪ ،‬وأعيدها‬ ‫من مكمنه�ا ح�ن تهجرني متخلص�ا بنذالة‬ ‫من�ي وم�ن مش�اعري وذكريات�ي واأماك�ن‬ ‫التي جمعتنا‪ ،‬وتركني للح�رة‪ ،‬أتلذذ بحرق‬ ‫مامح�ك به�دوء وع�ى مهل ث�م أبكي�ك أيها‬ ‫امشوّه»‪.‬‬ ‫س�خرت الكاتبة من الق�ارئ وهي تتعمد‬ ‫تكوي�ن صورة للش�خصية ومحوه�ا بصورة‬ ‫مغايرة‪ ،‬هدف الس�خرية كان لإمتاع‪ ،‬وغايته‬ ‫اع�راف بلغ�ز النف�س البري�ة وتقلباته�ا‬ ‫وتجدده�ا‪ .‬لم تتعامل معها ع�ى أنها التمثال‬ ‫امتجم�د وإنم�ا قطع�ة صلصال م�ن اممكن‬ ‫إعادة تصميمها وفقا ً للظرف وامكان والزمان‬ ‫والبيئة امحيطة‪ ،‬فعلها من قبل ديفيد هربرت‬ ‫لوران�س ي روايت�ه الخال�دة «عش�يق الليدي‬ ‫تشاتري» واستحق التصفيق‪.‬‬ ‫كنت سأشكر سعاد عى أنها نقلت صورة‬ ‫ليس�ت أصلية ير امثقف ع�ى أن يراه عليها‬ ‫الناس ي الواقع‪ ،‬ويقوم بتزويرها ي رواياته أو‬ ‫أعماله الفنية وهو يقدم لهم صورته اأصلية‬ ‫التي يعيش بها ي ال�ر‪ ،‬لفتتني مهارة البناء‬ ‫اازدواج�ي ي ش�خصية «رام�ي» وهو يخلع‬ ‫ث�وب الخيال ويحتفظ ب�ه لرتديه حن يفرغ‬ ‫من الحقيقة‪ ،‬وس�محت ي أن أتعاطف معه ي‬ ‫النهاية وا أسامحه ي نفس الوقت‪.‬‬ ‫«آخر امحظيات» هو العمل الرابع للكاتبة‬ ‫امرية س�عاد س�ليمان صدر مؤخرا ً عن دار‬ ‫الكتاب العرب�ي ببروت‪ ،‬بع�د أن بدأت النر‬ ‫ع�ام ‪ 2001‬بمجموعته�ا القصصي�ة «هك�ذا‬ ‫ببس�اطة» ثم مجموعتها «الراقص» ي ‪2005‬‬ ‫إضافة إى روايتها «غر امباح» عام ‪.2007‬‬

‫دلوني يا ناس‬

‫لماذا يربط‬ ‫ُ‬ ‫طاب الجامعة‬ ‫اجاتهم‬ ‫د ّر ِ‬ ‫اآن؟‬ ‫أسامة يوسف‬

‫ُكنّا ِصغ�ارا نُصدَم بذاك ال ّ‬ ‫طالب اإفريقي‬ ‫غ�رب‪ ،‬وبلُغةٍ م ّ‬ ‫ُك�رة‪ ،‬يش�تكي وبحُ رقةٍ ‪،‬‬ ‫ا ُم َ ِ‬ ‫رق�ة د ّراجته‪ ،‬وما يغيظه أكث�ر أنها ُِ‬ ‫رقت‬ ‫ي امدين�ة امن�ورة! يراه�ا مُقدّس�ة‪ ،‬وأهله�ا‬ ‫مائك�ة‪ ،‬ي حن ل�م يبال ق ّلة م�ن ا ُمراهقن‪،‬‬ ‫مع اأسف‪ ،‬بهذه امنزلة العظيمة‪ ،‬وا بال ّرجل‬ ‫وبضي�ق حاله‪ ،‬فاأم ُر ا يتعدّى عندهم ال ّلهو‪.‬‬ ‫كان يُ�ردّد‪ :‬كيف يفع ُل ه�ذا ‪-‬وهم قِ ّلة طبعا‪-‬‬ ‫أبن�ا ُء اأنص�ار؟! و ُكنّا ا نمل�ك حينها للرجل‬ ‫جوابا! فه�ل نكتف�ي ي هذه الح�ال باتّهامه‬ ‫باإس�اءة لأنصار وللمدين�ة؟ أم نُلقي ال ّلوم‬ ‫ع�ى مُراهقن حاول�وا اإس�اءة؟ اآن‪ُ ..‬ربّما‬ ‫آم�ن ال ُ‬ ‫طاب الجُ �دُد ‪-‬خوفا ً ع�ى د ّراجاتِهم‪-‬‬ ‫ب�”اعقِ له�ا وتو ّكل”!كثُ�رت الش�كوى ض� ّد‬ ‫ّ‬ ‫ُس�تغي الدّين‪ ،‬ول�ن يكون العِ ق�ال إا ّ بمنع‬ ‫م‬ ‫ُ‬ ‫إعفائه�م م�ن ال َرقابة م�ع الت�وكل‪ ،‬وهو ما‬ ‫يفعل�ه ال ُ‬ ‫ط�اب اآن برب�ط د ّراجاتِه�م‪ ..‬ا‬ ‫كما فعل ذاك امس�كن ح�ن رّ ع د ّراجته ي‬ ‫“تليفزيوني”‬ ‫الهواء!لو كان امق�ال نواة عمل‬ ‫ّ‬ ‫يربط ب�ن ه�ذه القِ ّ‬ ‫ص�ة واتّه�ام كاتب عدل‬ ‫بتزوير ص�ك ملياريّ ‪ُ ،‬ربَم�ا “تطيش” عقول‬ ‫عمل‬ ‫العاطفيّ�ن امتحمّ س�ن كردّة فع�ل ِض ّد ٍ‬ ‫يرون�ه ُ‬ ‫�خريَة م�ن الدّي�ن مثلم�ا (طاش)‬ ‫س ِ‬ ‫كث�رون اليوم فِ س�قا وفج�ورا! بينم�ا أمام‬ ‫مستغي الدّين (ما طاش) أحد!‬ ‫‪oamean@alsharq.net.sa‬‬

‫الجمعة ‪ 1‬صفر ‪1434‬هـ ‪ 14‬ديسمبر ‪2012‬م العدد (‪ )376‬السنة الثانية‬

‫سلطة اللغة ونقد الطائفة‬

‫محمد الحرز‬

‫عبدالصبور بدر‬

‫رأي‬

‫ٌ‬ ‫فرحة‬ ‫باتساع‬ ‫الوطن‬

‫فرح الوطن عى اتساعه أمس بإعان الديوان‬ ‫ِ‬ ‫املك�ي مغ�ادرة خ�ادم الحرم�ن الريفن‬ ‫مدينة املك عبدالعزيز الطبية ي الرياض‪.‬‬ ‫كان الخر كفياً بنر الرور بن امواطنن‬ ‫ي جميع مناطق امملكة فرحا ً بتمام ش�فائه‬ ‫وامتنانا ً ل�ه وتقديرا ً مكانت�ه ي القلوب التي‬ ‫هدأت بسماع نبأ مغادرته امستشفى‪.‬‬ ‫ً‬ ‫حال�ة م�ن الرق�ب طيلة‬ ‫ع�اش امواطن�ون‬ ‫اأس�ابيع اماضية‪ ،‬وتابع�وا كل ما يصدر من‬ ‫أخب�ار عن الدي�وان املك�ي‪ ،‬ورفع�وا الدعاء‬

‫بموفور الصحة والعافية مليكهم‪ ،‬حتى حلت‬ ‫عليهم الطمأنينة التامة أمس‪.‬‬ ‫وقد عرت امش�اعر التي فاض�ت بها كلمات‬ ‫وأحاسيس امواطنن منذ دخل خادم الحرمن‬ ‫إى مدينة امل�ك عبدالعزيز الطبية وحتى اآن‬ ‫تقدير‬ ‫ع�ن قيمة امل�ك ي قلوب أبنائ�ه‪ ،‬وعن‬ ‫ٍ‬ ‫لقائد من طراز فريد عوّد ش�عبه عى التاحم‬ ‫الراء‪ ،‬فكان الرد منهم‬ ‫معه ي ال�رّ اء قبل‬ ‫ّ‬ ‫بذات القدر‪.‬‬ ‫إن مشهد اأمس يعكس بجاء طبيعة العاقة‬

‫الخاص�ة ب�ن خ�ادم الحرم�ن وامواطنن‪،‬‬ ‫فه�ي عاقة يحكمها العطاء والثقة وتغ ّلفها‬ ‫حب جارف ش�هدت ب�ه صور امليك‪،‬‬ ‫مظاهر ٍ‬ ‫الت�ي م�أت الش�وارع وواجه�ات امتاج�ر‬ ‫والس�يارات أمس وجاورتها عب�ارات رقيقة‬ ‫تفيض بمشاعر صادقة وأصيلة‪.‬‬ ‫وتستحق الشفافية التي تعاملت بها القيادة‬ ‫والديوان املكي م�ع الحدث منذ بدايته الثناء‬ ‫وااحرام‪ ،‬وهي بمثابة أنموذج يشر إى قيمة‬ ‫الص�دق الت�ي تنهجها القي�ادة احراما ً لحق‬

‫امواطن�ن ي امعرف�ة‪ ،‬وهي س�مة تفتقدها‬ ‫مجتمعات أخرى يك�ون فيها خضوع القائد‬ ‫بر حربي‪.‬‬ ‫لعاج أشبه ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫نس�أل الل�ه أن يديم خ�ادم الحرم�ن فخرا ً‬ ‫للمملك�ة وللمس�لمن‪ ،‬وأن يس�دد خط�اه‬ ‫شعب ّ‬ ‫ّ‬ ‫وي‬ ‫الخرة ي قيادة‬ ‫ليستكمل مسرته‬ ‫ٍ‬ ‫عزيز إى مدارج الرفعة وي بذل الجهد‬ ‫ووطن‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫امخل�ص وامش�هود لخدمة اأمت�ن العربية‬ ‫واإسامية‪ ،‬اللتن شاركتا الشعب السعودي‬ ‫أفراحه أمس‪.‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫وش ﻛﻨﺎ ﻧﻘﻮل؟!‬

‫ﻓﻼﺷﺎت‬

‫ﻧﻮاة‬

‫ﻣﺪاوﻻت‬

‫ﻣﺮﺍﻫﻘﺔ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ‬

‫ﺃﻡ‬ ‫ﹼ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻣﺎﺕ!‬

‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻘﺤﻄﺎﻧﻲ‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺒﻜﺮي‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻧﻌﻢ‪ ،‬ﺣﺘﻰ اﻟﻔﺎﺳﺪ ﻳﻤﺮ ﺑﻔﱰة ﻣﺮاﻫﻘﺔ‪ ،‬ﻓﻬﻮ ﻣﺜﻞ ﺑﺎﻗﻲ اﻟﺒﴩ‪،‬‬ ‫ﻳﻤﺮ ﺑﺄﻃﻮار وﻣﺮاﺣﻞ ﺗﺘﻐﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﻔﺎﺗﻪ وﺗﺘﻄﻮر ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻬﺎراﺗﻪ‪،‬‬ ‫ﻓﻤﻦ ﻃﻮر اﻟﻄﻔﻮﻟﺔ إﱃ اﻤﺮاﻫﻘﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻞ إﱃ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﻬﺎﻣﻮر‪ ،‬وﻫﻲ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﰲ اﻟﻔﺴﺎد ﻻﻳﺼﻠﻬﺎ اﻟﻔﺎﺳﺪ إﻻ ﺑﻌﺪ أن ﻳﺘﴩب أﺻﻮل‬ ‫اﻤﻬﻨﺔ ﻣﻦ أﺟﺪاده اﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺳﺒﻘﻮه ﺑﻔﺴﺎدﻫﻢ‪ .‬وأﻣﺎ اﻟﻔﺎﺳﺪ‬ ‫اﻤﺮاﻫﻖ ﻓﻬﻮ ﺣﺎﻟﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ وﻣﻀﺤﻜﺔ‪ ،‬ﻳﺨﺘﻠﻂ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺪم اﻟﺨﻮف ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻠﻪ ﺑـ)اﻟﻄﻔﺎﻗﺔ( ﺣﻴﺚ ﺗﺮاه ﻣﺘﻌﺠﻼ ﰲ ﻓﺴﺎده وﻛﺄﻧﻪ )ﺳﻴﻤﻮت ﻏﺪا(‪،‬‬ ‫ﻓﺘﺠﺪه ﰲ ﺳﻨﺔ واﺣﺪة ﻳﺮﳼ ﺟﻤﻴﻊ اﻤﺸﺎرﻳﻊ ﻋﲆ ﴍﻛﺔ زوﺟﺘﻪ! أو‬ ‫ﻳﻘﻮم ﺑﺘﻮﻇﻴﻒ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﻨﺎﺗﻪ ﰲ اﻟﺠﻬﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺮأﺳﻬﺎ! ﻣﺎ ﻫﺬه )اﻟﻄﻔﺎﻗﺔ(؟‬ ‫أﻟﻢ ﺗﺴﻤﻊ ﺑﺄن اﻟﻔﺴﺎد ﻳﺆﻛﻞ )ﺣﺒﺔ ﺣﺒﺔ(؟ ارﻛﺪ ﻳﺎ ﻣﺮاﻫﻖ‪.‬‬

‫ﻫﺬه اﻷﺷﻴﺎء ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ‪ ،‬وﻟﻜﻦ أﻧﺖ‪ :‬ﻫﻞ أﻧﺖ ﳾء؟‬ ‫أم أﻧﺖ ﳾء ﻣﺨﺘﻠﻒ؟ ﻣﺎ ﻣﺪى ﻫﺬا اﻻﺧﺘﻼف؟ ﻣﺪاه‬ ‫اﻟﻌﻘﻞ‪ :‬أﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ؟ ﻛﻴﻒ إذا ً ﺗﺪرك اﻷﺷﻴﺎء ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ‪،‬‬ ‫وﺗﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ؟ ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻛﺎﺋﻦ ﺣﻲ‬ ‫آﺧﺮ؟ أﻧﺖ ﺗﺪرك اﻷﺷﻴﺎء ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺤﻮاس‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻌﻘﻞ‪ ،‬إذا واﻓﻘﺘﻨﻲ ﰲ ﻫﺬه اﻹﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﻓﺤﺎول أن ﺗﺴﺎﻋﺪﻧﻲ ﻋﲆ اﻟﺴﺆال اﻟﺘﺎﱄ‪ :‬ﻫﻞ اﻷوﱃ‬ ‫أن ﻧﺒﺤﺚ ﰲ أﺳﺒﺎب ﻋﻼﻗﺔ اﻟﻌﻘﻞ‪ /‬اﻟﻔﻜﺮ ﺑﺎﻷﺷﻴﺎء‪/‬‬ ‫اﻟﻮﺟﻮد؟ أم اﻷوﱃ أن ﻧﺒﺤﺚ ﰲ اﻟﻄﺮق ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺔ؟!‬

‫‪ialqahtani@alsharq.net.sa‬‬

‫‪aalbakri@alsharq.net.sa‬‬

‫ﻳﺴﺮ »ﻣﺪﺍﻭﻻﺕ« أن ﺗﺘﻠﻘﻰ‬ ‫ﻧﺘﺎج أﻓﻜﺎرﻛﻢ وآراءﻛﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺸﺆون‪ ،‬آﻣﻠﻴﻦ‬ ‫اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‪ ،‬واﻻﺑﺘﻌﺎد‬ ‫ﻋﻦ ا‡ﻣﻮر اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺸﺮط أﻻ‬ ‫ﺗﺘﺠﺎوز ‪ 500‬ﻛﻠﻤﺔ‪ ،‬وأن ﺗﻜﻮن‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ | ﻓﻘﻂ‪،‬‬ ‫وﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻧﺸﺮﻫﺎ‪ ،‬وأﻻ ﺗﺮﺳﻞ‬ ‫‡ي ﺟﻬﺔ أﺧﺮى‪ .‬وذﻟﻚ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺒﺮﻳﺪ‪:‬‬

‫‪modawalat@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺗﺮﺍﻛﻤﺎﺕ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ‬

‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻦ اﻤﻌﻠﻢ واﻤﻌﻠﻤﺔ ﰲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى وﺑﻨﺪ ﻣﺘﺪﻧﻴﻦ‪َ ،‬ﻗ ِﺒﻞ ﻛﻞ اﻤﻌﻠﻤﻦ واﻤﻌﻠﻤﺎت‬ ‫ﺑﺎﻷﻣﺮ اﻟﻮاﻗﻊ وﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻔﻮﺗﻬﻢ ﻓﺮﺻﺔ اﻟﻘﺒﺾ‬ ‫ﻋﲆ ﺟﻠﺒﺎب ﺗﻠﻚ اﻟﻮﻇﻴﻔﺔ وﺗﺘﺒﺨﺮ أﺣﻼﻣﻬﺎ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻃﺎل اﻧﺘﻈﺎرﻫﺎ‪ ،‬ﻓﺮﴈ اﻟﻜﻞ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﻮاﻗﻊ اﻤﺮﻳﺮ وﺗﻢ‬ ‫إﺟﺒﺎرﻫﻢ ﻋﲆ اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﲆ ﻋﻘﻮد ﻇﺎﻤﺔ ﻗﺒﻞ اﻻﻧﺨﺮاط‬ ‫ﰲ ﺗﻠﻚ اﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ واﻤﻬﻨﺔ واﻟﻮﻇﻴﻔﺔ اﻟﻌﻈﻴﻤﺔ‪ ،‬وﻗﺒﻠﻮا‬ ‫ﻋﲆ أﻣﻞ ﻏﺪ ﻣﴩق ﺗﺘﺠﺪد ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺗﻠﻚ اﻵﻣﺎل‬ ‫وﺗﻠﻚ اﻟﻄﻤﻮﺣﺎت وﺗﻠﻚ اﻟﺮﻏﺒﺎت‪ ،‬وﺗﻠﻚ اﻷﻣﺎﻧﻲ‬ ‫وﻣﻊ ﻣﺮور اﻷﻳﺎم ﻛﺎن ﻛﻞ واﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺄﺧﺬ أﺟﺮه‬ ‫وﻋﺮق ﺟﺒﻴﻨﻪ ﻧﺎﻗﺼﺎ ً ﻣﻨﻘﻮﺻﺎ ً ﻟﻔﱰة ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻗﺎرب‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ اﻟﻌﴩ ﺳﻨﻮات وﻫﺬا ﻣﺎ ﻳﺨﺺ اﻤﻌﻠﻤﻦ‬ ‫وﺿﻌﻔﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻌﻠﻤﺎت‪.‬وﻣﻊ ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫واﻟﺘﺠﺪﻳﺪ واﻟﺘﻐﻴﺮ واﻹﺑﺪال ﻧﺎل اﻷوﻓﺮ واﻷﺣﺴﻦ‬ ‫ﺣﻈﺎ ً ﻣﻨﻬﻢ ﻧﺼﻴﺒﻪ وﺣﻘﻮﻗﻪ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻜﻤﻠﺔ‪ ،‬وﻫﺬه‬ ‫ﺟﻬﻮد ﻣﺒﺎرﻛﺔ ﺗﺸﻜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻹﻣﻜﺎن أﻓﻀﻞ ﻣﻤﺎ ﻛﺎن‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻌﺎﻟﺖ‬ ‫أﺻﻮات اﻤﻈﻠﻮﻣﻦ واﻤﻈﻠﻮﻣﺎت وزادت ﻣﻄﺎﻟﺒﺎﺗﻬﻢ‬ ‫اﻟﺤﻤﺎﺳﻴﺔ ﺑﺈﻋﻄﺎﺋﻬﻢ ﺣﻘﻬﻢ اﻤﴩوع وﻓﻖ اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫اﻟﺬي ﺳﻦ ﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬ﺣﺪﺛﺖ ﻫﻨﺎك ﻗﻄﻴﻌﺔ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺮاﻋﻲ وﺑﺎﻗﻲ رﻋﻴﺘﻪ وﺗﺄزﻣﺖ اﻤﻮاﻗﻒ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫وﺗﻘﻄﻌﺖ ﺣﺒﺎل اﻟﻮﺻﺎل وﺗﺸﺎﺑﻜﺖ اﻤﻄﺎﻟﺐ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻠﻮاﺋﺢ واﻷﻧﻈﻤﺔ اﻤﺘﺠﺪدة وﺑﺪﻟﺖ اﻟﻨﻘﺎط ﺑﺎﻟﺤﺮوف‬ ‫ودﺧﻞ اﻤﺘﺨﺎﺻﻤﻮن ﻣﻦ أوﺳﻊ أﺑﻮاب اﻤﺤﺎﻛﻢ ﻟﻴﻜﻮن‬ ‫اﻟﺤﻜﻢ اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻏﺮ اﻷﺧﺮ ﻫﻮ ﻻ إﺟﺎﺑﺔ وﻻ ﺣﻘﻮق‬ ‫وﻻ ﺣﻜﻢ وﻻ اﺧﺘﺼﺎص ورﻓﻌﺖ اﻷوراق وﺟﻔﺖ‬ ‫اﻷﻗﻼم واﺧﺘﻠﻂ اﻟﺤﺎﺑﻞ ﺑﺎﻟﻨﺎﺑﻞ دون ﺟﺪﻳﺪ‪.‬‬ ‫ﺗﺮاﻛﻤﺎت إدارﻳﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﺒﺎ‬ ‫ﻣﺒﺎﴍا ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﺎﻤﻴﺪان اﻟﱰﺑﻮي وﻣﺎزال‬ ‫ﻫﻨﺎك آﻣﺎل ﻳﺘﻄﻠﻊ ﻟﻬﺎ ﻛﻞ اﻤﻌﻠﻤﻦ واﻤﻌﻠﻤﺎت ﰲ ﻇﻞ‬ ‫اﺣﺘﻜﺎم اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﻠﻜﺘﺎب ُ‬ ‫واﻟﺴﻨﱠﺔ واﻷﻧﻈﻤﺔ اﻤﴩوﻋﺔ‬ ‫واﻟﻮاﺿﺤﺔ واﻟﺒﻴﻨﺔ واﻫﺘﻤﺎم وﱄ أﻣﺮ ﺑﻼدﻧﺎ ﻤﺎ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺒﻼد واﻟﻌﺒﺎد وﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺧﻄﻂ وﻧﺠﺎح‬ ‫ﺑﺮاﻣﺞ وﻣﺸﺎرﻳﻊ وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺮاﻣﻴﺔ‬ ‫إﱃ ﺗﻐﻴﺮ ﺟﻠﺪ اﻟﻮزارة واﻷﻧﻈﻤﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻟﻴﻮاﻛﺐ‬ ‫ﺣﻴﺎة اﻟﻴﻮم وﻳﻨﺎﺳﺐ ﻣﺨﺮﺟﺎت اﻟﻌﻤﻞ واﻟﺤﻀﺎرة‬ ‫واﻟﻨﻬﻀﺔ وﻗﺎدم أﻳﺎم اﻤﺠﺘﻤﻊ‪.‬‬ ‫إذا ﻛﺎن ﻣﺴﺆوﻟﻮ وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻳﺤﻠﻤﻮن ﺑﺎﻟﻨﺠﺎح واﻟﺮﻗﻲ واﻟﻨﻬﻮض ﺑﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻼدﻧﺎ‬ ‫وﻃﻼﺑﻬﺎ وﻃﺎﻟﺒﺎﺗﻬﺎ ﻓﻌﻠﻴﻬﻢ اﻟﺘﻔﻜﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺪي‬ ‫ﰲ إﻋﺎدة اﻤﻴﺎه إﱃ ﻣﺠﺎرﻳﻬﺎ وإﻧﺼﺎف اﻤﻌﻠﻢ واﻤﻌﻠﻤﺔ‬ ‫وإﻋﻄﺎء ﻛﻞ ذي ﺣﻖ ﺣﻘﻪ وﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﻴﺼﺒﺢ اﻟﺤﻠﻢ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻋﲆ أرض اﻟﻮاﻗﻊ ﺑﴩط ﻋﺪم اﻻﻟﺘﻔﺎت ﻟﻜﻞ‬ ‫اﻟﱰاﻛﻤﺎت اﻹدارﻳﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ واﻟﺘﻲ ﻻ دﺧﻞ ﻟﻠﻤﻌﻠﻢ‬ ‫اﻤﻈﻠﻮم واﻤﻌﻠﻤﺔ اﻟﻜﺴﺮة ﻓﻴﻬﺎ وﰲ ﺗﺒﻌﺎﺗﻬﺎ وﰲ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ اﻟﺘﻲ ﺳﻠﺒﺖ ﺣﻘﻮق اﻵﻻﻟﻒ ﻣﻦ اﻤﻮاﻃﻨﻦ‬ ‫واﻤﻌﻠﻤﻦ واﻤﻌﻠﻤﺎت‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻲ ﻋﺎﻳﺾ ﻋﺴﻴﺮي‬

‫ﻛﻠﻤﺔ راس‬

‫ﺃﺑﻮ ﻧﻘﺎﺩ‬ ‫ﻭﺭﺳﺎﻳﻠﻪ!‬ ‫ﻣﻨﺼﻮر اﻟﻀﺒﻌﺎن‬

‫ﻛﻴﻒ ﺗﻜﺘﺐ؟‬ ‫ﻓﻬﻴﺪ اﻟﻌﺪﻳﻢ‬

‫اﻛﺘﺐ ﺣﺘّﻰ ﻳُﺼﺒﺢ ﺣﺰﻧﻚ‪:‬‬ ‫ﺣُ ﺴﻨﻚ!‬ ‫ﺣﺘّﻰ ﻳﻤﴘ ﺿﺤﻜﻚ‪» :‬آه«!‬ ‫اﺑﻌﺪ‪ ..‬ﺗﺘﺠﺎوز أﺷﺒﺎﻫﻚ!‬ ‫ﺣﺘﻰ ﺗﻘ ّ‬ ‫ﻄﻒ دﻫﺸﺔ ﺑﺎﺋﺲ‪..‬‬ ‫ﻧﴘ اﻟﺸﻜﻮى‪ ..‬وﻗﺎل‪ :‬اﻟﻠﻪ!‬

‫اﻟﺴﺒﺖ‪ :‬ﻫﺪدت ﻣﻀﻴﻔﺎت اﻟﻄﺮان ﻟﺪى ﴍﻛﺔ »ﻛﺎﺛﺎي ﺑﺎﺳﻴﻔﻴﻚ«‪ ،‬ﺑﺎﻻﻣﺘﻨﺎع‬ ‫ﻋﻦ اﻻﺑﺘﺴﺎم ﻟﻠﺮﻛﺎب‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺧﻼﻓﺎت ﺣﻮل اﻟﺮواﺗﺐ!‬ ‫اﻷﺣﺪ‪ :‬اﻟﻮرد‪ :‬ﺗﺒﻮك!‬ ‫اﻻﺛﻨﻦ‪ :‬رﺋﻴﺲ ﻧﺰاﻫﺔ ﻳﺆﻛﺪ أن »ﻧﺰاﻫﺔ« ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺘﺪﺧﻞ ﰲ ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻟﺸﻬﺎدات اﻟﻮﻫﻤﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺿﻤﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻟﺸﺄن اﻟﻌﺎم!‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء‪ :‬أﻛﻮن ﰲ ﻏﱪاء اﻟﻨﺎس أﺣﺐ إﱄ! »أوﻳﺲ اﻟﻘﺮﻧﻲ«‪.‬‬ ‫اﻷرﺑﻌﺎء‪ :‬اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻮن ﰲ »ﺗﻮﻳﱰ« ﻳﻤﻠﻮن ﻋﲆ »ﻣﺮﳼ« ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻌﻠﻪ!‬ ‫اﻟﺨﻤﻴﺲ‪ :‬ﺣﺎﻓﺰ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﻣﻦ اﻧﻘﻄﻌﺖ ﻋﻨﻬﻢ اﻹﻋﺎﻧﺔ ﺑﺘﺤﺪﻳﺚ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت!‬ ‫و«اﻷﺣﺒﺔ« ﻳﺤﺪّﺛﻮن!‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻴﻞ‪ :‬اﺣﺘﻔﺎﻻ ً ﺑـ ‪ 2012 /12 /12‬اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ ،12:12:12‬ﻧﺎﻣﺖ أم ﻧﻘﺎد‬ ‫اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 12‬واﺳﺘﻴﻘﻈﺖ اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ ،12‬واﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻒ ﻋﲇ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ!‬

‫‪aladeem@alsharq.net.sa‬‬

‫‪aldabaan@alsharq.net.sa‬‬

‫ﺷﺮﻕ ﺃﻭﺳﻂ ﺟﺪﻳﺪ‪ ..‬ﺩﻭﻥ ﺩﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ‬ ‫ﺗﺴﺘﻤﺮ اﻟﺜﻮرة ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﴩﻳﻦ ﺷﻬﺮاً‪ ،‬ﻫﺬا ﺑﺤﺴﺐ‬ ‫اﺗﻔﺎق ﺟﻤﻴﻊ اﻤﺮاﻗﺒﻦ واﻤﺤﻠﻠﻦ ﺑﻞ وﻳﻘﺮ ﺑﻪ زﻋﻤﺎء اﻟﻨﻈﺎم اﻹﻳﺮاﻧﻲ‬ ‫أﻧﻔﺴﻬﻢ‪ ،‬وﻳﺪﻋﻢ اﻟﻨﻈﺎم دﻛﺘﺎﺗﻮر ﺳﻮرﻳﺎ وﻳﺴﺎﻧﺪه ﺑﺎﻤﺎل واﻟﺴﻼح‬ ‫واﻟﺠﻨﻮد واﻟﺘﺨﻄﻴﻂ واﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣﻤﺎ أدى إﱃ ﺳﻘﻮط اﻤﺌﺎت ﺑﻞ اﻵﻻف‬ ‫ﻣﻦ أﺑﻨﺎء اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮري اﻟﱪيء وﻳﻌﺮف اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﻞ اﻤﻌﺮﻓﺔ أﻧﻪ ﻟﻮ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﺬه اﻤﺴﺎﻋﺪات واﻤﺴﺎﻧﺪات ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻨﻈﺎم اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻟﺴﻘﻂ‬ ‫ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬا ﻋﴩ ﻣﺮات ﺑﻞ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﺮة‪.‬أﻣﺎ اﻟﺴﺆال‬ ‫اﻷﺳﺎﳼ اﻟﺬي ﻳﻄﺮح ﻧﻔﺴﻪ ﻫﻨﺎ ﻓﻬﻮ‪ :‬ﻤﺎذا ﻳﺤﻮل اﻟﻨﻈﺎم اﻹﻳﺮاﻧﻲ‬ ‫دون ﺳﻘﻮط ﺑﺸﺎر اﻷﺳﺪ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺎ ً ﻛﻞ ﻗﻮﺗﻪ وﻃﺎﻗﺘﻪ؟ وﻣﻊ ﺗﻌﻤﻘﻨﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ اﻤﺤﺘﻘﻦ ﰲ إﻳﺮان وأوﺿﺎع اﻟﻨﻈﺎم اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻋﲆ اﻟﺼﻌﻴﺪ‬ ‫اﻟﺪوﱄ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ إدراك ﻣﺎ أﻗﺮ ﺑﻪ اﻟﺤﺎﻛﻤﻮن ﰲ إﻳﺮان أﻧﻔﺴﻬﻢ وﻫﻮ أن‬ ‫ﺳﻮرﻳﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﻮﻗﻊ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻲ ﻟﻬﻢ‪ ،‬وﺗﺮى ﻫﺬه اﻟﺰﻣﺮة اﻟﻔﺎﺳﺪة‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻠﺒﻘﺎء ﰲ اﻟﻘﻤﻊ اﻟﺴﺎﻓﺮ واﻟﺸﺪﻳﺪ داﺧﻞ إﻳﺮان وﺗﺼﺪﻳﺮ‬ ‫اﻹرﻫﺎب إﱃ اﻟﺒﻠﺪان اﻷﺧﺮى وﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺑﻠﺪان اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ‪ ،‬وﺗﻌﺪ‬

‫ﺳﻮرﻳﺎ ﻛﺠﴪ ﻟﻬﻢ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ اﻟﺘﺪﺧﻞ ﰲ ﻟﺒﻨﺎن وﻓﻠﺴﻄﻦ‪ ،‬إذن‬ ‫ﻧﺼﻞ إﱃ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻬﻤﺔ وﻻﻓﺘﺔ ﻟﻠﻨﻈﺮ وﻫﻲ أن ﺳﻘﻮط اﻷﺳﺪ ﺳﻴﻜﻮن‬ ‫ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺑﺪء اﻟﻌﺪ اﻟﻌﻜﴘ ﻟﺴﻘﻮط اﻟﺤﺎﻛﻤﻦ ﰲ اﻳﺮان‪ ،‬وﻗﺪ أدرﻛﻮا ذﻟﻚ‬ ‫ﻗﺒﻞ أي ﺷﺨﺺ وﻳﺸﻌﺮون ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﺣﻴﺎل ذﻟﻚ‪ ،‬وﻷﺟﻞ ذﻟﻚ ﻧﺮاﻫﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻬﺔ ﻳﻮاﺻﻠﻮن اﻤﺴﺎﻧﺪات اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ واﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﺔ ﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮر ﺳﻮرﻳﺎ‬ ‫وﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى ﻳﺰﻳﺪون ﻣﻦ ﻋﺪد اﻹﻋﺪاﻣﺎت ﰲ إﻳﺮان ﻳﻮﻣﺎ ً ﺑﻌﺪ ﻳﻮم‪،‬‬ ‫وﺣﺴﺐ اﻹﺣﺼﺎءات أﻧﻪ ﺑﺪءا ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺮ اﻤﻴﻼدي اﻟﺠﺎري وﺣﺘﻰ اﻵن‬ ‫ﺗﻢ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 250‬ﺣﺎﻟﺔ إﻋﺪام ﰲ إﻳﺮان وﰲ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺤﺎﻻت ﺗﻢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬وﻗﺪ ﻗﺘﻠﻮا أﺣﺪ اﻤﺪوﻧﻦ اﻤﻌﺎرﺿﻦ ﺗﺤﺖ اﻟﺘﻌﺬﻳﺐ‪،‬‬ ‫وﻋﲆ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﺎق ﺗﻘﻒ اﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮرﻳﺔ اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﰲ إﻳﺮان ﰲ وﺟﻪ اﻟﺸﻌﺐ‬ ‫اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻣﺤﻄﻤﺔ إﻳﺎه ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ وﺑﻠﺪان اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ آﺧﺮ‪ ،‬وﻻ‬ ‫ﺗﻠﺒﻲ اﻤﻄﻠﺐ اﻟﺪوﱄ ﻣﻦ أﺟﻞ إﻳﻘﺎف ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ اﻟﻘﺎﺋﻢ ﻹﻧﺘﺎج اﻟﺴﻼح‬ ‫اﻟﻨﻮوي‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻳﻌﺪ ﻫﺬا اﻤﻮﻗﻒ ﻛﺈﻋﻼن ﺣﺮب ﻣﻮﺟﻪ إﱃ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫اﻟﺪوﱄ‪ ،‬وﻟﺬﻟﻚ ﻋﲆ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱄ أن ﻳﺘﺼﺪى ﻤﺨﻄﻄﺎت وﻣﺆ��ﻣﺮات‬

‫اﻟﻨﻈﺎم اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﺑﺪﻋﻢ اﻤﻘﺎوﻣﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ وﻋﻤﻮدﻫﺎ اﻟﻔﻘﺮي‪ ،‬ﻣﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﻣﺠﺎﻫﺪي ﺧﻠﻖ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ أي دﻳﻨﺎﻣﻮ اﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ إﱃ اﻟﺘﻐﻴﺮ ﰲ‬ ‫إﻳﺮان وأوﱃ اﻟﺨﻄﻮات اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﺑﻬﺬا اﻻﺗﺠﺎه ﻳﺠﺐ أن ﺗﻜﻮن ﺑﺎﻻﻋﱰاف‬ ‫ﺑﺎﻤﺠﻠﺲ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻤﻘﺎوﻣﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ ﻣﻤﺜﻼً ﴍﻋﻴﺎ ً ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻹﻳﺮاﻧﻲ‬ ‫وﻳﻜﻮن ﻟﻪ اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺑﺎﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة ﺑﺪﻻ ً ﻋﻦ ﻣﻤﺜﻞ ﻧﻈﺎم وﻻﻳﺔ اﻟﻔﻘﻴﻪ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ واﻟﺨﻄﻰ ﺑﻬﺬا اﻻﺗﺠﺎه ﻫﻲ ﻣﻦ ﺻﻤﻴﻢ ﻣﴩوع اﻟﺘﻐﻴﺮ واﺣﱰام‬ ‫اﻟﺸﻌﺐ اﻹﻳﺮاﻧﻲ وﺧﻼص ﺑﻠﺪان اﻤﻨﻄﻘﺔ واﺳﺘﻘﺮارﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﺳﻘﻮط ﻧﻈﺎم اﻷﺳﺪ وﺷﻴﻚ‪ ،‬وﻳﻤﻜﻨﻨﺎ وﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻊ ﺳﻘﻮط‬ ‫اﻷﺳﺪ أن ﻧﺴﻤﻊ ﺻﻮت ﻛﴪ ﻋﻈﺎم اﻟﻨﻈﺎم اﻹﻳﺮاﻧﻲ‪ .‬وﺑﻼ ﺷﻚ دﻋﻢ‬ ‫اﻤﻘﺎوﻣﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ ﺳﻮف ﻳﻔﴤ إﱃ ﴍق أوﺳﻂ ﺟﺪﻳﺪ وﺳﻌﻴﺪ دون‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﻳﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ‪ ،‬ﴍق أوﺳﻂ وﻋﺎﻟﻢ ﺑﺄﻣﺎن وﺳﻼم‪ .‬ﻓﻬﻞ‬ ‫ﺳﻨﺮﺳﻢ ﻣﻌﺎ ً ﻣﻼﻣﺢ وﺣﺎل ﻫﺬا اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ اﻟﺠﺪﻳﺪ؟‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺤﻲ‬

‫ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺗﻬﺪﻱ ﹺﻟﻚ ﺑﺮﺩﻫﺎ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺎ‬

‫اﻤﺒﻨﻰ ﻳﺤﱰق وﻟﻜﻦ اﻷﺑﻄﺎل ﻻ ﻳﺤﱰﻗﻮن‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﻳﺰدادون ﺗﻮﻫﺠﺎ وﻓﻜﺮا وﺣﺒﺎ‪ ،‬وأﻓﻜﺎر اﻟﺠﺒﻨﺎء ﺗﻤﻮت‬ ‫وﺗﻨﺪﺛﺮ وﺗﻨﺪﺣﺮ‪ ،‬وﻗﻠﻮب اﻟﺤﺴﺎد ﺗﺸﺘﻌﻞ وﺗﺸﺘﻌﻞ‬ ‫وﺗﺸﺘﻌﻞ‪ ،‬و«اﻟﴩق« ﺗﴤء وﺗﴤء وﺗﴤء‪ ،‬وﰲ ﺳﻤﺎء‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ ﺗﺴﻤﻮ ﺣﺮوف اﻷوﻓﻴﺎء وﺗﺘﺄﻟﻖ‪ ،‬وﺑﺮﻏﻢ اﻟﻨﺎر ﺗﺒﻘﻰ‬ ‫ﻫﻲ اﻟﻔﻨﺎر‪ ،‬وﺑﺨﻄﻮﻃﻬﺎ اﻟﺤﻤﺮاء واﻟﺒﻴﻀﺎء ﺗﻜﻤﻞ دورﺗﻨﺎ‬ ‫اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻫﻲ »اﻟﴩق« ﺗﺎج ﻋﲆ رؤوس اﻟﺠﻬﺎت اﻷﺻﻠﻴﺔ‬

‫واﻟﻔﺮﻋﻴﺔ‪ ،‬وﻛﻤﺎ رأﻳﻨﺎ ﻋﻤﻞ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺮوح اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻮاﺣﺪ‬ ‫ﺑﺈدارة اﻷزﻣﺔ ﺑﺸﺠﺎﻋﺔ اﻟﻔﺮﺳﺎن وﻋﺰم اﻟﻜﺒﺎر‪ ،‬وﺑﻤﻬﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﻘﺎدة ﺗﺠﻠﺖ روح اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﰲ ﻧﺴﺎء ورﺟﺎل ﻇﻬﺮوا‬ ‫أﻣﺎم اﻟﻌﺎﻟﻢ أﺟﻤﻊ‪ ،‬وﻗﺎﻟﻮا ﻛﻠﻤﺘﻬﻢ ﻟﻺﻋﻼم اﻟﻌﺎﻤﻲ‪ ،‬ﻧﺤﻦ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ ﻗﺎدرون ﻋﲆ ﺗﺠﺎوز ﻛﻞ اﻤﺤﻦ واﻟﺼﻌﺎب‪،‬‬ ‫واﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻨﺎر واﻤﺎء‪ ،‬ورﺳﻢ أروع اﻟﺼﻮر ﻟﺠﺮﻳﺪة ﻻ‬ ‫ﺗﻘﺒﻞ أﻧﺼﺎف اﻟﺤﻠﻮل وﻣﺆﺧﺮة اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‪ ،‬وﻫﻲ اﻟﺮأس‬

‫ﰲ اﻟﴪاء واﻟﴬاء‪ ،‬وﻫﻲ اﻟﺨﻴﻞ اﻷﺻﻴﻠﺔ ﺗﻘﻔﺰ وﺗﻘﻔﺰ‬ ‫وﺗﻘﻔﺰ‪ ،‬ﻗﺎﻫﺮة ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﻒ أﻣﺎﻣﻬﺎ وﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺤﺎول‬ ‫ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺳﺮﻫﺎ‪ ،‬ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻧﻘﻮل ﺟﻤﻴﻌﺎ ً ﺑﺼﻮت واﺣﺪ »ﺳﺮي‬ ‫ﺻﺤﻴﻔﺘﻨﺎ ﻓﻨﺤﻦ ﺟﻨﺪك‪ ،‬واﻋﻠﻤﻲ ﺑﺄﻧﻚ ﴍﻗﻨﺎ وﻏﺮﺑﻨﺎ‬ ‫وﺟﻨﻮﺑﻨﺎ وﺷﻤﺎﻟﻨﺎ«‪.‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﷲ ﻣﻄﻠﻖ ﺷﺘﻴﻮي اﻟﻌﻨﺰي‬

‫ﻣﺼﺮ ﺑﻮﺭﺻﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺆﻛﺪ أن اﻟﺜﻮرة اﻤﴫﻳﺔ اﻤﺠﻴﺪة‬ ‫وﻣﻨﺬ اﻧﻄﻼﻗﺘﻬﺎ؛ ﻛﺎﻧﺖ وﻻﺗﺰال ﻣﺼﺪر إﻟﻬﺎم‬ ‫ﺣﻲ ﻟﻜﺎﻓﺔ اﻟﺸﻌﻮب اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻄﺎﻣﺤﺔ ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ‬ ‫واﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‪ ،‬وﺷﻌﻠﺔ ﻧﺎر أوﻗﺪﺗﻬﺎ ﻋﻮاﻃﻒ‬ ‫اﻟﺘﺤﺮر‪ ،‬وأﻟﻬﺒﺘﻬﺎ ﻃﺎﻗﺔ اﻟﻜﺮاﻣﺔ اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﰲ‬ ‫ﻧﻔﻮس أﺑﻨﺎء ﻣﴫ‪.‬ﻟﻜﻦ ﻫﺬه اﻟﺜﻮرة وﻋﲆ‬ ‫اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﻨﺠﺎح اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﺬي ﺣﻘﻘﺘﻪ ﰲ ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫اﻧﻄﻼﻗﺘﻬﺎ؛ ﴎﻋﺎن ﻣﺎ ﺗﺤﻮﻟﺖ إﱃ ﻃﺮﻳﺪة ﺛﻤﻴﻨﺔ‪،‬‬ ‫ﺳﻌﻰ ﻛﻞ اﻟﻘﻨّﺎﺻﻦ إﱃ اﺻﻄﻴﺎدﻫﺎ!وأدى إﱃ‬ ‫ذﻟﻚ اﻻﺧﺘﻼف واﻟﺘﻨﻮع اﻷﻳﺪوﻟﻮﺟﻲ ﻷﺑﻨﺎء اﻟﺜﻮرة‬ ‫اﻟﴩﻋﻴﻦ‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﻤﻬﻠﻬﻢ اﻟﻮﻗﺖ ﻟﻠﺘﻮﺣﺪ ﺗﺤﺖ‬ ‫ﻣﻈﻠﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ‪ ،‬وﻋﻮاﻣﻞ اﻟﺠﺎﻫﺰﻳﺔ‬

‫واﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻬﺎ اﻟﺘﻴﺎر‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﳼ اﻹﺳﻼﻣﻲ )اﻟــﺬي ﻟﺤﻖ‬ ‫ً‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫رﻛﺐ اﻟﺜﻮرة ﻣﺘﺄﺧﺮا(‪،‬‬ ‫ﻤﺎ ﻓﺮﺿﺘﻪ ﻣﻌﺎدﻟﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫اﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ اﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎت أﺟﱪت‬ ‫أﺑﻨﺎء اﻟﺜﻮرة ﻋﲆ اﺧﺘﻴﺎر وﻣﻨﺎﴏة‬ ‫أﺣﲆ اﻷﻣﺮﻳﻦ! إﱃ أن أﺻﺒﺤﺖ ﺛﻮرة‬ ‫‪ 25‬ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺻﻴﺪا ً ﺛﻤﻴﻨﺎً‪ ،‬اﺳﺘﺤﻮذ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺘﻴﺎر اﻟﺴﻴﺎﳼ اﻹﺳﻼﻣﻲ‬ ‫وﺗﺤﺪﻳﺪا ﺣﺮﻛﺔ اﻹﺧﻮان اﻤﺴﻠﻤﻦ‪.‬وﻻ ﺷﻚ أن‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺼﻴﺪ اﻟﺜﻤﻦ ﺷ ّﻜﻞ ﻧﺠﺎﺣﺎ ً ﻟﻺﺳﻼﻣﻴﻦ ﻋﺰز‬ ‫ﻣﻦ ﺷﻌﺒﻴﺘﻬﻢ ووﺳﻊ ﻗﻮاﻋﺪﻫﺎ ﰲ ﺑﻌﺾ اﻟﺪول‬

‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬واﻛﺘﺴﺐ اﻹﺳﻼﻣﻴﻮن‬ ‫ﺧــﺎرج ﻣﴫ ﻋﻤﻘﺎ ً ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ً‬ ‫ﻣﻨﺤﻬﻢ اﻟﺼﺪارة ﰲ ﻟﻌﺒﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺴﺘﻮى اﻟﺪاﺧﲇ ﻟﺒﻌﺾ‬ ‫اﻟﺪول‪ ،‬ذﻟﻚ أن ﻣﴫ ﺗﺘﺒﻮأ ﻗﻴﺎدة‬ ‫اﻷﻣﺔ‪ ،‬وﺗﻌﺪ ﻣﻦ اﻤﻄﺎﺑﺦ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻤﻬﻤﺔ ﰲ اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ إن ﻟﻢ‬ ‫ﺗﻜﻦ اﻷﻫﻢ‪ ،‬ﺑﻞ إﻧﻨﻲ اﺟﺘﻬﺪ ﺑﺎﻟﻘﻮل‪:‬‬ ‫إن اﻟﻨﺸﺎط اﻟﺴﻴﺎﳼ ﰲ ﻣﴫ ﻫﻮ‬ ‫ﺑﻮرﺻﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻟﻠﴩق اﻷوﺳﻂ‪.‬وﻟﻜﻦ‪ ..‬وﻣﺎ‬ ‫أﺻﻌﺐ »ﻟﻜﻦ« وﻃﺒﻘﺎ ً ﻟﻠﻘﺎﻋﺪة اﻟﻔﻘﻬﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻨﺺ ﻋﲆ أن »اﻟﻐﺮم ﺑﺎﻟﻐﻨﻢ« ﻓﺈن ﺗﻴﺎر اﻹﺳﻼم‬

‫اﻟﺴﻴﺎﳼ اﻟﺬي ﻏﻨﻢ ﻣﻦ ﺻﻴﺪ ﻣﴫ ﺳﻮف ﻳﺤﺼﺪ‬ ‫ﺑﺎﻟﴬورة‪ ،‬وﺑﻨﻔﺲ اﻤﺴﺘﻮى ﻣﻦ زرع ﻣﴫ‬ ‫أﻳﻀﺎً‪ ،‬وﻛﻤﺎ أن ﻣﺆﴍ ﺻﻌﻮد أﺳﻬﻢ اﻹﺳﻼﻣﻴﻦ‬ ‫ارﺗﻔﻊ ﰲ ﺑﻮرﺻﺔ ﻣﻴﺪان اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪ ،‬ﻓﺈن ﻣﺆﴍ‬ ‫ﻧﺰول أﺳﻬﻤﻬﻢ ﻗﺪ اﻧﺨﻔﺾ ﻣﻦ ﺑﻮرﺻﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫أﻳﻀﺎً‪ ،‬وﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈن ﺗﺪاﻋﻴﺎت اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻤﴫﻳﺔ‪ ،‬ﺳﻮف ﺗﻀﻔﻲ ﺑﺂﺛﺎرﻫﺎ ﻋﲆ ﻣﻜﺎﻧﺔ‬ ‫وﺷﻌﺒﻴﺔ وﺛﻘﺔ اﻟﺠﻤﺎﻫﺮ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﰲ ﺗﻴﺎر اﻹﺳﻼم‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﳼ ﻋﺎﻣﺔ واﻹﺧﻮان اﻤﺴﻠﻤﻦ ﺧﺎﺻﺔ‪ ،‬ﻟﻴﺲ‬ ‫ﰲ ﻣﴫ وﺣﺴﺐ‪ ،‬ﺑﻞ ﰲ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻗﻴﺲ ﻋﻤﺮ اﻟﻤﻌﻴﺶ اﻟﻌﺠﺎرﻣﺔ‬

‫ﻳﺎ ﺷﺮﻕ ﻳﺎ ﻣﺸﺮﻗﺔ‬ ‫ﺣﺮﻳﻖ »اﻟﴩق«‪ ..‬ﻛﻠﻤﺘﺎن اﻧﺘﻬﺘﺎ ﺑﺤﺮف اﻟﻘﺎف‪.‬‬ ‫ﻗﻮ ٌة رآﻫﺎ اﻟﺒﴩ ﺑﻌﺪ اﻧﺪﻻع اﻟﻨﺮان ﰲ ﺻﺎﻟﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫أو ﺑﺎﻷﺣﺮى )ﻣﺦ اﻟﺠﺮﻳﺪة(‪ .‬ﻓﻔﻲ ﻳﻮم ﻣﻴﻼدﻫﺎ‬ ‫اﻤﻮاﻓﻖ اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﴩ اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺼﺎدف ﻳﻮم ﻣﻴﻼدي‪ ،‬ﺷﺒّﺖ اﻟﻨﺮان ﰲ أﺣﺸﺎﺋﻬﺎ‬ ‫واﺣﱰق ﻗﻠﺒﻲ ﺟﺮاء ﻣﺎ رأﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﺮ ﻻ أﻗﻮل ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺳﻮى‪ :‬اﻟﻠﻬﻢ ﺣ ّﺮم ﺟﻠﻮدﻧﺎ ﻋﲆ اﻟﻨﺎر ﻷن ﻛﻞ ﳾء‬ ‫ذاب ﻛﻤﺎ ﻳﺬوب اﻟﺜﻠﺞ ﰲ أﺣﺸﺎء اﻤﺎء‪ .‬ﻓﺼﺪﻗﺎ ً ﻣﺎ‬ ‫ﻗﺎﻟﻪ اﻟﺒﻠﺪوزر اﻷﺳﺘﺎذ‪ :‬ﻗﻴﻨﺎن اﻟﻐﺎﻣﺪي‪ :‬ﺳﺘﺠﺪون‬ ‫أﻗﻮﻳﺎء اﻟﻮرق ﻫﻢ ﺳﺎدة اﻟﻨﺖ‪ .‬ﻓﻨﻬﻀﻨﺎ واﻟﺘﻔﻔﻨﺎ‬ ‫ﺣﻮل ﺑﻌﻀﻨﺎ وأﺻﺒﺤﻨﺎ ﻛﺘﻠﺔ واﺣﺪة وﺗﺠﺎوزﻧﺎ‬ ‫ﻛﺎرﺛﺔ ﻛﺎدت أن ﺗﻮدي ﺑﺤﻴﺎﺗﻨﺎ‪ .‬ﻓﻨﺤﻦ أﻗﻮﻳﺎء‬ ‫ﺑﻔﻀﻞ اﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺑﻔﻀﻞ اﻟﻘﺎدة اﻟﺬﻳﻦ ﻣﻨﺤﻮﻧﺎ اﻹﴏار‬

‫واﻟﺘﺤﺪي وإﺻﺪار ﻋﺪد ﺟﺪﻳﺪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻴﻮﺗﻨﺎ رﻏﻢ اﻟﻈﻼم اﻟﺤﺎﻟﻚ اﻟﺬي‬ ‫ﻏﻄﻰ ﻋﲆ ﻗﺎﻋﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ وﻛﺄن ﺷﻴﺌﺎ ً‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻜﻦ‪ .‬وﺑﻌﺪ أن ﻗﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﺣﺮﻳﻘﻬﺎ‬ ‫رأﻳﻨﺎﻫﺎ ﺑﻮﺟﻪ أﻛﺜﺮ أﺻﺎﻟﺔ‪ .‬ﻓﺎﻟﺸﻜﺮ‬ ‫أوﻻ ً وآﺧﺮ وأﺧﺮا ً ﻟﻠﻪ ﻋﺰ وﺟﻞ‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫ﻟﻜﻞ ﻛﺒﺮ وﺻﻐﺮ ﻣﺪ ﻳ َﺪ اﻟﻌﻮن ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻞ ﺣﺐ »اﻟﴩق«‪ .‬ﻓﻘﺪ ﻛﺘﺒﺖ ﻣﻘﺎﻻ ً‬ ‫ﰲ ﻫﺬه اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﰲ ﻋﺪد ‪ 43‬ﺑﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫‪2012/1/16‬م ﺑﻌﻨﻮان‪»:‬اﻹرادة واﻹدارة«‪ ،‬وذﻛﺮت‬ ‫ﻓﻴﻪ‪ :‬أﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺼﻞ اﻹﻧﺴﺎن إﱃ اﻟﻘﻤﺔ إﻻ إذا ﻛﺎن‬ ‫ﻟﺪﻳﻪ إرادة اﻟﻬﻤﺔ‪ ،‬واﻹﻧﺴﺎن ﺑﺪون ﻫﺬا اﻟﻮﻗﻮد‬ ‫)اﻹرادة( ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﻘﻴﻖ أي ﻣﻬﻤﺔ‪ .‬وﰲ ﻣﻘﺎل‬

‫آﺧﺮ أﻳﻀﺎ ً ﰲ ﻫﺬه اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﰲ اﻟﻌﺪد‬ ‫‪ 258‬ﺑﺘﺎرﻳﺦ ‪2012/8/18‬م ﺑﻌﻨﻮان‪:‬‬ ‫»اﻟﻘﻮة اﻟﺬاﺗﻴﺔ«‪ ،‬ذﻛﺮت ﻓﻴﻪ‪ :‬أن اﻟﻘﻮة‬ ‫ُ‬ ‫أﺳﺎس ﻛﻞ اﻹﻧﺠﺎزات‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫اﻟﺬاﺗﻴﺔ ﻫﻲ‬ ‫ﻫﻲ اﻟﻘﺪرة ﻋﲆ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ وﻫﻲ‬ ‫ﻗﻮة اﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ اﻟﺬات‪ ،‬وﻗﻮة اﻟﻬﺪف‬ ‫وﻗﻮة اﻹﴏار واﻟﺘﺤﺪي واﻟﻌﺰﻳﻤﺔ‪ ،‬ﻓﻠﻮ‬ ‫وُﺟﺪت اﻟﻘﻮة واﻟﻘﺪرة ﻻﺳﺘﻄﻌﺖ ﻓﻌﻞ‬ ‫أي ﻋﻤﻞ‪ .‬وأﻧﺎ أﻫﺪﻳﻜﻢ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﺖ‪ ،‬ﻓﺄﻧﺘﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﺗﺴﺘﺤﻘﻮن اﻟﺘﺤﻴﺔ ﺑﺈﺟﻼﻟﻬﺎ وﺗﻘﺪﻳﺮﻫﺎ‪ .‬ﻓﻬﻨﻴﺌﺎ ً‬ ‫ﻟـ»اﻟﴩق« ﺑﻨﺎ وﻫﻨﻴﺌﺎ ً ﻟﻨﺎ ﺑـ»اﻟﴩق«‪ .‬واﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﺬي ﺟﻌﻞ ﺣﺒﻨﺎ وﻫﻤﺘﻨﺎ وﻫﺪﻓﻨﺎ وﻗﻮﺗﻨﺎ وﻋﺰﻣﻨﺎ‬ ‫وإﴏارﻧﺎ وإرادﺗﻨﺎ وإدارﺗﻨﺎ ﺗﻀﺦ رﻣﺰا ً ﰲ ﺳﻤﺎ ِء‬

‫اﻟﴩق‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﻫﻨﺎ أﻗﻮل‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ﺗﴩق إﻻ ﻣﻦ‬ ‫ﻓﺎﻟﺸﻤﺲ ﻻ‬ ‫ﻻ ﺗﺤﺰﻧﻲ ﻳﺎ ﴍق‪،‬‬ ‫»اﻟﴩق«‪.‬‬ ‫إﺿﺎءة‪ :‬ﺑﻌﻮن اﻟﻠﻪ »اﻟﴩق« ﺑﺎﻗﻴﺔ ﻣﺎداﻣﺖ‬ ‫أرواﺣﻨﺎ ﺑﺎﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﺧﺮاً‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫ﴍق راﻳﺘﻚِ ﻟﻠﻌﺎﱄ‬ ‫ارﻓﻌﻲ ﻳﺎ‬ ‫وﻃﻤﺌﻨﻲ اﻟﺒﴩ أﻧﻨﺎ ﺑﺨﺮ واﻷﻫﺎﱄ‬ ‫ﻓﺒﺈرادﺗﻨﺎ وﺣﺒﻨﺎ وﺗﻜﺎﺗﻒ اﻷﻳﺎدي‬ ‫ﺳﺘﺼﺪر »اﻟﴩق« رﻏﻢ ﻇﻼم اﻟﻠﻴﺎﱄ‪.‬‬ ‫ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺪﻧﺎن أﺑﻮ اﻟﺴﻌﻮد‬

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﺤﻼﻝ‪ ..‬ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻡ‬ ‫إﻧﻪ ﻤﻦ اﻤﺤﺰن ﻣﺎ ﻧﺮاه ﻣﻦ ﺗﻔﺮﻗﺔ ﺑﻦ اﻤﺴﻠﻤﻦ‬ ‫ﰲ وﻗﺘﻨﺎ اﻟﺤﺎﴐ وﺗﺼﺎدم ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺒﻌﺾ ﻷﺳﺒﺎب‬ ‫ﻏﺮ ﻣﻘﻨﻌﺔ‪ ،‬ﻫﺬا ﺣﺪث ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻐﻠﻐﻞ أﻋﺪاء‬ ‫اﻷﻣﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻦ أﺑﻨﺎﺋﻬﺎ‪ .‬ﻫﺆﻻء اﻷﻋﺪاء ﻟﻴﺴﻮا‬ ‫ﺑﻐﺮﺑﺎء ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﻞ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺟﻠﺪﺗﻨﺎ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮن ﺑﻨﻔﺲ‬ ‫ﻟﻐﺘﻨﺎ وﻳﻌﻴﺸﻮن ﺑﻴﻨﻨﺎ‪ ،‬ﻓﻠﻘﺪ ﻓﺮﻗﻮﻧﺎ أﻳﻤﺎ ﺗﻔﺮق‬ ‫وﻛﺄﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﻌﻲ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﻪ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﻊ أن ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻬﻢ ﻻ ﺗﻨﻄﻮي ﻋﲆ ﻛﻞ ذي ﻟﺐ‪،‬‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﻢ ﻣﻊ اﻷﺳﻒ ﻧﺠﺤﻮا ﰲ ذﻟﻚ ﻋﲆ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ‬ ‫وﺿﻮح ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻬﻢ ﻛﻮﺿﻮح اﻟﺸﻤﺲ ﰲ راﺑﻌﺔ‬ ‫اﻟﻨﻬﺎر!أﻋﺪاء اﻤﴩوع اﻹﺳﻼﻣﻲ ﰲ ﺑﻌﺾ اﻟﺪول‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻳﺆﺟﺠﻮن اﻤﻮاﻗﻒ ﰲ ﻫﺬه اﻷﻳﺎم ﺿﺪ ﺣﺮﻛﺔ‬

‫اﻹﺧــﻮان اﻤﺴﻠﻤﻦ وﻫﻢ ﻧﻔﺴﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ وﺻﻔﻮا ﺑﻌﺾ اﻹﺳﻼﻣﻴﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫ذﻟﻚ ﺑﺄﻧﻬﻢ إرﻫﺎﺑﻴﻮن وإﻗﺼﺎﺋﻴﻮن‬ ‫وﻇﻼﻣﻴﻮن! ﻣﺎ ﻳﺤﺰ ﰲ اﻟﻨﻔﺲ أن‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻧﺤﻦ اﻟﻌﺮب واﻤﺴﻠﻤﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﺳﻤﻊ ﻟﻬﻢ وﻧﴘ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻗﺎﻣﻮا ﺑﻪ‬ ‫ﺿﺪ اﻟﻌﺮب واﻤﺴﻠﻤﻦ! وﰲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﻫﺪﻓﻬﻢ ﻟﻴﺲ اﻟﺴﻠﻔﻴﻦ وﻻ اﻹﺧﻮان‬ ‫وإﻧﻤﺎ اﻹﺳﻼم‪.‬‬ ‫اﺧﺘﻼف اﻟﺴﻠﻔﻴﻦ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺔ اﻹﺧــﻮان‬ ‫اﻤﺴﻠﻤﻦ ﻟﻴﺲ ذﻟﻚ اﻻﺧﺘﻼف اﻟﺬي ﻳﺠﻌﻞ اﻟﺴﻠﻔﻴﻦ‬ ‫ﻳﺘﻤﻨﻮن ﻟﻬﻢ اﻟﻮﻳﻞ واﻟﺜﺒﻮر وﻳﻌﺎوﻧﻮن أﻋﺪاءﻫﻢ‬

‫ﻋﻠﻴﻬﻢ‪ ،‬ﺑﻞ ﻫﻮ اﻟﺨﻼف اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﰲ‬ ‫اﻟﺮأي ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺗﻌﻨﻴﻪ اﻟﻜﻠﻤﺔ‪ ،‬ﺳﻮاء‬ ‫ﰲ اﻟﻨﻈﻢ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ أو ﺑﺤﺴﺐ‬ ‫ﻣﻌﺘﻘﺪ أﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‪ .‬ﻟﻨﺘﻔﻜﺮ‬ ‫ﰲ ﺣﺎﻟﻨﺎ اﻟﻴﻮم‪ ،‬وﻛﻴﻒ ﻧﺠﺢ أﻋﺪاؤﻧﺎ‬ ‫ﺟﻤﻴﻌﺎ ً ﰲ اﻟﺘﻔﺮﻗﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ وﴐﺑﻮﻧﺎ‬ ‫ﺑﺒﻌﺾ؟ ﻓﺎﻟﺘﻴﺎر اﻟﺬي ﻧﺠﺢ ﰲ ﺗﺄﺟﻴﺞ‬ ‫ﺧﻼﻓﻨﺎ اﻤﺒﺎح ﻣﻊ اﻹﺧﻮان ﻫﻮ ﻧﻔﺲ‬ ‫اﻟﺘﻴﺎر اﻟﺬي ﻧﺨﺘﻠﻒ ﻣﻌﻪ وﻧﻌﺘﻘﺪ أن‬ ‫وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮه ﺣﻮل ﺑﻌﺾ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺲ‬ ‫واﻗﻌﻨﺎ ﺣﺮام ﻣﺜﻞ اﻋﺘﻘﺎدﻫﻢ ﺑﺄن ﺳﺐ اﻟﺬات‬ ‫اﻹﻟﻬﻴﺔ وﺳﺐ اﻟﺮﺳﻮ�� ‪-‬ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ‪-‬‬

‫ﺣﺮﻳﺔ رأي! ﻓﺎﻧﻈﺮوا ﻛﻴﻒ ﻃﻠﺒﻮا ﻣﻨﺎ أن ﻧﺤﱰم‬ ‫رأﻳﻬﻢ وﻫﻮ ﰲ ﻋﻘﻴﺪﺗﻨﺎ »ﻛﻔﺮ« وأﺟﺠﻮا ﺧﻼﻓﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺑﻌﻀﺎ ً ﻟﺤﺪ اﻟﻘﻄﻴﻌﺔ وﻫﻲ ﺣﻼل!‬ ‫إﺧﻮاﻧﻨﺎ دﻋﻮﻧﺎ ﻧﻀﻤﺪ ﺟﺮاﺣﻨﺎ وﻧﺘﻘﺒﻞ آراء ﺑﻌﻀﻨﺎ‬ ‫ﺑﻌﻀﺎ ً وﻧﻨﺒﺬ ﺗﻠﻚ اﻵراء اﻤﺤﺮﻣﺔ وﻧﺒﻦ ﺣﺮﻣﺘﻬﺎ‬ ‫وﻧﻘﻠﺐ اﻟﻄﺎوﻟﺔ ﻋﲆ ﺗﻠﻚ اﻟﻮﺟﻮه اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ‬ ‫ﺑﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ً إﻻ ﻣﺰﻳﺪا ً ﻣﻦ اﻟﻔﺮﻗﺔ واﻻﺧﺘﻼف‪ ،‬ﻫﻴﺎ‬ ‫ﺑﻨﺎ ﻟﻨﻄﺒﻖ ﺣﺪﻳﺚ ﻧﺒﻴﻨﺎ ‪-‬ﺻﲆ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﺔ وﺳﻠﻢ‪-‬‬ ‫»اﻤﺴﻠﻢ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﻛﺎﻟﺠﺴﺪ إذا اﺷﺘﻜﻰ ﻣﻨﻪ ﻋﻀﻮ‬ ‫ﺗﺪاﻋﻰ ﻟﻪ ﺳﺎﺋﺮ اﻟﺠﺴﺪ ﺑﺎﻟﺴﻬﺮ واﻟﺤﻤﻰ« أو ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻗﺎل‪.‬‬ ‫ﻧﺎﻓﻊ زاﻳﺪ اﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ‬


‫ﻭﻓﺎﺓ ﻣﺮﺷﺪ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ..‬ﻭﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﻱ ﺧﻠﻔ ﹰﺎ ﻟﻪ‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط ‪ -‬ﺑﻮﺷﻌﻴﺐ اﻟﻨﻌﺎﻣﻲ‬

‫اﻟﺸﻴﺦ اﻟﺮاﺣﻞ ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم ﻳﺎﺳﻦ‬

‫أﻋﻠﻦ ﻣﺠﻠﺲ إرﺷـﺎد ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻟﻌﺪل واﻹﺣﺴـﺎن اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‬ ‫اﻤﺤﻈـﻮرة ﰲ اﻤﻐـﺮب أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴـﺲ وﻓﺎة ﻣﺮﺷـﺪ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم ﻳﺎﺳﻦ‪ ،‬ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﻳﻨﺎﻫﺰ ‪ 87‬ﻋﺎﻣﺎ ً ﺑﻌﺪ ﻣﺮض‬ ‫ﻃﻮﻳـﻞ‪ ،‬وأﻛﺪت ﺗﺸـﻴﻴﻊ ﺟﺜﻤﺎﻧـﻪ اﻟﻴﻮم اﻟﺠﻤﻌـﺔ ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ .‬وﻳﻌﺪ اﻟﺸـﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﻟﺴـﻼم ﻳﺎﺳـﻦ ﻣﻦ أﺷـﺪ اﻤﻨﺎوﺋﻦ‬

‫ﻟﻠﻌـﺮش اﻤﻐﺮﺑـﻲ‪ ،‬وﺗﻌـﺪ »ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻟﻌـﺪل واﻹﺣﺴـﺎن«‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫أﺳﺴـﻬﺎ ﰲ ﺳـﺒﺘﻤﱪ ‪1987‬م‪ ،‬ﻣﻦ أﺷـﺪ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت رادﻳﻜﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺗﺠﺎه اﻟﻨﻈﺎم ﰲ اﻤﻐﺮب ﻣﻨﺬ ﻋﻬﺪ اﻤﻠﻚ اﻟﺮاﺣﻞ اﻟﺤﺴـﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ أﺑﺪت ﻣﻮاﻗﻒ ﻣﺘﺸﺪدة ﰲ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪،‬‬ ‫ودﺧﻠﺖ ﰲ ﻣﻨﺎوﺷـﺎت ﻣﻊ اﻟﺴـﻠﻄﺔ‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﻐﺮ ﻣﻮاﻗﻔﻬﺎ ﰲ ﻋﻬﺪ‬ ‫اﻤﻠـﻚ ﻣﺤﻤـﺪ اﻟﺴـﺎدس‪ُ .‬‬ ‫وﻓ َ‬ ‫ﺮﺿـﺖ اﻹﻗﺎﻣﺔ اﻟﺠﱪﻳـﺔ ﻋﲆ ﺑﻴﺖ‬ ‫ﻳﺎﺳـﻦ ﻋﺎم ‪1989‬م ﺣﻴﺚ ﻣُﻨﻊ ﻣـﻦ اﻟﺨﺮوج ﻛﻤﺎ ﻣُﻨ َﻊ أﻗﺮﺑﺎؤه‬

‫ﻣﻦ زﻳﺎرﺗﻪ‪ .‬ووُﻟﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم ﻳﺎﺳﻦ ﰲ ﺳﺒﺘﻤﱪ ‪1928‬م‪ ،‬وﻛﺎن‬ ‫ﻣﻮﻇﻔﺎ ً ﺳـﺎﺑﻘﺎ ً ﰲ وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ ﺑﺎﻤﻐﺮب‪ ،‬ﺛﻢ أﺳـﺘﺎذاً‪ ،‬ﻓﻤﻔﺘﺸﺎ ً‬ ‫وداﻋﻴﺔ إﺳﻼﻣﻴﺎً‪.‬‬ ‫ﺳـﻴﺎق ﻣﺘﺼـﻞ‪ ،‬ﻋﻠﻤـﺖ »اﻟـﴩق« أن اﻟﺸـﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﰲ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﻌﺒﺎدي أﺻﺒﺢ ﺑﺸـﻜﻞ رﺳـﻤﻲ ﻣﺮﺷـﺪا ً ﻋﺎﻣﺎ ً ﺟﺪﻳﺪا ً ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﻌﺪل واﻹﺣﺴﺎن ﺑﻌﺪ وﻓﺎة ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم ﻳﺎﺳﻦ‪ .‬وﺗﻨﺺ أدﺑﻴﺎت‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ أﻧﻪ »ﺑﻌﺪ وﻓﺎة اﻤﺮﺷﺪ ﻳﺤﻞ ﻣﺤﻠﻪ ﻣﺒﺎﴍة أﻛﱪ ﻣﺠﻠﺲ‬

‫اﻹرﺷـﺎد ﺳـﻨﺎ ً ﻟﻔﱰة ﺷـﻬﺮﻳﻦ‪ ،‬ﻳﺠﺘﻤـﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﺷـﻮرى‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻟﻴﺨﺘﺎر اﻤﺮﺷـﺪ اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺑﻦ أﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻹرﺷـﺎد اﻟﺨﻤﺴـﺔ ﻋﴩ«‪ .‬وﻳﻌﺘﱪ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﺒﺎدي أﻛﱪ أﻋﻀﺎء‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ اﻹرﺷـﺎد ﺳـﻨﺎً‪ ،‬ﺑﻌﺪ وﻓﺎة ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻠﻮي اﻟﺴﻠﻴﻤﺎﻧﻲ ﰲ‬ ‫دﻳﺴـﻤﱪ ‪2008‬م‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘـﺎﱄ أﺻﺒـﺢ ‪-‬ﻣﺆﻗﺘـﺎً‪ -‬اﻤﺮﺷـﺪ اﻟﻌﺎم‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﺎﻋـﺔ ﻟﺤـﻦ اﺟﺘﻤـﺎع ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﺸـﻮرى واﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻋﲆ‬ ‫اﺳﺘﻤﺮاره ﰲ اﻤﻨﺼﺐ أو اﺧﺘﻴﺎر ﻣﺮﺷﺪ ﻋﺎم ﺟﺪﻳﺪ‪.‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‬ ‫ﻳﻌﺘﻘﻞ ‪ 11‬ﻣﻠﺘﺤﻴ ﹰﺎ‬ ‫ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ‬ ‫ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﺘﺸﺪﺩ‬

‫ﺗﻮﻧﺲ ‪ -‬ﻋﲇ ﻗﺮﺑﻮﳼ‬ ‫أﻛﺪ ﻣﺼﺪر ﺗﻮﻧـﴘ أن ﻗﻮات اﻷﻣﻦ اﻋﺘﻘﻠﺖ ‪ 11‬ﻣﻠﺘﺤﻴﺎ ً‬ ‫ﰲ ﺣﻦ ﻓﺮ آﺧﺮ‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﺴـﺘﺒﻌﺪ أن ﻳﻜﻮن ﻫﺆﻻء ﻳﻨﺘﻤﻮن‬ ‫إﱃ ﺗﻨﻈﻢ ﻣﺘﺸﺪد‪.‬‬ ‫وﺑ ﱠﻠـﻎ ﺣﺎرس ﴍﻛﺔ ﻟﻠﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ اﻟﻨﻔﻂ ﰲ ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺤﺮس اﻟﻮﻃﻨﻲ أﻧﻪ ﺷﺎﻫﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻠﺘﺤﻦ اﺷﺘﺒﻪ‬ ‫ﰲ أﻣﺮﻫﻢ ﻗﺮب ﺑﻠﺪة ﺑﻮﺷـﺒﻜﺔ اﻟﺘـﻲ ﺗﻘﻊ ﻋﲆ ﺑﻌﺪ ﻛﻴﻠﻮﻣﱰﻳﻦ‬

‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ‪..‬‬

‫ﻣـﻦ اﻟﺤﺪود اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳـﺔ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻗﺎد ﻟﻠﻘﺒـﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ‪ّ .‬‬ ‫وﺑﻦ‬ ‫ﻣﺼـﺪر أن رﺋﻴﺲ ﻣﺮﻛـﺰ اﻟﺤﺮس اﻟﻮﻃﻨﻲ اﺗﺠﻪ ﺑﻨﻔﺴـﻪ إﱃ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺔ ُ‬ ‫ﻓﻘﺘِـ َﻞ ﰲ ﺗﺒﺎدل ﻹﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﻣـﻊ ﻋﻨﺎﴏ اﻤﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫اﻤﺸـﺘﺒﻪ ﻓﻴﻬـﺎ‪ .‬وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺴـﻠﻄﺎت اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ أﻋﻠﻨﺖ ﻣﺴـﺎء‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺎء اﻤﺎﴈ ﺿﺒﻂ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻷﺳـﻠﺤﺔ واﻟﺬﺧﺎﺋﺮ اﻟﺤﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﺪﻳﻨـﺔ »ﺗﺎﺟﺮوﻳﻦ« اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻟﻜﺎف اﻟﻮاﻗﻌﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻧﺤﻮ ‪ 170‬ﻛﻴﻠﻮﻣﱰا ﺷﻤﺎل ﻏﺮب ﺗﻮﻧﺲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺤﺖ اﻟﺴـﻠﻄﺎت أﻧﻪ ﻋُ ﺜ َﺮ ﻋﲆ اﻷﺳﻠﺤﺔ داﺧﻞ ﻣﺨﺒﺄ‬

‫ﻳُﻌﺘﻘﺪ أﻧﻪ ﻳﻌـﻮد ﻤﺠﻤﻮﻋﺎت ﻟﻬﺎ ﺻﻠﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴـﻢ »اﻟﻘﺎﻋﺪة« ﰲ‬ ‫ﺑﻼد اﻤﻐﺮب اﻹﺳﻼﻣﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺒﺪو أﻧﻪ ﻛﺜﻒ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﰲ ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻤﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺰاﻣﻦ اﻟﻜﺸـﻒ ﻋﻦ ﻫﺬه اﻷﺳـﻠﺤﺔ ﻣﻊ اﺳﺘﻤﺮار ﻗﻮات‬ ‫اﻟﺠﻴـﺶ اﻟﺘﻮﻧـﴘ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﺑﻄﺎﺋـﺮات ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﰲ ﺗﻤﺸـﻴﻂ‬ ‫اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺠﺒﻠﻴﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻟﻘﴫﻳﻦ )‪ 200‬ﻛﻴﻠﻮﻣﱰ‬ ‫ﺟﻨـﻮب ﻏﺮب ﺗﻮﻧـﺲ اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ( ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﻣﺴـﻠﺤﻦ ﻛﺎﻧﻮا‬ ‫اﺷﺘﺒﻜﻮا ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺛﺔ أﻳﺎم ﻣﻊ ﻗﻮات ﻣﻦ ﺣﺮس اﻟﺤﺪود اﻟﺘﻮﻧﴘ‪.‬‬

‫‪politics@alsharq.net.sa‬‬

‫‪21‬‬

‫ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻣﺘﻌﺎﺽ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ ‪ -‬ﻋﲇ ﻗﺮﺑﻮﳼ‬ ‫ﺑﺎﺗﺖ دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ اﻟﺼﻐﺮة واﻟﻐﻨﻴﺔ ﻻﻋﺒﺎ ً ﻓﺎﻋﻼً ﰲ اﻟﺴﺎﺣﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﺧﺎﺻﺔ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﺘﻲ أﺻﺒﺤﺖ ﻣﴪﺣﺎ ً ﻤﺎ أﺻﺒﺢ ﻳﻌﺮف ﺑﺎﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫وﻟﻘﻄﺮ أوراق ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻜﻨﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺴـﻦ اﺳﺘﻐﻼل اﻟﻮﺿﻌﻴﺔ اﻟﻬﺸﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ دول‬ ‫اﻟﺮﺑﻴـﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﺗﻤﻠﻚ ﺷـﺒﻜﺔ اﻟﺠﺰﻳـﺮة اﻹﺧﺒﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺻﺎرت ﻣﻦ أﻫـﻢ أدواﺗﻬﺎ ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺄﺛﺮ ﻋﲆ اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم اﻟﻌﺮﺑﻲ واﻟﺪوﱄ‪ ،‬ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ اﻟﱰوﻳﺞ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أﻧﻬﺎ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻮارد ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻛﺒﺮة ﺗﻮﻇﻔﻬﺎ ﰲ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ اﻵﺧﺬة ﰲ اﻟﺘﻮﺳﻊ ﻋﱪ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫ﻧﺸﻄﺎء ﺗﻮﻧﺴﻴﻮن ﻳﺮﻓﻌﻮن ﻻﻓﺘﺔ ﺗﺪﻋﻮ ﻗﻄﺮ إﱃ اﻟﺮﺣﻴﻞ ﻋﻦ ﺑﻼدﻫﻢ‬

‫ﻳﻮﻣﺎ ً ﺑﻌﺪ ﻳﻮم‪.‬‬ ‫ﻧﻔﻮذٌ ﻟﻠﺪوﺣﺔ ﰲ ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫وﺗﻌﺪ ﺗﻮﻧـﺲ‪ ،‬ﻣﻬﺪ اﻟﺜﻮرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬أﺣﺪ اﻟﻨﻤﺎذج اﻟﺪاﻟﺔ ﻋﲆ اﺗﺴـﺎع‬ ‫داﺋـﺮة اﻟﻨﻔﻮذ اﻟﻘﻄـﺮي‪ ،‬إذ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺨﻔـﻰ ﻋﲆ اﻟﺸـﺎرع اﻟﺘﻮﻧﴘ اﻟﺘﺄﺛﺮ‬ ‫اﻟﻜﺒﺮ ﻟﻬﺬه اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺼﻐﺮة ﻋﲆ ﺣﺮﻛﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎد واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﰲ ﻗﺮﻃﺎج‪.‬‬ ‫وﻗـﺪ ﺑﺪأ اﻟﺘﻤﻠﻤـﻞ اﻟﺘﻮﻧﴘ ﻣﻦ اﻟﺪور اﻟﻘﻄـﺮي ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﺮﺣﺖ‬ ‫ﺷـﺨﺼﻴﺎت رﺳﻤﻴﺔ ﰲ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺣﻀﻮر أﻣﺮ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﺣﻤﺪ‬ ‫آل ﺛﺎﻧﻲ‪ ،‬اﻓﺘﺘﺎح أﺷﻐﺎل اﻤﺠﻠﺲ اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺘﺄﺳﻴﴘ اﻟﺘﻮﻧﴘ اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﻟﻢ‬ ‫ﻳﻌﺠﺐ أﻏﻠﺐ اﻟﻘﻮى اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ ﰲ اﻟﺒﻼد‪ ،‬ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ اﻟﺸﺎرع اﻟﺬي ﺗﺴﺎءل‬ ‫ﻋﻤﺎ وراء ﻫﺬه اﻟﺒﺎدرة ﰲ ﺣﺎل ﺗﻤﺖ‪ ،‬ﻓﻘﻄﺮ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺜﻮرة اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ‬ ‫وﻻ ﺑﻤﺒﺎدﺋﻬـﺎ اﻟﺘﻲ رﻓﻌﻬﺎ اﻟﺜﻮار ﰲ اﻤﻴﺎدﻳﻦ واﻟﺴـﺎﺣﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻟﻌﺒﺖ أدوارا »ﻣﺸـﺒﻮﻫﺔ« ﰲ ﻣﺎ ﺗﻼ ﻣﻦ اﻧﺘﻔﺎﺿﺎت ﻋﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﻫﻜﺬا ﻓﺈن ﻋﺪم‬ ‫اﻟﻘﺒﻮل اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﻬﺬه اﻟﺒﺎدرة ﻗﺪ ﻳﻜﻮن وﺿﻊ ﺣﺪا ً ﻣﺒﻜﺮا ً ﻟﻸﻣﺮ‪.‬‬ ‫زﻳﺎرات إﱃ اﻟﺪوﺣﺔ‬ ‫وﻟﻌﻞ أﺑﺮز دﻟﻴﻞ ﻋﲆ ﻣﺪى أﻫﻤﻴﺔ اﻟﺪور اﻟﻘﻄﺮي اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻫﻲ اﻟﺰﻳﺎرات‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﺆدﻳﻬﺎ إﱃ اﻟﺪوﺣﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ أﻣﺴﻚ ﺑﺰﻣﺎم اﻟﺴﻠﻄﺔ ﰲ ﺗﻮﻧﺲ ﺑﻌﺪ اﻟﺜﻮرة‪،‬‬ ‫وﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﻨﺬ ﺗﻮﱄ اﻟﺒﺎﺟﻲ ﻗﺎﻳﺪ ﺳﺒﴘ ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ اﻟﺤﻜﻢ ﰲ اﻟﻔﱰة اﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﱪﻤﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺗﻮﺟﻪ اﻟﺴﺒﴘ ﰲ ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪ 2011‬إﱃ ﻋﺪد‬ ‫ﻣﻦ اﻟـﺪول اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻋﲆ رأﺳـﻬﺎ ﻗﻄﺮ‪ ،‬ﺗﺤﺖ ﻋﻨـﻮان »اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﻤﺒﺎدئ‬ ‫وأﻫﺪاف ﺛﻮرة اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﺘﻮﻧﴘ واﻟﺨﻄﻮات اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﻋﲆ درب ﻣﺴﺎر‬ ‫اﻻﻧﺘﻘﺎل اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ«‪.‬‬ ‫وﻟﻜـﻦ اﻟﻬـﺪف اﻟﺮﺋﻴـﺲ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺰﻳـﺎرة ﻛﺎن ﻣﺤﺎوﻟـﺔ ﻟﺠـﺬب‬ ‫اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرات اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ إﱃ ﺗﻮﻧﺲ‪،‬‬ ‫واﻤﺴـﺎﻋﺪة ﻋـﲆ ﺗﺨﻔﻴـﻒ اﻟﺘﻮﺗﺮ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ ﰲ ﺗﻮﻧـﺲ‪ ،‬ﺛـﻢ ﺟﺎءت‬ ‫ﺣﺮﻛـﺔ اﻟﻨﻬﻀﺔ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻢ‬ ‫ﻓـﺈذا ﺑﺮﺋﻴـﺲ اﻟـﻮزراء اﻟﺘﻮﻧـﴘ‬ ‫ﺣﻤـﺎدي اﻟﺠﺒﺎﱄ ﻳﺬﻫﺐ إﱃ اﻟﺪوﺣﺔ‬ ‫ﰲ ‪ 20‬ﻣﺎﻳـﻮ اﻤـﺎﴈ ﻗﺒـﻞ ﺑﺎرﻳﺲ‬ ‫اﻟﴩﻳﻚ اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻷﻛﱪ ﻟﺘﻮﻧﺲ‪،‬‬ ‫أو اﻟﺠﺰاﺋﺮ اﻟﺠـﺎر اﻟﻬﺎم اﻤﺆﺛﺮ‪ ،‬أو‬ ‫ﺣﺘﻰ اﻟﻮﻻﻳـﺎت اﻤﺘﺤﺪة أﻛﱪ ﻗﻮة ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟـﻢ‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟﺬي أﺛﺎر اﻟﺸـﻜﻮك‬ ‫ﻋﻦ اﻤﻐﺰى اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻬﺬه اﻟﺰﻳﺎرة‬ ‫ﺑﺠﺎﻧـﺐ »ﺗﺜﻤـﻦ اﻟﻌﻼﻗـﺔ اﻤﺘﻤﻴﺰة‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺗﻮﻧـﺲ ﺑﺪوﻟـﺔ ﻗﻄﺮ‬ ‫اﻟﺸﻘﻴﻘﺔ«‪.‬‬ ‫ﺛـﻢ ﺑﺪأت اﻤﺴـﺎﻋﺪات اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺗﻨﺰل ﻋـﲆ ﺧﺰﻳﻨﺔ اﻟﺪوﻟـﺔ ﰲ ﺗﻮﻧﺲ‪،‬‬ ‫وراﺟﺖ اﻹﺷـﺎﻋﺎت واﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ ﻋـﻦ أﻣﻮال ﻗﻄﺮﻳﺔ ﺗﺬﻫـﺐ أﻳﻀﺎ إﱃ ﺧﺰﻳﻨﺔ‬ ‫ﺣﺮﻛـﺔ اﻟﻨﻬﻀﺔ اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ‪ ،‬وﻣـﺎ راﻓﻖ ذﻟﻚ ﻣﻦ »ﺗﻮاﻓـﻖ« ﻛﺒﺮ وﻏﺮﻳﺐ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻟﺘﻮﻧﺲ واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻣﺎ زاد ﰲ اﻟﻄﻦ ﺑﻠﺔ أن وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﺘﻮﻧﴘ رﻓﻴﻖ ﻋﺒﺪ اﻟﺴـﻼم‪،‬‬ ‫اﻟـﺬي ﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﺻﻬـﺮ زﻋﻴﻢ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻨﻬﻀﺔ راﺷـﺪ اﻟﻐﻨﻮﳾ‪ ،‬ﻛﺎن رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺒﺤﻮث واﻟﺪراﺳﺎت ﰲ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺠﺰﻳﺮة ﻟﻠﺪراﺳﺎت‪.‬‬

‫اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ ﺣﻤـﻼت أﻣﻨﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪة ﻋـﲆ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﰲ اﻟﺒﻼد ﺑﻠـﻎ ﺑﻬﺎ اﻻﺣﺘﻘﺎن‬ ‫درﺟﺘﻪ ﻓﺎﻧﺘﻔﻀﺖ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﻤﻴﺔ واﻟﺸـﻐﻞ؟ ﺛﻢ إن اﻷﻣﺮ أﻋﺎد إﱃ اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫أﻃﻨﺎن اﻟﺴـﻼح اﻟﻘﻄﺮي اﻟﺬي ﺗﻢ ﺗﻔﺮﻳﻐﻪ ﰲ ﺗﻮﻧـﺲ ﻟﻴﻤﺮ ﻋﱪ اﻟﺤﺪود إﱃ‬ ‫ﻟﻴﺒﻴـﺎ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣـﺎ أﺛﺎر ﰲ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ ﻏﻀﺐ اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﻦ ﻓﻌَ ِﻤـﺪ ﺑﻌﻀﻬﻢ إﱃ‬ ‫ﻣﻨﻊ ﺳـﻔﻴﻨﺔ ﻗﻄﺮﻳﺔ ﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﺎﻷﺳﻠﺤﺔ واﻟﻌﺘﺎد اﻟﺤﺮﺑﻲ‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻮﺟﻬﺔ إﱃ‬ ‫اﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ اﻤﺴـﻠﺤﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﺗﻔﺮﻳﻎ ﺣﻤﻮﻟﺘﻬﺎ ﰲ ﻣﻴﻨﺎء ﺟﺮﺟﻴﺲ ﺟﻨﻮب‬ ‫اﻟﺒـﻼد‪ ،‬وﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺘﻮﻧﴘ إﻻ أن أﻋﻠﻦ اﻤﻴﻨﺎء ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺴـﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ﻳُﻤﻨَـﻊ اﻻﻗـﱰاب ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻌـﺪ أن ﻗﺎﻣـﺖ ﻗﻮات ﻋﺴـﻜﺮﻳﺔ ﺗﻮﻧﺴـﻴﺔ ﺑﺘﻔﺮﻳﻖ‬ ‫اﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ‪.‬‬

‫أﻣﺮ ﻗﻄﺮ واﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻮﻧﴘ ﻣﻨﺼﻒ اﻤﺮزوﻗﻲ‬ ‫ﴍاﻛﺔ ﻗﻄﺮﻳﺔ ﰲ اﻟﺜﻮرة‬ ‫ٍ‬ ‫ﺣﺪﻳﺚ ﻟﺠﺮﻳﺪة »اﻟﻌﺮب«‬ ‫وﻓﺎﺟـﺄ زﻋﻴﻢ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻨﻬﻀﺔ اﻟﻜﺜﺮﻳﻦ ﺑﻌـﺪ‬ ‫ﰲ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ أﻏﺴـﻄﺲ ‪ 2011‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﴏح ﺑﻘﻮﻟـﻪ إن دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﴍﻳﻚ‬ ‫ﰲ اﻟﺜﻮرة اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ‪ ،‬وﺷـﺪد اﻟﻐﻨﻮﳾ ﻋﲆ أن »ﻗﻄـﺮ ﴍﻳﻚ ﰲ اﻟﺜﻮرة ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل إﺳـﻬﺎﻣﻬﺎ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﻋﱪ ﻗﻨﺎة اﻟﺠﺰﻳﺮة وﺗﺸـﺠﻴﻌﻬﺎ ﻟﻠﺜﻮرة ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ«‪ ،‬وأﺿﺎف »ﻧﺤﻦ ﻣﻤﻨﻮﻧﻮن ﻟﻘﻄﺮ وﻷﻣﺮﻫﺎ وﻟﺘﺸﺠﻴﻌﻬﺎ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر‬ ‫ﰲ ﺗﻮﻧﺲ«‪.‬‬ ‫وﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻠﻚ أﺳـﺒﺎب ﻛﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﺗﻘﻨـﻊ اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﻦ ﺑــ »اﻟﴩاﻛﺔ‬ ‫اﻟﻘﻄﺮﻳـﺔ« ﰲ ﺛﻮرﺗﻬـﻢ‪ ،‬ﺧﺎﺻـﺔ‬ ‫أن ﻗﻨـﺎة اﻟﺠﺰﻳـﺮة‪ ،‬اﻤﺴـﺆول‬ ‫اﻷول ﻋـﻦ »اﻹﺳـﻬﺎم اﻹﻋﻼﻣﻲ ﰲ‬ ‫دﻋﻢ اﻟﺜـﻮرة« ﺑﺤﺴـﺐ اﻟﻐﻨﻮﳾ‪،‬‬ ‫ﺗﻌـﺮض ﻣﺮاﺳـﻠﻮﻫﺎ واﻟﻌﺎﻣﻠـﻮن‬ ‫ﺑﻬـﺎ ﰲ أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ ﻣـﺮة إﱃ اﻟﻄﺮد‬ ‫ﻣﻦ ﻗِ ﺒَـﻞ ﻣﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ أو ﻣﺤﺘﺠﻦ‬ ‫ﰲ اﻟﺸـﺎرع اﻟﺘﻮﻧـﴘ‪ ،‬و ُرﻓِ ﻌَ ﺖ ﰲ‬ ‫وﺟﻮﻫﻬﻢ ﺻﻴﺤـﺎت »ارﺣﻞ« ﻛﻠﻤﺎ‬ ‫ﺟـﺎؤوا ﻟﺘﻐﻄﻴـﺔ ﺣﺪث ﻣـﺎ‪ ،‬رﻏﻢ‬ ‫أن ﺷـﺒﻜﺔ اﻟﺠﺰﻳﺮة ﻏﺮت ﻣﻘﺮﻫﺎ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻤﻐﺮب اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻐﺮب إﱃ ﺗﻮﻧﺲ‪.‬‬ ‫ﺛﻢ ﺟﺎء أﻣﺮ ﻗﻄﺮ إﱃ ﺗﻮﻧﺲ ﰲ‬ ‫اﻟﺬﻛﺮى اﻷوﱃ ﻟﺜﻮرة ‪ 14‬ﻳﻨﺎﻳﺮ‪ ،‬وﺑﻌﺪ ﻟﻘﺎءاﺗﻪ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﻤﺴﺆوﻟﻦ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﺗﺤﺪث اﻟﺠﻤﻴﻊ ﰲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ ﻋﻦ »ﴍاﻛﺔ ﺗﻮﻧﺴﻴﺔ ﻗﻄﺮﻳﺔ ﰲ ﻋﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻴﺎدﻳـﻦ« إﺿﺎﻓﺔ إﱃ »ﺗﻄﺎﺑﻖ ﻣﻮاﻗﻒ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺣﻮل اﻷزﻣﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ«‪،‬‬ ‫وﻗﻔـﻞ اﻷﻣﺮ ﻋﺎﺋـﺪا إﱃ اﻟﺪوﺣﺔ‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ وﻗﺒﻞ ذﻟﻚ ﰲ ﻣﻄـﺎر ﻗﺮﻃﺎج اﻟﺪوﱄ‪،‬‬ ‫وﻗـﻒ إﱃ ﺟﺎﻧـﺐ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻮﻧـﴘ ﻣﻨﺼﻒ اﻤﺮزوﻗﻲ ﻷﺧـﺬ ﺑﻌﺾ اﻟﺼﻮر‬ ‫اﻟﺘﺬﻛﺎرﻳـﺔ وﻗﺎل ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺪا أﻧـﻪ ﻧﻮع ﻣﻦ اﻤﺰاح اﻟﻘﻄـﺮي »أﺗﺮون ﻛﻴﻒ أﻋﻠﻢ‬ ‫رﺋﻴﺴﻜﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﻘﻒ وﻳﺼﺎﻓﺢ؟« وﻛﺎﻧﺖ اﻤﺰﺣﺔ »ﺛﻘﻴﻠﺔ« ﻋﲆ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﻦ‪.‬‬

‫ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﻣﺴﻚ ﺑﺰﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺗﻮﺟﻪ ﺭﺃﺳ ﹰﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ‬ ‫ﺷــﺨــﺼــﻴــﺎﺕ ﺭﺳــﻤــﻴــﺔ ﻃــﺮﺣــﺖ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺣﻀﻮﺭ ﺃﻣﻴﺮ ﻗﻄﺮ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‬ ‫ﺯﻋﻴﻢ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ‪ :‬ﻗﻄﺮ ﺷﺮﻳﻚ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻤﻨﻮﻧﻮﻥ ﻟﻬﺎ‬

‫وﱄ ﻋﻬﺪ ﻗﻄﺮ ﻳﺼﺎﻓﺢ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺧﻼل زﻳﺎرﺗﻪ ﻟﺘﻮﻧﺲ‬ ‫اﻤﻮﻗﻒ اﻟﺘﻮﻧﴘ ﻣﻦ أزﻣﺔ ﺳﻮرﻳﺎ‬ ‫وﻟـﻢ ﻳﻜﺪ ﻳﻤﴤ ﺷـﻬﺮ واﺣﺪ ﻋﲆ اﻟﺰﻳـﺎرة إﻻ وﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﻧﺲ ﺗﺤﺘﻀﻦ‬ ‫ﻣﺆﺗﻤﺮا دوﻟﻴﺎ ﻟـ »أﺻﺪﻗﺎء اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮري«‪ ،‬وﺳﻂ اﺗﻬﺎﻣﺎت ﻣﻦ اﻤﻌﺎرﺿﺔ‬ ‫ﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﻨﻬﻀـﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺄﺗﻤﺮ ﺑﺄواﻣـﺮ اﻟﺪوﺣﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ أﻣﻮال اﻤﺴـﺎﻋﺪات‬ ‫واﻟﻬﺒﺎت‪ ،‬ﻓﺎﻤﻮﻗﻒ اﻟﺘﻮﻧﴘ ﻣﻦ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ﺗﻄﻮر ﺑﺸﻜﻞ دراﻣﺎﺗﻴﻜﻲ‬ ‫ﻛﺒـﺮ ﰲ ﻇﺮف أﺳـﺎﺑﻴﻊ‪ ،‬وﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ ﻃـﻮال ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﻨﺬ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻘﻼل ﺗﻤﺎرس دﺑﻠﻮﻣﺎﺳـﻴﺔ »ﺷـﺒﻪ ﻣﺤﺎﻳﺪة« وﻻ ﺗﻨﺨـﺮط ﰲ ﻣﻮاﻗﻒ‬ ‫رادﻳﻜﺎﻟﻴـﺔ ﻣـﻦ أي ﴏاع ﻗﺎﺋﻢ ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫وإذا ﺑﺘﻮﻧـﺲ ﺗﺘﺨـﺬ ﻓﺠـﺄة‬ ‫ﻗـﺮارا ﺑﻄـﺮد اﻟﺴـﻔﺮ اﻟﺴـﻮري‬ ‫ﰲ ﺗﻮﻧـﺲ وﻗﻄـﻊ ﻛﻞ أﺷـﻜﺎل‬ ‫اﻟﻌﻼﻗـﺎت واﻟﺘﻌﺎون ﺑـﻦ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ‬ ‫ﺑﺼﻔﺔ ﻛﺎﻣﻠـﺔ‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﻣﺆﺗﻤﺮا‬ ‫ﺑﺨﺼﻮص ﺳـﻮرﻳﺎ ﻋـﲆ أراﺿﻴﻬﺎ‬ ‫وﻣـﺎ ﰲ ذﻟـﻚ ﻣﻦ رﻣﺰﻳـﺔ ﻻ ﺗﺨﻔﻰ‬ ‫ﻋﲆ أﺣﺪ‪.‬‬

‫اﻣﺘﻌﺎض ﺗﻮﻧﴘ ﻣﻦ دور ﻗﻄﺮ‬ ‫ﻫﻲ ﻛﻠﻬﺎ أﺣﺪاث وﺗﴫﻳﺤﺎت وﻣﻼﺑﺴـﺎت وﻣﺰاح ﻟﻢ ﻳ ُﺮق ﻟﻠﺘﻮﻧﺴـﻴﻦ‬ ‫ﻋﻤﻮﻣـﺎ‪ ،‬وﻳﺒﺪو واﺿﺤﺎ ﰲ اﻟﺸـﺎرع اﻟﺘﻮﻧﴘ اﻟﻴﻮم اﻻﻣﺘﻌـﺎض ﻣﻦ اﻟﺪور‬ ‫اﻟﻘﻄـﺮي اﻟﻐﺎﻣـﺾ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎ وﺗﻮﻧﺲ ﺧﺎﺻـﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن‬ ‫»ﻟﻐﺰ« اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻦ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻨﻬﻀﺔ واﻟﺪوﺣﺔ ﻫﻮ اﻵﺧﺮ أﻣﺮ ﻟﻢ ﺗﺘﻀﺢ ﻣﻌﺎﻤﻪ‬ ‫أو ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ ﺑﻌﺪ‪.‬‬ ‫وﺗﻘـﻮل اﻟﻨﺎﺷـﻄﺔ اﻟﻄﻼﺑﻴﺔ وأﺣﺪ ﻣﺆﺳـﴘ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺸـﺒﺎﺑﻴﺔ »ﻓﻜﺮ‬ ‫ﺑﻐـﺮك«‪ ،‬رﻳﻢ اﻟﻌﺮوﳼ‪ ،‬ﻟـ »اﻟﴩق« إن »ﻗﻄﺮ راﻫﻨﺖ ﻋﲆ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫ﻣـﻦ أﺟـﻞ ﺿﻤﺎن ﻣﺼﺎﻟﺤﻬـﺎ ﰲ ﺗﻮﻧﺲ ﺳـﻮاء ﻛﺎن ذﻟﻚ ﺑﺤﻔـﻆ ﺟﺰ ٍء ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻜﻌﻜـﺔ اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﻟﻠﺪوﺣﺔ أو ﺑﺎﻟﻮﻗـﻮف وراء ﻣﻮاﻗﻔﻬﺎ ﻣـﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻹﻗﻠﻴﻤﻴـﺔ‪ ،‬وذﻟـﻚ ﻣﻘﺎﺑﻞ إﻋﺎﻧـﺎت ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﺴـﺎﻋﺪ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺠﺎﺑﻬﺔ أزﻣﺘﻬﺎ ﰲ اﻟﺪاﺧﻞ«‪.‬‬ ‫»ﺷـﻌﺐ ﺗﻮﻧـﺲ ﺷـﻌﺐ ﺣﺮ‬ ‫ﻻ أﻣﺮﻳـﻜﺎ ﻻ ﻗﻄـﺮ« ﻫـﻮ أﺣـﺪ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺎرات اﻟﺘﻲ أﺻﺒﺤﺖ ﺗُ َ‬ ‫ﺮﻓﻊ ﰲ‬ ‫اﻟﺸﺎرع اﻟﺘﻮﻧﴘ اﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﲆ ﻣﺎ‬ ‫ﺑﺪا أﻧﻪ ﺗﺒﻌﻴـﺔ ﻟﺪوﻟﺔ ﻗﻄﺮ‪ ،‬وﺣﺘﻰ‬ ‫اﻤﻌﺎرﺿـﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ أﺻﺒﺤـﺖ‬ ‫ﺗﻨﺘﻘﺪ وﺑﺸـﺪة ﻫـﺬه اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻦ‬ ‫ﻗﺮﻃﺎج واﻟﺪوﺣﺔ‪ ،‬ﰲ ﻇﻞ ﻣﺆﴍات‬ ‫ﺗﺪل ﻋـﲆ ﴍاء ﻟﻠﻤﻮاﻗـﻒ ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫أﻣﻮال اﻤﺴﺎﻋﺪات‪.‬‬ ‫ﺗﴫﻳـﺢ ﻟــ »اﻟـﴩق«‬ ‫وﰲ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺣﻮل اﻟﺪور اﻟﻘﻄـﺮي ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪،‬‬ ‫ﻗﺎل اﻟﺼﺤﻔﻲ واﻟﻨﺎﺷﻂ اﻟﺴﻴﺎﳼ‪،‬‬ ‫ﺧﺎﻟـﺪ ﻗﻔﺼﺎوي‪ ،‬إن »ﻗﻄﺮ أﺷـﺒﻪ‬ ‫ﻣـﺎ ﻳﻜـﻮن ﺑﴩﻛـﺔ اﺳـﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺿﺨﻤﺔ«‪.‬‬ ‫أﺿـﺎف ﻗﻔﺼـﺎوي »اﻟﺪوﺣﺔ‬ ‫أﺻﺒﺤـﺖ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ أﺧﻄﺒﻮط ﻣﺎﱄ ﺗﻤﺘﺪ أذرﻋﺘـﻪ ﰲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪ‬ ‫ﺻﻨﺎع اﻟﻘﺮار اﻟﻘﻄﺮﻳﻦ ﺣﺮﻳﺼﻦ ﻋﲆ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻣﺮاﻛﺰ ﻧﻔﻮذ وﺗﺒﻌﻴﺔ ﻟﻀﻤﺎن‬ ‫اﺳﺘﻤﺮار ﺗﺪﻓﻖ اﻷﻣﻮال«‪.‬‬ ‫أﻣﺎ ﻋﻀﻮ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺤﺰب اﻟﻌﻤﺎل‪ ،‬أﻳﻮب ﻋﻤﺎرة‪ ،‬ﻓﻴﻘﻮل إن ﻗﻄﺮ‬ ‫»ﺗﺴـﻌﻰ إﱃ اﺳـﺘﻐﻼل اﻟﻔﻮﴇ اﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ اﻟﺤـﺮاك اﻟﺠﻤﺎﻫﺮي ﰲ ﻋﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻹﻳﺠـﺎد ﻣﻨﺎﻓﺬ ﺗﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺄﺳـﻴﺲ ﻧﻔﻮذ ﻟﻬﺎ ﻳﺘﻌﺪى‬ ‫ﺣﺪودﻫﺎ اﻟﻀﻴﻘﺔ«‪.‬‬

‫ﺃﻣﻴﺮ ﻗﻄﺮ ﻣــﺎﺯﺣ ـﺎﹰ‪ :‬ﺃﺗــﺮﻭﻥ ﻛﻴﻒ ﺃﻋﻠﻢ‬ ‫ﺭﺋﻴﺴﻜﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﻘﻒ ﻭﻳﺼﺎﻓﺢ؟‬ ‫ﻭﺯﻳــﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻛــﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ‬ ‫ﻏﻀﺐ ﻣــﻦ ﺇﺭﺳـــﺎﻝ ﻗﻄﺮ ‪ 70‬ﺳﻴﺎﺭﺓ‬ ‫ﻣﺼﻔﺤﺔ ﻟـ »ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ« ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﺗﺼﺎﻋﺪ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻲ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ‬

‫»ﻫﺒﺔ أﻣْ ﻨِﻴﺔ«‬ ‫وﻣﺆﺧـﺮاً‪ ،‬ﺗﻠﻘـﺖ ﺗﻮﻧـﺲ‬ ‫ﻣﻌﻮﻧـﺎت ﻗﻄﺮﻳـﺔ ﺗﺘﻤﺜـﻞ ﰲ ‪70‬‬ ‫ﺳـﻴﺎرة ﻣﺼﻔﺤﺔ وﻣﻌـﺪات أﺧﺮى‬ ‫ذات ﻃﺎﺑـﻊ أﻣﻨـﻲ أﻳﻀـﺎً‪ ،‬ووﻗﻒ‬ ‫وزﻳـﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ اﻟﺘﻮﻧﴘ ﺑﻨﻔﺴـﻪ‬ ‫ﻻﺳﺘﻘﺒﺎل ﻫﺬه »اﻟﻬﺒﺔ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ اﻟﻜﺮﻳﻤﺔ« ﻣﻬﻠﻼ ﺑﻘﺪوﻣﻬﺎ وﻣﺰﻛﻴﺎ ﺑﺎﻋﺜﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫واﻟﺤﻘﻴﻘﺔ أن ﻫﺬه »اﻟﻬﺒﺔ« ﺟﺎءت ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﻠﻮى ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﻮﻗﻴﻊ‬ ‫اﺗﻔﺎﻗﻴـﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎون ﺑﻦ اﻟﺒﻠﺪﻳـﻦ ﰲ ﻣﺠﺎل اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺠﻮي ﻗﻀﺖ ﺑﻔﺘﺢ اﻷﺟﻮاء‬ ‫اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ ﻟﴩﻛﺎت اﻟﻄـﺮان اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ وﻫﻮ ﻣﺎ أﺛﺎر اﺳـﺘﻴﺎء أﻋﻮان ﴍﻛﺔ‬ ‫اﻟﺨﻄﻮط اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﺛﺎرت »اﻟﻬﺪاﻳﺎ اﻷﻣﻨﻴﺔ« ﺗﺴـﺎؤﻻت ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﻦ‪ ،‬ﻓﻠﻤﺎذا ﺗﻘﺪم‬ ‫ﻗﻄﺮ إﱃ ﺗﻮﻧﺲ ﻣﺴـﺎﻋﺪات ﰲ اﻤﺠـﺎل اﻷﻣﻨﻲ ﰲ وﻗﺖ ﺗﺸـﻦ ﻓﻴﻪ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‬


‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺗﺪﻋﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﻟﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ ‪ -‬واس‬ ‫دﻋـﺖ اﻤﻤﻠﻜـﺔ اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻟـﺪوﱄ وﺧﺎﺻﺔ‬ ‫اﻟﺪول اﻟﻜـﱪى وﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣـﻦ إﱃ إﻳﺠﺎد اﻟﺤﻞ‬ ‫اﻷﻧﺴـﺐ ﻟﻮﻗـﻒ اﻟﻌﻨﻒ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ وﺣﻘﻦ دﻣﺎء‬ ‫اﻷﺑﺮﻳﺎء ﻣﻦ اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﺴـﻮري وﺗﺤﻘﻴﻖ رﻏﺒﺘﻪ‬ ‫ﰲ اﻟﻌﻴﺶ ﺑﺤﺮﻳﺔ وﻛﺮاﻣﺔ وأﻣﻦ واﺳـﺘﻘﺮار ﺑﻌﺪ‬

‫ﺳﻴﺎﺳﺔ‬ ‫ﻳﻮﻣﻴﺎت أﺣﻮازي‬

‫ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻨﻴﻞ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻛﺎﺭﻭﻥ!‬

‫أن ﻓﻘﺪ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري ﴍﻋﻴﺘﻪ وأﺻﺒﺤﺖ آﻟﺘﻪ‬ ‫ً‬ ‫ﴍاﺳﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺤﺮﺑﻴﺔ أﻛﺜﺮ‬ ‫وﻗـﺎل وﻛﻴـﻞ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎت‬ ‫ﻣﺘﻌـﺪدة اﻷﻃـﺮاف اﻷﻣـﺮ اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﺗﺮﻛﻲ ﺑﻦ‬ ‫ﻣﺤﻤـﺪ ﺑﻦ ﺳـﻌﻮد اﻟﻜﺒـﺮ‪ ،‬إن »ﺗﻔﺎﻗـﻢ اﻟﺤﺎﻟﺔ‬ ‫اﻹﻧﺴـﺎﻧﻴﺔ ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ وﺗﺪﻫﻮر اﻟﻮﺿﻊ اﻷﻣﻨﻲ ﻫﻮ‬ ‫ﻣﺤـﻮر اﻫﺘﻤﺎﻣﻨﺎ وﺷـﻐﻠﻨﺎ اﻟﺸـﺎﻏﻞ‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪ‬

‫ﻋﻠﻴﻨـﺎ ﻟﺰاﻣﺎ ً ﺑﻌﺪ أن أﺻﺒﺤـﺖ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ واﺿﺤﺔ‬ ‫أﻣﺎم ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ أن ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺎﺗﻪ ﻟﺤﻔﻆ‬ ‫اﻷﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ«‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ وﻛﻴـﻞ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ‪ ،‬ﰲ اﻟﻜﻠﻤﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ أﻟﻘﺎﻫﺎ أﻣـﺎم اﻻﺟﺘﻤـﺎع اﻟـﻮزاري ﻤﻨﺘﺪى‬ ‫اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ اﻟﺬي ﺑﺪأ أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬ ‫اﻟﺘﻮﻧﺴـﻴﺔ‪ ،‬أن اﻤﻤﻠﻜـﺔ أﺧﺬت ﻋـﲆ ﻋﺎﺗﻘﻬﺎ ﻣﻨﺬ‬

‫ﺑﺪاﻳـﺔ اﻷزﻣـﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ ﺗﺤﻤـﻞ ﻣﺴـﺆوﻟﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻧﺴـﺠﺎﻣﺎ ً ﻣﻊ اﻟﺠﻬﻮد اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﺮاﻣﻴﺔ‬ ‫ﻟﺪﻋﻢ اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﺴـﻮري اﻟﺸـﻘﻴﻖ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ‬ ‫إﻋـﻼن اﻤﻤﻠﻜﺔ ﰲ ﻣﺆﺗﻤﺮ أﺻﺪﻗﺎء ﺳـﻮرﻳﺎ أﻣﺲ‬ ‫اﻷول ﰲ ﻣﺮاﻛﺶ ﻋـﻦ ﺗﱪﻋﻬﺎ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫دوﻻر إﺳﻬﺎﻣﺎ ً ﻣﻨﻬﺎ ﰲ ﺗﺨﻔﻴﻒ اﻟﻮﺿﻊ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫اﻤﱰدي ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫وﻓﻴﻤـﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬رأى‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺗﺮﻛﻲ ﺑـﻦ ﻣﺤﻤﺪ أن اﻟﻨﺰاع اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻲ‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴﲇ ﻣﺎزال ﻳﺸﻜﻞ أﺣﺪ أﺑﺮز ﻣﺼﺎدر اﻟﺘﻮﺗﺮ‬ ‫اﻟﺪاﺋـﻢ وزﻋﺰﻋـﺔ اﻻﺳـﺘﻘﺮار ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﰲ ﻇﻞ‬ ‫ﺗﻌﻨﺖ إﴎاﺋﻴﻞ اﻤﺴـﺘﻤﺮ وﻣﻮاﺻﻠﺘﻬﺎ ﻣﻤﺎرﺳـﺔ‬ ‫ﻣﻨﻄـﻖ اﻟﻘـﻮة واﻻﺣﺘـﻼل ورﻓﻀﻬـﺎ اﻤﺒﺎدرات‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻹﻳﺠﺎد ﺣﻞ ﻟﻬﺬا اﻟﴫاع‪.‬‬

‫ورأى أن اﻻﻋﱰاف اﻷﺧﺮ ﺑﺪوﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻦ ﰲ‬ ‫اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة ﻛﺪوﻟﺔ ﻣﺮاﻗﺐ ﻏﺮ ﻋﻀﻮ ﺳﻴﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻋﻨﴫا ً ﻣﻬﻤﺎ ً ﻟﺘﺸـﺠﻴﻊ اﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱄ ﻋﲆ ﺑﺬل‬ ‫ﻣﺰﻳـﺪ ﻣـﻦ اﻟﺠﻬﻮد ﻹﻳﺠـﺎد ﺣﻞ ﺷـﺎﻣﻞ وﻋﺎدل‬ ‫ﻹﻧﻬﺎء ﻫﺬا اﻟﴫاع وﺗﻤﻜﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ‫ﻣـﻦ إﻗﺎﻣـﺔ دوﻟﺘﻪ اﻤﺴـﺘﻘﻠﺔ ﻋﲆ أراﺿﻴـﻪ وﻓﻘﺎ ً‬ ‫ﻤﺒﺎدئ اﻟﴩﻋﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﻱ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺑﻌﺪ ‪ 9‬ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻥ ﺑﻐﺪﺍﺩ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ‪ -‬ﻋﻨﺎد اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‬

‫ﻋﺒﺎس اﻟﻜﻌﺒﻲ‬

‫اﻟﺤﻠـﻢ اﻟﺼﻬﻴﻮﻧـﻲ ﺑﻘﻴـﺎم »دوﻟـﺔ‬ ‫إﴎاﺋﻴـﻞ اﻟﻜـﱪى اﻤﻤﺘـﺪّة ﻣـﻦ اﻟﻨﻴـﻞ إﱃ‬ ‫اﻟﻔﺮات«‪ ،‬ﻳﻮازﻳﻪ ﺣﻠـﻢ ﻓﺎرﳼ ﺑﻘﻴﺎم »دوﻟﺔ‬ ‫إﻳـﺮان اﻟﻜﱪى ﺗﻤﺘﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﻴـﻞ إﱃ ﻛﺎرون ﰲ‬ ‫��ﻷﺣﻮاز«‪ .‬واﻟﺘﺤ ّﺮك اﻹﻳﺮاﻧﻲ اﻤﻮازي ﻟﻠﺘﺤ ّﺮك‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴـﲇ ﰲ اﻟﻮﻃـﻦ اﻟﻌﺮﺑـﻲ ﻳﱪﻫﻦ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺘﻘـﺎء اﻤﺨﻄـﻂ اﻹﴎاﺋﻴـﲇ اﻹﻳﺮاﻧـﻲ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ .‬وﺗﺒﺎﻫﺖ إﻳﺮان ﻣﺆﺧـﺮا ً ﺑﻮﺟﻮدﻫﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﺒﺤـﺮ اﻷﺣﻤـﺮ ﺑﻌﺪ إرﺳـﺎﻟﻬﺎ ﺳـﻔﻴﻨﺘﻦ‬ ‫ﺣﺮﺑﻴﺘﻦ إﱃ ﻣﻴﻨﺎء اﻟﺴـﻮدان ﻟﺘُﻌﻦ إﴎاﺋﻴﻞ‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﻴﻄﺮة ﻋـﲆ أﻫـﻢ ﻣﻤـ ّﺮات »اﻟﻨﻴـﻞ«‪.‬‬ ‫واﻟﻘﻮاﻋﺪ اﻟﻌﺴـﻜﺮﻳﺔ اﻹﻳﺮاﻧﻴﺔ واﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﰲ »أرﺗﺮﻳـﺎ« وﰲ »أرﺧﺒﻴﻞ ﺣﻨﻴﺶ« ﰲ »ﺑﺎب‬ ‫اﻤﻨﺪب« اﻻﺳـﱰاﺗﻴﺠﻲ‪ ،‬ﻳﺠﻌـﻞ ﻣﻦ اﻷﺧﺮة‬ ‫ﺑﻮاﺑـﺔ إﻳﺮاﻧﻴـﺔ إﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ ﻟﺪﻋـﻢ اﻹرﻫﺎب ﰲ‬ ‫»اﻟﻴﻤﻦ« وﻟﺘﻬﺪﻳﺪ »ﻗﻨﺎة اﻟﺴـﻮﻳﺲ«‪.‬‬ ‫وﺗﻜﻤّ ﻞ إﻳﺮان اﻟﺪور اﻹﺟﺮاﻣﻲ اﻹﴎاﺋﻴﲇ‬ ‫ﰲ ﻓﻠﺴـﻄﻦ ﺑﻮﺟﻮدﻫـﺎ ﰲ ﻗﻄـﺎع »ﻏـ ّﺰة«‬ ‫واﻟﻀﺤﻴّـﺔ ﻫـﻮ اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻲ‪.‬‬ ‫و»اﻻﺣﺘـﻼل اﻹﴎاﺋﻴـﲇ ﻟﻠﺠـﻮﻻن« ﻳﻮازﻳـﻪ‬ ‫إﻳﺮاﻧـﻲ ﻟﺪﻣﺸـﻖ وﻛﻞ ﺳـﻮرﻳﺎ«‬ ‫»اﺣﺘـﻼل‬ ‫ّ‬ ‫ﺑﻔﻀﻞ ﺧﻴﺎﻧﺔ »ﺑﺸـﺎر« وأﺑﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ‪ .‬وﻣﻨﺬ‬ ‫ﺣـﺮب اﻟﺨﻠﻴـﺞ اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ ﻋـﺎم ‪ 1991‬ﺗﻮاﺗﺮت‬ ‫اﻟﺘﻘﺎرﻳـﺮ اﻤﺆﻛﺪة ﻟﻠﻮﺟﻮد اﻹﴎاﺋﻴﲇ ﺷـﻤﺎل‬ ‫اﻟﻌﺮاق واﻟﻮﺟﻮد اﻹﻳﺮاﻧـﻲ ﰲ ﺟﻨﻮﺑﻪ‪ .‬أﻣﺎ اﻵن‬ ‫ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ اﻷﺧﺮة ﺗﺼﻮل وﺗﺠﻮل ﻋﲆ ﺿﻔﺎف‬ ‫»دﺟﻠﺔ« و»اﻟﻔﺮات« ﺑﻔﻀﻞ »اﻤﺎﻟﻜﻲ«‪ .‬ورﻏﻢ‬ ‫ﺗﺒﺎدل اﻟﺘﻬﺪﻳﺪات اﻟﻨﺎرﻳّﺔ ﺑﻦ إﻳﺮان وإﴎاﺋﻴﻞ‬ ‫ﻣﻨـﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛـﺔ ﻋﻘﻮد‪ ،‬ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺸـﻬﺪ‬ ‫وﻟﻮ رﺻﺎﺻﺔ واﺣـﺪة اﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻦ »ﻃﻬﺮان«‬ ‫ﺻـﻮب »ﺗـﻞ أﺑﻴﺐ« ﻛﻤـﺎ ﻟﻢ ﻳﺤـﺪث اﻟﻌﻜﺲ‬ ‫إﻃﻼﻗﺎً‪ .‬وﻳﺒﺪو أن »وﻋﺪ ﺑﻠﻔﻮر« اﻤﺸﺆوم ﻋﺎم‬ ‫‪ 1917‬ﻻ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﺣﺘﻼل »ﻓﻠﺴﻄﻦ« وﺣﺪﻫﺎ‪،‬‬ ‫ﺑﻞ ﻳﺸﻤﻞ ﺷﻘﻴﻘﺘﻬﺎ »اﻷﺣﻮاز« اﻟﺘﻲ اﺑﺘﻠﻌﺘﻬﺎ‬ ‫»ﻓﺎرس« ﻋﺎم ‪.1925‬‬

‫‪eias@alsharq.net.sa‬‬

‫وﺻـﻞ ﻓﺠﺮ اﻟﺒﺎرﺣـﺔ إﱃ اﻟﺮﻳﺎض اﻟﺴـﺠﻦ‬ ‫اﻟﺴـﻌﻮدي ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺪان اﻟﻌﻤﺎري »ﻣﻦ أﻫﻞ‬ ‫ﻣﻜـﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ« ﺑﻌﺪ ﺗﺴـﻌﺔ أﻋـﻮام ﻗﻀﺎﻫﺎ ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﺠﻮن اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‪ ،‬وﺑﻌﺪ اﻧﺘﻬﺎء ﻣﺤﻜﻮﻣﻴﺘﻪ‬ ‫اﻟﺼـﺎدرة ﺑــ ‪ 10‬أﻋـﻮام ﺑﻨـﺎء ﻋـﲆ اﻤـﺎدة‬ ‫اﻟﻌـﺎﴍة‪ ،‬واﻟﺨﺎﺻـﺔ ﺑﺪﺧﻮل اﻟﺒـﻼد ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮ‬ ‫ﴍﻋﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ أودع ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ اﻟﺴﺠﻦ ﻋﺎم ‪.2004‬‬

‫وﺗﻨﻘـﻞ اﻟﻌﻤـﺎري ﺧـﻼل ﻓـﱰة اﻋﺘﻘﺎﻟـﻪ ﰲ‬ ‫ﻋﺪة ﺳـﺠﻮن ﻋﺮاﻗﻴـﺔ أﺑﺮزﻫﺎ »أﺑﻮﻏﺮﻳـﺐ«‪ ،‬وأﻧﻬﻰ‬ ‫ﻣﺤﻜﻮﻣﻴﺘـﻪ ﻣﻊ اﻹﻓﺮاج اﻤﴩوط ﺑﺤﺴـﻦ اﻟﺴـﺮة‬ ‫واﻟﺴﻠﻮك‪.‬‬ ‫وأﻗﻠﻌﺖ ﻃﺎﺋﺮة اﻟﻌﻤﺎري ﻇﻬﺮ أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ‬ ‫اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 12،45‬ﻣﻦ ﻣﻄﺎر ﺑﻐﺪاد اﻟﺪوﱄ إﱃ أﺑﻮﻇﺒﻲ‪،‬‬ ‫وﻣـﻦ ﻫﻨﺎك وﺻﻞ إﱃ اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬وﻛﺎن ﰲ اﺳـﺘﻘﺒﺎﻟﻪ‬ ‫ﻓﺠـﺮ اﻟﺒﺎرﺣـﺔ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ اﻟﺘـﻲ ﺗﻤﺖ اﺳـﺘﻀﺎﻓﺘﻬﺎ ﰲ‬ ‫أرﺑﻌـﺔ أﺟﻨﺤﺔ ﻓﻨﺪﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﻗِ ﺒَـﻞ ﻣﺮﻛﺰ اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ‬

‫ﻟﻠﺮﻋﺎﻳﺔ واﻤﻨﺎﺻﺤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺮﻳﺎض‪.‬‬ ‫ﻳﺄﺗـﻲ ﻫـﺬا ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ اﻟـﺬي اﻧﻘﻄﻌـﺖ ﻓﻴـﻪ‬ ‫اﻻﺗﺼﺎﻻت ﻣﻊ ﺛﻼﺛﺔ ﺳـﺠﻨﺎء ﺳـﻌﻮدﻳﻦ ﻣﺤﻜﻮﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﻹﻋﺪام ﺑﻌـﺪ اﻟﺘﻔﺠﺮ اﻟﻜﺒﺮ اﻟﺬي وﻗﻊ أﻣﺲ اﻷول‬ ‫ﰲ »ﺳﺠﻦ اﻟﺮﺻﺎﺻﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ«‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻘﻊ ﰲ ﻣﺤﻴﻂ‬ ‫ﻣﺒﻨـﻰ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺴـﻌﻮدﻳﻮن ﻫﻢ »ﻓﻴﺼﻞ‬ ‫اﻟﻔﺮج‪ ،‬وﺑﺪر اﻟﺸﻤﺮي‪ ،‬وﺷﺎدي اﻟﺼﺎﻋﺪي«‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل رﺋﻴـﺲ ﻟﺠﻨـﺔ اﻤﻌﺘﻘﻠـﻦ ﺑﺎﻟﺴـﺠﻮن‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ ﺛﺎﻣـﺮ اﻟﺒﻠﻴﻬـﺪ ﻟــ »اﻟـﴩق«‪» ،‬وردﺗﻨﺎ‬

‫اﺗﺼﺎﻻت ﻣﻦ اﻟﺴـﺠﻦ ﺗﺆﻛﺪ أن ﺑﻌﺾ اﻤﻴﻠﻴﺸـﻴﺎت‬ ‫ﻟﻬـﺎ ﻋﻼﻗـﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴـﺔ‪ ،‬وﻧﺤـﻦ ﻧﻄﺎﻟـﺐ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ ﺑﺘﻮﻓﺮ وﺳـﺎﺋﻞ اﺗﺼﺎل ﻤﻮﻛﻠﻴﻨـﺎ اﻟﺜﻼﺛﺔ‬ ‫ﻣـﻊ ذوﻳﻬﻢ ﻟﻼﻃﻤﺌﻨـﺎن ﻋﻠﻴﻬﻢ«‪ ،‬ﻣﺒﺪﻳﺎ ً اﺳـﺘﻐﺮاﺑﻪ‬ ‫ﻣﻦ وﻗﻮع ﺗﻔﺠﺮ ﰲ ﺳـﺠﻦ ﺳـﻴﺎﳼ ﻳﻘﻊ ﰲ ﻣﺤﻴﻂ‬ ‫وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‪ ،‬وﻣﺸﺪدا ً ﻋﲆ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﻣﺴـﺆوﻟﺔ ﻋﻦ ﺳﻼﻣﺔ اﻟﺴﺠﻨﺎء اﻟﺴﻌﻮدﻳﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴـﺠﻮن اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ »ﺳـﺠﻦ اﻟﺮﺻﺎﺻﺔ‬ ‫اﻟﺮاﺑﻌﺔ«‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ »ﺳﺠﻦ اﻟﺮﺻﺎﺻﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ«‪.‬‬

‫اﻟﺴﺠﻦ اﻟﻌﻤﺎري‬

‫اﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺳﻴﺘﻢ دون وﺟﻮد ﻣﻨﺪوﺑﻴﻦ ﻋﻨﺪ اﻟﺼﻨﺎدﻳﻖ وﻓﻲ ﻇﻞ ﻧﻘﺺ ﻟﻠﻘﻀﺎة وﻏﻴﺎب ﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ‬

‫ﻋﻀﻮ ﺑﺠﺒﻬﺔ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻟـ |‪ :‬ﺭﻓﻀﻨﺎ ﻟﻠﺪﺳﺘﻮﺭ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ -‬ﻫﻴﺜﻢ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫أﻛـﺪ ﺣﺴـﺎم اﻟﺨﻮﱄ ﻋﻀـﻮ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﺤـﺰب اﻟﻮﻓﺪ‬ ‫اﻤـﴫي وﻋﻀﻮ ﺟﺒﻬﺔ اﻹﻧﻘﺎذ اﻟﻮﻃﻨـﻲ أن اﻟﺘﻈﺎﻫﺮات‬ ‫واﻤﺴـﺮات اﻟﺮاﻓﻀﺔ ﻟﻠﺪﺳـﺘﻮر اﻤﴫي ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء؛ ﻷن اﻟﺪﺳﺘﻮر ﻳﻜﺮس ﻟﺪوﻟﺔ ﻣﻘﺴﻤﺔ ﺑﺪﻻ‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻨﺎء اﻟﺪوﻟﺔ اﻤﴫﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﺨـﻮﱄ ﻟـ«اﻟﴩق«‪ :‬إن »ﻣﴫ ﻣﻘﺴـﻤﺔ ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻟـﻢ ﻳﺤﺪث ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ »اﻟﺪﺳـﺘﻮر ﻻ ﻳﺠﺐ أن ﻳﺨﻀﻊ‬ ‫ﻤﻌﺎﻳـﺮ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﻦ اﻤﻮاﻓﻘﺔ واﻟﺮﻓﺾ؛ ﻷﻧﻪ ﻳﺠﺐ أن ﻳﻜﻮن‬ ‫ﺗﻮاﻓﻘﻴﺎ«‪.‬‬ ‫ودﻋـﺖ ﺟﺒﻬﺔ اﻹﻧﻘـﺎذ اﻟﻮﻃﻨـﻲ اﻷرﺑﻌﺎء أﻧﺼـﺎر اﻟﺘﻴﺎر‬ ‫اﻤﺪﻧﻲ ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺖ ﺑـ«ﻻ« ﰲ اﻻﺳـﺘﻔﺘﺎء ﻋﲆ ﻣﴩوع اﻟﺪﺳـﺘﻮر‬ ‫اﻤﴫي ﻏﺪا ً اﻟﺴـﺒﺖ‪ ،‬وﻳﻨﻈﻢ اﻟﺘﻴﺎر اﻟﺸـﻌﺒﻲ ﻣﺴﺮﺗﻦ اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻟﺪﻋﻮة اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺖ ﺑـ«ﻻ«‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﺨﻮﱄ‪ ،‬ﻋﻀـﻮ ﺟﺒﻬﺔ اﻹﻧﻘﺎذ اﻟﻮﻃﻨـﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮد‬ ‫ﺟﺒﻬـﺔ ﻣﻌﺎرﺿـﺔ اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻤـﴫي‪ ،‬ﰲ ﺗﴫﻳﺤـﺎت ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻟـ«اﻟﴩق« إن »ﺗﻈﺎﻫﺮات رﻓﺾ اﻟﺪﺳـﺘﻮر ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﻷﻧﻨﺎ ﰲ‬ ‫ﻇـﺮوف ﻏـﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ وﻳﺠﺐ أن ﻧﺼﻞ ﻷﻛـﱪ ﻋﺪد ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﴫﻳﻦ«‪ ،‬وأﺿﺎف اﻟﺨﻮﱄ »اﻟﻈﺮوف ﻏﺮ اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ‬ ‫ﻣﺤـﺎﴏة اﻤﺤﻜﻤـﺔ اﻟﺪﺳـﺘﻮرﻳﺔ وﻣﺤـﺎﴏة ﻣﺪﻳﻨـﺔ اﻹﻧﺘﺎج‬ ‫اﻹﻋﻼﻣـﻲ‪ ..‬وﻛﻼﻫﻤﺎ ﻣﺤـﺎﴏان ﺑﻤﻮاﻓﻘـﺔ اﻟﺪوﻟـﺔ«‪ ،‬ﻣﺘﺎﺑﻌﺎ‬ ‫»ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ اﻟﺸـﺤﻦ اﻟﺪﻳﻨﻲ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ‪ ..‬وﻫﻲ ﺛﻼﺛﺔ أﺳـﺒﺎب‬ ‫ﺗﻔﺮض ﻏﻴﻮﻣﺎ ﺣﻮل اﻤﺸﻬﺪ اﻟﺴﻴﺎﳼ ﰲ ﻣﴫ«‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑـﻊ اﻟﺨـﻮﱄ »ﻃﺎﻤـﺎ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻏﺮ ﻗـﺎدرة ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺘﴫف ﺑﺨﺼﻮص ﻣﺤﺎﴏة ﻣﺆﺳﺴـﺎت اﻟﺪوﻟﺔ‪..‬إذا ﻻ داﻋﻲ‬ ‫أن ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﻟﺪوﻟﺔ ﻣﻦ اﻷﺳﺎس«‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف »ﻧﺤﻦ ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﺳـﺘﻔﺘﺎء ﺳـﻴﺠﺮي ﰲ ﻏﻴﺎب‬

‫ﻣﻨﺪوﺑﻦ ﺑﺠـﻮار اﻟﺼﻨﺎدﻳﻖ‪ ،‬وﻏﻴﺎﺑﻬﻢ أﻣـﺮ ﻏﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ‪ ،‬وﰲ‬ ‫ﻏﻴﺎب ﻋﺪد ﻛﺎف ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎة‪ ،‬وﻣﻊ ﻋﺪم وﺟﻮد ﺗﺼﺎرﻳﺢ ﻛﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻟﻜﺎﻓـﺔ ﻣﻨﻈﻤﺎت اﻤﺠﺘﻤـﻊ اﻤﺪﻧﻲ ﻤﺮاﻗﺒﺔ ﻋﻤﻠﻴـﺔ اﻟﺘﺼﻮﻳﺖ‪...‬‬ ‫وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻔﺮض أﺳﺌﻠﺔ ﺣﻮل ﻧﺰاﻫﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ ﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ«‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﺨﻮﱄ »اﻷﺻﻞ ﰲ اﻟﺪﺳﺘﻮر أن ﻳﺼﺎغ ﺑﺎﻟﺘﻮاﻓﻖ وأن‬ ‫ﻳﻜﻮن اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻮﻣﺎ وﻃﻨﻴﺎ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ«‪.‬‬ ‫وﻋﻦ إﻗﺎﻣﺔ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء ﻋﲆ ﻳﻮﻣﻦ‪ ،‬ﻗﺎل اﻟﺨﻮﱄ »اﻷﻣﺮ ﻳﻌﻮد‬

‫أﺳﺎﺳـﺎ ﻟﻌﺪم وﺟﻮد ﻋﺪد ﻛﺎف ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎة‪ ،‬وﻟﻜﻦ رﺑﻤﺎ ﻳﻌﻮد‬ ‫أﻳﻀﺎ ﻟﺸﺤﻦ اﻹﺧﻮان ﻷﻧﺼﺎرﻫﻢ ﻣﻦ اﻤﺤﺎﻓﻈﺎت ﻏﺮ اﻤﺴﺘﻔﺘﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻮﻗﻮف أﻣﺎم اﻟﻠﺠﺎن وإﺣﺪاث ﺗﺄﺛﺮ ﻋﲆ اﻤﻮاﻃﻨﻦ«‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﺨﻮﱄ أﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻣﺮ اﻟﺪﺳﺘﻮر ﺑﻨﻌﻢ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ‬ ‫رﻓـﺾ ﺟﺒﻬﺔ اﻹﻧﻘـﺎذ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟـﻪ‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼ »رﻓﻀﻨﺎ ﻟﻠﺪﺳـﺘﻮر‬ ‫ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﻷﻧﻪ ﻳﺠﺐ أن ﻳﻜﻮن ﺗﻮاﻓﻘﻴﺎ ً وﻳﻌﱪ ﻋﻦ ﻛﻞ اﻤﴫﻳﻦ‬ ‫وﻻ ﻳﺠﻮز أن ﻳﻔﺮﺿﻪ ﻃﺮف ﻋﲆ اﻟﺠﻤﻴﻊ«‪.‬‬

‫وأﺿﺎف »اﻟﺪﺳـﺘﻮر ﻳﺠﺐ أن ﻳﺒﻨﻲ اﻟﺪوﻟﺔ واﻟﺪوﻟﺔ أﺻﻼ‬ ‫ﻣﻘﺴﻤﺔ وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ اﻋﱰاﺿﻨﺎ ورﻓﻀﻨﺎ ﻟﻪ«‪.‬‬ ‫وﻳﻘﻮل ﻣﺆﻳﺪو اﻟﺪﺳـﺘﻮر اﻤﴫي إﻧﻪ ﺳـﻴﻜﻮن ﰲ ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫اﻻﺳـﺘﻘﺮار اﻟـﺬي ﺗﺘﻄﻠﺒـﻪ اﻟﺒﻼد‪ ،‬ﻟﻜـﻦ اﻟﺨﻮﱄ ﻗـﺎل »ﻣﴫ‬ ‫ﺑﻌﻴﺪة ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ اﻻﺳـﺘﻘﺮار‪ ،‬ﻣـﴫ ﻇﻠﺖ ﻣﻮﺣﺪة ‪ 7000‬ﻋﺎم‬ ‫واﻹﺧﻮان ﻗﺴﻤﻮﻫﺎ ﰲ ‪ 4‬أﺷﻬﺮ ﻓﻘﻂ«‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل اﻟﺨـﻮﱄ »دﺳـﺘﻮر ‪ 1930‬ﻣـﺮ ﺑﻨﻔـﺲ اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫اﻻﺳـﺘﺒﺪادﻳﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﻐﻀﺐ اﻟﺸﻌﺒﻲ أﺳـﻘﻄﻪ ﺑﻌﺪ ‪ 5‬ﺳﻨﻮات‪،‬‬ ‫واﻟﻔـﺎرق ﺑﻦ اﻟﺘﺠﺮﺑﺘﻦ أﻧـﻪ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ اﺳـﺘﺨﺪام ﻋﺎﻣﻞ‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ ﺑﻬﺬا اﻟﺸﻜﻞ«‪.‬‬ ‫وﺣﺎزت ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻹﺧﻮان اﻤﺴـﻠﻤﻦ ﻋـﲆ ﻧﺤﻮ ‪ 48%‬ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻘﺎﻋـﺪ اﻟﱪﻤﺎن اﻤـﴫي ﺑﻐﺮﻓﺘﻴـﻪ ﻛﻤﺎ ﺣﺎز اﻻﺳـﺘﻔﺘﺎء ﻋﲆ‬ ‫اﻹﻋـﻼن اﻟﺪﺳـﺘﻮري ﰲ ‪ 19‬ﻣـﺎرس ‪ 2011‬اﻟـﺬي أﻳﺪوه ﻋﲆ‬ ‫‪ 77%‬ﻣﻦ أﺻﻮات اﻤﴫﻳﻦ‪.‬‬ ‫وﻋﻦ ﺗﻮﻗﻌﻪ ﻟﻨﺘﻴﺠﺔ اﻻﺳـﺘﻔﺘﺎء ﻗـﺎل اﻟﺨﻮﱄ »اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻦ‬ ‫ﺗﻜﻮن ﺳـﺎﺣﻘﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻮﻗﻊ اﻟﺒﻌﺾ‪ ..‬اﻟﻔﺎرق ﺑﻦ »ﻧﻌﻢ« و »ﻻ«‬ ‫ﺳﻴﻜﻮن ﻃﻔﻴﻔﺎ«‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻟﺨﻮﱄ »ﺳـﻴﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﺗﺼﻮﻳﺖ ﺳـﻠﺒﻲ ﺿﺪ‬ ‫اﻹﺧﻮان واﻹﺳﻼﻣﻴﻦ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺘﺼﻮﻳﺖ أﻧﺼﺎر اﻟﺪوﻟﺔ اﻤﺪﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﻐﺮ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺪﺳﺘﻮر«‪.‬‬ ‫وﺷـﻬﺪت ﻣـﴫ ﻋـﴩات اﻤﻠﻴﻮﻧﻴـﺎت واﻟﺘﻈﺎﻫـﺮات‬ ‫واﻤﺴـﺮات اﻟﺪاﻋﻤﺔ واﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻟﻠﺪﺳـﺘﻮر وﻟﻠﺮﺋﻴﺲ اﻤﴫي‪،‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﺨﻮﱄ »ﻧﺤﻦ ﰲ اﻟﺘﻴﺎر اﻤﺪﻧﻲ ﻏﺮ ﻗﺎدرﻳﻦ ﻋﲆ اﻟﺤﺸـﺪ‪،‬‬ ‫ﻫﺬا اﻋﱰاف ﻣﻨﻲ ﺑﺬﻟﻚ«‪ ،‬وﺗﺎﺑـﻊ »ﻷن أﻧﺼﺎرﻧﺎ ﻫﻢ اﻤﻮاﻃﻨﻮن‬ ‫اﻤﴫﻳـﻮن اﻟﻌﺎدﻳﻮن وﻫﻢ ﻻ ﻳﺘﺤﺮﻛﻮن ﺣﺴـﺐ ﻣﺒﺪأ اﻟﺴـﻤﻊ‬ ‫واﻟﻄﺎﻋﺔ وﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ إﺟﺒﺎر ﻋﻠﻴﻬﻢ«‪.‬‬ ‫وﺧﺘـﻢ اﻟﺨﻮﱄ ﻣﺆﻛﺪا »اﻤﻼﻳـﻦ ﰲ اﻻﺗﺤﺎدﻳﺔ ﻧﺰﻟﻮا ﺑﻘﺮار‬ ‫ﺷﺨﴢ دﻓﺎﻋﺎ ﻋﻦ اﻟﺪول اﻤﺪﻧﻴﺔ«‪.‬‬

‫وﻧﻮﱠه اﻟﺠﻮﻻﻧﻲ إﱃ أن ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ‪ % 50‬ﻣﻦ أراﴈ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈـﺔ اﻟﻘﻨﻴﻄـﺮة‪ ،‬ﺟﻨﻮب ﻏﺮﺑـﻲ ﺳـﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﻣﻨﺰوﻋﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻼح‪ ،‬وﺗﺎﺑﻊ »ﻣـﻊ ﻫﺬا ﺗﻐﺎﺿﺖ ﻗـﻮات اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة‬ ‫ﻋﻦ دﺧﻮل اﻟﺠﻴﺶ اﻷﺳـﺪي إﱃ ﺑﺮﻳﻘﺔ وﺑﱤﻋﺠﻢ وزرع‬ ‫ﺣﻘﻮل أﻟﻐﺎم ﺟﺪﻳﺪة ﺗﺴﺘﻬﺪف اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ واﻤﺪﻧﻴﻦ«‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮ اﻟﺠﻮﻻﻧـﻲ أن ﻗﻮات اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة اﻧﺴـﺤﺒﺖ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺮاﺻﺪﻫـﺎ اﻟﺤﺪودﻳـﺔ وﻣﺮاﻛﺰ ﺗﺠﻤـﻊ ﻗﻮاﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ‬ ‫اﺷـﺘﺪاد اﻤﻌﺎرك ﺑﻦ اﻟﺠﻴﺸﻦ اﻟﺤﺮ واﻷﺳﺪي ﰲ ﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻟﻘﻨﻴﻄﺮة »وﻛﺄﻧﻬﺎ إﺷـﺎرة ﻟﻠﺠﻴﺶ اﻷﺳـﺪي أن ﻳﺴﺘﺒﻴﺢ‬ ‫ﻛﻞ اﻟﺤﺪود اﻤﻤﻨﻮﻋﺔ«‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ اﻋﺘﻘﺎده‪.‬‬ ‫ﻣﻴﺪاﻧﻴﺎً‪ ،‬ﻗﺎل ﻧﺎﺷـﻄﻮن ﰲ رﻳﻒ دﻣﺸـﻖ إن ﺳﻴﺎرة‬

‫ﻣﻔﺨﺨـﺔ اﻧﻔﺠـﺮت أﻣﺲ ﺑﺎﻟﻘـﺮب ﻣﻦ ﻗﻄﻨﺎ وأﺳـﻔﺮت‬ ‫ﻋﻦ اﺳﺘﺸـﻬﺎد ﻧﺤـﻮ ‪ 25‬ﻣﺪﻧﻴـﺎ ً ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺳـﺒﻌﺔ أﻃ���ﺎل‪،‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ أُﺳـﻌِ َ‬ ‫ﻒ ﻧﺤﻮ ‪ 23‬ﺟﺮﻳﺤـﺎ ً ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣـﻦ اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫واﻟﻨﺴﺎء وإﺻﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﺧﻄﺮة‪ ،‬ﻛﻤﺎ اﻧﻔﺠﺮت ﺳﻴﺎرة أﺧﺮى‬ ‫ﰲ ﺟﺪﻳـﺪة ﻋﺮﻃﻮز اﻟﻔﻀـﻞ‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﺘﻮﻓـﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ‪.‬‬ ‫إﱃ ذﻟﻚ‪ ،‬ﺷـﻦ اﻟﻄﺮان اﻟﺤﺮﺑﻲ أﻣﺲ ﻏﺎرات ﺟﻮﻳﺔ‬ ‫ﻋﲆ ﻣـﺪن وﺑﻠـﺪات دارﻳﺎ وﻋﺮﺑـﻦ وزﻣﻠـﻜﺎ وﻣﻌﻀﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸـﺎم وﻣﻨﺎﻃـﻖ أﺧـﺮى ﰲ اﻟﻐﻮﻃﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ ﻣﺎ أﺳـﻔﺮ‬ ‫ﻋـﻦ اﺳﺘﺸـﻬﺎد ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺪﻧﻴـﻦ وﺳـﻘﻮط ‪ 15‬آﺧﺮﻳﻦ ﰲ‬ ‫اﻤﻌﻀﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺠﺪدت اﻻﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت ﰲ ﺷـﺎرع اﻟﺜﻼﺛﻦ‬

‫ﺑﻤﺨﻴﻢ اﻟﺮﻣﻮك ﺑﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ وﻛﺘﺎﺋﺐ اﻷﺳﺪ‪.‬‬ ‫وأﻓـﺎدت أﻧﺒﺎء أﻣـﺲ ﺑﻬﺮوب ﻣﺪﻳﺮ ﻛﻠﻴﺔ اﻤﺸـﺎة ﰲ‬ ‫ﺣﻠـﺐ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ أﻋﻠﻦ ﻧﺎﺋﺒﻪ وﻧﺤﻮ ﺧﻤﺴـﺔ ﻋـﴩ ﻋﻨﴫا ً ﰲ‬ ‫اﻟﻜﻠﻴﺔ اﻧﺸـﻘﺎﻗﻬﻢ ﻋﻦ اﻟﻨﻈﺎم‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤـﺎ أﴎ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺤﺮ‬ ‫ﻧﺤﻮ ﻋﴩﻳﻦ ﻋﻨﴫا ً آﺧﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬أﻋﻠﻦ ﺿﺎﺑﻂ ﺳـﻮري ﻣﻨﺸـﻖ‪ ،‬ﺧﺪم ﰲ‬ ‫ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺻﻮارﻳﺦ »أرض‪ -‬أرض« ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ رﻳﻒ دﻣﺸﻖ‪،‬‬ ‫أن ﻗـﻮات اﻟﻨﻈﺎم أﻃﻠﻘﺖ ﺻﻮارﻳﺦ ﻣﻦ ﻃﺮاز »ﺳـﻜﻮد«‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺛﺔ أﻳﺎم ﺗﺠﺎه ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻤﻌﺎرﺿﻮن‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻤﻼزم أول ﻋﺮاﺑﺔ إدرﻳﺲ‪ ،‬أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ‪ ،‬إن‬ ‫ﺿﺒﺎﻃـﺎ وﻋﻨﺎﴏ ﰲ اﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ‪ 578‬اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻮاء ‪ ،155‬ﻻ‬

‫ﻳﺰال ﻋﲆ اﺗﺼﺎل ﻣﻌﻬﻢ رﻏﻢ اﻧﺸﻘﺎﻗﻪ ﻗﺒﻞ ﻋﴩة أﺷﻬﺮ‪،‬‬ ‫أﺑﻠﻐـﻮه ﺑﺈﻃﻼق ﺧﻤﺴـﺔ ﺻﻮارﻳﺦ ﻣﻦ ﻃﺮاز »ﺳـﻜﻮد«‬ ‫ﻟﻠﻤـﺮة اﻷوﱃ اﻹﺛﻨـﻦ اﻤﺎﴈ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻌﻬـﻢ ﰲ اﻟﻨﺎﴏﻳﺔ‬ ‫)ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﻤﺺ دﻣﺸﻖ( ﰲ اﺗﺠﺎه ﺷﻤﺎل ﻏﺮب‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻟﻀﺎﺑﻂ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺘـﻮﱃ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻗﻴﺎدة ﻛﺘﺎﺋﺐ‬ ‫اﻟﺤﺴـﻦ اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻟﻘـﻮات اﻤﻐﺎوﻳﺮ ﰲ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺴـﻮري‬ ‫اﻟﺤـﺮ‪ ،‬أن اﻟﺼﻮارﻳـﺦ اﻟﺘﻲ أُﻃﻠ َِﻘﺖ ﻣـﻦ ﺻﻨﻊ روﳼ أو‬ ‫روﺳـﻴﺔ ﻣﻌﺪﻟﺔ وﻳُﻄ َﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﺳﻢ »ﺟﻮﻻن‪ ،«-1‬وﻳﺼﻞ‬ ‫ﻣﺪاﻫـﺎ إﱃ ﺣـﻮاﱃ ‪ 300‬ﻛﻴﻠﻮﻣﱰ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أن اﻻﺗﺠﺎه‬ ‫اﻟﺬي أُﻃﻠ َِﻘﺖ ﻓﻴﻪ ﻳﺸـﺮ إﱃ ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ إﻣﺎ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻠﺐ‬ ‫وإﻣﺎ ﰲ إدﻟﺐ‪.‬‬

‫ﻧﺸﻄﺎء ﻣﻌﺎرﺿﻮن ﻟﻠﺪﺳﺘﻮر ﻳﺘﻈﺎﻫﺮون وﺳﻂ اﻟﻘﺎﻫﺮة أﻣﺲ‬

‫)أ ف ب(‬

‫ﺳﻮﺭﻳﺎ‪ :‬ﺗﻮ ﱡﻗﻌﺎﺕ ﺑﻬﺠﻮﻡ ﻟﻜﺘﺎﺋﺐ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ‪ ..‬ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻳﻄﻠﻖ »ﺳﻜﻮﺩ« ﻋﻠﻰ ﺣﻠﺐ ﻭﺇﺩﻟﺐ‬ ‫ﺑﺎرﻳﺲ‪ ،‬ﺑﺮوت‪ ،‬ﻣﻮﺳﻜﻮ ‪ -‬ﻣﻌﻦ ﻋﺎﻗﻞ‪ ،‬وﻛﺎﻻت‬

‫ﺗﻮﻗـﻊ ﻗﺎﺋـﺪ ﻟﻮاء أﺑـﻲ دﺟﺎﻧﺔ ﰲ اﻟﻐﻮﻃـﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ دﻣﺸﻖ‪ ،‬أﺑﻮ ﺻﻼح اﻟﺠﻮﻻﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﻫﺠﻮﻣـﺎ ً ﺟﺪﻳﺪا ً ﻟﻜﺘﺎﺋﺐ اﻷﺳـﺪ ﻋﲆ ﻗـﺮى اﻟﺠﻮﻻن‬ ‫اﻟﺤﺪودﻳـﺔ ﻻﺳـﻴﻤﺎ »ﺑﺮﻳﻘﺔ« و«ﺑﱤ ﻋﺠـﻢ« اﻟﻠﺘﻦ‬ ‫ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻟﻮاء أﺑﻲ دﺟﺎﻧﺔ ﺳﻴﻄﺮة ﺗﺎﻣﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ أﺑﻮ ﺻﻼح اﻟﺠﻮﻻﻧـﻲ‪ ،‬ﰲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟـ »اﻟﴩق«‪،‬‬ ‫أﻧﻪ ﺳـﺒﻖ ﻟﻜﺘﺎﺋﺐ اﻷﺳﺪ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﲆ اﻟﻘﺮﻳﺘﻦ‬ ‫دون ﺟﺪوى‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ أن ﻫﺬه اﻤﻨﺎﻃﻖ ﻳُﺤ َ‬ ‫ﻈﺮ ﻋﲆ اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻟﺴﻮري دﺧﻮﻟﻬﺎ وﻓﻖ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﻬﺪﻧﺔ ﻣﻊ إﴎاﺋﻴﻞ‪.‬‬

‫أﺧﺒﺎر ﻓﻲ ﺻﻮر‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﺤﻤﻮد ﻋﺒﺎس وﻧﻈﺮه اﻟﱪﺗﻐﺎﱄ ﻳﺘﺒﺎدﻻن اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﺧﻼل ﻟﻘﺎء ﺟﻤﻌﻬﻤﺎ أﻣﺲ ﰲ ﻗﴫ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﱪﺗﻐﺎﻟﻴﺔ ﻟﺸﺒﻮﻧﺔ )إ ب أ(‬

‫ﻋﺮاك ﰲ ﺟﻠﺴﺔ اﻟﱪﻤﺎن اﻷوﻛﺮاﻧﻲ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻛﻴﻴﻒ أﻣﺲ ﺑﻦ ﻧﻮاب ﻣﻦ اﻤﻌﺎرﺿﺔ وﻧﻮاب ﻣﻦ اﻟﺤﺰب اﻟﺤﺎﻛﻢ‬ ‫)إ ب أ(‬ ‫ﺣﻮل اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت داﺧﻞ اﻟﱪﻤﺎن‬

‫رﺋﻴﺲ وزراء ﻟﻜﺴﻤﺒﻮرج‪ ،‬ﺟﺎن ﻛﻠﻮد ﺟﻨﻜﺮ )ﻳﺴﺎرا(‪ ،‬ﻳﺼﺎﻓﺢ ﺑﺤﺮارة‬ ‫وزﻳﺮ اﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻔﺮﻧﴘ‪ ،‬ﺑﻴﺮ ﻣﻮﺳﻜﻮﻓﻴﺘﴘ )ﻳﻤﻴﻨﺎ(‪،‬أﻣﺲ ﺧﻼل اﺟﺘﻤﺎع‬ ‫ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻷوروﺑﻴﺔ ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔاﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻴﺔ ﺑﺮوﻛﺴﻞ أﻣﺲ )إ ب أ(‬

‫ﻧﺸﻄﺎء ﰲ ﻧﻴﻮدﻟﻬﻲ ﻳﺤﺮﻗﻮن أﻣﺲ ﻣﺠﺴﻤﺎ ً ﻣﻦ اﻟﻘﻤﺎش ﻟـ »أﻓﻀﻞ ﺟﻮرو«‪ ،‬اﻤﺘﻬﻢ اﻟﺮﺋﻴﴘ ﰲ اﻟﻬﺠﻮم‬ ‫)إ ب أ(‬ ‫ﻋﲆ اﻟﱪﻤﺎن اﻟﻬﻨﺪي ﰲ ‪ ،2001‬واﻟﺬي راح ﺿﺤﻴﺘﻪ ﺗﺴﻌﺔ ﻗﺘﲆ‬


‫ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ )‪(2/2‬‬ ‫ﺑﺮوت ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺳـﻮرﻳﺎ وﻟﺒﻨﺎن‪ .‬ﺣﻜﺎﻳﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺦ واﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺎ‪ .‬ووﺣﺪة ﻣﺴـﺎر‬ ‫وﻣﺼﺮ ﺗﺆ ﱢ‬ ‫ﻃﺮﻫﺎ أواﴏ ُﻗﺮﺑﻰ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ اﻟﻔﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﻨﺬ اﺷﺘﻌﻠﺖ اﻷﺣﺪاث ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﺗﻬﻴﱠﺄ ﻟﺒﻨﺎن ﻟﻠﺤﺮﻳﻖ‪ .‬ﺻﺎرت اﻷوﱃ‬ ‫أرض ﺟﻬﺎد وﻛﻔﺎح‪ ،‬ﻓﺎﺳـﺘﺤﺎل اﻟﺸـﻘﻴﻖ اﻷﺻﻐـﺮ أرض ﻧﴫة‪.‬‬ ‫ﻫﻜﺬا ﺑﺪأت ﻫﺠـﺮة اﻟﻘﺘﺎل‪ .‬ﻣﻘﺎﺗﻠﻮن ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻮن ﻳﻨﺘﻘﻠﻮن ﺟﻤﺎﻋﺎت‬ ‫وﻓﺮادى ﰲ رﺣﻠﺔ اﻤﻮت ﻃﻠﺒﺎ ً ﻹﺣﺪى اﻟﺤُﺴﻨﻴﻦ‪ :‬اﻟﻨﴫ أو اﻟﺸﻬﺎدة‪.‬‬

‫ﺳﻴﺎﺳﺔ‬

‫ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻓﻠﺴﻄﻦ ﻗﺒﻠﺔ اﻟﻌﺮب واﻤﺴﻠﻤﻦ وﺣﺪﻫﺎ‪ .‬اﺳﺘﻌﺎرت ﺳﻮرﻳﺎ‬ ‫اﻟﻠﻘﺐ ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ ﺳﻨﺘﻦ‪ُ .‬ﺷﺪﱠت اﻷﻧﻈﺎر إﱃ أرض اﻟﺸﺎم‪ .‬ﺑﺎت ﻫﻨﺎك ﻧﻜﺒﺔ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة ﺗﺤﺎﻛﻲ ﻓﺼﻮﻟﻬﺎ ﻧﻜﺒﺔ اﻷﻣﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﰲ اﻷرﺑﻌﻴﻨﻴﺎت‪ُ .‬‬ ‫ﻇﻠ ٌﻢ وﻗﺘ ٌﻞ‬ ‫وﺗﴩﻳ ٌﺪ ودﻣﺎر‪ .‬أﻃﻔﺎ ٌل ﺗُﺬﺑﺢ وﻋﺠﺎﺋﺰ ﺗُﺤﺮق‪ .‬ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺗُﺪﻧﱠﺲ وﻛﻨﺎﺋﺲ‬ ‫ﺗُﻬﺘـﻚ وﺗُﻬﺪم‪ .‬ﰲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‪ ،‬أﻳﺪي اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻫﻨﺎ ﺻﺎرت ﻣﻠ ﱠ‬ ‫ﻄﺨﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎء‪.‬‬ ‫اﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﺑﻠﻐﺖ ذروة ﻏﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ‪ .‬ﻫﻜﺬا ﺑﺪأت اﻟﻘﺼﺔ وﻻ ﺗﺰال‪.‬‬ ‫ﰲ ﻟﺒﻨﺎن‪ ،‬ﺛﻤﺔ ﻓﺼﻮ ٌل أﺧﺮى ﻟﻠﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﻗﺼﺔ اﻟﺸـﻌﺐ اﻟﻮاﺣﺪ ﰲ‬ ‫دوﻟﺘﻦ‪.‬اﻧﻘﺴﻢ اﻹﺧﻮة إﱃ أﻋﺪاء ﺣﻴﺎﻟﻬﺎ‪ .‬اﺧﺘﺎر ﻗﺴ ٌﻢ ﻧﴫة ﻧﻈﺎم ﺑﺸﺎر‬

