Skip to main content

العدد اليومى لليوم السابع 29-06-2022

Page 1

‫املباحثات ناقشت سبل تعزيز أوجه التعاون الثنائى بني البلدين الشقيقني‬

‫قمة مصرية ‪ -‬عمانية فى قصر العلم العامر‬

‫الرئيس السيسى يشيد بالتوافق بني البلدين فى دعم الجهود للحفاظ على أمن املالحة‪ ..‬والسلطان هيثم يثمن دور مصر فى تعزيز العمل العربى املشترك‬

‫‪03‬‬

‫العالقات بني القاهرة ومسقط تاريخية ووثيقة على املستويني الرسمى والشعبى‬ ‫الرئيس يلتقى ممثلى مجتمع األعمال ورؤساء كبرى الشركات فى سلطنة عمان‪ ..‬ويؤكد‪ :‬املشروعات العمالقة بمصر توفر فرصا استثمارية‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 4047‬األربعاء ‪ 29‬يونيو ‪ 29 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Wednesday - 29 June 2022- Issue NO 4047‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫أعادت ملصر مكانتها فى القارة السمراء‬

‫«مدبولى» فى االجتماع األسبوعى للحكومة‪:‬‬

‫مصر حريصة على التنسيق والتشاور املستمر‬ ‫مع األشقاء العرب لبحث مختلف القضايا املشتركة‬

‫‪05‬‬

‫ثورة ‪ 30‬يونيو‪ ..‬نقطة‬ ‫انطالق مصر نحو أفريقيا‬

‫رئيس الوزراء يؤكد‪ :‬ثورة ‪ 30‬يونيو ستظل عالمة فارقة فى التاريخ والحكومة ستواصل مسيرة العمل والبناء تحت قيادة الرئيس‬ ‫لتحقيق التنمية‪ ..‬ويكلف وزراء التموين واملالية والزراعة بالتنسيق املستمر لتوفير احتياطى من السلع األساسية ملدة ‪ 6‬أشهر‬ ‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬ ‫تصوير ‪ -‬سليمان العطيفى‬ ‫أكد رئيس الــوزراء‪ ،‬الدكتور مصطفى مدبوىل‪،‬‬ ‫حرص مرص عىل التنسيق والتشاور عىل نحو‬ ‫مستمر مع األشقاء ىف الدول العربية‪ ،‬لبحث مختلف‬ ‫القضايا املشرتكة‪ ،‬وتعزيز التعاون العربى املشرتك‪،‬‬ ‫مشريا ىف ذلك إىل نتائج زيارة األمري تميم بن حمد آل‬ ‫ثانى‪ ،‬أمري دولة قطر‪ ،‬إىل مرص‪ ،‬والتحرك الخارجى‬ ‫للرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬إىل كل من سلطنة‬ ‫عمان‪ ،‬ومملكة البحرين‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل اجتماع مجلس الوزراء‪ ،‬أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬الذى استهله الدكتور مدبوىل بتوجيه‬ ‫التهنئة إىل الرئيس وأعضاء الحكومة وجموع‬ ‫الشعب املرصى العظيم‪ ،‬بمناسبة الذكرى التاسعة‬ ‫لثورة الثالثني من يونيو‪ ،‬مؤكدا أنها ستظل عالمة‬ ‫فارقة ىف التاريخ املرصى‪ ،‬لكونها شهدت خروج‬ ‫ماليني املرصيني‪ ،‬وانتفاضتهم‪ ،‬ضد مخططات‬ ‫طمس هوية هذا الوطن‪ ،‬واملساس بأمنه ومقدراته‪.‬‬ ‫وشدد رئيس الوزراء عىل أن الحكومة ستواصل‬ ‫مسرية العمل والبناء‪ ،‬تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيىس‪ ،‬لتحقيق أهداف التنمية‪ ،‬ورفعة الدولة‬ ‫املرصية‪ ،‬وتعزيز مكانتها ىف الدوائر اإلقليمية‬ ‫والعاملية‪.‬‬ ‫وأشار الدكتور مدبوىل إىل مواصلة انعقاد‬

‫أعضاء مجلس أمناء الحوار الوطنى يؤكدون‪:‬‬

‫‪04‬‬

‫االجتماعات الخاصة باإلعداد للدورة الـ‪ 27‬ملؤتمر‬ ‫الدول األطراف ىف اتفاقية األمم املتحدة اإلطارية‬ ‫بشأن تغري املناخ ‪ ،COP27‬التى تستضيفها‬ ‫مدينة رشم الشيخ ىف نوفمرب ‪ ،2022‬وذلك ىف إطار‬ ‫التنسيق لتنظيم هذا املؤتمر الدوىل املهم‪ ،‬الذى‬ ‫يُكرس دور مرص ىف ملف املناخ‪ ،‬الذى يشغل الذهن‬ ‫العاملى‪ ،‬ويحظى باهتمام الدول والحكومات‪.‬‬

‫وعىل الصعيد املحىل‪ ،‬أكد رئيس الــوزراء أن‬ ‫الحكومة تحرص عىل تكثيف الزيارات امليدانية‬ ‫خالل الفرتة املقبلة‪ ،‬ملتابعة مرشوعات حياة كريمة‪،‬‬ ‫واملرشوعات الخدمية والتنموية املختلفة‪ ،‬التى تخدم‬ ‫املواطن وترتقى بالخدمات املقدمة له‪ ،‬وكلف مدبوىل‬ ‫كال من وزراء التموين والتجارة الداخلية‪ ،‬واملالية‪،‬‬ ‫والزراعة واستصالح األراىض‪ ،‬برضورة التنسيق‬

‫الحوار سيفتح املجال‬ ‫للرأى والرأى اآلخر‬

‫الدائم واملستمر لتوفري مخزون واحتياطى من‬ ‫القمح والزيت والسلع االسرتاتيجية ملدة ‪ 6‬أشهر‪،‬‬ ‫مشريا إىل أن هذا امللف ستتم متابعته شهريا‪ ،‬خاصة‬ ‫ىف ظل استمرار أمد األزمة الروسية األوكرانية‪ ،‬وما‬ ‫يشهده العالم من تحديات غري مسبوقة‪.‬‬

‫مجمعات خدمية ومشروعات بالقرى‬

‫التفاصيل‪ ,,‬صفحة ‪04‬‬

‫اللغة الثانية ترسم الفرحة علـى وجوه طالب الثانوية العامة‬

‫سهولة الفرنساوى واإليطالى‪ ..‬تباين آراء الطالب حول امتحان األملانى‪ ..‬وضبط ‪ 9‬حاالت غش بامتحان اللغة األجنبية الثانية للثانوية العامة‬

‫كتب ‪ -‬محمود طه حسني ‪ -‬محمود راغب‬ ‫أدى طالب الثانوية العامة بشعبتيها‬ ‫العلمية‪ ،‬واألدبية‪ ،‬أمس الثالثاء‪ ،‬االمتحان‬ ‫ىف مادة اللغة األجنبية الثانية‪ ،‬كما أدى‬ ‫طالب الثانوية العامة من املكفوفني‪،‬‬ ‫االمتحان ىف مادة اللغة األجنبية األوىل‪،‬‬ ‫ورقة أوىل‪ ،‬وأدى طالب الثانوية العامة‬ ‫مدارس املتفوقني ‪ STEM‬االمتحان ىف مادة‬ ‫اختبار االستعداد للقبول بالجامعات اللغة‬ ‫اإلنجليزية‪.‬‬ ‫سعر النسخة‪:‬‬

‫السعودية ‪ 3‬رياالت‬

‫تلقت غرفة العمليات املركزية ملتابعة‬ ‫سري االمتحان بجميع املحافظات‪ ،‬عدة‬ ‫مالحظات‪ ،‬حيث تمكن أعضاء فريق‬ ‫مكافحة الغش اإللكرتونى من رصد ‪9‬‬ ‫حاالت غش بعد بدء االمتحان‪ ،‬حيث تم‬ ‫رصد ‪ 4‬حاالت غش بمادة اللغة الفرنسية‬ ‫بمحافظات الدقهلية‪ ،‬والبحرية‪ ،‬وأسوان‪،‬‬ ‫وسوهاج باستخدام أجهزة الهاتف‬ ‫املحمول‪ ،‬كما تم رصد ‪ 3‬حاالت غش بمادة‬ ‫اللغة األملانية منها الحالة األوىل بمحافظة‬ ‫الجيزة‪ ،‬باستخدام ساعة إلكرتونية‬

‫الكويت ‪ 0.25‬دينار‬

‫البحرين ‪ 3‬دنانير‬

‫قطر ‪ 3‬رياالت‬

‫وحالتان بمحافظتى الدقهلية‪ ،‬والجيزة‬ ‫باستخدام الهاتف املحمول‪ ،‬ونرش أحد‬ ‫أجزاء األسئلة عرب اإلنرتنت‪ ،‬كما تم رصد ‪2‬‬ ‫حالة غش ىف اللغة اإليطالية ىف محافظتى‬ ‫اإلسكندرية‪ ،‬والقاهرة باستخدام الهاتف‬ ‫املحمول‪ ،‬ونرش أحد أجزاء األسئلة عرب‬ ‫اإلنرتنت‪ ،‬وتم التحفظ عىل األجهزة املحرزة‬ ‫واتخاذ اإلجراءات القانونية الالزمة حيال‬ ‫الطالب املضبوطني‪.‬‬ ‫كما تم نقل كل من‪« :‬م‪.‬ع‪.‬إ» مراقب بلجنة‬ ‫عىل بن أبوطالب بإدارة ههيا التعليمية‬

‫اإلمارات ‪ 3‬دراهم‬

‫عمان ‪ 300‬بيسة‬

‫األردن ‪ 0.6‬دينار‬

‫بمحافظة الرشقية ملستشفى ههيا‪،‬‬ ‫إلصابته ىف حادث بالطريق الساعة ‪8.45‬‬ ‫صباحً ا قبل بدء االمتحان‪ ،‬وجرى إخضاعه‬ ‫للرعاية الطبية‪ ،‬ونقل «م‪.‬م» مراقب بلجنة‬ ‫الرياض اإلعدادية بإدارة الرياض التعليمية‬ ‫بمحافظة كفر الشيخ ملستشفى كفر الشيخ‬ ‫العام‪ ،‬إلصابته ىف حادث بالطريق أثناء‬ ‫ذهابه للجنة‪ ،‬ونقل «ش‪.‬ع» مراقب بمدرسة‬ ‫سمالوط الثانوية بنني بإدارة أبوقرقاص‬ ‫بمحافظة املنيا ملستشفى املنيا العام‪،‬‬ ‫إلصابته بفقدان الذاكرة نسبيًا‪ ،‬وجرى‬ ‫لبنان ‪ 1200‬ليرة‬

‫تونس دينار واحد‬

‫املغرب ‪ 8‬دراهم‬

‫إخضاعه للرعاية الطبية‪.‬‬ ‫وأعرب عدد من طالب الثانوية العامة‪،‬‬ ‫عن رضاهم من مستوى امتحان اللغة‬ ‫األملانية‪ ،‬فيما اشتكى البعض من وجود‬ ‫أسئلة تحتاج إىل تركيز وفيها بعض‬ ‫الصعوبات‪ ،‬وبعض األسئلة كانت تحتاج‬ ‫لرتكيز أكرب‪ ،‬لكن أجمع الطالب عىل أن‬ ‫الوقت كان كافيا‪ ،‬معلقني عن امتحان اللغة‬ ‫الفرنسية‪« :‬ىف مستوى الطالب املتوسط»‪.‬‬ ‫وأكد الطالب عىل سعادتهم بمستوى‬ ‫امتحان اللغة اإليطالية‪.‬‬ ‫غزة ‪ 0.5‬دوالر‬

‫رام الله ‪ 0.60‬دوالر‬

‫لندن ‪ 1‬جك‬

‫‪08‬‬

‫املبادرة الرئاسية «حياة‬ ‫كريمة» فى كل بيت‬ ‫أستراليا ‪ 1‬دوالر أسترالى‬

‫السودان ‪ 0.5‬دوالر‬

‫جينيف ‪ 0.35‬فرنك‬

‫ليبيا ‪ 0.5‬دوالر‬


‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 4047‬األربعاء ‪ 29‬يونيو ‪ 29 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬

‫‪Wednesday - 29 June 2022- Issue NO 4047‬‬

‫الرئيس السيسى‪ :‬العالقات بني مصر وسلطنة عمان‬ ‫تاريخية ووثيقة على املستويني الرسمى والشعبى‬

‫الرئيس يستعرض مع نائب رئيس الوزراء العمانى سبل دفع العالقات الثنائية بني البلدين الشقيقني‪ ..‬وآل سعيد‪:‬‬ ‫نتطلع إلى االستفادة من التجربة املصرية الناجحة فى تنفيذ املشروعات التنموية واإلصالحات االقتصادية الشاملة‬ ‫عمق الروابط التى تجمع بني البلدين الشقيقني‪ ،‬وحرص‬ ‫بالده عىل االرتقاء بالتعاون مع مرص إىل مستوى الرشاكة‬ ‫االسرتاتيجية‪ ،‬وذلك ملصلحة الشعبني الشقيقني‪ ،‬وكحجر‬ ‫أساس للحفاظ عىل األمن واالستقرار اإلقليمى وإعادة‬ ‫التوازن للمنطقة‪ ،‬وذلك ىف ضوء األهمية املحورية ملرص‬ ‫إقليميا ودوليا‪.‬‬ ‫كما أعرب نائب رئيس الوزراء العمانى عن تطلع بالده‬ ‫إىل االستفادة من التجربة املرصية الناجحة ىف تنفيذ‬ ‫املرشوعات التنموية واإلصالحات االقتصادية الشاملة‪،‬‬ ‫والتى ساهمت ىف صمود االقتصاد املرصى ىف مواجهة‬ ‫مختلف التحديات الدولية واإلقليمية‪.‬‬ ‫وأضاف املتحدث الرسمى أن اللقاء شهد استعراض‬ ‫سبل دفع العالقات الثنائية املتينة بني البلدين الشقيقني‬ ‫ً‬ ‫خاصة ىف ظل النتائج املنبثقة عن‬ ‫ىف مختلف املجاالت‪،‬‬ ‫مجلس األعمال املشرتك واللجنة املرصية العمانية املشرتكة‬ ‫والتى عقدت بمسقط ىف يناير ‪ ،2022‬إىل جانب التشاور‬ ‫بشأن أبرز القضايا اإلقليمية ذات االهتمام املتبادل‪ ،‬حيث‬ ‫تم التوافق عىل تكثيف التنسيق واملتابعة بني الجانبني ىف‬ ‫هذا الصدد خالل الفرتة املقبلة‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬محمد الجاىل‬ ‫أكد الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬تقديره للعالقات الوثيقة‬ ‫والتاريخية التى تجمع البلدين الشقيقني عىل املستويني‬ ‫الرسمى والشعبى‪ ،‬فضالً عن التشابك االجتماعى والثقاىف‬ ‫املمتد‪ ،‬مؤكدا تطلع مرص إىل تطوير التعاون مع سلطنة‬ ‫عمان الشقيقة إىل إطار مستدام من التكامل االقتصادى‬ ‫ً‬ ‫خاصة ىف ظل التحديات الكبرية‬ ‫والتعاون االسرتاتيجى‪،‬‬ ‫واألزمات األمنية واالقتصادية واالجتماعية التى تموج بها‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل لقاء الرئيس السيىس‪ ،‬أمس الثالثاء‪،‬‬ ‫ىف العاصمة العمانية مسقط مع صاحب السمو فهد بن‬ ‫محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العمانى‪.‬‬ ‫ورصح املتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية‬ ‫السفري بسام راىض بأن الرئيس تقدم بالشكر عىل‬ ‫حسن االستقبال وكرم الضيافة‪ ،‬فيما رحب نائب رئيس‬ ‫الوزراء العمانى بالرئيس ضيفا عزيزا عىل عمان‪ ،‬مؤكدا‬

‫مصر والبحرين‬

‫عالقات تارخيية جيدد دماءها‬ ‫الرئيس السيسى بزيارة مهمة‬

‫السفير هشام الجودر‪ :‬الدولة املصرية سند لكل العرب‪ ..‬وزيارة الرئيس لبنة للتكامل االستراتيجى‪..‬‬ ‫تأييد ‪ 30‬يونيو وتكريم «رموز املحروسة» أبرز مواقف اململكة مع القاهرة‪ ..‬مصر فى مقدمة الدول‬ ‫املعترفة باستقالل املنامة‪ ..‬واملعلمون املصريون ساهموا فى تدشني أول مدرسة خاصة عام ‪1919‬‬ ‫وأوضح‪ -‬بحسب بيان لسفارة البحرين‪ -‬أن الزيارة‬ ‫جاءت ىف إطار الزيارات الرسمية الدورية والتفاهمات‬ ‫املشرتكة بني البلدين‪ ،‬بقيادة عاهل البحرين امللك حمد‬ ‫بن عيىس آل خليفة‪ ،‬والرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬وما‬ ‫يجمعهما من تطابق الرؤى واملواقف إزاء مختلف‬ ‫القضايا اإلقليمية والدولية‪ ،‬والحرص املشرتك عىل‬ ‫حماية األمن القومى العربى‪ ،‬والتصدى ملحاوالت‬ ‫التدخل ىف الشؤون الداخلية للدول العربية‪.‬‬ ‫ونوه «الجودر»‪ ،‬إىل ترحيب مملكة البحرين بقيادة‬ ‫عاهل البالد‪ ،‬ودعم األمري سلمان بن حمد آل خليفة‪،‬‬ ‫وىل العهد رئيس مجلس الــوزراء‪ ،‬بهذه الزيارة‬ ‫الرسمية‪ ،‬مؤكدًا حرص اململكة الدائم عىل تعزيز‬ ‫عالقات التعاون والرشاكة األخوية التاريخية بني‬ ‫البلدين ىف مختلف املجاالت‪.‬‬ ‫وأكد عىل موقف اململكة الداعم لجهود مرص الرامية‬ ‫لصون أمنها واستقرارها ومواصلة خطوات اإلصالح‬ ‫االقتصادى‪ ،‬وتقديرها ىف الوقت ذاته املواقف املرصية‬ ‫املرشفة تجاه أمنها واستقرارها وأمن الخليج العربى‪،‬‬ ‫مؤكدًا أن مرص القوية سند وقوة لكل العرب‪ ،‬ودعامة‬ ‫وركيزة أساسية لألمن واالستقرار اإلقليمى‪ ،‬وأن‬ ‫ترابط البلدين مع أشقائهما يمثل ً‬ ‫عمقا عربيًا وحصنًا‬ ‫منيعً ا ملواجهة التحديات القائمة عىل مستوى املنطقة‪.‬‬ ‫وأشاد «الجودر» بزيارة ملك البحرين السابقة‬ ‫إىل مرص‪ ،‬ولقائه مع الرئيس السيىس بمدينة رشم‬ ‫الشيخ‪ ،‬باعتبارها تأكيدًا لعمق العالقات األخوية‬ ‫التاريخية الوثيقة واملتنامية بني البلدين الشقيقني‪،‬‬ ‫وتميزها عىل الدوام كنموذج ىف التالحم بني األشقاء‪،‬‬ ‫مشددا عىل اعتزاز مملكة البحرين وجميع أبنائها‬ ‫بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬إىل املنامة‪ ،‬كونها‬

‫كتبت ‪ -‬إيمان حنا‬ ‫عالقات قوامها االحرتام وعمادها التآخى واملصالح‬ ‫املشرتكة‪ ،‬تلك العبارة ربما تُلخص مسار العالقات‬ ‫بني مرص ومملكة البحرين‪ ،‬التى يقوم الرئيس‬ ‫عبدالفتاح السيىس بزيارة لها‪ ،‬ضمن جولة خارجية‬ ‫له‪ ،‬شملت سلطنة عمان‪ ،‬تعكس قوة تلك العالقات‬ ‫وتسطر صفحة جديدة فيها‪ ،‬وتأتى امتدادا للعديد‬ ‫من الزيارات الرسمية املتبادلة بني البلدين عىل مر‬ ‫التاريخ‪.‬‬ ‫مرص السند‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد سفري مملكة البحرين بالقاهرة‪،‬‬ ‫هشام الجودر‪ ،‬أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيىس‬ ‫للمملكة‪ ،‬هى ترجمة حقيقية ملسرية العالقات األخوية‬ ‫التاريخية املتميزة والروابط الودية الراسخة بني‬ ‫قيادتى وشعبى البلدين‪ ،‬مشريا إىل اعتزاز بالده‪،‬‬ ‫بقيادة امللك حمد بن عيىس آل خليفة‪ ،‬بالدور املحورى‬ ‫ملرص‪ ،‬بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيىس ىف حماية‬ ‫األمن القومى العربى والدفاع عن املصالح العليا‬ ‫لألمة العربية‪ ،‬وقضاياها العادلة‪ ،‬وجهودها الفاعلة‬ ‫ىف تعزيز أسس السالم واألمن واالستقرار ومكافحة‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬وتأكيدها الدائم أن أمن الخليج العربى جزء‬ ‫ال يتجزأ من األمن القومى املرصى‪ ،‬متمنيًا لجمهورية‬ ‫مرص العربية وشعبها الشقيق املزيد من التقدم‬ ‫واالزدهار‪.‬‬

‫الفجر‬

‫الشروق‬

‫الظهر‬

‫العصر‬

‫املغرب‬

‫العشاء‬

‫القاهرة‬ ‫مواقيت‬ ‫الصالة اإلسكندرية‬ ‫أسوان‬

‫‪3:09‬‬ ‫‪3:08‬‬ ‫‪3:23‬‬

‫‪5:24‬‬ ‫‪5:28‬‬ ‫‪5:22‬‬

‫‪11:57‬‬ ‫‪12:02‬‬ ‫‪11:51‬‬

‫‪3 :33‬‬ ‫‪3:41‬‬ ‫‪3:14‬‬

‫‪7:01‬‬ ‫‪7:08‬‬ ‫‪6:44‬‬

‫‪8:33‬‬ ‫‪8:43‬‬ ‫‪8:09‬‬

‫درجات‬ ‫الحرارة‬

‫البحرين‪ ،‬وتمثل ذلك من خالل عدة هدايا‪ ،‬من بينها‬ ‫نخلتها الذهبية ا ُملرصعة بالآللئ‪ ،‬التى أهدتها ملبايعة‬ ‫أمري الشعراء أحمد شوقى ىف مطلع القرن املاىض‪،‬‬ ‫وسيفها الذهبى أيضا الذى أهدته ألديب نوبل‪ ،‬نجيب‬ ‫محفوظ‪ ،‬قبل نهاية القرن ذاته‪ ،‬وما تحمله كالهما‬ ‫من رمزية للعالقات التاريخية الودية والوطيدة بني‬ ‫الجانبني‪.‬‬ ‫كما ساهمت الخربات املرصية ىف مُختلف املجاالت‬ ‫اإلنمائية بالبحرين‪ ،‬الذى كان أبرزها مُشاركة ا ُملعلمني‬ ‫املرصيني ىف إنشاء أول مدرسة خاصة بالبحرين عام‬ ‫‪ ،1919‬وال يزال الحضور املرصى بارزا بمملكة‬ ‫البحرين‪.‬‬

‫لبنة جديدة للتكامل االسرتاتيجى والرشاكة املمتدة‬ ‫والوثيقة بني البلدين الشقيقني‪ ،‬وما تشهده من تقدم‬ ‫وازدهار عىل أسس راسخة من وشائج األخوة واملحبة‪،‬‬ ‫والحرص عىل توطيد أوارص التعاون الثنائى والعمل‬ ‫العربى املشرتك‪ ،‬ملا يحقق الخري واملنفعة لكال البلدين‬ ‫والشعبني الشقيقني‪ ،‬ويعزز السالم والرخاء لشعوب‬ ‫املنطقة كافة‪.‬‬ ‫وسبق أن أكدت فوزية بنت عبدالله زينل‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬عمق العالقات التاريخية الوطيدة‬ ‫واألخوية املتميزة التى تربط مرص ومملكة البحرين‪،‬‬ ‫وما تشهده تلك العالقة من تقارب مطرد وتنا ٍم‬ ‫مستمر‪ ،‬وما يجمعهما من رشاكة عميقة‪ ،‬ومسار‬ ‫تنسيق متكامل ىف جميع املجاالت‪ ،‬ىف ظل حرص‬ ‫واهتمام القيادة ىف البلدين الشقيقني‪.‬‬ ‫وأكدت‪ ،‬حرص مجلس النواب عىل االستمرار ىف‬ ‫تنمية وتطوير التعاون الربملانى الثنائى بني البلدين‪،‬‬ ‫والدفع نحو املزيد من التنسيق املشرتك والتكامل‬ ‫ىف الرؤى ووجهات النظر ىف القضايا السياسية‬ ‫واالقتصادية واألمنية أمام املحافل الربملانية اإلقليمية‬ ‫والدولية‪ ،‬وبما يخدم املصالح املشرتكة‪.‬‬

‫دعم مرصى للبحرين‬ ‫عىل الصعيد الرسمى والسياىس‪ ،‬فإن تاريخ‬ ‫العالقات بني البلدين يزخر باملواقف التى تعرب عن‬ ‫الدعم الشعبى والرسمى املتبادل‪ ،‬فكانت مرص‬ ‫من أوائل الدول التى سارعت باالعرتاف باستقالل‬ ‫البحرين عام ‪ 1971‬ملواجهة املزاعم اإليرانية‪ ،‬وتقديم‬ ‫أول سفري مرصى ألوراق اعتماده باملنامة عام ‪،1973‬‬ ‫حتى أقرت مرص رسميا عام ‪ 2002‬التعديالت‬ ‫الدستورية‪ ،‬التى تحولت ىف أعقابها البحرين إىل‬ ‫النظام امللكى‪ ،‬وجاء موقف شيخ األزهر‪ ،‬خالل‬ ‫لقائه بالرئيس اإليرانى‪ ،‬عىل هامش القمة اإلسالمية‬ ‫بالقاهرة ىف فرباير ‪ ،2013‬الذى أكد عىل رضورة‬ ‫احرتام الجميع الستقالل البحرين وعروبتها‪ ،‬وعدم‬ ‫ُ‬ ‫التدخل ىف شأنها الداخىل‪ ،‬ليضيف املزيد لرصيد الدعم‬ ‫املرصى املستمر لسيادة اململكة‪.‬‬

‫العالقات الثقافية‬ ‫شكلت العوامل الثقافية «اللغة والدين والتاريخ‬ ‫املشرتك» الدعائم الرئيسية لتلك العالقات الوطيدة‪،‬‬ ‫ويسجل التاريخ العديد من املواقف السياسية‬ ‫الداعمة من الطرفني لآلخر‪ ،‬ومواقف عربت عن أوارص‬ ‫العالقات الثقافية بني البلدين الشقيقني‪.‬‬ ‫تقدير الرموز‪ ،‬كان أحد مظاهر الود من جانب‬

‫تتوقع هيئة األرصاد الجوية أن يشهد اليوم األربعاء‪ ،‬طقس حار نهارا عىل القاهرة‬ ‫الكربى والوجه البحرى‪ ،‬شديد الحرارة عىل جنوب سيناء وجنوب البالد‪ ،‬معتدل الحرارة‬ ‫ليال عىل كافة األنحاء‪.‬‬ ‫وفيما يىل بيان بدرجات الحرارة املتوقعة اليوم عىل محافظات ومدن مرص‪:‬‬

‫عظمى‬ ‫الصغرى‬

‫وخالل أحداث األزمة الداخلية‪ ،‬التى شهدتها‬ ‫مملكة البحرين منذ فرباير ‪ ،2011‬توالت البيانات‬ ‫الرسمية الصادرة من وزارة الخارجية املرصية‬ ‫الداعمة للبحرين‪ ،‬التى رحبت ىف فرباير ‪2013‬‬ ‫ببدء الحوار الوطنى الذى توىل تنسيقه وزير العدل‬ ‫والشؤون اإلسالمية مع أطراف ا ُملعا َرضة البحرينية‪،‬‬ ‫كما أصدرت وزارة الخارجية املرصية أكثر من بيان‪،‬‬ ‫أدانت خاللها استخدام العُ نف بالبحرين خالل أعوام‬ ‫‪ ،2014-12‬جاء آخرها إدانة وزارة الخارجية املرصية‬ ‫لتفجري منطقة «الدية» بالبحرين ىف مارس ‪،2014‬‬ ‫الذى أسفر عن مقتل ثالثة رجال أمن باململكة‪ ،‬أحدهم‬ ‫إماراتى‪.‬‬ ‫دعم بحرينى ملرص‬ ‫ليس هذا فحسب‪ ،‬بل دعمت البحرين أيضا مرص‬ ‫عَ رب كل حركات التحرر الوطنية املرصية‪ ،‬وخالل‬ ‫كل األزمات التى واجهت الشعب املرصى طوال‬ ‫القرن العرشين‪ ،‬والتى جاءت مُباد َرات البحرين‬ ‫الرسمية باالعرتاف بالحكومات والقيادات املرصية‬ ‫ً‬ ‫خاصة ىف‬ ‫تأكيدا لهذا الدعم الشعبى البحرينى ملرص‪،‬‬ ‫اللحظات التاريخية الفارقة‪ ،‬مثل ثورة يوليو ‪،1952‬‬ ‫ثم كانت البحرين من أوىل الدول العربية السباقة‬ ‫الستعادة عالقاتها بالقاهرة ىف نوفمرب ‪ 1987‬عقب‬ ‫فرتة القطيعة العربية‪ ،‬التى أعقبت توقيع مرص عىل‬ ‫معاهدة السالم اإلرسائيلية‪ ،‬واستمرت معالم الدعم‬ ‫البحرينى لخيار الشعب املرصى منذ قيام ثورة يناير‬ ‫‪ ،2011‬وكانت أبرز الدول العربية والخليجية السباقة‬ ‫بتأييد ثورة الثالثني من يونيو ‪ ،2013‬حيث أكد‬ ‫قيادات اململكة دعم كل القرارات التى تساهم ىف حفظ‬ ‫أمن واستقرار مرص‪.‬‬

‫القاهرة‬

‫طنطا‬

‫اإلسكندرية‬

‫مطروح‬

‫سيوة‬

‫بورسعيد‬

‫اإلسماعيلية‬

‫السويس‬

‫طابا‬

‫كاترين‬

‫شرم الشيخ‬

‫الغردقة‬

‫مرسى علم‬

‫الفيوم‬

‫أسيوط‬

‫سوهاج‬

‫األقصر‬

‫أسوان‬

‫الوادى الجديد‬

‫‪35‬‬ ‫‪23‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪23‬‬

‫‪31‬‬ ‫‪23‬‬

‫‪30‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪31‬‬ ‫‪23‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪35‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪33‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪32‬‬ ‫‪16‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪27‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪28‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪28‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪25‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪24‬‬

‫‪38‬‬ ‫‪25‬‬

‫‪41‬‬ ‫‪27‬‬

‫‪42‬‬ ‫‪28‬‬

‫‪40‬‬ ‫‪26‬‬


‫قمة مصرية ‪ -‬عمانية فى قصر العلم العامر بمسقط‬

‫الرئيس السيسى يشيد بالتوافق بني البلدين فى دعم الجهود للحفاظ على أمن املالحة ومكافحة اإلرهاب‪ ..‬والسلطان هيثم يثمن دور مصر البارز فى تعزيز العمل العربى املشترك‬ ‫املباحثات ناقشت سبل تعزيز أوجه التعاون الثنائى بني البلدين الشقيقني خاصة العالقات التجارية واالقتصادية واالستثمارية املشتركة‬ ‫التوافق بشأن أهمية تعزيز التنسيق بني البلدين لدعم وحدة وسيادة الدولة اليمنية الشقيقة وسالمة مؤسساتها الوطنية‬ ‫كتب ‪ -‬محمد الجاىل‬ ‫التقى الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬صباح‬ ‫أمس الثالثاء‪ ،‬ىف قرص العلم العامر بالعاصمة‬ ‫العمانية مسقط‪ ،‬السلطان هيثم بن طارق آل‬ ‫سعيد‪ ،‬سلطان عمان‪.‬‬ ‫ورصح السفري بسام راىض‪ ،‬املتحدث‬

‫من جانبه‪ ،‬أشاد الرئيس بمستوى التنسيق‬ ‫القائم ووحدة الرؤى بني البلدين الشقيقني‪،‬‬ ‫حول القضايا ذات االهتمام املتبادل‪ ،‬إىل جانب‬ ‫التوافق العمانى املرصى إزاء دعم الجهود‬ ‫للحفاظ عىل أمن املالحة‪ ،‬سواء بالخليج العربى‬ ‫أو البحر األحمر‪ ،‬فضال عن مكافحة التنظيمات‬ ‫اإلرهابية واملتطرفة‪ ،‬وكذا حرص البلدين عىل‬ ‫تعزيز العمل العربى املشرتك‪ ،‬بما يسهم ىف‬ ‫التصدى للتحديات املتعددة التى تواجه األمة‬

‫الرسمى باسم رئاسة الجمهورية‪ ،‬بأن الرئيس‬ ‫والسلطان هيثم بن طارق عقدا مباحثات‬ ‫منفردة‪ ،‬حيث ثمن السلطان هيثم بن طارق‬ ‫الدور املرصى البارز ىف تعزيز آليات العمل‬ ‫العربى ا ُملشرتك ىف مواجهة األزمات والتحديات‬ ‫الراهنة باملنطقة‪ ،‬الذى يعد نموذجا يحتذى به‬ ‫ىف الحفاظ عىل االستقرار والنهوض باألوضاع‬ ‫التنموية واالقتصادية واالجتماعية ىف الوطن‬ ‫العربى‪.‬‬

‫العربية ىف املرحلة الراهنة‪.‬‬ ‫وأضاف املتحدث الرسمى‪ ،‬أن اللقاء شهد‬ ‫مناقشة سبل تعزيز أوجه التعاون الثنائى بني‬ ‫البلدين الشقيقني‪ ،‬خاصة العالقات التجارية‬ ‫واالقتصادية واالستثمارية املشرتكة‪ ،‬ىف ظل‬ ‫النتائج املنبثقة عن مجلس األعمال املشرتك‪،‬‬ ‫واللجنة املرصية العمانية املشرتكة التى عقدت‬ ‫بمسقط ىف يناير ‪.2022‬‬ ‫كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من‬

‫امللفات الدولية ذات االهتمام املتبادل‪ ،‬ال سيما‬ ‫األزمة الروسية األوكرانية وتبعاتها عىل املنطقة‪،‬‬ ‫وكذا كيفية التعامل العربى مع تداعيات هذه‬ ‫األزمة‪.‬‬ ‫كما تبادل الزعيمان الرؤى بشأن القمة‬ ‫املرتقبة بني الدول الخليجية ومرص واألردن‬ ‫والعراق والواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬واملقرر‬ ‫عقدها ىف اململكة العربية السعودية الشقيقة‪.‬‬ ‫ناقش الجانبان أيضا‪ ،‬تطورات القضايا‬

‫العربية واإلقليمية ذات االهتمام املشرتك‪،‬‬ ‫خاصة األزمة اليمنية‪ ،‬حيث تم التوافق بشأن‬ ‫أهمية تعزيز التنسيق بني البلدين لدعم وحدة‬ ‫وسيادة الدولة اليمنية الشقيقة وسالمة‬ ‫مؤسساتها الوطنية‪ ،‬وصوال إىل تسوية سياسية‬ ‫مستدامة تنهى معاناة الشعب اليمنى الشقيق‬ ‫وتلبى طموحاته‪ ،‬مع التشديد عىل أن أمن‬ ‫واستقرار اليمن يمثالن أهمية قصوى‪ ،‬ىف إطار‬ ‫أمن املنطقة العربية ومنطقة البحر األحمر‪.‬‬

‫الرئيس السيسى يلتقى ممثلى مجتمع األعمال ورؤساء كبرى الشركات فى سلطنة‬ ‫عمان‪ ..‬ويؤكد‪ :‬املشروعات العمالقة بمصر توفر فرصا استثمارية متنوعة‬

‫الرئيس‪ :‬النقلة النوعية فى القطاعات التنموية املختلفة تعكس اإلرادة القوية للدولة على تحقيق التنمية املستدامة‪ ..‬كبار املسؤولني ورجال‬ ‫األعمال العمانيني يشيدون باملتابعة الشخصية الحثيثة والدورية للرئيس لإلجراءات املتخذة لتسهيل تدفق االستثمارات العمانية إلى مصر‬

‫كتب ‪ -‬محمد الجاىل‬ ‫التقى الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬أمس الثالثاء‪،‬‬ ‫ىف العاصمة العمانية مسقط مع ممثىل مجتمع‬ ‫األعمال ورؤساء كربى الرشكات ىف سلطنة عمان‪،‬‬ ‫وذلك بمشاركة عدد من كبار املسؤولني العمانيني‬ ‫وممثىل الجهات الحكومية املعنية املختلفة‪.‬‬ ‫ورصح السفري بسام راىض‪ ،‬املتحدث الرسمى‬ ‫باسم رئاسة الجمهورية‪ ،‬بأن اللقاء بدأ بعرض‬ ‫فيلم وثائقى بشأن مسرية اإلنجازات التنموية‬ ‫واالقتصادية ىف مرص خالل السنوات األخرية‪ ،‬فضالً‬ ‫عن قيام الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط‬ ‫والتنمية االقتصادية باستعراض اآلليات والفرص‬

‫البلدين الشقيقني خالل الفرتة املاضية‪ ،‬موضحا ً ىف‬ ‫هذا الصدد ما توفره املرشوعات العمالقة الجارى‬ ‫تنفيذها ىف مرص من فرص استثمارية متنوعة‪ ،‬وىف‬ ‫مقدمتها محور تنمية منطقة قناة السويس‪ ،‬والذى‬ ‫يتضمن عددا ً من املناطق الصناعية واللوجستية‬ ‫الكربى‪ ،‬وهو ما يوفر فرصا ً واعدة للرشكات‬ ‫العمانية الراغبة ىف االستفادة من موقع مرص‬ ‫االسرتاتيجى‪.‬‬ ‫وأوضح املتحدث الرسمى أن الرئيس أكد كذلك‬ ‫أن النقلة النوعية التى شهدتها مرص مؤخرا ً ىف‬ ‫القطاعات التنموية املختلفة‪ ،‬إنما تعكس اإلرادة‬ ‫القوية لدى الدولة‪ ،‬بمكونيها الحكومى والشعبى‪،‬‬ ‫عىل تحقيق التنمية املستدامة‪ ،‬وهو ما سيكون له‬

‫االستثمارية املتاحة ىف مرص ىف كل القطاعات‪.‬‬ ‫وأعرب الرئيس السيىس‪ ،‬عن ترحيبه باللقاء‬ ‫الذى يجسد روح التعاون األخوى املتميز بني مرص‬ ‫وسلطنة عمان‪ ،‬مؤكدا ً حرص مرص خالل الفرتة‬ ‫املقبلة عىل تطوير عالقات التعاون االقتصادى‬ ‫والتجارى مع مجتمع رجال األعمال والرشكات‬ ‫العمانية وتنمية االستثمارات املشرتكة للمساهمة‬ ‫ىف دعم مسرية التنمية االقتصادية ىف البلدين‬ ‫الشقيقني‪ ،‬وذلك ىف إطار من العمل املشرتك‬ ‫لتعظيم املصالح املتبادلة واالستغالل األمثل‬ ‫للفرص املتاحة‪.‬‬ ‫كما أشاد الرئيس بالتطورات اإليجابية التى‬ ‫شهدتها العالقات االقتصادية والتجارية بني‬

