Issuu on Google+

‫الداخلية ت�سقط مع�سكر احلمدي وملي�شيات الإ�صالح ت�سيطر على من�ش�آت العا�صمة‬ ‫الآن�سي‪:‬ح�ضور ال�شباب يف احلوار ديكور واملن�صور‪ :‬يحمل‬ ‫امل�شرتك امل�س�ؤولية والقان�ص‪ :‬يحذر من جتاهل مطالبهم‬ ‫واملتوكل‪ :‬تربر ان�سحابها بالتدخل الدويل ال�سافر‬

‫القا�ضي‪ :‬م�أرب مظلومة‬ ‫�أ�سبوعية ‪ -‬م�ستقلة ‪� -‬شاملة‬ ‫‪� 12‬صفحة‬

‫النا�شر‪ /‬رئي�س التحرير‬

‫حممــد علي العـــماد‬

‫الأربعاء ‪ 20‬حمرم ‪1434‬هـ ‪ 5‬دي�سمرب ‪2012‬م العدد ‪40‬‬

‫‪ 60‬ريا ًال‬

‫الزنداين‪:‬‬

‫احلوار حتت الهيمنة‬ ‫الأجنبية ومتثيل‬ ‫اجلنوب ‪ % 50‬انف�صال‬ ‫و�سنحارب ال�صليبيني‬ ‫بعد انت�صار ثورة‬ ‫�سوريا ودولة اخلالفة‬ ‫قادمة‬

‫�أ�س�ألك مليونية احلراك تلجم‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫كذبو هلل الإ�صالح وتنرث دموع با�سندوة‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ن ت�‬

‫ست‬ ‫ج‬ ‫د‬ ‫ي‬

‫جلن‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫حلوار‪:‬‬

‫ين!‬

‫هالل يف�ضح‬ ‫قحطان‬ ‫والإ�صالح يترب�أ‬ ‫من �سهيل‬

‫د‪.‬ال�شاليل‪ :‬يو�صف �أبعاد الق�ضية اجلنوبية وال�شامي‪ :‬يت�ساءل كيف ينت�صرون‪ ..‬والقحوم‪ :‬ي�ستقرئ‬ ‫عيد اجلالل وال�شمريي‪ :‬مر�سي يف مدر�سة امل�شاغبني وفايع‪ :‬خلية التج�س�س يف مهب الريح‬


‫‪2‬‬ ‫فيما الآن�سي ي�صف ح�ضور ال�شباب يف احلوار بالديكوري واملن�صور يحمل امل�شرتك امل�س�ؤولية‬

‫�أخبار ومتابعات‬

‫العدد ‪ 40‬الأربعاء ‪ 5‬دي�سمرب ‪2012‬‬

‫القان�ص يحذر من جتاهل مطالبهم واملتوكل تربر ان�سحابها بالتدخل الدويل ال�سافر‬ ‫الهوية – خا�ص‪:‬‬ ‫اكد اال�ستاذ نائ ��ف القان�ص الناطق الر�سمي يف‬ ‫تكتل اللق ��اء امل�شرتك والقيادي يف حزب البعث‬ ‫العربي اال�شرتاك ��ي قطر اليمن انهم يف احلزب‬ ‫مل يرت�ض ��وا ن�سبة التمثي ��ل املحددة للحزب ومل‬ ‫يقبل ��وا الطريق ��ة الت ��ي مت االعداد به ��ا للحوار‬ ‫الوطن ��ي لأنه متت هن ��اك عملي ��ة �إق�صاء ح�سب‬ ‫قوله ‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف القان� ��ص يف ت�صريح خا� ��ص بالهوية‬ ‫�أنه ��ا ا�ستبعدت �أحزاب كب�ي�رة وال يعرف ما هو‬ ‫املعي ��ار ال ��ذي مت عل ��ى ا�سا�س ��ه توزي ��ع الن�سب‬ ‫وم ��ا اذا كان بح�س ��ب التمثيل يف الربملان ام انه‬ ‫بح�سب الأ�صوات يف االنتخابات الأخرية‪.‬‬ ‫وقال ان كان وفقا للتمثيل الربملاين فهناك حزب‬ ‫لديه ثالثة كرا�سي يف الربملان ومثل يف احلوار‬

‫ب�ش ��كل كب�ي�ر وحزب �آخ ��ر لديه نف� ��س العدد يف‬ ‫كرا�س ��ي الربمل ��ان ومث ��ل يف احل ��وار ب�أربع ��ة‬ ‫اع�ض ��اء وان كانت االنتخاب ��ات االخرية معيار‬ ‫اال�صوات فهذا �شيء �آخر‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف القان� ��ص �أن ��ه ال يهمنا تقا�س ��م الن�سب‬ ‫يف االح ��زاب بقدر ما يهمن ��ا ان يخرج امل�شروع‬ ‫الوطن ��ي اىل الن ��ور لك ��ن م ��ا ر�أين ��اه يف ن�سب‬ ‫التمثي ��ل لي�س ��ت �إال تقا�س ��م مراكز ق ��وى وهذه‬ ‫�ست�سبب انق�ساما وطنيا حادا وطريقة التق�سيم‬ ‫التي متت توحي بنذير �ش�ؤم‪.‬‬ ‫وا�ستط ��رد قائال‪ :‬هناك جتاوزات كثرية وهناك‬ ‫اح ��زاب ح�صل ��ت عل ��ى ن�س ��ب عالي ��ة وه ��ي م ��ا‬ ‫ت ��زال يف ط ��ور الت�أ�سي�س و�أي�ضا لق ��د ت�سرعوا‬ ‫يف اع�ل�ان ن�س ��ب التمثي ��ل قب ��ل ان مي�ض ��وا يف‬ ‫الع�شري ��ن النقط ��ة الت ��ي اق ��رت وان يهيئ ��وا‬

‫بعد ت�سريباتها مب�شاركة �صالح يف احلوار‬ ‫" كرمان ت�ستجدي اللجنة الفنية‬ ‫�أ�س�ألكم باهلل ال تكذبوين"‬ ‫الهوية – خا�ص‪:‬‬ ‫ك�ش ��ف م�صدر خا�ص للهوية ان احلائزة على جائزة نوبل لل�سالم النا�شطة‬ ‫اال�صالحي ��ة ت ��وكل كرم ��ان ت�ستجدي اللجن ��ة الفنية للحوار ع ��دم ف�ضحها‬ ‫وتكذيبها فيما حتدثت به حول م�شاركة الرئي�س ال�سابق �صالح يف احلوار‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح امل�ص ��در ان كرم ��ان قال ��ت باحل ��رف الواح ��د ‪� :‬أ�س�ألك ��م بالل ��ه ال‬ ‫تكذب ��وين " معلل ��ة طلبها ب ��ان تكذيبها من قب ��ل اللجنة الفني ��ة �سيحط من‬ ‫مكانتها يف املجتمع‪.‬‬ ‫وبح�سب متابع�ي�ن يبدو ان تخوف كرمان يع ��ود اىل تناق�ض ت�صريحاتها‬ ‫ال�سابق ��ة التي كانت ت�شرتط رحيل و�إقالة جميع افراد ا�سرة �صالح من اي‬ ‫من�صب ر�سمي و�إ�صرارها على �ضرورة و�ضع ن�صو�ص وا�ضحة يف الئحة‬ ‫م�ؤمت ��ر احل ��وار حتظر على عل ��ى الرئي� ��س ال�سابق �صالح وم ��ن و�صفتهم‬ ‫بقتلة املتظاهرين امل�شاركة يف م�ؤمتر احلوار الوطني مع ت�سريباتها التي‬ ‫ظه ��رت م�ؤخرا والتي ك�شفت بان الرئي�س ال�سابق �صالح �سوف ي�شارك يف‬ ‫احلوار‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر بان ا�ستجداء كرمان للجنة الفنية جاء بعد ا�صدار اللجنة‬ ‫لبيان يكذب تلك الت�سريبات وي�ؤكد ان اللجنة مل تتعر�ض ملناق�شة مو�ضوع‬ ‫م�شاركة �صال ��ح بل ان اللجنة حددت �ضوابط ومعاي�ي�ر للأ�شخا�ص الذين‬ ‫�سي�شاركون يف احلوار كممثلني عن احزابهم او اجلهات التي ميثلونها‪.‬‬

‫الأ�سلحة امل�ضبوطة بحملة حظر‬ ‫حمل ال�سالح تختفي بعمليات ف�ساد‬ ‫وتالعب قانوين‬

‫الهوية – متابعات‪:‬‬ ‫ك�شف ��ت م�صادر �أمنية عن اختفاء كمي ��ات كبرية من اال�سلحة اخلفيفة التي‬ ‫مت �ضبطه ��ا يف النق ��اط الأمنية يف خمتلف �أنح ��اء اجلمهورية �إثر عمليات‬ ‫ف�ساد وتالعب قانوين‪.‬‬ ‫و�أك ��دت م�ص ��ادر مطلع ��ة �أن تقاري ��ر �أولي ��ة تلقته ��ا وزارة الداخلي ��ة م ��ن‬ ‫�إدارته ��ا تفيد بان كميات كبرية م ��ن الأ�سلحة التي مت �ضبطها متت �إعادتها‬ ‫�إىل �أ�صحابه ��ا بو�ساط ��ات من قب ��ل �شخ�صي ��ات قبلية متنف ��ذة وم�سئولني‬ ‫حكومي�ي�ن وب ��دون �أي وج ��ه قان ��وين؛ فيم ��ا بع�ضه ��ا مت ��ت اعادتها حتت‬ ‫م�سوغات غري مقبولة ويعتقد �أنها �أما �أعيدت بر�شاوى �أو مت نهبها من قبل‬ ‫�ضباط يف تلك النقاط وفقا لـ»نب�أ نيوز»‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ارت امل�صادر اىل ان وزي ��ر الداخلية اللواء عبد الق ��ادر قحطان وجه‬ ‫اال�سب ��وع املا�ضي تعميم� � ًا �إىل كاف ��ة االدارات االمنية طالبه ��م فيه بتقدمي‬ ‫ك�ش ��وف تف�صيلية بكل ما مت �ضبطه م ��ن �أ�سلحة‪ ،‬وبيان م�صريها وتف�صيل‬ ‫بالأ�سلحة املعادة لأ�صحابها وامل�سوغ الذي مت مبوجبه ذلك‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت امل�ص ��ادر‪� :‬أن اج ��راءات قانونية م�شددة وع ��د الوزير باتخاذها‬ ‫بحق جميع املتورطني ب�ش�أن تلك الأ�سلحة امل�ضبوطة‪ ،‬منوها �إىل �صعوبات‬ ‫ق ��د تواجهها الوزارة ب�ش�أن اال�سلح ��ة املعادة ب�أوامر من م�س�ؤولني كبار او‬ ‫بو�ساطات م�شائخ ومتنذفني‪.‬‬

‫املناخ ��ات الن ي�شرتك احلراك الفاعل واملوجود‬ ‫واقعا على االر�ض يف اجلنوب‪.‬‬ ‫وقال ب� ��أن التوزي ��ع الذي مت يف اللجن ��ة الفنية‬ ‫للح ��وار اعتم ��دت الق�سم ��ة عل ��ى م ��ن ح�ضر يف‬ ‫متثيلها ومن غاب غابت ح�صته مبديا �أ�سفه على‬ ‫�شراكة اللقاء امل�شرتك‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف " املرعب حقا ان ن ��رى متثيل امل�ؤمتر‬ ‫وحلفائ ��ه جام ��ع بينم ��ا متثيل امل�ش�ت�رك متفكك‬ ‫والكب�ي�ر كب�ي�ر والن� ��ص ن� ��ص وال�صغ�ي�ر م ��ا‬ ‫يلزمنا�ش"‪.‬‬ ‫مو�ضح ��ا ب�أنهم قد وجهوا ر�سال ��ة وحملوا فيها‬ ‫امل�سئولية رئي� ��س اجلمهورية واملجل�س االعلى‬ ‫للق ��اء امل�شرتك كونه ��م هم من حتم ��ل م�سئولية‬ ‫حتقي ��ق اهداف الث ��ورة ال�شبابي ��ة ال�شعبية من‬ ‫خالل املبادرة يف ا�ستكم ��ال االهداف واالنتقال‬

‫ممثل ��ي املجتم ��ع ال ��دويل يف ا�ش ��ارة منه ��ا اىل‬ ‫ما فر�ض ��ه ابن عمر يف مو�ض ��وع ن�سب التمثيل‬ ‫و�أمور اخرى‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت املتوكل ان التق�سيم والتوزيع للن�سب‬ ‫خطفت م ��ن اللجن ��ة الفنية وان ��ه مت ت�أجيله من‬ ‫قبل االرياين وبع� ��ض القوى لأ�سباب يعلمونها‬ ‫هم‪.‬‬ ‫�أم ��ا النا�شط واحلقوقي املحام ��ي خالد االن�سي‬ ‫فق ��د عل ��ق عل ��ى ن�سب ��ة ال�شب ��اب يف احل ��وار‬ ‫بقول ��ه‪ :‬ح�ضور ال�شباب يف احلوار هو ح�ضور‬ ‫ديكوري فقط"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف م ��ن يح�ض ��ر الآن يف احل ��وار ه ��م‬ ‫االجنح ��ة امل�سلح ��ة فق ��ط �أما جمال ب ��ن عمرفقد‬ ‫حتول اىل �شيخ‪.‬‬ ‫م�ش�ي�را اىل ان هن ��اك م�شروعا دولي ��ا ي�ستهدف‬

‫باليمن اىل الدولة الدميقراطية املدنية احلديثة‬ ‫ومل يكونوا خمولني لاللتفاف عليها‪.‬‬ ‫م�ؤك ��دا ان ��ه يف حال ��ة ع ��دم التج ��اوب م ��ع تلك‬ ‫الر�سالة ب�أنه �سيتم الت�صعيد يف امليدان‪.‬‬ ‫وق ��ال يف املي ��دان �سنب ��دي ر�أينا ولدين ��ا ر�ؤية‬ ‫وطني ��ة متكاملة متج�سدة ولي�ست ر�ؤية احلزب‬ ‫فح�س ��ب و�إمن ��ا ر�ؤية �شريح ��ة اجتماعية كبرية‬ ‫والآن يدر�سوها و�ستق ��دم للحوار ‪،‬هذه الر�ؤية‬ ‫ا�ستلهمناها من كل الر�ؤى التي قدمتها املكونات‬ ‫الثورية ال�شبابية يف �ساحات التغيري وميادين‬ ‫احلري ��ة ونتبناها ونتبنى طلب ��ات كل الذين مت‬ ‫ا�ستبعادهم و�إق�صا�ؤهم‪.‬‬ ‫م ��ن جهتها قال ��ت ع�ضوة اللجن ��ة الفنية للحوار‬ ‫الوطن ��ي ر�ضي ��ة املت ��وكل انه ��ا ان�سحب ��ت م ��ن‬ ‫اللجن ��ة احتجاج ��ا عل ��ى التدخ ��ل ال�ساف ��ر م ��ن‬

‫�صرف االموال املقدمة من املانحني ورفع تقرير‬ ‫بذلك اليهم العتمادها‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه حمل القي ��ادي يف حزب احلق حممد‬ ‫املن�صور اللقاء امل�شرتك امل�سئولية عن التالعب‬ ‫يف تق�سي ��م الن�سب و�إق�صاء البع�ض من التمثيل‬ ‫او ه�ض ��م ن�سبهم مقابل منح �آخرين ن�سبا تفوق‬ ‫ما يفرت�ض ان يح�صلوا عليه‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف املن�صور ب ��ان امل�ؤمتر ق ��د حافظ على‬ ‫�شركائه بعك�س ما حدث من اللقاء امل�شرتك الذي‬ ‫تخلى عن �شركائه‪.‬‬ ‫هذا وكان ��ت معلومات ك�شفت ع ��ن �صراع داخل‬ ‫احلوثي�ي�ن (�أن�صار الله ) ب�سب ��ب ن�سبة متثيلهم‬ ‫يف احلوار حي ��ث يرى البع� ��ض ان ن�سبة الـ‪30‬‬ ‫لي�س ��ت من�صفة لهم قيا�س ��ا بح�صول البع�ض من‬ ‫االحزاب على عدد يفوق ما ي�ستحقونه‪.‬‬

‫العليمي ي�شكو تع�سفات �أمني عام املحكمة العليا �إىل قيادة ال�سلطة الق�ضائية ووزارة العدل‬

‫الهوية – ريا�ض ال�سامعي‪:‬‬ ‫�شكا املواطن �صادق قا�سم عثمان العليمي التع�سفات‬ ‫والإج ��راءات التي متار� ��س �ضده من قب ��ل �أمني عام‬ ‫املحكمة العليا‪.‬‬ ‫وقال العليمي يف �شكواه املوجهة �إىل رئي�س جمل�س‬ ‫الق�ض ��اء الأعلى ورئي�س املحكمة العليا ووزير العدل‬ ‫والنائ ��ب الع ��ام �أن �أمني ع ��ام املحكم ��ة العليا يحاول‬ ‫�إعادة فتح النزاع جمدد ًا يف ق�ضية خالف على �أر�ض‬ ‫�ص ��در فيها حكم ق�ضائي نهائ ��ي يف العام ‪2009‬م مت‬ ‫تنفيذه ل�صاحله‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار يف �شك ��واه �أن ه ��ذا التدخ ��ل ال يه ��دف �إىل‬ ‫�إلغ ��اء قرار �إجرائ ��ي او ت�صحيح خط�أ م ��ادي‪ ،‬و�إمنا‬ ‫�إىل نق� ��ض حك ��م ق�ضائي نهائ ��ي ومت تنفيذه‪ ،‬معترب ًا‬ ‫�أن مث ��ل ه ��ذه الأح ��كام ال ميك ��ن نق�ضه ��ا ع ��ن طريق‬ ‫التظلمات و�إمنا عن طريق الطعون‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح �أن مث ��ل هذا التدخل يف ق�ضاي ��ا املتقا�ضني‬ ‫ال يلي ��ق م ��ن قب ��ل موظ ��ف يف املحكم ��ة العلي ��ا ‪ ،‬قام‬ ‫بتن�صي ��ب نف�سه يف مو�ضع اخل�صم اللدود‪ ،‬وا�ستغل‬ ‫وظيفت ��ه بتحري ��ر ع�ش ��رات املذك ��رات �إىل املحاك ��م‬ ‫والنياب ��ات مطالب ًا برف ��ع ملف ق�ضيته م ��ن الأر�شيف‬ ‫و�إعادت ��ه �إىل املحكمة ‪ ،‬خالي� � ًا من اي طعون �أو ردود‬ ‫‪ ،‬وه ��و الأم ��ر ال ��ذي ر�أت ال�شكوى �أن ��ه يخالف طرق‬

‫الطع ��ن يف الأحكام الق�ضائي ��ة النهائية التي حددتها‬ ‫امل ��ادة (‪ )272‬م ��ن قانون املرافع ��ات ‪ ،‬ونظمها قانون‬ ‫الإج ��راءات اجلزائي ��ة يف امل ��ادة (‪ )154‬الفق ��رة (‪)6‬‬ ‫وكذل ��ك املواد ( ‪ ) 459 ،458 ،457‬من نف�س القانون‬ ‫والت ��ي �أعطت احل ��ق للنائب العام وح ��ده يف الطعن‬ ‫مل�صلح ��ة القان ��ون وطل ��ب تعدي ��ل �أو �إلغ ��اء �أي حكم‬ ‫مل�صلحة القانون و�أعطته حق االلتما�س‪.‬‬ ‫ونوه ��ت ال�شكوى �إىل قيام �أمني ع ��ام املحكمة العليا‬ ‫مبخالفة �أوامر رئي�س املحكمة التي تق�ضي بالعر�ض‬ ‫عل ��ى الدائرة امل�صدرة للحك ��م بتقدمي الطعن بالطرق‬ ‫القانوني ��ة بع ��د قيده وتر�سيم ��ه ‪ ،‬منوه ��ة �إىل قيامه‬ ‫مبن ��ع العليم ��ي من حق الدف ��اع عن نف�س ��ه وحرمانه‬ ‫م ��ن مقابلة رئي� ��س املحكم ��ة العليا و�إخف ��اء �شكاويه‬ ‫وعرقلتها‪.‬‬ ‫و�أك ��دت عل ��ى رف�ضه قب ��ول االعرتا�ضات م ��ن رئي�س‬ ‫حمكم ��ة اال�ستئن ��اف ونياب ��ة اال�ستئن ��اف والنياب ��ة‬ ‫االبتدائي ��ة والعمل على التالع ��ب بالق�ضية وت�ضليل‬ ‫العدالة والتالعب باملدة القانونية لتقدمي الطعون‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف العليمي يف �شكواه �أن حمكمة �شمال الأمانة‬ ‫قامت بتنفيذ احلكم بنا ًء على مذكرة من النيابة برقم‬ ‫(‪ )520‬وبتاري ��خ ‪2009/3/3‬م ب�إحال ��ة مو�ض ��وع‬ ‫تنفي ��ذ اجلانب امل ��دين يف حكم حمكم ��ة اال�ستئناف‪،‬‬

‫ومتكين ��ه م ��ن الأر� ��ض وقيام ��ه بت�سويره ��ا والبناء‬ ‫عليها ‪،‬وفق ًا للمذكرة رقم ‪ 160‬وتاريخ ‪2012/5/5‬م‬ ‫م ��ن ق�س ��م �شرطة الوح ��دة حي ��ث تق ��ع الأر�ض حتت‬ ‫اخت�صا�صه‪ ،‬مبين ًا ان هناك �سابقة خطرية وقعت يف‬ ‫تاريخ الق�ضاء اليمني ‪� ،‬أ�صابته بخيبة الأمل وفقدان‬ ‫الثق ��ة واخلوف عل ��ى م�ستقبل الق�ض ��اء وا�ستقالليته‬ ‫‪،‬متثلت يف قيام امل�شكو به با�ستخراج �أوامر ق�ضائية‬ ‫متناق�ض ��ة خ�ل�ال �شهر مار� ��س ‪2012‬م بقبول التظلم‬ ‫م ��ن اخل�صوم ‪ ،‬يف حني يدع ��ي اخل�صوم يف تظلمهم‬ ‫‪ ،‬ا�ستالم احلكم حمل التظلم بتاريخ ‪2012/4/16‬م‬ ‫وهو الأمر الذي مل ي�سبق له مثيل يف تاريخ املحكمة‬ ‫العليا‪.‬‬ ‫وكان ��ت نياب ��ة ا�ستئن ��اف �شم ��ال الأمانة ق ��د وجهت‬ ‫مذك ��رة برق ��م ‪ 797‬وتاري ��خ ‪2012/5/21‬م �إىل‬ ‫رئي� ��س حمكم ��ة ا�ستئن ��اف الأمان ��ة رد ًا عل ��ى مذكرة‬ ‫املحكمة املرفق ��ة مبذكرة �أمني عام املحكمة العليا رقم‬ ‫‪ 46‬وتاري ��خ ‪2012/4/24‬م املت�ضمن ��ة طل ��ب مل ��ف‬ ‫الق�ضية‪.‬‬ ‫و�أك ��دت مذك ��رة النياب ��ة �أن الق�ضية �ص ��در فيها حكم‬ ‫ابتدائ ��ي من حمكمة �شم ��ال الأمان ��ة االبتدائية برقم‬ ‫(‪ )126‬وتاري ��خ ‪2007/7/30‬م وت�أييد احلكم بقرار‬ ‫حمكم ��ة اال�ستئناف برق ��م ‪ 6‬ل�سن ��ة ‪1430‬هـ وتاريخ‬

‫‪2009/1/26‬م و�أق ��ر ذلك احلكم م ��ن املحكمة العليا‬ ‫بعدم قبول الطعن �شك ًال‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ارت �أن النيابة العامة قامت بتنفيذ تلك الأحكام‬ ‫ع�ب�ر قا�ض ��ي التنفيذ مبحكم ��ة �شم ��ال الأمانة منوهة‬ ‫�أن امل ��ادة ‪� 458‬إجراءات جزائي ��ة ر�سمت الإجراءات‬ ‫الواجب اتباعها يف حال طالب التما�س �إعادة النظر‪.‬‬ ‫واعت ��ذرت النيابة يف مذكرتها ع ��ن �إر�سال امللف بنا ًء‬ ‫على تلك الأ�سب ��اب مبينة �أن �أي طلب يجب التقدم به‬ ‫�إىل النائب العام‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك اعت ��ذرت حمكم ��ة ا�ستئن ��اف الأمان ��ة يف‬ ‫مذكرتها رق ��م (‪ )26‬وتاريخ ‪2012/5/29‬م املوجهة‬ ‫لأم�ي�ن ع ��ام املحكمة العليا ع ��ن �إر�سال مل ��ف الق�ضية‬ ‫ك ��ون الأح ��كام يف الق�ضي ��ة �أ�صبح ��ت نهائي ��ة وباتة‬ ‫موردة فيها ذات الأ�سباب التي ا�ستندت �إليها النيابة‪.‬‬ ‫العليمي يف �شكواه طلب م ��ن رئي�س جمل�س الق�ضاء‬ ‫الأعلى ورئي�س املحكمة العليا ووزير العدل والنائب‬ ‫الع ��ام الإطالع عل ��ى ق�ضيته والعمل عل ��ى �إيقاف تلك‬ ‫الت�صرفات غري القانونية التي متار�س �ضده وت�سيء‬ ‫�إىل �سمع ��ة الق�ضاء والأخ ��ذ باالعتبار م ��ا �أورده يف‬ ‫�شكواه واتخاذ الإج ��راءات القانونية الالزمة لوقف‬ ‫املمار�سات الت ��ي ميار�سها امل�شكو ب ��ه �ضده و�إحالته‬ ‫�إىل املحا�سبة وفق ًا للقانون‪.‬‬

‫العن�سي ي�صف الأعمال التخريبية يف م�أرب ب�أنها تهدف لإف�شال الت�سوية ال�سيا�سية وطعيمان‬ ‫يك�شف معرفته لأ�سماء املخربني والقا�ضي‪ :‬م�أرب مظلومة‬ ‫الهوية – خا�ص‪:‬‬ ‫ق ��ال الربمل ��اين علي عبد رب ��ه القا�ضي ان ما يح ��دث يف م�أرب لي� ��س تعبريا عن‬ ‫م�أرب وان من يقوم بالأعمال امل�شينة مارقون وال يقومون بها من اجل م�أرب‪.‬‬ ‫م�ش�ي�را اىل انه عل ��ى قبيلتي �صرواح وعبيدة ان تعي ��دا النظر يف النا�س الذين‬ ‫يت�صرفون الت�صرفات اخلاطئة والهمجية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف القا�ض ��ي ‪ -‬يف ت�صريح خا�ص بالهوية‪ -‬ب ��ان املطالب التي يطالب بها‬ ‫م ��ن يقوم ب�أعم ��ال التقط ��ع والتخريب غري عادل ��ة وكلها مطال ��ب �شخ�صية ومل‬ ‫يقدموا اي مطالب با�سم م�أرب‪.‬‬ ‫م�ؤك ��دا انه مع كل من له حق ومن ل ��ه مطلب عادل ويجب على الدولة ان تن�صفه‬ ‫وتعطيه حقه ومن لي�س له حق يجب على الدولة وعلى قبيلته ان يقفوا �أمامه‪.‬‬ ‫و�أ�شار القا�ضي اىل انه لي�س لديه اي معلومات حول اجلهات او االطراف التي‬ ‫تقف وراء تلك االعمال التخريبية‪.‬‬ ‫وقال بان العقل والقوة هما احلل وعلى املواطن ان يتحمل م�سئوليته وان يعلم‬ ‫انه جزء من الدولة وان الدولة هي له ولي�ست عليه‪.‬‬ ‫م�ضيفا ل ��و عندنا ع�شرة ا�ضع ��اف اجلي�ش والأمن وال�سلط ��ة املحلية واملركزية‬ ‫تك ��ون يف وادي والنا�س يف وادي ال ميك ��ن �أن نفلح لكن العقل ان نتخاطب مع‬ ‫املواطنني فيما يعيبهم وفيما يعيب �سمعة م�أرب‪.‬‬ ‫م�ؤك ��دا ان اخلط� ��أ ان يتم تعويد النا�س على الفلو� ��س كلما حدث تقطع‪ ..‬و�أنه ال‬ ‫يك ��ون احلل بان تدف ��ع فلو�س ملن يقومون بهذه االعم ��ال وان دفع اي ريال لأي‬ ‫ان�سان امنا يزيد الطني بله‪.‬‬ ‫وقال القا�ضي ان م�أرب ب�صورة عامة مظلومة من حيث ق�ضية التنمية ومل تظلم‬ ‫حمافظ ��ة وال منطقة يف اي م ��كان ويف اي بلد يف العامل حتى لو كانت يف دولة‬

‫ا�ستعماري ��ة كما ظلمت م�أرب يف جمال التنمية الن م�أرب حمرومة وما مار�سته‬ ‫الدولة يف م�أرب مل ميار�س يف اي منطقة يف العامل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف نحن الآن نتكلم‪ :‬ملاذا يطفئوا الكهرباء على اليمن لكن م�أرب طافية مع‬ ‫ان ��ه يفرت�ض انها تبلغ الرقم القيا�سي يف جم ��ال التنمية لأنها اول منطقة و�أول‬ ‫حمافظ ��ة كانت منها ب�شائر اخل�ي�ر يف جمال النفط ويف جمال الغاز ويف جمال‬ ‫الكهرباء لكنها حرمت من التنمية وهذا ال يعني ان نربر لأعمال التخريب‪.‬‬ ‫مو�ضحا ب�أن من يقومون بالأعمال امل�شينة ال يقومون بها من اجل ان ي�سرجوا‬ ‫مل�أرب او يوفروا لها اخلدمات‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف نحن نحتاج للتنمية و للعقل للتخاطب م ��ع املواطن ليواجهوا النا�س‬ ‫املارق�ي�ن الذي ��ن يقوم ��ون بالأعم ��ال امل�شين ��ة ويقطع ��ون الطري ��ق �أو يقطعون‬ ‫الكهرب ��اء وعليه ��م �أن يطالبوا باحلق ��وق امل�شروعة وعلى الدول ��ة ان ت�ستوعب‬ ‫مطالبهم امل�شروعة‪.‬‬ ‫ه ��ذا وكان ��ت حمافظة م�أرب ق ��د �شهدت ام� ��س الثالثاء هجوم ��ا تخريبيا ل�شبكة‬ ‫رئي�سي ��ة للكهرب ��اء ادى �إىل خروجه ��ا عن اخلدم ��ة وانقطاع التي ��ار الكهربائي‬ ‫عن العا�صمة �صنعاء ومناط ��ق وا�سعة من البالد‪ ،‬وكانت قوات اجلي�ش ق�صفت‬ ‫قبله ��ا بي ��وم باملدفعية منزل املواطن حممد كلفوت املته ��م بتفجري �أنبوب النفط‬ ‫الرئي�سي‪.‬‬ ‫هذا وقد تزامن التوتر الأمني يف م�أرب مع عقد جمل�س النواب اليمني ب�صنعاء‬ ‫جل�س ��ة ا�ستماع لوزيري الدف ��اع والداخلية‪ ،‬تركزت عل ��ى ا�ستي�ضاح الوزيرين‬ ‫ب�ش� ��أن االختالالت الأمني ��ة وخا�صة التفج�ي�رات وق�صف الطائ ��رات الأمريكية‬ ‫ب ��دون طي ��ار وتفج�ي�ر �أنابي ��ب النف ��ط والغ ��از‪ ،‬وتخريب خط ��وط نق ��ل التيار‬ ‫الكهربائي‪.‬‬

‫ويف ت�صريح للجزيرة نت قال الربملاين اليمني علي العن�سي �إن النواب طالبوا‬ ‫وزيري الدفاع والداخلية باحل�سم مع املخربني ومرتكبي �أعمال العنف‪ ،‬واتخاذ‬ ‫كافة الو�سائل حلماية م�صالح ال�شعب والوطن‪.‬‬ ‫م�ؤك ��دا �أن �أعم ��ال تخري ��ب �أنابيب النفط وخط ��وط الكهرباء ته ��دف �إىل عرقلة‬ ‫جه ��ود حكومة الوفاق الوطني وزعزعة الأمن واال�ستقرار‪ ،‬يف حماولة لإف�شال‬ ‫الت�سوية ال�سيا�سية التي متت وفقا للمبادرة اخلليجية‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار العن�س ��ي �إىل �أن وزي ��ر الدف ��اع اللواء حمم ��د �أحمد نا�صر حت ��دث �أمام‬ ‫النواب عن �أن �أطرافا متتلك القوة الع�سكرية وتعتقد ب�أنها ت�ضررت من التغيري‬ ‫واالنتق ��ال ال�سلم ��ي لل�سلطة ه ��ي التي تق ��ف وراء حوادث التفج�ي�رات و�إقالق‬ ‫الأمن‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه ر�أى النائ ��ب يف الربملان ال�شيخ جعبل طعيم ��ان �أن "�أي اعتد��ء على‬ ‫امل�صالح واملرافق العامة يعترب جرمية مبوجب قانون العقوبات اليمني‪ ،‬وعلى‬ ‫احلكوم ��ة �أن تتحم ��ل م�س�ؤوليته ��ا وت�ضب ��ط �أي �شخ� ��ص يعت ��دي على خطوط‬ ‫الكهرباء �أو �أنابيب النفط"‪.‬‬ ‫متهم ��ا احلكوم ��ة اليمنية "بالت�ساه ��ل" يف �ضبط املخربني وو�ض ��ع حد لأعمال‬ ‫التخري ��ب‪ ،‬وق ��ال �إذا كان ��ت احلكومة جادة ف�إن ��ه ميكن ح�سم الأم ��ور خالل ‪24‬‬ ‫�ساعة‪� ،‬سواء عن طريق �ضبط املخربني �أو �إن�صاف النا�س وحل ق�ضاياهم وفقا‬ ‫للجزيرة نت‬ ‫و�أ�ش ��ار طعيمان �إىل �أن املخرب�ي�ن يعدون ب�أ�صابع الي ��د‪ ،‬و�أ�سما�ؤهم ومناطقهم‬ ‫معروف ��ة وحتى م�ساكنهم‪ ،‬واملطل ��وب �أن تالحقهم �أجهزة الأمن وتعتقلهم‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل وج ��ود مع�سك ��رات لقوات اجلي� ��ش والأمن واحلر�س اجلمه ��وري‪ ،‬ولكن ال‬ ‫تتحرك حلماية م�صالح ال�شعب والقب�ض على املخربني‪.‬‬

‫فيما الداخلية تزعم �أنه ناجت عن انفجار �أ�سطوانة غاز‬

‫�أمني العا�صمة يك�شف عن جرحى و�أ�ضرار ناجتة عن انفجار مبديرية الوحدة‬

‫الهوية – خا�ص‪:‬‬ ‫قال �أمني عام العا�صمة عبد القادر علي هالل ان‬ ‫حادث االنفج ��ار امل�ؤ�سف الذي ح ��دث مبديرية‬ ‫الوح ��دة ه ��ذا اال�سب ��وع ق ��د اعقب ��ه انت�ش ��ار‬ ‫م�سلحني و �إط�ل�اق لأعرية النار و فو�ضى ‪,‬قبل‬ ‫تدخل رجال الأم ��ن الأ�شاو�س‪ ,‬و قد خلف عددا‬ ‫م ��ن اجلرح ��ى و امل�صابني م ��ن �ساكني احلي و‬ ‫بع�ض املارة و �إقالق لل�سكينة العامة‪.‬‬

‫معتربا ذلك دليال على م�شروعية النداءات التي‬ ‫تتع ��اىل م ��ن النخ ��ب ال�سيا�سية او م ��ن قيادات‬ ‫الدولة او من �سكان �صنعاء بـ"ان تكون �صنعاء‬ ‫عا�صمة خالية من ال�سالح"‪.‬‬ ‫م�ؤك ��دا ب ��ان ه ��ذه امل�س�أل ��ة ه ��ي حم ��ط اهتمام‬ ‫القي ��ادة ال�سيا�سي ��ة و حكوم ��ة الوف ��اق �إال اننا‬ ‫ن�شعر بان دور القوى ال�سيا�سية مهم اي�ضا‪.‬‬ ‫م�ش�ي�را اىل ان من اهم �شروط اال�ستقرار العام‬ ‫للعا�صمة و ب�سط �سلطة القانون و ميزان العدل‬

‫مدير التحرير‪:‬‬ ‫فا�ضل الهجري‬

‫لن يكون �إال ب�إخالئها من ال�سالح بالإ�ضافة �إىل‬ ‫احلاجة �إىل ذلك �أكرث لنجاح احلوار الوطني‪.‬‬ ‫وع ��ن حقيق ��ة التفجريات وم ��ا يتعل ��ق بها قال‬ ‫ه�ل�ال يف �صفحت ��ه عل ��ى الفي�سب ��وك �سننتظ ��ر‬ ‫نتائ ��ج التحقيق ��ات و �سنعر�ضها عل ��ى املجل�س‬ ‫املحل ��ي م�ضاف ��ا ل ��كل احل ��وادث ال�سابق ��ة و‬ ‫امل�ؤ�ش ��رات املقلقة الت ��ي تهدد �س ��كان �صنعاء و‬ ‫�سيق ��ول املجل� ��س املحلي كلمته ح�ي�ن ذلك وقال‬ ‫ب�أن ��ه �سي�شكل جلن ��ة حل�صر الأ�ض ��رار الناجتة‬

‫عن التفجريات‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ان الأهم من ذل ��ك كله ان ن�سعى خللق‬ ‫ر�أي ع ��ام م ��ن االف ��راد و املثقف�ي�ن و الهيئات و‬ ‫املنظم ��ات لك ��ي تكون ه ��ذه امل�س�أل ��ة بعيدة عن‬ ‫املكاي ��دات ال�سيا�سي ��ة او ت�صفي ��ات ح�ساب ��ات‬ ‫لأطراف او جهات معينة‪.‬‬ ‫ه ��ذا وكان ��ت وزارة الداخلي ��ة ا�ص ��درت بيان ��ا‬ ‫قالت في ��ه ان التفجريات الت ��ي �شهدتها مديرية‬ ‫الوح ��دة و�أدت اىل جرح العدي ��د من املواطنني‬

