Skip to main content

Spécial Fruits rouges, supplément N°110

Page 28

‫ التوت األزرق‪ 3500 :‬هكتار إلنتاج ‪35‬‬‫ألف طن‪.‬‬ ‫و يتم توجيه صادرات المغرب من الفواكه‬ ‫الحمراء الصغيرة إلى ‪ 41‬دولة في القارات‬ ‫الخمس‪ ،‬و بصفة خاصة إلى أسواق دول‬ ‫االتحاد األروبي‪.‬‬

‫التخرين و النقل‬

‫تعتبر وحدات التبريد ذات المستوى الجيد‬ ‫التي يتوفر عليها المغرب لخدمة صادراته‬ ‫من توت األرض صالحة أيضا لتوت العليق‬ ‫و التوت األزرق‪ ،‬ذلك أنها تتطلب نفس‬ ‫المعاملة لمرحلة ما بعد الجني على مستوى‬ ‫التخزين و مراقبة الحرارة و الرطوبة و‬ ‫النقل و بشكل مختلط حتى‪.‬‬ ‫و يعود سبب اإلرتفاع الذي عرفته الصادرات‬ ‫المغربية في السنوات األخيرة‪ ،‬و باألخص‬ ‫منها صادرات توت األرض المجمد‪ ،‬إلى‬ ‫المقاوالت الفالحية األروبية التي ستقرت‬ ‫بالمغرب و التي وظفت إستثمارات‬ ‫مهمة في ‪ 23‬وحدة للتعبئة و التوضيب و‬ ‫التجميد و في وضع بنيات للتأطير لمصلحة‬ ‫مجموعات من الفالحين‪ .‬و قد حصلت تلك‬ ‫الوحدات الصناعية على مصادقة المؤسسين‬ ‫العموميتين المختصتين‪ ،‬المكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمواد الغذائية و المؤسسة‬ ‫المستقلة لمراقبة و تنسيق الصادرات‪.‬‬ ‫و في ما يتعلق بمراقبة المعايير التقنية لجودة‬ ‫الفواكه الحمراء الصغيرة‪ ،‬فإن المؤسسة‬ ‫المستقلة المشار إليها هي التي تتكلف بمراقبة‬ ‫مدى إحترام وحدات التوضيب‪ ،‬للمتطلبات‬ ‫التقنية المطابقة لمعايير األسواق الخارجية‪.‬‬ ‫أما بالنسبة للمعايير اإلجتماعية‪ ،‬فإن القطاع‬ ‫قد خطى خطوات مهمة ذلك أن عموم‬ ‫مستخدمي الوحدات الصناعية يخضعون‬ ‫ألحكام قانون الشغل‪ ،‬فهم جميعا بالغون و‬ ‫يتوصلون بأجورهم بشكل منتظم و يتمتعون‬ ‫بالحماية اإلجتماعية (الضمان اإلجتماعي)‬ ‫و يؤدون أعمالهم في ظروف جيدة على‬ ‫مستوى النقل و الصحة و السالمة‪.‬‬ ‫أما في ما يخص الجانب اللوجستي‪ ،‬فإن‬ ‫صدِّرين المغاربة للفواكه الحمراء‬ ‫ال ُم َ‬ ‫يتمتعون بميزة مهمة تخص تكاليف النقل‬ ‫تجاه األسواق األروبية و ذلك بحكم القرب‪،‬‬ ‫‪www.agri-mag.com‬‬

‫مقارنة مع المنافسين اآلخرين مثل مصر و‬ ‫غيره‪ ،‬الملزمين باللجوء إلى النقل الجوي‬ ‫األكبر كلفة‪.‬‬

‫السوق الوطني‬

‫ال يتم تصريف إال كميات محدودة من توت‬ ‫العليق و التوت األزرق بالسوق المغربي‪،‬‬ ‫حيث بدأ المستهلكون يتعرفون على هذين‬ ‫النوعين بشكل تدريجي شأنها شأن فواكه‬ ‫دخيلة أخرى‪ .‬لكن رغم ذلك يجب عدم‬ ‫اإلستهانة باألمر و العمل على تطوير‬ ‫السوق و إستغالل جميع الفرص مهما‬ ‫ص ُغ َرت نظرا ألهميتها في إطار اآلفاق‬ ‫َ‬ ‫المستقبلية لتطور قطاع الفواكه الحمراء‬ ‫الصغيرة بالمغرب‪.‬‬

‫موسم ‪2018/2017‬‬

‫«منذ تاريخ إحداث شركة فيطو لوكوس سنة ‪،1987‬‬ ‫الذي صادف انطالق زراعة توت اﻷرض بالمنطقة‪،‬‬ ‫ظل المبدأ الذي يوجه نشاطنا هو تقديم جميع‬ ‫المنتجات الضرورية لعموم الفالحين‪ ،‬في الوقت‬ ‫المناسب و بالسعر اﻻفضل‪ ،‬من أجل تمكين زراعاتهم‬ ‫من إبراز أقصى إمكانياتها)‪ ،‬يوضح السيد محمد أمين‬ ‫بناني‪ ،‬مدير الشركة‪ .‬و يضيف قائال ً‪ « :‬إن هدفنا هو‬ ‫دعم القطاع باﻻبتكار عبر إقتراح حلول جديدة تستجيب‬ ‫ﻹنتظارات الفالحين ‪ ،‬و مساعدتهم على مواجهة‬ ‫التحديات الجديدة التي فرضتها العولمة و المحافظة‬ ‫على البيئة و سالمة المستهلك‪ .‬كما توفر الشركة‬ ‫بالموازاة مع ذلك‪ ،‬اﻹستشارة و التتبع و المواكبة‬ ‫التقنية للفالحين من بداية الزراعة إلى التصدير«‪. ‬‬

‫في السنوات الماضية‪ ،‬و حرصا من المنتجين‬ ‫على التبكير ما أمكن‪ ،‬كانوا يشرعون في‬ ‫الزراعة بشكل ٌمبَ ِّكر أكثر فأكثر (إبتداء من‬ ‫منتصف غشت بالنسبة للبعض)‪ ،‬غير أن‬ ‫هذه الفترة تتصادف بشكل منتظم مع موجات‬ ‫حرارة جد مرتفعة و مضرة بالزراعة (نسبة‬ ‫موت النباتات الفتية مرتفعة)‪ ،‬و بالتالي‪ ،‬فقد‬ ‫قرر بعض الفالحين‪ ،‬هذه السنة‪ ،‬الرجوع‬ ‫إلى المواعيد العادية للزراعة كما هو حال‬ ‫سنوات سابقة‪.‬‬ ‫و بصفة عامة‪ ،‬يميل المنتجون إلى المزاوجة‬ ‫إلى توزيع كل شحنة على كثير من المنتجين‬ ‫بين الكثير من األصناف لتغطية مجموع‬ ‫الدورة الفالحية و اإلستجابة لمتطلبات للحد ما أمكن من المخاطر و تفادي تسليم‬ ‫مآالت المنتوج (تبكير‪ ،‬طازج‪ ،‬مجمد)‪ .‬كما الشحنة الضعيفة حصريا لفالح واحد مما‬ ‫يعملون على اإلنفتاح على أصناف أخرى يؤدي إلى القضاء على زراعته لذلك الموسم‪.‬‬ ‫أكثر مذاقية لمواجهة المتطلبات المتزايدة و من المحتمل أن الفالحين ال يعلمون أن‬ ‫لألسواق‪ .‬و عموما‪ ،‬فإن األصناف المستعملة من حقهم رفض الشحنة التي ال تستجيب‬ ‫هي غالبا نفس األصناف المنتشرة في منطقة إلنتظاراتهم‪ ،‬غير أنهم سيكونون مضطرين‬ ‫إلنتظار الشحنة الموالية التي قد تتأخر كثيرأ‪،‬‬ ‫«هويلفا» بإسبانيا‪ ،‬لكن بنسب مختلفة‪.‬‬ ‫و قد الحظ بعض الفالحين أنه‪ ،‬بالنسبة لنفس مما يجعلهم يخضعون لالمر الواقع لإلنتهاء‬ ‫الصنف‪ ،‬فإن الشتالت التي يتم تسلمها ال من عملية الغرس و تفادي التأخر عن بقية‬ ‫تكون بنفس الجودة‪ ،‬و ال تنمو بنفس الطريقة‪ ،‬المنتجين في التبكير‪.‬‬ ‫بالرغم من وصولها في نفس الموعد و تلقيها و وعيا منهم بهذه القضية‪ ،‬يلجأ بعض كبار‬ ‫لنفس الخدمة الزراعية و في نفس الظروف المنتجين المغاربة إلى إرسال مبعوثين لعين‬ ‫(خطوط متجاورة)‪ ،‬فبعضها يكون أكثر المكان بإسبانيا إلختيار الشتائل المناسبة لهم‬ ‫حيوية من غيره‪ .‬و يؤكد الفالحون على أن و متابعة المراحل حتى شحنها و ذلك ضمانا‬ ‫صدِّرة تدرك هذا األمر لهذا تلجأ لجودتها و سالمتها‪.‬‬ ‫المشاتل ال ٌم َ‬ ‫‪Agriculture du Maghreb‬‬ ‫‪N° 110 - Mars 2018‬‬

‫‪28‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook