Skip to main content

اليوم السابع

Page 1

‫الحكومة ترد على ‪ 12‬شائعة انتشرت خالل أسبوع‬

‫ال زيادة فى أسعار تذاكر النقل العام‬ ‫ال صحة لتوزيع أدوية بروتوكول كورونا على طالب الثانوية قبل االمتحانات‪ ..‬أو زيادة‬ ‫أسعار تذاكر الطيران‪ ..‬و«األوقاف» تنفى إهدار ‪ 6‬مليارات جنيه لتجديد فرش املساجد‬

‫‪03‬‬

‫أحمد السجينى أمني ائتالف «دعم مصر»‪:‬‬

‫حسم قوانني االنتخابات إنجاز تاريخى للبرملان‬

‫املجلس «لم يبصم» على قوانني األغلبية واملواد املقترحة خضعت لتعديالت‪ ..‬وأقررنا اقتراحات مقدمة من تكتل «‪»30-25‬‬

‫‪06‬‬

‫أقوى مراجعات الثانوية‬ ‫العامة فى اللغة‬ ‫«العربية» قبل االمتحان‬

‫‪04‬‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ - 3308‬السبت ‪ 20‬يونيو ‪ 28 - 2020‬من شوال ‪1441‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Saturday - 20 June 2020 - Issue NO. 3308‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫وزيرة الهجرة لـ«اليوم السابع»‪:‬‬

‫غدا‪ ..‬انطالق امتحانات الثانوية العامة وسط إجراءات احترازية‬ ‫‪ 650‬ألف طالب يؤدون اختبار العربى‪« ..‬التعليم»‪ :‬توفير أقصى درجات الحماية للطالب من كورونا‪ ..‬واألسئلة ستكون واضحة‬

‫‪02‬‬

‫كتب ‪ -‬محمود طه حسني‬ ‫أكدت وزارة الرتبية والتعليم والتعليم الفنى‪ ،‬انطالق‬ ‫امتحانات الثانوية العامة‪ ،‬غدا األحد‪ ،‬وفق جدول‬ ‫االمتحانات املعلن‪ ،‬ىف ‪ 2216‬لجنة سري عىل مستوى‬ ‫الجمهورية‪ ،‬بإجماىل ‪ 152‬ألف ما بني رئيس لجنة‬ ‫ومقدر درجات ومالحظ ومراقب‪ ،‬حيث يؤدى ‪650‬‬ ‫ألف طالب امتحان اللغة العربية‪.‬‬ ‫وحددت وزارة الرتبية والتعليم‪ ،‬كل اإلجراءات‬ ‫الصحية لتأمني الطالب من فريوس كورونا املستجد‪،‬‬ ‫كما حددت اإلجــراءات الرتبوية الخاصة بأسئلة‬ ‫االمتحانات والتصدى للغش اإللكرتونى‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باإلجراءات الخاصة باألسئلة‪ ،‬أكدت‬ ‫أن األسئلة ستكون مثل امتحان العام املاىض‪،‬‬ ‫موضحة أنه ال يوجد تغيري وجزئيات االمتحان سوف‬ ‫تشمل املنهج الدراىس بأكمله حتى آخر جزء فيما تم‬ ‫حذفه حتى ‪ 15‬مارس املاىض بعد توقف الدراسة‬ ‫بسبب فريوس كورونا‪ ،‬وعىل الطالب االلتزام بما تم‬ ‫تحديده من مقررات دراسية وهى منهج الرتم األول‬ ‫بأكمله والثانى حتى أخر جزئية تم تحديدها‪.‬‬ ‫وأوضحت الوزارة‪ ،‬أن اللجان الفنية لواضعى‬ ‫امتحانات الثانوية العامة التزمت بشكل كامل أثناء‬ ‫وضع األسئلة باملناهج والجزئيات املقررة منذ بدء‬ ‫العام‪ ،‬ولن يفاجأ أى طالب بأن هناك جزئية من‬ ‫املحذوفات ىف االمتحان وأى جزئية تظهر ىف االمتحان‪،‬‬ ‫فسيتم اتخاذ اإلجراء املناسب الذى يحافظ عىل حق‬ ‫الطالب ىف الحصول عىل درجته كاملة دون نقص‪،‬‬

‫إعادة املصريني‬ ‫من ليبيا تأكيد لقوة‬ ‫القيادة السياسية‬

‫وزيرة الصحة‪ :‬العالج يصرف ملدة ‪ 3‬أشهر‬ ‫مؤكدة أن األسئلة ستكون واضحة‪.‬‬ ‫وبالنسبة‪ ،‬لتأمني الطالب من فريوس كورونا‬ ‫وهو الشق األهم ىف امتحانات الثانوية العامة‪ ،‬لفتت‬ ‫الوزارة إىل أنه تم تقليل أعداد الطالب باللجان‬ ‫الفرعية ليصبح ‪ 14‬طالبا للحفاظ عىل املسافات‬ ‫اآلمنة بني الطالب‪ ،‬أثناء أداء االمتحان‪ ،‬وفتح عدد‬

‫مصر تستنكر التدخالت العسكرية‬ ‫التركية واإليرانية فى العراق‬

‫«الخارجية» تدعو كل األطراف إلى احترام السيادة العراقية‬

‫كتب ‪ -‬أحمد جمعة‬ ‫استنكرت مرص بأشد العبارات‬ ‫التدخالت العسكرية الرتكية‬ ‫واإليرانية األخرية ىف شمال العراق‪،‬‬ ‫ُعتب ًة تلك األعمال العدائية‬ ‫م ِ‬ ‫استمرا ًرا ملسلسل االنتهاكات‬ ‫املتكررة عىل العراق الشقيق‪ ،‬وذلك‬ ‫باملخالفة لكافة املواثيق والعهود‬ ‫الدولية التى تنص عىل احرتام سيادة‬ ‫الدول وتبنى مبادئ حسن الجوار‪.‬‬ ‫وأكدت مرص ىف بيان صادر عن‬ ‫وزارة الخارجية عىل رفضها التام‬ ‫ألى تدخالت تمس سيادة أى من‬ ‫الدول العربية الشقيقة‪ ،‬أخذا ً ىف‬ ‫االعتبار تبعات تلك األفعال ىف تعميق‬ ‫حالة عدم االستقرار التى تمر بها‬ ‫املنطقة‪ ،‬داعية كافة األطراف إىل‬ ‫احرتام سيادة العراق‪ ،‬والنأى به‬ ‫عن أى تجاذبات دولية أو إقليمية‬ ‫تحول دون تحقيق تطلعات حكومة‬ ‫وشعب العراق الشقيق ىف االستقرار‬ ‫والتنمية‪.‬‬ ‫كانت وزارة الخارجية العراقية‬ ‫سعر النسخة‪:‬‬

‫السعودية ‪ 3‬رياالت‬

‫سامح شكرى‬

‫قد أعربت عن رفضها القاطع‬ ‫لالنتهاكات املتكررة للجيش الرتكى‬ ‫لحدود البالد وقصف أهداف داخل‬ ‫تراب العراق‪ ،‬جاء ذلك ىف مذكرة‬ ‫احتجاج شديدة اللهجة تسلمها‬ ‫السفري الرتكى ىف بغداد بعد‬ ‫استدعائه‪.‬‬ ‫وقالت الخارجية العراقية‪،‬‬ ‫ىف بيان صحفى‪ ‬أصدرته أمس‬ ‫الكويت ‪ 0.25‬دينار‬

‫البحرين ‪ 3‬دنانير‬

‫األول‪ ،‬إن «العراق يستنكر بأش ّد‬ ‫عبارات االستنكار والشجب مُعاودة‬ ‫القوات الرتكيّة‪ ‬انتهاك حُ رمة البالد‬ ‫وسيادتها بقصف ومُهاجَ مة أهداف‬ ‫داخل حُ دُودنا الدوليّة»‪.‬‬ ‫وأكدت الخارجية العراقية رفضها‬ ‫القاطع لهذه االنتهاكات التى‬ ‫تُخالِف املواثيق والقوانني الدوليّة‪،‬‬ ‫مشددة عىل رضورة التزام الجانب‬ ‫الرتكى بإيقاف القصف‪ ،‬وسحب‬ ‫قواته ا ُملعتدِية من األراىض العراقيّة‬ ‫التى ّ‬ ‫توغلت فيها األربعاء ومن أماكن‬ ‫تواجدها ىف معسكر بعشيقة وغريها‪.‬‬ ‫وشــددت عىل أن «الحُ كومة‬ ‫العراقيّة تؤكد ّ‬ ‫أن تركيا كانت السبب‬ ‫ىف زيادة اختالل األمن باملنطقة‬ ‫الحُ دُوديّة ا ُملشرتَكة فيما بيننا‪.‬‬ ‫وأشارت الخارجية العراقية إىل‬ ‫«احتفاظ العراق بحُ ُقوقه املرشوعة‬ ‫ىف اتخاذ اإلجراءات كافة التى من‬ ‫شأنها حماية سيادته وسالمة شعبه‬ ‫بما فيها الطلب إىل مجلس األمن‬ ‫واملنظمات اإلقليميّة والدوليّة عىل‬ ‫النُهُ وض بمسؤوليّتها»‪.‬‬

‫قطر ‪ 3‬رياالت‬

‫اإلمارات ‪ 3‬دراهم‬

‫عمان ‪ 300‬بيسة‬

‫إضاىف من مقرات التقدير للحفاظ عىل املسافات اآلمنة‬ ‫بني املقدرين‪ ،‬عىل أن يتم دخول الطلبة للجان سري‬ ‫االمتحان بطابور متباعد «‪ 2‬مرت» وتوزيع الكمامات‬ ‫عىل الطالب‪ ،‬وإجراء املسح الحرارى والتعقيم وارتداء‬ ‫معدات الوقاية الشخصية قبل الدخول للمبنى‬ ‫املدرىس‪.‬‬

‫وشددت الوزارة‪ ،‬عىل أن ضوابط وإجراءات عقد‬ ‫االمتحانات الصحية عىل أعىل مستوى تضمن سالمة‬ ‫الطالب بشكل كامل‪ ،‬موضحة أن الكمامات وصلت‬ ‫إىل اللجان‪.‬‬

‫‪03‬‬

‫التفاصيل‪ ,,‬صفحة ‪02‬‬

‫«العليا ملكافحة كورونا»‪ :‬الديكساميثازون‬ ‫مدرج فى برتوكوالت العالج منذ مارس‬ ‫«هيئة الدواء» تحذر من تناول الدواء بدون دا ٍع و«الصحة العاملية»‪ :‬ترحب بنتائجه‬

‫كتب ‪ -‬وليد عبدالسالم‬ ‫أكدت اللجنة العلمية العليا املرشفة‬ ‫عىل وضــع بــروتــوكــوالت عالج‬ ‫كورونا أن اللجنة تسعى دائما‬ ‫إىل تطوير الربوتوكول العالجى‬ ‫إلضافة العالجات واألدويــة التى‬ ‫تحقق نسب شفاء عالية‪ ،‬مشرية‬ ‫إىل أن الكورتيزون ضمن األدوية‬ ‫ىف الربوتوكول العالجى منذ شهر‬ ‫مــارس وحقق نتائج مبهرة ىف‬ ‫العالج‪.‬‬ ‫وقالت الدكتورة جيهان العسال‪،‬‬ ‫نائب رئيس اللجنة العلمية املرشفة‬ ‫عىل وضــع بــروتــوكــوالت عالج‬ ‫كورونا‪ ،‬أن جميع األدوية متوفرة‬ ‫ىف مستشفيات العزل ويتم توزيع‬ ‫األدوية املتعلقة باملعزولني منزليا‬ ‫بشكل منتظم‪ ،‬مؤكدة توفر كل‬ ‫الجرعات للحاالت ويتم توصيلها‬ ‫للمنازل‪.‬‬ ‫وأوضحت نائب رئيس اللجنة‬ ‫العلمية املــرفــة عــى وضع‬ ‫بروتوكوالت عالج كورونا‪ ،‬أن‬ ‫األردن ‪ 0.6‬دينار‬

‫لبنان ‪ 1200‬ليرة‬

‫جيهان العسال‬

‫عمليات التربع ببالزما املتعافني‬ ‫مستمرة ىف البنوك اإلقليمية التى تم‬ ‫تخصيصها لهذا الغرض‪ ،‬وتابعت‪:‬‬ ‫نحث املتعافني عىل التربع داخل‬ ‫املراكز الحكومية والتعامل يكون‬ ‫من داخلها‪ ،‬مشرية إىل أن العالج‬ ‫ببالزما املتعافني مازال لم يعمم بعد‪،‬‬ ‫ومن يحصلون عىل بالزما املتعافني‬ ‫يحصلون أيضا عىل الربوتوكول‬

‫تونس دينار واحد‬

‫املغرب ‪ 8‬دراهم‬

‫غزة ‪ 0.5‬دوالر‬

‫العالجى الخاص بهم قبل الحصول‬ ‫عىل البالزما‪.‬‬ ‫ومــن جانبها رحبت منظمة‬ ‫الصحة العاملية بنتائج التجربة‬ ‫الرسيرية األولية‪ ،‬الواردة من اململكة‬ ‫املتحدة التى تُظهر أن مستحرض‬ ‫كورتيكوستريويد الديكساميثازون‬ ‫يمكن أن ينقذ حياة مرىض كوفيد‬ ‫‪ -19‬ذوى الحاالت الحرجة‪.‬‬ ‫وأشارت التجربة إىل أن إعطاء هذا‬ ‫العالج للمرىض الخاضعني للتنفس‬ ‫الصناعى‪ ،‬يخفض نسبة الوفيات‬ ‫بينهم بمعدّل الثلث تقريبا‪ ،‬ىف حني‬ ‫يخفض نسبة الوفيات بني املرىض‬ ‫الذين ال يحتاجون إال لألكسجني‬ ‫بمعدّل الخمس تقريبا‪ ،‬وفقا للنتائج‬ ‫األولية التى جرى تبادلها مع‬ ‫منظمة الصحة العاملية‪ .‬وأوضحت‬ ‫هيئة الدواء املرصية أن مستحرض‬ ‫ديكساميثازون هو أحد مستحرضات‬ ‫الكورتيزون املعروف بــأرضاره‬ ‫الجانبية العديدة‪ ،‬وأن استخدامه‬ ‫دواع طبية أو إرشاف طبى قد‬ ‫بدون ٍ‬ ‫يؤدى إىل التعرض ملخاطر عديدة‪.‬‬ ‫رام الله ‪ 0.60‬دوالر‬

‫لندن ‪ 1‬جك‬

‫انطالق مبادرة الرئيس‬ ‫لعالج األمراض املزمنة‬ ‫فى ‪ 8‬محافظات اليوم‬ ‫أدعم شريف منير فى معركته‬

‫‪08‬‬

‫حال شيحة‪ :‬ندمانة‬ ‫على عمليات التجميل‬ ‫ومش هعمل كدة تانى‬

‫أستراليا ‪ 1‬دوالر أسترالى‬

‫السودان ‪ 0.5‬دوالر‬

‫جينيف ‪ 0.35‬فرنك‬

‫ليبيا ‪ 0.5‬دوالر‬


‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ - 3308‬السبت ‪ 20‬يونيو ‪ 28 - 2020‬من شوال ‪1441‬هـ‬

‫‪Saturday - 20 June 2020 - Issue NO. 3308‬‬

‫غدا‪ ..‬انطالق امتحانات الثانوية العامة وسط إجراءات احترازية‬ ‫‪ 650‬ألف طالب يؤدون اختبار العربى‪« ..‬التعليم»‪ :‬توفير أقصى درجات الحماية للطالب من كورونا‪ ..‬واألسئلة ستكون واضحة‬ ‫كتب ‪ -‬محمود طه حسني‬ ‫أكدت وزارة الرتبية والتعليم والتعليم الفنى‪،‬‬ ‫انطالق امتحانات الثانوية العامة‪ ،‬غدا األحد وفق‬ ‫جدول االمتحانات املعلن‪ ،‬ىف ‪ 2216‬لجنة سري عىل‬ ‫مستوى الجمهورية‪ ،‬بإجماىل ‪ 152‬ألفا ما بني‬ ‫رئيس لجنة ومقدر درجات ومالحظ ومراقب‪،‬‬ ‫حيث يؤدى ‪ 650‬ألف طالب امتحان اللغة العربية‪.‬‬ ‫وحددت وزارة الرتبية والتعليم‪ ،‬كل اإلجراءات‬ ‫الصحية لتأمني الطالب من فريوس كورونا‬ ‫املستجد‪ ،‬كما حددت اإلجراءات الرتبوية الخاصة‬ ‫بأسئلة االمتحانات والتصدى للغش اإللكرتونى‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باإلجراءات الخاصة باألسئلة‪،‬‬ ‫أكدت أن األسئلة ستكون مثل امتحان العام‬ ‫املاىض‪ ،‬موضحة أنه ال يوجد تغيري وجزئيات‬ ‫االمتحان سوف تشمل املنهج الدراىس بأكمله‬ ‫حتى آخر جزء ىف ما تم حذفه حتى ‪ 15‬مارس‬ ‫املاىض بعد توقف الدراسة بسبب فريوس كورونا‪،‬‬ ‫وعىل الطالب االلتزام بما تم تحديده من مقررات‬ ‫دراسية وهى منهج الرتم األول بأكمله والثانى‬ ‫حتى آخر جزئية تم تحديدها‪.‬‬ ‫وأوضحت الوزارة أن اللجان الفنية لواضعى‬ ‫امتحانات الثانوية العامة التزمت بشكل كامل‬ ‫أثناء وضع األسئلة باملناهج والجزئيات املقررة منذ‬ ‫بدء العام‪ ،‬ولن يفاجأ أى طالب بأن هناك جزئية‬ ‫من املحذوفات ىف االمتحان وأى جزئية تظهر ىف‬ ‫االمتحان سيتم اتخاذ اإلجراء املناسب الذى يحافظ‬ ‫عىل حق الطالب ىف الحصول عىل درجته كاملة‬

‫تصوير ‪ -‬كريم عبدالعزيز‬

‫دون نقص‪ ،‬مؤكدة أن األسئلة ستكون واضحة‪.‬‬ ‫وبالنسبة إلجراءات تأمني االمتحانات من الغش‬ ‫والترسيب‪ ،‬كشفت الوزارة‪ ،‬أن األسئلة تم طباعتها‬ ‫ىف مكان وجهة سيادية ووضعها ىف صندوق‬ ‫حديدى ال يتم فتحه إال بمعرفة رؤساء لجان السري‬ ‫وتحت مسؤولية كل عضو‪ ،‬ووضع الصناديق ىف‬ ‫مراكز توزيع األسئلة ىف املحافظات ويتم تأمينها‬

‫من الرشطة‪ ،‬مشرية إىل أن كل صندوق يكون‬ ‫مغلقا بقفلني أحدهما رقمى‪ ،‬عىل أن توضع مادة‬ ‫بكل صندوق ويوجد مع كل صندوق ً‬ ‫ً‬ ‫خاصا‬ ‫ظرفا‬ ‫به التعليمات الخاصة بفتح الصندوق والرقم‬ ‫الخاص بفتحه‪ ،‬عىل أن يكون الصندوق مرقمً ا من‬ ‫الخارج ومرتبط بكلمة رس التى تم توزيعها عىل‬ ‫رؤساء اللجان‪ .‬وأشارت الوزارة‪ ،‬إىل أن األسئلة‬

‫توضع ىف مظاريف ورق وبالستيكية ثم الصندوق‬ ‫الحديدى‪ ،‬عىل أن يتم فتحها ىف العارشة صباحا‪.‬‬ ‫وعن منع الغش داخل اللجان‪ ،‬أكدت الوزارة‪،‬‬ ‫أنه سيتم تفتيش الطالب داخل اللجنة باستخدام‬ ‫العصا اإللكرتونية‪ ،‬حيث تم تزويد كل لجنة ‪3‬‬ ‫حتى ‪ 5‬أجهزة تستخدم ىف الكشف عىل أى وسيلة‬ ‫إلكرتونية‪ ،‬موضحة أن أى طالب يثبت تورطه ىف‬

‫الغش أو التصوير سيتم حرمانه من االمتحان‪،‬‬ ‫كما تم تشكيل فريق غش إلكرتونى لرصد أى‬ ‫محاوالت غش عىل صفحات الفيس أو الواتس‪ ،‬كما‬ ‫تم إبالغ الجهات املختصة بالصفحات التى تروج‬ ‫للغش‪ ،‬قائلة‪ :‬يجب عىل الطالب عدم االلتفاف ألى‬ ‫محاوالت بائسة من تروج لها تلك الصفحات حتى‬ ‫ال يقعوا ضحية االبتزاز والنصب وضياع أموالهم‪.‬‬ ‫وأشارت الوزارة إىل أن هناك تكاتفا من جانب‬ ‫عدة جهات لتأمني امتحانات الثانوية العامة تبدأ‬ ‫من وزارة الداخلية حيث تؤمن دخول الطالب‪،‬‬ ‫خارج املدارس‪ ،‬إضافة إىل التنمية املحلية والصحة‬ ‫وهناك غرفة عمليات مركزية ىف الوزارة لرصد أى‬ ‫مشاكل داخل اللجان‪.‬‬ ‫وبالنسبة‪ ،‬لتأمني الطالب من فريوس كورونا‬ ‫وهو الشق األهم ىف امتحانات الثانوية العامة‪،‬‬ ‫كشفت الــوزارة‪ ،‬أن الطالب الذى يتخوف من‬ ‫النزول وضعت الوزارة عدة قواعد وتسهيالت‬ ‫للطالب‪ ،‬منها تأجيل االمتحان للطالب إىل الدور‬ ‫الثانى بالدرجة الفعلية حال وجود لجنة سري‬ ‫االمتحان ىف نطاق الحجر الصحى بأى منطقة‪.‬‬ ‫وأوضحت أنه يحق للطالب السماح بدخول‬ ‫الدور الثانى بالدرجة الفعلية للطالب الذى يثبت‬ ‫عدم سالمته الصحية مع ارتفاع ىف درجة الحرارة‪،‬‬ ‫بناء عىل التقرير الطبى‪ ،‬وىف حال حدوث اشتباه‬ ‫ألحد الطالب أثناء انعقاد اللجنة يعرض األمر‬ ‫عىل «املسؤول الصحى» لتحديد خروجه أو بقائه‬ ‫ىف اللجنة ً‬ ‫وفقا للتقرير الطبى‪ ،‬ىف حال خروجه‬ ‫يتم نقله إىل املستشفى بسيارة اإلسعاف لتحديد‬ ‫حصول الطالب عىل الدرجة الفعلية وفق تقرير‬ ‫املستشفى‪.‬‬

‫ولفتت الوزارة إىل أنه تم تقليل أعداد الطالب‬ ‫باللجان الفرعية ليصبح ‪ 14‬طالب للحفاظ عىل‬ ‫املسافات اآلمنة بني الطالب أثناء أداء االمتحان‪،‬‬ ‫وفتح عدد إضاىف من مقرات التقدير للحفاظ عىل‬ ‫املسافات اآلمنة بني املقدرين‪ ،‬عىل أن يتم دخول‬ ‫الطلبة للجان سري االمتحان بطابور متباعد (‪2‬‬ ‫مرت) وتوزيع الكمامات عىل الطالب‪ ،‬وإجراء‬ ‫املسح الحرارى والتعقيم وارتداء معدات الوقاية‬ ‫الشخصية قبل الدخول للمبنى املدرىس‪.‬‬ ‫وشددت الوزارة‪ ،‬عىل أن ضوابط وإجراءات‬ ‫عقد االمتحانات الصحية عىل أعىل مستوى تضمن‬ ‫سالمة الطالب بشكل كامل‪ ،‬موضحة أن الكمامات‬ ‫وصلت إىل اللجان‪ ،‬كما تم تركيب بوابات التعقيم‬ ‫ىف مداخل اللجان وأيضا وصول املراقبني إىل‬ ‫االسرتاحات وأيضا تجهيز الكنرتوالت عىل أعىل‬ ‫مستوى لضمان سالمة أعضائها بتحقيق التباعد‬ ‫بينهم خالل عملية التصحيح‪ ،‬إَضافة إىل وصول‬ ‫األسئلة إىل املحافظات‪.‬‬ ‫وناشدت الوزارة الطالب‪ ،‬قائلة‪ :‬بالش تجمعات‬ ‫وسالمات والبسوا الكمامات من لحظة نزولكم من‬ ‫املنزل حرصا عىل سالمتكم ومن يشعر بتعب عليه‬ ‫إبالغ املالحظ بشكل فورى دون تردد‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر مسؤولة‪ ،‬أن وزارة الصحة‬ ‫وضعت خطة قوية وكبرية من توفري أطقم طبية‬ ‫وسيارات إسعاف وكواشف حرارية والتزام‬ ‫الطالب بارتداء الكمامات والتأكيد من تطهري‬ ‫أيادى الطالب بالكحول مع تنظيم دخول الطالب‬ ‫من قبل وزارة الرتبية والتعليم‪ ،‬إضافة إىل تحقيق‬ ‫تباعد بني الطالب خالل جلوسهم داخل لجان‬ ‫االمتحان‪.‬‬

‫انطالق ماراثون الثانوية األزهرية‪ ..‬غد ًا «الداخلية» تنهى استعداداتها لتأمني االمتحانات‬ ‫عبوة مطهرة لكل طالب وممنوع الدخول بدون الكمامة‬

‫كتب ‪ -‬لؤى عىل‬ ‫ينطق ماراثون امتحانات الثانوية األزهرية غدا‬ ‫األحد‪ ،‬حيث يؤدى طالب القسم العلمى امتحان‬ ‫مادة الفقه ىف تمام التاسعة صباحا‪ ،‬وملدة ساعتني‪.‬‬ ‫وزف الشيخ صالح عباس‪ ،‬وكيل األزهر‬ ‫الرشيف‪ ،‬برشى سارة للطالب بأن االختبارات‬ ‫ستكون خالية تماما ً من أى صعوبة أو ألغاز‬ ‫وأنها تتوافق تماما ً مع الزمن املخصص‬ ‫لها‪.‬‬ ‫وأضـــاف وكيل األزهـــر ىف‬ ‫رسائل طمأنة للطالب و أولياء‬ ‫األمور‪ ،‬أن األزهر تابع رغبات‬ ‫الطالب املنترشة عىل صفحات‬ ‫عباس‬ ‫التواصل االجتماعى‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إىل الرغبات التى وصلت قطاع‬ ‫املعاهد األزهرية‪ ،‬مشددا ً عىل أن‬ ‫اللجان مؤمنة تماماً‪ ،‬وأن وسائل‬ ‫الوقاية متوفرة‪ ،‬حيث سيمنح كل طالب‬ ‫وكافة العاملني املشاركني ىف االمتحانات عبوة‬ ‫للتطهري الشخىص‪ ،‬مطالبا ً الطالب الحضور قبل‬ ‫بدء اللجنة بوقت كاف مع التشديد عىل عدم‬ ‫السماح بتجمع أولياء األمور خارج اللجان‪.‬‬ ‫وطالب وكيل األزهر الطالب بعدم املصافحة‬

‫أو املعانقة ويكفى السالم عن بعد‪ ،‬كاشفا ً أنه تم‬ ‫توجيه رؤساء اللجان برضورة التأكد من نظافة‬ ‫مقار لجان الشهادة الثانوية األزهرية‪ ،‬بحيث يتم‬ ‫تعقيمها وتطهريها قبل وبعد أداء كل امتحان‪،‬‬ ‫وإلزام الطالب والعاملني باللجان باإلجراءات‬ ‫االحرتازية والتدابري الوقائية‪ ،‬وتوفري كل سبل‬ ‫الحماية من فريوس كورونا وتوزيعها عىل الجميع‪.‬‬ ‫كما تم التنبيه عىل التعامل الفورى مع‬ ‫أى حاالت اشتباه أو إصابة بفريوس‬ ‫كورونا قد تظهر داخل اللجان‪،‬‬ ‫ويلتزم أعضاء لجان امتحانات‬ ‫الثانوية بالحضور قبل اللجان‬ ‫بساعة ونصف للمساعدة‬ ‫ىف توجيه الطالب‪ ،‬وتوفري‬ ‫مكانني بديلني احتياطني ملقار‬ ‫امتحانات الثانوية‪ ،‬تحسبا‬ ‫لحدوث أى ظروف طارئة‪ ،‬حتى‬ ‫وإن استدعى األمر االستعانة ببعض‬ ‫مدارس التعليم العام‪.‬وحظر تجمع أولياء‬ ‫األمور أو غريهم ىف محيط لجان امتحانات‬ ‫الثانوية والتصدى القانونى ألى محاوالت للغش‪،‬‬ ‫توفري عدد من املعلمني ىف أماكن قريبة من‬ ‫اللجان‪ ،‬تحسبا لسد العجز بأى لجنة خاصة ىف‬ ‫األيام األوىل‪.‬‬

‫الوزارة تؤكد‪ :‬التعامل بحسم مع أى موقف يؤثر على سير اللجان‪ ..‬وتعقيم لجان االمتحانات بالسجون‬

‫كتب ‪ -‬محمود عبد الراىض‬ ‫أنهت أجهزة وزارة الداخلية‪ ،‬استعداداتها لتأمني‬ ‫امتحانات الثانوية العامة‪ ،‬غدا‪ ،‬األحد‪ ،‬وذلك‬ ‫باعتماد خطط التأمني التى تشمل االنتشار‬ ‫األمنى املكثف بمحيط اللجان التى تستقبل‬ ‫الطالب لتوفري األجواء املناسبة ألداء االمتحان‬ ‫وتم اتخاذ جميع اإلجراءات الالزمة لتأمني عملية‬ ‫نقل أوراق االمتحانات إىل مقر اللجان‪ ،‬وتعيني‬ ‫تمركزات أمنية ثابتة أمام اللجان للتعامل مع‬ ‫املواقف الطارئة والتصدى لكل صور الخروج‬ ‫عىل القانون‪ ،‬ومنع أى تجمعات بمحيط اللجان‬ ‫ً‬ ‫إعمال لإلجراءات االحرتازية للحد من انتشار‬ ‫فريوس «كورونا» للحفاظ عىل سالمة الطالب‬ ‫والعاملني باللجان‪.‬‬ ‫وتمتد خطة التأمني إىل كل الطرق واملحاور‬ ‫املؤدية للجان وتسيري أقوال أمنية وخدمات‬ ‫مرورية لتسيري الحركة املرورية بتلك الطرق‬ ‫لتسهيل وصول الطالب إىل لجان االمتحانات‪.‬‬ ‫وبدورهم‪ ،‬تفقد مدراء األمن عىل مستوى‬ ‫الجمهورية محيط لجان االمتحانات‪ ،‬وتم التأكد‬ ‫من جاهزية واستعداد كل القوات املشاركة ىف‬ ‫عملية التأمني‪ ،‬والتشديد عىل التعامل الحاسم مع‬ ‫أى موقف قد يؤثر عىل سري االمتحانات وتقديم‬

‫كل أوجه العون واملساعدة للطالب والتعامل‬ ‫الفورى مع أى شكاوى تواجههم‪ ،‬بهدف توفري‬ ‫األجواء املالئمة لجميع الطالب خالل االمتحانات‪.‬‬ ‫وىف ذات السياق‪ ،‬نجحت أجهزة األمن ىف‬ ‫ضبط شخص لرتويجه لبيع سماعات صغرية‬

‫الحجم الستخدامها ىف أعمال الغش داخل لجان‬ ‫االمتحانات‪ ،‬وذلك استمرا ًرا لجهود أجهزة‬ ‫وزارة الداخلية ملكافحة الجرائم بشتى صورها‪،‬‬ ‫والسيما الجرائم املعلوماتية املستحدثة املرتكبة‬ ‫من خالل شبكة اإلنرتنت‪.‬‬

‫ولم يتوقف األمر عىل الطالب خارج أسوار‬ ‫السجون‪ ،‬وإنما حرصت وزارة الداخلية عىل خلق‬ ‫مناخ آمن للطالب بالسجون‪ ،‬حيث اتخذ قطاع‬ ‫السجون اإلجراءات الوقائية الالزمة لتعقيم لجان‬ ‫الثانوية العامة للنزالء املتقدمني ألداء االمتحانات‬ ‫بمختلف السجون عىل مستوى الجمهورية‪ ،‬جاء‬ ‫ذك ىف إطار اسرتاتيجية وزارة الداخلية الهادفة‬ ‫ىف أحد محاورها إىل تقديم كل أوجه الرعاية‬ ‫لنزالء السجون من خالل منظومة متكاملة‬ ‫لرعايتهم صحيًا ومعيشيًا وتعليميًا وتأهيليًا‬ ‫ً‬ ‫وتفعيل إلجراءات الطب الوقائى داخل السجون‬ ‫ً‬ ‫اتساقا مع الخطة الشاملة التى أعدتها الدولة‬ ‫ملجابهة فريوس «كورونا» املستجد وبمناسبة‬ ‫اإلعداد المتحانات الثانوية العامة‪.‬‬ ‫وجهز قطاع السجون بالتنسيق مع وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم عددا من اللجان المتحانات‬ ‫الثانوية العامة بالسجون املختلفة‪ ،‬حيث قام‬ ‫القطاع باتخاذ التدابري الوقائية واإلجراءات‬ ‫االحرتازية وتعقيم كل اللجان ومحيطها الخارجى‬ ‫بشكل كامل‪ ،‬وتوفري التجهيزات الالزمة من‬ ‫وسائل اإلنارة والتهوية املناسبة وتوافر وسائل‬ ‫الحماية املدنية وطفايات الحريق مع مراعاة‬ ‫تخفيض األعداد داخل اللجان‪ ،‬والحرص عىل‬ ‫مسافات التباعد بني النزالء‪.‬‬

‫وزيرة الهجرة لـ«اليوم السابع»‪ :‬إعادة املصريني املحتجزين بليبيا نجاح جديد للدولة‬ ‫نبيلة مكرم‪ :‬القيادة السياسية قادرة على حماية املواطن فى الخارج والحفاظ على كرامته وروحه‪ ..‬وأعدنا أكثر من ‪ 57‬ألفا من العالقني‬

‫كتب ‪ -‬محمود راغب‬ ‫نجحت أجهزة الدولة خالل الساعات املاضية ىف‬ ‫إنهاء أزمة ‪ 23‬مرصيًا تم احتجازهم بليبيا‪ ،‬حيث‬ ‫سادت فرحة عارمة بعد تحريرهم من أيادى‬ ‫الجماعات املسلحة ىف مدينة ترهونة الليبية‪،‬‬ ‫وعودتهم إىل مرص‪.‬‬ ‫وإعادة الدولة للمرصيني بليبيا يعد نجاحا‬ ‫آخر يضاف للدولة ىف التعامل مع ملف املرصيني‬ ‫بالخارج‪ ،‬وهو ما أكدته السفرية نبيلة مكرم‪،‬‬ ‫وزيرة الدولة للهجرة وشؤون املرصيني ىف الخارج‪،‬‬ ‫لـ«اليوم السابع»‪ ،‬قائلة‪« :‬مش أول مرة الدولة‬ ‫تثبت للمرصيني ىف الخارج إنها قادرة عىل حمايتهم‬

‫زى ما حصل مع الصيادين الذين تم احتجازهم‬ ‫ىف اليمن أو أنها عند اللزوم هتجيب حقهم زى‬ ‫ما حصل ىف الرضبة الجوية العسكرية بعد مقتل‬ ‫املرصيني ىف ليبيا عىل يد داعش»‪ ،‬مؤكدة‪« :‬بلدنا‬ ‫قوية جدا وربنا حارسها ومحافظ عىل قيادتنا وعىل‬ ‫شعبنا»‪.‬‬ ‫وتابعت وزيرة الهجرة‪ ،‬قائلة‪« :‬مش بنتكلم‬ ‫عن شعارات ومش نخاف وال نقلق عىل املرصيني‬ ‫بالخارج دولتنا دولة كبرية جدا وىف كل أزمة‬ ‫بتثبت ألوالدها أنها معهم ولن تنساهم»‪ ،‬مضيفة‪:‬‬ ‫«ولو نفتكر عندما تم ذبح املرصيني ىف ليبيا‬ ‫وكيف تعاملت الدولة مع املوضوع‪ ،‬وكذلك نجاح‬ ‫الدولة ىف إعادة الصيادين املحتجزين ىف اليمن‬

‫عىل يد الحوثيني وقتها أجهزة الدولة كلها تعاونت‬ ‫إلعادتهم ألرض الوطن»‪.‬‬ ‫وأشارت وزيرة الهجرة إىل تعامل الدولة مع ملف‬ ‫العالقني وقت بداية أزمة كورونا وإعادة املرصيني‬ ‫من الصني‪ ،‬مؤكدة أن الدولة لم ولن تغلق الباب‬ ‫أمام من يريد العودة إليها ىف وقت دول أخرى‬ ‫طلبت من مواطنيها البقاء ىف الدول املتواجدين‬ ‫فيها‪ ،‬ولكن مرص فتحت الباب أمام أبنائها ىف‬ ‫الخارج للعودة الحاالت االستثنائية والصحية‬ ‫ومخالفى اإلقامة وغريهم‪.‬‬ ‫وأضافت السفرية نبيلة مكرم‪ ،‬أن الدولة‬ ‫بقيادتها السياسية ممثلة ىف الرئيس عبد الفتاح‬ ‫السيىس‪ ،‬تضع املواطن املرصى عىل قائمة أولوياتها‬

‫وحريصة عىل حمايته ىف الخارج والحفاظ عىل‬ ‫كرامته وروحه‪ ،‬قائلة‪ :‬الدولة رشيدة وعاقلة ومتزنة‬ ‫ىف تحركاتها‪.‬‬ ‫وعن ملف العالقني‪ ،‬قالت وزيرة الهجرة‪ ،‬إن‬ ‫الدولة نجحت خالل الفرتة املاضية ىف إعادة أكثر‬ ‫من ‪ 57‬ألف مواطن مرصى من العالقني بالخارج‪،‬‬ ‫مشرية إىل الجهد الضخم عىل حد وصفها الذى‬ ‫بذلته وزارة الطريان املدنى من تسيري رحالت‬ ‫طريان وتصاريح هبوط ومرور وموافقات الدول‪،‬‬ ‫قائلة‪« :‬املوضوع مش سهل خالص واللجنة بكامل‬ ‫طاقمها برئاسة رئيس الوزراء تغلبت عىل كل‬ ‫املعوقات التى تقف أمام عودة املرصيني العالقني‬ ‫ىف الخارج»‪.‬‬

‫وأشارت السفرية نبيلة إىل أن الرحالت الزالت‬ ‫مستمرة ومؤخرا كان هناك طائرتان أعادا العالقني‬ ‫بقطر عن طريق سلطنة عمان وهناك ‪ 4‬طائرات‬ ‫أخرى قريبا بعد إنهاء التصاريح الالزمة‪ ،‬وكذلك‬ ‫إعادة املرصيني العالقني ىف أسرتاليا عرب الخطوط‬ ‫اإلماراتية بعد فتح الطريان اإلماراتى‪ ،‬الفتة إىل أن‬ ‫قرار الدولة بفتح املطارات ‪ 1‬يوليو سيسهل عىل‬ ‫الكثريين الراغبني ىف العودة لوطنهم أو السفر‪.‬‬ ‫وكشفت وزيرة الهجرة أن غرفة عمليات الوزارة‬ ‫وطاقمها يتلقى الكثري من مناشدات واستغاثات‬ ‫الراغبني ىف العودة ألرض الوطن‪ ،‬وأنها متواجدة‬ ‫ىف جروبات خاصة بالعالقني وتتلقى عىل رقمها‬ ‫الشخىص استغاثات العالقني من الراغبني ىف العودة‪،‬‬

‫قائلة‪ :‬بنشتغل عىل مدار الساعة لبحث استغاثات‬ ‫ومناشدات املرصيني ىف الخارج وطمأنتهم‪.‬‬ ‫وعن كيفية دمج العائدين من الخارج ىف وطنهم‪،‬‬ ‫كشفت وزيرة الهجرة‪ ،‬أن املرحلة األوىل التى‬ ‫تم االنتهاء منها كانت تتمثل ىف إعادة العالقني‪،‬‬ ‫واملرحلة الثانية هى دمجهم ىف املجتمع وكيفية‬ ‫استيعاب الدولة لكل العمالة العائدة‪ ،‬الفتة إىل‬ ‫أنه اقرتحت ىف املجموعة االقتصادية تشكيل لجنة‬ ‫من الهجرة والخارجية والتخطيط والتضامن‬ ‫االجتماعى والتجارة والصناعة والبنك املركزى‬ ‫ومنظمات املجتمع املدنى واألكاديميني ىف مجال‬ ‫علوم االجتماع ألن دائما الرئيس يوجه بأخذ رأى‬ ‫األكاديميني‪.‬‬

‫أوقفوا طبول الحرب‬ ‫يبدو أن أردوغان عز عليه مرور وقت طويل بني ما فعله‬ ‫أجداده باملسلمون‪ ،‬حني كرسوا شوكتهم وأنهوا عىل أرضهم‬ ‫وحدتهم فأسقطوا الخالفة‪ ،‬وتفتت دولة اإلسالم الواحدة إىل‬ ‫دول ودويالت بعضها ال يزيد عدد سكانها كثريا عن قرية‬ ‫أو مدينة عىل أفضل حال من قرى أو مدن الدولة اإلسالميّة‬ ‫التى تحطمت عىل أرضهم‪ ،‬ولم يكتف هذا األردوغان بتقاربه‬ ‫وتعاونه العسكرى مع إرسائيل العدو التاريخى للعرب‬ ‫واملسلمني الذى يرى هو ىف نفسه أنه خليفتهم! وال بتوفري‬ ‫املأوى اآلمن لجماعات التخريب واإلرهاب وتحميل ميزانية‬ ‫بالده دعمهم املادى‪ ،‬وال بتنفيذ اإلرهابيني ىف بالدنا ما يخططه‬ ‫قادتهم ىف بالده‪ ،‬فأراد أن يُحمل العرب واملسلمني مزيدا من‬ ‫الخسائر اقتداء بأجداده‪ ،‬فيسعى لالقرتاب من حدود الدولة‬ ‫التى كرست شوكة اإلرهابيني‪ ،‬وأنهت أحالمهم ومطامعهم‬ ‫ربما ليحقق لهم بعض الدعم املعنوى بظنه أنه يمكنه أن ينال‬ ‫من الجيش الذى حطمهم! ويبدو أن أردوغان كأجداده أرعن‬ ‫ال يقرأ التاريخ ال القديم وال الحديث فلم يعترب بالخزى الذى‬ ‫فعله جده الهالك كمال أتاتورك حني أسقط الخالفة‪ ،‬ولم يُقدر‬ ‫قوة خصمه عىل األرض فيعرض جنود جيش بالده ملواجهته‪،‬‬ ‫فأطفال املدارس يعلمون أن الجيش املرصى لم يكرس شوكة‬

‫د‪.‬عباس شومان‬

‫الفجر‬

‫الشروق‬

‫الظهر‬

‫العصر‬

‫املغرب‬

‫العشاء‬

‫القاهرة‬ ‫مواقيت‬ ‫الصالة اإلسكندرية‬ ‫أسوان‬

‫‪3:08‬‬ ‫‪3:07‬‬ ‫‪3:21‬‬

‫‪4:53‬‬ ‫‪4:55‬‬ ‫‪04:58‬‬

‫‪11:56‬‬ ‫‪12:01‬‬ ‫‪11:50‬‬

‫‪3 :32‬‬ ‫‪3:40‬‬ ‫‪3:12‬‬

‫‪7:00‬‬ ‫‪7:07‬‬ ‫‪6:43‬‬

‫‪8:32‬‬ ‫‪8:42‬‬ ‫‪8:08‬‬

‫درجات‬ ‫الحرارة‬

‫جماعة أو فئة قليلة فقط‪ ،‬ولكنه صمد ىف وجوه دول كربى‬ ‫اجتمعت عليه ىف العدوان الثالثى‪ ،‬وقىض إىل األبد عىل أسطورة‬ ‫جيش قيل عنه ال يقهر ىف ست ساعات فقط مع وقوف دول‬ ‫يقال عنها عظمى خلفه ومعه بكل قوة‪ ،‬هذا ىف التاريخ الحديث‬ ‫الذى عارصه أردوغان ولنرتك التاريخ القديم حتى ال نمر‬ ‫ونحن ننتقل إليه عىل تاريخ أجداده األسود‪.‬‬ ‫إن طبول الحرب التى عال صوتها حتى بات من الصعب‬ ‫أن تخطئها أذن‪ ،‬ورياح الحرب التى هبت من غرب بالدنا بعد‬ ‫الترصف األحمق غري املربر بتدخل أردوغان ىف الشأن الليبى؛‬ ‫تحتاج إىل حكمة أتراك يخافون عىل جيش بالدهم ولهم كلمة‬ ‫عىل هذا األرعن الذى يهدد أمن املنطقة برمتها‪ ،‬وال يعلم إال الله‬ ‫ما يمكن أن تنتهى إليه من مصري‪ ،‬والتى ال يستبعد أن تكون‬ ‫رشارة حرب عاملية ثالثة‪ ،‬ولعل هذا ماخطط له من غرروا بهذا‬ ‫الحالم حني أغروه بالتحرك إىل ليبيا‪ ،‬وحقا ال أرى سببا إلرسال‬ ‫أردوغان جيش بالده التى تعانى عديدا من املشكالت الداخلية‬ ‫والخارجية وهو يعلم فيسوون بينهما مع ما بني التدخلني‬ ‫من فرق ظاهر‪ ،‬فالتدخل الرتكى ال مربر له وال مصلحة فيه‬ ‫لرتكيا‪ ،‬فلن تتأثر تركيا بما يدور بني اللبيني إن بقيت بعيدا‬ ‫عن املشهد حتى يسوى الليبيون أمورهم ويستقرون عىل نظام‬

‫تتوقع هيئة األرصاد الجوية‪ ،‬أن يشهد اليوم السبت ‪ ،‬استمرار انخفاض درجات الحرارة‬ ‫‪ ،‬حيث يسود طقس مائل للحرارة عىل القاهرة والوجه البحرى ‪ ،‬والرياح معتدلة تنشط‬ ‫أحيانا ‪ ،‬فيما تشهد السواحل الشمالية طقس معتدل‪ ،‬والرياح معتدلة تنشط أحيانا‪،‬‬ ‫وفيما يىل بيان بدرجات الحرارة املتوقعة اليوم عىل محافظات ومدن مرص‪.‬‬

‫عظمى‬ ‫الصغرى‬

‫رشقها الفاصل بيننا وبني الشقيقة ليبيا‪ ،‬كما نثق ونطمنئ إىل‬ ‫قدرة جيشنا إذا فرض عليه القتال ولم يجد هذا األهوج من‬ ‫يعقله عىل دحر املرتزقة ومنهم جنود أردوغان خالل ساعات‬ ‫أقل من ساعات قهر الجيش اإلرسائيىل ىف أكتوبر ‪1973‬م‪،‬‬ ‫كما نوقن بأن من أغروا أردوغان بالتدخل ىف الشأن الليبى‬ ‫لن يلتفتوا إىل نداءاته والمطالباته متى تورط ىف مواجهة مع‬ ‫الجيش املرصى‪ ،‬ليس حبا ىف الجيش املرصى وال تحيّزا له‪،‬‬ ‫وإنما ملصلحتهم ىف إضعاف الجيشني وتتكبيدهما أكرب قدر من‬ ‫الخسائر‪ ،‬فالجيش املرصى ال يحملون له ودا تاريخيا‪ ،‬حيث‬ ‫إنه املنكد األكرب عىل طفلهم املدلل ىف الرشق‪ ،‬كما أن الجيش‬ ‫الرتكى محسوب عىل جيوش املسلمني وإن نجحوا ىف تحييده‬ ‫بل وتحويله إىل مصدر قلق وإزعاج لبالد املسلمني ولجيوشهم‪،‬‬ ‫فليت أحد يقنع هذا األردوغان بخيبة مسعاه وبسحب جنوده‬ ‫ويركز عىل حل مشاكل بالده‪ ،‬وليته يعاود تصحيح مسارها‬ ‫ليكون جيشه درعا ودعما لجيوش املسلمني وليس وكيال عن‬ ‫أعدائهم‪ ،‬فليت عقالء يوقفون طبول الحرب فال مصلحة فيها‬ ‫ألحد‪.‬ندعم بكل قوة ما يتخذ من قرارات سياسيّة وعسكرية‪،‬‬ ‫ونشد عىل أيدى أبطالنا سلما وحربا‪ ،‬حمى الله مرصنا وبالد‬ ‫العرب واملسلمني من كل سوء ورد كيد املعتدين‪.‬‬

‫حكمهم‪ ،‬وال يمكن تصديق أن ما يسعى إليه أردوغان هو‬ ‫اهتمام بشأن مسلمني يتقاتلون تطبيقا لقوله ‪ -‬تعاىل‪...« -‬فإن‬ ‫بغت إحداهما عىل األخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إىل‬ ‫أمر الله»‪ ،‬فتاريخه وترصفاته ال يشهد لذلك بل يشهد لعكسه‪.‬‬ ‫حتى مع عدونا التاريخ الذى ارتبطنا معه بمعاهدة سالم‬ ‫توقف الحروب وتفتح مجاالت التنمية والبناء‪ ،‬وهو ما حدث‬ ‫بالفعل ورأيناه بأم أعيننا فمرصنا بعد السالم من حيث البناء‬ ‫والتنمية تغاير بشكل كبري مرصنا التى ال هم لها إال إعداد‬ ‫جيشها السرتداد أرضها املغتصبة ولو عىل حساب قوت الفقراء‬ ‫حتى اسرتدتها‪ ،‬فانطلق البناء ودارت عجلة التنمية وهو ما‬ ‫سهل ىف نفس الوقت تقوية الجيش ليكون أكثر قدرة عىل ردع‬ ‫من تسول له نفسه املساس بحد من حدودنا‪ ،‬وأعتقد أن جيشنا‬ ‫اآلن ال يعترب أن جهة واحدة من حدود بالدنا هى جهة املواجهة‬ ‫املحتملة‪ ،‬بل يعترب جميع حدودنا جهات مواجهة محتملة‬ ‫ال يرجوها ولكنه عىل استعداد لها‪ ،‬ونثق ىف نفس الوقت أن‬ ‫القيادة السياسيّة والعسكريّة لن ترتدد لحظة ىف اتخاذ قرار‬ ‫املواجهة متى تبني أنه الخيار الوحيد لحماية حدودنا وأمننا‪،‬‬ ‫وال أظن مرصيّا ما عدا من يرون أردوغان إمامهم يقبل اقرتاب‬ ‫هذا األرعن من حدودنا ولو كان ىف أقىص الغرب الليبى وليس‬

‫القاهرة‬

‫طنطا‬

‫اإلسكندرية‬

‫مطروح‬

‫سيوة‬

‫بورسعيد‬

‫اإلسماعيلية‬

‫السويس‬

‫طابا‬

‫كاترين‬

‫شرم الشيخ‬

‫الغردقة‬

‫مرسى علم‬

‫الفيوم‬

‫أسيوط‬

‫سوهاج‬

‫األقصر‬

‫أسوان‬

‫الوادى الجديد‬

‫‪34‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪29‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪28‬‬ ‫‪23‬‬

‫‪35‬‬ ‫‪27‬‬

‫‪27‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪33‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪30‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪30‬‬ ‫‪15‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪27‬‬

‫‪35‬‬ ‫‪27‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪27‬‬

‫‪35‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪35‬‬ ‫‪24‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪25‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪28‬‬

‫‪38‬‬ ‫‪28‬‬

‫‪35‬‬ ‫‪25‬‬


‫وتظهر البيانات الصادرة عن الجهاز املركزى للتعبئة العامة واإلحصاء‪،‬‬ ‫أن قيمة الواردات من اللحوم فى شهر فبراير املاضى بلغت نحو ‪121.5‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬مقابل ‪ 144‬مليون دوالر فى فبراير عام ‪ ،2019‬بنسبة‬ ‫تراجع بلغت نحو ‪ ،15.6%‬كما بلغت واردات مصر من اللحوم فى شهر‬ ‫يناير املاضى نحو ‪ 129.9‬مليون دوالر‪ ،‬مقابل ‪ 164‬مليون دوالر فى يناير‬ ‫عام ‪.2019‬‬

‫للشهر الثالث على التوالى تشهد واردات مصر من اللحوم تراجعا‬ ‫ملحوظا‪ ،‬وهو ما يرجح كفاية املعروض من اللحوم لحجم الطلب‬ ‫املحلى‪ ،‬منذ بداية العام وحتى اآلن‪ ،‬حيث ترصد بيانات حكومية تراجع‬ ‫حجم الواردات املصرية من اللحوم فى شهر مارس املاضى إلى ‪125.5‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬مقابل ‪ 147‬مليون دوالر فى مارس عام ‪ ،2019‬بنسبة‬ ‫تراجع بلغت نحو ‪.15%‬‬

‫الحكومة ترد على ‪ 12‬شائعة انتشرت خالل أسبوع‪..‬‬

‫ال زيادة فى أسعار تذاكر أتوبيسات النقل العام بداية من يوليو املقبل‬

‫ال صحة لتوزيع أدوية بروتوكول كورونا على طالب الثانوية قبل االمتحانات أو زيادة أسعار تذاكر الطيران مع عودة الحركة‪ ..‬و«األوقاف» تنفى إهدار ‪ 6‬مليارات جنيه لتجديد‬ ‫فرش املساجد‪ ..‬و«التعليم العالى» تنفى إجراء تحاليل كورونا بمحطات البنزين عبر نظام «درايف ثرو»‪ ..‬واستيراد لقاحات حمى قالعية غير مطابقة للمواصفات شائعات‬ ‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬ ‫رصد املركز اإلعالمى ملجلس الوزراء ىف تقريره‬ ‫األسبوعى لرصد الشائعات‪ ،‬أمس ‪ 12‬شائعة تم‬ ‫تداولها عىل مدار األسبوع املاىض‪ ،‬حيث كشف‬ ‫املركز اإلعالمى أنه ىف ضوء ما تردد من أنباء‬ ‫حول استرياد لقاحات حمى قالعية غري مطابقة‬ ‫للمواصفات‪ ،‬تواصل املركز مع وزارة الزراعة‬ ‫واستصالح األراىض‪ ،‬التى نفت تلك األنباء‪ ،‬مُؤكد ًة‬ ‫أنه ال صحة السترياد‪ ‬أى لقاحات غري مطابقة‬ ‫للمواصفات‪ ،‬سواء‪ ‬للحمى القالعية‪ ،‬أو غريها‪.‬‬ ‫وأوضحت الوزارة‪ ،‬أن جميع اللقاحات واألمصال‬ ‫البيطرية املستوردة أو املحلية سليمة وآمنة تماماً‪،‬‬ ‫ومطابقة لكل املواصفات القياسية الدولية‪ ،‬وال يتم‬ ‫تداولها إال بعد تقييمها باملعمل املركزى للرقابة‬ ‫عىل املستحرضات الحيوية البيطرية‪ ،‬مع شن‬ ‫حمالت رقابة دورية عىل جميع مراكز بيع األدوية‬ ‫واللقاحات البيطرية‬ ‫كما نفت الوزارة ما تردد من‪ ‬أنباء‪ ‬حول‪ ‬تداول‬ ‫فواكه صيفية مرسطنة باألسواق‪ ،‬مُؤكد ًة أنه‬ ‫ال صحة لتداول أى فواكه أو محاصيل زراعية‬ ‫مرسطنة باألسواق‪ ،‬مُشدد ًة عىل أن كافة املحاصيل‬ ‫الزراعية املتداولة باألسواق بما فيها الفواكه‬ ‫سليمة وآمنة تماماً‪ ،‬وخالية من أى مبيدات ضارة‪،‬‬ ‫وتخضع لعمليات فحص دقيقة من قبل الجهات‬ ‫املعنية للتأكد من سالمتها ومطابقتها للمواصفات‬ ‫القياسية‪ ،‬وذلك ىف إطار حرص الدولة عىل صحة‬ ‫وسالمة املواطنني‬ ‫ونفت وزارة األوقاف ما تردد من أنباء بشأن‬ ‫إهدار ‪ 6‬مليارات جنيه لتجديد فرش املساجد‬

‫املغلقة خالل جائحة كورونا‪ ،‬مُؤكد ًة أنه ال صحة‬ ‫إلهدار ‪ 6‬مليارات جنيه لتجديد فرش املساجد‬ ‫املغلقة خالل جائحة كورونا‪.‬‬ ‫‪ ‬وأوضحت الوزارة ىف تقرير رصد الشائعات‬ ‫للحكومة أن الـ ‪ 6‬مليارات جنيه هى إجماىل ما‬ ‫أنفقته الوزارة عىل مدار الـ‪ 6‬سنوات السابقة منذ‬ ‫عام ‪ 2014‬حتى ‪ ،2020‬إلحالل وتجديد وإعادة‬ ‫بناء املساجد التى كانت مغلقة لخطورتها‪ ،‬فضالً‬ ‫عن صيانة وترميم وفرش كافة املساجد عىل‬ ‫مستوى الجمهورية بما ىف ذلك املساجد األثرية‪.‬‬ ‫ونفت وزارة الطريان ما تردد من أنباء بشأن‬ ‫زيادة أسعار تذاكر الطريان بالتزامن مع عودة‬ ‫حركة الطريان ىف أول يوليو املقبل‪ ،‬مُؤكد ًة أنه ال‬ ‫صحة لزيادة أسعار تذاكر الطريان‪ .‬بالتزامن مع‬ ‫عودة حركة الطريان ىف أول يوليو املقبل‪.‬‬ ‫وأوضحت‪ ‬أن أسعار تذاكر الطريان كما هى ولم‬ ‫يطرأ عليها أى زيادة جديدة‪ ،‬مُشدد ًة عىل اتخاذ كل‬

‫اإلجراءات الوقائية واالحرتازية بالتزامن مع عودة‬ ‫حركة الطريان‪ ،‬وذلك حرصا ً عىل صحة وسالمة‬ ‫الركاب‪.‬‬ ‫وكشف املركز اإلعالمى ملجلس الوزراء أنه ىف‬ ‫ضوء ما تردد من أنباء بشأن إجراء التحاليل‬ ‫الخاصة بفريوس كورونا بمحطات البنزين عرب‬ ‫نظام «درايف ثرو»‪.‬‬ ‫ونفت وزارة القوى العاملة ما تردد من أنباء‬ ‫بشأن استبعاد بعض املستحقني من رصف الدفعة‬ ‫الثانية ملنحة العمالة غري املنتظمة‪ ،‬مُؤكد ًة أنه‬ ‫ال صحة الستبعاد أى من املستحقني من رصف‬ ‫الدفعة الثانية ملنحة العمالة غري املنتظمة‪.‬‬ ‫وأوضحت الــوزارة أن الدفعة الثانية ملنحة‬ ‫العمالة غري املنتظمة ستتضمن رصف نفس املبلغ‬ ‫الذى سبق رصفه خالل الدفعة األوىل من املنحة‬ ‫لنفس عدد املستحقني‪ ،‬واملقدر بـ ‪ 500‬جنيه‬ ‫للمستحق‪ ،‬وذلك ىف إطار حرص الدولة لدعم تلك‬

‫الفئة املضارة من جائحة كورونا‪.‬‬ ‫وكشف املركز اإلعالمى ملجلس الوزراء أنه ىف‬ ‫ضوء ما تردد من أنباء‪ ‬حول‪ ‬إغالق باب توريد‬ ‫القمح للموسم الحاىل‪ ،‬تواصل املركز مع وزارة‬ ‫التموين والتجارة الداخلية‪ ،‬التى نفت تلك‬ ‫األنباء‪ ،‬مُؤكد ًة أنه ال صحة إلغالق باب توريد‬ ‫القمح للموسم الحاىل‪ ،‬ولم يتم إصدار أى قرارات‬ ‫ً‬ ‫ُوضحة استمرار موسم‬ ‫جديدة ىف هذا الشأن‪ ،‬م‬ ‫استالم وتوريد القمح لعام ‪ 2020‬حتى ‪ 15‬يوليو‬ ‫القادم‪ ،‬وذلك وفقا ً ملا تم اإلعالن عنه مسبقا ً من‬ ‫قبل الوزارة‪ ،‬مُشري ًة إىل أنه قد تم استالم نحو ‪3,5‬‬ ‫مليون طن من املزارعني منذ فتح باب التوريد حتى‬ ‫اآلن‪.‬‬ ‫ونفى‪ ‬املركز اإلعالمى ملجلس الوزراء‪ ،‬ىف تقرير‬ ‫رصد‪ ‬الشائعات ما تردد من أنباء بشأن توزيع‬ ‫أدوية الربوتوكول العالجى الخاص بفريوس‬ ‫كورونا عىل طالب الثانوية العامة قبل دخول‬

‫االمتحانات‪ ،‬مؤكدا أنه تواصل‪ ‬مع وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم والتعليم الفنى‪ ،‬والتى نفت تلك األنباء‪،‬‬ ‫وأنه ال صحة لتوزيع أدوية الربوتوكول العالجى‬ ‫الخاص بفريوس كورونا عىل طالب الثانوية العامة‬ ‫قبل دخول االمتحانات‪.‬‬ ‫كما نفت الــوزارة ما تردد من أنباء بشأن‬ ‫وجود عجز باملعلمني املرشفني عىل امتحانات‬ ‫الثانوية العامة بسبب أزمة كورونا‪ ،‬مُؤكد ًة أنه‬ ‫ال صحة لوجود عجز باملعلمني املرشفني عىل‬ ‫امتحانات الثانوية العامة بسبب أزمة كورونا‪،‬‬ ‫وأن طلبات االعتذارات املقدمة من قبل املعلمني‬ ‫ً‬ ‫موضحة‬ ‫ىف معدلها الطبيعى كاألعوام السابقة‪،‬‬ ‫أن أعداد املعلمني كافية تماما ً لإلرشاف عىل لجان‬ ‫االمتحانات والقيام بعملية تقدير ورصد الدرجات‪،‬‬ ‫مشدد ًة عىل قبول اعتذار املعلمني وفقا ً للضوابط‬ ‫والرشوط القانونية املعتمدة‪.‬‬ ‫ونفت وزارة التنمية املحلية ما تردد من أنباء‬

‫الحكومة‪ :‬نستهدف توصيل الغاز الطبيعى‬ ‫ملليون وحدة سكنية على مستوى الجمهورية‬

‫«مدبولى» يوجه باإلسراع فى زيادة عدد مكاتب البريد ومراكز الخدمات التكنولوجية‬ ‫وزير االتصاالت‪ :‬تركيب خطوط الفايبر فى كل املكاتب املميكنة والجديدة والبريد بحلول مطلع سبتمبر‬

‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬ ‫عقد الدكتور مصطفى مدبوىل‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫الوزراء‪ ،‬اجتماعا ً عرب تقنية الفيديو كونفرانس؛‬ ‫ملتابعة مرشوع ميكنة وتطوير مكاتب التوثيق‪،‬‬ ‫حرضه الدكتورة هالة السعيد‪ ،‬وزيرة التخطيط‬ ‫والتنمية االقتصادية‪ ،‬واملستشار عمر مروان‪،‬‬ ‫وزير العدل‪ ،‬واللواء محمود شعراوى‪ ،‬وزير‬ ‫التنمية املحلية‪ ،‬والدكتور عمرو طلعت‪ ،‬وزير‬ ‫االتصاالت وتكنولوجيا املعلومات‪.‬‬ ‫واستهل رئيس الوزراء االجتماع بالتأكيد عىل‬ ‫رضورة املىض قدما ً ىف ترسيع وترية زيادة عدد‬ ‫مكاتب الربيد ومراكز الخدمات التكنولوجية‬ ‫التى تقدم خدمات الشهر العقارى‪ ،‬من أجل‬ ‫تقليل التزاحم والتكدس ىف مكاتب الشهر‬ ‫العقارى‪ ،‬مع العمل عىل زيادة الخدمات التى‬ ‫يمكن تقديمها إلكرتونياً‪ ،‬من أجل تقليل زمن‬ ‫تواجد املواطنني داخل املكاتب‪.‬‬ ‫وخالل االجتماع‪ ،‬عرض الدكتور عمرو‬ ‫طلعت‪ ،‬ملخص املوقف التنفيذى الخاص‬ ‫بمرشوع ميكنة وتطوير مكاتب التوثيق‪ ،‬مشريا ً‬ ‫إىل منافذ تقديم خدمات التوثيق وىف مقدمتها‬ ‫مكاتب التوثيق البالغ عددها ‪ 430‬مكتبا‪ ،‬بواقع‬ ‫‪ 181‬مكتبا ً مميكنا ً «‪ 161‬تم االنتهاء منها‪ ،‬و‪20‬‬ ‫منها تحت التطوير»‪ ،‬فضال ً عن ‪ 249‬مكتبا ً‬ ‫يعمل بشكل ورقى‪ .‬ولفت وزير االتصاالت إىل‬ ‫أن منافذ تقديم خدمات التوثيق تتضمن أيضا ً‬ ‫مكاتب الربيد البالغ عددها ‪ 120‬مكتباً‪11 ،‬‬ ‫مكتبا منها دخل الخدمة بالفعل‪ ،‬و‪ 109‬مكاتب‬ ‫جار تجهيزها‪.‬‬

‫وسلط الدكتور عمرو طلعت الضوء عىل‬ ‫املحور الثانى الخاص بـ«تطبيقات منع‬ ‫التكدس»‪ ،‬والذى يرتكز من ناحية عىل االستعالم‬ ‫عن الكثافة ىف املكاتب‪ ،‬ومن ناحية أخرى عىل‬ ‫الحجز املسبق‪ ،‬منوها ً ىف هذا الصدد إىل أنه تم‬ ‫اإلطالق التجريبى‪.‬‬ ‫وفيما يخص املحور الثالث املتعلق‬ ‫بـ«الربط»‪ ،‬أوضح الوزير أنه تم رفع رسعة ‪77‬‬ ‫مكتباً‪ ،‬وأنه سيتم رفع رسعة ‪ 84‬مكتبا ً بحلول‬ ‫مطلع شهر يوليو ‪ ،2020‬هذا إىل جانب القيام‬ ‫برتكيب خطوط الفايرب ىف كافة املكاتب املميكنة‬ ‫والجديدة والربيد بحلول مطلع شهر سبتمرب‬ ‫‪.2020‬‬

‫وعرض وزير االتصاالت محاور مرشوع‬ ‫ميكنة وتطوير مكاتب التوثيق‪ ،‬وىف مقدمتها‬ ‫«محور البنية التكنولوجية» الذى يرتكز عىل‬ ‫تحديث وتهيئة أجهزة الخوادم والشبكات‬ ‫والتأمني ملركز بيانات التوثيق الستيعاب املكاتب‬ ‫الجديدة‪ ،‬فضال ً عن توفري األجهزة واملعدات‬ ‫الخاصة بعرشين مكتبا ً جديدا ً و‪ 109‬مكاتب‬ ‫بريد و‪ 500‬وحدة جديدة «حاسب آىل ‪ -‬ماسح‬ ‫ضوئى ‪ -‬طابعة ‪ -‬جهاز بصمة»‪ ،‬ويتم دخول‬ ‫املكاتب للخدمة تباعاً‪ ،‬هذا إىل جانب إحالل‬ ‫وتجديد أجهزة جميع مكاتب التوثيق املميكنة‬ ‫البالغ عددها ‪ 161‬مكتبا ً خالل عام ويتم‬ ‫تحديثها تباعاً‪.‬‬

‫بشأن تطبيق زيادة ىف أسعار تذاكر أتوبيسات‬ ‫ً‬ ‫بداية من يوليو املقبل‪ ،‬مُؤكد ًة أنه ال‬ ‫النقل العام‬ ‫صحة لتطبيق أى زيادة ىف أسعار تذاكر أتوبيسات‬ ‫ً‬ ‫بداية من يوليو املقبل‪.‬‬ ‫النقل العام‬ ‫وأوضحت أن أسعار التذاكر الحالية كما هى‬ ‫تماما ً دون إقرار أى زيادات عليها‪ ،‬مع استمرار‬ ‫كافة االشرتاكات دون أى تغيري‪ ،‬وذلك بهدف‬ ‫التيسري عىل املواطنني وعدم تحميلهم أى أعباء‬ ‫إضافية‪.‬‬ ‫ونفت وزارة الصحة ما تردد من أنباء بشأن‬ ‫التخلص من النفايات الطبية الخاصة بمستشفيات‬ ‫العزل بطريقة غري آمنة‪ ،‬مُؤكد ًة أنه ال صحة‬ ‫للتخلص من النفايات الطبية الخاصة بمستشفيات‬ ‫ً‬ ‫موضحة أنه يتم اتباع كل‬ ‫العزل بطريقة غري آمنة‪،‬‬ ‫إجراءات مكافحة العدوى‪ ،‬والتخلص اآلمن من‬ ‫النفايات‪ ،‬طبقا ً لتوصيات منظمة الصحة العاملية‬ ‫والربوتوكول املتبع لوزارة الصحة‪ ،‬سواء لحاالت‬ ‫كورونا أو غريها‪ ،‬مع إجراء عمليات التفتيش‬ ‫واملتابعة الدقيقة لضمان االلتزام بهذه اإلجراءات‪.‬‬ ‫كما نفت الوزارة ىف تقرير رصد الشائعات‬ ‫للحكومة ما تردد من‪ ‬أنباء بشأن عدم وجود أماكن‬ ‫باملستشفيات الحكومية الستقبال مصابى فريوس‬ ‫كورونا‪ ،‬مُؤكد ًة أنه ال صحة ملا تردد حول عدم‬ ‫وجود أماكن باملستشفيات الحكومية الستقبال‬ ‫ً‬ ‫ُوضحة أن هناك أماكن‬ ‫مصابى فريوس كورونا‪ ،‬م‬ ‫متاحة باملستشفيات التى تم تخصيصها لهذا‬ ‫الغرض منذ بدء األزمة‪ ،‬والبالغ عددها نحو ‪340‬‬ ‫مستشفى عاما ً ومركزيا ً تابعا ً لوزارة الصحة‪،‬‬ ‫مُشري ًة إىل أن توجيه املصاب لاللتزام العزل املنزىل‬ ‫ال يعنى عدم وجود أماكن باملستشفيات‪ ،‬وإنما‬ ‫يرجع لكون حالته الصحية ال تستدعى الحجز‬ ‫بمستشفى العزل‪.‬‬

‫مدبولى يطمئن على توافر أرصدة كافية من املنتجات‬ ‫البترولية وأسطوانات البوتاجاز وزيادة املخزون منها‬

‫وأما بالنسبة للمحور الخاص بـ«منافذ تقديم‬ ‫الخدمة»‪ ،‬فأشار الوزير إىل أنه تم التطبيق‬ ‫املركزى ىف مكاتب التوثيق‪ ،‬وتم التكامل بني‬ ‫التطبيق املركزى املوحد للتوثيق مع تطبيق‬ ‫مكاتب الربيد‪.‬‬ ‫وفيما يخص املحور األخري املتعلق بـ«خدمات‬ ‫اإلنرتنت ومرص الرقمية»‪ ،‬نوه الوزير إىل أن هذا‬ ‫املحور يرتكز عىل نرش خدمات التوثيق عىل‬ ‫بوابة مرص الرقمية عىل كافة أنحاء الجمهورية‪،‬‬ ‫موضحا ً ىف الوقت نفسه أن التشغيل التجريبى‬ ‫سيكون ىف األسبوع األول من يوليو والتشغيل‬ ‫الفعىل سيكون ىف األسبوع األول من أغسطس‪،‬‬ ‫مضيفا أنه سيتم ىف مطلع شهر سبتمرب ‪ 2020‬‬ ‫توصيل الصور والشهادات بالربيد بعد التنسيق‬ ‫مع وزارة العدل‪.‬‬ ‫وىف ختام عرضه‪ ،‬سلط وزير االتصاالت‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات الضوء عىل الخطوط‬ ‫العامة للخطة‪ ،‬والتى ترتكز عىل توفري الوسائل‬ ‫اإللكرتونية لتقديم الخدمات‪ ،‬والحجز املسبق‪،‬‬ ‫وخطوط الربط الرسيعة‪ ،‬والتحديث الكامل‬ ‫للبنية التكنولوجية الستيعاب الكثافات‪،‬‬ ‫واإلرساع ىف تدريب العاملني رقميا ً وعن بعد‪،‬‬ ‫والربط البينى مع األحوال املدنية والسجل‬ ‫التجارى واملرور والجمارك وخالفه‪.‬‬ ‫ىف السياق نفسه أكد املستشار عمر مروان‪،‬‬ ‫وزير العدل‪ ،‬عىل ما توليه الوزارة من اهتمام‬ ‫بتطوير كل جوانب العمل ىف منظومة الشهر‬ ‫العقارى‪ ،‬وذلك ىف إطار خطة التطوير الشامل‬ ‫التى تنتهجها الوزارة‪ ،‬وتعكف عىل تنفيذها‬ ‫حالياً‪.‬‬

‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬ ‫التقى الدكتور مصطفى مدبوىل‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫الوزراء‪ ،‬باملهندس طارق املال‪ ،‬وزير البرتول‬ ‫والثروة املعدنية‪ ،‬الستعراض عدد من ملفات‬ ‫عمل الوزارة‪ ،‬ومتابعة املوقف التنفيذى الخاص‬ ‫للمرشوعات الجارى االنتهاء منها خالل الفرتة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وىف مستهل اللقاء‪ ،‬أكد رئيس الوزراء عىل‬ ‫اهتمام الدولة بقطاع البرتول‪ ،‬باعتباره من‬ ‫القطاعات الحيوية التى تسهم ىف دفع عجلة‬ ‫االنتاج والتنمية‪.‬‬ ‫واطمأن رئيس الوزراء عىل توافر أرصدة‬ ‫كافية من املنتجات البرتولية وأسطوانات‬ ‫البوتاجاز‪ ،‬وزيادة املخزون منها لالستفادة من‬ ‫انخفاض السعر ىف املرحلة الحالية‪.‬‬ ‫وتابع رئيس الوزراء املوقف املتعلق بمرشوعات‬ ‫التعاون الجارية مع رشكات البرتول العاملية‪،‬‬ ‫والتى تسهم ىف تحقيق العديد من االكتشافات‬ ‫الجديدة ىف مجال الطاقة‪ ،‬مشريا ً إىل أن الدولة‬ ‫حريصة عىل زيادة حجم املرشوعات الخاصة‬ ‫بالبحث واالستكشاف‪ ،‬مطالبا ً بأهمية العمل عىل‬ ‫رسعة االنتهاء من تنفيذ تلك املرشوعات‪ ،‬ملا لها‬ ‫من مردود ايجابى كبري عىل االقتصاد‪.‬‬ ‫وألقى املهندس طارق املال‪ ،‬خالل اللقاء‪ ،‬الضوء‬

‫عىل أهم إنجازات وزارة البرتول والثروة املعدنية‬ ‫خالل الفرتة القليلة املاضية‪ ،‬والتى شهدت‬ ‫تحقيق نتائج متميزة ىف شتى املجاالت واألنشطة‬ ‫البرتولية املختلفة‪ ،‬خاصة مع اإلجراءات التى تم‬ ‫اتخاذها لتشجيع رشكات البرتول العاملية الكربى‬ ‫عىل ضخ استثمارات جديدة‪.‬‬ ‫كما عرض وزير البرتول مخطط توصيل الغاز‬ ‫الطبيعى للمنازل عىل مستوى الجمهورية خالل‬ ‫العام املاىل ‪ ،2021/2020‬مشريا ً إىل أنه من‬ ‫املتوقع أن يتم توصيل الغاز الطبيعى إىل مليون‬ ‫وحدة سكنية‪ ،‬ىف كافة محافظات مرص‪.‬‬ ‫واختتم املال حديثه باإلشارة إىل التطور‬ ‫الهام الذى حققه قطاع البرتول مؤخرا ً بموافقة‬ ‫مجلس الوزراء بتاريخ ‪ 10‬يونيو ‪ 2020‬عىل‬ ‫عدد «‪ »12‬مرشوعا ً لقوانني تتعلق باتفاقيات‬ ‫التزام برتولية للبحث عن البرتول والغاز‬ ‫واستغاللهما‪ ،‬وتتضمن هذه املرشوعات ‪8‬‬ ‫اتفاقيات للرشكة املرصية القابضة للغازات‬ ‫الطبيعية‪ ،‬و‪ 3‬اتفاقيات لرشكة جنوب الوادى‬ ‫املرصية القابضة للبرتول بالبحر االحمر‪ ،‬إىل‬ ‫جانب اتفاقية للهيئة املرصية العامة للبرتول ىف‬ ‫منطقة «رشق أبو سنان» بالصحراء الغربية‪،‬‬ ‫ويتم إبرام تلك االتفاقيات مع عدد من كربى‬ ‫الرشكات األمريكية‪ ،‬والربيطانية‪ ،‬والفرنسية‪،‬‬ ‫واإلماراتية‪ ،‬والكويتية‪.‬‬

‫انطالق مبادرة الرئيس لعالج األمراض املزمنة فى ‪ 8‬محافظات اليوم مقترح حكومى لتحويل برنامج تكافل وكرامة إلى صندوق‬

‫وزيرة التضامن‪ :‬دمج البرنامج فى قانون الضمان االجتماعى الجديد وتحويل املساعدات الضمانية إلى الدعم النقدى‬

‫وزيرة الصحة‪ :‬املبادرة الرئاسية تم تفعيلها بالوحدات واملراكز الصحية والعيادات الخارجية باملستشفيات والقوافل العالجية‬

‫كتب ‪ -‬وليد عبد السالم‬

‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬

‫أعلنت الدكتورة هالة زايد‪ ،‬وزيرة الصحة والسكان‪،‬‬ ‫عن إطالق مبادرة رئيس الجمهورية ملتابعة وعالج‬ ‫األمراض املزمنة تحت شعار «‪ 100‬مليون صحة»‬ ‫لدعم وتشجيع املرىض أصحاب األمراض املزمنة‬ ‫عىل مواصلة استكمال عالجهم‪ ،‬ومتابعة حالتهم‬ ‫الصحية بطرق آمنة ىف املستشفيات والوحدات‬ ‫الصحية واملراكز الطبية‪ ،‬باإلضافة إىل القوافل‬ ‫العالجية بجميع محافظات الجمهورية‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل اجتماع عقدته الوزيرة بديوان‬ ‫عام الوزارة‪ ،‬أمس‪ ،‬بحضور كل من الدكتور محمد‬ ‫حسانى مساعد وزير الصحة ملبادرات الصحة‬ ‫العامة‪ ،‬والدكتور مصطفى غنيمة رئيس قطاع‬ ‫الطب العالجى‪ ،‬والدكتورة هناء رسور رئيس‬ ‫قطاع الرعاية الصحية‪ .‬وكشفت الوزيرة أنه‬ ‫سيتم تفعيل العمل باملبادرة الرئاسية بداية من‬ ‫األسبوع املقبل ىف ‪ 8‬محافظات تبدأ بـ»القاهرة‬ ‫والجيزة والقليوبية» غدًا السبت‪ ،‬وتستكمل تباعً ا‬ ‫ىف محافظات «الفيوم‪ ،‬املنوفية‪ ،‬الرشقية‪ ،‬إسكندرية‬ ‫والبحرية» عىل مدار األسبوع املقبل‪ ،‬لتقديم الخدمة‬ ‫الطبية للمرىض أصحاب األمراض املزمنة‪ ،‬وتقليل‬ ‫نسب الوفيات الناجمة عن تلك األمراض‪ ،‬وذلك من‬ ‫خالل متابعة الحالة الصحية للمرىض بشكل آمن‬ ‫مع اتخاذ كل اإلجراءات الوقائية االحرتازية‪ ،‬مشرية‬ ‫إىل انخفاض إصدار قرارات العالج عىل نفقة الدولة‬ ‫للمرىض أصحاب األمراض املزمنة‪ ،‬وذلك نتيجة‬ ‫عزوفهم عن متابعة حالتهم الصحية باملستشفيات‬ ‫ً‬ ‫خوفا من اإلصابة بفريوس كورونا املستجد خالل‬

‫استهل رئيس الوزراء االجتماع باإلشادة بالدور‬ ‫الهام والفعال الذى قام به برنامج تكافل وكرامة‬ ‫ىف تقليل حدة الفقر‪ ،‬والتخفيف من اآلثار‬ ‫السلبية لربنامج اإلصالح االقتصادى عىل األرس‬ ‫األكثر احتياجاً‪ ،‬مؤكدا ً ىف الوقت ذاته عىل أهمية‬ ‫خلق كيان مؤسىس لهذا الربنامج‪ ،‬بما يضمن له‬ ‫االستدامة‪ ،‬ويسهم ىف تطوير سياساته‪ ،‬وتحسني‬ ‫آليات استهدافه وخالل االجتماع‪ ،‬عرضت وزيرة‬ ‫التضامن االجتماعى مالمح املقرتح الخاص‬ ‫بتحويل برنامج «تكافل وكرامة» إىل صندوق‪،‬‬ ‫حيث أشارت الوزيرة إىل أن الربنامج له شكل‬ ‫قانونى بالفعل‪ ،‬وهو من الربامج املستحدثة‬ ‫لقانون الضمان االجتماعى الصادر برقم ‪137‬‬ ‫لسنة ‪ ،2010‬وصدر له القانون رقم ‪ 15‬لسنة‬ ‫‪ 2015‬بتعديل بعض أحكام قانون الضمان‬ ‫االجتماعى‪ .‬وأوضحت وزيرة التضامن االجتماعى‬ ‫أنه وفقا ً ملقرتح مرشوع قانون الضمان الجديد‬ ‫فسيتم تحويل املساعدات الضمانية إىل مساعدات‬ ‫الدعم النقدى أى دمج الربنامج ىف قانون الضمان‬ ‫االجتماعى الجديد‪ ،‬والجارى عرضه عىل مجلس‬ ‫الوزراء‪.‬‬ ‫ونوهت وزيرة التضامن االجتماعى إىل الجهود‬ ‫التى قامت بها الوزارة للوصول إىل منظومة كاملة‬ ‫متطورة ومُح َكمة ومُميكنة ملتابعة وتقييم برامج‬ ‫شبكات األمان االجتماعى منذ إطالق الربنامج‪،‬‬ ‫مشرية إىل أن هذه املنظومة تعتمد عىل مؤرشات‬ ‫إنجاز ونتائج يتم اإلبالغ عنها بشكل شهرى‬

‫الفرتة املاضية‪ .‬ومن جانبه‪ ،‬أوضح خالد مجاهد‬ ‫املتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة‪ ،‬أن الوزيرة‬ ‫ناشدت املرىض أصحاب األمراض املزمنة التوجه‬ ‫إىل أقرب وحدة صحية أو مركز طبى أو مستشفى‬ ‫ملتابعة حالتهم الصحية‪ ،‬ورصف العالج ملدة تكفى‬ ‫ثالثة أشهر قادمة‪ ،‬مشريًا إىل أنه يمكن للمواطنني‬ ‫أي ًَضا التوجه إلجراء األشعة والتحاليل والفحوصات‬ ‫الالزمة ىف أقرب مركز أو معمل خاص‪ ،‬تيسريًا‬ ‫عىل املواطنني‪ ،‬حيث سيتم التعاقد مع تلك املراكز‬ ‫واملعامل مثلما جرى ىف مبادرة الرئيس للقضاء‬ ‫عىل فريوس ىس والكشف عن األمراض غري السارية‬ ‫أسعار‬ ‫العمالت‬

‫بيع‬ ‫شراء‬

‫«‪ 100‬مليون صحة»‪.‬‬ ‫وأضاف أنه ىف إطار الوصول إىل كل املرىض‪،‬‬ ‫ستشمل املبادرة إطالق القوافل الطبية بمراكز‬ ‫الشباب ىف األحياء والقرى‪ ،‬حيث سيتلقى كل‬ ‫أصحاب األمراض املزمنة الخدمات الطبية الالزمة‬ ‫وإتاحة رصف األدوية بالنسبة للمنتفعني من‬ ‫قرارات العالج عىل نفقة الدولة أو الخاضعني‬ ‫للتأمني الصحى‪ ،‬كما سيتم توفري األطقم الطبية‬ ‫واإلدارية الالزمة لتقديم نفس الخدمات املقدمة‬ ‫باملستشفى لتوقيع الكشف الطبى وتجديد أو‬ ‫إصدار قرارات العالج عىل نفقة الدولة‪.‬‬

‫دوالر أمريكى‬

‫يورو‬

‫جنيه استرلينى‬

‫‪ 100‬ين يابنى‬

‫ريال سعودى‬

‫دينار كويتى‬

‫درهم إماراتى‬

‫‪16.2272‬‬ ‫‪16.1272‬‬

‫‪18.2232‬‬ ‫‪18.1076‬‬

‫‪20.1818‬‬ ‫‪20.0655‬‬

‫‪15.1983‬‬ ‫‪15.1004‬‬

‫‪4.3267‬‬ ‫‪4.2989‬‬

‫‪52.7543‬‬ ‫‪52.4122‬‬

‫‪4.4182‬‬ ‫‪4.3902‬‬

‫أسعار‬ ‫الذهب‬

‫وأسبوعى ويومى‪ ،‬موضحة أن املنظومة اشتملت‬ ‫عىل قاعدة بيانات متطورة تضم ‪ 8.1‬مليون أرسة‬ ‫بما يشمل ‪ 30‬مليون فرد‪ ،‬مصنفة باملحافظة‬ ‫وباملركز والقرية‪ ،‬وإجماىل عدد املستفيدين بالقيد‬ ‫العائىل لكل أرسة مسجلة ىف كل من تلك املستويات‬ ‫جار استكمال القاعدة‬ ‫اإلداريــة‪ ،‬مضيفة أنه‬ ‫ٍ‬ ‫بمستفيدى الدعم من الجمعيات األهلية‪ .‬وأضافت‬ ‫أنه ىف إطار تعظيم كفاءة املتابعة بني الوزارة‬ ‫والوزارات الرشيكة ىف برامج الحماية االجتماعية‬ ‫والتحقق من صحة البيانات لتعظيم املوارد‪ ،‬قامت‬ ‫الوزارة بإنشاء ربط شبكى بني كل من وزارة‬ ‫عيار ‪24‬‬

‫عيار ‪21‬‬

‫عيار ‪18‬‬

‫جنيه ذهب‬

‫‪889‬‬

‫‪778‬‬

‫‪667‬‬

‫‪6224‬‬

‫التضامن االجتماعى ووزارات الصحة والسكان‬ ‫والرتبية والتعليم واألزهر الرشيف والهيئة القومية‬ ‫للتأمينات واملعاشات وهيئة الرقابة اإلدارية‪ ،‬وأنه‬ ‫جار الربط مع وزارتى التموين والتجارة الداخلية‬ ‫والعدل‪ .‬ورحب الوزراء باملقرتح الخاص بتحويل‬ ‫برنامج تكافل وكرامة إىل صندوق‪ ،‬وما سوف‬ ‫يمثله من إضافة وتطوير مهمني للربنامج‪.‬‬ ‫وىف هذا الصدد‪ ،‬وجه رئيس الوزراء بتشكيل‬ ‫مجموعة عمل مصغرة من وزارتى التضامن‬ ‫واملالية‪ ،‬لوضع تصور آلليات عمل الصندوق‬ ‫املقرتح وموارده‪.‬‬


‫ملف خاص‬

‫‪04‬‬

‫إعداد‪:‬‬ ‫أ‪ .‬محمد شادى‬ ‫مدرس أول لغة عربية‬

‫إشراف‪ :‬شيماء سمير‬

‫العدد ‪ - 3308‬السبت ‪ 20‬يونيو ‪ 28 - 2020‬من شوال ‪1441‬هـ‬ ‫‪Saturday - 20 June 2020 - Issue NO. 3308‬‬

‫أقوى مراجعات ليلة االمتحان فى مادة اللغة العربية ‪ -‬الجزء الخامس‬ ‫اِ‪ٙ‬ص‪١‬ص‬

‫اِصؤآ اِثل٘‪:٤‬‬

‫٘ص ‪ :‬غرب‪٠ ٧‬ح‪ٙ‬ني‬

‫اِصؤآ األ‪:ٓ٠‬‬

‫اذٌتتتتترا ة اِصتتت ت ل ‪٢ ٠‬تتتتتلٗ ٘صتتتتت‪٨‬‬ ‫اختتتتاله اِ‪ٝٙ‬تتتتل ‪٠‬اِّ‪٣‬تتتتْ ‪ٙ٢‬صتتتت‪٨‬‬ ‫صتتتتت‪ٔ ١‬تتتتت‪ ٚ‬صتتتتت‪ ١‬ا ‪ٔ٠‬تتتتتض‬ ‫صتتتتتمل ة ٔتتتتتل‪ٔ ٦٠‬تتتتت‪ ٚ‬ظتتتتت ل‬ ‫شتتتتتت‪ ٧ٙ‬حّتتتتتت‪ِ٠ ٦١‬تتتتتت ‪ ٦‬خّتتتتتتض‬ ‫عصتتتما ٌلِصتتت ل اِّرتتت‪ٔ٠ ١‬تتتر‬ ‫‪ ٠‬شتتتتل رحتتتت‪ ٞ‬اِسٔتتتتل‪ ٛ‬املؤشتتتت‪٨‬‬ ‫‪٠‬شتتل ٔصتتر ‪ٜ‬تتْ شتتل اِىّتت ع‪ٝٙ‬تتل‬ ‫ً ‪٠‬اِر‪ٝ‬تتتت لتتتت‪ ٨‬اِّ‪٣‬تتتتلة ىصتتتت‪٨‬‬ ‫ٌّٕتتتتتل ٔتتتتتر اِّ‪٣‬تتتتتلة عّ‪٣‬تتتتت‪ٞ‬‬ ‫‪ٔ -1‬ل ٔراده (اخاله – اذٌرا ِ‪ ٤‬اِص ل – ٔل‪ٔ – ٦٠‬ض – عصما – اِّر‪ – ١‬ش‪ – ٧ٙ‬عصما‬ ‫ٌلِص ل – خّض – شل ٔصر – شل – املؤش‪ – ً – ٨‬اِر‪ – ٝ‬ا٘ص‪ – ٤‬ص‪ ١‬ا )‬ ‫‪( ‬تعاقب – عٗذ ايـػش ‪ٚ‬اؿذاث‪ – ١‬ؾرت‪ َٔ ٠‬ايذٖش – دٓ‪ – ٕٛ‬أطشعت – ايشػ‪ٝ‬ك‪ – ١‬غؿ‪ – ٠ٛ‬ايش‪ٜ‬ض ايشق‪ٝ‬ك‪– ١‬‬ ‫خؿ‪ – ١ٝ‬ط‪٪‬اهلا – عاجل – اغيعاجل – ‪ٚ ٕ٫‬طٌٗ – قظا – ا٭َش اغيأي‪ٛ‬ف – طعادت‪ -ٞ‬خ‪ٝ‬ا‪٫‬ت )‬ ‫‪ٔ -2‬ل ٔطلد (عصما ٌلِص ل – ِ ‪)ً – ٦‬؟ ‪ٔ٠‬ل مجع (اِّر‪ – ١‬اِر‪ٔ ( ٝ‬صر )؟ )؟‬ ‫(يعا‪٥‬ب ‪ٚ‬ي‪ٛ‬اعب ‪ -‬عٗاد ) أَـاس‬ ‫‪ ( ‬ايذب‪ٛ‬س ‪ٚ‬ايعاؿؿ‪ – ١‬ػكا‪ – ٤‬قظا )‬ ‫‪ٔ -3‬ل املراد ٔ ‪ٔ( ٚ‬ض) ؟ ‪ٔ٠‬ل علو‪ )ً ( ٧‬مبل و ّ‪ٝ‬ل ‪٠‬مجع‬ ‫ْت‪ٝ‬ذ‪. ١‬‬ ‫‪ْ ‬ؼاؾي ‪ٚ‬دٓ‪. ٕٛ‬‬ ‫‪ٔ ٌْٕ -4‬ل ‪٢‬أ ‪٨‬‬ ‫‪( ‬ارنشا – ؿؿا – ط‪ ) ٬‬أطً‪ٛ‬ب أَش غشك٘ ‪(....‬ا‪٫‬يتُاغ) ‪ ٌٖٚ .‬ط‪ ٬‬ايكًب عٓٗا؟ اطتؿٗاّ غشك٘ ‪(.....‬ايٓؿ‪)ٞ‬‬ ‫‪( ‬أطا دشس٘ ايضَإ اغي‪٪‬ط‪ )ٞ‬أطً‪ٛ‬ب ْ‪ٛ‬ع٘ ‪(....‬إْؼا‪)ٞ٥‬‬ ‫‪( ‬عـؿت نايـبا) أطً‪ٛ‬ب خرب‪ ٣‬غشك٘ ‪ (......‬اي‪ٛ‬ؿـ ‪ٚ‬اإلعذاب ‪ٚ‬ايتشظش )‬ ‫‪ ‬أظيذ ػ‪ٛ‬ق‪ٜ ٢‬عاسض ؼي ٖز‪ ٙ‬ايكـ‪ٝ‬ذ‪...... ٠‬ايبشرت‪٣‬‬ ‫‪ٜ ‬ظُ‪ٖ ٢‬زا ايتأثش بـ ‪.......‬اغيعاسكات ايؼعش‪١ٜ‬‬ ‫‪ ‬ؼي أ‪ ٍٚ‬ا٭ب‪ٝ‬ات خااب ػ‪ٛ‬ق‪ ٢‬يًـاسبري ‪ٜ‬ظُ‪........ ٢‬ػش‪ٜ‬ذ‬ ‫‪ٔ -5‬ل ٘‪١‬ع اِص‪ ٦ ١‬اخل‪٣‬لِ‪ ٧٣‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٨ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل شر مجلهلل؟‬ ‫تؼب‪ ٘ٝ‬ػب٘ ؾرت‪ ٠‬ايؼباب ؼي طشعتٗا بايش‪ٜ‬اح ايشق‪ٝ‬ك‪ٚ ١‬ؾ‪ٗٝ‬ا ػظ‪.ِٝ‬‬ ‫عصما ٌلِص ل‬ ‫اطــــتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ٝ‬ــــ‪ ١‬ػــــب٘ ايظــــٓ‪ ١‬باعــــاّ سًــــ‪ٚ ٛ‬ؾ‪ٗٝ‬ــــا ػظــــ‪. ِٝ‬‬ ‫ش‪ ٧ٙ‬حّتتتتتتت‪٦١‬‬ ‫‪ٔ -6‬ل ‪ َ٢‬ل‪ ٨‬و‪ ٓ١‬اِعلعر ‪( :‬عصما ٌلِص ل اِّر‪) ١‬؟‬ ‫‪ ‬اِتر ‪ ٥‬األ‪ : ٓ٠‬إٔ نًُ‪( ١‬عـؿت) مل ‪ٜ‬هٔ ػ‪ٛ‬ق‪َٛ ٢‬ؾكاّ ؾ‪ٗٝ‬ا ٭ْٗا تذٍ عً‪ ٢‬ايظشع‪ٚ ١‬ايؼذ‪ٖٚ ٠‬زا ‪ٜٓ ٫‬اطب‬ ‫ق‪ٛ‬ي٘ (ايًع‪ٛ‬ب) ايت‪ ٢‬ت‪ٛ‬س‪ ٢‬بايشق‪ٚ ١‬ايشػاق‪ٚ ، ١‬ا٭ؾلٌ (صسؿت) ‪.‬‬ ‫‪ ‬اِر ‪ ٥‬اِثل٘‪ : ٤‬إٔ نًُ‪( ١‬عـؿت) نإ ايؼاعش َ‪ٛ‬ؾكاّ ؾ‪ٗٝ‬ا ٭ٕ عـؿت اغي‪ٛ‬س‪ ١ٝ‬بايؼذ‪ ٠‬ت‪ ِ٥٬‬عٓؿ‪ٛ‬إ ‪ٚ‬ػـذ‪٠‬‬ ‫ؾرت‪ ٠‬ايؼباب ‪ٚ‬طشعتٗا‪.‬‬ ‫‪ -7‬اشاخرج ٔ‪ - :ٚ‬اِ ‪٣‬ا األ‪ ٓ٠‬إجيلز بلحل ه ‪٠‬ح د‪٠ ٟ‬بني و‪ٕ٣‬ا‪ٞ‬‬ ‫ اِ ‪٣‬ا اِرابع شّ ‪ ١‬وصر ٔ ‪ٙ٣‬لً ‪٠‬ش‪ّ٣‬ا‪٠ ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪. ٞ‬‬‫‪ٙ٢‬صتتتتتتتتتتتتتتتتتتت‪  ٨‬ؾكذ سزف اغيؿع‪ ٍٛ‬ب٘ يًعُ‪ٚ ّٛ‬ايؼُ‪.ٍٛ‬‬ ‫شتتل رحتت‪ ٞ‬اِسٔتتل‪  ٛ‬بتكذ‪ ِٜ‬اغيؿع‪ ٍٛ‬ب٘ عً‪ ٢‬ايؿاعٌ ‪ٚ‬ق‪ُٝ‬ت٘ ا‪ٖ٫‬تُاّ باغيتكذّ ‪.‬‬ ‫‪ -8‬مب مصر ‪ :‬ساحٖ اِص‪ ١‬اخل‪٣‬لِ‪ ٠ ٧٣‬االبر‪ٝ‬ل ل‪ ٨‬اِ ‪٣‬ا اِثلِث ؟‬ ‫‪ ‬يب‪ٝ‬إ َذ‪ ٣‬طياٍ ٖز‪ ٙ‬ايؿرت‪ َٔ ٠‬ايعُش أ‪ ٢ٖٚ ٫‬ؾرت‪ ٠‬ايؼباب ‪ٚ‬يشغذ ايع‪ٝ‬ؽ ؼي ايكـش ‪.‬‬ ‫‪ٕٝ٢ -9‬ل لطْ (اخاله اِ‪ٝٙ‬ل ‪٠‬اِّ‪( ٗ )ْ٣‬ا٘ىطل‪ ٪‬اِ‪ٝٙ‬ل ‪٠‬اِّ‪)ْ٣‬؟‬ ‫‪( ‬اخت‪٬‬ف ايٓٗاس ‪ٚ‬ايً‪ )ٌٝ‬أؾلٌ ٭ٕ (اخت‪٬‬ف) تذٍ عً‪ ٢‬ايتتابع ‪ٚ‬ايت‪ٛ‬اي‪ٚ ٞ‬ايتعاقب بري ايٓٗاس ‪ٚ‬ايً‪ ٌٝ‬أَا (اْكلا‪)٤‬‬ ‫‪ٔ -11‬لذا للد ٌّٕ‪ٌّٕ( ٧‬ل)؟‬ ‫‪( ‬نًُا) ػشط‪ ١ٝ‬تؿ‪ٝ‬ذ ايتهشاس ‪ٚ‬اطتُشاس سق‪ ١‬قًب٘ عب اي‪ٛ‬طٔ ‪ٚ‬عذّ اْكااع٘ َُٗا طاٍ ايبعذ‪.‬‬

‫‪ ٓ٠‬اِّ‪٣‬تتتتْ ‪ ٠‬عتتتت‪ ١‬برتتتت تتتترط‬ ‫ٔصتتتتتتاال إذا اِ تتتتتت‪١‬اخر ٘تتتتتتا‬ ‫ٌّٕتتتتتتل عتتتتتتر‪ ٛ‬ظتتتتتتلع‪ ٚٝ‬بتتتتتت‪ٙ‬ىض‬ ‫ا‪ٜ‬تت لتت‪ ٨‬اِطتتّ‪١‬ع ِّصتتم‪ ٚ‬لاتت‪ٚ‬‬ ‫ٔتتتتل ِتتتتت‪ِ١ٔ ٞ‬رتت تلً مب‪ٙ‬تتتتع ‪٠‬حتتتت ض؟‬ ‫‪٢‬تتتل ب‪ٙ‬تتت‪ ٧‬اِتتت‪ٔ ٖ٣‬تتتل بتتت‪٣ ُ١‬تتتْ‬ ‫حتتتتلٓ ِّاتتتتج ٔتتتت‪ٌ ٚ‬تتتتْ تتتت‪ٙ‬ض؟‬ ‫حتتتتتراٗ عّتتتتت‪ ٨‬بلبّتتتتت‪ ٞ‬اِتتت ت ‪٠‬‬ ‫تتتض‬ ‫لتتت‪ ٨‬خ ‪٣‬تتتث ٔتتت‪ ٚ‬املتتت ا‪ٜ‬‬ ‫ٌتتتتتتتْ دا حتتتتتتتي بلأل‪ٜ‬تتتتتتتْ إ‬ ‫‪ٔ -1‬ل ٔراده (ٔصاال – ع‪ – ١‬لا‪ - ٚ‬ظلع‪٘ – ٚٝ‬ىض – ٔ‪ِ١‬رلً – خ ‪٣‬ث)‬ ‫‪َ( ‬ؿض‪ٚ‬ع ‪َٚ‬لاشب – ؿاست – َذاسى – ‪ٚ‬دعٗٔ – دشغ – ػػ‪ٛ‬ؾاّ َػشَاّ – ؾاطذ )‬ ‫‪ٔ -2‬ل ٔطلد (لا‪ – ٚ‬ظلع‪– ٚٝ‬‬

‫اِصؤآ اِثل٘‪: ٤‬‬

‫شتتتتتتتل‪١ّ٫‬ا اِ‪ٙ‬خ تتتتتتت‪ٔ ٧‬تتتتتتتت‪ٜ ٚ‬تتتتتتتط اِ‪ٙ‬تتتتتتت ‪٩‬‬ ‫‪٢‬تتتتتت‪ٔ ٚ‬تتتتتت‪٤‬؟ ‪ٜ‬تتتتتتْ عّٕتتتتتتاٖ ‪٢‬تتتتتت‪ٔ ٚ‬تتتتتت‪ ٤‬؟‬ ‫احلتتتتتتتت ت ‪٢‬ث احلّتتتتتتتتتت‪٠ ١‬اِّختتتتتتتتتت‪ ٚ‬اِعتتتتتتتتتتج‪٤‬‬ ‫‪٠‬اجلتتتتتتتتتت ني احلتتتتتتتتتتر ‪٠‬اِ‪ ١‬تتتتتتتتتت‪ ٞ‬اِصتتتتتتتتتت‪٨ٙ‬‬ ‫‪٢‬تتتتتتتتتت‪٠ ٚ‬ة ٌ‪ ٌ١‬تتتتتتتتتتل‪ ٟ‬؟ ‪٢‬تتتتتتتتتت‪ ٚ‬غتتتتتتتتتتل ؟‬

‫‪ٜ -1‬ل ٌْ ٔ‪ٔ - : ٚ‬راده (اِ‪ٙ‬خ ‪ – ٧‬اِ‪ – ٩ ٙ‬اِص‪٠ – ٨ٙ‬ة – اِعج‪)٤‬‬ ‫ ٔطلد ( اِ‪ٙ‬خ ‪)٧‬‬‫ مجع (اِ‪ٙ‬خ ‪ٜ – ٧‬ط ‪ -‬اِ‪ - ٩ ٙ‬اجل ني )‬‫ايـؿ‪ – ٠ٛ‬فًع ايك‪ – ّٛ‬اغيؼشم – اْـشف – اغي‪٪‬ثش ) ايٓدب – أسٖاؾي – ا٭ْذ‪ – ١ٜ‬ا٭ددي ‪ ،‬ا٭دبٓ‪ ،١‬اؾدي اؿجاي‪)١‬‬ ‫ا لب‪ : ٧‬ػشح اغيكاع‬ ‫‪ -2‬اظر اِمىر‪ ٦‬اِصلبى‪. ٧‬‬ ‫‪ٔ -3‬ل ٘‪١‬ع اِص‪ ٦ ١‬اخل‪٣‬لِ‪ ٧٣‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٨ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل شر مجلهلل؟‬ ‫احل ‪٢‬ث احلّ‪ ١‬اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ سذ‪ٜ‬ح (َ‪ )٢‬اغيُتع باعاّ سً‪ٛ‬‬ ‫اِّخ‪ ٚ‬اِعج‪ : ٤‬اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ ايًشٔ بإْظإ ػذ‪ٞ‬‬ ‫‪ٔ -4‬ل ٘‪١‬ع احملص‪ ٚ‬اِ ‪٢‬ر‪ ٨‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٨ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪٧٣ٙ‬؟‬ ‫(احل ت ‪٢‬ث احلّتت‪٠ ١‬اِّختت‪ ٚ‬اِعتتج‪  )٨‬سظٔ تكظ‪ٜ ِٝ‬عا‪ْ ٢‬ػُ‪َٛ ١‬ط‪ٝ‬ك‪. ١ٝ‬‬ ‫(اجل ت ني احلتتر ‪٠‬اِ‪ ١‬تت‪ ٞ‬اِصتت‪  ) ٨ٙ‬سظٔ تكظ‪ٜ ِٝ‬عا‪ْ ٢‬ػُ‪َٛ ١‬ط‪ٝ‬ك‪.١ٝ‬‬ ‫(اجلتتتتتتتتتتتت ني ‪٠‬اِ‪ ١‬تتتتتتتتتتتت‪َ  )ٞ‬شاعا‪ْ ٠‬ـيري ‪ٜ‬جري ايزٖٔ ‪ًٜٚ‬ؿت ا‪ْ٫‬تبا‪.ٙ‬‬ ‫‪ --5‬عني إط‪ٙ‬لبّل‪٠ ،‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ، ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪.٧٣ٙ‬‬ ‫‪٢‬تتتتتت‪٠ ٚ‬ة؟ ‪٢ -‬تتتتتت‪ ٚ‬غتتتتتتل ‪ ‬إطٓاب بايرتادف يًت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ ‪.‬‬ ‫احل ‪٢‬ث احلّت‪٠ ١‬اِّخت‪ ٚ‬اِعتج‪  ٨‬بايتؿـ‪ ٌٝ‬بعذ اإلطياٍ يًت‪ٛ‬ك‪ٝ‬ض ‪.‬‬ ‫‪٠‬اجل ت ني احلتتر ‪٠‬اِ‪ ١‬تت‪ ٞ‬اِصتت‪٨ٙ‬‬ ‫‪ -7‬عني إجيلزّا‪٠ ،‬بني ٘‪١‬ع‪ٞ‬‬ ‫(احل ت ‪٢‬ث احلّتت‪( )١‬اِّختت‪ ٚ‬اِعتتج‪( )٨‬اجل ت ني احلتتر) (اِ‪ ١‬تت‪ ٞ‬اِصتت‪  )٨ٙ‬إجياص عزف اغيبتذأ يًعًِ ب٘‪.‬‬ ‫‪ -8‬مب ‪١‬ح‪( ٧ٌّٕ ٨‬اِ‪ٙ‬خ ‪)٧‬؟ ‪٠‬مللذا ل‪ٔ ٪‬ررل‪٧‬؟‬ ‫‪ ‬ت‪ٛ‬س‪ ٢‬بايتؿشد ‪ٚ‬ايتُ‪ٝ‬ض ‪ٚ‬دا‪٤‬ت َعشؾ‪ ١‬يًتعـي‪. ِٝ‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪ٔ -1‬ل ٔراده ( وٕا ‪ ،‬د‪٠‬ا‪٢، ٤٫‬عن ‪ّ٢ ،‬ان ‪4،‬عّ‪ٔ ، ٧‬امرد ‪ ،‬اضارا ‪ ،‬خت‪١‬اطر‪ ، ٥‬اِارّت‪– ٧‬‬ ‫ع ث – ا شاعمل‪ – ٪‬اِص لب‪ – ٧‬اٍِفب‪ – ٧‬ع‪ٙ‬ل‪ – ٨٫‬اهل‪ ١‬ل‪) ٪‬‬ ‫‪( ‬ا ْضيت ‪ٚ‬طهٓت ‪ ،‬ػؿا‪ٜ ، ٞ٥‬عاجل ‪ ،‬أخيؿـ ‪َ ،‬شض ‪ٚ ،‬س‪ٝ‬ذ ‪ ،‬قًل ‪ ،‬أؾهاس‪ ، ٟ‬ايتؼاغٌ ‪ٚ‬ايتًٗـ‪ ٫ – ٢‬ؾا‪٥‬ـذ‪ – ٠‬طًـب‬ ‫ايؼؿا‪ ٢ٖ – ٤‬ػذ‪ ٠‬ايؼ‪ٛ‬م – اؿضٕ – تعب‪ – ٢‬ايؼذ‪ٜ‬ذ‪َ ٠‬زنشٖا أٖ‪ٛ‬ز )‬ ‫‪ٔ -2‬ل ٔطلد (د‪٠‬ا‪ – ٪‬اهل‪ ١‬ل‪٠ ،٪‬ح‪ٔ٠ ،) ٣‬ل مجع (د‪٠‬ا‪١ٜ – ٪‬ا‪ – ٪‬اهل‪ ١‬ل‪ٙٔ ، ٪‬م‪ٔ٠ ) ٨‬ل ٔمرد (امل‪ – ٨ٙ‬خ‪١‬اطر)؟‬

‫‪ ‬اِصؤآ اِثل٘‪:٤‬‬

‫ط‪ : 14‬يف األب‪٣‬ل ‪٢‬ارج‬

‫ظ‪١‬و‪٢٠ ٤‬صا‪ٍٙ‬ر ‪٢٠‬ىر ‪٠‬ضح‬

‫‪ٜ‬تعذب ‪ َٔ :‬ايبشش ‪ٚ‬غًع٘ عً‪َٓٚ ٘ٝ‬ع٘ َٔ ايظؿش ‪،‬‬

‫‪ٜ‬ظتٓهش ‪ :‬قظ‪ ٠ٛ‬ا‪٫‬طتعُاس ايز‪ ٟ‬سشَ٘ ‪ٚ‬طٓ٘ ‪ٚ‬أباس٘ يًػشبا‪٤‬‬

‫(ايتٗ‪)ٌٜٛ‬‬

‫‪ -5‬اشاخرج ٔ‪ ٚ‬اِ ‪٣‬ا األ‪ ٓ٠‬شّ‪ ١‬وصر ٔ ‪ٙ٣‬لً ‪٠‬ش‪ّ٣‬ا‪٠ ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ - .ٞ‬اِ ‪٣‬ا اِثل٘‪ ٨‬إجيلزّا بلحل ه‬

‫ب‪ٕٝ‬تتل يف اِ ت ٔ‪١‬ع شتتج‪ ٠ ٩‬شتت‪  ٨‬بتكذ‪ ِٜ‬اؾاس ‪ٚ‬اجملش‪ٚ‬س ‪ٜ‬ؿ‪ٝ‬ذ ايتدـ‪ٝ‬ف ‪ٚ‬ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ ‪.‬‬ ‫ظتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتترّا ‪‬‬ ‫‪ -6‬اذٌر ‪ ٩‬اِ‪ٙ‬ىلد ‪ َ٢ ٠ ،‬ل‪ ٨‬لٍر‪ ٦‬اِ ‪٣‬ا اِثلِث ‪.‬‬ ‫سأ‪ ٣‬ايٓكاد َعين ايب‪ٝ‬ت ؾاطذ ‪ٚ‬ؾ‪َ ٘ٝ‬بايػ‪ ١‬غري َكب‪ٛ‬ي‪ٚ ١‬ايشد عً‪ ٢‬ريو إٔ ايؼاعش قاٍ (ي‪ ٖٛٚ )ٛ‬سشف اَتٓاع ‪ٚ ،‬عً‪ٖ ٢‬زا ؾٗ‪٢‬‬ ‫َبايػ‪َ ١‬كب‪ٛ‬ي‪ ١‬تذٍ عً‪ ٢‬سب ايؼاعش ي‪ٛ‬طٓ٘ ‪ٚ‬إخ‪٬‬ؿ٘ ي٘ ‪.‬‬ ‫س‪ٝ‬ح سزف ايؿاعٌ يًعُ‪ٚ ّٛ‬ب‪ٝ‬إ عذّ ا‪ٖ٫‬تُاّ بايؼاغٌ َُٗا عـيِ‬

‫٘ص ‪ :‬عل‪٤ٔ ٪‬‬

‫اِصؤآ األ‪:ٓ٠‬‬

‫‪٢‬تتتتتتت‪ ٚ‬لتتتتتتت‪ ٨‬احملمتتتتتتتْ ٔتتتتت ت‪٢ ٓ٨‬تتتتتتتل صٔتتتتتتتخل ؟‬ ‫ع‪َّ١‬د ِ‪ٙ‬تتتتتتتتتتل ‪ٜ‬ل‪ٜٙ‬تتتتتتتتتتل لصتتتتتتتتتتْ اخلٔاتتتتتتتتتتل‬ ‫عرظُتتتتتتتتتت‪ٝ‬ل امل‪ٙ‬تتتتتتتتتترب ٔرلتتتتتتتتتت‪١‬ع اجل‪ٙ‬تتتتتتتتتتل‬ ‫ٔصتتتتتتتتتاج‪ ْ ٣‬حتتتتتتتتتني ‪ُ٢‬تتتتتتت ت ع‪ُٔ ٨‬صتتتتتتتتتاجل‬ ‫‪٢‬تتتتتتت‪ ٚ‬لتتتتتتت‪ ٨‬احملمتتتتتتتْ ٔتتتتت ت‪٢ ٓ٨‬تتتتتتتل صٔتتتتتتتخل ؟‬

‫‪ٜ -1‬ل ٌْ ٔ‪ٔ - : ٚ‬راده (احملمْ ‪،‬لصْ اخلال – ٔصاج‪ٔ – ٣‬صاجل – ‪ ٢‬ع‪ ،٨‬عرظ‪ٝ‬ل‬ ‫‪،‬امل‪ٙ‬رب ‪ٙ ،‬ل ) ‪ -‬مجع ( احملمْ – عرظ‪ٝ‬ل – اجل‪ٙ‬ل ) ‪ٔ -‬طلد ( ‪ ٢‬ع‪)٨‬‬ ‫اجملًع ‪،‬ايك‪ ٍٛ‬ايـ‪ٛ‬اب – َا‪ٝ‬ع – َااع – ‪ٜٓ‬اد‪َ ،٣‬هاْتٗا ‪ ،‬ايعاي‪َ ، ١ٝ‬كاّ) (احملاؾٌ – أعشاؾ – ا٭دٓب‪. )ٌُٜٗ( )١‬‬ ‫ ٌْٕ ٍٔل‪ ٛ‬اِ‪ٙ‬ىط‪( :‬احملؿٌ ) َعشؾ‪ ١‬تؿ‪ٝ‬ذ ‪( ................‬ؿشاب) ْهش‪ ٠‬تؿ‪ٝ‬ذ ‪(.....‬ع‪ٛ‬دتٓا ؾعٌ َاض ‪ٜ‬ؿ‪ٝ‬ذ‬‫‪ٔ -2‬ل اجلٕلٓ اِ ‪٣‬ل٘‪ ٤‬يف ‪:‬‬ ‫ٔصاج‪ ٣‬ح‪ ٢ ٤‬ع‪ٔ ٨‬صاجل اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬ػب٘ ايعشؾ بإْظإ‬ ‫‪ -3‬عني شّ‪١‬بّل إ٘عل‪ّ٣٫‬ل ‪٠‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ، ٞ‬غرض‪ ٞ‬اِ لغ‪٤‬؟‬ ‫‪٢‬تتتتتت‪ ٚ‬يف احملمتتتتتتْ ٔتتتتتت‪٨‬؟ ‪ ‬اطتؿٗاّ غشك٘ ايتشظش‬ ‫‪ -4‬عني إط‪ٙ‬لبّل‪٠ ،‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ، ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪.٧٣ٙ‬‬ ‫‪٢‬تت‪ ٚ‬يف احملمتتْ ٔتت‪٢ ٨‬تتل صتتخل ‪ ‬إطٓاب بايتهشاس ‪ٜ‬ؿ‪ٝ‬ذ ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ ‪.‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ٔ -9‬لذا للد اِران ل‪( ٨‬احل ‪٢‬ث احلّ‪( ٠ )١‬اِّخ‪ ٚ‬اِعج‪( ٠ )٨‬اجل ني احلر) ‪( ٠‬اِ‪ ٞ ١‬اِص‪. )٨ٙ‬‬ ‫‪ ‬أؾاد تٓ‪ٛ‬ع ايـؿات اؿظ‪ ١ٝ‬اؾُ‪ ١ًٝ‬يـ (َ‪)٢‬‬ ‫‪ -11‬مللذا ٌر اِعلعر اشٖ األد‪ٌ )٨ٔ( ٧ ٢‬ثر ٔ‪ٔ ٚ‬ر‪٦‬؟‬ ‫‪ ‬تهشاس امسٗا ‪ ،‬يًتأن‪ٝ‬ذ عً‪ ٢‬سب٘ ايؼذ‪ٜ‬ذ هلا ‪ٚ‬ايتًزر بزنش امسٗا عً‪ ٢‬يظاْ٘ ؾٗ‪ ٢‬إٕ نإ اغي‪ٛ‬ت قذ غ‪ٝ‬بٗا دظـذًا‬ ‫ؾإْ٘ ئ ‪ٜ‬ظتا‪ٝ‬ع إٔ ضيش‪ٜٚ ٛ‬اُع طريتٗا ايعاش‪َٚ ٠‬ا خًؿت٘ َٔ إبذاع ‪ٜ‬زنش عؼاقٗا بٗا ‪.‬‬ ‫‪ -11‬عّْ (شل‪١ّ٫‬ا) لطْ ٔ‪( ٚ‬اشأِ‪١‬ا)‪  .‬عّْ ‪( :‬اِ‪ٙ‬خ ‪ ) ٧‬لطْ ٔ‪( ٚ‬اِى‪)ٗ١‬‬ ‫٭ٕ ايٓدب‪ ١‬ؼٌُ َعٓ‪ ٢‬ايـؿ‪ ٠ٛ‬اغيدتاس‪٠‬‬ ‫‪ ‬يًذ‪٫‬ي‪ ١‬عً‪ ٢‬تتابع ا٭ط‪ٚ ١ً٦‬نجشتٗا‪.‬‬

‫اِصؤآ اِثلِث‪:‬‬

‫ظتتتتتتتتتتتت‪ ٖ٣‬غتتتتتتتتتتتتر ضتتتتتتتتتتتت‪٣‬ل عتتتتتتتتتت ت ا‬ ‫‪٠‬حجتتتتتتتتتتتل ‪ٙ٢‬متتتتتتتتتت بتتتتتتتتتتتلِر ‪ ٩‬اِصتتتتتتتتتتت‪١‬ا‬ ‫‪٠‬ذٌتتتتتتتتتتتتتتتتل‪ ٪‬ملرتتتتتتتتتتتتتتتت‪ٌ ٨‬لِعتتتتتتتتتتتتتتتت‪ٝ‬ل‬ ‫‪٠‬مجتتتتتتتتتتتتتتتتلٓ و شتتتتتتتتتتتتتتتت‪٢ ٨‬رتتتتتتتتتتتتتتتتل‬ ‫ٌتتتتْ ‪ٜ‬تتتت ا لتتتت‪ ٨‬اِتتتترتا ؟ آ‪ٔ ٟٔ‬تتتت‪ٜ ٚ‬تتتت ا اِتتتترتا‬

‫‪ٔ-1‬ل ٔراده (ظ‪ – ٖ٣‬غر – ع ا – ملر‪ – ٨‬و ش‪ - )٨‬مجع (حج‪ – ٨‬اِع‪ٝ‬ل )‬ ‫ ٔطلد ( ض‪٣‬ل ‪ -‬ملر‪ٔ - )٨‬مرد ( ظ‪ – ٖ٣‬غر – ع ا )‬‫‪ ( ‬أسذا‪ – ٤‬ايؼٗب ‪ ،‬ا٭ػٗب ‪ ،‬ايؼٗبإ)‬ ‫‪( ‬أخ‪٬‬م – ب‪ٝ‬ض – طا‪٥‬ػات – ايـا‪٥‬ب‪ – ١‬طاٖش)‬ ‫‪( ‬ػ‪ – ١ُٝ‬غشا‪ – ٤‬عزب ) ‪.‬‬ ‫‪َٓ( ‬ؿشات – غب‪) ٢‬‬ ‫‪ٔ-2‬ل ٘‪١‬ع اِص‪ ٦ ١‬اخل‪٣‬لِ‪ ٧٣‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٨ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل شر مجلهلل؟‬ ‫ظ‪ ٖ٣‬غر ‪ :‬اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ ايؼ‪ ٢ٖٚ ِٝ‬ػ‪َ ٧‬عٓ‪ ٣ٛ‬بؼ‪َ ٧‬اد‪ ٣‬ي٘ ي‪ ٕٛ‬أب‪ٝ‬ض ‪ٚ‬طش‬ ‫ذٌل‪ ٪‬ملر‪ٌ ٨‬لِع‪ٝ‬ل ‪ :‬تؼب‪ ٘ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ ايزنا‪ ٤‬ايؼٗاب ‪ ٖٛٚ‬ايٓذِ اغيل‪ٚ ٧‬ؾ‪ ٘ٝ‬ػظ‪ِٝ‬‬ ‫‪ٔ -4‬ل ٘‪١‬ع احملص‪ ٚ‬اِ ‪٢‬ر‪ ٨‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٨ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪٧٣ٙ‬؟‬ ‫(ظتتتتت‪ ٖ٣‬غتتتتتج ضتتتتت‪٣‬ل عتتتتت ا ) ‪ ‬سظٔ تكظ‪ٜ ِٝ‬عا‪ْ ٢‬ػُ‪َٛ ١‬ط‪ٝ‬ك‪. ١ٝ‬‬ ‫(ٌْ ‪ ٜ‬ا يف اِرتا ؟ آ‪ٔ ٟ‬ت‪ٜ ٚ‬ت ا اِترتا ) ‪ ‬سظٔ تكظ‪ٜ ِٝ‬عا‪ْ ٢‬ػُ‪َٛ ١‬ط‪ٝ‬ك‪.١ٝ‬‬ ‫(حجتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت‪َ  ) ٩ – ٨‬شاعا‪ْ ٠‬ـيري ‪ٜ‬جري ايزٖٔ ‪ًٜٚ‬ؿت ا‪ْ٫‬تبا‪.ٙ‬‬ ‫‪ -56‬عني شّ‪١‬بّل إ٘عل‪ّ٣٫‬ل ‪٠‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ، ٞ‬غرض‪ ٞ‬اِ لغ‪٤‬؟‬ ‫ٌتتتتتتْ ‪ٜ‬تتتتتت ا يف اِتتتتتترتا ؟ ‪ ‬اطتؿٗاّ غشك٘ ا‪٫‬طتٓهاس ‪ٚ‬ايتعذب ‪ٚ‬ايتشظش‬ ‫‪ -7‬عني إط‪ٙ‬لبّل‪٠ ،‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ، ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪.٧٣ٙ‬‬ ‫ٌتتتتتتْ ‪ٜ‬تتتتتت ا يف اِتتتتتترتا‬ ‫‪ ‬إطٓاب باإلطياٍ بعذ ايتؿـ‪ ٌٝ‬يًت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ‪.‬‬ ‫‪ٔ -8‬ل و‪ٍٙ ٧ٕ٣‬ج ( ظ‪ – ٖ٣‬غر – ض‪٣‬ل – غ ا – حج‪ – ٨‬ذٌل‪ – ٪‬ملر‪ – ٨‬مجلٓ – و ش‪)٨‬؟ يًتعـي‪ِٝ‬‬ ‫يًتعـي‪ِٝ‬‬ ‫‪ٔ -9‬ل و‪ ٧ٕ٣‬رر‪٢‬ن ( اِر ‪ – ٩‬اِص‪١‬ا – اِع‪ٝ‬ل ) ؟‬ ‫ٔل و‪ ٧ٕ٣‬رر‪٢‬ن (اِرتا )‬ ‫‪ٔ -11‬ل و‪ ٧ٕ٣‬مجع (ظ‪ ) ٖ٣‬؟‬ ‫‪ ‬اؾُع يهجش‪ ٠‬أخ‪٬‬قٗا احملُ‪ٛ‬د‪ ٠‬ايتع‪ٚ ٌٜٛ‬تهشاسٖا يًتأن‪ٝ‬ذ عً‪ ٢‬ؿذَ‪ ١‬اغي‪ٛ‬ت ‪.‬‬ ‫‪ -11‬مب ‪١‬ح‪( ٧ٌّٕ ٨‬آ‪)ٟ‬؟‬ ‫‪ ‬ت‪ٛ‬س‪ ٢‬بايؼه‪ٚ ٣ٛ‬ايت‪ٛ‬دع َٔ أَش َ‪٪‬مل ؾـي‪ٝ‬ع ‪ ٖٛٚ‬اغي‪ٛ‬ت‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫اِصؤآ اِرابع ‪:‬‬ ‫‪٢٠‬تتتتتتتَ ٔتتتتتتتل ٘تتتتتتتا بتتتتتتتراد ٔتتتتتتتل ِتتتتتتت ‪َ٢‬‬ ‫ضتتتتتتتت‪٣‬ع اضٔتتتتتتتتلٓ ٔتتتتتتتتل ضتتتتتتتتلع عّ‪٣‬تتتتتتتتَ‬ ‫دلتتتتتتتت ٔتتتتتتتت‪ ٓ٨‬غتتتتتتتتج ٔ‪ٌ١‬تتتتتتتت‪ ٓ١‬إِ‪٣‬تتتتتتتتَ‬ ‫دلتتتتتت ت ٔتتتتتت ت‪ ٓ٨‬ختتتتتتتتلِص ٔتتتتتتتت‪ ٚ‬و طتتتتتتتتا‪َ٣‬‬ ‫‪٠‬هلتتتتتتتتتل ٔتتتتتتتتت‪ ٚ‬لطتتتتتتتتتّ‪ٝ‬ل ِتتتتتتتتتن عتتتتتتتتت‪١‬ا‬

‫‪5‬‬

‫‪ٔ -1‬ل ٔراده (عل‪ٙ٢ - ٠‬الب‪ٝ‬ل –‪٢‬ما‪ٝ‬ل ‪،‬اِصىٖ ‪ ،‬خملً – ٌٕ ا – ػعت‪ – ٨‬اِرب‪٢‬ت‪ٌ – ٧‬ت ‪–٦‬‬ ‫ور‪٢‬ح – ‪٢‬ػط‪٨‬‬ ‫‪َ( -2‬ك‪ٜ – ِٝ‬ـ‪ٝ‬بٗا – ‪ٜ‬لعؿٗا ‪ ،‬اغيشض ‪َ ،‬لاشب – ػذ‪ٜ‬ذ اؿضٕ – تػا‪ – ٢‬اغيدً‪ٛ‬قات – ؿيًُ‪ – ١‬دش‪ٜ‬ض – ‪ٜ‬ػُض ‪ٜ‬ـرب‬

‫‪ٔ -3‬ل ٔطلد (عل‪)٠‬؟ ‪ٔ٠‬ل مجع (صتٕل‪ – ٪‬اِصتىٖ – وتر‪٢‬ح ) ‪ٔ٠‬تل ٔمترد (ٍٔتل ‪ – ٟ‬األحعتل‪– ٪‬‬ ‫اِػٕرا – األو ا )‬

‫‪‬‬

‫وّ تتتتتتلً ٌ‪ٝ‬تتتتتت ا اِصتتتتتتخر‪ ٦‬اِصتتتتتتٕل‪٪‬‬ ‫‪٢٠‬ما‪ٝ‬تتتتتتتتل ٌلِصتتتتتتتتىٖ يف عطتتتتتتتتل‪٤٫‬‬ ‫ٌٕتتتت ت ا ٌصتتتت ت ‪ ٩‬شتتتتتتلع‪ ٧‬اإلٔصتتتتتتل‪٪‬‬ ‫صتتتتتر إة ع‪ٙ٣‬تتتتت‪ٔ ٨‬تتتتت‪ ٚ‬حعتتتتتل‪٤٫‬‬ ‫‪٢‬ػطتتتتت‪ ٤‬عّتتتتت‪ ٨‬اِػٕتتتتترا ‪٠‬األوتتتتت ا‪٪‬‬

‫‪7‬‬

‫ض)؟ ‪ٔ٠‬ل مجع ( ا‪ٜ‬‬

‫(سٖبإ – ؾُأُ ‪ ٚ‬ؾُأِ – ْك‪ٛ‬غ – أد‪ٚ‬اح – خبجا‪ٚ ٤‬أخباخ – أسداغ)‬

‫( ساسٌ) ‪( ،‬ؿُِ – ا٭طكِ – قشس‪َ( ، )٢‬هش‪َٚ ٙٚ‬هش‪ – ٙ‬اؿؼا – غُش‪ – ٠‬قز‪)٣‬‬

‫‪ -4‬مب ‪١‬ح‪٣ِ – ٦ ٌ( ٨‬ا – ٌٕ ّا – ٌ ‪ٔ٠ ٦‬راٍر – ػع‪ – ٨‬اِػٕرا – صٖ)‬

‫‪ٔ -6‬ل ٘‪١‬ع احملص‪ ٚ‬اِ ‪٢‬ر‪ ٨‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٨ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪٧٣ٙ‬؟‬ ‫( وٕتتتتتا – غربتتتتت‪ّ٢( )٧‬اتتتتتن – اِتتتتت‪ٙ‬جا‪  )ٛ‬طبام ‪ٜ‬ربص اغيعٓ‪٪ٜٚ ٢‬نذ‪ٙ‬‬ ‫(ٔامرد بص لبا‪ٔ – ٨‬امرد بٍفبا‪ٔ – ٨‬امرد بر‪ٙ‬تل‪  ) ٨٫‬سظٔ تكظ‪ٜ ِٝ‬عا‪ْ ٢‬ػُ‪َٛ ١‬ط‪ٝ‬ك‪١ٝ‬‬ ‫‪ٔ -7‬ل ٘‪١‬ع األشلِ‪ ٣‬اض ‪ ٧٣‬؟ ‪ٔ٠‬ل غرض‪ٝ‬ل اِ لغ‪٨‬؟‬ ‫(إ٘تت‪ ٨‬وٕتتا عّتت‪ ٨‬اِارّ ت‪ ٧‬بتتلمل‪  )٨ٙ‬خرب‪ ٣‬غشك٘ ايتشظش ‪ٚ‬إؿيٗاس اؿضٕ ‪ٚ‬ايً‪ٛ‬ع‪. ١‬‬ ‫( ‪ّ٢‬اتتن اِتت‪ٙ‬جا‪ ٛ‬ط‪٣‬تت ‪ٜ‬تت‪١‬ا‪٨٫‬؟ ) ‪ ‬إْؼا‪ ٢٥‬اطتؿٗاّ – ايٓؿ‪٢‬‬ ‫‪ٔ( -8‬امرد بص لبا‪( – )٨‬ظلُ إة اِ خر ) بني ٘‪١‬ع اإلجيلز ‪٠‬و‪ٕ٣‬ا‪ٞ‬‬ ‫(ٔامتتتتتتتتتتترد بصتتتتتتتتتتت لبا‪  ) ٨‬سزف اغيبتذأ (أْا) ي‪ٖ٬‬تُاّ باـرب ‪ٚ‬ايرتن‪ٝ‬ض عً‪٘ٝ‬‬ ‫(ظتتتتتتتتتتتتتلُ إة اِ ختتتتتتتتتتتتتر ) ‪ ‬سزف اغيبتذأ ‪ٚ‬تكذ‪ٜ‬ش‪( ٙ‬أْا ػاى) ‪ٚ‬يًعًِ باغيبتذأ ‪.‬‬ ‫‪ -9‬إة ‪ ٩‬غراض اِعرر ‪ٙ٢‬إ‪ ٜ ٨‬ا اِ‪ٙ‬ص؟ ‪ٔ٠‬ل اجل ‪ ٢‬ل‪ٞ٣‬؟‬ ‫‪ ‬اي‪ٛ‬ؿـ ‪ٚ‬اؾذ‪ٜ‬ذ ؾ‪ ٘ٝ‬أْ٘ اعتُذ عً‪ ٢‬اي‪ٛ‬دذاْ‪ٝ‬ات أنجش ػيا اعتُذ عً‪ ٢‬احملظ‪ٛ‬طات ؾـ‪ٛ‬س ايؼاعش اياب‪ٝ‬ع‪َٔ ١‬‬ ‫خ‪ ٍ٬‬ع‪ٛ‬اطؿ٘ ‪ٚ‬اْذَر ؾ‪ٗٝ‬ا ‪ٚ‬ػدـٗا ‪ٚ‬اعتربٖا نا‪ًٓ٥‬ا س‪ًٝ‬ا ‪ٜ‬ؼاسن٘‪.‬‬ ‫‪ -11‬متثْ اِىص‪ ٦ ٣‬اِ‪ٙ‬سع‪ ٧‬اِر‪ٔ٠‬ل٘ص‪٠ ... ٧٣‬ضح ذَِ‬ ‫‪ ‬تتُجٌ ؼي سب اياب‪ٝ‬ع‪ٚ ١‬ا‪٫‬ستباؾي بٗا‪ٚ ،‬تـ‪ٜٛ‬ش غيؼاعش اؿب اغيدًف ‪ٚ‬اإلسظـاغ ايعـاطؿ‪ٚ ،٢‬سيـا ؾ‪ٗٝ‬ـا َـٔ‬ ‫تؼا‪ ّ٩‬عاّ ‪ٜٓ‬تٗ‪ ٢‬بؼهٌ ؿش‪ٜ‬ض بزنش اغي‪ٛ‬ت‪.‬‬ ‫‪ -11‬غ اخال اِعلعر اِ خر ِ‪ ٣‬ث‪ ٞ‬ظٍ‪١‬ا‪ٟ‬؟‬ ‫‪ ‬٭ٕ ٖزا َٔ طبع ايش‪َٚ‬اْظ‪ٝ‬ري ايز‪ٜ ٣‬تذٗ‪ ٕٛ‬إزي اياب‪ٝ‬ع‪ٚ ، ١‬قذ اختاس ايبشش ٭ْ٘ َؼاب٘ يـ٘ ؼي اكـاشاب٘ ‪،‬‬ ‫نُا إٔ ايبشش ‪ٚ‬اطع قذ ‪ٜ‬تشٌُ ػذ‪َ ٠‬عاْا‪ ٠‬ايؼاعش ‪ٚ‬آ‪ ،َ٘٫‬نُا أْ٘ ؾكذ ايجك‪ ١‬بايٓاغ ؾًِ جيذ أَاَ٘ إ‪ ٫‬ايبشش‬ ‫‪ -12‬مب مصر غّ ‪ ٧‬اِاع ‪ ٞ٣‬يف ظرر ٔارا‪ٛ‬؟‬ ‫‪ ‬أْ٘ ضيضز ْؿظ٘ باياب‪ٝ‬ع‪ٜٚ ١‬كاسٕ ب‪ٚ ٘ٓٝ‬ب‪ٗٓٝ‬ا ‪ٚ‬يه‪ ٢‬تتلض ٖز‪ ٙ‬اغيكاسْ‪ ١‬يذ‪ ٣‬ايكاس‪ ٨‬حيظٔ با٭د‪ٜ‬ب اطتدذاّ‬ ‫ايتؼب‪ ٘ٝ‬٭ْ٘ ايـ‪ٛ‬س‪ ٠‬اي‪ٛ‬س‪ٝ‬ذ‪ ٠‬اييت ‪ٜٛ‬دذ ؾ‪ٗٝ‬ا اغيؼب٘ ‪ٚ‬اغيؼب٘ ب٘ ؿياٖش‪.ٜٔ‬‬ ‫عتتتل‪ ٠‬عّتتت‪ ٨‬صتتتخر صتتتٖ ‪٣ِ٠‬تتتا ِتتت‪٤‬‬ ‫‪ٙ٢‬الب‪ٝ‬تتتتتل ٔتتتتت‪١‬جْ ٌٕتتتتت‪١‬ج ٍٔتتتتتل ‪٤ٜ‬‬ ‫‪٠‬اِ ختتتتتر خمتتتتتلً اجل‪١‬ا٘تتتتت ضتتتتتل‪٫‬ي‬ ‫ػعتتتتتت‪ ٨‬اِرب‪٢‬تتتتتت‪ٌ ٧‬تتتت ت ‪ٌ٠ ٦‬أ٘‪ٝ‬تتتتتتل‬ ‫‪٠‬األلتتتتتتي ٔراٍتتتتتتر وتتتتتتر‪٢‬ح م‪ٙ‬تتتتتت‪ٞ‬‬

‫– لا‪٘ – ٚ‬ىض – اِ ‪ – ٠‬خ ‪٣‬ث –‬

‫ض)؟‬

‫‪ ( ‬غاؾٌ – اطتكبًٗٔ‪ -‬طاٖش)‬ ‫‪ٔ ٌْٕ -3‬ل ‪٢‬أ ‪٨‬‬ ‫‪ ‬ايب‪ٝ‬ت ا٭‪ ٍٚ‬أطً‪ٛ‬ب٘ خرب‪ ٣‬غشك٘‪(.......‬ا٭ط‪ٚ ٢‬اؿظش‪ٜ(ٚ ) ٠‬ابٓ‪ ١‬اي‪ْ ) ِٝ‬ذا‪ ٤‬غشك٘‪(....‬ايتُٓ‪ٚ ٢‬ا‪٫‬طتعااف )‬ ‫(ايتعذب)‬ ‫‪َ( ‬ا ي٘ َ‪ٛ‬يعًا؟ ) اطتؿٗاّ غشك٘ ‪.............................‬‬ ‫(ا‪٫‬طتٓهاس‬ ‫‪( ‬أسشاّ عً‪ ٢‬ب‪٬‬بً٘)؟ اطتؿٗاّ غشك٘ ‪.......................‬‬ ‫‪ٍ -4‬عن األب‪٣‬ل ع‪ ٚ‬إحصلط اِعلعر اِرٕ‪٣‬ي بلغرتاب‪٠ ٞ‬ح‪ ٞٙ٣ٙ‬إة ‪٠‬ط‪٠ ٞٙ‬ضح ذَِ‬ ‫‪ ............................................... ‬ػشح ا٭ب‪ٝ‬ات ‪.‬‬ ‫‪ -5‬اشاخرج ص‪ ٦ ١‬خ‪٣‬لِ‪ ٧٣‬؟ ‪ٔ٠‬ل شر مجلهلل؟‬ ‫‪ ،‬ب‪٬‬بٌ ايذ‪ٚ‬ح اياري اطتعاس‪ ٠‬تـشحي‪١ٝ‬‬ ‫َظتااس ع‪ٛ‬ت ؾأ ‪ :‬اطتعاسات َهٓ‪١ٝ‬‬ ‫‪ٔ -6‬ل ٘‪١‬ع احملص‪ ٚ‬اِ ‪٢‬ر‪ ٨‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٨ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪٧٣ٙ‬؟‬ ‫(حتتتتتتتتتراٗ – حتتتتتتتتتلٓ ) (اِ لبتتتتتْ – اِتتتتت ‪ – ٠‬اِاتتتتتج) َشاعـــــا‪ْ ٠‬ـيـــــري‬ ‫‪ -7‬اشاخرج ٔ‪ - :ٚ‬اِ ‪٣‬ا األ‪٠ ٓ٠‬اِثل٘‪ ٨‬إجيلزّا بلحل ه ‪٠‬و احمل ‪٠‬ه ٔ ‪ٙ٣‬لً و‪ٕ٣‬ا‪.ٞ‬‬ ‫ اِ ‪٣‬ا اِثل٘‪ ٨‬شّ‪ ١‬وصر ٔ ‪ٙ٣‬لً ‪٠‬ش‪ّ٣‬ا‪٠ ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪. ٞ‬‬‫ٔصاال – ا‪ٜ‬ت‬ ‫‪ ‬سزف اغيبتذأ (قًب‪ٚ )٢‬ريو ي‪ٖ٬‬تُاّ باـرب ‪ٚ‬ايعًِ باغيبتذأ ‪.‬‬ ‫ِّصتتتتتم‪ ٚ‬لاتتتتت‪  ٚ‬بتكذ‪ ِٜ‬اؾاس ‪ٚ‬اجملش‪ٚ‬س يًتدـ‪ٝ‬ف ‪ٚ‬ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ ‪ٚ‬ا‪ٖ٫‬تُاّ بايظؿٔ ‪َٚ‬تابع‪ ١‬سشنتٗا‪.‬‬ ‫‪ٔ -8‬ل ‪ َ٢‬ل‪( ٧ٌّٕ ٨‬عر‪)ٛ‬؟‬ ‫‪ ‬عاب ايٓكاد عً‪ٖ ٘ٝ‬زا ايًؿفي (ثشٕ) ٭ْ٘ ‪ٜ‬تعًل بايػباس ‪ٚ‬ي‪ٝ‬ع ايظؿٔ ازي ؼي ايبشاس ‪ٚ‬ضيهٔ ايشد عًـ‪ ٢‬ريـو أْـ٘‬ ‫‪ٜ‬كـذ ايج‪ٛ‬س‪ ٠‬ايذاخً‪ ١ٝ‬ؼي أعُام ايٓؿع‪.‬‬ ‫‪ ٥ -9‬اِار ج‪ ٚ٢‬دً (إذا اِ ‪١‬اخر ٘ا) ٗ (إ‪ ٛ‬اِ ‪١‬اخر ٘ا) ؟ ‪٠‬مللذا؟‬ ‫‪( ‬إرا ايب‪ٛ‬اخش سْت) أدم ٭ٕ (إرا) تؿ‪ٝ‬ذ ايتشك‪ٝ‬ل ‪ٚ‬اي‪ٝ‬كري ‪.‬‬ ‫‪ٙٔ ( -11‬ع ‪٠‬ح ض) ‪ ْٜ‬عان (ح ض) عّ‪ٙٔ( ٨‬ع) ضله ‪ّ ٢‬ا؟ ‪٠‬ضح‬ ‫‪ْ ‬عِ أكاؾت دذ‪ٜ‬ذًا ٭ٕ اؿبع ْت‪ ٝ‬ذ‪ ١‬يًُٓع ‪َٚ‬ع ريو بعض ايٓكاد ‪ٜ‬ش‪ ٕٚ‬إٔ نًُ‪( ١‬سبع) فً‪ٛ‬ب‪ ١‬يًكاؾ‪.١ٝ‬‬ ‫‪ٔ -11‬ل ٔعل‪ٜ‬ر اِاج ‪ ٢‬يف ‪ ٜ‬ا اِ‪ٙ‬ص ؟‬ ‫‪ )2‬ايبعذ عٔ احملظٓات ايبذ‪ٜ‬ع‪ ١ٝ‬اغيتهًؿ‪ )3 .١‬اغي‪ٛ‬ك‪ٛ‬ع ْؿظ٘ دذ‪ٜ‬ذ‪.‬‬ ‫‪ٚ )1‬كع عٓ‪ٛ‬إ يًٓف ‪.‬‬ ‫‪٢ -12‬اصٖ شّ‪( ١‬ظ‪١‬و‪ )٤‬بلِ ‪٣‬ل٘‪٠ . ٧٣‬ضح ذَِ ‪.‬‬ ‫‪ٚ‬ريو َٔ خ‪ ٍ٬‬ا‪٫‬عتُاد عً‪ ٢‬ايتـ‪ٜٛ‬ش ايب‪ٝ‬اْ‪ٚ .ٞ‬ا‪ٖ٫‬تُاّ با٭طً‪ٛ‬ب ‪ٚ‬ب‪٬‬غت٘ ‪ٚ‬د‪ ٍ٬‬ايـ‪ٝ‬اغ‪ ١‬ايؼعش‪ٚ ١ٜ‬اْتكا‪٤‬‬ ‫ا٭يؿاؿي ػيا جيعٌ اؾاْب ايب‪ٝ‬اْ‪ٜ ٞ‬تػًب أس‪ٝ‬اْاّ عً‪ ٢‬اغيلُ‪ ٕٛ‬ايؿهش‪ٚ ٟ‬اغيعٓ‪ ٢‬ايؼعش‪.٣‬‬ ‫‪ -13‬ل ‪ ٩‬ظ‪١‬و‪ ٤‬اِى ٔل‪٠ ٪‬إ‪ ٛ‬خلِم‪ ٖٝ‬يف ٔاّع اِىص‪٠ ..٦ ٣‬ضح ذَِ‪.‬‬ ‫‪ ‬داس‪ ٟ‬ػ‪ٛ‬ق‪ ٞ‬ايكذَا‪ ٤‬ؾكذ بذأ ػعش‪ ٙ‬باؿهُ‪ – ١‬ايتـش‪ٜ‬ع – خااب ايـاسبري – خااب ايظؿ‪ – ١ٓٝ‬اطـتدذاّ بعـض‬ ‫ا٭يؿـــــاؿي ايرتاث‪ٝ‬ـــــ‪ ،١‬أَـــــا كايؿتـــــ٘ هلـــــِ ؼي َاًـــــع ايكــــــ‪ٝ‬ذ‪ ٠‬ؾًـــــِ ‪ٜ‬بـــــذأ بـــــايػضٍ‬ ‫‪ٚ‬اي‪ٛ‬ق‪ٛ‬ف عً‪ ٢‬ا٭ط‪. ٍ٬‬‬

‫‪1‬‬

‫حتتتتتتتتتتتتتتني ‪٢‬تتتتتتتتتتتت ت ع‪  ٨‬إطٓاب با‪٫‬سرتاغ يًتٓب‪ ٘ٝ‬ؾٗ‪ ٢‬سه‪ ٫ ١ُٝ‬تتشذخ ا‪ ٫‬بذاع ‪.‬‬ ‫‪ -5‬عني شّ‪ ١‬وصر ‪٠ ،‬بني طر‪٢‬ىا‪٠ ، ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪.٧٣ٙ‬‬ ‫‪٢‬تت‪ ٚ‬يف احملمتتْ ٔتت‪٢ ٨‬تتل صتتخل ‪ ‬بتكذ‪ ِٜ‬اؾاس ‪ٚ‬اجملش‪ٚ‬س ‪ٜ‬ؿ‪ٝ‬ذ ايتدـ‪ٝ‬ف ‪ٚ‬ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ ‪.‬‬ ‫ع‪١‬د ‪ٙ‬تتل ‪ٜ‬تتل ‪ٜٙ‬تتل لصتتْ اخلاتتل ‪ ‬بتكذ‪ ِٜ‬اياشف (ٖٓا) عً‪ ٢‬اغيؿع‪ ٍٛ‬ب٘ (ؾـٌ اـااب)‬ ‫عرظتتتتتتتتتتتتت‪ٝ‬ل امل‪ٙ‬تتتتتتتتتتتتترب ‪ ‬بتعش‪ٜ‬ـ اياشؾري ‪ٜ‬ؿ‪ٝ‬ذ ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ ‪ٚ‬ايتدـ‪ٝ‬ف ‪.‬‬ ‫‪ -6‬إجيلزّا ‪٠‬بني ٘‪١‬ع‪ٞ‬‬ ‫‪ُ٢‬تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ع‪  ٨‬إجياص عزف ايؿاعٌ يًعًِ ب٘ ‪.‬‬ ‫‪ -7‬ل‪ٔ ٨‬اّع اِىص‪ ٦ ٣‬براع‪ ٧‬اشا‪ٝ‬لٓ ‪٠ ..‬ضح ذَِ ‪.‬‬ ‫‪( ‬أ‪ ٜٔ‬ؼي احملؿٌ َ‪ٜ ٢‬ا ؿشاب) ؾ‪ٗٝ‬ا بشاع‪ ١‬اطتٗ‪ ٍ٬‬س‪ٝ‬ح اؽز ٖزا ايظاش َٓاًكاّ يًشذ‪ٜ‬ح عٔ (َ‪.)٢‬‬ ‫‪ -8‬علٗ ‪٢‬ر‪١‬د اِطٕج (٘ل) يف (ع‪١‬د ‪ٙ‬ل)؟‬ ‫‪ٜ ‬ع‪ٛ‬د عً‪ ٢‬نباس ايهتاب ‪ٚ‬ؾااسٌ ا٭دبا‪ ٤‬ايز‪ ٜٔ‬ناْ‪ٛ‬ا حيلش‪ ٕٚ‬ؿاي‪ْٗٛ‬ا ا٭دب‪.ٞ‬‬ ‫‪ ٥ -9‬اِار ج‪ ٚ٢‬لطْ د ِ‪( ٧‬عرظ‪ٝ‬ل امل‪ٙ‬رب) ٗ (دلّص‪ٝ‬ل امل‪ٙ‬رب)؟ ‪٠‬مللذا؟‬ ‫‪( ‬عشػــٗا اغيٓــرب) أؾلــٌ‪ ،‬٭ْــ٘ حيُــٌ َعٓــ‪ ٢‬ايظــُ‪ٚ ٛ‬اغيٓضيــ‪ ١‬ايعاي‪ٝ‬ــ‪ ١‬نأْٗــا ًَهــ‪َ ١‬ت‪ٛ‬دــ‪ ١‬ب‪ُٓٝ‬ــا اجملًــع‬ ‫‪ ٫‬خيتف بايعـيُا‪ ٤‬ؾكؽي‪.‬‬ ‫‪ -11‬عني ٔ‪ ٚ‬اِ‪ٙ‬ص ٔ‪١‬ضرّل ل‪ ٞ٣‬اوا لط ٔ‪ ٚ‬اِىرآ‪ ٛ‬اٍِر‪. ٖ٢‬‬ ‫‪( ‬ؾـٌ اـااب) اقتباغ َٔ ايكشإٓ ايهش‪ َٔ ِٜ‬ط‪ٛ‬س‪( ٠‬ق) ‪:‬‬

‫‪ ( ‬دا‪ – ٤‬ايـبا ‪َ ،‬ظتأْع ) (أد‪ – ١ٜٚ‬أٖ‪ٖٛ – ١ٜٛ‬ز ‪َٓ ،‬اف ) ( اغيٓ‪ – ١ٝ‬خاطش ‪ٚ‬خاطش‪) ٠‬‬ ‫‪ -3‬مب ‪١‬ح‪( ٨‬ولِ‪١‬ا – اِارّ‪ – ٧‬اِ‪ٙ‬جا‪ٙٔ – ٛ‬مل‪ – ٩‬اهل‪ ١‬ل‪)٪‬‬ ‫‪( ‬ايؼو – اٯَاٍ ايهارب‪ – ١‬ػذ‪ ٠‬ايؼ‪ٛ‬م – قظ‪ ٠ٛ‬اغيعاْا‪ – ٠‬قظ‪ ٠ٛ‬ايػشب‪ – ١‬ػذ‪ ٠‬ا‪٫‬كاشاب ‪ٚ‬اؿضٕ)‬ ‫‪ٔ ٌْٕ -4‬ل ‪٢‬أ ‪٨‬‬ ‫ايٓف ضيجٌ ا٭دب‪(.........‬اي‪ٛ‬دذاْ‪ ٚ )٢‬دا‪٤‬ت ايهًُات (غشب‪ٚ ١‬عبح ‪ٚ‬عً‪َٚ ١‬تؿشد) ْهش‪ ٠‬إلؾاد‪..... ٠‬‬ ‫‪ -5‬اشاخرج ‪٘١ِ :‬ل ب‪٣‬ل٘‪٣‬ل ‪٠‬بني ٘‪١‬ع‪ٞ‬‬ ‫غرب‪ : ٧‬اطتعاس‪ ٠‬تـشحي‪ ١ٝ‬ػب٘ اإلطهٓذس‪ ١ٜ‬بايػشب‪ٚ ١‬طش طياهلا ايت‪ٛ‬ك‪ٝ‬ض‬ ‫‪‬‬ ‫اِ‪ٙ‬جا‪ ٛ‬اطتعاس‪ ٠‬تـشحي‪ ١ٝ‬ػب٘ أػ‪ٛ‬ام اؿب بايٓريإ ‪ٚ‬طش طياهلا ايتذظ‪.ِٝ‬‬ ‫‪‬‬

‫اِصؤآ اِثلِث‪:‬‬

‫ب‪ٕٝ‬تتتل لتتت‪ ٨‬اِت ت ٔ‪١‬ع شتتتج‪ ٠ ٩‬شتتت‪٨‬‬ ‫٘مصتتتت‪ٔ ٨‬ر تتتتْ ‪٠‬وّ تتتت‪ ٨‬ظتتتتراع‬ ‫اُ ‪٢‬تتتت اِثػتتتتربني ٔتتتتْ ‪ٍٔ ٠‬تتتتض‬ ‫‪٠‬ا رّتتتت‪ٝ ٠ ٨‬تتتتَ اِم‪ٙ‬تتتتل ‪٠‬دلتتتتر‬ ‫٘تتتلزعا‪ ٨ٙ‬إِ‪٣‬تتت‪ ٞ‬لتتت‪ ٨‬اخلّتتت ٘مصتتت‪٨‬‬ ‫‪٠‬ط‪ِ ٨ٙ‬ت‪ ١‬ظتػّا بلخلّت ع‪ٙ‬ت‪ٜ٠ ٞ‬متل‬ ‫ظٕتتتتأ ِّصتتتت‪١‬اد ٔتتتت‪ ٚ‬عتتتتني تتتتض‬ ‫بتتتتتتتتلِمؤاد لتتتتتتتت‪ ٨‬شّصتتتتتتت ‪ْ٣‬‬ ‫ظخصتتتت‪ ٞ‬شتتتتلع‪٠ ٧‬غ خيتتتتْ حصتتتت‪٨‬‬ ‫ظتتت‪ ٝ‬ا غ ‪٢‬ػتتت عتتت‪ ٚ‬متتت‪٨٘١‬‬ ‫‪ٔ -1‬ل ٔراده (ٔر ْ – ٘لزعا‪ ٨ٙ‬إِ‪ – ٞ٣‬اِص‪١‬اد – ‪ٜ‬مل – ظ‪ - ٝ‬ظٕأ)‪ٔ ،‬ل ٔطلد (ظٕأ ) ٔل مجع‬ ‫( ٘مص‪ٔ – ٨‬ر ْ – ظراع – عػر – شّص ‪) ْ٣‬‬ ‫‪( ‬قشى – خاؿُتين – ايل‪ٛ‬اس‪َ – ٢‬اٍ ‪ٚ‬اػتام – عًِ ‪ -‬عاؽ) ‪( ،‬است‪ٛ‬ا‪- )٤‬‬ ‫‪( ‬أْؿاغ – َشادٌ – ػشع ‪ٚ‬أػشع‪ – ١‬ثػ‪ٛ‬س – ط‪٬‬طب ‪ٚ‬ط‪٬‬ط‪ٝ‬ب )‬ ‫‪ٔ ٌْٕ -2‬ل ‪٢‬أ ‪٨‬‬ ‫(ؿيُأ ) دا‪٤‬ت ْهش‪ .....: ٠‬يًتٗ‪(ٚ ٌٜٛ‬طاع‪ ) ١‬دا‪٤‬ت ْهـش‪...... ٠‬يًتكً‪ٝ‬ـٌ ‪(ٚ‬طـري‪ – ٣‬أسطـ‪ – ٢‬ادعًـ‪ ) ٢‬أَـش غشكـ٘‬ ‫‪(....‬ايتُٓ‪ ٚ )٢‬ايب‪ٝ‬ت ايجايح أطً‪ٛ‬ب٘ خرب‪ ٣‬غشك٘‪ ......‬ايؼ‪ٛ‬م ‪ٚ‬ايتعـي‪ ٚ ، ِٝ‬ايٓف ضيجٌ ‪....‬ا٭دب اي‪ٛ‬طٓ‪٢‬‬ ‫‪ -3‬ربز األب‪٣‬ل ظ‪١‬وًل ‪٠‬ح‪ّٙ٣ٙ‬ل طلغ‪ّ٣‬ل ملصر ‪٠ ..‬ضح ذَِ ٔ‪ ٚ‬خلٓ األب‪٣‬ل اِصلبى‪. ٧‬‬ ‫‪ ............................................... ‬ػشح ا٭ب‪ٝ‬ات ‪.‬‬ ‫‪ٔ -4‬ل اجلٕلٓ يف اِص‪ ١‬اخل‪٣‬لِ‪ ٧٣‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٨ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل شر مجلهلل؟‬ ‫٘مص‪ٔ ٨‬ر ْ وّ ‪ ٨‬ظراع تؼب‪ ٘ٝ‬ػب٘ ايٓؿع باغيشدٌ ‪ٚ‬ايكًب بايؼشاع‬ ‫‪ ٢‬اِثػر اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬ػب٘ ايجػش بإْظإ ي٘ ‪ٜ‬ذ ‪ٚ‬ؾ‪ٗٝ‬ا تؼد‪ٝ‬ف ‪.‬‬

‫‪( ‬ايل‪ٝ‬ل – اي‪ٝ‬أغ – ػذ‪ ٠‬ا‪٫‬كاشاب – ػذ‪ ٠‬ا٭مل – ايل‪ٝ‬ل – ‪ٚ‬ا‪ْ٫‬كباض – مش‪ ٍٛ‬ايـيًُ‪ – ١‬ػـذ‪ ٠‬اغيعاْـا‪ – ٠‬ؾكـذإ اؿـع‬ ‫‪ٚ‬ايؼع‪ٛ‬س)‬

‫‪ -5‬جترب‪ ٧‬اِعلعر جترب‪ ٧‬صلدو‪ . ٧‬لٕل اِ ِ‪ ْ٣‬عّ‪ ٨‬ص ً ‪ ٜ‬ا اِاجرب‪٧‬؟‬

‫‪ ‬س‪ٝ‬ح ؿ‪ٛ‬س أساط‪ٝ‬ظ٘ ‪ٚ‬ع‪ٛ‬اطؿ٘ ؼي رات‪ٚ ٘ٝ‬اكش‪ ، ١‬نُا ‪ٜ‬بذ‪ ٚ‬ايـذم َٔ اَتضاز ا٭ؾهـاس ‪ٚ‬اي‪ٛ‬دـذإ ‪ٚ‬دـا‪٤‬ت ايــ‪ٛ‬س ايتعبري‪ٜ‬ـ‪١‬‬ ‫َعرب‪ ٠‬عٔ ٖز‪ ٙ‬اغيؼاعش بـذم‪.‬‬

‫‪ -6‬خص (شلع‪ ٧‬اإلٔصل‪ )٪‬بلِ ٌر يف األب‪٣‬ل ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫٭ٕ اغيظا‪ ٤‬تتذُع ؾ‪ ٘ٝ‬اهلُ‪ ّٛ‬عً‪ٜٚ ٘ٝ‬زنش‪ ٙ‬بًشـي‪ ١‬ايؿشام اييت ناْت ب‪ٚ ٘ٓٝ‬بري قب‪ٛ‬بت٘‪.‬‬

‫‪ -7‬عّْ و‪ ٧ٕ٣‬اجلٕع بني (اِػٕرا ) ‪( ٠‬األو ا‪)٪‬‬ ‫‪ ‬ي‪ٝ‬ذُع بري َـادس ا٭مل اغيعٓ‪ٚ ١ٜٛ‬اؿظ‪. ١ٝ‬‬

‫اِصؤآ اِثلِث‪:‬‬

‫ِّٕصتتتتتتا‪ٝ‬لٗ ‪٠‬عتتتتتترب‪ِّ ٦‬را‪٫‬تتتتتت‪٨‬‬ ‫‪٢‬تتتل ِّػتتتر‪ٔ٠ ٠‬تتتل بتتت‪ٔ ٞ‬تتت‪ ٚ‬عتتترب‪٦‬‬ ‫ِّعتتتتٕض بتتتتني ٔتتتتف األضتتتت‪١‬ا‪٪‬‬ ‫‪ِ ٠‬تتت‪٣‬ض ٘سعتتتلً ِّ‪ٝٙ‬تتتل ‪٠‬صتتترع‪٧‬‬ ‫‪٠‬اِىّتتت ت بتتتتتني ٔ‪ٝ‬لبتتتتت‪ ٠ ٧‬تتتتتل‪٪‬‬ ‫‪ِ٠‬ىتت ت ذٌر تتتتَ ‪٠‬اِ‪ٝٙ‬تتتتل ٔتتتت‪١‬دع‬ ‫ٌّٕتتت‪ ٌ ٨‬أ‪٣‬تتت‪ ٧‬اِصتتتخل إزا‪٫‬تتت‪٨‬‬ ‫‪٠‬ختتت‪١‬اطر‪ ٩‬تتت ‪ ٠‬جتتتتل‪٘ ٟ‬تتت‪١‬اظر‪٩‬‬ ‫بصتتت‪ٙ‬ل اِعتتترلع اِػتتتل املرتا‪٫‬تتت‪٨‬‬ ‫‪٠‬اِ ٔع ٔ‪ ٚ‬م‪٢ ٨ٙ‬صت‪ٔ ْ٣‬عرعترلً‬ ‫‪ٔ -1‬ل ٔراده (املصا‪ٝ‬لٗ – عرب‪ – ٦‬اِرا‪ – ٨٫‬صرع‪ٔ – ٧‬ف – ٔ‪ٝ‬لب‪٘ – ٧‬ت‪١‬اظر – ٌّٕت‪– ٨‬‬ ‫ٔعرعرّل – ش‪ٙ‬ل )‬ ‫‪( ‬ايؼذ‪ٜ‬ذ اؿب – عـي‪ – ١‬اغيتأٌَ – قت‪ٚ ّ٬‬اغت‪ٝ‬ا‪ – ّ٫‬فتُع اؿـضٕ ‪ٚ‬ايؿـشح – خـ‪ٛ‬ف ‪ٚ‬إػـؿام – ع‪ٝ‬ـ‪– ٢ْٛ‬‬ ‫دشس‪ – ٢‬اغيدتًؽي – ك‪)٤ٛ‬‬ ‫‪ٔ -2‬ل ٔطلد (‬

‫ل‪)٪‬؟ ‪ٔ٠‬ل مجع (عَرب‪ – ٦‬عٔرب‪ – ٦‬اِ‪ٝٙ‬ل ) ‪ٔ٠‬ل ٔمرد (خ‪١‬اطر – ٘‪١‬اظر – ٌّٕ‪ )٨‬؟‬

‫‪ٜ ( ‬أغ) ‪( ،‬عَربات – عِربات – ُْٗش – أْٗش) ‪( ،‬خاطش‪ْ – ٠‬اؿيش ‪ْٚ‬اؿيش‪ – ٠‬نً‪)ِٝ‬‬ ‫‪ -3‬يف اِ ‪٣‬ا اِثل٘‪ ٤‬خ‪٣‬لٓ مما ‪٠ ...‬ضخ‪. ٞ‬‬

‫‪( ‬أ‪ٚ‬ي‪ٝ‬ع ْضعًا يًٓٗاس ‪ٚ‬ؿشع‪ )١‬خ‪ٝ‬اٍ ػيتذ ؾاغيؼب٘ ب٘ (‪ٚ‬اسذ) (ايػش‪ٚ‬ب) ‪ٚ‬اغيؼب٘ ب٘ َتعذد (ْضعا – ؿشع‪. )١‬‬

‫‪ -4‬يف اِ ‪٣‬ا اِثل٘‪ ٤‬خ‪٣‬لٓ ٔرٌ ‪٠ ..‬ضخ‪ٞ‬‬ ‫‪ِ ٠‬تتتت‪٣‬ض ٘سعتتتتلً ‪ ‬تؼب‪ ٘ٝ‬ػب٘ ايػش‪ٚ‬ب بايٓضع ‪ٚ‬ؾ‪ ٘ٝ‬ت‪ٛ‬ك‪ٝ‬ض‪.‬‬ ‫٘سعّتتتتل ِّ‪ٝٙ‬تتتتل ‪ ‬اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬ػب٘ ايٓٗاس ؿـي‪ ١‬ايػش‪ٚ‬ب بإْظإ حيتـش ‪ٚ‬طش طياهلا ايتؼد‪ٝ‬ف‪.‬‬ ‫‪ٔ -5‬ل ٔ ‪ ٩‬دو‪ ٧‬اِعلعر يف اخا‪٣‬ل (٘سعّل) ٔع (اِ‪ٝٙ‬ل ) ‪( ٠‬صرع‪ٔ )٧‬ع (اِعٕض)؟‬ ‫‪ ‬اطتدذاّ (ْضعًا ) َع (ايٓٗاس) ‪ :‬٭ٕ ايٓضع ؾ‪ ٘ٝ‬ق‪ ٠ٛ‬خؿ‪ٜ ٫ ١ٝ‬ؼعش بٗا َٔ حي‪ٝ‬ؽي باإلْظإ احملتلش َجٌ ايٓٗـاس‬ ‫ايز‪ ٣‬خيتؿ‪ ٢‬د‪ ٕٚ‬إٔ مع ب٘ ‪.‬‬ ‫‪ ‬اطتدذاّ (ؿشع‪َ )١‬ع (ايؼُع) ‪ :‬٭ْٗا تذٍ عً‪ ٢‬ايك‪ ٠ٛ‬اي‪ٛ‬اكش‪ ١‬اييت تش‪ ٣‬بايعري ؼي ايكتٌ ‪ٚ‬نزيو ايؼـُع‬ ‫ؿـي‪ ١‬غش‪ٚ‬بٗا ته‪ٚ ٕٛ‬اكش‪َ ١‬ش‪ ١ٝ٥‬يًعري‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ٜ -1‬ل ٌْ ٔ‪ٔ - : ٚ‬راده (اضٔلٓ – ٔ‪ – َ٢٠ – ٓ١ٌ١‬اد – خلِص – ِن )‬ ‫ ٔطلد ( ع‪١‬ا – اد )‬‫ مجع (لطْ – دل )‬‫‪( ‬ا٭َٓ‪ٝ‬ات – َرت‪ٚ‬ى – اطِ ؾعٌ َلاسع سيعٓ‪ ٢‬ايتعذب – َع‪ٝ‬ذ – َتششس – ‪ٜ‬ذٍ عً‪ ٢‬نجش‪ ٠‬ايج‪ٛ‬اب)‬ ‫‪( ‬أؾلاٍ – أفاد) ‪ْ( ‬هاٍ – آخز) ‪.‬‬ ‫‪ٔ -3‬ل اجلٕلٓ يف ‪:‬‬ ‫ٔل ٘ا براد ٔل ِ ‪ : َ٢‬اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ ايرتاب بإْظإ ‪ٚ‬طش طياهلا ايتؼد‪ٝ‬ف‬ ‫‪ :‬فاص َشطٌ ع‪٬‬قت٘ ايظببب‪ ١ٝ‬أطًل ايظبب (ايكبل‪ٚ )١‬أساد اغيظبب ‪( ٢ٖٚ‬ايكذس‪ٚ ٠‬ايك‪)٠ٛ‬‬ ‫و طا‪َ٣‬‬ ‫‪ٔ -4‬ل ٘‪١‬ع احملص‪ ٚ‬اِ ‪٢‬ر‪ ٨‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٨ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪٧٣ٙ‬؟‬ ‫( اد – ضتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتلع ) ‪ ‬طبام ‪ٜ‬ربص اغيعٓ‪٪ٜٚ ٢‬نذ‪. ٙ‬‬ ‫‪ -5‬عني شّ‪ ١‬وصر ‪٠ ،‬بني طر‪٢‬ى‪٠ ، ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪ ٧٣ٙ‬؟‬ ‫(هلل ٔ‪ ٚ‬لطّ‪ٝ‬ل ِن عت‪١‬ا ) ‪ ‬بتكذ‪ ِٜ‬اؾاس ‪ٚ‬اجملش‪ٚ‬س (َٔ ؾلًٗا) ‪ٜ‬ؿ‪ٝ‬ذ ايتدـ‪ٝ‬ف ‪ٚ‬ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ‬ ‫‪ -6‬عني إط‪ٙ‬لبّل‪٠ ،‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ، ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪.٧٣ٙ‬‬ ‫(دل ٔ‪ ٨‬غج ٔ‪ ٓ١ٌ١‬إِ‪( )َ٣‬دل ٔ‪ ٨‬خلِص ٔ‪ ٚ‬و طتا‪  )َ٣‬إطٓاب بايرتادف يًت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ‬ ‫‪ -7‬عني شّ‪١‬بّل ٔؤٌ ّا ‪٠ ،‬بني دا ‪ٞ‬‬ ‫ٔل ٘ا براد ٔل ِت ‪  َ٢‬عشف اؾش ايضا‪٥‬ذ ايبا‪ ٤‬يًت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ‪.‬‬ ‫‪ٔ -8‬ل ٔ ‪ ٩‬ص ً اِعلعر يف جتربا‪ٞ‬؟‬ ‫‪ ‬دا‪٤‬ت ػشب‪ ١‬ايؼاعش ؿادق‪ ١‬إر دا‪٤‬ت أيؿاؿي ايؼاعش ‪ٚ‬أطاي‪ٝ‬ب٘ َٔ ايتؿذع ‪ٚ‬ايتشظش ‪ٚ‬ا‪٫‬طتٓهاس ‪ٚ‬ؿ‪ٛ‬س‪ٚ ٙ‬قظٓات٘‬ ‫‪َٛٚ‬ط‪ٝ‬كا‪ٚ َٔ ٙ‬س‪ ٢‬عاطؿ‪ ١‬ايؼاعش ‪ٚ‬يزيو دا‪٤‬ت ايتذشب‪ ١‬ؿادق‪. ١‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪ -16‬مللذا متثْ اِىص‪ ٦ ٣‬من‪١‬ذ ّل ِّاج ‪ ٢‬يف اِعرر ؟ ‪٠‬ل‪ ٖ٣‬خياّن عل‪ ٪‬اِرىلد ع‪ ٚ‬اِرعل‪ ٪‬و ميلً ؟‬

‫‪ ‬٭ٕ ايؼاعش قظُٗا إزي َكا‪ٛ‬عات ‪ٚ‬ايتضّ ؼي نٌ َكا‪ٛ‬ع‪ ١‬قاؾ‪ٚ ١ٝ‬اسذ‪ٚ ،٠‬مل ‪ًٜ‬تضّ عذد ايتؿع‪٬ٝ‬ت ؼي نٌ ب‪ٝ‬ـت‪.‬‬ ‫‪٠‬خياّن عل‪ ٪‬اِرىلد ع‪ ٚ‬اِرعل‪ ٪‬و ميّل س‪ٝ‬ح ‪ٜ‬تُ‪ٝ‬ض بايكـذ ‪ٚ‬ا‪٫‬عتذاٍ ؼي إؿيٗاس اؿضٕ ‪ٚ‬ؾ‪ ٘ٝ‬تشن‪ٝ‬ض ‪ٚ‬اكض‬ ‫س‪ ٍٛ‬ايـؿات ايعكً‪ ١ٝ‬يًُشث‪ ،١ٝ‬ب‪ُٓٝ‬ا ايشثا‪ ٤‬قذضيًا ‪ًٜ‬ذأ إزي ايتٗ‪ٚ ٌٜٛ‬اغيبايػ‪.١‬‬

‫‪ -17‬عّْ‪٢ :‬ىلٓ ‪ ٛ‬اِعلعر خلِن ٔ لدئ ٔ ش‪ ٧‬اِ ‪١٢‬ا‪ ٛ‬عّ‪ ٨‬اِرغٖ ٔ‪ ٚٔ ٞ٘ ٚ‬والب‪ٝ‬ل‪.‬‬

‫‪ ‬بايؿعٌ س‪ٝ‬ح عاد ايؼاعش إزي ػعش اغيٓاطبات ‪ ٖٛٚ‬ايز‪ ٣‬ناْت تشؾل٘ َذسط‪ ١‬ايذ‪ٜٛ‬إ× ؾُؿٗ‪ ّٛ‬ايؼعش عٓذ طياع‪١‬‬ ‫ايذ‪ٜٛ‬إ إٔ ايؼعش تعبري عٔ اؿ‪ٝ‬ا‪ ٠‬نُا حيظٗا ايؼاعش َٔ خ‪ٚ ٍ٬‬داْ٘ ‪ٚ‬ي‪ٝ‬ع َٓ٘ ػعش اغيٓاطبات ‪ٚ‬اجملـاَ‪٬‬ت إ‪٫‬‬ ‫أْ٘ ؿادم ؼي َؼاعش‪.ٙ‬‬ ‫‪ ( -18‬ا ج ب‪ ٧٣ٙ‬اِ ِ‪ ٧‬اِعرر‪ ٧٢‬ل‪ ٨‬اِ‪ٙ‬ص ِا ص‪ٙ‬ع راباًل لٍر‪ّ٢‬ل ل‪ ٨‬اِىص‪٢ ٚ٢ ) ٦ ٣‬اجّ‪٨‬‬ ‫‪ ٜ‬ا اِا ج؟ ‪ٔ -‬ل اِمٍر األشلش‪ ٧٣‬ل‪ ٨‬اِ‪ٙ‬ص ؟‬ ‫‪ ‬تتذسز بٓ‪ ١ٝ‬ايذ‪٫‬ي‪ ١‬ايؼعش‪ ١ٜ‬عً‪ ٢‬ايٓشش اٯت‪:٢‬‬ ‫‪ َٔ )1‬ؿذَ‪ ١‬اغيؿادأ‪ ٠‬بايؿكذ ؼي اغيكاع ا٭‪.ٍٚ‬‬ ‫‪ ) 2‬ايتشظش عً‪ ٢‬ايؿك‪ٝ‬ذ‪ٚ ٠‬ايت‪ٛ‬دع ـظاستٗا ؼي اغيكاع ايجاْ‪.٢‬‬ ‫‪ )3‬ايج‪ٛ‬س‪ ٠‬عً‪ ٢‬اغي‪ٛ‬ت ؼي اغيكاع ايجايح‪.‬‬ ‫‪ ) 4‬ثِ ؼذ‪ ٣‬اغي‪ٛ‬ت ‪ٚ‬ايتأن‪ٝ‬ذ عً‪ ٢‬خً‪ٛ‬د ا٭د‪ٜ‬ب‪ ١‬ايهبري‪ ٠‬ؼي اغيكاع ايشابع ‪ٚ‬ا٭خري‪.‬‬

‫املصل‪٪‬‬

‫اِصؤآ األ‪:ٓ٠‬‬ ‫يف غربتتت‪ – ٧‬وتتتلِ‪١‬ا – ٍتتت‪ ٛ١‬د‪٠‬ا‪٫‬تتت‪٤‬‬ ‫‪ّ٢‬اتتتتن اِتتتت‪ٙ‬جا‪ ٛ‬ط‪٣‬تتتت ‪ٜ‬تتتت‪١‬ا‪٪‬؟‬ ‫يف عّتتتتتت‪ٙٔ ٧‬متتتتتتل‪ ٥‬شاعتتتتتتمل‪٪‬‬ ‫بٍتتتتتتتفبا‪ٔ ٨‬امتتتتتتترد بر‪ٙ‬تتتتتتتل‪٨٫‬‬ ‫ل‪٣‬ج‪٣‬تتتتتت ح بر‪٢‬لحتتتتتت‪ ٞ‬اهل‪ ١‬تتتتتتل‪٪‬‬

‫إ٘تت‪ ٤‬وٕتتا عّتت‪ ٨‬اِارّتت‪ ٧‬بتتلمل‪٨ٙ‬‬ ‫إ‪٢ ٛ‬عن ‪ٜ‬ت ا اجلصتٖ ط‪٣‬ت ‪١ٜ‬ا‪ٝ٫‬تل‬ ‫ع تتتث طتتتت‪١‬ايف يف اِتتت لد‪٠ ،‬عّتتتت‪٧‬‬ ‫ٔامتتتتتترد بصتتتت ت لبا‪ٔ ٨‬امتتتتتترد‬ ‫ظتتلُ إة اِ ختتر اضتتارا ختت‪١‬اطر‪٥‬‬

‫اِصؤآ اِرابع‬

‫‪٠‬اِعتٕض لتت‪ ٨‬ظتتمي ‪٢‬صتت‪٘ ْ٣‬طتتل ‪ٟ‬‬ ‫ٔتتتر ختتتلٓ غٕتتتلٔاني تتت اً‬ ‫لٍتتتأ‪ ٛ‬آختتتر دٔرتتت‪ٍِّ ٧‬تتت‪ ٛ١‬وتتت‬ ‫‪ٌ٠‬تتتتأ٘‪ ٨ٙ‬آ٘صتتتتا ‪٢‬تتتت‪ ٨ٔ١‬زا‪٫‬تت تلً‬

‫‪6‬‬

‫لتتتت‪ ً١‬اِرى‪٣‬تتتتي عّتتتت‪ ٨‬ذ ا شتتتت‪١‬دا‪٪‬‬ ‫‪ ٠‬ماتتتتتر ٌلِ ٔرتتتتت‪ ٧‬احلٕتتتتترا‪٪‬‬ ‫ٔس تتتا بتتتفخر دٔرتتت‪ِ ٨‬رعتتتل‪٨٫‬‬ ‫لر ‪٢‬تتا لتت‪ ٨‬املتترآ‪٣ٌ ٦‬تتن ٔصتتل‪٨٫‬‬

‫‪ٔ -1‬تتتل ٔتتتراده (اِعتتتمي – اِ‪ٙ‬طتتتل – اِرى‪٣‬تتتي – آ٘صتتتا) ‪ٔ٠‬تتتل ٔمتتترد (اِرى‪٣‬تتتي اِت ت ا)‬ ‫‪ٔ٠‬ل ٔطلد (اِ ا) ‪ٔ٠‬ل مجع (اِرى‪٣‬ي – غٕلٔ‪)٧‬‬

‫‪ٚ( ‬قــــت ايػــــش‪ٚ‬ب – ايــــزٖب – ٖــــ‪ ٛ‬اـــــشص ا٭ظيــــش – أسظظــــت) ‪( ،‬عك‪ٝ‬كــــ‪ – ١‬رس‪، ) ٠ٚ‬‬ ‫(ايظؿ‪ٛ‬ح ) ‪( ،‬ا٭عك‪ ، ١‬غُا‪ ، ِ٥‬غُاّ )‬ ‫‪ -2‬رٍض ؤ‪ ٧٢‬اِعلعر ٍِّ‪ ٛ١‬حلِا‪ ٞ‬اِ‪ٙ‬مص‪٠ .. ٧٣‬ضح ذَِ‬ ‫‪ ............................................... ‬ػشح ا٭ب‪ٝ‬ات ‪.‬‬ ‫‪ٔ -3‬ل ٘‪١‬ع احملص‪ ٚ‬اِ ‪٢‬ر‪ ٨‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٨ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪٧٣ٙ‬؟‬ ‫اِعتتتتٕض – شتتتتت‪١‬دا‪  ٪‬طبام ‪ٜ‬ربص اغيعٓ‪٪ٜٚ ٢‬نذ‪.ٙ‬‬ ‫٘طتتتتتتتل – عى‪٣‬تتتتتتتي ‪َ ‬شاعا‪ْ ٠‬ـيري ‪ٚ‬ق‪ُٝ‬ت٘ ؼش‪ٜ‬و ايزٖٔ ‪.‬‬ ‫‪ -4‬عّْ ‪ :‬اِ ‪٣‬ا األ‪٢ ٓ٠‬ا‪ٙ‬لش ٔع اجل‪ ١‬اِ‪ٙ‬مص‪. ٨‬‬ ‫‪ ‬٭ٕ نًُت‪( ٢‬ايٓلاس) ‪( ٚ‬ايعك‪ٝ‬ل) ي‪ٝ‬ع ب‪ُٗٓٝ‬ا ‪ٚ‬بري اؾـ‪ ٛ‬ايٓؿظـ‪ ٢‬يًكــ‪ٝ‬ذ‪ ٠‬تـ‪ ّ٩٬‬٭ٕ ايـزٖب ‪ٚ‬ايعك‪ٝ‬ـل‬ ‫‪ٜٛ‬س‪ٝ‬إ بايظعاد‪ٚ ٠‬اؾ‪ ٛ‬ايٓؿظ‪ ٢‬يًؼاعش سض‪ .ٜٔ‬إ‪ ٫‬إرا نإ ايؼاعش ‪ٜ‬كـذ َا ؾ‪ٗٝ‬ا َٔ ي‪ ٕٛ‬ؾكؽي بـذي‪ ٌٝ‬إٔ‬ ‫ايؼاعش عاد إزي سضْ٘ ؼي (رسا ط‪ٛ‬دا‪. )٤‬‬ ‫‪ -5‬عّْ ( دٔع) غج دو‪٣‬ى‪ ٧‬يف ٔ‪١‬اضر‪ٝ‬ل‪.‬‬ ‫‪ ‬٭ٕ (أدَع) طيع قً‪ٚ ١‬نإ ا٭ؾلٌ طيع ايهجش‪( ٠‬دَ‪ٛ‬ع‬

‫‪ٔ -6‬ل د‪٠‬الع اِػرب‪ ٧‬ع‪ ٙ‬خّ‪ٔ ْ٣‬ارا‪ ٛ‬؟ ‪ٔ٠‬ل ٔ ‪ ٩‬جنلح‪ٝ‬ل؟‬ ‫‪ ‬يكذ َشض ايؼاعش إثش ػشب‪ ١‬سب ؾاػً‪ ١‬ؾٓـش٘ أؿذقا‪ ٙ٤‬بايزٖاب إزي اإلطهٓذس‪ ١ٜ‬ي‪٬‬طتؼؿا‪ َٔ ٤‬آ‪َ٫‬ـ٘‬ ‫‪ َُٖ٘ٛٚ‬ؾأقاّ ؼي (اغيهع) إسذ‪ ٣‬ك‪ٛ‬اس‪ ٞ‬اإلطهٓذس‪ٖٓٚ ١ٜ‬اى تلاعؿت آ‪ ّ٫‬اؿب ‪ٚ‬اغيـشض ‪ٚ‬ايػشبـ‪ ١‬ؾكـاٍ‬ ‫ٖزا ايٓف َـ‪ٛ‬سًا َؼاعش‪ ٙ‬عٓذَا ‪ٜ‬أت‪ ٞ‬اغيظا‪ ،٤‬ؾًِ ؼكل ايػشب‪ ١‬أٖذاؾٗا‪.‬‬ ‫‪ٔ -7‬ل اِّ‪ ٛ١‬األدب‪ِّ ٤‬ىص‪٦ ٣‬؟ ‪ٔ٠‬ل اِػرض اِعرر‪ ٥‬؟‬ ‫أدب ‪ٚ‬دذاْ‪ ٞ‬س‪ٝ‬ح ‪ٜ‬ـ‪ٛ‬س أساط‪ٝ‬ظ٘ ‪ٚ‬ع‪ٛ‬اطؿ٘ ايزات‪ٚ ١ٝ‬ضيضدٗا باياب‪ٝ‬ع‪٠ .١‬اِػرض اِعرر‪ٚ: ٥‬ؿـ اياب‪ٝ‬ع‪١‬‬

‫‪ -8‬ط‪ٔ : 7‬ل اِػرض اِعرر‪ ٥‬هل ‪ ٟ‬اِىص‪٣ٌ٠ ٦ ٣‬ن‬

‫د ل‪ٔ ٞ٣‬ارا‪ ٛ‬؟‬

‫ز‪ٖ : 7‬ز‪ ٙ‬ايكـ‪ٝ‬ذ‪ َٔ ٠‬ايؼعش اي‪ٛ‬دذاْ‪ٚ ٞ‬دذد ؾ‪ ٘ٝ‬س‪ٝ‬ح عرب عُا ؼي ايٓؿع َٔ َؼاعش ‪ٚ‬اْؿعا‪٫‬ت َع اَتضاز باياب‪ٝ‬ع‪ٚ ١‬تؼد‪ٝ‬ف‬ ‫هلا ‪ٚ‬بح اؿ‪ٝ‬ا‪ٚ ٠‬اؿشن‪ ١‬ؾ‪ٗٝ‬ا ‪ٚ‬دعٌ اإلْظإ عٓـشا َٔ عٓاؿشٖا اييت ٖ‪ ٞ‬أطاغ اغيذسط‪ٖٓ ٖٛٚ ١‬ا َضز بري ‪ٚ‬ؿـ اياب‪ٝ‬ع‪ٚ ١‬ايػشب‪١‬‬ ‫‪ٚ‬ايؼه‪ٚ ٣ٛ‬اي‪ٛ‬دذإ ‪.‬‬

‫‪ -9‬ط‪ :9‬رٍض ؤ‪ ٧٢‬األد‪٢‬‬

‫ٍِّ‪ ٛ١‬حلِا‪ ٞ‬اِ‪ٙ‬مص‪٠ . ٧٣‬ضح‬

‫ز‪ٚ :9‬ريو بظبب اخت‪٬‬ف ا٭طاي‪ٝ‬ب ا٭دب‪ٚ ١ٝ‬باخت‪٬‬ف اؾ‪ ٛ‬ايٓؿظ‪ٞ‬‬

‫ؾً‪ٛ‬نإ ايؼاعش طع‪ٝ‬ذا ‪٫‬سع ايبشش طيا‪ٚ ٫‬ؾ‪ ٢‬ظيش‪ ٠‬ايؼُع ي‪ْٛ‬ا ‪ٚ‬سد‪ٜ‬ا ‪ٚ‬يهٔ نٌ ػ‪ ٧‬سض‪ٜٓ‬ا ‪ٖ ٕ٫‬زا اؿضٕ ْابع َٔ قًب٘‬

‫اِصؤآ األ‪:ٓ٠‬‬

‫‪١ٜ‬اُ ‪٢‬ل ‪٠‬طح‬

‫‪ٜ‬تتتتتتتتتتتتتتتتتتت‪١‬اُ ‪٢‬تتتتتتتتتتتتتتتتتتتل ‪٠‬ط‪ٙ‬تتتتتتتتتتتتتتتتتتت‪٨‬‬ ‫‪٢‬تتتتل ٌتتتتَّْ ٔتتتتل تتتتر‪ ٩٠‬بتتتت‪ ٞ‬ظتتتتم‪ ٧‬اهلتتتت‪ ٩١‬لا‪ٙ‬تتتت‪٨‬‬ ‫‪٢‬تتتتل ٌتتتتَّْ حلتتتت‪ ٚ‬لتتتت‪ ٨‬هلتتتتل‪ ٦‬اِاتتتتج عسلتتتت‪٢٠ ٞ‬رسل‪ٙ‬تتتت‪٨‬‬ ‫‪٢‬ل ٌتَّْ صتمي بتني ٔت‪١‬ج اِ‪ٝٙ‬تر نرت‪ٙ٢ ٞ‬تلغٕ‪٢٠ ٨ٙ‬ارب‪ٙ‬ت‪٨‬‬ ‫‪٢‬تتل ٌتتَّْ ظتت ‪ٔ ٠‬تت‪ ٚ‬خاتتل اِرع‪٣‬تتل‪ ٛ‬لتت‪ ً١‬اِرعتت ‪٢‬صتتخر٘‪٨‬‬ ‫‪٢‬تتل صتتخر‪ٜٙ٠ ٦‬تتا ‪٢‬تتل اِتت ‪ٜ‬ر ‪ٜ٠‬تت‪ – ٨‬اِتت ‪ٜ‬ر – غ ‪ٝ‬تت‪ٚ‬‬

‫‪9‬‬


‫‪05‬‬

‫ملف خاص‬

‫العدد ‪ - 3308‬السبت ‪ 20‬يونيو ‪ 28 - 2020‬من شوال ‪1441‬هـ‬ ‫‪Saturday - 20 June 2020 - Issue NO. 3308‬‬

‫أقوى مراجعات ليلة االمتحان فى مادة اللغة العربية ‪ -‬الجزء الخامس‬ ‫ٔتتل ٔتتراده ( ‪ٜ‬تت‪١‬اُ – صتتمي – ‪ٙ٢‬تتلغٕ‪ – ٨ٙ‬ظتت ‪ٜٙ٠ – ٠‬تتا ) ٔتتل ٔمتترد ( اِرع‪٣‬تتل‪)ٛ‬؟‬

