Skip to main content

مشروع قانون حماية حقوق الأبناء والاستقرار الأسري النهائي

Page 1

‫مشروع قانون محاية حقوق األبناء واالستقرار األسري‬


‫مشروع قانون محاية حقوق األبناء واالستقرار األسري‬ ‫ابسم الشعب‬

‫ــــــــــــــ‬

‫رئيس اجلمهورية‬ ‫قرر جملس النواب القانون اآليت نصه‪ ،‬وقد أصدرانه‪:‬‬ ‫املادة األويل‪.‬‬ ‫يُعمل أبحكام القانون املرافق يف شأن محاية حقوق األبناء وضمان االستقرار األسري‪ ،‬مبا يكفل حتقيق املصلحة‬ ‫الفضلى للطفل‪ ،‬وتكون هذه املصلحة هي املعيار احلاكم للتطبيق والتفسري‪ ،‬وذلك كله دون إخالل أبحكام‬

‫الدستور وقوانني األحوال الشخصية والقوانني ذات الصلة‪.‬‬ ‫املادة الثانية‪.‬‬ ‫تلتزم مجيع اجلهات املختصة‪ ،‬كلٌّ يف حدود اختصاصه‪ ،‬بتنفيذ أحكام هذا القانون‪.‬‬ ‫املادة الثالثة‪.‬‬ ‫تصدر الالئحة التنفيذية بقرار من رئيس جملس الوزراء خالل مدة ال جتاوز ثالثة أشهر من اتريخ العمل به‪.‬‬ ‫وإىل حني صدورها‪ ،‬يستمر العمل ابلقواعد والقرارات القائمة فيما ال يتعارض مع أحكام هذا القانون‪.‬‬ ‫املادة الرابعة‪.‬‬ ‫ينشر هذا القانون ابجلريدة الرمسية‪ ،‬وبعمل به من اليوم التايل لتاريخ نشره‪.‬‬ ‫يبصم هذا القانون خبامت الدولة‪ ،‬وينفذ كقانون من قوانينها‪.‬‬


‫الباب األول‬ ‫التعريفات‬ ‫ـــــ‬

‫مادة (‪.)1‬‬ ‫يف تطبيق أحكام هذا القانون‪ ،‬يقصد ابلكلمات والعبارات التالية املعاين املبينة قرين كل منها‪ ،‬ما مل ِ‬ ‫يقتض السياق‬ ‫خالف ذلك‪:‬‬ ‫الطفل‪ /‬األبناء‪ :‬كل من مل يبلغ سن الثامنة عشرة ميالدية كاملة‪.‬‬ ‫سن الرشد القانونية‪ :‬بلوغ الشخص سن واحد وعشرين سنة ميالدية كاملة‪ ،‬وتتحقق هبا األهلية الكاملة‬ ‫ملباشرة التصرفات القانونية‪.‬‬ ‫القاصر‪ :‬كل شخص مل يبلغ سن الرشد القانونية‪ ،‬وينقسم من حيث األهلية إىل‪:‬‬ ‫عديم األهلية‪ :‬من مل يبلغ سبع سنوات ميالدية كاملة‪.‬‬ ‫ناقص األهلية‪ :‬من بلغ سبع سنوات ومل يبلغ سن الرشد القانونية‪ ،‬وتكون تصرفاته القانونية يف احلدود اليت‬ ‫يقررها القانون‪ ،‬وحتت والية الويل أو الوصي حبسب األحوال ومبوجب حكم قضائي‪.‬‬ ‫املصلحة الفضلى للطفل ‪ :‬املعيار األعلى الواجب مراعاته يف مجيع القرارات واإلجراءات املتعلقة ابلطفل‪،‬‬ ‫ويُقصد به حتقيق أفضل محاية ممكنة حلقوقه وضمان سالمته اجلسدية والنفسية والعقلية واالجتماعية والتعليمية‪،‬‬

‫ويُقدَّر ذلك يف ضوء ظروف كل حالة على حدة دون تقيد ابعتبارات شكلية‪.‬‬

‫االستقالل االقتصادي‪ :‬قدرة الشخص على االعتماد على ذاته يف حتقيق دخل اثبت ومستقر يكفل له مستوى‬ ‫معيشة مناسب‪ ،‬وف ًقا ملا تقدره حمكمة األسرة املختصة‪.‬‬ ‫احلاضن ‪ /‬احلاضنة‪ :‬كل من تثبت له حضانة الطفل حبكم القانون أو حبكم قضائي واجب النفاذ‪ ،‬ويتوىل رعايته‬ ‫الفعلية واإلشراف على شئونه اليومية‪.‬‬ ‫املسكن املالئم‪ :‬املسكن الذي حيقق للطفل االستقرار النفسي واالجتماعي والصحي‪ ،‬ويتناسب مع حالته‬ ‫وظروفه‪ ،‬ويعادل يف مستواه املعيشي ما اعتاده قبل وقوع النزاع أو االنفصال‪.‬‬


‫املسكن اململوك‪ :‬كل عقار مملوك ملكية قانونية اثبتة ألحد الوالدين أو كليهما‪ ،‬واملخصص إلقامة الطفل إقامة‬ ‫مستقرة‪ ،‬وال جيوز التصرف فيه مبا يرتتب عليه حرمان الطفل منه قبل حتقق استقالله االقتصادي أو صدور حكم‬ ‫قضائي هنائي‪.‬‬ ‫مالئما أن يضمن االستقرار‬ ‫املسكن املؤجر‪ :‬املسكن املشغول مبوجب عقد إجيار اثبت التاريخ‪ ،‬ويشرتط العتباره ً‬ ‫ضا لإلخالء أو عدم االستقرار‪ ،‬وأن يتناسب مع مستواه االجتماعي واملعيشي‪.‬‬ ‫الفعلي للطفل‪ ،‬وأال يكون معر ً‬

‫النفقة‪ :‬مجيع االلتزامات املالية الواجبة لتأمني احتياجات الطفل‪ ،‬وتشمل الغذاء والكساء واملسكن والتعليم‬ ‫والعالج واملواصالت والرعاية النفسية واالجتماعية‪ ،‬وكل ما يلزم لضمان حياة كرمية‪.‬‬ ‫اإليذاء النفسي‪ :‬كل فعل أو امتناع أو سلوك من شأنه إحداث ضرر نفسي أو عاطفي ابلطفل أو التأثري على‬ ‫توازنه السلوكي أو االجتماعي‪ ،‬ويشمل التهديد أو الرتهيب أو اإلهانة أو العزل أو التحريض أو التشهري أو أي‬ ‫صورة من صور الضغط النفسي‪.‬‬ ‫التالعب بالنفقة‪ :‬كل تصرف قانوين أو واقعي أو صوري يهدف إىل االنتقاص من قيمة النفقة املستحقة للطفل‬ ‫صوري‪.‬‬ ‫أو االمتناع عن أدائها كليًا أو جزئيًا‪ ،‬مبا يف ذلك إخفاء الدخل أو اصطناع ديون أو نقل أموال ً‬ ‫الوالية التعليمية‪ :‬السلطة القانونية املختصة ابختاذ القرارات املتعلقة بتعليم الطفل‪ ،‬مبا يف ذلك اختيار نوع‬ ‫التعليم واملؤسسة التعليمية واختاذ ما يلزم من قرارات تتعلق مبستقبله التعليمي‪.‬‬ ‫الدعوى الكيدية‪ :‬كل دعوى تُرفع بسوء نية أو بقصد اإلضرار ابلطرف اآلخر أو تعطيل حقوق الطفل أو‬ ‫إطالة أمد النزاع دون سند جدي من الواقع أو القانون‪.‬‬ ‫تضارب املصاحل‪ :‬كل حالة تتوافر فيها ملمثل أحد أطراف النزاع مصلحة مباشرة أو غري مباشرة من شأهنا التأثري‬ ‫على حيادية اإلجراءات أو سالمة القرار‪ ،‬وبوجه خاص إذا كانت تربطه صلة قرابة حىت الدرجة الثالثة أو صلة‬ ‫مصاهرة‪.‬‬ ‫التحايل القضائي ‪ :‬كل استخدام غري مشروع لإلجراءات القضائية أو التنظيمية بقصد االلتفاف على أحكام‬ ‫القانون أو االختصاص القضائي أو اإلضرار حبقوق الطفل‪.‬‬ ‫البيئة اآلمنة للطفل‪ :‬البيئة اخلالية من مجيع صور العنف أو التهديد أو االستغالل أو الضغط النفسي‪ ،‬واليت‬ ‫تكفل للطفل األمان واالستقرار والنمو السليم‪.‬‬


‫الضرر اجلسيم‪ :‬كل ضرر نفسي أو جسدي أو اجتماعي يرتتب عليه أثر ممتد أو دائم‪ ،‬ويثبت بتقرير صادر‬ ‫من جهة طبية أو فنية خمتصة‪.‬‬ ‫اإلضرار املتعمد بالطفل‪ :‬كل فعل أو امتناع يصدر عم ًدا أو عن علم‪ ،‬ويرتتب عليه إحداث ضرر فعلي أو‬ ‫حمتمل ابلطفل‪.‬‬ ‫اجلهات املختصة ‪ :‬احملاكم املختصة‪ ،‬والنيابة العامة‪ ،‬وجلان محاية األسرة والطفل‪ ،‬وكافة اجلهات اإلدارية‬ ‫والتنفيذية املعنية بتطبيق أحكام هذا القانون‪.‬‬ ‫املصري باخلارج‪ :‬كل من حيمل اجلنسية املصرية ويقيم خارج مجهورية مصر العربية بصفة دائمة أو مؤقتة‪.‬‬ ‫الزواج املختلط‪ :‬الزواج الذي يكون أحد طرفيه مصري اجلنسية واآلخر أجنيب اجلنسية‪.‬‬ ‫البعثات الدبلوماسية والقنصلية‪ :‬السفارات والقنصليات املصرية املعتمدة لدى الدول األجنبية‪.‬‬ ‫تنازع القوانني‪ :‬احلالة اليت ينشأ فيها تعارض بني القوانني الواجب تطبيقها على واقعة معينة بني القانون املصري‬ ‫وقانون دولة أخرى‪.‬‬ ‫قانوان وأخالقًا‪ ،‬واليت ال جيوز‬ ‫النظام العام‪ :‬جمموعة القواعد األساسية اليت يقوم عليها اجملتمع املصري ً‬ ‫االتفاق على ما خيالفها‪.‬‬ ‫وثيقة التأمني‪ :‬كل وثيقة تُربم مع إحدى شركات التأمني املرخص هلا‪ ،‬وهتدف إىل كفالة احلقوق املالية لألبناء‪،‬‬ ‫وذلك على حنو ال يتعارض مع أحكام القوانني األخرى‪ ،‬وجيوز‪ ،‬وف ًقا للشروط الواردة هبا‪ ،‬أن متتد التغطية التأمينية‬ ‫لتشمل الزوجة‪ ،‬وتُفعَّل أحكام الوثيقة يف حاالت الطالق أو الوفاة أو التعثر‪ ،‬وغريها من احلاالت اليت ُحتددها‪.‬‬ ‫املستفيد‪ :‬كل من يثبت له مبقتضى وثيقة التأمني املايل األسري ح ٌق مايل‪ ،‬ويكون األبناء هم املستفيدين أصالً‪،‬‬ ‫وجيوز أن متتد االستفادة إىل الزوجة أو غريها‪ ،‬وذلك يف احلدود وابلشروط اليت تُبينها الوثيقة‪.‬‬ ‫املنصة‪ :‬منصة املصلحة الفضلى لألبناء واالستقرار األسري‪ ،‬وتُنشأ كنظام إلكرتوين حكومي خيتص بتسجيل‬ ‫البياانت األسرية‪ ،‬وإدارة واثئق التأمني املايل األسري‪ ،‬ومتابعة االلتزامات املالية املرتتبة عليها‪ ،‬وإصدار التقارير ذات‬ ‫الصلة‪ ،‬وذلك كله يف احلدود وابلشروط اليت يقررها القانون‪.‬‬


‫السجل األسري‪ :‬قاعدة بياانت رقمية مركزية تُنشأ وتُدار من خالل املنصة‪ ،‬وتُدرج هبا بياانت األسرة‪ ،‬مبا يف‬ ‫ذلك حالتها االجتماعية وبياانهتا املالية والتزاماهتا وواثئق التأمني وسجل انتظام السداد‪ ،‬وذلك كله يف احلدود اليت‬ ‫يقررها القانون‪.‬‬ ‫بناء على طلب وموافقة ذي الشأن‪،‬‬ ‫تقرير االستعالم االئتماني األسري‪ :‬تقرير إلكرتوين يصدر عن املنصة ً‬ ‫ويتضمن مؤشرات عامة عن القدرة املالية وااللتزامات القائمة ومدى انتظام السداد‪ ،‬وذلك دون اإلفصاح عن أي‬

‫بياانت تفصيلية متس اخلصوصية أو ختالف أحكام القوانني املنظمة لسرية احلساابت أو محاية البياانت‪.‬‬ ‫مادة (‪)2‬‬ ‫حاكما يف التفسري‬ ‫معيارا ً‬ ‫تُفسر أحكام هذا القانون وتُطبق مبا حيقق املصلحة الفضلى للطفل‪ ،‬وتُعد هذه املصلحة ً‬ ‫والتطبيق وسائر اإلجراءات والقرارات الصادرة تنفي ًذا له‪.‬‬

‫ويف مجيع األحوال‪ ،‬وعند تعدد أوجه التفسري‪ ،‬يُرجح التفسري الذي حيقق أعلى درجات احلماية للطفل وضمان‬ ‫استقراره‪.‬‬

‫مادة (‪)3‬‬ ‫تسري أحكام هذا القانون على مجيع املنازعات واإلجراءات املتعلقة ابلطفل‪ ،‬أيً كانت طبيعتها‪ ،‬وبوجه خاص ما‬ ‫يتصل بشئونه الشخصية أو املالية أو التعليمية أو االجتماعية‪ ،‬أو أبي من احلقوق املرتبطة به‪.‬‬ ‫ويف مجيع األحوال‪ ،‬تكون أحكام هذا القانون هي الواجبة التطبيق فيما مل يرد بشأنه نص خاص‪.‬‬ ‫مادة (‪)4‬‬ ‫تُعد أحكام هذا القانون من القواعد اآلمرة املتعلقة ابلنظام العام‪ ،‬وتُطبق مبا ال يتعارض مع أحكام الدستور‪.‬‬ ‫ويف حال التعارض بني أحكام هذا القانون وأي نص آخر واجب التطبيق‪ ،‬تُقدَّم أحكام هذا القانون مىت كانت أكثر‬ ‫حتقي ًقا للمصلحة الفضلى لألبناء‪.‬‬ ‫الباب الثاني‬

‫املبادئ العامة‪.‬‬ ‫ــــــ‬


‫مادة (‪)5‬‬ ‫تكون املصلحة الفضلى للطفل هي االعتبار األول واملرجح يف مجيع القرارات واإلجراءات والتدابري واألحكام‬ ‫إعماال للمادة (‪ )80‬من الدستور‪.‬‬ ‫املتعلقة به‪ ،‬أيً كانت اجلهة املختصة‪ ،‬وذلك ً‬ ‫حاكما يف مجيع ما يصدر عنها‬ ‫معيارا ً‬ ‫وتلتزم مجيع السلطات واجلهات‪ ،‬العامة واخلاصة‪ ،‬إبعمال هذا املبدأ بوصفه ً‬

‫من قرارات أو إجراءات تتعلق ابلطفل‪.‬‬

‫ابطال كل تصرف أو إجراء أو اتفاق تثبت خمالفته هلذا املبدأ مىت ترتب عليه اإلضرار ابملصلحة الفضلى‬ ‫ويقع ً‬ ‫للطفل‪.‬‬ ‫مادة (‪)6‬‬ ‫إيذاء نفسيًا كل سلوك أو‬ ‫ُحيظر تعريض الطفل ألي فعل أو امتناع من شأنه إحلاق ضرر نفسي أو معنوي به‪ ،‬ويُعد ً‬ ‫تصرف من شأنه التأثري سلبًا على سالمته النفسية أو توازنه العاطفي أو سلوكه أو عالقاته األسرية‪.‬‬

‫ويشمل ذلك‪ ،‬على وجه اخلصوص‪ ،‬ما أييت‪:‬‬ ‫‪ .1‬التهديد أو التخويف أو الرتهيب ‪.‬‬ ‫‪ .2‬اإلهانة أو التشهري أو اإلساءة اللفظية ‪.‬‬ ‫‪ .3‬التحريض ضد أحد الوالدين أو أحد أفراد األسرة ‪.‬‬ ‫‪ .4‬التالعب العاطفي أو ممارسة أي صور من الضغط النفسي ‪.‬‬ ‫‪ .5‬تعريض الطفل لنزاعات أسرية على حنو متكرر أو بصورة من شأهنا اإلضرار به‪.‬‬ ‫مادة (‪)7‬‬ ‫مع مراعاة أحكام القوانني ذات الصلة‪ ،‬جيوز إثبات وقائع اإليذاء النفسي أو املعنوي بكافة طرق اإلثبات‪ ،‬مبا يف‬ ‫ذلك التقارير الطبية أو النفسية أو االجتماعية الصادرة عن اجلهات املختصة‪ ،‬وشهادات الشهود‪ ،‬والقرائن‪ ،‬وأدلة‬ ‫اإلثبات الرقمية‪ ،‬وذلك كله دون إخالل بسلطة احملكمة يف تقدير الدليل‪.‬‬ ‫بناء على طلب ذي الشأن أو من النيابة العامة‪،‬‬ ‫وللمحكمة املختصة‪ ،‬أو قاضي األمور الوقتية حبسب األحوال‪ً ،‬‬ ‫أمرا وقتيًا ابختاذ واحد أو أكثر من التدابري الوقائية الالزمة حلماية الطفل‪ ،‬وعلى األخص‪:‬‬ ‫أن تصدر ً‬


‫‪ .1‬إبعاد من ُخيشى منه اإليذاء عن الطفل أو عن حمل إقامته أو حمل تواجده املعتاد ‪.‬‬ ‫‪ .2‬حظر التعرض للطفل أو التواصل معه أبي وسيلة مباشرة أو غري مباشرة‪ ،‬مبا يف ذلك وسائل االتصال‬ ‫اإللكرتونية ‪.‬‬ ‫‪ .3‬تنظيم أو تعليق حق الرؤية أو االستضافة مؤقتًا مبا حيقق مصلحة الطفل الفضلى ‪.‬‬ ‫‪ .4‬إلزام من صدر ضده األمر ابختاذ تدابري عالجية أو أتهيلية‪ ،‬مبا يف ذلك برامج الدعم النفسي أو اإلرشاد‬ ‫األسري ‪.‬‬ ‫‪ .5‬متكني احلاضن من اختاذ ما يلزم من إجراءات عاجلة حلماية الطفل‪ ،‬مبا يف ذلك تغيري حمل إقامته مؤقتًا بعد‬ ‫إخطار اجلهة املختصة ‪.‬‬

‫ويصدر أمر احلماية مسببًا وملدة حمددة قابلة للتجديد‪ ،‬وجيوز التظلم منه أمام احملكمة املختصة خالل املواعيد اليت‬ ‫حيددها القانون‪.‬‬

‫قانوان‪ ،‬وذلك‬ ‫ويف مجيع األحوال‪ ،‬يكون تنفيذ أوامر احلماية على وجه السرعة‪ ،‬ويُعاقب على خمالفتها ابلعقوبة املقررة ً‬ ‫دون اإلخالل أبي عقوبة أشد‪.‬‬

‫مادة (‪)8‬‬

‫للطفل احلق يف احلفاظ على عالقات شخصية مباشرة ومنتظمة مع كال والديه‪ ،‬مبا يكفل استقراره النفسي‬

‫واالجتماعي‪ ،‬وذلك كله ما مل يتعارض مع مصلحته الفضلى‪.‬‬ ‫وحيظر على أي من الوالدين أو القائمني على رعاية الطفل اختاذ أي إجراء من شأنه املساس هبذا احلق‪ ،‬وعلى‬ ‫ُ‬ ‫األخص‪:‬‬ ‫‪ .1‬قطع العالقة بني الطفل وأحد والديه دون مربر مشروع ‪.‬‬ ‫‪ .2‬تعطيل هذه العالقة أو عرقل اإلساءة إىل أحد الوالدين أو تشويه صورته أمام الطفل‪ ،‬على حنو يؤثر سلبًا على‬ ‫عالقته به‪.‬‬

‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعاقب كل من خيالف حكم املادة (‪ )9‬من هذا‬ ‫القانون بغرامة ال تقل عن عشرة آالف جنيه وال جتاوز مخسني ألف جنيه‪.‬‬

‫ويف حالة العود‪ ،‬تكون العقوبة احلبس مدة ال تقل عن شهر وال جتاوز سنة‪ ،‬أو إبحدى هاتني العقوبتني‪.‬‬


‫فضال عن ذلك‪ ،‬أن تقضي بتعديل نظام الرؤية أو تقييده أو وقفه مؤقتًا‪ ،‬مبا حيقق املصلحة الفضلى‬ ‫وللمحكمة‪ً ،‬‬ ‫للطفل‪.‬‬

