Skip to main content

عدد غدا من اليوم السابع .. السبت 25 ينيو 2022

Page 1

‫‪#‬خليك_واعى‬

‫رسالة «اليوم السابع» لمستخدمى السوشيال ميديا‬ ‫المؤسسة تطلق حملة لمحاربة الشائعات والمغالطات وكل ما يخالف‬ ‫قيم المجتمع‪ ..‬دار اإلفتاء‪ :‬إعادة نشر األخبار دون تدقيق إثم شرعى‬ ‫برلمانيون‪ :‬التكنولوجيا سالح ذو حدين ويجب تطوير المحتوى اإلعالمى‬

‫‪04‬‬

‫أكرم القصاص يكتب‪:‬‬

‫اختالل استثنائى فى‬ ‫مجتمع طبيعى‪ ..‬الجريمة‬ ‫‪ 08‬دون تهوين أو تهويل‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫‪Saturday - 25 June 2022- Issue NO 4043‬‬

‫العدد ‪ 4043‬السبت ‪ 25‬يونيو ‪ 25 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫الرئيس السيسى فى اليوم العاملى للخدمة العامة‪:‬‬

‫األوطان تبنى بأيدى أبنائها املخلصني‬

‫الحفاظ على ما تحقق من تنمية واستكمال مسيرة البناء واإلصالح‪ ..‬والجمهورية الجديدة تسودها قيم العدالة والحوكمة وتكافؤ الفرص وعمادها بناء اإلنسان‬ ‫أنجزنا الكثري‪ ،‬ويتبقى لدينا الكثري أيضا‪،‬‬ ‫فنحن نحلم بأن يسهم الجهاز اإلدارى للدولة‬ ‫ىف مسرية التنمية والتقدم لبلدنا بالشكل الذى‬ ‫يليق بنا وبقيمنا وحضارتنا‪.‬‬ ‫وأضاف الرئيس‪ ،‬لعل االنتقال إىل العاصمة‬ ‫اإلدارية الجديدة هو املؤذن بدخول الجهاز‬ ‫اإلدارى للدولة ىف مرحلة جديدة‪ ،‬تؤسس‬ ‫للجمهورية الجديدة التى نريدها جميعا‪،‬‬ ‫جمهورية تسودها قيم العدالة والحوكمة‬ ‫وتكافؤ الفرص‪ ،‬وعمادها بناء اإلنسان املرصى‬ ‫القادر عىل القيام بدوره الحضارى والتنويرى‬ ‫إقليميا ودوليا‪ ،‬وبوصلتها التقدم والتنمية‪.‬‬ ‫وتابع الرئيس السيىس‪ ،‬إذ نثمن الجهود‬ ‫العظيمة للعاملني بالجهاز اإلدارى للدولة‪،‬‬ ‫أجدد دعوتى ألبناء مرص األوفياء‪ ،‬أحفاد‬ ‫الحضارة الراسخة‪ ،‬باستكمال مسرية األجداد‪،‬‬ ‫وبذل املزيد من السعى والجهد للحفاظ عىل‬ ‫ما تحقق من تنمية‪ ،‬واستكمال مسرية البناء‬ ‫واإلصالح‪ ،‬فاألوطان ال تبنى باألمانى‪ ،‬ولكنها‬ ‫تبنى بأيدى أبنائها املخلصني‪ ..‬حفظ الله مرص‬ ‫وشعبها األبى العظيم»‪.‬‬

‫كتبت ‪ -‬ريهام الباشا‬

‫وجه الرئيس عبدالفتاح السيىس كلمة هنأ‬ ‫فيها جموع العاملني بالجهاز اإلدارى للدولة‪،‬‬ ‫بمناسبة اليوم العاملى للخدمة العامة‪ ،‬ىف‬ ‫افتتاحية ملحق مجلة التنمية اإلدارية الصادرة‬ ‫عن الجهاز املركزى للتنظيم واإلدارة‪.‬‬ ‫وأكد الرئيس السيىس‪ ،‬أن اليوم يمثل مناسبة‬ ‫للتذكري بالقيم اإلنسانية واألخالقية للعمل‬ ‫والجد واالجتهاد‪ ،‬وحب األوطان‪ ،‬الذين هم‬ ‫أساس الخدمة العامة‪ ،‬فالعمل بجد واجتهاد‬ ‫قيمة عظمتها األديان السماوية‪ ،‬ومجدتها‬ ‫الطبائع اإلنسانية‪ ،‬أما حب األوطــان فهو‬ ‫رشف ال يحمله إال املخلصون‪ ،‬الذين هم أعمدة‬ ‫بالدهم‪.‬‬ ‫وقال الرئيس ىف كلمته‪ ،‬إنه بعد مرور ثمانى‬ ‫سنوات عىل وضع خطة اإلصالح اإلدارى‪،‬‬ ‫يمكننا أن نقف لننظر لثمار ما عملنا‪ ،‬لقد‬

‫«التعليم» توجه طالب الثانوية باالبتعاد‬ ‫عن الغش مع انطالق االمتحانات غدا‬

‫إدارة الحوار تدعو مختلف القوى للمشاركة‬

‫تشديد إجراءات التفتيش ملنع دخول أجهزة محمول اللجان والحرمان عامان‬ ‫ملن ينشر أسئلة وإجابات‪ ..‬والوزارة‪ :‬تسليم الطالب مجلدات املفاهيم باللجان‬

‫‪ ..‬ويستقبل وزير الدفاع واإلنتاج الحربى‬

‫كتب ‪ -‬محمد الجاىل‬ ‫استقبل الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬أمس الجمعة‪ ،‬الفريق أول محمد زكى‪ ،‬القائد العام‬ ‫للقوات املسلحة‪ ،‬وزير الدفاع واإلنتاج الحربى‪ .‬رصح بذلك السفري بسام راىض‪ ،‬املتحدث‬ ‫الرسمى باسم رئاسة الجمهورية‪.‬‬

‫تنفيذ مشروعات بـ‪ 25‬مليار جنيه فى‬ ‫املحافظات خالل العام املالى الحالى‬ ‫وزير التنمية املحلية‪ :‬الخطة راعت عدالة التوزيع بني األقاليم لسد‬ ‫الفجوات التنموية‪ ..‬واعتمادات مشروعات الصعيد بلغت ‪ 6.3‬مليار جنيه‬

‫‪03‬‬

‫انطالق الحوار الوطنى‬ ‫األسبوع األول من يوليو‬

‫«‪ »watch it‬راهنت على الشباب وكسبت الرهان‬ ‫كتب ‪ -‬محمود طه حسني‬ ‫قبل انطالق االمتحانات ىف املواد الدراسية األساسية‪،‬‬ ‫غدا األحد‪ 26 ،‬يونيو الجارى‪ ،‬حذرت وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم والتعليم الفنى‪ ،‬الطالب من الغش اإللكرتونى‪،‬‬ ‫حيث أكدت مصادر مسؤولة‪ ،‬أن الوزارة سوف تشدد‬ ‫إجراءات مكافحة الغش من قبل اللجان ملنع دخول أى‬ ‫أجهزة محمول أو وسائل غش داخل اللجان‪.‬‬ ‫وقالت املصادر‪ ،‬إن قرابة ‪ 708‬آالف من الطالب‬ ‫يؤدون االمتحانات‪ ،‬وما تم ضبطه من محاوالت غش‬ ‫ىف االمتحانات باملواد الدراسية غري املضافة للمجموع‬ ‫نجاح كبري للوزارة‪ ،‬ألن األعداد التى تم ضبطها مقارنة‬ ‫بالعدد الكىل للطالب قليل‪ ،‬ومن ثم هناك مجهود كبري‬ ‫يبذل من قبل القائمني عىل االمتحانات لضبط اللجان‬ ‫والتصدى ملحاوالت الغش سواء اإللكرتونى أو التقليدى‪.‬‬ ‫وأشارت املصادر‪ ،‬إىل أن عقوبة الغش وتصوير‬ ‫األسئلة تصل إىل حد الحرمان من االمتحانات ملدة عامني‪،‬‬ ‫مع تطبيق عقوبة مالية من قبل الجهات املختصة‪ ،‬الفتة‬ ‫إىل أنه تم إبالغ الجهات املسؤولة بشأن غلق صفحات‬ ‫الغش اإللكرتونى‪ ،‬والتى تقوم عىل نرش األسئلة‪ ،‬مشددة‬ ‫عىل أن هناك ثقافة لدى املجتمع ترسخت منذ سنوات‬ ‫هذه الثقافة تعترب الغش حقا مكتسبا‪ ،‬مشرية إىل أن‬ ‫سعر النسخة‪:‬‬

‫السعودية ‪ 3‬رياالت‬

‫الكويت ‪ 0.25‬دينار‬

‫الحل للقضاء عىل الغش هو أن تكون االمتحانات تعتمد‬ ‫عىل الفهم ونواتج التعلم وهو ما طبقته الوزارة فعليا‪،‬‬ ‫ونوعية األسئلة أدت إىل خفض محاوالت الغش‪ ،‬حتى‬ ‫وإن كانت جميعها اختيارا من متعدد‪ ،‬ألن الطالب منذ‬ ‫دخوله اللجنة ال يوجد لديه وقت للغش‪ ،‬ألنه يحتاج إىل‬ ‫كل ثانية للتفكري ىف اإلجابات عن األسئلة‪.‬‬ ‫فيما أكدت وزارة الرتبية والتعليم والتعليم الفنى‪،‬‬ ‫تسليم طالب الثانوية العامة مجلد املفاهيم مع انطالق‬ ‫أول يوم بامتحانات املواد الدراسية األساسية‪ ،‬حيث‬ ‫يتسلم الطالب مجلد املفاهيم والبابل شيت وكراسة‬ ‫األسئلة‪ ،‬ويعيده بعد انتهاء االمتحان مع كراسة األسئلة‬ ‫والبابل شيت‪.‬‬ ‫الوزارة طالبت بعدم طباعة مجلد املفاهيم من عىل‬ ‫موقع الوزارة ألنه لن يسمح ألى طالب بالدخول بمجلد‬ ‫مفاهيم اللجنة االمتحانية‪ ،‬بل سوف يسلم له مع ورقة‬ ‫األسئلة والبابل شيت‪.‬‬ ‫وأوضحت الوزارة أن مجلد املفاهيم ىف املواد الدراسية‬ ‫عبارة عن ملخص للكتاب املدرىس وتشمل كل املعارف‬ ‫واملفاهيم والخرائط والقواعد واملسائل الرياضية‬ ‫املوجودة بالكتاب يستطيع الطالب االسرتشاد بهذه‬ ‫القواعد ىف الوصول إىل فكرة أو قاعدة معينة أثناء‬ ‫اإلجابة عن األسئلة‪.‬‬ ‫البحرين ‪ 3‬دنانير‬

‫قطر ‪ 3‬رياالت‬

‫اإلمارات ‪ 3‬دراهم‬

‫عمان ‪ 300‬بيسة‬

‫كتب ‪ -‬عىل عبدالرحمن‬

‫‪08‬‬

‫نجاح كبير ملسلسل‬ ‫«ريفو» على املنصة‬ ‫األردن ‪ 0.6‬دينار‬

‫لبنان ‪ 1200‬ليرة‬

‫تونس دينار واحد‬

‫املغرب ‪ 8‬دراهم‬

‫أعلن اللواء محمود شعراوى وزير التنمية املحلية‪ ،‬أنه تم‬ ‫خالل العام املاىل الحاىل ‪ 2022/2021‬تنفيذ مرشوعات‬ ‫لدعم البنية األساسية للمحافظات‪ ،‬باستثمارات تقدر‬ ‫بحواىل ‪ 25‬مليار جنيه‪ ،‬من خالل االعتمادات التى تم‬ ‫تخصيصها لدواوين عموم املحافظات أو التى وفرتها‬ ‫الوزارة لدعم االحتياجات العاجلة والطارئة للمحافظات‬ ‫والستكمال تنفيذ املرشوعات التى تم بدء تنفيذها ىف‬ ‫مجاالت مد وتدعيم شبكات الكهرباء واإلنارة ورصف‬ ‫الطرق وتحسني البيئة واألمن واإلطفاء واملرور‪ ،‬وتدعيم‬ ‫احتياجات الوحدات املحلية‪.‬‬ ‫وأكــد «شــعــراوى»‪ ،‬ىف بيان‪ ،‬أمس الجمعة‪ ،‬أن‬ ‫املرشوعات املنفذة استهدفت تحسني الوضع البيئى‬ ‫للحفاظ عىل صحة املواطنني‪ ،‬وتحسني خدمات الكهرباء‬ ‫لتلبية احتياجات املواطنني والسماح بتنفيذ مرشوعات‬ ‫صغرية ومتوسطة ذات مردود اقتصادى‪ ،‬وتسهيل حركة‬ ‫االنتقال بني القرى واملدن وحل االختناقات املرورية‬ ‫وتيسري نقل املنتجات لتحسني الوضع االقتصادى‬ ‫للمواطنني‪ ،‬والحفاظ عىل أرواحهم وممتلكاتهم وتهيئة‬ ‫مناخ أمنى مناسب للمساهمة ىف التنمية االقتصادية‪،‬‬ ‫ورفع كفاءة الخدمات العامة املقدمة للمواطنني‪ ،‬وكذا‬

‫غزة ‪ 0.5‬دوالر‬

‫رام الله ‪ 0.60‬دوالر‬

‫لندن ‪ 1‬جك‬

‫أستراليا ‪ 1‬دوالر أسترالى‬

‫مرشوعات البنية األساسية‪ ،‬وتدعيم االحتياجات العاجلة‬ ‫والطارئة للمحافظات واستكمال املرشوعات غري املدرج‬ ‫لها تمويل لتلبية احتياجات املواطنني بهدف تطوير‬ ‫القرى املرصية اقتصاديا واجتماعيا وعمرانيا‪.‬‬ ‫وأوضح «شعراوى» أن خطة عام ‪2022/2021‬‬ ‫شهدت تنفيذ عدد كبري من املرشوعات عىل مستوى‬ ‫املحافظات بما يلبى مطالب أبناء املحافظات‪ ،‬ويتفق‬ ‫مع أولويات الحكومة‪ ،‬مشريًا إىل أن الخطة راعت عدالة‬ ‫التوزيع بني األقاليم واملحافظات لسد الفجوات التنموية‬ ‫وحتى يشعر املواطنون بنتائج وثمار املرشوعات التى‬ ‫يتم تنفيذها خاصة مع تحسني مستوى الخدمات املقدمة‬ ‫للمواطنني بمختلف القطاعات واملجاالت الخدمية‪.‬‬ ‫ولفت وزير التنمية املحلية إىل أن إجماىل املرشوعات‬ ‫املنفذة ىف إقليم القاهرة الكربى ويضم محافظات‬ ‫القاهرة والجيزة والقليوبية بلغ ‪ 6.8‬مليار جنيه‪ ،‬لتطوير‬ ‫الخدمات‪ ،‬وتسهيل حياة املواطنني‪ ،‬موضحا أنه تم تنفيذ‬ ‫مرشوعات باعتمادات بلغت ‪ 6.3‬مليار جنيه ألقاليم‬ ‫الصعيد والتى تضم محافظات بنى سويف والفيوم‬ ‫واملنيا وأسيوط وسوهاج وقنا واألقرص وأسوان والوادى‬ ‫الجديد والبحر األحمر‪ ،‬مؤكدًا أن الوزارة توىل اهتماما‬ ‫كبريا بمتابعة تنفيذ مرشوعات الخطة االستثمارية ىف‬ ‫الصعيد لتحسني مستوى الخدمات املقدمة لهم‪.‬‬ ‫السودان ‪ 0.5‬دوالر‬

‫جينيف ‪ 0.35‬فرنك‬

‫ليبيا ‪ 0.5‬دوالر‬


‫الثانوية العامة‬

‫‪02‬‬

‫ملشاهدة‬ ‫فيديوهات‬ ‫املراجعات‬

‫إشراف‪ :‬هند عادل‬

‫العدد ‪ 4043‬السبت ‪ 25‬يونيو ‪ 25 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬ ‫‪Saturday - 25 June 2022- Issue NO 4043‬‬

‫مراجعة ليلة االمتحان فى مادة اللغة العربية ‪ -‬البالغة‬ ‫إ مل جتس َا تانً٘‬ ‫فايٓاض تانٌ بعطٗا‬ ‫فُٗٓا َٔ ايهالّ إ اذتػ‪ٛ‬ز إ صربت عً‪ ٘ٝ‬انٌ اذتػس قًب٘ نُا تانٌ ايٓاض اذتطب‬ ‫االضتعازٗ‬ ‫‪ ٖٞٚ‬يفظ اغتعٌُ يف غري َعٓا‪ ٙ‬يعالق‪ ١‬املؿابٗ‪َ ١‬ع قط‪َ ١ٜٓ‬اْع‪ َٔ ١‬إزاض‪ ٠‬املعين األصً‪. ٞ‬‬ ‫أىْاعَا‬ ‫أ ـ اضتعازٗ مهئ٘ ب ـ االضتعازٗ التصسحئ٘ االضتعازٗ التنجٔلٔ٘‬ ‫ٖ‪ ٞ‬تؿب‪ ٘ٝ‬حصف ف‪ ٘ٝ‬املؿب٘ ب٘ ‪ ٖٞٚ‬تؿب‪ ٘ٝ‬حصف ف‪ ٘ٝ‬املؿب٘ ‪ٚ‬ته‪ ٕٛ‬يف األَجاٍ عٓسَا تؿب٘‬ ‫امل‪ٛ‬قف ادتس‪ٜ‬س‬ ‫‪ٚ‬صطح باملؿب٘ ب٘‬ ‫‪ٚ‬ضَع ي٘ بؿ‪ ٧‬ممٔ صفات٘‬ ‫َجاٍ(دٓ‪ٛ‬زْا ‪ٜ‬فرتغ‪ ٕٛ‬األعسا‪َ )٤‬جاٍ(‪ٚ‬اعتصُ‪ٛ‬ا عبٌ اهلل مج‪ٝ‬عا (َططب املجٌ) بامل‪ٛ‬قف ايص‪َ ٟ‬جٌ‬ ‫ف‪َٛ( ٘ٝ‬ضز املجٌ)‬ ‫) ؾب٘ تعاي‪ ِٝ‬ايس‪ ٜٔ‬باذتبٌ‬ ‫(ايٓٗط ‪ٜ‬تأمل مما ‪ ًٜٞ‬ب٘ )‬

‫مساجع٘ عام٘ عل‪ ٙ‬البالغ٘‬ ‫التعبري احلكٔكٕ ‪ٜ‬عرب عٔ حك‪ٝ‬ك‪َٓ ١‬طك‪١ٝ‬‬ ‫التعبري اجملاشٖ ‪ٜ‬عرب بطط‪ٜ‬ك‪ ١‬غري َٓطك‪ ١ٝ‬ا‪ ٚ‬خ‪ٝ‬اي‪١ٝ‬‬ ‫ملخْظ٘ األز‪ٜ‬ب ‪ًٜ‬ذا إي‪ ٞ‬ايتعبري اجملاظ‪ ٟ‬الٕ ايتعبري اجملاظ‪ٜ ٟ‬ؤثط يف ايػاَع أ‪ ٚ‬ايكاض‪ٚ ٟ‬ي‪ٝ‬ؼ َك‪ٝ‬سا‬ ‫ طاض ايطايب بفطح‪ ١‬جناح٘‬‫ فطح ايطايب بٓت‪ٝ‬ذت٘‬‫مجال‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫علْو البالغ٘‬

‫(تؿب‪ – ٘ٝ‬اغتعاض‪ – ٙ‬نٓا‪ – ١ٜ‬زتاظ )‬

‫عله البٔاٌ‬

‫‪.‬‬

‫(ايتكس‪ٚ ِٜ‬ايتأخري – االيتفات – ارترب‪ٚ ٟ‬اإلْؿا‪ – ٞ٥‬ايتدص‪ٝ‬ص – ايكصط –‬ ‫عله املعاىٕ‬ ‫ايفصٌ ‪ٚ‬اي‪ٛ‬صٌ ‪ ...........‬اخل)‬ ‫(ايػذع – ايت‪ٛ‬ض‪ – ١ٜ‬ادتٓاؽ – املكابً‪ – ١‬ادتٓاؽ ايطبام – حػٔ ايتكػ‪– ِٝ‬‬ ‫عله البدٓع‬ ‫ايتصط‪ٜ‬ح – االظز‪ٚ‬اج )‬ ‫التػبُٔ‬ ‫ٍْ عكد مماثل٘ اّ مػابَُ بني غ‪ ّ ٞ‬اخس مجل‬ ‫ستُس نايكُط ← ْفِٗ َٓٗا إ ستُساً مجاي٘ َجٌ ايكُط‬ ‫أزناٌ التػبُٔ‬ ‫(‪َ -1‬ؿب٘ ‪َ -2 /‬ؿب٘ ب٘ )‬ ‫أجصا‪ ٛ‬التػبُٔ‬ ‫( َؿب٘ – ازا‪َ – ٙ‬ؿب٘ ب٘ – ‪ٚ‬د٘ ايتؿب‪) ٘ٝ‬‬ ‫أدّات التػبُٔ ‪ :‬قس ته‪ ( ٕٛ‬اغِ ‪ -‬أ‪ ٚ‬فعٌ – أ‪ ٚ‬حطف )‬ ‫ّجُ الػبُ ايصف‪ ١‬املؿرتن‪ ١‬بني ايططفني ( َؿب٘ – َؿب٘ ب٘ )‬ ‫أ‪ٚ ٜٔ‬د٘ ايؿب٘ دـ‪ /‬صف‪ ١‬ادتُاٍ‬ ‫مجال ايفتا‪َ ٠‬جٌ ايكُط يف مجاهلا ‪.‬‬ ‫يف ؾذاعت٘‬ ‫ألغس‬ ‫نـ‬ ‫اْتب٘ ← ادتٓس‪ٟ‬‬ ‫‪ٚ‬د٘ ايتؿب‪٘ٝ‬‬ ‫أزا‪ ٙ‬ايتؿب‪َ ٘ٝ‬ؿب٘ ب٘‬ ‫َؿب٘‬ ‫أىْاع التػبُٔ‬ ‫الــنــفــصـــــل‪ ٖٛ :‬ايص‪ ٟ‬تصنط ف‪ ٘ٝ‬نٌ ادعا‪ ٤‬ايتؿب‪ ٘ٝ‬ادتٓس‪َ ٟ‬جٌ األغس يف ؾذاعت٘‬ ‫املؿب٘ (ادتٓس‪ )ٟ‬املؿب٘ ب٘ (االغس) االزا‪( ٠‬ى) اي‪ٛ‬د٘ (ايؿذاع٘)‬ ‫التػبُٔ اجملنل ‪ٚ‬ف‪ ٘ٝ‬حتصف االزا‪ ٠‬ا‪ٚ ٚ‬د٘ ايؿب٘‬ ‫‪ -1‬ادتٓس‪ ٟ‬اغس يف ؾذاعت٘ ‪ -2 .‬ا‪ ٚ‬ادتٓس‪ ٟ‬ناالغس‬ ‫مجال ‪.‬‬ ‫‪ٚ‬يف املجاٍ(‪ )2‬حصف ‪ٚ‬د٘ ايؿب٘‬ ‫(‪ )1‬حصف االزا‪٠‬‬ ‫يف املجال‬ ‫التػبُٔ البلٔؼ ‪ٚ.‬ف‪ ٘ٝ‬حتصف ازا‪ ٠‬ايتؿب‪ٚ​ٚ ٘ٝ‬د٘ ايؿب٘‬ ‫← زتٌُ‬ ‫ادتٓس‪ ٟ‬ناالغس‬ ‫اىتبُ ادتٓس‪ ٟ‬أغس يف ؾذاعت٘ ← زتٌُ‬ ‫ملخْظ٘ ‪ :‬ميهً الفصل بني املػبُ ّاملػبُ بُ َجاٍ ‪:‬ادتٓس‪ ٟ‬ايص‪ ٟ‬ضا‪ٜ‬ت٘ يف املعطن‪ ١‬ناالغس‬ ‫التػبُٔ التنجٔلٕ‬ ‫ٖ‪ ٛ‬تؿب‪ ٘ٝ‬حاي٘ عاٍ أخط‪ٚ ٟ‬ممهٔ ْك‪ ٍٛ‬عً‪ٖ ٘ٝ‬صا بني ادتٌُ ‪ ٖٛٚ‬ص‪ٛ‬ض‪َٓ ٙ‬تعع٘ َٔ عس‪ ٙ‬ص‪ٛ‬ض‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪-9‬‬

‫‪.‬‬

‫بكصس ايسعا‪ ٤‬يًُداطب َجٌ (اعًِ – ‪ٚ‬فكو اهلل – إْو َتف‪ٛ‬م ) أ‪ ٚ‬ايت‪ٛ‬ض‪ٝ‬ح‬

‫َجٌ (‪ٚ‬اشنط ف‪ ٢‬ايهتاب إبطاٖ‪ ِٝ‬اْ٘ نإ صازقا ْب‪ٝ‬اً )‬ ‫َجٌ (نٌ عظُا‪ ٤‬ايتاض‪ٜ‬ذ ناْ‪ٛ‬ا نصيو ناْ‪ٛ‬ا ضداال مل ‪ٜ‬رتزز‪ٚ‬ا ف‪ ٢‬ايتطخ‪)١ٝ‬‬

‫َجٌ (‪ٚ‬ضعاى اإلي٘ ْريا ‪ٚ‬ؾعبا ‪ٚ‬تطابا َكسغا ‪ٚ‬مسا‪)٤‬‬ ‫ال تفطق‪ ١‬ب‪ٝ‬س غ‪ٝ‬س ‪َٚ‬ػ‪ٛ‬ز ‪ٚ‬غٓ‪ٚ ٢‬فكري ق‪ٚ ٣ٛ‬ضع‪ٝ‬ف فايٓاؽ مج‪ٝ‬عا غ‪ٛ‬ا‪. ٤‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-10‬‬ ‫‪-11‬‬ ‫‪-12‬‬ ‫‪-13‬‬ ‫‪-14‬‬ ‫‪-15‬‬ ‫‪-16‬‬ ‫‪-17‬‬

‫‪َ ٖٛٚ‬ا ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬ارترب ف‪ ٘ٝ‬خ‪ٝ‬اي‪ٝ‬ا َٔ املؤثطات‬ ‫تس‪ٚ‬ض األضض ح‪ ٍٛ‬ايؿُؼ‬

‫إٌ –‬ ‫أٌ –‬ ‫قد –‬ ‫الو الكطه –‬ ‫الكطه ّإٌ–‬ ‫الو االبتدا‪– ٛ‬‬ ‫أال االضتفتاحٔ٘ – مجل‬ ‫مجل‬ ‫أما – اليت للتيبُٔ –‬ ‫احلسّف الصا‪ٜ‬دٗ ٍّ‪ٙ‬‬ ‫مجل (إشا َا صربت فعت)‬ ‫أ ـ ما ي‪ٛ‬اقع٘ بعس إشا –‬ ‫مجل (َا دا‪ْ٤‬ا َٔ بؿري ‪ٚ‬ال ْص‪ٜ‬ط)‬ ‫ب ـ مً ايعا‪٥‬س‪– ٠‬‬ ‫مجل (‪َٚ‬ا ضبو بظالّ يًعب‪ٝ‬س)‬ ‫ج ـ البا‪ ٛ‬ايعا‪٥‬س‪– ٠‬‬ ‫(ال حتػدي إٔ ايعًِ ‪ٜٓ‬فع ‪ٚ‬حس‪)ٙ‬‬ ‫مجل‬ ‫ىٌْ التْنٔد –‬ ‫الو التْنٔد ٍّ‪ ٙ‬الْاقع٘ ف‪ ٙ‬خرب إٌ أّ اضه إٌ – مجل (إٕ اجملس يفا‪٥‬ع)‬ ‫(إٕ ستُسا يطغ‪ ٍٛ‬اهلل )‬ ‫مجل‬ ‫(إٌ ‪ +‬ل)‬ ‫(يكس جنح اجملتٗس)‬ ‫مجل‬ ‫(الالو ‪ +‬قد)‬ ‫(اْطًل ايصاض‪ٚ‬ر اْطالقا)‬ ‫املفعْل املطلل املؤند للفعل مجل‬ ‫(نٌ – مج‪ٝ‬ع – ْفؼ – عني – نال – نًتا)‬ ‫التْنٔد املعيْٖ‬ ‫التْنٔد اللفعٕ ‪ٜٚ‬ه‪ ٕٛ‬بتهطاض ايًفظ ‪.‬‬ ‫(حكا – صسقا – ‪ٜ‬ك‪ٓٝ‬ا – حتُا )‬ ‫نلنات حتنل معي‪ ٙ‬التْنٔد – مجل‬ ‫مجل‬ ‫مجل‬ ‫مجل‬ ‫مجل‬ ‫مجل‬ ‫مجل‬

‫التخكري‬ ‫التَدٓد‬ ‫التْبٔذ‬ ‫التٔ‪ٔٝ‬ظ‬

‫‪.‬‬

‫‪-5‬‬

‫تيبُٔ ادتٌُ ايسعا‪ ١ٝ٥‬إشا ناْت بًفظ املاض‪ ٞ‬أ‪ ٚ‬املطاضع ته‪ ٕٛ‬خرب‪ ١ٜ‬يفظا إْؿا‪َ ١ٝ٥‬عٓ‪َ ٢‬جٌ (ضمح‪ ١‬اهلل‬ ‫ثاىٔا اإلىػا‪ ٛ‬الطلب‪ٙ‬‬ ‫‪ - 4‬اليَ‪ ٙ‬مجل (ال تٓ٘ عٔ خًل ‪ٚ‬تأت‪َ ٢‬جً٘)‬ ‫‪ .1‬األمس مجل (أحػٔ إىل َٔ أغا‪ ٤‬إي‪ٝ‬و)‬ ‫‪ .2‬االضتفَاو مجل (ٌٖ ‪ٜ‬ػت‪ ٟٛ‬ارتب‪ٝ‬ح بايط‪ٝ‬ب) ‪ -5‬التنين مجل (ي‪ٝ‬ت ايؿباب ‪ٜ‬ع‪ٛ‬ز)‬ ‫‪ .3‬اليدا‪ ٛ‬مجل (‪ٜ‬ا غافط ايصْب أغفط ي‪)ٞ‬‬ ‫أّال األمس ّصٔؼ األمس أزبع ٍٕ‬

‫‪‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ -1‬ص‪ٝ‬ػ‪ ١‬فعٌ األَط َجٌ (أحفظ اهلل حيفظو)‬

‫‪6‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫اليصح‬

‫إشا نإ ف‪َ ٢‬صًخ‪ ١‬املداطب‬ ‫يتكً‪ ٌٝ‬ؾإ املداطب‬ ‫إشا خري املداطب بني أَط‪ ٜٔ‬بًفظ‪ ١‬أ‪ٚ‬‬ ‫عح ال جي‪ٛ‬ظ ي٘ ادتُ‪ٝ‬ع ب‪ُٗٓٝ‬ا ف‪ٚ ٢‬قت‬ ‫‪ٚ‬احس ‪.‬‬ ‫إشا خري املداطب بني أَط‪ ٜٔ‬بًفظ‪ ١‬أ‪ٚ‬‬ ‫عح ال جي‪ٛ‬ظ ي٘ ‪.‬‬ ‫ادتُع ب‪ُٗٓٝ‬ا ف‪ٚ ٢‬قت ‪ٚ‬احس‬

‫االضتفَاو غري احلكٔك‪ ٙ‬قس خيطج االغتفٗاّ عٔ حك‪ٝ‬كت٘ إىل َعإ أخط‪ ٣‬تػتفاز َٔ غ‪ٝ‬ام ايهالّ ‪ ٢ٖٚ‬اآلت‪١ٝ‬‬ ‫‪.‬‬

‫حتطى أ‪ٜٗ‬ا ادتبٌ‬ ‫طط ف‪ ٢‬اهل‪ٛ‬ا‪ َٔ ٤‬غري طا‪٥‬ط‪٠‬‬ ‫بأعً‪٢‬‬ ‫قِ َٔ ايٓ‪ٜ ّٛ‬ا ستُس‬

‫‪-6‬‬

‫داْب ايهطاّ فًػت َِٓٗ‬ ‫أٌُٖ أ‪ٜٗ‬ا ايطايب ف‪ ٢‬زض‪ٚ‬غو‬ ‫‪ٚ‬غرت‪ ٣‬ايعاقب‪١‬‬

‫‪-7‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪-9‬‬ ‫‪-10‬‬

‫شانط ايٓخ‪ ٛ‬أ‪ ٚ‬ايٓص‪ٛ‬ص – نٌ‬ ‫بًخ٘ أ‪ ٚ‬عٓبا‬ ‫اصرب‪ٚ‬ا أ‪ ٚ‬ال تصرب‪ٚ‬ا‬

‫‪ -11‬التَْٓل‬ ‫‪ -12‬التخطس‬ ‫‪ -13‬التػُْٓ‬

‫ثاىٔا اليَ‪ٙ‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫إشا أضاز ايػا‪ ٌ٥‬إٔ ‪ٜٓ‬ف‪ ٢‬ايؿ‪َ ٤ٞ‬جٌ (ٌٖ ‪ٜٓ‬ذ‪ َٔ ٛ‬امل‪ٛ‬ت أحس؟)‬ ‫إشا أضاز املتهًِ إٔ ‪ٜ‬كط ايؿ‪ٜٚ ٤ٞ‬ؤنس‪َ ٙ‬جٌ (أمل ْؿطح يو صسضى)‬ ‫إشا أضزا املتهًِ إْهاض ايؿ‪َ ٤ٞ‬جٌ (اؾريى ‪ٚ‬أْت صاحب ايفطٌ عً‪٢‬؟)‬ ‫إشا نإ طًبا يًُػتخ‪َ ٌٝ‬جٌ (ٌٖ ‪ٜ‬ع‪ٛ‬ز ظَٔ ايؿباب؟)‬ ‫َجٌ (أتأَط بايصسم ‪ٚ‬تهصب) (أتٓٗ‪ ٢‬عٔ ارتُط ثِ تؿطبٗا؟)‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫َجٌ (َٔ ٖؤال‪ ٤‬ايص‪ ٜٔ‬ؾاز‪ٚ‬ا زتس َصط؟) (َٔ ٖؤال‪ ٤‬ايبػال‪ ٤‬ايص‪ ٜٔ‬عرب‪ٚ‬ا ايكٓا‪٠‬؟)‬

‫َجٌ (أ‪ٜ‬اغط دٓس‪ ٟ‬زباب‪١‬؟) (أتػ‪ ٤ٞ‬إىل ايٓاؽ ثِ تطد‪ ٛ‬حبِٗ يو؟)‬ ‫َجٌ (َت‪ْ ٢‬صط اهلل؟) (َت‪ ٢‬تصٌ ايطا‪٥‬ط‪ ٠‬فكس طاٍ بٓا االْتظاض؟)‬ ‫َجٌ (أتتخكل اي‪ٛ‬حس‪ٚ ٠‬ايعطب َتفطق‪ٕٛ‬؟) (َت‪ٜ ٢‬ػتكط املاٍ ف‪ٜ ٢‬س املكاَط؟)‬ ‫َجٌ (ٌٖ أزيهِ عٌ جتاض‪ ٠‬تٓذ‪ٝ‬هِ َٔ عصاب اي‪( )ِٝ‬أحتب إٔ تط‪َ ٣‬سْ‪ ١ٝ‬ف‪َ ٢‬صط ؟‬ ‫إْٗا ايكاٖط‪)٠‬‬ ‫َجٌ (اذتطب ‪َٚ‬ا أزضاى َا اذتطب؟)‬ ‫َجٌ (فأ‪ ٜٔ‬زتس أبا‪ٓ٥‬ا ايػابكني)‬ ‫َجٌ (غ‪ٛ‬ا‪ ٤‬عً‪ٓٝ‬ا أد‪٦‬ت أّ شٖبت)‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫زابعا اليدا‪ٛ‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫خامطا التنين‬

‫مجال ق‪ٛ‬ي٘ تعاىل (‪ٚ‬ال تكتً‪ٛ‬ا أ‪ٚ‬الزنِ خؿ‪ ١ٝ‬إَالم) (‪ٚ‬ال تكطب‪ٛ‬ا ايعْا)‬

‫الجاىٕ اليَ‪ ٙ‬غري احلكٔكٕ قس خيطج ايٓٗ‪ ٢‬حك‪ٝ‬ك‪ ١‬إىل َعإ أخط‪ ٣‬تػتفاز َٔ غ‪ٝ‬ام ايهالّ‬

‫ـ ‪ ٖٛٚ‬طًيب ؾ‪ ٤ٞ‬ستب‪ٛ‬ب بع‪ٝ‬س اذتس‪ٚ‬خ ف‪ ٢‬تكس‪ٜ‬ط املتهًِ‬ ‫ـ ‪ٚ‬ي٘ أزا‪ ٠‬أصً‪( ٢ٖٚ ١ٝ‬ي‪ٝ‬ت) ‪ٚ‬تػتعٌُ ي٘ أز‪ٚ‬ات أخط‪َ ٣‬جٌ (يعٌ – ي‪ – ٛ‬عػ‪) ٢‬‬ ‫ـ ي‪ ٛ‬إٔ يٓا نط‪ ٠‬فٓه‪ َٔ ٕٛ‬احملػٓني ‪.‬‬ ‫ـ عػ‪ ٢‬ضبهِ إٔ ‪ٜ‬ػفط يهِ ‪.‬‬ ‫ـ يعٌ اذت‪ٝ‬ا‪ ٠‬تصسقٓا ‪ /‬أ‪ٚ‬ال ختسعٓا‪.‬‬ ‫ـ ي‪ٝ‬ت ايعطب ‪ٜ‬تخس‪. ٕٚ‬‬

‫‪.‬‬

‫املجال‬ ‫الػسض ميُ‬ ‫إشا نإ ايسْ‪ ٢‬يألعً‪٢‬‬ ‫ضبٓا ال تؤخصْا إٕ ْػ‪ٓٝ‬ا أ‪ ٚ‬أخطا‪ٓ٥‬ا – ضب ال‬ ‫تؿُت ب‪ ٢‬األعسا‪٤‬‬ ‫ال ختاصُين ‪ٜ‬ا صس‪ٜ‬ك‪ٞ‬‬ ‫إشا نإ َٔ ْس يٓس‪ٙ‬‬ ‫إشا نإ َ‪ٛ‬دٗا إىل َا ال ‪ٜ‬عكٌ ال متطط‪ٜ ٟ‬ا مسا‪ – ٤‬ال ختُس‪ٜ ٟ‬ا دص‪ ٠ٚ‬ايؿباب‬

‫‪.‬‬

‫‪ٚ‬تٓبع َٔ اخت‪ٝ‬اض ايؿاعط أليفاظ َ‪ٛ‬ح‪َٓ ١ٝ‬ػذُ‪ َٔٚ ، ١‬د‪ٛ‬ز‪ ٠‬األفهاض ‪ ٚ‬عُكٗا ‪ٚ‬تطابطٗا ‪ٚ‬تػًػًٗا ‪ َٔ ٚ ،‬ض‪ٚ‬ع‪ ١‬ايتص‪ٜٛ‬ط‪.‬‬

‫الْحـدٗ الفئ٘ (الْحدٗ العطْٓ٘) يف الكصٔدٗ‬ ‫( ا ) ‪ّ -‬حدٗ املْضْع ‪َ ٚ‬عٓا‪ ٙ‬إٔ ايكص‪ٝ‬س‪ ٠‬نًٗا تتخسخ عٔ َ‪ٛ‬ض‪ٛ‬ع ‪ٚ‬احس‬ ‫(ب) ‪ّ -‬حدٗ اجلْ اليفطٕ (ّحدٗ املػاعس)‬ ‫‪ٚ ٖٞ ٚ‬حس‪ ٠‬املؿاعط اييت أثاضٖا ٖصا امل‪ٛ‬ض‪ٛ‬ع ع‪ٝ‬ح تػري عاطف‪ ١‬ايؿاعط يف اجتا‪ْ ٙ‬فػ‪ٚ ٞ‬احس‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫أىْاع التجازب الػعسٓ٘ ؟‬ ‫‪ - 1‬ذاتٔ٘ ‪َ ٖٞ ٚ‬ا تعرب عٔ شات ايؿاعط ‪ ٚ‬تص‪ٛ‬ض أحاغ‪ٝ‬ػ٘ ‪َ ٚ‬ؿاعط‪ٙ‬‬ ‫‪ - 2‬عام٘ ‪َ ٖٞ ٚ‬ا تتذا‪ٚ‬ظ شات‪ ١ٝ‬ايؿاعط يتعرب عٔ آفام عاَ‪ ١‬غ‪ٝ‬اغ‪ ١ٝ‬أ‪ ٚ‬ادتُاع‪١ٝ‬‬

‫‪8‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫مجل (‪ٜ‬ا عرب ايبخط نإ ايبخط َٓتظطا ‪ٚ‬ايؿط عاؾك‪ ١‬ت‪ٚ ٧َٛ‬تٓتظط)‬ ‫‪ .1‬التععٔه‬ ‫‪ .2‬التخطس ّالتْجع مجل ق‪ ٍٛ‬حافظ ف‪ ٢‬ضثا‪َ ٤‬صطف‪ ٢‬ناٌَ ى‬ ‫فهرب ‪ٚ ًٌٖٚ‬أيل ض‪ٝ‬فو داث‪ٝ‬ا)‬ ‫(أبا قرب ٖصا ايط‪ٝ‬ف آَاٍ أَ٘‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ص‪ٝ‬ػ‪ٚ ١‬احس‪ ٢ٖٚ ٠‬املطاضع املكرتٕ بال ايٓاٖ‪َ ١ٝ‬جٌ ال تصاحب األؾطاض‬ ‫أقطاو اليَ‪ٙ‬‬ ‫األّل اليَ‪ ٙ‬احلكٔكٕ ٖ‪َ ٛ‬ا نإ ممٔ األعً‪ ٢‬إىل األزْ‪ ٢‬عً‪ ٢‬غب‪ ٌٝ‬اإليعاّ ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪ - 3‬ذاتٔ٘ حتْلت إىل عام٘ ‪ ٚ‬تظٗط عٓسَا ‪ٜٓ‬فعٌ ايؿاعط مب‪ٛ‬ض‪ٛ‬ع َعـني ف‪ٝ‬ـؤز‪ ٟ‬ؾـس‪ ٠‬اْفعايـ٘ إىل حت‪ًٜٛ‬ـٗا إىل‬ ‫جتطب‪ ١‬تتٓا‪َ ٍٚ‬ؿهالت اآلخط‪َ ٜٔ‬جٌ قص‪ٝ‬س‪( ٠‬غطب‪ ٚ ١‬حٓني) يؿ‪ٛ‬ق‪. ٞ‬‬ ‫عياصس التجسب٘ الػعسٓ٘ ‪ – 1‬الْجــــداٌ ‪ - 2‬الفـــهــــــس ‪ – 3‬الصْزٗ التعبريٓ٘‬ ‫الْجداٌ يف التجسب٘ الػعسٓ٘ ‪.‬‬ ‫دـ البس َٔ حتكل ؾط أغاغ‪( ٖٛ ٚ ٞ‬ايصـسم ايفـين ايؿـع‪ٛ‬ض‪ٖ ٚ )ٟ‬ـ‪َ ٛ‬ـا ‪ٜ‬ػـُ‪ ٢‬باي‪ٛ‬دـسإ ‪ٖ ٚ ،‬ـ‪ ٛ‬اْفعـاٍ ايؿـاعط‬ ‫بتذطبت٘( َٔ حعٕ ‪ -‬أمل – غط‪ٚ‬ض – غعاز‪ٜ – ٠‬أؽ – أٌَ حب – نطاٖ‪– ١ٝ‬غطـب – فدـط ‪..‬إخل ) فاي‪ٛ‬دـسإ‬ ‫ايصازم أغاؽ ايتذطب‪ ٖٛ ، ١‬ايص‪ ٟ‬ميٓح ايؿعط اذت‪ ٚ ١ٜٛٝ‬ايك‪ ٚ ٠ٛ‬ايتأثري ‪.‬‬ ‫بعض التجازب الػعسٓ٘ اليت التعد مً التجازب الياجخ٘ ‪.‬‬ ‫‪ - 1‬ايؿعط ايصازض عٔ اذتؼ ايظاٖط‪ ٟ‬ز‪ ٕٚ‬اْسَاج ؾع‪ٛ‬ض‪ ٟ‬ف‪. ٘ٝ‬‬ ‫دـ‬ ‫‪ - 2‬ؾعط املٓاغبات ايص‪ٜٓ ٟ‬ظِ بػري إحػاؽ صازم ‪.‬‬ ‫‪ - 3‬ؾعط احملانا‪ ٠‬يآلخط‪ ٜٔ‬أ‪ ٚ‬ايطب‪ٝ‬ع‪ ١‬ز‪ ٕٚ‬اْفعاٍ أ‪ ٚ‬إحػاؽ صازم ‪.‬‬ ‫‪ -4‬ايػطقات ايؿعط‪ ١ٜ‬اييت ‪ٜ‬ط‪ ٣‬ف‪ٗٝ‬ا ايؿاعط بعني غري‪ٚ ٙ‬حيؼ عؼ غري‪ٚ ،ٙ‬ال ‪ٜ‬ط‪ٝ‬ف دس‪ٜ‬سا‪.‬‬ ‫ّ أٍنٔ٘ الفهس تسجع إىل أىُ‬ ‫‪ - 1‬ميٓح ايتذطب‪ ١‬ايسق‪ٚ - 2 . ١‬حي‪ ٍٛ‬اْػ‪ٝ‬اب ايعاطف‪ٜٚ - 3 ١‬ػاعس عً‪ ٢‬تٓػ‪ٝ‬ل ارت‪ٛ‬اطط ‪ٚ‬ايص‪ٛ‬ض ‪ٚ‬ايطبط‬ ‫الصْزٗ التعبريٓ٘ الصٔاغ٘ الػعسٓ٘‬ ‫(دـ) امل‪ٛ‬غ‪ٝ‬كا‪.‬‬ ‫(ب) ايص‪ٛ‬ض ‪ٚ‬األخ‪١ًٝ‬‬ ‫عٓاصطٖا ثالث‪ ( ٖٞ ١‬ا ) األيفاظ ‪ٚ‬ايعباضات‪.‬‬ ‫مكآٔظ مجال اللفع٘‬ ‫‪َ - 2‬طابكتٗا يك‪ٛ‬اْني ايًػ‪ ١‬يف ايٓخ‪ٚ ٛ‬ايصطف‪.‬‬ ‫‪ - 1‬ايػٗ‪ٛ‬ي‪ ٚ ١‬اي‪ٛ‬ض‪ٛ‬ح ‪ ٚ‬ايسق‪ ١‬يف َ‪ٛ‬ضعٗا ‪.‬‬ ‫‪ - 4‬ايبعس عٔ االبتصاٍ (أ‪ ٟ‬قطبٗا إىل ايعاَ‪. ) ١ٝ‬‬ ‫‪ - 3‬ايبعس عٔ ايػطاب‪ ٚ ١‬األيفاظ املٗذ‪ٛ‬ض‪.٠‬‬ ‫‪ - 5‬عسّ تٓافط اذتط‪ٚ‬ف‪،‬يصيو عاب ايٓكاز ق‪ ٍٛ‬ايؿاعط‬ ‫‪َ - 6‬ال‪َ٤‬تٗا يًُ‪ٛ‬ض‪ٛ‬ع دعاي‪ٚ ١‬ضق‪ٚ ، ١‬نصيو َال‪َ٤‬تٗا ادت‪ ٛ‬ايٓفؼ ‪ٚ‬إٔ غريٖا ال ‪ٜ‬ػٓ‪ ٢‬عٓٗا يف َ‪ٛ‬قعٗا‪.‬‬ ‫‪َ - 2‬ال‪ ١ُ٥‬يًذ‪ ٛ‬ايٓفػ‪.ٞ‬‬ ‫جـ غسّط جْدٗ الكافٔ٘ ‪ - 1‬إٔ ته‪ْ ٕٛ‬ابع‪َ َٔ ١‬عٓ‪ ٢‬ايب‪ٝ‬ت‪.‬‬ ‫‪ - 3‬غري َتهًف‪ٚ ١‬ال زتً‪ٛ‬ب‪ - 4.١‬إٔ تتفل َع ق‪ٛ‬اْني ايًػ‪ - 5. ١‬أال ت‪ٛ‬دس نًُ‪ ١‬أخط‪ ٣‬ت‪ٛ‬ضع َهاْٗا ‪ ٚ‬ته‪ ٕٛ‬أفطٌ َٓٗا ‪.‬‬ ‫جـ عْٔب الكافٔ٘ املْحدٗ‬ ‫‪ 1‬ـ تفهو ايكص‪ٝ‬س‪ ٠‬ظعٌ ايب‪ٝ‬ت ‪ٚ‬حس‪َ ٠‬ػتكً‪ 2 .١‬ـ ايتهًف يف اغتعُاٍ بعض األيفاظ جملطز إمتاّ ايكاف‪.١ٝ‬‬ ‫‪ 3‬ـ اذتس َٔ اْطالم ايؿاعط يف ايتعبري ‪ 4‬ـ املًٌ َٔ تهطاض ايٓػُ‪١‬‬ ‫&الصْزٗ اخلٔالٔ٘ ىْعاٌ‬ ‫‪ - 1‬خٔال جص‪ ٕٜ‬ايتؿب‪ٚ ٘ٝ‬االغتعاض‪ٚ ٠‬ايهٓا‪ ٚ ١ٜ‬اجملاظ ‪.‬‬ ‫‪ٜ ٚ‬ػُ‪ ٢‬أ‪ٜ‬طاً بايص‪ٛ‬ض‪ ٠‬ايؿعط‪ ١ٜ‬أ‪ ٚ‬ايً‪ٛ‬ح‪ ١‬ايفٓ‪ ١ٝ‬أ‪ ٚ‬ايص‪ٛ‬ض‪ ٠‬ايهً‪، ١ٝ‬‬ ‫‪ - 2‬خٔال نلٕ‬ ‫أططاف ايص‪ٛ‬ض‪ ٖٞ ٚ ٠‬أ ‪ -‬الصْت ب ‪ -‬اللٌْ جـ ‪ -‬احلسن٘‬ ‫الصْزٗ املنتدٗ ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬املؿب٘ يف ايص‪ٛ‬ض ‪ٚ‬احساً ‪ ٚ ،‬املؿب٘ َتعسزاً َجٌ ق‪ ٍٛ‬ايكا‪ ٌ٥‬ايفتا‪ ٠‬بسض يف بٗا‪ٗ٥‬ا ‪ ،‬مشؼ يف‬ ‫ض‪ٝ‬ا‪ٗ٥‬ا ‪ ،‬طا‪ٚ​ٚ‬ؽ يف خط‪ٖٛ‬ا‬ ‫جـ مكآٔظ اجلنال يف الصْز اخلٔالٔ٘ إٔ ته‪َ ٕٛ‬ال‪ ١ُ٥‬يًُ‪ٛ‬ض‪ٛ‬ع ‪ٚ‬يًذ‪ ٛ‬ايٓفػ‪ٞ‬‬ ‫املْضٔكا العاٍسٗ( خازجٔ٘ ) تتُجٌ يف ‪ -‬اي‪ٛ‬ظٕ اي‪ٛ‬احس ‪ - ٚ‬احملػٓات ايبس‪ٜ‬ع‪ٚ - ١ٝ‬حس‪ ٠‬ايكاف‪١ٝ‬‬ ‫‪ - 2‬املْضٔكا اخلفٔ٘( الداخلٔ٘)‬

‫(حك‪ٝ‬ك‪ – ٢‬غري حك‪ٝ‬ك‪) ٢‬‬ ‫االغتفٗاّ ْ‪ٛ‬عإ‬ ‫االضتفَاو احلكٔك‪ٜ ٙ‬ه‪ ٕٛ‬االغتفٗاّ اذتك‪ٝ‬ك‪ ٢‬إشا أضاز ايػا‪ ٌ٥‬االغتفٗاّ عٔ ؾ‪ ٤ٞ‬جيًٗ٘‬ ‫مجل (َٔ ايص‪ ٣‬حفط ب‪٦‬ط ظَعّ؟)(َٔ ايص‪ ٣‬بين اهلطّ األنرب؟)‬ ‫اليفٕ‬ ‫التكسٓس‬ ‫اإلىهاز‬ ‫التنين‬ ‫التْبٔذ‬ ‫التععٔه‬ ‫التعجب‬ ‫اإلبطا‪ٛ‬‬ ‫االضتبعاد‬ ‫التطْٓل‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-4‬‬

‫ال تصاحبين أ‪ٜٗ‬ا األمحل‬ ‫ال تطع اَط‪ٚ ٣‬غرت‪ ٣‬ايعاقب‪١‬‬ ‫ال تٓ٘ عٔ خًل ‪ٚ‬تأت‪ ٢‬مبجً٘‬ ‫ال تٓتظط ايٓذاح ‪ٚ‬أْت ٌَُٗ‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫‪.‬‬

‫الػسض ميُ‬ ‫إشا نإ َٔ األزْ‪ ٢‬يألعً‪٢‬‬ ‫إشا نإ َٔ ؾدص إىل آخط َػا‪ٚ‬ا‪ ٠‬ف‪٢‬‬ ‫املٓعي‪١‬‬ ‫إشا نإ َ‪ٛ‬دٗا إىل َا ال ‪ٜ‬عكٌ‬ ‫إشا عذع املداطب عٔ تٓف‪ٝ‬ص‪ٙ‬‬

‫صٔػت التعجب مجل (َا أمجٌ اي‪ٛ‬فا‪ – ٤‬أمجٌ اي‪ٛ‬فا‪)٤‬‬ ‫أفعال املدح ّالرو‬ ‫مجل (ْعِ ارتً‪ٝ‬ف‪ ١‬عُط)‬ ‫مجل (‪ٚ‬اهلل – تاهلل – ‪ٚ‬ضب ايعاملني – يعُط‪ٚ( ) ٟ‬اهلل إٕ ايصازم ستب‪ٛ‬ب)‬ ‫الكطه‬ ‫‪( ٢ٖٚ‬عػ‪ – ٢‬دط‪ٚ – ٣‬اخً‪ٛ‬م) ‪ٚ‬فعٌ ايطدا‪ ٖٛٚ ٤‬يعٌ‬ ‫أفعال السجا‪ٛ‬‬ ‫مجل (عػ‪ ٢‬ايػالّ إٔ ‪ٜ‬تخكل)‬ ‫مجل (بعح – اؾرت‪ٜ‬ت – اغتأدطت – ‪ٚ‬ضٖٓت )‬ ‫صٔؼ العكْد‬

‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬

‫ثالجا االضتفَاو‬

‫املجال‬ ‫ضبٓا اغفط يٓا شْ‪ٛ‬بٓا‬ ‫ظضْا ايً‪ ١ًٝ‬أ‪ٜٗ‬ا األر ايط‪ٝ‬ب‬

‫أّال إىػا‪ ٛ‬غري طليب‬ ‫‪.‬‬

‫ال تعاز ايٓاؽ ف‪ ٢‬أ‪ٚ‬طاِْٗ – ال متؿ‪ ٢‬ف‪ ٢‬األضض َطحا‬

‫‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫اليصح ّاإلزغاد‬

‫‪.‬‬

‫االلتناع‬ ‫التنين‬

‫(إٕ اذتًِ غ‪ٝ‬س األخالم)‬ ‫(عًُت إٔ ايصسم ْافع)‬ ‫(قس أفًح املؤَٓ‪)ٕٛ‬‬ ‫(يكس دا‪ ٤‬اذتل)‬ ‫(‪ٚ‬اهلل إٕ اذتل ‪ٚ‬اضح)‬ ‫(ألْت صازم)‬ ‫(أال إٕ اهلل ألخ‪ٛ‬ف عً‪)ِٗٝ‬‬ ‫(أَا إٔ ايعًِ ْ‪ٛ‬ض)‬

‫‪5‬‬

‫األّل أمس احلكٔكٕ‬ ‫أقطاو األمس‬ ‫ٖ‪َ ٛ‬ا نإ َٔ األعً‪ ٢‬إىل األزْ‪ ٢‬عً‪ ٢‬غب‪ ٌٝ‬اإليعاّ َجٌ‬ ‫‪2‬ـ ق‪ٛ‬ي٘ (ص) أز األَاْ‪ ١‬إىل َٔ ا‪٥‬تُٓو ‪.‬‬ ‫‪ -1‬ق‪ٛ‬ي٘ تعاىل ‪ٚ‬أق‪ُٛٝ‬ا ايصال‪ٚ ٠‬ات‪ٛ‬ا ايعنا‪. ٠‬‬ ‫الجاىٕ األمس غري احلكٔكٕ‬ ‫قس خيطج األَط عٔ حك‪ٝ‬كت٘ إىل َعإ أخط‪ ٣‬تػتفاز َٔ غ‪ٝ‬ام ايهالّ ‪ٚ‬األغطاض ايت‪ ٢‬خيطج إي‪ٗٝ‬ا األَط عٔ‬ ‫حك‪ٝ‬ك‪ ٖٞ ١‬اآلت‪١ٝ‬‬

‫‪.‬‬

‫الكصس اإلضايف‬ ‫الكصس احلكٔكٕ‬ ‫‪َ ٖٛٚ‬ا نإ االختصاص‬ ‫ٖ‪ ٛ‬إٔ ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬املكص‪ٛ‬ض ف‪ ٘ٝ‬خاصا‬ ‫ف‪ ٘ٝ‬عػب ايك‪ٝ‬اؽ إىل ؾ‪َ ٤ٞ‬عني‬ ‫باملكص‪ٛ‬ض ‪ٚ‬ال ‪ٜ‬تعسا‪ ٙ‬إىل غري‪. ٙ‬‬ ‫‪ -1‬قصط صف‪ ١‬عً‪َٛ ٢‬ص‪ٛ‬ف إمنا ايؿاعط ؾ‪ٛ‬ق‪ -2 . ٞ‬إمنا إهلهِ اي٘ ‪ٚ‬احس – ال تعبس إال اهلل‬ ‫مجال‬ ‫‪ -3‬قصط امل‪ٛ‬ص‪ٛ‬ف عً‪ ٢‬صف‪ ١‬إمنا ؾ‪ٛ‬ق‪ ٞ‬ؾاعط ‪.‬‬ ‫األغً‪ٛ‬ب االْؿا‪ٞ٥‬‬

‫‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ -2‬املطاضع املكرتٕ بالّ األَط َجٌ (يتصؼ إىل املعًِ أثٓا‪ ٤‬ايؿطح)‬ ‫‪ -3‬املصسض ايٓا‪٥‬ب عٔ ايفعٌ األَط َجٌ (حفظا ايسضؽ)‬ ‫أَني مبعٓ‪ ٢‬اغتذب)‬ ‫‪ -4‬اغِ فعٌ األَط َجٌ (ص٘ مبعٓ‪ ٢‬اغهت ‪-‬‬

‫االضه‬ ‫الدعا‪ٛ‬‬

‫‪.‬‬

‫أْ‪ٛ‬اع ايكصط باعتباض اذتك‪ٝ‬ك‪ٚ ١‬اي‪ٛ‬اقع ْ‪ٛ‬عإ ُٖا‬

‫‪ٚ‬أغطاض أخط‪ ٣‬تفِٗ َٔ غ‪ٝ‬ام املعٓ‪٢‬‬ ‫التْنٔد‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ٜ .2‬ه‪ ٕٛ‬ارترب صازقا إشا طابل اذتل ‪ٚ‬اي‪ٛ‬اقع ‪ٜٚ‬ه‪ ٕٛ‬ارترب ناشبا إشا مل ‪ٜ‬طابل اذتك‪ٝ‬ك‪ٚ ١‬اي‪ٛ‬اقع‬

‫التطْٓ٘‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫اإلباح٘‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫التخكري‬ ‫التَدٓد‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫شنط مجً‪ ١‬شيو عً‪ ٢‬ايهصب ‪ٚ‬ارتبح ‪.‬‬ ‫(ايع‪ٝ‬ب ‪ٚ‬ايٓك‪ٝ‬ط‪( )١‬إخ‪ٛ‬إ ‪ٚ‬أخسإ) ‪.‬‬ ‫االضالٔب اخلربٓ٘‬ ‫أّال ارترب ٖ‪ ٛ‬نٌ نالّ حيتٌُ ايصسم ‪ ٚ‬ايهصب – أ‪ ٖٛ ٚ‬نٌ نالّ ‪ٜ‬صح أ‪ٜ‬كاٍ يكا‪ ً٘٥‬أْ٘ صازم ف‪ ٘ٝ‬أ‪ ٚ‬ناشب ‪.‬‬ ‫مجال األضض نط‪ ١ٜٚ‬ايكُط ‪ٜ‬ػتُس ْ‪ٛ‬ض‪ َٔ ٙ‬ايؿُؼ ال ‪ٜ‬صسأ ايصٖب‬ ‫ملخْظ٘‬ ‫‪ .1‬نٌ األخباض اي‪ٛ‬اضز‪ ٠‬ف‪ ٢‬ايكطإٓ ايهط‪ٚ ِٜ‬اذتس‪ٜ‬ح ال حتتٌُ إال ايصسم ‪.‬‬

‫ّاإلزغاد‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫التنين‬ ‫التعجٔص‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫صْز اإلطياب ّأغساضُ البالغٔ٘‬ ‫‪ٚ .‬قس ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬يًتعظ‪ٚ ِٝ‬ايفدط َجٌ (أْا خ‪ٝ‬اض َٔ خ‪ٝ‬اض َٔ خ‪ٝ‬اض)‬ ‫‪1‬ـ التهساز‬ ‫َجٌ (نال غ‪ٛ‬ف تعًُ‪ ٕٛ‬ثِ نال غ‪ٛ‬ف تعًُ‪)ٕٛ‬‬ ‫‪ٚ‬قس ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬يًصدط‬ ‫َجٌ (تتٓعٍ املال‪٥‬ه‪ٚ ١‬ايط‪ٚ‬ح ف‪ٗٝ‬ا )‬ ‫يًتعظ‪ٚ ِٝ‬االٖتُاّ‬ ‫‪2‬ـ ذنس اخلاص بعد العاو‬ ‫(حافظ‪ٛ‬ا عً‪ ٢‬ايصً‪ٛ‬ات ‪ٚ‬ايصال‪ ٠‬اي‪ٛ‬غط‪)٢‬‬ ‫إلفاز‪ ٠‬ايتأن‪ٝ‬س ملعٓ‪ ٢‬ادتًُ‪١‬‬ ‫‪3‬ـ الترلٔل‬ ‫َجٌ (‪ٚ‬قٌ دا‪ ٤‬اذتل ‪ٚ‬ظٖل ايباطٌ إٕ ايباطٌ نإ ظٖ‪ٛ‬قا)‬

‫االضه‬ ‫الدعا‪ٛ‬‬ ‫االلتناع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫االطياب ‪ ٖٛ :‬ايتعبري عٔ املعاْ‪ ٞ‬ايكً‪ ١ًٝ‬بأغاي‪ٝ‬ب ‪ٚ‬تعبريات نجري‪ ٠‬يػطض بالغ‪ٞ‬‬

‫‪.‬‬

‫أضلْب الكصس‬ ‫(عياصس أضلْب التْنٔد ثالث٘ (َكص‪ٛ‬ض ـ َكص‪ٛ‬ض عً‪ ٘ٝ‬ـ أزا‪ ٠‬قصط)‬ ‫طسفا الكصس ‪ٍ :‬نا املكصْز ّاملكصْز علُٔ‬ ‫ال ؾاعط إال ؾ‪ٛ‬ق‪ٞ‬‬ ‫َا ؾ‪ٛ‬ق‪ ٞ‬إال ؾاعطا‬ ‫مجال‬ ‫أْ‪ٛ‬اع ايكصط َٔ ح‪ٝ‬ح ايططفني‬ ‫األّل قصس صف٘ عل‪ ٙ‬مْصْف مجال ال نتاب إال ايعكاز قصطت ايهتاب‪ ١‬عً‪ ٢‬ايعكاز ‪ٚ‬حس‪. ٙ‬‬ ‫الجاىٕ قصس املْصْف عل‪ ٙ‬الصف٘ ‪ .‬مجال َا ايعكاز إال نتاب قصط ال ايعكاز عً‪ ٢‬ايهتاب‪ ١‬فكط ز‪ٕٚ‬‬ ‫غريٖا ‪.‬‬ ‫ّضا‪ٜ‬ل الكصس‬ ‫األّل‪ :‬الكصس عً طسٓل اليفٕ ّاالضتجيا‪ ٛ‬مجال (ال ‪ٜ‬عًِ ايػ‪ٝ‬ب إىل اهلل ‪َٚ ،‬ا ستُس إال ضغ‪)ٍٛ‬‬ ‫الجاىٕ ‪ :‬الكصس (بأمنا) مجل (إمنا أْت َٓصض) (إمنا إهلهِ إي٘ ‪ٚ‬احس)‬ ‫الجالح ‪ :‬الكصس عً طسٓل العطف أ‪ -‬بــ (ال) مجل (أْت َٓتصط ال َٗع‪)ّٚ‬‬ ‫ب‪( -‬لهً) مجل (ال تصاحب ارتػ‪ٝ‬ؼ يهٔ ايؿط‪ٜ‬ف) دـ ‪ -‬بـ (بل) مجل (َا د‪٦‬ت بابو َازحا ال زاع‪ٝ‬ا)‬ ‫السابع٘ ‪ :‬تكدٓه ما حكُ التأخري‬ ‫اخلامط٘ تعسٓف املبتدأ ّاخلرب مجل (أىت اخلصه)‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪ٚ‬غري شيو َٔ أغاي‪ٝ‬ب ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬س‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ ‬مجل ق‪ٛ‬ي٘ تعاىل ‪( :‬مما خط‪٦ٝ‬اتِٗ اغطق‪ٛ‬ا فازخً‪ٛ‬ا ْاضا فًِ جيس‪ٚ‬ا َٔ ز‪ ٕٚ‬اهلل أْصاضا) فاحملص‪ٚ‬ف أحساخ ‪َٛٚ‬اقف نـجري‪٠‬‬ ‫بني ايفعًني (أغطق‪ٛ‬ا – ‪ٚ‬أزخً‪ٛ‬ا )‬

‫‪4‬‬

‫‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الطسب الطلب‪َ ٖٛٚ ٙ‬ا ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬ارترب ف‪َ ٘ٝ‬ؤنسا مبؤنس ‪ٚ‬احس ‪.‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫إْ‪ ٞ‬أحًِ ألزضى َطزا‪ٟ‬‬ ‫َجٌ إٕ ايصابط فا‪٥‬ع‬ ‫الطسب االىهاز‪َ ٖٛٚ ٚ‬ا ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬ارترب ف‪َ ٘ٝ‬ؤنس بأنجط َٔ َؤنس َجٌ ‪ٚ‬إْا ي٘ ذتافظ‪. ٕٛ‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫أغساض اخلرب‬ ‫أ‪ -‬فا‪ٜ‬دٗ اخلرب إشا نإ املداطب داٖال ‪ٜٚ‬ط‪ٜ‬س املتهًِ إٔ ‪ٜ‬عًُ٘ ب٘ ‪.‬‬ ‫‪ .1‬ايعامل املصط‪ ٟ‬ايص‪ْ ٟ‬اٍ دا‪٥‬ع‪ْٛ( ٠‬بٌ) ٖ‪ ٛ‬أمحس ظ‪ .2 . ٌٜٚ‬ايؿُؼ انرب َٔ األضض‪.‬‬ ‫مجل‬ ‫ب‪ -‬الشو الفا‪ٜ‬دٗ إشا نإ املداطب عاملا بارترب ‪ٜٚ‬ط‪ٜ‬س املتهًِ إٕ خيرب‪ ٙ‬بأْ٘ ‪ٜ‬عطف٘ َجً٘ ‪.‬‬ ‫مجال ذلو ‪ .1‬تٓظ‪ٝ‬ف ث‪ٝ‬ابو بٓفػو ‪ .2 .‬أْت أيك‪ٝ‬ت خطب‪ ١‬مبذًؼ اآلبا‪ ٤‬باألَؼ ‪.‬‬ ‫ثاىٔا األغساض البالغٔ٘‬ ‫مجل (فطا‪ ًٞ٥‬عسز ايٓذ‪( )ّٛ‬أْا غ‪ ٌٝ‬ايعطب األنطَني)‬ ‫‪ .1‬الفدس‬ ‫‪ .2‬قْل اجلازو‬ ‫مجل (أ‪ٚ‬ي‪٦‬و أبٓا‪ ٤‬ايعط‪ٚ‬ب‪َ ١‬اهلِ عٔ ايفطٌ َٓأ‪ٚ ٣‬عٔ اجملس َٓعع)‬ ‫‪ .3‬إظَاز الطعف مجل ضب أْ‪ ٖٔٚ ٢‬ايعظِ َٓ‪ٚ ٢‬اؾتعٌ ايطأؽ ؾ‪ٝ‬با ‪.‬‬ ‫‪ .4‬إظَاز التخطس مجل ق‪ ٍٛ‬ايؿاعط (شٖب ايصبا ف‪ٛ‬يت األ‪ٜ‬اّ فعً‪ ٢‬ايؿباب ‪ٚ‬عً‪ ٢‬ايعَإ ايػالّ)‬ ‫‪ .5‬االضرتحاو أّ االضتعطاف مجل (إٕ دٌ شْيب عٔ ايػفطإ ي‪ ٞ‬أٌَ ف‪ ٢‬اهلل جيعًين ف‪ ٢‬خري َعتصِ)‬ ‫‪ .6‬احلح عل‪ ٙ‬الطعٕ ّاجلد ف‪ ٙ‬العنل مجل َٔ دس ‪ٚ‬دس ‪ َٔٚ‬ظضع حصس‬ ‫‪ .7‬املدح‬ ‫مجل ق‪ ٍٛ‬املتٓيب مبسح غ‪ٝ‬ف ايس‪ٚ‬ي‪١‬‬ ‫‪ٚ​ٚ‬دٗو ‪ٚ‬ضاح ‪ٚ‬ثػطى باغِ)‬ ‫(متط بو األبطاٍ نًُ‪ٖ ٢‬عمي‪١‬‬ ‫مجل (يٓا داض نأْ٘ ؾ‪ٝ‬طإ ضد‪( ) ِٝ‬عً‪ ٢‬غتػافط ‪ٜ‬س‪ ٙ‬عً‪ ٢‬املا‪٥‬س‪)٠‬‬ ‫‪ .8‬الرو‬

‫‪.‬‬

‫ضسّب اخلرب‬ ‫الطسب ابتدا‪ٕٜ‬‬ ‫‪.1‬‬ ‫َجٌ ايكٓاع‪ ١‬نٓع ال ‪ٜ‬فٓ‪٢‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫االشدّاج ‪( :‬خاص باليجس)‬ ‫ٖ‪ ٛ‬اإلت‪ٝ‬إ ظًُتني ع‪ٝ‬ح تتخس ايهًُتإ األخريتإ ف‪ ٢‬ادتًُتني ف‪ ٢‬اي‪ٛ‬ظٕ ايصطيف ‪.‬‬ ‫مجال ‪( .1‬ال ‪ٜ‬طفع عٓ٘ ْيب أ‪ ٚ‬ظاٖس ‪ٚ ،‬ال ‪ٜٓ‬خط عٓ٘ زْ‪ ٢‬أ‪ ٚ‬خاٌَ)‬ ‫اجلياع ‪َ ٖٛٚ :‬ا اتفل ف‪ ٘ٝ‬ايًفظإ ف‪ ٢‬أضبع‪ ١‬أَ‪ٛ‬ض ٖ‪ْٛ( ٞ‬ع اذتطف –عسزٖا – ؾهًٗا – تطت‪ٝ‬بٗا ) ‪ٚ‬اختًفا ف‪٢‬‬ ‫ْٓجد ف‪ ٙ‬الػعس ّاليجس ٍّْ ىْعاٌ‬ ‫املعٓ‪٢‬‬ ‫أ ـ اجلياع التاو مجال ‪ ّٜٛ .1‬تك‪ ّٛ‬ايػاع‪ٜ ١‬كػِ اجملطَ‪َ ٕٛ‬ا يبج‪ٛ‬ا غري غاع‪. ١‬‬ ‫ب ـ اجلياع غري التاو ‪َ ٖٛٚ‬ا اختًف ف‪ ٘ٝ‬ايًفظإ ف‪ٚ ٢‬احس َٔ األضبع‪ ١‬األَ‪ٛ‬ض ايػابك‪١‬‬ ‫أمجل٘‬ ‫اختًفا ف‪ ٢‬اذتطف ايجاْ‪ٞ‬‬ ‫‪ َٔ .1‬عط عًُو اغرتف ‪ٚ ،‬بفطٌ عًُو اعرتف‬ ‫حطً التكطٔه ٖ‪ ٛ‬تكػ‪ ِٝ‬ايب‪ٝ‬ت إىل مجٌ َتػا‪ ١ٜٚ‬ف‪ ٢‬ايط‪ٚ ٍٛ‬اإل‪ٜ‬كاع ‪ ٖٛ(ٚ‬خاص بايؿعط )‪.‬‬ ‫مجال‬ ‫بهآبيت َتفطز بعٓا‪ٞ٥‬‬ ‫‪َ .1‬تفطز بصبات‪َ ٢‬تفطز‬ ‫خاص بالػعس‬ ‫التصسٓع ‪ ٖٛٚ :‬اتفام ؾطط‪ ٟ‬ايب‪ٝ‬ت اي‪ٛ‬احس ف‪ ٢‬آخط حطف‬ ‫مجال‬ ‫ف‪ ٢‬حس‪ ٙ‬اذتس بني ادتس ‪ٚ‬ايًعب‬ ‫‪ .1‬ايػ‪ٝ‬ف اصسم أْبا‪ َٔ ٤‬ايهتب‬ ‫عله املعاىٕ‬ ‫االجياش ‪ ٖٛٚ :‬ايتعبري عٔ املعاْ‪ ٞ‬ايهجري بأيفاظ قً‪ْٛ ٖٛٚ ١ًٝ‬عإ ُٖا‬ ‫األّل اإلجياش بالكصس‬ ‫‪ٜٚ‬سٍ عً‪ ٢‬بطاع‪ ١‬املتهًِ ‪ٚ‬فصاحت٘ ‪ٜٚ‬ؤز‪ ٣‬إىل إثاض‪ ٠‬شٖٔ ايكاض‪ٚ ٨‬ايتػاَح ‪ٚ‬حيطى تفهري‪ٙ‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫مجال (ق‪ ٍٛ‬ايؿاعط تػ‪ ٌٝ‬عً‪ ٢‬حس ايػ‪ٛٝ‬ف ْف‪ٛ‬غٓا‪ٜ )......‬طاز (بايٓف‪ٛ‬ؽ) ايسَا‪ ٤‬ألْٗا ٖ‪ ٞ‬اييت تػ‪ٚ​ٚ ٌٝ‬د‪ٛ‬ز‬ ‫ايٓفؼ يف ادتػِ غبب يف ‪ٚ‬د‪ٛ‬ز ايسّ ف‪ ٘ٝ‬فايعالق‪ ١‬ايػبب‪١ٝ‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫مجال (‪ٚ‬ادعٌ ي‪ ٞ‬يػإ صسم يف اآلخط‪( )ٜٔ‬ايًػإ) زتاظ َطغٌ ‪ٜ‬كصس ب٘ ايصنط اذتػٔ الٕ ايًػإ اي٘ ايصنط ‪.‬‬ ‫‪ -6‬الطببٔ٘ ‪َ ٢ٖٚ‬ا ‪ٜ‬طًل ف‪ٗٝ‬ا املػبب ‪ٜٚ‬طاز ايػبب‬

‫مجال ‪ -1‬ق‪ٛ‬ي٘ (‪ٚ‬يهِ ف‪ ٢‬ايكصاص ح‪ٝ‬ا‪)٠‬‬ ‫الجاىٕ اإلجياش باحلرف‬ ‫‪ ‬حرف الهلن٘ ‪ٜٚ‬ه‪ ٕٛ‬حصف ايهًُ‪ ١‬يسالي‪ ١‬ايهالّ عً‪ٗٝ‬ا أ‪ ٚ‬يػطض بالغ‪ٞ‬‬ ‫مجال (أمل جيسى ‪ٜ‬ت‪ُٝ‬ا فآ‪ٚ​ٚ ٣ٚ‬دسى ضاال فٗس‪ )٣‬احملص‪ٚ‬ف فأ‪ٚ‬ايو فٗساى ‪.‬‬ ‫‪ٚ‬ته‪ ٕٛ‬ايهًُ‪ ١‬ضنٓا َٔ أضنإ ادتًُ‪١‬‬ ‫األصل‬ ‫أمجل٘‬ ‫احملرّف‬ ‫أْت عطب‪١ٝ‬‬ ‫عطب‪ٜ ١ٝ‬ا قسؽ‬ ‫حصف َبتسأ‬ ‫ال ؾو يف شيو‬ ‫ال ؾو‬ ‫حصف ارترب‬ ‫أعست يًُتكني‬ ‫‪ٜٚ‬ه‪ ٕٛ‬ايفعٌ َب‪ٓٝ‬ا يًُذٗ‪ٍٛ‬‬ ‫حصف ايفاعٌ‬ ‫‪ٜٓ‬فك‪َ ٕٛ‬اال‬ ‫َجٌ ايص‪ٜٓ ٜٔ‬فك‪ٕٛ‬‬ ‫حصف املفع‪ٍٛ‬‬ ‫َٓظط مج‪ٌٝ‬‬ ‫َجٌ إمنا ٖ‪َٓ ٞ‬ظط‬ ‫حصف صف‪١‬‬ ‫‪ ‬حرف اجلنل٘ ‪ٚ‬قس ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬عصف مجً‪ٚ ١‬أنجط يػطض بالغ‪ ٞ‬تؤز‪ ٣‬إىل إَتاع ايٓفؼ ‪ٚ‬مجاٍ ايتعبري َجٌ‬ ‫أنًت فانٗ‪َٚ ١‬ا‪ٚ . ٤‬املعٓ‪ ٢‬أ‪ ٟ‬ؾطبت َا‪. ٤‬‬

‫‪4‬ـ االعرتاض‬ ‫‪5‬ـ التعلٔل‬ ‫‪6‬ـ التفطري‬ ‫‪ -7‬التفصٔل بعد اإلمجال‬ ‫‪ - 8‬اإلمجال بعد التفصٔل‬ ‫‪ -9‬ذنس العاو بعد اخلاص‬ ‫‪ -11‬الرتادف‬

‫‪ )1‬فً‪ٝ‬طخه‪ٛ‬ا قً‪ٝ‬ال ‪ٚ‬ي‪ٝ‬به‪ٛ‬ا نجريا دعا‪ ٤‬مبا ناْ‪ٛ‬ا ‪ٜ‬هػب‪. ٕٛ‬‬ ‫مجال‬ ‫‪ -3‬التْزٓ٘ ‪ ٢ٖٚ‬إٔ ‪ٜ‬ؤت‪ ٢‬بهًُ‪ ١‬هلا َعٓ‪ٝ‬إ احسُٖا قط‪ٜ‬ب غري َطاز ‪ٚ‬ايجاْ‪ ٞ‬بع‪ٝ‬س ‪ ٖٛٚ‬املطاز‬ ‫مبعٓ‪ ٢‬ددي ايطعاّ ‪ ٖٛٚ‬غري املطاز ‪ٚ‬ددي ضس ايؿذاع‪ ٖٛٚ ١‬املطاز‬ ‫مجال ‪ -1‬فالٌ عيدِ جنب‬ ‫ضس مجال التْزٓ٘ أىَا تبعح عل‪ ٙ‬التفهري ّتيػط الرًٍ ‪.‬‬ ‫احملطيات اللفعٔ٘‬ ‫الطجع‪ ٖٛ :‬اتفام ادتٌُ املتذا‪ٚ‬ض‪ ٠‬ف‪ ٢‬اذتطف األخري ‪( ٖٛٚ‬خاص بايٓجط)‬ ‫مجال ايًِٗ أعط َٓفكا خًفا ‪ٚ ،‬أعط ممػها تًفا‬

‫‪.‬‬

‫‪ -2‬ق‪ ٍٛ‬ايطغ‪( ٍٛ‬ص) (أ‪ٚ‬ت‪ٝ‬ت د‪ٛ‬اَع ايهًِ)‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ -1‬الطبام ٍْ التطاد‬ ‫طبام إجيابٕ (خيطج اذت‪ َٔ ٞ‬امل‪ٝ‬ت)‬ ‫طبام ضليب ‪ ٖٛٚ‬ادتُع بني نًُتني أحساُٖا َجبت٘ ‪ٚ‬األخط‪َٓ ٣‬ف‪َ ١ٝ‬جاٍ (مي‪ٛ‬ت ايعامل ‪ٚ‬ال مت‪ٛ‬ت شنطا‪)ٙ‬‬ ‫‪ -2‬املكاب٘ ‪ ٢ٖٚ :‬ادتُع بايتطاز يف املعٓ‪ ٢‬بني أنجط َٔ نًُتني عً‪ ٢‬ايرتت‪ٝ‬ب (بني مجًتني‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫قال تعالٕ (َجٌ ايص‪ ٜٔ‬نفط‪ٚ‬ا أ عُاهلِ نطَاز اؾتسات ب٘ ايط‪ٜ‬ح) ‪ٜ‬ؿب٘ اهلل حاي‪ ١‬ايهفاض ‪ٚ‬أعُاهلِ نخاي‪١‬‬ ‫ايطَاز ايص‪ ٟ‬ي‪ٝ‬ؼ ي٘ ق‪ُ٘ٝ‬‬ ‫التػبُٔ الطنين ‪ٖٚ :‬صا ‪ٜ‬فِٗ َٔ َط‪ َٔٛ‬ايهالّ ‪ٜ‬عين غ‪ٝ‬ام ايهالّ‬ ‫فإ صربى قاتً٘‬ ‫مجل اصربعً‪ ٞ‬ن‪ٝ‬س اذتػ‪ٛ‬ز‬

‫‪1‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫مدرس أول اللغة العربية‬

‫‪.‬‬

‫أثس االضتعازٗ الفين‬ ‫(‪ )2‬إبطاظ يف ص‪ٛ‬ض‪ ٠‬حػ‪١ٝ‬‬ ‫(‪ )1‬ت‪ٛ‬ض‪ٝ‬ح ايفهط‪ ٠‬أ‪ ٚ‬جتػ‪ ِٝ‬يًُعٓ‪ٟٛ‬‬ ‫(‪ )3‬ايتؿد‪ٝ‬ص ‪ٚ‬بعح اذت‪ٝ‬ا‪ٚ ٠‬اذت‪ ١ٜٛٝ‬يف ادتُازات‬ ‫الهيآ٘‬ ‫ا ٖ‪ ٞ‬يفظ أطًل ‪ٚ‬أض‪ٜ‬س الظّ َعٓا‪َ ٙ‬ع أضازت املعين األصً‪ ٞ‬يعسّ ‪ٚ‬د‪ٛ‬ز قط‪َ ١ٜٓ‬اْع٘ َٔ إضازت٘‬ ‫أىْاع الهتاب٘‬ ‫الهيآ٘ عً ىطب٘‬ ‫الهيآ٘ عً املْصْف‬ ‫أ ـ الهيآ٘ عً الصف٘‬ ‫َجاٍ(‪ٚ‬إشا بؿط أحسنِ باألْج‪ٚ ٢‬تظٗط َٔ خالٍ صف‪ ١‬أ‪ ٚ‬عٌُ أ‪ ٚ‬يكب ‪ٜ ٖٞٚ‬صطح ف‪ٗٝ‬ا بصف‪ ١‬ال تٓػب‬ ‫إي‪ ٞ‬ايؿدص َباؾط‪٠‬‬ ‫َجاٍ (أبٓا‪ ٤‬ايٓ‪ ٌٝ‬ؾذعإ)‬ ‫ظٌ ‪ٚ‬د٘ َػ‪ٛ‬زا ‪ ٖٛٚ‬نظ‪)ِٝ‬‬ ‫بٌ تٓػب إي‪ ٞ‬ؾ‪َ ٧‬تصٌ ب٘‬ ‫نٓا‪ ٜ٘‬عٔ املصط‪ٜ‬ني‬ ‫نٓا‪ ١ٜ‬عٔ اذتعٕ‬ ‫َجاٍ (أ‪ ٚ‬ضأ‪ٜ‬ت اجملس ايك‪ ٞ‬ضحً٘‬ ‫َجاٍ(يػ‪ ١‬ايطاز)‬ ‫(ستُس باب٘ َفت‪ٛ‬ح )‬ ‫يف اٍ طًخ‪ ١‬ثِ مل ‪ٜ‬تخ‪)ٍٛ‬‬ ‫نٓا‪ ١ٜ‬عٔ ايًػ‪ ١‬ايعطب‪١ٝ‬‬ ‫نٓا‪ ٜ٘‬عٔ ايهطّ‬ ‫ضس مجال الهيآ٘ أْ٘ تك‪ ٟٛ‬املعين ألْٗا ت‪ٛ‬ضح املعٓ‪ ٢‬املصخ‪ٛ‬ب بايسي‪ٌٝ‬‬ ‫اجملاش املسضل‬ ‫ٖ‪ ٛ‬ايًفظ املػتعٌُ يف غري َا ‪ٚ‬ضع ي٘ عالق‪ ١‬غري املؿاب٘ ‪ َٔٚ‬عالقت٘‬ ‫‪ -1‬الهلٔ٘ ٖ‪َ ٞ‬ا أطًل ف‪ٗٝ‬ا ايهٌ ‪ٚ‬أضاز ادتع‪٤‬‬ ‫(فاألصابع) ‪ٜ‬كصس األْاٌَ‬ ‫مجال (ق‪ٛ‬ي٘ تعاي‪ٚ( ٞ‬جيعً‪ ٕٛ‬أصابعِٗ يف أشاِْٗ)‬ ‫‪ -2‬اجلص‪َ ٖٞ ٜ٘ٔ‬ا أطًل ف‪ٗٝ‬ا ادتع‪ٚ ٤‬أضاز ايهٌ‬ ‫مجال (ق‪ٛ‬ي٘ تعاي‪( ٞ‬فتخط‪ٜ‬ط ضقب‪َ ١‬ؤَٓ‪( )١‬فايطقب‪ )١‬زتاظ َطغٌ عٔ اإلْػإ‬ ‫‪ -3‬الهاىٔ٘ َا ‪ٜ‬طًل ف‪ٗٝ‬املهإ ‪ٜٚ‬طاز َٔ ف‪٘ٝ‬‬ ‫مجال (ق‪ٛ‬ي٘ تعاي‪ٚ( ٞ‬اغأٍ ايكط‪ ١ٜ‬اييت نٓا ف‪ٗٝ‬ا) (فايكط‪ )١ٜ‬زتاظ َطغٌ عٔ أٌٖ ايكط‪١ٜ‬‬ ‫‪ -4‬احلالٔ٘ أطًل ف‪ٗٝ‬ا اذتاٍ ‪ٚ‬أضاز احملٌ‬ ‫مجال (فف‪ ٞ‬ضمح‪ ١‬اهلل ‪ ِٖٚ‬ف‪ٗٝ‬ا خايس‪( )ٕٚ‬فايطمح‪ )١‬زتاظ َطغٌ ‪ٜ‬كصس ب٘ ادتٓ‪ٚ ١‬عالقت٘ اذتاي‪١ٝ‬‬ ‫‪ -5‬اإللٔ٘ ‪َ ٢ٖٚ‬ا أطًل ف‪ٗٝ‬ا اآلي‪ٜٚ ١‬طاز أثطٖا‬