‫نائب مدير التحرير‪:‬‬ ‫�صربي الدرواين‬

‫الآراء املن�شورة تعرب عن �أ�صحابها وال تعرب بال�ضرورة عن ر�أي ال�صحيفة‬

‫وامل ��ارة كانت ناجتة عن انفج ��ار ا�سطوانة غاز‬ ‫�إال انه ��ا مل ت�ستطع ان تربر خل ��روج امل�سلحني‬ ‫وما �شهدته املديرية من اقالق للأمن مما يوحي‬ ‫بان الداخلية ال تدري ما يجري داخل العا�صمة‬ ‫وه ��و ما جعل البع�ض يت�س ��اءل عن دور وزارة‬ ‫الداخلي ��ة غ�ي�ر ا�ص ��دار البيان ��ات والإدان ��ات‬ ‫حلوادث التخري ��ب يف الوقت الذي ال ت�ستطيع‬ ‫ان حتق ��ق �أمن ��ا داخل عا�صمة الب�ل�اد او �أي من‬ ‫الطرق امل�ؤدية �إليها‪.‬‬

‫�سكرتري التحرير‪:‬‬ ‫�أحمــد املحـ ـفــلي‬

‫�شـ ـ ـ ــارع الــزبـ ـ ــريي ـ خـ ـلــف بـنــك الـي ـمـن الــدويل ـ �صـنـ ــعاء ـ الـيـ ـمـ ــن‬

‫‪Tel : +967 1 406866 - Fax : +967 1 215172 - Mobile : +967 711711755 / 735393539‬‬

‫ال�شئون الإدارية‪:‬‬ ‫عبدالوهاب الو�شلي ت‪734444337 :‬‬

‫‪Web: www.alhawyah.com‬‬ ‫‪Email: alhawyah.mi@gmail.com‬‬ ‫‪Email: alhawyah.mi@yahoo.com‬‬

‫على الفي�س بوك‪� :‬صحيفة الهوية‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫تقارير‬

‫العدد ‪ 40‬الأربعاء ‪ 5‬دي�سمرب ‪2012‬‬

‫مليونية احلراك تلجم الإ�صالح وتثري دموع با�سندوة!!‬ ‫الهوية ‪ /‬خا�ص‬ ‫ظل ��ت والزال ��ت الق�ضي ��ة اجلنوبي ��ة هي احل ��دث الأبرز عل ��ى م�ستوى‬ ‫ال�ساح ��ة اليمني ��ة حيث ت�سيدت امل�شه ��د ال�سيا�سي بامتي ��از خا�صة يف‬ ‫ه ��ذه الفرتة التي يحتفل فيها كل �أبن ��اء ال�شعب اليمني وبخا�صة �أبناء‬ ‫املحافظ ��ات اجلنوب بالعيد الـ‪ 45‬لال�ستقالل م ��ن يد الطغاة الغا�صبني‬ ‫الذين مل يخل بيت يف املحافظات اجلنوبية �إال ولهم يد يف وجع �أهلها‬ ‫‪،‬الأمر الذي جعلهم يئنون يف ظلمات لياليهم مطالبني باال�ستقالل‪.‬‬ ‫كي ��ف ال يك ��ون كذلك وه ��م ال توجد �أ�س ��رة فيهم �إال وحل اح ��د افرداها‬ ‫نزي�ل�ا يف احد املعتق�ل�ات لديهم ان مل يكن �شهيدا او جريحا او مطلوبا‬ ‫امني ��ا او مالحقا �ضمن قوائ ��م املالحقات اجلماعية لقي ��ادات ون�شطاء‬ ‫احلراك ال�سيا�سي ‪.‬‬ ‫واليوم ويف ظل احتفاالت �أبناء املحافظات اجلنوبية بعيد اال�ستقالل‬ ‫يف �أنح ��اء الع ��امل ولي� ��س يف اليمن فق ��ط اثبت احل ��راك اجلنوبي �أنه‬ ‫الأق ��در على ت�سيري الأمور بال�شكل الذي يراه منا�سبا فبعد االحتفاالت‬ ‫الكبرية الت ��ي �شهدتها معظم املناطق اجلنوبية والتي رفع فيها �أن�صار‬ ‫احلراك اجلنوبي ال�شع ��ارات والهتافات الداعية للتحرير واال�ستقالل‬ ‫وفقها كما �أن ما جاء يف كلمة الدكتور يا�سني �سعيد نعمان ي�ؤيد �ضمني ًا‬ ‫تل ��ك ال�شع ��ارات والهتاف ��ات حيث ق ��ال فيه ��ا‪ :‬ان امل�ؤمت ��ر يعي�ش حالة‬ ‫انق�س ��ام يف القيادة وت�سيطر عليه جمموعة حولته �إىل م�شاغب ولي�س‬

‫حزب ��ا �سيا�سي ��ا وما يج ��ري يف تعز وعدن عمل ممنه ��ج ل�ضرب الدولة‬ ‫املدني ��ة الأمر ال ��ذي �أعتربه عدد م ��ن املحللني مبثاب ��ة ر�سائل وا�ضحة‬ ‫م ��ن �أبن ��اء املناطق اجلنوبي ��ة اىل �صنعاء مفادها ان ف ��ك االرتباط عن‬ ‫الوح ��دة اجلغرافي ��ة م ��ع ال�شمال و احلف ��اظ على ما تبقى م ��ن �أوا�صر‬ ‫الوح ��دة الروحية بات و�شيكا وهذا ما تتزاي ��د الدعوات �إليه يوماُ �إثر‬ ‫�آخر عالوة على �إ�صرار عنا�صر احلراك اجلنوبي على االنف�صال‪.‬‬ ‫وق ��د ذه ��ب خ�ب�راء �إىل �أن غي ��اب امل�ؤمتر ال�شعب ��ي العام ع ��ن ال�ساحة‬ ‫اليمني ��ة قد جعل الكثري من احلراكيني يت�ساءل ��ون �أين �أن�صار امل�ؤمتر‬ ‫م ��ن احتف ��االت بعيد اال�ستقالل وه ��و الذي يعد نف�س ��ه كحزب من اكرب‬

‫الأحزاب يف ال�ساحة اليمنية‪.‬‬ ‫مت�سائل�ي�ن م ��ا �أ�سب ��اب هذا الغي ��اب ؟ وما ه ��و الهدف من ب ��روز حزب‬ ‫الإ�ص�ل�اح بقوة يف �ساحة املحافظات اجلنوبية من خالل ح�شده ملئات‬ ‫املحتفل�ي�ن به ��ذه املنا�سبة‪.‬الت ��ي ت�ساقط ��ت فيها دموع رئي� ��س حكومة‬ ‫الوف ��اق �أ‪ .‬حممد �سامل با�سندوة مرت�ي�ن يف االحتفالية التي �أقامها يف‬ ‫حمافظة عدن احتفاء باملنا�سبة ‪ ..‬والتي يكون بها قد حقق رقما قيا�سيا‬ ‫يف الب ��كاء ميك ��ن �أن ي�ؤهل ��ه م�ستقب�ل�ا للدخول يف مو�سوع ��ة غيني�س‬ ‫للأرقام القيا�سية للبكاء‪.‬‬ ‫وقال اخلرباء �أن كل ذلك يحتمل عدة توقعات منها توجيه ر�سالة قوية‬ ‫منه ��م �إىل احلركي�ي�ن الذين قام ��وا بح�شد ماليني من �أبن ��اء املحافظات‬ ‫اجلنوبي ��ة لالحتف ��ال به ��ذه املنا�سب ��ة العظمي ��ة والتي و�صف ��ت ب�أكرب‬ ‫فعالي ��ة يف تاري ��خ احل ��راك والت ��ي ردد امل�شارك ��ون فيه ��ا جمل ��ة م ��ن‬ ‫ال�شع ��ارات و الهتاف ��ات املناه�ض ��ة حل ��زب الإ�ص�ل�اح و�سيا�ست ��ه التي‬ ‫و�صفوه ��ا باالق�صائية والتي يحاول م ��ن خاللها ال�سيطرة على جميع‬ ‫املجاالت مبفردة دون ال�سماح لآخرين مب�شاركته فيها‪.‬‬ ‫ومنها �أي�ض ًا توجيه ر�سالة �إىل �أن�صار امل�ؤمتر احلزب الكبري مفادها �أن‬ ‫�أيام ��ه قد ولت ولن تعود وقد جاءت �أي ��ام الإ�صالح التي كان ينتظرها‬ ‫بفارغ ال�صرب منذ عقود من الزمن فهل �سرنى يف الأيام املقبلة �صراع ًا‬ ‫ب�ي�ن احلركي�ي�ن والإ�صالحيني على غ ��رار ذلكم احلراك ال ��ذي كان بني‬ ‫امل�ؤمتر والإ�صالح رمبا من يدري؟!! ‪....‬‬

‫قراءة خمت�صرة يف خطاب الرئي�س هادي مبنا�سبة عيد اال�ستقالل‬ ‫بقلم‬

‫�إلهام الهجري‬

‫برغ ��م كل التفا�ؤل الذي بدا وا�ضحا يف كلمة فخامة‬ ‫رئي� ��س اجلمهوري ��ة مبنا�سب ��ة الذكرى ال� �ـ ‪ 45‬لعيد‬ ‫اجل�ل�اء اال ان م�ستقب ��ل اليم ��ن حمف ��وف باملخاطر‬ ‫وحتيط به الكثري من احلفز واملزالق التي قد يعجز‬ ‫ع ��ن جتاوزه ��ا خ�صو�ص ��ا وان كل م ��ن يتحدث يف‬ ‫قيادتن ��ا ال�سيا�سي ��ة او يف حكوم ��ة الوفاق الوطني‬ ‫ي�سيل علين ��ا الكلمات التي تنبئ ب ��ان اليمن جتاوز‬ ‫حدود الفو�ضى وبلغ دركات االمن واال�ستقرار فيما‬ ‫ن�شه ��د واقع ��ا حماطا ب�أعم ��ال التخري ��ب واالرهاب‬ ‫والدم ��ار ون�شاه ��د جمتمع ��ا غ�ي�ر ق ��ادر عل ��ى ني ��ل‬ ‫اب�س ��ط خدماته التي يفرت� ��ض ان تقدمها اليه دولته‬ ‫وحكومته‪.‬‬ ‫قبل اي ��ام احتفلت بالدنا بذك ��رى ا�ستقالل اجلنوب‬ ‫مبختل ��ف اطيافها وفئاتها ومع انه ��م جميعا اتفقوا‬ ‫يف االحتف ��اء بهذه الفعالي ��ة الوطنية اخلالدة اال ان‬ ‫الت�شظ ��ي كان �سيد املوقف حتى وان بدا للبع�ض ان‬ ‫جانبه هو االكرث �شعبية او االقوى ح�ضورا‪.‬‬ ‫وم ��ع ان الرئي�س عبد ربه من�ص ��ور هادي �شخ�صية‬ ‫جنوبي ��ة ومثله رئي�س احلكوم ��ة اال انهما ملا يغريا‬ ‫م ��ن موق ��ف احل ��راك اجلنوب ��ي �شيئ ��ا ف�ل�ا ت ��زال‬ ‫تكوين ��ات احلراك تنادي بف ��ك االرتباط ورف�ض �أي‬ ‫حوار ي ��راد ان ت�شهده اليمن خ�ل�ال ال�شهر اجلاري‬ ‫كم ��ا هي مطال ��ب بع�ض ��ه ويف اقل تقدي ��ر اال�صرار‬ ‫على ان يكون هناك م�ؤمتر حوار وطني بني �شعبني‬ ‫ودولتني كما هي مطالب الآخرين‪.‬‬ ‫الرئي� ��س ه ��ادي ب�صفت ��ه امل�سئ ��ول االول يف‬ ‫اجلمهوري ��ة اليمني ��ة يلق ��ي خطاب ��ا �سيا�سي ��ا بهذه‬ ‫املنا�سب ��ة اال انه برغم الكم الهائ ��ل عجز عن تطمني‬ ‫املجتم ��ع اليمن ��ي واقناع ��ه بق ��ادم �آم ��ن وم�ستق ��ر‬ ‫خ�صو�ص ��ا وانه حتدث اىل ال�شعب يف ذلك اخلطاب‬ ‫ال ��ذي مل يقر�أه على اجلماه�ي�ر اليمنية يف �شا�شات‬ ‫التلف ��زة وعرب اثري الراديو اليمن ��ي ب�صوته بل من‬ ‫خالل مذيع يف الف�ضائية اليمنية‪.‬‬ ‫وهو ما اوحى بان تلك الكلمات مل تتجاوز �صفحات‬ ‫�سكنته ��ا ومل تتمك ��ن من جتاوز فتح ��ات االذان اىل‬ ‫اوعية ال�سمع لدى اجلماهري اليمني غري مبزيد من‬ ‫القلق واخلوف من املجهول‪.‬‬ ‫وكما قر�أ البع�ض ذلك اخلطاب بانه يوحي مبخاطر‬ ‫كث�ي�رة فقد ق ��ر�أه اي�ض ��ا رئي�س اجلمهوري ��ة بل لقد‬ ‫�ضمن ��ه عب ��ارات و�ضحة ت�ؤكد تل ��ك املخاطر ال�سيما‬ ‫وهو يحذر من ان ع ��دم اقتنا�ص اللحظة قد يجعلنا‬ ‫نعي�ش عقودا نبحث عن عودتها ورمبا لن تعود‪.‬‬ ‫هك ��ذا توح ��ي عب ��ارة الرئي�س هادي وه ��و يخاطب‬ ‫ال�شع ��ب اليمن ��ي قائال" و�إنه ��ا للحظ ��ة تاريخية مل‬ ‫تتوف ��ر من قب ��ل وق ��د ال تتوفر م ��ن بع ��د وعلينا �أن‬ ‫نغتنمه ��ا بامل�شارك ��ة الفاعل ��ة يف م�ؤمت ��ر احل ��وار‬ ‫الوطن ��ي ال ��ذي فت ��ح �أبواب ��ه للجمي ��ع دون �شروط‬

‫م�سبق ��ة وال �أحكام تفر�ض من �أح ��د وال قرارات وال‬ ‫تو�صي ��ات م�صاغ ��ة للإم�ل�اء عل ��ى الآخري ��ن ‪ ..‬ذلك‬ ‫�أن م�ؤمت ��ر احل ��وار الوطن ��ي ه ��و البدي ��ل الأوح ��د‬ ‫لالح�ت�راب وال�صراع ��ات الدموي ��ة والت�شظ ��ي‬ ‫وال�ضياع"‪.‬‬ ‫ن�ؤم ��ن جميع ��ا ان احل ��وار ه ��و البدي ��ل االوح ��د‬ ‫لالحرتاب وال�صراعات الدموية والت�شظي وال�ضياع‬ ‫ولكن هل هو ال�سبيل الوحيد لتحقيق اهداف الثورة‬ ‫ومتي �سيكون كذلك هكذا يت�ساءل البع�ض خ�صو�صا‬ ‫م ��ن �شباب الث ��ورة ال�شعبية الذي ��ن ال ي�ؤمنون بغري‬ ‫الفع ��ل الثوري لتحقيق االهداف الكاملة للثورة وان‬ ‫كان ��وا ه ��د�ؤوا من خطواته ��م الثورية خ�ل�ال الفرتة‬ ‫القادم ��ة �أم�ل�ا يف ان يبلغوا اهدافه ��م باقل اخل�سائر‬ ‫عرب ناف ��ذة احلوار الوطن ��ي اال ان امل�ؤ�شرات ح�سب‬ ‫رايه ��م ال تنبئ بخ�ي�ر اال لأولئك الذي ��ن �ألفوا جمارة‬ ‫االمواج ال�سيا�سية يف االبحار‪.‬‬ ‫ومع ان الرئي�س ه ��ادي يجدد دعواته لكل الأطراف‬ ‫مبختل ��ف م�سمياتها وتوجهاته ��ا للم�شاركة الفاعلة‬ ‫يف امل�ؤمت ��ر لنتو�ص ��ل جميع ��ا وع�ب�ر احل ��وار‬ ‫الدميقراطي احل�ضاري واالتفاق والتوافق ملعاجلة‬ ‫ق�ضاي ��ا الواقع املزمن منها وامل�ستجد ون�ضع �أ�س�س‬ ‫اليم ��ن اجلدي ��د ‪ ..‬مي ��ن احلداث ��ة والدميقراطي ��ة‬ ‫واحلكم الر�شيد والعدالة‪ ،‬حيث ال غالب وال مغلوب‬ ‫وال ظ ��امل وال تهمي� ��ش �أو تع ��ايل عل ��ى �أي فئ ��ة من‬ ‫الفئات �أو منطقة من املناطق‪.‬‬ ‫اال ان هن ��اك اطراف كانت قاب قو�سني من امل�شاركة‬ ‫يف احل ��وار الوطن ��ي وفيه ��م بع� ��ض التكوين ��ات‬ ‫ال�شبابية الثورية �سحبت ارجلها من اطراف ب�ساط‬ ‫احل ��وار الوطن ��ي لتعلن رف�ضها امل�شارك ��ة فيه لعدم‬ ‫عدال ��ة التوزي ��ع للم�شارك�ي�ن فيه كما ح ��دث من قبل‬ ‫حزب البع ��ث العربي اال�شرتاكي قط ��ر اليمن ام�س‬ ‫االول فيما كانت لهجة �شباب الثورة اكرث حدة وهم‬ ‫ي�شرتط ��ون للدخ ��ول يف احل ��وار الوطن ��ي حتقيق‬ ‫�أه ��داف الثورة ال�شبابية ال�شعبي ��ة الكفيلة بتحقيق‬ ‫التح ��ول الدميقراطي عرب م�ؤمت ��ر احلوار الوطني‬ ‫راف�ض�ي�ن �أي حماولة جلعل م�ؤمت ��ر احلوار مربرا‬ ‫لتحقي ��ق م�صال ��ح جهوي ��ة �أو فئوي ��ة عل ��ى ح�ساب‬ ‫امل�ش ��روع الوطني اجلام ��ع الذي خرج ��وا من �أجل‬ ‫حتقيق ��ه م�ؤكدين بانه ��م �سي�سقطونه كم ��ا ا�سقطوا‬ ‫م�ش ��روع اال�ستب ��داد العائل ��ي بح�س ��ب م ��ا جاء يف‬ ‫بي ��ان اللجنة التنظيمية ل�شباب الثورة يف الـ‪ 28‬من‬ ‫فرباير املن�صرم‪.‬‬ ‫م�ؤكدين ان من املعيب الدخول يف احلوار الوطني‬ ‫قب ��ل ح ��ل ق�ضي ��ة ال�شه ��داء واجلرح ��ى واملعتقل�ي�ن‬ ‫وتكرميهم مبا يليق بحجم ت�ضحياتهم الكبرية‪.‬‬ ‫واذا كان رئي� ��س اجلمهوري ��ة يح ��ث اجلمي ��ع عل ��ى‬ ‫امل�شارك ��ة يف احل ��وار هاهم �شباب الث ��ورة يحثون‬ ‫خمتل ��ف االطراف ال�سيا�سي ��ة واالطراف اخلارجية‬ ‫عل ��ى توف�ي�ر ال�ضمان ��ات الكافي ��ة لنج ��اح احل ��وار‬

‫وتنفيذ مقرراته والتي ياتي على را�سها وفقا لبيان‬ ‫اللجن ��ة التنظيمي ��ة امل�ش ��ار الي ��ه حتري ��ر امل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكري ��ة والأمني ��ة م ��ن �سيط ��رة بقاي ��ا النظ ��ام‬ ‫العائل ��ي و�إزال ��ة كل عوام ��ل الإنق�س ��ام يف اجلي�ش‬ ‫والأمن‪.‬‬ ‫وه ��و ال�ش ��رط ال ��ذي ميث ��ل ا�صع ��ب العقب ��ات التي‬ ‫يواجهها الرئي�س ه ��ادي وتواجهها حكومة الوفاق‬ ‫الوطني يف اللحظة الراهنة‪.‬‬ ‫وم ��ع ان الرئي� ��س ه ��ادي يق ��ول �أنن ��ا حققن ��ا خالل‬ ‫اال�شه ��ر املا�ضي ��ة م ��ا ي�شب ��ه املعج ��زة ويف ظروف‬ ‫غاي ��ة يف التعقي ��د وال�صعوب ��ة وانن ��ا �سجلن ��ا �أكرب‬ ‫النجاح ��ات يف اتخ ��اذ اخلط ��وات الإجرائي ��ة‬ ‫املن�صو� ��ص عليه ��ا يف املب ��ادرة اخلليجي ��ة و�آليتها‬ ‫التنفيذي ��ة‪ ،‬م�ست�شه ��دا بت�شكي ��ل حكوم ��ة الوف ��اق‬ ‫الوطني و�إن�شاء جلنة ال�ش�ؤون الع�سكرية وحتقيق‬ ‫الأمن واال�ستقرار ث ��م التح�ضري اجليد لالنتخابات‬ ‫الرئا�سي ��ة املبك ��رة و�إجرا�ؤه ��ا بنج ��اح وب�إقب ��ال‬ ‫جماهريي ف ��اق كل التوقعات و�ص ��وال �إىل الدخول‬ ‫يف املرحل ��ة الثاني ��ة م ��ن الف�ت�رة االنتقالي ��ة الت ��ي‬ ‫نخو�ض غمارها الآن كما جاء يف خطابه ليلة الـ ‪30‬‬ ‫م ��ن نوفمرب املا�ض ��ي اال ان �شباب الث ��ورة و�آخرين‬ ‫ي ��رون ان كل ما ا�ست�شهد ب ��ه الرئي�س هادي ال ميثل‬ ‫ما ن�سبته ‪ %10‬من املطالب التي ينادون بها‪.‬‬ ‫متابع ��ون للم�شه ��د اليمني ي ��رون ذات الر�ؤية التي‬ ‫يراه ��ا �شباب الثورة معتقدي ��ن ان اهم ما كان يجب‬ ‫ان يتحق ��ق قبل الدخول يف م�ؤمتر احلوار الوطني‬ ‫وه ��و م ��ا كانت تطال ��ب به اح ��زاب اللق ��اء امل�شرتك‬ ‫حت ��ى ا�سابيع قريبة مل يتحقق اال وهو اعادة هيكلة‬ ‫امل�ؤ�س�س ��ة الع�سكرية واالمنية واقال ��ة عائلة �صالح‬ ‫اقالة نهائية ع ��ن هذه امل�ؤ�س�سة معتربين ما ا�صدره‬ ‫رئي�س اجلمهوري ��ة من قرارات ال يزيد عن كونه ذر‬ ‫الرماد يف العيون بل لق ��د و�صل احلد بالبع�ض اىل‬ ‫الق ��ول بان الرئي�س هادي بع ��د ان كان نائبا لرئي�س‬ ‫اليمن يف املا�ضي ا�صب ��ح نائبا لرئي�سني له احدهما‬ ‫الرئي�س ال�سابق �صال ��ح واالخر قائد الفرقة االوىل‬ ‫م ��درع باال�ضافة اىل كونة ا�صبح نائب ًا ل�شيخ قبيلي‬ ‫يف ا�شارة منهم اىل ال�شيخ حميد االحمر‪.‬‬ ‫الرئي� ��س هادي ق ��ال يف خطاب ��ه انه حتق ��ق الكثري‬ ‫معت�ب�ر ت�شكي ��ل حكوم ��ة الوف ��اق وت�شكي ��ل اللجنة‬ ‫الع�سكري ��ة اب ��رز الكث�ي�ر ال ��ذي حتقق لك ��ن الواقع‬ ‫يق ��ول غري ذلك فمنذ ت�شكي ��ل حكومة الوفاق وواقع‬ ‫املواط ��ن اليمن ��ي ي�ؤك ��د ان ��ه ال انف ��راج يف حيات ��ه‬ ‫املعي�شية وان اي ��ادي الفا�سدين ال تزال هي الطائلة‬ ‫لكل ثروات ومق ��درات الوطن وان الف ��ارق الوحيد‬ ‫ب�ي�ن حكومة جم ��ور وحكوم ��ة الوف ��اق الوطني ان‬ ‫حكوم ��ة جم ��ور كانت تتح ��دث عن الف�س ��اد فقط اما‬ ‫ه� ��ؤالء فهم يتحدث ��ون عن الف�س ��اد ويحمون رجاله‬ ‫حت ��ت مربر تهيئ ��ة االح ��واء للح ��وار الوطني فيما‬ ‫اي ��ادي العابث�ي�ن متحررة يف ممار�س ��ة كل ما يحلو‬

‫له ��ا املتاجرة به يف هذا الوط ��ن دون ان ن�سمع مرة‬ ‫ع ��ن معاقبة او حتى �إلقاء القب� ��ض على فا�سد واحد‬ ‫ممن يعرفهم جمتمعن ��ا اليمني وخري دليل على ذلك‬ ‫ال�شحنات التي بد�أت تهب على موانئ اليمن من كل‬ ‫ح ��دب و�صوب لن�سمع عن �إلق ��اء القب�ض عليها دون‬ ‫ان ن ��رى متهم ��ا با�ستريادها ي�ساءل عم ��ا قام به مع‬ ‫ان املعروف يف التجارة العاملية انه ال يوجد �صفقة‬ ‫جتاري ��ة تدخ ��ل مين ��اء ر�سمي� � ًا دون ان تك ��ون كل‬ ‫املعلومات ع ��ن �صاحبها موثقة لدى قبطان الباخرة‬ ‫على االقل‪.‬‬ ‫الرئي� ��س ه ��ادي يق ��ول بان ��ه خط ��ى خط ��وات يف‬ ‫طري ��ق هيكل ��ة امل�ؤ�س�س ��ة الع�سكري ��ة واالمنية لكن‬ ‫ال�ش ��ارع اليمني وعلى ر�أ�سه املراقبون ال�سيا�سيون‬ ‫ي ��رون ان كل م ��ا ح ��دث حت ��ى اللحظ ��ة عب ��ارة ع ��ن‬ ‫تغي�ي�رات يف القيادات الع�سكري ��ة مبا يخدم ويلبي‬ ‫طموحات اطراف املواجهة يف امل�ؤ�س�سة الع�سكرية‬ ‫والأمني ��ة يف �إ�ش ��ارة منه ��م اىل ان تغي�ي�ر قي ��ادات‬ ‫�أمني ��ة وع�سكرية يف تعز مل تتج ��اوز حدود االتيان‬ ‫مبقرب�ي�ن من اللواء على حم�سن فيما قيادات اخرى‬ ‫كان ��ت مبثابة الإنعام م ��ن قبل الرئي� ��س هادي على‬ ‫مقربني من �أبناء منطقته وا�ستبدال قيادات �سنحان‬ ‫بقيادات دثينة‪.‬‬ ‫ت�سلي ��م الوي ��ه ل�صال ��ح واملوال�ي�ن ل ��ه م ��ن الهيكل ��ة‬ ‫وتوحي ��د اجلي� ��ش وه ��ل ت�سلي ��م الأم ��ن القوم ��ي‬ ‫ل�شخ� ��ص حم�سوب على الرئي�س ه ��ادي من الهيكلة‬ ‫وه ��ل �سحب لواء من تعز وت�سلي ��م تعز ملدير مكتب‬ ‫اللواء على حم�سن من الهيكلة �أم �أن كل ذلك ال ميثل‬ ‫غري مكاف� ��أة للنظ ��ام ال�سابق و�أدواته �س ��واء كانت‬ ‫تابعة لقائد الفرق ��ة املدرعة او تابعة لعميد احلر�س‬ ‫اجلمهوري؟‬ ‫وهن ��ا يت�س ��اءل مراقب ��ون �سيا�سي ��ون وخ�ب�راء‬ ‫ع�سكري ��ون عما ق�صد به هادي يف خطابه حني قال‪:‬‬ ‫" بد�أنا يف الفرتة املا�ضية خطوات جادة وحا�سمة‬ ‫لتوحي ��د الق ��وات امل�سلح ��ة والأمن و�س ��وف ن�شرع‬ ‫قريب ��ا ب� ��إذن الل ��ه يف �إع ��ادة هيكلة ق ��وات اجلي�ش‬ ‫والأم ��ن عل ��ى �أ�س� ��س وطني ��ة وعلمي ��ة تكف ��ل �إنهاء‬ ‫االنق�س ��ام وتن� ��أى بهذه امل�ؤ�س�س ��ة الوطنية الكربى‬ ‫ع��ى التبعية لأي حزب �أو قبيلة �أو فرد بحيث يكون‬ ‫وال�ؤها لله والوطن وال�شعب دون غريهم"‪.‬‬ ‫فاي ��ن هو التوحي ��د للقوات امل�سحل ��ة واالمن وماذا‬ ‫ميك ��ن ان يق ��دم يف امل�ستقب ��ل ان كان عاج ��ز ع ��ن‬ ‫اقال ��ة النقي�ض�ي�ن يف ه ��ذه امل�ؤ�س�س ��ة اال وهما قائد‬ ‫احلر� ��س اجلمه ��وري والفرقة االوىل م ��درع وهما‬ ‫ال�شخ�صيت ��ان اللتان يطالب �شب ��اب الثورة من اول‬ ‫ي ��وم لو�صول ه ��ادي اىل كر�سي الرئا�س ��ة باقالتهما‬ ‫باال�ضاف ��ة اىل اقال ��ة اركان االم ��ن املرك ��زي العميد‬ ‫يحيى �صالح‪.‬‬ ‫ف ��ان عج ��ز هادي ع ��ن القي ��ام بذلك فع ��ن �أي توحيد‬ ‫يتحدث هكذا هو ل�سان حال ال�شباب الثائر‪.‬‬

‫الإ�صالح و�سيا�سة نق�ض‬ ‫العهود واملواثيق‬ ‫بقلم فا�ضل ال�شرقي‬ ‫الثالثاء ‪2012 /11 /27‬م ن�شر ن�ص اتفاق‬ ‫م�ب�رم ب�ي�ن �أن�ص���ار اهلل واللق���اء امل�شرتك‪,‬‬ ‫ين�ص عل���ى التهدئة الإعالمي���ة‪ ,‬والتحقيق‬ ‫يف جرائ���م العدوان على الث���وار وال�ساحات‬ ‫الثوري���ة و�إدانته‪ ,‬والعمل امل�شرتك على حتقي���ق �أهداف الثورة‪ ,‬وخالل‬ ‫���ي الثالثاء والأربعاء و�أنا �أت�صارع م���ع �إخواين على وجوب االلتزام‬ ‫يوم ّ‬ ‫م�ب�رر‪ ,‬وكان‬ ‫بالتهدئ���ة‪ ,‬وع���دم التع ّر�ض حل���زب الإ�صالح ابتداء دون ّ‬ ‫علي �أنّ التهدئة ال تعني تكميم الأفواه‪ ,‬وحجر حرية التعبري عن‬ ‫ر ّده���م ّ‬ ‫الر�أي‪ ,‬و�أنّ الإ�صالح لن يفي مبا وعد‪ ,‬ولن يلتزم بالتهدئة‪ ,‬وم�صريها‬ ‫ال �ش���ك ك�سابقاتها‪ ,‬لك ّن���ي كنت مت�شدد ًا يف املبدئي���ة و�ضرورة احرتام‬ ‫التهدئ���ة والتزامها‪ ,‬ومن نكث ف� مّإنا ينك���ث على نف�سه وحينها يحقّ لنا‬ ‫خل�س جلد الإ�صالح‪ ,‬وف�ضحه وتعريته‪.‬‬ ‫ن�ص االتفاق عل���ى �صفحتي اخلا�صة‪ ,‬وجمدت ن�شاطي‬ ‫كنت قد ن�شرت ّ‬ ‫ال���ذي قد مي� ّ���س مب�ضامني االتف���اق و�سمعته‪ ,‬لك���نّ املفاج����أة كانت �أنّ‬ ‫االتف���اق امل�ب�رم ع�ص���ر ي���وم الأربعاء نك���ث به م�س���اء نف����س اليوم من‬ ‫قب���ل قن���اة �سهيل الإ�صالحي���ة‪ ,‬وب ّثها حلقة برنامج لفت���ح ملف �صعدة‪,‬‬ ‫ومهاجم���ة �أن�صار اهلل من خالل وجو ٍه �إ�صالحية ومعادية‪ ,‬قلت لنف�سي‬ ‫ن�صت االتفاقية على التهدئة‬ ‫ال ي�ض��� ّر هذا برنامج �إعالمي باهت‪ ,‬و�إن ّ‬ ‫الإعالمية‪.‬‬ ‫لك���نّ املفاج�أة القا�صم���ة لالتفاق‪ ,‬اعت���داء اليوم الثال���ث (اخلمي�س)‬ ‫الفائت‪,‬عل���ى م�سرية �شباب الث���ورة بتعز‪ ,‬و�سقوط ع���دد من اجلرحى‬ ‫وامل�صابني م���ن قبل ملي�شيات الإ�صالح‪ ,‬والتحلي���ل ب�أ ّنه خمطط لف�ض‬ ‫ربر نهائي ًا‪ ,‬ولو كان‬ ‫التهدئ���ة و�إ�شعال نار اخل�صومة‪ ,‬غري مقب���ول وال م ّ‬ ‫من قبل عنا�صر غري �إ�صالحية لقبلنا به وا�ست�سغناه‪ ,‬لكن �أن يكون من‬ ‫قب���ل عنا�صر حزب الإ�صالح فهذا �ضحك عل���ى ال ّذقون وذ ّر لل ّرماد يف‬ ‫العيون‪.‬‬ ‫�سيا�س���ة نق�ض العهود واملواثيق من طبائع اليه���ود و�أخالقهم‪ ,‬كما قال‬ ‫اهلل عنهم‪( :‬ك ّلما عاه���دوا عهد ًا نبذه فري ٌق منهم)‪ ,‬وجرمية �أخالقية‬ ‫و�سيا�سي���ة‪ ,‬وف�ضيحة مدو ّية تع ّري الإ�ص�ل�اح والإ�صالحيني‪ّ ,‬‬ ‫وتدل على‬ ‫وخ�ستهم‪,‬ودناءتهم‪ ,‬وتطبعهم بطباع بني‬ ‫كذبهم‪ ,‬ونفاقهم‪ ,‬ول�ؤمه���م‪ّ ,‬‬ ‫الع�صي والهراوات‬ ‫�إ�سرائيل‪ ,‬طبع��� ًا لي�س بال�ضرورة ال ّرد باملثل‪ ,‬وحمل‬ ‫ّ‬ ‫لته�شي���م �أنوف الإ�صالحي�ي�ن‪ ,‬وتك�سري ر�ؤو�سه���م وت�أديبهم‪ ,‬يكفي هذه‬ ‫و�سجلهم‬ ‫الف�ضيحة املتك ّررة‪ ,‬التي ترتاكم يوم ًا بعد �آخر على ظهورهم‪ّ ,‬‬ ‫ال�سيا�سي والأخالقي احلافل‪ ,‬وهم بهذا يع ّر�ضون �أنف�سهم ل�سخط اهلل‬ ‫وعذاب���ه‪ ,‬و�شديد انتقامه‪ ,‬قب���ل غ�ضب ال�شارع ونقمت���ه‪ ,‬وهذا هو قبح‬ ‫العمال���ة‪ ,‬واخليانة‪ ,‬والتعوي���ل الطويل على اخل���ارج‪ ,‬و�إغراءات �سفري‬ ‫ال�شيط���ان يف اليمن‪ ,‬التي تنتهي بالتّطبع بطب���اع اليهود و�سوء خلقهم‪,‬‬ ‫ثائر �أو ثائرة؟‬ ‫لك���ن قولوا يل ‪ ...‬هل علمتم باعتداء لأن�ص���ار اهلل على ٍ‬ ‫ه���ل �أحرقوا �ساحة للثوار‪� ,‬أو حتى خيم ًة واح���دة؟ هل نق�ضوا عهد ًا‪� ,‬أو‬ ‫نبذوا ميثاق ًا؟ هل �أحرقوا �أو جرحوا �أو قتلوا؟‪.‬‬ ‫نبل و�شهامة‪,‬‬ ‫الت���زام �أن�صار اهلل املبدئية يف ال�صراع واخلالف‪ ,‬دليل ٍ‬ ‫وعل��� ّو م���كارم �أخ�ل�اق ومدن ّي���ة وح�ض���ارة‪ ,‬وخلق ق���ر�آين رفي���ع‪ ,‬و�أدب‬ ‫�إ�سالمي عظيم‪ ,‬ي�ؤهّ لهم للتف ّوق وك�سب ال�ساحة‪.‬‬ ‫الإ�صالح �أ�سوء من امل�ؤمتر‪ ,‬و�أ�شد ل�ؤم ًا من غريهم يف ال�ساحة اليمنية‪,‬‬ ‫وهو يت����آكل من يوم لآخ���ر‪ ,‬وتنح�سر ق ّوته وتت�ض���اءل‪ ,‬و�سينتهي قريب ًا‪,‬‬ ‫لأنّ م���ن ينكث‪(:‬ف� مّإنا ينكث على نف�سه) كما قال اهلل �سبحانه وتعاىل‪,‬‬ ‫وعمالت���ه للخارج تدفع���ه لك�سب مزيد من احلماق���ات‪ ,‬و�شغفه ال�شديد‬ ‫لل�سلط���ة‪ ,‬وع�شق���ه اجلن���وين للمن�صب واحلك���م‪ ,‬مل يخرج���ه بعد من‬ ‫�سيا�س���ة (الغاية ت�ب�رر الو�سيلة)‪ ,‬وهو مطالب الي���وم ب�شدة بعد تراكم‬ ‫الأخط���اء‪ ,‬وك�شف عورته ووجهه القبيح‪� ,‬إ ّما الترب�ؤ مما حدث‪ ,‬وتقدمي‬ ‫الرباه�ي�ن والأدل���ة القاطعة املقنعة ل�صحة ذل���ك‪� ,‬أو حت ّمل نتائج ردود‬ ‫الفع���ل التي قد ال يحمد عقباها‪ ,‬وعل���ى ك ّل القوى ال�سيا�سية ومنظمات‬ ‫املجتمع املدين‪ ,‬عقد اجتماع عاجل‪,‬وف�ضحه �شعبي ًا‪ ,‬ور�سمي ًا‪ ,‬وحزبي ًا‪,‬‬ ‫وه���ذا واجب دين���ي‪ ,‬ووطني‪ ,‬و�أخالق���ي‪ ,‬و�سيا�سي‪ ,‬و�إن�س���اين‪ ,‬وهو ما‬ ‫ن�أمله من القوى الغيورة وال�شريفة واملخل�صة لهذا الوطن‪.‬‬

‫لغر�ض يف نف�س يعقوب!‬

‫الإ�صالح يتربئ من قناة �سهيل‬ ‫الهوية ‪ /‬خا�ص‬ ‫يف م�ستجدات و�صفها الكثري من املحللني ال�سيا�سيني �أنها جمرد لعبة‪ ،‬د�أب‬ ‫الإ�صالح �إىل اللجوء �إليها مرار ًا بهدف تخفيف التوتر الذي عادة ما يخلقه‬ ‫�إعالمه على ال�ساحة املحلية‪.‬‬ ‫ح ��ددت الدائ ��رة الإعالمي ��ة يف ح ��زب التجم ��ع اليمني للإ�ص�ل�اح عددا من‬ ‫الو�سائل الإعالمية الت ��ي قالت �إنها فقط من تتحدث با�سمها وتتبعها حيث‬ ‫جاء يف بيان �أ�صدرته �أم�س الأول �أ �أن �أية و�سيلة �أخرى ال تعرب عن ر�أيها‬ ‫غري تلك التي حددتها‪.‬‬ ‫وكان ��ت دائرة �إع�ل�ام الإ�صالح قد قال ��ت يف بيانها ال�صحف ��ي �إن (�صحيفة‬ ‫ال�صح ��وة وموقعها الإخباري وخدمة ال�صح ��وة موبايل وموقع الإ�صالح‬ ‫نت) هي فقط الو�سائل الإعالمية املعربة عن الإ�صالح والناطقة با�سمه‪..‬‬ ‫و�أك ��د البي ��ان �أن م ��ا ين�شر يف �أي و�سيل ��ة �إعالمية �أخرى غ�ي�ر املذكورة ال‬ ‫يع�ب�ر عن الإ�صالح وال يتحمل الإ�ص�ل�اح �أي م�س�ؤولية �إزاء ما يرد يف تلك‬ ‫الو�سائل من �أخبار ومواقف وتناوالت‪.‬‬ ‫الأم ��ر ال ��ذي قال عن ��ه حملل ��ون �أن الإ�صالح مبا ج ��اء يف بيانه ه ��ذا يعلن‬

‫وب�ش ��كل وا�ضح و�صريح تن�صل ��ه عما يبث وين�شر ويطرح عرب قناة �سهيل‬ ‫تلك القناة التي كانت وال زالت هي املنرب ِالأول حلزب الإ�صالح وبامتياز‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار املحلل ��ون ال�سيا�سي ��ون �إىل �أن ه ��ذه اخلطوة التي �أق ��دم الإ�صالح‬ ‫عليه ��ا با�ستبع ��اده لقناة �سهيل م ��ن و�سائله الإعالمية رمب ��ا تكون من باب‬ ‫الدعابة �أو حماولة لتكوين ر�أي عام جديد عنه يف ال�شارع اليمني وهو ما‬ ‫د�أب على تكراره منذ زمن بعيد‪.‬‬ ‫كم ��ا ذه ��ب حملل ��ون �آخ ��رون �إىل �أن هذه اخلط ��وة من ح ��زب الإ�صالح قد‬ ‫ج ��اءت كمحاولة لردع قناة �سهيل من التحدث با�سم الإ�صالح خا�صة و�أنها‬ ‫د�أب ��ت منذ ف�ت�رة على ا�ست�ضاف ��ة الكثري من ال�ضيوف حتت ا�س ��م �أنها قناة‬ ‫الإ�ص�ل�اح وحت ��ت �شع ��ار �أن الإ�صالحيني ال بد و�أن يف�صح ��وا عن وجهات‬ ‫نظرهم عربها كونها قناتهم والناطقة با�سمهم منذ ن�ش�أتها الأوىل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املحلل ��ون �أن ت�أكيد بيان الإ�صالح على دعوة و�سائلة املحددة �إىل‬ ‫االنفت ��اح يف تناوالنها و�أطروحاتها الأمر ال ��ذي كان �شبه منعدم وال يزال‬ ‫لدى قناة �سهيل‪.‬‬ ‫وكان بيان دائرة �إعالم الإ�صالح قد �أكد �أي�ض ًا �أن �سيا�سة االنفتاح لو�سائل‬

‫الإع�ل�ام الناطق ��ة با�سم الإ�صالح �ستكون على خمتل ��ف الآراء والتوجهات‬ ‫مب ��ا يخدم امل�صلح ��ة الوطنية وي�سهم يف م�سرية النهو� ��ض باليمن وتلبية‬ ‫حر �آم ��ن وم�ستقبل مفعم بالتق ��دم واالزدهار ح�سب‬ ‫�آم ��ال اليمنيني يف غدٍ ٍ‬ ‫البيان‪.‬‬ ‫الأم ��ر الذي دفع باملحلل�ي�ن ال�سيا�سيني �إىل اعتبار �أن ه ��ذا التوجه اجلديد‬ ‫حل ��زب الإ�ص�ل�اح يخل ��ق الكث�ي�ر م ��ن املتناق�ض ��ات عل ��ى ال�ساح ��ة املحلية‬ ‫خ�صو�ص� � ًا �أن ��ه يدعو لالنفت ��اح يف �إعالمه والقبول بالآخ ��ر هذا من جانب‬ ‫فيما ي�ستبعد قناة �سهيل التي هي قناته املتحدثة با�سمه منذ ن�ش�أتها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املحللون �أنه وبرغم الزيارات التي قام بها وفد �إ�صالحي جلرحى‬ ‫تفج�ي�ر حفل يوم عا�شورا والتي ترم ��ي �إىل جت�سيد ما ذهب �إليه يف بيانه‬ ‫م ��ن االنفتاح على الآخر غ�ي�ر �أنه مل يقبل بالآخر بعد وم ��ا ا�ستبعاده لقناة‬ ‫�سهيل من و�سائله الناطقة با�سمه �إىل مبثابة ذر الرماد يف العيون‪.‬‬ ‫مع �أن الهدف من وراء ذلك و�ضح للعيان وهو يهدف �إىل ترك �سهيل ت�شطح‬ ‫وتنطح كما يحلو لها ويف الوقت الذي يرد فهو مل يقيدها بتوجهه اجلديد‬ ‫(له ��دف يف نف� ��س يعق ��وب كما يقال) وه ��ذا الهدف �ستك�شف ��ه الأيام مع انه‬

‫منا�شدة‬

‫يعاين �أهايل �إحدى القرى يف مديرة احلداء مبحافظة ذمار‬ ‫م����ن �شح �شديد يف املياه �أثر على حياتهم وحياة كل كائن حي‬ ‫هناك ‪.‬‬ ‫الأم����ر ال����ذي جعله����م يب����ادرون بحفر بئ����ر ارتوازي����ة لإ�شباع‬ ‫حاجاته����م الأ�سا�سي����ة م����ن املاء ولك����ن م�شكلة �ش����راء مكينة‬ ‫ال�ض����خ حلفر البئر م�شكلة كبرية لديه����م كونهم غري قادرين‬ ‫عل����ى �شرائها ‪..‬لذلك ينا�شدون كل من لدية القدرة يف انقاد‬ ‫القرية من حالة اجلفاف ب�شراء املكينة‪...‬‬ ‫مك�ش ��وف ووا�ضح للعيان فم�سرية �سهيل التي تعتمد على ال�شطح والنطح‬ ‫يف ح ��ق الكثري من الأطراف عل ��ى ال�ساحة املحلية وم�سريتها يف الرد على‬ ‫م ��ن يحاول ك�شف ثغرات الإ�صالح وخمططات ��ه �ستظل باقية و�سائرة فيها‬ ‫ح�س ��ب املحللني‪ .‬فكيف لها �أن ترتك تل ��ك الأ�ساليب وهناك من ال يزال على‬ ‫ال�ساح ��ة بو�سائل ��ه يعمل من �أج ��ل الت�أجيج وم ��ا ا�ستبع ��اد الإ�صالح لقناة‬ ‫�سهي ��ل م ��ن قائمة و�سائل ��ه التي حدد �إال م ��ن �أجل القيام مب ��ا ذكر ويا خرب‬ ‫اليوم بفلو�س بكره حيكون ببال�ش ‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫ا�ستطالع‬

‫العدد ‪ 40‬الأربعاء ‪ 5‬دي�سمرب ‪2012‬‬

‫بني ت�ضا رب الأنباء حول املت�سبب بحريق اخليام‬

‫�شباب الثورة‪ :‬نحن �صامدون يف ال�ساحات حتى يتم حتقيق مطالبنا‬ ‫بعد �أكرث من عام ون�صف مازال ال�شباب اليمني الثوري مرابطا‬ ‫يف ال�ساحات اليمنية وي�أبى الرحيل منها دون حتقيق مطالبة‬ ‫الأ�سا�سية و املتمثلة يف رحيل النظام ال�سابق وجميع �أعوانه عن‬ ‫ال�سلطة وحماكمتهم و �أخذ حقوق كل من انتهكت حقوقه منهم‬ ‫ليربد كل من له دم لديهم وي�شفى جرح كل من له جرح عميق‬ ‫ب�سببهم ‪.‬‬

‫ال �أمن بعد املبادرة‬ ‫يق ��ول حمم ��د اليمن ��ي م ��ن اح ��د ال�شب ��اب‬ ‫النا�شطني يف ال�ساحة �أنا �شخ�صيا �أتهم من‬ ‫له ��م م�صلح ��ة ب�إخالء ال�ساحة م ��ن �شبابها‪،‬‬ ‫�أم ��ا عن الدور الأمن ��ي يف ال�ساحة الثورية‬ ‫يقول اليمني‪�:‬أي �أمن تتحدث عنه �أنت ؟‬ ‫بع ��د املبادرة كل اللج ��ان الأمنية يف املنافذ‬ ‫�أتتها �أوامر وغادرت �أماكنها ‪..‬‬ ‫واليوم هناك من يريد �إخالء ال�ساحة متاما‬ ‫وقب ��ل فرتة حتول ��ت ال�ساحة �أم ��ام املن�صة‬ ‫�إىل ف ��رزة با�ص ��ات ‪..‬فع ��ن �أي �أمن تتحدث‬ ‫�أن ��ت؟ رغ ��م �أنن ��ا نح ��ن ال�شب ��اب ‪،‬ال�شب ��اب‬ ‫امل�ستقل�ي�ن قد حاولن ��ا ت�شكيل جلان خا�صة‬ ‫وجعلون ��ا نقطة ملنع ال�سيارات من الدخول‬ ‫�إىل قلب ال�ساحة وبعد يومني و�صلت �إلينا‬ ‫بالطجة ال�ساحة املعروف ��ون لديكم ولدينا‬ ‫وقاموا بالتهج ��م علينا و�إزالة النقطة التي‬ ‫كنا قد فعلناها ‪..‬‬ ‫وهك ��ذا يفته ��م للجمي ��ع م ��ن ال ��ذي ق ��ام‬ ‫ب�إح ��راق ال�ساحة ‪ .‬لك ��ن ال�شباب م�صممون‬ ‫عل ��ى ال�صم ��ود حتى ل ��و افرت�ش ��وا الأر�ض‬ ‫والتحفوا ال�سماء‬ ‫جرذان �صالح وراء ذلك‬ ‫و يعتقد احمد �صالح �أن احلريق الذي �شب‬ ‫يف خي ��م �ساحة التغي�ي�ر يف �صنعاء حريق‬ ‫مفتع ��ل م ��ن قب ��ل �أولئ ��ك الذي ��ن يحاولون‬ ‫�إخ�ل�اء ال�ساح ��ات اليمني ��ة م ��ن املنا�ضلني‬ ‫الأ�شراف الذين ي�ضحون براحتهم ونومهم‬ ‫الهن ��يء يف �أيام ال�ب�رد القار�س كما نالحظ‬ ‫هذه الأيام م ��ن اجل �أبن ��اء ال�شعب اليمني‬ ‫‪...‬‬ ‫ال ��ذي لن ير�ضخ لتهدي ��د وقتل وخطف كما‬ ‫يفعلون و �أخريا حريق اخليام و لوال �سرت‬ ‫الل ��ه علين ��ا ل ��كان معظ ��م ال�شب ��اب الآن يف‬ ‫رحمة الله‬ ‫وي�ضي ��ف �أحمد نح ��ن عندما نق ��ول مفتعل‬ ‫يعن ��ي �أن امل�سئ ��ول عن ��ه ج ��رذان املخلوع‬ ‫الذين هم م�صدومون �إىل اليوم من �صمود‬ ‫وا�ستم ��رار �شب ��اب ال�ساح ��ات يف ن�ضالهم‬ ‫ال�سلمي ال�شريف ‪.‬‬ ‫احلريق مل يكن عار�ض ًا‬ ‫كما يقول ه ��زاع علي ‪:‬احلريق يف �ساحتنا‬ ‫الطاه ��رة لي� ��س بحري ��ق ع ��ادي �أو كم ��ا‬ ‫يقول ��ون حري ��ق �ش ��ب نتيج ��ة التما�س يف‬ ‫الأ�س�ل�اك الكهربائي ��ة لأنن ��ا ل�سن ��ا ب�أطف ��ال‬ ‫حت ��ى ن�صدق هذه الأحاديث الذي يثبت لنا‬ ‫غريه ��ا متام كونن ��ا مقيم�ي�ن يف ال�ساحات‬ ‫ونعل ��م كل م ��ا يح ��دث فيه ��ا وكل م ��ا ينوى‬ ‫�أن يفع ��ل فيها ‪،‬ويعتقد ه ��زاع �أن امل�سئول‬ ‫ع ��ن هذا احلريق الذي �ش ��ب يف اخليام هم‬ ‫الأح ��زاب املت�صارع ��ة يف ال�ساح ��ة و التي‬ ‫ت�سع ��ى كل منها �إىل الإم�ساك بزمام الأمور‬ ‫رغ ��م ان كل �شي ق ��د �أ�صبح وا�ضح ��ا �إال ان‬

‫�ساحة التغيري يف �صنعاء ت�أبى الر�ضوخ و امل�ساومة عليه من قبل‬ ‫�أولئك الذين ي�سعون جاهدين يف بيعها وبيع �أبنائها معها ‪ ،‬رغم كل‬ ‫ال�ضغوطات التي يتعر�ضون لها من قبلهم �سواء من قطع التموين‬ ‫املادي �أو املعنوي على ال�شباب املرابط والذي و�صل اليوم �إىل حريق‬ ‫اخليام يف ال�ساحة التي طاملا رف�ضت االن�صياع لأكرب من ه�ؤالء‬ ‫الذين يقومون بهذه الأفعال الرخي�صة ‪...‬‬

‫حول هذا املو�ضوع ومن املت�سبب يف احلريق الذي �شب يف ال�ساحة و‬ ‫ما هي دور القوى الأمنية يف ال�ساحات اليمنية قامت الهوية بجمع‬ ‫عدد من �آراء ال�شباب املرابط يف ال�ساحات التي كانت كتايل ‪:‬‬

‫ا�ستطالع‬

‫�صابرين املحمدي‬

‫هذه الأحزاب مازالت اىل حد اليوم تختلق‬ ‫امل�ش ��اكل لتزي ��د يف زرع الفتن ��ة �أو�س ��اط‬ ‫ال�ساح ��ات اليمني ��ة �أك�ث�ر مم ��ا ه ��ى علي ��ه‬ ‫الآن و�أن ��ا بق ��ويل هذا �أق ��ول ب�صوت عال‪:‬‬ ‫ال�ساحات اليمنية متفرقة ‪�،‬شباب ال�ساحات‬ ‫لي�سوا على قلب واحد على ح�سب ما يروج‬ ‫ل ��ه‪ ،‬ك ��ون املطال ��ب الآن �أ�صبح ��ت مطال ��ب‬ ‫حزبية ولي�ست ثورية ‪.‬‬ ‫اجلاين وا�ضح و�ضوح ال�شم�س‬ ‫يوافق ��ه ال ��ر�أي عل ��ي الع�صام ��ي و ال ��ذي‬ ‫يق ��ول ال داعي الته ��ام جمي ��ع الأحزاب يف‬ ‫ه ��ذا احلري ��ق لأن اجلاين وا�ض ��ح و�ضوح‬ ‫ال�شم� ��س وه ��و يعل ��م نف�س ��ه جي ��دا لأن ��ه‬ ‫يري ��د ت�سي�ي�ر ال�ساحة جميعه ��ا على هواه‬ ‫و�إال م ��ا �سب ��ب حري ��ق اخلي ��ام القريبة من‬ ‫املن�ص ��ة فقط ؟ �أي مل ��اذا مل ي�شتعل احلريق‬ ‫يف �أط ��راف ال�ساح ��ة �أو �أي م ��كان بعي ��د‬ ‫م ��ن املن�ص ��ة ‪ ،‬الن الفاع ��ل كان يري ��د �أن‬ ‫ي�صل احلري ��ق �إىل املن�صة ال ��ذي عجز عن‬ ‫ال�سيطرة عليها مرارا وتكرارا ‪.‬‬ ‫�أما عن �أين ق ��وى الأمن يف ال�ساحة يجيب‬ ‫الع�صام ��ي ق ��وى الآم ��ن يف ال�ساحة لي�ست‬ ‫ق ��وى ع�سكرية بل ق ��وى مدنية م ��ن �شباب‬ ‫التغي�ي�ر الذين �ألقي عل ��ى عاتقهم م�سئولية‬ ‫حماية ال�ساحة ومن فيه ��ا وه�ؤالء ال�شباب‬ ‫املنا�ض ��ل اعتقد ان ��ه مت ا�ستغاللهم دون ان‬ ‫يعلموا بذلك حتى حدث ما حدث ‪.‬‬ ‫الإ�صالح هو اجلاين‬ ‫بينم ��ا يق ��ول �ش ��اب يف ال�ساح ��ة رف� ��ض‬ ‫الإف�ص ��اح عن ا�سم ��ه حري ��ق ال�ساحة الذي‬ ‫ترمى في ��ه االتهام ��ات بني ه� ��ؤالء وه�ؤالء‬ ‫مرتكب ��ه مع ��روف ووا�ض ��ح الن ح ��زب‬ ‫الإ�صالح لي� ��س باحلزب ال�سهل الذي ميكن‬ ‫�أن متر الأم ��ور عليه هكذا دون �أن يعلم بها‬ ‫‪ ،‬م ��ا �أري ��د قوله ب�شكل وا�ض ��ح ان امل�سئول‬ ‫من وجهة نظري عن هذا احلريق هو حزب‬ ‫الإ�ص�ل�اح اليمني الذي يحاول �أن يلغي كل‬ ‫الأطراف بجهد جبار وال يفرق معه هل هذا‬ ‫�صح �أم خط�أ ‪.‬‬ ‫نحن ثابتون مهما فعلوا‬ ‫فيم ��ا يق ��ول ع ��ادل ح�س ��ن نح ��ن يف �ساحة‬ ‫التغيري اليمنية يف �صنع ��اء ثابتون ثبوت‬ ‫اجلبال وال احد ي�ستطي ��ع ان ينتزعنا منها‬ ‫الن ه ��ذا العهد نح ��ن قطعناه عل ��ى �أنف�سنا‬ ‫�أم ��ام الله ب ��ان ال يت ��م �إخ�ل�اء ال�ساحات �إال‬ ‫بع ��د تنفيذ كافة مطالبن ��ا احلقيقية و�أهمها‬ ‫�إلغاء احل�صانة عن املخلوع و�أعوانه الذين‬ ‫يحاول ��ون اليوم وب�شتى الط ��رق �أخراجنا‬ ‫م ��ن مكاننا الذي خلعنا من ��ه رئي�س الف�ساد‬ ‫الأعظ ��م و الذي �إن �شاء الل ��ه �سنحوله منه‬ ‫�إىل املحاكم الدولية و�سن�أخذ نحن وكل من‬ ‫ل ��ه حق حقه م ��ن قاتل الن�س ��اء و الأطفال و‬ ‫ال�شباب ال�سلمي املنا�ضل‪.‬‬

‫من �شباب الثورة ان يقوموا بحمايتها‪.‬‬ ‫بعد �أن ي�أ�سوا منا �أحرقوا اخليام‬ ‫ويق ��ول الأ�ستاذ عبد ال�س�ل�ام الأبارة ‪:‬اتهم‬ ‫يف هذا احلريق من يريد �إخالء ال�ساحة من‬ ‫�شبابها املنا�ضل فبعد �أن حاولوا �إخراجهم‬ ‫بكل الطرق جل�ؤوا �أخريا �إىل �إحراق خيام‬ ‫ال�ش ��اب يف ال�ساح ��ة معتقدي ��ن �أنه ��م بذلك‬ ‫�سي�صل ��ون �إىل مبتغاه ��م ولك ��ن نق ��ول لهم‬ ‫‪�:‬إ�ص ��رار ال�شباب عل ��ى �إكمال ثورتهم جعل‬ ‫�أعداءن ��ا مل يج ��دوا �أي و�سيل ��ة لإخراجهم‬ ‫م ��ن ال�ساح ��ة خا�ص ��ة بعد ان قام ��وا بقطع‬ ‫التغذي ��ة منذ �أكرث من �ستة �أ�شهر واىل الآن‬ ‫يف خطه لتجويع ال�شباب لكي ال يبقون يف‬ ‫ال�ساح ��ات ولكن ال�شب ��اب �صامد ولن يرتك‬ ‫ال�ساحة �إال بعد حتقيق كل مطالبه ‪.‬‬

‫الطابور اخلام�س هو امل�س�ؤول‬ ‫بينما يق ��ول يو�سف الدعي� ��س نحن �شباب‬ ‫ال�ساح ��ة اليمني ��ة نته ��م به ��ذا احلري ��ق‬ ‫الطابور اخلام� ��س املرتبط بالقوى املعيقة‬ ‫للت�سوي ��ة �س ��واء كان ه ��ذا الطاب ��ور يتبع‬ ‫املخل ��وع او ال�شباب الذي ��ن ادعت �صحيفة‬ ‫اليم ��ن اليوم �أنهم من�سحب ��ون من ال�ساحة‬ ‫الثوري ��ة يتزام ��ن م ��ع ان ��دالع احلريق يف‬ ‫ال�ساح ��ة وي�ضي ��ف بخ�صو� ��ص اللج ��ان‬ ‫الأمني ��ة املوج ��ودة يف ال�ساح ��ة هي جلان‬ ‫تطوعية ورمزية ‪�،‬أم ��ا الأمن م�س�ؤولية كل‬ ‫ال�شباب النا�شطني وكل �شخ�ص ميثل رجل‬ ‫�أم ��ن كون ال�ساح ��ة تخففت م ��ن الكثري من‬ ‫م�سئولياته ��ا الأمنية واخلدمي ��ة بعد تقدم‬ ‫م�س ��ار العمل ال�سيا�سي م�ؤك ��دا على �أن كل‬ ‫جمموعة �شب ��اب تتوىل حماية املربع الذي‬ ‫يقع ��ون يف نطاق ��ه وكل معت�ص ��م يت ��وىل‬ ‫حماي ��ة اخليمة الن اخليم ��ة لي�ست الثورة‬ ‫�إمن ��ا هي رمز و�إمنا الث ��ورة يف كل منطقة‬

‫وكل م�ؤ�س�سة‪.‬‬ ‫ال نتهم جهة حمددة‬ ‫و يق ��ول الأ�ست ��اذ با�س ��م احلكيم ��ي اح ��د‬ ‫النا�شط�ي�ن يف الث ��ورة نح ��ن ال نته ��م جهة‬ ‫حم ��ددة بذاته ��ا ولكن م ��ن يق ��ف وراء هذا‬ ‫احلري ��ق قوى تريد خل ��ط الأوراق خا�صة‬ ‫وان كان هناك ق�ص ��ور يف اجلانب الأمني‬ ‫الذي يجب على اللجنة الأمنية �أن تزيد من‬ ‫التداب�ي�ر الأمنية يف ال�ساح ��ة حلمايتها ما‬ ‫مل ف�إنه ��ا �سوف تتحم ��ل امل�س�ؤولية فيما قد‬ ‫يحدث على حد قوله‪.‬‬ ‫ال �أ�ستطيع اتهام �أحد‬ ‫ويقول الأ�ست ��اذ يحيى حمران �إعالمي يف‬ ‫�ساح ��ة التغ�ي�ر �أن ��ا ال �أع ��رف م ��ن املت�سبب‬ ‫به ��ذا احلري ��ق الن احلري ��ق مل ي�سته ��دف‬ ‫خي ��ام نا�شطني و�إمنا ا�سته ��دف خيام لبيع‬ ‫الق ��ات لذل ��ك ال ت�ستطيع اته ��ام احد خا�صة‬

‫وان دور الأم ��ن غائ ��ب متام ��ا يف ال�ساح ��ة‬ ‫الثورية ولي�س �أمامنا خيار �سواء �أن يعمل‬ ‫كل �شخ�ص على حماية خيمته ومن جواره‬ ‫لأنه ال بديل لذلك ‪.‬‬ ‫اللجن��ة الأمني��ة وجل��ان النظ��ام ه��ى‬ ‫امل�س�ؤولة عن ذلك‬ ‫وي�ؤك ��د الأ�ست ��اذ �شعي ��ب القدمي ��ي م ��ن‬ ‫النا�شط�ي�ن والإعالم�ي�ن يف ال�ساح ��ة �أن‬ ‫احلري ��ق ال ��ذي �ش ��ب يف �ساح ��ة التغي�ي�ر‬ ‫مفتع ��ل و وراءه �أي ��اد خفي ��ة ت�سع ��ى �إىل‬ ‫حتقيق مطالبها وي�ضيف القدميي نحن‬ ‫نحم ��ل اللجن ��ة الأمني ��ة وجلن ��ة النظام ما‬ ‫يح�ص ��ل لأننا عندما �أردنا ان نعيد احلماية‬ ‫للمناف ��ذ مي�سكه ��ا ال�شب ��اب ورف�ض ��وا ذل ��ك‬ ‫وقال ��وا �إنه ��م �سيتكفل ��ون باحلماي ��ة ومل‬ ‫يفعل ��وا �شيئا كم ��ا ترون كما نحم ��ل �أي�ضا‬ ‫جلنة النظام التي كانت قائمة على حرا�سة‬ ‫املناف ��ذ ح ��دوث �أي حري ��ق �أو حماول ��ة‬ ‫لالعت ��داء عل ��ى ال�ساحة بحك ��م �أنها ال تريد‬

‫ال يوجد �أمن يف �ساحة �صنعاء مطلق ًا‬ ‫كم ��ا يق ��ول الأ�ست ��اذ حممد را�ش ��د اجلبلي‬ ‫�أح ��د النا�شط�ي�ن يف ال�ساحة ب ��كل ت�أكيد ما‬ ‫حدث يف �ساحة �صنعاء مفتعل ‪ ,‬ولي�س هو‬ ‫الوحيد لقد �شه ��دت ال�ساحة كثريا من هذه‬ ‫الأعمال ‪ ,‬لذلك تكون �أ�صبع االتهام موجهة‬ ‫�إىل م ��ن ارتدوا ع ��ن الث ��ورة وخا�ضوا يف‬ ‫البيعة الك�ب�رى واالرتهان للخارج بفوارق‬ ‫املب ��ادرة اخلليجي ��ة ‪ .‬ين ��درج حت ��ت ه ��ذا‬ ‫الق ��وى الع�سكري ��ة وامللي�شي ��ات احلزبي ��ة‬ ‫�أي�ضا القوى الدينية وكل هذه تندرج حتت‬ ‫غط ��اء واحد هو تنظيم الإخ ��وان امل�سلمني‬ ‫‪.‬ويجي ��ب ع ��ن �س� ��ؤال م ��ا هي ق ��وى الأمن‬ ‫يف �ساح ��ة التغي�ي�ر ؟ ‪ ...‬ال يوج ��د �أمن يف‬ ‫�ساح ��ة �صنع ��اء �إطالقا ‪ ..‬فق ��ط كانت هناك‬ ‫جلان قمعية تتبع اجلي�ش املرتد عن الثورة‬ ‫املتمثل باجلرنال علي حم�سن كانت مهمتها‬ ‫مقت�ص ��رة عل ��ى عم ��ل خمابرت ��ي والتق ��اط‬ ‫معلوم ��ات فق ��ط ال غ�ي�ر ‪ ..‬لذل ��ك ينبغ ��ي‬ ‫عل ��ى �شب ��اب ال�ساحة ان يتنبه ��وا ملثل هذه‬ ‫الأ�شي ��اء ‪.‬ونح ��ن نعرف مهم ��ة كل من نزل‬ ‫�إىل �ساحة الث ��ورة اق�صد املن�ضمني ‪ ,‬ثم ان‬ ‫الأم ��ن مت توظيف ��ه خلدمة �أط ��راف و�أفراد‬ ‫حزبية للأ�سف‪.‬‬ ‫م�ضيف ��ا �أما بالن�سب ��ة لالحتياطات املتخذة‬ ‫يف ال�ساح ��ة م ��ن قبلن ��ا فنحن نعتم ��د على‬ ‫جمهودن ��ا الفردي و�سنعزز اجلانب الأمني‬ ‫بالقدر امل�ستطاع من ال�شباب ‪ ,‬الن ال�ساحة‬ ‫�أ�صبحت الآن مك�شوفة �أمام اجلميع بعد �أن‬ ‫ح�صل ��ت الردة الكربى وان�سحاب الأحزاب‬ ‫‪ ,‬و يب ��دوا �أنن ��ا �سنواج ��ه مرحل ��ة �أ�صع ��ب‬ ‫من جميع املراحل ال�سابق ��ة وبالتايل ف�إننا‬ ‫�سنعم ��ل كل م ��ا بو�سعنا من اج ��ل احلفاظ‬ ‫عل ��ى الأج ��واء �آمن ��ة ‪ ,‬كم ��ا نطال ��ب جميع‬ ‫املنظم ��ات �أال تقع ��د مكتوفة الأي ��دي ‪.‬ما مل‬ ‫�سن�ضط ��ر �إىل الت�ص ��رف يف ح ��ال ارتكاب‬ ‫حماقات بحق ال�شباب‪.‬‬

‫ً‬ ‫ق�سريا منذ �شهرين‬ ‫الداخلية تعتقلني‬ ‫وبدون وجه حق !!‬ ‫املواطن الأغربي ينا�شد حكومة الوفاق‬

‫الهوية‪ /‬خا�ص‬ ‫�أك ��د املواط ��ن ‪ /‬بجا� ��ش علي حمم ��د االغربي‬ ‫م ��ن �أبناء حمافظة حل ��ج يف �شكوى له و�صلت‬ ‫�إىل ال�صحيف ��ة �أن ��ه تعر� ��ض لالعتق ��ال بتاريخ‬ ‫‪�5‬أكتوبر املا�ضي من قبل عنا�صر نقطة الرباط‬ ‫جعول ��ة الأمني ��ة يف حمافظة حلج بع ��د �أن مت‬ ‫ا�ستدع ��ا�ؤه م ��ن قب ��ل قائ ��د النقط ��ة لبحث حل‬

‫لإ�ش ��كال حدث ب�ي�ن اف ��راد النقط ��ة وجمموعة‬ ‫م ��ن �أبن ��اء منطقة ال�صبيحة حي ��ث مت ترحيله‬ ‫�إىل �سجن البح ��ث اجلنائي يف عدن ومنه �إىل‬ ‫�سج ��ن البحث اجلنائي يف �صنع ��اء وب�صورة‬ ‫غ�ي�ر قانونية وبدون وجه ح ��ق وال يزال رهن‬ ‫االعتقال حتى اليوم‪.‬‬ ‫م�ضيف� � ًا �أنه مل يرتك ��ب �أي جرم يذكر ولي�س له‬

‫عالقة باخل�ل�اف التي مت ا�ستدع ��ا�ؤه من �أجله‬ ‫من قبل قائد النقطة الأمنية املذكورة‪.‬‬ ‫وق ��د �أرف ��ق املذك ��ور م ��ع �شك ��واه جمل ��ة م ��ن‬ ‫امل�ستن ��دات واملذك ��رات موجه ��ة م ��ن قبل عدد‬ ‫م ��ن اجلهات احلكومي ��ة منها نياب ��ة ا�ستئناف‬ ‫ع ��دن ووزارة حقوق الإن�س ��ان وحمافظ حلج‬ ‫ومعها �أم ��ر وزير الداخلية املرف ��وع �إىل مدير‬

‫�سجن املن�صورة بع ��دن بالتحفظ على املذكور‬ ‫وعدم الإفراج عنه ومل يذكر الأمر �أي م�سببات‬ ‫حلب�سه‪.‬‬

‫�آم ًال من حكومة الوفاق بقيادة الأ�ستاذ‪ /‬حممد‬ ‫�س ��امل با�سن ��دوة النظر يف ق�ضيت ��ه والتوجيه‬ ‫ال�سريع بالإفراج عنه‪..‬‬


‫‪5‬‬

‫ق�ضية �ساخنة‬

‫العدد ‪ 40‬الأربعاء ‪ 5‬دي�سمرب ‪2012‬‬

‫مع�سكر الرئي�س احلمدي (النجدة) يواجه �إ�سقاط ًا متعمد ًا !!‬

‫وملي�شيات �إ�صالحية غري م�ؤهلة تتوىل حرا�سة املن�ش�آت يف العا�صمة !!‬ ‫منذ �سنوات ومع�سكر �شرطة النجدة الذي �أ�س�سه الرئي�س املرحوم‬ ‫�إبراهيم احلمدي يف �سبعينيات القرن املن�صرم و�أن�ش�أ معه وحدة �شرطة‬ ‫حماية املن�ش�آت كم�ؤ�س�سة تعنى بحماية من�ش�آت الدولة واحلكومة‬ ‫يواجه خماطر �إ�سقاطه على �إثر جملة من املزاعم التي د�أب جتمع‬ ‫الإخوان منذ عدة �شهور على ترديدها والتي من �أبرزها وقوعه يف‬ ‫منطقة يقع �سكن �آل الأحمر فيها وهو ما يهدد �أمنهم ح�سب تلك‬ ‫الأقوال كما �أنه ي�شكل تهديد ًا لوزارة الداخلية وفق املزاعم الأخرية‬ ‫التي رددها امل�شار �إليهم خا�صة بعد تويل الدكتور قحطان حقيبة‬

‫نقل مع�سكر النجدة وت�شتيت عنا�صر ه !!!‬ ‫يف ه ��ذا اجلان ��ب ك�شفت م�ص ��ادر ع�سكرية‬ ‫للهوي ��ة �أن مع�سك ��ر �شرط ��ة النج ��دة الذي‬ ‫يق ��ع بج ��وار وزارة الداخلي ��ة يف منطق ��ة‬ ‫احل�صبة ب�صنع ��اء يواجه خط ��ر الإ�سقاط‬ ‫والتبديد ملقدراته منذ �شهور طويلة‪.‬‬ ‫م�ش�ي�رة �أن �أب ��رز م ��ا يواجه ��ه املع�سك ��ر‬ ‫ه ��و حماول ��ة �إزالته م ��ن الوج ��ود وتبديد‬ ‫عنا�صره وقواته على وحدات اجلي�ش‪.‬‬ ‫مرجع ��ة الأ�سب ��اب �إىل ف�ش ��ل املع�سك ��ر‬ ‫يف حماي ��ة وزارة الداخلي ��ة واملن�ش� ��آت‬ ‫احلكومية الت ��ي كان يتوىل حمايتها خالل‬ ‫�أعم ��ال الفو�ضى التي حلت الع ��ام املا�ضي‬ ‫مبنطقة احل�صبة‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن اجله ��ات الت ��ي تق ��ف وراء ذل ��ك‬ ‫اخلط ��ر هي جه ��ات حم�سوبة عل ��ى وزارة‬ ‫الداخلي ��ة و�شخ�صيات كبرية يف احلكومة‬ ‫رف�ضت الإف�صاح عن �أ�سمائها‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق قالت املعلومات والأخبار‬ ‫التي ح�صلت الهوية عليها �أن املخاطر التي‬ ‫تواجه مع�سكر الرئي� ��س احلمدي (النجدة‬ ‫حالي ًا) قد تزايدت بعد �أن تكررت اعتداءات‬ ‫عنا�ص ��ر املع�سك ��ر عل ��ى مبن ��ي وزارة‬ ‫الداخلي ��ة خ�ل�ال االحتجاج ��ات الأخ�ي�رة‬ ‫بحجة مطالبهم التي كانوا يرفعونها الأمر‬ ‫ال ��ذي دف ��ع ب ��وزارة الداخلي ��ة �إىل �إ�صدار‬ ‫قرار بداي ��ة �أغ�سط�س املا�ض ��ي ق�ضى بنقل‬ ‫مع�سك ��ر ق ��وات النج ��دة م ��ن ج ��وار مبنى‬ ‫وزارة الداخلي ��ة �إىل مع�سك ��ر اخلرايف يف‬ ‫منطقة �شعوب‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك ك�شف ��ت معلوم ��ات للهوي ��ه �أن‬ ‫خمطط ��ا تق ��ف وراءه قي ��ادات �إ�صالحي ��ة‬ ‫يهدف �إىل التخل�ص من مع�سكر النجدة ‪.‬‬ ‫وتفي ��د املعلوم ��ات �أن قي ��ادات �إ�صالحي ��ة‬ ‫مل ت�سمه ��ا ت�سع ��ى م ��ع �أوالد الأحمر وقائد‬ ‫الفرق ��ة الأوىل م ��درع لدى وزي ��ر الداخلية‬ ‫من ��ذ نح ��و ثالث ��ة �أ�شهر م ��ن �أج ��ل ت�صفية‬ ‫مع�سكر النجدة بذريعة ان املع�سكر مو�ضع‬ ‫�شكوى وتذمر �أوالد الأحمر وي�شكل خطر ًا‬ ‫على الوزارة خا�صة بعد �أن احتل عنا�صره‬ ‫مبني الوزارة لعدة مرات‪.‬‬ ‫وت�ضي ��ف املعلوم ��ات ان الداخلي ��ة وعل ��ى‬ ‫�إث ��ر تلك امل�ساعي �أقدم ��ت على توزيع كافة‬ ‫منت�سب ��ي املع�سك ��ر عل ��ى �إدارات �أم ��ن عدد‬ ‫من حمافظات اجلمهوري ��ة منهم ‪ 200‬فرد‬ ‫ل�صال ��ح حمافظ ��ة عم ��ران و‪ 800‬ملحافظة‬ ‫�أب و‪ 400‬عل ��ى حمافظ ��ة حج ��ة و ‪2800‬‬ ‫حمافظ ��ة م�أرب و‪ 400‬عل ��ى حمافظة �أبني‬ ‫وتقول املعلومات ان بع�ض عنا�صر النجدة‬ ‫الذي ��ن ابدوا رف�ضهم لنقله ��م وتوزيعهم قد‬ ‫قدمت لهم العالوات والأ�سلحة وغريها من‬ ‫الأ�شياء لقاء قبولهم‪.‬‬ ‫ويف ه ��ذا ال�سي ��اق ك�ش ��ف م�ص ��در �أمن ��ي‬ ‫رفي ��ع يف وزارة الداخلي ��ة قب ��ل ف�ت�رة عن‬ ‫خمطط ب ��د�أ تنفيذه منذ نح ��و �أربعة �أ�شهر‬ ‫ق�ض ��ى بت�صفي ��ة مع�سكر النج ��دة من خالل‬ ‫نق ��ل قوات ��ه املوج ��ودة ج ��وار الداخلي ��ة‬ ‫�إىل املناط ��ق الت ��ي يتواجد فيه ��ا ما ي�سمى‬ ‫بتنظي ��م القاع ��دة حي ��ث مت �إر�س ��ال‪500‬‬ ‫جن ��دي من قوات النجدة �إىل حمافظة �أبني‬ ‫قبل عي ��د الفطر الفائت ونق ��ل ‪� 500‬آخرين‬ ‫�إىل حمافظ ��ة �شب ��وة ومثله ��م �إىل حمافظة‬ ‫ح�ضرموت الوادي وال�صحراء‪.‬‬ ‫غ�ي�ر �أن امل�صدر ذاته �أف ��اد �أن تلك التنقالت‬ ‫قد ج ��اءت بناء على توجيه ��ات �صدرت من‬ ‫الرئي� ��س ه ��ادي �إبان احلرب عل ��ى القاعدة‬ ‫يف املناطق اجلنوبية‪.‬‬ ‫وكان الرئي� ��س ه ��ادي ق ��د ا�ص ��در ق ��رارا‬ ‫بتعي�ي�ن العمي ��د ح�س�ي�ن حمم ��د ح�س�ي�ن‬ ‫الر�ض ��ي قائ ��دا له ��ذه الق ��وات خلف� � ًا للقائد‬ ‫ال�سابق اللواء حممد عبد الله القو�سي بعد‬ ‫جرمي ��ة جمزرة ال�سبعني قبيل عيد الوحدة‬ ‫‪ ،‬كم ��ا ق�ض ��ى الق ��رار نف�سه بتعي�ي�ن يحيى‬ ‫عل ��ي عبد الل ��ه حُ مي ��د �أركان ح ��رب لقوات‬ ‫النجدة وترقيته �إىل رتبة عميد‪.‬‬

