Page 1

-1-


-2-


‫‪-3-‬‬

‫إعراب‬ ‫الجمل‬

‫علي‬ ‫حكمت فاضل‬


-4-


-5-


-6-


‫‪-7-‬‬

‫‪:E‬‬ ‫الحمد هلل رب العالمين و الصلاة و السلام على أفصح‬ ‫من نطق بالضاد اشرف الخلق و المرسلين أبي القاسم محمد‬ ‫بن عبد هللا و على اله الطيبين الطاهرين و أصحابه المنتجين‬ ‫و بعد ‪:‬‬ ‫خاصة من أصعب‬ ‫عامة و الإعراب‬ ‫فإن النحو‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أراءا و لا بد لنا‬ ‫موضوعات اللغة العربية و أكثرها تشعبًا و ً‬ ‫كدراس اللغة العربية المحافظة على لغة القران الكريم من‬ ‫زلة و صونها من اللحن الذي ومع شديد الأسف أصبح‬ ‫كل ٍ‬ ‫منتشرا في أيامنا هذه أكثر مما مضى من سالف الأيام و‬ ‫ً‬ ‫السنين ‪...‬‬ ‫ل إليه بحث في المرحلة الرابعة و اختصاصه النحو و‬ ‫ُأ ِك َ‬ ‫الإعراب بشكل خاص و هو‬ ‫" إعراب الجمل " أو بوجه آخر ‪ -‬الجمل التي لا محل لها من‬ ‫الإعراب و الجمل التي لها محل من الإعراب – و أصبح عليه‬ ‫أن أوضح هذه الجمل أي التي لا محل لها من الإعراب في‬ ‫فصل معين و في الفصل الآخر أوضح الجمل التي لها محل‬ ‫من الإعراب فقمت بدراسة أحصيت بها هذه الجمل و لكن‬ ‫قبل هذه الدراسة تقدمت بتوطئة للجمل و بشكل عام أي‬ ‫عما أعرفه من خلال دراستي للنحو العربي و على الرغم من‬ ‫هذه الدراسة و قلتها و لكنني حاولت أن أجمع ما أعرفه عن‬ ‫عامة و أيضا جمعت ملاحظات و إرشادات نصحني بها‬ ‫الجمل‬ ‫ً‬ ‫من يستطيع أن يبسط دراسة النحو ألا وهو ( الدكتور ميثم‬ ‫محمد علي ) من خلال دراستي عنده خلال ثلاث سنين الذي‬


‫‪-8-‬‬

‫سهل دراسة مادة النحو و جعل جي ًلا من الطلاب لا يشكون‬ ‫من دراسته و أزال الخوف من هذه المادة و بسط لنا قراءة‬ ‫شرح ابن عقيل مث ًلا ‪..‬‬ ‫فقد قدمت التوطئة من دون هوامش كوني لم أرجع‬ ‫كلامي إلى مصادر لأنها و بكل بساطة توطئة ثم قدمت‬ ‫حدا ‪ -‬للجملة في اللغة و الاصطلاح ثم عند النحاة‬ ‫تعري ًفا ‪ً -‬‬ ‫شئ‬ ‫ابتداء من سيبويه و كيف كان يدعي إن الكلام و الجملة‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫مشترك لأن سيبويه لم يهتم بالجملة وإنما أراد أن يضع‬ ‫مصطلحات لها العلم الجديد ثم مررت بإبن جني فالمبرد و ابن‬ ‫السراج و الفراء و هؤلاء القدامى الذين يملكون نظريات في‬ ‫هذا الغرض ‪...‬‬ ‫ثم تناولت قسمين في بحثي هو القسم الأول ‪ :‬الجمل‬ ‫التي لا محل لها من الإعراب و تناولت الجمل بشكل مرتب و‬ ‫على شكل تسعة أنواع من الجمل ثم قسمي الآخر الذي‬ ‫تناولت فيه الجمل التي لها محل من الإعراب و كما أحصيت‬ ‫القسم الأول أجريت العمل مع القسم الثاني و هي في سبعة‬ ‫أنواع من الجمل ‪....‬‬ ‫و في الختام أتقدم بشكري الخالص إلى ( الدكتور ميثم‬ ‫ناصحا قبل أن يكون‬ ‫مرشدا و‬ ‫محمد علي ) الذي كان لي أبًا و‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أستا ًذا و على توجيهاته المستمرة من خلال إشرافه على هذا‬ ‫البحث ‪...‬‬ ‫و آخر دعوانا أن‬ ‫الحمد هلل رب‬ ‫العالمين ‪...‬‬

‫علي حكمت فاضل‬

‫توطئة ‪:‬‬


‫‪-9-‬‬

‫تنقسم الجمل بحسب وضعها إلى قسمين؛ اسمية‪ ،‬وفعلية ‪.‬فاالسمية‬ ‫هي‪ :‬ما صدرت باسم؛ والفعلية‪ :‬ما صدرت بفعل‪ .‬والمراد بصدر الجملة‪:‬‬ ‫المسند‪ ،‬أو المسند إليه‪ ،‬وال عبرة بما تقدم عليها من الحروف؛ فنحو‪:‬‬ ‫الجو معتد ٌل‪ ،‬وما محمدٌ‬ ‫خائف‪ :‬جمل اسمية‪ .‬ونحو‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫أمسافر أخواك؟‪ ،‬ولع َّل َّ‬ ‫قمت‪ :‬جمل فعلية؛ وبرغم ما تقدم على‬ ‫ي‪ ،‬وهال َ‬ ‫َ‬ ‫أسافر أخوك؟‪ ،‬وقد نج َح عل ٌّ‬ ‫الفعل‪ ،‬واالسم من حروف ‪ .‬ويقسم علماء العربية هذه الجمل؛ إلى قسمين؛‬ ‫كبرى‪ ،‬وصغرى‪.‬فالكبرى‪ :‬هي الجملة االسمية التي يكون خبر المبتدأ فيها‬ ‫شهر‬ ‫جملة؛ سواء أكانت فعلية‪ ،‬أم اسمية؛ نحو‪ :‬الصيا ُم يبدأ ُ من أو ِل ِ‬ ‫أيام ِ‬ ‫والجيش رجالُه مخلصونَ ‪.‬والصغرى‪ :‬هي التي يخبر بها عن‬ ‫رمضانَ ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫المبتدأ؛ كجملتي‪ :‬رجاله مخلصون‪ ،‬ويبدأ من أول ‪ ...‬إلخ‪ .‬أما الجملة‬ ‫المكونة من مبتدأ‪ ،‬وخبر مفرد؛ نحو‪ :‬محمدٌ‬ ‫جهير‬ ‫والخطيب‬ ‫مسافر‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫تكثر‬ ‫الصوتِ؛ وكذلك الجملة الفعلية التي ليست خبرا عن مبتدأ؛ مثل‪ُ :‬‬ ‫الفاكهةُ صيفاً؛ فال تسمى صغرى وال كبرى‪ ،‬بل هي مطلقة‪ =.‬وقد تكون‬ ‫الجملة صغرى وكبرى باعتبارين مختلفين كما بينا‪ .‬ويقسم علماء المعاني‬ ‫الجمل إلى قسمين‪ :‬جمل رئيسة‪ ،‬وأخرى غير رئيسية ‪.‬فالجمل الرئيسة‪:‬‬ ‫هي المستقلة بمعناها‪ ،‬والتي ليست قيدا في غيرها؛ سواء أكانت اسمية أم‬ ‫فعلية‪ .‬وتشمل‪ :‬جملة المبتدأ والخبر‪ .‬الجملة التي أصلها المبتدأ والخبر؛‬ ‫كاسم "كان" و"إن" وخبرهما‪ ،‬وأخواتهما‪ .‬جملة الفعل والفاعل‪ .‬جملة الفعل‬ ‫ونائب الفاعل‪ .‬جملة المصدر النائب عن فعل األمر وفاعله‪ .‬جملة اسم الفعل‬ ‫وفاعله ‪.‬أما الجمل غير الرئيسة‪ :‬فهي ما كانت قيدا في غيرها‪ ،‬وليست‬ ‫مستقلة بنفسها؛ ومنها‪ :‬جملة الحال‪ ،‬جملة المفعول به‪ ،‬جملة الصفة‪ ،‬جملة‬ ‫الشرط‪ .‬جملة االختصاص‪ ...‬إلخ‪.‬الجملة االسمية التي خبرها مفرد؛ أو جملة‬ ‫اسمية؛ تفيد بأصل وضعها‪ :‬ثبوت شيء لشيء؛ من غير نظر إلى‬ ‫حدوث‪ ،‬أو استمرار؛ وقد تخرج عن هذا األصل؛ فتفيد الدوام واالستمرار؛‬ ‫بقرينة؛ كما إذا كان الكالم في معرض المدح أو الذم‪.‬أما الجمل الفعلية أو‬ ‫االسمية؛ التي خبرها‪ :‬جملة فعلية؛ فتفيد التجدد في زمن معين؛ وقد تفيد‬ ‫االستمرار‪ ،‬إذا قصد المدح‪ ،‬والذم كما تقدم‪.‬وتقسم الجمل باعتبار موقعها من‬ ‫اإلعراب‪ ،‬إلى قسمين؛ جمل لها محل من اإلعراب‪،‬وأخرى ال محل لها من‬ ‫اإلعراب ‪.‬فالجمل التي لها محل من اإلعراب؛ وهي على المشهورالجملةُ‪،‬‬ ‫النصب أَو‬ ‫فردٍ‪ ،‬كان لها مح ٌّل من اإلعراب‪ ،‬الرف ُع أَو‬ ‫ُ‬ ‫إن ص َّح تأويلُها ب ُم َ‬ ‫الجر‪ ،‬كالمفرد الذي ت ُ َؤ َّو ُل ب ِه‪ ،‬ويكو ُن إعرابُها كإعرابه‪.‬فإن أ ُ ِولت بمفر ٍد‬ ‫ُّ‬ ‫الخير"‪ ،‬فِإن التأويل‪" :‬خالدٌ‬ ‫مرفوعٍ‪ ،‬كان محلُّها الرف َع‪ ،‬نحو‪" :‬خالدٌ يعم ُل‬ ‫َ‬


‫‪- 10 -‬‬

‫النصب‪ ،‬نحو‪" :‬كان‬ ‫ب‪ ،‬كان محلُّها‬ ‫عام ٌل للخير‪".‬وإن أ ُ ِولت بمفر ٍد منصو ٍ‬ ‫َ‬ ‫الخير"‪َّ ،‬‬ ‫فإن التأوي َل‪" :‬كان خالدٌ عامالً للخير ‪".‬وإن أ ُ ِولت بمفر ٍد‬ ‫خالدٌ يعم ُل‬ ‫َ‬ ‫الخير"‪ ،‬فإن‬ ‫جر‪ ،‬نحو‪" :‬مررتُ برج ٍل يعم ُل‬ ‫مجرور‪ ،‬كانت في‬ ‫محل ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫للخير ‪".‬وإن لم يص َّح تأوي ُل الجمل ِة بمفردٍ‪،‬‬ ‫التأوي َل‪" :‬مررتُ برج ٍل عام ٍل‬ ‫ِ‬ ‫غير واقع ٍة َم ْو ِق َعهُ‪ ،‬لم يكن لها مح ٌّل من اإلعراب‪ ،‬نحو‪" :‬جا َء الذي‬ ‫ألنها ُ‬ ‫كاتب‪".‬وال ُج َم ُل التي لها مح ٌّل من‬ ‫كتب"‪ ،‬إذ ال َيصح أَن تقول‪" :‬جا َء الذي‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫اإلعراب سب ٌع‪:‬‬ ‫‪ -1‬الواقعةُ خبرا‪ .‬ومحلُّها من اإلعراب الرف ُع‪ ،‬إن كانت خبرا ً للمبتدأ‪ ،‬أَو‬ ‫قدر‬ ‫ِ‬ ‫األحرف المشبه ِة بالفع ِل‪ ،‬أو "ال" النافية للجنس‪ ،‬نحو‪" :‬العل ُم يرف ُع َ‬ ‫والنصب إن كانت‬ ‫صاحبه‪ .‬إن الفضيلةَ ت ُ َحبُّ ‪ .‬ال كسو َل ِسيرتُهُ ممدوحةٌ"‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫سهم كانوا يظلمون}النحل ‪،33‬‬ ‫خبرا ً عن الفع ِل‬ ‫ِ‬ ‫الناقص‪ ،‬كقول ِه تعالى‪{ :‬وأَنف َ‬ ‫وقول ِه‪{ :‬فذبحوها وما كادوا يفعلون} البقرة ‪.71‬‬ ‫ء يَبكون} يوسف‬ ‫‪ -2‬الواقعة حال‪ .‬ومحلُّها النصب‪ ،‬نحو‪{ :‬وجا ُءوا أَباهم عشا ً‬ ‫‪. 16‬‬ ‫النصب أيضاً‪ ،‬كقول ِه تعالى‪{ :‬قا َل إني عبد ُ‬ ‫‪ -3‬الواقعةُ مفعول به‪ .‬ومحلها‬ ‫ُ‬ ‫هللا} مريم ‪ ،30‬ونحو‪" :‬أ َ ُّ‬ ‫التفرق‪".‬‬ ‫ظن األمةَ تجتم ُع بعدَ ُّ‬ ‫الجر‪ ،‬كقوله تعالى‪{ :‬هذا يو ُم ينف ُع‬ ‫‪ -4‬الواقعةُ مضافا إليها‪ .‬ومحلُّها‬ ‫ُّ‬ ‫الصادقينَ صدقُهم } المائدة ‪.119‬‬ ‫جازم‪ ،‬إن اقترنت بالفاء أَو بإذا الفجائية‪ .‬ومحلها‬ ‫لشرط‬ ‫‪ -5‬الواقعةُ جوابا‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫الجز ُم‪ ،‬كقوله تعالى‪{ :‬ومن يُضل ِل هللاُ فما لهُ من هادٍ}الزمر ‪ ،36‬وقول ِه‪{ :‬وإن‬ ‫تصبهم سيِئةٌ بما قدَّمت أَيديهم إذا ه ْم َيقنَطون} الروم ‪.36‬‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫الموصوف‪ ،‬إما الرف ُع‪ ،‬كقول ِه تعالى‪:‬‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫س ِ‬ ‫‪ -6‬الواقعة صفة‪ ،‬ومحلها بح َ‬ ‫النصب‪ ،‬نحو‪" :‬ال تحتر ْم‬ ‫{وجا َء من أَقصى المدين ِة رج ٌل يسعى} يس ‪ .20‬وإما‬ ‫ُ‬ ‫رجالً يَ ُ‬ ‫سقيا ً لرج ٍل يَخد ُم أُمتَهُ‪".‬‬ ‫خون بالدَهُ"‪ .‬وإما‬ ‫ُّ‬ ‫الجر‪ ،‬نحو‪َ " :‬‬ ‫الرف ُع‪،‬‬ ‫‪ -7‬التابعةُ لجمل ٍة لها مح ٌّل من اإلعراب‪ .‬ومحلُّها بحسب المتبوع‪ .‬إما َّ‬ ‫ي يقرأ ُ‬ ‫الشمس تبدو‬ ‫النصب‪ ،‬نحو‪" :‬كانت‬ ‫ويكتب"‪ ،‬وإما‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫نحو‪" :‬عل ٌّ‬ ‫خير‬ ‫وتخفى"‪ ،‬وإما‬ ‫ُّ‬ ‫خير في ِه لنفس ِه وأمت ِه‪ ،‬ال َ‬ ‫الجر‪ ،‬نحو‪" :‬ال تعبأ برج ٍل ال َ‬ ‫فيه لنفس ِه وأمت ِه‪".‬‬ ‫أما الجم ُل التي ل مح َّل لها من اإلعراب تسع ‪:‬‬ ‫‪ -1‬البتدائيةُ‪ ،‬وهي التي تكونُ في ُمفتَتح الكالم‪ ،‬كقوله تعالى {إنا أعطيناك‬ ‫ت واألرض} النور ‪.19‬‬ ‫سموا ِ‬ ‫الكوثر} الكوثر ‪ ،1‬وقول ِه‪{ :‬هللاُ نور ال َّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ -2‬الستئنافيّة‪ ،‬وهي التي تق ُع في أثناء الكالم‪ ،‬منقطعة ع ّما قبلها‪،‬‬ ‫بالحق‪ ،‬تعالى‬ ‫واألرض‬ ‫ت‬ ‫سموا ِ‬ ‫كالم جدي ٍد‪ ،‬كقوله تعالى‪{ :‬خلق ال َّ‬ ‫لستئناف ٍ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬


‫‪- 11 -‬‬

‫بالفاء أو الواو االستئنافيَّتين‪ .‬فاألو ُل كقوله‬ ‫ع َّما يُشركونَ } النحل ‪ .3‬وقد تقترنَ‬ ‫ِ‬ ‫تعالى‪{ :‬فل َّما آتاهما صالحا ً جعال لهُ شركا َء فيما آتاهما‪ ،‬فتعالى هللاُ عما‬ ‫رب إني وضعتُها أُنثى‪ ،‬وهللا‬ ‫يُشركون} األعراف ‪ .190‬والثاني كقول ِه‪{ :‬قالت ِ‬ ‫ْ‬ ‫وضعت‪ ،‬وليس الذكر كاألنثى} آل عمران ‪. 36‬‬ ‫أعل ُم بما‬ ‫‪ -3‬التَّعليليَّة‪ ،‬وهي التي تق ُع في أثناء الكالم تعليال لما قبلَها‪ ،‬كقوله تعالى‪:‬‬ ‫{وصل عليهم‪َّ ،‬‬ ‫س ٌ‬ ‫ُ‬ ‫بفاء التَّعليل‪ ،‬نحو‪:‬‬ ‫كن لهم} التوبة ‪ .103‬وقد‬ ‫تقترن ِ‬ ‫إن صالت َ َك َ‬ ‫ِ‬ ‫قالء‪".‬‬ ‫"تم َّ‬ ‫سك بالفضيل ِة‪ ،‬فإنها زينةُ العُ ِ‬ ‫‪ -4‬العتراضيّةُ‪ ،‬وهي التي ت َ‬ ‫عترض بين شيئين ُمتالزمين‪ ،‬إلفادة الكالم‬ ‫ُ‬ ‫تَقوية وتسديدا وتحسينا‪ ،‬كالمبتدأ والخبر ؛كقول الشاعر‪:‬‬ ‫ِب ال‬ ‫َوفِ َي ِه َّن‪َ ،‬و األَيا ُم َي ْعث ُ ْرنَ ِب ْالفَتَى‬ ‫نَواد ُ‬ ‫ح (‪)1‬‬ ‫َي ْملَ ْلنَهُ‪ ،‬ونَوائ ُ‬ ‫والفع ِل ومرفوع ِه كقول الشاعر‪:‬‬ ‫ِث َج َّمةٌ‬ ‫َوقَ ْد أ َ ْد َر َكتْني‪َ ،‬وال َحواد ُ‬ ‫أ َ ِسنَّةُ قَ ْو ٍم ال‬ ‫عْ‬ ‫زل (‪)2‬‬ ‫ضعافٍ ‪َ ،‬وال ُ‬ ‫ِ‬ ‫والفع ِل ومنصوب ِه كقول الشاعر‪:‬‬ ‫َوبُ ِدلَ ْ‬ ‫صبا‪،‬‬ ‫ت‪َ ،‬والدَّ ْه ُر ذُو تَبَدُّ ِل‬ ‫َهيْفا ً دَبُورا ً ِبال َّ‬ ‫َوال َّ‬ ‫ل (‪)3‬‬ ‫ش ْمأ َ ِ‬ ‫النار‬ ‫ِ‬ ‫والشرط والجوا ِ‬ ‫ب‪ ،‬كقول ِه تعالى‪{ :‬فإن لم تفعلوا‪ ،‬ولن تفعلوا‪ ،‬فاتَّقُوا َ‬ ‫والحال وصاحبها ‪ ،‬نحو‪" :‬سعيتُ ‪،‬‬ ‫الناس والحجارةُ}البقرة ‪. 24‬‬ ‫التي َوقُود ُها‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫والموصوف‪ ،‬كقوله تعالى‪{ :‬وانَّهُ لَقَس ٌم‪ ،‬لو‬ ‫ورب الكعب ِة‪ ،‬مجتهداً"‪ .‬والصف ِة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫"اعتص ْم‪ ،‬أصلحك هللاُ‪،‬‬ ‫تعلقه ‪ ،‬نحو‪:‬‬ ‫تعلمونَ عظيم}الواقعة ‪.76‬‬ ‫وحرف الجر و ُم ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫والقسم وجواب ِه كقول الفرزدق‪:‬‬ ‫بالفضيلة ‪".‬‬ ‫ِ‬ ‫ت بُ ْ‬ ‫طالً‬ ‫لَقَ ْد نَ َ‬ ‫طقَ ْ‬ ‫ي ِب َه ِي ٍن‬ ‫لَ َع ْمري‪ ،‬و َما َع ْمري َعلَ َّ‬ ‫ع‬ ‫قار ُ‬ ‫ي األ َ ِ‬ ‫َعلَ َّ‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬معن بن أوس المزني هو شاعر مجيدٌ فحل من مخضرمي الجاهلية واإلسالم‪ ،‬أورده ابن حجر في المخضرمين من اإلصابة‪.‬‬ ‫‪ -2‬ضرار بن القعقاع بن معبد بن زرارة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬الفضل بن قدامة العجلي‪ ،‬أبو النجم‪ ،‬من بني بكر بن وائل ‪.‬من أكابر الرجاز ومن أحسن الناس إنشادا ً للشعر ‪.‬نبغ في العصر األموي‪،‬‬ ‫وكان يحضر مجالس عبد الملك بن مروان وولده هشام ‪.‬‬

‫السمي‪ ،‬كقوله تعالى‪{ :‬قد أفل َح من ت َزَ َّكى}‬ ‫‪ -5‬الواقعة صلة للموصول‬ ‫ّ‬ ‫‪ ،14‬أو الحرفيِ‪ ،‬كقول ِه‪{ :‬نخشى أن تُصيبنا دائرةٌ} المائدة ‪ .52‬والمراد‬ ‫بمصدر‬ ‫ؤو ُل وما بعدَه‬ ‫بالموصو ِل الحرفيِ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫ي‪ ،‬وهو ما يُ َّ‬ ‫ٍ‬ ‫الحرف المصدر ُّ‬ ‫وهو ستةُ أحرفٍ ‪ْ :‬‬ ‫"أن َّ‬ ‫ولو وهمزة التسوية ‪".‬‬ ‫وأن وك ْي وما ْ‬ ‫جوى الذين ظلموا هل هذا إال‬ ‫‪ -6‬التّفسيريةُ‪ ،‬كقوله تعالى‪{" :‬وأ َ ُّ‬ ‫سروا الن َ‬

‫األعلى‬


‫‪- 12 -‬‬

‫أليم‪،‬‬ ‫بشر مثلُك ْم} األنبياء ‪ "3‬وقول ِه‪{ :‬هل أدُلُّكم على تجارةٍ تُنجيكم من عذا ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫ب ٍ‬ ‫ؤمنونَ باهلل ورسوله} الصف ‪.10‬‬ ‫تُ ِ‬ ‫رأيت‪ ،‬ومقرونةٌ‬ ‫والتفسيريةُ ثالثةُ‬ ‫التفسير‪ ،‬كما‬ ‫مجردة ٌ من حرف‬ ‫أقسام‪:‬‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫بأي‪ ،‬نحو‪" :‬أشرتُ إليه‪ ،‬أي اذهبْ "‪ ،‬ومقرونةٌ ْ‬ ‫بأن‪ ،‬نحو‪" :‬كتبتُ إلي ِه‪ :‬أن‬ ‫لك} المؤمنين ‪.27‬‬ ‫أن اصنَعِ الفُ َ‬ ‫وا ِفنا"‪ ،‬ومنه قولهُ تعالى‪{ :‬فأوحينا إليه‪ِ :‬‬ ‫{والقرآن‬ ‫‪ -7‬الواقعةُ جوابا للقسم‪ ،‬كقوله تعالى‪:‬‬ ‫الحكيم ان َك لَ ِمنَ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫سلين} يس ‪ ،2,3‬وقول ِه‪{ :‬تاهللِ ألكيدَ َّن أصنا َمكم} األنبياء ‪.57‬‬ ‫ال ُم ْر َ‬ ‫جازم‪" :‬كإذا ولو ولول"‪ ،‬كقوله تعالى‪{ :‬إذا‬ ‫‪ -8‬الواقعةُ جوابا لشر ٍط غير‬ ‫ٍ‬ ‫س ِب ْح ِب َح ْم ِد‬ ‫ورأيت‬ ‫نصر هللاِ والفت ُح‪،‬‬ ‫جا َء‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫دين هللاِ أفواجاً‪ ،‬ف َ‬ ‫َ‬ ‫الناس يَدخلون في ِ‬ ‫ربك} النصر ‪ ،1,2,3‬وقوله‪{ :‬لو أنزلنا هذا القرآن على جب ٍل‪ ،‬لَرأَيتهُ خاشعا ً‬ ‫ضهم‬ ‫ُمتصدِعا ً من خشي ِة هللاِ} الحشر ‪ 21‬وقول ِه‪{ :‬ولوال دَف ُع هللاِ‬ ‫الناس بع َ‬ ‫َ‬ ‫األرض} البقرة ‪.251‬‬ ‫ت‬ ‫ببعض‪ ،‬لَفَسد ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ت األمةُ‪ ،‬بَلغت‬ ‫ض ِ‬ ‫‪ -9‬التابعةُ لجمل ٍة ل مح َّل لها من اإلعراب‪ ،‬نحو‪" :‬إذا نَه َ‬ ‫سؤْ دَ ِد النهايةَ‪ ..... ".‬و سوف أتطرق في‬ ‫من المجد الغايةَ‪ ،‬وأدركت من ال ُّ‬ ‫بحثي هذا عن الجمل التي ال محل لها من اإلعراب و الجمل التي لها محل‬ ‫من اإلعراب ‪....‬‬


‫‪- 13 -‬‬

‫الفصل‬ ‫الأول‬


‫‪- 14 -‬‬

‫مفهوم‬ ‫الجملة‬

‫في اللغة و االصطالح و‬ ‫عند النحاة‬


‫‪- 15 -‬‬

‫الجملة لغة ‪:‬‬ ‫جاء في لسان العرب البن منظور (وال ُج ْملة‪ :‬واحدة‬ ‫ال ُج َمل‪ .‬وال ُج ْملة‪ :‬جماعي الشيء‪ .‬وأ َ ْج َمل الشي َء‪َ :‬ج َمعه عن تفرقة؛ وأ َ ْج َمل‬ ‫له الحساب كذلك‪ .‬وال ُج ْملة‪ :‬جماعة كل شيء بكماله من الحساب وغيره‪.‬‬ ‫ل َعلَيْ ِه‬ ‫يقال‪ :‬أ َ ْج َملت له الحساب والكالم؛ قال هللا تعالى ‪ :‬ل َْولَا ُن ّ ِز َ‬ ‫اح َد ًة (‪ )1‬؛ وقد أ َ ْج َملت الحساب ِإذا رددته ِإلى ال ُج ْملة‪ .‬وفي‬ ‫مل ًَة َو ِ‬ ‫ا ْل ُق ْر ُ‬ ‫آن ُج ْ‬ ‫حديث القَدَر‪ :‬كتاب فيه أَسماء أَهل الجنة والنار أُجمل على آخرهم فال يزاد‬ ‫فيهم وال ينقص ) ( ‪. ) 2‬‬ ‫ًا ‪:‬‬ ‫الجملة اصطالح‬ ‫الجملة في النحو العربي هي كل لفظ سواء كان مفيدا ً أو‬ ‫غير مفيد‪ ،‬فإذا كان مفيدا سمي جملة مفيدة أو كالماً‪ ،‬وإن لم يكن مفيدا ً‬ ‫سمي جملة غير مفيدة ‪.‬‬ ‫ويعد المبرد( ‪( )4‬ت‪285‬هـ) هو أول من استعمل مصطلح‬ ‫"الجملة" من القدامى ‪ ،‬وذلك حين تعرض للحديث عن الفاعل إذ يقول‪(( :‬‬ ‫هذا باب الفاعل وهو الرفع وذلك في قولك‪ :‬قام عبد هللا وجلس زيد‪ ،‬وإنما‬ ‫كان الفاعل رفعا ألنه هو والفعل جملة يستحسن عليهما السكوت‪ ،‬وتجب بها‬ ‫الفائدة للمخاطب ‪ .‬فالفاعل والفعل منزلة اإلبتداء والخبر إذ قلت‪ :‬قام زيد‪،‬‬ ‫فهو بمنزلة قولك القائم زيد))‪)5( .‬‬ ‫(‪)3‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬الفرقان ‪. 32 :‬‬ ‫‪ -2‬لسان العرب ‪ :‬ابن منظور ص‪. 686-685‬‬ ‫‪ - 3‬ينظر ‪ :‬اإلعراب في قواعد اإلعراب ‪ :‬ابن هشام األنصاري ‪.‬‬ ‫‪ - 4‬هو أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد األكبر المعروف بالمبرد ينتهي نسبه بثمالة‪ ،‬وهو عوف بن أسلم من األزد‪ .‬هو أحد العلماء‬ ‫الجهابذة في علوم البالغة والنحو والنقد‪ ،‬عاش في العصر العباسي في القرن الثالث الهجري ‪.‬‬ ‫المبر ِِ د ‪. 146:1‬‬ ‫‪ -5‬المقتضب ‪:‬‬ ‫َ‬

‫مفهوم الجملة عند النحاة‪:‬‬ ‫لم يستعمل سيبويه وال النحاة من قبله مصطلح "الجملة"‪ ،‬لكنه‬ ‫استخدم مصطلح "الكالم" للتعبير عن موضوعات نحوية متعدد منها ما‬ ‫ً‬ ‫مجازا على‬ ‫يتحد بمفهوم "الجملة"‪.‬فـ"الكالم" عند اللغويين والنحاة يطلق‬ ‫األمور التالية‪:‬‬


‫‪- 16 -‬‬

‫الخط واإلشارة المفيدين‬‫ما يفهم من حال شيء‬‫التكليم الذي هو مصدر " َكلَّم"‪.‬‬‫وقد يطلق على ما في النفس من المعاني التي يعبر عنها‪ ،‬وعلى‬ ‫اللفظ المركب مطلقًا‪ ،‬إال أن النحاة اختلفوا في إطالقه؛ هل هو حقيقة فيهما؟‬ ‫أو في األول فقط؟ أو في الثاني فقط؟ وفي ذلك ثالثة مذاهب‪.‬وقد تمكن ابن‬ ‫جني ‪ -‬خالل تتبعه مصطلح "الكالم" عند سيبويه‪ -‬من استنباط تعريف‬ ‫محد ٍد للكالم المرادف للجملة عند سيبويه؛ وهو‪« :‬أن الكالم عنده ما كان من‬ ‫األلفاظ قائمةً برأسه مستقالً بمعناه» (‪ .)1‬وهكذا استمر النحاة من بعد سيبويه‬ ‫في عدم استخدام مصطلح "الجملة" إلى أن وصل المبرد فكان أول من‬ ‫استخدم هذا المصطلح؛ كما أشرتُ سابقا‪ .‬لكنه استخدم مع ذلك مصطلح‬ ‫"الكالم" للداللة على معنى الجملة ‪-‬كما كان عند سيبويه‪-‬؛ إذ قال‪« :‬فالكالم‬ ‫كله اسم وفعل وحرف جاء لمعنى ال يخلو الكالم عربيًا كان أو عجميًا»(‪.)2‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬الخصائص ‪ :‬ابن جني ‪. 19 :1‬‬ ‫‪ -2‬المقتضب ‪ :‬المبرد ‪.141:1‬‬

‫وقد تبعه في استخدام مصطلح "الجملة" تلميذه ابن السراج (‪)1‬؛ وذلك في‬ ‫كتابه األصول عند تقسيمه الجملة إلى قسمين حيث قال‪« :‬والجمل المفيدة‬ ‫على ضربين؛ إما فعل وفاعل‪ ،‬وإما مبتدأ وخبر»(‪.)2‬‬ ‫وأما نحاة الكوفة فإنهم بقوا على منهج سيبويه في ذلك مستخدمين "الكالم"‬ ‫للداللة على مفهوم الجملة؛ كما يظهر ذلك عند الفراء(‪ )3‬حين قال‪« :‬وقد وقع‬ ‫الفعل في أول الكالم» (‪ )4‬يقصد في أول الجملة؛ وهي الجملة الفعلية‪ ،‬وهكذا‬ ‫في مواض َع كثيرةٍ من كتابه معاني القرآن‪ .‬ونالحظ األمر نفسه عند ثعلب‬ ‫(‪ .)5‬لكن توسع استخدام هذا المصطلح على يد البغداديين الذين أكثروا من‬ ‫استخدامه رغم أنهم لم يهملوا استخدام مصطلح "الكالم"؛ وما يدل على‬ ‫هذا التوسع ظهور مؤلفات ‪-‬وألول مرة‪ -‬تحمل مصطلح "الجملة عنوانًا له‪،‬‬ ‫مثل كتاب "الجمل" للزجاجي(‪ ،)6‬وقد ُوضع له من الشروح ما يربو على‬ ‫مائة وخمسين شرحا‪.‬منها شرح البن عصفور االشبيلي (‪)7‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬هو محمد بن إبراهيم بن عبد هللا الأنصاري الغرناطي‪ ،‬المعروف بابن السراج‪ ،‬طبيب‪ ،‬نباتي‪ ،‬ولد سنة ‪ 654‬هـ‬ ‫وتوفي سنة ‪ 720‬هـ‪ .‬عرف بعطفه على الفقراء من المرضى‪ ،‬ومعالجته إياهم مجاناً ومساعدته لهم‪ ،‬كما عرف‬ ‫بحسن المجالسة والدعابة‪.‬‬ ‫‪ - 2‬الأصول في النحو ‪ :‬ابن السراج ‪70:1.‬‬ ‫‪ - 3‬الإمام أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد هللا بن منظور بن مروان الأسلمي الديلمي الكوفي‪ ،‬مولى بني أسد‪،‬‬ ‫المعروف بالفراء‪ ,‬وهو لقبه "لأنه كان يفري الكلام" أي‪:‬يصلحه‪.‬‬ ‫‪ - 4‬معاني القران ‪ :‬الفراء‪10:2.‬‬


‫ ‪- 17‬‬‫م ْعن بن زائدة‪ ،‬المعروف‬ ‫‪ -5‬هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار‪ ،‬البغدادي النحوي‪ ،‬الشيباني مولى َ‬ ‫بثعلب‪ ،‬شيخ العربية وإمام الكوفيين في النحو واللغة والحديث ‪.‬‬ ‫‪ -6‬عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي‪ ،‬كنيته أبو القاسم النحوي من أساتذته الشيخ أبي إسحاق الزجاج‪ ،‬وكان من‬ ‫السراج‪ ،‬وأبي‬ ‫فنسب إليه‪.‬و أبي جعفر بن رستم الطبري‪ ،‬و أبي الحسن بن كيسان ‪ ،‬وأبي بكر بن‬ ‫خاصة طلابه ُ‬ ‫ّ‬ ‫الحسن علي بن سليمان الأخفش‪ ،‬وأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري ‪ ،‬وأبي موسى الحامض‪ ،‬ومحمد بن‬ ‫العباس اليزيدي‪ ،‬وابن دريد له عدد من المصنفات في اللغة والنحو توفي في طبرية في العام ‪ 240‬هـ‪.‬‬ ‫‪ - 7‬أبو الحسن علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن أحمد النحوي الحضرمي الإشبيلي‪ ،‬حامل لواء العربية في‬ ‫زمانه بالأندلس ‪٠‬أخذ العربية والأدب عن أبي الحسن الدباج وأبي علي الشلوبين‪ ،‬واختص به كثيرا‪ ،‬روى عنه‬ ‫الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة‪ ،‬كان ماهرا في علم العربية ‪ .‬و طبعته وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية رقمه ‪43‬‬ ‫لسنة ‪ 1980‬تحقيق الدكتور صاحب أبو جناح ‪.‬‬