‫‪.‬‬

‫أ‪ .‬محمد شادى‬

‫‪ -7‬املطبب٘ ‪َ ٢ٖٚ‬ا ‪ٜ‬طًل اثط ايػبب ‪ٜٚ‬طاز املػبب‬ ‫مجال (ق‪ٛ‬ي٘ تعاىل ‪ْٓٚ‬عٍ يهِ َٔ ايػُا‪ ٤‬ضظقا) فايطظم ال ‪ٜٓ‬عٍ َٔ ايػُا‪ٚ ٤‬يهٔ ايص‪ٜٓ ٟ‬عٍ املطط‬ ‫‪ -8‬اعتباز ما ضٔهٌْ ٖ‪َ ٞ‬ا أطًل ف‪ٗٝ‬ا اذتاي‪ ١‬املػتكبً‪ٜٚ ١ٝ‬طاز ٖ‪ ٛ‬عً‪ ٘ٝ‬اآلٕ‬ ‫مجال (ق‪ٛ‬ي٘ تعاىل إْ‪ ٞ‬أضاْ‪ ٞ‬أعصط مخطا) فهًُ‪( ١‬مخطا) زتاظ َطغٌ عً‪ ٢‬ايعٓب ا‪َ ٣‬ا غ‪ٝ‬ه‪ ٕٛ‬مخطا ‪ٚ‬أضازا َا‬ ‫نإ عٓبا فارتُط اعتباض َاؽ ‪ٜ‬ه‪َ ٕٛ‬جاٍ (إْو َ‪ٝ‬ت ‪ٚ‬إِْٗ مل‪ٝ‬ت‪ – ٕٛ‬ؾطبت ايدي)‬ ‫‪ -9‬اعتباز ما ناٌ ٖ‪ ٞ‬أطًل َا يف اذتاي‪ ١‬املاض‪ٜٚ ١ٝ‬طاز َا ٖ‪ ٛ‬عً‪ ٘ٝ‬اآلٕ‬ ‫مجال (‪ٚ‬ات‪ٛ‬ا اي‪ٝ‬تاَ‪ ٢‬أَ‪ٛ‬اهلِ)‬ ‫ضس مجال اجملاش املسضل اإلجياظ ‪ٚ‬ايسق‪ ١‬يف اخت‪ٝ‬اض ايعالق‪ٚ ١‬حتط‪ٜ‬و ايصٖٔ ‪ٚ‬املبايػ‪ ١‬املكب‪ٛ‬ي‪١‬‬ ‫احملطيات البدٓعٔ٘‬

‫َجاٍ(ن‪ٝ‬ف أعا‪ٚ‬زى ‪ٖٚ‬صا اثط فأغو)‬

‫‪.‬‬

‫إعداد‪:‬‬

‫‪9‬‬

‫‪9‬‬


‫القوات املسلحة تنعى شيخ املجاهدين فى سيناء الشيخ حسن على خلف‬ ‫كتب ‪ -‬زكى القاضى‬ ‫تنعى القيادة العامة للقوات املسلحة‪ ،‬الشيخ حسن على‬ ‫خلف‪ ،‬شيخ املجاهدين فى سيناء‪ ،‬والذى وافته املنية‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬عن عمر يناهز ‪ 72‬عاما‪ ،‬وكان الفقيد له دور بطولى‬

‫فى حرب أكتوبر املجيدة والذى سيظل خالدا فى سجل‬ ‫التاريخ‪.‬‬ ‫وتتقدم القوات املسلحة ألسرته وألهالى سيناء بخالص‬ ‫العزاء‪ ،‬داعني املولى سبحانه وتعالى‪ ،‬أن يتغمده بواسع‬ ‫رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان‪.‬‬

‫حوار يتسع للجميع‪..‬‬

‫انطالق أولى فعاليات الحوار الوطنى‬ ‫خالل األسبوع األول من يوليو املقبل‬ ‫إدارة الحوار تدعو مختلف القوى السياسية واملدنية للمشاركة‪ ..‬وتعلن قبول عصام حجى وعمرو حمزاوى للدعوة‬

‫كتب ‪ -‬محمد السيد ‪ -‬أحمد عبدالرحمن‬ ‫تعمل األكاديمية الوطنية للتدريب عىل قدم وساق‪،‬‬ ‫بعد تكليف الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬إلدارة‬ ‫املؤتمر الوطنى للشباب‪ ،‬والذى يتم تنظيمه تحت‬ ‫مظلة األكاديمية الوطنية‪ ،‬بإطالق الحوار الوطنى‬ ‫بني مختلف القوى السياسية واملدنية‪ ،‬حيث عملت‬ ‫األكاديمية عىل تكوين فرق عمل إلدارة وتنسيق‬ ‫العمل خالل فعاليات الحوار الوطنى‪ ،‬وإطالق رابط‬ ‫عرب املوقع اإللكرتونى للمؤتمر الوطنى للشباب‬ ‫لتلقى املقرتحات بشأن الحوار‪.‬‬ ‫وخاطبت األكاديمية الوطنية للتدريب مختلف‬ ‫القوى السياسية واملدنية ودعوتهم للمشاركة ىف‬ ‫الحوار الوطنى‪ ،‬وإرسال رؤيتهم آلليات وأجندة‬ ‫العمل إلدارة الحوار للخروج باسرتاتيجية أولويات‬ ‫عمل الدولة‪.‬‬ ‫وأرسلت إدارة الحوار الوطنى الدعوات للمئات‬ ‫من األسماء‪ ،‬وذلك حسب ما كشف عنه ضياء رشوان‬ ‫نقيب الصحفيني‪ ،‬واملنسق العام للحوار الوطنى‪،‬‬

‫من بينهم اللواء فؤاد عالم‪ ،‬والدكتور عماد جاد‪،‬‬ ‫وجورج إسحاق‪ ،‬وعصام اإلسالمبوىل‪ ،‬وعىل الدين‬ ‫هالل‪ ،‬والدكتور محمد السعيد إدريس‪ ،‬الدكتور‬ ‫أرشف العربى وزير التخطيط السابق‪ ،‬والدكتور‬ ‫عمرو حلمى وزير الصحة األسبق‪ ،‬وأرشف حاتم‬ ‫وزير الصحة األسبق‪ ،‬والنائب ضياء الدين داوود‪،‬‬ ‫ومجدى عبدالحميد‪.‬‬ ‫وقال الكاتب الصحفى ضياء رشوان‪ ،‬نقيب‬ ‫الصحفيني‪ ،‬واملنسق العام للحوار الوطنى‪ ،‬إن‬ ‫الزيارات الخاصة بقيادات األحــزاب مستمرة‬ ‫إىل األكاديمية الوطنية للتدريب للقاء الدكتورة‬ ‫رشا راغب مديرة األكاديمية‪ ،‬لتقديم التصورات‬ ‫ً‬ ‫مضيفا أن الحوار الوطنى ستكون أوىل‬ ‫والطلبات‪،‬‬ ‫فعالياته ىف األسبوع األول من يوليو‪ ،‬موضحً ا أن‬ ‫األجواء إيجابية للغاية بني كل األطراف‪.‬‬ ‫وأضاف ضياء رشوان‪ ،‬أن الحوار الوطنى لم‬ ‫يعرتض عليه حزب واحد أو قوى سياسية واحدة ىف‬ ‫مرص‪ ،‬الفتًا إىل أن هناك قوى سياسية وأحزابا كثرية‬ ‫تطلب املشاركة‪ ،‬وأرسلت ما لديها من أفكار‪ ،‬وتتواىل‬ ‫املطالبة باملشاركة ىف الحوار واإلسهام فيه بأفكار‬ ‫كثرية‪ ،‬وآالف املواطنني يرسلون ما لديهم من أفكار‪.‬‬

‫عمرو حمزاوى‬

‫ضياء رشوان‬

‫وأشــار ضياء رشــوان‪ ،‬إىل أن كل من يريد‬ ‫املشاركة‪ ،‬أن موقع األكاديمية الوطنية لتأهيل‬ ‫وتدريب الشباب يستقبل عرب اإليميل‪ ،‬وكل حرف‬ ‫يتم إرساله يتم قراءته جيدًا ويتم تصنيفه ووضعه‬ ‫ً‬ ‫مضيفا أن اإلجراءات سارية‬ ‫مع األفكار القريبة منه‪،‬‬ ‫عىل قدم وساق‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالخارج قال‪« :‬احنا مش إزاء‬ ‫مرصيني تركوا مرص ألسباب مختلفة‪ ،‬ليسوا كلهم‬ ‫إخوان أو معادين لهذا البلد أو مستعدين للتحريض‬ ‫عليهم‪ ،‬بعضهم كان لديه رأى واختلف وخرج‪،‬‬ ‫ولكنه حافظ طوال الوقت عىل هذا الجرس مع‬ ‫بلده‪ ،‬ولم يتورط ىف التحريض بعنق‪ ،‬وانتقد حتى‬ ‫لو كان النقد عنيفا‪ ،‬ولكنه النقد املباح‪ ،‬وهو حق‬ ‫لكل مواطن»‪ ،‬مشريًا إىل أن مجموعة منهم جرى‬ ‫التواصل معهم وبعضهم رغب ىف املشاركة‪.‬‬ ‫وكشف عن أن هناك ثالثة أسماء تم توجيه‬ ‫الدعوة إليها من إدارة الحوار وتم قبولها منهم‪،‬‬ ‫وتترشف مرص بلدهم بهم قريبًا‪ ،‬وهم عصام حجى‪،‬‬ ‫عالم الفضاء املتواجد ىف الواليات املتحدة األمريكية‪،‬‬ ‫الكثري منا رأى أداءه العلمى والسياىس‪ ،‬وكذلك‬ ‫الدكتور عمرو حمزاوى أستاذ العلوم السياسية‪،‬‬ ‫باإلضافة إىل اإلعالمية جيهان منصور‪ ،‬والتى رحبت‬ ‫بالحوار‪ ،‬وستكون ىف طريقها قريبًا إىل القاهرة‬ ‫لتشارك بما تراه من جلسات وما تقرتحه من رؤى‬ ‫ىف الحوار الوطنى‪.‬‬

‫وكشف ضياء رشوان‪ ،‬عن أن هناك املئات من‬ ‫األسماء تم إرسال الدعوة إليها للحوار الوطنى‪،‬‬ ‫بينهم اللواء فؤاد عالم‪ ،‬والدكتور عماد جاد‪،‬‬ ‫وجورج إسحاق‪ ،‬وعصام اإلسالمبوىل‪ ،‬وعىل الدين‬ ‫هالل‪ ،‬والدكتور محمد السعيد إدريس‪ ،‬الدكتور‬ ‫أرشف العربى وزير التخطيط السابق‪ ،‬والدكتور‬ ‫عمرو حلمى وزير الصحة األسبق‪ ،‬وأرشف حاتم‬ ‫وزير الصحة األسبق‪ ،‬والنائب ضياء الدين داوود‪،‬‬ ‫ومجدى عبدالحميد‪.‬‬ ‫وأوضح ضياء رشــوان‪ ،‬أن الدكتور ناجح‬ ‫إبراهيم‪ ،‬من الذين كانوا ىف املاىض جزءا من‬ ‫الحركة والجماعة اإلسالمية وشارك ىف سنوات‬ ‫العنف‪ ،‬وكان مشاركا ىف املراجعة‪ ،‬وظل هذا اليوم‬ ‫يقودها‪ ،‬باإلضافة إىل زياد بهاء الدين‪ ،‬ومنري‬ ‫فخرى عبدالنور‪ ،‬والدكتور حسام عيىس‪.‬‬ ‫ولفت ضياء رشوان‪ ،‬إىل أن هناك تنوعا كبريا‪،‬‬ ‫وكل أنواع الطيف تم إرسال دعوات لهم‪ ،‬والغالبية‬ ‫الساحقة ممن ذكرت أسماؤهم قد ردوا باإليجاب‪،‬‬ ‫وأنهم مستعدون للمشاركة ىف الحوار الوطنى‪،‬‬ ‫مؤكدًا أن مسار الحوار الوطنى يسري سريًا إيجابيًا‪،‬‬ ‫ومتنوعً ا‪ ،‬ويشهد مزيدًا من التنوع‪ ،‬ويشهد الكثري‬ ‫من حرية الرأى‪ ،‬الفتًا إىل أنها ليست «جلسات‬ ‫عرب» للتصالح أو إنهاء الخالفات إن وجدت‪ ،‬بل‬ ‫يتجه إليجاد حدود مهمة للتشاور‪ ،‬وقواعد للنقاش‬ ‫املهم‪.‬‬

‫جامعة القاهرة ضمن أفضل ‪ 300‬جامعة عامليا بالتصنيف الهولندى «وزير الدولة لإلنتاج الحربى» يتابع سير‬ ‫تحتل املرتبة ‪ 294‬عامليا من بني ‪ 30‬ألف جامعة لعام ‪ ..2022‬و«الخشت»‪ :‬حققنا املرتبة ‪ 222‬عامليا فى علوم الصحة والطب الحيوى العمل فى «حلوان للصناعات الهندسية»‬ ‫كتب ‪ -‬محمد صبحى‬

‫أعلن الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة‬ ‫القاهرة‪ ،‬دخول الجامعة ضمن أفضل ‪300‬‬ ‫جامعة عاملية راقية ىف التصنيف الهولندى «ليدن»‬ ‫‪ ،CWTS Leiden University‬والصادر ‪22‬‬ ‫يونيو عام ‪ ،2022‬حيث جاءت ىف املرتبة ‪ 294‬من‬ ‫بني ‪ 30‬ألف جامعة بالتصنيف الهولندى‪ ،‬مشريا‬ ‫إىل أن جامعة القاهرة تصدرت الجامعات املرصية‬ ‫واألفريقية حيث دخلت ‪ 10‬جامعات مرصية‬ ‫التصنيف و‪ 33‬جامعة أفريقية‪.‬‬ ‫وقال الدكتور الخشت‪ ،‬إن نجاح جامعة القاهرة‬ ‫ىف تحقيق تقدم عىل أكثر من ‪ 30‬الف جامعة عاملية‬ ‫من بينها جامعات أمريكية وأوروبية ويابانية‬ ‫وصينية‪ ،‬يعد إنجازا جديدا يضاف للجامعة‬ ‫ويضعها ضمن صفوة الجامعات العاملية‪ ،‬فضال‬ ‫عن الريادة املرصية واألفريقية‪ ،‬وتعد بذلك واحدة‬ ‫من افضل الجامعات الراقية عامليا‪ ،‬موضحا ايضا‬ ‫أن الجامعة تفوقت عىل نفسها وحققت تقدما‬ ‫بنسبة ‪ 5%‬عن املركز الذى احتلته ىف تصنيف‬ ‫العام املاىض ‪ ،2021‬متقدمة عىل أكثر من ‪ 30‬الف‬ ‫جامعة عاملية‪ ،‬وهى بذلك تعد واحدة من أفضل‬ ‫الجامعات الراقية عامليا وضمن أفضل ‪ 1%‬جامعة‬ ‫بالعالم‪ ،‬وكان ترتيب جامعة القاهرة عام ‪2021‬‬ ‫هو ‪.308‬‬

‫وأكد الدكتور الخشت‪ ،‬أن هذا التميز لجامعة‬ ‫القاهرة مرصيا وإقليميا وعامليا‪ ،‬جاء بسبب تنوع‬ ‫البحوث العلمية ىف كل مجاالت العلوم والحرص‬ ‫عىل النرش باملجالت العاملية الكربى والتعاون‬ ‫املؤسىس مع الجميع‪ ،‬مشريا إىل أن جامعة القاهرة‬ ‫نرشت ‪ 4729‬بحثا عامليا مشهودا له بالتميز‬

‫خالل الفرتة ‪ 2017‬وحتى ‪ 2020‬وهو ما صنف‬ ‫منشورات الجامعة ضمن افضل ‪ %10‬من‬ ‫البحوث عامليا‪.‬‬ ‫وأوضح الدكتور الخشت‪ ،‬أن التقدم الذى‬ ‫حققته جامعة القاهرة ليس عىل املستوى العام‬ ‫فقط ‪ ،‬بل عىل مستوى التخصصات حيث جاءت‬

‫ىف املرتبة ‪ 222‬عامليا ىف تخصصات علوم الصحة‬ ‫والطب الحيوي‪ ،‬واملرتبة ‪ 282‬ىف العلوم الفيزيائية‬ ‫والهندسة‪ ،‬واملرتبة ‪ 334‬عامليا ىف علوم الحياة‬ ‫واألرض‪ ،‬واملرتبة ‪ 381‬ىف علوم الرياضيات‬ ‫والحاسب اآلىل‪ ،‬واملرتبة ‪ 756‬عامليا ىف العلوم‬ ‫االجتماعية واإلنسانية وهى الجامعة املرصية‬ ‫الوحيدة املصنفة ىف هذا القطاع عامليا‪.‬‬ ‫وأشار رئيس جامعة القاهرة‪ ،‬إىل أن نجاح‬ ‫جامعة القاهرة ىف التواجد بمراكز متقدمة بكل‬ ‫التصنفيات العاملية جاء نتيجة جهود كبرية‬ ‫وتخطيط تم اإلعداد له وتوفري كل األجوء املناسبة‬ ‫لعلماء الجامعة للنرش العلمى املميز ىف كل املجالت‬ ‫العلمية ذات التأثري العاملى‪ ،‬فضال عن إصدار‬ ‫مجالت علمية بالتعاون مع دور النرش العاملى‬ ‫لفتح مسارات جديدة ألعضاء هيئة التدريس‬ ‫للنرش العلمى الدويل‪ ،‬وقدم الدكتور الخشت‪،‬‬ ‫الشكر لكل العاملني بمنظومة الجامعة والجهود‬ ‫التى تمت خالل آخر ‪ 4‬سنوات والتى استطاعت‬ ‫النرش العلمى بما يعادل ‪ 22%‬من مجموع النرش‬ ‫منذ إنشاء الجامعة‪.‬‬ ‫كما أكد رئيس جامعة القاهرة‪ ،‬أن الجامعة‬ ‫تقدمت بفارق كبري عن أقرب الجامعات املرصية‬ ‫واألفريقية بالتصنيف‪ ،‬حيث إن هناك أكثر من‬ ‫‪ 320‬مركزا فارق بني جامعة القاهرة وأقرب‬ ‫جامعة مرصية أخرى‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬زكى القاىض‬ ‫تفقد املهندس محمد أحمد مرىس‪ ،‬وزير الدولة‬ ‫لإلنتاج الحربى‪ ،‬رشكة حلوان للصناعات‬ ‫الهندسية «مصنع ‪ 99‬الحربى»‪ ،‬وذلك ملتابعة‬ ‫سري العملية اإلنتاجية بالرشكة‪.‬‬ ‫وقام الوزير «مرىس» باالطالع عىل عرض‬ ‫تقديمى عن أنشطة الرشكة «مصنع ‪99‬‬ ‫الحربى»‪ ،‬والرشاكات التى عقدتها خالل الفرتة‬ ‫املاضية للتعاون مع مختلف الجهات بالدولة‪،‬‬ ‫واملوقف التنفيذى ملختلف املرشوعات الجارى‬ ‫تنفيذها‪ ،‬إىل جانب اإلطالع عىل خطط املرشوعات‬ ‫املستقبلية للرشكة‪ ،‬عقب ذلك تم تفقد خطوط‬ ‫اإلنتاج بالرشكة «‪ 99‬الحربى» والتى تساهم‬ ‫ىف توفري احتياجات القوات املسلحة‪ ،‬كما يتم‬ ‫االستفادة من فائض الطاقات اإلنتاجية بها‬ ‫لتصنيع منتجات مدنية مثل أسطوانات الغاز‬ ‫وطفايات الحريق وأدوات املائدة واملطبخ من‬ ‫االستانلس ستيل‪ ،‬وذلك ً‬ ‫وفقا ألحدث معايري‬ ‫الجودة العاملية وبأسعار منافسة‪.‬‬ ‫وأكد وزير اإلنتاج الحربى‪ ،‬أن الرشكة رفعت‬ ‫طاقتها اإلنتاجية من أدوات املائدة واملطبخ‬ ‫بنحو ‪ %50‬خالل العام املاىل الحاىل لتلبية‬ ‫ً‬ ‫مضيفا أن الرشكة‬ ‫مطالب السوق املحلية‪،‬‬

‫«الصحة»‪ :‬مبادرات الرئيس وفرت ‪ 1.5‬مليار دوالر من الناتج املحلى‬ ‫كتب ‪ -‬وليد عبدالسالم‬ ‫كشفت وزارة الصحة والسكان‪ ،‬عن بلوغ إجماىل‬ ‫زيارات املواطنني للمبادرات الرئاسية‪101 ،‬‬ ‫مليون زيارة‪ ،‬بواقع حواىل ‪ 72‬مليون مواطن‪،‬‬ ‫وأكد الدكتور حسام عبدالغفار‪ ،‬املتحدث‬ ‫باسم وزارة الصحة والسكان‪ ،‬ىف ترصيحات‬ ‫لـ«اليوم السابع»‪ ،‬أن للمبادرات الصحية التى‬

‫‪ %0.88‬من إجماىل الناتج املحىل والتى تقدر‬ ‫بـ‪ 2.2‬مليار دوالر سنويًا‪ ،‬وقد أثرت مبادرات‬ ‫الصحة العامة بصورة إيجابية ىف تقليل‬ ‫الخسارة من إجماىل الناتج املحىل بنسبة ‪%0.6‬‬ ‫بمعدل يصل إىل ‪ 1.5‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار‪ ،‬أن مردود‬ ‫املبادرات عىل معدل الوفاة إنما يمثل نجاحا‬ ‫كبريا للمبادرات الرئاسية‪ ،‬فبالنسبة ملرىض‬

‫أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬مردود‬ ‫كبري ىف الكشف املبكر عن األمراض‪ ،‬وبالتاىل‬ ‫شفاء املريض مبك ًرا وتوفري كل النفقات التى‬ ‫تتحملها الدولة حال تعرضه ملضاعفات صحية‬ ‫أو إصابتهم بأمراض مزمنة يظل يعالج منها‬ ‫مدى الحياة‪.‬‬ ‫وقال املتحدث باسم وزارة الصحة‪ :‬تتسبب‬ ‫اإلصابات السنوية ملرىض الضغط ىف خسارة‬

‫ضغط الدم‪ ،‬يأتى مردود مبادرات الصحة‬ ‫العامة واملبادرات الرئاسية ليقل معدل الوفيات‬ ‫بنسبة ‪ % 32.6‬بواقع ‪ 41.458‬وفاة سنويًا‪.‬‬ ‫وبالنسبة ملرىض السكرى‪ ،‬تساهم املبادرات‬ ‫ىف خفض معدالت الوفيات الناجمة عن مرض‬ ‫السكرى بنسبة ‪ %26‬ليصل معدل الوفيات‬ ‫املتوقع نتيجة اإلصابة بمرض السكرى ‪6.580‬‬ ‫وفاة سنويا‪.‬‬

‫تتعاون مع القطاع الخاص املحىل والعاملى‬ ‫إلنتاج الجراجات الذكية الــدوارة متعددة‬ ‫الطوابق والتى من شأنها املساهمة بشكل كبري‬ ‫ىف حل أزمة عدم توافر أماكن انتظار للسيارات‬ ‫ىف الكثري من املناطق الحيوية‪ ،‬وتتعاون من‬ ‫ناحية أخرى مع وزارة الزراعة ىف تطوير‬ ‫مراكز تجميع األلبان عىل مستوى الجمهورية‪،‬‬ ‫وتشارك ىف عدة مرشوعات قومية حيوية أخرى‪.‬‬ ‫وأثنى وزير الدولة لإلنتاج الحربى عىل جهود‬ ‫العاملني برشكة حلوان للصناعات الهندسية‬ ‫«مصنع ‪ 99‬الحربى»‪ ،‬الفتًا إىل أن الرشكة‬ ‫تضم نخبة من املهندسني والفنيني واإلداريني‬ ‫ذوى الكفاءة والذين يتم الحرص دومً ا عىل‬ ‫تأهيلهم وإمدادهم بأحدث ما تم التوصل إليه‬ ‫من تكنولوجيات تصنيعية‪ ،‬مؤكدًا عىل حرص‬ ‫الوزارة عىل تطوير خطوط اإلنتاج بالرشكات‬ ‫التابعة لتعمل وفق تكنولوجيات التصنيع‬ ‫العاملية الحديثة‪ ،‬كما أكد عىل حرصه عىل‬ ‫متابعة مستجدات املرشوعات التى يتم تنفيذها‬ ‫بمختلف الجهات التابعة للوقوف عىل مدى‬ ‫االلتزام باملخطط الزمنى لالنتهاء من املرشوعات‬ ‫الجارى تنفيذها‪ ،‬ومتابعة الخطط االستباقية‬ ‫واملقرتحات الخاصة بحل أى تحديات قد تطرأ‬ ‫عىل العملية اإلنتاجية‪.‬‬

‫‪ 253‬محطة مياه ومعالجة تحصل على شهادة الجودة العاملية «‪»TSM‬‬

‫املحطات تمثل ‪ %59‬و‪ %33‬من الصرف‪ ..‬الشهادات رسالة قوية على جودة املحطات والخدمات املقدمة منها‪ ..‬ورئيس القابضة‪ :‬هدفنا تقديم خدمة أفضل لكل املواطنني‬

‫كتب ‪ -‬أحمد حسن‬ ‫مع التطور الكبري الذى تشهده البالد ىف الفرتة‬ ‫األخرية‪ ،‬من طرق تنفيذ املرشوعات‪ ،‬خاصة‬ ‫املرشوعات القومية لتتواكب مع معايري وأسس‬ ‫الجمهورية الجديدة‪ ،‬شهدت محطات املياه‬ ‫واملعالجة طفرة غري مسبوقة‪ ،‬وهو ما ساعد عىل‬ ‫حصول نحو ‪ 59%‬من إجماىل محطات املياه‬ ‫ىف مرص عىل شهادة التنمية املستدامة «شهادة‬ ‫‪ ،»TSM‬و‪ 33%‬من محطات املعالجة عىل تلك‬ ‫الشهادة والتى تؤكد عىل جودة الخدمات املقدمة‪.‬‬ ‫وبــدأ برنامج اإلدارة الفنية املستدامة‬ ‫‪ ،TSMEgypt‬ىف ‪ 2008‬بموجب اتفاقية موقعة‬ ‫بني الرشكة القابضة ملياه الرشب والرصف‬ ‫الصحى وبرنامج إدارة مياه الرشب والرصف‬ ‫الصحى‪ ،‬أحد مرشوعات‪ GIZ‬بصفتها‪ ،‬مؤسسة‬ ‫مملوكة لحكومة أملانيا االتحادية لتحقيق أهدافها‬ ‫ىف مجال التعاون الدوىل للتنمية املستدامة‪.‬‬ ‫ويعد هذا الربنامج‪ ،‬وسيلة مرجعية إلدارة‬ ‫الجودة تعمل بمثابة دليل ملديرى محطات املياه‬ ‫والرصف الصحى تدعمه ىف تنفيذ الترشيعات‬ ‫والقوانني املنظمة لقطاع املياه والرصف الصحى‬ ‫ىف مرص‪ ،‬وهى بمثابة شهادة عاملية مدتها عامان‬ ‫تصدر من الجمعية األملانية للمياه ‪ DWA‬ىف‬

‫مجال تشغيل وصيانة محطات مياه الرشب‬ ‫والرصف الصحى‪ ،‬وقد أصبحت الرشكة القابضة‬ ‫ملياه الرشب والرصف الصحى هى الجهة املنوط‬ ‫لها منح هذه الشهادة داخل مرص‪.‬‬ ‫ويهدف الربنامج لالرتقاء بمستوى أداء‬ ‫تشغيل وصيانة املحطات للوصول بها إىل‬ ‫مستويات الجودة العاملية‪ ،‬وسد الفجوة بني نظم‬ ‫التشغيل الحالية ومتطلبات القوانني والترشيعات‬ ‫املرصية املنظمة للقطاع‪ ،‬واملحافظة عىل األصول‬ ‫واالستثمارات التى تم ضخها ىف تشييد البنية‬ ‫األساسية ملرافق مياه الرشب والرصف الصحى‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال املهندس عمرو عادل‪ ،‬مدير‬ ‫اإلدارة الفنية املستدامة ‪ TSM‬بالرشكة القابضة‬ ‫ملياه الرشب والرصف الصحى‪ ،‬إنه تم تطبيق‬ ‫نظام التحكم ومراقبة البيانات االسكادا ىف‬ ‫‪ %63‬من إجماىل املحطات الكربى‪ ،‬وكذلك‬ ‫حصول ‪ 253‬محطة عىل الشهادة الفنية للتنمية‬ ‫املستدامة ‪ ،TSM‬وتلك املحطات تمثل ‪ %59‬من‬ ‫إجماىل مياه الرشب املنتجة‪ ،‬و‪ %33‬من مياه‬ ‫الرصف املعالجة‪.‬‬ ‫وأشاد مدير اإلدارة الفنية املستدامة ‪TSM‬‬ ‫بالرشكة القابضة ملياه الرشب والرصف الصحى‬ ‫بالجهود املبذولة من أجل إنجاح منظومة اإلدارة‬ ‫الفنية املستدامة ملحطات رشكة محافظات‬ ‫أسعار‬ ‫العمالت‬

‫بيع‬ ‫شراء‬

‫القناة‪ ،‬مثمنًا جهود جميع العاملني القائمني‬ ‫عىل منظومة اإلدارة الفنية املستدامة بالرشكة‬ ‫والعاملني بمحطة معالجة رسابيوم عىل جهودهم‬ ‫املستمرة من أجل االرتقاء بكفاءة العمل داخل‬ ‫املحطة‪.‬‬

‫وذكر‪ ،‬املهندس عمرو عادل مدير عام التفتيش‬ ‫والجودة بالرشكة القابضة ملياه الرشب والرصف‬ ‫الصحى عن وجود ‪ 5‬اشرتاطات ال بد من توافرها‬ ‫بمحطات وشبكات وروافع مياه الرشب والرصف‬ ‫الصحى‪ ،‬حتى تحصل عىل شهادة الجودة‬

‫دوالر أمريكى‬

‫يورو‬

‫جنيه استرلينى‬

‫‪ 100‬ين يابنى‬

‫ريال سعودى‬

‫دينار كويتى‬

‫درهم إماراتى‬

‫‪15.8794‬‬ ‫‪15.7794‬‬

‫‪17.7215‬‬ ‫‪17.6035‬‬

‫‪20.7481‬‬ ‫‪20.6222‬‬

‫‪14.4411‬‬ ‫‪14.3463‬‬

‫‪4.2327‬‬ ‫‪4.2055‬‬

‫‪52.3469‬‬ ‫‪51.9916‬‬

‫‪4.3235‬‬ ‫‪4.2959‬‬

‫أسعار‬ ‫الذهب‬

‫العاملية املعروفة باسم شهادة الـ«‪ ،»TSM‬مؤكدًا‬ ‫أن معايري التشغيل والصيانة واملوارد البرشية‬ ‫والسالمة والصحة املهنية ومراقبة وضبط‬ ‫الجودة هى أهم وأبرز املعايري واالشرتاطات‬ ‫لحصول املحطات والشبكات والروافع الخاصة‬ ‫بمياه الرشب والرصف الصحى عىل شهادة‬ ‫الجودة العاملية‪ ،‬وأوضح أنه مستهدف أن يصل‬ ‫عدد املحطات التى ‪ 262‬محطة خالل نهاية‬ ‫العام املاىل الحاىل‪.‬‬ ‫املهندس رجب السعيد جرب رئيس رشكة مياه‬ ‫الرشب والرصف الصحى باملنيا‪ ،‬أعلن حصول‬ ‫محطة مياه تل بنى عمران املرشحة عىل شهادة‬ ‫«اإلدارة الفنية املستدامة ‪ »TSM‬بعد اجتيازها‬ ‫التفتيش عىل جميع أقسام املحطة للتأكد من‬ ‫استيفائها جميع اشرتاطات ومعايري الشهادة‬ ‫وتعليمات التشغيل والصيانة القياسية عالوة عىل‬ ‫ضبط الجودة والسالمة والصحة املهنية وإدارة‬ ‫املوارد البرشية‪.‬‬ ‫فيما حصلت محطة مياه سوهاج غرب‬ ‫السطحية بسوهاج والتى تبلغ طاقتها‬ ‫التصميمية ‪ 35‬ألف مرت مكعب يوم ومحطة‬ ‫الهجارسة الثالثية ملعالجة الرصف الصحى‪،‬‬ ‫والتى تبلغ طاقتها التصميمية ‪ 2500‬مرت مكعب‬ ‫لكل يوم عىل الشهادة العاملية «اإلدارة الفنية‬ ‫عيار ‪24‬‬

‫عيار ‪21‬‬

‫عيار ‪18‬‬

‫جنيه ذهب‬

‫‪891‬‬

‫‪780‬‬

‫‪669‬‬

‫‪6240‬‬

‫املستدامة ‪ »TSM‬والتى تم منحها بعد تفقد‬ ‫املفتشني املعتمدين‪ ،‬وتأكدهم من تطبيق وتوافق‬ ‫جميع مراحل تنقية املياه ومعالجة مياه الرصف‬ ‫الصحى‪.‬‬ ‫وأعلن املهندس مصطفى مجاهد‪ ،‬رئيس مياه‬ ‫الجيزة‪ ،‬حصول محطة رفع وشبكة الرصف‬ ‫الصحى بكفر حكيم التابعة لقطاع شمال‬ ‫املحافظة عىل شهادة اإلدارة الفنية املستدامة‬ ‫‪.T.S.M‬‬ ‫وأشار «بدوى» إىل أن محطة معالجة كفر‬ ‫حكيم تبلغ طاقتها التصميمية ‪ 23823‬مرت‬ ‫مكعب يوم‪ ،‬وتخدم أهاىل قريتى كفر حكيم‬ ‫وكمربة بمركز كرداسة‪.‬‬ ‫وقال رئيس مياه الجيزة‪ ،‬إنه تم اعتماد الشهادة‬ ‫بعد استيفاء متطلبات االعتماد والتى شملت‬ ‫التفتيش عىل أقسام‪ :‬التشغيل والصيانة والسالمة‬ ‫والصحة املهنية واملعمل واملوارد البرشية‪.‬‬ ‫بينما أكد املهندس شعبان إبراهيم‪ ،‬رئيس‬ ‫رشكة مياه الرشب والــرف الصحى بكفر‬ ‫الشيخ‪ ،‬حصول محطة مياه الجرن بمركز بيال‪،‬‬ ‫عىل شهادة التنمية الفنية املستدامة ‪ ،TSM‬والتى‬ ‫تعد أحد أهم الشهادات الدولية ىف مجال تشغيل‬ ‫وصيانة محطات وشبكات مياه الرشب والرصف‬ ‫الصحى‪.‬‬


‫تعلن مؤسسة «اليوم السابع»‪ ،‬عن إطالق حملة إعالمية تحمل شعار «خليك‬ ‫واعى»‪ ،‬تهدف إىل محاربة الشائعات واألقاويل واملغالطات‪ ،‬إضافة إىل الفتاوى غري‬ ‫الصادرة عن أهلها واملتخصصني بشؤون الفتوى‪ ،‬وتدعو املؤسسة الشباب وجموع‬ ‫املستخدمني للسوشيال ميديا إىل إيقاف املغالطات الدائرة ىف هذا العالم االفرتاىض‪،‬‬ ‫عند حد املستخدم نفسه الذى يراها أو يتلقاها‪ ،‬بمعنى أن يقرر املستخدم عدم إعادة‬ ‫تدوير ونرش ما يراه أم ًرا غري سليم أو صحيح أو يشوبه خطأ ما‪ ،‬وذلك ً‬ ‫بدل من العمل‬ ‫عىل نرشه والتسبب ىف ازدياد نسبة انتشاره‪ ،‬ما يحقق أهداف املتسبب ىف حدوث هذا‬ ‫الجدل ىف أن يصبح «تريند»‪.‬‬ ‫ويأتى ذلك ىف إطار حرص املؤسسة عىل الحفاظ عىل الذوق العام وتنمية الوعى‬ ‫لدى املواطن‪ ،‬حتى ال ينخرط فيما تشهده وسائل التواصل االجتماعى من عبث‬ ‫وشائعات من شأنها التأثري عىل السلم املجتمعى والحالة النفسية العامة‪ ،‬ما يؤثر‬ ‫بدوره عىل تنمية ونهضة املجتمع‪.‬‬ ‫كما تدعو «اليوم السابع» جميع الوسائل اإلعالمية إىل املشاركة ىف هذه الحملة‬ ‫من خالل عدم تناول مثل هذه املغالطات‪ ،‬بحثًا عن «الرتافيك» ما تسبب ىف مزيد‬ ‫من إفساد الذوق العام وتغييب الوعى‪ ،‬ورضورة التدقيق فيما يتم تناوله وتداوله‬ ‫عىل املنصات املختلفة‪ ،‬مع محاسبة املخطئ‪ ،‬كما تدعوهم إىل استخدام الشعار ذاته‬ ‫لتوحيد الصف‪ ،‬والتوعية بمضمون الحملة وتداول هاشتاج موحد بعنوان الحملة‬ ‫‪#‬خليك_واعى‪.‬‬

‫‪#‬خليك_واعى‬

‫الشائعة‪..‬‬

‫هى خبر ال أســاس له من الصحة يتم‬ ‫ترويجه من شخص أو جهة ما بهدف‬ ‫التشويه أو إثارة الرأى العام أو إشاعة الفوضى فى املجتمعات‪.‬‬

‫وقفها عندك‬ ‫فكر قبل ما تنشر‬

‫رسالة «اليوم السابع» لمستخدمى السوشيال ميديا‬

‫المؤسسة تطلق حملة لمحاربة الشائعات والمغالطات وكل ما يخالف قيم المجتمع وتدعو المؤسسات اإلعالمية وجميع الزمالء إلى المشاركة والتوقف عن البحث عن «الترافيك»‬

‫دار اإلفتاء‪ :‬إعادة نشر األخبار دون تثبت إثم شرعى ومرض اجتماعى‬

‫دينا عبدالعليم تكتب‪:‬‬

‫العدد ‪4043‬‬ ‫السبت ‪ 25‬يونيو ‪2022‬‬

‫ال شك أن الشائعات‪ ،‬خطر يهدد استقرار أى مجتمع صغريا كان أو‬ ‫كبريا‪ ،‬وتتسبب ربما ىف كوارث ليست عىل املستوى الفردى فحسب‪،‬‬ ‫وإنما لكل املجتمع‪ ،‬لذلك حذرت منها األديان السماوية‪ ،‬ونهت عنها‪،‬‬ ‫وىف ذلك أكدت دار اإلفتاء املرصية‪ ،‬أن ترويج الشائعات وإعادة نرش‬ ‫األخبار دون تثبت‪ ،‬إثم رشعى ومرض اجتماعى‪ ،‬بيرتتب عليه مفاسد‬ ‫فردية واجتماعية ويسهم ىف إشاعة الفتنة‪ ،‬فعىل اإلنسان أن يبادر‬ ‫باالمتناع عنه‪ ،‬ألن الكلمة أمانة تحملها اإلنسان عىل عاتقه‪.‬‬ ‫وقالت دار اإلفتاء املرصية‪« :‬الشائعات هى تدوير لخرب مختلق ال‬

‫‪04‬‬

‫خليك واعى قبل الغرق‬ ‫فى وحل «التريند»‬ ‫اعتدنا ىف صناعة الصحافة أن «الشطارة» ال تتمثل ىف تغطية‬ ‫الحدث‪ ،‬إنما ىف صناعته واالنفراد به ومتابعة تطوراته‪ ،‬هذا‬ ‫هو ما يميزك عن غريك ويجعلك دومً ا قاد ًرا عىل طرح األسئلة‬ ‫التى تشكل إجابتها حدثا مهما‪ ،‬وعىل اختيار ضيف لحوار‬ ‫تصنع منه حديثًا عىل ألسنة الناس‪ ،‬تلك الصناعة التى كانت‬ ‫بي وحرامها ّ‬ ‫حاللها ّ‬ ‫بي‪ ،‬وما بينهما من متشابهات واضحة‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬ولن أخفى عليك «حقيقة» يعيشها الجميع‪ ،‬اختلط‬ ‫الحالل بالحرام بما بينهما من متشابهات‪ ،‬وضاعت بيننا‬ ‫البوصلة التى كنا نسرتشد بها‪ ،‬ورفع الجميع شعا ًرا واحدًا‪،‬‬ ‫وهو «ال صوت يعلو فوق صوت الرتيند»‪ ،‬فتحول الصحفيون‬ ‫«من صناع إىل مستهلكني» يلهثون وراء السوشيال ميديا‪،‬‬ ‫ورغم كراهيتى الشديدة لكل وسائل التواصل االجتماعى‬ ‫وقناعتى أنها أخرجت أسوأ ما فينا‪ ،‬وهذا ليس عيبًا فيها وإنما‬ ‫ىف استخدامنا لها‪ ،‬إال أننى ال يمكننى إلقاء اللوم عليها أو عىل‬ ‫الرتيند‪ ،‬فقط ألوم نفىس وغريى لتخلينا عن كل ما تربينا عليه‬ ‫وتعلمناه من مبادئ مهنية وقبلها مبادئ إنسانية‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬عىل عبدالرحمن‬

‫«وحل الرتيند» دفعنا لتناول قصص لم يمكن تناولها‪،‬‬ ‫وحتى تلك القصص التى يمكن تناولها رصنا نتناولها بطرق‬ ‫مبتذلة‪ ،‬لم تعد الصحافة تعالج القصص كما كان ىف املاىض‬ ‫بل رصنا نشوهها‪ ،‬ترتكب الجرائم يوميا ىف حق نماذج‬ ‫إنسانية عادية بعيدة عن الحدث‪ ،‬نغوص ىف تفاصيل حياتها‬ ‫اليومية‪ ،‬ننتهك خصوصيتها‪ ،‬نساعدها باسم الدعم وىف‬ ‫الحقيقة نحن نشوهها باسم الرتيند‪ ،‬رصنا كمصاىص الدماء‪،‬‬ ‫نمتص دماء من يقع أمامنا فريسة لنرتوى بالاليكات والشري‬ ‫وعدد املشاهدات‪ ،‬وىف الكواليس ال نهتم بمن ذبح ومن مات‬ ‫ومن شوه ومن أصابه مرض نفىس بسببنا‪ ،‬ال يهم ما دام عدد‬ ‫املشاهدات والاليكات ىف زيادة‪.‬‬ ‫الحقيقة أنا هنا أكتب لنفىس قبل غريى‪ ..‬يجب أن نقاوم‬ ‫قبل الغرق ىف «وحل الرتيند»‪ ،‬وأذكر نفىس نفىس قبل غريى‪،‬‬ ‫يجب الرجوع ملا تربينا عليه من القيم الصحفية‪ ،‬وميثاق‬ ‫الرشف‪ ،‬ليس فقط حفا ً‬ ‫ظا عىل هذا امليثاق‪ ،‬وإنما سعيًا مليثاق‬ ‫إنسانى يحمينا من رشور السوشيال ميديا ونداهة «الرتيند»‪.‬‬

‫برملانيون‪ :‬التكنولوجيا سالح ذو حدين ويجب تضافر الجهود وتطوير‬ ‫املحتوى اإلعالمى واملناهج التعليمية لتتواكب من التطور التكنولوجى‬ ‫كتب ـ هشام عبدالجليل‬ ‫يُعد الوعى من أبرز وأهم األدوات التى يُعول عليها خالل‬ ‫الفرتة املقبلة‪ ،‬فهناك من يىسء استغاللها ويستخدمها ىف‬ ‫تشويه الصورة والنيل من بعض األشخاص أو الهجوم عليهم‬ ‫بأى شكل من األشكال وهناك من ينجرف خلف ما يُروج من‬ ‫شائعات ويقوم بعمل مشاركة لكل ما يُنرش دون الوقوف‬ ‫عىل حقيقته من عدمه‪ ،‬إضافة للجان اإللكرتونية املسترتة‬ ‫خلف الشاشات والتى تروج بعض األفكار والشائعات‪.‬‬ ‫ومن هذا املنطلق تأتى أهمية قضية الوعى املجتمعى‪،‬‬ ‫وخالل الفرتة األخرية رأينا اهتماما كبريا بقضية الوعى‪ ،‬ملا‬ ‫تمثله من أهمية‪ ،‬ولكن القضية ليست قارصة عىل وزارة أو‬ ‫هيئة أو مؤسسة بعينها‪ ،‬ولكنها قضية مجتمعية تستوجب‬ ‫تضافر الجهود جميعً ا لضمان صناعة جيل واع قادر عىل‬ ‫البناء وأن يكون إضافة لوطنه ولنفسه من قبل‪.‬‬ ‫ىف هذا اإلطار‪ ،‬قالت النائبة هند رشاد‪ ،‬أمني رس لجنة‬ ‫الثقافة واإلعالم بمجلس النواب‪ ،‬إن الوعى من أهم القضايا‪،‬‬ ‫بل ويُعد موضوع الساحة‪ ،‬وذلك ىف ظل التطور التكنولوجى‬ ‫ومواقع التواصل االجتماعى التى تعد سالحا ذا حدين وهناك‬ ‫من يقوم باستغاللها بشكل سلبى‪.‬‬ ‫وأضافت أن حروب الجيلني الرابع والخامس تستوجب‬ ‫مزيدا من الوعى‪ ،‬وهناك عدد من األحداث التى أكدت أهمية‬ ‫النهوض بالوعى‪ ،‬ففى الوقت الذى يتم استخدام املواطنني‬ ‫لتدمري أوطانهم من خالل مواقع التواصل ومشاركة‬ ‫الشائعات واألكاذيب دون الوقوف عىل حقيقتها‪ ،‬حيث يتم‬ ‫الرتكيز عىل استخدام السوشيال ميديا وتستخدم وسائل‬ ‫تمثل الرصاصة التى قد تحيى وتميت شعوبا بأكملها‪.‬‬

‫أيمن عيسى يكتب‪:‬‬

‫ندق ناقوس الخطر‪ ..‬إذا أصيب القوم فى‬ ‫مشاركاتهم فأقم عليهم مأتما وعويال‬ ‫أجدنى بداية مضطرا لالعتذار ألمري الشعراء أحمد شوقى‬ ‫عن اقتباس كلماته الجامعة املانعة «إذا أصيب القوم ىف‬ ‫أخالقهم فأقم عليهم مأتما وعويال»‪ ،‬ىف سياق مقاىل عن‬ ‫املرض العضال‪ ،‬والذى يتلخص ىف استسهال الكالم‪،‬‬ ‫واستسهال النصح واإلرشــاد‪ ،‬واستسهال الخوض ىف‬ ‫األعراض‪ ،‬واستسهال الفتاوى العلمية والدينية واملجتمعية‪،‬‬ ‫وتصدر فاقدى العلم‪ ،‬بل فاقدى األهلية مشاهد النصح‬ ‫واإلرشاد‪ ،‬وتلك مصيبة كبرية‪ ،‬تبتىل بها املجتمعات‪ ،‬وإن لم‬ ‫تتضافر الجهود ملواجهة هذه الظواهر السلبية‪ ،‬فقل عىل هذه‬ ‫املجموعة من البرش السالم‪.‬‬ ‫ىف وقتها تماما‪ ،‬جاءت مبادرة «اليوم السابع»‪ ،‬التى تدق‬ ‫ناقوس الخطر‪ ،‬وتحارب الشائعات ونرشها‪ ،‬وتطلب وقف نرش‬ ‫كل ما يخالف كل قيم املجتمع‪ ،‬حيث تطالعنا عناوين األخبار‬ ‫اليومية بأحداث متالحقة‪ ،‬عبارة عن مشاحنات‪ ،‬ومشاكل‬ ‫متشعبة ومستمرة‪ ،‬وحوادث‪ ،‬ودم‪ ،‬وجرائم‪ ،‬جميعها يقول‬ ‫إننا نعيش أزمة حقيقية‪ ،‬علينا البحث عن األسباب والتداعيات‬ ‫واملعالجة‪ ،‬غري أن القاسم املشرتك‪ ،‬والرابط الجدير بالبناء‬ ‫عليه‪ ،‬هو أن معظم هذه املشكالت نتيجة لرسطان استرشى ىف‬ ‫املجتمع‪ ،‬يمكننا تلخيصه ىف كلمتني «استسهال الكالم»‪.‬‬ ‫نعرف كلنا معنى مشاركة‪ ،‬ونعى جيدا كمبدأ عام أن كل‬ ‫ىشء نشاركه‪ ،‬فنحن رشكاء ىف املسؤولية فيه‪ ،‬لكن ىف عرص‬ ‫التكنولوجيا بات األمر سهال‪ ،‬وبدا تنفيذ الكلمة أسهل وأرسع‬ ‫من نطقها‪ ،‬غري أن ذلك يرسع بنا إىل الخطر الداهم‪ ،‬بينما ال‬ ‫ندرى‪ ،‬وال نملك تقييما دقيقا ملا تقرتف يدانا بشكل لحظى‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬وبعدما أصبح كل شخص قادرا عىل التحدث ىف الناس‪،‬‬ ‫أى وقت وىف كل ىشء‪ ،‬ولم يعد حديثه مقترصًا عىل الدوائر‬ ‫القريبة منه فقط‪ ،‬بل يستطيع أجهل أهل األرض أن يكتب‪،‬‬ ‫ويقرأ له املاليني‪ ،‬بات من الرضورى‪ ،‬دق ناقوس الخطر‪،‬‬ ‫ورفع درجات الوعى‪ ،‬ومواجهة هذا الخطر الداهم‪ ،‬وتضافر‬ ‫الجهود لوضع األمور ىف نصابها‪ ،‬واألشخاص ىف أحجامها‪،‬‬ ‫واألحداث ىف إطارها‪ ،‬وليعلم كل منا أن الدين أمرنا بسؤال أهل‬ ‫الذكر حال جهلنا بالىشء‪ ،‬لكن من هم أهل الذكر الذى تحدث‬ ‫عنهم القرآن الكريم؟‬ ‫أهل الذكر هنا هم أهل التخصص‪ ،‬أى ال نسأل عالم الفيزياء‬ ‫ىف الدين‪ ،‬وال الشيخ ىف الفيزياء‪ ،‬بل حتى داخل التخصص‬

‫‪ 6‬سلبيات مؤثرة على املجتمع نتيجة‬ ‫االستخدام الخاطئ للسوشيال ميديا‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬

‫الواحد يكون الناس درجات‪ ،‬وليس أدل عىل ذلك من قرص‬ ‫الفتوى قديمً ا عىل شخص اإلمام مالك‪ ،‬رغم وجود آالف‬ ‫العلماء‪ ،‬حيث كان التوجيه رصيحا ومبارشا «ال يفتى ومالك‬ ‫ىف املدينة»‪ ،‬فلم يكن هذا بسبب ندرة أهل العلم بالعكس‪ ،‬بل‬ ‫كان األمر متعلقا بمدى علم اإلمام مالك وتمكنه من الفقه‬ ‫والدين‪ ،‬ونور البصرية‪ ،‬ورجاحة العقل‪ ،‬كلها أشياء رآها‬ ‫الناس بالدليل القاطع ىف فتاوى اإلمام‪ ،‬وحل مشكالت الدين‬ ‫والدنيا معهم‪ ،‬فكان له حق الفتوى وحده بني مجتمع يكتظ‬ ‫بأهل الدين‪ ،‬فكيف وصلنا نحن ىف هذه األيام إىل استسهال‬ ‫الفتوى ‪ -‬كل الفتوى ‪ -‬بهذا الشكل؟‬ ‫عىل حافة الخطر نعيش اآلن‪ ،‬بني مجموعة برشية‪ ،‬معظمها‬ ‫أخذ القشور من كل ىشء‪ ..‬لم تتعلم شيئًا حتى نهايته‪ ،‬ولم‬ ‫تتعمق ىف ىشء‪ ،‬ولم تأخذ من كل زوايا الحياة غري القشور‪،‬‬ ‫بل القشور املختلطة بكثري من املغالطات والتضليل‪ ،‬وبذات‬ ‫الرسعة وبثقة كارثية بدأت هذه املجموعة توزيع هذا العلم‬ ‫السطحى‪ ،‬وإمداد الناس به‪ ،‬وترويج هذه البضاعة ىف مشاهد‬ ‫تكاد تذهب بالعقل‪ ،‬حينما تحاول تدبرها‪ ،‬وتفسريها‪.‬‬ ‫الدين قرأناه وفرسناه بشكل سطحى ورسيع‪ ،‬وعىل‬ ‫السوشيال ميديا اآلن أصبحنا «بلد املية مليون مفتى»‪ ،‬العلوم‬ ‫كلها بدأ تعليمها من امتلكوا من الجهل بالىشء أضعاف ما‬ ‫امتلكوا به علما‪ ،‬املشكالت النفسية واألرسية واملجتمعية‬ ‫بشكل عام‪ ،‬ينصح فيها من يحتاجون النصح‪ ،‬ويتصدر‬ ‫صفوف حل املشاكل األرسية‪ ،‬من فشلوا ىف تكوين أرسة واحدة‬ ‫دون مشاكل‪ ،‬حتى وصلنا إىل الشيخ الذى كتب عىل فيديو‬ ‫له دعاء النجاح ىف االمتحان بدون ساعة واحدة مذاكرة‪ ،‬فأى‬ ‫عبث نعيشه؟‪ ..‬ووسط أى مجموعة برشية نوجد؟‪ ..‬وكيف‬ ‫السبيل للخالص من هذه الظواهر الكارثية التى تحيط بنا؟‬ ‫فاقد الىشء ال يعطيه‪ ..‬واآلن يوهمنا كل أهل الفقد بوجود‬ ‫األشياء عندهم‪ ،‬ويكتب من ال يعلم فيما ال يعلم‪ ،‬ثم يشاركه‬ ‫من ال يعلم ما كتب‪ ،‬وبشكل تلقائى ينترش السم برسعة‬ ‫ىف خاليا عقول لم تتحصن بأى علم سابق‪ ،‬ولم تتأثر إال‬ ‫بهؤالء الجهلة‪ ،‬ولم تتمتع بأدنى درجات الوعى‪ ،‬وعىل ذلك‬ ‫يمكنك القياس ىف كل زوايا الحياة‪ ،‬فماذا بعد هذا الخطر من‬ ‫خطر؟‪ ..‬يقينى أن ذلك مبلغ الخطر‪ ،‬وأبعد درجاته‪ ،‬ووجبت‬ ‫املواجهة الرسيعة‪.‬‬

‫تهديد األمن والسلم‬ ‫املجتمعى والثقافى‪.‬‬

‫انتشار ظواهر منافية‬ ‫للعادات والتقاليد‪.‬‬ ‫انتشار الكراهية والحقد‪.‬‬ ‫انتشار الجهل بكثير من القضايا فى كثير‬ ‫من األحيان بسبب فكرة «االستسهال»‬ ‫واالعتماد على املصادر املجهولة‪.‬‬

‫وأكدت أمني رس لجنة الثقافة واإلعالم بمجلس النواب‪ ،‬أن‬ ‫الهدف من الشائعات واألكاذيب التى يروج لها عرب مواقع‬ ‫التواصل اغتيال العقول الشابة واألجيال القادمة ومحو‬ ‫تاريخهم وإنجازاتهم والسيطرة عليهم‪ ،‬وهو ما يجعل‬ ‫مهمة الوعى ليست سهلة وال مجال لتوقفها فهى البد أن‬ ‫تستمر وتتطور لتكون مواجهة ألى محاولة خبيثة تسعى‬ ‫للنيل من الوطن‪ ،‬والبد من تضافر الجهود للحفاظ عىل‬ ‫النشء من هذه الحملة الرشسة‪.‬‬ ‫وىف سياق متصل‪ ،‬قال النائب محمد سلطان‪ ،‬عضو لجنة‬ ‫حقوق اإلنسان بمجلس النواب‪ ،‬إن صناعة الوعى يتطلب‬ ‫مشاركة كل املؤسسات والحوار املبارش من الــوزارات‬ ‫املختصة عىل مواقع التواصل االجتماعى والرد أول بأول عن‬ ‫أى معلومات يتم تداولها بشكل خاطئ حتى ال يرتك مجال‬ ‫ألى محاولة للتشويه أو التسويق املضاد لقطع الطريق عىل‬ ‫كل من تسول له نفسه النيل من عزيمة املواطنني والتالعب‬ ‫بعقول النشء الصغري‪.‬‬ ‫وأشار عضو مجلس النواب‪ ،‬إىل أن مواقع التواصل من‬ ‫املمكن أن تتحول لسالح يستخدم تجاه الدول ىف الداخل‬ ‫ويكون ذلك من خالل نرش الشائعات‪ ،‬ألن من يريد ذلك يجد‬ ‫تلك املواقع بيئة خصبة لها‪ ،‬تتطلب أن تكون هناك خطة‬ ‫متكاملة لصناعة الوعى وتصحيح املفاهيم املغلوطة التى‬ ‫يمكن أن يتم ترويجها عىل أن يشارك ىف ذلك مؤسسات‬ ‫مختلفة ومتنوعة‪.‬‬ ‫وأكد النائب‪ ،‬أن بناء الوعى يرتبط بأكثر من عنرص منها‬ ‫الرد الفورى عىل مواقع التواصل االجتماعى وهو ما تم البدء‬ ‫فيه بالفعل‪ ،‬هذا بجانب برامج للتثقيف والتوعية والتنوير‬ ‫تتصدى ملحاوالت التطرف والتعصب وتشويه حقيقة ما‬