‫مادة (‪)9‬‬ ‫قانوان للطفل‪ ،‬وعلى األخص النفقة بكافة عناصرها‪ ،‬يف ذمة األب‪،‬‬ ‫تستمر االلتزامات املالية واملعيشية املقررة ً‬ ‫وتشمل املسكن واملأكل وامللبس والتعليم والرعاية الصحية والنفسية‪ ،‬وذلك حىت حتقق االستقالل االقتصادي‬ ‫الفعلي للطفل‪ ،‬أو زواج األنثى‪ ،‬أيهما أقرب‪.‬‬ ‫ويُقصد ابالستقالل االقتصادي يف تطبيق أحكام هذه املادة قدرة الطفل على االعتماد على ذاته يف حتقيق دخل‬ ‫منتظم ومستقر يكفل له مستوى معيشة الئق‪ ،‬وذلك وف ًقا ملا تقدره احملكمة املختصة يف ضوء ظروف كل حالة‪.‬‬

‫وحيظر على األب امللزم ابلنفقة‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫‪ .1‬وقف هذه االلتزامات أو االنتقاص منها دون سند قانوين ‪.‬‬ ‫‪ .2‬التحلل منها أبي وسيلة مباشرة أو غري مباشرة ‪.‬‬ ‫صوري بعدم القدرة على الوفاء هبا‪.‬‬ ‫‪ .3‬االدعاء ً‬ ‫الباب الثالث‬

‫املواعيد واإلجراءات القضائية‬ ‫مادة (‪)10‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــ‬

‫تلتزم احملكمة املختصة ابلفصل يف الطلبات والدعاوى املشار إليها خالل املدد اآلتية‪:‬‬ ‫يوما من اتريخ تقدميها ‪.‬‬ ‫‪ .1‬الطلبات املستعجلة‪ :‬خالل مدة ال جتاوز ثالثني ً‬ ‫يوما من اتريخ قيدها ‪.‬‬ ‫‪ .2‬الدعاوى املوضوعية‪ :‬خالل مدة ال جتاوز ستني ً‬

‫وجيوز للمحكمة‪ ،‬بقرار مسبب‪ ،‬مد أي من هذه املدد يف األحوال االستثنائية اليت تقتضي ذلك‪ ،‬ومبا ال خيل حبقوق‬ ‫الطفل أو مصلحته الفضلى‪.‬‬


‫مادة (‪)11‬‬ ‫تُعد القضاي املتعلقة ابلطفل من القضاي ذات األولوية القصوى‪ ،‬وتُنظر على وجه السرعة‪.‬‬ ‫وتلتزم احملاكم املختصة إبعطائها صفة االستعجال‪ ،‬وعلى األخص يف احلاالت اليت تستلزم تدخالً عاجالً من قاضي‬ ‫األمور الوقتية‪ ،‬مبا حيقق املصلحة الفضلى للطفل‪.‬‬ ‫الباب الرابع‬

‫تنظيم عمل جلنة محاية األبناء األسري‬ ‫مادة (‪)12‬‬

‫ــــــــــــــ‬

‫تنشأ بدائرة كل حمكمة أسرة جلنة تُسمى اللجنة األسرية حلماية األبناء‪ ،‬تتبع احملكمة املختصة‪ ،‬وتكون هلا الصفة‬ ‫الفنية يف نطاق ما يُعهد إليها به من اختصاصات وف ًقا ألحكام هذا القانون والئحته التنفيذية‪.‬‬ ‫مادة (‪)13‬‬ ‫تُ َّ‬ ‫شكل اللجنة بدائرة كل حمكمة أسرة بقرار من رئيس احملكمة‪ ،‬على أن يكون تشكيلها على النحو اآليت‪:‬‬ ‫• ٍ‬ ‫رئيسا للجنة‪.‬‬ ‫قاض من حمكمة األسرة يندب ً‬ ‫• أخصائي نفسي معتمد‪.‬‬ ‫• أخصائي اجتماعي‪.‬‬ ‫• ممثل قانوين‪.‬‬ ‫• ممثل عن اجلهات املختصة‪ ،‬وذلك عند االقتضاء‪.‬‬ ‫وجيوز أن يتضمن قرار التشكيل القواعد املنظمة لعمل اللجنة وإجراءات انعقادها‪..‬‬ ‫مادة (‪)14‬‬ ‫ختتص اللجنة‪ ،‬يف نطاق ما يُعرض عليها من منازعات‪ ،‬مبا أييت‪:‬‬


‫‪ .1‬إعداد التقارير الفنية واالجتماعية والنفسية املتعلقة مبصلحة األبناء الفضلى‪.‬‬ ‫‪ .2‬تقييم احلالة النفسية واالجتماعية لألطفال حمل النزاع‪.‬‬ ‫‪ .3‬متابعة تنفيذ األحكام والقرارات الصادرة يف شأهنم وإعداد تقارير دورية عنها‪.‬‬ ‫‪ .4‬رصد حاالت اخلطر اليت قد يتعرض هلا الطفل وإخطار احملكمة املختصة هبا الختاذ ما يلزم من تدابري‪.‬‬ ‫‪ .5‬إبداء الرأي والتوصيات للمحكمة املختصة دون أن تكون ملزمة هلا‪.‬‬ ‫مادة (‪)15‬‬ ‫الزما من إجراءات‪ ،‬وعلى‬ ‫تنعقد اللجنة بدعوة من رئيسها‪ ،‬وجيوز هلا يف سبيل مباشرة اختصاصاهتا اختاذ ما تراه ً‬

‫األخص‪:‬‬

‫• استدعاء أي من األبوين لسماع أقواهلما‪.‬‬ ‫• االستعانة بذوي اخلربة يف اجملاالت النفسية أو االجتماعية أو القانونية‪.‬‬ ‫• طلب ما يلزم من مستندات أو بياانت من ذوي الشأن أو اجلهات املختصة‪.‬‬ ‫يوما من اتريخ عرض النزاع عليها‪ ،‬ما مل تقتض‬ ‫وتصدر اللجنة تقاريرها وتوصياهتا خالل مدة ال جتاوز مخسة عشر ً‬ ‫طبيعة احلالة مدة أقل‪ ،‬وذلك كله على النحو الذي تبينه الالئحة التنفيذية‪.‬‬

‫مادة (‪)16‬‬ ‫تُعد التقارير الصادرة عن اللجنة من عناصر االستدالل يف الدعوى‪ ،‬وللمحكمة املختصة أن أتخذ هبا كليًا أو جزئيًا‬ ‫أو تطرحها‪ ،‬على أن يكون ذلك أبسباب سائغة تكفلها أوراق الدعوى وعناصرها‪ ،‬مىت اطمأنت إليها‪.‬‬ ‫مادة (‪)17‬‬ ‫خطر ٌّ‬ ‫حال أو وشيك‪ ،‬جيوز للجنة أن توصي ابختاذ تدابري عاجلة‬ ‫يف احلاالت اليت ُخيشى فيها على مصلحة األبناء ٌ‬

‫فورا الختاذ ما تراه بشأهنا‪.‬‬ ‫ومؤقتة‪ ،‬تُعرض على احملكمة املختصة ً‬

‫ويُعد من قبيل احلاالت املستعجلة‪ ،‬على وجه اخلصوص‪ ،‬ما يكون من شأنه‪:‬‬ ‫• تعريض سالمة األبناء اجلسدية أو النفسية للخطر‪.‬‬


‫جدي‪.‬‬ ‫• اإلضرار ابستقرارهم النفسي هتدي ًدا ً‬ ‫• تعطيل حقهم يف التعليم بغري مسوغ مشروع‪.‬‬ ‫• فقدان املسكن أو تعريضهم لعدم االستقرار‪.‬‬ ‫وجيوز لقاضي األمور الوقتية‪ ،‬حبسب األحوال‪ ،‬إصدار ما يلزم من أوامر وقتية حلني العرض على احملكمة املختصة‪.‬‬ ‫مادة (‪)18‬‬ ‫تلتزم اللجنة ابحلفاظ على سرية مجيع البياانت واملعلومات واملستندات املتعلقة ابألبناء أو أطراف النزاع‪ ،‬وحيظر‬ ‫ٍ‬ ‫بناء على حكم قضائي‪ ،‬وذلك كله وف ًقا للقواعد اليت‬ ‫إفشاؤها أو تداوهلا بغري‬ ‫مقتض من مباشرة اختصاصاهتا أو ً‬ ‫تبينها الالئحة التنفيذية‪..‬‬

‫مادة (‪)19‬‬ ‫تتوىل اللجنة متابعة أوضاع األبناء حمل النزاع بصفة دورية‪ ،‬وإعداد تقارير فنية واجتماعية تُرفع إىل احملكمة‬ ‫املختصة يف املواعيد اليت حتددها الالئحة التنفيذية‪ ،‬متضمنة ما يستجد من تطورات تؤثر يف مصلحتهم الفضلى‪.‬‬ ‫مادة (‪)20‬‬ ‫بناء على طلب احملكمة املختصة أو اللجنة‪ ،‬بتقدمي ما‬ ‫تلتزم مجيع اجلهات احلكومية وغري احلكومية ذات الصلة‪ً ،‬‬ ‫يُطلب منها من بياانت أو مستندات الزمة ملباشرة االختصاصات املقررة مبوجب هذا القانون‪ ،‬كما تلتزم اللجنة‬ ‫إبخطار احملكمة املختصة بكل ما يستوجب تدخلها من وقائع أو حاالت خطر جسيم‪.‬‬ ‫الباب اخلامس‬ ‫املسكن‬ ‫ــــــــــــ‬

‫مادة (‪)21‬‬ ‫يلتزم األب‪ ،‬يف نطاق التزامه ابلنفقة‪ ،‬ابحلفاظ على استقرار البيئة املعيشية لألبناء‪ ،‬ومبا يكفل استمرار مستوى‬

‫معيشتهم ونطاقهم اجلغرايف الذي اعتادوه قبل قيام النزاع أو وقوع الفرقة‪.‬‬


‫وال جيوز له اختاذ أي إجراء من شأنه تغيري تلك البيئة أو املساس هبا على حنو خيل ابستقرار األبناء‪ ،‬إال لضرورة‬

‫تقتضيها مصلحتهم الفضلى‪ ،‬ومبوجب حكم قضائي مسبب‪.‬‬ ‫مادة (‪)22‬‬

‫ال جيوز إخالء األبناء من مسكنهم املعتاد‪ ،‬كما ُحيظر اختاذ أي إجراء من شأنه تعريضهم لفقد االستقرار السكين‪.‬‬ ‫ويف حالة كون املسكن مملوًكا‪:‬‬ ‫حيظر إخالؤه أو التصرف فيه أبي تصرف قانوين من شأنه حرمان األبناء من االنتفاع به‪.‬‬ ‫مؤجرا‪ ،‬ال جيوز إهناء العالقة اإلجيارية أو إخالء املسكن إال بعد توافر الشروط اآلتية‬ ‫ويف حالة كون املسكن ً‬ ‫جمتمعة‪:‬‬

‫‪ .1‬توفري مسكن بديل مالئم قبل انتهاء مدة العقد بستة أشهر على األقل‪.‬‬ ‫‪ .2‬أن يكون املسكن البديل اثبتًا بعقد قانوين صحيح‪.‬‬

‫‪ .3‬أن يكفل االستقرار واالستمرارية لألبناء بذات املستوى املالئم‪.‬‬ ‫مادة (‪)23‬‬ ‫ُخيصص مسكن احلضانة لصاحل األبناء القصر‪ ،‬ويستمر حقهم يف اإلقامة به مع احلاضن‪ ،‬وذلك إىل حني حتقق‬ ‫استقالهلم االقتصادي الفعلي‪ ،‬أو زواج اإلانث منهم‪ ،‬أيهما أقرب‪.‬‬

‫وجيوز عرض األمر على حمكمة األسرة املختصة للنظر يف استمرار هذا احلق مىت ثبت عدم قدرهتم على تدبري‬

‫مسكن مستقل‪.‬‬ ‫مادة (‪)24‬‬

‫تُعد مجيع املنقوالت واألاثث واألجهزة املوجودة مبسكن احلضانة خمصصة الستعمال األبناء‪ ،‬وال جيوز املساس هبا‬

‫على حنو خيل ابستقرارهم‪.‬‬

‫وحيظر على وجه اخلصوص‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫‪ .1‬تبديد تلك املنقوالت‪.‬‬ ‫‪ .2‬نقلها من املسكن‪.‬‬ ‫‪ .3‬إخفاؤها‪.‬‬


‫‪ .4‬التصرف فيها أبي وجه من أوجه التصرف‪.‬‬ ‫الباب السادس‬ ‫التعليم‬ ‫ــــــ‬

‫مادة (‪)25‬‬ ‫يلتزم األبوان بضمان استمرار األبناء يف ذات املستوى التعليمي الذي اعتادوه قبل الطالق أو االنفصال‪ ،‬ومبا‬ ‫يكفل استقرارهم الدراسي‪.‬‬

‫وال جيوز ألي منهما اختاذ أي إجراء من شأنه اإلضرار هبذا االستقرار‪.‬‬

‫مادة (‪)26‬‬ ‫إخالال ابملصلحة التعليمية لألبناء كل فعل أو امتناع من شأنه اإلضرار ابستقرارهم الدراسي‪ ،‬وعلى األخص‪:‬‬ ‫يُعد ً‬ ‫‪ .1‬نقل األبناء إىل مستوى تعليمي أدىن أو تغيري مسارهم التعليمي دون مربر مشروع ‪.‬‬ ‫‪ .2‬االمتناع عن سداد املصروفات الدراسية املستحقة ‪.‬‬ ‫‪ .3‬تعطيل التحاق األبناء ابلتعليم أو االستمرار فيه ‪.‬‬

‫‪ .4‬استخدام التعليم كوسيلة ضغط يف النزاع بني األبوين‪.‬‬ ‫مادة (‪)27‬‬ ‫ال جيوز إجراء أي تغيري جوهري يف املسار التعليمي لألبناء إال مبوافقة احلاضن‪ ،‬أو مبوجب حكم قضائي مسبب‪،‬‬ ‫يراعى فيه مصلحتهم‪.‬‬

‫مادة (‪)28‬‬ ‫ُحيظر تعطيل األبناء عن التعليم أو نقلهم منه تعس ًفا‪ ،‬أبي صورة كانت‪.‬‬ ‫الباب السابع‬

‫احلضانة والرؤية‬

‫مادة (‪)29‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــ‬

‫تكون احلضانة لألم‪ ،‬وتستمر حىت بلوغ األبناء السن القانوين املقرر‪ ،‬ما مل ِ‬ ‫تقض احملكمة خبالف ذلك‪ ،‬مىت ثبت أن‬ ‫مصلحة األبناء تقتضي غريه‪.‬‬


‫مادة (‪)30‬‬ ‫يكون لألب أو للطرف غري احلاضن حق رؤية األبناء رؤية منتظمة‪ ،‬مبا يكفل استمرار التواصل الفعلي بينهم‪،‬‬ ‫وذلك على النحو الذي ال خيل مبصلحة األبناء أو استقرارهم‪.‬‬

‫مادة (‪)31‬‬ ‫تتم الرؤية يف بيئة آمنة نفسيًا واجتماعيًا‪ ،‬وجيوز للمحكمة تنظيمها من حيث الزمان واملكان ومدهتا‪ ،‬مبا حيقق‬ ‫مصلحة األبناء ويكفل انتظامها‪.‬‬

‫مادة (‪)32‬‬ ‫ُحيظر استغالل حق الرؤية على حنو خيل مبصلحة األبناء‪ ،‬وعلى األخص‪:‬‬ ‫‪ .1‬اإلضرار هبم بدنيًا أو نفسيًا ‪.‬‬

‫‪ .2‬التأثري على إرادهتم أو توجيههم ضد الطرف اآلخر ‪.‬‬ ‫‪ .3‬ممارسة أي صورة من صور الضغط النفسي عليهم‪.‬‬

‫مادة (‪)33‬‬ ‫يُعد مرتكبًا ملخالفة اإلخالل بتنفيذ نظام الرؤية كل من تعمد تعطيلها أو اإلخالل ابنتظامها‪ ،‬وعلى األخص‪:‬‬ ‫‪ .1‬التخلف عن تنفيذها دون عذر مقبول ملرتني متتاليتني ‪.‬‬ ‫‪ .2‬التأخري املتكرر يف مواعيدها ‪.‬‬

‫ٍ‬ ‫مقتض‪.‬‬ ‫‪ .3‬إهناء الرؤية قبل موعدها دون‬

‫‪ .4‬احلضور يف حالة غري الئقة سلوكيًا مبا يضر ابألبناء‪.‬‬ ‫مادة (‪)34‬‬ ‫إخالال بذلك كل سلوك ينطوي على إمهاهلم أو االنشغال عنهم‬ ‫جيب أن حتقق الرؤية‬ ‫تواصال فعليًا مع األبناء‪ ،‬ويُعد ً‬ ‫ً‬ ‫أثناء مدهتا‪.‬‬

‫مادة (‪)35‬‬ ‫ال يُعتد برفض األبناء تنفيذ الرؤية إال بعد عرضه على أخصائي نفسي أو اجتماعي خمتص‪ ،‬للتحقق من أن هذا‬ ‫الرفض صادر عن إرادة حرة وغري متأثرة أبي ضغط أو توجيه‪.‬‬

‫وللمحكمة‪ ،‬عند ثبوت ذلك‪ ،‬أن تعيد تنظيم الرؤية أو تقليصها مبا يتفق مع مصلحة األبناء‪.‬‬


‫مادة (‪)36‬‬ ‫تُقدَّم مواعيد الدراسة واالمتحاانت على مواعيد الرؤية‪ ،‬ويُعاد تنظيمها مبا ال خيل ابالستقرار التعليمي لألبناء‪ ،‬ومبا‬ ‫يكفل التوفيق بينها وبني حق الرؤية‪.‬‬

‫الباب الثامن‬ ‫النفقة‬ ‫ـــــــ‬

‫مادة (‪)37‬‬ ‫تشمل نفقة األبناء مجيع احتياجاهتم املعيشية‪ ،‬ومبا يكفل هلم حياة كرمية‪ ،‬وعلى األخص‪ :‬املسكن ومستلزماته‪،‬‬ ‫واملأكل وامللبس‪ ،‬والتعليم بكافة مراحله‪ ،‬والرعاية الصحية والنفسية‪ ،‬واملصروفات اليومية‪ ،‬ووسائل االنتقال‪،‬‬

‫وسائر املتطلبات الالزمة‪.‬‬

‫وتُقدَّر النفقة مبعرفة حمكمة األسرة املختصة‪ ،‬على أن تراعي يف ذلك‪:‬‬ ‫‪ .1‬دخل األب أو امللزم ابلنفقة وقدرته املالية احلقيقية ‪.‬‬

‫‪ .2‬مستوى التعليم الذي كان عليه األبناء قبل الطالق أو االنفصال ‪.‬‬ ‫‪ .3‬مستوى املعيشة الذي اعتادوه قبل ذلك ‪.‬‬

‫‪ .4‬التغري يف األوضاع االقتصادية‪ ،‬وخباصة معدالت التضخم وتغري األسعار ‪.‬‬ ‫تبعا لتغري دخل امللزم ابلنفقة أو‬ ‫دوري‪ ،‬وحبد أدىن مرة كل سنة‪ ،‬وجيوز تعديلها ابلزيدة أو النقصان ً‬ ‫وتُراجع النفقة ً‬ ‫احتياجات األبناء‪ ،‬وذلك كله مبا حيقق مصلحتهم‪.‬‬

‫مادة (‪)38‬‬ ‫قانوان أبداء النفقة كاملة ويف مواعيدها‪ ،‬دون جتزئة أو حتايل‪ ،‬ومبا يتناسب مع دخله احلقيقي‬ ‫يلتزم األب أو امللزم ً‬ ‫ومستوى معيشة األبناء‪.‬‬

‫مادة (‪)39‬‬ ‫عمدي عن أداء النفقة كل فعل أو امتناع من شأنه اإلخالل اباللتزام هبا‪ ،‬وعلى األخص‪:‬‬ ‫امتناعا‬ ‫يُعد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪ .1‬االمتناع الكلي عن السداد ‪.‬‬ ‫‪ .2‬التأخري املتكرر دون مربر ‪.‬‬

‫‪ .3‬السداد اجلزئي على حنو ال يفي اباللتزام ‪.‬‬

‫‪ .4‬تعليق السداد على شروط أو منازعات ال يقرها القانون‪.‬‬


‫مادة (‪)40‬‬ ‫يُعد مرتكبًا جلرمية التالعب ابلنفقة كل من قام عم ًدا أبي تصرف احتيايل بقصد تقليل مقدارها أو التحلل من‬ ‫أدائها‪ ،‬وعلى حنو خيالف حقيقة حالته املالية‪.‬‬

‫مادة (‪)41‬‬ ‫جيوز للحاضن الرجوع على امللزم ابلنفقة جبميع املبالغ اليت أنفقها على األبناء نيابة عنه‪ ،‬وذلك يف حدود ما يثبت‬

‫إنفاقه ومبا يتفق مع التزام امللزم ابلنفقة‪.‬‬

‫وال خيل ذلك حبق احلاضن يف املطالبة ابلتعويض عما حلقه من أضرار بسبب امتناع امللزم عن أداء النفقة يف‬

‫مواعيدها‪.‬‬

‫الباب التاسع‬ ‫السفر‬

‫ـــــــــــــــــــــــ‬ ‫مادة (‪)42‬‬ ‫ال جيوز سفر األبناء خارج البالد إال مبوافقة كتابية صرحية من كال الوالدين‪ ،‬أو مبوجب حكم قضائي مسبب‬ ‫يصدر عن احملكمة املختصة‪.‬‬

‫ويُراعى يف مجيع األحوال أن يكون السفر حمق ًقا ملصلحة األبناء‪ ،‬ومبا ال خيل حبقوق الطرف اآلخر‪.‬‬ ‫مادة (‪)43‬‬ ‫استثناء من حكم املادة السابقة‪ ،‬الرتخيص بسفر األبناء دون موافقة الطرف اآلخر يف احلاالت اآلتية‪:‬‬ ‫جيوز‪،‬‬ ‫ً‬ ‫‪ .1‬السفر للعالج ‪.‬‬

‫‪ .2‬السفر لغرض التعليم ‪.‬‬

‫‪ .3‬السفر لرحالت مؤقتة حمددة املدة ‪.‬‬ ‫وذلك كله وفق ضوابط تكفل عودة األبناء وعدم تعريضهم ألي خطر‪ ،‬على أن ُحتدد هذه الضوابط وإجراءاهتا‬ ‫الالئحة التنفيذية هلذا القانون‪ ،‬وجيوز للمحكمة املختصة أن تفرض ما تراه من ضماانت يف كل حالة‪.‬‬

‫مادة (‪)44‬‬ ‫بناء على طلب أحد الوالدين أو ذي الصفة‪ ،‬أن أتمر ابختاذ ما يلزم من إجراءات حتفظية‬ ‫للمحكمة املختصة‪ً ،‬‬


‫لضمان تنفيذ أحكام هذا الباب‪ ،‬مبا يف ذلك إدراج اسم األبناء أو من يلزم سفرهم على قوائم املنع من السفر‪ ،‬أو‬

‫رفعه منها حبسب األحوال‪.‬‬

‫وجيوز للمحكمة أن تقرر اإلذن ابلسفر املشروط‪ ،‬مىت قدمت ضماانت كافية تكفل عودة األبناء يف امليعاد احملدد‪،‬‬

‫ومبا ال خيل مبصلحة الطرف اآلخر‪.‬‬

‫مادة (‪)45‬‬ ‫يلتزم من يطلب سفر األبناء إبخطار الطرف اآلخر كتابةً ببياانت السفر كاملة‪ ،‬وذلك قبل موعده مبدة كافية ال‬ ‫تقل عن سبعة أيم‪ ،‬متضمنة وجهة السفر وسببه ومدته واتريخ العودة‪.‬‬

‫وجيوز للمحكمة‪ ،‬يف احلاالت املستعجلة أو املربرة‪ ،‬اإلعفاء من هذا اإلخطار أو تقصري مدته‪ ،‬إذا اقتضت ذلك‬

‫مصلحة األبناء‪.‬‬

‫الباب العاشر‬

‫الوالية التعليمية‬ ‫مادة (‪)46‬‬

‫ــــــــ‬

‫تكون الوالية التعليمية على األبناء قبل وقوع االنفصال أو الطالق لألب بوصفه الويل الطبيعي‪ ،‬ويتوىل يف حدود‬ ‫القانون اختاذ ما يلزم من قرارات تتعلق بشئوهنم التعليمية‪ ،‬مبا حيقق مصلحتهم الفضلى‪ ،‬وذلك دون اإلخالل مبا‬

‫تقرره األم من حقوق يف املتابعة والرعاية الرتبوية‪.‬‬ ‫مادة (‪)47‬‬

‫يف حالة االنفصال أو الطالق‪ ،‬تكون الوالية التعليمية ملن تقرره حمكمة األسرة املختصة‪ ،‬مبوجب حكم قضائي‬ ‫مسبب‪ ،‬على أساس ما تقتضيه املصلحة الفضلى لألبناء‪.‬‬

‫مادة (‪)48‬‬ ‫‪ .1‬تلتزم احملكمة عند حتديد الوالية التعليمية مبراعاة عناصر املصلحة الفضلى لألبناء‪ ،‬وعلى األخص‪:‬‬ ‫‪ .2‬استقرار مسارهم التعليمي وعدم تعريضه لالضطراب‪.‬‬ ‫‪ .3‬القدرة الفعلية على املتابعة التعليمية املستمرة‪.‬‬ ‫‪ .4‬احلالة النفسية واالجتماعية لألبناء‪.‬‬

‫‪ .5‬مدى تعاون األبوين يف دعم العملية التعليمية‪.‬‬


‫‪ .6‬وللمحكمة أن تسرتشد يف ذلك بكافة الظروف واملالبسات اليت من شأهنا حتقيق هذه املصلحة‪.‬‬

‫مادة (‪)49‬‬ ‫تشمل الوالية التعليمية سلطة اختاذ القرارات املتعلقة بشئون التعليم‪ ،‬وعلى األخص اختيار املؤسسة التعليمية‪،‬‬

‫واملوافقة على النقل أو التحويل‪ ،‬ومتابعة التحصيل الدراسي‪ ،‬واختاذ ما يلزم من قرارات تتصل ابملسار التعليمي‬

‫لألبناء‪.‬‬

‫مادة (‪)50‬‬ ‫تنتهي الوالية التعليمية ببلوغ االبن السن القانونية املقررة لتمام األهلية‪ ،‬ويصبح كامل األهلية يف إدارة شئونه‬ ‫التعليمية‪ ،‬دون خضوعه يف ذلك لوالية أي من األبوين‪.‬‬

‫مادة (‪)51‬‬ ‫حيظر إساءة استعمال الوالية التعليمية أو استخدامها على حنو يرتتب عليه اإلضرار مبصلحة األبناء أو تعطيل‬

‫مسريهتم التعليمية‪.‬‬

‫بناء على طلب ذي شأن‪ ،‬أن تقضي بتعديل الوالية أو نقلها مىت ثبت هلا وجود ضرر‬ ‫وحملكمة األسرة املختصة‪ً ،‬‬

‫جدي ابألبناء‪.‬‬ ‫مادة (‪)52‬‬

‫‪ .1‬يُعد خمالفاً ألحكام هذا الباب كل من‪:‬‬

‫‪ .2‬نقل األبناء أو تغيري املؤسسة التعليمية ابملخالفة للوالية املقررة أو دون سند قضائي‪.‬‬

‫‪ .3‬اختاذ أي إجراء من شأنه تغيري املسار التعليمي لألبناء على خالف أحكام هذا القانون‪.‬‬ ‫‪ .4‬االمتناع عم ًدا عن متكني األبناء من مواصلة تعليمهم أو تعطيل حقهم فيه‪.‬‬

‫الباب احلادي عشر‬

‫سرية بيانات األبناء واملنازعات األسرية‬ ‫ــــــــــ‬


‫مادة (‪)53‬‬ ‫تعد مجيع البياانت واملعلومات املتعلقة ابألبناء أو ابملنازعات األسرية من البياانت السرية‪ ،‬وحيظر مجعها أو تداوهلا‬

‫أو إفشاؤها أو نشرها أبي وسيلة كانت‪ ،‬تقليدية أو إلكرتونية‪ ،‬إال يف احلدود اليت جييزها القانون وابلقدر الالزم‬

‫بناء على إذن من اجلهة القضائية املختصة‪.‬‬ ‫لتحقيق مصلحة األبناء أو ً‬ ‫مادة (‪)54‬‬

‫تلتزم مجيع اجلهات العامة واخلاصة‪ ،‬مبا يف ذلك املؤسسات التعليمية والصحية واالجتماعية‪ ،‬ابحملافظة على سرية‬

‫بناء على أمر قضائي‪.‬‬ ‫بياانت األبناء‪ ،‬وعدم إفشائها إال يف احلدود اليت جييزها القانون أو ً‬ ‫مادة (‪)55‬‬

‫حيظر على أي شخص طبيعي أو اعتباري إفشاء أو نشر أو استغالل أي بياانت أو معلومات تتعلق ابألبناء أو‬ ‫ابملنازعات األسرية ابملخالفة ألحكام املادة السابقة‪ ،‬ومبا يرتتب عليه املساس ابالعتبار أو احلياة اخلاصة أو املصلحة‬

‫الفضلى لألبناء‪.‬‬ ‫مادة (‪)56‬‬

‫حيظر على وسائل اإلعالم ومواقع التواصل االجتماعي نشر أي بياانت أو وقائع تتعلق ابملنازعات األسرية إذا كان‬

‫من شأهنا كشف هوية األبناء أو املساس مبصلحتهم أو حياهتم اخلاصة‪.‬‬ ‫مادة (‪)57‬‬

‫ختتص حمكمة األسرة إبصدار أوامر وقتية عاجلة بوقف النشر أو احلجب أو اإلزالة يف احلاالت اليت يتوافر فيها‬

‫خطر جدي على مصلحة األبناء‪ ،‬وذلك بقرار مسبب وإبجراءات سريعة‪.‬‬ ‫مادة (‪)58‬‬

‫يُعد مرتكبًا جلرمية كل من تعمد إفشاء أو نشر أو تداول أو متكني الغري من االطالع على بياانت أو معلومات‬ ‫متعلقة ابألبناء أو ابملنازعات األسرية‪ ،‬ابملخالفة ألحكام هذا الباب‪.‬‬


‫الباب الثاني عشر‬

‫األحكام اإلجرائية والتنفيذية‬ ‫مادة (‪)59‬‬

‫ــــــــ‬

‫ختتص حمكمة األسرة دون غريها بنظر كافة املنازعات والطلبات الناشئة عن تطبيق أحكام هذا القانون‪ ،‬كما ختتص‬

‫إبصدار األوامر الوقتية والعاجلة املرتبطة به‪.‬‬ ‫مادة (‪)60‬‬

‫أمرا وقتيًا مسببًا ابختاذ أي من التدابري اآلتية‪:‬‬ ‫جيوز حملكمة األسرة‪ً ،‬‬ ‫بناء على طلب ذي شأن‪ ،‬أن تصدر ً‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫وقف تنفيذ قرار تعليمي ‪.‬‬

‫منع نقل األبناء من مؤسسة تعليمية ‪.‬‬

‫وقف نشر أو تداول بياانت تتعلق ابألبناء ‪.‬‬

‫اختاذ أي إجراء حتفظي تقتضيه مصلحة األبناء ‪.‬‬

‫قانوان‪.‬‬ ‫ويكون األمر انف ًذا فور صدوره‪ ،‬وذلك دون إخالل حبق ذوي الشأن يف التظلم منه وف ًقا لإلجراءات املقررة ً‬ ‫مادة (‪)61‬‬ ‫تفصل احملكمة يف املنازعات املتعلقة بتطبيق أحكام هذا القانون على وجه السرعة‪ ،‬ومبا حيقق احلماية الفورية ملصلحة‬

‫األبناء‪ ،‬وجيوز هلا تقصري املواعيد اإلجرائية كلما اقتضت الضرورة‪.‬‬ ‫مادة (‪)62‬‬

‫تكون األحكام والقرارات الصادرة تطبي ًقا ألحكام هذا القانون مشمولة ابلنفاذ املعجل بقوة القانون‪ ،‬وتلتزم اجلهات‬ ‫املختصة بتنفيذها فور صدورها‪ ،‬ومبا يضمن عدم اإلضرار مبصلحة األبناء‪.‬‬

‫مادة (‪)63‬‬ ‫للمحكمة أن تستعني مبن تراه من اخلرباء أو املختصني يف الشئون النفسية أو الرتبوية أو االجتماعية‪ ،‬إلبداء الرأي‬

‫فيما يعرض عليها من منازعات‪.‬‬


‫مادة (‪)64‬‬ ‫تكون مجيع اإلجراءات واملرافعات املتعلقة ابملنازعات األسرية وسرية بياانت األبناء سرية‪ ،‬وال جيوز نشرها أو تداوهلا‬

‫إال يف األحوال اليت جييزها القانون‬

‫الباب الثالث عشر‬

‫اإلكراه والتأثري غري املشروع على األبناء‬ ‫مادة (‪)65‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــ‬

‫معنوي يف تطبيق أحكام هذا القانون كل ضغط أو أتثري نفسي أو عاطفي غري مشروع ُميارس على االبن‪،‬‬ ‫يُعد إكر ًاها ً‬

‫من شأنه التأثري يف إرادته أو توجيه سلوكه أو محله على إبداء أقوال أو مواقف ال تعرب عن إرادته احلرة‪.‬‬ ‫مادة (‪)66‬‬ ‫يدخل يف نطاق اإلكراه املعنوي‪ ،‬على األخص‪:‬‬ ‫‪ .1‬التهديد حبرمان االبن من أحد والديه أو من التواصل معه ‪.‬‬ ‫‪ .2‬استخدام وسائل الرتغيب أو الرتهيب للتأثري على إرادته ‪.‬‬ ‫‪ .3‬التالعب العاطفي أو النفسي بقصد توجيه سلوكه ‪.‬‬ ‫أقواال أو معلومات بقصد التأثري على أقواله أو مواقفه ‪.‬‬ ‫‪ .4‬تلقني االبن ً‬ ‫وذلك كله مىت كان من شأنه املساس ابملصلحة الفضلى لالبن‪.‬‬ ‫مادة (‪)67‬‬

‫يُعد مرتكبًا جلرمية كل من تعمد ممارسة أي من صور اإلكراه املنصوص عليها يف هذا الباب‪ ،‬أو اشرتك فيها‪ ،‬أو‬ ‫حرض عليها‪ ،‬بقصد التأثري على إرادة االبن أو توجيه سلوكه على حنو يضر مبصلحته‪.‬‬ ‫الباب الرابع عشر‬

‫دعم تنفيذ األحكام‬ ‫ـــــــــــــــــــــــ‬


‫مادة (‪)68‬‬ ‫كل يف حدود اختصاصه‪ ،‬ابختاذ ما يلزم لضمان تنفيذ األحكام والقرارات‬ ‫تلتزم اجلهات اإلدارية والتنفيذية املختصة‪ٌ ،‬‬

‫واألوامر الصادرة تطبي ًقا ألحكام هذا القانون على وجه السرعة‪ ،‬ويف مجيع أحناء اجلمهورية‪.‬‬ ‫مادة (‪)69‬‬

‫يلتزم كل موظف عام أو مكلف خبدمة عامة خمتص بتنفيذ األحكام املشار إليها ابلقيام بواجبات التنفيذ على النحو‬ ‫قانوان‪ ،‬وحيظر عليه االمتناع عن التنفيذ أو تعطيله أو الرتاخي فيه دون مسوغ قانوين‪.‬‬ ‫املقرر ً‬ ‫مادة (‪)70‬‬ ‫بناء على طلب ذي شأن أو أبمر من احملكمة‪ ،‬االستعانة ابجلهات األمنية املختصة لتنفيذ‬ ‫جيوز للجهة املختصة‪ً ،‬‬

‫األحكام والقرارات الصادرة تطبي ًقا ألحكام هذا القانون‪ ،‬مىت اقتضت الضرورة ذلك‪.‬‬ ‫مادة (‪)71‬‬

‫بناء على طلب ذي شأن‪ ،‬أن حتكم بغرامة هتديدية يومية على من ميتنع عن تنفيذ األحكام أو القرارات‬ ‫للمحكمة‪ً ،‬‬

‫أو األوامر الصادرة تطبي ًقا ألحكام هذا القانون‪ ،‬وذلك إىل حني متام التنفيذ‪.‬‬ ‫مادة (‪)72‬‬

‫الزما الستكمال‬ ‫تلتزم اجلهات املختصة إبخطار احملكمة مبا مت من إجراءات تنفيذ‪ ،‬وللمحكمة أن أتمر ابختاذ ما تراه ً‬

‫التنفيذ دون أتخري‪.‬‬ ‫مادة (‪)73‬‬

‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعد مرتكبًا جلرمية كل موظف عام أو مكلف‬

‫خبدمة عامة تعمد االمتناع عن تنفيذ حكم أو قرار أو أمر صادر تطبي ًقا ألحكام هذا القانون‪ ،‬أو تعمد تعطيله أو‬ ‫عرقلته‪ ،‬ابملخالفة لواجبات وظيفته‪.‬‬


‫الباب اخلامس عشر‬

‫محاية األبناء يف حالة زواج أحد الوالدين‬ ‫مادة (‪)74‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــ‬

‫تسري أحكام هذا الباب يف حالة زواج أي من الوالدين بعد الطالق أو االنفصال‪ ،‬وذلك مبا ال خيل مببدأ املصلحة‬ ‫الفضلى لألبناء‪.‬‬ ‫مادة (‪)75‬‬ ‫الزما للتحقق‬ ‫بناء على طلب ذي شأن‪ ،‬أن أتمر ابختاذ ما تراه ً‬ ‫جيوز حملكمة األسرة املختصة‪ ،‬من تلقاء نفسها أو ً‬ ‫من أثر الزواج اجلديد على األبناء‪ ،‬وعلى األخص‪:‬‬ ‫‪ .1‬إجراء حبث اجتماعي أو نفسي ‪.‬‬ ‫‪ .2‬ندب خبري خمتص لتقييم البيئة األسرية اجلديدة ‪.‬‬ ‫مادة (‪)76‬‬ ‫تلتزم احملكمة عند تقدير أثر الزواج اجلديد مبراعاة مصلحة األبناء‪ ،‬وعلى األخص‪:‬‬ ‫‪ .1‬سالمتهم النفسية واالجتماعية ‪.‬‬ ‫‪ .2‬استقرار البيئة املعيشية والتعليمية ‪.‬‬ ‫‪ .3‬سلوك الزوج أو الزوجة اجلديدة ومدى مالءمته للتعامل مع األبناء ‪.‬‬ ‫‪ .4‬مدى توافر بيئة آمنة خالية من مصادر اإليذاء أو اإلمهال ‪.‬‬ ‫مادة (‪)77‬‬ ‫بناء على ما يسفر عنه التقييم‪ ،‬أن تقضي بتعديل أو نقل احلضانة مؤقتًا أو هنائيًا‪ ،‬مىت ثبت أن بقاء‬ ‫للمحكمة‪ً ،‬‬ ‫األبناء يف البيئة اجلديدة يرتتب عليه ضرر فعلي أو خطر جدي حمتمل يهدد مصلحتهم‪.‬‬


‫مادة (‪)78‬‬ ‫حيظر على كل من زوج األم أو زوجة األب أو أي شخص مقيم مع األبناء يف ذات املسكن‪ ،‬ارتكاب أي فعل من‬ ‫شأنه إيذاء األبناء بدنيًا أو نفسيًا أو إساءة معاملتهم‪.‬‬ ‫مادة (‪)79‬‬ ‫يُعد مرتكبًا جلرمية كل من خالف حكم املادة السابقة‪ ،‬أو اشرتك أو حرض أو ساعد على ارتكاب أي صورة من‬ ‫صور اإليذاء الواقع على األبناء داخل املسكن‪.‬‬

‫الباب السادس عشر‬

‫االختصاص القضائي يف منازعات األبناء‬ ‫مادة (‪)80‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــ‬

‫ختتص حماكم األسرة دون غريها بنظر كافة املنازعات املتعلقة حبقوق األبناء‪ ،‬كما ختتص ابلفصل يف الطلبات املرتبطة‬ ‫هبا أو الناشئة عنها‪ ،‬أيً كانت طبيعتها‪ ،‬مىت كان حملها أو أثرها متعل ًقا ابألبناء أو حبقوقهم أو مصلحتهم الفضلى‪.‬‬ ‫قانوان يف غري ما يتصل حبقوق األبناء‪.‬‬ ‫وال خيل ذلك بقواعد االختصاص الوالئي أو النوعي املقررة ً‬ ‫مادة (‪)81‬‬ ‫حيظر على أي من أطراف النزاع التحايل على قواعد االختصاص أو وحدة اخلصومة‪ ،‬وعلى األخص‪:‬‬ ‫‪ .1‬رفع دعاوى أمام جهات غري خمتصة بقصد االلتفاف على اختصاص حماكم األسرة ‪.‬‬ ‫‪ .2‬جتزئة النزاع الواحد إىل عدة دعاوى مستقلة ‪.‬‬ ‫‪ .3‬تغيري وصف الدعوى أو تكييفها على حنو صوري ‪.‬‬ ‫كيدي لإلضرار ابألبناء أو التأثري على حقوقهم ‪.‬‬ ‫‪ .4‬استعمال حق التقاضي‬ ‫ً‬ ‫استعماال ً‬ ‫مادة (‪)82‬‬ ‫يُعد من قبيل التحايل يف تطبيق أحكام هذا الباب‪ ،‬على األخص‪:‬‬


‫‪ .1‬إقامة دعاوى صورية أو غري جدية بقصد التأثري على نزاع متعلق ابألبناء ‪.‬‬ ‫‪ .2‬نقل األموال أو التصرف فيها للهروب من االلتزامات املقررة لصاحل األبناء ‪.‬‬ ‫‪ .3‬استخدام دعاوى مدنية أو جتارية أو إدارية كوسيلة ضغط يف نزاع أسري قائم ‪.‬‬ ‫مادة (‪)83‬‬ ‫تقضي احملكمة اليت يُعرض عليها نزاع ابملخالفة ألحكام هذا الباب‪ ،‬من تلقاء نفسها‪ ،‬بعدم االختصاص‪ ،‬وأتمر‬ ‫إبحالته حبالته إىل حمكمة األسرة املختصة‪.‬‬

‫وللمحكمة‪ ،‬حبسب األحوال‪ ،‬أن أتمر بضم الدعاوى املرتبطة أو وقف السري فيها إىل حني الفصل يف النزاع األصلي‪،‬‬ ‫ضماان لوحدة اخلصومة وحسن سري العدالة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫مادة (‪)84‬‬ ‫يُعد مرتكبًا جلرمية كل من تعمد ارتكاب أي من صور التحايل املنصوص عليها يف هذا الباب‪ ،‬مىت كان من شأن‬ ‫ذلك اإلضرار حبقوق األبناء أو املساس مبصلحتهم الفضلى‪.‬‬

‫الباب السابع عشر‬ ‫قواعد اإلثبات‬

‫مادة (‪)85‬‬

‫ــــــ‬

‫فيما مل يرد به نص خاص يف هذا القانون‪ ،‬جيوز إثبات الوقائع املتعلقة مبنازعات األبناء بكافة طرق اإلثبات‪ ،‬وذلك‬ ‫دون تقيد بوسيلة معينة‪ ،‬مىت اطمأنت احملكمة إىل داللتها وصدقها‪.‬‬ ‫مادة (‪)86‬‬ ‫تُعد من وسائل اإلثبات يف تطبيق أحكام هذا القانون‪ ،‬على األخص‪:‬‬ ‫‪ .1‬الرسائل اإللكرتونية ومراسالت وسائل االتصال احلديثة ‪.‬‬ ‫‪ .2‬التسجيالت الصوتية أو املرئية مىت كانت مشروعة ‪.‬‬ ‫‪ .3‬التقارير الطبية أو النفسية أو االجتماعية املعتمدة ‪.‬‬


‫‪ .4‬املستندات والبياانت الرقمية أيً كان مصدرها ‪.‬‬ ‫مادة (‪)87‬‬ ‫يكون للدليل اإللكرتوين ذات احلجية املقررة للمستندات‪ ،‬مىت أمكن التحقق من مصدره وسالمته وعدم العبث به‪،‬‬ ‫وذلك وف ًقا للضوابط الفنية والقانونية املقررة‪.‬‬ ‫مادة (‪)88‬‬ ‫للمحكمة أن أتخذ ابلقرائن القضائية والقرائن املستخلصة من الوقائع واملستندات‪ ،‬مىت اطمأنت إىل صحتها‬ ‫واتساقها مع ابقي عناصر الدعوى‪ ،‬وذلك على وجه اخلصوص يف املسائل املتعلقة ابإليذاء النفسي أو النزاعات‬ ‫املالية أو ما يتصل حبقوق األبناء‪.‬‬ ‫مادة (‪)89‬‬ ‫حيظر على أي شخص إتالف أو إخفاء أو العبث أو تغيري أي دليل متعلق مبنازعات مشمولة أبحكام هذا القانون‪.‬‬ ‫مادة (‪)90‬‬ ‫يُعد مرتكبًا جلرمية كل من تعمد إتالف أو إخفاء أو تغيري أو تعطيل أي دليل من األدلة املتعلقة حبقوق األبناء أو‬ ‫املنازعات الناشئة عنها‪.‬‬

‫مادة (‪)91‬‬ ‫للمحكمة أن تستعني ابخلرباء املختصني يف اجملاالت الفنية أو النفسية أو االجتماعية أو الرقمية‪ ،‬للتحقق من صحة‬ ‫وسالمة وسائل اإلثبات املقدمة وتقدير داللتها‪.‬‬ ‫مادة (‪)92‬‬ ‫للمحكمة أن تُوزع عبء اإلثبات بني اخلصوم مبا يتناسب مع ظروف الدعوى ومالبساهتا‪ ،‬ومبا حيقق العدالة ويكفل‬ ‫محاية مصلحة األبناء الفضلى‪.‬‬


‫الباب الثامن عشر‬

‫محاية األبناء من االستغالل يف النزاعات األسرية‬ ‫مادة (‪)93‬‬

‫ـــــــــــــــــــ‬

‫حيظر استخدام األبناء أبي صورة كانت كوسيلة ضغط أو ابتزاز أو انتقام أو مساومة بني الوالدين أو أي من أطراف‬ ‫النزاع األسري‪ ،‬ومبا ميس مصلحتهم الفضلى أو استقرارهم النفسي أو االجتماعي‪.‬‬ ‫مادة (‪)94‬‬ ‫يُعد من صور االستغالل احملظور‪ ،‬على األخص‪:‬‬ ‫‪ .1‬إقحام األبناء يف النزاعات القضائية أو استخدامهم فيها على حنو مباشر أو غري مباشر ‪.‬‬ ‫‪ .2‬إجبارهم أو التأثري عليهم لإلدالء أبقوال أو مواقف معينة ‪.‬‬ ‫‪ .3‬استخدامهم كوسيط أو رسول أو أداة تواصل بني أطراف النزاع ‪.‬‬ ‫‪ .4‬تصويرهم أو نشر صورهم أو بياانهتم أو استغالهلا لإلضرار ابلطرف اآلخر يف النزاع ‪.‬‬ ‫مادة (‪)95‬‬ ‫يُعد مرتكبًا جلرمية كل من خالف أحكام هذا الباب‪ ،‬مىت استخدم األبناء أو استغلهم أبي صورة من الصور املنصوص‬ ‫عليها‪ ،‬وكان من شأن ذلك اإلضرار مبصلحتهم أو التأثري على حالتهم النفسية أو االجتماعية‪.‬‬ ‫الباب التاسع عشر‬ ‫السجل األسري‬

‫مادة (‪)96‬‬

‫ـــــــــــــــــــ‬

‫ينشأ بوزارة العدل سجل مركزي يُسمى "السجل األسري"‪ ،‬تُقيد فيه البياانت واألحكام والقرارات واملنازعات‬ ‫املتعلقة ابألحوال األسرية اليت متس حقوق األبناء‪ ،‬وذلك وف ًقا للقواعد واإلجراءات اليت حتددها الالئحة التنفيذية‪.‬‬ ‫ويكون السجل أداة مساعدة حملاكم األسرة يف أداء رسالتها وحتقيق املصلحة الفضلى لألبناء‪.‬‬


‫مادة (‪)97‬‬ ‫يهدف السجل األسري إىل‪:‬‬ ‫‪ .1‬تتبع املنازعات واألحكام الصادرة يف املسائل األسرية ذات الصلة ابألبناء ‪.‬‬ ‫‪ .2‬احلد من صور التحايل أو إعادة طرح النزاع بذات العناصر ‪.‬‬ ‫‪ .3‬دعم القاضي ابملعلومات الالزمة لتكوين عقيدته القضائية ‪.‬‬ ‫مادة (‪)98‬‬ ‫حتدد الالئحة التنفيذية هلذا القانون القواعد املنظمة إلدارة السجل‪ ،‬وضوابط القيد واإلضافة واحلذف‪.‬‬ ‫وال جيوز االطالع على بياانت السجل أو استخراج أي معلومات منه إال أبمر قضائي مسبب‪ ،‬ويف حدود ما يقتضيه‬ ‫نظر النزاع أمام حمكمة األسرة‪.‬‬ ‫مادة (‪)99‬‬ ‫تعد مجيع البياانت املقيدة ابلسجل األسري من البياانت السرية‪ ،‬وحيظر إفشاؤها أو نشرها أو تداوهلا أو استخدامها‬ ‫قانوان‪.‬‬ ‫يف غري الغرض املخصص له ً‬ ‫مادة (‪)100‬‬ ‫يُعد مرتكبًا جلرمية كل من تعمد إفشاء أو نشر أو متكني الغري من االطالع على بياانت السجل األسري أو‬ ‫استخدامها ابملخالفة ألحكام هذا الباب‪.‬‬

‫الباب العشرون‬

‫نظام نقاط املخالفات األسرية‬ ‫مادة (‪)101‬‬

‫ــــــ‬

‫ينشأ نظام قانوين لتسجيل املخالفات األسرية يُسمى "نظام نقاط املخالفات األسرية"‪ ،‬يهدف إىل رصد وتقييم مدى‬

‫قانوان‪ ،‬وذلك وف ًقا للضوابط اليت حتددها الالئحة التنفيذية هلذا‬ ‫التزام أطراف النزاع األسري بواجباهتم املقررة ً‬ ‫القانون‪.‬‬


‫مادة (‪)102‬‬ ‫يُطبق نظام النقاط على أطراف النزاع األسري‪ ،‬وبوجه خاص الوالدين‪ ،‬يف احلاالت اليت يرتتب فيها إخالل‬ ‫اباللتزامات القانونية املتعلقة حبقوق األبناء‪.‬‬

‫مادة (‪)103‬‬ ‫ُحتتسب نقاط سلبية على الطرف املخالف يف احلاالت اآلتية‪:‬‬ ‫‪ .1‬منع أحد الوالدين من ممارسة حق الرؤية أو التواصل دون سند قانوين ‪.‬‬ ‫قانوان لصاحل األبناء ‪.‬‬ ‫‪ .2‬االمتناع عن أداء االلتزامات املالية املقررة ً‬ ‫‪ .3‬ممارسة أي صورة من صور التأثري غري املشروع بقانون بقانون على األبناء ‪.‬‬ ‫‪ .4‬ارتكاب أفعال من شأهنا التحايل على األحكام القضائية أو عرقلتها ‪.‬‬ ‫مادة (‪)104‬‬ ‫بناء على حكم قضائي أو قرار صادر من حمكمة األسرة املختصة‪ ،‬وال يرتتب أثر‬ ‫يكون احتساب النقاط وإثباهتا ً‬ ‫قانوين مباشر على جمرد االدعاء‪ ،‬وإمنا بعد التحقق القضائي منه‪.‬‬

‫مادة (‪)105‬‬ ‫إذا جتاوز أحد األطراف احلد الذي تبينه الالئحة التنفيذية من النقاط السلبية‪ ،‬جاز للمحكمة‪ ،‬حبسب ظروف كل‬ ‫حالة‪ ،‬أن تقضي مبا أييت‪:‬‬ ‫‪ .1‬تعديل نظام احلضانة أو نقلها ‪.‬‬ ‫‪ .2‬تقييد أو تنظيم حق الرؤية مبا حيقق مصلحة األبناء ‪.‬‬ ‫قانوان يف حدود ما جييزه القانون ‪.‬‬ ‫‪ .3‬تشديد اجلزاءات املقررة ً‬ ‫مادة (‪)106‬‬ ‫خاضعا لسلطة حمكمة األسرة وحدها‪،‬‬ ‫ال يرتتب على نظام النقاط أي أثر تلقائي أو مباشر‪ ،‬وإمنا يكون تقدير أثره‬ ‫ً‬

‫ومبا تراه حمق ًقا للمصلحة الفضلى لألبناء‪.‬‬


‫مادة (‪)107‬‬ ‫حتدد الالئحة التنفيذية هلذا القانون قواعد وإجراءات احتساب النقاط‪ ،‬ودرجاهتا‪ ،‬واحلدود املرتتبة عليها‪ ،‬وضوابط‬ ‫مراجعتها أو االعرتاض عليها‪.‬‬ ‫مادة (‪)108‬‬ ‫جيوز للطرف الذي نسبت إليه نقاط سلبية التظلم أمام حمكمة األسرة خالل املدة واإلجراءات اليت حتددها الالئحة‬ ‫التنفيذية‪ ،‬ويوقف أثر النقاط حمل التظلم حلني الفصل فيه‪.‬‬ ‫مادة (‪)109‬‬ ‫دوري‪ ،‬إذا تغريت الظروف أو ثبت حتسن سلوك أحد األطراف‬ ‫للمحكمة املختصة أن أتمر مبراجعة سجل النقاط ً‬

‫مبا حيقق مصلحة األبناء‪.‬‬ ‫مادة (‪)110‬‬

‫حيظر على أي من الوالدين أو القائمني على رعاية األبناء ارتكاب أي سلوك من شأنه اإلضرار بسالمتهم النفسية‬ ‫أو البدنية أو االجتماعية أو تعريضهم للوصم أو االضطراب أو التشويه املعنوي‪.‬‬ ‫ويُعد من ذلك على األخص‪:‬‬ ‫‪ .1‬افتعال أو إاثرة النزاعات أمام األبناء أو يف نطاق تواجدهم ‪.‬‬ ‫‪ .2‬تعريض األبناء للتشهري أو اإلساءة العلنية ‪.‬‬ ‫‪ .3‬استخدام األبناء كوسيلة ضغط أو ابتزاز يف النزاعات بني األبوين ‪.‬‬ ‫‪ .4‬إقحامهم يف وقائع أو خالفات تفوق قدرهتم النفسية على االستيعاب ‪.‬‬ ‫الباب احلادى والعشرون‬ ‫االختصاص واإلجراءات اجلنائية‬ ‫ــــــــ‬


‫مادة (‪)111‬‬ ‫ختتص النيابة العامة دون غريها ابلتحقيق والتصرف يف اجلرائم املنصوص عليها يف هذا القانون‪ ،‬وحتال الدعوى‬ ‫اجلنائية إىل احملكمة اجلنائية املختصة وف ًقا للقواعد العامة‪.‬‬ ‫وتلتزم النيابة العامة إبخطار حمكمة األسرة املختصة مبا تتخذه من إجراءات يف شأن تلك اجلرائم‪ ،‬الختاذ ما يلزم‬ ‫من تدابري وقتية أو حتفظية حلماية مصلحة األبناء‪.‬‬ ‫مادة (‪)112‬‬ ‫تُعد اجلرائم املنصوص عليها يف هذا القانون من اجلرائم املتعلقة ابلنظام العام‪ ،‬وال جيوز التصاحل فيها أو التنازل عن‬ ‫الدعوى اجلنائية أو عن حقوق األبناء املرتتبة عليها‪ ،‬وال يرتتب على ذلك انقضاء الدعوى اجلنائية أبي حال‪.‬‬ ‫مادة (‪)113‬‬ ‫ال يرتتب على الطعن أبي طريق من طرق الطعن العادية أو غري العادية وقف تنفيذ األحكام أو القرارات الصادرة‬ ‫تطبي ًقا ألحكام هذا القانون‪ ،‬ما مل تقرر احملكمة املختصة خالف ذلك يف األحوال اليت جييزها القانون‪.‬‬ ‫مادة (‪)114‬‬ ‫ومفصال‪ ،‬وعلى وجه خاص فيما يتعلق بتقدير‬ ‫تلتزم احملكمة يف مجيع األحوال بتسبيب أحكامها تسبيبًا كافيًا‬ ‫ً‬

‫مصلحة األبناء الفضلى والعناصر الواقعية والقانونية املؤثرة يف قضائها‪.‬‬

‫ويرتتب على القصور يف التسبيب أو إغفاله يف العناصر اجلوهرية بطالن احلكم‪.‬‬ ‫مادة (‪)115‬‬ ‫للمحكمة يف الدعاوى املتعلقة هبذا القانون أن تستعني أبخصائي اجتماعي أو نفسي أو فين‪ ،‬كلما اقتضت طبيعة‬ ‫الدعوى ذلك‪ ،‬لتقييم احلالة النفسية أو االجتماعية للطفل أو أطراف النزاع‪.‬‬


‫مادة (‪)116‬‬ ‫تُطبق أحكام هذا القانون دون اإلخالل أبحكام القوانني األخرى ذات الصلة‪ ،‬ويف حال التعارض تُفسر النصوص‬ ‫مبا حيقق املصلحة الفضلى لألبناء ومبا يضمن أعلى درجات احلماية القانونية هلم‪.‬‬

‫الباب الثانى والعشرون‬ ‫مسؤولية اجلهات واملؤسسات‬ ‫ـــــــــ‬ ‫مادة (‪)117‬‬ ‫تلتزم مجيع املؤسسات التعليمية من مدارس ومعاهد وجامعات‪ ،‬وغريها من اجلهات القائمة على التعليم أو التدريب‪،‬‬ ‫بعدم اختاذ أي إجراء يتعلق ابلبياانت أو املستندات اخلاصة ابألبناء أو ملفاهتم التعليمية‪ ،‬إال مبوجب سند قانوين‬ ‫صحيح أو حكم قضائي واجب النفاذ‪.‬‬ ‫ويشمل ذلك على األخص‪:‬‬ ‫‪ .1‬تسليم أو نقل امللفات أو املستندات التعليمية ‪.‬‬ ‫‪ .2‬إجراء أي تعديل جوهري يف البياانت التعليمية ‪.‬‬ ‫‪ .3‬متكني أي طرف من إجراءات من شأهنا اإلضرار حبقوق األبناء أو املساس ابستقرارهم التعليمي دون سند‬ ‫قانوين ‪.‬‬ ‫مادة (‪)118‬‬ ‫حيظر على أي مسؤول إداري أو موظف أو عامل أبي من اجلهات املشار إليها يف هذا الباب‪ ،‬االشرتاك أو التسهيل‬ ‫أو التواطؤ يف خمالفة أحكام هذا القانون‪ ،‬أو االمتناع العمدي عن تنفيذ ما يوجبه‪.‬‬


‫مادة (‪)119‬‬ ‫يُعد مرتكبًا جلرمية كل من قام من املوظفني أو املسؤولني أو القائمني على إدارة أي جهة تعليمية أو خدمية‪ ،‬بتسهيل‬ ‫قانوان‪ ،‬مبا يرتتب عليه اإلضرار حبقوق األبناء أو التحايل‬ ‫أو التواطؤ أو االمتناع العمدي عن تنفيذ االلتزامات املقررة ً‬ ‫على أحكام هذا القانون‪.‬‬ ‫الباب الثالث والعشرون‬ ‫التعاون الدويل‬ ‫ــــــــــ‬ ‫مادة (‪)120‬‬ ‫تلتزم الدولة‪ ،‬ممثلة يف اجلهات القضائية والتنفيذية املختصة‪ ،‬ابلتعاون مع الدول األجنبية واملنظمات الدولية‬ ‫واإلقليمية‪ ،‬يف كل ما يتعلق حبماية األبناء‪ ،‬وذلك يف إطار االتفاقيات الدولية النافذة يف مجهورية مصر العربية‪ ،‬ومبا‬ ‫ال خيالف النظام العام‪.‬‬ ‫ويشمل ذلك على األخص‪:‬‬ ‫‪ .1‬تنفيذ األحكام والقرارات القضائية الصادرة يف مسائل احلضانة أو الرؤية أو النفقة أو نقل األبناء ‪.‬‬ ‫‪ .2‬تبادل املعلومات والبياانت الالزمة حلماية األبناء وفق الضوابط القانونية ‪.‬‬ ‫‪ .3‬اختاذ التدابري الالزمة ملنع النقل أو االحتجاز غري املشروع بقانون بقانون لألطفال عرب احلدود ‪.‬‬ ‫‪ .4‬تيسري إعادة األبناء إىل موطنهم األصلي يف حال ثبوت نقلهم أو احتجازهم ابملخالفة للقانون ‪.‬‬ ‫مادة (‪)121‬‬ ‫ال جيوز نقل األبناء أو سفرهم خارج البالد بقصد اإلقامة أو االستقرار إال يف إحدى احلالتني اآلتيتني‪:‬‬ ‫‪ .1‬مبوافقة كتابية موثقة من الوالدين ‪.‬‬ ‫‪ .2‬أو مبوجب حكم قضائي هنائي أو واجب النفاذ ‪.‬‬ ‫وحيظر ابملطلق نقل األبناء أو اإلبقاء عليهم خارج البالد ابملخالفة ألحكام هذه املادة‪.‬‬


‫مادة (‪)122‬‬ ‫يُعد مرتكبًا جلرمية كل من قام بنقل األبناء أو احتجازهم أو إخفائهم خارج البالد ابملخالفة ألحكام املادة السابقة‪،‬‬ ‫أو اشرتك أو ساعد أو حرض على ذلك‪.‬‬

‫الباب الرابع والعشرون‬ ‫آثار االنفصال والطالق واخللع‬ ‫ـــــــ‬ ‫مادة (‪)123‬‬ ‫تسري أحكام هذا الباب على مجيع حاالت إهناء العالقة الزوجية‪ ،‬أيً كان سببها أو صورهتا‪ ،‬سواء ابلطالق أو‬ ‫اخللع أو التفريق القضائي أو غري ذلك من صور االنفصال‪ ،‬وذلك فيما يتعلق حبقوق األبناء املادية واملعيشية‬ ‫والتعليمية والنفسية‪.‬‬ ‫مادة (‪)124‬‬ ‫تكون حقوق األبناء‪ ،‬أيً كانت طبيعتها‪ ،‬حقوقًا مستقلة قائمة بذاهتا‪ ،‬ال تتأثر إبهناء العالقة الزوجية بني الوالدين‪،‬‬ ‫وال جيوز االتفاق على إسقاطها أو االنتقاص منها أو التنازل عنها‪.‬‬ ‫ابطال كل اتفاق أو شرط خيالف ذلك‪ ،‬دون اإلخالل حبق األبناء يف الرجوع مبا هلم من حقوق‪.‬‬ ‫ويقع ً‬ ‫مادة (‪)125‬‬ ‫قائما على‬ ‫ال يسقط حق األبناء يف النفقة بكافة عناصرها بسبب الطالق أو اخللع أو االنفصال‪ ،‬ويظل االلتزام هبا ً‬ ‫قانوان أبدائها‪.‬‬ ‫من يلتزم ً‬