‫اﻷﺳﺪ ﻋﺮﻓﺎﻧﺎ ً ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺠﻤﻴﻞ ﺻﺪﻳﻖ دﻋﻤﻬﻢ أﻳﺎم اﻟﺸﺪة اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ ﻛﻤﺎ‬ ‫ﱠ‬ ‫اﺻﻄﻒ اﻵﺧﺮ ﰲ ﺻﻒ ﺛﻮرة اﻤﻈﻠﻮﻣﻦ اﻤﻘﻬﻮرﻳﻦ‪.‬‬ ‫ﻳﻘﻮﻟﻮن‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳﺮى أﺻﺤﺎب اﻤﻮﻗﻒ اﻟﺜﺎﻧﻲ أن ﻧﴫة اﻤﻈﻠﻮم واﺟﺒﺔ‪ ،‬ﻻ ﺑﻞ ﻓﺮض‬ ‫ﻋـﻦ‪ .‬وﻛﻴﻒ ﻻ؟ وﻫـﻢ ذاﻗﻮا اﻷﻣ ﱠﺮﻳـﻦ إﺑﱠﺎن وﺟﻮد اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴـﻮري ﰲ‬ ‫ﻟﺒﻨـﺎن‪ .‬وﺑﻦ ﻫﺬﻳﻦ‪ ،‬ﺗﻨﺄى ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻟﺒﻨﺎن ﺑﻨﻔﺴـﻬﺎ‪ .‬ﻫﻜﺬا ﺗُﺮﻛﺖ ﺣﺮﻳﺔ‬ ‫اﻻﺧﺘﻴﺎر ﰲ ﻳﺪ ﺷﻌﺐ ﻟﺒﻨﺎن اﻤﻨﻘﺴﻢ إﱃ ﻋﺪة ﺷﻌﻮب‪.‬‬ ‫ﻟﻢ ﺗﻘﺘﴫ اﻤﺴـﺄﻟﺔ ﻋﲆ ﻣﺠ ﱠﺮد ﻣﻮﻗـﻒ وﺣﺮﻳﺔ ﺗﻌﺒﺮ‪ ،‬ﺗﻌﺪﱠاﻫﺎ ذﻟﻚ‬ ‫إﱃ دﻋ ٍﻢ ﺑﺎﻤﺎل واﻟﺴﻼح واﻤﺴ ﱠﻠﺤﻦ‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫ﻣﻘﺎﺗﻠﻮن ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻮن ﰲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ إﱃ ﺳﻮرﻳﺎ‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺗﻮﺭﻁ ﺣﺰﺏ ﺍﷲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ‪ ..‬ﺷﻜﻮﻙ ﺃﻛﺪﻫﺎ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻧﺎﺻﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ‬ ‫ﻳﻜﺎد ﻻ ﻳﻤ ﱡﺮ ﻳﻮ ٌم ﰲ ﻟﺒﻨﺎن ﻻ ﻳُﺸﻴّﻊ ﻓﻴﻪ ﻗﺘﻴﻞ ﺳﻘﻂ ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ‪.‬‬ ‫ﴎي‪ ،‬ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء ﻣﺎ ﻳُﻔﻀﺢ ﻣﻨﻬﺎ ﰲ‬ ‫ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺠﻨﺎزات ﺗﺠﺮي‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ ﱢ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ﴎا‪ ،‬ﻓـﻼ ﻳﺒﻘﻰ ﻏﺮ ﺻﻮرة ﺗﺮﻓﻊ‬ ‫اﻹﻋـﻼم‪ .‬ﻫﻜﺬا ﺗـﻮارى اﻟﺠﺜﺔ ﰲ اﻟﱰاب ّ‬ ‫ﻗﺮب ﻣﻨﺰل »اﻟﺸﻬﻴﺪ«‪ ،‬ﺗﻜﻮن ﺷﺎﻫﺪا ً ﻋﲆ ﻣﺎ ﺟﺮى‪ .‬ﻟﺤﺰب اﻟﻠﻪ ﻧﺼﻴﺐٌ ﻣﻦ‬ ‫رﺣﻠﺔ اﻤﻮت إﱃ أرض اﻟﺠﻬﺎد أﻳﻀﺎ ً‬ ‫ﻣﻨـﺬ ﺑﺪء اﻟﺜﻮرة اﻟﺴـﻮرﻳﺔ‪ ،‬ﻛﺜُـﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗـﻮ ّرط ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺣﺰب‬ ‫اﻟﻠﻪ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﰲ ﻟﻌﺒﺔ اﻟﺪم اﻟﺴـﻮري‪ .‬ﺑﺪأت اﻟﺮواﻳﺎت ﺗُﺴﺎق ﻣﻨﺬ اﻷﺳﺎﺑﻴﻊ‬ ‫اﻷوﱃ ﻟﺒـﺪء اﻟﺘﻈﺎﻫﺮات اﻟﺴـﻠﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺠﺮى اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺷـﺒﻴﺤﺔ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻦ‬ ‫ﻳﺴـﺘﻘﺪﻣﻬﻢ اﻟﻨﻈﺎم ﻤﺆازرﺗﻪ‪ .‬أﻣـﺎ دﻟﻴﻞ اﻤﺪّﻋﻦ‪ ،‬ﻓـﻜﺎن اﻟﻠﺤﻰ واﻟﻠﻬﺠﺔ‬ ‫اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ‪ .‬ﻫﻜﺬا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺒﺪاﻳﺎت‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ً ّ‬ ‫أن اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺗﺆﻛﺪ أن ﻣﺎ ﻛﺎن ﻳُﺸﺎع ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺘﻌ ّﺪ ﻛﻮﻧﻪ ﻓﱪﻛﺎت ﻟﺰﻳﺎدة اﻟﺸـﺤﻦ اﻟﻄﺎﺋﻔﻲ واﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﺿﺪ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﺬي أﻋﻠﻦ ﺟﻬﺎرة وﻗﻮﻓﻪ إﱃ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴـﻮري‪ .‬إذ ﺗﺆﻛﺪ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫أن ﻣﺸـﺎرﻛﺔ ﻋﻨﺎﴏ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﻣﻦ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ اﻟﻘﺘﺎل ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ أﻣﺮا ً‬ ‫واﻗﻌـﺎ ً أﺑﺪاً‪ ،‬ﺑﺎﺳـﺘﺜﻨﺎء ﺑﻌـﺾ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻦ اﻤﻘﻴﻤﻦ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ً أﻧﻬﻢ‬ ‫ﻟﻴﺴﻮا ﻗ ّﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﻳﺤﻤﻲ ﻣﻘﺪﺳﺎﺗﻪ‬ ‫ﻣﻊ ﺗﻘﺪّم اﻟﺜﻮرة‪ ،‬اﺳـﺘﺤﺎل اﻟﺨﻴـﺎل واﻗﻌﺎً‪ .‬ﺗﺮ ّﻛـﺰت اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻦ‬ ‫ﺳـﻘﻮط ﻣﻘﺎﺗﻠﻦ ﻟﻠﺤﺰب اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ‪ .‬ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎك دﻟﻴﻞ داﻣﻎ ﰲ‬ ‫اﻟﺒﺪاﻳﺔ‪ ،‬ﺑﺎﺳـﺘﺜﻨﺎء ﻫﻤﺲ ﻛﺎن ﻳﴪي ﻋﻦ ﺟﻨﺎزات ﴎﻳﺔ ﻟﻘﺘﲆ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ‬ ‫ﺗُﺪﻓﻦ ﺑﺸـﻜﻞ ﺧﻔـﻲ‪ .‬ﰲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ أﻋﺪاد اﻟﻘﺘﲆ ﻗﻠﻴﻠﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﺳـﺘﻤﺮار‬ ‫اﻷزﻣﺔ رﻓﻊ اﻷﻋﺪاد‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ً أﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴـﺖ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﺤﺠﻢ اﻟﺬي ﻳُﺼﻮّر ‪ .‬اﻟﺪﻻﺋﻞ‬ ‫ﻫﺬه اﻤﺮة ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻮرا ً ﺗﺮﺗﻔﻊ ﰲ اﻟﻘﺮى اﻤﺆﻳﺪة ﻟﺤﺰب اﻟﻠﻪ ﺗُﻈﻬﺮ أﺳـﻤﺎء‬ ‫اﻟﺸـﺒّﺎن‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ أوراق ﻧﻌﻲ ﺗُﺬﻳﻞ ﺑﻌﺒـﺎرة‪ :‬ﻗﴣ أﺛﻨﺎء ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﻮاﺟﺒﻪ‬ ‫اﻟﺠﻬﺎدي‪ .‬أيﱡ واﺟﺐ ﺟﻬﺎدي ﻫﺬا؟ ﺗﺴـﺎؤﻻت ﺑﺪأت ﺗُﻄﺮح‪ ،‬ﻻ ﺳـﻴﻤﺎ أﻧّﻪ‬ ‫ﻟﺴـﻨﺎ ﰲ ﺣﺎﻟـﺔ ﺣﺮب ﻣﻊ إﴎﺋﻴﻞ‪ ،‬ﻓﻀـﻼً ﻋﻦ ّ‬ ‫أن ﻓﺮﺿﻴـﺔ أن ﻳﻜﻮﻧﻮا ﻗﺪ‬ ‫ُ‬ ‫ﺳـﻘﻄﻮا ﰲ اﻟﺘﺪرﻳﺒـﺎت اﻟﺘﻲ ﻳُﺠﺮﻳﻬﺎ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﰲ إﻳﺮان ﺗﻌﺘﱪ ﺳـﺎﻗﻄﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺤﺴـﺐ اﻤﻌﻠﻮﻣـﺎت اﻤﺘﻮاﻓـﺮة‪ .‬ﻫﻜﺬا ﺿﺠّ ـﺖ اﻟﺒﻴﺌﺔ اﻟﺤﺎﺿﻨـﺔ ﻟﻠﺤﺰب‬ ‫ﺑﺎﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪث ﻋﻦ »ﺳﻘﻮط ﺷﻬﺪاء ﻟﻠﺤﺰب ﰲ اﻤﻴﺪان اﻟﺴﻮري«‪.‬‬

‫ﻋﺠﻮز ﺗﺤﻤﻞ ﺻﻮرة اﺑﻨﻬﺎ اﻟﺸﻬﻴﺪ‬ ‫اﻟﴬﺑﺔ اﻤﻮﺟﻌﺔ‬ ‫اﻟﴬﺑـﺔ اﻤﻮﺟﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﺎﻫـﺎ »ﺣﺰب اﻟﻠﻪ« ﻛﺎﻧـﺖ ﻣﻘﺘﻞ اﻟﻘﻴﺎدي‬ ‫اﻟﻌﺴـﻜﺮي ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ ﻋﲇ ﺣﺴـﻦ ﻧﺎﺻﻴﻒ اﻤﻌﺮوف ﺑـ«أﺑـﻮ ﻋﺒﺎس«‪،‬‬ ‫وﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺸـﻴﻴﻊ ﺟﺜﻤﺎﻧـﻪ ﰲ ﺑﻠﺪة ﺑﻮداي ـ ﺑﻌﻠﺒـﻚ«‪ .‬وأﻋﻠﻦ ﰲ ﺑﻴﺎن ﻧﴩ‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺤﺰب اﻹﻟﻜﱰوﻧـﻲ‪ ،‬أن »ﻧﺎﺻﻴﻒ ﻗﴣ ﺧﻼل ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﻮاﺟﺒﻪ‬ ‫اﻟﺠﻬﺎدي«‪.‬‬ ‫وﻟﻜـﻦ ﺗﺮدد أن »ﻧﺎﺻﻴـﻒ‪ ،‬ﻫﻮ اﻟﻘﺎﺋﺪ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤـﻲ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎت »ﺣﺰب‬ ‫اﻟﻠﻪ« ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ‪ ،‬وﻗﺪ ﻗﺘﻞ ﺧﻼل ﻗﺘﺎﻟﻪ ﺿﺪ اﻟﺜﻮار اﻟﺴـﻮرﻳﻦ ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﻘﺼﺮ ـ ﺣﻤﺺ«‪ .‬ﻛﺬﻟﻚ ﻛﺸﻔﺖ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت أن »ﻧﺎﺻﻴﻒ ﻟﻘﻲ ﺣﺘﻔﻪ إﺛﺮ‬ ‫ﻛﻤـﻦ ﻧﺼﺒﻪ ﻟﻪ »اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺴـﻮري اﻟﺤﺮ«‪ ،‬ﺣﻴﺚ اﻧﻔﺠﺮت ﻋﺒﻮة ﻧﺎﺳـﻔﺔ‬ ‫اﺳـﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﻮﻛﺒﻪ‪ ،‬ﻣﺎ أﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻠﻪ وﻋﺪد آﺧﺮ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﴏ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ‪،‬‬ ‫وإﺻﺎﺑـﺔ ﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﺮاﻓﻘﻴﻪ‪ .‬وﰲ ﻫﺬا اﻻﺷـﺘﺒﺎك‪ ،‬أﻛﺪت اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﻮاردة‬ ‫أن ‪ 15‬ﻋﻨﴫا ﻣﻦ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﻗﺘﻠﻮا ﰲ ﻫﺬا اﻟﻜﻤﻦ‪.‬‬

‫ﻣﻘﺎم اﻟﺴﻴﺪة زﻳﻨﺐ اﻟﻮﺟﻬﺔ اﻷوﱃ‬ ‫وﰲ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﺎق‪ ،‬ﺗﻜﺸﻒ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت أن ﻗﺘﺎﻻ ﺿﺎرﻳﺎ ﻳﺨﻮﺿﻪ ﻋﺮاﻗﻴﻮن‬ ‫وﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻮن وﺳﻮرﻳﻮن ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺴﻴﺪة زﻳﻨﺐ ﰲ رﻳﻒ دﻣﺸﻖ ﰲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﺴـ ّﻠﺤﻲ اﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ‪ .‬وﺗﺸﺮ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت أن اﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎت اﻟﻀﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺗُﺴـﺘﺨﺪم ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻷﺳـﻠﺤﺔ اﻟﺨﻔﻴﻔﺔ واﻟﺜﻘﻴﻠـﺔ ﰲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﻔﺮض‬ ‫اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﲆ اﻟﻘﺴﻢ اﻷﻛﱪ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ رﻳﻒ دﻣﺸﻖ‪ ،‬ﺑُﻐﻴﺔ ﺗﺄﻣﻦ اﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫اﻹﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﺑﻦ ﻣﻘﺎم اﻟﺴﻴﺪة زﻳﻨﺐ وﻃﺮﻳﻖ اﻤﻄﺎر اﻟﺪوﱄ‪.‬‬ ‫ﻧُﺘَﻒ رواﻳﺎت ﰲ ﻣﻌﻘﻞ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ‬ ‫ﰲ اﻟﻀﺎﺣﻴـﺔ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻌﻘﻞ ﺣﺰب اﻟﻠـﻪ‪ ،‬ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ واﻷﻗﺎوﻳﻞ ﺗﺘﻤﺔ‪.‬‬ ‫ﻫﻨﺎك ﺗُﺮﻓﻊ ﺻﻮر اﻟﺸـﻬﺪاء وﻳﺎﻓﻄﺎت اﻟﺸﻬﺎدة‪ .‬ﰲ ﺗﻠﻚ اﻟﺒﻴﺌﺔ اﻟﺤﺎﺿﻨﺔ‪،‬‬ ‫ﴏاع‬ ‫ﺗﺘﻌـﺪد اﻟﺮواﻳﺎت اﻟﺘﻲ ﺗُﺴـﺎق ﺣﻮل ﻣﺎ ﻳﺠﺮي‪ .‬ﻳﺤﻜﻲ ﻫـﺆﻻء ﻋﻦ‬ ‫ٍ‬ ‫وﺟﻮدي ﺑُﺪئ ﰲ اﻟﺸـﺎم ﻳﺴـﺘﻬﺪف رأس ﻣﻘﺎوﻣﺔ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ‪ .‬وﻳﺴﺘﺸـﻬﺪ‬ ‫ﻫـﺆﻻء ﺑﺘﻬﺪﻳـﺪات اﻤﻌﺎرﺿـﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ اﻟﺘﻲ أﻋﻠﻨـﺖ ﻏﺮ ﻣـﺮة أﻧﻪ ﺑﻌﺪ‬ ‫إﺳـﻘﺎط اﻟﻨﻈﺎم ﺳﺘُﺴـﻘﻂ ﺣﺰب اﻟﻠﻪ‪ .‬ﻳﺆﻛﺪ ﻫﺆﻻء أن اﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ‬ ‫ﻻ ﺗُﻤﻴّﺰ ﺑﻦ أﻓﺮاد ﺣﺰب اﻟﻠﻪ وأﺑﻨﺎء اﻟﻄﺎﺋﻔﺔ اﻟﺸـﻴﻌﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮﻳﻦ إﱃ ﻓﻮﻫﺔ‬ ‫اﻟﺒﻨﺪﻗﻴـﺔ ﺳـﺘﻜﻮن ﰲ رأس اﻹﺛﻨﻦ ﻣﻌﺎً‪ .‬ﻛﺬﻟﻚ ﻳُﺤﻜـﻰ ﻫﻨﺎ ﻋﻦ اﻋﺘﺪاءات‬ ‫ﻋﲆ اﻤﻘﺪﺳﺎت ﻳﻘﻮم ﺑﻬﺎ ﻣﺘﺸﺪدون إﺳﻼﻣﻴﻮن وﻣﺘﻄﺮﻓﻮن‪ .‬ﻳﺘﺤﺪث أﺑﻨﺎء‬ ‫اﻟﻀﺎﺣﻴﺔ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻋﻦ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻻﺳﺘﻬﺪاف ﻣﺮﻗﺪ اﻟﺴﻴﺪة زﻳﻨﺐ‪،‬‬ ‫ﺣﻔﻴﺪة اﻟﺮﺳـﻮل اﻷﻛﺮم‪ .‬ﻟﻴﺲ ﻫﺬا ﻓﺤﺴـﺐ‪ ،‬ﻳﺘﺤﺪث ﻫﺆﻻء ﻋﻦ »ﻫﺠﻤﺎت‬ ‫إﺑـﺎدة« ﻳ ّ‬ ‫ُﻨﻔﺬﻫﺎ ﻣﺘﻄﺮﻓﻮن ﻋﲆ اﻟﻘﺮى اﻟﺸـﻴﻌﻴﺔ واﻤﺴـﻴﺤﻴﺔ اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺤـﺪود اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻻ ﺑﻞ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮن ﻋﻦ ﻫﺠﻤﺎت ﺷـﻨﺖ ﻋﲆ ﻗﺮى ﺷـﻴﻌﻴﺔ‬ ‫ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ‪ .‬ﻳﴪد ﻫﺆﻻء ﺣﻜﺎﻳﺎت ﻋﻦ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﻋﴩات اﻟﺸـﺒّﺎن اﻟﻌ ّﺰل ﰲ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻤﻨﺎﻃﻖ‪ ،‬ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺣﺮق ﻣﻨﺎزﻟﻬﻢ وأرزاﻗﻬﻢ‪.‬‬ ‫اﺳﺘﻨﻔﺎر وﺗﻌﺒﺌﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻫﻨـﺎ ﺗﺒﺪأ اﻟﺮواﻳﺔ‪ ،‬إذ ﺗﻜﺸـﻒ ﻣﺼﺎدر ﻣ ّ‬ ‫ﻄﻠﻌﺔ ﻟــ »اﻟﴩق« ّ‬ ‫أن‬ ‫اﺳﺘﻨﻔﺎرا ً اﺳﺘُﺪﻋﻲ ﰲ اﻷروﻗﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ‪ .‬اﺳﺘﻨﻔﺎ ٌر ﻳُﺤﺎﻛﻲ‬ ‫ﺑﺸـﻜﻠﻪ اﻟﺘﻌﺒﺌﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺪ اﺳـﺘُﺪﻋﻲ ﻋﴩات اﻟﺸﺒّﺎن ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰲ‬ ‫ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻫﺬه اﻟﻘﺮى واﻤﻘﺪﺳﺎت اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ اﻟﺸﻴﻌﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﰲ أﺣﺎدﻳـﺚ ﺧﺎﺻﺔ‪ ،‬ﻳﺘـﺪاول أﻓﺮاد ﻳﻨﺘﻤﻮن إﱃ ﺣـﺰب اﻟﻠﻪ أﺣﺎدﻳﺚ‬

‫ﺷﺎب وﻃﻔﻞ ﻳﺸﺎرﻛﺎن ﰲ ﺗﺠﻤﻌﺎت اﻟﺤﺰب‬

‫ﻋﻨﺎﴏ ﻣﻦ اﻟﺤﺰب ﺧﻼل اﺣﺘﻔﺎل ﰲ ﺑﺮوت‬ ‫ﺣﻮل ﻣﺎ ﻳﺠﺮي ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ‪ .‬ﻳﺘﺤﺪّﺛﻮن ﻋﻦ ﺗﻘﺴـﻴﻤﻬﻢ إﱃ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت ﻗﺒﻞ‬ ‫وﺻﻮﻟﻬﻢ إﱃ ﺳﻮرﻳﺎ‪ .‬ﻳﺮوون ﻛﻴﻒ ﻳﺘﻮ ّزﻋﻮن ﻋﲆ ﺷﻘﻖ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﰲ اﻟﺸﺎم‪،‬‬ ‫وﺗﺤﺪﻳﺪا ً ﰲ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﻘﺎم اﻟﺴـﻴﺪة زﻳﻨﺐ‪ .‬ﻳﺤﻜﻮن ﻋﻦ ﻓﱰات‬ ‫ﻣﻨﺎوﺑـﺔ ﻳﻘﻀﻮﻧﻬﺎ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ ﻗﺒﻞ أن ﻳﺘﻢ اﺳـﺘﺒﺪاﻟﻬﻢ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ أﺧﺮى‪.‬‬ ‫ﻟﻴـﺲ ﻫﺬا ﻓﺤﺴـﺐ‪ ،‬ﻳﺘﺤﺪث ﻫـﺆﻻء ﻋﻦ اﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت ﺷـﺎرﻛﻮا ﻓﻴﻬﺎ ﺿﺪ‬ ‫ﻣﺴ ّﻠﺤﻦ ﺳﻠﻔﻴﻦ ﻋﲆ أﻋﺘﺎب اﻟﺸﺎم‪.‬‬ ‫ﺷﻬﺪاء واﺳﺘﻨﻜﺎر‬ ‫ﻳﺘﺤﺪث أﺣﺪ أﻓﺮاد ﻋﺎﺋﻠﺔ اﻟﺸـﻬﻴﺪ ع‪.‬ق‪ .‬ﻟـ »اﻟﴩق« ﻋﻦ ﻏﺼﺔ ﺗﺨﻨﻘﻪ‪،‬‬

‫وﻫﻮ إذ ﻳﺸـﻜﺮ رﺑّﻪ ﻷن ﺷـﻘﻴﻘﻪ ﺳﻘﻂ ﺷـﻬﻴﺪا ً ﰲ ﺳـﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺠﺪ‬ ‫أرض ﻏﺮ أرﺿﻪ‪.‬‬ ‫ﺣﺮﺟﺎ ً ﰲ اﻹﻋﺮاب ﻋﻦ اﺳﺘﻨﻜﺎره ﻹرﺳﺎل ﺷﻘﻴﻘﻪ ﻟﻠﻘﺘﺎل ﰲ ٍ‬ ‫ﻳﻜﺸﻒ اﻟﺸﺎب اﻟﺜﻼﺛﻴﻨﻲ أﻧّﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﻠﻢ أﺑﺪا ً أن ﺷﻘﻴﻘﻪ اﻷﺻﻐﺮ ﻣﻮﺟﻮ ٌد ﰲ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﰲ ﺳﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ ّ‬ ‫أن اﻷﺧﺮ أوﻫﻤﻬﻢ أﻧﻪ ﺳﻴُﺴﺎﻓﺮ إﱃ اﻟﻌﺮاق‬ ‫ﻟﺰﻳﺎرة اﻟﻌﺘﺒﺎت اﻤﻘﺪّﺳﺔ‪ .‬ﺣﺎل ﻋﺎﺋﻠﺔ اﻟﺸﻬﻴﺪ اﻤﻮﺟﻮدة ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻲ ﻣﺎﴈ‬ ‫ﰲ اﻟﻀﺎﺣﻴﺔ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﺮا ً ﻋﻦ ﺣﺎل ﻋﺎﺋﻠﺔ م‪.‬أ ﰲ ﺣﻲ اﻟﺴـ ّﻠﻢ‪ .‬ﻫﻨﺎ‬ ‫اﻟﻐﻀﺐ ﻳﺼﻞ إﱃ أﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮﻳﺎﺗﻪ‪ ،‬وﻛ ّﻠﻪ ﻳُﺼﺐ ﻋﲆ اﻤﻌﺎرﺿﻦ اﻟﺴـﻮرﻳﻦ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﺧﺮﺑﻮا ﺳﻮرﻳﺎ‪ .‬ﻫﻨﺎ ﺗﺒﻜﻲ اﻟﻮاﻟﺪة ﻓﻘﻴﺪﻫﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﺆﻛﺪ‬ ‫أﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪة ﻷن ﺗُﻘﺪم اﺑﻨﻬﺎ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﲆ ﻣﺬﺑﺢ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﻄﺎﺋﻔﺔ اﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ‪.‬‬

‫أﻧﺼﺎر ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﻳﻬﺘﻔﻮن‬

‫اﺷﺘﺒﺎﻛﺎت ﰲ اﻟﻘﺮى‪ ..‬واﻵﺗﻲ أﻋﻈﻢ‬ ‫وﰲ ﻣﻮازاة ذﻟﻚ‪ ،‬درﺟﺖ ﰲ اﻷﺷـﻬﺮ اﻷﺧـﺮة إﺟﺮاءات أﻣﻨﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ‬ ‫ﻣﻌﺘـﺎدة ﰲ اﻤﺎﴈ‪ ،‬ﻣـﺎ ﺧﻠﺖ ﻓﱰة اﻷﺣﺪاث اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ‪ .‬ﻓﻘﺪ ﺑﺪأ ﺷـﺒﺎن ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘـﺮى اﻟﺤﺪودﻳﺔ اﻟﺸـﻴﻌﻴﺔ ﻳﻨﻔﺬون دورﻳﺎت ﺣﺮاﺳـﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻗﺮاﻫﻢ ﰲ‬ ‫ﻣﻮاﺟﻬـﺔ اﻟﻬﺠﻤﺎت اﻤﺘﻜﺮرة اﻟﺘﻲ ﻳﻨﻔﺬﻫﺎ ﻣﺴـﻠﺤﻮ اﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺴـﻮرﻳﺔ‪.‬‬ ‫أﻣﺎ اﻷﺳـﺒﺎب اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﺧﻠﻒ ﻫﺬه اﻟﻬﺠﻤﺎت‪ ،‬ﻓﻤﺮدﻫﺎ‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ أﺣﺪ ﻣﻬﺮﺑﻲ‬ ‫اﻷﺳـﻠﺤﺔ‪ ،‬ﺗﻌﻮد إﱃ أن ﺳـﻜﺎن ﻫﺬه اﻤﻨﺎﻃﻖ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻄﻊ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ‬ ‫وﺗﻤﻨﻌﻬـﻢ ﻣﻦ ﻧﻘﻞ اﻟﺴـﻼح‪ .‬ﻟﻴﺲ ﻫﺬا ﻓﺤﺴـﺐ‪ ،‬ﻳﺘﺤﺪث ﻫـﺆﻻء ﻋﻦ أن‬ ‫أﺑﻨﺎء ﻫﺬه اﻤﻨﺎﻃﻖ ﻛﺎﻧﻮا ﰲ ﺑﻌﺾ اﻷﺣﻴﺎن ﻳﺴـﻠﻤﻮن اﻟﺸﺒﺎن اﻟﻬﺎرﺑﻦ إﱃ‬ ‫اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري‪.‬‬ ‫إذن ﻫﻲ ﺣﺮب ﻣﺴـﺘﻌﺮة ﺗﺤﺖ رﻣﺎد اﺷﺘﺒﺎﻛﺎت ﺳﻮرﻳﺔ‪ .‬ﻫﺬا أﻗﻞ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻘﺎل ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺸﻬﺪه اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ اﻤﻨﻘﺴﻤﺔ ﻋﲆ ﻧﻔﺴﻬﺎ‪.‬‬ ‫واﻷﺣـﺪاث أﻣﻨﻴـﺔ ﺗﻨﺒﺊ ﺑﺄن اﻵﺗـﻲ أﻋﻈﻢ‪ .‬ﻓﻤﻨﺬ أﻳﺎم‪ ،‬ﺑﻮﻳﻊ اﻟﺸـﻴﺦ‬ ‫ﺣﺴـﺎم اﻟﺼﺒﺎغ أﻣـﺮا ً ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎت اﻟﺴـﻠﻔﻴﺔ ﰲ اﻟﺸـﻤﺎل اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ وﻫﺬه‬ ‫اﻟﺨﻄـﻮة ﺗﺸـﺮ إﱃ أن ﻫﻨـﺎك ﻣﻌﺮﻛـﺔ ﻛﱪى ﺗﻠـﻮح ﰲ اﻷﻓـﻖ‪ ،‬واﻷﺟﻮاء‬ ‫اﻤﺸـﺤﻮﻧﺔ ﺗـﴚ ﺑﺄن ﺟﺒﻞ ﻣﺤﺴـﻦ )ﻣﻌﻘـﻞ اﻟﻌﻠﻮﻳﻦ ﰲ ﺷـﻤﺎل ﻟﺒﻨﺎن(‬ ‫ﺳﻴﺴـﻘﻂ ﺑﻴﺪ اﻹﺳـﻼﻣﻴﻦ‪ .‬وﻟﻦ ﻳﺘﻤﻜﻦ اﻟﺠﻴﺶ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﻔﺼﻞ‪.‬‬ ‫ﻋﺎﺻﻤﺔ اﻟﺸـﻤﺎل ﺳـﺘﻨﺘﻔﺾ دﻋﻤﺎ ً ﻟﻠﺜﻮرة‪ .‬ﻟﻜﻦ اﻤﺴـﺄﻟﺔ ﻟﻦ ﺗﻨﺘﻬﻲ‬ ‫ﻫﻨﺎ‪ ،‬ﻓﻠﻮ وﻗﻊ اﻤﺤﻈﻮر‪ ،‬ﺳﺮد ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﰲ ﺑﺮوت‪ ...‬رﺣﻠﺔ اﻤﻮت ﻻ ﺗﺰال‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ‪.‬‬

‫)اﻟﴩق(‬


‫ﻣﺠﻨﱠﺪﺓ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺗﻘﺘﻞ ﺷﺎﺑ ﹰﺎ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴ ﹰﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ‪ ..‬ﻭﺗﺤﺴﻢ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺣﻮﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﺿﺪ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ‬ ‫رام اﻟﻠﻪ ‪ -‬ﺳﻠﻄﺎن ﻧﺎﴏ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﻼﻳﻤﺔ ﰲ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼده ﻗﺒﻞ ﻗﺘﻠﻪ‬

‫ﺳﻴﺎﺳﺔ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻟـﻢ ﻳﻌﻠﻢ اﻟﻔﺘـﻰ اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ زﻳـﺎد ﻋﻮض‬ ‫اﻟﺴـﻼﻳﻤﺔ »‪ 17‬ﻋﺎﻣﺎً«‪ ،‬ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺧﻠﻴﻞ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﻀﻔﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬أن ﻗﺘﻠﻪ ﺳﻴﺤﺴـﻢ اﻟﺠﺪل اﻟﺤﺎﺻﻞ‬ ‫ﰲ اﻟﺴﺎﺣﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ ﺧﻼل‬ ‫اﻷﻳﺎم اﻤﺎﺿﻴﺔ ﺣﻮل ﻗﺘﻞ اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﻦ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام‬ ‫اﻟﺮﺻﺎص اﻟﺤﻲ ﺧﻼل اﻤﻮاﺟﻬﺎت‪.‬‬ ‫ﺧﺮج »اﻟﺴـﻼﻳﻤﺔ« إﱃ ﻣﺪرﺳـﺘﻪ ﺻﺒﺎﺣﺎ ً واﺳـﺘﻘﺒﻠﻪ‬

‫زﻣـﻼؤه ﺑﻤﻔﺎﺟﺄة ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺘﻮﻗﻌﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻮﺟﺪ ﻓﺼﻠﻪ اﻟﺪراﳼ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺘﻠﻘﻲ ﻓﻴﻪ اﻟﻌﻠﻢ ﺗﺤﻮل إﱃ ﻏﺮﻓﺔ ﺻﻐﺮة ﻳﺘﻮﺳـﻄﻬﺎ‬ ‫ﻃﺎوﻟـﺔ و ُِﺿ َﻊ ﻋﻠﻴﻬـﺎ اﻟﺤﻠﻮﻳﺎت و«اﻟﻜﻴـﻚ« اﺣﺘﻔﺎﻻ ً ﺑﻌﻴﺪ‬ ‫ﻣﻴﻼده اﻟﺬي أﺻﺒﺢ اﻟﻴﻮم اﻷﺧﺮ ﰲ ﺣﻴﺎﺗﻪ‪.‬‬ ‫ﻋﺎد »اﻟﺴﻼﻳﻤﺔ« إﱃ ﻣﻨﺰﻟـﻪ ﺣﺴﺐ ﺣﺪﻳﺚ أﺣﺪ أﻓﺮاد‬ ‫ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻟـ»اﻟﴩق« ﻟﻴﺠﺪ ﻣﺠﻨﺪة إﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ »‪ 20‬ﻋﺎﻣﺎً« ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗـﻞ أﺑﻴﺐ ﺗﻄﻠﻖ اﻟﻨﺎر ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﺒﺎﴍ وﺗﺮدﻳﻪ‬ ‫ﻗﺘﻴﻼً‪ ،‬ﺑﺰﻋﻢ أﻧـﻪ ﺣﺎول ﻣﻬﺎﺟﻤﺘﻬﺎ ﻋـﲆ ﺣﺎﺟﺰ ﻋﺴﻜﺮي‬ ‫ﻗﺮب اﻟﺤﺮم اﻹﺑﺮاﻫﻴﻤﻲ ﰲ اﻟﺒﻠﺪة اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﺨﻠﻴﻞ‪،‬‬

‫‪24‬‬

‫ﺣﻜﻢ ﺧﺎﻣﺲ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ﺑﻐـﺪاد ‪ -‬أ ف ب أﺻـﺪرت ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻟﺠﻨﺎﻳـﺎت اﻤﺮﻛﺰﻳﺔ‬ ‫ﰲ ﺑﻐـﺪاد أﻣـﺲ ﺣﻜﻤـﺎ ﻏﻴﺎﺑﻴـﺎ ﺧﺎﻣﺴـﺎ ﺑﺎﻹﻋـﺪام ﻋﲆ‬ ‫ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺮﺋﻴـﺲ اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﻃﺎرق اﻟﻬﺎﺷﻤـﻲ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺣﻴﺎزة‬ ‫واﺳﺘﺨـﺪام أﺳﻠﺤـﺔ ﻛﺎﺗﻤﺔ ﻟﻠﺼـﻮت‪ .‬وﻛﺎﻧـﺖ اﻤﺤﻜﻤﺔ‬ ‫أﺻﺪرت ﺿـﺪ اﻟﻬﺎﺷﻤـﻲ أرﺑﻌﺔ أﺣﻜـﺎم إﻋـﺪام ﻏﻴﺎﺑﻴﺔ‬ ‫آﺧﺮﻫـﺎ ﺑﺘﻬﻤـﺔ ﺗﻔﺠﺮ ﺳﻴﺎرة ﻣﻔﺨﺨﺔ ﺿـﺪ زوار ﺷﻴﻌﺔ‬ ‫ﺟﻨﻮب ﺑﻐـﺪاد‪ .‬واﻟﻬﺎﺷﻤﻲ أﺣﺪ أﺑـﺮز اﻟﻘﺎدة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻦ‬ ‫اﻟﺴﻨـﺔ ﰲ اﻟﻌﺮاق وﻣـﻦ اﻤﻌﺎرﺿﻦ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴـﻦ ﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻮزراء اﻟﺸﻴﻌﻲ ﻧﻮري اﻤﺎﻟﻜﻲ‪ ،‬ودﻓﻌﺘﻪ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻪ ﻟﻠﺠﻮء‬ ‫إﱃ ﺗﺮﻛﻴـﺎ‪ .‬وﻳﻨﻔـﻲ اﻟﻬﺎﺷﻤـﻲ ﻛـﻞ اﻟﺘﻬﻢ اﻤﻮﺟﻬـﺔ إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻣﺆﻛـﺪا أﻧﻬﺎ ﻣﻔﱪﻛﺔ ﻷﺳﺒﺎب ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻼﻓﺎﺗﻪ ﻣﻊ‬ ‫اﻤﺎﻟﻜﻲ‪.‬‬

‫ﻗﺘﻠﻰ ﺇﻋﺼﺎﺭ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻦ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯﻭﻥ ‪900‬‬ ‫ﻣﺎﻧﻴـﻼ ‪ -‬أ ف ب ﺗﺠـﺎوزت ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺿﺤﺎﻳـﺎ اﻹﻋﺼﺎر ﺑﻮﻓﺎ‪،‬‬ ‫أﻗـﻮى إﻋﺼﺎر ﻳـﴬب اﻟﻔﻠﺒﻦ ﻫﺬه اﻟﺴﻨـﺔ‪ 900 ،‬ﻗﺘﻴﻞ ﻛﻤﺎ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻮﺿﺤﺔ أن ﻣﺌﺎت‬ ‫أﻋﻠﻨﺖ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ‬ ‫اﻷﺷﺨـﺎص ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻣﻦ ﺻﻴﺎدي اﻟﺴﻤـﻚ ﻻ ﻳﺰاﻟﻮن ﰲ ﻋﺪاد‬ ‫اﻤﻔﻘﻮدﻳـﻦ‪ .‬ودﻣـﺮت اﻟﻔﻴﻀﺎﻧـﺎت واﻧﺰﻻﻗـﺎت اﻟﱰﺑﺔ ﺟﺰﺋﻴﺎ‬ ‫أو ﻛﻠﻴـﺎ ﺣﻮاﱄ أﻟﻔﻲ ﻣﻨﺰل‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ ﻣﻜﺘـﺐ اﻟﺪﻓﺎع اﻤﺪﻧﻲ ﰲ‬ ‫اﻟﻔﻠﺒـﻦ‪ .‬وﻻ ﻳﺰال ﺣﻮاﱄ ‪ 80‬أﻟـﻒ ﻧﺴﻤﺔ ﰲ ﻣﻼﺟﺊ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ‬ ‫ﺗﻜﻮن أﺑﻨﻴﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺪﻣﺮ ﻣﻨﺎزﻟﻬﻢ ﺟﺮاء اﻹﻋﺼﺎر‪.‬‬

‫ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻲ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺎﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ‬ ‫ﻟﻨـﺪن ‪ -‬د ب أ ﻛﺸـﻔﺖ ﻣﻨﻈﻤـﺔ اﻟﻌﻔـﻮ اﻟﺪوﻟﻴـﺔ أﻣﺲ ﻋﻦ‬ ‫أن اﻤﻨﺎﻃـﻖ اﻟﻘﺒﻠﻴـﺔ ﰲ ﺷﻤـﺎل ﻏـﺮب ﺑﺎﻛﺴﺘـﺎن ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ‬ ‫أزﻣـﺔ ﰲ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴـﺎن ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺰال اﻟﻘﻀـﺎء ﻋﺎﺟﺰا ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻼﺣﻘـﺔ أﻓﺮاد اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻧـﻲ وﻣﺘﻤﺮدي ﻃﺎﻟﺒﺎن رﻏﻢ‬ ‫اﻻﻧﺘﻬﺎﻛـﺎت اﻟﺨﻄـﺮة اﻟﺘـﻲ ﻳﺮﺗﻜﺒﻬﺎ اﻟﻄﺮﻓـﺎن‪ .‬وأوﺿﺤﺖ‬ ‫اﻤﻨﻈﻤﺔ أن اﻟﺠﻴﺶ اﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻘﺎﺗﻞ ﻃﺎﻟﺒﺎن وﻏﺮﻫﺎ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺤﺮﻛﺎت اﻤﺘﻤـﺮدة‪ ،‬ﻳﻌﺘﻘﻞ اﻵﻻف ﻣﻦ اﻟﺮﺟﺎل واﻷﻃﻔﺎل‬ ‫ﰲ ﻣﻮاﻗـﻊ ﴎﻳﺔ‪ ،‬رﺑﻤﺎ ﻳﺨﺘﻔـﻮن ﻟﻸﺑﺪ‪ .‬وﻳﺘﺨﺬ ﻣﺴﻠﺤﻮن ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﻛﺴﺘﺎن ﻧﻘﻄﺔ اﻧﻄﻼق ﻳﺸـﻨﻮن ﻣﻨﻬـﺎ ﻫﺠﻤﺎت ﺿﺪ اﻟﻘﻮات‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ ﻳﻘﻮدﻫـﺎ ﺣﻠـﻒ ﺷﻤ��ﺎل اﻷﻃﻠـﴘ )ﻧﺎﺗﻮ( ﰲ‬ ‫أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن وأﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺸﻨﻮن ﻫﺠﻤﺎت ﺿﺪ اﻤﺪﻧﻴﻦ ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ‬ ‫اﻟﻘﺒﻠﻴﺔ‪.‬‬

‫»ﻓﻴﺠﺎﺟﻴﻔﺎ« ﻳﻨﻔﻲ ﺍﺗﻬﺎﻣﻪ ﺑﻘﺘﻞ ﻣﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ‬

‫ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺗﺮﻓﺾ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ‬ ‫ﺑﺮﻟﻦ ‪ -‬د ب أ أﻋﺮﺑﺖ اﻤﺴﺘﺸـﺎرة اﻷﻤﺎﻧﻴﺔ أﻧﺠﻴﻼ ﻣﺮﻛﻞ ﻋﻦ‬ ‫اﻋﺘﻘﺎدﻫـﺎ ﺑﺄن اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻏـﺮ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻤﻨﺢ ﻋﻀﻮﻳﺘﻪ‬ ‫ﻟﺪول ﺟﺪﻳـﺪة ﰲ اﻤﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻘﺮﻳﺐ‪ .‬وﻗﺎﻟـﺖ ﻣﺮﻛﻞ‪ ،‬ﰲ ﺑﻴﺎن‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﻲ أﻣﺎم اﻟﱪﻤﺎن اﻷﻤﺎﻧﻲ أﻣﺲ ﻗﺒﻴﻞ اﻧﻌﻘﺎد ﻗﻤﺔ اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻷوروﺑـﻲ ﰲ ﺑﺮوﻛﺴﻞ‪ ،‬إن ﻛﺮواﺗﻴﺎ رﺑﻤـﺎ ﺗﺼﺒﺢ اﻟﺪوﻟﺔ رﻗﻢ‬ ‫‪ 28‬ﰲ اﻻﺗﺤـﺎد اﻷوروﺑـﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻌـﺎم اﻤﻘﺒﻞ‪ .‬وأﺿﺎﻓﺖ‬ ‫»ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﺘﺨﺬ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻗﺮارات ﺑﺸﺄن ﺑﺪء ﻣﻔﺎوﺿﺎت اﻧﻀﻤﺎم‬ ‫ﻟـﺪول أﺧﺮى‪ ،‬إﻧﻨـﺎ ﻧﺮى أن اﻟﻮﻗﺖ ﻏﺮ ﻣﻨﺎﺳـﺐ ﻟﺬﻟﻚ اﻵن«‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮت ﻣﺮﻛﻞ أﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ﻓﺤـﺺ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ أﻛﱪ ﻣﻦ‬ ‫ذي ﻗﺒـﻞ ﻣـﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺪوﻟـﺔ اﻤﺮﺷﺤﺔ ﻟﻼﻧﻀﻤـﺎم ﻣﺤﻘﻘﺔ‬ ‫ﻤﺘﻄﻠﺒﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎد واﻟﻘﺪرة ﻋﲆ اﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑﺎﻟﻘﺪر اﻟﻜﺎﰲ‪.‬‬

‫ﺑﺎرﻳـﺲ ‪ -‬روﻳـﱰز ﺗﻌﺘـﺰم ﻓﺮﻧﺴـﺎ ﺗﺮﺣﻴﻞ وﻋـﺎظ أﺟﺎﻧﺐ‬ ‫وﺗﻔﻜﻴـﻚ ﺟﻤﺎﻋـﺎت دﻳﻨﻴـﺔ ﻣﺘﺸـﺪدة ﺑﻤﺎ ﰲ ذﻟـﻚ ﺟﻤﺎﻋﺎت‬ ‫ﻛﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴـﺔ ﰲ ﺣـﺎل أﻇﻬﺮت ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺟﺪﻳـﺪة ﻟﻠﻤﺮاﻗﺒﺔ أﻧﻬﻢ‬ ‫ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣـﻦ »ﻣﺮض دﻳﻨـﻲ« وﻗﺪ ﻳﻨﺘﻬﺠـﻮن اﻟﻌﻨﻒ‪ .‬وﻗﺎل‬ ‫وزﻳـﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴـﺔ اﻟﻔﺮﻧـﴘ ﻣﺎﻧﻮﻳﻞ ﻓﺎﻟﺲ‪ ،‬ﰲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺑﺸـﺄن‬ ‫ﺳﻴﺎﺳـﺔ اﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴـﺔ اﻟﺮﺳﻤﻴـﺔ‪ ،‬إن إﻃـﻼق اﻟﻨﺎر اﻟﻌﺸـﻮاﺋﻲ‬ ‫اﻟﺬي ﻧﻔﺬه إﺳﻼﻣﻲ ﻓﺮﻧﴘ ﻣﺘﺸـﺪد ﰲ ﻣﺎرس اﻤﺎﴈ وأﺳﻔﺮ‬ ‫ﻋـﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺛﻼﺛـﺔ ﺟﻨﻮد وأرﺑﻌـﺔ ﻳﻬﻮد أﻇﻬﺮ ﻣـﺪى اﻟﴪﻋﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺘﺤﻮل ﺑﻬﺎ اﻤﺘﺸـﺪدون دﻳﻨﻴـﺎ إﱃ اﺳﺘﺨﺪام‬ ‫اﻟﻌﻨـﻒ‪ .‬وﺟﺎء ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻓﺎﻟﺲ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣـﻦ ﻣﻦ إﻋﻼن اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻔﺮﻧـﴘ ﻓﺮاﻧﺴﻮا أوﻟﻮﻧﺪ ﻋﻦ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻫﻴﺌـﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻤﺮاﻗﺒﺔ‬ ‫ﻣﺪى اﻻﻟﺘـﺰام ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ ﺑـﻦ اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ واﻟﺪوﻟـﺔ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺒﻠﺪ‬ ‫اﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜـﻲ اﻟﺬي ﻳﻀﻢ أﻛﱪ أﻗﻠﻴﺘـﻦ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻦ واﻟﻴﻬﻮد ﰲ‬ ‫أوروﺑﺎ‪.‬‬

‫ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺗﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﺑﺒﺮﺯﺍﻧﻲ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺃﺯﻣﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ‪ ..‬ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﻹﻧﻬﺎﺋﻬﺎ‬ ‫ﺑﻐﺪاد ‪ -‬ﻣﺎزن اﻟﺸﻤﺮي‬ ‫ﻓﺸـﻠﺖ اﻟﺠﻬـﻮد اﻷﻣﺮﻳﻜﻴـﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﺠﻤـﻊ ﺑـﻦ اﻟﺮﺋﺎﺳـﺎت‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻴـﺔ اﻟﺜﻼث )رﺋﺎﺳـﺎت‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳـﺔ واﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ‬ ‫واﻟﱪﻤـﺎن( ورﺋﻴـﺲ إﻗﻠﻴـﻢ‬ ‫ﻛﺮدﺳﺘﺎن ﻣﺴﻌﻮد ﺑﺮزاﻧﻲ‪ ،‬ﺑﻐﺮض‬ ‫ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ أزﻣـﺔ اﻤﻨﺎﻃـﻖ اﻤﺘﻨﺎزع‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻦ ﺑﻐﺪاد وأرﺑﻴﻞ‪.‬‬ ‫وﻛﺸـﻔﺖ ﻣﺼـﺎدر ﻛﺮدﻳـﺔ‬ ‫ﻣﻄﻠﻌـﺔ ﻟـ«اﻟـﴩق« أن ﺟﻬـﻮد‬ ‫دﺑﻠﻮﻣﺎﺳـﻴﺔ أﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑُ ِﺬ َﻟﺖ ﺧﻼل‬ ‫زﻳـﺎرة ﻧﺎﺋـﺐ وزﻳـﺮة اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﻮﻣﺎس ﻧﺎﻳﺪز‪ ،‬إﱃ ﺑﻐﺪاد‬ ‫وﻟﻘﺎءاﺗﻪ ﻣﻊ اﻟﺮﺋﺎﺳﺎت اﻟﺜﻼث‪ ،‬ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻞ ﻋﻘﺪ اﺟﺘﻤﺎع ﻣﺸﱰك ﻳﺤﴬه‬ ‫رﺋﻴﺲ إﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳﺘﺎن‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻗـﺎل ﻧﺎﺋﺐ وزﻳﺮة‬ ‫ﺑﻴﺎن ﻟﻪ‪،‬‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴـﺔ‪ ،‬ﰲ ٍ‬ ‫إﻧﻪ »اﺟﺘﻤﻊ ﻣﻊ ﻛﺒﺎر اﻤﺴﺆوﻟﻦ ﰲ‬ ‫ﺑﻐـﺪاد ودﻋﺎﻫـﻢ إﱃ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺣﺪة‬ ‫اﻟﺘﻮﺗﺮ ﰲ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻤﺘﻨﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰲ‬ ‫اﻟﺸﻤﺎل«‪.‬‬ ‫ﺑـﺪوره‪ ،‬ﻧﻔـﻰ اﻟﻘﻴـﺎدي ﰲ‬ ‫اﺋﺘـﻼف دوﻟـﺔ اﻟﻘﺎﻧـﻮن‪ ،‬اﻟﻨﺎﺋـﺐ‬ ‫ﻳﺎﺳـﻦ ﻣﺠﻴﺪ‪ ،‬ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻋ ٍﺪ ﻟﻠﻘﺎء‬ ‫ﺑﻦ رﺋﻴﺲ اﻟـﻮزراء ﻧﻮري اﻤﺎﻟﻜﻲ‬ ‫وﻗﻴﺎدات ﺳﻴﺎﺳـﻴﺔ ﻛﺮدﻳـﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً‬ ‫أن اﻤﺎﻟﻜﻲ ﻟﻢ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺑﻨﺎﺋﺐ اﻷﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌـﺎم ﻟﺤـﺰب اﻻﺗﺤـﺎد اﻟﻮﻃﻨـﻲ‬ ‫اﻟﻜﺮدﺳـﺘﺎﻧﻲ ﺑﺮﻫﻢ ﺻﺎﻟﺢ‪ ،‬ﺧﻼل‬ ‫وﺟـﻮد اﻷﺧـﺮ ﰲ ﺑﻐـﺪاد ﺑﺼﺤﺒﺔ‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﺟﻼل ﻃﺎﻟﺒﺎﻧﻲ‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ﺗﴫﻳﺤﺎت‬ ‫وأﺷﺎر »ﻣﺠﻴﺪ«‪ ،‬ﰲ‬ ‫ﺻﺤﻔﻴـﺔ‪ ،‬إﱃ أن ﻣﻘـﱰح اﻤﺎﻟﻜـﻲ‬ ‫ﻟﺤﻞ ﻗﻀﻴﺔ اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻤﺘﻨﺎزع ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻋـﱪ إﺧﻀﺎﻋﻬـﺎ ﻹﴍاف أﺑﻨﺎﺋﻬـﺎ‬ ‫ﻣﺎزال ﻗﺎﺋﻤـﺎ ً وﻟﻮ ﺑﺼـﻮرة ﻣﺆﻗﺘﺔ‬ ‫ﻟﺤﻦ اﺗﻔﺎق ﻛﻞ اﻷﻃﺮاف ﻋﲆ اﻟﺤﻞ‬ ‫ﺑﺼـﻮرة ﻧﻬﺎﺋﻴـﺔ وﻓـﻖ اﻟﺪﺳـﺘﻮر‬ ‫واﻟﻘﻨﻮات اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﺼﻌﻴﺪ ﰲ اﻤﻮاﻗﻒ‬ ‫وﺗﺄﺗـﻲ اﻤﺤـﺎوﻻت اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬ ‫ﻹﻧﻬـﺎء اﻟﺘﻮﺗﺮ ﺑﻌﺪ ﺗﺼﻌﻴﺪ اﻤﻮاﻗﻒ‬ ‫ﺑـﻦ ﺑﻐـﺪاد وأرﺑﻴـﻞ إﱃ درﺟـﺔ‬ ‫ﺗﴫﻳـﺢ اﻷﻛـﺮاد ﻋﻠﻨـﺎ ً ﺑـ«أﻧﻬـﻢ‬ ‫ﺳـﻴﺪاﻓﻌﻮن ﻋﻦ ﻛﻴﺎﻧﻬﻢ اﻟﺴـﻴﺎﳼ‬ ‫ﺑﻌـﺪ أن اﺳـﺘﻌﺪ رﺋﻴـﺲ اﻟـﻮزراء‬ ‫ﻻﺣﺘﻼل ﻛﺮدﺳﺘﺎن«‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺴـﻌﻮد ﺑﺮزاﻧـﻲ »ﻛﻨﺎ‬ ‫وﻣﺎزﻟﻨﺎ ﻧﺤـﺎول ﺣﻞ ﺧﻼﻓﺎﺗﻨﺎ ﻋﱪ‬ ‫اﻟﺤـﻮار واﻟﺘﻔـﺎوض وﻓـﻖ ﻣﺒﺎدئ‬ ‫اﻟﺪﺳـﺘﻮر‪ ،‬وﻧﺤﻦ ﻧﺮﻓﺾ ﺑﺸـﻜﻞ‬ ‫ﻗﺎﻃﻊ إراﻗﺔ اﻟﺪﻣﺎء«‪.‬‬ ‫وﺧﻼل ﻛﻠﻤﺔٍ ﻟﻪ أﻣﺲ ﰲ ﺣﻔﻞ‬ ‫ﺗﺨـﺮج دﻓﻌـﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻣـﻦ ﻛﻮادر‬ ‫اﻟﺤﺰب اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻟﻜﺮدﺳﺘﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫أﺿﺎف ﺑﺮزاﻧـﻲ »ﻟﻜﻦ إذا ﺗﻌﺮﺿﻨﺎ‬ ‫ﻷي اﻋﺘـﺪاء أو ﻫﺠـﻮم ﻏـﺮ ﻣﱪر‪،‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻫـﺎ ﺳـﻨﺮد وﺑﻜﻞ ﻗـﻮة‪ ،‬ﻓﻨﺤﻦ‬

‫ﺗﻈﺎﻫﺮة ﻤﺆﻳﺪي اﻟﺘﻴﺎر اﻟﺼﺪري ﰲ اﻟﻌﺮاق ﺿﺪ اﻤﺎﻟﻜﻲ ﺑﻌﺪ اﻧﺘﻘﺎده ﻣﻘﺘﺪى اﻟﺼﺪر‬ ‫ﻟﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﺎﻟﺘﻔﺮد وﻣﻤﺎرﺳـﺔ اﻟﻈﻠﻢ‬ ‫واﻟﻘﻤﻊ«‪.‬‬ ‫ﺗﺪﺧﻞ ﺑﺮﻤﺎﻧﻲ‬ ‫ﺳـﻴﺎق ﻣﺘﺼﻞ‪ ،‬أﻋﻠﻦ ﻋﻀﻮ‬ ‫ﰲ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻟﺠﻨـﺔ اﻷﻣـﻦ واﻟﺪﻓـﺎع ﰲ اﻟﱪﻤﺎن‬ ‫اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﺟﻤﻌـﺔ اﻤﺘﻴﻮﺗﻲ‪ ،‬أن وﻓﺪا ً‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻠﺠﻨـﺔ وﻣﻜﺘﺐ اﻟﻘﺎﺋـﺪ اﻟﻌﺎم‬ ‫ﻟﻠﻘﻮات اﻤﺴﻠﺤﺔ ﺳﻴﺘﻮﺟﻪ اﻷﺳﺒﻮع‬ ‫اﻤﻘﺒﻞ إﱃ إﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳـﺘﺎن ﻤﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫ﻣﺸـﻜﻠﺔ اﻟﻮﺟـﻮد اﻟﻌﺴـﻜﺮي ﰲ‬ ‫اﻤﻨﺎﻃﻖ اﻤﺸﱰﻛﺔ‪.‬‬ ‫وﻟﻔـﺖ إﱃ أن »اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺬي‬ ‫ﺟﺮى أﻣﺲ اﻷول ﺑـﻦ ﻟﺠﻨﺔ اﻷﻣﻦ‬ ‫واﻟﺪﻓـﺎع اﻟﻨﻴﺎﺑﻴـﺔ وﻣﻜﺘـﺐ اﻟﻘﺎﺋﺪ‬ ‫اﻟﻌـﺎم ﻟﻠﻘـﻮات اﻤﺴـﻠﺤﺔ‪ ،‬اﻗـﱰح‬ ‫ﺳـﺤﺐ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻘﻄﻊ اﻟﻌﺴـﻜﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻌـﺔ ﻟـﻮزارة اﻟﺪﻓـﺎع أو‬ ‫اﻟﺒﻴﺸﻤﺮﻛﺔ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻟﻨﺰاع واﻟﺘﻮﺟﻪ‬ ‫ﻧﺤﻮ اﻹﻗﻠﻴﻢ ﻤﻌﺮﻓﺔ رأي ﻣﺴـﺆوﻟﻴﻪ‬ ‫ﰲ اﻷزﻣﺔ اﻷﺧﺮة«‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ّ ،‬‬ ‫ﺑـﻦ اﻟﻨﺎﺋﺐ ﺣﺎﻛﻢ‬ ‫اﻟﺰاﻣﲇ‪ ،‬اﻟﻌﻀﻮ ﰲ ذات اﻟﻠﺠﻨﺔ‪ ،‬أن‬ ‫اﻟﻠﺠﻨﺔ اﺟﺘﻤﻌﺖ ﺑﻘﺎدة ﻣﻴﺪاﻧﻴﻦ ﰲ‬ ‫اﻟﺠﻴـﺶ اﻻﺗﺤﺎدي واﺳـﺘﻤﻌﺖ إﱃ‬ ‫وﺟﻬﺎت ﻧﻈﺮﻫﻢ ﺑﺸـﺄن ﺣﻞ اﻷزﻣﺔ‬

‫ﺑـﻦ ﺣﻜﻮﻣﺘـﻲ ﺑﻐـﺪاد وأرﺑﻴـﻞ«‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا ً أن »أﻋﻀﺎءﻫﺎ ﺳـﻴﺘﻮﺟﻬﻮن‬ ‫إﱃ ﻛﺮدﺳـﺘﺎن ﻟﻠﻘﺎء ﻗﺎدة وﺿﺒﺎط‬ ‫اﻟﺒﻴﺸﻤﺮﻛﺔ ﻟﻨﻔﺲ اﻟﻐﺮض«‪.‬‬ ‫وﻛﺸﻒ اﻟﺰاﻣﲇ‪ ،‬ﰲ ﺗﴫﻳﺤﺎت‬

‫ﺻﺤﻔﻴـﺔ أﻣـﺲ‪ ،‬أن ﻟﺠﻨـﺔ اﻷﻣـﻦ‬ ‫اﻟﻨﻴﺎﺑﻴـﺔ ﺳـﺘﻌﻤﻞ ﻋـﲆ دراﺳـﺔ‬ ‫ﻣﻘﱰﺣﺎت اﻟﻄﺮﻓـﻦ واﻟﺘﻮﺻﻞ إﱃ‬ ‫أﻓﻜﺎر ﻣﺸـﱰﻛﺔ ﺑﻐﻴﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺣﻠﻮل‬ ‫ﺟﺪﻳـﺔ ﻟﻸزﻣـﺔ‪ ،‬ﻣﺸـﺪدا ً ﻋـﲆ أن‬

‫)إ ب أ(‬

‫»اﻤﺸـﻜﻠﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﺪأت ﺗﺜﺮ اﻟﻘﻠﻖ‬ ‫ﻟـﺪى ﻣﻮاﻃﻨـﻲ ﺑﻐـﺪاد وأرﺑﻴﻞ‪ ،‬إذ‬ ‫وﺻﻠﺖ ﺣﺪودا ً ﻻ ﺗﻄﺎق‪ ،‬وﻗﺪ ﻳﺆدي‬ ‫ﺗﻬﻮر ﺟﻨـﺪي إﱃ ﻧﺸـﻮب ﺣﺮب ﻻ‬ ‫ﺗُﺤﻤﺪ ﻋﻘﺒﺎﻫﺎ«‪.‬‬

‫وأﻛﻤﻞ ﻗﺎﺋﻼً »ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻃﺮاف‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳـﻴﺔ ﺑﺪأت ﺗﺸـﻌﺮ ﺑﺨﻄﻮرة‬ ‫اﻤﻮﻗـﻒ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺨـﻮف ﻣـﻦ اﻧـﺪﻻع‬ ‫اﻗﺘﺘﺎل ﻗﻮﻣﻲ‪ ،‬ﻟﺬا ﺳـﺘﻌﻤﻞ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﱪﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﲆ ﺗﻔﺎدي ذﻟﻚ«‪.‬‬

‫ﻗﻨﺎﺓ »ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻴﻮﻡ«‪ ..‬ﻣﺼﺪﺭ ﺣﻴﻮﻱ ﻟﻸﺧﺒﺎﺭ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ‬ ‫ﺗﺮاﺟــــﻢ‬

‫ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﻜﺜﻒ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻛﺎرﻳــــــﻜﺎﺗﻴﺮ‬

‫ﺑﺎﻧﻜـﻮك ‪ -‬روﻳﱰز ﻧﻔﻰ رﺋﻴﺲ اﻟـﻮزراء اﻟﺘﺎﻳﻼﻧﺪي اﻟﺴﺎﺑﻖ‪،‬‬ ‫أﺑﻬﻴﺴﻴـﺖ ﻓﻴﺠﺎﺟﻴﻔـﺎ‪ ،‬أﻣـﺲ ﺗﻬﻤـﺔ اﻟﻘﺘـﻞ اﻤﻮﺟﻬـﺔ إﻟﻴﻪ‬ ‫ﺑﺴﺒـﺐ ﺗﻮرﻃﻪ ﰲ ﺣﻤﻠـﺔ ﻗﻤﻌﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳـﺔ داﻣﻴﺔ اﺳﺘﻬﺪﻓﺖ‬ ‫ﻣﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻣﻨﺎوﺋﻦ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣـﺔ ﰲ ﻋﺎم ‪ .2010‬وﺗﺠﻤﻊ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻣﺎﺋﺔ ﺷﺨـﺺ ﺑﻴﻨﻬﻢ أﻗﺎرب ﺑﻌﺾ اﻟﻘﺘـﲆ اﻟﺬﻳﻦ ﺳﻘﻄﻮا ﰲ‬ ‫اﻟﺤﻤﻠـﺔ اﻟﻘﻤﻌﻴـﺔ ﻋﻨـﺪ إدارة اﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت اﻟﺨﺎﺻـﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻟﻮزارة اﻟﻌﺪل ﰲ ﺑﺎﻧﻜﻮك‪ ،‬ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي وﺻﻞ ﻓﻴﻪ أﺑﻬﻴﺴﻴﺖ‬ ‫ﻤﻘﺎﺑﻠـﺔ اﻤﺤﻘﻘﻦ‪ .‬وارﺗﺪى ﺑﻌﺾ اﻤﺤﺘﺠـﻦ ﻣﻼﺑﺲ ﺳﻮداء‬ ‫وﺣﻤﻞ ﻻﻓﺘﺎت ﺗﻘﻮل »ﻳﺪاك ﻣﻠﻮﺛﺘﺎن ﺑﺎﻟﺪﻣﺎء« وﻫﺘﻒ ﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫ﻗﺎﺋﻼ »ﻗﺎﺗﻞ اﻤﺪﻧﻴﻦ«‪.‬‬

‫ﺟﻨﻮب اﻟﻀﻔﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﻋﻔﺖ اﻤﺠﻨﺪة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻦ واﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻦ ﰲ إﴎاﺋﻴﻞ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺘﻔﻜـﺮ ﰲ اﺳـﺘﺨﺪام اﻟﺮﺻـﺎص اﻟﺤﻲ‪ ،‬وأﺷـﻌﻠﺖ‬ ‫اﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ داﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺨﻠﻴﻞ ﻟﺘﺜﻮر اﻻﺷـﺘﺒﺎﻛﺎت‬ ‫ﺑـﻦ اﻟﺸـﺒﺎب اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﻦ واﻟﺠﻨـﻮد‪ ،‬وﻟﻴﺼـﺎب ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻟﻠﺤﻈﺔ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ‪ 20‬ﺷـﺎﺑﺎ ً ﺧﻼل اﻤﻮاﺟﻬﺎت‪ ،‬و ُِﺻ َﻔﺖ‬ ‫ﺣﺎﻻﺗﻬﻢ ﺑﻦ اﻟﻄﻔﻴﻔﺔ واﻤﺘﻮﺳـﻄﺔ‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﻣﺼﺎدر ﻃﺒﻴﺔ‬ ‫ﻟـ »اﻟـﴩق«‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳ ﱠ‬ ‫ُﺘﻮﻗﻊ أن ﺗﻤﺘـﺪ اﻤﻮاﺟﻬﺎت إﱃ ﺑﺎﻗﻲ‬ ‫ﻣﺪن اﻟﻀﻔﺔ‪.‬‬

‫وﻛﺸـﻒ ﺗﻌﻠﻴﻖ اﻤﺠﻨﺪة ﻋﲆ ﻗﺘﻞ »ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﻼﻳﻤﺔ«‬ ‫اﻟﻨﻘﺎب ﻋﻤﺎ ﻳﺘﻠﻘـﺎه اﻟﺠﻨﻮد اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﻮن ﺧﻼل اﻟﺘﺪرﻳﺐ‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﻗﺎﻟﺖ »ﻟﻘﺪ ﺗﴫﻓﺖ وﻓﻘـﺎ ً ﻟﻠﺘﺪرﻳﺒﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﺠﻴـﺶ‪ ،‬ﻟﻘﺪ ﺷـﻌﺮت ﺑﺎﻟﺨﻄﺮ اﻟﺤﻘﻴﻘـﻲ ﻋﲆ زﻣﻴﲇ‪،‬‬ ‫ﺛﻮان ﻟﻜﻲ أﺗﺨـﺬ اﻟﻘﺮار‪ ،‬ﻟﻘﺪ اﺗﺨﺬت‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ ﻟﺪي ﺑﻀﻌﺔ ٍ‬ ‫اﻟﻘـﺮار اﻟﺼﺤﻴـﺢ ﻷﻧﻨﻲ ﺷـﻌﺮت أن زﻣﻴﲇ ﺳـﻮف ﻳﻔﻘﺪ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻪ«‪ ،‬وأﺿﺎﻓﺖ »ﻟﻢ أﺗﺮدد وﻟﻢ ﻳﻬﺘﺰ ﺟﻔﻨﻲ وﻟﻢ ﻳﻨﺘﺎﺑﻨﻲ‬ ‫اﻟﺨـﻮف وأﻃﻠﻘـﺖ اﻟﻨﺎر ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬ﻛﻞ ﺟﻨـﺪي ﰲ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﻛﺎن‬ ‫ﺳﻴﺘﴫف ﺑﻨﻔﺲ اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ«‪.‬‬

‫ﺗﺮﺟﻤﺔ ـ ﻣﺮﻳﻢ آل ﺷﻴﻒ‬ ‫ﰲ ﻇﻞ اﻟﻔﻮﴇ ﰲ ﺳـﻮرﻳﺎ وﻣﻌﺎرك اﻟﺸﻮارع‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﻗﺪ ﺗﻨﺪﻟـﻊ ﰲ أي ﻟﺤﻈـﺔ‪ ،‬اﻧﻄﻠﻘﺖ ﻗﻨﺎة‬ ‫ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺳـﻮرﻳﺔ ﺟﺪﻳـﺪة وأﺻﺒﺤﺖ أﻛﺜﺮ‬ ‫اﻟﻘﻨـﻮات ﻣﺸـﺎﻫﺪة ﰲ ﺣﻠﺐ‪ ،‬ﺣﺴـﺐ ﺷـﺒﻜﺔ‬ ‫»‪ «CNN‬اﻹﺧﺒﺎرﻳـﺔ اﻻﻣﺮﻳﻜﻴـﺔ‪ .‬وﺗﺨﺘﻠـﻒ‬ ‫ﻗﻨـﺎة »ﺣﻠﺐ اﻟﻴﻮم« ﺗﻤﺎﻣﺎ ً ﻋﻦ اﻟﻮﺿﻊ اﻤﺄﺳـﺎوي ﰲ‬ ‫ﺳـﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﺗﻌﺮض ﻣـﻮاد ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻤـﺎ ﻳﺘﻮﻗﻌﻪ‬ ‫ﻣﻌﻈﻢ اﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﻨﺎة ﺗﺒﺚ ﻣﻮادﻫﺎ وﺳﻂ ﺣﺮب‬ ‫ﻋﲆ ���ﺪار ‪ 24‬ﺳﺎﻋﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺮض اﻟﻘﻨﺎة ﺻﻮرا ً ﻓﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴﺔ ﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ‬ ‫وﻫـﻲ ﰲ أﻓﻀﻞ ﺣﺎﻻﺗﻬﺎ وأﺳـﻌﺪ أوﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ‬ ‫ﺑﻤﻮﺳـﻴﻘﻰ ﺳـﻮرﻳﺔ‪ ،‬وﻟﻜـﻦ ﰲ وﺟـﻮد ﴍﻳﻄـﻦ‬ ‫إﺧﺒﺎرﻳﻦ ﰲ أﺳﻔﻞ اﻟﺸﺎﺷﺔ ﻫﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰ اﻟﻘﻨﺎة اﻟﺘﻲ‬ ‫أﺻﺒﺤﺖ ﻣﺼﺪرا ً إﺧﺒﺎرﻳﺎ ً ﻷﻫﺎﱄ أﻛﱪ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﻮرﻳﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﻢ ﻷﺣﺪاث اﻟﻌﻨﻒ ﰲ اﻤﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬

‫وﻛﺘـﺐ ﻣﺪﻳـﺮ ﻣﺴـﺎﻋﺪ ﰲ »ﺣﻠﺐ اﻟﻴـﻮم« ﻋﻤﺮ‬ ‫اﻟﺤﻠﺒـﻲ‪ ،‬ﰲ رﺳـﺎﻟﺔ ﻋﱪ اﻟﱪﻳﺪ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ ﻟﺸـﺒﻜﺔ‬ ‫»‪ ،«CNN‬إن ﻗﻨـﺎة »ﺣﻠﺐ اﻟﻴﻮم« ﺑﺪأت ﺑﺜﻬﺎ ﰲ وﻗﺖ‬ ‫ﻳﺤﺘـﺎج ﻓﻴﻪ اﻟﺠﻤﻴﻊ إﱃ أن ﻳﻌـﺮف أﺧﺒﺎر اﻟﻘﺘﲆ ﰲ‬ ‫اﻤﺪﻳﻨﺔ أو أﺧﺒﺎر ﺧﺮوج ﺗﻈﺎﻫﺮة ﰲ ﺣﻲ ﻣﺠﺎور‪.‬‬ ‫وﺗُ ﱡ‬ ‫ﺒـﺚ اﻟﻘﻨﺎة ﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﻣﺠﺎور ﻟﺴـﻮرﻳﺎ ﺑﺴـﺒﺐ‬ ‫اﻤﺨـﺎوف اﻷﻣﻨﻴﺔ داﺧـﻞ اﻷراﴈ‬ ‫اﻟﺴـﻮرﻳﺔ‪ ،‬وﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﺘﺸـﻮﻳﺶ‬ ‫أرﺑـﻊ ﻣﺮات ﻋـﲆ اﻷﻗﻞ ﻣـﻦ ﻗِ ﺒَﻞ‬ ‫اﻟﻨﻈـﺎم اﻟﺴـﻮري‪ ،‬وﻻ ﻳﺮﻏـﺐ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮو اﻟﻘﻨﺎة ﰲ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻣﻘﺮ‬ ‫اﻟﺒﺚ‪ .‬وﻻ ﺗﺴـﺘﻄﻴﻊ اﻟﻘﻨﺎة ﻋﺮض أي ﻣﻮاد ﺳـﻮى‬ ‫اﻟﺼـﻮر اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺴـﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﻤـﻞ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ‬ ‫ﻋﺮض اﻟﻨﻄﺎق اﻟﱰددي‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل ﻣﺪﻳـﺮ اﻟﻘﻨـﺎة إن اﻟﺸـﺒﻜﺔ ﺗﺮﻓـﻊ ﺣﺰم‬ ‫ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺗﻬـﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل دوﻟﺘﻦ ﻋﲆ اﻷﻗﻞ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ‬ ‫أﺧﺮا ً إﱃ ﺳـﻮرﻳﺎ وذﻟﻚ ﺗﻼﻓﻴﺎ ً ﻟﺘﺸـﻮﻳﺶ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬

‫اﻟﺴـﻮرﻳﺔﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻗـﺎل أﺣﻤـﺪ‪ ،‬وﻫﻮ أﺣـﺪ ﻣﺤـﺮري اﻷﺧﺒﺎر ﰲ‬ ‫اﻟﻘﻨـﺎة‪» :‬ﻋﻠﻴﻨـﺎ أن ﻧﻜﻮن ﻣﺘﺴـﱰﻳﻦ وﴎﻳﻦ«‪ ،‬وﻻ‬ ‫ﺗﺰال ﻋﺎﺋﻠﺔ أﺣﻤﺪ‪ ،‬اﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ‪ 23‬ﻋﺎﻣﺎ ً ﺗﻌﻴﺶ‬ ‫ﰲ ﺣﻠـﺐ‪ ،‬وﺣﻔﺎﻇﺎ ً ﻋﲆ ﺳـﻼﻣﺔ ﻋﺎﺋﻠﺘـﻪ رﻓﺾ ذﻛﺮ‬ ‫اﺳـﻤﻪ اﻟﻜﺎﻣﻞ‪ .‬وﺗﻤﻴﺰت اﻟﻘﻨـﺎة ﺑﺘﺠﻤﻴﻊ أﻛﱪ ﻗﺪر‬ ‫ﻣـﻦ اﻷﺧﺒـﺎر وﺗﻮﻓـﺮ اﻤﺼـﺎدر‬ ‫وﻋـﺮض أﺧﺒـﺎر ﻣﻮﺛـﻮق ﺑﻬﺎ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻌﻨـﻒ ﰲ ﺣﻠـﺐ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣـﺎ ﻋﺰز‬ ‫ﺷـﻌﺒﻴﺘﻬﺎ‪ .‬وأﺿﺎف ﻋﻤﺮ اﻟﺤﻠﺒﻲ‬ ‫»ﻧﺤـﻦ ﻣﺴـﺘﻬﺪﻓﻮن ﻣـﻦ ﻗِ ﺒَـﻞ‬ ‫اﻟﻨﻈـﺎم ﻟﻨﻬﺠﻨـﺎ اﻟﻔﺮﻳﺪ ﰲ ﻋﺮض اﻷﺧﺒـﺎر ﻣﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫ﺑﻘﻨﻮات اﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻷﺧﺮى‪ ،‬وﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻬﺬا اﻟﻨﻬﺞ ﻓﺈن‬ ‫أﻧﺼﺎر اﻟﻨﻈﺎم أﻧﻔﺴﻬﻢ ﻳﺘﺎﺑﻌﻮن ﻫﺬه اﻟﻘﻨﺎة«‪.‬‬ ‫وﰲ ﻏﺮﻓـﺔ أﺧﺒﺎر »ﺣﻠـﺐ اﻟﻴـﻮم« ﻳﺘﻨﺎوب ‪11‬‬ ‫ﻣﺤـﺮرا ً ﻣﻦ اﻤﺪﻳﻨﺔ وﺿﻮاﺣﻴﻬﺎ ﻟﻠﻌﻤﻞ أﻣﺎم ﺷﺎﺷـﺔ‬ ‫اﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ وﺗﺠﻤﻴﻊ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣﻦ ﺳـﺒﻌﻦ ﺻﺤﻔﻴﺎ ً‬

‫وﻣﺘﻄﻮﻋـﺎ ً ﻳﻌﻴﺸـﻮن داﺧـﻞ أو ﺣﻮل ﺣﻠـﺐ‪ ،‬وﺗﻌﺪ‬ ‫ﻣﻮاﻗـﻊ اﻟﺘﻮاﺻـﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ وﺳـﻴﻠﺔ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ‬ ‫اﻤﺤﺮرﻳـﻦ ﰲ ﺣـﺎل اﻧﻘﻄـﺎع اﻟﻜﻬﺮﺑـﺎء واﻹﻧﱰﻧـﺖ‬ ‫اﻷرﴈ‪.‬‬ ‫وﺗﺘﺄﻛـﺪ اﻟﻘﻨـﺎة ﻣـﻦ اﻟﺨـﱪ اﻟﻮاﺣﺪ ﻣـﻦ ﻋﺪة‬ ‫ﻣﺼـﺎدر‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﺗﺘﺒـﻊ ﻧﻬـﺞ اﻟﺮﻗﺎﺑـﺔ ﻋـﲆ اﻟﻠﻐـﺔ‬ ‫اﻤﺴـﺘﺨﺪﻣﺔ وﺗﺮﻓﺾ اﻟﻜﻠﻤـﺎت اﻟﺒﺬﻳﺌﺔ وﻫﻲ ﻣﻬﻤﺔ‬ ‫ﺻﻌﺒﺔ ﻟﻠﻘﻨـﺎة ﺣﻴﺚ ﻳﻜﺜﺮ إﻃﻼق أﺳـﻤﺎء ﺣﻴﻮاﻧﺎت‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴـﻮري واﺳـﺘﺨﺪام اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﺒﺬﻳﺌﺔ‬ ‫ﰲ ﺣﻖ ﻣﺆﻳﺪﻳﻪ‪.‬‬ ‫ووﻓﻘـﺎ ً ﻤﻮﻇﻔـﻲ اﻟﻘﻨﺎة‪ ،‬ﻓـﺈن »ﺣﻠـﺐ اﻟﻴﻮم«‬ ‫ﺗﺤﺎول أن ﺗﻜﻮن ﻣﺤﺎﻳﺪة أﻳﻀﺎ ً ﰲ ﻧﻘﻞ اﻷﺧﺒﺎر‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮ ﺳـﻤﺮ ﻛﻨﺠﻮ‪ ،‬وﻫـﻮ ﻣﺤﺮر ﺳـﺎﺑﻖ ﰲ‬ ‫اﻟﻘﻨـﺎة‪ ،‬أﻧﻪ ﻣـﻊ اﻤﻌﺎرﺿـﺔ وﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺮﻳـﺪ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻟﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻓﻘﻂ‪ ،‬وأﻛﺪ زﻣﻴﻠﻪ اﻟﺬي ﺣﻞ ﻣﺤﻠﻪ‪ ،‬ﻓﺮاس‬ ‫دﻳﺒـﻪ‪ ،‬أن اﻟﻘﻨﺎة ﻻ ﺗﻌﻤﻞ ﻟﺤﺴـﺎب ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ‬ ‫وإﻧﻤﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺴﻮرﻳﻦ‪.‬‬


‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﻔﻴﻼﻟﻲ ﻟـ |‪ :‬ﺑﺪﺀ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﺘﺄﺷﻴﺮﺍﺕ ﻏﺪ ﹰﺍ‪ ..‬ﻭﻻ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺟﺪﻳﺪ ﹰﺍ ﻟﻠﻌﻤﺮﺓ‬ ‫ﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ ‪ -‬اﻟﺰﺑﺮ اﻷﻧﺼﺎري‬ ‫ﻗـﺎل رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨـﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴـﺔ ﻟﻠﺤﺞ‬ ‫واﻟﻌﻤـﺮة أﺳـﺎﻣﺔ اﻟﻔﻴـﻼﱄ ﻟـ«اﻟـﴩق«‬ ‫إن ﻋﻤﻠﻴـﺔ ﻣﻨـﺢ اﻟﺘﺄﺷـﺮات ﻟﻠﻤﻌﺘﻤﺮﻳـﻦ‬

‫وإدﺧﺎﻟﻬـﺎ ﰲ اﻟﻨﻈـﺎم اﻹﻟﻜﱰوﻧـﻲ اﻟﺘﺎﺑﻊ‬ ‫ﻟﻮزارة اﻟﺤـﺞ واﻟﻌﻤﺮة ﺗﺒﺪأ ﻏﺪا اﻟﺴـﺒﺖ‪،‬‬ ‫ﻣﻮﺿﺤـﺎ أﻧـﻪ ﺗـﻢ اﻋﺘﻤـﺎد ‪ 48‬ﴍﻛﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟـﴩﻛﺎت اﻟﺘـﻲ اﺳـﺘﻜﻤﻠﺖ إﺟﺮاءاﺗﻬـﺎ‬ ‫وﺗﻘﺪﻣـﺖ ﺑﺨﻄﻄﻬﺎ اﻟﺘﺸـﻐﻴﻠﻴﺔ‪ ،‬وأﺿﺎف‬

‫أن اﻟـﻮزارة ﺑـﺪأت ﰲ ﺗﻄﺒﻴـﻖ اﻟﻌﻘـﻮد ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻦ ﻫﺬه اﻟـﴩﻛﺎت واﻟـﴩﻛﺎت اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻮﺛﻴـﻖ ارﺗﺒﺎﻃﺎﺗﻬـﺎ اﻤﺎﻟﻴـﺔ ﺑﻮﻛﻼﺋﻬﺎ ﰲ‬ ‫اﻟﺨﺎرج‪ .‬وﻧﻔـﻰ اﻟﻔﻴـﻼﱄ أن ﻳﻜﻮن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﺗﻨﻈﻴـﻢ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﻌﻤـﺮة أو اﻋﺘﻤـﺎد ﺧﻄﻂ‬

‫ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﺘﻠﻚ اﻤﻌﺘﻤﺪة ﰲ اﻟﺤﺞ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ‬ ‫ﺗﺤﺪﻳـﺪ اﻷﻋـﺪاد‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا أن اﻷﻣﻮر ﺗﺴـﺮ‬ ‫ﻋـﲆ ذات اﻟﻨﻈﺎم‪ ،‬وأﻧﻪ ﻻﻳﻮﺟـﺪ أي ﺗﻮﺟﻪ‬ ‫ﺣﺘﻰ اﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﺘﻐﻴﺮ ﻧﻈﺎم اﻟﻌﻤﺮة‪ .‬وأﺷﺎر‬ ‫إﱃ أﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺸـﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨـﺔ ﻣﻦ وزارة اﻟﺤﺞ‬

‫وإدارة اﻟﺠـﻮازات ﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﴩﻛﺎت‪ ،‬وﻫﻲ‬ ‫ﺗﻨﻔـﺬ ﻣﻨﺬ أﺳـﺒﻮﻋﻦ ﺟـﻮﻻت ﻣﻜﺜﻔﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﴍﻛﺎت اﻟﻌﻤﺮة ﻟﻠﻜﺸـﻒ ﻋﻦ إﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﺗﻮﻓـﺮ اﻟﻜـﻮادر‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ﺟﺎﻫﺰﻳـﺔ‬ ‫ﻣﻜﺎﺗﺒﻬﺎ ﰲ ﻣﻜﺔ وﺟﺪة واﻤﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬

‫‪economy@alsharq.net.sa‬‬

‫‪25‬‬

‫»ﺍﻟﻌﻤﻞ« ﺗﺆﻛﺪ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﺇﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺗﺘﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ ﺑﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺭﺍﺩﻋﺔ‬

‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻧﻌﻴﻢ ﺗﻤﻴﻢ اﻟﺤﻜﻴﻢ‬ ‫وﻋـﺪ ﻧﺎﺋـﺐ وزﻳـﺮ اﻟﻌﻤـﻞ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻣﻔـﺮج اﻟﺤﻘﺒﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﺑﺈﻧﺼﺎف اﻟﻌﻤـﺎل اﻤﴫﻳﻦ‬ ‫وﻣﻨﺤﻬـﻢ ﺣﻘﻮﻗﻬـﻢ ﻛﺎﻣﻠﺔ‪،‬‬ ‫وﻳﺄﺗـﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻧﺎﺋـﺐ وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ ﺑﻌﺪﻣـﺎ ﺣﻈـﺮت ﻣـﴫ‬ ‫أﻣـﺲ اﻷول اﻟﺘﻌﺎﻣـﻞ ﻣﻊ ﴍﻛﺎت‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ووﺿﻌﺘﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻮداء ﺣﻔﺎﻇـﺎ ً ﻋـﲆ ﺣﻘـﻮق‬ ‫ﻋﻤﺎﻟﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف اﻟﺤﻘﺒﺎﻧﻲ أﻧﻪ ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻋﻦ ﻫﺬه اﻟﴩﻛﺎت‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أﻧـﻪ ﰲ ﺣـﺎل ﻛﺎﻧـﺖ‬ ‫ﻗﻀﺎﻳﺎﻫـﻢ ﻣﻨﻈـﻮرة ﻟـﺪى ﻟﺠﻨـﺔ‬ ‫ﺗﺴـﻮﻳﺔ اﻟﺨﻼﻓﺎت اﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺳﻴﺘﻢ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣـﻞ ﻣﻌﻬـﺎ وﻓﻖ اﻹﺟـﺮاءات‬

‫اﻤﻌﻤـﻮل ﺑﻬـﺎ ﰲ ﻧﻈـﺎم اﻟﻌﻤـﻞ‬ ‫واﻟﻌﻤﺎل اﻟﺴﻌﻮدي‪.‬‬ ‫وﺷـﺪد اﻟﺤﻘﺒﺎﻧـﻲ ﻋـﲆ أن‬ ‫وزارة اﻟﻌﻤـﻞ ﺗﺤـﺮص داﺋﻤﺎ ً ﻋﲆ‬ ‫أداء اﻟـﴩﻛﺎت واﻟﺘﺰاﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮد‬ ‫وﻓﻖ ﻧﻈﺎم اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺴﻌﻮدي‪ ،‬وﻗﺎل‬ ‫»ﻟﻦ ﻧﺴـﻤﺢ ﻷي ﴍﻛـﺔ ﺑﺎﻹﺧﻼل‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻘـﻮد‪ ،‬وﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣـﻊ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﺮد وزارة اﻟﻌﻤﻞ ﺳـﻮاء ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﻤـﺎل أو ﺳـﻔﺎرات اﻟـﺪول ﺑﻜﻞ‬ ‫ﺟﺪﻳﺔ ووﻓﻖ اﻹﺟـﺮاءات اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻀﻤـﻦ ﺣﻘـﻮق ﺟﻤﻴـﻊ‬ ‫اﻷﻃـﺮاف«‪ .‬وأوﺿﺢ ﻧﺎﺋـﺐ وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﻌﻤـﻞ أﻧﻪ ﻣﻦ ﺣـﻖ وزﻳﺮ اﻟﻬﺠﺮة‬ ‫اﻤﴫﻳﺔ ﻣﻨﻊ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﰲ‬ ‫ﴍﻛﺎت ﻣﻌﻴﻨﺔ‪ ،‬وﻫﻮ ﻗﺮار ﺳﻴﺎدي‬ ‫ﺧـﺎص ﺑﻬـﻢ‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ وﺟـﻮد‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن ﻣﻨﺸـﺄة ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺗﻌﻤﻞ‬

‫د‪ .‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ دﺣﻼن‬

‫ﺧﺎﻟﺪ اﻷزﻫﺮي‬

‫د‪ .‬ﻣﻔﺮج اﻟﺤﻘﺒﺎﻧﻲ‬

‫وﻓﻖ اﻟﻨﻈﺎم‪ ،‬ﻣﺸـﺪدا ً ﻋﲆ أن دور‬ ‫اﻟـﻮزارة ﺣﻔـﻆ ﺣﻘـﻮق اﻟﻄﺮﻓﻦ‬ ‫وﻓﻘـﺎ ً ﻤﺎ ﻫـﻮ ﻣﻨﺼـﻮص ﰲ ﻧﻈﺎم‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺴﻌﻮدي‪.‬‬ ‫ودﻋـﺎ اﻟﺤﻘﺒﺎﻧـﻲ اﻟﻌﻤـﺎل‬ ‫اﻤﴫﻳـﻦ إﱃ ﺗﻘﺪﻳـﻢ ﺑﻼﻏﺎت ﺿﺪ‬

‫اﻟﴩﻛﺎت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻠﻮن‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ إﱃ وزارة اﻟﻌﻤـﻞ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن‬ ‫اﻟﻮزارة ﺳﺘﺘﺎﺑﻊ اﻟﻘﻀﻴﺔ وﺗﺤﺮص‬ ‫ﻋـﲆ ﺗﻨﻔﻴـﺬ اﻟﺤﻜـﻢ اﻟﺼـﺎدر ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻘﻀﺎﺋﻴـﺔ اﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ ً‬ ‫اﺳﺘﻘﻼل اﻟﻘﻀﺎء اﻟﻌﻤﺎﱄ وﻧﺰاﻫﺘﻪ‪.‬‬

‫وﻟﻔـﺖ اﻟﺤﻘﺒﺎﻧـﻲ إﱃ أن‬ ‫اﻟﻘﻀـﺎء اﻟﻌﻤـﺎﱄ اﻧﺘﻘـﻞ رﺳـﻤﻴﺎ ً‬ ‫ﻟـﻮزارة اﻟﻌـﺪل ﻟﻜﻨـﻪ ﻟـﻢ ﻳﻨﺘﻘﻞ‬ ‫إﺟﺮاﺋﻴـﺎ ً ﺣﺘـﻰ اﻵن‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً وﺟﻮد‬ ‫ﺗﻨﺴﻴﻖ ﺑﻦ وزارﺗﻲ اﻟﻌﻤﻞ واﻟﻌﺪل‬ ‫ﻟﻨﻘﻠﻪ ﺑﺸـﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﺧـﻼل اﻟﻔﱰة‬

‫ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ ﻟـ |‪ :‬ﻻ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﻟﺤﺼﺺ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ‪..‬‬ ‫ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻠﻴﻮﻧﺎﻥ ﻭ‪ 700‬ﺃﻟﻒ ﻛﻴﺲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻄﻠﺐ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﺳﻠﻴﻤﺎن اﻟﻨﻔﻴﺴﺔ أﻛﺪ ﻟـ»اﻟﴩق«‬ ‫ﻣﺴـﺎﻋﺪ ﻣﺪﻳـﺮ‬ ‫ﻋـﺎم اﻤﺆﺳﺴـﺔ اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﺼﻮاﻣـﻊ اﻟﻐـﻼل‪،‬‬ ‫واﻤﺘﺤـﺪث اﻟﺮﺳـﻤﻲ أﺣﻤـﺪ اﻟﻔـﺎرس‪ ،‬ﻋﺪم‬ ‫ﺻﺤـﺔ ﻣﺎ أﺛﺮ ﺣـﻮل إﻳﻘﺎف ﺗﺰوﻳـﺪ اﻤﺨﺎﺑﺰ‬ ‫ﺑﺤﺼﺼﻬﻢ اﻷﺳـﺒﻮﻋﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺪﻗﻴﻖ‪ ،‬ﻣﻔﻴﺪا ً أن‬ ‫اﻹﻳﻘﺎف ﻳﻘﻊ ‪-‬ﻓﻘـﻂ‪ -‬ﻋﲆ اﻟﻔﺮع اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻊ‬ ‫اﺳـﺘﻤﺮار اﻟﺘﻮزﻳﻊ ﻋﲆ ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻔﺮوع‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼً »إن ﻛﻞ‬ ‫ﻓﺮع ﻳﻌﺎﻣﻞ ﻋﲆ ﺣﺪة‪ ،‬وﻳﻌﻮد ﻟﺨﻂ اﻟﺘﻮزﻳﻊ ﺑﻤﺠﺮد‬ ‫اﻛﺘﻤـﺎل اﻟﺮﺧـﺺ« ‪ .‬وأﺿـﺎف »ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﺗﺮﺳـﻞ‬ ‫اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﻓﺮﻳﻘﺎ ً ﻣﺘﺨﺼﺼﺎ ً ﻟﺘﻘﺪﻳـﺮ ﻃﺎﻗﻪ اﻤﺨﺒﺰ‬ ‫أو اﻟﻔﺮع‪ -‬وﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﺗﺨﺼﺺ ﻟﻪ اﻟﻜﻤﻴﺔ«‪.‬‬‫وﺣﻮل ﺷـﻜﻮى ﺑﻌﺾ اﻤﺨﺎﺑﺰ ﺣﻮل اﻧﻘﻄﺎع‬ ‫اﻟﺘﻮزﻳـﻊ ﻣﻤـﺎ ﻳﻀﻄﺮﻫـﻢ ﻟـﴩاء اﻟﺪﻗﻴﻖ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴـﻮق اﻟﺘﺠـﺎري ﻣـﺎ ﻳﻠﺰﻣﻬـﻢ دﻓﻊ‬ ‫ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻛﺒـﺮة‪ ،‬أﻛﺪ ﻋﺪم ﺻﺤﺔ ﻫﺬه‬ ‫ً‬ ‫ﺟﻤﻠﺔ وﺗﻔﺼﻴﻼً‪ ،‬وﻗﺎل‬ ‫اﻟﺸـﻜﻮى‬ ‫»اﻟﻜﻤﻴـﺎت اﻤﻘـﺪرة ﻟﺪﻳﻨـﺎ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴـﺘﻮى اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻠﻴﻮﻧﻦ وﺳﺒﻌﻤﺎﺋﺔ أﻟﻒ ﻛﻴﺲ‪،‬‬ ‫وﻫـﻲ داﺋﻤـﺎ ً ﺗﺤـﺖ اﻟﻄﻠـﺐ«‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر إﱃ أن ﴏف اﻟﺤﺼـﺺ‬ ‫اﻷﺳـﺒﻮﻋﻴﺔ ﻳﺘـﻢ ﻋﲆ أﺳـﺎس ﺿﺒﻂ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﺳـﺘﻬﻼك ﺑﻌﺪ إﺗﻤﺎم ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻃﺎﻗﺔ‬ ‫اﻤﺼﻨـﻊ ﻣﻦ ﺧـﻼل اﻟﺘﺼﺎرﻳﺢ اﻤﺼـﺪرة ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫وزارة اﻟﺘﺠﺎرة«‪.‬‬ ‫وﺣﻮل ادﻋﺎء ﺑﻌﺾ اﻤﺴـﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﺼﻮاﻣـﻊ أﻧﻬﻢ ﻳﻜﺘﺸـﻔﻮن ﰲ ﺑﻌﺾ اﻷﻛﻴﺎس ﻣﻦ‬ ‫ﺣﺼﺼﻬـﻢ اﻷﺳـﺒﻮﻋﻴﺔ ﺧﻠﻄﺎ ً ﰲ أﻛﻴـﺎس اﻟﻄﺤﻦ‬ ‫اﻷﺑﻴـﺾ واﻷﺳـﻤﺮ‪ ،‬رد اﻟﻔﺎرس ﺑﻘﻮﻟـﻪ »ﻫﺬا ﻏﺮ‬ ‫ﺻﺤﻴﺢ‪ ،‬وﻧﺤﻦ داﺋﻤﺎ ً ﻣﺎ ﻧﻄﻠﺐ ﻣﻦ اﻤﺨﺎﺑﺰ ﺗﺒﻠﻴﻐﻨﺎ‬ ‫ﰲ ﺣﺎل وﺟﻮد أي ﻣﺸﺎﻛﻞ‪ ،‬ﺳﻮاء ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺤﺼﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺆﺳﺴﺔ ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﺒﺎﴍ‪ ،‬أو ﻣﻦ ﴍﻛﺎت اﻟﺘﻮزﻳﻊ؛‬ ‫إذ ﺗﻘﻮم اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﺑﺈرﺳـﺎل ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺮاﻗﺒﺔ وﺗﻘﻴﻴﻢ‬ ‫ﻤﺴـﺘﻮدع اﻤﺘـﴬر‪ ،‬وإذا ﺛﺒـﺖ ذﻟـﻚ ﻳﺘـﻢ إرﺟﺎع‬

‫اﻟﻜﻤﻴـﺔ«‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤـﺎ ً أن اﻟﺨﻠﻂ ﻻ ﻳﻤﻜـﻦ أن ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻣﻮﺟﻮدا ً ﻟﺴﺒﺐ ﻣﻬﻢ؛ ﻓﻌﻤﻠﻴﺔ اﻹﻧﺘﺎج ﺗﻤﺮ ﻋﲆ ﻋﺪة‬ ‫ﻣﺮاﺣﻞ وﻣﺮاﻗﺒﺔ ﻗﺒﻞ ﺗﻌﺒﺌﺔ اﻷﻛﻴﺎس وﺑﻌﺪ إﻗﻔﺎﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﻗﺒﻞ اﻟﻔﺴﺢ اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ أﻳ���ﺎً«‪.‬‬ ‫ورﻓﺾ اﻟﻔﺎرس اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت اﻤﻮﺟﻬﺔ ﻟﺼﻮاﻣﻊ‬ ‫اﻟﻐﻼل ﺑﺴـﻮء ﻣﻮاﻗـﻊ اﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﻗﺎﺋـﻼً »ﰲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ‬ ‫اﻟﻜﻤﻴـﺎت اﻟﺼﺎدرة ﻣﻦ اﻤﺆﺳﺴـﺔ ﺗﺼﺪر ﺣﺴـﺐ‬ ‫اﻟﺤﺎﺟﺔ اﻷﺳـﺒﻮﻋﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﴍﻛﻪ ﺗﻮزﻳﻊ‪ ،‬وﻋﲆ أﺛﺮﻫﺎ‬ ‫ﺗﻘـﻮم اﻟﴩﻛـﺔ اﻤﻌﻨﻴـﺔ ﺑﺘﻮزﻳﻌﻬـﺎ ﻋـﲆ اﻤﺨﺎﺑﺰ‪،‬‬ ‫ﻟﺬﻟـﻚ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨـﺎ اﻟﻘﻮل أن ﻫﻨـﺎك ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺨﺰﻳﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻷﺳـﺎس«‪ .‬وأﺿﺎف »ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺼﻮاﻣﻊ؛ ﻓﺈن‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺨﺰﻳﻨﻴـﺔ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻀﻮاﺑﻂ ﻋﺪﻳﺪة‪ ،‬وإذا‬ ‫وﺟـﺪ ﻓﺮﻳﻖ اﻤﺮاﻗﺒﺔ أﻳﺔ ﻣﺸـﻜﻠﺔ ﻳﺘﻢ اﻟﺘﺤﻔﻆ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﻨﺘﺞ وﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺧﺮوﺟﻪ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ«‪.‬‬ ‫وﻋﻦ ﺷﻜﻮى أﺣﺪ اﻤﺨﺎﺑﺰ »ﺗﺤﺘﻔﻆ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﻔـﺔ ﺑﺎﺳـﻤﻪ« ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴـﺔ ﺣـﻮل ﺳـﻮء ﻣﻮاﻗـﻊ‬ ‫اﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﻣﺎ ﻳﺘﺴـﺒﺐ ﰲ وﺟﻮد‬ ‫»اﻟﺴﻮس« ﰲ ﺑﻌﺾ اﻷﻛﻴﺎس؛‬ ‫ﻗـﺎل اﻟﻔﺎرس »ﻗـﺪ ﻳﻜﻮن ذﻟﻚ‬ ‫ﺻﺤﻴﺤﺎ ً إذا ﻛﺎن ﺳﻮء اﻟﺘﺨﺰﻳﻦ‬ ‫ﻟـﺪى اﻤﺨﺒﺰ أو ﴍﻛـﺔ اﻟﺘﻮزﻳﻊ‪،‬‬ ‫وﻟﻜﻨـﻪ ﻳﺴـﺘﺤﻴﻞ أن ﻳﻜﻮن ﺑﺴـﺒﺐ‬ ‫ﺗﺨﺰﻳﻦ اﻤﺆﺳﺴﺔ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻮزع ﻛﻞ إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ دوري«‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ ً إﱃ أن ﻣﺎ ﺣﺪث ﻣﻊ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫اﻤﺨﺒﺰ ﻻ ﻳﺨﺮج ﻋﻦ اﺣﺘﻤﺎﻟﻦ‪ :‬إﻣﺎ أن ﻳﻜﻮن ﻟﺴـﻮء‬ ‫ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺘﺨﺰﻳﻦ‪ ،‬أو ﻃﻮل ﻓﱰﺗﻪ«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ً أن ﻫﺬا ﻻ‬ ‫ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻟﺪى اﻤﺆﺳﺴﺔ ﺑﺤﻜﻢ أن ﻣﺎ ﻳﻨﺘﺞ ﻣﻦ اﻟﻘﻤﺢ‬ ‫ﻳُﴫف ﺑﺸـﻜﻞ دوري‪ ،‬وﻗﺪ ﻻﺣﻈﻨﺎ ﺳﻮء اﻟﺘﺨﺰﻳﻦ‬ ‫ﻟﺪى ﺑﻌﺾ ﴍﻛﺎت اﻟﺘﻮزﻳﻊ واﻤﺨﺎﺑﺰ ﻟﻌﺪة أﺳﺒﺎب‪،‬‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‪ :‬اﻷﺟﻮاء اﻤﻨﺎﺧﻴﺔ‪ ،‬وﻋﺪم وﺟﻮد أﻣﺎﻛﻦ ﺣﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﻟﻸﻛﻴﺎس‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﻻ أﻋﺘﻘﺪ أﻧﻨﺎ ﻧﺴـﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻛﻞ‬ ‫ﻧﻘﺎط اﻟﺴـﻠﺒﻴﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ إذا ﻛﺎن ﻫﻨﺎك ﻣﺨﺒﺰ ﻳﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﺸـﺎﻛﻞ ﻓﻌﻼً ﻓﻠﻴﺒﻠﻎ ﻓﺮع اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺬي ﻳﺘﺒﻊ‬ ‫ﻟﻪ‪ ،‬وﺳﻴﺬﻫﺐ ﻟﻪ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﺘﺨﺼﺺ ﻟﻌﻼج اﻤﺸﻜﻠﺔ«‪.‬‬

‫اﻤﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬راﻓﻀﺎ ً ﺗﺤﺪﻳﺪ وﻗﺖ ﻣﻌﻦ‪.‬‬ ‫وﻟﻔـﺖ ﻧﺎﺋـﺐ وزﻳـﺮ اﻟﻌﻤـﻞ‬ ‫ﻟﻮﺟـﻮد ﺗﻨﺴـﻴﻖ ﺑـﻦ اﻟـﻮزارة‬ ‫واﻟﺴـﻔﺎرات ﰲ ﺣـﺎل وﺟـﻮد أي‬ ‫ﻣﺨﺎﻟﻔـﺎت‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺤـﺎل إﱃ ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫ﺗﺴـﻮﻳﺔ اﻟﺨﻼﻓـﺎت اﻟﻌﻤﺎﻟﻴـﺔ‪،‬‬ ‫وﻳﻜﻮن ﺣﻜﻤﻬﺎ ﻧﺎﻓﺬاً‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن‬ ‫اﻟﻮزارة ﺳـﺘﻌﺎﻗﺐ اﻟـﴩﻛﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮد‪ ،‬وﻟﻦ ﺗﺴـﻤﺢ ﻷي‬ ‫ﴍﻛﺔ ﺑﺈﺳﺎءة اﻟﺴﻤﻌﺔ‪ ،‬وﺳﺘﻌﺎﻗﺐ‬ ‫أي ﴍﻛـﺔ ﺳـﻮاء اﻟﺘـﻲ أدرﺟﺘﻬﺎ‬ ‫وزارة اﻟﻬﺠـﺮة اﻤﴫﻳـﺔ أو ﻏﺮﻫﺎ‬ ‫ﻋﻨﺪ ﻋﺪم اﻟﺘﺰاﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮد‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬أﻛـﺪ رﺋﻴـﺲ‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ اﻷﻋﻤـﺎل اﻟﺴـﻌﻮدي‬ ‫اﻤﴫي اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ دﺣﻼن‪،‬‬ ‫ﻋـﺪم ﻋﻼﻗـﺔ اﻤﺠﻠﺲ ﺑﻤﺜـﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﻳـﺎ‪ ،‬وﻗﺎل »أﻫـﺪاف اﻤﺠﻠﺲ‬

‫ﺗﻄﻮﻳـﺮ اﻟﺘﺒـﺎدل اﻟﺘﺠـﺎري ودﻋﻢ‬ ‫اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎرات اﻤﺸـﱰﻛﺔ وإزاﻟـﺔ‬ ‫اﻤﻌﻮﻗـﺎت‪ ،‬أﻣـﺎ ﻗﻀﺎﻳـﺎ اﻟﺨﻼﻓﺎت‬ ‫اﻟﻌﻤﺎﻟﻴـﺔ ﻓﻬـﻲ ﻣـﻦ اﺧﺘﺼـﺎص‬ ‫وزارة اﻟﻌﻤـﻞ اﻟﺘـﻲ ﺗﺤـﺮص ﻋﲆ‬ ‫ﺿﻤﺎن ﺣﻘﻮق اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ«‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ دﺣـﻼن أن اﻟﻠﺠـﺎن‬ ‫اﻟﻌﻤﺎﻟﻴـﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺗﻘـﻒ داﺋﻤﺎ ً‬ ‫ﰲ ﺻﻒ اﻟﻌﻤـﺎل أﻛﺜﺮ ﻣﻦ وﻗﻮﻓﻬﺎ‬ ‫ﰲ ﺻﻒ اﻟـﴩﻛﺎت واﻤﺆﺳﺴـﺎت‪،‬‬ ‫ﻣﺸﺪدا ً ﻋﲆ أن اﻤﺠﻠﺲ ﻻ ﻳﺮﴇ أن‬ ‫ﻳﺘﻢ ﻫﻀﻢ ﺣﻘﻮق اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻤﴫﻳﺔ‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﺎ ً واﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎً‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ أن اﻤﺠﻠـﺲ ﻳﺤﺮص ﰲ‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ اﻤﻮﺟﻮدة‬ ‫ﰲ ﻣﴫ ﻋﲆ ﻣﻨﺢ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﻧﻘـﻮم ﺑﺤﻞ اﻟﺨﻼﻓـﺎت ﰲ ﻣﴫ‪،‬‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ً اﻟﻌﻤﺎل اﻤﺘﴬرﻳﻦ ﺑﺎﻟﻠﺠﻮء‬

‫ﻟﻠﻘﻀﺎء اﻟﻌﻤﺎﱄ اﻤﻮﺟﻮد ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪا ً ﻧﺰاﻫﺘﻪ واﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺘﻪ‪ .‬وﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وزارة اﻟﻘـﻮى اﻟﻌﺎﻣﻠـﺔ واﻟﻬﺠـﺮة‬ ‫اﻤﴫﻳﺔ ﻗـﺪ أدرﺟﺖ أﻣـﺲ اﻷول‬ ‫ﺛﻼث ﴍﻛﺎت ﺳﻌﻮدﻳﺔ ﻋﲆ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻟﺴـﻮداء‪ ،‬وﻣﻨﻌـﺖ ﻋﻤﺎﻟﺘﻬـﺎ ﻣـﻦ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻔﺎﻇـﺎ ً ﻋﲆ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﻋﻠـﻦ وزﻳـﺮ اﻟﻘـﻮى اﻟﻌﺎﻣﻠـﺔ‬ ‫واﻟﻬﺠﺮة اﻤـﴫي ﺧﺎﻟﺪ اﻷزﻫﺮي‪،‬‬ ‫أﻣـﺲ اﻷول‪ ،‬ﻓﺮض ﺣﻈﺮ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﴩﻛﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﰲ ﻣﺠﺎﱄ‬ ‫اﻻﺳﺘﺸﺎرات اﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ واﻤﻘﺎوﻻت‬ ‫»ﺗﺤﺘﻔـﻆ )اﻟـﴩق( ﺑﺄﺳـﻤﺎﺋﻬﺎ«‬ ‫ﻤـﺎ ارﺗﻜﺒﺘـﻪ ﻫـﺬه اﻟـﴩﻛﺎت ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺠـﺎوزات ﰲ ﺣﻖ اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ اﻤﴫﻳﺔ‬ ‫اﻤﺘﻌﺎﻗـﺪة ﻣﻌﻬﻢ‪ ،‬وﻋـﺪم ﺗﺠﺎوﺑﻬﺎ‬ ‫ﻣﻊ ﺟﻬﻮد ﻣﻜﺘـﺐ اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ اﻟﻌﻤﺎﱄ‬ ‫ﰲ اﻟﺮﻳﺎض‪.‬‬

‫ﻟﻤﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺘﻀﺨﻢ واﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮه‬

‫ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻟﻸﺟﻮﺭ ﻟﺬﻭﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ ﻭﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ ‪ 5‬ﺁﻻﻑ ﺭﻳﺎﻝ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ ﻣﻄﺮ‬ ‫ﻗـﺎل ﻟـ»اﻟـﴩق« ﺧـﱪاء اﻗﺘﺼـﺎد‬ ‫إن ﻣﻌـﺪﻻت اﻟﺘﻀﺨـﻢ وﺻﻠـﺖ إﱃ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺗﺪﺧﻼ ﴎﻳﻌﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ اﻟﺠﻬـﺎت اﻤﻌﻨﻴـﺔ ﻤﻮاﺟﻬﺘﻬﺎ‪ ،‬إذ‬ ‫ﻳﺸـﻜﻞ اﻟﺘﻀﺨﻢ ﺧﻄﺮا ﻋﲆ اﻤﺠﺘﻤﻊ‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪﻳـﻦ أن اﻷﻓﺮاد ﻫﻢ أﻛﺜـﺮ اﻤﺘﴬرﻳﻦ‬ ‫ﻣـﻦ ﺣﺠـﻢ اﻟﺘﻀﺨـﻢ‪ .‬وﻃﺎﻟﺒـﻮا ﺑﴪﻋـﺔ‬ ‫اﺗﺨـﺎذ ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ﻣـﻦ اﻟﺨﻄـﻮات ﻣﻨﻬـﺎ‪:‬‬ ‫رﻓﻊ اﻟﺤـﺪ اﻷدﻧـﻰ ﻣﻦ اﻷﺟـﻮر ﻤﺤﺪودي‬ ‫اﻟﺪﺧﻞ واﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ إﱃ ﺧﻤﺴـﺔ آﻻف رﻳﺎل‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻔﻜﺮ اﻟﺠﺪي ﰲ دﻓﻊ ﻣﻜﺎﻓﺄة ﺷﻬﺮ ﻟﻜﻞ‬ ‫ﻣﻮﻇﻒ ﰲ اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﺤﻜﻮﻣـﻲ واﻟﺨﺎص‪،‬‬ ‫وﺗﻘﺪﻳـﻢ دﻋـﻢ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﻣﺒـﺎﴍ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﻧـﴩ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺎت اﻟﺘﻌﺎوﻧﻴـﺔ وﺗﻮﻓـﺮ‬ ‫اﻟﺒﻄﺎﻗﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻤﺤﻠـﻞ اﻻﻗﺘﺼـﺎدي ﻓﻀﻞ‬ ‫اﻟﺒﻮﻋﻴﻨﻦ أن أﻛﺜﺮ اﻤﺘﴬرﻳﻦ ﻣﻦ اﻟﺘﻀﺨﻢ‬ ‫ﻫـﻢ اﻷﻓﺮاد اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺘﻤـﺪون ﰲ ﻣﺪاﺧﻠﻴﻬﻢ‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺮاﺗﺐ اﻟﺸـﻬﺮي ﻣﻔﻴـﺪا أن اﻟﺘﻀﺨﻢ‬ ‫ﻳﺆدي إﱃ ﺗﻘﻠـﺺ اﻟﻘﻴﻤـﺔ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﺪﺧﻞ‬ ‫اﻟﻔﺮد ﻋﲆ أﺳـﺎس ﺿﻌﻒ ﻗﻮﺗـﻪ اﻟﴩاﺋﻴﺔ‬ ‫ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻤﺎ ﻛﺎن ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‪ ،‬ﻓﻌﲆ ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫اﻤﺜـﺎل ‪:‬اﻤﻨﻔﻌـﺔ اﻤﺘﺤﻘﻘـﺔ ﻣﻦ أﻟـﻒ رﻳﺎل‬ ‫اﻟﻴﻮم ﺗﻌـﺎدل ‪ % 50‬ﻣﻦ اﻤﻨﻔﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎن‬ ‫ﻳﺤﻘﻘﻬـﺎ اﻷﻟﻒ رﻳﺎل ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻣﻦ‪ ،‬وﻣﻦ ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻳﻈﻬـﺮ اﻟﺨﻄﺮ اﻟﻜﺒـﺮ ﻟﻠﺘﻀﺨﻢ ﻋﲆ اﻟﻔﺮد‬ ‫واﻤﺠﺘﻤﻊ‪ .‬وأﺷـﺎر إﱃ ﻣﺤﺪودﻳﺔ ﺗﺄﺛﺮ ﻗﺮار‬ ‫وزارة اﻟﻌﻤﻞ اﻷﺧﺮ اﻟﺬي ﻳﻔﱰض أن ﻳﻜﻮن‬ ‫ﺗﺄﺛﺮه ﻋﲆ اﻷﺳـﻌﺎر واﻟﺨﺪﻣـﺎت ﻣﺤﺪودا‪،‬‬ ‫ﻷن ﺗﺄﺛﺮ ﻣﺒﻠـﻎ اﻟﺰﻳﺎدة ﻋﲆ اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ اﻟﻜﻠﻴﺔ‬ ‫ﻟﻺﻧﺘﺎج ﻻﺗﺘﺠـﺎوز ﻧﺼﻒ ﰲ اﻤﺎﺋﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ‬

‫اﻷﻓﺮاد أﻛﺜﺮ اﻤﺘﴬرﻳﻦ ﻣﻦ ارﺗﻔﺎع ﻣﻌﺪل اﻟﺘﻀﺨﻢ‬ ‫أن اﻟﺘﺠـﺎر واﻟﺼﻨـﺎع ﻳﺮﻳـﺪون أن ﻳﺮﻓﻌﻮا‬ ‫اﻷﺳﻌﺎر وﻳﺴﺘﻐﻠﻮا اﻟﻘﺮار ﻛﺸﻤﺎﻋﺔ ﻻرﺗﻔﺎع‬ ‫اﻷﺳـﻌﺎر‪ ،‬ﻣﺸـﺮا إﱃ أن ﻣﻦ ﻳﺴـﺘﻐﻞ رﻓﻊ‬ ‫اﻷﺟـﻮر واﻟﺮواﺗـﺐ ﻟﺮﻓﻊ أﺳـﻌﺎر اﻟﺴـﻠﻊ‬ ‫رﻏـﻢ ﻋﺪم وﺟـﻮد اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑـﻦ رﻓﻊ أﺟﻮر‬ ‫اﻤﻮاﻃﻨـﻦ وﺗﻜﻠﻔـﺔ اﻻﻧﺘـﺎج ﻟﻦ ﻳـﱰدد ﰲ‬ ‫اﺳﺘﻐﻼل ﻗﺮار اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺠﺪﻳﺪ اﻷﺧﺮ‪.‬‬ ‫وﻟﻔـﺖ اﻟﺒﻮﻋﻴﻨﻦ إﱃ أن ﻫﻨﺎك أﺳـﺒﺎﺑﺎ‬ ‫داﺧﻠﻴﺔ وﺧﺎرﺟﻴﺔ ﻟﺘﻐﺬﻳﺔ اﻟﺘﻀﺨﻢ اﻤﺤﲇ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻷﺳـﺒﺎب اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄـﺔ ﺑﺎﻟﻐـﻼء‬ ‫اﻟﻌﺎﻤـﻲ وﺿﻌﻒ اﻟﺪوﻻر اﻟﺬي ﻳﺆﺛﺮ ﺳـﻠﺒﺎ‬ ‫ﰲ ﻗﻴﻤـﺔ اﻟﺮﻳـﺎل‪ ،‬أﻣـﺎ اﻟﺘﻐﺬﻳـﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‬ ‫ﻓﱰﺟـﻊ إﱃ اﻷﺳـﺒﺎب اﻟﺘﺎﻟﻴـﺔ »اﻟﺴﻴﺎﺳـﺔ‬ ‫اﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﻮﺳـﻌﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺤﻘﻖ اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﲆ اﻟﺘﻀﺨﻢ‪ ،‬وﺿﻌﻒ‬ ‫رﻗﺎﺑـﺔ وزارة اﻟﺘﺠـﺎرة وﺟﺸـﻊ اﻟﺘﺠـﺎر‪،‬‬

‫ﻣﻀﻴﻔـﺎ أن اﻤﻄﻠﻮب ﻣﻦ اﻟﺠﻬـﺎت اﻤﻌﻨﻴﺔ‬ ‫ﺿﺒﻂ اﻹﻧﻔﺎق اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ واﺳﺘﻐﻼل أدوات‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻟﻠﺴـﻴﻄﺮة ﻋﲆ اﻟﺘﻀﺨﻢ‬ ‫وﺗﺸـﺪﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺑـﺔ ﻣـﻦ اﻟﺘﺠـﺎرة‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ ﺣﺎﺟـﺔ ذوي اﻟﺪﺧـﻞ اﻤﺤـﺪود ﻟﻠﺪﻋـﻢ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣـﻲ اﻤﺒـﺎﴍ ﻣﺜﻞ ﺗﻮﻓـﺮ اﻟﺒﻄﺎﻗﺎت‬ ‫اﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴـﺔ وﻧـﴩ اﻟﺠﻤﻌﻴـﺎت اﻟﺘﻌﺎوﻧﻴـﺔ‬ ‫ورﻓـﻊ اﻟﺤـﺪ اﻷدﻧﻰ ﻟﻸﺟـﻮر ﻟﻠﻮﺻﻮل إﱃ‬ ‫‪ 5‬أﻻف رﻳـﺎل ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ رﻓـﻊ رواﺗﺐ‬ ‫اﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳـﻦ إﱃ ‪ 5‬أﻻف رﻳـﺎل ﻛﺤـﺪ أدﻧﻰ‬ ‫واﻟﺘﻔﻜـﺮ اﻟﺠـﺪي ﰲ دﻓـﻊ ﻣﻜﺎﻓﺄة ﺷـﻬﺮ‬ ‫ﻛﻞ ﻋـﺎم ﻟﻠﻤﻮﻇﻔـﻦ ﰲ اﻟﻘﻄﺎﻋـﻦ اﻟﻌـﺎم‬ ‫واﻟﺨﺎص‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬رأى اﻤﺤﻠـﻞ اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫ﻓﻬﺪ اﻟﺒﻘﻤـﻲ‪ ،‬أن ارﺗﻔﺎع ﻣﻌـﺪل اﻟﺘﻀﺨﻢ‬ ‫ﺳﻴﻀﻐﻂ ﻋﲆ اﻟﺴﻮق اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻧﻈﺮا ﻤﺎ‬

‫) اﻟﴩق(‬ ‫ﻳﺸـﻜﻠﻪ ﻣﻦ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻋﲆ اﻷﺳـﻮاق اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا إﱃ أن ﻫـﺬه اﻻرﺗﻔﺎﻋـﺎت اﻤﺘﻮاﻟﻴـﺔ‬ ‫ﰲ اﻤﻌﺪل ﺳـﺘﻀﻐﻂ ﻋﲆ ﻣﻴﺰاﻧﻴـﺔ اﻷﻓﺮاد‬ ‫اﻷﻣـﺮ اﻟـﺬي ﻳﺘﻄﻠـﺐ ﺗﺪﺧـﻼ ﴎﻳﻌـﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒـﻞ اﻟﺠﻬـﺎت ذات اﻻﺧﺘﺼـﺎص ﻻﺣﺘﻮاء‬ ‫ﻫـﺬه اﻷزﻣـﺔ‪ .‬وأﺿـﺎف أن اﻟﺘﻀﺨﻢ أﴐ‬ ‫ﺑﺎﻻﻗﺘﺼـﺎد اﻟﻌﺎﻤﻲ ﺧﺎﺻـﺔ ﰲ ﻇﻞ ﺗﺒﺎﻃﺆ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻌﺎﻤﻲ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ ارﺗﻔﺎع أﺳـﻌﺎر‬ ‫اﻟﻄﺎﻗـﺔ وأزﻣـﺔ ارﺗﻔـﺎع اﻟﺴـﻠﻊ اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ‬ ‫اﻷﺧـﺮة ﻣـﻦ ﻣﺴـﺒﺒﺎت اﻟﺘﻀﺨـﻢ‪ .‬وأﻛـﺪ‬ ‫اﻟﺒﻘﻤـﻲ أن ﻣﻌـﺪﻻت اﻟﺘﻀﺨﻢ ﰲ ﺷـﻬﺮي‬ ‫ﻧﻮﻓﻤـﱪ ودﻳﺴـﻤﱪ ﻟـﻦ ﺗﻨﺨﻔـﺾ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﰲ ﻇـﻞ اﻷوﺿﺎع اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ أو‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴـﺔ‪ ،‬داﻋﻴـﺎ إﱃ اﻤﺴـﺎرﻋﺔ ﺑﺎﺗﺨـﺎذ‬ ‫ﺧﻄﻮات ﻋﺎﺟﻠـﺔ ﻤﻮاﺟﻬﺔ ﺧﻄـﺮ اﻟﺘﻀﺨﻢ‬ ‫ﻋـﲆاﻗﺘﺼﺎدﻳـﺎتاﻷﻓـﺮادواﻤﺠﺘﻤـﻊ‪.‬‬


‫اﻗﺘﺼﺎد‬

‫‪26‬‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟـ |‪ :‬ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺃﻟﻒ ﺷﻜﻮﻯ‪ ..‬ﻭﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﻣﺎﺟﺪ ﻣﻄﺮ‬ ‫ﻛﺸﻒ ﻟـ»اﻟﴩق« اﻤﺘﺤﺪث‬ ‫اﻟﺮﺳﻤﻲ ﰲ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﻄﺮان‬ ‫اﻤﺪﻧﻲ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺨﻴﱪي‪ ،‬ﻋﻦ‬ ‫أن إدارة ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﰲ‬ ‫اﻟﻬﻴﺌﺔ اﺳﺘﻘﺒﻠﺖ أﻟﻒ ﺷﻜﻮى‬ ‫ﺧﻼل اﻟﻔﱰة اﻤﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن‬ ‫اﻹدارة ﺗﺠﺎوﺑﺖ ﻣﻊ ﻫﺬه اﻟﺸﻜﺎوى‬ ‫وﺗﻢ اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ واﺗﺨﺎذ اﻹﺟﺮاءات‬ ‫اﻤﻨﺎﺳﺒﺔ وﻓﻖ اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‬ ‫ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪ .‬وﻗﺎل إن اﻟﻼﺋﺤﺔ‬ ‫ﺗﻮﺿﺢ ﺣﻘﻮق اﻤﺴﺎﻓﺮ ﰲ ﻣﻄﺎﻟﺒﺎت‬ ‫ﴍﻛــﺎت اﻟﻄﺮان ﺣﺎل ﺗﻌﺮﺿﻪ‬ ‫ﻷي ﴐر ﻣﻦ ﺧﻼل إدارة ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ اﻟﺘﻲ أﻧﺸﺄﺗﻬﺎ اﻟﻬﻴﺌﺔ‪،‬‬

‫ﻣﻀﻴﻔﺎ ً أن اﻟﻼﺋﺤﺔ ﺗﻮﺿﺢ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫اﻹﺟﺮاءات اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻤﺴﺎﻓﺮ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺠﺐ أن ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ‪ ،‬واﻟﺘﻲ ﺗﻨﺺ ﻋﲆ‬ ‫ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻀﻮاﺑﻂ واﻹﺟــﺮاءات‪.‬‬ ‫وأﺑﺎن أن أﺑﺮز اﻟﻀﻮاﺑﻂ اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺑﺘﺄﺧﺮ اﻟﺮﺣﻼت ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺄﻧﻪ ﰲ‬ ‫ﺣﺎل ﻋﺪم إﻋﻼن اﻟﻨﺎﻗﻞ اﻟﺠﻮي ﻋﻦ‬ ‫اﻤﻮﻋﺪ اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫اﻤــﺤــﺘــﻤــﻞ‬ ‫ﻟﻺﻗﻼع ﻳﺘﻌﻦ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼوة‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ‬ ‫ﺗــﻌــﻮﻳــﺾ‬ ‫اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‪ 300‬رﻳﺎل ﻋﻦ ﻛﻞ‬ ‫ﺳﺎﻋﺔ ﺗﺄﺧﺮ وﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺘﺠﺎوز ‪3000‬‬ ‫رﻳــﺎل‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻪ ﰲ ﺣﺎل ﺗﺄﺧﺮت‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫‪ 19‬ﺑﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ‬ ‫اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤﺪة ‪ -‬واس ﻗـﺪّر ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﻠﺼﻨﺪوق اﻟﻌﺎﻤﻲ ﻟﻠﺤﻴﺎة‬ ‫اﻟﱪﻳﺔ ﰲ اﻷﻣـﻢ اﻤﺘﺤﺪة ﺣﺠﻢ اﻟﺘﺠﺎرة ﻏﺮ اﻤﴩوﻋﺔ ﰲ أﻧﻮاع‬ ‫اﻟﺤﻴـﺎة اﻟﱪﻳـﺔ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻘـﻞ ﻋـﻦ ‪ 19‬ﺑﻠﻴـﻮن دوﻻر ﺳﻨﻮﻳﺎ ً ‪،‬‬ ‫وﻫـﻮ اﻷﻣﺮ اﻟـﺬي ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ راﺑﻊ أﻛﱪ ﺗﺠـﺎرة ﻏﺮ ﻣﴩوﻋﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻌﺪ اﻤﺨﺪرات‪ ،‬واﻟﺘﺰوﻳـﺮ‪ ،‬واﻻﺗﺠﺎر ﰲ اﻟﺒﴩ‪ .‬وأﺷﺎر‬ ‫اﻟﺘﻘﺮﻳـﺮ إﱃ أن ﻋﺼﺎﺑـﺎت اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻤﻨﻈﻤـﺔ ﺗﻌﺘﱪ اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫ﻏـﺮ اﻤﴩوﻋﺔ ﰲ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﱪﻳﺔ ذات رﺑﺤﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ وﻣﻨﺨﻔﻀﺔ‬ ‫اﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻷن اﻟﺤﻜﻮﻣـﺎت ﻻ ﺗﻌﻄﻴﻬﺎ أوﻟﻮﻳﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ وﻻ‬ ‫ﺗﻄﺒـﻖ إزاءﻫـﺎ إﺟﺮاءات ﻓﺎﻋﻠـﺔ‪ .‬وأوﺿﺢ أﻧـﻪ إﱃ ﺟﺎﻧﺐ أن‬ ‫ﻫـﺬه اﻟﺘﺠﺎرة ﻏﺮ اﻤﴩوﻋـﺔ ﺗﺪﻓﻊ ﻛﺜﺮا ً ﻣـﻦ اﻷﻧﻮاع ﻟﺨﻄﺮ‬ ‫اﻻﻧﻘﺮاض‪ ،‬ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮي اﻟﺸـﺒﻜﺎت اﻹﺟﺮاﻣﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻘﻮض اﻷﻣﻦ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬وﺗﻤﺜﻞ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻣﺘﺰاﻳﺪة ﻋﲆ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺗﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻠﺮﻗﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺑﺮوﻛﺴﻞ ‪ -‬روﻳﱰز واﻓﻖ وزراء ﻣﺎﻟﻴﺔ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ أﻣﺲ‪،‬‬ ‫ﻋﲆ إﻧﺸـﺎء إﻃﺎر واﺣﺪ ﻟﻠﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﲆ ﻣﺼﺎرﻓﻬﻢ‪ ،‬وﻳﻤﺜﻞ واﺣﺪا ً‬ ‫ﻣـﻦ أﻫﻢ ﻋﻤﻠﻴـﺎت ﻧﻘﻞ اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣـﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣـﺎت اﻤﺤﻠﻴﺔ إﱃ‬ ‫اﻟﺴﻠﻄـﺎت اﻹﻗﻠﻴﻤﻴـﺔ ﻣﻨﺬ إﻧﺸـﺎء اﻟﻌﻤﻠﺔ اﻤﻮﺣـﺪة »اﻟﻴﻮرو«‪.‬‬ ‫وﻃﺒﻘـﺎ ً ﻟﻼﺗﻔﺎق‪ ،‬ﻓﺈن اﻟﺒﻨﻮك اﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﺪ اﻷﺻﻮل اﻟﺘﻲ ﺗﴩف‬ ‫ﻋﻠﻴﻬـﺎ ﻋـﲆ ‪ 30‬ﺑﻠﻴـﻮن ﻳـﻮرو »‪ 39‬ﺑﻠﻴـﻮن دوﻻر أﻣﺮﻳﻜﻲ«‬ ‫أو ﺗﻠـﻚ اﻟﺘـﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﻬﻤـﺔ ﻣﻦ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺎﺗﻬـﺎ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﺳﺘﻮﺿﻊ ﺗﺤﺖ إﴍاف اﻟﺒﻨﻚ اﻤﺮﻛﺰي اﻷوروﺑﻲ‪.‬‬ ‫وﻳﻌﻄـﻲ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﺒﻨـﻚ اﻤﺮﻛﺰي اﻷوروﺑـﻲ ﺳﻠﻄﺎت أوﺳﻊ‪،‬‬ ‫ﺑﻤـﺎ ﰲ ذﻟﻚ اﻟﻘـﺪرة ﻋﲆ ﻣﻨﺢ وﺳﺤـﺐ اﻟﺘﺼﺎرﻳﺢ اﻤﴫﻓﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣـﻊ اﻤﺆﺳﺴﺎت اﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬وﻓﺮض ﻋﻘﻮﺑﺎت ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺒﻨﻮك اﻟﺘـﻲ ﻻ ﺗﻠﺘﺰم ﺑﺎﻟﻘﻮاﻋﺪ‪ .‬وﻳﻤﻬﺪ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻄﺮﻳﻖ أﻣﺎم‬ ‫ﺻﻨـﺪوق اﻹﻧﻘﺎذ اﻷوروﺑﻲ ﻟﻺﻧﻘﺎذ اﻤﺒـﺎﴍ ﻟﻠﺒﻨﻮك اﻷوروﺑﻴﺔ‬ ‫اﻤﺘﻌﺜﺮة‪.‬‬

‫ﺳﺘﺔ ﺃﺳﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺩ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬رﻧﺎ ﺣﻜﻴﻢ ﺗﺰاﻳـﺪت أﻋﺪاد أﴎاب اﻟﺠـﺮاد اﻟﻘﺎدﻣﺔ إﱃ‬ ‫اﻤﻤﻠﻜﺔ ﺧـﻼل اﻟﻴﻮﻣﻦ اﻤﺎﺿﻴﻦ ﺑﺸـﻜﻞ ﻗﺪ ﻳﺼﻌـﺐ اﻟﺴﻴﻄﺮة‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‪ ،‬إذ وﺻﻠﺖ أﻋـﺪاد اﻷﴎاب ﺷﻤﺎل ﻳﻨﺒﻊ وﺣﺘﻰ ﺟﻨﻮب ﺟﺪة‬ ‫إﱃ ﺳﺘـﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن ﻛﺎﻧـﺖ أرﺑﻌﺔ أﴎاب ﻣﻊ ﺑﺪاﻳـﺔ ﺷﻬﺮ ﺳﺒﺘﻤﱪ‬ ‫اﻤﺎﴈ ‪.‬‬ ‫وﻣـﻦ اﻤﺘﻮﻗﻊ زﻳـﺎدة أﻋﺪاد ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺒﻘـﻊ اﻟﺪﺑﺎ وﻇﻬﻮر‬ ‫اﻟﺒﻴـﺾ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺷﻬﺮ دﻳﺴﻤﱪ اﻟﺠﺎري‪ ،‬وﻣﻦ ﺛﻢ دﺧﻮل اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﺘﺤﺬﻳـﺮ واﻧﺘﻘﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻠﻮن اﻷﺻﻔﺮ إﱃ اﻟﻠﻮن اﻟﱪﺗﻘﺎﱄ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠـﺔ ﺗﻮاﻓـﺪ أﴎاب اﻟﺠـﺮاد ﺑﺸـﻜﻞ ﻛﺜﻴﻒ وﺗـﺰاوج اﻟﺠﺮاد‬ ‫اﻟﺼﺤـﺮاوي ﰲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺴﺎﺣﻞ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣـﺎ اﺳﺘﺪﻋﻰ ﻗﻴﺎم وزارة‬ ‫اﻟﺰراﻋـﺔ ﺑﺰﻳﺎدة أﻋـﺪاد اﻟﺴﻴﺎرات واﻟﻄﺎﺋﺮات اﻟﺘـﻲ ﺗﻘﻮم ﺣﺎﻟﻴﺎ ً‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒﻮك‬ ‫ﺑﺄﻋﻤﺎل اﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺑﻤﻌـﺪل أرﺑﻊ ﺳﻴﺎرات ﰲ ٍ‬ ‫واﻤﺪﻳﻨﺔ اﻤﻨﻮرة وﻣﻜﺔ اﻤﻜﺮﻣﺔ‪.‬‬

‫ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ ﻣﻬﻤﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ‬ ‫واﺷﻨﻄﻦ ‪ -‬روﻳﱰز ﻗﺎل ﻣﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﱄ‬ ‫أﻣـﺲ‪ ،‬إن ﺗﻌﻬـﺪات ﻣُﻘﺮﴈ اﻟﻴﻮﻧـﺎن اﻷوروﺑﻴـﻦ ﻤﺴﺎﻋﺪة‬ ‫اﻟﺒﻼد ﻋﲆ ﻣﻮاﺟﻬﺔ أﻋﺒﺎء اﻟﺪﻳﻮن اﻟﻀﺨﻤﺔ ﺗﻀﻤﻦ اﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ اﻟﺪﻋـﻢ اﻤـﺎﱄ‪ .‬وأﺿـﺎف اﻤﺘﺤـﺪث ﺟـﺎري راﻳـﺲ‬ ‫ﻟﻠﺼﺤﻔﻴـﻦ »ﻛﻤﺎ ﺗﻌﻠﻤـﻮن ﻓﺈن ﴍﻛﺎء اﻟﻴﻮﻧـﺎن اﻷوروﺑﻴﻦ‬ ‫ﴏﺣﻮا ﺑﺄﻧﻬـﻢ ﺳﻴﺠﺪون ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴـﺬ ﺗﻌﻬﺪات ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫اﻟﻴـﻮرو ﻟﻀﻤـﺎن أن ﻳﻈﻞ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻛﺎﻓﻴـﺎ وأن ﻳﻈﻞ اﻟﺪﻳﻦ ﰲ‬ ‫ﺣﺪود ﻃﺎﻗـﺔ اﻟﻴﻮﻧﺎن‪«.‬وﻳﻌﺘﱪ دﻋﻢ ﺻﻨـﺪوق اﻟﻨﻘﺪ ﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‬ ‫إﻧﻘﺎذ اﻟﻴﻮﻧﺎن ﻣﻬﻤﺎ ﻻﺳﺘﻤﺮار ﻣﺼﺪاﻗﻴﺔ اﻟﱪﻧﺎﻣﺞ‪.‬‬ ‫واﺗﻔﻘـﺖ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻴـﻮرو أﻣـﺲ‪ ،‬ﻋـﲆ ﺗﻘﺪﻳـﻢ ﴍﻳﺤﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺴﺎﻋـﺪات ﺗﺄﺧﺮت ﻛﺜﺮا ﺑﻘﻴﻤﺔ ﻧﺤـﻮ ‪ 50‬ﻣﻠﻴﺎر ﻳﻮرو )‪64‬‬ ‫ﻣﻠﻴـﺎر دوﻻر( إﱃ أﺛﻴﻨـﺎ ﻤﺴﺎﻋﺪة اﻟﺒﻼد ﻋﲆ ﺗﻔـﺎدي اﻟﺘﺨﻠﻒ‬ ‫ﻋﻦ ﺳﺪاد دﻳـﻮن ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ أن ﻳﺆدي ﻟﻜﺎرﺛـﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ أﺧﻔﻘﺖ‬ ‫اﻟﻴﻮﻧﺎن أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة ﰲ ﺗﺤﻘﻴﻖ أﻫﺪاف اﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ اﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣﻊ اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ وﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ‪.‬‬

‫اﻟﺮﺣﻠﺔ ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻦ ﻣﻮﻋﺪ اﻹﻗﻼع‬ ‫اﻷﺻﲇ واﻤﺴﺎﻓﺮ ﰲ اﻤﻄﺎر ﻓﺈن‬ ‫ﻋﲆ ﴍﻛﺔ اﻟﻄﺮان ﺗﻮﻓﺮ ﻣﺮﻃﺒﺎت‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺎﻓﺮ‪ ،‬وﰲ ﺣﺎل ﺗﺄﺧﺮت اﻟﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ﺛﻼث ﺳﺎﻋﺎت ﻓﺈن اﻟﴩﻛﺔ ﻣﻠﺰﻣﺔ‬ ‫ﺑﺘﻮﻓﺮ وﺟﺒﺔ ﺳﺎﺧﻨﺔ‪ ،‬أﻣﺎ ﰲ ﺣﺎل‬ ‫ﺗﺄﺧﺮ اﻟﺮﺣﻠﺔ ﺳﺖ ﺳﺎﻋﺎت ﻓﺄﻛﺜﺮ‬ ‫ﻓﺈن اﻟﴩﻛﺔ‬ ‫ﻣﻠﺰﻣﺔ ﺑﺘﻮﻓﺮ‬ ‫اﻟﺴﻜﻦ ﻋﲆ‬ ‫ﺣــﺴــﺎﺑــﻬــﺎ‬ ‫اﻟـــﺨـــﺎص‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر اﻟﺨﻴﱪي إﱃ أن أﺑﺮز‬ ‫اﻟﻀﻮاﺑﻂ اﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺈﻟﻐﺎء اﻟﺮﺣﻼت‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ أﻧﻪ إذا ﺗﻢ إﺧﻄﺎر اﻤﺴﺎﻓﺮ‬

‫ﺑﺈﻟﻐﺎء اﻟﺮﺣﻠﺔ ﺑﺄﻗﻞ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﺔ أﻳﺎم‬ ‫ﻳﺘﻌﻦ ﻋﲆ اﻟﻨﺎﻗﻞ اﻟﺠﻮي أن ﻳﺨﺮ‬ ‫اﻤﺴﺎﻓﺮ ﺑﻦ إﻳﺠﺎد رﺣﻠﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ أو‬ ‫إﻋﺎدة ﻗﻴﻤﺔ اﻟﺘﺬﻛﺮة ﻟﻜﺎﻣﻞ اﻟﺮﺣﻠﺔ‬ ‫أو اﻟﺠﺰء اﻤﺘﺒﻘﻲ ﻣﻦ اﻟﺮﺣﻠﺔ‪ ،‬وﰲ‬ ‫ﺣﺎل اﺧﺘﻴﺎر اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ رﺣﻠﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺮﺣﻠﺔ وﺗﺮﺗﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ إﻗﺎﻣﺔ‬ ‫اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﰲ ﻓﻨﺪق ﻤﺪة إﺿﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻣﻮﻋﺪ اﻟﺮﺣﻠﺔ اﻟﺒﺪﻳﻠﺔ‪ ،‬ﻳﺘﺤﻤﻞ‬ ‫اﻟﻨﺎﻗﻞ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ اﻹﻗﺎﻣﺔ اﻟﻔﻨﺪﻗﻴﺔ‬ ‫واﻟﻮﺟﺒﺎت ﻋﻦ اﻤﺪة اﻹﺿﺎﻓﻴﺔ ﺑﺤﺪ‬ ‫أﻗﴡ ‪ 3000‬رﻳﺎل ﻟﻠﺮاﻛﺐ اﻟﻮاﺣﺪ‬ ‫ﻟﻜﻞ ﻳﻮم ﺣﺘﻰ ﻳﻮم اﻟﺴﻔﺮ اﻟﺠﺪﻳﺪ‪،‬‬ ‫وﰲ ﺣﺎل أراد اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ رﺣﻠﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ‬ ‫ﻟﻠﺮﺣﻠﺔ اﻤﻠﻐﺎة وﻛﺎن ﻫﻨﺎك ﺗﺄﺧﺮ‬ ‫وﺗﺠﺎوز ﺳﺖ ﺳﺎﻋﺎت ﻳﺘﻌﻦ ﻋﲆ‬

‫ﺃﻳﺎﺗﺎ‪ 6.7 :‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ‪2012‬‬ ‫ﻟﻨﺪن ‪ -‬روﻳﱰز‬

‫ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺨﻴﱪي‬ ‫اﻟﻨﺎﻗﻞ ﻋﻼوة ﻋﲆ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺗﻌﻮﻳﺾ‬ ‫اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‪ 300‬رﻳﺎل ﻋﻦ ﻛﻞ‬ ‫ﺳﺎﻋﺔ ﺗﺄﺧﺮ وﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺘﺠﺎوز ‪3000‬‬ ‫رﻳﺎل‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺠﺐ ﻋﲆ اﻟﻨﺎﻗﻞ إﻋﺎدة‬

‫ﻋﺪل اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺪوﱄ ﻟﻠﻨﻘﻞ اﻟﺠﻮي )أﻳﺎﺗﺎ( أﻣﺲ‪ ،‬ﺑﺎﻻرﺗﻔﺎع‪ ،‬ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻪ ﻷرﺑﺎح ﴍﻛﺎت اﻟﻄﺮان اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻟﻌﺎﻣﻲ‬ ‫‪ 2012‬و‪ ،2013‬ﻟﻜﻨـﻪ ﻗـﺎل إن ﺗﻠـﻚ اﻟﻨﺎﻗﻼت ﻻ ﺗﺰال ﻋﺮﺿـﺔ ﻤﺨﺎﻃﺮ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ أزﻣﺔ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻴﻮرو وﺗﻬﺪﻳﺪ‬ ‫»اﻟﻬﺎوﻳﺔ اﻤﺎﻟﻴﺔ« ﰲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﺘﺤﺪة‪ .‬وأﺿﺎف »أﻳﺎﺗﺎ« اﻟﺬي ﻳﻤﺜﻞ ‪ 240‬ﴍﻛﺔ ﻃﺮان‪ ،‬أﻧﻪ ﻣﻦ اﻤﻨﺘﻈﺮ أن ﺗﺤﻘﻖ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻟﴩﻛﺎت أرﺑﺎﺣﺎ ﻣﺠﻤﻌﺔ‪ ،‬ﻗﺪرﻫﺎ ‪ 6.7‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‪ ،‬ﰲ ‪ ،2012‬ارﺗﻔﺎﻋﺎ ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻌﺎت ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺑﺄرﺑﺎح ﺗﺒﻠﻎ ‪4.1‬‬ ‫ﻣﻠﻴـﺎر دوﻻر‪ .‬وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻌﺎم ‪ 2013‬ﺗﻮﻗﻊ »أﻳﺎﺗﺎ »أرﺑﺎﺣـﺎ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 8.4‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‪ ،‬ارﺗﻔﺎﻋﺎ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮات ﺳﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﺑﺄرﺑﺎح ﻗﺪرﻫﺎ ‪ 7.5‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‪.‬‬ ‫ﻗﻴﻤﺔ اﻟﺘﺬﻛﺮة ﻟﻜﺎﻣﻞ اﻟﺮﺣﻠﺔ أو‬ ‫ﻟﻠﺠﺰء اﻤﺘﺒﻘﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ إذا‬ ‫ﻗﺮر اﻤﺴﺘﻬﻠﻚ إﻟﻐﺎء اﻟﺴﻔﺮ‪ .‬ودﻋﺎ‬ ‫اﻟﺨﻴﱪي اﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ إﱃ اﻻﻃﻼع‬

‫ﻋﲆ اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮي ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣﻬﻤﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ وﺗﻌﺮﻳﻔﻪ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺮق اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻣﻊ ﴍﻛﺎت اﻟﻄﺮان‪ ،‬ﻣﺸﺪدا ً ﻋﲆ‬

‫ﴐورة اﻻﻃﻼع ﻋﲆ ﺗﻠﻚ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﻟﺘﻜﻮن اﻟﺼﻮرة واﺿﺤﺔ أﻣﺎﻣﻪ‬ ‫ﻟﻴﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﺣﻘﻮﻗﻪ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺮق اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺃﻣﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﺃﻭﺑﻚ‪ :‬ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ‬ ‫ﻓﻴﻴﻨﺎ‪ ،‬ﺑﻐﺪاد ‪ -‬روﻳﱰز‬

‫اﻟﺒﺪري ﻳﺘﺤﺪث ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻦ ﰲ ﻓﻴﻴﻨﺎ أﻣﺲ‬

‫)روﻳﱰز(‬

‫ﻗـﺎل اﻷﻣﻦ اﻟﻌـﺎم ﻷوﺑﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ اﻟﺒﺪري‪،‬‬ ‫أﻣـﺲ‪ ،‬إن أوﺑﻚ ﻟﻴﺴﺖ ﻗﻠﻘـﺔ ﻣﻦ أن أﺳﻌﺎر‬ ‫اﻟﻨﻔﻂ ﻗﺪ ﺗﻜـﻮن ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ أﻛﺜـﺮ ﻣﻦ اﻟﻼزم‬ ‫أو ﻣﻦ اﺣﺘﻤﺎل ﺗﺰاﻳﺪ اﻤﺨﺰوﻧﺎت ﰲ اﻟﻨﺼﻒ‬ ‫اﻷول ﻣﻦ اﻟﻌـﺎم اﻤﻘﺒﻞ‪ .‬وأﺑﻠـﻎ اﻟﺼﺤﻔﻴﻦ‬ ‫ﺑﻌـﺪ اﺟﺘﻤﺎع أوﺑﻚ أﻣﺲ اﻷول‪ ،‬ﺑﺄن »أوﺑﻚ ﻻ ﺗﻘﻠﻖ‬ ‫إﻻ إذا رأت ﺳﻌـﺮا ً أﻋﲆ ﻣﻦ اﻟـﻼزم أو ﺳﻌﺮا ً أدﻧﻰ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻼزم«‪ .‬وأﺿـﺎف ﻋﻦ اﻟﺴﻌﺮ اﻟﺤـﺎﱄ ﻟﻠﻨﻔﻂ‬

‫ﺍﻷﺳﻬﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺮﺗﻔﻊ ‪%0.61‬‬

‫ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ‪ ..‬ﻭﺳﻮﻕ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺨﺎﺳﺮﻳﻦ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺷﻬﺪ ﻫﺬا اﻷﺳﺒﻮع ارﺗﻔﺎع أرﺑﻊ‬ ‫ﻣﻦ اﻷﺳﻮاق اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺗﺼﺪرﻫﺎ‬ ‫ﺳـﻮق اﻟﻜﻮﻳـﺖ‪ ،‬وﺗﺮاﺟﻌـﺖ‬ ‫ﺛﻼث أﺧـﺮى ﺑﻴﻨﻬـﺎ اﻹﻣﺎراﺗﻴﺔ‬ ‫واﻟﻘﻄﺮﻳـﺔ‪ ،‬إذ ارﺗﻔـﻊ ﻣـﺆﴍ‬ ‫ﺳـﻮق اﻟﻜﻮﻳـﺖ ‪ ،%0.87‬وﻣـﺆﴍ‬ ‫اﻟﺴـﻮق اﻟﺴﻌﻮدﻳـﺔ ‪ ،%061‬ﻛﻤـﺎ‬ ‫ارﺗﻔﻊ ﻣـﺆﴍ ﺳﻮق ﻣﺴﻘـﻂ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫‪ %0.42‬ﻟﻴﺄﺗـﻲ اﻟﺒﺤﺮﻳﻨـﻲ ﻛﺄﻗـﻞ‬ ‫ﻣﺆﴍات اﻷﺳـﻮاق اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ارﺗﻔﺎﻋﺎ ً‬ ‫ﻫـﺬا اﻷﺳﺒـﻮع ﺑﻨﺴﺒـﺔ ‪.%0.27‬‬ ‫وﺣﺴﺐ ﺗﻘﺮﻳـﺮ ﻣﺒﺎﴍ ﺗﺼﺪر ﻣﺆﴍ‬ ‫ﺳـﻮق أﺑﻮ ﻇﺒﻲ ﺗﺮاﺟﻌـﺎت اﻷﺳﺒﻮع‬ ‫ﺑﻨﺴﺒـﺔ ‪ %2.32‬وﺗﻼه ﺗﺮاﺟﻊ ﻣﺆﴍ‬ ‫دﺑﻲ ﺑﱰاﺟـﻊ ‪ %1.56‬وﻛـﺎن أﻗﻠﻬﻢ‬ ‫ﺗﺮاﺟﻌـﺎ ً ﻣـﺆﴍ اﻟﺴـﻮق اﻟﻘﻄﺮﻳـﺔ‬ ‫‪.%0.35‬‬ ‫ارﺗﻔـﻊ اﻤـﺆﴍ اﻟﻌـﺎم ﻟﻠﺴـﻮق‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳـﺔ اﻷﺳﺒـﻮع اﻟﺤـﺎﱄ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫‪ %0.61‬ﻛﺎﺳﺒـﺎ ً ‪ 40.77‬ﻧﻘﻄـﺔ ﺑﻌﺪ‬ ‫أن أﻧﻬـﻰ أﺳﺒﻮﻋـﻪ ﻋﻨـﺪ ‪6769.96‬‬ ‫ﻧﻘﻄـﺔ‪ ،‬ﻟﻴﻮاﺻﻞ ارﺗﻔﺎﻋـﻪ ﻟﻸﺳﺒﻮع‬ ‫اﻟﺜﺎﻧـﻲ ﻋـﲆ اﻟﺘﻮاﱄ‪ ،‬وﻳﻨﻬـﻲ اﻤﺆﴍ‬ ‫أﺳﺒﻮﻋﻪ ﻓـﻮق ﻣﺴﺘﻮى ‪ 6750‬ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫ﺑﻌـﺪ ﺗﺨﻠﻴـﻪ ﻋﻨـﻪ ﻟﺜﻼﺛـﺔ أﺳﺎﺑﻴـﻊ‬ ‫ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ أﻋـﲆ ﻧﻘﻄـﺔ ﻟﻠﻤـﺆﴍ‬ ‫���ﻼل اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺠـﺎري ‪6808.86‬‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ ﰲ ﺛﺎﻧـﻲ ﺟﻠﺴـﺎت اﻷﺳﺒﻮع‬ ‫وﻛﺎﻧـﺖ اﻤـﺮة اﻷوﱃ اﻟﺘـﻲ ﻳﺘﺨﻄـﻰ‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ اﻤﺆﴍ ﺣﺎﺟـﺰ ‪ 6800‬ﻣﻨﺬ ‪15‬‬ ‫ﺟﻠﺴﺔ‪ ،‬وﻫﻮ اﻤﺴﺘﻮى اﻟﺬي ﻓﺸـﻞ أن‬ ‫ﻳﻐﻠﻖ ﻓﻮﻗـﻪ اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺤـﺎﱄ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﻛـﺎن أدﻧﻰ ﻧﻘﻄﺔ ﻟﻪ ﺧـﻼل اﻷﺳﺒﻮع‬ ‫‪ 6727.6‬ﻧﻘﻄـﺔ‪ ،‬وﻛﺎﻧـﺖ ﰲ أوﱃ‬ ‫ﺟﻠﺴﺎت اﻷﺳﺒﻮع‪.‬‬ ‫وﺷﻬـﺪت ﺣﺮﻛـﺔ اﻟﺘـﺪاوﻻت‬ ‫ﺗﺮاﺟﻌـﺎً‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﻛﺎﻧـﺖ ﻗـﺪ ارﺗﻔﻌﺖ‬ ‫ﺑﺸـﻜﻞ ﻣﻠﺤﻮظ اﻷﺳﺒـﻮع اﻤﺎﴈ‪ ،‬إذ‬ ‫ﺗﺮاﺟﻌﺖ ﻗﻴﻢ اﻟﺘﺪاوﻻت ﻫﺬا اﻷﺳﺒﻮع‬ ‫إﱃ ‪ 25.3‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل ﰲ ﺣﻦ وﺻﻠﺖ‬ ‫اﻷﺳﺒﻮع اﻤﺎﴈ إﱃ ‪ 27.4‬ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‬ ‫ﺑﻨﺴﺒﺔ ارﺗﻔﺎع ‪.%7.8‬‬ ‫وﻋﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت ﻓﻘﺪ ﺗﺮاﺟﻊ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ ﻗﻄﺎﻋﺎت ﻓﻘﻂ ﰲ ﺣﻦ ارﺗﻔﻌﺖ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟـ ‪ 12‬اﻟﺒﺎﻗﻴﺔ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ‬ ‫ارﺗﻔﻌﺖ اﻷﺳﺒﻮع اﻤﺎﴈ ﺑﻼ اﺳﺘﺜﻨﺎء‪،‬‬

‫ﻣﻮاﻃﻨﺎن ﻳﺘﺎﺑﻌﺎن ﺣﺮﻛﺔ اﻷﺳﻬﻢ ﰲ إﺣﺪى ﺻﺎﻻت اﻟﺘﺪاول ) اﻟﴩق(‬ ‫وﻛﺎن أﻛﺜـﺮ اﻟﻘﻄﺎﻋـﺎت ارﺗﻔﺎﻋﺎ ً ﻫﺬا ‪ 62‬ﻧﻘﻄـﺔ ﻣـﻦ ﻗﻴﻤﺘـﻪ‪ ،‬ﻫﺒـﻂ ﺑﻬـﺎ‬ ‫اﻷﺳﺒـﻮع اﻹﻋـﻼم ‪ ،%5.8‬اﻟﻔﻨـﺎدق ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﺗﺪاوﻻت اﻷﺳﺒﻮع إﱃ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫‪ ،%2.8‬اﻷﺳﻤﻨﺖ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ‪ ،‬ﺛﻢ ‪ 2612.17‬ﻧﻘﻄـﺔ‪ ،‬وﻛـﺎن إﻏﻼﻗـﻪ‬ ‫اﻟﺘﺸﻴﻴﺪ واﻟﺒﻨﺎء ‪ ،%2‬وارﺗﻔﻊ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ اﻷﺳﺒﻮع اﻤﺎﴈ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫اﻟﺒﱰوﻛﻴﻤﺎوﻳﺎت واﻻﺗﺼﺎﻻت واﻟﺘﺄﻣﻦ ‪ 2674.21‬ﻧﻘﻄـﺔ‪ .‬ﰲ اﻟﻮﻗـﺖ اﻟـﺬي‬ ‫‪ %1‬ﻟﻜـﻞ ﻣﻨﻬﺎ‪ .‬أﻣﺎ ﻋـﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت ﺣﻘـﻖ اﻤـﺆﴍ اﻟﻌﺎم ﻟﺴـﻮق ﻣﺴﻘﻂ‬ ‫اﻤﱰاﺟﻌـﺔ ﻓﻜﺎﻧـﺖ اﻟﺰراﻋـﺔ ‪ (msm 30) %2.4‬ﻫـﺬا اﻷﺳﺒـﻮع ارﺗﻔﺎﻋﺎ ً‬ ‫واﻤﺼـﺎرف واﻻﺳﺘﺜﻤـﺎر اﻤﺘﻌـﺪد ﻧﺴﺒﺘـﻪ ‪ %0.39‬ﻟﻴﻀﻴﻒ ‪ 22‬ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫إﱃ رﺻﻴﺪه‪ ،‬ﻟﻴﺼـﻞ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ اﻷﺳﺒﻮع‬ ‫‪ %0.5‬ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ‪.‬‬ ‫وﻋـﻦ اﻷﺳﻬـﻢ‪ ،‬ﻓﻜـﺎن اﻷﻛﺜـﺮ إﱃ ﻣﺴﺘﻮى ‪ 5647.29‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬وﻛﺎن‬ ‫ارﺗﻔﺎﻋﺎ ً أﺳﻴـﺞ ‪ ،%21.04‬اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ إﻏﻼﻗـﻪ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ اﻷﺳﺒـﻮع اﻤﺎﴈ ﻋﻨﺪ‬ ‫‪ %18.40‬وﻛـﺎن ﺳﻬﻤﻬـﺎ ﻗـﺪ أﻏﻠﻖ ﻣﺴﺘﻮى ‪ 5625.28‬ﻧﻘﻄﺔ‪.‬‬ ‫وﻓﻴﻤﺎ ﺷﻬﺪ اﻤﺆﴍ اﻟﻌﺎم ﻟﺴﻮق‬ ‫ﻫﺬا اﻷﺳﺒﻮع ﻋﻨﺪ أﻋـﲆ ﺳﻌﺮ ﻟﻪ ﻣﻨﺬ‬ ‫ً‬ ‫أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ ﺧﻤـﺲ ﺳﻨـﻮات وﻧﺼﻒ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﰲ ﻫﺬا اﻷﺳﺒﻮع ﻧﻤﻮا ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫اﻟﺴﻨـﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﻏﻠﻖ ﻋﻨـﺪ ‪ 34.1‬رﻳﺎل ‪ %0.27‬ﺣﻴـﺚ ﻛﺴﺐ إﱃ ﻗﻴﻤﺘﻪ ‪2.8‬‬ ‫وﻫﻮ أﻋﲆ ﺳﻌـﺮ ﻟﻪ ﻣﻨﺬ ﻣﺎ ﻳﻘﺮب ﻣﻦ ﻧﻘﻄﺔ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﻏﻠﻖ ﻋﻨﺪ اﻤﺴﺘﻮى‬ ‫ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات وﻧﺼﻒ اﻟﺴﻨﺔ وإﻏﻼق ‪ 1046.26‬ﻧﻘﻄﺔ وﻓﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺒﺎﴍ‬ ‫اﻟﺴﻬﻢ ﺟﻠﺴﺔ اﻟﺨﻤﻴﺲ ﻫﻮ اﻷﻋﲆ ﻣﻨﺬ ﻣﻘﺎرﻧـﺔ ﺑــ‪ 1043.46‬ﻧﻘﻄﺔ وﻫﻰ‬ ‫‪ 20‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪ 2008‬ﺣﻴﺚ وﺻﻞ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻗﻴﻤـﺔ إﻏﻼﻗـﻪ ﰲ اﻷﺳﺒـﻮع اﻤـﺎﴈ‪،‬‬ ‫إﱃ ‪ 34.9‬رﻳـﺎل‪ ،‬ﺗـﻼه اﻟﻌﻘﺎرﻳـﺔ ﰲ وأﻧﻬـﻰ اﻤـﺆﴍ اﻟﻌـﺎم ﻟﺴـﻮق دﺑﻲ‬ ‫اﻻرﺗﻔﺎع‪ ،‬ﺳﻬﻢ وﻓﺎ ﻟﻠﺘﺄﻣﻦ ‪ %13.96‬اﻤـﺎﱄ ﺗﻌﺎﻣـﻼت اﻷﺳﺒـﻮع اﻟﺠـﺎري‬ ‫وﻃﺒﺎﻋﺔ وﺗﻐﻠﻴﻒ ‪ %12.66‬وأﻧﺎﺑﻴﺐ ﻋـﲆ ﺗﺮاﺟـﻊ ﻧﺴﺒﺘـﻪ ‪ %1.56‬ﺣﻴﺚ‬ ‫‪ %10.79‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛـﺎن اﻷﻛﺜﺮ ﺗﺮاﺟﻌﺎ ً ﺳﺠﻞ اﻤـﺆﴍ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺑﻠﻐﺖ ‪25.11‬‬ ‫ﻫﺬا اﻷﺳﺒﻮع آﻳﺲ ‪ ،%14.20‬ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻧﻘﻄـﺔ ﻟﻴﻨﻬـﻲ ﺗـﺪاوﻻت اﻷﺳﺒـﻮع‬ ‫‪ ،%10.05‬اﻟﺼـﺎدرات ‪ ،%9.8‬ﻋﻨـﺪ ﻣﺴﺘـﻮى ‪ 1584.52‬ﻧﻘﻄـﺔ‬ ‫ﺑﱰوﻛﻴـﻢ و‪ %5.03‬واﻤﺠﻤﻮﻋـﺔ ﺣﺴﺒﻤـﺎ ذﻛـﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺒـﺎﴍ‪ ،‬وﻛﺎن‬ ‫إﻏﻼﻗـﻪ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ اﻷﺳﺒـﻮع اﻤﺎﴈ ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ‪.%5.02‬‬ ‫وﻛـﺎن اﻟﺘﺒﺎﻳـﻦ ﻫـﻮ اﻟﺴﻤـﺔ ﻣﺴﺘـﻮى ‪ 1609.63‬ﻧﻘﻄـﺔ‪ .‬ﻓﻴﻤـﺎ‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴـﺔ ﻷداء اﻤـﺆﴍات اﻟﺮﺋﻴﺴـﺔ ﺟﺎءت ﻣُﺤﺼﻠﺔ أداء ﻣﺆﴍ اﻟﺒﻮرﺻﺔ‬ ‫ﻟﻠﺒﻮرﺻـﺔ اﻟﻜﻮﻳﺘﻴـﺔ ﻫـﺬا اﻷﺳﺒﻮع‪ ،‬اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺧـﻼل ﺗﻌﺎﻣـﻼت اﻷﺳﺒﻮع‬ ‫ﺣﻴـﺚ ارﺗﻔﻌـﺖ اﻤـﺆﴍات اﻟﺜﻼﺛـﺔ ﻋـﲆ ﺗﺮاﺟـﻊ ‪ ،%0.35‬ﺑﻌـﺪ إﻧﻬﺎﺋﻪ‬ ‫ﻟﻠﺒﻮرﺻـﺔ ﰲ أوﱃ ﺟﻠﺴﺎت اﻷﺳﺒﻮع‪ ،‬آﺧﺮ ﺟﻠﺴﺎت اﻷﺳﺒـﻮع ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﺟـﺎء أداؤﻫـﺎ ﻋـﲆ ﺗﺒﺎﻳـﻦ ﰲ ‪ 8331.14‬ﻧﻘﻄـﺔ ﻣﻘﺎرﻧـﺔ ﺑﺈﻗﻔﺎﻟﻪ‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻷﺳﺒﻮع اﻤـﺎﴈ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫اﻟﺠﻠﺴﺎت اﻷرﺑﻊ اﻤﺘﺒﻘﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺟﺎءت ﻣﺤﺼﻠﺔ اﻷداء اﻷﺳﺒﻮﻋﻲ ‪ 8360.30‬ﻧﻘﻄﺔ وﻓﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺒﺎﴍ‬ ‫ﻤﺆﴍ ﺳـﻮق أﺑﻮﻇﺒـﻲ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﺧﻼل ﻣﺎ ﻳﻌﻨـﻲ ﺗﺤﻘﻴـﻖ اﻤـﺆﴍ ﻟﺨﺴﺎﺋﺮ‬ ‫ﻫـﺬا اﻷﺳﺒﻮع ﺑﱰاﺟـﻊ ‪ %2.3‬ﻟﻴﻔﻘﺪ ﺑﻠﻐﺖ ‪ 29.16‬ﻧﻘﻄﺔ‪.‬‬

‫اﻟـﺬي ﻳﺒﻠﻎ ﻧﺤـﻮ ‪ 109‬دوﻻرات ﻟﻠﱪﻣﻴـﻞ »أﻋﺘﻘﺪ‬ ‫أن اﻟﺴﻌﺮ ﻣﻘﺒﻮل ﻟﻠﻤﻨﺘﺠـﻦ واﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻦ«‪ .‬وردا ً‬ ‫ﻋـﲆ ﺳﺆال ﻋﻤﺎ إذا ﻛﺎن ﻳﺴـﺎوره ﻗﻠﻖ ﻣﻦ ارﺗﻔﺎع‬ ‫اﻤﺨﺰوﻧﺎت ﺑﺸـﺪة‪ ،‬إذ أن اﻟﻄﻠﺐ اﻤﺘﻮﻗﻊ ﻋﲆ ﻧﻔﻂ‬ ‫أوﺑﻚ ‪ 29.25‬ﻣﻠﻴﻮن ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎ ً ﰲ اﻟﻨﺼﻒ اﻷول‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌـﺎم اﻤﻘﺒـﻞ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺒﻠﻎ أﺣـﺪث ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت‬ ‫إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ‪ 30.8‬ﻣﻠﻴﻮن ﺑﺮﻣﻴـﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎً‪ ،‬ﻗﺎل اﻟﺒﺪري‬ ‫»ﻫﻨﺎك ﻣﺨﺰون ﻳﺘﺸﻜﻞ‪ ..‬ﻫﺬا أﻣﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ«‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬـﺔ أﺧﺮى‪ ،‬أﻓﺎدت ﻣﺼـﺎدر ﰲ وزارة‬ ‫اﻟﻨﻔـﻂ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ وﻗﻄﺎع اﻟﻄﺎﻗﺔ‪ ،‬أن ﴍﻛﺔ ﺑﻲ‪.‬ﺑﻲ‬

‫ﺗﻮﺷـﻚ أن ﺗﺘﻮﺻﻞ إﱃ اﺗﻔـﺎق ﻣﻊ اﻟﻌﺮاق ﻟﺨﻔﺾ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى اﻹﻧﺘﺎج اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ اﻤﺴﺘﻬﺪف ﻟﺤﻘﻞ اﻟﺮﻣﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻼق إﱃ ﻣﺎ ﺑﻦ ‪ 1.8‬ﻣﻠﻴﻮن ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎ ً و‪2.2‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن‪.‬‬ ‫وذﻛﺮت اﻤﺼـﺎدر أن ﻣﺴﺆوﻟـﻦ ﻣﻦ ﺑﻲ‪.‬ﺑﻲ‬ ‫وﴍﻛﺔ ﻧﻔﻂ اﻟﺠﻨﻮب اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ووزارة‬ ‫اﻟﻨﻔﻂ أﺟـﺮوا ﻣﺤﺎدﺛـﺎت ﺧﻼل اﻷﺷﻬـﺮ اﻷرﺑﻌﺔ‬ ‫اﻤﺎﺿﻴـﺔ ودرﺳـﻮا اﻗﱰاﺣـﺎت ﺑﻲ‪.‬ﺑـﻲ ﻟﺨﻔـﺾ‬ ‫اﻤﺴﺘـﻮى اﻤﺴﺘﻬﺪف ‪ 2.85‬ﻣﻠﻴـﻮن ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎ ً‬ ‫اﻟﺬي اﺗﻔﻘﻮا ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺎم ‪2009‬م‪.‬‬

‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻳﻨﻔﻘﻮﻥ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺭﻳﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﻔﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭ ‪ 4‬ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﺳﻨﻮﻳ ﹰﺎ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬ﺗﻬﺎﻧﻲ اﻟﺒﻘﻤﻲ‬ ‫ﻳﻨﻄﻠـﻖ اﻟﺜﻼﺛﺎء اﻤﻘﺒـﻞ وﻟﻠﺴﻨـﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺘـﻮاﱄ ﻣﻌـﺮض » ‪Wedding Arabia‬‬ ‫‪ ،» 2012‬اﻟـﺬي ﻳُﻌـﺪ أﺣـﺪ أﻛـﱪ وأﺿﺨـﻢ‬ ‫اﻤﻌﺎرض اﻤﺘﺨﺼﺼـﺔ ﰲ ﺗﺠﻬﻴﺰات اﻷﻋﺮاس‬ ‫ﰱ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑﻤﺸـﺎرﻛﺔ ‪ 170‬ﴍﻛﺎت وﻃﻨﻴﺔ‬ ‫وﻋﺎﻤﻴـﺔ ﰱ ﺟﺪة وﻤﺪة ﺛﻼﺛﺔ أﻳـﺎم ‪ ،‬ﺑﺤﻀﻮر‬ ‫ﻋﺪد ﻛﺒﺮ ﻣـﻦ ﺳﻴﺪات اﻷﻋﻤﺎل وﺳﻴـﺪات اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫واﻤﻬﺘﻤﺎت ﺑﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎت اﻟﻌﺮوس وأﺣﺪث ﺻﻴﺤﺎت‬ ‫اﻤﻮﺿـﺔ واﻟﺠﻤﺎل‪ .‬وﺗﺄﺗﻲ أﻫﻤﻴﺔ اﻤﻌﺮض ﰲ اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪد ﺣﻔـﻼت اﻟﺰواج ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﻠﻴﻮن ﺣﻔـﻞ‪ ،‬ﻳﻨﻔﻖ ﻓﻴـﻪ اﻟﺴﻌﻮدﻳـﻮن أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻠـﻎ إﻧﻔﺎق اﻟﺴﻌﻮدﻳﺎت ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴﺘﺤـﴬات اﻟﺘﺠﻤﻴﻞ أﻛﺜﺮ ﻣـﻦ أرﺑﻌﺔ ﻣﻠﻴﺎرات‬ ‫رﻳﺎل‪.‬‬ ‫وﺗﻜﺜـﻒ ﴍﻛـﺔ اﻟﺤﺎرﺛﻰ ﻟﺘﻨﻈﻴـﻢ اﻤﻌﺎرض‬ ‫ﺟﻬﻮدﻫـﺎ ﻟﻮﺿﻊ اﻟﻠﻤﺴﺎت اﻟﻨﻬﺎﺋﻴـﺔ ﻋﲆ اﻤﻌﺮض‬ ‫‪ ،‬وﻗـﺎل وﻟﻴـﺪ ﺳﻌﻴﺪ وأﻛـﺪ‪ ،‬ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴـﺲ اﻟﴩﻛﺔ‬ ‫ﻳُﻌـﺪ ﻣﻌـﺮض ‪ Wedding Arabia 2012‬أﺣـﺪ‬ ‫اﻤﻌـﺎرض اﻤﺘﺨﺼﺼـﺔ ﺑﻤﺠﺎل ﺗﺠﻬﻴـﺰ اﻷﻋﺮاس‬ ‫واﻤﻨﺎﺳﺒﺎت ﻳﻨﻈﻢ ﺳﻨﻮﻳﺎً‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻜﺸـﻒ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‬ ‫ﻋﻦ ﻣﻔﺎﺟﺂت ﻋﺪﻳـﺪة وﻳﺴﺒﻘﻪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫أﻛﱪ ﻣﻦ ﻋﺪد اﻤﺸـﺎرﻛﻦ واﻟﻌﺎرﺿﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺑﻠﻎ ﻋﺪد اﻤﺸﺎرﻛﻦ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫‪ 170‬ﻋﺎرﺿـﺎ ً ﰲ ﻣﺨﺘﻠـﻒ اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت واﻤﺠﺎﻻت‬

‫و ﻣﺼﻤﻤـﻦ وﻣﺼﻤﻤـﺎت أزﻳـﺎء ‪ -‬ﻓﺴﺎﺗﻦ ﺳﻬﺮة‬ ‫وﻓﺴﺎﺗـﻦ أﻋـﺮاس ‪ -‬ﻋﺒﺎﻳـﺎت ‪ -‬ﴍﻛـﺎت ﺗﺠﻬﻴﺰ‬ ‫اﻷﻓـﺮاح ‪ -‬ﻗﺎﻋﺎت أﻓـﺮاح ‪ -‬ﴍﻛـﺎت ورد وﻛﻮش‬ ‫أﻓﺮاح ﻣـﻦ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ وﻣﺎﻟﻴﺰﻳـﺎ وإﺳﺒﺎﻧﻴﺎ وﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫وﻟﺒﻨـﺎن ‪ -‬دول اﻟﺨﻠﻴـﺞ ‪ -‬اﻟﺼـﻦ ‪ -‬اﻷردن ‪-‬‬ ‫روﻣﺎﻧﻴﺎ‪.‬وﻳﺼﺎﺣﺐ ﻣﻌﺮض اﻷﻋﺮاس »‪Wedding‬‬ ‫‪ » Arabia‬ﻣﻌـﺮض اﻟﺘﺠﻤﻴﻞ » ‪Beauty Arabia‬‬ ‫» اﻟﺬي ﻳﺴﺘﻘﻄﺐ أﻫـﻢ ﴍﻛﺎت اﻟﺘﺠﻤﻴﻞ واﻷﺳﻤﺎء‬ ‫ﰲ ﻋﺎﻟـﻢ أدوات وﻣﻨﺘﺠـﺎت اﻟﺘﺠﻤﻴـﻞ واﻟﻌﻨﺎﻳـﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸـﻌﺮ وﴍﻛﺎت اﻟﻌﻄﻮر واﻤﻨﺘﺠﻌﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺸﺮا ً إﱃ أن ﺣﻔﻼت اﻟﺰواج ﰱ اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻨﺎﺳﺒﺎت اﻤﻤﻴﺰة ﺟﺪاً‪ ،‬ﻓﻘﺪ أﺷﺎرت اﻟﺘﻘﺪﻳﺮات إﱃ‬ ‫أن ﺣﺠـﻢ ﻗﻄﺎع اﻷﻋﺮاس ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ ﻳﺒﻠﻎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫‪ 25‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر أﻣﺮﻳﻜﻲ وأن ﺣﺠﻢ ﻗﻄﺎع اﻟﺘﺠﻤﻴﻞ‬ ‫ﻳﺼـﻞ أﻳﻀـﺎ ً إﱃ ‪ 2‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر أﻣﺮﻳﻜـﻲ‪ ،‬واﻤﺮأة‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳـﺔ ﺗﺪﻓﻊ ‪ 14000‬رﻳﺎل ﺳﻨﻮﻳﺎ ً ﻋﲆ أدوات‬ ‫اﻟﺘﺠﻤﻴـﻞ و ﺗﺴﺘﺤﻮذ ﻋـﲆ ﻧﺼﻴﺐ اﻷﺳﺪ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ‬ ‫إﻧﻔـﺎق اﻟﺨﻠﻴﺠﻴـﺎت ﻋﲆ ﻣﺴﺘﺤـﴬات اﻟﺘﺠﻤﻴﻞ‪،‬‬ ‫ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ أن ﻫﺬا اﻟﺴﻮق ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻨﺸـﺎط ﻗﻮي‪ ،‬ﻫﺬا‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻧﻤﻮه اﻤﺴﺘﻤﺮ وﺑﻨﺴﺐ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺗﺼﻞ إﱃ‬ ‫‪ %25‬ﺳﻨﻮﻳﺎً‪.‬‬ ‫وﺗﺤﻈـﻰ اﻤﻨﻄﻘـﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴـﺔ ﺑﺜﻠـﺚ ﻫـﺬه‬ ‫اﻻﺣﺘﻔـﺎﻻت ﻧﻈـﺮا ً ﻟﻜﺜﺎﻓﺘﻬـﺎ اﻟﺴﻜﺎﻧﻴـﺔ‪ ،‬وﺗﻤﺜـﻞ‬ ‫ﻋـﺮوس اﻟﺒﺤـﺮ اﻷﺣﻤﺮ‪ ،‬ﻧﻘﻄﺔ اﻻرﺗﻜـﺎز ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﺮﻛـﺰ اﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﺘﺠﺎري واﻟﱰﻓﻴﻬﻲ‬ ‫ﺑﻼ ﻣﻨﺎﻓﺲ‪.‬‬

‫ﺣﻀﻮر ﻻﻓﺖ ﰲ ﻣﻌﺮض اﻷﻋﺮاس اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ‬

‫) اﻟﴩق(‬

‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‪ ..‬ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻣﺮﻳﻢ آل ﺷﻴﻒ‬ ‫ذﻛـﺮت اﻟﺤﻜﻮﻣـﺔ اﻟﻬﻨﺪﻳـﺔ أن اﻤﻤﻠﻜـﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬ﻫﻲ أﻛﺜﺮ دوﻟﺔ ﺗﻀﻢ‬ ‫ﻋﻤـﺎﻻ ﻫﻨـﻮد ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺨﻠﻴـﺞ ﺗﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣﺒﺎﴍة اﻹﻣﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻤﺘﺤﺪة ‪.‬‬ ‫و ﻗﺎل وزﻳﺮ اﻟﺸـﺆون اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻬﻨﺪي‬ ‫ﻓﺎﻳﺎﻻر راﰲ ﻤﺠﻠﺔ اﻹﻋﻼم اﻟﱪﻤﺎﻧﻲ »ﻟﻮك ﺳﺎﺑﻬﺎ«‪،‬‬ ‫إن ﻣﺠﻤـﻮع اﻟﻌﻤﺎل اﻟﻬﻨـﻮد ﰲ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻳﺒﻠﻎ‬ ‫ﻣﻠﻴﻮﻧﻲ ﻋﺎﻣﻞ ‪ ،‬ﺗﻠﻴﻬﺎ اﻹﻣﺎرات ﺑﻌﺪد ﻋﻤﺎل ﻫﻨﻮد‬

‫ﻳﺒﻠﻎ ‪ 1,8‬ﻣﻠﻴﻮن ﻋﺎﻣﻞ ‪ ،‬أﻣﺎ ﰲ اﻟﻜﻮﻳﺖ ﻓﻘﺪ ﺑﻠﻎ‬ ‫ﻋﺪد اﻟﻌﻤـﺎل اﻟﻬﻨـﻮد ‪ 641,062‬ﻋﺎﻣﻼ ‪ ،‬وﰲ‬ ‫ﻋﻤـﺎن ‪ 581832‬ﻋﺎﻣﻼ ‪ ،‬و ﰲ ﻗﻄﺮ ‪ 500‬أﻟﻒ‬ ‫ﻋﺎﻣﻞ‪ ،‬وﰲ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ‪ 400‬أﻟﻒ ﻋﺎﻣﻞ‪ .‬وأﺿﺎف‬ ‫أن أﺑﺮز اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﻋﻤﺎﻻ‬ ‫ﻫﻨﻮد ﻓﻬـﻲ ﻛﺎﻟﺘﺎﱄ ‪ :‬اﻟﻌـﺮاق ‪ 16000‬ﻋﺎﻣﻞ ‪،‬‬ ‫ﻟﺒﻨﺎن ﻋـﴩة آﻻف ﻋﺎﻣـﻞ ‪ ،‬اﻷردن ﺗﺴﻌﺔ آﻻف‬ ‫ﻋﺎﻣـﻞ ‪ ،‬ﻟﻴﺒﻴﺎ ‪ 1800‬ﻋﺎﻣﻞ ﻓﻘـﻂ ‪ ،‬وذﻟﻚ وﻓﻘﺎ ً‬ ‫ﻟﻺﺣﺼﺎءات اﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ اﻟﺒﻌﺜﺎت اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﰲ ﻫﺬه اﻟﺪو�� ‪.‬‬


‫السعودية تنتج مليوني زوج من اأحذية وتستورد ‪ 50‬مليون ًا سنوي ًا‬ ‫جدة ‪ -‬رنا حكيم‬ ‫دع�ا رئي�س لجن�ة الجل�ود والدباغ�ة ي‬ ‫غرف�ة جدة نار باس�هل ‪ ،‬إى دع�م الصناعات‬ ‫الجلدي�ة والدباغ�ة الوطنية‪ ،‬وأش�ار إى أنه يجب‬

‫اقتصاد‬

‫ع�ى العاملن ي ه�ذا القطاع‪ ،‬العم�ل عى تطوير‬ ‫الصناعات القديمة وتحديثها‪ ،‬كونها تمثِل مصدرا ً‬ ‫مهما ً ومكم�اً للصناعات اأخ�رى‪ ،‬بإقامة امزيد‬ ‫م�ن ال�راكات ي مج�ال امصنوع�ات الجلدي�ة‪.‬‬ ‫وقدر باس�هل حجم السوق السعودي من اأحذية‬

‫امس�توردة وامحلية الصنع بثاث�ة مليارات ريال‬ ‫س�نوياً‪ ،‬مضيفا أن�ه يوجد أكثر م�ن ‪ 38‬مصنعا ً‬ ‫ومائ�ة ورش�ة ي امملك�ة تنتج مليون�ي زوج من‬ ‫اأحذية سنويا ً وحجم ااستراد يتجاوز ‪ 50‬مليون‬ ‫زوج سنوياً‪ .‬من جهته ‪ ،‬أشار الدكتور خالد الدقل‬

‫‪27‬‬

‫امس�تثمر ي القطاع إى أن الس�وق السعودي يعد‬ ‫من أكر اأسواق ي الرق اأوسط‪ ،‬لتميزها بتنوع‬ ‫اأذواق‪ ،‬وتميز امصانع السعودية بدباغة وصناعة‬ ‫اأحذية من الجل�ود الطبيعية‪ .‬وأض�اف‪« :‬نمتلك‬ ‫مصنعا ي تركي�ا ومصنعا آخر ي الهند‪ ،‬ومصنعا‬

‫ثالث�ا ي لبنان‪ ،‬وكل ه�ذه امصانع تهدف إى عمل‬ ‫تكام�ل فيما بينه�ا للوصول بامنتج إى امنافس�ة‬ ‫العامي�ة»‪ ،‬مش�ددا عى وجود منافس�ة ي س�وق‬ ‫اأحذية ي الس�عودية‪ ،‬ومحذرا م�ن وجود بعض‬ ‫الس�لع امقلدة تترب إى اأسواق‪ .‬ولفت الدقل إى‬

‫الجمعة ‪ 1‬صفر ‪1434‬هـ ‪ 14‬ديسمبر ‪2012‬م العدد (‪ )376‬السنة الثانية‬

‫القصيم ‪ -‬عي اليامي‬

‫امشاركون ي ندوة التمويل والرهن العقاري ي جامعة القصيم‬ ‫اإجم�اي غر النفطي‪ ،‬التي تقدر بنس�بة‬ ‫‪ ،%9.5‬ليك�ون ثان�ي أك�ر قط�اع بعد‬ ‫النف�ط‪ .‬وأضاف امتح�دث الرئيس عضو‬ ‫مجل�س الش�ورى الس�ابق الدكتور فاح‬ ‫الس�بيعي‪ ،‬أن مؤسسة النقد تقوم بإعداد‬ ‫الائحة التنفيذية أنظمة التمويل والرهن‬ ‫العقاري‪ ،‬مش�را ً إى أن الائحة التنفيذية‬ ‫لنظ�ام التمويل العق�اري تتضمن تنظيم‬ ‫نش�اط التموي�ل العق�اري وامطوري�ن‬ ‫العقاري�ن‪ ،‬والس�ماح للبن�وك بمزاول�ة‬ ‫التمويل العقاري بتملك امس�اكن وتنظيم‬ ‫برامج الدع�م الحكومي وآلية التعامل مع‬ ‫تس�ديد اأقساط وتس�جيل عقود اإيجار‬ ‫التمويي وكذلك ضبط ومراجعة اأسعار‪.‬‬ ‫وأوضح أس�تاذ ااقتصاد اإس�امي‬ ‫ي كلية ااقتصاد واإدارة الدكتور راش�د‬ ‫العلي�وي‪ ،‬أن الضواب�ط الرعي�ة ي هذا‬ ‫الجانب ليس�ت قي�ودا ً بذاته�ا وإنما هي‬ ‫مصلحة الجميع حت�ى يتم تجنب الوقوع‬ ‫ي مش�كات الره�ن العق�اري‪ .‬واق�رح‬ ‫أن يت�م تقدي�م هذه اللوائ�ح إى هيئة من‬ ‫كب�ار العلماء إب�داء مقرحاتهم وآراءهم‬ ‫الرعية حول هذه اأنظمة‪ ،‬بحيث تخرج‬ ‫بأفضل طريق�ة لتكون مقبولة من جانب‬ ‫رعي ويتقبلها امجتمع‪.‬‬ ‫ورأى الرئي�س التنفي�ذي للرك�ة‬ ‫الس�عودية لتموي�ل امس�اكن عبداإله آل‬ ‫الش�يخ‪ ،‬أن س�وق العق�ار ايزل ناش�ئا ً‬ ‫ول�م يص�ل إى مرحل�ة نض�ج (مرحل�ة‬

‫الصناع�ة)‪ ،‬افتا ً إى أن الس�وق العقاري‬ ‫ي العال�م يعتمد عى التطوي�ر العقاري‪،‬‬ ‫بينما ي امملكة فإن عامة امجتمع يعدون‬ ‫مقاول�ن‪ ،‬وهذا يرفع م�ن التكلفة ويقلل‬ ‫من الجودة‪ .‬وأف�اد أن امطورين الحالين‬ ‫ا يزالون محدودين‪ ،‬مشرا ً إى أن السوق‬ ‫العق�اري يفتق�ر إى التنظي�م وا يوج�د‬ ‫ّ‬ ‫وب�ن آل الش�يخ‬ ‫مط�ورون عقاري�ون‪.‬‬ ‫أن أب�رز التحدي�ات التي تواجه الس�وق‬ ‫العقاري تتمث�ل ي ارتفاع تكلفة اأراي‬ ‫التي تشكل ‪ %60‬من تكلفة امنزل‪ ،‬إكناز‬ ‫اأراي‪ ،‬عدم مواكبة الطلب للعرض‪ ،‬قلة‬ ‫ع�دد ركات التطوي�ر العق�اري‪ ،‬وعدم‬ ‫تفضيل البنوك سابقا ً للدخول ي التطوير‬ ‫العقاري‪ ،‬مش�را ً إى أنه مع تطبيق نظام‬ ‫الره�ن باتت البنوك أكثر تحفزاً‪ .‬وأبان آل‬ ‫الش�يخ أن قلة امتنفس�ات للمواطن أثرت‬ ‫س�لبا ً ي امواطن�ن‪ ،‬حيث ش�كلت عائقا ً‬ ‫ح�ول رغب�ة امواطن�ن ي تمل�ك وحدات‬ ‫س�كنية صغرة الحجم (ش�قق) وضعف‬ ‫الق�درة عى التمل�ك‪ ،‬وعدم توفر س�كن‬ ‫مي�ر‪ ،‬وأخرا ً ع�دم ق�درة ااقتصاد عى‬ ‫توف�ر وظائ�ف أس�همت ي تفاق�م أزمة‬ ‫اإسكان‪.‬‬ ‫واق�رح لحل أزمة اإس�كان‪ ،‬تمكن‬ ‫وزارة اإس�كان لتك�ون منظمة للتطوير‬ ‫العق�اري‪ ،‬عمل بيئ�ة آمن�ة للتمويل من‬ ‫خال تطبي�ق الرهن العق�اري‪ ،‬والعمل‬ ‫ع�ى تخفي�ض أس�عار اأراي والدع�م‬

‫(تصوير‪ :‬محمد الغامدي)‬

‫الحكومي امب�ار وتوفر مواد لتخفيض‬ ‫التكلف�ة‪ .‬فيم�ا اق�رح رئي�س الجلس�ة‬ ‫الدكت�ور طلع�ت حاف�ظ‪ ،‬إع�داد الدولة‬ ‫طرفيات عى روافد امدن وتوفر الخدمات‬ ‫فيها‪ ،‬عى أن تقوم الدولة بتوفر اأراي‪.‬‬ ‫أم�ا امستش�ار ااقتص�ادي ف�ادي‬ ‫العجاج�ي‪ ،‬ف�رأى أن مش�كلة تمل�ك‬ ‫الس�عودين مس�اكنهم ليس�ت ي قل�ة‬ ‫مصادر التمويل بقدر ما هي ناش�ئة عن‬ ‫التف�اوت الكبر بن تكالي�ف بناء امنزل‬ ‫وامس�توى العام للدخل الف�ردي‪ ،‬كما أن‬ ‫ريح�ة عريضة م�ن الطبقة امتوس�طة‬ ‫ملتزم�ة بق�روض اس�تهاكية‪ ،‬ومعظم‬ ‫اأف�راد يحتاجون إى س�نتن ع�ى اأقل‬ ‫ليكون�وا مؤهل�ن مالي�ا ً للحص�ول عى‬ ‫قروض عقارية طويلة اأجل‪ ،‬إذ أن حجم‬ ‫القروض ااس�تهاكية وقروض بطاقات‬ ‫اائتمان بل�غ ‪ 285‬مليار ري�ال ي نهاية‬ ‫النص�ف اأول من عام ‪2012‬م متجاوزة‬ ‫الدين العام بحواي ‪ 57‬ملياراً‪.‬‬ ‫وتوق�ع أن يك�ون تأث�ر امنظوم�ة‬ ‫امالية ي الس�وق العقارية خال السنتن‬ ‫القادمت�ن مح�دوداً‪ ،‬وإذا حدثت تغرات‬ ‫كبرة فس�يكون امح�رك الرئيس لها هو‬ ‫نشاط عمليات امضاربة وليست العوامل‬ ‫ااقتصادي�ة الطبيعية‪ .‬وأك�د أن عمليات‬ ‫امضاربة ستفشل ي الحفاظ عى تماسك‬ ‫اأسعار لفرة طويلة‪ ،‬إذ يجب التسليم بأن‬ ‫دخ�ول ال�‪ 500‬ألف وحدة س�كنية التي‬

‫أمر بإنش�ائها خادم الحرمن الريفن‪،‬‬ ‫للس�وق العقارية الس�عودية‪ ،‬س�يؤثر ي‬ ‫اأس�عار واإيج�ار ش�اء امضارب�ون أم‬ ‫أبوا‪ ،‬فبمجرد تس�ليم ال�‪ 500‬ألف وحدة‬ ‫سكنية لأر امس�تأجرة‪ ،‬سرتفع حجم‬ ‫امعروض من الوحدات امعروضة للتأجر‬ ‫ب�‪ 500‬ألف وحدة س�كنية عى اأقل‪.‬‬ ‫وق�ال العجاجي «رغ�م أن امنظومة‬ ‫امالية تس�مح للبن�وك وركات التمويل‬ ‫بتمل�ك العق�ار (الفقرة اأوى م�ن امادة‬ ‫الثاني�ة م�ن نظ�ام التموي�ل العقاري)‪،‬‬ ‫إا أن تأث�ر ذل�ك س�يكون مح�دودا ً أن‬ ‫تملكها العق�ارات لغرض التمويل وليس‬ ‫امتاج�رة‪ ،‬فالعقارات س�تخرج من دائرة‬ ‫امضارب�ة وس�تنتقل مبارة م�ن ملكية‬ ‫البن�وك وركات التموي�ل العق�اري إى‬ ‫امس�تفيدالنهائي»‪.‬‬ ‫ب�دوره‪ ،‬ق�ال الرئي�س التنفي�ذي‬ ‫للركة العقارية السعودية الدكتور فهد‬ ‫الس�عيد‪ ،‬إن إجماي اس�تثمارات القطاع‬ ‫تص�ل إى ‪ 4.3‬تريلي�ون دوار بحل�ول‬ ‫عام ‪ 2020‬بحس�ب مرال لينش‪ ،‬مش�را ً‬ ‫إى أزمات ث�اث للرهن العقاري (اليابان‬ ‫‪ 1989‬الوايات امتحدة ‪2008‬م وأوروبا‬ ‫‪ .)2011‬وأش�ار إى وجود ع�دة فجوات‬ ‫ي منظومة الس�وق العق�اري ي امملكة‪،‬‬ ‫والعم�ل ج�اد ع�ى ردم تل�ك الفجوات‪،‬‬ ‫وم�ن أبرزه�ا‪ :‬فجوة ب�ن قل�ة العرض‬ ‫وكث�رة الطلب‪ ،‬وفجوة ي ارتفاع أس�عار‬ ‫امع�روض وضع�ف ق�درة امواطن�ن‪،‬‬ ‫فج�وة ي عدم وضوح أو ق�درة أو تأخر‬ ‫س�ن اأنظم�ة ذات العاق�ة‪ ،‬إضاف�ة إى‬ ‫قدرات امس�تفيدين من ركات التطوير‬ ‫العق�اري‪ .‬واختتم الس�عيد باإش�ارة إى‬ ‫أن احتي�اج امس�اكن ي امملكة س�يصل‬ ‫إى مع�دل من�زل ل�كل دقيقة‪ .‬فيم�ا نوّه‬ ‫امهندس خالد العثمان الرئيس التنفيذي‬ ‫لركة مبادرة السعودية للتنمية‪ ،‬بأهمية‬ ‫العمل وفق خط�ة وطنية واضحة امعالم‬ ‫بن القطاعن العام والخاص‪ ،‬مش�را ً إى‬ ‫أهيم�ة تحديد جه�ة واحد مس�ؤولة عن‬ ‫تنظيم اإس�كان‪ ،‬إضاف�ة إى أهمية رفع‬ ‫كفاءة اأجهزة الحكومية‪.‬‬

‫عين المستهلك‬

‫مؤسسة النقد‪ :‬اتخذنا إجراءات لمنع أي أزمة رهن عقاري مستقب ًا‬ ‫أك�د مدي�ر ع�ام مراقب�ة ركات‬ ‫التمويل ي مؤسس�ة النق�د العربي‬ ‫الس�عودي محم�د الش�ايع‪ ،‬أن‬ ‫امؤسسة اتخذت عددا ً من اإجراءات‬ ‫التي ستساعد عى تجنب الوقوع ي‬ ‫أزمة رهن عقاري ي امستقبل‪ ،‬وقدم أمام‬ ‫ندوة التمويل والره�ن العقاري «الفرص‬ ‫التحديات التوقعات» التي نظمتها جامعة‬ ‫القصيم أم�س‪ ،‬ملخصا ً لأنظمة الخاصة‬ ‫بالتموي�ل والرهن العق�اري‪ ،‬وهي نظام‬ ‫التمويل العقاري‪ ،‬نظام اإيجار التمويي‪،‬‬ ‫نظام مراقب�ة ال�ركات التمويلية‪ ،‬ونوّه‬ ‫إى أهمية هذه اأنظم�ة ي تطوير النظام‬ ‫العق�اري والرقي بامس�توى ااقتصادي‬ ‫للمملكة‪.‬‬ ‫وحول الس�لبيات التي تواجه الرهن‬ ‫العقاري كم�ا حدث ي اأزم�ة العامية ي‬ ‫‪ ،2008‬خاص�ة ي الواي�ات امتحدة‪ ،‬وما‬ ‫الوس�ائل الت�ي اتخذتها امؤسس�ة لتاي‬ ‫هذه الس�لبيات‪ ،‬أوضح الش�ايع أنه تمت‬ ‫دراس�ة الس�وق العامية ومعرفة اأسباب‬ ‫الرئيسة أزمة الرهن العقاري‪ ،‬وتم تجنب‬ ‫هذه امش�كات ي أنظمة الرهن العقاري‬ ‫ي امملكة‪ ،‬ومن أهم هذه البنود هو زيادة‬ ‫قيم�ة الرافعة امالي�ة (‪ )Leverage‬التي‬ ‫تعن�ي قيمة الرهن عن�د راء امنزل‪ ،‬كما‬ ‫تمت زيادة الدفعة اأوى عند راء العقار‪.‬‬ ‫وفيما يخص التقيي�م العقاري‪ ،‬أفاد‬ ‫أن هناك هيئة امقيم�ن امعتمدين لتقييم‬ ‫العق�ار‪ ،‬وهن�اك توج�ه لعم�ل مؤرات‬ ‫أس�عار العقار تع ّد مؤرا ً مرجعيا ً مثلها‬ ‫مثل مؤر اأس�هم امالية‪ .‬معترا ً أن هذه‬ ‫ااحتياطات ستس�اعد عى تجنب الوقوع‬ ‫ي أزمة رهن عقاري ي امستقبل‪.‬‬ ‫وكان مدير جامعة القصيم الدكتور‬ ‫خالد الحمودي‪ ،‬قد أكد ي مس�تهل الندوة‬ ‫أن القط�اع العق�اري ي امملكة أحد أكر‬ ‫القطاع�ات ااقتصادي�ة بع�د القط�اع‬ ‫النفط�ي نظ�ر حجمه الذي يق�در بأكثر‬ ‫م�ن تريل�ون ري�ال ونم�وه بنس�بة ‪%6‬‬ ‫س�نوياً‪ ،‬وبمس�اهمته ي النات�ج امح�ي‬

‫أن اإحص�اءات تؤكد أن حجم ااس�تراد يتجاوز‬ ‫‪ 50‬مليون زوج من اأحذية سنويا‪ ،‬فيما بلغ حجم‬ ‫الراخيص التي منحتها وزارة التجارة والصناعة‬ ‫خال ال�‪ 20‬س�نة اماضية إنشاء مصانع مختلف‬ ‫أنواع اأحذية ي امملكة ‪ 73‬ترخيصا‪.‬‬

‫هل ُقتلت‬ ‫قبل أن‬ ‫تولد؟!‬ ‫عبدالعزيز الخضيري‬

‫أؤيد وبقوة أن تنال جمعية امستهلك نصيبها وحقها‬ ‫م�ن التجّ �ار لدعمها ماليا م�ن ناحية امب�دأ‪ ،‬ولكني ضد‬ ‫الطريق�ة التي س�يتم بها اقتط�اع ما نس�بته ‪ %10‬من‬ ‫الغ�رف التجارية؛ أنها س���تفقد الجمعي�ة حياديتها من‬ ‫جانب امس�تهلك وس�تكون مثار شك وشبهة هي ي غنى‬ ‫عنه�ا‪ ،‬كما أنها ستش�ذ عن اأعراف الدولي�ة فيما يتعلق‬ ‫بمثياتها ي العالم‪.‬‬ ‫يج�ب أن تك�ون الجمعي�ة مس�تقلة بذاته�ا عن أي‬ ‫مؤثرات ق�د تفقده�ا حياديتها والت�ي أغفلها من وضع‬ ‫تنظي�م هذه الجمعية امغلوب عى أمرها وأعني بها هيئة‬ ‫الخراء‪.‬‬ ‫لك�ي يكون ااقتطاع ع�ادا ومنطقيا يجب أن يكون‬ ‫م�ن رس�وم الجم�ارك واموان�ئ عى إرس�اليات الس�لع‬ ‫امس�توردة التي تفرض ع�ى التجّ ار وال�ركات‪ ،‬وكذلك‬ ‫س�تقطع من غرام�ات وعقوبات وزارة التج�ارة ووزارة‬ ‫الشؤون البلدية عى امطاعم وامحات التجارية‪.‬‬ ‫هنا فقط نس�تطيع أن نقول إن امستهلك رد اعتباره‬ ‫ض�د ممارس�ات تجاري�ة واس�تهاكية أرت بمال�ه‬ ‫وصحته وسامته‪.‬‬ ‫إنه من الخطأ الجس�يم أن تس�تقبل الجمعية أمواا‬ ‫م�ن التجار بش�كل مبار‪ ،‬ب�ل يجب أن يك�ون ذلك من‬ ‫خال الحكومة كما أرت سابقا‪.‬‬ ‫إن تنظيم جمعية امستهلك ضعيف ومتناقض‪ ،‬بل إنه‬ ‫يعج بالثغرات التي جعلتها تنش�غل بنفسها وبمشاكلها‬ ‫الداخلية طوال الس�نوات اأخرة‪ ،‬ما يجعلنا نتساءل‪ :‬هل‬ ‫ُقتلت جمعية حماية امستهلك قبل أن تولد؟‬

‫‪aziz.khudiry@alsharq.net.sa‬‬

‫‪ 1100‬ريال سعر حملة‬ ‫الحطب في الدوادمي‬

‫موجة البرد ترفع الطلب على المابس الشتوية في اأحساء‬ ‫اأحساء ‪ -‬محمد بالطيور‬

‫مابس شتوية ي أحد محات اأحساء‬

‫( الرق)‬

‫رفع�ت موجة الرد الطل�ب عى امابس‬ ‫الش�توية ي اأحس�اء‪ ،‬وب�ادر عدد من‬ ‫مح�ات بيع امابس ي اأس�واق عرض‬ ‫بع�ض اأصناف من امابس الش�توية ‪.‬‬ ‫وق�د حرص عدد م�ن التجار عى تقديم‬ ‫خصوم�ات عى بع�ض املبوس�ات لتريف‬ ‫امتبق�ي من مخزون الع�ام اماي قبل طرح‬ ‫منتج�ات جدي�دة ي اأس�واق خ�ال اأي�ام‬ ‫امقبل�ة‪ .‬وأوضح التاجر س�لطان الس�بيعي ‪،‬‬ ‫أن هناك طلبا عى امابس الشتوية من بعض‬ ‫امتس�وقن خصوص�ا الجاكت�ات والبجامات‬ ‫والفانات الصوفية الخاصة باأواد والفتيات‪،‬‬ ‫وأش�ار إى أن انخف�اض درج�ات الح�رارة‬

‫وعودة الطلبة للم�دارس عززت الطلب خال‬ ‫ه�ذه اأي�ام‪ ،‬وأكد أن مثل ه�ذه الفرة فرصة‬ ‫لبعض امحات لتريف امتبقي من مخزون‬ ‫الع�ام امن�رم قبل ط�رح منتج�ات وألوان‬ ‫جديدة للعام الحاي‪.‬‬ ‫م�ن جهته�م‪ ،‬أكد ع�دد من امتس�وقن‬ ‫أن بع�ض أصح�اب امحال يس�تغلون حاجة‬ ‫امتس�وقن خال هذه الف�رة بطرح منتجات‬ ‫قديم�ة لديه�م ويروجونها عى أنه�ا جديدة‪،‬‬ ‫وش�دد امتس�وق فيصل الدوري عى أهمية‬ ‫فحص امابس قب�ل رائها أنها قد تتعرض‬ ‫للتلف بس�بب س�وء التخزين‪ ،‬وأش�ار إى أن‬ ‫عديدا من امنتجات امطروحة خال هذه اأيام‬ ‫اتلبي حاجة امتس�وقن لكن البعض يضطر‬ ‫للراء بسبب وجود حاجة ماسة لذلك‪.‬‬

‫فيما أكد امتس�وق عي الس�عد ‪ ،‬أن سوق‬ ‫امابس ش�هدت نش�اطا ملحوظا خال هذه‬ ‫اأيام بس�بب انخفاض درجات الحرارة التي‬ ‫تشهدها امنطقة خصوصا ي الصباح‪ ،‬وأشار‬ ‫إى أن السوق تضم أنواعا مختلفة من اأقمشة‬ ‫الصوفي�ة منها الجيد والرديء‪ ،‬إا أنه يفضل‬ ‫اماب�س الجيدة لذا يح�رص دائما عى اقتناء‬ ‫اأقمش�ة اأوربية مث�ل اإيط�اي واإنجليزي‬ ‫بالرغ�م م�ن ارتفاع أس�عارها بس�بب جودة‬ ‫أقمش�تها التي تتكون م�ن الصوف الخالص‪،‬‬ ‫خاف اأنواع اأخ�رى مثل الهندية والصينية‬ ‫والكورية التي قد تفي بالغرض لدى البعض‬ ‫‪ ،‬إذ إنه�ا تمت�از بأس�عارها امناس�بة وتنوع‬ ‫ألوانها مما يتيح للمتسوق فرصة أكر اقتناء‬ ‫أكثر من قطعة وبألوان مختلفة‪.‬‬

‫ارتفاع أسعار الخياطة الرجالية والمابس الشتوية مع قدوم «برد رفحاء»‬ ‫رفحاء ‪ -‬فروان الفروان‬ ‫تشهد اأس�واق التجارية ي محافظة رفحاء بمنطقة الحدود‬ ‫الش�مالية إقباا ً كبرا ً وحركة نش�طة وانتعاشا ً ملحوظا ً هذه‬ ‫اأي�ام مع حلول فصل الش�تاء وتغ�ر مناخ الج�و‪ .‬و بدأت‬ ‫محات بي�ع امابس ي رفح�اء بتغي�ر معروضاتها وإبراز‬ ‫امابس الشتوية واموديات الجديدة‪ ،‬استعدادا ً لدخول فصل‬ ‫الشتاء‪ ،‬وهو ما يزيد من أرباح امحات‪ ،‬والدخول مبارة إى فصل‬ ‫الش�تاء‪ ،‬و زادت محات الخياطة أس�عارها بنس�بة ‪ %30‬تقريبا ً‬ ‫مع هبوب موجات الرد التي ش�هدها محافظ�ة رفحاء هذه اأيام‪،‬‬ ‫وترتفع أس�عار الخياطة ي فصل الش�تاء نس�بياً؛ إذ يراوح سعر‬ ‫الث�وب بن ‪ 230 – 140‬رياا ً بس�بب اإقبال الكبر خال موس�م‬ ‫الش�تاء‪ ،‬وعزت اأس�باب إى ارتفاع أسعار اأقمش�ة من اموردين‬ ‫اأصلين‪.‬‬ ‫ويقول خالد الهريسان أحد الزبائن «إن هناك تفاوتا ً ي أسعار‬ ‫الخياطن‪ ،‬فمنهم من يس�تغل هذه اأيام لرفع الس�عر‪ ،‬وبعضهم‬ ‫يظل كما هو عى سعره السابق‪ ،‬وهذا حاصل بالفعل‪ ،‬حيث وجدت‬ ‫الفرق بن محل وآخر والقماش نفسه‪ ،‬بزيادة ‪-‬تقريباً‪ 30 -‬ريااً»‪.‬‬

‫و أضاف عبدالرحمن العنزي أن أسعار تفصيل الثوب يرتفع‬ ‫م�ن عام آخر‪ .‬وقال‪« :‬باتت اأس�عار مكلفة جدا ً مقارنة بأس�عار‬ ‫اأعوام السابقة التي تزيد كل عام بمررات مختلفة من التجار»‪.‬‬ ‫و قال محمد الس�امي ‪-‬عام�ل ي محل خياطة أثواب رجالية‪-‬‬ ‫«إن موس�م شتاء هذا العام ش�هد ارتفاعا ً ي أسعار تفصيل الثياب‬ ‫بنسبة ‪ %30‬بسبب زيادة س�عر اأقمشة امستخدمة ي التفصيل‪،‬‬ ‫خصوصا ً القماش امس�تورد‪ ،‬إضافة إى ارتف�اع إيجار امحال عن‬ ‫اأعوام السابقة»‪.‬‬ ‫و يضيف‪« ،‬ارتفعت أس�عار تفصيل الثياب هذا العام بمعدل‬ ‫يراوح بن ‪ 25‬و‪ %30‬بسبب ارتفاع أسعار اأقمشة الرجالية من‬ ‫اموردين عن العام اماي‪ ،‬افتا ً إى أن متوس�ط ارتفاع سعر الثوب‬ ‫الواحد بلغ ‪ 40‬ريااً‪ ،‬بحسب جودة ونوعية القماش للثوب»‪.‬‬ ‫و طالب فرج امايق الجهات الرقابية وامعنية بتكثيف الرقابة‬ ‫عى اأس�واق للحد م�ن ارتفاع اأس�عار وتاعب التج�ار لحماية‬ ‫امس�تهلكن‪ ،‬و ق�ال امايق «نطال�ب بإحكام الرقابة عى اأس�واق‬ ‫ومتابعة اأسعار التي طالت كل يء حتى أسعار امابس»‪ ،‬وشدد‬ ‫ع�ى رورة ب�روز دور وزارة التج�ارة ي التأكد م�ن اارتفاعات‬ ‫الرسة التي هاجمت امواطن ي كل يء‪.‬‬

‫ش�اب عند الخياط‬

‫سيارة وانيت محملة بالحطب‬ ‫رفحاء‪ ،‬الدوادمي ‪-‬‬ ‫نواف الخليل‪ ،‬محمد الخر‬ ‫أش�علت موج�ة ال�رد‬ ‫الق�ارس الت�ي اجتاح�ت‬ ‫مدين�ة رفح�اء وقراه�ا؛‬ ‫لتهب�ط بدرج�ات الح�رارة‬ ‫إى أق�ل م�ن ع�ر درجات‬ ‫مئوية‪ ،‬أس�عار الفح�م والحطب‪،‬‬ ‫ورفعتها بنسبة ‪ ،%100‬وأجرت‬ ‫اأهاي وامتنزه�ن الذين يقومون‬ ‫بالتخيي�م ع�ى راء الحط�ب‬ ‫والفح�م‪ ،‬للتدفئ�ة والطبخ س�واء‬ ‫ي امخيم�ات الري�ة أو ي اماحق‬ ‫الخارجية للمن�ازل‪ .‬ويفضل كثر‬ ‫م�ن اأهاي اس�تخدام الحطب عن‬ ‫وس�ائل التدفئة الحديثة‪ ،‬وس�جل‬ ‫س�وق رفح�اء ارتفاعا ً ي أس�عار‬ ‫الحطب القادم م�ن امدينة امنوّرة‬ ‫وامنطقة الجنوبية بنسبه ‪،%100‬‬ ‫ّ‬ ‫وب�ن عامل�ون ي الس�وق‪ ،‬أن‬ ‫الس�وق تعيش حالة من اانتعاش‬ ‫ااقتص�ادي والتج�اري م�ن قِ بل‬ ‫امس�تهلكن‪ ،‬وي�زداد الطلب عي‬ ‫الفحم ي امقاهي وامطاعم‪.‬‬ ‫وأف�اد ع�دد م�ن الباع�ة أن‬ ‫اأسعار بدأت باارتفاع التدريجي‬ ‫منذ ش�هر رمضان‪ ،‬وق�ال جمعة‬ ‫خان «بائع فحم» إنه كان يش�ري‬ ‫كي�س الفحم ال�� ‪ 10‬كجم ب�‪20‬‬ ‫ ‪ 30‬ريااً‪ ،‬واآن وصل إى س�تن‬‫ريااً‪ ،‬وهو ما دعانا لرفع أسعارنا‬ ‫لنغطي خس�ائرنا من رفع أسعار‬ ‫الفحم من اموردين‪.‬‬

‫(الرق)‬

‫من جهت�ه‪ ،‬أوضح مدير فرع‬ ‫الزراعة ي رفحاء امهندس س�عود‬ ‫العتيب�ي‪ ،‬أن هناك ق�رارا ً صادرا ً‬ ‫بمن�ع بيع ونقل الحط�ب والفحم‬ ‫امحي‪ ،‬كم�ا أن هناك قرارا ً مجلس‬ ‫ال�وزراء يق�ي بإعف�اء الحطب‬ ‫والفح�م امس�تورد م�ن الرس�وم‬ ‫الجمركية‪ ،‬تش�جيعا ً للمؤسس�ات‬ ‫وال�ركات العامل�ة ي مج�ال‬ ‫تج�ارة الخش�ب‪ ،‬وحفاظ�ا ً ع�ى‬ ‫ثروتنا النباتية الطبيعية‪ .‬وقال إن‬ ‫الوزارة دعت ع�ر موقعها التجار‬ ‫إى ااس�تراد قبل امواس�م لتوفر‬ ‫الفحم والحطب امستورد للسوق‬ ‫امحلي�ة‪ ،‬وأوضح�ت اإج�راءات‬ ‫والدول التي يستورد منها‪.‬‬ ‫وي الدوادم�ي‪ ،‬ب�دأ بع�ض‬ ‫تج�ار الحط�ب بالتواف�د ع�ى‬ ‫امحافظة‪ ،‬تزامنا ً مع دخول فصل‬ ‫الشتاء وإقبال امواطنن عى راء‬ ‫الحط�ب اس�تخدامه ي التدفئ�ة‪.‬‬ ‫وقال محمد الس�نوي أح�د الباعة‬ ‫امتجولن عى أحد طرق امحافظة‪،‬‬ ‫إن الحط�ب امتوف�ر لدي�ه مخزن‬ ‫من�ذ ث�اث س�نوات‪ ،‬وأن�ه يقوم‬ ‫بتريف�ه حس�ب طلب الس�وق‪،‬‬ ‫وأض�اف أنه جاء م�ن طحي التي‬ ‫تبعد ع�ن محافظة الدوادمي نحو‬ ‫‪ 130‬كيلوم�را بهدف بيع ما لديه‬ ‫من حطب‪ .‬وأبان البائع أن الحملة‬ ‫الواح�دة م�ن الحط�ب لس�يارة‬ ‫الواني�ت يتجاوز س�عرها ‪1100‬‬ ‫ريال‪ ،‬وذلك حس�ب مدى العرض‬ ‫والطلب‪.‬‬


‫»ﺍﻟﺠﻤﻴﺢ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺍﺕ« ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ »ﺗﺮﻳﻞ ﺑﻠﻴﺰﺭ ‪ « 2013‬ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻛﺸـﻔﺖ ﴍﻛـﺔ اﻟﺠﻤﻴـﺢ ﻟﻠﺴـﻴﺎرات‪ ،‬أﻛـﱪ وﻛﻴﻞ‬ ‫ﻟﺠﻨـﺮال ﻣﻮﺗـﻮرز ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ واﻟﴩق اﻷوﺳـﻂ‪ ،‬ﻋﻦ‬ ‫ﺳﻴﺎرة ﺷـﻔﺮوﻟﻴﻪ ﺗﺮﻳﻞ ﺑﻠﻴﺰر ‪ 2013‬اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻛﻠﻴﺎ‪،‬‬ ‫ﰲ اﺣﺘﻔﺎل أﻗﻴﻢ ﰲ )رد ﳼ ﻣﻮل( ﰲ ﺟﺪة‪ ،‬ﺣﴬه ﻧﺨﺒﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻹﻋﻼﻣﻴﻦ وﻋﺪد ﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻼءاﻟﺠﻤﻴﺢ وﻛﺒﺎر اﻤﺴـﺆوﻟﻦ‬

‫اﻗﺘﺼﺎد‬

‫ﺑﺎﻟﴩﻛـﺔ‪ .‬وﻗﺎل اﻟﺸـﻴﺦ وﻟﻴﺪ اﻟﺠﻤﻴﺢ‪ ،‬اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي‬ ‫ﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺸـﻐﻴﻞ ﺑﴩﻛـﺔ اﻟﺠﻤﻴﺢ ﺑﺎﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬إن ﺳـﻴﺎرة‬ ‫ﺷﻔﺮوﻟﻴﻪ ﺗﺮﻳﻞ ﺑﻠﻴﺰر اﻟﺠﺪﻳﺪة ﺗﻌﺪ ﻃﺮازا ً رﻳﺎﺿﻴﺎ ً ﻣﺘﻌﺪد‬ ‫اﻻﺳـﺘﻌﻤﺎﻻت وﻣﺘﻮﺳﻂ اﻟﺤﺠﻢ‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺼﻨﻴﻌﻬﺎ ارﺗﻜﺎزا ً‬ ‫ﻋﲆ ﻫﻨﺪﺳـﺔ ﺟﻨﺮال ﻣﻮﺗﻮرز اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻟﻠﻤﺮﻛﺒﺎت‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ اﻟﺤﺠﻢ ورﺑﺎﻋﻴﺔ اﻟﺪﻓﻊ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ إن اﻟﺠﻴﻞ اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﺮﻳﻞ ﺑﻠﻴﺰر ﻳﺠﻤﻊ ﻗﺪرات اﻟﺤﻤﻞ واﻟﻘﻄﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺘّﻊ‬

‫ﺑﻬﺎ اﻤﺮﻛﺒﺎت اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪدة اﻻﺳـﺘﻌﻤﺎﻻت اﻤﺒﻨﻴﺔ وﻓﻖ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﻬﻨﺪﺳـﺔ‪ ،‬ﻣﻊ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﺴﻠﺴﺔ واﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺘّﻊ‬ ‫ﺑﻬﺎ ﺳـﻴﺎرات اﻟﻜـﺮوس أوﻓـﺮ«‪ .‬وأﺷـﺎر إﱃ أن »اﻟﺠﻤﻴﺢ‬ ‫ﻟﻠﺴﻴﺎرات« ﺑﻌﺪ اﺧﺘﻴﺎرﻫﺎ ﻛﺄﺣﺪ وﻛﻴﻠﻦ ﺣﴫﻳﻦ ﻟﺠﻨﺮال‬ ‫ﻣﻮﺗﻮرز ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ وﺿﻌﺖ اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻟﱰﺳﻴﺦ‬ ‫ﻫﺬا اﻻﺳـﻢ اﻟﻜﺒﺮ ﰲ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﺴﻴﺎرات ﻣﺴﺘﻨﺪة إﱃ ﻣﺎ ﺗﻮﻓﺮه‬ ‫ﺟﻨـﺮال ﻣﻮﺗﻮرز ﻣﻦ ﺳـﻴﺎرات ﻣﻤﻴﺰة ﻗـﺎدرة ﻋﲆ إرﺿﺎء‬

‫‪28‬‬

‫ﻛﺎﻓﺔ اﻷذواق واﻷﻋﻤﺎر‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﻦ اﻟﻄﺮازات اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻌﺮﺿﻬﺎ ﺑﻔﺮوﻋﻬﺎ اﻟﻜﺒﺮة اﻤﻨﺘﴩة ﺑﻜﺎﻓﺔ ﻣﺪن اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺘـﱪ »ﺗﺮﻳﻞ ﺑﻠﻴﺰر« اﻷﻓﻀﻞ ﰲ ﻓﺌﺘﻬﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻤﺘّﻊ‬ ‫ﺑﻤﺴـﺘﻮى ﻣﻦ اﻟﺮﺣﺎﺑﺔ واﻤﺮوﻧـﺔ اﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﰲ ﺛﻼﺛﺔ ﺻﻔﻮف‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻘﺎﻋﺪ اﻤﻨﻔﺼﻠﺔ اﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻄﻲ أو اﻟﺘﺴـﻄﻴﺢ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﻧﻔﺴـﻪ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳُﻌﺘﱪ اﻤﻴﺰة اﻷﺑﺮز ﻟﺸﻔﺮوﻟﻴﻪ ﰲ اﻟﻘﻄﺎع ﺷﺪﻳﺪ‬ ‫اﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻟﻠﺴﻴﺎرات اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪدة اﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻻت‪.‬‬

‫»ﺗﺮﻳﻞ ﺑﻠﻴﺰر« ‪ 2013‬اﻟﺠﺪﻳﺪة‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻃﻼﻝ ﻭﺃﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻳﺴﺘﻘﺒﻼﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫اﻷﻣﺮ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻃﻼل واﻷﻣﺮة أﻣﺮة اﻟﻄﻮﻳﻞ أﺛﻨﺎء اﺳﺘﻘﺒﺎل اﺛﺮﻳﻦ ﻛﺎزﻳﻦ واﻟﻮﻓﺪ اﻤﺮاﻓﻖ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫»ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻲ« ﺗﻄﺮﺡ ﻫﺎﺗﻒ ‪iPhone 5‬‬

‫ﻣﻊ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺒﺎﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬

‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻃﺮﺣﺖ ﴍﻛﺔ اﺗﺤﺎد اﺗﺼﺎﻻت‬ ‫»ﻣﻮﺑﺎﻳﲇ« ﻫﺎﺗﻒ ‪iPhone 5‬‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣـﻊ اﻟﺴـﺎﻋﺎت اﻷوﱃ‬ ‫ﻣـﻦ ﺻﺒـﺎح أﻣـﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ‬ ‫وذﻟـﻚ ﰲ ﻛﻞ ﻣـﻦ اﻟﺮﻳـﺎض‬ ‫وﺟـﺪة واﻟﺨﱪ‪ .‬وأوﺿﺤـﺖ ﻣﻮﺑﺎﻳﲇ‬ ‫أن ﻋﻤﻠﻴـﺔ اﻟﺒﻴـﻊ اﻟﺘـﻲ اﻧﻄﻠﻘﺖ ﰲ‬ ‫اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴـﺔ ﻋﴩة ﻣـﻦ ﺻﺒﺎح‬ ‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ﺷـﻬﺪت ﺣﻀﻮرا ً ﻛﺒﺮا ً ﻣﻦ‬ ‫ﻗِ ﺒﻞ ﻋﻤـﻼء ﻣﻮﺑﺎﻳﲇ ﻟﻠﻈﻔﺮ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎز‬ ‫اﻷﺣـﺪث »‪ «iPhone 5‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺑﺪأت‬ ‫ﻋﻤﻠﻴـﺎت اﻟﺒﻴـﻊ اﻻﻋﺘﻴﺎدﻳـﺔ ﺻﺒﺎح‬

‫اﻟﺨﻤﻴـﺲ ﺿﻤـﻦ أوﻗـﺎت اﻟﻌﻤـﻞ‬ ‫اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﰲ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻔﺮوع اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟـﺖ ﻣﻮﺑﺎﻳـﲇ إﻧﻬـﺎ وﻓﺮت‬ ‫أﻓﻀـﻞ اﻟﺒﺎﻗﺎت اﻤﻔﻮﺗﺮة واﻤﺴـﺒﻘﺔ‬ ‫اﻟﺪﻓـﻊ اﻟﺘـﻲ ﺗﻨﺎﺳـﺐ اﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺸـﱰﻛﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺒﺪأ أﺳﻌﺎر‬ ‫اﻟﺒﺎﻗـﺎت اﻤﻔﻮﺗـﺮة ﻣـﻦ ‪ 380‬رﻳﺎﻻً‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤـﺎ ﺗـﱰاوح أﺳـﻌﺎر اﻟﺒﺎﻗـﺎت‬ ‫اﻤﺴـﺒﻘﺔ اﻟﺪﻓـﻊ ﺑـﻦ ‪ 2799‬رﻳﺎﻻ ً‬ ‫ﻟﺴﻌﺔ ‪ 16‬ﺟﻴﺠﺎﺑﺎﻳﺖ‪ 3199 ،‬ﻟﺴﻌﺔ‬ ‫‪ 32‬ﺟﻴﺠﺎﺑﺎﻳﺖ و‪ 3649‬رﻳﺎﻻ ً ﻟﺴﻌﺔ‬ ‫‪ 64‬ﺟﻴﺠﺎﺑﺎﻳﺖ‪.‬‬ ‫وﻳﺪﻋـﻢ ﺟﻬـﺎز ‪iPhone 5‬‬ ‫اﻟﺠﺪﻳـﺪ ﺷـﺒﻜﺔ ﻣﻮﺑﺎﻳـﲇ ﻟﻠﺠﻴـﻞ‬

‫اﺳـﺘﻘﺒﻞ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺴـﻤﻮ اﻤﻠﻜﻲ اﻷﻣﺮ‬ ‫اﻟﻮﻟﻴـﺪ ﺑﻦ ﻃـﻼل ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ‪ ،‬رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ إدارة ﻣﺆﺳﺴـﺔ اﻟﻮﻟﻴـﺪ ﺑـﻦ ﻃﻼل‬ ‫اﻟﺨﺮﻳـﺔ ‪ -‬اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ واﻷﻣـﺮة أﻣﺮة اﻟﻄﻮﻳﻞ‪،‬‬ ‫ﻧﺎﺋﺒﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ واﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺜﻼﺛﺎء اﻤﺎﴈ‪،‬‬

‫ﰲ اﻟﺮﻳـﺎض‪ ،‬اﻤﺪﻳـﺮة اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳـﺔ ﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ‬ ‫اﻷﻏﺬﻳﺔ اﻟﻌﺎﻤﻲ ‪ WFP‬اﺛﺮﻳﻦ ﻛﺎزﻳﻦ واﻟﻮﻓﺪ‬ ‫اﻤﺮاﻓﻖ‪.‬‬ ‫ﺣـﴬ اﻟﻠﻘـﺎء ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺪﻛﺘـﻮرة ﻧﻬﻠﺔ‬ ‫ﻧـﺎﴏ اﻟﻌﻨﱪ اﻤﺴـﺎﻋﺪة اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﻟﺮﺋﻴـﺲ ﻣﺠﻠـﺲ اﻹدارة‪ ،‬اﻧﺘﺼـﺎر اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ‬ ‫اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳـﺔ ﻹدارة اﻟﻌﻼﻗﺎت واﻻﻋﻼم‪،‬‬

‫ﻟﻄﻴﻔـﺔ اﻟﺴـﻌﺪون اﻤﺪﻳـﺮة اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳـﺔ‬ ‫ﻤﴩوﻋـﺎت دول اﻟﴩق اﻷوﺳـﻂ وﺷـﻤﺎل‬ ‫إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻃﻼل اﻟﺨﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﰲ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻠﻘﺎء‪ ،‬ﺷﻜﺮت اﻟﺴﻴﺪة اﺛﺮﻳﻦ‬ ‫ﻛﺎزﻳـﻦ اﻷﻣـﺮ اﻟﻮﻟﻴـﺪ واﻷﻣﺮة أﻣـﺮة ﻋﲆ‬ ‫إﺗﺎﺣﺘﻬﻤـﺎ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﻘـﺎء‪ ،‬وﺗﺨﻠﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫اﻷﺣﺎدﻳـﺚ اﻟﻮدﻳﺔ وﻋﺪد ﻣﻦ اﻤﻮﺿﻮﻋﺎت ﻋﲆ‬

‫ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﻄﻠﻖ ﺑﺎﻗﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻟـ »ﺁﻱ ﻓﻮﻥ ‪«5‬‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫اﻟﺮاﺑـﻊ اﻟﺘـﻲ ﺗﺘﻤﻴـﺰ ﺑﺎﻟﴪﻋـﺔ‬ ‫اﻟﻔﺎﺋﻘـﺔ ﻟﻺﻧﱰﻧـﺖ‪ ،‬وﻳﻌـﺪ إﻃـﻼق‬ ‫اﻟﺠﻬـﺎز اﻟﺠﺪﻳـﺪ ﺑﻠﻮﻧﻴـﻪ اﻷﺑﻴـﺾ‬ ‫واﻷﺳـﻮد ﻣﻦ ﻗِ ﺒﻞ ﴍﻛﺔ »ﻣﻮﺑﺎﻳﲇ«‬ ‫ﰲ اﻟﺴـﻮق اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺟـﺰءا ً ﻣـﻦ‬ ‫اﺳـﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﴩﻛـﺔ ﰲ أن ﺗﻜـﻮن‬ ‫اﻟﺴـﺒَﺎﻗﺔ إﱃ إﺛﺮاء ﺣﻴﺎة اﻟﻌﻤﻼء ﻣﻦ‬ ‫ﺧـﻼل ﻣﻮاﺻﻠﺔ اﻹﺑـﺪاع واﻤﺒﺎدرات‬ ‫ﰲ ﺧﺪﻣـﺎت اﻻﺗﺼـﺎﻻت‪ ،‬ﻣﺴـﺘﻨﺪة‬ ‫ﻋـﲆ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴـﺔ اﻟﻀﺨﻤﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻤﺘﻠﻜﻬﺎ وﻣﺒـﺎدرات اﻻﺑﺘـﻜﺎر اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺿﻤﻨـﺖ ﻟﴩﻛﺔ »ﻣﻮﺑﺎﻳـﲇ« اﻟﺮﻳﺎدة‬ ‫اﻤﻄﻠﻘـﺔ ﰲ اﻟﻨﻄـﺎق اﻟﻌﺮﻳـﺾ‬ ‫واﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎت ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻤﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻟﺨـﺮي واﻹﻧﺴـﺎﻧﻲ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪،‬‬ ‫وآﺧـﺮ ﺗﻄـﻮرات ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ اﻟﻐـﺬاء اﻟﻌﺎﻤـﻲ‬ ‫‪.WFP‬‬ ‫وﻗﺪ ﺗﺄﺳـﺲ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ اﻟﻐـﺬاء اﻟﻌﺎﻤﻲ‬ ‫‪ WFP‬ﰲ ﻋـﺎم ‪1961‬م‪ ،‬وﻳﻌـﺪ ذراﻋﺎ ً ﻟﻸﻣﻢ‬ ‫اﻤﺘﺤـﺪة ﻟﻠﺘﻐﺬﻳـﺔ ﺣﻴـﺚ ﺗﻌﺪ أﻛـﱪ ﻣﻨﻈﻤﺔ‬ ‫إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺸﺆون اﻤﺠﺎﻋﺔ ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬

‫أﻃﻠﻘـﺖ ﴍﻛـﺔ اﻻﺗﺼﺎﻻت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻗـﺎت ﺟﺪﻳﺪة وﻣﻤﻴﺰة ﻟﺠﻬﺎز آي ﻓﻮن ‪ 5‬ﻣﻦ‬ ‫إﻧﺘـﺎج ﴍﻛﺔ أﺑـﻞ‪ ،‬واﻟﺬي ﺑﺪأ ﺑﻴﻌـﻪ أﻣﺲ ﰲ‬ ‫أﺳﻮاق اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺪ اﻟﺒﺎﻗﺎت اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻟﻠﻨﺴﺨﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻬـﺰة آي ﻓﻮن ﻣﺘﻤﻴـﺰة وﺗﻼﺋﻢ اﺣﺘﻴﺎج‬ ‫اﻟﻌﻤـﻼء وذﻟﻚ ﰲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻨﺎﻓـﺬ اﻟﺒﻴﻊ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻟﻼﺗﺼﺎﻻت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ وﻓﺮت اﻻﺗﺼﺎﻻت اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﺟﻬﺎز‬ ‫»آي ﻓـﻮن ‪ «5‬ﺑﻘﻴﻤـﺔ ‪ 2799‬رﻳـﺎﻻ ً ﺑﺬاﻛـﺮة‬ ‫ﺳـﻌﺔ )‪ 16‬ﺟﻴﺠﺎﺑﺎﻳـﺖ(‪ ،‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ ذاﻛﺮة‬ ‫ﺑﺴﻌﺔ )‪ 32‬ﺟﻴﺠﺎﺑﺎﻳﺖ(‪ ،‬ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ 3199‬رﻳﺎﻻً‪،‬‬ ‫وﺑـﻘﻴﻤـﺔ ‪ 3649‬رﻳـﺎﻻ ً ﻟﺬاﻛـﺮة ﺳـﻌﺔ )‪64‬‬ ‫ﺟﻴﺠﺎﺑﺎﻳﺖ(‪ ،‬ﰲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ‬ ‫وﻓـﺮت اﻟﺠﻬﺎز ﻣﺠﺎﻧﺎ ً )ﺑﺠﻤﻴﻊ اﻟﺴـﻌﺎت ‪16‬‬ ‫و‪ 32‬و‪ (64‬ﺿﻤـﻦ ﺑﺎﻗـﺎت اﻷﺟﻬـﺰة اﻟﺬﻛﻴﺔ‬

‫أول ﻋﻤﻴﻞ ﻳﺘﺴﻠﻢ ﺟﻬﺎز آي ﻓﻮن ‪ 5‬ﻣﻦ اﻻﺗﺼﺎﻻت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫واﻟﺘﻲ ﺗﺸـﻤﻞ دﻗﺎﺋﻖ ﻣﻜﺎﻤﺎت ورﺳﺎﺋﻞ ﻧﺼﻴﺔ‬ ‫ووﺳـﺎﺋﻂ وﺣﺰﻣﺔ ﺑﻴﺎﻧـﺎت اﻹﻧﱰﻧﺖ اﻤﺪﻋﻮﻣﺔ‬ ‫ﺑﺄﻗـﻮى وأﺷـﻤﻞ ﺗﻐﻄﻴـﺔ ﺗﻮﻓﺮﻫـﺎ ﺷـﺒﻜﺘﻬﺎ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﻟﺨﺪﻣﺎت اﻻﺗﺼﺎل اﻟﻼﺳﻠﻜﻲ‪.‬‬ ‫وﻳﻤﺘﺎز ﺟﻬـﺎز »آي ﻓـﻮن ‪«iPhone 5‬‬ ‫ﺑﺘﺼﻤﻴﻢ ﻋﴫي‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺪ أﻧﺤﻒ وأﺧﻒ آي‬

‫ﻓﻮن ﻋﲆ اﻹﻃﻼق‪ ،‬ﻳﺤﺘﻮي ﻋﲆ ﺷﺎﺷﺔ ﻋﺮض‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ اﻟﺪﻗﺔ واﻟﻮﺿـﻮح ذات )اﻷرﺑﻊ ﺑﻮﺻﺎت‬ ‫اﻤﺘﻄـﻮرة ﺑﺘﻘﻨﻴـﺔ ‪ ،(RETINA‬إﺿﺎﻓـﺔ إﱃ‬ ‫ﻣﻌﺎﻟـﺞ )‪ (A6‬أﺑﻞ‪ ،‬وﺿـﻊ ﺧﺼﻴﺼﺎ ً ﻟﻴﻀﻤﻦ‬ ‫ﴎﻋﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﰲ اﻷداء‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن ﺟﻬﺎز »آي ﻓﻮن‬ ‫‪ «5‬ﻣﺰود ﺑﻨﻈﺎم ﺗﺸـﻐﻴﻞ ‪ ،iOS6‬واﻟﺬي ﻳﻌﺪ‬ ‫ﻧﻈﺎم ﺗﺸﻐﻴﻞ اﻟﻬﻮاﺗﻒ اﻤﺤﻤﻮﻟﺔ اﻷﻛﺜﺮ ﺗﻘﺪﻣﺎ ً‬ ‫ﰲ اﻟﻌﺎﻟـﻢ ﻣـﻊ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺘـﻲ ﻣﻴﺰة ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﻋﻦ ﺳـﺎﺑﻘﻪ ‪ ،iOS5‬أﻫﻤﻬﺎ اﻟﴪﻋﺔ اﻤﻀﺎﻋﻔﺔ‬ ‫واﻟﺘﺤﺴـﻴﻨﺎت اﻤﻠﺤﻮﻇـﺔ ﰲ أداء ﻋـﺮض‬ ‫اﻟﺮﺳﻮم‪ ،‬وﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﺨﺮاﺋﻂ اﻤﺘﻄﻮر‪.‬‬ ‫وﻤﺰﻳـﺪ ﻣـﻦ اﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﺣـﻮل ﺟﻬﺎز آي‬ ‫ﻓـﻮن ‪ 5‬اﻟﺠﺪﻳﺪ وﺑﺎﻗﺎت اﻷﺟﻬـﺰة اﻟﺬﻛﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻮﻗﻊ اﻻﺗﺼﺎﻻت اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ‪www.stc.com.‬‬ ‫‪ sa‬وﻳﻤﻜـﻦ ﻟﻠﻤﻬﺘﻤـﻦ اﻻﻃـﻼع ﻋـﲆ اﻤﺰاﻳﺎ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺠﻬـﺎز آي ﻓﻮن ‪ 5‬ﻣﻦ ﺧﻼل زﻳﺎرة‬ ‫اﻤﻮﻗﻊ اﻟﺮﺳـﻤﻲ ﻟﴩﻛﺔ أﺑـﻞ ‪www.apple.‬‬ ‫‪com/iphone‬‬

‫ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻳﻨﻈﻢ ﻣﻌﺮﺽ ﺩﺍﺭ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻟﻠﻌﻘﺎﺭ ﻓﻲ ﺟﺪﺓ‬ ‫ﺟﺪة ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﻳﻨﻈـﻢ اﻟﺒﻨﻚ اﻷﻫـﲇ ﻟﻠﻤﺮة‬ ‫اﻷوﱃ »ﻣﻌـﺮض دار اﻷﻫﲇ‬ ‫ﻟﻠﻌﻘﺎر ‪ «2012‬ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫ﻋﺪﻳـﺪ ﻣﻦ أﻛـﱪ اﻟﴩﻛﺎت‬ ‫واﻤﻄﻮّرﻳـﻦ اﻟﻌﻘﺎرﻳـﻦ‬ ‫ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ ،‬ﰲ اﻟﻔـﱰة ﻣـﻦ ‪12‬‬ ‫إﱃ ‪ 14‬دﻳﺴـﻤﱪ ‪2012‬م ﰲ‬ ‫»ردﳼ ﻣـﻮل« ﰲ ﺟـﺪة‪ .‬وﻳﺄﺗﻲ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴـﻢ اﻟﺒﻨـﻚ اﻷﻫـﲇ »ﻣﻌﺮض‬ ‫دار اﻷﻫـﲇ ﻟﻠﻌﻘـﺎر ‪ «2012‬ﰲ‬

‫أﺣﺪ اﻟﻌﻤﻼء ﻳﺘﺴﻠﻢ ﺟﻬﺎز آي ﻓﻮن ‪ 5‬أﻣﺲ اﻟﺨﻤﻴﺲ ﻣﻦ أﺣﺪ ﻓﺮوع »ﻣﻮﺑﺎﻳﲇ«‬

‫»ﻛﻴﺎ ﻣﻮﺗﻮﺭﺯ« ﺗﺪﺧﻞ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺃﻓﻀﻞ‬ ‫ﻣﺎﺋﺔ ﻋﻼﻣﺔ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫أﻋﻠﻨـﺖ ﴍﻛﺔ ﻛﻴـﺎ ﻣﻮﺗﻮرز ﻋﻦ ﺗﺴـﻤﻴﺘﻬﺎ ﺿﻤﻦ‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ اﻟﺤﴫﻳﺔ ﻟـ »أﻓﻀﻞ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﻼﻣﺔ ﺗﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟـﻢ«‪ ،‬وﻓﻘـﺎ ً ﻟﻠﺘﺼﻨﻴﻒ اﻟﺴـﻨﻮي اﻟﺬي‬ ‫ﺗﺠﺮﻳﻪ ﻣﺆﺳﺴـﺔ إﻧﱰﺑﺮاﻧﺪ اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ اﻤﺘﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﰲ ﺗﻘﺪﻳـﻢ اﻻﺳﺘﺸـﺎرات اﻟﺨﺎﺻـﺔ ﺑﺎﻟﻌﻼﻣـﺎت‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪ .‬وﺣﻘﻘﺖ ﻛﻴﺎ زﻳﺎدة ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ ﰲ ﻗﻴﻤﺔ ﻋﻼﻣﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 4.1‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‪ ،‬ﻣﺘﻤﻜﻨﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﺣﺘﻼل اﻤﺮﺗﺒـﺔ ‪ 87‬ﺿﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ »أﻓﻀـﻞ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﻼﻣﺔ‬ ‫ﺗﺠﺎرﻳـﺔ ﺣـﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ«‪ .‬وﺗﻘﺪر ﻧﺴـﺒﺔ اﻟﺰﻳﺎدة ﰲ ﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﻋﻼﻣـﺔ ﻛﻴﺎ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺤـﻮاﱄ ‪ %50‬ﻋﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﰲ‬ ‫اﻟﻌﺎم اﻤﺎﴈ‪.‬‬ ‫وﺗـﻢ إﻋـﺪاد اﻟﺪراﺳـﺔ اﻟﺴـﻨﻮﻳﺔ ﻟﻠﻌـﺎم اﻟﺤـﺎﱄ‬ ‫وﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ واﻟﻜﺸـﻒ ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟﻌﻼﻣﺎت‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻣﺤﻞ اﻟﺪراﺳـﺔ وإﺟﺮاء ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺷـﺎﻣﻞ ﻷداﺋﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ ﻳـﺪ ﻧﺨﺒـﺔ ﻣﻦ اﻤﺤﻠﻠـﻦ اﻟﺨـﱪاء ﰲ ﻫـﺬا اﻤﺠﺎل‪،‬‬ ‫وﺑﺎﻻﻋﺘﻤـﺎد ﻋـﲆ أﻓﻀـﻞ أدوات وﻣﻨﻬﺠﻴـﺎت وآﻟﻴﺎت‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺪراﺳﺔ‪.‬‬ ‫ﻫﺬا وﻗﻴﻤﺖ اﻟﺪراﺳـﺔ أداء اﻤﺆﺳﺴﺎت ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴﺔ‬ ‫اﻤﺎﻟﻴﺔ واﻟﻌﺎﺋﺪ اﻤﺎﱄ اﻟﺼﺎﰲ ﻟﻠﻤﺴـﺘﺜﻤﺮ‪ ،‬إﱃ ﺟﺎﻧﺐ دور‬

‫اﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﰲ ﻗـﺮار اﻟﴩاء اﻟﻔﻌﲇ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ‬ ‫ﻗﻮة اﻟﻌﻼﻣـﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ وﻗﺪرﺗﻬﺎ ﻋﲆ ﺿﻤـﺎن ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫اﻷرﺑﺎح اﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ اﻤﺘﻮﻗﻌﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﻜﺲ اﻟﺰﻳﺎدة اﻟﻜﺒﺮة ﰲ ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﻟﻜﻴـﺎ ﻣﻮﺗﻮرز ﻣﻘـﺪار اﻻرﺗﻔﺎع اﻟﺬي ﺣﻘﻘﺘـﻪ ﻣﺒﻴﻌﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟﻢ وﺑﺸﻜﻞ ﺗﺼﺎﻋﺪي ﰲ اﻵوﻧﺔ اﻷﺧﺮة؛‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﺗﻤﻜﻨﺖ وﻟﺜﻼث ﺳـﻨﻮات ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣـﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ‬ ‫ﻗﻴﻤـﺔ ﻣﺒﻴﻌﺎﺗﻬﺎ وﺗﺴـﺠﻴﻞ أرﻗـﺎم ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ اﻟﺨﺎﻧﺔ ﺳـﻨﺔ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺳـﻨﺔ‪ ،‬ﻣﻌﺰزة ﺑﻬﺬا اﻹﻧﺠﺎز ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻛﺈﺣﺪى أﴎع‬ ‫ﴍﻛﺎت اﻟﺴـﻴﺎرات ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻧﻤﻮاً‪ .‬وﻗﺪ اﺳـﺘﻄﺎﻋﺖ ﻛﻴﺎ‬ ‫وﺧﻼل اﻟﺴﻨﻮات اﻟﺜﻼث ﺑﻦ ‪ 2008‬و‪ 2011‬ﻣﻦ ﺗﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣﺒﻴﻌﺎﺗﻬـﺎ ﺑﻨﺴـﺒﺔ ﺑﻠﻐـﺖ ‪ ،%81‬أي ﺑﻤﺎ ﻳﻌـﺎدل ‪2.5‬‬ ‫ﻣﻠﻴـﻮن وﺣﺪة‪ .‬وﻗﺎل ﻋﺒﺪاﻟﺴـﻼم اﻟﺠﱪ‪ ،‬ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫ﻟﻠﻤﺒﻴﻌﺎت واﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﺑﴩﻛﺔ اﻟﺠﱪ ﻟﻠﺴﻴﺎرات‪ :‬إن إدراج‬ ‫ﻛﻴـﺎ ﰲ ﺗﺼﻨﻴﻒ إﻧﱰﺑﺮاﻧﺪ ﻟﻠﺘﻨﺎﻓﺲ ﺿﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ أﻓﻀﻞ‬ ‫ﻣﺎﺋـﺔ ﻋﻼﻣﺔ ﺗﺠﺎرﻳﺔ ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﺧﺮ دﻟﻴﻞ ﻋﲆ اﻟﺘﺰام‬ ‫ﻛﻴﺎ اﻤﺴـﺘﻤﺮ واﻷﻛﻴـﺪ ﺑﺘﻮﻓﺮ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﻠﻬﻤـﺔ وﻻ ﻣﺜﻴﻞ‬ ‫ﻟﻬـﺎ ﻣـﻊ ﻋﻼﻣﺘﻬﺎ اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ‪ .‬إﻧﻪ ﻤﻦ اﻤﺪﻫـﺶ أن ﻧﺮى‬ ‫اﻹﻧﺠـﺎزات اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻨﻨـﺎ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﺗﺮى اﻟﻨـﻮر‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﻋﱪ ﻣﺤﺎﻓﻈﺘﻨﺎ ﻋﲆ ﻣﻴﺰاﺗﻨﺎ وﺻﻔﺎﺗﻨﺎ ﻛﻤﻨﺎﻓﺲ ﺷـﺒﺎﺑﻲ‬ ‫ودﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻲ ﻳﻤﺘﻠﻚ اﻟﻘﻮة ﻟﻠﺘﻔﻮق ﻋﲆ اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت«‪.‬‬

‫ارﺗﻔﺎع ﻣﺒﻴﻌﺎت ﻛﻴﺎ ﻣﻮﺗﻮرز ﻋﺎﻤﻴﺎ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫إﻃﺎر ﻣﺴـﺎﻫﻤﺘﻪ ﰲ دﻋﻢ اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫اﻟﻌﻘـﺎري ﰲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ واﻟﻘﻴـﺎم‬ ‫ﺑﺪور ﻓﺎﻋﻞ ﰲ ﺗﻤﻮﻳﻞ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬ ‫اﻤﻮاﻃﻨـﻦ اﻟﺴـﻜﻨﻴﺔ واﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ‬ ‫اﻤﺘﻨﻮﻋـﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺣﺰﻣﺔ ﻓﺮﻳﺪة‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺠﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳـﻞ اﻟﻌﻘﺎري‬ ‫واﻤﺰاﻳـﺎ اﻤﺘﻌﺪدة اﻟﺘـﻲ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ‬ ‫اﻟﺒﻨـﻚ‪ .‬وﻳﻨﻄﻠـﻖ ﺗﻨﻈﻴـﻢ اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫ﻤﺜﻞ ﻫـﺬه اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت ﻣﻦ ﺣﺮص‬ ‫إدارﺗﻪ اﻟﻌﻠﻴﺎ واﻟﺠﻬﺎز اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي‬ ‫ﻋﲆ اﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﰲ اﻟﺠﻬﻮد اﻤﺤﻔﺰه‬ ‫ﻟﻨﻤـﻮ اﻟﻘﻄـﺎع اﻟﻌﻘـﺎري‪ .‬وأن‬

‫اﻟﺒﻨـﻚ اﻷﻫﲇ ﻳﺴـﻌﻰ دوﻣـﺎ ً إﱃ‬ ‫إﻃـﻼق وإدارة ﻣﻨﺘﺠﺎت ﻣُﺒﺘﻜﺮة‬ ‫وﺗﻨﺎﻓﺴـﻴﺔ ﺗﻠﺒـﻲ اﺣﺘﻴﺎﺟـﺎت‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﴍاﺋﺢ اﻟﻌﻤﻼء‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻴـﺢ »ﻣﻌﺮض دار اﻷﻫﲇ‬ ‫ﻟﻠﻌﻘـﺎر« اﻟﻔﺮﺻـﺔ ﻟﻠﺘﻌﺮف ﻋﲆ‬

‫اﻟﺘﻤﻮﻳـﻞ اﻟﻌﻘـﺎري ﻣـﻦ اﻟﺒﻨـﻚ‬ ‫اﻷﻫـﲇ واﻤﺘﻮاﻓـﻖ ﻣـﻊ أﺣـﻜﺎم‬ ‫اﻟﴩﻳﻌـﺔ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ ﺑﻌﺮوﺿـﻪ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻـﺔ‪ ،‬ﻛﻤـﺎ ﻳﺘﺨﻠـﻞ اﻟﺤﺪث‬ ‫إﻗﺎﻣﺔ ﻣﺴـﺎﺑﻘﺔ ﻳﻤﻨـﺢ اﻟﺒﻨﻚ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼﻟﻬـﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻟـﺰوار اﻤﻌﺮض‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺠﻠﻮن أﺳﻤﺎءﻫﻢ ﺑﺎﻟﻔﻮز‬ ‫ﺑﺠﻮاﺋﺰ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺳﺤﺐ ﻳﻮﻣﻲ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛـﺮ أن اﻟﺒﻨـﻚ ﺣـﺮص‬ ‫ﻋـﲆ وﺿـﻊ اﻟﱰﺗﻴﺒـﺎت اﻟﻼزﻣﺔ‬ ‫ﻟﺠﻌﻠﻪ اﻟﺤﺪث اﻷﻛﺜﺮ اﺳﺘﻘﻄﺎﺑﺎ ً‬ ‫اﻟﻌﻘﺎرﻳـﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﴩوﻋـﺎت‬

