Skip to main content

21-08-2026-YOUM7

Page 1

‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬ ‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 5561‬الجمعة ‪ 21‬أغسطس ‪ 8 - 2026‬ربيع األول ‪1448‬هـ‬

‫‪Friday - 21 August 2026 - Issue NO 5561‬‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫فرحة كل عام‬ ‫انطالق ماراثون «الدميرة» وجنى التمور بالوادى الجديد‬ ‫إلغاء رسوم خروج البلح من املحافظة يخفف العبء عن املزارعني‪ ..‬واملحافظة تتصدر الجمهورية فى اإلنتاج بـ‪ 4.6‬مليون نخلة و‪ 175‬ألف طن إنتاجا سنويا‬ ‫الوادى الجديد ‪ -‬ماهر أبو نور‬ ‫تستعد واحات الوادى الجديد هذه األيام لبدء‬ ‫موسم حصاد التمور‪ ،‬كأحد أهم املحاصيل‬ ‫االسرتاتيجية التى ارتبط اسم املحافظة بها عىل‬ ‫مدار عقود‪ ،‬ومع دخول موسم ‪ 2026‬مراحله‬ ‫املتقدمة‪ ،‬تتجه األنظار إىل مزارع النخيل التى‬ ‫بدأت تظهر فيها بشائر املحصول‪ ،‬بعد سلسلة‬ ‫طويلة من العمليات الزراعية التى تبدأ منذ‬ ‫ظهور الطلع والتلقيح‪ ،‬وتمتد إىل خف العراجني‬ ‫وتقويسها وتكييسها‪ ،‬ثم متابعة الثمار خالل‬ ‫مراحل النمو والنضج وصوال إىل الحصاد والتعبئة‬ ‫والتخزين‪ ،‬حيث تكتسب التمور أهمية استثنائية‬ ‫ىف الوادى الجديد‪ ،‬ليس باعتبارها محصوال‬ ‫زراعيا فقط‪ ،‬وإنما كقطاع اقتصادى متكامل‬ ‫يوفر فرص عمل آلالف األرس‪ ،‬ويدعم الصناعات‬ ‫املرتبطة بالتجفيف والتعبئة والتغليف والتخزين‬ ‫والنقل والتصدير‪ ،‬حيث تحتكر املحافظة النسبة‬ ‫األعىل عىل مستوى الجمهورية من حيث اإلنتاج‬ ‫السنوى والتى ترتاوح بني ‪ 165‬و‪ 175‬ألف‬ ‫طن من التمور سنويا‪ ،‬مع توقعات بزيادة‬ ‫اإلنتاج مستقبال مع دخول املساحات الجديدة‬ ‫واملرشوعات الحديثة مرحلة اإلنتاج الكامل‪.‬‬ ‫ووفقا آلخــر احصائيات حرص النخيل‬ ‫باملحافظة جرى تسجيل ‪ 4‬ماليني و‪ 656‬ألفا‬ ‫و‪ 377‬نخلة عىل مستوى املحافظة‪ ،‬منها ‪ 4‬ماليني‬ ‫و‪ 569‬ألفا و‪ 962‬نخلة إناث مثمرة‪ ،‬مقابل ‪86‬‬ ‫ألفا و‪ 415‬نخلة ذكور‪ ،‬مع تنوع زراعى يضم‬ ‫‪ 23‬صنفا من أصناف النخيل‪ ،‬يتصدرها الصنف‬ ‫السيوى أو الصعيدى الذى يمثل العالمة املميزة‬ ‫لتمور الواحات‪ ،‬ويحتل البلح السيوى مكانة‬ ‫خاصة ىف خريطة إنتاج الــوادى الجديد‪ ،‬ملا‬ ‫يتمتع به من جودة ومواصفات جعلته مطلوبا‬ ‫ىف األسواق املرصية والعربية والعاملية‪ ،‬إىل جانب‬ ‫أصناف أخرى توسعت املحافظة ىف زراعتها‬ ‫خالل السنوات األخــرة‪ ،‬من بينها املجدول‬ ‫والربحى والخرضى والصقعى‪ ،‬وال تتوقف أهمية‬