‫ومن ثم كان النحويين في استخدام المصطلحين "الكالم" و"الجملة" على‬ ‫مذهبين‪:‬‬ ‫المذهب األول‪ :‬يرى أصحابه أن الكالم غير الجملة‪ ،‬ويمثلهم ابن‬ ‫جني وابن هشام ‪ -‬على خالف بينهما في التفصيل‪ -‬؛ فابن جني قال‪« :‬ال‬ ‫مختص ٌِ بالجمل‪ ،‬ونقول مع هذا إنه جنس؛ أي‪ :‬جنس‬ ‫محالة ألن الكالم‬ ‫ُّ‬ ‫للجمل كما أن اإلنسان في قوله هللا تعالى‪َّ ﴿ :‬‬ ‫سانَ لَ ِفي ُخ ْس ٍر(‪ ﴾)1‬جنس‬ ‫اإل ْن َ‬ ‫إن ِ‬ ‫للناس‪ ،‬فإذا قال‪ :‬قام محمد فهو كالم‪ ،‬وإذا قال‪ :‬قام محمد وأخوك جعفر فهو‬ ‫أيضا كالم؛ كما كان لما وقع على الجملة الواحدة كال ًما‪ ،‬وإذا قال‪ :‬قام محمد‬ ‫ضا كالم كما كان لما وقع على‬ ‫وأخوك جعفر‪ ،‬في الدار سعيد فهو أي ً‬ ‫سا لفعله»(‪.)2‬‬ ‫الجملتين كال ًما‪ ،‬وهذا طريق المصدر ِلما كان جن ً‬ ‫وأما ابن هشام ذهب إلى انه جعل الجملة أعم من الكالم‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫«‪...‬والصواب أنها أعم منه؛ إذ شرطه اإلفادة بخالفها؛ ولهذا تسمعهم‬ ‫يقولون‪ :‬جملة الشرط‪ ،‬جملة الجواب‪ ،‬جملة الصلة‪ ،‬وكل ذلك ليس مفيدًا‬ ‫فليس بكالم»(‪ ،)3‬وتبعه في ذلك السيوطي(‪ ،)4‬واختاره األشموني(‪ .)5‬وأما‬ ‫المذهب الثاني فيرى أصحابه أن "الكالم" مرادف للجملة‪ ،‬وهو مذهب‬ ‫الزمخشري(‪ )6‬في كتابه "المفصل"‪،‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬العصر‪. 2 :‬‬ ‫‪ -2‬الخصائص ‪:‬ابن جني ‪. 27 -26 :1‬‬ ‫‪ -3‬مغني اللبيب ‪:‬ابن هشام األنصاري ‪. 490 :2‬‬ ‫‪ -4‬عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري األسيوطي المشهور باسم جالل الدين السيوطي‪ ،‬من كبار‬ ‫علماء المسلمين‪.‬‬ ‫‪ - 5‬أحمد أبو مدين األشموني من أعالم مدينة أشمون ‪ .‬يرجع ألصول مغربية من أسرة آل مدين جده شعيب أبو مدين شيخ من شيوخ‬ ‫الصوفية وأعالمها‪.‬‬ ‫‪ - 6‬أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري‪ .‬ولد في زَ َم ْخشَر يوم األربعاء السابع والعشرين من شهر‬ ‫رجب سنة ‪ 467‬هـ ‪ 1074 /‬م‪ ،‬وتوفي ‪ - -‬ليلة عرفة سنة ‪ 538‬هـ ‪ 1143 /‬م في جرجانية خوارزم ‪.‬‬

‫وتبعه ابن يعيش(‪ )1‬في شرحه له؛ قال الزمخشري‪« :‬والكالم هو المركب‬ ‫من كلمتين أ ُسندت إحداهما على األخرى‪...‬ويسمى الجملة»(‪.)2‬‬


‫‪- 18 -‬‬

‫وهذا ما اختاره البغداديون ؛ حيث كانوا يستعملون "الكالم" تارة‬ ‫و"الجملة" تارة أخرى‪ ،‬كما أنهم لم يميزوا بين "الكالم" و"الكلم" من حيث‬ ‫تقسيمه اللغوي‪ .‬وهذا ما رجحه ناظر الجيش(‪ )3‬ت(‪)778‬هـ قائال‪« :‬إنه‬ ‫يقتضيه كالم النحاة‪ ،‬وأما إطالق الجملة على ما ذكر من الواقعة شر ً‬ ‫طا‪ ،‬أو‬ ‫جوابًا‪ ،‬أو صلةً فإطالقه مجازي؛ ألن كالً منهما كان جملةً قب ُل باعتبار ما‬ ‫نظرا إلى‬ ‫كان‪ ،‬فأطلقت الجملة باعتبار ما كان كإطالق اليتامى على البالغين ً‬ ‫أنهم كانوا كذلك»(‪.)4‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬أبو البقاء يعيش بن علي بن يعيش بن أبي السرايا‪ ،‬موفق الدين الأسدي‪ ،‬من كبار العلماء بالعربية ‪.‬ولد‬ ‫عام ‪ ٥٥۳‬هـ في حلب‪ ،‬وتوفي فيها عام ‪ ٦٤۳‬هـ‬ ‫‪ -2‬المفصل ‪ :‬الزمخشري ‪70:1.‬‬ ‫‪ -3‬محمد بن يوسف بن أحمد‪ ،‬المعروف بناظر الجيش‪ :‬عالم بالعربية‪ ،‬من تالميذ أبي حيان‪ ،‬أصله من حلب‪ ،‬ومولده ووفاته بالقاهرة‪.‬‬ ‫ترقي إلى أن ولي نظر الجيش بالديار المصرية ‪.‬‬ ‫‪ – 4‬همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ‪ :‬السيوطي ‪38 :1 :‬‬


‫‪- 19 -‬‬

‫الفصل‬ ‫الثاني‬


‫‪- 20 -‬‬

‫الجمل‬ ‫من اإلعراب‬

‫التي ال محل لها‬


‫‪- 21 -‬‬

‫ل لها من الإعراب ‪:‬‬ ‫الجمل التي لا مح ّ‬ ‫(‪)1‬‬

‫ل لها من‬ ‫النحاة على البدء بالجمل التي لا مح ّ‬ ‫اعتاد ّ‬ ‫الإعراب ‪ ،‬فالأصل في الجملة ألاَّ يكون لها موضع من الإعراب‬ ‫‪ ،‬ولكونها مستقلة لا تقدر بمفرد ‪ ،‬وفي هذا يقول ابن هشام‪:‬‬ ‫ل المفرد ‪ ،‬وذلك هو الأصل في‬ ‫ل مح ّ‬ ‫" بدأنا بها ؛ لأ َّنها لا تح ّ‬ ‫الجمل "(‪.)2‬‬ ‫وقد اختلفوا في عددها ‪ ،‬فذهب ابن هشام ‪ ،‬ومن تبعه‬ ‫إلى أ َّنها سبع جمل(‪. )3‬‬ ‫األولى ‪ :‬الجملة االبتدائية ‪:‬‬ ‫وهي التي يبتدئ بها الكلام سواء أكانت اسمية نحو ‪:‬‬ ‫لفظا ونيَّة كما تقدم ‪ ،‬أو‬ ‫(زيد‬ ‫زيد) ً‬ ‫قائم) ‪ ،‬أو فعلية نحو ‪( :‬قام ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫زيد) ‪ ،‬فالحال في نيَّة التأخير ‪.‬‬ ‫نيَّة لا ً‬ ‫لفظا نحو ‪( :‬راكبًا جاء ٌ‬


‫‪- 22 -‬‬

‫أو أن تقع بعد أدوات الابتداء كالحروف المكفوفة بـ (ما ) نحو ‪:‬‬ ‫قائم) ‪ ،‬وإذا الفجائية‬ ‫زيد‬ ‫(إ َّنما ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬وردت عند ابن هشام في المغني و عند ابن هشام ايضا في الاعراب في قواعد الاعراب و عند الدكتور‬ ‫شوقي المعري في اعراب الجمل و اشباه الجمل و عند فخر الدين قباوة في اعراب الجمل و اشباه الجمل و‬ ‫غيرهم ‪ ....‬والجمل التي لا محل لها من الإعراب سبع مجموعة في هذا البيت‬ ‫لو تاب من عصا لغز وانتصر‬ ‫آليت أي أقسمت والقسم بر‬ ‫آليت ‪ :‬جملة لا محل لها من الإعراب لأنها جملة ابتدائية مثلها مثل زيد قائم ‪ ,‬أي أقسمت ‪ :‬الجملة‬ ‫التفسيرية ‪ ,‬والقسم بر ‪ :‬الجملة الاعتراضية ‪ ,‬لو تاب ‪ :‬إشارة إلى جملة جواب القسم ‪ ،‬لأن ( لو تاب ) جواب‬ ‫القسم الذي هو آليت ‪ ,‬من عصا ‪ :‬إشارة إلى جملة الصلة ‪ ،‬فجملة الصلة لا محل لها من الإعراب ‪ ,‬لعز ‪ :‬إشارة‬ ‫إلى جملة جواب الشرط ‪,‬وانتصر ‪ :‬إشارة إلى الجملة التابعة للجملة التي لا محل لها من الإعراب فهي معطوفة‬ ‫على جملة ( لعز ) وهي لا محل لها من الإعراب ‪.‬‬ ‫‪ -2‬المغني اللبيب ‪ :‬أين هشام الأنصاري ‪440. :2‬‬ ‫‪ -3‬المغني اللبيب ‪ :‬أين هشام الأنصاري ‪.,440 :2‬انظر الإعراب في قواعد الإعراب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪42‬‬

‫قائم) ‪ ،‬وألا‬ ‫زيد‬ ‫زيد‬ ‫قائم) ‪ ،‬وهل نحو ‪( :‬هل ٌ‬ ‫نحو ‪( :‬خرجت فإذا ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫مقيم) ‪ ،‬وما النافية‬ ‫زيد‬ ‫زيد‬ ‫ما نحو‪( :‬أ َّ‬ ‫ذاهب) ‪ ،‬وأ َّ‬ ‫ما ٌ‬ ‫نحو ‪( :‬ألا ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫قائم) ‪.‬‬ ‫زيد‬ ‫غير الحجازية نحو ‪( :‬ما ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫أيضا المستأنفة؛ وهي نوعان(‪:)1‬‬ ‫وعند ابن هشام وتسمى‬ ‫ً‬ ‫زيد قائم‪.‬‬ ‫الم ْف َت َتح بها النطق؛ نحو‪ٌ :‬‬ ‫أ) الجملة ُ‬ ‫عما قبلها؛ نحو‪ :‬مات فلان رحمه هللا‪.‬‬ ‫ب) الجملة المنقطعة ّ‬ ‫الثانية ‪ :‬الجملة المستأنفة ‪:‬‬ ‫ما قبلها‬ ‫وهي التي تقع في أثناء الكلام ‪ ،‬منقطعة ع َّ‬ ‫فلان ‪ ،‬رحمه هللا ) ‪ ،‬فجملة (‬ ‫لاستئناف جديد نحو ‪ ( :‬مات‬ ‫ٌ‬ ‫ل لها من الإعراب ‪.‬‬ ‫ما قبلها لا مح ّ‬ ‫رحمه هللا ) استئنافية ع َّ‬ ‫تماما الاستئناف عند البيانيين ‪ ،‬فهو عندهم‬ ‫وهذا يخالف‬ ‫ً‬ ‫ما كان جوابًا لسؤال مقدر ‪ ،‬وذلك نحو قول الشاعر ‪:‬‬ ‫العوا ِذ ُ َ‬ ‫مرتِي‬ ‫م َر ٍة‬ ‫م َ َ‬ ‫ص َد ُقوا َول ِك ْن َغ ْ‬ ‫َ‬ ‫ل أ َّنني في َغ ْ‬ ‫َز َع َ‬ ‫لا َت ْنج ِلي ‪.‬‬ ‫ل لها من الإعراب ؛ لأ َّنها‬ ‫فجملة (صدقوا ) استئنافية لا مح ّ‬ ‫وقعت جوابًا لسؤال مقدر ‪ ،‬تقديره أصدقوا أم كذبوا ؟‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام ‪.440 -441 :2‬‬


‫‪- 23 -‬‬

‫وقد جمع ابن هشام بين الجملة الابتدائية والاستئنافية‬ ‫لأن‬ ‫‪ ،‬فقال ‪ ":‬الابتدائية وتسمى‬ ‫أيضا المستأنفة ‪ ،‬وهو أوضح ؛ َّ‬ ‫ً‬ ‫أيضا على الجملة المصدرة بالمبتدأ ‪،‬‬ ‫الجملة الابتدائية تطلق‬ ‫ً‬ ‫ل (‪. " )1‬وتبعه الكافيجي(‪ ، )2‬فقال ‪ " :‬تسمى‬ ‫ولو كان لها مح ّ‬ ‫الجملة الابتدائية ‪ ،‬هي التي لا تع ّلـق لها بشيء من جهة‬ ‫أيضا ‪ ،‬فيكون لها اسمان‬ ‫الإعراب ‪ ،‬وتسمى الجملة المستأنفة‬ ‫ً‬ ‫" و مثلهم أيضا الدكتور شوقي المعري ‪.‬‬ ‫وهي عندهما على نوعين ‪:‬‬ ‫قائم ) ‪.‬‬ ‫زيد‬ ‫أحدهما ‪ :‬الجملة المفتتح بها النطق نحو ‪ٌ (:‬‬ ‫ٌ‬ ‫ما‬ ‫ثانيهما ‪ :‬الجملة الواقعة في أثناء النطق ‪ ،‬وهي مقطوعة ع َّ‬ ‫ميعا )(‪ ، )3‬وقوله تعالى‬ ‫قبلها‪ :‬نحو قوله تعالى ‪َّ (:‬‬ ‫إن العزة َ ل َّل ِه َج ً‬ ‫‪ ( :‬إ َّنا أَ ْع َطيْ َناك الكَ ْو َثر )(‪. )4‬‬ ‫ل‬ ‫النحاة إلى الفصل بين الجملتين ‪ ،‬فك ّ‬ ‫وقد ذهب بعض ّ‬ ‫ما‬ ‫منهما جملة مستقلة بذاتها ‪ ،‬فالابتدائية يبتدأ بها الكلام ‪ ،‬أ َّ‬ ‫ما قبلها‬ ‫المستأنفة فهي التي تأتي في أثناء الكلام ‪ ،‬وتنقطع ع َّ‬ ‫انقطاعا إعرابيًا لا معنويًا ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬

‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬

‫المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام ‪ .440 -441 : 2‬ينظر‪ :‬شرح قواعد الإعراب الكافيجي و ينظر‪ :‬إعراب الجمل‬ ‫و أشباه الجمل الدكتور شوقي المعري ص‪21‬‬ ‫هو الإمام محيي الدين أبو عبد هللا محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود ‪ ،‬الرومي الحنفي المعروف‬ ‫بالكافيجي ؛ ولقب بذلك لكثرة اشتغاله بكتاب " الكافية " في النحو لابن الحاجب فنسب إليها بزيادة‬ ‫الجيم ‪.‬‬ ‫النساء‪. 139 :‬‬ ‫الكوثر‪. 1 :‬‬

‫الثالثة ‪ :‬المعترضة ‪:‬‬ ‫ل لها من الإعراب‬ ‫َّ‬ ‫إن الجملة الثالثة من الجمل التي لا مح ّ‬ ‫هي الجملة المعترضة بين الشيئين المتلازمين لإفادة الكلام‬ ‫تحسينا ‪.‬‬ ‫بيانا ‪ ،‬أو‬ ‫ً‬ ‫تقوية ‪ ،‬أو ً‬ ‫وتأتي الجملة المعترضة في أثناء الكلام ‪ ،‬أو بين كلامين‬ ‫متصلين معنى(‪.)1‬‬


‫‪- 24 -‬‬

‫وقد تأتي الجملة المعترضة في عدة مواضع منها ‪:‬‬ ‫‪ -1‬بين المبتدأ و الخبر(‪: )2‬‬ ‫تأتي الجملة المعترضة بين المبتدأ والخبر ‪ ،‬وذلك نحو قول‬ ‫معن ابن اوس(‪: )3‬‬ ‫َ‬ ‫ب لا‬ ‫ام يَ ْعثِ ْر َن بال َف َتى‬ ‫َو ِف ِ‬ ‫َنوا ِد ُ‬ ‫يه َّن والأيَّ ُ‬ ‫ملل َن ُه و َنوائِ ُح (‪. )4‬‬ ‫يَ ْ‬ ‫ل لها من‬ ‫فجملة ( والأيام يعثرن بالفتى ) جملة معترضة لا مح ّ‬ ‫الإعراب وقعت بين المبتدأ المؤخر ( نوادب ) ‪ ،‬والخبر المقدم (‬ ‫فيهن ) ‪.‬‬ ‫‪ -2‬بين ما أصله المبتدأ والخبر(‪ )5‬كقول الشاعر ‪:‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬ينظر‪ :‬جامع الدروس العربية ‪ :‬مصطفى الغلاييني ‪607 - 606 :3‬‬ ‫‪ -2‬ينظر‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 446 : 2‬و إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ‪ ,68‬و‬ ‫إعراب الجمل و أشباه الجمل شوقي المعري ص‪. 29‬‬ ‫‪ -3‬شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم وهو من صحابة النبي محمد صلى هللا عليه وسلم ‪.‬شاعر فحل مجيد‪،‬‬ ‫من مخضرمي الجاهلية والإسلام ويعتبر من أشعر أهل الإسلام كما كان زهير بن أبي سلمى المزني من أشعر‬ ‫أهل الجاهلية‪ .‬له مدائح في جماعة من الصحابة‪ ،‬رحل إلى الشام والبصرة‪ ،‬وكف بصره في أواخر أيامه‪ ،‬وكان‬ ‫يتردد إلى عبد هللا بن عباس وعبد هللا بن جعفر بن أبي طالب فيبالغان في إكرامه‪ .‬وهو صاحب لامية العجم‬ ‫‪.‬مات في المدينة‪.‬‬ ‫‪ -4‬من شواهد ابن هشام في المغني رقم ‪ 620‬أورده في ‪446 :2‬‬ ‫‪ -5‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 447 :2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص‪68‬‬ ‫‪.‬‬

‫اؤ ُه‬ ‫ل ََع َّلك‬ ‫ود َح ٌّ‬ ‫ق ِل َق ُ‬ ‫والم ْو ُع ُ‬ ‫َ‬ ‫اء(‪. )1‬‬ ‫القـَلـُوص ِ بَ َد ُ‬ ‫فجملة ( والموعود حق لقاؤه ) جملة معترضة بين ما أصله‬ ‫المبتدأ ( الكاف الضمير المتصل اسم لعل ) ‪ ،‬وبين خبره‬ ‫الجملة الفعلية ( بدا لك ) ‪.‬‬ ‫وقوله ‪:‬‬ ‫ص ٌر‬ ‫س ْط ًرا‬ ‫س ِ‬ ‫َل َقائِ ٌ‬ ‫ط ْر َن َ‬ ‫أس َطا ٍر ُ‬ ‫إِ ّني َو ْ‬ ‫ص ُر َن ْ‬ ‫ل يا َن ْ‬ ‫ص َرا ‪.‬‬ ‫َن ْ‬ ‫ك‬ ‫َك في تِ ْل َ‬ ‫بَ َدا ل َ‬