‫واﻹﺳـﻜﺎﻧﻴﺔ وﻟﻠﺒﺎﺣﺜـﻦ ﻋـﻦ‬ ‫ﻓـﺮص ﻻﻣﺘـﻼك ﻓﻴـﻼ‪ ،‬ﺷـﻘﺔ‬ ‫ﺳﻜﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻋﻤﺎرة ﻋﺎﺋﻠﻴﺔ أو أرض‪.‬‬ ‫وﺳﻴﺘﻢ ﻓﺘﺢ ﺑﺎب اﻟﺪﻋﻮة ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﺴـﺎﻋﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴـﺔ ﻋﴫا ً‬ ‫ﺣﺘـﻰ اﻟﻌـﺎﴍة ﻣﺴـﺎءً‪ ،‬ﻟﻴﻜﻮن‬ ‫اﻤﻌـﺮض اﻤﻜﺎن اﻤﻨﺎﺳـﺐ ﻟﻠﻘﺎء‬ ‫اﻤﺴـﺘﺜﻤﺮﻳﻦ وﻣﻄـﻮّري وﻣﻼك‬ ‫اﻟﻌﻘـﺎرات ﻟﱰوﻳـﺞ ﻋﻘﺎراﺗﻬـﻢ‬ ‫واﻟﺮاﻏﺒﻦ ﺑﺎﻟـﴩاء ﰲ إﻳﺠﺎد ﻣﺎ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺳﻘﻒ‬ ‫ﻳﻨﺎﺳﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﻘﺎر ﺗﺤﺖ‬ ‫واﺣﺪ‪.‬‬

‫ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﺼﻴﻨﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺗﻔﺘﺘﺢ ﺃﻭﻝ ﻣﺘﺠﺮ ﻟـ »ﻟﻮﻧﺠﻴﻦ« ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬اﻟﴩق‬ ‫ﺗﻔﺘﺘـﺢ دار اﻟﺴـﺎﻋﺎت اﻟﺴـﻮﻳﴪﻳﺔ‬ ‫ﻟﻮﻧﺠـﻦ ﻣﺘﺠﺮﻫـﺎ اﻷول ﰲ اﻟﺮﻳﺎض ﰲ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﰲ ﺧﻄﻮة ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﺣﻘﻮق‬ ‫اﻣﺘﻴﺎزﻫـﺎ ﻋﱪ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩق اﻷوﺳـﻂ‪.‬‬ ‫وﺗﻌـﻮد اﻟﻌﻼﻗـﺔ ﺑﻦ ﴍﻛـﺔ اﻟﺤﺼﻴﻨﻲ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳـﺔ ودار ﻟﻮﻧﺠـﻦ اﻟﺮاﺋـﺪة ﰲ ﺻﻨﺎﻋـﺔ‬ ‫اﻟﺴﺎﻋﺎت إﱃ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﻦ ﻋﺎﻣﺎً‪ ،‬إذ ﺗﻮﺳﻌﺖ‬ ‫ﴍﻛـﺔ اﻟﺤﺼﻴﻨﻲ ﻟﻴﺼﻞ ﻋﺪد ﻓﺮوﻋﻬﺎ إﱃ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺳـﺘﻦ ﻓﺮﻋﺎ ً ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬وﺗﻔﺨﺮ‬ ‫اﻟﴩﻛـﺔ ﺑﻌﺮض آﺧـﺮ ﻣﺒﺘﻜـﺮات ﻟﻮﻧﺠﻦ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴﺎﻋﺎت ﻹرﺿﺎء ﺟﻤﻴﻊ أذواق ﴍاﺋﺢ اﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدي‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ وﻗﻄﻊ‬

‫اﻓﺘﺘﺎح أول ﻣﺘﺠﺮ ﻟـ »ﻟﻮﻧﺠﻦ« ﰲ اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫اﻟﻐﻴﺎر اﻤﻨﺘﴩة ﰲ ﺟﻤﻴﻊ أرﺟﺎء اﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻜﻤـﻞ ﺑﻮﺗﻴـﻚ ﻟﻮﻧﺠـﻦ اﻟﺠﺪﻳـﺪ رﻓﻊ‬

‫)اﻟﴩق(‬

‫ﺷـﻌﺎر اﻟﺪار »اﻷﻧﺎﻗﺔ أﺳﻠﻮب ﺣﻴﺎة« ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺘﺼﺎﻣﻴـﻢ اﻤﺘﻄـﻮّرة ذات اﻟﻄﺎﺑـﻊ اﻟﻌﴫي‪،‬‬

‫ّ‬ ‫ﻟﻴﻮﻓـﺮ ﻟﺰﺑﺎﺋﻨـﻪ ﺗﺠﺮﺑـﺔ ﻣﺮﻳﺤـﺔ ﰲ اﻟﺘﺴـﻮّق‬ ‫داﺧـﻞ ﻣﺘﺠﺮ ﻳﻌﻜﺲ أﻧﺎﻗـﺔ ﻟﻮﻧﺠﻦ اﻟﻘﺎﻃﻌﺔ‪.‬‬ ‫وﻣﻨﺤﺖ اﻟﺪار روّاد اﻟﺒﻮﺗﻴﻚ ﻓﺮﺻﺔ ّ‬ ‫اﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﻜﺘﺐ واﻤﺠ ّﻠﺪات ﻟﻼﻃﻼع ﻋﲆ ﺗﺎرﻳﺦ ﻟﻮﻧﺠﻦ‬ ‫واﻟﺘﻘﺎﻟﻴـﺪ اﻟﺘـﻲ ﺗﺘﺒﻌﻬـﺎ ﰲ ﺻﻨﻊ اﻟﺴـﺎﻋﺎت‪.‬‬ ‫وﻳﻌـﺮض اﻟﺒﻮﺗﻴـﻚ ﻣﺠﻤﻮﻋـﺎت ﻛﺎﻣﻠـﺔ ﻣـﻦ‬ ‫ﺳـﺎﻋﺎت ﻟﻮﻧﺠﻦ اﻷﻧﻴﻘﺔ واﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ وﺳﺎﻋﺎت‬ ‫أﺧﺮى ﺗﻌﱪ ﻋﻦ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ اﻟﺪار‪.‬‬ ‫وﺗﺠـﺪر اﻹﺷـﺎرة إﱃ أن ﻣﻮﻗـﻊ اﻟﺒﻮﺗﻴﻚ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳـﺪ اﻟﺤـﴫي ﰲ ﻣﺮﻛﺰ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻳﺄﺗﻲ ﰲ‬ ‫راق ﺑﺎﻷﻧﺎﻗﺔ‬ ‫إﻃـﺎر راﺋﻊ وﻳﻨ ّﻢ ﻋـﻦ إﺣﺴـﺎس ٍ‬ ‫ﻋﱪ ﻋﺮض ﻣﺠﻤﻮﻋـﺔ ‪Longines St. Imier‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ إﱃ اﻟﺘﺼﺎﻣﻴـﻢ اﻤﺎﺳـﻴﺔ واﻟﺬﻫﺒﻴـﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﺋﺪة ﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻟﻮﻧﺠﻦ‪.‬‬

‫ﺗﺨﺮﻳﺞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮﻱ ﻭﻛﺎﻻﺕ ﺃﻭﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫دﺑﻲ ‪ -‬اﻟﴩق‬

‫أﻧﻬـﻰ أرﺑﻌﺔ ﻣـﻦ ﻛﺒﺎر ﻣﺪﻳـﺮي وﻛﺎﻻت أودي‬ ‫اﻤﻌﺘﻤـﺪة ﰲ اﻤﻨﻄﻘـﺔ ﺗﺪرﻳﺒﺎﺗﻬـﻢ ﰲ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‬ ‫أودي ﻟـﻺدارة‪ ،‬ﻟﻴﺘﺨﺮﺟﻮا ﻣﻨﻬـﺎ ﺑﺮﺗﺒﺔ »زﻣﺎﻟﺔ‬ ‫أﻛﺎدﻳﻤﻴـﺔ أودي ﻟـﻺدارة«‪ .‬وﺣﻘـﻖ ﻛﻞ ﻣـﻦ‬ ‫ﻛﺮﻳﺴـﺘﻴﺎن ﻧﻌﻤـﺔ ﻣـﻦ أودي ﻟﺒﻨـﺎن‪ ،‬وأﻟـﻦ‬ ‫أﻧﺎﺳﺘﺎزﻳﻮ ﻣﻦ أودي ﺳـﻮرﻳﺎ‪ ،‬وﻣﺤﻤﺪ ﺷﻮاي وﻣﻬﻨﺪ‬ ‫اﻷدﻫﻢ ﻣﻦ أودي اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬أﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى ﻣﻤﻜﻦ ﰲ‬ ‫أﻛﺎدﻳﻤﻴـﺔ أودي ﻟـﻺدارة‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺪ أﻟﻦ أﻧﺎﺳـﺘﺎزﻳﻮ‬ ‫أول اﻣـﺮأة ﺗﺘﺨـﺮج ﺑﺮﺗﺒـﺔ وﻛﻴـﻞ أودي رﺋﻴـﴘ ﰲ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘـﺔ‪ .‬وﻳﻀـﻢ ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﻣﺪﻳـﺮي اﻟـﻮﻛﺎﻻت ﻣﻦ‬ ‫أﻛﺎدﻳﻤﻴـﺔ أودي ﻟـﻺدارة وﺣﺪات ﺗﻌﻠﻴﻤﻴـﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ‬ ‫ﺗﺸـﻤﻞ ﻋﻠﻢ ﻧﻔﺲ اﻟﻘﻴﺎدة‪ ،‬واﻟﺘﺨﻄﻴﻂ اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻲ‪،‬‬

‫وإدارة اﻤـﻮارد‪ .‬وﺣﺎﻟﻴﺎ‪ ،‬ﻫﻨـﺎك ‪ 15‬ﻣﻠﺘﺤﻘﺎ ﰲ دورة‬ ‫ﻣﺪﻳـﺮي اﻟﻮﻛﺎﻻت و‪ 7‬آﺧﺮﻳﻦ ﰲ دورة اﻤﺪﻳﺮ اﻤﺒﺎﴍ‪.‬‬ ‫وﻋﲆ ﻣـﺪى اﻟﻌﺎﻣﻦ اﻤﺎﺿﻴﻦ أﻛﻤـﻞ ‪ 55‬ﻣﻨﺪوﺑﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻮﻛﺎﻻت أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 100‬ﺳـﺎﻋﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﰲ ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﻣﻬﺎراﺗﻬﻢ‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﺧﻄـﻂ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﺨﺮﻳﺠﻲ‬ ‫اﻟـﺪورة ﺗﺸـﻤﻞ اﻟﻨـﺪوات وورش اﻟﻌﻤـﻞ وﺗﺒـﺎدل‬ ‫أﻓﻀﻞ اﻤﻤﺎرﺳـﺎت‪ .‬ﺷـﻴﺪت أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ أودي ﻟﻺدارة‬ ‫ﰲ اﻟـﴩق اﻷوﺳـﻂ أواﺋﻞ ﻋﺎم ‪ 2010‬ﻟﻠﻤﺴـﺎﻋﺪة ﰲ‬ ‫ﺗﺤﺴـﻦ اﻷداء اﻟﻌﺎم ﻟﻮﻛﺎﻻت أودي وﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻬﺎرات‬ ‫ﻓـﺮق اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻬـﺎ‪ .‬واﻟﱪﻧﺎﻣﺞ ‪-‬اﻟﺬي ﻳﻌـﺪ اﻣﺘﺪادا ﻤﺎ‬ ‫ﺗﻌﺮﺿﻪ أودي ﰲ اﻟﺘﺪرﻳﺐ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻤﻬﻨﻴﺔ ﰲ اﻟﴩق‬ ‫اﻷوﺳـﻂ‪ -‬ﻳﻬﺪف إﱃ اﻟﺘﻄﻮﻳـﺮ واﻟﺘﺤﻔﻴﺰ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫إﻧﺸﺎء ﻣﺴـﺎرات وﻇﻴﻔﻴﺔ ﻣﺤﺪدة‪ ،‬وﺗﺪرﻳﺐ اﻹدارات‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة واﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‪ ،‬وﺗﻄﻮﻳﺮ اﻤﻮاﻃﻨﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص‪.‬‬

‫ﺧﺮﻳﺠﻮ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ أودي ﻟﻺدارة‬

‫)اﻟﴩق(‬


‫ﺍﻟﻐﺒﺎﻥ‪ :‬ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻇﻬﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ..‬ﻭﺗﻴﻤﺎﺀ ﻛﺎﻧﺖ »ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ« ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻓﻴﺼﻞ اﻟﺒﻴﴚ‬ ‫ﻗﺎل ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺴـﻴﺎﺣﺔ واﻵﺛﺎر‬ ‫ﻟﺸـﺆون اﻵﺛﺎر واﻤﺘﺎﺣﻒ‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﲇ اﻟﻐﺒﺎن‪،‬‬ ‫إن ﻣﺎ ﺗﻢ اﻛﺘﺸـﺎﻓﻪ ﻣﺆﺧﺮا ﰲ ﺟﻨﻮب ﻧﺠﺪ ﻣﻦ آﺛﺎر‬ ‫ودﻻﺋﻞ‪ ،‬ﻳﺜﺒـﺖ اﻧﻄﻼق اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬واﺻﻔﺎ‬ ‫ﻫﺬا اﻻﻛﺘﺸﺎف ﺑـ»اﻤﻔﺎﺟﺄة«‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺼﺪق ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻰ‬

‫اﻤﺨﺘﺼﻮن«‪.‬‬ ‫وأﺷـﺎر اﻟﻐﺒـﺎن‪ ،‬ﺧـﻼل ﻣﺤـﺎﴐة أﻗﻴﻤـﺖ ﰲ‬ ‫ﺧﻤﻴﺴـﻴﺔ ﺣﻤـﺪ اﻟﺠـﺎﴎ ﺻﺒـﺎح أﻣﺲ ﺗﺤـﺖ ﻋﻨﻮان‬ ‫»اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻣﻠﺘﻘـﻰ اﻟﺤﻀـﺎرات«‪ ،‬إﱃ أن »ﺣﻀـﺎرة‬ ‫اﻤﻘﺮ«‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﻘـﻊ ﰲ اﻤﺜﻠﺚ ﺑﻦ وادي اﻟﺪواﴎ وﺗﺜﻠﻴﺚ‬ ‫وﻧﺠﺮان‪ ،‬ﻋﺜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮا ﻋﲆ ﺗﻤﺎﺛﻴﻞ ﻟﻠﺨﻴﻮل واﻤﺎﻋﺰ‬ ‫وﻛﻼب اﻟﺼﻴـﺪ واﻟﺨﻨﺠﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﻤﺎﺛﻴﻞ‬

‫ﻟﻠﻌﺠﻼت وأدوات اﻟﺰراﻋﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا أﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫دوﱄ وﻋﻠﻤﻲ ﻟﺒﺤﺚ ﻫﺬه اﻻﻛﺘﺸـﺎﻓﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮد إﱃ ﻣﺎ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺗﺴﻌﺔ آﻻف ﺳﻨﺔ ﻣﻦ اﻤﻴﻼد‪.‬‬ ‫وﻗﺎل »ﻣﻦ اﻟﺠﺰﻳﺮة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﱪ اﻹﻧﺴﺎن إﱃ ﺑﻘﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬اﻟﻌﺒﻮر ﻳﻌﻨﻲ أﻧﻪ اﺳـﺘﻘﺮ ﻓﻴﻬﺎ وﻛﻮن ﺣﻀﺎرة‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ إﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ أﻓﻀﻞ ﻣـﻜﺎن ﻟﻠﻌﻴﺶ ﰲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻷﻧﻬﺎ‬ ‫ﻛﺎﻧـﺖ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﺳـﺎﻓﺎﻧﺎ )أرض ﻋﺸـﺒﻴﺔ ﻣﻨﺒﺴـﻄﺔ(‬

‫وﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺎﻟﻘﻤﺢ«‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻊ »رﺑﻤﺎ ﺗﺘﻐﺮ اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ اﻟﻘﺎﺋﻠﺔ ﺑﺄن اﻹﻧﺴـﺎن‬ ‫اﻷول ﻇﻬﺮ ﻣﻦ ﴍق إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬ﻷﻧﻲ ﻻأﺳﺘﺒﻌﺪ أن ﻳﻜﻮن‬ ‫اﻟﻈﻬﻮر اﻷول ﻟﻺﻧﺴﺎن ﻣﻦ ﻫﻨﺎ«‪.‬‬ ‫وأﻛـﺪ اﻟﻐﺒـﺎن أن ﺟﻤﻴـﻊ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﻤﻤﻠﻜـﺔ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻣﺄﻫﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﺴـﻜﺎن ﰲ اﻟﻌﺼﻮر اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬وأن ﻛﻞ ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ »ﻣﺴـﺘﻮدع« ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‪ ،‬ﻓﺘﻴﻤﺎء‪ ،‬ﻣﺜﻼ‪،‬‬

‫ﻛﺎن اﻟﻔﺮاﻋﻨـﺔ ﻳﺄﺗـﻮن إﻟﻴﻬـﺎ ﻷﻧﻬـﺎ ﻛﺎﻧـﺖ »ﻧﻴﻮﻳﻮرك‬ ‫اﻟﺠﺰﻳـﺮة اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ« ﰲ ذﻟـﻚ اﻟﻌﴫ‪ ،‬ﻧﻈـﺮا ﻷﻫﻤﻴﺘﻬﺎ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳـﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن اﻷدﻟﺔ أﺛﺒﺘـﺖ أن أﻗﺪم ﻗﻠﻢ ﻋﺮﺑﻲ‬ ‫ﻛﺎن ﰲ اﻟﺠﺰﻳـﺮة اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ ﰲ اﻟﻘـﺮن اﻟﺜﺎﻣـﻦ ﻣـﺎ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻤﻴـﻼد‪ ،‬ﻣـﻦ ﺧﻼل ﺣﻀـﺎرة ﻣﺪﻳﻦ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺷـﻤﺎل‬ ‫ﻏﺮﺑـﻲ اﻤﻤﻠﻜـﺔ‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫـﺎ إﱃ أن اﻷﻣـﺮ ﻻ ﻳﻘﺘـﴫ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‪ ،‬ﺑﻞ ﻳﺸﻤﻞ اﻟﻔﻨﻮن اﻷﺧﺮى ﻛﺎﻤﻮﺳﻴﻘﻰ وﻏﺮﻫﺎ‪.‬‬

‫د‪ .‬ﻋﲇ اﻟﻐﺒﺎن‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ﻟـ |‪ :‬ﺟﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺳﺘﺴﺮﻉ ﻓﻲ‬ ‫ﺯﻭﺍﻝ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻓﺎﻗﺪﺓ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ‬

‫رﻓﺤﺎء ‪ -‬ﻧﻮاف اﻟﺨﻠﻴﻞ‬ ‫أوﺿـﺢ رﺋﻴـﺲ ﺟﻤﻌﻴـﺔ اﻹﻋـﻼم اﻹﻟﻜﱰوﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸـﻘﺎء‪ ،‬أن ﰲ ﻻﺋﺤﺔ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ‪ 32‬ﻣﺎدة‬ ‫ﻫﺪﻓﻬﺎ اﻟﺮﻗﻲ ﺑﺎﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﺸـﻘﺎء‪ ،‬ﻟـ»اﻟﴩق«‪ :‬ﺳـﻨﻌﻤﻞ ﻋﲆ إزاﻟﺔ‬ ‫اﻟﻀﺒﺎﺑﻴﺔ ووﺿﻮح اﻟﺮؤﻳﺔ ﰲ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸﻘﺎء‬

‫ﻣـﻦ ﺧـﻼل إﻗﺎﻣـﺔ دورات وﻧـﺪوات وورش ﻋﻤﻞ‪،‬‬ ‫ﻟﺠﻌﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﺼﺤﻒ ﻣﺤﻞ ﺛﻘﺔ اﻟﻘﺎرئ‪.‬‬ ‫وﺑﺸـﺄن دور اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﰲ اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ اﻟﺼﺤﻒ‬ ‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴـﺔ‪ ،‬أﺿـﺎف اﻟﺸـﻘﺎء‪ :‬ﺳـﻨﻘﻒ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺧـﻼل اﻻﺳﺘﺸـﺎرات اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ وﺗﻘﺪﻳـﻢ اﻟﻨﺼﻴﺤﺔ‬ ‫واﻟﺮﺟﻮع ﻟﻠﻨﻈﺎم واﻟﻠﻮاﺋﺢ اﻤﺘﺒﻌﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺨﺪم اﻤﻮاﻗﻊ‬ ‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‪ .‬أﻣﺎ ﻋﻦ اﻤﻮاﻗـﻊ واﻟﺼﺤﻒ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﻔﺘﻘﺪ اﻤﺼﺪاﻗﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺄوﺿـﺢ أن ذاﺋﻘﺔ اﻟﻘﺎرئ‬

‫ﺗﻤﻘﺖ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻤﻮاﻗﻊ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ‬ ‫أﻧﻬـﺎ ﻛﺎﻧـﺖ ﺧﻼل اﻟﻔـﱰة اﻤﺎﺿﻴﺔ‬ ‫ﻋـﲆ ﻃﺮﻳﻖ اﻟـﺰوال ﺑﺒـﻂء‪ ،‬وﻣﻊ وﺟﻮد‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﴪﻳﻊ زواﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺷـﺪد ﻋﲆ أن اﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ ﺣﺮﻳﺼﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻷﺣﺪاث ﺑﺎﻤﻌﺎﻳﺮ اﻤﻬﻨﻴﺔ‬ ‫اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺤﺮص ﻋﲆ اﻟ���ﻮﺛﻴﻖ واﻤﺼﺪاﻗﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺤﺮﻳﺔ اﻤﺴﺆوﻟﺔ‪.‬‬

‫ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻳﺴﺘﻌﻴﺪﻭﻥ ﻃﺮﻕ ﺑﻨﺎﺀ ﺑﻴﻮﺕ ﺃﺟﺪﺍﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ‬ ‫اﻟﺨﱪ ‪ -‬وﺳﻤﻲ اﻟﻔﺰﻳﻊ‬ ‫ﺷﺎرك ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻷﻃﻔﺎل ﰲ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫اﻟﺒﻨـﺎء ﺑﺎﻟﻄـﻦ ﻋﲆ اﻟﻄـﺮق اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﻌـﺮض اﻟـﱰاث اﻟﻌﻤﺮاﻧـﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﻧﻈﻢ‬ ‫ﺿﻤﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت ﻣﻠﺘﻘﻰ اﻟﱰاث اﻟﻌﻤﺮاﻧﻲ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺷـﻬﺪت ﻓﻌﺎﻟﻴـﺎت اﻤﻌـﺮض‪ ،‬اﻟﺘـﻲ‬ ‫اﺧﺘﺘﻤـﺖ أﻣـﺲ ﰲ ﻣﺠﻤﻊ اﻟﺮاﺷـﺪ اﻟﺘﺠﺎري‬ ‫ﰲ اﻟﺨـﱪ‪ ،‬إﻗﺒﺎﻻ ﻣـﻦ اﻟﺰوار‪ ،‬اﻟﺬﻳـﻦ اﻃﻠﻌﻮا‬ ‫ﺧـﻼل زﻳﺎرﺗﻬﻢ ﻋﲆ ﻗﺼﺔ اﻟﻌﻤﺮان ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫واﺳـﺘﻤﺘﻊ اﻟﺮﺟﺎل واﻟﻨﺴـﺎء ﺑﺎﻷﻫﺎزﻳﺞ‬ ‫اﻟﺸـﻌﺒﻴﺔ ﰲ اﻤﻌـﺮض‪ ،‬وﻣﺸـﺎﻫﺪة ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫اﻟﻨﺤﺖ ﻋﲆ اﻟﺨﺸـﺐ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ اﺳـﺘﻤﺘﻊ اﻷﻃﻔﺎل‬ ‫ﺑﺘﺠﺮﺑـﺔ اﻟﺒﻨﺎء ﺑﺎﻟﻄـﻦ واﻟﺘﻌﺮف ﻋﲆ ﻃﺮق‬ ‫اﻟﺒﻨـﺎء اﻟﻘﺪﻳﻢ ﺑﺎﻟﻄـﻦ‪ ،‬واﻟﺘﻠﻮﻳـﻦ ﰲ اﻟﺮﻛﻦ‬ ‫اﻟﺨﺎص ﺑﺬﻟﻚ‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ رﺋﻴﺴﺔ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺘﻄﻮﻋﻲ اﻤﺸﺎرك‬ ‫ﰲ ﺗﻨﻈﻴـﻢ اﻤﻌـﺮض‪ ،‬ﻓﺎﻃﻤـﺔ اﻟﺒﺨﻴـﺖ‪ ،‬إن‬ ‫اﻤﻌﺮض ﺷـﻬﺪ إﻗﺒﺎﻻ واﺳـﻌﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺴﻦ‪،‬‬ ‫ﻣﻀﻴﻔـﺔ أن ﻋـﺪد اﻤﺘﻄﻮﻋـﻦ اﻤﺸـﺎرﻛﻦ ﰲ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴـﻢ اﻤﻌـﺮض ﺑﻠـﻎ ‪ 45‬ﻣﺘﻄﻮﻋـﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫‪ 25‬ﻣﺘﻄﻮﻋـﺔ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤـﺔ أﻧﻬﻢ ﻳﺸـﺎرﻛﻮن ﰲ‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴـﻢ وﺗﻘﺪﻳـﻢ اﻟﴩح وﻧﺒـﺬة ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫أﻗﺴﺎم اﻤﻌﺮض ﻟﻠﺰوار‪.‬‬ ‫وﻳﺸـﺎرك أﺣﻤﺪ ﻓﺮج‪ ،‬اﻟﻘﺎدم ﻣﻦ أﻣﻠﺞ‪،‬‬ ‫ﰲ رﻛـﻦ اﻟﺒﻨﺎء ﺑـ»ﺟﺮﻳـﺪ« اﻟﻨﺨﻴﻞ‪ ،‬وﻗﺎل إن‬ ‫اﺳـﺘﺨﺪام »اﻟﺠﺮﻳﺪ« ﰲ ﺑﻨـﺎء اﻟﺒﻴﻮت ﻗﺪﻳﻤﺎ‪،‬‬ ‫ﻛﺎن ﻣـﻦ أﺟـﻞ اﻟﻬـﺮوب ﻣﻦ ﺣـﺮ اﻟﺼﻴﻒ‪،‬‬ ‫ﻣﺸـﺮا إﱃ أن ﻏـﺮف »اﻟﻌﺮﻳـﺶ«‪ ،‬اﻟﺘـﻲ‬ ‫ﻳﺴﺘﺨﺪم اﻟﺠﺮﻳﺪ ﰲ ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ‪ ،‬ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﺎﻟﱪودة‪.‬‬ ‫وﻳﺸـﺘﻤﻞ اﻤﻌـﺮض ﻋـﲆ رﻛـﻦ ﻟﻠﺒﻨـﺎء‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺠﺮ‪ .‬وأوﺿﺢ ﻣﺤﻤـﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‪ ،‬وﻫﻮ أﺣﺪ‬ ‫اﻤﺸـﺎرﻛﻦ ﰲ ﻫﺬا اﻟﺮﻛـﻦ‪ ،‬وﻳﻌﺮض ﻃﺮﻳﻘﺔ‬ ‫اﻟﺒﻨـﺎء ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺒﺎﺣـﺔ ﺳـﺎﺑﻘﺎ‪ ،‬أن ﻫﺬه‬

‫ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﺮﻓﺾ ﺩﺧﻮﻝ ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫ﻭﻭﻓﺪ »ﺍﻹﻳﺴﻴﺴﻜﻮ« ﺇﻟﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻮﻧﻲ‬

‫ﻃﻔﻞ ﻳﺸﺎرك ﰲ اﻟﺒﻨﺎء ﺑﺎﻟﻄﻦ ﺑﺎﻤﻌﺮض‬ ‫اﻟﺒﻴﻮت ﺗﺒﻨﻰ ﺑﺎﻷﺣﺠﺎر ﺑﻌﺪ ﺗﻜﺴﺮﻫﺎ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ اﺳـﺘﺨﺪام ﺧﺸﺐ »اﻟﻌﺮﻋﺮ« ﻟﻌﻤﻞ اﻷﺑﻮاب‬ ‫واﻟﻨﻮاﻓﺬ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ إﱃ أن اﻟﺒﻨﺎء آﻧﺬاك ﻳﺤﺘﺎج‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام أﺣﺠﺎر ﺗﺴﺘﺨﺮج ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ذي ﻋﻦ‬ ‫ﰲ اﻟﺒﺎﺣﺔ‪ ،‬وﺗﺴـﻤﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﺳﺘﺨﺮاج اﻟﺤﺠﺮ‬ ‫ﺑـ«اﻤﻘﻠـﻊ« أو »اﻟﺘﻘﻠﻴﻊ«‪ ،‬ﻻﻓﺘـﺎ إﱃ أن ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫ﺑﻨـﺎء اﻟﺒﻴﺖ ﺗﺒﺪأ ﺑﻤﺎ ﻳﺴـﻤﻰ »اﻟﺮﺑﻂ«‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬

‫اﻟﻘﺼﻴﻢ ‪ -‬أﺣﻤﺪ اﻟﺤﺼﻦ‬

‫ﺗﻮﺿـﻊ ﺣﺠﺎرة ﺑﻤﻘﺎﺳـﺎت ﻛﺒـﺮة ﻋﲆ ﻋﻤﻖ‬ ‫ذراع ﻣـﻦ ﺳـﻄﺢ اﻷرض‪ ،‬ﺛﻢ ﻋﲆ ﻣﺴـﺘﻮى‬ ‫ﺳﻄﺢ اﻷرض ﻳﻨﻄﻠﻖ اﻟﺒﻨﺎء‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ أن ﺑﻨﺎء ﺑﻴﺖ ﻛﺎﻣﻞ‪ ،‬ﻣﺴـﺎﺣﺘﻪ‬ ‫‪ 500‬ﻣﱰ ﻣﺮﺑﻊ‪ ،‬ﻛﺎن ﻳﺴـﺘﻐﺮق ﻣﻦ ﺷﻬﺮﻳﻦ‬ ‫إﱃ أرﺑﻌﺔ أﺷـﻬﺮ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ أن اﻟﺒﻨـﺎء ﺑﺎﻟﺤﺠﺮ‬ ‫ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﻮي‪ ،‬وﻳﺴـﺘﻤﺮ ﻟﺴـﻨﻮات ﻃﻮﻳﻠﺔ‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻈـﺎ ﻋﲆ ﺑﻘﺎﺋﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧـﻪ ﻳﻜﻮن داﻓﺌﺎ ﰲ‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻧﺎﴏ اﻟﻌﻠﻴﺎن(‬

‫ﻓﺼـﻞ اﻟﺸـﺘﺎء‪ ،‬وﺑـﺎردا ﰲ اﻟﺼﻴﻒ‪ ،‬ﺑﺴـﺒﺐ‬ ‫ﺳﻤﻚ اﻟﺠﺪار‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺼﻞ إﱃ ﻣﱰ‪.‬‬ ‫وأﻋﺮب ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺰوار اﻟﻌﺮب ﻟﻠﻤﻌﺮض‬ ‫ﻋﻦ ﺳﻌﺎدﺗﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪوه ﰲ اﻤﻌﺮض‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻫﻴﺜﻢ اﻷﻣﺮ‪ ،‬ﻣﻦ ﺳـﻮرﻳﺔ‪ ،‬إن أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﺎ ﺷـﺪ اﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ﻫﻮ اﻟﱰاث اﻟﻘﺪﻳﻢ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ‬ ‫اﻟﺒﻨﺎء ﺑـ»اﻟﺠﺮﻳﺪ«‪ ،‬واﻟﺒﻨﺎء ﺑـ»اﻟﻠﺒﻦ«‪ ،‬ﻣﺸﺮا‬ ‫إﱃ أﻧـﻪ ﺳـﻌﺪ ﺑﺘﻌﺮﻓـﻪ ﻋـﲆ اﻟـﱰاث اﻟﻘﺪﻳﻢ‬

‫ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫أﻣـﺎ اﻤﻬﻨﺪس زﻳـﺎد ﻧﺠﺎر‪ ،‬وﻫـﻮ ﻣﻘﻴﻢ‬ ‫ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺎل إﻧﻪ ﻷول ﻣﺮة ﻳﺸﺎﻫﺪ‬ ‫ﻣﻌﺮﺿﺎ »ﺑﻬﺬه اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ«‪ ،‬ﻣﺸﺮا إﱃ‬ ‫ﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪه ﰲ اﻤﻌﺮض وﻗﺪم ﻣﻮﺟﺰا ﻣﺨﺘﴫا‬ ‫ﻋـﻦ أﻧﻤـﺎط اﻟﻌﻤـﺎرة اﻤﻮﺟـﻮدة ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﻮﺿﺤـﺎ أن اﻟﻔـﺮق ﺑﻴﻨﻬـﺎ ﺷﺎﺳـﻊ‪ ،‬ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ اﻤﻨﻄﻘﺔ واﻤﻮاد اﻤﺘﻮﻓﺮة ﰲ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬

‫إﻋﻼﻣﻴﻮن ﻳﺘﺴﺎءﻟﻮن ﻋﻦ ﻏﻴﺎب اﻋﻤﺎل اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ‪ ..‬ﺧﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻋﻘﺪﺗﻪ اﻟﺸﺒﻜﺔ ﻓﻲ دﺑﻲ‬

‫‪ OSN‬ﺗﻄﻠﻖ ﺧﻤﺲ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﺛﻨﺘﺎﻥ ﻋﺮﺑﻴﺘﺎﻥ‪..‬‬ ‫ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻜﻴﺔ‬ ‫دﺑﻲ ‪ -‬ﻋﺒﺮ اﻟﺼﻐﺮ‬

‫د‪.‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻤﺴﻨﺪ‬

‫د‪.‬اﻟﺒﺠﺎدي‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﺎﻧﺒـﻪ‪ ،‬أوﺿـﺢ اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺒﺠﺎدي أن أﻛﺜﺮ اﻟﻔﻠﻜﻴﻦ‬ ‫ﻳﻨﺴـﺒﻮن إﱃ اﻟﻔﻘﻬـﺎء ﻗـﻮﻻ ً ﺑﺄن ﻋﻠﻢ‬ ‫اﻟﻔﻠﻚ أو اﻟﺤﺴﺎب اﻟﻔﻠﻜﻲ ﻏﺮ دﻗﻴﻖ‪،‬‬ ‫وأﻧﻬـﻢ ﻟﻢ ﻳﻌﺘﺪوا ﺑـﻪ‪ ،‬ﻷﻧﻬﻢ ﻻﻳﺜﻘﻮن‬ ‫ﺑﻪ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨـﺎ ً أن اﻤﺤﻘﻘﻦ ﻣـﻦ اﻟﻔﻘﻬﺎء‬ ‫ﴏﺣـﻮا ﺑﻘﻄﻌﻴـﺔ ﻋﻠـﻢ اﻟﺤﺴـﺎب‬ ‫اﻟﻔﻠﻜـﻲ‪ ،‬وﻇﻨﻴـﺔ اﻟﺮؤﻳـﺔ اﻟﺒﴫﻳﺔ‪،‬‬ ‫وأﻧﻬﻢ ﻗﺪﻣﻮا اﻟﻈﻨﻲ ﻋﲆ اﻟﻘﻄﻌﻲ ﻷن‬ ‫ﻫﺬا ﻣﺪﻟﻮل اﻟﻨﺺ اﻟﴩﻋﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﻋﻠﻖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼـﻮم اﻟﴩﻋﻲ ﺑﺮؤﻳﺔ اﻟﻬﻼل‪،‬‬ ‫ﻻ ﺑﺪﺧﻮل اﻟﺸﻬﺮ ﰲ ذات اﻷﻣﺮ‪.‬‬

‫رﻓﻀـﺖ ﺳـﻠﻄﺎت اﻻﺣﺘـﻼل‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴﲇ دﺧـﻮل اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﻌﺎم‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﻈﻤـﺔ اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ ﻟﻠﱰﺑﻴـﺔ‬ ‫واﻟﻌﻠﻮم واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ )إﻳﺴﻴﺴـﻜﻮ(‪،‬‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳـﺰ اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي‪،‬‬ ‫ووﻓﺪ اﻤﻨﻈﻤﺔ اﻤﺮاﻓﻖ ﻟﻪ‪ ،‬إﱃ ﻓﻠﺴﻄﻦ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﻌﺎم ﻟﻺﻳﺴﻴﺴـﻜﻮ‬ ‫ﻗـﺪ ﻗـﺮر زﻳـﺎرة رام اﻟﻠـﻪ ﰲ آﺧـﺮ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫دﻳﺴـﻤﱪ اﻟﺠﺎري‪ ،‬ﺑﺪﻋﻮة ﻣﻦ‬ ‫د‪ .‬ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﻮﻳﺠﺮي‬ ‫اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻲ‪ ،‬ﻣﺤﻤﻮد ﻋﺒـﺎس‪ ،‬ﻟﺘﻔﻘﺪ‬ ‫اﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﱰﺑﻮﻳﺔ واﻟﻌﻠﻤﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺮﻓﻘﺔ وﻓﺪ ﻣﻦ اﻤﻨﻈﻤﺔ‪.‬‬ ‫واﺳـﺘﻨﻜﺮت اﻹﻳﺴﻴﺴـﻜﻮ ﰲ ﺑﻴﺎن ﻟﻬﺎ أﻣﺲ‪ ،‬اﻟﻘـﺮار اﻹﴎاﺋﻴﲇ ﺑﺮﻓﺾ‬ ‫دﺧﻮل اﻤﺪﻳـﺮ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ واﻟﻮﻓـﺪ اﻤﺮاﻓﻖ إﱃ ﻓﻠﺴـﻄﻦ‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪة اﻟﻘﺮار‬ ‫اﻧﺘﻬـﺎﻛﺎ ﻟﻠﻘﻮاﻧﻦ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر أن ﻓﻠﺴـﻄﻦ دوﻟﺔ ﻋﻀﻮ ﰲ اﻹﻳﺴﻴﺴـﻜﻮ‬ ‫وﰲ اﻟﻴﻮﻧﺴـﻜﻮ‪ ،‬ودوﻟـﺔ ﻏﺮ ﻋﻀﻮ ﻣﺮاﻗﺐ ﰲ اﻷﻣﻢ اﻤﺘﺤـﺪة‪ ،‬ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻣﻞ اﻟﺤﻖ‬ ‫ﰲ اﺳـﺘﻘﺒﺎل اﻟﻮﻓﻮد اﻟﺰاﺋﺮة ﻣﻦ اﻟﺸـﺨﺼﻴﺎت اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪم‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﱰﺑﻮﻳﺔ واﻟﻌﻠﻤﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ اﻟﺒﻴـﺎن إﱃ أن اﻟﻬﺪف ﻣﻦ دﺧﻮل اﻟﻮﻓﺪ ﻫﻮ زﻳﺎرة ﻣﺆﺳﺴـﺎت‬ ‫ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ وﻋﻠﻤﻴﺔ وﺛﻘﺎﻓﺔ وﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت واﻤﺪارس اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻼﻃﻼع‬ ‫ﻋﲆ أوﺿﺎﻋﻬﺎ وﻣﻌﺮﻓﺔ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﺎ واﻟﻮﻗﻮف ﻋﲆ أﺑﺮز إﻧﺠﺎزاﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﻋﻠﻨﺖ اﻹﻳﺴﻴﺴـﻜﻮ أﻧﻬـﺎ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﺑﺪﻋﻢ اﻤﺆﺳﺴـﺎت اﻟﱰﺑﻮﻳﺔ واﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﰲ ﻋﻤﻮم ﻓﻠﺴـﻄﻦ‪ ،‬وأن اﻹﺟﺮاء اﻹﴎاﺋﻴﲇ ﺑﻤﻨﻊ اﻟﻮﻓﺪ ﻣﻦ دﺧﻮل‬ ‫ﻓﻠﺴـﻄﻦ‪ ،‬ﻟـﻦ ﻳﺰﻳـﺪ اﻤﻨﻈﻤـﺔ إﻻ ﺗﺼﻤﻴﻤﺎ ﻋـﲆ ﻣﻮاﺻﻠﺔ اﻟﺪﻋﻢ واﻤﺴـﺎﻧﺪة‬ ‫واﻤﺆازرة ﻟﻠﺪوﻟﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ اﺳـﺘﻨﻜﺮت اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴـﻄﻴﻨﻴﺔ ﻟﻠﱰﺑﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻌﻠﻮم‬ ‫اﻹﺟﺮاء اﻹﴎاﺋﻴﲇ‪ ،‬ووﺻﻔﺘﻪ ﺑﺄﻧﻪ »ﻻ أﺧﻼﻗﻲ«‪ .‬وﻗﺎﻟﺖ ﰲ ﺑﻴﺎن ﻟﻬﺎ‪» :‬إن ﻣﻨﻊ‬ ‫وﻓﺪ اﻹﻳﺴﻴﺴـﻜﻮ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻤﺜﻞ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳﻼﻣﻲ‪ ...‬ﺳﻴﺰﻳﺪﻧﺎ ﺗﺼﻤﻴﻤﺎ ﻋﲆ‬ ‫اﻤﴤ ﻗﺪﻣﺎ ﰲ اﻟﺘﺼﺪي ﻟﺴﻴﺎﺳـﺎت اﻻﺣﺘﻼل اﻹﴎاﺋﻴﲇ واﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺗﻪ اﻤﺴﺘﻤﺮة‬ ‫ﺿـﺪ اﻤﺆﺳﺴـﺎت اﻟﱰﺑﻮﻳﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴـﺔ ﰲ اﻟﻘﺪس‪ ،‬وﺳﻨﺴـﺘﻤﺮ ﻣـﻊ اﻤﻨﻈﻤﺔ‬ ‫اﻹﺳـﻼﻣﻴﺔ ﻟﻠﱰﺑﻴﺔ واﻟﻌﻠﻮم واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﰲ ﻓﻀﺢ ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻪ اﻟﻌﺪواﻧﻴﺔ اﻟﺨﺒﻴﺜﺔ‬ ‫واﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪف ﺗﻬﻮﻳﺪ اﻟﻘﺪس وﻃﻤﺲ ﻣﻌﺎﻤﻬﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻹﺳﻼﻣﻴﺔ«‪.‬‬

‫ﺗﺴـﺎءل إﻋﻼﻣﻴﻮن ﻋﻦ ﺗﻐﻴﻴﺐ‬ ‫اﻟﺪراﻣـﺎ واﻷﻋﻤـﺎل اﻟﺨﻠﻴﺠﻴـﺔ‬ ‫واﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ اﻷﺧـﺮى ﻣﺜـﻞ‬ ‫اﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻋﻦ اﻟﻘﻨﻮات اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺳـﻮف ﺗﻄﻠﻘﻬﺎ ﺷـﺒﻜﺔ‬ ‫‪ ،OSN‬ﺧﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻋﻘﺪﺗﻪ اﻟﺸﺒﻜﺔ‬ ‫أﻣـﺲ اﻷول ﰲ دﺑـﻲ ﻟﻺﻋـﻼن ﻋﻦ‬ ‫إﻃـﻼق ﺧﻤﺲ ﻗﻨﻮات ﺟﺪﻳﺪة‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫اﺛﻨﺘﺎن ﻋﺮﺑﻴﺘﺎن‪.‬‬ ‫وﰲ ردﻫـﺎ ﻋـﲆ ﺗﻌﻠﻴـﻖ ﻷﺣﺪ‬ ‫اﻟﺼﺤﺎﻓﻴـﻦ ﻋﻦ ﺳـﻴﻄﺮة اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫اﻤﴫﻳـﺔ واﻟﱰﻛﻴـﺔ واﻤﻜﺴـﻴﻜﻴﺔ‬ ‫اﻤﺪﺑﻠﺠﺔ‪ ،‬واﺳﺘﻔﺴﺎره ﻋﻦ اﺳﺘﻤﺮار‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻷﻓﻜﺎر‪ ،‬ﻗﺎﻟﺖ ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻷول ﻟﻠﱪاﻣﺞ ﰲ ﺷﺒﻜﺔ ‪ OSN‬ﺧﻠﻮد‬ ‫أﺑﻮﺣﻤﺺ‪ ،‬إن ﻗﻨﺎة »ﻳﺎ ﻫﻼ ﺷﺒﺎب«‬ ‫ﺳـﻴﻜﻮن ﺟﺰء ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻮﺟﻬـﺎ ً ﻟﺪول‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﺞ اﻟﻌﺮﺑـﻲ‪ ،‬وأﻛﺪت أن اﻟﻘﻨﺎة‬ ‫ﺳـﻮف ﺗﺄﺧﺬ ﺗﻠﻚ اﻤﻼﺣﻈﺎت ﺑﻌﻦ‬ ‫اﻻﻋﺘﺒـﺎر‪ ،‬ﻷن ﻟﺪﻳﻬـﺎ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﱪاﻣـﺞ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴـﺔ واﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ‪،‬‬ ‫وﺳـﺘﻌﻤﻞ ﺟﺎﻫـﺪة ﻹرﺿـﺎء ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻷذواق‪.‬‬ ‫وﻛــﺎﻧــﺖ ‪،OSN‬ﺷــﺒــﻜــﺔ‬ ‫اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮن اﻤﺪﻓﻮع ﰲ اﻟﴩق‬ ‫اﻷوﺳﻂ وﺷﻤﺎل إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬أﻋﻠﻨﺖ‬ ‫ﻋﻦ إﻃﻼق ﺧﻤﺲ ﻗﻨﻮات ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﺳﺘﺒﺎﴍ ﺑﺜﻬﺎ ﻋﱪ اﻤﻨﻄﻘﺔ اﺑﺘﺪاء‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻄﻠﻊ ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪ .2013‬وﺳﻮف‬ ‫ﺗُﺴﻬﻢ اﻟﻘﻨﻮات اﻟﺨﻤﺲ اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫ﰲ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺗﺸﻜﻴﻠﺔ اﻟﱪاﻣﺞ اﻤﺘﻮﻓﺮة‬ ‫ﻋﱪ ﻋﺪة أﻧﻮاع ﻣﻦ اﻟﱪاﻣﺞ اﻟﺘﻲ‬

‫اﻤﺘﺤﺪﺛﻮن ﰲ اﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫ﺗﻌﺮﺿﻬﺎ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ اﻤﺴﻠﺴﻼت‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻟﱪاﻣﺞ اﻟﺤﻮارﻳﺔ وﺑﺮاﻣﺞ‬ ‫أﺳﻠﻮب اﻟﺤﻴﺎة واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫واﻟﱰﻓﻴﻪ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ‪ ،‬وﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻘﻨﻮات ﻹﻋــﺎدة ﺗﺄﻛﻴﺪ اﻟﺸﺒﻜﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺘﺰاﻣﻬﺎ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ اﻟﱰﻓﻴﻪ‬ ‫اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻲ اﻤﻤﻴﺰ ﰲ ﻋﺮوﺿﻪ‬ ‫اﻷوﱃ ﻋﲆ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮن‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺳﺘﻘﻮم‬ ‫‪ OSN‬ﺑﺘﻌﺰﻳﺰ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻨﻮات‬ ‫‪ HD‬ﻣﻦ ﺧــﻼل ﺗﺮﻗﻴﺔ ﻗﻨﻮات‬ ‫»دﻳﺴﻜﻔﺮي« و»إي« و»آي ﺗﻲ ﰲ«‬ ‫إﱃ ﺗﻘﻨﻴﺔ ‪ HD‬ﻟﻴﺼﻞ ﻋﺪد اﻟﻘﻨﻮات‬ ‫ﺑﻬﺬه اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ إﱃ ‪ 36‬ﻗﻨﺎة ﺗﻮﻓﺮ‬ ‫ﻟﻠﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﺗﺸﻜﻴﻠﺔ واﺳﻌﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﺤﺘﻮى اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻋﺎﱄ اﻟﺠﻮدة‬ ‫ﰲ اﻤﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺤﺖ أﺑﻮﺣﻤﺺ ﺷـﺎرﺣﺔ‬ ‫ﻣﺤﺘـﻮى اﻟﻘﻨﺎﺗـﻦ اﻟﻌﺮﺑﻴﺘ��ﻦ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪﺗـﻦ‪ :‬ﺳـﺘﻜﻮن ﻫﻨـﺎك ﻗﻨﺎة‬ ‫»ﻳـﺎ ﻫـﻼ ﺷـﺒﺎب« ﻣﻌﺪة ﻟﻠﺸـﺒﺎب‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ وﻷﺻﺤﺎب اﻟﻘﻠﻮب اﻟﺸﺎﺑﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﺳـﺘﻜﻮن ﻫﻨـﺎك ﺑﺮاﻣـﺞ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة ﻣﺜﻞ »ﺑﻤﻴـﺔ راﺟﻞ«‪ ،‬ﺗﻘﺪﻳﻢ‬

‫اﻤﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﺳـﻤﺔ ﻳﻮﺳـﻒ‪ ،‬وﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫»ﺑﺠـﺪ ﺟﺪاً«‪ ،‬ﺗﻘﺪﻳـﻢ اﻤﻤﺜﻞ أﴍف‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺒﺎﻗـﻲ‪ ،‬وآﺧـﺮ ﻟﻠﻤﻤﺜﻠـﺔ رﻧﺪة‬ ‫اﻟﺒﺤـﺮي‪ ،‬ﻳﺘﺤـﺪث ﻋـﻦ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ‬ ‫ﻛﺄم‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓـﺔ ﻟﱪﻧﺎﻣـﺞ »ﻣـﺶ‬ ‫أﺻﲇ« و»أدرﻳﻨﺎﻟﻦ«‪ ،‬وﻛﻠﻬﺎ ﺑﺮاﻣﺞ‬ ‫ﺟﺪﻳـﺪة ﺗﻌـﺮض ﻷول ﻣـﺮة‪ ،‬وأﻣﺎ‬ ‫اﻟﻘﻨـﺎة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻷﺧـﺮى »أراﺑﻴﻼ«‬ ‫ﻓﺴﺘﻌﺮض اﻤﺴﻠﺴـﻼت اﻤﻜﺴﻴﻜﻴﺔ‬ ‫اﻤﺪﺑﻠﺠﺔ ﻓﻘﻂ‪.‬‬ ‫وذﻛـﺮت ﰲ آﺧـﺮ ﺣﺪﻳﺜﻬـﺎ أن‬ ‫أول ﺑﺚ ﺳـﻴﻜﻮن ﻋﲆ اﻟﻘﻨﻮات ﻫﻮ‬ ‫أوﺑﺮﻳـﺖ أﺻﺎﻟـﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪ‪ ،‬واﻟﺴـﻨﺔ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳـﺪة ﺳﺘﺸـﻬﺪ أﻳﻀـﺎ ً إﻃـﻼق‬ ‫ﻳﺎﻫـﻼ ‪ ،OSN 2‬وﻟﻜـﻦ ‪ ،HD‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺒـﺚ ﻧﻔﺲ اﻟﻘﻨـﺎة اﻷﺻﻠﻴـﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﺑﻔـﺎرق زﻣﻨـﻲ ﻗـﺪره ﺳـﺎﻋﺘﺎن‪،‬‬ ‫ﻟﺘﻌﻄـﻲ اﻤﺸـﺎﻫﺪﻳﻦ ﻣﺰﻳـﺪا ً ﻣـﻦ‬ ‫اﻤﺮوﻧﺔ ﻤﺸﺎﻫﺪة ﺑﺮاﻣﺠﻬﻢ اﻤﻔﻀﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻬـﺎ‪ ،‬ﺣﻠـﺖ اﻟﻔﻨﺎﻧـﺔ‬ ‫أﺻﺎﻟﺔ ﺿﻴﻔﺔ ﻋﲆ اﻟﺤﺪث‪ ،‬وﺗﺤﺪﺛﺖ‬ ‫ﻋـﻦ آﺧﺮ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻳﻌﺮض ﻟﻬﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎ ً‬ ‫»ﺻـﻮﻻ«‪ ،‬وﻗﺎﻟـﺖ‪ :‬ﻛﻞ ﳾء ﻋﻤﻠﺘﻪ‬

‫)اﻟﴩق(‬ ‫ﰲ ‪ 18‬ﺳـﻨﺔ ﺑﻜﻔﺔ‪ ،‬و»ﺻﻮﻻ« ﺑﻜﻔﺔ‬ ‫أﺧـﺮى‪ ،‬ﺣﻴﺚ وﺟﺪت ﰲ ﻫﺬا اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ذاﺗـﻲ‪ ،‬وﻛﻨـﺖ أﻓﺘﺶ ﻋـﻦ ﻗﺼﺺ‬ ‫ﺗﺨﺼﻨـﻲ وﺗﻼﻣﺴـﻨﻲ‪ ،‬وأﻗـﻮم‬ ‫ﺑﺎﺳـﺘﻀﺎﻓﺔ اﻷﺻﺪﻗـﺎء واﻟﻔﻨﺎﻧـﻦ‬ ‫ﻟﻴﺘﺤﺪﺛﻮا ﻋﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎﻓـﺖ‪ :‬رﺑﻤـﺎ أﻛـﻮن أﻛﺜﺮ‬ ‫ﺟـﺮأة ﰲ ﴎد ﺣﻜﺎﻳﺎﺗـﻲ ﻻﺣﻘـﺎً‪،‬‬ ‫وﺑﺘﺼـﻮري أﻧﻨـﻲ ﺳـﺄﻛﻮن اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻟﻘـﺎدم أﻛﺜـﺮ ﺻﺪﻗﺎ ً وﺑﺴـﺎﻃﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﺠـﺔ اﻷﻣﻮر اﻟﺼﻐﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ‬ ‫ﺑﺤﻴﺎﺗﻨﺎ اﻟﻌﺎدﻳﺔ وﺗﺪﻣﺮﻫﺎ أﺣﻴﺎﻧﺎً‪.‬‬ ‫أﻣﺎ اﻟﻘﻨـﻮات اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ اﻟﺜﻼث‪،‬‬ ‫ﻓﻬﻲ »دﻳﺴـﻜﻔﺮي وورﻟﺪ«‪» ،‬ﻓﻴﻮل‬ ‫ﺗﻲ ﰲ«‪ ،‬و»ﻓﺎﻳـﻦ ﻟﻴﻔﻴﻨﺞ«‪ ،‬وﺗﻘﺪم‬ ‫اﻟﱪاﻣﺞ اﻟﻮاﻗﻌﻴـﺔ ﻣﻦ أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻛﺎﻓـﺔ‪ ،‬واﻹﺛـﺎرة ﻟﻌﺸـﺎق اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﺤﺒﻲ اﻟﺘﺸـﻮﻳﻖ‪ ،‬ﻣﺜﻞ رﻛﻮب‬ ‫اﻟﺰﻻﺟﺎت ورﻛﻮب اﻷﻣﻮاج واﻷﻟﻮاح‬ ‫اﻟﺠﻠﻴﺪﻳـﺔ‪ ،‬وأﺣـﺪث اﻤﻮﺿـﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ ﻤﺤﺒـﻲ اﻟﺤﻴـﺎة اﻟﻔﺎﺧﺮة‪،‬‬ ‫وأﺷﻬﺮ ﻃﺒﺎﺧﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ واﻤﺼﻤﻤﻦ‬ ‫اﻹﺑﺪاﻋﻴﻦ وﺧﱪاء اﻷزﻳﺎء‪.‬‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺼﺮ‬

‫ﺍﻟﻤﺴﻨﺪ‪ :‬ﺍﻟﻔﻠﻜﻴﻮﻥ ﻻ ﻳﺸﻜﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ‪..‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﺠﺎﺩﻱ‪ :‬ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﺻﺮﺣﻮﺍ ﺑﻘﻄﻌﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﻠﻜﻲ‬ ‫ﻗﺎل أﺳـﺘﺎذ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴـﺎ اﻤﻨﺎﺧﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﺟﺎﻣﻌـﺔ اﻟﻘﺼﻴﻢ‪ ،‬اﻤﺘﺨﺼﺺ‬ ‫ﰲ اﻟﻔﻠـﻚ‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘـﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠـﻪ‬ ‫اﻤﺴﻨﺪ‪ ،‬إن اﻟﻔﻠﻜﻴﻦ ﻻ ﻳﺸﻜﻜﻮن‬ ‫اﻟﻨـﺎس ﰲ ﻋﺒﺎداﺗﻬـﻢ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت اﻟﻔﻠﻜﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿـﺢ أن اﻟﻔﻠﻜﻴﻦ ﰲ اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻳﺆﻛـﺪون اﻟﻘﻮل‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻤـﻞ ﺑﺎﻟﺮؤﻳـﺔ اﻟﺼﺤﻴﺤـﺔ‪ ،‬ﻻ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺴـﺎب اﻟﻔﻠﻜـﻲ‪ ،‬ﺣﺘـﻰ ﻟـﻮ ﻛﺎن‬ ‫اﻟﺤﺴﺎب ﻗﻄﻌﻴﺎً‪.‬‬ ‫ﺟـﺎء ذﻟﻚ ﺧـﻼل ﻧـﺪوة أﻗﺎﻣﻬﺎ‬ ‫ﻧـﺎدي اﻟﻘﺼﻴﻢ اﻷدﺑﻲ ﺗﺤـﺖ ﻋﻨﻮان‬ ‫»رؤﻳﺔ اﻟﻬﻼل ﺑﻦ اﻟﺤﺴـﺎب اﻟﻔﻠﻜﻲ‬ ‫واﻟﺮؤﻳﺔ اﻟﺒﴫﻳﺔ«‪ ،‬ﻣﺴﺎء أﻣﺲ اﻷول‬ ‫ﰲ ﻛﻠﻴـﺔ اﻟﻌﻠـﻮم واﻵداب ﺑﻤﺤﺎﻓﻈـﺔ‬ ‫اﻟـﺮس‪ .‬وﺷـﺎرك ﻓﻴﻬـﺎ إﱃ ﺟﺎﻧـﺐ‬ ‫اﻤﺴﻨﺪ‪ ،‬اﻷﺳﺘﺎذ اﻤﺸﺎرك ﰲ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴـﺔ واﻟﺪراﺳـﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻘﺼﻴـﻢ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﺒﺠﺎدي‪ ،‬وﻗﺪﻣﻬﺎ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳـﻠﻴﻤﺎن‬ ‫اﻟﺒﴩي‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻤﺴـﻨﺪ إن اﻟﻨﺎس ﻫﻢ َﻣﻦْ‬ ‫ﻳﺪﻓﻌـﻮن إﱃ ﻣﻨﺎﻗﺸـﺔ ﻫﺬه اﻤﺴـﺄﻟﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺘﺴـﺎﺋﻼً‪ :‬ﻫـﻞ ﻳﺘـﻢ اﻻﻋﺘﻤـﺎد ﻋـﲆ‬ ‫اﻟﺤﺴﺎب ﺑﺪﻳﻼً ﻋﻦ اﻟﺮؤﻳﺔ أم ﻻ؟‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ أن ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﻣﺤﻼً‬ ‫ﻟﻠﻨـﺰاع‪ ،‬ﻣﺸـﺮا ً إﱃ أن اﻟﺮؤﻳﺔ ﻣﺘﻔﻖ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻜﻦ اﻻﺧﺘـﻼف ﻋﲆ آﻟﻴﺎﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫واﻤﻄﻠﺐ ﻫـﻮ ﺗﻘﻨﻦ وﺿﺒـﻂ اﻟﺮؤﻳﺔ‬ ‫ﻟﻴـﺲ إﻻ‪ .‬وﺣـﻮل اﻟﺸـﻬﺎدات ﻏـﺮ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻟﺮؤﻳﺔ اﻟﻬﻼل‪ ،‬ﻗﺎل اﻤﺴﻨﺪ‬ ‫إن اﻟﺤـﻞ ﰲ ﻫﺬه اﻤﺴـﺄﻟﺔ ﻫﻮ ﺿﺒﻂ‬ ‫اﻟﺮؤﻳﺔ‪ ،‬وﺗﻤﺤﻴﺺ اﻟﺸﻬﺎدة‪.‬‬

‫‪culture@alsharq.net.sa‬‬

‫‪29‬‬

‫ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﺷﻤﻲ ﻣﻦ »ﺃﺩﺑﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ«‬ ‫اﻟﺮﻳـﺎض ‪ -‬ﻓﻴﺼـﻞ اﻟﺒﻴﴚ أﻋﻠـﻦ رﺋﻴﺲ ﻧـﺎدي اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫اﻷدﺑﻲ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻮﺷـﻤﻲ ﻋﻦ اﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﻣﻦ رﺋﺎﺳﺔ‬ ‫اﻟﻨﺎدي وﻗـﺎل ﰲ ﺗﴫﻳﺢ‬ ‫ﻣﻘﺘﻀـﺐ ﻟــ »اﻟﴩق«‪:‬‬ ‫»أﻋﺘـﺬر ﻋـﻦ رﺋﺎﺳـﺔ‬ ‫ﻣﺠﻠـﺲ إدارة اﻟﻨـﺎدي‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﻳـﺎض وﻋﻀﻮﻳﺘـﻪ‬ ‫ﻣـﻊ ﺑﻘﺎﺋـﻲ ﰲ ﺟﻤﻌﻴﺘـﻪ‬ ‫اﻟﻌﻤﻮﻣﻴـﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻨﻲ أﺛﻖ‬ ‫ﺑﻘﻴﻤـﺔ ﻧـﺎدي اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬ ‫وﻗﺪرة اﻟﺰﻣﻼء ﻋﲆ ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻤﻤﻴﺰ ﰲ ﺑﺮاﻣﺠﻪ«‪ .‬ﻳﺬﻛﺮ‬ ‫د‪ .‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﻮﺷﻤﻲ‬ ‫أن اﻟﻮﺷـﻤﻲ ﺗﻮﱃ رﺋﺎﺳﺔ‬ ‫اﻟﻨـﺎدي ﰲ ‪5/2/1431‬ﻫـ ﺣـﻦ اﻋﺘﺬر اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳـﻌﺪ‬ ‫اﻟﺒﺎزﻋﻲ ﻋﻦ رﺋﺎﺳﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻔﱰة اﻷوﱃ‬ ‫ﻟﻠﻤﺠﻠـﺲ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻮﱃ رﺋﺎﺳـﺔ اﻤﺠﻠﺲ اﻟﺤـﺎﱄ اﻟﺬي ﻓﺎز ﰲ‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺘﻲ أﺟﺮﻳﺖ ﰲ ‪18/11/1432‬ﻫـ‪.‬‬

‫ﻣﺎﻛﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺔ »ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ«‬ ‫اﻟﺪﻣﺎم ‪ -‬ﻣﺮﻳﻢ آل ﺷـﻴﻒ ﺗﺴـﺘﻀﻴﻒ ﺻﺎﻟﺔ »اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺨﺎﱄ«‪ ،‬اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺼـﻮرة اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴـﺔ اﻷﻣـﺮة رﻳـﻢ اﻟﻔﻴﺼﻞ‪ ،‬ﰲ دﺑـﻲ‪ ،‬اﻤﺼﻮر‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ اﻟﻌﺎﻤﻲ ﺳﺘﻴﻒ ﻣﺎﻛﻮري‪ ،‬ﰲ ﻳﻨﺎﻳﺮ اﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ اﻟﻔﻴﺼﻞ »إن اﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻣﺎﻛﻮري ﺗﺄﺗﻲ ﺿﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ‬ ‫ﺑﺎﻤﻮاﻫـﺐ اﻟﻌﺎﻤﻴـﺔ؛ ﻟﺘﺸـﺠﻴﻊ‬ ‫اﻤﺼﻮرﻳـﻦ ﰲ ﻣﻨﻄﻘـﺔ اﻟﺨﻠﻴﺞ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺘﻌـﺮف ﻋﲆ ﻫـﺬا اﻹﺑﺪاع‬ ‫ﻣـﻦ ﻣﻨﻈـﻮر ﻓﻨـﻲ«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺔ‬ ‫ﺑﺄن »ﺳـﺘﻴﻒ« واﺣﺪ ﻣﻦ أﻓﻀﻞ‬ ‫اﻤﺼﻮرﻳـﻦ اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴﻦ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫وﻋﺮف »ﻣﺎﻛﻮري« ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﺻــﻮرة اﻟﺸﺎﺑﺔ اﻷﻓﻐﺎﻧﻴﺔ‬ ‫»ﴍﺑﺎت ﻏﻮﻻ«‪،‬اﻟﺘﻲ اﻟﺘﻘﻄﻬﺎ‬ ‫ﻋـــﺎم ‪1984‬م‪ ،‬ﺧــﻼل‬ ‫ﻓــﱰة اﻻﺣﺘﻼل اﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ‬ ‫ﺻﻮرة اﻟﻔﺘﺎة اﻷﻓﻐﺎﻧﻴﺔ ﻤﺎﻛﻮري‬ ‫ﻷﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن‪.‬‬


‫ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺨﴬي‬

‫ﺷﺠﺮة اﻟﺸﻮرى ﰲ اﻟﺒﺎﺣﺔ‬

‫ﺛﻘﺎﻓﺔ‬

‫اﻣﺮأة ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﻗﺎع اﻟﻨﻬﺮ أو ﻣﻦ ﺷﻘﻮق اﻷرض‬ ‫اﻣﺮأة ﺗﻤﻠﻚ ﺷـﺠﺎﻋﺔ ﻛﻞ ﻧﺴـﺎء اﻷرض وﻋﻨﻔﻮان‬ ‫ﻏﺎﺑﺎت اﻷرض واﺧﻀﻼل ﻋﺸﺐ اﻷرض‬ ‫اﻣﺮأة ﰲ ﻗﺒﺾ ﻛﻔﻬﺎ اﻟﻶﻟﺊ واﻤﺮﺟﺎن‬ ‫وﻛﻞ رﻣﺎل اﻟﺸﻄﺂن‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﺎدل ﻫﻼل(‬

‫اﻣﺮأة ﺑﻼ ﺗﺎرﻳﺦ ‪ ...‬ﺑﻼ ﻋﻨﻮان‬ ‫اﻣﺮأة ﺗﻘﻒ ﺑﻦ اﻤﻨﺤﻨﻰ واﻟﻨﻬﺮ‬ ‫اﻣﺮأة ﺗﺘﺸﻜﻞ ﰲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻣﻼﻣﺢ إﻧﺴﺎن‬ ‫أﺣﺘﺎج اﻣﺮأة ﻻ ﺗﺒﴫ ‪ ...‬ﻻ ﺗﺘﻘﻦ اﻟﻜﻼم‬ ‫اﻣـﺮأة ﺗﺴـﺒﻖ اﻟﻮﻗـﺖ وﺗﻬﻞ ﻣـﻊ اﻟﻌﻮاﺻـﻒ ‪...‬‬ ‫وأﺣﺘﺎﺟﻬﺎ ﺛﺎﺋﺮة ﻛﺎﻟﱪﻛﺎن‬ ‫اﻣﺮأة ﺗﺰﻟﺰل اﻷﻣﻜﻨﺔ ﺑﺤﻀﻮرﻫﺎ وﺗﻠﻘﻲ ﰲ ﻏﻴﺎﺑﻬﺎ‬

‫‪30‬‬

‫ﻣﻨﺎدﻳﻞ ﻣﺒﻠﻠﺔ ﺑﺪﻣﻮع اﻟﻠﻴﻞ ووﻗﻊ اﻤﻄﺮ وﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺒﻖ زﻫﺮ اﻟﻠﻴﻤﻮن و ﻧﻜﻬﺔ اﻟﺮﻳﺤﺎن‬ ‫اﻣﺮأة ﺗﻜﻮن ﻫﻲ اﻻﺳﺘﺜﻨﺎء وﻫﻲ اﻟﻜﻠﻤﺎت وﻣﻌﺎﺟﻢ‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت وﺟﻤﻴﻊ اﻟﺼﻮر وﻛﻞ ﻃﻴﻮف اﻷﻟﻮان‬ ‫أﺣﺘـﺎج اﻣـﺮأة ﻣﺜﻞ اﻟﺮﻳـﺢ ﻣﺜﻞ ﺻﻬﻴـﻞ اﻟﻔﺮس‬ ‫اﻟﺤـﺮون ﻣﺜﻞ ﻗﻤﺮ ﻟﻢ ﻳﻠﺪ ﻣﻦ رﺣـﻢ ﻧﺠﻤﺔ وﻣﺜﻞ‬ ‫ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺗﺘﺄرﺟﺢ ﻓﻮق اﻟﺨﻠﺠﺎن‬

‫أﺣﺘـﺎج اﻣـﺮأة ﻣﺜﻞ اﻟﺪﻧﻴـﺎ ‪ ...‬ﺧﺎرﻃـﺔ ﺣﺪودﻫﺎ‬ ‫اﻟﻘﻠـﺐ ﰲ اﻤﻨﺘﺼﻒ وﻣﻦ اﻟﺸـﻤﺎل وﻣـﻦ اﻟﻐﺮب‬ ‫واﻟﴩق أﻳﻀﺎ ً اﻟﻘﻠﺐ‬ ‫وﻣﻦ اﻟﺠﻨﻮب ‪ ...‬ﻏﺎﺑﺎت ﻣﻦ أﻗﺤﻮان وﺳﻨﺪﻳﺎن‬ ‫أرﻳﺪﻫﺎ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺗُﺮوى ‪...‬‬ ‫أﺣﺘﺎﺟﻬﺎ ‪ ...‬ﻻ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻣﺮأة‬ ‫أﺣﺘﺎﺟﻬﺎ واﺣﺪة ﻣﻦ ﻧﺴﺎء ﻫﺬا اﻟﺰﻣﺎن‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ ‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺟﻨﻴﻒ ﺑﺎﺭﻳﺲ »‪ 2‬ﻣﻦ ‪«2‬‬ ‫ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻣﻮﻟﻊ اﻷﺳﻤﺮي‬ ‫اﻟﺴـﻜﺮﺗﺮ ﻳﻘﺮع اﻟﺒﺎب ﻟﻴﺨﱪ‬ ‫أﺑﻮﻣﺤﻤﻮد ﺑﻤﻘﺪم أﺑﻮﺣﺴﻦ‪..‬‬ ‫ﻳﺪﺧـﻞ اﻟﺮﺟـﻞ وﻳﻨﺘﺼـﺐ‬ ‫ﻓﻴﺪﻋـﻮه أﺑﻮﻣﺤﻤﻮد ﻟﻠﺠﻠﻮس‪،‬‬ ‫ﻓﻴﺠﻠﺲ‪ ..‬ﺑﻦ اﻟﻘﻬﻮة واﻟﺸﺎي‬ ‫ﺷـﻴﻜﺎت ﺗﻮﻗـﻊ وأوراق ﺗﺼـﺪق‪..‬‬ ‫وأﺑﻮﺣﺴـﻦ ﻛﺎﻷﻋﻤـﻰ واﻟﺒﺼـﺮ‪..‬‬ ‫ﻓﻜﺮة ﺗﺠﺮه وأﺧﺮى ﺗﺮده‪ ..‬اﻧﺘﺼﺐ‬ ‫أﺑﻮﻣﺤﻤﻮد وﻗﺪ ﺳـﺎﻟﺖ اﻟﺸﻬﺎﻣﺔ ﻣﻦ‬ ‫أﺷـﺪاﻗﻪ‪) ..‬ﻣﺎ ﻫﻮ ﺑﺴﻴﻂ ﻋﲆ رﺟﻞ‬ ‫ﻣﺜـﲇ‪ ..‬زيَ ﻣﺎ ﺗﻌﺮف ﻳﺎ أﺑﻮﺣﺴـﻦ‬ ‫ﻳﺨﲇ ﺑﻨﺖ ﻣﺜﻞ ﻫﻴﺎ‪ ..‬ﺑﻼ ﻳﺪ إﺣﺴﺎن‪..‬‬ ‫أﻧﺖ ﺗﻌﺮف ﻋﻼﻗﺘﻲ ﺑﺎﻟﺸﻴﺦ اﻤﺒﺎرك‬ ‫وﺣﺒـﻲ ﻟـﻪ رﻏﻤـﺎ ً ﻋﻦ رﻓﻀـﻪ ﺑﻴﻊ‬ ‫اﻟﺒﻴـﺖ ﱄ‪ ..‬ﻟﻜﻨـﻪ ﻋﺰﻳﺰ وﻏـﺎﱄ اﻟﻠﻪ‬ ‫ﻳﺮﺣﻤـﻪ وﻳﺴـﺎﻣﺤﻪ‪ ..‬وأﻧـﺎ أﺧﻄﺐ‬ ‫ﻫﻴـﺎ ﻣﻨﻚ ﻟﻮﻟﺪي ﻣﺤﻤـﻮد‪ ..‬وأﻃﻠﺒﻚ‬ ‫ﻣﺎ ﺗﺮدﻧﻲ(‪ ..‬أﺑﻮﺣﺴـﻦ ﺑﻦ ﻣﺼﺪق‬ ‫وﻣﻜـﺬب‪ ..‬ﻳﻐﺺ ﺑﺼﻤﺘـﻪ وﻳﺨﺮج‬ ‫ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻛﺎدت ﺗﻮﻗﻒ ﻗﻠﺒﻪ‪.‬‬ ‫اﺟﺘﻤﻌـﺖ اﻟﺒﻨﺎت ﻋﲆ ﻫﻴﺎ )اﻟﻠﻪ‬ ‫ﻳـﺎ ﻫﻴﺎ اﻣـﴚ ﻋﲆ اﻟﺮﺧـﺎم اﻷﺑﻴﺾ‬ ‫ﺣﺎﻓﻴﺔ‪ ..‬زيَ اﻟﺜﻠﺞ ﰲ ﻋﺰ اﻟﺼﻴﻒ(‪..‬‬ ‫ﺟﻤﻌـﺔ ﻣـﻦ ﺑـﻦ اﻟﺒﻨـﺎت )اﺑﻌﺪوا‬

‫ﻋـﻦ اﻟﻌـﺮوس(‪ ..‬ﻫﻴﺎ ﻣـﻦ أﻋﻤﺎﻗﻬﺎ‬ ‫)اﻟﺤﻤـﺪ ﻟﻠﻪ ﺟﺎء اﻟﻴـﻮم اﻟﲇ أﻧﺎ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻋﺮوس(‪ ..‬ﺷـﻬﺮ اﻟﻌﺴﻞ اﻤﺰﻋﻮم ﰲ‬ ‫ﺟﻨﻴـﻒ ﺛﻢ ﺑﺎرﻳـﺲ‪ ..‬أﻛـﺪ ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫ﻟﻠﻌﺮوس أن ﻣﻮاﻋﻴﺪ ﺻﻔﻘﺎﺗﻪ ﻻ ﺗﺘﻢ‬ ‫إﻻ ﺑﻌـﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻠﻴﻞ‪ ،‬وأﻧﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ‬ ‫ﻓﺘـﺢ اﻟﺒﻨـﻮك اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ ﻟﻴﺤـﻮل‬ ‫ﻣﺒﺎﻟﻎ اﻟﺼﻔﻘﺎت‪ ..‬ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴـﻬﺮ إﱃ‬ ‫ﻃﻠﻮع اﻟﺸـﻤﺲ ﻋـﻮدة اﻟﻔﺎرس ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻠﺒﺎت اﻟﺘﺠـﺎرة‪ ..‬ﻛﺎن ﻳﻌﻮد ﻧﺼﻒ‬ ‫ﻣﺨﻤﻮر‪ ..‬ﺗﻐﻄﻴﻪ وﺗﻨﺎم إﱃ ﺟﻮاره‪..‬‬ ‫ﺗﻜﻤﺪ ﺟﺒﻴﻨﻪ وﺗﻤﺴـﺢ ﻋﲆ ﺷـﻌﺮه‪..‬‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻴـﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ أﻋﻤﺎﻗﻬﺎ ﺗﺸـﻜﺮ‬ ‫اﻟﻠﻪ ﻋﲆ رﺟﻞ ﻛﻤﺤﻤﻮد‪.‬‬ ‫ﰲ ﺻﻤـﺖ أﺑﻜﻢ ﻛﺎﻧـﺖ ﺗﺘﻤﻨﻰ‬ ‫ﻫﻴﺎ ﻋﲆ اﻟﻠـﻪ ﻃﻔﻼً ﻳﻤـﻸ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ‪..‬‬ ‫ﺛـﻢ ﺗﻌﺮض ﻋـﻦ اﻟﻔﻜـﺮة )ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫ﻳﻘﻮل وﺣـﻢ وﺛﻘـﻞ ووﻻدة ﺑﺘﺄﺧﺮه‬ ‫وأﻧـﺎ ﻻزم أﻗﻮم ﻋﲆ راﺣﺘﻪ(‪ ..‬اﻧﺘﻬﻰ‬ ‫اﻤـﴩوع اﻟﺤﻠﻢ ﻋـﲆ رأي ﻣﺤﻤﻮد‪..‬‬ ‫اﻗﺘـﴫ دور ﻫﻴـﺎ ﰲ ﺣﻴـﺎة ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫ﻋـﲆ ﻣﺮاﻓﻘـﺔ ﺳـﻔﺮ ﻋـﲆ اﻟﺪرﺟـﺔ‬ ‫اﻷوﱃ‪ ..‬ﺗﻌـﺪ ﺣﻘﺎﺋﺒـﻪ وﺗﺤﻤﻠﻬـﺎ��� ‫أﺣﺎﻳﻦ ﻛﺜﺮة‪ ..‬وﺗﻠﺤﻔـﻪ ﻣﺘﻰ ﻧﺎم‪..‬‬ ‫وﺗﺘﺄﻟـﻢ ﻟﻠﺤﻈﺎت اﻻﺳـﺘﻔﺮاغ اﻤﺆﻤﺔ‬ ‫اﻟﺘـﻲ ﺗﺰوره ﻛﺜﺮا ً )ﻟـﻮ اﻋﺮف ﻟﻬﺬا‬

‫اﻟﺘﻄﺮﻳـﺶ دواء ﺟﺒﺘـﻪ ﻟـﻮ ﻛﺎن ﰲ‬ ‫آﺧﺮ اﻟﺪﻧﻴـﺎ(‪ ..‬ﻳﺴـﺘﻬﺠﻨﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫)وﻳﻦ آﺧﺮ اﻟﺪﻧﻴﺎ؟(‪) ..‬أﻧﺖ ﺳـﺎﻓﺮت‬ ‫ﻛﺜـﺮ أﻛﻴـﺪ إﻧﻚ ﺗﻌـﺮف(‪ ..‬ﻳﻀﺤﻚ‬ ‫ﻣﺤﻤﻮد ﻓﻜﺄﻧﻤﺎ أﴍﻗـﺖ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻬﻴﺎ‬ ‫ﻓﻬﻮ ﺑﺨﺮ‪.‬‬ ‫ﻫ ّﻢ ﻣﺤﻤﻮد ﻋـﲆ اﻟﺨﺮوج ﻟﻮﻻ‬ ‫ﻫﺎﺗﻒ اﺳـﺘﻮﻗﻔﻪ‪) ..‬اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫ﺳـﻤﻌﻨﺎ إﻧـﻚ واﻷﻫـﻞ ﰲ ﺑﺎرﻳـﺲ‪..‬‬ ‫واﻟﺴـﻔﺮ اﻟﻴـﻮم ﻋﺎﻣﻞ ﺣﻔﻠﺔ ﻋﺸـﺎ‬ ‫وودﻧﺎ ﺗﴩﻓﻮﻧﺎ(‪) ..‬ﺑﻜﻞ ﴎور ﻃﺎل‬ ‫ﻋﻤـﺮك‪ ..‬ﻣﺘـﻰ ﻣﻮﻋـﺪ اﻟﺤﻀﻮر؟(‪،‬‬ ‫أﻏﻠـﻖ اﻟﻬﺎﺗـﻒ‪ ،‬ﻧﻈـﺮ إﱃ ﻫﻴﺎ وﻫﻲ‬ ‫ﺳـﺎﻫﻤﺔ ﰲ وﺟﻬـﻪ‪ ..‬ﻛﺎن ﰲ ﺻﻤﺘﻪ‬ ‫ﻳﻘـﻮل ﻟﻨﻔﺴـﻪ‪ :‬ﻛﻴﻒ أدﺧـﻞ ﺑﻬﺬه‬ ‫اﻷﻧﺜـﻰ ﺑـﻦ ﻧﺴـﺎء ﻫـﺬا اﻟﻮﺳـﻂ‬ ‫اﻟﺮاﻗﻲ؟؟ وﻫﻞ ﺳـﺘﺘﺤﺪث ﻛﻤﺎ ﻫﻲ‬ ‫اﻵن؟؟ و‪ .......‬؟؟ أﺳـﺌﻠﺔ ﻛﺜـﺮة‬ ‫ﺟﺎﻟﺖ ﰲ ﻋﻘﻠﻪ ﻗﺒـﻞ أن ﻳﺄﻣﺮﻫﺎ ﺑﺄن‬ ‫ﺗﺘﺰﻳـﻦ وﺗﺮﺗـﺪي ﻓﺴـﺘﺎﻧﺎ ً ﻣﻨﺎﺳـﺒﺎ ً‬ ‫ﻟﻌﺰﻳﻤـﺔ اﻟﻠﻴﻠﺔ‪ ..‬اﻋﺘـﺬرت ﻫﻴﺎ ﺑﻜﻞ‬ ‫ﻗـﻮة‪ ..‬ﻟﻜﻨﻪ ﺟﺎﺑﻪ اﻟﺮﻓـﺾ‪ ،‬أﺧﱪﺗﻪ‬ ‫ﺑـﺄن ﻫـﺬا اﻟﺤـﺪث ﺳﻴﻔﺴـﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺗﻬـﺎ‪ ..‬أﻃﺒـﻖ اﻟﺸـﻚ ﻋـﲆ‬ ‫ﻣﺤﻤﻮد‪ ..‬ﻟﻔﻬﺎ ﻣـﻦ ذراﻋﻬﺎ ﺑﻌﻨﻒ‪..‬‬ ‫أي ﺗﺮﺗﻴﺒـﺎت؟ ﺑﺼـﻮت ﺗﺤﺒﺴـﻪ‬

