Skip to main content

الجريدة الرسمية تنشر حكم المحكمة الدستورية ببطلان قرار هيئة الدواء

Page 1

‫صورة إ‬ ‫تروني‬ ‫لك‬ ‫ة ال يع‬ ‫تد بها‬

‫ً‬ ‫ﺍﻟﺜﻤﻦ ‪ ١٥‬ﺟﻨﻴﻬﺎ‬

‫عند ا‬ ‫تداول‬ ‫ل‬

‫اﻟﻌﺪد ‪٧‬‬ ‫) ﻣﻜﺮر (‬

‫اﻟﺼﺎدر ﻓﻰ ‪ ٢٨‬ﺷﻌﺒﺎن ﺳﻨﺔ ‪١٤٤٧‬ھ‬ ‫اﻟﻤﻮاﻓﻖ ) ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬م (‬

‫اﻟﺴﻨﺔ‬

‫اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ واﻟﺴﺘﻮن‬


‫‪٢‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫باسم الشعب‬

‫احملكمة الدستورية العليا‬ ‫بالجلسة العلنية المنعقدة يوم االثنين السادس عشر م ـ ــن فب اريـر سـنة ‪2026‬م‪،‬‬ ‫الموافق الثامن والعشرين من شعبان سنة ‪1447‬هـ‪.‬‬ ‫برئاسة السيد المستشار‪ /‬بولس فهمي إسكندر‬

‫رئيس احملكمة‬

‫وعضوووية الســادة المستشــارين رجــع عبــد ال كــي سـلي والــدوتور م مــد عمــاد النجــار‬

‫والــدوتور طــارب عبــد الج ـواد شــب وخالــد د مــد درف ـ دســو ي وصــمح م مــد الروين ـي‬ ‫وم مد ديمن سعد الدين عباس‬

‫صورة إ‬

‫وحضور السيد المستشار الدوتور‪ /‬عماد طارب البشري‬

‫وحضور السيد‪ /‬عبد الر من مدي م مود‬

‫نواب رئيس احملكمة‬

‫رئيس هيئة املفوضني‬

‫أمني السر‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫أصدرت احلكم اآلتي‬

‫في الدعوى المقيدة بجدول الم كمة الدستورية العليا بر ‪ 33‬لسنة ‪47‬‬

‫ضائية "دستورية"‪ ،‬بعد دن د ال‬

‫م كمة النقض – الدائرة الجنائية‪ ،‬دائرة األ د‬

‫ة ال يع‬

‫(ب) ب كمها الصادر بجلسة ‪ ،2025/10/26‬ملف الطعن ر ‪ 5835‬لسنة ‪94‬‬ ‫ضائية‬

‫تد بها‬ ‫عند ا‬

‫النيابة العامة‬

‫املقام من‬ ‫ضد‬

‫النيابة العامة‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫م مود عبد الصابور عبد العلي د مد‪" ،‬م كوم عليه"‬ ‫ومنه ضد‬


‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫‪٣‬‬

‫اإلجراءات‬

‫بتاريخ ال اربـ ــع مـ ــن نوفمبر سنة ‪ ،2025‬ورد إلى ل ـ ـ وتاب الم كمة‬ ‫الدستوريـ ــة العليا ملف الطعن ر ‪ 5835‬لسنة ‪ 94‬ضائية‪ ،‬بعد دن ض‬

‫م كمة النقض – الدائرة الجنائية‪ ،‬دائرة األ د (ب) – بجلسة ‪،2025/10/26‬‬ ‫شكم‪ ،‬وبو ف نظر الطعن تعلياقا‪،‬‬ ‫بقبول طعني النيابة العامة والم كوم عليه‬ ‫ا‬ ‫وإ الته إلى الم كمة الدستورية العليا للفص في دستورية رار رئيس هيئة الدواء‬

‫المصرية ر ‪ 600‬لسنة ‪.2023‬‬ ‫و دم‬

‫هيئة ضايا الدولة مذورة‪ ،‬طلب‬

‫وبعد ت ضير الدعوى‪ ،‬دودع‬

‫فيها ال ك برفض الدعوى‪.‬‬

‫ير برديها‪.‬‬ ‫هيئة المفوضين تقر اا‬

‫صورة إ‬

‫ونظـ ــرد الـ ــدعوى علـ ــى الن ـ ــو المبـ ــين بم ضـ ــر الجلسـ ــة‪ ،‬وفيهـ ــا ضـ ــر‬ ‫ُ‬

‫األســتاع‪ /‬عبــد الناصــر فايــد عمــر "الم ــامي"‪ ،‬وطلــع التــدخ انضــماميا‪ ،‬و ــررد‬

‫الم كمة إصدار ال ك بجلسة اليوم‪.‬‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫احملكمة‬

‫بعد االطمع على األوراب‪ ،‬والمداولة‪.‬‬

‫ة ال يع‬

‫يث إن الو ائع تت ص‬

‫‪-‬على ما يتبين من‬

‫األوراب‪ -‬في دن النيابة العامة دم‬

‫ك اإل الة وسـ ـ ــائر‬

‫الم كوم عليه في الطعن الم ال إلى‬

‫تد بها‬

‫الم اكمة الجنائية‪ ،‬دمام م كمة جناياد سوهاج‪ ،‬في الدعوى ر ‪ 7652‬لسنة‬

‫‪ 2023‬جناياد مروز جرجا‪ ،‬المقيدة بر ‪ 2428‬لسنة ‪ 2023‬ولي جنوب‬ ‫م افظة سوهاج‬

‫عند ا‬

‫سوهاج‪ ،‬متهمة إياه بأنه في يوم ‪ ،2023/9/27‬بدائرة مروز شرطة جرجا –‬

‫انونا‪.‬‬ ‫بها ا‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫مخدر (ميثامفيتامين) في غير األ وال المصرح‬ ‫اا‬ ‫جوهر‬ ‫اا‬ ‫‪ -1‬د رز بقصد االتجار‬ ‫‪ -2‬د رز سم ا ا ناريا غير مششخن (فرد خرطوش) بدون ترخيص‪.‬‬


‫‪٤‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫‪ -3‬د رز عخائر (طلقتان) مما تستعم‬

‫على السمح الناري آنف البيان‬

‫كونه غير مرخص له ب يازته دو إ ارزه‪.‬‬

‫وطلب‬

‫ال‬

‫عقابه بالمواد (‪ 1‬و‪ 2‬و‪ 7‬و‪ 34‬بند (‪ )1‬فقرة "د"‪ 2-‬بند (‪ )6‬و‪ )1/42‬من‬

‫رار رئيس الجمهورية بالقانون ر ‪ 182‬لسنة ‪ 1960‬في شأن مكاف ة المخدراد‬

‫وتنظي استعمالها واالتجار فيها‪ ،‬المعدل بالقانون ر ‪ 122‬لسنة ‪ ،1989‬والبند‬

‫ر (‪ )12‬من القس األول (ب) من الجدول ر (‪ )1‬المل ق بالقانون األول‬ ‫والمستبدل به رار رئيس هيئة الدواء المصرية ر ‪ 600‬لسنة ‪ ،2023‬وبالمواد‬

‫(‪ 1‬و‪ 6‬و‪ 4 ،1/26‬و‪ )1/30‬من القانون ر ‪ 394‬لسنة ‪ 1954‬المعدل بالقوانين‬

‫در ام ‪ 165‬لسنة ‪ ،1981‬و‪ 6‬لسنة ‪ ،2012‬و‪ 163‬لسنة ‪ ،2022‬والجدول ر‬ ‫(‪ )2‬المل ق بالقانون األول‪ .‬وبجلسة ‪،2024/1/15‬‬

‫كم‬

‫الم كمة‬

‫ضوريا‬

‫صورة إ‬

‫بمعاقبة المته بالسجن المشدد لمدة ثمث سنواد وتغريمه مبلغ خمسين دلف جنيه‬

‫عن إ راز المواد المخدرة‪ ،‬وبال بس مـ ـ ــع الشغ لمـ ـ ــدة سنة وا ـ ـ ــدة وتغريمـ ـ ــه دلف‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫عمم بنص المادة (‪ )2/304‬من‬ ‫جنيه عن إ راز السمح الناري والذخيرة‪ ،‬وعلك ا‬ ‫انون اإلجراءاد الجنائية‪ ،‬والمواد (‪ 1‬و‪ 2‬و‪ 38‬و‪ )1/42‬من رار رئيس‬