‫�ألف��ا عن�صر من ملي�شي��ات الإ�صالح بد ًال‬ ‫من النجدة يف العا���صمة!!‬ ‫�إىل ذل ��ك ك�ش ��ف العقي ��د عب ��دا لل ��ه عل ��ي‬ ‫ال ��درب م�ساعد قائد ق ��وات النجدة ل�ش�ؤون‬ ‫التوجيه املعنوي عن تفا�صيل مهمة متعلقة‬ ‫مب ��ا يح ��دث ملع�سكر النجدة يف لق ��اء له مع‬ ‫موق ��ع �صعده الي ��وم ن�شر يف وق ��ت �سابق‬ ‫حي ��ث ق ��ال �إن �أح ��داث وزارة الداخلي ��ة‬ ‫�أ�سف ��رت ع ��ن ا�ست�شه ��اد جندي�ي�ن و�إ�صابة‬ ‫‪ 48‬جندي� � ًا من النجدة على �أيدي ملي�شيات‬ ‫الفرق ��ة والإ�صالح الذي ��ن ا�ستقدمهم وزير‬ ‫الداخلي ��ة القتح ��ام مع�سك ��ر النجدة ح�سب‬ ‫و�صفه‪.‬‬ ‫م�ش�ي�ر ًا �إىل �أن هن ��اك خمطط� � ًا يج ��رى‬ ‫الإع ��داد ل ��ه وتنفي ��ذه م ��ن قب ��ل الإ�ص�ل�اح‬ ‫لتدمري الداخلية وقواته ��ا و�إحالل عنا�صر‬ ‫�إ�صالحية بد ًال عن قوات النجدة‪..‬‬ ‫حي ��ث �أم ��ر وزي ��ر الداخلي ��ة با�ستق ��دام‬ ‫حرا�سة خا�صة به م ��ن الفرقة الأوىل مدرع‬ ‫على الرغ ��م من �أننا نوف ��ر احلماية الكاملة‬ ‫لل ��وزارة وملتزم ��ون ب ��كل التوجيه ��ات‬ ‫والق ��رارات وق ��د مت �إدخ ��ال ملي�شي ��ات من‬ ‫خارج الوزارة وبع�ضهم لي�س من منت�سبي‬ ‫الأمن واجلي�ش �أي من ال�ساحات‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن هن ��اك عملي ��ة جتني ��د �سري ��ة‬ ‫مللي�شي ��ات وعنا�ص ��ر �إ�صالحي ��ة متطرف ��ة‬ ‫ح�س ��ب و�صفه ت�سري بوت�ي�رة عالية وهناك‬ ‫م�ضايق ��ات كث�ي�رة وا�سته ��داف نف�س ��ي‬ ‫ومعنوي وج�سدي ملنت�سبي النجدة‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف هن ��اك معلومات م�ؤك ��دة ح�صلنا‬ ‫عليه ��ا تفي ��د ان الإ�ص�ل�اح وقائ ��د الفرق ��ة‬ ‫اعدوا نح ��و (‪� )2000‬شخ�ص م ��ن ال�ساحة‬ ‫و�ألب�سوه ��م مالب� ��س النج ��دة و�إحلوه ��م‬ ‫ب ��د ًال م ��ن منت�سبي النج ��دة املوجودين يف‬ ‫العا�صم ��ة �صنع ��اء ليتمك ��ن الإ�ص�ل�اح م ��ن‬ ‫فر� ��ض �سيطرت ��ه الأمني ��ة عل ��ى العا�صم ��ة‬ ‫ب�شكل كامل‪....‬‬ ‫‪ 3600‬عن�صر من ال�ساحات حلرا�سة بقية‬ ‫املن�ش�آت!!‬ ‫وح ��ول هذا اجلانب ذكرت م�ص ��ادر م�ؤكدة‬ ‫�أن هن ��اك م�ساع ��ي جت ��رى لتجني ��د نح ��و‬ ‫‪ 3600‬فرد م ��ن �شباب ال�ساح ��ات لإحاللهم‬

‫الداخلية حيث �أ�شاروا �إىل �أن وزارة الداخلية قد تعر�ضت لالقتحام‬ ‫والتدمري عدة مرات من قبل عنا�صر تتبع مع�سكر النجدة الأمر الذي‬ ‫جعل املخاطر املحدقة مبع�سكر النجدة تزداد حدتها‪.‬‬ ‫كما �أن وحدة �شرطة حماية املن�ش�آت هي الأخرى تعي�ش هذه الفرتة‬ ‫حالة من التهمي�ش والإق�صاء من عملها يف الكثري من املن�ش�آت احلكومية‬ ‫خا�صة بعد �أن تردد يف الفرتة الأخرية �أن حزب الإ�صالح يخطط‬ ‫ال�ستبدال عنا�صر تلك الوحدة مبلي�شيات تابعة له تقوم بحرا�سة‬ ‫املن�ش�آت‪.‬‬

‫حم ��ل خريج ��ي مدر�س ��ة ال�شرط ��ة املكلفني‬ ‫بحرا�سة املن�ش�آت‪.‬‬ ‫حيث ت�ساءل عدد م ��ن اخلرباء الع�سكريني‬ ‫ح ��ول كيفي ��ة الهيكل ��ة لأجه ��زة الأم ��ن م ��ن‬ ‫منظور وزير الداخلية الدكتور قحطان‪.‬‬ ‫مبدي�ي�ن ا�ستغرابهم من �إحالل امل�شار �إليهم‬ ‫بد ًال من عنا�صر ال�شرطة وهم غري م�ؤهلني‪.‬‬ ‫م�شريي ��ن �أن ه ��ذه اخلط ��وة الت ��ي �أقدم ��ت‬ ‫عليها الداخلية م�ؤخر ًا قد جاءت �إثر م�ساع‬ ‫د�ؤوبة �أقدم عليها التجمع اليمني للإ�صالح‬ ‫ب�ش ��كل م�ستف ��ز يعك�س �أ�سالي ��ب التعمد يف‬ ‫�إق�ص ��اء الك ��وادر امل�ؤهل ��ة م ��ن امل�ؤ�س�سات‬ ‫واملرافق احلكومية التي تخ�ضع للوزارات‬ ‫التي ي�شغلها الإ�صالح واللقاء امل�شرتك‪..‬‬ ‫ويف ذات ال�سي ��اق ك�شف ��ت املعلومات التي‬ ‫ح�صلت الهوية عليها �أن نحو‬ ‫‪�3‬آالف م ��ن عنا�ص ��ر فروع ح ��زب الإ�صالح‬ ‫مت ح�شدهم وا�ستيعابهم يف مع�سكر الفرقة‬ ‫مدرع خ�ل�ال الع ��ام املا�ضي حي ��ث كان يتم‬ ‫�إحلاق معظمهم بجبه ��ات القتال يف �أرحب‬ ‫بوع ��ود قيادي ��ة �إ�صالحي ��ة يف ا�ستيعابهم‬ ‫عق ��ب عودتهم م ��ن املع ��ارك‪ ,‬كحر�س مدين‬ ‫يف اجلامع ��ات‪ ,‬فيم ��ا البع� ��ض الآخ ��ر مت‬ ‫ا�ستيعابه ��م يف ك�ش ��وف الداخلي ��ة الت ��ي‬ ‫تكفل ��ت ه ��ي �أي�ض� � ًا بتوزيعهم عل ��ى �أق�سام‬ ‫ال�شرط ��ة و�إدارات الأم ��ن وق ��د تك�شف هذا‬ ‫للعي ��ان يف جامع ��ة �صنع ��اء الت ��ي تكت ��ظ‬ ‫بنح ��و (‪ )200‬جمن ��د م ��ن قط ��اع الإ�صالح‬ ‫مت تدريبه ��م يف وزارة الداخلي ��ة ح�س ��ب‬ ‫املعلومات و�إر�سالهم على احلرم اجلامعي‬ ‫كحر�س مدين‪..‬‬ ‫وكان ��ت م�ص ��ادر خا�ص ��ة بح ��زب امل�ؤمت ��ر‬ ‫املعار� ��ض ك�شف ��ت ع ��ن تفا�صي ��ل خمط ��ط‬ ‫ينف ��ذه ح ��زب التجم ��ع اليمن ��ي للإ�ص�ل�اح‬ ‫يه ��دف �إىل �إحالل ملي�شيات ��ه املتواجدة يف‬ ‫جامعة �صنعاء منذ مطلع العام املا�ضي بد ًال‬ ‫عن �أف ��راد احلرا�سة التابعني لوحدة حر�س‬ ‫املن�ش�آت‪.‬‬ ‫وبح�س ��ب تل ��ك امل�ص ��ادر‪ :‬ف� ��إن الإ�ص�ل�اح‬ ‫ي�سع ��ى لإحب ��اط جهود �إع ��ادة مهمة حماية‬ ‫جامع ��ة �صنع ��اء �إىل ق ��وة حر� ��س املن�ش�آت‬ ‫التابعة ل ��وزارة الداخلية م ��ن خالل العمل‬ ‫على �إحالل نحو ‪ 200‬عن�صر من ملي�شياته‬ ‫حلماية اجلامعة ع�ب�ر وزارة الداخلية بد ًال‬

‫من القوة املذكورة‪..‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت امل�ص ��ادر �أن وزي ��ر الداخلي ��ة‬ ‫الدكت ��ور‪ /‬عب ��د الق ��ادر قحطان عم ��ل على‬ ‫ت�شكي ��ل وح ��دة خا�ص ��ة م ��ن ملي�شي ��ات‬ ‫الإ�ص�ل�اح امل�سلح ��ة و�شب ��اب ال�ساح ��ات‬ ‫و�إر�سالهم �إىل مدر�سة ال�شرطة لتلقي دورة‬ ‫تدريبي ��ة‪ ،‬يف خطوة تهدف لإعادتهم لتويل‬ ‫مهم ��ة حرا�س ��ة �أم ��ن جامعة �صنع ��اء حتت‬ ‫مربر تبعيتهم لوزارة الداخلية‪.‬‬ ‫وقد �أبدت هذه امل�ص ��ادر تخوفها من جناح‬ ‫خمط ��ط الإ�ص�ل�اح ه ��ذا وحتوي ��ل جامع ��ة‬ ‫�صنع ��اء �إىل ثكن ��ة مللي�شيات ��ه الأم ��ر ال ��ذي‬ ‫�سي� ��ؤدي �إىل ع�سك ��رة اجلامع ��ة ل�صاحل ��ه‬ ‫بانته ��اج �أ�سالي ��ب �أمني ��ة ترهيبي ��ة �ض ��د‬ ‫خمالفيه يف ال ��ر�أي وخ�صومه ال�سيا�سيني‬ ‫�سيم ��ا و�أن جامعة �صنعاء ت�ض ��م طالب ًا من‬ ‫خمتلف التي ��ارات والتوجه ��ات ال�سيا�سية‬ ‫يف اليمن‪..‬‬ ‫وح ��ول ه ��ذه التخوف ��ات �أف ��اد ع ��دد م ��ن‬ ‫الأكادميي�ي�ن للهوي ��ة �أن �سع ��ي الإ�ص�ل�اح‬ ‫لب�سط �سيطرت ��ه على جامعة �صنعاء يهدف‬ ‫�إىل حتقي ��ق جوان ��ب ا�ستثماري ��ة تتمث ��ل‬ ‫يف متك�ي�ن جامع ��ة العل ��وم والتكنولوجيا‬ ‫التابع ��ة حل ��زب الإ�ص�ل�اح والت ��ي حتي ��ط‬ ‫مقراته ��ا بجامعة �صنعاء من اال�ستمرار يف‬ ‫حتقيق ا�ستثمارات مالي ��ة عرب توفري كافة‬ ‫الظ ��روف املالئم ��ة للدرا�سة فيه ��ا يف وقت‬ ‫تق ��وم فيه بتوقي ��ف العملي ��ة التعليمية يف‬ ‫جامعة �صنعاء ‪.‬‬ ‫ويق ��ول حملل ��ون وخ�ب�راء �أن كل م ��ا ذك ��ر‬ ‫ي ��دل �أن هناك خمططا بات يف طور التنفيذ‬ ‫يرم ��ي وب�ص ��ورة جلي ��ة �إىل ا�ستبع ��اد �أمن‬ ‫املن�ش� ��آت م ��ن جامع ��ة �صنع ��اء وغريها من‬ ‫بقية املن�ش�آت احلكومية و�إحالل ملي�شيات‬ ‫الإ�صالح و�شب ��اب من �ساحات التغيري غري‬ ‫مدربني حملهم‪.‬‬ ‫غ�ي�ر �أن عددا من اخل�ب�راء قدم ��وا ت�سا�ؤ ًال‬ ‫مف ��اده �إذا كان ه ��دف وزارة الداخلي ��ة‬ ‫يقت�ضي ب�إلغاء وحدة �أمن املن�ش�آت ‪.‬‬ ‫فكيف جاء �صدر ق ��رار رئي�س اجلمهورية‬ ‫القا�ض ��ي بتعي�ي�ن العمي ��د عبد الل ��ه الرتب‬ ‫قائ ��دا ل�شرط ��ة حماي ��ة املن�ش� ��آت يف مطلع‬ ‫�شهر �سبتمرب املا�ضي‪.‬‬

‫الهوية ونظر ًا لأهمية املو�ضوعني امل�شار �إليهما عملت ومن خالل هذا‬ ‫التحقيق على التحقق من حقيقة املخططات واملخاطر التي قالت‬ ‫املعلومات �أنها حمدقة مبع�سكر �شرطة النجدة ووحدة حماية املن�ش�آت‬ ‫فكانت احل�صيلة التالية‪:‬‬

‫�إعداد‬

‫ق�سم التحقيقات‬

‫ع�سكريون ينددون و�آخرون ي�شيدون !!‬ ‫كان ��ت الهوي ��ة و�ضم ��ن حتقيقه ��ا ه ��ذا ق ��د‬ ‫ر�ص ��دت جمل ��ة م ��ن الآراء ووجه ��ات نظر‬ ‫العدي ��د م ��ن القي ��ادات الع�سكري ��ة ذات‬ ‫ال�صل ��ة والعدي ��د من املحللني ح ��ول هاذين‬ ‫املو�ضوعني حي ��ث �أجمعت تلك الآراء على‬ ‫�أن وزارة الداخلي ��ة له ��ا الي ��د الط ��وىل يف‬ ‫كلما ح�صل ويح�صل �سواء ملع�سكر النجدة‬ ‫وقواته وعنا�صره �أو لقوات �أمن املن�ش�آت ‪.‬‬ ‫مو�ضحني �أن الداخلية هي اجلهة الوحيدة‬ ‫بعد الرئي�س هادي الت ��ي لها حق الت�صرف‬ ‫يف هات�ي�ن اجلهت�ي�ن الع�سكريت�ي�ن كونهما‬ ‫يتبعانها �إداري ًا‪.‬‬ ‫غ�ي�ر �أن تل ��ك الآراء ع�ب�رت ع ��ن ا�ستيائه ��ا‬ ‫ال�شدي ��د مما و�صفت ��ه بالط ��رق والأ�ساليب‬ ‫غ�ي�ر ال�سليمة الت ��ي ا�ستخدمته ��ا الداخلية‬ ‫بقي ��ادة الدكت ��ور قط ��ان يف التعام ��ل م ��ع‬ ‫عنا�صر تلك اجلهتني التابعة لها‪.‬‬ ‫مو�ضح ��ة �أن الداخلي ��ة ا�ستخدمت �أ�ساليب‬ ‫الإق�ص ��اء والتهمي�ش والت�شتي ��ت وكل هذا‬ ‫لي� ��س له من ه ��دف �سواء �إح�ل�ال ملي�شيات‬ ‫الإ�ص�ل�اح و�شباب ال�ساح ��ات حمل عنا�صر‬ ‫�شرطة النجدة وقوات �أمن املن�ش�آت ‪.‬‬ ‫متمنيني على الوزير قحطان معاجلة و�ضع‬ ‫عنا�صر تلك اجلهتني مبا يتنا�سب مع الدور‬ ‫الوطني الذي قدمته خ�ل�ال الفرتة املا�ضية‬ ‫وع ��دم التنك ��ر ملا قدمت ��ه يف �سبي ��ل حماية‬ ‫الوطن ومن�ش�آته طوال �أكرث من ‪40‬عام ًا‪.‬‬ ‫غ�ي�ر �أن البع� ��ض مم ��ن التقيناه ��م �أب ��دوا‬ ‫تعاطف� � ًا م ��ع وزارة الداخلي ��ة و�أعطوه ��ا‬ ‫احل ��ق الكام ��ل يف الت�ص ��رف مب ��ا يوف ��ر‬ ‫الأمان لها ولقيادته ��ا ولكوادرها واجلهات‬ ‫الت ��ي تتبعها كونها ق ��د تعر�ضت للكثري من‬ ‫االقتحام ��ات التي جاءت م ��ن باب الإ�ضرار‬ ‫بها لي� ��س �إال و�إظهار العجز والف�شل لقيادة‬ ‫ال ��وزارة اجلديدة بقي ��ادة الدكتور قحطان‬ ‫من قب ��ل جهات و�شخ�صي ��ات منتفعة فقدت‬ ‫م�صاحلها التي كانت ت�أتيها من وراء العمل‬ ‫يف هذه الوزارة �أو �أحد فروعها �أو اجلهات‬ ‫التابعة لها‪.‬‬ ‫فح ��ال وزارة الداخلي ��ة كم ��ا قال ��ت بع� ��ض‬ ‫الآراء ال يختل ��ف كث ً‬ ‫ريا عن حال البالد التي‬ ‫عمل ��ت �أيادي الأطراف املختلفة على العبث‬ ‫مبقدراته ��ا من �أجل فقط الإثب ��ات لبع�ضهم‬ ‫البع�ض �أنهم قادرون يف الت�أثري على �أر�ض‬ ‫الواقع ‪.‬‬ ‫النجدة تختفي من �شوارع العا�صمة!!‬ ‫ويف هذا اجلانب عرب الكثري من املواطنني‬ ‫والع�سكريني للهوية �أثناء جولتها امليدانية‬ ‫املتعلق ��ة به ��ذا التحقي ��ق ع ��ن ا�ستغرابه ��م‬ ‫م ��ن اختف ��اء عنا�ص ��ر النجدة م ��ن �شوارع‬ ‫العا�صمة �صنعاء وظهور قوات امن جديدة‬ ‫يف الكثري من املن�ش�آت احلكومية وبخا�صة‬ ‫جامع ��ة �صنع ��اء وال ��وزارات الت ��ي تقل ��د‬ ‫حقائبه ��ا �شخ�صي ��ات تنتم ��ي �إىل الإ�صالح‬ ‫واللقاء امل�شرتك‪..‬‬ ‫م�شريي ��ن �أن عنا�ص ��ر احلماي ��ة اجلدي ��دة‬ ‫التي حل ��ت بد ًال من عنا�ص ��ر النجد وقوات‬ ‫�أم ��ن املن�ش� ��آت معظمه ��م م ��ن املنتم�ي�ن �إىل‬ ‫ح ��زب الإ�صالح و�شباب ال�ساحات و ح�سب‬ ‫تعبريه ��م ف� ��إن ه ��ذا ي ��دل دالل ��ة وا�ضح ��ة‬ ‫�أن حماي ��ة العا�صم ��ة �صنع ��اء واملن�ش� ��آت‬ ‫احلكومي ��ة فيه ��ا ق ��د ت�سلمته ��ا ملي�شي ��ات‬ ‫موالية للإ�صالح �أو ًال وللفرقة الأوىل مدرع‬ ‫ثاني ًا ول�شباب ال�ساحات ثاني ًا‪.‬‬ ‫مفيدي ��ن �أن هذا الأمر يبع ��ث على ال�شكوك‬ ‫والتخ ��وف يف �أو�س ��اط ال�ش ��ارع خا�ص ��ة‬ ‫و�أن تل ��ك العنا�صر ال يزال الكثري منها غري‬ ‫م�ؤهل ��ة وفيها الكث�ي�ر من ال�شب ��اب املتهور‬ ‫ال ��ذي ق ��د يح ��دث الكث�ي�ر م ��ن الإختالالت‬ ‫الأمنية‪.‬‬ ‫كما �أن هذه العنا�صر غري امل�ؤهلة قد ت�شتبك‬ ‫يف �أي وق ��ت م ��ع عنا�ص ��ر النج ��دة �أو �أمن‬ ‫املن�ش� ��آت الذين مت نقله ��م �أو �إبعادهم عنوة‬

‫من مواقعهم‪.‬‬ ‫حممل�ي�ن وزارة الداخلي ��ة امل�س�ؤولي ��ة عن‬ ‫كلم ��ا قد يح ��دث مطالب�ي�ن يف الوق ��ت ذاته‬ ‫الداخلي ��ة بالعم ��ل اجلاد من �أج ��ل معاجلة‬ ‫ه ��ذا الو�ضع ب�ص ��ورة عاجل ��ة جتنب ًا عودة‬ ‫التوترات �إىل العا�صمة‪.‬‬ ‫عنا�ص��ر النج��دة تتح��ول حلماي��ة‬ ‫ال�شخ�صيات!!‬ ‫وهنا ك�شف ��ت م�صادر ع�سكري ��ة للهوية عن‬ ‫حتوي ��ل الكثري من عنا�ص ��ر �شرطة النجدة‬ ‫وق ��وات �أم ��ن املن�ش� ��آت �إىل عنا�صر حماية‬ ‫للعديد من ال�شخ�صيات املدنية والع�سكرية‬ ‫يف العا�صم ��ة والكث�ي�ر م ��ن امل ��دن الأخرى‬ ‫وه ��و الأمر الذي لقي نوعا م ��ن القبول من‬ ‫قبل عنا�ص ��ر النجدة وام ��ن املن�ش�آت الذين‬ ‫رف�ض ��وا العودة �إىل مع�سكراته ��م �أو النقل‬ ‫�إىل حمافظات �أخرى‪.‬‬ ‫فيم ��ا مل متان ��ع الداخلي ��ة ع�ل�ام يب ��دو هذا‬ ‫النوع اجلديد من احلرا�سة واحلماية‪.‬‬ ‫حي ��ث �أ�ش ��ار حملل ��ون �إىل �أن الداخلي ��ة قد‬ ‫وج ��دت نف�سه ��ا م�ضط ��رة �إىل التخل�ص من‬ ‫تلك العنا�ص ��ر بعد �أن تعر�ض ��ت العديد من‬ ‫من�ش�آته ��ا لالقتح ��ام والنه ��ب من قب ��ل تلك‬ ‫العنا�ص ��ر الت ��ي ق ��ال املحلل ��ون �أن الكث�ي�ر‬ ‫منه ��ا ال زالت موالية للنظ ��ام ال�سابق الذي‬ ‫يدعمه ��ا ويدف ��ع به ��ا �إىل تخري ��ب املن�ش�آت‬ ‫حتت مربر املطالب ��ة بحقوقها التي رف�ضت‬ ‫الداخلي ��ة تنفيذها بعد العدي ��د من الوعود‬ ‫التي عقدتها ومل تفي بها‪.‬‬ ‫�أمن جامعة �صنعاء وج��وه جديدة ومهام‬ ‫جديدة!!‬ ‫ويف م ��ا يخ�ص �أمن جامعة �صنعاء اجلديد‬ ‫فقد �سارعت العديد من الأطراف �إىل القول‬ ‫�أن ملي�شي ��ات الإ�ص�ل�اح وق ��وات حر� ��س‬ ‫املن�ش� ��آت اجلديدة يف اجلامع ��ة تقف وراء‬ ‫ال�سط ��و والنه ��ب للممتل ��كات �إدارة جامعة‬ ‫�صنعا ومبنى �أمانته ��ا العامة التي ح�صلت‬ ‫قب ��ل ف�ت�رة ك ��ون تل ��ك امللي�شي ��ات ه ��ي من‬ ‫حتمي اجلامعة والعملي ��ة املذكورة حدثت‬ ‫يف ظلها الأمر ال ��ذي زاد من تخوف الكثري‬ ‫من منت�سبي جامعة �صنعاء‪.‬‬ ‫حي ��ث �أ�ش ��اروا يف �أحاديث له ��م مع الهوية‬ ‫�أن ملي�شي ��ات الإ�ص�ل�اح تبع ��ث عل ��ى الهلع‬ ‫واخل ��وف يف اجلامع ��ة ك ��ون الكث�ي�ر م ��ن‬ ‫عنا�صره ��ا م ��ن املت�شددي ��ن والغ�ي�ر واعني‬ ‫وغري امل�ؤهلني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��وا �أن الكث�ي�ر م ��ن امل�ش ��اكل الت ��ي‬ ‫ح�صل ��ت م�ؤخ ��ر ًا داخ ��ل اجلامع ��ة والت ��ي‬ ‫منه ��ا ت�أخري موعد الع ��ام اجلامعي اجلديد‬ ‫وتوقف امتحانات الف�صل الثاين من العام‬ ‫الدرا�سي الفائت قد وقعت نتيجة �إ�شكاالت‬ ‫اختلقته ��ا امللي�شي ��ات التي تدع ��ي حمايتها‬ ‫للجامعة والتابعة للإ�صالح والفرقة الأوىل‬ ‫مدرع والتي مل تلتزم ح�سب �أقوالهم مبهام‬ ‫احلماي ��ة التي �أوكلت �إليها ب ��ل تتعدى ذلك‬ ‫ب�ي�ن حني و�أخ ��ر �إىل التدخل يف الكثري من‬ ‫ال�ش� ��ؤون املتعلق ��ة مبهام رئا�س ��ة اجلامعة‬ ‫وعم ��ادة الكليات‪.‬وهو ما خل ��ق الكثري من‬ ‫العراقي ��ل داخ ��ل اجلامع ��ة الزال ��ت باقي ��ة‬ ‫بدون حلول حتى الآن‪..‬‬ ‫اخلال�صة ت�سا�ؤل!!‬ ‫م ��ن خ�ل�ال حتقيقن ��ا ه ��ذا تو�صلن ��ا �إىل �أن‬ ‫مع�سك ��ر الرئي� ��س احلم ��دي (النج ��دة) ق ��د‬ ‫تعر� ��ض للإ�سق ��اط بن ��اء عل ��ى مطالب ��ات‬ ‫م ��ن �أوالد الأحم ��ر بعي ��دة امل ��دى وقيادات‬ ‫�إ�صالحي ��ة وهي هي من تقف وراء تهمي�ش‬ ‫�أم ��ن املن�ش� ��آت ك ��ون قواه ��ا كث�ي�رة الع ��دد‬ ‫وحتتاج لها �إىل �أماكن تقتات منها فهل هذا‬ ‫يدخ ��ل �ضمن �إطار هيكل ��ة اجلي�ش والأمن؟‬ ‫�س� ��ؤال نتمنى �أن يح�صل ع ��ل �إجابة �شافية‬ ‫من املعنيني خالل الأيام القادمة‪..‬‬


‫‪6‬‬

‫حوار‬

‫العدد ‪ 40‬الأربعاء ‪ 5‬دي�سمرب ‪2012‬‬

‫ال�شيخ عبداملجيد الزنداين رئي�س جمل�س ال�شورى حلزب (الإ�صالح) يف حوار لـ (اجلزيرة نت)‬

‫احلوار حتت الهيمنة الأجنبية ومتثيل اجلنوب ‪ % 50‬انف�صال و�سنحارب‬ ‫ال�صليبيني بعد انت�صار ثورة �سوريا ودولة اخلالفة قادمة‬ ‫قال رئي�س هيئة علماء اليمن ال�شيخ عبد املجيد‬ ‫الزنداين �إن ثورة اليمن مل حتقق �أهدافها رغم‬ ‫مرور عام على تنحي الرئي�س علي عبد اهلل‬ ‫�صالح‪ ،‬وذلك لأ�سباب منها اخلالفات التي‬ ‫تع�صف بالقوى ال�سيا�سية اليمنية‪.‬‬ ‫ور�أى الزنداين يف حديث للجزيرة نت �أن م�ؤمتر‬ ‫احلوار الوطني املزمع قريبا �سيف�شل �أي�ضا �إذا‬ ‫ا�ستمرت هذه الأ�سباب‪ ،‬متهما الغرب ب�أنه ي�سعى‬ ‫الحتواء الثورة عرب �إ�شرافه على و�ضع الد�ستور‬ ‫والإعداد للم�ؤمتر‪.‬‬ ‫وفيما يلي ن�ص احلوار‪:‬‬ ‫حاوره يف �صنعاء‪ :‬عبد احلكيم طه‬ ‫ملاذا ت�أخر اليمنيون يف حتقيق‬ ‫�أهداف ثورتهم رغم مرور عام‬ ‫على �سقوط نظام �صالح؟‬ ‫ كان ظاهرا للنا�س جميعا وللمراقبني‬‫يف ال��داخ��ل واخل���ارج �أن احل��ك��ام الذين‬ ‫يحكمون البالد العربية معظمهم جا�ؤوا‬ ‫بتدبري �أو مبوافقة ال��دول ال��ك�برى‪ ،‬و�أن‬ ‫يكون احلكام من �صنائع القوى الكربى‬ ‫�شيء‪ ،‬و�أن يكونوا من اختيار ال�شعوب‬

‫الثورة مل حتقق‬ ‫�أهدافها و�أطالب‬ ‫امل�ؤمتر �أن يلتزم‬ ‫بالكتاب وال�سنة‬ ‫خيبة الأمل بادية‬ ‫للأ�سف ال�شديد‬ ‫من جناح امل�ؤمتر‪,‬‬ ‫منهم من ي�صرح‬ ‫بتق�سيم اليمن �إىل‬ ‫ن�صفني مت�ساويني‬ ‫يف التمثيل بامل�ؤمتر‪،‬‬ ‫ب�أن يكون للجنوب‬ ‫نف�س ن�سبة ال�شمال‬ ‫‪ ،‬وهذا ميثل من‬ ‫البداية نواة‬ ‫لالنف�صال‪ .‬وهناك‬ ‫من يطالب ب�إعطاء‬ ‫املر�أة ثلث املقاعد‬ ‫يف امل�ؤمتر‪ ..‬هذه‬ ‫الأ�ساليب تدل على‬ ‫�أن التحاور ال ي�سري‬ ‫على �أ�س�س �سليمة‬ ‫طيبة‬

‫�شيء �آخر‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ر�أي��ن��اه��م ي��ق��دم��ون م�صالح هذه‬ ‫ال��دول الكربى �أث��ن��اء حكمهم وي�ضيعون‬ ‫م�صالح �شعوبهم على كل امل��ح��اور‪ ،‬كما‬ ‫�شاهدنا �أن الأم���وال التي ينهبونها من‬ ‫بالدهم يودعونها يف خزائن البنوك بتلك‬ ‫الدول‪.‬‬ ‫لذلك عندما انتف�ضت ال�شعوب يف بالد‬ ‫العرب يف ما ي�سمى الربيع العربي‪ ،‬ر�أينا‬ ‫ه��ذه ال��دول الكربى حت��اول اح��ت��واء هذه‬ ‫الثورات حتى ال تذهب احلكومات القادمة‬ ‫بعيدا عن ت�سلطها‪.‬‬ ‫ومن هنا نفهم ملاذا مرت �سنة يف اليمن‬ ‫دون �أن نحقق النجاحات التي كان يجب‬ ‫�أن تتحقق �إثر تخلي الرئي�س ال�سابق علي‬ ‫عبد اهلل �صالح عن من�صبه‪ ،‬و�إثر اختيار‬ ‫رئي�س جديد بانتخابات حرة ونزيهة‪.‬‬ ‫ه��ن��اك �سبب ث���انٍ ل��ع��دم حتقق �أه���داف‬ ‫ال��ث��ورة وه��و االخ��ت�لاف��ات ال�سيا�سية‪ ،‬بل‬ ‫واالختالفات الفكرية يف �شعب كله يدين‬ ‫بدين الإ���س�لام‪ ،‬و�أف����راده كلهم يقولون‬ ‫نحن م�سلمون‪ ،‬رغم عدم وجود اختالفات‬ ‫عرقية وال طائفية حادة كما هي يف دول‬ ‫�أخرى‪ ،‬كما لي�س هناك عوامل تدعو �إىل‬ ‫تفكك ال��ك��ي��ان ال��داخ��ل��ي لأب��ن��اء ال�شعب‬ ‫اليمني كالعوامل التي ن��راه��ا يف بع�ض‬ ‫ال�شعوب العربية وغريها‪.‬‬ ‫كل هذا كان يفرت�ض �أن ي�ؤدي �إىل موقف‬ ‫موحد للقائمني على الثورة ولل�شعب الذي‬ ‫وقف وراء هذه الثورة و�ضحى من �أجلها‬ ‫ت�ضحيات كثرية‪ .‬لكن �صناعة اخلالفات‬ ‫�صناعة متعمدة وت�ضخيمها والتمحور‬ ‫حولها ي�صب يف �إ�ضعاف ال�شعب وزيادة‬ ‫قوة الطامعني‪.‬‬ ‫ما دور علماء اليمن ‪ -‬و�أنتم‬ ‫منهم‪ -‬يف ح��ل ه��ذه الأ�سباب‬ ‫وجتاوز هذه اخلالفات؟‬ ‫ كثري من النا�س يظن �أن موقف العلماء‬‫موقف اختياري بح�سب املزاج‪� ،‬إن �شا�ؤوا‬ ‫قاموا و�إن �شا�ؤوا قعدوا‪ ..‬الأمر بالن�سبة‬ ‫للعلماء يف غاية اخلطورة لأن اهلل ائتمنهم‬ ‫على ر�سالته‪ ،‬وت��وع��د م��ن كتم م��ا ينفع‬ ‫النا�س يف دينهم ودنياهم م��ن العلماء‬ ‫بغ�ضب ولعنة و�إدخاله النار خالدا فيها‪،‬‬ ‫لذا فالعلماء يف موقف ال يح�سدون عليه‪.‬‬ ‫يعرف اجلميع �أن العلماء مل يتوقفوا عن‬ ‫البيان طوال هذه الفرتة التي مرت‪ ،‬وكان‬ ‫من �أ�صعب البيانات �أن و�صلوا �إىل بيان‬ ‫بعزل الرئي�س يقول �إنه �أو�صل البالد �إىل‬

‫احلوار واقع حتت الهيمنة الأجنبية‪ ،‬ففرن�سا هي التي ت�شرف‬ ‫على الد�ستور‪ ،‬و�أملانيا ت�شرف على احلوار‪ ،‬وبريطانيا و�أمريكا‬ ‫ت�شرفان على الهيكلة‪ ،‬وهذا يعني فقدان قرارنا ور�أينا وال يتم لنا‬ ‫�أمر �إال حتت الو�صاية‬ ‫الغرب يريد �أن يخ�ضع الأغلبية امل�سلمة وقياداتها الذين يحملون‬ ‫راية الدين الذي ي�ؤمن به ال�شعب‪ ،‬لر�أي الأقلية الراف�ضة له‬ ‫�أنا �أرى بغاية الو�ضوح كما �أراكم �أمامي �أن الغد للإ�سالم‪ ،‬و�أن دولة‬ ‫الإ�سالم قادمة‪ ،‬و�أن دولة اخلالفة قادمة‪ .‬وهذا املخا�ض تقوية‬ ‫وتهيئة لأن ي�ستعد النا�س لهذا امل�ستوى من التحديات‬ ‫رجل يبيد قرى ومدن ًا بكاملها ويقتل الأطفال والن�ساء ويعدّ لهم‬ ‫املذابح‪� ..‬إ�سرائيل دخلت غزة وقتلت من قتلت‪� ،‬إال �أن من قتلهم‬ ‫ب�شار الأ�سد فاق عددهم عدد الذين قتلتهم �إ�سرائيل‬ ‫و�ضع ال ي�صلح �أن يبقى فيه رئي�سا‪.‬‬ ‫فالعلماء يتابعون الأحداث ويتابعون الأمور‬ ‫وم�ستمرون يف جهودهم‪ ،‬و�سيكون لهم مع‬ ‫كل منا�سبة من املنا�سبات بيانات تتنا�سب‬ ‫مع كل حالة‪.‬‬ ‫ك��ي��ف ت��ن��ظ��رون �إىل م���ؤمت��ر‬ ‫احلوار القادم؟‬ ‫ لقد بني العلماء ‪-‬ومعهم �شيوخ القبائل‪-‬‬‫يف م�ؤمتر عقدوه م�ؤخرا موقفهم‪ ،‬وقالوا‬ ‫�إن ه��ذا احل���وار ال���ذي �سيتم �إذا وقف‬ ‫االختالف‪� :‬إىل �أين يرجع النا�س؟ و�أجابوا‬ ‫ع��ن ه��ذا ال�����س���ؤال بقول اهلل تعاىل «وم��ا‬ ‫اختلفتم فيه من �شيء فحكمه �إىل اهلل»‪،‬‬ ‫وق��ال «ف���إن تنازعتم يف �شيء ف��ردوه �إىل‬ ‫اهلل والر�سول �إن كنتم ت�ؤمنون باهلل واليوم‬ ‫الآخر ذلك خري و�أح�سن ت�أويال»‪.‬‬ ‫وط��ال��ب العلماء م��ن القائمني على �أم��ر‬ ‫امل���ؤمت��ر �أن يعلنوا التزامهم ب��ه��ذا‪ ،‬و�أن‬ ‫ي��ق��ول��وا �إن��ن��ا ن��ل��ت��زم ب����أن جن��ع��ل الكتاب‬ ‫وال�سنة و�أن جنعل حكم اهلل هو الذي يرفع‬

‫اخل�لاف بيننا‪ ،‬ولكن للأ�سف مل يتلقوا‬ ‫حتى الآن ردا ب��ه��ذا اخل�صو�ص‪ ،‬ولكن‬ ‫العلماء جعلوا هذا �شرطا ليتقبلوا احلوار‬ ‫القائم‪.‬‬ ‫كما ا�شرتط العلماء �أن يكون التحاور بني‬ ‫من ميثلون اليمن �أو من �أعطاهم ال�شعب‬ ‫تفوي�ضا‪� ،‬أو م��ن ه��م يف مكانة تخولهم‬ ‫التحاور با�سم ال�شعب‪� ،‬أم��ا �أن ت�شارك‬ ‫�شخ�صيات ال يعرفها ال�شعب وال يوجد لها‬ ‫تفوي�ض منه‪ ،‬وتفر�ض على ال�شعب على‬ ‫�أنها متثل �أه��ل احل��ل والعقد و�أنها متثل‬ ‫قيادته‪ ،‬فهذا مرفو�ض‪.‬‬ ‫وقال العلماء وال�شيوخ �إن حتقق ال�شرطان‬ ‫ف�سندعو �إىل م�ؤمتر �آخ��ر يجمع ال�شعب‬ ‫حتت راية الإ�سالم‪ ،‬وميثل ال�شعب متثيال‬ ‫حقيقيا ويعرب امل�شاركون فيه عما يريده‬ ‫ال�شعب‪.‬‬ ‫ه��ل تتوقعون جن��اح امل�ؤمتر‬ ‫وخ��روج��ه ب��ق��رارات ت�صب يف‬ ‫�صالح البالد؟‬

‫ �إىل الآن وبر�أيي ال�شخ�صي تبدو خيبة‬‫الأمل بادية للأ�سف ال�شديد من جناحه‬ ‫وهو يف �أوىل خطواته‪ ،‬ف�إننا ن�سمع ‪-‬بني‬ ‫ما ن�سمع‪ -‬من يطالب مبا ي�سمى الن�سبة‬ ‫املعطلة‪ ،‬يعني من البداية يغ ّلبون التعطيل‪،‬‬ ‫مع �أن الأمر الطبيعي �أن الأغلبية هي من‬ ‫تقرر ولي�ست الأقلية‪.‬‬ ‫مثل هذه املطالب جتعل التفاهم متعرثا‬ ‫واالتفاق م�ستع�صيا‪ ،‬وجتعل التحاور ل ّيا‬ ‫ل�ل�أي��دي‪ ..‬طريقة غريبة ال تدل على �أن‬ ‫الأمر �سيكون �سهال‪.‬‬ ‫ومنهم م��ن ي�صرح بتق�سيم اليمن �إىل‬ ‫ن�صفني مت�ساويني يف التمثيل بامل�ؤمتر‪،‬‬ ‫ب�أن يكون للجنوب نف�س ن�سبة ال�شمال دون‬ ‫مراعاة حلقيقة الن�سب ال�سكانية‪ ،‬وهذا‬ ‫ميثل من البداية نواة لالنف�صال‪ .‬وهناك‬ ‫من يطالب ب�إعطاء امل���ر�أة ثلث املقاعد‬ ‫يف امل�ؤمتر‪ ..‬هذه الأ�ساليب تدل على �أن‬ ‫التحاور ال ي�سري على �أ�س�س �سليمة طيبة‪.‬‬ ‫�أنا �أمل�س �أن هذا احلوار واقع حتت الهيمنة‬

‫الأجنبية‪ ،‬ففرن�سا هي التي ت�شرف على‬ ‫الد�ستور‪ ،‬و�أملانيا ت�شرف على احل��وار‪،‬‬ ‫وبريطانيا و�أمريكا ت�شرفان على الهيكلة‪،‬‬ ‫وهذا يعني فقدان قرارنا ور�أينا وال يتم لنا‬ ‫�أمر �إال حتت الو�صاية‪.‬‬ ‫ه��ذه كلها مقدمات حتتاج �إىل �أن ينتبه‬ ‫�إل��ي��ه��ا ال��ن��ا���س و�أن ي��ق��ف��وا منها موقفا‬ ‫�صحيحا‪ ،‬حتى ال ندخل يف م�آزق ال نتمكن‬ ‫من اخلروج منها‪.‬‬ ‫ملاذا ال يتقبل البع�ض و�صول الإ�سالميني‬ ‫�إىل ال�سلطة كما يجري يف م�صر‪ ،‬رغم‬ ‫�أنهم انتخبوا من ال�شعب؟‬ ‫ �أن��ا �أ�س�أل �أي�ضا‪ :‬ما هو حق للنا�س يف‬‫�أي بلد �ألي�س حقا للإ�سالميني؟ النا�س‬ ‫يختارون وال�شعب يقول �إنني �أ�ضع ثقتي يف‬ ‫هذا‪ ،‬وي�أتي من يقول �إنه ال حق لك‪.‬‬ ‫الإ�شكاالت التي تقوم اليوم �أن��ا �أ�سميها‬ ‫بلطجة �سيا�سية‪ ،‬فعندما يقول البع�ض‬ ‫ممن مل يخرتهم ال�شعب �إنه لن مير �شيء‬ ‫�إال بالتوافق‪ ،‬فهذا يعني �أن ر�أي ‪ %5‬ميكن‬ ‫�أن يعطل ر�أي ال���ـ‪ %95‬الباقني‪ ،‬وه��ذا ال‬ ‫يحدث يف �أي مكان يف العامل �إال يف عاملنا‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫ولكن ال��غ��رب يريد �أن يخ�ضع الأغلبية‬ ‫امل�سلمة وقياداتها ال��ذي��ن يحملون راي��ة‬ ‫الدين الذي ي�ؤمن به ال�شعب‪ ،‬لر�أي الأقلية‬ ‫الراف�ضة له‪.‬‬ ‫نحن ن�شاهد االع��ت��داءات التي يتعر�ض‬ ‫لها من ميثلون الأغلبية يف بالدهم‪ ،‬وما‬ ‫تتعر�ض له دورهم ممن رف�ضهم ال�شعب‬ ‫ونتعجب لذلك‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ه���ل ت��ت��وق��ع��ون دورا �أك�ب�ر‬ ‫للإ�سالميني يف امل�ستقبل؟‬ ‫ �أنا �أرى بغاية الو�ضوح كما �أراكم �أمامي‬‫�أن الغد للإ�سالم‪ ،‬وه��ذا املخا�ض تقوية‬ ‫وتهيئة لأن ي�ستعد النا�س لهذا امل�ستوى من‬ ‫التحديات‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان ال��دع��اة م��ار���س��وا �أدواره����م يف‬ ‫ظ��ل الأنظمة القمعية يف ال�سابق والتي‬ ‫حت��ا���ص��ره��م م���ن ك���ل زاوي�����ة وت��ع��ذب��ه��م‬ ‫وتتج�س�س عليهم‪ ،‬فلي�س م��ن ال�صعب‬ ‫الآن �أن يعملوا بعد زوال ه���ؤالء الطغاة‪.‬‬ ‫ولدينا �أحاديث كثرية عن الر�سول �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪ ،‬ولدينا مقدمات يتناقلها‬ ‫ال�سيا�سيون املخت�صون ت�شري �إىل �أن دولة‬ ‫الإ�سالم قادمة‪ ،‬و�أن دولة اخلالفة قادمة‪.‬‬ ‫ك��ي��ف ت��ن��ظ��رون �إىل ث��ورة‬ ‫ال�شعب ال�سوري والقتل الذي‬ ‫يتعر�ض له؟‬ ‫ عندما حت�صل على �شيء بعد ت�ضحيات‬‫ج�سام فلن ت��ف��رط فيه ب�سهولة‪ ،‬ولي�س‬ ‫ه��ن��اك ���ش��ع��ب ي��ق��دم ال��ت�����ض��ح��ي��ات التي‬ ‫يقدمها ال�سوريون ال��ذي��ن ابتالهم اهلل‬ ‫بحاكم ال ت�ستطيع �أن ت�ضعه �إال يف �صف‬ ‫فرعون وهامان والنمرود وكل طغاة العامل‬ ‫اجلبابرة‪.‬‬ ‫رج��ل يبيد ق��رى وم��دن��ا بكاملها ويقتل‬ ‫الأط��ف��ال والن�ساء وي��ع�� ّد لهم امل��ذاب��ح‪..‬‬ ‫�إ�سرائيل دخلت غ��زة وقتلت من قتلت‪،‬‬ ‫�إال �أن من قتلهم ب�شار الأ�سد فاق عددهم‬ ‫عدد الذين قتلتهم �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫بانت�صار ال��ث��ورة ال�����س��وري��ة ب�����إذن اهلل‪،‬‬ ‫عندها �سرنى �أن �أمتنا العربية قد تكامل‬ ‫فيها من��وذج��ان هما ال��ن��م��وذج امل�صري‬ ‫والنموذج ال�سوري (ال�شامي)‪ ،‬وبالتايل‬ ‫�سيعود حمور الن�صر التاريخي من جديد‪.‬‬ ‫ففي هذا املحور هُ زم ال�صليبيون والتتار‬ ‫يف امل��ا���ض��ي‪ ،‬و�سيهزم ك��ل �أع����داء الأم��ة‬ ‫الإ�سالمية يف امل�ستقبل عند هذا املحور‪،‬‬ ‫فهو ميثل ُب�شريات‪ ،‬وبالطبع ف�إننا ال نغفل‬ ‫ال�شعوب الأخرى فهي �أي�ضا �ستدعم هذا‬ ‫املحور‪.‬‬ ‫امل�صدر ‪:‬اجلزيرة‬


‫العدد ‪ 40‬الأربعاء ‪ 5‬دي�سمرب ‪2012‬‬

‫‪7‬‬

‫تهنئة‬

‫يوم جالء �آخر جندي‬ ‫بريطاين من اليمن‬ ‫وبهذه املنا�سبة‬ ‫نتقدم ب�أ�سمى �آيات التهاين‬ ‫و�أطيب التربيكات لفخامة الأخ‬ ‫امل�شري‪/‬‬

‫عبدربه من�صور هادي‪-‬‬

‫رئي�س اجلمهورية‬

‫و�إىل كافة �أبناء �شعبنا اليمني‬ ‫العظيم‪� ..‬سائلني اهلل عز وجل‬ ‫�أن يعيد هذه املنا�سبة وقد‬ ‫حتقق ل�شعبنا املزيد من التقدم‬ ‫واالزدهار‪.‬‬

‫�صندوق �صيانة الطرق‬ ‫واجل�سور‬

‫املهند�س‪�/‬أني�س نا�صر ال�سماوي‬ ‫رئي�س جمل�س الإدارة‬ ‫�أمين مطهر الإرياين‬ ‫نائب رئي�س جمل�س الإدارة‬ ‫وكافة موظفي ال�صندوق‬


‫‪8‬‬

‫تهنئة‬

‫العدد ‪ 40‬الأربعاء ‪ 5‬دي�سمرب ‪2012‬‬

‫يوم جالء �آخر جندي‬ ‫بريطاين من اليمن‬ ‫وبهذه املنا�سبة‬ ‫نتقدم ب�أ�سمى �آيات التهاين‬ ‫و�أطيب التربيكات لفخامة الأخ‬ ‫امل�شري‪/‬‬

‫عبدربه من�صور هادي‪-‬‬

‫رئي�س اجلمهورية‬

‫و�إىل كافة �أبناء �شعبنا اليمني‬ ‫العظيم‪� ..‬سائلني اهلل عز وجل‬ ‫�أن يعيد هذه املنا�سبة وقد‬ ‫حتقق ل�شعبنا املزيد من التقدم‬ ‫واالزدهار‪.‬‬

‫حمافظة �صعدة‬

‫ال�شيخ‪/‬فار�س مناع‬ ‫املحافظ‬ ‫وكافة موظفي املحافظة‬


‫ر�ؤى‬

‫العدد ‪ 40‬الأربعاء ‪ 5‬دي�سمرب ‪2012‬‬

‫ق�صة ق�صرية كيف ال ينت�صرون؟!‬ ‫بقلم �ضيف الله ال�شامي‬ ‫طاعن ��ون يف ال�س ��ن ‪� ,‬شباب� � ًا يف ريع ��ان العم ��ر ‪ ,‬من‬ ‫عم ��ق الوديان ‪ ,‬وقم ��م اجلبال ال�شاهق ��ة ‪ ,‬من املنازل‬ ‫املرتامية وامللت�صقة باجلبال ‪ ,‬والتي �شيدوها بعرق‬ ‫اجلب�ي�ن ‪ ,‬الناظر واملت�أمل له ��ا يرى لوحة جمالية يف‬ ‫قم ��ة الإب ��داع ‪ ,‬لوحة زاهي ��ة الأل ��وان ر�سمها اخلالق‬ ‫�سبحانه وزينتها يد املواطن اليمني الكادح‪.‬‬ ‫قد يت�ساءل من ي�شاهدها كيف يعي�ش ه�ؤالء ؟! وكيف‬ ‫ا�ستطاع ��وا �سكنى هذه املرتفعات ؟! وهو ال يدرك �أن‬ ‫ال�صقور ال تبني �أع�شا�شها �إال يف احليد الأ�صم‪.‬‬ ‫حياته ��م مرتبط ��ة بالعم ��ل ‪ ,‬وقلوبهم معلق� � ٌة بالأمل ‪,‬‬ ‫الثق ��ة بالل ��ه زادهم ‪ ,‬والت ��وكل على الل ��ه طريقهم ‪...‬‬ ‫ي�شع ��رون بامل�سئولية ‪ ,‬و خط ��ورة التق�صري ‪ ,‬يرون‬ ‫الأحداث ماثلة �أمامهم وي�شعرون ب�أنهم جزء من هذه‬ ‫الأمة تقع عليه ��م م�سئولية التغيري كغريهم من �أبناء‬ ‫الأمة ‪.‬‬ ‫�أحدهم ‪ ...‬وما �أدراك ما �أحدهم ‪.‬‬ ‫يف كل مظاه ��رة ‪ ...‬م ��ع كل منا�سب ��ة ‪ ...‬وا�ستجاب ��ة‬ ‫لكل دعوة فيها �صالح حال الأمة ال يغيب �شخ�صه عن‬ ‫ناظري وغريه الكثري الكثري !!‪.‬‬ ‫�أعرفه �إن�سان ًا فق ً‬ ‫ريا يعي�ش على بركة الله وما يك�سبه‬ ‫من �أج ��ور عمل و�شقاء ل ��دى الآخرين ال ميلك جتارة‬

‫وال م ��ا ًال ‪ ,‬يعي� ��ش م ��ع �أ�سرت ��ه يف �سعادة بعي ��د ًا عن‬ ‫اخلدم ��ات الأ�سا�سية ‪ ,‬فال طرق ت�صل �إىل منزله ‪ ,‬وال‬ ‫كهرباء تنري بيته ‪ ,‬وك�أنه يعي�ش يف عا ٍمل بعيدٍ عن كل‬ ‫ما يراه الآخرون من �ضروريات العي�ش ‪.‬‬ ‫لك ��ن ‪ ...‬مهما كان منزله وحيد ًا وبعيد ًا عن الو�صول‬ ‫�إلي ��ه فه ��و حا�ض� � ٌر بهموم ��ه التي ي�ش ��ارك فيه ��ا �أمته‬ ‫وجمتمعه ‪.‬‬ ‫بقدمي ��ه احلافيت�ي�ن ‪ ,‬و�ساقي ��ه النحيل�ي�ن ‪ ,‬وروح ��ه‬ ‫الطاهرة ‪ ,‬ونف�س ��ه الأبية ينتق�ض قبل فجر كل جمعة‬ ‫�أو منا�سب ��ة ي ��رى �أن ��ه ج ��زء منه ��ا لت�س�ي�ر ب ��ه قدماه‬ ‫م�ساف ��ة تربوا على الـ‪7‬كليوم�ت�رات لي�صل �إىل اخلط‬ ‫الرئي�س ��ي بع ��د �أن ق�ض ��ى بقي ��ة الأ�سب ��وع يف العمل‬ ‫وال�شقاء وجم ��ع املبلغ الذي يك�سب ��ه من عرق جبينه‬ ‫ليخ ��رج من ��ه �إيج ��ار الو�ص ��ول والع ��ودة �إىل �ساحة‬ ‫املظاهرات �أو املنا�سب ��ات وما تبقى ملا ي�سد به نفقات‬ ‫منزله و�أ�سرته ‪.‬‬ ‫ي ��رى يوم ��ه م ��ن �أ�سع ��د الأي ��ام ويخف ��ي يف نظراته‬ ‫وق�سم ��ات وجه ��ه هموم� � ًا بالغ ��ة ‪ ,‬وق�ضاي ��ا كب�ي�رة ‪,‬‬ ‫يط ��وي �شيئ ًا ال يح ��ب �إظهاره للآخري ��ن ‪ ,‬قنينة املاء‬ ‫ال تفارق جيب جاكته املته ��رئ ‪ ,‬ملوحة العرق تر�سم‬ ‫خريطة وطن مرتامي الأطراف على ثيابه ‪.‬‬ ‫يف طري ��ق الدخ ��ول للمظاهرة يقف رج ��ال التفتي�ش‬ ‫العامل�ي�ن عل ��ى حماي ��ة اجلمه ��ور و�أمنه ��م ‪ ,‬وم ��ا �إن‬ ‫ي�صل (رجلنا) ترى مالمح احلياء على وجهه وبريق‬

‫ابت�سامة ال�سعادة بني ثناياه ‪.‬‬ ‫وقع ��ت يد املفت� ��ش على م ��ا يخفى حتت ثياب ��ه فبادر‬ ‫(رجُ لُ َن ��ا ) ليك�شف له ما يخف ��ى ‪ ,‬وبكل �أدب واحرتام‬ ‫وحفظ لل�سر علتْ وجه املجاهد يف التفتي�ش ابت�سامة‬ ‫الرتحيب و�أطلق ل�سانه عب ��ارات الأ�سف واالعتذار ‪,‬‬ ‫وا�شرورغ ��ت عين ��اه بدمع ��ة �أ ٍمل و�أمل وب ��د�أت عيناه‬ ‫تر�صد (رجُ لُن ��ا) بوجهه ال�شاح ��ب ‪ ,‬وج�سمه النحيل‬ ‫وعوده ال�صلب ‪ ,‬وبراءته التي كادت متلأ الأفق غادر‬ ‫التفتي�ش لرتى م�شيته و�إقدامه �إقدام الفار�س الواثق‬ ‫بالن�ص ��ر ‪ ,‬ن�ش ��وة الن�صر تعلو هامت ��ه ‪ ,‬ل�سانه يتمتم‬ ‫بالت�سبي ��ح والتكب�ي�ر واحلم ��د لل ��ه والثن ��اء ‪ ,‬يجول‬ ‫بنظ ��ره �إىل املجامي ��ع امل�ؤمن ��ة املتدفق ��ة �إىل �ساح ��ة‬ ‫املظاه ��رة ‪ ,‬ويدع ��و (اللهم بارك يف عب ��ادك امل�ؤمنني‬ ‫‪ ,‬و�أن�ص ��ر عب ��ادك امل�ست�ضعف�ي�ن ‪ ,‬ما �ش ��اء الله تبارك‬ ‫الل ��ه ) ( الله ��م احفظه ��م بحفظ ��ك ‪ ,‬واحر�سه ��م بعني‬ ‫رعايت ��ك و�أيدهم بن�صرك ‪ ,‬و�أكتب �أجورنا و�أجورهم‬ ‫‪ ,‬و�أ�شركنا يف �صالح �أعمالهم )‪.‬‬ ‫�شغلن ��ي ما ال ��ذي يخفي ��ه ؟!! ودفعني ح ��ب الف�ضول‬ ‫ملعرف ��ة ذل ��ك ‪ ...‬هرع ��ت م�سرع ��ا �إىل رج ��ل التفتي�ش‬ ‫و�أن ��ا على ثقة كاملة ب�إخال� ��ص (رجُ لُنا) و(جماهدنا)‬ ‫املفت�ش ‪ ,‬فلي�س هناك ما يخيف �أو يدعو للقلق ‪.‬‬ ‫�س�ألت ��ه ما الذي كان يخفيه (رجُ لُنا ) ‪.‬؟! ف�أجابني بكل‬ ‫حي ��اء (رج ٌل م�سك�ي�ن و�ضعي ��ف) فقلت له �أن ��ا �أعرفه‬ ‫لكن ��ي �أح ��ب معرفة م ��اذا يخف ��ي ‪ !!!...‬فق ��ال يل ‪ :‬ال‬

‫مر�سي يف مدر�سة امل�شاغبني‬ ‫بقلم حممد ال�شمريي‬ ‫الرئي� ��س امل�صري حممد مر�س ��ي الإخواين التوج ��ه ال�صاعد �إىل كر�سي‬ ‫احلك ��م �إثر الث ��ورة امل�صرية ثاين ث ��ورة يف ربيع الث ��ورات العربي بد�أ‬ ‫يخو� ��ض املع�ت�رك ال�سيا�س ��ي ب�شغف و�سُ جل ��ت له �ص ��والت وجوالت ال‬ ‫تغي ��ب عن امل�شهد ال�سيا�سي �أبد ًا‪ ،‬وال ميكن �أن ين�ساها املراقب واملت�أمل‪،‬‬ ‫منها‪ :‬ح�ضوره م�ؤمتر قمة عدم االنحياز‪ ،‬وخطابه فيه‪ ،‬و�آخرها ر�سالته‬ ‫لزعي ��م الكي ��ان ال�صهي ��وين (ال�صديق ال ��ويف)‪ ،‬ومن ��ذ �أن تر�شح مر�سي‬ ‫ومراقبت ��ي ل ��ه تقول يل‪� :‬إن ��ه مل يتغري �شيء‪� ،‬إال �أين ه ��ذه الأيام تذكرت‬ ‫م�سرحي ��ة مدر�س ��ة امل�شاغب�ي�ن طبع� � ًا ال ��ذي ذك ��رين به ��ا الرئي�س حممد‬ ‫مر�س ��ي‪ ،‬ول ��ه الف�ض ��ل يف ذلك‪ ،‬ور�أي ��ت �أنه ي� ��ؤدي دور مر�س ��ي الزناتي‬ ‫يف مدر�س ��ة امل�شاغب�ي�ن‪ ،‬وهن ��ا �أ�ستعر� ��ض �أه ��م النقاط الت ��ي وردت يف‬ ‫امل�سرحي ��ة حم ��او ًال الإ�ش ��ارة لبع�ضه ��ا ت ��ارك ًا �إ�سق ��اط بع�ضه ��ا وت�أويل‬ ‫الرمزية فيها للقارئ الكرمي‪.‬‬ ‫امل�سرحي ��ة كوميدي ��ة هزلي ��ة �شه�ي�رة ج ��د ًا‪ ،‬من �إع ��داد علي �س ��امل‪� ،‬أبرز‬ ‫املمثل�ي�ن فيه ��ا عادل �إم ��ام الذي م ّث ��ل دور بهج ��ت الأبا�ص�ي�ري‪ ،‬وح�سن‬ ‫م�صطف ��ى ال ��ذي مث ��ل دور الناظ ��ر‪ ،‬و�شه�ي�رة البابل ��ي الت ��ي مثلت دور‬ ‫الأ�ست ��اذة‪ ،‬و�سعي ��د �صالح الذي مثل دور مر�س ��ي الزناتي والأخري بطل‬ ‫الق�صة‪ ،‬وحمور احلديث‪ ،‬فاملدر�سة حتمل ا�سم مدر�سة الأخالق احلميدة‬ ‫الت ��ي خم�س �سنوات ونتيجته ��ا يف الثانوية مل ينجح فيها �أحد‪ ،‬مديرها‬ ‫الناظ ��ر عبد املعطي ال ��ذي يحمل �شه ��ادة �إعدادية‪ ،‬الأ�ست ��اذة فيها قادمة‬ ‫لل�سيط ��رة على �أولئك امل�شاغبني وانقياده ��م لتلقينهم العلوم املراد منهم‬ ‫ا�ستيعابه ��ا‪ ،‬وهي حاملة ماج�ستري يف تروي�ض امل�ستع�صيني‪ ،‬واملدر�سة‬ ‫فيه ��ا خم�س ��ة ط�ل�اب م�شاغبون‪ ،‬قد مت عزله ��م يف ربيع واح ��د‪ ،‬عفو ًا يف‬ ‫ف�صل واحد‪ ،‬قائد الكتلة امل�شاغبة هذه وزعيمها بهجت الأبا�صريي الذي‬ ‫ه ��و من �أكرب مراك ��ز القوى يف املدر�س ��ة‪ ،‬والذي مثل دوره ع ��ادل �إمام‪،‬‬ ‫�صاحب �أربعة ع�شر �سنة خدمة يف الثانوية‪ ،‬يليه يف الفو�ضى وال�شغب‬ ‫مر�س ��ي الزناتي الذي مثل دوره �سعيد �صال ��ح‪ ،‬ومر�سي �أول ما ظهر يف‬ ‫وقت الناظ ��ر يف ا�ستجواب بهج ��ت الأبا�صريي‬ ‫مدر�س ��ة امل�شاغب�ي�ن يف ٍ‬ ‫زعي ��م الع�صاب ��ة امل�شاغب ��ة يف املدر�س ��ة بع ��د ا�ستدعاء ويل �أم ��ره‪ ،‬دخل‬ ‫مر�س ��ي املدر�سة وهو مهرول‪ ،‬متو�شح ًا حب�ل ً�ا يلفه على ج�سمه‪ ،‬خماطب ًا‬ ‫الناظ ��ر‪�(( :‬أن ��ا م�ش حرام ��ي!!‪� ،‬أنا طائ�ش‪� ،‬أن ��ا جمنون‪� ،‬أن ��ا اللي يقول‬ ‫عل � َ�ي حرامي �أ�ضيعه)) ثم ب ��د�أ بالغناء وبهجت يكرر معه‪ ،‬والناظر يلقي‬ ‫بر�أ�سه �إىل �أ�سفل ويرق�ص‪.‬‬

‫مر�سي الذي يذاك ��ر درو�سه يف بريوت؛ لأنه ال ميتلك كتاب جغرافيا‪ ،‬ثم‬ ‫يوا�ص ��ل احلديث عن نف�سه �أنه كان غائب� � ًا؛ لأنه يقوم بدر�س خ�صو�صي‬ ‫لطالب ��ة‪�(( :‬أدي املق ��رر كل ��ه �أَ ُك� � ُره يف ليل ��ة واح ��دة‪ ،‬الدر� ��س الل ��ي �أديه‬ ‫للطالب ��ة ال ميك ��ن �أن تن�س ��اه طول حياته ��ا)) يف مظهر مخُ ِ ��لٍ ‪ ،‬ثم يهم�س‬ ‫يف �أذن الناظ ��ر‪ ،‬والناظر املراهق ي�ضحك وي�صرخ �أنه يريد يدي درو�س‬ ‫خ�صو�صية‪ ،‬يف حماولة لإغواء وم�سخ الناظر بكله‪.‬‬ ‫الأ�ست ��اذة يف ه ��ذه املدر�سة امل�س�ؤول ��ة عن الف�صل وعن ه� ��ؤالء اخلم�سة‬ ‫تن ��ادي بثالثة مب ��ادئ‪ :‬احلق ـ اخلري ـ اجلم ��ال‪ ،‬تريد تلقينه ��م درو�سها‪،‬‬ ‫حري�ص� � ًة على ذلك رغم فو�ضاه ��م وع�شوائيتهم‪ ،‬م�صمم� � ًة على التغيري؛‬ ‫لأنها ((جاية مُ�سّ لطة)) مطالب� � ًة للناظر فور و�صولها بجدول احل�ص�ص‪،‬‬ ‫ويطل ��ب منها الناظ ��ر �أن ُ‬ ‫ت�شد على ه�ؤالء اخلم�سة فتجي ��ب �أنها ل�سه يف‬ ‫بداي ��ة الطريق‪ ،‬وه ��م مدهو�ش ��ون بجمالها يتغزلون به ��ا‪ ،‬ومتر بجانب‬ ‫مر�سي فيهتز قلبه �شغف ًا بها‪.‬‬ ‫ظه ��ر مر�س ��ي حال احل�ص ��ة يف ه ��ذه املدر�سة وه ��و يلب�س قناع� � ًا يغطي‬ ‫ب ��ه وجه ��ه‪ ،‬وتطل ��ب من ��ه الأ�ست ��اذة �أن يكتب ما يمُ �ل��أ عليه‪ ،‬ومل ��ا حاول‬ ‫فت ��ح قمي�صه ��ا لإظه ��ار �شيئ ًا م ��ن مفاتنه ��ا‪ ،‬وبع�ض ًا م ��ن عورتها يف عمل‬ ‫مخُ ِ ��ل و�صف ��ه هو نف�س ��ه �أن ��ه‪ِ (( :‬قل ��ة �أدب)) حينها لوت ذراع ��ه وك�سرت‬ ‫يده‪ ،‬وته ��دده قائل ًة‪(( :‬امل ��رة اجلاية هاك�سر ذراع ��ك ورجلك ورقبتك يف‬ ‫وق ��ت واحد)) وي ��رد مر�سي متخي ًال م�ستقبل ��ه ‪ :‬وهاتبقى مدندلة واتكلم‬ ‫باملقل ��وب‪ ،‬م�ضيفة �أنه ��ا حتقطع ل�سانه من لغاليغه‪ ،‬وع ��ادل �إمام (بهجت‬ ‫الأبا�ص�ي�ري) ي�س� ��أل مر�سي‪(( :‬ه ��و ذراعك بتوجع ��ك))‪ ،‬وين�صحه ((كل‬ ‫واح ��د يخلي باله م ��ن لغاليغه))؛ لأنك ((حتوقف �شه ��ر �أمام اجلمعية ما‬ ‫تلقا�ش لغ ��وغ واحد)) و�أعتقد �أن مر�سي ا�ستوع ��ب الدر�س‪ ،‬وق ِبل رجاء‬ ‫الأ�ست ��اذة‪(( :‬لو �سمح ��ت يا مر�سي م ��رة ثانية ما ت�ستعبط� ��ش)) متذكر ًا‬ ‫قولها‪�(( :‬أنا وراك والزمان طويل))‪.‬‬ ‫وي�أتي مر�سي يف الغد يروي لزمالئه �أنه �سمع يف �إذاعة البيبي �سي �أنها‬ ‫�أذاع ��ت بهزميته‪ ،‬و�أن الإذاعة تبث ور�ش ��ات ع�سكرية وقر�آن‪ ،‬وقالت‪� :‬إن‬ ‫مر�سي ابن املعلم الزناتي انهزم يارجالة‪ ،‬وقالوا‪ :‬يا رجالة بالإجنليزي‪.‬‬ ‫وح ��ال �س� ��ؤال مر�س ��ي لبهجت‪(( :‬احن ��ا نكم ��ل بع�ض)) يجي ��ب بهجت‪:‬‬ ‫((طبع ًا �أنا املخ‪ ،‬و�أنت الع�ضالت‪� ،‬أنا �ضعيف و�أنت حمار))‪.‬‬ ‫ويدع ��و بهج ��ت الأبا�ص�ي�ري زعي ��م امل�شاغب�ي�ن الجتم ��اع عل ��ى م�ستوى‬ ‫القاعدة‪ ،‬ويف حماولة فا�شلة يعترب �أي عدوان على واحد من ال�شلة يبقى‬ ‫عدوان� � ًا عليه �شخ�صي ًا‪ ،‬وهم يهتفون‪(( :‬بقين ��ا يد ًا واحدة)) ويجتمعون‬ ‫لت�أدي ��ة الق�س ��م عل ��ى ذل ��ك �إال �أن َق َ�س َم ُه ��م كان ن�صه‪(( :‬ب�سم الل ��ه الرحمن‬

‫الق�ضاء لي�س ً‬ ‫جماال ملحاكمة الأفكار‬

‫الـ ــردة والتوبـ ــة يف قانون العقوبات اليمني‬ ‫بقلم �أميــن ح�ســن جملــي‬ ‫�أو�ص ��ل �إىل مكتبن ��ا �أوالد الأ�ستاذ‪ /‬عل ��ي علي قا�سم ال�سعي ��دي ‪ -‬مدير عام‬ ‫التخطيط وموازن ��ة ال�سلطة الق�ضائية مبجل�س الق�ض ��اء الأعلى يف وزارة‬ ‫الع ��دل ونزي ��ل احلب� ��س االحتياط ��ي حالي� � ًا �أولي ��ات مل ��ف خا� ��ص باتهامه‬ ‫باالرت ��داد‪ ،‬وق ��د ح ��وى املل ��ف املكون م ��ن �أكرث م ��ن ثالثمائة �صفح ��ة قرار‬ ‫االتهام التايل‪:‬‬ ‫((ق ��رار اته ��ام يف الق�ضية رق ��م (‪ )1‬ل�سنة ‪2012‬م ج�سيم ��ة نيابة ال�صحافة‬ ‫واملطبوع ��ات بالأمان ��ة واملقي ��دة برق ��م (‪ )95‬ل�سن ��ة ‪ 2012‬م ج�سيمة نيابة‬ ‫ا�ستئناف جنوب الأمانة تتهم النيابة العامة‪:‬‬ ‫عل ��ي عل ��ي قا�س ��م ال�سعيدي ‪� 43/‬سن ��ة ‪ /‬موظف ‪ /‬مقيم يف �شع ��وب ‪ /‬ب�أنه‬ ‫خ�ل�ال الف�ت�رة م ��ن تاري ��خ ‪2011/2/26‬م وحت ��ى ‪2011/5/15‬م بدائرة‬ ‫اخت�صا� ��ص حمكمة ونياب ��ة ال�صحافة بالأمانة ن�شر علن� � ًا �أبحاث ًا وتعليقات‬ ‫يف موقع ��ه عل ��ى الفي�س بوك حت ��ت العناوين (يف �سبيل �إرج ��اع الكلم �إىل‬ ‫مو�ضع ��ه)‪( ،‬حتريف الكلم ع ��ن موا�ضعه)‪( ،‬اليقني ب�ي�ن العقل واملوروث)‪،‬‬ ‫ت�ضمن ��ت اجلهر ب�أق ��وال تتنافى م ��ع قواعد الإ�س�ل�ام و�أركانه عم ��د ًا وعلى‬ ‫النح ��و املبني تف�صي�ل ً�ا بالأوراق وقائمة �أدلة الإثب ��ات املرفقة) طبق ّا لأحكام‬ ‫ال�شريع ��ة اال�سالمية الغ ��راء وا�ستناد ًا لن�ص امل ��واد (‪ )259 ، 16‬من القرار‬ ‫اجلمهوري بالقانون (‪ )12‬ل�سنة ‪94‬م ب�شان اجلرائم والعقوبات‪.)).‬‬ ‫وق ��د لفت انتباهي وجود من�ش ��ور �أنزله الأ�ست ��اذ‪ /‬ال�سعيدي نزيل احلب�س‬ ‫االحتياط ��ي عل ��ى ذات الفي�س بوك ذكر فيه �أن م ��ا ورد يف �صفحته ال يعترب‬ ‫ب�أي ح ��ال من الأحوال كفر ًا �أو يخول اتهامه باالرت ��داد‪ ،‬و�إذا فهمه البع�ض‬ ‫كذل ��ك ف�إنه يعلن توبته عنه‪ ،‬وكان ذلك قب ��ل �أن يتم حبك التهمة له باالرتداد‬ ‫وقبل �صدور قرار االتهام املذكور‪.‬‬ ‫كم ��ا احتوى امللف �أوراق� � ًا تفيد �أن بع�ض زمالئه قد حقدوا عليه ب�سبب عدم‬ ‫ا�ستجابت ��ه لطلباتهم املالية غري امل�شروع ��ة ورف�ضه لها بحكم موقعة كمدير‬ ‫ع ��ام للتخطيط وموازنة ال�سلطة الق�ضائية مبجل�س الق�ضاء الأعلى بوزارة‬

‫العدل‪.‬‬ ‫وبع ��د درا�ست ��ي للمل ��ف ات�ضح �أن ع�ض ��و النيابة ق ��د قرر يف مذك ��رة الر�أي‬ ‫ال�ص ��ادرة عن ��ه �أن ��ه ((ال وج ��ه لإقام ��ة الدع ��وى اجلزائي ��ة نهائي� � ًا المتناع‬ ‫العقاب))‪.‬‬ ‫وكان املفرت�ض �إ�صدار قرار ب�سقوط اجلرمية والعقاب مع ًا حل�صول التوبة‬ ‫وانع ��دام الق�ص ��د اجلنائ ��ي اخلا� ��ص (الني ��ة) امل�شرتط تواف ��ره يف جرمية‬ ‫االرتداد‪.‬‬ ‫ولك ��ن النائب الع ��ام ورئي�س النيابة قام ��ا ب�إحاله املل ��ف اىل الق�ضاء ممث ًال‬ ‫مبحكم ��ه ال�صحاف ��ة االبتدائي ��ة الت ��ي قام ��ت بدوره ��ا ب�إي ��داع (ال�سعيدي)‬ ‫احلب�س االحتياطي‪.‬‬ ‫واملع ��روف �أن احلب� ��س االحتياط ��ي يعد عقوب ��ة بدليل �أن ��ه يخ�صم من مدة‬ ‫العقوب ��ة املحكوم بها عندما يحك ��م ب�إدانة املحبو� ��س‪ ،‬وكان املفرو�ض عدم‬ ‫�إيداع (ال�سعيدي) احلب�س بعد التوبة‪ ،‬لأن امل�شرع اليمني يف املاده (‪)259‬‬ ‫م ��ن قانون العقوبات ين�ص على �أنه يف حالة التوبة ال عقوبة‪ .‬واملعلوم �أنه‬ ‫ال يج ��وز رد التوب ��ة‪ ،‬ذلك �أن الل ��ه �سبحانه وتعاىل يقب ��ل التوبة يف الكبائر‬ ‫املتعلقة بحقه �سبحان ��ه وتعاىل فكيف يحاكم ويحب�س ال�شخ�ص بالرغم من‬ ‫�إعالنه التوبة؟! كذلك يجب الإي�ضاح ب�أن �سقوط العقوبة قانون ًا بالتوبة هو‬ ‫�إلغ ��اء للجرمية ذاتها التي ا�ستوجبت العقوبة الرتباطهما على نحو ال يقبل‬ ‫التجزءة‪ ،‬فمف ��اد التوبة هو انعدام الفعل املحظور ديني ًا بالتوبة (الذنب �أو‬ ‫اجلرمية)‪ ،‬لأنه ي�صري َك َال فعل وهذا مقت�ضاه �سقوط التجرمي ذاته‪ ،‬وم�ؤداه‬ ‫�سقوط العقوبة يف مواجهة املتهم‪.‬‬ ‫والتوب ��ة تتم يف �أية مرحلة لأنها عبارة ع ��ن عالقة بني الإن�سان وربه‪ ،‬لذلك‬ ‫كان يفرت� ��ض ع ��دم توجي ��ه االتهام ل� �ـ (ال�سعيدي) بع ��د توبته �أم ��ام النيابة‬ ‫وبالتايل عدم �إحالته للمحكمة ملحاكمته عن م�سمى جرم قد �سقط وانعدمت‬ ‫�آث ��اره بالتوب ��ة‪ ،‬الت ��ي ال يج ��وز تقييدها على نح ��و يجعل منها عقب ��ة �أمام‬ ‫�صاح ��ب ال ��ر�أي �أو البحث العلم ��ي يف �أن يتخل� ��ص من �آثار وتبع ��ات ر�أيه‬ ‫برتاجع ��ه عنه‪ ،‬كم ��ا �أن تقييد التوبة بالقي ��ود امل�شار �إليها يف ق ��رار النيابة‬ ‫ور�أيه ��ا �إمنا يتناق� ��ض وروح الت�سامح يف الإ�سالم ويعط ��ي فكرة مغلوطة‬

‫حت ��رج الرجل فقلت له ‪� :‬أب�ش ��ر ‪ ...‬فقال يطوي خرقة‬ ‫ملون ��ة طويت بداخلها ثالثة �أرغفةٍ من اخلبز فعرفت‬ ‫حال ��ه وازددتُ �شرف� � ًا مبوقفه ‪ ,‬و�شغف� � ًا يف متابعته ‪,‬‬ ‫تكرر امل�شهد عدة مرات ف�أحلحت باملتابعة ‪ ,‬فهالني ما‬ ‫ر�أي ��ت فبعد انتهاء املظاهرة يتوج ��ه (رجُ لُنا ) ل�صالة‬ ‫اجلمع ��ة يف جامع الإم ��ام الهادي (ع) ب�صعدة ‪ ,‬ومن‬ ‫ث ��م زيارة امل�شهد ال�شريف للإمام الهادي عليه ال�سالم‬ ‫‪ ,‬وبع ��د ال�صالة يتوجه لأقرب بقال ��ة لي�أخذ له �أدوم ًا‬ ‫متوا�ضع� � ًا ‪ ,‬ويختف ��ي عن �أنظ ��ار الآخري ��ن ليك�شف‬ ‫�سره ال ��ذي يخفيه ‪ ,‬وبكل �أدب يتناول طعامه ليخفي‬ ‫�س ��ره ال ��ذي يحاف ��ظ علي ��ه ليكون ب ��ه قد �س ��د جوعه‬ ‫و�أكم ��ل مهمته ‪ ,‬ليخ ��رج قنينة املاء الت ��ي ي�صطحبها‬ ‫مع ��ه كل �أ�سب ��وع والتي يت�شب ��ث بها حت ��ى �أن لونها‬ ‫يظهر �أنها قد �أ�صبحت بالية ‪.‬‬ ‫ل�سان ��ه ال يتوقف عن احلمد وال�شكر لله والثناء عليه‬ ‫متوجه� � ًا �إىل �أقرب �سي ��ارة تقله عائ ��د ًا �إىل منطقته ‪,‬‬ ‫ليبد�أ م�شواره الأ�سبوعي اجلديد ‪.‬‬ ‫فكي ��ف ال ينت�صرون؟!! ‪ ,‬وهذا حاله ��م ‪ ,‬وهذه همتهم‬ ‫‪ ,‬وه ��ذا �شعوره ��م بامل�سئولي ��ة !!!! ( ونري ��د �أن‬ ‫من ��ن عل ��ى الذين ا�ست�ضعف ��وا يف الأر� ��ض وجنعلهم‬ ‫�أئم ��ة وجنعله ��م الوارث�ي�ن ‪ ,‬ومنكن له ��م يف الأر�ض‬ ‫ون ��ري فرع ��ون وهام ��ان وجنودهما منهم م ��ا كانوا‬ ‫يحذرون)‪.‬‬ ‫و�أين �أولئك املتخاذلني‪ ,‬عن مثل هذا امل�شهد ‪.‬‬

‫الرحيم‪ ،‬وال حول وال قوة �إال بالله‪ ،‬و�إنا لله و�إنا �إليه راجعون‪ ،‬نق�سم �أن‬ ‫‪ )).......‬وت�ضيع املفردة‪.‬‬ ‫ويبقى املل ��ك بهجت الأبا�صريي زعيم امل�شاغبني‪ ،‬وهو الأكرث قبو ًال لدى‬ ‫الأ�ست ��اذة املعجبة به جد ًا عل ��ى طريقتها‪ ،‬مع �أنه حاول �أن يح�ضنها وهو‬ ‫يلع ��ب بلي ��اردو‪ ،‬وهو ال ��ذي يح ��اول �أن ي�سيطر على زمالئ ��ه امل�شاغبني‬ ‫قب ��ل �أن ت�سيط ��ر عليهم الأ�ست ��اذة‪ ،‬لكن الغريب �أن مر�س ��ي الرجل الثاين‬ ‫يف مدر�س ��ة امل�شاغبني هو من لُ � ِ�ويَ ذراعه‪ ،‬و ُك ِ�سرت يده‪ ،‬رغم �أن ُكر�سيّه‬ ‫�أق�صر و�أ�صغر كر�سي من بني زمالئه يف هذه املدر�سة‪.‬‬ ‫والتلمي ��ذ امله ��ذب الوحي ��د ال ��ذي يرف�ض اال�ش�ت�راك معه ��م يف الفو�ضى‬ ‫ت�صي ��ح عليه املُدَر�س ��ة ملا حاول �أن يُف ِّه ��م مر�سي املنط ��ق‪ ،‬و ُي ّتهم من قِبل‬ ‫الناظ ��ر �أنه ي�سلك �سلوك ًا غري �شريف‪ ،‬ويحكم بطرده من املدر�سة‪ ،‬و ُي ّتهم‬ ‫حت ��ى من قِبل زمالئه �أنه‪(( :‬واخ ��د الدنيا من وراء)) ويف النهاية يختار‬ ‫مغادرة املدر�سة هذه رغم حماولة الأ�ستاذة اقناعه على البقاء فيها‪.‬‬ ‫�أم ��ا الدر� ��س الذي �ض ��اع عنوانه ب�ي�ن ال�شغ ��ب والفو�ضى تب ��دو الفكرة‬ ‫املحوري ��ة في ��ه (املنط ��ق) ال ��ذي ((ممك ��ن الواح ��د ي�ضيع عم ��ره كله يف‬ ‫درا�ست ��ه وحت�صيله)) ح�س ��ب ر�أي الأ�ستاذة‪ ،‬ال ��ذي مل ي�ستوعبه بهجت‪،‬‬ ‫وظه ��ر فيه �أنه ((مزن ��وووق)) منطقي ًا‪ ،‬وم�ستنك ��ر ًا وجوده ((يف حاجة‬ ‫علينا يف املقرر ا�سمها منطق)) رغم �أن مر�سي وعاه �أخ ً‬ ‫ريا �أنه‪(( :‬عندما‬ ‫واح ��د يُ�ضرب على دماغه يبقى م�ش منط ��ق)) لأنه يعرف كل حاجة ب�س‬ ‫مدكم‪ ،‬ولأنه ـ �أكيد ـ مدكم يتحول �إىل بائع باملزاد العلني‪(( :‬معاي املنطق‬ ‫امل�شوي)) املت�صاعد دخان حرقه و�شويه يف كل �أجواء الف�صل‪.‬‬ ‫ويف اجلزء الأخري من امل�سرحية تخرج الأ�ستاذة الطالب جميع ًا؛ لتبقى‬ ‫هي وبهج ��ت يف حوار �ساخن لالتفاق على ال�سيط ��رة على بقية الطالب‬ ‫امل�شاغ�ي�ن؛ ت�شي ��د به حين� � ًا‪ ،‬وحين� � ًا توبخ ��ه‪ ،‬و�أخرى ته ��دده وزمالئه‪:‬‬ ‫((حت�شحتوا يف ال�شارع‪ ،‬و�أنت بالذات حت�شحت يف ال�شارع)) وتعرتف‬ ‫الأ�ست ��اذة وهي تبك ��ي مبرارة �أنها ف�شل ��ت معيد ًة �سبب ف�شله ��ا �إىل امللك‬ ‫بهج ��ت الأبا�ص�ي�ري‪ ،‬فيق ��ف يف �صفها �ضاغط� � ًا على زمالئ ��ه امل�شاغبني‪،‬‬ ‫وي�ستغ ��رب زم�ل�ا�ؤه موقفه ال ��ذي ي�ب�رره ب�أن ��ه‪(( :‬تعديل تكتيك ��ي‪� ،‬أما‬ ‫ا�سرتاتيجيتن ��ا حتبق ��ى هي ه ��ي)) ويحتد ال�ص ��راع بينه وب�ي�ن مر�سي‬ ‫بال ��ذات‪ ،‬ومل ��ا خاط ��ب مر�سي بهج ��ت �أنها �ضحك ��ت عليه‪ ،‬يتلق ��ى مر�سي‬ ‫م ��ن بهج ��ت ـ املت�سرع يف ق ��راره هذا ال ��ذي يفرت�ض �أن تنف ��ذه الأ�ستاذة‬ ‫نف�سه ��ا‪ ،‬الآت ��ي يف غري وقته ـ �صفع� � ًة على وجهه نا�صح ًا ل ��ه مبخاطبتها‬ ‫ب�أدب‪ ،‬فيكتفي مر�سي متح�س ��ر ًا بقوله‪(( :‬يا خ�سارة)) ويجه�ش بالبكاء‪،‬‬ ‫وتنته ��ي امل�سرحية عند �شكر الناظر للأ�ستاذة وتكرميها يف حفلٍ خا�ص‪،‬‬ ‫وه ��ي تطالب بنقله ��ا وهم متم�سكون به ��ا‪� ،‬إال �أن امل�سرحي ��ة يبقى َن ُّ�صها‬ ‫مفتوح ًا‪ ،‬وك�أن ف�صولها مل تكتمل‪.‬‬

‫عن ��ه لأعدائه ب�أنه دي ��ن الت�شدد والتع�صب‪ ،‬مع �أن املعل ��وم �أنه دين الي�سر ال‬ ‫الع�س ��ر‪ ،‬لي� ��س ذلك فح�سب‪ ،‬ب ��ل �أنه قب ��ل التوبة فالق�ص ��د اجلنائي اخلا�ص‬ ‫(النية) منعدم فيما هو من�سوب �إليه‪.‬‬ ‫وبالرج ��وع �إىل التحقيق ��ات �أنك ��ر الباح ��ث (ال�سعي ��دي ‪ -‬نزي ��ل ال�سج ��ن‬ ‫االحتياط ��ي حالي� � ًا) �أنه يري ��د الطعن على الدي ��ن الإ�سالمي‪ ،‬وق ��ال �أنه ذكر‬ ‫م ��ا ذك ��ر عل ��ى �سبيل البح ��ث العلمي وخدم ��ة للعل ��م مبتغي ًا وج ��ه الله بذلك‬ ‫وم�صلح ��ة امل�سلم�ي�ن‪ ،‬وهن ��ا ال بد لنا �أن ن�ش�ي�ر �إىل ما �أق ��ره الباحث املودع‬ ‫ال�سج ��ن االحتياط ��ي يف بع�ض �أبحاث ��ه بقوله (ن�س�أل الل ��ه �أن يتجاوز عنما‬ ‫جهلنا فيه ويهدينا للحق)‪.‬‬ ‫والثابت �أن الباحث املذكور مل يغري �أ�ص ًال من �أ�صول الدين وال هدم ركن ًا من‬ ‫�أركانه وهو بع ��د ذلك رجل يخطئ وي�صيب‪ ،‬ويقين ًا �أن الأ�ستاذ (�أل�سعيدي)‬ ‫وق ��ف ب�أبحاث ��ه عند هذا احلد و�أن ��زل من�شور االعتذار عل ��ى �صفحته‪ ،‬فكان‬ ‫عل ��ى زمالئه بد ًال من ال�شكوى ب ��ه �إىل النيابة وبهذلته وحب�سه �أن ين�صحوا‬ ‫له وي�شتدوا عليه يف العتب ثم ال يتجاوزون ذلك �إىل غريه‪ ،‬و�إمنا يحملونه‬ ‫تبع ��ة �سريته و�أبحاثه و�آرائه ويخلون بع ��د توبته على ذات �صفحة الفي�س‬ ‫ب ��وك اخلا�ص ��ة به بين ��ه وبني الل ��ه يحا�سبه على ما ق ��دم ح�ساب� � ًا ي� ً‬ ‫سريا �أو‬ ‫ع� ً‬ ‫سريا‪.‬‬ ‫�إن النياب ��ة باتخاذه ��ا االج ��راءات املخالف ��ة للقانون ابتداء بقب ��ول �شكوى‬ ‫مقدمة من غري ذي �صفة وم�صلحة وانتهاء ب�إر�سال امللف �إىل املحكمه حتمل‬ ‫هنا الق�ضاء والقا�ضي عنت ًا فوق عنت حني نحمل �إليه خالفاتنا الفكرية ولو‬ ‫كانت يف النطاق الديني‪ ،‬لنطلب منه الف�صل فيها بحكم ق�ضائي‪.‬‬ ‫وخا�ص ��ة بع ��د �أن تراج ��ع �صاحب الفك ��ر عن فكرت ��ه و�أعلن توبت ��ه مما هو‬ ‫من�س ��وب �إلي ��ه‪ ،‬ب ��ل ومن جمي ��ع ما �صدر عن ��ه مبا ميك ��ن ت�أويله ب�أن ��ه كفر ًا‬ ‫وارتداد ًا‪.‬‬ ‫والق ��ول بغري هذا هو خمالفة للقانون وعنت يف الإجراءات ودعوة للت�شدد‬ ‫بالرغ ��م من قيام موجب ��ات التي�سري و�ضروراته لقوله �صل ��ى الله عليه و�آله‬ ‫و�سلم‪�( :‬إن الله يحب �أن ت�ؤتى رخ�صه كما يكره �أن ت�ؤتى مع�صيته)‪ ،‬وقوله‬ ‫تعاىل‪(( :‬يريد الله بكم الي�سر وال يريد بكم الع�سر))‪.‬‬ ‫و�أخ�ي�ر ًا ف�إننا ننا�شد وزيرة حقوق الإن�س ��ان وكافة �أفراد املجتمع مبختلف‬ ‫�شرائح ��ه واملنظم ��ات احلقوقي ��ة واملدني ��ة املحلي ��ة والعربي ��ة والدولي ��ة‬ ‫وغريه ��م‪ ،‬الت�ضام ��ن م ��ع الأ�ست ��اذ (عل ��ي علي ال�سعي ��دي – نزي ��ل احلب�س‬ ‫االحتياط ��ي) والعم ��ل على �سرع ��ة الإفراج عن ��ه انت�صار ًا ل�سي ��ادة القانون‬ ‫وحتقيق ًا للعدالة املن�شودة وتر�سيخ ًا لقيم الت�سامح يف اليمن‪.‬‬ ‫*حمام ونا�شط حقوقي‬

‫‪9‬‬ ‫يوم ‪ 30‬من نوفمرب يوم‬ ‫لال�ستقالل‬ ‫بقلم علي القحوم‬

‫‪alialsied@gmail.com‬‬

‫نهنئ �ش��عبنا اليمني وامتنا‬ ‫العربي��ة والإ�س�لامية بحلول عيد‬ ‫اال�س��تقالل املع��روف بي��وم �إجالء‬ ‫�آخ��ر جندي بريط��اين من جن��وب اليم��ن ويف الوقت ذاته‬ ‫الع��دو الربيطاين مل يخ��رج من جنوب اليم��ن �إال مبقاومة‬ ‫وحروب �شنها اليمنيون على املحتل الربيطاين مما اجربه‬ ‫على التقهقر واالن�سحاب من اجلنوب وبهذا العمل حتررت‬ ‫اجلن��وب و�أ�صبح��ت حرة ورح��ل امل�ستعم��ر يجرجر وراءه‬ ‫�أذيال الهزمية واخلذالن ‪..‬‬ ‫وم��ن خالل هذه املنا�سبة العظيمة واالحتفاء بها ال‬ ‫بد لل�شعب اليمني �أن ي�ستلهم ويتذكر اال�ستعمار الربيطاين‬ ‫وان ال يت�ساه��ل م��ا تقوم ب��ه �أمريكا يف ه��ذه الأيام و�أن‬ ‫يقف ال�شعب اليمن��ي وقفة جادة �أمام توجه �أمريكا ودول‬ ‫اال�ستكبار العاملي يف �إعادة اال�ستعمار على اليمن بذرائع‬ ‫هم من �صنعوها كما �أن الت�ساهل �أمام هذا اخلطر املحدق‬ ‫والق��ادم على البلد �ستكون نتائجه كارثية وباهظة الثمن‬ ‫و�سيكون واقعنا �أ�سوء ممن احتلتهم �أمريكا ‪..‬‬ ‫وق��د �شاهدن��ا م�س��اوئ اال�ستعم��ار يف الع��راق‬ ‫و�أفغان�ست��ان ال�سيما و�أننا نرى تدف��ق الآالف من اجلنود‬ ‫الأمريكي�ين �إىل منطق��ة �شريات��ون يف العا�صم��ة �صنعاء‬ ‫وحتويله��ا �إىل ثكن��ة ع�سكري��ة ومنطقة مغلق��ة و�أ�صبحت‬ ‫قاعدة العند اجلوية قاعدة ع�سكرية �أمريكية وبات ال�سفري‬ ‫الأمريك��ي يتح��رك و ك�أنه احلاكم الفعل��ي للبلد و�أ�صبحت‬ ‫اال�ستخب��ارات الأمريكي��ة تعم��ل يف ف�ضاء وا�س��ع وب�شكل‬ ‫ر�سم��ي حي��ث فتح��ت له��م املكات��ب الر�سمي��ة يف امل��دن‬ ‫اليمنية ب�شكل علني ‪..‬‬ ‫وكذل��ك انته��اك �سي��ادة اليم��ن واخ�تراق الأج��واء‬ ‫اليمني��ة حي��ث بات��ت الأج��واء منتهك��ة من قب��ل الطريان‬ ‫الأمريك��ي حيث يحل��ق ب�ش��كل م�ستمر ويوم��ي ول�ساعات‬ ‫طويل��ة فهي تق�صف يف كل املحافظات وال تفرق بني هذا‬ ‫وذاك فق��د قتل��ت املئات م��ن اليمنيني وهن��اك من ي�سعى‬ ‫للتهيئ��ة للمحت��ل بل و�ص��ل باحلكومة اليمني��ة �أن تغطي‬ ‫على جرائم �أمريكا يف اليمن ‪..‬‬ ‫و�أمام ه��ذا التدخالت ال�سافرة يج��ب علينا كيمنيني‬ ‫�أن ندرك اخلطر ون�سارع يف نبذ كل اخلالفات التي زرعها‬ ‫الع��دو ب�ين �أو�س��اط ال�شع��ب اليمني ولنتح��رك يف الثورة‬ ‫ال�شعبي��ة ونعيد لها رونقها ون�شعل جذوتها من جديد لكي‬ ‫ن�ستعي��د �سيادتن��ا املنتهكة ون�سق��ط النظ��ام واال�ستعمار‬ ‫الأمريك��ي وي�صبح ه��ذا اليوم ‪ -‬يوما حتتف��ي به �أجيالنا‬ ‫وليك��ن عيدا لال�ستق�لال ولإجالء �آخر جن��دي �أمريكي يف‬ ‫اليمن ‪..‬‬

‫بقية ‪« ...‬امل�شرتك» عام من‬ ‫ال�شراكة مع نظام «�صالح»!‬

‫�أ�صبحوا رجاال مهمني !!‪ ،‬بينما كانوا بالأم�س يحلمون باالرتقاء‬ ‫الوظيفي ولو �إىل درجة «مدير عام» وهو حلم مل يكن يطر�أ على‬ ‫خميلته����م ح��ي�ن حملتهم ثورة الفق����راء على حني غ����رة ليكونوا‬ ‫وزراء من ذوي النفوذ والرثوة والوجاهة !!‪.‬‬ ‫ال�ش����ك وكم����ا �أفرزته معطي����ات الع����ام الأول من عم����ل حكومة‬ ‫«الوف����اق» �أن �أحزاب اللقاء امل�ش��ت�رك‪ ،‬وبعد �أن جنحت بتحقيق‬ ‫مبتغاه����ا يف تطبي����ع ال�شراك����ة ال�سيا�سي����ة م����ع نظ����ام «�صال����ح»‬ ‫وتقا�س����م احلقائ����ب الوزاري����ة م����ع ح����زب «امل�ؤمت����ر»‪ ،‬كان م����ن‬ ‫�أولوياته����ا ت�صفية ما تبقى من الق����وى ال�سيا�سية املناوئة ل�شكل‬ ‫النظام احلايل‪ ،‬ودون االكرتاث �إىل ت�صحيح ومعاجلة الأو�ضاع‬ ‫ال�سيا�سي����ة واالقت�صادية واالجتماعية‪ ،‬التي مازال ال�شعب فيها‬ ‫اخلا�سر الأول‪.‬‬ ‫ف��ل�ا �ض��ي�ر �إن حاول����ت حكوم����ة ال�شراك����ة «امل�ؤمت����ر وامل�شرتك»‬ ‫جمدد ًا خالل املرحلة الثاني����ة من عمرها‪ ،‬ويف �سياق املحافظة‬ ‫عل����ى احل�ساب����ات واملكا�س����ب ال�سيا�سي����ة املتبادل����ة بينهما‪ ،‬من‬ ‫تفج��ي�ر �صراع����ات وت�صفيات �أكرث �شرا�س����ة وعنف حتت ذريعة‬ ‫�إخماد احلركة االنف�صالية يف اجلن����وب و»احلوثيني» بال�شمال‪،‬‬ ‫طامل����ا و�أن اليمن ظل برمته ميث����ل لعقود طويلة �ساحة ملغامرات‬ ‫وت�صفيات خا�ضها نظام «�صال����ح»‪ ،‬والآن تعاود �أدراجها �ضمن‬ ‫تكتي����كات ال�سا�سـ����ة الع�سكري��ي�ن القدماء وب�آلي����ة تنفيذ ينفذها‬ ‫�ش����ركاء الي����وم م����ن الق����ادة وال����وزراء امل�ستجدين م����ن �أحزاب‬ ‫اللقاء امل�ش��ت�رك‪ ،‬والذين مازالوا يحتكم����ون لقرارات تتمخ�ض‬ ‫من منظومة �سيا�سي����ة وعقليات قدمية مل تتغري‪ ،‬وتدار من قبل‬ ‫ه�ؤالء الباق��ي�ن يف مقاعدهم م����ن امل�شائ����خ والع�سكريني الذين‬ ‫ظن����وا �أنه����م �أنق����ذوا �أنف�سه����م باالرمت����اء �إىل �أح�ض����ان الثورة‪،‬‬ ‫لي�ستم����روا يف �إح����كام قب�ض����ة طغيانه����م وبط�شهم بح����ق البالد‬ ‫والعباد‪ ،‬وموا�صلني با�سمها م�سرية ثالثة‬


‫‪10‬‬

‫حتليل‬

‫العدد ‪ 40‬الأربعاء ‪ 5‬دي�سمرب ‪2012‬‬

‫تو�صيف حتليلي لأبعاد وم�ضمون الق�ضية اجلنوبية‬ ‫الق�ضي ��ة اجلنوبي ��ة ه ��ي ق�ضي ��ة �سيا�سي ��ة بامتي ��از تع�ب�ر ع ��ن حق ��وق اجلمهوري ��ة العربية اليمني ��ة بعد اجتياح اجلن ��وب يف احلرب عليه يف �ض ��د ال�شع ��ب يف اجلن ��وب‪ ،‬ومار� ��س �سيا�س ��ة ممنهجة يف ه ��دم متعمد‬ ‫تاريخي ��ة وقانوني ��ة وحقوقية وثقافية لل�شعب يف اجلن ��وب ‪ ،‬وهي �أ�س ماي ��و ‪1994‬م من خالل اغت�صاب الأر� ��ض ونهب الرثوة وممار�سة �شتى ملقوم ��ات الدولة اجلنوبية وحماولة طم�س هويته ��ا التاريخية وثقافتها‬ ‫تعب�ي�ر لأر�ض و�شع ��ب وثروة وهوية ودولة حطمه ��ا نظام �صنعاء نظام �أ�صن ��اف اال�ضطه ��اد والتع�س ��ف والقم ��ع والقت ��ل والتعذي ��ب وال�سج ��ن وح�ضارتها التي كانت قائمة عليها‬ ‫وقي����ام نظام �صنعاء بتلك املمار�س����ات وعدم ا�ستجابته‬ ‫مبك����ر ًا لدع����وات �إ�ص��ل�اح م�س����ار الوح����دة واملطال����ب‬ ‫احلقوقي����ة بعد ح����رب ‪1994‬م امنا ق����د ا�ستعدى �شعب‬ ‫اجلن����وب ودف����ع ب����ه للخ����روج اىل ال�ش����ارع يف ح����ركات‬ ‫احتجاجية �سلمية فكان����ت االنطالقة املدوية للجنوبيني‬ ‫حلراكه����م ال�سلم����ي يف ‪2007/7/7‬م عندم����ا خ����رج‬ ‫املتقاعدون الع�سكريون والأمنيون واملدنيون اىل ال�شارع‬ ‫يف �ساح����ة احلري����ة بخ����ور مك�س����ر للمطالب����ة بحقوقهم‬ ‫امل�شروع����ة ومعلن��ي�ن احتجاجه����م على ممار�س����ة نظام‬ ‫�صنع����اء يف جعل����ه للجنوب غنيمة حرب ب��ي�ن املتنفذين‬ ‫م����ن ع�سكر وقبائل فانطلق احلراك يف اجلنوب كحركة‬ ‫�شعبية جماهريية �سلمية مع��ب�ر ًا عن الق�ضية اجلنوبية‬ ‫وتطلع����ات اجلماه��ي�ر للتخل�����ص من نظ����ام اجلمهورية‬ ‫العربي����ة اليمني����ة منادي ًا بحقه يف احلري����ة واال�ستقالل‬ ‫ا�ستع����ادة دولته‪ ،‬وهو اخلي����ار احلاكم املطروح اليوم يف‬ ‫ال�ساحة اجلنوبية وبقوه‪.‬‬ ‫فامل�س��ي�رات الت����ي عم����ت م����دن وحمافظ����ات اجلن����وب‬ ‫يف الذك����رى ‪ 45‬لال�ستق��ل�ال م����ن احلك����م اال�ستعماري‬ ‫الربيط����اين يف الثالثني م����ن نوفم��ب�ر ‪2012‬م وبالذات‬ ‫يف مديريات حمافظة عدن وما املهرجان الذي �شهدته‬ ‫مدين����ة املن�صورة حمافظة عدن ال����ذي بلغ تعداده �أكرث‬ ‫م����ن مليون ن�سمة من �أبن����اء اجلنوب ‪ ،‬وما مثلته م�سرية‬ ‫مئ����ات الآالف من اجلنوبي��ي�ن يف مهرجان مدينة املكال‬ ‫يف حمافظ����ة ح�ضرم����وت امن����ا يع��ب�ران ع����ن املوق����ف‬ ‫اجلنوب����ي الثاب����ت وال�شج����اع يف ن�ضال����ه �ض����د م�شاريع‬ ‫االحت��ل�ال ال�شمايل قيم����ا ي�سمى باحل����وار الوطني كما‬ ‫�سبق له يف فرباير من عام ‪2012‬م �أن وقف يف مواجهة‬ ‫مهزل����ة االنتخابات الت����ي قاطعتها جماه��ي�ر �شعبنا يف‬ ‫اجلن����وب م�ؤك����دة عل����ى حقه����ا يف احلري����ة واال�ستقالل‬ ‫وا�ستعادة الدولة اجلنوبية واليوم نقول ان هذه املواقف‬ ‫لأبناء اجلنوب امنا تر�سل ر�سالة للعامل اجمع من انهم‬ ‫ظلوا و�سيظلون منا�ضلني ب�شكل �سلمي من اجل حريتهم‬ ‫وكرامته����م وحقوقه����م املغت�صب����ة وم����ن اج����ل ا�ستعادة‬ ‫دولته����م وعل����ى الع����امل ان ي����درك ان ام����ن وا�ستق����رار‬ ‫املنطق����ة واملالح����ة الدولي����ة يف هذا اجلزء م����ن العامل‬ ‫امن����ا مرتبط بحق �شعب اجلنوب يف �سيادته على �أر�ضه‬ ‫وا�ستعادة دولته جمهورية اليمن الدميقراطية ال�شعبية‪.‬‬ ‫املوق��ف اجلنوب��ي م��ن احل��وار حل��ل الق�ضي��ة‬ ‫اجلنوبية‪-:‬‬ ‫ان ن�ض����ال �شعب اجلن����وب يف ا�ستعاده دولت����ه هو ن�ضال‬ ‫�شعب����ي �سلمي للتحرر من نري احت��ل�ال ال�شمال للجنوب‬ ‫ولي�����س يف قامو�س����ه العنف والعم����ل امل�سلح ب����ل بال�سلم‬ ‫والو�سائ����ل ال�سلمي����ة وم����ن خ��ل�ال احل����وار التفاو�ض����ي‬ ‫�س����وف ي�صل اىل حق����ه يف ا�ستعاده دولت����ه‪ .‬ونحن نقول‬ ‫م����ن خالل حوار تفاو�ض����ي ولي�س من خالل حوار وطني‬ ‫الن ه����ذا احلوار عادة ما يكون بني �أطراف متنازعة يف‬ ‫�إط����ار دولة م����ا ‪ ،‬اما الن����زاع القائم الي����وم فيما ي�سمى‬ ‫بدول����ة الوحدة فهو نزاع قائ����م بني �شعب اجلنوب الذي‬ ‫دخل الوحدة بدولت����ه (ج‪.‬ي‪.‬د‪�.‬ش) والنظام يف �صنعاء‬ ‫وبالت����ايل فان حل الن����زاع ال ميكن اال م����ن خالل حوار‬ ‫تفاو�ض����ي‪ .‬وهذا احل����وار التفاو�ضي الب����د ان يكون بني‬ ‫ممثل����ي الطرف��ي�ن جن����وب و�شم����ال ب�ش����كل ن����دي والبد‬ ‫ان ت�سبق����ه مواق����ف و�إج����راءات عملية لإجن����اح احلوار‬ ‫التفاو�ض����ي وان ترتاف����ق مع����ه �إج����راءات تعزي����ز الثقة‬ ‫واثب����ات ح�سن النية مع اجلنوب م����ن قبل نظام �صنعاء‬ ‫حل����ل الق�ضية اجلنوبية ت�سنده����ا حزمة من ال�ضمانات‬ ‫املحلي����ة والإقليمية والدولية لتكون كفيل����ة بت�أمني حوار‬ ‫ن����دي مثم����ر وعادل م����ع اجلن����وب يخرج بحل����ول عادلة‬ ‫قابل����ة للبقاء والتنفيذ وما مل يكن هناك حوار تفاو�ضي‬ ‫م����ع النظام يف �صنعاء‪ ،‬فان احل����راك اجلنوبي ال�سلمي‬ ‫وكاف����ة الق����وى ال�سيا�سي����ة والثورية يف اجلن����وب ال ولن‬ ‫يقب��ل�ا الدخول يف حوار م����ا ي�سمى وطن����ي الن الق�ضية‬ ‫اجلنوبية لي�ست ق�ضي����ة وطنية يف �إطار دولة النظام يف‬ ‫�صنعاء مثلها مثل ق�ضية �صعدة‪ ،‬بل هي ق�ضية �سيا�سية‬ ‫وق�ضية �شعب و دولة وثروة وهوية‪.‬‬ ‫املتطلب����ات الأ�سا�سية للح����وار التفاو�ض����ي بني اجلنوب‬

‫وال�شمال‪:‬‬ ‫يف ر�أين����ا تتمثل املتطلبات الأ�سا�سي����ة للحوار التفاو�ضي‬ ‫فيما يلي‪-:‬‬ ‫‪� -1‬أن يتم االعرتاف من قبل نظام �صنعاء بان الوحدة‬ ‫ب��ي�ن اجلن����وب (ج‪.‬ي‪.‬د‪�����.‬ش) وال�شم����ال (ج‪.‬ع‪.‬ي) قد‬ ‫انته����ت باحلرب التي �شنت من قب����ل نظام �صنعاء على‬ ‫اجلن����وب يف ماي����و ‪1994‬م وزوال كل �أ�س�����س وم��ب�ررات‬ ‫بقائها دون رغبه ال�شعب يف اجلنوب‪ ،‬وان يعلن النظام‬ ‫يف ال�شم����ال انه م�ستعد للحوار والتفاو�ض مع اجلنوبيني‬ ‫م����ن اج����ل ا�ستع����اده دولتهم بع����د ح�صولهم عل����ى كافة‬ ‫حقوقه����م ومقدراتهم وا�ستع����ادة ثرواتهم وكل مقومات‬ ‫دولته����م ال�سيا�سي����ة واالقت�صادي����ة واملالي����ة والع�سكرية‬ ‫والإدارية‪.‬‬ ‫‪ -2‬االعتذار ر�سمي ًا ل�شع����ب اجلنوب عن حرب ‪1994‬م‬ ‫الت����ي ُ�شنت �ضده والإدانة لها ببيان �سيا�سي موثق دولي ًا‬ ‫من قبل نظام �صنعاء ال�سابق واحلايل ومن قبل امل�ؤمتر‬ ‫ال�شعب����ي العام وكافة الق����وى ال�سيا�سية يف ال�شمال ومن‬ ‫قبل كل م����ن �شارك وبارك االجتي����اح للجنوب يف حرب‬ ‫‪1994‬م و �أن يق����دم االعت����ذار ر�سمي����ا م����ن قب����ل حزب‬ ‫الإ�ص��ل�اح وقياداته الذين �شارك����وا يف اجتياح اجلنوب‬ ‫و�أفت����وا ب�إباح����ة دم اجلنوبيني و ماله����م وعر�ضهم وان‬ ‫يعلن عن �إلغاء تلك الفتاوى‪ ،‬كما يجب ان يتم االعتذار‬ ‫�أي�ض���� ًا للجنوبيني م����ن قبل �أولئ����ك الق����ادة الع�سكريني‬ ‫الذي����ن هجم����وا عل����ى �شع����ب اجلن����وب و قتل����وا �أبناءه و‬ ‫�شردوه����م و �أ�سروهم والذين يت�شدق����ون اليوم �أنهم مع‬ ‫ث����ورة �شباب التغيري يف ال�شمال التي �أودئت يف املهد من‬ ‫قبل م�شايخ و ع�سكر نظام �صنعاء او يدعون اليوم انهم‬ ‫مع احلراك ال�شعبي اجلنوبي ال�سلمي‪.‬‬ ‫‪� -3‬أن يتم االعرتاف ر�سمي ًا بالق�ضية اجلنوبية من قبل‬ ‫نظ����ام �صنعاء و االعرتاف ال�صريح و الوا�ضح �أن هناك‬ ‫ق�ضي����ة �سيا�سي����ة يف اجلنوب هي ق�ضي����ة �شعب و دولة و‬ ‫�أر�����ض و ثروة و انتماء و هوي����ة و انه يجب معاجلتها مبا‬ ‫تق�ضي به القوانني و الأعراف الدولية يف ا�ستعادة دولة‬ ‫اجلنوب(ج‪.‬ي‪.‬د‪�.‬ش) و مبا يرت�ضيه ال�شعب يف اجلنوب‬ ‫وفق���� ًا لرغبات����ه و خيارات����ه وحقه يف تقري����ر م�صريه يف‬ ‫ا�ستعادة دولة اجلنوب‪.‬‬ ‫‪� -4‬أن يج����رى احل����وار التفاو�ض����ي ب�شكل ن����دي ومت�ساو‬ ‫ب��ي�ن ممثل����ي الدول����ة يف ال�شم����ال و ممثل����ي احل����راك‬ ‫ال�شعب����ي ال�سلم����ي اجلنوب����ي والقوى اجلنوبي����ة الأخرى‬ ‫بوف����د موحد كممثلني للجن����وب على طاول����ة م�ستطيلة‪.‬‬ ‫ونق����ول طاولة م�ستطيلة لأنها الطريقة الدولية الوحيدة‬ ‫واملثل����ى للتفاو�����ض الت����ي م����ن خاللها يجل�����س الطرفان‬ ‫املتفاو�ض����ان وجه ًا لوجه ب�شكل ن����دي ومت�ساو للبحث يف‬ ‫الق�ضي����ة الت����ي عادة ما تك����ون مو�ضوع بح����ث وحيد وال‬ ‫تبح����ث معها موا�ضي����ع �أخرى‪ .‬و�أما احل����وار على طاولة‬ ‫م�ستديرة فتعن����ي ان املتحاورين هم ع����دة �أطراف وان‬ ‫حواره����م لي�س تفاو�ضي ًا‪ ،‬يتعلق بع����دة مو�ضوعات تت�سم‬ ‫بالوطنية �أي تتعل����ق بوطن واحد‪� .‬أما الق�ضية اجلنوبية‬ ‫فلي�س����ت مو�ضوع نقا�����ش �أو حوار على طاول����ة م�ستديرة‬ ‫فهي لي�ست ق�ضية وطني����ة تتعلق بدولة نظام �صنعاء بل‬ ‫هي ق�ضية �شعب ودولة وار�ض وثروة البد �أن ت�ستعاد عن‬ ‫طريق التفاو�ض‪.‬‬ ‫‪� -5‬أن يجري احلوار بني الطرفني (ال�شمال و اجلنوب)‬ ‫يف دول����ة خارج اليم����ن �أو يف �أي مقر من مقرات جامعة‬ ‫ال����دول العربي����ة �أو منظم����ة الأمم املتح����دة او جمل�����س‬ ‫التعاون اخلليجي وان يكون برعاية و ب�أ�شراف منظمات‬ ‫املجتم����ع ال����دويل (الأمم املتح����دة و ممث����ل عن جمل�س‬ ‫الأم����ن و اجلامعة العربية‪ ،‬و جمل�س التعاون اخلليجي)‬ ‫مب����ا ي�ضم����ن �شفافية احل����وار و الإعالم ع����ن جمريات‬ ‫احلوار و اطالع ال�شع����ب يف اجلنوب بنتائج احلوار �أوال‬ ‫ب�أول‪.‬‬ ‫‪� -6‬أن حت����دد �آلية للحوار بني ال�شم����ال و اجلنوب‪ ،‬و �أن‬ ‫ي�ساع����د يف �صياغة ه����ذه الآلية �أط����راف دولية حمايدة‬ ‫م����ن منظم����ات دولي����ة و عربي����ة و �إقليمي����ة و �أن حت����دد‬ ‫ف��ت�رة زمني����ة للح����وار ال تتجاوز �ست����ة �أ�شهر م����ن بداية‬ ‫�أول اجتم����اع للطرفني املتحاوري����ن و �أن تكون الأطراف‬

‫بقلم‪ /‬د‪.‬جعفر ال�شاليل‬ ‫الدولية و العربية و الإقليمية امل�شاركة يف رعاية احلوار‬ ‫ه����ي ال�ضام����ن لتنفيذ نتائ����ج احل����وار و �أن حتدد فرتة‬ ‫زمنية لتنفيذ تلك النتائج‪.‬‬ ‫‪� -7‬أن حت����دد مرجعي����ة للح����وار انطالق���� ًا م����ن �شرعية‬ ‫الكي����ان اجلنوبي وحق����ه يف �أر�ضه و�شرعي����ة القرارات‬ ‫الدولي����ة ال�ص����ادرة من����ذ الع����ام ‪1955‬م املت�ضمنة حق‬ ‫ال�شع����وب يف تقرير م�صريها وحقه����ا يف تقرير و�ضعها‬ ‫ونظامه����ا ال�سيا�سي واالقت�صادي واالجتماعي و�شرعية‬ ‫القراري����ن الدوليني ملجل�����س الأمن رق����م ( ‪ 924‬و ‪931‬‬ ‫ال�صادري����ن يف ‪1994‬م وعم ًال مبا ج����اء يف بيان وزراء‬ ‫خارجي����ة دول جمل�س التعاون اخلليج����ي ( بيان ابها ‪4‬‬ ‫– ‪ 5‬يوني����و ‪1994‬م والذي �أكد يف جممله �أن القوة ال‬ ‫حت�س����م اخلالف����ات ال�سيا�سية وان الوح����دة فعل طوعي‬ ‫وال ت�ستقي����م مع الإكراه‪ .‬وانطالق���� ًا مما ت�ضمنته الآلية‬ ‫التنفيذي����ة للمب����ادرة اخلليجية يف �ض����رورة احلوار مع‬ ‫احلراك اجلنوبي ال�سلمي حلل الق�ضية اجلنوبية‪.‬‬ ‫‪ -8‬لنج����اح احلوار بني ال�شم����ال و اجلنوب حلل لق�ضية‬ ‫اجلنوبي����ة يج����ب �أن ت�شارك في����ه كل الق����وى اجلنوبية‬ ‫م����ن حراك �سلم����ي مبختلف مكوناته و الق����وى الوطنية‬ ‫الأخ����رى خارج احل����راك ال�سلمي و �أن يك����ون ملنظمات‬ ‫املجتم����ع املدين و ال�شب����اب و املر�أة ممثل����ون يف احلوار‬ ‫م����ع الأخذ بعني االعتبار �أن م����ن �سي�شاركون يف احلوار‬ ‫م����ع الطرف ال�شمايل ال يح����ق للمنت�سبني �إىل �أحزابهم‬ ‫م����ن اجلنوبي��ي�ن والتكوين����ات امل�ستن�سخ����ة م����ن قبلهم‬ ‫امل�شاركة يف احلوار م����ع الطرف اجلنوبي �أي مبا معناه‬ ‫�أن القوى املتحالف����ة يف ال�سلطة اللقاء امل�شرتك امل�ؤمتر‬ ‫(حكومة الوفاق الوطني) ال ميكن �أن يكون جزءا منها‬ ‫حماور ًا مع الط����رف ال�شمايل و اجل����زء الآخر حماور ًا‬ ‫م����ع الطرف اجلنوب����ي‪ ،‬فاملوق����ف الوطن����ي يتطلب من‬ ‫ه����ذه الق����وى �أن تق����ف برجليه����ا يف موقع واح����د �أما يف‬ ‫موق����ع املحاور مع الط����رف ال�شمايل �أو يف موقع املحاور‬ ‫م����ع الط����رف اجلنوبي متى �آم����ن ميا ي�ؤمن ب����ه ال�شعب‬ ‫اجلنوبي يف حقه با�ستع����ادة دولته (ج‪.‬ي‪.‬د‪�.‬ش)‪ ،‬ال �أن‬ ‫تكون رجل يف ال�شمال و الأخرى يف اجلنوب‪.‬‬ ‫املقدم����ات الأ�سا�سي����ة خلل����ق عوام����ل الثق����ة للح����وار‬ ‫التفاو�ضي بني اجلنوب وال�شمال‪.‬‬ ‫احل����وار ه����و و�سيل����ة �سلمي����ة مثل����ى حلل النزع����ات بني‬ ‫الأط����راف املتنازعة ‪ ،‬ولك����ن بالن�سبة للق�ضية اجلنوبية‬ ‫والتي ترتبط بحقوق وا�ستحقاقات �سيا�سية واقت�صادية‬ ‫واجتماعي����ة وثقافية وح�ضارية ل�شع����ب اجلنوب ودولته‬ ‫وثروت����ه وهويته فان الأمر يختل����ف حيث يجب ان يكون‬ ‫هن����ا حوار تفاو�ضي بني طريف النزاع ال�شمال واجلنوب‬ ‫حلل كافة امل�سائل املتعلقة بالق�ضية اجلنوبية وا�ستعادة‬ ‫دولة اجلن����وب ل�سيادتها الوطنية‪ .‬ولك����ي يتم التفاو�ض‬ ‫ب�ش����كل ايجابي م�ؤتي ًا ثماره املرج����وة فانه البد ان ي�سود‬ ‫التفاو�����ض عام����ل الثق����ة ب��ي�ن املتفاو�ضني وال����ذي حتى‬ ‫الآن ي����كاد يكون معدوم ًا وبذلك فم����ن ال�صعوبة ان يتم‬ ‫التفاو�ض ما مل تتخذ �إجراءات �سريعة وحا�سمة لتعزيز‬ ‫عوامل الثقة بني الطرفني‪.‬‬ ‫حيث برزت حالة انعدام الثق����ة و زيادة وترية التوج�س‬ ‫ب��ي�ن الدولتني منذ الأيام الأوىل للوح����دة بل �أن النظام‬ ‫يف ال�شم����ال عمل على زعزعة �أ�س�س العالقات التي كان‬ ‫يج����ب �أن تن�ش�أ بتوقيع اتفاقي����ة الوحدة‪ ،‬حيث عمد �إىل‬ ‫م�سل�س����ل االغتياالت لل����كادرات ال�سيا�سي����ة والع�سكرية‬ ‫اجلنوبي����ة من����ذ ال�سن����ة الأوىل للوح����دة لتقوي�ض بنيان‬

‫الوحدة الت����ي توج نظام �صنعاء الق�ضاء عليها يف حربه‬ ‫عل����ى اجلنوب ع����ام ‪1994‬م و ا�ستباحه ار�ض اجلنوب و‬ ‫نه����ب ثرواته و اال�ستيالء على مقدرات����ه و قتل و ت�شريد‬ ‫و اعتق����ال �أبناءه و ت�سريحه����م من �أعمالهم ال�سيا�سية و‬ ‫الإدارية و الع�سكرية‪.‬‬ ‫كل ذل����ك يدف����ع باجلنوبيني الي����وم اىل التوج�س من �أي‬ ‫ح����وار تفاو�ض����ي م����ع النظ����ام يف �صنعاء م����ا مل ت�سبقه‬ ‫مقدم����ات تعزي����ز الثق����ة بالنظ����ام يف �صنع����اء ومن ان‬ ‫احلوار التفاو�ضي �سوف يف�ضي اىل خمارج عملية حلل‬ ‫الق�ضي����ة اجلنوبي����ة و من تل����ك املقدم����ات لتعزيز الثقة‬ ‫باحل����وار التفاو�ضي اتخاذ �إج����راءات فورية تت�ضمن ما‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫�أوال‪� -1 :‬سح����ب الق����وات الع�سكري����ة من امل����دن ورفع‬ ‫جمي����ع اال�ستحداث����ات الع�سكرية و الأمني����ة بهدف خلق‬ ‫�أج����واء منا�سب����ة و مطمئن����ة لعملية التفاو�����ض و �سحب‬ ‫احلر�����س اجلمهوري و الأم����ن الوطني و الأمن القومي و‬ ‫الأم����ن املركزي كلي���� ًا من اجلنوب و �إن�ش����اء قوات بديلة‬ ‫لها م����ن الع�سكري��ي�ن و الأمني��ي�ن و اجلن����ود اجلنوبيني‬ ‫املتقاعدين و من ال�شباب‪.‬‬ ‫‪� -2‬إلغ����اء الأح����كام ال�صادرة بحق القي����ادات اجلنوبية‬ ‫املنفية يف اخلارج بالإ�ضافة اىل �إلغاء الأحكام ال�صادرة‬ ‫بحق املنا�ضلني اجلنوبيني يف احلراك اجلنوبي ال�سلمي‬ ‫و الإفراج عن جميع املعتقلني ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫وااللت����زام برعاي����ة ا�س����ر �شه����داء احل����راك اجلنوبي و‬ ‫اجلرحى املعاقني‪ ،‬و معاجلة كافة جرحى احلراك على‬ ‫ح�ساب الدولة و تعوي�ضهم التعوي�ض العادل‪.‬‬ ‫‪� -3‬إعط����اء احل����ق للجنوبي��ي�ن يف اختي����ار و حتدي����د‬ ‫ممثليه����م يف احل����وار التفاو�ض����ي مع ال�شم����ال من ذوي‬ ‫الكف����اءات و التخ�ص�صات و اخلربات العلمية و العملية‬ ‫و بن�سب����ة ‪ %50‬يف جميع جلان التفاو�ض‪ .‬وتقدمي الدعم‬ ‫و الإمكاني����ات و ال�ضمانات ليعقد اجلنوبيون م�ؤمترهم‬ ‫اجلنوب����ي‪ -‬اجلنوب����ي الختي����ار و حتدي����د ممثليه����م يف‬ ‫احلوار التفاو�ضي مع ال�شمال‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪:‬‬ ‫(‪� )1‬إع����ادة جمي����ع امل�سرح��ي�ن املدني��ي�ن و املحال��ي�ن‬ ‫اىل التقاع����د القادري����ن عل����ى الع����ودة اىل وظائفه����م و‬ ‫تعوي�ضهم جميع ًا عن كل ما فقدوه من م�ستحقات �أ�سوة‬ ‫ب�أمثاله����م يف الوظيف����ة و ان يت����م �إعادة تق����ومي �أجهزة‬ ‫الإدارة املحلي����ة مبختل����ف هيئاته����ا و اخت�صا�صاته����ا‬ ‫بقي����ادة و ك����وادر موظفني م����ن �أبناء املحافظ����ة ذاتها و‬ ‫ا�ستبدال غ��ي�ر القادرين من املتقاعدي����ن ب�أبنائهم من‬ ‫ذوي الكفاءات ‪.‬‬ ‫(‪� )2‬إع����ادة جميع امل�سرحني الع�سكريني و املحالني اىل‬ ‫التقاعد القادرين اىل وحداته����م و�ألويتهم الع�سكرية و‬ ‫تعوي�ضهم جميع ًا عن كل ما فقدوه من م�ستحقات �أ�سوة‬ ‫ب�أمثاله����م يف الرتبة و املرك����ز و ا�ستبدال غري القادرين‬ ‫بعنا�ص����ر جدي����دة م����ن �أبناء اجلن����وب يف ق����وام الألوية‬ ‫املرابطة يف املحافظات اجلنوبية قيادة و �أفراد على ان‬ ‫تعطى الأولوية لأبناء املحافظة يف قوام الألوية املرابطة‬ ‫به����ا‪.‬و عل����ى ان يك����ون عدد �أف����راد اجلنوبي��ي�ن يف قوام‬ ‫الق����وات امل�سلحة للدول����ة بن�سبة ‪ %50‬من ق����وام القوات‬ ‫امل�سلحة ب�شكل عام‪.‬‬ ‫(‪� )3‬إع����ادة امل�سرح��ي�ن م����ن رج����ال الأم����ن و ال�شرطة‬ ‫املدنية و الأمن الع����ام و املحالني اىل التقاعد القادرين‬ ‫و تعوي�ضه����م جميع ًا عن كل ما فق����دوه من م�ستحقاتهم‬ ‫�أ�س����وة ب�أمثاله����م يف الرتب����ة و املرك����ز و ا�ستب����دال غري‬ ‫القادري����ن بعنا�ص����ر جديدة م����ن �أبناء اجلن����وب كل يف‬ ‫حمافظاته و عل����ى ان يكون قوام جميع الهيئات الأمنية‬ ‫من �أبناء اجلنوب ن�سبة ‪.%100‬‬ ‫(‪�)4‬إع����ادة امل�سرح��ي�ن الدبلوما�سي��ي�ن و املحال��ي�ن اىل‬ ‫التقاع����د القادري����ن �إىل �أعماله����م الوظيفي����ة بنف�����س‬ ‫الرت����ب و مراكز �أقرانه����م ال�شمالي��ي�ن و تعوي�ضهم عن‬ ‫كاف����ة م�ستحقاته����م ال�سابقة‪ ،‬و عل����ى ان يغطى النق�ص‬ ‫م����ن �أبناء املحافظات اجلنوبية مب����ا يغطى بن�سبة ‪%50‬‬ ‫م����ن قوام ال�سل����ك الدبلوما�س����ي للدولة حالي����ا يف كافة‬ ‫ال�سفارات و القن�صليات و امللحقيات ب�شكل مت�ساو‪.‬‬

‫ثالث ًا‪:‬‬ ‫‪� -1‬إلغ����اء نظ����ام التحك����م املرك����زي الإداري و املايل‪ ،‬و‬ ‫�إعط����اء ال�صالحي����ات الكامل����ة للمحافظ����ات اجلنوبية‬ ‫يف �إدارة �ش�ؤونه����ا و ك����ذا �إلغاء لنظ����ام التحكم املركزي‬ ‫يف ا�ستغ��ل�ال الطاق����ة الكهربائي����ة و الغ����از و النف����ط و‬ ‫�إلغ����اء التحكم املركزي يف ا�ستخ����دام االت�صاالت ب�شتى‬ ‫�أنواعها‪.‬‬ ‫‪� -2‬إط��ل�اق احلري����ات الإعالمي����ة و ال�صحفي����ة وحرية‬ ‫�إن�ش����اء املراك����ز الإعالمي����ة والثقافية و ع����دم مركزية‬ ‫�إن�شائه����ا و رفع احلظر عن �صحيفة الأي����ام و تعوي�ضها‬ ‫تعوي�ض���� ًا كامال و عادال عما حلقه����ا من �أ�ضرار لتتمكن‬ ‫م����ن ع����ودة �صدورها و �إلغ����اء �أحكام الإع����دام اجلائرة‬ ‫ال�ص����ادرة بحق �سجني �صحيفة الأيام و �سجيني مطبعة‬ ‫اخلط العدنية‪.‬‬ ‫‪� -3‬إعط����اء احلق ملنظمات املجتمع امل����دين من نقابات‬ ‫مهنية و منظمات و جمعيات يف �إن�شاء الكيانات اخلا�صة‬ ‫به����ا ب�ش����كل م�ستقل يف اجلنوب و ع����دم اعرتا�ضها على‬ ‫احل�صول على االعرتافات م����ن االحتادات و املنظمات‬ ‫و اجلمعي����ات العربية و الإقليمية و الدولية و منع تفريخ‬ ‫منظم����ات مماثل����ة او مرادفة او م�شابهة له����ا او مناوئة‬ ‫لها‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬اتخاذ �إج����راءات مرافقة لعملية التفاو�ض تتمثل‬ ‫باالت����ي‪ :‬ت�شكي����ل جلان حماي����دة (مفو�ضي����ات) بن�سبة‬ ‫‪ %50‬ل����كل ط����رف مب�شارك����ة �إقليمية و دولي����ة من عدد‬ ‫من االخت�صا�صيني القانوني��ي�ن و االقت�صاديني و حتدد‬ ‫مهامها القيام مبا يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬ت�سجي����ل و درا�سة و معاجلة كافة �أعمال االغت�صاب‬ ‫و النه����ب و ال�سلب و اال�ستيالء بالقوة و بالنفوذ و بغطاء‬ ‫ال�سلط����ة الت����ي مت����ت يف جم����االت امل�ؤ�س�س����ات العامة و‬ ‫اخلا�ص����ة االقت�صادية و املالي����ة و التجارية و امل�صانع و‬ ‫املعامل و املباين العامة و الأرا�ضي البي�ضاء و العمرانية‬ ‫و الأرا�ض����ي الزراعي����ة و امل����زارع العام����ة و التعاوني����ات‬ ‫الزراعي����ة‪ ،‬وم�ؤ�س�سات و مراف����ق اال�صطياد و الأ�سماك‬ ‫و املوان����ئ و حقول النف����ط و الغاز و املعادن و غريها من‬ ‫املمتل����كات العام����ة و اخلا�ص����ة العقاري����ة و ال�صناعية و‬ ‫التجارية‪.‬‬ ‫‪ -2‬و�ض����ع خطه لإعادة كل املمتل����كات العامة و اخلا�صة‬ ‫املنهوب����ة و املغت�صب����ة و امل�ست����وىل عليه����ا و امل�صادرة و‬ ‫املخ�صخ�ص����ة و املوزعة على املتنفذين وغريهم و ذلك‬ ‫خالل مدة ال تتجاوز �ستة �أ�شهر‪.‬‬ ‫‪ -3‬العمل ب�شفافية حل�صر و معرفة البيانات احلقيقية‬ ‫اخلا�ص����ة باحتياطي م�ص����رف اليمن و �أم����وال و �أ�صول‬ ‫�صن����دوق ال�ضمان االجتماع����ي و �شركة ط��ي�ران اليمن‬ ‫الدميقراط����ي ( اليم����دا) و �شرك����ة الت�أم��ي�ن الوطني����ة‬ ‫و البن����ك الأهل����ي اليمن����ي و غريه����ا قب����ل دجمه����ا م����ع‬ ‫امل�ؤ�س�سات ال�شمالية و املقابلة‬ ‫‪ -4‬و�ض����ع ت�ص����ور ب�إن�ش����اء �صنادي����ق معني����ة بالتنمية و‬ ‫االعم����ار لكاف����ة امل�ؤ�س�س����ات اجلنوبي����ة املدني����ة منها و‬ ‫الع�سكري����ة الت����ي ُدم����رت للعم����ل عل����ى �إع����ادة بنائها و‬ ‫ت�أهيلها يف �إطار برنامج زمني حمدد لتغدو يف جاهزية‬ ‫تامة للقيام مبهامها على امل�ستوى الأكمل‪.‬‬ ‫‪ -5‬النظ����ر يف كاف����ة ق�ضايا املظامل الت����ي حلقت ب�أبناء‬ ‫اجلن����وب وو�ض����ع املعاجل����ات العادل����ة له����ا وتعوي�����ض‬ ‫�أ�صحابه����ا مب����ا حل����ق به����م م����ن تدم��ي�ر اقت�ص����ادي و‬ ‫اجتماعي منذ حرب ‪1994‬م ‪.‬‬ ‫‪ -6‬درا�س����ة و تقري����ر و الك�ش����ف ع����ن كاف����ة عملي����ات‬ ‫ا�ستخ����دام الأرا�ضي التي يبا�شر فيه����ا ا�ستغالل املوارد‬ ‫الطبيعي����ة يف اجلن����وب من����ذ ح����رب ‪1994‬م و معرف����ة‬ ‫م�شغله����ا و قدراته����ا الإنتاجي����ة و مردوداته����ا املالي����ة‬ ‫و�أوج����ه �صرفها وو�ض����ع املعاجلات العادل����ة لكي ي�سرتد‬ ‫اجلنوبيون حقوقهم فيها‪.‬‬ ‫* �أ�ستاذ �أكادميي متقاع����د و‪ -‬نا�شط �سيا�سي وحقوقي‬ ‫يف احلراك ال�سلمي اجلنوبي‪.‬‬ ‫ ع�ض����و اللجن����ة التنفيذي����ة ملجل�����س التن�سي����ق الأعل����ى‬‫للم�ؤمتر اجلنوبي الأول‪ .‬فى عدن ‪ /‬عدن ‪/‬‬

‫خلية التج�س�س يف مهب الريح‬ ‫ت�سول له نف�سه امل�سا�س ب�أمن هذا البلد �أو ذلك‬ ‫بقلم �أبو ح�سن فايع‬ ‫وف���ق الأع���راف الدولي���ة والإن�ساني���ة على مر‬ ‫يف النظ���ام الأمني املتعارف ب���ه تخ�ضع خاليا التاري���خ ‪،‬وعندم���ا تطل���ق التهم���ة وال متتل���ك‬ ‫التج�س����س الت���ي متار�س خ���رق نظ���ام الدولة الدلي���ل القاط���ع‪ ،‬فحينه���ا تعر����ض نف�س���ك‬ ‫الأمن���ي ‪،‬وته���دد �أمنه���ا القوم���ي للمحاكم���ة للم�ساءل���ة والتبع���ات الت���ي ترتت���ب عل���ى هذا‬ ‫‪،‬والت�شهري كن���وع من العقاب ال���رادع لكل من االتهام الباطل ‪.‬‬

‫يف الأ�شهر املن�صرم���ة �أطلقت حكومة املبادرة‬ ‫بيان���ا �ص���درا ع���ن وزارة الداخلية مف���اده �أن‬ ‫الأجه���زة الأمني���ة متكن���ت من �ضب���ط خليتي‬ ‫جت�س�س تعم���ل ل�صال���ح �إيران عل���ى الأرا�ضي‬ ‫اليمني���ة و�ص���رح بذل���ك رئي����س اجلمهوري���ة‬ ‫ولك���ن مل مت�ض فرتة على هذه ال�شائعات حتى‬

‫�أ�صبح���ت يف خ�ب�ر كان ومل ير ال�شعب ما يثبت‬ ‫�صح���ة دعوى حكوم���ة املب���ادرة ورئي�سها وك�أن‬ ‫الأم���ر جمرد فزاع���ة لتحقيق م����أرب �سيا�سية‬ ‫لي�س �إال ‪.‬‬ ‫لكننا ك�شع���ب ميني نطالب احلكومة مبحاكمة‬ ‫خالي���ا التج�س����س الأمريكي���ة والإ�سرائيلي���ة‬

‫وال�سعودية الت���ي تقوم ب�أن�شط���ة ا�ستخباراتية‬ ‫وا�ضح���ة ومك�شوفة ل���كل مين���ي ومل يعد خفيا‬ ‫على احد فطائ���رات �أمريكا التج�س�سية جتوب‬ ‫الب�ل�اد ط���وال وعر�ضا وانت���م م���ن فتحتم لها‬ ‫الأج���واء لتتج�س����س على اليمني�ي�ن ومل يكتفوا‬ ‫بتج�س�س على الأر�ض ‪،‬بل �أ�صبح جوا و�أر�ضا ‪.‬‬


‫العدد ‪ 40‬الأربعاء ‪ 5‬دي�سمرب ‪2012‬‬

‫بطولة اجلمهورية للملوك والأح�شنة‬ ‫تنطل‪ ‬يف �شنعاء‬

‫�نطلقت ي ��وم �أم�ص �الأول ب�شنعاء مناف�شات بطولة �جلمهورية لل�شطر‪‬‬ ‫ل�شب ��ع فئ ��ات عمري ��ة ت�شم ��ل ‪� 20 ،18 ،16 ،14 ،12 ،10 ،8‬شن ��ة‪ .‬و�لت ��ي‬ ‫ينظمه ��ا �الحتاد �لع ��ام للعبة خالل �لفرتة من ‪ 2‬دي�شم ��رب وحتى �ل�شاد�ص‬ ‫م ��ن يناير �ملقبل حيث ي�شارك يف مناف�شات ه ��ذه �لبطولة نحو ‪ 144‬العب ًا‬ ‫ميثل ��ون �أبطال �ملحافظ ��ات �لذين تاأهل ��و� يف �لت�شفي ��ات �لتمهيدية �لتي‬ ‫جرت يف ‪ 18‬حمافظةخالل �لفرتة �ملا�شية‪.‬‬ ‫ووفق نظام �لبطولة �شيخو�ص‬ ‫�لفائ ��ز �الأول و�لث ��اين م ��ن كل‬ ‫فئ ��ة عق ��ب �لبطول ��ة تدريب ��ات‬ ‫مكثف ��ة ��شتع ��د�د� لتمثي ��ل‬ ‫�ليم ��ن يف �لبطول ��ة �لعربي ��ة‬ ‫للفئات �لعمري ��ة �ملذكورة �لتي‬ ‫�شتحت�شنه ��ا �لعا�شم ��ة �شنعاء‬ ‫خ ��الل �لفرتة من ‪ 14‬وحتى ‪22‬‬ ‫يناير �ملقبل‪.‬‬

‫التالل يتو‪ ‬ببطولة الـ‪30‬من نوفمرب‬ ‫لألعاب القوى‬

‫ت ��وج فريق �لتالل الألعاب �لقوى بعدن بكاأ�ص بطولة �ل� ‪ 30‬نوفمرب الألعاب‬ ‫�لقوى الأندية حمافظة عدن‪.‬‬ ‫حيث ت�ش ��در فريق �لتالل الألعاب �لقوى و�أحت ��ل �ملركز �الأول يف �لبطولة‬ ‫وت ��وج بكا� ��ص �لبطول ��ة يف �حتف ��ال �أقامه فرع �الإحت ��اد بع ��دن بد�بة هذ�‬ ‫�ال�شبوع و�شم ��ن هذه �لبطولة الأندية عدن حل فريق �شباب �ملن�شورة يف‬ ‫�ملركز �لثاين و �شم�شان يف �ملركز �لثالث‪.‬‬ ‫وق ��د �ش ��ارك يف �لبطولة ت�شع �أندي ��ة عدنية هي �لتالل ‪� ،‬لوح ��دة ‪� ،‬مليناء‪،‬‬ ‫�ملن�ش ��ورة‪� ،‬شم�شان‪� ،‬لن�شر‪� ،‬ل�شعلة‪� ،‬جلالء و�لرو�شة‪ ،‬وقد تناف�شت يف‬ ‫فعاليات ‪ 100‬مرت‪ 200 ،‬مرت‪ 400 ،‬مرت‪ 800 ،‬مرت‪ 1500 ،‬مرت‪ 3000 ،‬مرت‬ ‫‪ 100×4 ،‬م ��رت تتابع‪ 400×4 ،‬مرت تتابع‪ ،‬دفع �جللة‪ ،‬رمي �لقر�ص‪ ،‬رمي‬ ‫�لرمح‪� ،‬لوثب �لطويل ‪� ،‬لوثب �لثالثي و�لوثب �لعايل‪.‬‬

‫�أ‬ ‫خبا‬ ‫ر �لن‬ ‫جو‬ ‫م �ل‬ ‫عرب‬ ‫الربن�ص ن�سيم حميد‬

‫�‪‬ريا‪‬سية‬

‫ي‪‬رر‪‬ا‪� ‬أح‪� ‬ل‪‬‬

‫كما هي عادته منت‪‬بنا الأول يوا�شل م�شوار الهزائم!!‬

‫ق ��د قي ��ل يف �الأمثل ��ة �ل�شعبي ��ة �أن قط ��ع �لع ��ادة‬ ‫ع ��د�وة وه ��ذ� م ��ا يعم ��ل ب ��ه منتخبن ��ا �لوطني‬ ‫�الأول �ل ��ذي تالزمه �لهز�ئم من ��ذ نعومة �أظافره‬ ‫و�جلمي ��ع ال يعرف ��ون �الأ�شب ��اب حت ��ى �الإحت ��اد‬ ‫�لذي بادر ملر�ت لتغير مدربه و �إعادة ت�شكيلته‬ ‫غ ��ر �أن �لو�قع يزد�د �ش ��وء� فقد قتل �الأمل رمبا‬ ‫يف م�شجعيه‪.‬‬ ‫ففي م�ش ��و�ره �الأخر و�شم ��ن مبارياته �لودية‬ ‫�لت ��ي خا�شها على مالعب قاه ��رة �ملعز يف �إطار‬

‫مع�شك ��ره �لتدريبي �خلارجي �ل ��ذي ي�شتعد من‬ ‫خالله لتمثي ��ل �لكرة �ليمني ��ة يف �ال�شتحقاقات‬ ‫�لقادم ��ة يف دول ��ة �لكويت و�ملتمثل ��ة يف بطولة‬ ‫غ ��رب �آ�شي ��ا و�لت ��ي �شتق ��ام خالل �لف ��رتة من ‪8‬‬ ‫وحت ��ى ‪ 23‬دي�شم ��رب �جلاري وبطول ��ة خليجي‬ ‫‪ 21‬يف �لبحري ��ن خالل �لف ��رتة من ‪ 5‬وحتى ‪18‬‬ ‫يناير �لقادم‪.‬‬ ‫و��ش ��ل منتخبنا م�ش ��و�ر �لهز�ئم يف ظل �ملدرب‬ ‫�لبلجيك ��ي �جلديد �لذي مل يغ ��ر عال َم يبدو يف‬

‫تايكوندو �شعب اإب يتو‪ ‬بطولة‬ ‫اجلمهوري العا�شرة لل�شباب‬

‫ت ��وج فريق �شع ��ب �إب ببطولة �جلمهورية �لعا�شرة ل�شب ��اب �لتايكو�ندو يوم �أم�ص‬ ‫�الأول �إث ��ر �إح ��ر�زه �ملركز �الأول بر�شيد ثالث ميد�لي ��ات ذهبية فيما حل ثانيا هالل‬ ‫�حلدي ��دة بر�شي ��د ف�شيت ��ني و�أهلي �حلديدة ثالث ��ا بف�شيتني و�حت ��ل �ملركز �لر�بع‬ ‫�هلي �شنعاء بربونزيتني ‪.‬‬ ‫وق ��د �شهدت �لبطولة �لتي نظمها �حتاد �للعبة على مدى ثالثة �أيام متتالية م�شاركة‬ ‫‪ 38‬نادي ًا من ‪ 14‬حمافظة مثلها نحو ‪ 266‬العبا ًومدرب ًا خا�شو� �لنز�الت يف �أوز�ن‬ ‫‪‬حتت وزن ‪48‬كجم – فوق وزن ‪ 48‬كجم وال يتجاوز ‪ 55‬كجم‪ -‬فوق وزن ‪ 55‬كجم‬ ‫وال يتجاوز‪ 63‬كجم‪ -‬فوق وزن ‪ 63‬كجم وال يتجاوز ‪ 73‬كجم‪ -‬فوق ‪ 73‬كجم‪....‬‬

‫�الأمر �شيئ ًا فقد جترع يف مع�شكره هذ� ثالث هي‬ ‫من �أ�شد �لهز�ئم �لتي توج بها مدربه �جلديد‪.‬‬ ‫حي ��ث خ�شر منتخبن ��ا �لوطن ��ي �الأول من فريق‬ ‫�جلون ��ة �مل�ش ��ري به ��دف دون رد يف �ملب ��ار�ة‬ ‫�لتجريبي ��ة �لتي جرت بينهما ي ��وم �أم�ص �الأول‬ ‫يف �لقاه ��رة �شبقته ��ا خ�شارت ��ه �أم ��ام فريق ��ي‬ ‫�لزمال ��ك و�لد�خلية �مل�شري ��ني وبالنتيجة ذ�تها‬ ‫(‪�-1‬شف ��ر) فم ��اذ� �شيح ��ل بن ��ا ومبنتخبن ��ا يف‬ ‫�ال�شتحقاقات �ملذكورة ربنا ي�شرت‪..‬‬

‫غدا انطالق بطولة اخرتاق‬ ‫ال�شاحية بعدن‬

‫تنطل ��ق يوم غ ��د �خلمي�ص بع ��دن بطولة �خ ��رت�ق �ل�شاحية‬ ‫ومبنا�شبة �لعيد �ل�‪ 45‬لال�شتقالل ‪ 30‬نوفمرب مب�شاركة نحو‬ ‫‪� 400‬ش ��اب ميثلون جمي ��ع �لفئات �لعمرية حي ��ث �شينطلق‬ ‫�ل�شب ��اق �ل ��ذي ينظمه �حت ��اد �ألع ��اب �لقوى من �أم ��ام فندق‬ ‫مركيور مبنطق ��ة خور مك�شر و�ش ��وال �إىل نهاية كورني�ص‬ ‫�شاح ��ل �أب ��ني و�لع ��ودة �إىل �لفندق و�شيتم تك ��رمي �لفائزين‬ ‫بال�شباق باجلو�ئز �لعينية‪..‬‬

‫اليوم �شعب اأب يواجه البقعة الأردين �شمن مرحلة الإياب‬

‫يخو� ��ص �لي ��وم منتخ ��ب �شع ��ب �ب معرك ��ة‬ ‫كروي ��ة �شاخن ��ة �أم ��ام نظ ��رة فري ��ق �لبقع ��ة‬ ‫�الأردين يف �إط ��ار مناف�ش ��ات مرحل ��ة �الإي ��اب‬ ‫لبطولة �إحتاد �لعربي لالأندية‪.‬‬ ‫حيث يتوقع �أن يتاأه ��ل �شعب �إب خا�شة و�أنه‬ ‫ق ��د �أحرز �لفوز يف مرحلة �لذهاب على �لبقعة‬ ‫�الأردين يف �ملب ��ار�ة �لت ��ي جمع ��ت بينهم ��ا‬ ‫�ال�شبوع �ملا�شي يف �شنعاء بهدف نظيف‪.‬‬ ‫وق ��د �أك ��د م ��درب �شع ��ب �ب �حمد عل ��ي قا�شم‬

‫�أن فريق ��ه ع ��رب ن�ش ��ف �مل�ش ��و�ر بعد‬ ‫تغلبه عل ��ى فريق �لبقع ��ة يف �شنعاء‬ ‫و�شي�شع ��ى �إىل �إكم ��ال �لن�شف �الأخر‬ ‫يف مبار�ة �الإياب �ليوم‪.‬‬ ‫وقال ثقتي كب ��رة يف �لالعبني باأنهم‬ ‫�شيكون ��ون عن ��د ح�ش ��ن �مل�شئولي ��ة‬ ‫وباأنه ��م �شيقدم ��ون �أد�ء ونتيج ��ة‬ ‫�أف�ش ��ل و�لفريق �الآن مي ��ر يف �أف�شل‬ ‫حاالته �لبدنية و�لنف�شية‪....‬‬

‫�شباب اليمن للكون‪ ‬فو يلعبون غدا‪‬‬ ‫يف الكويت‬

‫يخو� ��ص منتخبنا �لوطني ل�شباب �لكون ��غ فو يوم غد �أوىل مبار�ته على‬ ‫�ر� ��ص دول ��ة �لكوي ��ت يف �إطار م�شاركت ��ه يف �لبطول ��ة �لعربي ��ة �لر�بعة‬ ‫للو�ش ��و( �لكونغ فو) وكان منتخبنا �لوطن ��ي ل�شباب �لكونغ فو قد توجه‬ ‫�شباح �أم� ��ص �إىل �لكويت للم�شاركة يف ه ��ذه �لبطولة �لتي ت�شتمر خالل‬ ‫�لفرتة ‪11 /6-‬من دي�شمرب �جلاري‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن لعب ��ة �لكون ��غ فو م ��ن �الألعاب �ملتط ��ورة يف بالدن ��ا وهي ومن‬ ‫�اللعاب �لتي حت�شد فيها بالدنا مر�كز �ملتقدمة عربيا وعامليا‪...‬‬

‫رواد الأمانة يخطفون كاأ�ص‬ ‫الـ‪0‬من نوفمرب‬ ‫خطف رو�د �الأمانة كاأ�ص �لثالثني من نوفمرب لعيد �ال�شتقالل بفوزهم يف �للقاء‬ ‫�لك ��روي �لذي �أقيم ع�ش ��ر �أم�ص �الول على ملعب �لعلف ��ي برعاية �الحتاد �لعام‬ ‫لك ��رة �لق ��دم على فري ��ق رو�د حمافظ ��ة �حلديدة ب ��ركالت �جل ��ز�ء (‪ ،)2/4‬بعد‬ ‫�نتهاء �شوطي �ملبار�ة بالتعادل �الإيجابي (‪ )3/3‬حيث �شارك يف هذه �لبطولة‬ ‫كوكب ��ة من العب ��ي �لزمن �جلمي ��ل �أبرزه ��م �لكاب‪� ‬أحم ��د �ل�شنع ��اين ونا�شر‬ ‫�لروي�ص وماجد عنقاد و�أبو علي غالب وحممد �لعزعزي وحممد ثابت‪..‬‬

‫اأ�شود الرافدين يتعادلون �شلبا‪ ‬مع البحرين الدوري امل�شري يعود ر�شميا‪ ‬يف ‪ ‬من‬ ‫دي�شمرب دون جماهري!!‬

‫تع ��ادل �ملنتخ ��ب �لعر�ق ��ي لك ��رة �لق ��دم‬ ‫م ��ع �ملنتخ ��ب �لبحرين ��ي دون �أه ��د�ف‬ ‫يف �ملب ��ار�ة �لودي ��ة �لت ��ي ج ��رت بينهم ��ا‬ ‫م�ش ��اء �أم� ��ص �الأول على ملع ��ب �شحيم بن‬ ‫حم ��د بالعا�شم ��ة �لقطرية �لدوح ��ة و�لتي‬ ‫ج ��اءت يف �إطار ��شتع ��د�د �أ�شود �لر�فدين‬ ‫لبطولت ��ي غ ��رب �آ�شي ��ا �لت ��ي �شتنطل ��ق‬ ‫بالكوي ��ت بد�ي ��ة �ال�شب ��وع �لق ��ادم وك ��ذ�‬ ‫بطول ��ة كاأ�ص �خلليج �حلادي ��ة و�لع�شرين‬ ‫�لتي �شتقام بالبحري ��ن خالل �لفرتة من ‪5‬‬ ‫�إىل ‪ 18‬يناير �ملقبل‪.‬‬ ‫وق ��د فر� ��ص �ملنتخ ��ب �لعر�ق ��ي �شيطرت ��ه‬ ‫�أكرث يف ه ��ذه �ملبار�ة غ ��ر �أن رياح �لكرة‬ ‫�شاءت �أن يتع ��ادل �لفريقان بنتيجة �شلبية‬ ‫ب ��دون �أهد�ف مو��شلني م�ش ��و�ر �لتدريب‬ ‫و�ال�شتع ��د�د للبطولت ��ني �ملذكورت ��ني يف‬

‫�آخر �أربعة �أيام تف�شلهم عنها‪..‬‬ ‫ومن �ملقرر �أن يخو� ��ص �ملنتخب �لعر�قي‬

‫خ ��الل ه ��ذه �لف ��رتة ودي ��ة �أخ ��رى �أم ��ام‬ ‫�ملنتخب �ل�شربي‪..‬‬

‫�أعلن �الإحتاد �مل�شري لكرة �لقدم �أم�ص �نه حدد تاريخ ‪ 18‬من‬ ‫دي�شمرب �حلايل موعد ً� ر�شمي ًا لعودة �لدوري �مل�شري �ملمتاز‬ ‫لك ��رة �لق ��دم ويتوق ��ع �أن ي�شتمر هذ� �لدوري حت ��ى �الأول من‬ ‫�أكتوبر �لعام ‪2013‬م �لقادم ‪.‬‬ ‫و��ش ��ار �الحت ��اد �مل�ش ��ري يف ت�شريح ��ه �إىل �ن ��ه ق ��د �أر�ش ��ل‬ ‫ت�ش ��وره لل ��دوري يف خطاب ��ات ر�شمي ��ة �إىل وزر�ء �لدف ��اع‬ ‫و�لد�خلية و�لريا�شة للتن�شيق ب�ش� �اأن عودة �لدوري و�تخاذ‬ ‫ق ��ر�ر ر�شم ��ي باإلغ ��اء �مل�شابقة يف ظ ��ل �شعوب ��ة �لتاأجيل �إىل‬ ‫يناي ��ر �ملقبل لكرثة �رتباط ��ات �الأندية بامل�شابق ��ات �الأفريقية‬ ‫و�ملنتخبات‪.‬‬ ‫و��شتن ��د �الحتاد �إىل وجود مو�فقة �شابق ��ة من وز�رة �لدفاع‬ ‫الإقام ��ة مباري ��ات �ل ��دوري عل ��ى �ملالع ��ب �لع�شكري ��ة دون‬ ‫جمهور‪...‬‬

‫ال�شباب يقهر الو�شل يف دوري املحرتفني بالإمارات‬

‫وج ��ه فري ��ق �ل�شب ��اب �الإمار�ت ��ي �شفع ��ة‬ ‫قوي ��ة �إىل فري ��ق �لو�ش ��ل يف �ملب ��ار�ة‬ ‫�لت ��ي جمعت بينهم ��ا م�ش ��اء �الأحد �شمن‬ ‫مباريات ختام �جلولة �لتا�شعة من دوري‬ ‫�ت�ش ��االت للمحرتف ��ني �المار�ت ��ي لك ��رة‬

‫م�سرية ق�سرية حافلة‬ ‫بالنت�سارات‬ ‫املالكم العاملي ن�سيم �سامل علي‬ ‫حميد ولد يف ‪12‬فرباير ‪1974‬م‬ ‫يف بلدة �سيفيلد يف بريطانيا من‬ ‫اأ�سرة مينية االأ�سل وقد حقق خالل‬ ‫م�سريته الريا�سية ‪ 36‬انت�سار‬ ‫‪30‬منها بال�سربة القا�سية‬ ‫حيث بداأ م�سواره مع تعلم املالكمة‬ ‫منذ �سن ‪� 7‬سنوات خا�س اأول‬ ‫مباراته االحرتافية يف العام‬ ‫‪1992‬وبالتحديد يف ‪ 14‬اأبريل وقد‬ ‫انت�سر فيها اجلولة الثانية ثم خا�س‬ ‫بعد ذلك‪ 11‬مباراة كان يفوز فيها‬ ‫باجلولة الثانية لت�سبح جولة ن�سيم‬ ‫املف�سلة لتحطيم خ�سومه‪.‬‬ ‫غري اأنه واجه التحدي احلقيقي‬ ‫االأول ح�سب ت�سريحاته يف ‪ 11‬مايو‬ ‫‪ 1994‬عندما واجه املالكم العاملي‬ ‫فين�سينزو بيل كا�سرتو على بطولة‬ ‫اأوروبا لوزن الديك والتي فاز فيها‬ ‫بالنقاط وقد كانت مباراة ن�سيم‬ ‫االأخرية والتي هزم فيها من املالكم‬ ‫(بريرا) بفارق النقاط يف العام‬ ‫‪2001‬م ليتوقف عن املالكمة بعدما‬ ‫اأحرز بطولة اأروبا لوزن الديك‬ ‫والري�سة‪..‬‬

‫‪11‬‬

‫�لقدم لهذ� �ملو�شم‪.‬‬ ‫حي ��ث فاز �ل�شب ��اب على �لو�ش ��ل بهدفني‬ ‫مقاب ��ل ه ��دف ويعترب ه ��ذ� �لف ��وز �لثاين‬ ‫لل�شب ��اب يف بطول ��ة ه ��ذ� �ملو�ش ��م و�لذي‬ ‫مكنه من رف ��ع ر�شيده �إىل ‪ 8‬نقاط ليحتل‬

‫�ملرك ��ز �حل ��ادي ع�شر‪ ،‬فيم ��ا جتمد ر�شيد‬ ‫�لو�ش ��ل عن ��د �لنقطة �لعا�ش ��رة يف �ملركز‬ ‫�لتا�شع‪.‬‬ ‫و�شم ��ن ه ��ذ� �ل ��دوري فري ��ق �جلزي ��رة‬ ‫عل ��ى نظره �حت ��اد كلباء بثالث ��ة �أهد�ف‬

‫مقابل ه ��دف وجنح فريق بن ��ي يا�ص من‬ ‫�لو�ش ��ول �ىل �ملرك ��ز �لثال ��ث بر�شيد ‪19‬‬ ‫نقط ��ة و�أ�شبح على بعد ث ��الث نقاط فقط‬ ‫م ��ن �لع ��ني مت�شدر �ل ��دوري وذل ��ك عقب‬ ‫فوزه على عجمان بنتيجة خم�شة �أهد�ف‬

‫لوناردو‪:‬ي‪‬ر‪ ‬الدمو‪ ‬عل‪ ‬الكرة‬ ‫الربازيلية التي قال اأنها تعي�س اأ�شواأ‬ ‫مراحلها‬

‫ك�ش ��ف جن ��م ك ��رة �لق ��دم �لعامل ��ي (كري�شتيان ��و رونال ��دو) �أن �لك ��رة �لرب�زيلية‬ ‫و�مل�شماة بكرة �ل�شامبا �نها تعي�ص �أ�شو�أ مر�حلها على مد�ر تاريخها‬ ‫مو�شح� � ًا يف ت�شري ��ح �شدر عنه �أم� ��ص �الأول �أن �العب نيم ��ار جنم �شانتو�ص‬ ‫هو �لالعب �لرب�زيلي �لوحيد �لذي �ن�شم �إىل قائمة �ل�‪ 23‬العبا �ملر�شحني‬ ‫لقائمة �أف�شل العب يف �لعامل قبل �أن يتم تقلي�ص �لقائمة لت�شمل ثالثة‬ ‫العبني فقط ه ��م �الأرجنتيني ليونيل مي�ش ��ي و�الأ�شباين �ندري�ص‬ ‫�نيي�شتا و�لربتغايل كري�شتيانو رونالدو‪.‬‬ ‫كما �أو�شح رونالدو‪� :‬أعتق ��د �أن قائمة �ملر�شحني جلائزة‬ ‫�أف�ش ��ل الع ��ب يف �لع ��امل تف�ش ��ر م ��ا �أقول ��ه‪� ،‬لرب�زيل‬ ‫تو�ج ��ه ف ��رتة �نتقالية وه ��ي بالتاأكي ��د لي�شت يف‬ ‫�أزه ��ى ع�شوره ��ا‪� ،‬أعتقد �أنها �لف ��رتة �الأ�شو�أ‬ ‫للكرة �لرب�زيلية على مر �لع�شور‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن �أخ ��ر الع ��ب بر�زيل ��ي ف ��از‬ ‫بجائ ��زة �أف�شل الع ��ب يف �لعامل‬ ‫كان كاكا جن ��م ري ��ال مدري ��د‬ ‫يف ‪2007‬م ‪..‬‬

‫�شحب قرعة كاأ�س القارات املقامة‬ ‫يف الربازيل‬

‫�شحب ��ت ي ��وم �ل�شب ��ت‬ ‫�ملن�ش ��رم قرع ��ة كاأ� ��ص‬ ‫�لق ��ار�ت �لت ��ي ت�شت�شيفها‬ ‫�لرب�زيل خ ��الل �لفرتة من‬ ‫‪ 30-15‬يونيو �ملقبل ‪.‬‬ ‫حيث �شمت �ملجموعة‬ ‫�الأوىل منتخب‬ ‫�لرب�زيل �إىل جانب‬ ‫منتخبات �إيطاليا بطلة‬ ‫�أوروبا و�ليابان بطلة‬ ‫�آ�شيا و�ملك�شيك بطلة‬ ‫�لكونكاكاف‪.‬‬ ‫فيم ��ا ح ��ل يف �ملجموع ��ة‬ ‫�لثانية منتخب ��ات �إ�شبانيا‬ ‫بطل ��ة �لعامل و�أوروبا و�الأورجو�ي بطلة كوب ��ا و�أمريكا وهايتي بطلة‬ ‫�وكر�ني ��ا �إ�شاف ��ة �إىل �ملنتخ ��ب �ل ��ذي �شيت ��وج بلقب بط ��ل �إفريقيا يف‬ ‫�لبطولة �لتي حتت�شنها جنوب �إفريقيا يف يناير وفرب�ير �ملقبلني‪.‬‬ ‫وت�شع ��ى �لرب�زي ��ل �لبلد �مل�شي ��ف �إىل �الحتفاظ باللقب ورف ��ع �لكاأ�ص‬ ‫للمرة �لر�بعة يف تاريخها كان �آخرها يف �لعام ‪2009‬م ‪....‬‬

‫الرب�شة يوا�شل ت�شطري م�شوار‬ ‫�شدارته ال‪‬هبي‬

‫و��ش ��ل فريق بر�شلون ��ة �الأ�شباين مت�ش ��در دوري �لدرجة �الوىل لكرة‬ ‫�لق ��دم م�شرته �لر�ئعة بت�شديد هد�ف ��ه ليونيل مي�شي هدفني يف مرمى‬ ‫فريق �تليتيك بيلباو يف �ملبار�ة �لتي جمعت بينهما ليلة �لبارحة حيث‬ ‫فاز �لرب�شة ب� ‪.1-5‬‬ ‫وبه ��ذه �لنتيجة �شجل بر�شلونة �ملت�شدر رقما قيا�شيا جديد� يف �أف�شل‬ ‫بد�ية ملو�شم يف دوري �لدرجة �الأوىل ليح�شد ‪ 40‬نقطة من ‪ 14‬مبار�ة‪.‬‬ ‫وق ��د حق ��ق بر�شلون ��ة �لف ��وز‬ ‫يف ‪ 13‬مب ��ار�ة وتع ��ادل م ��رة‬ ‫و�ح ��دة ليتف ��وق عل ��ى �لرق ��م‬ ‫�لقيا�ش ��ي �ل�شاب ��ق �ل ��ذي‬ ‫�شجل ��ه ري ��ال مدري ��د يف‬ ‫مو�ش ��م ‪ 1962-1961‬عندم ��ا‬ ‫ف ��از ‪ 13‬م ��رة وخ�ش ��ر مبار�ة‬ ‫و�حدة‪.....‬‬


‫ثالثة �أعوام من الت�سلط واال�ستبداد !!‬ ‫�أ�سبوعية ‪ -‬م�ستقلة ‪� -‬شاملة‬

‫العدد ‪40‬‬ ‫الأربعاء ‪ 20‬حمرم ‪ 1433‬املوافق ‪ 5‬دي�سمرب ‪2012‬‬

‫قبسات ‪facebook‬‬ ‫‪Alkhaiwani A Krim‬‬ ‫دفع���ت احلكومة مله���رب ال�سالح ال�شيخ مثن���ى ‪12‬مليون‬ ‫دوالر كتعوي����ض ع���ن �ضب���ط �شحنة �س�ل�اح ‪,‬مبربر وقف‬ ‫هجمات���ه عل���ى الكهرب���اء ‪ ,‬ف�شجع���وا مهرب���ي ال�س�ل�اح‬ ‫الآخري���ن ‪ ,‬فج���روا الأنبوب ‪,‬ثم الكهرب���اء ‪,‬املطلوب ‪30‬‬ ‫ملي���ون دوالر تعوي����ض عن م�ص���ادرة �سفين���ة �سالح كما‬ ‫يقال !!! وهكذا نغرق بالكهرباء ب�سبب مرا�ضاة املهربني‪.‬‬ ‫ن�صر طه م�صطف ‏‬ ‫ى‬ ‫بع����د البيان امل�شبوه ال����ذي ن�سب للعلماء قب����ل �أم�س ت�أتي‬ ‫اجلرمية الب�شع����ة التي ارتكبها عدمي����و ال�ضمري والدين‬ ‫والأخالق على بوابة القاع����ة التي احتفل فيها احلوثيون‬ ‫بذكرى ا�ست�شهاد احل�سني ب����ن علي ر�ضي اهلل عنهما‪...‬‬ ‫�إن كان ه�����ؤالء يعتق����دون �أنه����م �سي�شيعون �أج����واء الفتنة‬ ‫املذهبية ف�إنهم واهمون و�إن كانوا يظنون �أنهم �سيعيقون‬ ‫انعق����اد م�ؤمتر احل����وار الوطن����ي ف�إنهم غافل����ون‪ ...‬لقد‬ ‫دارت عجلة التغيري يف اليمن و�ستطوي معها كل �أطراف‬ ‫التخلف والعودة �إىل الوراء �أيا كان �شكلها �أو لون��ا‪ ...‬وال‬ ‫نامت �أعني اجلبناء‪ ...‬وعزا�ؤن����ا احلار لأهايل ال�شهداء‬ ‫ومتنياتنا بال�شفاء للجرحى‪.‬‬ ‫حممدنا�صر املقبلي‬ ‫ح�شد احلراك اجلنوبي يف ذكرى اال�ستقالل‬ ‫او�صل ر�سالة وا�ضحة ومهمة اىل اجلهات املعنية‬ ‫واىل كل �شباب الثورة‪.‬‬ ‫اما ان يختاروا مراكز النفوذ ويخ�سروا اجلنوب‬ ‫او بخ�س���روا مراك���ز النف���وذ ويك�سبوا اجلن���وب والدولة‬ ‫املدنية املوحدة‪.‬‬ ‫خالد االن�سي‬ ‫�أدعوا لفك االرتباط بني الثورة والت�سوية ال�سيا�سيه ‪...‬‬ ‫نبيل �سبيع‬ ‫ل���و كان لليمن ح�ساب يف الفي�سب���وك‪ ،‬لكان علي عبداهلل‬ ‫�صال���ح وعائلته وعلي حم�سن وحمي���د الأحمر و�أخوته مع‬ ‫ال�شي���خ عبداملجي���د الزن���داين على ر�أ����س قائمة احلظر‬ ‫لديه���ا‪ .‬تخيل���وا �أن كل ه����ؤالء ال يظه���رون يف اليم���ن!‬ ‫ياللروعة!‬ ‫�أمني الوائلي‏‬ ‫عبداملع�ي�ن‪ ....‬يبك���ي ! لي�س���ت م�شكل���ة �أن يبك���ي رئي�س‬ ‫احلكومة‪ .‬البكاء بحد ذاته ال غبار عليه‪.‬‬ ‫ولكن‪ ,‬لي�س م���ن الرئي�س ويف املهرجان���ات العامة‪ .‬فهذا‬ ‫حمبط للغاية وي�سد الأفق �أمام الرعية‪.‬‬ ‫النا�س ينتظرون من دولة الرئي�س �أن يخفف عنهم عمليا‬ ‫باعتب���اره رب���ان ال�سفين���ة‪ ,‬ال �أن يبكي معه���م �أو يبكيهم‬ ‫�أكرث‪.‬‬ ‫ل�سان حال اليمنيني‪ ,‬بامل�صري‪:‬‬ ‫"جبت���ك ي���ا عبد املع�ي�ن تعين���ي‪ ,‬لقيتك ي���ا عبداملعني‬ ‫تنعان"!!‬

‫بقلم ب�شرى املقطري‬

‫ه����ل ن�ستطيع �أن ن�صم����ت �أمام ما‬ ‫فعلت����ه ملي�شيات ح����زب الإ�صالح‬ ‫يف �ساح����ة احلري����ة بتع����ز م����ن‬ ‫�إطالق ن����ار متوا�صل على امل�سرية‬ ‫الت����ي خرج����ت اليوم والت����ي نادت‬ ‫ب�إ�سقاط النظام ‪.‬‬ ‫ه����ل �أ�صبح����ت حمل����ة �إ�سق����اط النظ����ام لهذه‬ ‫الدرج����ة ت�سب����ب ح�سا�سي����ة حل����زب الإ�صالح‬ ‫وملي�شياته‪..‬‬ ‫�إىل متى نظ����ل ن�صمت على ه����ذه املمار�سات‬ ‫الت����ي و�صلت اليوم �إىل درجة �سقوط عدد من‬ ‫اجلرحى ورمبا قتلى ؟‬ ‫ه����ل نحت����اج لتدخ����ل جم����ال بن عم����ر ليوقف‬ ‫حماقات حزب الإ�صالح �ضد الآخرين؟‬ ‫ه����ل دخول ال�ساحة �أ�صبح ب�إذن عبد احلفيظ‬ ‫الفقيه‪ ..‬؟!‬ ‫ه����ل �أ�صبح����ت �أي م�س��ي�رة تخرج �ض����د �إرادة‬ ‫ح����زب الإ�ص��ل�اح الب����د �أن تتعر�����ض لإط��ل�اق‬ ‫النار‪.‬‬ ‫�شخ�صي���� ًا مل اعد احتمل عنجهية هذا احلزب‬ ‫وبع�ض ملي�شياته ونريد من اللقاء امل�شرتك يف‬

‫تع����ز ان يتخذ موقفا مما يحدث‬ ‫حت����ى الآن ويك����ون قوي����ا كاللقاء‬ ‫امل�ش��ت�رك يف �إب ح��ي�ن جم����د‬ ‫ع�ضوية الإ�صالح ب�سبب �سيا�سة‬ ‫الإق�صاء ورفع خيام �ساحة �إب ‪،‬‬ ‫اللق����اء امل�ش��ت�رك يف تعز البد ان‬ ‫يك����ون عند م�ستوى امل�سئولية وان‬ ‫يطال����ب الإ�صالح برتك ال�س��ل�اح ونزع �أ�سلحة‬ ‫ملي�شيات����ه و�أن يعت����ذر ل�ساح����ة احلري����ة الت����ي‬ ‫�أ�صبحت بف�ضل حزب الإ�صالح �ساحة جرمية‪.‬‬ ‫م����ا ح����دث الي����وم يف �ساح����ة احلري����ة ه����ي‬ ‫ر�سال����ة �أخ��ي�رة لأح����زاب اللق����اء امل�شرتك يف‬ ‫تع����ز وحتدي����د ًا للح����زب النا�ص����ري واحلزب‬ ‫اال�شرتاكي �أن يوقفوا احلروب ال�صغرية التي‬ ‫يق����وم بها ح����زب الإ�ص��ل�اح و�أن يخرجوا من‬ ‫عباءة اخل����وف والتبعية و�أن يكون لهم موقف‬ ‫حقيقي جراء ما يحدث يف تعز ‪..‬‬ ‫ور�سال����ة للمتغول��ي�ن من ح����زب الإ�ص��ل�اح ‪..‬‬ ‫افتح����وا عيونكم جيد ًا وانظ����روا ماذا يحدث‬ ‫الآن يف م�ص����ر‪ ..‬امل�س�أل����ة فق����ط م�س�ألة وقت‬ ‫�إذا ا�ستم����ر عنفكم و�صلفكم وحماقاتكم التي‬ ‫ال تنتهي �ستعرف����ون �أنكم وجه النظام القبيح‬ ‫‪..‬النظام الذي مل ي�سقط بعد ‪.‬‬

‫ال�سنباين يفوز برحلة �إىل وكالة الف�ضاء‬ ‫الأمريكية نا�سا‬ ‫الهوية خا�ص‬

‫ح�ص����ل الطالب عب����د اهلل قي�س‬ ‫ال�سنب����اين (‪12‬عام����ا) عل����ى‬ ‫اجلائ����زة الك��ب�رى يف امل�سابق����ة‬ ‫العاملي����ة للعل����وم التطبيقي����ة و‬ ‫امل�شاري����ع االبتكارية التي �أقيمت‬ ‫لطالب مدار�س �أمانة العا�صمة‬ ‫�صنع����اء ‪ ،‬والتي هدفت اىل ربط‬ ‫املنه����ج �ألدار�سي بواق����ع احلياة‬

‫العملية و العلمية ‪..‬‬ ‫وق����د كان����ت املناف�س����ة قوية بني‬ ‫الط��ل�اب امل�شارك��ي�ن و الذي����ن‬ ‫مل تتج����اوز �أعماره����م ال�س����ن‬ ‫الر�سمي����ة لذل����ك مكنته����م‬ ‫قدراته����م الذكي����ة م����ن �إثب����ات‬ ‫اجل����دارة يف ال�سب����اق الذهب����ي‬ ‫ملواهب امل�شارك��ي�ن التي تقدمت‬ ‫للم�سابق����ة يف ع����دة جم����االت و‬ ‫م�شاريع متعددة وقيمة �أثبتت ان‬

‫الطالب اليمنيني ق����ادرون على‬ ‫التفوق و االمتي����از على امل�ستوى‬ ‫ال����دويل و الأوروب����ي خا�صة بعد‬ ‫م����ا ح����از ال�سنباين عل����ى املركز‬ ‫الأول له����ذه امل�سابقة التي كانت‬ ‫جائزته����ا منح����ة لق����ب جوب����ل‬ ‫برحل����ة مل����دة �أ�سب����وع اىل وكالة‬ ‫الف�ض����اء الأمريكي����ة (نا�سا) يف‬ ‫وا�شنطن ‪.‬‬

‫وفق درا�سة �صدرت حديث ًا‬

‫تطويل ال�شعر لدى ال�شباب يهدد مالمح الرجولة!!‬

‫الهوية ‪ /‬خا�ص‬ ‫انت�شرت يف الفرتة الأخرية ظاهرة‬ ‫غريب���ة ب�ي�ن ال�شب���اب يف جمتمعنا‬ ‫اليمن���ي مل ي���درك الكث�ي�ر م���ن‬ ‫املتابع�ي�ن واملالحظ�ي�ن له���ا ما هو‬ ‫املدل���ول من ورائها حي���ث مل ي�صل‬ ‫الكثري من املتابع�ي�ن لها �إىل نتيجة‬ ‫�س���وى �أن تندرج يف �سي���اق ظواهر‬ ‫التقليد الأعم���ى ويعزوها الكثريون‬ ‫�إىل �أحد دواع���ي ال�شذوذ اجلن�سي‬ ‫والعياذ باهلل‪.‬‬ ‫ل�سنا هنا مبق���ام املر�شد فالإر�شاد‬ ‫والتوجي���ه يق���ع عل���ى الأ�س���رة‬ ‫واملدر�س���ة وامل�سج���د واملقربني وما‬ ‫نحن �إال را�صدي���ن ونتمنى �أن يعود‬ ‫�شبابن���ا �صغار ًا وكب���ار ًا �إىل تعاليم‬ ‫دينه���م احلني���ف ال���ذي دع���ى �إىل‬

‫العناية بال�شعر بالنظافة والتهذيب‬ ‫الذي يحفظ للرجل مالمح رجولته‬ ‫ومييزه عن املر�أة‪.‬‬ ‫غ�ي�ر �أننا ومن خالل ه���ذا التقرير‬ ‫املخت�ص���ر تو�صلن���ا �إىل حقائ���ق‬ ‫خميفة ك�شفتها �إح���دى الدرا�سات‬ ‫احلديث���ة والتي �أك���دت �أن ال�شباب‬ ‫الذي���ن مييل���ون �إىل تقلي���د الن�ساء‬ ‫يف تطوي���ل �شعره���م ويرت���دون‬ ‫مالب�س ن�سائية يكونون �أكرث عر�ضة‬ ‫للإ�صابة بعدم القدرة على الزواج‪.‬‬ ‫مو�ضح���ة �أن ميوله���م م���ع الأي���ام‬ ‫وا�ستم���رار التقلي���د ت�صب���ح �أك�ث�ر‬ ‫�أنثوية من الذكورية‪.‬‬ ‫م�ش�ي�رة �أن التقلي���د يات���ي �أ�سا�س��� ًا‬ ‫نتيجة �شعور بالنق�ص من ذكورتهم‬ ‫حي���ث تتج�س���د لديه���م �أن مالم���ح‬

‫الأنوث���ة �أن�س���ب له���م وه���ي م���ن‬ ‫�ستمنحه���م الكث�ي�ر م���ن االحرتام‬ ‫والإعج���اب ل���دى حميطه���م وهذا‬ ‫اعتقاد خاطئ‪.‬‬ ‫فالتقليد واملي���ل �إىل اجلن�س الآخر‬ ‫يق�ض���ي على مالم���ح الرجولة عند‬ ‫ال�شب���اب املقل���د للن�س���اء ويجعل���ه‬ ‫ميع���ن يف تقليد الإن���اث �أكرث و�أكرث‬ ‫حتى ت�صبح كل حركاته وت�صرفاته‬ ‫وحت���ى حديث���ة اق���رب �إىل ع���امل‬ ‫الن�ساء ‪.‬‬ ‫وهنا نختم بالقول ‪ :‬نحن واثقون �أن‬ ‫جميع �شبابنا ال يريدون �إطالق ٌا �أن‬ ‫يظهروا بتل���ك املناظر ال�ساثجة وال‬ ‫يحب���ون �إال �أن يكونوا ذلك ال�شباب‬ ‫الذي فاخر به ر�سول الإ�سالم واهلل‬ ‫من وراء الق�صد‪.‬‬

‫الطائفية ‪� ..‬سالح دمار �شامل‬ ‫بقلم ‏حممد عزان‏‬

‫تطل����ق «الطائف����ة» يف اللغة على‪ :‬ما يحف بال�ش����يء ك�أنه يطوف ويلتف‬ ‫حول����ه‪� ،‬سواء كان �شخ�ص���� ًا �أو �أفكرا �أو غر�ض ًا �أو غري ذلك‪ .‬وعلى هذا‬ ‫يك����ون امللتفون حول مذهب ديني‪� ،‬أو برنام����ج حزبي‪� ،‬أو انتماء عرقي‬ ‫«طائف����ة»‪ .‬وكذلك املتم�سكون مبرجعية �شخ�ص‪ ،‬واملتواطئون على �أمر‬ ‫معي‪.‬‬ ‫ما‪ ،‬واملجتمعون على َغ َر�ض نَّ‬ ‫و«املذهب» يق�صد به الذهاب يف منهج «فكري» يق�ضي بالعمل يف �ضوء‬ ‫�أ�صول وقواعد معينة يخ ُل�ص �إليه ‪ -‬بعد البحث ‪� -‬شخ�ص �أو جماعة ويتحركون يف �ضوئه‪ .‬وهذا‬ ‫املقدار يف «الطائفة واملذهب» لي�س مذموم ًا يف ذاته‪ ،‬ال �شرع ًا‪ ،‬وال عق ًال‪ ،‬وال عرف ًا‪.‬‬ ‫بي����د �أنه����ا �إذا ُو�ضع����ت طائف����ة يف مقابل �أخ����رى‪ ،‬ومذهب يف مقاب����ل �آخر‪ ،‬وحت����ول االنتماء �إىل‬ ‫ع�صبية‪ ،‬يدعي معها كل طرف «التفرد باحلق»‪ ،‬ويرى �أن له خ�صو�صية جتعله الأف�ضل؛ ف�إن تلك‬ ‫احلال����ة تو�صف بـ«الطائفي����ة» �إن كان التع�صب للجماعة‪ ،‬و تو�صف بـ«املذهبية» �إن كان التع�صب‬ ‫للمنهج والفكرة؛ ولذلك تت�سم الطائفية واملذهبية باملبالغة يف االنت�صار ملا تتحرك وتدور حوله‪،‬‬ ‫وجت����زم ب�����أن ما عداه لي�س على �ش����يء‪ ،‬ودون مراجعة ملوقف �أو متحي�����ص لفكرة يعلق الطائفون‬ ‫واملذهبيون يف وحل اخل�صومة فيقت�صر دورهم يف احلياة على �إحلاق الأذى بغريهم و�سحقهم‬ ‫فكر ًا وذكر ًا ووجود ًا‪.‬‬

‫«امل�شرتك» عام من ال�شراكة مع نظام «�صالح»!‬

‫بقلم جهـاد حم�سـن‬

‫‪g.g.m5@hotmail.com‬‬

‫ال�ش����يء �إيجابي ـ بالن�سبة يل ـ حدث خالل عام من التوقيع على «املبادرة اخلليجية» التي جاءت‬ ‫ب�����أول حكومة توافقية‪ ،‬غري �سماعنا املتكرر لبكائيات «با�سن����دوة» وحكايات وزراء حملتهم رياح‬ ‫الثورة للعمل �ضمن الوالءات احلزبية وت�أ�صيلها يف مقار الدوائر احلكومية‪ ،‬و�آخرون وجدوا من‬ ‫الث����ورة فر�صة �سانحة لتوظي����ف الأبناء والأ�صدقاء ومتكينهم من وظائف عامة‪ ،‬وذلك قبل نف��ذ‬ ‫ما تبقى من فرتة العامني املقررة لتقيم عمل هذه احلكومة‪ ،‬والتي للأ�سف د�شنت ن�شاطها الأول‬ ‫ب�إق����رار ح�صانة ملرتكبي جمازر القتل للثوار‪ ،‬ودون �أن تكرتث على الأقل بتوفري �ضمانات عادلة‬ ‫لأ�سر وعائالت ال�شهداء واجلرحى‪.‬‬ ‫نع����م‪ ..‬مازلت �أنظ����ر �إىل حكومة «با�سن����دوة» باعتبارها حكومة انتهازي����ة ا�ستغلت ثورة الفقراء‬ ‫لبلوغ مراك����ز ال�سلطة‪ ،‬وا�ستثمرت ل�صاحلها طموح التغيري ال�ساجي يف نفو�س ال�شباب وجعلتهم‬ ‫مطية للم�ساومات ال�سيا�سية ولال�ستحواذ على منا�صب وزارية‪ ،‬والنتيجة كانت �إننا مازلنا �أمام‬ ‫مرحل����ة غ��ي�ر جديدة يف ظل وجود رجل كر�����س ع�صارة حياته يف خدمة �أربع����ة �أنظمة �سيا�سية‪،‬‬ ‫و�أ�صبح الآن يتقلد وبا�سم ثورة التجديد وال�شباب رئا�سة احلكومة‪ ،‬دون �أن ت�شمله معاول التغيري‬ ‫والتخل�ص من م�شاهد الب�ؤ�س والأم�س الأليم‪.‬‬ ‫�أعرف �شخ�صي ًا �أ�شخا�ص يحتلون حالي ًا منا�صب وزارية �ضمن ت�شكيلة‬ ‫حكوم����ة الوف����اق حم�سوب����ة على امل�شرتك‪ ،‬كان����وا بالأم�س يعمل����ون على حتري�����ض ال�شباب بعدم‬ ‫مبارح����ة ال�ساحات �أثناء مرحلة الزخم الثوري‪ ،‬ويتعهدون ب�����أن دماء �إخواننا من �شهداء الثورة‬ ‫�أمان����ة يف �أعناقهم‪ ،‬لدرجة �أنهم كانوا يفتحون منازله����م وهواتفهم ال�ستقبال املكاملات ومن كل‬ ‫الفئ����ات ال�شعبي����ة‪ ،‬ومبجرد �أن بلغ ه�ؤالء هرم احلكومة‪ ،‬تعامل����وا مع اجلميع مب�شاعر الرنج�سية‬ ‫واال�ستع��ل�اء‪ ،‬بل وقاموا بتغي��ي�ر �أرقام هواتفهم و�أو�صدوا مكاتب وزارته����م‪ ،‬ومل يعدوا ي�سمحون‬ ‫لكل من نا�صرهم بالتوا�صل واالت�صال بهم‪ ،‬كما لو �أنهم �صدقوا ب�أنهم‬ ‫البقية �ص ‪9‬‬

‫خال�ص اليمنيني‪ ..‬دولة املواطنة و�سيادة القانون‬ ‫بقلم �سامي غالب‬

‫هناك كي����ان �سيا�سي ا�سم����ه اجلمهورية اليمنية‪ ,‬ه����ذا الكيان مر�شح‬ ‫للتفكك والفو�ض����ى جراء االنق�سامات الرا�سية الت����ي تتغذى من ف�شل‬ ‫الدول����ة ومن التمويالت ال�شقيقة وال�صديقة التي يتطلع �أ�صحابها �إىل‬ ‫تر�سي����خ وجوده����م يف اليمن‪ ,‬اليم����ن امل�ؤهل لأن يك����ون مو�ضع تنفي�س‬ ‫التوترات يف الإقليم ‪...‬‬ ‫هن����اك كي����ان متخيل هو جمهوري����ة اليمن الدميقراطي����ة التي يتحدث‬ ‫با�سمها (نائب الرئي�س اليمني ال�سابق) علي �سامل البي�ض باعتباره رئي�سها‪.‬‬ ‫هن����اك كيانات متخيل����ة �أخرى �ستزدهر ويزداد عدد احلاملني به����ا يف ظل حتقق االحتمال الأول‬ ‫(الفو�ض����ى) وتع��ث�ر االحتمال الث����اين (دول����ة جنوبية)‪ ,‬مثل م�ش����روع ح�ضرم����وت وم�شروع تعز‬ ‫(الإقليم الأو�سط بح�سب تعبري بع�ض الفدراليني) وم�شروع قيد االجناز يف ال�شمال بحكم الأمر‬ ‫الواقع املرتتب على حروب �صعدة ب�صرف النظر عما يريده احلوثيون �أنف�سهم ‪...‬‬ ‫�شخ�صي����ا ال �أرى خال�����ص اليمنيني جميعا �إال يف دولة مواطن����ة و�سيادة قانون‪� ,‬إذ ال حمل للر�شد‬ ‫والعقالني����ة �إال يف م�ش����روع كهذا كما �أت�ص����ور‪ ,‬ونقطة الأ�سا�س هنا هي �إنه����اء امتيازات ما بعد‬ ‫حرب ‪ 94‬وهذا ما ال يريده الرئي�س هادي وحلفا�ؤه االنف�صاليون يف �صنعاء‪� .‬إذا ت�ضاءل ح�ضور‬ ‫هذا امل�شروع يف اليمن‪ ,‬وهذا احتمال مرجح يف �ضوء قعود الرئي�س هادي عن الوفاء مب�س�ؤولياته‬ ‫وانع����دام كفاءة الهيئات القائمة وت�آكل �شرعيتها وتخبط �أطراف املبادرة اخلليجية وانغما�سهم‬ ‫يف «م�شاريع �صغرية»‪ ,‬ف�إن القول الف�صل �سيكون للع�صبويات النقية التي جتد تربيرها يف حتلل‬ ‫الدولة‪ ,‬والتي �سيم�سك بزمامها ممثلوها الطبيعيون ال االفرتا�ضيون الذين يطلون من �شا�شات‬ ‫التلفزيون الآن‪.‬‬


40 صحيفة الهوية العدد