‫وحيظر االمتناع عن أداء النفقة أو التحلل منها أبي وسيلة أو ادعاء‪ ،‬مبا يف ذلك االستناد إىل إهناء العالقة الزوجية‪.‬‬ ‫ُ‬


‫مادة (‪)126‬‬ ‫قانوان لألبناء‪ ،‬أو هترب منها أو عرقل سدادها أبي‬ ‫يُعد مرتكبًا جلرمية كل من امتنع عم ًدا عن أداء النفقة املقررة ً‬ ‫وسيلة‪ ،‬أو استند إىل الطالق أو اخللع للتحلل من االلتزام هبا‪.‬‬

‫مادة (‪)127‬‬ ‫فورا‪ ،‬وال جيوز تعطيل تنفيذها أبي‬ ‫تكون األحكام الصادرة ابلنفقة أو احلقوق املالية املتعلقة ابألبناء واجبة النفاذ ً‬ ‫اتفاق أو إجراء خمالف‪.‬‬

‫الباب اخلامس والعشرون‬ ‫حقوق األبناء يف اإلجراءات القضائية‬ ‫ــــــــــ‬ ‫مادة (‪)128‬‬ ‫تلتزم احملكمة املختصة بسماع رأي األبناء يف مجيع املسائل اليت متسهم‪ ،‬مىت كانت لديهم القدرة على اإلدراك‬ ‫والتعبري‪ ،‬ومبا يتناسب مع سنهم ودرجة نضجهم‪.‬‬ ‫ويتم مساعهم على النحو اآليت‪:‬‬ ‫‪ .1‬يف بيئة آمنة ومالئمة نفسيًا ‪.‬‬

‫‪ .2‬حبضور أخصائي نفسي أو اجتماعي خمتص ‪.‬‬ ‫‪ .3‬دون أي ضغط أو أتثري مباشر أو غري مباشر من أي من أطراف النزاع ‪.‬‬ ‫ملزما هلا على حنو‬ ‫ويثبت رأي االبن يف حمضر رمسي‪ ،‬وتقدره احملكمة ضمن عناصر تكوين عقيدهتا دون أن يكون ً‬ ‫مطلق‪.‬‬


‫مادة (‪)129‬‬ ‫حتدد احملكمة‪ ،‬ابالستعانة ابخلرباء املختصني‪ ،‬مدى قدرة االبن على التعبري عن إرادته وفهم طبيعة النزاع‪ ،‬وذلك قبل‬ ‫مساعه مىت اقتضت مصلحة الدعوى ذلك‪.‬‬ ‫مادة (‪)130‬‬ ‫تكون إجراءات مساع األبناء سرية‪ ،‬وال جيوز إفشاء مضموهنا أو استخدامها خارج نطاق الدعوى‪ ،‬وحيظر تصويرها‬ ‫أو تسجيلها أو نشرها إال إبذن قضائي مسبب‪.‬‬ ‫مادة (‪)131‬‬ ‫حيظر تعريض األبناء أثناء مساعهم أو التحقيق معهم ألي ضغط أو هتديد أو إكراه مادي أو معنوي‪.‬‬ ‫وحيظر بوجه خاص‪:‬‬ ‫لغوي ‪.‬‬ ‫• استجواهبم أبسلوب غري مالئم نفسيًا أو ً‬

‫ضررا نفسيًا ‪.‬‬ ‫• مواجهتهم املباشرة مبا قد يسبب هلم ً‬

‫• استخدام أقواهلم أو توجيهها خارج الغرض القضائي ‪.‬‬ ‫مادة (‪)132‬‬ ‫حيظر على أي من أطراف النزاع أو وكالئهم أو من ميثلهم التأثري على أقوال األبناء أو تلقينهم أو توجيههم أو‬ ‫إعدادهم نفسيًا بشكل موجه قبل أو أثناء اإلجراءات القضائية‪.‬‬ ‫مادة (‪)133‬‬ ‫للمحكمة أن تستعني بتقرير من أخصائي اجتماعي أو نفسي لتقييم احلالة النفسية لالبن أو مدى أتثره ابلنزاع‪ ،‬قبل‬ ‫أو بعد مساعه‪ ،‬مىت رأت ضرورة لذلك‪.‬‬


‫مادة (‪)134‬‬ ‫ال جيوز للمحكمة أن تبين حكمها على أقوال األبناء وحدها‪ ،‬وجيب أن تكون مؤيدة أبدلة أو قرائن أخرى تطمئن‬ ‫إليها احملكمة‪.‬‬ ‫مادة (‪)135‬‬ ‫أتثريا أو ضغطًا أو إكر ًاها على األبناء أثناء‬ ‫يُعد مرتكبًا جلرمية كل من خالف أحكام هذا الباب والعشرون‪ ،‬أو مارس ً‬ ‫اإلجراءات القضائية‪ ،‬أو تدخل يف أقواهلم أو وجهها أو أعدها بصورة تؤثر على إرادهتم احلرة‪.‬‬

‫الباب السادس والعشرون‬ ‫التدريب والتأهيل‬ ‫ـــــــ‬ ‫مادة (‪)136‬‬ ‫تلتزم الدولة بوضع وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة ومستمرة للقضاة وأعضاء النيابة العامة واألخصائيني االجتماعيني‬ ‫والنفسيني‪ ،‬وكافة القائمني على تطبيق أحكام هذا القانون‪.‬‬ ‫ويشمل التدريب على وجه اخلصوص‪:‬‬ ‫• أفضل املمارسات القضائية يف جمال قضاء األسرة ‪.‬‬ ‫• املعايري الدولية ذات الصلة حبماية حقوق األبناء ‪.‬‬ ‫• أساليب التعامل مع األطفال أثناء اإلجراءات القضائية ‪.‬‬ ‫• آليات تقييم احلالة النفسية واالجتماعية لألبناء ‪.‬‬ ‫مادة (‪)137‬‬ ‫تتوىل اجلهات القضائية املختصة‪ ،‬ابلتنسيق مع وزارة العدل‪ ،‬اعتماد اجلهات أو املراكز املعنية ابلتدريب‪ ،‬ووضع‬ ‫املعايري الالزمة لضمان كفاءة الربامج التدريبية‪.‬‬


‫مادة (‪)138‬‬ ‫ال جيوز ندب أو تعيني أي شخص للقيام مبهام تتعلق بتطبيق هذا القانون إال بعد اجتياز الربامج التدريبية املعتمدة‬ ‫يف جماله‪ ،‬وف ًقا للضوابط اليت حتددها الالئحة التنفيذية‪.‬‬ ‫مادة (‪)139‬‬ ‫تلتزم اجلهات املختصة إباتحة برامج تدريبية دورية لتطوير مهارات القائمني على تنفيذ أحكام هذا القانون‪ ،‬مبا‬ ‫يواكب التطورات العلمية والقانونية يف جمال محاية األسرة والطفل‪.‬‬ ‫مادة (‪)140‬‬ ‫جيوز للدولة التعاون مع املنظمات الدولية واإلقليمية املتخصصة يف جماالت محاية الطفل واألسرة‪ ،‬لالستفادة من‬ ‫اخلربات الدولية يف إعداد وتنفيذ الربامج التدريبية‬ ‫الباب السابع والعشرون‬ ‫احلوكمة ومنع إساءة استعمال احلق‬ ‫ــــــــــ‬ ‫مادة (‪)141‬‬ ‫يُعد مرتكبًا جلرمية كل من تعمد رفع دعوى أو اختاذ إجراء قضائي بسوء نية بقصد‪:‬‬ ‫• اإلضرار ابلطرف اآلخر‬ ‫• تعطيل حقوق االبناء‬ ‫• إطالة أمد النزاع‬ ‫مادة (‪)142‬‬ ‫حيظر متثيل أي من أطراف النزاع يف القضاي املتعلقة ابألبناء بواسطة ٍ‬ ‫زوجا أو قريبًا‬ ‫حمام أو مستشار قانوين يكون ً‬ ‫حىت الدرجة الثالثة‪ ،‬مىت كان من شأن ذلك التأثري على حيادية اإلجراءات أو حتقيق ميزة غري عادلة‪.‬‬


‫ويُعد ذلك من قبيل تضارب املصاحل مىت ثبت وجود أتثري فعلي أو حمتمل على سري العدالة‪.‬‬ ‫الباب الثامن والعشرون‬ ‫اجلهة الرقابية‬ ‫ـــــــ‬ ‫مادة (‪)143‬‬ ‫تنشأ بقرار من رئيس جملس الوزراء جهة أو وحدة مركزية تُعىن مبتابعة تطبيق أحكام هذا القانون‪ ،‬وتكون هلا الشخصية‬ ‫االعتبارية‪ ،‬وتتمتع ابالستقالل الفين واإلداري يف حدود اختصاصها‪ ،‬وتُعرف بـ “وحدة متابعة محاية األبناء‪”.‬‬ ‫مادة (‪)144‬‬ ‫ختتص اجلهة الرقابية‪ ،‬يف حدود أحكام هذا القانون‪ ،‬مبا أييت‪:‬‬ ‫• متابعة تنفيذ األحكام القضائية الصادرة تطبي ًقا ألحكامه ‪.‬‬ ‫• تلقي الشكاوى املتعلقة مبخالفات أحكام القانون ‪.‬‬ ‫• إعداد تقارير دورية عن مستوى االلتزام والتطبيق ‪.‬‬ ‫• رصد أوجه القصور يف التنفيذ ورفعها إىل اجلهات املختصة ‪.‬‬ ‫مادة (‪)145‬‬ ‫ال متتد اختصاصات اجلهة الرقابية إىل أي عمل من أعمال القضاء أو التحقيق اجلنائي‪ ،‬وال جيوز هلا التدخل يف‬ ‫القضاي املنظورة أمام جهات القضاء‪ ،‬ويقتصر دورها على املتابعة اإلدارية والتنسيق مع اجلهات املختصة‪.‬‬ ‫مادة (‪)146‬‬ ‫تلتزم مجيع اجلهات القضائية والتنفيذية ابلتعاون مع اجلهة الرقابية ومتكينها من أداء مهامها‪ ،‬يف حدود ما يقرره‬ ‫القانون ومبا ال ميس استقالل القضاء‪.‬‬


‫مادة (‪)147‬‬ ‫شامال ملستوى‬ ‫تقييما ً‬ ‫تعد اجلهة الرقابية تقر ًيرا ً‬ ‫دوري يُعرض على جملس الوزراء واجلهات القضائية املختصة‪ ،‬يتضمن ً‬ ‫تطبيق أحكام هذا القانون‪ ،‬واملعوقات العملية اليت تواجه التنفيذ‪ ،‬واقرتاحات املعاجلة‪.‬‬

‫مادة (‪)148‬‬ ‫تلتزم اجلهة الرقابية يف أداء مهامها مبراعاة سرية البياانت املتعلقة ابألبناء أو النزاعات األسرية‪ ،‬وال جيوز اإلفصاح‬ ‫عنها إال يف احلدود اليت جييزها القانون‪.‬‬

‫الباب التاسع والعشرون‬ ‫املصريون باخلارج‬ ‫ـــــــــ‬ ‫مادة (‪)149‬‬ ‫تسري أحكام هذا القانون على املصريني املقيمني خارج مجهورية مصر العربية‪ ،‬مىت تعلق النزاع حبقوق طفل مصري‪،‬‬ ‫وذلك يف احلدود اليت تسمح هبا قواعد القانون الدويل واالتفاقيات الثنائية أو متعددة األطراف النافذة‪.‬‬ ‫مادة (‪)150‬‬ ‫تلتزم الدولة‪ ،‬من خالل بعثاهتا الدبلوماسية والقنصلية‪ ،‬ابختاذ التدابري الالزمة حلماية األبناء املصريني ابخلارج‪ ،‬وبوجه‬ ‫خاص‪:‬‬ ‫‪ .1‬تقدمي الدعم القانوين واإلرشاد لألطراف املعنية ‪.‬‬ ‫‪ .2‬متابعة النزاعات ذات الصلة حبقوق األبناء ‪.‬‬ ‫‪ .3‬التنسيق مع السلطات األجنبية املختصة لضمان تنفيذ األحكام أو التدابري القضائية ‪.‬‬


‫مادة (‪)151‬‬ ‫تلتزم اجلهات القضائية املختصة‪ ،‬كلما تعلق النزاع بطفل مقيم خارج البالد‪ ،‬إبخطار وزارة اخلارجية لتتوىل بدورها‬ ‫إبالغ البعثة القنصلية املختصة ملتابعة احلالة واختاذ ما يلزم من إجراءات يف حدود القانون الدويل‪.‬‬ ‫مادة (‪)152‬‬ ‫تسعى الدولة إىل تنفيذ األحكام الصادرة بشأن األبناء املصريني املقيمني ابخلارج‪ ،‬وف ًقا لالتفاقيات الدولية النافذة‬ ‫أو مبدأ املعاملة ابملثل‪ ،‬ومبا ال يتعارض مع سيادة الدولة األجنبية‪.‬‬ ‫مادة (‪)153‬‬ ‫حيظر على أي من األطراف اختاذ إجراءات قانونية أو فعلية يف دولة أجنبية بقصد التحايل على أحكام هذا القانون‬ ‫أو اإلضرار حبقوق األبناء‪ ،‬ويعد ذلك من صور التحايل القضائي اجملرم وف ًقا ألحكام هذا القانون‪.‬‬ ‫مادة (‪)154‬‬ ‫جيوز لوزارة اخلارجية‪ ،‬ابلتنسيق مع اجلهات القضائية املختصة‪ ،‬إبرام أو تفعيل آليات تعاون قنصلي أو قضائي مع‬ ‫الدول األخرى‪ ،‬مبا حيقق محاية سريعة وفعالة حلقوق األبناء املصريني ابخلارج‪.‬‬ ‫الباب الثالثون‬ ‫تنظيم ومحاية أوضاع األسرة املصرية باخلارج والزواج املختلط‬ ‫ـــــــــ‬ ‫مادة (‪)155‬‬ ‫تسري أحكام هذا الباب على املصريني املقيمني خارج مجهورية مصر العربية‪ ،‬وعلى العالقات األسرية ذات العنصر‬ ‫األجنيب أو الناشئة عن الزواج املختلط‪ ،‬وذلك يف حدود ما تسمح به قواعد القانون الدويل اخلاص واالتفاقيات‬ ‫الدولية النافذة‪ ،‬ودون إخالل ابلنظام العام يف مجهورية مصر العربية‪.‬‬


‫مادة (‪)156‬‬ ‫تعرتف الدولة ابلزواج املختلط املربم وف ًقا لقانون الدولة اليت مت فيها إبرامه‪ ،‬مىت مت توثيقه رمسيًا‪ ،‬ومبا ال خيالف النظام‬

‫العام املصري‪.‬‬

‫مادة (‪)157‬‬ ‫تتوىل البعثات الدبلوماسية والقنصلية املصرية‪:‬‬ ‫• توثيق أو التصديق على عقود الزواج املختلط ‪.‬‬ ‫• قيد وقائع الزواج والطالق واملواليد والوفيات ‪.‬‬ ‫• إصدار املستندات الرمسية الالزمة لالعتداد هبا داخل مجهورية مصر العربية ‪.‬‬ ‫مادة (‪)158‬‬ ‫تكفل الدولة محاية حقوق أبناء املصريني ابخلارج‪ ،‬وبوجه خاص‪:‬‬ ‫• إثبات النسب وف ًقا للقانون ‪.‬‬ ‫• استخراج املستندات الثبوتية ‪.‬‬ ‫• احلق يف اجلنسية املصرية وف ًقا للقانون ‪.‬‬ ‫• عدم التمييز بسبب حمل اإلقامة أو اختالف القوانني ‪.‬‬ ‫مادة (‪)159‬‬ ‫تُعد مصلحة األبناء الفضلى املعيار احلاكم يف مجيع القرارات واإلجراءات املتعلقة هبم‪ ،‬أينما ُوجدوا‪.‬‬ ‫مادة (‪)160‬‬ ‫يف حال تعارض القوانني واجبة التطبيق‪ ،‬يُراعى‪:‬‬ ‫• حتقيق املصلحة الفضلى لألبناء ‪.‬‬ ‫• عدم خمالفة النظام العام املصري ‪.‬‬


‫مادة (‪)161‬‬ ‫تعمل الدولة‪ ،‬من خالل اجلهات املختصة‪ ،‬على‪:‬‬ ‫• ضمان تنفيذ أحكام احلضانة والرؤية والوالية ‪.‬‬ ‫• احلد من آاثر اختالف النظم القانونية األجنبية مبا يضر ابألبناء أو أحد الوالدين ‪.‬‬ ‫مادة (‪)162‬‬ ‫تتخذ الدولة اإلجراءات الالزمة ملنع خطف األطفال أو نقلهم أو احتجازهم أو إبقائهم خارج البالد ابملخالفة‬ ‫لألحكام القضائية أو القوانني واجبة التطبيق‪.‬‬ ‫مادة (‪)163‬‬ ‫تلتزم الدولة بتوفري الدعم القانوين للمصريني ابخلارج من خالل البعثات الدبلوماسية والقنصلية والوحدات‬ ‫املتخصصة‪ ،‬وف ًقا لإلمكاانت املتاحة ومبا ال خيل ابلقوانني األجنبية النافذة‪.‬‬ ‫مادة (‪)164‬‬ ‫تشجع الدولة تسوية املنازعات األسرية ابلطرق الودية‪ ،‬وعلى األخص الوساطة والتسوية االتفاقية‪ ،‬كلما كان ذلك‬ ‫حمق ًقا ملصلحة األبناء‪.‬‬ ‫مادة (‪)165‬‬ ‫تلتزم الدولة بتفعيل االتفاقيات الدولية واإلقليمية ذات الصلة حبماية األسرة والطفل‪ ،‬مبا ال يتعارض مع النظام العام‬ ‫املصري‪.‬‬ ‫مادة (‪)166‬‬ ‫تنشأ وحدة متخصصة لشؤون األسرة املصرية ابخلارج تتوىل التنسيق واملتابعة وتلقي الطلبات والشكاوى ذات الصلة‬ ‫هبذا الباب‪.‬‬


‫مادة (‪)167‬‬ ‫تلتزم اجلهات املختصة ابلتنسيق مع وزاريت اخلارجية والعدل واجلهات القضائية األجنبية واملنظمات الدولية‪ ،‬يف‬ ‫حدود القوانني واالتفاقيات النافذة‪ ،‬لتنفيذ األحكام ومحاية حقوق األبناء‪.‬‬ ‫مادة (‪)168‬‬ ‫تلتزم اجلهات املختصة ابلبت يف الطلبات املتعلقة بشؤون األسرة املصرية ابخلارج خالل مدد زمنية معقولة حتددها‬ ‫إخالال بواجبات الوظيفة العامة‪.‬‬ ‫الالئحة التنفيذية‪ ،‬ويعد التأخري غري املربر ً‬ ‫مادة (‪)169‬‬ ‫تعمل الدولة على إبرام االتفاقيات الالزمة لضمان االعرتاف ابألحكام القضائية الصادرة يف مسائل األسرة وتنفيذها‬ ‫عرب احلدود‪.‬‬ ‫مادة (‪)170‬‬ ‫يوما‪ ،‬وف ًقا‬ ‫تنشأ آلية رمسية لتلقي شكاوى املصريني ابخلارج‪ ،‬يتم فحصها والبت فيها خالل مدة ال جتاوز ثالثني ً‬ ‫للضوابط اليت حتددها الالئحة التنفيذية‪.‬‬

‫مادة (‪)171‬‬ ‫تلتزم اجلهة املختصة إبعداد تقرير سنوي يُعرض على جملس الوزراء يتضمن تقييم أوضاع األسرة املصرية ابخلارج‪،‬‬

‫وأعداد احلاالت‪ ،‬وأمناط النزاع‪ ،‬وسبل معاجلتها‪.‬‬ ‫مادة (‪)172‬‬

‫ال تُطبق اجلزاءات اجلنائية إال يف احلاالت اليت تنطوي على‪:‬‬ ‫• تعمد إخفاء األبناء أو هتريبهم ‪.‬‬ ‫• خمالفة األحكام القضائية النهائية على حنو جسيم ومتعمد ‪.‬‬ ‫• اإلضرار العمدي مبصلحة األبناء ‪.‬‬


‫ويف هذه احلاالت‪ ،‬تُطبق أحكام قانون العقوابت والقوانني املكملة له‪.‬‬ ‫مادة (‪)173‬‬ ‫إداري أو أتديبيًا يف‬ ‫تلتزم اجلهات اإلدارية املختصة حبسن وسرعة تنفيذ أحكام هذا الباب‪ ،‬وجيوز مساءلة املوظف ً‬