‫الجمهورية بالقانون ر ‪ 182‬لسنة ‪ 1960‬المعدل‪ ،‬والبند ر (‪ )91‬من القس‬

‫ة ال يع‬

‫الثاني من الجدول ر (‪ )1‬المل ق به‪ ،‬والمستبدل بقرار وزير الص ة والسكان ر‬

‫‪ 46‬لسنة ‪ ،1997‬والمواد (‪ 1/1‬و‪ 6‬و‪ 4 ،1/26‬و‪ )1/30‬من القانون ر ‪394‬‬

‫تد بها‬

‫لسنة ‪ 1954‬المعدل‪ ،‬والجدول ر‬

‫(‪ )2‬المل ق به‪ .‬طعن‬

‫النيابة العامة‪،‬‬

‫والم كوم عليه‪ ،‬في ال ك بطريق النقض‪ ،‬و يد طعنهما بر ‪ 5835‬لسنة ‪94‬‬

‫عند ا‬

‫ضائية‪ ،‬ودسس‬

‫النيابة العامة طعنها على سند من مخالفة ال ك المطعون فيه‬

‫لقرار رئيس هيئة الدواء المصرية ر‬

‫‪ 600‬لسنة ‪ 2023‬باستبدال الجداول‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫المل قة بقرار رئيس الجمهورية بالقانون ر ‪ 182‬لسنة ‪ 1960‬في شأن مكاف ة‬ ‫المخدراد وتنظي استعمالها واالتجار فيها‪ ،‬بتوقيع عقوبة تق عن ال د األدنى‬

‫المقرر بنص المادتين (‪ 36‬و‪ )2/38‬من القانون المشار إليه؛ إع تضمن علك‬


‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫‪٥‬‬

‫القرار نق جوهر "الميثامفيتامين" المخدر من القس الثاني إلى القس األول (ب)‬

‫من الجدول ر (‪ )1‬المل ق بالقانون ر ‪ 182‬لسنة ‪ ،1960‬مما يوجع تشديد‬ ‫العقوبة المقررة لجريمة إ راز تلك المادة بغير صد من القصود المسماة في‬

‫القانون إلى السجن المؤبد والغرامة التي ال تق عن مائة دلف جنيه وال تجاوز‬

‫خمسمائة دلف جنيه‪ ،‬وعلك طباقا للفقرة الثانية من المادة (‪ )38‬من القانون سالف‬

‫الذور‪ .‬وبجلسة ‪ ،2025/10/26‬ض‬

‫م كمة النقض بو ف الطعن تعلياقا‪،‬‬

‫وإ الته إلى هذه الم كمة للفص في دستورية رار رئيس هيئة الدواء المصرية ر‬

‫‪ 600‬لسنة ‪.2023‬‬ ‫ونعى‬

‫ك‬

‫اإل الة على القرار الم ال إهداره مبدد شرعية الجرائ‬

‫والعقوب ـ ـ ــاد‪ ،‬وإخمل ـ ـ ــه بسيادة القان ـ ـ ــون‪ ،‬ومخالفته مبدد الفصـ ـ ـ ـ بين السلط ـ ـ ــاد؛‬

‫صورة إ‬

‫إع استبدل الجداول المرافقة به بالجداول المل قة بقرار رئيس الجمهورية بالقانون‬

‫ر ‪ 182‬لسنة ‪ 1960‬بدون تفويض من المشرع؛ علك دن القانون ر ‪ 151‬لسنة‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫‪ 2019‬بإنشاء هيئة الدواء المصرية – وفاقا لنص المادة الثانية منه – د د‬

‫رئيس مجلس إدارتها م‬

‫وزير الص ة والسكان في االختصاصاد المنصوص‬

‫ة ال يع‬

‫عليها في القانون ر ‪ 127‬لسنة ‪ 1955‬في شأن مزاولة مهنة الصيدلة‪ ،‬المتعلقة‬ ‫بتنظي تسجي وتداول ور ابة المست ضراد والمستلزماد الخاضعة أل كام علك‬

‫القانون‪ ،‬دون دن يتضمن النص على اختصاصه بتعدي الجداول المل قة بق ارر‬

‫تد بها‬

‫رئيس الجمهورية بالقانون ر ‪ 182‬لسنة ‪ ،1960‬ودن التفويض إعا تعلق بالتجري‬

‫ومشتمم على دوده‪ ،‬فم يقاس عليه‪،‬‬ ‫والعقاب يتعين دن يكون واض ا ا وصري ا ا‬ ‫ا‬

‫عند ا‬

‫فضم عن دن علك االستبدال للجداول من شأنه تشديد العقوبة في‬ ‫دو يتوسع فيه‪،‬‬ ‫ا‬ ‫الة إ راز جوهر "الميثامفيتامين"‪ ،‬لتص إلى اإلعدام في الة االتجار‪ ،‬والسجن‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫المؤبد في الة اإل راز المجرد له‪ ،‬وهي عقوباد مغلظة‪ ،‬يتأبى تقريرها على غير‬ ‫السلطة التشريعية‪ ،‬دو بناء على تفويض تشريعي صريح بسنها‪ ،‬وعلك بالمخالفة‬

‫لنصوص المواد (‪ 5‬و‪ 94‬و‪ )95‬من الدستور‪.‬‬


‫‪٦‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫و يث إنه عن طلع التدخ‬

‫االنضمامي في الدعوى المعروضة‪ ،‬فقد‬

‫اطرد ضاء هذه الم كمة على دن شرط بول التدخ في الدعوى الدستورية دن‬

‫مقدما ممن وان طرافا في الدعوى الموضوعية التي يؤثر ال ك في المسألة‬ ‫يكون ا‬

‫خصما في الجناية م‬ ‫الدستورية على ال ك فيها‪ .‬وإع وان طالع التدخ ليس‬ ‫ا‬

‫ك اإل الة‪ ،‬فمن ث ال يعتبر من عوي الشأن في الدعوى الدستورية المعروضة‪،‬‬

‫ويتعين ال ك بعدم بول تدخله‪ ،‬واالكتفاء بإيراد علك في األسباب دون المنطوب‪.‬‬

‫مكرر و‪ 26‬و‪ )32‬من رار رئيس الجمهورية‬ ‫اا‬ ‫و يث إن المواد (‪ 1‬و‪1‬‬

‫بالقانون ر ‪ 182‬لسنة ‪ 1960‬في شأن مكاف ة المخدراد وتنظي استعمالها‬

‫واالتجار فيها‪ ،‬المعدل بالقانون ر ‪ 134‬لسنة ‪ ،2019‬تنص على دنه‬

‫صورة إ‬

‫مــادة (‪" )1‬تعتبــر جـواهر مخــدرة فــي تطبيــق د كــام هــذا القــانون المـواد المبينــة فــي‬ ‫الجدول ر (‪ – )1‬المل ق به‪ ،‬ويستثنى منها المست ضـراد المبينـة بالجـدول‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫ر (‪.")2‬‬

‫ـررا) "تعتبــر فــي ك ـ الج ـواهر المخــدرة فــي تطبيــق د كــام هــذا القــانون‬ ‫مــادة (‪1‬مكـ ا‬

‫ة ال يع‬

‫المـ ـواد المخلق ــة المبين ــة ف ــي الج ــدول ر ـ ـ (‪ )1‬المل ــق ب ــه‪ ،‬ويص ــدر بت دي ــد‬ ‫ضوابط ومعايير هذه المواد رار من الوزير المختص‪.‬‬

‫تد بها‬

‫وتسري على هذه المواد المخلقة جميع األ كام الواردة في هذا القانون"‪.‬‬

‫عند ا‬

‫مادة (‪" )26‬ال يجوز في مصانع المست ضـراد الطبيـة صـنع مست ضـراد يـدخ‬ ‫في ترويبها جواهر مخدرة إال بعد ال صـول علـى التـرخيص المنصـوص عليـه‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫في المادة (‪.)7‬‬

‫وال يجوز لهذه المصانع استعمال الجواهر المخدرة التي توجد لديها إال في‬

‫صنع المست ضراد التي تنتجها ‪."........‬‬


‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫‪٧‬‬

‫مــادة (‪" )30‬لمــؾزير السخــتص بق ـرار يرــدره أن يعــدل فــي الجــداول السمحقــة بيــذا‬ ‫القانؾن بالحذف وباإلضافة أو بتغيير الشدع الؾاردة فييا"‪.‬‬

‫و د أُلحق بذلػ القانؾن ستة جداول معشؾنة عمى الشحؾ اآلتي‬ ‫الجدول ر ؼ (‪" )7‬السؾاد السعتبرة مخدرة"‪.‬‬

‫الجدول ر ؼ (‪" )0‬السدتحزرات السدتثشاة مؽ الشغـ ـ ـ ــام السظبق عمى السـ ـ ـ ـ ـ ـ ـؾاد‬ ‫السخدرة"‪.‬‬

‫الجدول ر ؼ (‪" )3‬في السؾاد التي تخزع لبعض يؾد الجؾاىر السخدرة"‪.‬‬

‫الجدول ر ؼ (‪" )4‬الحد األ رى لكسيات الجؾاىر السخدرة الذي ال يجؾز‪ -‬لألطباء‬ ‫البذرييؽ وأطباء األسشان الحائزيؽ عمى دبمؾم أو بكالؾريؾس ‪ -‬تجاوزه في‬

‫صورة إ‬

‫وصفة طبية واردة"‪.‬‬

‫الجدول ر ؼ (‪" )5‬الشباتات السسشؾع زراعتيا"‪.‬‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫الجدول ر ؼ (‪" )6‬أجزاء الشباتات السدتثشاة مؽ أركام ىذا القانؾن"‪.‬‬ ‫وريث إن السؾاد (‪ 58‬و‪ 62‬و‪ 64‬و‪ 93‬و‪ )94‬مؽ القانـ ـ ــؾن ر ؼ ‪ 707‬لدشة‬

‫ة ال يع‬

‫‪ 7955‬في شأن مزاولة ميشة الريدلة السعدل‪ ،‬تشص عمى أنو‬

‫مادة (‪" )58‬تعتبر في تظبيق أركام ىذا القانؾن مدتحزرات صيدلية خاصة‬

‫تد بها‬

‫الستحر ت والتراكيع التي تحتؾى أو تؾصف بأنيا تحتؾي عمى مادة أو‬ ‫أكثر عات خؾاص طبية في شفاء اإلندان مؽ األمراض أو لمؾ اية مشيا أو‬

‫عند ا‬

‫تدتعس ألي غرض طبي آخر ‪ ........‬ويجؾز لؾزير الرحة العسؾمية‬ ‫بقرار مشو أن يشغؼ تجييز أو تداول أية مدتحزرات أو أدوية أو مرربات‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫يرى أن ليا صمة بع ج اإلندان أو تدتعس لسقاومة انتذار األمراض"‪.‬‬

‫مادة (‪" )62‬ال يتؼ تدجي أي مدتحزر صيدلي خاص إال إعا أ رتو المجشة‬ ‫الفشية لس ار بة األدوية ‪....‬‬


‫‪٨‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫وتضع اللجنة المئ ة المنظمة ألعمالها ويصدر بها رار من وزير‬

‫الص ة العمومية‪."...‬‬

‫مادة (‪" )64‬لوزير الص ة العمومية بناء على توصية اللجنة الفنية لمراقبة‬ ‫األدوية دن يصدر ارراد ب ظر التداول ألي مادة دو مست ضر صيدلي‬

‫يري في تداوله ما يضر بالص ة العامة‪."......،‬‬

‫مادة (‪" )93‬تعتمد الجداول المل قة بهذا القانون وتعتبر مكملة له‪ .‬ويجوز لوزير‬

‫ار بإضافة دية مادة دخرى إليها‪ .‬وما له دن‬ ‫الص ة العمومية دن يصدر راا‬ ‫ي ذف منها دية مادة تكون مدرجة بها‪."..... ،‬‬

‫مادة (‪" )94‬ال يخ‬

‫هذا القانون بأي‬

‫صورة إ‬

‫‪ 1952‬المشار إليه"‪.‬‬

‫ك من د كام القانون ر ‪ 351‬لسنة‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫و د دُل ق بهذا القانون ثمانية جداول ت م العناوين اآلتية‬

‫الجدول األول "المواد السامة"‪.‬‬

‫الجدول الثاني "المواد والمست ضراد الصيدلية الجاهزة"‪.‬‬

‫ة ال يع‬

‫الجدول الثالث "المخدراد" وتشم‬

‫المواد والمست ضراد المعتبرة مخدرة طباقا‬

‫أل كام القانون ر ‪ 351‬لسنة ‪ ،1952‬والتي يجع دن تعزل وت فظ في‬

‫تد بها‬

‫دوالب خاص يكتع عليه ولمة (مخدراد)‪ ،‬وما يجع دن تكون الصيدلية‬ ‫مزودة على الدوام ببعض األمبوالد المخدرة‪.‬‬

‫المولدة"‪.‬‬

‫عند ا‬

‫الجدول الرابع "األدوية التي يجوز للصيدلي صرفها بموجع تذورة م ررة بمعرفة‬

‫البسيطة"‪.‬‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫الجدول الخامس "المواد البسيطة التي يصرح باالتجار فيها في مخازن األدوية‬ ‫الجدول السادس "المواد القابلة لملتهاب"‪.‬‬


‫‪٩‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫الجدول السابع "جدول العطارين"‪.‬‬

‫الجدول الثامن "جميع المواد السامة وغير السامة ومست ضراتها التي تستعم في‬ ‫الصناعة"‪.‬‬ ‫و يث إن المادة الثانية من القانون ر ‪ 151‬لسنة ‪ 2019‬بإصدار انون‬

‫إنشاء الهيئة المصرية للشراء المو د واإلمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا‬ ‫الطبية وهيئة الدواء المصرية تنص على دنه "ت‬

‫وفاقا أل كام القانون المرافق م‬

‫و‬

‫هيئة الدواء المصرية المنشأة‬

‫من الهيئة القومية للر ابة والب ـ ـ ــوث‬

‫الدوائيـ ـ ــة المنشأة بق ـ ـ ـرار رئيس الجمهوريـ ـ ــة ر ‪ 382‬لسنة ‪ ،1976‬والهيئة القومية‬ ‫للب وث والر ابة على المست ضراد ال يوية المنشأة بقرار رئيس الجمهورية ر‬

‫صورة إ‬

‫‪ 398‬لسنة ‪ ،1995‬وغيرها من الجهاد والكياناد اإلدارية عاد االختصاص‬ ‫بمجال الر ابة على المست ضراد والمستلزماد الطبية‪.........‬‬ ‫كما ت‬

‫وزير الص ة والسكان‪ ،‬وعلك في االختصاصاد المنصوص‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫مجلس إدارتها م‬

‫هيئة الدواء المصرية م‬

‫و ازرة الص ة والسكان‪ ،‬وي‬

‫رئيس‬

‫عليها في القانون ر‬

‫وتداول ور ابة المست ضراد والمستلزماد الخاضعة‬

‫ة ال يع‬

‫المتعلقــة بتنظي تسجي‬

‫‪ 127‬لسنة ‪ 1955‬في شأن مزاولــة مهنــة الصيدلـ ـ ــة‬

‫أل كام هذا القانون‪...‬‬

‫تد بها‬

‫وت دد المئ ة التنفيذية للقانون المرافق م ار ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫التنظيمية والتنفيذية والر ابية إلى الهيئة‪."...،‬‬

‫نق ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫االختصاصاد‬

‫عند ا‬

‫وتنص المواد (‪ 1‬و‪ 15‬و‪ 16‬و‪ )18‬من انون إنشاء الهيئة المصرية‬ ‫للشراء المو د واإلمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية وهيئة الدواء‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫المصرية‪ ،‬الصادر بالقانون ر ‪ 151‬لسنة ‪ ،2019‬على دنه‬

‫مادة (‪" :)1‬يقصد في تطبيق د كام هذا القانون بالكلماد والعباراد التالية المعنى‬ ‫المبين رين و منها‪:‬‬


‫‪١٠‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫‪.........-1‬‬

‫‪ – 2‬المست ضراد الطبية و منتج دو مست ضر ي توى على دي مادة دو‬ ‫مجموعة من المواد يستخدم بغرض العمج دو الو اية دو التشخيص في‬

‫دثر طبيا آخر ‪..............‬‬ ‫اإلنسان دو ال يوان دو يوصف بأن له اا‬

‫‪...................-3‬‬

‫‪ -4‬المست ضراد ال يوية مست ضراد ت توى على مادة فعالة دو دكثر يت‬ ‫إنتاجها دو استخمصها من مصدر‬

‫يوي‪ ،‬وتشم على سبي المثال‬

‫اللقا اد البشرية‪ ،‬األمصال‪ ،‬منتجاد ومشتقاد الدم ‪............‬‬

‫‪...........-5‬‬

‫صورة إ‬

‫‪ -6‬المواد الخام المواد الفعالة دو غير الفعالة التي تستخدم في تصنيع‬ ‫المست ضراد والمستلزماد الطبية الخاضعة أل كام هذا القانون‪......،‬‬

‫‪.".......... -7‬‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫مادة (‪" :)15‬تتولى هيئة الدواء المصرية‪ ،‬دون غيرها‪ ،‬االختصاصاد المقررة‬ ‫لو ازرة الص ة والسكان والهيئاد العامة والمصالح ال كومية فيما يخص‬

‫ة ال يع‬

‫تنظي تسجي وتداول ور ابة المست ضراد الوارد تعريفها في المادة (‪ )1‬من‬

‫هذا القانون‪ ،‬والمواد الخام التي تدخ في تصنيعها دينما وردد في القوانين‬

‫تد بها‬

‫عاد الصلة واللوائح والق ارراد التنظيمية‪ ،‬وعلك باإلضافة إلى االختصاصاد‬ ‫المنصوص عليها في هذا القانون"‪.‬‬

‫عند ا‬

‫مادة (‪" :)16‬تهدف هيئة الدواء المصرية إلى تنظي وتنفيذ ومراقبة جودة وفاعلية‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫ومأمونية المست ضراد والمستلزماد الطبية المنصوص عليها في د كام هذا‬

‫القانون‪ ،‬وتقوم على تنفيذ د كام انون مزاولة مهنة الصيدلة المعمول به‪،‬‬ ‫‪.".....‬‬


‫‪١١‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫مادة (‪" )18‬يكون لهيئة الدواء المصرية مجلس إدارة برئاسة رئيس الهيئة يعين‬ ‫بدرجة وزير‪.".... ،‬‬

‫وتنص المادة (‪ )13‬من المئ ة التنفيذية لقانون إنشاء الهيئة المصرية‬ ‫للشراء المو د واإلمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية وهيئة الدواء‬