‫يحدث عىل األرض ‪ ،‬مشددا عىل رضورة مشاركة كل أجهزة‬ ‫صناعة الوعى ىف التنبيه إىل مخاطرها‪ ،‬الفتا إىل رضورة‬ ‫مراعاة اختالف مستويات اللغة ىف خطط صناعة الوعى‪،‬‬ ‫ويجب استخدام اللغة التى يتم التعامل بها ىف السوشيال‬ ‫ميديا‪.‬‬ ‫واتفق النائب عمرو القطامى‪ ،‬عضو مجلس النواب‪ ،‬مع‬ ‫رضورة تضافر الجهود لصناعة الوعى بداية من املدرسة‬ ‫والجامعة ومراكز الشباب والهيئات الشبابية ومن قبل‬ ‫األرسة وما يقدم بمختلف وسائل اإلعالم البد أن يلقى‬ ‫الضوء عىل قضية الوعى‪ ،‬عىل أن يكون هناك تركيز كبري‬ ‫عىل األطفال‪ ،‬ألن شباب الغد وصناع املستقبل‪ ،‬وهناك من‬ ‫يعتربها العقل األسهل واألرسع ىف التأثري‪ ،‬وهو ما يتطلب‬ ‫التصدى بخطة متكاملة من كل املؤسسات الدينية واإلعالمية‬ ‫والثقافية والشباب والتعليم لصناعة الوعى املرصى‪ ،‬و‬ ‫االستعانة بنماذج حية تساهم ىف الرغبة لالحتذاء بها‪.‬‬ ‫وشدد القطامى‪ ،‬عىل رضورة التوسع ىف تدريس العلوم‬ ‫اإلنسانية‪ ،‬وخلق أوجه حوار مع الشباب واألطفال بمواد‬ ‫مبتكرة ومستحدثة سواء فنية أو غريها تكون عىل‬ ‫قدر مواجهة اللغة واألساليب اآلخرى‪ ،‬واالهتمام ببيوت‬ ‫الثقافة ومراكز الشباب مع رضورة وضع خطة متكاملة‬ ‫تتعاون من خاللها كل األجهزة املسؤولة عن صناعة وعى‬ ‫العقول املرصية واستثمار ما لدينا من قنوات واالستعانة‬ ‫بمتخصصني لتطوير املحتوى اإلعالمى‪ ،‬وتخصيص محتوى‬ ‫إعالمى لألطفال‪ ،‬خاصة وأن الثقافة هى أكثر األشياء التى‬ ‫يمكن بها التغيري لألفضل وهو ما يتطلب عودة دور العمل‬ ‫الدرامى ىف ذلك‪ ،‬وتطوير املناهج التعليمية لتكون أحدث‬ ‫وأكثر ارتباطا‪.‬‬

‫شيريهان املنيرى تكتب‪:‬‬

‫ال نحارب االنفتاح وإنما الجهل باستخدام السوشيال ميديا‬

‫يجب أال نصبح عبيدا للتكنولوجيا الحديثة وأن نكون فاعال وليس مفعوال به‪ ..‬سلبيات السوشيال ميديا سموم تجرى ببطء فى عقول‬ ‫األجيال املستقبلية‪ ..‬والتصدى للتريند والترافيك يتطلب تنمية املسؤولية الذاتية واملجتمعية واملؤسسية إلعالء مصلحة الوطن‬

‫‪ 8‬آليات لتحويل التكنولوجيا إلى فاعل بدال من مفعول به‪:‬‬

‫تهديد األمن القومى‪.‬‬ ‫انتشار املشاكل النفسية‪ ،‬خاصة‬ ‫االكتئاب واالضطراب السلوكى‪.‬‬

‫أساس له من الواقع‪ ،‬يحتوى عىل معلومات مضللة‪ ،‬باعتماد املبالغة‬ ‫والتهويل ىف رسده‪ ،‬وهذا الخرب ىف الغالب يكون ذا طابع يثري الفتنة‬ ‫ويحدث البلبلة بني الناس‪ ،‬وذلك بهدف التأثري النفىس ىف الرأى العام‬ ‫ً‬ ‫تحقيقا ألهداف معينة‪ ،‬عىل نطاق دولة واحدة أو عدة دول‪ ،‬أو النطاق‬ ‫العاملى أجمعه‪.‬‬ ‫وتابعت دار اإلفتاء عرب موقعها اإللكرتونى‪« :‬وقد حرم اإلسالم‬ ‫نرش الشائعات وترويجها‪ ،‬وتوعد فاعل ذلك بالعقاب األليم ىف الدنيا‬ ‫واآلخرة‪ ،‬فقال تعاىل‪َّ :‬‬ ‫ُّون أ َ ْن تَ ِشي َع ا ْل َفاحِ َش ُة ِف ا َّلذ َ‬ ‫ِين يُحِ ب َ‬ ‫«إن ا َّلذ َ‬ ‫ِين‬ ‫آمَ نُوا َلهُ ْم عَ ذَابٌ أَلِي ٌم ِف ال ُّدنْيَا ْ‬ ‫وَالخِ َر ِة وَالل ُه يَعْ َل ُم وَأَنْتُ ْم َل تَعْ َلم َ‬ ‫ُون»‬ ‫«النور‪ ،»19 :‬وهذا الوعيد الشديد فيمن أحب وأراد أن تشيع الفاحشة‬

‫بني املسلمني‪ ،‬فكيف الحال بمن يعمل عىل نرش الشائعات بالفعل! كما‬ ‫أشارت النصوص الرشعية إىل أن نرش الشائعات من شأن املنافقني‬ ‫وضعاف النفوس‪ ،‬وداخل ىف نطاق الكذب‪ ،‬وهو محرم رشعً ا‪.‬‬ ‫وحول أسباب انتشار الشائعة‪ ،‬رصدت دار اإلفتاء املرصية‪ ،‬سببني‬ ‫رئيسيني‪ ،‬وهما‪« :‬أهمية املوضوع‪ ،‬فك ّلما كان املوضوع ذا أهمية كثرت‬ ‫الشائعات حوله‪ ،‬وقلة انتشار املعلومات الصحيحة عن هذا املوضوع»‪،‬‬ ‫مؤكدة رضورة عدم إغفال دور وسائل االتصال الحديثة‪ ،‬فإنها تساهم‬ ‫بدور كبري ىف رسعة انتشار الشائعة ووصولها لقطاع عريض من‬ ‫الناس‪.‬‬ ‫وأكدت الدار‪ ،‬أن اإلسالم جفف منابع انتشار الشائعة‪ ،‬فألزم‬

‫املسلمني بالتثبت من األخبار قبل بناء األحكام عليها‪ ،‬وأمرنا برد األمور‬ ‫إىل أوىل األمر والعلم قبل إذاعتها والتكلم فيها‪ ،‬كما نهى الرشع عن‬ ‫سماع الشائعة ونرشها‪ ،‬وذم سبحانه وتعاىل الذين يسمعون للمرجفني‬ ‫واملروجني للشائعات والفتن‪ ،‬وبني الرشع الرشيف سمات املعالجة‬ ‫الحكيمة عند وصول خرب غري موثوق منه‪ ،‬فأمرنا بحسن الظن بالغري‪،‬‬ ‫والتحقق من الخرب‪ ،‬ومطالبة مروجى الشائعة بأدلتهم عليها والسؤال‬ ‫عمن شهدها‪ ،‬وعدم تلقى الشائعة باأللسن وتناقلها‪ ،‬وعدم الخوض‬ ‫فيما ال علم لإلنسان به ولم يقم عليه دليل صحيح‪ ،‬وعدم التهاون‬ ‫والتساهل ىف أمر الشائعة‪ ،‬بل اعتبارها أم ًرا عظيمً ا‪ ،‬وتنزيه السمع عن‬ ‫مجرد االستماع إىل ما يىسء إىل الغري‪ ،‬واستنكار التلفظ به»‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫التذكير الدائم‬ ‫بأهمية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫وتوظيفها‬ ‫ملا فيه الصالح‬ ‫الفردى والعام‪،‬‬ ‫والتوعية‬ ‫بسلبياتها‪.‬‬

‫تنمية روح‬ ‫الشعور‬ ‫باملسؤولية‬ ‫الذاتية‪.‬‬

‫توحيد الصف‬ ‫والدفع‬ ‫بمفهوم‬ ‫املسؤولية‬ ‫املجتمعية‪.‬‬

‫إعالء مصلحة‬ ‫املجتمع‬ ‫والوطن‪.‬‬

‫استغالل أوقات‬ ‫الفراغ بما فيه‬ ‫فائدة وخير‬ ‫لألفراد‪.‬‬

‫تنمية مصادر‬ ‫الثقافة‬ ‫والوعى‪.‬‬

‫تطوير املحتوى‬ ‫اإلعالمى‪.‬‬

‫االهتمام‬ ‫باألطفال‬ ‫والحد من‬ ‫استخدامهم‬ ‫املفرط‬ ‫للتكنولوجيا‬ ‫الحديثة دون‬ ‫رقيب‪.‬‬

‫حالة من االرتباك والفوىض سادت املجتمعات من خالل‬ ‫الكثري من الشائعات واملغالطات التى تسببت فيها الوسائل‬ ‫اإلعالمية الحديثة‪ ،‬ال سيما السوشيال ميديا بروافدها‬ ‫املتعددة‪ ،‬والتى تشهد توسعا وتحديثا إىل حد كبري‪ ،‬حتى‬ ‫باتت خالل السنوات األخرية بندا رئيسيا ىف حياة الكثري من‬ ‫األفراد وباألخص فئتى الشباب واألطفال‪ .‬وال تكمن املشكلة‬ ‫ىف تحديث الوسائل اإلعالمية وتعديها للحدود‪ ،‬ومساهمتها ىف‬ ‫تنمية مفهوم العوملة وتحقيقه متكامال‪ ،‬بل ىف أنها أصبحت‬ ‫وسيلة ىف يد كل من يرغب ىف إثارة الرأى العام وتهديد السلم‬ ‫املجتمعى والثقاىف من فكر قائم عىل صناعة األزمات عرب ّ‬ ‫بث‬ ‫شائعات وأقاويل من شأنها إثارة الجدل والتأثري سلبيا عىل‬ ‫كثري من مناحى الحياة يمكن أن يصل إىل حد التأثري عىل‬ ‫األمن القومى‪.‬‬ ‫حملة «خليك واعى» هى خطوة ىف طريق تنمية الوعى لدى‬ ‫املجتمع املرصى‪ ،‬وإلقاء الضوء عىل هذه الظاهرة السلبية‬ ‫لتوعية املستخدمني للسوشيال ميديا وعالم اإلنرتنت بشكل‬ ‫عام من أنه أوال وأخريا عالم افرتاىض‪ ،‬ال قيود أو قيم أو أخالق‬ ‫وأسس دينية تحكمه‪ ،‬ومن ثم فإنه ساحة مفتوحة تتيح لكل‬ ‫مستخدم أن يفعل ما يحلو له‪ ،‬ال نحارب هنا فكرة االنفتاح‬ ‫والتواصل اإليجابى‪ ،‬وكون هذه الوسائل منصة جيدة للتعبري‬

‫عن األفكار واآلراء‪ ،‬وإنما نواجه هنا من يستغل مساحة‬ ‫الحرية واإلبداع التى أتاحتها لنا التكنولوجيا الحديثة‪ ،‬لنرش‬ ‫الفوىض وهدم األسس األخالقية ونرش كل ما من شأنه مخالفة‬ ‫قيم املجتمع‪.‬‬ ‫السوشيال ميديا سالح ذو حدين‪ ،‬مثل كثري من األسلحة‬ ‫العسكرية التى تستخدمها القوى العاملية‪ ،‬فهو ناعم يمكنه أن‬ ‫ّ‬ ‫يبث سموما تستهدف املجتمعات من خالل شبابها وأطفالها‪،‬‬ ‫لترسى ببطء ىف عقولهم‪ ،‬موجهة إياهم ىف طريق بوصلة‬ ‫مذبذبة‪ ،‬وأهداف من يعمل عىل نرش مثل تلك السموم‪ ،‬فهو‬ ‫بذلك يتحكم ىف أجيال املستقبل إىل حد كبري‪ ،‬وجدير بالذكر‬ ‫أن تأثري السوشيال ميديا وروافدها ىف املجتمعات العربية أعىل‬ ‫بكثري من املجتمعات الغربية‪ ،‬ألنهم األكثر استخداما وتفاعال‬ ‫معها‪ ،‬خاصة «فيسبوك‪ ،‬وواتس آب‪ ،‬وتيك توك‪ ،‬ويوتيوب»‪،‬‬ ‫وذلك بحسب العديد من الدراسات التى تمت حول مجال‬ ‫استخدام السوشيال ميديا‪.‬‬ ‫وال تعد ثقافة االنفتاح أمرا سلبيا‪ ،‬بل عىل العكس‪ ،‬فالتواصل‬ ‫مع اآلخرين وتبادل الثقافات والخربات واملعلومات البحثية‬ ‫والعلمية وما إىل ذلك يشء جيد للغاية‪ ،‬فهو يعمل عىل توسيع‬ ‫مدارك األفراد وإملامهم بجميع الثقافات‪ ،‬وبالتاىل القدرة‬ ‫عىل التعامل ىف مختلف املواقف واتخاذ القرارات الرسيعة‪،‬‬

‫إىل جانب ازدياد نسبة االبداع‪ .‬ولكن يجب الوعى بمخاطر‬ ‫التعرض السلبى للمواد املنشورة عىل السوشيال ميديا‪ ،‬وما‬ ‫نراه ىف اآلونة األخرية من ّ‬ ‫عبث يصدر من عدد من الحسابات‬ ‫واللجان اإللكرتونية‪ ،‬أو من شخصيات أصبحت شهرية عىل‬ ‫وسائل التواصل االجتماعى‪ ،‬ممن أصبح كل همهم تحقيق‬ ‫الشهرة وجنى املزيد من األموال من خالل ما يسمى «ركوب‬ ‫الرتيند»‪ ،‬فباتت الشائعات أو الفتاوى املغلوطة أو اإلدالء بآراء‬ ‫مخالفة عن طبيعة املجتمع وقيمة وأسسه األصيلة أساسا‬ ‫واضحا ىف مثل هذه األمور‪ ،‬ولعل حادث «نرية» تلك الفتاة‬ ‫التى تم قتلها بدم بارد‪ ،‬لدليل واضح عما نتحدث عنه‪ ،‬فبدال‬ ‫من الحديث عن القاتل ومصريه ودراسة دوافعه الرتكاب هذه‬ ‫الجريمة‪ ،‬تحول األمر إىل حالة من الفوىض بكل معانيها‪،‬‬ ‫فهناك من انتقد املجنى عليها‪ ،‬وهناك من أطلق الفتاوى دون‬ ‫منرب رسمى‪ ،‬وتحول املجنى عليه إىل فاعل ىف الحادث يُطالب‬ ‫بمحاسبته! وال يعد هذا الجدل الدائر األول من نوعه‪ ،‬فهناك‬ ‫أحداث وقضايا ومواقف أخرى اتخذت املنحى ذاته عىل جميع‬ ‫املستويات‪ ،‬سواء السياسية أو االقتصادية أو االجتماعية‪،‬‬ ‫وجميعها يجب التصدى لها بشكل فردى قبل الجماعى‪.‬‬ ‫فمن هذا املنطلق يجب أن نعمل جميعا يدا واحدة عىل توحيد‬ ‫الصف لتنمية املسؤولية الذاتية‪ ،‬والتى بدورها تتحول إىل‬

‫مسؤولية اجتماعية‪ ،‬بمعنى أن يعى كل فرد مستقل بذاته أن‬ ‫لديه مسؤولية ىف الحفاظ عىل أمن وسالمه مجتمعه‪ ،‬من خالل‬ ‫عدم املشاركة ىف نرش الشائعات واملغالطات التى نشاهدها‪،‬‬ ‫وتحويل جميع األمور إىل قضايا رأى عام تتخذ حيزا كبريا‬ ‫من أوقاتنا وقوتنا النفسية واملعنوية إىل حد االستنزاف‪ ،‬ما‬ ‫يؤثر عىل قدرتنا عىل الحياة بشكل صحى والعمل بشكل جاد‬ ‫وتقديم املزيد مما يفيد الفرد واملجتمع والوطن‪.‬‬ ‫مع األسف يرى البعض أنه باملشاركة وطرح رؤيته وفكره‬ ‫أنه يقدم شيئا إيجابيا‪ ،‬بينما هو بذلك ‪ -‬ودون أن يشعر ‪-‬‬ ‫يتسبب ىف االنتشار املزيد من األمور التى ال تحتاج كل هذا‬ ‫الجدل‪ ،‬ويجب أن يعلموا أن مكان مناقشتها ليس السوشيال‬ ‫ميديا‪ ،‬وإنما هناك جهات مختصة بكل ىشء يمكن الرجوع‬ ‫لها‪ ،‬ونقر أن الخطأ ال يتوقف عند األفراد واملستخدمني فقط‪،‬‬ ‫بل أيضا هناك بعض من الوسائل التى باتت تنرش هذه األمور‬ ‫لتحقيق «الرتافيك» دون إدراك من القائمني عليها تسببهم‬ ‫ىف انتشار الجدل‪ ،‬وأنه يجب أن يتصدى الجميع ملثل تلك‬ ‫الظواهر السلبية‪ ،‬وأن يعى الجميع أن التكنولوجيا الحديثة‬ ‫تكمن قوتها ىف توظيفها ملا فيه خري لنا وملجتمعاتنا‪ ،‬وليس‬ ‫ىف أن نصبح عبيدا لها تحركنا جميعا لتحقيق أهداف خاصة‬ ‫مثل الشهرة وتحقيق الثروات‪.‬‬


‫رياضة‬

‫االتحاد السكندرى يسابق الزمن لتجهيز أحمد عادل‬ ‫«ميسى»‪ ،‬العب فريقه الكروى‪ ،‬للمشاركة فى مباراة‬ ‫فاركو املقرر لها ‪ 27‬يونيو الجارى على استاد اإلسكندرية‪،‬‬ ‫ضمن منافسات الجولة ‪ 23‬بالدورى‪.‬‬

‫‪06‬‬

‫املصرى يحفظ حقوقه بمذكرة للجبالية ضد الشعبانى‪ ..‬وينهى استعداداته ملواجهة املقاصة‬

‫مالعب‬ ‫ونجوم‬ ‫عودة أكرم توفيق تحسم موقف األهلى من تدعيم الجبهة اليمنى بالصيف‬ ‫كتبت ‪ -‬أسماء عمر‬

‫الشعبانى‬

‫كشف عاطف مربوك‪ ،‬نائب رئيس نادى املرصى‪،‬‬ ‫عن تقدم ناديه بمذكرة رسمية لالتحاد‬ ‫املرصى لكرة القدم‪ ،‬ضد معني الشعبانى‬ ‫املدير الفنى السابق للفريق‪ ،‬وذلك للحفاظ‬

‫عىل حقوق النادى البورسعيدى‪ ،‬بعد تعيني جهاز‬ ‫فنى جديد للفريق بقيادة حسام حسن‪ ،‬وذلك‬ ‫دون فسخ التعاقد مع التونىس‪ ،‬بسبب تعقد‬ ‫املفاوضات بني الطرفني‪.‬‬ ‫وقال عاطف مربوك‪ ،‬ىف ترصيحات لـ«اليوم‬ ‫السابع»‪« :‬قدمنا مذكرة للحفاظ عىل حقوق‬

‫من ناحية أخرى‪ ،‬تضغط لجنة التخطيط‬ ‫بالنادى األهىل من أجل عودة ثنائى األهىل‬ ‫املعارين إىل سموحة‪ ،‬أحمد رمضان بيكهام‪،‬‬ ‫ومحمد شكرى‪ ،‬بنهاية املوسم الحاىل‪،‬‬ ‫وترفض تجديد إعارتهما لحاجة الفريق‬ ‫األحمر لجهودهما ىف املوسم املقبل‪ ،‬ىف ظل‬ ‫النقص العددى واملشاكل الفنية التى تواجه‬ ‫األهىل ىف الخط الخلفي‪.‬‬ ‫وترغب لجنة التخطيط باألهىل ىف عودة‬ ‫محمد شكرى ليكون البديل األفضل للدوىل‬ ‫التونىس عىل معلول ىف املوسم املقبل‪ ،‬ال‬ ‫سيما مع تقدم معلول ىف السن وكثرة‬ ‫إصاباته‪ ،‬بخالف فشل محمود وحيد ىف سد‬ ‫العجز الذى يخلفه غياب الظهري التونىس‬

‫عن صفوف الفريق األحمر‪ ،‬رغم الحصول‬ ‫عىل فرص كثرية ولكن بدون جدوى‪.‬‬ ‫كما تتطلع لجنة التخطيط إىل عودة‬ ‫أحمد رمضان بيكهام ىف الصيف املقبل‪،‬‬ ‫لالستفادة منه ىف أكثر من مركز‪ ،‬مثل قلب‬ ‫الدفاع والوسط الدفاعى‪ ،‬والظهري األيمن‪،‬‬ ‫بخالف أنه سيكون أحد الحلول املطروحة‬ ‫لتدعيم الجبهة اليمنى ىف املوسم املقبل‪،‬‬ ‫مع إصابة أكرم توفيق‪ ،‬وتراجع مستوى‬ ‫محمد هانى‪ ،‬وعدم تقديم كريم فؤاد أوراق‬ ‫اعتماده مع األهىل حتى اآلن‪.‬‬ ‫ىف شأن مغاير‪ ،‬يختتم فريق األهىل‬ ‫تدريباته الجماعية‪ ،‬اليوم السبت‪ ،‬ضمن‬ ‫التحضري ملباراته ضد برياميدز غدا األحد‬

‫ىف الدور ربع النهائى لبطولة كأس مرص‬ ‫من النسخة القديمة‪ ،‬قبل إعالن قائمة‬ ‫مباراة الغد والدخول ىف معسكر مغلق بأحد‬ ‫لفنادق للمبيت به استعدادا لهذه املواجهة‬ ‫الصعبة ىف مشوار الفريق األحمر‪.‬‬ ‫ويعكف الجهاز الفنى املؤقت لألهىل‬ ‫بقيادة سامى قمصان عىل تجهيز العبيه‬ ‫فنيا وخططيا واالطمئنان عىل موقف‬ ‫الالعبني املصابني وإمكانية لحاق أى‬ ‫منهم بمباراة الغد‪ ،‬ىف ظل حاجته لجهود‬ ‫كل الالعبني‪ ،‬مع افتقاده لالعبني مؤثرين‬ ‫بحجم عىل معلول‪ ،‬وآليو ديانج‪ ،‬وحمدى‬ ‫فتحى‪ ،‬وأحمد عبدالقادر‪ ،‬وحسني‬ ‫الشحات‪ ،‬وأيمن أرشف‪.‬‬

‫اليوم افتتاح دورة ألعاب البحر املتوسط بالجزائر‬

‫مصر تشارك بـ‪ 183‬العبا والعبة‪ ..‬فريال أشرف وسيف عيسى يرفعان العلم املصرى فى حفل االفتتاح‬

‫كتبت ‪ -‬ياسمني يحيى ‪ -‬رامى ناجى‬ ‫تنطلق اليوم السبت‪ ،‬منافسات دورة ألعاب‬ ‫البحر املتوسط ىف نسختها الـ‪ ،19‬والتى‬ ‫تقام بمدينة وهران الجزائرية‪ ،‬وتستمر‬ ‫حتى ‪ 5‬يوليو املقبل‪.‬‬ ‫وتشارك مرص ىف الدورة بـ‪ 19‬رياضة‬ ‫مختلفة‪ ،‬باجماىل ‪ 183‬العبا والعبة‪،‬‬ ‫مقسمني إىل ‪ 114‬العبا و‪ 63‬العبة‬ ‫ىف‪« :‬ألعاب القوى‪ ،‬والريشة الطائرة‪،‬‬ ‫وكرة السلة ‪ ،3x 3‬واملالكمة‪ ،‬والسالح‪،‬‬ ‫والجمباز‪ ،‬وكرة اليد‪ ،‬والكاراتيه‪ ،‬والرماية‪،‬‬ ‫والتنس‪ ،‬والتايكوندو‪ ،‬والكرة الطائرة‪،‬‬ ‫والقوس والسهم‪ ،‬والجودو‪ ،‬والرشاع‪،‬‬ ‫وتنس الطاولة‪ ،‬ورفع األثقال‪ ،‬واملصارعة‪،‬‬ ‫والفروسية»‪.‬‬ ‫واعتذرت عن املشاركة اتحادات السباحة‬ ‫والدراجات وكرة القدم‪.‬‬ ‫ومن املقرر أن تقوم فريال أرشف‪،‬‬ ‫العبة منتخب الكاراتيه‪ ،‬والبطل األوملبى‬

‫سيف عيىس‪ ،‬العب منتخب التايكوندو‪،‬‬ ‫بحمل علم مرص ىف حفل افتتاح البطولة‪،‬‬ ‫املقرر له يوم اليوم السبت‪ ،‬بعد أن تم‬ ‫اختيارهما من جانب اللجنة األوملبية‪،‬‬

‫بعد اجتماع عبدالعزيز غنيم‪ ،‬مع الدكتور‬ ‫الباسل عبدالله‪ ،‬عضو مجلس إدارة اللجنة‬ ‫األوملبية‪ ،‬ونائب رئيس البعثة‪ ،‬ىف حضور‬ ‫املهندس رشيف العريان‪ ،‬األمني العام‬

‫للجنة األوملبية املرصية‪ ،‬والذى رافق البعثة‬ ‫من القاهرة إىل وهران‪ ،‬وكان ىف االجتماع‬ ‫عرب الفيديو كونفرانس املهندس هشام‬ ‫حطب رئيس اللجنة األوملبية املرصية‪ ،‬من‬ ‫أجل مناقشة األسماء املرشحة لحمل علم‬ ‫مرص ىف حفل االفتتاح‪.‬‬ ‫حيث تنص لوائح اللجنة املنظمة لدورة‬ ‫ألعاب البحر املتوسط عىل أن يحمل علم كل‬ ‫دولة ىف حفل االفتتاح العب والعبة‪.‬‬ ‫ووصلت البعثة املرصية إىل الجزائر أمس‬ ‫األول الخميس‪ ،‬وتم استقبالها من جانب‬ ‫اللجنة املنظمة وسط حفاوة االستقبال‪،‬‬ ‫حيث حرضت بعثة مرص للجزائر عىل متن‬ ‫طائرة خاصة تم توفريها لنقل البعثة التى‬ ‫تضم ‪ 289‬فردا بينهم ‪ 183‬العبا و‪106‬‬ ‫أعضاء األجهزة الفنية واإلدارية والطبية‬ ‫ىف رحلة استمرت ملدة أربعة ساعات‪،‬‬ ‫وحرض مع البعثة من القاهرة املهندس‬ ‫رشيف العريان األمني العام للجنة األوملبية‬ ‫املرصية‪ ،‬ورئيس اتحاد الخماىس الحديث‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬محمد ربيع‬ ‫طالب مسؤولو الزمالك من إمام عاشور‬ ‫العب وسط الفريق‪ ،‬برضورة الرتكيز مع‬ ‫الفريق خالل املباريات القادمة‪ ،‬وعدم‬ ‫التفكري ىف االحرتاف الخارجى بعد املستوى‬ ‫الجيد الذى يقدمه الالعب حاليا‪ ،‬سواء مع‬ ‫الفريق أو مع املنتخب الوطنى ‪.‬‬ ‫ونجح إمام عاشور ىف لفت األنظار إليه بقوة‬ ‫خالل مباريات كأس األمم األفريقية األخرية التى‬ ‫أقيمت بالكامريون‪ ،‬بالرغم أنه شارك كظهري‬ ‫أيمن‪ ،‬إال أنه استطاع املشاركة واللعب بكل قوة‬ ‫وهو ما جعله محط أنظار بعض األندية‪.‬‬ ‫ىف الوقت نفسه‪ ،‬مازال الالعب يعيش فرتة‬ ‫توهج مع ناديه بعدما أصبح الالعب األول ىف‬ ‫منطقة وسط امللعب‪ ،‬عقب غياب طارق حامد‪،‬‬ ‫بسبب إصابته وخروجه من حسابات الجهاز‬ ‫الفنى للفريق األبيض بقيادة فرييرا‪.‬‬ ‫ىف سياق مختلف‪ ،‬تزايدت فرص وجود‬ ‫التونىس حمزة املثلوثى الظهري األيمن لفريق‬ ‫الزمالك‪ ،‬ىف مباراة سرياميكا‪ ،‬املقرر لها‬ ‫الثالثاء املقبل ضمن مباريات الجولة الـ‪23‬‬ ‫للدورى‪ ،‬بعد غيابه عن املباريات لفرتة طويلة‬ ‫بسبب تعرضه لإلصابة «التواء ىف الكاحل»‪.‬‬ ‫ويخوض «املثلوثى» برنامج تأهيل مكثفا‪،‬‬ ‫أمال ىف لحاقه بمباراة سرياميكا‪ ،‬ىف ظل وجود‬ ‫أزمة ىف مركز الظهري األيمن‪ ،‬لغيابه مع حازم‬