‫ٔل ٔطلد (لا‪٢ – ٨ٙ‬ارب‪ – ٨ٙ‬ظ ‪)٠‬؟ ‪ٔ٠‬ل مجع (ظم‪ – ٧‬اهل‪ – ٩١‬حل‪ – ٚ‬هلل‪ – ٦‬اِ ‪ٜ‬ر)؟‬

‫‪( ‬أسبو – ؿ‪ٛ‬ت ت‪٬‬طِ ا٭َ‪ٛ‬از – ‪ٜ‬اشبٓ‪ٜٚ ٢‬ظعذْ‪ – ٢‬غٓا‪ٚ ٤‬إْؼاد ‪ٚ‬طشب – كعؿت ) (ايشاع‪)٢‬‬ ‫‪َ( ‬هاسٖ‪ٜ – ٢‬ؼذ‪ْٛ – ٢ٓٝ‬اح) ( ػؿا‪ – ٙ‬ا٭ٖ‪ٛ‬ا‪ – ٤‬أؿإ – هل‪ٛ‬ات ‪ٚ‬هلّا ‪ٚ‬هل‪ٝ‬ات)‬ ‫‪ٜ‬ل ٔ‪ ٚ‬املىاع اشارل ‪ ٦‬صرحي‪٠ ٧٣‬اخر‪٧٣ٍٙٔ ٥‬‬ ‫‪٢ ‬ل ٌْ حل‪ : ٚ‬اطتعاس‪ ٠‬تـشحي‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ اي‪ٛ‬طٔ بايًشٔ ‪ٚ‬ؾ‪ٗٝ‬ا ت‪ٛ‬ك‪ٝ‬ض ‪.‬‬ ‫‪ ‬ظم‪ ٧‬اهل‪ : ٩١‬اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ اهل‪ ٣ٛ‬بإْظإ ي٘ ػؿ‪ٚ ١‬طش طياهلا ايتؼد‪ٝ‬ف ‪.‬‬

‫عني إط‪ٙ‬لبّل ‪٠ ،‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ، ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ٞ‬‬ ‫(‪ٙ٢‬تتلغٕ‪٢ - ٨ٙ‬ارب‪ٙ‬تت‪  )٨‬إطٓاب بايرتادف يًت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ‪.‬‬ ‫(اِتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ‪ٜ‬ر ) ‪ ‬إطٓاب با‪٫‬عرتاض يًت‪ٛ‬ك‪ٝ‬ض‬ ‫(األشار ٔ‪ ٚ‬اِثتل٘‪ ٨‬إة ‪ ‬إطٓاب عٔ طش‪ٜ‬ل ايتؿـ‪ ٌٝ‬بعذ اإلطياٍ‪ ،‬اإلطياٍ ؼي (‪ٜ‬ـا ‪ٚ‬طٓـ‪) ٢‬‬ ‫‪ٚ‬ايتؿـ‪ ٌٝ‬بعذٖا يًت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ ‪ٚ‬ايت‪ٛ‬ك‪ٝ‬ض ‪.‬‬ ‫اِصتتتتتتتتتتتتتتتتتلدط )‬ ‫ٔلذا للد إضلل‪٢( ٧‬ل‪ ٪‬املاٍّٖ) يف (‪٠‬طح)؟‬ ‫‪ ‬ايتدـ‪ٝ‬ف ‪ٚ‬ا‪٫‬عتضاص باي‪ٛ‬طٔ ‪.‬‬ ‫ٔل و‪ ٧ٕ٣‬اشاخ اٗ (ٌْ) ل‪ ٨‬املىاع اِصلبى‪ٔ٠ ٧‬ل و‪ٍ ٧ٕ٣‬را ‪ٜ‬ل ؟‬ ‫‪ ‬ق‪ ١ُٝ‬اطتدذاَٗا يًعُ‪ٚ ّٛ‬ايؼُ‪ٚ ٍٛ‬تهشاسٖا ‪ٜ‬ؿ‪ٝ‬ذ ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ ‪.‬‬ ‫ٔل ‪ َ٢‬ل‪ٍ ٨‬را حره (اهلل‪ )٪‬ل‪ ٨‬اِصار األخج؟‬ ‫‪ ‬أعا‪ ٢‬ثك‪ ّ٬‬ؼي ايٓال ‪ٚ‬اغي‪ٛ‬ط‪ٝ‬كا ‪.‬‬ ‫ٔل اِرلطم‪ ٧‬املص‪٣‬ار‪ ٦‬عّ‪ ٨‬اِعلعر ل‪ ٨‬املىاع اِصلبي؟‬ ‫‪ ‬عاطؿ‪ ١‬اؿب ايؼذ‪ٜ‬ذ ي‪ٛ‬طٓ٘ ‪ٚ‬اإلعذاب ب٘‪.‬‬ ‫ل‪ ٪‬امل‪١‬ش‪٣‬ىل ٔ‪٠ ٚ‬ح‪ ٨‬علطم‪ ٧‬اِعلعر ‪٠ ..‬ضح ذَِ‬ ‫‪ ‬تٓ‪ٛ‬ع ايؼاعش ؼي َ‪ٛ‬ط‪ٝ‬كا ايكـ‪ٝ‬ذ‪ ٠‬ؾذا‪٤‬ت طاسش‪ ٠‬ؾ‪ٗٝ‬ا سػاق‪َٛ ١‬س‪ٝ‬ـ‪ ١‬باؿـب ‪ٚ‬ايظـعاد‪ٚ ٠‬ايتؿـا‪ ٍ٩‬نـزيو‬ ‫ايكاؾ‪َٚ ١ٝ‬ا تٓؼش‪ َٔ ٙ‬عبل اؿب ‪ٚ‬ا٭ٌَ هلزا اي‪ٛ‬طٔ‪.‬‬ ‫مب متالز ِػ‪ ٧‬اِعلعر؟‬ ‫‪ ‬شيتاص ‪ :‬بأْٗا يػ‪ ١‬خاؿ‪ – ١‬يػ‪ ١‬ساؾً‪ ١‬باإلؾشاؾي ؼي ايتذ‪ٛ‬ص ‪ٚ‬اإلبعاد ؾ‪.٘ٝ‬‬

‫ٔل ٘‪١‬ع احملص‪ ٚ‬اِ ‪٢‬ر‪ ٨‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٨ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪٧٣ٙ‬؟‬ ‫( ٘ا – ‪١ٜ‬ا‪ ٠ ٟ‬ععتى‪  )ٞ‬ايتؿات س‪ٝ‬ح اْتكٌ َٔ كـُري اـاـاب (أْـت) إزي كـُري ايػا‪٥‬ـب‬ ‫(أٖ‪ٛ‬ا‪ٚ ٙ‬أعؼك٘) ‪ٚ‬ق‪ُٝ‬ت٘ إثاس‪ ٠‬ايزٖٔ ‪ٚ‬دزب ا‪ْ٫‬تبا‪.ٙ‬‬ ‫‪ -3‬عني شّ‪١‬بلً إ٘عل‪٣٫‬لً ‪٠ ،‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ، ٞ‬غرض‪ ٞ‬اِ لغ‪.٨‬‬ ‫(‪٢‬تتتتتتتتتتتتتتتتتل ‪٠‬طتتتتتتتتتتتتتتتتتح) ‪ ‬أطً‪ٛ‬ب ْذا‪ ٤‬يًتعـي‪. ِٝ‬‬ ‫(ٔ‪ِّٝ ٚ‬لٓ‪...‬؟) (ٔت‪ِّ ٚ‬صتّ‪... ٣‬؟) ‪ ‬اطتؿٗاّ يًٓؿ‪ٚ ٢‬ايتعـي‪ٚ ِٝ‬اإلد‪.ٍ٬‬‬ ‫(ٔتتتتتتتتتتتتت‪ِّ ٚ‬جٕتتتتتتتتتتتتتلٓ‪...‬؟)‬ ‫‪ -4‬عني شّ‪ ١‬وصر‪٠ ،‬بني طر‪٢‬ىا‪٠ ،ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪. .٧٣ٙ‬‬ ‫( ٘تتتتتتتتتتتتتتتتتا ‪ٜ‬تتتتتتتتتتتتتتتتت‪١‬ا‪  )٩‬بتعش‪ٜ‬ل اياشؾري ‪ٜ‬ؿ‪ٝ‬ذ ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ ‪ٚ‬ايتشـ‪ٝ‬ف‪.‬‬ ‫‪ -5‬عني إط‪ٙ‬لبّل ‪٠ ،‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ، ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ٞ‬‬ ‫( ‪ٜ‬تتتتتت‪١‬ا‪ - ٟ‬ععتتتتتتى‪  )ٞ‬إطٓاب بايرتادف يًت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ‪.‬‬ ‫‪ -6‬عني إجيلزاً ‪٠ ،‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ، ٞ‬و ‪ٟ‬‬ ‫(بٍتتْ خللىتت‪ ٧‬جتتت د‪  )ٟ‬باؿزف ‪ٚ‬تكذ‪ٜ‬ش‪ ٙ‬بهٌ قً‪ٛ‬ب خاؾك‪١‬‬ ‫‪ ٠ ٢ -7‬اِ‪ٙ‬ص ح‪ ٓ١‬ذل‪ ٚ٢ ١‬اع‪ٙ‬ني ‪ ...‬اذٌر‪ٕٜ‬ل‪.‬‬ ‫‪ )2‬ق‪ٛ‬س ايؿذا‪ٚ ٤‬ايتلش‪ ١ٝ‬ؼي طب‪ ٌٝ‬اي‪ٛ‬طٔ ‪ َٔٚ‬أدً٘‪.‬‬ ‫ق‪ٛ‬س سب اي‪ٛ‬طٔ‪.‬‬ ‫‪)1‬‬

‫اِصؤآ اِثلِث‪:‬‬

‫اِصؤآ اِثل٘‪: ٤‬‬

‫‪ٜ‬تتتتتتتتتتتتتتت‪١‬اُ ‪٢‬تتتتتتتتتتتتتتتل ‪٠‬ط‪ٙ‬تتتتتتتتتتتتتتت‪٨‬‬ ‫‪ٜ‬تتتتت‪١‬اُ ‪٘ ،‬تتتتتا ‪ٜ‬تتتتت‪١‬ا‪ٜ ٩‬تتتتت‪١‬ا‪ ٠ ٟ‬ععتتتتتى‪ٞ‬‬ ‫‪٘٠‬عتتتتت‪ ٩ ٣‬اِػتتتتتلة ٔتتتتت ‪ ٩‬اِتتتتت ٘‪٣‬ل دد‪ٟ‬‬ ‫ٔتتتتتتتت‪ِّ ٚ‬تتتتتتتت‪ٝ‬لٓ ‪ٝ٢‬تتتتتتتتْ ٔصتتتتتتتتج ‪ٟ‬؟‬ ‫ٔتتتتتتتت‪ِّ ٚ‬صتتتتتتتتّ‪٢ ٣‬اتتتتتتتتْ ٔر تتتتتت ت ‪ ٟ‬؟‬ ‫ٔتتتتتتتت‪ِّ ٚ‬جٕتتتتتتتتلٓ بتتتتتتتتلُ ٔتتتتتتتت‪ ١‬د‪ٟ‬؟‬ ‫اِصتتتتتتتخر ل‪٣‬تتتتتتتَ ‪ ..‬اِصتتتتتتتخر ‪ٙ٢‬عتتتتتتت ‪ٟ‬‬ ‫‪٠‬احلتتتت ت ل‪٣‬تتتتتتَ بٍتتتتتتْ خللىتتتتتت‪ ٧‬جتتتتت ت د‪ٟ‬‬ ‫‪ٔ -1‬ل ٔراده (‪١ٜ‬ا‪ٝ٢ – ٩‬تْ – بتلُ – ٔت‪ ١‬د‪ٙ٢ – ٟ‬عت ‪ – ٟ‬خللىت‪ٔ )٧‬تل ٔمترد ( بتلُ)؟‬ ‫‪ٔ٠‬ل مجع (٘ع‪ – ٣‬اِػلة – اِ ٘‪٣‬ل – ٔ‪ ١‬د‪ – ٟ‬اِصخر)؟‬ ‫‪( ‬سب‪ٜ – ٢‬ـيٗش – َشتؿعاتو – َـذس‪َٓٚ ًَ٘ٗٓٚ ٙ‬بع٘ – ‪ٜ‬اًب٘ – ْابل‪( ) ١‬سب‪)٠ٛ‬‬ ‫‪( ‬أْاػ‪ٝ‬ذ – ايػ‪ٚ ٠٬‬ايػاي‪ٝ‬ات ‪ٚ‬ايػ‪ٛ‬ازي – ايذْا – َ‪ٛ‬اسد‪ – ٙ‬ا٭طشاس)‬ ‫‪ٔ -2‬ل ٘‪١‬ع اِص‪ ٦ ١‬اخل‪٣‬لِ‪ ٧٣‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٨ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل شر مجلهلل؟‬ ‫‪٘ ‬ا ‪١ٜ‬ا‪٘٠ ٩‬ع‪ : ٩ ٣‬تب‪ ٘ٝ‬بً‪ٝ‬ؼ س‪ٝ‬ح ػب٘ اي‪ٛ‬طٔ باؿب ‪ٚ‬بايٓؼ‪ٝ‬ذ ايػازي ‪ٚ‬ؾ‪ ٘ٝ‬ت‪ٛ‬ك‪ٝ‬ض‪.‬‬

‫‪11‬‬ ‫ٔ‪٘ ٚ‬ص ‪ :‬اِاٍللْ ا‬

‫إلع‪ ( ٤‬ا‬

‫ل ‪)٥‬‬

‫عاجل اإلط‪ ّ٬‬ايؿكش ع‪٬‬ز َٔ ‪ٜ‬عًِ أْ٘ أؿٌ نٌ دا‪َٚ ٤‬ـذس نٌ ػش ‪ ٚ ،‬قذ أ‪ٚ‬ػو ٖزا ايع‪٬‬ز |إٔ ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬بعذ ت‪ٛ‬س‪ٝ‬ذ اهلل أسؾع‬ ‫أسنإ اإلط‪ ّ٬‬ػأْا ‪ ٚ‬أنجش أ‪ٚ‬اَش‪ ٙ‬رنشا ‪ ٚ‬أ‪ٚ‬ؾش َكاؿذ‪ ٙ‬عٓا‪ ٚ ، ١ٜ‬ي‪ ٛ‬رٖبت تظتكـ‪َ ٞ‬ا ْضٍ َٔ اٯ‪ٜ‬ات ‪ٚ ٚ‬سد َٔ ا٭ساد‪ٜ‬ح ؼي‬ ‫ايـذقات ‪ ٚ‬اي رب ؿظبت إٔ سطاي‪ ١‬اإلط‪ ّ٬‬مل ‪ٜ‬بعح بٗا اهلل قُذا أخش ايذٖش إ‪ ٫‬ي‪ٓٝ‬كز اإلْظاْ‪ َٔ ١ٝ‬غ‪ٛ‬ا‪ ٌ٥‬ايؿكش ‪ ٚ‬دشا‪٥‬ش‬ ‫اؾ‪ٛ‬ع ‪ ٚ‬سظبو إٔ تعًِ إٔ آ‪ ٟ‬ايـ‪ٝ‬اّ ؼي ايهتاب أسبع ‪ ٚ ،‬آ‪ ٟ‬اؿر بلع عؼش‪ ٚ ، ٠‬آ‪ ٟ‬ايـ‪ ٫ ٠٬‬تبًؼ ايج‪٬‬ثري أَا أ‪ ٟ‬ايضنا‪٠‬‬ ‫‪ ٚ‬ايـذقات ؾإْٗا تشب‪ ٛ‬عً‪ ٢‬اـُظري‬ ‫‪ٔ-1‬ل ٔراده ( علجل‪ ،‬صْ ‪٠ ،‬ظَ ‪٠ ،‬لر ‪ ،‬لع ‪ ،‬ظأ٘ل ‪ٔ ،‬ىلص ‪ ، ٟ‬ع‪ٙ‬ل‪ٔ٠ ) ٧٢‬مرد ( ٔىلص ) ‪٠‬مجع ( ظأ‪، ٛ‬‬ ‫ٔص ) ‪ٔ٠‬طلد ( ‪١‬ح‪٠ () ٣‬لر ) وْ ؟‬

‫ا‬

‫لب‪: ٧‬دا‪ ، ٣ٚ‬أطاغ ‪ ،‬اقرتب ‪ ،‬أْذس ‪ ،‬امس‪ ، ٢‬قذسا ‪َٓٚ‬ضي‪ ، ١‬اٖتُاَا ) *َكـذ * ػ‪َ ، ٕٛ٦‬ـادس ‪ ،‬ػشى‬

‫‪ - 2‬مللذا حرص اإلشلٗ عّ‪ ٨‬علج اِمىر؟ ‪ٔ٠‬ل اِ ِ‪ ْ٣‬عّ‪ ٨‬ا‪ٜ‬إلٗ اإلشلٗ برلج اِمىر؟‬ ‫٭ٕ ٖز‪ ٙ‬ايـياٖش‪ ٖٞ ٠‬أؿٌ نٌ ايؼش‪ٚ‬س ‪ٚ،‬قذ دعٌ اإلط‪ ّ٬‬ع‪٬‬ز ٖز‪ ٙ‬ايـياٖش‪ َٔ ٠‬أِٖ أ‪ٚ‬ي‪ٜٛ‬ات٘ بعذ ت‪ٛ‬س‪ٝ‬ذ اهلل ‪ٚ‬أعا‪ٖ ٢‬ز‪ٙ‬‬ ‫ايكل‪ ١ٝ‬عٓا‪ٚ ١ٜ‬أُٖ‪ ١ٝ‬خاؿ‪.١‬‬ ‫‪ٔ -3‬ل ٘‪١‬ع اِص‪ ٦ ١‬اخل‪٣‬لِ‪ ٧٣‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٤ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل شر مجلهلل؟‬ ‫إطتعاستإ َهٓ‪ٝ‬تإ‪:‬‬ ‫ (علجل اإلشلٗ اِمىر)‪:‬‬‫ايجاْ‪ :١ٝ‬ػب٘ ايؿكش غيش‪ٜ‬ض ‪ٜ‬عاجل ‪ٚ‬ؾ‪ٗٝ‬ا تؼد‪ٝ‬ف‬ ‫ا٭‪ٚ‬زي ‪ :‬ػب٘ اإلط‪ ّ٬‬باياب‪ٝ‬ب اغيعاجل ‪ٚ‬ؾ‪ٗٝ‬ا تؼد‪ٝ‬ف‬ ‫تؼب‪ ٘ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ ايؿكش بأؿٌ نٌ دا‪ٚ ٤‬ؾ‪ ٘ٝ‬ت‪ٛ‬ك‪ٝ‬ض‪.‬‬ ‫ ( ٘‪ ٞ‬صْ ٌْ دا‪:)٪‬‬‫اطتعاس‪ ٠‬تـشحي‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ َؼه‪٬‬ت اجملتُع بإبذا‪ٚ ٤‬اغيشض ‪ٚ‬ؾ‪ٗٝ‬ا ت‪ٛ‬ك‪ٝ‬ض‪.‬‬ ‫ (دا‪:)٪‬‬‫‪ٔ - 4‬ل ٘‪١‬ع احملص‪ ٚ‬اِ ‪٢‬ر‪ ٤‬ل‪ٕ٣‬ل ‪ ٤ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪٧٣ٙ‬؟‬ ‫طبام ‪ٜ‬ربص اغيعٓ‪٪ٜٚ ٢‬نذ‪.ٙ‬‬ ‫ ( علج ‪ -‬دا‪:)٪‬‬‫ ( صْ ٌْ دا‪ٔ - ٪‬ص ٌْ ظر ) ( ٌثر ‪٠‬أر‪ ٟ‬ذٌرا ‪٠ -‬لر ٔىلص ‪ ٟ‬ع‪ٙ‬ل‪ : )٧٢‬إصد‪ٚ‬از ‪ٜ‬عا‪ْ ٞ‬ػُ‪َٛ ١‬ط‪ٝ‬ك‪.١ٝ‬‬‫‪ - 5‬عني إط‪ٙ‬لبل ‪٠ ،‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ، ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪.٧٣ٙ‬‬ ‫ ( صْ ٌْ دا‪ٔ - ٪‬ص ٌْ ظر)أطٓاب بايرتادف ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ‪ ( .‬بر ‪١‬ح‪ ٣‬ا )‪ :‬إطٓاب ي‪٬‬سرتاغ يًتٓب‪.٘ٝ‬‬‫ٌثر ٔ‪ ٚ‬احملص‪ٙ‬ل اِ ‪٢‬ر‪ ٠ ٧٣‬لص‪ ٧‬ا زد‪٠‬اج يف ‪ ٜ‬ا املىلٓ‪.‬‬ ‫‪ -6‬عّْ‪ :‬اٍِل‬ ‫‪ ْ٘٫‬أساد إٔ ‪ٜ‬بري يٓا بشاعت٘ ايًػ‪ ١ٜٛ‬ايؿا‪٥‬ك‪ٚ ،١‬إٔ ‪ٜ‬لؿ‪ ٞ‬عً‪ ٢‬أطً‪ٛ‬ب٘ ْ‪ٛ‬عا َٔ طياٍ ا‪ٜ٫‬كاع ‪ٚ‬سظٔ ايتأثري عً‪ ٢‬ايكاس‪ٖٚ،٨‬زا‬ ‫‪ٜ‬ذٍ عً‪ ٞ‬شيهٔ ايهاتب َٔ أد‪ٚ‬ات٘ ‪ٚ‬سشؾ‪ٝ‬ت٘ ا٭طً‪ٛ‬ب‪.١ٝ‬‬ ‫‪ٕٝ٢ -7‬ل دً ( علجل اإلشلٗ اِمىر ) ٗ ( ول‪ ٗ٠‬اإلشلٗ اِمىر) ‪٠‬مللذا ؟‬ ‫ا‪٫‬دم (عاجل اإلط‪ ّ٬‬ايؿكش) ٭ْ٘ ‪ٜٛ‬س‪ ٞ‬بايشعا‪ ١ٜ‬ايذق‪ٝ‬ك‪ٚ ١‬ايظً‪ ١ُٝ‬اييت ت‪٪‬د‪ ٟ‬إزي ايكلا‪ ٤‬عً‪ ٢‬أطباب ايؿكش‬ ‫‪ٔ -2‬ل ٘‪١‬ع األشّ‪ ١‬اِ ‪ٌ ٥‬ا ب‪ ٞ‬املىلٓ ؟‪.‬‬

‫ا٭طً‪ٛ‬ب ا٭دب‪ ٞ‬٭ْ٘ أطتدذّ ا٭ي‪ ٕٛ‬ايب‪ٝ‬اْ‪ٚ ١ٝ‬احملظٓات ‪ ٚ‬قذست‪١‬ايب‪٬‬غ‪ ١ٝ‬ؾ‪ ٢‬ايتعبري‬

‫‪ -8‬امل ش‪ ٧‬اِ‪ٙ‬ثر‪ٍِّ ٧٢‬ل‬

‫‪ٔ٠‬ل نل ٔ ش‪ ٧‬احملللعني ؟‪.‬‬

‫َذسط‪ ١‬احملاؾـيري ‪ٚ‬مساتٗا ‪ -‬احملاؾـي‪ ١‬عً‪ ٢‬ط‪ ١َ٬‬ا٭دا‪ٚ ٤‬ق‪ٛ‬ت٘ ‪ -‬إس‪ٝ‬ا‪ ٤‬ايرتاخ ‪ -‬ايتأثش بأطاي‪ٝ‬ب ايكذَا‪ - ٤‬شيذ‪ٝ‬ذ اغياك‪ٞ‬‬ ‫‪ٚ‬ايتػين ب٘‬

‫‪ -9‬اعإ اِس‪٢‬ل عّ‪ ٨‬امل‪١‬ش‪٣‬ى‪٣ٌ ٨‬ن ذَِ ؟‬

‫دا‪٤‬ت ٖاد‪َٚ ، ١٥‬ـادسٖا ؼي اغيكاٍ ‪ -1 .‬ايؿ‪ٛ‬اؿٌ اؾُ‪ ١ًٝ‬غري اغيؿتعً‪ٚ ١‬اييت تظُ‪ ٢‬ايت‪ٛ‬اصٕ أ‪ ٚ‬ا‪٫‬صد‪ٚ‬از‬ ‫‪ -2‬ايظذع غري اغيتهًـ ‪ -4‬اؾٓاغ ‪ -3‬اٯثاس اغي‪ٛ‬ط‪ٝ‬ك‪ . ١ٝ‬إؿذاس دشغ َ‪ٛ‬ط‪ٝ‬ك‪ٖ ٢‬اد‪ ٨‬تاشب ي٘ اٯرإ ‪ٜٚ‬ظتجاس ايزٖٔ‬

‫‪ -11‬دعلٔال امل ‪ ٜ‬األدب‪ ٤‬اجل ‪ِّ ٢‬س‪٢‬ل ‪.‬‬

‫‪ -1‬اإلؾاد‪ َٔ ٠‬آثاس ايؿهش ايػشب‪ٞ‬‬

‫‪ -2‬ايع‪ٛ‬د‪ ٠‬إزي ب‪٬‬غ‪ ١‬ايكذَا‪ ٤‬ؼي ايتعبري‬

‫‪13‬‬

‫اِصؤآ اِصلدط‪:‬‬

‫عٖ علجل اِ ا‪ ٪‬األزة ٘مص‪ ٞ‬مبل ِ‪ ١‬خ ب‪ ٞ‬املصّخ‪١ِ ٛ١‬ول‪ ٖٜ‬ظر‪ٜ ٠‬ت ‪ ٟ‬احلتر‪ ٠‬اِات‪ٔ ٨‬طتا ح‪٣‬تل‪ٟ‬‬ ‫اِ‪ٙ‬لط ‪ٌ٠ ،‬مل‪ ٖٜ‬خال‪ ٟ ٜ ٪‬امل ا‪ ٜ‬اِا‪ ٨‬و‪١‬ضا ب‪ٙ‬ل‪ ٪‬اجملإع ‪ ،‬علجل‪ ٞ‬بلِصمل ‪ ٦‬بني اِػ‪٠ ٨ٙ‬اِمىج‬ ‫عّ‪ ٨‬شلط اإلعرتاه حبي اِإَّ ‪٠ ،‬اإلحاملظ حبر‪ ٧٢‬اِاصره ‪ ،‬لل ‪ ٢‬لع ٔلَِ ع‪٢ ٠ ، ٍّٞٔ ٚ‬رل ض‬ ‫حر ل‪ ٨‬إ اد ‪ ، ٞ‬إمنل رْ ِّمىج ل‪ٔ ٨‬لٓ اِػ‪ ٨ٙ‬حىلً ٔرّ‪ٔ١‬لً ‪ ٍْٕ٢ ،‬د‪ ٞٙ٢‬إ بأدا‪ ٞ٫‬ذَِ احلتي ‪ٜ‬ت‪١‬‬ ‫اِرٌ‪ ٚ‬اِثلِث ٔ‪ ٚ‬األ ٌل‪ ٛ‬اخلٕص‪ ٧‬اِا‪ ٨‬ب‪ ٨ٙ‬عّ‪ٝ٣‬ل اإلشلٗ ‪ ،‬لل ‪ ١ٜ‬لرع ‪٘ ٠‬للّ‪ ٠ ٧‬لطّ‪٧‬‬

‫‪-1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬

‫ظّْ اإل لب‪ ٧‬اِصخ‪٣‬خ‪ ٧‬عّ‪٣‬لً ٌلٔلً‬ ‫ايذا‪ ٤‬طيعٗا‪:‬‬ ‫(ا٭صزي) َشادؾٗا‪:‬‬ ‫(ايذا‪ ٤‬ا٭صزي) اغيكـ‪ٛ‬د بٗا ‪:‬‬ ‫(أَلت) َشادؾٗا ‪:‬‬

‫‪ – 0‬ا٭د‪ٚ‬ا‪٤‬‬ ‫‪ –0‬ا٭‪ٚ‬زي‬ ‫‪ –0‬اؿكذ‬ ‫‪ –0‬أيؿت‬

‫ط ‪ٔ :2‬ل اجلٕلٓ يف ( و‪١‬ضا ب‪ٙ‬ل‪ ٪‬اجملإع ) ؟‬ ‫ؿ‪ٛ‬س‪ ٠‬طي‪ ١ًٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ اجملتُع بايبٓا‪٤‬‬ ‫ط‪ : 3‬مللذا ميثْ ‪ ٜ‬ا املىلٓ األد ا إلع‪ ٤‬؟ ‪ٔ٠‬ل مم‪٣‬سا ‪ ٞ‬؟‬

‫‪ –0‬ا٭‪ٚ‬د‪)١ٜ‬‬ ‫‪ –0‬ايكذ‪) ِٜ‬‬ ‫‪ –0‬ايظ‪)٠ٛ‬‬ ‫‪ –0‬اسٖكت)‬

‫دـ ‪ :‬ضيجٌ ٖزا اغيكاٍ ا٭دب ا‪٫‬دتُاع‪ ; ٞ‬٭ْ٘ ‪ٜ‬تشذخ عٔ قل‪ ١ٝ‬ادتُاع‪ٖ ١ٝ‬اَ‪ ٖٞ ١‬قل‪ ١ٝ‬ع‪٬‬ز ايؿكش ‪ٚ‬ػؿ‪ٝ‬ـ َٓابع٘ ‪.‬‬

‫ ‪ٚ‬ضيتاص ا٭دب ا‪٫‬دتُاع‪ ٞ‬ب‪ٛ‬ك‪ٛ‬ح اغيعٓ‪ - ٢‬قشب ايؿهش‪ - ٠‬ا‪٫‬ػا‪ ٙ‬إزي ايتأثري ايٓؿظ‪ٚ ٞ‬اي‪ٛ‬دذاْ‪ - ٞ‬اإلسظاغ بآ‪ ّ٫‬اؾُاع‪١‬‬‫‪ٚ‬ايعٌُ عً‪ ٢‬إصايتٗا ‪.‬‬ ‫ٌ َِ علجل اِمىر ٔ‪ ٚ‬طر‪٢‬ي آخر غج طر‪٢‬ي اِسٌل‪٠ ٦‬اِص ول ‪ ...‬علجل‪ٔ ٞ‬ت‪ ٚ‬طر‪٢‬تي اٍِصتر ٔت‪ ٚ‬حت ‪٦‬‬ ‫اِع‪٠ ٦١ٝ‬اٍِن ٔ‪ ٚ‬ش‪ ٦ ١‬اِإ‪٠ ١‬اِػض ٔ‪ ٚ‬إظراه اِإع لرغ اِػ‪ ٨ٙ‬يف اِس‪ٜ‬ت ‪ٔ ٠‬تر اِ‪١‬ا ت‬ ‫بلِى‪ٙ‬لع‪ ٔ٠ ٧‬اِمىج بلِارمن ‪.‬‬

‫‪ٔ -1‬ل ٔراده ( غ ) ‪ٔ٠‬طلد( اِى‪ٙ‬لع‪٠ ) ٧‬مجع ( لىج )‬ ‫سبب ‪ ،‬اياُع ‪ ،‬ؾكشا‪٤‬‬ ‫‪ٔ -2‬ل اجلٕلٓ يف ( ٌصر ح ‪ ٦‬اِع‪) ٦١ٝ‬‬ ‫اطتعاس‪ ٠‬س‪ٝ‬ح ػب٘ ايؼٗ‪ ٠ٛ‬بؼ‪َ ٤ٞ‬اد‪ ٟ‬قذ ‪ٜ‬هظش‬ ‫ط‪ ٥ ٚٔ : 3‬ل‪ ٛ١ٙ‬اِ‪ٙ‬ثر ‪ ٜ‬ا اِ‪ٙ‬ص ؟ ‪ٔ٠‬ل ٘‪١‬ع‪ ٚٔ ٞ‬ح‪٣‬ث امل‪١‬ض‪١‬ع ‪٠‬األشّ‪ ١‬؟‬ ‫دـ ‪ :‬ايٓف َٔ ؾٔ اغيكاٍ ‪.‬‬ ‫ ‪ْٛٚ‬ع٘ َٔ س‪ٝ‬ح اغي‪ٛ‬ك‪ٛ‬ع ‪ :‬ادتُاع‪. ٞ‬‬‫ ‪ َٔٚ‬س‪ٝ‬ح ا٭طً‪ٛ‬ب ‪ :‬أدب‪. ٞ‬‬‫ط‪ٔ : 4‬ل رر‪٢‬ن املىلٓ ؟ ‪ٔ٠‬ل ٘‪١‬اع‪ ٞ‬؟‬ ‫دـ ‪ :‬اغيكاٍ ‪ :‬عح قـري ؼي ايعًِ أ‪ ٚ‬ا٭دب أ‪ ٚ‬ايظ‪ٝ‬اط‪ ١‬أ‪ ٚ‬ا‪٫‬دتُاع ‪ُٜٓ‬ؼش ؼي ؿش‪ٝ‬ؿ‪ ١‬أ‪ ٚ‬فً‪.١‬‬ ‫ تعذدت أْ‪ٛ‬اع اغيكاٍ َٔ س‪ٝ‬ح ايؼهٌ ‪ٚ‬اغيلُ‪ٜٚ ، ٕٛ‬بذ‪ ٚ‬ريو ؼي اغيكا‪٫‬ت اييت تٓؼش ؼي اجمل‪٬‬ت ‪ ،‬أ‪ ٚ‬ايـشـ ايظ‪ٝ‬اس‪ ، ٠‬أ‪ٚ‬‬‫اييت ػُع ؼي نتب ‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫اِّ‪ – ْ٣‬اِّ‪ ٘ – ْ٣‬د‪ – ٟ‬ل صتل – ‪٠‬وت‬

‫– تردد – متتلد‪ – ٩‬احملت‪ٔ – ٚ‬اأِىًتل)‬

‫‪ٔ٠‬ل مجع (اِّ‪ – ْ٣‬اِرؤ‪٢‬ل – ‪١ٜ‬اُ – ٔثْ – ٘ص‪ – ٖ٣‬اب‪ – ٧٣‬و ض – ظْ – اٍِ‪)ٛ١‬؟ ٔل‬ ‫ٔمرد (اِعاف‪ – ٛ‬األ٘ملط)؟ ‪ٔ٠‬ل ٔطلد (٘ د‪ – ٟ‬اهللل‪ – ٨‬اِصلل‪ – ٨‬متلد‪ – ٩‬غط ا‪ٙ‬ل)‬

‫‪( ‬اػتذ ؿيًِ ا‪٫‬طتعُاس – احملٔ ‪ٚ‬ايؼذا‪٥‬ذ – ْض‪ْ – ًٜ٘‬اسً – أػعًت – تاا‪ – ٍٚ‬ايؼذا‪٥‬ذ ‪ٚ‬ايب‪ٜ٬‬ـا ‪ٚ‬اغيــا‪٥‬ب –‬ ‫‪َ٫‬عًا)اجلٕع (ايً‪ٝ‬ازي ‪ٚ‬ايً‪ٝ‬ا‪ – ٌ٥‬ايش‪ – ٣٩‬أٖ‪ٛ‬ا‪ – ٤‬أَجاٍ – ْظا‪ٚ ٚ‬أْظاّ ‪ْٚ‬ظا‪ – ِ٥‬س‪ٚ‬اب – أقباغ – أؿي‪– ٍ٬‬‬ ‫ا٭ن‪ٛ‬إ ) (ايؼؽي – ايَّٓؿَع ) ( ْـ‪ٚ ْ٘ٛ‬مؿـي٘ ‪ْٚ‬شعا‪ – ٙ‬ايظانٔ – ايهذس – ت‪ٛ‬قـ – سكاْا)‬

‫‪11‬‬ ‫‪ ١ِ٠‬ذ‪ ٜ‬ا صاىص‪ٔ ٤‬ل ٘سٓ ٔ‪ ٚ‬اض‪٢‬ل ‪ ٠٠‬د ٔ‪ ٚ‬األحلد‪٢‬ث يف اِص ول ‪٠‬اِرب‪ ،‬حلص ا ‪ ٛ‬شلِ‪٧‬‬ ‫اإلشلٗ غ ‪ ٢‬رث ب‪ٝ‬ل ا ذلٕ ا آخر اِ ‪ٜ‬ر إ ِ‪ٙ٣‬ى اإل٘صل٘‪ ٚٔ ٧٣‬غ‪١‬ا‪ ْ٫‬اِمىر ‪ ٠‬را‪٫‬ر اجل‪١‬ع‪،‬‬ ‫ّؼ اِثلعني‪،‬‬ ‫بع ‪٠ ،‬آ‪ ٥‬احلج بطع ععر‪٠ ،٦‬آ‪ ٥‬اِصل‪٦‬‬ ‫‪٠‬حص َ ‪ ٛ‬رّٖ ‪ ٛ‬اِص‪٣‬لٗ يف اٍِال‬ ‫ٔل آ‪ ٥‬اِسٌل‪٠ ٦‬اِص ول لإ٘‪ٝ‬ل رب‪ ١‬عّ‪ ٨‬اخلٕصني‪.‬‬ ‫‪ٔ-1‬ل ٔراده ( صاىص‪ ٠ ، ٤‬د ‪ ،‬حص ا ‪ ٢ ،‬رث ‪ٙ٢ ،‬ى ‪ ،‬غ‪١‬ا‪ ، ْ٫‬را‪٫‬ر ‪ّ ،‬ؼ ‪ ،‬رب‪ ، ١‬حص َ ) ‪ٔ٠‬ل ٔمرد (‬ ‫آ‪ ٥‬غ‪١‬ا‪ٔ٠ )ْ٫‬ل ٔطلد ( اِرب ‪ ،‬ا حصل‪ٙ٢ ، ٛ‬ى ‪ ،‬اجل‪١‬ع ‪ ،‬رب‪ ، ١‬ا ٘صل٘‪ ، ٧٣‬اخر ‪ ،‬حص ا ) ‪ٔ٠‬ل مجع ( د‪ٜ‬ر )‬

‫ا لب‪ : ٧‬تتبع ‪ ،‬دا‪ ، ٤‬ؿيٓ​ٓت ‪ٜ ،‬شطٌ ‪ٜٓ ،‬ذ‪، ٞ‬ػش‪ٚ‬س ‪َٚ‬ؿاطذ ‪ ،‬دٓا‪ٜ‬ات ‪ ،‬تـٌ أ ‪ ٚ‬تظا‪ ،ٟٚ‬تض‪ٜ‬ذ ‪ٜ ،‬هؿ‪ٝ‬و * ا‪ ،١ٜ‬غا‪ٌ٥‬‬ ‫*دٖ‪ٛ‬س‬ ‫* ايعك‪ٛ‬م ‪ ،‬ا‪٫‬طا‪ًٜٗ ، ٠٤‬و ‪ ،‬ايؼبع ‪ ،‬تٓكف ‪ ،‬اؿ‪ٛٝ‬اْ‪ ، ١ٝ‬أ‪ ، ٍٚ‬ت‪ٝ‬كٓت ‪،‬‬ ‫‪ٔ -2‬ل ٘‪١‬ع اِص‪ ٦ ١‬اخل‪٣‬لِ‪ ٧٣‬يف ‪ ( -1‬غ‪١‬ا‪ ْ٫‬اِمىر) ‪ٙ٢ ( - 2‬ى اإل٘صل٘‪:)٧٣‬‬ ‫‪ -1‬تؼب‪ ٘ٝ‬بً‪ٝ‬ؼ( َبتهش) س‪ٝ‬ح ػب٘ ايؿكش بايؼش ‪ٚ‬ايؿظاد إطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ اإلْظاْ‪ ١ٝ‬بإْظإ حيتاز إزي إْكار ‪.‬‬ ‫‪ٔ - 3‬ل ٔ ‪ ٥‬دو‪ ٧‬اشاخ اٗ اٍِل يف و‪٘ ( ِٞ١‬سٓ ٔع اض‪٢‬ل ) ‪ ٠( ٠‬د) ٔع األحلد‪٢‬ث؟‬ ‫ايعباس‪ ٠‬دق‪ ١‬يػ‪ْ ( ١ٜٛ‬ضٍ) َع اٯ‪ٜ‬ات; ٭ْٗا ْضيت َٔ عٓذ اهلل‪ٚ ،‬دا‪ ٤‬بايؿعٌ ( ‪ٚ‬سدت) َع ا٭ساد‪ٜ‬ح; ٭ْٗا َٔ ن‪ ّ٬‬ايٓيب‪.‬‬ ‫‪ٔ -5‬ل ا جتل‪ ٟ‬األدب‪ ٤‬اِ ‪ ٥‬ميثّ‪ ٞ‬اِ‪ٙ‬ص؟ ‪ٔ٠‬ل برز نل ‪ٞ‬؟‬ ‫اػا‪ ٙ‬احملاؾـيري ؼي ايٓجش‪ٚ ،‬أبشص مسات٘ ‪ -‬احملاؾـي‪ ١‬عً‪ ٢‬ط‪ ١َ٬‬ا٭دا‪ٚ ٤‬ق‪ٛ‬ت٘‪ - .‬إس‪ٝ‬ا‪ ٤‬ايرتاخ‪ - .‬ايتأثش بأطاي‪ٝ‬ب ايكذَا‪.٤‬‬ ‫ شيذ‪ٝ‬ذ اغياك‪ٚ ٞ‬ايتػين ب٘‪.‬‬‫اِصؤآ اِثلِث‪:‬‬

‫ٌأمنل اخال ا ٍِمل اِمىر اظح اِ لد ط ‪٣‬ر‪٠ ٧‬اظ األٖٔ لىر ‪٣ِ ،‬صرع‪ ٞ‬اِمىر يف آٔ‪ٙ‬ع حص‪ٞ٘١‬‬ ‫‪٠‬ا‪٠‬شع ٔ‪٣‬لد‪ ٞٙ٢‬لإ‪ ٛ‬اِمىر إذا ا٘‪ٝ‬سٗ يف ومل احلجلز ٌل٘ا ‪ٜ‬سميا‪ ٞ‬يف ‪٢‬ن ٔصر ‪٠‬ش‪١‬اد اِرراً شرع‬ ‫‪ ٠‬ش‪ ،ْٝ‬عٖ اخال ا ش‪ ِٞ١‬لىجا ِ‪ ٛ١ٍ٣‬ظ‪ٝ‬ر ِى‪ٌٕ ،ٞ ١‬ل اخال ‪٣ٔ ٟ‬ل ِ‪ ٛ١ٍ٣‬بّؼ حلجا‪.ٞ‬‬ ‫‪ٔ-1‬ل ٔراده ( اخال ‪ٌ ،‬مل ‪ ،‬ظح ‪ ،‬ا ٖٔ ‪،‬ط ‪٣‬ر‪٢ ، ٞ‬صرع‪ٙٔ ، ٞ‬ع ‪ ،‬حص‪٣ٔ ، ٛ١‬لد‪ ، ٞٙ٢‬ومل ‪٢ ،‬ن ‪،‬‬ ‫‪ٔ٠ -2‬ل ٔطلد ( ٔ‪٣‬ل ‪ٌ ،‬مل ‪ ،‬ظح ‪ ،‬ش‪ ، ْٝ‬ظ‪ٝ‬ر ‪ ،‬بّؼ )‬ ‫ش‪١‬اد ‪ ،‬ظ‪ٝ‬ر ‪ ،‬بّؼ ‪٣ٔ ،‬ل ‪ ،‬حجا‪)ٞ‬‬ ‫‪ٔ٠-4‬ل ٔمرد ( حص‪٣ٔ ، ٛ١‬لد‪ ، ٚ٢‬ا ٖٔ)‬ ‫‪٠ -3‬مجع ( ٔصر ‪٢ ،‬ن حجا‪ ، ٞ‬ط ‪٣‬ر‪) ٧‬‬

‫ا لب‪ -1 : ٧‬سذد ‪َٝٚ‬ض ‪ٚ‬قـذ ‪َ ،‬كا‪ ، ١َٚ‬اغٌ ‪ ،‬ايٓاغ ‪ٚ‬اؾُاعات ‪ ،‬طذ‪ٚ ١ٝ‬ؾاش‪ٜٗ ، ٠‬ضَ٘ ‪ٜٚ‬اشس٘ أسكا ‪ ،‬أق‪، ٣ٛ‬‬ ‫َ‪ٛ‬اقع٘ ‪ ،‬طاسات٘ ‪ ،‬ؿشاس‪ ، ٟ‬قش‪َ ٣‬ـش ‪ ،‬قش‪ ٟ‬ؼي ايعشام بري ايبـش‪ٚ ٠‬ايه‪ٛ‬ؾ٘ ‪ ،‬أ‪ٚ‬كض ‪ ،‬أؾـض ‪ٜ٫ ،‬كشا ‪ٜ ٫ٚ‬هتب ‪،‬‬ ‫‪ -3‬اَـاس ‪،‬‬ ‫‪َ -2‬تعًِ قاس‪٥‬ا ‪ ،‬اطتظ‪َٗٚ ّ٬‬ادْ‪ ، ١‬أد‪ٛ‬د ‪ٚ‬انشّ ‪ ،‬اؿعب ‪ ،‬أخؿ‪ ، ٢‬أعذِ )‬ ‫دي‪ٚ ٌٝ‬بشٖإ‬ ‫‪ – 4‬سـٔ ‪َٝ ،‬ذإ ‪ ،‬أَ‪) ١‬‬ ‫أس‪ٜ‬اف ‪ ،‬سذر ‪ ،‬طبا‪٥‬ع٘ )‬ ‫س‪٢‬ر‪ ٦‬اِرر ِ‪٣‬صرع اِمىر؟ ‪٠‬مللذا اخال ٘ ‪ ٞ٣‬لىجا ‪٣ٔ ٠‬ل؟‬ ‫‪ - 2‬مللذا اخال ا‬

‫‪ٚ‬يكذ اختاس اهلل دض‪ٜ‬ش‪ ٠‬ايعشب َ‪ٛ‬كعا غيهاؾش‪............................... ١‬ا‪٫‬داب‪ ١‬ؼي ايؿكش‪ ٠‬ايظابك٘‬

‫‪ٔ - 3‬ل ٘‪١‬ع اِص‪ ٦ ١‬اخل‪٣‬لِ‪ ٧٣‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٤ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل شر مجلهلل؟‬ ‫اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ ايؿكش سيذشّ جيب َهاؾشت٘ ‪ٚ‬ؾ‪ٗٝ‬ا تؼد‪ٝ‬ف‪.‬‬ ‫ (ٌمل اِمىر)‪:‬‬‫اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ اؾض‪ٜ‬ش‪ ٠‬ايعشب‪ ١ٝ‬بإْظإ ػذ‪ٜ‬ذ ايبدٌ‬ ‫ ( اظح اِ لد ط ‪٣‬ر‪:)٧‬‬‫‪ٔ-4‬ل و‪ ٧ٕ٣‬اشاخ اٗ نل‪ ٪‬اِامط‪ ( ْ٣‬ظح ‪ -‬ظ ‪ٙٔ -‬ع ‪٠ -‬شع ‪ -‬شرع ‪ -‬ش‪)ْٝ‬؟‬ ‫يب‪ٝ‬إ ا٭ؾلً‪ ١ٝ‬اغياًك‪ ١‬يًذ‪٫‬ي‪ ١‬عً‪ ٢‬ػذ‪ ٠‬ط‪ ٤ٛ‬ساٍ اؾض‪ٜ‬ش‪ ٠‬ايعشب‪ ١ٝ‬د‪ ٕٚ‬ط‪ٛ‬اٖا‪.‬‬ ‫‪ٔ - 6‬ل و‪ ٧ٕ٣‬إش‪ٙ‬لد اِمرْ (اخال ) إة ِمغ اجللِ‪( ٧‬ا )؟‬ ‫‪ٜ‬ؿ‪ٝ‬ذ اؿهُ‪ ١‬اإلهل‪ٚ ١ٝ‬لاح ٖزا ا‪٫‬خت‪ٝ‬اس‪.‬‬ ‫‪ٕٝ٢ - 7‬ل دً( إذا ا٘‪ٝ‬سٗ) ٗ ( إ‪ ٛ‬ا٘‪ٝ‬سٗ)؟ ‪٠‬مللذا؟‬ ‫ايتعبري ب ( إرا اْٗضّ) أدم ‪ٚ‬أق‪ ،٣ٛ‬٭ٕ ( ارا) تؿ‪ٝ‬ذ ثب‪ٛ‬ت ‪ٚ‬ؼكل ايكلا‪ ٤‬ايتاّ عً‪ ٢‬ايؿكش َع ايع‪٬‬ز اإلهل‪ ٖٞٚ ،ٞ‬اطيٌ‬ ‫َٔ ( إٕ) اييت تؿ‪ٝ‬ذ ايؼو‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫‪٠ - -4‬ضح برز اخلصل‪٫‬ص اِم‪ٍِ ٧٣ٙ‬البل مح حص‪ ٚ‬اِس‪٢‬ل‬ ‫‪ -2‬ضي‪ ٌٝ‬إزي اإلطٓاب ‪ٚ‬إطت‪ٝ‬ؿا‪ ٤‬ايؿهش‪ٜ -3 ٠‬عتُذ عً‪ ٢‬ايتـ‪ٜٛ‬ش إلبشاص ؾهش‪ٚ ٙ‬ي٘ تؼب‪ٗٝ‬ات‬ ‫‪ -1‬ؾهش‪ٚ ٠‬اكش‪ٚ ١‬طاَ‪١ٝ‬‬ ‫َبتهش‪ٜ -4 ٠‬ظتدذّ ايًؿـي‪ ١‬ؾ‪َ ٢‬هاْٗا اغي‪ ، ِ٥٬‬ؾتؼع إحيا‪٤‬ات ‪ٚ‬د‪٫٫‬ت تربص ؾهشت٘ ‪ٚ‬آساط‪ٝ‬ظ٘‬ ‫‪ٜ -5‬عهع أساط‪ٝ‬ظ٘ ‪ٜٚ‬ـ‪ٛ‬س ْؿظ٘ ؾ‪ ٢‬نتابات٘‬ ‫‪ -6‬ي٘ إطً‪ٛ‬ب خاق ي‪ٝ‬ع باغيشطٌ ‪ ٫ٚ‬باغيظذ‪ٛ‬ع اغيك‪ٝ‬ذ بك‪ٛٝ‬د ايظذع أ‪ ٚ‬ايتهًـ ايًؿـي‪٢‬‬ ‫‪َٛ -7‬ط‪ٝ‬كا‪ْ ٙ‬ابع‪ َٔ ١‬تكا‪ٝ‬ع اؾٌُ تكا‪ٝ‬عاّ َت‪ٛ‬اص‪ٜ‬اّ ‪ٚ‬إطتدذاّ ايظذع غري اغيتهًـ‬

‫‪ 0‬ا ٭د‪١ٜٚ‬‬ ‫‪ 0‬ايذا‪٢٥‬‬ ‫‪ 0‬ايؿكش‬ ‫‪ 0‬نتبت‬

‫‪ٔ -1‬ل ٔراده (اشا‬

‫ٔ‪ٕٝ‬تتتتتتتل اشتتتتتتتا اِّ‪٣‬تتتتتتتْ ‪٢‬تتتتتتتل ‪٠‬ط‪ٙ‬تتتتتتت‪٨‬‬ ‫بتتتتتتتتتَ ٘تتتتتتتتتا – ٌلِرؤ‪٢‬تتتتتتتتتل – ٘ تتتتتتتتت د‪ٟ‬‬ ‫ب‪ٝ‬تتتتتت‪١‬اُ بلِعتتتتتتاف‪ ، ٛ‬بلألز‪ٜ‬تتتتتتل ‪ ،‬بلألعٕتتتتتتل‬ ‫ٔثتتتتتتتتتتتتتتتْ اِ‪ٙ‬تتتتتتتتتتتتتتتل صتتتتتتتتتتتتتتت ‪ٟ‬‬ ‫ب‪ٙ‬صتتتتتتتتتتتتت‪ َٕ٣‬اهلتتتتتتتتتتتتتلل‪ ٨‬منسوتتتتتتتتتتتتت‪ٞ‬‬ ‫‪٠‬مب‪ ١‬تتتتتتتتتتتتتَ اِصتتتتتتتتتتتتتلل‪ ٨‬روتتتتتتتتتتتتت‪ٞ‬‬ ‫‪٠‬بٍتتْ طتتج لتت‪ ً١‬اب‪٣‬تت‪ ٧‬بلحلتت ٘ػٕاتت‪ ٞ‬رار٘تت‪٨‬‬ ‫‪٠‬بٍتتْ ِتتن ‪٠‬وتت ٔصتت لح‪ٝ‬ل و صتتلً ٔتتلٗ خاتتلُ‬ ‫‪٠‬بٍتتْ خاتت‪٢ ١‬ػتترط اضٔتتلٓ صتتلع ‪ِ ٦‬عتتٕض عتتلُ‬ ‫‪٠‬بٍتتتْ ظتتتأ لتتت‪ ً١‬ضتتتَ ‪ ،‬تتتا ظتتتْ نتتتلُ‬ ‫بلِ‪ٙ‬تتتتتتتتتلط ‪ ،‬بلض تتتتتتتتتلٓ ‪٢ ،‬تتتتتتتتتل ‪٠‬ط‪ٙ‬تتتتتتتتت‪٨‬‬ ‫بتتتتتتتتتتتتترتدد األ٘متتتتتتتتتتتتتلط ‪ ،‬بتتتتتتتتتتتتتلِسٔ‪ٚ‬‬ ‫بسغتتتتتتتتتتتتتل د األعتتتتتتتتتتتتتراط ‪ ،‬بتتتتتتتتتتتتتلٍِم‪ٚ‬‬ ‫ٔ‪ٕٝ‬تتتتتتتتل متتتتتتتتتلد‪ ٩‬اِّ‪٣‬تتتتتتتتْ ‪ ..‬صتتتتتتتت ‪ٟ‬‬ ‫‪٠‬بٍتتتتتتتتتتتتتْ غطتتتتتتتتتتتتت ا‪ٙ‬ل ‪ ٘ ..‬تتتتتتتتتتتتت د‪ٟ‬‬ ‫‪٘٠‬تتتتتتتترد لجتتتتتتتترُ ٔتتتتتتتت‪٢ ٚ‬تتتتتتتت احملتتتتتتتت‪ٚ‬‬ ‫ٔاأِىتتتلً ‪ٌ ،‬لِعتتتٕض لتتت‪ ً١‬اٍِتتت‪٢ .. ٛ١‬تتتل ‪٠‬ط‪ٙ‬تتت‪٨‬‬

‫ط‪ : 5‬مبَ ‪٢‬إ‪٣‬س اِصجع ‪٠‬ا زد‪٠‬اج ع‪ ٙ‬اِس‪٢‬ل ؟‬ ‫دـ ‪ٜ :‬تُ‪ٝ‬ض بأْ٘ طي‪ٚ ٌٝ‬غري َتهًـ ; ٭ْ٘ ‪ٚ‬ي‪ٝ‬ذ ايابع ‪ٚ‬اؿع اغيشٖـ ‪ٚ‬اغي‪ٖٛ‬ب‪ ١‬ايب‪ٝ‬اْ‪ ١ٝ‬ايهبري‪.. ٠‬‬ ‫ط‪ َِٖٔ : 6‬آعر (لطْ) اٍِل اشاخ اٗ األشّ‪ ١‬اخلرب‪ ٥‬يف اِ‪ٙ‬ص ؟‬ ‫دـ ‪ :‬آثش ايؼاعش ا٭طً‪ٛ‬ب اـرب‪ ٟ‬ؼي ايٓف ; ٭ْ٘ ‪ٜ‬عشض سكا‪٥‬ل ‪ٚ‬اقع‪ ٫ ١‬فاٍ يًؼو ؾ‪ٗٝ‬ا عٔ كش‪ٚ‬س‪ ٠‬ايتهاؾٌ يًكلا‪٤‬‬ ‫عً‪ ٢‬ايؿكش ‪ٚ ،‬يتكش‪ٜ‬ش اغيعٓ‪ٚ ٢‬ت‪ٛ‬ك‪ٝ‬ش٘ يذ‪ ٣‬ايكاس‪ ، ٨‬نُا إٔ اغي‪ٛ‬ك‪ٛ‬ع ايز‪ٜ ٟ‬كذَ٘ ايهاتب ‪ ُ٘٥٬ٜ‬ا٭طً‪ٛ‬ب اـرب‪ ٟ‬ايكا‪ِ٥‬‬ ‫عً‪ ٢‬ط‪ٛ‬م ا٭دي‪ٚ ١‬اإلقٓاع ‪ ٫‬اإلَتاع ‪.‬‬ ‫ط‪ : 7‬مب ميالز اخل‪٣‬لٓ ع‪ ٙ‬اِس‪٢‬ل ؟‬ ‫دـ ‪ :‬ضيتاص اـ‪ٝ‬اٍ عٓذ ايض‪ٜ‬ات بايعز‪ٚ‬ب‪ٚ ١‬اؾُاٍ ‪ٚ‬ق‪ ٠ٛ‬ايعاطؿ‪ٚ ١‬ايذق‪ ١‬ؼي ‪ٚ‬كع ايـ‪ٛ‬س‪ ٠‬ؼي اغيهإ اغيٓاطب ‪ٚ ،‬ضي‪ ٌٝ‬ؾ‪٘ٝ‬‬ ‫إزي ا‪٫‬بتهاس َجٌ ق‪ٛ‬ي٘ ‪ :‬طغ‪ٛ‬ا‪ ٌ٥‬ايؿكش ‪ -‬دشا‪٥‬ش اؾ‪ٛ‬عص ‪ٜٚ ،‬ـيٗش ؼي ؿ‪ٛ‬س‪ ٙ‬أثش ايجكاؾ‪ ١‬ايذ‪ ١ٜٝٓ‬اي‪ٛ‬اكش‪َ ١‬جٌ ق‪ٛ‬ي٘ ‪ٖ( :‬زا‬ ‫ايهتاب احملهِ)‬

‫اِ‪ٙ‬خ‪١‬‬

‫ (اعتاد ايٓاغ ؼي فتُعٓا ايز‪ْ ٟ‬ع‪ٝ‬ؽ ؾ‪ ٘ٝ‬طً‪ٛ‬ن‪ٝ‬ات َشؾ‪ٛ‬ك‪ ١‬د‪ٜٝٓ‬ا ‪ٚ‬أخ‪٬‬ق‪ ٞ‬إ ‪ ٫‬احملرتّ َِٓٗ ‪ٖ َٔ ،‬ز‪ ٙ‬ايظً‪ٛ‬ن‪ٝ‬ات ايتؿاخش‬‫‪ ٚ‬ايتبا ٖ‪ ٢‬عً‪ ٢‬اٯخش‪ ٚ ، ٜٔ‬اإلْظإ اغي‪٪‬د‪ٖ ٣‬ز‪ ٙ‬ايظً‪ٛ‬ن‪ٝ‬ات َش‪ٜ‬ض ‪ ٫‬خ‪٬‬ف ‪ ،‬ؾُٔ تهرب ؾٗ‪ َٔ ٛ‬اـاطش‪ .. ٜٔ‬يزيو نٔ‬ ‫َت‪ٛ‬اكعا دا‪ُ٥‬ا تظعذ ب‪ٛ‬د ايٓاغ طي‪ٝ‬عا ‪ٚ ،‬يٓعًِ ابٓا‪ْ٤‬ا ن‪ٝ‬ؿ‪ ١ٝ‬إقاَ‪ ١‬د‪ٚ‬ي‪ ١‬تظتا‪ٝ‬ع َ‪ٛ‬ادٗ‪َ ١‬ؼانٌ ايعـش ‪) ...‬‬ ‫ اعر ٔل ا‪ ٞ‬خط ‪.‬‬‫ اشاخرج ٔ‪ ٚ‬اِىار‪٧‬‬‫‪ -2‬ؾع‪ ٬‬فض‪َٚ‬ا‬ ‫‪-1‬د‪ٛ‬اب ػشؾي ‪ٚ‬ارنش طبب اقرتاْ٘ بايؿا‪٤‬‬ ‫‪ -4‬اطِ َؿع‪ٍٛ‬‬ ‫‪ -3‬اطِ ؾاعٌ عاٌَ ‪ٚ‬اعشب َعُ‪ٛ‬ي٘ ‪.‬‬ ‫‪ -6‬طيً‪ٚ ١‬قعت ْعتا ‪ٚ‬طيً‪ ٫ ١‬قٌ هلا َٔ ا‪٫‬عشاب‬ ‫‪َ -5‬ـذسا عياط‪ٝ‬ا ‪ٚ‬أخش سباع‪ٝ‬ا ‪.‬‬ ‫‪ -4‬ػيٓ‪ٛ‬عا َٔ ايـشف‬ ‫‪ – 7‬كُريا باسصا ؼي قٌ سؾع‬ ‫ز‪ - -‬إصيا اغيتؿ‪ٛ‬ق‪ ٕٛ‬ؿؿ‪ ٠ٛ‬ايا‪٬‬ب ( اسزف َا َٔ اؾًُ‪ٚ ١‬انتبٗا ؿش‪ٝ‬ش‪١‬‬ ‫د ‪ ( -‬عر ٔل ا‪ ٞ‬خط)‬ ‫‪ -4‬ايكشإٓ اعـيِ ايهتب‬ ‫‪ -2‬ناد اي‪ٛٗٝ‬د يًبؼش‪ ١ٜ‬نجرياّ ‪َ -3 .‬ا اعـيِ ايكشإٔ‬ ‫‪ -1‬ناد ايا‪٬‬ب حيكك‪ ٕٛ‬أس‪َِٗ٬‬‬ ‫‪ -7‬ايؼعب اغيـش‪ ٟ‬ساؾع ساط٘‬ ‫‪ -6‬اياايبإ ن‪ُٖ٬‬ا ْادض‬ ‫‪ -5‬اياايبإ ن‪ُٖ٬‬ا ْادشإ‬ ‫‪ -8‬ايؼعب اغيـش‪َ ٟ‬شؾ‪ٛ‬ع ساط٘‬ ‫‪ -9‬ته‪ ٕٛ‬اؿ‪ٝ‬ا‪ ٠‬طي‪ ١ًٝ‬س‪ٝ‬ح ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬اؿب ‪ ٚ‬ايظ‪. ّ٬‬‬ ‫ٖــ ‪ -‬أْٗ‪ٝ‬ت ‪ 12‬عجا َٔ ايشطاي‪ ١‬ؼي ( ‪ ) 7‬أ‪ٜ‬اّ ‪ ) 15 (ٚ‬طاع‪ٚ ١‬قذَت٘ خ‪ )33( ٍ٬‬دق‪ٝ‬ك‪ ١‬انتب ا‪٫‬سقاّ باؿش‪ٚ‬ف‬ ‫‪ ( - ٚ‬عشض ) ادعٌ ايؿعٌ َض‪ٜ‬ذا عشؾري – ثِ بج‪٬‬ث‪ ١‬أسشف ؼي طيٌ تاَ‪١‬‬ ‫ص‪َ -‬ا ‪ٜ‬شؾع َـش إ‪ ٫‬ابٓا‪ٖ٩‬ا كع ط‪َ ٣ٛ‬هإ ( غري ) ‪ٚ‬غري َا ‪ًٜ‬ضّ‬ ‫ح ‪ -‬ادعٌ نًُ‪ ( ١‬اغيـش‪ٜ‬ري ) كـ‪ٛ‬ؿا ؼي طيً‪ٚ ١‬كتـا ؼي طيً‪ ١‬أخش‪٣‬‬ ‫ؾي ‪ْ :‬اد عً‪ ( ٢‬ايتًُ‪ٝ‬ز )‬ ‫نـ ‪ -‬ؾاكٌ بري ايعًِ ‪ٚ‬اؾٌٗ‬ ‫ٍ – عّْ ‪ -1 :‬عذّ ايتعذب َٔ ايؿعٌ ؼي اؾًُ‪ ١‬ا‪٫‬ت‪ْ ( : ٘ٝ‬عِ عُ‪َ ٬‬ظاعذ‪ ٠‬ايؿكشا‪) ٤‬‬ ‫‪ ( - 2‬دا‪ ٤‬اؿل ) عذّ ف‪ ٤ٞ‬اطِ اغيؿع‪ َٔ ٍٛ‬ايؿعٌ ايظابل‬ ‫ّ ‪ -‬ايتك‪ٖ : ٢‬ات َٔ ايؿعٌ ايظابل اطِ َهإ َش‪ٚ ٙ‬اطِ صَإ َش‪ ٙ‬ؼي طيًتري‬ ‫ٕ ‪ -‬ايؿ‪٬‬ح قشاخ ي‪٬‬سض باحملشاخ ؾشم بري َا ؼت٘ خؽي‬ ‫غ ‪ -‬بري ْ‪ٛ‬ع ( ‪ ) ٫‬ثِ اعشب ا‪٫‬طِ بعذٖا‬ ‫‪ٜٓ٫ -2‬اؾل ايٓاغ إ‪ ٫‬ناس‪ ٙ‬هلِ ‪ -3‬أسب ايـذم ‪ ٫‬ايٓؿام ‪َٓ ٫ -4‬اؾل قب‪ٛ‬ب أخش‪٣‬‬ ‫‪ ٫ -1‬تٓاؾل ايٓاغ‬ ‫ؾ ‪ -‬ادعٌ ايؿعٌ ( ‪ٜٓ‬ـت ) َبٓ‪ٝ‬ا عً‪ ٢‬ايظه‪َ ٕٛ‬ش‪ٚ ٠‬عً‪ ٢‬ايؿتض َش‪٠‬‬ ‫ع ‪ -‬اسبؽي بري اؾًُتري بأدا‪ ٠‬داصَ‪َ ١‬ش‪ٚ ٙ‬غري داصَ‪َ ١‬ش‪ٜ ( ٙ‬شع‪ ٢‬سل ايعباد – ئ ‪ٜ‬ش‪ ٣‬إ‪ ٫‬اـري )‬ ‫ؽ‪ -‬ادعٌ نًُ‪َٓ ( ١‬ابش ) فش‪ٚ‬س‪ ٠‬بؿتش٘ َش‪ٚ ٠‬بهظش‪َ ٠‬ش‪ ٠‬ؼي طيًتري‬ ‫ق ‪ -‬ادعٌ ايؿعٌ ( ‪ٜ‬بين ) َعشبا عزف ايعً‪َٚ ١‬بٓ‪ٝ‬ا عً‪ ٢‬سزف ايعً‪ ١‬ؼي طيًتري‬ ‫ف ‪ -‬انؼـ ؼي اغيعذِ عٔ ( تلأَ – إْظإ – إداد‪ – ٠‬اعتذا‪َٝ – ٤‬ذإ – طاق‪ – ١‬اصا‪ – ٤‬ا٭با‪ – ٤‬ػتا‪ – ٤‬اخت‪ٝ‬اس )‬

‫‪ٔ -2‬ل اجلٕلٓ يف ‪:‬‬ ‫‪ ‬اشا اِّ‪ : ْ٣‬اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ ايً‪ ٌٝ‬بإْظإ ؿيامل َظتبذ ‪ٚ‬طش طياهلا ايتؼد‪ٝ‬ف‪.‬‬ ‫‪ ‬اِّ‪٣‬تتتتتتتْ اطتعاس‪ ٠‬تـشحي‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ احملٔ ‪ٚ‬ؿيًِ ا‪٫‬طتعُاس بايً‪ٚ ٌٝ‬طش طياهلا ايتذظ‪. ِٝ‬‬ ‫‪ٔ -3‬ل ٘‪١‬ع احملص‪ ٚ‬اِ ‪٢‬ر‪ ٨‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٨ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪٧٣ٙ‬؟‬ ‫(اشتتا – ٘ ت د) (اهلتتلل‪ – ٨‬اِصتتلل‪  ) ٨‬دٓاغ ْاقف ‪ٜ‬عا‪ْ ٢‬ػُ‪َٛ ١‬ط‪ٝ‬ك‪.١ٝ‬‬ ‫(ب‪١ٝ‬اُ – بلِعاف‪ – ٛ‬بلألز‪ٜ‬ل – بلألعٕل ) ‪ ‬سظٔ تكظ‪ٜ ِٝ‬عا‪ْ ٢‬ػُ‪َٛ ١‬ط‪ٝ‬ك‪.١ٝ‬‬ ‫‪ -4‬عني شّ‪١‬بلً إ٘عل‪٣٫‬لً ‪٠ ،‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ، ٞ‬غرض‪ ٞ‬اِ لغ‪.٨‬‬ ‫(‪٢‬تتتتتتتتتتتتتتتتتل ‪٠‬طتتتتتتتتتتتتتتتتتح) ‪ ‬أطً‪ٛ‬ب ْذا‪ ٤‬يًتعـي‪. ِٝ‬‬ ‫‪ -5‬عني إط‪ٙ‬لبّل ‪٠ ،‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ، ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ٞ‬‬ ‫(بَ ٘ا – ٌلِرؤ‪٢‬ل – ٘ ت د‪  ) ٟ‬إطٓاب با‪٫‬عرتاض يًتٓب‪. . ٘ٝ‬‬ ‫(بسغل د األعراض بلٍِم‪ٕٝٔ ٚ‬ل ‪ ‬إطٓاب با‪٫‬عرتاض يًتٓب‪. . ٘ٝ‬‬ ‫متتتتلد‪ ٩‬اِّ‪٣‬تتتْ ‪ ...‬صت ت ‪) ٟ‬‬ ‫‪ -6‬عني شّ‪١‬بلً ٔؤٌ ّا ‪٠ ،‬بني طر‪٢‬ىا‪. ٞ‬‬ ‫(بتتتتتتتتتَ ٘تتتتتتتتتا ) ‪ ‬ت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ يؿـي‪٢‬‬ ‫‪ -7‬عني شّ‪ ١‬وصر‪٠ ،‬بني طر‪٢‬ىا‪٠ ،ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪. .٧٣ٙ‬‬ ‫(بتتتتتتتتتتتتتتَ ٘ تتتتتتتتتتتت ت د‪  ) ٟ‬بتكذ‪ ِٜ‬اؾاس ‪ٚ‬اجملش‪ٚ‬س ‪ٜ‬ؿ‪ٝ‬ذ ايتدـ‪ٝ‬ف ‪ٚ‬ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ‬ ‫(ب‪ٝ‬تتت‪١‬اُ‪ ،‬بلِعتتتاف‪ ،ٛ‬بلألز‪ٜ‬تتتل ‪  ،‬بتكذ‪ ِٜ‬اؾاس ‪ٚ‬اجملش‪ٚ‬س ‪ٜ‬ؿ‪ٝ‬ذ ايتدـ‪ٝ‬ف ‪ٚ‬ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ‬ ‫‪ -8‬مب إ‪٣‬س ص‪ ١‬اِعلعر اِعرر‪٧٢‬؟‬ ‫‪ ‬ؿ‪ٛ‬س‪ ٠‬نج‪ٝ‬ؿ‪َٚ ١‬تذاخً‪. ١‬‬ ‫‪ ‬بهجش‪ ٠‬ايـ‪ٛ‬س ‪ٚ‬تتابعٗا ؼي نجاؾ‪ ١‬عاي‪. ١ٝ‬‬ ‫‪ ‬بعض ؿ‪ٛ‬س‪ ٙ‬حي‪ٝ‬اٗا غشاب‪ ١‬ؾٓػُ‪ ١‬اياري تعاش ايؼاعش ‪ٚ‬اغيؿش‪ٚ‬ض إٔ ايٓػُ‪ ١‬تًـز ؼي مسعـ٘ ‪ٚ ،‬يهٓـ٘ عـرب‬ ‫عُا تًز‪ ٙ‬ساط‪ ١‬ايظُع مب تًز‪ ٙ‬ساغ ايؼِ ‪.‬‬ ‫‪ٔ -9‬ل و‪ ٧ٕ٣‬اشا‪ ٝ‬اٗ اِعلعر ِطٕج اجلٕع ل‪ ٘( ٨‬د‪ – ٟ‬منسو‪ – ٞ‬رو‪)ٞ‬؟‬ ‫‪ ‬ي‪ٝ‬ذٍ عً‪ ٢‬اؼاد اغيـش‪ٜ‬ري طي‪ٝ‬عًا أَاّ ا‪٫‬طتعُاس‪.‬‬ ‫‪ٔ -11‬ل اِرلطم‪ ٧‬املص‪٣‬ار‪ ٦‬عّ‪ ٨‬اِعلعر ل‪ ٜ ٨‬ا املىاع ؟‬ ‫‪ ‬تظ‪ٝ‬اش عً‪ ٢‬ايؼاعش عاطؿ‪ ١‬ايتشذ‪ٚ ٣‬اإلؿشاس ‪ٚ‬ايعضضي‪ ١‬يًكلا‪ ٤‬عً‪ ٢‬احملٔ ‪ٚ‬سؾع‪ ١‬ػإٔ اي‪ٛ‬طٔ‪.‬‬ ‫‪ٔ -11‬ل اِّ‪ ٛ١‬األدب‪ ٨‬هل ا اِ‪ٙ‬ص؟‬ ‫‪ ‬ايؼعش اي‪ٛ‬طٓ‪ ، ٢‬ايز‪ ٣‬حيٌُ ؼي داخً٘ سب ايؼاعش ي‪ٛ‬طٓ٘ ‪ٚ‬ايتلش‪ َٔ ١ٝ‬أدٌ اي‪ٛ‬طٔ‪.‬‬ ‫‪ٔ -12‬ل اِػرض اِعرر‪ ٩‬ب‪ ٝ‬ا اِ‪ٙ‬ص؟‬ ‫‪ ‬غشض ايٓف ايؿدش باي‪ٛ‬طٔ ‪ٚ‬بأفاد‪ٜٚ ٙ‬عذ ٖزا ايٓف َٔ ػعش ايتشش‪ٜ‬ش ايز‪ٜ ٣‬ؼاسى ؼي إ‪ٜ‬كاؿي اي‪ٛ‬ع‪٢‬‬ ‫‪ٔ -13‬ل ٔلٔح ظخص‪ ٧٣‬اِعلعر ؟‬ ‫‪َ ‬شٖـ اؿع‪  .‬عا‪٥‬ل يًاب‪ٝ‬ع‪.١‬‬ ‫‪ ‬كًف ‪.‬‬ ‫‪ٚ ‬طٓ‪. ٢‬‬ ‫‪ ‬قب يًشش‪. ١ٜ‬‬ ‫‪ٚ ‬اطع ايجكاؾ‪.١‬‬ ‫‪ ‬ناس‪ ٙ‬يًـيًِ ‪ٚ‬ا‪٫‬طتعُاس‪.‬‬ ‫‪٣ٌ -14‬ن ‪ ٠ ٢‬ا‪٠‬ط‪ ٚ‬يف ٘ص اٍِل ذلٕ‪١‬د حص‪ ٚ‬انلع‪ ْ٣‬؟‬ ‫‪ٜ ٫ ‬بذ‪ ٚ‬اي‪ٛ‬طٔ قاع‪ َٔ ١‬ا٭سض هلا سذ‪ٚ‬د َعش‪ٚ‬ؾ‪ ١‬ضيهٔ اؿذ‪ٜ‬ح عٓٗا‪ ...‬ايـ‪ٛ‬طٔ ؼي ايـٓف ‪ٚ‬دـ‪ٛ‬د سـ‪٢‬‬ ‫أ‪ ٚ‬عامل س‪ ٢‬ضيٮ ‪ٚ‬دذإ ايؼاعش ‪ ،‬صاخش باؿ‪ٝ‬ا‪ٚ ٠‬اؿشن‪ْٚ ١‬بض ايها‪ٓ٥‬ات عً‪ ٢‬اخت‪٬‬ف َشاتبٗا‪.‬‬ ‫‪ -15‬عّْ ‪٢ :‬رارب اِ ‪٣‬ا األ‪ ٓ٠‬دلٕع اِ‪ٙ‬ص‪ٙٔ٠ ، ..‬اّي املر‪ ٨ٙ‬ل‪ٞ٣‬‬ ‫‪ ‬ؾ‪ٛ‬طٓ٘ ٖ‪ ٛ‬نٌ ػ‪ٜ ٧‬تُٓا‪ ٙ‬أ‪ٜ‬ا ناْت تؿاؿ‪ٖ ٌٝ‬زا اغيتُٓ‪ ..... ٢‬ػشح‬ ‫‪١٘ -16‬ع اِعلعر ل‪١ٔ ٨‬ش‪٣‬ىل اِىص‪٠ ٦ ٣‬ولل‪٣‬ا‪ٝ‬ل ‪ ..‬لٕل ٘ا‪٣‬ج‪ ٧‬ذَِ؟‬ ‫دا‪٤‬ت طاسش‪ ٠‬ؾ‪ٗٝ‬ا سػاق‪َٛ ١‬س‪ ١ٝ‬باؿب ‪ٚ‬ايظعاد‪ٚ ٠‬ايتؿا‪ٚ ٍ٩‬نإ يًكاؾ‪ ١ٝ‬د‪ٚ‬س ؾ‪ُٝ‬ا ْؼشت٘ َٔ ػذ‪ ٠‬اؿب ‪ٚ‬ا٭ٌَ هلزا‬ ‫اي‪ٛ‬طٔ‬ ‫اِصؤآ اِرابع‪:‬‬

‫‪12‬‬

‫ٌل٘ا س‪٢‬ر‪ ٦‬اِرر إبل‪ ٛ‬اِ ع‪ ٦١‬اِرعٕ‪ٔ ٨‬ثلً ذلس٘لً ملل جي‪ ٞ٣ٙ‬اِمىر عّ‪ ٨‬بح اإل٘صل‪ ٚٔ ٛ‬طر‪ٞ٢‬‬ ‫اِػرا‪٫‬س‪٠ ،‬متس‪٢‬ي اِرل‪٫‬ي‪ٔ٠،‬رل٘ل‪ ٦‬اِػس‪ٍٔ٠ ،٠‬لب ‪ ٦‬احلرٔل‪٠ ،ٛ‬واْ األ‪ ٠‬د‪٠ ،‬لخغ اِربل‪ٌْ ٠ ،‬‬ ‫اِعخا‪ ٠ ،‬ام‪٣‬ن اٍِ‪٠ ،ْ٣‬ع‪ٙ‬ا اٍِربا‪٠ ،٪‬اعر‪ ٦‬األغ‪٣ٙ‬ل‪٠ ،٪‬لى األٔ‪٠ ،ٚ‬ا الط املر‪ ٪‬إة اِ ُ األشمْ‬ ‫ٔ‪ ٚ‬ح‪٣‬ل‪ ٦‬اِ ‪.ٖ٣ٝ‬‬ ‫ط‪ :1‬ظّْ اإل لب‪ ٧‬اِصخ‪٣‬خ‪ ٧‬عّ‪٣‬ل ٌلٔل‪:‬‬ ‫‪ 0‬ا٭عشاب‪ٞ‬‬ ‫‪( -1‬ايعشب) َؿشدٖا‪:‬‬ ‫‪ 0‬إؿيٗاس‬ ‫‪( -2‬إبإ) َشادؾٗا‪:‬‬ ‫‪ 0‬دعا‪٣ٚ‬‬ ‫‪( -3‬ايذع‪ )٠ٛ‬طيعٗا‪:‬‬ ‫‪ 0‬أَاث‪ٌٝ‬‬ ‫‪َ( -4‬ج‪ )٬‬طيعٗا‪:‬‬ ‫‪ 0‬حيـذ‪ٙ‬‬ ‫‪( -5‬جيٓ‪َ)٘ٝ‬شادؾٗا‪:‬‬

‫‪ -0‬ايعشب‪ٞ‬‬ ‫‪ – 0‬إ‪ٜ‬لاح‬ ‫‪ -0‬دع‪ٛ‬ات‬ ‫‪ -0‬أَجً‪١‬‬ ‫‪ - 0‬ظُع٘‬

‫‪ -0‬اغيظتعشب)‬ ‫‪ - 0‬أ‪ٚ‬إ)‬ ‫‪ -0‬أداع‪)ٞ‬‬ ‫‪ -0‬أَجاٍ)‬ ‫‪ٜ -0‬كرتؾ٘)‬

‫‪ -2‬مللذا ٌل‪ ٛ‬اٍِل حر‪٢‬صل عّ‪ ٨‬ذٌر دِ‪٠ ٧‬اضخ‪ ٧‬ملل ‪٢‬مرّ‪ ٞ‬اِمىر بلإل٘صل‪ٛ‬؟‬ ‫يًتأن‪ٝ‬ذ عً‪ ٢‬ػذ‪ ٠‬خا‪ٛ‬س‪ ٠‬ايؿكش بأدي‪ ١‬عًُ‪ ١ٝ‬سك‪ٝ‬ك‪ ١ٝ‬ثابت٘ ت‪٪‬نذ ن‪ٛ‬اسث٘ ‪َٚ‬ـا‪٥‬ب٘ اييت ‪ ٫‬تُعذ ‪ ٫ٚ‬تُشـ‪ ٢‬عً‪ ٢‬اإلْظإ‬ ‫‪ٔ -3‬ل ٘‪١‬ع اِص‪ ٦ ١‬اخل‪٣‬لِ‪ ٧٣‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٤ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل شر مجلهلل؟‬ ‫ (ٌل٘ا س‪٢‬ر‪ ٦‬اِرر ٔثلً ذلس٘لً)‪ :‬تؼب‪ ٘ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ اؾض‪ٜ‬ش‪ ٠‬ايعشب‪ ١ٝ‬باغيجٌ ‪ٚ‬ايُٓ‪ٛ‬رز احملضٕ ‪( -‬جي‪ ٞ٣ٙ‬اِمىر‬‫اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ ايؿكش سيششّ جيين عً‪ ٢‬ايبؼش‪ ٚ ١ٜ‬ؾ‪ٗٝ‬ا تؼد‪ٝ‬ف‪.‬‬ ‫عّ‪ ٨‬بح اإل٘صل‪:)ٛ‬‬ ‫اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ ايػشا‪٥‬ض باي‪ٛ‬س‪ٛ‬ؾ‬ ‫ ( طرب‪ ٞ‬اِػرا‪٫‬س)‪:‬‬‫اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ ايع‪٥٬‬ل بج‪ٝ‬اب ضيضقٗا ايؿكش ‪ٚ‬ؾ‪ٗٝ‬ا ػظ‪.ِٝ‬‬ ‫ (متس‪٢‬ي اِرل‪٫‬ي)‪:‬‬‫اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ ايشّبا بؼ‪َ ٧‬اد‪ ٟ‬قب‪ٝ‬ض اغيٓـيش ‪ٚ‬ؾ‪ٗٝ‬ا ػظ‪.ِٝ‬‬ ‫ (لخغ اِرٓبل)‪:‬‬‫اطتعاس‪َ ٠‬هٓ‪ ١ٝ‬س‪ٝ‬ح ػب٘ ايظُّشت باعاّ ‪ٜ‬أنً٘ أٌٖ اؾض‪ٜ‬ش‪ ( - ٠‬ام‪٣‬ن‬ ‫ ( ٌْ اِصُّخا)‪:‬‬‫نٓا‪ ١ٜ‬عٔ اْعذاّ ايلُري ‪ٚ‬طش طياهلا اإلت‪ٝ‬إ باغيعٓ‪َ ٢‬ـش‪ٛ‬با بايذي‪.ٌٝ‬‬ ‫اٍِ‪:)ْ٣‬‬ ‫‪ٔ -4‬ل ٘‪١‬ع احملص‪ ٚ‬اِ ‪٢‬ر‪ ٤‬ل‪ٕ٣‬ل ‪٤ّ٢‬؟ ‪ٔ٠‬ل و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪٧٣ٙ‬؟‬ ‫ ( طْر‪ ٞ٢‬اِػرا‪٫‬س ‪ -‬متس‪٢‬ي اِرل‪٫‬ي) ( ٔرل٘ل‪ ٦‬اِػس‪ٍٔ - ٠‬لب ‪ ٦‬احلرٔل‪ ( )ٛ‬لخغ اِربل ‪ ٌْ -‬اِصخا)‪ :‬بري‬‫نٌ نًُتري اصد‪ٚ‬از ‪ٜ‬عا‪ْ ٞ‬ػُ‪َٛ ١‬ط‪ٝ‬ك‪.١ٝ‬‬ ‫‪ - 5‬مب ‪١٢‬ح‪ ٤‬اِار ج يف و‪ ٓ١‬اٍِل ( إبل‪ ٛ‬اِ ع‪ ٦١‬اِرعٕ‪)٨‬؟‬ ‫‪ٜٛ‬س‪ ٞ‬عاد‪ ١‬اؾض‪ٜ‬ش‪ ٠‬ايعشب‪ ١ٝ‬يإلط‪َٚ ّ٬‬باد‪ ٘٥‬اإلْظاْ‪ ١ٝ‬ايشاق‪.١ٝ‬‬ ‫‪ - 6‬ميثْ اِس‪٢‬ل ٔ ‪ ٜ‬لً ‪ ٢‬اً ‪٢‬ى‪ ٗ١‬عّ‪ ٨‬دعلٔاني اع‪ٙ‬ني‪٠ ..‬ضخ‪ٕٝ‬ل‪.‬‬ ‫‪ )1‬اإلؾاد‪ َٔ ٠‬آثاس ايؿهش ايػشب‪ )2 .ٞ‬ايع‪ٛ‬د‪ ٠‬إزي ب‪٬‬غ‪ ١‬ايكذَا‪ ٤‬ؼي ايتعبري‪.‬‬ ‫لّٕل شْ ا ش‪ ِٞ١‬بلهل ‪٠ ٩‬د‪ ٚ٢‬احلي ٌل٘ا ٔرجس ‪ ٞ‬اٍِرب‪ ٜ ٩‬ا اٍِال احملٍٖ اِ ‪ ٥‬رْ ‪ ٟ ٜ‬األظل‪٪‬‬ ‫اِ أ‪ ٧٣‬صٕلً ظ ‪ ٢‬األشر عل ٗ اِى‪٘٠ ،٦١‬صخ ‪ ٟ ٜ‬اِ‪ٙ‬عٖ اِملش ‪ ٦‬ب شا‪ٔ ١‬اني اِى‪١‬اع خلِ احلٍٕ‪ ،٧‬عٖ‬ ‫ٌل٘ا ب‪١‬اد اإلصل اإلهل‪ ٛ ٤‬وّ​ّٖ ظللر اِمىر‪ ٠ ،‬شل ٌّ‪ ٗ١‬اِمىرا‪٠ ،٪‬وٕع را‪٫‬ر اِ ؤط‪ ،‬لأِن بني اِىّ‪، ١‬‬ ‫‪٠‬آخ‪ ٤‬بني اِ‪ٙ‬لط‪٠ ،‬شل‪ ٥٠‬بني األ ‪ٙ‬لط‪٠ ،‬عصٖ اِ‪ٙ‬م‪١‬ط ٔ‪ ٚ‬اِىاْ احلراٗ‪٠ ،‬ط‪ٝ‬ر األٔ‪١‬آ ٔ‪ ٚ‬اِرٓبل اِملحغ‪.‬‬

‫‪ٗ -1‬ا ٔراده ( وّٖ ) ‪ٔ٠‬طلد ( خلِ ) ‪ٔ٠‬مرد ( األ ‪ٙ‬لط ) يف مجْ ٔ‪ ٚ‬ر جُ ؟‬ ‫ز ‪ :‬قف ‪ :‬قف ؿذ‪ٜ‬ك‪ٚ ٞ‬سق‪ ١‬سا‪٥‬ؽي ‪ ،‬ؾاْ‪ : ٞ‬نٌ ؾإ إ‪ ٫‬اهلل ‪ ،‬دٓع ‪ :‬اؾٓع ايبؼش‪َٗ ٟ‬ذد غ‪ٛ‬اطش ايتهٓ‪ٛ‬ي‪ٛ‬د‪ٝ‬ا‬ ‫‪ٔ -2‬ل ‪ َ٢‬ل‪ ٜ ٨‬ا اِرت ‪ِ ( ٣‬ن – آخ‪ – ٨‬شل‪)٩٠‬؟‬ ‫تشت‪ٝ‬ب دق ‪ٝ‬ل ؾ‪٬‬بذ َٔ ت‪ٛ‬س‪ٝ‬ذ قً‪ٛ‬ب ايبؼش ‪ٜٚ‬تبع ٖزا با٭خ‪ ٠ٛ‬ب‪ٚ ٘ٓٝ‬بري نٌ ايبؼش ‪ٜٚ‬رتتب عً‪ ٢‬ريو اغيظا‪ٚ‬ا‪ ٙ‬بري نٌ ايبؼش‬

‫‪ -3‬عني إط‪ٙ‬لبلً ‪٠ ،‬بني ٘‪١‬ع‪٠ ،ٞ‬و‪ٕ٣‬ا‪ ٞ‬اِم‪.٧٣ٙ‬‬

‫ز ‪ ( :‬اهلذ‪ -٣‬د‪ ٜٔ‬اؿل)‪ :‬اطٓاب بايرتادف يًت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ‪.‬‬

‫‪15‬‬ ‫ا لب‪: ٧‬‬ ‫ايتؿاخش ‪َ :‬بتذأ َ‪٪‬خش َشؾ‪ٛ‬ع ‪ٚ‬ع‪ ١َ٬‬سؾع٘ ايلُ‪١‬‬ ‫ا عرا ‪ :‬ايز‪ : ٟ‬اطِ َ‪ٛ‬ؿ‪َ ٍٛ‬بين ؼي قٌ دش ْعت‬ ‫طي‪ٝ‬عا ‪ :‬ساٍ َٓـ‪ٛ‬ب٘‬ ‫ايظً‪ٛ‬ن‪ٝ‬ات ‪ :‬بذٍ َٓـ‪ٛ‬ب‬ ‫ايـياٖش‪ ٠‬عً‪ ٢‬اخش‪ٙ‬‬ ‫ا شاخراج ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ؾٗ‪ َٔ ٛ‬اـاطش‪ ٜٔ‬طيً‪ ١‬امس‪ -2 ١ٝ‬تظعذ ‪ٚ‬يٓعًِ ‪ -3‬اغي‪٪‬د‪َٚ ٟ‬عُ‪ٛ‬ي‪ٖ ( ١‬ز‪ : )ٙ‬اطِ اػاس‪َ ٠‬بين ؼي قٌ‬ ‫ْـب َؿع‪ ٫ٛ‬ب٘ ‪َ -4‬شؾ‪ٛ‬ك٘ – قرتّ ‪ -5‬ايتؿاخش ايتباٖ‪َٛ ، ٞ‬ادٗ‪ -6 ١‬تظتا‪ٝ‬ع َ‪ٛ‬ادٗ‪َ ١‬ؼانٌ ‪ْ ،‬ع‪ٝ‬ؽ ؾ‪٘ٝ‬‬ ‫‪ -7‬ؾٗ‪َ -8 ٛ‬ؼانٌ‬ ‫ز ‪-‬إٕ اغيتؿ‪ٛ‬قري ؿؿ‪ ٠ٛ‬ايا‪٬‬ب‬ ‫‪ - 3‬ؾعٌ َاك‪َ ٞ‬بين عً‪ ٢‬ايؿتض ‪ ٖٛٚ‬ؾعٌ ايتعذب‬ ‫د ‪ -1 :‬اطِ ناد َشؾ‪ٛ‬ع بايلُ‪ -2 ١‬ؾاعٌ َشؾ‪ٛ‬ع بايلُ‪١‬‬ ‫‪ -5‬ت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ذ َعٓ‪َ ٟٛ‬شؾ‪ٛ‬ع با‪٫‬يـ ‪ًَ ْ٘٫‬شل باغيجٓ‪٢‬‬ ‫‪ -4‬خرب َشؾ‪ٛ‬ع بايلُ‪ ٖٛٚ ١‬اطِ يًتؿل‪ٌٝ‬‬ ‫‪َ -7‬ؿع‪ ٍٛ‬ب٘ َٓـ‪ٛ‬ب بايؿتش٘ ؾٗ‪َ ٛ‬عُ‪٫ ٍٛ‬طِ ايؿاعٌ ساؾع‬ ‫‪َ -6‬بتذا َشؾ‪ٛ‬ع با‪٫‬يـ‬ ‫‪ -9‬اؿ‪ٝ‬ا‪ :٠‬اطِ ته‪َ ٕٛ‬شؾ‪ٛ‬ع بايلُ‪ ١‬اؿب ‪ :‬ؾاعٌ َشؾ‪ٛ‬ع‬ ‫‪ْ -8‬ا‪٥‬ب ؾاعٌ َشؾ‪ٛ‬ع بايلُ‪ ١‬ؾٗ‪َ ٛ‬عُ‪٫ ٍٛ‬طِ اغيؿع‪ٍٛ‬‬ ‫بايلُ‪١‬‬ ‫ٖـ ـ‪ -‬أْٗ‪ٝ‬ت اثٓ‪ ٢‬عؼش عجا َٔ ايشطاي‪ ١‬ؼي طبع‪ ١‬أ‪ٜ‬اّ ‪ٚ‬عيع عؼش‪ ٠‬طاع‪ٚ ١‬قذَت٘ خ‪ ٍ٬‬ث‪٬‬ثري دق‪ٝ‬ك‪١‬‬ ‫‪ – ٚ‬اعرتض ‪ -‬اطتعشض‬ ‫ح‪ -‬كـ‪ٛ‬ؿا ‪ :‬سبزا اغيـش‪ ٕٜٛ‬كتـا ‪ :‬مٔ – اغيـش‪ٜ‬ري – مب اؿش‪١ٜ‬‬ ‫ص‪َ -‬ا ‪ٜ‬شؾع َـش غري ابٓا‪ٗ٥‬ا‬ ‫ى – ايعًِ أؾلٌ َٔ اؾٌٗ‬ ‫ؾي‪ٜ :‬ا ا‪ٜٗ‬ا ايتًُ‪ٝ‬ز ايتضّ باي‪ٛ‬ادبات‬ ‫ٍ – ‪ ٕ٫ - 1‬ايؿعٌ داَذا ؾكذ ؾكذ ػشطا َٔ ػش‪ٚ‬ؾي ايتعذب ‪ ْ٘٫ -2‬ي‪ٝ‬ع َبٓ‪ٝ‬ا يًُذٗ‪ٍٛ‬‬ ‫ّ‪َ ( -‬هإ ) اغيًعب ًَتك‪ ٢‬ي‪٬‬عبري ( صَإ ) ايـباح ًَتك‪ ٢‬ايا‪٬‬ب ؼي اغيذسط‪١‬‬ ‫ٕ – ا‪ٚ٫‬زي ‪ :‬ؿ‪ٝ‬ػ‪َ ١‬بايػ‪َ ( َٔ ١‬ؿعاٍ ) ‪ٚ‬ايجاْ‪ : ١ٝ‬اطِ أي‪١‬‬ ‫غ‪ْ -1 -‬اٖ‪ْ -2 ١ٝ‬اؾ‪ -3 ١ٝ‬سشف عاـ ‪ْ -4‬اؾ‪ ١ٝ‬يًذٓع عاًَ‪ ١‬عٌُ إٕ‬ ‫ؾ – ( ايظه‪ : ) ٕٛ‬ايؿت‪ٝ‬ات ‪ٜٓ‬ـذي يًذسغ ( ايؿتض ) ‪ٚ :‬اهلل ي‪ٓٝ‬ـذي ايا‪٬‬ب يًذسغ‬ ‫ع – َٔ ‪ٜ‬شع سل ايعباد ؾًٔ ‪ٜ‬ش‪ ٣‬إ‪ ٫‬اـري‬ ‫ؽ ‪ ( -‬نظش‪ ) ٠‬أسببت إٔ ادًع عً‪َٓ ٢‬ابش ايعًُا‪ ( ٤‬ؾتش‪ : ) ١‬أسببت إٔ أدًع عً‪َٓ ٢‬ابش عاي‪١ٝ‬‬ ‫ق – َعشبا ‪ :‬يتدي َظتكبًو عً‪ ٢‬اـري َبين ‪ :‬ابٔ َظتكبًو عً‪ ٢‬اـري‬ ‫ف ‪ – ٕ ّ -‬أ ٕ غ – ز ‪ ٚ‬د – ع د ‪ ٟ ّ – ٚ‬د ‪ -‬ؾي ‪ ٚ‬م – أ ص ‪ – ٟ‬أ ب ‪ – ٚ‬ؾ ت ‪ – ٚ‬خ ‪ ٟ‬س )‬