‫ﻗﺼﺺ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺟﺪ ﹰﺍ‬

‫اﻟﻌـﱪات‪) :‬أﻧـﺎم ﻣـﻦ اﻟﻌﺸـﺎء إﱃ‬ ‫ﻧﺼﻒ اﻟﻠﻴﻞ ﻟﺘﺠﻲ وأﻧﺎ أﻧﺘﻈﺮك(‪.‬‬ ‫اﺳـﺘﻌﺮض ﻣﺤﻤـﻮد ﰲ ﺧﻠـﻮة‬ ‫ﺑﻌﻴـﺪة ﻋـﻦ ﻫﻴـﺎ ﴍﻳﻂ اﻟﺴـﻨﻮات‬ ‫اﻟﺜـﻼث‪ ..‬ردد ﰲ ﻧﻔﺴـﻪ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺖ‬ ‫أﺑﺎﻫﺎ ﺧﻤﺴـﺔ ﻋﴩ ﻋﺎﻣﺎ ً ﺑﺤﺐ‪ ..‬ﻟﻦ‬ ‫ﺗﺒﺨـﻞ ﺑﺨﺪﻣـﺔ أرﻋﻦ ﻣﺜـﲇ ﻃﻮال‬ ‫اﻟﻌﻤـﺮ‪ ..‬أي أﻧﺜـﻰ ﻛﺎﻧـﺖ ﻫﻴﺎ وأي‬ ‫أﺧـﺮق ﻛﻨﺖ أﻧـﺎ‪ ..‬ﻛﺄﻧﻤـﺎ أﻓﺎق ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻠـﻢ‪ ..‬ﻛﺎن ﻳﺘﺼﺒﺐ ﻋﺮﻗـﺎً‪ ..‬ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻇﻨﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ دﻣﻮﻋﺎ ً ﺗﻐﺴﻞ ﻗﻠﺒﻪ‬ ‫وروﺣﻪ‪ ..‬اﺳـﺘﺒﻖ اﻟﺒـﺎب وإذا ﺑﻬﻴﺎ‬ ‫ﰲ ﻛﺎﻣﻞ زﻳﻨﺘﻬـﺎ‪ ..‬ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻴﺎ اﻟﺘﻲ‬ ‫أﻟﻒ رؤﻳﺘﻬﺎ‪ ..‬ﻛﺎﻧﺖ زوﺟﺘﻪ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ‬ ‫ﻳ َﺮﻫﺎ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ‪ ..‬ﺟﺬﺑﻬﺎ إﻟﻴﻪ‪ ..‬ﻫﻤﺲ‬ ‫ﰲأذﻧﻬـﺎأﺣﺒـﻚﻳـﺎ‪.............‬‬ ‫ﻋﺎم آﺧﺮ ﻛﺎن ﻛﻔﻴﻼً ﺑﺄن ﻳﺒﴫ‬ ‫ﻓﻴﻪ ﺑـﺮوك اﻟﺼﻐﺮ اﻟﻌﺎﻟـﻢ‪ ..‬وﻋﺎم‬ ‫آﺧﺮ وﺑﺮوك ﻳﺤﺒـﻮ ﻋﲆ رﺧﺎم ﺟﺪه‬ ‫اﻷﺑﻴﺾ‪ ..‬وﻋـﺎم ﺛﺎﻟﺚ وﺑﺮوك ﻳﺤﻠﻖ‬ ‫ﰲ اﻟﺤـﺎرة اﻟﻘﺪﻳﻤـﺔ ﻫﺎرﺑﺎ ً ﺑﺸـﻤﺎغ‬ ‫أﺑﻮﺣﺴـﻦ اﻟﱪﺗﻘـﺎﱄ‪ ..‬وأﺑﻮﺣﺴـﻦ‬ ‫ﻳﺰﺑـﺪ وﻳﺮﻋـﺪ ﺟﺮﻳﺎ ً ﺧﻠﻔـﻪ‪ ..‬وأﺑﻨﺎء‬ ‫اﻟﺤـﺎرة ﻳﺘﻨﺎوﺑـﻮن ﺳـﻴﺠﺎرة ﻋـﲆ‬ ‫ﻣﺪﺧـﻞ اﻟﺤﺎرة )ﻛﻴـﻒ ﻏﻔﻠﺖ اﻵﺛﺎر‬ ‫واﻤﺘﺎﺣﻒ ﻋﻦ ﺷﻤﺎغ أﺑﻮﺣﺴﻦ(؟!‬

‫ﺟﺒﺎل ﺟﻨﻮب اﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫رﺑﺎ اﻟﺠﻬﻨﻲ‬

‫ﺗﻬﻴﺆات ﻗﺎرﺋﺔ‬ ‫اﻟﻌﻦ ﺗﺠﺪف واﻟﻌﻘﻞ ﻳﻘﻮد واﻟﻘﻠﺐ ﺑﻮﺻﻠﺔ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺨﻄﺄ‪.‬‬ ‫أﺳﺘﻘـﻞ ﻣﺮﻛﺒﻲ ﻷﺑﺤﺮ ﺑـﻦ اﻟﺴﻄﻮر وﻋﺎدة ﻻﺗﻨﺘﻬـﻲ اﻟﺮﺣﻠﺔ ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﺤﺪ اﻟﻔﺎﺻﻞ ﺑﻦ اﻟﺒﺤﺮ واﻟﻴﺎﺑﺴﺔ‬ ‫أﺣﻴﺎﻧﺎ ً أﺟﺪﻧﻲ أﺟﺪف ﻋﲆ اﻟﻴﺎﺑﺴﺔ!!‬ ‫ﻓﻼ أﻧـﺎ ﻗﺎدرة ﻋﲆ اﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ اﻟﺘﺠﺪﻳـﻒ وﻻ اﻟﺒﺤﺮ اﻣﺘﺪ إﱃ أﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣـﻦ ذﻟﻚ‪ ،‬وأﺣﻴﺎﻧﺎ ً ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﻲ اﻟﺒﺤﺮ ﻋﲆ ﻣﺸـﺎرف ﻧﻬـﺮ وﺗﻠﻚ أﻇﻨﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻤـﻞ اﻟﺮﺣﻼت ﻻﻳﻬﻢ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺒﺤﺮ ﺑﺪاﻳﺔ ﻟﻠﺘﻴﻪ ﻣﻦ ﺑﺤﺮ إﱃ ﻧﻬﺮ‬ ‫وﻣﻦ ﻧﻬﺮ إﱃ ﺑﺤـﺮ‪ ...‬ﻻﻳﻬﻢ ﻓﻠﺴﺖ أﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺷﻮاﻃﺊ وﻻ أرﻳﺪ اﻟﺠﻠﻮس‬ ‫ﻋـﲆ أﺣﺪ ﺻﺨﻮرﻫـﺎ ﺣﻴﺚ اﻟﺒﺤﺮ ﻣﻤﺘﺪ أﻣﺎﻣﻲ ﻳﺨـﱰق اﻷﻓﻖ‪ ...‬وﻻ أﻣﻠﻚ‬ ‫ﺳﻮى اﻟﻨﻈﺮ!!‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻳﻮﺟﺪ ﻛﺘﺎب ﻳﻮﺟﺪ اﻟﺮﺣﺎل واﻟﺮﺣﻠﺔ‪.‬‬ ‫اﻤﻨﺰل اﻤﺎﺋﻞ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﴪﻋﺔ إﱃ اﻟﻄﺎﺑﻖ اﻷﻋـﲆ‪ ،‬وﺟﻠﺴﺖ ﻋﲆ اﻟﺴﻠﻢ‬ ‫ﺧﺮﺟـﺖ ﻣﻦ ﺑـﺎب اﻤﻨﺰل‬ ‫ﺣﻴـﺚ ﻇﻨﻨﺖ أﻧـﻪ ﻣﻜﺎن ﻣﻨﻴـﻊ‪ ،‬وأن ﺣﻨﺎﺟـﺮ ﻣﻦ ﻳﴫﺧـﻮن ﰲ ﺷﻘﺘﻨﺎ‬ ‫ﺳﻴﺤﻮل ﺑﻴﻨﻲ وﺑﻴﻨﻬـﺎ ﻃﺎﺑﻖ ﻛﺎﻣﻞ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪو أن ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ أﻗﻮى ﻣﻤﺎ‬ ‫إﺻﺒﻌﻲ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺧﺮج‬ ‫أذﻧﻲ ﻓﻮﺿﻌـﺖ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﺗﺼﻮرت‪ ...‬وﺻﻠـﺖ اﻟﴫﺧﺎت إﱃ ﱠ‬ ‫ﺟﺎرﻧـﺎ ﺑﻮﺿﻊ ﻏـﺮ ﻻﺋﻖ ﻓﺄﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨـﻲ‪ ...‬وﺿﻊ اﻟﻘﻤﺎﻣـﺔ ﻋﲆ اﻟﺴﻠﻢ‬ ‫ﻓﺴﺪدت أﻧﻔﻲ‪ ...‬ﺻﻌﺪ اﺑﻨﻪ وﺳﺨﺮ ﻣﻦ ﺟﻠﺴﺘﻲ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﻳﺪي ﻋﲆ ﻓﻤﻲ‪..‬‬ ‫ﻷﻋﻴـﺶ ﺑﺴﻼم ﰲ ﻫـﺬه اﻟﻌﻤﺎرة ﻳﺒﺪو أﻧﻨﻲ أﺣﺘـﺎج ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻦ وأﻗﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻤﺲ ﺣﻮاس‪..‬‬

‫ﴍوق اﻟﺸﻤﺲ ﰲ اﻟﺒﺎﺣﺔ‬ ‫ﺷﻴﻤﺔ اﻟﺸﻤﺮي‬ ‫ﻣﺼﺮ‬ ‫ﰲ اﻤﻄـﺎر ‪ ،‬ﰲ ﺻﺎﻟـﺔ اﻻﻧﺘﻈـﺎر ‪ ..‬ﰲ اﻟﺮﻛﻦ‬ ‫اﻷﻳﻤﻦ ﻫﻨﺎك ‪..‬‬ ‫ﺗﻌـﺎﱃ ﴏاﺧﻬـﺎ ‪ ..‬ﻓﺘـﺎة ﻳﺎﻓﻌﺔ ﺑـﺪت ﻛﻤﻦ‬ ‫ﻻﻳﺸﺘﻜﻲ ﻣﻦ ﻋﻠﺔ !‬ ‫ﻻﺗﺘﺤﺪث ‪ ..‬ﺗﴫخ ﻓﻘﻂ ‪!..‬‬ ‫أﻣﻬـﺎ ﺗﺤـﺎول أﺧﺬﻫﺎ إﱃ ﺧﺎرج اﻤـﻜﺎن ‪ ،‬وﻣﻦ ﻫﻨﺎ‬ ‫ﺑﺪأ ﴏاﺧﻬﺎ ‪..‬‬ ‫اﺳﺘﻤﺮت ﻋﲆ ﻫﺬه اﻟﺤﺎل وﺳﻂ ذﻫﻮل ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﺎ ‪..‬‬ ‫ﺗﴫخ وﺗﴬب اﻷرض ﺑﻴﺪﻫﺎ ‪..‬‬ ‫اﺳـﺘﻤﺎﺗﺖ واﻟﺪﺗﻬﺎ ﻣﺤﺎوﻟﺔ إﺧﺮاﺟﻬـﺎ ؛ ﻓﺮﺣﻠﺘﻬﻤﺎ‬ ‫ﺣﺎن ﻣﻮﻋﺪﻫﺎ‪...‬‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺗﻠﻚ اﻤﺤﺎوﻻت‪..‬‬ ‫ﺣﴬ واﻟﺪﻫﺎ ﺣﻤﻠﻬﺎ‪ ...‬ﺳﺎروا ﺑﻌﻴﺪا ‪...‬‬ ‫وﻣﺎزال ﴏاﺧﻬﺎ ﺣﺎﴐا‪..‬‬

‫وﻣﺎزال ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻳﺰورﻧﻲ ﻛﻞ ﻣﺴﺎء!‬ ‫وﻳﻞ‬ ‫ﻗﺘﻠﻮﻧﻲ ‪ ..‬ﻗﻄﻌﻮﻧﻲ ‪ ..‬ﻣﺰﻗﻮﻧﻲ ‪..‬‬ ‫ﻫﺆﻻء اﻤﺴـﺎﻛﻦ دﻓﻨﻮا أﺷﻼﺋﻲ ﻛﻞ ﺟﺰء ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ‪..‬‬ ‫ﻏﻤﺮوﻧﻲ ﺑﺎﻟﱰاب ﻣﻔﺮﻗﺎ ‪..‬‬ ‫ﺣﺘـﻰ أﻛﻮن ﻋﱪة ﻟﻌﻴـﻮن ﺧﺎﺋﻔﺔ وﻗﻠـﻮب ﺗﺮﻓﺾ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة!!‬ ‫ﻧﺴﻮا أﻣﺮي ‪..‬‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺴﻤﺎء ﻛﺮﻳﻤﺔ ‪..‬‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ اﻷرض رﺣﻴﻤﺔ‪..‬‬ ‫اﻣﺘﺰﺟﺖ ﺑﺄﺻﲇ وﻛﻞ ﺟﺰء ﻣﻨﻲ اﻛﺘﻤﻞ‪!...‬‬ ‫وﻋـﺪت ﰲ ﻛﻞ ﻣﺪﻳﻨـﺔ ‪ ،‬وﺧﺮﺟـﺖ ﻣـﻦ ﻛﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻷﺻﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﻌﻨﺔ اﻟﺤﺮﻳﺔ !!‬ ‫ﻻﻋﻮدة‬ ‫ﻗـﺎل ﻟﻬـﺎ ‪ :‬ﻫـﻞ ﻧﺴـﻴﺖ ﻛﻞ ﻣﺎﺑﻴﻨﻨـﺎ ﺑﻬـﺬه‬

‫ﻃﺎﺋﺮ اﻟﺪرﺳﺔ اﻟﺼﺨﺮي‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬أﺣﻤﺪ ﺛﺎﺑﺖ(‬

‫وﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨـﺖ ﺟﺎﻟﺴﺔ أﻧﺪب ﺣﻈﻲ اﻟﻌﺎﺛﺮ ﻟﻔﺘﺘﻨـﻲ ﻟﻮﺣﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺴﻴﻔﺴﺎء‬ ‫ﻋُ ﻠِﻘﺖ أﻣﺎﻣﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺎﺋﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻮر ﻣﻨﺰﻻً‪ ...‬أَﻣ ُ‬ ‫َﻠﺖ رأﳼ ﻓﺮأﻳﺖ اﻤﻨﺰل‬ ‫ﻣﻌﺘﺪﻻً‪...‬اﻗﱰﺑـﺖ ﻣﻦ اﻟﻠﻮﺣـﺔ وأزﻟﺖ ﻋﻨﻬﺎ اﻟﻐﺒﺎر ﻓﺮأﻳـﺖ أﺳﻔﻞ اﻤﻨﺰل‬ ‫ﺣﺪﻳﻘﺔ‬ ‫ذﻫﻠﺖ‪..‬‬ ‫ﻋﴩات اﻷﻓﻜﺎر ﺗﺼﺎﻋﺪت إﱃ رأﳼ‪..‬‬ ‫اﺑﺘﺴﻤﺖ اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ اﻟﻈﺎﻓﺮ وﻋﺪت إﱃ ﺷﻘﺘﻲ ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﻨﺎك ﴏاخ‪.‬‬

‫ﻇﻤﺄ‬

‫ﻗﺘﻠﻨﻲ اﻟﻈﻤﺄ‬ ‫واﻤﺎء ﰲ اﻟﻀﻔﺔ اﻷﺧﺮى‬ ‫وﻻ ﺳﺒﻴﻞ إﱃ اﻟﻨﺠﺎة ﺳﻮى اﻟﻌﺒﻮر‬ ‫اﻟﻌﺒﻮر ﻣﻤﻨﻮع‬ ‫ﻛﻨﺖ أﺗﺴﺎﻗﻂ‬ ‫ﻇﻨﻨﺖ أﻧﻲ اﻧﺘﻬﻴﺖ‬ ‫وﻟﻜﻨﻪ ﻋﺎد‬ ‫ﻋﺎد ﻣﻦ ﻛﺎن ﻣﺮﻛﺒﻲ ﻳﻀﻴﻖ ﺑﻪ‬ ‫ﻋﺎد اﻷﻣﻞ‬ ‫ً‬ ‫ﻓﺮﻗﻨﻲ ﺑﺬورا ﻋﲆ اﻷرض‬ ‫ﻓﻮﻟـﺪت ﻣـﻦ رﺣـﻢ‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﴍﺑﺖ اﻟﻨﻮر‬ ‫ﻓﺎ ر ﺗـﻮ ت‬ ‫روﺣﻲ‪.‬‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﺎدل ﻫﻼل(‬ ‫اﻟﺴـﻬﻮﻟﺔ؟ﻧﺴـﻴﺘﻨﻲ!؟‬ ‫ردت ‪ :‬ﺑﻞ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ‪ ..‬واﻷﺷـﻴﺎء اﻟﺘﻲ ﺗﻐﺎدرﻧﺎ‬ ‫ﺑﺼﻌﻮﺑـﺔﻻﺗﻌـﻮد!!‬ ‫ﺟﺒﻼن ﻣﻦ ﺣﺐ‬ ‫ﻋﺮﻓﻮا ﺑﺄﻣﺮﻫﻤﺎ ‪!..‬‬ ‫اﺳﺘﻨﻜﺮوا اﻟﻠﻘﺎء ‪..‬‬ ‫ﻧﺪدوا ﺑﺎﻟﻨﻈﺮات واﻟﻨﺒﻀﺎت ‪..‬‬ ‫أﻣﺴﻜﻮا ﺑﻬﻤﺎ ‪..‬‬ ‫ﻗﺎل ‪ :‬أﺣﺒﻬﺎ ؛ ﻓﻘﻄﻌﻮا ﻟﺴﺎﻧﻪ !‬ ‫ﻫﺮﻋﺖ إﻟﻴﻪ ‪ ..‬ﺻﻮﺑﻮا إﱃ ﻗﻠﺒﻬﺎ اﻟﺴـﻬﺎم ‪!...‬‬ ‫ﻗﺘﻠﻮﻫﻤﺎ ﻋﲆ ﻣﺮأى وﻣﺴـﻤﻊ ﻣـﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﻮن‬ ‫اﻟﺼﺎﻣﺖ ‪...‬‬ ‫وﺿﻌـﻮا ﺟﺜـﺔ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤـﺎ ﻋـﲆ ﺟﺒـﻞ أﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﺎﻳﻜـﻮن ﻋﻦ اﻵﺧـﺮ ‪ ..‬ﻧﻜﺎﻳﺔ ﺑﻬﻤـﺎ ‪ ..‬ﻧﻜﺎﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺐ ‪....‬‬ ‫ﻣﺎزﻟﻨﺎ ﻧﺴﻤﻊ أﻧﻴﻨﺎ وﻏﻨﺎء ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ‪!...‬‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﺎدل ﻫﻼل(‬

‫ﺟﺒﻞ ﺷﺪا ﰲ اﻤﺨﻮاة ﺟﻨﻮب اﻤﻤﻠﻜﺔ‬

‫ﻗﺮﻗﻴﻌﺎﻥ!‬

‫ﻋﺎدل ﺣﺒﻴﺐ اﻟﻘﺮﻳﻦ‬

‫اﻟﺬات وﻟﻘﻠﻘﺔ اﻟﻠﺴﺎن‪..‬؟؟!!‪.‬‬

‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪ اﻷﻋﻤﻰ‬ ‫ﻫﻮ ﺣﻔﻨﺔ ﻣـﻦ اﻟﻼ وﻋﻲ واﻟﺨﻤـﻮل ﻋﻦ اﻟﺘﻔﻜﺮ‬ ‫واﻟﺘﻔﻜﺮ؛‬ ‫ﰲ إﻳﺠﺎد اﻟﻔﻜﺮة وﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﰲ اﻟﺤﺎل‪.!!..‬‬

‫ﻋﻼﻣﺔ ﺗﻌﺠﺐ‪!!..‬‬ ‫ﺷﻜﺖ إﻟﻴﻪ ﺣﺎﻟﻬﺎ؛ ﻓﺎﺳﺘﻌﺬب ﻧﱪة ﺻﻮﺗﻬﺎ‪..‬‬ ‫وﻃﻠﺒﻬﺎ زوﺟﺔ ﻣﺆﻗﺘﺔ‪.!!..‬‬

‫اﻷﺳﺘﺬة‬ ‫ﻫﻲ أن ﺗﻄﻠﺐ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﺎﻓﻌﺔ وﻣﺨﺘﺰﻟﺔ؛‬ ‫ﻟﺮﻗﺼﻚ اﻤﻌﻨﻲ ﺑﻌﺪﺳـﺔ ﻻﺻﻘﺔ ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ‪ ..‬ﺑﺎﻟﺘﻬﻮﻳﻞ‬ ‫واﻟﺘﺴﻮﻳﻒ‪.!!..‬‬ ‫‪ ...‬ﻓﻤـﺎ ﻗﻴﻤـﺔ اﻹﻧﺴـﺎن ﰲ وﺟﺎﻫﺔ ﻋﻜﺲ ﻣـﺎ ﺗﻜﺘﻨﺰه‬

‫)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬ﻋﺎدل ﻫﻼل(‬

‫ﻫﻤﺲ‬ ‫ﺳﺄﺗﺮك ﺣﺮوﰲ ﻫﺬه ﻋﲆ ﻗﺎرﻋﺔ اﻟﻄﺮﻳﻖ؛‬ ‫ﻓﻠﺮﺑﻤﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻓﻘﺮ ﻣﺜﲇ‪.!!..‬‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻫﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﺒﺎدل ﻣﻨﻔﻌﺔ؛ ﻛﺎﺗﺐ ﻣﺜﻘﻒ‪ ،‬وﻗﺎرئ واع‪...‬‬

‫ﺳﺎﺋﻖ اﻟﺘﻜﴘ‬ ‫ﻳﻘﺘﺎت اﻟﻘﺮش؛ وﻳﺘﺸﺪق ﺑﺎﺳﻢ اﻷدب واﻟﺤﺪاﺛﺔ‪،‬‬ ‫وﻳﺨﺘﺒﺊ ﺧﻠﻒ اﺳﻢ ﻣﺴﺘﻌﺎر ﰲ أروﻗﺔ اﻤﻮاﻗﻊ‪.!!..‬‬ ‫ﺻﺪى اﻟﺬﻛﺮى‬ ‫ﺗﺬﻛﺮ آﺧﺮ ﻣﺮة ﻗﺒﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ رأس أﻣﻚ؛‬ ‫ﻣﺎذا ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻚ‪..‬؟!‪.‬‬ ‫ﻧﻈﺮة ﺑﻌﻤﻖ‬ ‫ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﻮﺣﺪ اﻤﺼﺎﻟﺢ؛ ﺗﺘﺴﺎﺑﻖ اﻟﺨﻄﻰ‪،‬‬ ‫وﺗﺘﻜﺎﺛﺮ اﻤﱪرات واﻷﻋﺬار‪.!!..‬‬


‫الجمعة ‪ 1‬صفر ‪1434‬هـ ‪ 14‬ديسمبر ‪2012‬م العدد (‪ )376‬السنة الثانية‬

‫نواف بن فيصل‪ :‬إطالة‬ ‫الملك على أبنائه المواطنين‬ ‫وفرحتهم بشفائه أكدت متانة‬ ‫العاقة بين القيادة والشعب‬

‫الرياض ‪ -‬واس‬

‫اأمر نواف بن فيصل‬

‫رفع الرئيس العام لرعاية الشباب‪،‬‬ ‫اأمر نواف بن فيصل‪ ،‬باسمه وباسم‬ ‫امسؤولن ي الرئاسة وااتحادات‬ ‫واأندية الرياضية ومنسوبي الوسط‬ ‫الرياي كافة‪ ،‬التهاني والتريكات‬ ‫لخادم الحرمن الريفن املك عبدالله‬

‫بن عبدالعزيز آل سعود ‪ -‬أيده الله‬ ‫ بمناسبة مغادرته امستشفى ساما ً‬‫معاى بعد أن َ‬ ‫من الله عليه بالشفاء من‬ ‫العملية الجراحية التي أجريت له‪.‬‬ ‫وق��ال الرئيس العام لرعاية‬ ‫الشباب ي تريح له بهذه امناسبة‪:‬‬ ‫إن إطالة خادم الحرمن الريفن‬ ‫عى أبنائه امواطنن وفرحتهم بشفائه‪،‬‬

‫العراق يستنجد بـ «الداخلية» لتأمين دخول‬ ‫جماهيره إلى البحرين في «خليجي ‪»21‬‬ ‫الدمام ‪ -‬سعيد عيى‬ ‫س�لمت إدارة امنتخب العراقي‬ ‫اأول لكرة القدم املف الخاص‬ ‫بجماه�ر امنتخ�ب إى وزارة‬ ‫داخلية باده�ا ي محاولة منها‬ ‫إيجاد حلول ريعة عى خلفية‬ ‫طلب ااتح�اد العراقي لك�رة القدم‬ ‫أكثر من خمسة آاف تأشرة دخول‬ ‫إى اأراي البحرينية تشمل الاعبن‬ ‫واأجهزة الفنية واإدارية واإعامين‬ ‫وأعضاء الرمان العراقي بما يضمن‬ ‫حضور أع�داد كبرة م�ن الجماهر‬ ‫العراقية مس�اندة «أس�ود الرافدين»‬ ‫خ�ال مش�اركتهم ي بطول�ة كأس‬ ‫الخلي�ج الحادي�ة والعري�ن لكرة‬ ‫الق�دم الت�ي تس�تضيفها العاصمة‬ ‫البحرينية امنامة ي الفرة من الرابع‬ ‫إى الثامن عر من يناير امقبل‪.‬‬ ‫وقال أمن ر ااتحاد العراقي‬

‫ضوئية ما نرته «الرق» حول تأشرات الجماهر العراقية‬ ‫لك�رة القدم ط�ارق أحمد‪ ،‬ي حديثة‬ ‫ل�»ال�رق»‪ :‬إن إدارة امنتخ�ب‬ ‫العراقي س�لمت خال اأيام القليلة‬ ‫اماضي�ة قائمة امنتخب امش�ارك ي‬ ‫البطولة الخليجية التي اشتملت عى‬

‫اأجه�زة الفنية واإداري�ة والاعبن‬ ‫فق�ط‪ ،‬كاش�فا ع�ن ع�دم وج�ود‬ ‫اعراضات من قب�ل البحرينين عى‬ ‫القائم�ة الت�ي ضمت ‪ 35‬ش�خصا‪،‬‬ ‫واصفا ذلك بالطبيعي كون هذا اأمر‬

‫معمول به ي كاف�ة الدول الخليجية‬ ‫التي تستضيف البطولة‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬س�يتم خال اأيام القليلة‬ ‫امقبلة تنظيم الرحات التي س�تنقل‬ ‫الجماه�ر العراقي�ة إى مملك�ة‬

‫البحرين لحضور امباريات والعودة‬ ‫مبارة بعد نهاية كل مباراة»‪.‬‬ ‫وع�ن حظ�وظ منتخ�ب بادة‬ ‫ي بل�وغ ال�دور الثان�ي‪ ،‬أوضح أن‬ ‫امنافسة ستكون بن اأخر وأسود‬ ‫الرافدين ليس للتأهل إى الدور الثاني‬ ‫بل ع�ى لقب البطولة‪ ،‬مؤكدا أن كفة‬ ‫امنتخبن متس�اوية وسيكونان رقما‬ ‫صعب�ا ي البطولة الخليجية‪ .‬إى ذلك‬ ‫كشف نائب مدير دورة كأس الخليج‬ ‫م�رزا أحمد ب�أن الحملة الرويجية‬ ‫للبطولة ستنطلق خال اأيام القليلة‬ ‫امقبل�ة‪ ،‬وق�ال ل�«ال�رق»‪ :‬الحملة‬ ‫التعريفية ستكون حارة ي الدمام‬ ‫والخر وربما بعض امدن السعودية‬ ‫اأخ�رى‪ ،‬افتا إى وجود تنس�يق مع‬ ‫وزارة الداخلي�ة البحريني�ة لتحديد‬ ‫مس�ار خ�اص للجماه�ر ج�وازات‬ ‫وجمارك جر املك فهد الدوي الذي‬ ‫يربط بن البحرين والسعودية‪.‬‬

‫أكدت بحمد الله متانة العاقة التي‬ ‫تربط بن القيادة والشعب بفضل من‬ ‫الله‪.‬‬ ‫وتمنى اأمر نواف بن فيصل‬ ‫بن فهد بن عبدالعزيز من الله العي‬ ‫القدير أن يديم عى خادم الحرمن‬ ‫الريفن صحته وعافيته وأن يبقيه‬ ‫ذخرا لدينه وشعبه ووطنه‪.‬‬

‫‪sports@alsharq.net.sa‬‬

‫‪31‬‬

‫جماهير النصر لريكارد‪ :‬هل تعرف العنزي؟‬ ‫القاهرة ‪ -‬محمد عبدالجليل‬ ‫عرت جماهر النر عن اس�تيائها ما اعترته تجاها من‬ ‫مدرب امنتخب السعودي اأول لكرة القدم الهولندي فرانك‬ ‫ري�كارد لحارس مرمى الفريق النراوي عبدالله العنزي‪،‬‬ ‫وتساءلت عن الر ي عدم ضم العنزي إى صفوف امنتخب‬ ‫عى الرغم من تقديمه مس�تويات رائع�ة ي الفرة اأخرة‪،‬‬ ‫مؤك�دة أن ما يقدمه الاع�ب حاليا يؤهله أن يكون اأفضل عى‬ ‫اأقل ي امرحلة الحالية‪.‬‬ ‫وسخرت عديد من الجماهر النراوية من موقف ريكارد‬ ‫تج�اه ح�ارس امرم�ى عبدالله العن�زي‪ ،‬وقالت ع�ر امنتديات‬ ‫الرياضي�ة ومواقع التواصل ااجتماعي عى ش�بكة اإنرنت إن‬ ‫ام�درب الهولندي يبدو أنه ا يش�اهد مباري�ات النر أو أنه ا‬ ‫يعرف اسم من يحرس مرماه وا يعرف رقم جواله‪.‬‬ ‫وأشادت بمستويات حارس امرمى النراوي ي امباريات‬ ‫اأخ�رة خصوصا مب�اراة الرائ�د التي كس�بها الفريق بهدفن‬ ‫نظيف�ن أمس اأول‪ ،‬وتوجته بنجومية تلك امباراة وهي ليس�ت‬ ‫ام�رة اأوى التي تمنح�ه لقب اأفضلية بع�د أن خطف اأنظار‬ ‫بمستوياته الرائعة ي الجوات اماضية‪ .‬من جهته‪ ،‬أرجع حارس‬ ‫امرم�ى عبدالل�ه العنزي تط�وره الافت للنظر ي مس�تواه إى‬ ‫توفيق الل�ه وجهود مدرب الحراس الكولومب�ي هيجيتا‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن�ه نجح ي مهامه وب�دأت آثاره واضحة للعيان عى مس�توى‬ ‫حراس مرمى الفريق النراوي‪.‬‬

‫عبدالله العنزي‬

‫أعمال التطوير متواصلة في المرافق ‪ ..‬والتدشين في يناير المقبل‬

‫ملعب الدمام ‪ ..‬مدرجات لذوي ااحتياجات الخاصة وعزل الاعبين عن الجماهير‬ ‫الدمام ‪ -‬عيى الدوري‬ ‫حددت إدارة ملعب اأمر محمد بن‬ ‫فهد ي الدم�ام الخامس والعرين‬ ‫م�ن يناير امقب�ل موعدا لتدش�ن‬ ‫املع�ب رس�ميا ً ي حلت�ه الجديدة‬ ‫بحيث تكون مباراة ااتفاق والهال‬ ‫ضمن الجولة السابعة عرة من دوري‬ ‫زي�ن امق�ررة ي نفس الي�وم هي اأوى‬ ‫التي يس�تضيفها املع�ب بعد أن قررت‬ ‫اأمانة العامة ي ااتحاد السعودي لكرة‬

‫الق�دم نقل جميع امباري�ات إى ماعب‬ ‫أخ�رى إى ح�ن اانته�اء م�ن مروع‬ ‫تطويره‪.‬‬ ‫وبدأ العمل ي تطوير املعب الذي‬ ‫يتسع أكثر من ‪ 22‬ألف متفرج قبل‬ ‫أسبوعن‪ ،‬حيث حرصت الرئاسة العامة‬ ‫لرعاية الشباب عى إحداث نقلة نوعية‬ ‫ي ااستاد بإنشاء عدد من امشاريع‬ ‫الحيوية والتعديات ي امرافق حسب‬ ‫ااشراطات والبنود التي يطالب بها‬ ‫ااتحادان الدوي واآسيوي لكرة القدم‪.‬‬

‫وركز القائمون عى العمل عى‬ ‫أرضية املعب‪ ،‬حيث تم أخرا زراعة‬ ‫عشبة مخصصة لفصل الشتاء من‬ ‫أفضل اأنواع وهي امرة اأوى التي يتم‬ ‫فيها زراعة مثل هذه العشبة ي اماعب‬ ‫السعودية‪ ،‬كما تقوم إدارة املعب حاليا‬ ‫بإنشاء مصعدين لذوي ااحتياجات‬ ‫الخاصة وذلك لنقلهم إى اأماكن‬ ‫امحددة لهم داخل املعب عن طريق تلك‬ ‫امصاعد التي صممت خصيصا لذوي‬ ‫ااحتياجات الخاصة ومرافقيهم‪ ،‬إضافة‬

‫إى إنشاء مدرجات خاصة بهذه الفئة‬ ‫تتسع لخمسن متفرجا بحيث تتيح‬ ‫لكل منهم الجلوس مع جماهر فريقه‬ ‫ومساندة الاعبن خافا ما كان عليهم‬ ‫حالهم ي مواسم سابقة حينما كانوا‬ ‫يضطرون إى الجلوس بالقرب من دكة‬ ‫البداء‪.‬‬ ‫وشملت التعديات وضع مسات‬ ‫جمالية ي املعب من بينها فصل منطقة‬ ‫امكس زون امخصصة لالتقاء بإداريي‬ ‫واعبي الفرق بعد نهاية امباريات عن‬

‫مواقف الحافات امخصصة للفرق‬ ‫امتبارية‪ ،‬وتم تغطية منطقة امكس‬ ‫زون امحددة إجراء الحوارات اإعامية‬ ‫للقنوات الفضائية ورجال الصحافة‬ ‫امقروءة مع الاعبن بعد نهاية امباريات‬ ‫بمادة «البى ى ى» امطاطية لحمايتها‬ ‫من اأمطار والرطوبة ‪.‬وتافت إدارة‬ ‫ااستاد السلبيات التي كان يعاني‬ ‫منها سائقو الحافات امخصصة‬ ‫للفرق امتبارية؛ إذ تم زيادة مساحة‬ ‫أبواب اموقف حتى يتمكن السائقون‬

‫من الدخول والخروج بسهولة‪ .‬كما‬ ‫سيتم وضع فاصل حديدي يفصل‬ ‫الاعبن ووسائل اإعام والجماهر‬ ‫بعد خروجهم من غرفة امابس إى‬ ‫وصولهم إى غرف تبديل الباصات‪.‬‬ ‫ومن بن التعديات الجمالية التي تم‬ ‫إحداثها تغير لوحة استاد املعب التي‬ ‫تقع فوق مدخل ومخرج الاعبن إى‬ ‫ساحة املعب بلوحة جديدة من الحديد‬ ‫امضاد للصدأ وإضاءتها‪ ،‬كما تم‬ ‫توسيع مواقف كبار الشخصيات‪ ،‬حيث‬

‫تمت ااستفادة من امساحات الخالية‬ ‫واستغالها كمواقف وتعديل امساحات‬ ‫اموجودة‪ ،‬وبعد أن كانت امواقف «‪»45‬‬ ‫موقفا فقط أصبحت اآن «‪ »92‬موقفا‬ ‫‪ .‬وتجاوبت إدارة املعب مع شكاوى‬ ‫اإعامين من سهولة دخول الجماهر‬ ‫عليهم ي اأماكن امخصصة لإعامين‪،‬‬ ‫حيث تم رفع الحاجز الزجاجي الخاص‬ ‫بمدخل الصحفين إى امكان امخصص‬ ‫لهم بامدرجات ما يصعب عى أي‬ ‫شخص دخوله‪.‬‬

‫استاد اأمر محمد بن فهد كما بدا أمس‪ ,‬وي اإطار لقطتن توضحان أعمال الصيانة ي املعب (تصوير‪ :‬عي العبندي)‬


‫تنسيق المواقف الشبابية‪ ..‬وتعاون رياضي بين السعودية والمجر‬ ‫بودابست ‪ -‬واس‬ ‫عقد الرئيس العام لرعاية الشباب‪ ،‬رئيس اللجنة‬ ‫اأومبية العربية السعودية‪ ،‬اأمر نواف بن فيصل‪،‬‬ ‫اجتماعا ً أمس ي العاصمة امجرية «بودابست»‪ ،‬مع‬ ‫رئيس اللجنة اأومبية امجرية‪ ،‬زسولت بوركاي‪،‬‬ ‫بحضور أعضاء الوفدين السعودي وامجري‪.‬‬

‫رياضـة‬

‫وأوضح اأمر نواف بن فيصل ي تريح‬ ‫صحفي‪ ،‬أن ااجتماع خرج بعديد من النقاط‬ ‫اإيجابية للتعاون امشرك بن اللجنتن اأومبيتن‬ ‫السعودية وامجرية‪ ،‬مشرا ً إى أنه تم ااتفاق عى‬ ‫ثاث نقاط رئيسة للتعاون بن اللجنتن ترتكز‬ ‫عى تبادل الخرات ي امجاات الرياضية اأومبية‬ ‫امختلفة‪ ،‬وإقامة امعسكرات الرياضية‪ ،‬وتنسيق‬

‫امواقف ي امحافل الدولية‪ ،‬إى جانب مناقشة‬ ‫التعاون ي مجاات الطب الرياي‪ ،‬ا سيما أن امجر‬ ‫من الدول الرائدة عاميا ً ي هذا امجال‪ .‬وأضاف أنه‬ ‫تم ااتفاق عى أن يتم التنسيق بن اأمناء العامن‬ ‫للجنتن لوضع إطار عام مذكرة تفاهم وتعاون‬ ‫شاملة يتم التوقيع عليها ً‬ ‫احقا‪.‬‬ ‫ووجه سمو اأمر نواف بن فيصل بن فهد‬

‫‪32‬‬

‫الدعوة لرئيس اللجنة اأومبية امجرية لزيارة امملكة‬ ‫العربية السعودية‪ .‬حر ااجتماع سفر خادم‬ ‫الحرمن الريفن لدى جمهورية امجر‪ ،‬نبيل بن‬ ‫خلف عاشور‪ .‬وكان اأمر نواف بن فيصل بن فهد‪،‬‬ ‫قد وصل إى جمهورية امجر مساء أمس ي زيارة‬ ‫رسمية‪ ،‬بدعوة من وزير اموارد البرية امجري‬ ‫«زولتان بالوج»‪.‬‬

‫اأمر نواف بن فيصل خال اجتماعة مع رئيس اللجنة اأومبية امجرية‬

‫الجمعة ‪ 1‬صفر ‪1434‬هـ ‪ 14‬ديسمبر ‪2012‬م العدد (‪ )376‬السنة الثانية‬

‫بدون زعل‬

‫اأهلي يسقط في فخ التعاون‪ ..‬والشباب يعزز مركزه «الثالث« بـ «الفيصلي«‬ ‫من سيفوز‬ ‫في الدوري ؟‬

‫صالح عبدالكريم‬

‫دائم�ا ً ل�دي ثق�ة بالتاري�خ وخصوص�ا ً ي ك�رة القدم ‪،‬‬ ‫ولكن هن�اك فلتات وهذا ما يجعل كرة القدم ش�يقة ومثرة‬ ‫لكن التاريخ هو س�يد اموقف ‪ .‬إن تاريخ الدوري الس�عودي‬ ‫ي نتائج�ه دائم�ا ينح�ر ي ثاث�ة أو أربع�ة أندي�ة فقط ‪،‬‬ ‫أحده�م «طالع نازل» والثاثة اآخ�رون ثابتون آخرالدوري‬ ‫لتحدي�د من هو البطل ؟ هذا يء حس�ب ظ�روف كل فريق‬ ‫ولك�ن البط�ل ا يتعداهم ‪ ،‬ع�دد مرات الفوز ل�كل منهم عي‬ ‫اآخ�ر يحدد من البط�ل‪ ،‬وحصد النقاط م�ن البداية‪ ،‬رعة‬ ‫انس�جام الاعبن مع بعضهم ‪،‬عدم حدوث تغيرات كثرة أو‬ ‫انش�غالهم ي منافسات فرعية و ااستقرار ‪،‬تلك أهم العوامل‬ ‫للفوز بالدوري ‪ ،‬فمن تتوافر لديه أغلب تلك العوامل سيكون‬ ‫ه�و بطل ال�دوري ‪ ،.‬ولكن ترش�يح فريق منه�م للدوري قد‬ ‫يكون هذه الس�نة أصعب من الس�نوات اماضية أسباب عدة‬ ‫منه�ا التغيرات ي الاعبن‪ ،‬تعدد امدرب�ن عي الفرق ‪ ،‬ولو‬ ‫أنني شخصيا ً ا أعطي هذه الناحية كثرا من ااهتمام بينما‬ ‫تأتي اإدارة والصحافة باستخدام تلك اأعذار ي عدم تحقيق‬ ‫البطول�ة ‪ .‬الفريق الذي يملك اعبن ممتازين يلعب ويكس�ب‬ ‫بدون مدرب أجنبي‪ ،‬فامساعد باستطاعته القيام بامهمة ‪.‬‬ ‫وقد س�ألني شخص هل الفتح أحد هذه اأندية امرشحة‬ ‫للبطول�ة؟ أتمنى ولكن التاريخ موجود والفتح منافس ولكن‬ ‫س�يتعب ي النهاي�ة أن اأندي�ة الكب�رة لديها ب�داء بنفس‬ ‫مستوي اأساسين ونتائج بعض اأندية اأخرى ستؤثر عى‬ ‫بعضها البعض وهنا تأتي امش�كات فعندما يلعب الفتح مع‬ ‫أحد اأندية امتأخرة قد تُعطل تقدم الفتح ولكنه يحقق نتائج‬ ‫ممت�ازة أمام الكبار ‪ ،‬الحماس وح�ده ا يأتي ببطوات فمع‬ ‫الحماس تحتاج إى عوامل أخرى وكثر من الحظ ‪.‬‬

‫‪saleh@alsharq.net.sa‬‬

‫الغرافة القطري يقترب‬ ‫من التع��قد مع ياروليم‬ ‫القاهرة ‪ -‬محمد عبدالجليل‬ ‫اقرب نادي الغرافة القط�ري من التعاقد مع امدير الفني للنادي‬ ‫اأهي‪ ،‬التش�يكي كاريل ياروليم حسب ما ذكرت صحيفة “استاد‬ ‫الدوح�ة” أم�س التي كش�فت ع�ن مفاوض�ات مكثف�ة يجريها‬ ‫امس�ؤولون بالن�ادي القط�ري من أج�ل إقناع امدرب التش�يكي‬ ‫بقبول مهمة تدريب فهود الغرافة خلفا ً للمدرب الرازيي سياس‬ ‫الذي أقيل من منصبه أخراً‪.‬‬ ‫وذهبت الصحيفة القطرية أبعد من ذلك‪ ،‬حن أكدت أن امدرب‬ ‫يارولي�م البالغ من العم�ر (‪ 56‬عاماً) س�يقود الغرافة ي الجوات‬ ‫امقبل�ة م�ن دوري النجوم القطري ي حال تكلل�ت امفاوضات بن‬ ‫الطرفن بالنجاح‪ ،‬منوهة بالس�رة الذاتية امميزة مدرب اأهي الذي‬ ‫سبق له تدريب عدد من اأندية التشيكية والفرنسية وآخرها سافيا‬ ‫براغ الذي اس�تمر معه أطول م�دة تدريبية ي تاريخه‪ ،‬وكانت بن‬ ‫عام�ي ‪ 2005‬و‪2010‬م‪ ،‬وحقق معه العديد م�ن اإنجازات أهمها‬ ‫حصوله عى جائزة أفضل مدرب تشيكي قبل أن ينتقل إى اأهي‪.‬‬

‫جانب من مباراة ااهي والتعاون‬ ‫ج�دة‪ ،‬الري�اض ‪ -‬عبدالل�ه‬ ‫عون‪ ،‬عبدالرحمن اأنصاري‬ ‫سقط الفريق اأول لكرة‬ ‫القدم ي النادي اأهي ي فخ‬ ‫التعادل أمام ضيفه التعاون‬ ‫(‪ )1/1‬مساء أمس‪ ،‬عى ملعب‬ ‫مدينة املك عبدالعزيز الرياضية ي‬ ‫الرائع‪ ،‬ضمن الجولة ال�‪ 15‬من‬ ‫دوري زين للمحرفن‪ ،‬وكان اأهي‬ ‫السبّاق ي التسجيل عن طريق‬ ‫امهاجم العماني عماد الحوسني‪،‬‬ ‫د (‪ ،)14‬وأدرك التعادل للتعاون‬ ‫دوج��ان روزت��ش (‪ )70‬ليصعد‬ ‫الفريق اأهاوي إى امركز السابع‬ ‫ب� ‪ 19‬نقطة‪ ،‬ويظل التعاون ي‬ ‫مركزه ال�‪ 11‬ب� ‪ 12‬نقطة‪.‬‬ ‫وحاف�ظ الفري�ق اأول لك�رة‬ ‫الق�دم ي نادي الش�باب عى مركزه‬ ‫الثال�ث بفوزه الصع�ب عى ضيفه‬ ‫الفيصي ب�(‪ )3/2‬عى اس�تاد املك‬ ‫فهد الدوي‪ ،‬وس�جل أهداف الشباب‬ ‫كماتش�و (‪ ،)35‬وتيج�اي (‪،)75‬‬ ‫ونار الشمراني (‪ ،)80‬وللفيصي‬

‫ب�در الخ�راي (‪ ،)68‬وإس�ماعيل‬ ‫العجمي (‪ ،)89‬لرفع الليث رصيده‬ ‫إى ‪ 32‬نقطة‪ ،‬ي امركز الثالث‪ ،‬بينما‬ ‫بقي الفيصي عند ‪ 13‬نقطة‪.‬‬ ‫وحق�ق الش�علة اأه�م بفوزه‬ ‫ع�ى ضيف�ه الوحدة به�دف مقابل‬ ‫ايء‪ ،‬س�جله امحرف اماي اسانا‬ ‫فان�ي (‪ )68‬لرف�ع رصي�ده إى‬ ‫‪ 14‬نقط�ة‪ ،‬بينم�ا بق�ي الوحدة ي‬ ‫قاع الرتي�ب بنقطت�ن فقط‪ .‬ففي‬ ‫امباراة اأوى‪ّ ،‬‬ ‫كر اأهي عن أنيابه‬ ‫مبكرا‪ ،‬ووضع منافسه تحت ضغط‬ ‫الهجمات امتواصلة ليتمكن العماني‬ ‫عماد الحوس�ني‪ ،‬من تسجيل هدف‬ ‫السبق من تسديدة داخل الصندوق‪،‬‬ ‫مس�تغا تمريرة تيس�ر الجاس�م‬ ‫امتقن�ة‪ ،‬وب�دا واضح�ا أن اأهي ي‬ ‫طريق�ه لتحقيق نتيج�ة كبرة من‬ ‫واقع الف�رص التي اح�ت لاعبيه‪،‬‬ ‫لكنها لم تس�تثمر بالصورة اأمثل‪.‬‬ ‫ول�م يختل�ف س�يناريو امب�اراة ي‬ ‫الش�وط الثاني‪ ،‬حيث واصل اأهي‬ ‫هجمات�ه دون فعالية‪ ،‬قبل أن يعود‬ ‫التع�اون إى أجواء امب�اراة‪ ،‬ويهدد‬

‫(تصوير‪ :‬سعود امولد)‬

‫مضيف�ه بأكثر من هجم�ة خطرة‪،‬‬ ‫نج�ح م�ن إحداه�ا م�ن تس�جيل‬ ‫ه�دف التعادل‪ ،‬بتس�ديدة قوية من‬ ‫السلوفيني دوجان روزتش‪.‬‬ ‫وي امب�اراة الثاني�ة‪ ،‬رم�ى‬ ‫الفري�ق الش�بابي بثقل�ه م�ن أجل‬ ‫تس�جيل ه�دف مبك�ر‪ ،‬وكثّف من‬ ‫طلعاته الهجومية عن طريق العمق‬ ‫واأط�راف‪ ،‬بينما عم�د الفيصي إى‬ ‫إغاق مناطق�ه الدفاعية‪ ،‬وااعتماد‬ ‫عى الهجمات امرتدة التي لم تشكل‬ ‫خطورة كبرة عى مرمى الشباب‪.‬‬ ‫وعى ملعبه‪ ،‬عمّ ق الشعلة من‬ ‫جراح ضيفه الوحدة بفوزه عليه‬ ‫بهدف نظيف بعد مباراة متوسطة‬ ‫امستوى من الفريقن‪ ،‬انتهى‬ ‫شوطها اأول بالتعادل السلبي‪،‬‬ ‫وي الشوط الثاني ارتفع مستوى‬ ‫الفريقن‪ ،‬وسعى كاهما إى هز‬ ‫الشباك‪ ،‬وإن كان الشعلة اأكثر‬ ‫خطورة عى امرمى‪ ،‬ليخطف اسانا‬ ‫فاني‪ ،‬هدف الفوز لفريقه من خطأ‬ ‫خارج الصندوق‪ ،‬غالط به الحارس‬ ‫الوحداوي عساف القرني‪.‬‬

‫الشمراني يحتفل بهدفه عى طريقته الخاصة‬

‫مشاهدات‬ ‫اأهي والتعاون‬ ‫ لم تحر جماهر اأهي بكثافة كما عودت فريقها‬‫طوال مبارياته اماضية‪.‬‬ ‫ واصلت إدارة ملعب الرائع نجاحها ي تنظيم‬‫دخول الجماهر‪.‬‬ ‫ كان أول الاعبن نزوا إى أرض املعب إجراء عملية‬‫اإحماء حاري مرمى اأهي عبدالله امعيوف ويار‬ ‫امسيليم‪.‬‬ ‫ ما زال امركز اإعامي ي ملعب الرائع خارج‬‫الخدمة ما أربك عمل اإعامين‪.‬‬ ‫ لعب الفريق اأهاوي بشعاره الجديد الذي نال‬‫استحسان جماهره‪.‬‬ ‫ أول من مس الكرة ي امباراة الاعب الرازيي‬‫“فيكتور” وجاءت أول الهجمات لصالح اأهي عن‬ ‫طريق تيسر الجاسم‪.‬‬ ‫ عاد الحوسني إى تسجيل اأهداف بعد صيام طويل‪.‬‬‫ أول بطاقة صفراء ي امباراة كانت من نصيب‬‫اعب التعاون عبدالعزيز الحربي بعد إعاقته لاعب‬ ‫اأهاوي مصطفى بصاص‪.‬‬ ‫الفيصي والشباب‬ ‫‪ -‬قاد اللقاء طاقم حكام محي بقيادة صالح الهذلول‪،‬‬

‫وساعده كل من ماجد نار وعبدالله معاى‪ ،‬وعبدالله‬ ‫القرني حكما رابعا‪.‬‬ ‫ أخطر فرص الشوط اأول كانت رأسية نار‬‫الشمراني التي اعتلت العارضة‪ ،‬بينما كانت أخطر‬ ‫فرص الشوط الثاني تسديدة عبدالله امطري التي‬ ‫أبعدها الحارس الشبابي وليد عبدالله‪.‬‬ ‫ نال البطاقة الصفراء من الشباب نايف القاي‪،‬‬‫ومن الفيصي بدر الخراي‪.‬‬ ‫تغيرات الشباب قضت بخروج فرناندو منغازوا‬ ‫ونار الشمراني وسعيد الدوري‪ ،‬ودخول عمر‬ ‫الغامدي وتميم الدوري وفهد الدوري عى التواي‪،‬‬ ‫وي الفيصي شارك كل من وسام السويد وموى‬ ‫الشمري وإسماعيل العجمي كبداء لفهد عداوي‬ ‫وربيع اموى وياسن البخيت‪.‬‬ ‫الشعلة والوحدة‬ ‫ قاد اللقاء طاقم تحكيم محي بقيادة الحكم‬‫عبدالعزيز الفنيطل وعاونه حمود الشمري وصالح‬ ‫الشهري ‪،‬وصالح القرني حكما رابعا‪.‬‬ ‫ شهدت امباراة ثاث بطاقات صفراء بواقع بطاقة‬‫للشعلة نالها أحمد الزعاق‪ ،‬وبطاقتن للوحدة كانتا‬ ‫من نصيب عباس الشنقيطي وعبدالرحمن بخاري‪.‬‬

‫الراهب‪ :‬أبحث عن العرض اأفضل‬ ‫اأحساء ‪ -‬وليد الفرحان‬

‫جعفري قدساوي ًا لخمسة‬ ‫أعوام مقبلة‬

‫حسن الراهب‬

‫أمح مهاجم الفريق اأول لكرة القدم‬ ‫بنادي نجران حسن الراهب إى رغبته ي‬ ‫الرحيل عن ناديه بعد دخوله فرة الستة‬ ‫أشهر اأخرة من عقده‪ ،‬مؤكدا أنه يملك‬ ‫حاليا عروضا جيدة من عدة أندية ولكنه‬ ‫لم يحدد وجهته سواء بمواصلة مشواره مع‬ ‫نجران أو اانتقال إى أي ناد آخر ي الفرة‬ ‫امقبلة‪ ،‬وقال‪« :‬الحديث عن مستقبي الكروي‬ ‫سابق أوانه‪ ،‬لدي عروض حاليا‪ ،‬وربما‬

‫أرحل عن نجران بالراي‪ ،‬وزاد‪ :‬الاعب‬ ‫دائما يبحث عن اأفضل‪ ،‬وفرتي ي نجران‬ ‫كانت جميلة جدا ويكفي أنني استعدت فيها‬ ‫حضوري ي املعب»‪ .‬وتحر الراهب عى‬ ‫الخسارة أمام هجر (‪ )0/1‬مساء أمس اأول‬ ‫ي الجولة الخامسة عرة من دوري زين‬ ‫للمحرفن‪ ،‬مؤكدا أنهم لم يقدموا امستوى‬ ‫امأمول وفريق هجر استحق الفوز عطفا‬ ‫عى امستوى امميز الذي منحهم التفوق‬ ‫والسيطرة عى مجريات امباراة‪ ،‬معترا أن‬ ‫الهزيمة ليست نهاية امطاف‪ ،‬وفريقه قادر‬

‫عى استعادة توازنه والعودة اى طريق‬ ‫اانتصارات ي الجوات امقبلة‪.‬‬ ‫وكشف أن طموحهم كبر هذا اموسم‬ ‫لتحقيق مركز متقدم يواكب طموحاتهم‪،‬‬ ‫مشيدا بالجهود اإدارية والعمل الكبر من‬ ‫الجهاز الفني‪ ،‬مؤكدا أن مباراة هجر كانت‬ ‫بمثابة درس مفيد لهم كاعبن‪ ،‬وإرارهم‬ ‫كبر عى عدم التفريط ي أي نقطة خال‬ ‫مبارياتهم امقبلة‪ ،‬مشددا عى أهمية الدعم‬ ‫الجماهري للفريق حتى تحقق النتائج التي‬ ‫ينشدها محبو النادي‪.‬‬

‫صدارة حطين في اختبار الوطني‬

‫الرياض يتحدى القادسية‪ ..‬والجيل يواجه الخليج‪ ..‬والنهضة يهدد اأنصار‬ ‫حائل ‪ -‬أحمد القباع‬ ‫جعفري وقع للقادسية بحضور اموى ووكيل أعماله (تصوير‪ :‬عي امليحان)‬ ‫الدمام ‪ -‬عي امليحان‬ ‫وقع اع�ب الفريق اأول لكرة القدم بنادي القادس�ية حس�ن‬ ‫جعفري مساء أمس اأول عقدا احرافيا مع ناديه يمتد لخمس‬ ‫س�نوات مقبلة‪ ،‬وذلك بحضور اأمن العام للنادي عبدالعزيز‬ ‫اموى ووكيل أعماله سطام العنزي‪ ،‬ولم يكشف الطرفان عن‬ ‫القيمة امالية‪ .‬ويلعب الجعفري ي مركز محور اارتكاز‪ ،‬حيث‬ ‫يعد من اأس�ماء الش�ابة التي يعتمد عليها مدرب الفريق الرتغاي‬ ‫ماريانو‪ ،‬وقد س�بق له أن تلقى عرضا رسميا من قبل إدارة النادي‬ ‫اأهي قبل موس�من إا أن إدارة القادسية السابقة برئاسة عبدالله‬ ‫اله�زاع بالغت ي روطه�ا امالية‪ ،‬وأبقت ع�ى الاعب ي صفوف‬ ‫الفريق القدساوي‪.‬‬

‫تنطلق عر اليوم الجمعة مباريات‬ ‫الجول�ة الثاني�ة ع�رة م�ن دوري‬ ‫ركاء أندية الدرجة اأوى للمحرفن‬ ‫بثمان�ي مواجهات يتوق�ع أن تحفل‬ ‫باإثارة والندية ي ظل الراع الكبر‬ ‫بن الفرق س�واء امتنافسة عى الصدارة‪،‬‬ ‫أو الباحثة عن الهروب من منطقة الخطر‪.‬‬ ‫وستكون امباريات عى النحو التاي‪:‬‬

‫الرياض والقادسية‬ ‫وع�ى ملع�ب اأم�ر ترك�ي ب�ن‬ ‫عبدالعزي�ز ي ن�ادي الري�اض‪ ،‬يح�ل‬ ‫القادس�ية وصيف ال�دوري ب� ‪ 23‬نقطة‬ ‫ضيفا ثقيا عى الري�اض صاحب امركز‬ ‫الع�ار ب�� ‪ 14‬نقط�ة‪ ،‬ي لقاء يس�عى‬ ‫في�ه امضي�ف إى كس�ب امب�اراة تح�ت‬ ‫إراف مدرب�ه الجديد التون�ي الحبيب‬ ‫بن رمضان‪ ،‬ي ح�ن يطمح الضيوف إى‬ ‫تعزيز امركز الثاني‪.‬‬

‫الجيل والخليج‬ ‫يس�تضيف الجيل منافسه الخليج ي‬ ‫ديرب�ي رقاوي عى ملع�ب مدينة اأمر‬ ‫عبدالله بن جلوي الرياضية ي اأحس�اء‪،‬‬ ‫ويحتل صاح�ب اأرض والجمهور امركز‬ ‫التاس�ع ب� ‪ 14‬نقطة‪ ،‬بينما يحتل الخليج‬ ‫امركز الثامن ب� ‪ 16‬نقطة‪.‬‬

‫اأنصار والنهضة‬ ‫ويس�تضيف اأنص�ار منافس�ه‬ ‫النهضة عى ملعب مدينة اأمر محمد بن‬ ‫عبدالعزي�ز الرياضية ي امدين�ة امنورة‪،‬‬ ‫ويدخ�ل اأنص�ار امباراة وه�و ي امركز‬ ‫الس�ادس برصيد ‪ 17‬نقط�ة‪ ،‬بينما يملك‬ ‫النهضة ‪ 17‬نقطة ي امركز الرابع‪.‬‬

‫الطائي وسدوس‬ ‫ويح�ل س�دوس «الثالث ع�ر» ب�‬ ‫‪ 11‬نقطة ضيفا ع�ى الطائي «الخامس»‬ ‫ب�� ‪ 17‬نقط�ة عى ملع�ب مدين�ة اأمر‬ ‫عبدالعزيز بن مساعد الرياضية ي حائل‪،‬‬ ‫وتكتس�ب امباراة أهمية كب�رة للفريقن‬ ‫ي ظ�ل دوافعهم�ا امش�ركة إرض�اء‬ ‫جماهرهما‪.‬‬ ‫أبها والعروبة‬ ‫ويس�تقبل أبه�ا «الس�ابع» ب� ‪16‬‬ ‫نقطة ضيف�ه العروب�ة «الثالث» ب� ‪19‬‬ ‫نقطة عى ملعب مدينة اأمر سلطان بن‬ ‫عبدالعزيز الرياضية ي امحالة‪.‬‬ ‫حطن والوطني‬ ‫ويلتق�ي حط�ن امتص�در ب�� ‪26‬‬ ‫نقطة مع ضيفه الوطني «الحادي عر»‬

‫ب�� ‪ 14‬ن��ط�ة ع�ى ملعب مدين�ة املك‬ ‫فيص�ل الرياضي�ة ي ج�ازان‪ ،‬ويطمح‬ ‫حط�ن إى تعزي�ز صدارت�ه‪ ،‬فيما يأمل‬ ‫الوطن�ي ي مواصلة صحوت�ه وتحقيق‬ ‫امفاج�أة ع�ى حس�اب صاح�ب امركز‬ ‫اأول‪.‬‬ ‫الربيع والباطن‬ ‫ويحتض�ن ملع�ب مدين�ة امل�ك‬ ‫عبدالعزيز الرياضي�ة ي الرائع مباراة‬ ‫الربي�ع «الراب�ع ع�ر» ب�� ‪ 9‬نق�اط‪،‬‬ ‫وضيفه الباطن الذي يحتل امركز الثاني‬ ‫عر ب� ‪ 13‬نقطة‪.‬‬ ‫النجمة والحزم‬ ‫ويحل الحزم «الخامس عر» ب� ‪9‬‬ ‫نقاط ضيفا عى النجمة «السادس عر»‬ ‫ب� ‪ 8‬نقاط ي مباراة الظروف امتشابهة‪.‬‬

‫مباراة سابقة للقادسية ي دوري ركاء (الرق)‬


‫الشهراني‪ :‬المباراة أكثر من مجرد ثاث نقاط‬

‫توعد الفتح بالهزيمة‬ ‫َ‬ ‫الرياض ‪ -‬تركي السالم‬

‫توعد اعب الفريق اأول لكرة القدم بنادي‬ ‫الهال يار الشهراني فريق الفتح بالهزيمة‪،‬‬ ‫معترا أن امباراة تعني كثرا لهم وأكثر من مجرد‬ ‫ثاث نقاط‪ ،‬وقال‪ :‬نحرم الفريق الفتحاوي وندرك‬ ‫جيدا أن امواجهة ستكون صعبة للغاية كون‬

‫رياضـة‬

‫امنافس يمتلك عنار مميزة قدمت نفسها بشكل‬ ‫أكثر من رائع ي الجوات اماضية‪ ،‬لكن امباراة‬ ‫مهمة لنا ودوافعنا أكر من امنافس وا خيار‬ ‫أمامنا سوى الفوز إذا أردنا امحافظة عى الصدارة‬ ‫والتقدم خطوة مهمة نحو إحراز اللقب الذي خره‬ ‫الزعيم ي اموسم اماي‪.‬‬ ‫وأشار إى خسارة الهال من الفتح (‪ )1/2‬ي‬

‫الدور اأول تضعهم أمام تح ٍد كبر إثبات أن ما‬ ‫حدث لهم ي تلك امباراة كبوة جواد ليس إا‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«طوينا صفحة تلك امباراة‪ ،‬وا نشغل أنفسنا حاليا‬ ‫إا بمواصلة إسعاد جماهرنا بالنتائج اإيجابية‬ ‫واانتصارات امتتالية‪ ،‬ونعد الهالين باأفضل‬ ‫اعتبارا من مباراة الفتح اليوم»‪ ،‬مثمنا اهتمام إدارة‬ ‫النادي وحرصها عى تهيئة الفريق بالصورة التي‬

‫‪33‬‬

‫تؤهله لحصد النقاط والتقدم بخطى ثابتة نحو‬ ‫اللقب‪ ،‬كما امتدح جهود الجهاز الفني بقيادة‬ ‫امدرب الفرني انطوان كومبواريه‪ ،‬مشرا إى أن‬ ‫امدرب درس امنافس جيدا ووضع التكتيك امناسب‬ ‫الذي يكفل لهم حصد النقاط الثاث وامحافظة عى‬ ‫سجلهم خاليا ً من الهزيمة ي امباراة الثالثة عرة‬ ‫عى التواي‪.‬‬ ‫الجمعة ‪ 1‬صفر ‪1434‬هـ ‪ 14‬ديسمبر ‪2012‬م العدد (‪ )376‬السنة الثانية‬

‫اأحساء ‪ -‬حنان العنزي‬

‫يحل الفريق اأول لكرة القدم بنادي الهال‬ ‫ضيفا ثقي�ا عى نظره الفتح ي الس�اعة‬ ‫‪ 2:55‬م�ن ظهر الي�وم الجمعة عى ملعب‬ ‫مدينة اأمر عبدالله بن جلوي الرياضية ي‬ ‫اأحساء‪ ،‬ي قمة الجولة الخامسة عرة من‬ ‫دوري زين للمحرفن‪ ،‬وتكتسب امباراة أهمية‬ ‫كب�رة للفريق�ن‪ ،‬وخافا‬ ‫لدوافعهم�ا امش�ركة ي‬ ‫الفوز لانف�راد بالصدارة‪،‬‬ ‫فإنها تعني الكثر بالنسبة‬ ‫لله�ال ال�ذي يتطل�ع لرد‬ ‫الدي�ن منافس�ه بع�د أن‬ ‫كسبه عى ملعبه ي الجولة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫ويدخل الفريق الهاي‬ ‫امب�اراة منتش�يا بف�وزه‬ ‫الثمن عى ااتحاد (‪)2/1‬‬ ‫ي مب�اراة مؤجل�ة الجمعة‬ ‫فتحي الجبال‬ ‫ام�اي‪ ،‬وتب�دو معنويات‬

‫اعبيه عالية لتحقيق الفوز والوصول إى النقطة‬ ‫‪ 38‬الت�ي تعن�ي ابتع�اده بالص�دارة‪ ،‬ويدرك‬ ‫مدرب�ه الفرني أنط�وان كومبواريه أن مهمته‬ ‫لن تكون س�هلة ا سيما أنه يواجه منافسا قويا‬ ‫ويملك مجموعة بارزة م�ن الاعبن‪ ،‬لذا يتوقع‬ ‫أن يلعب بطريقة متوازنة حتى ا يتفاجأ بهدف‬ ‫مبكر يخلط أوراقه‪.‬‬ ‫ي امقاب�ل‪ ،‬يس�عى فريق الفت�ح إى الفوز‬ ‫وتعوي�ض تعث�ره جراء‬ ‫التع�ادل الس�لبي م�ع‬ ‫النر ي الجولة اماضية‪،‬‬ ‫ويتطلع مدرب�ه التوني‬ ‫فتحي الجب�ال إى تكرار‬ ‫ف�وزه ع�ى اله�ال‪،‬‬ ‫واس�تعادة الص�دارة‪،‬‬ ‫ويع�ول ع�ى مجموع�ة‬ ‫ممي�زة م�ن الاعب�ن‪،‬‬ ‫علم�ا أن�ه يفق�د جهود‬ ‫امحرف اأردني ش�ادي‬ ‫بداع�ي‬ ‫أبوهش�هش‬ ‫اإيقاف‪.‬‬ ‫أنطوان كومبواريه‬

‫الفتح‬ ‫امدرب‪ :‬التوني فتحي الجبال‬ ‫ه�داف الفري�ق‪ :‬الكنغ�وي دوري�س‬ ‫سالومو «ثمانية أهداف»‬ ‫لعب ‪ ،13‬له ‪ ،26‬عليه ‪ ،11‬النقاط ‪33‬‬ ‫الرتيب‪ :‬الثاني‬

‫بدر النخي‬

‫ويسي لوبيز‬

‫(الرق)‬

‫في مواجهة ملتهبة على ذكرى ثاثية الدور اأول‬

‫ااتفاق يرفع شعار الثأر أمام ااتحاد‬ ‫الدمام ‪ -‬عي امليحان‬ ‫يس�عى الفريق اأول لكرة القدم بنادي‬ ‫ااتف�اق إى رب عصفوري�ن بحج�ر‬ ‫واح�د‪ ،‬اأول مواصل�ة انتصارات�ه‪،‬‬ ‫والثان�ي رد اعتباره عندما يس�تضيف‬ ‫نظ�ره ااتح�اد عن�د الس�اعة ‪7:40‬‬ ‫من مس�اء الي�وم الجمعة ع�ى ملعب مدينة‬ ‫اأمر س�عود بن جلوي الرياضية‬ ‫ي الراك�ة ضم�ن منافس�ات‬ ‫الجولة الخامسة عرة من‬ ‫دوري زي�ن للمحرفن‪،‬‬ ‫ويدخ�ل الفريق ااتفاقي‬ ‫امب�اراة وه�و ي امرك�ز‬

‫الخامس برصيد ‪ 24‬نقطة جمعها من سبعة‬ ‫انتص�ارات وثاثة تع�ادات وأرب�ع هزائم‪،‬‬ ‫بينم�ا يأتي ااتحاد خلفه مب�ارة ي امركز‬ ‫الس�ادس‪ ،‬وي رصي�ده ع�رون نقطة من‬ ‫خمس�ة انتصارات وخمس�ة تعادات وأربع‬ ‫هزائم‪.‬‬ ‫ويأمل مدرب ااتفاق البولندي مانسيج‬ ‫س�كورزا ي الوص�ول إى الف�وز الثالث عى‬ ‫الت�واي بعد تخطي عقبت�ي اأهي والوحدة‪،‬‬ ‫وبالت�اي مزاحمة النر ع�ى امركز الرابع‪،‬‬ ‫حي�ث كث�ف ي التدريب�ات اماضي�ة ع�ى‬ ‫النواحي اللياقية والتكتيكية‪ ،‬ولم يغر كثرا ً‬ ‫م�ن تش�كيلته اأخ�رة‪ ،‬وس�يلعب بطريقة‬ ‫متوازن�ة بااعتماد عى أس�لوب ‪ .4/5/1‬ي‬

‫امقابل‪ ،‬تلقى مدرب ااتحاد اإسباني راؤول‬ ‫كاني�دا رب�ة موجعة‪ ،‬بع�د أن تأكد غياب‬ ‫امدافع الصلب أس�امة امولد لإيقاف (ثاث‬ ‫ك�روت صفراء)‪ ،‬وس�عود كريري وس�لمان‬ ‫الصبيان�ي لإصاب�ة‪ .‬وقد يج�ري تغيرات‬ ‫طفيفة بإراك حمد امنتري بدا ً من امولد‬ ‫ليلعب بجانب الش�اب أحمد عسري ي قلب‬ ‫الدفاع‪ ،‬وربم�ا يزج بالش�اب هتان باهري‬ ‫عوضا ً عن الكرواتي من أصل‬ ‫فلس�طيني أنس الربيني‪،‬‬ ‫الذي شهد مس�تواه هبوطا ً‬ ‫حادا ً ي اآون�ة اأخرة‪ .‬من‬ ‫امرج�ح أن يلع�ب ااتحاد‬ ‫بأسلوبه امعتاد ‪.4/4/2‬‬

‫سكورزا‬

‫ااتفاق‬ ‫امدرب‪ :‬البولندي سكورزا‬ ‫هداف الفريق‪ :‬يوس�ف السالم‬ ‫«سبعة أهداف»‬ ‫لع�ب ‪ ،14‬ل�ه ‪ ،19‬علي�ه ‪،13‬‬ ‫النقاط ‪24‬‬ ‫الرتيب‪ :‬الخامس‬

‫الشهري ‪ :‬لن تخدعنا ظروف ااتحاد‬ ‫الدمام ‪ -‬عي امليحان‬ ‫أكد اعب خط وسط الفريق اأول‬ ‫لك�رة القدم بن�ادي ااتفاق يحيى‬ ‫الشهري‪ ،‬صعوبة لقاء فريقه أمام‬ ‫ضيف�ه ااتح�اد‪ ،‬ي امواجهة التي‬ ‫ستجمعهما مساء اليوم «الجمعة»‬ ‫ع�ى أرضهم وب�ن جماهره�م‪ .‬وقال‪:‬‬ ‫«امباراة صعبة‪ ،‬وتكمن أهميتها ي رغبة‬ ‫كل فري�ق بحصد نقاط الف�وز‪ ،‬متوقعا‬ ‫ان تحفل امباراة باإثارة والندية مشددا‬ ‫عى صعوبة التكهن بنتيجة امباراة نظرا‬ ‫للتقارب النقطي بن الفريقن‬ ‫وأش�ار إى أن الظروف التي يعاني منها‬ ‫منافس�هم ااتحاد لن تخدعه�م‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«ل�ن نلتفت لظ�روف ااتح�اد‪ ،‬ويهمنا‬ ‫أن نواص�ل تقدي�م الع�روض الجيدة‪،‬‬ ‫وإس�عاد جماهرن�ا‪ ،‬ونأم�ل أن نوف�ق‬ ‫ونكسب اللقاء بجدارة»‪.‬‬

‫يحيى الشهري‬

‫(الرق)‬

‫• رجال الهال اجتمعوا ي الهال‪.‬‬ ‫• قلت اأغنى فغضب بعض القوم!‬ ‫• الهال اأغنى «بطواتيا»!‬ ‫• اأغنى «جماهرياً» حضورا ً و«شعبية» تشجيعاً!‬ ‫• اأغنى «استثمارياً» بعقد هو اأغى واأعى!‬ ‫• اأغنى نجوما ً سطروا تاريخا ً من ذهب!‬ ‫• اأغنى برجااته وتعاقب اأجيال!‬ ‫• اأغنى برؤساء لكل واحد منهم تاريخ ذهب!‬ ‫• تعاقبوا من أجل الهال‪.‬‬ ‫• ي ااجتمـاع الكبـر لرجـال الهال قرروا تنصيـب «الذهبي»‬ ‫رئيسا ً أعضاء الرف‪.‬‬ ‫• اأمر بندر بن محمد هو الركن اآمن «رفياً» ‪.‬‬ ‫• يجمع وا يفرق ويقرب وا يبعد‪ ،‬وحوله الكلمة مجتمعة‪.‬‬ ‫• ااجتماع ا يحدد طريق «إدارة»‪.‬‬ ‫• بل مسرة كيان شارف عى إنهاء عقده الخامس‪.‬‬ ‫• الرسائل كانت كثرة جداً!‬ ‫• الرئيس الذهبي ورئيس النادي يحران ي سيارة واحدة!‬ ‫• بعد اجتماع أكثر من ساعتن‪.‬‬ ‫• ااجتماع كان ي النادي!‬ ‫• ردا ً عى َم ْن زعم أن الكيان «مختطف» ي القصور!‬ ‫• ااجتماع حره شـخصيات اجتماعيـة أمراء وغرهم ممن‬ ‫ليسوا بأمراء‪.‬‬ ‫• ااجتماع كان اأكثر حضورا ً ي تاريخ ااجتماعات الرفية!‬ ‫• وهي امرة اأوى وليست امهمة لكنها خطوة مهمة جداً!‬ ‫• تحديد ثاثة اجتماعات سنوية قرار مهم جداً‪.‬‬ ‫• التكفل باألعاب امختلفة كان من نتائج ااجتماع الكبر‪.‬‬ ‫• هذا يخفف العبء كثرا ً عن اإدارة الحالية وأي إدارة قادمة‪.‬‬ ‫• قطاع الناشئن يقوم عليه «بسخاء» الذهبي بندر بن محمد‪.‬‬ ‫• منـذ أكثـر من عقـد و«الذهبـي» متكفل بهذا املـف اأخطر‬ ‫واأهم!‬ ‫• فهذه هي القاعدة الحقيقية مستقبل الهال‪.‬‬ ‫• كرة الطائرة لدى اأمر خالد بن طال‪.‬‬ ‫• اآن‪ ،‬ثاثة أسماء جديدة تتكفل باألعاب امختلفة‪.‬‬ ‫• هؤاء يضافون للسبعة الدائمن غر امعلنن‪.‬‬ ‫• هذا يعني أن هناك دعما ً «مباراً» ومستمرا ً أكثر من عرة‬ ‫أعضاء رف‪.‬‬ ‫• هذا مالياً‪ ،‬وهو اأهم‪ ،‬وا يعني أن بقية املفات غر مهمة‪.‬‬ ‫• ي ااجتماع اأخر أسماء جديدة حرت‪.‬‬ ‫• ومنهم سيخرج «هاليون» جدد ستكشف عنهم اأيام‪.‬‬ ‫• امرحلة القادمة انتقالية عى مستوى كرة القدم السعودية!‬ ‫• اماءة امالية مهمة جدا ً والوقوف مع اإدارة مطلب‪.‬‬ ‫• َم ْن يعتقد أن الهالين ا يختلفون «جاهل»!‬ ‫• لكنه خاف (من) أجل الكيان‪ ،‬وليس (عى) الكيان!‬ ‫• «أدبياتهم» تفرض عليهم بقاء أحاديثهم داخلية‪.‬‬ ‫• تلك أدبيات «اأغنى»!‬

‫‪adel@alsharq.net.sa‬‬

‫باهبري‪ :‬لن نفرط في الفوز‬

‫ملعب اللقاء‪ :‬مدينة اأمير سعود بن جلوي الرياضية في الراكة‬ ‫ااتحاد‬ ‫امدرب‪ :‬اإسباني كانيدا‬ ‫ه�داف الفري�ق‪ :‬فه�د امول�د‬ ‫«أربعة أهداف»‬ ‫لع�ب ‪ ،14‬ل�ه ‪ ،22‬علي�ه ‪،20‬‬ ‫النقاط ‪20‬‬ ‫الرتيب‪ :‬السادس‬

‫اأغنى!‬ ‫عادل التويجري‬

‫ملعب اللقاء‪ :‬مدينة اأمير عبداه بن جلوي الرياضية في اأحساء‬ ‫الهال‬ ‫امدرب‪ :‬الفرني أنطوان كومبواريه‬ ‫ه�داف الفري�ق ‪ :‬الرازي�ي ويس�ي‬ ‫لوبيز «‪ 15‬هدفاً»‬ ‫لعب ‪ ،14‬له ‪ ،40‬عليه ‪ ،11‬النقاط ‪35‬‬ ‫الرتيب‪ :‬اأول‬

‫كام عادل‬

‫صراع الصدارة يشعل مواجهة الفتح والهال‬

‫يوسف السالم‬

‫يار الشهراني‬

‫(الرق)‬

‫كانيدا‬

‫نايف هزازي‬

‫(الرق)‬

‫سالومو يؤكد جاهزيتهم للمباراة‬

‫الجبال‪ :‬المنافس قوي‪ ..‬وسنكسبه بالروح العالية‬ ‫الس�عودي‪ ،‬لكن�ه ج�دد‬ ‫اأحساء ـ مصطفى الريدة‬ ‫ثقت�ه ي جمي�ع الاعبن‬ ‫للظه�ور بامس�توى‬ ‫وصف م�درب الفريق اأول‬ ‫امأم�ول‪ ،‬مش�را إى أن�ه‬ ‫��ك�رة الق�دم بن�ادي الفتح‪،‬‬ ‫يراه�ن كث�را ع�ى روح‬ ‫التون�ي فتح�ي الجب�ال‬ ‫اعبي�ه العالية ي تحقيق‬ ‫مواجهة اله�ال عر اليوم‬ ‫الفوز الذي وصفه باأهم‬ ‫الجمع�ة بامهم�ة‪ ،‬وق�ال ي‬ ‫ي مش�وار الفري�ق ه�ذا‬ ‫امؤتم�ر الصحفي أمس‪ :‬س�نلعب‬ ‫اموسم‪.‬‬ ‫من أج�ل تحقيق نتيج�ة إيجابية‪،‬‬ ‫م�ن جهته‪ ،‬ش�دد هداف‬ ‫وندرك ق�وة الفريق اله�اي الذي‬ ‫الفريق‪ ،‬الكنغوي دوريس‬ ‫يم�ر بف�رة إيجابي�ة وضعت�ه ي‬ ‫دوريس سالومو‬ ‫س�الومو ع�ى صعوب�ة‬ ‫الص�دارة‪ ،‬ورغم إره�اق الاعبن‬ ‫امباراة‪ ،‬مؤكدا أن ما يزيد‬ ‫بس�بب خوضهم مباراة قوية أمام‬ ‫الن�ر قبل أيام إا أننا س�نبذل قصارى جهدنا من صعوبته�ا أن الهال يلعب امب�اراة وهو ي‬ ‫من أجل البقاء ي دائرة امنافسة‪ .‬واعرف الجبال الصدارة ‪ ،‬وقال‪ :‬ندرك قوة الفريق الهاي‪ ،‬وهذا‬ ‫بتأثر غياب الثنائي شادي أبوهشهش لإيقاف م�ا يزيدنا إرارا وحماس�ا‪ ،‬وس�نقاتل للرمق‬ ‫وحس�ن امقهوي امش�ارك حاليا م�ع امنتخب اأخر من أجل التفوق وإسعاد جماهرنا‪.‬‬