‫اتحاد الكرة يوضح الفرق األربعة املشاركة فى البطوالت األفريقية‬ ‫كتب ‪ -‬محمد مراد ‪ -‬حاتم رضا‬ ‫كشف مسؤولو اتحاد الكرة‪ ،‬أنه سيتم إرشاك‬ ‫األربعة فرق األوىل ىف ترتيب الدورى املرصى‬ ‫للموسم الحاىل بالبطوالت األفريقية‪ ،‬عقب‬ ‫انتهاء مباريات الدور األول للدورى‪ ،‬واملتبقية‬ ‫منها مباراة األهىل والجونة املقرر لها ‪ 5‬يوليو‬

‫املقبل‪ ،‬حيث يشارك األول والثانى بدورى‬ ‫األبطال‪ ،‬بينما الثالث والرابع بالبطولة‬ ‫الكونفدرالية‪.‬‬ ‫أكد مسؤولو الجبالية‪ ،‬أن اختيار الفرق‬ ‫املشاركة ىف البطوالت األفريقية سواء دورى‬ ‫األبطال أو الكونفدرالية‪ ،‬مرتوك ترتيبه‬ ‫لالتحاد األهىل ىف كل دولة‪ ،‬وليس إجباريا من‬

‫قبل الكاف‪ ،‬خاصة أن لوائح كاف تنص عىل‬ ‫مشاركة أول فريقني ىف دورى األبطال والفريق‬ ‫صاحب املركز الثالث باإلضافة إىل بطل كأس‬ ‫مرص يشاركان ىف البطولة الكونفدرالية‪،‬‬ ‫وتقرر إرسال الفرق األربعة املشاركة ىف‬ ‫البطولة األفريقية للموسم الجارى بالدورى‬ ‫املرصى ‪ ،2022 – 2021‬عقب انتهاء مباريات‬

‫الدور األول‪ ،‬واملتبقية فيها فقط مباراة األهىل‬ ‫والجونة‪ ،‬إىل االتحاد األفريقى‪.‬‬ ‫من ناحية اخرى‪ ،‬اقرتب مسؤولو‬ ‫اتحاد الكرة من إنهاء االتفاق بصفة‬ ‫نهائية مع اإلنجليزى مارك كالتنربج‪،‬‬ ‫الحكم الدوىل السابق‪ ،‬لتوىل اإلرشاف‬ ‫عىل لجنة الحكام‪ ،‬ولتطوير أدائهم ىف‬

‫الدورى املرصى خالل األيام املقبلة‪.‬‬ ‫وتتضمن السرية الذاتية العديد من الخربات‬ ‫التى يتمتع بها الحكم اإلنجليزى كالتنربج‪،‬‬ ‫سواء ىف مسريته التحكيمية‪ ،‬أو عمله اإلدارى‪،‬‬ ‫حينما ترأس لجنة الحكام سابقا باالتحاد‬ ‫السعودى لكرة القدم‪ ،‬وعمله بالصني‪ ،‬ثم‬ ‫اليونان مؤخرا‪.‬‬

‫اإلسماعيلى يكلف نصر عزام بالدفاع عن حقوق النادى فى شكوى فرناندو للفيفا‬

‫تأكد غياب ‪ 4‬العبني عن موقعة غزل املحلة‪ ..‬حمزة الجمل يصوب األخطاء تجنبا لتكرارها‪ ..‬وعبدالكريم يمثل الدراويش فى قرعة الكأس‬

‫كتبت ‪ -‬لبنى عبدالله‬ ‫كلف مجلس إدارة نادى اإلسماعيىل‪ ،‬برئاسة‬ ‫يحيى الكومى‪ ،‬نرص عزام‪ ،‬املحامى الدوىل‪،‬‬ ‫بالدفاع عن حقوق النادى ىف شكوى املهاجم‬ ‫األرجنتينى دييجو فرناندو‪ ،‬العب الدراويش‬ ‫الهارب‪ ،‬لدى املحكمة الرياضية الدولية بالفيفا‪،‬‬ ‫ال سيما أنه يتوىل أيضا ملف قضية البوليفى‬ ‫كارميلو العب الدراويش الهارب أيضا‪.‬‬ ‫طلب مسؤولو نادى اإلسماعيىل تعويضا‬ ‫ماديا يقدر بـ‪ 1.5‬مليون دوالر من دييجو‬ ‫فرناندو‪ ،‬بعد هروبه وفسخ تعاقده من طرف‬ ‫واحد‪ ،‬وهى قيمة تعاقده بالكامل‪ ،‬ويعكف‬ ‫مسؤولو النادى عىل تجهيز شكوى لالتحاد‬ ‫الدوىل «فيفا» ضد الالعب‪ ،‬من أجل إرسالها‬ ‫التحاد الكرة الذى يقوم بدوره إلرسالها للفيفا‬ ‫لحفظ حق القلعة الصفراء ىف الالعب‪.‬‬ ‫وكشف مصدر داخل نادى اإلسماعيىل‪ ،‬سبب‬ ‫هروب فرناندو‪ ،‬مؤكدا أن الالعب فوجئ بأن‬ ‫الشيك الذى تسلمه من رئيس النادى بدون‬ ‫رصيد‪ ،‬فاستخرج جواز سفر بدل فاقد ليغادر‬

‫إىل بالده‪ ،‬وكان مسؤولو اإلسماعيىل قد فوجئوا‬ ‫بهروب املهاجم األرجنتينى دييجو فرناندو‪،‬‬ ‫حيث تغيب عن مران الفريق‪ ،‬واستخرج بدل‬ ‫فاقد من جواز سفره ليغادر البالد‪.‬‬ ‫وكان املهندس يحيى الكومى‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫إدارة اإلسماعيىل‪ ،‬قد عقد اجتماعا مطوال مع‬

‫املهاجم األرجنتينى دييجو فرناندو‪ ،‬لبحث‬ ‫إنهاء األزمة التى ظهرت مؤخرا‪ ،‬والخاصة‬ ‫بمستحقات الالعب وراتبه الشهرى‪.‬‬ ‫وأعلن رئيس اإلسماعيىل‪ ،‬عقب الجلسة التى‬ ‫عُ قدت بمقر النادى إنهاء هذا امللف‪ ،‬بعد اجتماع‬ ‫تفاوىض مع الالعب وعدة خطابات ومراسالت‬

‫مع محامى ووكيل الالعب‪ ،‬وقد تم ذلك بنجاح‪.‬‬ ‫ويعد محامى فريناندو هو نفس محامى‬ ‫كارميلو الذى هرب من اإلسماعيىل منذ فرتة‬ ‫قليلة‪ ،‬ولم يتقاض الالعب األرجنتينى نسبة‬ ‫الـ‪ 50%‬من مستحقاته لدى القلعة الصفراء‪.‬‬ ‫عىل صعيد مختلف‪ ،‬تأكد غياب حسن‬ ‫ياسني‪ ،‬ومحمود دونجا‪ ،‬وعماد حمدى‪،‬‬ ‫ومحمد بن خماسة‪ ،‬العبى اإلسماعيىل‪ ،‬عن‬ ‫مباراة فريقهم املقبلة أمام غزل املحلة‪ ،‬بسبب‬ ‫عدم انتهائهم من برامجهم التأهيلية للتعاىف‬ ‫من اإلصابات التى لحقت بهم‪.‬‬ ‫ويستعد الدراويش ملواجهة غزل املحلة‬ ‫بمسابقة الدورى العام وكأس رابطة األندية‬ ‫املحرتفة‪ ،‬واملقرر إقامتهما يومى ‪ 28‬يونيو‬ ‫الجارى و‪ 3‬يوليو املقبل‪.‬‬ ‫ويحرص حمزة الجمل‪ ،‬املدير الفنى‬ ‫لإلسماعيىل‪ ،‬عىل منح الالعبني التعليمات‬ ‫والتوجيهات الفنية‪ ،‬من أجل تصويب األخطاء‬ ‫وتجنب تكرارها ىف املواجهات الرسمية‪ ،‬فضال‬ ‫عن تجريب مجموعة من الالعبني ىف عدة مراكز‬ ‫والوقوف عىل مدى فعالية الخطط الفنية التى‬

‫يتطلع لتنفيذها ىف اللقاءات الرسمية املقبلة‪.‬‬ ‫وحصد الدراويش انتصارين عىل املرصى‬ ‫البورسعيدى‪ ،‬وسرياميكا‪ ،‬وتعادل مع البنك‬ ‫األهىل‪ ،‬واملقاولون العرب‪ ،‬وخرس من الزمالك‬ ‫منذ توىل حمزة الجمل وجهازه املعاون اإلدارة‬ ‫الفنية للدراويش‪.‬‬ ‫ىف سياق آخر‪ ،‬يتواجد أرشف عبدالكريم‬ ‫إدارى الفريق األول لكرة القدم بنادى‬ ‫اإلسماعيىل‪ ،‬خالل قرعة مراسم دور الـ‪16‬‬ ‫بمسابقة كأس مرص واملقرر إقامتها اليوم‬ ‫السبت بمقر االتحاد املرصى لكرة القدم‪.‬‬ ‫وكان الدراويش قد صعد إىل هذا الدور بعد‬ ‫الفوز عىل برتوجيت بركالت الرتجيح ‪4 / 5‬‬ ‫التى أقيمت يوم ‪ 12‬مارس املاىض عىل ملعبه‬ ‫باإلسماعيلية‪.‬‬ ‫وكان الوقتان األصىل واإلضاىف قد انتهيا‬ ‫بالتعادل السلبى‪ ،‬قبل أن يحكتم الفريقان‬ ‫إىل ركالت الرتجيح‪ ،‬سجل للدراويش عمر‬ ‫الوحش‪ ،‬وأحمد مصطفى‪ ،‬وأحمد مدبوىل‪،‬‬ ‫وعمرو الحلوانى‪ ،‬ووجيه عبدالحكيم‪ ،‬بينما‬ ‫أهدر محمد الشامى‪.‬‬

‫إمام عن املباريات لإلصابة أيضا‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أشاد الربتغاىل جيسوالدو فرييرا‬ ‫املدير الفنى لفريق الزمالك‪ ،‬باملستوى الذى‬ ‫قدمه العبو الفريق الشباب خالل املباريات‬ ‫املاضية‪ ،‬وتحديدا مباراتى األهىل‪ ،‬والبنك‬ ‫األهىل‪ ،‬مؤكدا لجهازه املعاون ان الدفع‬ ‫بالشباب ىف هذا التوقيت من املوسم أنهى‬ ‫أزمة كربى بسبب عدم القيد‪ ،‬وتعرض الفريق‬ ‫األساىس لإلجهاد من ضغط املباريات‪.‬‬ ‫وتحدث فرييرا مع معاونيه‪ ،‬مؤكدا أن الثنائى‬ ‫يوسف أسامة نبيه وسيف فاروق جعفر منحا‬ ‫الفريق حلوال هجومية بديلة ىف ظل أزمة‬ ‫الغيابات والنقص العددى‪ ،‬الذى يعانى منه فريق‬ ‫الزمالك خالل الفرتة الحالية‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬استبعدت إدارة الكرة‬ ‫بنادى الزمالك اسم املغربى عبدالكبري الوادى‪،‬‬ ‫العب فريق سموحة‪ ،‬من الرتشيحات لتدعيم‬ ‫الفريق ىف الصيف املقبل‪ ،‬بسبب عامل السن‪،‬‬ ‫عىل الرغم من إعجاب الربتغاىل فرييرا املدير‬ ‫الفنى للزمالك بإمكانياته الفنية‪.‬‬ ‫ووافق فرييرا عىل ضم الالعب من الناحية‬ ‫الفنية‪ ،‬إال ان إدارة النادى تحفظت عىل ضم‬ ‫الالعب بسبب بلوغه ‪ 30‬عاما ىف املوسم املقبل‪،‬‬ ‫وهو ما يجعل التعاقد معه صعبا ىف ظل رغبة‬ ‫إدارة النادى ىف بناء فريق يضم العبني صغار‬ ‫ىف السن‪ ،‬لتكوين جيل جديد للزمالك ىف املواسم‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫أكرم القصاص‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫ورئيس تحرير‬ ‫«اليوم السابع»‬ ‫والزميل‬

‫على عبدالرحمن‬

‫مسؤول ملف وزارة التنمية املحلية‬ ‫يتقدمان بخالص العزاء إلى‬ ‫اللواء‬

‫محمود شعراوى‬ ‫وزير التنمية املحلية‬ ‫فى وفاة‬

‫شقيقته‬

‫للفقيدة الرحمة ولألسرة‬ ‫خالص العزاء‬

‫‪Saturday - 25 June 2022- Issue NO 4043‬‬

‫السن وراء استبعاد الوادى من تدعيمات الصيف‬ ‫واملثلوثى يقترب من املشاركة أمام سيراميكا‬

‫كتب ‪ -‬فتحى الشافعى ‪ -‬سليمان النقر‬ ‫تحسم عودة أكرم توفيق‪ ،‬العب األهىل‪،‬‬ ‫للمشاركة ىف التدريبات الجماعية‪ ،‬ومن‬ ‫ثم إعالن جاهزيته للمشاركة ىف املباريات‬ ‫قبل نهاية املوسم الحاىل‪ ،‬موقف النادى‬ ‫من التعاقد مع ظهري أيمن ىف االنتقاالت‬ ‫الصيفية املقبلة‪ ،‬ىف ظل شكوى الجبهة‬ ‫اليمنى من نقص منذ تعرض أكرم لإلصابة‬ ‫مع منتخب مرص ىف يناير املاىض‪.‬‬ ‫وتسود حالة من عدم الرضا داخل األهىل‬ ‫تجاه مستوى محمد هانى‪ ،‬الظهري األيمن‬ ‫الحاىل للفريق األحمر‪ ،‬ىف ظل األخطاء‬ ‫الساذجة واملتكررة التى يرتكبها الالعب‪،‬‬ ‫وتكبد فريقه استقبال أهداف‪ ،‬كما حدث‬ ‫ىف مباراة الوداد املغربى نهائى دورى‬ ‫أبطال أفريقيا‪ ،‬وكذلك ىف مباراة القمة‬ ‫ضد الزمالك‪ ،‬وتعرضه النتقادات الذعة‬ ‫من الجماهري بسبب سوء مستواه الفنى‪،‬‬ ‫بخالف أن كريم فؤاد لم يقنع املسؤولني‬ ‫داخل النادى بمستواه حتى اآلن منذ‬ ‫االنضمام ىف الصيف املاىض‪.‬‬ ‫وتحسم عــودة «أكــرم» للمشاركة ىف‬ ‫التدريبات الجماعية موقف النادى من ضم‬ ‫ظهري أيمن‪ ،‬بحيث يتم االكتفاء باألسماء‬ ‫املوجودة حال عودته للمشاركة ىف التدريبات‬ ‫قبل نهاية املوسم الحاىل‪ ،‬ال سيما مع وجود‬ ‫تحسن ىف برنامج تأهيل «أكرم» وقطعه‬ ‫شوطا كبريا من التأهيل سواء ىف األهىل أو‬ ‫بالخارج‪ ،‬أو بحث ضم ظهري أيمن جديد‬ ‫حال تأخر عودة أكرم توفيق لبداية املوسم‬ ‫الجديد‪ ،‬ال سيما أن تأخر عودته سيجعل‬ ‫فرصه ىف املشاركة باملوسم الجديد ضعيفة‪.‬‬

‫الزمالك يطالب إمام عاشور‬ ‫بالتركيز وإغالق ملف الرحيل مؤقتا‬

‫العدد ‪ 4043‬السبت ‪ 25‬يونيو ‪ 25 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬

‫لجنة التخطيط تضغط لعودة ثنائى سموحة املعار‪ ..‬والفريق يختتم تحضيراته اليوم ملباراة بيراميدز‬

‫النادى فقط‪ ،‬تتضمن إثبات تغيب الشعبانى‪،‬‬ ‫وانقطاعه عن التدريبات منذ مباراة برياميدز ىف‬ ‫الدورى العام‪ ،‬وعدم استجابته لرسائل اإلدارة‪،‬‬ ‫وهو ما استوجب تعيني مدير فنى جديد للفريق»‪.‬‬ ‫من ناحية أخــرى‪ ،‬ينهى فريق املرصى‬ ‫استعداداته اليوم السبت‪ ،‬ملواجهة مرص املقاصة‬

‫غدا األحد‪ ،‬ىف مباراة الجولة ‪ 23‬من عمر مسابقة‬ ‫الدورى العام‪ ،‬والتى تجمع الفريقني عىل استاد‬ ‫برج العرب باإلسكندرية‪ ،‬حيث يبحث أبناء‬ ‫بورسعيد عن مواصلة االنتصارات بعد كرس عقدة‬ ‫الال فوز ىف الجولة املاضية عقب انتصارهم عىل‬ ‫الجونة بهدف نظيف‪.‬‬


‫‪07‬‬

‫إن الكتب ال تختصر األفكار وال تشرحها‪ ،‬هى أكبر من ذلك إنها تحمل بني دفتيها العالم‪ ،‬تقول‬ ‫لنا أين كنا وإلى أين نحن ذاهبون؟‪ ..‬وكل كتاب نقرأه هو دنيا جديدة يعلمنا ويقودنا للفهم‪،‬‬ ‫ونسعى معه لإلجابة عن سيل األسئلة التى تحاصرنا دائما‪ ،‬من خالله نفهم أنفسنا ونعرف ما‬ ‫جرى فى املاضى وما سيحدث فى املستقبل‪ ..‬نتفق معا أن املعرفة هى الحل السحرى لنعيش‬ ‫حياتنا بوعى‪ ،‬وذلك ألنها تعلمنا التفكير العلمى الذى يخرج بنا إلى النور فنبنى ونقدم جديدا‬ ‫فى املجتمع‪ ،‬وتستعرض «اليوم السابع» أسبوع ًيا نماذج من الكتب لنعرف كيف يفكر اآلخرون‪.‬‬

‫تصدر عن‬ ‫املؤسسة املصرية للصحافة‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫ورئيس التحرير‬

‫أكرم القصاص‬ ‫رؤساء التحرير التنفيذيون‬

‫عبدالفتاح عبداملنعم‬ ‫دندراوى الهوارى‬ ‫حازم حسني‬ ‫مدير عام التحرير‬

‫العدد ‪ 4043‬السبت ‪ 25‬يونيو ‪ 25 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬

‫هانى رفعت‬ ‫نواب رئيس التحرير‬

‫الوظائف العسكرية زمن‬ ‫سالطني املماليك‪ ..‬هل سمعت‬ ‫من قبل عن «أمير املجلس»؟‬

‫كتاب «الجمهورية الرقمية»‬ ‫يكشف تأثيرات التكنولوجيا‬ ‫على تفاعالت القضايا السياسية‬

‫ومكانته االجتماعية‪.‬‬ ‫فيما ذهبت املؤلفة للحديث عن الوظيفة‬ ‫الثالثة‪ ،‬وهى «الحجابة» ىف زمن سالطني املماليك‪،‬‬ ‫وقد تناولت بالتفصيل اختصاصات الحُ جاب ىف‬ ‫الشؤون القضائية‪ ،‬وكذلك استقبال السفراء‬ ‫والوفود الرسمية القادمة إىل مرص من النيابات‬ ‫واملمالك الخارجية‪ ،‬والتى كان من بني تلك املهام‬ ‫أيضا الخروج وراء املحمل إىل جانب املهام‬ ‫العسكرية املنوطني بها‪.‬‬ ‫أما الفصل الثانى فتناول األوضاع االقتصادية‬ ‫للطبقات الشعبية‪ ،‬وسياسة الدولة حيالهم‪،‬‬ ‫فتحدث عن الحرف والصناعات‪ ،‬كما تناول فئة‬ ‫الشطار والعيارين من باعة األسواق الفقراء‪،‬‬ ‫والحرافيش الذين هم أدنى طبقات املجتمع‪ ،‬وهو‬ ‫أصحاب الحركات الشعبية‪ ،‬وأهل الفتوة وغريهم‪،‬‬ ‫والفصل الثالث‪ ،‬تناولت فيه الدكتورة محاسن‬ ‫الوقاد عادات وتقاليد الطبقات الشعبية ىف مرص‬ ‫اململوكية‪.‬‬ ‫ويذكر أن للدكتورة محاسن الوقاد العديد من‬ ‫املؤلفات املتخصصة بهذه املرحلة التاريخية‪،‬‬ ‫ومنها «اليهود ىف مرص اململوكية ىف ضوء وثائق‬ ‫الجنيزة ‪923-648‬هـــ ‪/‬‏ ‪1517-1250‬م»‬ ‫وكتاب «تاريخ املرصيني‪ :‬الطبقات الشعبية ىف‬ ‫القاهرة اململوكية (‪923-648‬هـــ ‪/‬‏ ‪-1250‬‬ ‫‪1517‬م)»‪ ،‬الذى يتكون من ثالثة فصول‪ ،‬مهد‬ ‫له بمدخل يستعرض أوضاع الطبقات الشعبية‬ ‫ىف القاهرة ىف العرصين الفاطمى واأليوبى‪ ،‬بعد‬ ‫تحديد املقصود بالطبقات الشعبية‪ ،‬وىف الفصل‬ ‫األول تناول تجمعات الطبقات الشعبية بالقاهرة‬ ‫اململوكية‪.‬‬

‫ألن نظام ىش جني بينج ىف الصني كان يقدم دروسا‬ ‫متقدمة ىف كيفية القيام بذلك‪ ،‬السؤال بالنسبة لنا هو‪:‬‬ ‫هل تستطيع الديمقراطيات الليربالية أن تفعل ذلك؟»‪.‬‬ ‫ويقول جيمى ساسكيند‪ :‬إنه عندما بدأ بها جو‬ ‫بايدن مسرية الرتشح ملنصب الرئيس طرح «عريضة‬ ‫تطالب فيسبوك بمنع املعلومات الخاطئة املدفوعة‬ ‫«من التأثري عىل االنتخابات»‪ ،‬بينما كانت نانىس‬ ‫بيلوىس رئيسة مجلس النواب ىف مبنى الكابيتول‬ ‫هيل‪ .‬تطلب بحزم من املعلنني أن يخربوا رشكات‬ ‫التكنولوجيا برضورة الحد من املعلومات املضللة عرب‬ ‫اإلنرتنت»‪.‬‬ ‫يتطرق ساسكيند بعد ذلك ىف كتابه إىل ما أسماه‬ ‫«فردانية السوق»‪ ،‬وهى أيديولوجية ترى املجتمع‬ ‫«عىل أنه نتاج صفقة تعاقدية كبرية بني كل فرد من‬ ‫أعضائه‪ ،‬ووسيلة للسعى وراء املنفعة الفردية دون‬ ‫السعى الشامل لتحقيق الصالح العام»‪.‬‬ ‫يُعد كتاب سسكيند ىف األساس عرضا لكيفية تعامل‬ ‫أى شخص مع الجمهوريات الرقمية التى تنمو برسعة‬ ‫قياسية مع مهمة الحد من قوة رشكات التكنولوجيا‬ ‫التى تهيمن اآلن عىل عاملنا املتصل بالشبكات ويتبع‬ ‫ذلك بتشخيص لكيفية سيطرة التقنيات الرقمية عىل‬ ‫سلوكنا‪ ،‬وتأطري تصورنا للعالم وزيادة تداخل املواد‬ ‫الرقمية ىف كل جانب من جوانب حياتنا‪.‬‬ ‫كما يتناول ما يجب أن نفعله بشكل مختلف إذا‬ ‫كنا ال نرغب ىف العيش كعبيد لقوة التكنولوجيا‬ ‫مستعرضا ىف طريقه موضوعات مثل إدارة البيانات‪،‬‬ ‫وخوارزميات التعلم اآلىل الغامضة‪ ،‬ومكافحة‬ ‫االحتكار‪ ،‬وعمليات التضخيم الحسابى‪ ،‬وتحديات‬ ‫الرقمنة ىف عالم يتسارع إيقاعه بواسطة التكنولوجيا‬ ‫الرقمية‪.‬‬

‫الكتاب يتناول ثالث وظائف عسكرية فى البالط اململوكى‪..‬‬ ‫والكاتبة لها العديد من املؤلفات بهذه املرحلة التاريخية‬ ‫محمد عبدالرحمن‬ ‫نعرف أن تاريخ مرص ممتد وحافل‪ ،‬فهى دولة‬ ‫حضارية عىل طول أزمنتها القديمة والحديثة‪،‬‬ ‫عرفت النظام مبكرا‪ ،‬ونظمت حالها ودواوينها‬ ‫بما يحفظ لها تقدمها‪ ،‬ىف كل حاالتها‪ ،‬القوية‬ ‫منها وغري ذلك‪ ،‬وقد كان للنظام العسكرى دور‬ ‫مهم ىف حفظ أمن البالد‪ ،‬سواء ىف زمن الدولة‬ ‫القديمة أيام الفراعنة أو بعد ذلك ىف كل العصور‪.‬‬ ‫وقد تعددت الكتب والدراسات التى تناولت‬ ‫العرص اململوك‪ ،‬ىف كل مناحيه‪ ،‬سواء االقتصادية‬ ‫أو االجتماعية والثقافية والسياسية وحتى‬ ‫العسكرية‪ ،‬متداخلة ىف تفاصيل دقيقة مثل الرتب‬ ‫العسكرية وخصائها ىف هذه الحقبة التاريخية‪،‬‬ ‫ومن بني تلك اإلصــدارات‪ ،‬كتاب «الوظائف‬ ‫العسكرية زمن سالطني املماليك» (‪-648‬‬ ‫‪923‬هـ ‪ ،»1517-1250/‬للدكتورة محاسن‬ ‫الوقاد‪ ،‬والصادر عن الهيئة املرصية العامة‬ ‫للكتاب‪.‬‬ ‫ويتناول هذا الكتاب ثالث وظائف عسكرية‬ ‫ىف البالط اململوكى ىف مرص عىل مدار ثالثة‬ ‫قرون‪ ،‬الوظيفة األوىل هى وظيفة أمري مجلس‪،‬‬ ‫ودورها السياىس والحضارى ىف العرص اململوكى‬ ‫واختصاصاته ودوره ىف الحياة العسكرية‪،‬‬ ‫والوظيفة الثانية أمري أخور‪ ،‬ىف ضوء املصادر‬ ‫اململوكية والنقوش األثرية وقد أوضحت املؤلفة‬ ‫جذورها التاريخية حتى عرص سالطني املماليك‬ ‫ومراسم تعيني أمري أخور ومالبسه واإلقطاعات‬

‫‪25‬‬

‫يونيو ‪1879‬‬ ‫‪(c) Daily Sudoku Ltd 2020. All rights reserved.‬‬

‫كنتم سموكم الخادم املطيع للباب العاىل؟ فأجابه‬ ‫الخديو فورا‪ :‬منذ والدتى ياسيدى»‪ ،‬ويؤكد «يانج»‬ ‫أن قنصل أملانيا جاء ىف اليوم التاىل وكذلك القائم‬ ‫بأعمال القنصلية النمساوية وطلبا منه التنازل‪ ،‬وحذا‬ ‫حذوهما القنصل اإليطاىل‪.‬‬ ‫هكذا بدا مطلب عزل «إسماعيل» مطلبا دوليا‪ ،‬وأن‬ ‫القناصل لجأوا إىل الضغط‪ ،‬بل إىل التهديد‪ ،‬لحمل‬ ‫الخديو عىل التنازل قبل وصول جواب السلطان‬ ‫العثمانى‪ ،‬وتهددوه ىف حالة االمتناع سيتم حرمانه‬ ‫من املخصصات وتوىل عمه حليم باشا‪ ،‬ويعنى ذلك‬ ‫أن وراثة الحكم تنتقل من ذريته‪ ،‬لكنه كان يلعب عىل‬ ‫الوقت‪ ،‬ويؤكد عبدالرحمن الرافعى ىف الجزء الثانى‬ ‫من كتابه «عرص إسماعيل»‪« :‬كان يأمل أن تختلف‬ ‫الدول ىف طلب خلعه‪ ،‬وأن تنجح مساعيه الشخصية‬ ‫لدى السلطان عبدالحميد‪ ،‬حيث أوفد إليه ىف اآلستانة‬ ‫طلعت باشا أحد رجال حاشيته وزوده باملال‬ ‫والرشاوى والهدايا‪.‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪8 4 1 3‬‬

‫سكرتير التحرير‬

‫شيريهان املنيرى‬ ‫املدير الفنى‬

‫وائل وهبة‬ ‫اإلخراج‬

‫سهيلة فوزى‬ ‫رامى نبيه‬ ‫املقر الرئيسى‪:‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪5 6‬‬

‫‪4 1 9‬‬ ‫‪6 3 2‬‬ ‫‪6 7 2 4‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪hard‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪http://www.dailysudoku.com/‬‬

‫حلول‬ ‫مسابقات‬ ‫أمس‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ 3/21‬إلى ‪4/20‬‬

‫ال تضغط عىل نفسك ىف‬ ‫أوقات العمل وحاول أن تنظم‬ ‫مواعيدك لتحظى بالراحة‪.‬‬

‫األسد‬ ‫‪ 7/21‬إلى ‪8/20‬‬

‫ال تتجاهل دروس املاىض‬ ‫لكى تنقذ نفسك من مواجهة‬ ‫متاعب تكرار أخطائك ذاتها‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫القوس‬ ‫‪ 11/21‬إلى ‪12/20‬‬

‫الترصيح باملشاعر ىف الوقت‬ ‫الصحيح يزيد من قوة العالقة‬ ‫العاطفية ويوطدها‪.‬‬

‫فاكس‪:‬‬ ‫‪33355920‬‬ ‫‪info@youm7.com‬‬

‫املستشار القانونى‬

‫أنور الرفاعى‬ ‫‪ 10‬شارع جامعة الدولة العربية‬ ‫املهندسني‬ ‫املاكيت األساسى‬

‫د‪ .‬أحمد محمود‬ ‫االشتراكات والتوزيع‬ ‫فى ج‪.‬م‪.‬ع‬ ‫مؤسسة األهرام‬ ‫شارع الصحافة ‪ -‬القاهرة‬

‫االشتراكات ت‪:‬‬ ‫‪27704435 - 27703332‬‬ ‫ف‪27704535 .‬‬

‫‪5 1‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪4 6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ 4/21‬إلى ‪5/20‬‬

‫حالتك املالية تتحسن بشكل‬ ‫ملحوظ‪ ،‬وهذا ينعكس بشكل‬ ‫إيجابى عىل حالتك النفسية‪.‬‬ ‫‪http://www.dailysudoku.com/‬‬

‫العذراء‬ ‫‪ 8/21‬إلى ‪9/20‬‬

‫ال تختلق املشاكل ىف عالقتك‬ ‫العاطفية للتنفيس عن غضبك‪،‬‬ ‫املواجهة أفضل حل‪.‬‬

‫الجدى‬ ‫تنتظرك العديد من الفرص‬ ‫الجيدة فقط تأكد أنك قادر‬ ‫عىل االلتزام بها بالقدر الكاىف‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5 7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7 8‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪4 6‬‬ ‫‪Daily Squiggly Sudoku: Fri 6-Mar-2020‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪Daily Sudoku: Thu 5-Mar-2020‬‬

‫الثور‬

‫‪ 12/21‬إلى ‪1/20‬‬

‫‪33355922 - 33358477‬‬

‫‪4 2 6 7 1‬‬ ‫‪9 5 1 8 4‬‬ ‫‪8 4 2 9 6‬‬ ‫‪http://www.dailysudoku.com/‬‬ ‫‪5 3 7 4 2‬‬ ‫‪6 1 9 3 8‬‬ ‫‪2 6 8 5 9‬‬ ‫‪3 9 5 1 7‬‬ ‫‪1 7 4 2 3‬‬

‫‪very hard‬‬

‫الحمل‬

‫تليفون‪:‬‬ ‫‪33351118 - 33355776‬‬

‫‪hard‬‬

‫‪Daily Sudoku: Fri 6-Mar-2020‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬

‫ناصية شارع الثورة ‪ -‬املهندسني‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ 6‬شارع وزارة الزراعة‬

‫‪8 7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪(c) Daily Sudoku Ltd 2020. All rights reserved.‬‬

‫الخديو إسماعيل‬

‫محيى الدين سعيد‬

‫‪(c) Daily Sudoku Ltd 2022. All rights reserved.‬‬

‫قرر الخديو إسماعيل أن يقابل القوة بالقوة‪ ،‬وأال‬ ‫يخضع بسهولة ألمر الدول الكربى بعزله عن الحكم‪،‬‬ ‫واعتقد أنه يستطيع مواجهة فرنسا وإنجلرتا وأملانيا‪،‬‬ ‫والتى أجمعت عىل خلعه‪ ،‬كان إسماعيل يعيش فرتته‬ ‫األخرية عىل قلق دائم‪ ،‬فالخزانة خاوية‪ ،‬بوصف‬ ‫مستشاره نوبار باشا ىف مذكراته‪ :‬و«الدائنون‬ ‫اليشعرون باألمان الالزم»‪ ،‬وهكذا قررت إنجلرتا‬ ‫وفرنسا خلعه‪ ،‬وتوىل ابنه توفيق‪ ،‬واستخدمت الدولتان‬ ‫معه أسلوب الرتغيب والرتهيب‪.‬‬ ‫يذكر إلياس األيوبى‪ ،‬ىف كتابه «تاريخ مرص ىف عهد‬ ‫الخديو إسماعيل باشا»‪« :‬ىف ‪ 19‬يونيو ‪ 1879‬ذهب‬ ‫السري فرنك السلز‪ ،‬قنصل إنجلرتا إىل قرص عابدين‬ ‫ليبلغ الخديو رسالة آتية من حكومته وهى‪ :‬اتفقت‬ ‫حكومتا فرنسا وإنجلرتا عىل أن تشري عىل سموكم‬ ‫بالتنازل عن العرش ومغادرة مرص‪ ،‬فإذا ما أصغيتم‬ ‫سموكم إىل هذه النصيحة تعمل الحكومتان املذكورتان‬ ‫معا عىل أن تضمنا لكم مخصصات سنوية الئقة‪ ،‬وأال‬ ‫يحدث أى تغيري ىف نظام توارث العرش الذى يقىض‬ ‫بأن يكون األمري توفيق باشا خلفا له‪ ،‬وال ينبغى أن‬ ‫نخفى عىل سموكم أنه ىف حالة رفض التنازل عن‬ ‫حكومتى لندن وباريس عىل‬ ‫العرش أوإذا أرغمتم‬ ‫ّ‬ ‫مفاتحة السلطان رأسا‪ ،‬فليس يسعكم االعتماد عىل‬ ‫نيل املخصصات أو عىل صيانة نظام التوريث بحيث‬ ‫يكون األمري توفيق خلفا لكم»‪.‬‬ ‫طلب «إسماعيل» مهلة للتفكري‪ ،‬فأعطيت له‬ ‫‪ 48‬ساعة‪ ،‬وىف ‪ 21‬يونيو ‪ ،1879‬أبلغ الخديو‬ ‫قنصىل فرنسا وإنجلرتا أنه أحال املسألة إىل علم‬ ‫السلطان العثمانى‪ ،‬وأنه ينتظر أمره حتى إذا جاء‬ ‫الرد سيدعوهما ملقابلته إلخبارهما بالنتيجة‪ ،‬إذ أنه‬ ‫اليستطيع أن يتخىل عن تبعية حكم البالد بدون أمر‬ ‫جاللته‪ ،‬ووفقا لكتاب «تاريخ مرص من عهد املماليك‬ ‫إىل نهاية حكم إسماعيل» تأليف جورج يانج‪ ،‬تعريب‬ ‫عىل أحمد شكرى‪ ،‬فإن القنصل الفرنىس تغيظ من‬ ‫هذا الرد غري املنتظر‪ ،‬فسأل الخديو‪« :‬منذ أى زمن‬

‫ىف ‪ 24‬يونيو ‪ 1879‬وحسب رواية القنصل األمريكى‬ ‫لحكومته وينقلها «يانج»‪ ،‬ذهب القنصل األملانى‬ ‫البارون دى سورما‪ ،‬والقنصل الفرنىس املسيو تريكو‪،‬‬ ‫إىل رساى عابدين ىف الساعة الثانية صباحا وطلبا‬ ‫إيقاظ الخديو‪ ،‬فأحدث مجيئهما ذعرا بني سيدات‬ ‫القرص‪ ،‬وخشني أن تكون هناك نية مبيتة الغتياله‪،‬‬ ‫وذكرا أنهما جاءا إلعطائه آخر فرصة للتنازل البنه‬ ‫عن العرش‪ ،‬وإال فلن تمىض بضع ساعات حتى تتم‬ ‫تولية األمري حليم‪ ،‬فأخربهما الخديو أنه يرى أن الوقت‬ ‫ال يزال فسيحا للتنازل‪ ،‬وأنه سيقابلهم ىف الصباح ثم‬ ‫حياهم وانسحب إىل مخدعه»‪ ،‬ويتحدث «األيوبى»‬ ‫عن هذه اللحظات قائال‪« :‬ملا عرف ىف دار الحريم أن‬ ‫األوروبيني يطلبون مقابلة الخديو ىف تلك الساعة من‬ ‫الليل‪ ،‬وقع الصوت وقامت القيامة‪ ،‬وعجت الدار بمن‬ ‫فيها عجا ال يوصف‪ ،‬وخافت سمو الوالدة أن تكون‬ ‫هناك مكيدة ضد حياة ابنها‪ ،‬فرجته بعدم الخروج‪،‬‬ ‫ولكنها ملا علمت أنهم قناصل أملانيا وإنجلرتا وفرنسا‪،‬‬ ‫ومعهم رشيف باشا‪ ،‬رضيت أن يقابل إسماعيل‬ ‫زائريه»‪ ،‬ويضيف األيوبى‪« :‬كان سموه منفعال جدا‪،‬‬ ‫وظهر كأنه ال يدرى ما النبأ‪ ،‬فلما ألح عليه القناصل‬ ‫بوجوب االستقالة‪ ،‬أظهر تكدرا من أنهم أقلقوه ىف ذلك‬ ‫الوقت غري املناسب‪ ،‬وأرص عىل الرفض»‪.‬‬ ‫ىف ‪ 25‬يونيو‪ ،‬مثل هذا اليوم‪ 1879 ،‬اهتدى‬ ‫إسماعيل إىل أن «يقابل القوة بالقوة»‪ ،‬وفقا ملا يذكره‬ ‫األيوبى‪ ،‬مضيفا‪« :‬أعد مرشوع مرسوم يرفع عدد‬ ‫الجيش املرصى إىل ‪ 150‬ألف رجل‪ ،‬وناقش أمر‬ ‫إغراق األراىض املحيطة باإلسكندرية ملنع األعداء‬ ‫من التقدم داخل البالد‪ ،‬ثم استدعى كبار ضباطه‬ ‫واستوثق من إخالصهم ووالئهم‪ ،‬ولكنه وجد منهم‬ ‫فتورا‪ ،‬وقرأ الرتدد عىل وجوه معظمهم‪ ،‬وأكد له‬ ‫أحد املخلصني إليه بأالينتظر أن يقوم‬ ‫الجند بنرصته‪ ،‬إذا كان العزل بإرادة‬ ‫سلطانية‪ ،‬فأدرك أن اللعبة ضاعت‪،‬‬ ‫وأقبل يستعد للرحيل»‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4 3‬‬

‫‪(c) Daily Sudoku Ltd 2022. All rights reserved.‬‬

‫يكتبها‪:‬‬ ‫سعيد الشحات‬

‫يطرح أحدث كتب املؤلف الربيطانى جيمى ساسكيند‬ ‫«الجمهورية الرقمية‪ ..‬ىف الحرية والديمقراطية ىف‬ ‫القرن الحادى والعرشين» قضية مهمة جدا وهى‬ ‫كيفية تعامل الحكومات مع رشكات التكنولوجيا‬ ‫سواء من جهة الترشيع أو من جهة تنظيم عملها ىف‬ ‫البلدان املختلفة بادئا مما قاله كارل ماركس «هناك‬ ‫شبح يطارد الديمقراطيات ىف العالم‪ ..‬شبح قوة‬ ‫التكنولوجيا»‪ ،‬ويخربنا أنه ألكثر من عقدين من الزمن‪،‬‬ ‫كانت الديمقراطيات ىف العالم‪ ،‬خصوصا الغربية‪،‬‬ ‫تعيش بسالم‪ ،‬بينما كان عدد صغري من الرشكات‬ ‫العاملية يسيطر عىل أقوى تكنولوجيا اتصاالت منذ‬ ‫اخرتاع الطباعة‪ ،‬ثم قدمت الزالزل السياسية عام‬ ‫‪ 2016‬دعوة لالستيقاظ‪ ،‬حيث أدرك هؤالء العمالقة‬ ‫النائمون‪ ،‬يقصد الديمقراطيات الغربية‪ ،‬فجأة أن‬ ‫«مسارات التكنولوجيا لها طابع سياىس»‪ ،‬وأن هذه‬ ‫القوة غري الخاضعة للمساءلة كانت فضفاضة ىف‬ ‫عاملهم‪ ،‬وأنهم إذا لم يكبحوها‪ ،‬فقد ينتهى أمرهم‪.‬‬ ‫وقد شهدت السنوات التى تلت تلك الصحوة‬ ‫القاسية نوبة من النشاط الترشيعى والتنظيمى‪،‬‬ ‫دعاوى مكافحة االحتكار‪ ،‬ومرشوعات القوانني ىف‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬واالتحاد األوروبى واململكة املتحدة‬ ‫والتحقيقات ىف الكونجرس والربملان‪ ،‬وما إىل ذلك‪،‬‬ ‫لتقف الحكومات عىل ما إذا كان هذا يؤدى إىل قيود‬ ‫فعالة عىل القوة التقنية‪ ،‬لكن السؤال ليس ما إذا‬ ‫كان يمكن السيطرة عىل عمالقة التكنولوجيا؟ حيث‬ ‫يقول ساسكيند‪« :‬نحن نعلم أنهم يستطيعون ذلك‪،‬‬

‫‪8‬‬

‫الخديو إسماعيل يعد مرسوما برفع عدد الجيش إلى ‪ 150‬ألفا‬ ‫ويناقش إغراق أراضى االسكندرية لعرقلة طلب تنحيته عن الحكم‬

‫بهاء حبيب‬

‫الكتاب يوضح زيادة تداخل املواد الرقمية فى جوانب حياتنا‬ ‫املختلفة‪ ..‬ويكشف ما يجب أن نفعله حتى ال نصبح عبيدا للتكنولوجيا‬ ‫عبدالرحمن حبيب‬

‫‪Saturday - 25 June 2022- Issue NO 4043‬‬

‫سعيد الشحات‬

‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪very hard‬‬

‫الجوزاء‬ ‫‪ 5/21‬إلى ‪6/20‬‬

‫‪Daily Squiggly Sudoku: Thu 5-Mar-2020‬‬

‫السرطان‬ ‫‪http://www.dailysudoku.com/‬‬

‫حان الوقت للتوقف عن القلق‬ ‫بشأن ما يفكر فيه اآلخرون‪،‬‬ ‫وترصف وفقا ملا تؤمن به‪.‬‬

‫امليزان‬ ‫‪ 9/21‬إلى ‪10/20‬‬

‫أنت حريص جدا من الناحية‬ ‫املادية‪ ،‬وهذا سيكون مفيدا‬ ‫لكن ال تقسو عىل نفسك‪.‬‬

‫الدلو‬ ‫‪ 1/21‬إلى ‪2/20‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪2‬‬

‫صحتك هى أكرب استثمار‬ ‫يمكنك القيام به لنفسك‪ ،‬وحان‬ ‫الوقت لبدء التفكري ىف ذلك‪.‬‬

‫‪ 6/21‬إلى ‪7/20‬‬

‫تحتاج الستعادة السيطرة عىل‬ ‫حياتك‪ ،‬وسيفيدك جدا أن تضع‬ ‫خطة واضحة للفرتة املقبلة‪.‬‬

‫العقرب‬ ‫‪ 10/21‬إلى ‪11/20‬‬

‫تحتاج إىل هدنة بعد أن انتهيت‬ ‫من بعض املشكالت املعقدة‪،‬‬ ‫التحسن آت فال تتعجل‪.‬‬

‫الحوت‬ ‫‪ 2/21‬إلى ‪3/20‬‬

‫من املحتمل أن تتعرف عىل‬ ‫أشخاص جدد تجد بينهم‬ ‫شخصا يثري اهتمامك وإعجابك‪.‬‬


‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬ ‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 4043‬السبت ‪ 25‬يونيو ‪ 25 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Saturday - 25 June 2022- Issue NO 4043‬‬

‫راهنت على الشباب وكسبت الرهان‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫أكرم القصاص‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫كأنه‬

‫اختالل استثنائى فى‬ ‫مجتمع طبيعى‪ ..‬الجريمة‬ ‫دون تهوين أو تهويل‬

‫نجاح كبير‬ ‫ملسلسل‬

‫على املنصة‪ ..‬والعمل يتصدر‬ ‫قائمة األكثر مشاهدة‬

‫كتب ‪ -‬عىل الكشوطى‬ ‫راهنت منصة ‪ watch it‬عىل الشباب وكسبت‬ ‫الرهان بشكل كبري‪ ،‬خصوصا بعدما عرضت‬ ‫املنصة مسلسل «ريفو» والذى نال إشادات‬ ‫واسعة من الجمهور والنقاد‪ ،‬وهو أمر يصعب‬ ‫عىل النجوم الكبار تحقيقه‪ ،‬لكن نجوم املسلسل‬ ‫من الشباب استطاعوا أن يخلقوا حاجة من‬ ‫النجاح جذبت النقاد والجمهور أيضا ليجمعا‬ ‫الثنائى عىل تميز املسلسل‪.‬‬ ‫مسلسل «ريفو» مكون من ‪ 10‬حلقات‪،‬‬ ‫بطولة أمري عيد‪ ،‬تامر هاشم‪ ،‬حسن أبوالروس‪،‬‬ ‫ركني سعد‪ ،‬سارة عبد الرحمن‪ ،‬ملك حجازى‪،‬‬ ‫صدقى صخر‪ ،‬مينا النجار‪ ،‬محسن محيى‬ ‫الدين‪ ،‬عمرو جمال‪ ،‬محمد املوىل‪ ،‬هشام الشاذىل‪،‬‬ ‫حسام حسنى‪ ،‬وتأليف محمد ناير‪ ،‬إخراج‬ ‫يحيى إسماعيل‪ ،‬وتدور القصة حول الفتاة‬ ‫«مريم حسن فخر الدين» التى تسعى الكتشاف‬ ‫حقيقة عالقة والدها‪ ،‬املؤلف الكبري بفرقة ريفو‬ ‫املوسيقية‪ ،‬التى ذاع صيتها ىف التسعينيات‪،‬‬ ‫وتكتشف أن هناك رسا أخفاه طوال السنوات‬ ‫املاضية‪ ،‬وتتناول األحداث قصة فرقة غنائية ىف‬ ‫التسعينيات باسم ريفو‪ ،‬واملتغريات االجتماعية‬ ‫والسياسية حول تلك الفرقة ىف هذا التوقيت‬ ‫والعمل اجتماعى تشويقى موسيقى‪.‬‬ ‫وتقوم ركني سعد ىف السلسل بدور مريم‪،‬‬ ‫بنت املؤلف حسن فخر الدين‪ ،‬والتى تجربها‬ ‫الظروف عىل اكتشاف حقائق تغري لها حياتها‬ ‫بالكامل! فيما يقوم صدقى صخر ضمن‬ ‫أحداث املسلسل بشخصية مروان سامى‪ ،‬وهو‬ ‫شاب مهووس باملوسيقى‪ ،‬يبحث عن ذاته‪ ،‬أما‬ ‫سارة عبدالرحمن فتقوم بدور ياسمني رحمى‪،‬‬ ‫وهو العمل الذى يمزج بني الحارض وعالم‬ ‫التسعينيات‪.‬‬

‫لم يكن رهان املنصة عىل الشباب هو األول‬ ‫من خالل مسلسل «ريفو»‪ ،‬إنما سبق وأن قدمت‬ ‫مسلسل «تحقيق» حيث تدور أحداث املسلسل‬ ‫حول رواية تحقيق‪ ،‬تستفز الرواية خمسة‬ ‫أشخاص مختلفني الرتكاب جرائم من أجل‬ ‫تحقيق توازن عادل ىف حياتهم‪ ،‬عىل القارئ أن‬ ‫يبدأ التحقيق ىف الرواية ملنع وقوع هذه الجرائم‬ ‫الخمس‪.‬‬ ‫يبدأ بطلنا الرئيىس «هشام خريى» ىف قراءة‬ ‫الرواية ومحاولة فك رموزها وأرسارهــا‪ ،‬ىف‬ ‫رحلة مليئة باملغامرات واملفاجآت‪ ،‬يبدأ هشام‬ ‫تحقيقه ويزور األماكن والشخصيات لحل اللغز‬ ‫حتى يصل إىل مرحلة متقدمة من التحقيق‬ ‫تضعه ىف تحد مع كاتب الرواية‪.‬‬

‫املسلسل من إخراج محمد فتحى‪ ،‬ومن تأليف‬ ‫محمد الدباح ويشارك ىف العمل أحمد مالك وعىل‬ ‫قاسم‪ ،‬وخالد أنور‪ ،‬وتارا عماد وهدى املفتى‬ ‫وزينب غريب ومى الغيطى وطارق عبدالعزيز‬ ‫وفاطمة نارص وأحمد كشك وإسالم نجيب‪،‬‬ ‫ورامى الطمبارى‪ ،‬وتميم عبده‪ ،‬وكمال أبورية‪،‬‬ ‫ومحمد الصاوى‪ ،‬وصفاء الطوخى‪ ،‬ويوسف‬ ‫إسماعيل‪ ،‬وأمرية أديب‪ ،‬وبسمة نبيل‪.‬‬ ‫وشارك الفنان كريم فهمى كضيف رشف‬ ‫ىف الحلقة األوىل من مسلسل «تحقيق»‪ ،‬وهو‬ ‫من أعمال ‪ watch it‬األصلية ويضم ‪ 12‬حلقة‪،‬‬ ‫ويظهر كريم خالل األحــداث بدور شخص‬ ‫غامض يدعى «عىل العوىض»‪ ،‬يساعد أحمد مالك‬ ‫ىف كشف لغز الكتاب الذى يحمل اسم «تحقيق»‪.‬‬

‫حقق مسلسل «تحقيق» نجاحا كبريا وقت‬ ‫عرضه عىل املنصة ملا يضم بني حلقاته الكثري‬ ‫من الغموض والذى يعطى الجمهور مساحة‬ ‫كبرية للتفكري حول ما يشاهده من حلقات‪،‬‬ ‫وهى الحلقات التى تميزت بالكثري من األلغاز‬ ‫التى جعلت املشاهد حريص عىل متابعة املشاهد‬ ‫بدقة شديدة خاصة‪ ،‬وأن كل حلقة تفتح الباب‬ ‫للغز جديد يثري شهية املشاهدة لدى الجمهور‬ ‫خاصة من الشباب ممن يحبون الدراما األجنبية‬ ‫والتى تتميز بكثري من التشويق والغموض‪ ،‬لكن‬ ‫صناع مسلسل «تحقيق» استطاعوا أن يثبتوا‬ ‫أن الدراما املرصية قادرة عىل منافسة الدراما‬ ‫األجنبية بتقديمها تيمات مختلفة قادرة عىل‬ ‫جذب الجمهور‪.‬‬

‫عندما نتحدث عن حــوادث أو جرائم ىف‬ ‫املجتمع‪ ،‬فإننا نتحدث عن استثناءات‬ ‫واختالالت نفسية أو ميول إجرامية فردية‪ ،‬ىف‬ ‫مجتمع طبيعى متعدد ومتنوع‪ ،‬مع االعرتاف‬ ‫بأنه ال توجد مجتمعات مثالية ىف املاىض وال‬ ‫الحارض‪ ،‬وأن االرتفاع الكمى للجرائم يرتبط‬ ‫بزيادة عدد السكان‪ ،‬وعىل مدى التاريخ‬ ‫وجدت قوانني العقوبات التى تطبق عىل من‬ ‫يخالفون القانون‪ ،‬أو يرتكبون جرائم‪ ،‬وليس‬ ‫عىل الجميع‪ ،‬والعقوبات تمثل رادعا‪ ،‬لكنها ال‬ ‫تمنع الجريمة‪ ،‬وهذه الظاهرة ىف العالم كله‪،‬‬ ‫وعندما نقول ىف العالم‪ ،‬ال نسعى للتربير ولكن‬ ‫لتقرير حالة إنسانية‪ ،‬حيث تمثل الجريمة‬ ‫انعكاسا مليول إجرامية لدى مرتكبيها‪ ،‬خاصة‬ ‫أن بعض هذه الجرائم تتم بتخطيط وإرصار‬ ‫لدى املجرمني‪ ،‬وىف حالة جريمة املنصورة‬ ‫فاألمر بني يد القضاء وجهات التحقيق‪ ،‬لكن‬ ‫من واقع الحال نحن أمام متهم يربر جريمته‬ ‫بشكل يشري إىل ميل إجرامى خارج السياق‬ ‫الطبيعى‪.‬‬ ‫لكن هذه الواقعة‪ ،‬وغريها من الحاالت التى‬ ‫تزامنت معها‪ ،‬أو الوقائع التى جرت‪ ،‬من إنهاء‬ ‫حياة‪ ،‬أو جرائم عائلية أو عادية‪ ،‬تمثل حاالت‬ ‫تتكرر يوميا بأشكال مختلفة‪ ،‬لكنها تتخذ‬ ‫مع اتساع منصات النرش والتعليق نوعا من‬ ‫النقاش‪ ،‬يتجاوز القلق أو البحث عن حل‪ ،‬إىل‬ ‫حالة من الهسترييا وتبادل االتهامات والعنف‬ ‫اللفظى واالنقسام بني جمهور هو نفسه‬ ‫متنوع‪.‬‬ ‫وبقدر ما تزدحم مواقع التواصل بالكالم‬ ‫والتحليل‪ ،‬بقدر ما تحتوى عىل زحام من‬ ‫الجدل والعنف اللفظى‪ ،‬بل يصل األمر‬ ‫أحيانا إىل تربير للجرائم‪ ،‬ومهاجمة الضحية‬ ‫وإدانتها‪ ،‬وتجاهل األسباب الخاصة باملتهمني‪،‬‬ ‫ويصل األمر بالبعض إىل تجاوز التربير إىل‬ ‫التحريض عىل الجريمة‪ ،‬واتهام الضحايا أنهم‬ ‫السبب‪ ،‬ويصدر هذا ممن يزعمون الفهم ىف‬ ‫العقيدة أو األخالق‪ ،‬ويربرون جرائم القتل أو‬ ‫التحرش ومنهم من يخترص املرأة ىف مالبسها‪،‬‬ ‫متجاهلني تنوع املجتمع املرصى وكون‬ ‫املالبس ىف املجتمعات األخرى ليست مربرا‪،‬‬ ‫بل إن دوال مثل الواليات املتحدة‪ ،‬تشهد جرائم‬ ‫متنوعة وهجمات وقتل ىف مدارس وجامعات‪،‬‬ ‫دون أن يكون ىف األمر مالبس أو أى نوع من‬ ‫العالقات بني الجانى والضحايا‪.‬‬ ‫والجريمة هنا مثال‪ ،‬لكن األمر ينتقل إىل‬ ‫مواقع التواصل‪ ،‬وكيف يسارع البعض بنرش‬ ‫فيديوهات الجرائم وارتكابها ويصورون‬ ‫املجتمع عىل عكس طبيعته‪ ،‬أو يمارسون نوعا‬ ‫من الجرائم‪ ،‬ومن هؤالء بعض الحسابات التى‬ ‫نرشت فيديو االعتداء عىل الفتاة‪ ،‬أو غريها من‬ ‫الجرائم‪ ،‬وقبلها كانت مواقع التواصل مكانا‬ ‫لنرش أنواع من الجرائم الوهمية‪ ،‬أبرزها‬ ‫مزاعم تخدير الفتيات‪ ،‬من خالل إبرة أو‬ ‫دبوس‪ ،‬والتى ثبت عدم صحتها‪ ،‬ومع هذا‬ ‫انخرط كثريون ىف إعادة نرش هذه الحوادث‬ ‫الوهمية وتحليلها‪ ،‬وهو أمر يساعد ىف نرش‬ ‫رعب غري مربر‪ ،‬ويصور املجتمع عىل عكس‬ ‫طبيعته‪.‬‬ ‫ونفس األمر فيما يتعلق بلجوء بعض‬ ‫املدعني وعشاق الرتيند إىل نرش قصص وهمية‬ ‫عن أنفسهم ‪ /‬أنفسهن‪ ،‬وادعاءات التعرض‬ ‫ألخطار أو تهديدات يتضح أنها غري حقيقية‪،‬‬ ‫بل وهناك بعض الشائعات حول مصائر‬ ‫شخصيات‪ ،‬تتحول إىل وقائع يطالب البعض‬ ‫بالحقيقة حولها بينما ال يوجد حدث من‬ ‫األصل‪ ،‬والالفت للنظر أن األمر ال يتوقف عىل‬ ‫أفراد أو هواة شهرة‪ ،‬لكنه يمتد إىل معلقني‬ ‫يفرتض أنهم عقالء ولديهم نوع من الوعى‪،‬‬ ‫ينخرطون ىف االنضمام إىل حمالت وهمية‬ ‫تضاعف من نرش الرعب والخوف ىف املجتمع‪،‬‬ ‫بل وتصدر صورة غري حقيقية عن املجتمع‬ ‫املرصى‪ ،‬والذى يعترب من املجتمعات اآلمنة‬ ‫عىل عكس مدن ودول أخرى كربى ال يمكن‬ ‫التحرك فيها بعد أوقات معينة ليال‪.‬‬ ‫ال أحد مع التجاهل أو التربير‪ ،‬لكن فقط مع‬ ‫التعامل مع كل واقعة بحجمها‪ ،‬ومجتمع ‪105‬‬ ‫ماليني‪ ،‬متنوع ومتعدد‪ ،‬يضم أغلبية طبيعية‪،‬‬ ‫واستثناءات واختالالت‪ ،‬علينا أن نبحث فيها‬ ‫دون أن نصدرها كظواهر تضاعف من‬ ‫مشاعر الرعب ىف املجتمع‪ ،‬أو تصدر صورة‬ ‫غري حقيقية وطاقات سلبية‪.‬‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook