Skip to main content

15-07-2023-YOUM7

Page 1

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ﻋﻠﻰ ﺧﻂ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ‬

‫ﻗﻤﺔ دول ﺟﻮار اﻟﺴﻮدان ﻹﻧﻘﺎذ اﻷﺷﻘﺎء واﻟﻮﺻﻮل ﻟﺒﺮ اﻷﻣﺎن‪ ..‬واﳌﺨﺮﺟﺎت دﻟﻴﻞ ﻗﻮة اﻟﺘﺤﺮﻛﺎت اﳌﺼﺮﻳﺔ‬

‫‪04‬‬

‫‪ 4‬ﻣﺒﺎدئ ﻃﺮﺣﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﺴﻰ ﺣﺪدت ﺧﺮﻳﻄﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻘﺮار اﻟﺴﻮدان‬

‫‪ 1‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ اﻷﻃﺮاف اﳌﺘﺤﺎرﺑﺔ ﺑﻮﻗﻒ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ وﺑﺪء ﻣﻔﺎوﺿﺎت ﺟﺎدة ﺗﻬﺪف ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﻟﻮﻗﻒ ﻓﻮرى ﻹﻃﻼق اﻟﻨﺎر ‪ 2‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻃﺮاف‬ ‫اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ ﻛﻞ اﳌﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ وإﻗﺎﻣﺔ ﻣﻤﺮات آﻣﻨﺔ ﻟﺘﻮﺻﻴﻠﻬﺎ ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ اﻷﻛﺜﺮ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎ ‪ 3‬إﻃﻼق ﺣﻮار ﺟﺎﻣﻊ ﻟﻸﻃﺮاف‬ ‫اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﻳﻬﺪف ﻟﺒﺪء ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ‪ 4‬ﺗﺸﻜﻴﻞ آﻟﻴﺔ اﺗﺼﺎل ﻟﻮﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ ﺣﻞ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻸزﻣﺔ‬

‫؟؟؟‬ ‫؟‬ ‫؟‬

‫ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻧﺤﻮ ‪ 60‬ﻗﻀﻴﺔ ﻓﻰ ‪ 4‬أﺳﺎﺑﻴﻊ‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫اﻟﻌﺪد ‪ 4428‬اﻟﺴﺒﺖ ‪ 15‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪ 27 - 2023‬ذو اﻟﺤﺠﺔ ‪1444‬ﻫـ‬

‫‪ 8‬ﺻﻔﺤﺎت‬

‫‪Saturday - 15 July 2023 - Issue NO 4428‬‬

‫‪ 4‬ﺟﻨﻴﻬﺎت‬

‫اﻧﻄﻼق اﻟﺠﻠﺴﺎت اﳌﺼﻐﺮة‬ ‫ﻟﻠﺠﺎن ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺗﻮﺻﻴﺎت‬ ‫وﻣﻘﺘﺮﺣﺎت اﻟﺤﻮار اﻟﻮﻃﻨﻰ‬

‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﺴﻰ ﻳﺘﻮﺟﻪ إﻟﻰ ﻛﻴﻨﻴﺎ وﻳﺸﺎرك ﻏﺪا ﻓﻰ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻰ‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ واﻟﺘﺠﻤﻌﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬

‫اﺳﺘﺌﻨﺎف ﺟﻠﺴﺎت اﻟﺤﻮار ﳌﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫ﻗﻀﺎﻳﺎ اﳌﺤﺎور اﻟﺜﻼﺛﺔ ﺧﻼل أﻳﺎم‬

‫اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻳﻌﺮض رؤﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺧﻼل رﺋﺎﺳﺔ »اﻟﻨﻴﺒﺎد« وﻣﻮاﺟﻬﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮات اﻟﺘﻐﻴﺮات اﳌﻨﺎﺧﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫واﳌﺸﺎرﻛﻮن ﻳﺒﺤﺜﻮن إﻧﺸﺎء ﺳﻮق أﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﺘﺴﺮﻳﻊ اﻟﺘﺠﺎرة واﻟﺰراﻋﺔ وﺗﺒﺎدل اﳌﻬﺎرات ﻓﻰ اﻟﻘﺎرة‬

‫اﻟﺰﻋﻤﺎء ورؤﺳﺎء اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت اﻤﻟﺸﺎرﻛﻦﻴ ﰱ اﻻﺟﺘﻤﺎع‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻘﺪم اﻟﺬى ﺗﺤﻘﻖ ﰱ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻤﻞ اﻻﻧﺪﻣﺎج اﻟﺘﺠﺎرى‬ ‫ﻟﺪول اﻟﻘﺎرة‪ ،‬وﺳﺒﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ ذﻟﻚ اﻻﻧﺪﻣﺎج‪ ،‬وﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ‬ ‫ﺧﻄﻮات ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﻌﺰﻳﺰ ﺣﺮﻳﺔ اﻟﺤﺮﻛﺔ وﺟﻮاز اﻟﺴﻔﺮ‬ ‫اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ اﻤﻟﻮﺣﺪ‪ ،‬وﺳﺒﻞ رﺑﻂ اﻷﺳﻮاق اﻤﻟﺎﻟﻴﺔ واﻟﺒﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﺪول اﻟﻘﺎرة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ووﻓﻘﺎ ﻟﺒﻴﺎن ﻧُﴩ ﻋﲆ ﻣﻮﻗﻊ اﻻﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ‪ ،‬ﻓﺈن‬ ‫اﻤﻟﺸﺎرﻛﻦﻴ ﰱ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻰ ﺳﻮف ﻳﺒﺤﺜﻮن إﻧﺸﺎء‬ ‫ﺳﻮق أﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻣﺸﱰﻛﺔ ﻟﺘﴪﻳﻊ اﻟﺘﺠﺎرة واﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫واﻷﻋﻤﺎل وﺗﺒﺎدل اﻤﻟﻬﺎرات ﰱ اﻟﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺒﺤﺚ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎع ً‬ ‫أﻳﻀﺎ ﺗﻨﺴﻴﻖ اﻟﺠﻬﻮد ﻣﺎ ﺑﻦﻴ اﻻﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ‬ ‫واﻟﺘﺠﻤﻌﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ واﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء‬ ‫ﺑﺎﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ ﻟﺘﴪﻳﻊ ﺟﻬﻮد‬ ‫اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ اﻟﺘﺠﺎرى وﻳﻐﻄﻰ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻋﺪدًا ﻣﻦ اﻤﻟﺤﺎور‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﰱ ﺗﺨﻄﻴﻂ وﺗﺒﻨﻰ وﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت‬ ‫واﻤﻟﺘﺎﺑﻌﺔ واﻟﺘﻘﻴﻴﻢ وﺗﻌﺒﺌﺔ اﻤﻟﻮارد واﻟﴩاﻛﺎت‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻤﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻰ ﺳﺒﻞ‬ ‫ﺗﻤﻮﻳﻞ أﺟﻨﺪة ‪ 2063‬ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ‪ ،‬واﻟﱰﻛﻴﺰ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﰱ اﻻﻗﺘﺼﺎدى ﻟﻠﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ وﺗﻨﻔﻴﺬ اﻤﻟﺒﺎدرات‬ ‫اﻟﺮاﻣﻴﺔ ﻤﻟﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت ﰱ ﻣﺠﺎﻻت اﻟﺰراﻋﺔ واﻟﺒﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ واﻟﺪﻳﻮن واﻟﺘﻐﺮﻴات اﻤﻟﻨﺎﺧﻴﺔ واﻷﻣﻦ واﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫واﻟﺼﺤﺔ‪.‬‬

‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺠﺎﱃ‬ ‫ﻳﺸﺎرك اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﻏﺪا اﻷﺣﺪ‪ ،‬ﰱ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻰ اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻧﺼﻒ اﻟﺴﻨﻮى ﻟﻼﺗﺤﺎد‬ ‫اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ واﻟﺘﺠﻤﻌﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫واﻵﻟﻴﺎت اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟﺬى ﺳﻴﻌﻘﺪ ﰱ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻜﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﻧﺮﻴوﺑﻰ‪ ،‬ﺑﺤﻀﻮر ﻗﺎدة وزﻋﻤﺎء ورؤﺳﺎء اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت‬ ‫اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ اﻤﻟﻘﺮر أن ﻳﻠﻘﻰ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﻛﻠﻤﺔ ﻳﺴﺘﻌﺮض‬ ‫ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺧﻄﺔ ﻣﴫ ﰱ ﻇﻞ ﺗﺮؤﺳﻬﺎ اﻟﺤﺎﱃ ﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻴﺔ ﻟﺮؤﺳﺎء دول وﺣﻜﻮﻣﺎت اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ »اﻟﻨﻴﺒﺎد« ﻋﲆ ﻣﺪار اﻟﻌﺎﻣﻦﻴ اﻤﻟﻘﺒﻠﻦﻴ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺳﻴﻠﻘﻰ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﻛﻠﻤﺔ ﺑﺼﻔﺘﻪ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﺤﺎﱃ ﻤﻟﺆﺗﻤﺮ اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﻟﻠﻤﻨﺎخ »‪ «Cop 27‬أﻣﺎم‬ ‫ﺟﻠﺴﺔ اﻟﺒﻴﺌﺔ واﻟﺘﻐﺮﻴات اﻤﻟﻨﺎﺧﻴﺔ ﻻﺳﺘﻌﺮاض اﻟﺠﻬﻮد‬ ‫اﻤﻟﴫﻳﺔ ﰱ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﺗﺄﺛﺮﻴات اﻟﺘﻐﺮﻴات اﻤﻟﻨﺎﺧﻴﺔ ﻋﲆ دول‬ ‫اﻟﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬ﰱ ﻇﻞ ﺟﻬﻮد ﻣﴫ اﻤﻟﺴﺘﻤﺮة ﻟﺘﻮﻓﺮﻴ‬ ‫اﻟﺪﻋﻢ واﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻣﻦ اﻟﺪول اﻤﻟﺘﻘﺪﻣﺔ وﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻤﻬﺎ إﱃ دول أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ اﻷﻛﺜﺮ ﺗﺄﺛ ًﺮا ﺑﺘﺪاﻋﻴﺎت‬ ‫اﻟﺘﻐﺮﻴات اﻤﻟﻨﺎﺧﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ اﻤﻟﻘﺮر ً‬ ‫أﻳﻀﺎ أن ﻳﺒﺤﺚ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ ﻣﻊ‬

‫‪00‬‬ ‫‪03‬‬

‫إﻟﺰام أوﻟﻴﺎء اﻷﻣﻮر ﺑﺎﻟﺨﻀﻮع ﻟﺒﺮاﻣﺞ ﺗﺄﻫﻴﻞ‬

‫‪03‬‬

‫ﺗﻌﺪﻳﻼت ﻗﺎﻧﻮن اﻟﻄﻔﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ أﺟﻨﺪة »اﻟﻨﻮاب«‬ ‫ﺗﻨﺴﻴﻖ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت‪ ..‬اﻟﻴﻮم ﻓﺘﺢ ﺑﺎب اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻟﺤﺠﺰ اﺧﺘﺒﺎرات اﻟﻘﺪرات ﻻ ﺻﺤﺔ ﻹﻟﻐﺎء اﻟﺒﻄﺎﻗﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ ﻓﻰ اﻻﻧﻌﻘﺎد اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎع‪ ,,‬ﺻﻔﺤﺔ ‪04‬‬

‫اﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻟﻄﻼب اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ‪ 2023‬ﻓﻘﻂ‪ ..‬اﻋﺘﺒﺎر اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻏﻴﺮ ﻻﺋﻖ ﺣﺎل ﺗﺼﻮﻳﺮ اﻻﺧﺘﺒﺎر‬

‫واﺳﺘﺒﺪاﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎرت اﳌﻮﺣﺪ‬

‫اﻧﻄﻼق أول ﺟﻮﻟﺘﲔ ﻓﻰ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ‬

‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺒﺤﻰ ‪ -‬رﺷﺎ ﻣﺮاد‬

‫ﻛﺘﺒﺖ ‪ -‬ﻫﻨﺪ ﻣﺨﺘﺎر‬

‫ﻳﺒﺪأ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻮزارة اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﱃ‪ ،‬أﻋﻤﺎﻟﻪ‬ ‫ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ اﺧﺘﺒﺎرات اﻟﻘﺪرات ﻟﻄﻼب اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫اﻟﺮاﻏﺒﻦﻴ ﰱ اﻻﻟﺘﺤﺎق ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺎت اﻟﺘﻰ ﻳُﺸﱰط‬ ‫اﻟﻘﺒﻮل ﺑﻬﺎ اﺟﺘﻴﺎز اﺧﺘﺒﺎرات اﻟﻘﺪرات اﻤﻟﺆﻫﻠﺔ ﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫وذﻟﻚ ً‬ ‫وﻓﻘﺎ ﻟﴩوط وﻗﻮاﻋﺪ اﻟﻘﺒﻮل اﻟﺼﺎدرة ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻟﺠﻠﺲ اﻷﻋﲆ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺎت‪.‬‬ ‫وأﻋﻠﻨﺖ وزارة اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﱃ‪ ،‬أﻧﻪ ﻣﻦ اﻤﻟﻘﺮر‬ ‫أن ﻳﺘﻢ ﻓﺘﺢ ﺑﺎب اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻻﺧﺘﺒﺎرات اﻟﻘﺪرات‬ ‫ﻋﱪ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻰ ﺑﺪاﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﺴﺒﺖ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺗﻴﺴﺮﻴًا ﻋﲆ أﺑﻨﺎﺋﻨﺎ اﻟﻄﻼب‪ ،‬وﰱ‬ ‫إﻃﺎر ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻣﺎ ﻧﺸﻬﺪه‬ ‫ﻣﻦ ﺗﺤﻮل رﻗﻤﻰ ﰱ ﺟﻤﻴﻊ اﻤﻟﺠﺎﻻت واﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ اﻟﺪوﻟﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ أﺟﻬﺰﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻗﺎﻣﺖ وزارة‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﱃ ﺑﺈﺗﺎﺣﺔ اﻟﻔﺮﺻﺔ أﻣﺎم أﺑﻨﺎﺋﻨﺎ اﻟﻄﻼب‬ ‫ﻟﺘﺴﺠﻴﻞ رﻏﺒﺎﺗﻬﻢ ﰱ أداء اﺧﺘﺒﺎرات اﻟﻘﺪرات‬ ‫إﻟﻜﱰوﻧﻴًﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ اﻹﻟﻜﱰوﻧﻰ‬ ‫ﻋﲆ ﺷﺒﻜﺔ اﻤﻟﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ »اﻹﻧﱰﻧﺖ«‪،‬‬ ‫وﻳﺴﺘﻤﺮ اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﺣﺘﻰ ﻳﻮم اﻟﺨﻤﻴﺲ اﻤﻟﻮاﻓﻖ‬ ‫‪ .2023 /7 /27‬ووﺟﻪ اﻟﺪﻛﺘﻮر أﻳﻤﻦ ﻋﺎﺷﻮر‪،‬‬ ‫وزﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﱃ واﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻰ‪ ،‬ﺑﺈﺗﺎﺣﺔ ﻛﻞ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت واﻤﻟﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻰ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ اﻟﺘﻴﺴﺮﻴ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻄﻼب اﻟﺮاﻏﺒﻦﻴ ﰱ اﻻﻟﺘﺤﺎق ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺎت اﻟﺘﻰ‬ ‫ﻳُﺸﱰط اﻟﻘﺒﻮل ﺑﻬﺎ اﺟﺘﻴﺎز اﺧﺘﺒﺎرات اﻟﻘﺪرات‬ ‫اﻤﻟﺆﻫﻠﺔ ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﺴﻴﺪ ﻋﻄﺎ‬

‫ﻛﺸﻒ اﻤﻟﺮﻛﺰ اﻹﻋﻼﻣﻰ ﻤﻟﺠﻠﺲ اﻟﻮزراء‪ ،‬أﻧﻪ ﰱ ﺿﻮء ﻣﺎ ﺗﺮدد ﻣﻦ أﻧﺒﺎء ﺑﺸﺄن‬ ‫إﺻﺪار ﻗﺮار ﺑﺈﻟﻐﺎء ﻛﻞ اﻟﺒﻄﺎﻗﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ واﺳﺘﺒﺪاﻟﻬﺎ ﺑـ»اﻟﻜﺎرت اﻤﻟﻮﺣﺪ«‬ ‫ﺑﺪءًا ﻣﻦ أول أﻏﺴﻄﺲ اﻤﻟﻘﺒﻞ‪ ،‬ﺗﻮاﺻﻞ اﻤﻟﺮﻛﺰ ﻣﻊ وزارة اﻟﺘﻤﻮﻳﻦ واﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻰ ﻧﻔﺖ ﺗﻠﻚ اﻷﻧﺒﺎء‪ ،‬ﻣُﺆﻛﺪ ًة أﻧﻪ ﻻ ﺻﺤﺔ ﻹﻟﻐﺎء ﻛﻞ اﻟﺒﻄﺎﻗﺎت‬ ‫اﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ واﺳﺘﺒﺪاﻟﻬﺎ ﺑـ»اﻟﻜﺎرت اﻤﻟﻮﺣﺪ« ﺑﺪءًا ﻣﻦ أول أﻏﺴﻄﺲ اﻤﻟﻘﺒﻞ‪،‬‬ ‫وأﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ إﺻﺪار أﻳﺔ ﻗﺮارات ﺑﻬﺬا اﻟﺸﺄن‪.‬‬ ‫وﺷﺪدت وزارة اﻟﺘﻤﻮﻳﻦ واﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻋﲆ اﺳﺘﻤﺮار اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻄﺎﻗﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ دون إﻟﻐﺎء‪ ،‬ﻣﻊ اﻧﺘﻈﺎم ﴏف اﻤﻟﻘﺮرات اﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ‬ ‫ً‬ ‫ُﻮﺿﺤﺔ أﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ‬ ‫واﻟﺨﺒﺰ اﻤﻟﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﱪ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻤﻟﻨﺎﻓﺬ اﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻣ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ »اﻟﻜﺎرت اﻤﻟﻮﺣﺪ« ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺠﺮﻳﺒﻰ ﰱ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﻮرﺳﻌﻴﺪ‬ ‫ﻓﻮر اﻧﺘﻬﺎء اﻟﺘﺠﺎرب اﻟﻔﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻻﺳﺘﺨﺪاﻣﻪ ﰱ ﴏف اﻤﻟﻘﺮرات اﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ‬ ‫واﻟﺨﺒﺰ‪ ،‬إﱃ ﺟﺎﻧﺐ ﴎﻳﺎن اﻟﺒﻄﺎﻗﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ ﻛﺎﻤﻟﻌﺘﺎد‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻃﻦ ﴏف ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﻤﺎ‪ ،‬ﻣُﺸﺮﻴ ًة إﱃ أن اﻟﻜﺎرت اﻤﻟﻮﺣﺪ‬ ‫ﻳﺴﺘﻬﺪف ﺗﺒﺴﻴﻂ ﺣﺰﻣﺔ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻤﻟﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﻦﻴ‪ ،‬واﻟﺘﻰ ﺗﺸﻤﻞ ﺧﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﺘﻤﻮﻳﻦ واﻟﺘﺄﻣﻦﻴ اﻟﺼﺤﻰ اﻟﺸﺎﻣﻞ‪ ،‬وﺧﺪﻣﺎت اﻟﱪﻳﺪ ﻛﻤﺮﺣﻠﺔ أوﱃ‪ ،‬ﻋﲆ أن‬ ‫ﻳﺸﻤﻞ اﻟﻜﺎرت ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺑﺎﻗﻰ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﻣﻦ ﴏف اﻤﻟﻌﺎﺷﺎت‪ ،‬واﺳﺘﺨﺪاﻣﻪ ﰱ‬ ‫اﻤﻟﻮاﺻﻼت‪ ،‬واﻟﺒﻨﻮك وﻏﺮﻴﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎت اﻤﻟﺪﻓﻮﻋﺎت اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ ﰱ اﻤﻟﺮاﺣﻞ‬ ‫اﻤﻟﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﰱ ﺳﻴﺎق ﻣﺘﺼﻞ‪ ،‬ﺗﻢ اﺧﺘﻴﺎر ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﻮرﺳﻌﻴﺪ ﻹﻃﻼق ﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟﻜﺎرت‬ ‫اﻤﻟﻮﺣﺪ ﺑﺴﺒﺐ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﺘﺤﻮل اﻟﺮﻗﻤﻰ ﺑﻬﺎ وﻣﻴﻜﻨﺔ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﻦﻴ اﻟﺼﺤﻰ اﻟﺸﺎﻣﻞ‪ ،‬وﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻦ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ »اﻟﻜﺎرت اﻤﻟﻮﺣﺪ«‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل ﻓﺘﺢ ﺣﺴﺎب ﺷﺨﴡ ﰱ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﱪﻳﺪ اﻤﻟﴫى‪ ،‬ﺛﻢ ﻳﻘﻮم ﺑﺘﺤﻤﻴﻞ‬ ‫اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻷوﻟﻴﺔ ﻟﻪ‪ ،‬ﻛﺒﻴﺎﻧﺎت ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻘﻮﻣﻰ‪ ،‬ورﻗﻢ اﻤﻟﺤﻤﻮل اﻤﻟﺴﺠﻞ‬ ‫ﺑﺎﺳﻤﻪ ﻟﺪى إﺣﺪى ﴍﻛﺎت اﻤﻟﺤﻤﻮل‪ ،‬وﻳﺘﻢ إﺻﺪار ذﻟﻚ اﻟﻜﺎرت ﻣﺠﺎﻧًﺎ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻃﻦ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﻜﺎﺗﺐ اﻟﱪﻳﺪ‪.‬‬

‫ﺳﻌﺮ اﻟﻨﺴﺨﺔ‪:‬‬

‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ‪ 3‬رﻳﺎﻻت‬

‫رﺋﻴﺲ ﻗﻄﺎع اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ واﻤﻟﴩف ﻋﲆ أﻋﻤﺎل ﻣﻜﺘﺐ‬ ‫اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ‪ ،‬أن اﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻷداء اﺧﺘﺒﺎرت اﻟﻘﺪرات ﻣﺘﺎح‬ ‫ﻟﻠﻄﻼب اﻤﻟﴫﻳﻦﻴ اﻟﺤﺎﺻﻠﻦﻴ ﻋﲆ ﺷﻬﺎدة اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ ‪ 2023‬وﺷﺪد ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ أﻧﻪ‬ ‫ﻣﻤﻨﻮع ﻣﻨﻌً ﺎ ﺑﺎﺗًﺎ اﻟﺤﻀﻮر ﺑﺎﻟﺘﻠﻴﻔﻮن اﻤﻟﺤﻤﻮل‪،‬‬ ‫أو أى أﺟﻬﺰة إﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ أﺧﺮى‪ ،‬واﻟﺪﺧﻮل ﺑﻬﺎ‬ ‫إﱃ ﻗﺎﻋﺔ اﻻﺧﺘﺒﺎرات‪ ،‬وﻳﻌﺘﱪ اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻏﺮﻴ ﻻﺋﻖ‬ ‫إذا وﺟﺪ ﻣﻌﻪ ﺗﻠﻴﻔﻮن ﻣﺤﻤﻮل‪ ،‬ﺣﺘﻰ وإن ﻛﺎن‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻐﻠﻘﺎ‪ ،‬أو أى أﺟﻬﺰة إﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ أﺧﺮى‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻪ‬

‫اﻟﻜﻮﻳﺖ ‪ 0.25‬دﻳﻨﺎر‬

‫اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ‪ 3‬دﻧﺎﻧﻴﺮ‬

‫ﻗﻄﺮ ‪ 3‬رﻳﺎﻻت‬

‫اﻹﻣﺎرات ‪ 3‬دراﻫﻢ‬

‫ﻳﺠﺐ اﻟﺤﻀﻮر ﻗﺒﻞ ﻣﻮﻋﺪ اﻻﺧﺘﺒﺎر ﺑﺴﺎﻋﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻋﲆ اﻷﻗﻞ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ إﱃ أﻧﻪ ﻏﺮﻴ ﻣﺴﻤﻮح‬ ‫ﻷوﻟﻴﺎء اﻷﻣﻮر ﺑﺪﺧﻮل اﻟﻜﻠﻴﺎت‪ ،‬وﻣﺴﻤﻮح ﻓﻘﻂ‬ ‫ﺑﺪﺧﻮل اﻟﻄﻼب ﰱ اﻟﻴﻮم اﻟﺬى ﺣﺪده ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻹﺟﺮاء اﻻﺧﺘﺒﺎر‪ ،‬وﻣﻤﻨﻮع ﻧﻬﺎﺋﻴًّﺎ ﺗﺼﻮﻳﺮ‬ ‫اﻻﺧﺘﺒﺎر‪ ،‬وﺳﻴﻌﺘﱪ اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻏﺮﻴ ﻻﺋﻖ ﰱ اﺧﺘﺒﺎرات‬ ‫اﻟﻘﺪرات ﰱ ﺣﺎل ﻗﺎم ﺑﺘﺼﻮﻳﺮ أى اﺧﺘﺒﺎرات أو‬ ‫ﻗﺎم ﺑﻨﴩ ﺑﺄى وﺳﻴﻠﺔ رﻗﻤﻴﺔ أو ﻏﺮﻴ رﻗﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻋﻤﺎن ‪ 300‬ﺑﻴﺴﺔ‬

‫اﻷردن ‪ 0.6‬دﻳﻨﺎر‬

‫ﻟﺒﻨﺎن ‪ 1200‬ﻟﻴﺮة‬

‫ﺗﻮﻧﺲ دﻳﻨﺎر واﺣﺪ‬

‫اﳌﻐﺮب ‪ 8‬دراﻫﻢ‬

‫ﻏﺰة ‪ 0.5‬دوﻻر‬

‫رام اﻟﻠﻪ ‪ 0.60‬دوﻻر‬

‫ﻟﻨﺪن ‪ 1‬ﺟﻚ‬

‫‪06‬‬

‫ﻓﻴﺘﻮرﻳﺎ ﻳﻄﻠﺐ ﺗﻘﺮﻳﺮا ﻛﺎﻣﻼ‬ ‫ﻋﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﻰ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻣﺼﺮ‬ ‫ﻓﻰ ﺗﺼﻔﻴﺎت اﳌﻮﻧﺪﻳﺎل‬ ‫أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ ‪ 1‬دوﻻر أﺳﺘﺮاﻟﻰ‬

‫اﻟﺴﻮدان ‪ 0.5‬دوﻻر‬

‫ﺟﻴﻨﻴﻒ ‪ 0.35‬ﻓﺮﻧﻚ‬

‫ﻟﻴﺒﻴﺎ ‪ 0.5‬دوﻻر‬


‫‪p.2‬‬

‫سالطني الفن الشعبى‬ ‫يكتبها عادل السنهورى‬

‫شفيقة الطنطاوية‬ ‫أم كلثوم‬ ‫الغناء الشعبى‬ ‫بدأت الغناء وعمرها ‪ 13‬عاما فى طنطا وأصبحت سلطانة الطرب باألفراح واملناسبات‬ ‫بمحافظات الدلتا خالل السبعينيات والثمانينيات وتم طرح ألبومها األول عام ‪1980‬‬ ‫بدأت ىف الغناء وعمرها ‪ 13‬عاما ىف طنطا مع‬ ‫فرقة ليالينا بقيادة والدها محمود عطا‪ ..‬ىف‬ ‫السبعينيات والثمانينيات أصبحت سلطانة‬ ‫الطرب ىف األفراح واملناسبات بمحافظات الدلتا‬ ‫وطرحت ألبومها األول عام ‪ ..1980‬وأشهر‬ ‫أغانيها‪ :‬مش راح أنىس‪ ..‬جابىل العنب‪ ..‬دق‬ ‫الهوى‪ ..‬زعالنة منك‪ ..‬جربت الحب مرة‪ ..‬غلطة‬ ‫مني‪ ..‬كان زمان‪ ..‬غابوا األحبة‪ ..‬متشوقة‬ ‫كان صوتها معروفا ىف مدن وقرى الوجه‬ ‫البحرى تسمعه عىل املقاهى وىف املواصالت‬ ‫العامة وىف الحفالت واملناسبات واألفراح‬ ‫الشعبية فهى صاحبة صوت مميز ومتفرد عن‬ ‫باقى املطربات الشعبيات واشتهرت بمواويلها‬ ‫املؤثرة وبغنائها العاطفى الذى يتفاعل معها‬ ‫جمهور املوالد واألفراح الشعبية‬ ‫ال أحد من عشاق الطرب الشعبى األصيل‬ ‫يجهل صوت شفيقة وغنائها فقد كانت ملء‬ ‫السمع والبرص ىف سبعينات وثمانينات القرن‬ ‫املاىض‪ ،‬وكانت أغانيها ورشائط الكاسيت‬ ‫التى تحمل صورتها منترشة بشكل كبري جدًا‪،‬‬ ‫مما جعل لها بصمة بارزة ىف تاريخ الطرب‬ ‫الشعبى‪.‬‬ ‫لكن مع ثــورة االتصاالت وتكنولوجيا‬ ‫املعلومات تاه صوت شفيقة مثلما تاهت معها‬ ‫أصوات أخرى وأشياء أخرى جميلة من زمن‬ ‫الحنني إىل كل ما هو شعبى وأصيل غاب أو‬ ‫تاه‪ ،‬وال نعرف كيف غاب وكيف تاه وسقط‬ ‫من فوق جدران الذاكرة الشعبية لألمة‪ ،‬خاصة‬ ‫ذاكرة األجيال الجديدة‪.‬‬ ‫شفيقة الطنطاوية أو شفيقة محمود‬ ‫رياض عطا‪ ،‬وهذا اسمها الحقيقى‪ ،‬وسموها‬ ‫الطنطاوية لتميزها عن شفيقة القبطية‬ ‫وانتماءها ملدينة طنطا عاصمة محافظة‬ ‫الغربية التى ولدت بها عام ‪ 1957‬ىف حى‬ ‫القرىش‪.‬‬ ‫والدها كان عازفا آللة األوكورديون وقائدا‬ ‫لفرقة «ليالينا» الغنائية ىف طنطا‪ ،‬واكتشف‬ ‫موهبة شفيقة مبكرا‪ ،‬ليقدمها عىل املرسح‬ ‫وعمرها ال يتجاوز ‪ 13‬عاما‪ ،‬وتبدأ مسريتها‬ ‫الفنية ىف طنطا مع فرقه ليالينا بقيادة والدها‬ ‫محمود عطا واملؤلف أحمد حسنى وامللحن‬ ‫أمني جاد الذى اشتهر بالسندوبى ىف بداية‬ ‫التسعينات‪.‬‬ ‫وبعدها تنطلق شفيقة وتسيطر بصوتها‬ ‫وأغانيها ومواويلها عىل ساحة الطرب الشعبى‬ ‫ىف أنحاء الدلتا وطوال السنوات التالية تحولت‬ ‫شفيقة إىل أيقونة للطرب ىف األفراح بمحافظات‬ ‫الدلتا‪ ،‬حتى طرحت ألبومها األول عام ‪.1980‬‬ ‫من أشهر أغانيها‪ :‬ما كانش انعذر‪ ..‬ارحم‬ ‫عنيا يا زمن‪ ..‬مش راح أنىس‪ ..‬جابىل العنب‪..‬‬ ‫دق الهوى‪ ..‬وحياة القلب وجاى بيشكى‪..‬‬ ‫راجع تانى‪ ..‬زعالنة منك‪ ..‬جربت الحب مرة‪..‬‬ ‫غلطة مني‪ ..‬كان زمان‪..‬غابوا األحبة‪ ..‬متشوقة‪.‬‬ ‫كانت رشائط الكاسيت الخاصة بألبومات‬ ‫شفيقة تحقق مبيعات كبرية‪ ،‬حتى أن شهرتها‬ ‫تخطت نطاق الوطن العربى‪ ،‬فقد تميزت‬ ‫شفيقة بصوتها القوى الجهورى‪ ،‬وأغنياتها‬ ‫املليئة بالشجن والطرب والسلطنة‪ ،‬وهو ما‬ ‫جعل الجمهور يمنحها عدة ألقاب‪ ،‬مثل «الهرم‬ ‫الرابع‪ ،‬هرم الغربية‪ ،‬سلطانة الكاسيت‪ ،‬وأم‬ ‫كلثوم الشعبى»‪.‬‬ ‫لم تتوقف عن الغناء داخل مرص بل ذاع‬ ‫صيتها ىف خارج املحروسة ً‬ ‫أيضا بسبب صوتها‬

‫املميز‪ ،‬حيث قامت بعدة رحالت خارجية ىف‬ ‫عدد من دول العالم‪ ،‬حتى وصلت إىل الغناء‬ ‫ىف آسيا‪ ،‬وكانت تايالند واحدة من أهم البلدان‬ ‫التى حققت فيها حفالتها نجاحً ا كبريًا‪.‬‬ ‫حافظت شفيقة عىل نجاحاتها‪ ،‬حتى قررت‬ ‫ىف مطلع األلفينات خوض تجربة اإلنتاج‪ ،‬وهى‬ ‫التجربة التى لم تنجح بسبب عدم امتالكها‬ ‫خربة التسويق والتوزيع‪ ،‬لتقرر االعتزال بشكل‬ ‫مفاجئ‪.‬‬ ‫غــادرت شفيقة مدينة طنطا‪ ،‬وقررت‬ ‫االستقرار ىف اإلسكندرية‪ ،‬وأسست مطعما‬ ‫للمأكوالت البحرية‪ ،‬وهى تجربتها الثانية‬ ‫كسيدة أعمال‪ ،‬لكنها لم تكلل بالنجاح‪ ،‬مثل‬ ‫تجربتها ىف اإلنتاج‪.‬‬ ‫وىف عام ‪ ،2007‬تراجعت بشكل جزئى عن‬ ‫قرار االعتزال‪ ،‬وقررت إحياء الحفالت داخل‬ ‫اإلسكندرية فقط‪ ،‬واستمرت حتى منتصف‬ ‫عام ‪ ،2010‬حتى أصيبت بجلطة ىف القلب‪،‬‬ ‫واستمرت ىف أزمتها الصحية حتى وفاتها ىف‬ ‫شهر مايو ‪.2011‬‬ ‫ىف أيامها األخرية‪ ،‬تزوجت مطربة األغنية‬ ‫شفيقة من أحد األشخاص خارج الوسط الفنى‬ ‫وعاشت لفرتة ىف اإلسكندرية‪ ،‬إىل أن انفصلت‬ ‫عنه‪ ،‬وعادت ملسقط رأسها لتعانى مع املرض‬ ‫إىل أن فارقت الحياة‪ .‬رحلة نهاية «شفيقة»‬ ‫كانت محزنة ومؤملة فقد عاشت ىف رصاع‬ ‫مع املرض حني أصيبت بجلطة ىف مايو عام‬ ‫‪ ،2010‬تلتها جلطات أخرى جعلت حالتها‬ ‫الصحية تسري من سيئ ألسوأ‪ ،‬حتى رحلت ىف‬ ‫العام التاىل ‪ 2011‬بعدما بقيت لفرتة طويلة‬ ‫ىف العناية املركزة دون جدوى‪ ،‬لرتحل عن‬ ‫عمر ‪ 54‬عامً ا وهو سن مبكر مقارنة مع باقى‬ ‫املطربات الشعبيات‪.‬‬ ‫معلومات صحفية تكشف أن املطربة شفيقة‬ ‫الطنطاوية كانت واحدة من مؤسىس نقابة‬ ‫املهن املوسيقية ىف طنطا‪ ،‬ولكنها رفضت توىل‬ ‫أية مناصب بسبب رغبتها بالرتكيز ىف الغناء‬ ‫واكتشاف املواهب الشابة‪ ،‬وكانت تتطلع‬ ‫الكتشاف املواهب وتقديمها للجمهور‪.‬‬ ‫ولم يتوقف دور شفيقة عند العطاء الفنى‬ ‫والتوهج الغنائى‪ ،‬لكنها كانت سيدة تحب‬ ‫الخري ومساعدة أهاىل بلدها‪ ،‬حيث كانت تتكفل‬ ‫بتجهيز العديد من الفتيات باالحتياجات‬ ‫الالزمة للزواج‪ ،‬باإلضافة إىل مساعدة عائلتها‬ ‫بالطبع‪ ،‬وأدت فريضة الحج أكثر من مرة‪.‬‬ ‫ىف الفرتة األخرية عاد اسم شفيقة إىل مواقع‬ ‫التواصل االجتماعى‪ ،‬عندما أعلنت صفحة‬ ‫«مركز املصطبة للموسيقى الشعبية» عن‬ ‫إنتاجها فيلما وثائقيا يتناول سرية املطربة‬ ‫الشعبية الراحلة‪.‬‬ ‫الكاتب الصحفى والباحث خلف جابر يكتب‬ ‫عن شفيقة فيقول‪ :‬إن شفيقة هى رفيقة قعدات‬ ‫مزاج الغالبة‪ ،‬من يعرف شفيقة ويستمع لها‪،‬‬ ‫يؤمن أنها الراعى الرسمى لقعدات املزاج‬ ‫والسلطنة‪ ،‬ورفيقة سائقى امليكروباصات‬ ‫وعفاريت األسفلت‪ ،‬فال صوت يعلو ىف كابينة‬ ‫مقطورة سيارات النقل الثقيل عىل صوتها‪،‬‬ ‫الذى لم يسع يومً ا إىل األسطوانة الذهبية‪ ،‬وإن‬ ‫منحها الغالبة لقب «السلطانة»‪.‬‬ ‫أتذكر أول مرة سمعت فيها صوتها‪ ،‬عام‬ ‫ثورة يناير املرصية ‪ ،2011‬كان ابن عمى‬ ‫قادمً ا من القاهرة لتوّه‪ ،‬كأغلب أبناء قريتنا‬ ‫الذين يزورون البلد كل عيد‪ ،‬اقرتبت منه‪،‬‬

‫وسألته‪« :‬مني الىل أنت مشغله دا؟»‪.‬‬ ‫أجابنى باسمً ا‪« :‬دى مش واحــد‪ ..‬دى‬ ‫شفيقة»‪ ،‬لم يزد عن قوله كلمة‪ ،‬ربما ال يعرف‬ ‫عنها الكثري‪ ،‬فهى كأغلب «معجزات» الغالبة‬ ‫وأساطريهم الشعبية وأبطالهم الخارقني‪ ،‬ال‬ ‫يعرفون عنها‪ ،‬وهم أميون ىف الغالب‪ ،‬سوى ما‬ ‫يتداوله من سهروا معها ىف فرح‪ ،‬أو حرضوا لها‬ ‫حفالً ىف طنطا‪ ،‬إحدى مدن محافظات الدلتا‪ ،‬أو‬ ‫سمع من صاحبه معلومة يشوبها الحذف أو‬ ‫اإلضافة‪ ،‬والكثري من املحبة التى تُغلب الخيال‬ ‫عىل الواقع‪ ،‬فويكيبيديا ال تع ّرف الغالبة‪ ،‬وأبناء‬ ‫«قعدات املزاج»‪ ،‬الذين ال يستهويهم محرك‬ ‫البحث «جوجل»‪.‬‬ ‫كان صوت شفيقة بسي ً‬ ‫طا وعفيًا‪ ،‬كأنه‬ ‫عود ذرة َّ‬ ‫جففه لهيب الشمس ىف الغيطان‪،‬‬ ‫ىف أصالته يشبه باب الكاسيت املكسور‬ ‫والحصرية الخشنة املفروشة تحتنا‪ ،‬والبهجة‬ ‫والشجن يتداخالن ليصنعا صوتًا ممي ًزا ليس‬ ‫كمثله صوت‪ ،‬إال نكت الغالبة التى تُضحكهم‬ ‫عىل حالهم‪ ،‬فعىل شجنه يحمل من البهجة قدر‬ ‫ما ينسيك حزنك‪ ،‬وأنت تفكر ىف حب ضائع‪.‬‬ ‫غنت شفيقة من كلمات الشاعر محمد‬ ‫زعلول‪ ،‬وألحان إبراهيم دمدم‪ ،‬ذلك ما ملحته‬ ‫عىل وجه علبة الرشيط امللقاة بجانب الكاسيت‪،‬‬ ‫وهى تحكى للعشاق والسهارى أنها جربت‬ ‫الحب مرة‪ ،‬وتحذرهم عن تجربة «أنا عشت فيه‬ ‫لياىل كانت لياىل مرة»‪ ،‬بينما هم يأخذون ً‬ ‫نفسا‬ ‫من سيجارة الحشيش‪ ،‬ويخرجونه مرددين‪:‬‬ ‫«احرتت ودوقت حرته من العذاب سهرته‪..‬‬ ‫والىل يجبىل سريته بقول جربته مرة»‪.‬‬ ‫ويكمل خلف جابر رسده‪« :‬مشوار شفيقة‪،‬‬ ‫تحديدًا ىف العام ‪ ،1957‬وقت كانت مرص‬ ‫تضحك عىل «إسماعيل ياسني ىف األسطول‪،‬‬ ‫وإسماعيل ياسني ىف جنينة الحيوانات»‪ ،‬وفيلم‬ ‫«ابن حميدو»‪ ،‬وكان «الغالبة» يحلمون أن‬ ‫يكرب ابنهم ليتزوج من ابنة الباشا‪ ،‬كما أحبها‬ ‫وتزوجها عىل ابن الجناينى ىف «رد قلبى»‪ ،‬بينما‬ ‫الوسط الثقاىف يشهد إصدار «الثالثية‪ ،‬وقرص‬ ‫الشوق» لكاتبنا العاملى نجيب محفوظ‪ ،‬واللتان‬ ‫شكلتا جزءًا مهمً ا من مرشوعه الروائى الذى‬ ‫انتهى به إىل نوبل»‪.‬‬ ‫ىف ذلك العام‪ ،‬كان عازف األوكورديون‬ ‫الشاب محمود رياض عطا‪ ،‬الساكن ىف حى‬ ‫القرىش بطنطا‪ ،‬ينتظر حدثًا أهم من األفالم‬ ‫واألدب وربما ثورة يوليو‪ ،‬هو قدوم مولوده‬ ‫الذى انتظره ‪ 9‬أشهر‪ ،‬شارك خاللهم ىف الكثري‬ ‫من األفراح والحفالت مع إحدى فرق طنطا‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫متلهفا لرؤية زوجته‪،‬‬ ‫يعود محمود كل ليلة‪،‬‬ ‫وليطمنئ عىل مولوده القادم‪ ،‬وربما أسمعهما‬ ‫بعض عزفه عىل األوكورديون‪ ،‬أو غالبه النعاس‬ ‫من تعب العمل‪ ،‬فنام واسرتاح وارتاح جريانه‬ ‫من آلته املوسيقية‪ ،‬حتى تلك الليلة التى رصخت‬ ‫فيها زوجته بآهات الوضع‪ ،‬وبقى يشاركها‬ ‫القلق حتى خرجت عليه «الداية» لتخربه أنها‬ ‫بنت‪ ،‬لريتاح فؤاده‪ ،‬ويقول متبسمً ا‪« :‬سموها‬ ‫شفيقة عىل اسم أمى»‪.‬‬ ‫ظل األب عىل حاله لفرتة‪ ،‬يخرج كل مساء‬ ‫إىل عمله‪ ،‬ويعود مع الصبح إىل بيته‪ ،‬غري أن‬ ‫طفلته زادت من شوقه إىل العودة‪ ،‬وع ّلقت‬ ‫قلبه بالبيت‪ ،‬وجعلت لألوكورديون فقرة‬ ‫منزلية ثابتة‪ ،‬يعزف فيها األب لطفلته ما‬ ‫يسكتها عن البكاء‪ ،‬وملا كانت البيئة هى املكون‬

‫األساىس ىف موهبة الطفل‪ ،‬فقد نشأت شفيقة‬ ‫شغوفة باملوسيقى‪ ،‬محبة للغناء‪ ،‬إضافة إىل‬ ‫حسن صوتها الذى جعل الجميع يشجعونها‬ ‫ويطربون لها‪ ،‬وجعلت من أبيها معلمً ا وصاحبًا‬ ‫وقائدًا لها خارج البيت‪ ،‬بعد أن اصطحبها إىل‬ ‫عامله الخارجى‪ ،‬فالزمته ىف الحفالت والسهرات‬ ‫واألفراح‪.‬‬ ‫ىف سن الـ‪ 13‬عرفت شفيقة الجمهور‪،‬‬ ‫تحديدًا ىف عام ‪ ،1970‬حيث وقوفها عىل‬ ‫خشبة مرسح فرقة «ليالينا» بطنطا‪ ،‬والتى‬ ‫كان يقودها والدها الفنان محمود عطا‪ ،‬ويدير‬ ‫شؤونها «لوىل»‪ ،‬محققة نجاحً ا كبريًا‪ ،‬فالفتاة‬ ‫التى ال تكاد تُرى من عىل املرسح‪ ،‬تستطيع‬ ‫أن تدفع الجمهور إىل الرقص لساعات عىل‬ ‫إيقاعات صوتها املبهج وحضورها الطاغى‪.‬‬ ‫نجاح شفيقة لم يقترص عىل أفراح وحفالت‬ ‫طنطا‪ ،‬فمع إطالق أول ألبوماتها الغنائية ىف‬ ‫عام ‪ ،1980‬أصبح صوتها هو األعىل ىف مرص‪،‬‬ ‫فالكاسيت حمل صوتها إىل أرجاء الجمهورية‪،‬‬ ‫بل والوطن العربى‪ ،‬حتى أطلق عليها املوزعون‬ ‫«سلطانة الكاسيت»‪ ،‬فما أن توضع رشائطها‬ ‫عىل األرفف حتى تتخاطفها أيادى املحبني‪،‬‬ ‫ومن ثم صارت تطلب ىف الحفالت واألفراح ىف‬ ‫املحافظات‪ ،‬بل والدول العربية‪ ،‬وبعض الدول‬ ‫اآلسيوية‪ ،‬وتحدي ًدا ً تايالند‪ ،‬التى حققت فيها‬ ‫شهرة كبرية‪.‬‬ ‫ىف التسعينات‪ ،‬أنتج لها أحمد فخرى‪،‬‬ ‫صاحب رشكة الغربية للصوتيات‪ ،‬مجموعة من‬ ‫رشائط الكاسيت‪ .‬كانت وقتها ىف أوج شهرتها‪،‬‬ ‫وكان الجميع يتلهفون لسامع صوتها‪ ،‬حتى‬ ‫أنها كانت تقيم حواىل ‪ 7‬و‪ 8‬حفالت «نمر» ىف‬ ‫اليوم الواحد‪ ،‬وكانت تتقاىض ‪ 10‬آالف جنيه‬ ‫عن كل نمرة‪ ،‬وقد وصل صاىف دخلها اليومى‬ ‫إىل ‪ 40‬ألف جنيه‪.‬‬ ‫ظلت شفيقة مرتبعة عىل عرش الكاسيت‬ ‫لسنوات‪ ،‬تحديدًا حتى العام ‪ ،2004‬حني قررت‬ ‫أن تخوض تجربة اإلنتاج بنفسها‪ ،‬ويبدو أن‬ ‫الفنانة لم تكن عىل دراية بأحوال السوق بقدر‬ ‫معرفتها بالغناء‪ ،‬فسوق الكاسيت آنذاك كان‬ ‫قد انهار تمامً ا‪ ،‬ما ع ّرضها لخسارة كبرية‪،‬‬ ‫جعلتها تفكر أن أحوال الفن غري مضمونة‪ ،‬فما‬ ‫تكسبه اليوم باليمني تضيعه بالشمال‪ ،‬ومن ثم‬ ‫لم تجد مف ًرا من االعتزال‪ ،‬والتفكري ىف مجال‬ ‫آخر تستثمر فيه أموالها‪ ،‬فاقرتح عليها أوالد‬ ‫الحالل أن تفتح مطعم سمك ىف اإلسكندرية‪،‬‬ ‫وهو املرشوع الذى لم تختلف عواقبه كثريًا عن‬ ‫تفكريها ىف اإلنتاج الفنى‪.‬‬ ‫ثالث سنوات قضتهم بعيدًا عن الغناء‪،‬‬ ‫خرست خاللها الكثري من املال‪ ،‬فالجماهري التى‬ ‫أحبت شفيقة واشرتت رشائط أغانيها‪ ،‬لم تقدم‬ ‫عىل مطعمها بنفس الحفاوة‪ ،‬وال أعرف إن كان‬ ‫السبب هو عدم إتقانها صنعة السمك وإدارة‬ ‫املحل‪ ،‬أم لصعوبة منافسة غريها من املطاعم‬ ‫ىف املدينة الساحلية‪ ،‬لكن األكيد أنها غريبة عن‬ ‫«الكار»‪ ،‬لذلك كان منطقيًا أن تعود إىل الغناء‬ ‫مرة أخرى ىف عام ‪ ،2007‬وإن كانت عودة‬ ‫بسيطة‪ ،‬اقترصت عىل إحياء األفراح والحفالت‬ ‫داخل مدينة اإلسكندرية‪.‬‬ ‫سبب آخر كان وراء ضياع أموالها‪،‬‬ ‫واحتياجها ملساعدة من حولها ىف آخر حياتها‪،‬‬ ‫هو زواجها من «شقيق»‪ ،‬صاحب مطعم كباب‬ ‫شهري ىف اإلسكندرية‪ ،‬وقد كان هذا الشخص‬ ‫ّ‬ ‫ويتوسع ىف محالته‪،‬‬ ‫أراض‪،‬‬ ‫يشرتى بأموالها‬ ‫ٍ‬

‫وقد حكى بعض من عرفوها أنها لم ترزق‬ ‫بأطفال‪ ،‬رغم زواجها أكثر من مرة‪.‬‬ ‫بعد عودتها من االعتزال‪ ،‬ظلت تغنى ‪3‬‬ ‫أعوام أُخرى‪ ،‬تحديدًا حتى ‪ ،2010‬حني داهمها‬ ‫املرض‪ ،‬قاصدًا قلبها الذى لم يعرف غري الحب‬ ‫ألهلها وجريانها وللفن وناسه‪ ،‬فأصيبت بجلطة‬ ‫ىف القلب‪ ،‬نقلت عىل إثرها إىل املستشفى‪ ،‬وبقيت‬ ‫ىف «العناية املركزة» لفرتة كبرية‪ ،‬لكن حالتها‬ ‫كانت ىف تراجع يومى‪ ،‬إىل أن رحلت عن عاملنا‬ ‫ىف مايو ‪.2011‬‬ ‫ويحكى ملحن األغنية الشعبية حسن إش‬ ‫إش للزميل وائل توفيق ىف موقع «مرصاوى»‪،‬‬ ‫أن شفيقة محمود التى اشتهرت باسم‬ ‫«شفيقة» حققت صيتها من خالل األفراح‬ ‫الشعبية بمحافظات الغربية واإلسكندرية‬ ‫والرشقية‪ ،‬واملنصورة‪ ،‬وبقية مناطق األقاليم‪.‬‬ ‫الشهرة التى حققتها شفيقة أكسبتها لقب‬ ‫«األسطى» ىف الوسط الفنى‪ ،‬يقول «إش إش»‪:‬‬ ‫«كانت أسطى يعنى صاحبة شغل‪ ،‬بتمسك‬ ‫شغل وتجيب النمر وأيامها كنت أنا بغنى‬ ‫معاها قبل ما أجى مرص‪ ،‬بفرقتى الثنائى‬ ‫إش إش‪ ،‬وبقينا بعد عائلة إش إش ملا كربنا ىف‬ ‫السن شوية‪ ،‬اشتغلت معاها ىف فرقتها‪ ،‬الفرح‬ ‫بيكون فيه كذا نمرة‪ ،‬وهى الىل كانت بتحاسبنا‬ ‫وتحاسب كل النمر الىل هتغنى ىف الفرح‪ ،‬فالىل‬ ‫عاوزها كان بياخدها بكل فرقتها‪ ،‬وكانت‬ ‫مطلوبة جدًا جدًا»‪.‬‬ ‫ولفت إىل أن الثنائى «حمص وحالوة‪،‬‬ ‫وخرضة وبخاتى» اشتهرا من خالل العمل‬ ‫معها‪ ،‬يقول‪« :‬كانوا دويتو ريفى‪ ،‬االثنان عمال‬ ‫معها‪ ،‬لكن دويتات إقليمية‪ ،‬واشتغلنا معاها‬ ‫كلنا‪ ،‬وتاخد منها حمص وحالوة ىف فيلم‪،‬‬ ‫وكانوا بيغنوا حمص وحالوة يا أفندية جايني‬ ‫من آخر املديرية هنخش ىف أفية لبعضينا‬ ‫حسب األغانى الشعبية‪ ،‬ده كان ىف الستينات»‪.‬‬ ‫يرسد «إش إش»‪ ،‬أن امللحنني وحيد املليجى‬ ‫وأحمد الجمل توليا تلحني أغانيها الشعبية‪،‬‬ ‫وحققا نجاحً ا كبريًا وهو ما دفع بقية املطربات‬ ‫لتقليدها‪ ،‬يقول‪« :‬كانوا بيقولوا عاوزين زى‬ ‫شفيقة‪ ،‬ما كانش لسه ىف مطربة شعبية‬ ‫طلعت‪ ،‬فتاخد منها لونها‪ ،‬فكل منتج كان يجى‬ ‫يجيب أى مطربة عاوز يخليها زى شفيقة‪ ،‬كل‬ ‫واحدة كانت بتغنى شفيقة وتطور من عندها‪،‬‬ ‫لكن كلهم كانوا شفيقة»‪.‬‬ ‫وقال املنتج أحمد فخرى‪ ،‬إن مطربة األغنية‬ ‫الشعبية شفيقة حظيت بجماهريية كبرية ىف‬ ‫مرص عامة ومحافظات الدلتا خاصة بحكم‬ ‫نشأتها ىف مدينة «طنطا»‪.‬‬ ‫وحكى منتج األغنية الشعبية أنه أنتج للفنانة‬ ‫شفيقة حواىل ‪ 8‬ألبومات «رشائط كاسيت»‬ ‫وحققت مبيعات كبرية‪ ،‬بعدما اتفقا أن يكون‬ ‫تسجيل الرشائط «اليف»‪ ،‬إذ كان يسافر معها‬ ‫إىل اإلسكندرية مصطحبًا فرقتها املوسيقية‬ ‫كاملة‪ ،‬ويكمل‪« :‬كنت بعمل زى عبدالحليم‪،‬‬ ‫تدخل الفرقة كلها وتشتغل وشفيقة تغنى‪،‬‬ ‫ونسجل األغانى بالطريقة دى‪ ،‬ألن الجمهور‬ ‫كان بيحب يسمعها كدة‪ ،‬كأنه جوة فرح‬ ‫شعبى»‪.‬‬ ‫وأشار «فخرى»‪ ،‬إىل أن مطربة األغنية‬ ‫الشعبية تزوجت عدة مرات‪ ،‬لكنها لم تنجب‪،‬‬ ‫لذا كانت تعترب جميع أبناء وبنات عائلتها‬ ‫أبناءها‪ ،‬وتكفلت باإلنفاق عىل زواجهم وحياتهم‬ ‫قبل أن تتدهور أحوالها ىف األيام األخرية‪.‬‬

‫كانت واحدة من مؤسسى نقابة المهن الموسيقية فى طنطا ورفضت تولى أى مناصب داخلها بسبب‬ ‫رغبتها بالتركيز فى الغناء واكتشاف المواهب الشابة‪ ..‬وكانت سيدة تحب الخير ومساعدة أهالى بلدها‬


‫أعلنت الهيئة العامة للمنطقة االقتصادية لقناة السويس فى بيان صادر‪،‬‬ ‫عن نجاح تنفيذ خدمة تموين سفينة الحاويات ‪ ،CMA CGM MUMBAI‬بميناء‬ ‫غرب بورسعيد‪ ،‬تزامنا مع عمليات التداول للسفينة بمحطة بورسعيد لتداول‬ ‫الحاويات‪ ،‬لتعد هذه العملية األولى من نوعها فى تموين السفينة بالتوازى‬ ‫مع حركة األوناش وعمليات التفريغ أثناء الرسو على الرصيف‪ ،‬ما يعكس الجهود‬ ‫املبذولة املشتركة بني املنطقة االقتصادية لقناة السويس ممثلة فى إدارة‬ ‫ميناء غرب بورسعيد والتنسيق مع هيئة قناة السويس وشركة بورسعيد‬

‫لتداول الحاويات‪ ،‬لتنفيذ هذه العملية بنجاح‪ .‬وذكر بيان املنطقة االقتصادية‬ ‫أنه تم تزويد سفينة الحاويات العمالقة ‪ CMA CGM MUMBAI‬بنحو ‪ 1750‬طن‬ ‫من الوقود بواسطة عائمة التموين ‪ KYTHIRA‬التابعة لشركة ‪ MINERVA‬وقد‬ ‫استغرقت خدمة تموين السفينة ما يقرب من ‪ 8‬ساعات بامليناء‪ ،‬مع اتخاذ كل‬ ‫إجراءات السالمة البيئية واألمان وتطبيق املعايير الفنية املتبعة وفق األكواد‬ ‫املصرية والعاملية أثناء تقديم الخدمة‪ ،‬فضال عن تنسيق إدارة امليناء التابع‬ ‫للمنطقة االقتصادية لقناة السويس مع الجهات املعنية فى هذا الشأن‪.‬‬

‫انطالق الجلسات املصغرة للجان صياغة توصيات ومقترحات الحوار الوطنى األسبوع الجارى‬ ‫استئناف جلسات الحوار ملناقشة قضايا املحاور الثالثة خالل أيام‪ ..‬ضياء رشوان‪ :‬ناقشنا نحو ‪ 60‬قضية فى ‪ 4‬أسابيع‪ ..‬و‪ 113‬قضية تم توزيعها على جميع اللجان‬ ‫كتب ‪ -‬محمد السيد الشاذىل‬ ‫تنطلق الجلسات املصغرة للجان الخاصة‬ ‫بصياغة التوصيات واملقرتحات النهائية‬ ‫لجلسات الحوار الوطنى السابقة‪ ،‬األسبوع‬ ‫الجارى لصياغة التوصيات وعرضها عىل‬ ‫مجلس أمناء الحوار الوطنى‪ ،‬ومن املقرر أن‬ ‫تستأنف اللجان النوعية جلساتها األسبوع‬ ‫املقبل‪ .‬‬ ‫شهدت جلسات الحوار الوطنى التى عقدت‬ ‫عىل مدار ‪ 4‬أسابيع‪ ،‬مناقشات ثرية‪ ،‬وقدم‬ ‫املشاركون العديد من الــرؤى واملقرتحات‬ ‫التى تبرش بخروج توصيات ومخرجات ثرية‬ ‫وبناءة‪ ،‬حيث بدأت الجلسات النقاشية باملحور‬ ‫السياىس‪ ،‬بلجنة مبارشة الحقوق السياسية‬ ‫والتمثيل النيابى التى ناقشت النظام االنتخابى‬ ‫ىف ظل الضوابط الدستورية «قانون مجلس‬ ‫النواب»‪ ،‬ونوُقش خالل الجلسة‪ ،‬موضوع‬ ‫القوائم النسبية غري املرشوطة والقوائم املغلقة‬ ‫املطلقة‪ ،‬وأهمية دور األحزاب السياسية التى‬ ‫تعد جزء أساىس من تنظيم الدولة املرصية‪،‬‬ ‫وأهمية العملية االنتخابية ىف تمثيل جميع فئات‬ ‫املجتمع داخل الربملان‪ ،‬كما عقدت لجنة حقوق‬ ‫اإلنسان والحريات العامة بالحوار الوطنى‪،‬‬ ‫جلسة نقاشية حول موضوع القضاء عىل كل‬ ‫أشكال التمييز بني البرش‪ ،‬بحضور ومشاركة‬ ‫ممثلني عن فئات املجتمع كل من سياسيني‬ ‫ومرشحى جهات وأحزاب سياسية وباحثني‬ ‫وخرباء ومقدمى املقرتحات‪.‬‬ ‫وجاء أبرز موضوعات النقاش بجلسة‬ ‫القضاء عىل كل أشكال التمييز‪ ،‬تأكيد أن‬ ‫الدولة ملتزمة بجميع االتفاقيات ذات الصلة‬ ‫والتى وقعت عليها للمساواة بني املواطنني أمام‬ ‫القانون‪ ،‬سواء ىف الحقوق املدنية أو السياسية‪،‬‬ ‫وتسليط الضوء عىل حقوق املواطنني ىف العالج‬ ‫والسكن‪ ،‬باإلضافة إىل عدم التعرض لالعتداء‬ ‫البدنى أو النفىس باعتبار أن احرتام اإلنسان‬ ‫هو أحد أركــان النظام السياىس املرصى‪،‬‬ ‫وتثمني دور الدولة ىف إنشاء مفوضية لحقوق‬ ‫اإلنسان ومناهضة التمييز والحفاظ عىل‬ ‫الحريات العامة‪ ،‬ما يؤكد وعيها بملف حقوق‬ ‫اإلنسان باعتباره ملفا أساسيا‪ ،‬ورضورة تمتع‬ ‫املفوضية باالستقاللية والصالحيات ىف حدود‬ ‫القانون‪ ،‬مع إبداء الرأى وتقديم مقرتحات‪،‬‬ ‫والعمل عىل املواطنة واملساواة بني األفراد‪،‬‬ ‫وتلقى الشكاوى من املترضرين‪ ،‬واملطالبة‬ ‫بتعزيز السياسات وتطوير وتنقيح بعض‬ ‫الترشيعات وإيجاد حلول للثغرات املوجودة ىف‬ ‫بعضها مثل قانون األحوال الشخصية‪ ،‬وقوانني‬

‫تصوير‬ ‫محمد نبيل‬

‫العمل‪ ،‬ورضورة تبنى برنامج وطنى ملتابعة‬ ‫كافة أشكال التمييز وزيادة الوعى‪ ،‬والعمل عىل‬ ‫املساواة بني الجنسني ومناهضة العنف القائم‬ ‫عىل النوع االجتماعى‪ ،‬والقضاء عىل مركزية‬ ‫القرار‪ ،‬ورفع الوعى ىف املدارس بهذه القضية‬ ‫وتجديد الخطاب الدينى ونبذ العنف‪.‬‬ ‫كما عقدت لجنة النقابات واملجتمع األهىل‬ ‫باملحور السياىس بالحوار الوطنى‪ ،‬ىف أوىل‬ ‫جلسات املحور السياىس‪ ،‬جلسة حول‬ ‫موضوع «حل تحديات التعاونيات»‪ ،‬وجاءت‬ ‫أبرز نقاط الحديث خالل الجلسة‪ ،‬بمشاركة‬ ‫وحضور ممثىل التعاونيات واملجتمع األهىل‬ ‫والنقابات باإلضافة إىل الباحثني والخرباء‬ ‫ومقدمى املقرتحات‪ ،‬إصدار قانون موحد للعمل‬ ‫التعاونى‪ ،‬وكذلك إنشاء بنك تعاونى موحد‬ ‫بإمكانيات خاصة لتمويل الجمعيات التعاونية‪،‬‬ ‫والتوسع ىف إنشاء تعاونيات ىف املجاالت األخرى‬ ‫التى يكون بها دور كبري للقطاع التعاونى‬ ‫مثل الصحة والتعليم والخاصة بصناديق‬ ‫االستثمار‪ ،‬ورضورة ادراج مادة التعاونيات ىف‬ ‫املناهج التعليمية حتى يكون لألجيال الجديدة‬ ‫دور قيادى فيها‪ ،‬مع تمثيل الشباب ىف مجالس‬ ‫إدارة التعاونيات‪ ،‬وتشكيل لجنة تشمل لجان‬ ‫قانون لبحث كل القوانني املتعلقة بالتعاونيات‪،‬‬ ‫وأن يشمل قانون التعاونيات التعاون بينها‬ ‫وبني الجمعيات الخريية والقطاع الخاص‪،‬‬

‫وتفعيل دور املجلس األعىل للتعاون من جديد‬ ‫لدراسة حلول مشاكل الحركة التعاونية‪ ،‬مع‬ ‫إقامة جامعة اهلية تعاونية لنرش ثقافة الفكر‬ ‫التعاونى فهى الحل ألغلب املشاكل االقتصادية‬ ‫العاملية ونجحت من قبل‪.‬‬ ‫وشهدت أوىل الجلسات النقاشية للمحور‬ ‫السياىس التى عقدت األحد املوافق ‪ 14‬مايو‪،‬‬ ‫حضور ‪ 630‬فردا من بينهم ‪150‬متحدثا‬ ‫و‪ 300‬مستمع و‪ 180‬صحفيا شاركوا ىف ‪4‬‬ ‫جلسات ناقشت ‪ 3‬قضايا بواقع ‪ 14‬ساعة‬ ‫‪ 7‬ساعات بالتوازى‪ ،‬وشهد األسبوع الثانى‬ ‫للجلسات النقاشية للمحور السياىس بالحوار‬ ‫الوطنى‪ ،‬التى عقدت األحد ‪ 21‬مايو مناقشة‬ ‫قضيتني مهمتني حول مناقشة جميع قضايا‬ ‫لجنة األحــزاب السياسية‪ ،‬وتشمل قواعد‬ ‫تعزيز ودعم نشاط األحزاب وإزالة املعوقات‬ ‫أمامها وتشكيل واختصاصات لجنة األحزاب‬ ‫والحوكمة املالية واإلداريــة داخل األحزاب‪،‬‬ ‫باإلضافة إىل مناقشة قانون املجالس الشعبية‬ ‫املحلية‪ ،‬ضمن موضوعات لجنة املحليات‪.‬‬ ‫كما شهدت جلسات املحور السياىس ىف‬ ‫األسبوع الثالث التى عقدت األحد ‪ 4‬يونيو‪،‬‬ ‫مناقشة قانون حرية تداول املعلومات وعدد‬ ‫أعضاء مجلىس النواب والشيوخ والتفرغ‬ ‫لعضوية املجلسني‪ ،‬وشهد جــدول أعمال‬ ‫األسبوع الرابع شمل باملحور السياىس قانون‬

‫تنظيم العمل األهىل والئحته التنفيذية‪ ،‬تشجيع‬ ‫التفاعل بني الجماعة األكاديمية املرصية‬ ‫ونظرياتها ىف الخارج‪ ،‬ومتطلبات حرية البحث‬ ‫العلمى‪ ،‬وقانون اإلدارة املحلية واستكمال‬ ‫مناقشة قانون املجالس الشعبية املحلية‪.‬‬ ‫بينما بدأت أوىل الجلسات النقاشية للمحور‬ ‫االقتصادى بالحوار الوطنى‪ ،‬والتى عقدت‬ ‫‪ 16‬مايو‪ ،‬بوجود مختلف التيارات واألطياف‪،‬‬ ‫بوطنية وتجرد وإخــاص‪ ،‬وبحرص جاد‬ ‫يدفعه إعالء مصلحة الوطن‪ ،‬للتحاور من أجل‬ ‫الوصول إىل األفضل‪ ،‬بحوار جاد تملؤه روح‬ ‫املشاركة والتكاتف من أجل نهضة الوطن‪،‬‬ ‫حيث عقد ىف ذلك اليوم أربع جلسات‪ ،‬تخصص‬ ‫جلستان منها ملناقشة قضايا برامج الحماية‬ ‫االجتماعية بني الوضع الراهن والتطورات‬ ‫الجديدة واملدرجة عىل جدول أعمال لجنة‬ ‫العدالة االجتماعية‪ ،‬وعىل التوازى منهما‬ ‫خصصت الجلستان األخريان ملناقشة صياغة‬ ‫الخريطة السياحية ملرص ووسائل الجذب‪،‬‬ ‫ووسائل تحفيز االستثمار السياحى بكل‬ ‫أشكاله‪ ،‬واملدرجتان عىل جدول أعمال لجنة‬ ‫السياحة‪.‬‬ ‫ونوقشت ‪ -‬خالل الجلسة النقاشية ‪ -‬صياغة‬ ‫الخريطة السياحية ملرص ووسائل الجذب‬ ‫لها ووسائل تحفيز االستثمار السياحى بكل‬ ‫أشكاله‪ ،‬وأهمية السياحة ىف مرص كونها إحدى‬

‫أهم القاطرات التى من خاللها ينمو القطاع‬ ‫االقتصادى املرصى‪ ،‬وأنواع وفئات السياحة‬ ‫ىف مرص‪ ،‬ودور الدولة والقطاع الخاص ىف‬ ‫الرتويج السياحى‪ ،‬وأبرز التحديات التى تواجه‬ ‫السياحة ىف مرص‪ ،‬وأهمية اإلعالم السياحى ىف‬ ‫تسليط الضوء عىل املنتج السياحى املرصى‪،‬‬ ‫ورضورة املوازنة بني االستثمارات األجنبية‬ ‫والوطنية وأنواع وفئات السياحة ىف مرص‪،‬‬ ‫والتحديات التى تواجه املستثمرين سواء عىل‬ ‫الصعيد التنفيذى أو الترشيعى‪ ،‬واستخدام‬ ‫التكنولوجيا الحديثة لزيادة فرص االستثمار‬ ‫السياحى ىف مرص‪.‬‬ ‫وشهدت الجلسات النقاشية األوىل للمحور‬ ‫االقتصادى‪ ،‬حضور ‪ 470‬فردا من بينهم‬ ‫‪ 120‬متحدثا و‪ 200‬مستمع و‪ 150‬صحفيا‬ ‫وإعالميا‪ ،‬ىف ‪ 4‬جلسات ناقشت ‪ 3‬قضايا بواقع‬ ‫‪ 14‬ساعة‪.‬‬ ‫وشهد الجلسات النقاشية لألسبوع الثانى‬ ‫باملحور االقتصادى للحوار الوطنى التى عقدت‬ ‫الثالثاء ‪ 23‬مايو‪ ،‬مناقشات ثرية حول أسباب‬ ‫تراجع مساهمة الصناعة ىف االقتصاد املرصى‬ ‫«تحديات توطني الصناعة املرصية ‪ -‬تحديات‬ ‫القوى العاملة املرصية» بلجنة الصناعة‪،‬‬ ‫وتحليل مناخ االستثمار «املحىل واألجنبى» بني‬ ‫الواقع والفرص والتحديات بلجنة االستثمار‬ ‫الخاص «املحىل واألجنبى»‪ ،‬جاء ذلك بحضور‬

‫كثيف ومشاركة متنوعة من مختلف التيارات‬ ‫والفئات والخرباء‪ ،‬حيث شهدت الجلسات‬ ‫حضور ‪ 600‬فرد من بينهم ‪ 130‬متحدثا‬ ‫و‪ 410‬مستمعني و‪ 60‬صحفيا‪ ،‬شاركوا ىف ‪4‬‬ ‫جلسات ناقشت ‪ 2‬قضايا بواقع ‪ 14‬ساعة‪.‬‬ ‫وناقش املحور االقتصادى ىف األسبوع‬ ‫الثالث‪ ،‬أولويات االستثمارات العامة وسياسة‬ ‫ملكية الدولة‪ ،‬والزراعة واألمــن الغذائى‪،‬‬ ‫بينما انعقد املحور االقتصادى ىف األسبوع‬ ‫الرابع لطرح إصالح إدارة املالية العامة‪،‬‬ ‫فيما يخص شمولية املوازنة‪ ،‬ترشيد اإلنفاق‪،‬‬ ‫تعزيز اإليرادات‪ ،‬وينظر ما يتعلق بالسياسات‬ ‫الصناعية ىف «جلسة مشرتكة بني لجنتى‬ ‫الصناعة واالستثمار الخاص بشأن سياسات‬ ‫توطني وتعميق الصناعة»‪.‬‬ ‫وبدأ املحور املجتمعى جلساته بمناقشة‬ ‫قضايا الوالية والوصاية عىل املال املدرجة‬ ‫عىل جدول لجنة األرسة والتماسك املجتمعى‪،‬‬ ‫وقضايا الهوية الوطنية املدرجة عىل أعمال‬ ‫لجنة الثقافة والهوية الوطنية‪ ،‬وناقش‬ ‫ىف األسبوع الثانى التعليم قبل الجامعى‬ ‫والقضية السكانية‪ ،‬وىف األسبوع الثالث‬ ‫لجنتى الصحة والشباب‪ ،‬كما‬ ‫نوقشت قضايا‬ ‫ّ‬ ‫ناقش املحور املجتمعى ىف األسبوع الرابع‬ ‫املؤسسات والسياسات الثقافية‪ :‬نحو فعالية‬ ‫وعدالة‪ :‬مؤسسات الدولة‪ ،‬واملؤسسات الخاصة‬ ‫واملجتمع األهىل‪ ،‬العنف األرسى‪ :‬األسباب وسبل‬ ‫املواجهة‪ ،‬واملخاطر اإللكرتونية عىل التماسك‬ ‫املجتمعى‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال ضياء رشوان‪ ،‬املنسق العام‬ ‫للحوار الوطنى‪ ،‬أن الحوار عقد نحو ‪ 50‬جلسة‬ ‫خالل ‪ 4‬أسابيع‪ ،‬بينها جلستان مطولتان‬ ‫ملناقشة مرشوع قانون املجلس األعىل للتعليم‬ ‫والتدريب‪.‬‬ ‫وأضــاف ضياء رشــوان أن هناك ‪113‬‬ ‫قضية موزعة عىل جميع اللجان‪ ،‬نوقش خالل‬ ‫األسابيع األربعة املاضية نحو ‪ 60‬قضية‪،‬‬ ‫مؤكدا أن هناك عددا من القضايا تم التوافق‬ ‫عليها‪ ،‬أكثر من املتوقع‪ ،‬مثل الوصاية عىل املال‪،‬‬ ‫وإنشاء مفوضية لتجريم التمييز‪ ،‬وقانون‬ ‫للتعاونيات‪ ،‬وقانون املجلس األعىل للتعليم‬ ‫والتدريب‪ ،‬وهناك اتفاق عىل وجوده لكن هناك‬ ‫نقاشا مستمرا حول صالحياته‪.‬‬ ‫وذكــر ضياء رشــوان أن جميع اللجان‬ ‫تناقش اآلن‪ ،‬ىف جلسات مصغرة‪ ،‬القوانني التى‬ ‫حصلت عىل توافق الجميع‪ ،‬بوجود أصحاب‬ ‫املقرتحات‪ ،‬لالتفاق عىل التفاصيل البسيطة‬ ‫الباقية ىف القوانني‪ ،‬فعىل سبيل املثال مناقشة‬ ‫النظام االنتخابى سيكون حارضا فيها ممثلون‬ ‫عن أصحاب الرأى القائل بالقائمة النسبية‪،‬‬ ‫والقائمة املطلقة‪ ،‬والنظام الفردى‪.‬‬

‫«العمل» تتابع تطبيق زيادة الحد األدنى لألجور بالقطاع الخاص بقيمة ‪ 3‬آالف جنيه‬ ‫الوزارة توجه بعدم قبول أى طلبات الستثناءات من التطبيق وإجراءات قانونية ضد املخالفني‪ ..‬وتشير إلى دراسة إقرار زيادات جديدة نهاية العام الجارى‬

‫كتبت ‪ -‬آية دعبس‬ ‫كلفت وزارة العمل‪ ،‬مديرياتها باملحافظات‪ ،‬بمتابعة تنفيذ‬ ‫قرار املجلس القومى لألجور بخصوص رفع الحد األدنى‬ ‫لألجر بالقطاع الخاص من ‪ 2700‬إىل ‪ 3000‬جنيه‪ ،‬اعتبا ًرا‬ ‫من ‪ ،2023 - 7 - 1‬محسوبًا عىل أساس األجر املنصوص‬ ‫عليه ىف البند «ج» من املادة «‪ »1‬من قانون العمل‪ .‬وأوضحت‬ ‫وزارة العمل أنه يتعني عىل جميع املنشآت ا ُملخاطبة بأحكام‬ ‫قانون العمل رقم ‪ 12‬لسنة ‪، 2003‬االلتزام بقرار مجلس‬ ‫األجور‪ ،‬والذى يحمل رقم «‪ »46‬لسنة ‪ ،2023‬مشرية إىل‬

‫أن املجلس أكد خالل اجتماعه عىل النظر ىف زيادات جديدة‬ ‫بقيمة الحد األدنى لألجر ىف اجتماع املجلس ا ُملقبل ىف الربع‬ ‫األخري من العام الجارى ‪.2023‬‬ ‫وأصدرت وزارة العمل‪ ،‬القانون الذى يحمل رقم «‪»18‬‬ ‫ً‬ ‫حرصا منها عىل توحيد مفاهيم العمل‪،‬‬ ‫لسنة ‪،2023‬‬ ‫وتيسريًا عىل املنشآت ىف تطبيق الحد األدنى لألجور ً‬ ‫وفقا ملا‬ ‫تضمنه قرار املجلس القومى لألجور‪ ،‬ولتحقيق االستفادة‬ ‫لكل العاملني املخاطبني به‪ ،‬حيث تضمن البند «ج» من‬ ‫املادة رقم «‪ »۱‬من قانون العمل رقم ‪ 12‬لسنة ‪،2003‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫دقيقا لألجر‪ ،‬والذى يتم عىل أساسه احتساب‬ ‫تعريفا‬

‫الحد األدنى لألجور‪ ،‬ويشمل «العمولة ‪ -‬النسبة املئوية ‪-‬‬ ‫العالوات ‪ -‬املزايا العينية املنح ‪ -‬البدالت ‪ -‬نصيب العاملني‬ ‫ىف األرباح ‪ -‬الوهبة»‪ ،‬مع األخذ ىف االعتبار ضوابط رصف‬ ‫تلك املشتمالت‪ ،‬وأنه ىف حالة مخالفة املنشأة ألحكام هذا‬ ‫القرار يتم اتخاذ اإلجراءات القانونية الالزمة ضدها ً‬ ‫طبقا‬ ‫ألحكام قانون العمل‪ ،‬علمً ا بأنه ال توجد أى منشأة بالقطاع‬ ‫الخاص مُستثناة من تطبيق أحكام هذا «القرار»‪ ،‬ويَمتنع‬ ‫عىل مديرية العمل أو املكاتب التابعة لها قبول أى طلبات‬ ‫من املنشآت لالستثناء من تطبيق الحد األدنى لألجور‪ ،‬الذى‬ ‫أقره املجلس‪.‬‬

‫وأكد حسن شحاتة وزير العمل‪ ،‬عىل أن هذه الزيادة‬ ‫الجديدة ىف الحد األدنى لألجور تأتى ىف إطار سياسات‬ ‫الدولة املرصية تجاه عمال القطاع الخاص‪ ،‬وتوفري حياة‬ ‫كريمة لهم‪ ،‬مشريًا إىل أن وزارة العمل تعمل باستمرار عىل‬ ‫تعزيز عالقات العمل‪ ،‬والحوار االجتماعى بني طرىف العملية‬ ‫اإلنتاجية من أصحاب العمال والعمال‪ ،‬وأنها حريصة عىل‬ ‫تحقيق التوازن ومصالح الطرفني ىف إطار بيئة عمل الئقة‬ ‫وصحية‪ ،‬مؤكدًا عىل أنه ىف الوقت الذى تسعى فيه الوزارة‬ ‫ً‬ ‫أيضا عىل‬ ‫للحفاظ عىل حقوق العمال‪ ،‬فإنها تحرص‬ ‫استقرار املنشآت وزيادة اإلنتاج ومساندة كل الرشكات التى‬

‫تحتاج إىل مساندة‪ ،‬والوقوف بجانب حقوق العامل وتوعيته‬ ‫بواجباته ىف ظل ثقافة «الجمهورية الجديدة» التى تعتمد‬ ‫لغة الحوار االجتماعى عنوانًا لها ىف مواجهة كل التحديات‬ ‫التى يمر بها العالم أجمع‪.‬‬ ‫ويأتى قرار زيادة الحد األدنى ألجور العاملني بالقطاع‬ ‫الخاص‪ ،‬تماشيًا مع ما شهده العاملون بالجهاز اإلدارى‬ ‫للدولة من ‪ 6‬زيادات متتالية كانت آخرها ىف شهر مارس‬ ‫‪ ،2023‬إذ وجه الرئيس بزيادة الحد األدنى لألجور ملوظفى‬ ‫الجهاز اإلدارى للدولة ليصبح ‪ 3500‬بزيادة تصاعدية من‬ ‫‪ 1200‬جنيه ىف ‪.2017‬‬

‫نقابة املعلمني‪ :‬الثانوية العامة تعديالت قانون الطفل على أجندة «النواب» فى االنعقاد الرابع‬ ‫بال اعتداءات على املدرسني‬ ‫كتبت ‪ -‬آية دعبس‬ ‫أكدت النقابة العامة للمهن التعليمية‪ ،‬أن موسم‬ ‫امتحانات الثانوية العامة لهذا العام مر بشكل‬ ‫هادئ‪ ،‬لم تسجل خالله أى وقائع اعتداءات‬ ‫عىل املعلمني‪ ،‬كما شهدت األعوام السابقة‪،‬‬ ‫وذلك من واقع متابعة غرفة العمليات املركزية‬ ‫للنقابة عىل مستوى الجمهورية لالمتحانات منذ‬ ‫بدايتها من خالل ‪ 315‬لجنة نقابية و‪53‬‬ ‫فرعية باملحافظات لتلقى الشكاوى‬ ‫للمعلمني املشاركني بأعمال‬ ‫االمتحانات‪.‬‬ ‫وقال إبراهيم شاهني‪ ،‬وكيل‬ ‫أول النقابة العامة للمعلمني‪:،‬‬ ‫إن هذا العام لم تشهد امتحانات‬ ‫الثانوية العامة حاالت اعتداء‬ ‫عىل املعلمني‪ ،‬كما اعتدنا ىف األعوام‬ ‫السابقة‪ ،‬وإن كانت هناك زيادة‬ ‫ملحوظة ىف عدد الوفيات ىف املعلمني أثناء‬ ‫مشاركتهم باملراقبة‪ ،‬إال أن األمر قضاء وقدر‪،‬‬ ‫مؤكدًا أنه بالنسبة لالسرتاحات والتعامل مع‬ ‫املعلمني فإن موسم ‪ 2023‬هو بالفعل أفضل‬ ‫و«أخف» كثريًا من األعوام السابقة‪ ،‬مشريًا إىل‬ ‫أن النقابة تابعت كل الشكاوى التى تلقتها من‬ ‫خالل اللجان النقابية والنقابات الفرعية وتم‬ ‫التعامل معها‪.‬‬ ‫وأضاف «شاهني»‪ ،‬لـ«اليوم السابع»‪ :‬أن‬ ‫العام املاىض شهدت االمتحانات شكاوى كثرية‪،‬‬ ‫وحررت النقابة دعاوى قضائية ىف محاولة‬ ‫للحفاظ عىل حقوق أعضائها‪ ،‬إال أن بعض‬ ‫املعلمني تعرضوا لضغوط للتنازل عن حقوقهم‪،‬‬ ‫وتجنبًا للمشاكل كانت تتغلب تلك الضغوط‬ ‫عىل املعلمني‪ ،‬مؤكدا أن الثانوية هذا العام أكثر‬ ‫هدوءا من األعوام السابقة‪.‬‬

‫تشديد عقوبات اإلبالغ ببيانات غير صحيحة عن املواليد‪ ..‬وإلزام أولياء األمور بالخضوع لبرامج تأهيل‬

‫كتبت ‪ -‬نور عىل‬

‫من ناحيته‪ ،‬قال خلف الزناتى نقيب املعلمني‪،‬‬ ‫إن امتحانات الثانوية هذا العام مرت بسالم‬ ‫دون أى مشكالت تعكر صفو العملية التعليمية‪،‬‬ ‫ولم يواجه املعلمون املشاركون باالمتحانات ىف‬ ‫أعمال املراقبة واملالحظة أى أزمات‪ ،‬وسيعودون‬ ‫بسالم إىل منازلهم‪ ،‬بعد أن قىض كثري منهم أيام‬ ‫االمتحانات داخل االسرتاحات املعدة خصيصا‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫ووجــه خلف الزناتى‪ ،‬نقيب‬ ‫املعلمني‪ ،‬الشكر لكل معلم شارك‬ ‫ىف العملية االمتحانية‪ ،‬مراقبا‬ ‫ومالحظا أو ىف الكنرتوالت‪،‬‬ ‫ملا بذلوه من جهد كبري‬ ‫للخروج بالثانوية العامة‬ ‫إىل بر األمان‪ ،‬مثمنًا دور‬ ‫كل الـــوزارات وأجهزة‬ ‫الزناتى‬ ‫الدولة التى شاركت ىف تأمني‬ ‫االمتحانات‪ ،‬وكل مراحل نقل‬ ‫وتوزيع األسئلة‪ ،‬ملا بذلوه من جهود‬ ‫مخلصة وأمينة‪ ،‬مؤكدًا أن اإلخالص ىف العمل‬ ‫سمة املعلم املرصى‪ ،‬الذى ال يدخر أى جهد ىف‬ ‫خدمة وطنه‪.‬‬ ‫وأكد أن نقابة املعلمني دائمً ا تسعى لخدمة‬ ‫أعضائها ىف كل مكان‪ ،‬وتم عىل مدار شهر‪،‬‬ ‫تشكيل لجان للمرور عىل االسرتاحات يوميًا‬ ‫وإطالق خدمة واتس آب تعمل عىل مدار ‪24‬‬ ‫ساعة لتلقى أى شكاوى من املعلمني املشاركني‬ ‫ىف االمتحانات لتلبية مطالبهم بأقىص رسعة‪،‬‬ ‫وتقديم الدعم الالزم ألى معلم يتعرض ألى‬ ‫مشكلة‪ ،‬مشريًا إىل أن الفرعيات واللجان النقابية‬ ‫عىل مستوى جميع املحافظات بذلت جهودًا‬ ‫كبرية لخدمة املعلمني املشاركني ىف امتحانات‬ ‫الثانوية العامة‪ ،‬وبعض الفرعيات وفرت‬ ‫خطوط مواصالت من االسرتاحات إىل اللجان‪.‬‬ ‫أسعار‬ ‫العمالت‬

‫بيع‬ ‫شراء‬

‫أحال املستشار الدكتور حنفى جباىل رئيس مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬خالل الجلسة الختامية لدور االنعقاد‬ ‫العادى الثالث‪ ،‬مرشوع قانون مقدم من الحكومة‬ ‫بتعديل بعض أحكام قانون الطفل الصادر‬ ‫بالقانون رقم ‪ 12‬لسنة ‪ 1996‬إىل لجنة مشرتكة من‬ ‫لجنة الشؤون الدستورية والترشيعية‪ ،‬ومكتب لجنة‬ ‫التضامن واألرسة واألشخاص ذوى اإلعاقة‪ ،‬ومن‬ ‫املنتظر أن تناقش اللجنة مرشوع القانون ىف دور‬ ‫االنعقاد الرابع املزمع بدؤه ىف أول أكتوبر املقبل‪.‬‬ ‫وأوضحت الحكومة ىف املذكرة اإليضاحية‪،‬‬ ‫األسباب التى دفعتها للتقدم بمرشوع القانون‪،‬‬ ‫حيث ذكرت أن التطبيق العمىل لقانون الطفل‬ ‫املشار إليه ىف الوقت الحاىل‪ ،‬أظهر الحاجة إىل تأثيم‬ ‫بعض الصور ومراجعة العقوبات التى توقع عىل‬ ‫املخالفني لبعض أحكامه‪ ،‬وذلك لعدم كفاية بعض‬ ‫العقوبات عىل نحو يحقق فكرة الردع بصورتيه‬ ‫العامة والخاصة‪ ،‬والرغبة ىف تشجيع كفالة الصغار‬ ‫من خالل منح األم الكافلة أو الحاضنة لطفل أقل‬ ‫من ستة أشهر اإلجازات املمنوحة لألم الطبيعية‪،‬‬ ‫وإتاحة الفرصة للمحكمة ىف استبدال العقوبات‬ ‫السالبة للحرية من خالل إلزام أولياء األمور‪ ،‬ىف‬ ‫الحاالت التى تقدرها‪ ،‬بالخضوع لربامج تأهيلية‬ ‫وتدريبية لعدم حرمان الصغار من أولياء أمورهم‬ ‫ىف حالة القضاء بالعقوبات السالبة للحرية حال‬ ‫تقصريهم ىف مراقبة الصغار من الجناة بعد إنذارهم‬ ‫من النيابة العامة‪.‬‬ ‫وتضمن مرشوع القانون استبدال املواد أرقام‬ ‫«‪ »114 ،113 ،24 ،23‬فشددت عقوبة الغرامة‬ ‫املقررة باملادة «‪ »23‬عند مخالفة أحكام املواد «‪14‬‬ ‫و‪ 15‬و‪ 18‬و‪ 19‬و‪ »20‬واملتعلقة بقيد املواليد لعدم‬ ‫تناسب العقوبة املقررة لها مع الجرم‪ ،‬كما شددت‬ ‫عقوبتا الحبس والغرامة املقررتان باملادة «‪ »24‬لكل‬

‫من أدىل عمدًا ببيانات غري صحيحة عند التبليغ عن‬ ‫املولود‪ .‬وأضيفت فقرة جديدة لذات املادة تعاقب‬ ‫بذات العقوبة كل من يبلغ عن واقعة ميالد سبق‬ ‫اإلبالغ عنها من أحد املكلفني بالتبليغ وقيدها مع‬ ‫علمه بذلك‪ ،‬كما شددت العقوبة املقررة باملادة‬ ‫«‪ »113‬لكل من أهمل مراقبة الطفل بعد إنذاره من‬ ‫النيابة العامة وترتب عىل ذلك تعرضه للخطر‪.‬‬ ‫وأضيفت فقرة جديدة لذات املادة تجيز للمحكمة‬ ‫ً‬ ‫بدل من الحكم بالعقوبة أن تقىض بإخضاع املخالف‬ ‫لربامج التأهيل والتدريب التى يصدر بتحديدها‬ ‫قرار من وزيرة التضامن االجتماعى بالتنسيق مع‬

‫دوالر أمريكى‬

‫يورو‬

‫جنيه استرلينى‬

‫‪ 100‬ين يابنى‬

‫ريال سعودى‬

‫دينار كويتى‬

‫درهم إماراتى‬

‫‪30.9386‬‬ ‫‪30.8414‬‬

‫‪34.5739‬‬ ‫‪34.4622‬‬

‫‪40.4491‬‬ ‫‪40.3159‬‬

‫‪22.3448‬‬ ‫‪22.2682‬‬

‫‪8.2472‬‬ ‫‪8.2200‬‬

‫‪101.0536‬‬ ‫‪100.6016‬‬

‫‪8.4235‬‬ ‫‪8.3963‬‬

‫أسعار‬ ‫الذهب‬

‫املجلس القومى للمرأة واملجلس القومى للطفولة‬ ‫واألمومة‪ ،‬وتتابع املحكمة أمر املخالف عن طريق‬ ‫تقرير يقدم لها من الجهة القائمة عىل تنفيذ‬ ‫برامج التأهيل والتدريب كل شهر لتقرر املحكمة‬ ‫إنهاء الربامج أو إبدالها أو توقيع العقوبة‪ ،‬وشددت‬ ‫العقوبة املقررة باملادة «‪ »14‬لكل من سلم إليه طفل‬ ‫وأهمل بعد إنذاره من النيابة العامة ىف أداء أحد‬ ‫واجباته وترتب عىل ذلك تعرضه للخطر‪ ،‬وشددت‬ ‫العقوبة إذا كان الفعل ناشئًا عن إخالل جسيم‬ ‫بواجباته‪ ،‬وأضيفت فقرة جديدة تجيز رسيان حكم‬ ‫الفقرة الثانية من املادة «‪ »113‬عىل املخالف لحكم‬ ‫عيار ‪24‬‬

‫عيار ‪21‬‬

‫عيار ‪18‬‬

‫جنيه ذهب‬

‫‪2514‬‬

‫‪2200‬‬

‫‪1886‬‬

‫‪17600‬‬

‫الفقرتني األوىل والثانية من هذه العادة‪.‬‬ ‫وأضافت املادة الثانية من املرشوع مادة جديدة‬ ‫برقم «‪ 72‬مكررا» تمنح العاملة ىف الدولة والقطاع‬ ‫العام وقطاع األعمال العام والقطاع الخاص بحسب‬ ‫األحوال‪ ،‬حالة كفالتها أو حضانتها طفالً عمره‬ ‫أقل من ستة أشهر ذات الحقوق الواردة ىف املادتني‬ ‫«‪ »72 ،71‬املتعلقة باإلجازات املقررة لألم الطبيعية‪،‬‬ ‫وأناطت بالالئحة التنفيذية وضع القواعد املنظمة‬ ‫لتشجيع كفالة الصغار من خالل منح األم الكافلة‬ ‫أو الحاضنة لطفل أقل من سنة أشهر اإلجازة‬ ‫املقررة قانونًا لألم الطبيعية‪.‬‬


‫‪04‬‬

‫ﻣﻠﻒ ﺧﺎص‬

‫‪05‬‬

‫ﻣﻠﻒ ﺧﺎص‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة ﻋﻠﻰ ﺧﻂ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ 4428‬اﻟﺴﺒﺖ ‪ 15‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪ 27 - 2023‬ذو اﻟﺤﺠﺔ ‪1444‬ﻫـ‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ 4428‬اﻟﺴﺒﺖ ‪ 15‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪ 27 - 2023‬ذو اﻟﺤﺠﺔ ‪1444‬ﻫـ‬

‫‪Saturday - 15 July 2023 - Issue NO 4428‬‬

‫‪Saturday - 15 July 2023 - Issue NO 4428‬‬

‫ﻗﻤﺔ دول ﺟﻮار اﻟﺴﻮدان ﻹﻧﻘﺎذ اﻷﺷﻘﺎء‪ ..‬اﳌﺨﺮﺟﺎت دﻟﻴﻞ ﻗﻮة اﻟﺘﺤﺮﻛﺎت اﳌﺼﺮﻳﺔ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎق ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻬﻴﻞ دﺧﻮل اﳌﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ وﺗﺸﻜﻴﻞ آﻟﻴﺔ وزارﻳﺔ ﻟﻮﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‬

‫‪ 4‬ﻣﺒﺎدئ ﻃﺮﺣﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﺴﻰ ﺣﺪدت ﺧﺮﻳﻄﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻘﺮار اﻟﺴﻮدان وﺳﻼﻣﺘﻪ‬

‫‪ 1‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ اﻷﻃﺮاف اﳌﺘﺤﺎرﺑﺔ ﺑﻮﻗﻒ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ واﻟﺒﺪء دون إﺑﻄﺎء ﻓﻰ ﻣﻔﺎوﺿﺎت ﺟﺎدة ﺗﻬﺪف ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﻟﻮﻗﻒ ﻓﻮرى وﻣﺴﺘﺪام ﻹﻃﻼق اﻟﻨﺎر ‪ 2‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﻛﻞ اﻷﻃﺮاف اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ ﻛﻞ اﳌﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ وإﻗﺎﻣﺔ ﻣﻤﺮات آﻣﻨﺔ ﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ﺗﻠﻚ اﳌﺴﺎﻋﺪات ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ اﻷﻛﺜﺮ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎ‬ ‫‪ 3‬إﻃﻼق ﺣﻮار ﺟﺎﻣﻊ ﻟﻸﻃﺮاف اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻘﻮى اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﳌﺪﻧﻴﺔ وﻣﻤﺜﻠﻰ اﳌﺮأة واﻟﺸﺒﺎب ﻳﻬﺪف ﻟﺒﺪء ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ‪ 4‬ﺗﺸﻜﻴﻞ آﻟﻴﺔ اﺗﺼﺎل ﻟﻮﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ ﺣﻞ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻸزﻣﺔ وﺗﻀﻄﻠﻊ اﻵﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮاﺻﻞ اﳌﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ أﻃﺮاف اﻷزﻣﺔ‬ ‫ﻳﻮﺳﻒ أﻳﻮب‬

‫ﻳﻜﺘﺐ‪:‬‬ ‫ﻗﻤﺔ دول ﺟﻮار اﻟﺴﻮدان‪ ،‬اﻟﺘﻰ اﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻬﺎ اﻟﻘﺎﻫﺮة‬ ‫اﻟﺨﻤﻴﺲ اﻤﻟﺎﴇ‪ ،‬ﺑﺪﻋﻮة ﻣﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ‪،‬‬ ‫وﺣﻀﻮر ﻗﺎدة إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ وﻟﻴﺒﻴﺎ وﺟﻨﻮب اﻟﺴﻮدان وﺗﺸﺎد‬ ‫وأﻓﺮﻳﻘﻴﺎ اﻟﻮﺳﻄﻰ وإرﻳﱰﻳﺎ‪ ،‬واﻷﻣﻦﻴ اﻟﻌﺎم ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ورﺋﻴﺲ ﻣﻔﻮﺿﻴﺔ اﻻﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ‪ ،‬ﺟﺎءت‬ ‫ﻟﺘﻜﻤﻞ ﻣﺠﻬﻮدات اﻷﺷﻘﺎء ﰱ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﱃ ﺣﻠﻮل ﺟﺬرﻳﺔ‬ ‫ﻟﻸزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ اﻟﺮاﻫﻨﺔ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت‬ ‫اﻟﺘﺤﻀﺮﻴﻳﺔ اﻟﺘﻰ اﺳﺘﺒﻘﺖ اﻟﻘﻤﺔ‪ ،‬وأﻳﻀﺎ ً اﻤﻟﺸﺎورات اﻟﺘﻰ‬ ‫أدارﺗﻬﺎ اﻟﻘﺎﻫﺮة ﻣﻊ ﻛﻞ اﻷﻃﺮاف اﻤﻟﻌﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎن اﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﰱ اﻧﺘﻈﺎر ﻣﺎ ﺳﺘﺴﻔﺮ ﻋﻨﻪ ﻣﺨﺮﺟﺎت ﻗﻤﺔ اﻟﻘﺎﻫﺮة‪ ،‬ورأﻳﻨﺎ‬ ‫وﺗﺎﺑﻌﻨﺎ اﻟﱰﺣﻴﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻰ ﺑﻬﺬه اﻤﻟﺨﺮﺟﺎت‪.‬‬ ‫ﻓﻘﺪ اﻧﺘﻬﺖ اﻟﻘﻤﺔ ﺑﺘﺤﺮك ﻣﻬﻢ ﻋﲆ اﻷرض‪ ،‬ﻟﻪ ﻣﺴﺎران‪،‬‬ ‫اﻷول إﻧﺴﺎﻧﻰ‪ ،‬واﻟﺜﺎﻧﻰ ﺳﻴﺎﳻ‪ ،‬أﻣﺎ اﻹﻧﺴﺎﻧﻰ‪ ،‬ﻓﻴﺘﻤﺜﻞ ﰱ‬ ‫اﻻﺗﻔﺎق ﻋﲆ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻧﻔﺎذ اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻤﻟﻘﺪﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﺴﻮدان ﻋﱪ أراﴇ دول اﻟﺠﻮار‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ اﻟﻮﻛﺎﻻت‬

‫واﻤﻟﻨﻈﻤﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻤﻟﻌﻨﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺸﺠﻴﻊ اﻟﻌﺒﻮر اﻵﻣﻦ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪات ﻹﻳﺼﺎﻟﻬﺎ إﱃ اﻤﻟﻨﺎﻃﻖ اﻷﻛﺜﺮ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎ داﺧﻞ‬ ‫اﻷراﴇ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ودﻋﻮة ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻷﻃﺮاف اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻮﻓﺮﻴ اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﻤﻟﻮﻇﻔﻰ اﻹﻏﺎﺛﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﻣﺎ اﻟﺴﻴﺎﳻ‪ ،‬ﻓﻠﻪ ﺷﻘﺎن‪ ،‬اﻷول اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﲆ أﻫﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﻞ اﻟﺴﻴﺎﳻ ﻟﻮﻗﻒ اﻟﴫاع اﻟﺪاﺋﺮ وإﻃﻼق ﺣﻮار ﺟﺎﻣﻊ‬ ‫ﻟﻸﻃﺮاف اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﻳﻬﺪف إﱃ ﺑﺪء ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﺗﻠﺒﻰ ﻃﻤﻮﺣﺎت وﺗﻄﻠﻌﺎت اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻰ ﰱ اﻷﻣﻦ‬ ‫واﻟﺮﺧﺎء واﻻﺳﺘﻘﺮار‪.‬‬ ‫واﻟﺜﺎﻧﻰ‪ ،‬اﻻﺗﻔﺎق ﻋﲆ ﺗﺸﻜﻴﻞ آﻟﻴﺔ وزارﻳﺔ ﺑﺸﺄن اﻷزﻣﺔ‬ ‫اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى وزراء ﺧﺎرﺟﻴﺔ دول اﻟﺠﻮار ﻳﻜﻮن‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻬﺎ اﻷول ﰱ ﺗﺸﺎد‪ ،‬ﻟﻮﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺗﻀﻤﻦ‬ ‫وﺿﻊ ﺣﻠﻮل ﻋﻤﻠﻴﺔ وﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻨﻔﻴﺬ‪ ،‬ﻟﻮﻗﻒ اﻟﻘﺘﺎل واﻟﺘﻮﺻﻞ‬ ‫إﱃ ﺣﻞ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻸزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﻋﱪ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻤﻟﺒﺎﴍ ﻣﻊ‬ ‫اﻷﻃﺮاف اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﺔ ﰱ ﺗﻜﺎﻣﻠﻴﺔ ﻣﻊ اﻵﻟﻴﺎت اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ اﻹﻳﺠﺎد واﻻﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ‪ ،‬ﺗﻜﻠﻴﻒ آﻟﻴﺔ اﻻﺗﺼﺎل‬ ‫ﺑﺒﺤﺚ اﻹﺟﺮاءات اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ اﻤﻟﻄﻠﻮﺑﺔ ﻤﻟﻌﺎﻟﺠﺔ ﺗﺪاﻋﻴﺎت‬ ‫اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ واﺳﺘﻘﺮار اﻟﺴﻮدان‪،‬‬ ‫ووﺣﺪﺗﻪ وﺳﻼﻣﺔ أراﺿﻴﻪ واﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫وﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ اﻻﻧﻬﻴﺎر ووﺿﻊ اﻟﻀﻤﺎﻧﺎت اﻟﺘﻰ ﺗﻜﻔﻞ اﻟﺤﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻵﺛﺎر اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻸزﻣﺔ ﻋﲆ دول اﻟﺠﻮار ودراﺳﺔ آﻟﻴﺔ إﻳﺼﺎل‬ ‫اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ واﻹﻏﺎﺛﻴﺔ إﱃ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻰ‪ ،‬ﻋﲆ‬ ‫أن ﺗﻌﺮض اﻵﻟﻴﺔ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻬﺎ وﻣﺎ ﺗﻮﺻﻠﺖ إﻟﻴﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻮﺻﻴﺎت ﻋﲆ اﻟﻘﻤﺔ اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻟﺪول ﺟﻮار اﻟﺴﻮدان‪.‬‬

‫ورﺣﺒﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴﻮدان ﺑﻤﺨﺮﺟﺎت اﻟﻘﻤﺔ‪ ،‬ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﻤﻟﴫ واﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ ﻋﲆ »اﻟﺪﻋﻮة‬ ‫واﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻫﺬه اﻟﻘﻤﺔ اﻟﻬﺎﻣﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺮﻣﻰ إﱃ اﺳﺘﻌﺎدة‬ ‫اﻻﺳﺘﻘﺮار واﻷﻣﻦ ﰱ رﺑﻮع ﺑﻼدﻧﺎ اﻟﺤﺒﻴﺒﺔ‪ ،‬أﻳﻀﺎ ً ﻧﺘﻘﺪم‬ ‫ﺑﺸﻜﺮﻧﺎ ﻟﺪول ﺟﻮار اﻟﺴﻮدان اﻟﺘﻰ أﺑﺪت ﻣﻮاﻗﻒ داﻋﻤﺔ‬ ‫ﻷﻣﻦ واﺳﺘﻘﺮار اﻟﺴﻮدان واﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ وﺣﺪﺗﻪ وﺳﻼﻣﺘﻪ‬ ‫وﺳﻴﺎدﺗﻪ ودﻋﻤﻬﺎ ﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮدان ﻟﺘﺠﺎوز ﻫﺬه اﻤﻟﺤﻨﺔ«‪،‬‬ ‫ﻣﺆﻛﺪة ﰱ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﺮﺻﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﻛﻞ اﻷﻃﺮاف‬ ‫اﻟﺴﺎﻋﻴﺔ ﻟﻮﻗﻒ اﻟﺤﺮب وﻋﻮدة اﻷﻣﻦ واﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻟﻠﺴﻮدان‪،‬‬ ‫وأن »اﻟﻘﻮات اﻤﻟﺴﻠﺤﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﻣﺴﺘﻌﺪة ﻟﻮﻗﻒ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬ ‫اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻮرا إذا اﻟﺘﺰﻣﺖ اﻤﻟﻴﻠﻴﺸﻴﺎ اﻤﻟﺘﻤﺮدة ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻒ‬ ‫ﻋﻦ ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ اﻤﻟﺴﺎﻛﻦ واﻷﺣﻴﺎء واﻷﻋﻴﺎن اﻤﻟﺪﻧﻴﺔ واﻤﻟﺮاﻓﻖ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ وﻗﻄﻊ اﻟﻄﺮق وأﻋﻤﺎل اﻟﻨﻬﺐ«‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أﺷﺎد ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺼﺎدق ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎن اﻤﻟﺮﻴﻏﻨﻰ‪،‬‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﻜﺘﻠﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‪ ،‬ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﺰب اﻻﺗﺤﺎدى‬ ‫اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻰ‪ ،‬ﺑﻤﺨﺮﺟﺎت اﻟﻘﻤﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺪدا ﻋﲆ اﺣﱰام اﻟﻜﺘﻠﺔ‬ ‫اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻟﺠﻬﻮد ﻣﴫ اﻟﺸﻘﻴﻘﺔ‪ ،‬اﻤﻟﻔﻀﻴﺔ إﱃ اﺣﱰام‬ ‫ﺳﻴﺎدة اﻟﺴﻮدان‪ ،‬وﺛﻤﻦ اﻤﻟﺮﻴﻏﻨﻰ‪ ،‬اﻹﺷﺎرات اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻮاردة ﰱ ﺧﻄﻮات وﻛﻠﻤﺎت اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬اﻟﺬى ﻇﻞ‬ ‫ﻳُﺒﺪى اﻟﺤﺮص واﻤﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺸﺄن اﻟﺴﻮداﻧﻰ ﺑﺘﺠﺮد ﻛﺎﻣﻞ‪،‬‬ ‫ووﻋﻰ ﺑﺄﺑﻌﺎد اﻷزﻣﺔ وﻋﻤﻘﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﺷﺎد ﺑﻜﻠﻤﺎت اﻟﺮؤﺳﺎء‬ ‫اﻷﺷﻘﺎء واﻷﺻﺪﻗﺎء اﻟﺘﻰ ﺗﺸﺪد ﻋﲆ دﻋﻢ اﻟﺪوﻟﺔ واﻟﺸﻌﺐ‬ ‫اﻟﺴﻮداﻧﻰ وﺗﺪﻋﻮ إﱃ وﻗﻒ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر واﻟﺪﺧﻮل ﰱ ﺣﻮار‬ ‫ﺳﻴﺎﳻ ﺟﺎﻣﻊ ﻟﺤﻞ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ‪.‬‬

‫وﻗﺎل اﻤﻟﺮﻴﻏﻨﻰ‪» :‬اﻟﺤﻞ ﻟﻬﺬه اﻷزﻣﺔ ﺳﻴﻜﻮن ﺳﻮداﻧﻴًﺎ‪،‬‬ ‫وﺳﺘﺨﺮج اﻟﺒﻼد أﻛﺜﺮ ﻗﻮة‪ ،‬وﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﺘﺎﻧﺔ‪،‬‬ ‫وﺳﻴﻨﺘﻬﻰ اﻤﻟﻄﺎف ﺑﺤﻜﻢ ﻣﺪﻧﻰ ﺧﺎﻟﺺ‪ ،‬ﻳﻌﻴﺪ اﻟﺒﻼد إﱃ‬ ‫دورﻫﺎ اﻟﻔﺎﻋﻞ واﻹﻳﺠﺎﺑﻰ ﰱ اﻤﻟﺤﻴﻂ اﻹﻗﻠﻴﻤﻰ«‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﻳﺘﺎﺑﻊ أﺣﺎدﻳﺚ اﻟﻘﺎدة اﻟﺬﻳﻦ ﺷﺎرﻛﻮا ﰱ اﻟﻘﻤﺔ‪،‬‬ ‫ﺳﻴﺠﺪ أﻧﻬﺎ اﻧﺼﺒﺖ ﻋﲆ اﻟﻬﺪف اﻟﺬى ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻪ ﻣﴫ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ اﻷرض ﻟﻠﻮﺻﻮل إﱃ ﺣﻠﻮل ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻨﻔﻴﺬ‪.‬‬ ‫ﻓﻮﺳﺘﺎن‪-‬آرﺷﺎﻧﺞ ﺗﻮادﻳﺮا‪ ،‬رﺋﻴﺲ ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫اﻟﻮﺳﻄﻰ‪ ،‬ﻗﺎل إن »ﻫﺬه اﻟﻘﻤﺔ ﺗﻄﺮح ﻟﻨﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻧﺘﺸﺎرك‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ أﻓﻜﺎرﻧﺎ ﺗﺠﺎه اﻤﻟﻮﻗﻒ ﰱ اﻟﺴﻮدان واﻟﺴﻌﻰ ﺳﻮﻳﺎ‬ ‫ﻹﻳﺠﺎد ﺣﻞ ﺳﻠﻤﻰ ﻟﻬﺬا اﻟﴫاع اﻟﺬى ﻳﺆﺛﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻠﺒﻰ ﻋﲆ‬ ‫اﻻﺳﺘﻘﺮار واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﰱ اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ«‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻗﺎل رﺋﻴﺲ إرﻳﱰﻳﺎ أﺳﻴﺎس أﻓﻮرﻗﻰ‪ ،‬إن اﻤﻟﺒﺎدرة‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﺒﻨﺘﻬﺎ ﻣﴫ ﻟﻌﻘﺪ ﻗﻤﺔ ﻟﺪول ﺟﻮار اﻟﺴﻮدان ﻫﻰ‬ ‫ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﺄﻣﻦﻴ اﻤﻟﻨﺎخ ﻫﻨﺎك ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻻﺳﺘﻘﺮار ﻓﻴﻪ واﻤﻟﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن اﻟﻘﻤﺔ ﺗﻌﺪ أﻳﻀﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﺳﺎﻧﺤﺔ ﻟﺪﻋﻢ‬ ‫اﻟﺴﻮدان وإﻳﺠﺎد ﺣﻞ ﻟﻸزﻣﺔ اﻟﺮاﻫﻨﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا أن ﻫﻨﺎك ﺣﺎﺟﺔ‬ ‫ﻣﻠﺤﺔ ﻤﻟﻨﻊ اﻟﺘﺪﺧﻼت اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ واﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﺗﺤﺖ أى ﻣﺴﻤﻰ‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ اﻟﺘﺪﺧﻼت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻬﺪف ﻟﺘﺄﺟﻴﺞ اﻟﺤﺮب‪،‬‬ ‫ﻣﻮﺿﺤﺎ ً أن اﻤﻟﺒﺎدرة اﻟﺘﻰ ﺗﺒﻨﺘﻬﺎ ﻣﴫ ﻳﺠﺐ أن ﺗﻜﻮن ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫ﻤﻟﺴﺮﻴة ﻛﺒﺮﻴة ﻟﻨﻘﻞ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻰ ﻟﱪ اﻷﻣﺎن‪ ،‬ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫وﺿﻊ آﻟﻴﺔ واﺿﺤﺔ ذات ﻣﺮاﺟﻊ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﻜﻰ ﻳﺘﻤﻜﻦ اﻟﺸﻌﺐ‬ ‫اﻟﺴﻮداﻧﻰ ﻣﻦ اﻟﻮﺻﻮل ﻟﱪ اﻷﻣﺎن‪.‬‬ ‫ووﺟﻪ رﺋﻴﺲ ﺗﺸﺎد اﻻﻧﺘﻘﺎﱃ ﻣﺤﻤﺪ دﻳﺒﻰ‪ ،‬ﺗﺤﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ‬

‫ﻟﻠﻘﻴﺎدة اﻤﻟﴫﻳﺔ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﻋﲆ ﺗﻠﻚ اﻤﻟﺒﺎدرة‬ ‫ﻹﺧﺮاج اﻟﺴﻮدان ﻣﻦ أزﻣﺘﻪ اﻟﺮاﻫﻨﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ رﺋﻴﺲ ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﺟﻨﻮب اﻟﺴﻮدان‪ ،‬ﺳﻠﻔﺎ ﻛﺮﻴ‬ ‫ﻣﻴﺎردﻳﺖ‪ ،‬أن ﻗﻤﺔ دول ﺟﻮار اﻟﺴﻮدان ﺗﺄﺗﻰ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺳﺒﻞ إﻧﻬﺎء اﻷزﻣﺔ ﰱ اﻟﺴﻮدان‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ أﻧﻬﺎ ﻋﻘﺪت‬ ‫ﰱ وﻗﺖ ﺣﺮج ﻟﺠﻤﻴﻊ دول اﻟﺠﻮار‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻧﻬﺎ »ﺗﻌﻄﻰ ﻟﻨﺎ‬ ‫اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﺘﺒﺎﺣﺚ اﻟﻮﺿﻊ ﰱ اﻟﺴﻮدان‪ ،‬وإﻧﻬﺎء اﻷزﻣﺔ‬ ‫اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ واﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﲆ آﺛﺎرﻫﺎ اﻟﺠﺴﻴﻤﺔ«‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﻷﺛﻴﻮﺑﻰ آﺑﻰ أﺣﻤﺪ أن دول ﺟﻮار‬ ‫اﻟﺴﻮدان ﺳﻮف ﺗﻌﺎﻧﻰ إذا اﺳﺘﻤﺮت أﻃﺮاف اﻟﻨﺰاع ﰱ‬ ‫اﻟﺴﻮدان اﻟﺘﺼﻠﺐ ﻤﻟﻮاﻗﻔﻬﺎ وﻋﺪم اﻟﺘﺠﺎوب ﻣﻊ اﻟﺠﻬﻮد اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﺒﺬل ﻟﺤﻞ ﻫﺬه اﻷزﻣﺔ واﻟﴫاع اﻟﻌﻨﻴﻒ‪ ،‬داﻋﻴﺎ إﱃ وﻗﻒ‬ ‫إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻮرى وﻣﺴﺘﺪام‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ﻋﲆ ﴐورة‬ ‫وﺟﻮد ﺣﻮار ﻳﺴﺎﻫﻢ ﰱ اﺳﺘﻘﺮار اﻟﺴﻮدان ‪ ،‬واﻟﺘﺤﻀﺮﻴ‬ ‫ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻮﺻﻮل إﱃ اﻟﺴﻼم ﰱ اﻟﺴﻮدان‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺐ رﺋﻴﺲ اﻤﻟﺠﻠﺲ اﻟﺮﺋﺎﳻ اﻟﻠﻴﺒﻰ ﻣﺤﻤﺪ اﻤﻟﻨﻔﻰ‪،‬‬ ‫ﴐورة اﺗﺨﺎذ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻮﺣﺪ ﺗﺠﺎه اﺳﺘﻤﺮار اﻟﴫاع اﻤﻟﺴﻠﺢ‬ ‫ﺑﻦﻴ أﺑﻨﺎء اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻰ اﻟﺸﻘﻴﻖ؛ وﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ آﺛﺎر‬ ‫أﻣﻨﻴﺔ واﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ اﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺗﺠﺎوزت ﺣﺪود اﻟﺴﻮدان‬ ‫إﱃ دول اﻟﺠﻮار‪.‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺷﺪد رﺋﻴﺲ ﻣﻔﻮﺿﻴﺔ اﻻﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ ﻣﻮﳻ ﻓﻘﻴﻪ‪،‬‬ ‫ﻋﲆ أﻫﻤﻴﺔ اﻟﺘﻮﺟﻪ ﺑﻜﻞ ﺟﺪﻳﺔ إﱃ اﻟﺠﺬور اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻸزﻣﺔ‬ ‫اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻮﺻﻮل إﱃ ﺣﻠﻮل ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ اﻷﻣﻦﻴ اﻟﻌﺎم ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ أﺣﻤﺪ أﺑﻮ‬

‫اﻟﻐﻴﻂ‪ ،‬أن اﻤﻟﻮﻗﻒ اﻟﻌﺮﺑﻰ ﺣﻴﺎل اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﻳﻘﻮم‬ ‫ﻋﲆ رﻛﺎﺋﺰ رﺋﻴﺴﻴﺔ ﻫﻰ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ وﻣﻨﻊ اﻧﻬﻴﺎرﻫﺎ‪ ،‬وﻣﻌﺎرﺿﺔ أى ﺗﺪﺧﻞ ﺧﺎرﺟﻰ‬ ‫ﰱ اﻟﺸﺄن اﻟﺪاﺧﲆ اﻟﺴﻮداﻧﻰ‪ ،‬ودﻋﻢ ﻣﺴﺎر ﺟﺪة اﻟﺴﺎﻋﻰ إﱃ‬ ‫ﺗﺤﻘﻴﻖ ﴍوط وﻗﻒ إﻃﻼق ﻧﺎر ﺷﺎﻣﻞ وﻣﺴﺘﺪام ﻳﺴﻤﺢ‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﺌﻨﺎف اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﲆ أﻫﻤﻴﺔ دور‬ ‫دول اﻟﺠﻮار اﻟﺘﻰ ﺗﻮاﺟﻪ اﻷﻋﺒﺎء اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻷﻣﻨﻴﺔ اﻟﻜﺒﺮﻴة‬ ‫ﻟﻸزﻣﺔ‪ ،‬ودﻋﻢ ﻣﺴﺎر ﺳﻴﺎﳻ ﺳﻮداﻧﻰ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻜﻞ اﻷﻃﻴﺎف‬ ‫اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﻳﺆدى إﱃ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻗﺎدرة ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻮاﻓﻘﺎت اﻤﻟﻄﻠﻮﺑﺔ‪ ،‬ورﻓﺾ دﻋﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت‬ ‫واﻤﻟﻴﻠﻴﺸﻴﺎت اﻤﻟﺴﻠﺤﺔ اﻟﺨﺎرﺟﺔ ﻋﻦ ﻧﻄﺎق ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﻘﻤﺔ اﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﰱ اﻷﺳــﺎس اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫وﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬وﻗﺒﻠﻬﺎ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ أرواح‬ ‫اﻟﺴﻮداﻧﻴﻦﻴ‪ ،‬وﻛﺎن اﻟﺤﻀﻮر ﻛﺎﻣﻼ ً ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى رﺋﺎﳻ‪،‬‬ ‫ﰱ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻋﲆ اﻟﺜﻘﺔ اﻟﺘﻰ ﻳﻮﻟﻴﻬﺎ ﻗﺎدة ﻫﺬه اﻟﺪول ﻟﻠﺪور‬ ‫اﻤﻟﴫى وﻤﻟﺴﺎﻋﻰ وأﻫﺪاف اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬اﻟﺬى ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫رﺳﺎﻟﺘﻪ واﺿﺤﺔ ﻟﻠﺤﻀﻮر‪ ،‬ﺑﺘﺄﻛﻴﺪه أن ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻗﻤﺔ دول‬ ‫ﺟﻮار اﻟﺴﻮدان ﻳﻨﻌﻘﺪ ﰱ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ ﻓﺎرﻗﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ‬ ‫اﻟﺴﻮدان اﻟﺸﻘﻴﻖ اﻟﺬى ﻳﻤﺮ ﺑﺄزﻣﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻟﻬﺎ ﺗﺪاﻋﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﲆ اﻷﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار ﰱ اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ واﻟﻌﺎﻟﻢ وﻋﲆ دول‬ ‫ﺟﻮار اﻟﺴﻮدان ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﻌﺪ اﻷﺷﺪ ﺗﺄﺛ ًﺮا ﺑﺎﻷزﻣﺔ‬ ‫واﻷﻛﺜﺮ ﻓﻬﻤً ﺎ ودراﻳﺔ ﺑﺘﻌﻘﻴﺪاﺗﻬﺎ؛ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻌﻦﻴ ﻋﲆ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺪول ﺗﻮﺣﻴﺪ رؤﻳﺘﻬﺎ وﻣﻮاﻗﻔﻬﺎ ﺗﺠﺎه اﻷزﻣﺔ واﺗﺨﺎذ ﻗﺮارات‬ ‫ﻣﺘﻨﺎﺳﻘﺔ وﻣﻮﺣﺪة ﺗﺴﻬﻢ ﰱ ﺣﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺸﺎور ﻣﻊ أﻃﺮوﺣﺎت‬

‫اﻤﻟﺆﺳﺴﺎت اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ وﻋﲆ رأﺳﻬﺎ اﻻﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ‬ ‫وﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ؛ ﺣﻔﺎ ً‬ ‫ﻇﺎ ﻋﲆ ﻣﺼﺎﻟﺢ وﻣﻘﺪرات‬ ‫ﺷﻌﻮب دول اﻟﺠﻮار‪.‬‬ ‫ووﺟﻪ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ ﺣﺪﻳﺜﻪ ‪-‬ﰱ ﺧﺘﺎم ﻛﻠﻤﺘﻪ‪ -‬إﱃ‬ ‫ً‬ ‫ﻗﺎﺋﻼ‪» :‬إن ﻣﺸﺎﻫﺪ اﻟﺨﺮاب واﻟﺪﻣﺎر‬ ‫اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻰ‬ ‫واﻟﻘﺘﻞ اﻟﺘﻰ ﻧﻄﺎﻟﻌﻬﺎ‪ ،‬ﺗﺪﻣﻰ ﻗﻠﻮب ﻛﻞ اﻤﻟﴫﻳﻦﻴ‪ ..‬ﻧﺸﻌﺮ‬ ‫ﺑﻤﻌﺎﻧﺎة أﺷﻘﺎﺋﻨﺎ ﰱ اﻟﺴﻮدان‪ ،‬وﻧﺘﺄﻟﻢ ﻵﻻﻣﻬﻢ‪ ..‬وﻧﺪﻋﻮ اﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﻌﲆ اﻟﻘﺪﻳﺮ أن ﻳﺰﻳﻞ ﻫﺬه اﻤﻟﺤﻨﺔ ﰱ أﴎع وﻗﺖ«‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً‬ ‫ﴐورة إﻋﻼء ﻛﻞ اﻷﺷﻘﺎء ﰱ اﻟﺴﻮدان ﻟﻠﻤﺼﻠﺤﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ‪،‬‬ ‫واﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ ﺳﻴﺎدة ووﺣﺪة اﻟﺴﻮدان‪ ،‬ﺑﻌﻴﺪًا‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺘﺪﺧﻼت اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺼﺎﻟﺢ‬ ‫ﺿﻴﻘﺔ‪ ،‬ﻻ ﺗﺨﺪم اﺳﺘﻘﺮار أو أﻣﻦ اﻟﺴﻮدان‪ ،‬ﺑﻞ واﻤﻟﻨﻄﻘﺔ‬ ‫وأﺷﺪد ﻣﺮة أﺧﺮى ﻋﲆ أن ﻣﴫ ﻟﻦ ﺗﺪﺧﺮ ﺟﻬﺪًا‪ ،‬ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪة‬ ‫ﰱ اﺳﺘﻌﺎدة اﻷﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار واﻟﺴﻼم ﰱ رﺑﻮع ﻫﺬا اﻟﺒﻠﺪ‬ ‫اﻟﺸﻘﻴﻖ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ ﻛﻞ اﻷﻃﺮاف اﻟﺠﺎرة واﻟﺼﺪﻳﻘﺔ‪.‬‬ ‫وﻃﺮح اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﺧﻼل اﻟﻘﻤﺔ ﺗﺼﻮر ﻣﴫ‬ ‫ﻟﺨﺮوج اﻟﺴﻮدان ﻣﻦ ﻣﺄزﻗﻪ اﻟﺮاﻫﻦ‪ ،‬واﻟﺘﻰ ﺗﺘﻀﻤﻦ ‪ 4‬ﻧﻘﺎط‬ ‫رﺋﻴﺴﻴﺔ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﰱ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫أوﻻ ‪ -‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ اﻷﻃﺮاف اﻤﻟﺘﺤﺎرﺑﺔ ﺑﻮﻗﻒ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ‪ ،‬واﻟﺒﺪء‬ ‫دون إﺑﻄﺎء‪ ،‬ﰱ ﻣﻔﺎوﺿﺎت ﺟﺎدة ﺗﻬﺪف ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﻟﻮﻗﻒ‬ ‫ﻓﻮرى وﻣﺴﺘﺪام‪ ،‬ﻹﻃﻼق اﻟﻨﺎر‪.‬‬ ‫ﺛﺎﻧﻴًﺎ ‪ -‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﻛﻞ اﻷﻃﺮاف اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ ﻛﻞ‬ ‫اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وإﻗﺎﻣﺔ ﻣﻤﺮات آﻣﻨﺔ‪ ،‬ﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات‪ ،‬ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻖ اﻷﻛﺜﺮ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎ داﺧﻞ اﻟﺴﻮدان‬

‫ووﺿﻊ آﻟﻴﺎت‪ ،‬ﺗﻜﻔﻞ ﺗﻮﻓﺮﻴ اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻘﻮاﻓﻞ‬ ‫اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻤﻟﻮﻇﻔﻰ اﻹﻏﺎﺛﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺘﻤﻜﻴﻨﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ أداء ﻋﻤﻠﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﺛﺎﻟﺜًﺎ ‪ -‬إﻃﻼق ﺣﻮار ﺟﺎﻣﻊ ﻟﻸﻃﺮاف اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻘﻮى اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻤﻟﺪﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻤﺜﲆ اﻤﻟﺮأة واﻟﺸﺒﺎب‬ ‫ﻳﻬﺪف ﻟﺒﺪء ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬ﺗﻠﺒﻰ ﻃﻤﻮﺣﺎت‬ ‫وﺗﻄﻠﻌﺎت اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻰ ﰱ اﻷﻣﻦ واﻟﺮﺧﺎء واﻻﺳﺘﻘﺮار‬ ‫واﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‪.‬‬ ‫راﺑﻌً ﺎ ‪ -‬ﺗﺸﻜﻴﻞ آﻟﻴﺔ اﺗﺼﺎل ﻣﻨﺒﺜﻘﺔ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻤﻟﺆﺗﻤﺮ‪،‬‬ ‫ﻟﻮﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ إﱃ ﺣﻞ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻸزﻣﺔ‬ ‫اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﻋﲆ أن ﺗﻀﻄﻠﻊ اﻵﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻤﻟﺒﺎﴍ ﻣﻊ‬ ‫أﻃﺮاف اﻷزﻣﺔ واﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ اﻵﻟﻴﺎت واﻷﻃﺮ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺘﺼﻮر اﻟﺮﺑﺎﻋﻰ اﻟﺬى ﻃﺮﺣﻪ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﻳﻌﱪ ﻋﻦ‬ ‫اﻤﻟﻮﻗﻒ اﻤﻟﴫى ﺗﺠﺎه اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ اﻧﺪﻻﻋﺎﻫﺎ‪،‬‬ ‫وﻫﻮ ﻣﻮﻗﻒ ﻳﺘﺴﻖ دوﻣﺎ ً ﻣﻊ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﻘﻒ‬ ‫دوﻣﺎ ً ﰱ ﺻﻒ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ أﻣﻦ واﺳﺘﻘﺮار اﻟﺪول‪.‬‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺘﺼﻮرات ﺗﺮﺟﻤﺘﻬﺎ اﻟﻘﻤﺔ ﰱ اﻟﺒﻴﺎن اﻟﺨﺘﺎﻣﻰ اﻟﺬى‬ ‫أﻛﺪ ﻋﲆ اﻻﺣﱰام اﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﺴﻴﺎدة اﻟﺴﻮدان وﺳﻼﻣﺔ أراﺿﻴﻪ‬ ‫وﻋﺪم اﻟﺘﺪﺧﻞ ﰱ ﺷﺆوﻧﻪ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ واﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﻨﺰاع اﻟﻘﺎﺋﻢ‬ ‫ﰱ اﻟﺒﻼد ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره ﺷﺄﻧﺎ داﺧﻠﻴﺎ‪ ،‬ﻣﻨﺎﺷﺪا ً اﻷﻃﺮاف اﻤﻟﺘﺤﺎرﺑﺔ‬ ‫وﻗﻒ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ واﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻟﻮﻗﻒ اﻟﻔﻮرى واﻤﻟﺴﺘﺪام ﻹﻃﻼق‬ ‫اﻟﻨﺎر ﻹﻧﻬﺎء اﻟﺤﺮب وﺗﺠﻨﺐ إزﻫﺎق أرواح اﻤﻟﺪﻧﻴﻦﻴ واﻷﺑﺮﻳﺎء‬ ‫ﻣﻦ أﺑﻨﺎء اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻰ وإﺗﻼف اﻤﻟﻤﺘﻠﻜﺎت‪.‬‬ ‫اﻟﺒﻴﺎن اﻟﺨﺘﺎﻣﻰ اﻟﺬى أﻋﺮب ﻋﻦ اﻟﻘﻠﻖ اﻟﻌﻤﻴﻖ إزاء‬

‫اﺳﺘﻤﺮار اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ واﻟﺘﺪﻫﻮر اﻟﺤﺎد ﻟﻠﻮﺿﻊ‬ ‫اﻷﻣﻨﻰ واﻹﻧﺴﺎﻧﻰ ﰱ اﻟﺴﻮدان أﻛﺪ ﻋﲆ أﻫﻤﻴﺔ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ وﻣﻘﺪراﺗﻬﺎ وﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ وﻣﻨﻊ ﺗﻔﻜﻜﻬﺎ‬ ‫أو ﺗﴩذﻣﻬﺎ واﻧﺘﺸﺎر ﻋﻮاﻣﻞ اﻟﻔﻮﴇ ﺑﻤﺎ ﰱ ذﻟﻚ اﻹرﻫﺎب‬ ‫واﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻤﻟﻨﻈﻤﺔ ﰱ ﻣﺤﻴﻄﻬﺎ وﻫﻮ اﻷﻣﺮ اﻟﺬى ﺳﻴﻜﻮن ﻟﻪ‬ ‫ﺗﺪاﻋﻴﺎت ﺑﺎﻟﻐﺔ اﻟﺨﻄﻮرة ﻋﲆ أﻣﻦ واﺳﺘﻘﺮار دول اﻟﺠﻮار‬ ‫واﻤﻟﻨﻄﻘﺔ ﻛﻜﻞ‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ً ﰱ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻷزﻣﺔ‬ ‫اﻟﺮاﻫﻨﺔ وﺗﺒﻌﺎﺗﻬﺎ اﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺎد وﺷﺎﻣﻞ‪ ،‬ﻳﺄﺧﺬ ﰱ‬ ‫اﻻﻋﺘﺒﺎر أن اﺳﺘﻤﺮارﻫﺎ ﺳﻴﱰﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ زﻳﺎدة اﻟﻨﺎزﺣﻦﻴ وﺗﺪﻓﻖ‬ ‫اﻤﻟﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻔﺎرﻳﻦ ﻣﻦ اﻟﴫاع إﱃ دول اﻟﺠﻮار‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟﺬى‬ ‫ﻳﻤﺜﻞ ﺿﻐﻄﺎ إﺿﺎﻓﻴﺎ ﻋﲆ ﻣﻮاردﻫﺎ ﻳﺘﺠﺎوز ﻗﺪراﺗﻬﺎ ﻋﲆ‬ ‫اﻻﺳﺘﻴﻌﺎب وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻘﺘﴣ ﴐورة ﺗﺤﻤﻞ اﻤﻟﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱃ‬ ‫واﻟﺪول اﻤﻟﺎﻧﺤﺔ ﻤﻟﺴﺆوﻟﻴﺎﺗﻬﻢ ﰱ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺘﻌﻬﺪات اﻟﺘﻰ ﺗﻢ اﻹﻋﻼن ﻋﻨﻬﺎ ﰱ اﻤﻟﺆﺗﻤﺮ اﻹﻏﺎﺛﻰ ﻟﺪﻋﻢ‬ ‫اﻟﺴﻮدان واﻟﺬى ﻋﻘﺪ ﻳﻮم ‪ 19‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻋﺎم ‪ 2023‬ﺑﺤﻀﻮر‬ ‫دول اﻟﺠﻮار‪.‬‬ ‫ﻣﻨﺬ ‪ ،2020‬وﺑﺪاﻳﺔ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﰱ اﻟﺴﻮدان‪،‬‬ ‫اﺧﺘﺎرت اﻟﻘﺎﻫﺮة ﻣﺴﺎرﻫﺎ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼل دﻋﻮة ﻛﺎﻓﺔ اﻷﻃﺮاف‬ ‫ﻟﱰك اﻤﻟﺴﺎﺣﺔ ﻟﻼﺷﻘﺎء اﻟﺴﻮداﻧﻴﻦﻴ ﻟﺤﻞ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻢ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﻫﻮ ﻣﻮﻗﻒ رأﻫﺎ اﻟﺒﻌﺾ اﺑﺘﻌﺎدا ً ﻣﴫﻳﺎ ً ﻋﻦ اﻟﺴﻮدان‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻪ ﰱ ﺣﻘﻴﻘﺔ اﻷﻣﺮ ﻣﻮﻗﻒ ﻳﺘﺴﻖ ﻣﻊ اﻤﻟﺒﺎدئ اﻤﻟﴫﻳﺔ‬ ‫اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻟﻌﻼﻗﺎﺗﻬﺎ وﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﺤﺎول‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة اﻟﺘﺪﺧﻞ إﻻ ﺣﻴﻨﻤﺎ اﺳﺘﺪﻋﺎﻫﺎ اﻷﺷﻘﺎء اﻟﺴﻮداﻧﻴﻮن‪،‬‬ ‫وﻗﺘﻬﺎ ﺗﺪﺧﻠﺖ اﻟﻘﺎﻫﺮة ﻃﺎرﺣﺔ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻷﻫﺪاف اﻟﺘﻰ‬

‫رأت أن اﻟﺴﻌﻰ إﱃ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﺳﻴﺠﻨﺐ اﻟﺴﻮدان أزﻣﺎت‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ اﻟﺸﺪﻳﺪ‪ ،‬ﺣﺪﺛﺖ ﺗﺪﺧﻼت‬ ‫ﻣﻦ أﻃﺮاف ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺎول أن ﺗﺴﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ اﻟﺴﻮداﻧﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ‪ ،‬ﻓﻮﺻﻠﻨﺎ إﱃ اﻟﻮﺿﻊ اﻟﺤﺎﱃ‪ ،‬اﻟﺬى ﻛﺎن إﺣﺪى ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫اﻹدارة ﻏﺮﻴ اﻟﻮاﻋﻴﺔ ﻟﻸزﻣﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﰱ اﻟﺴﻮدان‪.‬‬ ‫وﻓﻮر اﻧﺪﻻع اﻤﻟﻮاﺟﻬﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ‬ ‫اﻟﺪﻋﻢ اﻟﴪﻳﻊ ﰱ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻘﻮات اﻤﻟﺴﻠﺤﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫أﻋﻠﻨﺘﻬﺎ اﻟﻘﺎﻫﺮة ﴏاﺣﺔ‪ ،‬أﻧﻪ ﻻ ﺣﻞ اﻻ اﻟﺤﻮار اﻟﺴﻴﺎﳻ‪،‬‬ ‫ودارت اﻟﻜﺜﺮﻴ ﻣﻦ اﻤﻟﺸﺎورات اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪور ﰱ ﻓﻠﻚ اﻷﻓﻜﺎر واﻟﺮؤﻳﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺳﺒﻖ‬ ‫وأﻋﻠﻨﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﻟﻜﻞ اﻟﻘﺎدة واﻟﺰﻋﻤﺎء‪.‬‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺮؤﻳﺔ ﻧﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻓﻬﻢ وإدراك ﻣﴫى واﺿﺢ‬ ‫ﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ اﻟﺸﺄن اﻟﺴﻮداﻧﻰ‪ ،‬واﻟﻮاﻗﻊ اﻤﻟﻌﺰز ﺑﺎﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺎ‬ ‫واﻟﺘﺎرﻳﺦ‪ ،‬ودور ﻛﺒﺮﻴ وﺗﺄﺛﺮﻴ وﺛﻘﻞ ﻋﲆ اﻟﺴﺎﺣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫إﱃ ﺟﺎﻧﺐ إدراك ﻣﴫى ﺑﺄن اﻷزﻣﺔ ﻣﻌﻘﺪة ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﻫﻨﺎك ﻣﺒﺎدئ أﺳﺎﺳﻴﺔ ﺗﺘﺤﺮك ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﴫ ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﻟﻠﺤﻞ‪،‬‬ ‫ﻗﻮاﻣﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﴗ رﻓﺾ اﻟﺘﺪﺧﻼت اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﰱ اﻟﺴﻮدان‪،‬‬ ‫واﻟﺴﻌﻰ إﱃ اﺑﺮام وﻗﻒ إﻃﻼق ﻧﺎر داﺋﻢ وﻣﺴﺘﻤﺮ وﺷﺎﻣﻞ‪،‬‬ ‫ودﻋﻮة اﻟﺠﻤﻴﻊ إﱃ اﺣﱰام ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ وإﱃ‬ ‫ﻋﺪم اﻟﺘﺪﺧﻞ ﰱ اﻟﺸﺆون اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺄﺗﻰ ﻫﺬه اﻟﺮؤﻳﺔ ﻟﺘﻌﱪ ﻋﻦ اﻻﻫﺘﻤﺎم اﻤﻟﴫى ﺑﺎﺳﺘﻘﺮار‬ ‫وأﻣﻦ اﻟﺴﻮدان‪ ،‬وﻗﺒﻠﻬﺎ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ أرواح اﻷﺷﻘﺎء‬ ‫اﻟﺴﻮداﻧﻴﻦﻴ‪ ،‬وأن ﻳﺒﻘﻮا آﻣﻨﻦﻴ ﰱ دﻳﺎرﻫﻢ ﻻ ﻻﺟﺌﻦﻴ ﺗﺘﻔﺮق‬ ‫ﺑﻬﻢ اﻟﺴﺒﻞ‪.‬‬

‫اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻛﻠﻤﺔ اﻟﺴﺮ ﻓـــﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻻزدﻫﺎر ﺑﺎﻟﻘﺎرة اﻟﺴﻤﺮاء‬ ‫ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎرى ﺑﲔ اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ..‬اﺳﺘﻐﻼل اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة ﻟﻠﻮﺻﻮل ﺑﺎﻟﺼﺎدرات اﳌﺼﺮﻳﺔ إﻟﻰ ‪ 15‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‬

‫ﺣﻔﻆ اﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻰ ﻟﻠﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ ﺗﻀﻌﻬﺎ ﻣﴫ‬ ‫ﻋﲆ ﻋﺎﺗﻘﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻤﻊ اﻟﻠﺤﻈﺔ اﻷوﱃ ﻟﺘﻮﱃ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬اﻟﺤُ ﻜﻢ‪،‬‬ ‫ﺑﺪت ﻣﻼﻣﺢ اﻻﻫﺘﻤﺎم اﻟﺸﺪﻳﺪ ﺑﻬﺬا اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻤﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻟﻺدارة اﻤﻟﴫﻳﺔ‪ ،‬ﻓﺒﺠﺎﻧﺐ اﻟﺴﻌﻰ ﻟﺤﻔﻆ اﻻﺳﺘﻘﺮار اﻟﺴﻴﺎﳻ‬ ‫ﰱ اﻟﻘﺎرة اﻟﺴﻤﺮاء‪ ،‬ﺗﻀﻊ ﻣﴫ ً‬ ‫أﻳﻀﺎ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ﺑﺄﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺿﻤﻦ أﻫﻢ أوﻟﻮﻳﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻋﱪ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات ﺑﻦﻴ‬ ‫دول اﻟﻘﺎرة‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﴩوﻋﺎت اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‬ ‫ودﻋﻢ ﺧﻄﻂ اﻟﺘﺼﻨﻴﻊ اﻟﻘﺎرى‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدى ﺑﻦﻴ دول ﻗﺎرة أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ واﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﲆ اﻟﻌﻘﺒﺎت‬ ‫اﻟﺘﻰ ﻗﺪ ﺗﻌﱰض ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺘﺠﺎرة ﺑﻦﻴ اﻟﺪول‪ ،‬واﻻﺳﺘﻔﺎدة‬ ‫ﻣﻦ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻤﻟﻮﻗﻌﺔ ﺑﻦﻴ ﻣﴫ ودول وﺗﻜﺘﻼت‬ ‫اﻟﻘﺎرة‪ ،‬ﻣﺜﻞ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﻜﻮﻣﻴﺴﺎ واﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة‬ ‫اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬إﱃ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺘﻮﺳﻊ ﰱ اﻤﻟﺸﺎرﻛﺔ ﺑﺎﻤﻟﻌﺎرض‬ ‫اﻤﻟﺘﺨﺼﺼﺔ‪ ،‬وزﻳﺎدة ﺗﻮاﺟﺪ اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ اﻟﺘﺠﺎرى اﻤﻟﴫى ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﴫ ﻋﲆ ﺗﻔﻌﻴﻞ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ‬ ‫اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ »‪ «AFCFTA‬واﻟﺘﻰ ﺑﺪأ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ اﻋﺘﺒﺎ ًرا ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺪاﻳﺔ ﻋﺎم ‪ 2021‬ﺣﻴﺚ ﺑﺬﻟﺖ ﻣﴫ ﺟﻬﻮدًا ﻛﺒﺮﻴة ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﺠﺎرة ﺑﻦﻴ دول اﻟﻘﺎرة اﻟﺴﻤﺮاء‬ ‫ودﻣﺠﻬﺎ ﺑﻤﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﻌﺎﻤﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل إدﺧﺎل ﻫﺬه‬ ‫اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺣﻴﺰ اﻟﻨﻔﺎذ ﰱ ﻇﻞ ﺗﺮأس ﻣﴫ ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ‬ ‫ﺧﻼل ﻋﺎم ‪.2019‬‬ ‫وأﺛﻤﺮت ﻫﺬه اﻟﺠﻬﻮد ﻋﻦ ﻧﻤﻮ ﺣﺠﻢ اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎرى ﺑﻦﻴ‬ ‫ﻣﴫ وأﺳﻮاق اﻟﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ إﱃ ‪ 2‬ﻣﻠﻴﺎر و‪ 117‬ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر‬ ‫ﺧﻼل اﻟﺮﺑﻊ اﻷول ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺎرى‪ ،‬ﻣﻮزﻋﺔ ﺑﻦﻴ اﻟﺼﺎدرات‬

‫اﻟﺴﻠﻌﻴﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ إﱃ اﻟﻘﺎرة ﺑﻠﻐﺖ ﻣﻠﻴﺎ ًرا و‪ 611‬ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﻗﻴﻤﺔ اﻟﻮاردات اﻤﻟﴫﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﺎرة ‪ 506‬ﻣﻼﻳﻦﻴ‬ ‫دوﻻر‪ ،‬وﺗﺴﺘﻬﺪف ﻣﴫ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة‬ ‫اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﰱ زﻳﺎدة اﻟﺼﺎدرات اﻤﻟﴫﻳﺔ ﻷﺳﻮاق اﻟﺪول‬ ‫اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ واﻟﻮﺻﻮل ﺑﻬﺎ إﱃ ‪ 15‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﺧﻼل اﻟﺴﻨﻮات‬ ‫اﻤﻟﻘﺒﻠﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﺒﻨﻰ ﺣﺰم ﻣﻨﺘﻘﺎة ﻣﻦ اﻷﺳﻮاق واﻤﻟﻨﺘﺠﺎت‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻘﺒﻮل وﻣﺰاﻳﺎ ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﺑﻬﺬه اﻷﺳﻮاق‪.‬‬ ‫ﰱ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﺎق‪ ،‬أﻛﺪ ﺧﱪاء اﻗﺘﺼﺎد أﻓﺎرﻗﺔ‪ ،‬أن اﻟﺠﻬﻮد اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺑﺬﻟﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﺧﻼل اﻷﻋﻮام اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ‬ ‫ﺳﺎﻫﻤﺖ ﰱ إرﺳﺎء ﺣﺠﺮ اﻷﺳﺎس ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺒﻴﻨﻴﺔ‬ ‫اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ واﻤﻟﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻮﺣﻴﺪ وﺗﻨﺴﻴﻖ ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﺘﺠﺎرة وأﻧﻈﻤﺔ وأدوات اﻟﺘﺴﻬﻴﻼت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻋﱪ‬ ‫اﻟﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﰱ أﻋﻘﺎب إﻃﻼق ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻌﺪ اﻷﻛﱪ ﻋﲆ اﻤﻟﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﻌﺎﻤﻟﻴﺔ ﻋﺎم ‪ ،1995‬وﺗﻀﻢ ﰱ‬ ‫ﻋﻀﻮﻳﺘﻬﺎ ‪ 55‬دوﻟﺔ أﻓﺮﻳﻘﻴﺔ و‪ 8‬ﻛﻴﺎﻧﺎت اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﺨﱪاء‪ ،‬ﰱ ﺗﴫﻳﺤﺎت ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ أﻧﺒﺎء اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ‪،‬‬ ‫»إن ﻣﴫ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﺑﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل رﺋﺎﺳﺘﻬﺎ ﻟﻼﺗﺤﺎد‬ ‫اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ وﺗﺠﻤﻊ اﻟﺴﻮق اﻤﻟﺸﱰﻛﺔ ﻟﴩق وﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫»اﻟﻜﻮﻣﻴﺴﺎ« وإﺳﻬﺎﻣﺎﺗﻬﺎ اﻟﻨﺸﻄﺔ ﰱ اﻤﻟﺤﺎﻓﻞ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ ﰱ إزاﻟﺔ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﻘﺒﺎت اﻟﺘﻰ ﺗﻌﺮﻗﻞ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺒﻴﻨﻴﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺧﻼل اﻟﺴﻨﻮات اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ ﺑﻬﺪف‬ ‫ﺧﻠﻖ ﺳﻮق ﻗﺎرى ﻣﻮﺣﺪ ﻟﻠﺴﻠﻊ واﻟﺨﺪﻣﺎت وﺗﺴﻬﻴﻞ ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫اﻤﻟﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺑﻤﺎ ﻳﻤﻬﺪ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻹﻧﺸﺎء اﺗﺤﺎد ﺟﻤﺮﻛﻰ ﻣﻮﺣﺪ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ..‬ﻣﺸﻴﺪﻳﻦ ﺑﻘﻴﺎدة ﻣﴫ ﻟﻠﺠﻬﻮد اﻟﻘﺎرﻳﺔ‬

‫واﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﺮاﻣﻴﺔ ﻤﻟﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺘﺪاﻋﻴﺎت اﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ اﻟﺘﻐﺮﻴات‬ ‫اﻤﻟﻨﺎﺧﻴﺔ وﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻬﺎ ﻟﻠﺪول اﻟﻜﱪى ﺑﺎﻟﻮﻓﺎء ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﺎﺗﻬﺎ اﻤﻟﺎﻟﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺗﺠﺎه اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ اﻤﻟﺘﴬرة ﻣﻦ ﺗﻐﺮﻴ اﻤﻟﻨﺎخ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﺨﺒﺮﻴ اﻻﻗﺘﺼﺎدى اﻟﺰاﻣﺒﻰ ﺗﻮﻧﻜﻮ ﻓﻮﻓﺎﻧﺎ »إن ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪد ﻣﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻬﺎ‬ ‫ﺣﻮاﱃ ‪ 1.2‬ﻣﻠﻴﺎر ﺷﺨﺺ‪ ،‬وﻧﺎﺗﺠﻬﺎ اﻤﻟﺤﲆ اﻹﺟﻤﺎﱃ ﺣﻮاﱃ‬ ‫‪ 3‬ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻧﺎت دوﻻر‪ ،‬أى ‪ %3‬ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺗﺞ اﻹﺟﻤﺎﱃ اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ‪،‬‬ ‫ﺗﺸﻜﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻣﻮاﺗﻴﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدى وﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ اﻟﺘﺠﺎرى ﺑﻦﻴ دول اﻟﻘﺎرة«‪ ،‬ﻣﺸﻴﺪًا ﺑﺠﻬﻮد ﻣﴫ‬ ‫ﰱ ﺗﺪﻋﻴﻢ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬وﻟﻔﺖ إﱃ أن‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺗﻌﺪ أﺣﺪ اﻤﻟﴩوﻋﺎت‬ ‫اﻟﻄﻤﻮﺣﺔ اﻟﻮاردة ﰱ أﺟﻨﺪة ‪ 2063‬ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف أن ﻣﴫ ﺣﺮﺻﺖ ﻋﲆ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ واﻟﺘﻜﺎﻣﻞ‬ ‫ﺑﻦﻴ اﻟﻜﻴﺎﻧﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻟﻜﱪى ﺑﺎﻟﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪:‬‬ ‫اﻟﻜﻮﻣﻴﺴﺎ‪ ،‬وﺟﻤﺎﻋﺔ ﴍق أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻟﻠﺠﻨﻮب‬ ‫اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ »ﺳﺎدك« ﺣﻴﺚ اﺳﺘﻀﺎﻓﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﴍم اﻟﺸﻴﺦ ﰱ‬ ‫ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ 2015‬ﻣﺮاﺳﻢ اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﲆ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫اﻟﺤﺮة ﻟﻠﺘﻜﺘﻼت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺜﻼث‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻗﺎل ﺧﺒﺮﻴ ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺎت اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫ﺑﻜﻴﻨﻴﺎ زادى ﻣﺎﻛﻴﻨﺎ »إن رؤﻳﺔ ﻣﴫ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎرة‬ ‫اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺗﺘﻨﺎﻏﻢ ﻣﻊ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻻﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ ‪2063‬‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺈﻳﻼء اﻻﻫﺘﻤﺎم اﻟﻜﺎﰱ ﺑﺎﻟﺸﺒﺎب اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ‬ ‫اﻟﺬى ﻳﺸﻜﻞ رﻛﻴﺰة ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻘﺎرة‪ ،‬وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻻ ﺳﻴﻤﺎ أن أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ %60‬ﻣﻦ ﺳﻜﺎن اﻟﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﺤﻮل اﻟﺮﻗﻤﻰ وإزاﻟﺔ اﻟﻘﻴﻮد اﻟﺘﻰ ﺗﻮاﺟﻪ‬

‫ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ اﻟﺘﺠﺎرى ﻋﲆ اﻤﻟﺴﺘﻮﻳﻦﻴ اﻹﻗﻠﻴﻤﻰ واﻟﻘﺎرى‬ ‫وزﻳﺎدة اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻤﻟﺸﱰﻛﺔ وﺗﻌﺰﻳﺰ ﺑﻴﺌﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر‬ ‫وﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻋﻦ ﺣﻠﻮل ﺗﻤﻮﻳﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﴩوﻋﺎت ﺧﺎﺻﺔ ﰱ ﻣﺠﺎﻻت ﻣﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫ﺗﺤﺪﻳﺎت اﻟﺘﻐﺮﻴات اﻤﻟﻨﺎﺧﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻤﻟﺴﺘﺪاﻣﺔ«‪.‬‬ ‫وﺛﻤﻦ دﻋﻮة اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳﻠﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪدة‬ ‫اﻷﻃﺮاف إﱃ إﻋﺎدة اﻟﻨﻈﺮ ﰱ اﻤﻟﻌﺎﻳﺮﻴ واﻟﴩوط اﻟﺘﻰ ﺗﺆﻫﻞ‬ ‫اﻟﺪول وﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﻗﺮوض ﻣﻴﴪة‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻜﻮن ﻣﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﺪول ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ وﻣﺘﻮﺳﻄﺔ اﻟﺪﺧﻞ ﰱ ﻇﻞ‬ ‫زﻳﺎدة أﻋﺒﺎء ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺪﻳﻦ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪًا أن اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻳﻨﺒﻐﻰ‬ ‫أن ﺗﻌﺰز اﻟﺨﻄﻂ اﻟﺮاﻣﻴﺔ ﻟﺰﻳﺎدة ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص ﰱ‬ ‫اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻤﻟﺴﺘﺪاﻣﺔ واﻟﺘﺸﻐﻴﻞ واﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺒﻴﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺑﺪوره‪ ،‬ﻗﺎل ﺻﺎﻣﻮﻳﻞ ﺟﻠﱪت اﻟﺨﺒﺮﻴ اﻻﻗﺘﺼﺎدى اﻟﺮواﻧﺪى‬ ‫»إن ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺳﻮف ﺗﺴﻬﻢ‬ ‫ﺣﺎل ﺗﴪﻳﻊ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﰱ اﻧﺘﺸﺎل ﺣﻮاﱃ ‪ 30‬ﻣﻠﻴﻮن ﺷﺨﺺ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺎرة ﻣﻦ ﻫﻮة اﻟﻔﻘﺮ«‪ ،‬ﻣﺸﺮﻴًا إﱃ أن اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻔﻌﻴﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ وﺗﻘﻮﻳﺔ اﻟﺒﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﺠﺬب اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻟﺨﴬاء وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﺠﺎرة ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺘﺠﻤﻌﺎت‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﻜﱪى اﻟﺜﻼث‪ :‬اﻟﻜﻮﻣﻴﺴﺎ‪ ،‬وﺟﻤﺎﻋﺔ ﴍق أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪،‬‬ ‫وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻟﻠﺠﻨﻮب اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ »ﺳﺎدك«‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر إﱃ أن اﺳﺘﻐﻼل اﻟﻔﺮص اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ وﺟﺬب اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات‬ ‫اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻳﺴﺘﻠﺰم ﺳﺪ اﻟﻔﺠﻮة ﰱ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎرة‪ ..‬ﻣﺸﻴﺪًا‬ ‫ﺑﺘﺠﺮﺑﺔ ﻣﴫ اﻟﺮاﺋﺪة ﰱ ﻣﺠﺎل ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‪.‬‬

‫وأﻛﺪ اﻟﺨﺒﺮﻴ اﻻﻗﺘﺼﺎدى اﻷﻧﺠﻮﱃ ﻣﺎﻧﻮﻳﻞ أﻧﻄﻮﻧﻴﻮ‪ ،‬ﴐورة‬ ‫ﺣﺸﺪ ﻛﻞ أﺷﻜﺎل اﻟﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻤﻟﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻰ أﻃﻠﻘﺖ ﻋﺎم ‪ 2019‬وﺗﺸﻜﻞ ً‬ ‫ﺳﻮﻗﺎ‬ ‫ﻣﻮﺣﺪة ﻟﻠﻘﺎرة وﺗﺴﺘﻬﺪف إزاﻟﺔ اﻟﻌﻘﺒﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫ودﻋﺎ اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ إﱃ زﻳﺎدة ﻣﻌﺪﻻت اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﰱ‬ ‫ﻣﺠﺎﻻت اﻟﻌﻠﻮم واﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ واﻻﺑﺘﻜﺎر واﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﺨﴬاء‬ ‫ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺎﺗﻬﺎ ﻋﲆ اﻤﻟﺪى اﻟﻄﻮﻳﻞ‪ ..‬ﻣﺸﺪدًا‬ ‫ً‬ ‫ﻋﺎﻣﻼ أﺳﺎﺳﻴًﺎ ﰱ ﺗﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﻋﲆ أن اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﺨﴬاء ﺗﺸﻜﻞ‬ ‫ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺎت اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﰱ اﻷﺳﻮاق ﺻﻔﺮﻳﺔ اﻟﻜﺮﺑﻮن‬ ‫ﰱ اﻤﻟﺴﺘﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر إﱃ أن ﺳﻮق اﻟﻜﺮﺑﻮن اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ ﻳﺸﻜﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻣﻮاﺗﻴﺔ‬ ‫ﻟﺠﺬب اﻟﻔﺮص اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ اﻤﻟﺴﺘﺪاﻣﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻌﺰز ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺑﺸﺄن »اﻟﻨﻤﻮ اﻷﺧﴬ«‪.‬‬ ‫وﰱ اﻟﺴﻴﺎق ذاﺗﻪ‪ ،‬ﻗﺎل اﻟﺨﺒﺮﻴ اﻻﻗﺘﺼﺎدى اﻷوﻏﻨﺪى أﻧﻄﻮﻧﻰ‬ ‫ﻣﻮﺑﻮرو‪ ،‬إن ﺗﴪﻳﻊ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ اﻟﻘﺎرﻳﺔ ﻳﺴﺘﻠﺰم‬ ‫ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺣﺮﻛﺔ اﻷﻓﺮاد ﻋﱪ اﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء ﺑﺎﻤﻟﻨﻄﻘﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت ﺑﺎﻟﻘﺎرة‪ ..‬ﻣﺸﺮﻴًا إﱃ أن ﺗﺪﻋﻴﻢ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات ﰱ‬ ‫ﻣﺠﺎل اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻤﻟﺴﺘﺪاﻣﺔ ﺳﻮف ﻳﺴﺎﻋﺪ اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻨﻮﻳﻊ ﻣﺼﺎدر اﻟﻄﺎﻗﺔ وﺗﻘﻠﻴﺺ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ اﻹﻧﺘﺎج ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺘﺢ‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﺘﺤﺪﻳﺚ اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت واﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ واﻟﻨﻘﻞ ﺑﺎﻟﻘﺎرة‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر إﱃ أن ﻗﻤﺔ اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﻟﻠﻤﻨﺎخ ‪ -‬ﻛﻮب ‪ - 27‬اﻟﺘﻰ‬ ‫اﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻬﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﴍم اﻟﺸﻴﺦ ﰱ ﻧﻮﻓﻤﱪ اﻤﻟﺎﴇ‪ ،‬أﺳﻔﺮت‬ ‫ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﰱ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ اﻻﺗﻔﺎق ﻋﲆ إﻧﺸﺎء ﺻﻨﺪوق‬ ‫ﻣﺨﺼﺺ ﻟﺘﻮﻓﺮﻴ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ اﻟﻼزم ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ اﻟﺨﺴﺎﺋﺮ واﻷﴐار‬ ‫ﻟﻠﺪول اﻤﻟﺘﴬرة ﻣﻦ اﻟﻔﻴﻀﺎﻧﺎت واﻟﺠﻔﺎف واﻟﻜﻮارث اﻤﻟﻨﺎﺧﻴﺔ‬

‫اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﻻﻓﺘًﺎ إﱃ أن اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺘﻤﻮﻳﻠﻴﺔ ﻤﻟﻮاﺟﻬﺔ ﺗﺪاﻋﻴﺎت‬ ‫ﺗﻐﺮﻴ اﻤﻟﻨﺎخ ﰱ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺗﺒﻠﻎ ﺣﻮاﱃ ‪ 3‬ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻧﺎت دوﻻر ﺣﺘﻰ‬ ‫‪.2030‬‬ ‫وﺷﺪد ﻋﲆ ﴐورة ﺗﺪﻋﻴﻢ دور اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص ﺑﺎﻟﻘﺎرة‬ ‫اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﺘﻮﻓﺮﻴ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ اﻟﻼزم ﻟﻠﻨﻬﻮض ﺑﺎﻤﻟﴩوﻋﺎت ﺻﺪﻳﻘﺔ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻨﻮﻫﺎ إﱃ أن أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺗﻌﺪ اﻷﻗﻞ إﺳﻬﺎﻣً ﺎ ﰱ إﺟﻤﺎﱃ‬ ‫اﻟﺒﻴﺌﺔ‪..‬‬ ‫ﻣﻌﺪﻻت اﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎت اﻟﻀﺎرة واﻷﻛﺜﺮ ﺗﴬ ًرا ﻣﻦ ﺗﺪاﻋﻴﺎت ﺗﻐﺮﻴ‬ ‫اﻤﻟﻨﺎخ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ‪ ،‬ﻗﺎﻟﺖ ﻧﺎدوس إﻳﺴﻮﻓﻮ ﻛﺒﺮﻴة اﻤﻟﺴﺘﺸﺎرﻳﻦ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﻦﻴ ﺑﺈﺣﺪى اﻤﻟﺆﺳﺴﺎت اﻟﺒﺤﺜﻴﺔ ﺑﻤﺎﻻوى »إن ﻣﻮاﻓﻘﺔ‬ ‫زﻋﻤﺎء ورؤﺳﺎء ﺣﻜﻮﻣﺎت اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻋﲆ إﻋﻄﺎء اﻷوﻟﻮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻘﻀﻴﺔ »ﺗﴪﻳﻊ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫اﻟﻘﺎرﻳﺔ« ﺧﻼل ﻋﺎم ‪ 2023‬ﺳﻮف ﻳﻮﻓﺮ ﻗﻮة داﻓﻌﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﻔﻴﺬ وإزاﻟﺔ اﻟﻌﻘﺒﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ«‪ ،‬ﻣﺸﻴﺪة ﺑﺠﻬﻮد اﻟﺪول‬ ‫اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ واﻟﻔﺎﻋﻠﺔ وﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﴫ ﰱ إﻃﻼق ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ ﺑﺄﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎﻓﺖ أن اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻰ اﻟﻨﺼﻒ ﺳﻨﻮى اﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ واﻟﺘﺠﻤﻌﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻵﻟﻴﺎت اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺬى ﻳﻌﻘﺪ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻜﻴﻨﻴﺔ ﻧﺮﻴوﺑﻰ ﰱ اﻟﻔﱰة ﻣﻦ ‪ 13‬ﺣﺘﻰ‬ ‫‪ 16‬ﻳﻮﻟﻴﻮ اﻟﺠﺎرى ﻳﺮﻛﺰ ﻋﲆ ﺳﺒﻞ ﺗﴪﻳﻊ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ وإزاﻟﺔ اﻟﻌﻮاﺋﻖ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪت ﴐورة ﺗﻜﺎﺗﻒ ﺟﻬﻮد اﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء ﺑﺎﺗﻔﺎﻗﻴﺔ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻗﻮاﻋﺪ‬ ‫اﻤﻟﻨﺸﺄ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺴﻬﻢ ﰱ ﺟﺬب اﻤﻟﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻟﻴﺔ ﻟﻠﻘﺎرة‪.‬‬


‫رﻳﺎﺿﺔ‬

‫ﻣﻼﻋﺐ‬ ‫وﻧﺠﻮم‬

‫ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻧﺎدى ﺳﻤﻮﺣﺔ وﺻﻮل ﻋﺮض ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻟﻠﺒﻨﻴﻨﻰ دﻛﻮا دودو‬ ‫ﻻﻋﺐ وﺳﻂ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺣﺴﻢ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺳﻮاء ﺑﺎﻟﺒﻘﺎء أو اﻟﺮﺣﻴﻞ‬ ‫وﻳﻘﺪم دﻛﻮا دودو ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت ﻣﻤﻴﺰة اﻟﻔﺘﺮة اﻷﺧﻴﺮة‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺑﻄﻮﻟﺔ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺗﺤﺖ ‪ 23‬ﺳﻨﺔ‪ ،‬واﻻﻧﻀﻤﺎم ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺒﻨﻴﻨﻰ اﻷول‪.‬‬

‫‪06‬‬

‫ﺑﻴﺮﻳﺮا ﻳﻄﻠﺐ اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺑﺮؤﺳﺎء أﻧﺪﻳﺔ اﻟﺪورى اﳌﻤﺘﺎز ﻗﺒﻞ اﳌﻮﺳﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬ﺣﺎﺗﻢ رﺿﺎ‬ ‫ﻃﻠﺐ ﻓﻴﺘﻮر ﺑﺮﻴﻳﺮا‪ ،‬رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺤﻜﺎم‬ ‫ﺑﺎﺗﺤﺎد اﻟﻜﺮة‪ ،‬اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺑﺮؤﺳﺎء أﻧﺪﻳﺔ اﻟﺪورى‬ ‫اﻤﻟﻤﺘﺎز ﻗﺒﻞ اﻧﻄﻼق اﻤﻟﻮﺳﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻦ أﺟﻞ‬

‫ﺑﺮﻴﻳﺮا‬

‫ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺑﻌﺾ اﻷﻣﻮر اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺤﻜﺎم‪.‬‬ ‫وﻃﻠﺐ ﺑﺮﻴﻳﺮا أن ﻳﻌﻘﺪ اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺑﺤﻀﻮر‬ ‫أﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ إدارة اﺗﺤﺎد اﻟﻜﺮة‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ اﻤﻟﻜﺘﺐ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬى ﻟﺮاﺑﻄﺔ اﻷﻧﺪﻳﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ اﻤﻟﺤﱰﻓﺔ‪.‬‬ ‫ﻋﲆ ﺻﻌﻴﺪ ﻣﺘﺼﻞ‪ ،‬اﺳﺘﻘﺒﻞ وﻟﻴﺪ اﻟﻌﻄﺎر‪،‬‬

‫اﻤﻟﺪﻳﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬى ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻤﻟﴫى ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‪،‬‬ ‫ﻋﺪدا ﻣﻦ اﻟﺤﻜﺎم ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﻟﺪرﺟﺎت‪ ،‬ﻤﻟﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ اﻻﻗﱰاﺣﺎت واﻟﺸﻜﺎوى اﻤﻟﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﻜﺎم‪،‬‬ ‫وﺗﻢ اﻻﺗﻔﺎق ﻋﲆ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﻤﻟﺠﻠﺲ إدارة اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫ﻟﺪراﺳﺘﻬﺎ واﺗﺨﺎذ ﻗــﺮارات ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ‪ ،‬ﰱ ﺿﻮء‬

‫ﺣﺮص اﻤﻟﺠﻠﺲ ﻋﲆ اﻟﻨﻬﻮض ﺑﻤﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺘﺤﻜﻴﻢ‬ ‫وﺗﻮﻓﺮﻴ ﻛﻞ اﻟﺴﺒﻞ ﻹﻧﺠﺎﺣﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻧﻘﻞ اﻤﻟﺪﻳﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬى ﻟﻠﺤﻜﺎم ﻣﺤﺎوﻻت ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻹدارة وﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻪ اﻟﺠﺎدة ﻟﴫف اﻤﻟﺴﺘﺤﻘﺎت‬ ‫اﻤﻟﺎﻟﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺸﻬﺮ اﻟﺠﺎرى‪.‬‬

‫ﻣﻜﺎﻓﺂت وأﻓﺮاح ﻓﻰ اﻷﻫﻠﻰ ﺑﻌﺪ اﻟﻔﻮز ﺑﺮﺑﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻗﺮرت إدارة اﻟﻨﺎدى اﻷﻫﲆ ﴏف ﻣﻜﺎﻓﺂت ﻛﺒﺮﻴة‬ ‫ﻟﻼﻋﺒﻦﻴ ﻋﻘﺐ اﻷداء اﻟﻘﻮى ﰱ ﻣﺒﺎراة اﻟﻘﻤﺔ اﻷﺧﺮﻴة‬ ‫أﻣﺎم اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ اﻟﺘﻰ أﻗﻴﻤﺖ ﻣﺴﺎء أﻣﺲ اﻷول اﻟﺨﻤﻴﺲ‪،‬‬ ‫ﰱ اﻟﺪورى وﻓﺎز ﻓﻴﻬﺎ اﻷﺣﻤﺮ ﺑﺄرﺑﻌﺔ أﻫﺪاف ﻟﻬﺪف‪،‬‬ ‫وأﻛﺪت إدارة اﻷﻫﲆ أن ﻻﻋﺒﻰ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻗﺪﻣﻮا ﻋﺮﺿﺎ ﻗﻮﻳﺎ‬ ‫ﰱ ﻣﺒﺎراة اﻟﻘﻤﺔ وﺳﺠﻠﻮا أرﺑﻌﺔ أﻫﺪاف وﻛﺎدوا ﻳُﺴﺠﻠﻮن‬ ‫أﻫﺪاﻓﺎ ً أﺧﺮى ﻟﻮﻻ ﺳﻮء اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ اﻟﺬى ﻻزم اﻟﻔﺮﻳﻖ ﰱ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻟﻬﺠﻤﺎت‪ ،‬وأﺷﺎدت إدارة اﻟﻨﺎدى ﺑﺄداء اﻟﻼﻋﺒﻦﻴ‬ ‫ﰱ ﻣﺒﺎراة اﻟﻘﻤﺔ وﺣﺮﺻﻬﻢ ﻋﲆ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻋﺮض ﻗﻮى رﻏﻢ‬ ‫أن اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻛﺎن ﻗﺪ ﺣﺴﻢ ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﺪورى ﻗﺒﻞ ﻣﺒﺎراة‬ ‫اﻟﻘﻤﺔ ﺑﺄﻳﺎم‪.‬‬ ‫ﻋﲆ ﺻﻌﻴﺪ ﻣﺘﺼﻞ‪ ،‬أﻋﺮب ﻣﺎرﺳﻴﻞ ﻛﻮﻟﺮ‪ ،‬اﻤﻟﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻰ‬ ‫ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ‪ ،‬ﻋﻦ ﺳﻌﺎدﺗﻪ ﺑﺎﻟﻔﻮز اﻟﻜﺒﺮﻴ ﻋﲆ اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا‬ ‫أﻧﻪ رﻏﻢ ﺣﺴﻢ ﻟﻘﺐ اﻟﺪورى رﺳﻤﻴًّﺎ وﺣﺴﻢ ﻣﺒﺎراة اﻟﻘﻤﺔ‬ ‫أﻳﻀﺎ ﻓﺈن اﻤﻟﻮﺳﻢ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﻪ ﺑﻌﺪ‪ ،‬وﻗﺎل ﻛﻮﻟﺮ‪» :‬ﻣﺎ زاﻟﺖ‬ ‫ﻫﻨﺎك ﻣﺒﺎرﻳﺎت ﻣﺘﺒﻘﻴﺔ ﻟﻨﺎ ﰱ اﻟﺪورى‪ ،‬ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻰ أن‬ ‫أﺟﻌﻞ اﻟﻼﻋﺒﻦﻴ ﰱ أﻓﻀﻞ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﻢ ﺧﻼل اﻤﻟﺒﺎرﻳﺎت‬ ‫اﻷرﺑﻊ اﻤﻟﻘﺒﻠﺔ ﻟﻜﻰ ﻧﻮاﺻﻞ اﻻﻧﺘﺼﺎرات«‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف ﻛﻮﻟﺮ‪» :‬ﻟﻌﺒﻨﺎ ﻣﺒﺎراة ﻛﺒﺮﻴة ﰱ اﻟﺸﻮط اﻷول‪،‬‬ ‫وﻫﻨﺎك ﺗﴪع ﰱ اﻟﻠﻤﺴﺔ اﻷﺧﺮﻴة‪ ،‬وﻟﺬا أﻫﺪرﻧﺎ ﻋﺪة ﻓﺮص‬ ‫ﺳﻬﻠﺔ وﺳﺠﻠﻨﺎ ‪ 3‬أﻫﺪاف ﻓﻘﻂ‪ ،‬وﰱ اﻟﺸﻮط اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻗﻞ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺰ اﻟﻼﻋﺒﻦﻴ‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺮاﺟﻊ اﻷداء ﻗﻠﻴﻼ وﻧﺠﺢ اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ‬ ‫ﰱ اﺳﺘﻐﻼل ذﻟﻚ وﺳﺠﻞ ﻫﺪﻓﻪ اﻟﻮﺣﻴﺪ‪ ،‬وﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺠﺤﻨﺎ‬ ‫ﰱ ﻣﻮاﺻﻠﺔ اﻟﺘﻘﺪم وﺳﺠﻠﻨﺎ اﻟﻬﺪف اﻟﺮاﺑﻊ‪ ،‬وﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫اﻤﻟﺒﺎراة راﺋﻌﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ«‪.‬‬

‫أوﺳﻮرﻳﻮ ﻳﻀﻊ ﺧﻄﺔ ﺧﺮوج اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ﻣﻦ »ﺻﺪﻣﺔ« رﺑﺎﻋﻴﺔ اﻟﻘﻤﺔ‬

‫اﻷﺑﻴﺾ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﳌﺒﺎراة ﻓﺎرﻛﻮ‪ ..‬واﳌﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻰ ﻳﻌﻠﻦ ﺗﺤﻤﻠﻪ اﻟﺨﺴﺎرة أﻣﺎم اﻷﻫﻠﻰ وﻳﻄﻠﺐ ﻣﺪاﻓﻌﺎ »أﺷﻮل«‬ ‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬ﺣﺴﺎم اﻟﺤﺎج‬

‫ﻳﻀﻊ اﻟﻜﻮﻟﻮﻣﺒﻰ ﺧﻮان ﻛﺎرﻟﻮس أوﺳﻮرﻳﻮ اﻤﻟﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻰ‬ ‫ﻟﻠﺰﻣﺎﻟﻚ ﺧﻄﺔ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻓﺎرﻛﻮ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺒﺖ ﰱ اﻟﻠﻘﺎء‬ ‫اﻤﻟﻘﺮر ﻟﻪ ﻏﺪا اﻷﺣﺪ ﻋﲆ اﺳﺘﺎد اﻟﻘﺎﻫﺮة اﻟﺪوﱃ‬ ‫ﺿﻤﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ واﻟﺜﻼﺛﻦﻴ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﺪورى اﻤﻟﻤﺘﺎز‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺐ أوﺳﻮرﻳﻮ ﻻﻋﺒﻴﻪ‪ ،‬ﺑﻨﺴﻴﺎن‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺒﺎراة اﻟﻘﻤﺔ اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺧﴪﻫﺎ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷﺑﻴﺾ ﺑﺄرﺑﻌﺔ أﻫﺪاف‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺪف‪ ،‬واﻟﱰﻛﻴﺰ ﻋﲆ ﻟﻘﺎء ﻓﺎرﻛﻮ‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ ﺣﺼﺪ اﻟﺜﻼث ﻧﻘﺎط وﻣﺼﺎﻟﺤﺔ‬ ‫ﺟﻤﺎﻫﺮﻴ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷﺑﻴﺾ‪.‬‬ ‫ورﻛﺰ أوﺳﻮرﻳﻮ ﻋﲆ ﻋﻼج أﺧﻄﺎء اﻟﺪﻓﺎع‬ ‫وذﻟﻚ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﻔﺎدﻳﻬﺎ ﰱ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻓﺎرﻛﻮ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺣﺬر اﻟﻜﻮﻟﻮﻣﺒﻰ اﻟﻼﻋﺒﻦﻴ ﻣﻦ اﻟﺘﻬﺎون أﻣﺎم ﻣﺮﻣﻰ‬ ‫اﻤﻟﻨﺎﻓﺲ‪ ،‬أو اﻟﺘﴪع ﰱ إﻧﻬﺎء اﻟﻬﺠﻤﺎت ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﻐﻼل اﻟﻔﺮص‪ ،‬ﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻫﺪف ﻣﺒﻜﺮ ﻳﺮﺑﻚ ﺣﺴﺎﺑﺎت‬ ‫ﻓﺎرﻛﻮ‪.‬‬ ‫وﺣﺮص اﻟﺨﻮاﺟﺔ اﻟﻜﻮﻟﻮﻣﺒﻰ ﻋﲆ إﻋﺎدة ﻣﺸﺎﻫﺪة‬

‫ﻣﺒﺎرﻳﺎت اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ اﻷﺧﺮﻴة ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﻮف ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺴﻠﺒﻴﺎت واﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺎت اﻟﺘﻰ ﻇﻬﺮت ﻃﻮال اﻟـ‪ 90‬دﻗﻴﻘﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ وﺗﻄﻮﻳﺮ ﺑﻌﺾ اﻟﺠﻮاﻧﺐ اﻟﺘﻰ ﻳﺮى‬ ‫أﻧﻬﺎ ﻣﺎزاﻟﺖ ﺗﺤﺘﺎج ﻟﻠﻌﻤﻞ ﰱ اﻤﻟﺮﺣﻠﺔ اﻤﻟﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﺷﺎﻫﺪ أوﺳﻮرﻳﻮ ﻋﺪدا ﻣﻦ اﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﻔﺮﻳﻖ ﻓﺎرﻛﻮ ﺧﻼل اﻟﻴﻮﻣﻦﻴ اﻤﻟﺎﺿﻴﻦﻴ‪ ،‬ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﺔ أﺳﻠﻮب ﻟﻌﺐ اﻤﻟﻨﺎﻓﺲ وﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﰱ‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻬﺠﻮم واﻟﺪﻓﺎع وﺧﻼل اﻻﺳﺘﺤﻮاذ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻜﺮة وأﺑﺮز اﻷوراق اﻟﺮاﺑﺤﺔ ﰱ‬ ‫ﺻﻔﻮﻓﻪ‪ ،‬ﻣﻦ أﺟﻞ وﺿﻊ اﻟﺨﻄﺔ‬ ‫اﻤﻟﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻬﺬه اﻤﻟﺒﺎراة‪.‬‬ ‫ﻋﲆ ﺻﻌﻴﺪ ﻣﺘﺼﻞ‪ ،‬ﻗﺎل ﺧﻮان‬ ‫ﻛﺎرﻟﻮس أوﺳــﻮرﻳــﻮ‪ ،‬إﻧﻪ ﻳﺘﺤﻤﻞ‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻟﺨﺴﺎرة أﻣﺎم اﻷﻫﲆ وأﻛﺪ‬ ‫أوﺳﻮرﻳﻮ ﺧﻼل ﺗﴫﻳﺤﺎت ﰱ اﻤﻟﺆﺗﻤﺮ‬ ‫اﻟﺼﺤﻔﻰ‪» :‬أﻋﺘﺬر ﻟﻠﺠﻤﻬﻮر وأﻋﻠﻦ ﺗﺤﻤﻞ‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻟﺨﺴﺎرة ﻛﺎﻣﻠﺔ وﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎك ﻣﺸﻜﻠﺔ ﰱ‬ ‫اﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﰱ ﺑﺪاﻳﺔ اﻤﻟﺒﺎراة‪ ،‬وواﺟﻬﻨﺎ ﻓﺮﻳﻘﺎ ﻳﺠﻴﺪ اﻟﺪﻓﺎع‬ ‫واﻟﻬﺠﻮم واﻻرﺗﺪاد« وﺗﺎﺑﻊ أوﺳﻮرﻳﻮ‪» :‬أﺻﻌﺐ ﳽء ﻋﲆ‬ ‫أى ﻓﺮﻳﻖ اﺳﺘﻘﺒﺎل ﻫﺪف ﻣﺒﻜﺮ‪ ،‬وﻫﺬا ﻣﺎ ﺣﺪث ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‬ ‫ﻣﻌﻨﺎ‪ ،‬واﻷﻫﲆ اﺳﺘﻄﺎع اﺳﺘﻐﻼل اﻷﺧﻄﺎء وﻓﺎز ﺑﻔﺎرق‬ ‫اﻟﴪﻋﺎت واﻟﺘﺤﻮﻻت اﻟﺘﻰ ﻳﺠﻴﺪﻫﺎ ﻻﻋﺒﻮه واﺳﺘﻄﺎﻋﻮا‬

‫اﺳﺘﻐﻼل اﻟﻔﺮص ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ«‪ ،‬وواﺻﻞ أوﺳﻮرﻳﻮ‪:‬‬ ‫»إﺑﺮاﻫﻴﻤﺎ ﻧﺪاى اﻋﺘﺬر ﺑﻌﺪ ﻣﺒﺎراة اﻤﻟﻘﺎوﻟﻮن ﻋﲆ اﻟﺘﻌﺎﱃ‬ ‫واﻟﻐﺮور‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﻻﻋﺐ ﰱ اﻷﻫﲆ ﻓﻌﻞ ﻟﻘﻄﺔ ﺷﺒﻴﻬﺔ‪ ،‬وﰱ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻣﻄﻠﻮب ﻣﻨﻚ ﺗﻜﺴﺐ اﻤﻟﻨﺎﻓﺲ وﻟﻴﺲ اﺳﺘﻔﺰازه‬ ‫وﻟﻴﺲ أﻣﺎﻣﻨﺎ إﻻ أن ﻧﺘﻨﺎﳻ اﻟﻬﺰﻳﻤﺔ وﻧﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﻘﺎدم«‪،‬‬ ‫وﻋﻦ اﻷﺧﻄﺎء ﰱ اﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﻗﺎل أوﺳﻮرﻳﻮ‪» :‬أﻋﻠﻨﺖ ارﺗﻜﺎﺑﻰ‬ ‫اﻷﺧﻄﺎء ﻟﻜﻦ ﻣﺶ ﻫﻘﺘﻞ ﻧﻔﴗ ﻋﻠﺸﺎن ﻏﻠﻄﺔ‪ ،‬وأﻧﺎ ﻣﺴﺘﻤﺮ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﻔﺮﻳﻖ وﻃﺎﻟﺒﺖ ﻣﺴﺎﻛﺎ ﻳﺠﻴﺪ اﻟﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﻘﺪم اﻟﻴﴪى‪،‬‬ ‫ﻷﻧﻰ اﻣﺘﻠﻚ ‪ 6‬ﻻﻋﺒﻦﻴ ﻳﻠﻌﺒﻮن ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ اﻟﻴﻤﻦﻴ«‪ ،‬وأﻛﻤﻞ‪:‬‬ ‫»ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻌﺒﻰ ﺗﻄﻠﺐ وﺟﻮد ﻻﻋﺐ أﺷﻮل ﰱ اﻟﺪﻓﺎع وﻫﺬه‬ ‫ﻫﻰ اﻷوﻟﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﱃ واﻟﻄﻠﺐ اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻣﻬﺎﺟﻢ ﻣﻤﻴﺰ‬ ‫ﻳﺠﻴﺪ اﻟﻠﻌﺐ داﺧﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺠﺰاء وﰱ ﺣﺎﻟﺔ رﺣﻴﻞ ﻋﻮاد‬ ‫ﺳﺄﻛﻮن ﺣﺎﺟﺔ ﻟﺤﺎرس ﻣﺮﻣﻰ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ أﺧﺮى ‪ ،‬ﻃﻠﺐ أوﺳﻮرﻳﻮ‪ ،‬ﻣﻦ إدارة ﻧﺎدﻳﻪ‬ ‫ﴐورة ﺣﺴﻢ ﺻﻔﻘﺘﻦﻴ ﺳﻮﺑﺮ‪ ،‬وﻳﺮﻏﺐ اﻟﺨﻮاﺟﺔ‬ ‫اﻟﻜﻮﻟﻮﻣﺒﻰ ﰱ ﺗﺪﻋﻴﻢ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺪﻓﺎع ﺑﻼﻋﺐ ﻳﺠﻴﺪ اﻟﻠﻌﺐ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺪم اﻟﻴﴪى »أﺷﻮل«‪ ،‬ﺣﻴﺚ إن اﻤﻟﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻰ ﻳﺮﻏﺐ ﰱ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﻫﺬا اﻟﻼﻋﺐ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻌﺒﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻃﻠﺐ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﻣﻬﺎﺟﻢ ﺳﻮﺑﺮ ﻳﺠﻴﺪ اﻟﻠﻌﺐ داﺧﻞ اﻟﺼﻨﺪوق‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺪﻣﻦﻴ واﻟﺮأس‪ ،‬ﻟﻴﺪﻋﻢ ﻫﺬا اﻤﻟﺮﻛﺰ ﺑﺠﻮار ﺳﻴﻒ اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫اﻟﺠﺰﻳﺮى وﻧﺎﴏ ﻣﻨﴗ‪ ،‬وﺷﺪد اﻤﻟﺪرب ﻋﲆ أن ﻳﻨﻬﻰ‬ ‫اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ﻣﻠﻒ اﻟﺼﻔﻘﺎت ﻗﺒﻞ اﻤﻟﺸﺎرﻛﺔ ﰱ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻓﻴﺘﻮرﻳﺎ ﻳﻄﻠﺐ ﺗﻘﺮﻳﺮا ﻛﺎﻣﻼ ﻋﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﻰ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻣﺼﺮ ﻓﻰ ﺗﺼﻔﻴﺎت اﳌﻮﻧﺪﻳﺎل‬ ‫ﺣﺴﻦ اﻟﺴﻌﺪﻧﻰ‬ ‫ﻃﻠﺐ اﻟﱪﺗﻐﺎﱃ روى ﻓﻴﺘﻮرﻳﺎ اﻤﻟﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻰ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻮﻃﻨﻰ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺎزه اﻤﻟﻌﺎون ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺎﻓﺲ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﴗ اﻤﻟﻨﺘﺨﺐ ﰱ ﺗﺼﻔﻴﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺘﻰ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﰱ‬ ‫ﻧﻮﻓﻤﱪ اﻤﻟﻘﺒﻞ‪ ،‬ﺑﻌﺪ وﻗﻮع اﻟﻔﺮاﻋﻨﺔ ﰱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﻮازﻧﺔ‬ ‫أﺑﺮز ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎ ﺑﻮرﻛﻴﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ وإﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‪.‬‬ ‫وأﺳﻔﺮت ﻗﺮﻋﺔ ﺗﺼﻔﻴﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻦ ﻗﺎرة أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫ﻋﻦ وﻗﻮع اﻤﻟﻨﺘﺨﺐ اﻟﻮﻃﻨﻰ ﰱ اﻤﻟﺠﻤﻮﻋﺔ اﻷوﱃ اﻟﺘﻰ ﺗﻀﻢ‬ ‫ﻛﻼ ﻣﻦ‪ ،‬ﺑﻮرﻛﻴﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ وﻏﻴﻨﻴﺎ ﺑﻴﺴﺎو وﺳﺮﻴاﻟﻴﻮن وإﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‬

‫وﺟﻴﺒﻮﺗﻰ ﺑﺘﺼﻔﻴﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ ‪ 2026‬ﰱ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﻟﺘﺤﺪة‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ وﻛﻨﺪا واﻤﻟﻜﺴﻴﻚ‪.‬‬ ‫وﺗﻨﻄﻠﻖ اﻟﺘﺼﻔﻴﺎت ﺑﺄول ﺟﻮﻟﺘﻦﻴ ﺑﻦﻴ ﻳﻮﻣﻰ ‪ 13‬و‪21‬‬ ‫ﻧﻮﻓﻤﱪ ‪ ،2023‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﺎم اﻟﺠﻮﻟﺘﺎن اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ واﻟﺮاﺑﻌﺔ ﺑﻦﻴ‬ ‫ﻳﻮﻣﻰ ‪ 3‬و‪ 11‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ ،2024‬وﺗﺴﺘﻤﺮ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت ﺑﺎﻟﺠﻮﻟﺘﻦﻴ‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ واﻟﺴﺎدﺳﺔ ﺑﻦﻴ ﻳﻮﻣﻰ ‪ 17‬و‪ 25‬ﻣﺎرس ‪،2025‬‬ ‫وﺗﻘﺎم اﻟﺠﻮﻟﺘﺎن اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ واﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺑﻦﻴ ﻳﻮﻣﻰ ‪ 1‬و‪ 9‬ﺳﺒﺘﻤﱪ‬ ‫‪ ،2025‬وأﺧﺮﻴا ﺗُﻠﻌﺐ اﻟﺠﻮﻟﺘﺎن اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ واﻟﻌﺎﴍة ﰱ ﻳﻮﻣﻰ‬ ‫‪ 6‬و‪ 14‬أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪.2025‬‬ ‫وﺗﺤﺪد اﻟﻘﺮﻋﺔ ﻣﺴﺎر ﺗﺼﻔﻴﺎت اﻟﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬

‫ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻘﺴﻴﻢ اﻤﻟﻨﺘﺨﺒﺎت اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ اﻟـ‪ 54‬إﱃ ‪ 9‬ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت‬ ‫ﺗﻀﻢ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ‪ 6‬ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت ﺗﻠﻌﺐ ﺑﻨﻈﺎم اﻟﺪورى ﻣﻦ‬ ‫دورﻳﻦ‪ ،‬ﻋﲆ أن ﻳﺘﺄﻫﻞ اﻷول ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺒﺎﴍة إﱃ‬ ‫ﻣﻮﻧﺪﻳﺎل ‪.2026‬‬ ‫وﺗﺘﺄﻫﻞ أﻓﻀﻞ ‪ 4‬ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت اﺣﺘﻠﺖ اﻤﻟﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻧﻰ ﰱ‬ ‫اﻤﻟﺠﻤﻮﻋﺎت اﻟﺘﺴﻌﺔ إﱃ اﻤﻟﻠﺤﻖ اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ اﻟﺬى ﻳﻘﺎم ﺑﻨﻈﺎم‬ ‫ﺧﺮوج اﻤﻟﻐﻠﻮب‪ ،‬ﻋﲆ أن ﻳﺘﺄﻫﻞ اﻟﻔﺎﺋﺰ ﺑﺎﻤﻟﻠﺤﻖ إﱃ اﻤﻟﻠﺤﻖ‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ واﻟﺬى ﻳﻀﻢ ‪ 6‬ﻣﻨﺘﺨﺒﺎت‪ ،‬ﻳﺘﺄﻫﻞ ﻣﻨﻬﺎ ‪ 2‬ﻟﻠﻤﻮﻧﺪﻳﺎل‪.‬‬ ‫ﻋﲆ ﺻﻌﻴﺪ ﻣﺘﺼﻞ‪ ،‬أرﺳﻞ اﻟﺠﻬﺎز اﻹدارى ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ‬ ‫اﻷوﻤﻟﺒﻰ ﻓﺎﻛﺲ ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم »ﻛﺎف«‪ ،‬وآﺧﺮ‬

‫ﻟﻠﺠﻨﺔ اﻷوﻤﻟﺒﻴﺔ ﻳﺴﺘﻔﴪ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺻﺤﺔ إﻳﻘﺎف ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫ﺻﺎﺑﺮ ﻻﻋﺐ اﻤﻟﻨﺘﺨﺐ اﻟﺬى ﺗﻌﺮض ﻟﻠﻄﺮد ﰱ اﻤﻟﺒﺎراة اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻷﻣﻢ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺗﺤﺖ ‪ 23‬ﺳﻨﺔ اﻟﺘﻰ أﻗﻴﻤﺖ ﺑﺎﻤﻟﻐﺮب‪،‬‬ ‫وﺗﺮددت أﻧﺒﺎء ﺗﻔﻴﺪ ﺑﻐﻴﺎب ﺻﺎﺑﺮ ﻋﻦ أول ﻣﺒﺎراﺗﻦﻴ ﻤﻟﻨﺘﺨﺐ‬ ‫ﻣﴫ اﻷوﻤﻟﺒﻰ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﰱ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت دورة اﻷﻟﻌﺎب‬ ‫اﻷوﻤﻟﺒﻴﺔ اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎرﻳﺲ ‪ ،2024‬ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻘﻮﺑﺔ اﻹﻳﻘﺎف‪.‬‬ ‫ﻣﺤﻤﻮد ﺻﺎﺑﺮ ﺳﺠﻞ ً‬ ‫ﻫﺪﻓﺎ ﰱ ﻧﻬﺎﺋﻰ ﻛﺄس أﻣﻢ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫ﺗﺤﺖ ‪ 23‬ﻋﺎﻣً ﺎ ﰱ ﺷﺒﺎك اﻤﻟﻐﺮب‪ ،‬ﻗﺒﻞ أن ﻳﻐﺎدر ﰱ اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ‬ ‫‪ ،18‬ﺑﻌﺪ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﲆ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺣﻤﺮاء ﻣﺒﺎﴍة‪ ،‬إﺛﺮ اﻟﺘﺪﺧﻞ‬ ‫اﻟﻌﻨﻴﻒ ﻋﲆ ﻗﺪم ﻋﺒﺪاﻟﺼﻤﺪ اﻟﺰﻟﺰوﱃ‪.‬‬

‫وﻛﺸﻒ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ أن ﻣﺤﻤﻮد ﺻﺎﺑﺮ ﻣﻤﻨﻮع ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻟﺸﺎرﻛﺔ ﰱ أول ﻣﺒﺎراﺗﻦﻴ ﻳﺨﻮﺿﻬﻤﺎ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻣﴫ ﰱ‬ ‫أوﻤﻟﺒﻴﺎد ﺑﺎرﻳﺲ ‪ ،2024‬ﺣﻴﺚ أوﻗﻔﺖ ﻻﺋﺤﺔ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻷوﻤﻟﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻨﻈﻢ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت ﻛﺮة اﻟﻘﺪم ﰱ دورة ﺑﺎرﻳﺲ‬ ‫‪ ،2024‬اﻟﻼﻋﺐ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴًﺎ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺒﻄﺎﻗﺔ اﻟﺤﻤﺮاء اﻤﻟﺒﺎﴍة‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰱ ﻧﻬﺎﺋﻰ أﻣﻢ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺘﱪ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻷوﻤﻟﺒﻴﺔ‪ ،‬أن ﻛﺄس أﻣﻢ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺗﺤﺖ ‪23‬‬ ‫ﻋﺎﻣً ﺎ‪ ،‬ﺗﻤﻬﻴﺪﻳﺔ ﻤﻟﺒﺎرﻳﺎت دورة اﻷﻟﻌﺎب اﻷوﻤﻟﺒﻴﺔ اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻰ أن ﻣﺤﻤﻮد ﺻﺎﺑﺮ ﺑﺼﺪد ﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﰱ ﺑﺎرﻳﺲ‬ ‫‪.2024‬‬

‫إﻧﺒﻰ ﻳﻮاﺟﻪ ﺳﻴﺮاﻣﻴﻜﺎ‪ ..‬اﳌﺼﺮى وﺳﻤﻮﺣﺔ‪ ..‬واﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻰ ﻳﺴﺘﻀﻴﻒ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻴﻮم ﻓﻰ اﻷﺳﺒﻮع اﻷﺧﻴﺮ ﺑﺎﻟﺪورى‬ ‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬ﻋﻤﺮ أﻧﻮر ‪ -‬ﺣﺴﻦ اﻟﺴﻌﺪﻧﻰ‬ ‫ﺗُﺴﺘﻜﻤﻞ ﻣﺴﺎء اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺒﺖ‪ ،‬ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت‬ ‫اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺮاﺑﻊ واﻟﺜﻼﺛﻦﻴ »اﻷﺧــﺮﻴ« ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻄﻮﻟﺔ اﻟﺪورى اﻤﻟﴫى اﻤﻟﻤﺘﺎز ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‬ ‫ﺑـ‪ 3‬ﻣﻮاﺟﻬﺎت ﻗﻮﻳﺔ ﺑﻦﻴ إﻧﺒﻰ وﺳﺮﻴاﻣﻴﻜﺎ‪،‬‬ ‫اﻤﻟﴫى ﻣﻊ ﺳﻤﻮﺣﺔ ﰱ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﺴﺎء‪ ،‬وأﺧﺮﻴا‬ ‫اﻹﺳﻤﺎﻋﻴﲆ ﻣﻊ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻜﻨﺪرى ﰱ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ‬ ‫واﻟﻨﺼﻒ ﻣﺴﺎء‪.‬‬ ‫ﻳﺴﺘﻀﻴﻒ ﻓﺮﻳﻖ إﻧﺒﻰ ﰱ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﺴﺎء‬ ‫اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺒﺖ‪ ،‬ﻓﺮﻳﻖ ﺳﺮﻴاﻣﻴﻜﺎ ﻋﲆ اﺳﺘﺎد‬ ‫ﺑﱰوﺳﺒﻮرت‪ ،‬ﰱ إﻃﺎر ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫واﻟﺜﻼﺛﻦﻴ واﻷﺧﺮﻴ ﻣﻦ ﻣﺒﺎرﻳﺎت اﻟﺪورى اﻤﻟﴫى‬ ‫ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‪.‬‬ ‫ﻳﺪﺧﻞ اﻟﻔﺮﻳﻘﺎن اﻟﻠﻘﺎء ﺑﻤﻌﻨﻮﻳﺎت ﻣﺘﺨﻠﻔﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺳﻘﻂ ﻓﺮﻳﻖ إﻧﺒﻰ أﻣﺎم ﺳﻤﻮﺣﺔ ﺑﻬﺪﻓﻦﻴ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺪف ﰱ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺣﻘﻖ‬ ‫ﺳﺮﻴاﻣﻴﻜﺎ ﻓﻮزا ﻣﻬﻤﺎ ﻋﲆ ﺑﺮﻴاﻣﻴﺪز ﺑﻬﺪﻓﻦﻴ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺪف ﰱ ﻧﻔﺲ اﻟﺠﻮﻟﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺤﺘﻞ إﻧﺒﻰ اﻤﻟﺮﻛﺰ اﻟﺴﺎﺑﻊ ﰱ ﺟﺪول ﺗﺮﺗﻴﺐ‬ ‫اﻟﺪورى ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 42‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬ﺟﻤﻌﻬﺎ ﻣﻦ ‪33‬‬

‫ﺣﻠﻤﻰ ﻃﻮﻻن‬

‫ﺗﺎﻣﺮ ﻣﺼﻄﻔﻰ‬

‫ﻣﺒﺎراة‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺣﻘﻖ اﻟﻔﻮز ﰱ ‪ 12‬ﻣﺒﺎراة وﺗﻌﺎدل‬ ‫ﰱ ‪ 6‬ﻟﻘﺎءات وﺧﴪ ‪ 14‬ﻣﻮاﺟﻬﺔ‪ ،‬ﺳﺠﻞ ﻻﻋﺒﻮه‬ ‫‪ 33‬ﻫﺪﻓﺎ واﺳﺘﻘﺒﻠﺖ ﺷﺒﺎﻛﻬﻢ ‪ 40‬ﻫﺪﻓﺎ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳﺤﺘﻞ ﺳﺮﻴاﻣﻴﻜﺎ اﻤﻟﺮﻛﺰ اﻟﺤﺎدى ﻋﴩ ﰱ ﺟﺪول‬ ‫ﺗﺮﺗﻴﺐ اﻟﺪورى ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 37‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬ﺟﻤﻌﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫‪ 33‬ﻣﺒﺎراة‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺣﻘﻖ اﻟﻔﻮز ﰱ ‪ 7‬ﻣﺒﺎرﻳﺎت‬

‫ﻣﻴﻤﻰ ﻋﺒﺪاﻟﺮازق‬

‫وﺗﻌﺎدل ﰱ ‪ 16‬ﻟﻘﺎء وﺧﴪ ‪ 10‬ﻣﻮاﺟﻬﺎت‪،‬‬ ‫ﺳﺠﻞ ﻻﻋﺒﻮه ‪ 31‬ﻫﺪﻓﺎ واﺳﺘﻘﺒﻠﺖ ﺷﺒﺎﻛﻬﻢ ‪31‬‬ ‫ﻫﺪﻓﺎ‪.‬‬ ‫وﻳﻠﺘﻘﻰ اﻤﻟﴫى ﰱ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﺴﺎء اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﺴﺒﺖ‪ ،‬ﻣﻊ ﺳﻤﻮﺣﺔ ﻋﲆ اﺳﺘﺎد ﺑﺮج اﻟﻌﺮب‬ ‫ﺑﺎﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ‪ ،‬ﰱ ﻣﺒﺎراة ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ اﻟﻔﺮﻳﻘﺎن‬

‫أﺣﻤﺪ ﺳﺎﻣﻰ‬

‫زوران ﻣﺎﻧﻮﻟﻮﻓﻴﺘﺶ‬

‫ﺑﻤﻌﻨﻮﻳﺎت ﻋﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺣﻘﻖ اﻤﻟﴫى ﻓﻮزا‬ ‫ﻣﻬﻤﺎ ﻋﲆ ﻓﺎرﻛﻮ ﺑﺜﻼﺛﻴﺔ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﰱ اﻟﺠﻮﻟﺔ‬ ‫اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻓﺎز ﺳﻤﻮﺣﺔ ﻋﲆ إﻧﺒﻰ ﺑﻬﺪﻓﻦﻴ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺪف ﰱ ﻧﻔﺲ اﻟﺠﻮﻟﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺤﺘﻞ اﻤﻟﴫى اﻤﻟﺮﻛﺰ اﻟﺨﺎﻣﺲ ﰱ ﺟﺪول‬ ‫ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﺪورى ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 47‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪﻣﺎ‬

‫ﺣﻤﺰة اﻟﺠﻤﻞ‬

‫ﺧﺎض اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺒﻮرﺳﻌﻴﺪى ‪ 32‬ﻣﺒﺎراة‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻓﺎز ﰱ ‪ 11‬ﻣﺒﺎراة وﺗﻌﺎدل ﰱ ‪ 14‬ﻟﻘﺎء وﺧﴪ‬ ‫‪ 7‬ﻣﻮاﺟﻬﺎت‪ ،‬وﺳﺠﻞ ﻻﻋﺒﻮ اﻤﻟﴫى ‪ 34‬ﻫﺪﻓﺎ‬ ‫واﺳﺘﻘﺒﻠﺖ ﺷﺒﺎﻛﻬﻢ ‪ 32‬ﻫﺪﻓﺎ‪ ،‬وﻳﺤﺘﻞ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫ﺳﻤﻮﺣﺔ اﻤﻟﺮﻛﺰ اﻟﻌﺎﴍ ﰱ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺟﺪول‬ ‫اﻟﺪورى ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 39‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺧﺎض ‪32‬‬

‫ﻣﺒﺎراة‪ ،‬ﻓﺎز ﰱ ‪ 9‬ﻣﺒﺎرﻳﺎت وﺗﻌﺎدل ﰱ ‪ 12‬ﻟﻘﺎء‬ ‫وﺗﻠﻘﻰ اﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﰱ ‪ 12‬ﻣﻮاﺟﻬﺔ‪ ،‬وﺳﺠﻞ ﻻﻋﺒﻮه‬ ‫‪ 35‬ﻫﺪﻓﺎ واﺳﺘﻘﺒﻠﺖ ﺷﺒﺎﻛﻬﻢ ‪ 43‬ﻫﺪﻓﺎ‪.‬‬ ‫وﻳﺴﺘﻘﺒﻞ اﻹﺳﻤﺎﻋﻴﲆ ﰱ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ واﻟﻨﺼﻒ‬ ‫ﻣﺴﺎء اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺒﺖ‪ ،‬اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻜﻨﺪرى ﻋﲆ‬ ‫اﺳﺘﺎد اﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺔ‪ ،‬ﰱ ﻣﺒﺎراة ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ اﻟﻔﺮﻳﻘﺎن‬ ‫ﺑﻤﻌﻨﻮﻳﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺣﻘﻖ اﻹﺳﻤﺎﻋﻴﲆ‬ ‫ﻓﻮزا ﻣﻬﻤﺎ ﻋﲆ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﺑﻬﺪف ﻧﻈﻴﻒ ﰱ‬ ‫آﺧﺮ ﺟﻮﻟﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻌﺎدل اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻜﻨﺪرى ﻣﻊ‬ ‫اﻤﻟﻘﺎوﻟﻮن اﻟﻌﺮب ﺳﻠﺒﻴﺎ ﰱ ﻧﻔﺲ اﻟﺠﻮﻟﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺤﺘﻞ اﻹﺳﻤﺎﻋﻴﲆ اﻤﻟﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻋﴩ ﺑﺮﺻﻴﺪ‬ ‫‪ 37‬ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻦ ‪ 33‬ﻣﺒﺎراة‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺣﻘﻖ اﻟﻔﻮز‬ ‫ﰱ ‪ 8‬ﻟﻘﺎءات وﺗﻌﺎدل ﰱ ‪ 13‬ﻣﺒﺎراة وﺧﴪ‬ ‫‪ 12‬ﻣﻮاﺟﻬﺔ‪ ،‬ﺳﺠﻞ ﻻﻋﺒﻮ اﻟﺪراوﻳﺶ ‪ 31‬ﻫﺪﻓﺎ‬ ‫واﺳﺘﻘﺒﻠﺖ ﺷﺒﺎﻛﻬﻢ ‪ 37‬ﻫﺪﻓﺎ ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺘﻞ‬ ‫اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻜﻨﺪرى اﻤﻟﺮﻛﺰ اﻟﺴﺎﺑﻊ ﺑﺠﺪول‬ ‫ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﺪورى اﻤﻟﻤﺘﺎز ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪43‬‬ ‫ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺣﻘﻖ اﻟﻔﻮز ﰱ ‪ 12‬ﻣﺒﺎراة واﻟﺘﻌﺎدل‬ ‫ﰱ ‪ 7‬ﻟﻘﺎءات واﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﰱ ‪ 14‬ﻣﻮاﺟﻬﺔ‪ ،‬ﺳﺠﻞ‬ ‫ﻻﻋﺒﻮ ﺳﻴﺪ اﻟﺒﻠﺪ ‪ 35‬ﻫﺪﻓﺎ واﺳﺘﻘﺒﻠﺖ ﺷﺒﺎﻛﻬﻢ‬ ‫‪ 39‬ﻫﺪﻓﺎ‪.‬‬

‫‪Saturday - 15 July 2023 - Issue NO 4428‬‬

‫ﻛﺘﺒﺖ ‪ -‬ﻟﺒﻨﻰ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ‪ -‬ﺳﻴﺪ ﺻﺪﻗﻰ‬

‫وأﺷﺎر ﻛﻮﻟﺮ إﱃ أﻧﻪ ﺳﻌﻴﺪ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻟﻔﻮزه ﺑﻜﻞ‬ ‫اﻟﺒﻄﻮﻻت ﻣﻊ اﻷﻫﲆ ﻣﻨﺬ ﻗﺪوﻣﻪ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼ‪» :‬ﻓﺰت‬ ‫ﺑﻜﻞ ﳽء ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻸﻧﺪﻳﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ أن‬ ‫ﻧﺆﻣﻦ ﺑﺤﻈﻮﻇﻨﺎ وﻧﺤﺎرب ﻣﻦ أﺟﻞ ﺣﻠﻤﻨﺎ‪ ،‬ووﺟﻪ ﻛﻮﻟﺮ‬ ‫اﻟﺸﻜﺮ إﱃ ﻻﻋﺒﻴﻪ واﻟﺠﻬﺎز اﻤﻟﻌﺎون‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻊ‪» :‬ﺳﻌﻴﺪ ﺟﺪا وﻟﻢ ﺗﺤﺪث ﰱ ﺗﺎرﻳﺨﻰ أن أﺣﺼﻞ‬ ‫ﻋﲆ ‪ 5‬ﺑﻄﻮﻻت ﰱ ﻣﻮﺳﻢ واﺣﺪ‪ ،‬واﻤﻟﻮﺳﻢ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﻪ وﺗﺘﺒﻘﻰ‬ ‫‪ 4‬ﻣﺒﺎرﻳﺎت ﺳﻨﺤﺎرب ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻔﻮز ﻓﻴﻬﺎ«‪.‬‬ ‫وﻋﻦ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻻﻋﺒﻴﻪ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﰱ اﻟﻘﻤﺔ ‪126‬‬ ‫أﻛﺪ‪» :‬اﺳﺘﻄﻌﺖ ﺗﺠﻬﻴﺰ اﻟﻼﻋﺒﻦﻴ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫اﻤﻟﺤﺎﴐات وﻃﺎﻟﺒﺖ اﻟﻼﻋﺒﻦﻴ ﺑﺎﻟﱰﻛﻴﺰ‪،‬‬ ‫وﺣﺪﺛﺘﻬﻢ ﻋﻦ أﻫﻤﻴﺔ اﻤﻟﺒﺎراة وﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫أﺷﻌﺮ ﺑﱰاﺧﻰ أى ﻻﻋﺐ أﺗﺪﺧﻞ ﰱ‬ ‫اﻟﺤﺎل‪ ،‬وأﺗﺤﺪث ﻣﻌﻬﻢ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫ﻋﻮدﺗﻬﻢ ﻟﱰﻛﻴﺰﻫﻢ«‪.‬‬ ‫ﻋــﲆ ﺻﻌﻴﺪ ﻣﺘﺼﻞ‪ ،‬ﻳﻨﺎﻗﺶ‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻮ اﻷﻫﲆ ﰱ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺮاﻫﻦ إﻗﺎﻣﺔ‬ ‫ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺧﺎرﺟﻰ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﻛﺮة اﻟﻘﺪم‬ ‫اﺳﺘﻌﺪادا ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﻨﺎء ﻋﲆ رﻏﺒﺔ‬ ‫اﻟﺴﻮﻳﴪى ﻣﺎرﺳﻴﻞ ﻛﻮﻟﺮ اﻤﻟﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻰ ﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﻜﺮة ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﻣﻮاﺻﻠﺔ اﻟﺘﺘﻮﻳﺞ ﺑﺎﻟﺒﻄﻮﻻت اﻟﺬى‬ ‫ﺗﺤﻘﻖ ﰱ اﻤﻟﻮﺳﻢ اﻟﺤﺎﱃ ﺣﻴﺚ ﺗﻮج اﻤﻟﺎرد اﻷﺣﻤﺮ ﺑﻠﻘﺐ‬ ‫دورى أﺑﻄﺎل أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ واﻟﺪورى اﻤﻟﴫى وﻛﺄس ﻣﴫ‬ ‫وﻛﺄس اﻟﺴﻮﺑﺮ‪.‬‬ ‫وﻋﻠﻢ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« أن ﻣﺴﺆوﱃ اﻷﻫﲆ ﻳﺪرﺳﻮن إﻗﺎﻣﺔ‬ ‫ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺧﺎرﺟﻰ ﻤﻟﺪة أﺳﺒﻮع ﰱ إﺣﺪى اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺧﻮض اﻟﺴﻮﺑﺮ اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ أﻣﺎم اﺗﺤﺎد اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮى‬ ‫اﻟﺬى ﻳﺴﻌﻰ اﻷﻫﲆ ﻟﻠﻔﻮز ﺑﻪ ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﲆ اﻟﺘﻮاﱃ‬ ‫ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﺎز ﺑﻪ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ ﻋﲆ ﺣﺴﺎب ﻧﻬﻀﺔ ﺑﺮﻛﺎن‬

‫اﻤﻟﻐﺮﺑﻰ ﺑﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﰱ ﻗﻄﺮ أﻳﻀﺎً‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﻣﺼﺪر ﰱ اﻷﻫﲆ أن إدارة اﻟﻨﺎدى ﺗﺪرس ﺣﺎﻟﻴﺎ ً‬ ‫ﻣﻊ ﺟﻬﺎز اﻟﻜﺮة ﻓﻜﺮة اﻤﻟﻌﺴﻜﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻰ وإﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ وﺟﺪواﻫﺎ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ً أن اﻹدارة ﺳﺘﻘﻮم ﺑﺎﻟﺒﺪء ﻓﻮرا ً‬ ‫ﰱ ﺣﺠﺰ اﻤﻟﻌﺴﻜﺮ ﺣﺎل اﻻﺗﻔﺎق ﻋﲆ ﻫﺬه اﻟﻔﻜﺮة‪.‬‬ ‫ﻋﲆ ﺻﻌﻴﺪ ﻣﺨﺘﻠﻒ‪ ،‬ﻳﺨﻀﻊ ﻋﻤﺮو اﻟﺴﻮﻟﻴﺔ ﻻﻋﺐ‬ ‫ﺧﻂ وﺳﻂ اﻟﻨﺎدى اﻻﻫﲆ ﻷﺷﻌﺔ ﻋﲆ اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻟﺨﻠﻔﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻮﻗﻮف ﻋﲆ ﺗﻄﻮرات اﻟﺘﺌﺎم اﻟﺘﻤﺰق اﻟﺬى ﻳﻌﺎﻧﻰ‬ ‫ﻣﻨﻪ ﻃﻮال اﻟﻔﱰة اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ وﻗﺮر اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻄﺒﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺎدى اﻻﻫﲆ ﺑﻘﻴﺎدة أﺣﻤﺪ أﺑﻮ ﻋﺒﻠﺔ ﻣﻨﺢ‬ ‫ﻋﻤﺮو اﻟﺴﻮﻟﻴﺔ ﻓﺮﺻﺔ أﻃﻮل ﻟﻠﺘﻌﺎﰱ‬ ‫ﺧﻮﻓﺎ ً ﻣﻦ ﺗﺠﺪد اﻹﺻﺎﺑﺔ وﺑﺪأ ﻋﻤﺮو‬ ‫اﻟﺴﻮﻟﻴﺔ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﺠﺮى ﺣﻮل اﻤﻟﻠﻌﺐ‪،‬‬ ‫ﺿﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ اﻟﺬى ﻳﺆدﻳﻪ‬ ‫ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ اﻹﺻﺎﺑﺔ اﻟﺘﻰ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﻪ‬ ‫ﰱ اﻟﻌﻀﻠﺔ اﻟﺨﻠﻔﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺣﻤﺪ أﺑﻮ ﻋﺒﻠﺔ‪ ،‬رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻄﺒﻰ‪ ،‬أن اﻟﺴﻮﻟﻴﺔ ﻳﻨﻔﺬ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎم ﺳﻮاء اﻟﻔﻘﺮات اﻟﺘﻰ ﻳﺆدﻳﻬﺎ‬ ‫ﰱ اﻟﺠﻴﻢ أو ﺑﺎﻤﻟﻠﻌﺐ‪ ،‬ﺗﻤﻬﻴﺪا ﻟﻌﻮدﺗﻪ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺗﺪرﻳﺠﻰ ﻟﻠﺘﺪرﻳﺒﺎت اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ وﻓﻘﺎ ً ﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻷﺷﻌﺔ‪.‬‬ ‫ﰱ ﺳﻴﺎق آﺧﺮ‪ ،‬ﻳﺨﺘﺘﻢ ﻓﺮﻳﻖ اﻷﻫﲆ ﺑﻘﻴﺎدة اﻟﺴﻮﻳﴪى‬ ‫ﻣﺎرﺳﻴﻞ ﻛﻮﻟﺮ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺒﺖ اﺳﺘﻌﺪاداﺗﻪ ﻤﻟﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫اﻤﻟﻘﺎوﻟﻮن اﻟﻌﺮب اﻤﻟﻘﺮر ﻟﻬﺎ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﺴﺎء ﻏﺪ اﻷﺣﺪ‬ ‫ﻋﲆ ﺳﺘﺎد ﻋﺜﻤﺎن أﺣﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎن ﺑﺎﻟﺠﺒﻞ اﻷﺧﴬ ﺿﻤﻦ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ واﻟﺜﻼﺛﻦﻴ ﻤﻟﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﺪورى‬ ‫اﻤﻟﴫى وﻳﺨﻮض اﻷﺣﻤﺮ ﻣﺮاﻧﻪ اﻷﺧﺮﻴ اﻟﻴﻮم ﻋﲆ ﺳﺘﺎد‬ ‫ﻣﺨﺘﺎر اﻟﺘﺘﺶ ﺛﻢ ﻳﻌﻠﻦ ﻛﻮﻟﺮ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻤﻟﺒﺎراة اﻟﺘﻰ ﺗﺪﺧﻞ‬ ‫ﻣﻌﺴﻜﺮا ﻣﻐﻠﻘﺎ اﻟﻠﻴﻠﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ 4428‬اﻟﺴﺒﺖ ‪ 15‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪ 27 - 2023‬ذو اﻟﺤﺠﺔ ‪1444‬ﻫـ‬

‫ﻛﻮﻟﺮ ﻳﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﻣﻜﺎﺳﺐ اﻟﻘﻤﺔ‪ ..‬اﻷﺣﻤﺮ ﻳﻨﺎﻗﺶ ﻣﻠﻒ اﳌﻌﺴﻜﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻰ‪ ..‬واﻟﻔﺮﻳﻖ ﻳﻌﺴﻜﺮ ﻟﻠﻤﻘﺎوﻟﻮن اﻟﻌﺮب اﻟﻠﻴﻠﺔ‬


‫‪07‬‬

‫إن اﻟﻜﺘﺐ ﻻ ﺗﺨﺘﺼﺮ اﻷﻓﻜﺎر وﻻ ﺗﺸﺮﺣﻬﺎ‪ ،‬ﻫﻰ أﻛﺒﺮ ﻣﻦ ذﻟﻚ إﻧﻬﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺑﲔ دﻓﺘﻴﻬﺎ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﺗﻘﻮل‬ ‫ﻟﻨﺎ أﻳﻦ ﻛﻨﺎ وإﻟﻰ أﻳﻦ ﻧﺤﻦ ذاﻫﺒﻮن؟‪ ..‬وﻛﻞ ﻛﺘﺎب ﻧﻘﺮأه ﻫﻮ دﻧﻴﺎ ﺟﺪﻳﺪة ﻳﻌﻠﻤﻨﺎ وﻳﻘﻮدﻧﺎ ﻟﻠﻔﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﻧﺴﻌﻰ ﻣﻌﻪ ﻟﻺﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺳﻴﻞ اﻷﺳﺌﻠﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺤﺎﺻﺮﻧﺎ داﺋﻤﺎ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻧﻔﻬﻢ أﻧﻔﺴﻨﺎ وﻧﻌﺮف ﻣﺎ‬ ‫ﺟﺮى ﻓﻰ اﳌﺎﺿﻰ وﻣﺎ ﺳﻴﺤﺪث ﻓﻰ اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ‪ ..‬ﻧﺘﻔﻖ ﻣﻌﺎ أن اﳌﻌﺮﻓﺔ ﻫﻰ اﻟﺤﻞ اﻟﺴﺤﺮى ﻟﻨﻌﻴﺶ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺑﻮﻋﻰ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ اﻟﻌﻠﻤﻰ اﻟﺬى ﻳﺨﺮج ﺑﻨﺎ إﻟﻰ اﻟﻨﻮر ﻓﻨﺒﻨﻰ وﻧﻘﺪم ﺟﺪﻳﺪا‬ ‫ﻓﻰ اﳌﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬وﺗﺴﺘﻌﺮض »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« أﺳﺒﻮﻋ ًﻴﺎ ﻧﻤﺎذج ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺐ ﻟﻨﻌﺮف ﻛﻴﻒ ﻳﻔﻜﺮ اﻵﺧﺮون‪.‬‬

‫ﺗﺼﺪر ﻋﻦ‬ ‫اﳌﺆﺳﺴﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة‬ ‫ورﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫أﻛﺮم اﻟﻘﺼﺎص‬ ‫رؤﺳﺎء اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻮن‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح ﻋﺒﺪاﳌﻨﻌﻢ‬ ‫دﻧﺪراوى اﻟﻬﻮارى‬ ‫ﺣﺎزم ﺣﺴﲔ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ 4428‬اﻟﺴﺒﺖ ‪ 15‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪ 27 - 2023‬ذو اﻟﺤﺠﺔ ‪1444‬ﻫـ‬

‫ﻫﺎﻧﻰ رﻓﻌﺖ‬ ‫ﻧﻮاب رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫راﻧﻴﺎ ﻫﻼل اﻧﻄﻠﻘﺖ ﺑـ‪ 20‬ﻗﺼﺔ ﻓﻰ ﺑﻨﺎء ﺣﻴﺎة‬ ‫ﻣﺘﺼﻠﺔ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل وﺟﻮه ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟـ‪ 20‬اﻣﺮأة‬ ‫أﺣﻤﺪ إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﴩﻳﻒ‬ ‫اﻧﺘﻬﻴﺖ ﻣﺆﺧﺮا ﻣﻦ ﻗﺮاءة اﻤﻟﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻘﺼﺼﻴﺔ‬ ‫»ﺧﻠﻒ اﻟﻈﻞ ﺑﻌﴩ ﺧﻄﻮات« ﻟﻠﻜﺎﺗﺒﺔ راﻧﻴﺎ ﻫﻼل‪،‬‬ ‫واﻤﻟﺠﻤﻮﻋﺔ ﺻﺎدرة ﻋﻦ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻘﺼﻮر‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‪ ،‬وﻗﺼﺼﻬﺎ ﻳﺤﻜﻤﻬﺎ إﻃﺎر ﻣﻬﻢ ﻳﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑﺪوران أﺣﺪاﺛﻬﺎ ﰱ زﻣﻦ اﻟﻮﺑﺎء »اﻟﻜﻮروﻧﺎ«؛ ﺣﻴﺚ‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ اﻟﺪاﺋﻢ واﻟﺴﻌﻰ اﻤﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻻﻛﺘﺸﺎف اﻟﺬات‬ ‫واﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ‪.‬‬ ‫ﻓﺠﺄة وﺟﺪﻧﺎ اﻟﺬات اﻟﺴﺎردة ﻧﻔﺴﻬﺎ‪ ،‬وﻧﺤﻦ‬ ‫ﻣﻌﻬﺎ‪ ،‬ﰱ ﺣﺼﺎر ﻳﻤﻨﻌﻨﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻦ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻷﻫﻞ واﻷﺣﺒﺎب‪،‬‬ ‫وﻣﻦ اﻟﻨﺰول إﱃ اﻟﺸﺎرع‪ ،‬ﻓﺮاﺣﺖ ﻣﻦ اﻟﺪور‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻋﴩ ﺣﻴﺚ ﺗﺴﻜﻦ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﻛﻞ ﳽء‪ ،‬وﺳﻌﺖ‬ ‫ﻻﻛﺘﺸﺎف ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﰱ‬ ‫ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻛﺸﺎف ذاﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﰱ ﻋﴩﻳﻦ ﻗﺼﺔ‪ ،‬ﻫﻰ ﻋﺪد ﻗﺼﺺ اﻤﻟﺠﻤﻮﻋﺔ‪،‬‬ ‫اﻧﻄﻠﻘﺖ راﻧﻴﺎ ﻫﻼل ﰱ ﺑﻨﺎء ﺣﻴﺎة ﻣﺘﺼﻠﺔ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺣﻠﻘﺎت ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻰ‪ ،‬وﻣﺜﻞ ﻣﺘﻮاﻟﻴﺔ‬ ‫ﻗﺼﺼﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻄﻠﺔ واﺣﺪة‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺘﻌﺪدة ﰱ اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬ﻟﻬﺎ ﻧﻔﺲ اﻟﺤﻴﺎة اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫ﻟﻬﺎ ﻧﻔﺲ اﻤﻟﺸﺎﻋﺮ وﻻ ﻧﻔﺲ اﻤﻟﺘﻄﻠﺒﺎت‪ ،‬إﻧﻬﺎ وﺟﻮه‬ ‫ﻋﴩﻳﻦ ﻻﻣﺮأة ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﻜﺘﺐ ﻛﻰ ﺗﻌﻴﺶ‪ ،‬ﻛﻰ‬ ‫ﺗﻘﺎوم اﻟﺨﻮف ﻣﻦ اﻤﻟﺮض واﻤﻟﻮت‪.‬‬ ‫ﻧﻌﻢ‪ ،‬ﻟﻘﺪ أﺷﻌﺮﻧﺎ وﺑﺎء ﻛﻮروﻧﺎ ﺑﺎﻟﻌﺠﺰ‪،‬‬ ‫وﺟﻌﻠﻨﺎ ﻧﺸﻚ ﰱ ﺗﻘﺪﻣﻨﺎ اﻤﻟﺰﻋﻮم وﻗﺪرﺗﻨﺎ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻛﻞ ﻣﺠﻬﻮل‪ ،‬وﺻﺎر ﻣﺠﺮد اﻟﻨﺠﺎة ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺪوى أﻣﻞ ﻛﻞ إﻧﺴﺎن‪ ،‬وﴏﻧﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻳﻮﻣﺎ‬ ‫ﺑﻴﻮم‪ ،‬وﺣﻴﻨﻤﺎ أدرﻛﺖ اﻟﺬات اﻟﺴﺎردة ذﻟﻚ‪ ،‬وﻗﻔﺖ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻄﺒﺨﻬﺎ وﺑﻠﻜﻮﻧﺘﻬﺎ ﺗﻌﻴﺪ اﻛﺘﺸﺎف اﻤﻟﻔﺎﻫﻴﻢ‬ ‫ﻣﺮة أﺧﺮى‪ ،‬ﻓﺤﺪﺛﺘﻨﺎ ﻋﻦ )اﻟﻌﺰﻟﺔ‪ ،‬واﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ‪،‬‬ ‫واﻤﻟﻮت واﻟﺤﻴﺎة‪ ،‬واﻟﺠﻨﺔ‪ ،‬واﻟﺤﺮﻳﺔ‪ ،‬وﻋﻼﻗﺘﻨﺎ‬

‫‪15‬‬ ‫ﻳﻜﺘﺒﻬﺎ‪:‬‬ ‫ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﺤﺎت‬

‫ﺑﺎﻟﻠﻪ‪ ،‬وﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﺑﺄﻃﻔﺎﻟﻨﺎ وذوﻳﻨﺎ‪ ،‬وﻋﻦ اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫واﻟﺬﻛﺮﻳﺎت‪ ،‬واﻟﺮواﺋﺢ واﻟﻐﺮاﺋﺰ( وﺟﻌﻠﺘﻨﺎ ﻧﺘﻨﺒﻪ‬ ‫ﻟﻠﺤﻮاس ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻧﻔﻌﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‪.‬‬ ‫راﺣﺖ ﺑﻄﻠﺔ اﻟﻘﺼﺺ‪ ،‬أو ﺑﻄﻼت اﻟﻘﺼﺺ‪،‬‬ ‫ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺗﺮى‪ ،‬ﺗﻨﺸﺪ اﻟﺒﻮح وﺗﺨﺎﻃﺐ اﻟﺬﻛﺮﻳﺎت‪،‬‬ ‫ﻓﻬﻰ اﻟﻮﺣﻴﺪة اﻟﺘﻰ ﺗﻤﺜﻞ ﺣﺎﺋﻂ ﺻﺪ أﻣﺎم اﻤﻟﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫اﻤﻟﺠﻬﻮل ﺑﻤﺆﴍاﺗﻪ اﻤﻟﺨﻴﺒﺔ ﻟﻶﻣﺎل‪ ،‬واﻟﺒﻮح وﺣﺪه‬ ‫ﻳﻤﻸ اﻟﺠﻮ اﻤﻟﺤﻴﻂ اﻤﻟﻘﺒﺾ اﻤﻟﺰﻛﻮم ﺑﺮاﺣﺔ اﻤﻟﻮت‪،‬‬ ‫ﻳﻤﻸه ﺑﺎﻟﺤﻴﺎة‪ ،‬ﺑﺄول ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﰱ »ﻫﺪاﻳﺎ اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫اﻤﻟﻌﻄﻮﺑﺔ«‪ ،‬ﻧﻌﻢ ﻟﻘﺼﺺ اﻟﺤﺐ ﻏﺮﻴ اﻤﻟﻜﺘﻤﻠﺔ ﻣﻜﺎن‬ ‫ﰱ اﻤﻟﺠﻤﻮﻋﺔ‪ ،‬وﻟﻠﺤﻈﺎت اﻻﻧﺘﺼﺎر ﻏﺮﻴ اﻤﻟﻜﺘﻤﻠﺔ‬ ‫ﻣﻜﺎن آﺧﺮ ﻛﻤﺎ ﰱ ﻗﺼﺔ »اﻟﻌﺪو ﺑﺄﻗﺪام ﺧﺠﻠﺔ«‪.‬‬ ‫إﻧﻬﺎ أﻳﺎم رﻣﺎدﻳﺔ ﺗﻤﺮ‪ ،‬ﻟﻴﺲ أﻣﺎم اﻟﺨﺎﺋﻒ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻜﻮروﻧﺎ ﺳﻮى اﻟﺬﻫﺎب إﱃ اﻟﻨﻮم ﻫﺮوﺑًﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻴﻘﻈﺔ اﻤﻟﻔﺰﻋﺔ‪ ،‬وﻟﻴﺲ أﻣﺎم اﻤﻟﺤﺒﻮس ﰱ ﺑﻴﺘﻪ‬ ‫ﺳﻮى اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻟﻴﻨﺠﻮ اﻟﻘﻠﺐ ﻣﻦ اﻤﻟﻠﻞ‪ ،‬وﻟﻴﺲ‬ ‫أﻣﺎم اﻹﻧﺴﺎن ﺳﻮى أن ﻳﺤﺎول ﻓﻴﺨﺘﻠﺲ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﻠﺤﻈﺎت ﻟﻴﺨﺮج ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻪ ﻟﻘﻀﺎء ﻣﺸﺎوﻳﺮ‬ ‫ﴐورﻳﺔ ‪ ،‬وﰱ ﻛﻞ ﻣﺸﻮار ﻳﻌﻮد ﺑﺤﻜﺎﻳﺔ ﺻﺎﻟﺤﺔ‬ ‫ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ واﻟﺘﺄﻣﻞ‪.‬‬ ‫وﻣﻊ ﻛﻞ ﻫﺬا اﻟﺨﻠﻞ اﻟﺬى أﺻﺎب اﻟﺤﻴﺎة‪ ،‬ﻻ ﻳﺰال‬ ‫ﻟﻺﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻜﺎن‪ ،‬وﻻ ﻳﺰال اﻹﻧﺴﺎن ‪ -‬رﻏﻢ أن‬ ‫اﻟﻜﻼب اﻣﺘﻠﻜﺖ اﻟﺸﻮارع وﺳﻴﻄﺮت ﻋﻠﻴﻬﺎ ـ ﻗﺎدرا‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺒﻄﻠﺔ‬ ‫ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻤﻟﺘﻌﺔ اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﰱ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن‪،‬‬ ‫وﺳﺎﺋﻖ اﻟﺘﺎﻛﴗ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺣﺘﻰ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﰱ »ﻗﻤﻴﺺ‬ ‫ﺳﻤﺎوي«‪ ،‬وﻋﺎﺷﻖ ﻗﺪﻳﻢ ﻳﻘﻄﻊ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻴﻌﱪ ﻋﻦ‬ ‫ﺣﺒﻪ اﻟﻀﺎﺋﻊ ﰱ »ﺧﻠﻒ اﻟﻈﻞ ﺑﻌﴩ ﺧﻄﻮات«‪.‬‬ ‫إن ﻫﺬه اﻤﻟﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻘﺼﺼﻴﺔ اﻟﺘﻰ دارت‬ ‫ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﰱ زﻣﻦ اﻟﻜﻮروﻧﺎ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺮﺷﺤﻬﺎ ﺑﻘﻮة‬ ‫إﱃ اﻟﺒﺎﺣﺜﻦﻴ اﻤﻟﻬﺘﻤﻦﻴ ﺑﺄدﺑﻴﺎت »اﻟﻮﺑﺎء«‪ ،‬اﻟﺴﺎﻋﻦﻴ‬ ‫ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺻﻮرة ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻤﺎ ﻓﻌﻠﻪ اﻹﻧﺴﺎن ﰱ زﻣﻦ‬ ‫اﻟﺨﻮف‪ ،‬ﻓﻬﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻌﱪة ﺑﺎﻣﺘﻴﺎز ﻋﻦ اﻟﺨﻮف‬ ‫واﻷﻣﻞ ﰱ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻤﻟﺠﻬﻮل‪.‬‬

‫ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﺷﻴﺮﻳﻬﺎن اﳌﻨﻴﺮى‬ ‫اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻰ‬

‫واﺋﻞ وﻫﺒﺔ‬ ‫اﻹﺧﺮاج‬

‫اﻟﻘﺼﺺ ﺗﺮﺷﺤﻬﺎ ﺑﻘﻮة‬ ‫ﻟﻠﺒﺎﺣﺜﲔ اﳌﻬﺘﻤﲔ‬ ‫ﺑﺄدﺑﻴﺎت »اﻟﻮﺑﺎء«‬

‫اﻟﺮﺟﻼن وﺻﻼ إﻟﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﻋﻴﺶ ﺣﻴﺎة ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺒﻬﺠﺔ‬ ‫واﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻴﺄس‬

‫ﻳﻤﺜﻞ ﻛﺘﺎب اﻟﻔﺮح اﻟﺴﻌﺎدة اﻟﺪاﺋﻤﺔ ﰱ ﻋﺎﻟﻢ‬ ‫ﻣﺘﻐﺮﻴ ﺧﻼﺻﺔ ﺗﺠﺮﺑﺔ اﺛﻨﻦﻴ ﻣﻦ اﻟﺰﻋﻤﺎء اﻟﺪﻳﻨﻴﻦﻴ‬ ‫وﻫﻤﺎ اﻟﺪاﻻى ﻻﻣﺎ ودﻳﺰﻣﻮﻧﺪ ﺗﻮﺗﻮ ﻛﺒﺮﻴ أﺳﺎﻗﻔﺔ‬ ‫ﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬وﻫﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﺤﺎﺋﺰﻳﻦ ﻋﲆ ﺟﺎﺋﺰة‬ ‫ﻧﻮﺑﻞ ﻟﻠﺴﻼم وﻗﺪ ﺳﺠﻼ ﺧﻼﺻﺔ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﻤﺎ ﰱ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة ﰱ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب ﺑﻤﺴﺎﻋﺪة دوﺟﻼس أﺑﺮاﻣﺰ‬ ‫اﻟﺬى ﺣﺮر اﻤﻟﺎدة وﺟﻤﻌﻬﺎ وأﺧﺮج اﻟﻜﺘﺎب ﰱ‬ ‫ﺻﻴﻐﺘﻪ اﻷﺧﺮﻴة‪.‬‬ ‫ﰱ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب ﺗﻘﺪم ﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟــﺪاﻻى ﻻﻣﺎ‬ ‫ودﻳﺰﻣﻮﻧﺪ ﺗﻮﺗﻮ ﻛﻴﻒ ﻧﺠﺎ ﻗﺪاﺳﺔ اﻟﺪاﻻى ﻻﻣﺎ‬ ‫ورﺋﻴﺲ اﻷﺳﺎﻗﻔﺔ دﻳﺰﻣﻮﻧﺪ ﺗﻮﺗﻮ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪50‬‬ ‫ﻋﺎﻣً ﺎ ﻣﻦ اﻤﻟﻨﻔﻰ وﻋﻨﻒ اﻻﺿﻄﻬﺎد اﻟﺬى ﻳﺴﺤﻖ‬ ‫اﻟﺮوح ﻟﻴﺼﻼ ﰱ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ إﱃ اﻟﺴﻼم اﻟﺮوﺣﻰ‪ ،‬ﻓﻌﲆ‬ ‫اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺼﻌﻮﺑﺎت اﻟﺘﻰ ﻻﻗﻴﺎﻫﺎ ﻓﺈﻧﻬﻤﺎ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ‬ ‫اﻟﻨﺎس ﺳﻌﺎدة ﻋﲆ ﻫﺬا اﻟﻜﻮﻛﺐ‪.‬‬ ‫ﺑﺪاﻳﺔ ﻗﺼﺔ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب ﻛﺎﻧﺖ ﰱ أﺑﺮﻳﻞ ‪2015‬‬ ‫ﺣﻦﻴ ﺳﺎﻓﺮ رﺋﻴﺲ اﻷﺳﺎﻗﻔﺔ ﺗﻮﺗﻮ إﱃ ﻣﻨﺰل‬ ‫اﻟﺪاﻻى ﻻﻣﺎ ﰱ داراﻣﺴﺎﻻ ﺑﺎﻟﻬﻨﺪ‪ ،‬ﻟﻼﺣﺘﻔﺎل ﺑﻌﻴﺪ‬ ‫ﻣﻴﻼده اﻟﺜﻤﺎﻧﻦﻴ وﻹﻧﺸﺎء ﻣﺎ ﻳﺄﻣﻼن أن ﻳﻤﺜﻞ ﻫﺪﻳﺔ‬ ‫ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻧﻈﺮا إﱃ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻟﻺﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﻋﲆ ﺳﺆال واﺣﺪ ﻣﻠﺢ‪ :‬ﻛﻴﻒ ﻧﺠﺪ اﻟﻔﺮح ﰱ ﻣﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺘﻰ ﻻ ﻣﻔﺮ ﻣﻨﻬﺎ؟‬ ‫ﻟﻘﺪ ﺗﺒﺎدﻻ اﻟﺤﻜﻰ ﻋﻦ اﻟﻘﺼﺺ اﻟﺤﻤﻴﻤﻴﺔ‬ ‫واﻤﻟﻤﺎرﺳﺎت اﻟﺮوﺣﻴﺔ وﺑﺤﻠﻮل ﻧﻬﺎﻳﺔ أﺳﺒﻮع ﻣﲆء‬ ‫ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ واﻟﺪﻣﻮع‪ ،‬ﻛﺎن ﻫﺬان اﻟﺮﺟﻼن اﻟﻌﺎﻤﻟﻴﺎن‬ ‫ﻗﺪ وﺻﻼ إﱃ ﻃﺮق ﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﲆ ﻫﺎوﻳﺔ وﻳﺄس‬ ‫ﻋﴫﻧﺎ وﻛﺸﻔﺎ ﻛﻴﻒ ﻧﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎة ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺒﻬﺠﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب ﻳﻘﺪم ﻟﻨﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻧــﺎدرة ﻻﻛﺘﺸﺎف‬ ‫أﺳﺒﻮﻋﻬﻤﺎ اﻤﻟﺬﻫﻞ وﻏﺮﻴ اﻤﻟﺴﺒﻮق ﻣﻌً ﺎ ﻣﻦ أول ﻟﻘﺎء‬ ‫إﱃ اﻟﻮداع اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ‪ .‬وﻧﺴﺘﻤﻊ إﻟﻴﻬﻤﺎ ﻋﱪ ﺻﻔﺤﺎت‬

‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬

‫رﻳﺘﻨﻰ أﻧﴗ اﻟﺤﺐ ﻳﺎرﻳﺖ«‪.‬‬ ‫اﻧﺘﻬﺖ اﻟﻠﻴﻠﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﻣﻊ »ﻓﺎروق« ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫اﻷﻃﻮار اﻟﻐﺮﻳﺒﺔ‪ ،‬ﻋﺎدت إﱃ اﻟﻔﻨﺪق‪ ،‬وﰱ ﴍﻓﺔ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ‬ ‫راﺣﺖ ﺗﺴﱰﺟﻊ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ »ﻧﻮال« ﻣﺎ ﺣﺪث ﻣﻊ‬ ‫»اﻤﻟﻠﻚ«‪ ،‬ﻛﺎن اﻟﻈﻼم ﻣﻌﺘﻤﺎ‪ ،‬واﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﻨﺴﺎب ﺑﻦﻴ‬ ‫اﻻﺛﻨﻦﻴ‪ ،‬وﻓﺠﺄة أﺿﻴﺌﺖ اﻷﻧﻮار‪ ،‬اﻧﺘﻔﻀﺖ‪» :‬ﻣﻦﻴ؟«‪،‬‬ ‫رد‪» :‬أﻧﺎ ﻳﺎ ﻟﻴﲆ«‪ ،‬ﻫﻜﺬا ﻛﺎن ﻳﻨﺎدﻳﻬﺎ »ﻓﺎروق«‪ ،‬دﻋﺎﻫﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺘﻠﺤﻖ ﺑﻪ ﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻟﻐﻨﺎء‪ ،‬ﻓﻌﻠﺖ ذﻟﻚ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺗﻮﻃﺪت اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻃﺪت ﻣﻊ أﺣﻤﺪ ﺣﺴﻨﻦﻴ‬ ‫ﺑﺎﺷﺎ رﺋﻴﺲ اﻟﺪﻳﻮان اﻤﻟﻠﻜﻰ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﺣﻄﺖ »ﻟﻴﲆ« ﰱ ﻗﻠﺐ »أﻧﻮر«‪،‬‬ ‫وﺣﻂ ﻫﻮ ﰱ ﻗﻠﺒﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺒﻌﺪ أﻳﺎم ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻬﺎ‪» :‬ﺗﺘﺠﻮزﻳﻨﻰ‬ ‫ﻳﺎ ﻟﻴﲆ« ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺼﺘﻬﻤﺎ ﻣﻌﺎ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻮﺳﻂ اﻟﻔﻨﻰ ﻛﻠﻪ‪،‬‬ ‫وﺗﺰوﺟﺎ ﻗﺒﻞ أن ﻳﻨﺘﻬﻰ ﺗﺼﻮﻳﺮ »ﻟﻴﲆ ﺑﻨﺖ اﻟﻔﻘﺮاء«‬ ‫ﺑﻴﻮﻣﻦﻴ‪.‬‬ ‫ﻛﺎن اﻟﺰواج ﰱ ‪ 15‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﻴﻮم‪1945 ،‬‬ ‫ﺣﺴﺐ ﺗﺄﻛﻴﺪ اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺼﺤﻔﻰ أﴍف ﻏﺮﻳﺐ‪ ،‬ﰱ ﻛﺘﺎﺑﻪ‬ ‫»ﻟﻴﲆ ﻣﺮاد اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺨﺎﺻﺔ‪ ،‬وﰱ ‪ 17‬ﻳﻮﻟﻴﻮ أﻋﻠﻨﺎ اﻟﺨﱪ‬ ‫أﻣﺎم أﴎة اﻟﻔﻴﻠﻢ‪ ،‬وأﺣﺪث ﺿﺠﺔ ﻛﺒﺮﻴة‪ ،‬رﺣﺒﺖ ﺑﻪ‬ ‫اﻟﺼﺤﻒ وﻧﺴﺠﺖ ﺣﻮﻟﻪ اﻟﺤﻜﺎﻳﺎت‪ ،‬ﻛﺎن »أﻧﻮر« ﻓﺘﻰ‬ ‫وﺳﻴﻤﺎ ﺧﻔﻴﻒ اﻟﻈﻞ‪ ،‬ﻣﺤﺒﻮﺑﺎ‪ ،‬أﻣﺎ ﻟﻴﲆ ﻓﺘﺤﻮﻟﺖ ﻣﻊ‬ ‫اﻷﻳﺎم إﱃ ﻧﻤﻮذج ﻟﻔﺘﺎة اﻷﺣﻼم ﻟﺸﺒﺎب ﻣﴫ‪.‬‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺜﻞ دور اﻟﻔﺘﺎة اﻟﻄﻴﺒﺔ اﻤﻟﺮﺣﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﻐﻨﻰ داﺋﻤﺎ‪ ،‬وﰱ ﺗﻠﻚ اﻟﺴﻨﻮات اﻟﺘﻰ ﺗﻠﺖ اﻟﺤﺮب‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻟﻴﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﴫ ﺗﻐﲇ‪ ،‬واﻤﻟﻈﺎﻫﺮات ﻻ‬ ‫ﺗﻜﻒ‪ ،‬واﻟﴫاع اﻟﺴﻴﺎﳻ ﻳﺘﺨﺬ ﺷﻜﻼ ﺣﺎدا‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﻋﺮض ﻓﻴﻠﻢ »ﻟﻴﲆ ﺑﻨﺖ اﻟﻔﻘﺮاء« ﻷول ﻣﺮة ﰱ ﺳﻴﻨﻤﺎ‬ ‫»اﺳﺘﺪﻳﻮ ﻣﴫ« ﻳﻮم ‪ 5‬ﻧﻮﻓﻤﱪ ‪ 1945‬ﻧﺠﺢ ﻧﺠﺎﺣﺎ‬ ‫ﺷﺪﻳﺪا‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺼﺘﻪ ﺗﺘﻨﺎول ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺣﺐ ﺑﻦﻴ ﻓﺘﺎة‬ ‫ﻓﻘﺮﻴة ﺗﺴﻜﻦ ﰱ ﺣﻰ اﻟﺴﻴﺪة زﻳﻨﺐ وﺿﺎﺑﻂ ﻏﻨﻰ‬ ‫أرﺳﺘﻘﺮاﻃﻰ‪ ،‬وﺗﻘﻒ اﻟﻌﻘﺒﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﻄﺒﻘﻴﺔ‬ ‫ﰱ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﺒﻬﻤﺎ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺘﴫ اﻟﺤﺐ ﰱ‬ ‫اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ‪ ،‬وﻣﻊ ﻗﺼﺔ اﻟﺤﺐ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﰱ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة ﺑﻦﻴ ﻟﻴﲆ وأﻧﻮر وﺟﺪى‪ ،‬ازدﺣﻤﺖ‬ ‫دور اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎس‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫اﳌﻘﺮ اﻟﺮﺋﻴﺴﻰ‪:‬‬ ‫‪ 6‬ﺷﺎرع وزارة اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫ﻧﺎﺻﻴﺔ ﺷﺎرع اﻟﺜﻮرة ‪ -‬اﳌﻬﻨﺪﺳﲔ‬

‫ﺗﻠﻴﻔﻮن‪:‬‬ ‫‪33351118 - 33355776‬‬ ‫‪33355922 - 33358477‬‬

‫ﻓﺎﻛﺲ‪:‬‬ ‫‪33355920‬‬ ‫‪info@youm7.com‬‬

‫اﳌﺴﺘﺸﺎر اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻰ‬

‫أﻧﻮر اﻟﺮﻓﺎﻋﻰ‬ ‫‪ 10‬ﺷﺎرع ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﳌﻬﻨﺪﺳﲔ‬ ‫اﳌﺎﻛﻴﺖ اﻷﺳﺎﺳﻰ‬

‫د‪ .‬أﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫اﻻﺷﺘﺮاﻛﺎت واﻟﺘﻮزﻳﻊ‬ ‫ﻓﻰ ج‪.‬م‪.‬ع‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻷﻫﺮام‬ ‫ﺷﺎرع اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ‪ -‬اﻟﻘﺎﻫﺮة‬

‫اﻻﺷﺘﺮاﻛﺎت ت‪:‬‬ ‫‪27704435 - 27703332‬‬ ‫ف‪27704535 .‬‬

‫‪01061008468‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫راﻣﻰ ﻧﺒﻴﻪ‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫ﺳﻬﻴﻠﺔ ﻓﻮزى‬

‫اﻟﻜﺘﺎب وﻫﻤﺎ ﻳﺴﺘﻜﺸﻔﺎن ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻟﻔﺮح اﻟﺤﻘﻴﻘﻰ‬ ‫وﻳﻮاﺟﻬﺎن ﻛﻞ ﻋﻘﺒﺎت اﻟﻔﺮح ﻣﻦ اﻟﺨﻮف واﻟﺘﻮﺗﺮ‬ ‫واﻟﻐﻀﺐ إﱃ اﻟﺤﺰن واﻤﻟﺮض واﻤﻟﻮت ﺛﻢ ﻳﻘﺪﻣﺎن ﻟﻨﺎ‬ ‫أرﻛﺎن اﻟﻔﺮح اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﻮﻓﺮ اﻷﺳﺎس ﻟﺴﻌﺎدة‬ ‫داﺋﻤﺔ ﰱ ﺟﻤﻴﻊ أﻧﺤﺎء وﺗﺸﻤﻞ اﻟﻘﺼﺺ واﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫واﻟﻌﻠﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺎرﻛﺎن ﻣﻤﺎرﺳﺎت اﻟﻔﺮح اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﺮﳻ ﺣﻴﺎﺗﻬﻤﺎ اﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ واﻟﺮوﺣﻴﺔ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻄﻠﻘﺎ ﺑﺎﻟﻘﺪاﺳﺔ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻄﺎﻟﺐ رﺋﻴﺲ اﻷﺳﺎﻗﻔﺔ‬ ‫وﻳﻌﺘﱪ اﻟﺪاﻻى ﻻﻣﺎ ﻧﻔﺴﻪ راﻫﺒًﺎ ﺑﺴﻴ ً‬ ‫ﻄﺎ‪ ،‬وﰱ‬ ‫ً‬ ‫اﻧﻌﻜﺎﺳﺎ ﻟﻠﺤﻴﺎة‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺘﻌﺎون اﻟﻔﺮﻳﺪ ﻳﻘﺪﻣﺎن ﻟﻨﺎ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ اﻤﻟﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻷﻟﻢ واﻻﺿﻄﺮاب اﻟﺘﻰ ﺗﻤﻜﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣﻦ اﻛﺘﺸﺎف ﻣﺴﺘﻮى ﻣﻦ اﻟﺴﻼم‬ ‫واﻟﺸﺠﺎﻋﺔ واﻟﻔﺮح ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌً ﺎ أن ﻧﺘﻄﻠﻊ إﻟﻴﻪ‬ ‫ﰱ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ أن اﻟﺪاﻻى ﻻﻣﺎ ﻫﻮ اﻟﻘﺎﺋﺪ اﻟﺪﻳﻨﻰ اﻷﻋﲆ‬ ‫ﻟﻠﺒﻮذﻳﻦﻴ اﻟﺘﺒﺘﻴﻦﻴ ﺣﺘﻰ ﻋﺎم ‪ 1959‬ﻣﻴﻼدﻳﺔ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻛﺎن اﻟﺪاﻻى ﻻﻣﺎ ﻳﻤﺜﻞ اﻟﻘﻴﺎدﺗﻦﻴ اﻟﺮوﺣﻴﺔ واﻟﺪﻧﻴﻮﻳﺔ‬ ‫ﰱ إﻗﻠﻴﻢ اﻟﺘﺒﺖ‪ ،‬وﻫﻮ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ اﻟﺤﺎل راﻫﺐ ﺑﻮذى ﰱ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻟﻘﺒﻌﺎت اﻟﺼﻔﺮ »ﺟﻴﻠﻮﺟﺒﺎ« واﻟﺘﻰ أوﺟﺪت‬ ‫ﻋﲆ ﻳﺪ ﺗﺴﻮﻧﺠﻜﺎﺑﺎ )‪ .(1419 – 1357‬ﻟﻘﺪ ﻟﻘﺐ‬ ‫ﺑﻤﻠﻚ اﻟﺘﺒﺖ وﺧﻠﻴﻔﺔ ﺑﻮذا ﰱ ﻧﻈﺮ أﺗﺒﺎﻋﻪ ﺣﻴﺚ ﻛﺎن‬ ‫داﻻى ﻻﻣﺎ اﻟﺮاﺑﻊ ﻋﴩ آﺧﺮ ﻣﻦ ﺣﻤﻞ ﻫﺬا اﻟﻠﻘﺐ‬ ‫وﻫﻮ ﻣﻦ ﻣﻮاﻟﻴﺪ ﺷﻨﻐﻬﺎى ﻋﺎﻣﺎ ‪ 1935‬وﻛﺎن ﻳﺒﻠﻎ‬ ‫اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮه ﻋﻨﺪﻣﺎ اﻋﺘﱪه ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻦ اﻟﻼﻣﺎت‬ ‫ﺧﻠﻴﻔﺔ داﻻى ﻻﻣﺎ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﴩ‪ ،‬ﺛﻢ ّ‬ ‫ﻧﺼﺐ ﰱ ﻻﺳﺎ‬ ‫ﻋﺎم ‪ 1940‬وأﺻﺒﺢ ﻳﻌﺘﱪ »ﺑﻮذا اﻟﺤﻰ«‪.‬‬ ‫أﻣﺎ دﻳﺰﻣﻮﻧﺪ ﺗﻮﺗﻮ ﻓﻬﻮ ﻛﺒﺮﻴ أﺳﺎﻗﻔﺔ ﺟﻨﻮب‬ ‫أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ اﻟﺴﺎﺑﻖ اﻟﺤﺎﺋﺰ ﻋﲆ ﺟﺎﺋﺰة ﻧﻮﺑﻞ ﻟﻠﺴﻼم‬ ‫اﻟﻌﺎم ‪ ،1984‬واﻧﺘﺨﺐ أول اﻷﺳﺎﻗﻔﺔ اﻟﺴﻮد ﰱ‬ ‫ﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ اﻷﻧﺠﻠﻴﻜﺎﻧﻴﺔ وﻛﺒﺮﻴ أﺳﺎﻗﻔﺔ ﻛﻴﺐ‬ ‫ﺗﺎون‪ ،‬ﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬ورﺋﻴﺲ ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺔ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ‬ ‫ﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬ﺣﺼﻞ ﻋﲆ ﺟﺎﺋﺰة ﻧﻮﺑﻞ ﻟﻠﺴﻼم ﰱ‬ ‫‪ ،1984‬وﺟﺎﺋﺰة أﻟﱪت ﺷﻮﻳﺰﻳﺮ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﺟﺎﺋﺰة‬ ‫اﻟﺤﺮﻳﺔ ﰱ ‪.1986‬‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ ﺣﺒﻴﺐ‬

‫ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪1945‬‬

‫اﻧﻔﺠﺮت »ﻟﻴﲆ« ﺿﺎﺣﻜﺔ‪ ،‬وﰱ ﻟﺬة ﺷﺪﻳﺪة ﺑﺪأت‬ ‫ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻬﺬا »اﻟﻐﺮﻳﺐ« اﻟﺬى ﻳﻐﺰو ﻗﻠﺒﻬﺎ‪ ،‬ﺟﺮﺑﺖ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺸﻌﻮر ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮات ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ دﺧﻠﺖ ﰱ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺣﺐ‬ ‫ﻋﻨﻴﻔﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﺤﺒﻴﺐ اﻟﺬى أﻟﻬﺒﻬﺎ ﺑﻜﻠﻤﺎت اﻟﻐﺰل ﻤﻟﺪة‬ ‫ﺛﻼث ﺳﻨﻮات‪ ،‬اﺷﱰط ﻋﻠﻴﻬﺎ أن ﺗﻌﺘﺰل اﻟﻔﻦ ﺣﺴﺐ‬ ‫رﻏﺒﺔ أﴎﺗﻪ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ رﻓﻀﺖ واﻓﱰﻗﺎ‪ ،‬ﻟﻴﻜﻮن ﻫﺬا اﻟﻔﺮاق‬ ‫ﻋﻨﻮاﻧﺎ ﺟﺪﻳﺪا ﰱ ﻗﺼﺘﻬﺎ ﻣﻊ اﻷﻟﻢ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺑﺪأت ﻣﻨﺬ‬ ‫ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ ﺣﻦﻴ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﺎﻫﺪ أﻣﻬﺎ ﺗﺒﻠﻞ ﻣﺨﺪﺗﻬﺎ ﺑﺪﻣﻮع‬ ‫اﻷﻟﻢ ﻣﻦ اﻷب ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻐﺰوات اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ اﻤﻟﺘﻌﺪدة‪.‬‬ ‫ﺟﺎءﻫﺎ »أﻧﻮر« ﺑﻌﺪ ﻓﺮاق اﻟﺤﺒﻴﺐ اﻷول‪ ،‬وﺑﻌﺪ أن‬ ‫ﻛﺘﺒﺖ ﻗﺼﺘﻬﺎ ﻣﻊ اﻟﺼﻌﻮد اﻟﻔﻨﻰ واﻟﺸﺨﴡ‪ ،‬وﺑﻌﺪ أن‬ ‫ﺗﻮﻃﺪت ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﻣﻊ اﻤﻟﻠﻚ ﻓﺎروق‪ ،‬وأﺻﺒﺤﺖ واﺣﺪة ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻟﻔﻀﻠﻦﻴ ﰱ ﺷﻠﺘﻪ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻘﻊ ﰱ ﺣﺒﻪ‪ ،‬ﺑﺪأت ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ‬ ‫ﺑﻪ ﺣﻦﻴ ﻓﻮﺟﺌﺖ وﻫﻰ ﰱ اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ ﺑﺎﺳﺘﺪﻋﺎﺋﻬﺎ ﰱ‬ ‫ﴎاى رأس اﻟﺘﻦﻴ ﻟﻠﻐﻨﺎء‪ ،‬وﰱ اﻟﻘﴫ وﻣﻊ اﻟﺤﺎﺷﻴﺔ‬ ‫ﻏﻨﺖ اﻟﻜﺜﺮﻴ‪ ،‬وﺷﺪت ﺑﺄﻏﻨﻴﺘﻬﺎ اﻤﻟﻔﻀﻠﺔ ﻋﻨﺪ اﻤﻟﻠﻚ‪» :‬ﻳﺎ‬

‫ﻣﺤﻴﻰ اﻟﺪﻳﻦ ﺳﻌﻴﺪ‬

‫ﺗﺠﺮﺑﺔ زﻋﻴﻢ اﻟﺘﺒﺖ وﻛﺒﻴﺮ أﺳﺎﻗﻔﺔ ﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺗﻜﺸﻒ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻋﻴﺶ ‪ 2‬ﻣﻦ اﻟﺤﺎﺋﺰﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰة ﻧﻮﺑﻞ ﻟﻠﺴﻼم‬

‫زواج أﻧﻮر وﺟﺪى وﻟﻴﻠﻰ ﻣﺮاد ﺑﻌﺪ أﺳﺎﺑﻴﻊ‬ ‫ﻣﻦ دﻋﺎﺋﻪ‪» :‬ﻳﺎرب ﺗﺘﺠﻮزﻳﻨﻰ ﻳﺎ ﻟﻴﻠﻰ«‬

‫دﺧﻠﺖ ﻟﻴﲆ ﻣﺮاد إﱃ اﻻﺳﺘﺪﻳﻮ ﻟﺘﻠﻌﺐ دور ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻓﻴﻠﻢ‬ ‫»روﻣﻴﻮ وﺟﻮﻟﻴﺖ« أﻣﺎم اﻤﻟﻄﺮب إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺣﻤﻮدة‪،‬‬ ‫وذات ﺻﺒﺎح وﻫﻰ ﺗﺠﻠﺲ ﰱ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺟﺎء ﻣﻦ ﻳﻘﻮل‬ ‫ﻟﻬﺎ‪» :‬أﻧﻮر وﺟﺪى ﰱ اﻻﺳﺘﺪﻳﻮ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻚ«‪ ،‬ﺣﺴﺒﻤﺎ‬ ‫ﺗﺮوى ﻫﻰ ﺟﺎﻧﺒﺎ ﻣﻦ ﺳﺮﻴﺗﻬﺎ ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ اﻟﺼﺤﻔﻰ ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫ﻣﺮﳻ ﰱ ﻛﺘﺎﺑﻪ »ﻟﻴﲆ ﻣﺮاد«‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ »ﻣﺮﳻ« ﻋﲆ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ‪ ،‬أﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻟﺘﻘﺖ ﺑﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻞ وﺣﻦﻴ دﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺗﺤﺪث ﻋﻦ ﻫﺪﻓﻪ ﻣﺒﺎﴍة‬ ‫دون ﻟﻒ ودوران ﻗﺎل ﻟﻬﺎ‪» :‬وﺿﻌﺖ ﻛﻞ ﻣﺎ أﻣﻠﻚ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺎل ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﴩﻛﺎء ﻹﻧﺘﺎج ﻓﻴﻠﻢ أﻟﻌﺐ ﺑﻄﻮﻟﺘﻪ‬ ‫أﻣﺎﻣﻚ وﻳﺨﺮﺟﻪ ﻛﻤﺎل ﺳﻠﻴﻢ«‪ ،‬ردت ﻟﻴﲆ‪» :‬أﻧﺎ أﺟﺮى‬ ‫ﻛﺒﺮﻴ ﺟﺪا«‪ ،‬رد‪» :‬أﻧﺎ ﺣﻄﻴﺖ ﻛﻞ ﻓﻠﻮﳻ ﰱ اﻟﻔﻴﻠﻢ ده‬ ‫وﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﻏﺮﻴ ﻟﻴﲆ ﻣﺮاد«‪ ،‬ﻗﺎﻟﺖ‪» :‬أﻧﺎ أﺟﺮى ‪ 15‬أﻟﻒ‬ ‫ﺟﻨﻴﻪ«‪ ،‬رد‪» :‬أﻧﺎ ﺑﺄﺑﺪأ ﺣﻴﺎﺗﻲ‪ ،‬وإﻧﺘﻰ ﻻزم ﺗﺴﺎﻋﺪﻳﻨﻰ«‪.‬‬ ‫واﻓﻘﺖ ﻟﻴﲆ ﻋﲆ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻓﻴﻠﻢ »ﻟﻴﲆ ﺑﻨﺖ اﻟﻔﻘﺮاء«‬ ‫ﻟﺘﺒﺪأ ﻣﻊ أﻧﻮر وﺟﺪى ﻗﺼﺘﻬﺎ اﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎرﻗﺔ ﰱ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ واﻟﻔﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻗﺼﺔ ﺗﺪاﺧﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻐﺮﻴة‬ ‫واﻟﻨﻤﻴﻤﺔ واﻤﻟﻜﻴﺪة‪ ،‬ﻗﺼﺔ ﺷﻬﺪت أﺣﺰاﻧﺎ وأﻓﺮاﺣﺎ‪،‬‬ ‫دﻣﻮﻋﺎ‪ ،‬وﺿﺤﻜﺎت‪ ،‬ﻃﻔﻮﻟﺔ ﰱ اﻟﺤﺐ‪ ،‬وﻧﻀﻮﺟﺎ ﰱ‬ ‫اﻟﻌﻘﻞ‪ ،‬وأﺣﺰاﻧﺎ ﻟﻔﺖ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻨﺬ أن ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻔﻠﺔ‬ ‫ﺻﻐﺮﻴة‪.‬‬ ‫ﺑﺘﻌﺒﺮﻴ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﺮﳻ‪» :‬ﻛﺎﻧﺎ ﻣﻌﺎ ﺣﻴﺎة ﻋﺎﺻﻔﺔ«‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺎة اﺣﺘﻮت ﻋﲆ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﻏﺮﻳﺒﺔ‪ ،‬ﻓﻬﻰ واﻓﻘﺖ ‪ -‬ﺑﻌﺪ‬ ‫إﻟﺤﺎﺣﻪ ‪ -‬ﻋﲆ أن ﺗﻠﻌﺐ أﻣﺎﻣﻪ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻓﻴﻠﻢ »ﻟﻴﲆ ﺑﻨﺖ‬ ‫اﻟﻔﻘﺮاء«‪ ،‬واﻗﱰﺣﺖ ﻋﻠﻴﻪ أن ﻳﻘﻮم ﺑﺈﺧﺮاج اﻟﻔﻴﻠﻢ‬ ‫ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﻛﻤﺎل ﺳﻠﻴﻢ‪ ،‬اﻟﺬى داﻫﻤﻪ اﻤﻟﺮض ﻓﺠﺄة ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺑﺄﻳﺎم‪ ،‬وﻛﺎن أﻧﻮر وﻗﺘﺌﺬ ﻣﻤﺜﻼ ﻳﻠﻌﺐ اﻷدوار‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﻫﻰ ﻧﺠﻤﺔ ﻣﻞء اﻟﺴﻤﻊ واﻟﺒﴫ‪.‬‬ ‫أﺛﻨﺎء ﺗﺼﻮﻳﺮ اﻟﻔﻴﻠﻢ اﺻﻄﺤﺒﻬﺎ ﰱ ﺳﻴﺎرﺗﻪ ذات‬ ‫ﻳﻮم ﺑﻌﺪ اﻧﺘﻬﺎء اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﻗﺎل ﻟﻬﺎ‪» :‬ﻳﺎ ﺳﻼم ﻳﺎ ﻟﻴﲆ ﻟﻮ‬ ‫اﺗﺠﻮزﺗﻚ وﻋﺸﺖ ﻣﻌﺎﻛﻰ ﻋﲆ ﻃﻮل؟ ﺻﻌﻘﺖ ﻟﻴﲆ‪،‬‬ ‫وﻋﻠﻘﺖ ﺳﺎﺧﺮة‪» :‬ﻳﺎه‪ ،‬ﻣﺮة واﺣﺪة ﻛﺪه«‪،‬‬ ‫رد‪«:‬وﻓﻴﻬﺎ إﻳﻪ ﻳﻌﻨﻰ‪ ،‬أﻫﻮ ﺳﺎﻋﺎت رﺑﻨﺎ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ دﻋﺎ‬ ‫اﻟﻮاﺣﺪ«‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﺮك ﻋﺠﻠﺔ اﻟﻘﻴﺎدة راﻓﻌﺎ ﻳﺪﻳﻪ إﱃ اﻟﺴﻤﺎء‪،‬‬ ‫ﺻﺎﺋﺤﺎ ﺑﺄﻋﲆ ﺻﻮﺗﻪ‪» :‬ﻳﺎرب ﺗﺘﺠﻮزﻳﻨﻰ ﻳﺎ ﻟﻴﲆ«‪.‬‬

‫ﺑﻬﺎء ﺣﺒﻴﺐ‬

‫ﻛﺘﺎب اﻟﻔﺮح‪ ..‬اﻟﺴﻌﺎدة‬ ‫اﻟﺪاﺋﻤﺔ ﻓﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺘﻐﻴﺮ‬

‫ﺧﻠﻒ اﻟﻈﻞ ﺑﻌﺸﺮ ﺧﻄﻮات‪ ..‬اﻛﺘﺸﺎف‬ ‫اﻟﺬات واﻵﺧﺮ ﻓﻰ زﻣﻦ اﻟﻜﻮروﻧﺎ‬

‫‪Saturday - 15 July 2023 - Issue NO 4428‬‬

‫ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﺤﺎت‬

‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫ﺣﻠﻮل‬ ‫ﻣﺴﺎﺑﻘﺎت‬ ‫أﻣﺲ‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫اﻟﺤﻤﻞ‬

‫اﻟﺜﻮر‬

‫اﻟﺠﻮزاء‬

‫اﻟﺴﺮﻃﺎن‬

‫‪ 3/21‬إﻟﻰ ‪4/20‬‬

‫‪ 4/21‬إﻟﻰ ‪5/20‬‬

‫‪ 5/21‬إﻟﻰ ‪6/20‬‬

‫اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ أﺣﻴﺎﻧﺎ ً ﻣﺎ ﺗﻜﻮن‬ ‫ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺗﻨﻔﻴﺲ ﻋﻦ اﻟﻐﻀﺐ او‬ ‫إﻓﺮاغ ﻟﻀﻐﻂ ﻣﺎ‪.‬‬

‫اﻤﻟﺮﺣﻠﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺤﺘﺎج إﱃ إﺣﺪاث‬ ‫ﺗﻐﻴﺮﻴ ﻛﺒﺮﻴ ﻋﲆ ﻛﻞ اﻷﺻﻌﺪة‬ ‫ﻓﺤﺎول اﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ اﻟﺮوﺗﻦﻴ‪.‬‬

‫اﻷﺳﺪ‬

‫اﻟﻌﺬراء‬

‫اﳌﻴﺰان‬

‫اﻟﻌﻘﺮب‬

‫‪ 7/21‬إﻟﻰ ‪8/20‬‬

‫‪ 8/21‬إﻟﻰ ‪9/20‬‬

‫‪ 9/21‬إﻟﻰ ‪10/20‬‬

‫اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺎﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺒﺪﻧﻰ‬ ‫ﻟﻴﺲ رﻓﺎﻫﻴﺔ ﺑﻞ ﻳﺴﺎﻋﺪك ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻀﻐﻮط‪.‬‬

‫اﻤﻟﺸﺎﻛﻞ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻣﺎ ﻫﻰ إﻻ‬ ‫ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻹﻋﺎدة ﺗﻨﻈﻴﻢ وﺗﺮﺗﻴﺐ‬ ‫اﻟﻮﺿﻊ وﺳﺘﺸﻬﺪ اﻧﻔﺮاﺟﺔ‪.‬‬

‫ً‬ ‫ﻋﺮﺿﺎ ﻣﻔﺎﺟﺌًﺎ وﻏﺮﻴ‬ ‫ﺗﺘﻠﻘﻰ‬ ‫ﻣﺘﻮﻗﻊ إﻻ أﻧﻪ ﻳﻨﻄﻮى ﻋﲆ راﺣﺔ‬ ‫ﻧﻔﺴﻴﺔ وإﺣﺴﺎس ﺑﺎﻷﻣﺎن‪.‬‬

‫اﻟﻘﻮس‬

‫اﻟﺠﺪى‬

‫اﻟﺪﻟﻮ‬

‫اﻟﺤﻮت‬

‫‪ 11/21‬إﻟﻰ ‪12/20‬‬

‫‪ 12/21‬إﻟﻰ ‪1/20‬‬

‫‪ 1/21‬إﻟﻰ ‪2/20‬‬

‫‪ 2/21‬إﻟﻰ ‪3/20‬‬

‫اﻤﻟﺮﺣﻠﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺤﺘﻮى ﻋﲆ‬ ‫ﺿﻐﻂ ﻋﺼﺒﻰ وﻧﻔﴗ ﻛﺒﺮﻴ‪،‬‬ ‫ﺣﺎول ﺗﻤﺎﻟﻚ أﻋﺼﺎﺑﻚ‪.‬‬

‫ﻳﻮم راﺋﻊ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﻌﺮوض‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﺘﻠﻘﺎﻫﺎ وﺗﺤﺪﻳﺪ‬ ‫اﻷوﻟﻮﻳﺎت‪ ،‬وﺗﺮﺗﻴﺐ اﻤﻟﻬﺎم‪.‬‬

‫ﺣﺎول أن ﺗﺤﺴﻦ ﻋﻼﻗﺘﻚ‬ ‫ﺑﺰﻣﻼﺋﻚ ﰱ اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬وﻻ ﺗﺘﻌﻤﺪ‬ ‫إﺛﺎرة اﻤﻟﺸﺎﻛﻞ ﻣﻌﻬﻢ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫اﻛﺴﺐ ﻗﻠﺐ ﴍﻳﻚ ﺣﻴﺎﺗﻚ‬ ‫ﺑﴩاء اﻟﻬﺪاﻳﺎ اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﺔ ووﺿﻊ‬ ‫ﺧﻄﻂ ﺟﺪﻳﺪة ﻟﺤﻴﺎﺗﻜﻤﺎ ﻣﻌﺎً‪.‬‬ ‫‪ 10/21‬إﻟﻰ ‪11/20‬‬

‫اﻟﻮﺿﻊ اﻟﻌﺎﻃﻔﻰ اﻟﺤﺎﱃ‬ ‫ﰱ أﻓﻀﻞ ﺣﺎﻻﺗﻪ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ‬ ‫اﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻷﻣﺎن واﻻﺳﺘﻘﺮار‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪ 6/21‬إﻟﻰ ‪7/20‬‬

‫ﺗﺤﺘﺎج إﱃ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻷﻣﻮر وﺣﺎول ﺧﻠﻖ ﻣﺴﺎﺣﺎت‬ ‫اﻛﱪ ﻟﻠﺤﻮار‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫اﺳﺘﻤﻊ ﻟﻠﻨﺼﺎﺋﺢ ﺟﻴﺪا ً واﺧﱰ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻨﺎﺳﺒﻚ ﻟﺘﻄﺒﻘﻪ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺗﻈﻞ ﻧﺎﺟﺤﺎ ً ﰱ ﺣﻴﺎﺗﻚ‪.‬‬


‫ﻟﺘﺼﻔﺢ‬ ‫اﻟﻌﺪد‬ ‫إﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺎ‬ ‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫اﻟﻌﺪد ‪ 4428‬اﻟﺴﺒﺖ ‪ 15‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪ 27 - 2023‬ذو اﻟﺤﺠﺔ ‪1444‬ﻫـ‬

‫‪Saturday - 15 July 2023 - Issue NO 4428‬‬

‫‪ 8‬ﺻﻔﺤﺎت‬

‫‪ 4‬ﺟﻨﻴﻬﺎت‬

‫ﻣﻮﺳﻢ ﺣﺼﺎد اﳌﺎﻧﺠﻮ‪» ..‬اﻟﺨﻴﺮ اﻷﺧﻀﺮ« ﻓﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﻓﺎرس ﺑﺄﺳﻮان‬ ‫اﳌﺰارﻋﻮن ﻳﻘﻄﻔﻮن »ﻣﻠﻜﺔ اﻟﻔﻮاﻛﻪ«‪» ..‬اﻟﺨﻄﺎف واﻟﺴﻔﻠﺘﺔ وﻓﺮز اﻷﺻﻨﺎف« أﺑﺮز اﻷﻋﻤﺎل‪ ..‬و »اﻟﺘﻴﻤﻮر واﻟﺼﺪﻳﻘﺔ واﻟﻨﺎﻋﻮﻣﻰ« أﺷﻬﻰ اﻷﻧﻮاع‬

‫أﻛﺮم اﻟﻘﺼﺎص‬ ‫ﻳﻜﺘﺐ‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫ﻛﺄﻧﻪ‬

‫ﻣﺼﺮ واﻟﺴﻮق‬ ‫اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ..‬ﺗﻌﺎون‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫أﺳﻮان ‪ -‬ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺻﻼح اﻟﺴﺒﻴﻊ‬ ‫ﰱ ﻃﺮﻳﻖ زراﻋﻰ ﻗﺮﻳﺐ ﺟﺪا ﻣﻦ ﻧﻬﺮ اﻟﻨﻴﻞ‬ ‫اﻟﺼﺎﰱ ﰱ أﺳﻮان‪ ،‬ﺗﻨﺘﴩ أﺷﺠﺎر اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ‬ ‫اﻟﺨﴬاء ﻋﲆ اﻟﻴﻤﻦﻴ واﻟﻴﺴﺎر ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ أﻧﻮاﻋﻬﺎ‬ ‫وأﻟﻮاﻧﻬﺎ‪ ،‬وﻛﻠﻬﺎ ﻣﺮوﻳﺔ ﺑﻤﻴﺎه ﻋﺬﺑﺔ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ﺛﻤﺎرﻫﺎ ذات ﻃﻌﻢ ﺟﻴﺪ وﻣﻤﻴﺰ‪.‬‬ ‫ﻫﺬا ﻫﻮ اﻤﻟﺸﻬﺪ ﰱ ﻗﺮﻳﺔ ﻓﺎرس ﺑﺄﺳﻮان‪ ،‬ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﻘﺮﻳﺔ اﻟﺨﴬاء اﻟﻨﻤﻮذﺟﻴﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ اﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫واﻤﻟﺸﻬﻮرة ﺑﺰراﻋﺎت اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ‪ ،‬وﺗﻌﺪ ﻓﺎرس‬ ‫ﰱ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ أﺳﻮان ﺑﺎﻛﻮرة اﻟﺤﺼﺎد ﻤﻟﻮﺳﻢ‬ ‫ﻓﺎﻛﻬﺔ اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ‪ ،‬ﻧﻈﺮا ﻻرﺗﻔﺎع درﺟﺎت اﻟﺤﺮارة‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ أﻗﴡ ﺟﻨﻮب ﻣﴫ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﲆ‬ ‫ﻧﻀﺞ اﻟﺜﻤﺎر وﺣﺼﺎدﻫﺎ وﺗﺼﺪﻳﺮﻫﺎ ﻟﻸﺳﻮاق‬ ‫اﻤﻟﺤﻠﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﻣﺰارع ﺑﺎﻗﻰ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ‪.‬‬ ‫»اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« اﻧﺘﻘﻠﺖ إﱃ ﻗﺮﻳﺔ ﻓﺎرس‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﻘﻊ ﰱ وﺳﻂ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ أﺳﻮان وﺗﺘﺒﻊ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﻛﻮم أﻣﺒﻮ‪ ،‬ﻟﺮﺻﺪ أول ﺑﺎﻛﻮرة ﻣﻮﺳﻢ‬ ‫ﺣﺼﺎد اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ ﰱ ﻣﴫ‪ ،‬وﻋﻘﺪ ﻟﻘﺎء ﻣﻊ‬ ‫اﻤﻟﺰارﻋﻦﻴ ﻟﴩح ﻣﺮاﺣﻞ اﻟﻘﻄﻒ واﻟﺤﺼﺎد‬ ‫وﻧﻘﻞ اﻤﻟﺤﺼﻮل ﻟﻸﺳﻮاق‪.‬‬ ‫ﻋﺜﻤﺎن أﺑﻮﻃﺎﻟﺐ‪ ،‬أﻗﺪم ﻣﺰارع ﻣﺎﻧﺠﻮ‪،‬‬ ‫ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻪ ﻣﺒﻜﺮا ﻛﻤﺎ اﻋﺘﺎد ﻃﻮال‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻪ‪ ،‬وﻣﻊ ﺑﻠﻮﻏﻪ ﺳﻦ اﻟـ‪ ،66‬إﻻ أﻧﻪ ﻳﺤﺮص‬ ‫ﻋﲆ ﻣﺒﺎﴍة أﻋﻤﺎل زراﻋﺎﺗﻪ ﻣﻦ اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ ﰱ‬ ‫ﻗﺮﻳﺔ ﻓﺎرس‪ ،‬وﻳﺘﻨﻘﻞ ﺑﻦﻴ اﻟﻌﺎﻣﻠﻦﻴ ﰱ اﻟﺤﺼﺎد‬ ‫وﺗﺘﻌﺎﱃ أﺻﻮاﺗﻬﻢ ﻹﻟﻘﺎء ﺗﺤﻴﺎت اﻟﺼﺒﺎح وﻫﻢ‬ ‫ﻳﻨﺎدوﻧﻪ »ﻣﻌﻠﻢ ﻋﺜﻤﺎن«‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻋﺜﻤﺎن أﺑﻮﻃﺎﻟﺐ‪ ،‬ﻣﻦ أﻗﺪم ﻣﺰارﻋﻰ‬ ‫اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ ﰱ ﻗﺮﻳﺔ ﻓﺎرس ﺑﺄﺳﻮان‪ :‬إن زراﻋﺎت‬

‫اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ ﰱ ﻗﺮﻳﺔ ﻓﺎرس ﺑﺪأت ﰱ اﻻﻧﺘﺸﺎر‬ ‫واﻟﺘﻮﺳﻊ ﺧﻼل ﻓﱰة اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎت‪ ،‬وﺳﺎﻋﺪ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺤﺴﻦﻴ ﺛﻤﺎر »ﻓﺎرس« وﺟﻮدة ﻣﺤﺼﻮﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﻘﺮﻳﺔ اﻤﻟﻄﻞ ﻋﲆ اﻟﻨﻴﻞ ﻣﺒﺎﴍة‬ ‫ﺑﺪون وﺟﻮد ﻣﻠﻮﺛﺎت أو ﻣﺼﺎﻧﻊ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﺳﺎﻋﺪ‬ ‫ﻋﲆ ﻧﻘﺎء اﻟﻄﻘﺲ اﻟﺬى ﺗﻨﻤﻮ ﻓﻴﻪ أﺷﺠﺎر‬ ‫اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ أن »ﻓﺎرس« ﺗﻮﺳﻌﺖ ﰱ‬ ‫زراﻋﺎت اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ‪ ،‬وأﺻﺒﺤﺖ ﻣﻦ أﺷﻬﺮ اﻟﻘﺮى‬ ‫ﰱ ﺗﺼﺪﻳﺮ »ﻣﻠﻜﺔ اﻟﻔﻮاﻛﻪ« ﻟﻸﺳﻮاق اﻤﻟﺤﻠﻴﺔ‬ ‫واﻟﻌﺎﻤﻟﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻳﺒﺪو اﻤﻟﺸﻬﺪ ﻛﺨﻠﻴﺔ ﻧﺤﻞ ﻣﻨﻈﻤﺔ‪ ،‬ﻓﻌﻤﺎل‬ ‫اﻟﺤﺼﺎد ﻳﻨﺘﴩون ﺗﺤﺖ أﺷﺠﺎر اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ‪ ،‬ﻛﻞ‬ ‫ﰱ ﻣﻮﻗﻌﻪ‪ ،‬ﻳﻨﻔﺬ ﻣﻬﻤﺘﻪ اﻤﻟﻄﻠﻮﺑﺔ ﻣﻨﻪ‪ ،‬واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻳﺒﺪأ ﻣﻦ ﺑﺰوغ ﺷﻤﺲ ﻳﻮم ﺟﺪﻳﺪ وﻳﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻗﺒﻴﻞ اﻟﻐﺮوب‪ ،‬وﺧﻼل ﺗﻠﻚ اﻟﻔﱰة ﻳﺘﺸﺎرك‬ ‫اﻟﺠﻤﻴﻊ ﰱ أﻋﻤﺎل اﻟﺤﺼﺎد وﻳﺘﻨﺎوﻟﻮن اﻟﻐﺪاء‬ ‫واﻤﻟﴩوﺑﺎت ﺳﻮﻳﺎ‪.‬‬ ‫وﺣﻮل ﻳﻮم اﻟﺤﺼﺎد‪ ،‬ﺗﺤﺪث ﻣﺼﻄﻔﻰ‬ ‫ﻋﺎدل‪ ،‬ﺷﺎب ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ‪ 18‬ﺳﻨﺔ‪ ،‬وﻳﺄﺗﻰ‬ ‫إﱃ زراﻋﺎت اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ ﻟﻴﺸﺎرك ﰱ ﺟﻨﻰ اﻤﻟﺤﺼﻮل‬

‫ﻤﻟﺴﺎﻋﺪة ﻋﻤﻪ‪ ،‬وﻳﺘﻄﻠﻊ إﱃ أن ﻳﻜﻮن ﻣﺜﻠﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺒﺎر ﺗﺠﺎر اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ‪ ،‬ﻳﺤﻜﻰ ﻗﺎﺋﻼ‪:‬‬ ‫ﻳﺒﺪأ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻣﻊ ﻃﻠﻮع ﺷﻤﺲ ﻳﻮم ﺟﺪﻳﺪ‪،‬‬ ‫وﻳﺴﺘﻬﻞ اﻤﻟﺸﺎرﻛﻮن ﰱ اﻟﺤﺼﺎد وﻋﺪدﻫﻢ‬ ‫ﻳﱰاوح ﺑﻦﻴ ‪ 10‬و ‪ 15‬ﺷﺨﺼﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ‪ ،‬ﺑﺠﻤﻊ‬ ‫اﻟﺜﻤﺎر اﻤﻟﺘﺴﺎﻗﻄﺔ ﻣﻦ اﻷﺷﺠﺎر ﰱ وﻗﺖ اﻤﻟﺴﺎء‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻊ اﻟﺸﺎب ﻣﺼﻄﻔﻰ‪ :‬إن اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻤﻟﺤﱰﻓﺔ‬ ‫ﰱ اﻟﺤﺼﺎد ﻳﺘﺴﻠﻘﻮن اﻷﺷﺠﺎر وﻳﻤﺴﻜﻮن ﰱ‬ ‫أﻳﺪﻳﻬﻢ ﺧﻄﺎف‪ ،‬وﻫﻮ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﻋﺼﺎ ﻃﻮﻳﻠﺔ‬ ‫ﻣﺜﺒﺖ ﰱ ﻃﺮﻓﻬﺎ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻌﺪﻧﻴﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﲆ‬

‫ﻗﻄﻊ اﻟﺜﻤﺮة ﻋﲆ اﻟﻐﺼﻦ اﻤﻟﺘﻄﺮف اﻟﺒﻌﻴﺪ‪ ،‬ﺛﻢ‬ ‫ﻳﻌﻘﺐ ذﻟﻚ ﺟﻤﻊ اﻟﺜﻤﺎر ﻣﻦ ﺗﺤﺖ اﻷﺷﺠﺎر‬ ‫وﻧﻘﻠﻪ إﱃ اﻟﺸﺎدر‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﻜﺎن ﻣﺨﺼﺺ‬ ‫ﻟﺘﺠﻤﻴﻊ اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ ﰱ اﻷرض اﻟﺰراﻋﻴﺔ أﻳﻀﺎ‪،‬‬ ‫ﻟﺘﺒﺪأ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻓﺮز اﻷﻧﻮاع‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺟﻤﻌﻬﺎ‬ ‫ﰱ أﻛﻮام‪ ،‬وﻫﻨﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﺼﻨﻴﻔﻬﺎ ﻋﲆ ﺛﻼﺛﺔ أﻧﻮاع‬ ‫»ﻓﺮز ‪ 1‬و‪ 2‬و‪ ،«3‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺟﻤﻊ اﻟﺜﻤﺎر‬ ‫اﻟﻨﺎﺿﺠﺔ وﺣﺪﻫﺎ اﻟﺘﻰ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺨﺰﻳﻨﻬﺎ ﻣﻊ‬ ‫اﻤﻟﺤﺼﻮل‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎن اﻟﺴﺒﺎل‪ ،‬ﻣﻦ ﻣﺰارﻋﻰ‬ ‫اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ‪ ،‬أﻧﻪ ﻳﻌﻤﻞ ﰱ ﻣﺠﺎل زراﻋﺎت وﺣﺼﺎد‬ ‫اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ ﻗﺒﻞ ‪ 40‬ﺳﻨﺔ ﻣﻀﺖ‪ ،‬وﺗﻮراث ﻫﺬه‬ ‫اﻤﻟﻬﻨﺔ اﻟﺰراﻋﻴﺔ ﻣﻦ واﻟﺪه وأﺟﺪاده‪ ،‬وﻳﺠﻴﺪ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ أﺻﻨﺎف اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ وأﻧﻮاﻋﻬﺎ‬ ‫اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ أن ﻗﺮﻳﺔ ﻓﺎرس ﺗﺸﺘﻬﺮ‬ ‫ﺑﺰراﻋﺔ أﻧﻮاع ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻣﻦ اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ ﻣﺜﻞ »اﻟﺰﺑﺪة‬ ‫واﻟﺼﺪﻳﻘﺔ واﻟﻔﻮﻧﺲ واﻟﺘﻴﻤﻮر واﻟﻌﻮﻳﴗ‬ ‫واﻤﻟﱪوﻛﺔ واﻟﻬﻨﺪى اﻟﺴﻨﺎرة«‪ ،‬ﻣﺸﺮﻴا إﱃ زراﻋﺔ‬ ‫أﻧﻮاع ﺟﺪﻳﺪة أﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻦ اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ ﰱ اﻟﻘﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺜﻞ »اﻟﻜﻴﺖ واﻟﻜﻨﺖ واﻟﻬﺎﻳﺪى واﻟﻨﺎﻋﻮﻣﻰ‬ ‫واﻟﺘﻮﻣﻰ واﻟﻴﺎﺳﻤﻴﻨﺎ« وﻏﺮﻴ ذﻟﻚ‪.‬‬ ‫ﻳﻜﻤﻞ اﻟﺤﺎج ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﺒﺎل ﺣﺪﻳﺜﻪ‪،‬‬ ‫وﻋﻤﺎل اﻟﺤﺼﺎد ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﻳﺠﻨﻮن اﻟﺜﻤﺎر‪،‬‬ ‫ﻗﺎﺋﻼ‪» :‬أﻧﻮاع اﻤﻟﺎﻧﺠﻮ ﻳﺘﻢ رﺻﻬﺎ ﰱ أﻗﻔﺎص‬ ‫ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺟﺮﻳﺪ اﻟﻨﺨﻴﻞ وﻣﺒﻄﻨﺔ ﺑﺄوراق‬ ‫ﺳﻤﻴﻜﺔ‪ ،‬وﺗﺴﻤﻰ ﻫﺬه اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﰱ اﻟﺮص‬ ‫ﺑـ»اﻟﺴﻔﻠﺘﺔ«‪ ،‬وﻳﺴﺘﻤﺮ ﻫﺬا اﻟﻌﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﻴﻮم‪ ،‬وﺗﺄﺗﻰ ﺳﻴﺎرات اﻟﻨﻘﻞ ﻟﺘﺤﻤﻞ اﻤﻟﺤﺼﻮل‬ ‫ﻣﻌﺒﺄ ﰱ اﻷﻗﻔﺎص ﻟﺘﺴﺎﻓﺮ ﺑﻬﺎ إﱃ أﺳﻮاق اﻟﻮﺟﻪ‬ ‫اﻟﺒﺤﺮى ﻟﺘﺒﺎع ﻫﻨﺎك‪ ،‬وﺑﻌﻀﻬﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﺼﺪﻳﺮه‬ ‫ﻟﻸﺳﻮاق اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻣﺎ ﻻ ﻳﺮاه اﻟﻜﺜﻴﺮون ﻓﻰ اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺣﻤﺮ‪ ..‬ﻣﻴﺎه ﻓﻴﺮوزﻳﺔ وﺷﻮاﻃﺊ رﻣﻠﻴﺔ‬

‫أﺷﺠﺎر اﳌﺎﻧﺠﺮوف اﻟﺤﺎﺿﻨﺔ ﻟﻠﻜﺎﺋﻨﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺗﺮﺳﻢ ﺻﻮرة ﺑﺪﻳﻌﺔ ﺗﺴﺮ اﻟﻨﺎﻇﺮﻳﻦ‪ ..‬و»اﻟﻜﻼﺗﻴﻨﻰ وأدﻟﺪﻳﺖ« أﺷﻬﺮ ﺷﻮاﻃﺊ اﻟﺸﻼﺗﲔ وأﺟﻤﻠﻬﺎ‬

‫اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺣﻤﺮ ‪ -‬ﻋﻤﺎد ﻋﺮﻓﺔ‬ ‫ﺗﺨﺘﻠﻒ اﻟﺤﻴﺎة ﻛﺜﺮﻴا ﰱ ﺷﻤﺎل اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺣﻤﺮ ﻋﻦ‬ ‫ﺟﻨﻮﺑﻪ‪ ،‬ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺗﻤﺮ ﺑﺸﻮارع ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻐﺮدﻗﺔ‬ ‫ﺗﺴﻤﻊ ﺻﻮت اﻤﻟﻮﺳﻴﻘﻰ ﻣﻦ اﻟﻔﻨﺎدق‪ ،‬وﺗﺮى‬ ‫اﻟﻜﺜﺮﻴ ﻣﻦ اﻤﻟﺼﻄﺎﻓﻦﻴ ﰱ ﺷﻮارع اﻤﻟﺪﻳﻨﺔ وﻋﲆ‬ ‫ﺷﻮاﻃﺌﻬﺎ اﻟﺘﻰ ﺗﻜﺎد ﺗﻜﻮن ﻗﺪ اﺧﺘﻔﺖ ﻋﻦ أﻧﻈﺎر‬ ‫اﻤﻟﺎرﻳﻦ ﺑﺎﻟﻄﺮﻗﺎت‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻗﺪ ﺧﺒﺄﺗﻬﺎ اﻤﻟﺒﺎﻧﻰ اﻟﺘﻰ‬ ‫أﻗﻴﻤﺖ ﻋﲆ ﻣﺪار اﻷﻋﻮام اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻋﲆ ﺷﺎﻃﺊ‬ ‫اﻟﺒﺤﺮ‪.‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ ﰱ ﺟﻨﻮب اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺣﻤﺮ‪ ،‬رﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮن‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة أﻓﻀﻞ واﺧﺘﻼﻓﻬﺎ ﻛﺒﺮﻴا‪ ،‬ﻓﱰى ﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫اﻟﺒﺤﺮ واﻟﺸﻮاﻃﺊ ذات اﻟﻠﻮن اﻷزرق‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫اﻟﻜﺎﺋﻨﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ وأﺷﺠﺎر اﻤﻟﺎﻧﺠﺮوف‪ ،‬اﻟﺘﻰ‬

‫ﺗﺮﺳﻢ ﻟﻮﺣﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺑﺪﻳﻌﺔ ﻋﲆ ﺷﻮاﻃﺊ اﻟﺒﺤﺮ‬ ‫اﻷﺣﻤﺮ‪ .‬ﺗﻌﺮض »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ‪ ،‬ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺻﻮر ﻟﺸﻮاﻃﺊ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺸﻼﺗﻦﻴ اﻟﺨﻼﺑﺔ ﻟﺘﻌﻜﺲ ﺟﻤﺎل اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﻘﻊ ﺟﻨﻮب ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮﳻ ﻋﻠﻢ وﺻﻮﻻ ﻟﺤﻼﻳﺐ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ إن ﺗﻠﻚ اﻤﻟﻨﺎﻃﻖ ﺗﻌﺘﱪ وﻣﺎزاﻟﺖ ﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫ﺑﻜﺮ ﻳﺼﻞ إﻟﻴﻬﺎ اﻟﻜﺜﺮﻴ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺋﻼت واﻷﴎ‬ ‫وﺗﺠﻤﻌﺎت اﻟﺸﺒﺎب ﻟﻼﺳﺘﺠﻤﺎم واﻟﺴﺒﺎﺣﺔ‬ ‫وﻗﻀﺎء ﻳﻮم ﻋﲆ اﻟﺸﻮاﻃﺊ اﻟﺨﻼﺑﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻗﺎل ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ اﻟﺒﺸﺎرى‪ ،‬أﺣﺪ أﺑﻨﺎء‬ ‫ﻗﺒﻴﻠﺔ اﻟﺒﺸﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺸﻼﺗﻦﻴ‪ :‬إن اﻟﺒﺤﺮ واﻟﺸﻮاﻃﺊ‬ ‫ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﺮﻴا ﻋﻦ ﺷﻤﺎل اﻤﻟﺤﺎﻓﻈﺔ‪ ،‬ﻓﻬﻨﺎك زﺣﺎم‬ ‫وﺗﺬاﻛﺮ دﺧﻮل وﺧﺪﻣﺎت ﻤﻟﻦ ﻳﺮﻏﺐ ﰱ ﻗﻀﺎء ﻳﻮم‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺸﻮاﻃﺊ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎ ﺑﺸﻼﺗﻦﻴ اﻟﺸﻮاﻃﺊ‬

‫أﺟﻤﻞ وﻣﺠﺎﻧﺎ وﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ‪ ،‬وﻣﻦ اﻤﻟﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣﺸﺎﻫﺪة اﻟﺪﻻﻓﻦﻴ واﻟﻜﺎﺋﻨﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ أﺛﻨﺎء‬ ‫اﻟﺴﺒﺎﺣﺔ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف‪ :‬ﻫﻨﺎك ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﻌﺮوﻓﺔ ﺑﺠﻤﺎﻟﻬﺎ ﰱ‬ ‫ﺷﻼﺗﻦﻴ وﺣﻼﻳﺐ واﻤﻟﻨﺎﻃﻖ اﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم‪ ،‬ﻳﺼﻞ إﻟﻴﻬﺎ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻷﴎ دون‬ ‫ازدﺣﺎم‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻳﺼﻞ إﻟﻴﻬﺎ اﻟﺸﺒﺎب ﻟﻘﻀﺎء ﻳﻮم‬ ‫ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ اﻟﺒﻌﺾ‪ ،‬أﺷﻬﺮﻫﺎ ﺷﺎﻃﺊ اﻟﻜﻼﺗﻴﻨﻰ‬ ‫وﺷﺎﻃﺊ ادﻟﺪﻳﺖ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ أﻧﻪ ﻛﺬﻟﻚ ﻫﻨﺎك ﻋﺪة ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﺎﺣﻠﻴﺔ‬ ‫ﺗﻀﻢ أﺷﺠﺎر اﻤﻟﺎﻧﺠﺮوف اﻟﺨﻼﺑﺔ‪ ،‬واﻟﻜﺜﺮﻴ‬ ‫ﻳﱰدد ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻴﺼﻞ ﻟﻠﺠﺰر اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺷﻼﺗﻦﻴ‬ ‫وﺣﻼﻳﺐ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ‪ :‬ﻛﻞ ﳽء ﻫﻨﺎ ﻣﺎ زال ﺑﻜﺮا ﻻ‬ ‫ﺗﻔﺴﺪه اﻟﺤﻴﺎة واﻟﻨﺎس‪.‬‬

‫وﺗﺎﺑﻊ‪ :‬إن ﺷﺎﻃﺊ اﻟﻜﻼﺗﻴﻨﻰ اﻟﻮاﻗﻊ ﺟﻨﻮب‬ ‫اﻟﺸﻼﺗﻦﻴ ﺑﻪ ﻋﺪة أﺷﺠﺎر ﺿﺨﻤﺔ ﻣﻦ اﻤﻟﺎﻧﺠﺮوف‪،‬‬ ‫وﻫﻰ أﺷﺠﺎر ﺑﺤﺮﻳﺔ ﺗﻌﺘﱪ ﺣﻀﺎﻧﺔ اﻟﻜﺎﺋﻨﺎت‬ ‫اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ‪ ،‬وﻫﻮ داﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﻘﺼﺪه اﻟﺸﺒﺎب ﻹﻗﺎﻣﺔ‬ ‫ﻳﻮم ﺗﺮﻓﻴﻬﻰ ﻓﻴﻪ‪ ،‬وﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺤﻔﻞ ﺷﻮاء ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻋﲆ ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﺴﻼت‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﴍب ﻣﴩوب‬ ‫اﻟﺠﺒﻨﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻣﻨﻈﺮ اﻤﻟﻴﺎه ﻣﻊ أﺷﺠﺎر اﻤﻟﺎﻧﺠﺮوف‬ ‫اﻤﻟﻨﺘﴩة ﻋﲆ ﻃﻮل اﻟﺸﺎﻃﺊ ﺗﻌﻄﻰ ﺻﻮرة ﻓﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﺘﻤﻴﺰة ﺗﺼﻮر ﻣﺎ وﻫﺒﻪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺟﻤﺎل ﻟﺘﻠﻚ‬ ‫اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﻌﺘﱪ ﺗﻠﻚ اﻟﺸﺎﻃﺊ ﺟﻐﺮاﻓﻴﺎ ﻳﺘﺒﻊ ﻤﻟﺤﻤﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﺒﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﻪ اﻟﻜﺎﺋﻨﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ اﻟﻨﺎدرة‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ اﻤﻟﻜﺎن اﻟﺘﻰ ﻣﺎ زاﻟﺖ ﺑﻜﺮا ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻵن وﻻ ﺗﻮﺟﺪ أﻧﺸﻄﺔ ﻣﴬه ﺑﻪ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ‬

‫اﻧﺘﺸﺎر أﺷﺠﺎر اﻤﻟﺎﻧﺠﺮوف اﻟﺘﻰ ﺗﻌﺘﱪ ﺣﺼﺎﻧﺔ‬ ‫ﻟﻠﻬﺎﺋﻤﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻳﻀﻢ اﻟﻨﻄﺎق اﻟﺠﻐﺮاﰱ ﻤﻟﺪﻳﻨﺔ اﻟﺸﻼﺗﻦﻴ‬ ‫ﺷﺎﻃﺊ أدﻟﺪﻳﺖ اﻟﺸﻬﺮﻴ‪ ،‬اﻟﺬى ﻳﻌﺪ ﻣﻦ أﺷﻬﺮ‬ ‫ﺷﻮاﻃﺊ ﻫﻨﺎك‪ ،‬اﻟﺬى ﻳﻘﻊ ﺟﻨﻮب اﻤﻟﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫ﻣﻘﺼﺪ ﻣﻬﻢ أﻳﻀﺎ ﻷﴎ وأﻫﺎﱃ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺸﻼﺗﻦﻴ‬ ‫وﻣﻼذ آﻣﻦ ﻟﻬﻢ ﻟﻘﻀﺎء ﻳﻮم ﺗﺮﻓﻴﻬﻰ ﻣﻤﺘﻊ‪.‬‬ ‫ﺳﻤﻰ اﻟﺸﺎﻃﺊ ﺑـ»أدﻟﺪﻳﺖ« ﻟﻄﺒﻴﻌﺘﻪ اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫وﻟﻮﺟﻮده ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ ﻣﺼﺐ وادى اﻟﺪﺋﻴﺐ‬ ‫اﻟﺸﻬﺮﻴ‪ ،‬وﻫﻰ ﻣﻦ أﺷﻬﺮ آﺑﺎر اﻤﻟﻴﺎه اﻟﺘﻰ ﺗﻘﻊ‬ ‫ﻋﲆ ﺳﺎﺣﻞ ﺟﻨﻮب اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺣﻤﺮ‪ ،‬وﻫﻰ ﺑﱤ‬ ‫ﻣﻴﺎه ﻣﺎﻟﺤﺔ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﴩب اﻤﻟﺎﺷﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺼﻞ‬ ‫أﻏﻠﺐ ﺳﻜﺎن اﻟﺸﻼﺗﻦﻴ ﻟﺘﻠﻚ اﻟﺸﺎﻃﺊ ﻟﻘﺮﺑﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻟﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﺳﻜﺎن أﺑﻮرﻣﺎد‪.‬‬

‫ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺟﻬﻮد اﻟﺪوﻟﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ ﻋﲆ ﻣﺪار‬ ‫ﺳﻨﻮات ﰱ ﻣﺪ ﺟﺴﻮر اﻟﺘﻌﺎون وﺗﻮﺳﻴﻊ دواﺋﺮ‬ ‫اﻟﴩاﻛﺔ ﻣﻊ اﻟﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬ودﻋﻢ ﻛﻞ ﻓﺮﺻﺔ‬ ‫ﻟﻠﴩاﻛﺔ واﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻷﺷﻘﺎء‪ ،‬وﻗﺒﻞ أﻳﺎم ﺧﻼل‬ ‫ﻗﻤﺔ »اﻟﻜﻮﻣﻴﺴﺎ« اﻟـ‪ 22‬ﰱ زاﻣﺒﻴﺎ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﺴﻠﻤﺖ‬ ‫رﺋﺎﺳﺔ اﻟﻘﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﴫ‪ ،‬ﻛﺎن اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ اﻻﻗﺘﺼﺎدى‬ ‫واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻷﺧﴬ ﻋﻨﻮاﻧﺎ ﻟﻠﻘﻤﺔ اﻟﺘﻰ ﺷﺎرك ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﻣﻊ ‪ 21‬رﺋﻴﺴﺎ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪،‬‬ ‫وﺧﻼل رﺋﺎﺳﺘﻬﺎ ﻟﻠﻜﻮﻣﻴﺴﺎ ﻗﺪﻣﺖ ﻣﴫ ﻣﺒﺎدرة‬ ‫اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ اﻟﺼﻨﺎﻋﻰ اﻹﻗﻠﻴﻤﻰ‪ ،‬ﰱ إﻃﺎر اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺑﺎﻟﻜﻮﻣﻴﺴﺎ ‪ ،2026 – 2017‬واﻟﺘﻰ ﺗﻬﺪف‬ ‫إﱃ ﺗﻌﻤﻴﻖ اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻰ‪ ،‬وﺗﻔﻌﻴﻞ دور وﻛﺎﻟﺔ‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻜﻮﻣﻴﺴﺎ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﺴﺘﻀﻴﻔﻬﺎ‬ ‫ﻣﴫ‪ ،‬ﻟﺠﺬب اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات إﱃ دول اﻟﺘﺠﻤﻊ‪.‬‬ ‫ﻗﺎرﻳﺎ‪ ،‬ﺗﻮﺳﻊ ﻣﴫ اﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ واﻗﺘﺼﺎدﻳﺎ‪ ،‬وﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺨﱪات‬ ‫وﺗﻮﻃﻦﻴ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‪ ،‬وﻫﻮ أﻣﺮ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﺄﻣﻦﻴ اﻟﻄﺎﻗﺔ‪،‬‬ ‫ﻷﻧﻬﺎ اﻷﺳﺎس ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺤﺮم أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﺳﻜﺎن أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣﻦ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﻳﻔﱰض أن ﺗﻔﻰ اﻟﺪول اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ اﻟﻜﱪى ﺑﺘﻌﻬﺪاﺗﻬﺎ‬ ‫ﰱ ﻣﺴﺎﻧﺪة اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻠﺪﺧﻮل إﱃ ﻋﴫ‬ ‫اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻤﻟﺘﺠﺪدة واﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‪ ،‬وﻫﻮ أﻣﺮ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﻤﻮﻳﻼ‬ ‫ﻛﺒﺮﻴا‪ ،‬ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻣﻦ اﻟﺪول اﻟﺘﻰ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ واﻟﺰراﻋﻴﺔ ﻣﻦ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬وﻛﺎن‬ ‫أﺣﺪ أﻫﻢ ﻣﺤﺎور ﺗﻮﺻﻴﺎت اﻟﻘﻤﺔ ‪ 27‬ﻟﻠﻤﻨﺎخ ﺑﴩم‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ‪.‬‬ ‫وﻳﺤﺮص اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﲆ ﺣﻀﻮر ﻛﻞ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫أﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬أو ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﰱ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬وﻫﻨﺎك‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻰ ﻧﺼﻒ اﻟﺴﻨﻮى اﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ واﻟﺘﺠﻤﻌﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻵﻟﻴﺎت‬ ‫اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺬى ﻳﻌﻘﺪ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻜﻴﻨﻴﺔ ﻧﺮﻴوﺑﻰ‬ ‫‪ 13‬ـ ‪ 16‬ﻳﻮﻟﻴﻮ اﻟﺠﺎرى‪ ،‬وﻳﺮﻛﺰ ﻋﲆ ﺳﺒﻞ ﺗﴪﻳﻊ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫وإزاﻟﺔ اﻟﻌﻮاﺋﻖ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪ ،‬وﻗﺪ دﺧﻠﺖ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺣﻴﺰ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﰱ ‪ 30‬ﻣﺎﻳﻮ ‪ 2019‬ﻋﻘﺐ ﺗﺼﺪﻳﻖ ﺑﺮﻤﻟﺎﻧﺎت‬ ‫‪ 24‬دوﻟﺔ أﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺗﻮﱃ ﻣﴫ اﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ‪ ،‬وﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻨﺎﻏﻢ ﺑﻴﻨﻬﺎ‬ ‫وﺑﻦﻴ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﺜﻼﺛﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻦﻴ ﺗﺠﻤﻌﺎت‬ ‫»اﻟﻜﻮﻣﻴﺴﺎ« و»اﻟﺴﺎدك« و»ﴍق أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ« ﻋﱪ‬ ‫إﺟﺮاءات ﻣﺤﺪدة‪ ،‬ﻟﺤﺚ اﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء ﻋﲆ ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻹﻋﻔﺎءات اﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻴﺴـﺮﻴ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺘﺒﺎدل‬ ‫اﻟﺘﺠـﺎرى ﻓﻴـﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ اﻟﺨﺒﺮﻴ اﻻﻗﺘﺼﺎدى اﻟﺰاﻣﺒﻰ‬ ‫ﺗﻮﻧﻜﻮ ﻓﻮﻓﺎﻧﺎ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ أﻧﺒﺎء اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ ﻓﺈن‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪد‬ ‫ﻣﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻬﺎ ﺣﻮاﱃ ‪ 1.2‬ﻣﻠﻴﺎر ﺷﺨﺺ‪ ،‬وﻧﺎﺗﺠﻬﺎ‬ ‫اﻤﻟﺤﲆ اﻹﺟﻤﺎﱃ ﺣﻮاﱃ ‪ 3‬ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻧﺎت دوﻻر‪ ،‬ﺗﻤﺜﻞ‬ ‫‪ %3‬ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺗﺞ اﻹﺟﻤﺎﱃ اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ ‪ -‬وﺗﺸﻜﻞ ﻓﺮﺻﺔ‬ ‫ﻣﻮاﺗﻴﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدى وﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرى ﺑﻦﻴ دول اﻟﻘﺎرة‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ ﺟﻬﻮد ﻣﴫ ﰱ‬ ‫ﺗﺪﻋﻴﻢ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة اﻟﻘﺎرﻳﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ أﺣﺪ‬ ‫اﻤﻟﴩوﻋﺎت اﻟﻄﻤﻮﺣﺔ اﻟﻮاردة ﰱ أﺟﻨﺪة ‪2063‬‬ ‫ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ‪.‬‬ ‫وﺗﺤﺮص ﻣﴫ ﻋﲆ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ واﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﺑﻦﻴ‬ ‫اﻟﻜﻴﺎﻧﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﺜﻼث اﻟﻜﱪى ﺑﺎﻟﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪:‬‬ ‫اﻟﻜﻮﻣﻴﺴﺎ‪ ،‬وﺟﻤﺎﻋﺔ ﴍق أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺠﻨﻮب اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ »ﺳﺎدك« ﺣﻴﺚ اﺳﺘﻀﺎﻓﺖ ﴍم‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ ﰱ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ 2015‬ﻣﺮاﺳﻢ اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ‬ ‫ﻋﲆ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة ﻟﻠﺘﻜﺘﻼت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﺔ‪ ،‬وأﺳﻔﺮت ﺗﻠﻚ اﻟﺠﻬﻮد‪ ،‬ﻋﻦ زﻳﺎدة اﻟﺼﺎدرات‬ ‫اﻟﺒﻴﻨﻴﺔ ﻟﺪول »اﻟﻜﻮﻣﻴﺴﺎ«‪ ،‬ﻟﺘﺼﻞ إﱃ »‪ «13‬ﻣﻠﻴﺎر‬ ‫دوﻻر ﻋﺎم ‪ ،2022‬وﻫﻰ اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻷﻋﲆ‪ ،‬ﻣﻨﺬ إﻧﺸﺎء‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة‪ ،‬ﻋﺎم ‪ 2000‬ﺑﺠﺎﻧﺐ ارﺗﻔﺎع‬ ‫ﺣﺠﻢ اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎرى ﺑﻦﻴ ﻣﴫ ودول »اﻟﻜﻮﻣﻴﺴﺎ«‬ ‫ﻷﻋﲆ ﻗﻴﻤﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺬ اﻧﻀﻤﺎم ﻣﴫ ﻟﻠﻜﻮﻣﻴﺴﺎ‪ ،‬ﻟﻴﺼﻞ‬ ‫إﱃ »‪ «4.3‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‪.‬‬ ‫وﻳﺤﺮص اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ ﰱ ﻛﻞ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺄﻛﻴﺪ أﻫﻤﻴﺔ ﻗﻄﺎع اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﻃﺎﻗﺔ وﻃﺮق‬ ‫ورﺑﻂ ﻛﻬﺮﺑﺎء أو رﺑﻂ ﻃﺮق‪ ،‬وﻫﻰ اﻷﺳﺲ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺘﺠﺎرة واﻟﺘﺒﺎدل اﻻﻗﺘﺼﺎدى‪ ،‬وﻟﻢ‬ ‫ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻣﴫ ﻋﻦ اﻟﺴﻌﻰ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ اﻟﴩاﻛﺔ واﻟﺘﻌﺎون‬ ‫وﻛﺎن ﻣﴩوع ﺳﺪ »ﺟﻮﻟﻴﻮس ﻧﺮﻴﻳﺮى« اﻟﻌﻤﻼق‬ ‫ﰱ ﺗﻨﺰاﻧﻴﺎ أﺣﺪ أﻛﱪ ﻣﴩوﻋﺎت اﻟﺘﻌﺎون ﺑﻦﻴ ﻣﴫ‬ ‫واﻷﺷﻘﺎء ﰱ اﻟﻘﺎرة‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬه ﺑﺄﻳﺎد ﻣﴫﻳﺔ‬ ‫وﺗﻨﺰاﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﻃﺎﻗﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺗﻘﺪر ﺑـ»‪«2.5‬‬ ‫ﺟﻴﺠﺎوات دﻟﻴﻞ ﻋﲆ ﺣﺮص ﻣﴫ ﻋﲆ ﻣﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫اﻟﺨﱪات ﻣﻊ اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ اﻟﺸﻘﻴﻘﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﻳﺆﻛﺪ داﺋﻤﺎ ﺣﻖ‬ ‫أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﰱ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ واﻟﺘﻘﺪم‪ ،‬وﺣﻖ دوﻟﻬﺎ وﺷﻌﻮﺑﻬﺎ‬ ‫ﰱ أن ﺗﻌﻴﺶ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬وأن‬ ‫ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ اﺳﺘﻐﻼل ﺛﺮواﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫واﻟﻠﺤﺎق ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﺤﺪﻳﺚ‪ ،‬وأن ﺗﺴﺘﻐﻞ إﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﺰراﻋﻴﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أن اﻟﺪول اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫ﺗﻤﺘﻠﻚ إﻣﻜﺎﻧﻴﺎت ﻫﺎﺋﻠﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺤﺘﺎج إﱃ ﻣﻮازﻧﺎت‬ ‫ﺿﺨﻤﺔ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺑﻨﻴﺔ أﺳﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﺗﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ أن ﺗﻤﻬﺪ‬ ‫ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬وأن ﻫﺬا ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺄﺗﻰ ﰱ ﺣﺎل‬ ‫اﻟﺘﻌﺎون واﻟﺘﻜﺎﻣﻞ‪ ،‬واﻟﴩاﻛﺔ‪.‬‬

‫ﻃﺒﻊ ﺑﻤﻄﺎﺑﻊ اﻷﻫﺮام ﺑـ »‪ 6‬أﻛﺘﻮﺑﺮ«‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
15-07-2023-YOUM7 by اليوم السابع - Issuu