‫هتان باهري‬

‫(الرق)‬

‫جدة ‪ -‬بدر الحربي‬ ‫ش�دد اعب وس�ط فريق ااتحاد هتان باهري عى أهمي�ة الفوز عى‬ ‫ااتف�اق ي امب�اراة التي س�تجمعهما مس�اء الي�وم‪ ،‬واصف�ا امباراة‬ ‫بامنعط�ف امهم لفريقه ي دوري زين للمحرفن‪ ،‬وقال‪ :‬امباراة تعني‬ ‫لنا الكثر‪ ،‬وا خيار أمامنا سوى الفوز لتعويض الخسارة أمام الهال‬ ‫ي الجولة اماضية‪ ،‬مؤكدا أن امباراة لن تكون سهلة أنها أمام منافس‬ ‫صعب امراس حقق نتائج ممي�زة ي الجوات اماضية‪ ،‬لكنه راهن عى قدرة‬ ‫العميد عى مصالحة جماهره واستعادة نغمة اانتصارات‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬نحرم ااتفاق‪ ،‬وسنبذل قصارى جهدنا من أجل العودة بالنقاط‬ ‫الث�اث‪ ،‬مطالب�ا جماهر ااتح�اد ي امنطقة الرقية بالحضور ومس�اندة‬ ‫الاعب�ن‪ ،‬معربا ع�ن ثقته ي ظه�ور الفريق بامس�توى امأم�ول وتحقيق‬ ‫النتيجة التي تسعد جماهره العريضة‪.‬‬


‫من باب الصراحة‬

‫ت�سع جماهر الوحدة اأيديها على قلوبها خوف ًا من م�سر جهول ينتظر الفر�سان هذا امو�سم‬ ‫بع ��د اأن خي ��ب الفريق الآمال ي م�سابق ��ة دوري زين للمحرفن‪ ،‬وما تخ�س ��اه اجماهر اأكر اأن‬ ‫يتوا�س ��ل ال�سق ��وط ويعود الفري ��ق اإى دوري الدرجة الأوى بنف�س ال�سرعة الت ��ي عادوا بها اإى‬ ‫دوري الكبار‪ .‬ف�سل الوحدة اإى الآن ي تقدم ما يقنع حبيه واأن�ساره‪ ،‬وعانى الأمرين ي وقت‬ ‫كانت فيه الإدارة ي واد اآخر‪ ،‬ف� هي عملت على ت�سحيح الو�سع خ�ل فرات التوقف‪ ،‬اأو �سارعت‬ ‫اإى و�سع يدها على اخلل‪ ،‬وكان ال�فت ي عمل هذه الإدارة اإنها تفاجئ ع�ساق النادي ي كل مرة‬ ‫بتغير امدربن فقط دون درا�سة اأو اإدراك لتداعيات مثل هذه القرارات على اأداء الفريق‪.‬‬ ‫ارتكب ��ت الإدارة عديدا من الأخطاء‪ ،‬وبدل م ��ن اأن تعرف باأخطائها جاهلت ماما اأ�سوات‬ ‫امنتقدين ووا�سلت �سيا�ستها التي يبدو اأنها لن تقود الفر�سان اإل اإى مزيد من النتائج الكارثية‪.‬‬

‫النصر‬ ‫‪ ..‬طال‬ ‫انتظاري‬

‫ساهر الشرق‬

‫واصل فريق النر مسلسل انتصاراته وأصبح عى بعد خطوات قليلة من الصدارة بعد فوزه امستحق عى الرائد بهدفن‪ ،‬ويعود هذا اانتصار بعد توفيق‬ ‫الل�ه إى الجه�ود اإدارية وقبلها امدرب اأورجواني كارينيو الذي لم يتذوق العامي طعم الخس�ارة ي عه�ده‪ ،‬وظل يحقق اانتصار تلو اآخر‪ ،‬ما يجعلنا‬ ‫نتفاءل كثرا بمسرة الفريق النراوي هذا اموسم‪.‬‬ ‫عانى النر من عدم استقرار اأجهزة الفنية طوال اأعوام اماضية‪ ،‬وما نتمناه أن تسارع اإدارة إى تجديد عقد هذا امدرب أنه أثبت أنه اأجدر باإراف‬ ‫عى امهام الفنية للفريق‪ ،‬ونتائجه تدل عى أنه سيحقق طموحات جماهر الشمس‪.‬‬ ‫حزن�ا كث�را عى غياب العامي عن البطوات‪ ،‬وآن لنا أن نفرح ببطولة هذا اموس�م‪ ،‬وذلك ا يتحقق باأماني واأح�ام بل بمضاعفة الجهد واإخاص ي‬ ‫العم�ل‪ ،‬وينبغي عى الاعبن أن يدركوا حجم امس�ؤولية املقاة ع�ى عاتقهم‪ ،‬كما نتمنى أن تحتوي اإدارة كل اأزم�ات امالية وتعمل عى تهيئة اأجواء‬ ‫امناسبة‪ ،‬وأخرا وليس آخرا يجب عى الجماهر النراوية أا تقر ي مساندة فريقها وتظل الداعم اأساي لهم ي جميع امباريات أنه متى ما حرت‬ ‫هذه الجماهر بكثافة فإن الفريق لن يصمد أي منافس ي وجهه‪ ،‬واأمثلة والشواهد عى ذلك كثرة‪.‬‬ ‫علي الحمادي‬

‫‪34‬‬

‫رياضـة‬

‫الجمعة ‪ 1‬صفر ‪1434‬هـ ‪ 14‬ديسمبر ‪2012‬م العدد (‪ )376‬السنة الثانية‬

‫‪sportreaders@alsharq.net.sa‬‬

‫صفح�ة يومي�ة تهت�م برس�ائل الق�راء‪ ،‬وأفكارهم‪،‬‬ ‫واقراحاته�م ي الش�ؤون الرياضي�ة‪ ،‬آمل�ن االتزام‬ ‫باموضوعي�ة‪ ،‬ع�ى أن ا تزيد عدد كلم�ات امقال عن‬ ‫‪ 250‬كلمة‪ ،‬وذلك عى الريد اإلكروني‬

‫أطقم اأهلي ‪..‬‬ ‫ا تعليق‬ ‫ بع�د (حفري�ة) الرائ�د‪ ،‬واجه اأه�ي نظره‬‫التعاون أمس ي مواجهة (دق الخشوم)!‬ ‫ أتمنى أن يعود اأهي لعافيته ويلحق بسباق‬‫امنافسن عى الدوري‪.‬‬ ‫ ش�دني التدش�ن الرس�مي أطق�م الن�ادي‬‫اأهي‪( ..‬ا تعليق)‪.‬‬ ‫ تصمي�م (موض�ة قديم�ة) وتصوير (عر‬‫الحديدة)!‬ ‫ لو كلفت اإدارة بعض امصممن لخرجوا لنا‬‫بتصميم مميز وجميل يفوق قدرات (انفروا) ‪.‬‬ ‫ ناهيك�م عن التصوي�ر الذي جعلنا نش�اهد‬‫تدش�ينا ً أح�د أندي�ة دوري امناط�ق (أل�وان‬ ‫باهتة)!‬ ‫ اتنس�وا بأن هناك أطقما ً تزين من يرتديها‪،‬‬‫وهناك (كيان) يزين هذه اأطقم‪.‬‬

‫ترب�ع الفريق اأول لكرة القدم بن�ادي الهال عى صدارة‬ ‫دوري زين للمحرفن‪ ،‬ور ّد اعبوه عى كل من شكك ي قدراتهم‬ ‫وإمكانياتهم واس�تغل خروج الفريق من دوري أبطال آسيا ي‬ ‫التقليل من شأنهم‪ ،‬وحسب وجهة نظري امتواضعة فإن الهال‬ ‫يس�تحق ليس الصدارة فقط بل التهام كعكة اموسم الحاي أنه‬ ‫اأفضل واأجدر واأكثر استقرارا ي امواسم اأخرة‪.‬‬ ‫ع�ادت الصدارة أصحابه�ا‪ ،‬وهذا أمر طبيع�ي عى فريق‬ ‫اعت�اد عى البطوات وتميّ�ز عن بقية الفرق بأن�ه الوحيد الذي‬ ‫يندر أن ينتهي اموس�م دون أن يُت�وج ببطولتن أو بطولة عى‬ ‫أق�ل تقدي�ر‪ ،‬وأقول لكل من يش�كك ي ذلك عودوا إى امواس�م‬ ‫اماضي�ة وانظروا كم مرة اعتى الزعيم منصات التتويج وقارنوا‬ ‫بين�ه وبن بقية الف�رق التي أصاب بعضها جف�اف البطوات‪،‬‬ ‫وأحبطت جماهرها بغيابها الطويل عن األقاب واإنجازات‪.‬‬ ‫قب�ض الهال عى ص�دارة دوري زين‪ ،‬وفرصته س�انحة‬ ‫لانفراد بها ي حال فوزه عى الفتح اليوم ي مباراة تمثل أهمية‬ ‫كبرة لنا‪ ،‬فأوا نريد من الاعبن أن يردوا اعتبارهم من الفريق‬ ‫الفتح�اوي الذي فاز ي مباراة ال�دور اأول‪ ،‬وثانيا نريد النقاط‬ ‫كاملة حتى يوس�ع الفريق فارق النقاط ويحلق بعيدا ي امركز‬ ‫اأول‪.‬‬

‫عبدالرحمن الجميري‬

‫فيصل الزهراني‬

‫‪sportreaders@alsharq.net.sa‬‬

‫رسالة إلى ‪..‬‬

‫رئيس‬ ‫نادي‬ ‫الفتح‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫العفالق‬

‫كاريــــــكاتير‬

‫ا ينكر أحد جهودك الكبرة التي انعكس�ت إيجابا ً عى‬ ‫مس�رة الفريق اأول لكرة القدم ي دوري زين للمحرفن‪،‬‬ ‫ويخطيء من يظن أن ما حققه «النموذجي» هذا اموسم من‬ ‫نتائج مميزة وانتصارات مدوية جاءت بربة حظ أوخبط‬ ‫عش�واء‪ ،‬ب�ل إف�راز طبيع�ي لاس�تقرار اإداري والخطط‬ ‫امدروس�ة التي وضعها مجلس إدارتك منذ توليه امهام قبل‬ ‫مواسم‪.‬‬ ‫تعلم�ون جي�دا أن الوصول إى القمة س�هل جدا‪ ،‬لكن‬ ‫امحافظ�ة عى ذلك صع�ب ويحت�اج إى مضاعفة الجهد ي‬ ‫الف�رة امقبلة‪ ،‬وثقتنا ي أن ما حقق�ه الفريق الفتحاوي لن‬ ‫يك�ون عب�ارة عن نتائ�ج وقتية رعان م�ا يراجع بعدها‬ ‫الفريق كما يرى كثرون‪ ،‬وإنما بداية لأفضل ي ظل العمل‬ ‫ااحراي الذي تقومون به حاليا‪.‬‬ ‫ق�دم النموذجي نفس�ه بش�كل جي�د هذا اموس�م‪ ،‬ما‬ ‫وضعك�م أمام تحد كبر إثبات أن الفريق قادر عى الذهاب‬ ‫بعي�دا س�واء ي مس�ابقة دوري زي�ن للمحرف�ن أو بقية‬ ‫امس�ابقات امحلية التي سيخوض معركها ي الفرة امقبلة‪،‬‬ ‫وكل ذل�ك يتطلب اس�تقرارا كبرا ووقف�ة حازمة خصوصا‬ ‫فيما يتعل�ق بمفاوضات اأندية اأخرى لع�دد من الاعبن‬ ‫ي مقدمته�م ربيع س�فياني‪ ،‬وم�ا نتمناه كمحب�ن للكيان‬ ‫الفتحاوي أن يحس�م الجدل الدائر حاليا مس�تقبل الاعبن‬ ‫حتى يواصل الفريق إبداعه وانطاقته القوية‪.‬‬

‫عادت الصدارة أصحابها‬

‫أزمة ااتحاد‪ ..‬تطبيل إعامي‪..‬‬ ‫وانتهاء صاحية اعبيه‬ ‫تتلخ�ص مش�كات ااتحاد ي عدم ااس�تقرار ي أس�ماء الاعبن‬ ‫فهناك بعض اأسماء التي يجب ااستغناء عنها مع شكرها عى خدمتها‬ ‫للكيان طوال الس�نوات اماضية‪ ،‬وأولهم ااسطورة نور وامنتري وتكر‬ ‫ومشعل الس�عيد ونايف هزازي إتاحة الفرصة لاعبن امصعدين من‬ ‫الفئات السنية والركيز عى الاعبن الشباب مع إحضار أربعة محرفن‬ ‫عال لصناع�ة فريق جديد يخدم لعر س�نوات عى اأقل‬ ‫عى مس�توى ٍ‬ ‫بالتدريج‪ ،‬وهو اأمر الذي كان يفرض حدوثه قبل خمس س�نوات عى‬ ‫اأقل بالتدريج‪.‬‬ ‫ولكن اآن أصبح أمرا فوريا لكامل اأسماء امشار اليها ‪ ،‬أما امدرب‬ ‫كانيدا فهو مدرب ممتاز لهذه امرحلة وا يحتاج لتغير‪ ،‬بل التغير ابد‬ ‫أن يشمل عنار الفريق‪.‬‬ ‫ومن أبرز مش�كات ااتحاد إعامه ال�ذي ا يتحدث عن الحقائق‪،‬‬ ‫ومعظم الكتاب يكتبون با منطق أو عقانية‪ ،‬وانتقاداتهم ليست هادفة‬ ‫بل مصالح ش�خصية وتصفية حس�ابات‪ ،‬وهذا اأمر ينطبق عى رابطة‬ ‫امش�جعن أيضا‪ .‬كما تسبب عدم ااستقرار اإداري ي تسيب عدد كبر‬ ‫م�ن الاعب�ن وتمردهم‪ ،‬والاف�ت للنظر أن منصب مدي�ر الفريق ظل‬ ‫شاغرا طوال الفرة اماضية إى أن تم تعين حامد البلوي أخرا‪.‬‬ ‫ومن امشكات أيضا عدم ااس�تقرار الري وعدم ااستقرار اماي‬ ‫ورورة مش�اركة الجماه�ر ومبادرتهم ي دعم الن�ادي ماديا ً رغم أن‬ ‫البع�ض اعترها فكرة س�خيفة مع أنها روري�ة لتخليص النادي من‬ ‫سيطرة أعضاء الرف خصوصا الداعمن وبعض الباحثن عن الشهرة‬ ‫الذين يمارسون السمرة من وراء عقود الرعاية والاعبن‪.‬‬

‫كاريكاتر الرياضة ‪ -‬فهد الزهراني‬

‫عبدالعزيز الحسامي‬

‫كاريكاتر الرياضة ‪ -‬فهد الزهراني‬

‫متى يعود‬ ‫الريال؟‬

‫كاريكاتر الرياضة ‪ -‬فهد الزهراني‬ ‫‪2222‬‬

‫تلقى ريال مدريد خسارته السادسة هذا اموسم‪ ،‬وكانت هذه امرة‬ ‫م�ن فريق أقل م�ا يقال عنه أنه متواضع وهو س�لتا فيجو‪ ،‬وكان وقع‬ ‫هذه الخس�ارة قاسيا ومؤما لجميع عشاق املكي‪ ،‬أنها جاءت والفريق‬ ‫لم يظهر بنصف مس�تواه ولم يقدم ما يقنع بأنه فعل شيئا حتى يقال‬ ‫أن الكرة خذلته‪.‬‬ ‫م�اذا يح�دث ي صفوف الري�ال؟‪ ،‬ومتى يعود إى س�ابق عهده‪،‬‬ ‫أس�ئلة تدور ي أذهاننا وأعجزت كثرين عن إجابتها‪ ،‬فمستوى الفريق‬ ‫طالع نازل‪ ،‬ووصل اأم�ر به لدرجة أننا أصبحنا ا نضمن فوزه حتى‬ ‫لو واجه فريقا من الدرجة الرابعة‪.‬‬ ‫بدأ ريال مدريد اموسم الحاي بنتائج هي اأسوأ له طوال تاريخه‪،‬‬ ‫وانتظرن�ا طوي�ا أن يعود كما عرفن�اه فريقا قويا يعم�ل له الجميع‬ ‫ألف حس�اب‪ ،‬لكن يبدو أن حلمنا بمعانقة رونالدو وزمائه للبطوات‬ ‫سيكون مؤجا حتى إشعار آخر‪.‬‬

‫عبداه محمد‬

‫عصفور‬ ‫في اليد‬ ‫أم عشرة‬ ‫على‬ ‫الشجرة؟‬

‫يبدو اأن فرحتنا كمحبن وعا�سقن لفريق جران‬ ‫ب�ف��وزه على ال�سامية الكويتي بهدف نظيف ي بطولة‬ ‫اخليج الثامنة والع�سرين ل�أندية �ستتحول اإى حزن كبر‬ ‫بعد �سقوط الفريق اأمام م�سيفه هجر (‪ )1/0‬ي اجولة‬ ‫اخام�سة ع�سرة من دوري زين للمحرفن‪.‬‬ ‫�سعدنا ب��ال�ف��وز اخليجي للفريق ال �ن �ج��راي‪ ،‬لكن‬ ‫ه��ذه الفرحة م ت��دم طوي�‪ ،‬اإذ فوجئنا م�ستوى باهت‬ ‫من ال�عبن ل يرقى اأب��د ًا اإى م�ستوى فريق حقق نتائج‬ ‫اإيجابية ي اج��ولت اما�سية اأبرزها الفوز على قطبي‬ ‫الغربية الأهلي والحاد بنتيجة واحدة وهي (‪ ،)0/2‬وما‬

‫عموديً ‪:‬‬

‫أفقيً ‪:‬‬ ‫الكلمات المتقاطعة‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫طريقة الحل‬

‫طريقة الحل‬

‫ســــــــودوكــــــــــو‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪ – 1‬مغلوبة – �سخ�سية هزلية تاريخية‬ ‫‪ – 2‬وا�سل �سن البلوغ (معكو�سة) – بحر يقع ي غرب اآ�سيا‬ ‫‪ – 3‬خرج تلفزيوي ومثل �سوري ‪ -‬مت�سابهان‬ ‫ُ‬ ‫�سبحت (معكو�سة) – �سد (�ستوية)‬ ‫‪–4‬‬ ‫‪ – 5‬من احيوانات القار�سة ‪ -‬عقيدة‬ ‫‪ – 6‬مرتفع اأر�سي ‪ -‬حذرته‬ ‫‪ – 7‬كبلوا – �سلب الراأ�س‬ ‫‪ – 8‬ا�ستداد النقا�س وارتفاع حدته (معكو�سة) – ما يجري‬ ‫بالعروق‬ ‫‪ – 9‬احتل – العلم امرتبط بالكواكب‬ ‫‪ – 10‬جماعة حكمت م�سر ي ع�سور �سابقة‬

‫خالد اليامي‬

‫فرحان المالكي‬

‫اأك�م��ل الأرق���ام ي‬ ‫امربعات الت�سعة‬ ‫ال�سغرة بحيث‬ ‫يحتوي ك��ل منها‬ ‫ع�ل��ى الأرق � ��ام من‬ ‫‪ 1‬اإى ‪ 9‬على اأن‬ ‫ل يتكرر اأي رقم‬ ‫ي امربع‪ ،‬والأمر‬ ‫نف�سه ي �ك��ون ي‬ ‫الأع �م��دة الت�سعة‬ ‫والأ�سطر الأفقية‬ ‫ال �ت �� �س �ع��ة‪ ،‬اأي ل‬ ‫يتكرر اأيّ رقم ي‬ ‫ال�سطر الواحد اأو‬ ‫العمود الواحد ذي‬ ‫الت�سعة مربعات‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ت �ك��ون قد‬ ‫م � ��أت ال �ف��راغ��ات‬ ‫ي ام� ��رب � �ع� ��ات‬ ‫ال�سغرة ذات ال�‬ ‫‪ 9‬خانات‪ ،‬وكذلك‬ ‫ي ام��رب��ع الكبر‬ ‫الذي يحتوي على‬ ‫‪ 81‬خانة‪.‬‬

‫الكلمة الضائعة‬

‫‪ – 1‬اأطرت واأثنت ‪ -‬تغلبا‬ ‫‪ – 2‬مثل م�سري‬ ‫‪ – 3‬نحتاج (معكو�سة) – حر (معكو�سة)‬ ‫‪ – 4‬انتفاخ مر�سي ‪ -‬ع�ساكركم‬ ‫‪ – 5‬جموعات اإجرامية‬ ‫‪ – 6‬تدويره على ختلف الوجوه ‪ -‬هيئة‬ ‫‪ – 7‬زور ورياء – ترفع وتكر‬ ‫‪ – 8‬ف�ساء – ي�سبغ – عظم حت الفم‬ ‫‪ – 9‬عي�سي ‪ -‬ير�سد‬ ‫‪� – 10‬سمر منف�سل للمتكلم – �سامركم و�ساهركم‬

‫‪3‬‬

‫نخ�ساه اأن يتاأثر م�ستوى الفريق م�ساركته ي البطولة‬ ‫اخليجية ويدفع الثمن غاليا ي ام�سابقات امحلية على‬ ‫النحو الذي كان عليه ي مباراة هجر الأخرة‪.‬‬ ‫ل نريد اأن ن�ستبق الأح ��داث‪ ،‬ولكننا ن��درك جيدا اأن‬ ‫فريق جران ومع احرامنا الكامل جهازه الفني ولعبيه‬ ‫ل ملك الإمكانات امتوفرة لأندية اأخرى تقاتل على جميع‬ ‫اجبهات‪ ،‬وكان يفر�س على الإدارة اأن تدر�س اأمر م�ساركة‬ ‫الفريق ي هذه البطولة اخارجية جيدا ول تتعجل ي‬ ‫اتخاذ قرار قد يكون له نتائجه الوخيمة على الفريق ي‬ ‫م�سواره امحلي‪.‬‬

‫حقق جران نتائج ميزة على �سعيد م�ساركته امحلية‬ ‫ي امو�سم احاي‪ ،‬واأ�سبح ل تف�سله �سوى نقاط قليلة عن‬ ‫امربع الذهبي للدوري‪ ،‬وبدل من الركيز على هذا الأمر‬ ‫وافقت الإدارة على ام�ساركة ي بطولة ل ملك الفريق‬ ‫الأدوات ال�زمة للمناف�سة على لقبها‪ ،‬ووا�سح ماما اأنها‬ ‫م ت�ستوعب درو�سا عديدة من الأندية التي تو�سلت اإليها‬ ‫بعد فوات الأوان اإى اأن «ع�سفور ي اليد خر من ع�سرة‬ ‫على ال�سجرة»‪.‬‬

‫ا�ش���طب الكلمات امدون���ة اأدناه ي جميع الجاه���ات الأفقية‬ ‫والعمودية وامائلة قطري ًا لتجد بعد النتهاء منها عدة حروف‬ ‫متبقية ت�شكل الكلمة ال�شائعة وهي‪:‬‬

‫ممثل سعودي‬

‫الحل السابق ‪:‬‬

‫تاج ال�سر – جابر – اأمرا�س – تهريج – يحيى – تقبلوا حياتي – اعتزال –‬ ‫�سباحة – ج�ل �سموط – يجيب – �سرك – ف��س – قل – م�ساب – حظات‬ ‫– علي العبادي – غرف – مرف – اإطالة – مفر�س – تنكيت – طعم ام�سا‬ ‫‪-‬مثمرات – مقهى الفن – غثيان‬

‫الحل السابق ‪ :‬محمد سليم العوا‬


‫الموجهة إلى بن همام‬ ‫لجنة اأخاق في الـ «فيفا« تطوي ملف التهم‬ ‫َ‬ ‫نيقوسيا ‪ -‬أ ف ب‬ ‫ذكر موقع «غول‪.‬كوم» أن رئيس لجنة اأخاق ي‬ ‫ااتحاد الدوي لكرة القدم مايكل غارسيا قرر إقفال‬ ‫ملف التهم اموجهة إى رئيس ااتحاد اآسيوي السابق‬ ‫القطري محمد بن همام ي ما يتعلق بعملية الرشوة‬ ‫امزعومة ضده خال اجتماع عقده مع ممثلن لقارة‬

‫محمد بن همام‬

‫الكونكاكاف ي مايو ‪ 2011‬ي بورت أوف سباين‬ ‫عاصمة ترينيداد وتوباغو‪.‬‬ ‫وكان غارسيا الذي استلم منصبه قبل فرة‬ ‫وجيزة قام بتحقيقاته بعد صدور حكم محكمة‬ ‫التحكيم الرياي ي ‪ 19‬يوليو اماي القاي برفع‬ ‫عقوبة اإيقاف عن بن همام مدى الحياة مستندة إى‬ ‫نقص ي «اأدلة امبارة»‪ ،‬لكنها تركت الباب مفتوحا‬

‫‪35‬‬

‫رياضـة‬

‫أمام الفيفا مواصلة تحقيقاته ي حال التوصل إى أدلة‬ ‫جديدة بخصوص هذه القضية»‪.‬‬ ‫ونقل اموقع ما ورد ي التقرير الرسمي والري‬ ‫الذي رفعه غارسيا إى الفيفا وجاء فيه «تركزت‬ ‫التحقيقات اأخرة للفيفا عى اأحداث التي رافقت‬ ‫انعقاد اجتماع ممثي دول الكونكاكاف ي مايو عام‬ ‫‪.»2011‬‬

‫الجمعة ‪ 1‬صفر ‪1434‬هـ ‪ 14‬ديسمبر ‪2012‬م العدد (‪ )376‬السنة الثانية‬

‫ميسي يواصل تسجيل اأهداف لبرشلونة‪ ..‬والريال يعاني‬

‫دونجا مدربا لـ «انترناسيونال«‬ ‫بالمختصر‬

‫مدريد ‪ -‬رويرز‬ ‫رفسع ليونيسل ميسي الذي ا‬ ‫يبدو أن أحدا ً قادر عى إيقافه‬ ‫رصيده من اأهداف هذا العام‬ ‫إى ‪ 88‬جسول‪ ،‬سسجل ثنائية‬ ‫ليقود برشسلونة حامل اللقب‬ ‫للفسوز ‪ 2/0‬عسى مضيفسه قرطبة‬ ‫امنتمسي للدرجسة الثانيسة ي ذهاب‬ ‫دور الس‪ 16‬لكأس ملك إسبانيا لكرة‬ ‫القدم أمس اأول‪.‬‬ ‫وتأخسر ريسال مدريسد بطسل‬ ‫السكأس ي ‪ 2011‬بهدفسن خسارج‬ ‫أرضه أمام سيلتا فيجو الذي يلعب‬ ‫مثلسه ي دوري الدرجسة اأوى لكن‬ ‫تسديدة قبل النهاية من كريستيانو‬ ‫رونالسدو قلصت الفسارق إى ‪2/1‬‬ ‫ليصبح فريسق العاصمسة ي وضع‬ ‫قسوي حن يلعسب عى أرضسه إيابا ً‬ ‫اأسبوع امقبل‪.‬‬ ‫وعانى مارسسيلو بيلسا مدرب‬ ‫اتليتيسك بيبلبساو وهسو أرجنتينسي‬ ‫مثل ميي من ليلة سسيئة حن ودع‬ ‫فريقسه مسسابقة السكأس بالهزيمة‬ ‫أمام جساره ي إقليم الباسسك فريق‬ ‫ايبار ي مباراتهمسا امؤجلة ي إياب‬ ‫دور ‪.32‬‬

‫وأضاف «لم تؤد التحقيقات التي أجريت إى‬ ‫أي أدلة جديدة تضاف إى اأدلة السابقة التي‬ ‫قدمت سابقا واستوجبت قرارا من محكمة التحكيم‬ ‫الرياضية برفع عقوبة اإيقاف مدى الحياة عن بن‬ ‫همام» ي يوليو اماي‪.‬‬ ‫وأوضح التقرير «وبالتاي قررت هيئة التحقيق‬ ‫إقفال املف كليا»‪.‬‬

‫رونالدو‬

‫ميي‬ ‫وسجل ميكل اروابارينا هدفا ً ايبار‬ ‫مسن ركلة جسزاء ي الدقيقسة ‪ 72‬ي‬ ‫استاد سسان ماميس ليقود الفريق‬ ‫امنتمي للدرجسة الثانية للتأهل بعد‬ ‫التعادل ‪ 1/1‬ي جولة اإياب‪.‬‬ ‫وسسيلعب ايبسار السذي تعادل‬ ‫مسع بيلبساو بدون أهسداف ي جولة‬ ‫الذهساب مسع ملقسة ي دور الس‪16‬‬

‫عى أن يتأهل الفائز منهما مواجهة‬ ‫برشلونة أو قرطبة ي دور الثمانية‪.‬‬ ‫ووضع أتليتيكو مدريد قدما ي دور‬ ‫الثمانية حن سجل امهاجم دييجو‬ ‫كوسستا هدفن ليقوده للفوز ‪3/0‬‬ ‫عى ضيفه خيتاي‪.‬‬ ‫ويوم اأحد اماي حطم ميي‬ ‫أفضل اعب ي العالم الرقم القياي‬

‫أكر عدد من اأهداف التي يحرزها‬ ‫اعسب ي عسام واحسد والبالسغ ‪85‬‬ ‫هدفسا ً وسسجله اأماني جسرد مولر‬ ‫ي ‪ 1972‬وعساد امهاجم اأرجنتيني‬ ‫اليوم ليفتتح التسجيل لرشلونة ي‬ ‫الدقيقسة ‪ 11‬من زمن اللقساء الذي‬ ‫أقيم عى أرض قرطبة‪.‬‬ ‫وبتشسكيلة تضسم معظسم‬

‫الاعبن اأساسسين ضسد مضيفه‬ ‫امتواضسع سسيطر برشسلونة عسى‬ ‫اللعسب ي الشسوط الثانسي وعسزز‬ ‫تقدمسه بالهدف الثانسي عن طريق‬ ‫ميسي الذي انفسرد بامرمى بعد أن‬ ‫تلقى تمريرة من تياجو الكانتارا ي‬ ‫الدقيقة ‪.74‬‬ ‫واقسرب أشسبيلية مسن التأهل‬ ‫لسدور الثمانية بعد أن سسحق ريال‬ ‫مايسوركا ‪ 5/0‬بفضسل هدفسن‬ ‫سسجلهماالفارونيجريدو‪.‬‬ ‫وكان بلنسسية اقسرب أيضسا مسن‬ ‫التأهسل لسدور الثمانية بعسد فوزه‬ ‫‪ 2/0‬عسى مضيفسه أوساسسونا ي‬

‫مباراة الذهاب‪.‬‬ ‫وي سسيلتا عانسى ريسال أمام‬ ‫فريق منظم ي ملعسب أغرقته مياه‬ ‫اأمطسار وتأخسر بهسدف ماريسو‬ ‫برميخو الذي سسدد الكرة من بن‬ ‫ساقي الحارس ااحتياطي انطونيو‬ ‫أدان مسن زاويسة ضيقسة بعسد ‪54‬‬ ‫دقيقة‪ .‬وضاعف البديل كريسستيان‬ ‫بوسستوس تقدم أصحاب اأرض ي‬ ‫الدقيقة ‪ 78‬بتسسديدة بعيدة امدى‬ ‫قبل أن يسسجل رونالسدو الذي نجا‬ ‫مرتسن مسن تدخات خشسنة هدف‬ ‫ريسال الوحيد قبل ثساث دقائق من‬ ‫النهاية‪.‬‬

‫ريو دي جانرو‪ -‬رويرز عسن دونجسا مدربسا‬ ‫انرناسسيونال ي أول مهمسة لسه منسذ ترك تدريسب منتخب‬ ‫الرازيسل عقب نهائيسات كأس العالم لكسرة القدم ‪ 2010‬ي‬ ‫جنسوب إفريقيسا‪ .‬وقال‬ ‫دونجسا للصحفين بعد‬ ‫أن قدمسه النسادي الذي‬ ‫بدأ من خاله مشسواره‬ ‫كاعسب «لكسي تلعسب‬ ‫معسي يجسب أن تتحسى‬ ‫باالتسزام‪ ..‬يجسب أن‬ ‫تقسدم كل مسا لديك من‬ ‫أجل الفوز‪».‬‬ ‫وتسسسوى دونسسجسسا‬ ‫تدريب الرازيل أربع‬ ‫دونجا‬ ‫سنوات وقادها إحراز‬ ‫لقب بطولة كوبا أمريكا عام ‪ 2007‬وكأس القارات ي‬ ‫‪ .2009‬وتم تعين دونجا مدربا للرازيل عام ‪ 2006‬خلفا‬ ‫لكارلوس الرتو باريرا رغم عدم امتاكه وقتها أي خرة‬ ‫تدريبية كبرة‪ .‬وتحت قيادته طور منتخب الرازيل أسلوبا ي‬ ‫اللعب يعتمد عى القوة البدنية والهجمات امرتدة وهو ما لم‬ ‫يحظ بشعبية بن عديد من امشجعن وانتهى مشوار الفريق‬ ‫ي كأس العالم بالهزيمة ‪ 2/1‬أمام هولندا ي دور الثمانية‪.‬‬

‫باستوس ينقذ ليون من فخ نانسي‬

‫حملهم مسؤولية الخسارة أمام سلتا فيجو‬

‫مورينيو‪ :‬الاعبون أحبطوني ‪ ..‬وفاران استثنائي‬ ‫فيجو ‪ -‬د ب أ‬ ‫حمل امدير الفن�� لريال مدريد‪ ،‬الرتغاي‬ ‫جوزيه مورينيو اعبي فريقه الجانب‬ ‫اأكر من امسؤولية عن الخسارة ‪1/2‬‬ ‫أمام سلتا فيجو ي ذهاب دور الستة عر‬ ‫لبطولة كأس ملك أسبانيا لكرة القدم ‪،‬‬ ‫وأكد أنه «محبط» من بعضهم‪.‬‬ ‫ولقي ريال مدريد أمس اأول هزيمته‬ ‫السادسة هذا اموسم ‪ ،‬رغم أن آماله ي التأهل‬

‫مورينيو‬

‫أبيدال يستعرض مسيرته‬ ‫في مؤتمر دبي الرياضي‬ ‫دبي ‪ -‬د ب أ‬ ‫أعلنت اللجنسة امنظمة مؤتمر‬ ‫دبي الرياي الدوي السسابع‬ ‫امقسرر إقامته نهاية الشسهر‬ ‫الجاري عن مشاركة الفرني‬ ‫أريك أبيسدال نجم برشسلونة‬

‫اإسسباني ي جلسسات امؤتمر الذي‬ ‫يعقد تحت شعار « قيم ااحراف ‪..‬‬ ‫بن الفكسر والتطبيق»‪ ،‬وقال رئيس‬ ‫اللجنسة امنظمسة للمؤتمسر‪ ،‬محمد‬ ‫الكماي للصحفين «تحرص اللجنة‬ ‫امنظمسة سسنويا عسى اسستقطاب‬ ‫أبرز الاعبن عى السساحة العامية‬

‫أبيدال يواصل تدريباته بعد نجاح عملية زرع الكبد‬

‫(أ ف ب)‬

‫استعراض مسرتهم ضمن امحاور‬ ‫العديدة ي امؤتمر التي تشمل كافة‬ ‫عنار منظومة العمل ااحراي»‪.‬‬ ‫وأضساف «سسعينا ي السدورة‬ ‫السسابعة عى اسستقطاب الفرني‬ ‫أيريك أبيسدال بوصفه مثاا يحتذى‬ ‫بسه عسى الصعيديسن الريساي‬ ‫والشسخي‪ ،‬فهسذا الاعب امسسلم‬ ‫السذي يعسرف باسسم «بسال» لسه‬ ‫محطسات مضيئة مع أقسوى اأندية‬ ‫اأوروبيسة وي مقدمتهسا فريقسه‬ ‫الحساي برشسلونة اإسسباني‪ ،‬كمسا‬ ‫تغ ّلب مؤخرا عى راعه مع مرض‬ ‫الرطان وسسط مسساندة الساحة‬ ‫الكرويسة العامية بأجمعهسا عموما‬ ‫وزمائسه ي فريقسه اإسسباني عى‬ ‫وجه التحديد الذيسن اختاروه لرفع‬ ‫السكأس بعسد الفسوز بلقسب دوري‬ ‫أبطال أوروبا عام ‪ ،2011‬علما بأنه‬ ‫بسدأ بالتعاي تدريجيسا ومن امتوقع‬ ‫عودته للماعب قريبا»‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬قالت نائب رئيس‬ ‫اللجنة امنظمة مدير امؤتمر عائشة‬ ‫البوسسميط‪« :‬سسينضم أبيسدال إى‬ ‫مجموعة من الشسخصيات الكروية‬ ‫الرائدة عاميا التي ستكون موجودة‬ ‫ي امؤتمسر العسام الحساي سسواء ي‬ ‫مجال اللعب أو التدريب أو القيادة‬ ‫اإداريسة ‪ ،‬وي مقدمتهسا الفرنسي‬ ‫ميشسيل باتينسي رئيسس ااتحساد‬ ‫اأوروبسي لكسرة القسدم «اليويفا»‬ ‫واإيطاي فابيو كابيللو امدير الفني‬ ‫منتخب روسسيا والنجم الكولومبي‬ ‫رادميل فالكاو هداف نادي اتلتيكو‬ ‫مدريد اإسباني وغرهم»‪.‬‬

‫إى دور الثمانية للبطولة ا تزال قائمة ‪،‬‬ ‫حيث سيستضيف سلتا عى ملعبه سانتياجو‬ ‫برنابيو إيابا‪ .‬ذلك ما يأمله مورينيو الذي‬ ‫حمل ي امؤتمر الصحفي الذي أعقب امباراة‬ ‫عى اعبيه ‪ ،‬عندما سأله الصحفيون إذا ما‬ ‫كان يشعرباإحباط إزاء اعبيه‪ .‬ورد امدرب‬ ‫عى الصحفي قائا «بالطبع‪ .‬هناك اعبون‬ ‫أحبطوني‪ .‬لكن ا تنتظر أن أخرك باسم اعب‬ ‫ما»‪.‬‬ ‫ورب مورينيو باعبه الفرني رافاييل‬

‫فاران امثال عى ااحرافية «لقد كان بطا أنه‬ ‫أصيب وظل ي املعب ‪ ،‬وقدم وهو مصاب أداء‬ ‫أفضل من كثرين لم يكونوا مصابن»‪ .‬كما‬ ‫سئل مورينيو عن سبب استبعاده امهاجم‬ ‫الصاعد ألفاروموراتا من قائمة اللقاء ‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد أن تأزمت اأمور مع إصابة الفرني كريم‬ ‫بنزيمة‪ .‬وقال «موراتا استبعد بقرار مني ‪،‬‬ ‫واتخاذ القرارات مهمتي أنا‪ .‬بعضها يكون‬ ‫جيدا واآخر سيئا‪ .‬واليوم كان قرارا سيئا‪ .‬ربما‬ ‫كان بمقدور موراتا الجلوس بديا»‪.‬‬

‫وجه إنذارا شديد اللهجة لكورينثيانز في مونديال اأندية‬

‫تشيلسي يقصي مونتيري ويتأهل للنهائي‬

‫باستوس يقود إحدى هجمات ليون عى مرمى ناني (أ ف ب)‬ ‫باريس ‪ -‬أ ف ب أنقذ الرازيي ميشال باستوس فريقه‬ ‫ليسون امتصسدر من الخسسارة ي عقر داره بتسسجيله هدف‬ ‫التعسادل ي مرمى ضيفه ناني ‪ 1/1‬أمسس اأول ي الجولة‬ ‫السابعة عرة من الدوري الفرني لكرة القدم‪.‬‬ ‫عى ملعب جران‪ ،‬كاد ليون امتصدر يسسقط بالربة‬ ‫الفنية القاضية من ركلة حرة نفذها باتقان جوردان لوتيس‬ ‫(‪ )74‬قبل أن يستدرك باستوس اموقف وينقذه من الخسارة‬ ‫الثالثة هذا اموسسم بتسسجيله هدف التعسادل إثر تمريرة من‬ ‫ستيد مالرانك (‪.)83‬‬ ‫ورفع ليسون رصيده إى ‪ 35‬نقطة وبسات يتقدم بفارق‬ ‫ثاث نقاط عى مطارده باريس سسان جرمان وصيف البطل‬ ‫الذي أمطر شسباك مضيفه فالنسسيان برباعيسة نظيفة كان‬ ‫نصيب نجمه السسويدي زاتسان إبراهيموفيتسس منها ثاثة‬ ‫أهداف‪ .‬ويحسل ليون ضيفا ً عى باريس سسان جرمان اأحد‬ ‫امقبل ي قمة الجولة الثامنة عرة‪.‬‬ ‫واستعاد مرسيليا توازنه بعد خسارته امذلة أمام ضيفه‬ ‫لوريان صفر‪ 3/‬ي الجولة اماضية وقلص الفارق بينه وبن‬ ‫ليون إى ثاث نقاط بفوزه الثمن عى مضيفه باسستيا ‪2/0‬‬ ‫عى ملعب «ارمان سيزاري‪-‬فورياني»‪.‬‬

‫يوفنتوس وكاتانيا إلى ربع نهائي كأس إيطاليا‬

‫ماتا ينطلق فرحا بهدفه وتبدو الحرة عى اعبي مونتري‬ ‫يوكوهاما ‪ -‬د ب أ‬ ‫تأهسل فريسق تشسيلي‬ ‫اإنجليزي إى امباراة النهائية‬ ‫لبطولسة كأس العالسم لكسرة‬ ‫القدم لأندية باليابان‪ ،‬بعدما‬ ‫تغلب عى مونتري امكسيكي‬ ‫بثاثسة أهسداف مقابل هسدف أمس‬ ‫الخميس ي امربع الذهبي للبطولة‪.‬‬ ‫ويلتقسي تشسيلي ي امبساراة‬ ‫النهائيسة يسوم اأحسد امقبسل مسع‬ ‫كورينثيانز الرازيسي الذي كان قد‬ ‫تغلسب عى اأهسي امسري بهدف‬ ‫نظيسف ي امبساراة اأخسرى بامربع‬ ‫الذهبي‪ .‬وي مباراة تحديد امركزين‬ ‫الثالسث والرابسع يلتقسي اأهسي مع‬ ‫مونتري يوم اأحد أيضا‪.‬‬

‫وأنهى تشيلي الشوط اأول متقدما‬ ‫بهدف نظيف سجله النجم اإسباني‬ ‫الدوي خسوان ماتسا ي الدقيقة ‪.17‬‬ ‫وي غضسون دقيقتسن مسن بدايسة‬ ‫شوط امباراة الثاني أضاف تشيلي‬ ‫الهدفسن الثانسي والثالسث‪ ،‬حيسث‬ ‫تكفسل امهاجسم اإسسباني فرناندو‬ ‫توريسس بتسسجيل الهسدف الثاني‬ ‫بعسد مرور عرين ثانيسة من بداية‬ ‫شسوط امباراة الثاني قبل أن يسجل‬ ‫دارفن فرانسيسسكو تشافيز مدافع‬ ‫مونتري هدفسا عن طريق الخطأ ي‬ ‫مرمى فريقه ي الدقيقة ‪.47‬‬ ‫وبعسد مرور نصف سساعة من‬ ‫اللقاء وضح تماما اعتماد اإسسباني‬ ‫رافاييسل بينيتيسز امديسر الفنسي‬ ‫لتشسيلي عسى اللعسب الريع من‬

‫(أ ف ب)‬

‫مسسة واحدة مع اللعب عى اأجناب‬ ‫واسستغال مهسارات اعبيه خاصة‬ ‫أوسسكار وهسازارد‪ ..‬بينمسا حساول‬ ‫فيكتور مانويل فوسسيتيتش امدير‬ ‫الفني مونتسري أن يغر من طريقة‬ ‫لعسب فريقسه بعدمسا أدرك أنه من‬ ‫الصعب الوصول لشسباك تشسيلي‬ ‫عسر اللعسب عسى العمسق الدفاعي‬ ‫مع ااعتمساد عى الهجمسات امرتدة‬ ‫الريعة‪.‬‬ ‫وحساول مونتسري أن يتدارك‬ ‫اموقسف ي الربسع سساعة اأخسرة‬ ‫مسن امبساراة وبالفعل شسن الفريق‬ ‫هجمتسن عن طريسق دي نيجريس‬ ‫وخيسسوس كورونا ولكسن دون أن‬ ‫ينجح الفريق ي الوصول إى شسباك‬ ‫تشيلي‪.‬‬

‫جانب من مباراة يوفنتوس وكالياري‬

‫(أ ف ب)‬

‫روما ‪ -‬أ ف ب تأهسل يوفنتسوس الوصيسف وكاتانيا‬ ‫إى السدور ربع النهائسي من مسسابقة كأس إيطاليا لكرة‬ ‫القدم بفوز اأول عسى ضيفه كالياري ‪ ،1/0‬والثاني عى‬ ‫مضيفسه بارما بركات الرجيح ‪ 4/3‬بعد تعادلهما ‪1/1‬‬ ‫ي الوقتن اأصي واإضاي أمس اأول‪.‬‬ ‫ي امباراة اأوى‪ ،‬سسجل سيباستيان جوفينكو هدف‬ ‫امباراة الوحيد ي الدقيقة ‪.57‬‬ ‫وي الثانية‪ ،‬سسجل فرانشيسكو لودي (‪ 19‬من ركلة‬ ‫جزاء) هسدف كاتانيا بعد أن تقسدم بارما عر الكولومبي‬ ‫دوران بابون (‪.)12‬‬ ‫وانتهى الوقت اأصسي بالتعادل ‪ 1/1‬وكذلك الوقت‬ ‫اإضساي فاحتكما الفريقان لسركات الرجيح التي صبت‬ ‫ي مصلحة كاتانيا ‪ .4/3‬وكان روما حجز بطاقته بتغلبه‬ ‫عى أتاانتا ‪ .3/0‬ويسستكمل السدور ثمن النهائي الثاثاء‬ ‫امقبسل فيلعب إنر ميان مع فرونسا (ثانية)‪ ،‬عى أن يبدأ‬ ‫نابسوي حملسة الدفاع عن لقبسه اأربعاء امقبسل بمواجهة‬ ‫بولونيا‪ ،‬فيما يلعب اتسيو مع سيينا‪.‬‬


‫أﺧﻴﺮة‬

‫اﻟﺠﻤﻌﺔ ‪1‬ﺻﻔﺮ ‪1434‬ﻫـ‬ ‫‪ 14‬دﻳﺴﻤﺒﺮ ‪2012‬م‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (376‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺗﺮاﺗﻴﻞ‬

‫ﻧﺴﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ )‪(5‬‬

‫اﻟﺪﻣﺎم ـ »اﻟﴩق«‬ ‫ﺣﻈﻴـﺖ رﺳـﺎﻟﺔ اﻻﻃﻤﺌﻨـﺎن اﻟﺨﻄﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ أرﺳﻠﻬﺎ ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‬ ‫اﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ آل ﺳﻌﻮد‬ ‫إﱃ اﻟﺰﻣﻴـﻞ رﺋﻴﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ »اﻟﺮﻳﺎض«‪،‬‬ ‫ﺗﺮﻛﻲ اﻟﺴﺪﻳﺮي‪ ،‬ﺑﺘﻔﺎﻋﻼت إﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‬ ‫ﻻﻓﺘﺔ‪ ،‬ﺗﻘﺎﻃﻌﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻐﺔ اﻹﻋﺠﺎب ﺑﻤﺒﺎدرة‬ ‫اﻤﻠﻚ اﻟﺬي اﻫﺘ ﱠﻢ ﺷـﺨﺼﻴﺎ ً ﺑﺼﺤـﺔ اﻟﺰﻣﻴﻞ‬ ‫اﻟﺴﺪﻳﺮي‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟﺰﻣﻴـﻞ اﻟﺴـﺪﻳﺮي ﻗـﺪ أﺟـﺮى‬ ‫ﻋﻤﻠﻴـﺔ ﺟﺮاﺣﻴـﺔ ﰲ اﻟﻈﻬـﺮ ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤـﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎض‪ ،‬وﻋﺎده ﰲ اﻤﺴﺘﺸـﻔﻰ اﻟﺘﺨﺼﴢ‬ ‫وﱄ اﻟﻌﻬـﺪ‪ ،‬ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠـﺲ اﻟﻮزراء‪،‬‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺳـﻠﻤﺎن ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ آل ﺳـﻌﻮد‪،‬‬ ‫وراﻓﻘـﻪ ﻧﺠـﻼه اﻷﻣـﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳـﻠﻤﺎن‬ ‫واﻷﻣـﺮ ﺑﻨﺪر ﺑـﻦ ﺳـﻠﻤﺎن‪ .‬ﻛﻤـﺎ زاره ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻦ اﻷﻣـﺮ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻃـﻼل‪ ،‬وأﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣـﺔ اﻷﻣﺮ ﻣﺸـﺎري ﺑﻦ ﺳـﻌﻮد‪ ،‬وﻧﺎﺋﺐ‬ ‫أﻣﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺮﻳﺎض اﻷﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬واﻷﻣﺮ ﺑﻨﺪر ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﺑﻦ ﻋﻴﺎف‪.‬‬ ‫وﰲ »ﺗﻮﻳـﱰ« وﺻﻒ ﻣﻐـ ﱢﺮدون ﺑﻄﺎﻗﺔ‬ ‫اﻤﻠﻚ اﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﺨﻄﻪ وﺗﻮﻗﻴﻌﻪ ﺑﺄﻧﻬﺎ »ﺑﺎدرة‬ ‫أﺑﻮﻳﺔ ﻏﺮ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺔ«‪ .‬ﱠ‬ ‫ﻟﻜﻦ ﻣﻐ ﱢﺮدﻳﻦ آﺧﺮﻳﻦ‬

‫ﺟﺎﺳﺮ اﻟﺠﺎﺳﺮ‬

‫ﻧﻘﺎﻁ‬

‫اﻟﺒﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻲ ّ‬ ‫وﻗﻌﻬﺎ اﻤﻠﻚ ﺑﺨﻄﻪ‬ ‫)اﻤﺼﺪر‪ :‬اﻟﺰﻣﻴﻠﺔ اﻟﺮﻳﺎض(‬ ‫ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ اﻟﴩﻳﻔﻦ‬

‫وﱄ اﻟﻌﻬﺪ‬

‫ﻧﺒﱠﻬـﻮا إﱃ رﻣﺰﻳـﺔ اﻫﺘﻤـﺎم اﻤﻠـﻚ ـ وﻫﻮ ﰲ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠـﺔ ﻧﻘﺎﻫﺔ ﻣﻦ وﻋﻜـﺔ ﺻﺤﻴﺔ ـ ﺑﺼﺤﺔ‬ ‫ﻣﻮاﻃﻦ ﺳﻌﻮدي ﻻ ﻳﺰال ﻋﲆ ﻓﺮاش اﻤﺮض‪.‬‬ ‫وﻗـﺪ اﺳـﺘﻐ ﱠﻞ ﻣﻐـﺮدون وﻣﻌﻠﻘـﻮن‬ ‫ﻣﻨﺎﺳـﺒﺔ اﻟﺒﻄﺎﻗـﺔ ﻟﻠﺪﻋﺎء ﻟﻠﻤﻠـﻚ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ‬ ‫واﻟﻌﺎﻓﻴـﺔ‪ ،‬ﻣﺮﻛﺰﻳـﻦ ﻋـﲆ ﻣـﺎ ﺗﺘﺴـﻢ ﺑـﻪ‬ ‫ﺷـﺨﺼﻴﺔ ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﻦ ﻣـﻦ ﱟ‬ ‫ﺣﺲ أﺑﻮي‬ ‫وﺗﻮاﺿﻊ ﻣﺸﻬﻮد‪ .‬وﻗﺎل ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ‬ ‫اﻟﴪاء »ﻋ ﱠﻮدَﻧﺎ‪ ،‬وﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﻣﻨﻪ اﻟﻄﻴﺒﺔ واﻟﺤﺐ‬ ‫واﻟﺘﻮاﺿﻊ‪ ،‬وﺣﺒﻪ ﻟﺸـﻌﺒﻪ وﻗﺮﺑـﻪ ﻟﻬﻢ«‪ ،‬ﰲ‬ ‫ﺣـﻦ ﻗﺎل ﻣﻐـﺮد ﻳﺤﻤﻞ اﺳـﻢ »اﻟﻔﺠﺮ« إن‬ ‫اﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﺗﺮﻣﺰ إﱃ »ﻗﻤﺔ اﻤﺸﺎﻋﺮ واﻹﺣﺴﺎس‬

‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻄﻤﱧ ﺷﻌﺒﻪ اﻤﺤﺐ ﻋﲆ ﺻﺤﺘﻪ‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫ﻳﺨﺘﻢ ﺑـ«ﻻ ﺗﻨﺴـﻮﻧﻲ ﻣـﻦ دﻋﺎﺋﻜﻢ«‪ ،‬وﻗﺎل‬ ‫اﻤﻐـﺮد ﺧﺎﻟـﺪ اﻟﻌﺘﻴﺒـﻲ »ﺣﻔﻆ اﻟﻠـﻪ ﺧﺎدم‬ ‫اﻟﺤﺮﻣـﻦ اﻟﴩﻳﻔـﻦ‪ ،‬وأﻃـﺎل اﻟﻠـﻪ ﻋﻤﺮه‪،‬‬ ‫وأﻳﺪه وزاده ﻣﺤﺒﺔ ﰲ ﻗﻠﻮب اﻟﺨﻠﻖ«‪.‬‬ ‫وﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﺗﻮﻗﻒ ﺳـﻌﻴﺪ ﺣﻤﺪان‬ ‫ﻋﻨـﺪ اﻟﺒﻄﺎﻗـﺔ داﻋﻴﺎ ً ﻟﻠﺴـﺪﻳﺮي ﺑﺎﻟﺸـﻔﺎء‬ ‫اﻟ���ﺎﺟـﻞ؛ ّ‬ ‫ﻋﻘﺒـﺖ إﻳﻤـﺎن ﻳﻌﻘـﻮب ﺑﻌـﺪم‬ ‫اﺳـﺘﻐﺮاﺑﻬﺎ ﻣـﻦ »ﺗﻮاﺻـﻞ ﺣـﻜﺎم اﻟﺨﻠﻴﺞ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑـﻲ« ﻣـﻊ ﺷـﻌﻮﺑﻬﻢ‪ّ ،‬‬ ‫ﻟﻴﻌﻘـﺐ ﺣﻤﺪان‬ ‫ﻣﺠﺪدا ً ﻣﺆﻛﺪا ً »ﺻﺤﻴﺢ؛ ﻷن اﻤﻌﺪن واﺣﺪ ﰲ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﻢ وﻗﺮﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺷﻌﻮﺑﻬﻢ«‪.‬‬

‫ﺗﺮﻛﻲ اﻟﺴﺪﻳﺮي‬ ‫وﰲ اﻟﻮﺳـﻂ اﻟﺼﺤﻔﻲ ﻗﻮﺑﻠﺖ اﻟﺒﻄﺎﻗﺔ‬ ‫ﺑﱰﺣﺎب ﻤﺎ رﻣﺰت إﻟﻴﻪ ﻣﻦ دﻻﻟﺔ ﻋﲆ اﻫﺘﻤﺎم‬ ‫اﻤﻠﻚ اﻟﺸﺨﴢ ﺑﺮﺟﺎل اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻹﻋﻼم‪.‬‬

‫ﺍﻟﺠﺒﺮ ﻳﺪﺷﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫»ﺑﺮ ﺍﻷﺣﺴﺎﺀ« ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ‬

‫ﻛﺎرﻳﻜــــﺎﺗﻴﺮ‬

‫‪-1‬‬ ‫ُ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣـﺎ ﺗﺼﺒـﺢ ذﻛﺮﻳـﺎت اﻤـﺮأة ﰲ ﻣﻨﺰل‬ ‫واﻟﺪﻳﻬـﺎ أﻓﻀﻞ ﻣـﻦ ﻋﻴﺸـﺘﻬﺎ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﻨـﺰل زوﺟﻬﺎ؛ ﻓﻬﺬا ﻳﻌﻨـﻲ أﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻘﺪم‬ ‫ﺧﻄﻮة واﺣﺪة ﻧﺤﻮ اﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬وأن ﻗﻠﺒﻬﺎ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺰل ﻳﺨﻔـﻖ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﻧﺪاوﺗﻪ ﺑﺮﻏﻢ اﻟﻌﻤﺮ‬ ‫واﻷوﻻد‪.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫ﺑﻮﺻﻠـﺔ اﻤـﺮأة ﻟﻴﺴـﺖ ﻣﺨﺘﻠـﺔ ﻛﺎﻟﺮﺟﻞ؛‬ ‫إﻧﻬـﺎ ﺗﺸـﺮ إﱃ ﻣـﻜﺎن واﺣﺪ ﺑﺎﺳـﺘﻤﺮار‪،‬‬ ‫وﻣـﻦ اﻟﺼﻌﺐ ﺗﻐﻴﺮ اﺗﺠـﺎه ﺑﻮﺻﻠﺔ اﻣﺮأة‬ ‫ﻋﺎﺷﻘﺔ‪ .‬أﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﻌﻜﺴﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎً‪.‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫ﻛﻠﻤﺎ ﻋﺮﻓﺖ اﻤـﺮأة أﻛﺜﺮ؛ أﺿﻔﺖ إﱃ ﻋﺎﻤﻚ‬ ‫اﻤﺘﺼﺤـﺮ ﻣﺰﻳـﺪا ً ﻣـﻦ اﻷﻟـﻮان‪ ،‬واﻟﺮﺧﺎء‪،‬‬ ‫واﻻزدﻫـﺎر‪ .‬ﺳـﺘﻐﺎدرك اﻤﻮاﺳـﻢ اﻟﺠﺎﻓﺔ‪،‬‬ ‫وﺳـﻴﺼﺒﺢ ﻣـﻦ اﻟﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴـﻚ أن ﺗﻘﻄﻊ‬ ‫ﺧـﻂ اﻟﺮﺟﻌﺔ‪ ،‬وأن ﺗﻐﺮ ﻣـﺎ ﺗﻌﻮدت ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺨﺼﺐ واﻟﻨﻌﻴﻢ‪.‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫ﻣﻦ ﻳﺴﺊ إﱃ اﻣﺮأة ﻓﻬﻮ ﻟﻴﺲ رﺟﻼً ﺑﺎﻤﻌﻨﻰ‬ ‫اﻟـﺬي ﻳﻔﺘﺨﺮ ﺑـﻪ اﻟﺮﺟﺎل؛ ﺑـﻞ ﻣﺠﺮد ذﻛﺮ‬ ‫ﺑﺎﺋـﺲ ﻳﻔﺘﻘـﺮ ‪-‬ﻣـﻊ ﻛﺎﺋﻨﺎت أﺧـﺮى‪ -‬إﱃ‬ ‫ﳾء ﻣﻬﻢ وﴐوري داﺧﻞ اﻟﺠﻤﺠﻤﺔ‪.‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫ﺣﻴﻨﻤـﺎ ﺗﺴـﻬﺮ وﺣـﺪك ﺗﺸـﻌﺮ ﺑﻤﻘـﺪار‬ ‫ﺣﺎﺟﺘـﻚ إﱃ زوﺟـﺔ ﺑﻤﻮاﺻﻔـﺎت ﴍﻳﻜﺔ‬ ‫ﺣﻴﺎة ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻣـﺎ ﺗﻌﻨﻴﻪ اﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ‪ ،‬وﺗﻜﺘﺸـﻒ أن ﻫﺮوﺑـﻚ اﻟﺪاﺋﻢ ﻟﻴﺲ‬ ‫إﻻ ﺑﺤﺜـﺎ ً ﻋـﻦ اﻣـﺮأة ﻣﻔﻘﻮدة ﺗﺴـﻜﻦ ﰲ‬ ‫ﻣﻜﺎن ﺑﻌﻴﺪ‪.‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫ﻫﻨـﺎك ﻗﻤﺮ واﺣـﺪ‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﻛﻮﻛـﺐ زﻫﺮة‬ ‫واﺣﺪ‪ ،‬وﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﺴﺎﻓﺎت ﺑﻌﻴﺪة ﺗﻐﻠﻔﻬﺎ‬ ‫اﻟﴪﻳـﺔ واﻟﻜﻤﺎﺋـﻦ؛ أن ﺗﻨﺠـﺢ ﰲ ﺗﻘﺮﻳﺐ‬ ‫اﻤﺴـﺎﻓﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻓﻬﺬا ﺣﻠـﻢ‪ ،‬وأن ﻳﴪﻗﻚ‬ ‫اﻟﻌﻤﺮ ﻗﺒﻞ ﺗﻘﺮﻳﺒﻬﺎ ﻓﻬﺬا ﻛﺎﺑﻮس‪.‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫داﺋﻤـﺎ ً ﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﻳﻤﺰق اﻟﺤﺮوف وﻳﻬﺸـﻢ‬ ‫اﻤﺮاﻳـﺎ‪ ،‬وﻋﻠﻴﻬﺎ أن ﺗﻌﻴﺪ اﻟﱰﺗﻴﺐ واﻹﺻﻼح‬ ‫ﰲ ﻛﻞ ﻣﺮة‪ ،‬وأن ﺗﺮﺳﻢ اﻟﺒﺴﻤﺔ ﻋﲆ وﺟﻬﻬﺎ‬ ‫ﻛﻲ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﻌﻮدة اﻟﺤﻴﺎة إﱃ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻫﻲ‪.‬‬

‫ﻣﺨﺎﺗﻠﻪ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ اﻟﺒﺮﻳﺪي‬

‫ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﻠﻴﻚ ﻟﻠﺴﺪﻳﺮﻱ ﹸﺗﺜﻴﺮ ﺇﻋﺠﺎﺏ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺩﻳﻦ ﹸ‬ ‫ﻭﺗﻄﺮﺏ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ‬

‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﻣﺒﻴﺖ ﻓﻘﻂ ﻳﻨﺸﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﳝﻦ‬

‫اﻷﺣﺴـﺎء‬ ‫اﻟﻔﺮﺣﺎن‬

‫‪-‬‬

‫ﻣﺎﺟـﺪ‬

‫دﺷـﻦ ﻧﺎﺋـﺐ رﺋﻴـﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﱪ ﰲ اﻷﺣﺴـﺎء ﻋﺒﺪاﻤﺤﺴـﻦ‬ ‫ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺠﱪ‪،‬اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ‬ ‫اﻹﻟﻜﱰوﻧـﻲ اﻟـﺬي أﻃﻠﻘﺘـﻪ‬ ‫اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻟﺠﻤﻌﻴـﺔ اﻟﱪ‬ ‫ﰲ اﻷﺣﺴـﺎء ﺑﻤﺴـﻤﻰ ”ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﱪ‬ ‫ﺑﺎﻷﺣﺴﺎء“ ﻋﲆ ﻧﻈﺎﻣﻲ ”‪ios ، an-‬‬ ‫‪ “droid‬ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻮ اﻷﺟﻬﺰة‬ ‫واﻟﻬﻮاﺗﻒ اﻟﺬﻛﻴﺔ واﻷﺟﻬﺰة اﻟﻠﻮﺣﻴﺔ‬ ‫ﻣـﻦ ﺗﺤﻤﻴﻠﻪ ﻣﺠﺎﻧـﺎ وذﻟﻚ ﺑﺤﻀﻮر‬ ‫أﻣﻦ ﻋـﺎم اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻤﻬﻨﺪس ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻤﺤﺴﻦ اﻟﻌﺒﺪاﻟﻘﺎدر ‪.‬‬

‫ﺃﳝﻦ ﺍﻟﻐﺎﻣﺪﻱ‬ ‫ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ ﻣﺒﻴﺖ ﻓﻘﻂ ﻳﻨﺸﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻩ ﺃﳝﻦ‬

‫‪albridi@alsharq.net.sa‬‬

‫• اﻟﺠﺒﻨـﺎء وﺣﺪﻫـﻢ ﻳﺘﺠـﺮأون ﻋـﲆ‬ ‫اﻹﺷﺎرات اﻟﺘﻲ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻨﻬﺎ »ﺳﺎﻫﺮ«‪.‬‬ ‫• »ﺳـﺎﻫﺮ« اﻟﺴـﻌﻮدي اﻟﻮﺣﻴـﺪ اﻟـﺬي‬ ‫ﻻﻳﺠﻌﻞ ﺣﺐ اﻟﺨﺸﻮم ﺣﻼً ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ‪.‬‬ ‫• اﻤﺮأة اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻻﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﻌﺮف إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﰲ اﻟﺸـﺎرع إﻻ ﻋـﱪ ﻟـﻮن ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ إن‬ ‫ﻛﺎن اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺘﺬﻛﺮه‪.‬‬ ‫• ﻣـﻦ ﻗـﺎل إن اﻟﺴـﻌﻮدﻳﻦ ﻻﻳﻘﺮأون؟‬ ‫ﰲ اﻻزدﺣـﺎم ﻳﻤﻀـﻮن وﻗﺘﻬﻢ ﰲ ﻗﺮاءة‬ ‫ﻟﻮﺣﺎت اﻟﺴـﻴﺎرات واﻟﺘﻌﻠﻴـﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ أو‬ ‫ﺣﺴﺪ أﺻﺤﺎب اﻤﻤﻴﺰة ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫• اﻟﻔﺮق ﺑﻦ اﻤﻮاﻃﻦ واﻤﺴﺆول أن اﻷول‬ ‫ﻳﺤﺐ اﻤﻄﺮ واﻵﺧﺮ ﻳﺨﺸﺎه وﻻﻳﺘﻤﻨﺎه‪.‬‬ ‫• ﻻ ﻛﺎﺗـﺐ ﻣﻬﺠﻮﺳـﺎ ً وﻣﻠﺘﺰﻣـﺎ ً‬ ‫ﺑﺤﻘﻮق اﻤﻮاﻃـﻦ وﺿﻴﺎع ﺣﻘﻮﻗﻪ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺴﻮﻳﺪ‪.‬‬ ‫• »زﻳﺎدة ﻧﺴﺒﺔ إﻗﺒﺎل اﻟﺴﻌﻮدﻳﺎت ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺒﻴﻴﺾ اﻟﺮﻛﺐ واﻷﻛﻮاع« ﻣﻊ أن ﻫﺎﺗﻦ‬ ‫اﻤﻨﻄﻘﺘﻦ ﻻﺗﺮﻳﺎن اﻟﺸﻤﺲ أﺑﺪاً‪.‬‬ ‫• »اﻟﺨﻄـﻮط اﻟﺴـﻌﻮدﻳﺔ« ﻻﺗﻌـﱰف‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺎس اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺄﺗـﻮن ﺻﺎﻏﺮﻳﻦ ﻟﻄﻠﺐ‬ ‫ﺧﺪﻣﺎﺗﻬـﺎ ﻟﻜﻨﻬـﺎ ﺗﺮﺗﻌـﺐ ﻓﺮﻗـﺎ ً ﻣـﻦ‬ ‫إﻳﻘﺎﻓﻬﺎ أوروﺑﻴﺎً‪.‬‬ ‫• ﺑﻌﺾ اﻵﺑﺎء ﻳﺘﺬاﻛـﻮن ﻋﲆ أﻃﻔﺎﻟﻬﻢ‬ ‫وﻳﻈﻨﻮن أﻧﻬـﻢ ﻳﺤﺼﻨﻮﻧﻬﻢ ﺑﺎﻟﻮﺻﺎﻳﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬـﻢ ﻟﻜﻨﻬـﻢ ﺳﻴﻜﺘﺸـﻔﻮن ﻣﺘﺄﺧﺮا ً‬ ‫أﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺰرﻋﻮن وﻫﻤﺎً‪.‬‬ ‫• اﻟﺒﺠﺎﺣـﺔ‪ :‬ﻫـﻲ ﻣـﻦ ﻳﻨﻜﺸـﻒ ﴎ‬ ‫ﺷـﻬﺎدﺗﻪ اﻤﺰورة وﻣﻊ ذﻟﻚ ﻳﺴـﺘﻤﺮ ﰲ‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ وإﻟﻘﺎء اﻤﺤﺎﴐات واﻟﺪورات‪.‬‬ ‫• اﻟﺨﻴﺎﻧـﺔ‪ :‬ﻫـﻲ ﺣﺎﻓـﺰ اﻟـﺬي وﻋـﺪ‬ ‫اﻟﻌﺎﻃﻠـﻦ ﺑﻨﻬﺎﻳـﺎت ﺳـﻌﻴﺪة ﺛﻢ ﴎق‬ ‫أﺣﻼﻣﻬﻢ واﺧﺘﻔﻰ‪.‬‬ ‫• اﻤﺴﺆوﻟﻮن اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻜﺬﺑﻮن ﻻﻳﻘﺼﺪون‬ ‫ذﻟﻚ ﻷﻧﻬﻢ ﻟـﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮا ﺑﻮﺟـﻮد اﻟﺼﺪق‬ ‫أﺻﻼً‪.‬‬ ‫• ﻫﻴﺌﺔ اﻟﻔﺴـﺎد ﺗﺒﺘﻜـﺮ ﺗﻌﺮﻳﻔﺎ ً ﺟﺪﻳﺪا ً‬ ‫ﻟﻠﺴﻌﻮدﻳﻦ‪ :‬اﻟﺸﻜﺎءون اﻟﺒﻜﺎءون‪.‬‬ ‫• ﻟﻮ ﻛﺎن ﻟﻐﺴـﻴﻞ اﻷﻣﻮال ﻣﻼﻣﺢ ﻟﻜﺎن‬ ‫ﺑﻌﻀﻬـﺎ‪ :‬اﻟﺼﻴﺪﻟﻴـﺎت وﻣﺤـﻼت ﺑﻴـﻊ‬ ‫اﻟﻨﻈﺎرات ودﻛﺎﻛﻦ أﺑﻮ رﻳﺎﻟﻦ‪.‬‬ ‫‪jasser@alsharq.net.sa‬‬

‫إﻧﻬﻦ ﺳﻴﻨﺪﻣﻦ ﺑﻌﺪ أن ﻳﺴﺘﻴﻘﻈﻦ وﻳﻌﻠﻤﻦ أﻧﻬﻦ ُﺟﻌﻠﻦ وﺳﻴﻠﺔ دﻋﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻗﺎل‪:‬‬ ‫ﱠ‬

‫ﺍﻟﻠﺤﻴﺪﺍﻥ‪ :‬ﺗﺮﻭﻳﺞ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ‪ ..‬ﻏﻴﺮ ﺟﺎﺋﺰ‬ ‫اﻟﻄﺎﺋﻒ ‪ -‬ﻋﻨﺎد اﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‬

‫ﺻﻮرة ﻟﻠﻔﺘﻴﺎت أﺛﻨﺎء ﺗﺮوﻳﺞ ﻣﴩوﺑﺎت اﻟﻄﺎﻗﺔ‬

‫ﻓﻴﺲ ﻛﻢ‬

‫ﻣﻴـﺎه اﻟﺒﺤـﺮ ﻻ‬ ‫ﺗﺴـﺘﻄﻴﻊ ”إﻏـﺮاق‬ ‫اﻟﺴـﻔﻴﻨﺔ“ إﻻ ّ إذا‬ ‫ﺗﺴـﻠﻞ اﻤﺎء داﺧﻠﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻛﺬﻟﻚ اﻟﻔﺸﻞ‪.‬‬ ‫اﻟﺒﻨﺪري أﺣﻤﺪ‬

‫ﺟﻤـﺎل اﻟﺒﺤـﺮ ﺑﺎﻟﻨﺎس‪،‬‬ ‫ﺻﺨﺮة ﻋـﲆ اﻟﻜﻮرﻧﻴﺶ‪،‬‬ ‫أﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺸﺎﻟﻴﻬﺎت‬ ‫ﻋﻔﻮﻳـﺔ‬ ‫اﻟﻔﺎﺧـﺮة‪،‬‬ ‫اﻟﻜﻮرﻧﻴـﺶ ﺗﻜﺸـﻒ‬ ‫أﻫﻤﻴـﺔ اﺳـﺘﻌﺎدة اﻟﺒﺤﺮ‬ ‫اﻤﻠﻄﻮش‪ .‬ﺧﻠﻒ اﻟﺤﺮﺑﻲ‬

‫ﻫﺎش ﺗﺎق‬

‫ﻛﺄﻧـﻚ ﻟﻠﺼﺒـﺎح‬ ‫اﻛﺘِﻤـﺎل‪ ،‬وﱄ ﻧﺒﺾ‪،‬‬ ‫وﻟﻠﻘﺼـﺔ اﺑﺘِـﺪاء‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ﻠﺬﻛﺮﻳـﺎت دفءٌ‪،‬‬ ‫و ِﻟ‬ ‫وﻟﻘﻠﺒﻲ ﻣﻌﻄﻒ‪.‬‬ ‫ﻋﻬﺪ ﻛﺮار‬

‫أﻛﺪ اﻤﺴﺘﺸـﺎر اﻟﻘﻀﺎﺋﻲ اﻟﺨﺎص‪،‬‬ ‫واﻤﺴﺘﺸـﺎر اﻟﻌﻠﻤـﻲ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴـﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻴﺔ ﻟﻠﺼﺤﺔ اﻟﻨﻔﺴـﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺸﻴﺦ‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻠﺤﻴﺪان‪ ،‬أن ﻗﻴﺎم ﴍﻛﺎت‬ ‫ﻣﴩوﺑـﺎت اﻟﻄﺎﻗـﺔ ﺑﺎﺳـﺘﺨﺪام‬ ‫اﻟﻔﺘﻴـﺎت ﰲ اﻟﱰوﻳـﺞ ﻤﻨﺘﺠﺎﺗﻬـﺎ ”ﻻ‬ ‫ﻳﺠـﻮز ﴍﻋﺎً“ ﻟﺘﻮﻓـﺮ اﻟﺒﺪاﺋـﻞ‪ ،‬واﺻﻔﺎ ً‬ ‫ذﻟﻚ ﺑﺎﺳـﺘﺠﻼب اﻟﻨﻈـﺮ واﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻧﺤﻮ‬

‫اﻟﻔﺘﻴﺎت‪ ،‬اﻟﻼﺗﻲ ﺳﻴﺸﻌﺮن ﺑﺎﻟﻨﺪم ﺑﻌﺪ أن‬ ‫ﻳﺴـﺘﻴﻘﻈﻦ‪ .‬وﻗﺎل اﻟﻠﺤﻴﺪان ﻟـ اﻟﴩق“‪:‬‬ ‫ﻣﺎﻗﺎﻣـﺖ ﺑﻪ ﺑﻌـﺾ اﻟﴩﻛﺎت اﻤﺴـﻮﱢﻗﺔ‬ ‫ﻤﻨﺘﺠﺎت ﻣﴩﺑـﺎت اﻟﻄﺎﻗﺔ ”ﻏﺮ ﺟﺎﺋﺰ“‬ ‫ﻣـﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴـﺔ اﻟﴩﻋﻴـﺔ واﻟﻌﻘﻠﻴـﺔ؛ ﻷن‬ ‫اﻟﺒﺪاﺋﻞ ﻣﺘﻮﻓﺮة‪ ،‬ﺳـﻮاء ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫َ‬ ‫اﻤﺸﺎﻫﺪ‪،‬‬ ‫اﻹﻋﻼن اﻤﻘﺮوء أو اﻤﺴـﻤﻮع أو‬ ‫وﻫـﺬه ﻃﺮق ﺗﻄﺮﻗﻬـﺎ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ اﻟﴩﻛﺎت‪،‬‬ ‫وﻻ أرى أن ﺗﻘـﻮم ﻫـﺬه اﻟﴩﻛـﺔ ﺑﻬـﺬا‬ ‫اﻟﻔﻌﻞ؛ ﻷن أوﻟﻴﺎء اﻷﻣﻮر ﻻ ﻳﺮﻏﺒﻮن ﺑﻬﺬا‬ ‫اﻟﴚء‪ ،‬وﻧﺘﻴﺠﺔ ﻻﺳﺘﺨﺪام ﻫﺬا اﻟﻨﻮع ﻣﻦ‬

‫اﻟﺪﻋﺎﻳـﺎت إﻧﻤﺎ ﺟﺎء ﻋـﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪ‪،‬‬ ‫وﺗﺮوﻳﺞ اﻟﺒﻀﺎﻋﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﺳـﺘﺠﻼب‬ ‫اﻟﻨﻈـﺮ واﻟﻌﺎﻃﻔـﺔ‪ ،‬وﻟﻌـﻞ اﻟﻔﺘﻴـﺎت‬ ‫اﻤﺸـﺎرﻛﺎت ﰲ ذﻟﻚ ﻳﺸـﻌﺮن ”ﺑﺎﻟﻨﺪم“‬ ‫وﻟﻮ ﺑﻌﺪ ﺣﻦ‪ ،‬ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺴﺘﻴﻘﻈﻦ وﻳﻌﻠﻤﻦ‬ ‫ﱠ‬ ‫أﻧﻬـﻦ ﺟُ ﻌﻠـﻦ وﺳـﻴﻠﺔ دﻋﺎﺋﻴـﺔ دون أن‬ ‫ﻳﺸـﻌﺮن‪ .‬وأﺿﺎف ”ﻛﺎن اﻷوﱃ ﺑﺎﻟﴩﻛﺔ‬ ‫أن ﺗﺘﻜﺊ ﻋـﲆ اﻟﻌﻘﻼﻧﻴﺔ واﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﰲ‬ ‫اﻟﻄﺮح اﻹﻋﻼﻣﻲ‪ ،‬وﻫـﺬا ﻳﺠﻌﻞ ﻟﻬﺎ دورا ً‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺮا ً ﰲ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫واﻟﺨﺎﺻﺔ‪ ،‬واﻟﴩﻛﺎت اﻟﺘﺴﻮﻳﻘﻴﺔ ﺗﻨﻘﺴﻢ‬

‫إﱃ ﺛﻼﺛﺔ أﻗﺴﺎم‪ ،‬اﻟﺘﺴـﻮﻳﻖ اﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﻲ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﺴﻮﻳﻖ اﻟﺸـﺒﻜﻲ‪ ،‬واﻟﺘﺴﻮﻳﻖ اﻟﺬاﺗﻲ‪،‬‬ ‫وﻛﻞ ﻫـﺬه اﻷﻧﻮاع اﻟﴩﻋﻴـﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ﺑﺴﻴﺎﺳـﺔ ”اﻟﺘﺴـﻮﻳﻖ اﻟﴩاﺋـﻲ“ ﻻ‬ ‫ﺗﺠـﻮز ﴍﻋﺎً‪ ،‬وﻻﻳﺠﻮز ﻛﺬﻟﻚ اﺳـﺘﻐﻼل‬ ‫اﻟﺠﻨﺲ اﻵﺧﺮ“‪.‬وﻛﺎﻧﺖ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋـﻲ ﻗـﺪ ﺗﺪاوﻟﺖ ﺻـﻮرا ً ﻟﻔﺘﻴﺎت‬ ‫ﺳـﻌﻮدﻳﺎت ﻳﺤﻤﻠـﻦ ﻋﺒـﻮات ﻤـﴩوب‬ ‫ﻃﺎﻗﺔ ﻷﺣﺪ اﻟﴩﻛﺎت ‪-‬ﺗﺤﺘﻔﻂ ”اﻟﴩق“‬ ‫ﺑﺎﺳـﻤﻬﺎ‪ -‬ﻗﺒﻞ أن ﻳﻘﻤـﻦ ﺑﺘﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎرات‪ ،‬وﺧﺎﺻﺔ ﻓﺌﺔ اﻟﺸﺒﺎب‪.‬‬

‫اﻟﺤﺮﻳﺔ وﺳﻂ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﻜﺒـﺖ واﻻﻧﻔـﻼت‪...‬‬ ‫ﻟﻴـﺲ ﻣـﻦ اﻟﺤﺮﻳـﺔ‬ ‫اﻗﺘﺤﺎم وﺣﺮق اﻤﺒﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔـﻮﴇ‬ ‫وزرع‬ ‫وﺗﺮوﻳﻊ اﻵﻣﻨﻦ‪.‬‬ ‫أﺣﻤﺪ اﻟﺸﻘﺮي‬

‫ﺻﻮرة ﺗﻨﺎﻗﻠﻬﺎ اﻤﻐﺮدون ﰲ ﺗﻮﻳﱰ ﻟﻔﺘﻴﺎت ﻳﺮوﺟﻦ ﻣﴩوﺑﺎت اﻟﻄﺎﻗﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎض‬

‫اﻟﻐـﺮة ﻻ ﻋﻼﻗـﺔ‬ ‫ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺜﻘـﺔ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ‪..‬‬ ‫وﻻ ﺑﻌﻤـﻖ اﻟﺜﻘـﺔ‬ ‫ﰲ اﻟﻄـﺮف اﻵﺧـﺮ‪..‬‬ ‫ﻓﺎﻟﻐـﺮة دﻟﻴـﻞ ﺣﺐ‪..‬‬ ‫واﻟﺤﺐ ﻗﻤﺔ اﻟﺜﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﻫﺎﻧﻲ ﻧﻘﺸﺒﻨﺪي‬

‫وﺟـﻮد اﻤﺼﺎﺋﺐ‬ ‫ﰲ اﻷﻣﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﻋﻈﻤﺖ‪،‬‬ ‫ﻓﺈﻧﻬـﺎ ﻻ ﺗﻮﻗﻒ ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟﺰﻣـﺎن اﻟﺮاﺷـﺪ ﻣـﻦ‬ ‫ﻳﺴـﺘﻮﻋﺐ اﻤﺼﻴﺒﺔ وﻻ‬ ‫ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﺴﺘﻮﻋﺒﻪ!‬ ‫د‪ .‬ﺧﺎﻟﺪ اﻤﺼﻠﺢ‬


صحيفة الشرق - العدد 376 - نسخة الرياض