‫انعكاسات إيجابية عىل توثيق العالقات الثنائية‬ ‫بني مرص وسلطنة عمان‪ ،‬من خالل فتح األبواب‬ ‫لتعظيم االستثمارات العمانية القائمة ىف مختلف‬ ‫القطاعات‪ ،‬مشريا ً إىل أن العالقات األخوية املتميزة‬ ‫بني البلدين الشقيقني هى املظلة الحقيقية‬ ‫لدعم جهود تطوير التعاون املشرتك ىف املجاالت‬ ‫االقتصادية املختلفة من خالل توافر اإلرادة‬ ‫السياسية الالزمة لذلك‪.‬‬ ‫من جانبهم‪ ،‬أعرب كبار املسؤولني ورجال‬ ‫األعمال العمانيني عن ترشفهم بلقاء الرئيس‬ ‫وسعادتهم بتنظيم هذا اللقاء‪ ،‬والذى يمثل فرصة‬ ‫كبرية لتعزيز أوارص األخوة والتعاون املشرتك‪،‬‬ ‫مؤكدين تطلعهم لبحث إمكانات تعظيم التعاون‬

‫ً‬ ‫خاصة مع توافر العديد‬ ‫بني البلدين الشقيقني‪،‬‬ ‫من املجاالت والفرص االستثمارية الواعدة ىف‬ ‫مرص‪ ،‬السيما ىف قطاعات الطاقة املتجددة واملوانئ‬ ‫والشحن والنقل والسياحة واإلنشاءات والتطوير‬ ‫العقارى وصناعة السيارات‪ ،‬باإلضافة إىل إمكانية‬ ‫االستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة التى تربط‬ ‫مرص بالدول األفريقية واألوروبية للنفاذ إىل هذه‬ ‫األسواق‪.‬‬ ‫كما أشاد الحضور من الجانب العمانى باملتابعة‬ ‫الشخصية الحثيثة والدورية للرئيس لإلجراءات‬ ‫املتخذة لتسهيل تدفق االستثمارات العمانية إىل‬ ‫مرص‪ ،‬وبالتطور والتنامى امللحوظ ىف االقتصاد‬ ‫املرصى‪ ،‬واملدعوم بالجهود واإلجــراءات التى‬

‫تتبناها الحكومة املرصية لإلرساع من عملية‬ ‫ً‬ ‫التنمية‪،‬‬ ‫خاصة مع تنفيذ العديد من املرشوعات‬ ‫القومية العمالقة‪ ،‬والتى من شأنها تقديم مرص‬ ‫كرشيك تنموى هام عىل الساحة الدولية‪.‬‬ ‫وشهد اللقاء حوارا مفتوحا مع رؤساء وممثىل‬ ‫الرشكات العمانية‪ ،‬والذين أكدوا ترحيبهم بتكثيف‬ ‫التعاون مع مرص لتحقيق املصالح املشرتكة‬ ‫للجانبني‪ ،‬مع استعراض خططهم لالستثمار ىف‬ ‫مرص أو للتوسع ىف مرشوعاتهم القائمة ىف العديد‬ ‫من املجاالت‪ ،‬والتشديد ىف هذا الصدد عىل أهمية‬ ‫تعزيز التواصل بني ممثىل القطاع الخاص ىف‬ ‫البلدين لدفع العالقات الثنائية االقتصادية إىل آفاق‬ ‫أرحب تتالقى مع طموحات الشعبني الشقيقني‪.‬‬

‫خليك واعى‪ ..‬وصدق الخبر من مصدره مش من السوشيال ميديا‬ ‫دينا عبدالعليم‬

‫«يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم»‪ ..‬كلمات كنا نستهل بها‬ ‫اليوم‪ ،‬نفتح أعيننا ىف الصباح عىل أمل جديد ورزق ننتظره‬ ‫وتفاؤل نحرك به اليوم‪ ،‬أما اليوم‪ ،‬نفتح أعيننا عىل شاشة‬ ‫املوبايل‪ ،‬أول من نراه ىف الصباح الباكر هو الهاتف‪ ،‬ندخل‬ ‫عىل وسائل التواصل االجتماعى‪ ،‬أيا كانت املنصة‪ ،‬نبدأ ىف‬ ‫التصفح ومع كل «سكرول» بوست جديد‪ ،‬يحمل خربا‪،‬‬ ‫صورة‪ ،‬فيديو‪ ،‬شائعة‪ ،‬نميمة‪ ،‬سخرية‪ ،‬فضيحة‪ ،‬جريمة‪،‬‬ ‫مواد كثرية ال نعرف مصدرا لها‪ ،‬غري متحققني من صدقها‪،‬‬ ‫والغريب أننا نصدقها ونتأثر بها‪.‬‬ ‫تعلمنا ىف الصحافة التحقق من الخرب‪ ،‬التحرى‪ ،‬سماع‬ ‫كل األطراف‪ ،‬وعرض كل وجهات النظر‪ ،‬عدم االنحياز‬

‫أسعار‬ ‫العمالت‬

‫بيع‬ ‫شراء‬

‫لطرف عىل حساب اآلخر‪ ،‬ألننا لسنا قضاة‪ ،‬نحن نعرض‬ ‫القصة فقط‪ ،‬تعلمنا أال نكون طرفا‪ ،‬وهذه هى القواعد‬ ‫التى يمكن بناء قصة صحفية عليها وتصديق الخرب‪ ،‬من‬ ‫خالل توافرها بعد التأكد من مصدر الخرب‪ ،‬أما اليوم‪ ،‬بعد‬ ‫أن أتاحت وسائل التواصل االجتماعى الفرصة لكل إنسان‬ ‫عىل الكوكب أن يكون صانع محتوى‪ ،‬وينرش ما يريد‪،‬‬ ‫تبددت هذه القيم واألصول‪ ،‬وصار كل فرد ينرش ما يريد‬ ‫من أخبار وقصص قد يختلقها لصنع حالة عىل السوشيال‬ ‫ميديا والرتبح منها‪ ،‬فرصنا ال نستمع لقصص من طرف‬ ‫واحد «قد يكون كاذبا»‪ ،‬ونقرأ أخبارا مجهولة املصدر‬ ‫تماما‪ ،‬ال نعرف مدى صحتها‪ ،‬حوادث قديمة يعاد نرشها‪،‬‬

‫دوالر أمريكى‬

‫يورو‬

‫جنيه استرلينى‬

‫‪ 100‬ين يابنى‬

‫ريال سعودى‬

‫دينار كويتى‬

‫درهم إماراتى‬

‫‪15.8794‬‬ ‫‪15.7794‬‬

‫‪17.7215‬‬ ‫‪17.6035‬‬

‫‪20.7481‬‬ ‫‪20.6222‬‬

‫‪14.4411‬‬ ‫‪14.3463‬‬

‫‪4.2327‬‬ ‫‪4.2055‬‬

‫‪52.3469‬‬ ‫‪51.9916‬‬

‫‪4.3235‬‬ ‫‪4.2959‬‬

‫اتهامات ألفراد ال نعرف مدى صحتها‪ ،‬فوىض كبرية ىف‬ ‫النرش يقابلها حالة غريبة من التصديق‪ ،‬تؤثر سلبا عىل‬ ‫املجتمع والبرش‪ ،‬تخلق صورة مغلوطة‪ ،‬وتدفعنا ألحكام‬ ‫منتقصة وتدمر عالقات وتخرب بيوتا‪.‬‬ ‫ال أنكر هنا فضل السوشيال ميديا ىف عدة جوانب‪ ،‬وأن‬ ‫لها قوة تؤثر عىل صناع القرار وقوة ىف االنتشار أدت‬ ‫للتدخل ىف الوقت املناسب إلنقاذ العديد من الحاالت‪ ،‬لكن‬ ‫ىف الوقت ذاته‪ ،‬ال يمكن إنكار مساحة النميمة والكذب‬ ‫والتلسني واختالق القصص‪ ،‬ال يمكن التسليم بأن كل ما‬ ‫ينرش عىل السوشيال ميديا صدق‪ ،‬وهذا ما أكدته منصة‬ ‫كبرية مثل فيس بوك‪ ،‬ففى عام ‪ ،2021‬قال فيس بوك‬

‫أسعار‬ ‫الذهب‬

‫عيار ‪24‬‬

‫عيار ‪21‬‬

‫عيار ‪18‬‬

‫جنيه ذهب‬

‫‪891‬‬

‫‪780‬‬

‫‪669‬‬

‫‪6240‬‬

‫عرب تقرير أعده‪ :‬إنه قام بحذف ‪ 12‬مليون محتوى عىل‬ ‫فيسبوك وإنستجرام تحتوى عىل معلومات مضللة عن‬ ‫فريوس كورونا‪ ،‬يمكن أن تؤدى إىل رضر جسدى وشيك‪،‬‬ ‫هذا ما تم رصده واإلعالن عنه عن كورونا فقط‪ ،‬وأعتقد‬ ‫أن ما لم يعلن عنه أكثر بمئات املرات‪ ،‬وهنا يمكننا القول‬ ‫إن السوشيال ميديا ال تعترب مصدرا لألخبار‪ ،‬وال يمكن‬ ‫تصديق كل ما ينرش عليها‪ ،‬وأدعوك عزيزى القارئ‬ ‫إىل الرجوع لألصل‪ ،‬عند الرغبة ىف الحصول عىل خرب أو‬ ‫معلومة دقيقة‪ ،‬ومعرفتها من مصدرها األساىس وهو‬ ‫«الصحافة»‪ ،‬أما السوشيال ميديا‪ ،‬فما ينرش عليها تعامل‬ ‫معه عىل أنه غري دقيق حتى تتأكد من مصدر موثوق‪.‬‬


‫‪04‬‬

‫ملف خاص‬

‫العدد ‪ 4047‬األربعاء ‪ 29‬يونيو ‪ 29 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬ ‫‪Wednesday - 29 June 2022- Issue NO 4047‬‬

‫«مدبولى» فى االجتماع األسبوعى للحكومة‪:‬‬

‫مصر حريصة على التنسيق املستمر مع األشقاء العرب لبحث القضايا املشتركة‬

‫رئيس الوزراء‪ :‬ثورة ‪ 30‬يونيو ستظل عالمة فارقة فى التاريخ املصرى والحكومة ستواصل مسيرة العمل والبناء تحت قيادة الرئيس السيسى لتحقيق أهداف التنمية‬ ‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬ ‫تصوير ‪ -‬سليمان العطيفى‬

‫أكد رئيس الوزراء‪ ،‬الدكتور مصطفى مدبوىل‪،‬‬ ‫حرص مرص عىل التنسيق والتشاور عىل نحو‬ ‫مستمر مع األشقاء ىف الدول العربية‪ ،‬لبحث‬ ‫مختلف القضايا املشرتكة‪ ،‬وتعزيز التعاون‬ ‫العربى املشرتك‪ ،‬مشريا ىف ذلك إىل نتائج زيارة‬ ‫األمري تميم بن حمد آل ثانى‪ ،‬أمري دولة قطر‪،‬‬ ‫إىل مرص‪ ،‬والتحرك الخارجى للرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيىس‪ ،‬إىل كل من سلطنة عمان‪ ،‬ومملكة‬ ‫البحرين‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل اجتماع مجلس الوزراء‪ ،‬أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬الذى استهله الدكتور مدبوىل بتوجيه‬ ‫التهنئة إىل الرئيس وأعضاء الحكومة وجموع‬ ‫الشعب املرصى العظيم‪ ،‬بمناسبة الذكرى‬ ‫التاسعة لثورة الثالثني من يونيو‪ ،‬مؤكدا أنها‬ ‫ستظل عالمة فارقة ىف التاريخ املرصى‪ ،‬لكونها‬ ‫شهدت خروج ماليني املرصيني‪ ،‬وانتفاضتهم‬ ‫ضد مخططات طمس هوية هذا الوطن‪،‬‬ ‫واملساس بأمنه ومقدراته‪.‬‬ ‫شدد رئيس الــوزراء‪ ،‬عىل أن الحكومة‬ ‫ستواصل مسرية العمل والبناء‪ ،‬تحت قيادة‬ ‫الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬لتحقيق أهداف‬ ‫التنمية‪ ،‬ورفعة الدولة املرصية‪ ،‬وتعزيز مكانتها‬ ‫ىف الدوائر اإلقليمية والعاملية‪.‬‬

‫وأشار الدكتور مدبوىل إىل مواصلة انعقاد‬ ‫االجتماعات الخاصة باإلعداد للدورة الـ‪27‬‬ ‫ملؤتمر الدول األطراف ىف اتفاقية األمم املتحدة‬ ‫اإلطارية بشأن تغري املناخ ‪ ،COP27‬التى‬ ‫تستضيفها مدينة رشم الشيخ ىف نوفمرب ‪،2022‬‬ ‫وذلك ىف إطار التنسيق لتنظيم هذا املؤتمر الدوىل‬ ‫املهم‪ ،‬الذى يُكرس دور مرص ىف ملف املناخ‪،‬‬ ‫الذى يشغل الذهن العاملى‪ ،‬ويحظى باهتمام‬ ‫الدول والحكومات‪.‬‬ ‫وعىل الصعيد املحىل‪ ،‬تناول رئيس الوزراء‬ ‫نتائج زيارته مطلع هذا األسبوع إىل محافظة‬ ‫الغربية‪ ،‬ملتابعة املوقف التنفيذى ملرشوعات‬

‫حياة كريمة‪ ،‬ىف مواقع العمل والتنفيذ‪ ،‬مشددا‬ ‫عىل أن الحكومة تحرص عىل تكثيف الزيارات‬ ‫امليدانية خالل الفرتة املقبلة‪ ،‬ملتابعة مرشوعات‬ ‫حياة كريمة‪ ،‬واملرشوعات الخدمية والتنموية‬ ‫املختلفة‪ ،‬التى تخدم املواطن وترتقى بالخدمات‬ ‫املقدمة له‪.‬‬ ‫كما أشار الدكتور مصطفى مدبوىل إىل‬ ‫االجتماع األول للجنة العليا للحياد التنافىس‪،‬‬ ‫الذى شهد بحث آليات تنفيذ اسرتاتيجية دعم‬ ‫سياسات املنافسة والحياد التنافىس‪ ،‬كأحد أهم‬ ‫أدوات تنفيذ «وثيقة سياسة ملكية الدولة»‪،‬‬ ‫الذى يأتى عىل رأس أولويات الحكومة خالل‬

‫الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫وخالل االجتماع‪ ،‬كلف رئيس الوزراء كال‬ ‫من وزراء التموين والتجارة الداخلية‪ ،‬واملالية‪،‬‬ ‫والزراعة واستصالح األراىض‪ ،‬برضورة التنسيق‬ ‫الدائم واملستمر لتوفري مخزون واحتياطى من‬ ‫القمح والزيت والسلع االسرتاتيجية ملدة ‪6‬‬ ‫أشهر‪ ،‬مشريا إىل أن هذا امللف ستتم متابعته‬ ‫شهريا‪ ،‬خاصة ىف ظل استمرار أمد األزمة‬ ‫الروسية األوكرانية‪ ،‬وما يشهده العالم من‬ ‫تحديات غري مسبوقة‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬وافق مجلس الوزراء خالل‬ ‫اجتماعه‪ ،‬برئاسة الدكتور مصطفى مدبوىل‪،‬‬

‫عىل عدد من القرارات‪ ،‬بينها املوافقة عىل إنشاء‬ ‫جامعة خاصة جديدة باسم الجامعة املرصية‬ ‫بالعلمني‪ ،‬ومقرها منطقة تل العيس‪ ،‬بمدينة‬ ‫العلمني الجديدة‪ ،‬بمحافظة مطروح‪ ،‬وذلك ىف‬ ‫إطار توجه الدولة نحو رفع مستوى التعليم‬ ‫العاىل والبحث العلمى‪.‬‬ ‫ونص مرشوع القرار عىل أن تضم الجامعة‬ ‫كليات «طب األسنان‪ ،‬والعالج الطبيعى‪،‬‬ ‫والتمريض‪ ،‬والهندسة‪ ،‬واإلدارة والعلوم‬ ‫السياسية‪ ،‬والحاسبات والذكاء االصطناعى‪،‬‬ ‫واإلعالم‪ ،‬والتكنولوجيا للعلوم التطبيقية»‪،‬‬ ‫وإنشاء كليات ومعاهد عليا متخصصة‪،‬‬ ‫ووحدات بحثية أخرى‪.‬‬ ‫كما نظم مرشوع القرار مهام كل من مجلس‬ ‫األمناء‪ ،‬ومجلس الجامعة‪ ،‬ومجلس الكلية‪،‬‬ ‫وحدد اختصاصات كل منها تحديدا دقيقا‪ ،‬كما‬ ‫حدد نظام قبول الطالب املرصيني واألجانب‬ ‫بالجامعة‪ ،‬وتناول أيضا الدرجات والشهادات‬ ‫العلمية التى تمنحها الجامعة‪ ،‬ورشوط منحها‪.‬‬ ‫كما وافق مجلس الوزراء عىل مرشوع قرار‬ ‫رئيس الجمهورية بتعديل بعض أحكام قرار‬ ‫رئيس الجمهورية‪ ،‬رقم ‪ 147‬لسنة ‪،2007‬‬ ‫بإنشاء جامعة خاصة باسم جامعة الدلتا للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا‪ ،‬ومقرها بمحافظة الدقهلية‪.‬‬ ‫ونص التعديل عىل إنشاء ‪ 4‬كليات جديدة‬ ‫بالجامعة‪ ،‬هى «الدراسات القانونية‪ ،‬والطب‬ ‫البيطرى‪ ،‬والدراسات العليا للعلوم البيئية‪،‬‬ ‫والتمريض»‪ ،‬وذلك بهدف توفري التخصصات‬

‫العلمية املتقدمة‪ ،‬وتقليل االغرتاب‪.‬‬ ‫ووافق مجلس الــوزراء عىل مرشوع قرار‬ ‫رئيس الجمهورية بتعديل بعض أحكام قرار‬ ‫رئيس الجمهورية رقم ‪ 118‬لسنة ‪2013‬‬ ‫بإنشاء جامعة خاصة باسم الجامعة املرصية‬ ‫الصينية‪ ،‬ومقرها محافظة القاهرة‪.‬‬ ‫ونص التعديل عىل إنشاء ‪ 5‬كليات جديدة‬ ‫بالجامعة‪ ،‬هى «الطب البيطرى‪ ،‬والقانون‬ ‫واإلنسانيات‪ ،‬والحاسبات ونظم املعلومات‪،‬‬ ‫واإلعــام والــدراســات األدبــيــة‪ ،‬والفنون‬ ‫والتصميم»‪ ،‬وذلك بهدف توفري التخصصات‬ ‫العلمية املتقدمة‪ ،‬وتقليل االغــراب‪ ،‬عىل أن‬ ‫تتضمن كلية «القانون واإلنسانيات» كال من‬ ‫تخصصات «القانون الدوىل‪ ،‬والعقود الدولية‪،‬‬ ‫والتحكيم الدوىل»‪ ،‬وتكون الدراسة باللغتني‬ ‫اإلنجليزية والفرنسية‪.‬‬ ‫وىف إطار توجه الدولة نحو إنشاء جيل من‬ ‫الجامعات الذكية كنموذج للجامعات املنتجة‪،‬‬ ‫التى تعمل وفقا ألحدث النظم العاملية‪ ،‬فضال عن‬ ‫كونها ال تهدف إىل الربح‪ ،‬وافق مجلس الوزراء‬ ‫عىل مرشوع قرار بإنشاء جامعة بنها األهلية‪،‬‬ ‫ومقرها مدينة العبور‪ ،‬بمحافظة القليوبية‪.‬‬ ‫ونص مرشوع القرار عىل أن تضم الجامعة‬ ‫كليات «الطب البرشى‪ ،‬وطب األسنان‪ ،‬والعالج‬ ‫الطبيعى‪ ،‬والهندسة‪ ،‬وتكنولوجيا العلوم‬ ‫الصحية التطبيقية‪ ،‬واالقتصاد وإدارة األعمال‪،‬‬ ‫وعلوم الحاسب»‪ ،‬ويكون للجامعة إنشاء كليات‬ ‫ومعاهد عليا متخصصة ووحدات بحثية أخرى‪.‬‬

‫أعضاء مجلس أمناء الحوار الوطنى يكشفون عن مهامهم‪ ..‬ويؤكدون‪:‬‬

‫الحوار سيفتح املجال للرأى والرأى اآلخر‬

‫جودة عبدالخالق‪ :‬لدينا مهام عاجلة وامللف االقتصادى على رأس األولويات‪ ..‬ومحمد فايز فرحات‪ :‬نتمنى أن نوفى جزءا من واجباتنا تجاه وطننا العظيم‬

‫كتب ‪ -‬محمد السيد ‪ -‬أحمد عرفة‬ ‫كشف عدد من أعضاء مجلس أمناء الحوار‬ ‫الوطنى‪ ،‬عن املهام املنوطة بهم داخل املجلس‪،‬‬ ‫مؤكدين أن هناك مسارات وآفقا واسعة‬ ‫للتعاون والرشاكة السياسية بني مختلف‬ ‫القوى السياسية‪ ،‬وأن الحوار الوطنى سيفتح‬ ‫املجال العام للرأى والرأى اآلخر‪.‬‬ ‫ىف البداية‪ ،‬أكد الدكتور جودة عبدالخالق‪،‬‬ ‫أستاذ االقتصاد بجامعة القاهرة‪ ،‬ووزير‬ ‫التضامن األسبق‪ ،‬أهمية الحوار الوطنى‬ ‫املنتظر إطالقه ىف األيام املقبلة‪ ،‬قائال‪ :‬نحن‬ ‫لدينا مهام عاجلة جدا تنتظر اإلنجاز‪ ،‬أهمها‬ ‫بالنسبة للشق السياىس‪ ،‬أننا بحاجة ماسة إىل‬ ‫فتح امللعب السياىس‪ ،‬وإرشاك أكرب عدد من‬ ‫األطراف بشكل فاعل ىف العملية السياسية‪،‬‬

‫عىل أساس التوافق عىل قواسم مشرتكة وعدم‬ ‫الزج بالدين ىف السياسة‪.‬‬ ‫وأضاف جودة عبدالخالق‪ :‬امللف االقتصادى‬ ‫يطول فيه الحديث‪ ،‬ألن املسألة مسألة نبض‬ ‫الناس ىف الشارع واملجتمع‪ ،‬ال سيما قضية‬ ‫األسعار الحارقة جدا‪ ،‬لذا األسعار بحاجة‬ ‫إىل وقفة شديدة لضبط إيقاع السوق‪ ،‬وكلمة‬ ‫اقتصاد السوق الحر خرافة‪ ،‬وال بد أن يكون‬ ‫القتصاد السوق ضوابط شديدة‪.‬‬ ‫ولفت الكاتب الصحفى جمال الكشكى‪،‬‬ ‫رئيس تحرير مجلة األهرام العربى‪ ،‬إىل أنه‬ ‫رشف باختياره عضوا ىف مجلس أمناء الحوار‬ ‫الوطنى‪ ،‬متابعا‪ :‬رشف لخدمة بالدنا وخدمة‬ ‫الدولة املرصية‪ ،‬ونسعى لنكون عند حسن ظن‬ ‫هذه املهمة وقدر الدولة املرصية‪ ،‬التى تمر‬ ‫بمنعطف ولحظة العالم يتغري فيها‪.‬‬

‫الدكتور إبراهيم نجم‬ ‫مستشار املفتى يكتب‪:‬‬

‫جودة عبدالخالق‬

‫طلعت عبدالقوى‬

‫وشدد رئيس تحرير مجلة األهرام العربى‪:‬‬ ‫علينا جميعا أن نتكاتف ونتوحد للعبور بهذه‬ ‫املرحلة بسالم‪ ،‬موضحا أن من اإلعالن عن‬ ‫الحوار الوطنى كان هناك تفاؤل كبري بأن‬ ‫املستقبل القادم سيكون أفض‪.‬‬ ‫ولفت رئيس تحرير مجلة األهرام العربى‪،‬‬ ‫إىل أن هناك مسارات وآفقا واسعا للتعاون‬ ‫والرشاكة السياسية بني مختلف القوى‬ ‫السياسية‪ ،‬وسيفتح الحوار الوطنى املجال‬ ‫العام للرأى والرأى اآلخر‪ ،‬والجميع يشارك ىف‬ ‫الحوار إال من الجماعات اإلرهابية ومن تلوثت‬ ‫يديه بالدماء‪.‬‬ ‫وتابع الدكتور محمد فايز فرحات‪،‬‬ ‫مدير مركز األهرام للدراسات السياسية‬ ‫واالسرتاتيجية‪ :‬رشفت اليوم بتكليفى بعضوية‬ ‫مجلس أمناء الحوار الوطنى‪ ،‬أتمنى أن يوفقنا‬

‫الفوضى اإلفتائية بسبب تصدر غير املؤهلني لإلفتاء‬ ‫وتجرؤهم على هذا املقام السامى‪ ..‬ومن الضرورى‬ ‫وضع ميثاق شرف أو قانون لتنظيم شؤون الفتوى‬

‫الدين بيقول إيه؟‪ ..‬يجب الحجر على الجاهل بمصادر الفتوى‬ ‫الدين بيقول إيه؟ لرأى الدين ىف مجتمعاتنا‬ ‫مكانة مرجعية عند تلك الشعوب‪ ،‬التى عُ رفت‬ ‫عىل مدار تاريخها بتديُّنها‪ ،‬حيث يش ِّكل الدي ُن‬ ‫عصبَ الثقافة املح ِّرك للسلوك الفردى والجمعى‬ ‫عىل السواء‪ ،‬ولذا ال نستغرب من تدخل أحكام‬ ‫الرشيعة ىف تفاصيل الحياة الشخصية للفرد‬ ‫لتنظيمها وتهذيبها‪ ،‬كما تتدخل ىف تدبري شؤون‬ ‫األرسة من خالل قوانني األحوال الشخصية‬ ‫القائمة عىل الرشع الرشيف‪ ،‬بل تنظيم العالقة‬ ‫بني املسلم واآلخر ىف إطار التعايش املشرتك‬ ‫الذى أيَّدته العهود واملواثيق الدولية‪ ،‬فجاءت‬ ‫مُق ِّررة ومُفعِّ لة ملا ىف أصول اإلسالم‪ ،‬كما َّ‬ ‫نصت‬ ‫ُ‬ ‫وأحاديث النبى صىل‬ ‫عليه آيات الكتاب الحكيم‬ ‫الله عليه وسلم املتكاثرة الداعية إىل ب ِّر غري‬ ‫املسلم ورعاية كرامة بنى اإلنسان وحريته عىل‬ ‫العموم‪.‬‬ ‫من هنا نقف عىل مكانة الفتوى‪ ،‬التى هى‬ ‫إخبار عن حكم رشعى أو بيان حكم الله بمقتىض‬ ‫األدلة الرشعية عىل جهة العموم والشمول‪،‬‬ ‫ودورها ىف بناء املجتمع وتسيري حركته وحفظ‬ ‫أمنه الفكرى واالجتماعى‪ ،‬إذ يحتاج املسلمون‬ ‫إىل معرفة أحكام دينهم ىف قضايا العبادات‬ ‫واملعامالت‪ ،‬فالفتوى هى األداة املنظمة والراعية‬ ‫لعالقة املسلم بربه من جهة‪ ،‬وعالقته بأخيه ىف‬ ‫مجتمعه املسلم من جهة ثانية‪ ،‬ثم عالقته بأخيه‬ ‫ىف مجتمع اإلنسانية من جهة ثالثة‪ .‬فإذا أمكننا‬ ‫أن نتصوَّر خطور َة ذلك األمر‪ ،‬فال نتصوَّر أن‬ ‫ينضبط ذلك إال من خالل اعتماد مرجعية إفتائية‬ ‫يطمنئ إليها السائل عىل سالمته الشخصية‬ ‫وسالمة أرسته ومجتمعه جميعً ا‪ ،‬ويتحقق ذلك‬ ‫األمان بسؤال مَ ن يَغلب عىل الظن أنه من أهل‬ ‫العلم والتقوى‪ ،‬الجدير بتحمُّ ل مسؤولية التوقيع‬ ‫عن ربِّ العاملني‪ ،‬العليم بمقاصد الترشيع‪ ،‬الخبري‬

‫بمآالت الفتوى وتنزيلها عىل الواقع‪ ،‬وأثرها ىف‬ ‫حياة األفراد وتأثريها عىل األمن املجتمعى‪ .‬وكلما‬ ‫توافرت اآلليات التى بها تنضبط الفتوى عىل‬ ‫ضوء الكتاب والسنة‪ ،‬مع مراعاة روح الرشع‬ ‫الحنيف ومقاصده السامية‪ ،‬اقرتبنا من الصورة‬ ‫املثىل لحياة اجتماعية آمنة‪ ،‬يقوم فيها كل فرد‬ ‫بما يجب عليه تجاه نفسه وأرسته‪ ،‬بل تجاه‬ ‫مجتمعه ووطنه والعالم أجمع‪.‬‬ ‫غري أنَّه من املؤسف انتشار نوع من الفوىض‬ ‫اإلفتائية ىف اآلونة األخرية بسبب تصدُّر غري‬ ‫املؤهلني لإلفتاء‪ ،‬وتجرؤهم عىل هذا املقام‬ ‫السامى‪ ،‬مقام التوقيع عن رب العاملني‪،‬‬ ‫وخوضهم ىف أمور الدين وتفصيل أحكامه بغري‬ ‫علم أصيل وال ُد ْربَة عىل تنزيل العلم ‪-‬إن كان‬ ‫بعضهم عىل ىشء منه‪ -‬عىل أرض الواقع! وقد‬ ‫تسبَّبت هذه الظاهرة السيئة ىف انتشار األمراض‬ ‫االجتماعية الخطرية‪ ،‬كالتطرف الفكرى‬ ‫والتشدُّد العقدى بالخلط عن جهل أو عمد بني‬ ‫مسائل الفقه الفرعية وأصول العقيدة‪ ،‬وقد‬ ‫أفىض ذلك إىل العنف السلوكى واإلرهاب الذى‬ ‫نشاهد آثاره املدمرة‪ ،‬التى لم يكد يسلم منها‬ ‫مجتمع من املجتمعات‪ ،‬بل وصل الحال ببعض‬ ‫الدول إىل الدخول ىف آتون الحروب األهلية‪،‬‬ ‫فدُمِّ رت البنى األساسية وعُ ِّ‬ ‫طلت عجلة اإلنتاج‬ ‫وتراجعت معدالت التنمية‪ ،‬وقوِّضت أركان‬ ‫ِّ‬ ‫الس ْلم العام‪.‬‬ ‫وعزاؤنا أننا عىل يقني بأن اإلسالم برىء من‬ ‫هذه االنحرافات الفكرية واآلراء الشاذة‪ ،‬التى‬ ‫تُلقى بصاحبها ىف براثن التطرف واإلرهاب‪،‬‬ ‫بل إننا مطمئنون إىل َّ‬ ‫أن األديان جميعها ‪-‬وعىل‬ ‫ً‬ ‫داعية َّإل إىل العمران‪،‬‬ ‫رأسها اإلسالم‪ -‬ما جاءت‬ ‫وتأكيد معانى اإلخاء‪ ،‬وتحقيق التعايش بني‬ ‫اإلنسان وأخيه اإلنسان مهما كان جنسه أو لونه‬

‫أو معتقده‪ ،‬أوَليست هذه هى خالصة األديان‪،‬‬ ‫أن يحب أحدُنا ألخيه ما يحبُّ لنفسه‪ ،‬أو كما‬ ‫قال صىل الله عليه وسلم‪« :‬أحب للناس ما تحب‬ ‫لنفسك تكن مسلمً ا»‪.‬‬ ‫من هنا تتجىل رضورة تنظيم الفتاوى‪،‬‬ ‫لخطرها عىل سريورة حياة األفراد واملجتمعات‬ ‫ودورها ىف تحديد مصائرها‪ ،‬فكانت املطالبة‬ ‫بوضع ميثاق رشف أو قانون لتنظيم شؤون‬ ‫الفتوى أم ًرا ُملِحًّ ا ورضوريًّا‪ ،‬ال يجب الرتاخى‬ ‫فيه بحال من األحوال‪ ،‬وإال كنا كمن يسمح لغري‬ ‫املتخصص ىف الطب بعالج الناس مع ما يحمله‬ ‫ذلك من أرضار جسيمة‪ ،‬فكما يجب الحَ جْ ُر‬ ‫عىل الجاهل‪ -‬ولو كان طبيبًا غري متخصص‪-‬‬ ‫من ممارسة الطب‪ ،‬فكذلك يجب الحج ُر عىل‬ ‫الجاهل بمصادر الفتوى ومواردها أن يُفتى‬ ‫ىف أمور الناس وإال أوردهم املهالك‪ ،‬فليس كل‬ ‫مَ ن تع َّلم يصلح أن يتك َّلم‪ ،‬وال ينبغى أن يظن‬ ‫أحد أن الحجر اإلفتائى هذا‪ -‬إن صح ذلك‬ ‫التعبري‪ -‬يعنى تقييد الحريات‪ ،‬أو نوعً ا من‬ ‫فرض الوصاية الدينية عىل الناس‪ ،‬بل املقصود‬ ‫من ذلك تحقيق املصلحة التى ما جاءت‬ ‫الرشيعة إال لتحققها‪ ،‬ودرء املفاسد التى تنجم‬ ‫عن فوىض الفتاوى‪ ،‬والتى ال ينكرها عاقل بعد‬ ‫أن رأينا أثرها املشاهد واملحسوس من انتشار‬ ‫الجرائم بمسوغات إفتائية من غري املتخصصني‬ ‫املتصدرين لإلفتاء عىل منصات التواصل‬ ‫االجتماعى وغريها من منابر اإلعالم‪.‬‬ ‫عند هذه النقطة‪ ،‬يجب أن نفرق بني أمرين‬ ‫مهمني‪ ،‬األول إتاحة املجال للدعاة والعلماء‬ ‫يتكلم ك ٌّل بحسب علمه وما أقامه الله فيه لتعليم‬ ‫الناس صحيح الدين‪ ،‬عىل أن يكون ذلك مُسيَّجً ا‬ ‫يل َربِّ َك ِبا ْلحِ ْكمَ ةِ‬ ‫بقوله تعاىل‪« :‬ا ْد ُع إ َِل َس ِب ِ‬ ‫وْع َ‬ ‫وَا ْلمَ ِ‬ ‫ظةِ ا ْلحَ َسنَةِ وَجَ ادِ ْلهُ ْم ِبا َّلتِى ِهى أَحْ َس ُن»‬

‫«النحل‪ ،»125 :‬ثانيًا‪ :‬األمور املتعلقة بالفتوى‬ ‫سواء ىف القضايا العامة أو الخاصة‪ ،‬فهذه ال ب َّد‬ ‫فيها من تنظيم وترشيد وتقنني‪ ،‬ذلك َّ‬ ‫أن للمفتى‬ ‫رشو ً‬ ‫طا ينبغى أن تتوافر فيه ال تقترص عىل‬ ‫دراسته الرشعية‪ ،‬بل هناك مهارات زائدة يجب‬ ‫أن يكتسبها تتعلق بإدراك الواقع من كل نواحيه‬ ‫السياسية واالقتصادية واالجتماعية‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إىل مواكبة مستجدات العرص‪ ،‬مع مراعاة مآالت‬ ‫ً‬ ‫متصل‬ ‫الفتوى‪ ،‬وكلما كان املتصدر لإلفتاء‬ ‫بالواقع مدر ًكا ألبعاده‪ ،‬حققت فتواه مقصدها‬ ‫الصحيح من تحقيق مصالح العباد وتجنيبهم‬ ‫رش الفوىض بكل أنواعها‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫إن تنظيم الفتاوى أمر ال بد منه‪ ،‬ألنه السبيل‬ ‫الوحيد لسد حاجة الناس الطبيعية إىل الدين‪،‬‬ ‫فإن لم يجد الناس الفتاوى املن َّ‬ ‫ظمة التى تُش ِبع‬ ‫نهمتهم‪ ،‬لجأوا إىل فتاوى التنظيمات املنحرفة‬ ‫عن وسطية اإلسالم‪ ،‬وشيوخ الفضائيات الجهال‬ ‫الذين إذا سئلوا أفتوا بغري علم فضلوا وأضلوا‪.‬‬ ‫عىل أن مرص تزخر بالعلماء الثقات املتخرجني‬ ‫ىف أزهرها الرشيف عىل املنهج الوسطى املعتدل‪،‬‬ ‫واطمأن الناس عىل تطاول األيام والدهور إىل‬ ‫ِعلمهم وعدالتهم وضبطهم وأمانتهم‪ .‬كذلك‬ ‫وثق املرصيون بمؤسستها اإلفتائية العريقة‪،‬‬ ‫دار اإلفتاء املرصية‪ ،‬التى جرت ىف عملها عىل‬ ‫بناء علمى مرتاكم تتداخل فيه كل التخصصات‬ ‫والعلوم‪ ،‬وهى املؤسسة التى أخــذت عىل‬ ‫عاتقها تدريب الكوادر اإلفتائية وإعدادها عىل‬ ‫مستوى العالم‪ .‬لقد وثق الناس بهذه املؤسسة‬ ‫كونها الهيئة التى تمتلك مواصفات املرجعية‬ ‫الصحيحة ملن يريد أن يمارس اإلفتاء عىل نحو‬ ‫صحيح‪ .‬إنها باختصار الهيئة التى تمتلك‬ ‫املواصفات الفنية الدقيقة والتى يجب الرجوع‬ ‫إليها عند ممارسة اإلفتاء‪.‬‬

‫الله جميعا ىف إنجاز هذه املهمة القومية‪ ،‬وأن‬ ‫نكون عىل قدر هذه املسؤولية‪ ،‬وأن نوىف جزءا‬ ‫من واجباتنا تجاه أمتنا ووطننا العظيم‪.‬‬ ‫قدم الدكتور طلعت عبدالقوى‪ ،‬عضو‬ ‫مجلس النواب ورئيس االتحاد العام‬ ‫للجمعيات األهلية‪ ،‬الشكر واالمتنان عىل‬ ‫اختياره ضمن مجلس األمناء إلدارة الحوار‬ ‫الوطنى‪ ،‬راجيًا من الله عز وجل التوفيق ىف‬ ‫تلك املهمة الوطنية‪.‬‬ ‫تمنى الدكتور طلعت عبدالقوى‪ ،‬عضو‬ ‫مجلس النواب ورئيس االتحاد العام‬ ‫للجمعيات األهلية‪ ،‬التوفيق مع زمالئه من‬ ‫أعضاء مجلس أمناء الحوار الوطنى‪ ،‬والخروج‬ ‫بالحوار ىف أحسن صورة ممكنة‪ ،‬وأن يحقق‬ ‫الهدف املرجو منه بنا ًء عىل املهمة الكبرية‬ ‫املسندة إليهم‪.‬‬