‫املحافظة عند حجم اإلنتاج‪ ،‬وإنما تمتد إىل قدرتها‬ ‫عىل النفاذ لألسواق الخارجية وأسواق التصدير‪،‬‬ ‫حيث تمثل دول املغرب العربى وأوروبا وغريها‬ ‫من األسواق الخارجية وجهات رئيسية للتمور‬ ‫املرصية املنتجة ىف الواحات‪ ،‬وتدعم الدولة هذا‬ ‫االتجاه من خالل التوسع ىف إنشاء وتطوير‬ ‫مجمعات ومصانع التمور‪ ،‬ورفع كفاءة عمليات‬ ‫التعبئة والتغليف والتخزين‪ ،‬بما يساعد عىل‬ ‫تقليل الفاقد ورفع القيمة االقتصادية للمنتج بدال‬ ‫من تسويقه كمحصول خام فقط‪.‬‬ ‫وىف خطوة تستهدف دعم مزارعى النخيل‬ ‫وتعزيز القدرة التنافسية ملحصول التمور‬ ‫بالوادى الجديد‪ ،‬قررت الدكتورة حنان مجدى‪،‬‬ ‫محافظ الوادى الجديد‪ ،‬إلغاء جميع الرسوم‬ ‫املقررة عىل محصول التمور بنوعيه‪ ،‬الخام‬ ‫واملصنَّع‪ ،‬اعتبارا من املوسم الحايل‪ .‬ويأتى القرار‬ ‫ىف إطار تخفيف األعباء املالية عن املزارعني‬ ‫واملنتجني‪ ،‬وتحفيزهم عىل زيادة اإلنتاج والتوسع‬ ‫ىف عمليات التصنيع والتعبئة‪ ،‬بما يسهم ىف تعظيم‬ ‫االستفادة االقتصادية من أحد أهم املحاصيل‬

‫االسرتاتيجية التى تتميز بها املحافظة‪ ،‬ومن شأن‬ ‫القرار أن ينعكس إيجابيا عىل منظومة إنتاج‬ ‫وتداول التمور‪ ،‬بداية من املزارع مرورا بعمليات‬ ‫الجمع والتعبئة والتصنيع وحتى وصول املنتج‬ ‫إىل األسواق‪ .‬كما يمثل إلغاء الرسوم خطوة داعمة‬ ‫لالستثمار ىف قطاع التمور‪ ،‬وتشجيع أصحاب‬ ‫املزارع واملصانع عىل تطوير منتجاتهم ورفع‬ ‫جودتها‪ ،‬بما يعزز فرص تسويق التمور الوادى‬ ‫الجديدية محليا وفتح أسواق جديدة أمامها‪ ،‬إىل‬ ‫جانب دعم جهود املحافظة ىف تحويل التمور‬ ‫من محصول زراعى تقليدى إىل صناعة متكاملة‬ ‫ذات قيمة مضافة‪ ،‬توفر فرص عمل وتدعم دخل‬ ‫املزارعني واالقتصاد املحىل‪.‬‬ ‫وحتى يصل املزارع إىل لحظة بشائر جنى‬ ‫البلح يمر برحلة من املعاناة والتعب عىل مدار‬ ‫عام تشمل سلسلة دقيقة من العمليات الزراعية‬ ‫التى تتطلب خربة ومتابعة مستمرة‪ ،‬حيث‬ ‫تبدأ الدورة مع خروج الطلع‪ ،‬و يمثل التلقيح‬ ‫واحدة من أخطر املراحل وأكثرها تأثريا ىف‬ ‫حجم وجودة اإلنتاج‪ ،‬وقد شهدت مزارع الوادى‬

‫الجديد خالل مارس ‪ 2026‬ظهور أكواز الطلع‬ ‫وبدء موسم التلقيح‪ ،‬مع تكثيف مديرية الزراعة‬ ‫برامج اإلرشاد للمزارعني حول التوقيت املناسب‬ ‫للتلقيح واختيار حبوب اللقاح الجيدة‪ ،‬ويتم نقل‬ ‫حبوب اللقاح من النخيل الذكر إىل النخيل املؤنث‬ ‫يدويا‪ ،‬ألن نجاح عملية اإلخصاب يحدد بدرجة‬ ‫كبرية نسبة العقد وحجم املحصول املنتظر‪،‬‬ ‫وتؤكد اإلرشادات الزراعية أن توقيت التلقيح‬ ‫من العوامل الحاسمة‪ ،‬خاصة مع اختالف‬ ‫مواعيد خروج النورات بني األصناف واملناطق‪،‬‬ ‫وبعد نجاح التلقيح تبدأ مرحلة نمو الثمار‪،‬‬ ‫وهنا تدخل املزرعة ىف مرحلة أخرى من الخدمة‬ ‫الدقيقة‪ ،‬تشمل متابعة الرى والتسميد وإزالة‬ ‫األجزاء الجافة والتالفة‪ ،‬مع املحافظة عىل نظافة‬ ‫رأس النخلة واملزرعة‪ ،‬بما يحسن التهوية ويقلل‬ ‫فرص انتشار اآلفات‪ ،‬وتحتاج النخلة خالل‬ ‫مراحل نمو الثمار إىل برنامج متوازن من الرعاية‬ ‫والتغذية‪ ،‬خاصة أن جانبا كبريا من مزارع‬ ‫أراض رملية تحتاج إىل‬ ‫الوادى الجديد يقع ىف ٍ‬ ‫إدارة دقيقة للمياه والعنارص الغذائية‪ ،‬ويعتمد‬

‫املزارعون عىل التسميد العضوى واملعدنى وفق‬ ‫احتياجات األشجار وحالتها‪ ،‬مع ضبط عمليات‬ ‫الرى وعدم اإلرساف أو التعطيش‪ ،‬بهدف الحفاظ‬ ‫عىل نمو جيد للثمار وتحسني الحجم والصفات‬ ‫التسويقية‪.‬‬ ‫ومع اقرتاب الثمار من مرحلة النضج تبدأ‬ ‫املزارع ىف االستعداد للحصاد‪ ،‬وتختلف مواعيد‬ ‫الجمع بحسب الصنف ودرجة النضج والهدف‬ ‫التسويقى‪ ،‬ويحرص املزارعون عىل عدم ترك‬ ‫الثمار لفرتة أطول من الالزم عىل النخلة إذا كانت‬ ‫الظروف الجوية أو طبيعة الصنف تعرضها‬ ‫للتلف أو التساقط‪ ،‬بينما تحتاج بعض األصناف‬ ‫إىل الوصول إىل درجة محددة من النضج قبل‬ ‫الجمع للحصول عىل أفضل جودة‪ ،‬وتبدأ عملية‬ ‫الحصاد بجمع العراجني أو الثمار الناضجة‬ ‫بطريقة تقلل تعرضها للكدمات‪ ،‬ثم نقلها إىل‬ ‫أماكن الفرز والتجهيز‪ ،‬حيث يتم استبعاد الثمار‬ ‫التالفة أو غري املطابقة‪ ،‬وتصنيف املنتج وفق‬ ‫الحجم والجودة ودرجة النضج‪ ،‬وتأتى بعد ذلك‬ ‫عمليات الغسيل أو التنظيف والتجفيف بحسب‬

‫الصنف وطبيعة املنتج‪ ،‬ثم التعبئة والتغليف‬ ‫والتخزين‪ ،‬وهى مراحل أصبحت تمثل جزءا‬ ‫أساسيا من صناعة التمور وليست مجرد عمليات‬ ‫مكملة للزراعة‪ ،‬ونجحت األجهزة التنفيذية‬ ‫بالوادى الجديد ىف تحويل امليزة النسبية للنخيل‬ ‫إىل صناعة متكاملة‪ ،‬والتى تبدأ من األرض‬ ‫وتنتهى باألسواق املحلية والعاملية‪ ،‬حيث جرى‬ ‫دعم مصانع التمور وتطوير قدراتها ىف التعبئة‬ ‫والتغليف والتخزين‪ ،‬مع زيادة الطاقة التخزينية‬ ‫لتوفري القدرة عىل التعامل مع اإلنتاج خالل ذروة‬ ‫املوسم وعدم اضطرار املزارعني إىل البيع بأسعار‬ ‫منخفضة بسبب ضيق الوقت أو نقص إمكانيات‬ ‫التخزين‪ ،‬وشهد مصنع تمور املحافظ‪ ،‬إضافة‬ ‫وحدات تربيد وتخزين‪ ،‬حيث أشارت بيانات‬ ‫منشورة إىل تجهيز ‪ 77‬ثالجة بسعة إجمالية‬ ‫تصل إىل ‪ 3000‬طن‪ ،‬إىل جانب ثالجات أخرى‪،‬‬ ‫مع تحديث معدات التعبئة والتغليف‪ ،‬ويمثل‬ ‫هذا االستثمار أهمية كبرية‪ ،‬ألن القيمة الحقيقية‬ ‫للتمرة ال تتحدد فقط بما تنتجه النخلة‪ ،‬وإنما‬ ‫بما يصل منها إىل املستهلك أو السوق الخارجى‬ ‫بجودة مرتفعة‪.‬‬ ‫وىف مقابل هذه الرحلة الطويلة نحو إنتاج‬ ‫ثمرة جيدة‪ ،‬تظل سوسة النخيل الحمراء واحدة‬ ‫من أخطر التحديات التى تواجه قطاع التمور‪،‬‬ ‫فاآلفة تستطيع اخرتاق جذع النخلة والتغذية‬ ‫داخله‪ ،‬وقد تتطور اإلصابة دون ظهور أعراض‬ ‫واضحة ىف مراحلها األوىل‪ ،‬ما يجعل االكتشاف‬ ‫املبكر عنرصا أساسيا ىف حماية النخيل‪ ،‬ومن‬ ‫هنا أطلقت محافظة الوادى الجديد مبادرة‬ ‫متخصصة ملكافحة سوسة النخيل الحمراء‪،‬‬ ‫تستهدف االنتقال من التعامل مع اإلصابة بعد‬ ‫ظهورها إىل منظومة أكثر اعتمادا عىل الفحص‬ ‫املبكر والرصد املستمر والتدخل الرسيع‪ ،‬ووفق‬ ‫أحدث بيان للمحافظة‪ ،‬نجحت املبادرة خالل‬ ‫الفرتة من يناير ‪ 2024‬وحتى ديسمرب ‪2025‬‬ ‫ىف عالج ‪ 47‬ألفا و‪ 685‬نخلة عالجا كامال من‬ ‫اإلصابة‪ ،‬مع انخفاض معدالت اإلصابة بأكثر من‬ ‫‪ %50‬ىف القطاعات التى مر عليها عام كامل من‬ ‫أعمال املكافحة‪.‬‬

‫أشهرها «أبوالنحاس» و«شعاب العرق»‪ ..‬أفضل مواقع الغوص فى محمية الجزر الشمالية بالبحر األحمر‬ ‫شعاب مرجانية عمرها ماليني السنني وأسراب الدالفني تسحر آالف السائحني يوميا ورحالت بحرية يومية تنطلق الكتشاف كنوز الطبيعة‬

‫البحر األحمر ‪ -‬عماد عرفة‬ ‫تواصل محمية الجزر الشمالية بالبحر األحمر‬ ‫ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز املقاصد العاملية‬ ‫لعشاق الغوص واألنشطة البحرية‪ ،‬حيث تضم‬ ‫مجموعة من أشهر مواقع الغوص التى يقصدها‬ ‫آالف السائحني سنويا لالستمتاع بجمال الشعاب‬ ‫املرجانية ومشاهدة الكائنات البحرية النادرة ىف‬ ‫بيئة طبيعية فريدة‪.‬‬ ‫وتعد مواقع الغوص املوجودة داخل محمية‬ ‫الجزر الشمالية من أهم عوامل الجذب السياحى‬ ‫بمدينة الغردقة‪ ،‬ملا تتمتع به من تنوع بيئى ومياه‬ ‫صافية وشعاب مرجانية يعود عمرها إىل ماليني‬ ‫السنني‪.‬‬ ‫وتضم سواحل البحر األحمر ومحمياته الطبيعية‬ ‫ما يقرب من ‪ 62‬موقعا للغوص‪ ،‬تنترش غالبيتها‬ ‫بالقرب من الجزر البحرية‪ ،‬وتحظى بشهرة‬ ‫واسعة بني ممارىس رياضة الغوص من مختلف‬ ‫أنحاء العالم‪ ،‬خاصة السائحني القادمني من الدول‬ ‫األوروبية‪.‬‬ ‫وتعترب محمية الجزر الشمالية من أبرز هذه‬ ‫املحميات‪ ،‬إذ تضم نحو ‪ 14‬موقعا مميزا للغوص‪،‬‬ ‫يأتى ىف مقدمتها مواقع أنجش‪ ،‬وأبوالنحاس‪،‬‬ ‫وشربور سيول‪ ،‬وسيول الكبري‪ ،‬وسيول الصغري‪،‬‬ ‫وشعاب العرق الكبري‪ ،‬وأم جمعر‪ ،‬وأبونوقر‪ ،‬والدير‪،‬‬ ‫وشربور أم جمعر‪ ،‬وأبوجالوة‪ ،‬وكارلوس‪ ،‬وشعاب‬ ‫الفنادير‪ ،‬والفانوس‪ ،‬إىل جانب منطقة ترتل باى‪،‬‬

‫والتى تعد من أكثر املواقع جذبا للغواصني‪.‬‬ ‫وقال عبدالله عابد مدير محمية الجزر الشمالية‬ ‫بالبحر األحمر‪ ،‬إن كل منطقة بحرية داخل البحر‬ ‫األحمر تتميز بطبيعة مختلفة تجعلها مقصدا لفئة‬ ‫معينة من هواة الغوص‪ ،‬موضحا أن مواقع الغوص‬ ‫داخل محمية الجزر الشمالية تتميز بوجود شعاب‬ ‫مرجانية نادرة تكونت عرب ماليني السنني‪ ،‬وتمثل‬ ‫موطنا آلالف الكائنات البحرية التى تعيش داخل‬

‫تلك الشعاب‪.‬‬ ‫وأضاف مدير محمية الجزر الشمالية أن هذه‬ ‫املواقع تضم أنواعا متعددة من أسماك الشعاب‬ ‫امللونة‪ ،‬إىل جانب أرساب الدالفني التى تشتهر بها‬ ‫املنطقة‪ ،‬حيث يحرص آالف السائحني عىل زيارة‬ ‫تلك املواقع خصيصا ملشاهدة الدالفني ىف بيئتها‬ ‫الطبيعية‪ ،‬فضال عن مشاهدة السالحف البحرية‬ ‫وغريها من الكائنات البحرية النادرة‪.‬‬

‫وأوضح مدير محمية الجزر الشمالية أن إدارة‬ ‫محميات البحر األحمر وضعت منذ سنوات خطة‬ ‫متكاملة إلدارة ومراقبة مواقع الغوص‪ ،‬بهدف‬ ‫الحفاظ عىل النظام البيئى البحرى ومنع أى‬ ‫ممارسات قد تؤثر سلبا عىل الشعاب املرجانية أو‬ ‫الكائنات البحرية‪.‬‬ ‫وأشار إىل أن من بني هذه اإلجراءات السماح‬ ‫بالدخول إىل بعض املناطق الحساسة باستخدام‬

‫مراكب صغرية فقط‪ ،‬مع تحديد أعداد السائحني‬ ‫بحيث ال يزيد العدد عىل ثمانية أفراد برفقة مرشد‬ ‫غوص واحد‪ ،‬باإلضافة إىل وضع ضوابط خاصة‬ ‫بمحركات املراكب املستخدمة‪ ،‬لتقليل الضوضاء‬ ‫ومنع إزعاج الدالفني أثناء وجودها ىف تلك املناطق‪.‬‬ ‫وأكد أن هذه اإلجراءات ساهمت ىف الحفاظ‬ ‫عىل التنوع البيولوجى داخــل املحمية‪،‬‬ ‫واستمرارها كواحدة من أفضل مواقع الغوص‬

‫عىل مستوى العالم‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال أحمد بيجو‪ ،‬مدير أحد مراكز‬ ‫الغوص بمدينة الغردقة‪ ،‬إن العديد من السائحني‬ ‫يحرصون عىل اختيار مواقع الغوص بأنفسهم‬ ‫عند حجز رحالتهم‪ ،‬خاصة من ينظمون برامجهم‬ ‫السياحية بصورة مستقلة‪ ،‬بعيدا عن الربامج‬ ‫التقليدية التى تقدمها رشكات السياحة‪.‬‬ ‫وأضاف أن كثريا من السائحني يطلبون زيارة‬ ‫مواقع بعينها داخل محمية الجزر الشمالية‪ ،‬ملا‬ ‫تتمتع به من شهرة عاملية بني محرتىف الغوص‪،‬‬ ‫مؤكدا أن هذه املواقع تمنح الزائر تجربة فريدة‬ ‫تجمع بني االستمتاع بالشعاب املرجانية والكائنات‬ ‫البحرية واملناظر الطبيعية الخالبة تحت سطح‬ ‫البحر‪.‬‬ ‫وأشار مدير مركز الغوص إىل أن السائحني‬ ‫األملان واإلنجليز يعدون من أكثر الجنسيات إقباال‬ ‫عىل ممارسة الغوص ىف البحر األحمر‪ ،‬ملا تتميز به‬ ‫املنطقة من تنوع بيئى ومياه نقية ورؤية واضحة‬ ‫تحت سطح البحر‪ ،‬إضافة إىل وفرة الشعاب‬ ‫املرجانية واألسماك امللونة والسالحف البحرية‬ ‫والدالفني التى تشارك الغواصني رحالتهم ىف كثري‬ ‫من األحيان‪.‬‬ ‫وأوضح أن املواقع القريبة من جزر الغردقة‪،‬‬ ‫وعىل رأسها جزيرة الجفتون‪ ،‬تعد من أكثر املناطق‬ ‫التى تشهد إقباال طوال العام‪ ،‬سواء من الغواصني‬ ‫املحرتفني أو املبتدئني الراغبني ىف اكتشاف عالم‬ ‫البحر األحمر‪.‬‬ ‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
21-08-2026-YOUM7 by اليوم السابع - Issuu