Skip to main content

اليوم السابع

Page 1

‫إجراءات احترازية مشددة لتأمني امتحانات الثانوية‬ ‫الحكومة‪ :‬التزام كل طالب بالكمامة طوال فترة االمتحان‪ ..‬اتخاذ اإلجراءات الالزمة ملنع التزاحم‪ ..‬ومتابعة الطالب املشتبه فى إصابتهم بكورونا‬ ‫اإلجــراءات الوقائية الواجب اتباعها أثناء‬ ‫امتحانات املراحل التعليمية املختلفة تستهدف‬ ‫منع انتشار فريوس «كورونا» داخل املؤسسة‬ ‫التعليمية عن طريق االكتشاف املبكر والعزل‬ ‫الفورى للحاالت املشتبه ىف إصابتها‪ ،‬لحني‬ ‫تأكيد أو نفى اإلصابة وتقديم العالج املناسب‪،‬‬ ‫والحد من ترسب الفريوس من نطاق املنشأة‬ ‫التعليمية إىل املجتمع املحيط والعكس‪.‬‬ ‫وأضافت أن الرشوط الصحية الواجب‬ ‫توافرها ىف املنشآت التعليمية تتطلب التهوية‬ ‫الجيدة‪ ،‬وتفضل التهوية الطبيعية عن طريق‬ ‫فتحات النوافذ‪ ،‬ومنع التدخني ىف جميع أرجاء‬ ‫املبنى التعليمى‪ ،‬وتوفري اإلضاءة املناسبة‪،‬‬ ‫وكذلك رضورة توفري مصدر مياه آمن عن‬ ‫طريق شبكة مياه حكومية خاضعة لإلرشاف‬ ‫الصحى‪.‬‬ ‫وأوضحت الدكتورة هالة زايــد‪ ،‬خالل‬ ‫التقرير‪ ،‬أنه يتم تطبيق اإلجراءات الوقائية‬

‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬ ‫استعرض الدكتور مصطفى مدبوىل‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس الوزراء‪ ،‬تقري ًرا من الدكتورة هالة زايد‪،‬‬ ‫وزيرة الصحة والسكان‪ ،‬تضمن الخطة التى‬ ‫أعدها قطاع الطب الوقائى بالوزارة لتأمني‬ ‫االمتحانات‪ ،‬بغرض الحد من انتشار فريوس‬ ‫«كورونا» بني الطالب أثناء االمتحانات‪.‬‬ ‫وأوضحت وزيرة الصحة‪ ،‬خالل التقرير‬ ‫الذى استعرضه رئيس الوزراء بشأن خطة‬ ‫وزارة الصحة لتأمني االمتحانات‪ ،‬أنها‬ ‫استهدفت تطعيم العاملني بوزارتى الرتبية‬ ‫والتعليم‪ ،‬والتعليم والعاىل‪ ،‬بمراحلها املختلفة‬ ‫والتى تضمنت املرحلة الثانوية والجامعات‬ ‫والكليات وغريها‪.‬‬ ‫وتطرقت إىل أن خطة الــوزارة لتطبيق‬

‫عىل جميع عنارص العملية التعليمية‪ ،‬والتى‬ ‫تشمل الطالب والعاملني واملراقبني واملرشفني‬ ‫والزائرات الصحيات‪ ،‬كما تضم اإلجراءات‬ ‫ً‬ ‫أيضا تعقيم العنارص املادية ونقاط الدخول‬ ‫والتجمع والخروج مثل بوابات املدارس‪،‬‬ ‫والساللم‪ ،‬والفصول الدراسية‪ ،‬وخط سري‬ ‫الطالب‪.‬‬ ‫وتتضمن الخطة رضورة التزام املراقبني‬ ‫بالكمامات‪ ،‬واتباع تعليمات مكافحة العدوى‪،‬‬ ‫وتطهري األسطح املعرضة للتالمس ودورات‬ ‫املياه‪ ،‬وتوزيع املقاعد بحيث يكون بني كل‬ ‫طالب وزميله مرتان عىل األقل من جميع‬ ‫الجهات‪ ،‬وىف حالة وجود مربدات للمياه‬ ‫يجب توفري األكواب أحادية االستخدام‪ ،‬مع‬ ‫االلتزام بالنظافة العامة وتوفري املناديل‬ ‫الورقية أحادية االستخدام وحافظات القمامة‬ ‫والتخلص الفورى من النفايات بطريقة آمنة‪ .‬‬ ‫وأشــارت خطة وزارة الصحة لتأمني‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Saturday - 19 June 2021 - Issue NO 3672‬‬

‫‪04‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫«حياة كريمة» تدخل السعادة على‬ ‫‪ 30‬ألف مواطن بقرية عزب الخليج‬ ‫البحرى بمطوبس فى كفر الشيخ‬

‫بدء طرح وحدات إسكان اجتماعى بالعاصمة اإلدارية العام املقبل‬ ‫نائب وزير اإلسكان‪ :‬طرح وحدات البرج األيقونى بالعاصمة اإلدارية للحجز فى نوفمبر املقبل‪ ..‬وألول مرة‬ ‫فى مصر فندق ‪ 5‬نجوم من الطابق الـ‪ 50‬وحتى الطابق الـ‪ ..70‬ومدير املشروع‪ :‬أول مبنى من نوعه فى مصر‬ ‫كتب ‪ -‬أحمد حسن‬ ‫تصوير ‪ -‬حسن محمد ‪ -‬يونس حسني‬ ‫كشف املهندس خالد عباس‪ ،‬نائب وزير اإلسكان‬ ‫للمرشوعات القومية‪ ،‬أن منطقة األعمال املركزية‬ ‫بالعاصمة اإلدارية الجديدة تتضمن ‪ 20‬برجا‪،‬‬ ‫يتوسطها الربج األيقونى‪ ،‬الفتا إىل أن الربج األيقونى‬ ‫يتضمن فندقا من الدور الـ‪ 50‬إىل الدور الـ‪،70‬‬ ‫ومسطحه يبلغ ‪ 280‬ألف مرت مبانى‪ ،‬والدور األخري‬ ‫عبارة عن دور مشاهدة‪ ،‬يتيح للجميع «رؤية‬ ‫العاصمة اإلدارية من أعىل»‪.‬‬ ‫وأضــاف املهندس خالد عباس‪ ،‬لـ«اليوم‬ ‫السابع»‪ ،‬أن استثمارات منطقة األعمال املركزية‬ ‫تصل لـ‪ 50‬مليار جنيه‪ ،‬الفتًا إىل أن وزارة اإلسكان‬ ‫تبدأ استالم أول برجني من أبراج منطقة األعمال‬ ‫املركزية ىف ديسمرب املقبل‪ ،‬موضحً ا أنه ىف العام‬ ‫املقبل سيتم بدء تسليم األبراج السكنية‪ ،‬ىف منطقة‬ ‫األعمال املركزية‪ ،‬مشريًا إىل أنه من املقرر أن يتم‬ ‫بدء إنهاء الربج األيقونى بالكامل وفرشه‪ ،‬ىف شهر‬ ‫مارس ‪ ،2023‬الفتًا إىل أنه تمت االستعانة برشكات‬ ‫عاملية إلدارة الربج األيقونى وأبراج منطقة األعمال‬ ‫املركزية‪.‬‬ ‫وحول موعد بدء طرح الوحدات اإلدارية بالربج‬

‫األيقونى‪ ،‬أوضح عباس‪ ،‬أنه اعتبا ًرا من شهر نوفمرب‬ ‫املقبل‪ ،‬سيتم التسويق لكل الرشكات العاملية‪ ،‬مبينًا‬ ‫أنه ستتم االستعانة برشكة تسويق عاملية لبدء‬

‫طرح الربج األيقونى للحجز‪ ،‬وأبراج منطقة األعمال‬ ‫املركزية‪ ،‬فيما أكد أن جائحة كورونا‪ ،‬لم تكن لها‬ ‫تأثري ملحوظ عىل نسب تنفيذ األعمال داخل مرشوع‬

‫التفاصيل‪ ,,‬صفحة ‪03‬‬

‫املراجعة النهائية‬ ‫لطالب الثانوية‬ ‫العامة فى الفلسفة‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 3672‬السبت ‪ 19‬يونيو ‪ 9 - 2021‬ذى القعدة ‪1442‬هـ‬

‫االمتحانات‪ ،‬إىل أنه خالل تواجد الطالب‬ ‫بقاعات االمتحان‪ ،‬يجب التزام كل طالب‬ ‫بالكمامة طوال فرتة االمتحان‪ ،‬عىل أن يقوم‬ ‫املراقب بتطهري يديه بالكحول قبل توزيع‬ ‫أوراق األسئلة واإلجابات مبارشة‪ ،‬ويرتدى‬ ‫قفازا قبل جمع أوراق اإلجابات ىف نهاية‬ ‫االمتحان‪ ،‬وتتم عملية خروج الطالب بانتظام‬ ‫«طالب يليه طالب بفرتة زمنية قصرية» بعد‬ ‫انتهاء االمتحان‪ ،‬والعمل عىل منع التزاحم‪،‬‬ ‫وتطهري أسطح مقاعد الطالب والقاعات‬ ‫واألبواب والنوافذ عقب كل امتحان‪ ،‬ورضورة‬ ‫إبالغ رئيس اللجنة فو ًرا للزائرة الصحية عند‬ ‫ظهور أعراض االشتباه عىل أى من الطالب‬ ‫أو املراقبني‪ ،‬مع أهمية اتخاذ اإلجــراءات‬ ‫الالزمة ملنع تزاحم األهاىل عىل مداخل اللجان‬ ‫واملدارس‪.‬‬

‫الربج األيقونى ومنطقة األعمال املركزية بالعاصمة‬ ‫اإلدارية الجديدة‪ ،‬الفتًا إىل أن متوسط صب الدور‬ ‫الواحد وصل لنحو ‪ 4‬أيام‪.‬‬ ‫وقال املهندس خالد عباس‪ ،‬إنه من املقرر أن يتم‬ ‫طرح مرحلة جديدة من وحدات سكنية ىف منطقة‬ ‫الـ‪ ،r5‬ومبادرة البنك املركزى‪ ،‬الفتًا إىل أنه ال توجد‬ ‫مدينة ىف العالم تقترص عىل نوع واحد من السكن‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬أعلن نائب وزير اإلسكان‬ ‫للمرشوعات القومية‪ ،‬عن بدء طرح أول وحدات‬ ‫سكنية بمرشوع اإلسكان االجتماعى لفئة محدودى‬ ‫الدخل‪ ،‬داخل العاصمة اإلدارية الجديدة اعتبا ًرا من‬ ‫العام املقبل‪ ،‬مشريًا إىل أن العاصمة اإلدارية هى‬ ‫للجميع وليست لفئة بعينها‪ ،‬وقال إن سبب تأخر‬ ‫طرح الوحدات النشغال الوزارة بطرح وحدات ىف‬ ‫مدينة بدر‪ ،‬وسياسة الوزارة طرح الوحدات بعد‬ ‫إنهاء املرشوعات‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال الدكتور أحمد البنا‪ ،‬مدير‬ ‫مرشوع الربج األيقونى‪ ،‬إن الربج األيقونى يعد أول‬ ‫مبنى من نوعه تشهده مرص ىف تاريخها الحديث‪،‬‬ ‫موضحً ا أن التصميم تم بواسطة رشكة أمريكية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مضيفا «واجهتنا تحديات كثرية تتعلق بالكود‬ ‫املرصى والتوريدات وخالفه‪ ،‬ولكن بفضل اإلرصار‬ ‫والتحدى‪ ،‬استطعنا التغلب عىل هذه التحديات»‪.‬‬

‫‪02‬‬ ‫ندى مسعود مستشار وزيرة التخطيط‪:‬‬

‫ال صحة لزيادة أسعار السكر باملجمعات االستهالكية‪ ..‬واملخزون االستراتيجى يكفى ملدة ‪ 5.5‬شهر‬ ‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬ ‫نفت الحكومة ما تردد من أنباء عن زيادة أسعار‬ ‫السكر التموينى باملجمعات االستهالكية‪ ،‬وكشف‬ ‫املركز اإلعالمى ملجلس الوزراء‪ ،‬أمس الجمعة‪ ،‬أنه‬ ‫تواصل مع‪ ‬وزارة التموين والتجارة الداخلية ىف ضوء‬

‫ما تردد من أنباء بشأن زيادة أسعار السكر التموينى‬ ‫باملجمعات االستهالكية‪ ،‬تزامنًا مع ارتفاع أسعاره‬ ‫عامليًا‪ ،‬ونفت الوزارة تلك األنباء‪.‬‬ ‫وأكدت وزارة التموين‪ ،‬أنه ال صحة لزيادة أسعار‬ ‫السكر التموينى باملجمعات االستهالكية‪ ،‬بعد ارتفاع‬ ‫أسعاره عامليًا‪ ،‬وأن هناك استقرا ًرا ىف أسعار السكر‬

‫سواء املحىل أو املستورد دون أى زيادة‪.‬‬ ‫وشددت عىل ثبات أسعار السكر التموينى بجميع‬ ‫فروع املجمعات االستهالكية واملنافذ التموينية‬ ‫لرشكتى العامة واملرصية لتجارة الجملة وفروع‬ ‫مرشوع جمعيتى‪ ،‬دون التأثر بالزيادة العاملية‪ ،‬ليصل‬ ‫سعر السكر إىل حواىل ‪ 8.5‬جنيه للكيلو عىل البطاقات‬

‫التموينية‪ ،‬وذلك بفضل نجاح الدولة ىف توفري مخزون‬ ‫اسرتاتيجى منه يكفى ملدة ‪ 5.5‬شهر‪ ،‬ومن املستهدف‬ ‫كذلك الوصول إىل تحقيق االكتفاء الذاتى من السكر‬ ‫بنهاية عام ‪ ،2022‬مع شن حمالت تفتيش دورية‬ ‫عىل ‏كل األسواق‪ ،‬لضبط املخالفات‪ ،‬ومنع أى تالعب‬ ‫باألسعار‪.‬‬

‫«وحدات مرور إلكترونية»‪ ..‬هدية «الداخلية» للمواطنني قبل ‪ 30‬يونيو‬ ‫افتتاح املقر الجديد لإلدارة العامة لنظم معلومات املرور بمدينة ‪ 6‬أكتوبر‪ ..‬وإطالق محطات فحص فنى آليا للمركبات ومراكز تعليم قيادة بأحدث األجهزة العاملية‬

‫كتب ‪ -‬محمود عبدالراىض‬ ‫تواصل وزارة الداخلية‪ ،‬عملية التطوير‬ ‫والتحديث والتحول الرقمى ىف املواقع‬ ‫الرشطية الخدمية‪ ،‬خاصة املرور‪ ،‬بهدف‬ ‫استحداث وتطوير املنشآت الرشطية‬ ‫بمختلف محافظات الجمهورية‪ ،‬وتزويدها‬ ‫بأحدث األجهزة لتقديم الخدمات الرشطية‬ ‫للمواطنني بشكل عرصى متطور يتواكب مع‬ ‫الطفرة الحضارية التى تشهدها البالد‪.‬‬ ‫وىف هذا اإلطار‪ ،‬تم افتتاح املقر الجديد‬ ‫لإلدارة العامة لنظم معلومات املرور بقطاع‬ ‫الرشطة املتخصصة بمدينة ‪ 6‬أكتوبر‬ ‫سعر النسخة‪:‬‬

‫السعودية ‪ 3‬رياالت‬

‫بمحافظة الجيزة‪ ،‬وتم تجهيز املقر الجديد‬ ‫لإلدارة العامة لنظم معلومات املرور بأحدث‬ ‫إصدارات األجهزة التكنولوجية املؤمنة‪ً ،‬‬ ‫طبقا‬ ‫للمواصفات القياسية العاملية مما يساهم ىف‬ ‫رفع قدرة مركز املعلومات الخاص باإلدارة‬ ‫بأكثر من ثالثة أضعاف املركز الحاىل ليتمكن‬ ‫املركز من استيعاب الخطط املستقبلية إلدارة‬ ‫حركة املركبات عىل كل الطرق واملحاور‪،‬‬ ‫لتحقيق أقىص درجات االنضباط املرورى من‬ ‫خالل املراقبة اإللكرتونية الحديثة‪.‬‬ ‫ويتيح مركز معلومات اإلدارة تقديم‬ ‫الخدمات املرورية إلكرتونيًا من خالل‬ ‫تطبيقات تراخيص موحدة لرخص القيادة‬

‫الكويت ‪ 0.25‬دينار‬

‫البحرين ‪ 3‬دنانير‬

‫قطر ‪ 3‬رياالت‬

‫والتسيري‪ ،‬باإلضافة لتقديم خدمات تجديد‬ ‫الرتاخيص إلكرتونيًا بموقع وزارة الداخلية‬ ‫«بوابة مرور مرص وموقع بوابة مرص‬ ‫الرقمية»‪ ،‬والربط مع الهيئات املشاركة ىف‬ ‫الخدمات املرورية كسداد الرسوم والرضائب‬ ‫واملخالفات ورسوم وثائق التأمني اإلجبارى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضل عن استحداث خدمات تطبيقات تبادل‬ ‫خطابات «حظر البيع ‪ -‬رفع حظر البيع‬ ‫ التجديد السنوى» إلكرتونيًا للمركبات‬‫الحاصلة عىل تسهيالت ائتمانية من كل‬ ‫البنوك التجارية‪ ،‬باإلضافة إىل تيسري‬ ‫الخدمات املرورية ملالكى املركبات التى مىض‬ ‫عىل صنعها ‪ 20‬عامً ا والراغبني ىف إحالل‬

‫اإلمارات ‪ 3‬دراهم‬

‫عمان ‪ 300‬بيسة‬

‫األردن ‪ 0.6‬دينار‬

‫وتجديد مركباتهم القديمة بأخرى حديثة‬ ‫تعمل بالغاز الطبيعى‪ ،‬ىف إطار مبادرة‬ ‫رئيس الجمهورية إلحالل تلك املركبات‪.‬‬ ‫وتضمن املقر الجديد إنشاء مركز لتشفري‬ ‫امللصق اإللكرتونى‪ ،‬تم تجهيزه بأحدث‬ ‫املاكينات العاملية لتأمني كل بيانات امللصق‪،‬‬ ‫فيما يضم املقر الجديد مركز إصدار كروت‬ ‫وتصاريح تشغيل للمركبات وقائديها «النقل‬ ‫الربى» الخاضعني ألحكام القانون الخاص‬ ‫بتنظيم نقل الركاب باستخدام تكنولوجيا‬ ‫املعلومات‪ ،‬وسيتم تقديم هذه الخدمة عقب‬ ‫حصول الرشكات العاملة ىف هذا املجال عىل‬ ‫رخصة التشغيل من الجهة املعنية‪.‬‬ ‫لبنان ‪ 1200‬ليرة‬

‫تونس دينار واحد‬

‫املغرب ‪ 8‬دراهم‬

‫‪07‬‬

‫«اإلصالح الهيكلى» يستهدف زيادة‬ ‫الصادرات ورفع معدل النمو لـ‪%7‬‬

‫الليلة‪ ..‬األهلى يتحدى الترجى التونسى‬ ‫فى لقاء «رد االعتبار» بدورى األبطال‬

‫وتتوىل اإلدارة العامة لنظم معلومات املرور‬ ‫ً‬ ‫تنسيقا مع جهات الوزارة املعنية إنشاء‬ ‫وحدات مرور إلكرتونية لتقديم خدمات‬ ‫املرور الرتخيصية دون التقيد بمحل إقامة‬ ‫طالب الخدمة‪ ،‬وىف هذا اإلطار تم االنتهاء‬ ‫من تجهيز أول مقر بمول بمدينة نرص‬ ‫تمهيدًا للتشغيل‪ ،‬باإلضافة إىل إنشاء محطات‬ ‫فحص فنى آىل للمركبات‪ ،‬ومراكز تعليم‬ ‫قيادة باستخدام أحدث األجهزة العاملية‪،‬‬ ‫فيما تم االنتهاء من إنشاء أول محطة فحص‬ ‫ومدرسة تعليم قيادة بمحافظة بورسعيد‬ ‫تمهيدًا لتشغيلها وتعميم املرشوع عىل كل‬ ‫أنحاء الجمهورية‪.‬‬ ‫غزة ‪ 0.5‬دوالر‬

‫رام الله ‪ 0.60‬دوالر‬

‫لندن ‪ 1‬جك‬

‫‪08‬‬ ‫أستراليا ‪ 1‬دوالر أسترالى‬

‫السودان ‪ 0.5‬دوالر‬

‫جينيف ‪ 0.35‬فرنك‬

‫ليبيا ‪ 0.5‬دوالر‬


‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 3672‬السبت ‪ 19‬يونيو ‪ 9 - 2021‬ذى القعدة ‪1442‬هـ‬

‫‪Saturday - 19 June 2021 - Issue NO 3672‬‬

‫ليلى بنس أفضل مستشارى إدارة الثروات بأمريكا فى حوار خاص لـ«اليوم السابع»‪:‬‬

‫جئت إلى مصر للمساهمة فى مبادرة «حياة كريمة»‬

‫أتوقع سياحة أمريكية ضخمة فى ‪ 2022‬بسبب النجاح الباهر ملوكب املومياوات امللكية‪ ..‬وتكشف كواليس رحلة نجاحها من مصر حتى تصدرت مجلة فوربس العاملية‪:‬‬ ‫أنا بنت محافظة السويس‪ ..‬هاجرت من مصر بعد تهدم منزل أسرتى فى حرب ‪ 67‬وبحبها جدا وبحلم تبقى «أد الدنيا»‪ ..‬طريقى كان صعبا لكنه تكلل بنجاح لم أحلم به‬

‫حوار ‪ -‬أمل غريب – محمود راغب‬ ‫تصوير – حسام عاطف‬ ‫خرجت من مرص صغرية‪ ،‬لتصبح بني ليلة وضحاها‪،‬‬ ‫حديث وسائل اإلعالم الغربى‪ ،‬كأفضل مستشارة إلدارة‬ ‫الثروات ىف الواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬بعد رحلة طويلة‬ ‫من املعاناة‪ ،‬ترويها لـ«اليوم السابع»‪ ،‬ىف حديث خاص‬ ‫من القلب‪ ،‬إنها املستشارة املرصية‪ ،‬ليىل بنس‪ ،‬بنت‬ ‫السويس‪ -‬عىل حد وصفها‪ -‬والتى تصدرت صفحات‬ ‫مجلة «فوربس األمريكية»‪ ،‬وحصولها عىل املركز األول‪،‬‬ ‫كأفضل مستشار ماىل‪ ..‬وإىل نص الحوار‪:‬‬ ‫املستشارة ليىل بنس ملاذا اخرتت الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية لتكون وجهتك للهجرة من مرص؟‬ ‫أنا بنت محافظة السويس‪ ،‬وكنت أعيش مع أرستى‬ ‫ىف منزلنا بحى بورتوفيق‪ ،‬العريق‪ ،‬لكن تسببت حرب‬ ‫‪ 1967‬ىف تهدم املنزل‪ ،‬بسبب سقوط إحدى القنابل‬ ‫اإلرسائيلية عليه‪ ،‬ونجونا بأعجوبة‪ ،‬واضطرت أرستى‬ ‫إىل الهجرة من مدينة السويس‪ ،‬إىل القاهرة‪ ،‬مثل باقى‬ ‫األرس األخرى التى تم تهجريها من مدن القناة الثالث‬ ‫بسبب الحرب واحتالل قناة السويس‪ ،‬وكانت فرتة‬ ‫عصيبة‪.‬‬ ‫وبعد فرتة قصرية من هجرتنا إىل العاصمة‪،‬‬ ‫توفرت أمام والدى فرصة للهجرة إىل الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ ،‬للعمل هناك‪ ،‬خاصة أنه كان مديرا ألحد‬ ‫البنوك الوطنية املرصية‪ ،‬فهاجرت مع أرستى وكان‬ ‫عمرى وقتها ‪ 12‬عاما‪ ،‬ومن هناك بدأت حياتى العلمية‬ ‫والعملية‪ ،‬وذاكرت كثريا‪ ،‬وكافحت كأى فتاة أو سيدة‬ ‫مرصية ىف املهجر‪ ،‬ألصل ملا أنا عليه اليوم‪.‬‬ ‫هل واجهتك أى صعوبات خالل سنوات الهجرة؟‬ ‫بالتأكيد كانت هناك صعوبات كثرية‪ ،‬ىف بداية سنوات‬ ‫الهجرة‪ ،‬خاصة اختالف املناخ والعادات والتقاليد‪،‬‬ ‫لكن ساعدنى كثريا‪ ،‬أنى كنت أدرس ىف مدرسة اآلباء‬ ‫الفرنسيسكان‪ ،‬أثناء إقامتى مع أرستى بمحافظة‬ ‫السويس‪ ،‬فقد كانت الدراسة بها باللغة الفرنسية‪،‬‬ ‫فوجدت صعوبة ىف التحدث باللغة اإلنجليزية ألنى لم‬ ‫أدرسها وال أتحدث بها‪ ،‬خاصة أن سنى كان وقتها ‪12‬‬ ‫سنة‪ ،‬خاصة أنه ىف بداية الهجرة إىل أمريكا‪ ،‬سافرت أنا‬ ‫وأمى فقط‪ ،‬عىل أن يلتحق بنا والدى‪.‬‬ ‫خالل زيارتك الحالية ملرص‪ ..‬هل خططت لزيارة‬ ‫مدينة السويس ومدرستك القديمة؟‬ ‫ىف الحقيقة كنت أتمنى بشدة‪ ،‬زيارة السويس‪ ،‬وأيضا‬ ‫مدينة اإلسماعيلية‪ ،‬ألن عائلة أمى ىف األساس منها‪،‬‬ ‫إال أن ضيق الوقت يمنعنى‪ ،‬ورغم ذلك أتابع أخبار‬ ‫السويس‪ ،‬جيدا‪ ،‬خاصة أن شقيقتى أخربتنى أنه تم‬

‫بناء عمارة سكنية أخرى‪ ،‬مكان منزلنا الذى تهدم ىف‬ ‫حرب السويس‪ ،‬أيضا ابنتى تريد رؤية كل ذكرياتى‬ ‫التى أحكيها لها‪.‬‬ ‫رحلة طويلة من الكفاح ىف الغربة حتى‬ ‫حصلت عىل لقب أفضل مستشارة إلدارة الثروات‬ ‫ىف الواليات املتحدة األمريكية وتصدرت قائمة‬ ‫فوربس‪ ..‬كيف كانت تلك الرحلة؟‬ ‫ىف بداية سنوات الغربة لم أكن أحلم أن يتكلل كل هذا‬ ‫الجهد بالنجاح‪ ،‬لكنى كافحت وذاكرت كثريا‪ ،‬وواجهت‬ ‫صعوبات أكثر‪ ،‬إال أنها كانت بالنسبة ىل دافعا كبريا‬ ‫لتحقيق النجاح‪ ،‬كذلك كنت حريصة عىل اختيار فريق‬ ‫العمل املعاون ىل من الكفاءات املتميزة‪ ،‬وقمت بتكوين‬ ‫فريق عمل قوى‪ ،‬ثم تزوجت ىف أمريكا من درايدن بنس‪،‬‬ ‫وهو رجل أمريكى الجنسية‪ ،‬وشاطر جدا ومكافح‪،‬‬ ‫وكان داعما ىل بشكل كبري للغاية‪ ،‬والحمد لله ربنا بارك‬ ‫ووفقنا وكان الزم أرد الجميل وأفكر أساعد بلدى‪.‬‬ ‫آخر زيارة لك كانت منذ ‪ 3‬سنوات‪ ..‬ما سبب‬ ‫زيارتك اآلن؟‬ ‫ىف الحقيقة حاولت إجراء هذه الرحلة منذ ‪ 3‬سنوات‪،‬‬ ‫لزيارة عائلتى واالطمئنان عليهم‪ ،‬خاصة أن ابنتى لم‬ ‫تزر مرص‪ ،‬منذ ‪ 15‬عاما‪ ،‬عندما كانت ىف سن الـ‪،3‬‬ ‫ولشدة انشغاىل لم نستطع املجىء‪ ،‬كذلك منعنا‬ ‫«كوفيد‪ »-19‬من السفر‪ ،‬واضطررنا تأجيل الزيارة ‪3‬‬ ‫مرات‪.‬‬ ‫إال أن هذه املرة أرصرنا عىل إتمام السفر‪ ،‬وكنت‬ ‫سعيدة جدا بالرحلة‪ ،‬وفرحت باستقبال حواىل ‪40‬‬ ‫شخصا ىل باملطار‪ ،‬ىف وقت متأخر من الليل‪ ،‬وهو شعور‬

‫إنسانى ودافئ أسعدنى للغاية‪ ،‬وال يمكن الشعور به‬ ‫إال ىف مرص‪.‬‬ ‫رغم سنوات الهجرة الطويلة لم تتأثر لغتك‬ ‫العربية كثريا وما زالت مفرداتك املرصية كما‬ ‫هى‪ ..‬ما السبب؟‬ ‫أمى كانت دائمة التحدث معى باللغة العربية‪ ،‬كذلك‬ ‫بعض أقاربى معنا هناك ىف أمريكا‪ ،‬وهو ما ساعدنى‬ ‫عىل االحتفاظ بلغتى األم‪.‬‬ ‫هل تتابعني الدراما والسينما املرصية؟‬ ‫من زمان وأمى كانت حريصة عىل مشاهدة األفالم‬ ‫املرصية‪ ،‬وتحب إسماعيل ياسني جدا‪ ،‬لكن األهم كانت‬ ‫ابنتى التى أحبت اللغة العربية وتتحدث بها بشكل‬ ‫جيد‪ ،‬وىف خالل فرتة الحظر بسبب «كوفيد‪،»19 -‬‬ ‫كانت الفرصة جيدة ملشاهدة ومتابعة األفالم املرصية‬ ‫عرب منصات املشاهدة األمريكية‪ ،‬والتى عرضت منها‬ ‫الكثري‪ ،‬فتابعتها أنا وزوجى وابنتى‪.‬‬ ‫ماذا عن حبك للفنان أحمد حلمى؟‬ ‫لم أكن أعرف الفنان أحمد حلمى ىف السابق‪ ،‬لكن كما‬ ‫ذكرت أن فرتة الحظر كانت مناسبة ملشاهدة األعمال‬ ‫الفنية املرصية‪ ،‬فشاهدت أفالما سينمائية للفنان‬ ‫أحمد حلمى‪ ،‬وأحببته جدا‪ ،‬ألن دمه خفيف مثل باقى‬ ‫املرصيني‪ ،‬كمان بنتى بتحبه جدا ومعجبة به‪ ،‬وشاهدت‬ ‫معها أفالم عسل أسود‪ ،‬جاكى شان‪ ..‬إلخ‪ ،‬ونفسنا‬ ‫نقابله ونشوفه‪.‬‬ ‫كانت لك زيــارة إىل مرص منذ ‪ 3‬سنوات‬ ‫شاركت خاللها ىف مؤتمر «مرص تستطيع بالتاء‬ ‫املربوطة»‪ ..‬ما الفرق بني الزيارتني؟‬

‫بالفعل شاركت منذ ‪ 3‬سنوات ىف مؤتمر «مرص‬ ‫نستطيع بالتاء املربوطة»‪ ،‬الذى كانت تنظمه وزيرة‬ ‫الهجرة وشؤون املرصيني ىف الخارج‪ ،‬بدعوة من‬ ‫السفرية نبيلة مكرم‪ ،‬منذ ‪ 3‬سنوات تقريبا‪ ،‬وكانت ملدة‬ ‫استغرقت ‪ 8‬أيام فقط‪ ،‬الحظت تغريا كبريا ىف مختلف‬ ‫أوجه الحياة‪ ،‬إال أنه ىف هذه الزيارة األخرية شعرت‬ ‫بتغيري كبري جدا ىف مرص‪ ،‬وكأنه مر عىل زيارتى ‪10‬‬ ‫سنوات‪ ،‬فحجم اإلنجازات كان ضخما للغاية‪.‬‬ ‫وأقول «البلد اتغريت خالص»‪ ،‬فالحظت إنشاءات‬ ‫جديدة وموالت تجارية كبرية وشوارع واسعة ومبانى‬ ‫ضخمة ومجمعات سكنية رائعة‪ ،‬مثل أمريكا تماما‪،‬‬ ‫كما أنه خالل دعوتى لزيارة البورصة املرصية ىف‬ ‫القرية الذكية‪ ،‬شعرت وقتها أننى ىف كاليفورنيا‪ ،‬حتى‬ ‫أن زوجى الحظ ذلك وكان منبهرا جدا‪ ،‬وسألنى «هو‬ ‫إحنا ىف أمريكا وال مرص؟»‪.‬‬ ‫أيضا الحظت االهتمام الكبري بالدعاية ىف أغلب‬ ‫الطرق والشوارع‪ ،‬لإلعالن عن املجتمعات السكنية‬ ‫الجديدة‪ ،‬وكيفية رشائها بالتقسيط من خالل البنوك‪،‬‬ ‫وهذا لم يكن موجودا ىف السابق‪ ،‬فإذا لم يكن معك‬ ‫فلوس «كاش»‪ ،‬كان من الصعب رشاء شقة أو أى ىشء‪،‬‬ ‫لكن التعامالت االئتمانية اآلن سهلت أمورا كثرية جدا‪،‬‬ ‫والعروض رائعة‪.‬‬ ‫هناك ترويج بأن مرص ليس بها أمن وأمان وهذا‬ ‫من أسباب تعطل السياحة إىل مرص‪ ..‬هل الحظت‬ ‫غياب األمن عن الشارع املرصى أثناء هذه الزيارة؟‬ ‫بالعكس تماما‪ ،‬الحظت فرقا كبريا جدا بالتواجد‬ ‫األمنى ىف كل الشوارع‪ ،‬ولم اتعرض ألى مضايقات‬ ‫إطالقا‪ ،‬عىل عكس ما كان ىف سنوات سابقة‪ ،‬خاصة‬ ‫عند زيارتى ملنطقة األهرامات التى كانت بها بعض‬ ‫املضايقات للسائحني‪ ،‬لكن هذه املرة كانت الرحلة إىل‬ ‫األهرامات رائعة‪ ،‬وهناك تكثيف أمنى‪ ،‬منع املضايقات‬ ‫وقىض عليها‪ ،‬ولم أشعر إطالقا إال باألمان‪.‬‬ ‫وأود توضيح‪ ،‬أن هناك الكثري من أصدقائى لديهم‬ ‫الرغبة ىف زيارة مرص‪ ،‬وعمل جوالت سياحية إىل كل‬ ‫معاملها السياحية‪ ،‬خاصة األهرامات‪ ،‬وأقول‪« :‬دلوقتى‬ ‫الواحد يقدر يقولهم تعالوا بقلب‪ ..‬غري زمان خالص»‪،‬‬ ‫حتى أننى بمجرد أن نرشت صورتى ىف األهرامات عرب‬ ‫صفحتى عىل موقع التواصل االجتماعى الفيس بوك‪،‬‬ ‫أصدقائى انبهروا جدا وقالوا‪« :‬هذا حلمنا‪ ..‬دى حاجة‬ ‫ىف قائمة األشياء التى نتمنى تحقيقها قبل أن نموت»‪.‬‬ ‫وأعتقد أنه بمجرد السماح بالسفر السياحى خارج‬ ‫أمريكا‪ ،‬أو باالنتهاء من النسبة املطلوبة باألشخاص‬ ‫محصنني باللقاح ضد «كوفيد‪ ،»19 -‬سيزورون مرص‪،‬‬ ‫وأتوقع أنه بحلول العام املقبل ‪ ،2022‬ستأتى أعداد‬ ‫سياحية ضخمة إىل مرص‪ ،‬خاصة أن عرض املومياوات‬ ‫امللكية كان له تأثري كبري عىل األمريكان‪ ،‬لشغفهم‬ ‫بالحضارة املرصية القديمة‪ ،‬فقد كنت ىف غاية الفخر‬ ‫أثناء متابعتى للعرض وسط أصدقائى األجانب‪.‬‬ ‫هل قمت بزيارة متحف الحضارات؟‬ ‫حرصت منذ وصوىل إىل مرص‪ ،‬عىل زيارة متحف‬ ‫الحضارات‪ ،‬ألشاهد املومياوات عن قرب وعىل الطبيعة‪،‬‬ ‫وكنت منبهرة للغاية‪ ،‬ورغم أن السينما األمريكية‬ ‫صورت أفالما كثرية عن املومياوات املرصية القديمة‪،‬‬ ‫وبإنتاج ضخم‪ ،‬فإن مشاهدتها عىل الطبيعة لها مذاق‬ ‫خاص‪ ،‬واألغرب أن هذه املومياوات كانت تحتفظ بأدق‬ ‫التفاصيل‪ ،‬فأجساد امللكات احتفظت بطالء األظافر‬ ‫وترسيحة الشعر‪ ،‬كان األمر مختلفا جدا‪ ،‬وكنا قبل‬ ‫ذلك نشاهد املومياوات «ملفوفة داخل قماش»‪ ،‬إال أن‬ ‫مشاهدة األجساد عىل الطبيعة كان شيئا مذهال‪.‬‬ ‫وأود توضيح‪ ،‬أنى زرت جميع دول أوروبا‪ ،‬والصني‪،‬‬

‫لكنى دائما أقول بإن مرص‪ ،‬هى أم الحضارات‪ ،‬وال‬ ‫مثيل لها‪ ،‬والعام املقبل أعدكم أنكم لن تستطيعوا‬ ‫السري ىف الشوارع من كثرة عدد السائحني‪ ،‬بمجرد‬ ‫رفع الحظر عن السفر‪ ،‬فهناك ما يسمى بـ«الطلب‬ ‫املكبوت»‪ ،‬واألمريكان اآلن لديهم هذا الشعور‪ ،‬خاصة‬ ‫أن الحكومة األمريكية‪ ،‬رصفت أمواال كثرية للشعب‬ ‫األمريكى خالل فرتة «كوفيد‪ ،»19 -‬لتعويضهم عن‬ ‫الحظر‪ ،‬فأصبحت معهم أموال كثرية بنسبة ‪ 4‬أضعاف‬ ‫ما كان لديهم من أموال‪ ،‬لذا هم ينتظرون السماح لهم‬ ‫بالسياحة والخروج والسفر‪ ،‬ألنهم ىف حبس استمر‬ ‫عاما ونصف العام‪ ،‬وستكون وجهتهم األوىل للسياحة‬ ‫هى مرص‪.‬‬ ‫هذه املرة الثانية لك بمرص بشكل رسمى‬ ‫وبدعوة من السفرية نبيلة مكرم وزيرة الهجرة‬ ‫وشؤون املرصيني ىف الخارج‪ ..‬ممكن نتعرف عىل‬ ‫تفاصيل الزيارة ولقائك معها؟‬ ‫التقيت ىف بداية الزيارة بالسفرية نبيلة مكرم‪،‬‬ ‫وزيرة الدولة للهجرة وشؤون املرصيني ىف الخارج‪،‬‬ ‫لبحث ترتيبات فعالية إطالق حملة تربعات للمرصيني‬ ‫بالواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬للمساهمة ىف توفري تربعات‬ ‫لصالح مبادرة «حياة كريمة»‪ ،‬املعنية بالفئات األكثر‬ ‫احتياجا‪ ،‬وتطوير الريف املرصى‪ ،‬وتنمية املحافظات‬ ‫األكرب تصديرا للهجرة غري الرشعية‪.‬‬ ‫ما الذى تم االتفاق عليه خالل لقائك مع وزيرة‬ ‫الهجرة وأيضا مؤسسة «حياة كريمة»‪ ..‬وكيف‬ ‫ستقدمني املساعدة للمبادرة؟‬ ‫أود اإلشادة باملبادرات التى أطلقتها وزيرة الهجرة‪،‬‬ ‫ومن ضمنها مبادرة «ست بـ‪ 100‬راجل»‪ ،‬فمن خالل‬ ‫هذه املبادرة استطاعت التواصل مع سيدات مرصيات‬ ‫كثريات ىف الخارج‪ ،‬لديهن رغبة قوية ىف مساعدة بلدهن‬ ‫مرص‪ ،‬ومن خالل التعاون الذى جرى مؤخرا مع وزارة‬ ‫الهجرة ومؤسسة «حياة كريمة»‪ ،‬سأعمل عىل تقديم‬ ‫املساعدة إىل القرى األكثر احتياجا‪ ،‬وإطالق حملة‬ ‫للمرصيني بالواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬للمساهمة ىف‬ ‫توفري حياة كريمة للفئات األكثر احتياجً ا‪.‬‬ ‫كما أنه سيكون ىل لقاء آخر مع السفرية نبيلة مكرم‪،‬‬ ‫ومؤسسة حياة كريمة لبحث الرتتيبات‪ ،‬خاصة أن كل‬ ‫املرصيني بالخارج‪ ،‬لديهم حنني إىل الوطن‪ ،‬ورغبة قوية‬ ‫ىف مساعدة بلدهم وأهلهم ىف مرص‪ ،‬ومن هنا سيأتى‬ ‫دورى بتعريفهم باملبادرة ىف الخارج‪ ،‬وكيفية املشاركة‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫وأود توضيح‪ ،‬أننى بصدد إنشاء مؤسسة ىف الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪ ،‬لجمع التربعات لصالح مبادرة‬ ‫«حياة كريمة» من املرصيني املقيمني ىف أمريكا‪ ،‬خاصة‬ ‫أن مجال عمىل يرتكز عىل إدارة الثروات ومساعدة‬ ‫األشخاص عىل دفع رضائب قليلة بشكل قانونى‪،‬‬ ‫خاصة أن الرضائب هناك باهظة للغاية‪ ،‬إال أن تقديم‬ ‫التربعات واملساعدات‪ ،‬هى إحدى القنوات الرشعية‬ ‫لتقليل الرضائب عىل األفراد والرشكات‪.‬‬ ‫وبمجرد جمع تلك التربعات من املرصيني ىف الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪ ،‬ستعمل املؤسسة الجديدة‪ ،‬عىل توفري‬ ‫املساعدات اللوجستية ملبادرة «حياة كريمة»‪ ،‬خاصة‬ ‫أنه لن يتم تحويل تلك التربعات ىف صورة أموال سائلة‪،‬‬ ‫بينما ستكون عىل شكل مستلزمات تطوير القرى‬ ‫واملحافظات ضمن املبادرة‪.‬‬ ‫ىف ختام لقائنا مع املستشارة ليىل بنس‪ ..‬ماذا‬ ‫تحبني أن تقوىل ملرص وماذا تتمنني؟‬ ‫أنا بحب مرص جدا‪ ،‬وبحلم إنها تكرب أكرب وأكرب‬ ‫وتبقى «أد الدنيا»‪ ..‬وأتمنى أن تعود السياحة إليها مرة‬ ‫أخرى كما كانت‪ ،‬وأقول ىف النهاية‪« :‬تحيا مرص»‪.‬‬

‫«حياة كريمة» تدخل السعادة على ‪ 30‬ألف مواطن بقرية عزب الخليج البحرى بمطوبس فى كفر الشيخ‬

‫مد خطوط فايبر للتحول الرقمى والغاز الطبيعى‪ ..‬واألهالى‪ :‬نفتخر باهتمام الرئيس السيسى بالريف وسعداء باملبادرة ونحتاج ملشروع صرف صحى وإقامة مدارس‬

‫كفر الشيخ ‪ -‬محمد سليمان‬ ‫ملس املواطنون ىف قرى مطوبس بكفر الشيخ‪،‬‬ ‫بدء العمل ىف مبادرة حياة كريمة‪ ،‬التى أطلقها‬ ‫الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬ومن بني تلك القرى‬ ‫التى سيشملها التغيري قرية عزب الخليج البحرى‪،‬‬ ‫والتى يقطنها ‪ 30‬ألف نسمة‪ ،‬وجاءت املبادرة‬ ‫الرئاسية لتجعل حياتهم نورا من خالل تطوير‬ ‫وإقامة عدد من املرشوعات القومية‪ ،‬ومنها مزرعة‬ ‫غليون بدأت النظرة تتغري وتعطى لشباب وأهاىل‬ ‫تلك املنطقة األمل ىف التغيري‪.‬‬ ‫وبدأت اهتمامات الدولة تتجه لها‪ ،‬خاصة‬ ‫أنها تم وجودها ضمن القرى التى تم اختيارها‬ ‫للتطوير ضمن املبادرة الرئاسية حياة كريمة‪،‬‬ ‫ومنذ توىل الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬القت القرية‬ ‫اهتمامً ا كبريًا‪ ،‬فكانت حالة املياه سيئة‪ ،‬والكهرباء‬ ‫كانت دائمة االنقطاع‪ ،‬ولكن خالل السنوات الست‬ ‫املاضية‪ ،‬لم ينقطع التيار الكهربائى‪ ،‬واملياه‬ ‫تحسنت‪ ،‬وتحتاج القرية ملرشوع رصف صحى‪،‬‬ ‫وإقامة مدارس وخدمات متعددة‪ ،‬وسيتم إقامة‬ ‫عدد من املرشوعات الخدمية بالقرية ليشملها‬ ‫التطوير بتوصيل الغاز الطبيعى وإقامة مجمع‬ ‫خدمى‪ ،‬باإلضافة إىل خدمة التحول الرقمى بربط‬ ‫الوحدات والشبكات املركزية والالمركزية‪ ،‬ورصف‬ ‫الطرق الرئيسية باألسفلت‪ ،‬ورصف الطرق‬ ‫الضيقة باإلنرتلوك‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬أكد مسعد محمد عمر‪ ،‬فالح‪،‬‬ ‫من قرية عزب الخليح البحرى‪ ،‬أنها كانت ىف‬ ‫حاجة ألعمال تطوير‪ ،‬قائال «ونحتاج للعديد من‬ ‫املرشوعات الخدمية كإنشاء مجمع خدمى ليضم‬ ‫وحدة تضامن اجتماعى‪ ،‬ومكتبى بريد وتأمينات‪،‬‬ ‫وشهرا عقاريا‪ ،‬وماكينات رصف ‪ ،ATM‬وإنشاء‬ ‫وحدة بيطرية‪ ،‬وتحسني وصيانة الطرق املؤدية إىل‬ ‫القرية‪ ،‬وشبكة املياه‪ ،‬ورفع كفاءة وصيانة شبكة‬ ‫الكهرباء‪ ،‬ومد خطوط الغاز الطبيعى‪ ،‬وخطوط‬ ‫االتصاالت بالنظم الحديثة بخطوط الفايرب لخدمة‬ ‫التحول الرقمى»‪ ،‬مشريا إىل أن مبادرة الرئيس‬ ‫التى ضمت تطوير القرى ومنها قريتنا حققت‬ ‫كل ذلك‪.‬‬ ‫الفجر‬

‫الشروق‬

‫الظهر‬

‫العصر‬

‫املغرب‬

‫‪6:59‬‬ ‫‪7:06‬‬ ‫‪6:42‬‬

‫العشاء‬

‫القاهرة‬ ‫مواقيت‬ ‫الصالة اإلسكندرية‬ ‫أسوان‬

‫‪3:07‬‬ ‫‪3:07‬‬ ‫‪3:21‬‬

‫‪4:53‬‬ ‫‪4:55‬‬ ‫‪4:57‬‬

‫‪11:56‬‬ ‫‪12:01‬‬ ‫‪11:50‬‬

‫‪3 :31‬‬ ‫‪3:39‬‬ ‫‪3:12‬‬

‫وأضافت سعاد عبدالله البهلوان‪ ،‬مدرسة‪،‬‬ ‫لـ«اليوم السابع»‪ ،‬أن قرية عزب الخليج البحرى‪،‬‬ ‫مثلها مثل قرية الوقف القبىل وقرية الوقف‬ ‫البحرى‪ ،‬مكونة من مجموعة عزب يقطنها عدد‬ ‫كبري من السكان حواىل ‪ 30‬ألف نسمة‪ ،‬وأطلق‬ ‫عليها عزب الوقف البحرى وهى من العزب‬ ‫والقرى األشد فق ًرا‪ ،‬أغلب منازلها تحتاج إلعادة‬ ‫تأهيل لسوء حالتها‪ ،‬وتحتاج القرية للعديد من‬ ‫املرشوعات الخدمية وهى من القرى التى اشتهرت‬ ‫قديما بالهجرة غري الرشعية ضمن قرى الوحدة‬ ‫املحلية بالجزيرة الخرضاء‪ ،‬ولكن بعد إنشاء‬ ‫مرشوع غليون السمكى‪ ،‬عمل عدد كبري من األهاىل‬ ‫باملزرعة‪ ،‬ولم يتجه الشباب للهجرة غري الرشعية‬ ‫كما كان يحدث من قبل‪.‬‬ ‫وأكدت الدكتورة غادة محمد النحاس‪ ،‬طبيبة‪،‬‬ ‫نفتخر باهتمام الرئيس عبدالفتاح السيىس‪،‬‬ ‫بالريف املرصى‪ ،‬والذى يحتاج لكثري من الخدمات‪،‬‬ ‫تم وضعها ىف خطط تطوير تلك القرى‪ ،‬فبدأت‬ ‫األعمال بالقرى ترى النور‪ ،‬مما زاد املواطن ثقة‬ ‫أكثر ىف قيادته السياسية‪ ،‬ونرى تغيريات شاملة إن‬ ‫شاء الله خالل الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫وأكد محمد رأفت عبدالله‪ ،‬صياد‪ً ،‬‬ ‫قائل «قريتنا‬ ‫من بني أفقر القرى ولم تنل االهتمام عرب السنوات‬ ‫‪8:32‬‬ ‫‪8:42‬‬ ‫‪8:07‬‬

‫درجات‬ ‫الحرارة‬

‫تتوقع هيئة األرصاد الجوية أن يشهد اليوم السبت‪ ،‬طقسا حارا عىل القاهرة الكربى‬ ‫والوجه البحرى‪ ،‬شديد الحرارة عىل جنوب سيناء وجنوب البالد‪ ،‬وعن حالة الطقس ليال‪،‬‬ ‫فيسود طقس لطيف عىل القاهرة الكربى والوجه البحرى وشمال الصعيد‪.‬‬ ‫وفيما يىل بيان بدرجات الحرارة املتوقعة اليوم عىل محافظات ومدن مرص‬

‫املاضية‪ ،‬ولكن الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬وجه‬ ‫باالهتمام بتلك القرى‪ ،‬وبدأت األعمال بالقرى‬ ‫املجاورة لها‪ ،‬وأعطت لنا األمل ىف تغيري نمط‬ ‫الحياة بقريتنا‪ ،‬ويحيا األهاىل حياة تتوفر فيها كل‬ ‫ما يتوفر باملدن‪ ،‬وال يشعرون بالنقص‪ ،‬وملسنا‬ ‫ذلك من خالل أعمال تبطني الرتع التى نراها‬ ‫كلما انتقلنا من قرية ألخرى‪ ،‬وننتظر استكمال‬ ‫بقية الرتع بمركز مطوبس‪ ،‬إضافة إىل ما رأيناه‬ ‫من بدء التنفيذ الفعىل إلنشاء املقرات الحكومية‬ ‫بقرية بنى بكار وقرية البرصاط‪ ،‬وإحالل‬ ‫وتجديد كوبرى الهكس الواقع عىل مرصف‬ ‫نمرة ‪ 11‬بنطاق‪ ،‬وتحسني مياه الرشب بقرى‬ ‫القىل‪ ،‬وابيانه‪ ،‬وعمرو‪ ،‬والجواد الرشقى‪ ،‬والجواد‬ ‫العربى‪ ،‬وبقريتنا قرى وقف بحرى وتوابعها‪،‬‬ ‫وبقرية برج مغيزل‪ ،‬وبقرية الجزيرة الخرضاء‬ ‫بقرية برنبال وتوابعها‪ ،‬والقشاىش‪ ،‬والروس‪،‬‬ ‫والزورات‪ ،‬واملعالقة‪ ،‬والخص‪ ،‬وأبو عقادة‪ ،‬وقرى‬ ‫قومسيون غرب وتوابعها‪ ،‬وبقرى خليج قبىل‬ ‫وتوابعها‪ ،‬ومنطقة كوم دميس وتوابعها»‪ ،‬ما‬ ‫أعطانا الثقة ىف أنفسنا بأننا داخل بؤرة اهتمام‬ ‫القيادة السياسية‪.‬‬ ‫وأكد اللواء جمال نور الدين‪ ،‬محافظ كفر‬ ‫الشيخ‪ ،‬أن مبادرة «حياة كريمة» تستهدف تطوير‬ ‫عظمى‬ ‫الصغرى‬

‫مركز مطوبس باملحافظة الذى يضم ‪ 18‬قرية‬ ‫تضم ‪ 187‬تابعً ا‪ ،‬موضحً ا أن املركز يعيش به‬ ‫‪ 350‬ألف مواطن‪ ،‬ويمثل ‪ 10%‬من إجماىل سكان‬ ‫كفر الشيخ‪ ،‬بتكلفة ‪ 6‬مليارات جنيه‪ ،‬مشريًا إىل أن‬ ‫مركز مطوبس كان مرك ًزا للهجرة غري الرشعية‪،‬‬ ‫ويعانى بعض املشاكل ىف املرافق واألمور التى‬ ‫تمس حياة املواطن بصفة عامة من الخدمات‬ ‫املتعددة‪ ،‬مؤكدًا أن الدولة اهتمت باملركز خالل‬ ‫الفرتة األخرية‪.‬‬ ‫وأضاف نور الدين‪ ،‬أن املبادرة تستهدف جودة‬ ‫الحياة وتطوير الريف املرصى‪ ،‬وتطوير املرافق‬ ‫كاملياه والرصف الصحى والكهرباء والغاز‪،‬‬ ‫والطرق‪ ،‬موضحً ا أنها تؤدى إىل تطوير النظام‬ ‫التعليمى بمركز مطوبس سواء العام أو الفنى‬ ‫واملراكز املجاورة‪.‬‬ ‫وقال جمال فهمى عيد‪ ،‬رئيس مركز ومدينة‬ ‫مطوبس‪ ،‬إن هناك توصيات لتطبيق برنامج‬ ‫حياة كريمة بـ‪ 18‬قرية و‪ 187‬تابعا‪ ،‬وأنه املركز‬ ‫الوحيد عىل مستوى املحافظة الذى سيشهد األيام‬ ‫املقبلة تنمية وتطويرا ىف كل قطاعات الخدمات‬ ‫من تعليم وصحة ومرافق من رصف صحى ومياه‬ ‫رشب وكهرباء وغاز طبيعى ورصف طرق وتبطني‬ ‫الرتع الرئيسية والفرعية للحد من انتشار التلوث‪.‬‬

‫القاهرة‬

‫طنطا‬

‫اإلسكندرية‬

‫مطروح‬

‫سيوة‬

‫بورسعيد‬

‫اإلسماعيلية‬

‫السويس‬

‫طابا‬

‫كاترين‬

‫شرم الشيخ‬

‫الغردقة‬

‫مرسى علم‬

‫الفيوم‬

‫أسيوط‬

‫سوهاج‬

‫األقصر‬

‫أسوان‬

‫الوادى الجديد‬

‫‪34‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪33‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪29‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪28‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪38‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪28‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪32‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪30‬‬ ‫‪17‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪26‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪26‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪26‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪23‬‬

‫‪40‬‬ ‫‪25‬‬

‫‪40‬‬ ‫‪25‬‬

‫‪38‬‬ ‫‪26‬‬


‫أطلقت وزارة‪ ‬التخطيط والتنمية االقتصادية‪ ،‬ممثلة فى مشروع رواد‬ ‫‪ 2030‬نسخة من حملة املليون ريادى‪« ،‬بلغة اإلشارة» وتهدف هذه‬ ‫الحملة إلى تأهيل مليون رائد أعمال من كل الفئات من الشباب بحلول عام‬ ‫‪ .2030‬‬ ‫وأكدت الدكتورة هالة السعيد‪ ،‬وزيرة التخطيط والتنمية االقتصادية‪،‬‬ ‫اهتماما كبي ًرا لحقوق وقضايا ذوى االحتياجات‬ ‫أن الحكومة تولى‬ ‫ً‬

‫الخاصة‪ ،‬وتدعمهم وتتعامل معهم كشركاء فى الوطن لهم حقوق‬ ‫وعليهم واجبات‪ ،‬وجاءت حملة املليون ريادى «بلغة اإلشارة» بهدف‬ ‫دعم وتمكني الشباب من الصم والبكم ملساعدتهم على االندماج فى‬ ‫املجتمع‪ ،‬وتأهيلهم لسوق العمل بتوفير مدربني على أعلى مستوى‪،‬‬ ‫وبرامج تدريبية خاصة بريادة األعمال بمنصة املليون ريادى‪ ،‬ويحصل‬ ‫املتدرب على شهادة إتمام الدورة التدريبية بنهاية البرنامج‪.‬‬

‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬

‫الحكومة تعلن خطة تأمني االمتحانات للحد من انتشار كورونا‬

‫التزام كل طالب بالكمامة طوال فترة االمتحان‪ ..‬اتخاذ اإلجراءات الالزمة ملنع تزاحم األهالى على مداخل املدارس‪ ..‬ومتابعة الطالب املشتبه فى إصابتهم بالفيروس‬ ‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬

‫استعرض الدكتور مصطفى مدبوىل‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس الوزراء‪ ،‬تقري ًرا من الدكتورة هالة زايد‪،‬‬ ‫وزيرة الصحة والسكان‪ ،‬تضمن الخطة التى أعدها‬ ‫قطاع الطب الوقائى بالوزارة لتأمني االمتحانات‪،‬‬ ‫بغرض الحد من انتشار فريوس «كورونا» بني‬ ‫الطالب أثناء االمتحانات‪.‬‬ ‫وأشارت الدكتورة هالة زايد‪ ،‬خالل التقرير‪ ،‬إىل‬ ‫أن وزارة الصحة والسكان وضعت خطط التأمني‬ ‫الطبى للعديد من املؤتمرات‪ ،‬واملناسبات القومية‬ ‫والدولية التى انعقدت ىف مرص خالل الفرتة‬ ‫املاضية‪ ،‬مما جعل الحكومة املرصية تنال الثقة‬ ‫لتنظيم األحداث الثقافية والرياضية بمشاركة‬ ‫وفود محلية وأجنبية من جميع أنحاء العالم‪.‬‬ ‫وأضاف التقرير‪ :‬لقد كان النجاح ىف التحكم‬ ‫والسيطرة عىل انتشار فريوس «كورونا» خالل‬ ‫تلك األحداث‪ ،‬بفضل الله ً‬ ‫أول‪ ،‬ثم بما قدمته وزارة‬ ‫الصحة والسكان من إجراءات وقائية واحرتازية‪،‬‬ ‫من خالل تطبيق خطة متكاملة للحماية من‬ ‫فريوس «کورونا» بدعم من القيادة السياسية‬ ‫والحكومة‪ ،‬وىف هذا الصدد تم توجيه جميع‬ ‫قطاعات الوزارة برضورة رفع درجة االستعداد‬ ‫والجاهزية ملواجهة فريوس «كورونا»‪.‬‬ ‫وىف سياق متصل‪ ،‬أوضح التقرير‪ ،‬أن وزارة‬ ‫الصحة والسكان وضعت الخطط الالزمة إلدارة‬ ‫العملية التعليمية من خالل بيئة صحية مؤمنة ضد‬ ‫انتشار األمراض املعدية خاصة فريوس «كورونا»‪،‬‬ ‫وذلك عىل كل املستويات من املنشآت واإلدارات‬ ‫واملديريات التعليمية‪ ،‬إضافة إىل قيامها بوضع‬ ‫املعايري والرشوط الصحية الواجب توافرها ىف هذه‬ ‫األماكن‪ ،‬حيث بدأت تلك الخطط بتأمني إجراء‬

‫امتحانات الثانوية العامة خالل العام املاىض‪،‬‬ ‫ثم إقرار املعايري الصحية إلعادة فتح املؤسسات‬ ‫التعليمية مع بداية العام الدراىس ‪.2021-2020‬‬ ‫وأضافت الوزيرة أنه خالل الشهور األخرية‪،‬‬ ‫وبعد توافر اللقاحات عامليًا ومحليًا وتزايد االهتمام‬ ‫بإتاحتها لكل الدول والفئات‪ ،‬بدأت الدولة املرصية‬ ‫ىف تطعيم املواطنني عرب استهداف الفئات األكثر‬ ‫عرضة للفريوس‪ ،‬مثل األطقم الطبية‪ ،‬وكبار‬ ‫السن ومرىض األمراض املزمنة‪ ،‬الفتة إىل أنه مع‬ ‫تأمني توفري أعداد أكرب من الجرعات بالتوازى مع‬ ‫التنوع ىف توفري اللقاحات‪ ،‬استهدفت الحكومة‬ ‫تطعيم القطاعات التى لها تعامل بشكل مبارش‬ ‫مع املواطنني‪ ،‬ولها تأثري ىف االقتصاد القومى مثل‬ ‫قطاعات‪ :‬السياحة والطريان والصناعة‪ ،‬وغريها‪.‬‬ ‫وتابعت الوزيرة‪ ،‬خالل التقرير الذى استعرضه‬ ‫رئيس الوزراء بشأن خطة وزارة الصحة لتأمني‬ ‫االمتحانات‪ ،‬أنها استهدفت تطعيم العاملني‬ ‫بوزارتى الرتبية والتعليم‪ ،‬والتعليم والعاىل‪،‬‬ ‫بمراحلها املختلفة والتى تضمنت املرحلة الثانوية‬ ‫والجامعات والكليات وغريها‪.‬‬ ‫وتطرقت إىل أن خطة الوزارة لتطبيق اإلجراءات‬ ‫الوقائية الواجب اتباعها أثناء امتحانات املراحل‬ ‫التعليمية املختلفة تستهدف منع انتشار فريوس‬ ‫«كورونا» داخل املؤسسة التعليمية عن طريق‬ ‫االكتشاف املبكر والعزل الفورى للحاالت املشتبه‬ ‫ىف إصابتها لحني تأكيد أو نفى اإلصابة وتقديم‬ ‫العالج املناسب‪ ،‬والحد من ترسب الفريوس‬ ‫من نطاق املنشأة التعليمية إىل املجتمع املحيط‬ ‫والعكس‪ ،‬وإعداد وتوفري اإلمكانيات البرشية‬ ‫واملادية ملواجهة الطوارئ الخاصة بانتشار‬ ‫الفريوس ىف نطاق املنشأة التعليمية‪ ،‬وتحقيق‬ ‫مستوى أمان عال أثناء عقد االمتحانات خالل‬ ‫الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫وأضافت أن الرشوط الصحية الواجب توافرها ىف‬

‫مصطفى مدبوىل‬

‫املنشآت التعليمية تتطلب التهوية الجيدة‪ ،‬وتفضل‬ ‫التهوية الطبيعية عن طريق فتحات النوافذ‪ ،‬ومنع‬ ‫التدخني ىف جميع أرجاء املبنى التعليمى‪ ،‬وتوفري‬ ‫اإلضاءة املناسبة‪ ،‬وكذلك رضورة توفري مصدر‬ ‫مياه آمن عن طريق شبكة مياه حكومية خاضعة‬ ‫لإلرشاف الصحى‪ ،‬وكذلك استخدام عدد كاف من‬ ‫دورات املياه الصحية‪ ،‬مع أهمية وجود وسيلة‬ ‫رصف صحى آمنة‪.‬‬ ‫وأوضحت الدكتورة هالة زايد‪ ،‬خالل التقرير‪،‬‬ ‫أنه يتم تطبيق اإلجراءات الوقائية عىل جميع عنارص‬ ‫العملية التعليمية‪ ،‬والتى تشمل الطالب والعاملني‬ ‫واملراقبني واملرشفني والزائرات الصحيات‪ ،‬كما‬ ‫تضم اإلجــراءات ً‬ ‫أيضا تعقيم العنارص املادية‬ ‫ونقاط الدخول والتجمع والخروج‪ ،‬مثل بوابات‬

‫املدارس‪ ،‬والساللم‪ ،‬والفصول الدراسية‪ ،‬وخط‬ ‫سري الطالب‪.‬‬ ‫وتتضمن الخطة رضورة التزام املراقبني‬ ‫بالكمامات‪ ،‬واتباع تعليمات مكافحة العدوى‪،‬‬ ‫وتطهري األسطح املعرضة للتالمس ودورات املياه‪،‬‬ ‫وتوزيع املقاعد بحيث يكون بني كل طالب وزميله‬ ‫مرتان عىل األقل من جميع الجهات‪ ،‬وىف حالة‬ ‫وجود مربدات للمياه يجب توفري األكواب أحادية‬ ‫االستخدام‪ ،‬مع االلتزام بالنظافة العامة وتوفري‬ ‫املناديل الورقية أحادية االستخدام وحافظات‬ ‫القمامة‪ ،‬والتخلص الفورى من النفايات بطريقة‬ ‫آمنة‪ .‬‬ ‫كما تشمل خطة الوقاية العامة نرش الالفتات‬ ‫اإلرشادية والتوعوية بطرق انتقال العدوى‬

‫واإلجراءات الوقائية الالزمة للحماية من العدوى‪،‬‬ ‫وتوفري أحواض لغسيل األيدى‪ ،‬وتوفري الصابون‪،‬‬ ‫وإتاحة املناديل الورقية بدورات املياه امللحقة‪،‬‬ ‫ووضع عالمات إرشادية إللزام الطالب بمسافة‬ ‫مرت عىل األقل أثناء الدخول‪ ،‬وقياس الحرارة لكل‬ ‫طالب قبل دخول اللجنة وتوجيه املشتبه فيهم‬ ‫لقاعات مخصصة لهم‪.‬‬ ‫وأشارت خطة وزارة الصحة لتأمني االمتحانات‪،‬‬ ‫إىل أنه خالل تواجد الطالب بقاعات االمتحان‪،‬‬ ‫يجب التزام كل طالب بالكمامة طوال فرتة‬ ‫االمتحان‪ ،‬عىل أن يقوم املراقب بتطهري يديه‬ ‫بالكحول قبل توزيع أوراق األسئلة واإلجابات‬ ‫مبارشة ويرتدى قفازا قبل جمع أوراق اإلجابات‬ ‫ىف نهاية االمتحان‪ ،‬وتتم عملية خروج الطالب‬ ‫بانتظام «طالب يليه طالب بفرتة زمنية قصرية»‬ ‫بعد انتهاء االمتحان‪ ،‬والعمل عىل منع التزاحم‪،‬‬ ‫وتطهري أسطح مقاعد الطالب والقاعات واألبواب‬ ‫والنوافذ عقب كل امتحان‪ ،‬ورضورة إبالغ رئيس‬ ‫اللجنة فو ًرا للزائرة الصحية عند ظهور أعراض‬ ‫االشتباه عىل أى من الطالب أو املراقبني‪ ،‬مع أهمية‬ ‫اتخاذ اإلجراءات الالزمة ملنع تزاحم األهاىل عىل‬ ‫مداخل اللجان واملدارس‪.‬‬ ‫وألزمت الخطة‪ً ،‬‬ ‫وفقا ملا جاء بالتقرير‪ ،‬اإلدارة‬ ‫الصحية الوقائية لكل منطقة بتوفري إرشادات‬ ‫الوقاية وطرق نقل العدوى وأعراض االشتباه‪،‬‬ ‫وقيام اإلدارة الصحية بتكليف زائرة صحية بكل‬ ‫لجنة لقياس درجات الحرارة ومتابعة تطبيق‬ ‫اإلجــراءات الوقائية‪ ،‬وحرص وتسجيل أسماء‬ ‫الطالب أو مراقبى اللجان ممن تظهر عليهم‬ ‫أعراض اشتباه‪ ،‬وعمل بالغ يومى ملديرية الشؤون‬ ‫الصحية‪ ،‬ومتابعة الطالب املشتبه ىف إصابتهم‬ ‫طوال فرتة االمتحان‪ ،‬ومتابعة حالتهم الصحية ىف‬ ‫االمتحانات الالحقة مع إبالغ الطبيب بأى تطور‬ ‫ىف الحالة‪.‬‬

‫وفيما يتعلق باإلجراءات املطلوبة من اإلدارات‬ ‫التعليمية والجامعية‪ ،‬تمت اإلشارة إىل رضورة‬ ‫متابعة التزام مراقبى اللجان باإلجراءات الوقائية‬ ‫واالحرتازية املتعلقة بالتأكد من وجود املسافات‬ ‫البينية املشار إليها بني أماكن جلوس الطالب‪،‬‬ ‫ومتابعة إجراءات تهيئة قاعات االمتحانات لضمان‬ ‫تطبيق سبل الوقاية واملكافحة‪.‬‬ ‫وىف حالة االشتباه بإصابة أحد الطالب‬ ‫يتم تحويله ألقرب مستشفى لتقييم الحالة‬ ‫وتشخيصها حسب تعريف الحالة‪ ،‬ووصف العالج‬ ‫ً‬ ‫طبقا لربوتوكول وزارة الصحة املعتمد‪،‬‬ ‫الالزم‬ ‫وإبالغ اإلدارة الصحية‪ /‬املنطقة الطبية بالحالة‬ ‫املشتبه بها التخاذ اإلجراءات الوقائية ومتابعة‬ ‫الحالة وخط سريها‪ ،‬وإبالغ اإلدارة التعليمية أو‬ ‫الجامعية لتسجيل الحالة حسب تعليمات وزارة‬ ‫الصحة والسكان‪ ،‬مع متابعة املخالطني ملدة‬ ‫أسبوعني‪.‬‬ ‫وتضمنت الخطة ً‬ ‫أيضا ضوابط عامة للعيادات‬ ‫داخل املنشأة التعليمية‪ ،‬والتى تتمثل ىف استخدام‬ ‫البوسرتات التعليمية واملشجعة عىل املمارسات‬ ‫الصحية وطرق الوقاية‪ ،‬وتوفري حجرات مجهزة‬ ‫بحوض وصابون سائل ووسيلة مناسبة لتجفيف‬ ‫األيدى‪ ،‬وأن تكون العيادة مزودة بنوافذ مناسبة‬ ‫وتكون جيدة التهوية‪ ،‬ويتم فتح النوافذ بصورة‬ ‫دورية‪ ،‬عىل أن تكون العيادة مجهزة بتليفون‬ ‫وأرقام الطوارئ‪ ،‬ومجهزة كذلك برسير وأغطية‬ ‫ووسائد‪ ،‬وكرىس متحرك‪ ،‬وأجهزة لقياس الحرارة‬ ‫والضغط‪ ،‬وقياس السكر‪ ،‬وقیاس النظر والوزن‪،‬‬ ‫مع رضورة أن يتم االحتفاظ بأدوية الطالب‬ ‫وبياناته بصورة منفصلة حسب حالة كل طالب‪،‬‬ ‫عىل أن يتم وضع األدوية الالزمة ىف خزانة مغلقة‪،‬‬ ‫وتوفري صندوق إسعافات أولية‪ ،‬وأن يتم حرص‬ ‫جميع حاالت الحوادث أو الجروح أو املرض‪،‬‬ ‫خالل اليوم الدراىس لالمتحان‪.‬‬

‫وزير الدفاع يشهد املرحلة الرئيسية للمناورة‪« ‬رعد ‪ »5 -‬باملنطقة الشمالية العسكرية‬ ‫الفريق أول محمد زكى يؤكد على ضرورة الحفاظ على مستوى االستعداد القتالى ليكونوا قادرين على تنفيذ املهام التى تُوكل إليهم بكفاءة‬

‫وزيرة التعاون الدولى تبحث مع أمني مجلس الوحدة‬ ‫االقتصادية سبل تحقيق التكامل االقتصادى العربى‬ ‫كتب ‪ -‬محمد أسعد‬

‫كتب ‪ -‬زكى القاىض‬ ‫شهد الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات‬ ‫املسلحة وزير الدفاع واإلنتاج الحربى‪ ،‬تنفيذ‬ ‫املرحلة الرئيسية للمناورة «رعد ‪ »5 -‬بالذخرية‬ ‫الحية‪ ،‬والتى تنفذها إحدى وحــدات املنطقة‬ ‫الشمالية العسكرية بالتعاون مع األفرع الرئيسية‬ ‫للقوات املسلحة‪ ،‬والتى استمرت لعدة أيام ىف‬ ‫إطار خطة التدريب القتاىل لتشكيالت ووحدات‬ ‫القوات املسلحة‪ ،‬وذلك بحضور الفريق محمد فريد‬ ‫رئيس أركان حرب القوات املسلحة‪ ،‬وقادة األفرع‬ ‫الرئيسية وعدد من كبار قادة القوات املسلحة‪.‬‬ ‫وبدأت املرحلة بعرض ملخص الفكرة التكتيكية‬ ‫ملراحل املناورة وملخص األعمال السابقة والقرار‬ ‫املتخذ لتحقيق املهام املخططة‪ ،‬وتضمنت املرحلة‬ ‫إدارة أعمال القتال لتطوير الهجوم بمعاونة عنارص‬ ‫من القوات الجوية التى نفذت طلعات لالستطالع‬

‫الرئيس عبدالفتاح السيىس رئيس الجمهورية‬ ‫القائد األعىل للقوات املسلحة‪ ،‬واعتزازه‪ ‬بالجهد‪ ‬الذى‬ ‫يبذله رجال املنطقة الشمالية العسكرية ىف تنفيذ‬ ‫كل املهام التى تُوكل إليهم‪ ،‬وأشار إىل قدرة مرص‬ ‫عىل التعامل مع مختلف القضايا املحلية واإلقليمية‬ ‫والعاملية التى ترتبط بأمن واستقرار الوطن‪ ،‬مشريا‬ ‫إىل القدرة عىل التعامل مع كل التحديات الداخلية‬ ‫والعدائيات الخارجية ملختلف القضايا‪ ،‬وأكد عىل‬ ‫رضورة الحفاظ عىل مستوى االستعداد القتاىل‬ ‫لوحداتهم ليكونوا قادرين عىل تنفيذ املهام التى‬ ‫تُوكل إليهم‪ ‬بكفاءة واقتدار‪.‬‬ ‫وكانت املراحل األوىل للمناورة قد تضمنت تنفيذ‬ ‫عملية اقتحام بؤرة إرهابية مسلحة داخل منطقة‬ ‫سكنية حدودية بواسطة عنارص من القوات‬ ‫الخاصة وتطهريها من العنارص اإلرهابية وتحرير‬ ‫الرهائن وعودة الحياة إىل طبيعتها‪.‬‬ ‫وكان الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب‬

‫والتأمني واملعاونة الجوية‪ ‬لدعم أعمال قتال القوات‬ ‫القائمة بالهجوم‪ ،‬وتحت سرت الوقاية املحققة‬ ‫لوسائل وأسلحة الدفاع الجوى وبمساندة املدفعية‬ ‫لتدمري االحتياطيات وإرباك وتدمري مراكز القيادة‬ ‫والسيطرة املعادية‪ ،‬كما قامت العنارص املدرعة‬ ‫وامليكانيكية بتطوير الهجوم واخرتاق الدفاعات‬ ‫املعادية واالشتباك معها وتدمريها بتناغم كامل بني‬ ‫كل عنارص تشكيل املعركة‪.‬‬ ‫وقام القائد العام للقوات املسلحة بفرض عدد‬ ‫من املواقف الطارئة للقوات املشرتكة بتغيري أهداف‬ ‫الرمى وتم إصابتها بدقة وكفاءة عالية‪ ،‬أظهرت‬ ‫املرحلة املستوى الراقى الذى وصلت إليه العنارص‬ ‫املشاركة من مهارات ميدانية وقتالية عالية‬ ‫واستخدام أحدث نظم التحكم والتوجيه ملختلف‬ ‫األسلحة واملعدات‪.‬‬ ‫وىف نهاية املرحلة نقل القائد العام للقوات املسلحة‬ ‫وزير الدفاع واإلنتاج الحربى تحيات وتقدير‬

‫القوات املسلحة‪ ،‬قد شهد مرحلة دفع القوة‬ ‫الرئيسية واقتحام الحد األمامى لدفاعات العدو‬ ‫وتحقيق املهمة املبارشة‪ ،‬حيث تضمنت املرحلة‬ ‫عرض ملخص الفكرة التكتيكية للمرشوع‬ ‫واإلجراءات املنفذة أثناء مرحلة التحضري والتنظيم‬ ‫للمعركة ثم التحرك القتحام الحد األمامى لدفاعات‬ ‫العدو وتطوير الهجوم لتحقيق املهام املخططة ىف‬ ‫التوقيتات املحددة‪.‬‬ ‫وناقش رئيس أركان حرب القوات املسلحة‪،‬‬ ‫عددا من القادة والضباط املشاركني باملناورة ىف‬ ‫أسلوب تنفيذهم للمهام املكلفني بها‪ ،‬مشيدا ً باألداء‬ ‫املتميز والكفاءة القتالية العالية للقوات املشاركة‬ ‫ىف املناورة‪ ،‬وطالبهم بالحفاظ عىل املستوى الراقى‬ ‫واالحرتافية ىف األداء والثقة العالية بالنفس‪ ،‬الذى‬ ‫وصلت إليه العنارص املشاركة من مهارات ميدانية‬ ‫وقتالية عالية واستخدام أحدث نظم التحكم‬ ‫والتوجيه ملختلف األسلحة واملعدات‪.‬‬

‫استقبلت الدكتورة رانيا املشاط‪ ،‬وزيرة‬ ‫التعاون الدوىل‪ ،‬ومندوب مرص الدائم لدى‬ ‫مجلس الوحدة االقتصادية العربية‪ ،‬السفري‬ ‫محمدى أحمد النى‪ ،‬األمني العام الجديد‬ ‫للمجلس‪ ،‬والذى تسلم مهام منصبه خالل‬ ‫أعمال الدورة العادية الحادية عرشة‪ ،‬بعد‬ ‫املائة‪ ،‬والتى عقدت بالقاهرة يونيو املاىض‪.‬‬ ‫خالل االجتماع‪ ،‬تم التباحث بشأن سبل‬ ‫التعاون بني وزارة التعاون الدوىل واألمانة‬ ‫العامة ملجلس الوحدة االقتصادية العربية‪،‬‬ ‫وكيفية تطوير دور وأداء املجلس وسبل تفعيل‬ ‫آلياته‪ ،‬والتأكيد عىل دعم مرص لدور املجلس‬ ‫ىف دفع التكامل االقتصادى العربى بشقيه‬ ‫التجارى واالستثمارى من خالل تيسري حركة‬ ‫التجارة البينية بني الدول العربية‪ ،‬وحركة‬ ‫رأس املال والعمالة بني الدول العربية‪ً ،‬‬ ‫أمل ىف‬ ‫االرتقاء باملستوى املعيىش للمواطن العربى‪.‬‬ ‫وأعربت وزيرة التعاون الدوىل‪ ،‬عن تطلعها‬ ‫أن يعمل مجلس الوحدة االقتصادية العربية‬ ‫عىل تطوير آلياته وأهدافه وإعادة حوكمته‬

‫بشكل كامل بما يمكنه من تحقيق أهدافه‪،‬‬ ‫وكذا تطوير آلية إعداد الدراسات والبحوث‬ ‫االقتصادية التى تعرض عىل اللجان النوعية‬ ‫التابعة للمجلس وتطويرها من خالل‬ ‫رؤية تسهم ىف زيادة فاعلية تلك الدراسات‬ ‫والبحوث‪ ،‬لتكون بمثابة داعم حقيقى لصناع‬ ‫ومتخذى القرار ىف الدول األعضاء‪.‬‬ ‫كما تم التطرق ملوقف االتحادات العربية‬ ‫املشرتكة وقدرتها عىل القيام بدورها الذى‬ ‫أنشئت من أجله وآليات تطويرها لالستفادة‬ ‫منها ىف الصياغات التكاملية لالقتصادات‬ ‫العربية‪ ،‬وكذا التحديات التى تواجهها ىف سبيل‬ ‫تطوير دورها‪ ،‬مشيدة بإطالق الجهاز العربى‬ ‫للتسويق واملحكمة العربية للتحكيم للفصل‬ ‫ىف املنازعات االقتصادية‪ ،‬وهو ما يعد تطورا‬ ‫ضخما ىف أعمال املجلس وآلياته‪.‬‬ ‫من جهته ثمن السفري محمدى أحمد‪،‬‬ ‫الجهود التى تقوم بها وزارة التعاون الدوىل‪،‬‬ ‫باعتبارها مندوب مرص الدائم بمجلس الوحدة‬ ‫االقتصادية العربية‪ ،‬وممثلة دولة املقر‪ ،‬ىف دعم‬ ‫الدور الذى يقوم به املجلس لتطوير آلياته‬ ‫وتعزيز العمل العربى املشرتك‪.‬‬

‫وزير املالية‪ :‬اإلفراج الجمركى بنظام املسار األخضر لتحفيز االستثمار ‪ 3‬سنوات مدة برنامج دعم الصادرات والتطبيق اعتبارا من يوليو املقبل‬ ‫تطوير «املشغل االقتصادى املعتمد» لزيادة شركات «القائمة البيضاء»‬

‫كتب ‪ -‬أحمد يعقوب‬ ‫أكد الدكتور محمد معيط‪ ،‬وزير املالية‪ ،‬أننا‬ ‫نستهدف التوسع ىف اإلفراج الجمركى بنظام‬ ‫املسار األخــر‪ ،‬من خالل منح هذه امليزة‬ ‫التحفيزية وغريها للرشكات امللتزمة التى تنضم إىل‬ ‫«القائمة البيضاء»‪ ،‬عىل النحو الذى يسهم ىف‬ ‫تحفيز االستثمار وتعظيم الصادرات‪،‬‬ ‫ويتسق مع جهود تسهيل حركة‬ ‫التجارة الداخلية والخارجية‪،‬‬ ‫وتقليص زمن اإلفراج الجمركى‪،‬‬ ‫وتقليل أسعار السلع والخدمات‬ ‫باألسواق املحلية‪ ،‬عرب تيسري‬ ‫اإلجراءات وميكنتها والتعامل‬ ‫بنظام الشباك الواحد من خالل‬ ‫املنصة اإللكرتونية «نافذة»‪.‬‬ ‫وأوضــح الــوزيــر‪ ،‬أن برنامج‬ ‫«املشغل االقتصادى املعتمد» يخضع‬ ‫للتطوير املستمر‪ ،‬لزيادة عدد الرشكات ىف‬ ‫«القائمة البيضاء»‪ ،‬ومساندة املرشوعات الصغرية‬ ‫واملتوسطة‪ ،‬حيث يجرى حاليًا إعادة النظر ىف‬ ‫معايري االنضمام لهذا الربنامج املحفز لالستثمار‪،‬‬ ‫عىل ضوء أحدث املعايري الدولية‪.‬‬ ‫وقــال الشحات غتورى‪ ،‬رئيس مصلحة‬

‫الجمارك‪ ،‬إنه تم توقيع بروتوكول تعاون مع‬ ‫مصلحة الرقابة الصناعية‪ ،‬لتعزيز برنامج املشغل‬ ‫االقتصادى املعتمد «‪ AEO‬مرص»‪ ،‬الذى يتضمن‬ ‫تيسريات لرشكات «القائمة البيضاء»‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫اإلفراج بنظام املسار األخرض‪ ،‬وأولوية الدور ىف‬ ‫قيد البيان الجمركى‪ ،‬والعرض عىل جهاز الفحص‬ ‫باألشعة والكشف واملعاينة وسحب العينات‪،‬‬ ‫واستكمال إجراءات اإلفراج بعد مواعيد‬ ‫العمل الرسمية‪ ،‬وتوفري منسق‬ ‫ميدانى باملركز اللوجيستى‪،‬‬ ‫يساعد هذه الرشكات ىف إنهاء‬ ‫إجــراءات اإلفــراج الجمركى‪،‬‬ ‫إضافة إىل متابعة مراحل فحص‬ ‫العينة بالهيئة العامة للرقابة‬ ‫عىل الصادرات والواردات‪.‬‬ ‫وأضاف أننا نستهدف من هذا‬ ‫الربوتوكول تعزيز أوجه التعاون ىف‬ ‫مجال تيسري وتأمني سلسلة إمداد التجارة‬ ‫الدولية عرب تفعيل الربامج الدولية الحديثة املعنية‪،‬‬ ‫وعىل رأسها‪ :‬برنامج «املشغل االقتصادى املعتمد‬ ‫«‪ AEO‬مرص»‪ ،‬ومساندة املرشوعات اإلنتاجية‬ ‫بتذليل العقبات التى تواجههم ىف النواحى ذات‬ ‫الصلة بمهام مصلحة الرقابة الصناعية‪ ،‬لزيادة‬ ‫فرص نفاذها إىل األسواق الخارجية‪ ،‬وجذب‬ ‫أسعار‬ ‫العمالت‬

‫بيع‬ ‫شراء‬

‫استثمارات أجنبية جديدة‪.‬‬ ‫وأشار «غتورى» إىل أن الجمارك سوف تمد‬ ‫مصلحة الرقابة الصناعية بقائمة الرشكات‬ ‫املعتمدة بربنامج املشغل االقتصادى املعتمد‬ ‫«‪ AEO‬مرص»‪ ،‬مع مراعاة تحديثها باستمرار‪،‬‬ ‫كما يتم االستعالم عن الرشكات اإلنتاجية التابعة‬ ‫للرقابة الصناعية املتقدمة بطلبات اعتماد ىف‬ ‫ً‬ ‫فضل عن‬ ‫الربنامج لإلفادة بدرجة التزامهم‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا بقرارات االعتماد واإليقاف‬ ‫تزويدها‬ ‫املؤقت والشطب الخاصة بالربنامج‪ ،‬واملالحظات‬ ‫والشكاوى الخاصة بالرشكات األعضاء ذات‬ ‫الصلة بالرقابة الصناعية‪ ،‬التى تقع ىف نطاق‬ ‫اختصاصاتها‪.‬‬ ‫وقال اللواء املهندس عبدالرؤوف أحمدى‪ ،‬رئيس‬ ‫مصلحة الرقابة الصناعية‪ ،‬إن الربوتوكول املربم‬ ‫يمنح أولوية الدور للمشغلني االقتصاديني األعضاء‬ ‫بربنامج املشغل االقتصادى املعتمد «‪AEO‬‬ ‫مرص»‪ ،‬فيما يخص إجراءات الدراسات الفنية‬ ‫ملتابعة استخدام مستلزمات اإلنتاج وقطع الغيار‬ ‫الخدمية‪ ،‬وأولوية الدور بالنسبة إلنهاء إجراءات‬ ‫التقرير الصناعى‪ ،‬إضافة إىل الرد عىل شكاوى‬ ‫املشغلني االقتصاديني األعضاء بالربنامج‪ ،‬وإخطار‬ ‫الربنامج باملخالفات الخاصة بالرشكات األعضاء‪،‬‬ ‫سواء كانت استريادية أو تشغيلية‪.‬‬

‫«التجارة والصناعة»‪ :‬إقرار برنامج ملساندة صادرات قطاع السيارات ملدة ‪ 7‬سنوات‬

‫كتب ‪ -‬إسالم سعيد‬ ‫أكدت نيفني جامع‪ ،‬وزيرة التجارة والصناعة‪،‬‬ ‫أن إقرار الربنامج الجديد لرد أعباء الصادرات‪،‬‬ ‫يمثل خطوة مهمة نحو تنفيذ خطة واسرتاتيجية‬ ‫الوزارة ملضاعفة الصادرات والوصول بها إىل ‪100‬‬ ‫مليار دوالر سنويًا‪ ،‬خاصة ىف ظل االهتمام‬ ‫غري املسبوق من قبل القيادة السياسية‬ ‫والحكومة بملف تنمية الصادرات‬ ‫لألسواق الخارجية‪ ،‬باعتبارها‬ ‫أحد الروافد الرئيسية لتوفري‬ ‫النقد األجنبى ىف االقتصاد‬ ‫املرصى‪.‬‬ ‫وقالت الوزيرة إن الربنامج‬ ‫الجديد تم إعــداده بالتنسيق‬ ‫والتعاون مع القطاع الصناعى‬ ‫واملجالس التصديرية وكل الوزارات‬ ‫واألجهزة الحكومية املعنية بهدف الوصول‬ ‫إىل توافق كامل من كل األطراف‪ ،‬وبما يضمن‬ ‫تحقيق مستهدفات الربنامج واملتضمنة تحقيق‬ ‫طفرة نوعية ىف معدالت التصدير خالل املرحلة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وأضافت نيفني جامع‪ ،‬أن الربنامج الجديد يبدأ‬ ‫تطبيقه اعتبا ًرا من مطلع شهر يوليو املقبل وملدة‬

‫دوالر أمريكى‬

‫يورو‬

‫جنيه استرلينى‬

‫‪ 100‬ين يابنى‬

‫ريال سعودى‬

‫دينار كويتى‬

‫درهم إماراتى‬

‫‪15.6978‬‬ ‫‪15.5992‬‬

‫‪19.0398‬‬ ‫‪18.9155‬‬

‫‪22.1700‬‬ ‫‪22.0245‬‬

‫‪14.2967‬‬ ‫‪14.2017‬‬

‫‪4.1859‬‬ ‫‪4.1593‬‬

‫‪52.2406‬‬ ‫‪51.7780‬‬

‫‪4.2741‬‬ ‫‪4.2464‬‬

‫أسعار‬ ‫الذهب‬

‫‪ 3‬سنوات‪ ،‬مشري ًة إىل أن الربنامج يستهدف رفع‬ ‫معدالت تشغيل العمالة ىف الصناعات املختلفة‬ ‫الستيعاب الطاقات اإلضافية‪ ،‬نتيجة توقف‬ ‫بعض األنشطة االقتصادية‪ ،‬وتحقيق نقلة نوعية‬ ‫ىف االستثمارات املحلية واألجنبية ىف الصناعات‬ ‫املختلفة عىل نحو يستوعب املتغريات االقتصادية‬ ‫الناجمة عن تفىش وباء كورونا عامليًا‪ ،‬إىل‬ ‫جانب تعميق الصناعة ورفع مستويات‬ ‫الجودة‪.‬‬ ‫وأضافت أن الربنامج يتضمن‬ ‫وألول مرة إدخــال صناعات‬ ‫جديدة لقائمة القطاعات‬ ‫املستفيدة مــن املساندة‬ ‫التصديرية‪ ،‬حيث وافق مجلس‬ ‫إدارة صندوق تنمية الصادرات‬ ‫عىل برنامج قطاعى ملساندة‬ ‫صادرات سيارات الركوب والسيارت‬ ‫التجارية ملدة ‪ 7‬سنوات‪ ،‬وكذا املوافقة عىل‬ ‫برنامج ملساندة صادرات السرياميك‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إىل ضم مجموعة جديدة من البنود ذات األهمية‬ ‫لربنامج املساندة تشمل األدوية والصناعات املغذية‬ ‫لألجهزة اإللكرتونية والكهربائية وخطوط اإلنتاج‬ ‫واالسطمبات وبعض بنود القطاعات الكيماوية‪.‬‬ ‫ولفتت الوزيرة إىل أن الربنامج الجديد لرد أعباء‬ ‫عيار ‪24‬‬

‫عيار ‪21‬‬

‫عيار ‪18‬‬

‫جنيه ذهب‬

‫‪880.75‬‬

‫‪770‬‬

‫‪660.25‬‬

‫‪6160‬‬

‫الصادرات يشمل عدة محاور‪ ،‬أولها محور تعميق‬ ‫الصناعة من خالل تطبيق معيار القيمة املضافة‪،‬‬ ‫ويتضمن املحور الثانى تنمية الصعيد واملناطق‬ ‫الحدودية ومدينة الروبيكى ومدينة دمياط‬ ‫لألثاث‪ ،‬حيث تمنح صادرات الرشكات املنتجة‬ ‫ىف هذه املناطق ‪ %50‬إضافية من نسبة املساندة‬ ‫األساسية‪.‬‬ ‫أما املحور الثالث فيتضمن مساندة املرشوعات‬ ‫املقامة ىف املنطقة االقتصادية لقناة السويس‪ ،‬حيث‬ ‫تمنح نفس النسبة املخصصة لصادرات املصانع‬ ‫املقامة ىف املناطق الداخلية‪ ،‬كما يتضمن املحور‬ ‫الرابع تعزيز النفاذ ألفريقيا واألسواق الجديدة‪،‬‬ ‫حيث تمنح الصادرات ألســواق دول القارة‬ ‫األفريقية نسبة ‪ %50‬إضافية من نسبة املساندة‬ ‫األساسية وتحمل من تكلفة الشحن ألفريقيا‬ ‫لجميع الصادرات عدا السلع املستثناة بنسب‬ ‫متدرجة ترتاوح بني ‪ 50‬إىل ‪.%80‬‬ ‫كما يتم منح املصدر نسبة ‪ %50‬إضافية من‬ ‫املساندة األساسية ألسواق روسيا والصني ودول‬ ‫الـ‪ CIS‬وأسرتاليا ونيوزيلندا وعدد من دول أمريكا‬ ‫الالتينية وأمريكا الوسطى وغريها‪ ،‬الفتة إىل أن‬ ‫املحور الخامس يتضمن مساندة النقل‪ ،‬ويشمل‬ ‫برنامج مساندة الشحن الجوى وبرامج مساندة‬ ‫النقل إىل أفريقيا‪.‬‬


04

‫هـ‬1442 ‫ ذى القعدة‬9 - 2021 ‫ يونيو‬19 ‫ السبت‬3672 ‫العدد‬

Saturday - 19 June 2021 - Issue NO 3672

‫ملف خاص‬

:‫إعداد‬ ‫ وائل الغرباوى‬.‫أ‬ ‫مدرس أول مواد فلسفية‬

‫ شيماء سمير‬:‫إشراف‬



 

    

 

 

 



 

      

 

        



 

    

         

  

  

         

           

  

      

  

       

         

                            

   

   

 

٤

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        



      

  







   



                             

 ٩

  

٥

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        

      

٦

               

                                                            .                      

١

        

  



                              :                                            

   

  

  

 

                                                                   /  /             

       DNA                                                                                                                                                                              

٢

  

٣

  

  

  

  

   

                                         

         

  

 

         

 

                                                                                                                                                  

     

                                                                                                            

                            

  

‫املراجعة النهائية لطالب الثانوية العامة فى الفلسفة‬

 

 

  

 



 



٨

٧


‫إيمان حنا‬ ‫كلمة الرس دائمً ا «مرص»‪ ..‬لم تتخل يومً ا عن دورها الريادى‬ ‫وواجبها تجاه أشقائها العرب خاصة من يمر بمحنة‪ ،‬فراحت تستكمل‬ ‫رسالتها وأداء دورها املعتاد واملتوقع منها كدولة رائدة باملنطقة‪ ،‬وكان‬ ‫للبنان نصيب كبري من اهتمام الدولة املرصية‪ ،‬عىل الصعيدين الدبلوماىس‬ ‫واإلنسانى‪ ،‬وأكدت مرص حرصها عىل أمن واستقرار لبنان‪ ،‬ما يقتىض إنهاء حالة‬ ‫الجمود الراهنة واضطالع الجميع بمسؤولياتهم ىف تعزيز استقرار لبنان ووحدته‪،‬‬ ‫واضطالع مؤسساته بمسؤولياتها الكاملة تجاه الشعب اللبنانى الشقيق‪.‬‬ ‫فيما ترجمت املواقف واألفعال حجم التضامن املرصى الرسمى والشعبى مع األشقاء اللبنانيني ىف أزماتهم املختلفة‪ ،‬فكانت توجيهات الرئيس‬ ‫عبدالفتاح السيىس‪ ،‬برسعة التحرك الحتواء احتياجاتهم عقب انفجار املرفأ‪ ،‬بالوقوف إىل جوار الشعب اللبنانى الشقيق إىل أن يتجاوز هذه الكارثة‬ ‫املحزنة‪.‬‬ ‫دبلوماسيًا‪ ..‬هناك عدة تحركات للدفع نحو رسعة تأليف الحكومة الجديدة‪ ،‬للبدء ىف اإلصالحات االقتصادية الالزمة إلنقاذ لبنان‪ ،‬كان من بني تلك‬ ‫التحركات زيارة وزير الخارجية مؤخ ًرا لبريوت‪ ،‬ولقاؤه مع عدد من املسؤولني لبحث آخر مستجدات األزمة الراهنة ىف لبنان‪ ،‬والرؤى املختلفة حول‬ ‫كيفية الخروج من األزمة‪.‬‬ ‫وحملت زيارة «شكرى»‪ ،‬رسالة ضمنية‪ ،‬مفادها أن مرص ىف عون لبنان‪ ،‬وتضامن الدولة املرصية مع شعب لبنان وتوفريها كل الدعم للخروج من‬ ‫هذه األزمة‪ ،‬وأكد عىل استعداد مرص لبذل كل الجهود للتواصل مع كل الجهات إلخراج لبنان من األزمة السياسية الحالية‪.‬‬ ‫وعىل الصعيد نفسه‪ ،‬تستمر جامعة الدول العربية ىف دورها الريادى عىل الصعيد اإلقليمى من خالل بذل مساعيها لحل أزمات املنطقة‪ ،‬وكان لها‬ ‫تواجد قوى ىف األزمة اللبنانية‪ ،‬حيث قام السفري حسام زكى‪ ،‬األمني العام املساعد‪ ،‬إبريل املاىض‪ ،‬بزيارته الثانية لبريوت‪.‬‬

‫دبلوماسية عابرة للحدود لحل‬ ‫األزمات ومساعدات ال تتوقف‬ ‫‪ 15‬يناير‬

‫‪ 5‬أغسطس‬

‫‪ 5‬أغسطس‬

‫‪ 11‬أغسطس‬

‫‪ 15‬أغسطس‬

‫‪2020‬‬

‫‪2020‬‬

‫‪2020‬‬

‫‪2020‬‬

‫‪2020‬‬

‫إعادة تشغيل املركز‬ ‫الطبى املصرى فى‬ ‫بيروت‪ ،‬الذى استفاد‬ ‫‪ 100‬ألف شخص من‬ ‫اللبنانيني وغير اللبنانيني‬ ‫من الخدمات الطبية‬ ‫املجانية للمركز الطبى‬ ‫املصرى فى بيروت‪،‬‬ ‫ويضم ‪ 6‬عيادات فى‬ ‫جميع التخصصات‪ ،‬ومنذ‬ ‫إنشائه حتى اآلن عالج ما‬ ‫يقارب مليونًا و‪ 817‬ألف‬ ‫مريض وجريح‪.‬‬ ‫عندما تدخله ستجد‬ ‫أيادى ممدودة بحب‬ ‫ملداواة جروح املصابني‬ ‫وتخفيف آالم املرضى‬ ‫دون أن تنظر لهوياتهم‬ ‫أو انتماءاتهم‪ ،‬سيفاجئك‬ ‫حماس الطواقم‬ ‫الطبية املكونة من‬ ‫أعلى الكفاءات الطبية‬ ‫فى القوات املسلحة‬ ‫املصرية‪ ،‬ستجد خدمات‬ ‫تقدم على أعلى‬ ‫مستوى‪.‬‬ ‫لعب املستشفى‬ ‫امليدانى املصرى فى‬ ‫مهما خالل‬ ‫بيروت‪ ،‬دو ًرا‬ ‫ً‬ ‫الفترة التى أعقبت انفجار‬ ‫مرفأ بيروت فى الرابع‬ ‫من أغسطس الذى خلف‬ ‫وراءه ‪ 6500‬مصاب‬ ‫و‪ 178‬قتيلًا‪ ،‬ما فاق‬ ‫قدرات املستشفيات فى‬ ‫لبنان فعجز بعضها عن‬ ‫استقبال الحاالت الحرجة‪.‬‬

‫الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيسى‪ ،‬يعزى الرئيس‬ ‫اللبنانى ميشال عون‪،‬‬ ‫هاتف ًيا‪ ،‬فى ضحايا انفجار‬ ‫مرفأ بيروت الذى وقع‬ ‫مساء ‪ 4‬أغسطس‪ ،‬ويعرب‬ ‫هاتف ًيا عن تضامن مصر‬ ‫حكومةً وشع ًبا مع بيروت‬ ‫فى محنتها‪ ،‬واالستعداد‬ ‫لتسخير كل اإلمكانات‬ ‫ملساعدة ودعم لبنان‬ ‫فى مصابه األليم‪.‬‬

‫شدد الرئيس​السيسى‪،‬خالل​‬ ‫مؤتمر صحفى مشترك‬ ‫مع نظيره الفرنسى​‬ ‫إيمانويل ماكرون فى‬ ‫باريس‪ ،‬على أن مصر «لن‬ ‫تتخلى أبدا عن أشقائها‬ ‫فى لبنان»‪ .‬وأكد السيسى‬ ‫أنه اتفق مع الرئيس‬ ‫ماكرون على تكثيف‬ ‫الجهود لدعم لبنان‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬لفت ماكرون‪،‬‬ ‫إلى أن لبنان​ يعانى من‬ ‫عدم تنفيذ املسار‬ ‫السياسى املطلوب‪،‬‬ ‫مشددا على أن الشعب‬ ‫ً‬ ‫اللبنانى ال يجب أن يبقى‬ ‫رهينة بيد أى طبقة‬ ‫سياسية‪.‬‬

‫‪2020‬‬

‫‪ 7‬ديسمبر‬

‫وجه الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيسى‪ ،‬بإنشاء جسر‬ ‫جوى من القاهرة‬ ‫إلى بيروت شمل ‪17‬‬ ‫طائرة لنقل األدوية‬ ‫واملستلزمات الطبية‬ ‫املطلوبة‪ ،‬كما قررت‬ ‫مصر إيفاد عدد من‬ ‫األطقم الطبية الجاهزة‬ ‫للمشاركة فى أعمال‬ ‫االٕغاثة واإلسعاف الطبى‬ ‫لتنضم إلى جهود‬ ‫املستشفى امليدانى‬ ‫املصرى املنخرط فى‬ ‫هذه الجهود منذ وقوع‬ ‫االنفجار‪.‬‬ ‫وأوضح السفير املصرى‬ ‫ببيروت ياسر علوى‪ ،‬أن‬ ‫هذه املساعدات تصل‬ ‫من الشعب املصرى‬ ‫إلى شقيقه اللبنانى‬ ‫وبها تضافر من‬ ‫جهود وإسهام كل‬ ‫من الحكومة املصرية‬ ‫واألزهر الشريف وعدد‬ ‫من الجمعيات األهلية‬ ‫املصرية‪ ،‬وذلك فور‬ ‫تلقيها قائمة باحتياجات‬ ‫لبنان العاجلة الالزمة‬ ‫لالٕغاثة الطبية ومعالجة‬ ‫ضحايا االنفجار‪.‬‬

‫الزيارة األولى لوزير‬ ‫الخارجية سامح شكرى‪،‬‬ ‫إلى لبنان‪ ،‬عقب انفجار‬ ‫مرفأ بيروت‪ ،‬أكد خاللها‬ ‫وقوف مصر إلى جانب‬ ‫الشعب اللبنانى فى‬ ‫محنته‪ ،‬التى خلفها‬ ‫انفجار مرفأ بيروت الهائل‬ ‫الذى أتى على معظم‬ ‫امليناء‪.‬‬ ‫وقال «شكرى» عقب‬ ‫لقائه الرئيس اللبنانى‬ ‫ميشال عون‪ ،‬إن مصر‬ ‫دائما السند ونحن‬ ‫ستكون ً‬ ‫متضامنون مع لبنان‪،‬‬ ‫وأننا مستعدون للوقوف‬ ‫إلى جانب الشعب اللبنانى‬ ‫الشقيق‪ ،‬ولدينا ثقة‬ ‫بقدرته على تجاوز األزمة‬ ‫ومواجهة التحديات التى‬ ‫فرضها تفجير املرفأ‪.‬‬ ‫وشدد على ضرورة العمل‬ ‫على مواجهة التحديات‬ ‫اإلنسانية التى خلفها‬ ‫االنفجار واحتياجات‬ ‫اإلعمار‪ ،‬وقال‪« :‬هناك‬ ‫تراكمات سببت الكثير من‬ ‫املعاناة والتحدى‪ ،‬ومن‬ ‫الضرورى العمل على‬ ‫األولويات الخاصة للشعب‬ ‫اللبنانى وإعادة اإلعمار»‪.‬‬

‫وزير الخارجية سامح‬ ‫شكرى‪ ،‬يزور لبنان للمرة‬ ‫الثانية فى رسالة دعم‬ ‫وتضامن مع استقرار‬ ‫الدولة‪ ،‬وأكد أن القاهرة‬ ‫مستمرة ببذل كل‬ ‫الجهود للتواصل مع‬ ‫جميع الجهات اللبنانية‬ ‫للخروج من األزمة الراهنة‬ ‫فى لبنان‪ ،‬والدفع‬ ‫باإلسراع فى عملية تأليف‬ ‫الحكومة الجديدة‪.‬‬ ‫زارت وزيرة الصحة‬ ‫الدكتورة هالة زايد‪،‬‬ ‫العاصمة اللبنانية بيروت‬ ‫على رأس وفد من الوزارة‪،‬‬ ‫كما وصلت ‪ 3‬طائرات‬ ‫مصرية إلى مطار رفيق‬ ‫الحريرى الدولى ببيروت‪،‬‬ ‫محملة بـ‪ 31‬طنًا من‬ ‫ألبان األطفال واألدوية‬ ‫واملستلزمات الوقائية‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى ‪ 7‬أطنان‬ ‫كيلوجراما من‬ ‫و‪684‬‬ ‫ً‬ ‫األجهزة الطبية مقدمة‬ ‫من جامعة الدول العربية‪،‬‬ ‫لدعم القطاع الصحى‬ ‫فى دولة لبنان خالل‬ ‫مواجهة جائحة فيروس‬ ‫كورونا‪.‬‬ ‫جاءت الزيارة فى إطار‬ ‫حرص مصر على دعم‬ ‫ومساندة الشعب اللبنانى‬ ‫الشقيق والوقوف إلى‬ ‫جانبه‪.‬‬

‫‪2021‬‬

‫‪ 7‬إبريل‬

‫وصل ‪ 21‬طبي ًبا مصر ًيا‬ ‫إلى بيروت للمساهمة‬ ‫فى عالج مصابى حادث‬ ‫املرفأ‪ ،‬وبرفقتهم طائرة‬ ‫محملة باملساعدات‬ ‫الطبية والدوائية الالزمة‬ ‫لعالج الجرحى ومصابى‬ ‫أيضا‪ ،‬وذلك فى‬ ‫كورونا ً‬ ‫إطار الدعم الطبى إلى‬ ‫جانب املساعدات اإلغاثية‬ ‫والتى بادرت بها مصر‬ ‫منذ اللحظات األولى‬ ‫لالنفجار‪.‬‬

‫قام السفير حسام زكى‪،‬‬ ‫األمني العام املساعد‬ ‫بزيارته الثانية لبيروت‪،‬‬ ‫والتقى األطراف الرئيسية‬ ‫فى الساحة الللبنانية‪.‬‬ ‫وأكد «زكى» عقب لقائه‬ ‫الرئيس اللبنانى ميشال‬ ‫عون‪ ،‬أن الجامعة العربية‬ ‫حريصة على متابعة‬ ‫الوضع فى لبنان‪ ،‬وهو‬ ‫وضع متأزم فهناك أزمة‬ ‫سياسية وأزمة اقتصادية‬ ‫ضخمة‪ ،‬واألزمتان‬ ‫متالزمتان‪ ،‬وال يمكن‬ ‫حل األزمة االقتصادية‬ ‫من دون الوصول إلى‬ ‫مخرج وتسوية لألزمة‬ ‫السياسية‪ ،‬ووضع األمني‬ ‫العام املساعد السفير‬ ‫زكى‪ ،‬إمكانات الجامعة‬ ‫بتصرف أى خطوة تساعد‬ ‫على تسهيل االتفاق بني‬ ‫األطراف اللبنانيني فى‬ ‫املجاالت كافية‪ ،‬وفق‬ ‫بيان صحفى صادر عن‬ ‫قصر الرئاسة بلبنان‪.‬‬

‫‪2021‬‬

‫‪2021‬‬

‫‪ 28‬يناير‬

‫‪ 22‬إبريل‬

‫استقبل األمني العام‬ ‫لجامعة الدول العربية‬ ‫أحمد أبو الغيط‪ ،‬األربعاء‬ ‫املاضى‪ ،‬بمقر األمانة‬ ‫العامة‪ ،‬وزيرة اإلعالم‬ ‫اللبنانية منال عبدالصمد‪،‬‬ ‫وأعرب‪ ،‬خالل اللقاء‪،‬‬ ‫عن تضامن الجامعة‬ ‫العربية مع لبنان فى‬ ‫ظل الظروف السياسية‬ ‫واالقتصادية واإلنسانية‬ ‫الصعبة التى تمر بها البالد‬ ‫جراء االنسداد السياسى‪،‬‬ ‫وكذا فى ضوء التبعات‬ ‫املمتدة لحادث انفجار‬ ‫مرفأ بيروت‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر أن‬ ‫الجامعة تسعى جاهدة‬ ‫لتقديم املساعدة‬ ‫والدعم للبنان‪ ،‬وأنها‬ ‫بصدد إرسال شحنة‬ ‫جديدة من األدوية‬ ‫واملستلزمات الطبية‬ ‫إليه‪ ،‬ونقل املصدر عن‬ ‫أبو الغيط تأكيده‪ ،‬خالل‬ ‫اللقاء‪ ،‬على أهمية اإلسراع‬ ‫بتشكيل حكومة جديدة‬ ‫من الكفاءات‪.‬‬

‫‪2021‬‬

‫‪ 16‬يونيو‬

‫العدد ‪3672‬‬ ‫السبت ‪ 19‬يونيو ‪2021‬‬

‫‪05‬‬


‫‪06‬‬

‫العدد ‪ 3672‬السبت ‪ 19‬يونيو ‪ 9 - 2021‬ذى القعدة ‪1442‬هـ‬

‫‪Saturday - 19 June 2021 - Issue NO 3672‬‬

‫«اليوم السابع» فى منزل‬

‫وحضرة‬

‫ميمى جمال تكشف لتليفزيون «اليوم السابع» أسباب ابتعادها عن الفن‬ ‫وأسرار حياتها مع الفنان الكبير حسن مصطفى وذكرياتها مع كبار النجوم‬

‫بعد موته حسيت إنى تايهة وماليش سند‪ ..‬وهذه آخر وصاياه‪ ..‬شعرت بالغيرة من فيروز ولبلبة وبدأت مشوارى فى سن ‪ 9‬سنوات‪ ..‬كمال الشناوى قال لى إياكى تقولى‬ ‫إنك اشتغلتى معايا ومديحة يسرى ضربتنى بالقلم فى أول مشهد بحياتى‪ ..‬تفاصيل الحياة فى بيت رمضان السكرى وأصعب املواقف فى حياته وحكاياته مع املشاغبني‬ ‫حوار ‪ -‬زينب عبدالاله‬ ‫تصوير ‪ -‬حسام عاطف ‪ -‬محمود فخرى‬ ‫جلست ىف هذا البيت الذى شهد أجمل ذكرياتها مع‬ ‫حبيب عمرها ورشيك حياتها تسرتجع تفاصيل رحلة‬ ‫الفن والحب والحياة‪ ،‬تلك الرحلة التى بدأتها وهى‬ ‫طفلة ىف سن التاسعة‪ ،‬تقف أمام عمالقة الفن وكبار‬ ‫النجوم‪ ،‬رحلة امتدت ألكثر من ‪ 60‬عاما‪ ،‬والتقت‬ ‫ىف منتصفها بحبيب عمرها الفنان حسن مصطفى‪،‬‬ ‫فجمعهما الحب والزواج واملودة والذكريات الجميلة‪،‬‬ ‫حتى رحل عام ‪ ،2015‬وحينها تغريت نظرتها لكل‬ ‫ىشء‪ ،‬فقدت السند وشعرت بهزة عنيفة‪ ،‬فابتعدت‬ ‫عن الفن وأعلنت االعتزال‪ ،‬تجلس ىف عزلتها وتنظر‬ ‫إىل كل ركن ىف البيت فرتى وجه حبيبها وال تصدق‬ ‫أنه رحل‪ ،‬تعيش معه ومع ذكرياتها وتقىض أغلب‬ ‫أوقاتها مع بنتيها التوأم‪ ،‬وأحفادها الذين شغلها‬ ‫الفن عنهم‪.‬‬ ‫ىف البيت الذى جمع بني الجميلة وحرضة الناظر‪،‬‬ ‫الفنانة القديرة ميمى جمال‪ ،‬والفنان الكبري الراحل‬ ‫حسن مصطفى‪ ،‬ذهبنا نحمل باقة ورد ودرع تكريم‬ ‫من «اليوم السابع» للفنانة الكبرية التى أعطت الفن‬ ‫منذ طفولتها‪ ،‬وىف كل مراحل حياتها‪ ،‬حتى اقرتب‬ ‫رصيدها الفنى من ‪ 500‬عمل بني املرسح والسينما‬ ‫والتليفزيون‪ ،‬شاركت خالله كل نجوم الفن وعمالقته‬ ‫من عدة أجيال‪.‬‬ ‫تحكى جدران البيت وتفاصيله قصة الحب بني‬ ‫النجمني الكبريين‪ ،‬الصور التى تمأل الجدران‪ ،‬الكنبة‬ ‫التى كانا يجلسان عليها‪ ،‬والحكايات التى ال تنتهى‪،‬‬ ‫حتى مكاملات التليفون التى ترد فيها الفنانة الكبرية‬ ‫عىل ابنة زوجها بود وحب‪ ،‬فتعرف كيف كانت‬ ‫الحياة بني الجميلة وحرضة الناظر‪.‬‬ ‫فتحت الفنانة الكبرية‪ ،‬التى عرفها الجمهور‬ ‫بابتسامتها املميزة ورآها دائما مصدرا للجمال‬ ‫والبهجة‪ ،‬قلبها لتليفزيون «اليوم السابع» لتحكى‬ ‫تفاصيل مشوارها الفنى الثرى والطويل‪ ،‬وأرسار‬ ‫قصة حبها وتفاصيل حياتها مع حرضة الناظر‪،‬‬ ‫الفنان الكبري املحبوب الراحل حسن مصطفى‪ ،‬وعن‬ ‫قرار ابتعادها عن الفن بعد رحيله‪ ،‬وهل هناك أمل‬ ‫للعودة والرتاجع عن هذا القرار؟‬ ‫أشادت النجمة املحبوبة بمبادرة «اليوم السابع»‬ ‫لتكريمها‪ ،‬وأبدت سعادتها وتقديرها لهذا التكريم‪،‬‬ ‫مؤكدة أنه يأتى من مؤسسة إعالمية كربى لها وزنها‬ ‫وتقديرها‪.‬‬ ‫زلزال العمر ورحيل السند‪ ..‬سألناها عن طول‬ ‫فرتة الغياب وهل هناك أمل ىف أن تعود من جديد‬ ‫لتطل عىل جمهورها الذى ابتعدت عنه منذ ما يقرب‬ ‫من ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫فقالت الفنانة الكبرية ميمى جمال‪ ،‬وهى تسرتجع‬ ‫تفاصيل مشوارها الفنى الطويل‪« :‬الناس فاكرة‬ ‫إن الفن سهل‪ ،‬وحياة الفنان كلها ضحك وفلوس‬ ‫ومالبس لكن احنا حياتنا صعبة ممكن نشتغل ‪16‬‬ ‫ساعة ىف اليوم وأنا اشتغلت ‪ 60‬سنة «مرسح وسينما‬ ‫وتليفزيون»‪ ،‬وشغل املرسح صعب جدا‪ ،‬تبقى شغالة‬ ‫طول النهار سينما‪ ،‬أو تليفزيون وتجرى بالليل‬ ‫تستعدى علشان تقابىل الجمهور الىل قاطع تذاكر‬ ‫وجاى يشوفك ومالهوش دعوة بظروفك مهما كنتى‬ ‫تعبانة»‪.‬‬ ‫وتحدثت عن قرارها باالبتعاد بعد مرض ووفاة‬ ‫زوجها الفنان الكبري حسن مصطفى قائلة‪« :‬ملا‬ ‫جوزى مرض وتوىف حسيت ىف لحظة إنى تُهت‪ ،‬كأنى‬ ‫قاعدة عىل كرىس ومرتاحة وفجأة حد شد ضهر‬ ‫الكرىس فبقيت ىف الهوا»‪.‬‬

‫أكدت أن‬ ‫حضرة‬ ‫الناظر كان‬ ‫يفصل‬ ‫بني حياته‬ ‫الفنية‬ ‫وبيته‪..‬‬ ‫وقرار نجاح‬ ‫الجوازة‬ ‫بحلوها‬ ‫ومرها كان‬ ‫من البداية‬

‫يرتجف صوتها وهى تتحدث عن رشيك حياتها‬ ‫وحب عمرها‪« :‬هو الراجل الوحيد ىف حياتى‪،‬‬ ‫متجوزين من سنة ‪ ،66‬كان ليا األخ واألب والزوج‬ ‫والحبيب والسند‪ ،‬وشايل عنى مسؤولية كل حاجة‪،‬‬ ‫وعارف عنى كل حاجة‪ ،‬كنا نبص لبعض كل واحد‬ ‫يفهم التانى عاوز يقول إيه‪ ،‬عرشة طويلة‪ ،‬وفجأة‬ ‫راح‪ ،‬وملا مالقتهوش تعبت نفسيا وحسيت بزلزال‬ ‫هزنى وماقدرتش أشتغل»‪.‬‬ ‫تتحدث عن التغري الذى أصابها بعد وفاة زوجها‬ ‫الفنان حسن مصطفى قائلة‪« :‬بعد وفاة حسن‬ ‫بفرتة‪ ،‬بعت ىل األستاذ أحمد اإلبيارى مرسحية وقال‬ ‫ىل اخرجى من أحزانك واشتغىل‪ ،‬املرسحية كانت‬ ‫كوميدية وملا حرضت الربوفة لقيت جوايا حزن‪،‬‬ ‫ومافيش ضحك ماقدرتش أطلع الضحكة‪ ،‬وحسيت‬ ‫إنى مش هقدر أخدم البطل الىل معايا وأسنده زى‬ ‫ما سمري غانم الله يرحمه كان دايما يقول‪ ،‬ميمى دى‬ ‫العمود الىل واقف قدامى»‪.‬‬ ‫وبحزن وانكسار قالت‪ « :‬حسيت إنى مش قادرة‬ ‫أسند حد‪ ،‬وإنى تعبانة ومش القية السند الىل كان‬ ‫بيقوينى فرجعت العربون واعتذرت‪ ،‬وبعد فرتة‬ ‫اتعرض عليا فيلم «لف ودوران» مع أحمد حلمى‪،‬‬ ‫ولقيته فيلم خفيف ودورى أم‪ ،‬ومش كوميدى أوى‪،‬‬ ‫والفيلم فيه سفر فقلت أحاول أخرج من أحزانى‪،‬‬ ‫وبعد الفيلم الدنيا قفلت معايا‪ ،‬وقعدت ‪ 5‬سنني ما‬ ‫اشتغلتش‪ ،‬حسيت إن تعب السنني حل عليا‪ ،‬وإنى‬ ‫ما ادتش والدى وحفادى حقهم‪ ،‬ألنى كنت طول‬ ‫الوقت بشتغل‪ ،‬ووالدتى هى الىل اهتمت بوالدى‪،‬‬ ‫فقلت كفاية أعيش مع والدى وأحفادى الشوية الىل‬ ‫فاضلني»‪.‬‬ ‫وبحكمة قالت‪« :‬الحياة عاملة زى قطار بنركبه‬ ‫وىف اآلخر هننزل كل واحد ىف محطته‪ ،‬ليه ننزل‬ ‫تعبانني‪ ،‬فقلت عاوزة أكمل حياتى مسرتيحة»‪.‬‬ ‫وبحنني من قىض أجمل سنوات عمره ىف‬ ‫الفن‪ ،‬أجابت حني سألناها عن حب الجمهور‬ ‫لها ورغبته أن يراها‪ ،‬خاصة أن بنتيها كربتا‬ ‫وتزوجتا‪ ،‬وقلت مسؤولياتها‪« :‬أنا ملا قعدت‬ ‫قدام الكامريا ونورت قدامى‪ ،‬حسيت بالحنني‪،‬‬ ‫وقلت هو ده مكانى وحياتى الىل متعودة عليها‪،‬‬ ‫ومن حواىل أسبوع بعت ىل املخرج محمد النقىل‬ ‫وعرض عليا مسلسل‪ ،‬فقلت لو قبل رمضان‬

‫اتعرض عليا حاجة حلوة ممكن أفكر»‪.‬‬ ‫رحلة العمر والفن‪ ..‬كانت الفنانة الكبرية ميمى‬ ‫جمال‪ ،‬املولودة ألب مرصى وأم يونانية‪ ،‬قد بدأت‬ ‫مشوارها الفنى ىف سن ‪ 9‬سنوات وكان أول ظهور‬ ‫لها ىف فيلم أقوى من الحب عام ‪ ،1953‬وعن بداية‬ ‫وتفاصيل هذا املشوار قالت‪« :‬كنت طفلة صغرية‬ ‫وماكانش حد ىف األرسة بيشجعنى عىل التمثيل‪ ،‬لكن‬ ‫كنت باشوف فريوز ولبلبة بيغنوا ويمثلوا ويرقصوا‪،‬‬ ‫وحسيت بالغرية وقلت أنا كمان عاوزة أمثل»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬أنا من مواليد جزيرة بدران‪ ،‬بشربا‪،‬‬ ‫ودرست ىف مدرسة فرنساوى‪ ،‬وكانت زميلتى ىف‬ ‫الفصل بنت األستاذ عبدالله بركات‪ ،‬وكان مساعدا‬ ‫للمخرج الكبري عزالدين ذوالفقار‪ ،‬وكان بيدور عىل‬ ‫بنت جديدة تمثل وتنفع لدور جاد ىف فيلم «أقوى من‬ ‫الحب»‪ ،‬وزميلتى قالت لوالدها إن ىف بنت ىف فصلها‬ ‫بتقلد وتمثل‪ ،‬فطلبنى أروح أقابل األستاذ عزالدين»‪.‬‬ ‫وأشارت الفنانة الكبرية إىل أن والدتها ترددت‪،‬‬ ‫ألن والدها كان يرفض عمل ابنته ىف التمثيل‪ ،‬ولكنها‬ ‫أقنعت أمها بأن تذهب لالختبار وإذا تم قبولها‬ ‫تحاول إقناع والدها»‪.‬‬ ‫وعن أول لقاء لها باملخرج عزالدين ذوالفقار‪،‬‬ ‫قالت‪« :‬قال ىل عيطى‪ ،‬فقلت له مافيش حاجة تخلينى‬ ‫أعيط‪ ،‬فضحك وقال لو كنتى عيطتى مكنتش‬ ‫أخدتك‪ ،‬ألنك هتكونى بتمثىل من غري إحساس»‪.‬‬ ‫سألناها عن أول مرة تقف أمام الكامريا وأمام‬ ‫هؤالء الفنانني العمالقة الذين شاركتهم الفيلم‬ ‫فقالت‪« :‬أول مرة طبعا اتخضيت ألنى كنت واقفة‬ ‫قدام مديحة يرسى وعماد حمدى وشادية‪ ،‬صحيح‬ ‫كنت فرحانة‪ ،‬لكن أول ما دخلت البالتوه خفت‪،‬‬ ‫وحسيت برهبة وأنا داخلة عىل الفنانة الكبرية مديحة‬ ‫يرسى‪ ،‬وكانت تقوم بدور والدتى وكنت باترعش‪،‬‬ ‫وأستاذ عزالدين ذوالفقار قال ىل‪ :‬ده مشهد مهم‪،‬‬ ‫فقلت له أنا مذاكرة وحافظة الكالم‪ ،‬فقال‪ :‬مش مهم‬ ‫الكالم املهم تدخىل مش بترتعىش»‪.‬‬ ‫وتابعت الفنانة الكبرية وهى تضحك عندما‬ ‫تذكرت هذا املوقف‪« :‬قلت له طيب أعمل بروفة‪،‬‬ ‫فقال ورينى‪ ،‬وىف الربوفة كنت وحشة أوى‪ ،‬قامت‬ ‫مديحة يرسى نادتنى وأخدتنى عىل رجلها‪ ،‬وقالت ىل‬ ‫انتى بنتى وخايفة عليا‪ ،‬فقلت لها آه أنا جاية علشان‬ ‫أقولك زعالنة ليه؟ بابا ساب البيت ومىش وانتى‬ ‫السبب‪ ،‬وانتى هترضبينى بالقلم‪ ،‬وأنا خايفة‪ ،‬قالت‬ ‫ىل ماتخافيش‪ ،‬وفعال عملت املشهد وخدت القلم‬ ‫وعيطت وجريت‪ ،‬وكانت بدايتى بأصعب مشهد‬ ‫ىف الفيلم‪ ،‬ونجحت وبعدها عملت فيلم مع كمال‬ ‫الشناوى وزهرة العال»‪.‬‬ ‫تستمر ضحكات ميمى جمال‪ ،‬وهى تتذكر بدايات‬ ‫املشوار‪« :‬بعد ما كربت شوية شاركت الفنان الكبري‬ ‫كمال الشناوى ىف مرسحية ىف الكويت‪ ،‬وكان وقتها‬ ‫متزوجا من الفنانة ناهد رشيف‪ ،‬واحنا ىف الطيارة‬ ‫نادانى وقال ىل عارفة لو جيتى قدام مدام ناهد‬ ‫وقولتي ىل فاكر يا أستاذ كمال ملا مثلت معاك وأنا‬ ‫صغرية؟ مش هيحصل لك طيب‪ ،‬أنا مش عايز‬ ‫املنظر ده فقلت له‪ :‬طبعا مش هاقول»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬نظموا حفلة بعد املرسحية واألستاذ‬ ‫كمال كان بيقول كلمة‪ ،‬فقال ميمى دى اشتغلت‬ ‫معايا وهى صغرية‪ ،‬فقلت له مش إنت ياأستاذ قلت‬ ‫ىل ماتقوليش»‪.‬‬ ‫واستكملت تفاصيل مسريتها الفنية قائلة‪:‬‬ ‫«اشتغلت الفيلمني دول وأنا صغرية وتوقفت فرتة‪،‬‬ ‫وبعدها سمعت إن عزالدين ذوالفقار بيصور مشاهد‬ ‫فيلم «بني األطالل» ىف الجامعة‪ ،‬فذهبت وفكرته‬ ‫بنفىس وقلت له نفىس أمثل تانى‪ ،‬فاستعان بى ىف‬ ‫الفيلم‪ ،‬وبعده عملت أدوار صغرية واشتغلت ىف‬ ‫مرسح التليفزيون مع أستاذ عبداملنعم مدبوىل وكان‬

‫أستاذنا كلنا‪ ،‬وبعد املرسحية نادانى األستاذ سيد‬ ‫بدير‪ ،‬وكان قمة ىف كل حاجة‪ ،‬تمثيل وإدارة وإخراج‪،‬‬ ‫ونصحنى أتوظف ىف مرسح التليفزيون علشان آخد‬ ‫فرصتى ىف املشاركة بعدد من املرسحيات‪ ،‬وعملت‬ ‫مرسحيات كترية‪ ،‬منها مطرب العواطف‪ ،‬أصل‬ ‫وصورة‪ ،‬نمرة ‪ 2‬يكسب‪ ،‬وغريها واشتغلت كتري ىف‬ ‫فرق التليفزيون»‪.‬‬ ‫وبفخر قالت‪« :‬أنا باحب وقفة املرسح‪ ،‬واشتغلت‬ ‫مع كل الكوميديانات‪ ،‬كل واحد له مفتاح وطريقة‬ ‫مختلفة‪ ،‬اشتغلت مع مارى منيب‪ ،‬وفؤاد املهندس‪،‬‬ ‫وعادل إمام‪ ،‬وسعيد صالح‪ ،‬ويونس شلبى‪ ،‬ومحمد‬ ‫عوض‪ ،‬ونجاح املوجى‪ ،‬وأحمد بدير‪ ،‬وسمري غانم‪،‬‬ ‫ومحمد نجم»‪.‬‬ ‫وأوضحت‪« :‬عىل املرسح الزم أكون مع النجم عىل‬ ‫الخط وعارفة هريمى اإلفيه إمتى‪ ،‬ولو ارتجل أقابل‬ ‫كالمه‪ ،‬واشتغلت ىف مرسحية مدرسة املشاغبني ملدة‬ ‫شهر‪ ،‬كانت سهري البابىل بتعمل عملية ىف عينيها‪،‬‬ ‫واشتغلت مكانها»‪.‬‬ ‫تنهدت الفنانة الكبرية وهى تتذكر مشوارها‬ ‫الفنى الطويل قائلة‪« :‬تفتكرى بعد العمر ده مش‬ ‫من حقى أسرتيح شوية‪ ،‬أنا باحب االلتزام جدا‪،‬‬ ‫وباتضايق ألن ىف الفرتة دى الشباب الصغريين‬ ‫مش بيلتزموا‪ ،‬تبقى قاعدة مستنية النجم ‪4 – 3‬‬ ‫ساعات ويدخل متأخر دون أدنى اعتذار‪ ،‬علشان‬ ‫كدة حسيت إنى مش هابقى واخدة وضعى الىل‬ ‫أنا متعودة عليه مع الفنانني العمالقة الىل اشغلت‬ ‫معاهم‪ ،‬وكنا صغريين وهما كبار‪ ،‬وماحدش فينا‬ ‫كان بيغلط‪ ،‬وكنا الزم نيجى قبلهم‪ ،‬ونظام العمل‬ ‫والحياة كان مختلف‪ ،‬كنا بنعمل بروفة الرتابيزة‬ ‫علشان ناخد عىل بعض ونندمج ىف الشغل‪ ،‬دلوقت‬ ‫حسيت إن الدنيا بتجرى وأنا واقفة‪ ،‬خالص مش‬ ‫قادرة أجرى معاها‪ ،‬وملا حسيت إنى تعبت‪ ،‬قعدت»‪.‬‬ ‫تحكى عن أصعب املواقف التى واجهتها وهى‬ ‫تعمل عىل املرسح‪« :‬كان مرض أمى ووفاتها فرتة‬ ‫صعبة جدا عىل‪ ،‬فأنا ال أستطيع تجاوز الحزن‬ ‫برسعة‪ ،‬مرضت أمى لفرتة فجلست معها‪ ،‬واعتذرت‬ ‫عن العديد من األعمال‪ ،‬ومنها مسلسل راجل وست‬ ‫ستات بعد وفاة زيزى مصطفى‪ ،‬ووقت وفاتها كنت‬ ‫باعمل مرسحية دورى مى فاصوليا مع سمري غانم‪،‬‬ ‫ومقدرتش أكمل‪ ،‬صحيح ىف فنانني بيقدروا يشتغلوا‬ ‫مع أحزانهم‪ ،‬لكن أنا ماباقدرش أتجاوز األحزان‬ ‫برسعة‪ ،‬وده حصل مع والدتى ومع حسن»‪.‬‬ ‫حب أقوى من املوت‪ ..‬تنتقل النجمة القديرة‬ ‫لتتحدث بحب وحزن عن قصة حبها وزواجها من‬ ‫رشيك عمرها الفنان الكبري حسن مصطفى‪« :‬عرفنا‬ ‫بعض وتزوجنا ىف فرق التليفزيون‪ ،‬كان متزوج قبىل‬ ‫من أم ابنته الكربى سمية‪ ،‬ولم يستمر معها‪ ،‬وكنا‬ ‫نتحدث كثريا ولفت نظرى بطيبة قلبه‪ ،‬ورصح ىل‬ ‫بحبه وطلبنى للزواج ووافقت‪ ،‬وتزوجنا عام ‪1966‬‬ ‫يوم عيد ميالده ‪ 26‬يونيو»‪.‬‬ ‫يتحرشج صوتها وهى تقول‪« :‬مش عارفة أقول‬ ‫املرحوم‪ ،‬لسه حاسة إنه موجود ىف البيت‪ ،‬كان‬ ‫بالنسبة ىل أب و أخ وزميل وصديق وحبيب وزوج‬ ‫وكل حاجة ىف حياتى‪ ،‬كنت معتمدة ومسنودة عليه‬ ‫وكان عارف عنى كل حاجة وباعتمد عليه ىف كل‬ ‫ىشء»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬أنجبنا توأمنا نجالء ونورا‪ ،‬ووالدتى‬ ‫وجدتى‪ ،‬اهتموا بوالدى ولوالهم ماكنتش اشتغلت‪،‬‬ ‫وعشت أنا وحسن ىف البيت والشغل مع بعض ىف كل‬ ‫حاجة أكثر من ‪ 40‬سنة‪ ،‬وكان نعم الزوج واألب‪،‬‬ ‫طيب وحنون جدا»‪.‬‬ ‫سألناها إن كان حرضة الناظر‪ ،‬الفنان حسن‬ ‫مصطفى‪ ،‬والذى كان موجها بوزارة الرتبية والتعليم‬ ‫ووصل ملنصب وكيل وزارة‪ ،‬ىف بيته يشبه إحدى‬

‫الشخصيات التى قدمها‪ ،‬فقالت‪« :‬حياته ماكانتش‬ ‫كوميدية أوى‪ ،‬وكان جد شوية‪ ،‬بيحب بيته وأوالده‬ ‫وعاوزهم جنبه طول الوقت ويسأل عليهم دايما‪،‬‬ ‫وبيحب أحفاده جدا‪ ،‬كنا ال نفارق بعض حتى‬ ‫ىف املطبخ‪ ،‬وكان بيحب األكل ويقف معايا يقول‬ ‫لىل أدوق‪ ،‬وكان قليل جدا ملا يتعصب‪ ،‬وأكرت ىشء‬ ‫يعصبه إنه يقول حاجة وماتتنفذش‪ ،‬ساعتها‬ ‫بيتحول لحرضة الناظر‪ ،‬لكن بريوق برسعة وما‬ ‫يحبش الزعل والنكد»‪.‬‬ ‫« كان أقرب اصدقائه سمري خفاجة‪ .‬وبهجت قمر‪.‬‬ ‫وكانت له مجموعة من الفنانني بيعتربهم أوالده‪،‬‬ ‫وخصوصا مجموعة املشاغبني‪ ،‬والعيال كربت‪ ،‬عادل‬ ‫إمام‪ ،‬وسعيد صالح‪ ،‬وأحمد زكى‪ ،‬وبالذات يونس‬ ‫شلبى‪ ،‬كان بيحبه بشكل شخىص‪ ،‬وبيعتربه ابنه‪،‬‬ ‫يخلصوا املرسح ويخرجوا يتعشوا ويقعدوا عىل‬ ‫القهوة»‪.‬‬ ‫تحكى أحد املواقف مع الفنان الكبري أحمد زكى‪،‬‬ ‫قائلة‪« :‬فنان كبري عملت معاه فيلم معاىل الوزير‪،‬‬ ‫كنت اشتغلت معه قبلها ىف مرسحية املشاغبني‪،‬‬ ‫وىف الفيلم كان كرب وبقى أحمد زكى‪ ،‬النجم الكبري‪،‬‬ ‫وماكنتش عارفة هل تغري أم ال؟ وقلت أشوف رد‬ ‫فعله عندما يقابلنى‪ ،‬فقلت مساء الخري من بعيد‪،‬‬ ‫وانتظرت رد فعله فوجدته يقابلنى برتحاب وحب‪،‬‬ ‫وقال ىل احنا عرشة‪ ،‬وانتى مرات أستاذنا حرضة‬ ‫الناظر»‪.‬‬ ‫رس نجاح الزواج والعرشة‪ ..‬تؤكد أن حرضة‬ ‫الناظر كان يفصل بني حياته الفنية وبيته‪ ،‬قائلة‪:‬‬ ‫«البيت كان مقفول علينا‪ ،‬وكان مقل جدا ىف الزيارات‪،‬‬ ‫نعرف بعض كزمالء ىف الشغل‪ ،‬لكن الصداقات كانت‬ ‫محدودة‪ ،‬ومنها فؤاد املهندس وشويكار‪ ،‬نروح لهم‬ ‫البيت وييجوا‪ ،‬وسمري خفاجة وبهجت قمر وسمري‬ ‫صربى الذى كان يجاملنا دائما بفرقته ىف حفالت‬ ‫خطوبة وزواج البنات‪ ،‬وكان كل زمالئنا يحبوننا‬ ‫ويجاملونا‪ ،‬حتى رشيهان وهى تعبانة والزعيم عادل‬ ‫إمام‪ ،‬والحقيقة أنه طول ما انتى زميلة مش داخلة‬ ‫جوة الناس قوى وبتتجنبى املشاكل والخوض ىف‬ ‫السرية بتفضىل حبيبة للكل‪ ،‬وماحدش كان بيعرف‬ ‫أرسار ومشاكل بيتى ووالدى»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬مفيش جواز مافيهوش مشاكل‪،‬‬ ‫إحنا مش ماليكة وقابلتنا مشاكل‪ ،‬وكان ىف ناس‬ ‫بيحاولوا يوقعوا بينا‪ ،‬لكننا أخدنا قرار من البداية‬ ‫إننا ننجح الجوازة دى بحلوها ومرها ونكمل مع‬ ‫بعض»‪.‬‬ ‫كان الفنان حسن مصطفى تعرض ألزمة صحية‬ ‫قبل وفاته‪ ،‬وتم احتجازه ىف الرعاية املركزة‪ ،‬واعتذرت‬ ‫الفنانة ميمى جمال عن املشاركة ىف أى عمل فنى‬ ‫خالل هذه الفرتة‪« :‬قعدت جنبه ىف املستشفى‪ ،‬حتى‬ ‫ملا دخل الرعاية املركزة لم أتركه جلست بجواره‪،‬‬ ‫وكان يرانى أضع يدى عىل خدى‪ ،‬فيقول ىل بالش‬ ‫هتحطيها كتري بعد كده‪ ،‬وطلب منى كوب ماء‪.‬‬ ‫وبعدها رحل»‪.‬‬ ‫وعن أهم وصاياه‪ ،‬لها قالت الفنانة ميمى جمال‪:‬‬ ‫«حسن كان محبا لبناته‪ ،‬وكان بيحبى جدا ألنى لم‬ ‫أفرق بني بناتنا نجالء ونورا‪ ،‬وبنته سمية‪ ،‬واعتربتها‬ ‫ابنتى‪ ،‬وكان دايما يوصينى عىل البنات التالتة»‪.‬‬ ‫وعن أقرب الفنانني الذين تتواصل معهم حاليا‬ ‫قالت‪« :‬أنا بعدت شوية بعد وفاة حسن‪ ،‬لكنى عىل‬ ‫تواصل مع رانيا فريد شوقى‪ ،‬وكنت أتواصل دائما‬ ‫مع شويكار‪ ،‬وسهري زكى‪ ،‬وعالقتى مستمرة مع‬ ‫صابرين منذ بداية عملنا بمرسحية حمرى جمرى‪،‬‬ ‫وهى بنت بلد وجدعة‪ ،‬وكذلك فيفى عبده‪ ،‬منذ‬ ‫اشرتاكنا ىف مسلسل كيد النسا‪ ،‬ونبيلة عبيد‪ ،‬وصفية‬ ‫العمرى‪ ،‬الناس الحلوة التقيلة الجميلة الىل خدت‬ ‫عليهم‪ ،‬لكن مابقتش أروح واجى زى األول»‪.‬‬


‫تقارير‬ ‫ندى مسعود مستشار وزيرة التخطيط لـ«اليوم السابع»‪:‬‬

‫تصدر عن‬ ‫املؤسسة املصرية للصحافة‬

‫برنامج اإلصالح الهيكلى يستهدف زيادة الصادرات املصرية ورفع معدل النمو االقتصادى لـ‪%7‬‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫ورئيس التحرير‬

‫أكرم القصاص‬

‫نستهدف زيادة نسبة مساهمة قطاعات الصناعة والزراعة واالتصاالت فى الناتج املحلى اإلجمالى‪ ..‬وحجم الزيادة املتوقعة ما بني ‪ %30‬لـ‪%35‬‬

‫عبدالفتاح عبداملنعم‬

‫بحيث يتمتع الربنامج الوطنى لإلصالحات‬ ‫الهيكلية بمجموعة من الخصائص واملميزات‬ ‫الرئيسية‪ ،‬إذ يتميز بالديناميكية من حيث‬ ‫املالءمة مع التطورات املحلية والدولية‪،‬‬ ‫وكذا الشمولية‪ ،‬حيث يعالج نقاط الضعف‬ ‫عىل املستويات القطاعية‪ ،‬فضال عن كونه‬ ‫يتميز بالتكامل واالستناد إىل األدلة بالرتابط‬ ‫والتكامل بني ركائز الربنامج والسياسات‬ ‫الحكومية واالسرتاتيجيات األخرى‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إىل االعتماد عىل معلومات مفصلة ومحدثة‬ ‫وتحليل متعمق لنقاط الضغط ىف االقتصاد‬ ‫املرصى‪.‬‬ ‫مع وضع اإلطار املؤسىس الداعم لضمان‬ ‫التنسيق بني املؤسسات الحكومية عىل جميع‬ ‫املستويات‪ ،‬إىل جانب وضع خطة تنفيذية‬ ‫تتضمن مؤرشات أداء رئيسية قابلة للقياس‪،‬‬ ‫حيث يحتوى الربنامج عىل خطط عمل‬ ‫مفصلة‪ ،‬ويتضمن مؤرشات أداء واضحة‬ ‫ومحددة وقابلة للقياس التى تستند إليها‬ ‫عمليات التقييم واملراجعة‪ ،‬كما تم تشكيل‬ ‫لجنة عليا لهذا الهدف برئاسة السيد رئيس‬ ‫مجلس الوزراء‪.‬‬ ‫اإلصالح االقتصادى يتوقف نجاحه‬ ‫عىل القيادات العليا‪ ،‬بينما اإلصالح‬ ‫الهيكىل يضم كل الدرجات بما فيها من‬ ‫بريوقراطية وروتني‪ ..‬فما هى ضمانة‬ ‫الحكومة لنجاحه؟‬ ‫ضمانة نجاح الربنامج هى أنه تم تحديد‬ ‫آليات لحوكمة الربنامج تضمن فاعلية تنفيذه‬ ‫ومتابعة سريه‪ ،‬حيث إن حوكمة الربنامج‬ ‫الوطنى لإلصالحات الهيكلية ركزت عىل‬ ‫مشاركة جميع أصحاب املصلحة واملجتمع‬ ‫املدنى ىف جميع مراحل الربنامج‪ ،‬فضال عن‬ ‫تشكيل اللجنة العليا لإلصالحات الهيكلية‬ ‫برئاسة رئيس الوزراء بأمانة فنية ومجموعات‬ ‫عمل متخصصة ملتابعة تنفيذ الربنامج ونرش‬ ‫تقارير دورية عن سري العمل فيه‪ ،‬حيث تضم‬ ‫اللجنة أعضاء من جميع الوزارات املعنية‪،‬‬ ‫وأعضاء مجلس النواب‪ ،‬والقطاع الخاص‪،‬‬ ‫ومبادرة إرادة وخرباء مستقلني‪.‬‬ ‫كما أن عملية الحوكمة الخاصة بالربنامج‬ ‫ركزت كذلك عىل متابعة وتقييم تطورات‬ ‫الربنامج من خالل مؤرشات أداء رئيسية‬ ‫واضحة ومحددة‪ ،‬كما أن منهجية الرصد‬ ‫والتقييم تعتمد عىل االستخدام الديناميكى‬ ‫ملجموعة من مؤرشات األداء الكمية والنوعية‪.‬‬

‫دندراوى الهوارى‬ ‫كريم عبدالسالم‬ ‫حازم حسني‬ ‫مدير عام التحرير‬

‫هانى رفعت‬ ‫نواب رئيس التحرير‬

‫سعيد الشحات‬ ‫بهاء حبيب‬ ‫محيى الدين سعيد‬ ‫سكرتير التحرير‬

‫شيريهان املنيرى‬ ‫املدير الفنى‬

‫وائل وهبة‬ ‫اإلخراج‬

‫سهيلة فوزى‬ ‫رامى نبيه‬ ‫املقر الرئيسى‪:‬‬ ‫‪ 6‬شارع وزارة الزراعة‬ ‫ناصية شارع الثورة ‪ -‬املهندسني‬

‫تليفون‪:‬‬ ‫‪33351118 - 33355776‬‬ ‫‪33355922 - 33358477‬‬

‫فاكس‪:‬‬ ‫‪33355920‬‬ ‫‪info@youm7.com‬‬

‫املستشار القانونى‬

‫أنور الرفاعى‬ ‫‪ 10‬شارع جامعة الدولة العربية‬ ‫املهندسني‬ ‫املاكيت األساسى‬

‫هيئة الطرق تنتهى من تنفيذ املرحلة األولى من مشروع تطوير وتوسعة طريق الصعيد الصحراوى الغربى‬ ‫كتب ‪ -‬رضا حبيىش‬ ‫انتهت هيئة الطرق والكبارى‪ ،‬من أعمال تنفيذ‬ ‫املرحلة األوىل من مرشوع تطوير طريق القاهرة‬ ‫ـ الصعيد الصحراوى الغربى‪ ،‬املمتدة بطول‬ ‫‪230‬كم من القاهرة حتى املنيا‪ ،‬شاملة تطوير‬ ‫وتوسعة الطريق ليصبح ‪ 3‬حارات بكل اتجاه‬ ‫بعرض ‪ 12‬مرتا للسيارات املالكى واملركبات‪،‬‬ ‫بجانب إنشاء طريق للشاحنات أسفلتى مكونًا من‬ ‫‪ 3‬حارات بعرض ‪ 11‬مرتا للقادم من القاهرة إىل‬ ‫أسيوط‪ ،‬وطريق خرسانى يضم حارتني بعرض ‪9‬‬

‫‪19‬‬ ‫يكتبها‪:‬‬ ‫سعيد الشحات‬

‫أمتار ىف االتجاه إىل القاهرة‪.‬‬ ‫وقالت مصادر مسؤولة‪ ،‬إن الهيئة انتهت من‬ ‫أعمال تنفيذ املرحلة األوىل من املرشوع من القاهرة‬ ‫حتى املنيا‪ ،‬وتراجع حاليًا بعض األعمال النهائية‬ ‫باملرشوع‪ ،‬وتعمل عىل االستعداد الفتتاحها رسميًا‬ ‫أمام حركة املرور‪ ،‬مشرية إىل أن هذا الطريق بعد‬ ‫تطويره أصبح ح ًرا بدون تقاطعات مرورية‪ ،‬حيث‬ ‫تستخدم الكبارى ىف الدوران للخلف‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر أنه تم إنشاء طريق مستقل‬ ‫للشاحنات وتوسعته ملواجهة حوادث السيارات‬ ‫التى كانت تتكرر عىل هذا الطريق‪ ،‬حيث تم إنشاؤه‬

‫أسفلتى لالتجاه القادم من القاهرة إىل الصعيد‬ ‫كون أن سيارات النقل الثقيل تكون فارغة وأقل‬ ‫وزنًا‪ ،‬بينما تم إنشاؤه خرسانى ىف االتجاه القادم‬ ‫من الصعيد إىل القاهرة لتحمل حركة الشاحنات‬ ‫الثقيلة القادمة من املحاجر والصعيد إىل القاهرة‪.‬‬ ‫وأوضحت املصادر أن املرحلة األوىل من مرشوع‬ ‫تطوير وتوسعة الطريق تضم ‪ً 21‬‬ ‫عمل صناعيًا‪،‬‬ ‫بواقع ‪ 5‬كبارى و‪ً 16‬‬ ‫نفقا ىف املسافة من التقاطع‬ ‫مع طريق الفيوم حتى املنيا بطول ‪230‬كم‪ ،‬وأنها‬ ‫أصبحت جاهزة لالفتتاح والتشغيل الرسمى أمام‬ ‫حركة املرور‪ ،‬الفتة إىل أن هذه املرحلة تأتى ضمن‬

‫‪4‬‬

‫يونيو ‪1879‬‬

‫إنجلترا وفرنسا تطلبان من «إسماعيل باشا» التنحى عن الحكم وتحديد‬ ‫مرتب سنوى كاف وتولية ابنه توفيق‪ ..‬والخديو يطلب مهلة يومني‬

‫طلب قنصال إنجلرتا وفرنسا مقابلة الخديو‬ ‫إسماعيل‪ ،‬بشكل عاجل‪ ،‬بنا ًء عىل تعليمات واردة‬ ‫إليهما من حكومتيهما‪ ،‬وذلك يوم ‪ 19‬يونيو‪ ،‬مثل هذا‬ ‫اليوم‪ ،1879 ،‬حسبما يذكر «إلياس األيوبى» ىف كتابه‬ ‫«تاريخ مرص ىف عهد إسماعيل»‪.‬‬ ‫كانت األجواء السياسية غري طبيعية ىف مرص‪،‬‬ ‫فقضية الديون تخنق «إسماعيل»‪ ،‬ومحاوالته‬ ‫لسدادها فشلت‪.‬‬ ‫يذكر الدكتور حسني كفاىف‪ ،‬ىف كتابه «الخديو‬ ‫إسماعيل ومعشوقته مرص»‪ ،‬أن الرضبة القاضية‬ ‫إلسماعيل جاءت من جانب لم يكن ينتظره‪ ،‬جاءت‬ ‫من وراء املحاكم املختلطة التى أنشأها‪ ،‬فقد دخلت‬ ‫أملانيا الحلبة‪ ،‬ال لكى تفعل ما فعلته إنجلرتا وفرنسا‬ ‫فتطلب إرسال مندوبني مراقبني ماليني يعينون‬ ‫كوزراء‪ ،‬بل طلبت تنفيذ أحكام املحاكم املختلطة‪،‬‬ ‫وأظهرت أملانيا عزمها عىل العمل والتشدد إذا لم تنفذ‬ ‫األحكام الصادرة لصالح الدائنني األملان‪ ،‬بينما كانت‬ ‫الخزينة خاوية‪ ،‬وكان الشعور حينذاك ينم بأن شيئا‬ ‫ما سيحدث»‪.‬‬ ‫يذكر «األيوبى» أن القنصل األملانى ىف مرص أخطر‬ ‫إسماعيل يوم ‪ 18‬مايو ‪ ،1879‬بموقف حكومته‪،‬‬ ‫ويؤكد أن باقى الدول األوروبية الكربى اقتدت بعمل‬ ‫أملانيا‪ ،‬وقاد ذلك إىل توقع بأن نهاية إسماعيل قد دنت‬ ‫حتى كان املطلب بها واضحا ودون لبس ىف اللقاء‬ ‫الذى جمعه بسفريى فرنسا وإنجلرتا يوم «‪ 19‬يونيو‬ ‫‪ ،»1879‬ينقل «األيوبى» نص ما قاله السفريان‬ ‫إلسماعيل ورده عليهما‪ ..‬يقول‪« :‬إن الحكومتني‬ ‫الفرنساوية واإلنجليزية متفقتان عىل اإلشارة إىل‬ ‫سموك رسميًا باالستقالة‪ ،‬ومغادرة القطر املرصى‪،‬‬ ‫فإذا اتبع سموك هذه النصيحة فإن الحكومتني‬ ‫ستعمالن معً ا عىل منحك مرتبًا سنويًا كافيًا‪ ،‬وعىل‬ ‫حفظ نظام الوراثة الذى بمقتضاه سيخلف األمري‬ ‫محمد توفيق «أكرب أبناء إسماعيل» سموك عىل‬ ‫العرش املرصى‪ ،‬ولكنهما ال تخفيان سموك أنك إذا‬

‫الخديو إسماعيل‬

‫رفضت التنازل‪ ،‬وأجربتهما عىل مخاطبة السلطان‬ ‫العثمانى ً‬ ‫رأسا‪ ،‬فإنك لن تستطيع االعتماد عىل تعيني‬ ‫راتب سنوى لك وال عىل حفظ حق الوراثة لألمري‬ ‫محمد توفيق»‪.‬‬ ‫هكذا قدم السفريان سيف املعز وذهبه للخديو‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ووفقا لعبدالرحمن الرافعى ىف الجزء الثانى من كتابه‬ ‫عرص إسماعيل‪« :‬تأثر الخديو لهذه الرسالة تأث ًرا‬ ‫ً‬ ‫عميقا‪ ،‬وشعر بالسهم املصوب إىل مركزه ومصريه‪،‬‬ ‫فطلب مهلة يومني ليفكر ىف األمر‪ ،‬وملا انقىض امليعاد‬ ‫جاءه القنصالن يطلبان جوابه النهائى‪ ،‬فأجابهما أنه‬ ‫عرض األمر عىل السلطان‪ ،‬وأنه منتظر جوابه‪ ،‬وجاءه‬ ‫قنصل أملانيا أيضا وقنصل النمسا‪ ،‬وطلبا إليه التنازل‬ ‫عن العرش مؤيدين طلب قنصل إنجلرتا وقنصل‬ ‫فرنسا‪ ،‬فكان جوابه لهما مثل جوابه لزميليهما»‪.‬‬ ‫كان إسماعيل يحاول تحفيز الدولة العثمانية التى‬ ‫تتبعها مرص‪ ،‬ويأتى منها فرمانات تنصيب وخلع‬ ‫الحكام من أرسة محمد عىل‪ ،‬واختار إسماعيل أن‬

‫املرحلة الثالثة من املرشوع القومى للطرق الجارى‬ ‫تنفيذها‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر أنه مخطط استكمال تطوير‬ ‫وتوسعة الطريق ليصل حتى أسوان ثم مده حتى‬ ‫منفذ أرقني عىل الحدود املرصية السودانية لتبلغ‬ ‫أطواله ‪1155‬كم‪ ،‬مع تحويله إىل طريق حر بدون‬ ‫تقاطعات مرورية تستخدم فيه الكبارى واألنفاق‬ ‫ىف الدوران للخلف‪.‬‬ ‫وأشارت املصادر إىل أن مرشوع تطوير الطريق‬ ‫يستهدف تقليل الحوادث عليه الناتجة عن حركة‬ ‫الشاحنات من خالل إنشاء حارات خاصة بالنقل‬

‫يستميلها بالرشوة‪ً ،‬‬ ‫وفقا لأليوبى‪ ،‬موضحً ا‪« :‬بعث‬ ‫إسماعيل ىف أواسط إبريل ‪ 1879‬بطلعت باشا‬ ‫«أحد رجال حاشيته» إىل األستانة‪ ،‬مزودًا بالذهب‬ ‫الالزم ملعاكسة ذلك اللغم‪ ،‬وحمله عىل ما يقال مبلغا‬ ‫جسيما للسلطان نفسه «عبدالحميد»‪ ،‬ومبالغ أخرى‬ ‫كبرية للصدر األعظم وموظفى املابني والديوان‪ ،‬فقبل‬ ‫السلطان ووزراؤه الرشوة والهدايا املرسلة إليهم‪،‬‬ ‫ولكنهم إما ألنه كان يعوز طلعت باشا كثريًا من‬ ‫سياسة نوبار ىف مرص‪ ،‬وإما ألنه كان ينتظر من حليم‬ ‫«ابن محمد عىل وعم إسماعيل» ما يربو عىل املقدم‬ ‫من إسماعيل‪ ،‬وإما ً‬ ‫أيضا ألنهم أحسوا بأفول نجم‬ ‫إسماعيل‪ ،‬لم يرتبطوا مع مندوبه بوعد رصيح‪ ،‬ورغم‬ ‫بقائه بني جدرانهم أكثر من شهر‪ ،‬يبذل ويعد‪ ،‬عاد‬ ‫إىل مرص يحمل فوق خفى حنني‪ ،‬األمل بأن الخطر‬ ‫قد يبدد»‪.‬‬ ‫جملة االحتماالت التى يضعها «األيوبى» كأسباب‬ ‫لرفض السلطان العثمانى لرشوة إسماعيل أكدت عىل‬ ‫أن تركيا تقف ىف نفس الخندق الذى تقف فيه الدول‬ ‫ً‬ ‫وطبقا للرافعى‪ ،‬فإنه ىف‬ ‫األوروبية املطالبة بعزله‪،‬‬ ‫ساعة متأخرة من ليلة ‪ 24‬يونيو توجه قنصال فرنسا‬ ‫وإنجلرتا وقنصل أملانيا إىل رساى الخديو‪ ،‬وطلبوا‬ ‫مقابلته‪ ،‬فأحدث مجيئهم ىف تلك الساعة املتأخرة من‬ ‫الليل انزعاجا ىف الرساى‪ ،‬خاصة بني السيدات من آل‬ ‫إسماعيل‪ ،‬وتوهمت والدة الخديو‪ ،‬أن ثمة مكيدة تدبر‬ ‫لقتله‪ ،‬فرجته أن ال يقابلهم‪ ،‬ولكنه إذ علم أن القادمني‬ ‫هم قناصل إنجلرتا وفرنسا وأملانيا‪ ،‬وأن رشيف باشا‬ ‫كان معهم‪ ،‬رىض بمقابلتهم‪ ،‬وكان ىف حالة اضطراب‬ ‫شديد‪ ،‬فطلب إليه القناصل أن يتنازل عن العرش‪،‬‬ ‫ولكنه رفض وثبت عىل اإلباء‪.‬‬ ‫بقيت هذه الدول عىل إجماعها بعزل إسماعيل‪ ،‬وىف‬ ‫يوم ‪ 26‬يونيو ‪ ،1879‬أصدر السلطان‬ ‫العثمانى بنا ًء عىل قرار مجلس الوزراء‬ ‫ىف األستانة قــراره بخلع إسماعيل‬ ‫وتنصيب ابنه توفيق‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫االشتراكات والتوزيع‬ ‫فى ج‪.‬م‪.‬ع‬ ‫مؤسسة األهرام‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫شارع الصحافة ‪ -‬القاهرة‬

‫االشتراكات ت‪:‬‬ ‫‪27704435 - 27703332‬‬ ‫ف‪27704535 .‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬

‫د‪ .‬أحمد محمود‬

‫الثقيل‪ ،‬مع رفع كفاءة حارات املركبات العادية‪،‬‬ ‫حيث يشمل مرشوع الطريق تحويله إىل طريق‬ ‫حر بالكامل بدون أى تقاطعات مرورية‪ ،‬مع عزل‬ ‫حركة سيارات النقل الثقيل ىف الحارات املخصصة‬ ‫لها‪.‬‬ ‫ولفتت املصادر إىل أن مرشوع تطوير هذا‬ ‫الطريق يساهم ىف تسهيل حركة التجارة بني‬ ‫محافظات الصعيد والقاهرة‪ ،‬وسيكون جزءًا من‬ ‫محور القاهرة‪ /‬كيب تاون الذى سريبط مرص مع‬ ‫الدول األفريقية مرور بالسودان حتى دولة جنوب‬ ‫أفريقيا‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪Saturday - 19 June 2021 - Issue NO 3672‬‬

‫نسعى‬ ‫لتحويل ميزان‬ ‫املدفوعات من‬ ‫عجز إلى فائض‪..‬‬ ‫والفائض‬ ‫املستهدف‬ ‫ما بني ‪ 3‬لـ‪5‬‬ ‫مليارات دوالر‬

‫وتتمثل األهداف الرئيسية لقطاع الصناعة‬ ‫ىف رفع مستوى التكامل ىف سالسل القيمة‪،‬‬ ‫وزيــادة القدرة التنافسية للصناعات‬ ‫التحويلية‪ ،‬وتوطني الصناعة املحلية مع‬ ‫تعزيز سالسل التوريد املحلية وتعميق‬ ‫الرتابط‪ ،‬إىل جانب زيادة معدالت االستثمار ىف‬ ‫الصناعات التحويلية وحصة القطاع ىف الناتج‬ ‫املحىل اإلجماىل‪ ،‬فضال عن خلق فرص عمل‬ ‫جديدة ودعم الصناعات الصغرية واملتوسطة‬ ‫وريادة األعمال‪.‬‬ ‫وتشمل األهداف الرئيسية لقطاع الزراعة‪،‬‬ ‫الحفاظ عىل األمن الغذائى واملائى‪ ،‬وزيادة‬ ‫إنتاجية القطاع الزراعى ونصيبه من الناتج‬ ‫املحىل اإلجماىل‪ ،‬وخلق فرص عمل جديدة‬ ‫وزيادة دخل صغار املزارعني‪ ،‬باإلضافة إىل‬ ‫دعم الصادرات الزراعية وتحسني تنافسية‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫وتتضمن األهــداف الرئيسية لقطاع‬ ‫االتصاالت وتكنولوجيا املعلومات‪ ،‬زيادة‬ ‫مساهمة القطاع ىف الناتج املحىل اإلجماىل‬

‫وترسيع وترية التحول الرقمى‪ ،‬مع تنمية‬ ‫القدرة التصديرية للقطاع‪ ،‬ورفع قدرة القطاع‬ ‫عىل خلق فرص عمل جديدة‪ ،‬وتعزيز املهارات‬ ‫للوظائف املستقبلية‪ ،‬ودعم الرشكات الناشئة‪.‬‬ ‫ما أهمية اإلصــاحــات الهيكلية‬ ‫وانعكاساتها عىل االقتصاد املرصى؟‬ ‫يستهدف الربنامح للمرة األوىل القطاع‬ ‫الحقيقى بإصالحات هيكلية جذرية وهادفة‪،‬‬ ‫فعىل الرغم من نجاح املرحلة األوىل من برنامج‬ ‫اإلصالح االقتصادى الذى بدأته مرص عام‬ ‫‪ ،2016‬وساهمت ثماره ىف مواجهة تداعيات‬ ‫أزمة «كوفيد ‪ ،»19 -‬فإن اإلصالحات املالية‬ ‫والنقدية وحدها ال تكفى‪ ،‬فهناك حاجة ماسة‬ ‫لتكامل تنفيذ مثل هذه السياسات مع إجراء‬ ‫إصالحات هيكلية من أجل ضمان استقرار‬ ‫االقتصاد وتعظيم مكاسب اإلصالحات‬ ‫االقتصادية عىل املدى الطويل‪.‬‬ ‫إذ تستهدف املرحلة الثانية «اإلصالح‬ ‫الهيكىل» الرتكيز عىل مكتسبات اإلصالح‬ ‫االقتصادى وتعزيز مرونة االقتصاد املرصى‪،‬‬

‫باإلضافة إىل تعزيز الحماية االجتماعية‪ ،‬كذلك‬ ‫الرتكيز عىل شعور املواطن بثمار اإلصالحات‬ ‫االقتصادية التى أجريت ىف املرحلة األوىل‪،‬‬ ‫ويقوم اإلصالح الهيكىل ىف األساس عىل تحديد‬ ‫القطاعات األكثر مساهمة ىف نمو االقتصاد‪،‬‬ ‫والتى تتمتع بمزايا تنافسية‪ ،‬بهدف تحقيق‬ ‫نمو مستدام ومتنوع قادر عىل امتصاص أى‬ ‫صدمات مفاجئة يتعرض لها‪ ،‬إىل جانب تحقيق‬ ‫املرونة واإلنتاجية والقدرة التنافسية مع تعزيز‬ ‫فرص العمل وخلق فرص عمل الئقة‪ ،‬وتقليل‬ ‫العجز التجارى‪ ،‬وسد الفجوة التمويلية‪.‬‬ ‫ويركز الربنامج الوطنى لإلصالحات‬ ‫الهيكلية عىل إصالح خمس منظومات رئيسية‬ ‫تتمثل ىف منظومة الديموغرافيا وخصائص‬ ‫السكان‪ ،‬منظومة التمويل‪ ،‬منظومة‬ ‫اللوجستيات‪ ،‬ومنظومة األداء الحكومى‬ ‫ومنظومة الترشيعات‪ ،‬ويستهدف الربنامج ‪6‬‬ ‫محاور إصالح‪ ،‬و‪ 31‬سياسة وهدفا‪ ،‬و‪100‬‬ ‫إجراء أوىل هيكىل وترشيعى‪ ،‬أخذا ىف االعتبار‬ ‫توطني أهداف التنمية املستدامة عىل مستوى‬ ‫جميع محافظات الجمهورية الـ‪.27‬‬ ‫هل سيتم تغيري ترشيعات وقوانني‬ ‫لتتناسب مع مرحلة اإلصالح الهيكىل؟‬ ‫يستهدف الربنامج إصــاح املنظومة‬ ‫الترشيعية‪ ،‬إذ أنه يحتوى عىل إجــراءات‬ ‫ترشيعية تسهم ىف تحقيق أهداف كل محور‬ ‫من محاور برنامج اإلصالحات الهيكلية‪ ،‬سواء‬ ‫ىف املحور األساىس أو املحاور الداعمة‪.‬‬ ‫عىل سبيل املثال‪ ،‬من بني أبرز اإلصالحات‬ ‫الترشيعية‪ ،‬اإلصــاح الترشيعى للقطاع‬ ‫الزراعى يستند إىل إعادة هيكلة التعاونيات‬ ‫وتعديل قانون التعاونيات رقم ‪ 122‬لسنة‬ ‫‪ ،1980‬بما يضمن تعظيم الخدمات التى‬ ‫تقدمها الجمعيات الزراعية للمزارع والفالح‪،‬‬ ‫باإلضافة إىل تحديث قانون الزراعة رقم‬ ‫‪ 53‬لسنة ‪ 1966‬ليتواكب مع املستجدات‬ ‫املحلية واإلقليمية والدولية ويحقق طموحات‬ ‫املشتغلني بقطاع الزراعة‪.‬‬ ‫ما هى ضمانة نجاح الربنامج هذه‬ ‫املرة‪ ،‬خاصة أن التجربة السابقة لإلصالح‬ ‫الهيكىل التى تمت ىف عام ‪ 91‬لم تشهد‬ ‫نجاحا؟‬ ‫آليات املتابعة والتنفيذ وحوكمة برنامج‬ ‫اإلصالحات الهيكلية هى ضمانة نجاح‬ ‫الربنامج‪ ،‬فضال عن اإلرادة السياسية وتوجه‬ ‫الدولة نحو تحقيق النمو االحتوائى املستدام‪،‬‬

‫رؤساء التحرير التنفيذيون‬

‫العدد ‪ 3672‬السبت ‪ 19‬يونيو ‪ 9 - 2021‬ذى القعدة ‪1442‬هـ‬

‫حوار ‪ -‬أسماء أمني‬ ‫تصوير ‪ -‬خالد كامل‬ ‫قالت الدكتورة ندى مسعود‪ ،‬مستشار وزيرة‬ ‫التخطيط‪ ،‬إن املحور األســاىس لربنامج‬ ‫اإلصالح يستهدف زيادة الوزن النسبى‬ ‫لـ‪ 3‬قطاعات ىف الهيكل اإلنتاجى لالقتصاد‬ ‫املــرى‪ ،‬وهى «الصناعات التحويلية‪،‬‬ ‫الزراعة‪ ،‬االتصاالت وتكنولوجيا املعلومات»‪،‬‬ ‫بحيث نصل ملستويات املساهمة املستهدفة‬ ‫للقطاعات اإلنتاجية الثالثة ىف الناتج املحىل‬ ‫اإلجماىل لعام ‪ 2024/2023‬لترتاوح بني‬ ‫‪ %30‬و‪ ،%35‬ورفع معدل النمو االقتصادى‬ ‫ليرتاوح بني ‪ %6‬و‪ %7‬عام ‪،2024/2023‬‬ ‫باإلضافة إىل تحويل ميزان املدفوعات من‬ ‫عجز إىل فائض‪ ،‬ليحقق فائضا يرتاوح بني ‪3‬‬ ‫و‪ 5‬مليارات دوالر‪ ..‬وإىل نص الحوار‪:‬‬ ‫برنامج اإلصالح الهيكىل هو املرحلة‬ ‫الثانية لربنامج اإلصــاح االقتصادى‬ ‫الذى طبقته مرص ىف ‪ ..2016‬ما هى أهم‬ ‫محاور الربنامج؟‬ ‫الربنامج الوطنى لإلصالحات الهيكلية‬ ‫يتسق مع رؤية مرص ‪ 2030‬واألهداف األممية‬ ‫للتنمية املستدامة‪ ،‬وذلك دون تحميل املواطن‬ ‫أى أعباء جديدة‪ ،‬عىل أن يتم تنفيذ الربنامج‬ ‫خالل الـ‪ 3‬سنوات املقبلة‪.‬‬ ‫ويرتكز املحور األساىس لربنامج اإلصالح‬ ‫عىل زيادة الوزن النسبى لـ‪ 3‬قطاعات ىف‬ ‫الهيكل اإلنتاجى لالقتصاد املرصى‪ ،‬وهى‬ ‫الصناعات التحويلية والزراعة واالتصاالت‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات‪ ،‬بحيث نصل ملستويات‬ ‫املساهمة املستهدفة للقطاعات اإلنتاجية‬ ‫الثالثة ىف الناتج املحىل اإلجماىل لعام‬ ‫‪ 2024/2023‬التى من املقدر أن ترتاوح بني‬ ‫‪ % 30‬و‪.% 35‬‬

‫‪07‬‬

‫أظهرت بيانات الجهاز املركزى للتعبئة العامة‪ ‬واإلحصاء‬ ‫أن قيمة متحصالت مصر من‪ ‬العملة الصعبة‪ ‬تخطت‬ ‫النصف تريليون دوالر خالل ‪ 10‬سنوات لتبلغ ‪ 648.4‬مليار‬ ‫دوالر‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫حلول‬ ‫مسابقات‬ ‫أمس‬ ‫الحمل‬ ‫‪ 3/21‬إلى ‪4/20‬‬

‫القدرات الدماغية نسبية فال تعتقد أن‬ ‫الجميع بنفس نسبة ذكائك‪ ،‬وال تجعل‬ ‫نظرتك التشاؤمية تسيطر عليك‪.‬‬

‫األسد‬ ‫‪ 7/21‬إلى ‪8/20‬‬

‫العناد دائمًا يسبب املشكالت حاول‬ ‫أن تراعى رشيك حياتك وال تتمسك‬ ‫برأيك بغض النظر عن صحته‪.‬‬

‫القوس‬ ‫‪ 11/21‬إلى ‪12/20‬‬

‫ليس هناك عيب ىف طلب املساعدة‬ ‫من زمالئك ىف العمل فال ترتدد ىف‬ ‫طلبها عندما تحتاج إىل ذلك‪.‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫الثور‬ ‫‪ 4/21‬إلى ‪5/20‬‬

‫حاول أن تكون ً‬ ‫يقظا‪ ،‬تحتاج إىل‬ ‫التخطيط أكثر ومراعاة الدقة ىف كل‬ ‫ما تقوم به اليوم حتى ال تفسد عملك‪.‬‬

‫العذراء‬ ‫‪ 8/21‬إلى ‪9/20‬‬

‫عاداتك اليومية الخاطئة ربما‬ ‫تكون السبب ىف الصداع واألرق‬ ‫الذى تعانيه‪ ..‬اضبط نمط حياتك‪.‬‬

‫الجدى‬ ‫‪ 12/21‬إلى ‪1/20‬‬

‫تنتظر أخبارا جيدة اليوم بعد ما‬ ‫مررت به ىف األيام السابقة من‬ ‫توتر ىف عالقتك مع رشيك حياتك‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪8‬‬

‫الجوزاء‬ ‫‪ 5/21‬إلى ‪6/20‬‬

‫شعورك باالضطهاد قد يكون خاطئًا‪..‬‬ ‫راجع نفسك ربما تكون بعض‬ ‫ترصفاتك مستفزة دون أن تشعر‪.‬‬

‫امليزان‬ ‫‪ 9/21‬إلى ‪10/20‬‬

‫تقدم كبري عىل املستوى املهنى ىف‬ ‫انتظارك‪ ..‬كن مستع ًدا القتناص‬ ‫الفرص وزن قراراتك بدقة‪.‬‬

‫الدلو‬ ‫‪ 1/21‬إلى ‪2/20‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬

‫حتى تنعم بالهدوء وراحة البال‬ ‫وتطور عالقتك مع رشيك حياتك‬ ‫بشكل إيجابى ال بد من املصارحة‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫السرطان‬ ‫‪ 6/21‬إلى ‪7/20‬‬

‫تعانى ىف الفرتة األخرية من قلة الرتكيز‬ ‫اليوم ىف أمورك املهنية وتقوم بالعديد‬ ‫من األخطاء نتيجة لعدم تركيزك‪.‬‬

‫العقرب‬ ‫‪ 10/21‬إلى ‪11/20‬‬

‫ستشهد حياتك انفراجة كربى‬ ‫خاصة عىل مستوى الحياة العملية‬ ‫وستحقق الكثري من املكاسب املادية‪.‬‬

‫الحوت‬ ‫‪ 2/21‬إلى ‪3/20‬‬

‫انتبه لنفسك اليوم وإىل ما تتناوله‬ ‫من طعام جي ًدا حتى ال تصاب‬ ‫بالحساسية أو سوء الهضم‪.‬‬


‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫‪Saturday - 19 June 2021 - Issue NO 3672‬‬

‫العدد ‪ 3672‬السبت ‪ 19‬يونيو ‪ 9 - 2021‬ذى القعدة ‪1442‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫الليلة‪ ..‬األهلى يتحدى الترجى التونسى فى لقاء «رد االعتبار» بدورى األبطال‬ ‫موسيمانى يبحث عن نتيجة إيجابية قبل العودة‪ ..‬والشعبانى يفتش عن الخروج اآلمن‬

‫كتب ‪ -‬سليمان النقر ‪ -‬لبنى عبدالله‬ ‫أسماء عمر‬ ‫يدخل فريق األهىل‪ ،‬مع دقات السادسة مساء‬ ‫اليوم السبت‪ ،‬اختبا ًرا صعبًا‪ ،‬حينما يحل‬ ‫ً‬ ‫ضيفا ً‬ ‫ثقيل عىل نظريه الرتجى التونىس عىل‬ ‫استاد حمادى العقربى برادس‪ ،‬ىف ذهاب‬ ‫نصف نهائى دورى األبطال األفريقى‪،‬‬ ‫ىف تحد جديد ضمن رحلة املارد األحمر‬ ‫للتتويج باللقب العارش ىف تاريخه‪ ،‬ويسعى‬ ‫األهىل للخروج اآلمن من املباراة بتحقيق‬ ‫نتيجة إيجابية تسهل من مباراة العودة التى‬ ‫تقام بالقاهرة السبت املقبل‪ ،‬فيما يسعى‬ ‫بطل تونس لتعقيد مهمة األهىل باستغالل‬ ‫إقامة املباراة عىل أرضه‪.‬‬ ‫وتأهل األهىل لهذا الدور بعد تخطى عقبة‬ ‫ماميلودى صن داونز الجنوب أفريقى‪،‬‬ ‫ونجا فريق باب سويقة من فخ شباب‬ ‫بلوزداد الجزائرى بعدما احتكم الفريقان‬ ‫لركالت الرتجيح‪.‬‬ ‫واستعد األهىل جيدًا ملباراة الليلة من‬ ‫خالل السفر لتونس قبل موعد املباراة‬ ‫بأربعة أيام‪ ،‬من أجل التعود عىل األجواء‬ ‫والتعايش مع أجواء الطقس‪ ،‬ومن أجل‬ ‫تهيئة الالعبني جيدًا عىل خوض هذه املباراة‬ ‫التى تعد فارقة ىف مشوار األهىل بدورى‬ ‫األبطال‪ ،‬سواء ىف استكمال مشواره نحو‬ ‫تحقيق النجمة العارشة أو توديع البطولة‪.‬‬ ‫وأسند الكاف للجنوب أفريقى فيكتور‬ ‫جوميز‪ ،‬إدارة لقاء األهىل والرتجى‪ ،‬بينما‬ ‫يكون الزامبى جانى سيكازوى‪ ،‬حكمً ا‬ ‫لتقنية الفيديو ‪.VAR‬‬

‫‪31‬‬ ‫عاما‬

‫‪11‬‬

‫بطولة‬

‫‪30‬‬

‫وأصبحت مواجهة األهىل والرتجى واحدة‬ ‫من املواجهات الكالسيكية ىف بطولة دورى‬ ‫أبطال أفريقيا خالل السنوات األخرية‪،‬‬ ‫وتحديدًا بداية من األلفية الثالثة‪ ،‬حيث اعتاد‬ ‫الفريقان عىل أن يصطدما ببعضهما خالل‬ ‫األدوار اإلقصائية أو ىف دور املجموعات من‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫سبق لألهىل أن واجه الرتجى ‪ 10‬مرات‬ ‫ىف بطوالت أفريقيا بواقع ‪ 20‬مباراة بني‬ ‫الفريقني‪.‬‬ ‫التفوق ىف املواجهات املبارشة جاء ىف‬ ‫صالح األهىل الذى فاز ىف ‪ 8‬مباريات‪،‬‬ ‫وخرس أمام الرتجى ‪ 4‬مرات‪ ،‬وتعادل ىف ‪8‬‬ ‫مباريات وسجل األهىل ‪ً 24‬‬ ‫هدفا‪ ،‬ىف املقابل‬

‫سجل الرتجى ‪ً 19‬‬ ‫هدفا‪.‬‬ ‫عىل مستوى التتويج بالبطولة ىف تاريخ‬ ‫مواجهات الفريقني‪ ،‬استطاع األهىل أن يظفر‬ ‫بلقب دورى أبطال أفريقيا مرة وحيدة عىل‬ ‫حساب الرتجى التونىس‪ ،‬ىف نسخة ‪،2012‬‬ ‫بينما حسم شيخ األندية التونسية اللقب ىف‬ ‫نسخة ‪ 2018‬عىل حساب املارد األحمر ىف‬ ‫املباراة النهائية‪ ،‬وستكون الفرصة سانحة‬ ‫لحامل اللقب األفريقى من أجل االنتقام من‬ ‫الهزيمة املخيبة ىف املحطة األخرية‪ ،‬خالل‬ ‫تلك النسخة‪.‬‬ ‫وعقد بيتسو موسيمانى املدير الفنى‬ ‫لألهىل‪ ،‬محارضات فنية مع العبيه عىل مدار‬ ‫األيام املاضية‪ ،‬من أجل تحفيز الالعبني‬

‫الشناوى‬

‫والتأكيد عىل أن الفريق سيخوض «شوط‬ ‫أول» ىف تونس ثم شوط ثان بالقاهرة‬ ‫وعليه االجتهاد والرتكيز ىف شوط املباراة‬ ‫األول بــرادس لتجنب تعقيد موقفه ىف‬ ‫مواجهة اإلياب‪ ،‬ووضع موسيمانى خطة‬ ‫مباراة فريقه ضد الرتجى من أجل إفساد‬ ‫مفاتيح لعب بطل تونس وغلق املساحات‬ ‫أمام مفاتيح لعبه‪ ،‬والتحكم ىف رتم املباراة‪،‬‬ ‫ال سيما مع الهجوم الضاغط املتوقع من‬ ‫الرتجى من بداية اللقاء‪ ،‬حيث طالب‬ ‫موسيمانى العبى األهىل برضورة الرتكيز‬ ‫الشديد والتمركز الجيد داخل امللعب‪،‬‬ ‫وفرض الرقابة اللصيقة عىل العبى بطل‬ ‫تونس وعدم ترك املساحات والتقارب بني‬

‫الخطوط‪ ،‬لتصعيب املهمة عىل الرتجى ىف‬ ‫الوصول إىل مرمى محمد الشناوى‪.‬‬ ‫واستقر الجهاز الفنى لألهىل عىل‬ ‫التشكيل املتوقع أن يخوض مباراة الرتجى‬ ‫اليوم واملكون من محمد الشناوى ىف حراسة‬ ‫املرمى‪ ،‬وعىل معلول وبدر بانون ويارس‬ ‫إبراهيم وأيمن أرشف ىف الدفاع وعمرو‬ ‫السولية واليو ديانج وحمدى فتحى وأفشة‬ ‫ىف الوسط وطاهر محمد وصالح محسن‬ ‫ومحمد رشيف ىف الهجوم‪.‬‬ ‫ىف املقابل‪ ،‬قال معني الشعبانى‪ ،‬املدير‬ ‫الفنى للرتجى التونىس لالعبيه‪« :‬سنواجه‬ ‫فريقا محرتما وهو األهىل املرصى‪ ،‬أكثر‬ ‫الفرق تتويجً ا بلقب دورى أبطال أفريقيا‪،‬‬ ‫ولذلك ال بد أن نستعد له جيدًا بهدف العبور‬ ‫إىل النهائى كهدف أول لبطل تونس»‪.‬‬ ‫ويرغب الرتجى ىف تحقيق الفوز والتأهل‬ ‫عىل حساب األهىل خاصة أن املباراة تجمع‬ ‫بني آخر بطلني للبطولة األقوى ىف القارة‬ ‫السمراء‪ ،‬حيث توج الرتجى ببطولتى‬ ‫‪ 2018‬و‪ 2019‬وتوج األهىل ببطولة‬ ‫‪.2020‬‬ ‫وحث الشعبانى العبيه عىل رضورة‬ ‫التحىل بالهدوء‪ ،‬وعدم االستعجال ىف إنهاء‬ ‫الهجمة أو التوتر حال تأخر تسجيل هدف‬ ‫التقدم‪ ،‬وكذلك الخروج اآلمن بدون تلقى‬ ‫أى هدف من األهىل يصعب مهمتهم‪ ،‬مؤكدًا‬ ‫لهم عىل أنهم فريق كبري رشيطة أن يلعبوا‬ ‫بروح قتالية‪ ،‬وأن يستغلوا األخطاء التى‬ ‫يولدها الضغط املتواصل عىل العبى األهىل‬ ‫واالستفادة من إقامة املباراة عىل ملعبهم‪،‬‬ ‫ورضورة استغالل الرسعات املوجودة ىف‬ ‫صفوف الرتجى واملساحات التى تتاح لهم‬ ‫خالل املباراة‪.‬‬

‫«حينما احتاجه األهىل فكان ىف املوعد كاملعتاد»‪ ..‬هكذا كان حضور محمد الشناوى‬ ‫حارس مرمى األهىل الذى نجح ىف قيادة املارد األحمر لتحقيق بطوالت كثرية‬ ‫بالسنوات األخرية‪ ،‬ويستعد األهىل ملواجهة الرتجى ‪ ،‬فهل يواصل الشناوى سور‬ ‫األهىل العظيم كتابة التاريخ ويسهم ىف قيادة املارد األحمر للصعود لنهائى البطولة‬ ‫األفريقية أمال ىف إضافة لقب جديد للخزائن األهالوية العامرة بالبطوالت‪.‬‬ ‫الشناوى أحد أهم األوراق الرابحة للنادى األهىل‪ ،‬والتى منحته التتويج األفريقى‪،‬‬ ‫السد الذى يصعب عىل املنافسني عبوره‪ ،‬فالشناوى هو فرس الرهان األول لجماهري‬ ‫النادى األهىل ىف الفرتة املاضية‪ ،‬وكم من مباراة تألق فيها السد املنيع‪ ،‬ورجح كفة‬ ‫فريقه وخرج فائزا بسبب تألقه وتصدياته التاريخية‪.‬‬

‫‪2.50‬‬ ‫مليون يورو‬

‫مباراة‬

‫شريف‬

‫أفشة‬

‫‪1.80‬‬ ‫مليون يورو‬

‫‪2.20‬‬ ‫مليون يورو‬

‫معلول‬

‫‪1.40‬‬ ‫مليون يورو‬

‫السولية‬

‫‪1.50‬‬ ‫مليون يورو‬

‫‪56‬‬ ‫عاما‬ ‫‪44‬‬ ‫مباراة‬

‫‪31‬‬ ‫فوز‬ ‫‪9‬‬ ‫تعادل‬ ‫‪4‬‬ ‫خسارة‬

‫ديانج‬

‫‪2‬‬ ‫مليون‬ ‫يورو‬

‫يتصدر التونىس عىل معلول الظهري األيرس‬ ‫لألهىل أهم أسلحة املارد األحمر ىف موقعة‬ ‫الرتجى التونىس‪ ،‬حيث جاءت عودته من‬ ‫اإلصابة لتمثل قوة ضاربة كبرية وذلك‬ ‫بعد غياب دام أكثر من ‪ 3‬أشهر‪ ،‬وظهر‬ ‫معلول بعد غياب طويل ىف مباراة السوبر‬ ‫األفريقى أمام نهضة بركان املغربى‪،‬‬ ‫حيث شارك النجم التونىس ملدة ‪45‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫وكان معلول أبرز العبى األهىل الذين‬ ‫استفادوا من وديات التوقف الدوىل التى‬ ‫خاضها منتخب تونس حيث شارك ظهري‬ ‫األحمر مع نسور قرطاج ىف ‪ 3‬مباريات‬ ‫بعدد دقائق متفاوت‪.‬‬

‫‪31‬‬ ‫عاما‬

‫‪24‬‬ ‫هدفا‬

‫‪43‬‬

‫أكرم القصاص‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫كأنه‬

‫مصر والعرب‪ ..‬وحدة‬ ‫ضرورية وتحوالت دولية‬ ‫فى عالم ما بعد داعش‬ ‫ونحن نتحدث عن أهمية وجود نظام عربى‬ ‫وإقليمى قوى‪ ،‬فنحن نتحدث عن رضورة‬ ‫استعادة القدرة العربية عىل حفظ التوازن‬ ‫اإلقليمى واالسرتاتيجى‪ ،‬واستعادة املبادرة‪،‬‬ ‫بعد سنوات واجهت فيها املنطقة تحوالت‬ ‫هددت بعض الدول‪ ،‬وأطاحت بالبعض اآلخر‬ ‫إىل مصائر مجهولة‪.‬‬ ‫وسواء اتفق البعض أو أنكر وجود خطط‬ ‫للتفتيت وإعادة التقسيم‪ ،‬فإن الواقع وما‬ ‫جرى‪ ،‬عىل مدى عقدين‪ ،‬كاف للربهنة عىل‬ ‫حجم الخطر الذى واجهته املنطقة بشكل‬ ‫مؤكد‪.‬‬ ‫ويكفى تطبيق األمر عىل ظهور تنظيم‬ ‫داعش تزامنًا مع صعود تنظيمات متطرفة‬ ‫إىل السلطة ىف بعض الدول‪ ،‬لنكتشف أن األمر‬ ‫لم يكن مجرد مصادفات‪ ،‬بل هى نتائج تقوم‬ ‫عىل مقدمات‪ ،‬خاصة أن داعش ظهر ىف وقت‬ ‫متزامن مع تحركات اتخذت ىف البداية أبعادًا‬ ‫جماهريية‪ ،‬لكنها مع الوقت أسفرت عن وقائع‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫والالفت للنظر‪ ،‬أن مرص تعرضت لهجمات‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬تزامنًا مع صعود داعش ىف الشام‬ ‫والعراق‪ ،‬وإعالن دولة الخالفة املزعومة بقيادة‬ ‫أبو بكر البغدادى‪ ،‬وعندما تصدت مرص كانت‬ ‫تعى أن اإلرهاب ليس تهديدًا محليًا‪ ،‬لكنه جزء‬ ‫من شبكات علنية ورسية‪ ،‬تتقاطع مع تنظيم‬ ‫اإلخوان أو التنظيمات املتطرفة وتقف خلفها‬ ‫شبكات تمويل ضخمة‪ ،‬ولهذا كانت حرب‬ ‫ً‬ ‫وعمقا‪،‬‬ ‫مرص ضد اإلرهاب هى األكثر اتساعً ا‬ ‫ومع هزيمة اإلرهاب ىف مرص تراجعت قوة‬ ‫داعش وتوابعه ىف أكثر من دولة‪.‬‬ ‫وحرصت مرص والرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيىس‪ ،‬طوال هذه السنوات عىل التعامل‬ ‫مع اإلرهاب والتهديد‪ ،‬باعتباره قمة الجبل‬ ‫الظاهرة‪ ،‬وأن املواجهة يفرتض أن تشمل‬ ‫كل الجيوب واالمتدادات‪ ،‬كانت مرص تواجه‬ ‫حربًا متعددة األطراف‪ ،‬تتم بالوكالة عن‬ ‫دول وتنظيمات‪ ،‬ولم يكن اإلرهابيون سوى‬ ‫الجزء الظاهر‪ ،‬ولهذا حرصت الدولة املرصية‬ ‫عىل مواجهة كل عنارص التهديد والحمالت‬ ‫الدعائية‪ ،‬ونجحت ىف تحييد الكثري من هذه‬ ‫النقاط‪ ،‬بالكثري من الجهد‪ ،‬ومن خالل عمل‬ ‫ىف كل االتجاهات‪.‬‬ ‫وقد تزامن هذا التحول‪ ،‬مع واقع دولة يشهد‬ ‫توت ًرا وإعادة بناء للعالقات الدولية‪ ،‬وسط‬ ‫منافسات اقتصادية وسياسية‪ ،‬ظهرت ىف‬ ‫رصاع واتهامات بني روسيا والواليات املتحدة‬ ‫عىل خلفية اتهامات لروسيا بالتدخل والهجوم‬ ‫ً‬ ‫فضل عن‬ ‫السيربانى عىل الواليات املتحدة‪،‬‬ ‫الرصاع التجارى بني الصني وأمريكا والذى‬ ‫بلغ أقصاه ىف عهد الرئيس السابق دونالد‬ ‫ترامب‪ ،‬وما يزال قائمً ا‪ ،‬مع تفكري أمريكى ىف‬ ‫سحب القوات من العراق وأفغانستان‪.‬‬ ‫وجاء الخروج الربيطانى من االتحاد‬ ‫األوروبى‪ ،‬والذى ال تزال تأثرياته قائمة‪ ،‬بل إن‬ ‫بريطانيا قد هاجمت أوروبا أثناء انعقاد قمة‬ ‫السبع الكبار‪ ،‬بسبب قواعد التجارة البينية‪.‬‬ ‫واليوم تستمر االتهامات بني أوروبا وأمريكا‬ ‫من جهة‪ ،‬والصني من جهة ثانية‪ ،‬بينما التقى‬ ‫الرئيسان الروىس واألمريكى‪ ،‬فالديمري بوتني‬ ‫وجو بايدن‪ ،‬ىف القمة األوىل بينهما ىف جنيف‬ ‫لبحث العالقات الثنائية وعدد من القضايا‬ ‫الدولية‪ ،‬وصدر إعالن مشرتك بشأن إطالق‬ ‫«الحوار الثنائى الشامل حول االستقرار‬ ‫االسرتاتيجى» بني البلدين‪.‬‬ ‫كل هذا يشري إىل أن الدول الكربى ال تزال‬ ‫مشغولة بمصالحها وأهدافها‪ ،‬وأن هناك‬ ‫نظامً ا عامليًا يتشكل‪ ،‬وعىل العالم العربى‬ ‫أن يكون جاه ًزا للتعامل مع هذا الواقع‬ ‫بتصورات وخطط‪ ،‬تناسب ما يملكه من قدرة‬ ‫عىل الفعل‪.‬‬ ‫ومن هنا يمكن التعامل مع مساع وتحركات‬ ‫عربية للتجمع‪ ،‬والتعامل بشكل فاعل أكرب‬ ‫مما كان خالل العقد املاىض‪ ،‬وقد تحققت‬ ‫بالفعل بعض األهداف ىف تقليل التوترات‬ ‫واالنخراط ىف حلول ومفاوضات سياسية‪ ،‬ىف‬ ‫ً‬ ‫وأيضا ىف ليبيا‪ ،‬مع تراجع‬ ‫سوريا والعراق‪،‬‬ ‫كبري للرصاعات‪ ،‬ومن واقع مقارنة الحال‬ ‫قبل عام ىف هذه املناطق‪ ،‬يمكن اكتشاف‬ ‫حجم التحول‪ ،‬وهو واقع يمكن البناء عليه ىف‬ ‫اتجاه مستقبل أكثر استقرا ًرا بعد سنوات من‬ ‫الرصاع‪.‬‬

‫أسيست‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
اليوم السابع by اليوم السابع - Issuu