‫‪17‬‬

‫‪18‬‬


‫تقارير‬

‫كشف تقرير اإلدارة املركزية للحجر الزراعى بوزارة الزراعة‪ ،‬إنه منذ بداية موسم‬ ‫الصادرات الزراعية‪ ،‬ارتفعت جميع صادرات الخضر والفاكهة لـ‪ 3‬مليون و‪ 401‬ألف‬ ‫و‪739‬طن ‪ ،‬حتى ‪ 17‬من الشهر الجارى وجارى الشحن‪ ،‬متوقعا تزايد صادرات مصر خالل‬ ‫عام ‪ 2020‬الزراعية ‪ 5.5‬مليون طن‪ ،‬رغم أزمة كوورنا ‪ ،‬بشكل يزيد عن معدالت ‪.2019‬‬

‫حسم مجلس النواب هذا األسبوع قوانني االنتخابات‪ ،‬التى تمثل استحقاقات دستورية واجبة‪ ،‬وذلك‬ ‫باملوافقة عىل مرشوعات قوانني لتعديل بعض أحكام قانون تنظيم مبارشة الحقوق السياسية‪ ،‬الصادر‬ ‫بالقانون رقم ‪ 45‬لسنة ‪ ،2014‬وقانون مجلس النواب الصادر بالقانون رقم ‪ 46‬لسنة ‪ ،2014‬والقانون‬ ‫رقم ‪ 198‬لسنة ‪ 2017‬ىف شأن الهيئة الوطنية لالنتخابات‪ ،‬وأيضا مرشوع قانون مجلس الشيوخ‬ ‫واملقدمة من النائب عبدالهادى القصبى رئيس ائتالف دعم مرص‪ ،‬وأكثر من ‪ 10‬أعضاء الربملان بشأن‬ ‫تعديل بعض أحكام قانون تنظيم مبارشة الحقوق السياسية الصادر بالقانون رقم ‪ 45‬لسنة ‪،2014‬‬ ‫وقانون مجلس النواب الصادر بالقانون رقم ‪ 46‬لسنة ‪ ،2014‬والقانون رقم ‪ 198‬لسنة ‪ 2017‬ىف شأن‬ ‫الهيئة الوطنية لالنتخابات‪.‬‬ ‫«اليوم السابع» التقت النائب أحمد السجينى‪ ،‬أمني ائتالف دعم مرص «األغلبية الربملانية»‪ ،‬للحديث‬ ‫عن إتمام مناقشات قوانني االنتخابات‪ ،‬واصفا ذلك اإلنجاز للربملان بأنه «تاريخى»‪ ،‬موضحا أن هذه‬ ‫الترشيعات تنقل القوانني من آلية ىف النظام االنتخابى إىل أخرى جديدة‪ ،‬معتربا أنها تضاف إلنجازات‬ ‫الربملان عىل مدار سنوات انعقاده‪ ،‬الفتا إىل أن الجلسات لم تخل من املناقشات الساخنة والجدلية بشأن‬ ‫النظام االنتخابى والشكل النهائى لهذه الترشيعات بني املعارضة واألغلبية‪ ..‬وإىل نص الحوار‪:‬‬

‫«السجينى» لـ«اليوم السابع»‪ :‬املجلس «لم يبصم بالعشرة» لقوانني األغلبية واملواد املقترحة خضعت‬ ‫لتعديالت‪ ..‬أقررنا اقتراحات مقدمة من تكتل «‪ ..»30-25‬والدكتور على عبدالعال أدار الجلسات بحنكة‬ ‫حوار‪ -‬إيمان عىل‬ ‫بداية‪ ..‬كيف ترى جلسات إقــرار قوانني‬ ‫االنتخابات التى يرتقبها الشارع السياىس‬ ‫املرصى؟‬ ‫الحقيقة أن الجلسات كانت نوعا من أنواع إبراز‬ ‫الرشد ىف املمارسة للحياة النيابية بشكل أو بآخر‪،‬‬ ‫وأقول مربوك علينا كمرصيني إنهاء هذه القوانني‪،‬‬ ‫التى تمثل إنجازا للربملان سيحسب له‪ ،‬كما أقول ملن‬ ‫كان يعترب مناقشة هذه القوانني تحصيل حاصل‪ ،‬إن‬ ‫األيام أثبتت أن املناقشات تمت فيها تعديالت كثرية‬ ‫للمواد التى تقدم بها االئتالف ىف النسخة األوىل‬ ‫ملرشوع القانون‪ ،‬ومن يراجع تفاصيل تلك الجلسات‬ ‫سيجد أن القوانني لم تأخذ كما هى بل خضعت‬ ‫للتعديل والتدقيق والنقاش‪.‬‬ ‫كما أن رئيس مجلس النواب الدكتور عىل عبدالعال‬ ‫أدار الجلسات بحنكة‪ ،‬واألغلبية أثبتت قدرتها عىل‬ ‫توضيح رأيها ىف مختلف املواد بالقوانني‪ ،‬وما أثري‬ ‫بشأن املادة الخاصة باملرأة ىف قانون مجلس الشيوخ‪،‬‬ ‫وأنا أوجه التحية هنا للمعارضة ىف احرتامهم لرأى‬ ‫األغلبية‪.‬‬ ‫وكيف تعاملت املعارضة مع ما تم طرحه من‬ ‫نصوص ترشيعية؟‬ ‫هناك إضافات ترشيعية لم يقدمها االئتالف‬ ‫وتمت املوافقة عليها‪ ،‬ومنها ما تقدم به النائب‬ ‫جمال الرشيف عضو تكتل ‪ ،30-25‬وهى تتعلق‬ ‫بموظفى مجلس الشيوخ‪ ،‬ومفادها أن يُنقل العاملون‬ ‫السابق نقلهم إىل مجلس النواب طبقا للمادة ‪245‬‬ ‫من الدستور‪ ،‬واملوجودون بالخدمة ىف تاريخ العمل‬ ‫بهذا القانون‪ ،‬إىل مجلس الشيوخ بذات درجاتهم‬ ‫وأقدمياتهم التى يشغلونها ىف هذا التاريخ ويحتفظ‬ ‫لهم باملرتبات والبدالت واملكافآت وسائر الحقوق‬ ‫املالية املقررة لهم بصفة شخصية وتم إدراجها‪.‬‬

‫االئتالف نيابى‬ ‫وليس انتخابيا‬ ‫ومهمته‬ ‫تنتهى بانتهاء‬ ‫البرملان‪ ..‬ليس‬ ‫له عالقة‬ ‫بأى حوارات‬ ‫تقودها‬ ‫األحزاب‬ ‫لالستحقاقات‬ ‫االنتخابية‬ ‫املقبلة‪..‬‬ ‫وعلينا التفرقة‬ ‫بني األشخاص‬ ‫والكيان نفسه‬

‫وكيف تعاملتم مع الجدل الذى أثري بشأن‬ ‫تمثيل املرأة ىف قانون مجلس الشيوخ؟‬ ‫االئتالف حرص عىل التمثيل املناسب للمرأة ىف‬ ‫مرشوع قانون مجلس الشيوخ‪ ،‬كما أنه تم تخصيص‬ ‫‪ 25%‬للمرأة بمجلس النواب طبقا للدستور‪ ،‬وهناك‬ ‫حرص عىل تمثيل املرأة وحصولها عىل حقوقها‪ ،‬وهنا‬ ‫نوجه التحية لرئيس مجلس النواب الذى أراد أن‬ ‫يتيقن ىف مناقشة هذه املادة من أن هناك توافق عليها‪.‬‬ ‫وماذا عن جهود األحزاب داخل االئتالف إلنجاز‬ ‫ما تم تقديمه من ترشيعات؟‬ ‫القوانني التى قدمت من ائتالف دعم مرص‬ ‫هى نتاج جهد قام به االئتالف من خالل األحزاب‬ ‫وقياداته املشكلة له‪ ،‬وأيضا من خالل استحضار آراء‬ ‫الخرباء واملتخصصني ىف هذا النطاق‪ ،‬وتم إعداد ما‬ ‫قدم وما نوقش وبناء عىل جلسات حوار مجتمعى‬ ‫واسعة و«مفيش حاجة اسمها الربملان بصم بالعرشة‬ ‫لالئتالف‪ ،‬وهو أمر غري وارد والقانون كان محل‬ ‫نقاش جاد وقابل للتعديل واملداولة‪ ،‬وبالفعل تم‬ ‫استحداث وتعديل النصوص الواردة وهو ما رأيناه‬ ‫ىف الجلسات بالفعل»‪.‬‬ ‫ومناقشة القوانني االنتخابية لم تكن تحصيل‬ ‫حاصل‪ ،‬ولم ترس كما زعم البعض أنها بالغلبة أو‬ ‫باالنحياز لألغلبية‪ ،‬بل انتهت بحالة شبه توافقية‪،‬‬ ‫خاصة أنه عمل سياىس بطبيعته يقبل الرأى والرأى‬ ‫اآلخر‪ ،‬وليس به مغالبة‪ ،‬ولكن فيه أدوات تستخدم‬ ‫الستحضار حالة توافق قدر املستطاع‪ ،‬وهذه هى‬ ‫أدوات الديمقراطية التى تنادى بها املعارضة قبل‬ ‫األغلبية‪.‬‬ ‫وكيف ترون مدى قدرة األحزاب عىل خوض‬ ‫االنتخابات املرتقبة؟‬ ‫البعض يزعم أن النظم االنتخابية تقوى األحزاب‬ ‫أو تضعفها أو تنمى الحياة وتزيدها قدرة وحيوية‬ ‫ونضج‪ ،‬لكنى ال أرى ذلك‪ ،‬فالنظام االنتخابى ىف‬ ‫أى مجلس مكون من مكونات العمل الحزبى‪ ،‬وقد‬ ‫يكون أقل مكون وأضعفها‪ ،‬فبناء عىل تجربتنا هنا ىف‬

‫تصوير ‪ -‬حازم عبدالصمد‬

‫مرص بل وتجارب الدول ىف الخارج‪ ،‬فال يوجد نظام‬ ‫انتخابى أثر عىل قوة حزب إيجابا أو سلبا وجعله‬ ‫يسيطر أو يأخذ األغلبية من عدمه‪ ،‬ولكن أداءه نفسه‬ ‫وحيويته وقدرته وثقل أعضائه وتمويله‪.‬‬ ‫وهل ترون أن الوقت مالئم حاليا للدعوة‬ ‫إلجراء انتخابات خاصة ىف ظل مواجهة انتشار‬ ‫فريوس كورونا؟‬ ‫النظم السياسية وكل ما يتعلق بأركان الدولة‬ ‫املرصية يجب أال تتعرض ألى نوع من أنواع عدم‬ ‫االستقرار‪ ،‬وال بد من الحفاظ عليها وال يمكن تحميل‬ ‫أى طرف أكثر من األعباء التى تقع عىل عاتقه‪،‬‬ ‫وبالتاىل ال يمكن وقف مقدرات الدولة تحت أى‬ ‫مسببات‪ ،‬كما أن الدستور ينص عىل إجراء انتخابات‬ ‫الربملان قبل انتهاء املدة بستني يوما‪ ،‬واملجلس ينتهى‬ ‫انعقاده ىف ‪ 9‬يناير ‪ ،2021‬وىف النهاية تحديد مواعيد‬ ‫االنتخابات شأن السلطة التنفيذية والهيئة الوطنية‬ ‫لالنتخابات‪.‬‬ ‫وكيف ترون ما تم ترديده بشأن عيوب نظام‬ ‫القائمة املطلقة ىف االنتخابات؟‬ ‫ما قيل عن األنظمة االنتخابية وأن القائمة‬ ‫املطلقة مفسدة مطلقة‬ ‫وتمثل وأدا للحياة السياسية‪ ،‬ورغم احرتامى لهذر‬ ‫اآلراء‪ ،‬لكنى أتحفظ عىل مضمونها‪ ،‬ألنها تجارب‬ ‫وباملقارنات مع الدول التى تشبه ملرص وباستقراء‬ ‫التحديات التى تمر بمرص وبما يحيط بنا‪ ،‬كان‬ ‫يجب النظر بصورة كاملة لألمر‪ ،‬فال يوجد نظام‬

‫أمثل ولكن يوجد نظام يتماىش مع مكونات النسيج‬ ‫املوجود لدينا ومدى التحديات الواقعة‪ ،‬وإذا كنا نعدد‬ ‫املساوئ واملميزات لكل نظام انتخابى‪ ،‬سنجد أن‬ ‫النظام الفردى يتسم بأن نائب الفردى يكون أكثر‬ ‫تواصال مع أبناء دائرته‪ ،‬عندما تكون صغرية ويعيبه‬ ‫أنه ليس دائما وأبدا تأتى االنتخابات باألصلح‪ ،‬ولكن‬ ‫قد تأتى باألسوأ بإجادته للعملية االنتخابية باإلنفاق‬ ‫وقدرته عىل املناورة‪ ،‬بينما نظام القائمة يستلزم‬ ‫املجىء باألفضل وال مجال ىف ذلك ألنه يتم االختيار‬ ‫وفق الكفاءة‪.‬‬ ‫وأؤكد أن اختيارات القائمة «مش بالىل بيدفع‬ ‫أكثر وأنا ابن قائمة حب مرص»‪« ،‬وأقسم أننى لم‬ ‫أقم بسداد أموال نظري مكانى ىف القائمة»‪ ،‬وهناك‬ ‫فارق بني االبتزاز السياىس وبني االلتزام بمصاريف‬ ‫الدعاية واالنتخابات وهذا يأتى بعد االختيار‪..‬وهو ما‬ ‫يفرز تشكيال جيدا للغاية داخل املجالس املنتخبة‪،‬‬ ‫ولكن العيب ىف هذا النظام هو أنه قد تكون أدوات‬ ‫التواصل بني نواب القوائم مع الشارع عىل مستوى‬ ‫الخدمة الفردية أضعف‪ ،‬ولكن ىف الخدمات العامة‪،‬‬ ‫فهو موجود‪ ،‬وهناك نواب عملوا بشكل كبري عىل تبنى‬ ‫وتغيري سياسات عامة تخدم املواطن ولصالحه‪.‬‬ ‫ونظام القائمة النسبية يجعل هناك قدرا أفضل من‬ ‫القائمة املغلقة ىف التمثيل الخاص باألحزاب‪ ،‬ولكن فيه‬ ‫ترسيبات للغاية لقوى سياسية بغيضة ال تهدف إىل‬ ‫استقرار بل لفتن‪ ،‬وهو ما يستدعى رضورة االنتباه‬ ‫لها ىف اختيار نظام القوائم‪ ،‬وتجربتنا ىف ‪2012‬‬

‫‪Saturday - 20 June 2020 - Issue NO. 3308‬‬

‫حسم قوانني االنتخابات إنجاز‬ ‫تاريخى يضاف لـ«النواب»‬

‫أفرزت أن من يملك املال يأتى عىل رأس القائمة وهو‬ ‫أمر غري مقبول‪ ،‬وما انتهينا إليه من نظام مختلط بني‬ ‫الفردى والقائمة يعطى نوعا من التوازن‪ ،‬الذى يحقق‬ ‫مسار التنمية الديمقراطية وتداول السلطة وفق املادة‬ ‫‪ 5‬من الدستور‪ ،‬وعىل األحزاب اآلن االجتهاد والتجهيز‬ ‫برتشيحاتهم لالنتخابات املقبلة‪ ،‬وأن تكون عىل أهبة‬ ‫االستعداد‪.‬‬ ‫البعض يرى أن هذا التوقيت إلجراء االنتخابات‬ ‫الذى يأتى وسط تحديات استثنائية خاصة‬ ‫بكورونا قد يظلم كيانات سياسية بعينها ىف‬ ‫االستعداد لخوض االنتخابات ومدى قدرتها عىل‬ ‫املنافسة‪ ..‬كيف ترون ذلك؟‬ ‫بالطبع هذا غري صحيح‪ ،‬فاألحزاب يفرتض فيها‬ ‫أنها مستعدة منذ فرتة ليست بقليلة‪ ،‬وتدرك أن هناك‬ ‫استحقاقات انتخابية نحن قادمون عليها بنهاية‬ ‫العام الجارى‪ ،‬واملفرتض أنها أعدت العدة خالل‬ ‫الفرتة املاضية‪ ،‬وليس صحيحا أن يبدأ أى كيان‬ ‫االستعداد الستحقاق انتخابى قبله بشهور قليلة‪.‬‬ ‫وماذا عن دور «تنسيقية شباب األحزاب» ىف‬ ‫إنجاز قوانني االنتخابات؟‬ ‫التنسيقية أدارت الحوار املجتمعى الذى‬ ‫أعدته حول قوانني االنتخابات بشكل جيد‪ ،‬وهو‬ ‫اجتهاد كبري وانتقاء شديد ملن فيها‪ ،‬وهو ما يعرب‬ ‫أيضا عن تجربة شبابية واعدة‪ ،‬وأتوقع أن يكون‬ ‫للتنسيقية شباب ممثلني عنها بنسبة ليست بقليلة‬ ‫ىف االستحقاقات القادمة وسيكون لهم كل الدعم‬ ‫واملساندة من الجميع‪.‬‬ ‫وكيف ترون مستقبل ائتالف دعم مرص‬ ‫اآلن ومهمته ىف االستعدادات لالستحقاقات‬ ‫االنتخابية املقبلة ومدى رشاكته ىف الحوارات‬ ‫التى ستجرى بني األحزاب من عدمه؟‬ ‫ائتالف دعم مرص هو ائتالف ترشيعى تم تشكيله‬ ‫«تحت القبة» وينظم وفق الالئحة الداخلية للربملان‬ ‫بقانون ‪ 1‬لسنة ‪ 2016‬وبالتاىل تنتهى مهمة هذا‬ ‫االئتالف بنهاية مهمة هذا الربملان وهذا بحكم‬ ‫القانون‪ ،‬أما عن رشاكته ىف الحوارات السياسية‬ ‫التى ستنعقد‪ ،‬فهناك فرق بني الكيان واألشخاص‪،‬‬ ‫فال يمكن تجاهل أن قيادات كثرية من االئتالف هم‬ ‫رؤساء أحزاب منضوية داخله وقيادات بها‪ ،‬وبالتاىل‬ ‫فاألشخاص بحكم مناصبهم الحزبية سيكون لهم‬ ‫حديث وحوار‪ ،‬ولكن ليس تحت مسمى ائتالف دعم‬ ‫مرص‪ ،‬وهو ليس له أى عالقة ىف تشكيل قوائم أو‬ ‫تنسيقات عىل الفردى‪ ،‬وعند االستقرار عىل تحالف‬ ‫لن يكون تحت مسمى ائتالف دعم مرص‪ ،‬فهذا‬ ‫االئتالف هو كيان يخضع ألحكام ونصوص الالئحة‪،‬‬ ‫وهو نيابى وليس انتخابيا‪ ،‬وعىل األحزاب إذا أرادت‬ ‫أن تتحالف انتخابيا أن تعلن عن هذا التحالف تحت‬ ‫أى عنوان أيا كان اسمه‪.‬‬ ‫وماذا عن تقسيم الدوائر االنتخابية الذى‬ ‫يرتقبه الجميع؟‬ ‫تقسيم الدوائر الذى تقدم به االئتالف لقانون‬ ‫مجلس الشيوخ جاء بناء عىل الرتسيم اإلدارى‬ ‫املوجود حاليا‪ ،‬واالئتالف يستعد لتقديم القانون‬ ‫الخاص بتقسيم الدوائر لقانون مجلس النواب ىف‬ ‫القريب العاجل‪ ،‬ويتم دراستها ىف الوقت الراهن‬ ‫وباالستماع لخرباء متخصصني‪.‬‬ ‫وما الذى سيقدمه االئتالف خالل الفرتة‬ ‫املتبقية من عمر الربملان الحاىل؟‬ ‫الفصل الترشيعى مــازال أمامه وقت كبري‪،‬‬ ‫واالئتالف يتبنى أى ترشيعات تحتاجها الدولة‪،‬‬ ‫وبالنسبة ملرشوع قانون اإلدارة املحلية‪ ،‬فقد عقدت‬ ‫حوله جلسات حوار مجتمعى بالربملان وخارجه‪،‬‬ ‫ولكن يتبقى الوصول لحالة توافقية تجعله يخرج‬ ‫للنور قبل انتهاء هذا الفصل الترشيعى‪ ،‬حتى ال‬ ‫يكتب ىف التاريخ أى مالمة ىف عدم إصداره لهذا‬ ‫الترشيع قبل انتهاء الفصل‪ ،‬وهذه هى وجهة نظرى‬ ‫الشخصية‪.‬‬

‫العدد ‪ - 3308‬السبت ‪ 20‬يونيو ‪ 28 - 2020‬من شوال ‪1441‬هـ‬

‫أمني ائتالف «دعم مصر»‪:‬‬

‫‪06‬‬

‫حرب سيبرانية تستهدف حكومة حمدوك‬ ‫كتب ‪ -‬أحمد جمعة‬ ‫تتعرض الحكومة السودانية خالل األسابيع األخرية إىل‬ ‫هجمات سيربانية مجهولة املصدر‪ ،‬وذلك باخرتاق املواقع‬ ‫الرسمية للوزارات واملؤسسات‪ ،‬وهو ما يؤكد وجود طرف‬ ‫يسعى لتشتيت حكومة الدكتور عبدالله حمدوك عن‬ ‫متابعة ملفات شائكة ومشكالت تعصف بالبالد‪.‬‬ ‫وتعرض املوقع اإللكرتونى لوزارة الشؤون الدينية‬ ‫واألوقاف السودانية الخرتاق «هاكرز»‪ ،‬بوضع روابط‬ ‫ملواقع تحوى فيديوهات إباحية‪ ،‬وذلك بعد يوم من تع ّرض‬ ‫موقع وزارة الصناعة والتجارة السوادنية لذات االخرتاق‪.‬‬

‫وقال وزير الشؤون الدينية واألوقاف السودانى‪ ،‬نرص‬ ‫الدين مفرح‪ ،‬ىف توضيح حول الحادثة عىل «فيس بوك»‪:‬‬ ‫«تتابعون تسلسل الهجمة السيربانية عىل صفحات‬ ‫الوزارات واملؤسسات والوزراء‪ ،‬والتى بدأها املعتدون‬ ‫بوزارة التجارة والصناعة واليوم تم االعتداء عىل موقع‬ ‫وزارة الشؤون الدينية واألوقاف‪».‬‬ ‫وتوقع الوزير أال تقف تلك الهجمة عند ذلك الحد‪،‬‬ ‫وأضاف‪« :‬إال أن دمغ موقع كموقع الوزارة بنرش مواد‬ ‫مشينة وحا ّ‬ ‫طة لألخالق والقيم يبني لنا قدر السوء والرش‬ ‫الذى يضمره من يحاربوننا‪ ،‬فهم لن يدخروا سالحا ً متاحا ً‬ ‫أو محرما ً ملحاربتنا‪ ».‬وأعلن الوزير السودانى عن قبوله‬

‫ألى نصح سيربانى واالستجابة ألى بالغ عن ثغرات تمكن‬ ‫من وصفهم بالعابثني بصفحات وحسابات الحكومة‬ ‫السودانية‪ ،‬متقدما باعتذار لكل من ساءه هذا الصنيع‪.‬‬ ‫ويرتبص أنصار نظام الرئيس السودانى السابق عمر‬ ‫البشري بالحكومة السودانية ويعملون عىل استهدافها‪،‬‬ ‫وذلك ىف محاولة منهم لزعزعة الثقة بني الشعب‬ ‫السودانى‪ ،‬خاصة ىف الظرف الدقيق الذى تعيشه البالد‬ ‫مع انتشار وباء كورونا املستجد‪.‬‬ ‫ويبذل رئيس الوزراء السودانى عبدالله حمدوك جهود‬ ‫مضنية ىف سبيل معالجة املشكالت واألزمات التى خلفها‬ ‫نظام البشري‪ ،‬وذلك بدعم من الشعب السودانى الذى‬

‫يدرك أهمية االلتفاف خلف حكومته ىف هذا التوقيت‬ ‫الدقيق الذى تعيشه البالد‪.‬‬ ‫ونجحت حكومة الدكتور عبدالله حمدوك ىف عدد من‬ ‫امللفات أبرزها بطبيعة الحال الحفاظ عىل تماسك البالد‬ ‫أمنيا‪ ،‬ىف ظل ظروف متقلبة وامواج عاتية من التحديات‪،‬‬ ‫فالتوقعات ذهبت ناحية حدوث انزالق أمنى كامل بيد‬ ‫أن هذا لم يحدث للتدابري الحكومية‪ ،‬ولكن رغم ذلك‬ ‫فإن االقتتال القبىل بالجنينة‪ ،‬بورتسودان‪ ،‬كسال وتلس‬ ‫بجنوب دارفور خصم بعض الىشء من الصورة الكاملة‪،‬‬ ‫ورغم االتهامات التى توجه لألجهزة األمنية بتنفيذها‬ ‫الجندة النظام السابق‪ ،‬إال ان أداءها يعترب جيدا قياسا عىل‬

‫كورونا وسلطة األطباء ومواجهة فوضى الوصفات الطبية القاتلة‬

‫أكرم القصاص‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫كأنه‬

‫خالل األيام املاضية وبناء عىل برتوكوالت‬ ‫عالج لفريوس كورونا وبوستات نرشها‬ ‫مدعون‪ ،‬اختفت الكثري من األدويــة من‬ ‫الصيدليات‪ ،‬بالطبع قد ال نلوم املواطن الذى‬ ‫يخاف عىل صحته‪ ،‬ويسعى لحيازة أدوية‬ ‫لوقاية نفسه وأرسته‪ ،‬لكن تناول بعض هذه‬ ‫األدوية من دون تعليمات طبية‪ ،‬يمكن أن‬ ‫يعرض صحة الناس للخطر‪ ،‬خاصة أن هناك‬ ‫بعض الحاالت يعانى أصحابها من أمراض‬ ‫مزمنة‪ ،‬أو مشكالت ىف الكبد أو الكىل أو‬ ‫القلب‪ ،‬يمكن أن يضاعف من خطر تعرضهم‬ ‫ألزمات ىف حال تناولوا هذه األدوية من دون‬ ‫إرشاف طبى‪.‬‬ ‫وكشفت أزمة فريوس كورونا بشكل أوضح‬ ‫عن فوىض ىف رشاء وتناول األدوية‪ ،‬أو شيوع‬ ‫وصفات ونصائح طبية يطلقها غري األطباء‪،‬‬ ‫يمكن أن تسبب أرضارا أكثر مما تفيد‪ ،‬ألن كل‬ ‫وصفة ربما يكون لها أعراض جانبية يعرفها‬ ‫األطباء ويمكنهم توجيه املرىض لطريقة‬ ‫تناولها‪.‬‬ ‫وآخر مثال ما جرى بعد اإلعالن عن نجاح‬ ‫دواء «الديكساميثازون» ىف عالج بعض حاالت‬ ‫كورونا‪ ،‬حيث سارع كثريون لرشاء الدواء‪،‬‬

‫بالرغم من وجود ضوابط دقيقة الستعماله‪،‬‬ ‫ملا له من أعــراض جانبية‪ ،‬قد تصل إىل‬ ‫تداعيات خطرة‪ ،‬فضال عن أن الدواء يستعمل‬ ‫بجرعات محددة‪ ،‬ويتم تقليل الجرعات لتالىف‬ ‫األعراض الجانبية‪.‬‬ ‫ومعروف أنه ىف أوروبــا وبعض الدول‬ ‫العربية محظور رصف أى دواء من دون‬ ‫وصفة طبية معتمدة‪ ،‬ويتعرض الصيدىل‬ ‫الذى يرصف الدواء من دون وصفة للقاب‪،‬‬ ‫باستثناء بعض األصناف التى تدخل ضمن‬ ‫املكمالت الغذائية او الوصفات الطبيعية‬ ‫غري الخطرةو لكن األمر عندنا فوىض كبرية‪،‬‬ ‫تسببت ىف اختفاء األدوية وتعرض حياة‬ ‫وصحة املواطنني للخطر‪.‬‬ ‫وقد صدرت تعليمات للصيدليات بعدم‬ ‫رصف أدوية الفريوس من دون روشتة‪،‬‬ ‫كما تم قرص الربوتوكوالت العالجية عىل‬ ‫صيدليات الرشكة املرصية‪ ،‬وهو قرار سليم‪،‬‬ ‫ويفرتض أن تكون التعليمات واضحة فيما‬ ‫يتعلق بتوفري األدوية بناء عىل الروشتة‪ ،‬حتى‬ ‫يمكن للمرىض الحصول عىل العالج فورا‪،‬‬ ‫ونفس األمر ىف أهمية توسيع منافذ رصف‬ ‫الروشتات‪ ،‬لعدم التكدس أمام الصيدليات‪،‬‬

‫وطمأنة املواطنني عىل توفر األدوية‪ ،‬للمرىض‪.‬‬ ‫وربما يكون من ميزات أزمة كورونا‪،‬‬ ‫مواجهة فوىض الدواء ىف السوق‪ ،‬وقرصه عىل‬ ‫الروشتات واألطباء والصيادلة‪ ،‬بحيث يتوفر‬ ‫الدواء للمرىض‪ ،‬وترتاجع األرضار التى يمكن‬ ‫أن يسببها رصف الدواء من دون روشتة‪.‬‬ ‫وأيضا من املهم البحث عن طريقة لوقف‬ ‫الفتاوى السوشيالية ىف الطب‪ ،‬ألنها تمثل‬ ‫خطرا عىل املستخدمني‪ ،‬فالبوست العادى أو‬ ‫حتى الشائعات والفربكة‪ ،‬تقترص أرضارها‬ ‫عىل املتلقني‪ ،‬لكن بوستات الفتاوى والنصائح‬ ‫الطبية من غري املختصني ترسق سلطة‬ ‫األطباء من دون علم‪ ،‬وترض باملرىض‪ ،‬وتؤدى‬ ‫إىل تداعيات خطرة‪ ،‬وهناك مئات الفيديوهات‬ ‫والبوستات عن أمراض وأدوية ووصفات‪،‬‬ ‫أغلبها ليس من أطباء‪ ،‬تتسبب ىف تضليل‬ ‫املرىض‪ ،‬خاصة أنها تروج بكثرة‪ ،‬واملوضوعات‬ ‫الطبية من القضايا ذات الجاذبية‪ ،‬وال يمكن‬ ‫اعتبارها ضمن حرية التعبري‪ ،‬ألنها تتعلق‬ ‫بصحة الناس وحياتهم‪ ،‬وهناك قوانني تمنع‬ ‫نرش إعالنات األدوية أو الوصفات الطبية من‬ ‫دون ترصيح وزارة الصحة‪ ،‬ومع هذا هناك‬ ‫فوىض تحتاج إىل مواجهة‪.‬‬

‫الظروف التى تواجهها البالد‪.‬‬ ‫اقتصاديا حققت حكومة حمدوك نجاحا باهرا انتزعت‬ ‫به إشادة النظام السابق بشهادة الربوفسري غندور‪،‬‬ ‫خاصة فيما يتعلق بزيادة األجور بنسب غري مسبوقة‬ ‫منذ مولد الدولة السودانية‪ ،‬وهذا اإلنجاز خلق رضاء‬ ‫كبري عنها‪ ،‬كما أنها تمكنت من تحقيق العالمة الكاملة‬ ‫ىف املوسم الزراعى الشتوى بتحقيق إنتاج وفري من القمح‬ ‫بلغ مليون طن لم يسبق أن حققته البالد‪ ،‬وهو يكفى‬ ‫االستهالك املحىل لستة أشهر‪ ،‬كما أنها تمكنت من إدراك‬ ‫نجاح آخر يتمثل ىف ضبط صادرات وعادات الذهب التى‬ ‫باتت تذهب ناحية الخزانة العامة‪.‬‬

‫خالد صالح‬

‫رئيس مجلس اإلدارة ورئيس التحرير‬ ‫وأسرة تحرير «اليوم السابع»‬ ‫يتقدمون بخالص العزاء‬

‫للزميل‬

‫محمد أبو عوض‬ ‫فى وفاة‬

‫والده‬

‫للفقيد الرحمة ولألسرة خالص العزاء‬

‫عناوين ■ اإلسكان‪ :‬تخصيص ‪ 46‬قطعة أرض بـ‪ 16‬مدينة جديدة إلقامة أنشطة عمرانية متكاملة ■ الرى‪ :‬تدبير االعتمادات المالية لـ‪ 200‬عملية ضمن المشروع القومى لتبطين الترع ■ مطار القاهرة يستقبل ‪ 6‬رحالت استثنائية من عدة دول عربية تقل ‪ 952‬عالقا‬


‫رياضة‬

‫الزمالك يقرر شكوى اتحاد الكرة فى موليكا ُيطالب األهلى بحسم مصيره‬ ‫الفيفا بسبب «نقاط» قمة الدورى مع مازيمبى بسبب العروض الخارجية‬ ‫جلسة جديدة لـ«لجنة القرن» من أجل تحريك القضية‬

‫‪07‬‬

‫عاد طاهر محمد طاهر العب املقاولون العرب‪ ،‬من الساحل‬ ‫الشمالى بعد قضاء إجازة هناك‪ ،‬وذلك إلنهاء إجراءات انتقاله‬ ‫للنادى األهلى بعد وصول املفاوضات بني النادى األحمر‬ ‫واملقاولون ملراحل متقدمة‪.‬‬

‫تصدر عن‬ ‫املؤسسة املصرية للصحافة‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫ورئيس التحرير‬

‫خالد صالح‬ ‫رؤساء التحرير التنفيذيون‬

‫جيرالدو يثير أزمة بسبب تسعيرة املليون دوالر‬

‫أكرم القصاص‬ ‫عبدالفتاح عبداملنعم‬ ‫دندراوى الهوارى‬ ‫كريم عبدالسالم‬ ‫مدير عام التحرير‬

‫األحمر‬ ‫يبحث عرض‬ ‫االتفاق‬ ‫لتمديد‬ ‫إعارة أزارو‬

‫كتب ‪ -‬عمرو جاب الله‬ ‫قرر مرتىض منصور‪ ،‬رئيس نادى الزمالك‪ ،‬تقديم شكوى ضد‬ ‫اللجنة الخماسية التى تدير االتحاد املرصى لكرة القدم ىف‬ ‫االتحاد الدوىل لكرة القدم «فيفا» مع تصعيد األمر إىل املحكمة‬ ‫الرياضية الدولية‪ ،‬وذلك بسبب مباراة الفريق األبيض مع األهىل‪،‬‬ ‫ىف قمة الدورى‪ ،‬التى جاءت قبل توقف النشاط الكروى ىف شهر‬ ‫مارس املاىض‪ ،‬بعد قرار اللجنة الخماسية باعتبار الزمالك‬ ‫منسحبا ىف مباراة القمة أمام األهىل وهزيمته ‪.0/2‬‬ ‫األبيض سيقوم بشكوى االتحاد املرصى مع إرفاق أسباب‬ ‫تخلفه عن خوض مباراة األهىل مع عدة دوافع مختلفة بعد قرار‬ ‫اللجنة الخماسية باعتبار األهىل فائزا مع خصم ثالثة نقاط‬ ‫أخرى من رصيد الزمالك ىف نهاية موسم ‪ 2020-2019‬مع‬ ‫إعادة ترتيب الفريق نفسه ضمن الجدول النهائى للمسابقة‪،‬‬ ‫باإلضافة إىل توقيع غرامة مالية عىل نادى الزمالك قيمتها ‪200‬‬ ‫ألف جنيه‪.‬‬ ‫فيما استقر مرتىض منصور عىل الدعوة لجلسة جديدة‬

‫نواب رئيس التحرير‬

‫سعيد الشحات‬

‫بهاء حبيب‬ ‫محيى الدين سعيد‬ ‫سكرتير التحرير‬

‫شيريهان املنيرى‬ ‫املدير الفنى‬

‫وائل وهبة‬

‫تصوير ‪ -‬حسن محمد‬

‫األسبوع الحاىل مع لجنة ملف نادى القرن بالقلعة البيضاء من‬ ‫أجل االنتهاء من ملف قضية نادى القرن‪ ،‬ومن املقرر أن يتحرك‬ ‫الزمالك بتقديم شكوى إىل املحكمة الرياضية الدولية عقب ذلك‬ ‫االجتماع‪ ،‬بأحقية النادى األبيض ىف لقب نادى القرن األفريقى‪.‬‬ ‫وستشهد جلسة الزمالك الجديدة‪ ،‬االنتهاء من مراجعة كل‬ ‫أوراق القضية وإرسالها إىل املحامى اإليطاىل الخاص بنادى‬ ‫الزمالك من أجل تقديم الشكوى بصورة رسمية‪ ،‬بعدما قررت‬ ‫إدارة نادى الزمالك فتح ملف تتويج األهىل بقلب نادى القرن من‬ ‫جديد‪ ،‬والذى منحه االتحاد األفريقى لكرة القدم للقلعة الحمراء‪،‬‬ ‫خالل مطلع القرن الجارى‪ ،‬حيث ترى إدارة النادى األبيض أنهم‬ ‫األحق بهذا اللقب نظ ًرا ألن الزمالك كان أكثر تتويجً ا بالبطوالت‬ ‫من األهىل وقت توقيت إعالن الجائزة‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬تجرى إدارة الكرة بالزمالك‪ ،‬مشاورات‬ ‫ىف الوقت الحاىل مع الفرنىس باتريس كارتريون املدير الفنى‬ ‫للفريق‪ ،‬حول تعيني بديال لسامى الشيشينى‪ ،‬املدرب العام‬ ‫للفريق الذى تقدم باستقالته‪ ،‬وذلك خالل األسبوع الجارى‬ ‫حيث تفاضل إدارة الكرة بقلعة ميت عقبة مع كارتريون حول‬ ‫مجموعة من أسماء املرشحني الذى تم التكتم عليهم حفاظا عىل‬ ‫رسية املسألة‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬فتحى الشافعى ‪ -‬محمد عراقى‬ ‫طالب الكونغوىل جاكسون موليكا العب فريق مازيمبى إدارة‬ ‫النادى األهىل بحسم مصريه والتفاوض الرسمى مع ناديه‪،‬‬ ‫من أجل إتمام صفقة انتقاله خالل املوسم املقبل‪ ،‬بعدما زادت‬ ‫العروض التى تلقاها خالل الفرتة املاضية من أندية عديدة ىف‬ ‫منطقة الخليج وشمال أفريقيا‪ ،‬ودوريات ليست قوية ىف أوربا‪.‬‬ ‫وكشف مصدر باألهىل أن املهاجم الكونغوىل تحدث عرب وكيل‬ ‫أعماله الفرنىس نيكوالس موريىل مع مسؤول بارز ىف القلعة‬ ‫الحمراء حول جدية األهىل ىف إتمام الصفقة‪ ،‬بعدما سبق وتحدث‬ ‫األهىل مع الوكيل والالعب منذ عدة أسابيع ورحب مهاجم مازيمبى‬ ‫بارتداء قميص األهىل‪ ،‬لكن مهاجم مازيمبى لم يجد أى تقدم وال‬ ‫تطوّر ىف املفاوضات‪ ،‬وهو ما حعله يشعر بحالة من الحرية خوفا ً‬ ‫من تراجع األهىل عن التعاقد معه‪ ،‬وإهدار فرصة اللعب ىف دورى‬ ‫أخر قوى أو ناد كبري لرغبة الالعب ىف الرحيل عن مازيمبى بنهاية‬ ‫املوسم الجارى‪.‬‬ ‫عىل الصعيد ذاته‪ ،‬يرتقب مسؤولو األهىل القرار النهائى من‬

‫اإلخراج‬

‫السويرسى رينيه فايلر‪ ،‬املدير الفنى للفريق‪ ،‬بشأن الالعب‬ ‫األجنبى الذى سيتم التعاقد معه خالل فرتة االنتقاالت الصيفية‬ ‫املقبلة‪ ،‬ويفاضل املدرب السويرسى حاليا ً بني أربعة العبني أجانب‬ ‫الختيار أحدهم‪ ،‬ومن املقرر أن يُخطر مسؤولو النادى بالالعب‬ ‫الذى يرغب ىف التعاقد معه من أجل بدء الخطوات الرسمية لحسم‬ ‫الصفقة‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬طلب األنجوىل جريالدو دا كوستا العب األهىل‬ ‫إدارة النادى بتحديد مبلغ ال يزيد عن ‪ 500‬ألف دوالر لالستغناء‬ ‫عنه خالل مريكاتو الصيف املقبل‪ ،‬رافضا ً التسعرية التى فرضها‬ ‫مسؤولو األحمر للسماح برحيله نهاية املوسم عن القلعة الحمراء‬ ‫وتبلغ مليون دوالر‪ ،‬حيث يرى الجناح األنجوىل أن املليون دوالر‬ ‫مبلغ كبري للغاية‪ ،‬وأكد أن أى نادٍ لن يدفع هذا املبلغ لألهىل‪،‬‬ ‫خاصة أنه ال يشارك بشكل أساىس مع الفريق كما أنه انتقل‬ ‫لألهىل بـ‪ 800‬ألف دوالر من أول أغسطس األنجوىل‪.‬‬ ‫بعيدا ً عما سبق‪ ،‬كشف أمري توفيق‪ ،‬مدير التعاقدات بالنادى‪،‬‬ ‫أن رغبة االتفاق السعودى ىف بقاء املغربى وليد أزارو حتى نهاية‬ ‫املوسم الحاىل تتشابه مع رغبة األهىل ىف بقاء رمضان صبحى مع‬ ‫القلعة الحمراء حتى نهاية املوسم أيضاً‪ ،‬بعدما تسببت «جائحة»‬ ‫كورونا ىف تأجيل انتهاء املوسم الرياىض ىف العالم كله تقريباً‪.‬‬

‫سهيلة فوزى‬ ‫رامى نبيه‬ ‫هبة مكى‬ ‫التصحيح‬

‫سيد محمد زكى‬ ‫عمرو محمد عبد الرحمن‬ ‫وسام رأفت عثمان‬ ‫سعيد محمد زكى‬ ‫هدى محمد كامل‬ ‫املقر الرئيسى‪:‬‬

‫‪ 6‬شارع وزارة الزراعة‬ ‫ناصية شارع الثورة ‪ -‬املهندسني‬

‫تليفون‪:‬‬

‫‪33351118 - 33355776‬‬ ‫‪33355922 - 33358477‬‬

‫فاكس‪:‬‬

‫‪33355920‬‬ ‫‪info@youm7.com‬‬

‫اتحاد الكرة يجهز تقريرا عن أزمات األندية قبل عودة الدورى لعرضه على وزير الرياضة‬

‫املستشار القانونى‬

‫أنور الرفاعى‬

‫‪ 10‬شارع جامعة الدولة العربية‬ ‫املهندسني‬

‫حسام البدرى يترقب إعالن جدول الدورى لوضع برنامج اإلعداد ألمم أفريقيا‪ ..‬ويتابع هيثم حسن بالدورى الفرنسى‬

‫كتب ‪ -‬محمد مراد ‪ -‬حاتم رضا‬ ‫تجهز اللجنة الخماسية إلدارة اتحاد الكرة‪ ،‬تقريرا‬ ‫مفصال عقب اجتماعاتها مع أندية الدورى املمتاز‬ ‫والقسم الثانى عىل مدار ‪ 3‬أيام‪ ،‬تمهيدا لعرض هذا‬ ‫التقرير عىل الدكتور أرشف صبحى وزير الشباب‬ ‫والرياضة‪.‬‬ ‫ويتضمن التقرير املالحظات التى أبدتها األندية‬ ‫عىل قرار عودة الدورى يوم ‪ 25‬يوليو املقبل‪ ،‬بعد‬ ‫الترصيحات األخرية لوزير الرياضة‪ ،‬ويأتى عىل رأس‬ ‫هذه املالحظات موعد عودة الدورى حيث أبدى عدد‬ ‫كبري من األندية اعرتاضه عىل هذا املوعد‪ ،‬وطالبوا‬ ‫بتأخري انطالق املسابقة ملا بعد إجازة عيد األضحى‬ ‫املبارك بحيث يحصل الالعبون عىل فرتة إعداد أطول‬ ‫منعا لإلصابات التى من املتوقع أن ترضب الالعبني‬ ‫بعد توقف الدورى ملدة ‪ 3‬شهور‪.‬‬