‫حالة اإلمهال اجلسيم أو التأخري غري املربر‪.‬‬ ‫مادة (‪)174‬‬

‫جيوز للمحكمة املختصة‪ ،‬عند االمتناع اجلسيم أو املتكرر عن التنفيذ‪ ،‬أن تقضي ابختاذ تدابري مؤقتة‪ ،‬تشمل‪:‬‬ ‫• تقييد بعض احلقوق اإلجرائية ‪.‬‬ ‫• اختاذ تدابري تتعلق ابلسفر أو املعامالت الرمسية ‪.‬‬ ‫• وقف الطلبات اإلدارية املرتبطة ابلطرف املمتنع ‪.‬‬ ‫وذلك كله مبا ال ميس احلقوق األساسية أو خيرج عن حدود القانون‪.‬‬ ‫مادة (‪)175‬‬ ‫تلتزم اجلهات املختصة ابختاذ اإلجراءات الالزمة لتنفيذ األحكام خارج البالد‪ ،‬مبا يف ذلك طلب االعرتاف هبا‪،‬‬ ‫والتعاون القضائي الدويل‪ ،‬واستخدام القنوات الدبلوماسية والقنصلية‪.‬‬ ‫مادة (‪)176‬‬ ‫تُطبق التدابري واإلجراءات املنصوص عليها يف هذا الباب على حنو متدرج‪ ،‬يراعى فيه‪:‬‬ ‫• اإلخطار واإلنذار ‪.‬‬ ‫• التسوية الودية كلما أمكن ‪.‬‬ ‫• التدابري الوقتية والعاجلة ‪.‬‬ ‫• اجلزاءات املالية التهديدية املتدرجة ‪.‬‬ ‫• التدابري املقيدة عند استمرار االمتناع ‪.‬‬ ‫• آليات التنفيذ عرب احلدود ‪.‬‬ ‫• اإلحالة إىل القواعد اجلنائية العامة يف احلاالت اجلسيمة ‪.‬‬


‫ويف مجيع األحوال‪ ،‬يُراعى حتقيق املصلحة الفضلى لألبناء‪.‬‬ ‫الباب احلادى والثالثون‬ ‫التنفيذ اإللكرتوني لألحكام‬ ‫ــــــــ‬ ‫مادة (‪)177‬‬ ‫تنشأ منظومة إلكرتونية متكاملة حتت إشراف الدولة‪ ،‬ختتص بتنفيذ ومتابعة األحكام والقرارات الصادرة يف شأن‬ ‫حقوق األبناء‪ ،‬وتتمتع ابحلجية القانونية يف حدود ما تُثبته من بياانت وإجراءات‪.‬‬ ‫مادة (‪)178‬‬ ‫تشمل منظومة التنفيذ اإللكرتوين على وجه اخلصوص‪:‬‬ ‫• تنفيذ أحكام النفقة بكافة صورها ‪.‬‬ ‫• تنظيم ومتابعة مواعيد الرؤية والتواصل ‪.‬‬ ‫• متابعة االلتزام ابألحكام والقرارات القضائية ‪.‬‬ ‫• إصدار اإلخطارات والتنبيهات املتعلقة بعدم التنفيذ أو التأخري ‪.‬‬ ‫مادة (‪)179‬‬ ‫جيوز تنفيذ بعض األحكام‪ ،‬وعلى األخص أحكام النفقة‪ ،‬إلكرتونيًا وبصفة فورية‪ ،‬وف ًقا للضوابط واإلجراءات اليت‬ ‫حتددها الالئحة التنفيذية‪.‬‬

‫مادة (‪)180‬‬ ‫تلتزم الدولة إبنشاء منظومة ربط إلكرتوين بني‪:‬‬ ‫• احملاكم املختصة ‪.‬‬ ‫• البنوك واجلهات املالية ‪.‬‬


‫• اجلهات احلكومية ذات الصلة ‪.‬‬ ‫مبا يضمن سرعة التنفيذ ودقته وعدم تعطيله‪.‬‬ ‫مادة (‪)181‬‬ ‫تكون للبياانت واملخرجات الصادرة عن منظومة التنفيذ اإللكرتوين حجية رمسية يف اإلثبات يف حدود ما تنتجه من‬ ‫قانوان‪.‬‬ ‫سجالت أو تقارير‪ ،‬ما مل يثبت عكسها ً‬ ‫مادة (‪)182‬‬ ‫تلتزم اجلهة املشرفة على املنظومة ابختاذ كافة التدابري الفنية والقانونية الالزمة حلماية سرية بياانت األبناء وأطراف‬ ‫النزاع‪ ،‬وحيظر إفشاؤها أو استخدامها لغري أغراض التنفيذ‪.‬‬ ‫مادة (‪)183‬‬ ‫جيوز لكل ذي شأن االعرتاض على البياانت أو اإلجراءات الصادرة عن املنظومة‪ ،‬وف ًقا لإلجراءات اليت حتددها‬ ‫الالئحة التنفيذية‪ ،‬دون أن يوقف ذلك التنفيذ إال بقرار قضائي‪.‬‬ ‫مادة (‪)184‬‬ ‫تلتزم الدولة بتأمني منظومة التنفيذ اإللكرتوين تقنيًا ضد أي اخرتاق أو تالعب أو تعديل غري مشروع‪ ،‬وف ًقا ألعلى‬ ‫املعايري الفنية واألمنية‪.‬‬

‫مادة (‪)185‬‬ ‫حتدد الالئحة التنفيذية هلذا القانون قواعد تشغيل املنظومة‪ ،‬وضوابط الربط اإللكرتوين‪ ،‬وآليات التنفيذ الفوري‪،‬‬ ‫وإجراءات االعرتاض والتظلم‪.‬‬


‫الباب الثانى والثالثون‬ ‫نظام التأمني املايل األسرى‪ ،‬وضمان احلقوق‬ ‫ـــــــــــــ‬ ‫مادة (‪)186‬‬ ‫يُنشأ نظام قانوين يُسمى «نظام التأمني املايل األسري»‪ ،‬يُعىن بتنظيم وضمان احلقوق املالية الناشئة عن العالقة‬

‫الزوجية‪ ،‬وبوجه خاص ما يتصل حبقوق األبناء‪ ،‬مبا يكفل حتقيق املصلحة الفضلى للطفل وصون كيان األسرة‬

‫إعماال ألحكام الدستور‪.‬‬ ‫واستقرارها‪ ،‬وذلك ً‬ ‫ويقوم هذا النظام على توظيف الوسائل املالية والتنظيمية والتكنولوجية احلديثة‪ ،‬مبا يف ذلك نظم التأمني واالدخار‬ ‫والربط اإللكرتوين‪ ،‬وذلك وف ًقا للقواعد واإلجراءات اليت حيددها هذا القانون‪.‬‬ ‫وجيوز لطريف عقد الزواج‪ ،‬مبوجب اتفاق موثق‪ ،‬إبرام وثيقة أتمني مايل أسري لصاحل األبناء‪ ،‬تتضمن تنظيم احلقوق‬ ‫املالية املرتتبة على العالقة الزوجية أثناء قيامها أو عند انتهائها‪.‬‬ ‫وجيوز‪ ،‬ابتفاق صريح‪ ،‬أن متتد آاثر الوثيقة إىل الزوجة‪ ،‬وذلك دون إخالل حبقوق األبناء أو االنتقاص منها‪.‬‬ ‫كما جيوز أن حتل هذه الوثيقة‪ ،‬كليًا أو جزئيًا‪ ،‬حمل مؤخر الصداق أو غريه من االلتزامات املالية املماثلة‪ ،‬وف ًقا ملا‬ ‫يتفق عليه الطرفان‪.‬‬

‫مادة (‪)187‬‬ ‫ملزما للجانبني‪،‬‬ ‫تُعد وثيقة التأمني املايل األسري‪ ،‬مىت استوفت أوضاعها الشكلية ومت توثيقها وف ًقا للقانون‪ ،‬عق ًدا ً‬ ‫وتكون هلا احلجية يف اإلثبات والتنفيذ‪.‬‬

‫ويُعتد هبا أمام مجيع اجلهات القضائية واإلدارية‪ ،‬وتُنفذ وف ًقا ألحكام هذا القانون‪.‬‬ ‫مادة (‪)188‬‬ ‫تشمل وثيقة التأمني املايل األسري‪ ،‬على األخص‪:‬‬


‫• احلقوق املالية املقررة لألبناء‪.‬‬ ‫• االلتزامات املالية الناشئة عن الطالق أو الوفاة أو التعثر املايل‪.‬‬ ‫• ما يُتفق على ختصيصه للزوجة‪.‬‬

‫• أي التزامات أخرى ال تتعارض مع أحكام القانون والنظام العام‪.‬‬ ‫مادة (‪)189‬‬ ‫مستقال عن النفقة وسائر االلتزامات املالية األخرى‪ ،‬وال يُعد‬ ‫يُعد مبلغ التأمني املستحق مبوجب الوثيقة ح ًقا ماليًا‬ ‫ً‬ ‫خصما منها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫بديال عنها أو ً‬ ‫خالصا هلم‪ ،‬وال جيوز االتفاق على ما خيالف ذلك‪.‬‬ ‫ويُصرف إىل املستفيدين وف ًقا لشروط الوثيقة‪ ،‬ويكون ح ًقا‬ ‫ً‬ ‫مادة (‪)190‬‬ ‫حيظر اختاذ أي تصرف أو إجراء من شأنه التحايل على أحكام الوثيقة أو االنتقاص من آاثرها القانونية‪.‬‬ ‫ويف حالة ثبوت إساءة استخدام املبالغ املصروفة‪ ،‬جيوز للمحكمة املختصة اختاذ أحد أو بعض التدابري اآلتية‪:‬‬ ‫• إخضاع الصرف للرقابة القضائية‪.‬‬ ‫• تنظيم الصرف على دفعات أو ختصيصه ألغراض حمددة‪.‬‬ ‫• اختاذ ما يلزم من تدابري حلماية حقوق األبناء‪.‬‬ ‫وجيوز تقرير جزاءات مالية تنظيمية وف ًقا ملا تبينه الالئحة التنفيذية‪.‬‬ ‫مادة (‪)191‬‬ ‫يلتزم الطرف املُلتزم بسداد األقساط املقررة مبوجب الوثيقة يف مواعيدها طوال مدة سريهنا‪.‬‬ ‫إخالال ابلتزام قانوين‪ ،‬وجيوز للمحكمة املختصة اختاذ ما يلزم لضمان استمرارية الوثيقة‪ ،‬مبا‬ ‫ويُعد اإلخالل ابلسداد ً‬ ‫يف ذلك إلزام املدين ابلسداد أو إعادة تنظيم االلتزام‪.‬‬

‫وال جيوز إهناء الوثيقة أو تعديل شروطها إال مبوافقة صرحية أو مبوجب حكم قضائي‪.‬‬


‫مادة (‪)192‬‬ ‫يكون األبناء هم املستفيدين األصليني من وثيقة التأمني املايل األسري‪.‬‬ ‫وجيوز أن متتد االستفادة إىل الزوجة يف حالة عدم وجود أبناء‪ ،‬وف ًقا لشروط الوثيقة‪.‬‬ ‫ويف حالة وفاة أحد األطراف أو املستفيد‪ ،‬تُصرف املستحقات أو يُعاد توزيعها وف ًقا ملا تنص عليه الوثيقة أو حكم‬ ‫القانون‪.‬‬

‫مادة (‪)193‬‬ ‫قانوان‪ ،‬وتلتزم هذه الشركات مبا أييت‪:‬‬ ‫تُربم وثيقة التأمني املايل األسري مع شركات التأمني املرخص هلا ً‬ ‫• إصدار الوثيقة وفق النماذج املعتمدة‪.‬‬ ‫• اإلفصاح الكامل عن شروطها وآاثرها القانونية‪.‬‬ ‫• االلتزام بصرف املستحقات يف مواعيدها‪.‬‬ ‫وختضع هذه الواثئق لرقابة اجلهات املختصة وف ًقا لقوانني التأمني‪.‬‬ ‫مادة (‪)194‬‬ ‫تُقيد وثيقة التأمني املايل األسري يف املنصة والسجل األسري‪ ،‬ويتم الربط اإللكرتوين بينها وبني اجلهات املختصة‬ ‫وشركات التأمني‪ ،‬مبا حيقق‪:‬‬ ‫• متابعة سداد األقساط‪.‬‬ ‫• التحقق من سرين الوثيقة‪.‬‬ ‫• رصد حاالت اإلخالل والتعثر‪.‬‬ ‫مادة (‪)195‬‬ ‫تنشأ ابملنصة آلية إلصدار تقرير استعالم ائتماين أسري يتضمن بياانت إمجالية عن‪:‬‬ ‫• القدرة املالية‪.‬‬


‫• االلتزامات القائمة‪ ،‬مبا يف ذلك واثئق التأمني والنفقات‪.‬‬ ‫• مدى انتظام السداد‪.‬‬ ‫بناء على طلب وموافقة ذي الشأن‪ ،‬مع مراعاة القوانني املنظمة حلماية البياانت وسرية املعلومات‪.‬‬ ‫ويصدر التقرير ً‬ ‫مادة (‪)196‬‬ ‫عند الرغبة يف إبرام عقد زواج جديد‪ ،‬جيوز االستعالم عن القدرة املالية من خالل التقرير املشار إليه‪.‬‬ ‫ويُراعى عدم اإلضرار حبقوق األبناء القائمني‪ ،‬وجيوز للمحكمة املختصة إعادة تقدير االلتزامات املالية عند االقتضاء‪.‬‬ ‫مادة (‪)197‬‬ ‫يلتزم كل من يُنشئ التزامات مالية أسرية جديدة ابإلفصاح عن مركزه املايل على حنو صحيح وكامل‪.‬‬ ‫وجيوز إثبات علم الطرف اآلخر بذلك‪ ،‬دون أن يكون ذلك شرطًا لصحة عقد الزواج أو انعقاده‪.‬‬ ‫مادة (‪)198‬‬ ‫تكون البياانت املقيدة ابملنصة والسجل األسري ذات حجية يف اإلثبات يف حدود أغراض تطبيق هذا القانون‪.‬‬ ‫وتلتزم مجيع اجلهات ابلتعامل معها‪ ،‬مع مراعاة القوانني املنظمة حلماية البياانت الشخصية وسرية املعلومات‪.‬‬ ‫مادة (‪)199‬‬ ‫ودي‪ ،‬وذلك دون إخالل ابحلق يف‬ ‫ُحتدد الالئحة التنفيذية آلية لتسوية املنازعات الناشئة عن تطبيق هذا النظام ً‬ ‫اللجوء إىل القضاء‪.‬‬

‫وختتص احملاكم ذات الوالية بنظر مجيع املنازعات املتعلقة به‪.‬‬ ‫مادة (‪)200‬‬ ‫جيوز للمحكمة املختصة‪ ،‬بصفة مستعجلة‪ ،‬وقف أو تعديل آليات الصرف مؤقتًا يف حاالت الضرورة أو اخلطر‬ ‫اجلسيم‪ ،‬مبا حيقق التوازن بني االلتزامات ومصلحة األبناء‪.‬‬


‫مادة (‪)201‬‬ ‫ال ختل أحكام هذا النظام أبي حقوق أو التزامات مقررة مبوجب القوانني األخرى‪ ،‬وبوجه خاص قوانني األحوال‬ ‫الشخصية والتأمينات االجتماعية ومحاية الطفل ومحاية البياانت‪ ،‬وذلك فيما ال يتعارض مع أحكامه‪.‬‬ ‫مادة (‪)202‬‬ ‫تبني الالئحة التنفيذية هلذا القانون‬ ‫• مناذج واثئق التأمني ‪.‬‬ ‫• احلد األدىن للتغطية التأمينية ‪.‬‬ ‫• ضوابط الصرف والرقابة ‪.‬‬ ‫• آليات الربط اإللكرتوين ‪.‬‬ ‫• اجلزاءات التنظيمية واإلجرائية ‪.‬‬ ‫الباب الثالث والثالثون‬ ‫العقوبات‬ ‫ــــــ‬ ‫مادة (‪)203‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعاقب كل من خيالف حكم املادة (‪ )6‬من هذا‬ ‫القانون ابحلبس مدة ال تقل عن ستة أشهر وال جتاوز مخس سنوات‪.‬‬

‫وتكون العقوبة احلبس مدة ال تقل عن سنة وال جتاوز سبع سنوات إذا توافر ظرف مشدد‪ ،‬وعلى األخص يف احلاالت‬ ‫اآلتية‪:‬‬ ‫• إذا ترتب على الفعل ضرر جسيم ابلطفل‪ ،‬يثبت بتقرير صادر عن جهة طبية أو اجتماعية خمتصة ‪.‬‬ ‫• إذا ارتُكبت اجلرمية ابستخدام وسيلة من وسائل تقنية املعلومات أو عرب وسيلة علنية ‪.‬‬ ‫• إذا تكررت اجلرمية‪.‬‬


‫مادة (‪)204‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعاقب كل من خيالف حكم املادة (‪ )9‬من هذا‬

‫القانون بغرامة ال تقل عن عشرة آالف جنيه وال جتاوز مخسني ألف جنيه‪.‬‬

‫ويف حالة العود‪ ،‬تكون العقوبة احلبس مدة ال تقل عن شهر وال جتاوز سنة‪ ،‬أو إبحدى هاتني العقوبتني‪.‬‬ ‫فضال عن ذلك‪ ،‬أن تقضي بتعديل نظام الرؤية أو تقييده أو وقفه مؤقتًا‪ ،‬مبا حيقق املصلحة الفضلى‬ ‫وللمحكمة‪ً ،‬‬ ‫للطفل‪.‬‬

‫مادة (‪)205‬‬ ‫يُعاقب كل من خيالف أحكام مادة (‪ )11‬من هذا القانون ابحلبس مدة ال تقل عن ستة أشهر وال جتاوز ثالث‬ ‫سنوات‪ ،‬وذلك دون اإلخالل ابلتزامه أبداء كافة املستحقات املالية أبثر رجعي‪.‬‬

‫مادة (‪)206‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر‪ ،‬يُعاقب كل من خيالف أحكام الباب اخلامس ابحلبس‬

‫مدة ال تقل عن ستة أشهر وال جتاوز سنتني‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن عشرين ألف جنيه وال جتاوز مائة ألف جنيه‪ ،‬أو‬

‫إبحدى هاتني العقوبتني‪.‬‬

‫وتكون العقوبة احلبس مدة ال تقل عن سنة إذا اقرتنت اجلرمية ابستعمال القوة أو التهديد‪ ،‬أو ترتب عليها تشريد‬

‫األبناء أو اإلضرار اجلسيم ابستقرارهم‪.‬‬

‫ويف مجيع األحوال‪ ،‬تقضي احملكمة برد املنقوالت حمل اجلرمية‪ ،‬أو إلزام احملكوم عليه بقيمتها‪ ،‬وابلتعويض املناسب‬

‫عن األضرار‪.‬‬

‫وال يُعتد برضاء أي من الوالدين إذا ترتب على الفعل ضرر ابألبناء‬

‫مادة (‪)207‬‬

‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر‪ ،‬يُعاقب كل من خيالف أحكام الباب السادس ابحلبس‬ ‫مدة ال تقل عن ستة أشهر وال جتاوز سنتني‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن قيمة املصروفات الدراسية السنوية‪ ،‬أو إبحدى‬

‫هاتني العقوبتني‪.‬‬


‫وتكون العقوبة احلبس مدة ال تقل عن سنة إذا ترتب على الفعل انقطاع األبناء عن التعليم‪ ،‬أو إحلاق ضرر نفسي‬ ‫أو اجتماعي جسيم هبم‪.‬‬ ‫مادة (‪)208‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر‪ ،‬يُعاقب على اإلخالل بتنفيذ نظام الرؤية بغرامة ال تقل‬ ‫عن عشرة آالف جنيه وال جتاوز مخسني ألف جنيه‪.‬‬

‫ويف حالة العود‪ ،‬جيوز للمحكمة أن حتكم ابحلبس مدة ال جتاوز ستة أشهر‪ ،‬أو أن أتمر بتعديل نظام الرؤية‪ ،‬أو‬ ‫تقييده‪ ،‬وذلك كله وف ًقا ملصلحة األبناء‪.‬‬ ‫مادة (‪)209‬‬ ‫يُعاقب كل من تعمد التأثري على إرادة األبناء على حنو خيل حبريتهم يف التعبري أو يوجههم ضد الطرف اآلخر‪،‬‬ ‫بغرامة ال تقل عن عشرة آالف جنيه وال جتاوز مخسني ألف جنيه‪.‬‬

‫ويف حالة العود‪ ،‬جيوز احلكم ابحلبس مدة ال جتاوز ستة أشهر‪.‬‬ ‫مادة (‪)210‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر‪ ،‬يُعاقب كل من ميتنع عم ًدا عن أداء النفقة ابحلبس مدة‬ ‫ال تقل عن ستة أشهر وال جتاوز ثالث سنوات‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن عشرين ألف جنيه وال جتاوز مائة ألف جنيه‪،‬‬

‫أو إبحدى هاتني العقوبتني‪.‬‬ ‫ويف مجيع األحوال‪ُ ،‬حيكم عليه أبداء كافة املبالغ املستحقة أبثر رجعي‪ ،‬وابلتعويض املناسب عن األضرار‪.‬‬ ‫وتكون العقوبة احلبس مدة ال تقل عن سنة وال جتاوز مخس سنوات إذا ترتب على االمتناع حرمان األبناء من‬ ‫التعليم أو العالج أو املسكن‪ ،‬أو ثبت تعمد اإلضرار هبم‪.‬‬ ‫مادة (‪)211‬‬ ‫يُعاقب كل من قام بنقل أحد األبناء إىل خارج البالد‪ ،‬أو هتريبه‪ ،‬أو احتجازه خارجها‪ ،‬دون احلصول على املوافقة‬

‫أو احلكم القضائي املنصوص عليهما يف هذا الباب‪ ،‬مىت كان ذلك بقصد التحايل على أحكام القانون أو حرمان‬

‫الطرف اآلخر من حقوقه‪.‬‬ ‫وتقع اجلرمية بذات العقوبة إذا مت االمتناع عن إعادة األبناء إىل البالد يف املواعيد احملددة أو املتفق عليها دون مربر‬ ‫مشروع‪.‬‬


‫مادة (‪)212‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر‪ ،‬يُعاقب على اجلرائم املنصوص عليها يف هذا الباب‬

‫ابحلبس مدة ال تقل عن سنة وال جتاوز مخس سنوات‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن مخسني ألف جنيه وال جتاوز مائيت ألف‬

‫جنيه‪ ،‬أو إبحدى هاتني العقوبتني‪.‬‬ ‫فورا إىل البالد‪ ،‬وتتخذ ما يلزم من تدابري حتفظية لضمان تنفيذ‬ ‫ويف مجيع األحوال‪ ،‬أتمر احملكمة إبعادة األبناء ً‬

‫ذلك‪.‬‬

‫وتشدد العقوبة إذا اقرتنت اجلرمية ابستعمال طرق احتيالية‪ ،‬أو مستندات مزورة‪ ،‬أو إذا ترتب عليها انقطاع صلة‬ ‫األبناء أبحد والديهم ملدة جتاوز ستة أشهر‪.‬‬ ‫مادة (‪)213‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يعاقب كل من خيالف أحكام الباب السادس‬ ‫بغرامة ال تقل عن تكلفة العام الدراسي حمل املخالفة‪.‬‬ ‫وتكون العقوبة احلبس مدة ال تقل عن ستة أشهر يف حالة العود‪.‬‬ ‫وتشدد العقوبة إىل احلبس مدة ال تقل عن سنة إذا ترتب على الفعل انقطاع األبناء عن التعليم أو إحلاق ضرر‬ ‫نفسي جسيم هبم‪.‬‬ ‫ويف مجيع األحوال‪ ،‬جيوز للمحكمة مضاعفة الغرامة مبا يتناسب مع جسامة الفعل وما ترتب عليه من آاثر‪.‬‬ ‫مادة (‪)214‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يعاقب مرتكب اجلرمية املنصوص عليها يف املادة‬ ‫(‪ )60‬من هذا القانون ابحلبس مدة ال تقل عن ستة أشهر وال جتاوز ثالث سنوات‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن مخسني ألف‬ ‫جنيه وال جتاوز مائة ألف جنيه‪ ،‬أو إبحدى هاتني العقوبتني‪.‬‬ ‫وتكون العقوبة احلبس مدة ال تقل عن سنة وال جتاوز مخس سنوات إذا‪:‬‬ ‫• ارتكبت اجلرمية عن طريق وسيلة من وسائل النشر أو اإلعالم أو الشبكات اإللكرتونية ‪.‬‬ ‫• أو ترتب على الفعل ضرر نفسي أو اجتماعي جسيم لألبناء ‪.‬‬ ‫• ويف مجيع األحوال‪ ،‬أتمر احملكمة إبزالة أو حجب أو حذف احملتوى حمل اجلرمية من الوسائل املستخدمة يف‬ ‫ارتكاهبا‪ ،‬مع احلكم ابلتعويض املدين املناسب للمتضرر‪.‬‬


‫مادة (‪)215‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعاقب كل من خيالف أحكام الباب الثالث‬ ‫ابحلبس مدة ال تقل عن ستة أشهر وال جتاوز سنة‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن عشرين ألف جنيه‪ ،‬أو إبحدى هاتني‬

‫العقوبتني‪.‬‬ ‫وتكون العقوبة احلبس مدة ال تقل عن سنة وال جتاوز مخس سنوات إذا‪:‬‬ ‫• ترتب على الفعل ضرر نفسي جسيم ابالبن ‪.‬‬ ‫• أو ارتُكبت اجلرمية على حنو متكرر ‪.‬‬ ‫تبعا جلسامة الفعل وآاثره‪.‬‬ ‫ويف مجيع األحوال‪ ،‬جيوز للمحكمة تشديد العقوبة يف حدود احلد األقصى املقرر ً‬ ‫قانوان ً‬ ‫مادة (‪)216‬‬ ‫يعاقب على اجلرمية املنصوص عليها يف املادة (‪ )85‬من هذا القانون ابحلبس مدة ال تقل عن ستة أشهر وال جتاوز‬ ‫ثالث سنوات‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن عشرين ألف جنيه‪ ،‬أو إبحدى هاتني العقوبتني‪.‬‬ ‫وتكون العقوبة احلبس مدة ال تقل عن سنة إذا على الفعل ضرر جسيم ابألبناء‪.‬‬ ‫ويف مجيع األحوال‪ ،‬حتكم احملكمة بعزل احملكوم عليه من وظيفته أو بوقفه عن العمل مدة ال جتاوز سنة‪ ،‬حبسب‬ ‫األحوال‪ ،‬وذلك دون اإلخالل حبقوق الغري حسين النية‪.‬‬ ‫مادة (‪)217‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعاقب على اجلرمية املنصوص عليها يف املادة‬

‫(‪ )90‬من هذا القانون ابحلبس مدة ال تقل عن سنة وال جتاوز ثالث سنوات‪.‬‬ ‫وتكون العقوبة احلبس مدة ال تقل عن ثالث سنوات إذا‪:‬‬ ‫• كان اجلاين ممن هلم سلطة فعلية أو إشراف على األبناء ‪.‬‬ ‫• أو استغل موقعه األسري أو سلطته يف ارتكاب الفعل ‪.‬‬ ‫كما يعاقب أي من الوالدين بذات العقوبة إذا ثبت‪:‬‬


‫• علمه بوقوع اإليذاء أو اخلطر دون اختاذ ما يلزم ملنعه ‪.‬‬ ‫• أو تقصريه اجلسيم يف محاية األبناء ‪.‬‬ ‫• أو اشرتاكه أبي صورة يف الفعل املؤمث‪.‬‬ ‫مادة (‪)218‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعاقب على اجلرمية املنصوص عليها يف املادة‬

‫(‪ )95‬من هذا القانون ابحلبس مدة ال تقل عن سنة وال جتاوز ثالث سنوات‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن مخسني ألف جنيه‬ ‫وال جتاوز مائة ألف جنيه‪ ،‬أو إبحدى هاتني العقوبتني‪.‬‬ ‫ويف مجيع األحوال‪ ،‬تقضي احملكمة مبا أييت‪:‬‬ ‫• عدم االعتداد ابإلجراءات أو التصرفات حمل التحايل ‪.‬‬ ‫• إلزام احملكوم عليه ابلتعويض املناسب جلرب الضرر ‪.‬‬ ‫وتُشدد العقوبة إذا ترتب على الفعل ضرر جسيم ابألبناء‪ ،‬أو إذا ارتكبت اجلرمية على حنو متكرر‪.‬‬ ‫مادة (‪)219‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعاقب على اجلرمية املنصوص عليها يف املادة‬

‫(‪ )101‬من هذا القانون ابحلبس مدة ال تقل عن ستة أشهر وبغرامة ال تقل عن مخسني ألف جنيه‪ ،‬أو إبحدى هاتني‬ ‫العقوبتني‪.‬‬ ‫وتُشدد العقوبة إذا ترتب على الفعل اإلضرار حبقوق األبناء أو التأثري على وجه العدالة‪.‬‬ ‫مادة (‪)220‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعاقب على اجلرمية املنصوص عليها يف املادة‬

‫(‪ )109‬من هذا القانون ابحلبس مدة ال تقل عن ستة أشهر وال جتاوز ثالث سنوات‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن عشرين‬ ‫ألف جنيه‪ ،‬أو إبحدى هاتني العقوبتني‪.‬‬ ‫وتُشدد العقوبة إذا‪:‬‬


‫• ترتب على الفعل ضرر نفسي جسيم ابالبن ‪.‬‬ ‫• أو وقع االستغالل بصورة متكررة أو منظمة‪.‬‬ ‫مادة (‪)221‬‬ ‫يعاقب ابحلبس مدة ال تقل عن سنة وال جتاوز ثالث سنوات كل من أحد الوالدين أو القائم على رعاية األبناء‪ ،‬إذا‬ ‫تسبب عم ًدا يف تعريضهم خلطر جسيم يهدد سالمتهم البدنية أو النفسية‪ ،‬وكان ذلك انشئًا عن تعاطي املواد املخدرة‬ ‫أو املسكرة‪ ،‬أو ممارسة العنف اجلسيم‪ ،‬أو سلوك مماثل من شأنه اإلضرار هبم‪.‬‬ ‫يعاقب ابحلبس مدة ال تقل عن سنة وال جتاوز مخس سنوات كل من قام عم ًدا إبخفاء األبناء أو حجبهم عن ذوي‬ ‫احلق يف رؤيتهم أو التواصل معهم‪ ،‬ابملخالفة لألحكام القضائية أو التنظيمية الصادرة يف هذا الشأن‪.‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون العقوابت‪ ،‬يُعاقب كل من يرتكب يف حق األبناء أي‬

‫قانوان‪ ،‬وتشدد العقوبة إذا اقرتنت اجلرمية بظروف من‬ ‫صورة من صور اإليذاء اجلسدي أو النفسي ابلعقوابت املقررة ً‬ ‫شأهنا زيدة جسامتها أو تكرارها‪.‬‬ ‫مادة (‪)222‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعاقب على اجلرائم املنصوص عليها يف الباب‬

‫الثالث والعشرون من هذا القانون ابحلبس مدة ال تقل عن سنة وبغرامة ال تقل عن مخسني ألف جنيه‪ ،‬أو إبحدى‬

‫هاتني العقوبتني‪.‬‬ ‫فضال عن ذلك ابلعزل من الوظيفة أو الوقف عن العمل مدة مناسبة حبسب جسامة املخالفة‪.‬‬ ‫وحيكم ً‬ ‫ُ‬ ‫حرض أو اتفق مع غريه على ارتكاب أي‬ ‫ويُعاقب بذات العقوبة املقررة للجرمية األصلية كل من اشرتك أو ساعد أو ّ‬ ‫بناء على ذلك االشرتاك أو التحريض أو املساعدة‬ ‫من اجلرائم املنصوص عليها يف هذا القانون‪ ،‬مىت وقعت اجلرمية ً‬

‫مادة (‪)223‬‬ ‫يعاقب ابحلبس مدة ال تقل عن ستة أشهر وال جتاوز ثالث سنوات‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن عشرين ألف جنيه‪ ،‬أو‬ ‫إبحدى هاتني العقوبتني‪ ،‬كل من تعمد تقدمي بالغ كاذب بسوء نية‪ ،‬وكان من شأنه اإلضرار ابلطرف اآلخر أو‬ ‫ابألبناء أو التأثري على حقوقهم أو مصاحلهم القانونية‪.‬‬


‫مادة (‪)224‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعاقب على اجلرمية املنصوص عليها يف املادة‬

‫‪ 114‬ابحلبس مدة ال تقل عن ستة أشهر وبغرامة ال تقل عن مخسني ألف جنيه‪ ،‬أو إبحدى هاتني العقوبتني‪.‬‬ ‫وتُشدد العقوبة إذا ترتب على الفعل اإلضرار مبصلحة األبناء أو املساس بسرية املنازعات األسرية‪.‬‬

‫مادة (‪)225‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعاقب على اجلرمية املنصوص عليها يف املادة‬

‫(‪ )137‬منهذا القانون ابحلبس مدة ال تقل عن سنة وال جتاوز مخس سنوات‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن مخسني ألف جنيه‬ ‫وال جتاوز مائيت ألف جنيه‪ ،‬أو إبحدى هاتني العقوبتني‪.‬‬ ‫وتكون العقوبة احلبس مدة ال تقل عن ثالث سنوات وال جتاوز سبع سنوات إذا‪:‬‬ ‫• مت إخفاء األبناء أو التحايل إلبعادهم عن ذويهم ‪.‬‬ ‫• أو تعذر إعادهتم إىل البالد ‪.‬‬ ‫• أو ترتب على الفعل ضرر نفسي جسيم ‪.‬‬ ‫فورا إىل موطنهم‪ ،‬وإلزام احملكوم‬ ‫ويف مجيع األحوال‪ ،‬تقضي احملكمة املختصة بـاختاذ اإلجراءات الالزمة إلعادة األبناء ً‬ ‫عليه ابلتعويض املدين املناسب عن األضرار اليت حلقت ابألبناء أو الطرف اآلخر‪.‬‬

‫مادة (‪)226‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعاقب على اجلرمية املنصوص عليها يف املادة‬

‫(‪ )162‬منهذا القانون ابحلبس مدة ال تقل عن ستة أشهر وال جتاوز ثالث سنوات‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن عشرين ألف‬ ‫جنيه‪ ،‬أو إبحدى هاتني العقوبتني‪.‬‬

‫ويُلزم احملكوم عليه يف مجيع األحوال بسداد مجيع املستحقات املالية لألبناء أبثر رجعي‪ ،‬وف ًقا ملا تقضي به احملكمة‬ ‫املختصة‪.‬‬


‫مادة (‪)227‬‬ ‫مع عدم اإلخالل أبي عقوبة أشد منصوص عليها يف قانون آخر‪ ،‬يُعاقب على اجلرمية املنصوص عليها يف املادة‬

‫(‪ )151‬من هذا القانون ابحلبس مدة ال تقل عن ستة أشهر وال جتاوز ثالث سنوات‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن عشرين‬ ‫ألف جنيه‪ ،‬أو إبحدى هاتني العقوبتني‪.‬‬ ‫وتُشدد العقوبة إذا ترتب على الفعل ضرر نفسي جسيم ابالبن‪.‬‬ ‫مادة (‪)228‬‬ ‫يعاقب كل من ارتكب أيً األفعال الواردة ابملادة (‪ )162‬من هذا القانون بغرامة ال تقل عن عشرين ألف جنيه وال‬ ‫جتاوز مائة ألف جنيه‪ ،‬ويف حالة العود جيوز احلكم ابحلبس مدة ال جتاوز سنة مع إلزامه ابلتعويض عن األضرار‪.‬‬ ‫وحتكم احملكمة بطالن كافة اإلجراءات اليت متت ابملخالفة‬ ‫مادة (‪)229‬‬ ‫يُعاقب ابحلبس مدة ال تقل عن ستة أشهر وال جتاوز سنتني‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن عشرين ألف جنيه‪ ،‬أو إبحدى هاتني‬ ‫العقوبتني‪ ،‬كل من تعمد عرقلة أو تعطيل تنفيذ األحكام عرب منظومة التنفيذ اإللكرتوين‬ ‫الباب الرابع والثالثون‬ ‫العود (تكرار ارتكاب اجلرمية)‬ ‫ــــــــــ‬ ‫مادة (‪)230‬‬ ‫يُعد عائ ًدا يف تطبيق أحكام هذا القانون كل من ارتكب جرمية من اجلرائم املنصوص عليها فيه‪ ،‬وثبت سبق احلكم‬

‫عليه هنائيًا بعقوبة مقيدة للحرية يف جرمية مماثلة‪ ،‬وذلك خالل مخس سنوات من اتريخ تنفيذ العقوبة أو سقوطها‬ ‫مبضي املدة‪.‬‬


‫مادة (‪)231‬‬ ‫يُعتد ابلعود إذا كانت اجلرمية الالحقة من ذات النوع أو متس ذات املصلحة القانونية حمل احلماية يف هذا القانون‪،‬‬ ‫وعلى األخص ما يتعلق حبقوق األبناء أو اإلضرار هبم أو املساس مبصلحتهم الفضلى‪.‬‬

‫مادة (‪)232‬‬ ‫مشددا إذا ارتكبت اجلرمية الالحقة خالل مدة ال جتاوز ثالث سنوات من اتريخ تنفيذ العقوبة السابقة‪،‬‬ ‫يُعد ظرفًا‬ ‫ً‬ ‫أو إذا تكرر ارتكاب اجلرمية أكثر من مرة‪.‬‬

‫مادة (‪)233‬‬ ‫قانوان‪.‬‬ ‫تُشدد العقوبة املقررة للجرمية يف حالة العود‪ ،‬على أال جتاوز ضعف احلد األقصى املقرر ً‬ ‫مادة (‪)234‬‬ ‫جيوز للمحكمة‪ ،‬يف حالة العود‪ ،‬وحبسب جسامة اجلرمية وظروفها‪ ،‬أن تقضي مبا أييت‪:‬‬ ‫قانوان ‪.‬‬ ‫‪ .1‬تشديد التدابري التكميلية أو االحرتازية املقررة ً‬ ‫‪ .2‬فرض قيود حمددة ومؤقتة على بعض صور ممارسة احلقوق املرتبطة ابألبناء‪ ،‬مبا ال ميس أصل الوالية أو احلقوق‬ ‫قانوان‪ ،‬وابلقدر الالزم لتحقيق احلماية ‪.‬‬ ‫املقررة ً‬ ‫مادة (‪)235‬‬ ‫ال يُعتد ابلتصاحل أو التنازل السابق إذا ثبت العود يف اجلرائم اليت متس حقوق األبناء أو مصلحتهم الفضلى‪ ،‬وذلك‬ ‫دون إخالل مبا تقرره القوانني األخرى‪.‬‬

‫الباب اخلامس والثالثون‬ ‫العقوبات التصاعدية‬ ‫ــــــــــ‬


‫مادة (‪)236‬‬ ‫تُطبق العقوابت املنصوص عليها يف هذا القانون على حنو متدرج يتناسب مع جسامة الفعل ودرجة خطورته وأثره‬ ‫قانوان‪.‬‬ ‫على ‪ ،237‬وذلك يف إطار سلطة احملكمة التقديرية ويف حدود النصوص املقررة ً‬ ‫مادة (‪)237‬‬ ‫يراعى عند تقدير العقوبة بوجه خاص‪:‬‬ ‫جسدي أو نفسيًا أو اجتماعيًا ‪.‬‬ ‫• مدى جسامة الضرر الواقع على األبناء‪،‬‬ ‫ً‬ ‫• تكرار الفعل أو اعتياده ‪.‬‬

‫• القصد اجلنائي ودرجة تعمد اإلضرار ‪.‬‬ ‫• الظروف واملالبسات اليت ارتكبت فيها اجلرمية ‪.‬‬ ‫• مركز اجلاين وعالقته القانونية أو الواقعية ابألبناء ‪.‬‬ ‫مادة (‪)238‬‬ ‫قانوان‪ ،‬وف ًقا ملا تسفر عنه ظروف الدعوى ومالبساهتا‪،‬‬ ‫جيوز للمحكمة تشديد العقوبة أو ختفيفها يف احلدود املقررة ً‬ ‫ومبا حيقق العدالة واملصلحة الفضلى لألبناء‪.‬‬ ‫مادة (‪)239‬‬ ‫جيوز للمحكمة احلكم ابلعقوابت اجلنائية املقررة‪ ،‬مع اجلمع بينها وبني التدابري التكميلية أو االحرتازية أو التنظيمية‬ ‫املنصوص عليها يف هذا القانون‪ ،‬كلما اقتضت ذلك مصلحة األبناء‪.‬‬ ‫مادة (‪)240‬‬ ‫جيوز للمحكمة‪ ،‬يف احلاالت اليت ال تتطلب تشدي ًدا جنائيًا‪ ،‬أن تقضي بتدابري بديلة أو إصالحية‪ ،‬من بينها‪:‬‬ ‫• اإللزام بربامج أتهيل نفسي أو اجتماعي ‪.‬‬ ‫• تنظيم أو تقييد بعض صور التواصل مع األبناء ‪.‬‬ ‫• اإللزام بربامج إرشاد أسري أو سلوكي‪.‬‬


‫املذكرة اإليضاحية ملشروع القانون‬ ‫ــــــــ‬

‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ملحة فرضها الواقع العملي يف جمال منازعات األسرة‪ ،‬وال سيما ما‬ ‫جاء مشروع القانون استجابةً حلاجة تشريعية ّ‬ ‫ٍ‬ ‫وتداخل‬ ‫اتصل منها حبقوق األبناء بعد االنفصال أو الطالق‪ ،‬حيث أابنت املمارسة العملية عن تباي ٍن يف التطبيق‪،‬‬

‫يف االختصاص‪ ،‬واضطر ٍ‬ ‫اب يف وسائل التنفيذ‪ ،‬مبا أفضى يف غري قليل من احلاالت إىل إهدار الغاية اليت ينبغي أن‬ ‫تتصدر كل تنظيم قانوين يف هذا اجملال‪ ،‬وهي صون مصلحة الطفل الفضلى‪ ،‬ابعتبارها الغاية اليت تدور يف فلكها‬ ‫مجيع األحكام واالعتبارات‪.‬‬ ‫وملا كانت األسرة هي النواة األوىل للمجتمع‪ ،‬وكانت الطفولة هي أكثر مراحله حاجة إىل الرعاية واالحتضان‪ ،‬فقد‬ ‫املشرع تدخالً واعيًا منضبطًا‪ ،‬ال يقتصر على معاجلة النزاع يف ظاهره‪ ،‬وإمنا ميتد إىل ضبط‬ ‫ابت لز ًاما أن يتدخل ّ‬

‫آاثره‪ ،‬وتطويق نتائجه‪ ،‬ومنع ما قد ينشأ عنه من ضرٍر نفسي أو اجتماعي‪ ،‬أو تعليمي يصيب األبناء يف مقتل‪ ،‬ويؤثر‬ ‫يف تكوينهم الوجداين والسلوكي على حنو قد ميتد أثره إىل اجملتمع أبسره‪.‬‬

‫وقد استهدف املشروع بقانون بقانون ‪ ،‬يف جوهره‪ ،‬إعادة بناء املنظومة التشريعية احلاكمة ملنازعات األسرة على‬ ‫أساس من التكامل والرتابط‪ ،‬حبيث ال تكون النصوص متفرقة متباعدة‪ ،‬وإمنا منظومة واحدة متسقة‪ ،‬قوامها أن‬ ‫نظري‪ ،‬وإمنا معيار قانوين واجب التطبيق‪ ،‬يُنزل على الوقائع إنز ًاال دقي ًقا‪،‬‬ ‫شعارا ً‬ ‫مصلحة الطفل الفضلى ليست ً‬ ‫وخيضع لتقدير القضاء وفق ضوابط حمددة تكفل اتساقه مع الواقع العملي‪.‬‬

‫ومل يقف املشروع بقانون بقانون عند حد إعادة تنظيم الوالية واحلضانة‪ ،‬بل جتاوز ذلك إىل معاجلة مظاهر القصور‬ ‫اليت كشفت عنها اخلربة العملية‪ ،‬وعلى رأسها بطء تنفيذ األحكام‪ ،‬وتعقيد اإلجراءات‪ ،‬وإمكان التحايل على‬ ‫القواعد اإلجرائية أو إساءة استعمال احلق يف التقاضي على حنو خيرج به من كونه وسيلة لتحقيق العدالة إىل أداة‬ ‫حدودا فاصلة بني احلق املشروع بقانون بقانون يف اللجوء إىل‬ ‫تدخال تشريعيًا يضع‬ ‫لإلضرار‪ ،‬وهو ما استدعى ً‬ ‫ً‬ ‫القضاء‪ ،‬وبني االحنراف هبذا احلق إىل غاية غري مشروعة‪.‬‬

‫إسنادا حملاكم األسرة بوصفها‬ ‫وقد جاء املشروع بقانون بقانون ليقرر مبدأ وحدة االختصاص يف منازعات األبناء‪ً ،‬‬ ‫اجلهة األقدر على اإلحاطة بطبيعة هذه املنازعات‪ ،‬واألجدر بتقدير عناصرها النفسية واالجتماعية‪ ،‬مع حتصني هذا‬ ‫مقبوال يف ضوء‬ ‫االختصاص من صور االلتفاف أو التجزئة أو تغيري التكييف القانوين على حنو صوري‪ ،‬إذ مل يعد ً‬ ‫تطور النزاعات األسرية أن تتوزع اخلصومة بني جهات متعددة‪ ،‬مبا يؤدي إىل تضارب األحكام وإرابك املراكز‬ ‫القانونية‪.‬‬


‫كما أوىل املشروع بقانون عناية خاصة ملسألة سرية البياانت األسرية‪ ،‬إدرا ًكا منه خلطورة حتول النزاع األسري إىل‬ ‫مادة للنشر أو التداول أو التشهري‪ ،‬يف ظل اتساع وسائل االتصال احلديثة‪ ،‬األمر الذي قد يفضي إىل إحلاق أضرار‬ ‫جسيمة ابألبناء‪ ،‬ال تقتصر على اجلانب املعنوي فحسب‪ ،‬بل متتد إىل تكوينهم النفسي واالجتماعي‪ ،‬ومن مث فقد‬ ‫قرر املشروع بقانون بقانون مبدأ السرية كأصل عام‪ ،‬ال يرد عليه استثناء إال يف حدود ضيقة ومبوجب إذن قضائي‬ ‫مسبب‪.‬‬ ‫مستحداث ملنظومة التنفيذ اإللكرتوين لألحكام‪ ،‬ابعتبار أن‬ ‫ويف إطار تطوير أدوات العدالة‪ ،‬جاء املشروع بقانون‬ ‫ً‬ ‫جوهري من قيمتها‪ ،‬إذ ال جدوى من حكم‬ ‫جزءا‬ ‫ً‬ ‫العدالة اليت ال جتد طريقها إىل التنفيذ السريع والفعال إمنا تفقد ً‬

‫قضائي يظل حبيس األوراق‪ ،‬وال أثر له يف الواقع العملي‪ .‬ومن مث فقد سعى املشروع بقانون بقانون إىل ربط‬ ‫مؤسسات الدولة املختلفة مبنظومة رقمية موحدة‪ ،‬تضمن سرعة تنفيذ األحكام املتعلقة ابلنفقة والرؤية وسائر احلقوق‬

‫املتصلة ابألبناء‪ ،‬مبا حيقق الفاعلية ومينع التعطيل‪.‬‬ ‫ومل يغفل مشروع القانون مواجهة صور التحايل واإلساءة اليت قد تقع يف إطار املنازعات األسرية‪ ،‬فوسع من نطاق‬ ‫ظاهرا‪ ،‬بينما تنطوي يف حقيقتها على إضرار متعمد حبقوق األبناء‪،‬‬ ‫التجرمي ليشمل األفعال اليت تتخذ ً‬ ‫ستارا قانونيًا ً‬ ‫سواء متثل ذلك يف إخفاء األدلة أو تعطيل التنفيذ أو استخدام األبناء كأداة ضغط أو ابتزاز بني أطراف النزاع‪ ،‬إذ‬ ‫إن العدالة األسرية ال تتحقق مبجرد النصوص‪ ،‬وإمنا بقدرهتا على ردع صور االحنراف عن مقاصدها‪.‬‬ ‫نظما تنظيمية ذات طبيعة وقائية‪ ،‬من بينها نظام نقاط املخالفات األسرية‪،‬‬ ‫كما استحدث املشروع بقانون بقانون ً‬ ‫الذي ال يقوم على اجلزاء التلقائي‪ ،‬وإمنا على التقييم القضائي لسلوك األطراف‪ ،‬مبا يتيح للمحكمة رؤية أوسع‬

‫تقديرا أدق ملدى‬ ‫وأمشل ألمناط السلوك املتكرر‪ ،‬بعي ًدا عن جتزئة الوقائع أو عزهلا عن سياقها العام‪ ،‬وهو ما يتيح ً‬ ‫أتثري هذا السلوك على مصلحة األبناء‪.‬‬

‫وفيما يتعلق ابلبعد الدويل للنزاعات األسرية‪ ،‬فقد أدرك مشروع القانون أن األسرة مل تعد حمصورة داخل حدود‬ ‫الدولة‪ ،‬بل امتدت يف كثري من احلاالت إىل اخلارج‪ ،‬سواء من خالل اإلقامة أو الزواج املختلط أو انتقال حمل‬ ‫إطارا قانونيًا للتعاون الدويل‪ ،‬يقوم على احرتام االتفاقيات الدولية‪ ،‬ويف الوقت ذاته على‬ ‫اإلقامة‪ ،‬ومن مث فقد وضع ً‬

‫محاية الن ظام العام الوطين‪ ،‬مع الرتكيز على منع خطف األطفال أو هتريبهم أو التحايل على األحكام القضائية عرب‬ ‫احلدود‪.‬‬


‫كما امتد مشروع القانون ضمن مواده إىل تنظيم أوضاع األسرة املصرية ابخلارج يف إطار متكامل‪ ،‬يوازن بني احرتام‬ ‫قوانني الدول األجنبية‪ ،‬وبني احلفاظ على الروابط القانونية لألبناء املصريني حبقوقهم الثابتة يف اجلنسية والنسب‬ ‫تدادا للدولة يف اخلارج‪.‬‬ ‫واحلماية القانونية‪ ،‬مع تفعيل دور البعثات الدبلوماسية والقنصلية ابعتبارها ام ً‬ ‫وقد اتسم مشروع القانون كذلك بتبين سياسة عقابية متدرجة‪ ،‬ال تقوم على الغلظة اجملردة‪ ،‬وإمنا على التناسب بني‬ ‫حتوال يف فلسفة العقاب‬ ‫الفعل والعقوبة‪ ،‬مع إاتحة اجملال للتدابري اإلصالحية والتأهيلية يف بعض احلاالت‪ ،‬مبا يعكس ً‬ ‫من جمرد الردع إىل اإلصالح وإعادة الدمج‪ ،‬دون اإلخالل حبماية احلقوق حمل االعتداء‪.‬‬ ‫وإىل جانب ذلك‪ ،‬فقد أتى مشروع القانون ليؤسس لفلسفة إجرائية جديدة يف منازعات األسرة‪ ،‬قوامها أن اخلصومة‬ ‫يف هذا اجملال ليست خصومة عادية بني أطراف متكافئني يف املراكز‪ ،‬وإمنا هي خصومة تتداخل فيها عناصر اجتماعية‬ ‫دورا أكثر فاعلية يف توجيه الدعوى‪ ،‬واستخالص عناصرها‪،‬‬ ‫ونفسية وإنسانية دقيقة‪ ،‬األمر الذي يقتضي من القاضي ً‬ ‫وتقدير أدلتها‪ ،‬مبا حيقق العدالة املوضوعية ال الشكلية‪.‬‬

‫عاما‬ ‫معيارا ً‬ ‫كما أن مشروع القانون‪ ،‬إذ يرسخ مبدأ محاية الطفل الفضلى‪ ،‬فإنه ال يتعامل مع هذا املبدأ بوصفه ً‬ ‫قابال للتطبيق القضائي العملي‪ ،‬ميكن من خالله وزن األدلة‪ ،‬وتقييم السلوكيات‪ ،‬وترتيب‬ ‫معيارا ً‬ ‫ً‬ ‫جمردا‪ ،‬وإمنا بوصفه ً‬ ‫اآلاثر القانونية‪ ،‬على حنو جيعل من هذا املبدأ أداة حقيقية لضبط القرار القضائي‪ ،‬ال جمرد عبارة إنشائية‪.‬‬

‫ويف هذا السياق‪ ،‬فإن مشروع القانون يف جمموعه ال يعد جمرد تعديل جزئي أو إضافات متناثرة على منظومة قائمة‪،‬‬ ‫بل هو إعادة صياغة فلسفية وتشريعية متكاملة لقانون األسرة يف جانبه املتعلق ابألبناء‪ ،‬مبا حيقق التوازن الدقيق بني‬ ‫سلطة القضاء‪ ،‬وحقوق األطراف‪ ،‬ومصلحة الطفل‪ ،‬ويضع ح ًدا حلاالت االضطراب التشريعي والتطبيقي اليت كشفت‬ ‫عنها التجربة العملية‪.‬‬ ‫كما أن هذا املشروع بقانون ينطوي على إعادة تعريف ملفهوم العدالة األسرية ذاته‪ ،‬حبيث تصبح العدالة ليست‬ ‫جمرد حسم للنزاع‪ ،‬وإمنا ضمان استمرارية الروابط اإلنسانية لألبناء يف صورهتا السوية‪ ،‬وعدم حتول النزاع بني الوالدين‬ ‫إىل ساحة لتصفية احلساابت على حساب مستقبل الطفل وكيانه النفسي واالجتماعي‪.‬‬ ‫وإذا كان القانون يف جوهره أداة لتنظيم العالقات االجتماعية‪ ،‬فإن هذا مشروع القانون املقرتح قد سعى إىل أن‬ ‫جيعل من العدالة األسرية عدالة واقعية انفذة‪ ،‬ال تقف عند حدود النص‪ ،‬وإمنا متتد إىل أثره‪ ،‬وال تكتفي بتقرير احلق‪،‬‬ ‫وإمنا تضمن محايته‪ ،‬يف إطار من االنضباط التشريعي‪ ،‬واالتساق القضائي‪ ،‬والفاعلية التنفيذية‪ ،‬مبا يليق بقدسية‬ ‫مجيعا‪.‬‬ ‫األسرة‪ ،‬وحرمة الطفولة‪ ،‬وجالل املقصد الذي ُشرعت من أجله هذه القواعد ً‬


‫وبذلك ميكن أن يصبح هذا املشروع بقانون لبنة تشريعية متكاملة‪ ،‬تستهدف إرساء دعائم منظومة قانونية أكثر‬ ‫عدالة وفعالية واستقر ًارا‪ ،‬قادرة على مواكبة تطورات الواقع‪ ،‬ومواجهة حتديته‪ ،‬وصون احلقوق اليت متس جوهر‬

‫اإلنسان يف أخص خصوصياته‪ ،‬وهي عالقته أببنائه‪ ،‬مبا جيعل من هذا التنظيم التشريعي خطوة راسخة يف سبيل‬

‫ترسيخ دولة القانون‪ ،‬وتعزيز العدالة االجتماعية‪ ،‬ومحاية األجيال القادمة من آاثر النزاعات غري املنضبطة‪.‬‬ ‫وإذ يتطلع هذا املشروع بقانون إىل إحداث نقلة نوعية يف فلسفة تنظيم منازعات األسرة‪ ،‬فإنه ال يكتفي إبعادة‬ ‫صياغة القواعد القانونية يف صورهتا الشكلية‪ ،‬وإمنا ميتد أثره إىل إعادة بناء املنظور الذي تُفهم به هذه القواعد وتُطبق‬ ‫من خالله‪ ،‬حبيث تغدو العدالة األسرية عدا لة ذات مضمون إنساين راسخ‪ ،‬ال تقف عند حد الفصل يف اخلصومة‪،‬‬ ‫وإمنا تتجاوزها إىل صون الكيان الوجداين واالجتماعي للطفل‪ ،‬ابعتباره الغاية األوىل واألمسى اليت تدور يف فلكها‬ ‫كافة األحكام‪.‬‬ ‫كما أن هذا املشروع بقانون‪ ،‬يف عمقه التشريعي‪ ،‬يعكس إدرا ًكا واعيًا أبن القانون ليس جمرد نصوص جامدة‪ ،‬وإمنا‬

‫هو أداة حية إلدارة التوازانت االجتماعية‪ ،‬وأن جناحه ال يقاس مبدى إحكام صياغته فحسب‪ ،‬وإمنا بقدرته على‬

‫إحداث أثره الواقعي يف حياة املخاطبني أبحكامه‪ ،‬ومن مث فقد حرص على أن جيمع بني الصرامة القانونية من جهة‪،‬‬ ‫واملرونة القضائية من جهة أخرى‪ ،‬مبا يتيح للقاضي مساحة تقدير منضبطة‪ ،‬متكنه من إنزال احلكم القانوين على‬ ‫الواقع مبا حيقق العدالة يف صورهتا العملية ال النظرية‪.‬‬ ‫وإذا كانت التشريعات يف هذا اجملال قد عانت‪ ،‬عرب مراحل سابقة‪ ،‬من التشتت أو التداخل أو القصور يف أدوات‬ ‫التنفيذ‪ ،‬فإن هذا املشروع بقانون بقانون بقانون أييت ليؤسس لبنية تشريعية أكثر متاس ًكا‪ ،‬قوامها التكامل بني النص‬ ‫واإلجراء‪ ،‬وبني احلكم والتنفيذ‪ ،‬وبني القاعدة القانونية وأثرها الواقعي‪ ،‬مبا يضمن عدم انفصال العدالة عن الواقع‪،‬‬ ‫أو حتوهلا إىل جمرد تقريرات نظرية ال جتد سبيلها إىل التطبيق الفعلي‪.‬‬ ‫ولعل أهم ما مييز املشروع بقانون املقرتح أنه ال ينظر إىل محاية الطفل بوصفها التز ًاما قانونيًا فحسب‪ ،‬بل ابعتبارها‬

‫التز ًاما وطنيًا وإنسانيًا يف آن واحد‪ ،‬يرتبط مبستقبل اجملتمع واستقراره‪ ،‬إذ إن كل إخالل هبذه احلماية ال ينعكس على‬

‫فرد بعينه‪ ،‬وإمنا ميتد أثره إىل البنية االجتماعية أبسرها‪ ،‬مبا جيعل من هذه احلماية واجبًا تشريعيًا وقضائيًا وجمتمعيًا‬ ‫متكامل األركان‪.‬‬ ‫ومن مث‪ ،‬فإن هذا املشروع بقانون ميثل دعوة صرحية إىل إعادة االعتبار لفكرة العدالة الوقائية‪ ،‬اليت ال تكتفي مبعاجلة‬ ‫النزاع بعد وقوعه‪ ،‬وإمنا تسعى إىل احلد من أسبابه‪ ،‬وتطويق آاثره‪ ،‬ومنع تكراره‪ ،‬عرب منظومة متكاملة من القواعد‬


‫املوضوعية واإلجرائية والتنظيمية‪ ،‬اليت تعمل يف توازن دقيق بني احلقوق والواجبات‪ ،‬وبني السلطة واحلرية‪ ،‬وبني‬ ‫املصلحة الفردية واملصلحة العامة‪.‬‬ ‫وإذ يُعرض هذا املشروع بقانون يف سياق تطور تشريعي متدرج‪ ،‬فإنه ال ينفصل عن املسار العام للدولة يف تعزيز‬

‫امتدادا طبيعيًا هلذا املسار‪ ،‬وجتسي ًدا عمليًا لفكرة الدولة القانونية‬ ‫سيادة القانون وحتديث بنيتها القانونية‪ ،‬بل يُعد‬ ‫ً‬ ‫جماال للعبث ابحلقوق أو االنتقاص منها أو تعطيلها حتت أي مسمى أو ظرف‪.‬‬ ‫اليت ال ترتك ً‬

‫وهبذا‪ ،‬يغدو املشروع بقانون أداة تشريعية متقدمة‪ ،‬ال تقتصر وظيفتها على تنظيم العالقات األسرية يف صورهتا‬ ‫جامعا للحماية‬ ‫إطارا ً‬ ‫التقليدية‪ ،‬وإمنا متتد إىل إعادة صياغة فلسفة التعامل مع هذه العالقات‪ ،‬مبا جيعل من القانون ً‬

‫نضجا يف التعامل مع قضاي األسرة‪ ،‬عنواهنا األبرز‪ :‬أن مصلحة الطفل‬ ‫واإلنصاف واالستقرار‪ ،‬ويؤسس ملرحلة أكثر ً‬ ‫وحترتم يف كل حكم‪،‬‬ ‫الفضلى ليست غاية تُذكر يف النصوص‪ ،‬بل حقيقة تُرتجم يف الواقع‪ ،‬وتُصان يف كل إجراء‪ُ ،‬‬

‫وتُنفذ يف كل خطوة من خطوات العدالة‬ ‫وإذ يضع هذا املشروع بقانون نصب عينيه أن الطفل ليس طرفًا يف نزاع‪ ،‬وإمنا هو حمل محاية دستورية وقانونية‬ ‫متكاملة‪ ،‬فقد اجته إىل حتصني مركزه القانوين من كافة صور العبث أو االستغالل أو التوظيف غري املشروع بقانون‬ ‫بقانون ‪ ،‬سواء مت ذلك بصورة مباشرة أو غري مباشرة‪ ،‬وسواء اختذ شكل إجراء قضائي أو تصرف مادي أو سلوك‬ ‫كياان إنسانيًا‬ ‫اجتماعي‪ .‬ومن مث‪ ،‬فإنه ال ينظر إىل األسرة بوصفها جمرد عالقة قانونية قابلة لالنفصام‪ ،‬بل بوصفها ً‬ ‫جيب أن يستمر أثره اإلجيايب يف حياة األبناء رغم تغري العالقات بني أطرافه‪ ،‬وهو ما ميثل نقلة نوعية يف فلسفة‬ ‫التشريع األسري‪ ،‬من منطق اخلصومة إىل منطق احلماية‪ ،‬ومن منطق النزاع إىل منطق الصيانة‪ ،‬ومن منطق الغلبة إىل‬ ‫منطق املصلحة الفضلى‪.‬‬ ‫وبذلك ميكن أن يصبح هذا املشروع بقانون لبنة تشريعية متكاملة‪ ،‬تستهدف إرساء دعائم منظومة قانونية أكثر‬ ‫عدالة وفعالية واستقر ًارا‪ ،‬قادرة على مواكبة تطورات الواقع‪ ،‬ومواجهة حتديته‪ ،‬وصون احلقوق اليت متس جوهر‬

‫اإلنسان يف أخص خصوصياته‪ ،‬وهي عالقته أببنائه‪ ،‬مبا جيعل من هذا التنظيم التشريعي خطوة راسخة يف سبيل‬

‫ترسيخ دولة القانون‪ ،‬وتعزيز العدالة االجتماعية‪ ،‬ومحاية األجيال القادمة من آاثر النزاعات غري املنضبطة‪.‬‬ ‫وهللا املوفق واملستعان‬ ‫حزب املصريني األحرار‬

‫رئيس احلزب‪ /‬النائب د‪ .‬عصام خليل‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
مشروع قانون حماية حقوق الأبناء والاستقرار الأسري النهائي by اليوم السابع - Issuu