‫المصرية‪ ،‬الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء ر ‪ 777‬لسنة ‪ ،2020‬على دنه‬ ‫"ت‬

‫هيئة الدواء المصرية م‬

‫مجلس إدارتها م‬

‫رئيس‬

‫و ازرة الص ة والسكان‪ ،‬وي‬

‫وزير الص ة والسكان‪ ،‬وعلك في جميع االختصاصاد‬

‫المنصوص عليها في القانون ر ‪ 127‬لسنة ‪ 1955‬المشار إليه المتعلقة بتنظي‬ ‫تسجيـ ـ‬

‫وتسعير وتداول ور ابة المست ضراد والمستلزماد الخاضعة أل كام‬

‫القانون والمواد الخام التي تدخ‬

‫في تصنيعها دينما وردد في القانون والقوانين‬

‫صورة إ‬

‫واللوائح والق ارراد التنظيمية عاد الصلة‪."...... ،‬‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫و يث إن رار رئيس هيئة الدواء المصرية ر ‪ 600‬لسنة ‪ 2023‬بشأن‬

‫استبدال الجداول المل قة بالقانون ر ‪ 182‬لسنة ‪ 1960‬ينص على دنه‬

‫مادة (‪" )1‬تُستبدل الجداول المرافقة بهذا القرار‪ ،‬بالجداول المل قة بالقانون ر‬

‫ة ال يع‬

‫‪ 182‬لسنة ‪ 1960‬المشار إليه"‪.‬‬

‫مادة (‪"ُ )2‬ينشر هذا القرار في الو ائع المصرية‪ ،‬ويعم‬

‫به من اليوم التالي‬

‫تد بها‬

‫لتاريخ نشره"‪.‬‬

‫ودرفق بهذا القرار ستة جداول بديلة عن الجداول الستة المل قة بقانون‬

‫عند ا‬

‫مكاف ة المخدراد وتنظي استعمالها واالتجار فيها‪ ،‬المشار إليه‪.‬‬

‫و يث إنه من المقرر في ضاء هذه الم كمة دن مخالفة نص في انون‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫دو الئ ة لقانون آخر‪ ،‬وإن وان‬

‫خروجا على د كام الدستور‬ ‫ال تشك في عاتها‬ ‫ا‬

‫المنوط بهذه الم كمة صونها و مايتها‪ ،‬فإن علك ال يستطي‬

‫كان‬

‫تلك المخالفة تشك‬

‫إلى‬

‫الة إعا ما‬

‫إخمال بأ د المبادئ الدستورية التي تختص هذه‬ ‫ا‬


‫‪١٢‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫الم كمة ب مايتها والذود عنها‪ .‬متى وان علك‪ ،‬ووان‬

‫المناعي التي دثارها ك‬

‫اإل الة بشأن القرار الم ال ل تقتصر على مخالفته للقانون ر ‪ 151‬لسنة‬

‫ار دستوريا يتمث في إخمله بمبدد سيادة القانون بما‬ ‫‪ ،2019‬وإنما نسع إليه عو اا‬ ‫تضمنه من ا ترام النص القانوني األدنى للنص األعلى‪ ،‬تطبياقا لقاعدة تدرج‬ ‫التشريعاد‪ ،‬األمر الذي يستلزم دن تجي الم كمة الدستورية العليا بصرها في هذا‬

‫العوار‪.‬‬

‫و يــث إن المقــرر فــي ضــاء الم كمــة الدســتورية العليــا دن المصــل ة فــي‬

‫الــدعوى الدســتورية‪ ،‬وهــي شــرط لقبولهــا‪ ،‬مناطهــا دن يكــون ثمــة ارتبــاط بينهــا وبــين‬ ‫المصــل ة القائمــة فــي الــدعوى الموضــوعية‪ ،‬وعلــك بــأن يكــون ال ك ـ فــي المســألة‬

‫الزمــا للفص ـ فــي الطلبــاد الموضــوعية‬ ‫الدســتورية المطرو ــة علــى هــذه الم كمــة ا‬

‫صورة إ‬

‫المرتبطة بها‪ ،‬المطرو ة على م كمة الموضوع‪ ،‬والم كمة الدستورية العليا و دها‬

‫هي التي تت رى توافر شرط المصل ة في الدعوى المقامة دمامها دو الم الة إليها‪،‬‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫للتثب ـ‬

‫مــن ت ـوافر شــروط بولهــا‪ .‬لمــا وــان علــك‪ ،‬ووــان طعــن النيابــة العامــة دمــام‬

‫م كمــة الــنقض علــى كـ م كمــة جنايــاد ســوهاج فــي الــدعوى ر ـ ‪ 7652‬لســنة‬

‫‪ 2023‬جنايـ ــاد مروـ ــز جرجـ ــا‪ ،‬المقيـ ــدة بـ ــر ‪ 2428‬لسـ ــنة ‪ 2023‬ولـ ــي جنـ ــوب‬

‫ة ال يع‬

‫س ــوهاج‪ ،‬يتس ــاند إل ــى ع ــدم تطبي ــق ال كـ ـ المطع ــون في ــه ـ ـرار رئ ــيس هيئ ــة ال ــدواء‬

‫المصـرية ر ـ ‪ 600‬لســنة ‪ ،2023‬المــار بيانــه‪ ،‬علــى االتهــام المســند إلــى الم كــوم‬

‫تد بها‬

‫نقضـا جزئيـا‪ ،‬وتصـ يح‬ ‫عليه‪ ،‬الـذي يـؤدي تطبيقـه إلـى نقـض ال كـ المطعـون فيـه ا‬ ‫العقوبــة المو عــة علــى الم كــوم عليــه بتشــديدها لتصــبح اإلعــدام إعا وــان اإل ـراز‬

‫عند ا‬

‫للجــوهر المخــدر بقصــد االتجــار دو الســجن المؤبــد إعا وــان بغيــر القصــود الم ــددة‬

‫في انون مكاف ـة المخـدراد وتنظـي اسـتعمالها واالتجـار فيهـا‪ ،‬ووـان الفصـ ـ ـ ـ فـي‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫دسـ ــتورية ـ ـ ـ ـ ـرار رئـ ــيس هيئـ ـ ـ ـ ــة الـ ـ ـ ـ ــدواء المصريـ ـ ـ ـ ــة – الم ـ ــال – لـ ــه دثـ ــر مباشـ ــر‬ ‫وانعكاس دكيد على ضاء م كمة النقض في طعن النيابـة العامـة علـى كـ إدانـة‬

‫الم كــوم عليــه‪ ،‬ســالف البيــان‪ ،‬ومــن ثـ تت قــق المصــل ة المباشـرة فــي الفصـ فــي‬


‫‪١٣‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫دســتورية ـرار رئــيس هيئــة الــدواء المص ـرية ر ـ ‪ 600‬لســنة ‪ ،2023‬وفيــه يت ــدد‬ ‫نطاب الدعوى المعروضة‪.‬‬

‫و يث إنه في شأن االختصاص بتعدي الجداول المل قة بقانون مكاف ة‬ ‫المخدراد وتنظي استعمالها واالتجار فيها المنصوص عليه في المادة (‪ )32‬من‬

‫القانون المار عوره‪ ،‬فقد سبق لهذه الم كمة – ب‬

‫العم‬

‫بقانون إنشاء الهيئة‬

‫المصرية للشراء المو د واإلمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية وهيئة‬

‫الدواء المصرية‪ ،‬الصادر بالقانون ر ‪ 151‬لسنة ‪ – 2019‬دن فصل‬

‫في هذه‬

‫المسألة ب كمها الصادر بجلسة ‪ 9‬مايو سنة ‪ 1981‬في الدعوى ر ‪ 15‬لسنة ‪1‬‬ ‫ضائية "دستورية"‪ ،‬وعين‬

‫المقصود بالوزير المختص‪ ،‬في الشأن السالف عوره‪،‬‬

‫بأنه وزير الص ة‪ ،‬دون غيره من الوزراء المكلفين بتنفيذ د كام انون مكاف ة‬

‫صورة إ‬

‫المخدراد وتنظي استعمالها واالتجار فيها ‪ -‬و فيما يخصه ‪ -‬على ن و سايرته‬ ‫المذورة اإليضا ية للقانون ر ‪ 134‬لسنة ‪ 2019‬بتعدي‬

‫بعض د كام القانون‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫ر ‪ 182‬لسنة ‪ ،1960‬من دن وزير الص ة والسكان هو المنوط به إصدار‬ ‫القرار الذي يبين الضوابط والمعايير المتعلقة بت ديد الجواهر المخدرة التخليقية‪.‬‬

‫ة ال يع‬

‫و يث إنه من المقرر – على ما اطرد عليه ضاء هذه الم كمة – دن‬

‫دمر ساباقا‬ ‫الت قق من استيفاء النصوص القانونية ألوضاعها الشكلية يعتبر اا‬

‫تد بها‬

‫بالضرورة على الخوض في عيوبها الموضوعية؛ علك دن األوضاع الشكلية‬

‫دصم في‬ ‫للنصوص القانونية هي من مقوماتها‪ ،‬ال تقوم إال بها‪ ،‬وال يكتم بنيانها‬ ‫ا‬

‫عند ا‬

‫غيابها؛ ومن ث تفقد بتخلفها وجودها وقاعدة انونية تتوافر لها خاصية اإللزام‪.‬‬

‫و يث إن الدستور هو القانون األساسي األعلى الذي ُيرسي القواعد‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫واألصول التي يقوم عليها نظام ال ك وي دد السلطاد العامة‪ ،‬ويرس لها‬

‫وظائفها‪ ،‬ويضع ال دود والقيود الضابطة لنشاطها‪ ،‬ويقرر ال رياد وال قوب‬ ‫العامة ويرتع الضماناد األساسية ل مايتها‪ ،‬ومن ث فقد تميز الدستور بطبيعة‬


‫‪١٤‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫خاصة تُضفي عليه صفة السيادة والسمو‪ ،‬ب سبانه عماد ال ياة الدستورية ودساس‬

‫نظامها‪ ،‬و ق لقواعده دن تستوي على مة البناء القانوني للدولة‪ ،‬وتتبود مقام‬ ‫الصدارة بين واعد النظام العام‪ ،‬باعتبارها دسمى القواعد اآلمرة التي يتعين على‬

‫الدولة التزامها في تشريعاتها وفيما تمارسه من سلطاد تنفيذية‪.‬‬

‫و يث إن المقرر في ضاء هذه الم كمة دن الدستور إع نص في المادة‬

‫(‪ )94‬منه على دن سيادة القانون دساس ال ك في الدولة‪ ،‬وعلى خضوع الدولة‬ ‫للقانون؛ ب سبانه ضمانة دساسية ل ماية ال قوب وال رياد‪ ،‬فقد دل بذلك على دن‬ ‫الدولة القانونية هى التي تتقيد في وافة مظاهر نشاطها – وديا وان‬

‫طبيعة‬

‫طا ألعمالها وتصرفاتها‬ ‫سلطاتها – بقواعد انونية تعلو عليها وتكون بذاتها ضاب ا‬

‫صورة إ‬

‫في دشكالها المختلفة؛ ألن الدولة القانونية هى التي توفر لك مواطن في ونفها‬ ‫الضمانة األولية ل ماية قو ه و رياته‪ ،‬بما يتوافق مضمونها مع الضوابط التي‬

‫التزمتها الدول الديمقراطية باطراد في مجتمعاتها‪ ،‬واستقر نهجها على التقيد بها‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫في مظاهر سلووها على اختمفها‪ ،‬فم تنزل بال ماية التي توفرها لمن يمارسونها‬

‫الزما لضمان فعاليتها في إطار من المشروعية‪ ،‬وهي ضمانة يدعمها‬ ‫عما يكون ا‬

‫ة ال يع‬

‫ور لك تنظي ‪،‬‬ ‫القضاء من خمل استقمله و صانته لتصبح القاعدة القانونية م اا‬ ‫ادعا ضد العدوان‪.‬‬ ‫و دا لك سلطة‪ ،‬ور ا‬

‫تد بها‬

‫و يث إن الدستور اختص السلطة التشريعية بسن القوانين وفاقا أل كامه؛‬

‫فنص ف ـ ــي الم ـ ــادة (‪ )101‬على دن "يتول ـ ــى مجلس النواب سلطة التشريع"‪،‬‬

‫عند ا‬

‫ونص‬

‫المادة (‪ )95‬منه على دنه "ال جريمة وال عقوبة إال بناء على انون"‪ ،‬وهو‬

‫ما ال يعدو دن يكون‬ ‫توويدا لما جرى عليه العم ؛ من قيام المشرع بإسناد‬ ‫ا‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫االختصاص إلى السلطة التنفيذية بإصدار ارراد الئ ية ت دد بها بعض جوانع‬

‫التجري والعقاب‪ ،‬وعلك في ال دود التي يبينها القانون والعتباراد يقتضيها الصالح‬ ‫العام‪ ،‬وإع يعهد المشرع إلى السلطة التنفيذية بهذا االختصاص فإن عملها ال‬


‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫‪١٥‬‬

‫يعتبر من بي اللوائح التنفيذية التي نظمتها المادة (‪ )170‬من الدستور‪ ،‬وإنما‬

‫يقوم هذا االختصاص على تفويض بالتشريع‬ ‫استنادا لنص المادة (‪ )95‬من‬ ‫ا‬

‫الدستور‪ ،‬لت ديد بعض جوانع التجري والعقاب‪.‬‬

‫و يـث إنــه يشــترط فــي التفــويض التشـريعي الــذي يجــوز بنــاء عليــه إصــدار‬

‫ارراد الئ ية يت دد بها بعض جوانع التجري والعقاب دن يكون واض ا ا في معناه‬ ‫اطعــا فــي دالالتــه‪ ،‬ودن ينضــبط علــك التفــويض بالض ـوابط الدســتورية المقــررة فــي‬ ‫ا‬

‫ش ــأن س ــلطة إص ــداره؛ عل ــك دن إ ـ ـرار التشـ ـريعاد ه ــو اختص ــاص دص ــي للس ــلطة‬ ‫التش ـريعية‪ ،‬ومباشـ ـرة الس ــلطة التنفيذي ــة ل ــه هــو اس ــتثناء م ــن ه ــذا األصــ ال يج ــوز‬ ‫افتراضه دو التوسع فيه دو القياس عليه لضمان دال يت ول هذا التفويض‪ ،‬وهو من‬

‫صورة إ‬

‫طبيعة استثنائية ‪ ،‬إلى سلطة تشريعية واملة‪.‬‬

‫و يث إن المقرر في ضاء هذه الم كمة دنه يتعين تفسير النصوص‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫التشريعية التي تنظ مسألة معينة بافتراض العم بها في مجموعها‪ ،‬ودنها ال‬ ‫تتعارض دو تتهادم فيما بينها‪ ،‬وإنما تتكام‬

‫في إطار الو دة العضوية التي‬

‫ة ال يع‬

‫تنتظمها من خمل التوفيق بين مجموع د كامها‪ ،‬باعتبار دنها متآلفة فيما بينها‪ ،‬ال‬

‫تتما ى معانيها‪ ،‬وإنما تتضافر توجهاتها‪ ،‬ت قياقا لألغراض النهائية‪ ،‬والمقاصد‬

‫ال تي تجمعها؛ علك دن السياسة التشريعية ال ي ققها إال التطبيق المتكام لتفاصي‬

‫تد بها‬

‫د كامها دون اجتزاء جزء منها ليطبق دون الجزء اآلخر؛ لما في علك من إهدار‬ ‫للغاية التي توخاها المشرع من علك التنظي ‪ .‬وإنه متى وان النص واض ا ا جلي‬

‫عند ا‬

‫المعنى اطع الداللة على المراد منه‪ ،‬فم يجوز الخروج عليه دو تأويله‪ ،‬ب سبان‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫دن األص في تفسير النص هو التزام عبارته‪ ،‬وما دن االستثناء ال يتوسع في‬ ‫تفسيره وال يقاس عليه‪ ،‬فم يطبق إال في الة توافر مناطه وال يجوز مده إلى‬ ‫االد دخرى ل يشر إليها النص‪.‬‬


‫‪١٦‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫و ي ــث إن الب ــين م ــن تتب ــع ــانوني مكاف ــة المخ ــدراد وتنظ ــي اس ــتعمالها‬

‫واالتجــار فيهــا ومزاولــة مهنــة الصــيدلة دن المشــرع ــد مــايز بــين هــذين القــانونين‪،‬‬ ‫ـاال مــن األعمــال يختلــف عــن اآلخــر‪ ،‬وعلــك لتبــاين‬ ‫ودبقــى لك ـ منهمــا نطاا ــا ومجـ ا‬ ‫الغاية التشريعية من إ رار وم القانونين‪ ،‬والمصالح الم مية بنصوصـهما؛ علـك دن‬

‫الغاي ــة م ــن إص ــدار ــانون مكاف ــة المخ ــدراد هـ ـي رسـ ـ سياس ــة تشـ ـريعية جنائي ــة‬ ‫لمواجهة جرائ التعام في المخدراد بـأي صـورة مـن الصـور‪ ،‬وعلـك علـى ن ـو مـا‬

‫ورد بالمـ ــذورة اإليضـ ــا ية للقـ ــانون المـ ــذوور‪ ،‬والـ ــذي ُشـ ــرع لمواجهـ ــة التـ ــأثير شـ ــديد‬ ‫الخطورة للجواهر والنباتاد والمـواد المخـدرة – ديـا وـان اسـمها دو ترويبهـا الكيميـائي‬

‫وخواصها الطبيعية دو التخليقية – على ياة جميع دفراد المجتمع‪ ،‬دون تخصيص‬

‫لفئ ــة م ــنه ‪ ،‬فك ــان التجـ ـري الس ــتيرادها وتص ــديرها وزراعته ــا وتص ــنيعها وتعاطيه ــا‪،‬‬

‫صورة إ‬

‫وغيرهــا مــن صــور تــداول هــذه المـواد المخــدرة؛ يــازة وإ ـراازا‪ ،‬مــا دامـ‬

