التوت األزرق 3500 :هكتار إلنتاج 35ألف طن. و يتم توجيه صادرات المغرب من الفواكه الحمراء الصغيرة إلى 41دولة في القارات الخمس ،و بصفة خاصة إلى أسواق دول االتحاد األروبي.
التخرين و النقل
تعتبر وحدات التبريد ذات المستوى الجيد التي يتوفر عليها المغرب لخدمة صادراته من توت األرض صالحة أيضا لتوت العليق و التوت األزرق ،ذلك أنها تتطلب نفس المعاملة لمرحلة ما بعد الجني على مستوى التخزين و مراقبة الحرارة و الرطوبة و النقل و بشكل مختلط حتى. و يعود سبب اإلرتفاع الذي عرفته الصادرات المغربية في السنوات األخيرة ،و باألخص منها صادرات توت األرض المجمد ،إلى المقاوالت الفالحية األروبية التي ستقرت بالمغرب و التي وظفت إستثمارات مهمة في 23وحدة للتعبئة و التوضيب و التجميد و في وضع بنيات للتأطير لمصلحة مجموعات من الفالحين .و قد حصلت تلك الوحدات الصناعية على مصادقة المؤسسين العموميتين المختصتين ،المكتب الوطني للسالمة الصحية للمواد الغذائية و المؤسسة المستقلة لمراقبة و تنسيق الصادرات. و في ما يتعلق بمراقبة المعايير التقنية لجودة الفواكه الحمراء الصغيرة ،فإن المؤسسة المستقلة المشار إليها هي التي تتكلف بمراقبة مدى إحترام وحدات التوضيب ،للمتطلبات التقنية المطابقة لمعايير األسواق الخارجية. أما بالنسبة للمعايير اإلجتماعية ،فإن القطاع قد خطى خطوات مهمة ذلك أن عموم مستخدمي الوحدات الصناعية يخضعون ألحكام قانون الشغل ،فهم جميعا بالغون و يتوصلون بأجورهم بشكل منتظم و يتمتعون بالحماية اإلجتماعية (الضمان اإلجتماعي) و يؤدون أعمالهم في ظروف جيدة على مستوى النقل و الصحة و السالمة. أما في ما يخص الجانب اللوجستي ،فإن صدِّرين المغاربة للفواكه الحمراء ال ُم َ يتمتعون بميزة مهمة تخص تكاليف النقل تجاه األسواق األروبية و ذلك بحكم القرب، www.agri-mag.com
مقارنة مع المنافسين اآلخرين مثل مصر و غيره ،الملزمين باللجوء إلى النقل الجوي األكبر كلفة.
السوق الوطني
ال يتم تصريف إال كميات محدودة من توت العليق و التوت األزرق بالسوق المغربي، حيث بدأ المستهلكون يتعرفون على هذين النوعين بشكل تدريجي شأنها شأن فواكه دخيلة أخرى .لكن رغم ذلك يجب عدم اإلستهانة باألمر و العمل على تطوير السوق و إستغالل جميع الفرص مهما ص ُغ َرت نظرا ألهميتها في إطار اآلفاق َ المستقبلية لتطور قطاع الفواكه الحمراء الصغيرة بالمغرب.
موسم 2018/2017
«منذ تاريخ إحداث شركة فيطو لوكوس سنة ،1987 الذي صادف انطالق زراعة توت اﻷرض بالمنطقة، ظل المبدأ الذي يوجه نشاطنا هو تقديم جميع المنتجات الضرورية لعموم الفالحين ،في الوقت المناسب و بالسعر اﻻفضل ،من أجل تمكين زراعاتهم من إبراز أقصى إمكانياتها) ،يوضح السيد محمد أمين بناني ،مدير الشركة .و يضيف قائال ً « :إن هدفنا هو دعم القطاع باﻻبتكار عبر إقتراح حلول جديدة تستجيب ﻹنتظارات الفالحين ،و مساعدتهم على مواجهة التحديات الجديدة التي فرضتها العولمة و المحافظة على البيئة و سالمة المستهلك .كما توفر الشركة بالموازاة مع ذلك ،اﻹستشارة و التتبع و المواكبة التقنية للفالحين من بداية الزراعة إلى التصدير«.
في السنوات الماضية ،و حرصا من المنتجين على التبكير ما أمكن ،كانوا يشرعون في الزراعة بشكل ٌمبَ ِّكر أكثر فأكثر (إبتداء من منتصف غشت بالنسبة للبعض) ،غير أن هذه الفترة تتصادف بشكل منتظم مع موجات حرارة جد مرتفعة و مضرة بالزراعة (نسبة موت النباتات الفتية مرتفعة) ،و بالتالي ،فقد قرر بعض الفالحين ،هذه السنة ،الرجوع إلى المواعيد العادية للزراعة كما هو حال سنوات سابقة. و بصفة عامة ،يميل المنتجون إلى المزاوجة إلى توزيع كل شحنة على كثير من المنتجين بين الكثير من األصناف لتغطية مجموع الدورة الفالحية و اإلستجابة لمتطلبات للحد ما أمكن من المخاطر و تفادي تسليم مآالت المنتوج (تبكير ،طازج ،مجمد) .كما الشحنة الضعيفة حصريا لفالح واحد مما يعملون على اإلنفتاح على أصناف أخرى يؤدي إلى القضاء على زراعته لذلك الموسم. أكثر مذاقية لمواجهة المتطلبات المتزايدة و من المحتمل أن الفالحين ال يعلمون أن لألسواق .و عموما ،فإن األصناف المستعملة من حقهم رفض الشحنة التي ال تستجيب هي غالبا نفس األصناف المنتشرة في منطقة إلنتظاراتهم ،غير أنهم سيكونون مضطرين إلنتظار الشحنة الموالية التي قد تتأخر كثيرأ، «هويلفا» بإسبانيا ،لكن بنسب مختلفة. و قد الحظ بعض الفالحين أنه ،بالنسبة لنفس مما يجعلهم يخضعون لالمر الواقع لإلنتهاء الصنف ،فإن الشتالت التي يتم تسلمها ال من عملية الغرس و تفادي التأخر عن بقية تكون بنفس الجودة ،و ال تنمو بنفس الطريقة ،المنتجين في التبكير. بالرغم من وصولها في نفس الموعد و تلقيها و وعيا منهم بهذه القضية ،يلجأ بعض كبار لنفس الخدمة الزراعية و في نفس الظروف المنتجين المغاربة إلى إرسال مبعوثين لعين (خطوط متجاورة) ،فبعضها يكون أكثر المكان بإسبانيا إلختيار الشتائل المناسبة لهم حيوية من غيره .و يؤكد الفالحون على أن و متابعة المراحل حتى شحنها و ذلك ضمانا صدِّرة تدرك هذا األمر لهذا تلجأ لجودتها و سالمتها. المشاتل ال ٌم َ Agriculture du Maghreb N° 110 - Mars 2018
28