‫‪- 25 -‬‬

‫ل لها من الإعراب‬ ‫فجملة ( أسطار سطرن سطرا ) جملة لا مح ّ‬ ‫إن ( ياء المتكلم ) ‪،‬‬ ‫‪ ،‬وهي جملة قسمية معترضة بين اسم َّ‬ ‫وخبرها ( قائل ) ‪.‬‬ ‫‪ -3‬بين الفعل ومرفوعه(‪ )2‬كقول الشاعر ‪:‬‬ ‫أس َّن ُة َق ْو ٍم لا‬ ‫م ٌة‬ ‫كتنِي‬ ‫ِ‬ ‫ث َج َّ‬ ‫َو َق ْد أَ ْد َر ْ‬ ‫والح َوا ِد ُ‬ ‫َ‬ ‫اف ولا ُع ْز ِل(‪. )3‬‬ ‫ض َع ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ل لها من الإعراب جاءت‬ ‫جمة ) جملة لا مح ّ‬ ‫فجملة ( الحوادث ّ‬ ‫معترضة بين الفعل (أدركتني) والفاعل ( أسنة ) ‪.‬‬ ‫وقول امرئ القيس‪:‬‬ ‫يش ٍة كَ َفانِي – ول َ‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫م ِع َ‬ ‫أس َعى ْ‬ ‫ما ْ‬ ‫لأد َنى َ‬ ‫َف َل ْو أ َّن َ‬ ‫َم أ ْط ُل ْ‬ ‫ْ‬ ‫ال(‪. )4‬‬ ‫الم ِ‬ ‫– َق ِل ٌ‬ ‫يل َ‬ ‫من َ‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬من شواهد ابن هشام الأنصاري في المغني رقمه ‪ 623‬في ‪447. :2‬‬ ‫‪ -2‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ص‪ , 446‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص‪68‬‬ ‫‪ ,‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 29‬‬ ‫‪ -3‬من شواهد ابن هشام الأنصاري في المغني رقمه ‪ 617‬في ‪. 446 :2‬‬ ‫‪ – 4‬ديوان امرؤ القيس ص ‪.139‬‬

‫ل لها من الإعراب ؛ لأ َّنها‬ ‫فجملة ( ولم أطلب ) جملة لا مح ّ‬ ‫اعترضت بين الفعل (لم أطلب) والفاعل ( قليل ) ‪.‬‬ ‫‪ -4‬بين الفعل ومفعوله(‪ )1‬كقول الشاعر ‪:‬‬ ‫بالصبَا‬ ‫ورا‬ ‫ه ُر ُذو َتبَ ُّدل ِ‬ ‫َ‬ ‫َو ُب ِّدل ْ‬ ‫الد ْ‬ ‫َت َو َ‬ ‫ِّ‬ ‫هيْ ًفا َد ُب ً‬ ‫مأَل ِ(‪. )2‬‬ ‫وال َّ‬ ‫ش ْ‬ ‫ل لها من‬ ‫فجملة ( والدهر ذو تبدل) جملة اعتراضية لا مح ّ‬ ‫(ب ِّدلت) والمفعول به‬ ‫الإعراب ‪ ،‬جاءت معترضة بين الفعل ُ‬ ‫(هيفـا)‪.‬‬ ‫ً‬ ‫‪ -5‬بين الشرط وجوابه(‪: )3‬‬ ‫قد تأتي الجملة المعترضة بين فعل الشرط وجوابه ‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫َن َت ْف َع ُلوا َفا َّت ُقوا‬ ‫م َت ْف َع ُلوا َول ْ‬ ‫وذلك نحو قوله تعالى ‪َ ( :‬فإِ ْن ل ْ‬ ‫ار)(‪ ، )4‬فجملة ( لن تفعلوا ) وقعت بين فعل الشرط ( فإن لم‬ ‫ال َّن َ‬


‫‪- 26 -‬‬

‫تفعلوا ) وبين جوابه ( فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة‬ ‫) ‪ ،‬إ ًذا هي جملة معترضة ‪.‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 446 :2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪68‬‬ ‫‪ ,‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 30‬‬ ‫‪ -2‬من شواهد ابن هشام الأنصاري في المغني رقمه ‪619‬في ‪. 446 :2‬‬ ‫‪ -3‬انظر المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ص ‪ , 448‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪69‬‬ ‫‪ ,‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 33‬‬ ‫‪ - 4‬البقرة‪. 24 :‬‬

‫‪ -6‬بين القسم وجوابه(‪: )1‬‬ ‫أيضا بين القسم وجوابه ‪ ،‬وذلك‬ ‫تأتي الجملة المعترضة‬ ‫ً‬ ‫م َّل ْو‬ ‫م َوا ِق ِع ال ُّن ُج ِ‬ ‫نحو قوله تعالى ‪َ (:‬فلاَ ُأ ْق ِ‬ ‫وم ‪ ،‬إِ َّن ُه َل َق َ‬ ‫م ِب َ‬ ‫س ٌ‬ ‫س ُ‬ ‫يم )(‪. )2‬‬ ‫ون َع ِ‬ ‫َم َ‬ ‫يم ‪ ،‬إِ َّن ُه ل َُق ْر ٌ‬ ‫َت ْعل ُ‬ ‫آن كَ ِر ٌ‬ ‫ظ ٌ‬ ‫الجملة المعترضة في الآية ( إ َّنه لقسم لو تعلمون عظيم‬ ‫) حيث وقعت بين القسم ( فلا أقسم بمواقع النجوم ) ‪ ،‬وبين‬ ‫جوابه ( إ َّنه لقرآن كريم ) وفصلت بينهما ‪.‬‬ ‫‪ -7‬بين الموصوف وصفته(‪: )3‬‬ ‫يم‬ ‫ون َع ِ‬ ‫وذلك نحو قوله تعالى ‪ ( :‬إ َّن ُه َل َق َ‬ ‫َم َ‬ ‫س ٌم َّل ْو َت ْعل ُ‬ ‫ظ ٌ‬ ‫)(‪ ، )4‬فجملة ( لو تعلمون ) جملة معترضة بين الموصوف (‬ ‫قسم ) ‪ ،‬وصفته ( عظيم ) ‪.‬‬ ‫‪ -8‬بين الموصول وصلته (‪)5‬كقول جرير ‪:‬‬ ‫ق يَ ْد َف ُع‬ ‫مالكًا‬ ‫والح ُّ‬ ‫ذاك ا َّل ِذي َوأ ِب َ‬ ‫َ‬ ‫ف َ‬ ‫يك يَ ْع ِر ُ‬ ‫اطل(‪. )6‬‬ ‫ه ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُّت َر َ‬ ‫ات البَ‬ ‫فقوله ( وأبيك ) جملة اعتراضية وقعت بين جزأي الصلة ‪ ،‬أي‬ ‫بين الموصول ( الذي ) ‪ ،‬وصلته ( يعرف مالكا ) وفصلت‬ ‫بينهما ‪.‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 449 :2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪69‬‬ ‫‪ ,‬إعراب الجمل و أشباه الجمل شوقي المعري ص ‪. 33‬‬ ‫‪ -2‬الواقعة ‪77 - 76 - 75‬‬


‫ ‪- 27‬‬‫‪ -3‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪:‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 450 :2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪, 69‬‬ ‫إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 33‬‬ ‫‪ -4‬الواقعة ‪. 76‬‬ ‫‪ -5‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 450 :2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪69‬‬ ‫‪ ,‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 34‬‬ ‫‪ -6‬أورده ابن هشام الأنصاري في شواهده في المغني ‪ :‬رقم ‪ 630‬في ‪450 :2‬‬

‫‪ -9‬بين أجزاء الصلة(‪: )1‬‬ ‫زآء‬ ‫س ِي َئا ِ‬ ‫س ُبوا ال َّ‬ ‫ين كَ َ‬ ‫وذلك نحو قوله تعالى ‪َ ( :‬وا َّل ِذ َ‬ ‫ت َج ُ‬ ‫اص ٍم كَأ َّنما‬ ‫م ِم َن ِهللا ِم ْن َع ِ‬ ‫س ِيّ ٍ‬ ‫م ِذ َّل ٌة َّ‬ ‫ئة بمثلها ‪ ،‬و َت ْر َ‬ ‫َ‬ ‫مـا لـَهـُ ْ‬ ‫ه ُق ُه ْ‬ ‫ُ‬ ‫اب ال َّنا ِر‬ ‫ُأ ْغ ِ‬ ‫من ال َّل ِ‬ ‫شيَ ْ‬ ‫ت ُو ُج ُ‬ ‫وه ُهم ِق َط ًعا َ‬ ‫أص َح ُ‬ ‫يل ُم ْظ ِل ً‬ ‫ما أولئك ْ‬ ‫دون )(‪)2‬‬ ‫ُ‬ ‫م ِف َ‬ ‫يها َخا ِل ُ َ‬ ‫ه ْ‬ ‫فقوله تعالى من الآية ( جزاء سيئة بمثلها ) جملة‬ ‫لأن ( ترهقهم ذلة )‬ ‫اعتراضية وقعت بين أجزاء الصلة ؛ َّ‬ ‫ل لها‬ ‫معطوفة على ( كسبوا ) والخبر جملة ( مالهم ) فلا مح ّ‬ ‫من الإعراب ‪)3(.‬‬ ‫‪ -10‬بين المتضايفين(‪: )4‬‬ ‫زيد ) ‪ ،‬فقولنا ‪ ( :‬وهللا ) جملة‬ ‫نحو ‪(:‬هذا غلا ُم – وال َّل ِه – ٌ‬ ‫قسمية اعتراضية وقعت بين المضاف ( غلام ) والمضاف إليه‬ ‫ل لها من الإعراب ‪.‬‬ ‫( زيد ) فلا مح ّ‬ ‫‪ -11‬بين الجار والمجرور(‪: )5‬‬ ‫هم ) ‪ ،‬فجملة ( أرى ) جملة‬ ‫اش َتريْ ُت ُه بأَ َرى أَ ْل ِ‬ ‫ف ِد ْر َ‬ ‫نحو ‪ْ ( :‬‬ ‫اعتراضية فصلت بين حرف الجر ( الباء ) ومجروره ( ألف درهم‬ ‫ل لها من الإعراب ‪.‬‬ ‫) فلا مح ّ‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬يتظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪. 450 :2‬‬ ‫‪ -2‬يونس ‪. 27 :‬‬ ‫‪ -3‬أورد الآية الكريمة فخر الدين قباوة في إعراب الجمل و أشباه الجمل ص ‪ 70‬ولكن أورد فيه خلاف في هل‬ ‫الآية كما ذكر ابن هشام أم هي ابتدائية ‪....‬‬ ‫‪ -4‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪. 451 :2‬‬ ‫‪ -5‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪452. :2‬‬

‫‪ -12‬بين الحرف ومدخوله(‪ ، )1‬وهو على أنواع ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬بين الحرف الناسخ ومدخوله(‪ )2‬كابي الغول الطهوي(‪:)3‬‬


‫‪- 28 -‬‬

‫يل‬ ‫كَ َّ‬ ‫أن و َق ْد أَ َتى َح ْو ٌل كَ ِم ُ‬

‫ات‬ ‫ام ٌ‬ ‫أَ َثا ِف َ‬ ‫م َ‬ ‫يها َح َ‬

‫ول (‪. )4‬‬ ‫ُم ُث ُ‬ ‫ل‬ ‫فجملة ( وقد أتى حول كميل ) جملة اعتراضية لا مح ّ‬ ‫كأن )‬ ‫لها من الإعراب ؛ لأ َّنها وقعت بين الحرف الناسخ ( َّ‬ ‫ومدخوله ( أثافيها حمامات ) ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬بين الحرف وتوكيده (‪)5‬كقول الشاعر ‪:‬‬ ‫شبَابًا ُبو َع‬ ‫ت‬ ‫ه ْ‬ ‫لَيْ َ‬ ‫لَيْ َ‬ ‫ت َو َ‬ ‫شيْ ًئا لَيْ ُ‬ ‫ت َ‬ ‫ل يَ ْن َف ُع َ‬ ‫ت (‪. )6‬‬ ‫فاش َت َر يْ ُ‬ ‫ْ‬ ‫فجملة الاستفهام ( وهل ينفع شي ًئا ليت ) جملة معترضة لا‬ ‫ل لها من الإعراب ؛ لأ َّنها فصلت بين الحرف ( ليت ) ‪،‬‬ ‫مح ّ‬ ‫ومؤكده ( ليت ) الثانية ‪.‬‬ ‫جـ‪ -‬بين حرف التنفيس والفعل(‪ )7‬كقول زهير ‪:‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫‪ -1‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص‪32.‬‬ ‫‪ -2‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 452 : 2 :‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص‬ ‫‪.32‬‬ ‫‪ -3‬ذكره الآمدي في المؤتلف والمختلف من قوم من بني طهية يقال لهم‪ :‬بنو عبد شمس بن أبي سود‪ .‬وكان‬ ‫يكنى أبا البلاد‪ ،‬وقيل له‪ :‬أبو الغول‪ ،‬لأنه فيما زعم رأى غولاً ‪.‬‬ ‫‪ - 4‬من شواهد ابن هشام الأنصاري رقمه ‪ 631‬ص ‪452.‬‬ ‫‪ -5‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 452 :2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪69‬‬ ‫‪ ,‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 33‬‬ ‫‪ - 6‬ورد في شواهد ابن هشام الأنصاري رقمه ‪ 632‬في ‪. 452 :2‬‬ ‫‪ – 7‬ينظر‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 452 :2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪69‬‬ ‫و ص ‪ , 73‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪.33‬‬

‫ال أَ ْدري‬ ‫ما أَ ْد ِري وسوف إِ َخ ُ‬ ‫َو َ‬

‫َ‬ ‫ص ٍن أم‬ ‫قوم ُ‬ ‫آل ِح ْ‬ ‫أ ٌ‬

‫ساء(‪. )1‬‬ ‫نِ ُ‬ ‫وقد وقع في هذا البيت اعتراضان – أي اعتراض في أثناء‬ ‫ل لها من‬ ‫اعتراض ‪ ،‬فقوله ( إخال ) جملة اعتراضية لا مح ّ‬ ‫الإعراب وقعت بين حرف التنفيس ( سوف ) وبين الفعل (‬ ‫أدري ) ‪.‬‬ ‫والاعتراض الآخر هو ( وسوف إخال أدري ) وقع بين الفعل‬ ‫المنفي ( ما أدري ) وبين جملة الاستفهام ( أقوم آل حصن أم‬ ‫نساء ) ‪.‬‬


‫‪- 29 -‬‬

‫د‪ -‬بين قد والفعل(‪ )2‬كقول الشاعر ‪:‬‬ ‫المعروف‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫شوة وما قائِ ُ‬ ‫أَ َخا ِل ٌد َق ْد وال َّله أَ ْو َط َ‬ ‫أت َع ْ‬ ‫ف(‪. )3‬‬ ‫فينا ُي َع َّن ُ‬ ‫ل لها من‬ ‫فقوله ‪ ( :‬وهللا ) جملة قسمية اعتراضية لا مح ّ‬ ‫الإعراب وقعت بين ( قد ) والفعل (أوطأت) وفصلت بينهما ‪.‬‬ ‫هـ‪ -‬بين حرف النفي ومنفيه(‪ )4‬كقول إبراهيم بن هرمة(‪: )5‬‬ ‫تحدث لي َنكْبَ ٌة‬ ‫م ًة‬ ‫اها َت َز ُ‬ ‫َولاَ أَ َر َ‬ ‫ُ‬ ‫ال َظا ِل َ‬ ‫ؤها(‪. )6‬‬ ‫و َت ْنكَ َ‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬ديوان زهير بن أبي سلمى ص ‪ 123‬و جاء في شواهد ابن هشام الأنصاري رقم ‪ 51‬في ‪. 452 :2‬‬ ‫‪ -2‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 452 :2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 33‬‬ ‫‪ -3‬ورد في شواهد ابن هشام الأنصاري في المغني رقم ‪. 452 :2 284‬‬ ‫‪ -4‬ينظر‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 453-452 :2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص‬ ‫‪. 33‬‬ ‫‪ -5‬إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة الكناني القرشي‪ ،‬أبو إسحاق‪ .‬شاعر غزل من سكان المدينة ‪.‬من‬ ‫مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية‪ .‬ولد عام ‪ 80‬وتوفي عام ‪ 176‬هـ‪ ،‬وهو من شعراء العصر العباسي‪ ،‬له ‪280‬‬ ‫قصيدة ‪.‬‬ ‫‪ -6‬ورد في شواهد ابن هشام الأنصاري رقم ‪. 453 :2 633‬‬

‫ل لها من‬ ‫فالجملة الفعلية ( أرها ) جملة اعتراضية لا مح ّ‬ ‫الإعراب فصلت بين حرف النفي (لا)‪ ،‬وبين منفيه ( تزال ) ‪،‬‬ ‫والأصل في البيت ( ولا تزال ظالمة ) ‪ ،‬وقيل يقصد بها ‪ :‬أراها‬ ‫لا تزال ظالمة ‪ ،‬فق َّدم لا ‪.‬‬ ‫ب إِ ّنِي‬ ‫‪ -13‬بين جملتين مستقلتين(‪ )1‬نحو قوله تعالى ‪ّ ( :‬ر ّ ِ‬ ‫َّ َ‬ ‫ُ‬ ‫س ال َّذكَ ُر كال ُأ ْن َثى ‪،‬‬ ‫ض َع ْ‬ ‫َم ِب َ‬ ‫ت ‪ ،‬ولَيْ َ‬ ‫ما َو َ‬ ‫َو َ‬ ‫ض ْع ُت َها أ ْن َثى ‪ ،‬والل ُه أ ْعل ُ‬ ‫م)(‪ ، )2‬فقوله تعالى من الآية ‪ ( :‬وهللا أعلم‬ ‫س َّ‬ ‫وإِ ّنِي َ‬ ‫ميْ ُت َها َ‬ ‫م ْر يَ َ‬ ‫ل لها‬ ‫بما وضعت وليس الذكر كالأنثى ) جملة اعتراضية لا مح ّ‬ ‫من الإعراب وقعت بين جملتين مستقلتين وفصلت بينهما ‪،‬‬ ‫وهما الجملة الاسمية الأولى ( ّإنِي وضعتها أنثى ) والجملة‬ ‫وإنِي سميتها مريم ) ‪.‬‬ ‫الاسمية الثانية ( ّ‬


‫‪- 30 -‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 453 :2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪77‬‬ ‫‪ -2‬آل عمران ‪36 :‬‬

‫الجملة الرابعة ‪ :‬التفسيرية ‪:‬‬ ‫‪ ،‬فيلزم ألاَّ‬

‫وهي الفضلة الكاشفة لحقيقة ما تليها‬ ‫ل من الإعراب ‪.‬‬ ‫يكون لها مح ّ‬ ‫وهذه الجملة تفسر الكلام الذي قبلها وتوضحه ‪ ،‬فهي تقع بعد‬ ‫كلام فيه شيء من الغموض والإيجاز ‪ ،‬أو يحتاج إلى إيضاح‬ ‫ه َذا إلاَّ‬ ‫ه ْ‬ ‫ل َ‬ ‫َموا َ‬ ‫نحو قوله تعالى ‪َ ( :‬وا ِ ّ‬ ‫َس ُروا ال َّن ْج َوى ا َّل ِذ َ‬ ‫ين َظل ُ‬ ‫م )(‪. )2‬‬ ‫بَشَ ٌر ِم ْث ُل ُك ْ‬ ‫فالجملة الاستفهامية ( هل هذا إلاَّ بشر مثلكم ) مفسرة‬ ‫ل لها من الإعراب ‪.‬‬ ‫للنجوى ‪ ،‬لا مح ّ‬ ‫وتنقسم الجملة المفسرة إلى ثلاثة أقسام ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬المجردة من حرف التفسير (‪ ،)3‬وهي الجملة التي لم ُتسبق‬ ‫ُ‬ ‫أمرا‬ ‫بأحد حرفي التفسير كالآية السابقة ‪ ،‬ونحو ‪ ( :‬هل أ ْخبر ُك ْ‬ ‫م ً‬ ‫ون في عم ِلكم )‬ ‫ون به إلى النجاح ؟ تعملون‬ ‫َت ِ‬ ‫ً‬ ‫ص َ‬ ‫ص ُل َ‬ ‫بجد ‪ ،‬وتخ ِل ُ‬ ‫فجملة ( تعلمون ) تفسيرية ‪ ،‬فسرت الأمر الموصل إلى النجاح‬ ‫‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الجملة التفسيرية الواقعة بعد حرف التفسير ( أي )(‪)4‬‬ ‫كقول الشاعر ‪:‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫(‪)1‬‬

‫‪ -1‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 459 :2‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪ :‬فاضل صالح السامرائي ص‬ ‫‪. 189‬‬ ‫‪ -2‬الأنبياء ‪. 3 :‬‬


‫ ‪- 31‬‬‫‪ -3‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 460 :2‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪ :‬فاضل صالح السامرائي ص‬ ‫‪ , 190‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪ , 85‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري‬ ‫ص ‪ , 39‬جامع الدروس العربية ‪ :‬مصطفى الغلاييني ‪. 607 :3‬‬ ‫‪ – 4‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 460 :2‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪ :‬فاضل صالح السامرائي‬ ‫ص ‪ , 190‬جامع الدروس العربية ‪ :‬مصطفى الغلاييني ‪ ,607 :3‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري‬ ‫ص‪ , 37‬ينظر ‪ :‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪ 80‬و ما بعدها ‪.‬‬

‫َّ‬ ‫ب‬ ‫َو َت ْر ِمي َنني‬ ‫بالط ِ‬ ‫رف أي أَ ْن َ‬ ‫ت ُم ْذنِ ُ‬ ‫إِيَّاك لا ُأ ْق ِلي (‪. )1‬‬ ‫ل لها من‬ ‫فجملة ( أنت مذنب ) جملة تفسيرية لا مح ّ‬ ‫الإعراب؛لأ َّنها وقعت بعد حرف التفسير (أي) ‪.‬‬ ‫جـ‪ -‬الجملة التفسيرية الواقعة بعد حرف التفسير ( أَن ) (‪)2‬‬ ‫ْ‬ ‫َيه أَن أَ‬ ‫ك) (‪ ، )3‬فجملة (‬ ‫صنع ال ُفلـ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫كقوله تعالى ‪َ ( :‬ف َ‬ ‫أوحيْ َنا إِل ِ ْ‬ ‫اصنع الفلك ) تفسيرية وقعت بعد ( أن ) ‪ ،‬ونلاحظ في هذه‬ ‫الجملة أ َّنها جملة تامة فيها معنى القول لا لفظه ‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يشترط في الجملة المفسرة المسبوقة بأن ‪ ،‬وفي هذا يقول‬ ‫ما أَ ْن المفسرة فلا تأتي إلاَّ بعد فعل في‬ ‫الزمخشري ‪ " :‬وأ َّ‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫م‪،‬‬ ‫وأمرتـُ ُه أَ ْن ُاقـ ْ ُع ْد ‪ ،‬وكتبْ ُ‬ ‫معنى القول كقولك ‪ :‬ناديْتـُه أ ْن قـُ ْ‬ ‫ْ‬ ‫المل ُأ‬ ‫إليه أَ ْن ارجع ‪ ،‬وبذلك فسر قوله عز وجل ‪َ ( :‬و ْان َطل َ‬ ‫َق َ‬ ‫يم ) "‬ ‫اه أَ ْن يا إِبْ َر ِ‬ ‫اديْ َن ُ‬ ‫شوا )(‪ ، )4‬وقوله تعالى ‪َ ( :‬و َن َ‬ ‫ام ُ‬ ‫ِم ْن ُهم أن ْ‬ ‫اه ُ‬ ‫(‪.)5‬‬ ‫ويقول ابن هشام ‪ " :‬فالمفسرة هي المسبوقة بجملة فيها‬ ‫يفعل كذا ‪ ،‬إذا‬ ‫ت إليه أَ ْن‬ ‫ُ‬ ‫معنى القول دون حروفه نحو ‪ :‬كتبْ ُ‬ ‫أي " (‪.)6‬‬ ‫أردت به معنى ْ‬ ‫وتـقــ ِلينـني ‪َ ،‬ل ِك َّن‬ ‫َ ْ َ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬ورد في شواهد ابن هشام الأنصاري في المغني رقم ‪ 114‬في ‪. 460 :2‬‬ ‫‪ -2‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 461 :2‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪ :‬فاضل صالح السامرائي ص‬ ‫‪ , 190‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪ , 83‬جامع الدروس العربية ‪ :‬مصطفى الغلاييني ‪:3‬‬ ‫‪ , 607‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 38‬‬ ‫‪ -3‬المؤمنون ‪. 27 :‬‬ ‫‪ -4‬ص ‪6 :‬‬ ‫‪ -5‬شرح المفصل للزمخشري ‪ :‬ابن يعيش الموصلي ‪. 83 :5‬‬ ‫‪ -6‬شرح قطر الندى و بل الصدى ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ص ‪. 86‬‬


‫‪- 32 -‬‬

‫النحاة ‪ ،‬ولكن‬ ‫إ ًذا الجملة المفسرة لا مح ّ‬ ‫ل لها من الإعراب عند ّ‬ ‫خالفهم الشلوبين ‪ ،‬فزعم أ َّنها بحسب ما تفسره ‪ ،‬فهي في نحو‬ ‫زيدا ضربْتـ ُه ) لا مح َّ‬ ‫ل لها من الإعراب فجملة( ضربته )‬ ‫‪ً (:‬‬ ‫َ‬ ‫تفسيرية فسرت الفعل المقدر الناصب لزيد‪)1( .‬‬ ‫الجملة الخامسة ‪ :‬جملة جواب القسم ‪:‬‬ ‫وتقع هذه الجملة بعد القسم(‪ ، )2‬نحو قوله تعالى ‪( :‬‬ ‫والعصر إن الإنسان لفي خسر )(‪ )3‬و‬ ‫ين)(‪ )4‬جملة جواب القسم لا‬ ‫آن الح ِك ِ‬ ‫يم إ َّن َ‬ ‫( َوا ْل ُق ْر ِ‬ ‫الم ْر َ‬ ‫س ِل َ‬ ‫ك ل َِم َن ُ‬ ‫مح َّ‬ ‫ل لها من الإعراب ‪.‬‬ ‫الجملة السادسة ‪ :‬الجملة التي تقع بعد‬ ‫زيد‬ ‫حروف الشرط غير الجازمة (‪ )5‬نحو ‪ ( :‬لَولا ٌ‬ ‫ك )‪..‬‬ ‫زيد‬ ‫زيد‬ ‫ك ‪ ،‬و لو جاء‬ ‫أكرمت َ‬ ‫أكرمت َ‬ ‫لأكرمت َ‬ ‫ك ‪ ،‬ول َّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ما جاء ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪. 463 :2‬‬ ‫‪ -2‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪, 464 :2‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪ :‬فاضل صالح‬ ‫السامرائي ص ‪ , 192‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪ 88‬و بعدها ‪ ,‬جامع الدروس العربية ‪:‬‬ ‫مصطفى الغلاييني ‪ , 608 :3‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 42‬‬ ‫‪ -3‬العصر ‪. 2 -1‬‬ ‫‪ - 4‬يس ‪. 3 -2‬‬ ‫‪ -5‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 470 :2‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪ :‬فاضل صالح‬ ‫السامرائي ص ‪ , 194‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪ 96‬و بعدها ‪ ,‬جامع الدروس العربية ‪:‬‬ ‫مصطفى الغلاييني ‪ , 608 :3‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪ 49‬و بعدها ‪.‬‬

‫الجملة السابعة ‪ :‬الواقعة جواً‬ ‫با لشرط‬ ‫ًا ‪ ،‬أو جازم لم يقترن‬ ‫غير جازم مطلقـ‬ ‫بالفاء ‪ ،‬وال بإذا الفجائية ‪ ،‬فاألولى وهي‬ ‫الواقعة جواً‬ ‫با لشرط غير جازم ‪ ،‬وأدواته‬ ‫َّا ‪ ،‬إذا ‪ ،‬لما)‪ ،‬فجملة‬ ‫‪ ( :‬لو ‪ ،‬لوال ‪ ،‬لم‬ ‫َّ لها من اإلعراب‬ ‫جواب هذه األدوات ال محل‬ ‫سواء اقترنت بالفاء أم لم تقترن (‪ ، )1‬نحو ‪( :‬‬


‫‪- 33 -‬‬

‫ت به ) ‪ ،‬فجملة ( فهذا‬ ‫الحق فهذا‬ ‫دافعت عن‬ ‫إذا‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫ِّ‬ ‫واجب ُق ْ‬ ‫ٌ‬ ‫واجب ) جملة جواب الشرط لا مح َّ‬ ‫ل لها من الإعراب ‪.‬‬ ‫والثانية نحو ‪ ( :‬إِن َت ُق َ‬ ‫ت )(‪ ، )2‬فجملة ( أقم‬ ‫م َ‬ ‫م ُ‬ ‫ْ‬ ‫ت ُق ْ‬ ‫م ‪ ،‬وإِ ْن ُق ْ‬ ‫م أ ُق ْ‬ ‫ْ‬ ‫) ‪ ،‬وجملة ( قمت ) جملة جواب الشرط الجازم لا مح َّ‬ ‫ل لها من‬ ‫الإعراب لعدم اقترانها بالفاء ‪ ،‬أو إذا ‪.‬‬ ‫الجملة الثامنة ‪ :‬الواقعة صلة السم‬ ‫موصول(‪ ، )3‬أو حرف مصدري ‪ ،‬والأسماء الموصولة هي ‪( :‬‬ ‫الذي ‪ ،‬اللذان ‪ ،‬اللذين ‪ ،‬التي ‪ ،‬اللتان ‪ ،‬اللتين ‪ ،‬اللواتي ‪ ،‬اللاتي ‪،‬‬ ‫اللائي ‪ ،‬من ‪ ،‬ما ‪ ،‬أي ‪ ،‬وذو وهي مشهورة عند طئ بمعنى‬ ‫صاحب ) ‪.‬‬ ‫والاسم الموصول هو اسم لا يتضح معناه إلاَّ بالجملة‬ ‫ما‬ ‫التي بعده(‪ )4‬؛ ولذلك َّ‬ ‫فإن الإعراب يكون للاسم الموصول أ َّ‬ ‫الجملة التي توضح هذا الاسم ‪ ،‬فلا مح َّ‬ ‫ل لها من الإعراب ‪،‬‬ ‫لأ َّنها كالجزء‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 4701 :2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ‪545‬‬ ‫و بعدها ‪ ,‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪ :‬فاضل صالح السامرائي ص ‪. 194 -193‬‬ ‫‪ -2‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪. 470 : 2‬‬ ‫‪ -3‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 471 : 2‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ص ‪ , 194‬جامع‬ ‫الدروس العربية ‪. 607 : 3‬‬ ‫‪ -4‬ينظر ‪ :‬جامع الدروس العربية ‪ :‬مصطفى الغلاييني ‪ , 97 : 1‬و ينظر ‪ :‬شرح قطر الندى و بل الصدى ‪ :‬ابن‬ ‫هشام الأنصاري ص ‪ 142‬و بعدها ‪.‬‬

‫َ‬ ‫َ‬ ‫ضلاَّ َنا )(‪،)1‬‬ ‫من هذا الاسم ‪ ،‬نحو قوله تعالى ‪َ ( :‬ربَّ َنا أ ِر َنا ال َّل ِذي َن أ َ‬ ‫فجملة ( أضلاَّنا ) جملة فعلية لا مح َّ‬ ‫ل لها من الإعراب ؛ لأ َّنها‬ ‫صلة الموصول ( الذين ) ‪.‬‬ ‫والأحرف المصدرية هي ‪ ( :‬أن ‪ ،‬ما ‪ ،‬كي ‪ ،‬لو ‪ ،‬أَ ْن المكفوفة‬ ‫بـ (ما) ) ‪.‬‬ ‫ما (أَ ْن ) فلا تأتي بعدها جملة ‪ ،‬بل هي ناسخة للجملة ‪،‬‬ ‫أ َّ‬ ‫والحرف المصدري يحتاج إلى جملة بعده حتى يؤول معها‬


‫‪- 34 -‬‬

‫بمصدر مؤول ‪ ،‬والإعراب يكون للمصدر لا للجملة التي بعده ‪،‬‬ ‫فتكون‬ ‫صلة الموصول الحرفي لا مح َّ‬ ‫ل لها من الإعراب ‪ ،‬وذلك نحو‬ ‫َ‬ ‫م )(‪ ، )2‬فجملة (تصوموا )‬ ‫ص ُ‬ ‫قوله تعالى ‪َ ( :‬وأ ْن َت ُ‬ ‫وموا َخيْ ٌر َل ُك ْ‬ ‫ل رفع‬ ‫صلة للحرف المصدري (أَ ْن ) وما دخلت عليه في مح ّ‬ ‫مبتدأ ‪.‬‬ ‫الجملة التاسعة ‪ :‬الجملة التابعة لجملة‬ ‫ًا ما تأتي‬ ‫َّ لها من اإلعراب ‪ ،‬وغالب‬ ‫ال محل‬ ‫عد عمرو ) فجملة ( قعد عمرو )‬ ‫زيد و َق َ‬ ‫ام ٌ‬ ‫معطوفة (‪ )3‬نحو ‪َ ( :‬ق َ‬ ‫زيد ) التي لا مح َّ‬ ‫ل لها من الإعراب‬ ‫معطوفة على جملة (‬ ‫قام ٌ‬ ‫َ‬ ‫؛ لكونها جملة ابتدائية ‪.‬‬ ‫ك‬ ‫ك ال َّل ُه ‪،‬‬ ‫ونحو قولنا ‪ ( :‬إذا‬ ‫وأحترم َ‬ ‫ت إلى الفقير ‪ ،‬أ َثابَ َ‬ ‫أحسن َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫اس ) ‪ ،‬فجملة ( احترمك الناس ) لا مح َّ‬ ‫ل لها من الإعراب ؛‬ ‫ال َّن ُ‬ ‫لأ َّنها معطوفة على جملة ( أثابك ُهللا )الواقعة جوابًا لشرط‬ ‫ل لها من الإعراب ‪.‬‬ ‫غير جازم ( إذا ) وهي لا مح ّ‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬فصلت ‪. 29 :‬‬ ‫‪ -2‬البقرة ‪. 184 :‬‬ ‫‪ -3‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 472: 2‬جامع الدروس العربية ‪ , 607 : 3‬الجملة العربية تأليفها و‬ ‫أقسامها ص ‪. 195‬‬

‫تنبيه ‪:‬‬ ‫يشترط في جملة الصلة أن تشتمل على ضمير لائق يربطها‬ ‫بالموصول أن كان مفردا فمفردا ‪ ،‬وإنى كان مذكرا فمذكر ‪،‬‬ ‫وإن كان غيرهما فغيرهما نحو ‪ ( :‬جاءني الذي ضربْ ُت ُه ) و (‬ ‫جاءني اللذان ضربتهما ‪ ،‬والذين ضربتهم )‪.‬‬


‫‪- 35 -‬‬

‫هذه هي الجمل التي لا محل‬ ‫لها من الإعراب ‪....‬‬


‫‪- 36 -‬‬

‫الفصل‬ ‫الثالث‬


‫‪- 37 -‬‬

‫الجمل‬ ‫اإلعراب‬

‫التي لها محل من‬


‫‪- 38 -‬‬

‫الجمل التي لها محلٌّ من الإعراب ‪:‬‬ ‫أن الجملة إذا صح وقوعها موقع‬ ‫ذهب جمهور ال ُّنحاة إلى َّ‬ ‫المفرد كان لها مح ٌّ‬ ‫ل من الإعراب ‪ ،‬الرفع ‪ ،‬أو النصب ‪ ،‬أو الجر ‪،‬‬ ‫ثم‬ ‫أو الجزم ‪ ،‬كالمفرد الذي تؤول به ‪ ،‬فتأخذ حكمه ‪ ،‬ومن َّ‬ ‫ُتعرب بإعرابه(‪.)1‬‬ ‫وقد جعل ال ُّنحاة لها سبعة مواضع(‪ ، )2‬وزادها ابن هشام‬ ‫تسعا ‪ ،‬حيث قال ‪ ( :‬هذا الذي ذكرته من‬ ‫موضعين فجعلها‬ ‫ً‬ ‫قرروا ‪،‬‬ ‫انحصار الجمل التي لها مح ّ‬ ‫ل في سبع جار على ما ّ‬


‫‪- 39 -‬‬

‫والحق أ َّنها تسع ‪ ،‬والذي أهملوه ‪ :‬الجملة المستثناة والجملة‬ ‫المسند إليه )(‪.)3‬‬ ‫وقد حصرها أبو حيان في أنواع الإعراب ‪ ،‬فجعلها في اثنين‬ ‫موضعا بالمتفق عليه ‪ ،‬والمختلف فيه(‪. )4‬‬ ‫وأربعين‬ ‫ً‬ ‫ًا لمبتدأ في‬ ‫األولى ‪ :‬الجملة الواقعة خبر‬ ‫األصل ‪ ،‬فتكون في موضع رفع سواء في باب‬ ‫خبرا لــ‬ ‫وقام أبوه )‪ ،‬أو‬ ‫قائم ) ‪( ،‬‬ ‫زيد ُ أبوه‬ ‫المبتدأ(‪ )5‬نحو ‪ُ ( :‬‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫خبرا‬ ‫قام أبوه ) ‪ ،‬أ‪,‬‬ ‫زيدا أبوه‬ ‫(إن وأخواتها) نحو ‪َّ ( :‬‬ ‫َّ‬ ‫إن ً‬ ‫قائم ُ ‪ ،‬أو َ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫قائم ُ أبوه )‪.‬‬ ‫ل‬ ‫لـ ( لا ) النافية للجنس نحو ‪ ( :‬لا رج َ‬ ‫ُ‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬ينظر ‪ :‬شرح الكافية ‪ :‬ابن الحاجب ‪ , 313 :2‬الأشباه و النظائر في النحو ‪ :‬جلال الدين السيوطي ‪ , 40: 2‬جامع‬ ‫الدروس العربية ‪ :‬مصطفى الغلاييني ‪. 604: 3‬‬ ‫‪ -2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪. 138‬‬ ‫‪ -3‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪. 491 : 2‬‬ ‫‪ -4‬ينظر ‪ :‬الأشباه و النظائر في النحو ‪ :‬جلال الدين السيوطي ‪ 40 : 2‬و ما بعدها ‪.‬‬ ‫‪ -5‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 472: 2‬الأشباه و النظائر في النحو ‪ :‬جلال الدين السيوطي ‪: 2‬‬ ‫‪ , 41 – 37‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ‪ , 147‬جامع الدروس العربية ‪ :‬مصطفى الغلاييني ‪: 3‬‬ ‫‪ , 605‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 82‬‬

‫وتكون في موضع نصب في بابي كان وكاد(‪ )1‬نحو ‪ ( :‬كان‬ ‫زيد ُ يقوم ) ‪ ،‬وباب ما الحجازية‬ ‫زيد ُ أبوه‬ ‫قائم ُ ) و ( كاد ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫قائم ُ ) ويشترط في الجملة‬ ‫زيد ُ أبوه‬ ‫وأخواتها نحو ‪ ( :‬ما ُ‬ ‫ُ‬ ‫خبرا أن تشتمل على ضمير يعود على المبتدأ‪ ،‬سواء‬ ‫الواقعة‬ ‫ً‬ ‫مقدرا ‪.‬‬ ‫ظاهرا ‪ ،‬أم‬ ‫أكان‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ويجب في جملة الخبر(‪: )2‬‬ ‫‪1‬ـ أن تكون مرتبطة بالمبتدأ برابط من روابط أربعة ‪:‬‬ ‫الضمير وهو الأصل في الربط نحو ‪ ( :‬زيد أبوه قائم )( زيد )‬ ‫مبتدأ أول ‪( ,‬أبوه ) مبتدأ ثان والهاء مضاف إليه ‪ ,‬و( قائم )‬ ‫خبر المبتدأ الثاني ‪ ,‬والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول‬ ‫والرابط بينهما هو الضمير ‪ .‬الإشارة ‪ :‬كقوله تعالى ( ولباس‬ ‫التقوى ذلك خير )(‪ ( )3‬لباس ) مبتدأ ‪( ,‬التقوى) مضاف إليه ‪(,‬‬ ‫ذلك ) مبتدأ ثان ‪ ( ,‬خير) خبر المبتدأ الثاني ‪ ,‬والجملة ( ذلك‬ ‫خير )(‪ )4‬خبر المبتدأ الأول ‪ ,‬والرابط الإشارة ‪ ،‬ومثله قوله‬ ‫تعالى‪ (:‬والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب‬


‫‪- 40 -‬‬

‫النار)(‪. )5‬إعادة المبتدأ بلفظه في جملة الخبر كقوله تعالى ‪( :‬‬ ‫الحاقة ما الحاقة )(‪ ( )6‬الحاقة ) مبتدأ أول ( ما ) مبتدأ ثان ‪( ,‬‬ ‫الحاقة )خبر المبتدأ الثاني ‪ ,‬والجملة ( ما الحاقة ) خبر المبتدأ‬ ‫الأول ‪ ,‬والرابط إعادة المبتدأ بلفظه ‪.‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪. 472: 2‬‬ ‫‪ -2‬همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ‪ :‬السيوطي ‪. 13: 2‬‬ ‫‪ -2‬الأعراف‪. 26 :‬‬ ‫‪ -3‬الأعراف‪. 26 :‬‬ ‫‪ -4‬الأعراف‪. 7 :‬‬ ‫‪ – 5‬الحاقة‪. 2 - 1 :‬‬

‫العموم نحو ( زيد نعم الرجل )( زيد ) مبتدأ ‪ ( ,‬نعم الرجل ) ‪:‬‬ ‫جملة فعلية خبر المبتدأ ’والرابط العموم ‪ ,‬لأن الـ في ( الرجل‬ ‫) للعموم وزيد من أفراده ‪.‬‬ ‫‪2‬ـ أن تكون خبرية لا انشائية ‪ ،‬وأجاز ثعلب وقوع الجملة‬ ‫القسمية خبرا ‪ ،‬ومنع ابن الأنباري وقوع الإنشائية خبرا غير أن‬ ‫الجمهور في نهاية الأمر أجازوا ذلك(‪. )1‬‬ ‫‪3‬ـ ألا تكون متصدرة بلكن أو ببل(‪. )2‬‬ ‫‪4‬ـ ألا تكون ندائية ‪ ،‬فلا يجوز نحو ‪:‬زيد يا أعدل الناس ‪ ،‬فإن قيل‬ ‫ما إعراب ‪ :‬يا أعدل الناس ‪ ،‬نقول ‪ :‬زيد يجوز أن يكون مبتدأ‬ ‫خبره مقول والتقدير ‪ :‬زيد مقول فيه يا أعدل الناس‪ ،‬وجملة يا‬ ‫أعدل الناس في محل نصب مقول القول ‪. .‬‬ ‫ويجوز جعل زيد مبتدأ خبره محذوف ويكون التقدير مثلا ‪ :‬زيد‬ ‫ياأعدل الناس أقبل ‪،‬أو أسرع ‪.‬‬ ‫ويجوز أن يكون منادى بإسقاط حرف النداء ‪ ،‬أي ‪ :‬يازيد‪،‬‬ ‫وحينئذ لا يجوز تنوين زيد‪.‬‬ ‫الجملة الثانية ‪ :‬الواقعة حاالً ‪ ،‬وموضعها‬ ‫النصب (‪َّ ، )3‬‬ ‫ًا نحو قوله‬ ‫ألن الحال منصوبة دائم‬ ‫وه ‪،‬‬ ‫م ْح َد ٍ‬ ‫وما يَأْتـِيهـِم ِم ْن ِذكْ ٍر من َّر ِبـهـِم ُّ‬ ‫م ُع ُ‬ ‫ث إلاَّ ْ‬ ‫استـ َ َ‬ ‫تعالى ‪َ ( :‬‬ ‫عبون لاهية ً قـلـوبهم )(‪)4‬‬ ‫ُ‬ ‫م يَلـ ْ َ ُ َ‬ ‫ُ ُ ُ‬ ‫وه ْ‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬ينظر ‪ :‬شرح الكافية ‪ :‬ابن الحاجب ‪ 348: 2‬و ‪ , 91: 1‬اعراب الجمل و اشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪. 152‬‬ ‫‪ -2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ‪. 152‬‬


‫ ‪- 41‬‬‫‪ -3‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 472: 2‬الأشباه و النظائر في النحو ‪ :‬جلال الدين السيوطي ‪2‬‬ ‫‪ , 37:‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ‪ , 186‬جامع الدروس العربية ‪ :‬مصطفى الغلاييني ‪605 : 3‬‬ ‫‪,‬‬ ‫‪ -4‬الأنبياء ‪. 21 :‬‬

‫ما من مفعول‬ ‫(فجملة (استمعوه) في موضع نصب حال ‪ ،‬إ َّ‬ ‫(يأتيهم) – وهو الهاء الضمير المتصل ‪، -‬أو من فاعل يأتيهم –‬ ‫وهو الضمير المستتر‪ -‬وجملة (وهم يلعبون) في موضع‬ ‫نصب حال من فاعل (استمعوه) وهو الضمير المتصل بالفعل‬ ‫– واو الجماعة – وجملة (لاهية قلوبهم) في موضع نصب حال‬ ‫أيضا‬ ‫أيضا ‪.‬ومنها‬ ‫أيضا من فاعل (يلعبون) وهو واو الجماعة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يكون‬ ‫أقرب ما‬ ‫قول الرسول صلى هللا عليه واله وسلم ‪( :‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ساجد )(‪ ، )1‬فجملة (وهو ساجد) في محل‬ ‫ربّه وهو‬ ‫العبد من ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫نصب حال ويشترط في الجملة الواقعة حالاً‪:‬‬ ‫‪1‬ـ أن تشتمل على رابط يربطها بصاحب الحال ‪ ،‬وهو الضمير‬ ‫‪ ،‬أو واو الحال(‪. )2‬وإذا صدرت الجملة الواقعة حالا بمضارع‬ ‫مثبت لم يجز أن تقترن بالواو ‪ ،‬بل لا ُتربط إلا بالضمير نحو ‪( :‬‬ ‫زيد يضحك ) ولا يجوز دخول الواو فإن جاء ن لسان العرب‬ ‫جاء ٌ‬ ‫ما ظاهره ذلك أول على إضمار مبتدأ بعد الواو ‪ ،‬ويكون‬ ‫ت وأصكُّ‬ ‫قم ُ‬ ‫المضارع خبرا عن ذلك المبتدأ نحو قولهم ‪ْ ( :‬‬ ‫عينه ) وعليه قول الشاعر ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫هم‬ ‫يت‬ ‫ما‬ ‫ِ‬ ‫فل َّ‬ ‫ُ‬ ‫نجو ُ‬ ‫خش ُ‬ ‫أظافير ُ‬ ‫ْ‬ ‫وأرهن ُه ْ‬ ‫َ‬ ‫مالكَا(‪)3‬‬ ‫فكل من أصك أرهنهم ُيعرب خبرا لميتدأ محذوف ‪ ،‬والنقدير ‪:‬‬ ‫وأنا أصكُّ ‪ ،‬وأنا أرهنهم‪.‬‬ ‫زيد س ِّلم‬ ‫‪2‬ـ أن تكون خبرية فإن كانت إنشائية(‪ )3‬نحو ‪ ( :‬جاء ٌ‬ ‫عليه ) فهي استئنافية ‪.‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب لابن هشام الأنصاري ‪ :‬خالد بن عبد هللا الأزهري ص ‪ . 19‬جاء في صحيح‬ ‫مسلم ‪ 35 : 1‬رقم ‪. 482‬‬ ‫‪ -1‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪ , 92‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص‬ ‫‪. 192‬‬ ‫‪ -2‬أورده الاشموني في شرحه لألفية ابن مالك رقمه ‪ 494‬في ‪. 23: 2‬‬ ‫‪ -3‬اعراب الجمل و اشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 92‬‬


‫‪- 42 -‬‬

‫‪3‬ـ أن تكون مجردة من دليل استقبال كالسين وسوف ولن‬ ‫وأداة الشرط(‪.)1‬‬ ‫‪4‬ـ أن تقع بعد معرفة محضة نحو ‪ ( :‬جاء زيد يبتسم ) ‪.‬‬ ‫الجملة الثالثة ‪ :‬الواقعة مفعوالً به ‪،‬‬ ‫ًا النصب (‪، )2‬وتقع الجملة مفعوالً‬ ‫وموضعها أيض‬ ‫به في ثالثة أبواب ‪:‬‬ ‫الباب الأول ‪ :‬بعد فعل القول ‪ ،‬فتكون مقول القول (‪ ، )3‬نحو‬ ‫ل إِ ّنِي ّعبْ ُد ِهللا )(‪ ، )4‬فجملة ( إِ ّنِي عبد هللا )‬ ‫قوله تعالى ‪َ ( :‬قا َ‬ ‫مقول القول في محل نصب مفعول به‪.‬‬ ‫وتقع هذه الجملة بعد ما يرادف القول ‪ ،‬وهي نوعان‪:‬‬ ‫ما معه حرف تفسير كقول الشاعر‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ذنِب (‪)5‬‬ ‫و َت ْر ِمي َني بالطـ َّ ِ‬ ‫رف أي أ ْنت ُم ْ ُ‬ ‫مذنب ) جملة تامة فيها معنى القول لا لفظه ‪،‬‬ ‫فجملة ( أنت َ‬ ‫ولكنها جملة مفسرة للفعل سبقت بحرف تفسير – هو أي –‬ ‫ّ‬ ‫ل لها من الإعراب‪.‬‬ ‫فلا مح ّ‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬ينظر ‪ :‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪ ,192‬و ينظر ‪ :‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪:‬‬ ‫شوقي المعري ص ‪. 92‬‬ ‫‪ -2‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 473: 2‬ينظر ‪ :‬الأشباه و النظائر في النحو ‪ :‬السيوطي ‪ , 45 :2‬ينظر ‪:‬‬ ‫موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب ص ‪ , 19‬ينظر ‪ :‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪, 165‬‬ ‫ينظر ‪ :‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص‪ , 99‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪ :‬فاضل‬ ‫السامرائي ص ‪ . 198‬ينظر تسيير قواعد النحو للمبتدئين ‪ :‬مصطفى محمود الأزهري ص ‪. 340‬‬ ‫‪ -3‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ 473: 2‬و ما بعدها ‪ ,‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين‬ ‫قباوة ص ‪ , 165‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪ , 99‬موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب ‪:‬‬ ‫ابن هشام الأنصاري ص ‪ , 19‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪ :‬فاضل السامرائي ص ‪. 198‬‬ ‫‪ – 4‬مريم‪. 30 :‬‬ ‫‪ -5‬أورده ابن هشام الأنصاري في شواهد المغني رقمه ‪ 114‬في ‪. 474: 2‬‬

‫صى ِب َها‬ ‫ما ليس معه حرف تفسير ‪ ،‬نحو قوله تعالى ‪َ ( :‬و َو ّ‬ ‫دين )(‪، )1‬‬ ‫يم بَ ِ‬ ‫نيه ويَ ْع ُقوب يَا بَنِ َّ‬ ‫ي إِ َّن هللا اصط َفى َل ُكم ا ّل َ‬ ‫إبْرا َِه ُ‬ ‫إن هللا اصط َفى لكم الدين ) في محل نصب مفعول‬ ‫فجملة ( َّ‬ ‫به ‪ ،‬وهو موضع اتفاق بين العلماء ‪ ،‬وإن اختلفوا في الناصب ‪،‬‬ ‫إن النصب بفعل مقدر (‪. )2‬‬ ‫فقال البصريون َّ‬


‫‪- 43 -‬‬

‫إن النصب بالفعل المذكور‪.‬‬ ‫وقال الكوفيون ‪َّ :‬‬ ‫إن هللا‬ ‫فيكون التقدير على رأي البصريين ‪ ( :‬قال يا بني َّ‬ ‫اصطفى لكم الدين)‪ ،‬فتكون الجملة في محل نصب مفعول‬ ‫لأن الجملة وقعت مقولاً للقول المقدر‪.‬‬ ‫به ؛ َّ‬ ‫ما على رأي الكوفيين فالجملة في محل نصب مفعول به‬ ‫أ َّ‬ ‫للفعل ( وصى )(‪.)3‬‬ ‫الباب الثاني من الأبواب التي تقع فيها الجملة مفعولا ً (‪ :)4‬باب‬ ‫لظن ‪ ،‬وثالثـا لأعلم ‪ ،‬وذلك‬ ‫فإنها تقع مفعولاً ثانيـا‬ ‫َّ‬ ‫ظن وعلم ‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كقول الشاعر‪:‬‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ت ِ‬ ‫جه ُ‬ ‫فإِ َني شَ َر يْ ُ‬ ‫َفإِ ْن َت ْز ُع ِميني ُك ْن ُ‬ ‫ت أَ َ‬ ‫الح ْل َ‬ ‫ل في ُك ْ‬ ‫بالج ْه ِل (‪. )5‬‬ ‫ك‬ ‫بَ ْع َد َ‬ ‫َ‬ ‫ثان للفعل (‬ ‫فجملة ( كنت أجهل ) في محل نصب مفعول به ٍ‬ ‫تزعميني ) والمفعول الأول هو ( ياء ) المتكلم المتصلة‬ ‫بالفعل ‪ ،‬وقد نصب الفعل زعم مفعولين ؛ لأ َّنه من باب ظ ّن‪.‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬البقرة ‪. 132 :‬‬ ‫‪ -2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 100‬‬ ‫‪ -3‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 474 :2‬ينظر ‪ :‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري‬ ‫ص ‪. 100‬‬ ‫‪ -4‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 478 :2‬ينظر الأشباه و النظائر في النحو ‪ :‬السيوطي ‪ , 45 :2‬موصل‬ ‫الطلاب إلى قواعد الإعراب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ص ‪ , 20‬ينظر ‪ :‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين‬ ‫قباوة ص ‪ 169‬و ما بعدها ‪ ,‬ينظر ‪ :‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 102‬‬ ‫‪ -5‬شرح أشعار الهذيليين ‪:‬أبي سعيد السكري ‪ , 90 :1‬ديوان الهذيليين ص ‪, 36‬‬

‫الباب الثالث الذي تقع فيه الجملة في محل نصب مفعول به‬ ‫(‪ ، )1‬باب التعليق ‪ ،‬والتعليق هو ترك العمل لفظـا لا معنى‬ ‫ً‬ ‫لمانع‪ ،‬وانقسمت فيه الجملة إلى ثلاثة أقسام ؛ وذلك لأ َّنه غير‬ ‫ظن (‪ )2‬بل هو جائز في ك ِّل فعل قلبي ‪ ،‬وأول‬ ‫مختص بباب‬ ‫ّ‬ ‫هذه الأقسام‪:‬‬ ‫القسم الأول ‪ :‬أن تكون في موضع مفعول مقيد بالجار‬ ‫والمجرور (‪ ، )3‬نحو قوله تعالى ‪ ( :‬ي َ‬ ‫الد ِي ِن ) (‪، )4‬‬ ‫ان يَ ْو ُم ّ‬ ‫ون أيّ َ‬ ‫سأ ُل َ‬ ‫ُ ْ‬ ‫ولكن الجملة هنا ُع ِّلـقت بالاستفهام‬ ‫والتقدير ‪ ( :‬سألت عنه ) ‪،‬‬ ‫ّ‬


‫‪- 44 -‬‬

‫من الوصول في اللفظ إلى المفعول ‪ ،‬وهي من حيث المعنى‬ ‫طالبه له على معنى ذلك الحرف‪.‬‬ ‫ظن ‪ ،‬ولا يجوز‬ ‫( وقد جعل ابن عصفور التعليق مختص بباب‬ ‫ّ‬ ‫من معناهما ‪ ،‬فيكون‬ ‫فعل غير‬ ‫في‬ ‫ٍ‬ ‫ظن وعلم حتى يـُض َّ‬ ‫ّ‬ ‫المضمن وبالتالي ‪ ،‬فتكون هذه الجملة سادة‬ ‫المعتبر هو‬ ‫ّ‬ ‫مسد المفعولين ) (‪.)5‬‬ ‫القسم الثاني ‪ :‬أن تكون في موضع المفعول المسرح ‪،‬‬ ‫م ْن أبوك ) فجملة‬ ‫ويقصد به غير المقيد بالجار(‪ )6‬نحو‪ ( :‬عرفـ ْ ُ‬ ‫ت َ‬ ‫( من أبوك ) المكونة من المبتدأ ( من ) اسم الاستفهام ‪،‬‬ ‫والخبر ( أبوك ) في محل نصب مفعول به لعرفت‪.‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬ينظر ‪ :‬موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ص ‪ , 20‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪:‬‬ ‫فاضل السامرائي ص ‪. 198‬‬ ‫‪ -2‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 478 :2‬موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب ‪ :‬ابن هشام‬ ‫الأنصاري ص‪ , 20‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪ 177‬و ما بعدها ‪ ,‬إعراب الجمل و أشباه‬ ‫الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص ‪. 103‬‬ ‫‪ -3‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪. 184‬‬ ‫‪ -4‬الذاريات ‪. 12:‬‬ ‫‪ -5‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 478 :2‬و أيضا هو مذهب فخر الدين قباوة في كتابه إعراب‬ ‫الجمل و أشباه الجمل ص ‪ 185‬و ما بعدها ‪.‬‬ ‫‪ -6‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 479 :2‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪ :‬فاضل السامرائي ص ‪, 199‬‬ ‫إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪183‬‬

‫وأما الباب الثالث ‪ :‬فهو أن تكون في موضع المفعولين (‪ )1‬نحو‬ ‫قلبون) (‪ )2‬فـ‬ ‫أي ُم ْن َق َل ٍ‬ ‫َموا َّ‬ ‫قوله تعالى ‪َ ( :‬‬ ‫َم ا َّل ِذ َ‬ ‫ب يَ َن ُ‬ ‫ين َظل ُ‬ ‫وسيَ ْعل ُ‬ ‫( أيَّا ) مفعول مطلق لينقلبون ؛ لا مفعول به ليعلم ‪ ،‬قال ابن‬ ‫لأن أيَّا مفعول مطلق لينقلبون ‪ ،‬لا مفعول به ليعلم‬ ‫هشام ‪َّ ( :‬‬ ‫لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله ‪ ،‬ومجموع الجملة‬ ‫؛ َّ‬ ‫الفعلية في محل نصب بفعل العلم ) (‪.)3‬‬ ‫ّها‬ ‫الجملة الرابعة‪ :‬المضاف إليها ‪ ،‬ومحل‬ ‫الجر (‪)4‬‬ ‫وقد تأتي الجملة المضاف إليها فعلية (‪ )5‬نحو قوله تعالى ‪( :‬‬ ‫م )(‪ ، )6‬فجملة ( ينفع الصادقين‬ ‫ه َذا يَ ْو ُم يَنفع‬ ‫ين ِ‬ ‫ص ُ‬ ‫َ‬ ‫الصاد ِق َ‬ ‫ّ‬ ‫دق ُه ْ‬ ‫صدقهم ) مجرورة المحل بإضافة يوم إليها‪.‬‬


‫‪- 45 -‬‬

‫ون )(‪ ، )8‬فجملة‬ ‫م ُ‬ ‫م با ِر ُز َ‬ ‫وتأتي اسمية(‪ )7‬نحو قوله تعالى ‪ ( :‬يَ ْو َ‬ ‫ه ْ‬ ‫ل جر مضاف إليه ‪ ،‬لإضافتها إلى يوم‪.‬‬ ‫( هم بارزون ) في مح ّ‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 479 :2‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪ :‬فاضل السامرائي‬ ‫ص ‪. 199‬‬ ‫‪ -2‬الشعراء ‪. 227 :‬‬ ‫‪ -3‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪. 479 :2‬‬ ‫‪ -4‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 481 :2‬ينظر ‪ :‬الأشباه و النظائر في النحو ‪ :‬السيوطي ‪ , 38 :2‬إعراب‬ ‫الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪ 199‬و ما بعدها ‪ ,‬موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب ‪ :‬ابن هشام‬ ‫الأنصاري ص‪ 21‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬شوقي المعري ص‪ , 108‬تيسير قواعد النحو للمبتدئين ‪:‬‬ ‫مصطفى محمود الأزهري ص ‪. 340‬‬ ‫‪ -5‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪. 204‬‬ ‫‪ -6‬المائدة ‪. 199 :‬‬ ‫‪ -7‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ‪:‬ص ‪. 204‬‬ ‫‪ -8‬غافر ‪. 16 :‬‬

‫وقد حدد ابن هشام الأسماء والظروف التي تضاف للجملة‬ ‫ل جملة وقعت بعد (إذ) ‪ ،‬أو (إذا) ‪ ،‬أو (حيث) ‪ ،‬أو‬ ‫فقال ‪ ( :‬وك ّ‬ ‫(لما ) الموجودية – عند من قال باسميتها – أو ( بينما ) ‪ ،‬أو (‬ ‫ّ‬ ‫بينا ) ‪ ،‬فهي في موضع خفض بإضافتهن إليها )(‪ . )1‬وزاد عليها‬ ‫جوازا‬ ‫بعد ذلك في المغني آية(‪ ، )2‬ولدن وريث ‪ ،‬وهي تضاف‬ ‫ً‬ ‫إلى الجملة الفعلية (‪ ،)3‬وذو(‪.)4‬‬ ‫الجملة الخامسة‪ :‬الواقعة جواً‬ ‫با لشرط‬ ‫ً‬ ‫مقرونا بالفاء (‪، )6‬أو بإذا (‪- )7‬‬ ‫جازم (‪)5‬‬ ‫الفجائية ‪َّ )8(-‬‬ ‫ألنها لم تقع موقع االسم‬ ‫ًا نحو ‪ ( :‬إِ ْن‬ ‫المفرد الذي يقبل الجزم لفظـ‬ ‫تـقـ َ‬ ‫ك ) وقد مثـَّل‬ ‫إن ِجئـتـني‬ ‫أكرمتـُ َ‬ ‫م ) ‪ ،‬أو محلاًّ نحو ‪ْ ( :‬‬ ‫ْ‬ ‫م أقـُ ْ‬ ‫َ ُ ْ‬ ‫ْ َ‬ ‫ل ُهللا َفلاَ‬ ‫ض ِل ْ‬ ‫ابن هشام للمقرونة بالفاء بقوله تعالى ‪َ ( :‬‬ ‫م ْن ُي ْ‬ ‫ون )(‪ ، )9‬فجملة ( فلا‬ ‫َ‬ ‫ذر ُ‬ ‫م ُه َ‬ ‫هم يَ ْع َ‬ ‫هم في ُط ْغيَانِ ْ‬ ‫ها ِدي ل َُه َو يَ ُ‬ ‫هادي له ) جملة جواب الشرط الجازم في محل جزم‪ )10(.‬ومثـَّل‬ ‫ت‬ ‫للمقرونة بإذا بقوله تعالى ‪َ ( :‬و إِ ْن ُت ِ‬ ‫سيّ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫م َ‬ ‫ما َق ّد َ‬ ‫ئة ُ ِب َ‬ ‫صبْ ُه ْ‬ ‫َ‬ ‫ون )(‪ ، )11‬فجملة ( فإذا هم يقنطون ) في‬ ‫أيْ ِد ِيهم إذا هم يَ ْق َن ُط َ‬ ‫محل جزم ؛ لأ َّنها جواب شرط جازم‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬


‫ ‪- 46‬‬‫‪ -1‬الإعراب في قواعد الإعراب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ :‬ص‪38.‬‬ ‫‪ -2‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪. 483 :2‬‬ ‫‪ -3‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪. 484 :2‬‬ ‫‪ -4‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪. 483 :2‬‬ ‫‪ -5‬موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ :‬ص‪. 23‬‬ ‫‪ -6‬تيسي ر قواعد النحو للمبتدئين‪ :‬مصطفى محمود الأزهري ص ‪340.‬‬ ‫‪ -7‬ينظر ‪ :‬الأشباه و النظائر في النحو ‪ :‬السيوطي ‪ , 38 :2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص‬ ‫‪. 231‬‬ ‫‪– 8‬الإعراب في قواعد الإعراب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ :‬ص‪. 38‬‬ ‫‪ -9‬الأعراف ‪. 186 :‬‬ ‫‪ – 10‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪. 485 :2‬‬ ‫‪ -11‬الروم ‪. 36 :‬‬

‫‪ ،‬ومقترنه بإذا‪.‬‬ ‫الجملة السادسة‪ :‬التابعة للمفرد ‪ ،‬وهي ثلاثة‬ ‫أنواع(‪:)1‬‬ ‫أحدهما‪ :‬الجملة الوصفية المنعوت بها ‪،‬وشروطها‪:‬‬ ‫‪1‬ـ أن تكون مشتملة على ضمير يربطها بموصوفها‪.‬‬ ‫‪2‬ـ أن يكون موصوفها نكرة محضة‪.‬‬ ‫‪3‬ـ أن تكون خبر ية لا إنشائية‪ ،‬فإن جاءت إنشائية نحو‪ (:‬مررت‬ ‫برجل اضربه ) فالتقدير ‪ (:‬مررت برجل مقول فيه اضربه )‬ ‫فجملة ( اضربه ) مقول القول ومقول القول فيه صفة لرجل ‪.‬‬ ‫وقد تكون في موضع رفع نحو قوله تعالى ‪ ( :‬يَا أيُّ َها ا ّلذ ِي َن‬ ‫أن ِيأْتِي يَ ْو ُم ُ لا بَيْ ُع ُ ِف ِ‬ ‫يه ولاَ‬ ‫آم ُنوا ْأن ِف ُقوا م َّ‬ ‫َ‬ ‫ما َر َز ْق َنا ُكم من َقبْ ِل ْ‬ ‫اعة ٌ) (‪ )2‬فجملة ( لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة )‬ ‫ش َف َ‬ ‫ُخ ّل ُة ُ ولاَ َ‬ ‫في محل رفع صفة للموصوف ( يوم )‪ .‬وفي موضع نصب‬ ‫فيه إلى ِهللا) (‪ ، )3‬فجملة‬ ‫‪،‬نحو قوله‬ ‫ون ِ‬ ‫ّ‬ ‫ما ُت ْر َج ُع َ‬ ‫تعالى‪(:‬وات ُقوا يَ ْو ً‬ ‫أيضا‬ ‫(يوما )‪.‬وقد تأتي‬ ‫(ترجعون فيه ) في محل نصب صفة لـ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وم‬ ‫ام ُع ال َّن ِ‬ ‫اس ِليَ ٍ‬ ‫ك َج ِ‬ ‫في موضع جر نحو قوله تعالى ‪َ ( :‬ربَّ َنا إ َّن َ‬ ‫ل جر صفة‬ ‫ب ِف ِ‬ ‫يه) (‪ ، )4‬فجملة ( لا ريب فيه ) في مح ّ‬ ‫لاّ َر يْ َ‬ ‫للموصوف ( اليوم )‪.‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 487 :2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪, 241‬‬ ‫الأشباه و النظائر في النحو ‪ :‬السيوطي ‪ , 38 :2‬موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب ص‪. 25‬‬ ‫‪ -2‬البقرة ‪. 254 :‬‬ ‫‪ -3‬البقرة ‪. 281 :‬أورد الآية ابن هشام في " موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب " في ص ‪. 25‬‬ ‫‪ -4‬آل عمران ‪. 9 :‬أورد الآية ابن هشام الأنصاري في كتاب " الإعراب في قواعد الإعراب " ص ‪. 40‬‬


‫‪- 47 -‬‬

‫وإذا أمعنا النظر في الشواهد السابقة نجد أن ‪ :‬الاول ‪ :‬جمل‬ ‫النعت فيها جاءت خبرية مشتملة على ضمير يربطها‬ ‫بالمنعوت إما مذكور في الكلام كما تقدم في الآيات السابقة‬ ‫يوما لا‬ ‫وهو ( الهاء ) من ( فيه ) ‪،‬أو مقدر كقوله تعالى‪ ( :‬واتقوا‬ ‫ً‬ ‫تجزى نفس عن نفس شيئا ) (‪ )1‬والتقدير ‪ ( :‬لا تجزى فيه )‪.‬‬ ‫والثاني‪ :‬الجملة المعطوفة (‪ ، )2‬وتكون تابعة للمعطوف عليه ‪،‬‬ ‫ذاهب) ‪،‬فجملة ( أبوه ذاهب ) جملة‬ ‫منطلق ُ وأبوه‬ ‫زيد ُ‬ ‫نحو ‪ُ ( :‬‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ل من الإعراب ؛ لأ َّنها معطوفة على الخبر ( منطلق)‬ ‫لها مح ّ‬ ‫زيد كاتبًا وينظم الشعر ) محلها النصب لعطفها‬ ‫‪،‬ونحو‪( :‬كان ٌ‬ ‫الشعر‬ ‫ب وينظم‬ ‫على خبر منصوب ‪ ،‬ونحو‪( :‬مررت برجل كات ٍ‬ ‫َ‬ ‫)محلها الجر لعطفها على اسم مجرور‪.‬‬ ‫َ‬ ‫س ُّروا ال َّن ْج َوى‬ ‫والثالث‪ :‬الجملة المبدلة (‪ : )3‬كقوله تعالى ‪َ ( :‬وأ َ‬ ‫هذا إلاَّ بشَر ُ ِم ْث ُل ُك َ‬ ‫الس ْح َر)(‪ ، )4‬فجملة‬ ‫ه ْ‬ ‫َموا َ‬ ‫ل ّ‬ ‫ا َّل ِذ َ‬ ‫ون ِ ّ‬ ‫م أ َف َت ُأت ُ‬ ‫َ ُ ّ‬ ‫ين َظل ُ‬ ‫ْ‬ ‫( هل هذا ) بدل من ( النجوى ) ويجوز أن تكونمفسرة لا محل‬ ‫لها من الإعراب‪ ،‬وبالتالي فلهذه الآية عدة وجوه اشتشهادية‬ ‫وهي ‪:‬‬ ‫‪1‬ـ أنها وقعت تفسرية‬ ‫‪2‬ـ أنها دليل لوقوع الجملة بدل للمفرد‪.‬‬ ‫‪3‬ـ أن مثل وغير لا يعرفان بالإضافة‪..‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬البقرة ‪. 48 :‬‬ ‫‪ -2‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪. 241‬‬ ‫‪ -3‬إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ :‬فخر الدين قباوة ص ‪. 248‬‬ ‫‪ -4‬الأنبياء ‪. 3 :‬‬

‫ٌّ‪.‬‬ ‫الجملة السابعة‪ :‬التابعة لجملة لها محل‬ ‫(‪)1‬‬

‫وقد حصرها ابن هشام في بابي النسق والبدل ‪ ،‬فمثـَّل‬ ‫وقعد أخوه ) ‪،‬‬ ‫قام أبوه‪،‬‬ ‫َ‬ ‫لما يقع في النسق بقوله‪ُ ( :‬‬ ‫زيد ُ َ‬ ‫ل رفع ‪ ،‬لأ َّنها معطوفة على جملة (‬ ‫فجملة (قعد أخوه) في مح ّ‬ ‫ل رفع خبر المبتدأ زيد‪.‬‬ ‫قام أبوه ) التي هي في مح ّ‬


‫‪- 48 -‬‬

‫ما ما يقع في باب البدل ‪ ،‬فقد م َّثل له ابن هشام بقوله‬ ‫وأ َّ‬ ‫ام‬ ‫بأن َع ٍ‬ ‫م ْ‬ ‫م َ‬ ‫أم َّدكـُم بـ ِ َ‬ ‫تعالى ‪ ( :‬واتـَّقـُوا الـ َّ ِذي َ‬ ‫ما تـ َ ْعلـ َ ُ‬ ‫ون ‪ ،‬أم َّدكـُ ْ‬ ‫ون )(‪. )2‬‬ ‫وج َّن ٍ‬ ‫ات ُ‬ ‫ين َ‬ ‫وع ُي َ‬ ‫وبَنِ َ‬ ‫ل‬ ‫النحاة للجمل التي لها مح ُّ‬ ‫هذه من المواضع التي ذكرها ّ‬ ‫من الإعراب ‪،‬وأما ابن هشام فزادها موضعين هما(‪:)3‬‬ ‫هم‬ ‫َس ُ‬ ‫الأول‪ :‬الجملة المستثناة نحو قوله تعالى ‪ (:‬ل ْ‬ ‫ت َعلَيْ ْ‬ ‫الأكبر)(‪، )4‬‬ ‫العذاب‬ ‫عذبه ُهللا‬ ‫صيْ ِ‬ ‫ط ٍر ‪ ،‬إلاَّ َ‬ ‫َ‬ ‫م ْن َتو ّلى وكَ َفر َف ُي ُ‬ ‫م َ‬ ‫ِب ُ‬ ‫َ‬ ‫ل نصب على الاستثناء المنقطع‪.‬‬ ‫فجملة ( يعذبه هللا ) في مح ّ‬ ‫فروا‬ ‫الثاني‪ :‬الجملة المسند إليها نحو قوله تعالى ‪ (:‬إِ َّن ا ّل َ‬ ‫ذين كَ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ون ) (‪ ،)5‬فجملة ( أ‬ ‫َم ُت ْن ِذ ْر ُ‬ ‫َ‬ ‫هم لاَ ُي ْؤ ِم ُن َ‬ ‫س ُ‬ ‫مل ْ‬ ‫واء ُ َعلَيْ ِهم أ ْأن َذ ْر َت ُهم أ ْ‬ ‫أنذرتهم ) هي الجملة المسند إليها ‪ ،‬وهي في محل رفع مبتدأ‬ ‫للخبر (سواء )‪.‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬الإعراب في قواعد الإعراب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ص ‪ 40‬و ما بعدها ‪ ,‬موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب‬ ‫ص ‪ 25‬و بعدها ‪ ,‬الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪ :‬فاضل السامرائي ص ‪ , 200‬تسير قواعد النحو للمبتدئين ‪:‬‬ ‫مصطفى محمود الأزهري ص ‪. 340‬‬ ‫‪ -2‬ينظر ‪ :‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ 489 :2‬و ما بعدها ‪ ,‬ينظر ‪ :‬الأشباه و النظائر في النحو ‪:‬‬ ‫السيوطي ‪.38 :2‬‬ ‫‪ -3‬المغني اللبيب ‪ :‬ابن هشام الأنصاري ‪ , 491 :2‬ينظر الأشباه و النظائر في النحو ‪ :‬السيوطي ‪ ,39 :2‬الجملة‬ ‫العربية تأليفها و أقسامها ‪ :‬فاضل السامرائي ص ‪. 200‬‬ ‫‪ -4‬الغاشية ‪. 24 – 23 – 22 :‬‬ ‫‪ -5‬البقرة ‪.2 :‬‬

‫قاعدة مهمة‪:‬‬ ‫أن الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال ) وكان‬ ‫( َّ‬ ‫أن الجمل الخبرية التي‬ ‫النحاة قولهم ‪ ،‬وهو َّ‬ ‫من الأدق أن يحدد ّ‬ ‫لم يستلزمها ما قبلها إن كانت مرتبطة بنكرة محضة فهي‬ ‫نعت لها ‪ ،‬أو بمعرفة محضة فهي حال منها ‪ ،‬أو بغير المحضة‬ ‫منها‪ ،‬فهي محتملة لها ‪ ،‬أي محتملة لأن تكون صفة ‪ ،‬أو حالاً ‪،‬‬ ‫ل ذلك بشرط وجود المقتضى وانتفاء المانع‪.‬‬ ‫وك ّ‬


‫‪- 49 -‬‬

‫إستنتاجات بحثي ‪:‬‬


‫‪- 50 -‬‬

‫‪-1‬‬

‫الجملة ‪ :‬هي تركيب من مسند و مسند إليه و إن لم‬ ‫يحسن السكوت عليه‪.‬‬ ‫كلام ‪ :‬هي القول المفيد بالقصد ‪.‬‬ ‫النسبة بين الجملة و الكلام و هي نسبة العموم و‬ ‫الخصوص و الجملة أعم‬ ‫من الواقع إن المبرد أول من اوجد مصطلح الجملة و‬ ‫لكنه لم يهتم به كما اهتم به ابن هشام الأنصاري به‬ ‫في غير واحد من كتبه ‪.‬‬ ‫بالرغم من اهتمام ابن هشام بالجملة من حيث‬ ‫موقعها من الإعراب و لكننا نراه قد دمج بين الجملة‬ ‫الإبتدائية والإستئنافية ‪.‬‬ ‫نرى عدم اهتمام سيبويه بالجملة لا من حيث هي بل‬ ‫جعلها في باب الكلام ولا من حيث موقعها من‬ ‫الإعراب و يعلل بعض العلماء ذلك لأنه كان مهتم‬ ‫بوضع أساس لهذا العلم الجديد ‪.‬‬ ‫هناك من النحاة من جعل الجملة هي بين الكلام و‬ ‫القول ‪.‬‬

‫‪-8‬‬

‫جمعت الجمل من حيث موقعها من الإعراب في‬ ‫الجدول أدناه ‪:‬‬

‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬

‫‪-5‬‬

‫‪-6‬‬

‫‪-7‬‬


‫‪- 51 -‬‬

‫علي حكمت فاضل‬ ‫الجمل التي لا محل لها‬ ‫من الإعراب‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-6‬‬

‫‪-7‬‬

‫المستأنفة‬ ‫المعترضة‬ ‫التفسيرية‬ ‫الصلة‬ ‫واقعة جواب قسم‬ ‫الواقعة جوابا لأداة شرط‬ ‫غير جازم مطلقا أو جازم‬ ‫مع عدم دخول الفاء‬ ‫أو إذا عليها‬ ‫التابعة لما لا محل له‬

‫الجمل التي لها محل‬ ‫من الإعراب‬ ‫واقعة خبر‬ ‫واقعة مفعول به‬ ‫واقعة مضاف إليه‬ ‫التابعة للمفرد‬ ‫واقعة حال‬ ‫الواقعة جوابا لأداة شرط‬ ‫جازم مع دخول الفاء أو إذا‬ ‫عليها‬ ‫التابعة لجملة لها محل من‬ ‫الإعراب‬

‫‪E‬‬ ‫في الختام أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساعدني‬ ‫ببحثي هذا من إرشادات و مصادر و أقول الحمد هلل الذي أنزل‬ ‫قرآنه على هذه اللغة العظيمة حينما زادت عظمة هذه اللغة‬ ‫بالقران الكريم و الحمد هلل الذي جعلني من خدامها و خدام‬


‫‪- 52 -‬‬

‫كتاب هللا تعالى و أتمنى من هللا تعالى أن يسهل طريقي‬ ‫لخدمة لغة القران الكريم ‪....‬‬

‫علي حكمت فاضل‬


‫‪- 53 -‬‬

‫‪َ U‬و‪:F‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬

‫‪-3‬‬

‫‪-4‬‬

‫‪-5‬‬

‫القران الكريم ‪.‬‬ ‫الأشباه و النظائر في النحو ‪ -‬جلال الدين السيوطي‬ ‫تــــ‪ 911‬هـ ‪ -‬تحقيق عبد الإله نبهان – مطبوعات‬ ‫مجمع اللغة العربية بدمشق – بدون سنة طباعة ‪.‬‬ ‫الأصول في النحو ‪ -‬أبي بكر محمد بن سهل بن‬ ‫السراج النحوي البغدادي تــــ‪ 316‬هـ ‪ -‬تحقيق الدكتور‬ ‫عبد الحسين الفتلي ‪ -‬الطبعة الثالثة ‪ -‬دار الرسالة ‪-‬‬ ‫بيروت ‪ -‬لبنان ‪1417 -‬هـ ‪1996‬م ‪.‬‬ ‫الإعراب في قواعد الإعراب ‪ -‬ابن هشام الأنصاري‬ ‫تــــ‪761‬هـ ‪ -‬تحقيق الدكتور علي فودة نيل ‪ -‬الطبعة‬ ‫الأولى ‪ -‬الناشر عمادة شؤون المكتبات ‪ -‬جامعة‬ ‫الرياض ‪ -‬المملكة العربية السعودية ‪1401 -‬هـ‬ ‫‪1981‬م ‪.‬‬ ‫إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ -‬الدكتور شوقي‬ ‫المعري ‪ -‬الطبعة الأولى ‪ -‬دار الحارث ‪ -‬دمشق ‪-‬‬ ‫سوريا ‪1997 -‬م ‪.‬‬


‫‪- 54 -‬‬

‫‪-6‬‬

‫‪-7‬‬

‫‪-8‬‬

‫‪-9‬‬

‫‪-10‬‬

‫‪-11‬‬

‫‪-12‬‬

‫‪-13‬‬ ‫‪-14‬‬

‫إعراب الجمل و أشباه الجمل ‪ -‬الدكتور فخر الدين‬ ‫قباوة ‪ -‬الطبعة الخامسة ‪ -‬دار القلم العربي ‪ -‬حلب ‪-‬‬ ‫سوريا ‪1409 -‬هـ ‪1989‬م ‪.‬‬ ‫تيسير النحو للمبتدئين ‪ -‬مصطفى محمود الأزهري ‪-‬‬ ‫الطبعة الثالثة ‪ -‬دار العلوم و الحكم ‪ -‬الجيزة ‪ -‬مصر ‪-‬‬ ‫‪1432‬هـ ‪2011‬م ‪.‬‬ ‫جامع الدروس العربية ‪ -‬الشيخ مصطفى الغلاييني ‪-‬‬ ‫المكتبة العصرية ‪ -‬صيدا ‪ -‬بيروت ‪1430 -‬هـ‬ ‫‪2009‬م ‪.‬‬ ‫الجملة العربية تأليفها و أقسامها ‪ -‬الدكتور فاضل‬ ‫صالح السامرائي ‪ -‬الطبعة الثالثة ‪ -‬دار الفكر ‪ -‬عمان‬ ‫ الأردن ‪1427 -‬هـ ‪2007‬م ‪.‬‬‫الخصائص ‪ -‬أبي الفتح عثمان بن جني ‪ -‬تحقيق‬ ‫محمد علي النجار ‪ -‬المكتبة العلمية ‪ -‬طبع في دار‬ ‫الكتب المصرية بالقاهرة ‪.‬‬ ‫ديوان امرئ القيس ‪ -‬شرحه و حققه عبد الرحمن‬ ‫المصطاوي ‪ -‬الطبعة الثالثة ‪ -‬دار المعرفة ‪ -‬بيروت ‪-‬‬ ‫‪2004‬م ‪.‬‬ ‫لبنان ‪1425 -‬هـ‬ ‫ديوان زهير بن أبي سلمى ‪ -‬شرح و تحقيق حجر‬ ‫العاصي ‪ -‬الطبعة الثالثة ‪ -‬دار الفكر العربي ‪ -‬بيروت ‪-‬‬ ‫لبنان ‪1998 -‬م ‪.‬‬ ‫ديوان الهذيليين ‪ -‬دار القومية للطباعة و النشر ‪-‬‬ ‫القاهرة ‪ -‬مصر ‪1385 -‬هـ ‪1965‬م ‪.‬‬ ‫شرح الاشموني على ألفية ابن مالك ‪ -‬تحقيق محمد‬ ‫محي الدين عبد الحميد ‪ -‬الطبعة الثالثة ‪ -‬مطبعة‬ ‫مصطفى البابي الحلبي و أولاده ‪ -‬مصر ‪1358 -‬هـ‬ ‫‪1939‬م ‪.‬‬


‫‪- 55 -‬‬

‫‪-15‬‬

‫‪-16‬‬

‫‪-17‬‬

‫‪-18‬‬ ‫‪-19‬‬

‫‪-20‬‬

‫‪-21‬‬

‫‪-22‬‬

‫‪-23‬‬

‫شرح أشعار الهذيليين ‪ -‬أبي سعيد الحسن بن‬ ‫الحسين السكري ‪ -‬تحقيق عبد الستار احمد الفراج و‬ ‫محمود محمد شاكر ‪ -‬دار العروبة ‪ -‬بدون سنة ‪.‬‬ ‫شرح الرضي لكافية ابن الحاجب ‪ -‬تحقيق الدكتور‬ ‫حسن بن محمد بن إبراهيم الحفضي ‪ -‬الناشر جامعة‬ ‫الإمام محمد بن سعود الإسلامية ‪1417‬هـ ‪1966‬م ‪.‬‬ ‫شرح قطر الندى و بل الصدى – ابن هشام الأنصاري‬ ‫تـــ‪761‬هـ ‪ -‬الطبعة السادسة – قم المقدسة –‬ ‫الجمهورية الإسلامية الإيرانية – ‪1433‬هـ ‪.‬‬ ‫شرح قواعد الإعراب ‪ -‬محمد بن سليمان الكافيجي ‪-‬‬ ‫اعتمادا على مخطوطة الكترونية تابعة لجامع عنيزة ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫صحيح مسلم ‪ -‬مسلم بن الحجاج ‪ -‬تحقيق نظر بن‬ ‫محمد الفاريابي أبو قتيبة ‪ -‬دار الطيبة ‪ -‬الرياض ‪-‬‬ ‫المملكة العربية السعودية ‪1427‬هـ ‪2006‬م ‪.‬‬ ‫لسان العرب ‪ -‬ابن منظور ‪ -‬تحقيق عبد هللا علي‬ ‫الكبير و محمد احمد حسب هللا و هاشم محمد‬ ‫الشاذلي ‪ -‬دار المعارف ‪ -‬القاهرة ‪ -‬مصر ‪ -‬بدون سنة‬ ‫للطباعة ‪.‬‬ ‫المختلف و المؤتلف ‪ -‬أبي القاسم الحسن بن بشر‬ ‫الآمدي تــ‪371‬هـ ‪ -‬تحقيق الأستاذ الدكتور ف_كرنكو ‪-‬‬ ‫دار الجيل ‪ -‬بيروت ‪ -‬لبنان ‪1411 -‬هـ ‪1991‬م‪.‬‬ ‫معاني القران ‪ -‬أبي زكريا يحيى بن زياد الفراء‬ ‫تــ‪207‬هـ ‪ -‬دار الكتب ‪ -‬الطبعة الثالثة ‪ -‬بيروت ‪ -‬لبنان‬ ‫‪1983‬م ‪.‬‬ ‫ ‪1403‬هـ‬‫مغني اللبيب من كتب الأعاريب ‪ -‬ابن هشام‬ ‫الأنصاري تــ‪761‬هـ ‪ -‬تحقيق محمد محي الدين عبد‬ ‫الحميد ‪ -‬المكتبة العصرية ‪ -‬صيدا ‪ -‬بيروت ‪1411 -‬هـ‬ ‫‪1991‬م ‪.‬‬


‫‪- 56 -‬‬

‫‪-24‬‬

‫‪-25‬‬

‫‪-26‬‬

‫‪-27‬‬

‫‪-28‬‬

‫شرح المفصل للزمخشري ‪ -‬أبو البقاء يعيش بن علي‬ ‫بن يعيش الموصلي تـــ‪643‬هـ ‪ -‬قدمه ووضع‬ ‫هوامشه و فهارسه أميل بديع يعقوب ‪ -‬الطبعة‬ ‫الأولى ‪ -‬دار الكتب العلمية ‪ -‬بيروت ‪ -‬لبنان ‪-‬‬ ‫‪2001‬م ‪.‬‬ ‫‪1422‬هـ‬ ‫المقتضب ‪ -‬أبو العباس محمد بن يزيد المبرد‬ ‫تــ‪285‬هـ ‪ -‬تحقيق محمد عبد الخالق عضيمة ‪ -‬لجنة‬ ‫إحياء التراث الإسلامي ‪ -‬القاهرة ‪1415‬هـ ‪1994‬م ‪.‬‬ ‫موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب ‪ -‬ابن هشام‬ ‫الأنصاري تــ‪761‬هـ ‪ -‬الشيخ خالد بن عبد هللا الأزهري ‪-‬‬ ‫تحقيق الدكتور المرتضى بن زيد المحطوري الحسني ‪-‬‬ ‫دار بدر للطباعة و النشر ‪ -‬الطبعة الأولى ‪1425 -‬هـ‬ ‫‪2004‬م ‪.‬‬ ‫همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ‪ -‬جلال الدين‬ ‫السيوطي تــ‪911‬هـ ‪ -‬تحقيق الأستاذ عبد السلام‬ ‫محمد هارون و الدكتور عبد العال سالم مكرم ‪ -‬دار‬ ‫‪1992‬م ‪.‬‬ ‫الرسالة ‪ -‬بيروت ‪ -‬لبنان ‪1413‬هـ‬ ‫ويكيبيديا الموسوعة الحرة ‪.‬‬

‫‪: P‬‬ ‫الإهداء ‪7 .......................................‬‬ ‫المقدمة ‪9 .......................................‬‬ ‫توطئة ‪11 ........................................‬‬


‫‪- 57 -‬‬

‫الفصل الأول ‪ :‬مفهوم الجملة في اللغة و الاصطلاح و عند‬ ‫النحاة ‪17 ........‬‬ ‫الجملة لغة ‪19 .............................‬‬ ‫اصطلاحا‪19 ..........................‬‬ ‫الجملة‬ ‫ً‬ ‫مفهوم الجملة عند النحاة ‪20 .....................‬‬ ‫الفصل الثاني‪ :‬الجمل التي لا محل لها من الإعراب ‪...............‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪ -1‬الجملة الابتدائية ‪27 ......................‬‬ ‫‪ -2‬الجملة المستأنفة ‪28 .......................‬‬ ‫‪ -3‬الجملة المعترضة ‪30 .......................‬‬ ‫‪ -4‬الجملة التفسيرية ‪38 .......................‬‬ ‫‪ -5‬جملة جواب القسم ‪40 .....................‬‬ ‫‪ -6‬الجملة التي تقع بعد حروف الشرط غير الجازمة‬ ‫‪40 .....‬‬ ‫‪ -7‬الواقعة جوابًا لشرط غير جازم مطلقـا أو جازم لم‬ ‫ً‬ ‫يقترن بالفاء ‪ ،‬ولا بإذا الفجائية ‪..........................‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪ -8‬الجملة الواقعة صلة لاسم موصول ‪41 ............‬‬ ‫‪ -9‬الجملة التابعة لجملة لا مح َّ‬ ‫ل لها من الإعراب ‪.......‬‬ ‫‪42‬‬ ‫الفصل الثالث ‪ :‬الجمل التي لها محل من الإعراب ‪..............‬‬ ‫‪45‬‬ ‫خبرا لمبتدأ في الأصل ‪.........‬‬ ‫‪ -1‬الجملة الواقعة‬ ‫ً‬ ‫‪47‬‬ ‫‪ -2‬الجملة الواقعة حال ‪49 ..................‬‬ ‫‪ -3‬الجملة الواقعة مفعول به ‪51 ................‬‬


‫‪- 58 -‬‬

‫‪ -4‬الجملة الواقعة مضاف إليها ‪54 ..............‬‬ ‫مقرونا بالفاء‪،‬أو بإذا ‪..‬‬ ‫‪ -5‬الواقعة جوابًا لشرط جازم‬ ‫ً‬ ‫‪55‬‬ ‫‪ -6‬الجملة التابعة للمفرد ‪56 .................‬‬ ‫‪ -7‬الجملة التابعة لجملة لها محل ‪58 .............‬‬ ‫استنتاجات بحثي ‪61 ..............................‬‬ ‫الخاتمة ‪63 ....................................‬‬ ‫المصادر و المراجع ‪65 .............................‬‬ ‫المحتويات ‪69 ...................................‬‬

‫إعرإب إمجلل‬ ‫عيل حمكت فاضل‬

‫عادة لكية إلآدإب ‪ -‬يف إلعرإق ‪ -‬أن يكون للك طالب مهنا حبث ليكون جزء من‬ ‫مرش ن خت جر ننن شيننل انناكادة إل يفلو ننو يف الاختصننا إذلي ننس ف ننن فننيفن‬ ‫إعرإب إمجلل ) مرش عي للتخرج لك مع انس س إلفنل لشنن منت مًنا كيفرإ يف تا تنن‬ ‫منذ إليوم إل ل أمكلتن يف مسة ق اف ية ال تتجا ز أفا يع قليةل ‪ ...‬ذلكل قر إملقر ن أن‬ ‫لغى هذإ إل حث إلسبب لرسعة إلطالب يف إجنازه !‬ ‫ذلكل ق ل يل قنس ُّين حب حب ن‪ ... .‬إىل عمنوإن أآخنر ظناهرة إلضنسإد يف تناب‬ ‫إلهنا ة يف غر ب إحلس ث إلثر ) م إملمك أن ير س هؤالء إتعايب يف إل حث إل اين كنون‬ ‫مصس ه قليةل هللا أعمل ‪...‬‬


‫‪- 59 -‬‬

‫لك مع مر إلوقت فاكل هللا طر قي يف إل حث إل اين جعلن أ ل م يسنمل‬ ‫حب ن ني دفعيت !‬ ‫أما يف إل حث إل ل قس حاكيت ن إدل تنو رنر إدلين قةنا ة إدل تنو انو‬ ‫إملعري يف ّيتهبم إعرإب إمجلل أا اه إمجلل ) لكننن إ تي نت زءنزء إل ل إذلي ن‬ ‫إمجلل فقط ‪.‬‬ ‫عيل ‪....‬‬ ‫إمحلس هلل عىل ما زقن ما م حب حب‬ ‫عيل حمكت فاضل‬

إعراب الجمل --- علي حكمت فاضل  

إعراب الجمل علي حكمت فاضل عادة كلية الآداب - في العراق - أن يكون لكل طالب منها بحث ليكون جزء من مشروع تخرجه و نيل شهادة البكالوريوس في الا...

إعراب الجمل --- علي حكمت فاضل  

إعراب الجمل علي حكمت فاضل عادة كلية الآداب - في العراق - أن يكون لكل طالب منها بحث ليكون جزء من مشروع تخرجه و نيل شهادة البكالوريوس في الا...

Advertisement