‫تخــرج عــن‬

‫انونــا‪ ،‬وم ـن ث ـ فــإن علــك القــانون ُيعــد – بغيــر شــبهة– مــن‬ ‫األ ـوال المصــرح بهــا‬ ‫ا‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫الق ـوانين الجنائيــة الخاصــة التــي تخضــع فــي إ رارهــا وتفســيرها وتطبيقهــا لضــماناد‬

‫مب ــدد ش ــرعية الجـ ـرائ والعقوب ــاد‪ ،‬وال و ــذلك ال ــال ف ــي ش ــأن ــانون مزاول ــة مهن ــة‬ ‫الصــيدلة‪ ،‬الــذي يــنظ بصــورة دساســية د كــام وض ـوابط مزاولــة هــذه المهنــة‪ ،‬وتــدور‬

‫ة ال يع‬

‫نصوص ــه ف ــي ه ــذا اإلط ــار‪ ،‬وال ينافي ــه انطـ ـواء بع ــض م ــن ه ــذه النص ــوص عل ــى‬ ‫عقوبــاد جنائيــة لمخالفــة دوام ـره ونوا يــه؛ إع تظ ـ الغايــة مــن إ ـرار هــذه النصــوص‬

‫تد بها‬

‫تــدور فــي فلــك ت قيــق المصــل ة الفضــلى لمهنــة الصــيدلة ومنتســبيها‪ ،‬والمســتفيدين‬

‫منها‪ .‬ومفاد ما تقدم دنه في األ وال التي يجيز فيها وم القانونين للسلطة التنفيذية‬

‫عند ا‬

‫التــدخ لتعــدي الجــداول المل قــة بهمــا‪ ،‬والتــي تُعــد جــزاءا مــن األ كــام التــي اشــتم‬

‫عليهــا و ـ منهمــا‪ ،‬فــإن التفــويض التش ـريعي بتعــدي الجــداول المل قــة بقــانون غيــر‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫عقابي‪ ،‬الذي يصدر لشاغ منصع بعينه‪ ،‬ال يمتد نطا ه لتعدي الجداول المل قـة‬

‫بق ــانون عق ــابي‪ ،‬ول ــو و ــان المف ــوض تشـ ـريعيا بالتع ــدي ف ــي الق ــانونين ه ــو ش ــاغ‬

‫المنصــع عاتــه‪ ،‬فــإعا دجــازد المــادة (‪ )93‬مــن القــانون ر ـ ‪ 127‬لســنة ‪ 1955‬فــي‬


‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫‪١٧‬‬

‫شأن مزاولة مهنـة الصـيدلة لـوزير الصـ ة العموميـة دن يعـدل باإلضـافة دو ال ـذف‬

‫فــي الج ــداول المل ق ــة بهــذا الق ــانون‪ ،‬ف ــإن هــذه اإلج ــازة ال تمت ــد إل ـى تع ــدي المـ ـواد‬ ‫والمست ضـ ـراد المعتبـ ـرة مخ ــدرة طباق ــا أل ك ــام ــانون مكاف ــة المخ ــدراد وتنظ ــي‬

‫اس ــتعمالها واالتج ــار فيه ــا‪ ،‬الت ــي ورد عوره ــا ف ــي الج ــدول ر ـ ـ (‪ )3‬المل ــق بق ــانون‬ ‫امــا بمــا نصـ‬ ‫مزاولــة مهنــة الصــيدلة؛ التز ا‬

‫عليــه المــادة (‪ )94‬مــن القــانون عاتــه مــن‬

‫عدم إخمل هذا القانون بأي من د كام انون مكاف ة المخدراد وتنظـي اسـتعمالها‬ ‫واالتجار فيها‪ ،‬الصادر بالمرسوم بقانون ر ‪ 351‬لسنة ‪ ،1952‬الذي دُلغـي بقـرار‬

‫ـديم‬ ‫رئيس الجمهورية بالقانون ر ‪ 182‬لسنة ‪ 1960‬المشار إليه‪ ،‬والذي ب لوله ب ا‬ ‫يدا على القانون ر ـ ‪ 127‬لسـنة ‪ 1955‬فـي‬ ‫عن المرسوم بقانون المار عوره‪ُ ،‬يعد ا‬

‫ش ــأن مزاول ــة مهن ــة الص ــيدلة ي ظ ــر علي ــه اإلخ ــمل بأ ك ــام الق ــانون الق ــائ بش ــأن‬

‫صورة إ‬

‫مكاف ة المخدراد وتنظي استعمالها واالتجار فيها‪.‬‬

‫و يـث إنـه باســتقراء نصـوص ــانون إنشـاء الهيئـة المصـرية للشـراء المو ــد‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫واإلمداد والتمـوين الطبـي وإدارة التكنولوجيـا الطبيـة وهيئـة الـدواء المصـرية‪ ،‬والئ تـه‬

‫التنفيذية‪ ،‬يبين دن المشرع د دنشأ هيئة عامة خدمية باس "هيئة الـدواء المصـرية"‪،‬‬

‫ة ال يع‬

‫لها شخصية اعتبارية‪ ،‬ودتبعها لرئيس مجلـس الـوزراء‪ ،‬وجعـ رئـيس مجلـس إدارتهـا‬ ‫بدرجــة وزيــر‪ ،‬ود لهــا م ـ الهيئــة القوميــة للر ابــة علــى الب ــوث الدوائيــة‪ ،‬والهيئــة‬

‫القوميـ ــة للب ـ ــوث والر ابـ ــة علـ ــى المست ض ـ ـراد ال يويـ ــة‪ ،‬وغيرهم ـ ـا مـ ــن الجهـ ــاد‬

‫تد بها‬

‫والكيانـ ـ ـ ــاد اإلداريـ ـ ـ ــة عاد االختصـ ـ ـ ــاص بمجـ ـ ـ ــال الر ابـ ـ ـ ــة علـ ـ ـ ــى المست ض ـ ـ ـ ـراد‬ ‫والمسـتلزماد الطبيــة‪ .‬وتهــدف هــذه الهيئــة إلـى تنظــي وتنفيــذ ومراقبــة جــودة وفاعليــة‬

‫عند ا‬

‫ومأمونية المست ضراد والمستلزماد الطبية‪ ،‬وتقوم على تنفيذ د كام انون مزاولـة‬

‫مهن ــة الص ــيدلة‪ ،‬وو ــذا د له ــا م ـ ـ و ازرة الصـ ـ ة والس ــكان‪ ،‬ود ـ ـ رئ ــيس مجل ــس‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫إدارته ــا م ـ ـ وزي ــر الصـ ـ ة والس ــكان ف ــي االختصاص ــاد المنص ــوص عليه ــا ف ــي‬

‫القــانون ر ـ ‪ 127‬لســنة ‪ 1955‬فــي شــأن مزاولــة مهنــة الصــيدلة المتعلقــة بتنظــي‬

‫تسجي وتـداول ور ابـة المست ضـراد والمسـتلزماد الخاضـعة أل كـام هـذا القـانون‪،‬‬


‫‪١٨‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫والدابق تحديدىا في السؾاد (‪ 58‬و‪ 62‬و‪ )64‬مؽ الفر الثالث مشو‪ ،‬ومؽ ثؼ فإن‬

‫ــانؾن إنذــاء ىيئــة الــدواء السر ـرية تزــحى غايتــو وفاقــا لسذررتــو اإليزــارية ى ـي‬

‫"ور ـ ــدة اإلجـ ـ ـراءات الر ابي ـ ــة السظبق ـ ــة عم ـ ــى ال ـ ــدواء والسدتحزـ ـ ـرات والسد ـ ــتمزمات‬

‫واألجيـزة الظبيــة بإنذــاء ريــان وارــد يخــتص بــإجراء تمــػ الر ابــة وفــق القؾاعــد التــي‬

‫يزـعيا بسـا يـؤدي إلـى فاعميتيــا"‪ ،‬وىـي غايـة تذـريعية تفــارق الغايـة التـي ُشـرع مــؽ‬

‫أجميا انؾن مكافحة السخـدرات وتشغـيؼ اسـتعساليا واالتجـار فييـا عمـى الشحـؾ السـار‬ ‫عر ـره‪ ،‬مســا يتعــذر معــو ال ـربط بــيؽ أركاميســا فــي ورــدة عزــؾية مذــتررة تدــتظي‬

‫معيا إلردى الجيتيؽ القائستيؽ عمى تشفيذ أي مـؽ ىـذيؽ القـانؾنيؽ إلـى اسـتبدال أو‬

‫وتبعــا لــذلػ فــإن اخترــاص رئــيس‬ ‫تعـدي أركــام الجــداول السمحقــة بالقــانؾن اآلخـر‪ ،‬ا‬

‫ىيئـ ــة الـ ــدواء السر ـ ـرية يشحدـ ــر عـ ــؽ اسـ ــتبدال الجـ ــداول السمحقـ ــة بقـ ــانؾن مكافحـ ــة‬

‫صورة إ‬

‫السخدرات وتشغيؼ استعساليا واالتجار فييا‪ ،‬السار عرره‪.‬‬

‫وري ــث إن ي ــام رئ ــيس ىيئ ــة ال ــدواء السرـ ـرية باس ــتبدال الج ــداول السمحق ــة‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫بقــانؾن مكافحــة السخــدرات وتشغــيؼ اســتعساليا واالتجــار فييــا‪ ،‬الســار بيانــو‪ ،‬بسؾجــع‬

‫ـتشادا إلــى مــا زـ‬ ‫القـرار ر ــؼ ‪ 622‬لدــشة ‪ ،0203‬اسـ ا‬

‫بــو الفقـرة الثانيــة مــؽ الســادة‬

‫الثانية مؽ القانؾن ر ؼ ‪ 757‬لدشة ‪ ،0279‬السذار إليو‪ ،‬بحمؾل رئيس مجمس إدارة‬

‫ة ال يع‬

‫ىيئ ــة ال ــدواء السرـ ـرية محـ ـ وزي ــر الر ــحة والد ــكان‪ ،‬وعل ــػ ف ــي االختراص ــات‬

‫السشر ــؾص عميي ــا ف ــي الق ــانؾن ر ــؼ ‪ 707‬لد ــشة ‪ ،7955‬ف ــي ش ــأن مزاول ــة ميش ــة‬

‫تد بها‬

‫الر ـ ــيدلة الستعمق ـ ــة بتشغ ـ ــيؼ تد ـ ــجي وت ـ ــداول ور اب ـ ــة السدتحزـ ـ ـرات والسد ـ ــتمزمات‬

‫الخاضعة ألركام ىذا القانؾن‪ ،‬وما نر‬

‫عند ا‬

‫الدواء السررية السار بيانيا‪ ،‬فإنو مردود‬

‫عميو السادة (‪ )75‬مؽ انؾن إنذاء ىيئة‬

‫أواال ب ــأن رم ــؾل رئ ــيس مجم ــس إدارة ىيئ ــة ال ــدواء السرـ ـرية محـ ـ وزي ــر‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫الرـحة والدــكان مقرــؾر عمــى االختراصــات السشرــؾص عمييــا فــي القــانؾن ر ــؼ‬ ‫‪ 707‬لدشة ‪ ،7955‬في شأن مزاولة ميشة الريدلة الستعمقة بتشغيؼ تدجي وتـداول‬

‫ور ابة السدتحزرات والسدتمزمات الخاضـعة ليـذا القـانؾن‪ ،‬عمـى مـا جـرى بـو نـص‬


‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫‪١٩‬‬

‫المادة الثانية من القانون ر ‪ 151‬لسنة ‪ ،2019‬المار بيانه‪ ،‬دون دن يجاوز علك‬ ‫ال لول إلى اسـتبدال الجـداول المل قـة بقـانون مكاف ـة المخـدراد وتنظـي اسـتعمالها‬ ‫واالتجــار فيهــا‪ ،‬وال يغيــر مــن علــك دن يــدخ فــي تكــوين بعــض هــذه المست ض ـراد‬ ‫مواد مخدرة؛ لذاتية القوانين الجنائية وانفرادهـا عـن غيرهـا فـي داللـة د كامهـا‪ ،‬علـى‬

‫ما سبق بيانه‪.‬‬ ‫ثانيـ ــا بـ ــأن نـ ــص المـ ــادة (‪ )15‬مـ ــن ـ ــانون إنشـ ــاء هيئـ ــة الـ ــدواء‬ ‫ومـ ــردود ا‬

‫المصرية‪ ،‬سالف البيان‪ ،‬صر توليها اختصاصاد و ازرة الص ة والسكان في شأن‬

‫تسجي وتداول ور ابة المست ضراد الوارد تعريفها في المادة (‪ )1‬من هذا القانون‪،‬‬

‫ودن المقصــود م ــن عب ــارة "القـ ـوانين عاد الص ــلة" التــي يمت ــد إليه ــا اختص ــاص ه ــذه‬

‫الهيئـ ــة فـ ــي شـ ــأن المست ض ـ ـراد والمسـ ــتلزماد الطبيـ ــة‪ ،‬إنمـ ــا يت ـ ــدد فـ ــي الق ـ ـوانين‬

‫صورة إ‬

‫والتشريعاد المئ ية غير العقابية التي تدور في فلك تنظي تسجي وتـداول ور ابـة‬

‫المست ضـ ـراد الم ــار عوره ــا‪ ،‬وال يس ــتطي‬

‫كمه ــا إل ــى الجـ ـواهر والنبات ــاد والمـ ـواد‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫المخــدرة‪ ،‬الم ــددة فــي الجــداول المل قــة بالقــانون المــنظ لمكاف تهــا‪ ،‬والتــي تتــأبى‬ ‫علـى اسـتبدال دو تعـدي دي مـن بنودهـا‪ ،‬إال بتشـريع جنـائي يماثـ التشـريع المل ـق‬

‫به في طبيعته القانونية‪.‬‬

‫ة ال يع‬ ‫ومــردود ثالثاــا بمــا نصـ‬

‫عليــه المــادة (‪ )18‬مــن ــانون إنشــاء الهيئــة؛ مــن‬

‫تد بها‬

‫صر منح الضبطية القضائية لبعض العاملين بها على الجـرائ المنصـوص عليهـا‬

‫في القانون ر ‪ 127‬لسنة ‪ 1995‬بشأن مزاولة مهنة الصيدلة‪ ،‬دون دن يمتـد علـك‬

‫عند ا‬

‫االختصاص إلى الجرائ المنصوص عليها في رار رئيس الجمهوريـة بالقـانون ر ـ‬

‫‪ 182‬لسنة ‪ 1960‬سالف الذور‪ ،‬التي يختص بضـبطها مـأمورو الضـبط القضـائي‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫عوو االختصاص العام‪ ،‬و ب سع اختصاصه الوظيفي دو المكاني‪.‬‬

‫ابعا بـأن إدراج الرسـوم الخاصـة بالموافقـة االسـتيرادية للمخـدراد‪،‬‬ ‫ومردود ر ا‬

‫وإعن الجلــع‪ ،‬ضــمن الرســوم التــي ت صــلها الهيئــة نظيــر دنشــطتها‪ ،‬ــد جــاء ضــمن‬


‫‪٢٠‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫البشـ ــد الخـ ــاص "برسـ ــؾم التـ ــرخيص باسـ ــتيراد األدويـ ــة والخـ ــدمات الدوائيـ ــة والخظـ ــط‬ ‫اإلنتاجي ـ ـ ــة"‪ ،‬وعل ـ ـ ــػ ف ـ ـ ــي إط ـ ـ ــار اختراص ـ ـ ــيا بتشغ ـ ـ ــيؼ تد ـ ـ ــجي وت ـ ـ ــداول ور اب ـ ـ ــة‬

‫ـر مــؽ عشاصــر ترريــع‬ ‫السدتحزـرات الظبيــة‪ ،‬التــي ــد تكــؾن السـؾاد السخــدرة عشرـ اا‬ ‫علػ السدتحزر الـدوائي‪ ،‬وعلـػ بس ارعـاة اسـتق ل تحرـي الرسـؾم السقـررة السـتيراد‬

‫السؾاد السخدرة عؽ أمر تعدي الجداول السمحقة بقانؾن مكافحتيا‪ ،‬الخـت ف طبيعـة‬

‫العس السالي عؽ الفشي‪.‬‬

‫خامدــا بــأن الــشص عمــى اختراصــات رئــيس مجمــس إدارة ىيئــة‬ ‫ومــردود‬ ‫ا‬

‫الدواء السررية السار بيانيا‪ ،‬التي وردت فـي ـانؾن إنذـاء الييئـة الرـادر بالقـانؾن‬

‫ر ؼ ‪ 757‬لدشة ‪ ،0279‬جاءت متزامشة مع صدور القانؾن ر ؼ ‪ 734‬لدشة ‪0279‬‬

‫صورة إ‬

‫بتعــدي‬

‫ــانؾن مكافحــة السخــدرات وتشغــيؼ اســتعساليا واالتجــار فييــا ســالف البيــان‪،‬‬

‫الذي أبـان ‪ -‬فـي إفرـاح جييـر‪ -‬أن وزيـر الرـحة والدـكان ىـؾ السخـتص بتعـدي‬

‫الجداول السمحقة بو‪ ،‬بسا مؤداه أن أمـر الـؾزير السخـتص بتعـدي تمـػ الجـداول رـان‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫تح‬

‫برر السذرع إبان إ رار انؾن ىيئة الدواء السررية‪ ،‬وأن رمؾل رئيس الييئة‬

‫متارـا‪ ،‬فـإن أمدـػ عشـو‬ ‫مح وزير الرحة والدكان في تعدي ـ ـ ـ ىذه الجـداول رـان ا‬

‫ة ال يع‬

‫السذرع في القانؾن ال رق – انؾن إنذاء ىيئة الدواء السررية السار عرـره – فـإن‬ ‫مف ــاد عل ــػ أن يغـ ـ اختر ــاص وزي ــر الر ــحة والد ــكان بتع ــدي الج ــداول السمحق ــة‬

‫تد بها‬

‫ـؾدا لــو ورــده‪ ،‬دون‬ ‫بقــانؾن مكافحــة السخــدرات وتشغــيؼ اســتعساليا واالتجــار فييــا معقـ ا‬

‫بدال مشو‪.‬‬ ‫أن يح رئيس ىيئة الدواء السررية ا‬

‫عند ا‬

‫ـديا بســا ســمف‪ ،‬فــإن ـرار رئــيس ىيئــة الــدواء السر ـرية ر ــؼ ‪ 622‬لدــشة‬ ‫وىـ ا‬

‫‪ ،0203‬باستبدال الجداول السرفقة بو بالجداول السقابمة ليا السمحقة بقانؾن مكافحة‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫السخـ ــدرات وتشغـ ــيؼ اسـ ــتعساليا واالتجـ ــار فييـ ــا‪ ،‬سـ ــالف البيـ ــان‪ُ ،‬يعـ ــد افتئاتاـ ــا عمـ ــى‬ ‫التفؾيض التذريعي لـؾزير الرـحة والدـكان بتعـدي الجـداول السمحقـة بيـذا القـانؾن‪،‬‬

‫ـاوز لحــدود رمــؾل رئــيس ىيئــة‬ ‫ويذــك تجـ اا‬ ‫عمــى مــا تــشص عميــو الســادة (‪ )30‬مشــو‪ُ ،‬‬


‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫الدواء المصرية م‬

‫‪٢١‬‬

‫وزير الصـ ة والسـكان فـي اختصاصـاد األخيـر المنصـوص‬

‫عليهــا فــي القــانون ر ـ ‪ 127‬لســنة ‪ 1955‬فــي شــأن مزاولــة مهنــة الصــيدلة‪ ،‬وهــى‬ ‫االختصاصاد المتعلقـة بتنظـي تسـجي وتـداول ور ابـة المست ضـراد والمسـتلزماد‬

‫الخاضــعة لهــذا القــانون‪ ،‬وال ســند لــه مــن نــص المــادة الثانيــة مــن القــانون ر ـ ‪151‬‬

‫لسنة ‪ 2019‬دو نص المادة (‪ )15‬من ـانون إنشـاء هيئـة الـدواء المصـرية وفـق مـا‬ ‫تقدم بيانه‪ ،‬األمر الذي يغدو معه رار رئيس هيئة الدواء المصرية ر ـ ‪ 600‬لسـنة‬

‫ـدر مبــدد ســيادة القــانون‪ ،‬مخــم بمبــدد شــرعية الج ـرائ والعقوبــاد‪ ،‬مفتئتاــا‬ ‫‪ 2023‬مهـ اا‬ ‫مخالفــا لنصــوص الم ـواد (‪5‬‬ ‫ويعــد بهــذه المثابــة‬ ‫ا‬ ‫علــى مبــدد الفص ـ بــين الســلطاد‪ُ ،‬‬

‫و‪ 94‬و‪ 95‬و‪ )101‬من الدستور‪.‬‬

‫صورة إ‬

‫عددا من القـ ارراد بتعـدي‬ ‫و يث إن رئيس هيئة الدواء المصرية د دصدر ا‬

‫الجــداول المل قــة بقــانون مكاف ــة المخــدراد وتنظــي اســتعمالها واالتجــار فيهــا‪ ،‬مــن‬ ‫بينها القرار الم ال‪ ،‬ووان‬

‫تلك الق ارراد – مـا سـبق منهـا القـرار الم ـال ومـا ل ـق‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫بـ ــه ‪ -‬وإن ل ـ ـ يشـ ــملها نطـ ــاب الـ ــدعوى المعروضـ ــة‪ ،‬فإنهـ ــا بات ـ ـ‬

‫مشـ ــوبة بـ ــالعوار‬

‫الدس ــتوري عاتـ ــه الـ ــذي ل ـ ــق ـ ـرار رئـ ــيس هيئـ ــة الـ ــدواء المص ـ ـرية ر ـ ـ ‪ 600‬لسـ ــنة‬

‫ة ال يع‬

‫‪ ،2023‬المقضــي بعــدم دســتوريته‪ ،‬ممــا ل ازمــه ال ك ـ بســقوط جميــع ـ ارراد رئــيس‬ ‫هيئ ــة الـ ــدواء المصـ ـرية السـ ــابقة والم ق ــة علـ ــى القـ ـرار المقضـ ــي بع ــدم دسـ ــتوريته‪،‬‬

‫تد بها‬

‫الص ــادرة بتع ــدي الج ــداول المل ق ــة بق ــانون مكاف ــة المخ ــدراد وتنظ ــي اس ــتعمالها‬ ‫واالتجار فيها المشار إليه‪.‬‬

‫عند ا‬

‫و يــث إن القضــاء بعــدم دســتورية الق ـرار الم ــال وســقوط الق ـ ارراد الســابقة‬ ‫والم قــة عليــه الســالف بيانهــا‪ ،‬مــؤداه اعتبارهــا وــأن لـ تكــن منــذ صــدورها‪ ،‬ويظ ـ‬

‫تداول‬ ‫ل‬

‫للجداول المل قة بقرار رئيس الجمهوريـة بالقـانون ر ـ ‪ 182‬لسـنة ‪ 1960‬فـي شـأن‬ ‫مكاف ــة المخــدراد وتنظــي اســتعمالها واالتجــار فيه ـا‪ ،‬وتعــديمتها‪ ،‬ــوة نفاعهــا‪ ،‬بعــد‬

‫فيعم ـ بهــذه الجــداول فــي شــأن الــدعاوى الجنائيــة التــي وان ـ‬ ‫إبطــال دداة إلغائهــا‪ُ ،‬‬


‫‪٢٢‬‬

‫اﻟﺠﺮﯾﺪة اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ – اﻟﻌﺪد ‪) ٧‬ﻣﻜﺮر( ﻓﻰ ‪ ١٦‬ﻓﺒﺮاﯾﺮ ﺳﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫م ــم لتطبي ــق ــانون مكاف ــة المخ ــدراد وتنظ ــي اس ــتعمالها واالتج ــار فيه ــا‪ ،‬الت ــي‬

‫عمـ ـ فيه ــا ب ــالقرار المقض ــي بع ــدم‬ ‫دُقيمـ ـ ع ــن و ــائع ُ‬ ‫ض ــبط خ ــمل الفتـ ـرة الت ــي ُ‬ ‫دستوريته والق ارراد المقضي بسقوطها‪ ،‬على دن يستمر العمـ بتلـك الجـداول مـا لـ‬ ‫تعـ ــدل دو تسـ ــتبدل بهـ ــا دداة انونيـ ــة ص ـ ـ ي ة‪ ،‬ويكـ ــون للـ ــدوائر الجنائيـ ــة بم كمـ ــة‬ ‫الــنقض‪ ،‬وم ــاك الجنايــاد بــدرجتيها‪ ،‬والنائــع العــام – ب ســع األ ـوال – إعمــال‬

‫مقتضى هذا ال ك ‪ ،‬وفق مفهوم نـص المـادة (‪ )195‬مـن الدسـتور‪ ،‬والمـادتين (‪48‬‬

‫و‪ )49‬من انون الم كمة الدستورية العليا الصادر بالقانون ر ‪ 48‬لسنة ‪.1979‬‬

‫كم‬

‫الم كمة‬

‫فلهذه األسباب‬

‫دواال بعدم دستورية رار رئيس هيئة الدواء المصرية ر‬

‫‪ 600‬لسنة ‪2023‬‬

‫صورة إ‬

‫باستبدال الجداول المل قة بقرار رئيس الجمهورية بالقانون ر ‪ 182‬لسنة‬

‫‪ 1960‬في شأن مكاف ة المخدراد وتنظي استعمالها واالتجار فيها‪.‬‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫ثانيا بسقوط ارراد رئيس هيئة الدواء المصرية السابقة والم قة على القرار‬ ‫ا‬ ‫المقضي بعدم دستوريته‪ ،‬الصادرة في شأن تعدي الجداول المل قة بقرار‬ ‫رئيس الجمهورية بالقانون المشار إليه‪.‬‬

‫ة ال يع‬

‫أمني السر‬

‫رئيس احملكمة‬

‫تد بها‬ ‫عند ا‬ ‫تداول‬ ‫ل‬


‫صورة إ‬

‫‪‬‬ ‫ﺭﺌﻴﺱ ﻤﺠﻠﺱ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬

‫‪ ‬‬

‫تروني‬ ‫لك‬

‫ﺭﻗﻡ ﺍﻹﻴﺩﺍﻉ ﺒﺩﺍﺭ ﺍﻟﻜﺘﺏ ‪ ٦٥‬ﻟﺴﻨﺔ ‪٢٠٢٦‬‬

‫‪٤٨٩ - ٢٠٢٦/٢/١٧ - ٢٠٢٥/٢٥٨٣٠‬‬

‫ة ال يع‬ ‫تد بها‬ ‫عند ا‬ ‫تداول‬ ‫ل‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
الجريدة الرسمية تنشر حكم المحكمة الدستورية ببطلان قرار هيئة الدواء by اليوم السابع - Issuu