‫إخطار أول‬

‫دعوة حلضور إجتماع اجلمعية العامة العادية‬ ‫تتشـرف رئيـس مجلـس ادارة شـركة الخدمـات المالحيـة والبتروليـة “ماريدايـف” شـركة مسـاهمة مصريـة بنظـام‬ ‫المناطق الحرة خاضعة ألحكام قانون اإلسـتثمار رقم ‪ 72‬لسـنة ‪ ،2017‬البالغ رأسـمالها المرخص به ‪ 1‬مليار دوالر‬ ‫أمريكـي (فقـط مليـار دوالر امريكـى) و رأسـمالها المصـدر‪ 188.102.296 :‬دوالر أمريكـي (فقـط مائـة و ثمانيـة‬ ‫و ثمانـون مليـون و مائـة و اثنيـن الـف و مائتيـن و سـته و تسـعون دوالر امريكـى) و المقيـدة رقـم القيـد بالسـجل‬ ‫التجـاري ‪ 19564‬االسـتثمار ‪ 1978/3/19‬بورسـعيد و مقرهـا المركـز الرئيسـي قطعـة ‪ 13‬بالصـف ‪ F‬بالمنطقـة‬ ‫الحرة العامة – بورسـعيد‪ ،‬بدعوة السـادة مسـاهمى الشـركة لحضور اجتماع الجمعية العامة الغيرعادية للشـركة‬ ‫المقـرر عقـده بمقـر الشـركة الرئيسـى عبـر تقنيـة االتصـال و التصويـت عـن بعـد دون التجمـع الفعلـى وذلـك يـوم‬ ‫االحـد الموافـق ‪ 2022/07/26‬و ذلـك فـي تمـام السـاعة ‪ 03:00‬ظهـرا‬ ‫وعلـى السـادة المسـاهمين الراغبيـن فـي حضـور اجتمـاع الجمعيـة العامـة العاديـة و التصويـت عـن بعـد إرسـال‬ ‫البيانـات الخاصـة بهـم متضمنـه اإلسـم رباعـي – صـورة الرقـم القومـي أو رقم جواز السـفر – البريـد اإللكتروني –‬ ‫رقـم التليفـون المحمـول – صـورة مـن شـهادة تجميـد األسـهم ‪-‬عـدد األسـهم المجمـدة – كـود البورصـة الموحـد و‬ ‫التفويـض بالحضـور و التصويـت (بالنسـبة لممثلـى االشـخلص االعتباريـة) مـن خـالل الرابـط التالـي‪:‬‬ ‫‪URL: rebrand.ly/maridive‬‬ ‫‪QR Code :‬‬

‫و ذلـك اعتبـارا مـن تاريـخ الدعـوة و حتـى قبـل موعـد انعقـاد الجمعيـة بيوميـن علـى االقـل‪ ،‬و سـوف تقـوم الشـركة‬ ‫بعـد التأكـد مـن صحـة البيانـات‪ ،‬بارسـال بيانـات الدخـول لـكل مسـاهم عـن طريـق البريـد االلكترونـى المرسـل مـن‬ ‫جانبـه او مـن خـالل رسـالة نصيـة‪.‬‬

‫و ذلك للنظر في جدول أعمال الجمعية العادية التالي ‪:‬‬

‫‪ .1‬المصادقـة علـى اضافـة عضـو الـى تشـكيل مجلـس االدارة و تعييـن االسـتاذ‪ /‬بيتـر وليـم بولـى – كعضـو مجلـس‬ ‫ادارة ممثـال عـن شـركة ‪.EFG Capital Partner‬‬ ‫‪ .2‬المصادقة على تفويض االسـتاذة‪ /‬رئيس مجلس اإلدارة واالسـتاذ‪ /‬العضو المنتدب في التوقيع علي الكفاالت‬ ‫التضامنيـة و التوقيـع على بيع االصول‬ ‫‪ .3‬ما يستجد من اعمال‬

‫و نوجه عناية السادة المساهمين إلى ما يلي ‪:‬‬

‫‪ -1‬لـكل مسـاهم مـن االشـخاص االعتباريـة فقـط الحـق فـى تفويـض مـن ينيـب عنـه و يشـترط لصحـة االنابـة ان‬ ‫تكـون ثابتـه فـى تفويـض كتابـى و ان يرسـل مرفقـا مـع البيانـات و المسـتندات المذكـورة اعـاله عـن طريـق الرابـط‬ ‫او ‪ QR‬كـود الموضـح اعـاله‬ ‫‪ -2‬يتعيـن تقديـم اى اسـئلة تتعلـق بالموضوعـات المعروضـه علـى الجمعيـة العامـة مـن خـالل نظـام االتصـال و‬ ‫التصويـت عـن بعـد و ذلـك بحـد اقصـى قبـل انعقـاد الجمعيـة بثالثـة ايـام و لـن تقـوم الشـركة بالنظر فى اى اسـئلة‬ ‫بخـالف ذلـك و تقتصـر المناقشـة فـى الجمعيـة العامـة حـول مـاورد بجـول االعمـال‪.‬‬ ‫‪ -3‬يكـون اجتمـاع الجمعيـة العامـة العاديـة صحيحـ ًا بحضـور مسـاهمين يمثلـون ‪ % 25‬مـن رأس مـال الشـركة وفـى‬ ‫حالـة عـدم توافرالنصـاب القانونـى لالجتمـاع يتـم عقـد اجتمـاع ثـان بتاريـخ االحـد ‪ 2022/08/21‬فـى السـاعة‬ ‫‪ 02:30‬ظهـرا عبـر تقنيـة االتصـال و التصويـت عـن بعـد و يعتبـر االجتمـاع الثانـى صحيحـ ًا أيـا كان عـدد األسـهم‬ ‫الممثلـة فيـه‪.‬‬ ‫‪-4‬يمكـن للسـادة المسـاهمين االطـالع علـى مسـتندات و بنـود اجتمـاع الجمعيـة و التصويـت عليهـا باسـتخدام نظام‬ ‫االتصـال و التصويـت عـن بعـد اعتبـارا مـن اليـوم الخامـس قبـل موعد انعقـاد الجمعية‬ ‫ونتطلع الى مشاركتكم ‪،،،‬‬

‫شهيرة مجدى زيد‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة‬


‫ثورة‬

‫يونيو‬

‫نقطة انطالق مصر حنو‬

‫أفريقيا‬

‫كتبت ‪ -‬إسراء أحمد فؤاد‬ ‫‪ 30‬يونيو‪ ،‬تاريخ محفور لدى إذهان املصريني بل والعالم أجمع‪ ،‬فهو تاريخ الثورة التى أعادت‬ ‫ملصر مكانتها داخليا وخارجيا‪ .‬إنها ثورة ‪ 30‬من يونيو‪ ،‬التى أبهرت العالم بوعى الشعب املصرى‪،‬‬ ‫وقراره نحو مستقبل مشرق‪ ،‬يتخلص فيه من ظالم اإلرهاب وعبث جماعة لم تقدر تراب الوطن‪،‬‬ ‫فكانت الثورة الشعبية املجيدة نقطة انطالق مصر نحو عالقات متوازنة وثيقة بالعالم كله‪ ،‬ال‬ ‫سيما محيطها األفريقى‪.‬‬ ‫هى البداية‪ ..‬لكن سبقها ميراثا من الجفاء‪ ،‬حملته الدولة املصرية ما قبل ثورة ‪ 25‬يناير‬ ‫والجماعة اإلرهابية‪ ،‬وقيادة الرئيس السيسى‪ ،‬نجحت مصر فى الرجوع للحضن األفريقى‪ ،‬واستعادت‬ ‫زخم العالقات الذى كان فى يوم من األيام يحتل ثانى مرتبة لدى الزعيم معشوق األفارقة‪ ،‬الرئيس‬ ‫الراحل جمال عبدالناصر‪ ،‬الذى أولى اهتماما خاصا بها‪ ،‬وال تزال حتى يومنا هذا سيرته محفورة فى‬ ‫ذهن الشعوب األفريقية املتحررة من االستعمار آنذاك‪ ،‬من خالل مساندة حركات التحرر‪ ،‬وتسخير‬ ‫إمكانيات مصر لخدمة األشقاء والزعماء األفارقة‪ ،‬وبرز دوره فى تحرير كينيا وأوغندا وتنزانيا‬ ‫والكونجو وغيرها‪.‬‬ ‫انحسرت ريادة مصر بعد رحيل الزعيم عبدالناصر‪ ،‬وتجمدت بعض النشاطات االقتصادية‬ ‫املشتركة مع دول القارة‪ ..‬ثم جاء حكم جماعة اإلخوان اإلرهابية لتزداد الهوة اتساعا‪.‬‬ ‫جاءت ثورة الـ‪ 30‬من يونيو‪ ،‬لتزيح الغمة عن مصر‪ ،‬ونجحت برئاسة عبدالفتاح السيسى‪ ،‬منذ توليه‬ ‫الحكم عام ‪ ،2014‬فى تعزيز مكانتها وحضورها عربيا ودوليا بل وأفريقيا‪ 9 ،‬سنوات قادت فيها‬ ‫الدولة املصرية أفريقيا وبرعت فى عرض مشكالتها فى املحافل الدولية‪ ،‬كونها تعد امتدادا‬ ‫طبيعيا للمحيط اإلقليمى ملصر‪ ،‬وأيضا لألمن القومى املصرى‪.‬‬

‫طب إقليمى‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫رق‬ ‫الد‬

‫و‬

‫ل‬

‫مص‬

‫فى عام ‪،2022‬‬ ‫أصبحت مصر قطبا إقيميا‬ ‫يقود أفريقيا‪ ،‬بحسب وصف دراسة‬ ‫صادرة عن الهيئة العامة لالستعالمات‪،‬‬ ‫حيث واصل الرئيس السيسى زياراته ملختلف‬ ‫دول القارة‪ ،‬ووثق التعاون بمشاريع للربط‬ ‫الكهربى مع أفريقيا‪ ،‬وتستهدف ربط مصر‬ ‫بدول القارتني األفريقية واألوروبية‪ ،‬عن طريق‬ ‫إمداد دول القارتني بالكهرباء عن طريق‬ ‫األبراج املعدنية العابرة للحدود‪ ،‬كما أنه من‬ ‫املتوقع أن يحول مصر إلى نقطة مهمة‬ ‫فى نقل الكهرباء للقارتني بحلول‬ ‫عام ‪.2035‬‬

‫األفريقية‬

‫‪..2022‬‬

‫أعادت لمصر مكانتها فى القارة السمراء ومحت ظالم اإلرهاب‪..‬‬ ‫الرئيس السيسى أحيا التعاون مع دولها بخطاب سياسى مختلف‬

‫نيو وتحركات‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ول‬

‫ت‬

‫ح‬

‫ز يا د‬

‫اد‬

‫ومع بداية عام ‪،2021‬‬ ‫قادت مساهمات فى برامج‬ ‫االتحاد األفريقى‪ ،‬كان أبرزها زيادة التبادل‬ ‫التجارى بني مصر واالتحاد األفريقى‪ ،‬حيث بدأت‬ ‫الدول األفريقية‪ ،‬رسميا فى هذا العام‪ ،‬معامالتها‬ ‫التجارية فى إطار منطقة تجارة حرة جديدة تمتد على‬ ‫مستوى القارة‪ .‬وارتفع التبادل التجارى بني مصر ودول‬ ‫االتحاد األفريقى‪ ،‬فى الفترة من يناير حتى سبتمبر ‪2021‬‬ ‫بنسبة ‪ ،35.7%‬بحسب تقارير الجهاز املركزى للتعبئة العامة‬ ‫واإلحصاء‪ ،‬وبلغت قيمة إجمالى الصادرات لدول االتحاد‬ ‫األفريقى ‪ 3974‬مليون دوالر‪ ،‬فى الفترة من يناير ‪ /‬سبتمبر‬ ‫‪ ،2021‬مقابل ‪ 2883‬مليون دوالر‪ ،‬عن نفس الفترة من‬ ‫العام السابق‪ ،‬كما بلغت قيمة إجمالى الواردات من‬ ‫دول االتحاد األفريقى ‪ 1455‬مليون دوالر فى‬ ‫الفترة من يناير‪ /‬سبتمبر ‪ ،2021‬مقابل ‪1118‬‬ ‫مليون دوالر عن نفس الفترة من‬ ‫العام السابق‪.‬‬

‫ة ال ت ب‬ ‫ا دل‬

‫وفى إريتريا تنفذ مصر مشروع إنشاء محطة شمسية متصلة بالشبكة الكهربائية بتكلفة تتجاوز مليونى دوالر‪ ،‬وكذلك‬ ‫مشروع إنشاء محطة شمسية غير متصلة بالشبكة الكهربائية بتكلفة حوالى ‪ 8.4‬مليون دوالر‪ ،‬ومشروع إنشاء محطة‬ ‫شمسية متصلة بالشبكة الكهربائية فى أوغندا بتكلفة تصل إلى حوالى ‪ 6‬ماليني دوالر‪ ،‬وفى بوروندى‪ ،‬تم إنشاء ورشة‬ ‫لصيانة املحوالت باستمارات بلغت قرابة ‪ 10‬ماليني و‪ 128‬ألف جنيه‪.‬‬ ‫وتعمل مصر على مشروع يربط بني شمال القارة األفريقية بجنوبها‪ ،‬أطلق عليه طريق «القاهرة ‪ -‬كيب تاون »‪ ،‬والطريق‬ ‫الجديد ينطلق من اإلسكندرية نحو القاهرة فى اتجاه أسوان مارا بدول السودان وجنوبها‪ ،‬وإثيوبيا وتنزانيا وكينيا وزامبيا‬ ‫وصوال إلى مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا‪ ،‬ويبلغ طوله ‪ 9700‬كم‪ ،‬وسيكون بمثابة أطول طريق برى فى أفريقيا‪.‬‬ ‫كما أصبح مشروع ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر املتوسط عن طريق نهر النيل إحدى مفردات االهتمام املصرى بأفريقيا‪،‬‬ ‫ويعكس الرغبة املصرية الخالصة فى توطيد العالقات مع دول حوض النيل‪ ،‬ويربط املشروع بني هضبة البحيرات االستوائية‬ ‫وشرق أفريقيا مع البحر املتوسط‪ ،‬حيث يبدأ من بحيرة فيكوريا ثم بقية البحيرات االستوائية املوجودة فى أوغندا حتى‬ ‫يصل إلى حدود السودان وبحر الجبل‪ ،‬ثم منطقة السدود‪ ،‬ثم يصل إلى النيل األبيض ويستمر فى مساره حتى يلتقى بنهر‬ ‫السوباط ثم يلتقى بالنيل األزرق ثم نهر عطبرة ثم وادى حلفا منطقة الشالالت ثم سد مروى بالسودان عن طريق إنشاء‬ ‫هويس خاص بذلك‪ ،‬ثم يصل لبحيرة ناصر حتى أسوان حتى يمتد إلى البحر املتوسط «ميناء اإلسكندرية عن طريق فرع‬ ‫رشيد أو ميناء دمياط عن طريق فرع دمياط »‪ ،‬ويتطلب ذلك أعمال تهذيب على طول مجرى نهر النيل فى مصر‪.‬‬

‫ن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫تجارى‬ ‫م‬ ‫ص‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫الت‬

‫ألفريقى‬ ‫ا‬

‫‪05‬‬

‫رات اللقاءا‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ز‬ ‫عش‬ ‫يارا‬

‫كما احتلت أفريقيا مرتبة‬ ‫متقدمة‪ ،‬عقب ثورة ‪ 30‬يونيو‪ ،‬فقد جسدت‬ ‫مؤشرات االهتمام املصرى بأفريقيا تنظيم القاهرة‬ ‫العديد من املنتديات والفعاليات األفريقية‪ ،‬إضافة إلى عقد‬ ‫الرئيس السيسى حتى العام ‪ 2022‬ما يزيد على ‪ 120‬اجتماعا مع قادة‬ ‫وزعماء ومسؤولني أفارقة زاروا مصر خالل ‪ 8‬سنوات‪ ،‬من إجمالى ‪ 543‬اجتماعا‬ ‫عقدها مع زوار مصر من قادة ومسؤولى دول العالم والهيئات واملنظمات‬ ‫الدولية‪ ،‬وتنوعت خريطة زيارات الرئيس شملت‪ ،‬السودان‪ ،‬وإثيوبيا بزيارتني‪ ،‬وزيارة لكل‬ ‫من غينيا االستوائية والجزائر‪ ،‬وفى الفترة نفسها‪ ،‬عقد الرئيس اجتماعات ولقاءات مع‬ ‫مسؤولني خالل زياراتهم ملصر‪ ،‬أو خالل املشاركة فى مؤتمرات ومنتديات استضافتها‬ ‫مصر‪ ،‬بلغت ‪ 213‬اجتماعا‪ ،‬كان نصيب القارة األفريقية أكثر من ‪ 45‬اجتماعا منها‪.‬‬ ‫وخالل ‪ ،2016 - 2015‬زار الرئيس السيسى إثيوبيا‪ ،‬إضافة إلى مشاركته فى قمة الهند أفريقيا‪ ،‬وفى‬ ‫تلك الفترة عقد اجتماعات ولقاءات مع مسؤولني خالل زيارات ملصر‪ ،‬أو خالل املشاركة فى مؤتمرات‬ ‫ومنتديات استضافتها مصر‪ ،‬بلغت ‪ 175‬اجتماعا‪ ،‬كان نصيب القارة األفريقية منها ‪ 42‬اجتماعا‪.‬‬ ‫وبني «‪ 8‬يونيو ‪ 2016‬حتى ‪ 7‬يونيو ‪ ،»2017‬أنجز ‪ 6‬زيارات ألفريقيا‪ ،‬تضمنت املشاركة فى القمة‬ ‫األفريقية بالعاصمة الرواندية كيجالى‪ ،‬والقمة العربية األفريقية فى ماالبو‪ ،‬والقمة األفريقية‬ ‫فى أديس أبابا‪ ،‬إضافة إلى زيارات ثنائية لكل من السودان وأوغندا وكينيا‪.‬‬ ‫كما زار الرئيس أوغندا فى ‪ 22‬يونيو ‪ 2017‬لحضور قمة دول حوض النيل‪ ،‬والقمة األملانية‬ ‫األفريقية فى ‪ 3‬يوليو ‪ ،2017‬إلى جانب جولة رئاسية شملت ‪ 4‬دول‪ ،‬تنزانيا ورواندا والجابون‬ ‫وتشاد‪ ،‬كما استضافت مصر نحو ‪ 25‬اجتماعا أفريقيا‪.‬‬ ‫وفى عام ‪ ،2018‬فى إطار الحرص املصرى الدائم على التفاعل مع قضايا القارة‪،‬‬ ‫شاركت مصر فى الدورة ‪ 31‬لقمة االتحاد األفريقى فى العاصمة املوريتانية‬ ‫نواكشوط‪ ،‬تحت شعار «االنتصار فى معركة مكافحة الفساد»‪ ،‬كما‬ ‫استضافت مصر فى العام نفسه‪ ،‬لجنة الزراعة والبيئة واملوارد‬ ‫الطبيعية بالبرملان األفريقى‪.‬‬ ‫‪ 2021‬استأنفت مصر التعاون على املستوى‬ ‫العسكرى والدفاعى‪.‬‬

‫مشاريع الربط الكهربائى بأفريقيا وطريق «القاهرة ‪-‬كيب تاون »‬

‫العدد ‪4047‬‬ ‫األربعاء ‪ 29‬يونيو ‪2022‬‬

‫ا‬

‫ث ور ة‬

‫مصرية‬ ‫ل‬

‫‪ 30‬ي‬

‫تمكنت ثورة ‪30‬‬ ‫يونيو من محو الظالم‪ ،‬وصعد‬ ‫الرئيس عبدالفتاح السيسى‪ ،‬الذى‬ ‫وضع نصب عينيه عودة مصر إلى مكانتها‪،‬‬ ‫واإلسهام الفاعل مع بقية دول القارة‪ ،‬مدركا‬ ‫أهمية البعد األفريقى ملصر وارتباطه بدوائر األمن‬ ‫القومى‪ ،‬ال سيما بعد أن برزت أزمة سد النهضة‪ ،‬وتجلى‬ ‫اهتمام الرئيس فى املشاركة فى قمتى االتحاد‬ ‫األفريقى بغينيا االستوائية وأديس أبابا ‪ ،2014‬فضال‬ ‫عن الجوالت األفريقية‪ ،‬التى قام بها رئيس الوزراء‬ ‫السابق‪ ،‬املهندس إبراهيم محلب‪ ،‬إلى دول‬ ‫أفريقيا‪ ،‬والحالى الدكتور مصطفى مدبولى‪،‬‬ ‫واستنهاض الهمة املصرية فى إقامة‬ ‫املشروعات الحيوية لألفارقة مثل‬ ‫سد تنزانيا‪.‬‬

‫إحياء التعاون مع أفريقيا‬

‫نجحت الدولة‪ ،‬بقيادة الرئيس السيسى‪ ،‬فى إحياء التعاون مع معظم دول القارة‪،‬‬ ‫وعادت أم الدنيا إلى الحضن األفريقى‪ ،‬وعادت قلبا نابضا ألفريقيا تقود وتشارك‬ ‫وتتعاون مع بلدانها‪ ،‬واستأنفت حضورها ونشاطها فى العمق األفريقى‪ ،‬إذ كللت‬ ‫جهودها برئاسة االتحاد األفريقى فى دوراته عام ‪ 2019‬وذلك بعد سنوات من تعليق‬ ‫عضويتها باالتحاد فى عام ‪ ،2013‬وحرصت الدولة على تأكيد جملة من الثوابت‬ ‫التاريخية واالستراتيجية‪ ،‬وااللتزامات السياسية والعملية تجاه محيطها األفريقى‪،‬‬ ‫فى مقدمتها إعالء مبادئ التعاون اإلقليمى‪ ،‬واملساهمات املصرية فى برامج‬ ‫االتحاد األفريقى‪ ،‬وعملت على تنمية دول القارة عموما‪ ،‬ودول حوض النيل خصوصا‪،‬‬ ‫فضال عن تنوع سياسات وآليات التحرك املصرى تجاه بلدان القارة‪ ،‬بني تحركات سياسية‬ ‫واقتصادية وإعالمية وثقافية ومائية‪ ،‬فضال عن الدعم املصرى الواسع لجهود التنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬من خالل إيفاد آالف الخبراء واملختصني فى عشرات املجاالت‪ ،‬واستقبال اآلالف‬ ‫من األفارقة للتدريب فى املعاهد واألكاديميات املصرية‪.‬‬ ‫وبخالف ذلك‪ ،‬انتهج الرئيس السيسى خطابا سياسيا جديدا ومختلفا مع‬ ‫دول القارة‪ ،‬ما ساهم فى عودة مياه العالقات املصرية األفريقية إلى‬ ‫مجاريها‪ ،‬بينما تواصل تأكيد الرئيس‪ ،‬فى كل املحافل واملناسبات‪،‬‬ ‫تاريخية واستراتيجية عالقات مصر بالقارة السمراء‪ ،‬واعتزازها بانتمائها‬ ‫لها‪ ،‬وإلى جانب هذا حرصت مصر على قطع أشواط أبعد‪ ،‬فيما يخص‬ ‫االنفتاح على دول القارة املختلفة‪ ،‬وتدشني مسارات متوازية من‬ ‫العالقات الثنائية والتعاون املشترك مع دولها املختلفة‪ ،‬لتصبح‬ ‫حاضرة بقوة فى عشرات من الدول واملجتمعات‪ ،‬مستعيدة‬ ‫جانبا كبيرا من ميراثها العميق مع الدول األفريقية‪.‬‬ ‫واليوم‪ ،‬بعد ‪ 9‬سنوات‪ ،‬حصدت الدولة املصرية نجاح‬ ‫جهودها فى القارة السمراء‪ ،‬إذ تجسد ذلك فى‬ ‫زيارات متبادلة على أعلى املستويات شملت‬ ‫العديد من دول القارة‪.‬‬

‫ة‬


06

‫هـ‬1443 ‫ ذى القعدة‬29 - 2022 ‫ يونيو‬29 ‫ األربعاء‬4047 ‫العدد‬ Wednesday - 29 June 2022- Issue NO 4047

:‫إعداد‬

‫ عبدالحميد حمزة‬.‫أ‬ ‫كبير معلمى الجغرافيا‬

‫ملشاهدة‬ ‫فيديوهات‬ ‫املراجعات‬

    – –  –   ––– –  –   ––   ––  –––     – –  –  –  –   –  ––     ––  –   ––  –     –––   –  –––  –  –   ––   –––   –––   ––  –

    –––     –– – – –  ––    –   – – ––  –     – –– –– –    –– –––      –––  

     –– –  –  ––

  –– –  

‫ هند عادل‬:‫إشراف‬

‫مراجعة ليلة االمتحان فى مادة الجغرافيا‬

  –  ––                           –––   ––  –

  –  ––  –– – 

‫الثانوية العامة‬

 – –– ––     ––– –––     –– ––  – – –   ––   –  –––   –– –––      –– 

 ––    –––

– –  ––  ––   – ––

 

     ––  

– –––  –––

       

 

   ––  –  – ––    ––)

 

      ––     –   – –––     – –  ––  –   

– ––   – ––  – –    –    –––  –––       ––   –– –  –  –    – ––  ––         ––– — –  ––  ––    –––

   –––      

 –  –   –    – –     –––

 –––  

 

  –––      ––   –  –     – –    –  ––   –––      – – –  

 –  ––    –––   ––  ––  –  –––    –  – – ––  –    ––    ––– ––  –   –––  –– –

 

      –        –– –  –– ––       –  ––– ––          ––– ––– –





–

–

 – –     –    ––

     – –– –  –  – –– ––   –    –   – _ ––– – ––  –  –   ––    –     –  –  –   ––  –    –––  –––  ––    ––    –– ––   ––  –    –   ––  –– –       –    – –––    ––– –  – –     –– –    –  –    –– ––   –   ––  –  ––  ––  –     –   –    – – ––    –  –    – –  ––– –– ––       –  –  –––– ––    –  –      –     ––     –  –– – ––– ––   ––  – –––  –––    ––      –     – ––– 


‫رياضة‬ ‫األهلى يتحدى سموحة على «شط‬ ‫إسكندرية» فى صراع الدورى الليلة‬

‫قمصان يسعى الستمرار قطار االنتصارات‪ ..‬وبسيونى يخطط لخطف النقاط الثالث‬

‫يدخل فريق األهىل مع دقات التاسعة والنصف مساء‬ ‫اليوم األربعاء اختبارا صعبا حينما يواجه نظريه‬ ‫سموحة عىل ستاد االسكندرية ضمن منافسات‬ ‫الجولة الثالثة والعرشين ملسابقة الدورى املمتاز ىف‬ ‫لقاء مثري لن تنقصه اإلثارة واملتعة الكروية‪.‬‬ ‫ويحتل فريق األهىل املركز الثالث بجدول ترتيب‬ ‫الدورى برصيد ‪ 44‬نقطة بعدما لعب ‪ 19‬مباراة فاز‬ ‫ىف ‪ 13‬لقاء وتعادل ىف خمسة لقاءات وخرس مباراة‬ ‫وسجل العبوه ‪ 42‬هدفا وتلقت شباكهم ‪ 15‬هدف‬ ‫فيما يحتل سموحة املركز الخامس برصيد ‪ 36‬نقطة‬ ‫بعدما لعب ‪ 22‬مباراة فاز ىف ‪ 9‬مواجهات وتعادل ىف‬ ‫مثلها وخرس أربع مباريات وسجل ‪ 33‬هدفا وتلقت‬ ‫شباكه ‪ 28‬هدفا‪.‬‬ ‫ويدخل فريق االهىل بقيادة سامى قمصان مباراة‬ ‫الليلة بحثا ً عن مواصلة قطار االنتصارات ىف الدورى‬ ‫بعد الفوز عىل غزل املحلة بهدفني مقابل هدف‬ ‫بالجولة األخرية للمسابقة بجانب حصد تذكرة‬ ‫التأهل لنصف نهائى كأس مرص بالفوز عىل برياميدز‬ ‫بهدفني مقابل هدف ىف أخر ظهور‪ ،‬ويتطلع قمصان‬ ‫لتهيئة العبيه جيدا ً لتحقيق االنتصار الليلة الستعادة‬ ‫لقب الدورى الغائب عن قلعة الجزيرة ىف آخر نسخة‬

‫يعقد مجلس إدارة اتحاد الكرة اجتماعا ً مهما ‪،‬‬ ‫اليوم األربعاء‪ ،‬ملناقشة بعض امللفات املطروحة‬ ‫عىل الساحة‪ ،‬وعىل رأسها حسم املدير الفنى‬ ‫الجديد ملنتخب مرص خلفا ً إليهاب جالل الذى‬ ‫تم توجيه الشكر له بعد الخسارة برباعية أمام‬ ‫كوريا الجنوبية‪.‬‬ ‫وشهدت الساعات املاضية بعض التغريات ىف‬ ‫تفكري املجلس حول إسم املدير الفنى الجديد‪،‬‬ ‫حيث كان الربتغاىل باولو سوزا هو األقرب‬ ‫لتوىل مسئولية املنتخب ىف الفرتة األخرية‪ ،‬قبل‬ ‫أن يعود الفرنىس باتريس بوميل للحسابات‬ ‫مجددا بسبب مغاالة سوزا ىف مطالبه املادية‪.‬‬ ‫وعقد مسئولو اتحاد الكرة اجتماعا مع‬ ‫بوميل عرب تقنية الفيديو كونفرانس خالل‬ ‫الساعات املاضية تم خاللها استعراض‬ ‫مطالبه‪ ،‬ملناقشتها ىف اجتماع املجلس اليوم‬ ‫قبل اعالن إسم املدرب الجديد للفراعنة‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬كشف مسؤولو اتحاد‬ ‫الكرة أن الباب مفتوح أمام أى نادٍ يرغب ىف‬ ‫استقدام حكام أجانب ملبارياته خالل الفرتة‬ ‫املقبلة‪ ،‬سواء ىف بطولة الدورى املمتاز أو كأس‬ ‫مرص‪.‬‬ ‫واشرتط مسؤولو اتحاد الكرة تحمل النادى‬ ‫الراغب ىف استقدام الحكام األجانب دفع‬ ‫تكاليف الحكام بالكامل‪ ،‬وإخطار اتحاد الكرة‬ ‫بفرتة ال تقل عن أسبوعني‪.‬‬ ‫أول الرشوط هو أن يخطر النادى الذى‬ ‫يرغب ىف استقدام حكام أجانب ألى مباراة‬ ‫قبلها بفرتة كافية‪ ،‬تصل إىل ‪ 10‬أيام‪ ،‬حتى‬ ‫يستطيع اتحاد الكرة التواصل مع االتحادات‬ ‫األخرى لتوفري طاقم أجنبى‪.‬‬ ‫وأكد مصدر تحكيمى مطلع أن استقدام‬ ‫الحكام األجانب لكل الفرق مسموح حاليا ً ىف‬ ‫أى عدد من املباريات‪ ،‬كاشفا أن هذا األمر يتم‬ ‫بالتنسيق مع لجنة الحكام برئاسة عصام عبد‬ ‫الفتاح‪.‬‬ ‫كما اشرتط اتحاد الكرة أن يتحمل النادى‬ ‫صاحب الطلب تكلفة استقدام الحكام األجانب‬ ‫والتى تصل إىل ‪ 35‬ألف دوالر‪ ،‬حيث سيتم‬ ‫استقدام طاقم حكام كامل يضم حكم ساحة‬ ‫ومساعدين وحكم رابع وحكم فيديو وحكم‬ ‫مساعد فيديو‪.‬‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫ورئيس التحرير‬

‫أكرم القصاص‬

‫الجزيرى يقترب من تجديد تعاقده‪ ..‬وأبوجبل ينتظر تحديد مصيره‬

‫رؤساء التحرير التنفيذيون‬

‫عبدالفتاح عبداملنعم‬ ‫دندراوى الهوارى‬ ‫حازم حسني‬ ‫مدير عام التحرير‬

‫هانى رفعت‬ ‫نواب رئيس التحرير‬

‫سعيد الشحات‬ ‫بهاء حبيب‬ ‫محيى الدين سعيد‬ ‫تصوير ‪ -‬حسن محمد‬

‫سكرتير التحرير‬

‫شيريهان املنيرى‬ ‫كتب – هيثم عويس‬

‫للفريق‪ ،‬وهو ما جعله حبيس دكة البدالء وخرج‬ ‫من الحسابات تماما قبل أن يسافر ملعسكر منتخب‬ ‫بالده األخري والتى واجه فيها نسور قرطاج املنتخب‬ ‫اليابانى وديا استعدادا لكأس العالم بقطر نهاية‬ ‫العام الجارى‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى ينتظر محمد أبو جبل‪ ،‬حارس‬ ‫الزمالك‪ ،‬توقيع عقوبة مغلظة عليه من مجلس‬ ‫إدارة النادى خالل الفرتة املقبلة‪ ،‬من أجل حسم‬ ‫مصريه واالنخراط ىف التدريبات مع زمالئه بالفريق‬ ‫بعد الغياب خالل املباراتني املاضيتني‪.‬‬ ‫وتعلل محمد أبو جبل قبل لقاء القمة أمام األهىل‬ ‫باإلصابة‪ ،‬ما أدى لخروجه من قائمة الزمالك‪،‬‬ ‫بالرغم من عودته قبلها من معسكر املنتخب‬ ‫الوطنى الذى شارك فيه ىف مباراتى غينيا وإثيوبيا‬ ‫ىف تصفيات أفريقيا املؤهلة لكأس األمم األفريقية‪،‬‬ ‫وجلس عىل الدكة ىف لقاء كوريا الجنوبية الودى‪،‬‬ ‫مما أثار غضب الجهاز الفنى ومجلس اإلدارة‬ ‫وترددت أنباء عن إحالته للتحقيق للوقوف عىل‬ ‫حقيقة األمر‪.‬‬ ‫وفاجأ أبو جبل الربتغاىل فرييرا املدير الفنى‬ ‫للفريق األبيض بأداء جزء من التدريبات مع زمالئه‬ ‫قبل لقاء سرياميكا بالدورى الذى أقيم باألمس‪ ،‬إال‬ ‫أنه لم يتحدث معه أحد من الجهاز الفنى بشكل‬ ‫شخىص عىل أمل تحسني عالقته معهم خالل األيام‬ ‫القليلة املقبلة‪.‬‬

‫أعلن مرتىض منصور رئيس نادى الزمالك أن‬ ‫املغربى أرشف بن رشقى العب الفريق كان من‬ ‫املفرتض أن يجدد عقده قبل أن يعود مجلس اإلدارة‬ ‫الحاىل‪ ،‬ألن عقده ينتهى بنهاية املوسم الحاىل‪،‬‬ ‫واللجنة السابقة لم توقع مع الالعب‪ ،‬ومجلس‬ ‫اإلدارة اجتمع بالالعب خالل الساعات املاضية‬ ‫والالعب أكد أنه يرفض االستمرار ىف مرص‪.‬‬ ‫وقال مرتىض منصور‪ :‬أرشف بن رشقى يرغب‬ ‫ىف اللعب ىف الدورى القطرى أو الرتكى وسنقوم‬ ‫بتكريمه ىف حفل قبل رحيله‪ ،‬والالعب رسميا أخطر‬ ‫النادى برغبته ىف جلسة مع أمري مرتىض املرشف‬ ‫عىل الكرة ىف حضور املغربى محمد أوناجم‪.‬‬ ‫وشدد رئيس نادى الزمالك أن أرشف بن رشقى‬ ‫العب أسعد الزمالك ولن نقبل يد أى العب لتجديد‬ ‫عقده‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى أحيا التونىس سيف الدين‬ ‫الجزيرى‪ ،‬مهاجم الزمالك‪ ،‬آماله ىف تجديد تعاقده‬ ‫مع الفريق األبيض بعد نجاحه ىف العودة للتألق‬ ‫بعد إحرازه هدىف فريقه أمام البنك األهىل ىف الجولة‬ ‫املاضية لألهىل والتى استطاع بها الفريق األبيض‬ ‫تحويل تأخره بهدف إىل الفوز بهدفني مقابل هدف‪.‬‬ ‫كان سيف الدين الجزيرى دخل ىف صدام‬ ‫قوى مع الربتغاىل جيسفالدوا فرييرا املدير الفنى‬

‫املدير الفنى‬

‫وائل وهبة‬ ‫اإلخراج‬

‫سهيلة فوزى‬ ‫رامى نبيه‬ ‫املقر الرئيسى‪:‬‬ ‫‪ 6‬شارع وزارة الزراعة‬ ‫ناصية شارع الثورة ‪ -‬املهندسني‬

‫تليفون‪:‬‬ ‫‪33351118 - 33355776‬‬ ‫‪33355922 - 33358477‬‬

‫فاكس‪:‬‬ ‫‪33355920‬‬ ‫‪info@youm7.com‬‬

‫املستشار القانونى‬

‫أنور الرفاعى‬ ‫‪ 10‬شارع جامعة الدولة العربية‬ ‫املهندسني‬

‫فراعنة اليد يختتمون االستعداد ملعركة تونس فى البحر املتوسط غدا‬

‫املاكيت األساسى‬

‫د‪ .‬أحمد محمود‬ ‫االشتراكات والتوزيع‬ ‫فى ج‪.‬م‪.‬ع‬

‫على زين ينضم للبعثة‪ ..‬مصر تحصد ‪ 12‬ميدالية‪ ..‬عودة أبطال الكاراتيه بـ‪ 7‬ميداليات‪ ..‬وفرحة عارمة بذهبية سيدات الطاولة‬

‫كتب ‪ -‬ندى مجاهد‬ ‫يختتم اليوم األربعاء‪ ،‬منتخب رجال كرة اليد بقيادة‬ ‫مديره الفنى اإلسبانى روبرتو باروندو جارسيا‬ ‫استعداداته ملواجهة تونس ىف ثالث مواجهاته بدورة‬ ‫العاب البحر األبيض املتوسط غدا الخميس‪ ،‬بعدما‬ ‫نجح ىف تحقيق الفوز عىل إيطاليا بنتيجة ‪35 / 38‬‬ ‫ىف رضبة البداية قبل مواجهة رصبيا أمس‪.‬‬ ‫ولحق عىل زين نجم املنتخب املحرتف ىف صفوف‬ ‫برشلونة‪ ،‬والذى سينتقل إىل دينامو بوخارست‪،‬‬ ‫بصفوف الفراعنة ىف دورة ألعاب البحر األبيض‬

‫‪29‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪9 2‬‬ ‫‪4‬‬

‫يونيو ‪1970‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4 6‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪hard‬‬

‫‪6 7‬‬

‫‪Daily Sudoku: Tue 10-Mar-2020‬‬

‫‪http://www.dailysudoku.com/‬‬

‫حلول‬ ‫مسابقات‬ ‫أمس‬ ‫الحمل‬ ‫تشعر اليوم بتحسن الوضع‬ ‫املهنى لك وتتحسن ظروفك‬ ‫وأحوالك املالية‬

‫األسد‬ ‫‪ 7/21‬إلى ‪8/20‬‬

‫حاول الوصول إىل الحلول‬ ‫املناسبة حتى تتمكن من‬ ‫مواصلة العمل الناجح‬

‫القوس‬ ‫‪ 11/21‬إلى ‪12/20‬‬

‫طاقتك اليوم تشجعك عىل‬ ‫التخطيط لالحتفال مع‬ ‫األصدقاء‬

‫‪7 4 9 2 6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪http://www.dailysudoku.com/‬‬ ‫‪1 3 6 8 7‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪Daily Sudoku: Mon 9-Mar-2020‬‬

‫الثور‬ ‫تتحسن حالتك العاطفية‬ ‫وأنت مقبل عىل فرتة جديدة‬ ‫من الحياة‬ ‫‪http://www.dailysudoku.com/‬‬

‫العذراء‬ ‫‪ 8/21‬إلى ‪9/20‬‬

‫أرباحك اليوم ستزداد من‬ ‫بعض املصادر التى لم‬ ‫تتوقعها وتحسن من مزاجك‬

‫الجدى‬ ‫‪ 12/21‬إلى ‪1/20‬‬

‫حاول بذل املجهود الجيد ىف‬ ‫العالقة العاطفية واحرص عىل‬ ‫احتواء حبيبك‬

‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪hard‬‬

‫‪ 4/21‬إلى ‪5/20‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪Daily Squiggly Sudoku: Tue 10-Mar-2020‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪very hard‬‬

‫‪ 3/21‬إلى ‪4/20‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪7‬‬

‫ف‪27704535 .‬‬

‫‪8‬‬

‫‪8‬‬

‫‪8‬‬

‫‪27704435 - 27703332‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫االشتراكات ت‪:‬‬

‫‪5 1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪(c) Daily Sudoku Ltd 2020. All rights reserved.‬‬

‫توفر لقواتنا الربية الغطاء الالزم أثناء تدريبها‬ ‫وإعدادها للعمليات الهجومية من موقعها غربى‬ ‫القناة»‪ ،‬يضيف‪« :‬رشعنا ىف بناء التحصينات واملواقع‪،‬‬ ‫وفهم العدو وأحس بالخطر‪ ،‬وبدأ رصاع رهيب بني‬ ‫إرادتني‪ ،‬العدو يركز كل مجهودات قواته الجوية‬ ‫ملنعنا من إنشاء التحصينات واملواقع‪ ،‬ونحن ىف‬ ‫مقابل ذلك‪ ،‬حشدنا أعددا كبرية من املدفعية املضادة‬ ‫للطائرات‪ ،‬ولكن رغم التضحيات الخارقة‪ ،‬التى بذلها‬ ‫رجال املدفعية املضادة للطائرات‪ ،‬كان العدو ينجح‬ ‫ىف معظم األحيان ىف هدم ما أمكن تشييده‪ ،‬ولم نيأس‬ ‫وأثبتنا التحدى»‪.‬‬ ‫يكشف «فهمى» وجهات النظر‪ ،‬التى سادت بني‬ ‫قواتنا وقتئذ‪ ،‬قائال‪« :‬تبلور الفكر إىل وجهتى نظر‪،‬‬ ‫األوىل‪ ،‬ترى القفز بغابة الصواريخ دفعة واحدة‬ ‫لألمام‪ ،‬واحتالل مواقع ميدانية متقدمة ىف الجبهة‬ ‫دون انتظار االنتهاء من التحصينات‪ ،‬ووجهة النظر‬ ‫الثانية‪ ،‬ترى الوصول بغابة الصواريخ إىل منطقة‬ ‫الجبهة عىل وثبات أو ما أطلقنا عليه حينئذ «الزحف‬ ‫البطىء»‪ ،‬وذلك بأن يتم إنشاء تحصينات كل نطاق‪،‬‬ ‫واحتالله تحت حماية النطاق القتاىل له وهكذا‪ ،‬وبعد‬ ‫دراسة مستفيضة وحسابات دقيقة‪ ،‬استقر رأينا‬

‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫شارع الصحافة ‪ -‬القاهرة‬

‫‪(c) Daily Sudoku Ltd 2022. All rights reserved.‬‬

‫محمد عىل فهمى‬

‫عىل األخذ بوجهة النظر الثانية «الزحف البطىء»‪،‬‬ ‫وفعال تم إنشاء مواقع النطاق األول رشقى القاهرة‬ ‫مبارشة‪ ،‬وتم احتاللها دون أى رد فعل من العدو‪،‬‬ ‫واستغالال لهذا النجاح‪ ،‬قررنا إنشاء ثالثة نطاقات‬ ‫جديدة تمتد إىل منتصف املسافة بني القاهرة وقناة‬ ‫السويس»‪.‬‬ ‫يضيف «فهمى»‪« :‬وضعت لذلك خطة دقيقة‬ ‫وطموحة‪ ،‬فعىل مدى ليلتني فقط‪ ،‬كان علينا أن نقوم‬ ‫بالعديد من األعمال‪ ،‬وتشمل عىل سبيل املثال‪ ،‬إنشاء‬ ‫تحصينات ميدانية لـ‪ 34‬قاعدة صواريخ‪ ،‬وتجهيز‬ ‫مركز القيادة واملواقع بوسائل االتصال الالزمة‪،‬‬ ‫وتجهيز الطرق واملدقات‪ ،‬وتحريك قواعد الصواريخ‬ ‫واحتاللها ملواقعها ومعها وسائل الدفاع املبارش عنها‪،‬‬ ‫ووسائل اإلنذار الالزمة‪ ،‬ودفع مجموعات من مهندىس‬ ‫اإللكرتونيات لضبط واختيار وتجهيز هذا العدد‬ ‫الضخم من قواعد الصواريخ‪ ،‬وكان من الرضورى‬ ‫أن تتم معظم هذه األعمال ليال فقط لتأمني مفاجأة‬ ‫العدو‪ ،‬وفعال تمت جميع األعمال بنجاح تام‪ ،‬وتم‬ ‫التنفيذ ىف تناسق كامل وبدقة متناهية ىف التوقيت‬ ‫املحدد كسيمفونية لالنشاز فيها»‪.‬‬ ‫يذكر «فهمى» النتائج التى ترتبت عىل ذلك‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬ىف صباح اليوم التاىل‪ ،‬وكان ذلك يوم ‪30‬‬ ‫يونيو ‪ ،1970‬فوجئت الطائرات اإلرسائيلية املغرية‬ ‫بالصواريخ املرصية‪ ،‬وتكبدت خسائر فادحة لم تكن‬ ‫ىف حساباتها‪ ،‬وتكررت املحاوالت بمزيد من الطائرات‪،‬‬ ‫وأسلحة اإلعاقة اإللكرتونية‪ ،‬وجربت إرسائيل جميع‬ ‫األساليب والتكتيكات‪ ،‬التى حصلت عليها من خربة‬ ‫أمريكا ىف فيتنام‪ ،‬ولكن كانت النتيجة مزيدا من‬ ‫الخسائر ومزيدا من الطيارين األرسى‪ ،‬واستمرت‬ ‫غابة الصواريخ ىف الزحف صوب قناة السويس‪،‬‬ ‫وبدأت إرسائيل تتباكى‪ ،‬ووقف «أبا إيبان» وزير‬ ‫خارجيتها يرصخ ىف الكنيست‪ ،‬قائال‪« :‬بدأ الطريان‬ ‫اإلرسائيىل يتآكل»‪ ..‬يضيف‪« :‬بعد ذلك‬ ‫قبلت إرسائيل مبادرة روجرز‪ ،‬وقبلتها‬ ‫مرص ىف ‪ 8‬أغسطس ‪ ،1970‬لنبدأ عىل‬ ‫الفور اإلعداد ملعركة العبور والتحرير»‪.‬‬

‫‪(c) Daily Sudoku Ltd 2020. All rights reserved.‬‬

‫الدفاع الجوى املصرى ينتهى من بطولته فى عمل «غابة الصواريخ»‬ ‫ويكبد الطيران اإلسرائيلى خسائر فادحة فى اليوم التالى‬

‫انتهى أبطال قوات الدفاع الجوى املرصى من عمل‬ ‫«غابة الصواريخ» غرب القناة يوم ‪ 29‬يونيو‪ ،‬مثل‬ ‫هذا اليوم‪ ،1970 ،‬وىف اليوم التاىل ‪ 30‬يونيو ‪،1970‬‬ ‫فوجئت الطائرات اإلرسائيلية املغرية عىل األراىض‬ ‫املرصية باملوقف‪ ،‬وتكبدت خسائر فادحة لم تكن‬ ‫ىف حسبانها‪ ،‬حسبما يذكر املشري محمد عىل فهمى‪،‬‬ ‫الذى اختاره الرئيس جمال عبدالنارص لتأسيس‬ ‫سالح الدفاع الجوى‪ ،‬ىف حواره النادر املنشور‬ ‫باألهرام‪ 28 ،‬يونيو ‪ ،1976‬وقت أن كان رئيسا‬ ‫ألركان حرب القوات املسلحة منذ ‪ 3‬يناير ‪،1975‬‬ ‫وتحدث فيه عن أرسار بناء حائط الصواريخ‪،‬‬ ‫والقفزة األخرية الستكماله‪ ،‬التى تمت ببطولة نادرة‬ ‫ومعهودة من الجنود املرصيني قبل ساعات من‬ ‫بدء رسيان اتفاق وقف إطالق النار‪ ،‬تنفيذا ملبادرة‬ ‫«روجــرز» ىف ‪ 8‬أغسطس ‪ ،1970‬ونرشنا جزءا‬ ‫منه أمس‪« ،‬راجع‪ ،‬ذات يوم‪ 28 ،‬يونيو ‪،»2022‬‬ ‫ونستكمل باقى القصة‪.‬‬ ‫يضع «فهمى» قصة بناء غابة الصواريخ ىف سياق‬ ‫سياىس وعسكرى‪ ،‬قائال‪« :‬كان الهدف الرئيىس‬ ‫لالسرتاتيجية اإلرسائيلية‪ ،‬خالل حرب االستنزاف‪،‬‬ ‫هو تجسيد األمر الواقع التى انتهت إليه حرب‬ ‫‪ ،1967‬وإخماد روح الصمود والقتال لدى الجيش‬ ‫املرصى ليصل إىل حالة اليأس‪ ،‬ويتخىل نهائيا عن‬ ‫أى تفكري ىف استخدام القوة املسلحة السرتداد أرضنا‬ ‫املغتصبة‪ ،‬ولذلك كان إرصار القيادة اإلرسائيلية عىل‬ ‫وضع قواتنا املسلحة ىف جبهة قناة السويس تحت‬ ‫امليكروسكوب بصفة مستمرة‪ ،‬وهذا يعنى أن تكون‬ ‫إلرسائيل سيطرة جوية كاملة عىل منطقة الجبهة‪،‬‬ ‫ليتمكن الطريان اإلرسائيىل من العمل بحرية فوق‬ ‫القوات املرصية‪ ،‬واالستطالع والتصوير ىف أى وقت‪،‬‬ ‫ليكون عىل علم بكل ىشء أوال ليتدخل ىف الوقت‬ ‫املناسب»‪.‬‬ ‫يؤكد «فهى»‪« :‬قررنا حرمان العدو من هذا الحق‬ ‫املغتصب»‪ ،‬ويحدد طبيعة قرار حرمان العدو‪ ،‬قائال‪:‬‬ ‫«وجدنا أن هذا ال يمكن تحقيقه إال إذا أقمنا شبكة‬ ‫قوية للصواريخ املضادة للطائرات ىف منطقة الجبهة‪،‬‬

‫الكاراتيه قادمة من الجزائر بعد املشاركة ىف‬ ‫منافسات دورة البحر املتوسط التى تستمر حتى‬ ‫‪ 5‬يوليو القادم‪.‬‬ ‫وتضم البعثة العائدة ‪ 7‬العبني عىل رأسهم‬ ‫فريال أرشف املتوجة بذهبية البطولة ‪ ،‬حيث توج‬ ‫الكاراتيه بعدد ‪ 7‬ميداليات بالبطولة ذهبيتني و ‪3‬‬ ‫فضيات وبرونزيتان‪.‬‬ ‫تحققت امليداليات عن طريق فريال أرشف‬ ‫ويوسف بدوى‪ ،‬الذهبيات‪ ،‬وأحالم حمدى وريم‬ ‫أحمد سالمة حققتا امليدالية الفضية ملرص‬ ‫ىف الكاراتيه وزن ‪ 50‬كجم‪ ،‬و‪ 55‬كجم بعد‬

‫مؤسسة األهرام‬

‫خسارتهما من بطلتى الجزائر ىف النهائ‪ ،‬منتخب‬ ‫سيدات الطاولة «ذهبية»‪ ،‬عبد اللطيف منيع‬ ‫«فضية»‪ ،‬نور الدين حسن وعبد الرحمن عمر‬ ‫وهيثم فهمى «برونزية»‪.‬‬ ‫وحقق أحمد أيمن لطفى‪ ،‬العــب منتخب‬ ‫الكاراتيه‪ ،‬امليدالية الثانية ملرص ىف وزن تحت ‪76‬‬ ‫ك‪ ،‬وذلك عقب انسحاب املنافس ىف املباراة‪ ،‬بعد‬ ‫الربونزية التى حققها عمر عالء العب الكاراتيه‬ ‫ملنافسات وزن ‪ 60‬ك بعد الفوز ىف مباراة تحديد‬ ‫املركزين الثالث والرابع بدورة ألعاب البحر‬ ‫املتوسط وهران ‪.2022‬‬

‫‪(c) Daily Sudoku Ltd 2022. All rights reserved.‬‬

‫يكتبها‪:‬‬ ‫سعيد الشحات‬

‫أمس‪ ،‬وتضم قائمة املنتخب كال من‪ ،‬كريم هنداوى‬ ‫ومحمد عصام الطيار ومحمد عىل ويحيى الدرع‬ ‫ويحيى خالد‪ ،‬وعمر الوكيل بكار وعىل زين وحسن‬ ‫قداح ومحمد سند‪ ،‬وأحمد هشام سيسة ومحمد‬ ‫طارق وعبد الرحمن فيصل وأحمد خريى وسيف‬ ‫الدرع‪ ،‬وأحمد األحمر وأكرم يرسى وشادى خليل‬ ‫وأحمد عادل ومهاب سعيد وابراهيم املرصى‪.‬‬ ‫ويلعب منتخبنا الوطنى املرصى ضمن منتخبات‬ ‫املجموعة األوىل التى تضم منتخب مرص الوطنى‬ ‫ومنتخب تونس ومنتخب سلوفينيا ومنتخب إيطاليا‬ ‫ومنتخب رصبيا‪.‬‬

‫أما عىل صعيد رياضة املالكمة ‪ ،‬فيخوض اليوم‬ ‫عمر أبو زيد منافسات ربع نهائى وزن ‪ 56‬كجم‬ ‫ويرسى رزق منافسات ‪ 91 +‬كجم و عمر السيد‬ ‫وزن ‪ 69‬كجم‪.‬‬ ‫ورفعت مرص رصيدها من امليداليات إىل‬ ‫‪ 12‬ميدالية؛ ‪ 3‬ميداليات ذهبية و‪ 4‬ميداليات‬ ‫فضية‪ ،‬و‪ 5‬ميداليات برونزية خالل أول يومني‬ ‫ىف منافسات دورة ألعاب البحر املتوسط ‪ ،‬حيث‬ ‫شهدت البعثة فرحة عارمة بحصد ذهبية سيدات‬ ‫تنس الطاولة‪.‬‬ ‫فيما تعود ظهر اليوم األربعاء بعثة منتخب‬

‫‪Wednesday - 29 June 2022- Issue NO 4047‬‬

‫كتب ‪ -‬سليمان النقر ‪ -‬لبنى عبدالله‬

‫من البطولة والتى توّ ج بها الزمالك ‪ ،‬وتعادل سموحة‬ ‫مع طالئع الجيش بثالثة أهداف مقابل ثالثة ىف آخر‬ ‫ظهور بالدورى‪ .‬وحذر سامى قمصان العبيه من‬ ‫خطورة فريق سموحة الذى يقدم موسما ً متميزا ً‬ ‫ويضم بني صفوفه العبني رائعني تحت القيادة الفنية‬ ‫لعبدالحميد بسيونى‪ .‬ويستمر غياب أكرم توفيق‬ ‫وعمار حمدى وميكيسونى وأحمد عبدالقادر عن‬ ‫األهىل ىف مباراة سموحة بسبب اإلصابة‪.‬‬ ‫ىف املقابل طالب عبد الحميد بسيونى املدير الفنى‬ ‫لسموحة بالعودة لقطار االنتصارات القتحام املربع‬ ‫الذهبى للمسابقة مشددا ً عىل رضورة الخروج‬ ‫بنتيجة إيجايبة أمام االهىل إلستغالل حالة االجهاد‬ ‫العارمة التى يعيشها الفريق األحمر ىف هذه اآلونة‬ ‫بجانب استغالل غياب عدد كبري من العبى االهىل‬ ‫لإلصابة‪ ،‬ويغيب عن سموحة أمام االهىل صديق‬ ‫أوجوال ورجب نبيل لإلصابة‪.‬‬ ‫ونجح بسيونى خالل مباراه كفر الشيخ الودية‬ ‫والتى فاز بها سموحة‪ ،‬برباعية ىف تجربة أكثر من‬ ‫طريقة خالل اللقاء لغلق ومراقبة مفاتيح األهىل‬ ‫ورغم غياب بسيونى عن إدارة املباراة إال أنه هناك‬ ‫تنسيق تام خالل املباراة لحظة بلحظة من خالل‬ ‫توجيهات بسيونى من املدرجات‪.‬‬ ‫وكان وليد عرفات‪ ،‬رئيس سموحة‪ ،‬قد حرض‬ ‫تدريب الفريق ورصد مكافأة إجادة خاصة لالعبني‬ ‫لتحفيزهم للفوز عىل األهىل‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬حسن السعدنى‬

‫مرتضى منصور يعلن رحيل أشرف‬ ‫بن شرقى عن الزمالك نهاية املوسم‬

‫تصدر عن‬ ‫املؤسسة املصرية للصحافة‬

‫العدد ‪ 4047‬األربعاء ‪ 29‬يونيو ‪ 29 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬

‫تصوير ‪ -‬محمد الحرصى‬

‫اتحاد الكرة يجتمع‬ ‫اليوم لحسم مدرب‬ ‫منتخب مصر الجديد‬

‫‪07‬‬

‫عبر عالء عبدالعال املدير الفنى لفريق إيسترن كومبانى‪ ،‬عن‬ ‫سعادته بعد الفوز على الجونة‪ ،‬بثالثة أهداف مقابل هدفني‪،‬‬ ‫ضمن الجولة الـ‪ 23‬من بطولة الدورى‪ ..‬وقال املباراة كانت‬ ‫صعبة فى ظل الغيابات‪ ،‬والفوز خطوة جيدة الستكمال املشوار‪.‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪medium‬‬

‫الجوزاء‬ ‫‪ 5/21‬إلى ‪6/20‬‬

‫السرطان‬

‫تواجه بعض الصعوبات‬ ‫ىف بداية اليوم ولكن األمور‬ ‫ستتحسن بتقدم اليوم‬

‫‪http://www.dailysudoku.com/‬‬

‫امليزان‬ ‫‪ 9/21‬إلى ‪10/20‬‬

‫ستقابل اليوم شخصا لم تره‬ ‫منذ فرتة وسيتسبب ىف تغيري‬ ‫كبري بحياتك‬

‫الدلو‬ ‫‪ 1/21‬إلى ‪2/20‬‬

‫‪Daily Squiggly Sudoku: Mon 9-Mar-2020‬‬

‫الوقت يمر برسعة وال داعى‬ ‫لتضييعه ىف الخالفات التى‬ ‫تنشب بينك وبني الزمالء‬

‫‪ 6/21‬إلى ‪7/20‬‬

‫تتعرض اليوم لبعض‬ ‫املضايقات من الزمالء ىف مجال‬ ‫العمل حاول أال تنجرف‬

‫العقرب‬ ‫‪ 10/21‬إلى ‪11/20‬‬

‫قد تتلقى اليوم األخبار السارة‬ ‫عىل صعيد العمل لكن احذر‬ ‫الغرية‬

‫الحوت‬ ‫‪ 2/21‬إلى ‪3/20‬‬

‫ستتلقى اليوم فكرة من صديق‬ ‫تتعلق بالعمل تضيف كثريًا‬ ‫ملسريتك‬


‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬ ‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 4047‬األربعاء ‪ 29‬يونيو ‪ 29 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Wednesday - 29 June 2022- Issue NO 4047‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫فى كل بيت‬ ‫مدينة إسنا تستكمل العمل فى مجمعات خدمات املواطنني ومشروعات قرى الحلة والنمسا‪ ..‬تسليم مواقع‬ ‫إنشاء مكاتب بريد بقرى الشهداء فى املنوفية‪ ..‬وقرية نهطاى بالغربية تتحول ملدينة بكورنيش نموذجى‬ ‫ففى محافظة األقــر‪ ،‬قاد اللواء هشام‬ ‫السعدى‪ ،‬رئيس مركز ومدينة إسنا جنوب‬ ‫محافظة األقــر‪ ،‬جــوالت عىل عــدد من‬ ‫املرشوعات التى يتم تنفيذها ىف إطار املبادرة‬ ‫الرئاسية‪ ،‬وذلك ضمن املــروع القومى‬ ‫لتطوير ‪ 1500‬قرية عىل مستوى الجمهورية‬ ‫«حياة كريمة»‪.‬‬ ‫وىف هذا الصدد‪ ،‬تابع رئيس مركز ومدينة‬ ‫إسنا‪ ،‬املرشوعات الجارى تنفيذها بقرية‬ ‫الحلة جنوب رشق األقرص‪ ،‬ضمن مبادرة‬ ‫حياة كريمة‪ ،‬حيث تفقد مجمع خدمات‬ ‫املواطنني‪ ،‬الذى يتكون من مبنى مجمع‬ ‫خدمات املواطنني من ثالث طوابق‪ ،‬الدور‬ ‫األرىض مركز تكنولجى‪ ،‬والدور األول علوى به‬ ‫مكتب شهر عقارى ومكتب بريد ومكتب سجل‬ ‫مدنى ومكتب تموين وقاعة اجتماعات‪ ،‬والدور‬ ‫الثانى يوجد به وحدة محلية ومجلس محىل‬ ‫ومكتب تضامن اجتماعى تحت اإلنشاء‪.‬‬ ‫وخالل الجوالت‪ ،‬أكد اللواء هشام السعدى‪،‬‬ ‫عىل رضورة االلتزام باملواعيد املخصصة‬ ‫إلنتهاء املرشوعات‪ ،‬وعىل املتابعة اليومية من‬ ‫رئيس القرية عىل املرشوعات‪ ،‬وتذليل أى‬ ‫عقبات قد تعوق أى مرشوع بالقرية‪ ،‬كما‬ ‫تابع رئيس املركز انتظام العمل داخل الوحدة‬ ‫املحلية لقرية الحلة‪ ،‬وعقد اجتماعا موسعا‬ ‫مع موظفى الوحدة ملناقشة العمل ىف تلك‬ ‫املرشوعات املختلفة‪.‬‬ ‫وىف نفس السياق‪ ،‬يقول املهندس محمد‬ ‫عرشى‪ ،‬رئيس مجلس قروى النمسا‪ :‬يجرى‬ ‫مواصلة العمل ىف صب سقف الدور األول‬ ‫علوى ىف إنشاء لوحة توزيع كهرباء ضمن‬ ‫مبادرة حياة كريمة بالنمسا‪ ،‬وذلك ضمن‬ ‫املبادرة الرئاسية‪ ،‬برعاية الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيىس رئيس الجمهورية‪ ،‬وذلك ضمن‬ ‫املرشوع القومى لتطوير ‪ 1500‬قرية عىل‬ ‫مستوى الجمهورية «حياة كريمة»‪.‬‬ ‫وأضــاف رئيس مجلس قــروى النمسا‬ ‫لـ«اليوم السابع»‪ :‬تتكون لوحة توزيع كهرباء‬ ‫املنطقة من طابقني‪ ،‬حيث إن الطابق األول‬ ‫يضم لوحة توزيع كهرباء‪ ،‬والطابق الثانى‬ ‫مكاتب إدارية وغرفة شحن‪ ،‬ويتم العمل‬ ‫تحت إرشاف جهاز تعمري البحر األحمر‪،‬‬ ‫بإرشاف املهندس أحمد سعيد واملهندس أحمد‬ ‫عبدالخالق‪ ،‬والرشكة املنفذة رشكة مدكور‪،‬‬ ‫وتحت إرشاف املهندس عادل منري قوره‪ ،‬مدير‬ ‫كهرباء النمسا‪ ،‬حيث إنه جار متابعة جميع‬ ‫املرشوعات الجارى تنفيذها ضمن مبادرة‬ ‫حياة كريمة‪.‬‬ ‫وأوضــح املهندس محمد عرشى‪ :‬تضم‬ ‫مرشوعات حياة كريمة بالقرى‪ ،‬إنشاء جناح‬ ‫ابتدائى بمدرسة املساوية اإلعدادية لتصبح‬ ‫تعليما أساسيا‪ ،‬وجار إتمام أعمال الصيانة‬ ‫باملبنى القديم‪ ،‬وإنشاء جناح جديد بمدرسة‬ ‫النمسا الثانوية املشرتكة‪ ،‬وصيانة وتطوير‬ ‫املبنى القديم‪ ،‬وتم تسليم وتطوير ورفع كفاءة‬ ‫مدرسة حاجر املساوية للتعليم األساىس‪،‬‬ ‫وتم تسليم وتطوير ورفع كفاءة مدرسة‬ ‫ساحل القرايا االبتدائية‪ ،‬وجارى العمل ىف‬ ‫صيانة ورفع كفاءة مدرسة القرايا اإلعدادية‪،‬‬ ‫وإنشاء جناح ابتدائى بمدرسة الشهيد أحمد‬ ‫عبدالسالم اإلعدادية‪ ،‬لتصبح تعليما أساسيا‪،‬‬ ‫وجار أعمال الصيانة باملبنى القديم‪ ،‬ومتابعة‬

‫املحافظات ‪ -‬أحمد مرعى ‪ -‬عبد الله صالح ‪ -‬حسن عبدالغفار ‪ -‬محمد فتحى ‪ -‬محمد سليمان ‪ -‬محمد طارق‬ ‫واصلت املحافظات‪ ،‬العمل ىف فعاليات املبادرة الرئاسية‪ ،‬حياة كريمة‪ ،‬حيث تستهدف املبادرة تحقيق التنمية الشاملة بكل مستوياتها التعليمية واملجتمعية‬ ‫والصحية واالقتصادية‪ ،‬وتوفري فرص عمل مستدامة للشباب‪ ،‬وذلك بالعمل عىل تحسني حياة أهاىل الريف ورفع جودة الحياة وتطوير البنية التحتية‬ ‫للمنازل وتحسني املرافق‪.‬‬

‫جميع املرشوعات الجارى تنفيذها ضمن‬ ‫مبادرة حياة كريمة‪.‬‬ ‫وىف املنوفية‪ ،‬شهد طارق أبوحطب‪ ،‬رئيس‬ ‫مركز ومدينة الشهداء بمحافظة املنوفية‪،‬‬ ‫تسليم مواقع إنشاء مكاتب الربيد بقرى كفر‬ ‫الشبع‪ ،‬وبشتامى‪ ،‬والعراقية‪ ،‬حيث يأتى ذلك‬ ‫ىف ظل اهتمام املبادرة الرئاسية حياة كريمة‬ ‫بزيادة أعداد وتطوير مكاتب الربيد بالقرى‪،‬‬ ‫التى تشهد أعمال املبادرة‪ ،‬باعتبارها من أكثر‬ ‫املرشوعات الحيوية الرتباطها بحياة سكان‬ ‫هذه القرى‪ ،‬وذلك للنهوض بمستوى الخدمات‬ ‫املقدمة للمواطنني‪ ،‬فقد شمل تطوير‪ ،‬وإنشاء‬ ‫هذه املرشوعات الشكل واملضمون لها‪ ،‬لتقديم‬ ‫أنماط جديدة من الخدمات املالية‪ ،‬والربيدية‪،‬‬ ‫والرقمية‪ ،‬واملجتمعية‪ ،‬إىل جانب ما تقدمه من‬ ‫خدمات‪ ،‬ويرجع تطويرها وزيادة أعدادها‬ ‫إىل تقليل التزاحم عليها‪ ،‬وتيسري املعامالت‬ ‫املالية لكبار السن بتقريب املكاتب إليهم‪ ،‬مما‬ ‫ساهم ىف حل مشكلة انتقالهم إىل أماكن بعيدة‪،‬‬ ‫وكذلك توفري الوقت‪ ،‬والنفقات‪.‬‬ ‫فيما أعلن اللواء إبراهيم أحمد أبوليمون‪،‬‬ ‫محافظ املنوفية‪ ،‬تقديم الدعم الكامل للفئات‬ ‫املستحقة واألرس األوىل بالرعاية لتوفري حياة‬ ‫كريمة وآمنة لهم‪ ،‬وىف إطار التعاون املثمر‬ ‫والبناء بني محافظة املنوفية والجمعيات‬ ‫الخريية ملساعدة األرس األكثر احتياجا والحد‬ ‫من آالمهم ورفع املعاناة عن كاهلهم‪ ،‬تنفيذا‬ ‫لتوجيهات القيادة السياسية‪.‬‬ ‫وىف كفر الشيخ‪ ،‬اختتمت النسخة األوىل من‬ ‫دورى حياة كريمة بكفر الشيخ‪ ،‬بعد منافسات‬ ‫قوية بني فرق ‪ 15‬مدرسة لطالب املرحلة‬

‫اإلعدادية من عمر ‪ 12‬حتى ‪ 15‬عاما بقرى‬ ‫مطوبس‪ ،‬والــدورى تنظمه وزارة الشباب‬ ‫والرياضة من خالل اإلدارة املركزية للتنمية‬ ‫الرياضية‪ ،‬واإلدارة العامة ملراكز الشباب‬ ‫والرياضية بالتعاون مع وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫ومؤسسة حياة كريمة واالتحاد املرصى‬ ‫للرياضة املدرسية‪ ،‬وينفذ الدورى ىف خماىس‬

‫كرة القدم بقرى املبادرة بمحافظات مرص‪.‬‬ ‫أكد الدكتور عزت محروس‪ ،‬وكيل وزارة‬ ‫الشباب والرياضة بكفر الشيخ‪ ،‬أن دورى‬ ‫حياة كريمة لطالب املدارس شهد نجاحا كبريا‬ ‫ومشاركة فعالة من فرق املدارس املشاركة‪،‬‬ ‫مشريا إىل أن إقامته تأتى ىف إطار اهتمام‬ ‫وزارة الشباب والرياضة بمتابعة تطور البنية‬

‫الشبابية والرياضية بقرى املبادرة‪ ،‬وتوفري‬ ‫كل الخدمات للنشء والشباب واملواطنني‪ ،‬من‬ ‫خالل الربامج واألنشطة املنفذة ىف قرى حياة‬ ‫كريمة لتعظيم االستفادة من البنية التحتية‬ ‫واملنشآت‪ ،‬التى تقيمها الدولة بقرى املبادرة‪.‬‬ ‫وىف الغربية‪ ،‬قال الدكتور محمد إمام رئيس‬ ‫الوحدة املحلية بنهطاى لـ«اليوم السابع»‪ :‬إن‬ ‫القرية تشهد تطويرا كبريا ىف جميع املرافق‬ ‫والخدمات العامة‪ ،‬حيث تم اختيارها لتصبح‬ ‫إحدى القرى النموذجية داخل املركز ضمن‬ ‫مبادرة حياة كريمة‪ ،‬موضحا أن مرشوع إنشاء‬ ‫الكورنيش يعد طفرة كبرية ستنقل القرية إىل‬ ‫مدينة يتفاخر بها جميع أبنائها‪.‬‬ ‫وأشار إىل أن الكورنيش تم االنتهاء من جزء‬ ‫كبري منه‪ ،‬حيث تم االنتهاء من تركيب السور‬ ‫الحديدى واإلنرتلوك‪ ،‬واملتبقى فقط املقاعد‬ ‫وأعمدة اإلنارة‪ ،‬مشريًا إىل أنه تم حاليا االنتهاء‬ ‫من أعمال تطوير مدرسة الشهيد طلبة السايح‬ ‫للتعليم األساىس‪ ،‬التى ستخدم مجلس قروى‬ ‫نهطاى بأكمله‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد الدكتور طارق رحمى‬ ‫محافظ الغربية‪ ،‬أنه تم االنتهاء من املجمع‬ ‫الخدمى الحكومى ومجمع الخدمات الزراعية‬ ‫البيطرية‪ ،‬الذى وصلت نسبة نهو األعمال‬ ‫بهما إىل ‪ ،%100‬وكذا أعمال إنشاء أول سوق‬ ‫وموقف نموذجيني ومكتبة نهطاى العامة‬ ‫وأعمال إنشاء مركز تنمية األرسة‪ ،‬الذى وصلت‬ ‫نسبة نهو األعمال به إىل ‪ ،%45‬مشريًا إىل أن‬ ‫أعمال كورنيش نهطاى وصلت نسب نهو‬ ‫األعمال به إىل ‪ ،%40‬وهو يعد املرشوع األول‬ ‫من نوعه ضمن املبادرة وتم تنفيذه باملحافظة‪.‬‬

‫وىف أســوان‪ ،‬كلف اللواء أرشف عطية‪،‬‬ ‫محافظ أسوان‪ ،‬فريق وحدة حياة كريمة‬ ‫باملحافظة بالتفاعل الرسيع‪ ،‬والوقوف ميدانيا‬ ‫عىل شكوى أحد املواطنني بقرية قسطل‪،‬‬ ‫التابعة لقروى أبوسمبل بمركز نرص النوبة‪،‬‬ ‫التى كان يترضر فيها من حدوث كرس لخط‬ ‫املياه ‪ 4‬بوصة املواجه ملنزله أثناء تنفيذ أعمال‬ ‫الرصف الصحى بالقرية‪ ،‬مما تسبب ىف بعض‬ ‫األرضار له‪.‬‬ ‫وأكد ناجح مصطفى‪ ،‬رئيس وحدة حياة‬ ‫كريمة‪ ،‬أنه تم عىل الفور إلزام الرشكة املنفذة‬ ‫واملقاول املسؤول عن عملية تنفيذ مرشوع‬ ‫الرصف الصحى بالقرية بإعادة الىشء ألصله‪،‬‬ ‫وإصالح التليفات التى تعرض لها منزل‬ ‫املواطن‪.‬‬ ‫وىف السياق ذاتــه‪ ،‬تفقد أعضاء وحدة‬ ‫حياة كريمة معدالت اإلنجاز ونسب التنفيذ‬ ‫ملرشوعات املبادرة الرئاسية‪ ،‬الجارى تنفيذها‬ ‫بالقرية‪ ،‬التى تشمل مرشوع شبكات الرصف‬ ‫الصحى بقريتى قسطل وتوماس وعافية وهما‬ ‫من توابع قروى أبوسمبل‪ ،‬حيث بلغت نسبة‬ ‫التنفيذ باملرشوع ‪ ،%45‬و‪ ،%50‬فيما يتم‬ ‫العمل بمرشوع إحالل وتجديد شبكات مياه‬ ‫الرشب بالقرية بنسبة تنفيذ ‪.%25‬‬ ‫كما تابع أعضاء «حياة كريمة»‪ ،‬مرشوعات‬ ‫تنفيذ أعمال خطة الكهرباء بالقرية‪ ،‬بجانب‬ ‫تنفيذ مرشوع رصف الطريق الدائرى بدءا‬ ‫من توشكى وحتى وادى النقرة بطول ‪45‬‬ ‫كم‪ ،‬وطريق وادى النقرة ‪ /‬وادى خريت‬ ‫بطول ‪ 15‬كم‪ ،‬حيث يتم تنفيذ هذه األعمال‬ ‫بواسطة ‪ 3‬رشكات‪ ،‬كما تفقد فريق وحدة‬ ‫حياة كريمة أعمال خطة الكهرباء‪ ،‬وتركيب‬ ‫املحوالت بقروى أبوسمبل وتوابعها املختلفة‪،‬‬ ‫وأثناء جولتهم التفقدية‪ ،‬نقل رئيس وحدة‬ ‫حياة كريمة تعليمات محافظ أسوان للرشكات‬ ‫املنفذة واملقاولني برضورة إعادة الىشء ألصله‬ ‫ىف األعمال املنفذة‪ ،‬مع رفع الرتاكمات واملخلفات‬ ‫أوال بأول‪ ،‬وكذا فتح الطرق للمواطنني‪.‬‬ ‫وىف املنيا‪ ،‬ناقش اللواء أسامة القاىض‪،‬‬ ‫محافظ املنيا‪ ،‬نسب التنفيذ ومعدالت األداء‬ ‫بمرشوعات املبادرة الرئاسية حياة كريمة‬ ‫باملراكز املدرجة ىف بمختلف القطاعات‬ ‫الخدمية‪ ،‬ومتابعة مستجدات األعمال والوقوف‬ ‫عىل االحتياجات الفعلية وإزالة كل العقبات‪،‬‬ ‫لترسيع وترية العمل وتحقيق املستهدف من‬ ‫أعمال املبادرة لضمان حياة كريمة لكل فئات‬ ‫املواطنني‪ ،‬وجاء ذلك خالل االجتماع الدورى‬ ‫الذى يعقده املحافظ‪ ،‬بحضور عدد من أعضاء‬ ‫مجلس الشيوخ‪ ،‬رؤساء املراكز املستهدفة‪،‬‬ ‫وكالء الوزراء‪ ،‬مهندىس دار الهندسة‪ ،‬أعضاء‬ ‫مؤسسة حياة كريمة والربنامج الرئاىس‪ ،‬ممثىل‬ ‫جهاز التعمري‪.‬‬ ‫وأشاد املحافظ‪ ،‬بالجهود املبذولة من كل‬ ‫األجهزة التنفيذية والجهات القائمة عىل تنفيذ‬ ‫األعمال بصفة العموم‪ ،‬وبمهندىس دار الهندسة‬ ‫بصفة الخصوص‪ ،‬للمشاركة ىف ترسيع العمل‬ ‫من خالل املرور امليدانى اليومى عىل تنفيذ‬ ‫املرشوعات‪ ،‬وعرض تقارير بنسب ومعدالت‬ ‫التنفيذ‪ ،‬واملعوقات التى تواجه أعمال التنفيذ‪،‬‬ ‫وتتم مناقشتها خالل االجتماع الدورى‪ ،‬مشريا‬ ‫إىل أنه تم ارتفاع نسب تنفيذ املرشوعات‪ ،‬التى‬ ‫يجرى تنفيذها باملراكز املستهدفة‪.‬‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد اليومى لليوم السابع 29-06-2022 by اليوم السابع - Issuu