‫‪20‬‬ ‫يكتبها‪:‬‬ ‫سعيد الشحات‬

‫كما يتضمن التقرير أزمة التكلفة املالية لتطبيق‬ ‫اإلجراءات االحرتازية والطبية‪ ،‬تمهيدا لعودة النشاط‪،‬‬ ‫بعدما أبدى جميع األندية عدم القدرة عىل تحمل هذه‬ ‫التكلفة ىف ظل األزمة املالية الراهنة بسبب جائحة‬ ‫كورونا‪ ،‬ويتطرق التقرير إىل أزمة الالعبني املحرتفني‬ ‫ىف الخارج والذين يتواجدون حاليا خارج مرص‬ ‫ومن الصعب عودتهم ىف الوقت الحاىل بسبب توقف‬ ‫حركة الطريان‪ ،‬وغريها من املالحظات مثل تحفظ‬ ‫األندية عىل تحمل مسؤولية أى إصابة داخل النادى‬ ‫بفريوس كورونا بعد عودة النشاط حيث طالبت‬ ‫األندية بأن تتحمل وزارة الرياضة واتحاد الكرة‬ ‫املسؤولية‪ ،‬بجانب مراعاة عدم تأثر املوسم املقبل‬ ‫باستكمال املوسم الجارى‪ ،‬وتسوية ديون األندية عن‬ ‫املوسم الحاىل ورصف مستحقات األندية املتأخرة‬ ‫لدى الرشكة الراعية‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬ينتظر الجهاز الفنى ملنتخب‬

‫أرشف صبحى‬

‫عمرو الجناينى‬

‫يونيو ‪1883‬‬

‫‪3‬‬

‫القبض على طالب األزهر سعد زغلول وأعضاء‬ ‫«جمعية االنتقام» وتصفية آخر جيوب الثورة العرابية‬

‫دخل الجنرال ولسىل‪ ،‬قائد القوات اإلنجليزية‬ ‫القاهرة يوم ‪ 15‬سبتمرب ‪ ،1882‬بعد هزيمة‬ ‫قوات الجيش املرصى بقيادة أحمد عرابى ىف التل‬ ‫الكبري يوم ‪ 13‬سبتمرب‪ ،‬وكان ذلك بداية االحتالل‬ ‫اإلنجليزى ملرص حتى عام ‪ ،1954‬وبداية حساب‬ ‫الذين شاركوا ىف الثورة العرابية‪.‬‬ ‫كان «أحمد شفيق باشا» من معية الخديو‬ ‫توفيق وقتئذ وتوىل فيما بعد رئاسة ديوان الخديو‬ ‫عباس الثانى «ابن توفيق»‪ ،‬وينقل اللحظات‬ ‫التى كان توفيق عليها قبل ساعة الحسم‪ ..‬يقول‬ ‫ىف مذكراته «مذكراتى ىف نصف قرن»‪ :‬بينما كنا‬ ‫ىف رساى رأس التني ىف اإلسكندرية ننتظر أخبار‬ ‫الجيش اإلنجليزى‪ ،‬وكانت انقطعت عنا منذ بضعة‬ ‫أيام‪ ،‬إذا بتلغراف من سلطان باشا إىل الخديو‬ ‫ينبئه فيه‪ ،‬بتأهب اإلنجليز للزحف عىل التل الكبري‪،‬‬ ‫وأثر هذا النبأ ىف نفوسنا تأثريا عميقا‪ ،‬حتى أننا‬ ‫لبثنا من بعده ليلتني ىف منتهى القلق والجزع‬ ‫تتجاذبنا عوامل اليأس والرجاء‪ ،‬منتظرين نتيجة‬ ‫هذا الزحف عىل أحر من الجمر‪ ..‬وىف صباح ‪13‬‬ ‫سبتمرب‪ ،‬وصل الرساى تلغراف آخر من سلطان‬ ‫باشا يقول فيه‪ :‬إنه حصل الهجوم عىل استحكامات‬ ‫التل الكبري ىف فجر ذلك اليوم‪ ،‬وأن القتال كان‬ ‫قصريا‪ ،‬ولم يطل أكثر من عرشين دقيقة‪ ،‬وأسفر‬ ‫عن انهزام العرابيني رش هزيمة بعد أن قتل منهم‬ ‫ألفان‪ ،‬وأرس مثل هذا العدد وأن الغنائم كثرية‪،‬‬ ‫وما كاد الخرب يذاع ىف اإلسكندرية حتى هرع إىل‬ ‫رساى رأس التني جمهور كبري من كبار املرصيني‬ ‫واألجانب‪ ،‬لتهنئة الخديو بانخذال العرابيني‪.‬‬ ‫بدأت عملية تصفية الثورة بالقبض عىل‬ ‫عرابى يوم ‪ 15‬سبتمرب ‪ 1882‬وعىل باقى زعماء‬ ‫الحركة‪ ،‬ومحاكمتهم‪ ،‬وإلغاء جيش عرابى يوم‬ ‫‪ 19‬سبتمرب ‪ ..1882‬يذكر شفيق‪ :‬قرر الخديو‬ ‫إلغاء كل القوانني العسكرية التى صدرت ىف زمن‬ ‫العرابيني‪ ،‬وتجريد املالزمني والثوانى واألول من‬

‫مرص األول لكرة القدم بقيادة حسام البدرى‪،‬‬ ‫قــرارات اتحاد الكرة واالتحاد األفريقى بشأن‬ ‫النشاط املحىل واملسابقات القارية باعتبارها تخضع‬ ‫ملعايري كثرية تتعلق سواء كانت بالحكومة املرصية‪،‬‬ ‫أو اتحاد الكرة واالتحاد األفريقى بسبب جائحة‬ ‫كورونا‪ ،‬وذلك ملعرفة التصورات النهائية حول‬ ‫تحديد الجدول الزمنى ملشوار املنتخب الوطنى‬ ‫خالل تصفيات أفريقيا املؤهلة لنهائيات كأىس األمم‬ ‫األفريقية والعالم وكذلك قرارات اللجنة الخماسية‬ ‫بخصوص تحديد مواعيد املرحلة املقبلة للمسابقات‬ ‫املحلية تمهيدا لالستقرار عىل أجندة استعدادات‬ ‫املنتخب واإلعالن عن االحتياجات الالزمة لخطة‬ ‫اإلعداد لهذه املرحلة الصعبة االستثنائية‪.‬‬ ‫ويتابع حسام البدرى املدير الفنى كل التطورات‬ ‫املتعلقة باملسابقات املحلية بالتواصل مع عمرو‬ ‫الجناينى رئيس اللجنة الخماسية املكلفة بإدارة‬

‫أحمد عرابى‬

‫رتبهم وحرمانهم من كل حق ىف مرتب االستيداع‬ ‫ومعاش التقاعد‪ ،‬وتجريد آخرين يقلون عنهم ىف‬ ‫درجة االتهام من رتبهم وألقابهم ومحو أسمائهم‬ ‫من دفاتر الضباط إىل األبد‪ ،‬ومراقبة متهمني داخل‬ ‫بالدهم مددا ترتاوح من سنة إىل خمس سنوات‬ ‫وغرامات مالية ترتاوح ما بني ثالثمائة وخمسة‬ ‫آالف جنيه‪.‬‬ ‫ىف مقابل هذه اإلجراءات‪ ،‬كان هناك من يعد‬ ‫العدة للمقاومة‪ ،‬فحسب دراسة للدكتور عاصم‬ ‫الدسوقى بعنوان «العنف السياىس ىف مرص»‪:‬‬ ‫«شهدت مرص ىف مايو ‪ 1883‬بعد ‪ 8‬أشهر من‬ ‫االحتالل الربيطانى تكوين جمعية «االنتقام»‪،‬‬ ‫وكانت تهدف إىل إجبار املحتل عىل مغادرة البالد‪،‬‬ ‫وأصدرت منشورات‪ ،‬وأرسلت خطابات للمسؤولني‬ ‫تحذرهم من التعاون مع االحتالل‪ ،‬وكان بعضهم‬ ‫يقوم بقتل أى عسكرى إنجليزى يتصادف مروره‬ ‫بأى شارع‪ ،‬واكتشف أمرهم ىف الشهر التاىل‬ ‫وقدموا للمحاكمة ىف قضية قيدت بعنوان «املؤامرة‬ ‫الوطنية املرصية»‪.‬‬ ‫ويعترب «شفيق باشا» هذه القضية «ذيل للثورة‬ ‫العرابية»‪ ،‬مضيفا‪« :‬ىف يوم ‪ 20‬يونيو‪ ،‬مثل هذا‬

‫اليوم‪ ،‬من ‪ 1883‬ظهر ذيل للثورة العرابية وهو‬ ‫اكتشاف جمعية رسية غرضها إخراج اإلنجليز من‬ ‫مرص وقلب نظام الحكم فيها‪ ،‬وأطلقت عىل نفسها‬ ‫اسم «املؤامرة الوطنية املرصية»‪ ،‬وجاء ىف قانونها‬ ‫األساىس الذى ضبط‪ ،‬أنها تقبل ىف عضويتها‬ ‫كل شخص مرصى أو أجنبى مسلم أومسيحى‬ ‫يدفع خمسة جنيهات إنجليزية إعانة للجمعية‪،‬‬ ‫ويقسم اليمني عىل الطاعة العمياء وأن تكلف أحد‬ ‫األعضاء بىشء ال يكون إال باالقرتاع‪ ،‬وبعد ثبوت‬ ‫كفاءة العضو للتنفيذ‪ ،‬وجاء ىف قانونها أيضا أن‬ ‫العضو يحصل عند انخراطه ىف سلكها عىل بندقية‬ ‫وطبنجة وخنجر»‪.‬‬ ‫يضيف شفيق أنه يوم اكتشافها أتى عثمان باشا‬ ‫غالب مأمور الضبطية بأسماء األعضاء إىل خريى‬ ‫باشا «مهردار الخديو»‪ ،‬فأطلعه عليها ثم توجه‬ ‫إىل رشيف باشا لعرض املسألة عليه‪ ،‬وبعد البحث‬ ‫والتحرى قبض عىل املتهمني وهم‪ ،‬محمد بك‬ ‫طاهر ونجله وموظفوه‪ ،‬والشيخ أحمد نور‪ ،‬وعبد‬ ‫الرحمن بك فتوحه‪ ،‬ومصطفى صدقى وأخوه‪،‬‬ ‫وإسكندر أفندى سالم‪ ،‬ومحمد حمد بك‪ ،‬ومحمد‬ ‫أفندى مدحت‪ ،‬وحسني أفندى صقر‪ ،‬ومحمد‬ ‫الشرباوى‪ ،‬ومحمود صادق‪ ،‬وأحمد رشدى‪ ،‬وعىل‬ ‫بك فوزى‪ ،‬وعبد الرازق بك الذى كانوا يجتمعون‬ ‫ىف منزله‪ ،‬ومحمد سعيد الحكيم املغربى األصل‬ ‫ورئيس الجمعية‪ ،‬والشيخ سعد زغلول الطالب‬ ‫باألزهر (سعد باشا زغلول)‪.‬‬ ‫وأصــدرت املحكمة يوم ‪ 3‬نوفمرب ‪1883‬‬ ‫حكمها بنفى مصطفى بك صدقى خارج القطر‪،‬‬ ‫وىف ‪ 4‬ديسمرب حكمت ضد محمد سعيد الحكيم‬ ‫«الرئيس» بالنفى املؤبد خارج القطر‪ ،‬أما باقى‬ ‫املتهمني فتم اإلفراج عنهم لعدم ثبوت‬ ‫التهم عليهم‪ ..‬يعلق شفيق باشا‪:‬‬ ‫بذلك تمت تصفية الثورة العرابية‬ ‫واستؤصل ذنبها‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬

‫املاكيت األساسى‬

‫د‪ .‬أحمد محمود‬

‫شؤون اتحاد الكرة للتنسيق عىل وضعية إعداد‬ ‫املنتخب ىف الحسابات الخاصة خالل تحديد آليات‬ ‫املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫ىف السياق ذاته‪ ،‬يتابع الجهاز الفنى للمنتخب‬ ‫الوطنى األول لكرة القدم بقيادة حسام البدرى‪،‬‬ ‫الالعب املرصى هيثم حسن املحرتف ىف صفوف نادى‬ ‫شاتورو الذى يلعب بدورى الدرجة الثانية ىف فرنسا‬ ‫بعد الحصول عىل مجموعة من السيديهات الخاصة‬ ‫به وملبارياته مع فريقه‪.‬‬ ‫هيثم حسن يعيش ىف فرنسا من أصل مرصى‬ ‫ويلعب ىف صفوف نادى شاتورو بفرنسا‪ ،‬حيث بدأ‬ ‫بفريق ‪ ١٧‬سنة وتم تصعيده إىل صفوف فريق ‪١٩‬‬ ‫سنة قبل أن يبدأ ىف يوليو ‪ ٢٠١٩‬اللعب ىف الفريق‬ ‫األول للنادى الفرنىس‪.‬‬ ‫ويجيد هيثم حسن ىف مركز الجناحني األيرس‬ ‫واأليمن ومن مواليد ‪ ٨‬فرباير عام ‪.٢٠٠٢‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫االشتراكات والتوزيع‬ ‫فى ج‪.‬م‪.‬ع‬ ‫مؤسسة األهرام‬ ‫شارع الصحافة ‪ -‬القاهرة‬

‫االشتراكات ت‪:‬‬ ‫‪27704435 - 27703332‬‬ ‫ف‪27704535 .‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪Saturday - 20 June 2020 - Issue NO. 3308‬‬

‫تصوير ‪ -‬حسني طالل‬

‫العدد ‪ - 3308‬السبت ‪ 20‬يونيو ‪ 28 - 2020‬من شوال ‪1441‬هـ‬

‫األبيض‬ ‫ُيفاضل بني‬ ‫«بدائل»‬ ‫سامى‬ ‫الشيشينى‬

‫هانى رفعت‬

‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬

‫حلول‬ ‫مسابقات‬ ‫أمس‬ ‫الحمل‬ ‫‪ 3/21‬إلى ‪4/20‬‬

‫املادة تشغلك اليوم ‪ -‬ال تضع‬ ‫نفسك تحت عبء الديون‪-‬‬ ‫ضغوطات ىف العمل‪.‬‬

‫األسد‬ ‫‪ 7/21‬إلى ‪8/20‬‬

‫تصل إىل مبتغاك اليوم‪ -‬تحل‬ ‫باملسؤولية‪ -‬ال تتكلم كثريا‪.‬‬

‫القوس‬ ‫‪ 11/21‬إلى ‪12/20‬‬

‫تنهى واجباتك اليوم‪ -‬أبكر إىل‬ ‫عملك واجتهد‪ -‬األجواء لطيفة‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫الثور‬ ‫‪ 4/21‬إلى ‪5/20‬‬

‫عمل جديد ينتظرك اليوم‪-‬‬ ‫األمور تتضح‪ -‬تتخذ خطوات‬ ‫جريئة‪.‬‬

‫العذراء‬ ‫‪ 8/21‬إلى ‪9/20‬‬

‫تقوى فرص نجاحك اليوم‪-‬‬ ‫تقوم برحلة‪ -‬فرتة مثمرة‬ ‫وإيجابية‪.‬‬

‫الجدى‬ ‫‪ 12/21‬إلى ‪1/20‬‬

‫‪1‬‬

‫حججك قوية ومقنعة اليوم‪-‬‬ ‫تحصل عىل الدعم املناسب‪ -‬من‬ ‫أفضل أيام الشهر‪.‬‬

‫الجوزاء‬ ‫‪ 5/21‬إلى ‪6/20‬‬

‫تعتزل الناس اليوم‪ -‬تتعرقل‬ ‫مساعيك‪ -‬تأخريات تنتظرك‪.‬‬

‫امليزان‬ ‫‪ 9/21‬إلى ‪10/20‬‬

‫اضبط أعصابك وال تنفعل‬ ‫اليوم‪ -‬صحح األوضاع‬ ‫املعقدة‪ -‬ال تفقد الثقة بنفسك‪.‬‬

‫الدلو‬ ‫‪ 1/21‬إلى ‪2/20‬‬

‫تكثر الضغوط عليك اليوم‪-‬‬ ‫عراقيل تواجهك‪ -‬صعوبات‬ ‫مادية‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫السرطان‬ ‫‪ 6/21‬إلى ‪7/20‬‬

‫تحتاج إىل من يواسيك اليوم‪-‬‬ ‫تكون أكثر إيجابية‪ -‬رفه عن‬ ‫نفسك‪.‬‬

‫العقرب‬ ‫‪ 10/21‬إلى ‪11/20‬‬

‫تحزن بسبب خيانة أو‬ ‫استفزاز اليوم ‪ -‬أسوأ أيام‬ ‫الشهر ‪ -‬ال تيأس‪.‬‬

‫الحوت‬ ‫‪ 2/21‬إلى ‪3/20‬‬

‫فرتة ممتازة وإيجابية‪ -‬ابتعد‬ ‫عن التحديات‪ -‬أرابح مادية‪.‬‬

‫عناوين ■ إنبى يعود للتدريبات االثنين المقبل استعدادا الستئناف الدورى ■ إيطاليا تقرر تخفيف إجراءات الحجر الصحى على كرة القدم ■ جالطا سراى التركى يتفاوض مع محمود تريزيجيه وحسم الصفقة الساعات المقبلة‬


‫بيومى فؤاد يقدم مسلسال كوميديا من ‪ 10‬حلقات فقط‬

‫شريف عرفة يستعني بشريف الدسوقى ودنيا ماهر فى فيلمه الجديد‬

‫يقدم الفنان الكوميدى بيومى فؤاد مسلسال جديدا يتكون من ‪ 10‬حلقات تدور أحداثه ىف‬ ‫إطار كوميدى‪ ،‬ويتوىل إخراجه املخرج محمد سالمة ومعه مجموعة من الفنانني الشباب منهم‬ ‫كارولني عزمى وآخرون‪ ،‬ويتكتم صناع العمل عن تفاصيله‪ ،‬حيث بدأ بيومى تصوير املسلسل‬ ‫ىف أحد االستوديوهات خالل األيام املاضية‪ ،‬استعدادا ً لطرحه عىل إحدى املنصات اإللكرتونية‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى يشارك بيومى فؤاد ىف بطولة حكاية «أمل حياتى» مع الفنانة حنان مطاوع‬ ‫واملخرج أحمد حسن‪ ،‬ضمن أحداث مسلسل «إال أنا»‪ ،‬الذى يتضمن ‪ 10‬حلقات لكل حكاية‪،‬‬ ‫حيث وقع بيومى رسميا ً للمشاركة ىف املسلسل‪ ،‬املقرر إنطالق تصويره الفرتة املقبلة‪.‬‬

‫استعان املخرج رشيف عرفة بنجمى مسلسل «بـ‪ 100‬وش» الذى تم عرضه ىف شهر رمضان‬ ‫املاىض‪ ،‬وهما الفنان رشيف دسوقى والفنانة دنيا ماهر‪ ،‬للمشاركة ىف بطولة فيلمه الجديد‬ ‫«النمس واإلنس» الذى يقوم ببطولته النجم محمد هنيدى وانطلق تصويره يوم الثالثاء املاىض‬ ‫باستديو رشيف عرفة‪.‬‬ ‫وجاء اختيار رشيف دسوقى ودنيا ماهر بعد نجاحهما الكبري ىف «بـ ‪ 100‬وش»‪ ،‬إذ قدم‬ ‫األول شخصية «سباعى» والذى حصد بسببها عىل إشادات جماهريية كبرية‪ ،‬والثانية قدمت‬ ‫شخصية «نجالء» صاحبة االيفيه الشهري «وال أنا عشان معنديش ال قريب وال حبيب وال غريب»‪.‬‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫‪Saturday - 20 June 2020 - Issue NO. 3308‬‬

‫العدد ‪ - 3308‬السبت ‪ 20‬يونيو ‪ 28 - 2020‬من شوال ‪1441‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫سقطات النجوم‪ ..‬أعمال ندم عليها أبطالها‬

‫معتز بالله عبدالفتاح‬

‫هند صبرى تتهم خالد يوسف باملبالغة فى املشاهد الساخنة‪..‬‏مشهد ندمت عليه سمية الخشاب فى «الريس عمر حرب»‏‪ ..‬عمرو سعد‪ :‬أنا ممثل سيئ فى «أوالد الشوارع»‪..‬‏‬ ‫راندا البحيرى نادمة على «القبالت املسروقة»‪ ..‬فؤاد املهندس لجأ للسينما من أجل حاجته للمال‪ ..‬عادل إمام نادم على دور صبى العاملة‪..‬‏وهياتم سر ندم محمد صبحى‏‬

‫‪mz2@hotmail.com‬‬

‫محاولة للفهم‬ ‫حسن النية وحسن العاقبة‬ ‫مما قرأت وأعجبنى هذه القصة املتخيلة‬ ‫التى فرست ىل أمرا جلال حدث أمامى‪.‬‬ ‫تقول القصة‪:‬‬ ‫ساق اسمه محمد‪ ،‬يبيع املاء‬ ‫كان هناك‬ ‫ٍ‬ ‫للناس وهو يتجول بجرته الطينية ىف‬ ‫األسواق‪ ،‬وقد أحبه كل الناس لحسن خلقه‬ ‫ولنظافته‪.‬‬ ‫ذات يوم سمع امللك بهذا الساقى فقال‬ ‫لوزيره‪ :‬اذهب وأحرض ىل محمد الساقى‪،‬‬ ‫ذهب الوزير ليبحث عنه ىف األسواق إىل أن‬ ‫وجده وأتى به امللك قال امللك ملحمد‪:‬‬ ‫من اليوم فصاعدا ال عمل لك خارج هذا‬ ‫القرص‪ ،‬ستعمل هنا ىف قرصى‪ ،‬تسقى‬ ‫ضيوىف‪ ،‬وتجلس بجانبى‪ ،‬تحكى ىل طرائفك‬ ‫التى اشتهرت بها‪.‬‬ ‫قال محمد‪ :‬السمع والطاعة لك موالى‪..‬‬ ‫عاد محمد إىل زوجته يبرشها بالخرب السعيد‬ ‫وبالغنى القادم‪ ،‬وىف الغد لبس أحسن ما‬ ‫عنده وغسل جرته وقصد قرص امللك‪ ،‬دخل‬ ‫الديوان الذى كان مليئا بالضيوف‪ ،‬وبدأ‬ ‫بتوزيع املاء عليهم‪ ،‬وكان حني ينتهى يجلس‬ ‫بجانب امللك ليحكى له الحكايات والطرائف‬ ‫املضحكة‪.‬‬ ‫وىف نهاية اليوم يقبض ثمن تعبه ويغادر‬ ‫إىل بيته‪ ،‬بقى الحال عىل ما هو عليه مدة‬ ‫من الزمن‪ .‬إىل أن جاء يوم شعر فيه الوزير‬ ‫بالغرية من محمد‪ ،‬بسبب املكانة التى احتلها‬ ‫بقلب امللك‪.‬‬ ‫وىف الغد حني كان الساقى عائدا إىل بيته‬ ‫تبعه الوزير‪ ،‬وقال له‪ :‬يا محمد إن امللك‬ ‫يشتكى من رائحة فمك الكريهة‪.‬‬ ‫تفاجأ الساقى وسأله‪ :‬وماذا أفعل حتى ال‬ ‫أؤذيه برائحة فمى؟‬ ‫فقال الوزير‪ :‬عليك أن تضع لثاما حول‬ ‫فمك عندما تأتى إىل القرص‪ .‬قال محمد‪:‬‬ ‫حسنا سأفعل‪.‬‬ ‫عندما أرشق الصباح‪ ،‬وضع الساقى لثاما‬ ‫حول فمه‪ ،‬وحمل جرته واتجه إىل القرص‬ ‫كعادته‪ ،‬فاستغرب امللك منه ذلك‪ ،‬لكنه لم‬ ‫يعلق عليه‪ ،‬واستمر محمد يلبس اللثام يوما‬ ‫عن يوم‪ ،‬إىل أن جاء يوم‪ ،‬وسأل امللك وزيره‬ ‫عن سبب وضع محمد للثام‪ ،‬فقال الوزير‪:‬‬ ‫أخاف يا سيدى إن أخربتك قطعت رأىس‪،‬‬ ‫فقال امللك‪ :‬لك منى األمان فقل ما عندك‪ ،‬قال‬ ‫الوزير‪ :‬لقد اشتكى محمد الساقى من رائحة‬ ‫فمك الكريهة يا سيدى‪.‬‬ ‫أرعد امللك وأزبد وذهب عند زوجته‬ ‫فأخربها بالخرب‪ ،‬قالت‪ :‬من سولت له نفسه‬ ‫قول هذا‪ ،‬غدا يقطع رأسه‪ ،‬ويكون عربة لكل‬ ‫من سولت له نفسه االنتقاص منك‪.‬‬ ‫قال لها‪ :‬ونعم الرأى‪.‬‬ ‫وىف الغد استدعى امللك الجالد‪ ،‬وقال له‪:‬‬ ‫من رأيته خرج من باب قرصى حامال باقة‬ ‫من الورد‪ ،‬فاقطع رأسه‪.‬‬ ‫وحرض الساقى كعادته ىف الصباح‪ ،‬وقام‬ ‫بتوزيع املاء‪ ،‬وحني حانت لحظة ذهابه‬ ‫أعطاه امللك باقة من الورد هدية له‪ ،‬وعندما‬ ‫هم بالخروج التقى الساقى بالوزير فقال‬ ‫له الوزير‪:‬‬ ‫من أعطاك هذه الــورود؟ قال محمد‪:‬‬ ‫امللك‪ .‬فقال له‪ :‬أعطنى إياه أنا أحق به منك‪.‬‬ ‫فأعطاه الساقى الباقة وانرصف‪ ،‬وعندما‬ ‫خرج الوزير رآه الجالد حامال لباقة الورد‬ ‫فقطع رأسه‪.‬‬ ‫وىف الغد حرض الساقى‪ ،‬كعادته دائما‬ ‫ملثما حامال جرته وبدأ بتوزيع املاء عىل‬ ‫الحارضين‪.‬‬ ‫استغرب امللك رؤيته لظنه أنه ميت‪،‬‬ ‫فنادى عليه وسأله‪ :‬ما حكايتك مع هذا‬ ‫اللثام؟‬ ‫قال محمد‪ :‬لقد أخربنى وزيرك يا سيدى‬ ‫أنك تشتكى من رائحة فمى الكريهة وأمرنى‬ ‫بوضع لثام عىل فمى كى ال تتأذى‪.‬‬ ‫سأله مرة أخرى‪ :‬وباقة الورد التى‬ ‫أعطيتك؟‬ ‫قال محمد‪ :‬أخذها الوزير فقد قال أنه‬ ‫هو أحق بها منى‪ .‬فابتسم امللك وقال حقا‬ ‫هو أحق بها منك‪ ،‬وحسن النية مع الضغينة‬ ‫ال تلتقيان‪.‬‬ ‫عندما تكون نقيا ً من الداخل‪ ،‬يمنحك الله‬ ‫نورا ً من حيث ال تعلم‪ ،‬يحبك الناس من حيث‬ ‫ال تعلم‪ ،‬وتأتيك مطالبك من حيث ال تعلم‪،‬‬ ‫صاحب النية الطيبة‪ ،‬فالرزااااق واحد‪..‬‬ ‫ال إله إال الله = ال رازق إال الله‬

‫كتب ‪ -‬باسم فؤاد‬ ‫الكثري من التنازالت يقدمها الفنانون ىف بداية‬ ‫مشوارهم الفنى‪ ،‬اعتقادًا منهم أن الفنان البد له‬ ‫أن يتنازل ىف البداية من أجل‏االنتشار حتى تحني‬ ‫له الفرصة الختيار أعماله فقد يكون هذا التنازل‬ ‫هو املوافقة عىل تجسيد مشهد ساخن‪ ،‬أو دور ال‬ ‫‏يرىض عنه‪ ،‬وسوف نستعرض ىف السطور التالية‬ ‫بعض الفنانني الذين ندموا عىل بعض أدوار‬ ‫شاركوا فيه ‪‎‬ا‪‎.‬‬ ‫هند صربى لن تكرر تجربة خالد يوسف‬ ‫أعربت الفنانة هند صربى عن ندمها عىل‬ ‫العمل مع املخرج خالد يوسف ىف فيلم «ويجاى»‬ ‫وأنها لن تغامر بتكرار ‏التجربة‪ ،‬وذلك ملبالغته ىف‬ ‫تصوير املشاهد الجريئة – بحسب وصفها ‪ -‬وأنها‬ ‫ال تستطيع أن تحجر عىل حريته إضافة ‏إىل عدم‬ ‫وجود كيمياء بينهم ‪‎‬ا‪‎.‬‬ ‫النجمة هند صربى‪ ،‬قالت إن «ما فيش حد‬ ‫ماقدمش تنازالت‪ ،‬زى أفالم كان ممكن ماعملهاش‬ ‫ىف ظروف أخرى‪ ،‬كنت ‏محتاجة أشتغل علشان‬ ‫اتعرف وانترش»‪‎‬‏‪.‬‏‬ ‫شريين ندمانة عىل ميدو مشاكل ‏‬ ‫ىف عام ‪ 2003‬شاركت املطربة شريين عبد‬ ‫الوهاب ىف فيلم «ميدو مشاكل» مع الفنان‬ ‫الكوميدى أحمد حلمى‪ ،‬ولكنها ‏ندمت عىل هذه‬ ‫املشاركة‪ ،‬ورصحت لـصاحبة السعادة بأن حينها‬ ‫لم تكن لديها أى خربة‪ ،‬ولم يعطها أحد من طاقم‬ ‫‏العمل أى مالحظات من أجل تحسني أدائها‪‎،‬‬ ‫‪‎‬مشري ًة إىل أنها ال تتوقع أن يحب النج ‪‎‬م ‪‎‬أحمد‬ ‫حلمى هذا الفيلم‪ ،‬الذى ندمت‏علي ‪‎‬ه‪‎.‬‬

‫باشا مرص ندمان عىل «ليىل مراد»‏‬ ‫من خالل برنامج «مصارحة حرة أعرب‬ ‫أمري كرارة عن استيائه وندمه عىل املشاركة ىف‬ ‫مسلسل «ليىل مراد»‪ ،‬وقال‏إنه منذ خمس سنوات‬ ‫وىف بداياته كان يقبل أى عمل دون أن يفكر فيه‪.‬‏‬ ‫عمرو سعد‪ :‬أنا ممثل سيئ ىف أوالد الشوارع‬ ‫الفنان عمرو سعد أوضح أنه غري راض عن‬ ‫دوره ىف مسلسل «أوالد الشوارع»‪ ،‬وقال‪« :‬ملا‬ ‫اتفرجت عليه قولت عىل ‏نفىس ممثل سيئ‪،‬‬ ‫والتجربة دى علمتنى ماعملش حاجة مش مقتنع‬ ‫بيها»‪.‬‏‬ ‫مشهد ندمت عليه سمية الخشاب‬ ‫الفنانة سمية الخشاب‪ ،‬قالت إنها نادمة عىل‬ ‫فيلم «الريس عمر حرب»‪ ،‬وبسؤالها عن السبب‬ ‫قالت‪« :‬كان ىف مشهد عملته ‏بناء عىل رغبة‬ ‫املخرج‪ ،‬وكان عندى الشجاعة أنى أقول مش‬ ‫هعمل كدة تانى»‪.‬‏‬ ‫راندا البحريى نادمة عىل القبالت املرسوقة‏‬ ‫اعتذرت رانــدا البحريى لجمهورها عن‬ ‫وجودها ضمن فريق فيلم «قبالت مرسوقة»‬ ‫الذى وصفته بأنه عمل تندم ‏عليه‪ ،‬وتتمنى أن‬ ‫يسامحها الجمهور عىل مشاركتها فيه‪ ،‬وقالت إن‬ ‫صدمتها ىف مستوى الفيلم كانت أقوى بالنسبة‬ ‫لها من ‏األفيش‪ ،‬وأنها شعرت بإحساس سيئ‬ ‫عند مشاهدتها للفيلم‪ ،‬وذلك رغم تكريمها عنه‬ ‫وحصولها عىل جائزة من مهرجان ‏اإلسكندرية‬ ‫السينمائى الدوىل‪.‬‏‬ ‫وعن املشاهد الجنسية‪ ،‬أوضحت راندا‬ ‫من مبدأها عدم قبول املشاهد الساخنة بكل‬

‫تفاصيلها‪ ،‬مضيفة أن الفيلم حذف ‏منه ‪30‬‬ ‫دقيقة كاملة نظرا للمشاهد الجنسي ‪‎‬ة‪‎.‬‬ ‫مشاهد العرى سبب ندم أحمد فهمى ىف «بدون رقابة»‏‬ ‫أما الفنان واملطرب أحمد فهمى‪ ،‬فأكد أنه لن‬ ‫يكرر تجربة فيلم «بدون رقابةى‪ ،‬ألن به الكثري‬ ‫من مشاهد العرى‪ ،‬وأكد أنه ‏نادم أشد الندم عىل‬ ‫تمثيله ىف الذى يرى أنه تســبب ىف إلحاق الرضر‬ ‫به وبفرقــته وام ‪‎‬ا‪‎.‬‬ ‫وأضاف أن أكثر ما يندم عليه هو «تمثيله‬ ‫أمام املطربة االستعراضية ماريا‪ ،‬ألنها تسببت‬ ‫بمالبسها املبتذلة ىف تحطيم ‏الصورة الذهنية‬ ‫الجيدة التى رسمها له الجمهور ىف بداية حياته‬ ‫الفنية مع فرقته‪ ،‬ووعد فهمى الجمهور بأال‬ ‫يشرتك مع ‏ماريا مجددا ً ىف أى عمل‪ ،‬مؤكدا ً أنه‬ ‫سريكز ىف اختياراته ىف املرات املـــقبل ‪‎‬ة‪‎.‬‬ ‫‪ 90‬دقيقة رس ندم زينة وساموزين‬ ‫كما أعلن ساموزين وزينة ندمهما عىل‬ ‫املشاركة ىف فيلم ‪ 90‬دقيقة‪ ،‬ووصف ساموزين‬ ‫العمل بأكرب خطأ ىف حياته‪ ،‬وأن ‏التجربة جعلته‬ ‫يمتنع عن التمثيل للسينما ملدة ‪ 10‬سنوات‪،‬‬ ‫بينما كشفت زينة عن أفالم تريد أن تحذفها من‬ ‫تاريخها الفنى‏وذاكرتها ومنها «‪ 90‬دقيقة وشبه‬ ‫منحرف»‪.‬‏‬ ‫فؤاد املهندس لجأ للسينما من أجل حاجته للمال‬ ‫ومن الزمن الجميل‪ ،‬تندهش حني تسمع أن‬ ‫أسماء كبرية مثل فؤاد املهندس وعادل إمام‬ ‫ونور الرشيف وسمري غانم ومحمد ‏صبحى‬ ‫ندموا عىل أعمال بعينها‪.‬‬ ‫فالفنان الكبري فؤاد املهندس عىل الرغم من‬ ‫أنه قدم ما يقرب من ‪ 70‬فيلمً ا سينمائيًا إال‬

‫أنه أحب املرسح وظل معشوقه ‏األول‪ ،‬وآمن‬ ‫املهندس برضورة تقديم رسالة مجتمعية من‬ ‫خالل أعماله؛ فقدم مشكلة املالجئ من خالل‬ ‫مرسحية «هالة ‏حبيبتيى» التى أوضحت سوء‬ ‫املعاملة التى يلقاها األطفال ىف املالجئ‪ ،‬وقد‬ ‫كانت املرسحية كوميدية فأضحكت األطفال‬ ‫‏ونبهت الكبار ملا يحدث ىف املالجئ من تجاوزات‬ ‫بحق األطفال‬ ‫وىف لقاء له مع الفنانة منى جرب‪ ،‬قال املهندس‬ ‫راض عن بعض األفالم التى لعب‬ ‫إنه غري ٍ‬ ‫بطولتها‪ ،‬عىل‏الرغم من تحقيقها لنجاح ساحق‬ ‫وقت عرضها وحتى يومنا هذا‪ ،‬وعندما سألته‬ ‫منى جرب عن سبب تقديمه لتلك األفالم‪ ،‬‏أجاب‬ ‫املهندس أنه وافق عليها بسبب حاجته للمال‪،‬‬ ‫وهو ما أكده أيضا ىف لقائه األخري قبل رحيله‬ ‫مع الفنانة صفاء أبو‏السعود ىف برنامج «ساعة‬ ‫صفا»‪ ،‬عندما أكد أنه وافق عىل تقديم بعض‬ ‫أفالمه من أجل اإلنفاق عىل مرسحياته‪.‬‏‬ ‫عادل إمام نادم عىل دور صبى العاملة‏‬ ‫القصة تعود إىل مشاركة إمام ىف فيلم «سيد‬ ‫درويش» الذى قام ببطولته كرم مطاوع وهند‬ ‫رستم وأمني الهنيدى وأخرجه ‏أحمد بدرخان‪،‬‬ ‫وعُ ــرض عام ‪ 1966‬متناوال ً سرية الفنان‬ ‫الراحل‪ ،‬غري أن دور الزعيم ىف الفيلم كان غريبا ً‬ ‫عىل مسريته‏الكبرية‪ ،‬حيث أدى شخصية «صبى‬ ‫العاملة» التى قامت بدورها هند رست ‪‎‬م‪‎.‬‬ ‫ورصح الزعيم ىف أكثر من مناسبة بأن هذا‬ ‫الدور هو األسوأ ىف مسريته‪ ،‬ويحاول بكل‬ ‫الطرق أن يتجنب مشاهدة ‏الفيلم وقت عرضه‪،‬‬ ‫مربرا ً املوافقة عىل املشاركة فيه بأنه كان ىف‬ ‫بداية مشواره الفنى وقتها ويحلم بالعمل مع‬ ‫كبار‏املخرجني‪ ،‬عىل رأسهم بدرخان‪ ،‬لكن دوره‬ ‫ىف ذات الوقت خرج بشكل أسوأ ما يكون ‪-‬‬ ‫بحسب تعبري ‪‎‬ه‪‎.‬‬

‫بنت من البنات وألو أنا القطة‪ ..‬أفالم ندم عليها نور الرشيف‏‬ ‫ىف حوار له بجريدة «القدس»‪ ،‬قال الفنان نور‬ ‫الرشيف إنه رغم اإلغراءات املالية ىف بريوت إال أنه‬ ‫ملا يتخل عن مبادئه‏ويعمل ىف أفالم سيئة السمعة‬ ‫تلك األفالم التى ذاع صيتها بعد النكسة‪ ،‬وأضاف‬ ‫أن هناك بعض األفالم التى عمل بها ىف‏مرص ندم‬ ‫عليها‪ ،‬من بينها فيلم «بنت من البنات»‪ ،‬وفيلم‬ ‫«ألو أنا القطة‪‎«.‎‬‬ ‫سمري غانم نادم عىل «آه يا ليل يا زمن»‏‬ ‫قال الفنان سمري غانم‪ ،‬ىف حوار مع اإلعالمى‬ ‫عمرو الليثى ىف برنامج «واحد من الناس‪ ،‬إنه‬ ‫ال يحب دوره ىف فيلم آه ‏يا ليل يا زمن»‪ ،‬مشريًا‬ ‫إىل أنه ال يحب هذا الدور نهائيًا‪ ،‬وكذلك ال يحب‬ ‫دوره ىف فيلم امليلودراما «الرجل الذى عطس»‪.‬‏‬ ‫هياتم وراء ندم محمد صبحى‏‬ ‫قال الفنان محمد صبحى لـعمرو الليثى إنه‬ ‫ندم عىل فيلم «العبقرى» الذى قدم فيه مشهدا‬ ‫ساخنا مع الفنانة هياتم‪ ،‬وردت‏هياتم إنها قدمت‬ ‫فيلمني مع صبحى ورغم ما قاله عن ندمه من‬ ‫مشاركتها ىف أفالمه إال أنها تحرتمه وتقدره وىف‬ ‫النهاية‏تلك وجهة نظره‪.‬‏‬ ‫‏أيظن الفيلم الوحيد الذى ندم عليه عزت أبو عوف ‏‬ ‫ندم الفنان عزت أبو عوف عىل دوره ىف فيلم‬ ‫«أيظن» الذى شارك فيه مع الفنانة مى عز الدين‪،‬‬ ‫وقال‪ :‬لو عاد بى الزمان ‏لن أقبل مثل هذا الدور‬ ‫مرة أخرى‪ ،‬وسبب موافقتى عليه هو كنوع‬ ‫من املجاملة للمخرج وللفنانة مى عز الدين‪،‬‬ ‫باإلضافة‏إىل أنه كان يريد بعض املال‪ ،‬نظرا ً ألنه‬ ‫حينها كان يمر بأزمة مالي ‪‎‬ة‪‎.‬‬

‫حال شيحة‪ :‬ندمانة على عمليات التجميل ومش هعمل كدة تانى‏‬ ‫تعليقات السوشيال ميديا سخيفة‪ ..‬أدعم شريف منير فى معركته‪ ..‬ومش بفكر فى الحب وتركيزى على شغلى وأوالدى‬

‫كتبت ‪ -‬شيماء منصور‏‬ ‫قالت الفنانة حال شيحة‪ ،‬إن شخصية فرح التى‬ ‫قدمتها ىف مسلسل «خيانة عهد» للفنانة يرسا‪ ،‬لم‬ ‫تكن شخصية شيطانية ‏ولكنها مريضة نفسية‪،‬‬ ‫تربت عىل الظلم والقهر والتفرقة بني األخوة‪،‬‬ ‫فكانت كل الظروف قاسية‪ ،‬مضيفة‪ :‬عندما‏عرض‬ ‫عىل َّ دور فرح وبعد أن رشحت له من قبل الفنانة‬ ‫يرسا ورشكة اإلنتاج واملؤلف أحمد عادل‪،‬‬ ‫شعرت بالخوف‏بسبب صعوبة الشخصي ‪‎‬ة‪‎.‬‬ ‫وتابعت حال شيحة حديثها حول‬ ‫شخصيتها ىف مسسلسل «خيانة عهد»‪:‬‬ ‫قدمت الشخصية بطريقة مختلفة عن‬ ‫الرش ‏التقليدى‪ ،‬فمنذ اللحظة األوىل‬ ‫وقد أحببت شخصية فرح وشعرت بأنها‬

‫شخصية ضعيفة ومسكينة‪ ،‬وعشت كل تفاصيل‬ ‫‏أحاسيسها‪ ،‬ومن أصعب املشاهد وأحبها إىل‬ ‫قلبى املشهد الذى جمعنى بالفنانة چومانا مراد‪،‬‬ ‫واعرتفت لها عن كرهى‏ألختى عهد‪ ،‬وأسباب ذلك‬ ‫الكره‪ ،‬ففى هذا املشهد شعرت بها وبضعفها‪،‬‬ ‫باإلضافة إىل مشهد الدفن والعزاء حينها بكيت من‬ ‫‏كل قلبى وشعرت أن الكره من املمكن أن يعميك‬ ‫عن الحقيقة ويجعلك تقوم بترصفات مغيب ‪‎‬ة‪‎.‬‬ ‫حول تعليقات الجمهور عىل السوشيال ميديا‬ ‫حول املسلسل قالت‪ :‬كان هناك بعض التعليقات‬ ‫السخيفة‪ ،‬وكان البعض‏يعرب عن كرهه لشخصية‬ ‫فرح عن طريق اإلساءة لشخصيتى أنا‪ ،‬ولكننى‬ ‫ىف النهاية أعترب ذلك نجاحا للشخصية‪ ،‬وكشفت‬ ‫الفنانة حال شيحة عن دعمها للفنان رشيف منري‬ ‫بعدما أساء له الكثري من رواد السوشيال ميديا‬

‫بسبب صورة ‏لبناته قد نرشها‪ ،‬قائلة‪ :‬تربينا عىل‬ ‫حب الناس‪ ،‬عىل اإلنسانية والخوف عىل مشاعر‬ ‫بعضنا البعض‪ ،‬ولكننا تلك األيام‏فقدنا إنسانيتنا‬ ‫وحتى الهجوم لم يعد نقدًا بناء‪ ،‬ولكن هؤالء‬ ‫الذين ينتقدون لم يدركوا أن الكلمة من املمكن أن‬ ‫تتسبب ىف‏موت إنسان‪.‬‬ ‫وعن عمليات التجميل قالت‪« :‬أجريت بالفعل‬ ‫بعض التجميل وكانت لحظة جنان كنت أريد أن‬ ‫أرى شكىل متغريًا‪ ،‬ولكنى‏ندمت عليها وتضايقت‬ ‫من شكىل بعد العملية‪ ،‬ولكن لم يكن لدى وقت‬ ‫لتغيري ما فعلت بسبب التصوير‪ ،‬وأنا لست ضد‬ ‫‏عمليات التجميل‪ ،‬ولكنها لم تلق عىل وجهى ألن‬ ‫البساطة هى التى ميزتنى‪ ،‬لذا لن أخوض تجربة‬ ‫التجميل مرة أخرى‏أبدًا ‪‎.»‎‬‬ ‫وأوضحت شيحة أنها ابتعدت عن الفن ملدة ‪11‬‬

‫عاما‪ ،‬وعند عودتها ىف مسلسل زلزال كانت تشعر‬ ‫بالخوف والرعب‪ ،‬‏وعن عالقتها بطليقها قالت‪:‬‬ ‫عالقتى بطليقى جيدة وقد أتفقنا أن أهم ىشء هو‬ ‫نفسية أبنائنا‪ ،‬فقد اكتشفت أن املشكلة ‏ليست ىف‬ ‫انفصال األم واألب‪ ،‬ولكن املشكلة الحقيقية كيف‬ ‫سيتعامالن بعد االنفصا ‪‎‬ل‪‎.‬‬ ‫وقالت عن الصورة التى نرشتها واتهموها‬ ‫بالعنرصية بسببها‪ :‬كانت صورة املربية الخاصة‬ ‫بنا وهى من كينيا‪ ،‬وكنت ‏احتفل بعيد ميالدها‬ ‫وشعرت بسعادتها بسبب احتفاىل بها‪ ،‬وكتبت‬ ‫بوست بذلك وىف نهايته كتبت أنه ال فرق بني‬ ‫األبيض ‏واألسود ولم أكن أقصد أى إهانة أو‬ ‫عنرصية‪ ،‬وأضافت لم أخض أى تجربة حب‬ ‫حاليا‪ ،‬وكل تركيزى ىف شغىل وأوالدى ‏وإذا أتى‬ ‫الحب أكيد سأكون سعيد ‪‎‬ة‪‎.‬‬

‫?????يستأنف نشاطه فى الصناعات الفضائية ■ جوجل تعلن تخصيص ‪ 175‬مليون دوالر لدعم المساواة ومكافحة العنصرية ■ لجنة االتصاالت الفيدرالية تثير شكوكا حول شبكة اإلنترنت الفضائى «ستارلينك»‬ ‫«بروجريس» ■الروسى‬ ‫????? ■ ?????‬ ‫عناوين ■ ■مركز‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook